تحميل رواية «غرام وانتقام» PDF
بقلم نهى فتحي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ح: ادخلي برجلك اليمين ياعروسة! نظرت اليه وعد بسعادة: اخيرا بقينا لبعض ضحك اركان بسخرية: انتي فكراني اتجوزتك عشان بحبكلافوقي يبقي متعرفيش مين هو اركان السويسي؟ انا اتجوزتك عشان انتقم منك قالت وعد بصدمة: انت بتهزر صح! وتنتقم مني ليه انا عملت ايه؟ ضحك اركان: لا مبهزرش ده انا هوريكي اسود ايام حياتك انما عملتي ايه بقاا هتعرفيها في وقتهاوعد في صدمتها! حاسة ان الدنيا بتلف بيها مش مستوعبة ان الانسان اللي حبته يبقي اتجوزها عشان انتقام وانتقام ايه اصلا؟ قعد اركان علي الكرسي وقال ببرود: انتي هناا خدامة تعم...
رواية غرام وانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نهى فتحي
قطع كلامهم صوت مسدج فون روز.
انتبه أركان للصوت وقال: افتحي فونك نشوف المسدج.
ارتبكت روز وقالت: مش مهم ياحبيبي، خلينا في اللي احنا فيه.
أركان بإستغراب: ليه نشوف المسدج، أحسن يكون في حاجة مهمة.
زاد ارتباك روز وقالت وهي بتبلع ريقها بصعوبة: لا مش حاجة أهم منك!
أركان ابتدى يزيد الشك، مسك الفون وفتح المسدج ولقي محتواها بيقول: "أنا مش هفضل في الوضع ده كتير، أنا هنفذ النهارده".
نظر أركان إلى روز بنظرة كلها غضب وقال: مين ده وهينفذ إيه؟
نظرت إليه روز بنظرة كلها خوف ودموع وقالت بكذب: معرفش، معرفش.
مسكها أركان من شعرها وقال: هتتكلمي وإلا هتشوفي الوش التاني اللي عمرك ماشوفتيه.
روز خوفها بيزداد وقالت: معرفش والله معرفش.
أركان: لا الظاهر إنك بتحبي تلعبيها صح، وأنا هوريكي إزاي تلعبيها على أصولها مع أركان السويسي!
في أوضة وعد.
جلست على السرير بشرود وبتفكر هتعمل إيه مع أركان.
قطع شرودها صوت زعيق روز وأركان.
جريت على برا تعرف فيه إيه، وقفت من عند السلم لقت أركان بيجر روز على السلم وبيشتمها.
اتخضت وعد من المنظر وقالت: في إيه يأركان وبتشدها كده ليه.
أركان بعصبية: اسكتي، خليكي في حالك لا تبقي مكانها.
في المخزن.
كان قاعد أركان وحاطط رجل على رجل وقدامه روز متكتفة ومناخيرها فيها دم وعند رأسها وغايبة عن الوعي.
صحت روز وخالد أسقط عليها جردل مليان ميه.
روز بخضة: إيه فيه إيه؟
خالد: فوقي كده وركزي، أحسن إنتي لسه في البداية.
أركان: إيه ياحلوة عجبتك الضيافة بتاعتنا.
روز: ...
أركان: لا شكل كده القاعدة عجبتك وشكلنا مطولين.
روز: إنت عايزة مني إيه؟
أركان بسخرية: يعني إنتي مش عارفه عايز منك إيه، ومع ذلك هقولك عايز إيه.
بصي عايز أعرف إيه حكاية المسدج اللي جاتلك، وإيه علاقتك ب نادر الأميري، لو كدبتي في حرف هخليكي تتمني الموت على إيدي!
روز بخوف ودموع: حاضر هقول كل حاجة.
أركان: أيوة كده زي الشاطرة اتكلمي.
من فترة.
في شركة أركان.
روز: أنا كنت مقدمة على وظيفة سكرتيرة هنا.
السكرتيرة: طب ثواني، المدير مستنيكي جوا اتفضلي.
روز بذوق: شكراً.
في المكتب.
دخلت روز لقت أركان قاعد باصص في الورق.
قالت في نفسها: القمر ده يبقى صاحب شركة.
فاقت من شرودها على صوت أركان.
أركان: اتفضلي إنتي بقى السكرتيرة الجديدة.
شاف الملف بتاعها وقال: من النهارده إنتي سكرتيرة تبع مكتبي، تقدري تشتغلي من بكرة.
روز: شكراً!
خرجت تتمشى وقالت في نفسها: لازم أركان يبقى ليا.
أكملت بطمع: فلوسه كلها تبقى ليا أنا لوحدي.
بعد مرور عدة أيام.
كانت داخلة روز الشركة لقت في تجمع كبير بتسأل فيه إيه.
قال أركان: باركولي دي دعوة فرحي!
كل الموظفين كانوا فرحانين إلا روز.
نزل كلامه عليها زي الصعقة ولكن قررت للمرة التانية إزاي يبقى أركان ليها.
في شركة نادر الأميري.
روز: هو دلوقتي اتجوز أنا أعمل إيه دلوقتي!
نادر: غبية، معرفتيش تتصرفي.
روز: إنت كنت عايزني أعمل إيه أكتر من اللي عملته.
نادر: أنا هتصرف، أنا هبعت فيديو سبب وعد في موت أخته الحادث اللي حصل من كام سنة، هو أكيد عايز ينتقم من وعد يبقى هيتجوزك، بس عشان يتجوزك ده عليكي إنتي بقى، هتعرفي تتصرفي ولا إيه!
روز: تمام هتصرف، أنا!
في الوقت الحالي.
روز: هو ده بس اللي حصل وبعد كده اتجوزنا!
ضربها بالقلم على وشها وقال: بقا ده تعمليه فيا يابنت الكلب!، نزل فيها ضرب.
بعده خالد عنها بالعافية.
خالد: اهدى اهدى.
قطع كلامهم صوت مسدج فون أركان، فتح أركان المسدج لقي فيديو فيه!
رواية غرام وانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نهى فتحي
أركان فتح الفون لقي فيديو عبارة حادث وعد ومنه.
لقي تحت الفيديو تسجيل فيه اتفاق روز ونادر وشخص عشان يموتوا منه وتبقي سبب الحادث هي وعد.
الحوار كالتالي:
روز: انت هتأجر عربية نقل تخبط في العربية بتاعتهم ومحدش يعرف حاجة وتتطلع بقرشين حلوين!
المجهول: انتوا عارفين عايزين تخصلوا من مين؟
نادر: آه ياحبيبي عارفين، مش مستنينك تيجي تقولي، عايزين نخلص من منه السويسي.
المجهول: انت عارف لو أركان عرف هيعمل فيا إيه!
قال نادر بارتياح: وهو هيعرف منين مثلاً، وإلا...
قاطعه كلامه وقال: وإلا إيه بس.. هنفذ إمتي؟
نادر: لا كده تعجبني، هتنفذ بعد يومين، فلوسك هتستلمها أول ما تخلص.
المجهول: لا متفقناش على كده، أنا فلوسي باخدها قبل ما أنفذ، لزوم الضمان.
نادر: خلاص تاخد نصها قبل ما تنفذ والنص التاني بعد ما تنفذ.
المجهول: كده نكون اتفقنا!
اتصدم أركان من التسجيل وحس إن الدنيا بتلف بيه ومبقاش عارف يعمل إيه ولا وعد هتسامحه إزاي بعد ما تعرف.
رمى أركان التليفون بعصبية وقال لخالد: تجيبلي اللي نفذ العملية من تحت الأرض بسرعة!
نظر أركان لروز نظرة نارية فقالت روز بذعر: هتعمل فيا إيه!
أركان بسخرية: هعمل كتير، إنما هعمل فيكي إيه دي بقى خليها مفاجأة، وبدل المفاجأة هتبقي اتنين، عارفة ليه؟
روز: ليه؟
أركان: أول حاجة عشان فكرتي تلعبي مع أركان السويسي، تاني حاجة بقى إنك مقولتيش كل حاجة، عشان كده هيبقي عقابك الضعف.
روز بعياط وخوف: سيبني والنبي مش هعمل كده تاني، آسفة.
أركان بضحك: آسفة، آسفة إيه بس، ده أنا هصرفها من أي بنك.
أركان: أنا همشي أصل، ورايا مواعيد، ومش فاضي لزنك ده، خلي الرجالة يكرموكي على الآخر.
خرج وروز بتصوت وتقول: لااااا خرجوني من هنااا.
*في الشركة نادر الأميري / في المكتب*
شخص: في خبر مؤسف لحضرتك يانادر بيه.
نادر بلامبالاة: خبر إيه؟
شخص: أصل، أصل إيه...
اتعدل نادر وقال: إيه، انت جاي تتهته هنا، اتكلم واخلص.
شخص: أركان عرف المقلب كله وحبس روز في المخزن عنده!
نادر: نعم!!، غبائها، غبائها، إني اعتمدت على واحدة زي دي.
شخص: هتعمل إيه يانادر بيه؟
نادر بغضب: أنت هتحكي معايا، أخرج برا ومتعملش أي حاجة.
الشخص بطاعة: أوامر يانادر بيه.
خالد في الفون: المجهول بقى عندك في المخزن.
أركان: خلاص ياباشا إجازة بكرة، يلا افرح بقى.
خالد بعوجة بوق: لا كريم أوي انت، المفروض اللي عملته ده ده تديني إجازة أسبوع!
أركان بجدية مصطنعة: يلا روح مكتبك تخلص شغلك، مش عايز هزار.
خالد بصدمة من تغيره المفاجئ: خلاص اهدي متزوقش.
*في المخزن*
أسقط أحد الحراس دلو الماء على الشخص المجهول حتى فاق وقال: أنت مين وعايز إيه؟
أركان بسخرية: بذمتك مش عارف أنا مين؟
المجهول: انت تعرفني أنا؟
أركان حاطط رجل على رجل وقال: عبدالله صادق اللي نفذ عملية موت منه السويسي، تفتكر بقى تكون مش عارف أنا مين؟!
عبدالله ظهرت ملامح الصدمة على وشه وقال: أركان السويسي!!!
أركان: أيوه كده شاطر، خليك مفتح معايا كده، عايزك تجيبلي نادر الأميري ده تحت رجلي.
عبدالله: وأعملها إزاي دي؟
أركان بعصبية: الرجالة هيوروك إزاي تعملها دي.
جعل الحراس يعذبوه ببعض الوسائل.
*في فيلا أركان*
وعد: يادادة، يادادة فين أركان؟
دادة سميحة: مش عارفة يابنتي، اتلاقيه راح الشركة.
قطع كلامهم صوت عالي، كان صوت أركان وهو بيقول: وعد، وعد.
وعد نزلت تجري على السلم وهي بتقول بخضة: إيه في إيه؟
أركان بقلق: في حاجة، أصل رنيت عليكي كذا مرة مردتيش.
وعد: أصل كنت نايمة، مسمعتش الفون.
أركان بحب: خضتيني عليكي ياحبيبي.
وعد بإستغراب من طريقته وقالت: إيه مالك، في حاجة؟
أركان بتوتر: كنت عايز أصارحك بحاجة.
وعد بقلق: إيه، في إيه، اتكلم.
أركان: ........
وعد: !!!!
رواية غرام وانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نهى فتحي
أركان: كنت عايز أصارحك بحاجة.
وعد بقلق: إيه؟
أركان: أنا ظلمتك و..
قاطعته وعد وقالت: إيه ظلمتني فيه إيه؟
أركان بتوتر: أهدي هقولك بس عايزك تسامحيني.
صمتت وعد لدقائق معدودة تفسر معنى كلامه.
قطع صمتها كلام أركان وهو بيقول: قولتي إيه، استنى هسمعك حاجة.
وسمعها التسجيل. اتصدمت وعد من اللي سمعته وقالت بذهول: شوفت شوفت إني كنت على حق.
وأكملت بدموع: كنت بقولك، كنت بتمنى إنك تسامحني، دلوقتي ظهرت براءتي.
أركان: سامحيني، كنت غبي أرجوكي سامحيني.
وعد بدموع: انت عارف دي للمرة الكام تقولي سامحيني؟
عارف إني كنت بترجاك إنك تسامحني، كنت هبوس إيدك عشان تسامحني.
راجع تقولي سامحيني بعد إيه؟ فات الأوان يا أركان.
كانت هتطلع أوضتها. مسك أركان إيديها. التفتت لقت عينيه كلها دموع وقال: أنا بترجاكي تسامحيني.
وعد بحزن: للأسف وقت الأسف فات، دلوقتي حان وقت الندم.
وشدت إيديها من إيده وطلعت أوضتها.
قعد أركان على الكرسي وحط رأسه بين إيده وبيتردد كلام وعد في ودنه: للأسف وقت الأسف وفات، دلوقتي حان وقت الندم.
مبقاش عارف يعمل إيه لأن دي للمرة المليون ييجي عليها ويظلمها وعارف إنها مش هتسامحه.
بعد مرور فترة قصيرة.
وعد كانت نازلة وماسكة شنطة هدومها.
أركان رفع رأسه لقاها هتخرج من باب الڤيلا قال بصوت عالي: رايحة فين؟
رفضت وعد إنها تلتفت تنظر إليه النظرة الأخيرة لإنها هتضعف.
فقالت: أنا ماشية، أنا مليش مكان هنا.
أركان بهدوء: مفيش خروج.
تجاهلت وعد كلامه ورفعت شنطة هدومها من على الأرض وهتمشي.
قاطعها صوت أركان مليان حزن وقال: حتى لو عشان خاطري؟
وعد بحزن: أنت بنفسك اللي خليت ملكش خاطر عندي، انت بنيت كل الحواجز، للأسف معادش ينفع الكلام، سلام.
سابته ومشيت مستنتش رده.
أركان حاسس إن كل الأبواب اتقفلت.
مسك فونه ورن على خالد.
أركان: خالد عايز تعرف مكان وعد فين، أنا اعترفتلها بكل حاجة رفضت تسامحني يا خالد.
حس خالد بنبرة حزن أركان.
فقال: أنا جايلك حالا.
بعد مرور نصف ساعة.
دخل خالد الڤيلا لقي أركان مرمي على الكرسي عميان من الشرب ولقي حواليه زجاجات كتير من الويسكي.
مش سكران على الآخر ومش قادر يقف.
أتخض أركان من منظره.
فقال: إيه اللي حصل، يخليك تبقى في الحالة دي؟
أركان بعدم وعي: رفضت تسامحني يا خالد، دي للمرة المليون جرحتها.
خالد بمواساة: اهدي كل حاجة هتتحل اهدي، قوم أغسل وشك.
خالد ساعده وغسل وشه وفاق.
فقال أركان: يلا عشان ننزل المخزن دلوقتي.
خالد: أنت ناوي على إيه؟
أركان: ناوي على كل خير.
قطع كلامهم رن فون أركان وكان أحد الحراس.
أركان: ألو.... عملت إيه؟
الحارس: أنا راقبتها لحد وصلت بيت في المعادي شارع***
أركان: تمام، هزود فلوسك الشهر ده.
الحارس: ربنا يخليك لينا يا أركان بيه.
في المخزن.
قاعد أركان وحاطط رجل على رجل وبيقول: إيه رأيك في الضيافة بتاعتنا؟
روز بتعب: أنا تعبت من هنا خرجني.
أركان: أنتي هتتشرطي، أنتي تقعدي هنا زي الكلبة وانتي ساكتة.
روز برجاء: عشان خاطري خرجني من هنا.
أركان: وأنت رأيك إيه يا عبدالله في ضيافتنا؟
عبدالله: أركان خرجني من هنا، أنا قولتلك كل اللي عايزه.
أركان ببرود: أنا أطلعكم من هنا بمزاجي، كل حاجة هنا بأوامري.
الحارس: الحق وعد يا أركان بيه.
أركان بخضة: إيه في إيه مالها؟
الحارس: ...
رواية غرام وانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نهى فتحي
الحق وعد اغمي عليها!!
أركان بخضة: إيه انا جي حالا
*بعد مرور فترة من الوقت
أركان: وعد، وعد فوقي
جاب برفان شمته وفاقت أول مافاقت قالت بفزع: إيه، إيه
أنا فين
أركان بطمئنان: اهدي اهدي مفيش حاجه
وعد بعد مااستوعبت: أنت إيه اللي جابك هناا، أنت عرفت مكاني منين
أركان بهدوء: مش هتسامحيني ولا إيه؟
وعد بتأفف: بعد إذنك اخرج برة وسيبني في حالي بقا
أركان: لا مش هبعد ياوعد، هفضل وراكي عشان تسامحيني
وعد: يبقي هتستني كتير ياأركان!!
أركان: مش مهم، المهم إنك تسامحيني
وعد: نجوم السما أقربلك، وعد زقته عشان يخرج
وعد: يلا أمشي بقا
أركان: لا مش هخرج وانا قاعد هنا، قعد علي الكرسي
وعد بعصبية: تفضل قاعد هنا بأي حق؟
أركان حط رجل علي رجل وقال: بيقولوا جوزك، قصدي جوزك يعني
وعد بجدية: انا اللي همشي من هناا
أركان قام عشان يمشي وقال: خلاص أنا اللي همشي وهريحك
وعد نادت عليه، افتكر انها هتسامحه التفت ليها بفرحة لكن مكتملتش لما قالت: استني نسيت فونك
أركان نظر إليها بحزن وقال: لا خليه ملوش لازمة بالنسبة لي
*في فيلا نادر الأميري
نادر: هاا عرفتوا مكانها؟
الحارس: اها مكانها في المعادي، شارع***
نادر: تمام خلاص روح انت
أركان قاعد من علي السلم لحد مارن علي خالد
أركان: أنا قاعد علي السلم، يخربيت شورتك المهببة
خالد: المفروض تحاول معاها ومتسيبهاش غير لما تصالحها
أركان: عملت بكلامك، اديني قاعد علي السلم أها
خالد: لا حاول تاني معاها
أركان: لما نشوف المرة دي كلامك هيوديني فين
*في شقة وعد
وعد كانت وافقة في البلكونة بتشرب قهوة وبتفكر هتعمل إيه في حياتها الجديدة، قطع تفكيرها لقت أركان بيتمشي تحت البلكونة ف صعب عليها وقالت تنزله أكل
وعد: اتفضل الأكل ده
أركان: ايه ده خايفة عليا، عشان كده منزلة ليا كتير
وعد: لا واخاف ليه، ده من الانسانية بس مش أكتر
سابته وطلعت مستنتش رده
*بعد مرور فترة قصيرة
سمع أركان صوت صريخ من شقة وعد و....
رواية غرام وانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نهى فتحي
سمع أركان صراخًا من شقة وعد.
جري بسرعة عشان يشوف إيه.
أركان بيخبط على الباب وبيقول بصوت عالي: "افتحي يا وعد بتزعقي ليه؟"
فتحت وعد الباب بسرعة وقالت: "كان في فار في الشقة."
ضحك أركان جامد على كلام وعد.
فقالت بضيق: "أنت بتضحك ليه، هو أنا بقول نكتة؟"
أركان بضحك: "أصل اللي انتي بتقوليه ده كلام أطفال، بقيت انتي خايفة من فار؟"
وعد: "انت هتموته ولا هتفضل تضحك كده؟"
أركان: "لا ماهو خلاص الفار مشي."
وعد باستغراب: "انت إيه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي؟"
نظر إليها أركان بنظرة عتاب وحزن وسابها ومشي.
وعد: "أركان، أركان."
التفت إليه أركان بحزن وضيق: "نعم، إيه نسيت الفون تاني ولا إيه؟"
وعد بتوتر: "لا بس رايح على فين؟"
أركان اتعدل وبص مكان ما هو ماشي وقال: "مش مهم..." وسابها ومشي.
قفلت وعد باب الشقة وقعدت على الكرسي تفكر هتعمل إيه. قررت إنها هتسامحه ولكن لسة هتربيه الأول.
في فيلا أركان، كان قاعد أركان بإرهاق وتعب على الكرسي لإن كل محاولاته فشلت إنه يصالحها.
أتعصب جامد وبدأ يكسر في كل اللي قدامه وبقي يكسر في زجاجات الويسكي لحد ما اتفتت.
لحد ما دخل خالد على صوت التكسير. لقي أركان عروقه برزت من العصبية وعيونه حمرا.
خالد بيحاول يقرب منه عشان يهديه: "أركان، اهدي مالك في إيه؟"
أركان بصوت عالي: "ابعد عني متقربش، أنا مش طايق حد."
خالد: "حصل إيه بس قولي."
قرب منه خالد بهدوء ومسكه من إيده وقعده على الكرسي. وقرب منه خالد وبيقوله: "مش أنا صاحب عمرك، احكيلي فيه إيه، أنا أكتر واحد حافظك."
أركان ابتدا جسمه يرتخي من كلام خالد وقال بحزن في نبرة صوته: "كل محاولاتي معاها فشلت.. فشلت إني أصالحها. أنا غلطت في حقها رغم أنها متستاهلش مني كل ده."
خالد بمواساة: "أنا حاسس بيك ب اللي انت فيه، ولكن انت لازم تحاول مرة واتنين وتلاتة وتفضل وراها لحد ما تصالحها. مينفعش تيأس كده من الأول لأن هي حقها إنها مش تسامحك ولكن خليك وراها وهي هتسامحك لأن قلبها أبيض."
أركان ارتاح نفسيا بكلام خالد. ولكن مع إرهاقه الشديد والتعب نام من غير ما يحس.
روح خالد بيته.
في صباح اليوم التاني، صحي أركان لقي نفسه نايم على الكرسي ولسة هيفكر هيعمل إيه تاني عشان يصالح وعد.
قطع تفكيره رن فون. كان الحارس الشخصي.
أركان: "إيه في إيه بترن ليه ياحمار على الصبح؟"
الحارس: "آسف يا أركان بيه ولكن أنا اتصلت عشان أقولك إن روز ماتت."
أركان: "نعمم..."
في بيت خالد، صحي على مسج من تليفونه. لقي رقم غريب دولي باعتله و....