تحميل رواية «غرامها اسرني» PDF
بقلم روان سعد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أوضة الرياضة بتاعت مراد. غرام بانبهار: يخربيتك دي كلها عضلات حقيقة ولا فيك... نفخهم فين؟ مراد بغضب: انتي إيه دخلك هنا؟ اطلعي برا. غرام باللامبالاة: أهدي يا شبح كدا على نفسك... بس قولي بجد نفخهم فين؟ الشخص اللي نفخهم لك دا ثروة لشباب مصر كلهم.. بجد والله. مراد: انتي اتجننتي ولا إيه؟ وبعدين اطلعي برا مش عايز أشوف وشك هنا تاني... وبعدين مفيش كسوف كدا خالص... مفيش حياء. غرام مكنتش واخدة بالها إنه خالع التيشيرت، كان كل تفكيرها في عضلاته. أول ما خدت بالها اتوترت واتكسفت. هي مكنش قصدها حاجة، هي انبه...
رواية غرامها اسرني الفصل الأول 1 - بقلم روان سعد
في أوضة الرياضة بتاعت مراد.
غرام بانبهار: يخربيتك دي كلها عضلات حقيقة ولا فيك... نفخهم فين؟
مراد بغضب: انتي إيه دخلك هنا؟ اطلعي برا.
غرام باللامبالاة: أهدي يا شبح كدا على نفسك... بس قولي بجد نفخهم فين؟ الشخص اللي نفخهم لك دا ثروة لشباب مصر كلهم.. بجد والله.
مراد: انتي اتجننتي ولا إيه؟ وبعدين اطلعي برا مش عايز أشوف وشك هنا تاني... وبعدين مفيش كسوف كدا خالص... مفيش حياء.
غرام مكنتش واخدة بالها إنه خالع التيشيرت، كان كل تفكيرها في عضلاته. أول ما خدت بالها اتوترت واتكسفت. هي مكنش قصدها حاجة، هي انبهرت بعضلاته مش أكتر. فجت تخرج اتكعبلت وكانت هتقع لولا إيده مسكتها من وسطها قبل ما تقع.
سرح في عيونها اللي شبه البندق ورموشها الكثيفة وقالها: عيونك عاملة زي السحر.
وبعدها فاق على نفسه وزقها على الأرض جامد وقال بعصبية: كلكم كدابين وخاينين... اطلعي برا.
وقالها بعيون حمرا ومسكها من دراعها جامد: حسك عينك أسوء هنا. الجناح هنا خط أحمر، وإلا قسمًا بالله إن دخلتيه المرة الجاية مش هتطلعي من هنا سليمة... فاااااااااهمة؟
غرام بدموع ووجع من مسكته لأيديها: فاهمة.
غرام طلعت بتعيط جامد وندمانة إنها دخلت الجناح ده بسبب فضولها اللي دايمًا بيسبب لها مشاكل.
الصبح غرام صحت من النوم ونزلت لقت الكل متجمع.
عبد الرحمن: صباح الفل يا بنت الغالية.
غرام: صباح النور.
وقعدت ومراد قصادها. كانت عيونها بتطلع شرار من اللي عمله امبارح، بس قررت هتتعامل مع الكل عادي لحد ما تاخد حقها.
آسر (ابن محمود، الابن الكبير لعبد الرحمن وأخو مراد وياسمينا): ها يا جدو فكرت في جدو في الموضوع اللي كنت قايل لحضرتك عليه؟
عبد الرحمن: آه... ومش وقته، إنت مش شايف اللي إحنا فيه؟ بعدين.
آسر: بعدين إيه يا جدو؟ حرام عليك يا جدو، أنا بقالي كتير بتكلم مع حضرتك في الموضوع ده.
محمود: اتكلم بأسلوب أحسن من كده يا ولد، إنت بتكلم جدك... وبعدين قالك بعدين يبقى خلاص الموضوع، وإلا لو مسكتش الموضوع هينتهي خالص... كفاية إننا وافقنا قبل ما أخوك الكبير يتجوز.
غرام: هو أنا ممكن أتدخل؟
عبد الرحمن: اتفضلي يا بنتي، آسر زي أخوكي.
غرام: أنا من كلامكم عرفت إنه موضوع جواز، وأنا مش شايفه من جوازه حاجة غلط. وفيها إيه لما يتجوز قبل أخوه الكبير؟ مدام لقي شريكة حياته اللي تستاهله واللي بيحبها يبقى يستنى أخوه؟ افرض أخوه متجوزش دلوقتي، آسر يسيب حبيبته تروح منه؟ وخصوصًا إنه صعب إنك تلاقي حد تحبه وتديله ثقتك. الفترة دي الناس وحشة... أو بدل ما راح اتجوزها من وراكم وبقت فضيحة... أو كلمها في الحرام... مش كده أحسن إنه يدخل البيت من بابه؟ أرجوكم وافقوا عشان نراضي الواد الغلبان ده ونفرحه وكلنا نفرح.
وكملت بحماس: وأنا من زمان محضرتش أفراح. بالله عليكم وافقوا خلينا نفرح وننبسط... ها قولتوا إيه؟
آسر: أهو شفتوا حتى البنت مش معارضة. اللي كنتوا بتقولوا إنها لسه راجعة ومينفعش... الله يستركم وافقوا... إلهي يخلي لك عيالك يا شيخ.
قاطعه وقال عبدالرحمن: خلاص موافق، بطل إنت هتشحت ولا إيه؟ حدد مع أهلها معاد عشان نروح نخطبها، يلا اجري... بس كله عشان خاطر غرام بنت الغالية.
آسر وهو بيجري عشان يكلم أهل حبيبته: تعيش غرام، تعيش! طول عمري بقول مليش إلا غرام بنت عمتي والله.
يامن بمرح: إيه يا سي جدو، دا أنا بتحايل عليك بقالي شهر عشان الواد الغلبان ده... و في الآخر كلمة واحدة من الست غرام وافقت.
ياسمينا بمرح مماثل: مهو من لقى أحبابه نسي صحابه بقي يا يامن... على فكرة يا سي جدو أنا كده هغير.
عبد الرحمن: تغيري من إيه بس؟ كلكم أحفادي وكلكم غالين عندي... بس غرام لسه راجعة بعد طول غياب، طبيعي ما رفضش لها طلب وأدلّعها شوية زي مدلعتكم.
ياسمينا بمحبة: ماشي يا جدو، ربنا يخليك لينا يا رب وميحرمنيش منك.
غرام جت تطلع في الجنينة وقفها صوت مراد وهو حاطط إيديه الاتنين في جيوبه وبيقول: حلو الدور اللي عملتيه من شوية.
غرام باستغراب: دور إيه؟ مش فاهمة.
مراد: بطلي استهبال... بس عموما هوضح لك دور البنت الطيبة الكيوت البريئة اللي مفيش منها، اللي بتعمل اللي تقدر عليها عشان تساعد اللي حواليها وتوفق راسين في الحلال وتطلع في الآخر الحفيدة اللي مفيش منها... فبطلي حركاتك الرخيصة عشان تكسب ثقة جدو... وحذاري تقربي ناحية حد من أخواتي، فا...
غرام ببرود: حيلك حيلك. أولًا مش مسموح لك إنك تكلمني بالأسلوب ده. ثانيًا بقى أنا مش محتاجة أبرر لحد اللي بعمله، وإن كنت هبرر فمش هبرر لك، إنت مين أصلًا. ثالثًا بقى وده الأهم، أنا مش محتاجة أعمل أي حاجة عشان أكسب ثقة حد أو أتحب، أنا محبوبة أصلًا.
وكملت بسخرية: ولا انتِ بتغيري يا بيضا... عشان الكل حبني بسرعة وادوني ثقتهم وبقى ليا كلمة مسموعة هنا.
وهي نجحت في إنها تستفزه فعلاً، بس هو خفاه.
مراد ببرود مماثل: الله الله، القطة المغمضة اللي طلعت من الأوضة امبارح بتعيط بقت بتخربش... وبعدها مال على ودنها وهمس: أما بالنسبة لكلامك ده فهندمك عليه عشان إنت لسه متعرفنيش، ماشي يا حلوة.
في أوضة حسين.
غالية خبطت عليه وهو قال اتفضل ودخلت.
ومع دخولها افتكر كل لحظاته معاها الحلوة وإنها حب حياته، بس افتكر بعدها إنها سابته بكل سهولة ومرضتش تسمع منه واتخلت عنه.
حسين: افندم.
غالية بدموع: حسين، أنا آسفة... سامحني... صدقني ده كان رد فعلي على اللي حصل، انصدمت ولما فوقت من الصدمة كنت إنت مشيت، معرفتش أوصلك... سامحني... صدقني أنا محبتش في حياتي...
حسين قاطعها: خلاص، كفاية. الكلام مبقاش ينفع، الموضوع منتهي خلاص. إحنا كل اللي يربط بينا دلوقتي هو بنتنا، مفيش حاجة ولا فيه أمل يبقى فيه حاجة تاني... بعد إذنك محتاج أرتاح.
حسين قال الكلام ده وهو بيجاهد نفسه وما يضعفش قدامها وقدام دموعها.
بعدها هي خرجت قابلت باباها عبد الرحمن. أخدها في حضنه وحكت له اللي حصل معاها وقال لها: معلش يا بنتي، أكيد هيعمل كده وأكتر. اللي حصل مكنش سهل، كلنا خذلناه وصعب إنه يسامحنا... واحدة واحدة وكل حاجة هتعدي وهيتحل يا قلب أبوكي... واحمدي ربنا على رجوع بنتك واقعدي معاها... يلا نامي يا حبيبتي... تصبحي على خير.
على الجانب الآخر.
ـ يعني إيه مش عارف توصلها؟ مشغل عندي بهايم؟ هديك آخر فرصة، في أقل من 24 ساعة يكون مكانها عندي... فاااااااهم؟
رواية غرامها اسرني الفصل الثاني 2 - بقلم روان سعد
أنا سمعت منك انت وبابا، وأخدت قرار.
غرام اللي قالت كده.
قبل ما تتكلم، افتكرت كلامها معاهم.
فلاش باك.
أنا وغالية كنا بنحب بعض أوي، زي ما تقول كده حب طفولة لأ، كان عشق. الأمور مشيت عادي وكله تمام، لأننا ولاد عم والعلاقة كويسة بين أهلينا. بس المشكلة كانت في إن غالية كان عندها واحدة صاحبتها كانت بتحبني، بالرغم من معرفتها بحب غالية ليا. بس هي كانت بتحقد على غالية في كل حاجة وبتغير منها. حاولت كتير تفرق بينا، بس كان لينا نصيب نبقى مع بعض واتجوزنا فعلاً وخلفناكي. وكان يوم المنى يوم ما جيتي، فتحتي أبواب الرزق معاكي، كان يوم سعادة وبهجة على الكل، لأنك بنت الغالية. وعشنا كويسين سوا ومبسوطين لحد ما جه اليوم اللي قلب كل حاجة. جدك كان تعبان وغالية راحت تزوره. وأنا كنت رايح من الشغل مرهق من ضغط الشغل في الفترة دي. وهي رنت قالت هتبات هناك. واطمنت عليها وأنا نمت.
فصحيت لقيتها نايمة جنبي. صاحبة عمرها. مكنتش مصدق نفسي ولا اللي حصل بينا. وقبل ما أستوعب اللي حصل، كانت غالية دخلت علينا وشافتنا بالمنظر ده. ومطلبتش مني مبرر حتى. كل اللي طلبته في وقتها الطلاق. ومش سمعتني ولا رضيت تسمع مني أصلاً. وأنا مقدر موقفها ده، أي مكانها كان عمل كده. بس كنت متوقع على الأقل تسمع مني، تحاول تلاقي مبرر، تبقى واثقة فيا شوية. أما كده مفيش ثقة. حتى عمي وعيال عمي عملوا زيها وقاطعوني وطلبوا مني إني أمشي من البلد. فعلاً مشيت، بس اللي فاجئهم إني مشيت بيكي، أخدتك معايا وبعدت. مكنتش عايز حاجة من الدنيا غيرك.
ووصلنا كده. أنا عايز تفه...
قاطعته قبل ما يتكلم، حضنته وقعدت تعيط.
أنا حاسة بيك يا بابا ومقدرة ده وواثقة فيكم.
افتكرت موقفها مع غالية.
غالية حكت لها نفس الكلام لحد اليوم المشؤوم اللي غير كل حاجة.
غالية بدموع ووجع:
مكنتش مصدقة نفسي لما روحت البيت ولقيتهم في الوضع دا. قلبي سمعته بيتكسر حتت. مقدرتش أشوفهم كده ولا حتى أسمعه. كل اللي خطر على بالي وقتها إني في حلم. لأ، مش حلم، ده كابوس. محستش بنفسي غير وأنا في بيت أبويا وبطلب الطلاق. وطبعاً الكل عرف باللي حصل. هو جالي كذا مرة يبرر اللي حصل، بس أنا مكنتش قادرة أصدقه. خان ثقتي، كسر كل اللي بينا. حاول كتير، منكرش ده. جدك طرده من البلد، وهي برضه طردها. مكنش موافق، بس لما لاقى مفيش فايدة، بعد ما جدك كمان غصب عليه إنه يطلقني وكان عايز يجوزه الخاينة دي عشان الفضيحة اللي في البلد. مشي وساب البلد كلها. بس المفاجأة إنه خدك معاه. ومن يومها بندور عليكي. بس كانت الصدمة الأكبر إن بعد التحريات اللي عملها بابا وإخواتي اتأكدوا إنه مظلوم. دورنا كتير بس برضه مفيش أي أثر ليكم.
بس أنا مكنش قدامي أي حل تاني غير إني أعمل كده. مقدرتش استحمل أشوفه مع واحدة تانية على نفس السرير. وكل ده كان على أرض الواقع، يعني مش شوية صور متفبركة. والشيطان وسوس لي.
باك.
حسين:
إيه سرحتي في إيه؟
غرام بانتباه:
ها، لأ أنا معاك. كنت عايزة أقول حاجة إن كل اللي حضر اللي حصل زمان كان سببه أنتم. أنتم كلكم ليكم يد فيه.
حسين جه يقاطعها.
غرام:
لو سمحت يا بابا متقاطعنيش. آه، كله غلطان. من أول حضرتك يا جدو، إزاي تطرد ابن أخوك ومتثقش فيه؟ اعتقد إن العلاقة كانت كويسة بينكم، ليه مرة واحدة تقلب كده؟ ورايحين تعملوا تحريات بعد إيه؟ بعد أما طردتوه؟ وبتدوروا عايزين ترجعوه؟ طب كرامته هترجعوها مين؟ وانتِ حضرتك، أنا معاكي إن أي واحدة مكانك كانت هتعمل كده وأكتر. بس الأقل اسمعي منه، مفكرتيش للحظة إن الموضوع مدبر؟ طب شكّي في أي حاجة. دي الست اللي كانت معاه، يعني عملت لكم مشاكل كتير. و حضراتكم أخواتها وعيال عمه، إزاي تعملوا كده؟ إزاي تسمحوا إنه يبقى ليكم يد في الخراب اللي حصل للعيلة دي؟ مكنش هيبقي فيه حاجة لو وثقتوا فيه شوية، كانت الأمور هتعدي تمام وكله هيرتاح وهنطلع أسرة سوية.
قاطعها مراد ابن محمود الابن الأكبر لعبد الرحمن:
مش يمكن كانوا وثقوا فيه وطلع خاين؟ الثقة الزيادة دايماً مش حلوة. وهما دوروا كتير، يعني مسكتوش برضه.
غرام:
على الرغم من إن أسلوبك وطريقة كلامك على بابا مسمحش بيها، بس عندك حق. الثقة الزيادة مش حلوة في كل الأحوال. بس الحالة دي لو كان شخص واحد وثق فيه ووقف جنبه، مكنش ده حصل والموضوع اتحل. المهم، أنا قررت إني هرجع لحياتي الطبيعية، أنا وبابا على القاهرة.
غالية كانت لسه هتقاطعها.
غرام:
من كلام كتير، وطبعاً هبقى أزوركم دايماً عشان خاطر ماما. (وتابعت بمرح ولا كأنها كانت متأثرة من شوية) ولا الواحد بقى ليهم يتفشخر بيها قدام الواد خالد وحسام. ده إحنا هنشوف أيام عنب. (تنحنحت) ودا طبعاً لأن شغلي ودراستي وكل حالي هناك. مش هقدر أستنى هنا.
عبدالرحمن:
إيه اللي بتقوليه ده يا بنتي؟ أنا مش هسمح بكده. إحنا مصدقنا لقيناكي أنتِ وأبوكي هتقعدوا معانا هنا.
غرام باعتراض:
مش هينفع. وثانياً، إنت إزاي عايز بابا يقعد في مكان هو انطرد منه؟ مينفعش طبعاً. إلا إذا حضرتك رديت كرامته طبعاً.
عبد الرحمن:
وأنا موافق.
غرام:
حتى من غير ما تعرف إزاي؟ مش يمكن ترفض؟
عبدالرحمن:
أي كان، أنا موافق.
حسين:
إيه اللي بتقوليه ده يا غرام؟ أنا مستحيل أعيش هنا.
بعد فترة.
آسر ابن محمود الابن الكبير لعبد الرحمن بمرح:
بس عجبني فيك يا عمي السيطرة. إيه الجمدان ده.
حسين بمرح مماثل:
يا بني، ده أقل ما عندي.
نورين بنت هادي الابن الأصغر لعبد الرحمن:
إلا قوليلي يا غرام، أنتِ خريجة إيه؟
غرام بضحك:
لأ، أنا لسه متخرجتش. أنا لسه في تالتة إعلام.
قعدوا يضحكوا ويهزروا شوية.
وغرام قامت وسابتهم تستكشف البيت اللي عامل زي القصر ده. راحت عند الأوضة اللي هي قاعدة فيها قصاد الأوضة دي. الشاب اللي كان بيتجادل معاها على الغدا. الجناح ده غامض زيه، مفيهوش حاجة مفرحة، كله أسود. فضولها خلاها تدخل تستكشف. لقيت فيه نور جاي من أوضة في الجناح ده. دخلت، شافته كان بيتمرن والجزء اللي فوق عاري.
غرام بانبهار:
يخربيتك، دي كلها عضلات؟ دي حقيقة ولا فيك نافخهم؟ فين؟
مراد بغضب:
............
رواية غرامها اسرني الفصل الثالث 3 - بقلم روان سعد
أقسم بالله ما هسيبك بقا أنا تعملي فيا كدا
قالت بضحك و هي بتجري علي السلم منه: استهدي بالله كدا يسطا اعصابك واحده واحده هفهمك
و هي بتجري خبطت في واحده و قالت: يخربيتك كمان جايب بنات البيت دا
مش جدك بس الي هيولع فيك دا أبوك و مراد و كل الي في البيت.. بس بصراحة ذوقك جامد اي الحلاوة دي
يامن: بنات اي هو أي حاجه يامن و خلاص أنا مجبتش حد........
بعدين يامن بص علشان يشوف مين البنت دي و قال: اي الحلويات الي طلت علينا دي لا لو التهم بالجمال دا أنا معنديش مانع... ما تيجي و نجيب مليجي
غرام بوجه محمر من الغضب و الخجل: انت اتجننت يا بابا ولا اي اي الكلام الفاضي الي بتقوله دا انتي واحد مش محترم علي فكرا... و بعدين فين الكبير هنا
يامن: اهدي بس يا عسل
و قوليلي انتي مين و عايزة مين بالضبط
ياسمينا: اسكت انت كدا يا يامن انت عايزه جدو مش كدا
غرام: انا عايزه الحاج عبد الرحمن
ياسمينا: طب حضرتك مين علشان اقوله
غرام: قوليله واحده و خلاص مش فارقه
الجد عبد الرحمن: خير يا بنتي و بص ليامن و قاله: عملت اي يا اخرت صبري
يامن: هو فيه اي هو أي حاجه يامن و خلاص استغفر الله العظيم
غرام: حضرتك الموضوع ملوش علاقه بالاخ دا أنا أول مرة اشوفه اصلا الموضوع و ما فيه اني كنت في رحلة تبع الجامعه لهنا فتوهت منهم و مش عارفه اوصلهم و فوني فصل شحن مش عارفه اوصل حتي لأهلي فسألت مين الكبير بتاع البلد دي فدلوني علي حضرتك فكنت محتاجه مساعدة
الجد: تعالي يا بنتي اتفضلي خدي الفون دا و كلمي اهلك و اقعدي هنا لحد ما حد يجي يخدك
غرام شكرته و اخدت الفون و كلمت والدها و رجعت الفون تاني و قالت: شكرا لحضرتك بكرا الصبح بالكتير و هيكون هنا
عبدالرحمن بمكر: تعرفي يا بنتي إنك شكلك مش غريب عليا انتي منين و والدك اسمه اي يمكن أطلع أعرفه
غرام كانت لسا هترد
اسعاد(الداده): الاوضه جاهزه الي حضرتك أمرت بيها اتفضلي معايا حضرتك
غرام بامتنان: مكنش فيه داعي والله تعبت حضرتك معايا
الجد: ولا تعب ولا حاجه يا بنتي اتفضلي
الجد كلم مراد (حفيده الاكبر ابن ابنه الكبير محمود)عايزك تعرف لي معلومات عنها علشان انتأكد و يا رب تطلع هي الشبة كبير بينهم
مراد: تمام يا جدي
الصبح
غرام طلعت من الاوضه لما صحيت بعد ما فونها شحن و باباها رن عليها و قلها انه وصل بعد ما اخدت العنوان بالتفصيل من الجد
تحت في البيت
البواب جه و قال: فيه واحد عايز يقابل حضرتك برا بيقول انه والد الانسه الي جت امبارح
الجد: خليه يتفضل
دخل حسين و لما دخل الجو قلب رأسا علي عقب الكل كان في حالة صدمه لأن حسين دا يبقي ابن اخوه ابن اخو الجد عبد الرحمن و مش كدا و بس دا طليق غاليه
حسين: مكنتش اتوقع نتقابل بعد العمر دا كله.. علي العموم دا مش موضوعنا نادولي بنتي... ثم ضحك بسخريه و قال: يعني بنتي يوم اما تتوه تتوه عندكم
غاليه بدموع: يعني البنت الي فوق بنتي.. الحمدلله الحمدلله يا رب
غرام نزله فرحانه و مبسوطه بوجود والدها و وقعت خدت السلم كله لف
غرام بوجع: آه يا عضمك يا رضا... آه يا ميلة بختك يا غرام تطلعي من حفرة تقعي في دوحديره.. آه يا بابا رجلي اتكسرت... آه منك لله يا خالد الكلب كله بسببك انت الي دعيت عليا في ام الرحله دي منك لله
حسين: اهدي بس يا غرام مش وقت دعا علي خالد و ريني بتوجعك منين تعالي نروح لدكتور
غاليه: بنتي انتي كويسه. يحيي تعالي شوفها مالها مش انت دكتور
صرخت فيه: يلاااااا
يحيي انخض منها أول مره يشوفها بالعصبية دي: حاضر
شافها و فحصها و قال: دا التواء بسيط من الوقعه و إن شاء الله تبقي كويسه
حسين: يلا نمشي من هنا يا حبيبتي اسندي عليا
عبدالرحمن : انت واخدها و رايح فين و هي بالحاله دي و بعدين انتوا مش هتمشوا من هنا احنا مصدقنا لقيناكم
اقعدوا
حسين: نقعد فين نقعد في البيت الي انطردت منه ان كنتوا نسيتوا فانا منسيتش و مستحيل نقعد هنا لثانيه واحده
محمود( ابن عبدالرحمن الكبير): استهدي بالله كدا و اعقل و اقعد و اقفل صفحة الماضي و متتعبناش معاك
حسين بصراخ: اهدي اي انتوا خليتوا فيا عقل انت عايزني بعد الي حصل استني هنا
غرام ببلاهة: اهدي يا بابا محصلش حاجه لكل دا دي مجرد وقعة
حسين: غرام متعصبنيش انتي متعرفيش حاجه
وليد( الابن الاوسط لعبد الرحمن): يا حسين الموضوع كله طلع متفبرك و مفيش حاجه و احنا دورنا عليك كتير علشان نصلح غلطتنا و ملاقينكش كأننا بندور علي ابرة في كوم قش و كمان انت غلطت لما خدت غرام معاك و حرمت غاليه منها مع انك عارف ان روحها فيها و فيك و بعدين رد فعلها كان طبيعي علي الي حصل و دا اقل شئ
حسين: طب نقول ماشي رد فعلها طبيعي انتو كلكم بلا استثناء رد فعلكم كان طبيعي حتي انت يا عمي رد فعلك كان طبيعي انك تطردي و مش من البيت بس لأ من البلد كلها و خلاكم كلكم تقاطعوني و في الاخر انا الغلطان وكمان مستكترين عليا آخد بنتي الي مليش غيرها
خلاص يسيدي مدام شايفين كدا انتو حرين علي العموم أنا هاخد بنتي و همشي و مش هتشوفي وشي تاني
عبدالرحمن بصرامه : اقعد يا بني مفيش مرواح خلينا نحل الموضوع و الدنيا تصفي انما مرواح مفيش... و لو مش علشان حد فعلشان غرام بنتك متحرمهاش من أمها تاني و لا من عيلتها فكر فيها شويه فكر فيها قبل متفكر في نفسك
غرام: بابا أنا مش فاهمه حاجه من فضلك فهمني انت ازاي عارفه و ازاي هي ماما أنا مش فاهمه دماغي عملت error (خطأ)
محمود: سعاد تعالي دليهم علي اوضة الضيوف يرتاحوا لحد ما نشوف الموضوع دا
حسين بهدوء عكس الي جواه: تعالي يا حبيبتي اطلعي ارتاحي و أنا هحكيلك علي كل حاجه
غاليه جات تطلع معاهم بس حسين مرضيش و قالت بشراسه غريبه علي شخصيتها الهاديه : دي بنتي زي ما هي بنتك و مش هسمح لأي حد يبعدي عنها تاني مهما كان
حسين بلامبالاه: نبقي نشوف الموضوع دا بعدين المهم بنتي ترتاح
و ضغط علي حروف بنتي علشان يؤكد ملكيته ليهم
حسين خد غرام و طلعها الاوضه ترتاح و جه يخرج علشان ينزل علشان ينهي الموضوع غرام و مسكته و قالت: بابا لو سمحت فهمني أنا تايهه صدقني ايا كان الي هتقولوه أنا معاك و مش هسيبك انت اغلي ما عندي يا بابا
حسين بهدوء: مش وقته لما تصحي هعرفك كل حاجه
غرام: لأ وقته أنا مش هبقي زي الاطرش في الزفة كدا علطول أنا تعبت
حسين: حاضر يا غرام حاضر...
تحت بقا
ياسين( ابن وليد الابن الاوسط لعبد الرحمن): تفتكروا هيعيشوا هنا
نورين( بنت هادي الابن الاصغر لعبد الرحمن)
اكيد جده مش هيسيبهم دا مصدق لقاهم كان بيدور عليهم كتير
يامن: بس بصراحه البنت جامده و
قاطعه (آسر ابن محمود الابن الاكبر لعبد الرحمن)
و ضربه بالقفا و قاله: اتلم ياض بقا تعبتنا معاكي كفايه قله ادب ابوها لو سمعك مش هيسمي عليك
يامن: و أنا قولت حاجه أنا بس بقدر الجمال... مش عارف اي العالم دي يا ربي
علي الغدا الكل اتجمع
الجد: تعرفي يا غرام أنا مبسوط انك رجعتي يا بنت الغالية
غرام اكتفت بابتسامه و خلاص
غاليه: مالك يا بنتي أنا ملاحظه من ساعت الي حصل و انتي ساكته
غرام: أنا سمعت منك انتي و بابا و قررت قرار هو.....
يتبع
رواية غرامها اسرني الفصل الرابع 4 - بقلم روان سعد
تاني يوم
شوقية: شوفتوا البت ضحكت على الحاج إزاي وكلت بعقله حلاوة وخلته يوافق.
نادية: مالك يا شوقية؟ سيبنا نفرح والحمد لله إن وافق. لولا إن ربنا سخرها إنها تكلمه، مكنش زمان ابني فرحان ولا مبسوط كده.
نرمين: عندك حق يا نادية والله. وبعدين انتي يا شوقية متضايقة ليه؟
شوقية: ولا مضايقة ولا حاجة. يلا بينا نجهز عشان نلحق.
غرام جدها قال لها تروح تنادي لياسين علشان يمشوا يروحوا يتقدموا لعروسته.
غرام طلعت لقت الباب مفتوح وفيه صوت أنثوي طالع بيقول بضحك: لأ يا سي ياسين مينفعش كده. عيب، اختشِ. أومال.
فدخلت، انصدمت أكتر من اللي شافته. كان زرار البنطلون بتاع ياسين مش راضي يدخل في العروة بتاعته، فكان يامن بيعمله له. وقال الكلام ده بيهزر معاه، فهي فهمت غلط.
غرام بصدمة: انتوا بتهببوا إيه؟ انتوا منهم؟ انتوا رينبو؟ ده أنا هفضحكم يا ألوان. يا جدووو.
قاطعها يامن وحط إيده على بقها يسكتها: اسكتي اسكتي هتفضحين.
غرام عضت إيده: أفضحكم؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟ وأنا شغالة أتحايل يا جدو جوزني معلش شاب وبيحب، ولقيتك مقضيها دا.
قطعتها آسر: يا غرام انتي فهمتي غلط. مفيش حاجة من دي. كل الموضوع إن.
قاطعته غرام: إيه؟ انت هتشرح لي كنتوا بتعملوا؟ يا شيخ اتقي الله.
دخلت نورين.
نورين: إيه بتعملوا صوتكم عالي؟ بتزعقي ليه يا غرام؟ إيه اللي حصل؟ وانت يا آسر مجهزتش ليه؟
غرام: تعالي الحقيني. عيال عمك دول طلعوا رينبو.
نورين: رينبو إيه؟ إيه الكلام الفاضي ده؟ إز.
قاطعها آسر: خلاص انتوا قررتوا واصدرتوا الحكم. مفيش من اللي بتحكيه غرام. حصل كل الموضوع إن الزرار مش راضي يدخل. فيامن ساعدني وكان بيهزر معايا مش أكتر. فهي فهمت غلط.
غرام: آآه بقا كده. معلش يا شباب فهمت غلط. وكملت بمرح: حقكم على راسي.
نورين بمرح: ولسه هتعرفي يامن أكتر لما تقعدي معانا عليه شوية حاجات. إنما إيه فوق فوق كده تجننك. تدخلك مستشفى المجانين عدل.
يامن بتذمر: والله انتوا ظالمني. هو في حد في هدوئي؟ ده انتوا متقدروش تعيشوا من غيري. ده أنا سر سعادتكم.
ياسمينا كانت رايحة تناديلهم، فقابلت مراد اللي كانت واقف عند أوضة آسر. وطبعًا سمع كل اللي حصل جوه.
ياسمينا: مالك يا مراد واقف كده ليه؟
مراد: مفيش حاجة يا حبيبتي. أومال إيه الحلاوة دي؟ انتي العروسة ولا إيه؟
ياسمينا: خلاص بقا يا مارو متكسفنيش.
مراد بحدة فجأة: قلت لك مليون مرة متقوليش مارو دي.
ياسمينا بزعل: مكنتش قصدى والله. أنا.
قاطعها بحضنها: خلاص يا حبيبتي متزعليش. حقك عليا بس انتي عارفة إني بتضايق منها عشان اللي حصل. ويلا تعالي ننادي عليهم.
ياسمينا بمرح: إيه يا جماعة ناوين تباتوا هنا ولا إيه؟
إيه يا عم آسر جدك قال لو منزلتش دلوقتي هيلغي الجواز.
ماتحقتش تكمل لأن آسر طلع يجري، خاف إن جده يلغي الجوازة.
كلهم ضحكوا عليهم، ومراد اكتفى بابتسامة.
غرام بضحك: أموت وأشوف البت اللي هيتجنن عليها دي.
نورين: بصراحة البت قمر وكمان دي قريبتنا. المفروض تكوني عارفاها.
غرام بتساؤل: ليه؟ هي مين؟
نورين كانت لسه هترد.
ياسمينا قالت: ما إحنا هنروح أهو وهتشوفها. مستعجلين على إيه؟ يلا بسرعة إلا يمشوا ويسيبونا.
بعدها غرام سابتهم وراحت لباباها، لقتهم مش هيروحوا معاهم.
غرام: إيه يا بابا حضرتك مش هتروح معانا ليه؟ جدو جه لحضرتك وأصر عليك تروح وأنت مرضتش يا بابا.
قاطعها حسين: يا غرام مش هينفع أروح. أروح بصفتي إيه؟
غرام: بصفتك بابايا وعمه. أنا عارفة إنك صعب إنك تسامحهم وأنا مش عايزة أجي عليك، بس عشان خاطري تعال. يا بابا أنا بالرغم من إني لقيت عيلتي وهما كويسين معايا وبيحبوني، إلا إني لسه متعوتش عليهم بالقدر الكافي. وفي غيابك بحس إني غريبة. بابا، أنا مليش غيرك. أنا سندي. تعال معايا. وأكملت بتذمر طفولي: لو مش هتروح أنا مش هروح من غيرك.
حسين بحنان: خلاص عشان خاطرك يا حبيبة أبوكي. يلا تعالي.
وصلوا بيت العروسة.
والد العروسة: نورتونا والله يا عمي. عاش من شافكم. ده أنا لما آسر كلمني مكنتش مصدق إنه ابنك يا محمود.
عبدالرحمن: تسلم يا حسن يا بني.
حسين دخل وشاف حسن وانصدم. وحسن أول ما شافه جري عليه حضنه.
حسن: أنا مش مصدق إني شوفتك تاني يا أخويا. كنت فين؟ بقا تعمل في أخوك توأمك كده؟ أنا دورت عليك كتير. وحشني قوي.
حسين بادله الحضن وقال له: وانت واحشني أكتر يا أخويا والله. الظروف هي اللي فرقتنا. بس معلش المرادي مش هنبعد.
حسن: حصلك إيه؟ روحت فين؟
حسين: هحكيلك بعدين. خلينا دلوقتي في فرحتنا.
"حسن هو أخو حسين التوأم، وهو عارف اللي حصل لأخوه وهو اللي ساعده يمشي من البلد ومعاه غرام، بس بعد أما حسين سافر بعده وطرق التواصل بينهم اختفت، معرفوش يتواصلوا سوا."
حسن شاور على غرام وقال له: دي بنتك. كبرت وبقت زينة البنات يا خويا. ربنا يخليهالك. وكمل بمرح: اخدها لابني يوسف بقا.
حسين: وماله. ده إحنا لينا الشرف.
آسر ليامن: هما هيفضلوا كده كتير؟ أنا عايز أشوف. عايز أتجوز يا ناس. خلصونا بقا.
يامن كان لسه هيتكلم. هادي عمهم الصغير سمعه وقال: يشيخ اتوكس. مستعجل على إيه؟ بكرة تقول يا ريت اللي جرا ما كان.
نرمين مراته: بتقول حاجة يا هادي؟
هادي بتصنع التوتر: ها. ولا حاجة يا حبيبتي. سلامتك.
يامن وآسر ضحكوا، ويامن قال: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا.
كلهم قعدوا بقا.
عبدالرحمن: طبعًا يا حسن انت عارف إحنا جيلنا ليه. إحنا طالبين إيد بنتك أميرة لابننا آسر.
حسن: طبعًا يا عمي. وأنا يشرفني دا.
وقرأوا الفاتحة والكل مبسوط وفرحان واتعرفوا على بعض.
"حسن مراته ميتة ومعندوش إلا أميرة ويوسف. وكان حاضر قراية الفاتحة سرين بنت خالة أميرة."
ف حد دخل وقال بعصبية: يعني انتي هنا بتضحكي وتهزري وأنا قالب الدنيا عليكي؟ مش فارق معاكي أنا؟
رواية غرامها اسرني الفصل الخامس 5 - بقلم روان سعد
يعني انتي هنا بتضحكي و تهزري و أنا قالب الدنيا عليكي مش فارق معاكي أنا
قالها بعصبية خلت الكل يبصله وقتها غرام قالت باستغراب:
خالد... ايه جابك هنا... مش كنت مسافر
خالد بضيق:
كمان مش عايزاني اجي... يعني فونك فصل و انتي بتكلميني و مكلفتيش خاطرك حتي ترني عليا و قاعده هنا ولا فارقلك و كمان بتسأليني جاي هنا ليه... أنا غلطان اني بسأل عليكي
أنا ماشي يلا يا حسام
همس في ودن حسام و قاله: امسك فيا
يلا يا حسام نمشي.... لأ لأ متمسكش فيا
غرام:
خلاص يا خالد استني و بعدين مش تعرف الي حصل معايا الأول...
و كملت ببراءة مصطنعه:
وبعدين أهون عليك تسيبني كدا
خالد:
منا هونت عليكي... بعدين اي الي حصل معاكي و جابك هنا و انتي و عمي
غرام:
اسمعني بس
خالد بنفاذ صبر:
اشجيني
غرام بتمثيل العياط:
الناس دول خاطفني أنا و بابا و مهددني شايف شايف معذبني ازاي و الضرب في جسمي مقدرش أوريك
خالد:
هايل يا فنانه تصدقي تأثرت والله... اي يا بت دا صدقتك أنا
حسين:
اهدي يا خالد كدا و الموضوع غرام هتحكيهولك و لا اي يا غرام
غرام:
ايوا طبعا... تعال بس يا خالد أعرفك
و غرام عرفته علي الكل هو و حسام و صاحبتهم ماريان
غرام:
دول يا جماعه يبقي صحابي و اخواتي و كل ماليا بعد بابا طبعا
مراد سابهم و خرج علشان عنده مكالمه تبع الشغل و هو أصلا متضايق من وجود غرام مش هيقدر يتحمل اتنين زيها
اما عصافير الحب آسر و أميرة خرجوا قعدوا مع بعض برا
آسر بحب:
أنا مش مصدق نفسي بجد أنا هطير من الفرحه.... مش مصدق ان خلاص هنبقي سوا
أميرة بكسوف و وجه محمر:
أنا كمان يا آسر... مش مصدقه انهم وافقوا
آسر بحب:
بس اي الحلاوة دي يا فراولتي
مراد كان واقف برا بعد ما خلص المكالمة
سيرين جاتله و قالتله بدلع:
عرفت انك بتشتغل في البرمجيات...
مراد ببرود:
يعني كنتي محتاجه حاجه
سيرين بدلع:
حسابي علي الفون متهكر كنت عايزه ارجعه
مراد خد منها الفون و عمل الحساب و رجعهولها تاني من غير كلام و مشي و سابها
سيرين بغيظ:
اااه بقا تسيبني و تمشي... ماشي بس انت عجبتني و مدام دخلت دماغي يبقي هتبقي ليا
من بعيد نورين و ياسمينا شافوهم
ياسمينا:
شايفه شايفه البت الحربوقه بتعمل اي مع أخويا..... و الله منا سايباها
و جت تروح لها
نورين مسكتها و قالت:
استهدي بالله كدا و بعدين مش يمكن تطلع كويسه
ياسمينا:
كويسه اي دي بنت ملزقه... و مش هسيبها لو حاولت تقرب منه تاني
عند غرام و خالد و حسام و ماريان
غرام حكتله كل الي حصل معاها من أول ما الفون فصل لحد ما جم هنا
ماريان:
يعني دول عيلتك بجد بتهزري...... دول كلهم مزز حلوين
يقطعها حسام بانه ضربها علي قفاها (ورا راسها)
ماريان بوجع:
آااه براحة دا كله ليه.... ايدك تقيله ياسطا
حسام:
احترمي نفسك و انتي مش هتنضربي
خالد:
بس كنتي عرفينا.... اي حاجه..بس خلاص.. المهم إنك بخير
وحضنها و هي بادلته الحضن
ماريان بشهقه:
خاينه..... هاتي حضن و حضنت غرام
و بعدها غرام حضنت حسام
بعد كدا روحوا كلهم علي البيت و الجد مسك ف خالد و حسام و ماريان علشان يباتوا علشان خاطر غرام و غرام حبت الموقف دا منه
في صباح يوم جديد
الكل متجمع و مبسوطين
دخل علي (ابن هادي ابن عبد الرحمن):
ايه دا ايه دا متجمعين عند النبي إن شاء الله.... اي انتوا اتجوزتوا كلكم و لا ايه.... طب كنتوا اعزيموني أنا زي ابن عمك بردو
هادي:
تعال يا خويا اتجوزوا اي مفيش الا اسر خطب
علي:
أومال مين الحلويات دي
و شاور علي غرام و ماريان
ياسين:
دي بنت عمتك ياض و التانيه صاحبتها
علي ببلاهه:
عمتي مين
غرام بمرح:
كدا كتير مش هقدر استحمل... عمتي مين قال.. أنا قايمه من هنا.... اشوف اي حاجه اشربها في الحر دا... أنا هشرب لمون بالنعناع حد يشرب
يامن:
مدام فيها شرب اشرب مشربش ليه بس المهم بتعرفي تعملي و لا هتشحورينا
غرام:
بص هبهرك
فغرام راحت عملت للكل و جات
ياسمينا:
علي فكرا جدو و عمتو و مراد مش بيشربوه
غرام بمرحها المعتاد:
أوه نوه بتهزري... هو فيه حد مبشربوش و بعدين دا من ايدي حاجه تانيه خالص... اشربوا و دوقوا
و راحت عند مراد تديلو فجده بصله انه ياخد منها فخده علشان خاطر جدو ميزعلش
غرام:
ها اي رأيكم...
عجبهم و جدها قال:
تسلم ايدك يا بنتي
غرام بعتت له بوسة في الهوا:
حبيبي يا جدو
يامن:
اه والله طعمه حلو طلعتي سوسه
غرام بتصنع التكبر:
طبعا يا بابا هو انا اي حد و لا اي
الكل ضحك
مراد بجمود:
مش بطال.. عادي
غرام حست انه حرجها فقالت:
محدش طلب رأيك أصلا
و مشيت طلعت فوق
طلع وراها خالد
خالد و هو بيجري وراها علي السلم:
استني يا غرام... استني يا بت.. انتي مركبه عجل في رجليكي ولا اي
غرام بضيق:
ايه يا خالد عايز اي
خالد:
متضايقيش منه يا غرام...... و بعدين مش رأي واحد زي دا.... و بعدين هو شكل تعامله مع الكل كدا
غرام:
أنا مش مضايقه اصلا.. مين قالك كدا... رأيه مش يهمني زي ما قولت
خالد:
بقي كدا يا غرام دا أنا عارفك اكتر من نفسي...... اومال مشيتي ليه... المهم متزعليش.... ولا انتي مضايقه من وجودنا و بتتحججي بدا و خلاص
غرام:
لأ والله ابدا دا أنا انبسطت اوي لما جيتوا بجد
خالد:
خلاص اهدي بقا و بعدين هاتي حضن كدا........ خش في حضن اخوك يا فواز
حضنته و قالت له:
شكرا لانك موجود يا خالد
و فجأة ظهر صوت حد برا و قال:
الله الله اي الجمال دا يعني كمان مش مراعية انك في بيت محترم و حضناه و في نص الاوضة و لا همك يا جبروتك يا شيخه و عملالي فيها محترمة و لابسةطرحة و أنا بقول تخلعيها أحسن...... و الشخص دا نادي بصوت عالي و قال: تعالوا يا اهل البيت شوفوا الي بيحصل.... الهانم دلوعتكم معاه ف الأوضة ولا فارق معاها حد
رواية غرامها اسرني الفصل السادس 6 - بقلم روان سعد
فجأة ظهر صوت حد برا وقال:
الله الله أي الجمال دا يعني كمان مش مراعية إنك في بيت محترم وحضناه وفي نص الأوضة ولا همك يا جبروتك يا شيخة وعملالي فيها محترمة ولابسة طرحة وأنا بقول تخلعيها أكتر.
والشخص دا نادى بصوت عالي وقال:
تعالوا يا أهل البيت شوفوا اللي بيحصل. الهانم دلوعتكم معاه في الأوضة ولا فارق معاها حد.
البيت كله جه على صوت مراد وهو بيقول كده وبيزعق بعصبية.
شوقية: فيه إيه يا مراد بتزعق ليه. صوتك جايب لآخر البلد.
مراد بصراخ:
تعال يا جدي شوف دلوعتك اللي شغالين تشكروا فيها من ساعة ما جت.
حسين بعصبية:
أنا مسمحلكش تشكك في بنتي وفي أخلاقها.
مراد:
طب حضرتك ممكن تسألها يبقى عندك حق لو كدبتني. اعمل اللي انت عاوزه بعدها.
غرام ببرود:
أيوه حضنته. عايز إيه.
مراد:
يا بجحتك يا شيخة وبتقوليها عيني عينك كده. أهو شوفتوا.
ياسين:
لأ يا غرام مكنتش أعرف عنك كده.
غالية:
مستحيل يكون ده صح. أكيد فيه سوء تفاهم.
حسين:
يا جماعة ده أخوها. فطبيعي تحضنه.
يامن ببلاهة:
أخوها إزاي يعني. أنت اتجوزت ولا إيه.
حسين:
اتأجزت إيه. اتلهي أنت كمان. دول أخوات في الرضاعة. لما روحت القاهرة كانت غرام لسه شهور وخالد من نفس سنها. فرضعت من أم خالد. هي دي كل الحكاية.
غرام ببرود راحت ناحية مراد:
إيه يا أستاذ مسمعتش صوتك. أكلت سد الحنك ولا إيه.
مراد ساكت من الغيظ.
محمود بيحاول يصلح الوضع:
حقك عليا يا غرام. مراد بس كان خايف عليكي و...
قاطعته وقالت وهي باصة لمراد:
مش لازم تبرر يا خالو. أنا عارفة قصد مراد كويس. مهو ابن خالي برضه وبيخاف عليا ولا إيه يا مراد.
وهي بتتكلم ضغطت على اسمه.
عبد الرحمن بصرامة:
اعتذر منها يا مراد حالا.
مراد بعند:
لأ مش هعتذر. أنا مغلطتش. أي حد مكاني كان هيعتذر.
عبد الرحمن:
بقول اعتذر. كلمة واحدة.
مراد بعند أكبر:
لأ مش هعتذر. مستحيل.
عبد الرحمن:
سعااااااااااد يا سعاد.
سعاد:
نعم يا حاج.
عبد الرحمن:
لمي هدوم مراد. هيروح القاهرة علشان الشركة محتاجاها. أهو بالمرة يفك يومين.
قال كده تحت صدمة الكل.
نادية:
أهدي كده يا حاج وكله هيتصلح ومراد هيعتذر.
مراد قاطعها:
خلاص يا ماما. أنا مش هعتذر. أنا ماشي. وبعدين وجه كلامه لجده: وأنا ماشي. طالما ده هيريح جدي.
غرام:
مفيش داعي تطرده. ده بيته. أنا كدا كدا كنت همشي علشان الكلية بتاعتي.
عبد الرحمن:
إيه اللي بتقوليه ده يا بنتي. ده بيتك زي ما هو بيته. وهو اللي هيمشي. يلا يا سعاد.
معظمهم مشي مع مراد علشان كلياتهم.
يامن وياسمينا ونورين وياسين وعلي.
وآسر علشان يروح الجيم بتاعه هناك.
طبعًا الكل كان زعلان علشان مراد مشي بالطريقة دي.
وغرام أصرت تمشي علشان كليتها وكمان باباها علشان شغله. وغالية وعبد الرحمن كانوا زعلانين أوي إنها تمشي ومصرين تفضل. بس قالت في أقرب وقت هترجع.
في صباح يوم جديد.
كان فيه زحمة كتيرة أوي والطريق مسدود. وغرام وخالد وماريان في العربية.
ماريان وهي بتاكل:
ما تهز طولك كده وتنزل تشوف فيه إيه.
خالد:
ماشي يا طفسة. حد ياكل على الصبح كده يا طفسة.
ماريان بتذمر:
إيه يا خالد هتبص لي في اللقمة. الله يسامحك.
خالد سابها وراح يشوف أي سبب الزحمة دي.
بعدها بشوية رجع.
غرام بتخلع نضارة الشمس وبتبصله وبتقول له:
إيه يا لودي فيه إيه.
بتبص لقت معاه مين. مراد وهو بيقول لخالد بسخرية:
ولا وعاشت الأسامي يا سي لودي.
غرام ببرود:
إيه اللي جابه هنا.
خالد وهو بيحاول يلطف الجو:
عربيتة عطلت وسدت السكة فعرضت عليه أوصله. وكمل بمرح: وأهو نكسب فيه ثواب.
غرام بهمس:
أكيد لازم عربيته تعطل طول ماهو قالب وشه كده. وكملت بصوت مسموع: ماشي يلا بينا علشان منتأخرش على الجامعة.
خالد:
ها يا مراد مكان شركتك فين.
مراد قاله العنوان.
وصلوا عند الشركة.
ماريان بانبهار:
واو هي دي شركتك. دي من أكبر شركات البرمجة. لأ من أكبر إيه دي أكبرهم فعلا.
غرام ببرود:
أكيد شغال فيها مش شركتك.
مراد ببرود مماثل وهو خارج من العربية من غير ما يبص عليها:
لأ شركتي.
غرام:
واحد مغرور ومعندوش دم. أي التناكة دي. ولا شكرا على التوصيلة ولا حاجة. اطلع يا خالد صبرني يا رب.
في كلية الألسن.
يامن وياسمينا خلصوا المحاضرة بتاعتهم.
يامن بضيق:
بطلي ضحك. فضحتنا.
ياسمينا وهي مستمرة في الضحك:
مش قادرة هفطس بجد. مش قادرة أصدق اللي حصل. يعني إيه يعني فيه صرصار على قفا الدكتور. فدربته وحرجت الدكتور قصاد الدفعة كلها. وتقول له مش يصدقك ويطردك. كان شكلك مسخرة. لأ لأ مش قادرة. بالهوي يانه على المنظر.
يامن بتذمر:
كفاية بقى راعي مشاعري.
ياسمينا بضحك:
كفاية إيه دا هفضحك. أنت لسه شفت حاجة.
يامن سرح في ضحكتها شوية وبعدين قال:
ده أضرب كل يوم دكتور فدا ضحكتك القمر دي.
ياسمينا بتصنع الخجل بطريقة مضحكة:
بس بقا بتكسف. تسلم والله يا يامن. مليش غيرك والله أخويا وصاحبي وزميلي. استنى هشوف صحابي دول وأجيلك. متمشيش.
يامن وهو بيبص عليها وهي ماشية:
هبلة. بحب واحدة هبلة. دي مفكراني أخوها. صبرني يا رب.
عند نورين وياسين.
نورين كانت بتدور على ياسين. بتبص لقيته حاضن واحدة في وسط الجامعة وماسك فيها جامد كأنها حبيبته. فراحت عنده.
نورين بدموع مكتومة:
أنت بتعمل إيه يا ياسين وإزاي تمسكها كده.
ياسين:
مالك يا نورين بس. دي آلاء حبيبتي. كنت هعرفك عليها. آلاء دي نورين أختي وبنت عمي وصاحبتي الانتيم اللي كنت بحكيلك عنها.
آلاء بابتسامة صفرا:
أهلاً.
نورين تجاهلتها وقالت:
هتروح ولا إيه. أنا خلصت محاضرات. وأنت.
ياسين:
آه خلصت بس. كنت عازم آلاء على الغدا النهاردة. فروحي أنت لو عايزة. اطلب لك السو...
قاطعته نورين بدموع محبوسة وصوت مكتوم:
لأ شكرا. أنا همشي سلام.
ياسين بقلق:
مالك يا نورين فيكي حاجة. حد دايقك في الجامعة.
نورين مردتش عليه ومشيت بسرعة وطلعت على الطريق. وكان في عربية نقل كبيرة جاية بسرعة كبيرة وهي بتعدي الشارع. فهي لما شافتها صوتت آاااااااه.
رواية غرامها اسرني الفصل السابع 7 - بقلم روان سعد
لما شافت عربية نقل كبيرة جايه بسرعة كبيرة وهي بتعدي الشارع، صوتت.
"آاااااااه!"
ساعتها كان ياسين شدها ولحقها قبل ما يحصل لها حاجة.
ياسين بعصبية: "أنا مش بنادي عليكي... مش بترضي ليه.... ها فهميني...... كنتي هنداسي... كان زمانك في خبر كان دلوقتي."
نورين بدموع: "ملكش دعوة بيا... كنت سيبني أموت... عايز مني إيه."
ياسين: "مليش دعوة بيكي إزاي... إنتي أختي يا نورين."
نورين بصراخ: "أنا مش أختك ولا عمري هكون أختك إنت ياسين وليد..... وأنا نورين هادي... ماشي وسيبني في حالي."
مشيت وسابته، وقفت تاكسي وركبت وسابته في صدمته من أسلوبها الحاد معاه لأول مرة تكون كده. وبعدين خرج من صدمته وركب عربيته ومشي عشان يلحقها وتجاهل آلاء اللي بتنادي عليه.
***
في مستشفى وليد والد يحيي.
وليد: "بصي يا جميلة هتشتغلي في الاستقبال...... يارب تنفعي بقا."
جميلة بمرح: "متقلقش يا باشا هبهرك."
وليد بسخرية: "أما نشوف يلا روحي بقا."
جميلة مشيت، وهو قال: "ربنا يستر وتنفعي فيه."
كان فيه حادثة كبيرة والاستقبال مقلوب، المنظر كان يخوف من كتر الدم والجرحى وصوت الأجهزة والصراخ وبكاء الأهالي. فجميلة دخلت وسطهم، قلبها اتقبض من المنظر وعينها دمعت واتصنمت مكانها.
يحيي شافها، عرف من زي التمريض إنها شغالة هنا وعرف اسمها من ID (الكارنيه) ونادى عليها بصوت عالي: "جمييييييييييلة يلا بسرعة خديه على الطوارئ...... الولد هيموت."
جميلة اترعدت من الصوت: "حاضر حاضر..." وأخذته وبدأت تسعفه وهي بتبكي. وبعد كذا محاولة فاق وأعطته الأدوية اللازمة اللي قال عليها يحيي وحوله للعناية يكمل عليها، وبدأوا يكملوا باقي الحالات.
***
في الجيم عند آسر.
غرام وماريان وخالد راحوا.
آسر لما شافهم قال بفرحة: "نورتوا والله وأنا أقول الجيم نوقاطعه."
مراد وقال: "ضلم الجيم ضلم لما جيتوا والله."
غرام تجاهلته وقالت بابتسامة: "أنا لما عرفت إنك صاحب الجيم دا قولت لازم أجي أتدرب عندك... قرايب بقا... وجبت الأخوين دول معايا أهو أكسب فيهم ثواب." (قصدها ماريان وخالد)
ماريان وهي بتاكل شيكولاتة: "والله يا أخ آسر أنا مليش في الحوارات دي... بس غرام اللي أسرت."
مراد: "هو إنتي يا بنتي طول عمرك بتاكلي كده."
خالد بمرح: "آه والله دي واحدة طفسة طول عمرها كده.... بس هتتعودوا."
ماريان بتذمر: "والله انتوا حرام عليكم... حتى الأكل باصين ليا فيه..... ده حتى هفتانة الفترة دي وبحاول أتغذى."
آسر ببلاهة: "مين اللي هفتانة."
ماريان بتحذير: "عندك مانع."
آسر بخوف مصطنع: "حاشا لله لا طبعًا..... أجيب لك حاجة تاكليها."
غرام: "ها بقا مش هتدربنا يا آسر."
مراد وجه كلامه لآسر وقال بضيق: "إنت اللي هتدربهم إزاي، طب خالد ماشي.... أنما غرام وماريان دول بنات هتدربهم إزاي."
آسر بغباء: "عادي يا مراد وبعدين أنا ابن خال غرام يعني وهي زي أختي."
مراد بغضب مكتوم: "زي أختك بس مش أختك... وبعدين إنت ناسى خطيبتك لو عرفت هتعمل إيه أحب أفكرك."
كان لسه هيكمل خالد قال: "هتفرمك وهتعمل منك كفتة."
مراد: "بالظبط."
آسر سكت يتخيل رد فعل أميرة لو عرفت إنه بيدرب بنات وبلع ريقه بخوف وقال: "وأنا ليه أعرض نفسي للإهانة دي... بصي يا غرام هجيب لك أشطر كوتش عندي هتعمل اللي إنتوا عايزينه و..." (كان لسه هيكمل أميرة رنت عليه) .... فقال: "البت دي مخاوية باين.... سلام بقا يا شباب."
ومشي راح يكلم محبوبته.
والكل ضحك عليه.
خالد وماريان راحوا يشوفوا كوتش كويس، إنما غرام قالت لمراد: "وإنت مالك يدربنا ولا يجيب ناس تدربنا.. إنما مالك... إيه اللي حشرك.... إيه اللي يخصك هنا."
مراد بدون وعي: "إنتي."
كانت مجرد كلمة بالنسبة له بس قلبت كيانها.
ملحقش ترد ولقيت خالد وماريان جم وخدوها للكوتش وهي في وسط حيرتها.
***
نرجع للمستشفى تاني.
جميلة بعد ما خلصت معظم الحالات مقدرتش تستحمل وأغمي عليها، ويحيي أخدها بسرعة وقاس لها الضغط لقاه نازل، فركب لها محلول وبقت.
يحيي: "قبل ما تسألي حصل إيه... فإنت ضغطك نزل من منظر الدم وكده فركبت لك محلول وبقيتي أحسن الحمد لله."
جميلة بتعب خفيف اكتفت بهز رأسها.
يحيي مسك كوباية عصير وقالها: "خدي ده اشربي ده."
جميلة: "لأ شكرا."
يحيي بحزم: "اشربيه يلا ده طعمه حلو... هو فيه حد مش بيحب المانجا."
جميلة: "وتطلع حاططلي فيه حاجة صفرا.. لأ يا دكتور مليش أنا في الكلام ده."
اتفاجأ يحيي من كلامها وأسلوبها.
يحيي: "حاجة إيه بس وبعدين اسمها صفرا."
جميلة ببراءة: "أومال اسمها إيه خضرا.. هما غيروها... آه عشان صفرا اتفكت وكده."
يحيي بانزعاج: "باااااس إنتي إيه راديو مش بطلي رغي...... وبعدين لو عايز أحط حاجة مكنتش حطيت في المستشفى واستغليت إنك نايمة... أنا غلطان... صحيح خيرا تعمل شر تلقي شر إيه ده صداع..." وأداها العصير وسابها ومشي.
جميلة وهي بتشرب العصير: "ماله ده.... بس العصير ده طعمه حلو أوي."
***
في فيلا مراد.
علي كان قاعد بيلعب بلايستيشن.
لقى نورين داخلة مقهورة ودموعها مش راضية تبطل.
فـ قام مفزوع: "مالك يا نورين... مين اللي عمل فيكي كده."
نورين بصراخ: "ابعد عني يا علي دلوقتي... سيبوني في حالي أنا تعبت."
ومرة واحدة وقعت في الأرض.
علي: "نورييييييين."
خدها ورن للدكتور.
دكتور كان خارج، ووقتها ياسين جه وبعده يامن وياسمينا.
ياسمينا بخوف: "فيه إيه يا علي نورين مالها."
علي بحزن: "جت من الجامعة زعلانة وبتعيط وكانت بتزعق ومرة واحدة اغمى عليها."
الدكتور قال إن سكرها نزل.
ياسمينا دخلت لها، أما يامن قال لياسين: "مش إنت المفروض معاها في نفس الجامعة، اللي حصل يخليها تنهار بالشكل ده."
ياسين بتيه: "مش عارف كنت بعرفها على حبيبتي."
يامن: "ح إيه يا عنيا.. حبيبتك وإنت من امتى عندك حبيبة."
ياسين: "جرى إيه يا يامن مالك كنت هعرفكم عليها النهاردة وأول ما نورين سمعت كدا قلبت."
يامن: "إنت أهبل يا بني رايح تعرفها على حبيبتك إنت عايز تجلطها وتجلطني معاك... إنت عندك خال أهبل قولي بس."
ياسين بضيق: "احترم نفسك يا يامن فيه إيه... وبعدين فيها إيه لما أعرف نورين على آلاء... مش نورين أختي و طول عمري جدو بيقول إن كلنا أخوات."
يامن: "يا رب صبرني على ما ابتلتني... يا بني أخوات إيه هي نورين هادي وإنت ياسين وليد... وبعدين يا ياسين يا حبيبي اللي حصل ده مخلاكش تفكر في حاجة."
ياسين ببلاهة: "إن نورين لازم تروح لدكتور تتابع معاه عشان السكر."
يامن: "لأ لأ يا رب كدا كتير هتشل منك... أنا غلطان إني بتكلم معاك أصلا."
ومشي وسابه.
وياسين جري وراه: "استنى بس حقك عليا فهمني."
يامن بهدوء عكس ضيقه من غباء توأمه: "إنت مش ملاحظ إن نورين بتحب تقعد معاك تضحك معاك وتهزر معاك إنت أقرب حد ليها تعتبر كل قعدتكم مع بعض حتى الجامعة بتروحوا مع بعض وغيره كتير بتعملوه سوا... عينها مش بتلمع إلا معاك..... ده معناه إيه عندك."
ياسين: "إننا صحاب... بيست مثلا."
يامن حك دقنه: "لأ إنت مش بينفع معاك التلميح... بصي يا ياسين نورين بتحبك."
ياسين بغباء: "منا عارف إنها بتحبني وأنا كمان بحبها."
يامن: "ولا بطل غباء كدا فتح معايا.. نورين بتحبك حب تاني مش حب أخوي."
ياسين بصدمة: "إنت بتخرف تقول إيه."
يامن: "لأ يا حبيبي مش وقت صدمة ده إنت تفوق معايا كدا.... وتسمعني."
قاطعه ياسين: "أسـمعك في إيه.... وبعدين أكيد نورين أكيد متوهمة بكده من معاملتي معاها مش أكتر... أنا هروح أفهمها كدا."
(وقام عشان يروح لنورين، يامن شده).
يامن: "اقعد كدا.... إنت اللي واهم نفسك مش هي..... إنت بتحبها زي ما بتحبك..... إنت مش بتشوف تصرفاتك معاها ولا طريقتك في الكلام تفكيرك في كل حاجة بتحبها... بتبعد عنها كل حاجة ممكن تزعلها.... بتفرح لما بتفرح... لما بتتألم بشوفك مقهور عليها... مبتبقاش طايق إن حد وجعها أو يمسها بسوء...... ده معناه إيه... ها فهمني..." (ياسين كان هيرد)
"لأ متردش ومتقولتش عشان صحاب وأقرب حد ليها والكلام الفاضي ده... علشان إنت بتحبها متنكرش ده..... لأنك لو قارنت تصرفاتك مع صحابك البنات اللي هما متمثلين في نورين بس مش هتلاقي حاجة غيره هو الحب..... إنت أصلا حياتك متمحورة كلها في نورين وبس...... مش عايز أسمع حاجة منك تروح دلوقتي تنام وتفكر في كلامي وأتمنى تاخد قرار الصبح ويكون صح... تصبح على خير."
سابه ومشي.
وياسين تايه متلخبط مش عارف يعمل إيه.
رواية غرامها اسرني الفصل الثامن 8 - بقلم روان سعد
مراد روح هو وآسر بعد الجيم، وعرفوا إن نورين تعبت واتطمنوا عليها.
مراد بقى بيفكر هو ليه بيتوه في عينيها كده، ليه الأحاسيس المتناقضة اللي بيحسها معاها. شوية يحس إنه مش طايقها وبينبسط لما يشوفها متضايقة، وشوية يبقى عايزها... قال:
"ايه اللي أنا بفكره فيه ده؟ ابعدي بقى، اطلعي."
حاول طرد الأفكار دي من دماغه بعد أما غرام سيطرت على حياته وحتى في أفكاره مش راضية تسيبه. قرر إنه يتصل على يحيي يتكلم معاه بحكم إنه صديقه المقرب وكمان ابن عمه. بعد السلامات حكى له إيه اللي حاسس بيه.
يحيي:
"يعني أنت عايز تفهمني إنك بتحب تضايقها علشان ده بيفرحك؟ بتحب تشوف غضبها... وفي نفس الوقت بتحب تشوفها... وأنت بررت كده إنك متعود عليها. (وكمل بسخرية) اللي أنت لسه عارفها من يومين أصلاً!"
مراد بحيرة:
"مش عارف يا يحيي... حاسس إني عارفها من زمان... مش بحدد بحس بإيه لما بشوفها... مش عارف برضه يوم أما زعقت في البيت وقولت الكلام ده عنها هي وخالد... مش عارف مش قادر أتخيل إني شرشحت كده وجدك طردني... ده مش مراد... مستغرب نفسي... وبسأل نفسي مين ده؟ هو ده أنا؟ وعملت ده ليه؟"
يحيي بمكر:
"بقى مش عارف ده ليه؟"
مراد:
"يحيي مستحيل اللي بتفكر فيه ده... أنا قافل باب الحب ده من زمان وأنت عارف... وبعدين حتى لو كده... أنا ملحقتش أعرفها أصلاً... وبلاش تفكيرك الشمال ده تاني."
يحيي بتصنع البراءة:
"وأنا قولت حاجة؟ أنت اللي قولت أهو... أنا حتى مفتحتش بقي... (ثم كمل بجدية) وليه لأ يا مراد؟ غرام بنت جميلة وكويسة وطموحة وصفات كتيرة حلوة تانية غير إنها بنت عمتك... ليه لأ؟"
مراد:
"هي كويسة لنفسها، وحشة لنفسها... مش هتفرق معايا في حاجة... إنما موضوع الجواز ده مقفول... وأرجوك متفتحوش معايا تاني."
كلامه عصب يحيي:
"ليه يا عم مراد موقف حياتك علشان واحدة متسواش... خاينة... ليه هي عايشة مبسوطة وأنت لسه واقف عند نقطة انفصالك؟"
(مراد حاول يتكلم، يحيي سَكّته وكمل هو.)
"أيوه يا مراد أنت واقف عند النقطة دي. أنت صحيح نجحت كتير في شغلك وحياتك العملية بس أنت حياتك الشخصية متدمرة. أنت متدشمل حرفياً. أنت محاولتش تاخد خطوة في حياتك دي وحتى فكرت في مرة ترتبط أو تخطب. أنت كان آخر فترة محور حياتك الشغل حتى أكتر من عيلتك... فوق بقى يا مراد أنت داخل على 32 سنة يا بابا، اللي قدك اتجوزوا جابوا عيال وأمك وأبوك وجدك وكلنا نفسنا نفرح بيك... مش شرط غرام... مش أمر وينفذ هو... أي واحدة تانية المهم ترتاح معها وتبدأ تنسى وتتعافى بقى... فكر في كلامي كويس يا مراد..."
وقفل في وشه السكة.
مراد تاه أكتر واتلخبط وبدأ فعلاً يفكر في كلام يحيي، كلامه منطقي دي الواقع اللي مش راضي يعترف بيه ومش راضي يواجهه التلات سنين اللي فاتوا... وتاه في بحور أفكاره.
عند غرام ما كانتش أحسن وضع منه، يمكن كانت زيه فضلت تفكر كتير بس في الآخر وصلت لقرار إنه قال كده وكان هيكمل الجملة مش قصده حاجة وخالد هو اللي قاطعه، وقالت إن دي كلها هلاوس.
عند ياسين.
يامن راح ينام وساب ياسين تايه متلخبط بيفكر في كل كلامه الصح. فعلاً كل ده بيحصل، بس أومال هو إزاي حب آلاء؟ هل هو حب؟ ولا مجرد إعجاب بالشكل وخلاص؟ مش عارف يحدد مشاعره تجاه الاثنين... هو بيحب مين؟ وبعد وقت كتير من التفكير نام.
الصبح في فيلا مراد.
يامن نزل لقاهم متجمعين، قال لهم صباح الخير.
يامن بمرحه المعتاد وجه كلامه لنورين:
"عاملة إيه يا نوارة البيت؟ كويسة؟"
نورين بابتسامة:
"الحمد لله يا يامن بخير وهروح الجامعة أهو."
يامن بشهقة نسائية خضت الكل وبعدين ضحكوا:
"إيه ده يا بنتي لابسة وهتروحي الجامعة؟ ده الواحد ما بيصدق يتعب علشان يقعد وأنتِ تروحي... الدح واخد حقه أوي معاكي... الله يهديكي يا نورين اقعدي... ده مفيش حد عاجبه حاله كده ليه؟"
ياسين مش عارف هو متضايق ليه، شغالة تضحك مع يامن وهو جه يطمن عليها كلمته بجمود ولا كأنه هوا.
يامن راح لياسين وكلمه بصوت مسموع ليه هو بس:
"ها فكرت يا توينز؟"
ياسين بضيق:
"وأنت مالك؟ ابعد عني كده."
يامن:
"إيه يا ابني هرمونات البنات اللي طفحت عليك دي؟ إيه الأسلوب؟ بتكلمني كده؟"
ياسين:
"معلش يا يامن متضايق شوية معلش... تعاملها معايا زفت من الصبح."
يامن بمكر:
"بقى كده... وبعدين متضايق من إيه؟ ما هي دي المعاملة بعد كده."
ياسين باستغراب:
"ليه؟"
يامن بنفس المكر:
"أصل أنت بكرة تتجوز اللي اسمها آلاء دي... ونورين تتجوز ما هي زي أختك برضه... فطبيعي المعاملة تتغير الأولوية تكون لجوزها ولا إيه يا توينز؟"
ياسين بعصبية:
"متضايقنيش أكتر ما أنا متضايق... ومين قالك لما هي تتجوز هتبعد؟ دي هتقعد معانا هنا... أنا خلاص قررت هتجوزها."
يامن:
"إيه أخيراً اعترفت لنفسك إنك بتحبها؟ أحمدك يا رب وأشكر فضلك."
ياسين:
"فاضل أعترف لها."
يامن:
"دي صعبة دي وقبل ما تسأل ليه هقول مباشرة كده علشان أنا خلقي ضيق... علشان هي مش هتصدقك دلوقتي بعد أما عرفتها على حبيبتك... فتحتاج محاولات كتير ونصايح الأخ."
ياسين بتساؤل:
"مين الأخ؟"
يامن بغرور:
"أنا طبعاً."
في الإذاعة عند حسام.
غرام:
"بالله يا حسام سيبني بقى آخد إجازة أتمتع نفسي وأشوف الدنيا... نفسي أعيش يا ناس."
حسام:
"يا بنتي أنتِ محسساني إني موتك. أنا بس بقول كفاية إجازة لحد كده ويلا بقى متابعينك عايزينك."
غرام:
"تصدق والله وحشوني، يلا بينا نبدأ الحلقة."
حسام:
"لا حول ولا قوة إلا بالله... عندها انفصام دي ولا إيه؟"
غرام بتشتغل في الإذاعة في قناة بتاعت حسام. طب إزاي بتشتغل وهي لسه أصلاً متخرجتش؟ بصوا كان فيه مذيعة مقدمة لبرنامج في القناة، فالمهم جه معاد البرنامج وهي مجاتش لسبب غير معروف ومردتش على اتصالاتهم، فكان الحل إن حد يدخل مكانها، والحد ده مين هو غرام وبس، وسمت البرنامج صدفة علشان كل ده حصل فجأة.
في مستشفى يحيي.
دخل على جميلة وقال:
"أنتِ بتعملي إيه يا شيخة؟"
جميلة وهي بتاكل وحاطة قدامها فول وطعمية وباذنجان ومخلل وعيش:
"إيه باكل... هو حرام الأكل ولا إيه هنا؟"
يحيي بيكتم غيظه:
"لأ مش حرام... بس إحنا في مستشفى... وفي حالات بتيجي في أي وقت وطوارئ وكده يا هانم ولا إيه؟"
جميلة وهي مستمرة في الأكل:
"آه ما أنا عارفة إننا في مستشفى... وقولت لزميلتي هفطر بسرعة وأجي وعادي وافقت... أنت مكبر الموضوع ليه يا دوك؟ تعالى أفطر معايا... لقمة هنية تكفي مية."
يحيي:
"جميلة بطلي ده أسلوبك ده قومي شوفي شغلك... (ومشى وهو بيقول) إيه يا ربي البلاء ده أنا عملت إيه لكل ده... صبرني يا رب."
نرجع للإذاعة تاني.
ماريان:
"عظمة على عظمة يا ست... إيه الجمال ده... حلقة تحفة... عمرك ما فشلتي إنك تبهريني."
حسام:
"هايل يا غرام استمري."
غرام:
"حبايب قلبي."
سابتهم وراحت ترد على الفون.
حسام وهو بيجز على أسنانه:
"إيه اللي أنتِ لابساه ده؟"
ماريان وهي بتدور توريه الفستان:
"إيه حلو مش كده؟ كنت عار..."
قاطعها بغضب:
"لأ مش حلو... مش إحنا قولنا ما نلبسش كده تاني ونلبس بكم وطويل حصل إيه؟"
ماريان بتذمر:
"الجو حر أعمل إيه؟"
(ماريان مش محجبة كانت لابسة فستان لبعد الركبة بشوية وكان بنص كم.)
حسام بغضب:
"هو إيه اللي حر؟... واللي محجبة ولابسة طويل بحجاب أو خمار أو اللي لابسة نقاب... تعمل إيه؟ أنتِ اللي مهملة ومش بتسمعي الكلام وعلطول كده... أنا تعبت."
ماريان بدموع:
"يعني أنت زهقت مني؟"
حسام بيحاول يهدي نفسه:
"أنا مقولتش كده... أنا عمري ما أزهق منك... وبعدين إحنا اتناقشنا في الموضوع ده قبل كده... صح؟"
ماريان بعياط:
"صح..."
حسام:
"طب ليه العياط دلوقتي؟... (وأداها منديل)."
ماريان وهي مستمرة في العياط:
"علشان أنت زعقتلي."
حسام:
"هو أنا زعقت لك من فراغ يعني؟ هفني الغرام أزعق وأشحط كده؟ فيه سبب طبعاً... (كمل بحنان) خلاص يا ستي حقك عليا مش هعمل كده تاني... بس أنتِ مش شايفة نفسك غلطانة؟"
ماريان:
"يعني؟"
حسام بضحكة خفيفة:
"ماشي يا ستي نعديها... يا ماري أنا بحبك وبغير وبغير أوي كمان فأرجوكي ما تعملوش كده تاني... حتى لو دافع إنك تشوفي غيرتي علشان قلبتي وحشة... ماشي؟"
ماريان:
"ماشي."
حسام بمرح:
"اضحكي بقى خلي الدنيا تنور."
في الجامعة عند يامن وياسمينا.
ياسمينا بفرحة:
"أنا فرحانة أوي يا يامن."
يامن بفرحة لفرحتها:
"خير يا آخرة صبري... فرحيني معانا."
ياسمينا بفرحة:
"خير يا يامن خير... كان حصل حوار كده من مدة والمعيد كلمني وقالي إنه عايزني في مكتبه فقلقت فكرتك عملت مصيبة ولا حاجة فروحت فلقيته بيقولي إنه معجب بيا وكده و..."
يامن بغضب:
"مـ إيه يا عينيا معجب؟"
ياسمينا وهي لسه فرحانة ومكملة في الكلام:
"استنى بس على رزقك... ما أنا قولتله إني ماليش في الارتباط وكده واعتذرت منه ومشيت مكملتش كلام."
يامن براحة:
"طب الحمد لله... إيه اللي مفرحك كده بقى مفهمتش."
ياسمينا:
"النهاردة لقيت بابا بيرن عليا وبيقولي فيه عريس متقدملي وكده وبيشكر فيه وبيقول إنه كويس وشكله كده موافق ومن مصادري عرفت إنه المعيد... طلع محترم وعايزني في الحلال... هتخطب يا واد يا يامن."
يامن بصراخ:
"يا نهاااااااااار أبوكي أسوح!"
يتبع...
رواية غرامها اسرني الفصل التاسع 9 - بقلم روان سعد
يامن بصراخ: يا نهاااااااااار أبوكي أسوح!
ياسمينا بفرحة: عارفة إنك مش مصدق زي... بس خلاص هتجوز.... هتجوز ياناس... حضّر بدلتك يلا يا يامن.
يامن بعصبية مسكها من هدومها من ورا زي الحرامية: انتي اتجننتي يا بنتي... تتجوزي إيه؟
ياسمينا بضيق: يامن نزلني... انت ماسكني مسكة الحرامية دي ليه... مالك متضايق ومتعصب على آخرك ليه... أنا كنت فاكراك بتهزر الأول وبعدين لقيت جد... هو فيها إيه يعني لما أتجوز وأكمل نص ديني... عيب ولا حرام؟
يامن بغضب: متضايق ليه... مهو يفيد إيه البوح طول ما البعيدة لوح... علشان بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
ياسمينا بغضب: أنا لوح يا يامن.
يامن سابها وقال بغضب: يعني سيبتي كل الكلام ومسكتي في اللوح... مشي يا ياسمينا خلينا نروح ونشوف صرفة في الموضوع ده... أنا عملت إيه يا رب علشان تبليني بيها هي وأخويا... ارزقني الصبر من عندك.
في مستشفى يحيي.
يحيي كان ماشي في المستشفى بص على جميلة وبعدين قال بصدمة: إيه دا.
شاور على الشبشب اللي هي لابساه، كانت لابسة شبشب بمبي بوردة.
جميلة ببلاهة: إيه... الشبشب... حلو مش كده... كنت عارفة إنه هيعجب حضرتك.
يحيي بتشنج: انتي اتجننتي؟ إيه اللي انتي لابساه ده... إحنا في مستشفى مش واخدة بالك؟
جميلة: منا مش لاقية الكورس بتاعي ضاع فقولت ألبس ده لحد أما أجيب غيره... وبعدين الجيش قالك اتصرف.
يحيي بنفاذ صبر: انتي يا بنتي عايزة تجلطيني صح... حد مسلطك عليا... امشي من قدامي شوفي شغلك.
جميلة: منتا اللي موقفني ومعطلني.
يحيي: لأ كدا كتير... امشي من قدامي حالا وإلا هرتكب جناية... امشيييي.
جميلة: حاضر متزوقش... براحة.
عند يامن وياسمينا.
روحوا من الجامعة.
علي: استغفر الله العظيم... هو كل يوم حد يجي متضايق وبوزه شبرين..... ها حصل إيه؟ قروا واعترفوا... مش هسيبكم المرادي... مالك يا ياسمينا؟
مراد: ليه هو حصل إيه امبارح؟
ياسين بتوتر: ها لأ محصلش حاجة.
مراد: هسيبك المرادي بمزاجي.... لما نشوف الأخ التاني... ياسمينا مالها يا يامن... مش انت معاها في الجامعة... يعني المفروض تكونوا فرحانين... (وكمل بمكر) دا حتى فيه عريس متقدم لياسمينا ومحترم جدا وجدي وبابا موافقين.... مش انت أخوها والمفروض تفرح لها ولا إيه؟
يامن بعصبية: لأ مش أخوها... وبعدين عريس إيه؟
مراد ببرود: براحة... براحة مالك كدا... فيها إيه يعني أي بنت في سنها بيتقدم لها عرسان... وبعدين إيه المانع؟
يامن بعصبية: المانع إني بحبها.... أيوا بحبها وهتجوزها ومحدش هتجوزها غيري... هي بتاعتي أنا وبس.
بعدها بشوية كان كله بيجري في الفيلا بيحاولوا يلحقوا يامن قبل ما مراد يمسكه... مراد كان بيجري ورا يامن بعد أما اعترف بحبه لأخته قدامه بدون حياء كدا قدام الكل.
مراد وهو بيجري ورا يامن: يا بجاحتك يا يامن قدامي عيني عينك كدا... يا واطي... وكمان بتعلي صوتك وتبجح.
يامن: أعمل إيه يا ناس البت هتروح مني... أسيبها لغيري يعني مش فاهم... أعمل إيه... انت ابن عمي وأخويا المفروض تساعدني..... مش أنا أولي من الغريب بردو.
مراد: هي سلعة بتبيع وتشتري فيها يا واطي.
مراد أخيرا مسكه نفس مسكة الحرامي اللي كان ماسكها يامن لياسمينا.
ياسمينا: شوفت يا مراد اهو كان ماسكني نفس المسكة دي.
مراد وهو لسا ماسكه: كمان... طب علشان قلة أدبك دي... طب منتش متجوزها دلوقتي خالص.... سابه بقا وقال: أبي وريني بقي.
مراد مشي.
نورين بضحك: تستاهل يا يامن... فرحانة فيك.
يامن بتذمر: ياسين ابعدها عني ولا قسما بالله مهتلاقي فيها حتة سليمة.
ياسمينا كانت بتضحك.
يامن: اضحكي يا ختي اضحكي.... يا عيني عليك يا يامن الناس خيبتها جمعة وسبت وانت خيبتك موردتش على حد.
بعد أسبوعين.
الأحداث دي لسا نورين مش بتتكلم مع ياسين مهما حاول بكل الطرق ويامن بيحاول يقنع مراد بجوازه بياسمينا بس محاولاته باقت بالفشل.
بليل على الكورنيش.
غرام: الله عليك يا عم عطية... طول عمرك كدا بتبهرني أكتر وأكتر والله.
عطيه: الله يجبر بخاطرك يا بنتي زي ما انتي جايبة بخاطري دايما.
غرام كانت لسا هترد شافت مراد قاعد قصادها فاستأذنت من عمها عطيه وراحت تشوفه تتأكد إذا كان هو لا لأ.
(عطيه ده راجل طيب غرام بتيجي تقعد معاه وتسمعه وهو بيغني وبيعزف).
نادت باسمه مراد فبص عليها كانت عينيه حمرا جامد.
وقالها بجمود: عايزة إيه؟
قالت: براحة على نفسك شوية... أنا غلطانة إني جيت أسأل عليك.
مراد بجمود: يعني انتي جاية ورايا مخصوص علشان تسألي عليا... (كمل بسخرية) كتر خيرك والله... ده القريب معملهاش.
غرام: أنا مجتش وراك أصلا... أنا كنت هنا... وبجي لهنا دايما... مش براقبك يعني ولا بمشي وراك.
مراد بسخرية على حالها: طب حتى كنتي سيبيني مفكر إن حد مهتم إنه يعرف أخباري.
غرام بقلق: مالك يا مراد أنا عمري ما شوفتك كدا صحيح فترة قليلة اللي قعدت معاكم فيها بس لأ مش ده مراد اللي كل ما يشوفني يحاول يوقعني في مصيبة... (وكملت بمزاح) ده حتى مش لايق عليك الوضع ده وضع البرود والتناحة هو اللي لايق أكتر.
... فاكر وانت بتقول على عصير الليمون بالنعناع بتاعي عادي مش بطال بتناكة كدا.
ضحك بخفة: قلبك أسود أوي... يعني انتي سكتي... منتي قولتي وهو بيحاول يقلدها.. محدش طلب رأيك أصلا.
غرام بمرح: الله يا عم مش كنت بحاول أرد كرامتي اللي اتبهدلت.
مراد ضحك.
غرام: أيوا اضحك محدش واخد منها حاجة.
سكتوا شوية ومراد قال: مش هتسأليني مالك... أصل فضولية مستغرب سكوتك.
غرام بمرح: لو عليا والله فانا عايز أعرف ومسكتك فضولي بالعافية.... (كملت بجدية) بس دي حياتك وانت حر فيها مش من حقي أتدخل.. خصوصا إننا مش مقربين علشان أتدخل... أكتر حاجة ممكن أقدمها إني أهون عليك دلوقتي بس...... (كملت بمرح) وبعدين إحنا أصلا نقر ونقير مع بعض.... إحنا مش بنطيق بعض أصلا لله في لله كدا.
مراد بدون تفكير: ممكن نبقى صحاب.
غرام بمرحها المعتاد: بصراحة متوقعتهاش منك.... وبعدين أنا مليش في الجو ده... نبقى صحاب وبعدين تكلمني الساعة 12 بليل... وتقولي اتعودت أسمع صوتك قبل ما أنام... ووحدة وحدة مش قادر أعيش من غيرك... انتي بيستي... مليش في الجو ده...... (وكملت بتكبر مصطنع) بس علشان انت ابن خالي وكدا هتنازل ونبقى صحاب عادي... صحاب بس تمام.
مراد بابتسامة: شكرا على تنازلاتك يا ستي... مقدرين مجهودك.
غرام بدراما: إيه دا إيه دا.... انت بتضحك لأ لأ قلبي الصغير لا يتحمل.... دا انت بتضحك كل سنة مرة.
ضحك مراد وقال: ده انتي مسخرة.
غرام بضحك: مشوفتناش لما كلنا بنجمع بقا... بنتقي حاجة فظيعة...... (وكملت بفضول) بما إننا بقينا صحاب وكدا كنت زعلان ليه..... وليه دايما مكشر ومدايق.
مراد: أنا غلطان إني قولت نبقى صحاب.... فتحت الباب عليك.
غرام كانت لسا هترد فونها رن كان خالها هادي.
غرام بمرح: وحشتك صح..
قاطعها وقال: تعالي بسرعة يا غرام غالية تعبانة وعايزة تشوفك.
(غرام في الفترة دي كانت بتكلم غالية طول الوقت وعلاقتها بقت أقوى معاها ومع العيلة).
رواية غرامها اسرني الفصل العاشر 10 - بقلم روان سعد
غرام وصلت هي ومراد صبح لبيت جدها.
غرام بقلق: انتي كويسة؟ قلقتيني. مالها يا جدو؟
عبد الرحمن: الدكتور قال إن ضغطها واطي من الزعل.
هادي: وهي زعلانه أوي إنك مرضتيش تيجي. فكرتك مش عايزة تختلطي بينا.
غرام بعتاب لغالية: كدا يا ماما؟ مش أنا قولتلك إني هاجي بس أظبط أموري؟
(وكملت بابتسامة)
وعلشان زعلك غالي عندي أنا هقعد لحد بعد فرح آسر. افرحي بقا يا ستي.
غالية قامت مرة واحدة وقالت بفرحة: بجد يا غرام؟
غرام رفعت حاجبها من اللي شافته وقالت: إيه دا؟
وليد بتوتر: من الفرحة. فرحانة إنك هتقعدي معاها. صح يا غالية؟
غالية بتمثيل التعب: أيوا من فرحتي.
غرام: إذا كان كدا ماشي. طب أنا هسيبها ترتاح.
عبد الرحمن خد باله من مراد وقال بصرامة: إيه اللي جابك؟
ـ هو اللي جبني لهنا.
غرام قالت كدا والكل انصدم. إزاي غرام ومراد جايين سوا؟ دول مش بيطيقوا بعض. المشكلة بسببهم أصلاً. إزاي يتصالحوا كدا وهو مطرود بسببها؟
محمود: دا إزاي يعني؟ دا انتوا مش بتطيقوا بعض.
غرام: عادي. اتصافينا. المهم يا جدو علشان خاطري سامحوه. دا أنا صاحبة الشأن وسمحتوا. علشان خاطري.
عبد الرحمن بهدوء: خلاص محصلش.
مراد طلع وغرام طلعت وراه.
غرام وهي بتجري وراه: مراد! يا مرااااد استني! يخربيتك مش عارفة ألحقك. انت بتمد كدا ليه؟ حد بيجري وراك؟
مراد وقف في الحديقة وهي وقفت بتنهج من المشي وراه.
غرام: متزعلش من جدو.
هو بس اتقاطعها: لأ عادي مش فارقة.
كان هيمشي قالت له: لأ استنى. انت مصدقني ولا إيه؟ هتهرب مني؟ أنا عايزة أعرف انت مالك متضايق دايماً ليه؟ قولي.
قاطعها صوت يحيي وهو بيقول بفرحة: إيه دا؟ مش مصدق عيني بجد. مراد!
غرام بضيق وهمس: استغفر الله العظيم. كل أما أحاول أعرف ماله وأرضي فضولي. استغفر الله العظيم.
مراد: غرام يحيي بينادي عليكي من ساعتها. روحتي فين؟
غرام بانتباه: ها. معاكم معاكم.
يحيي: انتي كويسة؟
غرام بابتسامة: الحمدلله. اومال مين القمر دي؟
(كانت تقصد جميلة اللي جاية معاه علشان غالية بما إنها تمريض وكدا).
يحيي بغيظ: دي عملي الأسود.
جميلة ببراءة: الله يسامحك. شايفين علطول حضرت الدكتور ظالمني كدهوت علطول. علشان تعرفوا إني مستحملة كتير. أنا داخلة أشوف عمو وليد بدل الهم اللي أنا فيه.
ومشيت بسرعة من قدامه علشان ميمسكهاش.
يحيي بضيق: شايفين أنا مستحمل إيه؟ ربنا يصبرني عليها بجد. أنا تعبت.
غرام بضحك: معلش استحملها. وبعدين شكلها طيبة وكيوت كدا.
يحيي بصدمة: دي كيوت؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. انتي لازم تكشفي نظر يا بنتي ضروري.
ومشي وسابهم علشان يشوف عمته.
غرام بضحك: إيه العيال المجانين دي؟
ياربي. إلا قولي بكانت لسا هتخليه يحكي.
سمعت صوت بيقول: خيانة. بقي تيجوا من غيرنا؟ مكنش العشم.
وبص لمراد وقال بصوت أنثوي: بقا هونت عليك يا مرادي؟ دا إحنا ملناش غير بعض يا مارو.
غرام بضيق: حسبي الله ونعم الوكيل. أنا مش مكتوبلي أعرف في أم اليوم دا.
(ودا طبعاً كان حبيبنا يامن جه هو وياسمينا ونورين وياسين بعد ما عرفوا إن عمتو تعبت وكدا كدا علشان فرح آسر وآسر جه معاهم).
مراد جز على أسنانه: قسماً بالله يا يامن لو ممشيتش دلوقتي لأعمل معاك الصح. وهوريك اللي عمرك ماشفته.
.....
وانت عارف قلبتي ولا تحب أفكرك.
يامن بتصنع الخوف: وعلي إيه الطيب أحسن.
ومشي بسرعة وقال: سلامو عليكوا.
الكل ضحك عليه.
جميلة بصدمة: يعني كل دي خطة وانتِ كويسة؟
يحيي: اسكتي يخربيتك هتفضحينا.
وليد: إحنا عملنا كدا علشان غرام تنزل مش أكتر. وبلاش تقولي حاجة لغرام لو سألت تمام؟
جميلة بابتسامة: تمام. المهم تكون بخير.
يحيي استغرب هدوءها دا اللي أول مرة يشوفه. كان مفكرها هتجري زي الهبل على غرام تقولها.
وقال: يااه لو تفضل كدا دايماً هترتاح البشرية كلها وتريحني معاهم.
غرام اتصاحبت على جميلة وحبتها وبقوا صحاب وعزمتها على الفرح.
بعدها بشوية حسين جه طبعاً كان قلقان على غالية مهما حصل، فهي محبوبته اللي هيفضل طول عمره بيحبها حتى لو بعيد عنها. المهم إنها بخير. أول ما سمع إنها من غرام كان عايز يروح معاها بس مكنش ينفع يسيب شركته كدا. فضبط أموره وجه.
حسين بلهفة وقلق حاول يداريها في هدوؤه: ألف سلامة عليكي يا غالية.
غالية بهدوء مماثل: الله يسلمك يا حسين.
حسين قعد شوية وجه يستأذن يمشي. الجد رفض وأصر إنه يفضل وقال: خلاص لو مُصر تمشي علشان مش هتاخد راحتك هنا. بيتك انت غالية لسا موجود. محتاج يتنضف بس وتفضل فيه. مع إن البيت كبير وواسع.
بمجرد ذكره للبيت دا شعل فتيل الذكريات عند حسين وغالية.
غرام بفرحة: بجد هو لسا موجود؟
محمود بابتسامة: أيوا يا غرام. البيت زي ما هو. زي ما سبتوه.
غرام: علشان خاطري يا بابا وافق علشان أشوفه. بالله عليك. علشان خاطري وحياتي عندك يا بابا حياتيييييييييييي.
حسين بضحك: خلاص يا غرام يا حبيبتي موافق.
غرام بتنطيط وفرحة: يعيش بابا يعيش.
ياسمينا بهمس لنورين: هعتمد الطريقة دي في الإقناع زي الفيلم الكرتون بتاع البطة جوين. مش فاكرة اسمه بس فيلم حلو. والطريقة جابت مفعول مع غرام أهه.
عبد الرحمن بصرامة: بس اللي هينضفه مش سعاد.
نادية بتساؤل: اومال مين؟
عبد الرحمن بصرامة: الشباب وأولهم مراد.
حد قال: نعمممممممممممم.