تحميل رواية «غرام الادهم» PDF
بقلم ايمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أدهم محمد الزيات يبلغ من العمر 29 عاما، زير نساء، حاد الطباع وقاسي القلب، وسيم جدا، قمحي البشرة، ولديه غمازات وشعره أسود ناعم غزير، وعيون زيتونية. غني جدا ولديه شركات عديدة داخل مصر وخارجها. إنجي الزيات، جميلة جدا ولكنها مغرورة، 22 عامًا. محمد الزيات، والد أدهم، 60 عامًا، طيب القلب ويحب عائلته كثيرا. ثريا، والدة أدهم، 48 عامًا، مغرورة أيضا ولا تحب سوي نفسها وتهتم بالمظاهر. الجد الزياتي، يبلغ من العمر 80 عامًا، قاسي القلب وجشع. معاذ، صديق أدهم ويعشقه كثيرا، خفيف الظل ووسيم جدا، 29 عامًا. عائلة ال...
رواية غرام الادهم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان
بعد مرور أسبوع.
عند غرام.
محاسن: مش غريبة يا غرام كل اللي بتروحي معاهم بيناموا ويسيبوكي.
غرام: (بتوتر) هو ده اللي بيحصل، أنا ذنبي إيه؟
محاسن: اللي انتي بتقوليه يا غرام ميدخلش عقل حد، لو واحد أو اتنين هقول عادي، ممكن تحصل، بس دول ستة يا مفترية، والرجالة كانت هتموت عليكي، أكيد مش بعد ما تروحي معاهم هيناموا، أكيد فيه حاجة غريبة في الموضوع.
غرام: (بارتباك متقدرش تداريه) هو ده اللي بيحصل، أنا بروح معاهم وبعمل زي ما علمتيني، بس هما الخايبين.
محاسن: هعمل نفسي مصدقة.
وتسيبها وتمشي.
وتروح لصباح وتقولها: جمعيلي البنات كلهم ما عدا غرام وتعاليلي.
وتروح صباح وتجمع البنات لمحاسن.
محاسن: غرام طلبت منكوا حاجة قبل ما نبتدي الشغل.
ريري: مطلبتش غير حاجة واحدة.
محاسن: إيه هي؟
ريري: مكنتش عارفة تنام من الدوشة وطلبت مني برشام منوم.
محاسن: عشان كده، يا بنات كل واحدة تروح على شغلها، وانتي يا ريري روحي اسألي غرام المنوم ده معاها ولا خلص، إحنا يهمنا راحة غرام.
ريري: حاضر.
وتروح لعند غرام وتسألها وتيجي وراها محاسن من غير ما تاخد بالها وتقف ع الباب وتسمعهم.
ريري: غرام المنوم اللي جبتهولك عجبك؟
غرام: أيوه جميل جداً يا ريري، تسلميلي.
ريري: يعني بتعرفي تنامي كويس؟
غرام: آه جداً، ده بيخلي اللي بياخده عامل زي القطيل. ممكن طلب يا ريري؟ أنا اللي معايا هيخلص النهاردة، وانتي عارفة عليا رقابة ومبعرفش أتحرك، ممكن تجيبيلي علبة كمان؟
ريري: هتخلص إزاي يا غرام بالسرعة دي، العلبة كانت كبيرة أوي.
غرام: (بتوتر) ما أنا باخد كذا حباية عشان أعرف أنام.
وهنا تدخل محاسن.
محاسن: بشر، بقا انتي بتشربي الرجالة منوم وتقولي هما اللي بيناموا، ده انتي ليلتك سودة. طلعي علبة المنوم دي بسرعة وهاتيها.
غرام: (بخوف) لا، انتي فهمتي غلط، أنا بس مكنتش بعرف أنام من الدوشة وكنت باخد كذا حباية، مكنتش بحط لحد حاجة، هما اللي كانوا بيناموا لوحدهم.
محاسن: عليا أنا يا روح أمك، يلا غوري هاتيلي البرشام وهتنزلي سهرة النهاردة، ولما نشوف هينام ويسيبك إزاي.
وتروح غرام تديها المنوم.
محاسن: شاطرة، ويلا جهزي نفسك لليل.
بعد خروج محاسن.
تقعد غرام ع السرير وتعيط.
غرام: يارب مش عارفة أعمل إيه، ساعدني يارب وطلعني من محنتي. الطريقة الوحيدة اللي كانت بتنقذني منهم اتاخدت مني، وأكيد مش هعرف أجيب غيرها تاني، يارب أنا مش قادرة أستحمل كل اللي بيحصل معايا هنا، يارب أنا مليش غيرك، طلعني من هنا سليمة.
ويجي الليل ع غرام وتدخل عليها محاسن.
محاسن: يلا يا حلوة، ورديتك بدأت.
غرام: (بحزن) جاهزة.
ويروحوا ع السهرة.
محاسن: مش عايزة أسمع إنك زعلتي الزبون، ولو ده حصل صدقيني هندمك ع اليوم اللي اتولدتي فيه.
غرام: (بكسرة) اطمني، مش هيحصل.
محاسن: ده لمصلحتك انتي. هروح أخلص تمنك مع الزبون وأرجعلك.
غرام: (بحزن) ماشي.
وبعدين ترجع لها محاسن وتقولها تطلع معاه الأوضة.
وتدخل غرام وأول ما تدخل بيقرب منها جامد.
غرام: مستعجل ليه؟ استنى أغير هدومي وأجيلك.
الشخص: ماشي، بس متتأخريش.
غرام: حاضر.
وتدخل الحمام وتطول كتير.
ويخبط عليها.
الشخص: ده كله بتغيري هدومك؟ انجزي، مش فاضي.
غرام: حاضر جاية. يارب استرها معايا يارب، أنا مش عارفة أتصرف إزاي.
وتطلع غرام ولسه هيقرب لها التلفون بتاعه بيرن.
غرام: تلفونك بيرن.
الشخص: متشتغليش بالك انتي.
وبيقرب منها تاني.
وبلاقي التلفون يرن مرة تانية.
غرام: أكيد فيه حاجة، رد ع تلفونك.
الشخص: انتي معاكي حق.
ويمسك التلفون وبيرد.
الشخص: الو؟ خير، بترن ليه؟
شخص آخر: الحقني، أمك ماتت. أنا مش عارفة أتصرف.
الشخص الأول: بتقولي إيه؟ خليكي، أنا جاي حالاً.
وبيبص ل غرام وبيقولها: يخربيتك، دا انتي نحس. غوري من هنا.
وبعد شوية بتلبس غرام وبتطلع وبتشكر ربنا إنه أنقذها منه في آخر لحظة.
وبترجع غرام الفيلا وهي مبسوطة وبتلاقي محاسن في وشها وبتحاول تداري فرحتها.
محاسن: واضح إن الشغل عجبك.
غرام: (بتوتر) أيوه عجبني، بس أنا تعبانة، ينفع أروح أرتاح شوية؟
محاسن: خدي فلوسك أهي وروحي ارتاحي، عشان باين ع شكلك التعب.
غرام: حاضر، عن إذنكم.
وتروح تنام وتقول: يارب، انت أنقذتني النهارده، بس مش عارفة إيه اللي ممكن يحصلي بكرة، أنا لازم أطلع من هنا في أسرع وقت.
عند أدهم.
قاعد في أوضة المكتب بتاع الفيلا وبيفكر.
أدهم: يا ترى انتي فين يا غرام؟ أنا حاسس إنك مش كويسة، قلبي واجعني عليكي، ارجعي يا غرام، أنا عرفت قيمتك لما بعدتي عني، أنا اكتشفت إني بحبك يا غرام.
وهو بيفكر الباب بيخبط.
أدهم: ادخل.
الخادمة: القهوة بتاعت حضرتك.
أدهم: حطيها ع المكتب واطلعي.
الخادمة: حاضر.
وبتحط القهوة وبتقف شوية ومترددة تتكلم ولا تمشي.
أدهم: خير، واقفة ليه؟ فيه حاجة؟
الخادمة: (بارتباك) بصراحة يابيه، فيه حاجة مهمة ولازم حضرتك تعرفها.
أدهم: حاجة إيه دي؟
الخادمة: بصراحة كدا، أنا سمعت والد حضرتك بيتكلم واحدة في التلفون، وبعدين بتحكيله كل اللي سمعته.
أدهم: انتي متأكدة من الكلام ده؟
الخادمة: أنا سمعت بوداني يابيه.
أدهم: شكراً ليكي، أنا مش عارف أشكرك إزاي.
الخادمة: ولا شكر ولا حاجة، بس آنسة غرام غالية عليا، وأنا مقبلش إنه يحصل معاها كدا.
أدهم: طيب تقدري تتفضلي انتي.
وبيتصل أدهم على أمه بس مبتردش.
أدهم: يوووه، راحت فين دلوقتي؟ أنا لازم ألاقيها، ولو الكلام ده صح، مش هيحصل كويس، حتى لو كانت أمي.
عند ندا.
معاذ بيتصل عليها.
ندا: الو.
معاذ: إزيك يا ندا، عاملة إيه؟
ندا: كويسة، الحمد لله.
معاذ: طيب، إيه رأيك نطلع نتغدى سوا النهارده؟
ندا: لا، مش هقدر يا معاذ، مرة تانية.
معاذ: عشان خاطري يا ندا، انتي من وقت ما اختفت غرام وانتي مش مهتمية بيا.
ندا: (بتفكير) معاذ معاه حق، أنا أهملته جامد الفترة اللي فاتت دي.
معاذ: روحتي فين؟
ندا: (بتنهيدة) معاك.
معاذ: طيب، البسي وأنا هاجيلك.
ندا: حاضر، هروح ألبس، سلام.
معاذ: أيوا كدا، شاطرة، سلام.
في المساء.
عند غرام.
بتدخل ليها محاسن.
محاسن: يلا يا غرام، البسي ورديتك بدأت.
غرام: (بتوتر وزهق) هو كل يوم؟ أنا زهقت.
محاسن: انتي عليكي الطلب، لو ع الزبون، ف انتي بيجيلك زباين كتير في يوم واحد، بس أنا عشان جدعة بخليلك زبون واحد.
غرام: (بقرف) لا، كتر خيركم.
محاسن: يلا اجهزي وبطلي دلع.
غرام: (بقلة حيلة) حاضر، هلبس وأطلع.
وبعد شوية بتيجي محاسن.
محاسن: يلا تعالي معايا.
وبتشاورلها ع أوضة من الأوض تروح فيها لحد ما تخلص مع الزبون.
وتدخل غرام الأوضة وهي خايفة من اللي هيحصل ومش عارفة هتعمل إيه.
عند محاسن.
محاسن: أنا اخترتلك واحدة على ذوقي، وإن شاء الله هتعجبك.
الشخص: (بغرور) لما نشوف، بس لو معجبتنيش.
محاسن: (وتقوم بمقاطعته) من ناحية هتعجبك، فهي هتعجبك أوووي، دا كل الرجالة اللي هنا هيموتوا عليها.
الشخص: طيب، هي فين؟
محاسن: ادخل الأوضة اللي قدامك دي وهتلاقيها.
ويدخل الشخص عليها الأوضة وبيبوصل ع الأوضة بس مش بيلاقيها.
فيقول: أكيد في الحمام.
وبخبط ع الحمام.
غرام: حاضر، طالعة.
وبعد شوية بتطلع غرام وبتديه ضهرها.
الشخص: (وهو بيحضنها من ضهرها) مش هتوريني شكلك؟ عندي فضول كبير أشوفك.
وبيلفها ناحيته وأول ما يشوفها بينصدم وبيقول: غرام.
غرام بتفتح عينيها وأول ما تشوفه بتقوله: انت تعرفني؟
أحمد: معقولة نسيتي شكلي يا واطية؟
غرام: الصوت ده مش غريب عليا.
وبعدين بتفتكر وبتقوله: أحمد.
أحمد: أيوا يا ستي، أحمد.
وبتحضنه غرام.
أحمد: انتي بتعملي إيه هنا يا غرام؟
غرام: (بتحكيله كل حاجة من وقت وفاة أهلها لحد اليوم ده).
أحمد: كل ده حصل معاكي يا غرام؟
غرام: (وهي بتعيط) شوفت ياحمد، بس الحمد لله محدش لمسني.
أحمد: الحمد لله، والله لأخليهم يندموا.
غرام: هتعمل إيه؟
أحمد: أول حاجة لازم تتطلعي من هنا.
غرام: هطلع كيف؟ أنا حاولت أهرب بس معرفتش.
أحمد: أنا عرفت هطلعك إزاي.
رواية غرام الادهم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان
احمد: أنا عرفت هطلعك إزاي.
غرام: إزاي؟
احمد: بصي ياستي، أنا هبلغ البوليس باللي بيحصل هنا، وهما هياخدوهم كلهم ع البوكس.
غرام: بس كده هياخدوني معاهم يا احمد.
احمد: لا متقلقيش، أنا هظبط كل حاجة.
ويتصل احمد على البوليس ويقولهم العنوان، وبعد شوية البوليس بيجي وبياخدوا كل اللي في الفيلا.
الظابط: أخيرًا وقعتي يا محاسن.
محاسن: ميقع إلا الشاطر يابيه.
الظابط: بجدية، أظبطي نفسك يا ولية بدل ما أظبطك.
وبياخدوا غرام معاهم.
في مركز الشرطة، بينادي الظابط على غرام وبتطلع تلاقي احمد مستنيها.
الظابط: تعالي يا غرام، متخافيش. إنتي هتحكي للظابط كل حاجة وبعدين هنطلع من هنا.
بتحكي غرام كل اللي حصل معاها من وقت ما طلعت من فيلا ادهم لحد ما وصلت عند محاسن، وبتحكيله عن الحاجات اللي كانت بتحصل في الفيلا والحفلات المشبوهة.
الظابط: أنا متشكر ليكي يا غرام، أخيرًا لقيت دليل على محاسن، وكله بفضلك إنتي واستاذ احمد.
غرام: على إيه يا فندم، أنا اللي بشكرك عشان أنقذتني منهم.
الظابط: إنتي مش بتشكي في حد يا غرام؟
غرام: حد مين؟
الظابط: يعني مين اللي ليه مصلحة يدخلك مكان زي ده؟
غرام: (بتفكير وتفتكر إنها سمعت اسم ادهم) لأ، أنا معنديش أعداء خالص.
الظابط: متأكدة؟
غرام: أيوا.
الظابط: طب تعالي امضي هنا.
وتمضي غرام.
الظابط: كده تقدري تطلعي من هنا.
احمد: عن إذنك.
غرام: شكراً ليك يا احمد، أنا مش عارفة لو مكنتش أنقذتني كان هيحصل فيا إيه.
احمد: متفكريش في اللي فات يا غرام، فكري في الجاي.
غرام: أنا مش عارفة أفكر يا احمد.
احمد: تعالي معايا يا غرام.
غرام: (بتردد) بس أنا مش معايا أي ورق شخصي.
احمد: أنا هتصرف. قولتي إيه؟
غرام: اللي تشوفه يا احمد.
احمد: ماما وبابا هيفرحوا أوي لما يشوفوكي.
غرام: تصدق وحشوني أوي.
احمد: هتشوفيهم ياستي، يلا بينا.
غرام: يلا.
عند ادهم.
لسه بيدور على أمه ومش لاقيها وهيتجنن.
ادهم: هتكون راحت فين دلوقتي؟
وبيروح عند أبوه يسأله.
ادهم: بابا، إنت شوفت ماما النهارده؟
محمد: لا يابني، هي مش في البيت.
ادهم: لا يابابا، طيب متعرفش ممكن تروح فينه؟
محمد: فيه حاجة يا ادهم؟ قلقتني.
ادهم: هتعرف كل حاجة، بس الأول لازم ألاقيها.
محمد: يمكن عند حد من أصحابها، منت عارف أمك مش بتقعد في البيت. على العموم هي شوية وهتلاقيها داخلة.
وفعلاً بعد شوية بتيجي ثريا.
ادهم: أخيرًا شرفتي.
ثريا: في إيه يا ادهم؟ بتكلمني بالطريقة دي ليه؟
ادهم: غرام فين يا ماما؟
ثريا: وأنا أعرف منين غرام فين؟ هو أنا اللي هربتها؟
ادهم: (بعصبية وصوته بدأ يعلى) غرام فين؟
ثريا: (بخوف) في فيلا ****.
ادهم: لو غرام حصلها حاجة، متلوميش غير نفسك.
ويمشي ادهم ويروح للعنوان اللي قالتله عليه أمه، ولما بيروح بيلاقي الفيلا متشمّعة وبيلاقي واحد ماشي في الشارع، فبيسأله.
ادهم: الفيلا دي اتشمّعت من امتى؟
شخص: من ساعتين. البوليس جه وقبضوا على كل اللي في المكان. أصل المكان ده مشبوه، بتاع بنات الليل يعني.
ادهم: طيب متعرفش خدوهم ع قسم إيه؟
شخص: قسم ******.
بيروح ادهم يركب عربيته وبيوصل القسم وبيقابل الظابط.
ادهم: غرام فين؟
الظابط: استريح الأول طيب. وفهمني مين غرام؟
ادهم: كانت جاية مع البنات اللي اتمسكوا أداب من شوية.
الظابط: (بتفكير) قصدك غرام احمد الزيات؟
ادهم: أيوه، هي فين؟
الظابط: خرجت من ساعتين، وكان معاه واحد وهو اللي أنقذها من اللي كانت فيه، ولولاهم مكنتش عرفت أقبط على محاسن واللي معاها. باين عليه بيحبها أوي.
ادهم أول ما سمع كده، النا*ر جالت جواه ومشي علطول من القسم وقاعد يفكر مين اللي غرام مشيت معاه. معقولة يكون حمزة؟ بس حمزة في شهر العسل ومعرفش حاجة. هو أو انجي؟ ياترى هيكون مين؟ أنا هتجنن.
عند غرام في إيطاليا.
في فيلا عائلة احمد.
احمد: خليكي هنا، أنا هعملهم مفاجأة.
غرام: إنت لسه فيك العادة دي؟ متغيرتش.
احمد: لسه زي ما أنا يا غرامي.
غرام: حتي دي منستهاش.
احمد: مستحيل أنسى. يلا أنا هدخل وبعدين أنادي عليكي.
احمد: بابا، ماما، أنا جيت.
هيام: حمدلله على سلامتك ياقلبي. (وتحضنه)
احمد: وحشتيني ياماما.
هيام: وإنت كمان ياحبيبي.
احمد: امال بابا فين؟ مش باين.
حسام: أنا هنا ياحبيبي. (وبيسلم عليها)
احمد: أنا عندي ليكوا مفاجأة، واتمنى تعجبكوا. ادخلي.
هيام: مين دي؟ وبعدين بتقرب منها وبتقول: مش معقولة غرام!
غرام: (وب تجري عليها تحضنها) أيوا أنا يا طنط هيام، وحشتوني. (وبعدين بتحضن أبو احمد)
وبعد شوية.
هيام: امال أمك وأبوكي فين يا حبيبتي؟
غرام: (بحزن) اتوفوا من فترة.
هيام: أنا آسفة ياحبيبتي، مكنش قصدي.
غرام: لا ولا يهمك يا طنط.
هيام: بس إيه المفاجأة الحلوة دي؟
احمد: دي فكرتي ياماما، أنا أصرت عليها.
هيام: مش عاوزة تيجي تشوفينا يا غرام؟
غرام: لا مش يا طنط، بس أنا هحكيلك كل حاجة، مش هخبي عليكوا.
وتحكي غرام كل حاجة حصلت معاها.
هيام: ياه، يا حبيبتي، كل ده امرتي بيه لوحدك.
حسام: من النهارده إنتي بنتنا، ومفيش خروج من هنا. ماشي.
وتحضنه غرام وتحس بجو الأسرة اللي كانت مفتقداه، وبتعيط.
حسام: بتعيطي ليه دلوقتي يا غرام؟
غرام: أصل افتكرت بابا وماما.
احمد: (بهزار) ليضحك غرام، دا إنت نكدية يا شيخة.
غرام: (بضحك) بقا أنا نكدية؟
ويجروا ورا بعض في الفيلا، وهيام وحسام بيضحكوا عليهم.
بعد مرور سنة.
عند ندي.
ندي: النهارده فرحي يا غرام. أنا آسفة إني بعمله من غيرك، بس معاذ أنا ظلمته جامد الفترة اللي فاتت وتعب معايا، وأنا مقدرتش أكسر فرحته. سامحيني. كان نفسي إنك تكوني معايا في يوم زي ده. (وب تقعد تعيط)
عند ادهم.
ماسك صورة غرام وبيكلمها.
ادهم: النهارده عدى سنة كمان يا غرام، وأنا معرفش أي حاجة عنك. ياترى روحتي مع مين وسبتيني؟ إنتي وحشتيني يا غرام، ونفسي أشوفك. ارجعي يا غرام. النهارده فرح معاذ، أقرب صديق ليا، وبحاول أكون مبسوط، بس مش عارف لأنك مش معايا. أنا مش عارف أعمل إيه من غيرك.
وبعدين بيقوم يلبس ويروح عند معاذ ويساعده في تجهيزات الفرح.
في المساء.
في كوافير.
معاذ: لسه هيدخل عشان يجيب ندا، بيلاقي حد بينادي عليه.
والد ندا: استني يامعاذ، أنا هسلمهالك بإيدي. (وبعدين بيدخل يجيب ندا ويحط إيدها في إيد معاذ وبيقولها) ألف مبروك يابنتي.
وبتحضنه ندا بدموع الفرحة.
ندا: الله يبارك فيك يا أحلى بابا في الدنيا. (وبعدين بيقول لمعاذ) خد مراتك ويلا عشان نروح القاعة.
وبيوصلوا في أفخم قاعة في مصر.
بيدخل معاذ وندا مع تصفيق حار من المعازيم.
وبيقعدوا ع الكوشة.
معاذ: إيه الحلاوة دي؟ قمر يا حبيبتي.
ندا: يعني أنا مكنتش حلوة قبل كده؟
معاذ: لا، إنتي حلوة في كل حالاتك يا قلبي.
وي وسط فرحة وبهجة من الكل، بيدخل احمد ومعاها واحد.
احمد: ألف مبروك يامعاذ. اعرف على خطيبتي.
معاذ وندا: (في نفس الوقت) غرام!
رواية غرام الادهم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايمان
معاذ وندا في نفس الوقت.
غرام تقوم ندا وتحضنها جامد، ويفضلوا يعيطوا سوا.
ندا: وحشتيني يا غرام، كنت فين الفترة اللي فاتت؟ أنا كنت قلقانة عليكي.
غرام: وأنتي كمان وحشتيني، ابقى أحكيلك بعدين. الليلة ليلتك يا عروسة.
وتغمزها.
تضحك ندا عليها وتقول: أنا آسفة إني عملت الفرح من غيرك يا غرام، بس مقدرتش أزعل معاذ.
غرام: ولا يهمك يا عبيطة، أنا نزلت مخصوص عشانك. بس إيه رأيك في المفاجأة؟
ندا: أحلى مفاجأة في حياتي والله.
وتحضنها تاني. وبعدين يحكوا سوا.
عند أدهم، بيشوف واحدة شبه غرام جنب ندا.
أدهم: معقولة دي غرام ولا أنا متهيألي؟
ويقفل عينه ويفتحها تاني وبيلاقيها لسه مكانها.
أدهم: أنا هروح أتأكد.
ويقرب ناحية غرام، وكل ما يقرب نبضات قلبه بتزيد أكتر وحاسس إن قلبه هيطلع من مكانه.
أدهم بصوت يكاد يكون مسموع: غرام.
بتبص غرام عليه وبتعمل نفسها مش شيفاه.
يقرب أدهم عليها أكتر، وبعدين بيشدها لحضنه وبيقولها: وحشتيني يا غرام، أنا كنت حاسس إنك هترجعي.
ولسه بيكمل كلامه بيلاقيها بعدت عنه.
غرام: ابعد عني، انت اتجننت؟ إزاي تحضني كدا؟
وتضربه بالقلم.
أدهم بصدمة: غرام، أنا آسف، أنا أستاهل كدا، بس أنا بحبك يا غرام. بس كل اللي حصل معاكي دا مكنش بسببي، كان بسبب ماما.
غرام بغضب وكره: بطل كدب بقى، انت مش بتزهق؟ انت يا أخي مش مكفيك اللي عملته فيا، عاوزة مني إيه تاني؟
أدهم وهو بيحاول يحبس دموعه: غرام، اسمعيني.
غرام: بس بقى، مش عاوزة أسمع صوتك، أنا بكرهك.
أدهم بصدمة: غرام، انتي بتقولي؟
بيلمحهم أحمد من بعيد، فيقرب منهم.
أحمد: في حاجة يا غرام؟ حد ضايقك؟
أدهم: وانت مالك انت؟
غرام: مسمحلكش تكلم خطيبي كدا، انت فاهم؟
أدهم بصدمة وغيره: خطيبك؟ خطيبك إزاي يا غرام؟ انتي مش هتكوني لحد غيري، انتي فاهمة؟
أحمد: آه خطيبها.
وبيقرب غرام منه وبيمسكها من وسطها وبيقولها: وقريب هكون جوزها.
أدهم بغضب وغيره: سيبها ياحيوان، الكلام دا على جثتي.
وبعدين بيضربه وبيمسكوا في بعض والناس بتحوشهم.
غرام ببكاء: كفاية بقى، فضحتونا.
وبتحوشهم عن بعض بالعافية.
أحمد: في إيه؟ إيه اللي بيحصل دا؟
وبعدين بيبص بيلاقي غرام واقفة وبتعيط.
محمد: غرام، بنتي، انتي رجعتي؟ ياحببتي.
وبيحضنها.
محمد: كنتي فين يا حببتي الفترة دي؟ احنا قلقنا عليكي. وأدهم مسبش مكان غير لما دور عليكي فيه.
غرام بسخرية: أدهم؟ مش هينفع أتكلم قدام الناس كدا يا عمي.
معاذ بيقول للناس إن الفرح خلص والناس بتمشي.
محمد: احكيلي يابنتي، كنتي فين ومين دا؟
غرام: عاوز تعرف أنا كنت فين يا عمي؟
محمد: آه طبعاً، احكيلي.
غرام: لو عايز تعرف، اسأل ابنك يا عمي.
أدهم باستغراب: بس أنا معرفش كنتي فين.
غرام: خلاص، أنا هحكيلك كل حاجة يا عمي. ابنك المحترم مثل عليا الحب وضحك عليا وسابني يوم فرحي اللي أي واحدة بتتمناه وكسر فرحتي وأنا بفستان فرحي.
محمد: مين قالك كدا يا غرام؟ دا أدهم كان هيتجنن عليكي لما اختفيتي.
غرام بسخرية: أنا سمعت بوداني يا عمي، محدش قالي حاجة. سمعت ابنك المصون بيقول لأمه إنه كان بيتسلى بيا. علشان ضربته قلم لما حاول يلمسني، عمل دا كله وكسر فرحتي وخاني قبل حتى ما نتجوز علشان كنت بدافع على شرفي. وبعتلي صور هو وواحدة معاه، صور قذرة زيه. لا ومكفاهوش كدا، بعت ناس تخطفني. ولما قمت لقيت نفسي في مكان عمري ما كنت أتخيل إني أشوفه في حياتي، لقيت نفسي في بيت دعارة. يا عمي، ابنك باع شرفي بالرخيص، عايز تسمع تاني ولا كفاية؟
محمد بانكسار: الكلام دا صح يا أدهم؟
أدهم وبيحاول يتماسك نفسه: انت عارف يا بابا إني مستحيل أعمل كدا. أمي هي السبب مش أنا.
محمد: أيوا يابنتي، الخدامة سمعتها وهي بتكلم واحدة هناك. يعني أدهم مش السبب. وكمان أنا طلقتها وحرمتها من فلوسي وطلعتها برا الفيلا.
غرام بانهيار: كفاية كدب بقى، انتوا عاوزين مني إيه؟
أدهم: غرام، صدقيني، أنا مستحيل أعمل فيكي كدا.
غرام بكسرة: انت سبتني في يوم فرحي يا أدهم، انت كسرتني. عاوز مني إيه تاني؟
أدهم: أوعدك إني أصلح كل حاجة.
غرام: خلاص يا أدهم، اللي كان بينا انتهى.
أدهم ببكاء وصوته بيطلع بالعافية: بسهولة دي يا غرام؟
غرام: أنا دلوقتي واحدة مخطوبة وبحب خطيبي. عن إذنك.
ندا: غرام، متمشيش وتسبيني تاني.
غرام: انتي الوحيدة اللي مقدرش أسيبك يا ندا، حتى لو مشيت هتواصل معاكي طول الوقت.
وبتحضنها ولسه هتمشي.
محمد: استني يا غرام يابنتي، طب أنا ذنبي إيه؟ خليكي يابنتي علشان خاطري.
غرام: مقدرش أقعد في مكان أدهم موجود فيه، بحس بخنقة. وبعدين دلوقتي أنا مسئولة من راجل. أحمد، عن إذنك يا عمي، ومتقلقش، غرام أشيلها في عيني.
أدهم: انتي هتروحي معاه يا غرام؟
غرام: ملكش حق تسألني يا أدهم. وأه صح، كمان شهر وابعتلك دعوة فرحي أنا وحبيبي، وأتمنى إنك تحضره. عن إذنكم.
وتمشي غرام. وكدا أدهم بيخسرها للأبد.
عند ثريا: غرام رجعت، أنا لازم أتخلص منها، هي السبب في كل اللي أنا فيه. أنا لازم أروح لها.
وتركب العربية وتسوقها بسرعة وبتتكلم في التليفون ومتاخدش بالها من العربية اللي جاية وبتدخل فيها.
عند أدهم، بعد ما مشيت غرام، بيقرب معاذ منهم.
معاذ: متقلقش يا صاحبي، إن شاء الله هتعرف الحقيقة وتسامحك. وانت حاول تصالحها.
أدهم: تفتكر هتسامحني يا معاذ؟
معاذ: إن شاء الله، مفيش حاجة بعيدة عن ربنا.
أدهم: طيب يلا خد مراتك وروح، أنا آسف إني بوظتلك الفرح.
معاذ: يلا، فداك يا صاحبي. قوم يلا انت وعمي وحاولوا ترتاحوا شوية، وإن شاء الله كل حاجة هتتحل.
أدهم: ماشي.
وبيرجع كل واحد على بيته.
عند غرام، بترجع البيت وبتفضل تعيط. وأحمد بياخدها في حضنه.
أحمد: اهدي يا حبيبتي، متعمليش في نفسك كدا.
غرام: انت مش شايف بينكر كل حاجة يا أحمد؟
أحمد: طيب ليه ميكنش معاه حق، وانتي ظلماه؟ ممكن تكون أمه اللي عملت كل دا علشان توقعكوا في بعض. وبعدين انتي قولتي إن أمه مش قابلاكي، وباين على أدهم إنه بيحبك بجد يا غرام.
غرام: أنا مش عارفة أفكر يا أحمد، أنا تعبت.
أحمد: طيب، اطلعي على أوضتك وحاولي تنامي شوية، وبعدين ابقي فكري كويس في كلامي.
غرام: حاضر، عن إذنك.
وبتطلع أوضتها وبتفكر شوية وبعدين تنام.
عند أحمد: يارب يا غرام تاخدي قرار صح ومتتسرعيش، بس اللي مريتي بيه مش سهل يا حبيبتي.
وبيقوم يدخل أوضته وينام.
عند أدهم، دخل أوضته وقاعد يفكر. وكل ما يفتكر أحمد وهو بيمسك إيد غرام، دمه بيغلي وبيقول: هما قاعدين دلوقتي في بيت واحد! أنا هتجنن.
وبيقول: معقول يا غرام تكوني نسيتيني بجد وبتحبيه هو؟
وهو بيقول الكلمة دي قلبه وجعه من مجرد التفكير. وقال بإصرار: مستحيل تكوني لحد غيري يا غرام، ولو على جثتي.
وبينام.
وبيقوم على صوت التليفون.
الممرضة: صاحبة الرقم دا عملت حادثة.
أدهم وهو بيقوم من مكانه: انتي بتقولي إيه؟ انتي في مستشفى إيه؟
وبتديه العنوان وهو نازل بيلاقي أبوه.
محمد: بتجري ليه كدا يا أدهم؟
أدهم: ماما عملت حادثة يا بابا.
محمد: طيب أنا جاي معاك.
بيروحوا المستشفى وأول ما يوصلوا بيسألوا موظفة الاستقبال.
أدهم: فيه مريضة جت امبارح في حادثة؟
الموظفة: اسمها إيه؟
أدهم: ثريا.
الموظفة: حضرتك، المريضة اتوفت.
أدهم: انتي بتقولي إيه؟ طيب أنا عاوز أشوفها.
وبيروح أدهم عند أمه وبيعيط عليها. مهما عملت بتفضل أمه. وبعدين بيقولها: ربنا يسامحك يا ماما.
وبيطّلع محمد: اهدي يا حبيبي، ربنا يرحمها. اتصل على أختك وعرفها.
أدهم: حاضر.
وبتصل على أخته وبتيجي هي وحمزة. وبيزعل إنجي على أمها. وبيعدوا أيام العزاء. وإنجي بترجع مع جوزها. وأدهم لسه حزين. وبيعدي أسبوع كمان وبيقرر أدهم فيه يصالح غرام. وبياخد عنوانها من ندا ويروح لها.
عند غرام، بيرن أدهم الجرس وبتطلع غرام. وأول ما تشوف أدهم بتنصدم.
غرام: انت؟
أدهم: كنتي مستنية حد تاني؟
غرام بصرامة: شيء ميخصكش. عاوز إيه؟
أدهم بحزن: عاوز أتكلم معاكي.
غرام بزهق: يا ريت بسرعة علشان مش فاضية.
أدهم: أنا بحبك يا غرام، وعمري ما حبيت غيرك. أنا آسف على اللي عملته معاكي، كنت غبي وقتها بس عرفت قيمتك وقد إيه أنا بحبك لما خسرتك. أرجوكي سامحيني واديني فرصة تانية، وخلينا نبدأ حياتنا من الأول.
غرام وبتشوف في عينه نظرة صدق وإنه مش بيكدب عليها، بس بتقوله: أنا آسفة، بس اللي بينا انتهى. أنا مستحيل أرجع لواحد سابني يوم فرحي وكسر فرحتي. أنا بكرهك يا أدهم.
أدهم بأسف وندم: أنا آسف يا غرام، أنا عارف كويس إني غلطان، بس خلينا نبدأ من الأول. أنا بحبك يا غرام.
غرام: أنا قولت اللي عندي، واتفضل امشي، أحمد زمانه جاي.
أدهم بغضب: ماشي، اللي يريحك يا غرام. بس عاوزك تعرفي حاجة واحدة، انتي ليا ومش هتبقي لحد غيري. خليكي فاكرة كلامي كويس.
وبيمشي وهو متعصب وبيروح يركب عربيته وبيسوقها بسرعة.
غرام أول ما يمشي بتقعد تعيط وبتقول: أنا آسفة يا أدهم، بس اللي مريت بيه مش سهل. أنا مش قادرة أنسى اللي حصل.
بعد مرور أسبوع ولسه أدهم بيحاول يرجع غرام.
عند أدهم:
محمد: لسه يابني، غرام محنتش ومش عاوزة ترجعلك.
أدهم بحيرة وندم: أنا هتجنن يا بابا ومش عارف أصلحها إزاي. عملت كل حاجة بس برضه مش عاوزة ترجعلي.
محمد: أنا هكلمها وأحاول أقنعها، يمكن تسمع كلامي.
أدهم: لا يا بابا، أنا اللي هصالحها.
وهما بيتكلموا بتدخل الخدامة.
الخدامة: آنسة غرام تحت وعاوزة تقابل حضرتك.
أدهم بفرحة: غرام تحت؟ أكيد جاية علشان تصالحني. أنا هنزل أشوفها يا بابا.
محمد بفرحة: إن شاء الله هيكون قلبها حن. أنا عاوز أفرح بيكوا. يلا يا ابني ننزل نشوفها بسرعة.
محمد: أهلاً، إزيك يا غرام ياحبيبتي، وحشتيني.
بتسلم غرام عليه وتحضنه: وانت كمان يا عمي وحشتني.
أدهم بفرحة: كنت عارف إنك هتحني وتسامحيني وترجعيلي يا غرام.
غرام بسخرية: ومين قالك إني عاوزة أرجعلك يا أدهم؟
أدهم بصدمة: امال انتي جاية ليه يا غرام؟ وجايبة الزفت دا معاكي ليه؟
غرام: احترم نفسك واتكلم كويس عن أحمد، دا هيبقي جوزي.
أدهم بصدمة وغيره: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟
أحمد وبيمسكها من وسطها ويقربها منه جامد وبيقوله: إحنا جينا هنا علشان نجيبلكوا دعوة فرحنا، ولا إيه يا غرامي؟
وبيبوسها من خدها.
غرام بتوتر وخوف من أدهم وبتقول: آه طبعاً يا حبيبي.
أدهم بغيره وغضب: حبيبك؟
وبضربه بوكس.
أحمد: انت إزاي تضربني ياحيوان؟
أدهم: علشان تفكر تلمس حاجة مش بتاعتك تاني.
غرام: أنا بحذرك يا أدهم، أول وآخر مرة تعمل كدا، وإلا هيبقي ليا تصرف تاني، انت فاهم. دي دعوة فرحنا، وأتمنى إنكوا تحضروا.
أحمد: نستأذن إحنا بقى يا عمي. يلا يا غرامي.
وبيمسك إيديها ويمشوا.
أدهم بغضب: والله لأنــدمك ياحيوان. ماشي يا غرام.
تاني يوم بتتصل ندا ب غرام.
ندا بفرحة: ألف مبروك يا غرام ياحبيتي.
غرام: الله يبارك فيكي يا قلبي، وحشتيني والله.
ندا: وحشتك بجد؟ طيب متيجي نتقابل في الكافيه اللي بنروحه طول الوقت.
غرام بصدمة: إيه دا؟ انتي مش كنتي في شهر العسل يابنتي؟
ندا: ما أنا نزلت مخصوص علشان فرحك ياقلبي.
غرام: بحب ربنا يخليكي ليا ياحببتي.
ندا: ويخليكي. يلا البسي وتعالي، أنا هستناكي هنا.
غرام: أشطة، نص ساعة وأكون عندك.
ندا: أوك، سلام.
في الكافيه.
بتوصل غرام الكافيه وبتلاقي المكان مليان ورد وشموع. وأدهم لابس بدلة شيك وشكله يخطف الأنظار. وبيقع على ركبته وبيفتح العلبة وبيطلع فيها خاتم ماس.
أدهم: غرام، تقبلي تتجوزيني؟ أنا بحبك يا غرام.
غرام...
رواية غرام الادهم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايمان
ادهم تقبل تتجوزيني؟ أنا بحبك يا غرام.
غرام ببكاء: أنا آسفة يا أدهم، بس أنا مش موافقة.
تسيبه وتمشي.
وبعد ما تمشي، بينهشي أدهم ببكاء وصوت مهزوز ويروح عند البحر وبيكلم البحر: ليه كدا يا غرام؟ كسرتيني. أنا اتغيرت عشان أنا عارف إن اللي عملته كان غلط كبير، بس أنا حبيتك من قلبي وكان نفسي إنك تسامحيني ونتجوز ونعيش سعداء، بس شكل القدر مخبي لنا حاجات تانية، شكل دي نهاية قصتنا أنا وأنتي.
عند غرام، بعد ما تروح البيت بتفضل تعيط. وتروح وراها ندى: ليه عملتي كدا يا غرام؟ انتي كدا كسرتيه. هو كان عاوز يفاجئك، بس انتي كسرتي فرحته.
غرام ببكاء: غصب عني يا ندى. أنا كنت هوافق، بس فجأة افتكرت كل حاجة هو عملها معايا. أنا مش قادرة أسامحه.
ندى: أنا حاسة بيكي يا حبيبتي، بس انتي كدا هتضيعيه من إيدك. هتفضلي كدا لحد امتى؟
غرام: مش عارفة يا ندى. أنا أيوه لسه بحبه، بس مش قادرة أسامحه. ممكن مع الوقت أنسي، وممكن مقدرش أنسي طول عمري.
ندى بحزن على صديقتها: سيبها على ربنا، وإن شاء الله كل الأمور هتتحل.
غرام: إن شاء الله.
بعد شهر.
يوم زفاف غرام وأحمد.
عند غرام، بتلاقي صوت في البلكونة. بتطلع، بتلاقي أدهم نط ودخل الأوضة عندها.
غرام: انت بتعمل إيه هنا؟ انت اتجننت؟ اتفضل اطلع من هنا دلوقتي. لو مطلعتش، هنادي على أحمد وهو يتصرف.
أدهم: غرام، اسمعيني. أنا مستحيل أخليكي تتجوزي من أحمد. بقالي شهر بحاول أفهمك إنك بتحبيني وإنك بتاعتي، بس مش بتفهمي.
غرام: عشان أنا مش بحبك، افهم بقى.
أدهم: بجد يعني انتي مش بتحبيني؟
بيقرب منها جامد.
غرام بتوتر: أدهم، ابعد عني. انت بتعمل إيه؟
أدهم: انتي مش قولتيلي إنك مش بتحبيني؟ خايفة من إيه؟
بيقرب منها جامد. بيلاقي غرام قفلت عينيها.
بيبوسها على راسها وبيقولها: عشان تعرفي إنك بتحبيني.
ويسيبها ويمشي.
بتفوق غرام وتفضل تعيط وبتقول: أنا آسفة يا أدهم. أنا بحبك، بس لازم أربيك شوية.
في المساء، بيبدأ الفرح. وقت كتب الكتاب، تليفون غرام بيرن.
بتقول: أحمد هرد على التليفون وأرجع.
غرام: الو يا ندى، يعني اتأخرتي ليه يا زفتة؟ كتب الكتاب هيبدأ.
ندى بصوت يكاد يكون مسموع: غرام، اسمعيني. أنا في المستشفى دلوقتي.
غرام: إيه؟ بتعملي إيه في المستشفى يا ندى؟ حد حصل له حاجة؟
ندى: أدهم عمل حادثة وحالته صعبة يا غرام.
غرام بصدمة: أدهم؟ انتي بتقولي إيه؟ انتي في مستشفى إيه؟
ندى: مستشفى...
غرام: طب أنا جايه حالا.
وبتقفل مع ندى وبتطلع تجري لبره.
أحمد: مالك يا غرام؟ في إيه؟
غرام ببكاء: أدهم، أدهم عمل حادثة وأنا لازم أكون جنبه.
أحمد: استني، أنا هاجي معاكي.
وبيروحوا المستشفى.
وبتجري غرام على عمها.
غرام ببكاء: عمي، أدهم كويس؟
أحمد بحزن: في العناية يا بنتي. لسه الدكتور مطلعش.
بعد شوية، بيطلع الدكتور وبيقولهم: أنا آسف. الحالة كانت صعبة، ومقدرناش ننقذ المريض.
غرام بانهيار: انت بتقول إيه؟ مستحيل أدهم يموت.
وبتجري ع العناية وبتدخل عند أدهم.
غرام: أدهم حبيبي، اصحي. متسبنيش. أنا سامحتك خلاص. أدهم، أبوس إيدك اصحي. أنا بحبك. انت مش كنت بتقولي نبدأ حياتنا من الأول؟ أنا موافقة. اصحي يا أدهم عشان خاطري متسبنيش لوحدي يا أدهم.
أدهم بمزاح: يعني كان لازم أموت عشان ترجعيلي؟
غرام بتحضنه وبعدين بتزيحه وبتقوله: يعني انت كنت بتضحك عليا يا أدهم؟ وندى كمان كانت بتضحك عليا؟
أدهم: ملقتش طريقة غير دي عشان تسامحيني ونرجع لبعض يا غرام.
غرام: أهم حاجة إنك بخير يا أدهم.
وبتحضنه تاني وبيطلع برا العناية هو وغرام.
غرام: كدا يا عمي تضحكوا عليا؟
محمد: أنا عاوز أفرح بيكوا يا بنتي. ودي كانت خطة أدهم. أنا مليش دعوة.
أدهم ولسه هيتكلم، بيلاقي أحمد.
أدهم: إيه اللي جاب البني آدم دا هنا؟
أحمد: أنا جيت مع خطيبتي. فيه حاجة؟
غرام: خلاص يا أحمد. أنا صالحته وهنتجوز.
أحمد: بجد يا غرامي؟
وبيحضنها: ألف مبروك يا حبيبتي.
أدهم: ابعد عنها يا حيوان. انت بتحضنها قدامي.
ولسه هيضربه.
غرام بتقوله: دا أحمد أخويا يا أدهم.
أدهم بصدمة: أخوكي؟ إزاي يا غرام؟
غرام: أخويا في الرضاعة. ماما وخالتوا هيام والدة أحمد كانوا أصحاب جدا، بس هي كانت بتشتغل وكانت بتسيب أحمد مع ماما. فكانت بترضعه معايا. أصل أنا وأحمد نفس السن، بس فرق شهرين.
أحمد: بالظبط كدا. وأنا وغرام عملنا كل دا عشان تشوف غيرتك عليها وتدفع تمن اللي عملته معاها.
أدهم: كدا يا غرام؟ وأنا اللي كنت هموت من غيرتي عليكي.
أحمد وبيحضنه: مبروك يا أبو نسب. بس خلي بالك لو زعلتها تاني مش هخليها تسامحك وهاخدها وأمشي.
أدهم: غرام في عيوني. أنا مستحيل أزعلها تاني.
بعد كام سنة.
غرام: تعالي هنا يابت. يخربيتك، طالعة شقية لأبوكي.
أدهم: بتقولي حاجة يا حبيبتي؟
غرام: بقول طالعة عسل لأبوكي.
أدهم: افتكر.
غرام: خد أكلها انت، أنا مش قادرة عليها.
أدهم: أيسل حبيبتي، تعالي عشان تاكلي.
أيسل: حاضر يا بابي.
غرام بصدمة: حاضر يا بابي؟ بسهولة كدا؟
أدهم: اتعلمي بقى.
وبتروح أيسل ل أدهم عشان ياكلها. وبعد ما تخلص:
أدهم: روحي العبي مع جدو يا حبيبتي.
أيسل: حاضر يا بابي.
وبتروح تلعب مع جدها.
غرام: أدهم حبيبي، كنت عاوزه آخد رأيك في حاجة.
أدهم: اتكلمي يا غرامي. عاوزة إيه يا حبيبتي؟
غرام: كنت عاوز أعمل عشا ونعزم فيه معاذ وندى وحمزة وإنجي ونتلم سوا. إيه رأيك؟
أدهم بتفكير: فكرة حلوة والله. إيه رأيك بكرة؟
غرام: كويس جدا. أه صح، أحمد بيسلم عليك.
أدهم: الله يسلمه. عامل إيه مع مراته؟
غرام: كويسين.
أدهم: هو هيستقر في إيطاليا مع أبوه وأمه؟
غرام: هو مش عاوز ينزل، بيحب إيطاليا. وقالي إنهم هيستقروا هناك.
أدهم: ربنا يسعده.
غرام: آمين يا رب.
تاني يوم، اتجمعوا سوا.
أيسل بتجري ع أبوها وبتقولها: بابي، بابي. أسر ابن عمو معاذ مش عايزني ألعب مع يوسف ابن عمتوا إنجي.
أدهم: سيبيها يا حبيبتي تلعب مع يوسف.
أسر: لا يا عمي، أيسل بتاعتي أنا. أنا قولتلها مفيش لعب مع حد غيري.
أيسل: شايف يابابي.
أدهم بصدمة: بتاعتك إزاي يعني؟
أسر: أصل أنا بحبها ولما نكبر هنتجوز يا عمو.
أدهم: ومين قالك إني هخليك تتجوزها؟
أسر: بابا قالي إنه هيجوزهالي لما أكبر.
أدهم في سره: أه يا معاذ الكلب.
بينادي على معاذ: تعالى يا خوي، شوف ابنك مش عايز بنتي تلعب مع ابن خالتها.
معاذ: طالع ليك يا خوي. هو هيجيبوا من برا. شكله هيبقى وراثة.
وبضحك هو وأدهم. وبيص للاطفال وبيقولهم: يلا روحوا العبوا سوا.
وبيجروا الأطفال وبيكملوا لعب. وبعدين بتخلص غرام الأكل وبيأكلوا وبيتهزروا سوا وبياخدوا صورة للذكرى.
وبكدا تكون خلصت الرواية.