تحميل رواية «غول الصعيد» PDF
بقلم بيري الصياد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يوجد عدد كبير من السيارات صفآ خلف الآخر ويسيرون بسرعه كبيره في هذه الصحراء وكان الغبار القوي بترقص في الهواء يقفون السيارات التي لا نعلم عددها بسرعه كبيره ويبقبي الصمت يعلو المكان كالصلاة وكانوا الجميع في صمت مريب وكأنه جند بنتظار إشارة الحرب من بين السياره يتفتح نافذه من سيارة سواده كسواد الليل ويظهر لنا هذا الغول وهو ينظر امامه بجمود مميت حقا وينظر الي الساعه ويأتي اليه شاب في عمره الثالث والثلاثون تقريبا ويقول.ايه يا غول هتصبر كتير يشير اليه هذا الغول ويعود بظهره للخلف قليلا ويقول ببرود م...
رواية غول الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم بيري الصياد
ويفتح همام الباب بعنف شديد وكاد ان يتحدث لكن ينظر اليها ويرا ماذا فعلت وترمي تمارا (الموس)بخوف شديد منه وتنظر اليه بنظرة طفله تترعب من والدها بعد ان فعلت شئ خطأ ويذهب همام اليها ودون لحظه تردد واحده كان يصفعها بجميع قوته لتقع تمارا وتخبط رأسها بالبانيو ويمسكها همام بقوه كبيره من ذراعها ويسحبها اليه ويقول بصراخ عالي:انتي هتعملي ايه يا بتتتتتت هتكفري اييييييييييييييييه اللي عملتتتتتتتتتتتيه دددددددددددددده
تنظر اليه تمارا وتفقد الوعي ويمسكها همام بقوه كبيره وينظر اليها وهو لم يستوعب ماذا فعلت هذه الفتاه وينصدم حقا من أفعالها ويحملها سريعا ويذهب بها الي الخارج
بعد وقت طويل تفتح تمارا عينيها بتعب شديد وتشعر بوجع شديد بيدها وبطنها أيضا وتري همام يجلس أمامها علي الاريكه وهو يضع قدم علي الاخره ببرود شديد لتخاف تمارا منه وهي تتذكر ماذا فعلت بحالها لتقول بصوت متقطع:ان ا مع رف
قطع حديثها همام الذي قال ببرود شديد: مبروك يا بت الشناوي جتلتي ولدك عشان ترتاحي يا رب تكوني ارتحتي دلوك
تنهض تمارا بسرعه وفزع شديد بعد استمعت لحديثه وتضع يدها علي بطنها بتلقائية وتقول: ولد مين يا همام انا مش حا
قطعها همام ويقول:كنتي شايله وبسبب اهمالك واللي عملتي راح يا تمارا يلا عارفك هتكوني مبسوطه دلوك جوي مش اكده
تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وتقول:همام متقولش كده انا اموت لو اللي انت بتقوله ده حصل ارجوك متعملش فيا كده يا همام
ينظر اليها همام قليلا ويذهب اليها ويمسكها من ذراعها بقوه كبيره ويقول بصراخ عالي:نعمل فيكككككككي ايييييييييه ياأااااااااااا تماررررررررررررا نعمل فيكي ايه انتي كنتي هتجتلي حالك لييييييييه مولع عليكي بالنار عشان تروحي تجتلي حالك
تبكي تمارا بقوه وعنف شديد وتقول:معرفش يا همام انا محستش بنفسي والله معرفش ان هيحصل كل ده انا محستش
يتركها همام ويقول:بعد ما تحسي تبجي تيجي يا تمارا معايزش نشوفك غير لما تحسي بالمصيبه اللي كنتي هتعمليها وجولتلك مره وهنرجع نجولها دلوك وانتي اختاري انتي شايله في ولدي عايزه تجتلي اجتلي يا تمارا
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وتنظر خلفه تمارا وتضغط علي بطنها وهي لم تستوعب بأنها بالفعل تحمل في أحشائها طفل من همام كما يقول لا تستطيع تمارا ان تستوعب ماذا يقول لكنه كرار هذا الحديث أكثر من مره وهذا ما يجعلها تصدق دون تفكير تبكي تمارا بعنف شديد وهي تتعب من كل هذا وتتعب من حالها أيضا فلا تعلم ماذا تفعل لكي ترتاح
لقد مر علي هذا اليوم شهر كامل لم يدخل همام المنزل بعد هذا اليوم كانت تمارا تقف امام المراء وهي تحزن منه بشده فهو لا يسأل عليها ولا يتحدث معها تشعر بأنها لم تعد تفرق معه لذلك يفعل كل هذا تفكر تمارا قليلاً وتقول بوعيد:ماشي يا غول لو مربتكش مبقاش انا اسمي تمارا اصبر عليا
نهت حديثها وتذهب الي الخزانه وترتدي
وتعدل هيئتها وتربط حجابها وتذهب الي الخارج وكادت ان تنزل الي الأسفل لكن تري طفلة اميره أمامها وتمد يدها اليها لتضحك تمارا بخفه وتركض تحملها بسرعه وتقبل وجهها بقوه وتقول:قلبي اللي وحشاني يا ناس تعالي ننزل ونشوف الست امك فين
نهت حديثها وتنزل الي الأسفل وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن يشبك حذائها بالسجاد وكادت ان تقع لكن تري التي تمسكها بسرعه وتقول بغضب شديد:مش تخلي بالك من حالك زين يا بت انتي
تنظر تمارا الي صاحبة الصوت تراها حليمه لتبتسم بهدوء وتقول:مخدتش بالي شكراً انك مسكتيني مكنتش اعرف ايه اللي كان ممكن يحصل لو مكنتيش موجوده
قالت هذا وهي تنظر الي الطفله وتخاف ان كانت تقع منها وتقول حليمه ببرود:مهتخفيش علي ولدنا اكتر مننا وانا عايزه ولد ولدي يجي سليم لمي حالك وانتبهي لكل خطوه هتمشيها وياريت متطلعيش من اوضتك تاني
تنظر اليها تمارا وهي تستغربها وتستغرب حديثها ولا تستوعبه وتذهب حليمه من أمامها وتنظر خلفها تمارا وهي بالفعل لم تفهمها وتذهب الي المطبخ تري اميره تقف وتفعل الطعام لتقول تمارا: الناس اللي رميه بنتها ووققه تعمل اكل
تنظر اليها اميره وتقول بتعب وغضب شديد:انتي لا عايزني نرمي جوزي ولا نرمي اللي عليا ولا بتي يا تمارا انا مش حمل كل ده وهنتعب ومنلحجش علي حاجه
تبتسم تمارا وتقول:انتي اللي عامله كده في نفسك علي فكره انتي لو تنظمي وقتك وتصحي الصبح وانتي عارفه هتعملي ايه وترتبي نفسك كله هيكون سهل بس ازاي احنا نفضل نصيح طول النهار واحنا رايحين يمين شمال علي الفاضي ومش عارفين هنعمل ايه لحد ما اليوم يخلص
نهت حديثها بغيظ شديد لتذهب اميره وتأخذ ابنتها التي ذهبت معها وتقول:هنشوف الموضوع د عشان تعبت بجد ومبجتش جادره نلحج علي حاجه
تبتسم تمارا وتقول وهي تذهب الي الخارج:رتبي انتي بس وكل حاجه هتكون فل الفل متقلقيش
اميره بصوت عالي لكي تسمعها: انتي رايحه وين دلوك يا تمارا
تمارا من الخارج:شويه وجايه مش هتاخر
وتذهب تمارا الي الخارج وكادت ان تخرج من (البوابه) الحديديه لكن تسمع صوت لتستغرب بشده وتنظر مكان الصوت وتشهق بقوه كبيره لدرجة ان يسمعونها و
قبل هذا الوقت بقليل كانت تقف زينه مع اميره وهم يفعلون الطعام تسمع زينه صوت هاتفها لتنظر اليه وتري عيسي يدق عليها لتنظر الي اميره وتفصل الخط الي ان تنتهي وتري رساله منه وهو يقول(فضي اطلعي بره عشان نشوفك احسن ما ندخل ونشوفك جوه ولو اخوكي عرف هيجتلني وهتبجي ارملة خمس دجايج وتكوني عندي)
لتنظر زينه أمامها بغيظ شديد وتقول وهي تنظر الي اميره:دجيجه ورجعه يا ميره
اومٱت لها اميره وهي تعجن وتذهب زينه الي الخارج وتنظر حولها وتشعر بالذي يمسك يدها ويسحبها معه لتقول بغيظ شديد:احنا مهنخلصوش يا عيسي والله همام لو عرف بكل ده لا يجتلني ويجتلك انت التاني
يحاصرها عيسي بينه وبين الحائط ويقول وهو يقترب منها بشده:نعملك ايه هنتوحشك بسرعه واخوكي مناويش يجوازنا يبجي نجضيها نيجي ربع ساعه حتي اليوم ولا نتحرم من الطلة طول العمر
تبتسم زينه وتقول بدلع شديد: اصبر واتحرم من الطلة لحد ما يتجفل علينا باب في الحلال غير اكده مينفعش وهمام والله لو حس هيجطع خبرنا
يمسك عيسي يدها ويقول قبل ان يهجم علي شفتيها: وماله يجطع خبرنا بس نكون خدت اللي عايزو
ويهجم علي شفتيها ويقبلها بقوه واشتياق شديد وتضع زينه يدها علي رقبته وهي أيضا تشتاق اليه ولا تريده ان يبتعد ففي هذا الشهر اقتربوا من بعض بشده ووثقت واخيرا زينه به وعلمت بأنه نادم بالفعل واعطاته ثقتها مره اخري ويسمعون صوت شهقه قويه لتبعده زينه عنها بسرعه كبيره وتنظر الي تمارا التي نظرت اليهم بصدمه وتقول:يخربيتكم همام لو شافوكم هيقتلكم
تخاف زينه بشده لتذهب اليها وتقول:تمارا اوعي تجوليله علي اللي شوفتي دلوك همام ميعرفش ابوه في الحاجات دي اوعي تجوليله
تمارا بغيظ شديد:طالما خايفه اوي كده ياختي كنتي مجتيش مع الواد ده
عيسي بغيظ اشد:واد ايه يا بت ده انا جوزها
تشهق تمارا بتصنع وتقول:بقي انا بتقولي يا بت يا عيسي لا انا اروح اشوف همام وهو يشوف ازاي مراته يتقالها يا بت
وكادت ان تذهب لكن تمسكها زينه وتقول:لاه يا تمارا ده انتي العسل كله يا بت عيسي مهيجصدش مش أكده يا عيسي
نهت حديثها وهي تنغز عيسي بصدره ليقول عيسي وهو يجز علي اسنانه بغيظ شديد:ايوه انتي مرت الكبير ومحدش يجدر يجول أكده يا مدام الغول منجصدش انا
تبتسم تمارا بغرور متصنع وتقول:يلا مش مهم هاجي علي نفسي المره دي وهستحملك علشان زوزو بس غير كده انا كان ممكن اعمل حاجات كتير اوي انت عارف بقي يا عيسي انا مرات الكبير
نهت حديثها باستفزاز شديد وتذهب الي الخارج ويقول عيسي بغضب شديد وهو ينظر الي زينه:البت بجيت مستفزه اكتر من همام نفسي نروح نجتلها
زينه بغيظ شديد:ايوه علشان همام يهد الدنيا كلها امشي يا عيسي انت كل افكارك هتخلي همام يجتلنا في الآخر عمرك ما جبت حاجه زينه
قالت هذا وهي تذهب سريعاً الي الخارج وينظر عيسي خلفها ويقول بغيظ شديد:منك لله يا مرت الكبير كان زماني متهني دلوك
تصل تمارا هذه الأراضي الزراعية وتنظر حولها ولا تستطيع ان تحدد المكان الذي كان يأتي بها همام اليه تسير في طريقها وهي تبحث بعيونها وتقول: يخربيتك يا تمارا انتي ايه اللي جابك هنا يا بت كنتي اتصلتي بيه حتي كان جاه خدك احسن من الهم ده يالهوي اجيبك ازاي ي
قطعت حديثها وهي تري كوخ كبير من الخشب لتستغرب فهي لم تري هذا الكوخ قبل ذلك لتركض اليه وتري الباب مفتوح وتري بالذي يعطيها ظهره وهو ينظر الي الخارج من الناحيه الاخري لتركض بسرعه كبيره وتضمه من الخلف بقوه شديده وكاد هذا ان يقع من قوتها فهي أتات فاجأه وهو لم يتوقعها الي الآن وتقول تمارا وهي تبكي غصب عنها:حتي انت مش عايز تفضل معايا وعايز تمشي وتسيبني يا همام
يغلق همام عينيه بقوه كبيره ويقول:انتي اللي عايزه تمشي يا تمارا وبسببك هنحس بضعف ولو انتي موتي همام هينتهي وانا معايزش أكده عايزه تموتي روحي موتي بعيد عني
تلف تمارا وتقف أمامه وتنظر اليه ومازالت نظراته يملوها الجبروت والقسوه وتضع يديها الاثنين علي وجهه وتقول وهي تحاول ان تكتم دموعها:يعني عايزني اموت بجد يا همام
ينظر اليها همام قليلا ويقول:مش انتي اللي كنتي عايزه تموتي يا تمارا
ترتمي تمارا بين احضانه وتقول بدموع شديده:كنت تعلمني الصح والغلط وتفضل معايا يا همام انا كنت في وقت مش عايزه حاجه غير اني ارتاح من كل اللي جوايا انت كان المفروض تعلمني كأني بنتك وتكون معايا بس انت اتخليت عني وقرارت تسيبني لوحدي وانا في اشد احتاجي ليك يا همام
يغلق همام عينيه بقوه كبيره ويسحبها بقوه كبيره اليه ويضمها بجميع قوته وهو يكاد ان يكسر ضلوعها بين يده وتغلق تمارا عينيها بقوه وتقول:انا زعلانه منك ومش عايزه اتكلم معاك تاني يا همام
همام وهو ينزع (الطرحه):امال جاي ليه يا باشا
ترفع تمارا رأسها وتقول وهي تنظر اليه:علشان للاسف وحشتني اوي يا همام
يبتسم همام وهو يستكمل ويرفع ملابسها للاعلي وكان ان ينزعهم لكن تمسك تمارا يده وتقول:لا انت مكنتش معايا لما كنت عايزك ودلوقتي مش هتكون معايا مش همشي بمزاجك انا شويه ترميني وشوية ابقي بنت ناس وحلوه وت
قطعت حديثها وهي تخجل من الذي كان تقوله الآن ويبتسم همام ويحملها ويذهب بها الي (مرتبه) توجد علي الأرض علي حسب طلبه وتنظر تمارا الي الباب وكاد همام ان يجعلها تنزع ملابسها لكن تضع يدها علي يده وتقول بخجل وتوتر شديد:ممكن تقفل الباب ده الاول يا همام
ينظر اليها همام ويبتسم ويقول وهو ينزع عنها الملابس:متخفش يا باشا هنجتلك جبل ما تتكشفي علي حد غيري
تمارا بغيظ شديد:ليه يا حبيبي انا متعقبش علي قلة ادبك هماااااام
قالت هذا بوجع شديد بعد ان عصر همام جسدها بقوه ووقاحه شديده وينظر اليها وينزع جميع ملابسها ويهجم يقبلها بجوع شديد وتشعر بأسنانه تمارا لتتوجع بشده وتقول:همام براحه علشان خاطري
لم يعطي همام اهميه لحديثها ويستكمل ما يفعله وكأنه لم يسمعها من الأساس وتنفخ تمارا بغيظ شديد منه وتضع يدها علي شعره وتقول:طب رد عليا حتي ياخويا
همام وهو ينتقم منها بقبلاته وطريقته:سدي يا بت معايزش نسمع حسك خالص انهارده
تشعر تمارا بحزن شديد منه وتقول بشبه بكاء وهي تحاول تكتم دموعها:سيبني يا همام
ينظر اليها همام بعد ان لاحظ غصتها ويقول: مالك يا باشا
تتفجر تمارا في البكاء وتبكي بعنف وقوه شديده ليشعر همام بصدمه حقا من بكائها وينهض ويسحبها الي أحضانه ويقول:في ايه يا تمارا حد جاه جارك من البيت
تبكي تمارا بحرقه حقيقيه وتقول بصوت متقطع من البكاء:ان ت رخم اوي ومش بتحبني ولا بتهتم بيا يا همام
ينظر همام أمامه ويحاول ان يصبر عليها ويقول بغضب مكتوم:ليه هتجولي اكده هو انا جيت جارك دلوك
تبتعد تمارا عنه بعنف وتقول بغيظ وصوت عالي: امال مين اللي قاعد يعضعض فيا وكانه ما صدق يمسكني ومين اللي سابني مع تيتا حليمه اللي بقيت بتعاملني بطريقه مش فاهمها وسبتني مع اختك ومرات اخوك اللي هيخلوني اشد في شعري من غبائهم انت عارف انا كان هاين عليا اروح اقعد في الزربيه مع البهايم ولا اقعد معاهم دول
قالت هذا وتنفخ وتقول:وبطل كلام علشان انت تعبتني وصداعتني اوي بجد بتتكلم كتير اوي ي
قطع حديثها همام الذي قال بصراخ عالي:ايييييييييييييييه ياأااااااااااا بتتتتتتتتتتتتتت نفوخي هيتفجر منك بكفايكي صداع
تمارا ببراءة متصنعه:انا صداع يا ابو عوض
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:يحرج ابو عو
قطعت حديثه تمارا التي وضعت يدها على فمه واقتربت منه بشده وتقول بدلع شديد:تؤ تؤ متدعيش علي ابو ابني يا غول
ينظر اليها همام ويسحبها الي أحضانه بقوه ويهمس بجانب أذنها ويقول:طب وابنك عامل ايه دلوك اوعي تكوني فكرتي تعملي فيه حاجه تانيه
تغلق تمارا عينيها بقوه وتقول: نفسي تفهم اني مش حامل يا همام لسه مفيش حاجه ظهرت عليا لحد دلوقتي
ينظر همام الي وجهها وجسدها ويبتسم بسخرية ويقول:ما هو واضح انتي يا تمارا ماملاحظش في تغير فيكي خالص يعني كل حاجه طبيعي كيف ما كنتي
تستغربه تمارا بشده ويهمس همام اليها بعدة كلمات لتنظر تمارا أمامها وتتذكر شي بالفعل وتنظر الي همام بسرعه كبيره وتقول:انا ازاي مفكرتش في دي قبل كده يالهوي والله كنت ناسيه
يبتسم همام ويعصر جسدها بقوه اليه ويقول:ما جولتلك هتجيبي العوض جريب
تصدم تمارا بشده من حديثه وتقول بصدمه شديده:يعني انا هجيب بيبي وهيقولي ماما
همام بسخريه: عايزه ولد الغول يجولك ماما
تمارا بغيظ شديد: امال هيقولي ايه يا همام مش كفايه انت مبهدلني معاك هتكون انت وابنك كمان
يقلبها همام أسفله ويقول:لاه انا بس اللي اعمل فيك اللي علي كيفي يا باشا محدش غيري هيبهدلك
تضحك تمارا بخفه وتقول:انت بتعترف والله اروح امرمطك في محكمة الأسرة واخلي حقوق المرأة يفضحوك
يشعر همام بفرحتها ليبتسم ويقول بغمزه وقاحه: طب تعالي نطمن علي ولدي جبل ما تروحي تعملي ده كله
ويهبط فوقها وهو يقبل رقبتها ببطئ لتغلق تمارا عينيها بقوه ورغبه شديده وتضمه بقوه كبيره اليها وهي تتمني ويشعر بها همام ليقول بهمس شديد:ريداني كيف ما رايدك يا تمارا
اومٱت لهو تمارا ليقول همام:نسمعها جوليها
تمارا وهي تغلق عينيها برغبه شديده:انا عايزك اوي يا همام
يبتسم همام ويهجم عليها دون سابق إنذار و يجعلها تصرخ بأعلى صوتها من طريقته وتمسك برقبته وتقول بهمس ووجع: همام براحه علشان لو كنت حامل بجد
يضمها همام بجميع قوته ويقول:متجلجيش يا باشا ده ولد همام السوهاجي
كادت تمارا ان تتحدث لكن يصمتها همام بطريقته والي الآن لا يريد ان يسمع حديث يريد ان يفعل أفعاله فقط فهو يشتاق ويحرقه الشوق بشده بعد هذا الشهر الذي كان بَعِيدُه عن هذه الفتاه
بعد وقت طويل كانت تتسطح بين احضانه ونصف جسدها علي جسده وهو يضمها بقوه الي احضانه وتقول تمارا:انت ليه مش عامل فرح عيسي وزينه يا ابو عوض
نهت حديثها وهي ترفع راسها بتسأل واستغرب همام وينظر اليها ويغلق عينيه ويقول: سيبيك بعد سنه ولا حاجه نبجي نعملوا الفرح ده
تتذكر تمارا وضع عيسي مع زينه لتقول بهمس: كده هيعملوا الفرح مع عيالهم يا حبيبي
يسمع همام بعض الكلمات ليفتح عينيه ويقول بغضب:انتي هتجولي ايه ما تعلي صوتك عشان نسمع
تمارا بغيظ شديد:انت كل حاجه متعصب كده وبعدين انا بتكلم بصوت عالي انت اللي مش سامعني اعملك ايه
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول: فضي يا تمارا وجولي كنتي هتجولي ايه
تضع تمارا يدها علي وجهه وتقول بدلع شديد:بجولك هما صبروا كتير يا حبيبي واحنا عايزين نفرح بقي انت بذمتك مزهجقتش منهم دول بقالهم كتير اوي خلينا نجوزهم علشان نرتاح ونفرح بقي
ينظر اليها همام بشك شديد ويقول:ليه حاسس ان في حاجه غير اكده يا تمارا
تمارا ببراءة:وهيكون ايه غير كده يا قلب تمارا اكيد مفيش حاجه يعني
يبتسم همام ويقول: لو في حاجه تانيه جولي يا تمارا عشان لو عرفت من بكره هنجتلك انتي
تمارا بغيظ شديد:ليه ياخويا مزنقه عليك الدنيا ولا حاجه وبعدين انت عمو شرير اوي علي فكره شكلي هسيبك وام
قطع حديثها نظرة همام التي كانت كافيه ان تصمتها لتقول تمارا بابتسامه:ولا بلاها انا مقدرش اعيش من غير ابو عوض أصلا
يضمها همام الي احضانه بقوه كبيره ويقول:طيب بمناسبة العوض هتروحي تكشفي ميته
تغلق تمارا عينيها بنعاس شديد وتقول:انام وهنروح في كل مكان انت عايزو بس ننام ونجوز عيسي وزينه علشان خاطري كفايه عليهم كده يا همام بجد
ينفخ همام ويقول:بعد اربعين ابوكي نبج
قطع حديثه تمارا التي خرجت من أحضانه بسرعه وقالت:ملناش دعوه بقي يا همام احنا عايزين نفرح مش هتقف عند النقطه دي علشان خاطري كفايه ومتجبش سيرة اي حاجه من اللي راح
ينظر اليها همام ويقول ببرود:وانتي اكده هترتاحي يا تمارا
تكتم تمارا دموعها وتقول:انا عايزه اعيش حياتي وافكر في الجاي يا همام مش عايزه افتكر ولا افكر في اي حاجه من اللي فاتت عايزه اعيش معاك ولو ربنا كرمنا اعيش مع ابننا بسعاده نفسي كل اللي راح ده انساه ويتشال من دماغي
يضمها همام الي احضانه ويقبل رأسها ويقول:اوعاكي تخبي دمعتك عليا يا باشا ابكي يا تمارا بس بعد المره دي كله هيروح وهنعيش كيف ما انتي عايزه
تتفجر تمارا في البكاء وتبكي بقوه كبيره ويضمها همام بقوه اكبر وتقول تمارا ببكاء:اوعي تسيبني يا همام انت الحاجه الوحيده اللي بقيالي متسبنيش ومتخونش ثقتي ارجوك
يبتسم همام ولا يتحدث لتخرج تمارا من احضانه وتقول بغضب شديد:انت مش بترد عليا ليه قولي انك بتحبني وعمرك ما هتخوني ولا هتسيبني يلا
يستغربها همام بشده ويقول:مالك يا بت حالك هيتجلب في دجيجه ليه اكده
تمارا بصوت عالي:علشان انت تصرفاتك غربيه اوي يا همام بجد انا معرفش انت بقيت كده ازاي بقيت غريب اوي
همام بصوت افزعها:ايييييييييه مين فينا الغريب دلوك
تنهض تمارا وتقول بغضب شديد: انا ماشيه من هنا خالص يا همام اقعد انت مع نفسك وملكش دعوه بيا تاني ولما ترجع همام اللي انا اعرفه هبقي اجيلك غير كده خليك انت هنا لوحدك
وتمسك ملابسها لكي ترتديهم وينظر اليها همام وهو حقا يشعر بصدمه منها ومن طريقتها وتنتهي تمارا وترتدي كامل ملابسها وكادت ان تذهب الي الخارج لكن ينهض همام ويقول:خدي يا بت انتي رايحه وين
تنظر تمارا بعيد عنه وتقول بحزن شديد:سيبني امشي يا همام انت مبقتش تحبني زمان كنت علي طول حاسه انك بتحبني بس دلوقتي انت اتغيرت اوي ومبقتش احس انك عايزني اصلا وقاعد معايا غصب عنك وانت علي طول تقولي هقتلك هقتلك وانا حاسه انك ممكن تعملها بجد وانا عايزه اعيش باي
وكادت ان تذهب لكن يمسكها همام ويقول بغضب شديد:انتي اتخوتي يا تمارا ياك
تمارا بغضب هي الاخره:شوف انت بتزعقلي ازاي يا همام شوف
ينظر اليها همام وهو يتمني ان يقتلها بالفعل بهذه اللحظه فهي سوف تجعله يجن مره غاضبه ومره اخري طفله تخاف وتبكي ليضع همام يده علي رأسها ويقول:مالك يا باشا حاسس ان فيكي حاجه غريبه
تمارا وهي تكاد ان تبكي:انت بتحبني يا همام
همام بصراخ عالي:هنحبك يا تمارا هنحبك وهنعشج التراب اللي هتمشي عليه عايزه اييييييه من ابوي تاني
تترمي تمارا بين احضانه بقوه كبيره وهي لم تستوعب بأنه قالها الآن بالفعل تشعر بسعادة شديده في هذا الوقت لينفخ همام بغضب شديد منها ويضمها ويقول: مالك يا تمارا عجلك راح وين
قال هذا وهو يخاف ان يكون حدث بعقلها شئ بعد كل الصدمات التي تعرضت لها فهي تبدو من طريقتها بأنها فقدت عقلها بالفعل وترفع تمارا رأسها وتقبل وجهه وتقول: مفيش حاجه بس انت بتعصبني يا همام خليك حلو وحنين علشان احبك ونكون حلوين
ينظر اليها همام قليلاً ويقول:طب يلا عشان نمشوا
تمارا بغيظ شديد:انت هتيجي معايا دلوقتي يا همام
همام برفعة حاجب:امال هتروحي لحالك وبعدين انتي ايه اللي مزعلك لا تكوني كنتي مرتاحه من غيري يا بت الشناوي
تمارا بشبه بكاء: لا والله كنت تعبانه اوي ومكنتش عارفه انام بس تيتا حليمه هتقعد تقولك كنت فين وواخدها فين ومعرفش ايه وانا مش عايزه صداع
يبتسم همام ويحملها ويقول وهو يضعها علي هذه المرتبه:يبجي تعالي هنجعدوا لحد ما نشبع منيكي عشان مش كل شويه هنجيبك اهنه وهنرجعك تاني
ويهبط فوقها وينزع ملابسها عنها بنفاذ صبر ويهجم يقبلها لتقول تمارا برفض متصنع ودلع:حبيبي كفايه خلينا نروح حليمه هتاكلنا انا وانت كده
كاد همام ان يتحدث لكن يسمع صوت هاتفه لينفخ بقوه كبيره وينظر همام اليه وينزع باقي ملابسها ويقول وهو يهبط يقبلها بوقاحة:سيبك من الدنيا كلها مش حليمه بس وانتي معايا
تمد تمارا يدها وتنظر الي الرقم لتتفزع وتصرخ باعلي صوتها لدرجة ان ينفزع همام معها و
........... 🎀........ 🎀........
رواية غول الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بيري الصياد
ويفتح همام الباب بعنف شديد وكاد ان يتحدث لكن ينظر اليها ويرا ماذا فعلت وترمي تمارا (الموس)بخوف شديد منه وتنظر اليه بنظرة طفله تترعب من والدها بعد ان فعلت شئ خطأ ويذهب همام اليها ودون لحظه تردد واحده كان يصفعها بجميع قوته لتقع تمارا وتخبط رأسها بالبانيو ويمسكها همام بقوه كبيره من ذراعها ويسحبها اليه ويقول بصراخ عالي:انتي هتعملي ايه يا بتتتتتت هتكفري اييييييييييييييييه اللي عملتتتتتتتتتتتيه دددددددددددددده
تنظر اليه تمارا وتفقد الوعي ويمسكها همام بقوه كبيره وينظر اليها وهو لم يستوعب ماذا فعلت هذه الفتاه وينصدم حقا من أفعالها ويحملها سريعا ويذهب بها الي الخارج
بعد وقت طويل تفتح تمارا عينيها بتعب شديد وتشعر بوجع شديد بيدها وبطنها أيضا وتري همام يجلس أمامها علي الاريكه وهو يضع قدم علي الاخره ببرود شديد لتخاف تمارا منه وهي تتذكر ماذا فعلت بحالها لتقول بصوت متقطع:ان ا مع رف
قطع حديثها همام الذي قال ببرود شديد: مبروك يا بت الشناوي جتلتي ولدك عشان ترتاحي يا رب تكوني ارتحتي دلوك
تنهض تمارا بسرعه وفزع شديد بعد استمعت لحديثه وتضع يدها علي بطنها بتلقائية وتقول: ولد مين يا همام انا مش حا
قطعها همام ويقول:كنتي شايله وبسبب اهمالك واللي عملتي راح يا تمارا يلا عارفك هتكوني مبسوطه دلوك جوي مش اكده
تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وتقول:همام متقولش كده انا اموت لو اللي انت بتقوله ده حصل ارجوك متعملش فيا كده يا همام
ينظر اليها همام قليلا ويذهب اليها ويمسكها من ذراعها بقوه كبيره ويقول بصراخ عالي:نعمل فيكككككككي ايييييييييه ياأااااااااااا تماررررررررررررا نعمل فيكي ايه انتي كنتي هتجتلي حالك لييييييييه مولع عليكي بالنار عشان تروحي تجتلي حالك
تبكي تمارا بقوه وعنف شديد وتقول:معرفش يا همام انا محستش بنفسي والله معرفش ان هيحصل كل ده انا محستش
يتركها همام ويقول:بعد ما تحسي تبجي تيجي يا تمارا معايزش نشوفك غير لما تحسي بالمصيبه اللي كنتي هتعمليها وجولتلك مره وهنرجع نجولها دلوك وانتي اختاري انتي شايله في ولدي عايزه تجتلي اجتلي يا تمارا
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وتنظر خلفه تمارا وتضغط علي بطنها وهي لم تستوعب بأنها بالفعل تحمل في أحشائها طفل من همام كما يقول لا تستطيع تمارا ان تستوعب ماذا يقول لكنه كرار هذا الحديث أكثر من مره وهذا ما يجعلها تصدق دون تفكير تبكي تمارا بعنف شديد وهي تتعب من كل هذا وتتعب من حالها أيضا فلا تعلم ماذا تفعل لكي ترتاح
لقد مر علي هذا اليوم شهر كامل لم يدخل همام المنزل بعد هذا اليوم كانت تمارا تقف امام المراء وهي تحزن منه بشده فهو لا يسأل عليها ولا يتحدث معها تشعر بأنها لم تعد تفرق معه لذلك يفعل كل هذا تفكر تمارا قليلاً وتقول بوعيد:ماشي يا غول لو مربتكش مبقاش انا اسمي تمارا اصبر عليا
نهت حديثها وتذهب الي الخزانه وترتدي
وتعدل هيئتها وتربط حجابها وتذهب الي الخارج وكادت ان تنزل الي الأسفل لكن تري طفلة اميره أمامها وتمد يدها اليها لتضحك تمارا بخفه وتركض تحملها بسرعه وتقبل وجهها بقوه وتقول:قلبي اللي وحشاني يا ناس تعالي ننزل ونشوف الست امك فين
نهت حديثها وتنزل الي الأسفل وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن يشبك حذائها بالسجاد وكادت ان تقع لكن تري التي تمسكها بسرعه وتقول بغضب شديد:مش تخلي بالك من حالك زين يا بت انتي
تنظر تمارا الي صاحبة الصوت تراها حليمه لتبتسم بهدوء وتقول:مخدتش بالي شكراً انك مسكتيني مكنتش اعرف ايه اللي كان ممكن يحصل لو مكنتيش موجوده
قالت هذا وهي تنظر الي الطفله وتخاف ان كانت تقع منها وتقول حليمه ببرود:مهتخفيش علي ولدنا اكتر مننا وانا عايزه ولد ولدي يجي سليم لمي حالك وانتبهي لكل خطوه هتمشيها وياريت متطلعيش من اوضتك تاني
تنظر اليها تمارا وهي تستغربها وتستغرب حديثها ولا تستوعبه وتذهب حليمه من أمامها وتنظر خلفها تمارا وهي بالفعل لم تفهمها وتذهب الي المطبخ تري اميره تقف وتفعل الطعام لتقول تمارا: الناس اللي رميه بنتها ووققه تعمل اكل
تنظر اليها اميره وتقول بتعب وغضب شديد:انتي لا عايزني نرمي جوزي ولا نرمي اللي عليا ولا بتي يا تمارا انا مش حمل كل ده وهنتعب ومنلحجش علي حاجه
تبتسم تمارا وتقول:انتي اللي عامله كده في نفسك علي فكره انتي لو تنظمي وقتك وتصحي الصبح وانتي عارفه هتعملي ايه وترتبي نفسك كله هيكون سهل بس ازاي احنا نفضل نصيح طول النهار واحنا رايحين يمين شمال علي الفاضي ومش عارفين هنعمل ايه لحد ما اليوم يخلص
نهت حديثها بغيظ شديد لتذهب اميره وتأخذ ابنتها التي ذهبت معها وتقول:هنشوف الموضوع د عشان تعبت بجد ومبجتش جادره نلحج علي حاجه
تبتسم تمارا وتقول وهي تذهب الي الخارج:رتبي انتي بس وكل حاجه هتكون فل الفل متقلقيش
اميره بصوت عالي لكي تسمعها: انتي رايحه وين دلوك يا تمارا
تمارا من الخارج:شويه وجايه مش هتاخر
وتذهب تمارا الي الخارج وكادت ان تخرج من (البوابه) الحديديه لكن تسمع صوت لتستغرب بشده وتنظر مكان الصوت وتشهق بقوه كبيره لدرجة ان يسمعونها و
قبل هذا الوقت بقليل كانت تقف زينه مع اميره وهم يفعلون الطعام تسمع زينه صوت هاتفها لتنظر اليه وتري عيسي يدق عليها لتنظر الي اميره وتفصل الخط الي ان تنتهي وتري رساله منه وهو يقول(فضي اطلعي بره عشان نشوفك احسن ما ندخل ونشوفك جوه ولو اخوكي عرف هيجتلني وهتبجي ارملة خمس دجايج وتكوني عندي)
لتنظر زينه أمامها بغيظ شديد وتقول وهي تنظر الي اميره:دجيجه ورجعه يا ميره
اومٱت لها اميره وهي تعجن وتذهب زينه الي الخارج وتنظر حولها وتشعر بالذي يمسك يدها ويسحبها معه لتقول بغيظ شديد:احنا مهنخلصوش يا عيسي والله همام لو عرف بكل ده لا يجتلني ويجتلك انت التاني
يحاصرها عيسي بينه وبين الحائط ويقول وهو يقترب منها بشده:نعملك ايه هنتوحشك بسرعه واخوكي مناويش يجوازنا يبجي نجضيها نيجي ربع ساعه حتي اليوم ولا نتحرم من الطلة طول العمر
تبتسم زينه وتقول بدلع شديد: اصبر واتحرم من الطلة لحد ما يتجفل علينا باب في الحلال غير اكده مينفعش وهمام والله لو حس هيجطع خبرنا
يمسك عيسي يدها ويقول قبل ان يهجم علي شفتيها: وماله يجطع خبرنا بس نكون خدت اللي عايزو
ويهجم علي شفتيها ويقبلها بقوه واشتياق شديد وتضع زينه يدها علي رقبته وهي أيضا تشتاق اليه ولا تريده ان يبتعد ففي هذا الشهر اقتربوا من بعض بشده ووثقت واخيرا زينه به وعلمت بأنه نادم بالفعل واعطاته ثقتها مره اخري ويسمعون صوت شهقه قويه لتبعده زينه عنها بسرعه كبيره وتنظر الي تمارا التي نظرت اليهم بصدمه وتقول:يخربيتكم همام لو شافوكم هيقتلكم
تخاف زينه بشده لتذهب اليها وتقول:تمارا اوعي تجوليله علي اللي شوفتي دلوك همام ميعرفش ابوه في الحاجات دي اوعي تجوليله
تمارا بغيظ شديد:طالما خايفه اوي كده ياختي كنتي مجتيش مع الواد ده
عيسي بغيظ اشد:واد ايه يا بت ده انا جوزها
تشهق تمارا بتصنع وتقول:بقي انا بتقولي يا بت يا عيسي لا انا اروح اشوف همام وهو يشوف ازاي مراته يتقالها يا بت
وكادت ان تذهب لكن تمسكها زينه وتقول:لاه يا تمارا ده انتي العسل كله يا بت عيسي مهيجصدش مش أكده يا عيسي
نهت حديثها وهي تنغز عيسي بصدره ليقول عيسي وهو يجز علي اسنانه بغيظ شديد:ايوه انتي مرت الكبير ومحدش يجدر يجول أكده يا مدام الغول منجصدش انا
تبتسم تمارا بغرور متصنع وتقول:يلا مش مهم هاجي علي نفسي المره دي وهستحملك علشان زوزو بس غير كده انا كان ممكن اعمل حاجات كتير اوي انت عارف بقي يا عيسي انا مرات الكبير
نهت حديثها باستفزاز شديد وتذهب الي الخارج ويقول عيسي بغضب شديد وهو ينظر الي زينه:البت بجيت مستفزه اكتر من همام نفسي نروح نجتلها
زينه بغيظ شديد:ايوه علشان همام يهد الدنيا كلها امشي يا عيسي انت كل افكارك هتخلي همام يجتلنا في الآخر عمرك ما جبت حاجه زينه
قالت هذا وهي تذهب سريعاً الي الخارج وينظر عيسي خلفها ويقول بغيظ شديد:منك لله يا مرت الكبير كان زماني متهني دلوك
تصل تمارا هذه الأراضي الزراعية وتنظر حولها ولا تستطيع ان تحدد المكان الذي كان يأتي بها همام اليه تسير في طريقها وهي تبحث بعيونها وتقول: يخربيتك يا تمارا انتي ايه اللي جابك هنا يا بت كنتي اتصلتي بيه حتي كان جاه خدك احسن من الهم ده يالهوي اجيبك ازاي ي
قطعت حديثها وهي تري كوخ كبير من الخشب لتستغرب فهي لم تري هذا الكوخ قبل ذلك لتركض اليه وتري الباب مفتوح وتري بالذي يعطيها ظهره وهو ينظر الي الخارج من الناحيه الاخري لتركض بسرعه كبيره وتضمه من الخلف بقوه شديده وكاد هذا ان يقع من قوتها فهي أتات فاجأه وهو لم يتوقعها الي الآن وتقول تمارا وهي تبكي غصب عنها:حتي انت مش عايز تفضل معايا وعايز تمشي وتسيبني يا همام
يغلق همام عينيه بقوه كبيره ويقول:انتي اللي عايزه تمشي يا تمارا وبسببك هنحس بضعف ولو انتي موتي همام هينتهي وانا معايزش أكده عايزه تموتي روحي موتي بعيد عني
تلف تمارا وتقف أمامه وتنظر اليه ومازالت نظراته يملوها الجبروت والقسوه وتضع يديها الاثنين علي وجهه وتقول وهي تحاول ان تكتم دموعها:يعني عايزني اموت بجد يا همام
ينظر اليها همام قليلا ويقول:مش انتي اللي كنتي عايزه تموتي يا تمارا
ترتمي تمارا بين احضانه وتقول بدموع شديده:كنت تعلمني الصح والغلط وتفضل معايا يا همام انا كنت في وقت مش عايزه حاجه غير اني ارتاح من كل اللي جوايا انت كان المفروض تعلمني كأني بنتك وتكون معايا بس انت اتخليت عني وقرارت تسيبني لوحدي وانا في اشد احتاجي ليك يا همام
يغلق همام عينيه بقوه كبيره ويسحبها بقوه كبيره اليه ويضمها بجميع قوته وهو يكاد ان يكسر ضلوعها بين يده وتغلق تمارا عينيها بقوه وتقول:انا زعلانه منك ومش عايزه اتكلم معاك تاني يا همام
همام وهو ينزع (الطرحه):امال جاي ليه يا باشا
ترفع تمارا رأسها وتقول وهي تنظر اليه:علشان للاسف وحشتني اوي يا همام
يبتسم همام وهو يستكمل ويرفع ملابسها للاعلي وكان ان ينزعهم لكن تمسك تمارا يده وتقول:لا انت مكنتش معايا لما كنت عايزك ودلوقتي مش هتكون معايا مش همشي بمزاجك انا شويه ترميني وشوية ابقي بنت ناس وحلوه وت
قطعت حديثها وهي تخجل من الذي كان تقوله الآن ويبتسم همام ويحملها ويذهب بها الي (مرتبه) توجد علي الأرض علي حسب طلبه وتنظر تمارا الي الباب وكاد همام ان يجعلها تنزع ملابسها لكن تضع يدها علي يده وتقول بخجل وتوتر شديد:ممكن تقفل الباب ده الاول يا همام
ينظر اليها همام ويبتسم ويقول وهو ينزع عنها الملابس:متخفش يا باشا هنجتلك جبل ما تتكشفي علي حد غيري
تمارا بغيظ شديد:ليه يا حبيبي انا متعقبش علي قلة ادبك هماااااام
قالت هذا بوجع شديد بعد ان عصر همام جسدها بقوه ووقاحه شديده وينظر اليها وينزع جميع ملابسها ويهجم يقبلها بجوع شديد وتشعر بأسنانه تمارا لتتوجع بشده وتقول:همام براحه علشان خاطري
لم يعطي همام اهميه لحديثها ويستكمل ما يفعله وكأنه لم يسمعها من الأساس وتنفخ تمارا بغيظ شديد منه وتضع يدها علي شعره وتقول:طب رد عليا حتي ياخويا
همام وهو ينتقم منها بقبلاته وطريقته:سدي يا بت معايزش نسمع حسك خالص انهارده
تشعر تمارا بحزن شديد منه وتقول بشبه بكاء وهي تحاول تكتم دموعها:سيبني يا همام
ينظر اليها همام بعد ان لاحظ غصتها ويقول: مالك يا باشا
تتفجر تمارا في البكاء وتبكي بعنف وقوه شديده ليشعر همام بصدمه حقا من بكائها وينهض ويسحبها الي أحضانه ويقول:في ايه يا تمارا حد جاه جارك من البيت
تبكي تمارا بحرقه حقيقيه وتقول بصوت متقطع من البكاء:ان ت رخم اوي ومش بتحبني ولا بتهتم بيا يا همام
ينظر همام أمامه ويحاول ان يصبر عليها ويقول بغضب مكتوم:ليه هتجولي اكده هو انا جيت جارك دلوك
تبتعد تمارا عنه بعنف وتقول بغيظ وصوت عالي: امال مين اللي قاعد يعضعض فيا وكانه ما صدق يمسكني ومين اللي سابني مع تيتا حليمه اللي بقيت بتعاملني بطريقه مش فاهمها وسبتني مع اختك ومرات اخوك اللي هيخلوني اشد في شعري من غبائهم انت عارف انا كان هاين عليا اروح اقعد في الزربيه مع البهايم ولا اقعد معاهم دول
قالت هذا وتنفخ وتقول:وبطل كلام علشان انت تعبتني وصداعتني اوي بجد بتتكلم كتير اوي ي
قطع حديثها همام الذي قال بصراخ عالي:ايييييييييييييييه ياأااااااااااا بتتتتتتتتتتتتتت نفوخي هيتفجر منك بكفايكي صداع
تمارا ببراءة متصنعه:انا صداع يا ابو عوض
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:يحرج ابو عو
قطعت حديثه تمارا التي وضعت يدها على فمه واقتربت منه بشده وتقول بدلع شديد:تؤ تؤ متدعيش علي ابو ابني يا غول
ينظر اليها همام ويسحبها الي أحضانه بقوه ويهمس بجانب أذنها ويقول:طب وابنك عامل ايه دلوك اوعي تكوني فكرتي تعملي فيه حاجه تانيه
تغلق تمارا عينيها بقوه وتقول: نفسي تفهم اني مش حامل يا همام لسه مفيش حاجه ظهرت عليا لحد دلوقتي
ينظر همام الي وجهها وجسدها ويبتسم بسخرية ويقول:ما هو واضح انتي يا تمارا ماملاحظش في تغير فيكي خالص يعني كل حاجه طبيعي كيف ما كنتي
تستغربه تمارا بشده ويهمس همام اليها بعدة كلمات لتنظر تمارا أمامها وتتذكر شي بالفعل وتنظر الي همام بسرعه كبيره وتقول:انا ازاي مفكرتش في دي قبل كده يالهوي والله كنت ناسيه
يبتسم همام ويعصر جسدها بقوه اليه ويقول:ما جولتلك هتجيبي العوض جريب
تصدم تمارا بشده من حديثه وتقول بصدمه شديده:يعني انا هجيب بيبي وهيقولي ماما
همام بسخريه: عايزه ولد الغول يجولك ماما
تمارا بغيظ شديد: امال هيقولي ايه يا همام مش كفايه انت مبهدلني معاك هتكون انت وابنك كمان
يقلبها همام أسفله ويقول:لاه انا بس اللي اعمل فيك اللي علي كيفي يا باشا محدش غيري هيبهدلك
تضحك تمارا بخفه وتقول:انت بتعترف والله اروح امرمطك في محكمة الأسرة واخلي حقوق المرأة يفضحوك
يشعر همام بفرحتها ليبتسم ويقول بغمزه وقاحه: طب تعالي نطمن علي ولدي جبل ما تروحي تعملي ده كله
ويهبط فوقها وهو يقبل رقبتها ببطئ لتغلق تمارا عينيها بقوه ورغبه شديده وتضمه بقوه كبيره اليها وهي تتمني ويشعر بها همام ليقول بهمس شديد:ريداني كيف ما رايدك يا تمارا
اومٱت لهو تمارا ليقول همام:نسمعها جوليها
تمارا وهي تغلق عينيها برغبه شديده:انا عايزك اوي يا همام
يبتسم همام ويهجم عليها دون سابق إنذار و يجعلها تصرخ بأعلى صوتها من طريقته وتمسك برقبته وتقول بهمس ووجع: همام براحه علشان لو كنت حامل بجد
يضمها همام بجميع قوته ويقول:متجلجيش يا باشا ده ولد همام السوهاجي
كادت تمارا ان تتحدث لكن يصمتها همام بطريقته والي الآن لا يريد ان يسمع حديث يريد ان يفعل أفعاله فقط فهو يشتاق ويحرقه الشوق بشده بعد هذا الشهر الذي كان بَعِيدُه عن هذه الفتاه
بعد وقت طويل كانت تتسطح بين احضانه ونصف جسدها علي جسده وهو يضمها بقوه الي احضانه وتقول تمارا:انت ليه مش عامل فرح عيسي وزينه يا ابو عوض
نهت حديثها وهي ترفع راسها بتسأل واستغرب همام وينظر اليها ويغلق عينيه ويقول: سيبيك بعد سنه ولا حاجه نبجي نعملوا الفرح ده
تتذكر تمارا وضع عيسي مع زينه لتقول بهمس: كده هيعملوا الفرح مع عيالهم يا حبيبي
يسمع همام بعض الكلمات ليفتح عينيه ويقول بغضب:انتي هتجولي ايه ما تعلي صوتك عشان نسمع
تمارا بغيظ شديد:انت كل حاجه متعصب كده وبعدين انا بتكلم بصوت عالي انت اللي مش سامعني اعملك ايه
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول: فضي يا تمارا وجولي كنتي هتجولي ايه
تضع تمارا يدها علي وجهه وتقول بدلع شديد:بجولك هما صبروا كتير يا حبيبي واحنا عايزين نفرح بقي انت بذمتك مزهجقتش منهم دول بقالهم كتير اوي خلينا نجوزهم علشان نرتاح ونفرح بقي
ينظر اليها همام بشك شديد ويقول:ليه حاسس ان في حاجه غير اكده يا تمارا
تمارا ببراءة:وهيكون ايه غير كده يا قلب تمارا اكيد مفيش حاجه يعني
يبتسم همام ويقول: لو في حاجه تانيه جولي يا تمارا عشان لو عرفت من بكره هنجتلك انتي
تمارا بغيظ شديد:ليه ياخويا مزنقه عليك الدنيا ولا حاجه وبعدين انت عمو شرير اوي علي فكره شكلي هسيبك وام
قطع حديثها نظرة همام التي كانت كافيه ان تصمتها لتقول تمارا بابتسامه:ولا بلاها انا مقدرش اعيش من غير ابو عوض أصلا
يضمها همام الي احضانه بقوه كبيره ويقول:طيب بمناسبة العوض هتروحي تكشفي ميته
تغلق تمارا عينيها بنعاس شديد وتقول:انام وهنروح في كل مكان انت عايزو بس ننام ونجوز عيسي وزينه علشان خاطري كفايه عليهم كده يا همام بجد
ينفخ همام ويقول:بعد اربعين ابوكي نبج
قطع حديثه تمارا التي خرجت من أحضانه بسرعه وقالت:ملناش دعوه بقي يا همام احنا عايزين نفرح مش هتقف عند النقطه دي علشان خاطري كفايه ومتجبش سيرة اي حاجه من اللي راح
ينظر اليها همام ويقول ببرود:وانتي اكده هترتاحي يا تمارا
تكتم تمارا دموعها وتقول:انا عايزه اعيش حياتي وافكر في الجاي يا همام مش عايزه افتكر ولا افكر في اي حاجه من اللي فاتت عايزه اعيش معاك ولو ربنا كرمنا اعيش مع ابننا بسعاده نفسي كل اللي راح ده انساه ويتشال من دماغي
يضمها همام الي احضانه ويقبل رأسها ويقول:اوعاكي تخبي دمعتك عليا يا باشا ابكي يا تمارا بس بعد المره دي كله هيروح وهنعيش كيف ما انتي عايزه
تتفجر تمارا في البكاء وتبكي بقوه كبيره ويضمها همام بقوه اكبر وتقول تمارا ببكاء:اوعي تسيبني يا همام انت الحاجه الوحيده اللي بقيالي متسبنيش ومتخونش ثقتي ارجوك
يبتسم همام ولا يتحدث لتخرج تمارا من احضانه وتقول بغضب شديد:انت مش بترد عليا ليه قولي انك بتحبني وعمرك ما هتخوني ولا هتسيبني يلا
يستغربها همام بشده ويقول:مالك يا بت حالك هيتجلب في دجيجه ليه اكده
تمارا بصوت عالي:علشان انت تصرفاتك غربيه اوي يا همام بجد انا معرفش انت بقيت كده ازاي بقيت غريب اوي
همام بصوت افزعها:ايييييييييه مين فينا الغريب دلوك
تنهض تمارا وتقول بغضب شديد: انا ماشيه من هنا خالص يا همام اقعد انت مع نفسك وملكش دعوه بيا تاني ولما ترجع همام اللي انا اعرفه هبقي اجيلك غير كده خليك انت هنا لوحدك
وتمسك ملابسها لكي ترتديهم وينظر اليها همام وهو حقا يشعر بصدمه منها ومن طريقتها وتنتهي تمارا وترتدي كامل ملابسها وكادت ان تذهب الي الخارج لكن ينهض همام ويقول:خدي يا بت انتي رايحه وين
تنظر تمارا بعيد عنه وتقول بحزن شديد:سيبني امشي يا همام انت مبقتش تحبني زمان كنت علي طول حاسه انك بتحبني بس دلوقتي انت اتغيرت اوي ومبقتش احس انك عايزني اصلا وقاعد معايا غصب عنك وانت علي طول تقولي هقتلك هقتلك وانا حاسه انك ممكن تعملها بجد وانا عايزه اعيش باي
وكادت ان تذهب لكن يمسكها همام ويقول بغضب شديد:انتي اتخوتي يا تمارا ياك
تمارا بغضب هي الاخره:شوف انت بتزعقلي ازاي يا همام شوف
ينظر اليها همام وهو يتمني ان يقتلها بالفعل بهذه اللحظه فهي سوف تجعله يجن مره غاضبه ومره اخري طفله تخاف وتبكي ليضع همام يده علي رأسها ويقول:مالك يا باشا حاسس ان فيكي حاجه غريبه
تمارا وهي تكاد ان تبكي:انت بتحبني يا همام
همام بصراخ عالي:هنحبك يا تمارا هنحبك وهنعشج التراب اللي هتمشي عليه عايزه اييييييه من ابوي تاني
تترمي تمارا بين احضانه بقوه كبيره وهي لم تستوعب بأنه قالها الآن بالفعل تشعر بسعادة شديده في هذا الوقت لينفخ همام بغضب شديد منها ويضمها ويقول: مالك يا تمارا عجلك راح وين
قال هذا وهو يخاف ان يكون حدث بعقلها شئ بعد كل الصدمات التي تعرضت لها فهي تبدو من طريقتها بأنها فقدت عقلها بالفعل وترفع تمارا رأسها وتقبل وجهه وتقول: مفيش حاجه بس انت بتعصبني يا همام خليك حلو وحنين علشان احبك ونكون حلوين
ينظر اليها همام قليلاً ويقول:طب يلا عشان نمشوا
تمارا بغيظ شديد:انت هتيجي معايا دلوقتي يا همام
همام برفعة حاجب:امال هتروحي لحالك وبعدين انتي ايه اللي مزعلك لا تكوني كنتي مرتاحه من غيري يا بت الشناوي
تمارا بشبه بكاء: لا والله كنت تعبانه اوي ومكنتش عارفه انام بس تيتا حليمه هتقعد تقولك كنت فين وواخدها فين ومعرفش ايه وانا مش عايزه صداع
يبتسم همام ويحملها ويقول وهو يضعها علي هذه المرتبه:يبجي تعالي هنجعدوا لحد ما نشبع منيكي عشان مش كل شويه هنجيبك اهنه وهنرجعك تاني
ويهبط فوقها وينزع ملابسها عنها بنفاذ صبر ويهجم يقبلها لتقول تمارا برفض متصنع ودلع:حبيبي كفايه خلينا نروح حليمه هتاكلنا انا وانت كده
كاد همام ان يتحدث لكن يسمع صوت هاتفه لينفخ بقوه كبيره وينظر همام اليه وينزع باقي ملابسها ويقول وهو يهبط يقبلها بوقاحة:سيبك من الدنيا كلها مش حليمه بس وانتي معايا
تمد تمارا يدها وتنظر الي الرقم لتتفزع وتصرخ باعلي صوتها لدرجة ان ينفزع همام معها و
........... 🎀........ 🎀........
رواية غول الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم بيري الصياد
ويقول همام بغضب:في ايه يا بت
تلف تمارا الهاتف وتضعه امام عيونه وتقول:مش ده عمو القاسي ابو سارينه
ينظر همام الي الهاتف يري المتصل سلمان ليقول بصراخ عالي:يحرجكم انتوا الاتنين يا تمارا كل ده ليه
تمارا بغيظ شديد:هو بيتصل بيك ليه يا همام بعد ما ضربك بالنار لسه بيكلمك ده ازاي ده
ينظر اليها همام قليلا وينفخ بقوه كبيره ويقول:لوله انك صرختي اهنه كنت جتلتك دلوك يا بت الشناوي
تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد:واهون عليك يا ابو عوض
همام بصوت عالي:ابو عوض هيموت في يوم بسببك يا تمارا من الصبح وحالتك غريبه ونهيتها بأنك تصرخي وتجطعي خلفي اكده
تمارا باستفزاز شديد:لا متقولش علي نفسك كده يا حبيبي امال هنجيب عوض ازاي دي مرات ابوك تفضحنا والله وهي مستنيه فرصه أصلا
ينظر همام الي الاعلي وهو يحاول ان يهدي قليلا ولا يقتلها الآن وتفهم تمارا بأنه غاضب بشده منها الآن لتحمحم بخفه وتقول وهي تشير علي باب يوجد:هو ده حمام مش كده
يتسطح همام بجانبها ويقول:ايوه روحي اتسبحي واطلعي بسرعه لو طولتي جوه هنطربجها فوج رأسك
تنهض تمارا وتقول وهي تسير بطريقه مثيره:نفسي تبطل بقي
ينظر اليها همام وهي تسير بهذه الطريقه ليقول بصراخ عالي: ولما نجتلك ونجتلك اللي في بطنك دلوك
تتفزع تمارا بشده وتركض الي الحمام بسرعه وهي تصرخ وتقول: عااااااااااااااا بهزر يا رمضان انت مبتهزرش
ينفخ همام بحراره شديده ويقول:المره الجايه هنوريكي اخرة الهزار ده هيحصلك ايه يا باشا
تبتسم تمارا بعد ان دخلت وتنظر حولها تري حمام صغير لتبتسم وتذهب لتستحم وتخرج
يمسك همام هاتفه وينظر الي سلمان الذي مازال يدق اليه ليرد عليه ويسمع صوت سلمان العالي وهو يقول:ايه يا غوووووووول انت نسيت ان البت ليها خال ولا ايه
همام بغضب شديد:البت لا ليها خال ولا غيره يا سلمان جولتلك بعد عن مرتي وملكش صالح بيها
سلمان بصراخ شديد:ده كيف يعني يا همام انا عايز نشوف بت اختي اييييه عايز تاخد حجي ولا ايه
همام بغضب وهو يحاول ان لا يصرخ به لاجل ان لا تسمع تمارا:سلمان تمارا مش طايجاك هي شايفه انك كنت هتجتلني اكيد مش هتحبك سيبني سنتين تلاته هنرمي ليها الموضوع واحده واحده
يضغط سلمان علي شفتيه بقوه ويقول:من الاخر يا همام تمارا هتعرف اني خالها ميته
همام ببرود شديد: اليوم اللي احدده انا يا سلمان
سلمان بغضب اعمي:اللي هو ميته
همام بنفس البرود:هي شايله دلوك لما تولد هنجولها انها ليها خال وهنخليك تشوفها يا سلمان حاجه كمان
سلمان بصراخ عالي: وجاي علي حالك كل ده لي اصبر لحد ما تجيب العيل التالت اها تكون كبرت شويه علشان تفهم زين
همام باستفزاز شديد:انا هنجول اكده بردك ان
لم يتحمل سلمان كتلة الاستفزاز الذي يتحدث معه الآن ليغلق الخط بوجهه ويرمي همام الهاتف ويقول:يلا خلينا نشوف اخرتك انت وبت اخت
قطع حديثه وهو يري هذه الفتاه تخرج وهي تلف منشفه حول جسدها وتذيد حرارته بشده ويقول:دي احلي اخره ولا ايه
تقترب تمارا منه بدلع شديد وتقول بصوت منخفض:مالك يا حبيبي انت عامل كده ل ااااااه
تصرخ تمارا بدلع وصوت جعل همام يجن جنونه اكتر بعد ان سحبها اليه لتقع علي جسده ويقول همام وهو يعتصرها الي جسده بقوه كبيره:متعرفيش عامل اكده ليه يا بت الشناوي
تنفي تمارا بدلع وتقول:تؤ معرفش خالص مالك يا حبيبي
ينزع همام المنشفه عنها ويقول بغمزه وقاحه:هتعرفي دلوك تعالي نجربوا حاجه جديده
ويضعها علي جسده بوقاحه وتترمي تمارا عليها وتهمس وهي تقول:قولي الاول كمال قتل ماما ليه يا همام
كانت هذه الجمله كافيه ان تجعل همام يغضب ليقول:انتي مش جولتي هتنسي يا تمارا
تضع تمارا يدها علي وجهه وهي تضمه اليها وتقول بصوت منخفض:دي اخر حاجه عايزه اعرفها وبعد كده مش هفكر في الموضوع مجرد تفكير يا همام
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:طب بعدين ي
قطعت حديثه تمارا التي قالت وهي تنظر اليه:دلوقتي يا همام علشان خاطري انا عايزه اعرف كل حاجه دلوقتي علشان ارتاح ريحيني وقولي يا همام
ينظر اليها همام ويقول:حسام الضبع كان بينه وبين ابوي تار بعد ما ابوي خد منيه كذا حتت آثار وكان علي طول ينزل بسعر عشان اكده كله كان هيحب يتعامل مع ابوي وهو اعتبر ده تار بينتهم وابوي تعب ودخل يعمل عملية كان حسام كلم ابوكي وعطى فلوس لابوكي عشان ابو امك مكنش شايف انه جد المسؤاله ومهيعرفش يعيش امك كيف ما هو عايز خد الفل
قطعته تمارا التي قالت بعدم فهم:لا ثانيه ايه اللي دخل ابو ماما في الموضوع انا مش فاهمه
همام بغيظ شديد:ايه اللي مهيتفهمش يا تمارا ابوكي لما طلب امك للجواز جدك رفضه عشان هو كان لسه دكتور مثبتش حاله ولما حسام كلم ابوكي عرض عليه فلوس كتير وابوكي عشان يثبت لجدك انه يجدر ينفذ طلباته ويجيب كل حاجه راح نفذ وجتل ابوي وكل حاجه مشيت وكأنها غلطه في العمليات فهمتي
اومٱت لهو تمارا وتنظر اليه وهي تخشي حديثه المقبل لينفخ همام ويقول:بلاش يا ب
قطعته تمارا وهي تقول: همام علشان خاطري
ينظر اليها همام ويقول: وعدت السنين وابوكي ندم وكان مشيل امك اللي عمله وكرها جوي بعد اكده وامك مكنتش هتتحمل ابوكي عشان اكده كانت تبعد عنيه خالص خصوصاً انه بجي يعاملها وحش وبعد اكده امك تعبت ومنعرفش كان فيها ايه دخلت العمليات ابوكي دخل معاها وكان هو المسؤول عن عمليتها دي وافتكر اللي عمله وساب امك تموت وهو مدريش بحاله ابوكي كان مخوت وعجله كان في حاجه وجتها
نهي حديثه وهو ينظر اليها وتنظر اليه تمارا وتضمه بقوه ويضمها همام بجميع قوته لكي ترتاح وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وهي تقاوم كل ما يحدث بقلبها الذي يتحرق من الوجع علي والدتها التي اتعاقبت علي ذنب لم يكن اليها يد به وينفخ همام بقوه كبيره ويقول:احنا قولنا ايه يا باشا
لا تستطيع تمارا ان تتحدث فهي اذا تحدث سوف تتفجر في البكاء ليضمها همام بقوه اكبر ويقول:لو عايزه تبكي ابكي يا تمارا اهم حاجه تريحي حالك دلوك
وكأنها كانت تنتظر هذا الأذن منه وتنفجر تمارا في البكاء الشديد وتبكي بقوه كبيره ليتنهد همام بتعب عليها ويضمها اليه ويلفها علي هذه (المترتبه) وينظر اليها وهي مازالت تبكي ليقول بغضب متصنع:احنا مهنجربوش اللي عايزه يا تمارا ولا ايه هتجضي الليله في البكا ومهنخدش اللي عايزو صح
تنظر اليه تمارا وتقول وهي تمسح دموعها:لا كفايه عليك كده يا حبيبي نجرب بكره انا عايزه انام دلوقتي
همام بغضب حقيقي: وحيات امك انتي هتاخدي مني اللي انتي عايزه وبعد اكده عايزه تنامي يا تمارا
تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد:انام دلوقتي علشان بكره اعملك كل اللي انت عايزو وزياده ولا تعمل اللي انت عايزو دلوقتي بس يكون من غير نفس مش هتتبسط صدقني تعال ننام وبكره نشوف يا ابو عوض
يبتسم همام ويتسطح بجانبها ويقول:ماشي يا تمارا وحيات امك لا نربيكي يوم ما تيجي تحت يدي
تذهب تمارا وتدفن حالها بين احضانه وتقول بنعاس:نبقي نشوف بعدين بقي سيبني انام دلوقتي علشان تعبانه اوي
يشعر همام بنبرتها ليضمها بقوه ويقول: بكره هتروحي انتي وواحده من البنات للدكتوره عشان تشوفي حالك يا تمارا
تمارا بنعاس شديد:هنروح انا وانت يا ه
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:نروووووح وين انا وانتي يا تمارا انتي اتخوتي ولا ايه
تبتعد تمارا عنه وتقول بغيظ شديد:واتخوت ليه يا همام انا بقولك هنعمل حاجه غلط ده انت هتروح معايا للدكتوره ايه الغلط
همام وهو ينظر اليها:عايزني انا نروح لدكتوره معاكي يا تمارا معرفاش ايه الغلط انا مهنروحش معاكي عند حد هتاخدي واحده من الحرايم تروح معاكي
تفهم تمارا بأنه لم يستطيع ان يذهب معها لهذا المكان لتقول بعناد شديد:طب محدش هيروح معايا غيرك انت يا همام اعتقد انت جوزي وشريك في الطفل ده وهتروح معايا علشان تطمن عليه غير كده انا مش هروح
يضع همام يده اسفل رأسه ويقول ببرود:يبجي مهتروحيش طول عمرك يا تمارا
تذهب تمارا وتتسطح بعيد عنه وتقول:عادي مش عايزه اروح
ينظر اليها همام وينفخ بقوه كبيره ويذهب يسحبها الي أحضانه ولا يتحدث او يفعل شئ آخر لتبتسم تمارا وتعلم بأنهم الآن متشاجرين ولا يتحدثون مع بعض لكن انها تبقي معه وبين احضانه شئ اخر وتضع يدها على يده وهي تضمه أيضا
في صباح يوم جديد يفتح همام عينيه ولا يري تمارا ليغضب وهو يظن بأنها تركته وذهبت ويمسك بنطال قصير وكان ان يذهب الي الخارج لكن يسمع صوت سعالتها القويه ليذهب الي الحمام بسرعه ويراها تستفرغ بقوه كبيره ووجهها احمر بشده وواضح عليها التعب الشديد ليذهب همام اليها بسرعه ويمسكها وهي تسعل وتستفزع ويشعر بتعبها الشديد ليضع يده علي بطنها وهو يمسح عليها لعلها ترتاح قليلا وتنظر اليه تمارا ويقول همام بغضب شديد:مصحتنيش ليه يا تمارا
تترمي تمارا بين احضانه وتحرك رأسها بأنها لا تستطيع ان تتحدث ليفهم همام ويحملها ويذهب بها الي الخارج وينزلها علي (المرتبه) وترتمي تمارا عليها ويجلس همام بجانبها ويمسح علي بطنها وينظر اليها ويقول:زينه دلوك
اومٱت تمارا اليه وهي تغلق عينيها وينظر اليها همام وينفخ بقوه كبيره ويتركها ترتاح الي وقت طويل وتفتح تمارا عيونها وتنظر اليه تراه ينظر اليها بشرود شديد لتبتسم وتقول:اوعي تكون بتفكر في غيري يا ابو عوض ازعل والله
ينظر اليها همام ويبتسم ويقول:عامل ايه يا باشا
كانت تمارا ان ترد عليه لكن تتذكر شئ لتلف وتعطي ظهرها ولا ترد عليه ليستغربها همام بشده ويقول:تمارا في ايه
لا ترد عليه تمارا أيضا ليلفها همام اليه بعنف شديد ويقول بصراخ عالي:تماررررا مش هنكلمك انا
تمارا بحزن شديد:زعقلي كمان يا همام ما انت خلاص مبقتش تشوفني ولا بتعمل حاجه واحده تثبت انك بتحبني
همام بغضب شديد:انتي هتتكلمي معايا اكده ليه يا تمارا هو انا جيت جارك علي الصبح
تنظر تمارا بعيد عنه وتقول:روح شوف نفسك عملت ايه امبارح يا همام
ينظر اليها همام وهو لم يتذكر ماذا حدث في الامس بالفعل ويتذكر بعد قليل ليقول بصوت عالي:انتي هتعملي ده كله عشان جولتلك مهنروحش معاكي للدكتوره يا تمارا
تمارا بغضب شديد:لا مش من حقي يا همام مش كده انت حتي مش مهتم تعرف اذا كنت حامل بجد ولا دي تهيؤات
يحاول همام ان يصبر عليها ويتحملها فهي لن تفهمه وينهض ويقول وهو يأخذ ملابس اليه:جومي عشان نرجعوا يا تمارا انا اكتر من اكده مهنتحملش وانتي طافح عليكي الغباء منعرفش في ايه
تنهض تمارا وتقول وهي ترتدي ملابسها:احسن برضو حتي انا مش عايزه اقعد معاك لوحدنا تاني اللي مش بيخاف عليا انا مش عايزه اكون معاه
لوله ان رب العالمين انزل الصبر والهدوء علي همام لا كان قتلها في هذا الوقت فهي لا تعلم ماذا تقول وتفعل ولا يعلم ماذا يحدث بها ولماذا كل هذه التقلبات فهي بدقيقه تتحول ينظر اليها همام ويستكمل ارتداء ملابسه ويراها مازلت ترتدي ملابسها وتنفخ تمارا بغضب شديد وتقول بصوت عالي: ما احنا لو نلم نفسنا ونبطل قلة ادب مكنش حصل ده كله ولا كنت البس الحاجه مية مره وتقلعني تاني معرفش انا ايه ده دي مش عيشه ك
تماررررررررررررررررررررررررررا بكفايككككككككككككككككككي اكددددددددده: كان هذا صراخ همام العالي بها فهو لم يتحملها بالفعل وتنظر اليه تمارا وتنزل دموعها بغزاره شديد وتقول:حقك تزعقلي يا همام لو عايز تضربني تعال اعملها انا كده كده مش فارقه معاك ولا هيفرق معاك حاجه غير اللي انت عايزو
يضرب همام هذا الحائط الخشبي بقوه كبيره وتتفزع تمارا من فعلته ويقول همام بصراخ عالي:متخلنيش نتخوت عليكي دلوك يا تمارا وفضي خليكي تروحي وتبعدي عني احسن ما تزوديها ويمين بالله نجتلك وندفنك اهنه يا تمارا
تخاف تمارا منه وتنظر بعيد عنه لكي لا يتحدث ولم يفعل معها شئ ويرتدي ملابسها وتلف الطرحه وكان همام ذهب الي الخارج لكي لا يجلس معها بمكان واحد وتخرج تمارا وتنظر الي همام وتقول: انا خلصت
لا ينظر همام اليها بل يشير اليها بأنها تأتي خلفه ويسير أمامها ببرود مصتنع وهو يحاول ان يهدء وتنظر خلفه تمارا وتقف وتربع يدها بعناد طفولي ليشعر همام بأنها لم تتحرك لينظر خلفه ويراها تقف بهذه الطريقه ليقول:فضي يا تمارا خلينا نروحوا
تنظر تمارا بعيد عنه ولا ترد عليه ليذهب همام ويقف أمامها ويقول بصوت عالي:جولت يلا
تنظر اليه تمارا وتمد يدها بطفوليه وتقول:مش عارفه امشي يا همام رجلي وجعاني
يفهم همام ماذا تريد هذه الفتاه التي سوف تجلطه لينزل يحملها ويقول وهو يكتم غضبه لكي لا يقتلها اليوم:لحد ما نشوف يومك الاسود ده نهايته ايه
تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد:اخرته عسل وفل بإذن الله متقلقش انت بس
ينفخ همام بقوه كبيره ويسير بطريقه دون ان يتحدث فهو يعلم إذا تحدث واغضبته الآن سوف يرميها من يده ولا يجعلها تعيش ويصل الي المنزل بعد قليل ويدخل همام المنزل يراهم جمعيا يجلسون علي الطاوله ليذهب ويجلس تمارا بالكرسي الذي بجانبه وتقول زينه باستغراب:في ايه يا همام انت شايل تمارا ليه اكده
يجلس همام ويقول:اصلها اتشلت ومهتعرفش تمشي
تضرب تمارا قدمها بقدمه وتنظر اليه بتوعيد شديد وتضحك زينه وتقول:دي هتتجلع عليك ياخوي
تمارا بغيظ شديد لا انا فعلاً مكنتش عارفه امشي لوله كنت مكنتش خليته يحلم يشيلني حتي
نهت حديثها وهي تنظر اليه ليرفع همام حاجبه ويصمت وتقول حليمه وهي تأكل: والله زين يا عيال اللي هيحصل ده هنبجوا مسخره جدام الخلج
ينظر اليها همام ويفهم ماذا تقصد علي الفور ليقول بصوت قوي:زينه جهزي حالك عشان تروحي مع مرت اخوكي للدكتوره
تستغرب زينه وتقول:دكتورة ايه ياخوي
كاد همام ان يتحدث لكن تقول تمارا بغباء وغيظ شديد:انا قولتلك مش هروح من غيرك يا همام ده مش ابني لوحدي هو ابنك انت كمان ولازم تيجي معايا
تصدم عفاف بشده فماذا تقول هذه الفتاه الآن ويبتسمون الجميع بسعاده وتقول اميره بفرحه:انتي شايله يا تمارا
تلوح تمارا بيدها وتقول:همام بيقول
تطلق زينه الزغاريط وتضم تمارا وتقول:الف مبروك يا تمارا ربنا يجومك بسلامه
تبتسم تمارا وتقول:الله يبارك فيكي
وتبارك اليها اميره وفاطمه أيضا وتنظر عفاف حولها وهي تشعر بصافعة قويه لم تتوقعها الان لتنهض وتذهب الي الاعلي وينظر خلفها همام وينظر الي حليمه بنظره فهمتها جيد لتقول:مهتخفش علي ولدك اكتر مني يا زين الرجال الواد اللي هيجي ده ولدي انا وانا اللي هنربيه يمكن يطلع كيف ما انا عايزه مش زي ابوه اللي خالفني
يفهمها همام ويبتسم ببرود شديد وتقول تمارا بغيظ شديد:لا معلش يا تيتا احنا شوفنا تربيتك عامله ازاي سبيني انا اربي وشوفي تربيتي ولا تربيتك
نهت حديثها وهي تنظر الي همام الذي نظر اليها بغضب شديد بعد ان فهم حديثها وتقول حليمه:والله تربيتي كانت زينه لحد ما دخلتي وسطينا يا بت بحري من يوم ما دخلتي أهنه ومبجتش حاجه علي حالها
تبتسم تمارا وتقول:طب بذمتك مش كله يهون علشان حفيدك يا ست افرحي شويه وبلاش نكد انتي ما بتصدقي تنكدي وبعدين احنا عايزين نعمل فرح زينه بقي مزهقتوش ده انتوا بالكم طويل اوي
نهت حديثها بغيظ شديد ويقول همام بتحذير:تمارا بكفايكي كل اللي عملتيه ومعايزش كلام تاني اخدي بعضك واطلعي ف
قطعت حديثه حليمه التي قالت:صح يا همام عايزين نعمل فرح عيسي بزياده علي اكده وهو مهيصبرش اكتر يا ولدي
ينفخ همام بقوه وينظر الي زينه التي تتمني ان يوافق ليقول:الفرح يوم الخميس الجاي يا جده زين اكده
تطلق اميره الزغاريط بفرحه شديده وتصفق تمارا بيدها وتقول:الله وأخيرا فرح
يبتسم همام عليها وينهض ويذهب الي الخارج وتقول زينه بتوتر شديد:فرح مين اللي يوم الخميس ده
تمارا بغيظ شديد:ابتديت البقره انا عارفه مش هتسكتي ولا هترتاحي غير لما تجلطيني انتي
تنهض حليمه وتذهب فهي لا تطيق هذه الجلسه بعد أن خرج همام وتنغز اميره زينه وتقول:لاه براحه علي مرت الكبير دلوك يا زينه البت شايله ومعيزنهاش تديج
تنظر زينه الي تمارا التي تنظر اليهم بغضب شديد لتبتسم زينه وتقول بتوتر:لاه هو انا اتكلمت علي بركة الله
ولقد مر اسبوع كامل علي هذا اليوم لم توفق تمارا ان تذهب للطبيبه دون همام الذي بتأكيد لن يذهب معها لذلك جعل الطبيبه تأتي الي المنزل واكدت بأن تمارا تحمل في احشائها قطعه من الغول الذي علم بأن كل ما يحدث معها من تقلبات المزاج بسبب هذا الحمل وهي جعلته يكره حياته ودنيته بهذا الاسبوع وهو يحاول ان يصبر عليها لكنها استهلكت جميع بروده وصبره فهو لم يتحملها وأخيرا أتاه اليوم المنتظر وهو يوم زواج عيسي وزينه كانت تمارا تقف امام المراء وهي ترتدي
وتحاول ان تغلق هذا السحاب لكنها لم تستطيع لتقول بصراخ عالي:اخلص بقي يا غبي
كان همام بهذا الوقت في الحمام يستحم ويسمع صوتها ليخرج سريعا وينظر إليها يراها تتشاجر مع الفستان لينفخ بقوه كبيره ويقول: كان عندك ربع عجل ودلوك راح
تنظر اليه تمارا وتقول بغضب:ما راح بسببك انت يا همام اعملك ايه كل حاجه بعملها مش عاجبك
ينفخ همام بقوه ويقول:صبرني عليها يا رب
وكاد ان يذهب لكن تقول تمارا وهي تقف امامه:انت مبقتش تحبني يا همام ومش عايزني معاك مش ملاحظ اني حامل في ابن
قطع حديثها همام الذي قال بصراخ عالي:انتي كرهتيني في جلع ابوه يا تمارا وبعد الواد ده انا معايزش عيال تاني ومهنخلكيش تحملي بعد ده يا تمارا زين اكده
تقترب تمارا منه وتضع يدها على كتفه وتقول:متاكد يا غول مش عايز عيال تاني
اومٱ لها همام وقال وهو يحاول ان يهدي قليلا:تولدي بس وهتشوفي حل متحمليش تاني عشان انا جرفت وكرهت عيال الدنيا كلها بسببك
تقترب تمارا منه بدلع شديد وتقول:ماشي يا حبيبي براحتك بس ابقي افتكر كلامك ده كويس
يسحبها همام بعنف شديد من خصرها وتتوجع تمارا بشده لتقول:همام براحه
ينظر اليها همام ويقربها منه اكتر وهو يشعر بطروتها بين يده ويقول بحراره شديده:تعالي هنعملوا حاجه بسرعه مينفعش ننزل اكده
تمارا بدلع وهي تحاول ان تبتعد عنه:لا يا حبيبي انا عايزه اروح اشوف زينه وكمان عندي حاجات كتير وما صدقت لبست
يحملها همام بسرعه ويقول وهو يذهب الي السرير:يمين بالله هنتفضح لو نزلت دلوك اكده تعالي ولمي حالك وبعد اكده نبجي نشوفوا
ويضعها همام علي السرير وينزع ملابسها سريعا فهو بالفعل يجب ان ينزل في اسرع وقت ولم يستطيع ان ينزل بحالته هذه ويقبلها بوقاحه ويهجم عليها دون سابق إنذار
بعد وقت طويل ينزل همام وتمارا الي الأسفل ويرون زينه تجلس في نصف النساء الذين يحتلفون بها ويسحب همام تمارا التي لا تطيق حالها وتغضب بشده وينظر همام اليها بعد ان ابعدها عن كل الضجه وخرج إلى الخارج بعيد أيضا عن الرجال ويقول:افردي بوزك يا بت
تنظر اليه تمارا بغضب شديد وتنظر بعيد عنه ولا تتحدث فهي تعلم ماذا سوف يحدث اذا تحدث الآن ليتركها همام ويقول:يلا انا هنمشي وانتي لمي حالك وراعي اللي في بطنك
تمارا بغضب شديد: وانت رعايته يا همام ولا فالح تقولي انا ارعي بس
كاد همام ان يتحدث لكن يسمع صوت احتكاك سياره قوي لينظر الي هذه السياره الذي وقفت امام المنزل ويري بالذي ينزل بهيبه لا تليق سوا به ويري سلمان ويري تمارا التي ابتسمت ببالها منذ أن رأته وتقول وهي تضغط علي ذراع همام:هو ماله ده بيبصلي كده لي هياكلني
يغضب همام بشده بأن هذا الحقير بنسبه اليه ينظر لزوجته وان كان شقيق والدتها هو لم يقبلها فسلمان صديقه وهو لا يري سوا هذا ويسحب همام ذراعه من تمارا ويذهب الي سلمان وكاد ان يلكمه لكن يمسك سلمان يده بقوه كبيره وينظر الي عينيه بتحدي شديد وهمام يقبل نظرته بغضب اشد ويميل سلمان برأسه وهو ينظر الي تمارا التي ركضت الي همام بسرعه ويقول بجمود شديد:كيفك يا بت اختي
رواية غول الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم بيري الصياد
تتصدم تمارا ولا تستوعب ماذا يقول هذا الراجل لتقول:بنت اختك ايه يا عمو ماما مكنتش عندها اخوات
يجز سلمان علي أسنانه بقوه كبيره وكاد ان يتحدث لكن يسحب همام يده منه ويقول لكي لا يفوز عليه سلمان:سلمان يبجي اخو امك يا تمارا امك ليها عيله كبيره وابوكي لما اتجوزها خدها وهي جطعت علاقتها بعيلتها كلها
تصدم تمارا بشده من حديث همام الآن فهي لم تستوعب كل هذه الاشياء وينظر سلمان الي همام ويفهم ماذا يفعل ليبتسم ببرود ويذهب يقف امام تمارا ويقول:انا سلمان الجبالي خالك يا تمارا
تنظر اليه تمارا وتقول بتلقائيتها المعتاده: خالو ايه بس يا عمو ده انت اصغر مني يا راجل
ينظر سلمان الي همام الذي نفخ بقوه وقال:بكفايه يا حلوه
تمارا بغيظ وغضب شديد:انتوا اللي كفايه يا همام هو انا ناقصه خالي ايه انتوا بتهزوا
سلمان بغضب وصوت افزعها:ايه يا بت الغباء اللي انتي في ده جولتلك خالك هنيجي نكدب عليكي ليه يعني
تركض تمارا وتضم همام بخوف وتقول:شيله عني يا همام انا مش اعمل حاجه
يبتسم همام ويضمها الي احضانه ويقول بغضب الي سلمان:انت هتزعجلها ليه ياد انت ماملاحظش انها مرتي ولا ايه
سلمان بنفس الغضب: مرتك غبيه معرفش جايبه الغباء ده كله منين يا رب ولدك ميطلعش ليها هيفسد الدنيا كلها
تبتعد تمارا عن همام وتقول بصوت عالي وهي تضع يدها علي خصرها:لا عندك واستوب يا عم خالو انت مسمحلكش ده انا سكر وعسل وشربات وقمر وابنه ميطلوش يكون زيي اصلا انت معرفش مالك مش طايقني كده ليه
ينفخ سلمان ويحاول ان يهدئ حاله قليلاً ويقول:عشان حماره وغبيه يا تمارا بس هتفضلي بت اختي وغصب عني نستحملك لاجل اختي الله يرحمها
تتذكر تمارا والدتها لتنظر اليه بحزن شديد وتقول وهي تكتم دموعها:ماما كانت حلوه مش كده
يبتسم سلمان ويقترب منها ويضع يده علي رأسها ويقول: امك كانت احلي واحن اخت علي الدنيا كلها ومن حنيتها اللي اتحولت مع الزمن لغباء خسرت كل حاجه حتي حياتها
تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وهي تسمع حديثه ويقبل سلمان جبهتها والي هنا لم يتحمل الغول ليسحب تمارا بعنف شديد يكاد ان يخسر الطفل بسببه لكنه لم يفكر بشئ الآن فهو بالفعل لا يستطيع ان يري سلمان خالها ولا يري سوا صديق اليه ويقول همام بصوت عالي: بكفايه ويلا علي الفرح يا سلمان مهنجعدوش نبكي طول الليل يلا خلينا نفض
ينظر اليه سلمان ويبتسم ويقول بغمزه الي تمارا:هنتكلموا بعدين يا بت اختي بعيد عن جوزك ده
تبتسم تمارا وتميل برأسها بخفه ويضغط همام علي خصرها بقوه اكبر ويقول سلمان وهو يذهب:خف لا يطجلك عرج يا همام انت لسه داخل علي ايام ما يعلم بيها الا ربنا
ينظر خلفه همام وينظر الي تمارا ويقول بغضب شديد:ايه عاجبك جوي يا بت
تحاول تمارا ان تبتعد عنه لكن يمسكها همام بقوه لتقوى تمارا: سيبني دلوقتي يا همام وخلينا نخلص الفرح الاول اتاخرنا كده وزينه لوحدها
يغضب همام منها ويقول:معاها كتير يا تمارا جوليلي كان عجبك كلامك مع سلمان لدرجة انك معايزاش تسكتي
تمارا بغيظ شديد: ده المفروض وانتوا بتقولوا انه خالي يا همام انت عايز مني ايه دلوقتي مش كفايه انا ساكته وكاتمه علشان متقولش عليا وحشه وبنكد عليك علي طول
ينظر اليها همام ويقول ببرود:فوتي لجوه يلا يا تمارا
تنظر اليه تمارا وتذهب بالفعل وتترك قلب همام يحترق من الداخل فهو لم يستوعب بأن الان هي علمت بوجود سلمان وبتأكد سوف يتحدثون ويتقربون مع بعض وهذا الشئ لن يتحمله همام يحاول ان يهدي قليلا ويذهب لكي يري هذا الزفاف الذي تركه ولم يري ماذا حدث به من الصباح ويذهب يراهم يرقصون بالخيل وصوت الطلقات النارية يضوي في البلد بأكملها فهذا هو زفاف عيسي السوهاجي وبتأكد سوف يكون اكبر زفاف حدث الي الآن
تدخل تمارا وتذهب تجلس بجانب اميره التي نظرت اليها وقالت:مالك يا بت
تمارا بغضب شديد: مليش شايفيني بشد في شعري ولا كنت برقص ومرقصتش انهارده
تنغزها اميره وتقول:يا بت لمي حالك ومش دور الحمل ده تعملي في كل الوجت مع عم همام انتي بتخليه مطيجش حاله ويسيب البيت هيطفش منيكي علي طول يا فجريه
تنظر اليها تمارا وتجلس بثقه وتقول بغرور:قولي لنفسك انتي يا حبيبتي انا حبيبي ميقدرش يسيبني طول عمره ده انا تمارا يا بنت انتي فاكرني اي واحده ولا ايه
اميره بخبث شديد:يا هبله الراجل مهيتحملش علي طول شويه وهيزهج ولو مش انهارده بكره ولو مش بكره بعده انتي متزودهاش معاه زياده عن اللزوم عم همام مهيتحملش كل ده وهو لوله انه هيحبك وعايزك لا كان سابك من زمان وهيجول خليها مرميه لحد ما تولدي بس هو متحملك انتي بجي متزودهاش عليه
تمارا بحزن وشبة دموع:يعني همام ممكن يسيبني بجد يا اميره
اومٱت لها اميره لتنظر تمارا أمامها بحزن شديد وتقول:معقول بعد ما حملت وهخلف العيل اللي نفسه في يسيني بجد
اميره باستفزاز:ما انتي لو تخفيها عليه مهيعملش اكده انتي عارفه زين كل اللي هيفكر في عم همام وعارفه اللي هو عايزو منيكي يبجي تلمي حالك وبلاش نكد شويه وحاولي تتاقلمي مع اليومين دول من غير ما الراجل يطفش
تمارا بغيظ وغضب شديد:امشي من قدامي يا اميره
تنهض اميره وتقول:خليكي ياخيتي انا غلطانه اني هننصحك وهنجولك تعملي ايه
تنظر خلفها تمارا وتنظر أمامها وتقول بتفكير:معقول انا خبت لدرجة ان ميرو علي اخر الزمن تنصحني وتقولي اعمل ايه ،ايه يا بت يا تيمو ده انتي كنتي ام النصايح والافكار يا بت ده شويه كمان وكنتي هتكوني خبيره وأخصائي في تصليح العلاقات ايه اللي حصلك دلوقتي
نهت حديثها بغيظ شديد وتضع يدها علي بطنها وتقول بغضب شديد:انت السبب علي فكره خليت مرات عمك الغبيه تتريق عليا كده انت عارف لو بعد ده كله طلعت او طلعتي لابوكي هولع في نفسي واقول انتوا اللي عملتوا فيا كده عيله غبيه
كادت تمارا تشاجر مع الطفل وكأنه يوجد ويسمعها ويتشاجر معها أيضا (يلا لازم هو كمان ياخد نصيبه🙂😂)
بعد وقت يدخل همام ويذهب الي شقيقته ويمد يده اليها لتبتسم زينه وتضع يدها بيده ويساعدها همام وينهضها ويقفها أمامه ويقبل رأسها ويقول:مبروك يا ضي عين اخوكي
تبتسم زينه وتضم همام ويضمها همام بحنان لا يظهر سوا القليل لكنه الان يشعر بأنه يتم مهمته معها وتغار تمارا وتنظر اليه بغضب شديد ويراها همام ليقول في داخله:ودلوك بت الشناوي معها سبب تنكد عليه سنه جدام انا عارف هي سنه سواده
نهي حديثه ويبتسم لتمارا ويغمز اليها بوقاحه لتخجل تمارا وتبتسم وتنظر الي الأرض ويبتسم همام علي غبئها الذي انقذوا في هذا الموقف ويدخل عيسي ويأخذ زينه بالفعل وجميع النساء يطلقون الزغاريط والرجال يطلقون النار والموسيقي تشتعل بصوت اعلي وتذهب خلفها اميره وعفاف أيضا وكادت ان تذهب تمارا أيضا لكن تمسكها حليمه وتقول بغضب شديد:انتي رايحه وين اكده اطلعي لفوج بكفايكي انهارده علي اكده
تنظر اليها تمارا وتقول بغيظ:انا عايزه اروح مع زينه يا تيتا
تنظر حليمه الي همام وتقول:مرتك لستها في الاول يا همام اربطها في السرير فوج وخليها تتهد ومتجعدش تلف يمين وشمال لحد ما تولد
يبتسم همام ويميل برأسه ويقول بنبرة فهمتها تمارا بشده:حاضر يا جده انا هنربطها في السرير ومهنخلهاش تجوم من عليه تاني
تبلع تمارا ريقها وتقول:لا كده انت هتقتل الوا
قطعت حديثها حليمه التي قالت بصراخ افزعها بشده:سدي يا بتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت اوعاكي تجولي أكده
تخاف تمارا من صوتها بشده وتركض الي همام فهي بالفعل خافت بشده من غضب حليمه ويحمل همام تمارا ويقول ببرود شديد: براحه يا جده البت أكده مهتخلفش تاني براحه علي حالك
تنظر اليه حليمه وتفهم بأنه غضب من صرخها في تمارا بهذا الشكل ويذهب همام بتمارا الي الاعلي وتنظر خلفهم حليمه وتقول بغضب شديد:عيله حماره مهتفهمش ان اللي هيطلع منيها ممكن يتحجج والتاني معرفش ماله كله عنده إلا هي ايه المُر ده
نهت حديثها وهي تغضب من همام قبل ان يكون من تمارا وتذهب حليمه الي غرفتها لكي تنام وترتاح بعد كل هذا اليوم الشاق والمتعب لكنها حقا ترتاح الآن وتسعد بداخلها بأن زينه تزوجت وأخيرا هي الآن مع من يستحقها فهي كانت تترعب ان تبقي زينه طوال حياتها في هذا المنزل
يضعها همام علي السرير وينظر اليها ويقول بخبث شديد:جدتي جالت نربطك في السرير يا باشا
تبلع تمارا ريقها وتقول:متسمعش منها يا ابو عوض انا مراتك حبيبتك اللي انت ميهونش عليك تعمل فيها حاجه مش كده
يمسك همام يدها الاثنين بيد واحده ويعودها الي الخلف ويهبط فوقها ويقول:لا هتهوني بعد كل اللي هتعمليه فيا يا بت الشناوي نفسي نجتلك بجد
تنظر اليه تمارا وتقول بحزن شديد:انت ممكن تزهق وتسيبني بجد يا همام
اومٱ لها همام وكاد ان يتحدث لكن يراها تتفجر في البكاء كالطفله ليستغربها همام ويقول:طب سيبني نكمل يا مخوته
تنفي تمارا وهي تبكي بعنف شديد ويشعر همام كأنها طفلته التي تبكي علي لعبتها المفضله وهو يراها تبكي بهذه الطريقه لينفخ ويتسطح بجانبها ويضمها الي احضانه ويقول:خلاص يا باشا متبكيش
لا ترد عليه تمارا وتبقي تبكي الي ان نامت من التعب والارهاق لينفخ همام بقوه ويقول:بكره تجومي صوتك زي البجره محدش يعرف يسكتك يا تمارا انا عارف دي دعوة مظلوم وهتطلع عليا بطريجه دي
بعد وقت وأخيرا يتركونهم مع بعض في منزل واحد يغلق عيسي الباب وفي اقل من ثانيه واحده انطلق علي زينه ويسحبها بقوه كبيره ويهجم علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو لم يصدق بأن وأخيرا حلمه في امتلكها قد تحقق يشعر بأنه يحلم ولم يصدق بأنها معه وبين يده والعالم يعلم بهذا ولم يكن بالسر تضع زينه يدها علي رقبته وهي تضمه وتخجل منه بشده لكنها تشعر بنفس مشاعره الان وتتقطع أنفاسها لتضربه علي كتفه لكي يتركها ويتركها عيسي بالفعل ويضع جبهته علي جبهتها ويقول:مين يصدج انك معايا دلوك يا زينه مامصدجش انك مرتي جدام الكل دلوك
تبتسم زينه وتقول:خلاص صدج يا عيسي احنا مع بعض بعد كل ده
يبتعد عيسي عنها وينظر اليها فتره ويحملها بنفاذ صبر ويقول وهو يذهب بها الي الغرفه:لا معرفش نصدج ولا هنصدج غير لما نتأكد بنفسي
تفهم زينه مقصده لتخجل وتقول: عيسي سيبني نغير خلج
قطع حديثها عيسي الذي قال امام شفتيها:هنجلعوا مش هنغير يا زينه اسكتي وسبيني نعيش الحلم اللي كنت هنتمناه من زمان
تصمت زينه بالفعل فلا يوجد رد عليه الآن ويضعها عيسي علي السرير ودون سابق إنذار يهجم علي شفتيها ويقبلها بقوه ويمد يده خلف ظهرها ويفك هذا السحاب وينزل ببطئ هذا الفستان عنها وهو مازال يقبلها ويهبط علي رقبتها ويقبلها ببطئ شديد جعل زينه لا تشعر بحالها معه وينزع عيسي هذا الفستان كامل وينزع عنه ملابسه أيضا وينظر اليها يراها تخجل وفي نفس الوقت تريده ليبتسم ويسطحها علي السرير وهو يقبل كل إنش يأتي أمامه وتغلق زينه عينيها من هذه المشاعر الذي تهجمها الآن وبعد قبلات عيسي الوقحه والتي تجعلها تفقد السيطرة علي حالها اكتر يهجم عليها ويجعلها زوجته ويحقق حلمه الذي يحلم به منذو ان كبر وعشقها
يمر علي هذه الاحداث اكثر من سبع أشهر حياة الجميع مستقره عيسي وزينه يعيشون حياتهم بسعاده خاصه بعد أن علموا بأنها حامل في الشهر الخامس الآن وحياة اميره جيده خاصه وهي تري ضاحي معاملته تغيرت ويتعامل معها بطريقه جعلتها تحبه وتفضل وجودها معه عن اي شئ اخر تمارا مازالت افعالها تجن جنون همام وتجعله يغضب منها ومن كل أفعالها في هذا اليوم تقول تمارا وهي تضع يدها علي عيونها:همام اقفل النور ده بقي عايزه انام
يذهب اليها همام ويقول:جومي يا بت يلا بكفياكي نوم
لا ترد عليه تمارا فهي قد نامت ليذهب اليها ويقول:تمارا جومي يلا ،يلا يا بت خلينا ننزل في يومك ده
تفتح تمارا عينيها وتنظر اليه بنعاس شديد وتضع يدها علي رقبته وتقول:تعال ننام يا حبيبي انا حاسه بيك تعبان وعايز تنام يلا ننام
نهت حديثها وهي تسحبه لكي ينام معها بالفعل لكن يمسك همام يدها ويقول بغضب:انا معايزش ننام يا تمارا جومي انتي يلا يا بت في ايه
تنفخ تمارا بغضب شديد منه فهي لا تريد ان تفيق لتنظر اليه وتبتسم بخبث شديد وهي تفكر بطريقه تجعلها تنام اليوم كما تريد وتقبله وتقول بدلع شديد: وحشتني اوي ووحشني حضنك يا همام
ينفخ همام بقوه ويقول:يلا ننزل وبعدين ابجي اعملي اللي انتي عايزه يا تمارا بس جومي دلوك
تمارا بغيظ شديد:انت كل اللي فارق معاك اني اقوم يا همام وانا مش فارقه معاك ولا فارق معاك اللي انا عايزاه
يبتسم همام ببرود وهو يعلم ماذا تريد ان تفعل ليقول: وايه اللي انتي عايزه يا باشا
تمارا بغضب:خلاص ملكش دعوه بيا ولا تتكلم معايا تاني انا مخصماك يا همام
وتلف علي الناحيه الاخري وتضع يدها علي بطنها البارزه وتغلق عينيها لكي تنام ويمسك همام يدها ويسحبها اليه ويقول وهو يقبل رقبتها:عايز ايه يا باشا
تغلق تمارا عينيها بقوه كبيره آثار قبلاته وتضع يدها بين خصلاته وتقربه منها بشده ويفهم همام ماذا تريد منه الآن ليبتسم وينزع ملابسها وينظر اليها ويقول: حليمه هتجتلنا
تتعلق تمارا برقبته وتقول بدلع ورغبه شديده:هنقولها ان البيبي وحشك وانت كنت بتطمن عليه يا روحي
يضحك همام بخفه عليها ويقول بغمزه وقحه:انا اللي اتوحشت الواد بردك
اومٱت لهو تمارا ويهجم عليها همام بنفاذ صبر فهو كان يخرج من الحمام بعد ان استحم ولم يكن يرتدي شئ الي الآن
وبعد وقت طويل كانت تنزل بهدوء وهي تمسك بيد همام وهي تخاف ان تقع فهي تترعب علي طفلها الصغير الذي تأكدت بأنه صبي وتقول حليمه بصوت عالي:لسه بدري يا ولد ولدي
تمارا بغيظ شديد:والله انا قولت كده يا تيتا خليه يرجعني علشان انا هموت وانام بس ابن ابنك المفتري مخلنيش اكمل نوم
حليمه بغضب:وكنتي هتنامي لحد الساعه كام يا ست تمارا انتي طبعا عايزه تفضلي نايمه طول النهار والليل مش اكده
اومٱت لها تمارا وتقول بشبه بكاء: انتوا ليه مش حاسين بيا بجد انا بنام لاتنين يا عيله شريره بجد انتوا شريرين اوي وظلمتوني معاكم بالحمل ده كلكم جايين عليا وبتعذبوني معاكم اوي
نهت حديثها وهي تجلس علي السرير وهي تستند علي يده همام وكانت تتحدث وهي تمثل البكاء وتضحك اميره بقوه عليها وتقول:ايه كل ده يا تمارا اللي يسمعك من بره يحس انك مظلومه صح
تمارا بغضب شديد:علي أساس اني مش مظلومه يا اميره
كادت اميره ان تتحدث لكن تري ضاحي يقول وهو يضع يده علي كتفها:بس سيبها ومتجوليش الحجيجه عشان هتزعلها ومش بعيد تنزل تاكلك دلوك حافظي علي عمرك عايزين نجيبوا عيل يا ميره
تغضب تمارا اكتر وتبتسم اميره وتقول:اللي تشوفه يا ابو.......
قاطعتها تماما قائله بصوت عالي:دلوقتي اللي تشوفه اما انك واطيه وكلبه صحيح انتي يا بت المفروض تكوني معايا انا مش مع جوزك ده
ضاحي بصوت اعلي:واديكي جولتي يا مرت اخوي جوزها لو مهتكونش مع جوزها هتكون مع مين يعني
تمارا بغضب شديد:معايا انا ياخويا انت يا دوب جوزها لكن انا من غيري متقدرش تعيش وكمان انا مرات الكبير هنا وحد يبقي يتكلم معايا هيطلع المسدس وهيضرب اللي يعارضني طلقتين مش كده يا حبيبي
قالت هذا وهي تمسك يد همام الذي قال ببرود: ولا نعرفها كلوها هي تستاهل
تبكي تمارا بتمثيل شديد وتضع يدها علي بطنها وتقول بدموع متصنعه:اااااااااااااااه يا ابني يا حبيبي ابوك مش معترف بيك ولا بامك يا ضنايا يا ابني هتيجي وانت ابوك متبري منك
يبتسم ضاحي بشماته شديده ويقول: انا هنجول اكده بردك انتي بجي تاخدي حالك انتي وولدك ومتخليش حد يشوفك تاني يا مرت اخوي
تمارا بصراخ عالي:اااااااااه يا واطي يا حقير انت بتشتم فيا يالا والله ما هسيبك يا واطي
قالت هذا وهي تحاول ان تتمسك بسور لتنهض لكن لا تستطيع لتنظر الي همام وتقول ببراءة:ممكن تقومني علشان اروح اضربه يا ابو عوض
كاد ضاحي ان يغضب عليها لكن يقول همام بصراخ عالي:في ايييييييييه ياااااااااد منك ليها هتمسكوا في بعض جدامي ما تكتموا وتسكتوا شوية.
ضاحي بغيظ شديد:انت مشيفش مرتك وكلامها ياخوي البت دي وباء لو اتنشر اكتر من اكده نسل العيله كله هيبوظ
تمارا وهي تنظر الي اميره: لو خايفه علي جوزك خليه يمشي من قدامي هبلعه والله
تضع اميره يدها بذراع ضاحي وتقول:لاه خلاص الطيب احسن يا تمارا تعملي اللي انتي عايزه
كاد ضاحي ان يتحدث لكن يقول همام بصوت افزع الجميع:معايزش نسمع صوت كلب تاني بكفايكم علي اكده
تبتسم تمارا بسخريه وهي تنظر الي ضاحي باستفزاز شديد ليقول همام:وانتي يا بطيخه منوياش تجومي من مكانك ياك
تنظر اليه تمارا وتقول بغيظ شديد: انت ليه بتعاملني كده يا همام والله اولد وبعدها ولا اعرفك وهتشوف هعمل ايه ي
قطعت تمارا حديثها بصدمه شديده وهي تري مصطفي ولد عمها يدخل من البوابه الحديديه لتستند علي يد همام وتنهض حالها بسرعه وهي تترعب من وجود مصطفي بهذا المنزل ينظر اليها همام ويستغرب لينظر مكان ما تنظر ويجن جنونه ويقول بصراخ افزع الجميع:انت هتعمل ايه اهنه ياد انت
ينظرون الجميع مكان ما ينظر همام وتضع تمارا يدها علي كتفه وتقول:حبيبي اه
قطع حديثها همام الذي نظر اليها نظره جعلتها تصمت ولا تستطيع ان تتحدث وينظر همام الي مصطفي الذي دخل وقال بهدوء شديد:جاي اشوف بنت عم
قطعه همام الذي قال بصراخ عالي: ملكش عندي بنات عم غور من اهنه جبل ما ندفنك عايش
يتنهد مصطفي بقوه ويقول:عارف انك مش طايقني يا همام بس انا لا جاي علشان اديقك ولا علشان اي حاجه في دماغك انا جاي علشان اقولك ان اللي حصل حصل وانا مليش دخل في أي حاجه عملها عمي انا دلوقتي عايز اشوف حياتي و اللي بيني وبين مراتك دلوقتي انها اختي وبنت عمي بس
تبتسم تمارا وهي تعلم بصدق مصطفي فهو لم يأتي ويفعل كل ذلك إلا وإن كان صادق وينظر اليها همام ويغضب اكثر وينظر الي مصطفي ويقول بصراخ عالي:اخفي من وشي ياد انت جولتلك معايزش نشوف وشك تاني
تمسك تمارا ذراعه وتضغط عليه بقوه لكن همام لم يعطيها اهميه ويميل مصطفي برأسه وينظر الي فاطمه التي تنزل دموعها وهي تحزن عليه بشده ويذهب مصطفي يضمها بقوه ويقول:مش هتيجي معايا يا داده
تبكي فاطمه ولا تتحدث ويلاحظ همام تمارا التي تضغط علي ذراعه بقوه اكبر لينظر اليها بغضب اعمي وكاد ان يصرخ بها لكن يري وجهها الاحمر بشده ليضع يده علي راسها ويقول:مالك يا تمارا ايه في
ينظرون الجميع الي تمارا التي قبل ان احد يفكر ام يستوعب شئ كانت تصرخ صرخة هزت المنزل وكادت ان تقع من شدة الوجع لكن يمسكها همام بسرعه وتقول حليمه:دي هتولد نزلها يا همام وروحي يا اميره شوفي الد
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:انا هنوديها للدكتوره يا جده
ويحملها بالفعل وينزل بها وكان ان يذهب الي الخارج لكن تقف امامه حليمه وتقول وهي تنظر الي تمارا:مهتتحملش يا همام مرتك جاها الطلج ومينفهش تصبر لا العيل يتخنج ويموت
تمارا بصراخ عالي: حراااااااام عليييييييكي يا وليييييييه ابنننننننني
حليمه بغضب شديد:اجمدي يا بت اكده في ايه
تمارا بصراخ عالي:في اني بولد يا حليمه حرام عليكي بموت والله
يقف مصطفي امام همام ويقول:نزلها اشوفها يا همام تمارا تعبانه ومينفعش تصبر اكتر بجد
كان همام ان يدفشه بقدمه ليقتله لكن تمسك تمارا رقبته بعد ان لحظت الشر في عيون زوجها وتقول بتعب شديد: همام انا بموت ارحميني دلوقتي لو بتحبني بجد اهدي
ينظر همام اليها ويقول بصراخ هز اركان المنزل:اوعوا من جدامي هنوديها للدكتوره تتصرف انتوا ايه اللي هيفهمكم
مصطفي بغضب شديد:انت مش ملاحظ ان انا دكتور يا همام نزليها م
قطع حديثه همام الذي قال بصوت عالي: والله لو هتموت هي وهو ما تحفها يا مصطفي غوروا بجي
نهي حديثه وهو يذهب الي الخارج والجميع يصرخون بإسمه لكنه يسير ولا يعطي اهميه لاحد وتهمس تمارا بتعب شديد:همام انا تعبانه اوي
ينظر اليها همام ويقف لحظه ينظر اليها وتأتي حليمه بسرعه وتقول: همام نزلها يا ولدي سيبها مينفعش مرتك تتحرك وهي اكده
ينظر همام اليها وياخذها بالفعل الي غرفة وينزلها علي الأرض وتدخل حليمه ليغلق همام الباب لكي لا احد اخر يدخل وتقول:جلعها خلجاتها يا همام بسرعه يا ولدي
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول بغضب لا يستطيع ان يكتمه:علي اخر الزمن هنجلعها ليكي يا حليمه والله زين
تغضب حليمه منه لكن تصمت لكي لا يعناد معها ويأخذ تمارا وهي بهذه الحاله فهي تترعب علي حفيدها وبالفعل يبدأ همام ان ينزع ملابس تمارا وتعطيها حليمه التعليمات وبعد فتره طويله مرت علي تمارا بسنوات عذاب تسمع تمارا صوت بكاء طفلها الصغير لتنظر اليه ودموعها تنزل بغزاره شديده وهي لم تستوعب بأنها انجبت هذا الصغير الآن وتضحك حليمه بسعاده شديده وهي تحمل قطعه من ولد قلبها كما تطلق عليه وتعطي الطفل الي همام لكي تستكمل مهمتها ويحمل همام هذا الصغير ويبتسم ويضعه بجانب رأس تمارا التي نظرت اليه وهي تخاف منه ويري همام هذا الخوف ليقول بغضب شديد:هتخافي من عيل لسه طالع وتيجي جدامي تعملي اسد يا تمارا
تبتسم تمارا بتعب شديد وتقبل الطفل واخر شئ تسمعه تمارا هو صوت فاطمه التي تترجي همام ان يفتح الباب وبعد ذلك تغلق تمارا عينيها وتستسلم لهذه الغيمه السواده بعد ان اطمنت علي طفلها
وبعد وقت طويل تفتح تمارا عينيها وتري زينه بجانبها وتهمس اليها برعب شديد وهي تقول: الولاده صعبه يا تمارا
تمارا بغيظ شديد:طب اسالي عليا حسسيني اني مهمه وكنتي خايفه عليا
زينه بغيظ شديد:اطمن علي حالي الاول يا تمارا وانتي زي القرده اها
تمارا بصراخ وهي تنظر الي اميره: تعالي خدي البت دي من قدمي يا اميره عايزه اقتلها دلوقتي
تضحك اميره وتذهب تجلس بجانبها وتقول:سيبك منيها وجوليلي عامله ايه دلوك يا تمارا حاسه بتعب
تمارا وهي تنظر الي زينه:شايفه الناس اللي بتفهم يا معدومة الفهم والاحساس
زينه بغيظ شديد:ما هي مشيلاش يا تمارا ولو شايله مهتخفش عشان ولدت جبل أكده انا لسه جديده وعايزكي تطمنيني شويه
تجلس اميره بجانب تمارا وتقول بعد ان لاحظت بأنها تريد ان تقتل زينه الآن: خلاص يا تمارا جوليلي بس يا بت هتسمي ولدك ايه
تمارا بغيظ شديد:همام من قبل ما يعرف اني حامل في ولد ولا بت وهو محدد هيكون شبل
تضحك اميره عليها وتقول:وماله يا ام شبل الاسم حلو جوي ولايج عليه
تمارا بتفكير وهي تنظر الي الاعلي: بدل ام عوض بقيت ام شبل امممم مش بطال بس والله همام ما يسمي عيالي تاني انا عايزه اختار اسماء علي زوقي وانتي يا بقره امشي من قدامي علشان لو قومت هخليكي تولدي بدري
نهت حديثها وهي تنظر الي زينه التي قالت بغيظ شديد: اتصدجي ان انا غلطانه اول ما عرفت انك ولدتي جيت نشوفك
اومٱت لها تمارا وتقول:غلطانه مكنتيش جيتي
زينه بغضب:منجدرش لازم نيجي انتي للاسف مش مرت اخوي بس ومنجدرش نكون قليلة اصل معاكي انتي بذات
تبتسم تمارا بغرور وتقول:ابقي فكريني لما اقوم احط رجل علي رجل علشان انتوا عرفتوا قيمتي
تضحك اميره وتضع يدها على شعر تمارا وتمسح عليه وتقول:حجك يا تمارا انتي من يوم ما دخلتي وانتي هتصلحي كل حاجه اهنه محدش عرف ولا كان حتي هيفكر يغير حاجه بس انتي دخلتي وبدلتي الحال بدل ما كنا منعرفنش نعملوا ايه وانا اكتر واحده كنت محتاجه كلامك ونصايحك يا تمارا ضاحي كان وحش جوي كل يوم يروح يسهر لحد الصبح مع الرجصات بس لما جولتيلي نعمل ايه دلوك هنحس انه هيحبني ومبجاش يروح في حته وهيحب عياله كمان من كلامك عرفت ان الراجل هيتغير علي حسب اللي هتعمله مرته ولولاكي مكنتش هنعرف ده
تبتسم تمارا بتأثر وتقول:بس بقي علشان هعيط انا معملتش حاجه انا قولتلك الطريق وانتي اللي مشيتي في مليش دعوه بحاجه
كادت اميره ان تتحدث لكن تقول زينه بغيظ شديد:جالتلك هتبكي يا ميره سيبها معايزينش نكد دلوك وبكفايه اللي حصل والحمدلله ان ربنا بعتلنا مرت اخ زي البت تمارا عفريته حجه همام يحبك يا بت
نهت حديثها بغمزه الي تمارا التي قالت بغرور:طبعا يا بنتي هو هيلاقي زيي فين انتي عارفه اخوكي داخ ولا عمل ايه علشان اقبل اتجوزو
زينه بسخريه:عارفه كل حاجه ياخيتي متجلجيش
كادت تمارا ان تتحدث لكن يسمعون سعلة همام لتعدل اميره حاجبها ويدخل همام بالفعل وينظر الي تمارا ويبتسم ويذهبون الفتيات الي الخارج ويذهب همام ويتسطح ويضع رأسه بين احضان تمارا التي ضمته بقوه كبيره وتقول:انت شرير اوي يا همام علي فكره
لا يرد عليها همام ولا يتحدث فقط يعصر جسدها بوقاحه وخفه لكن تتوجع تمارا منه وينزع همام ملابسها لتقول تمارا بغيظ شديد:انت بتعمل ايه يا همام
يغمز اليها غمزه وقحه فهمتها تمارا وكاد ان يهبط يقبلها لكن تضع تمارا يدها علي وجهه وتقول بغيظ شديد:الواد ابني فين يا همام انت نسيت الواد انا عايزه اشوفه مليش دعوه
همام بغضب شديد: حليمه هترضعوا يا تمارا وشويه وهيجيلك
تمارا بغضب وغيظ اشد:وانا مرضعهوش ليه يا حبيبي انا عايزه ارضع ابني
همام بغضب شديد:عندينا بجار كتير هيكفوا ولدك يا تمارا سدي بجي
تمارا بغيظ شديد.انت عايز ابني يكون اخو ابن البقره في الرضاعه يا همام
همام بصوت عالي.مش احسن ما يكون اخوي انا يا تمارا
تشهق تمارا وتقول:اه يا سافل انا كنت عارفه والله انت مش هتجبها لبر معايا ومع ابني
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:طب لمي حالك وبعدين هو انت جبتيه لحالك ما كله من تعبي معاكي يا ناكرة الجميل
تبتسم تمارا وتقول بدلع شديد: حبيبي روح هات ابننا علشان اشوفه بليز
نهت حديثها بدلع وبراءه شديده ليبتسم همام ويهبط يقبلها بوقاحه وهو يعصر جسدها بقوه ونفاذ صبر وتنفخ تمارا بقوه وهي تعلم بأنه لن يتركها سوا بعد ان يفعل ما يريده آلان وتصمت لكي لا تغضبه الان فهي لا تريده يفعل مشاكل معها ويظن بأنها احبت الصغير والآن لم تحبه وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وينظر اليها همام ويفهم شعورها الآن ليتركها ويمسك ملابسها ويجعلها تريدهم ويقول:يلا عشان ترجعي اوضتنا ونشوف هنعمل ايه
تبتسم تمارا وينتهي همام ويساعدها تنهض ويلف طرحة علي رأسها ويسندها ويذهبون الي المنزل وتري تمارا حليمه تحمل طفلها وهي تلاعبه وتبتسم ابتسامة لم تراها تمارا منذو ان دخلت هذا المنزل ويبتسم همام وتنظر حليمه الي تمارا وتقول:حمدلله علي سلامتك يا مرت وام الكبير
تصدم تمارا من حديث حليمه الواضح وبانها تريد ولد همام الوريث الاكبر وكادت ان تتحدث لكن يقول همام ببرود شديد:مرت الكبير لكن امه دي حاجه تانيه يا جده الوريث الكبير هو ولد ضاحي وبعده يجي ولدي انتي ناسيه ده ولا ايه
يبتسم ضاحي وينظر الي عفاف التي انصدمت من حديث همام ونهضت وهي تنظر اليه فهي كانت تظن بأنه سوف يضع ولده مكانه وولدها وحفيدها سوف يكونون خدم لهمام وعيلته وهذا كان تفكيرها لكن الآن همام يفضل ولد ضاحي عن ولده وهذا الذي صدمها بشده ويذهب ضاحي ويضم همام بقوه كبيره وتبتسم حليمه غصب عنها وهي تريد احفادها يرتبطون ببعض ويكونوا قوة واحده لا يفرقهم احد ولا يفرق معها شئ آخر ويخبط همام على ظهر ضاحي بقوه ويقول:عيالك عيالي جبل ما يكونوا عيالك انت يا ضاحي
ينظر ضاحي الي والدته التي كانت تعناده ولم تستوعب حديثه وهو يقول اليها بأن همام لا يفرق معه النقود ولا يفكر بكل هذا تنزل دموع عفاف غصب عنها وهي تشعر بأنها كانت تظلمه بشده ويبتعد ضاحي ويقول:وانا متأكد وعارف ان عمرك ما هتظلم عيالي ياخوي
تبتسم اميره وتحمحم عفاف وتمسح دموعها وتقول:اخوك عمره ما يظلم عيالك يا ضاحي همام هيعتبر عيالك زي شبل مش اكده يا همام
همام بغيظ شديد: ما ده الكلام اللي انا لسه جايله دلوك انتي هتعدي الكلام وخلاص يا مرت ابوي
عفاف بغيظ أشد:نعمل ايه ملجتش حاجه نجولها دلوك وكان لازم نتكلم كله اتكلم اشمعنا انا يعني
يضحكون الجميع عليها ويبتسم همام ييأس ويقول:لا اتكلمي يا مرت ابوي
عفاف وهي تنظر الي الصغير:بس اتصدج شبل طالع شبهك وانت صغير جوي
يبتسم همام ويذهب يضع يده علي كتفها ويقول:جمر مش اكده
تنظر اليه عفاف وتبتسم تمارا وهي تري زوجها يريد ان ينهي كل مشاكله الآن وتضم عفاف همام بقوه كبيره وتقول بدموع:حجك عليا يا ولدي كن
قطع حديثها همام الذي قال: خلاص يا مرت ابوي انسي كل حاجه انهارده مش بس شبل اتولد لاه انهارده كل حاجه هتتولد وكلنا هنكون ولاد انهارده
تبتسم عفاف وتميل برأسها وتقول تمارا بغيظ شديد: انتوا مش مهتمين بيا ليه انا لسه والدة حاسه انكم رميني اوي
تذهب فاطمه وتقول:لا يا حبيبتي متقوليش كده
تنظر اليها حليمه وتقول: روحي يا اميره اعملي فروجتين لسلفتك خليها تأكل عشان تعوض اللي نزل احسن ما تجع دي بسكوته ومهتتحملش
تمارا بغيظ أشد: والله ما عارفه اقولك ايه دلوقتي يا تيتا
تخرج حليمه من ملابسها نقود وتقول:تعالي اخدي نجطتك واطلعي نامي لحد ما يجيلك الوكل يلا معايزاش نسمع صوتك كتير
يبتسم همام وتذهب تمارا وتأخذ بالفعل النقود من حليمه وهي تري حبها الذي تخبئ عليها لكنه واضح وتذهب الي همام وتقول بهمس اليه:هي جدتك عايزه تاكلني ولا انا متهيالي
يضمها همام اليه ويقول بغمزه وقاحه:لاه هناكلك انا دلوك مفيش حمل ولا عيال والواد واضح ان حليمه خدته ليها خلينا نجيب واحد ليا انا بجي
تمارا بغيظ شديد:انت مش قولت انك مش عايز عيال تاني يا همام افتكر يا حبيبي اوعي تنسي
يضمها همام اليه ويقول بهمس:بعد التامنه معايزش عيال تاني وهو ده اللي هيحصل يا باشا
تضحك تمارا وتضع رأسها علي صدره وتقول:مش هيحصل يا حبيبي
يبتسم همام وينظر الي عيسي الذي يهمس بعدة كلمات لزينه التي تحاول ان تنهض من بجانبه فهو يخجلها بحديثه وهي لا تريد ان ينتبه اليهم لكنه لم يتركها ليبتسم همام ويفعل بأنه لم ينتبه اليهم وينظر الي ضاحي الذي يلعب مع ابنته الصغيرة وتنظر اليه تمارا وتقول:مش عايز تقولي حاجه بمناسبة اني بقيت ام ابنك رسمي
ينظر اليها همام ويعلم ماذا تريد وتقول تمارا:قولها يا همام قولها علشان خاطري انا نفسي اسمعها منك اوي دلوقتي
يبتسم همام ويهمس بجانب أذنها:هنعشجك يا ام شبل هنعشجك ومفيش غيرك جدر يحرك جلب الغول من مكانه انتي الوحيده اللي في الدنيا اللي دج جلبي ليها
تبتسم تمارا بسعادة غامرة وتضمه بجميع قوته وتقول:وانا بموت فيك يا ابو شبل
يبتسم همام ويضمها بجميع قوته واخيرا انتصر الغول انتصر في معركه لم تكن في الحسبان معركه تسمي بمعركة العشق لم يكن يوما يتخيل أن قلبه سيصبح أسير حب فتاه لم يكن يعلم أن العشق سيقوده الي كل هذه الطرق لكنه قد حدث وانتصر العشق عليه بطريقة لم يكن يتوقعها العشق الذي لم يجعله ضعيفٱ بل جعله يعلم معنى الانتصار الحقيقي معنى أن تهزم بحب وتظل الٱقوى ولقد انتصر الغول وليس بالقوه ام بالسيطره بل بالعشق الذي لم يكن يعرفه من قبل بالسكينة التي لم يتوقع أن يجدها في قلب فتاة واحدة (غول الصعيد) ليست مجرد روايه لكنها قطعة قلب احببت لن أشاركها معكم وأخيرا وصلنا الي النهايه الذي لا احد يتمني ان يصل اليها
ومع كل حرف، ومع كل شعور، وكل سطر
كنت معاكم بـيـريــــ؞ الصيّـــــاد
(غول الصعيد) ...