تحميل رواية «جحيم عاشقي» PDF
بقلم زولة وحيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد الأولاد كبروا وحلّوا. وعند تقى وأسر: تقى: هو يزن هيرجع امتى؟ آسر: قال هيرجع بكرة. تقى: أنا هتصل بيه أصلًا واحشني أوي. آسر بغيرة: آه، واحشك أوي؟ تقى بضحك: بتغير من ابنك؟ آسر: آه. تقى اتصلت ع يزن وهي بتضحك. يزن: فيه إيه يا تقى؟ تقى بصدمة: تقى، أنا أمك يا واد. يزن: مش أمي، أنا مابحبك، إنتي أسوأ أم في العالم. آسر بغضب: احترم نفسك يا يزن. تقى بدموع: ليه أنا عملت إيه يا ابني؟ يزن بغضب: بلاش تقولي ابني، أنا مش ابنك. آسر مسك الفون وقفله. تقى بدموع: آسر، ليه قفلته؟ آسر: الواد ده قليل أدب، وكله لأنك م...
رواية جحيم عاشقي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زولة وحيد
إياد بيقرب:
- وأنا مش بهزر.... ياسمين أنا بحبك
ياسمين:
- إيه أنت اتجننت ولا إيه
إياد:
- كل الناس بيقولولي كدا بس أنا بحبك والله العظيم
ياسمين:
- بس أنا مش بحبك
إياد:
- ليه
ياسمين:
- لأنك بتعرف إنه أنا بحب باسل
وزقته وجريت عند آسر وفريدة.
فريدة وهي في حضن آسر:
- أنا بحبك أوي مش مصدقة إننا هنتجوز
آسر:
- آه كنت عايز اتجوزك بس غيرت رأيي
فريدة:
- ليه
آسر:
- أنتي متجوزة ازاي هتجوزك
فريدة بسرعة:
- لالا أنا مش متجوزة
آسر:
- بجد.... طب وبنتك
فريدة:
- دي مش بنتي دي بنت رفيقتي
آسر ضربها قلم.
آسر بغضب:
- وبتكدبي علينا علشان تتجوزيني
فريدة:
- بس...
آسر:
- اخرسي تطلعي من بيتي بكرة الصبح أنتي والبنت دي
وطلع من الأوضة.
في أوضة تقى،
تقى كانت قاعدة ع السرير وشاردة.
آسر دخل.
آسر:
- سرحانة فين
تقى:
- لأ ولاشي
آسر راح حضنها:
- وحشتيني
تقى:
- وأنت كمان وحشتني ها هتتجوز إمتى
آسر بضحك:
- قولتلك مش هتجوز يا مجنونة
تقى:
- بس...
آسر:
- فريدة كدابة البنت دي مش بنتها وحكالها كل القصة
تقى:
- طب وهنعمل إيه يزن مش هيسيب البنت
آسر:
- أنا هخليها تسيبو وهو هجوزو لغزل أنا شايف إنه غزل بتحبه وشايف غيرتها من البت مروة
تقى:
- آه وحتى أنا لاحظت بس يزن بيعتبرها أخته
آسر:
- لا هيتجوزها غصب عنو دة الحل الوحيد علشان ينسى مروة
تقى:
- أوك
عند يزن،
كان معصب وكل شوية بيتذكر كلام أدهم بيعصب أكتر.
يزن:
- أنا ليه معصب أصلا أنا ما بحبها لييييه قلبي بيوجعني لما أشوفها معاه
مروة دخلت.
يزن بغضب:
- عايزة إيه
مروة:
- حبيبي في إيه
يزن:
- اخرسي
يزن طلع من الأوضة بغضب.
عند غزل، كانت قاعدة بتفكر في كلام أدهم وبتضحك.
يزن دخل بغضب.
يزن:
- ليه بتضحكي
غزل بغضب:
- يزن قولتلك ألف مرة خبط البااااب أنا مش مراتك علشان تدخل بالطريقة دي
يزن بغضب:
- أولا جاوبيني هتتجوزيه؟
غزل باستغراب:
- ليه بتسأل
يزن:
- لأني مش هسمحلك تتجوزيه
غزل:
- هو أنا قولتلك مرة ما تتجوز مروة
يزن بغضب:
- ما قولتيلي بس أنا ليا الحق أقول
غزل بغضب:
- ليييه
يزن بغضب وهو بيمسكها من إيدها بقوة:
- كدا
غزل بوجع:
- ااااه بتوجعني يا يزن
يزن قرب منها.
فجأة دخلت ياسمين.
ياسمين:
- يا لهوي يزن أنت بتعمل إيه يا فضيحتك يا بن آسر يا خيبت مامتك يا بن تقى
يزن راح حط إيدو ع بوقها بسرعة.
يزن:
- اخرسي أنتي اتهبلتي ولا إيه
ياسمين نزلت إيدو.
ياسمين:
- لا ما اتهبلت أنت كنت عايز تبوسها
يزن:
- لا أنا...... أنا...... أنا بس كنت بشوف وشها كان فيه حاجة
ياسمين:
- كداب
يزن:
- طب اسأليها
غزل:
- ما بعرف كان هيعمل إيه بس اللي بعرفه إنه كان ماسك إيدي بعنف وكان أكيد عايز يكسرها
ياسمين بصت عليه بابتسامة:
- برضو هكلم ماما
واتجهت ع الباب.
يزن مسكها.
يزن:
- حبيبتي يا ياسمين أنا بحبك أوي اطلبي اللي أنتي عايزاه وأنا هنفده
ياسمين بابتسامة خبيثة:
- أنا عايزاك ما تتجوز مروة وتتجوز غزل
يزن:
- ليه إن شاء الله
ياسمين:
- بصراحة يا أخي أنا ما حبيت مروة بس بحب غزل أوي وصدقني لو اتجوزتها هتعيشو في تبات ونبات
يزن:
- لا... أنا مش هكسر قلب مروة علشان بنت بعتبرها زي أختي
فجأة فون غزل رن.
غزل:
- الو
أدهم:
- وحشتيني يا حبيبتي
يزن سمع الكلام لأن صوت الفون كان عالي.
يزن أخد الفون بغضب وحظر الرقم.
يزن ضربها قلم.
يزن بغضب:
- لا وكمان مسجلاه بحبيبي
غزل بدموع:
- مش أنا اللي سجلته
ياسمين بغضب:
- يزن أنت ازاي تضربها هو أنت مفكر نفسك جوزها
يزن:
- أنتي يا ست غزل ممنوع تكلمي الإنسان دة مفهوم
غزل بشجاعة وغضب:
- لا هكلمه يزن أنت ولا أخويا ولا جوزي ولا أبويا علشان تضربني كدا ومش هسمع كلامك
فجأة إياد دخل.
إياد:
- يا جماعة يلا العشاء وغزل أنتي ليه بتبكي في إيه
غزل مسحت دموعها.
غزل:
- لا مفيش
إياد:
- يزن أنت بتعمل إيه هنا
يزن طلع من الأوضة
وكلهم نزلوا.
في صباح يوم جديد مليء بالمفاجئات.
مروة:
- لا فريدة أنا مش هطلع من البيت دة القصر دة كبير أوي وكمان كل حاجة عايزاها يزن بيجيبهالي أنا مستحيل اتخلى عن الرفاهية دي
آسر:
- اتفضلي الشيك دة اكتبي اللي أنتي عايزاه فيه
مروة أخدت الشيك وطلعت هي وفريدة.
عند غزل، كانت جهزت علشان تطلع الجامعة.
في الجنينة غزل كانت طالعة.
يزن:
- أنتي رايحة فين
غزل:
- ع الجامعة
يزن:
- أنا هوصلك
غزل:
- أوك
يزن وغزل ركبوا العربية.
يزن:
- ترجعي من الجامعة ع البيت
غزل:
- ما أنا هعمل كدا
تلفون غزل رن.
غزل:
- الو
أدهم:
- صباح الخير
غزل:
- صباح النور... مين
أدهم:
- حظرتيني فاضطريت أشتري رقم جديد
غزل:
- أدهم أنا هقفل
أدهم:
- ليه
غزل:
- باي
وقفلت السكة.
يزن:
- كويس إنك قفلتي. اديني فونك
غزل:
- ليه
يزن:
- كدا أنا عايزه
غزل:
- لأ
يزن بغضب:
- غزل
غزل:
- يزن ممكن أعرف ليه أنت بتتصرف بعصبية لما تشوف أدهم أو تسمع اسمو
يزن:
- لا مش ممكن
غزل ادتو الفون.
يزن حظر رقم أدهم الجديد ورجعه.
غزل بغضب:
- حظرت الرقم ليه
يزن ببرود:
- كدا
غزل:
- وقف العربية
يزن:
- لأ
وزاد السرعة.
غزل:
- يزن وقف
يزن:
- ......
غزل سكتت وبدأت تعيط في صمت.
يزن بص عليها ووقف العربية.
يزن:
- في إيه
غزل مسحت دموعها وفتحت باب العربية وجريت ركبت تاكسي وراحت ع الجامعة.
يزن بغضب:
- حسابك معايا يا ست غزل
بعد مدة غزل رجعت القصر.
لقت الكل مجتمع وباصين عليها.
غزل:
- في إيه ليه كلكوا باصين عليا كدا
ياسمين:
- ...
رواية جحيم عاشقي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم زولة وحيد
غزل: في إيه ليه كلكوا باصين عليا كدا
ياسمين: اليوم كتب كتابك
غزل: إيه
زياد: آه يزن طلب إيدك مني وأنا وافقت
غزل: بس يابابا إنت ماسألتني عن رأيي
آسر: حبيبتي غزل تعالي معايا
غزل راحت مع آسر.
آسر: عارف إنك مصدومة إنه كل حاجة حصلت بسرعة ومفيش حد سأل عن رأيك بس يزن هو اللي قال عايز يتجوزك وبصراحة أنا مش هلاقي أحسن منك لابني صح إنه عصبي بس أنا بعرف إنك إنتي اللي هتغيريه
غزل: بس مروة...
آسر بمقاطعة: مروة أديتها فلوس وطلعت من حياته طلعت مش بتحبه هي بس عايزة الفلوس وأنا بعرف إنك بتحبيه وهتوافقي هو كمان بحبك بس مش قادر يعرف وعصبيته لما يشوفك مع أدهم دي غيرة يابنتي وافقي علشان خاطري
غزل: طب أنا محتاجة وقت أفكر
آسر: خدي وقتك يابنتي
يزن: الخطوبة بكرة وكتب الكتاب بعد أسبوع
آسر: والفرح بعد شهر
يزن: بس...
آسر: خلاص أنا قررت وانتهى
وطلع من الأوضة.
يزن وهو بيقرب منها: ازيك ياقطتي
غزل بغضب: مش قطتك أنا
يزن: أمال ليه أدهم بيقولك غزالتي ومابتسأليه
غزل: لأنه رفيقي
يزن وهو بيقرب أكتر: وأنا
غزل بارتباك: ا ا إنت
يزن بتوهان: غزل إنتي حلوة أوي
غزل بخوف من قربه: طب ابعد شوية
يزن: لأ
فجأة ياسمين دخلت.
ياسمين: يزن اصبر هتتجوزها بعد شهر
غزل خدودها احمروا.
يزن بعد عنها.
يزن بغمز: الله ع الفراولة
غزل: يزن اطلع من أوضتي
يزن: طالع اهو
وطلع من الأوضة وهو بيلبس النظارة.
ياسمين: طالع حلو يا يزن
يزن: عارف بس منتظر حضرة سيادتها تقولي
غزل: مش هقول اطلع بقا
يزن طلع وهو بيضحك.
يزن: إياد تعال
إياد: بس...
يزن: تعااال
إياد راح مع يزن.
في العربية.
يزن: كنت رايح تقابل أختي صح
إياد بارتباك: لا لا ا أنا...
يزن: إياد أنا بعرف كل شي بعرف إنك ضربت باسل حبيب ياسمين وكمان قولتله يبعد عنها
إياد: آه أنا عملت كدا لأني بحبها... بس إنت ازاي عرفت كل دة
يزن: اللي بتحبه ياسمين هو رفيقي أنا قولتله يمثل عليها إنه بيحبها علشان هي مراهقة واكيد اللي هي بتقول عليه حب دة هو مجرد إعجاب أو وهم
إياد: طب أنا هطلب إيدها منك لما يبقى عمرها 18
يزن: وأنا موافق مش هلاقي أحسن منك لأختي بس إذا زعلتها مش هيحصل خير ها
إياد بضحك: ولا يهمك مش هزعلها
يزن: أنا عايزك تركز ع شغلك دلوقت لأنها طلباتها كتيرة أوي
إياد: آه أنا هفتح شركة ليا أنا قريب
يزن: أوك وأنا هجيبلك عملاء
وبدو يتكلمو عن الشغل.
نروح لغزل.
غزل كانت قاعدة مع ياسمين.
ياسمين: ها هتلبسي إيه يوم الخطوبة
غزل كانت شاردة.
ياسمين: غزل حبيبتي في إيه
غزل: ياسمين أنا مش عارفة المفروض أفرح ولا لأ
ياسمين: ليه
غزل: أدهم إمبارح اتقدملي وقالي إذا أنا وافقت هو هيجي يطلب إيدي من بابا وأنا قولتله يديني وقت
ياسمين: بس إنتي ليه وافقتي.. إنتي قلتي إنك بتحبي يزن صح
غزل: أنا كنت مفكرة إنه يزن هيتجوز مروة ومكنش فارق معايا شي
ياسمين: طب وهنعمل إيه في المشكلة دي
فجأة هند وتقى وزينب دخلو.
تقى: دي مش مشكلة
ياسمين: ماما إنتي سمعتي
تقى: أنا اللي بعتت أدهم
غزل: بس ليه
تقى: علشان يزن يعرف هو بيحب مين في الحقيقة وطلع كلامي صح يزن بيحب غزل مش مروة
ياسمين حضنت تقى.
ياسمين: شكرا يا أحلى ماما في العالم
هند: دي مش خطة مامتك بس... دي خطتنا كلنا
ياسمين: شكرا يا أحلى أمهات في العالم
ياسمين: بالمناسبة الحلوة دي إيه رايكو نروح نتسوق
زينب: آه فكرة ومنه نشتري ملابس حلوة للشباب
غزل: أنا مليش نفس
ياسمين: يووووه إنتي مملة كدا ليه ياغزل.. ع فكرة بكرة خطوبتك لازم تتسوقي
غزل: مش عايزة
تقى: خلاص ماتزعجو كنتي القمر اللي هي عايزاه هيتنفذ
ياسمين: يالهوي عليكي ياغزل هتقعدي لوحدك مع يزن
غزل: لا في بابا وعمو آسر وخالو أيهم
ياسمين: براحتك بس هتعيشي أوقات بشعة بنصحك تروحي معنا
غزل: لا
زينب: طب يلا نروح
كلهم طلعو وغزل راحت أخدت دوش وغيرت لبيجامة قصيرة باللون الأحمر وراحت تنام.
تحت.
يزن وإياد كانو جابو هدايا للكل.
يزن بدموع: ماما أنا آسف أنا بجد آسف أنا كنت مفكر إني بحبها علشان كدا اتعاملت معك بطريقة سيئة أنا آسف
وحضنها.
تقى: ولا يهمك حبيبي
آسر: وأنا مليش حضن؟
يزن راح حضن أبوه وبعد عنه.
يزن: أمال فين غزل
ياسمين: هي فوق
يزن طلع بسرعة ع فوق وقفل الباب.
زياد: آسر شوف ابنك قفل الباب
آسر بضحك: مش مشكلة أصلا هم هيتجوزه
زياد: صدقني لو ابنك عمل حاجة لبنتي أنا هقتلك إنت وهو
أيهم بضحك: متخفش يازياد هو مش هيعمل شي
عند غزل كانت نايمة.
يزن راح شال كوباية الماية ورشها عليها.
غزل فاقت بخضة.
غزل: في إيه في إيه
يزن بضحك: مفيش
غزل بغضب: إنت ازاي تدخل كدا لا وكمان بترش عليا الماية
يزن: آه لما نتجوز هفوقك كدا كل يوم
غزل: لما نتجوز بس دلوقت نحنا مش متجوزين
وقامت من السرير واتجهت ع الدولاب.
يزن: إنتي ليه لابسة ضيق كدا
غزل بصت ع نفسها.
غزل بغضب: غمض عينك ياقليل الأدب
يزن بابتسامة خبيثة: لأ
غزل جريت ع الحمام بس يزن مسكها من إيدها وشدها عليه.
يزن وفضل باصص ع عيونها.
غزل: يزن كدا حرام.... حرام تشوف شعري أو جسمي
يزن: دي غلطتك إنتي لازم تلبسي لبس واسع وطرح دايماً
غزل بغضب: بس أنا في أوضتي يايزن وزقته وراحت ع الحمام
يزن: أجيبلك عباية
غزل: لا إنت اطلع
يزن: طب اطلعي عايز أكلمك في حاجة
غزل بغضب: يزن اطلع
يزن: بس...
غزل بغضب: قولتلك اطلع يازفت
يزن: أوك أنا آسف ع اللي عملته مكنش قصدي أدخل وإنتي نايمة أنا بس كنت مبسوط لأني جبتلك هدية ونسيت أخبط الباب أنا آسف
وحط الكيس وطلع.
غزل طلعت بعد ما اتأكدت إنه طلع.
راحت فتحت الكيس لقت فستان طويل باللون الأسود أكمامه كانت شفافة ومعاه طرحة بالأسود.
غزل: الله. هو ازاي عرف إن الأسود هو لوني المفضل.. مش مهم أنا هروح أعتذر ليه
ولبست عباية وطرحة وطلعت من الأوضة بس ياسمين لاقتها.
ياسمين: ع وين ياقمر
غزل: هروح ليزن
ياسمين: ممنوع إنتو بقيتو تقابلوا بعض كتير
غزل: بس...
ياسمين: أنا قولت ممنوع تعالي نشوف هنعمل إيه ليوم بكرة
ومسكتها ودخلتها الأوضة
رواية جحيم عاشقي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم زولة وحيد
في صباح يوم جديد.
غزل كانت نايمة، دخلت عليها ياسمين.
ياسمين: غزل أصحي.
غزل: ......
ياسمين: غزززل.
غزل بنوم: خليني أنام شوية.
ياسمين: يا بنت الليلة خطوبتك.
غزل بنوم: آه عارفة.
ياسمين: غزل أصحي لازم نجهز كل شي.
غزل بنوم: يوووه بقا أنا عايزة أنام يا جماعة.
ياسمين: خالتي.
غزل قامت بسرعة.
غزل: خلاص خلاص أنا اهو قومت.
ياسمين بابتسامة: يلا نروح نتسوق.
غزل: يوووه من الصباح كده.. وأصلاً هنتسوق ليه يزن جاب لي الفستان.
ياسمين: بس الغبي ما جابش معاه أكسسوارات أو ميكب.
غزل: أنا مش عايزة ولا أكسسوارات ولا ميكب.
ياسمين: أنتِ أتهبلتِ ولا إيه الليلة خطوبتك لازم تكونِ لابسة أحلى الأكسسوارات وهنروح لخبيرة تجميل تعملك الميكب.
غزل: ياسمين أنا مش عايزة كل ده.
ياسمين: هتعوزيه غصب عنكِ لأن يزن قال لي اهتم بكل شي يخصك.
غزل: طب هاخد شاور وهطلع.
ياسمين: أوك.
بعد مدة غزل وياسمين كانو طالعين، يزن لاقاهم في الجنينة.
يزن: على فين.
ياسمين: هنروح نتسوق ومن هناك هنروح لخبيرة التجميل.
يزن: ياسلام وبص على غزل وأنتِ حضرتك ما قولتِ لي ليه.
غزل: ياسمين قالتلي إنك قولتلها تهتم بكل شي يخصني وأنا فكرت إنها قالتلك.
يزن: مش هتروحي، وأنتِ يا ياسمين لو عايزة روحي لوحدك.
ياسمين: بس هي العروسة مش أنا.
يزن: آه وهي مش محتاجة لا لخبيرة تجميل ولا للتسوق.
غزل بغضب: هو أنت هتمشي كلمتك عليّا قبل ما تتجوزني ولا إيه.
يزن راح عليها ومسكها من ذراعها بقوة.
يزن بغضب: غزل صوتك ما يعلاش.
غزل بدموع: بتوجعني.
يزن شاف دموعها وقلبه وجعه، بعد عنها.
يزن: غزل أنا أنا آسف أنا بس...
غزل جريت على القصر وهي بتمسح دموعها.
ياسمين بغضب: أنا هقول لماما.
وجريت على أوضة آسر وتقى.
ياسمين خبطت على الباب.
تقى: ادخل.
ياسمين دخلت.
ياسمين: يا ماما يزن زعق على غزل وحكيت ليها كل شي.
تقى: أيه... وهي فين دلوقتي.
ياسمين: ما أعرفش يمكن في أوضتها.
تقى وياسمين راحوا على أوضتها.
غزل ما كنتش قاعدة في الأوضة ولا في الحمام.
تقى سمعت صوت شهقاتها في البلكونة.
تقى لياسمين: أنتِ روحي.
ياسمين طلعت وتقى راحت لغزل.
غزل أول ما شافتها حضنتها.
غزل بدموع: هو ليه قاسي كده.
تقى: طالع على أبوه.
غزل: لا عمو آسر أحسن منه هو حنين أوي.
تقى: طب لو قولتلك إن اللي أنتِ شايفاه حنين ده كان أسوأ من يزن هتصدقيني.
غزل: معقولة؟
تقى: آه بس الحب غيّره.
ياسمين: يعني أنتِ وعمو آسر ما كنتوا بتحبوا بعض قبل الجواز.
تقى بضحك: آه دي قصة طويلة اقعدي أحكيلكِ.
بعد مدة.
غزل: يعني في رأيك يزن هيتغيّر.
تقى: آه بس يزن مش قاسي هو بيغار عليكي.
غزل كانت هتتكلم بس ياسمين دخلت.
ياسمين: تعالي أنا كلمت بابا وقال أطلعوا ويزن مش هيسألنا.
غزل: بس أنا مش عايزة.
تقى: روحي علشان خاطري وأوعدك إنه يزن مش هيمنعك أنا هتكلم معاه.
غزل: طيب.
بعد مدة غزل وياسمين رجعوا في وقت الغداء.
يزن بصّ عليها وعصّب لما شافها عاملة ميكب.
يزن بغضب: غزل تعالي.
آسر بغضب: يزن.
يزن سكت وبصّ على الأكل.
تقى: تعالوا حبايبي.
غزل راحت قعدت جمب تقى.
وياسمين قعدت جمب يزن.
يزن كان كل شويّة بيبصّ على غزل بغضب.
ياسمين بهمس: غيران لأنها طالعة أحلى منك.
يزن بغضب وصوت منخفض: أسكتي وحسابك معايا.
ياسمين بلعت ريقها بخوف.
إياد: طالعة قمر يا غزل.
غزل بكسوف: شكراً.
ياسمين: وأنا؟
إياد بغمز: أنتِ عسل.
ياسمين: ثانك يو.
إياد: عفواً.
بعد مدة تقى وزينب وهند كانوا مع غزل بيجهّزوها.
ياسمين: مفيش اهتمام بيّا أبدًا.
غزل بضحك: يا بنتي أنا هعتني بيكي بنفسي لما تكوني عايزة تتجوزي.
ياسمين: طب تعالي أنا هعملك الاستشوار.
غزل: أوك بس أنا همسح الميكب.
هند: ليه يا بنتي.
غزل: أصل نظرات يزن معجبتنيش كانوا عايز يقتلني.
ياسمين: آه آه امسحيه بسرعة.
تقى: لا ما تمسحيه.
هند: آه ما تمسحيه هو أنتِ خايفة من يزن.
غزل: لا أصلاً أنا ما بحبش الميكب.
زينب: خلاص خلّوها.
ياسمين: آه أصلاً هي بدون ميكب أحلى.
عند يزن.
لبس تيشرت أبيض وبنطلون أسود وساعة سوداء وجزمة باللون الأبيض.
دخل إياد.
وكان لابس قميص رمادي وبنطلون أسود وجزمة رمادية.
إياد: مبروك مقدّماً عقبالي.
يزن مسكه من ياقة قميصه.
يزن: هو أنت بتكلّم مراتي ليه.
إياد: يا عم اهدى وبعدين هي إمتى بقت مراتك.
يزن: هتبقى مراتي.
إياد بعد إيد يزن.
إياد: أولاً هي مش مراتك لما تبقى مراتك بعدها قولي ما أكلّمها.
يزن بغضب: إياد صدقني لو لقيتك بتكلّمها تاني أوعدك إنك مش هتشوف ياسمين للأبد.
إياد: لا لا مش هكلّمها خلاص يا عم.
ياسمين دخلت وكانت لابسة فستان بالأبيض جميل ومعاه حجاب بنفس اللون.
إياد فضل باصص عليها بتوهّان.
يزن بهمس: لمّ عينك.
إياد حس بنفسه وفضل يبصّ على فونه.
ياسمين راحت على يزن.
ياسمين: الله طالع قمر يا حبيبي.
إياد حس بالغيرة من كلمة حبيبي.
ويزن لاحظ كده.
يزن بخبث: تسلمي حبيبتي وأنتِ كمان قمر.
إياد: على فكرة في قمر واحد في الدنيا دي.
ياسمين مسكت إياد من خده.
ياسمين: وأنت كمان قمر.
إياد: آه عارف نفسي.
ياسمين وهي طالعة: مغرور يلا أطلعوا بسرعة.
الشباب: أوك.
بعد مدة تحت.
زياد: فين غزل يا جماعة.
ياسمين: هتنزل بعد شويّة أنا مخطّطة لحاجة.
وقفّلت كل الأضواء.
غزل كانت نازلة بالسلم.
وكانت طالعة قمررررر لابسة الفستان الأسود وشعرها الطويل منسدّل على ظهرها.
وكان في ضوء واحد مضوّي عليها وهي نازلة.
يزن بصّ عليها بإعجاب وغيرة.
يزن: غزل هو أنتِ نازلة براحة كده ليه انزّلي بسرعة أنا معنديش وقت.
وراح شالها ونزل بيها بسرعة.
غزل: نزّلني يا يزن الناس بتبصّ علينا... يززززن.
يزن نزّلها وقعّدها على الكرسي.
الكل ضحك عليهم.
غزل كانت بتبصّ على يزن بغضب وغيظ.
يزن: هتفضّلي باصّة عليّا كده يلا خلّينا نبدأ هاتي إيدك.
غزل مدّت إيدها ليزن لبّسها الدبلة وهو مدّ إيده ولبّستْهُ الدبلة.
تسريع الأحداث.
يزن: عن إذنكم أنا هاخد غزل نتكلم.
زياد: لا ممنوع أنتو ما اتجوزتوش.
آسر: زياد خلّيهم هيتكلّموا بس.. مش هيعملوا حاجة متخافش.
يزن أخد غزل وراح.
في الأوضة.
غزل: عايز إيه.
يزن جذبها من خصرها وفضل يقرّب من شفايفها.
غزل: يزن كده حرام ربنا هيحاسبك.
يزن بعد عنها.
يزن: غزل هو أنتِ بتحبيني.
غزل: ......
يزن: قولي بتحبيني ولا لأ.
غزل بكسوف: بحبّك.
يزن بفرحة: كنت بعرّف وأنا بحبّك أنا بعشقك يا غزل واكتشفت ده لما أدهم قالي إنه هو بحبّك وهيخلّيكي تحبيه وقتها أنا عصبت أويّ مع إنّي كنت مفكّر نفسي بحبّ مروة بس شكلي كنت معجِب بيها مش أكتر.
ياسمين دخلت.
ياسمين: هو أنا أزعجتكم.
يزن بغضب: آه أزعجتينا كتير بقولك إيه.
ياسمين: إيه.
يزن: أنتِ معندكيش دراسة روحي ادرسِي بدل كل مرّة تدخّلي وتقاطعيني.
غزل بتذكّر: يا لهوي عندي امتحان بعد يومين.
وجريت على أوضتها.
يزن بصّ على ياسمين بغضب: كله بسببك.
ياسمين: سوري.
وجريت على أوضتها.
في صباح يوم جديد.
غزل صحّيت لقت رسالة من رفيقتها.
(غزل أنا آسفة ما قدرتش أجي إمبارح وأحضر خطوبتك أو أبعتلك المحاضرات بس بعتها دلوقتي مع زميلنا فارس +مبروك يا قمر).
غزل نزلت الجنينة ولقت فارس سلّمت عليه.
فارس: ازيك يا قمر إنتِ حلوة أوي.
غزل: ممكن تِديني المحاضرات.
فارس بخبث: خلينا نتكلم شويّة وجذبها من خصرها وفضل يقرّب منها.
غزل بخوف: لو سمحت أبعد.
فارس وهو بيقرّب أكتر: لا للأسف أنا لما أشوف بنات حلوين زيك كده ما أقدرش أبعد.
رواية جحيم عاشقي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم زولة وحيد
غزل بخوف:
لو سمحت ابعد.
فارس وهو بيقرب أكتر:
للأسف أنا لما أشوف بنات حلوين زيك كدا مقدرش أبعد.
وباسها من رقبتها وكان عايز يشيلها، بس يزن شافوه وبعدوه عن غزل وفضل يضربه لحد ما نزف.
فارس قام بسرعة وجري برا القصر.
يزن بص على غزل بغضب:
انتي ليه كنتي واقفة معاه؟
غزل بدموع:
ك ك كنت..
يزن بغضب وزعيق:
كنتي بتعملي ايه معاه؟
ومسكها من إيدها ودخلها للقصر لوضته.
يزن:
مش عايزة تقولي صح؟
غزل:
يزن هو كان عايز يديني المحاضرات.
يزن:
آه كان عايز يديكي المحاضرات طب ممكن تفهميني ليه كان قريب منك لا وكمان بيبوسك وانتي حضرتك معملتيش أي ردة فعل؟
غزل بدموع:
يزن انت بتشك فيا؟
يزن راح حضنها.
يزن:
أنا آسف.
غزل:
احنا امتى هنتجوز؟
يزن:
ليه بتسألي؟
غزل:
أصل أنت كل شوية بتحضنني وخايفة تعمل حاجة قبل الجواز.
يزن بضحك:
آه فعلا علشان كدا الأحسن تروحي.
غزل طلعت وراحت لوضتها.
بعد مدة يزن لبس تيشرت أسود وبنطلون أسود وجزمة بالأسود ونظارة بالأسود.
يزن راح قعد يفطر.
ياسمين:
هو ليه أنت لابس أسود في أسود؟
غزل بغيرة:
وليه التيشرت ضيق؟
يزن بضحك:
أولاً أنا لابس أسود لأني بحبو علشان في قطة هنا بتحبو، ثانياً يا قطتي أنا بلبس اللي عايزه، ثم أكمل بغمز لما نتجوز بعدها أنتي اللي هتختاريلي ملابسي.
غزل بصت على الأكل وخدودها طماطم.
الكل ضحك.
بعد مدة.
غزل ليزن:
تعال عايزة أكلمك.
يزن راح معاها على الجنينة.
غزل:
ممكن أروح معك على الشغل بليييز؟
يزن:
بس أنتي عندك امتحان صح؟
غزل:
آه بس أنا درست ومليت ممكن أدرس الباقي بكرة.
يزن:
طب أجهزي بسرعة.
بعد مدة غزل كانت لابسة فستان بالأسود وطرحة بنفس اللون.
يزن:
يلا.
غزل ويزن راحوا على الشركة.
في الشركة.
يزن كان ماسك إيد غزل و رايح على المكتب.
غزل بصت على الموظفات كانوا لابسين لبس ضيق ومفيش طرحة، قليلين اللي لابسين محترم.
غزل بغيرة:
هو أنت كل يوم بتشوف البنات دول؟
يزن بضحك:
آه يا غيورة.
غزل:
مش غيورة أصلاً ما بهمنيش.
يزن بخبث:
بجد؟
غزل:
آه.
فجأة في واحدة من الموظفات حضنت يزن.
غزل بصت عليها بغضب.
يزن بعد عن البنت.
البنت بمياعة:
مين دي يا يزن بيه؟
يزن مسك غزل من خصرها:
دي خطيبتي.
البنت بصت على غزل من فوق لتحت وراحت.
غزل:
إيه البنت القرف دي؟
يزن:
عيب نقول كدا على الناس.
غزل:
بتبصلي بطريقة مقرفة.
يزن:
غيرانة منك يا حبيبتي.
غزل ابتسمت من كلمة حبيبتي.
يزن:
يلا نروح.
غزل:
أوك.
في مكتب يزن.
غزل كانت بتبص للمكتب.
يزن كان بيقرا أوراق.
غزل:
إيه الملل ده أنا عايزة أروح الملاهي.
يزن:
أنا عندي شغل كتير اليوم ده بالذات وهنتأخر.
غزل طلعت فونها وفضلت تلعب فيه.
يزن:
بس هحاول هخلص بسرعة علشان نروح الملاهي.
غزل:
طيب.
بعد مدة دخل أحمد صديق يزن.
أحمد راح حضن يزن.
أحمد:
وحشتني يا ض.
يزن:
وأنت كمان وحشتني.
أحمد بص على غزل اللي بتبص عليهم.
أحمد:
مين القمر دي؟
يزن بهمس:
دي خطيبتي وبلاش تبصلها.
أحمد راح سلم عليها.
أحمد:
ازيك أنا أحمد رفيق يزن.
غزل:
أهلاً اتشرفت بمعرفتك أنا غزل.
أحمد:
الله اسمك جميل جداً.
يزن مسك أحمد من إيده وبعدوه عن غزل.
يزن:
خليك بعيد عن خطيبتي.
أحمد:
يا بني كنت بكلمها بس.
يزن:
ولا تكلمها.
أحمد:
أوكي طب أقعد أنا عندي شغل كتير وجيتك علشان الصفقة.
يزن راح قعد مكانه وأحمد قعد في الكرسي اللي جمب غزل.
وبدأوا يتكلموا عن الشغل والصفقة.
بعد مدة.
يزن:
أوك أنا موافق.
أحمد:
تمام احنا هنسافر بعد كام يوم علشان نعقد الصفقة مع الشريك الأمريكي.
يزن:
أوك.
أحمد لغزل:
باي يا عسل.
يزن بغضب:
أحمد اطلع.
أحمد طلع بسرعة.
يزن بص على غزل اللي بتضحك.
يزن:
بتضحكي ليه بقى؟
غزل:
على رفيقك الظريف.
يزن:
أوك يلا على البيت مفيش ملاهي.
غزل:
لييييه؟
يزن:
كدا.
غزل:
بس..
يزن:
يلا يا غزل بقى.
غزل قامت وراحت معاه على العربية.
في القصر.
يزن:
ادخلي.
غزل:
عايزة أقعد في الجنينة.
يزن:
لأ.
غزل بغضب:
يزن أنت مش جوزي علشان تقولي كل حاجة لأ.
يزن بغضب:
آه بس هبقى جوزك.
غزل:
وأنا مش عايزة أتجوزك ازاي هقدر أعيش معاك وأنت أي شيء لا لا لا.
يزن بغضب:
شكله أحمد عجبك علشان كدا قولتي تتخلصي مني.
غزل:
يزن أنت ازاي تقول كدا أنا عمري ما حبيت حد غيرك ولا بصيت لحد غيرك.
يزن:
بتحبيني؟
غزل:
آه.
يزن:
يبقى تتجوزيني بكرة.
غزل:
بس....
يزن:
إذا بتحبيني توافقي إنك تتجوزيني بكرة.
غزل:
.......
رواية جحيم عاشقي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم زولة وحيد
يزن: إذا بتحبيني توافقي إنك تتجوزيني بكرة.
غزل: لأ مش هأوافق أنا عندي امتحان.
يزن مسكها من إيدها ودخلها عند أوضة آسر وتقى.
آسر: في إيه يا بني؟
يزن: أنا عايز اتجوزها بكرة.
آسر بغضب: البنت عندها امتحانات ازاي هتتجوزها بكرة؟
يزن: أصلاً هي مش هتروح الجامعة لما تكون في ذمتي ف مفيش فايدة إنها تتعب نفسها على ولا شي.
آسر بغضب: هو أنت اتجننت؟
يزن: آه ولو متجوزتهاش بكرة هتجوزها غصب عنكو.
فجأة زياد وزينب وياسمين دخلوا.
غزل فكت إيد يزن وجريت ع زينب وحضنتها.
زياد: في إيه يا آسر؟
آسر: يزن قال عايز يتجوز غزل بكرة.
زياد: في إيه يا يزن ممكن تقولي ليه غيرت رأيك؟
يزن: عمي أنا عايز اتجوزها وشايف إنه مدة شهر دي طويلة.
زياد: طب تعال معايا.
زياد أخد يزن ع المكتب.
زياد: فهمني بقى في إيه هو غزل في علاقة مع حد مثلاً ولا هي معجبة بحد؟
يزن: لا يا عمي ولا واحد من دول.
زياد: طب قولي في إيه وأنا أوعدك إني هجوزك ليها في أقرب وقت.
يزن: الصراحة أنا اليوم لما أخدتها معايا الشركة غرت عليها من رفيقي واتعصبت منها لأنها كانت بتضحك قدامو.
زياد: طب ليه مش عايزها تكمل تعليمها؟
يزن: أنا اليوم الصبح شوفتها كانت مع زميلها كانت عايزة تاخد منه محاضرات بس هو كان بيقرب منها وشكله كان عايز يعتدي عليها.
زياد بغضب: و ليه مقولتوليش؟
يزن: أنا ما حبيتش أزعجكو وأصلاً أنا دلوقتي فوتو ع السجن.
زياد: أوك أنا بس هغير ليها الكلية.
يزن: بس يا عمي هي مش محتاجة تدرس هي لما تكون في ذمتي هجبلها كل اللي هي عايزاه.
زياد: يا بني العلم هو سلاح البنت أنا بعرف إنك هتبسطها ومش هتعمل حاجة تزعلها بس أنا عايزها تكمل دراستها وتكون أحسن دكتورة في مصر.
يزن: اللي تشوفه يا عمي طب إمتى هتجوزها؟
زياد: خليها تخلص من الامتحانات ومنها هي هتدخل في إجازة بعدها تتجوزوا وتعملوا اللي عايزينه.
يزن حضنه: شكراً يا عمي.
عند غزل وزينب.
غزل: ماما يزن بيخوفني لما يعصب أنا مش عارفة ازاي هعيش معاه لما نتجوز هو بيغير عليّا حتى من صحابه.
زينب: حبيبتي صدقيني هيتغير حبك هيغيره.
غزل حضنت أمها.
غزل: ماما أنا خايفة... خايفة مايتغير.
تقى من وراها: طب إذا ما اتغير كلميني وأنا هتصرف معاه.
غزل بصت ع تقى وجريت حضنتها.
غزل: أنا بحبك أوي يا خالتي.
تقى بحب: وأنا بحبك يا قمرتي يلا روحي أدرسي وانسي يزن واللي قالولك.
غزل بتذكر: آه أنا لازم أدرس بسرعة.
وجريت ع أوضتها.
تقى قعدت تتكلم مع زينب.
عند ياسمين كانت بتدرس فجأة دخل إياد.
إياد: ازيك يا ياسمين؟
ياسمين: الحمد لله.
إياد: أساعدك في الدراسة؟
ياسمين: بس أنت بتعرف لمجال الهندسة؟
إياد: طبعاً أصلاً ده مجالي بس بشتغل مع بابا... ده أنا كنت أول الدفعة.
ياسمين: بجد.. بس مش ظاهر عليك.
إياد: يمكن مش أول الدفعة بس كنت شاطر.
ياسمين: لا شكرا مش عايزة.
إياد كان هيطلع بس ياسمين مسكته من إيده.
ياسمين: يا مجنون أنت صدقت... تعال ساعدني عندي دراسة كتيرة.
إياد بفرحة: طب يلا.
إياد قعد يشرح لياسمين.
تسريع الأحداث.
مر أسبوعين وغزل وياسمين خلصوا الامتحانات ونتيجتهم كانت تفوق كالعادة.
في صباح يوم جديد.
يزن خبط باب أوضة غزل.
غزل فتحت.
يزن: كتب الكتاب اليوم بالمسا والفرح بكرة.
غزل: بس أنت ليه مستعجل كدا يا يزن؟
يزن: متسأليش هتروحي معايا نختار الفستان بعد الفطار... أجهزي.
غزل: حاضر.
يزن نزل بسرعة.
بعد مدة غزل نزلت وراحوا اختاروا الفستان.
في العربية غزل كانت تاكلة راسها ع قزاز الشباك.
يزن: غزل في إيه؟
غزل: لا مفيش.
يزن: أنا عارف إنه علاقتنا في الأيام الأخيرة اتوترت بس أوعدك إني هصلح كل شي ومش هتعصب أبداً.
غزل: .......
يزن: زعلانة مني؟
غزل: ........
يزن: طب أنا آسف حبيبتي.
غزل: ولا يهمك.
يزن: هنروح الملاهي.
غزل بفرح: بجد؟
يزن بابتسامة: آه بجد.
غزل: بحبك أوووي.
يزن: وأنا بحبك.
بعد مدة يزن وغزل لعبوا في الملاهي.
يزن: تعالي نشرب قهوة ونرجع ع البيت.
غزل: أوك.
يزن وغزل راحوا يشربوا القهوة.
في المساء في الكوفير.
يزن دخل.
يزن: ازيك يا عروسة؟
غزل بصت ع الأرض بخجل.
يزن راح حضنها.
يزن: أنا مبسوط أوي إننا هنتجوز وأخيراً.
غزل: وأنا كمان.
راحوا ع الصالة.
يزن كان لابس بدلة بالأبيض وتيشيرت بالوردي وغزل كانت لابسة فستان بالوردي منقوش حلو وفيه شوية أبيض وفاكة شعرها.
بعد الحفل خلص كل حد راح ع جناحه.
عند غزل كانت بتفك السوستة بتاعت الفستان.
يزن دخل وراح فكاها.
غزل بخجل: يزن.
يزن بضحك: في إيه؟
غزل: مفيش وجريت ع الحمام.
غزل من جوة الحمام: يزن ممكن تجيبلي البيجامة الزرقا؟
يزن راح جاب بيجامة بالأخضر.
غزل لبستها وطلعت.
غزل بغضب: قولتلك الزرقا أنت عندك عمى ألوان؟
يزن: لا بس الزرقا طويلة ف جبتلك دي لأنها حلوة.
غزل: مالقيت الا القصيرة الضيقة دي.
يزن: آه شوفي طالعة حلوة عليكي.
غزل: أنا هروح عند ياسمين واتجهت ع الباب.
يزن مسكها من إيدها.
يزن بخبث: هتسيبي حبيبك لوحده في يوم زي ده... وع فكرة ياسمين زمنها نايمة.
غزل: طب أنا هنام ابعد.
يزن: تؤتؤ مش بالسهولة دي.
غزل: حبيبي أنا نعسانة بجد.
يزن: هجيبلك قهوة أوعي تنامي.
يزن طلع وغزل نامت بسرعة.
يزن: جبتلك أحلى قهوة.
غزل: .......
يزن: نمتي؟
وراح جمبها لقاها نايمة بجد.
يزن: كويس حسابك معايا بكرة.
ونام.
في صباح يوم جديد.
غزل صحيت.
غزل: صباح الخير.
يزن جذبها من خصرها عليه وباسها.
يزن: أحلى صباح.
غزل: طب هقوم أحضرلك الحمام.
يزن: مش عايز عايز أنام في حضنك.
غزل: طب إمتى هنروح القصر؟
يزن: أجهزي علشان هنروح شهر العسل.
غزل بفرح: بجد... هنروح فين بقى...... أنا عايزة نروح المالديف.
يزن: حاضر هخلي أحمد يحجز لينا دلوقتي.
غزل: طيب.
بعد مدة غزل كانت واقفة لوحدها في المطار وين وأحمد بيتكلموا وفي حد حط منوم في منخيرها وشالها.
يزن بص ع غزل لقاها مش موجودة.
رواية جحيم عاشقي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم زولة وحيد
غزل كانت مربوطة في مكان مظلم في أوضة،
وفي الأوضة التانية كان فيها فارس ومريم.
مريم: انت ليك البنت وانا ليا يزن.
فارس بخبث: تمام بس انتي متأكدة انه مقربهاش.
مريم: آه.
فارس: يبقى انا هروح اعمل اللي عايزة بقى.
مريم: يلا روح.
عند يزن كان هو وأحمد بيفتشوا على غزل.
يزن: أحمد اتصل على الحرس انا عايز كاميرات المطار.
أحمد: اوك.
بعد مدة يزن كان بيشوف الكاميرات،
شاف فارس بيحمل غزل.
يزن بغضب: ابن ال........
أحمد: هنعمل ايه.
يزن: اعرف لي مكانهم بأسرع وقت.
أحمد: اوك.
في القصر.
يزن اتصل على آسر.
يزن: بابا غزل اتخطفت.
آسر بخوف: ايه ازاي.
يزن: هفهمك بس مش دلوقتي،
انا عايزك تستخدم نفوذك وتوصلي لمكان فارس.
آسر: اوك.
وقفل الخط.
تقى: في ايه يا آسر.
آسر: غزل اتخطفت.
آسر قام بسرعة وراح على المكتب مع زياد وأيهم.
آسر حكالهم كل شيء.
زياد: ايييييه ب ب بنتي.
آسر: متخفش هي هتكون كويسة.
أيهم: آه انا عندي شباب ممكن يلاقوا اللي اسمه فارس ده.
آسر: تمام.
عند غزل كانت بتصرخ.
غزل: ابعد خليك بعيد يا فارس.
فارس وهو بيقلع قميصه: قولتلك اني مقدرش ابعد لما ألاقي بنت حلوة زيك.
غزل بدموع: انت عايز مني ايه.
فارس: عايزك انتي.
ومسكها من رقبتها وبدأ يبوسها.
غزل ببكاء: ابعد ارجوك.
فارس مكانش سامعها.
غزل وهي بتحاول تزقه: يززززززن.
فارس بغضب: مفيش يزن اخرسي بقى.
ومسك أزرار الفستان وفتحها وأغمي عليها.
فجأة يزن دخل ونزل فيه ضرب.
أحمد: ابعد يا يزن روح شوف غزل وانا هاخد ده على المخزن.
يزن راح لغزل.
يزن وهو حاطي إيده على وشها: غزل حبيبتي انا هنا غزل.... غزل اصحي.
غزل: ........
يزن شالها بسرعة على العربية.
في المستشفى.
الدكتور: الظاهر ان المدام أغمي عليها بسبب الخوف.
يزن: وهي دلوقتي فاقت؟
الدكتور: آه.
يزن دخل بسرعة.
يزن بلهفة: حبيبتي انتي كويسة.
غزل بدأت تعيط.
غزل: ه ه هو ل ل لمس ني؟
يزن: لا والله.
غزل: يزن متبعدش عني ارجوك.
يزن حضنها: حاضر.
بعد مدة في القصر الكل كان تحت منتظرين غزل ويزن.
وغزل ويزن دخلوا.
زينب وتقى جريوا عليها.
زينب بخوف: انتي كويسة حبيبتي.
غزل بابتسامة: آه يا ماما بس تعبانة شوية.
تقى: طب روحوا ارتاحوا وانا هجهز لكم الأكل بإيدي.
غزل: اوك تسلمي لي خالتي.
وراحت على أوضتها.
يزن راح وراها.
يزن: على فين يا هانم.
غزل باستغراب: على أوضتي.
يزن: هو انتي نسيتي اننا متجوزين.
غزل: منستش بس انا عايزة أرتاح في أوضتي.
يزن: اوك.
غزل راحت على أوضتها ويزن راح على أوضته.
بعد مدة غزل راحت أوضة يزن اللي كان قاعد على السرير وبيتفرج فيلم رعب.
غزل: يزن.
يزن: نعم.
غزل راحت قعدت جمبه.
غزل: آسفة حبيبي.
يزن: ليه بتعتذري.
غزل: لاني روحت على أوضتي وخربت لك يومك إمبارح.
يزن حضنها: خلاص ولا يهمك انا مش زعلان.
غزل وهي بتبص على التلفزيون: ااااااااه غير يا يزن.
يزن بسرعة: خلاص اهدي.
وقفل التلفزيون.
غزل: ليه قفلته.
يزن بخبث: يعني هيكون ليه.
غزل بلعت ريقها بخوف.
يزن: متخفيش ووووو سيبوهم في حالهم بقى.
عند زينب.
زينب: انا خايفة على بنتي يا زياد.
زياد: متخفش يزن ده شاب كويس وهو الوحيد اللي هيهتم بغزل.
زينب: آه عارفة بس خايفة تتخطف تاني انا مش عايزاها تسافر يمكن تتخطف تاني.
زياد: زينب انتي خايفة كدا ليه صدقيني مش هيحصل شي يزن هيهتم فيها ومش هيبعد عنها ولا ثانية بالذات بعد اللي حصل.
عند مروة.
مروة: يعني ايه مسكوه.
مجهول: اه.
مروة: اوك انا هتصرف انا لازم اقتلها وارتاح منها بقى.
رواية جحيم عاشقي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم زولة وحيد
بعد مرور 3 شهور.
عند ياسمين وغزل.
كانوا بيتكلموا عن الدراسة.
غزل بصت على الساعة، كانت 12.
غزل: يا لهوي يزن هيقتلني، أنا هروح باي.
ياسمين بضحك: روحي.
غزل دخلت الأوضة بهدوء.
يزن فتح النور ونط من السرير وراح قفل الباب وحط إيده على خصرها.
يزن: فين كنتي؟
غزل: مع ياسمين.
يزن: كل ده مع ياسمين؟
غزل: عادي... ابعد كده.
يزن: مش هبعد.
غزل زقته وجريت على الحمام.
غزل طلعت بعد مدة.
يزن: في إيه؟
غزل: بطني بتوجعني وحاسة بدوخة.
يزن: طب نروح للدكتور.
غزل: لا مش ع... ووقعت على الأرض.
يزن: غززززل!
وراح شالها وحطها على السرير واتصل على الدكتورة.
بعد مدة الدكتورة طلعت.
الكل كان قاعد برة.
الدكتورة: مبروك المدام حامل.
يزن بفرح: بجد؟
الدكتورة: آه.
يزن حضن أبوه وأمه.
والكل باركوله.
يزن دخل.
غزل كانت قاعدة بتاكل شيكولاتة.
يزن بفرح: غزل أنتي حامل.
غزل باستغراب: آه عارفة.
يزن: في إيه مش فرحانة؟
غزل: لا أنا مبسوطة اهو باكل شيكولاتة... ومدت ليه حتة.. عايز؟
يزن بضحك: لا يا مجنونة.
الكل دخلوا وباركولها.
غزل فجأة بدت تعيط.
يزن: في إيه حبيبتي؟
غزل: مسؤوليتي هتكبر وأنت هتهتم بالبيبي أكتر مني وحتى ماما وبابا وخالتي تقى وحتى ياسمين اهئ اهئ.
يزن بضحك: خلاص يا مجنونة مفيش حد هيهتم بالبيبي أكتر منك وحتى إذا حبوه أكتر منك أنا موجود أنا هحبك أكتر من أي حد.
غزل: طب يلا على الملاهي.
يزن: يعني كل الدراما دي علشان الملاهي؟
غزل: آه خالتي قوليلو ياخدني على الملاهي.
تقى: آه خدها يا يزن.
يزن: حاضر بس بكرة دلوقتي الساعة 12 ونص.
غزل: طب عايزة شيكولاتة لأنه الشيكولاتة اللي جبتها خلصت.
ياسمين: إيه؟ أنت جبتلها شيكولاتة؟
غزل: آه وجابلي النوع المفضل عندك.
ياسمين: ماشي يا يزن مااااشي.
يزن: خلاص هجبلكو الاتنين بس بكرة.
تقى: طب احنا هنروح بقا.
يزن: أوك.
الكل طلع.
غزل: مامااااااااا!
زينب بصت على غزل بخوف: في إيه يا غزل؟
غزل: أنا هنام معك اليوم أصل هنا في واحد بيضايقني بالليل.
يزن بص على غزل بغضب.
غزل بسرعة: لا يا ماما خلاص روحي أنا بس كنت حابة أهزر معك.
زينب ضحكت وطلعت.
يزن مسكها من خصرها وجذبها عليه.
يزن: قولتي في حد بيضايقك صح؟
غزل: ابعد يا يزن.
يزن باسها.
غزل بعدت بسرعة.
غزل: يا قليل الأدب في بنت معنا.
يزن: وأنتي إزاي عرفتي إنها بنت؟
غزل: ما عرفتش بس عايزاها تكون بنت.
يزن: وأنا كمان عايزها بنوتة قمر وتشبهك.
غزل: بحبك.
يزن: وأنا بحبك.
في صباح يوم جديد مليء بالمفاجآت.
في الشركة.
السكرتيرة دخلت.
السكرتيرة: يزن بيه في بنت عايزة تقابلك.
يزن: أوك خليها تدخل.
بعد مدة مروة دخلت.
مروة: إزيك يا حبيبي؟
يزن بغضب: أنتي إيه اللي جابك؟
مروة: جيت أحذرك تنتبه على مراتك وابنك.
يزن: قصدك إيه؟
مروة قعدت على الكرسي.
مروة: قصدي إنه أنا ناوية على حاجة سيئة... المهم تاخد بالك منها.
فجأة فون يزن رن.
يزن: الو.
ياسمين: يزن غزل اختفت.
يزن بخوف: أيييييه؟
ياسمين: فتشنا القصر كله وملقنهاش وحتى الحرس مبيعرفوش هي فين.
يزن: طب اقفلي أنا هتصل على أحمد.
ياسمين: أوك.
وقفل الخط.
مروة بضحك: متخفش مراتك معايا.
يزن بغضب: إيه؟
مروة: آه لو حابب تشوفها بتتعذب شوف.
واعطتوله الفون.
يزن شاف فيديو لغزل مربطة وفي حد بيضربها وهي بتصرخ.
يزن زق الفون على الأرض بغضب واتجه على مروة ومسكها من إيدها بغضب.
يزن: رجعيلي مراتي وإلا......
مروة بمقاطعة: هششش ده مش وقت تهديداتك التافهة دلوقتي ابنك هيموت ومراتك كمان ومفيش حد هيقدر يوصل ليهم وحتى إذا وصلتوا ليهم هتوصلوا في الوقت الغير مناسب.
يزن: عايزة إيه... فلوس... فيلات... قصر...
مروة: أنا كنت عايزاك أنت بس غيرت رأيي دلوقتي أنا عايزاك تطلق غزل وكده هي هترجع هي وابنك وهيكونوا بخير.
يزن بغضب: مستحيل أنتي اتجننتي.
مروة: أوك براحتك في رسالة في فونك شوفها.
يزن فتح الفون لقى فيديو لحد حاطي المسدس في راس غزل.
يزن بخوف: غزززززل!
مروة: للأسف مش هتسمعك.
يزن: هقتلك الأحسن ليكي تسيبي مراتي في حالها.
مروة: مش هيفرق معايا إذا قتلتني بس أنت هيفرق معاك إذا ماتت مراتك وابنك.
يزن: عايزة إيه أنا هعملك أي شيء بس أنتي رجعي غزل على البيت.
مروة: قولتلك تطلقها هرجعها للبيت هي وابنها بسلام.
يزن: ..........
رواية جحيم عاشقي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم زولة وحيد
مروة: قولتلك تطلقها.. هرجعها للبيت هي وابنها بسلام.
يزن: أوكي رجعيها وأنا هروح أطلقها.
مروة: إذا كدبت عليا وما طلقتها هقتلها.
يزن: متخفيش هطلقها إنتي بس ابقي بعيدة عنها.
يزن كان هيطلع.
مروة مسكته من ياقة قميصه.
مروة: بعد ما تطلقها تيجي ع العنوان ده.
وحطت له الورقة في جيب قميصه.
مروة: يلا روح.
يزن طلع.
في القصر يزن رجع لقى غزل قاعدة مع العيلة وحاضنة أمها.
أول ما وصل يزن جريت عليه وحضنته.
يزن: غزل ابعدي.
غزل لسة حاضناه: مش هبعد.
يزن زقها بغضب.
غزل بصدمة: يزن.
يزن: إنتي طالق طالق طالق.
غزل بدموع: إيه.
يزن: آه وورقتك إيهي.
وأعطاها الورقة.
غزل بدموع: يزن إنت بتقول إيه.
آسر بغضب: يزن إنت اتجننت مراتك حامل وإنت بتطلقها لا وكمان بدون سبب.
يزن: مش عايز أتكلم مع حد.
وراح على أوضته وأخد هدومه وطلع من القصر.
غزل بصت عليه بدموع ووقعت على الأرض وأغمى عليها.
الكل كان مصدوم.
إياد راح شال غزل ودخلها الأوضة.
بعد مدة عند غزل كانت بتعيط بهيستريا.
غزل: لا لا هو مش ممكن يسبني كدا لا لا..... يزن تعال..... قولي إنك بتهزر يا يزن.
زينب: خلاص يا حبيبتي.
هند: غزل أنا هرجعهولك متعيطيش.
تقى راحت حضنتها.
تقى: أوعدك إنه هيرجعلك حبيبتي اهدي.
غزل كانت بتعيط بهيستريا الدكتورة أدتها حقنة علشان تهدأ.
عند ياسمين اتصلت على يزن.
يزن: ياسمين هو غزل كويسة.
ياسمين بغضب: إزاي عايزها تكون كويسة بعد اللي عملته ده.
يزن: ياسمين أرجوكي قوليلي غزل كيفها هي بخير؟
ياسمين: مش بخير خالص البنت أغمى عليها وأول ما فاقت بدأت تعيط بهيستريا الدكتورة أدتها مهدئ.
يزن بخوف: طيب خلي بالك منها وخلي ماما كمان تخلي بالها منها.
ياسمين: يزن إنت ليه طلقتها إذا بتحبها وخايف عليها أوي كدا.
يزن: مش هقدر أقول.
ياسمين: لو إنت واقع في مشكلة قولي وأنا هساعدك وهفهم غزل اللي إنت بتمر فيه.
يزن: قولتلك مفيش يا ياسمين باي.
وقفل الخط.
عند يزن كان وصل على العنوان.
يزن دخل على البيت لقى مروة.
مروة بدلع: وحشتني أوي.
يزن: عايزة إيه أنا معنديش وقت.
مروة قربت منه ومسكت ياقة قميصه بدلع: ليه يا حبيبي رايح فين.
يزن: مسافر.
مروة: طيب ما تسافر بكرة وخليك اليوم معايا.
يزن: لا أنا عندي شغل كتير ومش هقدر أجله أكتر.
مروة: طيب هتقعد كام يوم.
يزن: شهور بس مش عارف كام.
مروة: طيب يا حبيبي روح بس أول ما ترجع تجيلي أنا أول.
يزن: ولو ما جيتش.
مروة: إنت عارف هعمل إيه في مراتك والنونو.
يزن: أوك هاجيك.
مروة حضنته: هتوحشني أوي.
يزن بعد عنها وراح على المطار.
بعد مرور 6 أشهر.
غزل اتقبلت واقعها بس انتقلت لشقة تانية هي وأمها وأبوها علشان تحاول تنسى يزن.
في صباح يوم جديد عند غزل.
أمها دخلت أوضتها.
زينب: حبيبتي في واحد متقدم لك.
غزل: إيه... ماما إنتي بتقولي إيه أنا حامل ب ابن يزن.
زينب: بس يزن سابك وبعد عنك ولا بيسأل عليكي حتى.
غزل: يمكن هو مش كان بيحبني بس أنا بحبه وحبي ليه مش هينتهي ومستحيل أتجوز حد تاني أنا بس هربي بنتي ونعيش أنا وهي لوحدنا.
زينب بحزن على حالة بنتها: طيب يا بنتي براحتك.
وقامت وراحت على أوضتهم.
زياد: قالت إيه؟
زينب: مش موافقة.
زياد: لا هي هتتجوزه غزل مش هتقدر تربي البنت دي لوحدها.
زينب: زياد خلاص سيبها تختار اللي عايزاه ما تنسى إنك إنت اللي وافقت على جوازها من يزن بدون ما تسألها حتى... وشوف بسببك بنتي حياتها اتقلبت فوق تحت.
زياد: تعرفي إيه.... بجد كلامك صح أنا غلطان هسيبها تعمل اللي عايزاه.
زينب: آه كدا أحسن.
عند يزن.
شكله اتغير وضعف ودقنه زاد وبقى مش مهتم بنفسه.
يزن لأحمد: أنا مش قادر أعيش بدونها يا أحمد.
أحمد: طيب ارجع على مصر.
يزن: مش هقدر إذا روحت أنا متأكد إني هرجعها وكدا بنتي ومراتي هيروحوا مني.
أحمد: طيب تعال ونشوف الموضوع ده.
يزن: طيب أنا هاجي بكرة.
أحمد: أوك.
وقفل الخط.
أحمد ابتسم.
أحمد: أنا جهزتلك مفاجأة يا رفيقي وهتعجبك أوي.
عند غزل كانت بتكلم رفيقتها.
فجأة الباب خبط.
غزل قفلت الخط وراحت فتحت الباب.
أدهم: إزيك يا غزل.
غزل بفرحة: الحمد لله وإنت كيفك يا أدهم.
أدهم: الحمد لله.... أنا عايز أكلمك في موضوع مهم.
غزل: إيه هو.
أدهم: مش هقولك دلوقتي.... إنتي وأهلك لازم ترجعوا على القصر ووقتها هقولك لأني عايز الكل يعرفوه.
غزل: يعني هو موضوع مهم للدرجة دي.
أدهم: آه ما ترفضيش علشان خاطري ارجعي القصر.
غزل: طيب هرجع بس هتقول الموضوع قدامهم وبعدها هرجع هنا.
أدهم بفرحة: أوكي.
رواية جحيم عاشقي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم زولة وحيد
في قصر المنشاوي.
غزل وزياد وزينب رجعوا.
ياسمين راحت حضنت غزل.
ياسمين بدموع:
وحشتيني أوي.
غزل بدموع:
وإنتي كمان وحشتيني يا مجنونة.
تقى نزلت.
تقى بفرحة:
وأخيراً رجعتوا.
وراحت حضنت زينب بفرحة.
بعد مدة الكل قاعد.
إياد:
يعني أدهم عايز يقول لينا عن موضوع.
غزل:
آه.
تقى:
طب روحوا ناموا وبكرة إن شاء الله هنعرف في إيه.
ياسمين:
غزل تعالي نتكلم أصل لينا فترة متكلمناش.
غزل:
أوكي.
وراحت معاها وكل حد راح أوضته.
في صباح يوم جديد.
وهم قاعدين ع السفرة.
يزن دخل.
غزل بصت عليه بدموع وقامت من السفرة وراحت أوضتها.
آسر:
جاي بعد 6 شهور ليه بقى ماكنتش تقعد كل حياتك برا.
يزن:
إيه يا جماعة اهدو أنا جاي أصلح أغلاطي.
زياد:
أغلاطك مستحيل تتصلح يا يزن إنت غلطك كبير أوي.
يزن:
أنا بجد آسف.
واتجه ع أوضة غزل.
بس زياد مسكه من دراعه.
زياد بغضب:
متقربش منها ولا من أوضتها.
يزن:
عمي أنا هفهمك كل شي بس أنا عايز أكلمها دلوقتي.
آسر:
مش هتكلمها... لما تجي تكلمها هتكلمها بعد 6 شهور.
يزن كان هيتكلم بس أدهم دخل.
أدهم سلم عليهم كلهم.
أدهم:
إمال فين غزل.
يزن بغضب:
مالكش دخل فيها.
أدهم:
ياسمين لو سمحتي نادي لي غزل.
ياسمين قامت وندهت ع غزل.
ياسمين وغزل نزلوا وقعدوا.
أدهم:
أنا يا جماعة عايز أطلب إيد غزل منكوا.
يزن راح مسكه من ياقة قميصه بغضب.
يزن بغضب:
إيه إيه يا روح أمك.
غزل:
أنا موافقة.
يزن بغضب:
نعْعْعْم... إنتي بتقولي إيه.
غزل:
زي ما سمعت.
أدهم بعد عن يزن وراح مسك إيد غزل.
أدهم بابتسامة:
أنا مبسوط أوي إنك موافقة وأكيد باقي العيلة كمان موافقين.
آسر:
آه وأنا موافق.
زياد:
وأنا.
أيهم:
وأنا.
أدهم:
حلو أوي... عن إذنكوا بقا أنا عايز أخد مراتي المستقبلية ع مكان لوحدنا.
آسر:
إذنك معك.
بعد مدة في مطعم غزل وأدهم كانو بيضحكوا مع بعض.
ويزن كان قاعد في نفس المطعم بس بعيد عنهم وكان بيبص لأدهم بغضب.
أدهم راح قعد جنب غزل ومسكها من إيدها.
أدهم وهو بيقرب:
غزل أنا بعشقك من زمان إنتي حبي الأول والأخير.
غزل:
أدهم أبعد إحنا في مكان عام.
أدهم بتوهان:
مش قادر.
فجأة يزن زقّاه بغضب ونزل فيه ضرب.
وغزل كانت مصدومة.
يزن راح مسكها من إيدها بغضب وأخدها ع العربية بتاعته وساقها بسرعة.
غزل بخوف:
يزن في إيه.
يزن بغضب:
إنتي إزاي تخليه يقرّب منك كده أنا الوحيد اللي ممكن يقرّب لك غزل إنتي ملكي إنتي ليا أنا وبس أنا بحبك.
غزل بدموع:
إذا بتحبني ليه عملت فيّني كده ليه كسرت قلبي لا وكمان بعدت عني لـ6 شهور... ومش فهمتيني في إيه... ليه طلقتني يا يزن إذا بجد بتحبني لييييييه.
يزن:
أنا آسف حقك عليّا... بس أنا رجعت علشان أصلح غلطي وصدقيني هفهمك كل حاجة بس أوعديني إنك مش هتتجوزي زفت أدهم.
غزل:
إمّا مين اللي هيكون أب لبنتي.
يزن:
أنا... إحنا هنتجوز تاني يا حبيبتي.
غزل بسخرية:
حبيبتك... طب ليه ما فكرتش باللي هتحس فيه حبيبتك لما تطلقها بدون سبب وفجأة كده.
يزن:
والله آسف إنتي هتفهمي كل حاجة بعد شوية.
غزل:
مش عايزة أفهم يا يزن نزّلني بقا نزّلنييييييي.
يزن:
إحنا وصلنا.
غزل نزلت بسرعة.
يزن راح شالها.
يزن:
يااااه وزنك زاد بس حبيبك قوي بيرفع اتقلّي من ده.
غزل:
يزن نزّلني.
يزن:
هششششش والله أبوسك قدامهم وأخلّيكي تتمني الأرض تنشق وتبلعك من الكسوف.
غزل سكتت وكانت بتبص لملامحه اللي اتغيّرت كان في بالها مليون سؤال ليه هو عمل كده وهل هو كان مبسوط باللي عمله وليه ما كانش بيهتم بنفسه.
يزن نزلها ونادى للكل.
وأحمد دخل ومعاه مأذون.
أحمد:
الحلوة حامل.
يزن بغضب:
لمَ عينك يا ض.
أحمد:
حاضر... إمّا مين المزّة دي.
وكان بيبص لياسمين.
إياد:
بقولك إيه يا أحمد.
أحمد:
إيه.
إياد:
تعالى معايا كده عايزك في موضوع مهم.
أحمد:
أهـااااا يعني دي هي؟ لا خلاص هسكت وهَلْمْ عَيْنِي.
وبصّ ع تقى.
أحمد:
ومين القمر دي.
آسر بغضب:
يزن خُدْ رفيقك ده من هنا.
أحمد:
طب والله هسكت يا جماعة.
تقى حاولت تخفي ضحكتها بس آسر شافها.
آسر حطّ إيده في خصرها:
بعدين في الأوضة في كلام تاني خالص.
تقى:
خلاص يا قليل الأدب.
يزن:
يلا نبدأ.
غزل بسرعة:
ثانية ثانية في إيه... لمين المأذون ده.
يزن:
إحنا هنتجوز دلوقتي يا غزل.
غزل:
لا أنا مش موافقة.
يزن:
مشكلتك عنيدة بس أنا كمان عنيد وهنتجوز غصب عنك.
رواية جحيم عاشقي الفصل الأربعون 40 - بقلم زولة وحيد
غزل: لا أنا مش موافقة.
يزن: مشكلتك عنيدة بس أنا كمان عنيد وهنتجوز غصب عنك.
فجأة أدهم دخل.
أدهم بغضب: مش هتتجوزها غزل ليا أنا وبس.
يزن بغضب: إنت إيه اللي جابك.
وراح عليه علشان يضربه.
آسر بغضب: إيه مش هتحترم وجودنا هنا ولا إيه يا يزن.
يزن وقف مكانه.
آسر: غزل إنتِ عايزة تتجوزي مين؟
غزل بدموع: مش عايزة أتجوز.
وجريت على أوضتها.
أدهم كان هيروح.
بس يزن مسكه من ياقة قميصه.
يزن بغضب: إياك ثم إياك تقرب من مراتي.
أدهم بسخرية: مراتك إيه يا عم إنت طلقتها من 6 شهور.
يزن: بس هي بتحبني وهتتجوزني.
أدهم بعد عن يزن.
أدهم: هنشوف.
يزن راح أوضة غزل ودخل لقاها بتعيط.
يزن بهمس: حبيبتي في إيه؟
غزل: متقولش حبيبتي يا يزن إنت عمرك محبتنيش.
يزن: طب عايزة تعرفي السبب اللي خلاني أطلقك؟
غزل: ....
يزن حكالها كل حاجة.
غزل حضنته.
غزل: طيب ليه ما قولتليش إحنا كنا هنحل المشكلة مع بعض؟
يزن: كنت خايف يحصلك حاجة فـ اتصرفت بتهور بجد آسف حقك عليا... وأنا كمان ما كنتش مبسوط إنك بعيدة عني بس أحمد قالي إنه هو هيتصرف معاها ويدخلها السجن وكان المفروض أقعد برا البلد لـ6 شهور علشان نجيبلها قضية ما تقدرش تطلع منها.
غزل بوجع: آآآآآآآه.
يزن بخوف: في إيه؟
غزل بوجع: بطني بتوجعني.
يزن اتصل بالدكتورة بسرعة.
بعد مدة الدكتورة طلعت.
الدكتورة: الألم ده طبيعي نتيجة إن البيبي اتحرك.
يزن: أوكي شكرا.
وراح بسرعة عندها.
يزن بلهفة: حبيبتي إنتِ كويسة؟
غزل بابتسامة: الحمد لله.
الكل دخلوا واطمأنوا عليها.
يزن لزياد: عمي أنا بجد آسف بس...
زياد بمقاطعة: عارف أحمد قالي كل حاجة.
يزن: يعني هتجوزني غزل مرة تانية؟
زياد: أه طبعا.
أيهم: بالمناسبة دي أنا عايز أطلب إيد ياسمين منك يا آسر لابني إياد.
آسر: أنا موافق بس فين الهانم؟
تقى بابتسامة خبيثة: أكيد طلعوا على جو رومانسي.
هند: يا لهوي عليهم.
فجأة إياد وياسمين دخلوا وكانوا مبسوطين.
غزل بابتسامة خبيثة: كنتوا فين يا عشاق؟
ياسمين بخجل: إحنا طلعنا الحديقة هنا.
يزن بضحك: أول مرة أشوف ياسمين مكسوفة ياسمين أمو لسان طويل.
ياسمين بغضب: يززززن!
إياد: خليه يا حبيبتي هو غيران مننا.
يزن: وأغار ليه أنا مراتي وحبيبتي أهو جمبي.
إياد بغمز: برضو غيران.
يزن: خلاص اطلعوا بقى إنت وهي.
ياسمين: أنا عايزة أكلم غزل.
يزن: ممنوع.
ياسمين: ليه بقى؟
يزن: لأنها تعبانة شوية ولازم ترتاح هتكلميها بعدين.
ياسمين: صح الكلام ده يا غزل؟
غزل: اللي يقوله يزن دايما صح.
يزن: حبيبتي يا ناس!
غزل: أنا عايزة أنام.
يزن: اطلعوا يا حبايبي.
كلهم طلعوا ويزن كان هيطلع بس غزل مسكت إيده.
غزل: متبعدش عني.
يزن: مش هبعد حبيبتي.
يزن نمّاها وطلع.
الكل كان قاعد تحت.
يزن: خير يا جماعة في إيه؟
تقى: حبيبي عايزين نحدد فرحك إنت وغزل مع ياسمين وإياد.
يزن: أوك بس إمتى؟
أيهم: يوم الأحد الجاي.
يزن: تمام بس أنا وغزل مش عايزين فرح بس عايزين كتب كتاب.
زياد: تمام.
بعد مرور 3 شهور.
غزل بوجع: آآآآآه يا يزن تاني متقربش مني أنا بتوجع بسببك آآآآآه!
يزن: خلاص يا حبيبتي اهدي.
غزل بغضب: اهدي إزاي وبعدين إنت ليه لابس أسود عايز بنتنا تشوفك باللون الأسود؟
يزن: طيب هغيّره.
غزل: آآآآآه بتوجع فين الدكتورة بقى؟
يزن: اصبري.
غزل: اصبر إزاي بنتك طالعة شقية أوي!
يزن لأحمد: فين الدكتورة؟
أحمد: جاية أهو.
أحمد ويزن طلعوا وسط صرخات غزل.
أحمد: الصراحة مراتك مزة أوي.
يزن بغضب: اسكت يا أحمد.
عند غزل جوا.
غزل بزعيق: ناديلي يزن!
الدكتورة: أوك اهدي.
وراحت ندهت على يزن.
يزن دخل بسرعة.
غزل بدموع: يزن أنا هموت؟
يزن: لا بعد الشر عنك يا حبيبتي.
غزل: طب خليك معايا أنا خايفة أموت وإنت بعيد عني عايزة أموت في حضنك.
يزن حضنها.
يزن: بلاش تقولي الكلام ده.. هزعل منك.
غزل: حاضر.
بعد مدة يزن سمع صوت طفلة.
يزن قام بفرح وشال البنت وطلع برا.
بعد مدة كلهم كانوا جوا مع غزل.
غزل: يا طنط يزن بدأ يحب كيان أكتر مني.
يزن: نور إيه إحنا هنسميها عشق.
غزل: لا كيان.
يزن: عشق.
تقى بصت على آسر بابتسامة.
تقى: تتذكر؟
آسر بضحك: أه.
زينب: أتذكرت لما تقى ولدت يزن كانوا بيتخانقوا برضو علشان الاسم وتقى هي اللي فازت وسمت يزن.
غزل: يعني عملوا إيه؟
هند: عملوا تصويت.
غزل: طب يلا نعمل.
يزن: لالا أنا عارف إني هخسر بس المرة الجاية أنا اللي هسمي.
غزل: لأ مفيش مرة جاية.
يزن راح حضنها.
يزن بهمس: الأحسن تسكتي علشان هبوسك قدامهم.
غزل خدودها احمروا.
يزن: الله على الفراولة.
الكل ضحك عليها.
وياسمين وإياد جابوا ولد اسمو جاسر.
وعاشوا في سعادة.