تحميل رواية «غول الصعيد» PDF
بقلم بيري الصياد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يوجد عدد كبير من السيارات صفآ خلف الآخر ويسيرون بسرعه كبيره في هذه الصحراء وكان الغبار القوي بترقص في الهواء يقفون السيارات التي لا نعلم عددها بسرعه كبيره ويبقبي الصمت يعلو المكان كالصلاة وكانوا الجميع في صمت مريب وكأنه جند بنتظار إشارة الحرب من بين السياره يتفتح نافذه من سيارة سواده كسواد الليل ويظهر لنا هذا الغول وهو ينظر امامه بجمود مميت حقا وينظر الي الساعه ويأتي اليه شاب في عمره الثالث والثلاثون تقريبا ويقول.ايه يا غول هتصبر كتير يشير اليه هذا الغول ويعود بظهره للخلف قليلا ويقول ببرود م...
رواية غول الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بيري الصياد
غول الصعيد 🔥🔥
البارت الواحد والعشرون
بقلم: بيرى الصياد ✍️
ينظر همام الي الاعلي ويري تمارا تصدم بما حدث الآن وينظر همام الي سلمان وهو يعلم بأن سلمان لا يري شئ أمامه وهو غاضب ولا يري ماذا يفعل وان كان اعز الناس إليه سوف يفعل ما أتاه بعقله دون ان يفكر بشئ وتركض تمارا بسرعه كبيره الي همام وتقول برعب شديد:همام انت كويس همام ايه اللي حصل همام رد عليا
ينظر اليها همام ويسحب هذه العبايه الخاصه به ويضعها علي شعرها وجسدها ويقول بغضب شديد:مفيش حاجه اطلعي فوج يلاااااااااااااااااااا
تنفزع تمارا من صوته بشده وكادت أن تتحدث لكن تذهب تسحبها زينه وتقول:تعالي معايا يا تمارا
تنظر تمارا الي همام وتقول: تعالي معايا يا همام انت ايدك بتنزف اوي تعال علشان خاطري
ينظر اليها همام وينظر الي سلمان الذي نظر اليهم وهو مازال غاضب بشده ويذهب عيسي لكي يأتي بطبيب الي همام وتقول حلميه بغضب شديد وهي تنظر الي سلمان:ايه اللي عملته ده يا سلمان مفكر حالك صغير
سلمان بصراخ عالي: جولي لود ولادك يبعد عني وعن اللي عايز نعمله والا هجتله
تتفزع تمارا من صوته وحديثه وتلف وتنظر اليه وتقول بغضب شديد وهي تذهب وتقف امامه:وانت مين علشان تقتله يا عمو انت فاكرها سايبه ولا ايه
ينظر سلمان اليها وهو يري بها شقيقته التي كانت اقرب شخص اليه في هذه الدنيا وتلاحظ تمارا شروده في ملامحها لتنظر الي همام وهي تسغربه صدمته وبأنه لم يقتل سلمان الي الآن وتنظر تمارا الي سلمان وهي تغضب منه بشده لتقول بصوت عالي بشده:انت ازاي يا بني ادم انت تعمل كده في همام انت عندك عقل علشان ت............
امااااااااااااال عندددددددددددي ايييييييييييييييه ياأااااااااااا بتتتتتتتتتتتتتت كان هذا صراخ سلمان بهذه الفتاه التي ركضت الي احضان همام سريعا وقالت بخوف شديد:الحق عمو ده هيتحول وهيقتلني يا همام اقتله بسرعه
ينظر همام الي سلمان ويقول بجمود شديد:صوتك لو علي تاني في البيت ده انت عارف زين هنعمل ايه يا سلمان
نهي حديثه بنبرة ذات معاني عديده وينظر اليه سلمان ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث او يقول شئ اخر ويقول همام ببرود وهو يخبط علي ظهر تمارا بخفه:يلا يا تمارا اطلعي وبكفايكي أكده
تمارا بشبه بكاء:خليني اطمن عليك يا همام علشان خاطري انت بتنزف جامد اوي لازم الرصاصه دي تطلع والا هتعملك تسمم
يشعر همام بالفعل بألم ووجع شديد من هذه الطلقه لكنه كعادته يخبئ وجعه ولا يجعل احد يشعر به وينظر همام مكان الرصاصه الذي اطلقها سلمان بمكان تألم ولا تقتل فهو لديه خبره كبيره بهذه الأشياء وتبتعد تمارا عن همام وتقول بدموع تنزل غصب عنها:تعال نطلع بليز
ينظر اليه همام ويقول:انا زين يا باشا متجلجش انت واطلع فوج يلا
يصدمون الجميع من طريقة حديث همام مع هذه الفتاه وتنفي تمارا برأسها وتقول:اطلع معايا يا همام
كاد همام ان يتحدث لكن يحمحم عيسي لينظر همام الي تمارا التي فهمت نظرته ورفعت هذه العبايه عليها جيد كما يريد الغول ويدخل الطبيب لينظر اليه همام ويقول ببرود شديد:معيزش مرتي اللي هتشيلي العيار ده
تصدم تمارا بشده من حديثه وتقول:همام مينفعش انا مش طب
يمسك همام يدها ويقول وهو يسحبها معه الي الاعلي:هاتي الشنطه اللي مع الدكتور يا زينه
وبالفعل يصعد همام ويدخل تمارا خلفه وهو يشعر بالالم شديد وينظر الي تمارا وتقول:يلا علشان تشيلي الزفته دي
تمارا بخوف شديد: همام مقدرش اعمل كده خلي الدكتور يشيلها
همام بغضب شديد: يمين بالله ما حد هيشيلها غيرك انتي يا تمارا يلا جوي جلبك وشيلي دي جبل ما نموت
تترعب تمارا بشده وتدخل زينه الغرفه وتقول:لازم تجلع ياخوي
وبالفعل ينزل همام هذه (الجلبيه) ويرميها علي الأرض ويبقي عاري الصدر وتنظر تمارا الي الطلقه وينظر همام الي زينه ويقول: اطلعي انتي
كادت زينه ان تعارض لكن تصمتها نظرة همام وتذهب الي الخارج وتمسك تمارا يد همام وتجلسه علي السرير وتفتح حقيبة الطبيب وتبدا ان تحاول ما تعلمته في كل هذه السنوات من كمال وأيضا معها مصطفي الذي كانت لم تتركه لحظه واحده وتبدأ تمارا ويدها ترجف وهي تحاول ان تفعل كل اللازم الي همام الآن ويغلق همام عينيه بقوه وهو يتألم بشده وبعد وقت كانت تخرج تمارا هذه الطلقه بالفعل وتشعر بدوخه شديده لتقع علي صدر همام ويضمها همام الي احضانه ويعصر جسدها بقوه ويقول:يلا كملي علشان عايز نعمل حاجه
تستغرب تمارا لكنها تحاول ان تستكمل فيجب ان يتعقم هذا الجرح ويضع عليه شاش الآن وبالفعل تنهي تمارا مهمتها التي فرضها عليها الغول وتسعد بشده لتقبل همام عدة قبلات سطحيه لينظر اليها همام ويمسك عبايتها وينزعها عنها وينزع ملابسها العلويه ويضعها علي السرير وتنظر اليه تمارا وتحاول ان تنهض لكن لم يعطيها همام فرصه لشئ ويهجم يقبلها بوقاحه وقوة وينزع عنها جميع ملابسها لتبقي أمامه كما انجبتها والدتها وتخجل تمارا بشده وتنظر بعيد عنه ليلف همام وجهها اليه ويقبل شفتيها بسطيحه ويقول:انهارده مش يوم الخجل ده يا باشا انهارده يوم دخلتنا معيزش كل ده
تصدم تمارا من حديثه وهي لم تتوقع ان يقول هذا ولا تستطيع ان تتحدث ويعصر همام جسدها بقوه وتتاوه تمارا ويقبل همام جسدها بوقاحه وقوه ويجعل تمارا تطير فوق السحاب ولا تشعر بالحالها وهي تتأوه معه ويقول همام وهو مازال يقبلها:بيضه جوي اكده كيف يا باشا معرفش نشبع منك عايز ناكلك يا بت
تغلق تمارا عينيها وهي لا تتحدث او ترد عليه ويبتعد همام عنها وينزع ملابسه وهو ينظر اليها بوقاحه وتنظر تمارا اليه بخجل وتنظر بعيد عنه بعد ان نزع ملابسه بالكامل ويهبط همام فوقها ويقبل صدرها بقوه ووقاحه وتنظر اليه تمارا وتضع غصب عنها يدها علي رأسه وينظر اليها همام ويهجم عليها دون سابق إنذار وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وتقبل شفتيه بقوه من الألم الذي تشعر به ويضمها همام بقوه ولا يستطيع ان يمسك حاله عليها ويهجم عليها بقوه كبيره وتبقي تمارا زوجة الغول في هذا الوقت الآن (لولولولولولولولولولولولولوي مبروك يا نسوااااااااان واخيرا زغروطه يا وليه انتي وهي 💃💃😂)
وبعد وقت طويل يبتعد عنها همام ويبتسم وهو يراها وجهها احمر وقلبها يدق بعنف شديد وانفاسها غير منتظمه آثار مع فعله بها ليقبل مقدمة صدرها بخفه ويقول:مبروك يا باشا
تنظر اليها تمارا وتقول بشبه بكاء:انت شرير اوي يا عمو
يضحك همام عليها بخفه ويقول بغمزه وقحه:ما تيجي نلعب تاني
تستغرب تمارا حديثه وتقول بنبره متعبه بشده:هنلعب ايه دلوقتي
يضع همام يده علي خصرها ويسحبها اليه وتتالم تمارا فهي حقا لم تتحمل شئ ويقول همام بهمس: هنلعب لعبة تجيب عيال وتخليكي ت$$$$$$
تشهق تمارا بقوه من وقاحته الشديده وتقول:اه يا سافل وانا اللي بحسبك هتقول حا............
قطع حديثه همام الذي نظر اليها بغضب شديد جعلها تصمت خوفا منه ويقول همام بغضب شديد:ولما اجتلك دلوك
تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول:لا انت طيوب ومش هتعمل فيا حاجه شريره اكتر من اللي حصلت دي يا عمو انت بتحبني صح
وهنا توقف همام عن الحديث ولا يستطيع ان يرد عليها او يتحدث وينظر اليها وهو لا يعلم إجابة هذا السؤال ويفكر بأن هذه ابنة قاتل والده اليوم افقدها عذريتها فقط ليبدا معها حياه جديده ماذا فعل همام وبماذا كان يفكر ينهض همام ويذهب الي الحمام وتنظر تمارا خلفه وتنزل دموعها وهي تفكر بأنه لم يحبها فقط فعل معها هذا من رغبته فقط وتركها من ان انهي تمسك تمارا هذا الشرشف وتغطي كامل جسدها حتي وجهها لكي لا يرها وهي تبكي بعد ان يخرج
وبعد قليل يخرج همام وهو عاري تماما وينظر اليها ويري جسدها يتهز ليعلم بأنها تبكي ليذهب الي الخزانه فهو بالفعل لا يوجد لديه شئ يقدمه اليها في هذا الوقت وتسمع تمارا صوت غلق الباب لتخرج رأسها وتنظر الي الباب وتغلق عينيها وهي تبكي ولا تفهم او تستوعب ماذا فعل بها ولماذا كل هذا فهل سوف تتغير حياة هذه الفتاه الي الافضل او تسوا اكتر من هذا اليوم
بعد وقت طويل يصل همام الي هذه الجبال ويري كما يظن ويتوقع سلمان يجلس امام النار كعادته لينزل همام من السياره ويقول:عارفك غدار وهتغدر بايي حد بس منعرفش انك هتعمل ده فيا اني يا سلمان
ينظر اليه سلمان ويقول بغضب شديد:انت اللي مرضيش تجولي وين كمال يا هماااام عايزني نعمل ايه
يذهب همام ويجلس أمامه ويقول ببرود:تهدي وتجعلها يا سلمان الدنيا متتخدش اكده لازم يكون في صبر
سلمان بصراخ:وانا معنديش الصبر ده يا همام وعايز نجتل كمال بيدي ولو معملتش انا ده هجتلك انت يا همام
يبتسم همام بجمود شديد ويقول:عارفك نجس وتعملها يا سلمان
ينظر اليه سلمان ويقول:يبجي ارحم حالك مني وجولي كمال وين يا همام
ينفخ همام بقوه ويقول:مش هجولك ولا هتعرف عنيه حاجه يا سلمان كمال دلوك معايا انا ومحدش هيجتله ولا هيخلص منيه غيري انا وده اللي هيحوصل اذا عاجبك او لاه
يجز سلمان علي أسنانه بقوه كبيره ويقول:يبجي لو لجيته هجتله اني ولو انت عرفت تحمي مني اجتلك انت يا همام اتفجنا
همام بغضب شديد:لاه متفجناش ولا عمرنا هنتفج يا سلمان بلاش انت تيجي جار كمال وانا هنعرف اللي انا عايزو منيه وهجتله
يبتسم سلمان باستفزاز ويقول:وهتجدر تجف جدام تمارا وتجولها انك جتلت ابوها يا همام ولا هتعمل ايه انت
ينظر اليه همام بسرعه وكٱنه قد تنساه هذا الشئ بالفعل ويبتسم سلمان ويقول بغمزه:وجعتك دي
ينظر همام أمامه ليقترب سلمان منه ويقول: جاه اليوم اللي نشوف في همام السوهاجي خايف من رد فعل مرا الدنيا دي مش علي كيف حد بردك يا همام
همام بغضب شديد:ايه يا سلمان اوعاك تنساه حالك
يبتسم سلمان وهو يريد ان يستفزه بشدة ويقول:لا انا غيرك خالص انا محدش جادر يمسكني من ايدي اللي هتوجعني لحد دلوك اما انت تمارا مسكتك وخلتك خايف تجتل ابوها
ينهض همام ويقول بغضب شديد: انت عايز ايه مني دلوجتي يا سلمان انا جولتلك مفيش مرا في الدينا كلهت هتجدر تتحكم في انت هتفهم ازاي
يرفع سلمان حاجبه ويقول:كل الصوت ده علشان متعترفش انك وجعت خلاص يا همام ما تعترف وتريحنا يااخي وبعدين انا هنبسطلك صحيح انت مش قد المجام بس اهي هنطمن علي بت اختي معاك اكتر
ينظر اليه همام ويقول وهو يذهب الي سيارته:بت اختك هتبجي معايا طول عمرها يا سلمان ملكش صالح بيها ولا تجيب سيرتها علي لسانك الوسخ تاني منجصكش
نهي حديثه ويركب السياره وينظر خلفه سلمان ويبتسم ببرود وهو يري السائق يقود سيارته ويذهب همام من هذا المكان وينظر سلمان أمامه ويبتسم بجمود ويذهب هو الاخر من هذا المكان
بعد وقت يصل همام الي المكان الذي يريده وينزل من السياره بهيبته المعتادة ويسحب هذه العبايه التي طارت الي الخلف ويسحبها همام ويذهب الي الداخل ببروده وجبروته ويدخل الي هذا المنزل ويري كمال يتعلق من قدمه في الاعلي ورأسه الي الأسفل لينظر اليه همام ببرود شديد ويقول:اكده تعملوا في حمايا اكده يا ولاد الكلب مهتفكروش انتوا ياك
ينظر اليه كمال ويقول بتعب شديد وصوت يكاد يكون يخرج:طلعني من هنا يا همام ارحميني وطلعني من المكان ده يا ابني انا مش حمل كل ده بموت يا همام ارحمني
يضحك همام بقوه وسخريه ويقول:انت جاي ليا انا وتجولي ارحمك يا كمال انت مخوت شكلك عاد
يغلق كمال عينيه وهو يتألم بشده وفقط الذي فعله همام هو الذي جعل رجاله يربطون كمال بهذه الطريقه ويقترب همام من كمال بشده ويقول ببرود شديد:جتلت ابوي بعد ما خدت الاومر يا كمال
اومٱ لهو كمال ويقول بشبه بكاء:بس والله غصب عني يا همام انا عشت بعد ما قتله في عذاب كنت اتمني اموت او اقتل ساره وانا قتلها بجد يا همام خدت حق ابوك علشان هي السبب في اني اقتله هي السبب والله يا همام هي السبب
كان يقول حديثه بهستريه ليقول همام بصوته افزعه بشده:بردك مهتفهمش جولي الحجيجه واللي حصل كله يا كمال فض يلاااااااااااااااااااا
تنزل دموع كمال وهو يتعب بشده من هذا الوضع ويقول: توعدني انك هتطلعني من هنا اول ما اقولك يا همام
همام بغضب اعمي: اخلصصصصصصصصص والا يمين بالله لا اجتلك وانت في مكانك دلوك
يجف ريق كمال وهو لا يعلم ماذا يفعل ليقول:انا هقولك كل اللي حصل بظبط يا همام مش هكدب عليك في حرف ولا كلمه واحده
اومٱ لهو همام ليقول كمال:زمان انا كنت دكتور في المستشفى اللي ابوك عمل فيها العمليه يا همام $$$$$$$$$$$$$$$
ويبدا كمال يسرد الي همام كل ما حدث معه وفعله وينظر اليه همام بغضب اعمي بعد ان استمع لكل كلمه قالها كمال الآن ولا يستطيع ان يمسك حاله ويرفع يده ودون تفكير ام سابق إنذار يصفع كمال بجميع قوته ويلف هذا الحبل ومعه كمال بسرعه كبيره ليمسكه همام ويصرخ بوجهه باعلي صوته وهو يقول:انت ايييييييييييه يحرج اهلك اللي خلفوك وجابوك علي الدنيا دي انت ازاي عايش وسطنا بعد كل ده
لا يتحدث كمال او يفعل شئ فقط يشعر بدوخه شديده ونزلت دموعه بغزاره بعد فعلت همام الذي نظر اليه بعدم تصديق وهو بالفعل يصدم بشده من هذا الرجل وافعاله ويدفشه همام بعيد عنه ويذهب الي الخارج دون ان يفعل شئ اخر وهو يفكر بالذي يفعله بعد معرفة كل هذه الأشياء
يمر الكثير من الوقت يقترب من يوم واحد ولم يعود همام الي المنزل الي الآن الجميع لا يعلمون عنه شئ ولا يعرفون أين هو الآن كانت تمارا تقف امام المراة وهي تنظر الي حالها ودموعها تنزل بغزاره وحرقه شديده لا تعلم بماذا تشعر لكن قلبها يتفتت من الوجع الذي به هذه الفتاه تشعر بأن همام كان يريد ان ينتقم من كمال عن طريقها والآن فعلها بالفعل لكن انتقم في قلبها تشعر تمارا بأن همام انتقم أشد انتقام في هذه الدنيا اعطي اليها امل واتاه بدون شفقه او رحمه وسرقه منها علمت وشعرت تمارا بأنها احبت همام لذلك تشعر معه بالأمان الذي يجعلها تفعل كل شئ لأجله لكن ماذا الان همام لم يحبها بل كان ينتقم من كمال عن طريقها فقط وأخذ ما يريده واشبع رغبته بها وتركها وذهب علي الفور تدخل فاطمه وتنظر الي تمارا وهي ترها تنهار امام المراء لتذهب اليها سريعاً وتقول:مالك يا حبيبتي كل ده خوف علي همام هو هيرجع يا حبيبتي متقلقيش كده
ترمي تمارا حالها بين احضان فاطمه التي ضمتها بجميع قوتها ولا تستطيع علي الصمود تمارا وتقع علي الأرض وتقع فاطمه معها وتقول تمارا بصوت يقطع القلب عليها:همام كان بينتقم من بابا يا داده هو مش بيحبني خالص بس انا حبيته وعايزه يا داده انا مش عايزه غير همام قوليله يرجع علشان خاطري انا هموت من غيره خلي يرجع يا داده
كانت تمارا تتحدث وهي تبكي بعنف شديد وتضمها فاطمه وهي تصدم من حالتها بشده وتقول فاطمه: اهدي يا حبيبتي همام والله راجع هو ميقدرش يمشي من البيت ده هيرجع متقلقيش واهدي انتي كده بلاش اللي بتعملي في نفسك كده يا تمارا اهدي يا حبيبتي
تبكي تمارا بصوت عالي وهي لا تعلم بماذا يفكر همام الآن ولماذا فعل معها هذا بعد كل هذا الوقت لماذا قرار الآن تسمع تمارا صوت سيارة همام لتبتعد عن فاطمه بسرعه وتركض الي النافذة وتري همام ينزل من السياره بالفعل لتركض الي الخارج بسرعه وكادت أن تقع علي الدرج وهي تركض لكي تري همام وتخرج خارج المنزل وتفقذ بين احضان همام الذي اتصدم من ما فعلت هذه الفتاه لينظر أمامه ويشعر بها تضمه بقوه ليفتح عبايته ويلفها حولها لكي يغطي جسدها وتقول تمارا بدموع شديده:انت كنت فين يا همام خوفتني عليك اوي روحت فين
ينظر همام أمامه ولا يتحدث ام يقول كلمه واحده لتبتعد تمارا عنه قليلا وتنظر اليه وتقول:اتكلم يا همام قولي انت كنت فين
ينظر اليها همام قليلا وينظر حوله لا يري احد من الحرس ليطمئن بأن لا احد يرها وهي بهذه الحاله لينظر اليها ويقول ببرود شديد:فوتي لجوي يا تمارا
تصدم تمارا من افعاله بشده لتضع يدها علي وجهه وتقول بدموع شديده:همام متعملش فيا كده انت بتقتلني والله حرام عليك تعمل كده فيا انت معملتش معايا اللي عملته امبارح علشان تنتقم من بابا صح انت بتحبني وعملت اللي عملته علشان نكمل مع بعض رد عليا بليز يا همام
ينظر اليها همام قليلاً ودموعها مازلت تنزل بغزاره وحرقه شديده ويبقي فتره مرت سنوات عليهم وتمارا تنتظر منه اجابه تريح قلبها لكن هل همام يفعل هذا بتأكد لم ويصدمها بشده وهو يقول:انا اتجوزت من الاول بس علشان اخد تار ابوي من ابوكي يا تمارا وهو ده سبب جوازي منك
........................................
رواية غول الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بيري الصياد
البارث الثانى والعشرون من غول الصعيد
بقلم ـــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ
تصدم تمارا من حديثه بشده وتنظر اليه بصدمه شديده وتقول:ودخلت عليا علشان تخلص انتقامك وتارك ده يا همام مش كده
ينظر اليها همام قليلا ولا يرد عليها لتفهم تمارا رده علي الفور وتنزل دموعها بغزاره اشد وكادت أن تبتعد عنه لكن لم يعطي همام اليها الفرصه وهو مازال يضغط علي جسدها بقوه لتنظر تمارا اليه وتنظر بعيد عنه وتقول:سيبني امشي من البيت ده يا همام مش عايزه اقعد هنا تاني
يمسك همام الشال الذي يرتديه ويضعه علي شعرها وينزع عبايته يلفها عليها ويمسكها من يدها ويسحبها خلفه الي خارج هذا المنزل بالكامل لتقول تمارا وهي لا تعلم ماذا يفعل الآن: همام في ايه انت واخدني علي فين
لم يرد همام عليها ولم يتحدث لتنفخ تمارا بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا يفعل بها الآن وتراه يذهب بها الي أرض زراعية لا يوجد بها أحد ويستكمل همام طريقه الي ان يصل الي زرع الذره والذي لا يعلم عن هذه الزرعه فهذه الزراعه عاليه ويقف همام في مكان في النصف لا يوجد به شئ وينظر الي تمارا التي تستغرب وتحاول ان تسحب يدها منه لكنه لم يعطيها فرصه ويسحبها اليه بقوه كبيره وتنظر اليه تمارا وتقول:سيبني يا همام
ينظر همام الي صدرها بوقاحه ويقول:مش جبل ما نعمل اللي جايبك اهنه عشانه يا باشا
تغضب تمارا من نظراته وحديثه لتقول بغضب شديد:وانت جايبني هنا ليه يا همام عايزه مني ايه تاني اكتر من اللي خته
يهبط همام ويعض صدرها بقوه كبيره لتصرخ تمارا بصوت عالي من فعلته ويبتسم همام وينظر اليها ويقول:جايبك علشان تصرخي كيف ما انتي عايزه علشان تعرفي اني مهنحرمكيش من حاجه اها
تستغربه تمارا بشده وتحاول ان تبتعد عنه لكن يمسكها همام بقوه ويبدأ بنزع ملابسها وتمارا لم تستطيع ان تفعل شئ وتنظر اليه وتقول ودموعها تنزل غصب عنها:عايز مني ايه تاني يا همام كفايه انت خت حقك من بابا وعملت اللي انت عايزو سيبني وكفايه كده
ينظر اليها همام قليلا ويقبل رقبتها بقوه ويقول ببرود:متدخليش حالك بابوكي واوعاكي تجيبي سيرته تاني يا تمارا
تصدم تمارا من حديثه وهي لا تعلم بماذا يفكر لتقول بصوت عالي:مدخلهوش ازاي وانت واخدني علشان تنتقم منه فيا يا همام انت بتفكر ازاي
يمسكها همام من خصرها بقوه كبيره ويقول بصوت افزعها بشده:انا جايبك اهنه تصرخي علي كيفي انا مش عليا يا بت معيزش ندخلك في حاجه تخص أبوكي علشان لو عملتها كنت دفنتك من زمان جوي سيرة ابوكي متجيش علي لسانك تاني وتنسي انك كنتي في يوم من الايام بت كمال الشناوي
لا تستوعب تمارا حديثه ولا تعلم ماذا يفعل همام بها الآن وتقول:هو باب......
قطع حديثها همام الذي نظر اليها بغضب اعمي لتبلع تمارا ريقها وتقول:ولا تزعل نفسك يا باشا ممكن نروح علشان هموت وانام
ينظر اليها همام قليلاً ويحملها ويسطحها علي الأرض وينزع ملابسها العلويه ويعصر جسدها بقوه كبيره لتمسك تمارا يده وتقول بوجع: همام بس بقي وخلينا نروح علشان خاطري
ينظر الي همام وينزل ملابسها الداخلية للأسفل ويهجم عليها و يقبلها بجوع ورغبه شديده وتغلق تمارا عينيها بقوه وهي تفكر بأنه يفعل كل هذا الآن لكي ينتقم منها فهو قال لها بأنه تزوجها لكي ينتقم من والدها بالفعل لكن الان يقول لها بأنه لن يجعلها تدخل بشئ يخص كمال تستغربه تمارا بشده ولم تفهمه وترفع رأسه اليها لينظر اليها همام بغضب من فعلتها وتقول تمارا بشبه بكاء:انت بتحبني ولا عايز تنتقم منه يا همام علشان خاطري ريحني وقولي ايه اللي في دماغك علشان اعرف حياتي هتمشي ازاي
يمتص همام جسدها بوقاحه ويقول وهو يستكمل ما يفعله: حسابي مع ابوك هنخلصه في ابوك يا باشا بس ملكيش صالح بحاجه اجتله اولع في أنتي ملكيش صالح بكل ده
تمارا بدموع:بس ده بابا يا همام متعملش في حاجه علشان خاطري سيبه وكفايه كده بابا عمره ما يفكر ياذي حد اكيد في سوا تفاهم بينك وبينه بلاش تعمل فيا ك اااااااااااااااااااااااااااااااااااه
صرخت تمارا باعلي صوتها بعد ان قطم همام بقوه كبيره بين أسنانه وتتوجع تمارا بشده ويقول همام وهو ينظر اليها:غير الصراخ ده معيزش نسمع
نهي حديثه وينزع باقي ملابسها وينظر اليها وتخجل تمارا بشده منه وينزع همام ملابسه أيضا ويقول وهو ينظر اليها:هنسيكي ابوكي واليوم اللي شوفتيه في دلوك وهوريكي ازاي تعصي كلمتي يا بت الشناوي
نهي حديثه ويهجم عليها بقوه كبيره وتصرخ تمارا باعلي صوتها وكٱن أتت اليها الفرصه لكي تخرج صوتها الذي كان يحرمه من الخروج همام وينظر اليها همام بعد ان اوجعها بشده هل يرحمها ويستكمل معها بهدوء بتأكد لا ويستكمل بقوة اكبر ليفرغ بها غضبه الشديد
ينظر اليها بعد مدة وهي تترمي علي الأرض وتنام علي بطنها بتعب شديد وهي تأخذ انفاسها بصعوبه ليقترب منها ويقول بهمس:مالك يا باشا
تنظر اليه تمارا ولا تتحدث او لنقول بأنها لم تستطيع ان تتحدث ويمسك همام ملابسه ويخرج منها هذه الكيس الصغير ويأخذ عود منها ويضعه بفمه وهو يمتص منها ويقول ببرود:لو مجومتيش دلوك هنرجع نعيد تاني بس المره دي هيكون من الافيون مش مني
تنظر اليه تمارا وتنهض بصعوبه وتقول بغيظ شديد:افيون ايه يا همام انت هتسرح بيا
يسحبها همام اليه بقوه ليخبط صدرها بصدره بطريقه جعلته يجن جنونه عليها اكتر ويقول وهو يقربها منه أكثر:ما ملاحظش هتتكلمي مع مين
تبتسم تمارا وتضع يدها علي رقبته وتقول بدلع لاول مره أمامه:بتكلم مع جوزي ولا انت ليك رأي تاني يا عمده
يرفع همام حاجبه ويستغل هذه الفرصه ويقول بوقاحه وهو يقربها منه أكثر:طب ما تعملي اللي عليكي لجوزك
تمارا باستغراب:ايه اللي عليا
يبتسم همام ويقترب منها ويهمس اليها ببعض من كلماته الوقاحه وتشهق تمارا بقوه كبيره وتبتعد عنه بسرعه وتقول:اااه يا سافل يا قليل الادب ايه ده كله عااااااااااااااا
تصرخ تمارا وكادت ان تنهض لكن يمسكها همام بقوه ويقول بصوت افزعها: ايه يا بتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ما تلمي حالك شويه
تمارا ببراءة وخوف:انت بتزعقلي يا همام
ينفخ همام بقوه ويقول:سبحان اللي مصبرني عليكي لحد دلوك
تبتسم تمارا تقترب منه وتقول دون مقدمات:بتحبني يا همام
لا ينكر بأنه صدم من سؤالها وخصوصاً وهم بهذا الحال وينظر اليها قليلاً ولا يرد عليها لتفهم تمارا بأنه لم يحبها وتتذكر رد فعله علي هذا السؤال في الأمس لتنزل دموعها وتقول:طب انت معايا ليه طالما مش علشان تنتقم من بابا انت عايزني ومخليني معاك ليه لحد دلوقتي
همام ببرود شديد: أنا مهنحبش نشرح يا تفهمي سكوتي يا تسكتي ومنسمعش صوتك يا تمارا
لا تفهمه تمارا فهذه الشخصيه صعب عليها ومن المستحيل ان تفهمه وتنظر اليه وتقول: يعني ايه
يخرج همام هذه العود الذي كان يمص بها ويأخذ القليل من (الافيون) ويضع العود في فمه مره اخرى لتقول تمارا بغيظ شديد:ممكن تكلميني زي الناس وتشيل البتاعه دي من بوقك يا همام
نهت حديثها وهي تسحب هذه العود بالفعل ليغضب همام من فعلتها ويمسك العود منها ويضعها بفمها ويقول:يبجي تاكليها انتي يا بت الشناوي
تنفي تمارا برأسها بعنف فطعمها بشع بشده وتحاول ان تبتعد عنه لكن همام يمسك رأسها ويقول ببرود:مصيها وبطلي فرك
تنظر اليه تمارا بغضب شديد من فعلته ليبتسم همام باستفزاز شديد وهو يخطط لشئ آخر لم تتوقعه هذه الفتاه وينزع همام العود من فمها ويري بأنها لم تاكلها كلها لينظر اليها بغضب ويضع العود بفمه ويقول:بكره تحفي واريا علي حته
تمارا بغيظ شديد:ده مقرف بجد يا همام انت بتستحمله ازاي طعمه وحش اوي
يتسطح همام علي الأرض وينظر الي السماء فالليل قد أتاه وهم بهذا المكان وتمارا تلاحظ صوت غريب لتخاف وتقول:ايه الاصوات دي يا همام
ينظر اليها همام ويقول بلامبلاء:دي ضفداع
تتفزع تمارا وتذهب الي أحضانه وتقول بخوف شديد:همام يلا نروح يلا علشان خاطري انت جايبني هنا ليه دول هيكلونا يلا نمشي بليز
يضمها همام الي إحضانه ويقول:دلوك الطريج ضلمه ومهنعرفهوش نرجع نامي والصبح نمشي
تمارا بنعاس شديد:همام علشان خاطري انا مش هقدر افضل هنا انا عايزه انام
يبتسم همام عليها ويشعر بها تنام بالفعل بعد مدة طويله فهي لم تنام وهو بعيد عنها وايضا متعبه بشده وينظر اليها همام ويقول بجمود شديد:هنجتل ابوكي وهناخدك بردك يا باشا انت بت الجبالي مش بت كمال وانا عايز بت الجبالي وبس
نهي حديثه ويقبل جبهتها ببطئ ويضع يده على صدرها بوقاحه ويقول:بكره نبجي نشوف الموضوع ده
نهي حديثه ويبتسم بخبث ووقاحه ويغلق عينيه لكي ينام هو الآخر لكنه لم يستطيع من التفكير الشديد بكل ما يحدث وسوف يفعله
في الصباح الباكر تنزعج تمارا من أشعة الشمس لتتقلب علي صدر هذا الغول الذي نظر اليها وهو مازال لم ينام ويبتسم ويهمس وهو يقول:فضي وجومي علشان نروح
تفتح تمارا عينيها وتعود تغلقها مره اخرى وتقول وهي تريد ان تنام بشده:مش عايزه ارجع هنروح لستك اللي كل شويه تزغوري ولا مرات ابوك اللي ماسكه عليا ام العوض معرفش جابتها منين ول
قطع حديثها همام الذي همس بوقاحه وهو يقول:طب ما تيجي نجيب العوض علشان تكوني امه احسن من ام العوض ولا انتي ايه رأيك
تفتح تمارا عينيها بسرعه وتصرخ باعلي صوتها وتنهض وتقول: عااااااااااااااا بقي مرات ابوك مسميه ابني عوض يا همام
يضحك همام عليها بخفه ويقول:لاه ولدك هيكون العوض مش عوض
تحك تمارا شعرها بغباء وتقول:في الحالتين عوض وانا محبتش الاسم خالص انا هختار اسم تاني بمزاجي مش ده
يسحبها همام ويقول بغضب:مش لما يجي بفجر امك ده
تمارا بغيظ شديد:انا فقر يا همام
ينفخ همام بقوه ويقول: جومي البسي يا بت يلا
تنظر اليه تمارا وتشعر بمشاعر غريبه لتقترب منه وتقول:ما تخلينا هنا شويه كمان انا حبيت المكان ده اوي
يبتسم همام ويقول لكي يجعلها كما يريد: لاه جومي وهنبجي نجيبك بعدين دلوك عندي شغل
تنفخ تمارا بغضب شديد وهي لا تعلم ماذا يحدث بها وتقول وهي تمسك ملابسها وترتديهم:هقول ايه انا غلطانه من الاول اني جيت معاك يا همام بعد كده مش هاجي معاك لو عملت ايه
يبتسم همام بسخريه ولا يعطي لحديثها اهميه لتغضب تمارا أكثر وترتدي ملابسها وتنهض وتقول وهي تضع يدها علي خصرها: يلا نمشي ولا هتنام هنا
يضع همام يده اسفل رأسه ويقول:هنام شويه تعالي نشي الدبان ده علشان نعرف ننام
تضرب تمارا قدمها في الأرض بغيظ شديد وتقول:همام بقي متعصبنيش
يرفع همام حاجبه ويقول:ولو اتعصبتي هتعملي ايه
تمارا بغضب:هصوت وهفضحك هنا
يبتسم همام ويقول بغمزه وقحه:هو صريخ عشيه مكفكيش ولا ايه
تخجل تمارا بشده وتقول بهمس الي حالها وهي تذهب من أمامه:بس بقي حرام عليك والله كنت فاكرك محترم فالح بس تعمل كبير وعندك اخلاق قدام الكل عندي انا تقلب سافل وواحد مترباش ايه الراجل ده بجد مش معقول بجد
نهت حديثها وهي تسير ولا تعلم الي أين تذهب وتقف وهي تنظر حولها ولا تري شئ أمامها سوا هذه الدره العاليه ولا تستطيع ان تري الطريق فقط وتنظر حولها لا تري شئ اخر لتصرخ وهي تقول:هماااااااااااااااااام انتتتتتتتتتتتتتت فيييييييين همااااااااام
نهت حديثها وهي تعود من مكان ما أتات وهي تترعب من ان همام يتركها ولا تعرف تعود مره اخري ولا تستطيع تمارا ان تعود بالفعل فهي قد تناست الطريقه لتجلس وتتربع علي الأرض وتقول:اااااه يا صغيره علي الهم يا تمارا همام سابك ومشي وهياكلوكي الضفدعات المفجيع هتموتي صغيره يا تيمو ايه يا فقريه ما كنتي قاعده مع همام كان ضروري اتبتر علي النعمه ااااااااااه يا همام هتعمل ايه من غيري ياخويا اكيد هتموت ومش هتقدر تعيش لحظه واحده من غير تيمو
موتي انتي وملكيش صالح بيا هنعيش احلي عيشه من غيرك:كان هذا صوت همام الذي اتاه خلفها فهو يعلم غباءها جيد تنظر اليه تمارا وتقول:ابو عوض اتصدق وحشتني في الكام دقيقه دول
ينفخ همام بقوه ويقول:فضي يا تمارا خلينا نروحوا في اليوم ده
تنهض تمارا وتنفض ملابسها وتقول: يلا بينا يا ابو عوض انا أصلا عايزه امشي من اول ما جيت
ينفخ همام ويلف عليها عبايته ويغطي شعرها جيدا لتقول تمارا بغيظ شديد:كفنتي هتدفني امتي بقي
يمسك همام يدها ويسحبها خلفه ويقول:اول ما نزهج منك هندفنك متجلجيش انتي
تنظر تمارا اليه بعض الوقت وتنظر أمامها وهي تفكر بأنه بالفعل سوف يمل منها وبعد ذلك يرميها فهي بنهايه ابنة اكبر اعداءه وقال اليها هذا في الأمس تبقي تمارا تفكر وهي لا تعلم ماذا تفعل معه ويصلون بعد قليل الي المنزل ويدخلون وكاد همام ان يأخذ هذه الفتاه الي الاعلي لكن يسمع ما تقول:كنت وين لحد دلوك يا زين الرجال وانت معاك البت دي
يلف همام وينظر اليها ويقول ببرود:كنت في مشوار مع مرتي يا جده في حاجه
حليمه بغضب شديد:وكنت وين هتعمل معاها ايه كل ده
همام بصوت عالي:ايييييييه يا جده من ميته وانا هنجول كنت وين ودي مرتي يعني مش واحده جايبها من الشارع وداخلك بيها
تنظر حليمه الي تمارا وتقول:ياريتك كنت جايبها من الشارع كانت هتكون انضف من ا
بكفايييييييييييه اكده يا جده معيزش كلمه تاني:كان هذا صوت همام العالي والذي جعل كل من في المنزل يجتمعون وتنظر حليمه الي همام وتعود تنظر الي تمارا وهي تغلي منها أكثر واكثر فهمام حفيدها يصرخ بها لاجل هذه الفتاه وتقول حليمه بغضب شديد وهي تنظر الي همام:البت دي هتكون سبب دمارك يا همام ولو مشيت وار اللي في رأسك انا مهنسمحش بده يا ولد جلبي ولو حربتك انا هنعملها بس البت دي تطلع من البيت ده وجبل البيت تطلع من ذمتك وجلبك
يرفع همام رأسه ببرود وجبروته المعتاد ولا يتحدث وتنظر اليه تمارا وتسحب يدها منه وتركض الي الاعلي وهي تشعر بأنها تتهان في هذا المنزل ومن هذه السيده بتحديد أكثر من اللازم وتنظر خلفها حليمه وتنظر الي همام الذي قال ببرود شديد:تطلع من بيتك بس متطلعش من ذمتي يا جده ولو انتي عايزه تطلعيها من البيت ده هناخدها وهنمشي من بكره
تصدم حلميه والجميع بشده وتقول حليمه بغضب وصدمه:انت هتجول ايه يا همام
همام وهو يذهب الي الخارج:كيف ما سمعتي اكده واللي عايزه وشايفه صح اعمليه يا جده
تنظر حليمه خلفه وتنظر الي عفاف التي تريد ان همام يأخذ تمارا ويذهب من هذا المنزل بالفعل لكنها لم تستطيع ان تظهر هذا وتنظر الي عفاف بتمثيل الغضب وتذهب حليمه الي غرفتها وتذهب خلفها عفاف لكي تضع سمها وتنظر خلفها زينه وتقول:ربنا يستر علي تمارا من الجاي
تنظر اليها اميره وتقول:ليه
تشير زينه الي الغرفه وتقول:عفاف ولا حلميه مهيسيبهاش تعيش زينه في البيت ده ومش بعيد يجتلوها كمان
تشهق اميره بقوه وتقول:انتي هتجولي ايه يا زينه الحجه ومرت عمي مهيعملوش ده
تبتسم زينه بسخريه شديده وتقول:ايوه صح
نهت حديثها وتذهب الي المطبخ وتنظر خلفها اميره وتنفخ بقوه كبيره وتذهب الي الاعلي لكي تري تمارا وتدق عليها وتسمع إذن تمارا بأنها تدهل من وتدخل اميره بالفعل وتنظر اليها ترها تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها وتفكر تنظر اليها تمارا وتقول:اهلا بالفشله بتاعتي اللي معملتش حاجه جديده غير انها تحرق دمي
اميره بغيظ شديد:وانا اللى خايفه عليكي وجايه اصبرك يا تمارا
تمارا بغيظ:تصبريني علي ايه ياختي
تذهب تجلس اميره بجانبها وتقول:علي كلام الحجه معاكي هي اكده من يومها ومتغيرش حالها علشان حد يا تمارا
تلوح تمارا بيدها وتقول: عارفه ده تفكير وعمر التفكير ما هيتغير واذا عليها فهي متفرقش معايا في حاجه
تبتسم اميره وتقول: تعجبني ويعجبني تفكيرك
تنظر اليها تمارا بغرور وتقول:اعجب الكل يا عمري
تضربها اميره علي كتفها وتقول:جلبتي فدوه يا تمارا
تمارا بغيظ شديد: اعملك ايه يعني بت انتي عايزه مني ايه دلوقتي انا علي اخري وعايزه انام
تنظر اليها اميره وتقول:انا مش هنعرف نعمل ايه ولا ابدا من وين يا تمارا
تبتسم تمارا وتقول:هو البتاع بتاعك فين
تستغرب اميره حديثها بشده لتقول تمارا:جوزك فين
تفهم اميره وتقول:منعرفش مجاش من فتره
تنظر اليها تمارا قليلا وتبتسم بخبث شديد وتقول:طب اسمعي ياستي
عند الغول بعد ان وقفت السياره أمام هذا المكان الذي به كمال ينزل من السياره ويدخل الغول وينظر الي هذا الرجل الذي مازال يتعلق ليمسك الغول زجاجة الماء ويسكبها علي وجهه لينفزع كمال بشده وينظر اليه وهو متعب ويكاد يموت من ما يحدث به ويخرج همام سلاحه ويقول بجمود شديد:فكرت كتير في موضوعك يا كمال وعرفت ان عشان نعيش زين انا وبتك لازم نجتلك عشان نرتاح ونريح البشر كلها منك ومن شرك ده
كمال بخوف شديد:لالا يا همام اوعي تعمل كده انا عايز اعيش اوعي تقتلني يا همام اوعي
ينزع همام صمام الأمان ويمسك شعر كمال بعنف شديد ويضع السلاح علي رأسه ويقول:وانا حكمت ان موتك هيكون انهارده يا كمال خلاص هنريح الدنيا كلها منك
ينفي كمال بعنف شديد ويقول بصراخ عالي: سيبني يا همام افتكر تمارا انا ابوها مينفعش تقتلني يا ه
قطع حديث كمال همام الذي اطلق طلقه كانت كافيه ان تجعل روح هذا الرجل تصعد الي السماء وينظر همام الي كمال ويبتسم بجمود شديد و....
.................................... ..........
رواية غول الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بيري الصياد
البارت الثالث والعشرين من غول الصعيد 🔥✨
بقلم:بيري الصياد ✍️
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنظر إليها وتقول:اني هنعمل ده كله
تمارا بغيظ شديد:لا امي يا اميره انتي طبعاً امال مين
تنهض اميره وتقول: لاه انتي فهمتي كل حاجه غلط خالص يا تمارا اني وضاحي مفيش بينا الحاجات دي
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب: امال بينكم ايه انتي هبله يا اميره ولا عايزه تجلطيني دلوقتي ده جوزك يا ماما يعني المفروض انتي اللي تحافظي عليه مش حد تاني اتلمي بقي واعرفي فين مصلحتك واعمليها
تنظر اليها اميره وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتقول:بقره بجد واللي جوزك ظالمك معرفش انا ايه ده هيشلوني مش كفايه عليا الأستاذ همام اوووووووف
وتنفخ تمارا بقوه كبيره وهي تتذكر همام وما يفعله بها وتنهض تذهب إلى الحمام لكي تتحمم وتخرج بعد قليل وترى همام يدخل الي الغرفه لتنظر اليه بصدمه وكادت ان تركض إلى الحمام مره اخرى فهي لا يوجد شئ علي جسدها سوى هذه المنشفه ولكن تسمع صوت همام العالي وهو يقول:خدددددي يااااااااااااا بتتتتتتتتتتتتتت أهنه
تفزع تمارا بشده وتلف اليه وتقول:في ايه
يذهب همام اليها ويسحبها من خصرها اليه وينظر اليها قليلا ويقول:رايحه وين مش اتفجنا اننا نجيب عوض
تنفي تمارا وتقول بغضب وغيظ شديد:انا مش هجيب عوض يا همام وعمري ما هسمي الاسم ده خلي مرات ابوك تبطل تقوله علشان بيعصبني بجد
يسحبها همام اليه اكثر ويقول: اومال عايز تسمي ايه يا باشا
تنظر اليه تمارا وتفكر قليلاً بالفعل وتقول:مش عارفه اختار انت
يمسك همام يدها ويقول:لاه تعالي نجيبوا الاول وبعد أكده نسمي كيف ما انتي عايزه
تفهم تمارا مقصده وتتأكد بعد أن دفشها علي السرير وهبط فوقها تنظر اليه تمارا وهي تشعر بعدة اشياء لا تستطيع ان تفسرها
ينزع همام المنشفه عنها ويهجم يقبلها بجوع ورغبه تشعل من أن يرى هذا المشهد أمامه فهو لم يتحمل بالفعل وتغلق تمارا عينيها باستمتاع من ما يفعله الأن وترفع يدها وتضعها علي شعره ويشعر بها همام ليقوي اكثر وتزيد قبلاته عنف أكثر وتتلوى تمارا من أسنانه التي تغرز بها دون رحمه وينظر اليها همام وهو يستمتع بما يفعله الان ويبتعد عنها وينزع ملابسه وتنظر اليه تمارا وهو ينزع ملابسها أمامها وتشعر بشئ غريب عليها ويهبط همام فوقها مره اخرى لكن هذه المره عاري تماماً وتضع تمارا يديها علي كتفه وتنظر اليه قليلاً وينظر اليها همام أيضا ويقول:هتفكر في ايه يا باشا
تمارا بوقاحه ودون وعي:بوسني يا همام
يبتسم همام ويطبع قبله طويله علي شفتيها وتغلق تمارا عينيها وكأنها سوف تغيب عن الوعي من قبلته هذه ويبتعد همام عنها ويقول:عايز ايه تاني
تنظر تمارا اليه وتقول ومازالت مشاعرها مختلطه من قبلته والذي اكلته في الأمس:تاني
يطبع همام قبله اخرى لكن هذه أعمق واطول بكثير من السابقه ويعصر جسدها بقوه ورغبه تشعل بعروقه وتتاوه تمارا بوجع وتقول: براحه
يبتعد همام عنها ويقول:ضروري نجيب عوض اليومين دول يا باشا جهزلي حالك واحسبي من انهارده لتسع شهور هنشيلوا عوض في يدي
انهي حديثه ويهجم عليها بقوه ودون ان يترك اليها فرصه تفكر بحديثه فهو سوف ينفذ هذا الحديث الآن ولا يوجد لديه وقت للنقاش لذلك بدأ جولته معها دون ان يتركها تتحدث وتمارا تستمع بقوته وعنفه معها بشده من آثار هذه العشبه التي تجعلها لا تشعر سوى بالرغبة الشديد فقط
وبعد وقت طويل يتركها همام وهي كالعاده تتسطح علي بطنها فهي لا تستطيع ان تعدل حالها بعد هذه المعركه وينظر اليها همام قليلا وينهض ويذهب إلى الحمام وتسمع تمارا صوت غلق الباب لتفتح عينيها وتنظر خلفه وتقول بتعب شديد:معقول لحقت تزهق مني يا همام
انهت حديثها وتنزل دموعها وهي تتذكر جملته اليها في الصباح وبأنه سوف يمل ويدفنها علي الفور تغلق تمارا عينيها بقوه وهي لم تعد تعلم ماذا تفعل مع هذا الراجل فهو يخيب ظنها بكل شي لا تستطيع أن تفهمه او تفهم بماذا يفكر تراه يخرج بعد قليل وينظر اليها همام ويراها تبكي ليرفع حاجبه ويقول:مالك يا بت
تنظر اليه تمارا وتقول وهي تمسح دموعها:انت بتتعامل معايا بعنف اوي يا همام
ينظر اليها همام ويقول: ما كان عاجبك ايه غيرتي رايك
تمارا بغيظ شديد:لا مش عاجبني دي مش طريقه علي فكره
يذهب همام ويتسطح بجانبها وهو عاري وتنظر اليه تمارا وتنظر بعيد عنه ليمسك همام رأسها ويلفها اليه وينظر اليها قليلاً ويقول:انتي مخوته يا بت مش اكده
تنظر اليه تمارا وتقول:وهي اللي تعيش معاك يكون فيها عقل يا همام
يبتسم همام ويقول:معندكيش عجل يبجي دي منيكي انتي مش اني
تضع تمارا يدها علي صدره وتقول:ليه حاسه ان قلبك بيدق دقه غريبه يا همام لا يكون بيدق ليا يا ابو عوض
انهت حديثها بمرح وغمزه فهي تريد ان تعلم ما يخبئ عليها
ينظر اليها همام قليلاً ويقول: لاه الجلب ده مهيدجش يا بت الشناوي هو بس سبب في عيشتي بس لكن شغل ال$$$$$ ده مهيفهمش في ولا يعرفه حتى
تبلع تمارا غصتها وتقول: امال ليه بتعمل معايا ده كله يا همام اللي اعرفه وعرفته عنك يخليني أتأكد ان عمرك ما تعمل مع واحده اللي بتعمله معايا
همام ببرود:لو كنت اتجوزت غيرك كنت هنعمل معاها كيف اللي عملته معاكي يا تمارا
تبتسم تمارا بحزن شديد وهي تتوقع منه كل شئ فهي تعلم بأنها بالنهايه ابنة كمال وتقول:كنت هتبوسها يا همام
قالت هذا وهي تعلم جيد من هو همام السوهاجي وتعلم أنه لم يقبل فتاه عابره ولم يفعل هذا مع فتاه بهذه الدنيا لكنها طلبت وهو نفذ ما تريده دون تردد او تفكير
ينظر اليها همام قليلاً وقد علمت هذه الفتاه نقطه مهمه في حياة الغول وهذا يجعلها تمسك سلاح قوي تحاربه به ويبتسم همام بجمود شديد ويقول:انتي مرتي يا تمارا ولو واحده غيرك مرتي كنت هنعمل كيف اللي عملته معاكي عادي
تنظر اليه تمارا فترة وتبتعد عنه وتركض الي الحمام وينظر خلفها همام بوقاحة ويضع يده اسفل رأسه وينظر إلى سطح الغرفه ويبتسم ببرود وهو يفكر بعدة أشياء
في الداخل كانت تنظر إلى الي المراء وهي تحزن علي حالها بشده فهي وللاسف عشقت همام وعشقت وجودها معه وهذا ما يحزنها فهو لم يهتم ولم يفكر بها تنظر تمارا أمامها وهي تتذكر شخصيته وطريقته مع الجميع والذي من المستحيل تجعله يفعل معها كل هذا شخصية همام شخصيه صعب او من المستحيل ان تهز فتاه كيانه وهذا هي تفهمه جيد تفكر تمارا وتعلم بأن زوجها لم يعترف وان أحبها كما هي تتمنى وتريد تبتسم تمارا وتقول بعزم: سهله يا ابو عوض مش انت مش معترف يبقي اخليك تعترف غصب عنك يا روحي
أنهت حديثها وتبتسم بخبث شديد وهي تضع خطتها الأولى في سقوط همام في شباكها فهي لم تتأكد بأنه احبها بالفعل واول خطوه اليها ان تفعلها هي أن تتأكد من انه احبها وبعد ذلك سوف تلعب علي هذه النقطة تبتسم وتعلم الآن ماذا تفعل وتذهب تستكمل استحمام وتخرج بعد قليل وهي تلف منشفة حول جسدها وتخرج تنظر الي همام الذي نظر اليها بوقاحة وقال:ما تيجي نتأكد أن العوض جاي لا يكون نشنت غلط
تنظر اليه تمارا وتفهم وقاحته الشديده ولا تستطيع أن ترد عليه وتذهب تجلس أمام المراه
يرفع همام حاجبه ويراها تجفف شعرها بالمنشفه وينفخ بحراره من هيئتها المثيره والذي تستفزه لينهض همام ويقف خلفها وتنظر اليه تمارا من المراه ويمسك همام يدها ويسحبها ويقفها أمامه وينظر اليها بوقاحه ويسحب هذه المنشفه لتبقي أمامه عاريه تماماً ويعصر جسدها بقوه لتمسك تمارا يده وتقول بوجع ورقه مقصوده:بس بقى
ينظر اليها همام ويسحبها اليه و يلصقها به بشده ويقول: معايزاش تجيبي الواد احسن ما كل شويه عفاف تجولك ام العوض
تنظر اليه تمارا وتقول:تؤ انت خلي مرات ابوك تبطل تقولها احسن
يسحبها همام وينزلها علي السرير ويقول وهو يهبط فوقها:لاه تعالي نجيبه احسن واسهل
تمارا برقه شديده:تؤ انا عايزه انام يلا جود نايت يا حبيبي
انهت حديثها وتقبل وجهه وتلف بخفه وسرعه قبل ان يمسكها وتنام علي الناحية الاخرى وتسحب الغطاء عليها
ينظر اليها همام ويسحبها إليه ويقول:وانتي مين جالك انك هتنامي دلوك لسه بدري واني عايزك
تمارا بغيظ شديد:لا معلش كفايه كده لاحظ اني انسانه ومش هستحمل كل ده
يغضب همام منها بشده وتبتسم تمارا بخبث وتضع يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد: وبعدين انت مش بتحبني يبقي اكيد مش هتحب تقرب مني يا حبيبي محدش بيكره حد يحتاجها ولا يروح لحد عندها ولا ايه رأيك
انهت حديثها وهي تنظر اليه بخبث ويفهمها همام بشده لينزل يدها من عليه ويقول: معاكي حج يا بت الشناوي
انهي حديثه وينهض ويذهب إلى الحمام وتنظر خلفه تمارا وتقول:والله لا اجنن امك يا همام و مبقاش أنا لو مخلتكش تعترف انك بتحبني وفي خلال اسبوع بس
انهت حديثها وتسحب البطانيه عليها وتضع يدها أسفل وجهها وهي تفكر بماذا سوف تفعل به ويخرج همام من الحمام بعد قليل لتغلق تمارا عينيها وتمثل النوم ينظر اليها همام ويذهب يرتدي ملابسه ويذهب الي الخارج وتنفخ تمارا بقوه وتقول:هتتعبني معاك اوي
يدخل الغرفه وهو يتمايل آثر هذه الخمور التي يشربها يومياً ويفتح الضوء ويرى هذه الفتاه تجلس علي السرير وهي ترتدي
وتضع علي ملامحها الرقيقه القليل من المكياج ويصدم ضاحي بشده من هيئتها أمامه الآن ويفرك عيونه بعدم تصديق ويعود ينظر اليها وهو أيضا لم يدري بحاله ويقترب منها ويضع يده علي كتفها ويقول: مين انتي
تنظر اليه اميره وقلبها يرجف منها ومن طريقتها الجديده فهي لم تتعود علي هذا وهذه المره الاولى التي تفعل بها هذه الأشياء وتقول اميره:انت نسيتني ولا ايه يا ضاحي
يحرك ضاحي يده عليها بعدم تصديق ويقول: معجول انتي اميره مرتي لاه لاه كيف تكوني انتي اميره واحده متعرفش غير تحلب الجاموسة انتي غيرها
وهنا نسمع صوت قلب وخاطر ينكسر بقوه ودون شفقه تشعر بأنها ليست أنثى وبأن اهمالها اليه فقدت حالها قبل ان تجعل علاقتهما بهذا الشكل تنهض اميره وكادت ان تذهب الي الخارج فهي لم تتحمل ان تبقي معه بعد حديثه وشعورها الآن لكن يمسك ضاحي يدها ويقترب منها من الخلف ويقول:لاه اني مهنسبكيش تمشي اكده
انهي حديثه ويلفها اليه وينظر الي وجهها وملامحها بعدم تصديق فحقاً هذه الفتاه تهمل بشده بحالها وكل حياتها ما بين أولادها ومنزلها وهو ينسى ملامحها يهبط ضاحي ويعض شفتيها بين أسنانه بقوه كبيره وهو ياكلهم ويرميها علي السرير وينظر اليها وينزع هذه (الجلبيه) ويقول: ده احنا ليلتنا جشطه انهارده
انهي حديثه ويهجم عليها وهو ينزع ملابسها عنها بنفاذ صبر ولم يكن واعي بنسبة 70 في المئة ويهجم ضاحي يقبلها بجنون وهو لا يري أمامه وينزع ملابسه ويهجم عليها بقوه كبيره
وبعد وقت كان يتسطح بجانبها علي بطنه وتنظر اليه اميره وتنزل دموعها بغزاره شديده وتنهض تأخذ ملابس اليها وترتديها وتركض إلى غرفة اولادها وهي لا تتحمل ان تبقي مع هذا الشخص فهو جرح كرامتها وجعلها تشعر بأنها لم تكن انتي كالباقي تشعر بحزن ووجع شديد منه ومن جملته اليها
كان يجلس علي الاريكه وهو ينظر أمامه ويفكر بهذه الفتاه التي تستفزه وتتركه بعد ذلك يحترق هو بناره يقطع هذا الصمت الذي قال:هتحب جديد ولا ايه يا واد عمي
ينظر همام إلى صاحب الصوت يرى عيسى لينظر أمامه ويقول:ومن ميته واني هنحب علشان نحب دلوك يا عيسى
يجلس عيسى بجانبه ويقول:تفرج بين دلوك وزمان يا غول انت دلوك راجل متجوز ويمكن جلبك يدج لمرتك
ينظر إليه همام ويقول ببرود:ملكش صالح ولا تجيب سيرة مرتي علي لسانك علشان مجطعوش ونحرمك مني
يبتسم عيسى ويقول:معرفش نلاجيها منيك ولا من اختك احساس انكم في الدنيا وإني نعرفكم تغفير ذنوب بس
همام بغضب:وانت مالك ومالها ياد
عيسى بغيظ شديد: ولا نعرفها يا همام دي لاويه بوزها شبرين جدامي يعني ممستهلاش ده كله
يرفع همام رأسه ويقول: احسن بردك
ينفخ عيسى بقوه كبيره وينظر اليه همام ويبتسم ويقول بجمود:هات افيون
يخرج عيسى الكيس الصغير من جيبه ويعطي الي همام الذي أخذه منه وأخذ العود وياكل قطعه كبيره من هذا ويقول وهو يمص بها:بجي معرفش تظبط جوازتك الخربانه دي عارفك فاشل من يومك
عيسى بغضب:لاه مفشلش يا همام بس اختك مكبره الموضوع جوي واني الصراحه زهجت ومعنديش حاجه تانيه نجدمها لاختك
ينظر اليه همام قليلا ويقول ببرود شديد:مش انت الغبي خونت في الاول مش تسكت وتتوب لاه كيف تعمل اكده وتريح راسنا لازم تروح وتجولها علي اللي عملته علشان تمسكها عليك وعلي اهلك وتعمل كل اللي هتعمله ده ياد ده الواحد لو عمل مصيبه يعمل كل حاجه علشان يخفيها ومتتعرفش مش انت رايح تعترف علي نفسك بنفسك يا غبي
ينفخ عيسى بقوه ويقول:بكفايه يا همام بجي جولتلك مكنتش نعرف اختك هتعمل ده كله وجولت نريح ضميري احسن ما نكون معاها وضميري وكلني اكده
يخرج همام العود من فمه ويقول:ريحت ضميرك روح وعيش بجي بضمير مرتاح اكده
عيسى بغيظ:بكفياك عاد انت ما صدجت تمسك عليا حاجه ياك
يعود همام بظهره إلى الخلف ويقول: روح شوف حالك يا عيسى
يبتسم عيسى ويقول:مجولتش حبيت مرتك ولا لسه
ينظر اليه همام ويقول باستفزاز شديد: لما تبجي تعرف تقنع بت علشان تتجوزها ابجي تعالى واني هنرد عليك يا لطخ بس تعرف تتجوز لول
ينهض عيسى ويقول بغضب: والله مني جاعد معاك يا همام
وكاد أن يذهب لكن يقول همام ببرود شديد: اني ما هنصبرش كتير وهنجوز زينه يا عيسى اني ما هنسمحش اختي تعيش طول عمرها لحالها ومتلجيش حد جارها علشان اكده هجوزها جريب
عيسى بغضب شديد:ابجي اعمليها واني هنجتلها وهنجتل اللي يفكر يدخل البيت ده ليها يا همام زينه ليا وانت عارف ده
همام ببرود:وزينه معايزكش يبجي نشوف غيرك ونخليها تختار اللي يعجبها
ينظر إليه عيسى بغضب اعمي ويذهب إلى طريق منزلهم فهو لم يستطيع ان يبقي امام الغول الآن فهو لا يضمن حاله ولا يتمالك اعصابه الآن
ينظر خلفه همام وينظر أمامه ببرود ويتذكر هذه الفتاه وشكلها وهي عاريه لتزيد حرارته بشده ويقول في داخله:من ميته والأفيون هيعمل فيك اكده يا همام ايه اللي هيحصلك وانت مع البت دي اوعاك تنسى انك جبتها أهنه علشان اني وعدت سلمان نجيبها لي وجبتها ايه اللي هيحصلك من وار البت دي كارثه ولازم نجتلها او نود
قطع حديثه وهو يفكر بهذا الشيء ويقول بغضب شديد في داخله:لاه مهتروحش في مكان البت دي هتكون اهنه ومرتي وبس مهتكونش حاجه تانيه ولا هتروح في مكان تاني
نهي حديثه بعزم وقوه وهو يعلم ماذا سوف يفعل مع هذه الفتاه الآن وبأن لم يتغير شئ
في صباح يوم جديد تفتح تمارا عينيها علي هذا الخبط تنظر حولها ترى همام يفعل اصوات عن قصد لأجل ان تفيق تنظر الي حالها وهي ترتدي ملابسها
فهي نهضت بالامس وارتدهم فهي لا تضمن أفعال همام معها وتنهض تمارا وتحك برأسها بنعاس شديد:في ايه يا همام علي الصبح حد يعمل كده
همام بغضب:جومي حضريلي غيار
تنظر اليه تمارا بنصف عين وتعود تنام مره اخرى لكن هذه المره تتسطح علي بطنها وتقول:لا حضر لنفسك انا عايزه انام اوي دلوقتي
ينظر اليها همام بوقاحه ويذهب يجلس بجانبها ويضع يده على جسدها بوقاحه لتفزع تمارا بشده وتنهض وتقول:انت بتعمل ايه
يسحبها همام اليه بقوه وينظر الي مقدمة صدرها وينظر اليها وهو يكره هذا الشعور والذي ما سوى شعور الضعف أمامها يكره ان يكون بهذه الشخصيه معها ليقول همام بصوت أفزعها بشده:اني جولت جومي يبجي تجومي ومتتكلميش كتير
تفزع تمارا من صوته بشده لكن تنظر اليه وتقول بصدمه مصتنعه:انت بتزعقلي يا همام انت متعرفش انا مين ولا ايه
يرفع همام حاجبه ويقول:مين انتي
تضع تمارا يدها علي كتفه بدلع وتقول:ام العوض معقول تزعقلي كده مش عيب برضو
يبتسم همام ويقول:تسع شهور ومهتبجيش ام العوض وهنشوف اسم غير عوض ده
تنظر اليه تمارا باستغراب وتقول:ازاي
همام بخبث:ما انتي هتجيبي العوض وبعد اكده هنغير الاسم ونشوف اسم مناسب لولد الغول
تبتسم تمارا غصب عنها وتصرخ باعلى صوتها مره واحده ليضع همام يده علي فمها ويقول بصراخ عالي:ايه الصوووووووت ده
تفزع تمارا بشده وتنظر اليه وتقول بصوت مكتوم: انا عايزه بنت يا همام مليش دعوه
يجز همام علي اسنانه وهو يريد ان يكسر رأسها ويقتلها الآن لكن يرميها ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث وتنظر خلفه تمارا وتقول: هو ماله ده انا عارفه عايز ولد علشان هو اناني وذكوري مجتمع حقير
أنهت حديثها وهي تغضب بشده فهي تريد فتاه وليست ذكر بالفعل وترى من تدخل دون ان تدق لتنظر اليها وتبتسم بتوتر وتقول: ايه المصيبه المره دي
تذهب اميره وتجلس بجانبها وتبدأ ان تسرد عليها ما حدث اليها
في الأسفل تأتي خادمه الي زينه في المطبخ وتقول: في حد عايزك ورا البيت يا ست زينه
تنظر اليها زينه باستغراب وتقول:حد مين
تتوتر الخادمه قليلا وتقول:المرا اللي هتبيع الهدوم عايزاكي علشان الست عفاف معايزاش تشوفها وهي جالت عايزه تتحدد مع الحجه بس اني جولت انتي تشوفيها عايزه ايه احسن ما الحجه تتغضب علينا دلوك
تترك زينه الطعام الذي بيدها وتقول: طب شوفي الوكل ده اوعاكي يتحرج
اومأت لها الخادمه وتذهب زينه الي خلف المنزل بالفعل وتفزع وهي ترى بالذي يسحبها بقوه كبيره وكادت ان تصرخ لكن يضع يده على فمها بسرعه وتنظر اليه وتنزع يده عنها وتقول بغضب شديد:انت بتعمل ايه
عيسى دون مقدمات:من غير كلام كتير عايز رد واحد دلوك عايزاني ولا لاه يا زينه
تستغربه زينه وتستغرب طريقته بشدة وتقول:في اي
قطع حديثها عيسى الذي قال بصوت عالي:ردي عليا بس يا زينه عايزه نتجوز ولا لاه فضي
زينه بغضب:جولت لاه يا عيسى انت كيف ما خنتني مره جبل الجواز هتخوني الف مره بعد أكده
يخرج عيسى سلاح من جيبه ويقول بصوت عالي: يبجي هنجتل حالي جبل ما نشوفك مع واحد غريب يا زينه
تصدم زينه بشده ويضع عيسى السلاح علي رأسه وقبل أن تستوعب شئ كان عيسى يطلق طلقه وتنظر اليه زينه بصدمه شديده وتقع علي الأرض بركبتها بقوه وعنف شديد و...
رواية غول الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بيري الصياد
البارت الرابع والعشرون من
غول الصعيد 🔥✨
بقلم: بيرى الصياد ✍️
________________________
________________
وهي تنظر الي عيسى الذي كان بينه وبين الموت خطوه واحده وترى شقيقها يصفعه بقوه كبيره وكاد عيسى ان يقع من صفعته لكن يمسك حاله وينظر اليه ويعود همام يصفعه مره اخرى ويقول بصوت عالي:انت اتخوت يا $$$$$ ولا اييييييه ايه اللي كنت هتعمله ده
عيسى بصراخ عالي:عايزني نشوفها وهي بتتجوز واحد تاني يا همام ولا عايزني نعمل ايييييييه
همام بصراخ اعلى: تروح تموت كافر يا زباله علشان ترتاح انت وهي انت مفيش فيك عجل ياك
ينظر عيسى الي زينه التي مازالت لم تستوعب ماذا حدث الي الأن وينظر الي همام ويقول:عايز نتكلم مع زينه شويه يا همام
همام بغضب شديد:مفيش كلام معاها انت مكتبتش عليها يا عيسى
ينفخ عيسي بقوه كبيره ويقول: لو عليا انا عايز نكتب عليها من امبارح مش انهارده
ينظر اليه همام قليلا وينظر الي زينه التي تنزل دموعها بغزاره ودون صوت ليفهم همام ما يحدث بداخل شقيقته الآن ويقول بجمود شديد وهو يذهب:يلا علشان تكتب عليها دلوك يا عيسى
يصدم عيسى بشده وهو يسمع هذا الحديث وينظر الي زينه التي لم تفعل رد فعل ليذهب ويجلس أمامها ويقول:جومي يا زينه يلا
لا تنظر اليه زينه ام تتحدث ليمسكها عيسى من ذراعها ويقول:زيننننننه
تنتبه زينه وتنظر اليه قليلاً وتستوعب بأنه مازال علي قيد الحياه ولم يموت كما توقعت لتضربه بقوه كبيره علي صدره وتنهض وكادت ان تذهب لكن يمسكها عيسى وينهض ويقول بغضب شديد: لسه عنادك ركبك يا زينه
زينه بصراخ عالي: ملكش صالح بيا يا عيسى بعد عني
وكادت ان تذهب لكن يسحبها عيسى اليه وينظر الي وجهها ويراها مازالت تبكي ليبتسم ويمسح دموعها ويقول: تعبتيني معاكي جوي يا بت عمي
تنظر اليه زينه وهي لا تعلم ماذا تفعل وتقول:انت اللي خنتني يا عيسى
ينفخ عيسي بقوه ويقول:جولتلك غلطه ومكنتش واعي لحاجه يا زينه بكفايه تعملي فيا أكده علشان غلطه مش هنجعد نتحاسب عليها طول العمر حرام عليكي
تنظر زينه بعيد عنه وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن وتأتي اميره وتقول:تعالي يا زينه
أنهت حديثها وتسحب زينه معها الي الداخل ويذهب عيسى الي الداخل ويرى همام يجلس ليذهب ويجلس بجانبه ويقول:هتجوزني زي ما جولت يا غول ولا ايه
ينظر اليه همام ويقول:يمين بالله لو عليا في اني عايز اجتلك يا عيسى مش اجوزك
عيسى بغيظ شديد:يعني هتسيبني اكده يا همام ما تبجي رحيم شويه يا عم اني تعبت بجالي اكتر من تلاتين سنه من غير جواز تعبت ده لو كان حجر كان نطج
همام بغضب:ما كفايه ياد في ايه اومال هتفتحها لي مناحه جولتلك هنجوزها ليك ومش علشان حاجه علي كد ما عايز نخلص منك و اني خابر زينه مهتتجوزش غيرك خليني نجوزك ونرتاح من خلجتك دي
عيسى بغيظ:ايي حاجه مجبوله منك دلوك
ينهض همام ويقول: معايزش نسمع صوتك لحد ما يجي المأذون
أنهى حديثه وينهض ويذهب الي الاعلى لكي يرى شقيقته وينظر خلفه عيسى وهو لم يستوعب بأنه سوف يتزوج من معشوقته الآن
قبل هذا الوقت بالقليل بعد ان سحبت اميره زينه الي الاعلي تدخلها الغرفه وتقول تمارا بغيظ شديد من ان رأتها:انتي يا بنت متعرفيش تكملي حاجه حلوه للاخر خالص متقدريش تسكتي
زينه بغضب شديد:عايزني نسكت علي ايه يا تمارا انتي مشيفاش اللي حصل ولا ايه
تمارا بغيظ:لا شوفت وسمعت كمان ياختي وبعدين ده كان هيتقتل نفسه يا بقره عايزه يعمل ايه تاني علشان تشغلي عقلك ده وتفهمي
لا تتحدث زينه فهي لا تعلم ماذا تفعل الآن بالفعل وتذهب تمارا اليها وتلف خلفها وتضع يديها الاثنين علي كتفها وتقول:يا بنتي افهمي مش كل حاجه ينفع معاها الفراق بل انتي كده بتزودي الموضوع سوا اكتر انتي تقدري تكوني معاه وتربي بمزاج و بمزاج عالي اوي كمان
تنظر اليها زينه وتلمع الفكره بعقلها لكن تفكر بشئ وتقول:لاه ده مينفعش معاه الجو ده يا تمارا انتي مفهماش حاجه عيسى لو اتجفل علينا باب واحد هينسى كل اللي عمله ولو عملت معاه حاجه هيجلب عليا انتي معرفاش عيسى زين
تمارا بغيظ شديد:وهو انتي بذكائك انتي الخارق مفكره انك كده بتعقبي ده انتي كنتي هتموتي لما كان هيقتل نفسه بذمتك بعد كل ده مش عايزه تتجوزي انتي هبله ولا في حاجه في دماغك يا زينه
تنظر اليها زينه ولا تتحدث فقط نظرت أمامها وتفهم تمارا بأن زينه تخاف ان يفعل عيسى معها نفس ما فعله في السابق لكن هذه المره تتزوجه ولا يوجد اليها مفر
تتنهد تمارا بقوه وتقول:مش هيقدر يعمل حاجه يا زينه عيسى بعد كل ده يخاف يخسرك ويخاف انك تبعدي عنه تاني علشان كده هيعمل كل حاجه علشان علاقتكم تكون حلوه للأخر وهو فهم بعدك عامل ازاي واللي جرب مر البعد عمره ما يحب يرجعله تاني
زينه بغيظ شديد:انتي هتجيبي الكلام ده كله منين ميبنش عليكي والله
تعود تمارا شعرها الي الخلف وتقول بغرور:انتي مش بتتكلمي مع ايي حد يا بنتي ده انا تمارا الشناوي برضو
تضربها زينه علي كتفها وتقول:والله ما هيجبنا ورا غيرك انتي يا تمارا يا شناوي هترمينا وفي اول محطه و هتسيبنا صح
تمارا بغيظ شديد:امال امسك فيكم ليه يا زينه ما ده طبيعي ياختي
كادت اميره ان تتحدث لكن يسمعون دق علي الباب لترتدي اميره حجابها وتنهض وهي تعلم بأن هذا همام وتقول تمارا: ادخل
يدخل همام بالفعل وينظر الي تمارا التي ابتسمت بتلقائية وهي تراه أمامها بهذه الهيئه ويبتسم همام غصب عنه ويخفي ابتسامته ببرود وينظر الي زينه ويقول:هتتجوزي عيسى انهارده يا زينه
تمارا بهمس الي حالها:احسن واحد يدي أوامر في الدنيا كلها مش فالح غير في كده
وتنظر اليه وتبتسم بخبث شديد وبحركه بسيطه منها تنزل هذا السحاب لتظهر مقدمة صدرها باغراء شديد وتمثل تمارا بأنها لم تنتبه وترجع شعرها الي الخلف وتقول زينه وهي تنظر الي شقيقها:لو هتضمن انه مهيعملش اللي حصل تاني يا همام يبجي اللي تشوفه ياخوي
يقترب همام من زينه وكاد ان يتحدث لكن يرى مقدمة صدر تمارا لينظر الي صدرها ويبلع ريقه بصعوبه شديده ويحاول همام ان يبقي طبيعي لكن خبث ومكر الانثي لم يعطي اليه فرصه بعد ان عادت تمارا شعرها الي الخلف وينظر همام بعيد عنها وهو يسبها ويسب حاله بأنه يضعف امام أفعالها وينظر الي شقيقته وهو يبعد نظره عن هذه الفتاه التي ابتسمت بخبث لنجاح خطتها ويقول همام:نضمن عيسى برجبتي يا زينه بس معايزكيش انتي تخربي علي حالك عايزك تعجلي وتنسي كل اللي راح علشان تعرفي تعيشي حياتك يا بت ابوي في الدنيا متتعبيش كيف ما انتي مفكره عيسى غلط اعترف بغلطته خلاص مش هنعلجله (هنعلقله) حبل المشنجه يعني
تنظر زينه الي تمارا وتنفخ بقوه وتقول:اللي تشوفه ياخوي
يبتسم همام ويقول بجمود:خدي زينه و جهزيها يا ام حمزه
تبتسم اميره التي كانت تراقب ما تفعله تمارا وعلمت بأن تمارا لم تكن سهله كما يظهر عليها وهذا اعجابها بشده وعزمت انها تتعلم منها لكي تغير حياتها وأنها تحاول عدة مرات مع هذا ضاحي وتقول:امرك ياخوي
انهت حديثها وتذهب تمسك يد زينه وتسحبها معها الي الخارج وينظر همام الي تمارا بنظره مميته لتبلع تمارا ريقها بصعوبه وكادت ان تذهب الي الحمام لكن يمسك همام يدها ويسحبها اليه بقوه ويقول:انتي معرفاش عواجب اللي هتعملي ده يا بت الشناوي
تنظر اليه تمارا وتقول باستغراب
متصنع:عملت ايه ان
تماررررررررررررا معايزش الشغل ده ليه تعملي الحاجات دي جدامهم:قال همام هذا بغضب شديد وتنفخ تمارا بقوه وتقول:زعقلي كمان يا ابو عوض وبعدين انا كنت حرانه الله اموت يعني علشان ترتاح
قالت هذا بغضب متصنع ليبتسم همام ويقول: لاه ازاي اني ميرضنيش
انهى حديثه وينزع عنها هذه العبايه بالكامل لتبقي امامه بملابسها الداخليه فقط وتنفخ تمارا بقوه وتقول:ايه بقي الاسلوب ده اوعى عايزه اشوف زينه
وكادت ان تذهب لكن يسحبها سلمان اليه بقوه كبيره ويعصر جسدها بوقاحه وحراره ويقول: سيبك من زينه دلوك خالص
أنهى حديثه ويدفعها علي السرير ويهبط فوقها وينزل ملابسها قليلا ويهجم يقبلها بوقاحه واشتياق شديد وتنظر اليه تمارا وتقول:همام عايزين ننزل علشان نشوف موضوع زينه ده سيبني دلوقتي
يمسك همام يدها بقوه بيد واحده واليد الاخره يعصر جسدها لكي يقبلها كما يريد وتنفخ تمارا بقوه كبيره وتشعر بحرارة همام تزداد لتعلم بأن الموضوع سوف يخرج عن السيطره لتقول بخبث شديد:مش مبتحبنيش يبقى تسيبني يا ابو عوض انت مش بتحبني يبقي مش محتاجني في حاجه اوعى بقي علشان اشوف اختك
همام بغضب شديد:وانتي ليكي اني ولا اختي يا تمارا ما بلاش تعصبيني عليكي دلوك
تمارا بغيظ شديد:همام انا مش عايزك تقرب مني غير لما تقولي انك بتحبني بجد متخلنيش احس انك عايزني شهوه وخلاص انا مبحبش الأسلوب دي
ينظر اليها همام ويعصر جسدها بعنف شديد ويجعلها تتألم بشده ويبتعد عنها ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث ام يفعل شيء اخر وتنفخ تمارا بقوه كبيره وتقول:مستففففففففففز هتنقص منك حته لو ضحكت عليا وقولتلي انك بتحبني حتي ايه الرجاله دي
انهت حديثها وهي تغضب بالفعل فهو من غضب الآن ومن تركها تغلي لحالها لتنفخ تمارا وتهدئ وتقول:والله لا اخليك تلف حولين نفسك يا همام بس اصبر عليا وانا هطلع عليك القديم والجديد كمان
انهت حديثها وتنهض ترتدي عباية سوداء كما يجعل زينه تضع اليها بغرفتها وترتدي حجابها كامل لكي تتجنب غضبه آلان وتذهب الي الأسفل وترى عفاف لا تريد الزواج وتتمنى ان تعارض لكن هذا قرار همام بالنهايه وتبتسم تمارا وتذهب تجلس ولا تفعل شئ تنظر اليها حليمه بغضب شديد وهي تتمنى ان تقتلها الآن وتقول تمارا: مالك يا تيتا حليمه بس حد جه جمبك ولا عملك حاجه
حليمه بغضب شديد:انتي لو تم
همام ببرود: معايزاش كلام يا جده خلي كتب الكتاب ده يتم علي خير
تنظر اليه حليمه وتعلم بأنه لا يريدها تغضب علي تمارا ام تتحدث معها لتصمت حليمه وتهمس اليها عفاف وهي تقول:شوفتي يا عمتي جولتلك البت دي لو جعدت اكتر من اكده مش بعيد تولع الدنيا كلها في بعض انتي وهمام مهتنفعوش والبت دي اهنه
حليمه وهي تنظر الي تمارا: سيبيني نفكر ليها في حاجه تخليها تطلع من اهنه بلا رجعه يا عفاف بس اصبري عليا
عفاف بأمل:هترجعيلي دهبي يا عمتي
حليمه بغضب شديد:جومي من جاري يا عفاف
تنهض عفاف بالفعل وتجلس بجانب تمارا التي استغربت فعلتها لكن تقول عفاف اليها: ملبساش الدهب ليه يا تمارا انتي مرت الكبير يا بتي مينفعش تمشي أكده لازم من رجلك لساس راسك تكوني متصيغه دهب هو انتي جليله ولا ايه عاد
تبتسم تمارا وتقول:مش بدهب يا مرات ابو جوزي هي بنفوس النضيفه بس ودي حاجه صعب الاقيها في امكان كتير
تنظر اليها حليمه وهي تشعر بأن الحديث عليها وتشعر عفاف ان الحديث عليها أيضا وتبتسم تمارا بخبث وتقول:بس هبقي البسه حاضر
تبتسم عفاف اليها بتصنع وتنهض وهي لا تتحمل ان تكون بمكان به هذه الفتاه وينظر همام الي تمارا ويقول بجمود شديد: اطلعي فوج
كادت تمارا ان تتحدث لكن ينظر اليها همام بغضب شديد لتنهض بغضب منه وتذهب الي الخارج وهي لا تعلم لماذا فعل هذا بها وينظر همام الي حليمه و عفاف وينظر أمامه ببرود ويدخل المأذون ويبدا ان يفعل الإجراءات وتنزل زينه ويضع همام يده بيد عيسى ويزوجه شقيقته بالفعل وعيسى ينظر الي زينه التي نظرت بعيد عنه وهي لا تتحمل أن تنظر اليه فهي لا تعلم هل قرار زواجهم الان صحيح ام ماذا لكنها تعشق عيسى دون ان تقول لكن هذه الحقيقة لم تستطيع ان تخفيها وينهي المأذون ويقول: مبروك ليكم أجمعين
تزغرط اميره والخدم معها أيضا وينهضون الجميع يباركون إليهم وتضم حليمه عيسى وتقول:مبروك يا ولدي زين ما عملت ريحتني
تنظر اليها زينه بغضب شديد وتقول:لا اكون جاعده علي جلبك يا ج
قطع حديثها والدتها التي نغزتها وقالت:بس خلاص يا بتي مبروك وربنا يتمملك علي خير
أنهت حديثها وهي تضمها لكي لا تفعل مشاكل مع حليمه وبعد مباركات وحديث كثير مع عيسى وهمام الذي تحدثوا في العمل فعيسى يتيم الأب والأم أيضاً ينظر عيسى الي زينه التي تقوم بتحضير الطاوله مع اميرة وينظر الي همام ويقول:ما تكمل جميلك وتعمل الفرح اخر الشهر ده يا همام اني شجتي (شقتي)جاهزه واختك كمان جاهزه من سنين لولا اللي حصل ده
ينظر همام الي زينه ويقول ببرود: لاه مش دلوك لحد ما زينه ترضي عنك ابجي اعمل الفرح
عيسى بخبث: دلوك هنخليها توافج
وكاد ان يذهب الي زينه لكن يمسكه همام ويقول بغضب شديد:لم حالك وملكش صالح بيها اني لو كنت وفجت علي الجوازه دي ده عشان جدتك تخف علي زينه برمي الكلام وعشان نخلص منيك ومش كل يوم نتكلم في نفس الموضوع غير اكده زينه انت متعرفهاش لحد ما تكون تحت سجفك(سقفك)
ينفخ عيسى ويحاول ان يهدئ حاله فهو يريد ان ينساه همام ولا يشدد أكثر من ذلك وبعد وقت طويل تصعد زينه الي الاعلي دون ان تأكل مع عيسى فهي مازالت تحمل منه بقلبها او لنقول بأنها مازالت لم تستوعب بأن تم عقد القران وبأنه زوجها آلان تدخل زينه الغرفه وتأخذ انفاسها بقوه وهي تفكر بالذي تفعله بعد الآن مع هذا عيسى
بعد وقت كانت تجلس أمام المراه وهي تضع القليل من المكياج وهي ترتدي
وتنظر الي حالها وهي تشعر بفخر جديد عليها تشعر بأنها بدأت تحب حالها بهذا الشكل والافعال الجديده لا تنكر بأنها تفعل هذا فقط لأجل ان ترضي زوجها محاولة منها ان يتغير فكل أفعال ضاحي كانت هي السبب الأول بها فهو لا يرى شيء بزوجته يجعله يبقى ويتعامل معها معاملة جيده فهي تتركه وتبقي مع اولادها وترى مسؤوليتها في المنزل فقط طوال الوقت وشي طبيعي ان يذهب ضاحي لواحده واثنين لكي يسد هذا الفراغ بتأكيد لم يكن مبرر لأفعال ضاحي لكن كانت هي السبب الرئيسي تنظر اميره الي حالها في المراه وهي ترى فتاه جميله تشعر بوجودها لاول مره حقا كانت تدفن حالها مع مسؤوليتها وقد تناست حالها تتنهد اميره بقوه وهي تتذكر حديث تمارا اليها في الصباح
(فلاش باك)
بعد أن سردت اليها كل ما حدث وتنظر اليها تمارا وتقول:وده ميوحيش لحاجه
اميره بحزن وغضب:اني مينفعش نكمل مع ضاحي بعد أكده يا تمارا ده مشيفنيش غير واحده تخدم البيت وتحلب بس
تمارا بغيظ شديد:ما ده بسببك انتي انتي مصدره له الفكره دي عنك طول الوقت عايزه يفكر في حاجه تانيه ازاي
اميره بغضب شديد:انتي ليه ما هتفهميش أن اني عندي شغل كتير محدش هيعمله غيري يا تمارا وعمتي لو اتاخرت علي الحاجه هتجرسني عايزني نعمل ايه
تمارا بهدوء شديد:اعملي كل شغلك وخليكي مع عيالك وكل حاجه يا اميره بس تيجي بالليل تكوني ست بجد واحده ينام جوزها جمبها وهو مبسوط مش وهو مفكر ان دي اللي سيباه طول النهار وبتعمل ده كله خليكي ست ذكية تكسبي بيتك وعيالك وجوزك في نفس الوقت
تنفخ اميره وتقول:نفسي تفهميني لو شويه
تمارا بهدوء أيضا:طب ما تفهمي انتي نفسك وجوزك اسهل علشان انتي لما تفهمي جوزك حياتك هتتحسن والله ضاحي لما شافك انبهار ومصدقش ان انتي يطلع منك كده وده معني انك مكنتيش بتعملي ده معاه وده نفسه كارثه يا اميره فكري كده فيها شويه وقوليلي ايه اللي يخلي ضاحي يتلم وميروحش يبص بره يعني هو مش لاقي حاجه من اللي هو محتاجها عندك طبيعي هيبص بره انني اعملي اللي عليكي معاه ولو متعدلش تعالي يا ستي وانا هولع معاكي في بس حاولي
(باك)
تتنهد اميره بقوه كبيره وهي بالفعل تريد ان تحاول لأجل أن لا يتزوج وتأتي زوجة اب لاولادها وهذا ما يفرق معها تراه يفتح الباب ويدخل وينظر ضاحي اليها بنظرة اعجاب شديد لم يستطيع ان يخفيها ويذهب يقف خلفها دون ان يشعر بحاله ويمسك يدها وينهضها بعنف ويجعلها تقف أمامه ويقول بصدمه:ايه اللي انتي عامله في حالك ده
تشعر اميره بتوتر شديد وخجل أيضا وكأنها المره الاولى اليها معه تشعر بنظراته تخترقها دون ان يشعر فهو ينظر لكل انش بها باعجاب شديد ويهجم علي شفتيها ويعضهم بقوه كبيره بين أسنانه ويقول:حلوه جوي يا اميره حلوه جوي يا بت
يقول هذا وهو ياكل شفتيها ويبتعد عنها وينزع ملابسه بسرعه ورغبه شديده وتنظر اليه اميره ولا تعلم ماذا تفعل الآن ليمسكها ضاحي بعد ان نزع جميع ملابسه ويذهب يضعها علي السرير ويعودها للخلف و ينزع عنها ملابسها وينظر الي جسدها بنبهار وكأنه يرى جسدها لأول مره وينظر اليها ويشعر بأنه مع واحده أخرى غير زوجته التي لا تهتم سوى بأولادها ويهجم ضاحي علي هذه الفتاه بعنف وقوه شديده وهو لم يصدق بأنها زوجته أيضا
يدخل همام الغرفه ولا يرى تمارا ليستغرب بشده وينظر حوله لا يراها ليغضب لظنه أنها ذهبت الي الخارج لكن يراها تخرج من الحمام وهي ترتدي
وتنظر اليه تمارا وتنظر بعيد عنه ليقول همام:ايه معايزش تشوفيني ياك
لا ترد تمارا عليه وتذهب تجلس علي السرير ليقول همام بغضب:ردي يا تمارا وجولتلك بلاش الاسلوب ده
تمارا بغيظ شديد:انت عايز مني ايه مش زعلت علي مرات ابوك اوي وخلتني اطلع علشان مديقهاش عايز حاجه تانيه
ينفخ همام بقوه ويقول: لولا الملامه كنت جتلتك دلوك
تمارا بدلع ورقه شديده:وتهون عليك ام عوض يا ابو عوض
همام بغضب شديد:وهو وين عوض ده باينله ماهيجيش بوشك الفجر
تقف تمارا علي ركبتها وتقول بردح:انا الفقر برضو مش انت وتكبرك علي كل حاجه انت لو تريحيني هريحك بس ازاي ا
قطع حديثها همام الذي اقترب منها في ثانيه ويسحبها اليه ويقول بوقاحه:طب ما تريحيني واني هنريحك بعد أكده
تشهق تمارا بقوه من وقاحته الذي فهمتها علي الفور وكادت ان تبتعد عنه لكن يمسكها همام أكثر ويقول بغضب شديد:من ميته وانتي هتجفليها من فوج اكده يا بت الشناوي ولا هي جات عندي اني وتجفلي كل حاجه
تميل تمارا برأسها وتقول:كده انا مرتاحه يا حبيبي يلا بقي سيبني علشان هموت وانام اوي يا ابو عوض
وكادت ان تبتعد عنه لكن يمسكها سلمان وينظر اليها قليلاً ليبتسم ويمد يده يمسك عبايتها السوداه ويجعلها ترتديها وتقول تمارا باستغراب شديد:همام انت بتعمل ايه
يسحبها همام ويجعلها تقف أمامه ويسحب هذه الطرحه ويضعها علي رأسها ويسحبها معه الي الاسفل وتمارا تستغربه بشده ويذهب بها همام الي الخارج ويسير بها في طريق علمته تمارا علي الفور لتنظر اليه وتمسك يده وتقول: همام الدنيا ليل اوي خلينا نرجع علشان خاطري انا مش هقدر اروح معاك كده خلينا نمشي بليز
يسحبها همام ويستكمل طريقه وكأنها لم تتحدث ويسير بها الي ان وصل للمكان الذي يريده وهو وسط هذا الزرع لتنفخ تمارا بقوه وتقول:جايبني هنا ليه بقي يا همام
يمسك همام يدها ويسطحها علي الأرض ويهبط فوقها وينزع عنها هذه العبايه وينزع ملابسها بالكامل ويهجم يقبلها بوقاحه وتلذذ شديد وينفخ تمارا بقوه وتقول:يعني مفيش امل اربيك يا ه اااااااااااااااااه
تصرخ تمارا بصوت عالي بعد ان قطم همام عليها بين اسنانه بقوه ويخف عليها ويقبلها بقوه ووقاحه فقط وينهض من عليها وكاد ان ينزع ملابسه لكن تقول تمارا وهي تنظر اليه:ما تخلينا قاعدين بهدوء في الجو الهادي ده يا همام عايزه اقعد معاك شويه من غير حاجه بجد
ينظر همام اليها قليلا ويشعر بأنها تريد ان تقول شئ لينهضها ويجلسها ويضع رأسه علي قدمها لتمسك تمارا هذا التشيرت وتريدي فهي تريد بالفعل ان تتحدث معه وتلعب بخصلاته ويبقون علي هذا الوضع فتره تمارا تفكر بالكثير من الأشياء ويلاحظ همام شرودها لينظر اليها ويقول.مالك يا بت الشناوي عجلك وين
تنظر اليه تمارا وتبلع ريقها بصعوبه شديده وتقول.مفيش حاجه يا همام انا بس قلقانه شويه مش اكتر
همام باستغراب.وجلجانه من ايه ايه اللي حصل يخليكي تجلجي اكده
تفكر تمارا قليلا وتضع يدها الاثنين علي صدره لينظر همام الي صدرها بوقاحه ويضع يده علي ظهرها ويسحبها اليه بقوه ويقول.مالك يا باشا ايه اللي شاغل عجلك اكده
تبتسم هذه الفتاه وتقول بنبرة مثيره بشده.نفس اللي شاغل عقلك يا عمده
يعصر همام جسدها بقوه كبيره ويقول.لا اللي شاغل عجلي عمرك ما هتتخيلي حتي
تمسك يده وتقول وقلبها يرجف خوفا منه.ممكن اطلب منك طلب يا همام
ينظر اليها همام باستغراب لاكن يقول.جول يا باشا
تبلع هذه الفتاه ريقها بصعوبه شديده وتقول ما يجعل همام يجن جنونه وهي تقول: .........
____________________________________
رواية غول الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بيري الصياد
البارت الخامس والعشرون من غول الصعيد
بقلم: بيرى الصياد
____________________________________
تقول.انا عايزه اروح اشوف بابا يا همام
يغضب همام بشده وينهض ويقول بصراخ عالي: تروحي وين يا تمارا
تمارا بهدوء:عايزه اشوف بابا يا همام هو وحشني اوي وانا عايزه اشوفه
همام بسخريه: ابوكي اللي رامكي من غير ما يفكر فيكي وحشك دلوك مش أكده
تحزن تمارا من حديثه بشده وتقول: وهو رماني بسبب مين يا همام ما بسببك انت
يمسكها همام بقوه ويقول بصراخ عالي بوجهها:اسمعي الكلام ده زين يا تمارا سيرة ابوكي متجيش علي لسانك تاني وانا حذرتك جبل اكده
تمارا بغيظ شديد:يا همام ارحمني بقى شويه انت ليه محسسني اني كفرت انا كل اللي قولته قولت اني عايزه اروح لابويا فين الغلط في كلامي
همام بصوت عالي:كل كلامك غلط وكل كلمه طلعت منك غلط و اوعاكي تجيبي السيره دي تاني علشان متعاملش معاكي بطريجه تنسيكي ابوكي ولبن امك حتى
تنظر اليه تمارا وتعلم ماذا تفعل لتقترب منه وتضع يدها على كتفه وتقول بدلع ورقه شديده:علي اساس اني فاكره لبن ماما يا حبيبي
ينظر همام اليها ولم يتحدث لتقترب تمارا منه أكثر وتلتصق بصدره وتقول: انت بقيت تعاملني وحش اوي يا ابو عوض وانا اللي كنت فاكرك محترم وهتحترم مراتك حبيبتك ام ابنك طلعت شرير ومش بتحبني يا همام
يبتسم همام ويقول: وايه اللي جبتي جديد يا تمارا
تنظر اليه تمارا وتقول:يعني انت مش بتحبني يا همام
لا يتحدث همام ام يرد عليها فقط نظر اليها دون ان يتحدث ويسحبها اليه أكثر لكي يشعر بنعومتها وطراوتها بين يده وتفهمه تمارا وتقول:يبقي ابعد عني بقي وخليك انت هنا مع نفسك
انهت حديثها وكادت ان تبتعد عنه بدلع لكن يمسكها همام ويسطحها ويهبط فوقها ويقول بحراره شديده وهو يعصر جسدها بقوه كبيره:حد جالك اني مهنحسش يا باشا انا انسان ولما تكون جدامي مرا هتعمل اللي هتعملي ده طبيعي نحس ونعمل كل اللي يريحني كمان
تمسك تمارا يده فهو يؤلمها بشده ولا يشعر بها وتقول:الكلام ده لو واحد غيرك لكن همام السوهاجي مستحيل يتحرك لواحده مهما كانت مين
يبتسم همام فيبدو ان هذه الفتاه علمته وعلمت كل تفكيره وينزع همام هذا التيشيرت عنها ويهجم يقبلها بقوه كبيره لتقول تمارا بغيظ وعدم وعي:يا ابني انت مفطوم بدري ارحم امي شويه
يعصر همام جسدها بقوه اكبر ويقول:لمي حالك علشان منرمكيش اهنه ومحدش يعرف بيكي
تضع تمارا يدها على شعره ولا تتحدث فهي تخاف من ان يتركها بالفعل ويغلق همام عينيه باستمتاع شديد ويضع رأسه علي صدرها وهو علي نفس الوضع لتضمه تمارا الي احضانها ويشعر همام براحه شديده كان يفتقدها وهذه الفتاه تضمه اليها بهذه الطريقه وبعد وقت تنام تمارا ويغلق همام عينيه لينام هو الآخر براحه بين احضان هذه الفتاه
في صباح يوم جديد تنزل زينه الي الأسفل وترى بالذي يدخل لتنظر اليه وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن يقول عيسى:خدي يا بت اهنه
لا ترد زينه عليه ليذهب عيسى يقف أمامها وتنظر اليه زينه وكادت ان تذهب لكن يمسكها عيسى ويقول:هتفضلي لحد ميته اكده يا زينه مش كفايه عذاب ده كله
تحاول زينه ان تسحب يدها منه دون ان تتحدث لكن يقربها منه عيسى ويقول:لو كنت نعرف انك هتعملي ده كله مكنتش جولتلك حاجه يا زينه
زينه بغضب شديد:اه وكنت كملت في خيانتك يا عيسى مش اكده
عيسى بغيظ شديد:انتي ما بتصدجي تمسكي في الحاجه ليه يا زينه ما ترحميني وترحمي حالك شويه ومكنتش جولتلك بس مكنتش هنكرارها تاني اكيد
تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول:انت عايز ايه دلوك
يقربها عيسى منه اكثر ويقول بخبث:ايي حاجه عايز ندوج طعم الحلال يا بت
تضربه زينه علي كتفه بقوه وتقول:لم حالك شويه و اوعى اكده عايزه نشوف اللي ورايا
وكادت ان تذهب لكن يسحبها عيسى وينظر الي المكان الذي يوجد به ليسحبها خلف عمود يوجد ويحصرها علي هذا العمود ويهبط يقبل شفتيها بقوه كبيره فهو كان ينتظر هذه اللحظه منذ زمن تبقي زوجته ويفعل ما يريده معها تغلق زينه عينيها بقوه ولا تستطيع ان تفعل شئ وياكل عيسى شفتيها بقوه ويسحبها اليه وينزل يده يعصرها عليه بقوه وتزيد حرارته بشده ليبتعد عنها قبل ان يفقد السيطره علي حاله وينظر اليها وهي تغلق عينيها ليقول:نعمل فيكي ايه دلوك
تفتح زينه عينيها وتحاول ان تبتعد عنه لكن يمسكها عيسى ويقول بغضب:ما تهمدي يا بت في ايه ما تثبتي شويه
زينه بغضب أشد:انتي عايز مني ايه دلوك
ينفخ عيسى بقوه ويقول:عايزك تحسي ويكون عندك دم شويه
تنظر اليه زينه قليلا وتسحب يدها منه وتذهب من امامه لينظر خلفها عيسى وهو يعلم بأنها تريد ان تهرب منه ليقول عيسى بخبث:هتعرفي تهربي دلوك بس لما تيجي بيتي ما هتعرفيش تهربي يا زينه وانا وانتي والزمن طويل يا بت عمي
انهي حديثه بخبث شديد وهو يعلم جيداً ماذا يفعل معها ويذهب الي الخارج وهو يخطط لكل شيء فهل سوف تنجح مخططاته ام ماذا يحدث بعد
تفتح اميره عينيها وتنظر الي سطح الغرفه وتنظر الي الذي ينام بجانبها لتنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا تفعل معه بعد وتفكر قليلاً وتنهض تذهب الي الحمام وتستحم وتخرج ترتدي
و ترتدي حجابها وتنظر الي ضاحي الذي مازال ينام وتذهب الي الخارج تذهب لاولادها تراهم وتنزل الي الأسفل وبعد قليل تصعد اميره الي الغرفه وهي تحمل صينيه بها الطعام وتنظر الي ضاحي وتضع الصينيه علي الطاوله وتنزع الطرحه وتفرد شعرها علي ظهرها وتنظر الي المراه وتضع القليل من المكياج وتذهب تجلس بجانب ضاحي وتتوتر من الذي تريد تفعله لكن تقوي حالها وتهزه وتقول بهدوء شديد:ضاحي جوم ضاحي ضاحي
وتفيق به اميره الي ان قال ضاحي وهو مازال ينام:بس يا بت سبيني ننام
تقترب اميره منه وقلبها يرجف من الذي تفعله لكن هذا هو الشئ الصحيح وتقول بصوت منخفض:جوم علشان نفطروا مع بعض
يفتح ضاحي عينيه وينظر اليها وهو يشعر حقا بصدمه منها وينظر الي وجهها ويقول:مالك يا بت انتي في حاجه ولا ايه
تبتسم اميره بحزن وتقول:كل ده علشان هنجولك نفطروا مع بعض يا ضاحي
ضاحي بسخريه:لا كل ده علشان احنا هنفطروا أصلاً يا اميره من ميته وانتي هتهتمي اذا في فطور ولا لا نجولك روحي شوفي حالك وسيبيني ننام يلا
انهي حديثه ويلف علي الناحيه الاخرى وينام بالفعل لتنفخ اميره بقوه وهي تريد ان تنهض وتتركه وليست اليها دخل بعد فهي فعلت كل ما عليها الآن لكن تخاف من رد فعل تمارا اذا قالت اليها بأنها تركته بالفعل لتقترب منه وتضع يدها على صدره وتقول بصوت متخفض:جوم علشان عارفك ما هتنمش تاني يا ضاحي جوم نفطروا ونجعدوا مع بعض شويه بعيد كل حاجه
ينهض ضاحي ويضع يده علي جبهتها ويقول:مالك يا بت انتي ساخنه ولا ايه ،ايه كل اللي هتعملي ده ومن ميته وانتي اكده
اميره بغيظ شديد:ده انا جايبلك فطور وجولت نرتاح شويه من شغل البيت ونجعد معاك في ايه
ضاحي بغضب شديد:في اني مش عيل صغير هتضحكي عليا باللي هتعملي ده يا اميره فضي وجولي عايزه ايه احسن ما تعملي كل اللي هتعملي ده
تنظر اليه اميره وتقول:يعني مينفعش نعمل لجوزي وكل يا ضاحي ولا ايه انا ما هنضحكش عليك وكل اللي هتعمله بس علشان عايزه نفطر وننام وجولت نفطرك معايا علشان متعشتش عشيه
ينظر اليها ضاحي ويقتنع بحديثها وينظر الي الطعام وهو جائع بشده لينهض ويقول:هغسل وشي غيري الفرشه دي لحد ما ارجع
اومأت له اميره ويذهب ضاحي الي الحمام بالفعل وتنظر خلفه اميره وتنهض تنزع هذا الشرشف وتضع آخر وتمسك منشفه وتقف بها امام الحمام ويخرج ضاحي يراها لينظر اليها وهو يشعر بذهول من افعالها الجديده لكن لا ينكر انها اعجبته وان لم يظهر هذا عليه لكن اعجبته بشده وياخذ المنشفه ويجفف وجهه وتذهب اميره وتضع الصينيه علي السرير لينظر اليها ضاحي بوقاحه شديده وهي توطي أمامه ويذهب يجلس علي السرير وتجلس اميره أمامه وهي تشعر بخجل شديد منه ومن نظراته وتشعر وكأنها مازالت (عروسه) وتزوجت في الامس يبدأ ضاحي ان يأكل ويقول:كلي يلا
اومأت له اميره وتأكل عدة لقمات وهي مازالت تخجل وينظر اليها ضاحي وهو يستغربها ولا يعلم بماذا تفكر وينظر اليها بوقاحة وكاد ان يتحدث لكن تنهض اميره وتقول وهي تلم شعرها بتوتر:انا هنروح نجيب ملح
انهت حديثها وترفع الطرحه علي رأسها وتذهب الي الخارج بسرعه وهي لم تستطيع ان تجلس معه وهم بهذا الوضع ينظر خلفها ضاحي ويقول وهو يأكل:تلاجيها افتكرت حاجه في الشغل اللي ما هيخلصش داهيه تشيل الحرايم كلهم بلا هم
يفيق همام علي هذا الذوباب الذين لم يتركونه بحاله ويزعجونه في الصباح ويشعر بوضعه مع هذه الفتاه ليبتسم ليستكمل ما يفعله لكن بقوه وتلذذ شديد وتلف تمارا وتضمه بين احضانها وتقول وهي مازالت تنام:بس بقي يا همام كفايه وشيل الدبان المقرف ده عايزه انام بليز
ينظر اليها همام وهو بين احضانها بهذه الطريقه ليسحبها اليه أكثر ويقول بحراره شديده:ما تجومي تشيليهم انتي وتشيلي عن جوزك التعب يا باشا
تفتح تمارا عينيها وتنظر اليه وتقول بدلع شديد:تعب ايه سلامة جوزي مالك يا حبيبي
يلفها همام بعنف وهو لم يستطيع ان يتحمل أكثر وينزع ملابسه ويقول:دلوك هتعرفي مالي
كادت تمارا ان تتحدث وتعارض لكن يقبل همام شفتيها ويقول: بكفاياكي اني عريس جديد ولسه ملحجتش اتهنى اكتمي بوزك ومعايزش اسمع حاجه منك
انهي حديثه وينزع ملابسه عنه وينزع عنها اخر قطعه ويهجم عليها بقوه واشتياق شديد فهو يشعر بأن اليه زمن لم يقترب من هذه الفتاه وهذا شعور كافي لكي يجعله يكاد يقتلها بين يده
وبعد وقت طويل يسحبها همام الي احضانه وكانت شبه فوقه وتقول تمارا بصوت متعب:هموت واعرف ايه حبك في اللي بتعمله ده هنا يا همام عيب اوي والله كل ده افرض حد جه وشافنا بالوضع ده هيقول ع
قطعها همام الذي قال بجمود:هيجول الشهاده يا تمارا غير أكده مهيجولش
تبتعد تمارا عنه وتقول بغيظ شديد:طب وليه ما تخلينا محترمين وفي البيت احسن من كل شويه تجيبني هنا كأنك خاطفني ولا احنا بنتقابل من غير علم حد ده يرضي ربنا بذمتك
ينفخ همام بقوه وتأتي بعقله فكره لينظر حوله وهو يخطط لهذه الفكره وتستغربه تمارا بشده وتقول: بتفكر في ايه يا همام
همام دون ان ينظر اليها:هنفكر ليكي في حل هيرضيني ويرضيكي
تستغربه تمارا أكثر وكادت ان تتحدث لكن يقول همام:يلا جومي والبسي عشان نرجع يا تمارا الجاعده مبجتش حلوه الدبان هيكلنا
تنهض تمارا وتقول وهي ترتدي ملابسها:دلوقتي القاعده مش حلوه لكن بسفاله وقلة الادب حلوه ونص مش كده
همام وهو ينظر اليها بوقاحه:لو هنرجع ليهم تاني هنبجي فل لو عايزه ترجعي تعالي
تمارا بغبظ شديد:لا ياخويا مش عايزه انا عايزه اروح علشان اكمل نوم معرفتش انام هنا واعمل حسابك مش هاجي معاك للمكان ده تاني
يبتسم همام ببرود ويقول:ابجي وريني هتعمليها ازاي دي يا بت الشناوي
تغضب تمارا منه فهي تأتي دائما بالغصب وهو يفكر بأنه كما ساحبها من غرفتها لهذا المكان سوف يكررها كما يريد وتنتهي تمارا وترتدي جميع ملابسها وتضع الطرحه علي شعرها ليقول همام ببرود:اربطي شعرك ولفيها زين يا تمارا معايزش شغل الغوزي ده
تمارا بغيظ شديد:مش باين يا همام الطرحه طويله وهو مش ظاهر منه حاجه اصلا
يضع همام يده اسفل رأسه ويقول ببرود اشد:انا من رأيي نجعدوا لحد ما الليل يليل ونكمل السهره اهنه لبكره يا باشا ولا ايه رايك انت
انهي حديثه باستفزاز لتربط تمارا شعرها بالفعل وهي تريد ان تعود لاجل ان تنام فهي لم ترتاح بهذا المكان وتلف تمارا الطرحه كما يريد وتقول تمارا بنفاذ صبر:حلو كده
ينظر اليها همام ويبتسم ببرود وينهض ويرتدي ملابسه أيضا ويمسك يدها ويسحبها من يدها لكي يعودون الي المنزل ويعودون بالفعل ويرى حليمه تجلس وهي تغضب وتقول بغضب شديد:احنا مهنخلصوش من كل شويه ساحب مرتك وطالع محدش عارفك رايح وين يا همام
همام بصوت افزع الجميع: وتعرفوا ليه انا رايح وين يا جده هو انا عيل صغير ولا ايه عاد
حليمه بغضب هي الأخرى:لاه بس بنبجوا عايزينك تجدر تجولي نجبوك منين يا كبير شكل البت دي لحست مخك وبجيت تمشي وترو
قطع حديثها همام الذي قال بغضب شديد:جددددددددددددددده البت دي ملهاش صالح متدخلهاش بحاجه خلي كلامك معايا انا بس
حليمه بغضب:لا معاك ولا معاها انا مهنطلعش من اوضتي تاني علشان ترتاح انت والست يا همام بكره تندم يا ولد ولدي
انهت حديثها وتذهب بالفعل الي غرفتها وهي لا تطيق همام وتمارا بهذه اللحظه ينظر خلفها همام وينظر الي تمارا التي نظرت اليه وهي تشعر بالفخر مخفي لم يظهر وتحمحم عفاف وتقول:الا جوليلي يا تمارا مفيش حاجه جايه في السكه ولا ايه طولتي واعر يا بتي لا يكون في حاجه
تنظر اليها تمارا وهي تصدم من حديثها وتميل علي همام وتقول بهمس اليه:احنا طولنا ولا ايه يا ابو عوض ده احنا مكملناش شهرين متجوزين يا راجل
يبتسم همام بخفه ويقول:شهرين كتير علشان لما نجولك نجيب الواد ده ونفض تسمعي مني اها مهتخلصيش من عفاف وانتي تستاهلي ياكش تولع فيكي
تنظر اليه تمارا وتنظر الي عفاف التي تنتظر الرد لتحمحم تمارا وتقول:لا يا طنط مفيش حاجه
تبتسم عفاف وتقول:يبجي حضري حالك نروح للدكتوره بكره علشان نشوف العيب فين
همام ببرود شديد:ومرتي ما هتروحش لحد يا مرت ابوي يا الموضوع يجي لحاله يا معايزش عيال خالص
انهي حديثه ويذهب الي الخارج وتنظر خلفه عفاف وهي تغضب منه فهي كانت تتمنى ان تمسك شئ علي تمارا لكي تجعلها تذهب من هذا المنزل وتنظر تمارا اليها وتبتسم وتقول:انا هطلع أنام علشان تعبانه اوي بعد اذنكم يا بنات
انهت حديثها وهي تلوح للفتيات وعفاف باستفزاز شديد وتذهب تمارا الي الاعلى ويضحكون الفتيات عليها وتنظر اليهم عفاف بغضب شديد لتحمحم اميره وتسحب زينه معها الي المطبخ وتنظر عفاف امامها وهي تغضب بشده من هذه الفتاه لكن من هي لتتحدث معها فهي بنهاية زوجة همام
مش هقدر يا مصطفى مش هقدر سيب تمارا عايشه دلوقتي كويسه سيبها في حالها بقي:كان هذا صوت فاطمه التي تتحدث مع مصطفى الذي قال:ارجوكي افهميني يا داده انا مش عايز اعمل مشاكل انا بس عايز اتكلم معاها مره واحده انا ابنك زي تمارا بظبط اعمليلي الطلب ده وحياتي عندك
تنفخ فاطمه بقوه وتقول:مش عايزه اعمل مشاكل لتمارا بعد كل ده يا مصطفى انا مش مصدقه ان همام معيشها معاه كمراته ومش عامل فيها حاجه وحشه انا مش عايزه تمارا تتعذب يا حبيبي افهمني انت وكمان همام لو عرف اني خليتك تكلمها مش هيخليني معاها وانا اعمل كل حاجه بس مسبش تمارا لوحدها
ينظر مصطفى أمامه بحزن شديد ويقول: دقيقتين يا داده انتي اتأكدي انه مش موجود وخليني اكلمها ومحدش هيعرف والله بس اتأكدي انه بعيد عنها وانا مش هطول معاها والله
كادت فاطمه ان تتحدث لكن ترى همام يركب سيارته ويقود السائق وتذهب هذه السياره من أمامها لتفكر وتقول:طيب يا مصطفى خليك معايا همام لسه طالع هخليك تكلمها دقيقه واحده بس وتقفل معاها انا مش عايزه حاجه تحصل يا ابني
ينهض مصطفى بفرحه شديده ويقول:انا معاكي يا داده
تذهب فاطمه بالفعل الي الخارج وتذهب لغرفة تمارا تراها تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها وتفكر وتنظر اليها تمارا وتقول:كويس انك جيتي يا داده ممكن ت
قطعت حديثها فاطمه التي أغلقت الباب وذهبت وتعطي اليها الهاتف وتقول:مش وقته كلمي مصطفى بسرعه قبل ما جوزك يرجع
تنغز هذه الكلمه داخل قلب مصطفى كالخنجر فهي بالفعل تزوجت رجل اخر الآن وتمسك تمارا الهاتف من فاطمه وتقول: مصطفى عامل ايه وبابا عامل ايه انتوا كويسين مش كده
تنزل دمعه من مصطفى ويقول بحزن شديد: همام خطف ابوكي وقال انه هيقتله ومعرفش عنه حاجه من فتره يا تمارا
تصدم تمارا بشده وتنهض وهي تنظر أمامها بصدمه شديده وتقول بصوت متقطع:ان...انت.. بتقول ايه
بعد وقت طويل يدخل همام الغرفه يرى تمارا تجلس علي السرير ودموعها تنزل بغزاره شديده ليستغرب همام بشده ويذهب يقف أمامها ويقول:مالك يا باشا في ايه
تنظر اليه تمارا وتقول بدون مقدمات: وديت بابا فين يا همام
.....................................
رواية غول الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بيري الصياد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمسكها همام بقوه ويسحبها ويقول بغضب شديد:انا مش جولتلك متجبيش سيرة ابوكي تاني يا تمارا
تمارا بشبه بكاء:مش هجيب سيرته بس قولي هو فين الاول انت عملت في ابويا ايه يا همام
ينظر اليها همام قليلاً ولا يتحدث لتضربه تمارا بقوه كبيره علي صدره وتقول بصراخ عالي: انت قتلته يا همااااام انت قتلت بابا رد عليييييييييا يااااااااااااا همام
يمسك همام يديها ويسحبها بعنف شديد ويقول: صوتك يا بت اكتمي
تنظر اليه تمارا وتنزل دموعها بغزاره وتقول:طب قولي وريحني يا همام انت عملت ايه في بابا قولي علشان خاطري هو عملك ايه علشان تعمل في كل ده
يتنهد همام بقوه ويقول: اجعدي يا تمارا
تمارا بغضب:قولي الأول
قطع حديثها همام الذي قال بصراخ افزعها:اجعددددددددددددي ياااااااااااا تماررررررررررررا
تجلس تمارا وهي تخاف منه وتنظر اليه وهي تهز قدميها بتوتر وخوف شديد علي والدها ويجلس همام بجانبها ويقول ببرود شديد:مين اللي جالك ان ابوكي عندي
تنظر اليه تمارا وتنظر أمامها وهي ترتعب أنه يعلم بأنها تحدثت مع مصطفي ويشك همام بها ليسحبها اليه ويقول بصوت عالي:عرفتتتتتي من وييييين يااااااا تماررررررررررررا
تمارا بتوتر:من داده فاطمه هي اللي قالتلي أنك خدت بابا ومحدش يعرف عنه حاجه
ينظر اليها همام قليلاً ليميل برأسه بتوعد شديد لهذه فاطمه وتقول تمارا بدموع:همام انت معملتش حاجه في بابا مش كده اوعى تكون عملتله حاجه مش عايزه اكرهك يا همام
ينفخ همام قليلاً ويضع رأسه علي قدميها لتنظر اليه تمارا وهي تبكي ولا تعلم ماذا فعل بوالدها وماذا تفعل به الآن وينظر اليها همام ويقول ببرود شديد: ابوكي جتل ابوي يا تمارا
تصدم تمارا وكادت ان تتحدث لكن قاطعها همام وهو يقول:ابوكي كان هيعمل عملية لأبوي وفي ناس كانوا معايزينش ابوي في الدنيا كلها وكمال جبض(قبض) عشان يجتل ابوي في العمليات وهو عمل أكده
تشعر تمارا بصفعه قويه تنزل عليها وتنظر الي همام بعدم تصديق وتنظر أمامها ودموعها تنزل بغزاره شديده وينظر اليها همام قليلاً ويتذكر بأن والدها أيضا قتل والدتها بنفس الطريقه ماذا سوف تفعل اذا علمت بهذا الشئ كاد همام ان يقول اليها هذه المعلومه أيضا لكي يريح حاله مره واحده لكن لا تهون عليه يفعل بها ذلك ويراها تنظر إليه وتقول بصوت متقطع:و...وانت عملت في ايه يا همام
ينفخ همام بقوه ويقول:خد جزاته يا تمارا
كادت تمارا ان تنهض لكن يمسكها همام ويجلسها وتنظر اليه تمارا وتقول: سيبني يا همام انا مش هقعد معاك ثانيه واحده تاني بعد كده سيبني
يرميها همام علي السرير ويمسك يديها الاثنين ويقول وهو قريب منها بشده:هتروحي وين يا بت الشناوي ايه عايزه ترجعي لمصطفى تاني ياك
تمارا بصراخ عالي:انت واحد قتلت ابويا يا همام اوعى سيبنننننننننننننني بققققققققققى
وتحاول أن تفلت من يده لكن لا يعطيها همام فرصه ولا تستطيع ان تفعل شئ وهمام ينظر اليها ببرود شديد وتنظر اليه تمارا بعد أن تعبت من الحركه وهمام يتركها تفعل ما تشاء وتبكي تمارا بقوه وحرقه شديده فهذا مهما كان والدها وهي كانت تعشقه
ينظر اليها همام ويتركها ويذهب يجلس علي هذه الاريكه ويمسك هذا الكيس ويقول وهو يأخذ بعود خشبي:لسه مجتلتهوش يا باشا بطل ندب عاد
تصدم تمارا وتنهض سريعاً وتقول بفرحه شديده:احلف
ينظر اليها همام ويضع هذا العود بفمه ويقول ببرود:علي اساس اني جتلته وهنروح نحيه تاني عشان نيجي نرضي الست مش أكده
تنفخ تمارا براحه شديده وتمسح دموعها وتقول:لا بس طمني عليه علشان خاطري يا همام
يمص همام بهذا العود ويقول بمكر شديد:تدفعي ايه
تمارا بغيظ شديد:بطل استغلال بقى وقوم وديني لبابا علشان خاطري يا همام
أنهت حديثها ببراءة مصتنعه لينظر اليها همام ويتذكر حالة كمال ليبتسم ببرود شديد فماذا تفعل هذه الفتاه إذا رأت والدها بهذه الحاله وينظر اليها همام ويقول: هتجومي تديني مجابل (مقابل) هنريحك مهتدنيش خليكي زي ما انتي يا بت الناس
تنفخ تمارا بقوه وتذهب تجلس بجانبه وتضع راسها علي كتفه وينظر اليها همام وهو يرى حزنها الشديد ليصمت ولا يتحدث وتقول تمارا بهدوء وحزن:هتوديني اشوف بابا امتى يا همام
همام وهو يجز علي اسنانه بقوه:وهو أكده المفروض نصدج ونوديكي صوح
تنهض تمارا وتقول بغيظ شديد:ده المفروض يعني لو انت زوج ابن ناس محترم هتعمل كده بس ازاي متبقاش همام الله مالك يا ابو عوض متخدتش في بالك يا عم
انهت حديثها بعد ان نظر اليها همام نظره كانت كافيه ان تجعلها تخاف منه بشده وينهض همام ويمسكها من ذراعيها بقوه كبيره ويقول بصراخ عالي في وجهها: سيرة ابوكي لو جت تاني في البيت ده هجطع لسانك خالص يا تمارا جولتلك الا السيرة دي
تمارا بحزن شديد: ده ابويا يا همام ابويا مهما عمل مقدرش أنسى ده
ينظر اليها همام ويتركها بعنف ويقول:ولولا انه ابوكي كنت جتلته من زمان جوي يا تمارا لولا ده ما كان هيكون في ابوكي
تنفخ تمارا بقوه وتقول:طيب ممكن تخليني اشوفه لو مره واحده علشان خاطري انا المره دي يا همام
ينظر اليها همام ويقول وهو يذهب الي الخارج:جولت لاه وسيبيني عشان انا صابر عليكي وعلي ابوكي بالعافيه هتتكلمي تاني هنجتلك انتي وابوكي
تذهب تمارا وتقف امام الباب سريعاً ينظر إليها همام وتقترب تمارا منه بدلع شديد وتقول: برضو عايز تقتل ام العوض يا همام
يبتسم همام ببرود ويقول:ما لو ام العوض هتتلوى عليا نكسرها يا تمارا
تنظر اليه تمارا وهي تشعر بالخوف منه وهذا لم تنكره لكنه زوجها ولن يفعل اليها شئ بتأكيد تحاول تمارا ان تهدى حالها بهذه الطريقه وتقترب من همام بشده وتقبل وجهه وتقول:نفسي تفهمني أتصدق
يسحبها همام اليه بقوه كبيره ويقول:ما تفهميني انتي الاول وتبطلي تحرجي دمي بكلامك الفاضي
تبتعد تمارا عنه وتنظر اليه بحزن شديد فهو لن يفهمها بالفعل وتذهب تمارا وتنام علي السرير دون ان تتحدث وينظر اليها همام ويذهب الي الخارج دون ان يفعل شئ اخر وتنظر خلفه تمارا وتضم الوساده وهي تحزن منه ولا تعلم ماذا تفعل لكي ترى والدها فهي تتمسك به برغم كل شي
ينزل همام الي الأسفل ويقول بصوت عالي:فاطممممممممممه فاطممممممه
تركض فاطمه سريعا اليه وتقول:ايوه ي
قطع حديثها همام الذي قال:تلمي خلجاتك وتطلعي من أنه معايزش نشوفك تاني
تصدم فاطمه وتمسك يده وتقول:لا يا همام انا مقدرش اسيب تمارا لوحدها انا اموت من غيرها خليني معاها
يسحب همام يده بعنف ويقول بصراخ عالي:جولتللللك تطلعي يا فاطمه انتي ملكيش مكان أهنه بعد انهارده نرجع منلاجكيش في البيت
انهي حديثه ويذهب الي الخارج وتنظر فاطمه خلفه وتركض الي تمارا فهي لا تستطيع ان تتركها وتقول حليمه:اها خلصنا من اول مصيبه عجبال التانيه
تنظر اليها زينه وتقول بغضب:مهتخلصيش يا جده همام بجي متعلچ بتمارا ومهيستغناش عنيها بلاش تعملي ولا تجولي حاجه جدامه عشان ميعملش كيف ما حصل عيشه
تنظر اليها حلميه بغضب شديد وتقول بصراخ عالي:غوررررري من وششششششششششششي يا زينننننه
تبتسم زينه باستفزاز شديد وتقول وهي تذهب الي المطبخ:الحجيجه بتوجع جوي
حليمه بغضب وصوت عالي:شوفوا عيسى هيدخل ميته عايزين نخلص من البلوى دي
تلف زينه وتنظر اليها وتقول باستفزاز أشد:وحتي لو هيدخل بكره هنفضل معاكي يا جده هو انا نجدر نستغني عنيكي في حياتي بردك ده انتي الخير والبركه
تغضب حليمه منها أكثر وتذهب الي غرفتها دون ان تتحدث وتنظر زينه الي أميره التي تكتم ضحكتها وتقول:هو انا جولت حاجه غلط يا اميره
تضحك اميره وتقول:لاه يا جلبي
ترى زوجها ينزل وهو ينظر اليها لتنظر بعيد عنه وهي تخجل منه ويقول ضاحي:ايه يا اميره الملح مرضاش يجي معاكي ياك
تبلع اميره ريقها بتوتر وتقول:لاه بس زينه كانت عايزاني عشان نجهزوا شوية حاجات
تنظر اليها زينه باستغراب وينظر ضاحي اليها ويعود ينظر الي اميره ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث لتسحب زينه اميره الي المطبخ لكي تعلم ماذا يحدث معها
بعد وقت طويل يدخل همام الغرفه ويرى فاطمه تجلس بجانب تمارا ليقول بصراخ عالي:اني مش جولت الست دي تطلع بره بيتي
تنظر اليه تمارا وتقول:روحي يا داده استنيني في اوضتك
اومأت لها فاطمه وتذهب الي الخارج وتغلق الباب خلفها وينظر اليها همام ويقول بغضب شديد:تستنى مين انا مش جولت تمشي يا تمارا
تغلق تمارا عينيها وتقول:ولو هي مشيت انا همشي معاها يا همام
يذهب اليها همام ويسحبها بقوه كبيره من ذراعيها ويقول بصوت عالي:تمشي تروحي وين شكل عشان عاملتك شوية زين نسيتي انتي ايه و وين
تنظر اليه تمارا وتقول:انا ايه هنا يا همام
لا يرد عليها همام فقط نظر اليها وهو يغضب منها بشده وتقول تمارا:قولي يا همام انا ايه في البيت ده علشان لو مش حاجه اريحك واريح نفسي وامشي من هنا قولي انا ايه بنسبالك
يسحبها همام اليه بقوه ويقول بغضب شديد:اوعاكي تنسي انك مرتي يا تمارا ومرتي تعيش في المكان اللي نحطها في وملكيش صالح باللي اعمله مع غيرك
تغلق تمارا عينيها بتعب وتقول وهي تكاد تبكي:الا داده فاطمه يا همام علشان خاطري متحرمنيش منها دي امي التانيه وانا مقدرش اعيش من غيرها سيبها معايا علشان خاطري
انهت حديثها وتنزل دموعها وهي بالفعل لا تعلم ماذا تفعل معه فهو يتعبها بشخصيته الغير مفهومه وهي لا تستطيع ان تتحمل وينظر همام اليها قليلاً وينفخ بقوه كبيره ويذهب الي الحمام تنظر خلفه تمارا وتجلس علي السرير وتقول:كان كل مشكلتي معاك انك تحبني دلوقتي بقي في مشاكل كتير يا همام واولهم بابا انت وديته فين وعملت في ايه
انهت حديثها وتتنهد بقوه كبيره وهي تفكر ماذا تفعل معه الآن وتعلم بأن زوجها لن يفعل ما تشاء بهذه الطريقه تفكر بطريقه اسهل لكي تأخذ ما تريده وتعلم اين والدها لتنظر الي حالها وتبتسم بخبث شديد وتقول:سهله اوي دي
انهت حديثها وتنزع هذا التيشيرت عنها وتتسطح علي السرير وهي تنظر الي سطح الغرفه وترى همام يخرج عاري تماماً من الحمام لتنظر اليه وتنظر بعيد عنه وينفخ همام ويقول:انتي ايه اللي هتعملي ده يا تمارا
تنظر اليه تمارا وترمي عليه الشرشف وتقول:استر بس نفسك الجو ساقعه يا حبيبي
يرمي همام الشرشف ويذهب اليها ويقول بغضب:طالما الجو برد ايه اللي عاملاه ده
تنظر تمارا الي حالها ترى بأنها ترتدي ملابسها الداخلية فقط في الأعلى لتنظر اليه وتقول برقه شديده:انا حرانه اوي بقي اعملك ايه
يتسطح همام بجانبها ويقول:اجتليني يا تمارا
تقترب تمارا منه وتقول بدلع:هو انا اقدر برضو يا غول ده انت ابو ابني
ينظر اليها همام قليلاً ويسحبها من خصرها بقوه ويقول بغضب اعمى: بلاش الطريجه دي عشان مصلحتك يا تمارا احسن ما يمين بالله اجتلك ونرتاح منيكي دلوك
تحزن تمارا وتقول:برضو بتهدد بالقتل يا همام انت ليه مش حساس اني مراتك ومينفعش تهددني كده
همام بصوت عالي:مرتي يبجي تمشي تحت طوعي وبلاش تعمليلي حاجه عشان مصلحه عايزها و اوعاكي تفكري انك أكده مسكتي نجطة ضعفي يا تمارا ما هيحصلش ولا تحلمي
تنفخ تمارا بقوه كبيره وتقول:انت ليه بتحسبها كده يا همام ليه مش حاسبها اننا اتنين متجوزين مفيش بينا الكلام ده ، ده طبعاً لو انت شايف اني مراتك بجد ومش ناوي ترميني بعد ما تستكفى مني
انهت حديثها وهي تنظر اليه بحزن شديد وينظر همام اليها قليلا ويقول:وميته هتستكفي بجي
تمارا بحزن شديد: والله أسأل نفسك وشوف هتسكتفى أمتي وبعدين اعمل اللي انت شايفه
وكادت ان تنهض لكن يسحبها همام بقوه كبيره اليه ويقول وهو يقربها منه بشده:متعرفيش ان مينفعش الست تسيب راجلها وتمشي وهو هيتكلم
تنظر تمارا بعيد عنه وتقول: ده لما يكون راجلها بيحبها مش زيك معرفش معيشني معاك ليه لحد دلوقتي ولا وضعي معاك هيرسي علي ايه
يرميها همام علي السرير ويقول وهو يضع رأسه بين احضانها:هيرسي علي اللي لازم يكون يا باشا
تضع تمارا يديها بين خصلاته وتقول:اللي هو ايه بقى
يغلق همام عينيه بحراره واستمتاع شديد بين احضانها ويقول:ملكيش صالح دلوك وخلينا نشوف هنعمل ايه في ليلة امك دي
تمارا بغيظ شديد:انا معرفش انت مالك ومال اهلي يا همام انت متعرفش تتكلم معايا انا وملكش دعوه بأهلي خ اااااااااه
صرخت تمارا بعد أن قطم همام علي مقدمة صدرها بقوه ويقول:لمي انتي حالك وملكيش صالح بكل ده
تنفخ تمارا بقوه كبيره وتمسك وجهه بين يديها وتقول وهي تنظر اليه: انت لو تفتحلي قلبك يا همام والله هنرتاح بص افتحلي قلبك مره واحده و اوعدك انك عمرك ما هتندم علي ده
ينظر اليها همام قليلاً وينزع ملابسها بالكامل ويهجم يقبلها بوقاحه وتلذذ شديد لتنفخ تمارا بقوه وغضب شديد فهو لا يفهمها ولم يجعلها ترتاح وتعلم ما تريده ولا يفكر سوى بالذي يريده وينزع همام ملابسها بالكامل عنها وينظر اليها ويقول باستفزاز وهو يرى غضبها الشديد منه ومن تصرفاته:عايز نسلم علي ولدي
تمارا بغضب شديد:ولدك ايه مفيش حاجه من الكلام ده
وكادت ان تنهض لكن يمسكها همام ويقول بهمس بجانب أذنها: جولتلك عايز نسلم علي ولدي يا باشا
تغلق تمارا عينيها بقوه من نبرته المثيره وتقول:ما مفيش ولدك ده يا همام
يبتسم همام بثقه ويقول:جولتلك احسبي تسع شهور وهنشيل العوض يا باشا ومن يومها وانتي شيلتي في العوض
تبتعد تمارا عنه بسرعه وتنظر اليه بعدم تصديق فماذا يقول هذا الآن ويبتسم همام ببرود ويهجم يقبلها بتلذذ ودون سابق إنذار يهجم عليها بقوه كبيره
وبعد وقت يبتعد عنها وينظر اليها وتنظر اليه تمارا وتقول بتعب:سلمت علي ابنك اللي مش موجود أصلاً ياخويا
يبتسم همام ويتسطح بجانبها ويقول:لو عدوا التسع شهور والواد مجاش جول اللي تجول يا باشا غير أكده منسمعش صوتك
تنظر اليه تمارا وتنظر الي سطح الغرفه وهي متعبه جسدياً ونفسياً من كل ما يحدث ولا تعلم ماذا تفعل تنظر اليه وتنهض تذهب الي الحمام
ينظر همام خلفها ويضع يده اسفل رأسه ويراها تخرج بعد قليل تذهب تأخذ ملابس اليها وترتدي
وتذهب تتسطح علي السرير علي الناحيه الاخرى وتغلق عينيها لتنام
ينظر اليها همام وينظر الي سطح الغرفه وهو يريد ينام لكن التفكير يمنعه من هذا وتنام تمارا بالفعل وهمام ينام بعد قليل أيضا
في صباح يوم جديد تنهض تمارا وتنظر الي همام الذي ينام وتتنهد بقوه كبيره وتذهب تأخذ ملابس اليها وتذهب الي الخارج تخرج بعد قليل وهي ترتدي
وتعدل هيئتها وتذهب الي الخارج بعد ان نظرت الي همام نظره اخيره تخرج وترى اميره تأتي من غرفة أبنائها لتقول:انتي عملتي ايه يا بت ايه اللي جابك هنا
تنفخ اميره بقوه وتقول:ضاحي مجاش عيشيه وجيت جعدت مع عيالي شويه
تنظر اليها تمارا باستغراب وتقول:ومالك قالبه وشك كده ليه مش فاهمه ايه اللي حصل
اميره بغضب:اللي حصل أن جوزي مفيش حاجه هتغيره يا تمارا بردك هيغيب وهيبات بره زي ما هو
تمسك تمارا يديها وتسحبها الي الأسفل بعيد عن غرفتها لكي لا يفيق همام علي الصوت وتقول بعد أن تأكدت أن لا يوجد احد:وانتي فاكره أنك هتدعكي المصباح هيطلعك المارد يا اميره ما طبيعي كل حاجه هتاخد وقت ومش بسهوله يتغير واحد حمار زي ضاحي
تنظر اليها اميره بغضب شديد لتحمحم تمارا وتقول: خلاص اهبل اقول ايه طيب ما اكيد مش هكدب يعني
أنهت حديثها بغيظ شديد بعد ان غضبت اميره أكثر وتنفخ اميره بقوه وتقول:انتي ليه ما هتفهمنيش يا تمارا
تضربها تمارا علي جبهتها وتقول:ما علشان انتي غبيه اكيد وكمان اوعي تنسي انك لسه في البدايه وطبيعي ضاحي مش هيستوعب الوضع الجديد وطبيعي انك تتعبي معاه متفكريش الموضوع سهل برضو انتي بتعملي بني ادم جديد زي ما انتي عايزه
اميره بغيظ شديد:هو فين البني ادم اصلا يا تمارا ضاحي بردك نفس الوضع مفيش حاجه متغيره في
تمارا بصوت عالي:يالهووووي
قطعتها اميره التي وضعت يدها علي فمها بسرعه وتقول:يا مرارك يا تمارا عم همام هيسمعك وهينزل يطين عيشتك اسكتي
تنزع تمارا يديها عنها وتقول بغضب وغيظ شديد:يبقى اسمعيني احسن ما افضحكم كلكم دلوقتي
تميل اميره وتقول:هنسمعك جولي اللي انتي عايزه
تتنهد تمارا بقوه وتقول:والله نفسي افضحكم انا اصلا علي تكه منكم
تبتسم اميره وتقول:خلاص بجي ميبجاش جلبك اسود وجوليلي نعمل ايه
تمارا بغيظ شديد:ابقي اهتمي بي شويه خلينا نخلص منه ويتعدل بقي
اميره بعدم فهم:كيف يعني
تنفخ تمارا وتقول:يعني اسألي عمل ايه في يومه اسألي عن التفاصيل وحسسي انك مهتمه بي كده اعملي ................
وتبدأ تمارا أن تشرح لاميره ماذا تفعل مع زوجها وتنظر اليها اميره بعد أن انتهت وتقول بفضول:هو انتي هتعملي ده كله مع عم همام
تمارا بغيظ وتلقائية: طبعا لا هو انا فاضيه للحاجات الفاضيه دي انا عندي حاجات اهم
اميره بغيظ شديد: وايه هي الحاجات الاهم دي ياخيتي
تمارا وهي تذهب الي المطبخ:حاجات متفهمهاش انتي
تنظر خلفها اميره بغيظ شديد وتذهب خلفها لكي تعلم ماذا تفعل وبعد وقت طويل ينزل همام وهو يغضب بأن تمارا نزلت وهو ينام دون ان تقول اليه وينظر اليها يراها تحضر طاولة الفطور مع الفتيات ويذهب همام ويترأس الطاوله ويقول ببرود شديد :تمارا جيبي مايه
تنظر اليه تمارا وتهمس لحالها وهي تذهب الي المطبخ: طبعاً ما انا الخادمه اللي جبتها ياخويا حد يقدر يتكلم لازم اقول حاضر يا سي السيد
انهت حديثها بغيظ شديد وتذهب بالفعل وتأتي بماء بعد قليل وتضعها أمامه ليمسكها همام من يديها ويسحبها الي الأسفل لتنزل تمارا ويقول همام بغضب مكتوم بجانب أذنها:ايه اللي نزلك من غير ما تجوليلي
تنظر اليه تمارا وتقول:ليه يا حبيبي هو لازم اخد اذنك علشان انزل
يضغط همام علي يده بقوه كبيره ويقول: تاخدي اذني علي النفس اللي هيطلع وهيدخل في جسمك يا تمارا
تنفخ تمارا بقوه وتقول: حاضر
ينظر اليها همام ويتركها لتذهب تمارا الي المطبخ ويرى حليمه تخرج من غرفتها وتراه يجلس لتقول وهي تذهب تجلس بعيد عنه:فضي منك ليها جومي يا عفاف جيبي الوكل معاهم عشان نخلص ونجوم
يرفع همام حاجبه ويعلم بأنها تحزن منه عن ما حدث في المره الاخيرة لينفخ بقوه وتنظر تمارا الي حليمه وتبتسم وتذهب تضع الطعام أمامها وتقول: صباح الخ
قطعت حديثها حليمه التي قالت بغضب شديد:عفااااااف خلي البت دي تمشي من وشي
تنظر اليها تمارا وتشعر بالحزن الشديد وكادت أن تمر من بجانب همام الذي مسك يدها قبل ان تذهب ويقول ببرود شديد:اجعدي وجيبي يا زينه باجي الوكل
تنظر اليه تمارا وتهمس اليه بحزن شديد وهي تقول: سيبني عايزه اطلع يا همام
ينظر اليها همام ويقول ببرود ونفس الصوت:اجعد يا باشا يلا عشان توكليني
تمارا بغيظ متصنع:ما تأكل نفسك انت صغير
همام بغمزه:مش صغير بس كيفي أكده يلا ومعايزش كلام تاني
انهي حديثه وهو يجلسها علي الكرسي الذي بجانبه وتنظر تمارا الي حليمه التي غضبت اكثر ويضعون الفتيات الطعام ويلاحظ همام عدم وجود فاطمه ليعلم بأنها في المطبخ ولا تريد أن تظهر لكي لا يجعلها تذهب فهي لا تريد ان تذهب وتترك تمارا لحالها ينظر همام الي تمارا ويعود بظهره الي الخلف ويشير علي الطعام بعيونه لتفهم تمارا علي الفور ماذا يريد
تتنهد بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا يفعل الآن لكن تمسك لقمه وتضعها بفمه لينظرون الجميع الي همام بصدمه شديد ويبتسم همام ببرود وتقول حليمة بغضب شديد:اميررررره في وكل هيتحط من غير مايه
تنهض اميره وتقول بخوف من صوتها:هنجيب يا حجه
وبالفعل تذهب اميره لكي تفعل كما قالت حليمه وتطعم تمارا همام الذي نظر الي حليمه وهو يأكل بجمود شديد وهو يصل إليها رساله فهمتها حليمه دون تفكير أو مجهود منه لتفهمها وتنظر بعيد عنه ويأتي عيسى بعد أن حمحم بصوت عالي من الخارج وعدلت تمارا حالها بعد أن توترت من نظرة همام اليها ويدخل عيسى وينظر الي زينه التي تجلس وهي تأكل ليقول وهو ينظر الي همام:عايزك في حاجه يا غول
ينظر اليه همام وينهض ويذهب الي الخارج ويذهب همام خلفه ويقف أمامه في الخارج وينظر إليه همام ولا يتحدث عيسى ليقول همام:فض ياد وجول ايه في
يتنهد عيسى بقوه ويقول:
في مكان نذهب اليه لاول مره كان يجلس أحد الرجال علي كرسي هزاز وهو يهز بهذا الكرسي وينظر أمامه وهو يفكر ويرى بالذي يركض الي الداخل سريعاً ويقول بسرعه كبيره:عرفتلك الغول حطط كمال وين يا باشا
ينظر هذا الرجل اليه وينظر أمامه ويبتسم بشر شديد ويقول:نهايتك جت
ويضحك هذا الرجل بشر شديد وهو يخطط لشر وخطه سوف تقلب كل شئ رأساً علي عقب فماذا يفكر هذا الشخص وهل سوف ينجح ام ماذا يفعل به غول الصعيد
_____________________
___________
رواية غول الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بيري الصياد
البارت السابع والعشرين من
غول الصعيد 🔥
بقلم: بيرى الصياد ✍🏻✨
قراءه ممتعه يا قمرات ❤️❤️
ــــــــــــــــــ🎀 بيري الصياد 🎀 ــــــــــــــــــــــ
نظر اليه همام بعد ان انتهي عيسي وقال كل ما يريد ان يقوله ويجلس همام علي الاريكه وينظر أمامه وينظر الي عيسي ويقول:هتفكر في ايه ياخوي
يخرج همام من (الجلابيه)هذا الكيس الصغير ويأخذ عود ويخرج قطعه من(الأفيون)ويضعها بفمه لينفخ عيسى بقوه وهو يعلم بأن همام لم يقول اليه شئ ليقول:طب انا عايز نعملوا الدخله
ينظر اليه همام ويقول:وهو ده وجته ياد وجولتلك رجعها وخليها توافج واتجوزها معايزش صداع
عيسي بغيظ شديد:ما هي ركبه رأسها يا همام ومهتسمعش مني جولها انت وخليها توفج عشان منروحش ناخدها غصب ونخلي سيرتكم علي كل لسان
ينهض همام ويقول:طب اتصدج بعد كلامك ده ما في جواز خالص لحد سنه ابجي واريني هتاخدها ازاي
وكاد أن يذهب لكن يمسكه عيسي ويقول:همام جوزني البت بكفايه انا تعبت وعايز ندخل دنيا كيف ما دخلت انت ارحمني متبجاش انت واختك عليا
همام وهو ينظر اليه:مش جولت هتاخدها روح وخدها يلا
عيسي بغضب وغيظ شديد:وتروح انت تجتلني ومنلحجش نجيب عيل واحد حتي مش أكده
اومٱ لهو همام ببرود وقال: خايف علي حالك يبجي نفذ اللي هنجوله وشوف زينه وحل معاها موضوعك ده من غير صداع
يبتسم عيسي ويقول:يعني انت هتديني الاذن اني نحل معاها يا غول
يضربه همام علي كتفه بقوه ويقول:تلم حالك ياد علشان منحسرهاش عليك معايزش جلة ادب وتخلي بالك من الكلمه اللي هتطلع منيك معاها
عيسي بغيظ شديد:ودي نعملها ازاي يا غول يعني لازم نجعدوا ونتكلموا عشان اختك تحل وتحن عليا
همام وهو يذهب الي الداخل:ملكش صالح بيها يا عيسي جولتلك ترضيها مش تجعد تتكلم معاها
ينظر عيسي خلفه وهو يغضب فكيف يستطيع ان يفعل هذا فهو يريدها و لا احد يساعده علي فعل هذا
يدخل همام المنزل ويسمع صراخ حليمه لينظر الي زوجته التي تقف علي الطاوله ليقول بغضب شديد: تماررررررررررررا
نعود لقبل هذا الوقت بقليل بعد أن خرج همام تنظر حلميه الي تمارا وهي تغضب منها ومن افعال همام معها بشده وتفكر قليلاً وتقول:وانتي يا مرت ولدي هتعرفي تطبخي ولا خيبه مهتعرفيش حاجه
تنظر اليها تمارا وتبتسم وتقول:انا اعرف اعمل اي حاجه يا تيتا حتي اسالي داده فاطمه
تنظر اليها فاطمه من المطبخ بعدم تصديق وتقول حلميه وهي تحاول ان تخفي غضبها الشديد:يبجي من انهارده تمسكي انتي الطبخ زي ما انتي عارفه جوزك ماهيكلش من يد حد غيرك انتي وزينه ودلوك زينه هتتجوز وبكفايه عليها جعدت تطبخ ده كله لهمام هو اتجوزت دلوك يبجي مرته تشيل مسؤالته وانتي مهتطبخيش لجوزك وهتسبينا احنا من غير وكل
تمارا بغيظ شديد:لا احنا متفقناش علي كده انا مش هعرف اعمل كل ده ي
قطعت حديثها حلميه التي قالت بغضب شديد:اتجوزتي ليه وانت متعرفيش تعملي حاجه
تنهض تمارا وتقول بغيظ أشد: وآلله انتي ما فاهمني يا تيتا أن
قطعت حديثها حلميه التي نهضت وقالت:ومعايزش نفهمك ولا نفهم حاجه انتي حيت متعرفيش تعملي حاجه في دنيتك هتجولي هنعرف
اميره وهي تحاول ان تجعلها تهدي:هدي حالك يا حجه وتمارا لسه صغيره احنا هنعلموها كل حاجه
حليمه بغضب شديد: وهي جايه تتعلم عندينا يا اميره يعني اتجوزها همام ومنعرفهوش جابها من اي داهيه وكمان معجبهاش
تنظر اليها تمارا وتقول: والله ابن ابنك اللي جابني هنا انا مليش دعوه
حليمه بغضب:ودلوك مبجاش عايزك اطلعي بره البيت ده عشان نرتاح عمري ما هنننسي ليكم
تصعد تمارا علي الكرسي ومنه علي الطاوله وتقول بردح:انتي مالك ومالي يا تيتا انتي من الصبح وانتي مش طايقني انتي عايزه مني ايه
تنهض حلميه وتقول بغضب شديد:انزلي يا جليلة الربايه
تمارا بغيظ شديد:انزل لما تقوليلي مالك ومالي انا معملتلكيش حاجه
حليمه بصراخ عالي:انزلي ومعايزش نشوف وشك جدامي تاني
كادت تمارا ان تتحدث لكن يسمعون صراخ همام العالي
وتنفزع تمارا وتشهق بقوه وتنظر الي همام الذي ينظر اليها بغضب شديد لتبتسم تمارا وتقول:والله ما عملت حاجه هي تيتا اللي معرفش مالها ومالي من الصبح يا همام
نهت حديثها بحزن مصتنع لكي لا يفعل بها شئ الآن وتنظر اليها حلميه وتقول بغضب شديد وهي تنظر الي همام:اسمع يا همام مرتك دي معايزش نشوفها جدامي تاني والا هضربها عيار نخلص منيها ونرتاح
ينظر اليها همام ويبتسم بجمود شديد ويقول:ابجي اعمليها يا جده ومرتي هتفضل في البيت اللي فيه جوزها عايزني نطلع يبجي من دلوك نعملها
تغضب حلميه اكتر وتقول بصراخ عالي:وانت عارف زين اني مهنجبلش انك تفارج البيت ده يا زين الرجال بس ده ميمنعشي انك تبعد مرتك دي عني أني معايزش نشوفها جدامي تاني
ينظر همام الي تمارا ويذهب يحملها وينزلها علي الأرض ويقول وهو يسحبها خلفه الي الاعلي:هدي حالك بس يا جده وتمارا مهتعملشي حاجه تديجك تاني
تنظر حلميه بغضب شديد خلف همام وهي تتمني ان تذهب وتقتل تمارا الآن بالفعل وتضحك زينه بخفه شديده وتسمع ما تقول:تعالي عايزكي في حاجه يا ست زينه
تنظر اليها زينه وتستغرب بشده لكن تميل برأسها وتذهب الخادمه الي الخارج وتذهب زينه أيضا معها وتقف في الخارج وتنظر الي الخادمه وكادت أن تتحدث لكن تسمع بالذي يقول:روحي انتي علي أكده
تلف زينه وتنظر خلفها وتتصدم وهي تري عيسي خلفها كادت أن تذهب لكن يمسك عيسي يدها و يسحبها خلفه الي المكان المخصص بالبقار ويدخلها به ويغلق الباب ويحاصرها عليه ويقول وهو ينظر الي شفتيها:بجي انا تعملي فيا كل ده يا زينه
تنظر اليه زينه وتضع يدها علي صدره لكي يبتعد عنها ويتركها لكن يمسك عيسي يدها ويسحبها اليه ويقول:ما تلمي حالك شويه يا زينه بذمتك مزهجتيش من ده كله
زينه بغضب: انت عايز مني ايه يا عيسي وجودك معايا أكده غلط ولو همام عرف ممكن يجتلنا انا وانت
يثبت عيسي نظره علي شفتيها ويقول: جولتلك عايز حاجه في الحلال يا زينه وانتي كيف الهبله مهتفهمش نعمل ايه في نفوخك الجزمه ده
تحاول زينه ان تبتعد عنه وتقول بهدوء: ابعد وسبيني لحد ما ننسي اللي عملته
عيسي بغضب شديد: وانتي هتنسي ميته يا زينه انا زهجت وانتي مهتفهميش
تنفخ زينه بقوه وتقول وهي تنظر اليه:انت عايز ايه مني دلوك يا ع
قطع حديثها عيسي الذي مسكها بقوه كبيره وهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه وتلذذ شديد وتغلق زينه عينيها وهي تحاول ان تبعده عنها لكن لم تستطيع ويقبلها عيسي ببطئ وتتوه زينه معه وينزل يده يسحبها بوقاحه اليه وترفع زينه يدها وتضع يدها علي كتفه تضمه ويفك عيسي الطرحه عنها ويعودها الي الباب ويرفع رأسها الي الاعلي ويقبل رقبتها بقوه كبيره وتغلق زينه عينيها بقوه اكبر وهي لا تشعر بحالها معه الآن ويضمها عيسي اليه بوقاحه وهو يعتصر جسدها عليه وتنظر اليه زينه وهي تري حرارته تزداد بشده لتقول بصوت منخفض:ايه اللي هتعمله ده يا عيسي
عيسي بحراره شديده:بكفياكي عذاب في اللي خلفوني يا زينه بكفايه أكده وخلينا نتجوز وندخل دنيا بجي ارحميني وانسي اللي عملته واللي اعترفت بي وجيت جولتلك
تنظر اليه زينه وتقول:نخاف ترجع تعملها وانا مرتك وفي بيتك يا عيسي خايفه منك جوي
يقبل عيسي شفتيها بقوه ويقول:وحيات نبض جلبك ما فكرت ولا هنفكر فيها تاني دي غلطه مكنتش حساس بحاجه خلينا ننسها عشان نتجوز ونلحجوا نخلفوا عيلين تلاته يا زينه
تنظر اليه زينه وتبتعد عنه بخفه وتضع الطرحه علي رأسها وتفتح الباب وتقول وهي تنظر اليه: سيبني نفكر يا ولد عمي
نهت حديثها باستفزاز شديد وتذهب الي الخارج وينظر خلفها عيسي وينفخ بقوه ويقول:هنجتلك انتي واخوكي في آخرة التفكير ده يا زينه حاضر
في الاعلي بعد ان سحبها الغول الي الغرفه يدخلها بها بقوه كبيره وينظر اليها بغضب شديد ويقول:انتي كنتي هتعملي ايه تحت
تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول:انا معملتش حاجه هي تيتا اللي حطني في دماغها وانا معمل
قطع حديثها همام الذي قال بصراخ عالي:انا مش علي انها حطاكي في دماغها ولا لاه يا تمارا لييييه تجفي بطريجه دي مفكره حالك لسه صغيره
تنظر اليه تمارا وتقول بطفوليه:انت بتزعقلي يا ابو عوض
كانت لحظات ويقتلها همام في هذا الوقت لكنه يتماسك ويحاول ان يصبر عليها قليلا لكن يتفجر وهو يقول بصوت عالي بشده:انتي هتفهمي من وين يا تمارا
تقترب منه وتقول وهي تنظر اليه:بفهم من عقلي بس انتوا اللي مش فاهميني وتيتا بتيجي عليا وبتشتمني علي طول حتي وانت قاعد يا همام يعني حتي انت جاي عليا انا بقيت حاسه اني مليش مكان في البيت ده حتي لو كنت مراتك مليش مكان وسطكم
ينظر اليها همام وهو يري حزنها الشديد والحقيقي وكادت تمارا ان تذهب لكن يمسكها همام ويسحبها اليه وينظر اليها قليلاً وتنظر تمارا بعيد عنه وهي تحاول ان تخفي دموعها عنه ويقول همام ببرود: وانتي مفكره كلامك ده هيخليني ننسي اللي عملتيه انهارده يا تمارا
تنظر اليه تمارا وتقول بغيظ شديد:أتصدق ان انا غلطانه اني بتكلم معاك يا همام اوعي بقي سيبني ومتتكلمش معايا كده
وكادت ان تذهب لكن يمسكها همام بقوه ويقول:شغل الجرود(القرود) وانك تتنطيطي علي كل مكان شويه منجبلش بي يا تمارا
تمارا بغيظ:ما جدتك اللي بتعصبني معرفش مالها بيا والله ما عملتها حاجه يعني من يوم ما دخلت هنا وهي مش طايقني
يبتسم همام بجمود ويقول:بت جاتل ولدها عايزها تعاملها كيف يا باشا
تنظر اليه تمارا وتتذكر حديث همام علي ولدها لتنزل دموعها دون إرادتها وينظر اليها همام ويضع راسها علي صدره و تغلق تمارا عينيها بقوه وتقول:انا حاسه ان بابا برئ ي
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي: جولت مليون مره متتكلميش في ده كله يا تمارا ملكيش صالح
ترفع تمارا رأسها وتقول بدموع:انت ليه مش فاهم أن ده بابا يا همام انا مقدرش اصدق عليه أنه كده افهميني علشان خاطري
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:ممكن تفهمي انتي ومتدخليش في حاجه يا تمارا انتي هتتعبي حالك علي الفاضي
تنظر اليه تمارا قليلا وتقول: طب احلفلي انك مقربتش ولا بتفكر تقرب من بابا يا همام احلف انك مش هتيجي جمبه ولا هتاذي
يمسكها همام بقوه ويقول بصوت عالي:يابتتتتت اعمل فيكي ايه دلوك انتي عايزني نجتلك ونجتل ابوكي ده ولا عايزه مني ايه
تنزل دموع تمارا وتقول:عايزك ملكش دعوه بيه يا همام انا حاسه انك مش هتسكت وهتخليني يتيمه للمره التانيه
ينصدم همام من حديثها بشده وينظر اليها قليلاً ويقول:انتي هتجولي ايه
تضع تمارا يدها علي وجهه وتقول:لو في قلبك ذرة حب ليا يا همام ابعد عن بابا وسيبه علشان خاطري بلاش تاذي انا هموت لو بابا حصله حاجه انا مليش غيره والله بص اعمل فيا كل حاجه بس متقربش من بابا
يمسكها همام بقوه وعنف شديد ويقول بصراخ عالي:انتي هتفهمي كيف يا بت ما تهدي حالك شويه وانا لو عايز نجتل ابوكي كنت جتلته من زمان بس انا صابر ومجتلهتوش لحد دلوك عايزه مني ايه تاني
تتنهد تمارا بتعب وتقول:ممكن تخليني اشوفه يا همام ده اول واخر طلب هطلبه منك خليني اشوف بابا
يتركها همام ويقول:انتي دلوك مرتي ملكيش صالح بحد تاني وملكيش في الدنيا كلها غيري انا فاهمه
تبتعد تمارا عنه وتذهب تتسطح علي السرير فهو لم يفهمها ولم يدرك حالتها وينظر اليها همام ويشعر بحزنها الشديد ليشعر بأنها تلوي ذراعه بهذه الطريقه ليقول بغضب شديد:اللي عايزاه مش هيحصل يا تمارا ولو حزنتي علي ابوكي سنه مهنخلكيشي تشوفيه وده اللي عندي
لا تنظر اليه تمارا ولا تتحدث ليذهب همام الي الخارج ويغلق الباب بقوه كبيره يكاد ان يقع الباب خلفه من قوته الشديده وتنظر خلفه تمارا وهي تحزن بشده وهي تريد ان تراه فهي مهما سمعت عنه يبقي والدها وتشعر بأن كمال برئ وهمام يظلمه فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه بعد
ينزل همام الي الأسفل وكاد ان يخرج خارج المنزل لكن يسمع بمن تقول:تعال يا زين الرجال عايزاك
ينظر همام الي جدته بطرف عينيه ولا يتحرك لتفهم حلميه وتذهب تقف أمامه وتقول:بت كمال هتمشي من أهنه ميته يا همام
همام ببرود شديد:بت كمال مرتي ومهتمشيشي من أهنه يا جده
حليمه بغضب شديد:يعني انت عايزني نعيش طول عمري مع البت دي يا همام انا نموت ولا تعيش معايا
ينفخ همام بقوه ويقول:دي مرت ولدك يا جده انسي انها بت كمال وشيلي الموضوع ده من نفوخك زي ما شيلته انا تمارا مرتي وبس واللي يمسها بكلمه هيمسني انا يا جده واللي يريحك اعمليه بس لو جربتي من تمارا انتي أو مرت ولدك هننسي مين انتوا وهناخد حج مرتي من عين التخين وبراحتكم
نهي حديثه ويذهب الي الخارج ببرود شديد وتنظر خلفه حليمه وهي تغضب بشده ولا تطيق حالها من حديثه والذي أكد اليها بأن وجود تمارا ليست مجرد وجود فتاه عابره أو زوجة همام فقط بل وجودها لعنة علي الجميع فهي جعلته يتنسي عائلته و يحاربهم جميعا لأجلها لم تستطيع ان تصدق حليمه ما يحدث وهذا التغير الواضح بشخصية همام
تسمع تمارا صوت الباب لتقول: ادخل
تفتح زينه الباب وتبتسم وتقول:مرت اخوي اللي مخليه البيت كله واجف علي رجل واحده من غير ما تعمل حاجه
تضحك تمارا وتقول ببراءة متصنعه:طب انا عملت ايه دلوقتي يا زينو ده انا قاعده في حالي لا بهش ولا بنش
تضحك زينه وتدخل الغرفه وتقول:كل ده ولا بتهشي ولا بتنشي ده جدتي لوله خوفها من همام لا كانت جتلتك يا تمارا
تمارا بغضب طفولي:هي السبب انا معملتش ليها حاجه ده انا لو كلت ورثها مش هتعاملني كده
تجلس زينه أمامها وتقول بهدوء:جدتي مهتحبش الجلع(الدلع) ولا هتحب البنات اصلا عشان أكده تلاجيها مطيجاش حالها مني ومنك وانتي بصلي علي النبي عليكي عندك لسانين ومهتسكتيش
تمارا بغيظ شديد: عايزني اسكت وانا معملتش حاجه يا زينه وبعدين جدتك دي حتي نفسها مش طايقها وبتتخانق مع دبان وشها حتي عايزني اعملها ايه
تبتسم زينه وتقول بغمزه:اعملي اللي تعمليه وطول ما انتي مرت همام محدش هيجدر يجي جارك يا بت اعملي اللي يريحك ومتخليش حاجه في نفسك بس متزودهاش مع جدتي عشان المشاكل بينها وبين همام مهتفضش
اومٱت لها تمارا وتقول: انتي جايه ليه بقي
زينه بغيظ شديد:انتي مش خلتني اتجوز عيسي دلوك جايلك عشان تجوليلي نعمل معاه ايه تاني
تبتسم تمارا وتقول بغرور:محدش يقدر يعمل حاجه هنا من غيري معرفش والله لوله وجودي كنتوا هتعملوا ايه
زينه بغيظ:طب كفايه تواضع لحد أكده عشان البيت ميجعش علينا دلوك
تنظر اليها تمارا باشمئزاز وتري العلامات التي علي رقبتها وتقول بخبث: وجايه تقوليلي تعملي ايه ياختي ما عيسي قايم بالواجب اهو
تستغربها زينه بشده وتقول:كيف يعني
تنهض تمارا وتسحبها تجعلها تقف امام المره وتنزع عنها الطرحه بالكامل وتقول:شوفي ياختي
وتنظر زينه بالفعل وتري علامات قبلات عيسي لتشهق بقوه وتمسك الطرحه من تمارا وتغطي رقبتها جيد وتقول:يا مراري ايه ده
تمارا بغيظ شديد:انتي اللي بتسالني ولا انا اللي المفروض أسألك واقولك ايه ده
تحمحم زينه بخفه وتقول بصوت متقطع:د..د..ده منعرفش
وكادت ان تركض الي الخارح لكن تمسكها تمارا وتقول بغمزه: وماله يا زينو عيشي ده جوزك دلوقتي بس خلي كل حاجه تيجي بمزاجك وبطريقه تانيه تربيه بيها وفي نفس الوقت منخسرش الواد هو بتاعنا بتاعنا مينفعش يروح من أيدينا
تستغرب زينه وتقول: كيف يعني
تمسكها تمارا وتجلسها علي السرير وتقول:سمعتي عن شوق ولا تدوق انتي هتمشي بنظام ده وعايزكي تخلي عيسي هيموت عليكي ويموت بشوقه علي لمسه واحده منك
تستغربها زينه اكتر لكن تخاف ان تقول بأنها لم تفهم وتضربها تمارا وتنظر اليها تمارا وتقول بغضب:مالك يا بنت مبلمه كده ليه
تحمحم زينه وتقول:والله خايفه نجولك مفهماش
تضربها تمارا بقوه علي كتفها وتقول بصوت عالي:بقي انا بقالي سنه بعلم فيكي وفي الآخر تقوليلي مش فاهمه يا زينه امال وديتي كل الشرح والكلام فين
زينه بغيظ شديد وهي تضع يدها مكان ضربة تمارا:نعملك ايه يعني ما انتي اللي كلامك مهيتفهمش
تنظر اليها تمارا بغضب شديد:امشي من وشي يا زينه
تنهض زينه وتقول وهي تجلسها:هدي حالك بس يا مرت اخوي مش أكده وبعدين انا لسه هنتعلم هدي حالك وانا هجيبك لمون يهدي اعصابك
نهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتقول:غبيه زي اخوكي لا همام مش غبي ده عنده برود اعصاب يشل معرفش انا ايه اللي بيفكر في
نهت حديثها وهي تغضب منه وهي لا تستطيع أن تمسك عليه نقطة ضعف تستغلها لتعلم ما تريده تعلم بأنه يعشق بعض الاشياء لكنه لم يجعلها نقطة ضعف تشعر تمارا بأنها تريد ان تقتله من تفكيرها الزائد به
كان كمال مازال يتعلق وهو متعب بشده من هذا الوضع ف همام أمر بأن يتعلق فتره وينزل فتره ويتمني كمال أن يعود الي ابنته ليعتذر منها علي كل ما فعله بها فهو الذي جعلها تخسر والدتها وكان السبب في موتها يغلق كمال عينيه ويقول في داخله:انا اسف يا تمارا حقك عليا يا بنتي والله لو يرجع بيا الزمن لا كنت ص
قطع حديثه وهو يسمع صوت طلقات ناريه ويصدم بشده وهو يري عدد من الرجال يدخلون ويطلقون الطلقات علي الحرس الذين يوجودين بالمكان ليقعون علي الأرض بعنف شديد وينظر أحد الرجال الي كمال ويبتسم بشر شديد وكاد كمال أن يتحدث لكن يطلق هذا الرجل عدة طلقات علي كمال ويموت كمال وتصعد روحه الي ربها بكل أفعاله في الدنيا في الحال وينظر هذا الرجل الي كمال ويضحك بقوه كبيره ويقول بشر شديد:أكده ناجص همام وهنجتله جريب
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وهو يعزم علي قتل (غول الصعيد)فهل سوف ينفذ هذا ام ماذا سوف يحدث
رواية غول الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بيري الصياد
البارت الثامن والعشرين من
غول الصعيد ✨
بقلم: بيرى الصياد ✍🏻🔥
__________🎀 بيري الصياد 🎀________
يدخل همام الغرفه ويري هذه الفتاه تجلس علي السرير وهي ترتدي
ليرفع حاجبه وهو لا يعلم ماذا تفعل ويقول وهو يضع اشياءه علي الطاوله:رايحه وين بالشكل ده
تنظر اليه تمارا وتقول وهي تنظر بعيد عنه: هنام
همام بغضب:ومتكفنه أكده ليه
تذهب تمارا وتتسطح علي الاريكه وتقول:اهو براحتي
يغضب همام اكتر من طريقتها ويذهب يسحبها من يدها بقوه كبيره ويقول بصراخ افزعها:براحتك اللي هو كيف يا تمارا ايه الاستفزاز اللي انتي فيه ده
تنظر اليه تمارا وتقول:استفزاز ايه انا عايزه انام سيبني بقي علشان أنام
يضغط همام علي كتفها بقوه ويقول بغضب شديد:ومن ميته هتنامي أهنه يا بت الشناوي
تمارا بغيظ شديد:اهو مش بعرف انام جنبك وعايزه انام براحتي انهارده ممكن تسيبني وتروح تنام انت كمان يا همام الوقت أتأخر اوي
يسحبها همام وهو لم يتحمل استفزاها الشديد ويرميها علي السرير ويقول:يمين بالله لو اتحركتي من أهنه لا نطلع نجتلك يا تمارا وانتي حره يا بت الناس
نهي حديثه ويذهب الي الحمام وتنظر خلفه تمارا وهي تغضب فلا تستطيع ان تفعل ما تريده بسببه وتتسطح وتغطي كامل جسدها بالبطانيه ويخرج بعد قليل همام من الحمام وهو عاري تماما وينظر اليها ويقول:مبجيش غير ندفنك دلوك
تصرخ تمارا وتقول من أسفل البطانيه:عااااااااااااااا عايزيني اموت يا همام
يذهب همام وينزع عنها هذه البطانيه ويرميها علي الأرض لتنظر تمارا اليه وتراه عاري لتصرخ وتنهض وكادت أن تركض الي الحمام لكن يمسكها همام بقوه كبيره ويسحبها اليه بقوه ويقول:هتلمي حالك ولا نطربجها فوج راس اللي خلفوكي دلوك
تنظر اليه تمارا وتقول بغيظ شديد: قولتلك بلاش الطريقه دي بقي وبعدين انا معملتش حاجه علشان تتعصب وتعمل ده كله
همام بصراخ عالي:امال لبسه اسود ليه ايه اترملتى بدري ولا ايه
تنظر اليه تمارا وكلمته نزعت بقلبها وجعلتها تشعر بنغزه قويه بقلبها لترفع يدها وتحوط رقبته وتضمه بجميع قوتها وتقول:همام متقولش كده علشان خاطري
ينظر همام أمامه ويضمها ويقول:حيت متارملتيش هتلبسي اسود ليه يا باشا
تمارا بغيظ شديد:انت مش قولتلي البس اسود يا همام دلوقتي الاسود مش عاجبك
يبعدها همام عنه ويقول بغضب شديد:تلبسي اسود بره مش عندي انا ولا في الاوضة دي يا تمارا انتي ليه عايزه تطلعي عفاريتي عليكي دلوك
تنفخ تمارا بقوه وتقول:انت عايز ا
لم تستكمل حديثها من همام الذي نزع هذا الفستان الاسود عنها وينظر الي مقدمة صدرها التي تظهر من ملابسها لينفخ بحراره ويقول:ايوه أكده خلي النور يشجشج
تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن يرميها همام الي الخلف ويهبط فوقها ويهبط يقبلها بوقاحه وهو ينزل ملابسها الداخلية عنها لتبتسم تمارا وتضع يدها علي رأسه وتقول: هموت وتعمل اللي انا عايزه لو لمره يا همام والله هحبك اوي لو عملتها
همام وهو مازال يقبلها:مش ضروري تحبني انتي اللى عايزه حاجات متنفعش ولا عمري هنعملها
تمارا بغيظ شديد:ليه انا مش بطلب منك المستحيل علي فكره انا بق اااااااااااااه
قالت هذا بعد أن قطم همام عنقها بقوه كبيره ويوجعها بشده ويقول:بكفايه يا باشا جولتلك مهنعملش حاجه من الكلام الفاضي ده اكتمي بجي
تغلق تمارا عينيها بقوه ووجع شديد وتقول بشبه بكاء:همام كفايه
ينظر اليها همام ويبتعد عنها ويقول بغضب شديد:انتي هتخربي كل حاجه أكده ليه يا تمارا
تنظر اليه تمارا وكادت ان تنهض لكن يمسكها همام ويسطحها مره اخرى ويقول:انتي عايزه ايه جولتلك مهتشفيش ابوكي ولا تحلمي يا تمارا وبكفايه اني سيبه عايش عشانك ومهجتلهوش عايزه ايه تاني
تنزل دموع تمارا وتقول:طيب ليه مشفهوش يا همام انا عايزه اتكلم معاه واشوفه عمل كده في ابوك بجد ولا هو مظل
قطع حديثها همام الذي قال بصراخ عالي:احنا مهنفضوش من الموضوع ده يا تمارا نامي ومعايزش نسمع صوتك لحد الصبح
تتنهد تمارا بقوه كبيره وتنظر الي همام قليلاً ويتسطح همام بجانبها ويغلق عينيه لتنظر اليه تمارا قليلاً وتذهب وتضع يدها علي صدره وشبه نصفها عليه وتقول وهي تضع يدها علي وجهه:بطل بقي قمص يا حبيبي مفيش حاجه تستاهل تعمل كده
يفتح همام عين وينظر اليها ويقول وهو يعود يغلق عينيه مره اخرى:نامي يا تمارا فضي
تقترب تمارا منه بشده وتقبل وجهه وتقول بصوت منخفض:معقول تعامل ام عوض كده يا غول متعوتش عليك تبقي شرير لدرجه دي
يسحبها همام اليه بقوه ويقول بصراخ:وهو مين اللي هيعكر الدنيا كل يوم بسيرة الراجل ده يا تمارا
تمارا بحزن متصنع:انت بتزعقلي يا همام
ينفخ همام بقوه ويقول:هتبطلي السيره دي ولا لاه يا تمارا
تبتسم تمارا وتقول:بطلتها بس تكون معايا حلو وحنين متبقاش شرير كده علشان احبك
يقبلها همام علي السرير ويقول بغمزه وقاحه:هنخليكي تحبيني للصبح متشليش هم حاجه
تضحك تمارا بخفه وتقول:مش سفاله يا قليل الادب يا ساف
قطع حديثها همام الذي نظر اليها نظره جعلتها تصمت وتحمحم بخفه وتقول:طب ممكن اطلب منك طلب تاني يا همام وتنفذهولي بجد
يهبط همام يقبلها بوقاحه وتلذذ وهو يعتصر جسدها بين يده بقوه وخشونه ويقول:جولي
تضع تمارا يدها بين خصلاته وتقول:عايزه فون انا بزهق اوي من القاعده لوحدي ومش عايزه انزل تحت علشان تيتا حلميه مش بتطقني ومش عايزها تشوفني كتير
لا يتحدث همام ولا يفعل شئ سوا انه يقبلها كما هو لتقول تمارا بغيظ شديد:رد عليا بقي وسيبك من السفاله شويه يا همام
ينزع همام ملابسها بالكامل ويقول:هنرد عليكي بعدين مش دلوك
نهي حديثه ودون سابق إنذار يهجم عليها بقوه كبيره وهو يصمتها عن الحديث بطريقته الخاصه
وبعد وقت يبتعد همام عنها وهي تتنفس بعنف ليضع رأسه بين احضانها ويتركها تهدء ويغلق عينيه براحه شديده لا يشعر بها سوا بين احضانها وتشعر به تمارا لتضمه وتقول:انت مش هتبطل اللي بتعمله ده يا همام مبتزهقش
همام وهو مازال يغلق عينيه:بس يا بت انا لستني عريس جديد ولسه مهنزهجش لحد اول سنه
تمارا بغيظ شديد:وجاي علي نفسك كده ليه يا حبيبي ما تخليها خمس ست سنين بالمره
يرفع همام رأسه وينظر إليها ويقول بغمزه:نوعدك لحد ما تجبلي ست سبع عيال مهنزهجش يا باشا شوفي انتي هتتحملي لحد الكام وانا معاكي
تضحك تمارا غصب عنها وتقول:سته سبعه يا مفتري ليه كل ده
يعود همام ويضع رأسه بين احضانها مره اخري ويقول:كيفي أكده عايز نجيب عيال كتير ونعزل انا وانتي في بيت لحالنا بعيد عن حلميه وعيالك دول بعد أكده
تبتسم تمارا وهي تتخيل هذا يحدث بالفعل وتشعر بانها ستكون اسعد الناس إذا حدث هذا بالفعل وهي تنجنب منه العديد من الاطفال وهو يعشقها لدرجة أن يأخذها لتكون معه لحالهم شعور رائع تشعر به تمارا بهذا الوقت ويغلق همام عينيه وهو يريد ان ينام بين أحضانها وهو يشعر بهذه الرحه الشديده ويقطع كل هذا الصمت هاتف همام الذي دق لم يتحرك همام لكي لا يقطع علي حاله هذه اللحظه لكن تفتح تمارا عينيها وتسحب الهاتف وتنظر الي الرقم وتقول:ده عيسي
لا يرد همام عليها وتهزه تمارا وتقول:همااااام بقولك عيسي بيرن عليك
همام بغضب شديد:يحرج اهلك وأهل عيسي في يوم واحد ايه في ايه يا تمارا
تمارا بغيظ شديد:بقولك عيسي بيرن شوفه عايز ايه وبطل كلامك ده بقي
يمسك همام الهاتف ويقول بغضب شديد:عايز ايه د
قطع حديثه عيسي الذي قال بسرعه:كمال وكل اللي كانوا في البيت الجديم اتجتلوا يا همام
ينهض همام بسرعه كبيره وهو ينظر أمامه ويقول بنبرة افزعت قلب عيسي وتمارا:انت هتجول ايه يا $$$$ انت اتخوت ولا ايه
عيسي بغضب وفي نفس الوقت هو يخاف منه بشده:والله زي ما هنجولك يا همام تعال شوف اللي حص
ولم يستكمل عيسي من همام الذي اغلق الهاتف بوجهه وينهض ويذهب يأخذ ملابس اليه وتنهض تمارا وتقول باستغراب شديد:في ايه يا همام ايه اللي حصل
لم يرد عليها همام ولم يتحدث وهو يرتدي ملابسه سريعا وفي عقله الاف من الأشياء التي يفكر بها ولنقول بانه لم يسمعها من الأساس وتمسك تمارا العبايه السوداه وترتديها وتقف امام همام وتقول:همام انا بكلمك قولي في ايه عيسي قالك ايه علشان تقوم كده
ينظر اليها همام ويفكر ماذا يقول اليها إذا كان ما قاله عيسي حقيقي ماذا يقول اليها ينتهي همام ويرتدي كامل ملابسه ويأخذ اشياء ويذهب الي الخارج وتصيح تمارا بإسمه لكنه لا يرد عليها ويغلق الباب خلفه وتمارا تستغربه وتغضب منه بشده فهي لا تعلم ماذا حدث لكي يتغير حاله بهذه السرعه فماذا سوف تفعل تمارا اذا علمت بما حدث لولدها الآن
بعد وقت يصل الغول وينزل من السياره ويدخل لهذه الغرفه ويري كمال مازال معلق ليشعر وكان أحد سكب عليه ابريق ماء مثلجه في البرد القارس يشعر بصدمه شديد ويصرخ بصوت افزع الجميع:ايييييه اللي حصل دددددددده انتوا كنتوا وييييييين
يخافون الجميع من صوته ويقول عيسي بهدوء:كل الرجاله اتجتلوا يا ولد عمي ومحدش فينا كان اهنه
ينظر اليه همام بغضب اعمي وينظر الي كمال ويعلم علي الفور من الذي فعل ذلك ليغضب اكثر ويقول بصوت عالي:نزلوه
بالفعل يذهبون رجال الغول وينزلون كمال وينظر إليه همام ويذهب الي الخارج ويضرب السياره بقوه كبيره وينظر أمامه وهو يتنفس بقوه من الغضب الحارق ويري عيسي ليذهب اليه ويقول:مالك يا غول ما احنا كنا عايزين نجتلوا كمال زعلان ليه دلوك
ينظر اليه همام ويقول بصراخ عالي:اجتله انا مش حد يضربني علي جفايا ويجتله يا عيسسسسسي كيييف جدر يوصله وانت محسيتش كيف
ينفخ عيسي ويقول:اول ما حسيت جيت ياخوي بس انا مهنعرفش ميته حصل ده كله انا كنت عنده قبل ما نسمع الخبر بمفيش ساعه انا نفسي منعرفش اللي حصل ده حصل كيف
ينظر همام أمامه ويقول: روح جهز لدفن كمال يا عيسي
يحمحم عيسي ويقول:مهتجولش لمرتك يا غول
همام بصراخ عالي:غووووووور اعمل اللي جولتلك عليه
يذهب عيسي بالفعل لكي يفعل ما قاله همام وينظر همام أمامه وهو لا يعلم ماذا يفعل بهذه الكارثه فهو كان يقول اليها بأنه لم يقتله وهي صدقت هذا لكن الآن ماذا يقول لها هل يقول بأن والدها قد مات سوف تتوقع بأن هو من قتله بتأكيد يتذكر همام حديثها وهي تقول:عايزك ملكش دعوه بيه يا همام انا حاسه انك مش هتسكت وهتخليني يتيمه للمره التانيه،لو في قلبك ذرة حب ليا يا همام ابعد عن بابا وسيبه علشان خاطري بلاش تاذيه انا هموت لو بابا حصله حاجه انا مليش غيره والله بص اعمل فيا كل حاجه بس متقربش من بابا
يقبض همام علي يده بقوه كبيره ويضربها بسياره بكل قوته وهو يشعر لاول مره بحياته بأنه عجز عن فعل شئ يريده يشعر همام بأنه ضعيف وليس الغول الذي يرتعب منه الجميع فهو يفكر ماذا يقول لهذه الفتاه الان يخرجون الرجال وهم يحملون كمال وينظر إليه همام وهو يسبه ويلعنه بداخله فهو سبب كل هذا ويشير همام الي الرجال الذين ذهبوا لاجل ان يجهزون لدفن كمال وينظر همام الي عيسي ويقول:حسام الضبع كيف يعلم عليا انا يا عيسي كيييييييييييييف يعممممممممممل اكدددددددددددده
انهي حديثه بصراخ عالي وينظر اليه عيسي ويقول:هدي حالك ياخوي وكل حاجه هتتحل ب
قطع حديثه همام الذي قال بنبرة مخيفه: معاك يومين وتكون عارفه وينه يا عيسي لو معرفتش تجيب مكانه وين بظبط اعمل حسابك هدفنك انت وكمال في جبر واحد
يبلع عيسي ريقه بصعوبه ويقول:امرك يا غول
نهي حديثه ويذهب الي سيارته ويركبها ويقودها بسرعه وينظر همام خلفه ويذهب يركب السياره أيضا ويشير الي السائق ليقود وينظر همام الي الخارج وهو يفكر بعدة اشياء
مر اكثر من عشرين ساعه ولم يأتي همام الي المنزل كانت تمارا تجلس وهي تتوتر وتخاف بشده وهي لا تعلم ماذا حدث لهمام فهو لم يتحدث معها ولا تعلم عنه شئ ولا احد من المنزل يعلم عنه شئ ينظرون اليها الجميع وتقول زينه:ما تهدي يا تمارا همام مش صغير يعني
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد: بقولك طلع مره واحده من غير ما يقولي ايه اللي حصل يا زينه انا حاسه ان همام في حاجه معرفش ايه اللي حصل بس انا قلقانه اوي عليه
نهت حديثها بخوف شديد علي همام وتنظر اليها حلميه باشمئزاز وتنهض تمارا وكادت ان تذهب الي الاعلي لكن تسمع صوت خطوات همام لتنظر الي الباب وتركض بسرعه وتترمي بين احضانه بقوه كبيره وينظر همام أمامه ويضمها بكل قوته الي أحضانه وتقول تمارا بخوف:همام انت كنت فين ده كله ليه مبتردش علي تلفونك انت قلقتني عليك اوي
يضمها همام بقوه اكبر ويقول:متجلجش يا باشا كل حاجه زينه متجلجيش
تنظر اليهم حليمه وتقول بغضب شديد:في بنات جاعدين يا همام بعد مرتك دي عنك ولم حالك شوي
ينظر اليها همام ويحمل تمارا ويذهب بها الي الاعلي لتقول حليمه بغضب اشد:انت رايح وين يا همام
همام بغضب شديد يريد ان يكتمه بشده: معايزش صداع يا جده
تتفزع تمارا من صوته وتبتعد عنه وتنظر اليه وهو يسير الي طريق الغرفه ويدخلها همام ويضعها لي السرير وينظر اليها ويذهب يغلق الباب ويذهب الي الحمام وتمارا تستغرب حالته بشده فهو جعلها تصعد ولم يتحدث معها كلمه واحده وتنهض تمارا وتذهب الي الحمام وكادت أن تتحدث لكن تراه عاري لتخجل وتعود وتجلس علي السرير دون أن تتحدث وبعد وقت يخرج همام من الحمام وهو كعادته عاري تماماً وينظر اليها ويذهب يخرج اليه ملابس وتنظر اليه تمارا وتري يرتدي بنطال قصير لتقول تمارا:همام مالك في ايه
ينظر اليها همام ويذهب يجلس علي السرير ويضع رأسه علي قدمها وينظر اليها ويضم صدرها اليه ويغلق عينيه لتستغرب تمارا أكثر وتقول:مالك يا حبيبي انت متديق من حاجه ولا ايه
لا يتحدث همام ولا يرد عليها لتلعب تمارا بخصلاته وتقول:روق نفسك كده يا ابو عوض والله ما في حاجه تستاهل كل ده يا همام
يفتح همام عينيه وينظر اليها ويقول ببرود شديد:وانتي ايه اللي عرافك ما يمكن اللي حصل ده كارثه مينفعش تحصل دلوك
تبتسم تمارا وتقبل وجهه وتقول:والله لو حصل ايه عمرها ما هتكون تستاهل تزعل عليها كده انت كل حاجه هتعدي والله وهتيجي تقول البنت تيمو قالت
ينظر اليها همام قليلاً وينهض ويقول:طب نامي يلا
تبتسم تمارا بعد أن فهمته وعلمت ماذا يريد لتتسطح علي السرير وتفتح يدها اليه ويذهب همام ويضع رأسه بين احضانها وتضمه تمارا بقوه كبيره وهي تريد ان تاخذ كل الحزن الذي بداخله آلان فبرغم انها لا تعلم ماذا حدث لكنها حزينه عليه بشده
يعني مجلش لمرته ان ابوها مات:كان هذا صوت هذا الرجل وهو يتحدث مع فتاه وهي أحد الخدم الذي يعملون في منزل همام وتقول الطبيبه:لاه مجلهاش حاجه يا بيه هو بوك(حضن)فيها وشالها وطلع بيها لفوج ومفيش اي صوت عشان أكده جولت ان الغول مجلهاش
ينظر هذا الرجل أمامه ويفكر بشر لكي ينتقم من الغول ويقول في داخله: اني هنخليك تخسر كل حاجه وار بعض يا غول واول حاجه هنخسرها ليك هي مرتك
نهي حديثه ويقول الي الخادمه:اسمعي يا بت انتي ها................
ويسرد عليها كل خطته وينهي حديثه وهو يقول:اعملي ده وانا هنبعت خمس تلاف جنيه علي بيتك
تبتسم الخادمه بطمع وتقول:تحت امرك يا بيه نعمل ده ميته بس اهم حاجه الغول ميعرفش انا هنعمله ده احلف أنك هتحميني مني وهو مهيعمليشي حاجه
يبتسم الرجل ويقول:وهو الغول هيعرف منين يعني
نفذي انتي بس وانا هنبعتلك الفلوس احسن ما تجعدي تشتغلي ده كله ومطوليش الخمس تلاف دول
الخادمه بطاعه وطمع شديد:حاضر يا بيه هننفذ وهنكلمك عشان تبعتلى الفلوس
يغلق هذا الرجل في وجهه وهو يمل من الحديث معها وينظر أمامه ويقول:هندمرك ومهنخلكش تجف علي رجلك وبعد أكده هنجتلك يا غول
وبعد وقت طويل تفتح تمارا عينيها فهي قد نامت بالفعل فمنذ غيابه عنها وهي لا تنام وكانت تنتظره والان هو معها لتنام وترتاح تري همام يجلس علي السرير وهو يعطيها ظهره وتلاحظ العود بفمه لتقول:احنا مش هنبطل البتاع ده يا همام
ينظر اليها همام ولا يتحدث لتذهب تمارا وتضمه من الخلف وتقول بهمس:مالك يا حبيبي ليه حاسه ان في حاجه شغلاك اوي
ينظر اليها همام ويقول ببرود شديد:عندي شوية مشاكل في الشغل
تنظر اليه تمارا وتقول:وشوية المشاكل اللي مخلينك بوضعك ده يا همام ليه حاسه ان في حاجه تانيه انت مخبيها عليا
ينفخ همام بقوه ويقول:بكفايه يا تمارا جولتلك شوية مشاكل في شغل معايزش كلام كتير بجى
كادت تمارا ان تتحدث لكن يسمعون صوت الهاتف ليمسكه همام ويري المتصل عيسي لينهض ويرد عليه ويسمع حديث عيسي لينظر الي تمارا ويغلق الهاتف ويذهب يرتدي ملابسه سريعا وتقول تمارا بغيظ شديد:انت كل ما يتصل بيك عيسي تعمل نفس الحركه دي يا همام
همام وهو يرتدي ملابسه:معايزكشي تتحركي من الاوضة دي يا تمارا لا تنزلي تحت ولا تروحي لمكان عايزه تشوفي واحده من البنات ابعتي حد يجولها اوعاكي تطلعي
تمارا باستغراب شديد:ليه يعني مطلعش هو انا عليا تار ولا ايه
ينتهي همام ويذهب اليها ويقبل جبهتها وينظر اليها قليلا ويقول:مش هنطول عليك يا باشا
نهي حديثه وقبل ان يسمعها كان يذهب الي الخارج تنظر تمارا خلفه وهي تستغربه بشده وتذهب الي الحمام لكي تستحم وتخرج بعد قليل وتذهب ترتدي
وتسمع صوت دق الباب لتاذن لللذي يدق يدخل وتدخل اميره وتنظر الي تمارا وتبتسم لتقول تمارا بغيظ شديد:هو انتوا كل واحده بتدور يوم في ايه
اميره بغيظ أشد:مش انتي اللي بداتي وعلمتينا وعطيتي نصايح يا تمارا يبجي تستحملي الآخر
تتنهد تمارا وتقول:طب ادخلي ياختي وتعالي قوليلي في ايه
وبالفعل تذهب اميره وتبدأ ان تقول لتمارا ما يحدث معها وما يديقها لكي تعطيها تمارا حل وبعد قليل من الحديث يدق الباب وتدخل الخادمه وتنظر الي تمارا وتري اميره لتتوتر بشده لكن تقول:الجواب ده جاه عشانك يا ست تمارا
تنظر تمارا اليها باستغراب شديد وتقول:جواب ايه ده
تذهب الخادمه وتعطي إليها وتقول بتوتر تحاول ان تخفي:منعرفش حاجه كنت بره وواحد عطاني وجالي ده للست تمارا
تستغرب تمارا أكثر وتأخذ هذا الجواب وتذهب الي الخارج وتفتح تمارا هذا الجواب الذي سيكون سبب لخراب حياتهم جميعاً وسوف يتمنون بأنها لم تفتحه يوميا وتقرا تمارا ما بداخله وكان المذكور بالجواب كالآتي (جوزك جتل ابوكي ولساتك عايشه معاه وراضيه بكل اللي هيعمله لو فضلتي ساكته هتخليه يجتل في الكل والدور جاي عليكي:
وكان عقل تمارا توقف عن جملة (جوزك جتل ابوكي)لتقع هذه الورقه من يدها التي ترتجف ويتقبض قلبها بقبضه من حديد ولا تستطيع تمارا ان تتحكم باعصابها وكان قلبها يرجف قبل يدها وجسدها كانت لم تستوعب هذا الحديث ويتمني قلبها الذي يرجف الاف المرات ان يكون كل هذا كذب وليست حقيقه تصرخ تمارا صرخه قويه هزت جدران الغرفه من قوتها و
..........................................................
رواية غول الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بيري الصياد
غول الصعيد ✨
بقلم: بيرى الصياد ✍🏻
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الغول بهذه السياره وبجانبه يجلس عيسي والسائق يقود السياره بسرعه كبيره كان الغول يفكر بكل شئ وهو ينظر أمامه ويسمع صوت هاتفه ليخرجه من (الجلابيه) وينظر للرقم يري بأنها شقيقته ليستغرب فهي من النادر ان تدق عليه ويرد عليها ويسمع صراخها وهي تقول:الحج تمارا يا همام
ويسمع همام صوت صراخ تمارا ليقول بصراخ عالي:ارجع البيييييييت بسرعععععععععععععععععععه
وبعد فتره قصيره يدخل همام الي المنزل وتقول اميره وهي تنظر اليه:عم همام
تبتعد تمارا عنها فهي كانت بين احضانها وتنظر الي همام وتنهض سريعا وتقف أمامه وتقول بصوت متقطع:ب.با..بابا م.. مات يا همام
ينظر اليها همام ويميل برأسه لتضربه تمارا بجميع قوتها علي صدره وتقول بصراخ عالي:قتلته ليييييييييييييييييييييه ياأااااااااااا همااااااااااااااااام ليييييييييييييييييه قتلته وانا قولتلك تبعد عنه علشان خاطري انا ليييييييه قولتلي انك مش هتعمل حاجه وانت ناوي تقتلللللللللللللللللللله ليييييييييييييييه يااااااا همااااااااااام
يمسك همام يدها بقوه كبيره ويسحبها اليه ويقول بغضب شديد:هو عشان ميت يبجي انا اللي جتلته يا تمارا ولاا ايه انا مجتلتش كمال
تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وتقول:وانت مفكر اني هصدقك دلوقتي انت قولتلي انك معملتهوش حاجه علشاني انا ودلوقتي بتقولي ان بابا مات وانت مقتلتهوش عايزني اصدقك ازاي يا همام انت دمرتني وانا مش عايزك في حياتي مش عايزه اشوفك تاني يا همام
ينظر اليها همام ويقول ببرود قاتل:تعالي يا زينه خدي مرت اخوكي علي اوضتها فوج وخليكي معاها لحد ما نروح مشوار ونرجع
تمارا بصراخ عالي:انا مش هقعد هننننننننننا لحظظظظظظظظه واحدددددده تاني انا مش هقعد هنا سيبني يا همااااااااام
يمسك همام يدها ويسحبها الي الاعلي وتخاف زينه عليها لتركض خلفه وتقول:همام سيبها وانا هناخدها س
قطع حديثها همام الذي أشار اليها لتقف ويستكمل همام ويسحب تمارا الي ان ادخلها الغرفه يغلق الباب بقوه كبيره وينظر اليها ويمسكها من ذراعها بقوه ويقول بصراخ افزعها:ابوكي مش انا اللي جتلته ولو كنت انا اللي عملت أكده مكنتش هنخاف منك يا تمارا افهمي اني وعدتك هنسيبه عايش عشانك وانا نفذت ده بس ابوكي مش عدو همام لحاله ابوكي عنده اعداء كتير غيري وواحد منهم اللي جتله
تمارا بصراخ عالي: ازاي وهو كان عندك انت يا همام او ممكن تكون انت اللي قولت للناس دي انه عندك علشان يجيوا يقتلوا
يحاول همام ان يصبر عليها قدر المستطاع ويضع يده علي رأسها ويقول: مش همام السوهاجي اللي يخون ولا يقبل علي حاله حد يدخل مكاني ويجتل عندي بطريجه دي يا تمارا هدي حالك وبزياده كل اللي حصل لحد دلوك
تبتعد تمارا عنه وتقول بصراخ عالي:كفايييييييه ايييييييييييييه انت السببببببببببببب في موووووت بابا يا همام انت خلتني يتيمه مليش حد في الدنيا دي
وتقترب منه وتقول:يا راجل ده انت استخسرت تقولي أن ابوكي مات انت حتي معطتنيش الحق انك تقولي اللي حصل لابويا بسببك
يرميها همام علي السرير ويذهب الي الخارج فهو ليس لديه وقت لها الان ويغلق همام الباب من الخارج بالمفتاح ويذهب الي الأسفل ويقول بصوت قوي وهو يذهب الي الخارج:البت دي لو طلعت من اهنه يمين بالله لا نولع في البيت باللي فيه
يخاف الجميع من حديثه وتركض اميره وخلفها زينه الي الاعلي ويرون همام يترك المفتاح في الخارج لتفتح اميره الباب بعد ان سمعت صراخ تمارا وتراها تبكي بعد ان كانت تدق الباب بجميع قوتها لكي يفتح اليها همام وتضمها اميره بقوه الي احضانها وتقول:خلاص يا تمارا اهدي يا حبيبتي
تبكي تمارا بحرقه شديده ولم تحملها قدمها لتقع علي الأرض وتنزل معها اميره وهي تضمها وتصرخ تمارا باعلي صوتها:باببببببببببببا مااااااااااااات يا اميررررررررررررررره بابببببببببببببببببببببببببا
وتنهار تمارا في البكاء وتضمها اميره بقوه كبيره وهي تشفق عليها وتبكي عليها وتنظر اليها زينه التي تحزن بشده علي تمارا أيضا لكن تحاول أن تتمسك
بعد فتره طويله يصل همام الي منزل كبير ويدخل بجبروته وهيبته المعتاده وعبايته تطير خلفه ويقتلون جميع رجاله كل من يقفون أمام هذا الباب ويدخل الغول بشموخه ويري من ويقف اعلي الدرج وهو يترعب من صوت الطلقات النارية ويبتسم همام ابتسامة جعلت قلب هذا الرجل يرجف ويدق بعنف شديد من الرعب وكاد ان يركض لكن يخرج همام سلاحه وفي ثانيه واحده كان يطلق علي قدمه طلقة ناريه جعلت الاخر يقع علي الأرض وهو يصرخ من الوجع شديد وينظر الي همام برعب شديد ويبتسم همام بجمود شديد ويقول:هاته يا عيسي واحترم انه رجل جد ابوك
يبتسم عيسي ويقول:امرك يا غول
نهي حديثه ويذهب الي هذا الرجل ويمسكه من ياقة ملابسه ويدفشه بعنف شديد من الاعلي ويصرخ الرجل بصوت عالي وهو لم يستوعب ماذا يحدث به ويذهب همام ويجلس علي الكرسي ويضع قدم علي الاخره وينظر الي الرجل ويقول وهو يلعب بسلاح:جولتلك لما جتلت عيالك تبعد عن سكتي عشان المره الجايه هنجتلك انت يا حسام
ينظر اليه حسام وهو يقع علي الأرض ويقول:انا معملتش حاجه يا همام انت خدت تارك مني وانا من بعدها جاعد في حالي
يبتسم همام ببرود شديد ويقول وهو ينظر الي عيسي:بيجولك جاعد في حاله يا عيسي انت مصدج الكلام ده
يمسك عيسي حسام من ياقة ملابسه مره اخري ويسحبه الي الاعلي ويقول وهو يرمي اسفل قدم همام:وهو انا من ميته وهنصدج كلام الحريم يا غول معروفه الحريم محدش يصدج كلامهم عشان فاضي
ينظر همام الي حسام ويصفعه بجميع قوته وهو يتذكر دموع وقهرة تمارا علي والدها ويقع حسام بعنف شديد علي الأرض ويمسكه بقوه ويقول بصراخ افزعه:بجي انت يا راجل يا خرفان تعمل ده كله وتدخل في مكاني وتجتل حد من عندي يا ابن الكلب
نهي حديثه ويصفعه بقوه كبيره مره اخرى ويرميه علي الأرض ويضع همام السلاح علي راسه ويقول:انهارده نهايتك يا حسام جولتلك عيش تتحسر علي عيالك ومنسمعلكش حس بس انت اللي اتغبيت
حسام بصراخ عالي:كنت عايزني نعمل ايه يا همام الزباله هو اللي جالك مكاني وجالك اللي حصل وانا اللي ساعدته علشان ياخد بته وخليت رجالتي وعيالي يخطفوها كان عايز ايه تاني كمال خاين وكان لازم يموت
يصفعه همام بقسوة وجبروت شديد ويقول:وانت التاني هتموت دلوك انت ازبل من كمال يلا في داهيه يا حسام
نهي حديثه ويطلق عليه طلقات عديده جعلت جسد حسام يتهز بقوه ويقع امام همام الذي دون ذرة رحمه واحده دفشه بعيد عنه وينظر اليه ويبصق عليه باشمئزاز وينظر الي عيسي ويقول:معايزش البيت ده تبجي فيه جشايه يا عيسي البيت ده يولع باللي فيه فاهههم
أومأ لهو عيسي ويقول:تحت امرك يا غول روح انت وانا هنيجي وارك لما ننفذ
ينهض همام وهو بالفعل يريد ان يعود لكي يري هذه الفتاه ويعلم ماذا حدث معها ويذهب الي الخارج بهيبته المعتاده ويركب السياره بعد ان فتح اليه الحارس الباب ويشير الي السائق الذي قاد السياره الي المنزل ينظر همام الي الخارج ويسمع هاتفه يدق ويري المتصل لينفخ بقوه كبيره ويرد عليه ويسمع ما يقول:نهيت علي الكل يا غول جولتلك اجتل حسام وارتاح وانت مسمعتش مني
همام بغضب شديد: سلمااااااااااااان مانجصش كلمه واحده هتجول حاجه زينه كمل مهتجولش يبجي اجفل وسيبني في حالي
يبتسم سلمان ببرود ويقول باستفزاز: مرتك جلبت عليك وانت مجتلتش لو كنت جتلت ورايحت حالك وجلبك مكنتش هيكون احسن يا غول المهم انا عايز نشوف تمارا ونتكلم معاها
همام بصوت عالي:تتكلم مع مين انت التاني سيبني يا سلمان في اللي انا فيه وانت اكده حج اختك رجع يبجي تنسي الباجي وملكش حاجه عندي
وكاد ان يغلق الخط لكن يقول سلمان بصراخ عالي:لااااااه يا همام الا دي وهنسيبلك وجت يا تجولها انت ان ليها خال وتجيبها وتيجي السرايا يا انا اللي هنيجي يا همام وانت حر يا ولد السوهاجي
نهي حديثه ويغلق الخط ويرمي همام الهاتف بجانبه وينظر أمامه وهو يتمني بهذه اللحظه ان يغير طريقه ويذهب لهذا المستفز ويقتله لكي يتخلص من كل ما يرتبط بهذه الفتاه لكن هذا ليست وقته فهو يريد ان يري هذه الفتاه الآن
تفتح تمارا عينيها بعد ان نامت لمدة طويله من التعب والبكاء وتنظر حولها تري اميره وزينه يجلسون بجانبها لتتذكر ما حدث وتصرخ وهي تبكي وتمسكها زينه وتقول:بكفايكي يا تمارا بكفايه يا حبيبتي وارحمي حالك شويه
تسحب تمارا حالها منها وتركض الي الخارج ولا تستطيع واحده من الفتيات ان تمسكها وتركض تمارا الي الأسفل وكادت ان تذهب الي الخارج لكن تمسكها عفاف بسرعه وتقول برعب شديد من همام:رايحه وين يا تمارا دلوك
تمارا بصراخ وهي تحاول ان تفلت منها:اوعي يا ست انتي انا مش هقعدلكم هنا تاني انتوا قتالين قتله انا مش هقعدكم هنننا اوععععععععععععععععي
كانت تصرخ تمارا باعلي صوتها وكادت ان تفلت من عفاف لكن تري بالتي تمسكها بقوه كبيره وتدفشها بقوه الي الناحيه الأخري وكادت تمارا ان تقع لكن تمسك حالها وتنظر الي من فعلت ذلك وتراها حلميه لتقول بغضب شديد: انتي بتعملي ايه
حليمه بنبرة صارمه قويه:اطلعي لفوج مفيش طلوع من أهنه يلاااااااااااااااااااا
لا تنكر تمارا بأنها اتفزعت من صوتها لكن تقول تمارا بصراخ عالي:وانتي مالك في طلوع ولا مفيش انتي ملكيش دعوه بيا وسبيني اطلع من هنا اوعي
وكادت ان تذهب الي الخارج لكن تمسكها حلميه بقوه وعنف شديد وتقول:كبيرنا جال مفيش طلوع ليكي وهتنفذي الكلام ورجلك فوج رجبتك غوررررررررررررررري يلاااااااااااااااااااا
كانت تمارا ان تتحدث لكن تري همام يدخل المنزل وتري حلميه لتتركها بعنف وتذهب تمارا الي همام وتقول:انا عايزه اشوف بابا
ينظر اليها همام ويقول ببرود شديد:اتدفن من بدري
تغضب تمارا اكتر واكتر وهي تنظر اليه وتقول بصراخ عالي:حتتتتتتتتتي دددددددددددي معطتنيش حقي فيههههها يا همااااااااام دفنت بابا من غير ما تقوللللي حتي وقاعد طول الليل معايا ولا خطر في دماغك تقولي انك قتلت بابا
يمسكها همام بقوه كبيره من ذراعها ويقول بصراخ عالي بوجهها:انتي هتفهمي كيف يا بت انتي جولتلك مجتلتهوش ولو جتلته حجي وحج ابويا
تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وتقول:سيبني اطلع من هنا يا همام انا مش عايزه اعيش معاك تاني مش عايزه اقعد معاك تحت سقف واحد بعد انهارده
ينظر اليها همام قليلاً ويمسك يدها ويسحبها معه إلي الاعلي وهو يقول:زينه هاتي الوكل فوج
تحاول تمارا ان تسحب يدها منه لكنه يمسكها بعنف شديد ويسحبها ويدخلها الغرفه وينظر اليها لتنظر تمارا بعيد عنه وهي لم تتحمل ان تنظر لقاتل والدها من وجهة نظرها ويقترب همام منها ويقول:انا ليا حج عند ابوكي يا تمارا ابوكي يتم تلات عيال وحرم ام من ضناها بسبب طماعه في الفلوس ولو كنت جتلته مكنش هيجي كلب يجولي عملت اكده ليه
تنظر اليه تمارا وتقول ودموعها تنزل بغزاره شديده:احلف انك مٱذتش بابا في اي حاجه يا همام
يغضب همام منها بشده ويقول:هنجولك جاتل ابوي يا تمارا انتي هتفهمي كيف
تفهم تمارا علي الفور ماذا فعل همام بوالدها لتقول:طب سيبني اطلع من هنا يا همام انا خلاص مبقاش ل...ليا ع...عيشه ..مع..م.عاك....تا...ني بع...د ان..هارده
نهت حديثها بتقطع شديد بسبب البكاء وينظر اليها همام ويمسك يدها ويسحبها بقوه كبيره الي احضانه لتبكي تمارا بصوت عالي ويجعل قلب همام يتألم عليها تبكي تمارا بقوه وحرقه شديده فمهما فعل كمال يبقي والدها ينظر همام أمامه ويضمها بكل قوته وهو يريد ويتمني ان يسحب منها كل هذا الوجع والحزن ويشعر بجسدها يرتخي بين يده ليحملها ويذهب يسطحها علي السرير وينظر اليها وهو يفكر بكل ما يحدث وحدث ولا يعلم همام ماذا يفعل معها بعد اليوم
يدخل ضاحي وينظر الي الجميع الذين يجلسون ولا احد يتحدث ليقول:خير انشاء الله مين مات
تنظر اليه حلميه وتقول بغضب شديد:لسه بدري ياخوي كل ده هتتسرمح مع الحريم يا ضاحي ايه مهتشبعش من لعب العيال ده
ينظر ضاحي الي اميره التي حزنت بشده وهي تعلم اين كان زوجها ويقول ضاحي الي حلميه:مكنتش هنتسرمح يا جده همام اخوي جالي علي شغل كنت هنعمله تعالي يا اميره طلعلي غيار
نهي حديثه ويذهب الي الاعلي وتنظر خلفه اميره وتنظر الي زينه التي أشارت اليها بأنها تذهب بالفعل وتصعد اميره الي الاعلي وتدخل الغرفه تري زوجها ينزع بملابسه وينظر اليها ويقول:ايه في تحت مالكم كنتوا جاعدين اكده ليه
تتنهد اميره بحزن شديد وتبدأ تسرد اليه كل ما حدث ويلوح ضاحي بيده بلامبلاء ويقول:طب فضي يلا حضريلي غيار عشان نتسبح
اميره بغضب شديد:انت هتتعامل مع الموضوع اكده ليه يا ضاحي هنجولك البيت كله مجلوب عشان ابوه تمارا اللي مات ده
ضاحي بغضب اشد:وانا نعمل ايه يا اميره عايزني نروح نولول جمب تمارا عشان ترتاحي
تنظر اليه اميره بغضب شديد وتقول:لاه متعملش حاجه يا ضاحي
وكادت ان تذهب لكن يمسكها ضاحي ويقول بصوت عالي:جولتلك حضريلي غيار يا اميره
تميل اميره برأسها وتسحب يدها منه وتذهب الي الخزانه لكي تجمع اليه ملابس بالفعل وينظر اليها ضاحي وهو يغضب منها ومن طريقتها معه بشده ويذهب الي الحمام لكي يستحم وتنظر خلفه اميره وتذهب تضع الملابس علي السرير وتذهب الي الخارج لكي تنزل وتري زينه
في حاجه يا زينه ولا ايه:كان هذا صوت عيسي الذي وقف امام زينه وقال هذه الجمله وتنظر اليه زينه وتقول:ابوه تمارا عمل ايه لهمام ولابوي عشان همام يعوز يجتله يا عيسي
ينظر اليها عيسي ويقول:مسالتيش اخوكي ليه
زينه بغضب:عشان متاكده ان همام مهيجوليش حاجه ومفيش غيرك اللي هتجولي يا عيسي
يقترب عيسي منها ويقول:وكنتي متاكده كيف يا بت عمي
تبتعد زينه عنه وتقول بغضب شديد: احنا في ايه وانت هتعمل ايه يا عيسي لم حالك وجولي كل حاجه احسن ما نروح نجول لهمام اللي عملته معايا في الزربيه وهو دلوك مطيجش حاله حتي
يبلع عيسي ريقه وهو يتذكر همام وما فعله بحسام اليوم ليقول:ليه اكده بس يا زينه همام هيجتلني وهتترميلي يا بت
زينه بغيظ شديد:لا انا مليش صالح بحاجه يا عيسي هو لو عايز يجتلك يجتلك دلوك واها احسن ما نتجوز واترمل بعدين
عيسي بغضب شديد؛وهو انتي خلاص حطيتي في راسك تترميلي يا زينه طب خلي عندك دم وجولي بعد الشر هتاكديلي المعلومه
اومٱت لهو زينه وتقول: والله همام دلوك ممكن يجتل اي حد يجي جاره متخيل لو روحت وجولتله اللي عملته هيجبلها اكيد لاه انت عارف همام زين
ينفخ عيسي بقوه ويقول:هنجولك يا فجر اسمعي كمال ده ..............
ويسرد عيسي كل شئ الي زينه ويقول اليها بقتل والدها علي يد كمال وتصدم زينه بشده وتعود الي الخلف ليمسكها عيسي ويقول:بس همام كان هيجتله وهياخد تاره بس اللي جال لكمال يجتل ابوكي كان جتله جبلها
تحاول زينه ان تتحدث وتقول بصوت منخفض:يعني همام مجتلش كمال ابو تمارا يا عيسي
ينفي عيسي برأسه ويقول:لاه همام بس كان هيعذبه مش اكتر
برغم كل ما استمعت اليه زينه الي انها اطمئنت لاجل تمارا فهي لم يكن لها ذنب في شي ولم تستحق كل هذا وتضع زينه رأسها علي صدر عيسي الذي ضمها الي أحضانه بقوه وزينه لم تكن تنتبه لشي وهي تفكر وتحزن من كل ما استمعت اليه الآن وتنتبه لحالها لتبعد عيسي عنها بقوه وتقول:ايه اللي هتعمله ده لم حالك واوعي اكده رجاله اخر زمن
نهت حديثها وتذهب الي الداخل سريعا قبل ان يمسكها او يقول لها شئ وينظر خلفها عيسي ويقول بغضب شديد:يعني بعد ما جبتني ده كله خدت اللي هي عايزه ومشيت
نهي حديثه وهو يغضب منها بشده ويذهب الي الخارح قبل ان يري همام ويفعل معه مشكله الآن فهو يريد ان يتزوج زينه دون مشاكل اخري فيكفي كل ما حدث
بعد وقت قصير ينزل همام لكي يستنشق القليل من الهواء النقي وكاد ان يذهب الي الخارج لكن يسمع همام من تقول:جتلت كمال يا زين الرجال
ينفخ همام بقوه ويقول:جتلته ولا مجتلتهوش واحده يا جده كمال مات
تذهب حلميه وتقف أمامه وتقول:لاه ماوحدش يا همام لما نعرف ان ولد ولدي جاب حج ابوه يبجي جلبي يرياح ونعرف ان الغول مفيش بت تعرف تتحكم في بس لو حصل غير اكده هنعرف ان بت كمال اثارت عل
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:انسي وشيلي بت كمال من رأسك يا جده البت دي مرتي وحتي اللي كنتي هتكرهيها بسببه مات يبجي تنسي وتشيلي فكرة ان تمارا بت كمال من رأسك خالص
حليمه بغضب شديد:عمري ما هننسي يا همام تمارا هتفضل طول عمرها بت كمال وهنفضل نكرها لحد ما نموت
همام بغضب اعمي:يبجي هناخدها وهنمشي من اهنه خالص يا جده ونوعدك مهنخلكيش تشوفيني ولا تشوفيها تاني
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وتنظر خلفه حليمه وهي تغضب بشده منه قبل ان يكن من تمارا فهو الذي تغير لدرجة لم تتوقعها ولم تعلم الي أين تصل به بعد ان دخلت هذه الفتاه حياته
بعد وقت طويل يدخل همام الغرفه ويري تمارا مازالت تنام فهي تهرب من واقعها بهذه الطريقه ويري بجانبها فاطمه تقرأ علي راسها قرآن وهي تحزن عليها بشده يحمحم همام بخفه ويقول:صحيت ولا لاه
تنظر اليه فاطمه وتقول بحزن شديد:صحيت وقعدت تتكلم بكلام مش مفهوم ورجعت نامت تاني
همام وهو ينظر الي تمارا:اطلعي
كادت فاطمه ان تعترض لكن تخاف ان يجعلها همام تذهب من المنزل باكمله لتقبل يد ووجه تمارا وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث ويجلس همام لجانب تمارا ويعود بظهره الي السرير وينظر اليها يضع يده علي شعرها ويمسح عليه بهدوء وهو ينظر اليها ويبقي همام بهذا الوضع الي ان خرج نور صباح اليوم الآخر لم ينم ولم تغفل عيونه عنها لحظه واحده تفتح تمارا عينيها ببطئ شديد وتنظر الي همام قليلاً وتتذكر ما حدث لتنهض بسرعه وتسحب يدها منه وينظر اليها همام ببرود شديد ولم يتحدث خاصه وهو يراها تنظر أمامها دون ان تفعل شئ وبعد فتره تنظر تمارا الي همام وتقول:طلقني يا همام
رواية غول الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم بيري الصياد
البارت الثلاثون
________🎀بيري الصياد________
ينظر اليها همام ولا يتحدث لتنهض تمارا وتقول:انا همشي من هنا ومستنيه ورقة الطلاق يا همام
وكادت ان تذهب الي الحمام لكن يمسكها همام ويسحبها اليه لتقع عليه بقوه كبيره ويقول همام بصراخ عالي:طلاج ايه اللي هتتكلمي عليه ده يا بت
تنظر اليه تمارا بعيون حزينه وتقول:انا مش مرتاحه ولا هرتاح معاك بعد كده يا همام علشان كده بقولك طلقني
ينظر اليها همام قليلا ويحاول علي قدر المستطاع يهدي حاله عليها ويقول:هنريحك بس اوعاكي تجيبي سيرة الطلاج علي لسانك تاني عشان منسودش عيشتك
تنزل دموع تمارا بغزاره شديد وتقول:انا عمري ما هرتاح غير بطلاق يا همام انا حتي مش عارفه اعيط علي ابويا في حضنك علشان عارفه ومتاكده انك السبب لو مقتلتهوش ارحميني وسيبني امشي
لا يرد عليها همام ولا يتحدث فقط يسحبها الي احضانه ويضمها بقوه كبيره ويتركها تبكي بقوه كبيره ويقول:مفيش مشي من اهنه يا تمارا احزني علي ابوكي كيف ما انتي عايزه بس انك تتحركي حركه واحده من البيت ده مش هيحصل
تبتعد تمارا عنه وتنظر اليه وتقول بصراخ ودموع شديده:بس انا مش هستحمل اقعد معاك في بيت واحد يا همام قولتللللللللللللللللك مششششششششش عايزززززززززززززززززك
كاد همام ان يصفعها بقوه لكن يمسك حاله عليها وينظر اليها ويبعدها بعيد عنه لينهض ويذهب همام الي الخارج فهو لن يتحملها وسوف يقتلها اذا بقي معها أكثر تنظر خلفه تمارا وتقول بصراخ عالي:طلقنننننننني ياأااااااااااا هماااااااااام طلقنننننننني مش هعييييييييش معاااااااااااك يااااااا همااااااااااام
لا يرد عليها همام ولا يتحدث وتدخل فاطمه اليها فهي كانت قريبه من الغرفه وتذهب تضمها الي احضانها وتبكي تمارا بصوت عالي وتقول:خليه يطلقني يا داده انا مش هقدر اعيش معاه بعد كده خليه يطلقني
تنفخ فاطمه بقوه وتقول:هو مقتلش ابوكي يا حبيبتي اهدي شويه
تمارا بدموع شديده:بس هو اذي بابا جامد اوي اكيد يا داده وانا مش عايزه اعيش معاه تاني انا عايزه امشي من هنا ساعديني
فاطمه بغضب:مينفعش يا تمارا اهدي يا حبيبتي وكل حاجه هتتحل مينفعش تطلقي علشان حاجه زي دي ارتاحي وكل حاجه هتكون بخير
تبتعد تمارا عنها وتقول بغضب وصراخ عالي:ايه هو اللي مينفعش علشان حاجه زي دي يا داده انتي بتقولي ايه اللي مات ده ابويا والراجل اللي عيشتي طول عمرك في بيته ايه بابا دلوقتي بقي ميستهلش
تحاول فاطمه ان تمسك حالها وتقول وهي تضع يدها علي وجهها:مش عايزكي تخسري جوزك يا تمارا همام بيحبك ومحدش كان يتوقع يعمل اللي عمله علشانك انا ك
قطعت حديثها تمارا التي نهضت وقالت بصراخ عالي:دلوقتي بابا لما مات بقي وحش وهمام بقي حلو يا داده انتي ملكيش وفاء لحد وبتمشي علي حسب اللي شغاله عنده انتي منافقه يا فاطمه وانا عمري ما توقعت ان يطلع منك كل ده خليكي مع همام وانا اللي همشي علشان اريحكم كلكم
وكادت تمارا ان تخرج لكن تمسكها فاطمه وتقول:اهدي يا تمارا وتعالي خلينا نتكلم شويه
تسحب تمارا ذراعها منها بعنف وتقول بصراخ عالي:مش عايزه اقعد معاكي ولا مع حد في البيت ده
وتذهب الي الخارج وتذهب فاطمه خلفها وهي تقول: اسمعيني يا تمارا اسمعي يا بنتي بس
تركض تمارا الي الاسفل وهي لا ترد علي احد وتذهب الي الخارج ويراها همام الذي كان يجلس وهو يضع هذا العود بفمه بعد ان اكل جزء كبير من (الافيون) وينهض همام ويذهب يمسكها بعنف شديد ويسحبها الي الداخل وهو يكاد يخلع ذراعها من قوته ويقفها أمامه ويقول بصراخ افزعها بشده:ايه اللي مطلعك اكده يا بت انتي
تنظر اليه تمارا وهي حقا تخاف من صوته بشده لكن تقول بصراخ هي الاخري: انا مش عايزه اعيش معاك تاني يا همام انا مش هعيش مع قاتل ابويا تحت سق
قطع حديثها هذه الصفعة القويه التي هزت قلوب الجميع وتقع تمارا علي الأرض وينظرون الجميع الي همام الذي غضب واذا غضب لم يري أمامه لذلك صفعها بهذه الطريقه وتنظر تمارا اليه بخزلان وحزن شديد وينظر اليها ويقول بصوت هز اركان المنزل:خدي البت دي من أهنه يا فاطمه ولو طلعت بره الاوضة تاني هنكسر رجلها الاتنين
تركض فاطمه ومعها زينه الي تمارا وياخدونها الي الاعلي ويذهب همام الي الخارج وهو يحاول ان يهدي قليلا لكي لا يذهب ويقتلها الآن فهي لم تفهم ولم تستوعب شئ من حزنها الشديد عليه وهو لن يتحملها ويتحمل ما تفعله يجلس همام علي الاريكه وينظر أمامه وهو يغضب منها ومن حاله اكثر
وفي الداخل كانت تشمت عفاف بتمارا بشده وتميل علي حلميه وتقول:شكل اكده هيسيبوا بعض من غير ما نعمل حاجه يا عمتي
تنظر اليها حلميه وتقول بغضب شديد وهي تنظر أمامها:كيف البت دي عندها الجراءه تتكلم مع زين الرجال اكده
عفاف بخبث شديد:هو اللي سمح ليها تعمل كل ده يا عمتي متنسيش ان كان باين جوي أنه هيحبها وركبها علينا كلنا متستغربيش لما تشوفيها هتعمل اكتر من اكده كمان
تغضب حلميه اكتر واكتر وتقول عفاف:بس معلش حيت هو هيحبها يبجي تعمل اللي هي عايزه معاه
حليمه بغضب شديد:كيف يعني تعمل اللي هي عايزه انتي اتخوتي يا عفاف ولا ايه اوعاكي تنسي ان ده كبير البلد
عفاف بحزن متصنع: كان الكبير جبل ما تمارا تدخل البيت ده يا عمتي بعد ما دخلت تمارا كل حاجه اتغيرت وهمام مبجاش الكبير همام بجي ضعيف واللي يثبتلك ده ان همام مجتلش كمال عشان تمارا وهو سايب تار وحج ابوه لاجلها هي واللي يعمل اكده مينفعش يكون كبير يا عمتي
تنظر اليها حليمه وهي تقتنع بكل حديثها وتذهب حليمه الي الخارج لكي تري ما حدث بكبيرهم لكي يحدث كل هذا وتسمع اميره حديثهم وتذهب الي غرفة الغول وهي معها طعام لتمارا وتنظر عفاف خلف حليمه وتقول بشر شديد:ايوه أكده يا حليمه نزلي همام وخلي ولدي انا يبجي مكانه والا هنجتله ليكم وبردك ولدي هيكون الكبير
نهت حديثها وهي لا تريد سوا ان يكون ضاحي هو كبير هذه البلد والعائله وتتعهد بأنها تفعل كل شئ لاجل ان تنفذ هذا الهدف
تنظر حليمه الي همام وتذهب تجلس بجانبه وينظر اليها همام ويقول:لو جايه تتكلمي يبجي ارجعي مكان ما كنتي يا جده انا منجص صداع دلوك
تضع حليمه يدها علي كتفه وتسحبه الي احضانها وتضمه ويغلق همام عينيه بقوه ولا يتحدث وهو يحاول ان يهدي حاله بين احضان والدته قبل ان تكن والدة والده فهي من تولت تربيته منذ ما كان طفل لا يخطي شهرين فهو والدته ماتت بعد ان ولد مباشرةً تضمه حليمه وهي تشعر بحزن ووجع ابن قلبها كما تطلق عليه وتقول وهي تخبط علي ظهره:سكة العشج والمعشجه مش ليك يا ولد جلبي انت ملكش في سكة وجلع الحرايم ده
ينظر همام أمامه ويبتعد عنها ويقول هو ينظر امامه:وانا مجولتش ان ليا في ده كله يا جده ان
قطعت حديثه حليمه التي قالت:انت هتعشج تمارا يا همام والعشج ده خالاك تضعف يا ولدي
يغضب همام منها ويقول:لاه شكلك كبرتي والسن عامل عمايل معاكي يا حليمه
حليمه بغضب أشد:لاه السن ملهوش صالح يا همام انا بس هنجول الحجيجه من يوم ما روحت ودخلت البت دي بيتنا وانت متغير يا همام معاها علينا كلنا وعاملها كبيره علينا وانا قبلت وحطيت مركوب في بوزي وسكت بس انك تسيب تار ابوك عشانها ده اللي مهجدرش نسكت عليه يا ولد ولدي ا
قطع حديثها همام الذي نهض وقال بصوت عالي:كمال مات يا جده عايزيني نروح نطلعه من جبره ونجتله يعني ولا نعملك ايه عشان تصدجي اني مش زي في ما في رأسك
تنظر اليه حليمه وتقول: تمارا هتعمل ايه في بيتك وهي نفسها عايزه تمشي وتطلج يا همام
تمارا شايله في ولدي يا حليمه:كانت هذه جملة همام التي قطعها قبل ان تستكمل حليمه التي نظرت اليه بصدمه شديده ويبتسم همام ببرود شديد بعد ان جعلها تصمت ولا تستطيع ان تنطق بحرف واحد بعد حديثه ويقول بجمود شديد:ها جولي يا حليمه نعمل ايه دلوك
لا تستطيع حليمه ان تتحدث وتنظر امامها بصدمه وهي لم تتوقع اجابته وحديثه الآن ويذهب همام الي الداخل ببرود شديد وداخله يقين بهذا الشئ ويثق كل الثقه بأن تمارا بالفعل تحمل في احشائها الآن طفل منه
قبل هذا الوقت بقليل بعد ان صعدت اميره تري تمارا بين احضان فاطمه وهي صامته لا تفعل شئ تغلق عينيها ومن الواضح بأنها تفيق ولم تنام تنظر الي زينه التي تقف وهي برغم انها علمت بأنه كمال قاتل والدها الا انها تشفق علي تمارا وما يحدث بها بشده تذهب اميره وتضع الصنيه علي الطاوله وتضع يدها علي شعر تمارا وتقول:جومي يا تمارا عشان تاكلي لجمه انتي مكلتيش حاجه من ساعت ما سمعتي الخبر وانتي محطتيش حاجه في بوزك
لا تفعل تمارا رد فعل ولا تتحدث لتقول اميرة: تمارا لازم تجومي وتفوجي لحالك شويه حليمه وعفاف مهيسبوكيش في حالك وحليمه ناويه علي خراب بيتك وراحت تتكلم مع همام عشان يخليكي تمشي من اهنه وهي مهتسكتش جومي وشوفي مصلحتك وين وبزيادكي إللي عملتي لحد دلوك
وأيضا لا تتحدث تمارا ولا تفعل شئ لتنفخ اميره بقوه كبيره وتنظر الي فاطمه التي نفت لها بأنها سوف تكن علي هذا الوضع ولن تفعل شئ الي ان تفيق من افكارها التي تغرق بها وبعد ذلك يدخل همام الغرفه ويشير اليهم بأنهم يخرجوا وهو ينظر الي تمارا وبالفعل يذهبون زينه واميره إلى الخارج وتنظر اليه فاطمه بحزن ورجاء شديد بان يجعلها معها ليذهب همام ويسحب تمارا منها ويشير اليها تذهب وقد كان تنهض فاطمه وتذهب الي الخارج وتغلق الباب خلفها وينظر همام الي تمارا ويسحبها اليه ويقول:مهنتحملكيش كتير يا تمارا بكفايكي عشان زوديتها وبجيت خل معاكي
تنظر اليه تمارا ولا تفعل شئ فقط تنظر اليه ليقول همام وهو يهزها:اتكلمي احسن ما اجتلك دلوك نازله بشعرك لتحت لييييه انتي اتخوتي من بعد ابوكي ياك
تغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وتحاول ان تسحب حالها منه لكن لم يترك همام اليها فرصه لتقول تمارا:هي جدتك شحنتك عل
قطع حديثها همام الذي سحبها بعنف شديد وقال بصراخ افزعها بشده:لو كنت هنتشحن كيف ما هتجولي كنت جتلتك من يوم ما جبتك اهنه يا تمارا مش خليتك مرتي وهنعمل كل اللي عملته عشانك
تنظر اليه تمارا قليلا وتقول:سيبني انام يا همام
ينظر اليها همام قليلاً وينفخ بقوه كبيره وهو يحاول ان يهدئ عليها فهذا الذي مات مهما كان والدها ليسحبها همام ويمسك هذه الصنيه بيد واحده ويضعها بجانبه علي السرير ويمسك لقمه وكانت تمارا ان تلف وجهها لكن يمسك فكها ويضع اللقمه بفمها غصب عنها ويقول بغضب شديد:اكلي احسن ما نطفحهم ليكي غصب كلهم
تنظر اليه تمارا وهي تشفق علي حالها وهي معه فهو لم يفهمها ولا يفهم حزنها وبحياته لم يفعل اليها شئ تريده ودائما يتحكم بها ولا يفعل سوا الذي برأسه تعبت تمارا وارهقت بشده منه ولم تعد تتحمل فهي حاولت معه مرة والثانيه وآلان لم يكن لديها القدره ان تتحمله ويطعمها همام ببرود شديد وهي تأكل ودموعها تنزل بغزاره وتبعد رأسها بعد ان لم تعد تتحمل ان تأكل بعد ويضع همام اللقمه الذي بيدخ بفمها ويمسك الصنيه يعودها كما كانت ويتسطح علي السرير وكادت تمارا ان تنهض لكن يمسك يدها ويسحبها لتقع عليه بقوه كبيره ويضمها من خصرها ويقول:نامي
وبالفعل تغلق تمارا عينها لكي تنام فهي متعبه بشده ولا تستطيع ان تتحمل ان تنطق حرف واحد وتنام تمارا بسرعه كبيره وينظر اليها همام ويقبل جبهتها وينظر الي سطح الغرفه وهو لا يعلم ماذا يفعل معها الآن بالفعل
يدخل ضاحي الغرفه ويري اميره تمسك الملابس وتضعهم في الخزانه وتنظر اليه اميره وتنظر بعيد عنه ليقول ضاحي:ايه وشي وحش للدرجة انك معايزش تشوفي جدامك
تنظر اليه اميره وتقول:جوزي وابو عيالي وعايزه نشوفك في كل وجت يا ضاحي وعايزه لما نجوم بالليل نلاجيك نايم جاري مش تروح لالله اعلم لايه
يحمحم ضاحي بعد حديثها ويتعرف بالفعل بأنه اعجبه ويقول: كنت في الأرض هنزجيها
تبتسم اميره وتقول:روح اتسبح اكيد تعبان انا هننزل نجيبلك وكل عشان تنام وترتاح
وكادت ان تذهب الي الأسفل بالفعل لكن يمسك ضاحي يدها ويقول:لاه مجعنش بس عايز ننام انتي واركي حاجه دلوك
قال هذا لكي يعلم هل سوف ترفضه الان ام يفعل ما يشاء فهو يخشي الرفض بشده وتبتسم اميره وتقول:لاه العيال مع زينه وانا وهي مخلصين كل حاجه
يسحبها ضاحي اليه ويقول قبل ان يهجم علي شفتيها:زين زين جوي
ويهجم علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو لاول مره بحياته يشعر بأنه يشتاق اليها ولا تعلم ماذا تفعل اميره بهذه اللحظه لتضع يدها علي ذراعه ولم تفعل شئ آخر ويمسكها ضاحي ويضعها علي السرير وينزع ملابسه بحراره شديده وتنظر اليه اميره ويبدا ضاحي ان ينتزع ملابسها هي الاخري ويهبط فوقها يقبل شفتيها بقوه وتقول اميره بصوت يكاد ان يظهر:ضاحي انت تعبان
ضاحي بوقاحه شديده:ما انتي هتريحني
نهي حديثه ويهجم عليها بقوه وحراره شديده ولا تتحدث معه اميره بعد حديثه فهي تنفذ نصائح وحديث تمارا علي امل ان يكون كما تريد
في منتصف الليل او لنقول الساعه تخطط الثالثه تفتح تمارا عينيها وتنظر الي همام الذي ينام وتتذكر كل ما فعله بها الي الآن تتذكر قسوته وجبروته معها تتذكر محاولاتها التي بائت بالفشل دائما تتذكر ما فعله بوالدها وأخيرا تتذكر صفعته اليها امام الجميع دون ان تفرق معه تنزل دموع تمارا بغزاره شديده ويفيق صوت بداخلها يقول:ايه يا تمارا هتعيشي طول عمرك مع واحد زي ده همام عمره ما كان معاكي كويس همام علي طول بيتعامل معاكي علي حسب مزاجه وكيفه هتعيشي معاه طول عمرك علشان تنفذي الاومر وبس
وتنظر تمارا أمامها وتغضب من شخصيتها وحالها بشده وتنظر الي همام وتنهض ببطئ شديد لكي لا يشعر بها وتنظر اليه وتسير علي اطرف أصباعها وتذهب الي الخزانه تخرج منها شال كبير لهمام وتضعه علي راسها وتذهب الي الخارج ببطئ وتترك الباب مفتوح لكي لا تغلقه ويشعر بها همام وتنظر الي هذا المنزل بعد ان نزلت وتنظر الي غرفة فاطمه وتغلق عينيها بقوه وتقول: لو روحت قولتلك دلوقتي هتروحي تقوليله يا داده انتي دلوقتي مبقتيش الست اللي ربيتني انتي دلوقتي بتدوري علي مع مين مصلحتك وتمشي عليها
نهت حديثها وتمسح دموعها وتذهب الي الخارج وكانت ان تخرج من هذا الباب الحديدي لكن تري بالتي تمسكها بقوه وتقول:تمارا انتي رايحه فين دلوقتي
تنظر اليها تمارا وتتصدم وهي تراها فاطمه لتحاول ان تسحب يدها منها لكن لم تتركها فاطمه وتقول بغضب:انتي رايحه فين يا تمارا قولي رايحه فين دلوقتي
تسحب تمارا يدها منها بعنف وتقول بغضب شديد:رايحه في داهيه محدش لي دعوه بيا بعد كده اروح في المكان اللي انا عايزه
تنفخ فاطمه بقوه وتقول:تعالي يا بنتي تعالي يا حبيبتي ربنا يهديكي
وكادت ان تمسك يدها مره اخري لكن تسحب تمارا يدخا بعنف وتقول بغضب أشد:انا مش هعيش علي مزاجكم يا داده انا مش هقبل اعيش مع همام ولا في البيت ده تاني بعد كده همام السبب في موت بابا سيبني امشي بقي
وكادت ان تذهب لكن تمسكها فاطمه بقوه وتقول: ابوكي ميستهلش تضيعي حياتك علشانه يا حبيبتي والله ابوكي ميستهلش تعملي كل ده وتضحي بجوزك علشان كمال مات ومش هرجع تاني كفايه اللي بتعملي بقي
تمارا بصوت عالي:دلوقتي كمال بقي وحش وميستلهش يا داده مش ده نفسه كمال اللي عمرك ما رضيتي تسيبي بيته ولا تروحي تشتغلي عند غيره طالما هو وحش اوي كده قعدتي ليييه في بيته كل ده
فاطمه وهي تضع يدها علي وجهها: والله قعدت وفضلت ساكته طول عمري علشانك انتي يا تمارا كنت خايفه يحصلك حاجه واعيش بالندم طول عمري خوفت اسيبك تضيعي بسبب كمال
لا تستوعب تمارا حديثها لتقول بغضب شديد:اضيع بسبب مين يا ست انتي مش ملاحظه ان اللي بتتكلمي عليه ده ابويا انتي بتقولي ايه
تبكي فاطمه وتقول: علشان ده ابوكي بقولك كفايه يا تمارا يلا وارجعي زي ما كنتي
تغضب تمارا منها أكثر وتقول:ملكيش دعوه بيا واللي يتكلم علي بابا بطريقتك دي مش عايزاه في حياتي انا مش عايزكم سبوني بققققققققققي
نهت حديثها بصراخ وتمسكها فاطمه بقوه وتقول بغضب شديد:متفكريش كتير في الموضوع ده يا تمارا والله كمال ميستهلش تخسري كل اللي في حياتك علشانه ابوكي مش الملاك وكلنا شيطانين هو مش ملاك يا تمارا
تمارا بصراخ عالي:حتي لو مش ملاك بس كان بيحبني وعمري ما شوفت منه حاجه وحشه باب
قطعتها فاطمه وهي تقول بصراخ اعلي هز قلب تمارا:ابوكي ده قتل امك وكان هيقتلك لو فضلتي معاه يا تمارا