تحميل رواية «غصون» PDF
بقلم يارا عبد العزيز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت من النوم بعد ما حسيت في تقل في جسمها كله ودماغها. فتحت عينيها بتعب شديد. انصدمت بشده وجسمها كله بقى بيترعش بعد ما شافت الوضع اللي هي فيه. كانت لابسه قميص نوم قصير جدا ومتغطيه باللحاف خفيف. لطمت على وشها بدموع وخوف. = يلهوي! يلهوي يلهوي. ايه اللي انا فيه دا. هم عملوا فيا ايه! بدأت تفتكر كل اللي حصلها وهي خارجه من المدرسة ومستنية العربية اللي بتيجي تاخدها. لحد أما لاقت عربية تانية بتقف قدامها وبيطلع واحد منها وبيمسك ايديها وياخدها غصبن عنها ويدخلها العربية. وبعدها محستش بأي حاجة تانية. قامت ب...
رواية غصون الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد العزيز
صحيت من النوم بعد ما حسيت في تقل في جسمها كله ودماغها.
فتحت عينيها بتعب شديد.
انصدمت بشده وجسمها كله بقى بيترعش بعد ما شافت الوضع اللي هي فيه.
كانت لابسه قميص نوم قصير جدا ومتغطيه باللحاف خفيف.
لطمت على وشها بدموع وخوف.
= يلهوي! يلهوي يلهوي.
ايه اللي انا فيه دا. هم عملوا فيا ايه!
بدأت تفتكر كل اللي حصلها وهي خارجه من المدرسة ومستنية العربية اللي بتيجي تاخدها.
لحد أما لاقت عربية تانية بتقف قدامها وبيطلع واحد منها وبيمسك ايديها وياخدها غصبن عنها ويدخلها العربية.
وبعدها محستش بأي حاجة تانية.
قامت بسرعة من مكانها وهي حاسة بارهاق شديد في كل جسمها وعلامات زرقة على ايديها ورقبتها.
خدت هدومها الواقعه على الأرض بعشوائية ولبستها وهي مش حاسة بأي حاجة حواليها.
مرعوبة من خوفها ودماغها فيها مليون سناريو وكلهم أسوأ من بعض.
خرجت الصالة وهي بتدور في الشقة على أي حد بس كانت فاضية مفيهاش أي شخص.
نزلت بسرعة وخدت تاكسي واتكلمت بصوت مرتعش ودموع.
= قصر البيسوني لو سمحت.
السواق بصلها باستغراب من الحالة اللي كانت فيها.
اتكلم بهدوء.
= نروح المستشفى يبنتي!
اتكلمت بدموع وصوت مرتعش مليئ بالخوف.
= لا انا كويسة! لو سمحت اطلع على قصر البسيوني بس اقف قبله بشوية مش قدامه.
السواق بخوف.
= هو انتي شغالة هناك!
هزت راسها بالنفي واتكلمت بدموع.
= لا.
انا حفيدة كامل البسيوني.
بنت ابنه.
السواق باحترام.
= وايه اللي عمل فيكي كدا يبنتي بس!
اتكلمت ببعض الحدة وصوت مهزوز.
= لو سمحت اطلع من غير ما تتكلم.
بصت في المرايا اللي معاها في الشنطة.
لاقت شكلها مبهدل.
الكحل اللي ساح من تحت عينيها وطرحتها وهدومها اللي مش متظبطين بسبب انها لبستهم على عَجل.
بدأت تظبط في هدومها وتمسح دموعها والكحل اللي في عينيها.
قلبها كان بينبض بقوة.
مش عارفة ايه اللي ممكن يكون حصلها او ممكن يكونوا عملوا فيها ايه.
بس الهيئة اللي صحيت لاقيت نفسها عليها مش بتقول غير حاجة واحدة بس.
مجرد الشك في حاجة زي كدا ارعبتها بقوة.
مقدرتش تمنع نفسها من البكاء الشديد.
السواق كان بيبصلها باستغراب وخايف يتكلم.
وقف قدام قصر فخم.
اكبر قصر في سوهاج كلها.
نزلت غصون منه وهي بتترعش.
دخلت القصر وهي بتقدم رجل وبتأخر رجل.
شكلها مبهدل والخوف والدموع في عينيها.
كانت لسه هتطلع أوضتها بس وقفت بخوف وجسمها كله بقى بيترعش لما سمعت صوت جدها الغاضب.
= غصون! استني عندك.
وقفت وجسمها كله بيترعش بخوف شديد.
امها كانت لسه هتجري عليها بس قاطعها كامل وهو بيتكلم بغضب.
= اقفي عندك.
اياكي تروحي عندها.
راح عند غصون ووقف قدامها.
طلع الصور من جيبه واتكلم بغضب مفرط.
= ايه دا! فهمينا!
غصون خدت منه الصور وايديها بتترعش بخوف شديد.
بصتلها بصدمة واتكلمت بدموع وصوت مرتعش.
= والله العظيم يجدي انا اتخطفت.
صحيت لاقيت نفسي......
قاطعها جدها وهو بيضربها بقوة بالقلم على وشها.
لدرجة انها نزفت من فمها.
اتكلمت منى ببكاء.
= طب استنى يعمي نفهم منها اللي حصل.
ارجوك يعمي انا واثقة في بنتي غصون مستحيل تعمل حاجة زي كدا.
انا واثقة ان فيه حاجة غلط.
كامل بغضب مفرط.
= نفهمنا ايه! انتي مش شايفة الصور.
بنتك خلاص جابتلنا العار... ودي اخره دلعك ليها الزيادة.
البت دي مينفعش تعيش اكتر من كدا.
غصون ومنى بصوله بصدمة كبيرة وخوف شديد.
اتكلمت منى ببكاء وهي بتروح عند غصون بسرعة وبتقف قدامها.
= ابو. س ايديك يابا الحاج.
انت عارف تربية غصون. البلد كلها بتحكي باخلاقها.
نبيلة بحده.
= ودلوقتي البلد كلها هتتكلم عنها وهتبوظ سمعتنا اللي ابويا بقاله سنين بيعملها. بنتك لازم تموت.... عشان متهدمش كل اللي عاملينه وتجيب سمعتنا الأرض.
منى بغضب ودموع.
= حرام عليكي ينبيلة.
دي بنت اخوكي يعني من لحمكوا ودمكوا.
ليه عايزة تنهي حياتها وهي لسه صغيرة ومعشتش شبابها.
كامل بغضب.
= نبيلة معاها حق.
قال كلامه وطلع مسدسه من جيبه وبعد منى من قدام غصون بغضب وحطه في راس غصون واتكلم بفحيح.
= انتي اللي كتبتي على نفسك الموت... لازم يكون مصيرك هو نفس مصير أي واحدة بتعمل عملتك.
غصون بقيت بتترعش جامد.
غمضت عينيها بخوف وهي بتتلقى مصيرها المحتوم واللي ملهاش أي ذنب تكون دي نهايتها.
اتكلمت بدموع وصوت مرتعش.
= والله يا جدي ما عملت حاجة!
والله يا جدي اتخطفت ومعرفش أي حاجة.
تجاهل كامل كلامها.
بصتله منى بخوف شديد وهي بتبرق عينيها ونبيلة كانت بتبص بشماتة وحقد.
اتكلم حامد بخبث وهو بيبص لنبيلة.
= استنى يابا الحاج مش في القصر هنا مش عايزين شوشرة واللي رايح واللي جاي يتكلم علينا.
احنا ناخدها في مكان تاني غير القصر ونخلص عليها احسن ونخلي يونس هو اللي يغسل عارنا.... بأيدينا. ابعتله يجي من البندر ويخلص هو.
نواره بغضب وهي بتهز راسها بالنفي.
= لا.
ليه ابني اللي يعمل كدا. ما تخلي أي واحد من رجالتك.
ليه تودي ابني في داهية! بسببها.
كامل بصلها بحدة اخرستها.
حط المسدس في جيبه واتكلم بحدة.
= يا عواد انت يا زفت...
دخل عواد وهو بيجري واتكلم باحترام ممزوج بخوفه.
= تحت أمرك يا كبير.
كامل بحده.
= خدها المخزن لحد أما يونس يرجع.
نبيلة بصيت لحامد وابتسمت بشر.
خد عواد غصون تحت توسلتها هي ومنى لكامل.
بس كامل مكنش شايف أي حاجة قدامه غير الصور وغضبه كان عامياه.
اتكلمت منى ببكاء وتعب.
= بنتي! والله يابا الحاج أكيد فيه حاجة غلط. حرام عليك.
كامل بغضب مفرط.
= ومش حرام عليها اللي هي عاملته!
منى انتي تقفلي خشمك واصل لو كنتي عايزة تحافظي على بنتك التانية وتعيشي انتي وهي بسلام.
بصت منى لبنتها هنا بخوف شديد ووقفت جنبها ومسكت ايديها بخوف.
اتكلمت هنا بابتسامة مقدرتش تخفيها.
= مش هي دي بنتك اللي مبتغلطش.
قولتلك يا ماما يا أما تحت الساهي دواهي واهي ظهرت على حقيقتها الست غصون.
منى بصتلها بصدمة شديدة.
هي عارفة ان هنا بتغير من غصون بس مكنتش متوقعة انها ممكن توصل بيها انها تتمنالها الموت.
رمى عواد غصون بقوة في المخزن لتصرخ من شدة ألمها.
انكمشت على نفسها بخوف شديد وهي بتستعد لتلقي مصيرها واللي هيكون على يد ابن عمها.
فضلت تبكي بقوة وخوف.
في المساء.
وصل يونس القصر بعد ما جده طلبه من غير ما يعرفه.
بمجرد ما دخل القصر لاقى مكالمات كتير من أمه.
لاقى الكل متجمع ومرات عمه بتبكي بقوة وامه قاعدة بتترعش بخوف.
اتكلم يونس باستغراب.
= طلبتني يا جدي!
كامل بحدة وهو بيبص لحامد.
= روح هاتها من المخزن.
هز حامد راسه بشر وراح جاب غصون من المخزن.
تحت نظرات يونس اللي مكنش فاهم أي من اللي بتحصل.
خرج كامل الصور من جيبه وأداها ليونس.
كور يونس الصور في ايديه بغضب مفرط وبص لغصون اللي كانت بتترعش بخوف شديد وبتبصله بتوسل.
اتكلم كامل بغضب.
= بنت عمك جابتلنا العار... وأنا جيتك هنا عشان انت كبير العيلة من بعدي وانت اللي هتغسل عارنا....
يونس بصله بصدمة كبيرة.
رجع بص للصور بغضب وكان موزع نظراته ما بين الصور وغصون.
منى كانت بتبصله وبتتمنى انه يرفض ويقنع جده.
لأن كامل مش بيسمع من أي حد غير يونس.
لكن خالف كل توقعاتها لما اتكلم بحدة وهو بيمسك ايد غصون بكل قوته.
= تحت أمرك يجدي.
غصون ومنى بصوله بصدمة كبيرة أما الباقي فكانوا بيبصوا بشماتة.
اتكلم كامل بحدة.
= خلص... وادفنها... على طول. أنا مش عايز حتى أشوف جثتها...
منى هزت راسها بالنفي واتكلمت بخوف شديد وبكاء.
= لا بنتي.
حرام عليكوا يا ظالمة.
غصون كانت لسه هتروح عندها بس مسكتها نبيلة ومنعتها.
اتكلمت منى ببكاء.
= سبيني حرام عليكي سبيني دي بنـ....
قاطعها كامل وهو بيتكلم بحدة وغضب مفرط.
= منى!!!! افتكري كويس أوي اللي قولتهولك يا مرات ابني.
بصت منى لهنا بخوف شديد.
خد يونس غصون تحت نظرات الاعتراض من منى ونوارة وكل واحدة فيهم كانت خايفة على اللي تخصها.
منى خايفة على بنتها اللي خلاص هتروح منها ونوارة خايفة على ابنها من الشرطة لو عرفت.
خد يونس غصون في عربيته ورفض أي حد من الغفر يجي معاه.
وقف قدام جبل عالي جدا.
خرجها من العربية بغضبه ووقفها على الجبل وطلع مسدسه وتكلم بصوت عالي.
= لييييه!
غصون ببكاء.
= والله العظيم ما عملت حاجة.
والله العظيم أنا مظلومة يا أبيه.
والله العظيم ما عملت حاجة.
قالت كلامها قعدت تحت رجله وهي بتبكي بانهيار وجسمها كله بيترعش بقوة.
في عربية كانت واقفة بعيدة عنهم ومتابعهم.
اتكلم شخص بكل هدوء.
= أيوا قسم شرطة سوهاج.
فيه جريمة قتل بتحصل دلوقتي في...........
قال كلامه وقفل وهو بيبتسم بشر.
ومتابعهم بكل برود وتسلي.
= على ما الشرطة توصل يكون هو خلـ.ص عليها ويمسكوه وهو متلبس وأبقى خلصت منهم هم الاتنين.
يونس بصلها بحدة وغضب وبدون أي رحمة نزل لمستواها ووقفها على حافة الجبل و.
رواية غصون الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز
بصلها بغضب ومن غير أي رحمة، وقفها على حافة الجبل متغافل تماماً عن توسلاتها وبكائها اللي يحركوا الحجر. كان لسه هيوقعها، بس وقف وهو مكور إيديه بغضب مفرط لدرجة إن عروقه كلها برزت لما سمع صوت راجل جاي من وراه وبيكلم بلهفة وحدة.
"استنى عندك!"
التفت يونس للصوت اللي عارفه كويس جداً وهمس بصدمة.
"بابا!"
جري رأفت عليهم واتكلم بحدة وهو بيبعد يونس بغضب من قدام غصون ويقف قدامه.
"انت اتجننت! عايز تموت بنت عمك؟!"
رد يونس بحدة.
"انت متعرفش هي عملت إيه! لو تعرف أنت بنفسك اللي هتخلص عليها."
رأفت بغضب.
"أياً كان اللي عملته، ده ميديكش أي حق إنك تموتها. أنت مين أنت؟ أنت مين عشان تنهي حياة بني آدم؟ اللي هتعمله ده جريمة يعاقب عليها ربنا والقانون، وأنا مستحيل اسمحلك تضيع نفسك بالشكل ده. بس أنا اللي غلطان، أنا اللي سبتك لجدك يربيك لحد ما طلعت نسخة منه في القسوة وفي كل حاجة."
يونس بحدة وهو بيجز على سنانه بغضب.
"أنا لو مش شايف إن حكم جدي صح، مكنتش نفذته. هي تستاهل اللي هيحصلها، الموت هيكون رحمة ليها ولينا."
رأفت بحدة وهو بيقف في وش يونس بتحدي.
"وأنا دلوقتي بأمرك باعتباري أبوك إنك تسيب بنت عمك ومتجيش ناحيتها، يا أنا بنفسي اللي هبلغ عنك!"
يونس وغصون بصوا له بصدمة كبيرة.
اتكلم يونس ببرود وابتسامة سخرية.
"مش هتصدم! أنا لو كنت خايف من الشرطة لو بنسبة واحد في المية، مكنتش وافقت جدي. بس تمام، عايزاها تعيش، خليها تعيش. رجعها بقى للقصر وخلي جدي هو اللي بنفسه يخلص عليها. سواء أنا أو غيري، غصون نبيل الجابري، باللي عملته حكمت على نفسها بالإعدام."
تنهد رأفت بغضب واتكلم بحدة.
"اممم. بس غصون هترجع القصر ومحدش هيقدر يهوب ناحيتها، وأنت اللي هتساعدني."
يونس بص له باستغراب.
اتكلم رأفت بهدوء.
"أنت هتتجوز غصون يا يونس! وده الحل الوحيد اللي هيرحم غصون من غضب جدك عليها. جدك أهم حاجة بالنسباله سمعة العيلة، ولما أنت تتجوز غصون بعد اللي حصل، سمعة العيلة هتفضل زي ما هي ومحدش هيقدر يتكلم على بنت عمك نص كلمة."
يونس بغضب.
"مستحيل! أنت عايزني أنا، يونس البسيوني، أتزوج واحدة ضيعت شرفها وسمعتها."
غصون بصت له بألم ودموع، حتى أقرب الناس ليها شايفنها بشعة، ومن كلام عمها إنه جاي بس عشان يساعدها، لكنه مصدق عليها اللي شافه. حسّت إن ملهاش أي حد تتسند عليه وإنها وحيدة. رجعت لورا وهي مش مستوعبة اللي بتعمله، وفي لحظة كانت بتقع من على حافة الجبل.
يونس ورأفت بصوا لها بخوف شديد.
اتكلم يونس بخوف وصوت عالي.
"غصووووووون!"
جروا عليها، ومن حسن حظها مسكت في الحافة بإيديها. بصت لارتفاع الجبل بخوف، غمضت عينيها وهي بتستسلم لواقعها. حسّت إن الموت هيكون أرحم ليها بكتير من مستقبلها اللي خلاص بقى معروف بالنسبالها. كانت لسه هتسيب إيديها، بس اتفاجأت بيونس بيمسك إيديها ويتكلم بلهفة ودموع أول مرة يشوفها في عينيه.
"متخافيش، هاتي هاتي إيديك واطلعي معايا، هطلعك."
رأفت وغصون بصوا له بصدمة.
اتكلم رأفت بلهفة وخوف.
"امسكي إيد ابن عمك يا حبيبتي، متخافيش."
لاقيت نفسها بكل تلقائية بتمسك في إيد يونس بقوة وبتطلع معاه. شدها بكل قوته وهو حذر بشدة إنها تفلت من إيديه. طلعها بكل قوته ووقفها قدامه. خدها رأفت في حضنه بسرعة واتكلم بخوف وهو بيقبل رأسها.
"أنتي كويسة يا حبيبتي؟"
هزت راسها بالإيجاب، وفضلت تبكي بقوة وهي مركزة بنظرها على يونس وبتشكله بأقوى نظرات العتاب اللي في العالم.
يونس بص لها وهو مستغرب نفسه. جواه شعور قوي عايزاها تعيش ومتتأذيش، بس في لحظة افتكر كل ذكرياته معاها القليلة بسبب إنه معش طفولته ولا شبابه صح. عرف إنه مكنش هيقدر يأذيها حتى بعد الصور اللي شافها. اتنهد بغضب من نفسه، لأول مرة في حياته ياخد قرار بناءً على عواطفه وقلبه.
اتكلم بتلقائية وهو بياخد نفس عميق.
"أنا موافق أتزوج غصون يا بابا."
غصون بتلقائية وحدة.
"بس أنا مش موافقة! مستحيل أوافق عليك بعد اللي قولته من شوية."
يونس بحدة وقرف.
"اللي أنتِ عملتيه ميديكيش الحرية بأنك ترفضي أو توافقي."
غمضت عينيها بألم. هي فعلاً ملهاش أي حق برفضها لأي زوج في الوقت ده مهما كان هو مين. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها الشرطة اللي جت.
وقفت غصون ورا رأفت بخوف.
اتكلم الظابط بهدوء بعد ما ساب الكلاب في المكان اللي بدأوا يشموه.
"أنتم هنا بتعملوا إيه؟"
يونس بهدوء.
"فيه أي قانون بيمنع من إننا نقف هنا؟"
الظابط بهدوء.
"إحنا متبلغين بجريمة قتل بتحصل هنا يا يونس باشا."
يونس ببرود.
"والله المكان قدامك أهو مفيش فيه غير تلات أشخاص، يعني مش موجود قدامك جثة ولا أداة جريمة ولا قاتل ولا أي حاجة خالص. الظاهر أنت اتعمل فيك مقلب يا حضرة الظابط وأنت شربته."
الظابط بص ليونس بحدة، حاول يتحكم في أعصابه بسبب سلطة يونس في البلد وإنه ميقدرش يقدمه أي اتهام بدون دليل واضح. لاحظ خوف غصون اللي كانت واقفة ورا رأفت وبتتابع اللي بيحصل بخوف.
"بس الظاهر إن الهانم ليها رأي تاني!"
يونس بهدوء.
"الهانم تبقى غصون البيسيوني بنت عمي، وهي ملهاش أي رأي تاني، صح يا غصون؟"
هزت غصون راسها بالإيجاب وهي بتحاول تبان طبيعية.
اتكلم يونس بحدة.
"طريقة كلامك فيها اتهام وأنا مش هعدي اللي حصل دلوقتي بالساهل يا حضرة الظابط، عشان بعد كده لما تتكلم مع يونس البسيوني تتكلم بأدب ومتتجرأش تتكلم ولا تبص لبنات العيلة. خلصت تفتيش صح؟ تقدر تتفضل وأنا ليا كلام مع رؤساءك."
بلع الظابط ما في جوفه بخوف ومشي هو ومعاه العساكر.
يونس بص لغصون بحدة ومسك إيديها بقوة ومشاها معاه. ركبوا العربية، وغصون ركبت ورا.
اتكلم يونس بهدوء.
"أنا اللي هتكلم مع جدي لما أروح، وفرحي على غصون هيكون الليلة."
هز رأفت راسه بابتسامة وبص لغصون اللي كانت بتتابع يونس بدموع وشرود بقله حيلة. حطت راسها على شباك العربية وهي عاملة زي الضايعة اللي مش فاهمة أي حاجة بتحصل في حياتها.
وصلوا القصر، وكانوا كلهم قاعدين في الريسبشن مستنيين مكالمة يونس بالبشارة إنه خلاص خلص عليها. منى كان قلبها هيقف من العياط على بنتها، ونوارة كانت بتتمنى يكون رأفت راح ولحق يونس قبل ما يودي نفسه في داهية.
دخل يونس ومعاه غصون، بصوا له كلهم بصدمة ما عدا منى اللي جريت بسرعة على غصون وحضنتها بكل قوتها واتكلمت ببكاء وهي بتقبل كل أنش فيها.
"حبيبتي، أنتِ كويسة صح؟ أنا مش بحلم، أنتِ عايشة! أنتِ عايشة يا روحي صح؟ حصلك حاجة؟"
قالت كلامها وحضنتها بكل قوتها وفضلت تبكي بقوة. شدت من مسكتها ليها بعد ما سمعت صوت كامل الغاضب.
"أنا قولتلك مترجعش حتى بجثتها، دلوقتي جاي ترجعها وهي عايشة؟!"
"لو مش قد المهمة اللي كلفتك بيها كنت قول وأنا أبعت حد تاني يخلصنا منها."
اتكلم يونس بحدة.
"يا عواد."
دخل عواد واتكلم باحترام.
"تحت أمرك يا يونس باشا."
يونس بهدوء وهو بيبص لكامل بتحدي.
"اعزم كل أهل البلد وابعت هات المأذون وجهز كل حاجة، فرحي على غصون كمان ساعتين."
بصوا له الجميع بصدمة.
اتكلم يونس بهدوء وهو بيبص لكامل.
"أنت كنت خايف على سمعتنا بعد اللي عملته غصون، دلوقتي أنا هتجوزها ومفيش أي مخلوق هيعرف أي حاجة عن اللي عملته برا القصر ده، وهو ده الحل اللي أنا شايفه مناسب يا جدي، ومن قبل ما تعترض فيه حاجة حصلت لازم تعرفها. الشرطة جت وكانوا عارفين باللي هيحصل، يعني الأصح للعيلة هو إني أتزوج غصون."
كامل بص له بصدمة من اللي قاله. اتكلم بتفكير وهو بيبص لعواد.
"أنت واقف ليه؟ نفذ اللي قال عليه يونس."
اتنهد رأفت ومنى بابتسامة وراحة كبيرة. خدت منى غصون وطلعتها الأوضة بتاعتها عشان تبدأ تجهزها. وكامل دخل غرفة المكتب وقفل على نفسه الباب.
اتكلمت نوارة بحدة.
"يعني يا تضيع نفسك وتموتها، يا تتجوز واحدة سلمت نفسها لراجل تاني قبلك من غير جواز."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت أخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل دا، كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي في الأساس غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟! قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رأفت بحدة.
"نواره."
نوارة بغضب مفرط.
"بلا نواره بلا زفت! أنت ملاقتش غير الحل ده؟ كل اللي يهمك إنك تنقذ بنت اخوك اللي هي أساساً غلطت، مش مهم عندك ابنك. أنا ليه ابني يشيل شيلتها؟ قول لجدك يعمل فيها اللي هو عايزه بعيد عنك."
يونس بهدوء.
"ده قراري وأنا مش هتراجع عنه. النهارده فرح ابنك، جهزي نفسك يا أم العريس."
قال كلامه وطلع بكل هدوء على أوضته.
اتكلمت نوارة بغضب مفرط.
"استنى عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي معاك."
رواية غصون الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد العزيز
"و ااااه حاسبي جوزك ياخد باله"
دي كانت محتوى المسدج التانيه اللي وصلت بعدها بثواني معدوده.
يونس بص للرسالتين بغضب مفرط و مشفش اي حاجه قدامه.
رمى الفون بكل قوته ليسقط أرضا و هو متفتت لقطع من اثر الرمي و قوه يونس عليه.
غصون بصيت للفون و بعدين بصيت ليونس و جسمها كله بقى بيترعش بخوف و هي شايفه تحوله.
عيونه بقيت حمره من الغضب و عروقه برزت.
بمجرد ما شافته كدا دمعت بخوف شديد منه و جريت بسرعه و هي بتحاول تهرب منه.
كان بيحاول يتحكم في غضبه عشان ميأذيهاش.
لكن مقدرش.
مين الراجل اللي يستحمل على نفسه ان رساله زي دي تتبعت لمراته!!!!
رساله بتحمل كل معاني الاهانه.
ليه مقدرش يسيطر على نفسه و جري عليها بسرعه قبل ما تفتح الباب و مسكها من شعرها بكل قوته و اتكلم بغضب و صوت عالي اتفزعت على اثره.
"مين دا! مكانه فين؟ اسمه ايه؟ قولى بدل ما امـوتك.... في ايدي. مين داااااااا!!!! انطقي!"
اتكلمت ببكاء و صوت مرتعش من فرط خوفها.
"و الله العظيم ما اعرف هو مين!"
بصلها بفحيح و زقها على السرير.
حسيت بضلوعها اتكسرت من قوه زقته ليها.
مسكت جسدها بالم و دموعها نزلت بغزاره.
اتكلمت بصوت عالي و بكاء.
"يعمي ماما حد يلحقني يا نااااس"
جريوا كلهم على اوضه غصون بعد ما سمعوا استغاثتها بيهم.
و قلوبهم مليانه بالخوف و خصوصاً رأفت و منى.
اتكلمت غصون بدموع و جسمها كله بيترعش بخوف.
"حسيت بدوار شديد و الصوره قدامها بقيت منغمشه."
ميلت على السرير مغشيا عليها.
دخلت منى بخوف شديد و راحت قعدت جانبها و اتكلمت بدموع و هي بتهز وشها برفق.
"غصون فوقي يبنتي. عملت فيها ايه يا يونس حرام عليك و الله بنتي ما عملت حاجه منكم لله"
الهنـواره بغضب.
"يعني و هو كان عاملها ايه! بنتك بتدلع يا منى"
منى اتجاهلتها لانها مكنتش شايفه قدامها غير غصون اللي مغمى عليها قدامها.
زاد خوفها لما حاولت تفوقها بكل الطرق بس بدون اي جدوى.
يونس كان واقف بيبصلها بخوف و خصوصاً بعد ما منى حاولت تفوقها كتير بس معرفتش.
دخل غرفه الملابس و جاب عبايه مفتوحة و طرحه و لبسهملها تحت نظراتهم.
و شالها من على السرير بسرعه و اتكلم بحده.
"مش عايز اي حد يجي معايا. انا هاخدها المستشفى"
منى بغضب.
"يعني ايه محدش يجي معاك! انا عايزه اطمن على بنتييي"
كامل بحده.
"منى خلاص هو جوزها و هيعرف ياخد باله منها"
خرج يونس متجاهل كلامهم اللي مكنش ليه اي لازمه بالنسباله.
نزل و حاطها في العربيه من ورا و ساق بسرعه جنونيه.
وصل المستشفى و دخلوا بيها الاستقبال.
كان واقف جنب الدكتورة و هي بتفحصها و مركز بنظره عليها.
اتكلم بحده و صوت متلعثم.
"لو مش عارفه تفوقيها قولي و انا اشوف واحدة غيرك. متسبيهاش كدا بقالك ربع ساعه بتفوقيها و مفيش فايده!!!"
الدكتوره بخوف من لهجه يونس اللي برغم انها كانت فيها رعشه الا انها كانت مليائه بالغلظه و الحده اللي اي حد يخاف منها.
اتكلمت بخوف.
"ممكن اعرف ايه اللي حصلها بالظبط. ضغطها وطي اوي و مش هتفوق الا لما يرفع"
هز راسه بخوف و اتكلم بحده.
"ماشي يلا ارفعيه متسبيهاش كدا"
بدأت الدكتوره تعلق محلول لغصون و مشيت.
يونس فضل قاعد جنب غصون و متابع المحلول و مستيناه يخلص بفارغ الصبر.
بعد مرور نصف ساعه.
بدأت غصون تفوق تدريجياً بارهاق.
لاقيت يونس واقف قدامها.
اتعدلت بارهاق و اتكلمت بدموع و صوت مرتعش.
"و الله ما اعرف حاجه يا يونس. متضربنيش.... يا يونس انا معرفش حاجه"
يونس جري عليها و اتكلم بخوف.
"انتي كويسه. هنادي على الدكتوره تيجي تشوفك"
اتكلمت بشهقات و هي بتبصله بخوف.
"انا عايزه اروح البيت عند ماما. مش عايزه افضل هنا معاك. انا خايفه منك. كلكم عايزين تعاقبوني على حاجه انا معاملتهاش و الله العظيم انتوا كلكوا ظالمني و انا مستحيل اسامح اي حد فيكم. فكرت لما جدي يقولك تعال موت... غصون هتقف جانبي باعتبارك ابن عمي و اخويا الكبير. انا مكنتش شايفه غيرك السند بعد بابا الله يرحمه بس انت كمان زيهم. انت بتقسى عليا اكتر منهم!!"
مقدرش يتحكم في غضبه وقتها.
اتكلم بغضب مفرط خلاها تخاف اكتر.
"اكون ليكِ السند في الغلط. اسقفلك على انك ضيعتي شرفك.."
كمل و هو بيطلع الصور من جيبه و بيرميها في وشها و بيتكلم بغضب.
"اكون السند على دول. و لا على الرسايل و لا على العلامات اللي في رقبتك و لا الحاجات اللي لسه احنا منعرفهاش. انتي اللي حطيتي نفسك في كل اللي انتي فيه. بدل ما تشكريني لان بسببي انتي دلوقتي لسه عايشه. انا لو مكنتش اتجوزتك كان جدي قتـلك... جايه دلوقتي تلومني انا. انا اللي انتشلتك من مصيرك اللي انتي عارفه كويس كان هيكون ايه"
مسكت في ملايه السرير بخوف و جسمها اتنفض بقوه.
شافها كدا جري عليها و اتكلم بخوف.
"غصون انتي كويسه. اهدي"
أتكلمت بانهيار و هي بتبعده عنها.
"ابعدددد عنيييي. انا مش كل شويه هفضل اقولك انا بريئه و انت تفضل تسمعني نفس الكلام. ياريتك كنت موتني... ارحم بكتير من اللي انا فيه دلوقتي"
قالت كلامها و شالت المحلول من الكانيولا اللي في ايديها.
جت تقوم من على السرير قعدت تاني بتعب.
مسك كتفها و اتكلم بهدوء.
"استني هنادي الدكتورة الاول"
كانت لسه هتتكلم بس قاطعه و هو بيتكلم بحده.
"انا مباخدش رأيك. خليكي قاعدة دقيقه و رجعالك"
بصتله بعتاب و دموع ليبادلها نظراته بحده.
مشي بسرعه ينادي للدكتوره.
مددت على السرير و غمضت عينيها بارهاق و هي حاسه بدوخه شديده.
دخلت الدكتوره و بدأت تفحص غصون اللي كانت مغمضه عينيها بتعب.
اتكلمت الدكتورة بهدوء.
"الضغط رفع شويه بس لسه واطي. حاولي تهدي شويه عشان صحتك اول اما المحلول يخلص امشي"
بعد منتصف الليل.
وصل يونس مع غصون.
منى نزلت بسرعه بمجرد ما سمعت صوت عربيته.
جريت على غصون و اتكلمت بلهفه.
"عامله ايه يحبيبتي"
غصون بهدوء.
"كويسه يا ماما"
منى بهدوء و هي بتمسك ايديها.
"تعالي هتنامي معايا انهاردة عشان اخاد بالي منك"
رفع حاجبه بأستغراب و اتكلم بحده.
"و انا عيل صغير مش هعرف اخاد بالي منها!"
منى بحده.
"ا ااه هي تعبت و اغمى عليها بسببك. غصون هتعقد معايا انهاردة لحد اما تبقى كويسه"
يونس بحده.
"انا ساكت بس احتراما لعمي الله يرحمه. بنتك دلوقتي بقيت على زمتي يعني انا اللي احدد تعقد فين و انا عايزاها معايا. و مش من الاصول خالص يمرات عمي انك تاخدي مراتي مني يوم فرحنا"
رأفت جيه و سمعهم.
اتكلم بهدوء.
"ساعديها يمرات اخويا تطلع جناح جوزها"
هزيت منى راسها بقله حيله.
يونس كان لسه هيمشي وراهم بس قاطعه رافت اللي اتكلم بهدوء.
"عايزاك شويه"
يونس بصله بانتباه.
اتكلم رأفت بهدوء.
"انا سبتها تطلع جناحك عشان مصغركش قدام مرات عمك. بس خليك فاكر انت اتجوزت غصون ليه يا يونس"
رفع حاجبه باستغراب و اتكلم بسخريه.
"ههههههههههه متخافش مش هيحصل حاجه. و انا فاكر كويس اوي انا اتجوزت غصون ليه"
قال كلامه و مشي من قدامه.
قاطعه رأفت و هو بيتكلم بحده.
"انا طول عمري واخد طريق العلم بعيد عن القسوه و الانانيه اللي جدك علمهولك. بس قسما بالله لو عرفت انك قربت من بنت عمك غصبن عنها و ندمتني على قرار جوازك منها و انك استغليت الموضوع دا هزعلك مني جامد يا يونس"
ابتسم بسخريه و فضل واقف مكانه من غير ما يبصله و اتكلم بهدوء.
"شهرين بالظبط و هطلقها حلو كدا"
هز رأفت راسه بهدوء.
"تمام"
في غرفه حامد.
نبيله كانت بترمي كل حاجه في الاوضه بغضب مفرط.
اتكلمت بغضب.
"ممـ.وتهاش و خلصنا منها ليييه!!! طول عمره قاسي و معندوش قلب ايه اللي حصل. معقول يكون بيحبها!!"
حامد بنفي.
"معتقدش"
نبيله بغضب.
"ابوه هو اللي منعه"
نبيله بغضب.
"انت متعرفش يونس و لا ايه. يونس محدش يقدر يمنعه عن اي حاجه هو عايزها جده نفسه ميقدرش يقف قصاده. يونس لو وقف في صف غصون احنا كدا هنخسر كل حاجه يا حامد لازم نشوف حل و نبعدهم عن بعض. لازم يكرهها و ميحبهاش ابداا"
هز حامد راسه بشر. و اتكلم بخبث.
"متخافيش يقلبي. هنخلص من الاتنين في اقرب وقت"
دخل يونس الجناح بتاعه.
كانت غصون نايمه في حضن منى.
اول اما شافته داخل قامت و خرجت من الجناح من غير ما تتكلم.
بص يونس لطيفها بحزن و اتنهد بقوه.
قعد جنب غصون و حط ايديه على رقبتها.
بربشت عينيها بالمعرف انها صاحيه.
اتكلم بهمس.
"متخافيش مش هعملك حاجه. الدكتوره قالتلك اهدي عشان متتعبيش تاني"
حطيت راسها على المخده بارهاق و عينيها راحت في النوم.
فضل يحرك ايديه على رقبتها و بيفكر بشك و هو بيبص للعلامات و اتكلم بهمس.
"مستحيل العلامات دي تكون اتعملت بمزاجها!!!!"
كور ايديه بغضب و قام من مكانه.
نزل بسرعه و طلع بعربيته.
وقف قدام مدرسه غصون و دخل السوبر ماركت المجاور للمدرسة.
اتكلم بهدوء و هو بيحط قدام صحاب المحل.
"يونس البسيوني. عايز اشوف تسجيلات الكاميرا اللي قدام المحل"
صاحب المحل بص للفلوس بفرحه و بدأ يفتح تسجيلات الكاميرا في الساعه اللي قال عليها يونس.
لاحظ عربيه وقفت في اخر الشارع بعيد عن المدرسه بعض الامتار.
و بمجرد ما غصون اتحركت ناحيتهم خدوها بدون ما اي حد يحس بيهم لانهم خدروها بسرعه قبل ما اي حد يحس بيهم.
كور ايديه بغضب مفرط و اتكلم بغضب.
"خد اسكرين للواد دا و ابعتهولي يلا بسرررعه"
هز صاحب المحل راسه بخوف شديد و بدأ ينفذ كل اللي أمره بيه يونس.
طلع من المحل و ركب عربيته و رن على واحد من رجالته.
"هبعتلك دلوقتي صوره تقب و تغطس و تجبهولي انهاردة"
فضل ما يقرب الساعتين بيلف بعربيته و هو في قمه غضبه.
منتظر ان رجالته يرنوا عليه.
رد على فونه بسرعه بمجرد ما ارن.
و ساق عربيته بسرعه جنونيه.
وقف في مكان شبه مقطوع.
كانوا رجالته منتظراينه و معاهم الراجل اللي خطف غصون.
اتكلم بحده.
"امشواا انتوا"
مشى الرجاله و مبقاش موجود غير يونس و الشخص دا.
راح يونس عنده و اتكلم بغضب.
"غصون البسيوني. عارفها"
برق الشخص عينيه بخوف شديد.
يونس بغضب مفرط و هو بيطلع مسدسه. و بيحطه في راسه.
"مين اللي قالك تعمل كدا. عملت فيها ايه انطقققققق"
بصله الشخص بخوف شديد و اتكلم بتلعثم.
"انا معرفش انت بتتكلم عن ايه. و معرفش البنت اللي انت بتقول عليها دي"
يونس بغضب مفرط.
"انت هتستعبط يروووح امك. الكاميرا جايبك و انت بتاخدها و بتخدرها"
الراجل بتلعثم.
"انا اللي عملت كدا من نفسي. عاجبتني و دخلت دماغي و هي متتفوتش"
كور ايديه بغضب مفرط و ضربه بقوه في وشه و اتكلم بفحيح و هو بيمسك شعره و بيرجع دماغه لورا.
"انت يالاااا انا مش رايق لكدبك. تخطفها و تصورها و تبعت الصور و تبعتلها رساله و كل دا عشان عاجبتك. مين اللي زققك عليها يالاااا انطققق بدل ما اطلع.... بروحك"
اتكلم بتلعثم و بكاء و هو بيعقد تحت رجله.
"ابوس... ايديك لو قولت هو مين هيموتني... انا كنت عبد المأمور و مش هقدر اقولك على اسمه ارجوك ارحمني"
ضر.به يونس في بطنه ليقع على الارض بجسده كله.
اتكلم يونس بلهفه و هو بينزل لمستواه.
"قول و انا هأمنك. لو مقولتش انا اللي هخلص... عليك انت اكيد عارف مين يونس بسيوني و يقدر يعمل فيك ايه"
بلع لعابه بخوف شديد و كان لسه هيتكلم بس قاطعه الرصاصه. اللي انضرب بيها.
يونس بصله بصدمه و فضل يبص وراه و في كل المكان.
نزل لمستوى الشخص دا بس لسوء حظه روحه كانت طلعت و مات.
ركب عربيته و مشي بسرعه و غضب و هو بيفكر في مين ممكن يكون عمل كدا و يا ترى قربوا من غصون و لا لأ.
رجع البيت و دخل.
اتكلم بحده للخدامه.
"جمعي كل البيت هنا"
ظبط الفلاشه على اللاب بتاعه و وصله على الشاشه و استناهم.
نزلوا كلهم بما فيهم غصون.
يونس بصلها بحزن.
اتنهد بحزن و اتكلم بهدوء.
"اكيد كلكم مستغربين انا جمعتكم ليه. هتعرفوا كل حاجه دلوقتي"
بدأ يونس يشغل شريط الفيديو بتاع تسجيل كاميرا الماركت اللي جنب المدرسه.
بصوله الجميع بصدمه كبيره.
اتكلمت منى بدموع و هي بتحضن غصون.
"كنت متأكده. انا قولتلكوا كلكوا ان بنتي مظلومه عرفت يعمي. غصون كان معاها حق هي فعلا اتخطفت. يحبيبتى يبنتي"
كامل بحده.
"عرفت توصل لي اللي عاملوا كدا"
هز يونس راسه بالنفي.
اتكلم كامل بحده.
"ابعت هات الدكتوره تيجي و تطمننا عليها"
غصون اتنفضت بخوف شديد و هي في حضن منى.
يونس راح عندها و مسك ايديها.
بصتله غصون بخوف و هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بصوت متحشرج.
"مش عايزه يا يونس"
قبل راسها بحنان و اتكلم بهدوء.
"غصون مراتي و دي حاجه تخصني انا و هي و انا مستحيل احاطها في موقف زي دا. مش ذنبها كل اللي حصلها"
كامل بغضب.
"يبقى تطمننا انت و من غير اعتراض. انت لسه قايل مراتك و اللي بطلبه دلوقتي طبيعي. عايز توديها لدكتوره أو انت اللي تتأكد المهم بالنسبالي اعرف و اطمن على حفيدتي"
يونس بحده.
"بس اللي المفروض يفرق بالنسباله هو انا و انا راضي"
غصون بصتله بحزن حسيت بشفقه و عطف في نظراته و شعور بالقله و انه مجبور عليها و مضطر يستحمل اللي مفيش راجل يستحمله لمجرد انها بنت عمه.
حسيت بمشاعر كتير بشعه و صعبت عليها نفسها و كل اللي بيحصلها.
لاقيت نفسها بتمشي من قدامهم و طلعت اوضتها بسرعه و هي بتعيط.
اتنهد يونس بغضب مفرط و هو بيبص لجده.
دخلت الاوضه بتاعتها بسرعه و قفلت الباب بالمفتاح و نزلت بجسده كله ورا الباب و انهارات بقوه و هي بتفتكر كل اللي حصلها.
فاقت على صوت تخبيط على الباب من منى اللي اتكلمت بخوف.
"غصون افتحي يحبيبتى. افتحي و نتكلم متخافيش يروحي محدش هيقدر يجبرك على حاجه"
فضلت تعيط بقوه و مش قادره تتكلم لحد اما نامت مكانها من العياط.
فتح يونس الباب بكل حرافيه و دخل و معاه منى لاقوها نايمه ورا الباب.
اتكلم يونس بهدوء و هو بينزل لمستواها.
"ممكن تسبينا لوحدنا. أنا هشيلها و ادخلها الجناح بتاعي"
منى بخوف و هي بتبص لغصون.
"غصون مش هتقدر تستحمل اللي جدك قاله و خصوصاً دلوقتي. انا عارفه انه حقك بس استنى كام يوم لحد اما تهدا ارجوك يا يونس"
شالها و اتكلم بهدوء و هو بيخرج من الأوضه.
"متخافيش عليها هي معايا في امان"
قال كلامه و خرج من الاوضه و دخل الجناح بتاعه.
حاطها على السرير برفق و جاب مرهم و دهن رقبتها برفق.
اتكلم بهمس غاضب.
"مش هسكت الا لما اعرف مين اللي عمل كدا و هاخد حقه منه و قدام عينيك"
مدد جسمه جانبها و فضل يبصلها لحد اما نام.
صحي الصبح و بصلها كانت لسه نايمه قام و دخل الحمام.
صحيت غصون و اتعدلت على السرير.
اتنهدت بغضب لما اكتشفت انها في جناح يونس.
قامت و دخلت الحمام وقفت قدام الحوض و غسلت وشها.
انصدمت بشده لما لاقيت انعكاسه في المرايا.
التفتت بخجل مفرط و هي شايفه واقف قدامها و لافف منشفه حول خصره و صدره العاري. اللي بينزل عليه قطرات المياه مع عضلاته اللي زادته وسامه.
اتكلمت بخجل مفرط و توتر.
"اا انا مكنتش اعرف انك هنا هخرج دلوقتي معلش"
كانت لسه هتمشي بس مسك ايديها و وقفها قدامه.
حاوط خصرها بايديه و همس جنب ودنها.
"عامله ايه دلوقتي"
بصتله بخجل و اتكلمت بارتباك.
"كويسه ممكن تبعد عشان عايزه اخرج"
دفن وشه في رقبتها و طبع قبلات متفرقه عليه.
مسكت في كتفه بضعف و غمضت عينيها.
اتكلم بهمس في وسط قبلاته.
"هعمل كل اللي اقدر عليه عشان اعرف مين اللي عمل كدا و هاخد حقك منه و قدام عينيك"
هزيت راسها بهدوء و بعدته عنها بصعوبه و جريت بسرعه من قدامه.
كان عامل زي المغيب بص لطيفها بضيق و خرج وراها.
دخلت خدت شاور و خرجت.
اتكلم بهدوء.
"يلا عشان هننزل نفطر معاهم"
غصون بتوتر.
"امممم مش عايزة انزل ممكن هفطر هنا"
هز راسه بتفهم و اتكلم بهدوء.
"هنفطر هنا هطلب الفطار هنا. بس متاخديش على كدا كتير انتي لازم تواجهي"
هزيت راسها بهدوء و دخلت غرفه الملابس.
في الاسفل.
دخلت واحده القصر مستغله غياب الغفر عن البوابه الرئيسيه.
لاقيت واحدة من الخدم.
اتكلمت بحده.
"يونس فين"
الخدامه بصتلها باستغراب و اتكلمت بهدوء.
"هو فوق في الجناح بتاعه. حضرتك مين! تحبي نديله خبر ان فيه حد عايزاه"
مي بغضب و دموع.
"مين معاه في الجناح بتاعه! انطقيييي"
نزلت نبيله و بصتلها بخبث و اتكلمت بهدوء و هي بتبص للشغاله.
"روحي انتي شوفي شغلك"
مشيت الخدامه و هي بتبص لمي باستغراب.
اتكلمت نبيله بخبث.
"هيكون مين معاه يعني عريس و لسه في شهر العسل بتاعه اكيد مراته"
بتصلها مي بدموع و كانت هتقع لولا ايد نبيله اللي مسكتها.
اتكلمت نبيله بسخريه.
"اسم الله عليكي. الجناح بتاع يونس الجناح اللي في الوش بس يا رب تلاقيه صاحي اصل سهرته انبارح كانت صباحي"
طلعت مي بغضب و هي حاسه برجليها مش شايلها.
في الجناح.
خرجت غصون من غرفه الملابس و اتكلمت بخجل.
"انت لسه ملبستش ليه!"
يونس بهدوء.
"اممم انا مرتاح كدا. بحب اقعد كدا. تعالي افطري"
قعدت جانبه على الكنبه و كان جسمها بيترعش من خجلها و توترها.
اتكلمت بخوف.
"هتعمل اللي جدي قالك عليه"
مسك ايديها و كان لسه هيتكلم بس قاطعه مي اللي دخلت من غير اي استئذان و اتكلمت بغضب و دموع.
"انت اتجوزت عليا يا يونس!!!"
رواية غصون الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز
دخلت مي الأوضة وبصيت لإيد يونس اللي ماسكة في إيد غصون بغيرة وغضب. بعدت إيديه عنها بغضب واتكلمت بدموع:
= بقولك انت اتجوزت عليا! ما تنطق! مين دي!
كملت وهي بتطلع صور كتب كتاب يونس وغصون وترميها في وشه:
= وإيه دا! ما ترد عليا! قولي إن كل دول غلط، كذب. اللي عيني اللي شافته وأنا هصدقك.
يونس بحدة وهو بيمسك معصم إيديها:
= مي، اهدي. أنا فعلًا اتجوزت غصون بس...
قاطعته وهي بتتكلم بغضب مفرط وبكاء:
= اتجوزتها! لييييه! دي آخرة إني حبيتك. الكل قالي بلاش، ده قاسي وصعيدي وهيخدك، إنتي البهيمة الأولى وبعدين هيجر وراكي التلاتة ويقولك دا حقي. بس أنا اللي كدبتهم واتجوزتك. وطلعت زيهم بني آدم زبالة... وحقير...
قاطعها وهو بيضربها بقوة على وشها. اتكلم بفحيح وهو بيقرب منها وبييبصلها بغضب:
= الزمي حدودك وإنتي بتتكلمي عني. والله العظيم لولا إني مراعي الظرف اللي إنتي فيه دلوقتي لكنت ندمتك أوي على اللي إنتي قولتي.
بصتله بصدمة وهي بتحط إيديها على خدها. بصت لغصون بغضب مفرط ومسكتها من شعرها بقوة واتكلمت بغضب:
= بتضربني... عشان دي! والله ما هخليها تعيش ثانية واحدة، خاطفة الرجالة.
غصون بصت ليونس بدموع ومنطقتش. هي مصدومة من فكرة إن يونس متجوز أصلًا وحاسة بكتلة من الذنب على قلبها.
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها يونس وهو بيبعد مي عنها وبيتكلم بغضب:
= إنتي اتجننتي! ما تسكتي بقى وافهمي.
مي بغضب وبكاء:
= أفهم إيه! إنت بعد اللي عملته خلتلي أي حاجة أفهمها. أنا مي السيوفي تسوى واحدة صعيدية جاهلة زي دي بيا وتتجوزها عليا!
يونس بفحيح:
= اللي إنتي بتتكلمي عنها دي تبقى بنت عمي ومراتي. إنتي لو بتسكتي هفهمك، لكن إنتي نازلة إهانة فيا وفي أهلي من ساعة ما جيتي. مع إنك عارفة كويس أوي أنا ممكن دلوقتي أتصرف معاكي إزاي.
غصون بدموع:
= والله العظيم إنتي فاهمة غلط. أنا ويونس اتجوزنا بس...
قاطعتها مي وهي بتتكلم بغضب مفرط:
= مش عايزة أسمع صوتك. اطلعي برا أوضة جوزي. بقولك اطلعي برا!
كملت كلامها وهي بتدخل غرفة الملابس وبتأخد هدوم غصون. شالتهم على إيديها ورمتهم قدام الباب. كانت لسه هتمسك إيد غصون وتطلعها برة، وقفها يونس اللي مسك إيديها بغضب.
كان لسه هيتكلم بس قاطعته غصون وهي بتتكلم بدموع وغضب:
= ابيه، سيبها لو سمحت. أنا هنادي حد من الخدم يلم لي باقي حاجتي وهروح أقعد في أوضتي.
قالت كلامها وكانت لسه هتخرج بس وقفت لما لاقت الكل متجمع.
اتكلم كامل بغضب:
= مين دي اللي عايزة تطردك من أوضة جوزك!
مي بغضب:
= مراته. مراته اللي اتجوزها من سنة واستغفلها وقالها: "همهد لأهلي موضوع جوازي منك وهعرف الكل إني متجوزك". وفي الآخر اكتشفت إنه متجوز عليا.
بصولها الجميع بصدمة ما عدا نبيلة وحمدي. مني بصت لغصون ومسكت إيديها بحنان.
اتكلم كامل بغضب مفرط وهو بيبص:
= الكلام ده صح!
يونس بحدة:
= أيوه صح. مي مراتي. وأنا مقولتش لأني عارف إن محدش هنا هيقبلها. اتجوزتها وهي عايشة معايا في القاهرة.
كامل راح عنده ووقف قدامه واتكلم بغضب:
= إنت اتجننت شكلك! إنت عارف كويس أوي إن محدش عندنا يتجوز برا الصعيد. وإنت روحت واتجوزت واحدة من البندر منعرفش أصلها ولا فصلها. البنت دي إنت لازم تطلقها حالا. متكسرش بخاطر بنت عمك.
يونس بغضب:
= بنت عمي دي إنت عارف كويس أوي أنا اتجوزتها ليه. غصون مكنتش اختياري وأنا مينفعش أظلم مراتي عشانها أو عشان أي حد. أنا قولت لبابا إن شهرين بالظبط وهطلق غصون عشان محدش يمسها بأي كلمة سوء. هطلقها وبعدين هاخد مي ونرجع القاهرة.
مني بحدة:
= وبنتي مش مرمية عليك يا يونس باشا. بنتي مليون واحد يتمنى ضفرها وانت أصلًا متستاهلهاش. وأظن الكل عرف إن بنتي مظلومة وإنها أشرف من الشرف. ولا أقولك ليه نستنى شهرين، إنت طلقها حالا وخد مراتك اللي رمت هدوم بنتي على الباب دي وأهانتها... ومشي.
نواره بغضب:
= يا مني، ده بيت يونس وهو ليه فيه أكتر منك إنتي وبناتك.
كامل بغضب:
= بس إنتي وهي! شهرين بالظبط وتاخد اللي جت دي وتمشي من القصر هنا. أنا مستحيل أقبل بيها من حريم البيت هنا. يلا كل واحد على أوضته.
مشيوا كلهم من الجناح ومبقاش فاضل غير يونس ومي.
اتكلم بحدة وهو بيبصلها:
= اللي عملتيه من شوية ده أنا مش هعديه وكلامك اللي إنتي قولتي مش هنساه.
مي بدموع وهي بتحضن خده بإيديها:
= يعني إنت عايزني أعرف إنك متجوز عليا وأسكت! إنت بتاعي أنا وبس يا يونس، ومفيش واحدة في الكون تقدر تشاركني فيك أو تاخدك مني.
كملت بحدة:
= إنت فاااهم.
اتنهد بغضب واتكلم بهدوء:
= لو كنتي سمعتني كنتي عرفتي اللي حصل بالظبط.
مي بهدوء:
= تمام، فهمني. إيه السبب اللي خلاك تتجوزها.
يونس بحدة:
= مش هينفع أقوله. دي حاجة تخص غصون. بس كل اللي أقدر أقولهولك إني مش بحبها وكلها شهرين وهطلقها. وجودك هنا ملوش أي لازمة. امشي وأنا بمجرد ما أطلقها هرجع.
مي بغضب مفرط:
= والله! أرجع عشان أسيبك معاها لوحدكم. أنا مش همشي من هنا غير وإنت معايا ومطلقها. إنت هتعيش متجوزها قدام الناس وبس. مش هسمحلك تقرب منها ولا يتقفل عليكم باب وإنتوا لوحدكوا، وده اللي عندي. ابعت أي حد من الخدم ياخد باقي حاجتها من هنا والبنت دي متهوبش ناحية الجناح ده ولا ناحيتك، وإلا والله العظيم هزعلها جامد وإنت عارفني كويس لما بقلب على حد.
اتنفس بغضب مفرط واتكلم بحدة:
= اعملي اللي تعمليه. أنا ماشيلو. فضلت معاكي بأسلوبك ده كمان خمس دقايق مش ضامن هعمل فيكي إيه.
قال كلامه وخرج. بصت لطيفة بغضب مفرط ودخلت غرفة الملابس تلم باقي حاجة غصون.
في غرفة غصون.
كانت قاعدة على السرير وبتحرك رجليها بتوتر وخوف وكلام يونس في دماغها ومش راضي يروح من بالها. حسيت بألم من رفضه ليها بالشكل ده ومن فكرة إنه متجوز واحدة تانية غيرها. حسيت بغصة في قلبها ودموعها نزلت بتلقائية.
مني راحت عندها وحطت إيديها على كتفها واتكلمت بحنان:
= متزعليش نفسك يا حبيبتي. إنتي كدا كدا مش بتحبيه، يعني يروح وإيه اللي فيها.
غصون بدموع وهي بتهز في رجليها بغضب:
= صح، أنا مش بحبه. ليه أزعل! ربنا يوفقه.
مني لاحظت حالتها اتكلمت بشك:
= إنتي زعلانة عشان اتعصبت عليكي. والله لدفعها التمن غالي اللي تتجرأ وتتعامل كدا مع بنت نبيل البسيوني.
دخلت جوا حضن مني وفضلت تعيط بقوة وهي حاسة بألم شديد في قلبها. اتكلمت بشهقات:
= أنا مخنوقة... أوي يا ماما. حاسة بكتلة على قلبي. يا ريت كان يونس موتني... كنت هرتاح من كل اللي أنا فيه دلوقتي.
يونس كان معدي من قدام الأوضة. أول ما سمع صوت عياطها وقف. دموعه نزلت بتلقائية وهو بيبصلها. حس بغصة في قلبه بمجرد ما شاف دموعها بالشكل ده. ضرب إيديه في الحيطة بغضب ومشي بسرعة وهو بيحاول ينفي كل الأفكار اللي جت في دماغه. وقف وسند بإيديه على تربزين السلم وبص للدور الأرضي بشرود واتكلم في نفسه:
= حسيت بقلبي مش قادر ينطق إني هطلقها. أنا عايزها. يواااه! فوق، إنت متجوز. مينفعش تظلم مي معاك. إنت قولت إنك مش هتسمح لقلبك إنه يمشيك وهتبص لمصلحتك في النهاية. خليك ماشي بعقلك وحاول تبعد عن غصون.
قال كلامه ودخل الجناح بتاعه. لقى مي بتدي للخدامة هدوم غصون والهدوم اللي كانت واقعة على الأرض. الخدامة شالتها. قعد على الكنبة بشرود. وبمجرد ما الخدامة خرجت، مي راحت عنده واتكلمت برقة:
= أنا آسفة يا حبيبي. عارفة إني زودتها بس أعمل إيه. بحبك وبغير عليك. مش هتتكرر تاني وهقعد هنا مؤدبة وهستحمل عشانك.
قالت كلامها ودخلت جوا حضنه ودفنت وشها في رقبته واتنفست ريحة بعمق.
= بحبك أوي يا يونس.
حاوط ضهرها بإيديه بتردد واتكلم بهدوء:
= مين اللي بعتلك الصور اللي معاكي.
طلعت من حضنه واتكلمت برقة:
= مش عارفة. لقيتهم على باب الفيلا ومن ساعتها وأنا اتجننت وجيت على طول. مرضتش أقول لبابي عشان ميتعصبش ويؤذيك... عشان تعرف أنا بحبك قد إيه.
اتكلم بحدة:
= كنتي قولتي يا مي. أنا مبخافش من حد. وتاني مرة متتكلميش معايا بصيغة التعالي دي تاني، إنتي فاهمة.
هزت راسها بخوف واتكلمت برقة وهي بتلعب في زراير قميصه:
= فاهمة. على فكرة إنت وحشتني أوي.
كملت كلامها وهي بتمسك إيديه وتقومه:
= تعال معايا. هنسيك كل الكلام اللي قولته.
قام معاها وهو بيحاول يمحي صوت قلبه اللي رافض قربها. وكأنه كان مموت قلبه من ساعة ما اتجوزها ويوم ما فاق رفض قربها. قعدوا على السرير وحضنته بعمق. دفن وشه في رقبتها ووضع قبلات متفرقة عليها.
اتكلمت مي بهدوء وهي بتغمض عينيها:
= إنت مقربتش من غصون صح.
هز راسه بالم وبعد عنها بسرعة وهو حاسس بألم لأول مرة يحسه بالشكل ده. اتكلم بهدوء:
= أنا عايز أنام. حاسس إني تعبان شوية.
اتنفست بغضب واتكلمت بحدة:
= بتهيألي إننا الصبح وإنت لسه صاحي.
اتكلم بتوتر مقدرش يداريه:
= اااه، هخرج أشوف الأراضي والمصنع. من ساعة ما جيت مروحتش. هرجع بليل.
قال كلامه ومشي. لقى نفسه بيروح أوضة غصون. ملاقهاش موجودة في أوضتها. بص للخدامة اللي بتحط حاجة غصون في غرفة الملابس واتكلم بحدة:
= غصون هانم فين!
الخدامة باحترام:
= نزلت مع الست مني المطبخ من عشر دقايق.
هز راسه بهدوء ونزل. لقاها واقفة لوحدها قدام البوتاجاز وبتعمل أكل. اتكلم باستغراب وهو بيقف جنبها:
= بتعملي إيه هنا!
اتكلمت بهدوء منافي تمامًا للبركان اللي جواها:
= بعمل أكل.
يونس بهدوء:
= إنتي فعلًا ملحقتيش تفطري. كنتي قولتي لحد من الخدم. إنتي كنتي في المستشفى امبارح وأكيد تعبانة.
اتكلم بحدة:
= لا، أنا كويسة. أتمنى تكون صالحِت مراتك ويا ريت متكونش لسه زعلانة. واااه يا ابيه، إحنا ممكن نطلق من بكره ومتخافش من كلام الناس. أنا هعرف أسكت أي حد يتكلم عليا كويس.
يونس بغضب:
= بس أنا قولت شهرين. وبعدين إيه، "ابيه" اللي إنتي ماسكها دي!
اتكلمت بحدة:
= برجع الأمور لطبيعتها. إنت أخويا الكبير وهتفضل كدا لنهاية عمرنا. عايز حاجة أعملهالك.
هز راسه بالنفي واتنفس بغضب وخرج من المطبخ. بصت لطيفة بدموع وكملت في الطبخ وهي متعصبة.
في غرفة مي.
كانت بتتكلم في الفون بغضب:
= الموضوع طلع صح وطلع فعلًا اتجوز. أنا مش عارفة أعمل إيه.
= اممم، مش قالك هيطلقها كمان شهرين. خلاص اصبري. وبعدين إنتي زعلانة كدا ليه؟ ما إنتي متجوزاه عشان فلوسه.
مي بغضب:
= لا يا مراد، أنا بجد عايزة يونس. يمكن في الأول اتجوزته عشان فلوسه وعشان كل البنات كانوا هيموتوا عليه وإنت عارفني مقبلش غير بالكاريزما. بس أنا بعدين لقيت نفسي مقتنعة بيه وعايزاه ومستحيل أسمح للبنت دي تشاركني فيه. أنا بكلمك دلوقتي عشان تشوفلي حل. إنت ابن عمي ومضطر تقف جنبي.
مراد بابتسامة:
= أكيد طبعًا. بس فيه حاجة لازم تعرفيها الأول. جاسر رجع من لندن النهارده.
اتكلمت بتلعثم وبدأت تعرق بخوف:
= إيه! طب سألك عليا! لو سألك عليا أو إوعى تعرفه أي حاجة عني، إنت فاهم.
مراد بشك:
= ماشي. المهم دلوقتي مرات جوزك حلوة.
مي بغيرة:
= عادية. أنا أحسن منها طبعًا.
مراد بابتسامة خبث:
= دي تبقى صاروخ بقى قدام إنك اتكلمتي بالطريقة دي. بس متخافيش، هخلصك منها. أصل ابن عمك ميحبش يضيع الصواريخ من إيديه.
غصون كانت واقفة في المطبخ وبتعمل الأكل وبتحط فيه كل غضبها. كانت دموعها نازلة بتلقائية. فجأة لاقت يونس داخل المطبخ. كانت لسه هتتكلم بس مسكها من إيديها وشدها عليه. وقبلها بعنف. برقت عينيها بصدمة وحاولت تبعده عنها بس حاوط خصرها ومسكها بتحكم. اتحولت قبلته لقبلة شغوفة. ثبت رقبتها بإيديه ودفن وشه في عنقها وقبلها بلهفة بعد ما لاقها بتحاوط كتفه بإيديها. فتحت عينيها وبعدته عنها بكل قوتها واتكلمت بغضب:
= اطلع برااا! اطلع برااا بقولك!
اتنفس بغضب منها ومن نفسه واتكلم بحدة:
= مش عايز أسمع منك كلمة "ابيه" دي تاني. لو اتقالت تاني هزعلك مني جامد.
قال كلامه وطلع برا المطبخ. مي كانت واقفة برا وبتيبصله بغضب وكره. أول ما شافته خارج استخبت. قعدت غصون على كرسي السفرة بغضب وفضلت تعيط. قاطعها صوت تسقيف مي اللي دخلت واتكلمت بسخرية:
= برڤوا. مُمثلة رائعة. أرفعلك القبعة والله. بتبيني إنك البريئة وإن جوزي هو اللي بيجري وراكي.
قالت كلامها وراحت عندها مسكت فكها بقوة واتكلمت بغضب:
= عاجبه فيكي إيه ها! فيكي إيه أحسن مني!
غصون حاولت تبعد عنها بس معرفتش بسبب قوته. مسكت مي إيديها ووقفتها قدام البوتاجاز. بصت للزيت اللي على النار... وبصت لغصون بكره وشر. وفي ثانية كانت ماسكة الطاسة ورمتها على رجل غصون.
ويُتبع...
رواية غصون الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز
صرخت غصون بكل ألم وقوة.
نبيلة كانت واقفة برا المطبخ وبتتابع اللي بيحصل وهي بتبتسم بشر.
طلعت فونها وبدأت تصور اللي بيحصل.
فزع كل أهل القصر على صوتها.
بمجرد ما مي حسّت بحركتهم، رميت الطاسة على الأرض بسرعة.
دخلوا المطبخ وانصدموا من المنظر اللي شافوه.
كانت غصون بتتألم بقوة ورجليها محروقة ومش قادرة تتحركها.
جريت منى عليها واتكلمت بخوف شديد:
= بنتي، غصون، إيه اللي حصلك يا حبيبتي؟
غصون ببكاء وألم:
= مش قادرة يا ماما، رجلي اتحرقت.
يونس دخل وبصلها بخوف وصدمة من شكل رجليها.
جري عليها بسرعة وشالها واتكلم بخوف:
= بابا، رن على الدكتور بسرعة. أنا هطلعها فوق، خليه يجي فوراً. مش لسه هستنى طريق المستشفى.
هز رأفت راسه بخوف ورن على الدكتور.
يونس بص لغصون بدموع وخوف وشالها بسرعة وطلع بيها الجناح بتاعه.
مي كانت بتبصله بحدة وغضب وطلعت وراهم.
اتكلمت بغضب:
= ما توديها أوضته!
بصلها يونس بحدة، آخرستها.
اتأففت بغضب مفرط.
غصون كانت بتحاول تبعد عن يونس بس مش قادرة من ألم رجليها اللي مش عارفة تحركها.
لقتها نفسها بتمسك في هدومه بألم شديد وبتدفن وشها في صدره وكانت بتعيط بقوة.
اتكلم يونس بخوف وهو بيبص لرأفت:
= اتأخر ليه كده!! حد يجيب أي مرطب يخفف وجعها شوية.
منى كانت لسه هتقوم بس قاطعها الدكتور اللي دخل وبدأ يعمل لغصون الإسعافات الأولية.
خلص وربط لها رجليها، وكل ده وغصون ماسكة في هدوم يونس وبتصرخ ببكاء وألم شديد.
خلص الدكتور وكتب لها على مراهم وأدوية ومشي.
منى بصت لمي بغضب واتكلمت بحدة:
= إيه اللي حصلها؟ عملتي في بنتي إيه؟
مي ببرود:
= بتكلميني أنا! وأنا هعمل فيها إيه يعني! الزيت هو اللي وقع عليها، هي اللي مبتعرفش تقف في المطبخ.
منى بغضب مفرط:
= يعني الزيت هو اللي وقع عليها لوحده؟
مي ببكاء مصطنع:
= هو انتي بتتهمني بجد؟ أنا هعمل كدا فيها ليه؟ جوزي قال قدامكم كلكم إنه مش بيحبها، وكله شهرين وهيطلقها. إيه اللي يخليني أعمل فيها كدا يعني؟ ولا أنا عشان برا العيلة ومحدش فيكم طايقني؟
مي كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها نبيلة وهي بتتكلم بحزن مصطنع:
= أنا كنت معدية وقتها وشوفت فعلاً الزيت وهو بيقع على غصون ودخلت المطبخ على طول.
غصون بعدت عن يونس واتنهدت بألم.
اتكلمت بدموع:
= ماما، ساعديني أروح أوضتي لو سمحتي.
يونس بخوف:
= مش هتقدري تمشي، خليكي هنا أحسن.
مي بغضب:
= ما تخليها تروح أوضتها.
بصلها يونس بغضب.
اتكلمت بتوتر وخوف من نظراته ليها:
= اممم عشان يعني تكون مرتاحة أكتر. دا جناحنا يا حبيبي وهي مش هتكون مرتاحة فيه، أكيد هتحس إنها معزولة بينا وأنا مرضالهاش بالشعور ده.
غصون بصتلها بألم واتكلمت بدموع:
= ماما، مش عايزة أقعد هنا. أرجوكي ساعدني، أنا مش عارفة أحرك رجلي.
اتكلمت منى بحنان:
= حاضر يا حبيبتي، بس حاولي تهدي، ماشي؟
كانت لسه هتسندها بس يونس كان أسرع منها لما شال غصون بحنان من على السرير ودخلها أوضتها.
دخلوا كلهم وراها ما عدا مي ونبيلة.
مي بصت لطيفهم بغضب.
أما نبيلة فبصت لها وهي بتبتسم بسخرية.
اتكلمت نبيلة بسخرية:
= بس إيه رأيك؟
كملت وهي بتطلع الفون من جيب عبايتها وبتفتح الفيديو.
بصت مي للفيديو بخوف شديد وكانت لسه هتاخد الفون بس نبيلة بعدته بسرعة واتكلمت بسخرية:
= تؤ تؤ، متخافيش أنا مش هعملك حاجة ولا هوري الفيديو ده لأي حد. طبعاً إنتي عارفة يونس ولو شاف اللي في الفيديو ده ممكن يعمل فيكي إيه.
مي بصتلها بخوف شديد ودموع.
كملت نبيلة وهي بتتكلم بحزن مصطنع:
= متخافيش أوي كدا، أنا قلتلك الفيديو ده محدش هيشوفه. بس لو إنتي طلعتي شاطرة وبتسمعي الكلام.
قالت كلامها وخرجت من الجناح.
مي قعدت على السرير وهي بتبصلها بخوف وبتتخيل يونس لما يشوف الفيديو.
جسمها بدأ يترعش بخوف شديد.
في غرفة المكتب.
اتكلم كامل بهدوء وهو بيبص ليونس:
= اقعد يا يونس.
قعد يونس على الكرسي المجاور للمكتب وبص لكامل بانتباه.
اتكلم كامل بهدوء:
= أنا بكرر كلامي تاني مع إن مش عادتي، بس أنا مقدر اللي إنت فيه. بص يا يونس، بعد اللي حصل مع غصون ده، أنا فيه نار في قلبي ولازم أطفيها. أنا انكسرت يا يونس، لأول مرة في حياتي بسبب اللي حصل مع حفيدتي. مش هينفع أفضل كدا، إنت لازم تطفي النار اللي جوايا. أنا هبعت أجيب الدكتورة تكشف على غصون.
قام من مكانه واتكلم بغضب مفرط:
= مستحيل أعرض مراتي لموقف زي ده! إنت عارف كويس أوي إني رافض ده، مش كل شوية هتفضل تعيده.
كامل بحدة:
= يبقى تقولي إنت. مش بطلب منك حاجة صعبة، دي مراتك يعني حلالك. يا ده يا ده، المهم تطمني عليها. ولو إنت مطمنتنيش على مراتك، أنا هجيب الدكتورة، وده آخر كلام عندي.
بصله بغضب مفرط ومفكرش في إن ده جده والمفروض يحترمه. كان غضبه عاميه ومش قادر يتخيلها في موقف زي ده. اتكلم بتحدي وحدة:
= وأنا مش هعمل كده في مراتي ولا هقلل منها بسبب أي حاجة. هي ملهاش أي ذنب فيها، كفاية أوي اللي حصلها. وقسماً بالله العلي العظيم أي حد هيعمل كده فيها، أنا هندمه ندم عمره.
كامل بحدة:
= وإدامك بتحبها أوي كده، مش عايز تقربلها ليه؟ ليه قلت إنك هتطلقها وهتكمل مع اللي اتجوزتها من ورانا؟
يونس بغضب:
= أنا مبحبش غصون، أنا بس بعمل كده عشان أنا مرضاظ بالظلم ليها. عن إذنك.
كان لسه هيمشي بس وقفه كامل وهو بيتكلم بهدوء:
= لو إنت مش عايز عشان مشاعرها، سيبني أنا هتكلم معاها. استغلها فرصة عشان تثبت إنك بجد جوزها وإن محدش له الحق فيها ولا عايزها مع غيرك.
كور إيديه بغضب مفرط ومجرد الفكرة نفسها جننته.
خرج بسرعة قبل ما غضبه يتحول ويخرج زي البركان اللي بياكل في أي حاجة قدامه. فكرة تخيلها مع واحد تاني غيره جننته.
هو كمان عايز يتأكد من إن أي حد غيره قربلها ولا لأ.
جواه شعور قوي بيقوله إنها ملكه.
فضل قاعد في الجنينة لحد ما الليل ليل وهو مش بيتحرك من مكانه.
شارد وضايع في كل المشاعر اللي اقتحمت قلبه بدون إنذار.
نزل في البيسين بهدومه وغمض عينيه وهو بيتخيلها قدامه.
حس بإيد بتحاوط رقبته.
فتح عينيه وكانت مي اللي قدامه.
اتنهد بغضب واتكلم بحدة:
= بتعملي إيه هنا؟
مي برقة:
= لاقيتك باين عليك زعلان، قولت أما أشاركك وأنزل أنا كمان المياه بهدومي. الجو حلو أوي دلوقتي، تعال نعوم شوية وبعدين نطلع أوضتنا. إنت وحشتني أوي يا حبيبي.
ضمها لصدره بقوة كبيرة لدرجة حسّت بضلوعها بتنكسر في إيديه.
تأوهت بألم شديد واتكلمت بهمس غاضب:
= يونس.
خفف من مسكته عليها ودفن وشه في رقبتها واتكلم بهمس:
= أنا مش عايز غيرك. هحاول أعجل بطلاقي منها عشان نمشي أنا وإنتي من هنا. أنا مش عايز أفضل هنا.
ابتسمت بدموع واتكلمت برقة:
= بجد يا يونس؟
هز رأسه بدموع وهو بيحاول يخليها متشوفش دموعه.
لأول مرة يحس بضعفه بالشكل ده وإن قلبه مسيطر عليه كلياً.
غصون كانت قاعدة في البلكونة وشايلة الكتاب في إيديها.
اتكلمت بحدة وهي بتبص لهم:
= ماما، أنا هرجع المدرسة من بكرة. الامتحانات خلاص قربت.
منى بحنان:
= مينفعش يا حبيبتي عشان رجلك مش هتقدري تمشي عليها دلوقتي. لما ترتاحي شوية ابقي روحي.
اتنهدت بقله حيلة وهي بتحاول تحرك إيديها بس مش قادرة.
اتكلمت بغضب وهي بتبص ليونس ومي:
= هو إيه قلة الأدب دي؟ هما مش واخدين بالهم إنهم في الجنينة وفيه غفر؟ أي حد هيقف في بلكونته هيشوفهم.
منى بحدة:
= وإنتي مالك بيهم؟ اتنين متجوزين و...
قاطعتها غصون وهي بتتكلم بدموع وحمقة:
= طب ما هو جوزي أنا كمان.
بصتلها منى بحدة:
= لا يا غصون ومستحيل يبقى جوزك. الجواز مش بس مأذون وشهود، الجواز قبول ما بين الطرفين. الجواز حب ومودة ورحمة. ودول مش موجودين معاكي إنتي ويونس، ومتنسيش هو قال شهرين ويطلقك.
هزت رأسها بألم واتكلمت بدموع وصوت متحشرج:
= أنا عايزة أنام.
منى بحنان:
= طب يلا يا حبيبتي ننام.
غصون بهدوء:
= روحي إنتي نامي في أوضتك يا ماما، أنا هنام ولو صحيت واحتجت حاجة هرن عليكي تجيلي.
كانت لسه هتعترض بس وقفتها غصون وهي بتتكلم بترجي:
= أرجوكي يا ماما. حاسة إني محتاجة أبقى لوحدي.
هزت منى رأسها بحزن وسندتها تقعد على السرير وفردت رجليها وخرجت من الأوضة.
غصون فردت جسمها على السرير.
غمضت عينيها وهي بتفتكر قربه منها الصبح واستسلامها ليه وشكله وهو مع مي.
اتكلمت بغضب:
= واحد بوشين وبتاع بنات بيستغلني عشان أنا صغيرة وهو أصلاً بيحبها. كنت المفروض أقول اللي هي عملته معايا وإنهي هي اللي حرقتني... بس هي عملت كده من غلها. أكيد مفيش واحدة هتقدر تستحمل تشوف جوزها وحبيبها في حضن واحدة تانية غيرها. إنتي اللي خدتيه منها، بس لازم تحطي حدود للتعامل مع يونس بعد كده. الشهرين دول لحد ما تطلقوا.
حاولت تهدي نفسها وذهبت في نوم عميق ودموعها على خدها.
في الأسفل.
طلعت مي من البيسين بعد ما سمعت صوت إشعار جاي لفونها.
بصت للفون لتنصدم بشدة كبيرة من محتوى الرسالة اللي وصلتلها من جاسر.
"مفكرة إنك لما تيجي سوهاج مش هعرف أجيبك؟ أنا دلوقتي في سوهاج، ربع ساعة وألاقيكي في الصيدلية اللي على أول الشارع، وإلا إنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه."
بصت للرسالة بخوف شديد ومسحتها بسرعة قبل ما يونس ياخد باله.
اتكلمت بهدوء منافي تماماً للخوف اللي جواها:
= يونس، أنا محتاجة حاجة ضرورية من الصيدلية.
يونس بهدوء:
= هقول لحد من الخدم يروح يجيبها.
مي بخوف:
= لا أصل هم مش هيعرفوا أنا عايزة إيه بالظبط. أنا عارفة اللي عايزاه، فيه صيدلية على أول الشارع أنا شفتها وأنا جايه، هروح على طول وأيجي.
يونس بهدوء:
= تمام، يلا أنا هوصلك. اطلعي غيري هدومك ونروح.
مي بخوف شديد:
= لا خليك إنت، أنا هاخد السواق. متخافش مش هتأخر عليك يا حبيبي، وكمان هيبقى معايا السواق. هطلع أغير هدومي بسرعة وهنزل.
قالت كلامها وطلعت الجناح بسرعة وهي بتتهرب من نظراته وأخدت عربية من عربيات القصر ومشيت فيها.
مكنش مهتم بأي حاجة، يمكن لأنه مديهال الأمان أو لأن قلبه وعقله وكل تفكيره مع غصون.
لاقى نفسه بيطلع وبيقف قدام باب أوضتها، نفسه يدخل ويطمن عليها.
وصلت مي الصيدلية وشافت جاسر واقف على الباب ومستخبي ورا الإزاز.
دخلت بسرعة واتكلمت بهمس وخوف:
= إنت اتجننت؟ جاي ورايا لحد هنا؟ افهم بقى أنا ست متجوزة.
جاسر بسخرية:
= إيه يختي! متجوزة؟ هو مش جوزك ده اللي كنتي بتستغلي غيابه وإنه بيروح لأهله الصعيد وتقوليلي تعال الڤيلا؟ إنت وحشتني. دلوقتي جايه تقوليلي متجوزة؟ أوعي تفكري إن الكام شهر اللي سافرتهم دول هيغيروا فيا أي حاجة. أنا لسه جاسر القديم.
مي بخوف:
= إنت عايز إيه يا جاسر؟
اتكلم بسخرية:
= عايز ليلة من ليالي زمان. تعالي معايا دلوقتي، أنا أجرت شقة هنا.
مي بخوف وغضب:
= إنت اتجننت؟ أنا قايلة ليونس إني رايحة الصيدلية أشتري حاجة ليا وهرجع على طول. مش هينفع خالص دلوقتي.
جاسر كان لسه هيتكلم بس قاطعه السواق اللي دخل.
بعدت مي عن جاسر بسرعة وخوف شديد وعملت نفسها متعرفوش.
اتكلم السواق، وباين على ملامحه الخوف:
= ست مي بنتي تعبت أوي ولازم أروحها المستشفى بسرعة. ممكن حضرتك تخلصي بسرعة عشان أرجعك القصر وأروح لها.
مي بصت لجاسر اللي كان واقف بيتكلم مع دكتور الصيدلية بتفكير واتكلمت بهدوء:
= بس أنا لسه قدامي شوية على ما أخلص. أقولك روح إنت وأنا هاخد تاكسي.
السواق بخوف:
= أيوا يا هانم، بس يونس بيه.
مي بهدوء:
= متخافش أنا هتصرف مع يونس. المهم دلوقتي روح شوف بنتك، هي أهم دلوقتي.
ابتسم السواق بخوف ومشي.
بمجرد ما مشي مي خرجت ووراها جاسر.
اتكلم جاسر بابتسامة:
= تعجبني أوي كدا. تعالي يلا، نص ساعة ومش هأخرك عن كده.
مسك إيديها وركبوا عربيته وطلعوا على شقته. وكل ده ومي بتفكر في يونس وإيه هيعمل لما يلاحظ تأخيرها.
في القصر.
وبالتحديد في غرفة غصون.
صحت غصون من النوم وهي حاسة بعطش.
قعدت على طرف السرير وحاولت تقوم على رجليها بس مقدرتش.
أتأوهت بألم وسندت على الكمود جانبها بس معرفتش.
وقع الكمود بكل اللي عليه.
بصتله غصون بدموع ودخلت في نوبة بكاء.
دخل يونس بسرعة على الصوت لأنه كان واقف على باب الأوضة.
قعد جانبها واتكلم بحنان:
= اهدي، عايزة تروحي فين؟
اتكلمت بشهقات وهي بتحاول تبعد عنه:
= كنت عايزة أشرب بس مقدرتش أقوم. أنا كدا خلاص مش هعرف أتحرك عليها تاني.
هز رأسه بالنفي واتكلم بحنان:
= كلها كام يوم والحرق هيخف وهتقدري تمشي. الدكتور قال سطحي الحمد لله. متخافيش.
قام بسرعة وجابلها مياه وأدهالها.
اتكلمت برقة:
= شكراً.
هز رأسه بهدوء.
اتكلمت برقة وهي بتبص لهدومه المليانة مياه:
= امممم، روح غير هدومك عشان هتبرد كدا.
خلع قميصه واتكلم بحنان:
= أنا عايز أنام هنا. أوضتك حلوة أوي يا غصون، كتكوته كدا تليق بسنك.
غصون بحدة:
= هي مي فين؟
ساعدها تقعد على السرير وفرد رجليها.
بصتله بتوهان وهو بيملس على رجليها بحنان.
رفع وشه ليها، لاقها بتبصله بالطريقة دي.
ثبت رقبتها بإيديه ودفن وشه فيها وقبلها بعشق.
اتكلم بشفايفه بس قلبه مش قادر ينطقها، بس في نفس الوقت نفسه تبقى معاه بأي طريقة. نفسه يعبرلها عن كل اللي جواه ومش قادر يطلعه.
= جدي عايز يطمن عليكي.
حست بغصة في قلبها وعرفت سبب قربه منها.
اتكلمت بدموع وألم:
= موافقة يا يونس.
ضمها لصدره بحنان وكان لسه هيتكلم بس قاطعته وهي بتتكلم بحدة:
= كفاية اللي قولته وأنا دلوقتي بقولك موافقة.
قالت كلامها ودفنت وشها في رقبته وحاوتت كتفه بإيديها الصغيرة مقارنة بكتفه العريض.
همس بعشق:
= غصون أنا.....
قاطعته وهي بتقبل عنقه.
حس بدموعها على خده.
طلعها من حضنه ليقبل كل انش في وجهها بحنان ورقة ويأخذها معاه إلى عالمهم الخاص بهم.
بعد حوالي ساعة.
كانت قاعدة على السرير وبتغطي نفسها باللحاف وبتبصله بدموع وعتاب.
رواية غصون الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد العزيز
بصتله بعتاب وفضلت تعيط بقوة وهي بتشد اللحاف عليها.
انكمشت ملامحه بحزن ومسك إيديها واتكلم بحنان:
= بتعيطي ليه دلوقتي؟ انتي المفروض تفرحي إن محدش فيهم قرب منك.
اتكلمت بغضب في وسط بكائها:
= انت مش اتأكدت؟ امشي اطلع برااا. اخرج براااا ومتجيش هنا تاني. انت زيك زيي أي حد. استغليت إني صغيرة وضحكت عليا عشان تطمن نفسك وتطمن جدي. مثلت عليا إنك مهتم وإنك عايزيني، وانت أصلًا كل اللي في دماغك إنك تستغلني وتاخد مني اللي انت عايزاه تحت مسمى مراتي وحلالي. انت قولت بلسانك إنك هتطلقني وتاخد مراتك وتمشي. عارف أنا بعيط ليه يا يونس؟ عشان باللي حصل ما بينا دلوقتي أنت عرفتني مستقبلي هيكون إيه. يا هتجوز واحد أرمل يا مطلق. وانت عيش يا يونس كمل حياتك مع مراتك وطلقني وسافر. سافر واعمل أسرة وانجح وتولع... غصون مش مهم غصون، المهم إن يونس يكون مبسوط وجدي يطمن. كل واحد هنا بيفكر في نفسه وبس، وأنا مضطرة إني أسمع الكلام عشان أعيش. ما أنا مليش حد. أنا وأمي وأختي عايشين من غير سند، وكل واحد بيعاملنا زي ما هو عايز وعلى حسب راحته.
يونس كان بيبصلها بصدمة وحزن على اللي هي فيه وحاسته. هو آه قالها إن ده سبب قربه منها، بس مش ده السبب اللي جواه. مش عارف ينفي كلامها لأنه لو نفاه مش هيقول غير إنه بيعشقها وعمل كل ده عشان بيحبها، مش عشان اللي في دماغها.
خد هدومه اللي واقعة على الأرض ولبسها وخرج من الأوضة من غير ما يتكلم.
سكوته عرفها إن كلامها كله صح وإنها على حق، وده زود من ألمها أكتر. فضلت تعيط عياط هستيري لحد ما نامت من كتر العياط.
بص يونس لأوضة مي. حس إنه محتاج يبقى لوحده. بص للدور الأرضي وقرر إنه يخرج من القصر.
بمجرد ما خرج كانت مي نزلت من التاكسي. طلعت بسرعة وهي خايفة من رد فعله على تأخيرها. دخلت الجناح ودورت عليه بس ملاقتهوش. اتنهدت براحة كبيرة وعرفت إنه لسه مطلعش لأن هدومه مش موجودة، ولو كان طلع كان أكيد غيرها لأنها كانت مبلولة.
بصت على فونها بعد ما سمعته بيرن. اتنهدت بغضب مفرط لما لاقته جاسر. ردت بضيق:
= عايز إيه تاني؟ مش حصل اللي انتي عايزاه؟
جاسر بخبث:
= وإنتي مفكرة إنها هتنتهي على كده ولا إيه؟ لا طبعًا، إحنا عايزين نعيد كل القديم. شوفي لكِ حجة بقى عشان كل أما أعوزك تقوليها ليونس وتجيلي.
مي بغضب:
= انسى. أنا مش هعمل كده تاني. يونس لو شك فيا هيموتني. ده صعيدي ودمه حامي، وأنا أكيد مش هعرض حياتي للخطر معاه عشانك.
جاسر بسخرية:
= طب بقولك إيه؟ قبل ما تفردي نفسك أوي كدا، افتكري الصور والفيديوهات اللي معايا وإني ممكن في لحظة مش بس جوزك اللي يشوفهم، لا ده مصر كلها. متحاوليش تختبري صبري عليكي عشان متزعليش يا حلوة، ماشي؟ فكري كويس. سلام يا روحي.
قال كلامه وقفل السكة. بص ليونس اللي كان قاعد قدامه على البار وبيشرب. ابتسم بخبث وراح عنده. وقف جنبه واتكلم بهدوء وهو بيبص للجرسون:
= هات هنا إزازة للأستاذ على حسابي.
يونس بص له بسكر وكانت عينيه كلها حمرا. اتكلم بسُكر:
= إنت عارفني؟
جاسر بابتسامة:
= ومين هنا ما يعرفش عيلة البسيوني ولا يونس بالذات؟ أنا من القاهرة وجيت هنا في شغل.
ابتسم يونس بسكر وكمل شرب وهو متجاهل جاسر اللي قاعد بيبصله بكره كبيرة وشر.
عدى وقت طويل ويونس بيشرب ومش راحم نفسه، وجاسر بيبصله ومستغربه. باين عليه حزين وضايع.
قام يونس من مكانه وكان لسه هيقع لولا إيد جاسر اللي سندته.
اتكلم جاسر بخبث:
= إنت مش هتقدر تسوق كده. تعال وأنا هوصلك.
يونس بابتسامة ألم:
= متخافش. أنا متعود.
جاسر بخوف مصطنع:
= اممم. إنت تقيل أوي ومش هتعرف تسوق. هوصلك بعربيتي.
سنده جاسر وركبه عربيته. بص ليونس اللي قعد جنبه ورجع راسه على الكرسي بابتسامة.
اتكلم في نفسه بشر:
= فيك إيه؟ أنت أحسن مني عشان متعوزش قربي منها؟ بسببك. إنت دلوقتي تحت إيدي وممكن أعمل فيك كل اللي أنا عاوزه. بس مش دلوقتي. يا ترى إيه اللي مخليه بالشكل ده؟
وصلوا قدام القصر. بص يونس للقصر واتكلم بغضب:
= جايبني هنا تاني ليه؟
بصله جاسر باستغراب. نزل يونس وبص لبلكونة أوضة غصون.
جاسر نزل وراه ومسك إيديه وهو بيسنده يدخل جوه.
مي كانت نازلة وبمجرد ما شافتهم داخلين مع بعض بصتلهم بخوف شديد، وجاسر بدل نظراتها بخبث.
اتكلم جاسر بهدوء وهو بيبص لمي:
= هو بس تقيل في الشرب. متخافيش عليه.
هزت مي راسها بخوف وسندت يونس واتكلمت بصوت مرتعش:
= شكراً. تقدر تمشي دلوقتي.
ابتسم جاسر بسخرية وهو بيغمزلها:
= تحت أمرك يا هانم.
قال كلامه ومشي. ومي بصت ليونس واتكلمت بخوف:
= مالك يا حبيبي؟
بعد إيديه عنها وتوجه ناحية الحمام اللي في الدور الأرضي.
مي بصتله بخوف شديد من إن جاسر يكون وضحله أي حاجة.
دخل يونس الحمام ونزل بهدومه تحت الدش وهو بيحاول يفوق نفسه، ومفيش في دماغه غير كلامها.
ضرب بإيديه على الحيطة بغضب. جواه كلام كتير مكبوت ومش عارف يطلعه. بيحاول ينسى اللي حصل وكلامها، بس مش عارف.
قفل الدش وخرج من الحمام. طلع الجناح وغير هدومه تحت نظرات الاستغراب من مي.
لسه هيخرج بس قاطعته لما اتكلمت بحدة وهي بتقف قدامه:
= إنت رايح فين؟ وفيه إيه؟ مالك؟ إيه زعلان عليها أوي كده؟ مكنش شوية زيت اللي وقعوا عليها دول يعني. وكلها أيام وهتبقى كويسة. مكنتش أعرف إنها مهمة أوي كده بالنسبالك يا يونس.
يونس بغضب:
= مي، أنا مش فايقلك. اجل أي كلام لبعدين.
قال كلامه وخرج من الأوضة. طلب من الخدامة تعمله كوباية قهوة ودخل غرفة المكتب وفرد جسمه على الكنبة وغمض عيونه وهو بيحاول ينام.
في الصباح.
صحت غصون من النوم وبصت لنفسها بحزن. كانت لسه هتقوم بس خبطت منى على الأوضة.
بصت على الباب واتكلمت بخوف:
= مين!
اتكلمت منى بحنان:
= أنا يا حبيبتي.
خدت نفس عميق واتكلمت بصوت متلعثم:
= ادخلي يا ماما.
دخلت منى وبصتلها بصدمة من شكلها. رفعت غصون على نفسها اللحاف أكتر وبصت لمنى بخوف شديد وخفضت وشها.
اتكلمت منى بحدة وهي بتبص للمرآة وشكل غصون:
= إيه ده!!!!!!
غصون بتلعثم:
= أنا طلعت لسه بنت... ومحدش منهم قرب مني.
منى بغضب:
= ما ده اللي شوفته واللي أنا عارفاه أصلاً. أنا بسألك ده إزاي؟ ما تنطقييي.
غصون بصتلها بدموع وخوف ومقدرتش تتكلم.
اتكلمت منى بغضب:
= يونس. مكنتش متوقعة إنه هيبقى كده. وطبعًا دخل عليكي بجو إنه عايز يتأكد، وإنتي غبية وصدقتيه وسلمتيه نفسك. إنتي عارفة يونس ناوي على إيه؟ ناوي يطلقك وياخد مراته ويرجع القاهرة ومش هيورينا وشه. إنتي اللي خلاص ضيعتي نفسك. محافظتيش على نفسك ليه لحد يحبك بجد ويقدرك؟
غصون بشهقات:
= كفاية يا ماما كفاية.
منى بصتلها بحزن واتنهدت بغضب. قعدت جنبها وخدتها في حضنها واتكلمت بحنان:
= خلاص اهدي. إنتي معملتيش حاجة غلط. هو جوزك. أنا بس بقول عشان الجواز ده مش هيدوم يا حبيبتي. بس خلاص ربنا عايز كده، أكيد له حكمة. بطلي عياط وقومي خدي دش يا حبيبتي. أنا هطلع لك لبس تلبسيه على ما إنتي تخلصي، وهنزل أحضر لك الفطار وأطلع. ماشي؟ حاولي تهدي.
هزت غصون رأسها بخجل من إنها تقوم كده قدام منى. قامت منى وجابت لها مانينة خفيفة وأدتهالها. لبستها غصون ودخلت الحمام، ومنى بصت للمرآة واتنفست بغضب مفرط:
= منك لله يا يونس. استغليت إن البنت صغيرة. ربنا ينتقم منك.
قالت كلامها وشالت المانينة بغضب ورميتها في باسكت الغسيل، وطلعت غيار لغصون وحطيته على السرير ونزلت تحضر الفطار.
في غرفة المكتب.
دخل رأفت واتفاجأ بيونس اللي نايم على الكنبة. اتكلم بهدوء:
= يونس.
صحي يونس. بص له رأفت واتكلم باستغراب:
= إيه اللي نيمك هنا؟
يونس بهدوء:
= مفيش. أنا هقوم. عن إذنك.
قال كلامه وخرج من غرفة المكتب وطلع. وقف قدام أوضة غصون ودخل ملاقهاش موجودة. كان لسه هيقوم يخرج بس اتسمر مكانه وهو شايفها خارجة من الحمام لابسة البرنص وبتنشف شعرها. مكنتش واخده بالها منه.
خبطت فيه. بعدت إيديها عنه بسرعة لما بصت له واتكلمت بحدة:
= إيه اللي جابك هنا! مش أنا قولت متدخلش هنا تاني؟
اتكلم بحدة وهو بيقربها منه:
= أنا مقربتش منك عشان اللي جه في دماغك. فيه سبب تاني. مش قادر أستحمل تاخدي عني الفكرة دي أو تشوفني وحش أوي كده.
بصت له غصون باستغراب واتكلمت بهمس:
= اومال إيه السبب؟
اتكلم بتوتر وهو بيحاول يهرب منها:
= هي مرات عمي سابتك لوحدك إزاي وإنتي تعبانة ورجلك؟
غصون بهدوء:
= ماما نزلت تجيب لي فطار. أنا رجلي دلوقتي بقت أحسن وبقدر أمشي عليها. ممكن تخرج وبجد متجيش هنا تاني. أنت خلاص عرفت اللي أنت عايز تعرفه. لو جيت هنا تاني أنا هقول لمراتك.
ضحك بكل قوته واتكلم في وسط ضحكته:
= والله؟ هخاف أنا يعني. الظاهر إنك متعرفيش جوزك كويس. بس الأيام تعرفك.
ابتسمت بسخرية:
= آه الأيام فعلاً. اللي هما أصلًا ميكملوش شهرين.
مسك إيديها وقعد على الكنبة وقعدها على رجله واتكلم بهدوء:
= وافقتي ليه إني أقرب منك امبارح وإنتي مش عايزيني؟ غصون، أنا مش عيل وبعرف كويس أوي اللي معايا عايزيني ولا لأ.
بلعت لعابها بخجل وبصت قدامها وهي بتتجنب تبصله.
بصت له بخجل مفرط لما لاقته بيدفن وشه في رقبتها وبيقبلها بعشق. غمضت عينيها وهي بتحوط رقبته.
دخلت منى ومعاها الأكل. اتنهدت بغضب مفرط وحطت الأكل على السرير وقامت غصون من على رجل يونس.
اتكلمت بغضب وهي بتبص ليونس:
= إنت عايز منها إيه؟ مش قولت إنك مش بتحبها وهتطلقها؟ ما تسيبها تشوف حياتها يعني. مش كفاية إنك هتمشي؟ عايزها تتعلق بيك وتتوجع أضعاف. طب هي صغيرة وبتضعف قدام كلمة وتصرف حلو. إنت إيييييه؟
قالت كلامها ومسكت إيديه واتكلمت بغضب وهي بتطرده من الأوضة:
= اطلع برااا يلا وملكش دعوة ببنتي. متستغلش إنها مراتك وتعمل اللي على مزاجك. إنت عارف كويس الجواز ده حصل ليه.
يونس كان بيبصلها بغضب وبيحاول يتحكم في غضبه بس مقدرش، وخصوصاً بعد ما حاولت تخرجه من الأوضة.
اتكلم بحدة وهو بيمسك إيد غصون:
= أنا لو سايبها فسيبها بمزاجي. وإنتي مش من حقك تحاكميني على قربي منها.
منى بسخرية:
= والله؟ ودا بمناسبة إيه بقى؟
يونس بغضب:
= بمناسبة إنها مراتي ودا حقي. إنتي تقولي كل كلامك ده لما أكون أنا بغصبها على حاجة، بس هي موافقة.
منى بحده:
= موافقة عشان مش فاهمة. طب تمام. هي موافقة وإنت بتقول مراتي وحقي. وآخرتها إيه بقى؟ تتسلى بيها الشهرين دول وبعدين تطلقها وترميها؟
اتنهد بغضب واتكلم بهدوء:
= عايز غصون لوحدنا.
منى بصت له بتحدي ووقفت قدام غصون.
اتكلم يونس بحدة:
= لو سمحتي عايز أتكلم مع مراتي لوحدنا.
اتجاهلته منى وهي بتاخد الهدوم من على السرير وبتديها لغصون:
= يلا ادخلي البسي عشان هتيجي معايا أوضتي وهتفضلي معايا لحد أما البيه يطلقك ويغور في ستين داهية هو ومراته من هنا.
اتنهد بغضب مفرط وخرج من الأوضة وهو بيرزع الباب وراه.
بصت غصون لمنى بحزن. اتكلمت منى بغضب وهي بتبصلها:
= اخلصيي البسي يلا. أنا مش هسيبك دقيقة لوحدك.
غصون بدموع:
= بس دا جوزي يا ماما!!!
منى بصتلها بصدمة ومحستش بنفسها غير وهي بتضربها بقوة بالألم على وشها.
اتكلمت منى بغضب:
= إنتي اتجننتي؟ مستحيل تكوني طبيعية. فوقي بقى فوقي. إزاي قابلة على نفسك تكون مجرد شهوة... هو مبيحبكيش. لو بيحبك كان وقف قصاد الكل عشانك. بس هو لما اتحط في الاختيار اختار مراته وسابك. إزاييي قابلة ترخصي نفسك معاه كده؟ ليه تقبلي بيه مادام ممكن تلاقي اللي يحبك بجد ويسيب العالم كله ويختارك؟ والله العظيم لو ما اتعدلتي لهزعلك مني جامد يا غصون.
بصت غصون لمنى بدموع وفي لحظة كانت دخلت جوا حضنها وعيطت بقوة واتكلمت بشهقات:
= ماما أنا بحبه والله مش بإيدي. أنا بحب يونس من واحنا صغيرين.
منى بصتلها بصدمة كبيرة. طلعاتها من حضنها واتكلمت بهدوء:
= أوقات كتير الحياة بتدينا اختيارات ولازم نختار خيار واحد بس. وإنتي دلوقتي قدامك اختيارين. يا تختاري قلبك وتذلي نفسك معاه، يا تختاري نفسك وكرامتك. أنا عارفة إن الموضوع صعب عليكي. وعلى فكرة يا غصون مشاعرك كلها مش صح. إنتي لسه مراهقة. لما تكبري شوية هتعرفي. فبلاش تضيعي نفسك عشان شوية مشاعر مالهومش أي أساس.
مسحت دموعها واتكلمت بتحدي:
= وأنا مش هقبل على نفسي بالذل يا ماما. إنتي معاكي حق. أنا مينفعش أبقى معاه. هو متجوز وبيحب مراته. أنا مش هفكر فيه، وهو كدا كدا هيطلقني ويمشي.
قالت كلامها وخدت هدومها ودخلت غرفة الملابس وهي بتعرج.
بصت منى لغصونها بحزن واتكلمت بهمس:
= ربنا يهديكي لنفسك يا بنتي.
بعد الضهر.
كانوا كلهم متجمعين على الغدا بما فيهم غصون اللي كانت بتحاول تتأقلم وتعيش حياتها بعيد عن يونس.
يونس كان بيبصلها ومضايق من تجاهلها له اللي كان ملاحظه في تصرفاتها.
مي كانت بتبص ليونس بغضب لما شافتته بيبص على غصون.
قامت من مكانها واتكلمت برقة:
= يونس، ممكن تيجي تفرجني على البلد؟ فيه أسطبل الخيول ده. تعال معايا عايزة أشوفهم.
بص لغصون اللي كانت بتبص للطبق واتكلم بهدوء:
= تمام.
مسك إيديها وخرجوا تحت نظرات غصون اللي كانت مليانة غيرة.
راح يونس مع مي الأسطبل وهي كانت ماسكة في إيديه وبتبتسم.
اتكلمت برقة:
= عايزة أركب واحد منهم معاك. يلا.
هز راسه بهدوء وحضنها من ضهرها وكان لسه هيرفعها على الحصان بس حسيت مي بدوار شديد. اتكلمت بتعب:
= استنى يا يونس.
بصلها بخوف وحاوط كتفها بإيديه واتكلم بقلق وهو بياخدها في حضنه:
= مالك؟ فيه إيه؟
اتكلمت بارهاق وهي بتحاوط دماغها بإيديها:
= مش عارفة. بس دوخت مرة...
مقدرتش تكمل الجملة وسقطت بين إيديه مغشياً عليها.
اتكلم بخوف وهو بيهز وشها:
= مي مالك.
شالها بسرعة ودخل بيها القصر. كانوا كلهم قاعدين. أول ما شافوهم كده بصوا له بخوف.
اتكلم يونس بقلق:
= بابا، رن على الدكتور خليه يجي.
قال كلامه وطلع الجناح حطها على السرير وكلهم وراه. دخل الدكتور وبدأ يفحصها تحت نظراتهم.
اتكلم الدكتور بهدوء وهو بيكتب حاجة في الروشتة:
= امممم. ممكن تبعت أي حد يجيب ده من الصيدلية.
بصله يونس باستغراب وأدى الورقة للخدامة.
جت الخدامة ومعاها اختبار الحمل. انصدم يونس بشدة لما شافها داخلة بالاختبار، وغصون حسيت بغصة في قلبها.
اتكلم يونس بخوف:
= هي ممكن تكون حامل؟
هز الدكتور راسه بهدوء وبص لمي اللي بدأت تفوق وأداها الاختبار تعمله.
خدت مي منه الاختبار بخوف ودخلت الحمام.
طلعت فونها ورنت على واحدة صاحبتها واتكلمت بهمس:
= بقولك، هو اختبار الحمل بيبان فيه الحمل بعد قد إيه؟
= حوالي أسبوعين.
اتنهدت مي براحة كبيرة واتكلمت بتوتر:
= يعني لو الحمل يوم مش هيظهر صح؟
= مستحيل. ولا حتى هيظهر أعراض الحمل.
قفلت مي المكالمة واتكلمت بهدوء:
= حاولي تهدي. لو كلام الدكتور صح وظهر في الاختبار هيكون من يونس أكيد.
خدت نفس عميق وبدأت تعمل الاختبار.
رواية غصون الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد العزيز
بدأت تعمل الاختبار وانتظرت بضع دقائق لحد ما طلعت النتيجة قدامها وظهر الشرطتين.
اتنهدت براحة كبيرة.
حاسة إنها مش مبسوطة، بس خوفها بأنها تكون حامل من جاسر اختفى.
بس في نفس الوقت هي مش عايزة تبقى أم.
مش عايزة أي حاجة تقيدها.
خرجت وهي ماسكة في إيدها الاختبار، أدته للدكتور.
اتكلم الدكتور بابتسامة:
= طلع شكي صح.
هبعتكم لدكتورة نسا كويسة هنا في سوهاج، تابعوا معاها.
ابتسم الجميع بفرحة كبيرة وبدأوا يباركوا ليونس.
يونس كان في عالم تاني، مش عارف يفرح بأنه هيكون أب.
حاسس إن العالم كله بيبعده عن غصون.
فضل باصلها، وباين على ملامحه الحزن.
مي لاحظته وهو بيبصلها.
اتنهدت بغضب وراحت عنده وحضنته بقوة.
= مبروك علينا يا حبيبي.
طلعت من حضنه وبصتله بحب.
ردلها يونس نظراتها بابتسامة مصطنعة، وقبّل راسها بحنان.
اتكلمت مي بخبث وهي بتبص لغصون:
= مباركتيش يعني يا غصون؟
غصون اتكلمت بصوت متحشرج وطلعت صوتها بالعافية:
= مبروك، ربنا يكملك على خير.
مي بابتسامة وهي بتحط إيدها على كتف يونس:
= الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
عقبالك لما تتطلقي من يونس وبعدين تتجوزي واحد يحبك بجد، هفرح لك خالص.
كور يونس إيديه بغضب وغيره وهو مش قادر يتخيلها مع واحد غيره.
طلعت غصون من الجناح وراحت أوضتها.
اتكلمت منى بحنان:
= متزعليش يا حبيبتي.
أتمنى الخير ليهم وربنا هيعوضك.
غصون بابتسامة مصطنعة:
= مش زعلانة يا ماما.
ربنا يسعدهم.
أنا هنام بقى.
منى بصتلها بحزن كبير على الحزن والدموع اللي شافتها في عينيها.
اتكلمت بحنان ودموع:
= ماشي.
قالت كلامها وخرجت من الأوضة.
بمجرد ما خرجت، قعدت غصون على السرير.
حست إنها مخنوقة... ومش قادرة تعيط ولا تخرج اللي جواها.
خرجت تقعد في البلكونة يمكن الهوا يقلل شوية من خنقتها.
في المساء.
مي كانت قاعدة في الجناح وحاطة إيدها على بطنها.
اتكلمت بضيق:
= الحمل والخلفة هيبوظوا شكلي.
بس كويس عشان هو اللي هيربط يونس بيا على الأقل لحد ما نمشي من هنا ويطلق الزفتة... اللي اسمها غصون.
قاطعها رنين هاتفها.
اتأففت بغضب مفرط وردت:
= عايز إيه يا جاسر؟
مش كفاية كدا بقى.
بقولك إيه يا جاسر، ما تشوف لك واحدة غيري.
إيه رأيك أوقع لك أي بنت من صحابي.
جاسر بحدة:
= نص ساعة وألاقيكي في الشقة.
الساعة دلوقتي عشرة.
عشرة ونص وخمسة هتلاقي كل حاجة ما بينا على تليفون يونس.
قال كلامه وقفل المكالمة.
اتنهدت مي بخوف ورنت على يونس.
اتكلمت بهدوء:
= أنت فين يا حبيبي؟
يونس بهدوء:
= في المصنع ومش جاي دلوقتي، الشغل هنا كتير، يمكن أبات في المصنع.
نامي انتي.
قفل من قبل ما يسمع ردها.
اتنهدت براحة وقامت غيرت هدومها وخرجت بسرعة من غير ما حد يلاحظها.
صحت غصون من النوم على رنين هاتفها.
اتنهدت بعمق وردت واتكلمت بهدوء:
= إزيك يا عمي عادل؟
وحشتني والله.
عادل بحزن:
= الحقني يا ست غصون.
كامل بيه عايز يطردني من المصنع ومُصر، وأنتِ عارفة إن ده أكل عيشي.
غصون بحزن:
= ليه إيه اللي حصل؟
عادل بحزن:
= حصل عطل في المكنة بتاعتي بس والله العظيم هي المكنة اللي قديمة، مش مني والله يا ست غصون.
غصون بهدوء:
= طب اهدا يا عمي عادل.
هو جدي عندك صح؟
أنا هاجي دلوقتي وأتكلم معاه ومتخافش، هحل أنا كل حاجة.
قالت كلامها وقعدت معاه وراحت غيرت هدومها واستأذنت من منى.
منى وافقت بشرط إنها متتأخرش وتروح مع السواق.
حاولت تمشي على رجليها على قد ما تقدر وراحت المصنع.
راحت مكان التصنيع واتكلمت برقة:
= عمي عادل.
جري عادل عليها واتكلم بدموع:
= والله يا ست غصون أنا...
غصون بابتسامة:
= متخافش والله أنا هحلها.
تعال معايا فهمني كل اللي حصل بالضبط وبعدين نروح لجدو.
مشي معاها وحكلها اللي حصل.
دخلت غصون مكتب كامل ومعاها عادل.
كان كامل قاعد مع يونس على تربيزة الاجتماعات.
اتكلم كامل وهو بيتنهد بعمق:
= اممم.
هو كل أما يحصل حاجة لعامل يرن عليكي وتيجي معاه؟ هتشتغلي المصلح الاجتماعي بتاع المصنع؟
غصون بابتسامة:
= طب هتكسفني وتطرده برضه يا جدو؟
أنا على فكرة اتكلمت مع المهندس وقال لي إن المكنة قديمة وعمي عادل ملهوش أي ذنب.
استنى هروح دلوقتي أنادي للمهندس وأجيبه معايا.
كانت لسه هتمشي بس يونس وقفها وهو بيتكلم بحدة من غير ما يبصلها:
= استني عندك.
وقفت مكانها بخوف.
راح عندها واتكلم بحدة:
= مهندس إيه اللي تروحي وتتكلمي معاه وتجيبيه؟
وبعدين إيه اللي مخرجك دلوقتي أصلاً ولوحدك؟
اتكلمت بدموع:
= أنا بس خوفت عمي عادل، جدي يطرده برا المصنع و...
قاطعها وهو بيتكلم بغضب مفرط، خلاها تتنفض بخوف:
= ومفيش زفت... تليفون تتكلمي منه مع جدي؟
ما ترددي لو أنتي متعودة على كدا وبتخرجي من البيت وقت ما تحبي، فدلوقتي كل حاجة اتغيرت، انتي دلوقتي مراتي وقبل ما تاخدي أي خطوة تقولي لي عليها.
كامل بصله وابتسم.
اتكلم كامل بهدوء:
= خلاص يا يونس، وإيه اللي فيها؟ ما هي جاية مع السواق يبني مش لوحدها.
وبعدين ما هي مي مراتك خارجة برضه مع السواق لوحدها امبارح ومتكلمتش.
اتكلم يونس بهدوء وهو بيمسك إيد غصون:
= جدي لو سمحت، عمي عادل مش هيمشي وأنا هبعت نجيب مكنة جديدة.
قال كلامه وخرج من المكتب وهو ماسك إيد غصون وماسكها معاه.
دخل مكتبه وقعدها على الكرسي وقعد قدامها على الأرض واتكلم بحنان:
= دلوقتي انتي فيه ناس كتير عايزة تأذيكي... بدليل اللي حصل معاكي صح؟
هزت راسها بالإيجاب.
كمل بحنان:
= يبقى ليه تخرجي لوحدك؟ كنتي رنيتي عليا وأنا هحل كل حاجة.
اتكلمت بدموع وصوت متحشرج:
= مبروك عليك حمل مي.
ربنا يكملها على خير ويسعدكم.
أنا آسفة مش هتتكرر تاني.
قالت كلامها وقامت.
كانت لسه هتمشي بس مسك إيدها واتكلم بسرعة:
= غصون استني.
خليكي هنا معايا ونروح مع بعض الصبح.
مش عايزة تشوفي المصنع، إيه رأيك أفرجك عليه؟
اتكلمت بتفكير:
= طب وهنام فين؟
اتكلم بابتسامة وهو بيروح عند الكنبة وبيفردها:
= هنا، بصي الكنبة دي اتنين في واحد، هتقلب سرير كدا وننام عليها.
تعالي وهعلمك كل حاجة انتي عايزاها.
هزت راسها بهدوء وقعدت على الكرسي بعد ما حسيت بألم في رجليها.
جري عليها واتكلم بحنان ممزوج بخوفه عليها:
= مالك؟
غصون بألم:
= حملت على رجلي كتير النهاردة، ودلوقتي وجعاني.
شالها بحنان وحطها على الكنبة وفرد رجليها عليها واتكلم بهدوء:
= ريحيها شوية وهترتاح.
وصلت مي قدام العمارة وطلعت.
بمجرد ما خبطت، فتح جاسر الباب واتكلم بخبث:
= اتفضلي.
دخلت مي واتكلمت بغضب مفرط:
= أنت كل شوية هتهددني وتجبرني على حاجات أنا مش عايزها؟ افهم بقى أنا عايزة يونس وعايزة أكمل معاه.
جاسر بغضب:
= مش بمزاجك.
بعدك عني مش بمزاجك، انتي ليا أنا وبس، كل حاجة فيكي ليا.
ولو في مرة رفضتني أنا هقلب كل حاجة عليكي.
أحسن لك إنك تسمعي كل كلامي وإلا انتي عارفة كويس إيه اللي هيحصل لك.
أنا عرفت إنك حامل وعارف إن اللي في بطنك ده منه.
مي بدموع:
= يبقى تسيبني.
سيبني أنا دلوقتي مينفعش أبقى معاك.
جاسر بخبث:
= بقولك إيه، ما تيجي معايا نروح مشوار هيعجبك أوي.
بصتله مي باستغراب وكانت لسه هتتكلم بس لاقته بيشدها بقوة وبيمشيها وراه.
ركبوا العربية ووقفوا قدام حارة قديمة.
نزلت مي مع جاسر واتكلمت بخوف وشك:
= إحنا رايحين فين؟
وقف قدام عمارة صغيرة ودخل شقة في الدور الأرضي واتكلم مع الممرضة:
= قولي للدكتور إننا جاهزين.
مي بخوف:
= أنا مش فاهمة حاجة.
إحنا هنا ليه ودي عيادة إيه؟
جاسر بحدة:
= هتنزلي اللي في بطنك و دلوقتي.
بصتله مي بصدمة.
كانت هتقع من صدمتها بس مسكت في المكتب اللي جنبها واتكلمت بدموع:
= مستحيل، أنت أكيد اتجننت.
أنت عايزني أموت... ابني.
مستحيل.
جاسر بغضب:
= لا أنا عاقل وعارف كويس أوي أنا بعمل إيه، ودلوقتي حالا هتنزلي اللي في بطنك. احمدي ربنا إني جبتك عيادة بدل ما كنت هنزله... أنا.
اخلصي يلااااا.
جهزيها عشان العملية.
جت الممرضة تمسك مي.
اتكلمت مي بغضب وبكاء:
= ابعدييي عنيييي.
والله أوديكم في ستين داهية.
مسكها جاسر واتكلم بغضب مفرط وهو بيطلع الصور بتاعتهم وبيوريهالها:
= شايفه دول؟
هاااا شايفهم؟ كلهم دلوقتي هيتبعتوا لجوزك لو مسمعتيش الكلام وسكتيييي.
هزت مي راسها بالنفي واتكلمت بغضب:
= أنت بني آدم واطي.... أنا بكرهك...
ابتسم بسخرية وغمز للممرضة اللي قربت من مي وأدتها مخدر ودخلوها غرفة العمليات.
بص لطيفهم بشر... واتكلم بفحيح:
= قال عايزيني أسمحلها تخلي ابنه في بطنها.
في المصنع.
غصون كانت بتلف مع يونس في المصنع.
اتكلمت برقة:
= عارف أنا دخلت علمي رياضة عشان جاي أساعد جدو هنا وأمسك أسهم بابا.
تفتكر ممكن أدخل هندسة؟
يونس بابتسامة:
= أكيد، ليه لأ.
أنتي شاطرة وهتقدري.
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها المهندس أحمد اللي وقفها:
= آنسة غصون.
غصون بصتله بانتباه، أما يونس فكور إيديه بغضب مفرط.
اتكلم أحمد بإعجاب وهو بيقف قدامها:
= أتمنى تكون المشكلة بتاعت عمي عادل انحلت. لو فيه حاجة أنا ممكن أتكلم مع كامل باشا بنفسي.
غصون بابتسامة:
= لا كل حاجة اتحلت وعمي عادل هيفضل. شكراً جدا جدا والله مش عارفة أقولك إيه.
أحمد كان لسه هيتكلم بس قاطعه يونس وهو بيتكلم بحدة:
= فيه حاجة تانية!!!
قال لك مش هيطرد وشكراً خلاص، تقدر تروح على شغلك.
أحمد بخوف من طريقة يونس:
= اممم.
بما إن حضرتك موجود، ممكن تيجي معايا شوية نشوف المكن وكمان عايز حضرتك في موضوع لوحدنا.
هز يونس رأسه بغضب واتكلم ببعض الحدة وهو بيبص لغصون:
= روحي انتي على مكتبي وأنا شوية وجايلك.
هزت راسها باستغراب ومشيت.
اتكلم أحمد بخوف وهو بيبص ليونس:
= هي آنسة غصون كويسة؟
أصل رجليها لو كدا أنا أعرف دكتور صاحبي كويس يجي يطمننا عليها.
يونس بغضب مفرط:
= وانت مالك!!!
تعرج تجري تمشي أنت مااااالك.
كانت من باقي عيلتك.
تفضل وريني المكن، ويا ريت نخلي كلامنا في حدود الشغل.
قال كلامه ومشي وأحمد مشي وراه بخوف وهو بيفكر في غصون وجمالها اللي خطفه أول ما شافها.
وصلوا للمكان اللي فيه المكن وأحمد كان بيشرح ليونس بكل احترافية ويونس كان متابعاه بانتباه.
اتكلم يونس بهدوء:
= تمام، اعمل لي دراسة مفصلة عن كل حاجة وأنا هطلع عليها.
بكرة بليل ألاقيها على مكتبي.
هز أحمد رأسه بهدوء واتكلم ببعض الإحراج:
= أنا كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع شخصي، كنت عايز مساعدة حضرتك فيه.
بصله يونس بانتباه.
اتكلم أحمد بهدوء:
= احممممم.
يونس بغضب مفرط:
= ما تخلصصص، مش فاضيلك.
اتكلم أحمد ببعض الخوف:
= الصراحة أنا كنت طالب منك إيد الآنسة غصون وكنت عايز...
ما كملش الجملة ولاقى يونس بيمسكه بقوة من قميصه وبيتكلم بغضب مفرط وصوت هز كل أركان المصنع:
= نعاااااام.
غصون مين اللي عايز تتجوزها!!!!!!!!!!!
أحمد بخوف شديد:
= الآنسة غصون بنت عم حضرتك.
اتكلم يونس بغضب مفرط وهو بيضربه... بقوة بالبوكس... في وشه.
اتجمع كل العمال وحاولوا يبعدوا يونس بس كانوا خايفين من تحوله المفاجئ.
اتكلم يونس بغضب مفرط:
= أنت اتجننت!!!!!
جاي تطلب مراتي مني؟
دا أنت ليلتك سودة انهارده.
قال كلامه وبدأ ينقض... عليه باللكمات... واحدة تلو الأخرى وكان في قمة غضبه ومحدش قادر يوقفه.
غصون كانت قاعدة في المكتب بملل، فتحت الكاميرات وانصدمت لما لاقت تجمع من العمال حوالين يونس وأحمد ويونس بيضرب... أحمد بقوة.
قامت بسرعة من مكانها وراحت عندهم.
في العيادة.
صحت مي لاقت نفسها في أوضة ضلمة فيها نور خفيف.
لاحظت جاسر اللي قاعد قدامها على الكرسي.
اتكلمت بغضب وهي بتعقد بإرهاق وبتحط إيدها على بطنها:
= ابنيييي... موت..... ابني.
قامت بصعوبة ووقفت قدامه وهي بتتمسك هدومه وبتتكلم بغضب ممزوج بتعبها:
= انطقققق، موت... ابني.
رواية غصون الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبد العزيز
اتكلمت بغضب وبكاء وهي بتمسك في لايقة قميصه بقوة
= انطققق موت... ابني
جاسر بسخرية
= اومال أنا جايبك هنا ليه!
ما أكيد نزلت
إيه رأيك محسيتيش بحاجة، أهو عشان تعرفي إني جايبك للدكتور شاطر
بصتله بصدمة وغضب وفضلت تضربه في صدره بقوة وهي شبه منهارة
= آآآه يا زبالة... يا واطي... والله العظيم لهندمك ندم عمرك
هخليك تبكي بدل الدموع دم... هموتك... يا جاسر زي ما موتت... ابني
وكل دا ليييه عشان ابن يونس
انت عارف لو يونس عرف إنك موت... ابنه هيعمل فيك إيه
جاسر بسخرية
= ومين اللي هيقوله، انتي!!!!!
هتقوليله إيه بقى، جاسر اللي بخونك... معاه موت... ابنك
بقولك إيه يا مي بلاش نضحك على بعض
متعقديش تمثلي عليا إنك زعلانة على ابنك، وأنت موتت... حتة مني وووو وكل الكلام الأهبل ده عشان أنا عارفك كويس أوي
أنتي أصلاً مكنتيش عايزة تخلفي، بس فرحتي بموضوع الحمل ده لسبب واحد، وهو إنه هيكون السبب في ربط يونس بيكي وهيبعده عن غصون
واللي عملتيه دلوقتي إنتي هتشكريني عليه بعدين
بس حاولي تهدي واسمعي كل الكلام اللي هقولك عليه ونفذيه بالحرف الواحد
في المصنع
جري كامل وبعد يونس عن أحمد بالعافية
اتكلم يونس بغضب
= الزبالة... ده ما يعقدش في المصنع ثانية واحدة
كامل بحدة
= اهدا وافهمني فيه إيه، إيه اللي حصل لكل الغضب اللي أنت فيه ده!!!!
يونس كان لسه هيتكلم بس قاطعه كامل وهو بيتكلم بحدة
= انتوا واقفين كده ليه، كل واحد فيكم على شغله يلااااا
مشيوا العمال بخوف واستغراب من تحول يونس المفاجئ
جت غصون ووقفت ورا كامل وهي بتبص ليونس اللي كان واقف بغضب بخوف شديد
اتكلم يونس بغضب
= الأستاذ جاي يطلب مراتي مني!!!!!!!!
أحمد بخوف
= والله يا كامل باشا مكنتش أعرف، يعني أنا سألت وقالولي إنها لسه بتدرس ومش مخطوبة حتى
يونس كان لسه هيتكلم بس قاطعه كامل وهو بيتكلم ببعض الحدة
= يونس مش عايز أسمع منك أي حاجة
كمل وهو بيبص لأحمد
= عندك استعداد تتجوز غصون حتى لو مطلقة
بصله يونس وغصون بصدمة
اتكلم يونس بغضب مفرط
= أنت بتقول إيه!! أنت بجد عاقل!!!
كامل بغضب
= الزم حدودك وأنت بتتكلم معايا، أنت فاهم
وبعدين ما دي الحقيقة، أنت قولت بلسانك إنك هتطلقها وهاخد مراتك وتمشي
يعني أنت تعيش وتكمل وهي ينكتب عليها الوحدة والحزن طول العمر
كور ايديه بغضب واتكلم بفحيح وهو بيقف قدام كامل
= والله العظيم لولا إنك جدي وباحترمك، أنا كان هيبقى ليا تصرف تاني خالص معاك
كامل بغضب مفرط
= يووووونسيونس بفحيح وهو بيروح عند غصون وبيمسك إيديها
= لما أنت تيجي وتقف قدامي وتوافق على جواز مراتي هاااا مراتي من واحد تاني بحجة إنها هتطلق مني، ده مش أصول ولا كلام أنا هسمح بيه
غصون مراتي وعلى ذمتي
كمل كلامه وهو بيبص على أحمد بنظرة أرعبته
= ابقى فكر بس مجرد تفكير إنك تبصلها
أنا بقولها وقدام كل الموجودين أهو، لو قربت من مراتي أنا هموتك.... تمام
قال كلامه ومسك إيد غصون ومشي بيها بسرعة
من غير ما ياخد باله من رجليها اللي بتألمها بشدة
من خوفها منه مقدرتش تقوله رجلي وجعاني
كان عبارة عن كتلة غضب ماشية على الأرض
دخل بيها مكتبه
اتكلمت بغضب وهي بتبعد إيديها عنه
= أنا مش فاهمك
مش أنت قولت إنك هتطلقني
ليه مش عايز تسبني أعيش حياتي
إيه الأنانية دي!!!!
اتنهد بغضب شديد وقرب منها
بصتله بخوف وبعدت لحد أما خبطت في حيطة وراها
حاوط خصرها بإيديه وضغطت عليه بقوة واتكلم بغضب وصوت عالي خلاها تتنفض
= أنت عايزاه!!!!
بصتله بخوف وحست إن لسانها انشل عن الحركة ومقدرتش تتكلم من خوفها
اتكلم بصوت عالي أرعبها
= ما تنطقييي
عاجبك!!! عايزة تتجوزيه
اتنفست بخوف وحاولت تقوي نفسها واتكلمت بتحدي
= هو أو غيره
أنا مصيري هتجوز، وبشمهندس أحمد كويس و
قاطعها وهو بيقرب منها وبيقبلها... بعنف
حاولت تبعده بس مسك إيديها وهو بيقيد حركاتها لحد أما ثبتت مكانها
حس بدموعها على خده لتحول قبلته... لقبله.... شغوفة وحنينة
فضل كدا بضع دقائق ومش قادر يبعد عنها
حاسس بمشاعر جميلة مش عايزها تبعد ولا تروح منه
بعدت غصون بسرعة بعد ما الباب اتفتح
ابتسم كامل واتكلم بهدوء
= مش هتروحي يا غصون، أنا هروح دلوقتي
غصون كانت باصة للأرض بإحراج شديد وخدودها كلها احمرت
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها يونس وهو بيتكلم بهدوء
= هتبات معايا هنا يا جدي
أنا وهي هنرجع الصبح
هز كامل رأسه بهدوء ومشي
غصون بإحراج
= كنت عايزة أروح معاه
أنا مقولتش لماما إني هبات هنا وقولتلها هاجي بدري، زمانها دلوقتي قلقانة عليا
يونس بهدوء
= جدي هيقولها
اقعدي هنا، أنا هنزل تحت شوية وطالع
خليكي متناميش، فيه حاجات عايز أتكلم معاكي فيها
هزت رأسها بخجل
بصيت لطيفة وهو بيمشي وابتسمت بتلقائية وهي بتحط إيديها على شفايفها
اتحولت ابتسامتها لحزن شديد وهي بتفتكر مي وحملها
قعدت على الكنبة ومددت رجليها عليها بألم ونامت مكانها
طلع يونس بعد حوالي ساعة وبصلها
راح قعد جنبها على طرف الكنبة وفكك طرحتها ومسح... على شعرها بحنان
كان لسه هيفرد الكنبة بس ابتسم بعشق وقعد وفرد رجليه وفتحها ونيمها ما بين رجليه
دفن... وشه في رقبتها وتنفس ريحتها بعمق واتكلم بهمس
= يمكن لو كنت اكتشفت حبي ليكي في ظروف أحسن من كده كان زمانا دلوقتي مع بعض
أنا اللي غلطت لما مشيت ورا عقلي ولازم أتحمل عواقب أفعالي، أنتي ومي وابني مالكمش أي ذنب في مشاعري ناحيتك
هسيبك تكملي حياتك بس بعد ما أنا أمشي، مش هقدر أشوفك مع واحد تاني غيري قدام عيني
قال وقبل... عنقها بلهفة وعشق كبير لحد ما نام
وصلت مي القصر وطلعت الجناح
اتنهدت براحة كبيرة لما ملقتش يونس
حطت إيديها على بطنها وفضلت تعيط بقوة
اتكلمت بشهقات
= مع إني مكنتش عايزاك، بس قلبي وجعاني أوي عليك، أنا ملحقتش أحس بوجودك، ملحقتش أفرح بيك
بس والله العظيم هاخد حقك بس لما أتأكد إن يونس بقى ليا أنا لوحدي
في الصباح
صحت غصون وهي حاسة بكتلة صلبة تحت راسها
بصت وراها لاقت يونس وهو دافن... وشه في رقبتها ومحاوط خصرها بقوة
حاولت تقوم بس معرفتش
همس بعشق وهو لسه دافن... وشه في رقبتها
= لسه بدري، نامي شوية ساعتين كده وهنمشي
اتكلمت بخجل ورقة
= هو أنت ليه مفردتش الكنبة
اتكلم بهمس وهو بيحرك إيديه على خصرها بحنان
= علقت ومرضيتش تتفرد
في المساء
وبالتحديد في جناح يونس
دخل الجناح واتكلم بحنان وهو بيبص لمي
= عاملة إيه دلوقتي
مي بحدة
= كويسة، أنت رجعت الصبح مع غصون
هي كانت بايته معاك!!
هز رأسه بالإيجاب وخد هدومه
كان لسه هيدخل الحمام بس قاطعته وهي بتقف قدامه وبتتكلم بحدة
= الموضوع زاد عن حده أوي يا يونس
أومال لو بتحبها بقى!!!!! أنت مش واخد بالك إنك مهتم بيها زيادة
هو فيه إيه يا يونس
يونس بهدوء
= مفيش حاجة، هي جت امبارح عشان مشكلة مع عامل وباتت هناك، أكيد مكنتش هسيبها تروح لوحدها يعني
أنا هدخل آخد دش، جهزي يلا عشان نروح لدكتورة نطمن عليكي وعلى اللي في بطنك
جسمها اترعش بخوف واتكلمت بتلعثم
= ما أنا روحت لها امبارح
حسيت بشوية دوخة وروحت، وهي قالتلي تعالي كمان شهر
يونس بحدة
= ومقولتيش ليه إنك رايحة!!!
مي بخوف
= ما أنا قولت إنك أكيد مشغول جامد في المصنع، محبتش أشغلك بيا أكتر فروحت لوحدي، الزيارة الجاية أبقى تعال معايا
هز رأسه بشك ودخل الحمام
اتنهدت براحة كبيرة واتكلمت بهمس
= أنا لازم أتصرف في الموضوع ده بسرعة قبل ما أنكشف ويعرف إن البيبي نزل...
بعد مرور أسبوع
وبالتحديد في مدرسة غصون
كانت واقفة مستنية العربية تيجي تروحها
فضلت واقفة بملل
رنت على السواق واتكلمت بهدوء
= أيوا يا عمي عبده، هو أنت فين؟ أنا مستنياك بقالي نص ساعة قدام باب المدرسة
عبده باحترام
= يونس باشا قالي إنه هو اللي هييجي ياخد حضرتك يا ست غصون وقالي متروحش
قفلت غصون باستغراب واتكلمت بضيق
= امممم يا ترى عايز إيه تاني!! أنا آخد تاكسي وأمشي لوحدي أحسن، مش ناقصة مي تشوفنا مع بعض
المرة اللي فاتت وقعت الزيت على رجلي، مش عارفة المرة دي ممكن تعمل فيا إيه
كنت المفروض أقولهم إن هي اللي عملت كده وآخد موقف، بس اللي شافته هو اللي ساكتني، ما هو جوزي
قاطعها الصوت اللي جه من وراها واتكلم بهدوء
= بتكلمي نفسك!!!
بصت وراها لاقيت أحمد واقف قدامها
اتكلمت بخوف شديد
= أنت!
أحمد بحب
= أيوا، أنا جيت عشان عايز أتكلم معاكي، تعالي اركبي نقعد في أي كافيه ونتكلم
اتكلمت بغضب وخوف وهي بتبص على الطريق
= اركب إيه!!! أنت بجد مجنون، محرمتش من العلقة اللي خدتها امبارح، ده أنت وشك معلم
أحمد بعشق
= فداكي أي حاجة
غصون أنا من ساعة ما شوفتك وأنا بجد عايزك تبقي مراتي، ومعنديش أي مشكلة مع موضوع إنك هتكوني متجوزة وإني مش أول واحد في حياتك
ومستعد أستنى لحد ما يونس يطلقك ونتجوز، إيه رأيك
وافقي، والله ما هتندمي
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها عربية يونس اللي لمحتها من بعيد
اتكلمت بخوف شديد
= يونس جاي، ارجوك امشي، أنا مش عايزة مشاكل ولا فضايح... هنا أنت قدام مدرستي، لو سمحت امشي
أحمد بهدوء
= أنت خايفة منه كده ليه؟
مش هو مقرر إنه يطلقك، هو ماله بحياتك
غصون بغضب
= أياً كان، متنساش إني دلوقتي على ذمته، وهو من حقه يضايق لما يشوفك واقف وبتتكلم معايا، لو سمحت امشي، أنا مش عايزة مشاكل
أحمد كان لسه هيتكلم بس قاطعته غصون وهي بتمشي من قدامه بسرعة
أحمد بص لطيفها بضيق وبص لعربية يونس اللي قربت منها بخوف
كلامه بيرن في ودنه، مقدرش يسيطر على خوفه
استخبى بسرعة عشان ميشوفوش
وقف يونس لما لاحظ غصون اللي كانت واقفة بعيد عن المدرسة
اتكلم باستغراب وهو بيبصلها
= إيه اللي موقفك هنا
ركبت العربية بسرعة واتكلمت ببعض الخوف
= كنت بوقف تاكسي لما لاقيت عمي عبده اتأخر
اطلع يلا
بصلها باستغراب وطلع بالعربية
وصلوا القصر وطلعت غصون أوضتها
كانت لسه هتدخل الأوضة بس وقفت وهي حاسة ببعض الدوخة
جري عليها ومسك إيديها واتكلم بخوف
= مالك
مسكت فيه واتكلمت بارهاق
= دوخت مرة واحدة
شالها بسرعة
دفنت... وشها في صدره بارهاق
حطها على السرير وهو لسه واخدها في حضنه واتكلم بخوف
= هرن على الدكتور ييجي يشوفك
اتكلمت برقة وهي بتمسك إيديه وبتمنعه
= مش مستاهلة، هي دلوقتي هتروح، أنا هنام بس شوية وهصحى كويسة
قالت كلامها وفردت جسمها على السرير وغمضت عينيها
فتحت عينيها بارهاق واتكلمت باستغراب
= أنت هتفضل قاعد!! بقولك عايزة أنام
اتكلم بحنان وهو بيملس... على شعرها
= نامي، أنا هفضل جنبك لحد ما تبقي كويسة
اتكلمت بتلقائية وهي بتبص في عينيه
= هو أنت بتحبني!
بصلها بصدمة من سؤالها ومردش عليها
اتكلمت باحراج وهي بتحاول تتجنب النظر ليه
= أنا آسفة، بس هو فيه واحدة صاحبتي هي مخطوبة خطيبها حنين عليها وبيخاف عليها زيك عشان هو بيحبها أوي
بس أنا شكلي نسيت إننا أصلاً ولاد عم وطبيعي تخاف عليا
ميل بوشه عليها وهمس قدام شفايفها
= فيه حاجات كتير كبيرة على عقلك إنه يفهمها
بصتله باستغراب وخجل
قرب من شفايفها.. وقبلها.... بعشق وهو بيضمها لحضنه بعمق ليأخذها معه إلى عالمهما الخاص بهم
بعد مرور ساعة
مي كانت قاعدة وحاسة بملل
خرجت البلكونة ووقفت فيها
لاحظت عربية يونس واقفة
اتكلمت باستغراب
= غريبة، رجع ومجاش حتى يغير هدومه، هيكون راح فين
يمكن عدى على جده، الأحسن أنزل أشوفه
قالت كلامها وغيرت هدومها ونزلت تدور عليه
بصت للخدامة واتكلمت بغرور
= يونس فين!
الخدامة باحترام
= آخر مرة شفته فيها كان مع ست غصون ودخلوا الأوضة بتاعتها ومن ساعتها مشفتهوش تاني
بصتلها مي بغضب واتكلمت بغضب مفرط أرعب الخادمة
= غورييي من وشي
جريت الخادمة بخوف ومي طلعت أوضة غصون
كانت دافنة.. وشها في حضنه وحاطة إيديها على كتفه ودموعها نازلة على صدره
حرك إيديه على ضهرها واتكلم بحزن
= غصون أنا آسف بس والله.....
قاطعته وهي بتتكلم بدموع
= أنا حتى مش عارفة أقولك ابعد
أنت ليه بتعمل فيا كده ليه ديما بتستغل ضعفي قدامك
كان لسه هيتكلم بس قاطعته مي اللي فتحت باب الأوضة عليهم بدون أي استئذان
رواية غصون الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد العزيز
كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها مي اللي فتحت الباب بدون أي استئذان.
غصون بصتلها باحراج شديد، وبعدها دفنت وشها في حضن يونس أكتر.
عند اللحظة دي مي مقدرتش تستحمل، فقدت كل عقلها وعينيها اتملت بالشر. دخلت الأوضة بسرعة وتوجهت عند غصون.
يونس قام من مكانه وهو بيلبس بنطلونه اللي كان واقع على الأرض. وكان لسه هيتكلم بس برق بخوف شديد لما مي حطت المخده على وش غصون وضغطت عليها بقوة.
اتكلمت مي بغضب مفرط ودموع:
= محدش هيرحمك من تحت إيدي. هموتك وأخلص منك.
غصون كانت بتحرك رجليها وكل جسمها بخوف ومش قادرة تاخد نفسها ولا تتكلم، بتصرخ بس.
يونس جري على مي واتكلم بغضب مفرط وهو بيبعدها:
= ابعدي عنها، انتي اتجننتي! بقولك ابعدي عنها!
مي كانت متجاهلاه وبتحاول تقاومه على قد ما تقدر، وهي مركزة مع غصون، ومفيش في دماغها غير المشهد اللي شافته وإنها لازم تتخلص منها.
مسك إيديها وبعدها بكل قوته واتكلم بغضب مفرط:
= ابعد عنها، قولتلك. هتموت في إيديك.
من قوة الدفعة مي وقعت على الأرض واتخبط ضهرها في الكرسي بقوة.
اتكلم يونس بخوف وهو بيشيل المخده من على وش غصون:
= انتي كويسة؟
هزت غصون راسها بدموع وهي بتحاول تاخد نفسها اللي كان شبه انعدم. كانت بتبصله بخوف وجسمها كله بيترعش.
رفعت اللحاف على نصفها العلوي واتجمعت الدموع في عينيها وهي بتبصله بكره وعتاب.
مي كانت بتبصله بصدمة. راحت عنده ومسكت معصم إيديه وهي بتلفه ليها وبتتكلم بحرقة:
= لدرجة دي! لدرجة دي يا يونس! لدرجة إنك مهمكش إنك تيجي حتى تطمن عليا عشان ابنك اللي حتة منك اللي أنا شايله جوايا. فضلتها هي على ابنك! إيه المنظر اللي أنا شوفته من شوية ده! رد عليا! أنا مش قولتلك متقربلهاش! انت مش قولتلي إنك مش بتحبها ومش عايزها! طب أنا قصرت معاك عشان تخوني معاها! دا أنا استحملت اللي مفيش واحدة تقدر تستحمله ووافقت بجوازك بيها، تقوم تعمل فيا أنا كدا! عملتلك إيه عشان بسببك أشوف واحدة تانية في حضنك بالشكل ده! مفكرتش فيا! طب بلاش أنا، مفكرتش باللي في بطني! رميتنا إحنا الاتنين عشان دي!
جري كل اللي في القصر على صوت مي ودخلوا أوضة غصون. انصدموا كلهم لما شافوا غصون وهي على سريرها وبتحاول ترفع اللحاف عليها وتداري نفسها وكانت بتعيط.
منى بصتلها بغضب وكانت لسه هتروح عندها. اتكلم كامل بحده:
= استني عندك. اطلعي برا، يلا كلكوا برا.
طلعوا كلهم ومفضلش غير مي ويونس وغصون وكامل.
اتكلم كامل بغضب وهو بيبص لمي:
= إيه! مسمعتيش؟ قولت اطلعوا برا.
مي بغضب وبكاء:
= انت عايزني أسيبه معاها بعد اللي انتوا شفتوه؟
كامل بص ليونس اللي كان بيبص لغصون ومش فارق معاه أي حاجة غيرها. واتكلم بحده:
= هيلبسوا هدومهم وهينزلوا. أنا عايز الكل تحت.
بصت مي ليونس بغضب ومشيت مع كامل.
يونس بص لغصون اللي كانت بتعيط وراح عندها واتكلم بحنان:
= غصون أنا آسف. أنا...
قاطعته وهي بتقومه وبتتكلم بغضب وانهيار:
= ابعددددد عنيييي. ابعد عني. حرام عليك. أنا بسببك اتحطيت في موقف عمري ما هنساه. البس هدومك واطلع برا الأوضة. أنا مش طايقة أشوف وشك.
بصله بدموع وحزن وخد القميص بتاعه ولبسه وهو مركز بنظره عليها. كانت قاعدة على السرير وموطية وشها في الأرض ودموعها بتنزل بقوة.
خلص لبس وجري عليها ورفع وشها واتكلم بحنان:
= ارفعي وشك. إحنا معملناش حاجة غلط. أنا مراتي.
بعدت إيديه عنها بغضب ومسحت دموعها واتكلمت بحده:
= اطلع برا يا يونس.
شالها باللحاف اللي عليها. ضربته في صدره واتكلمت بغضب:
= نزلني واخرج.
نزلها في الحمام واتكلم بحنان وهو بيقبل رأسها:
= هستناكي برا.
قال كلامه وخرج وقفل عليها الباب. قعدت على البانيو وكل اللي حصل مش بيروح من بالها ونظراتهم. فضلت تعيط بقوة. كان سامع صوت شهقاتها من برا ونفسه يدخل بس وجوده بيزود وجعها. فضل قاعد مستنيها تخلص لحد أما خرجت وهي لابسة البرنص. بصتله بقله حيلة وغضب ودخلت غرفه الملابس تلبس هدومها وطلعت. فتحت الباب ونزلت وهو نزل وراها.
كان الكل متجمعين وفي حالة من السكوت. غصون كانت حاسة بكل حاجة منغمشة قدامها. قعدت على الكنبة وهزت رجليها بتوتر وخوف من اللي جدها هيقولها.
قاطع حالة السكوت دي صوت يونس الغاضب:
= أنا مش فاهم كل دا ليه! يعني ليه أتحط في محاكمة عشان قربت من مراتي اللي هي حلالي.
كامل راح عنده ووقف قدامه واتكلم بحده:
= والله هو لو كان جواز حقيقي مكنش حد فينا اتكلم. بس باللي انت عامله أثبتت لينا كلنا إنك بتستغل بنت عمك الصغيرة عشان تاخد اللي انت عايزه وبعدين هترميها. عارف أنت اتعاملت مع بنت عمك إزاي على إنها بنت جبتها عشان مزاجك ولما يخلص تطلقها.
يونس بصدمة واتكلم بغضب مفرط:
= غصون مراتي.
كامل بحده:
= مراتك! وانت بتتعامل معاها بقى على أساس إنها مراتك! يعني لما تقولنا أنا اتجوزتها عشان سمعتها وشهرين وهطلقها وخد مراتي اللي بحبها وامشي يبقى أنت بتتعامل معاها على إنها مراتك! ما ترد! اللي أنت عامله ملوش غير التفسير اللي أنا قولته وبس. لما مي جت أنا قولتلك طلقها ومتكسرش بخاطر بنت عمك وانت وقتها اخترت مي. أنا دلوقتي حتى مش هينفع أحطك ما بين اختيارين لأنك لازم تعيش مع مي عشان اللي في بطنها. وفي نفس الوقت أنا مش هستحمل إن بنت ابني تتعامل بالطريقة دي وتبقى على حسب احتياجاتك.
بلع لعابه بخوف واتكلم بتلعثم:
= يعني إيه يا جدي!
كامل بحده:
= يعني المأذون اللي جوزك أنت وغصون هو نفسه اللي هيجي النهارده ويطلقكم. والطلاق هيكون في السر دلوقتي عشان محدش يتكلم عن بنت عمك.
بصله يونس بصدمة وهز راسه بالنفي:
= مستحيل! مش أنت اللي هتقرر أطلقها امتى.
كامل باستغراب:
= ما أنت كدا كدا هتطلقها. هتفرق دلوقتي ولا بعدين!
يونس بحده:
= مش هسمحلك تجبرني على حاجة زي دي دلوقتي وأنا مش هطلق غصون غير في الوقت اللي أنا هحدده.
قال كلامه ومشي وغصون بصت لطيفة وابتسمت بسخرية. ومي بصت لطيفة بغضب مفرط.
مشيوا كلهم ومفضلش غير مي وغصون. غصون كانت قاعدة وحاسة بدوخة قوية. مي راحت عندها وقعدت جنبها واتكلمت بغضب:
= أوعي تفكري إنه بيحبك. هو أنت بس شكلك عاجبتيه فواخد موضوع الجواز ده حجة عشان ياخد منك اللي هو عاوزه.
غصون بصتلها بقله حيلة واتكلمت بسخرية:
= تعرفي يا مي، أنتِ بجد مش مفهومة. يعني قاعدة بكل برود وبتقولي إن جوزك عاجبني. المهم عندك وبس إنه ميبعدش عنك. ماشية بمبدأ يلف لفته ويرجعلي، المهم يرجعلك. امممم، تصدقي حالك صعبان عليا. بس متخافيش أنا عمري ما هرضى إني أعيش معاه.
مي ببرود:
= ما هو واضح فعلاً إنك مش عايزاه معاكي. بدليل إنك جريتيه وراكي لأوضتك. يبت، قولي كلام غير ده. دا أنا شايفة بعيني! وعلى فكرة مش بمزاجك خالص إنك تبعدي عن يونس. عارفة ليه؟ عشان أنتِ لو بقيتي مع جوزي هتموتك. يحبيبتي بجد هموتك ومحدش وقتها هيقدر ينقذك من تحت إيدي، لا يونس ولا غيره. فحافظي على حياتك وخليكي شاطرة وابعدي عن جوزي.
قالت كلامها ودست على رجل غصون المحروقة برجليها بقوة.
أتأوهت غصون بألم شديد ودموع. اتكلمت مي بغضب:
= إيه اتوجعتي؟ حاولتِ تقربي من جوزي تاني؟ هوجعك أضعاف دلوقتي.
قالت كلامها وبعدت عنها وقامت وهي بتبتسم بشر.
يونس كان قاعد في الجنينة ودافن وشه بين إيديه. مي قعدت جنبه. اتكلم بحده وهو بيبصلها:
= مش عايز أي كلام بخصوص اللي انتي شوفتيه وخصوصاً دلوقتي لأني مش ناقص.
مي ببكاء:
= وأنا مش من حقي أسأل على اللي شوفته. أنت ليه بتعمل فيا كدا يا يونس! هو كل دا عشان ساكتة وبستحمل! توصل بيك إن إني أشوفها في حضنك! أنت مخوفتش على مشاعري وكمان وقعتني زي الكلبه على الأرض ومهتمتش لابنك اللي في بطني! قولي يا يونس، اللي أنا فيه دا فيه أي واحدة تستحمله ها! ما ترد عليا! قولي أي حاجة تطفي النار اللي جوايا من ساعة ما شوفتكوا.
يونس بص لها بحزن وخدها في حضنه وقبل شعرها بحنان:
= أنا آسف، حقك عليا. حاولي تنسي اللي حصل وأوعدك إنه مش هيتكرر تاني.
طلعت غصون أوضة منى واتكلمت بدموع:
= ماما.
منى اتجاهلتها ودخلت غرفة الملابس. غصون دخلت وراها واتكلمت بدموع:
= ماما ردي عليا. أنا والله استحمل أي حاجة غير إنك تزعلي مني.
منى بحده:
= أنا مش هتكلم معاكي في الموضوع ده تاني. دي حياتك وأنتي حرة. أنا عاجبك شكلك وأنتِ قاعدة بترفعي الغطا عليكي قدامنا. أنتِ اللي عايزة ترخصي نفسك معاه وتقللي من نفسك قدامنا. شوفتي جدك قال عليكي إيه! سمعتي أنتِ عند يونس إيه وهو مقدرش يتكلم. عارفة ليه؟ عشان هو عارف إن جدك صح. خليكي قللي من نفسك، أنا مش هتكلم معاكي تاني.
بصت لها غصون بدموع واتكلمت بصوت متحشرج:
= أنا عارفة إني غلطت بس أنا مش بقدر أسيطر على مشاعري وهو قريب مني. أنا عيبي الوحيد إن بسيب قلبي يمشي، وأنا معاه بس والله غصبن عني يا ماما. أرجوكي متبقيش أنتِ كمان عليا. أنا محتاجاكي جانبي يا ماما. أنا مضايقة أوي ومخنوقة من كل حاجة بتحصل. ماما أنا مليش غيرك، متزعليش مني.
طريقتها في الكلام وكلامها مزق قلب منى عليها. خدتها في حضنها واتكلمت بحنان:
= هو أنا هتمنالك الوحش ها.
هزت غصون راسها بالنفي. اتكلمت منى بحنان:
= يبقى تسمعي كلامي، ماشي.
في المساء. كانت غصون واقفة في المطبخ كعادتها لما تكون مضايقة، بتطلع عصبيتها في الأكل. كانت شارده في كل حاجة بتحصل معاها.
دخلت الخدامة واتكلمت باحترام:
= ست غصون. ست غصون.
غصون بشرود:
= ها.
الخدامة باحترام:
= الأكل هيتحرق.
انتبهت غصون وطفيت النار بسرعة. كانت لسه الخدامة هتتكلم بس انتبهت على جرس المطبخ اللي جه من جناح يونس. اتكلمت الخدامة بخوف:
= دي طلبت مني أعملها لبن ودلوقتي عايزاني أعمل إيه.
غصون بهدوء:
= متخافيش كدا. روحي أنتِ وأنا هعمل اللبن وأبعتهولها مع أي حد.
هزت الخدامة راسها بخوف ومشيت. وغصون بدأت تعمل اللبن. خلصته وحطيته على الرخامة.
دخلت مي واتكلمت بغضب مفرط وهي بتتظاهر بالخوف:
= أنتِ بتعملي إيه!
غصون بصتلها باستغراب ومي استغلت انشغال غصون بيها وحطت سم في اللبن. اتكلمت غصون باستغراب:
= بعمل اللبن. مش أنتِ طلبتيه من الخدامة.
مي بغضب شديد وزعيق:
= لا! أنا شوفتك بعيني وأنتِ بتحطي حاجة في اللبن. أنا متأكدة.
غصون بحده:
= وأنا هحطلك إيه يعني!
مي بزعيق وصوت عالي:
= تعالوا كلكوا هناااا! شوفوا الست غصون بتعمل إيه. أكيد عايزة تموت ابني.
دخلوا كلهم على صوتها واتكلم يونس بحده:
= فيه إيه يا مي صوتك عالي ليه.
مي بغضب:
= الست بنت عمك اللي عاملة نفسها بريئة. عايزة تموت ابنك. أنا شوفتها بعيني بتحط حاجة في اللبن بتاعي.
غصون بدموع:
= لا والله العظيم. أنا معملتش حاجة ومحطتش حاجة. أنا بس كنت بعمله عشان الخدامة كانت مشغولة.
مي بغضب:
= خلاص إحنا نبعت اللبن المعمل بقى ونشوف مين فينا صح. أنا هتصل بالمعمل فوراً وهم يجوا ياخدوا اللبن عشان كلكم تتأكدوا.
اتكلم يونس بحده وهو بيبص لمي:
= مش مستاهلة يا مي. أنتِ ممكن تكوني شايفة غلط.
مي بغضب:
= بقولك شوفتها. دي عايزة تموت ابننا عشان حاطة عينيها عليك وعايزاك.
غصون بدموع:
= لا والله أنا مستحيل أعمل كدا. أنا هشربها قدامك عشان أثبتلك إني بجد محطتش فيها حاجة.
مسكت الكوباية وكانت لسه هتشرب تحت نظرات مي اللي كانت مليانة شر. غصون كانت لسه هتشرب بس يونس كان أسرع منها ورمى الكوباية على الأرض.
اتكلم بغضب مفرط:
= أنتِ هتعملي إيه أنتِ كمان!
كمل وهو بيبص لمي:
= مي أنا زهقت من كل الحوارات بتاعتك دي. غصون مستحيل تعمل حاجة زي كدا. أنا متأكد. وأهي قدامك كانت هتشربها. لو حاطة حاجة مكنتش هتشرب منها.
مي بصت له بغضب مفرط لأنه وقع كل مخططها على الأرض. بس ابتسمت بقوة لما شافت القطة وهي بتشرب اللبن. وبعدها وقعت على الأرض من غير نفس.
بصوا الجميع للقطة بصدمة ونظراتهم كانت متبادلة ما بين القطة وغصون. اتكلمت غصون بدموع وهي بترجع لورا بخوف:
= والله العظيم ما حطيت حاجة. أنا ليه هعمل كدا! جدي أنا عمري ما أعمل حاجة زي كدا. انتوا كلكم عارفينني. أنا معرفش أذي نملة. هعمل كدا ليه!
مي بغضب وهي بتمسك معصم إيديها بقوة:
= عشان عايزة يونس. عايزة تخلصي مني ومن اللي في بطني عشان يبقى معاكي. أنتِ خلاص ظهرتي على حقيقتك وكلنا عرفنا أنتِ إيه. سكتت ليه يا يونس! مش دي غصون اللي مستحيل تعمل حاجة زي كدا!
يونس بهدوء:
= يمكن منتهي الصلاحية.
الخدامة باحترام:
= بس أنا لسه جايباه من الجاموسة الصبح يا يونس باشا. إحنا بنجيب اللبن صابح كل يوم.
ابتسمت مي بشر وهي بتبص لغصون. بادلتها غصون نظراتها بدموع وراحت عند كامل واتكلمت بدموع وهي بتدخل جوه حضنه:
= والله العظيم ما عملت حاجة يا جدي.
هز كامل راسه بهدوء وقبل رأس غصون بحنان تحت نظرات الاستغراب الشديد من مي. اتكلمت مي بغضب:
= والله مش مصدقاكم. أنتوا واقفين معاها حتى بعد اللي حصل منها. دي كانت عايزة تموتني. طب بلاش أنا، ابن يونس اللي في بطني واللي هو حفيدك. بدل ما تضربها وتعاقبها. بس أنا مش هسكت. أنا هبلغ البوليس.
بصت لها غصون بخوف واتكلم كامل بحده:
= صفية. دلوقتي حالا روحي لعواد قوليله يجيب المأذون حالاً.
يونس بخوف:
= جديي! أنا قولتلك....
قاطعه كامل وهو بيتكلم بغضب:
= أنا قولت اللي عندي ودا آخر كلامي. دلوقتي هتطلق غصون وتاخد مراتك وتطلع برا البيت ده. ولما تيجي تبقوا تيجوا في زيارة. لازم ننهي كل المهزلة اللي بتحصل دي.
يونس بغضب:
= هات المأذون واعمل اللي انت عايز تعمله وأنا مش هطلق غصون. ودا آخر كلامي.
قال كلامه وخرج من القصر وطلع بعربيته. اتكلمت منى بهدوء:
= ده مشي يا عمي.
كامل بهدوء:
= لو اتأخر هبعت حد يجيبه. المهم دلوقتي المأذون شوية وهيجي.
غصون بصت له بحزن ودموع وحاسة إنها مخنوقة من القرار اللي خده جدها. بس هي دي نهايتهم اللي كانت متوقعاها.
وصل يونس على الجبل وفضل قاعد في عربيته وهو بيتنفس بغضب وبيفتكر ذكرياتهم مع بعض. طلع من العربية ووقف على حافة الجبل وهو بيفتكر لما كان هيموتها. اتكلم بدموع:
= مكنتش هعمل كدا. مكنتش هقدر أعمل كدا فيكي. أنا بعشقك، بعترف إني محبتش غيرك. يمكن أنا انكتب علينا نفترق بس هعيش عمري كله موجوع بسبب بعدي عنك.
كمل وهو بيبص للسما وبيعيط زي الطفل وبيتكلم بصوت عالي:
= لييييه يا رب! كلهم بيتهموني إني بستغلها وأنا عمري ما شوفتها كدا. مكنتش فاهم مشاعري من ناحيتها بسبب إني كنت ديما بعيد عنها ولما قربنا عرفت إني بحبها.
افتكر شكلها وهي ماسكة في حافة الجبل. اتكلم بدموع وصوت عالي هز كل أركان المكان:
= غصوووووون أنا بحبك.
قال كلامه وقعد على ركبته وهو أشبه بالضايع وقلبه بيتقطع. فاق على صوت فونه. طلعه من جيبه.
تنهد بعمق واتكلم بهدوء:
= أيوا يا جدي.
كامل بحده:
= المأذون على وصول وإحنا كلنا هنا مستنينك. تعال يلا.
يونس كان لسه هيتكلم بس قاطعه الشخص اللي وقف وراه وطلع مسدسه وضربة بطلقة نارية في ضهره.
رواية غصون الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد العزيز
فجأة دخلت طلقة في ضهره من شخص كان واقف وراه.
بصله يونس بغضب وكان لسه هيروح عنده، بس حس بكل حاجة مشوشة قدامه وكل حاجة بتدور حواليه. مقدرش يقاوم نفسه، ليسقط مغشياً عليه.
كامل بمجرد ما سمع صوت ضرب النار، اتكلم بخوف شديد ودموع، وضربات قلبه كانت شبه بتقف من خوفه الشديد على يونس.
= يونس، ردد عليا، يونس انت كويس؟ يووونس؟
بصوله كل الموجودين بخوف، ونوارة جريت عليه.
اتكلم رأفت بخوف وصوت متلعثم:
= ماله يونس يا أبويا؟
كامل بخوف شديد:
= مش عارف، سمعت صوت ضرب نار من عنده، ودلوقتي مش بيرد عليا.
نوارة بخوف شديد وانهيار:
= يعني إيه!!! ابنيييي، ابنييييي، حصله إيه؟ يووووووونس، ابني، حد يجيبلي ابني.
قالت كلامها وقعدت على الأرض، ومنى ونبيلة جريوا عليها وهما بيحاولوا يهدوها.
اتكلم رأفت بخوف:
= هيكون حصله إيه؟ أنا هرن عليه تاني.
فضل يرن عليه عدة مرات، ولكن مفيش أي رد. زود الخوف عندهم.
اتكلم كامل بغضب وخوف:
= عواد، ابعت كل الغفر يدوروا عليه، مش عايز أي مكان في سوهاج يعدي من تحت عيونكم.
رأفت بخوف:
= أنا هرن دلوقتي على كل المستشفيات.
فضلوا ما يقرب النصف ساعة بيدوروا، والبيت كله متوتر وخايف على يونس.
اتكلم كامل بحده ممزوجة بخوفه:
= رأفت، تعال معايا، هنعدي على كل مستشفيات سوهاج. إن شاء الله أدور في أوضة أوضة.
كانوا لسه هيخرجوا، بس فجأة دخل يونس من الباب وهو ماسك ضهره بألم شديد وبيسند على الباب.
غصون شافته واتكلمت بلهفة وهي بتجري عليه:
= يووونس.
جروا كلهم عليه بلهفة وخوف.
اتكلمت غصون بدموع وهي بتمسكه:
= يونس، انت كويس؟ حاسس بإيه؟
رأفت ماسكه من ضهره، ليتأوه يونس بألم شديد:
= اااااااااه.
كامل بخوف شديد:
= خلينا ناخده على المستشفى أحسن.
هز يونس راسه بالنفي واتكلم بارهاق وألم:
= مش مستاهلة، الجرح مش كبير، أنا بس عايز دكتور بسرعة يا جدي لو سمحت.
قال كلامه ووقع على الأرض في حضن غصون.
اتكلمت غصون ببكاء وخوف وهي بتحط إيديها على جرحه:
= رن على الدكتور يا جدي، خليه يجي بسرعة، دمه بيتصفى، بسررررعة يا جدي.
يونس بصلها وابتسم بارهاق من الخوف اللي شافه في عينيها عليه.
اتكلمت مي بغضب:
= ابعدي عنه.
غصون بعدتها بسرعة واتكلمت بغضب مفرط:
= انتي شايفه إن دا وقته؟ ابعدي، متجيش على جرحه.
كملت وهي بتبص لرأفت:
= عمي، اسنده، وخلينا نطلعه فوق على ما الدكتور يجي.
هز رأفت راسه وسنده هو وكامل وطلعوا بيه على الجناح بتاعه، وكلهم طلعوا وراه.
غصون كانت لسه هتجري وراهم، بس مي مسكتها من إيديها واتكلمت بغضب:
= اظهري إنك مسمعتيش كلامي ليكي إنهاردة. عادي أعيديه تاني. اسمعي.
غصون بغضب مفرط وهي بتبعد إيديها عنها:
= انتي اللي تسمعيني، عايزة تموتيني، موتيني، أنا قدامك أهو، إنما تبعديني عنه وهو في الحالة دي، انسي. أنا لو ساكتة لحد دلوقتي، فـ أنا ساكتة عشان اللي في بطنك، وإني أنا اللي دخلت ما بينكم. بس دلوقتي انتي مش هتقدري تمنعي خوفي عليه، ولا حتى هتقدري تبعديني عنه.
قالت كلامها وطلعت وراهم بسرعة تحت نظرات الغضب والصدمة الشديدة من مي.
طلعت بسرعة الأوضة، ومي وراها بغضب.
فضلت واقفة بتبصله بخوف وجسمها كله بيترعش. دموعها كانت في عينيها، بتحاول متظهرش خوفها عليه، لكن مش قادرة.
جريت على غرفة الملابس وجابت منها قميص من بتوعه وقعدت جنبه وحطيته على جرحه، وهي بتحاول تكتم النزيف.
دخل الدكتور وقعد جنبه من ناحية غصون.
غصون كانت لسه هتقوم، بس يونس مسك إيديها واتكلم بدموع:
= متسبنيش.
هزت راسها بخوف وقعدت جانبه من الناحية التانية.
اتكلم الدكتور بهدوء وهو بيبص على جرحه:
= الحمد لله، الطلقة سطحية، مجرد خدش بسيط، هشيلها دلوقتي، ماشي، حاول تستحمل.
هز يونس راسه بارهاق.
بدأ الدكتور يخلعه التيشيرت بتاعه ويشيل الطلقة، ليتأوه يونس بألم شديد.
دخل جوا حضن غصون ومسك في هدومها بألم.
اتكلم الدكتور ببعض الخوف:
= خلاص قربنا نخلص، حاول تستحمل.
غصون كانت بتبصله بدموع، وكل أما يصدر أي تأوه منه بتحس إن قلبها بيتمزق. كانت بتغمض عينيها بألم وهي مش قادرة تشوفه كده. بتحرك إيديها على شعره وبتلمس عرقه بإيديها بحنان.
خلص الدكتور وعقملة الجرح، وكتبله أدوية ومشي.
اتكلمت مي بحده وهي بتبص لغصون:
= أظن سبتك بما فيه الكفاية، ممكن دلوقتي تبعدي عن جوزي وتسبيني أنا اللي أهتم بيه.
غصون كانت لسه هتتكلم، بس قاطعتها منى وهي بتمسكها من إيديها وبتتكلم بسخرية:
= سبنهولك يا حبيبتي، ولو إني معتقدش إنك هتهتمي بيه ولا تخافي عليه زي غصون، أصل العينة باينة. يلا يا غصون.
غصون كانت بتبص ليونس اللي كان بيبصلها بدموع وعيونه بتقولها متسبنيش.
مسكت منى إيديها واتكلمت بغضب:
= غصوون، بقولك يلااا.
غصون مشيت معاها.
اتنهد يونس بغضب ليشعر ببعض الألم.
اتكلمت نوارة بحنان:
= أنا هنزل أعملك لقمة تاكلها يا حبيبي، نزفت دم كتير وعشان الجرح.
هز يونس راسه بهدوء وسند براسه على المخدة.
اتكلم رأفت بغضب:
= شوفت اللي عمل فيك كدا؟
هز يونس راسه بالإيجاب والإتكلم بارهاق:
= ااه، بس شخص معرفوش.
رأفت كان لسه هيتكلم، بس قاطعه كامل وهو بيتكلم بحده:
= نطمن على يونس الأول، ومش هسيبه، المهم دلوقتي يونس يبقى كويس.
اتكلم يونس بارهاق:
= جدي، عايزك لوحدنا.
كمل وهو بيبص لمي:
= ممكن تنزلي تحت شوية يا مي؟
هزت مي راسها باستغراب وخرجت هي ورأفت.
كامل بص ليونس بانتباه.
اتكلم يونس بهدوء:
= أنا مش هطلق غصون.
تنهد كامل بعمق واتكلم بهدوء:
= لما ترتاح نبقى نتكلم، أنا مش عايز أعصبك وأتعبك دلوقتي، انت عارف إن الموضوع بالنسبالي منهي يا يونس.
يونس بـ حده وبعض الألم:
= وقرار زي ده أنا اللي المفروض آخده، مش عايز أطلقها، عايزها تفضل على ذمتي، مش هقدر أشوفه مع حد تاني غيري يا جدي، والله العظيم حاولت ومش عارف، مش هقدر أنطقها، مش هعرف أحررها مني، أنا عايزها.
كامل بتنهيدة:
= ومي؟ وابنك اللي في بطنها؟ غصون حفيدتي زيك بالظبط، وأنا مش هحطها في خانة الزوجة التانية، وأديك شايف مراتك بتعاملها إزاي. قرار الطلاق هو القرار الصح ليكم كلكم، متفكرش في نفسك وبس، فكر في مي وغصون وابنك اللي ملهوش أي ذنب يتولد يلاقي مشاكل ما بين أمه وأبوه. أنا عارف إنك بتحب غصون ومتأكد من دا، بس للأسف متأخر أوي يا يونس. أنا هسيبك ترتاح، ولما تبقى كويس نبقى نشوف موضوع طلاقكم، حاول ترتاح وسيبها للنصيب واللي ربنا كاتبه.
قال كلامه وخرج من الأوضة، ويونس بص لطيفه وهو يتنهد بغضب مفرط.
مسك الفازة اللي جانبه ورمها في نفس اللحظة اللي دخلت فيها نوارة.
اتكلم يونس بخوف وألم:
= ماما، انتي كويسة؟
ابتسمت نوارة وراحت عنده وحطت إيديها على خده وهي بتتكلم بحنان:
= الدكتور قال إن حرارتك ممكن ترتفع. مالك يا حبيبي، إيه اللي مضايقك؟ احكيلي، هتخبي عن أمك؟
يونس دخل جوا حضنها واتكلم بدموع:
= ضايع وقلبي وجعاني أوي يا أمي، حاسس إن الدنيا كلها جاية عليا، فرحتي بتضيع مني ومش عارفة آخدها.
ربطت نوارة على ضهره بحزن واتكلمت بدموع:
= ربنا يريح قلبك يا ابني.
في المطبخ.
مي كانت واقفة وبتعمل ليونس عصير. دخلت نبيلة واتكلمت بهدوء:
= امممم. بقولك إيه، الفيديو اللي معايا مش عارفة كدا مرة واحدة حسيت إني عايزة أفرجه ليونس.
مي بصتلها بخوف شديد واتكلمت بتلعثم:
= بس انتي قولتلي إنك مش هتوريهوله.
نبيلة بخبث:
= ااه قولت كدا، بس قولت لو انتي سمعتي الكلام. بس الطلب اللي هطلبه منك كبير عليكي.
مي بخوف ولهفة:
= هعمل كل اللي انتي عايزاه بس تمسحي الفيديو اللي معاكي.
نبيلة بابتسامة:
= تعجبني.
كملت كلامها وهي بتطلع شريط مليان حبوب مخدرة، وبتحط حباية منه في كوباية العصير.
اتكلمت مي باستغراب:
= إيه دا!!!
نبيلة ببرود:
= ميخصكيش، انتي هتروحي دلوقتي وتشربي العصير ده ليونس، وكل يوم هتعملي كوباية زي دي وتحطي فيها حباية لحد ما أنا أقولك بطلي.
مي بـ حده وهي بتاخد الشريط منها:
= بس أنا عايزة أعرف إيه دا!!!
كملت بصدمة شديدة وهي بتبص للاسم البرشام:
= مخدرات!!!!! انتي عايزيني أحط مخدرات لجوزي؟ انتي اتجننتي!!!!!!
نبيلة بـ حده:
= ااه أنا فعلاً اتجننت وهوريكي جناني دلوقتي حالا وأنا بوري الفيديو اللي معايا ليونس.
مي بخوف وهي بتمسك إيديها:
= لا، استني، هعمل كل اللي انتي عايزاه، بس اديني فرصة أفكر الأول.
نبيلة بتنهيدة:
= عشان تعرفي إن قلبي طيب، بس هديكي فرصة يومين اتنين بالظبط، لو معملتيش اللي أنا عايزاه، هوريله الفيديو.
اتكلمت مي بغضب:
= انتي بتعملي فيهم كدا ليه؟ دول ولاد أخواتك.
نبيلة بغضب مفرط:
= ميخصكيش، انتي تنفذي اللي أنا بقوله وأنتي ساكتة.
قالت كلامها وخرجت من المطبخ، ومي مسكت الشريط بخوف شديد وإيديها بتترعش بقوة وهي مش مستوعبة إزاي هتعمل كدا!!!!!!
في صباح اليوم التالي.
كان يونس قاعد على الكنبة اللي في الجناح بتاعه، بيفكر في غصون اللي وحشه من امبارح. نفسه يروح يشوفها ويملي عينيه بملامحها اللي بيعشقها.
قام وقف وهو بيمسك جرحه بألم، ووقف قدام باب أوضتها.
خبط على الأوضة وملاقاش أي رد. فتح الباب، لاقاها نايمة بعمق وشعرها على وشها.
ابتسم بعشق وقعد جنبها.
زاح شعرها لبعيد وميل عليها وقبل كل إنش في وجهها بعشق.
صحت غصون عليه وبصتله بخوف.
اتكلم بحنان:
= إيه؟ شوفتي عفريت؟
غصون بخوف:
= انت إيه اللي قومك من سريرك!!! انت لسه تعبان، روح ارتاح.
يونس بحنان:
= لسه زعلانة مني؟ الله العظيم اللي قولتي ما صح.
قاطعته وهي بتتكلم بـ حده:
= لو سمحت، أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة حصلت امبارح، أنا بحاول أنسى، لإن كل أما بفتكر بتخنق. هروح لمراتك وملكش دعوة بيا، جدي معاه حق، إحنا لازم نطلق، ده الحل الأنسب للكل، ويا ريت لو تقدر دلوقتي يبقى أحسن.
ابتسم بسخرية:
= اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش امبارح وأنتي ميتة من الخوف عليا، لسانك بيقول حاجة وقلبك بيقول حاجة تانية.
تنهدت بغضب وكانت لسه هتقوم، بس مسك إيديها ووقعها عليه، ليتأوه.
اتكلمت بخوف وهي بتحط إيديها على جرحه برفق:
= انت اللي وقعتني عليك، وريني كدا بتوجعك أوي؟
يونس بخبث:
= مش عارف، باين الخياطة فكت ولا إيه؟ شوفي كدا.
بدأ يفك زراير قميصه تحت نظرات الخجل الشديد منها.
اتكلم بخبث وهو بيتصنع الألم:
= ساعديني كدا.
فكتله باقي زراير القميص بخجل وبصت على جرحه، واتكلمت وهي تتنهد بارتياح:
= الحمد لله مفيش حاجة، فكت.
يونس بخبث وهو بيمسك إيديها:
= إزاي! شوفي كدا يمكن تحت اللزقة، حركي إيديك عليها كدا واتأكدي.
حركت إيديها عليها بخجل.
غمض عينيه وضمها لصدره بحنان واتكلم بهمس:
= وحشتني.
دفن وشه في رقبته وقبل عنقها بعشق.
غمضت عينيها وهي بتمسك فيه بقوة.
حسيت بإيديه اللي اتحركت على خصرها. فاقت على نفسها وبعدت عنه واتكلمت بـ حده:
= انسى، مش هضعف قدامك تاني، ولا هقلل وأرخص من نفسي بسببك تاني، اتفضل اطلع برا، بدل ما أنادي لجدو.
قاطعها وهو بيتكلم بغضب مفرط:
= انتي مفكرة إني هخاف من حد؟ انتي مراتي ومحدش يقدر يبعدك عني، بس أنا همشي، مع إني عارف إنك عايزيني. همشي عشان انتي اللي كل شوية تقطعي في قلبي بكلامك.
قال كلامه وخد القميص بتاعه ولبسه بغضب ومشي بارهاق.
كانت بتبص لطيفه بخوف، بس اتغلبت على نفسها واتكلمت بغضب:
= في ستين داهية.
كور إيديه بغضب وفتح الباب.
وقف قدام باب الأوضة وسند بإيديه الاتنين على التربيزة.
وهو بيتنفس بغضب مفرط.
اتكلمت الخادمة باحترام وهي بتقف جانبه:
= يونس بيه، كنت عايزة حضرتك في موضوع مهم.
يونس بصلها بانتباه.
اتكلمت الخادمة بخوف شديد:
= الصراحة حضرتك، فيه حاجة حصلت. أنا كنت عايزة أقول لحضرتك عليها، بس خوفت من الست مي. بس حضرتك عارف إن كلنا هنا بنعز الست غصون وبنحبها، لأنها حنينة علينا وعمرنا ما شوفنا منها أي حاجة وحشة.
يونس بـ حده:
= قولي اللي انتي عايزة تقوليه من غير مقدمات.
الخادمة بخوف:
= الصراحة يا بيه، اليوم اللي وقع فيه الزيت على الست غصون، أنا كنت وقتها في المخزن اللي في المطبخ وباب المخزن كان مفتوح. أنا شفت الست مي وهي بترمي الزيت المغلي على رجل الست غصون. أنا مرضتش أقول وقتها عشان خوفت من الست مي، بس مقدرتش أخبي أكتر من كدا، وخصوصاً بعد ما شفت الست مي امبارح وهي بتدوس على رجل الست غصون بقسوة. مقدرتش أستحمل وقتها، وقولت لازم أقول لحضرتك.