تحميل رواية «غول الصعيد» PDF
بقلم بيري الصياد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يوجد عدد كبير من السيارات صفآ خلف الآخر ويسيرون بسرعه كبيره في هذه الصحراء وكان الغبار القوي بترقص في الهواء يقفون السيارات التي لا نعلم عددها بسرعه كبيره ويبقبي الصمت يعلو المكان كالصلاة وكانوا الجميع في صمت مريب وكأنه جند بنتظار إشارة الحرب من بين السياره يتفتح نافذه من سيارة سواده كسواد الليل ويظهر لنا هذا الغول وهو ينظر امامه بجمود مميت حقا وينظر الي الساعه ويأتي اليه شاب في عمره الثالث والثلاثون تقريبا ويقول.ايه يا غول هتصبر كتير يشير اليه هذا الغول ويعود بظهره للخلف قليلا ويقول ببرود م...
رواية غول الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بيري الصياد
البارت الحادي عشر من غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ
لتنهض تمارا بسرعه وخوف شديد ويبقي همام يقترب منها وهي تعود الي الخلف كطفله بريئة ترتعب من وحش امامها حتي اصطدم ظهرها بالحائط بقوه لتنظر اليه وهي تكاد تظهر فهي قصيره بشده ولا تصل اكتافه من الأساس ارتعشت شفتيها ولم تتجرأ ان تتحدث أمامه
ينظر اليها همام قليلاً ويبتعد عنها لتشهق تمارا بقوه وكأنها كانت لا تتنفس منذ زمن وينظر إليها همام وينزع عنه العباية ويرميها علي الارض باهمال لتبتلع تمارا ريقها بصعوبه وهي تنظر اليه وتقول: هو انت فاكر اني هسمحلك تقرب مني ولا تلمسني يا همام
ينظر إليها همام ويبتسم بجمود ويقول:وانتي مفكره اني لو عايز اجرب منك هتجدري تمنعيني يا بت الشناوي
اومأت له تمارا وقالت بشجاعه مزيفه: ايوه هقدر امنعك عادي
يبتسم همام وهو يعشق التحدي ليقترب منها وتعود تمارا بسرعه كبيره الي الخلف وتقول:اوعى تقربلي يا همام والله اقتل نفسي قبل ما تع ااااااه
صرخت تمارا بقوه بعد أن سحبها همام بقوه كبيره إليه وتنظر تمارا اليه برعب شديد وشفتيها ترتجف بشده وينظر اليها همام ويقول: و دلوج هتجدري تمنعني يا بت الشناوي
تمارا بشبه بكاء:اعتبرني زي بنتك وسيبني يا عمو بليز انا مش عايزك تقرب مني
ينظر إليها همام وهو حقا لا يستطيع أن يفهم هذه الشخصية فهي كانت تمثل القوه منذ قليل والآن لم تستطيع أن تصمد أمامه ويقول همام بجمود شديد:مهجربش منك علشان مهحبش اني اجرب من بت الشناوي
تنظر اليه تمارا قليلا ولا تستطيع ان تتحدث ويتركها همام بعنف ويذهب إلى قفص يوجد ويخرج حمامه وينظر إلى هذه الفتاه ويمسك خنجر ويمسك الحمامه من رأسها ويذبحها بعنف شديد قبل أن يسمي عليها لتشهق تمارا شهقة قوية بشده وتتهز برعب شديد من فعلته
مزيج من الخوف والدهشة تشعر بهم لهذا الرجل لاول مره بحياتها وينظر اليها الغول بسخرية شديده ويقول.ايه البيه ابوكي مكنش يجتل في الناس جدمك ياك
تصدم تمارا بشده من حديثه وتقول بصوت عالي:انت بتقول ايه بابا عمره ما يقتل بابا دكتور محترم بيحافظ علي أرواح الناس ملهوش في الش ااااااااااااااااه
تصرخ تمارا بأعلى صوتها بعد ان لم يعد يتحمل همام ويصفعها بقوه كبيره لتقع علي السرير بقوه وتنظر اليه ودموعها تنزل بغزاره شديده ويقترب همام منها بشده ويمسكها من شعرها يرفعها اليه ويقول بنبره افزعتها واخافتها بشده:اوعاكي تجيبي سيرة ابوكي بشكل ده جدامي تاني ابوكي جاتل وببستغل انه دكتور علشان يجتل من غير ما حد يتهمه بحاجه ابوكي كان دكتور محترم ودخل يعمل عمليه لابوي خد شوية فلوس وجتل ابوي في اوضة العمليات واني هاخد حج ابوي منكم يا بت الشناوي وهزل ابوكي وبعد اكده هجتله هجتله ومش هخلي يعيش اكتر من أكده
تنفزع تمارا علي والدها بشده ولا تفهم ولم تستوعب ماذا يقول هذا الغول الآن ويرميها همام علي السرير ويأخذ هذا المنديل الابيض ويأخذ نقطتين من دماء الحمامه ويرميها علي تمارا التي صرخت بأعلى صوتها وركضت بعيد عنها بفزع شديد وينظر إليها همام ويرمي هذا المنديل علي السرير ويقول:جهزيلي الحمام فضي
تمارا باستغراب وعدم فهم ومازالت الخضه تظهر عليها:هو الحمام بيتجهز ازاي
همام بصوت عالي:انتي مهتعرفيش حاجه في الدنيا خالص
تنفي تمارا وتقول:اعرف كل حاجه بس انت اللي بتقول كلام غريب اوي
ينظر اليها همام ويمسح علي وجهه بغضب يحاول ان يهدئ قليلاً وينزع (هذه الجلبية) لتفزع تمارا وتعود إلى الخلف بسرعه وتقول:انت هتعمل ايه
يرمي همام عليها الجلبيه ويقول:سدي يا بت معايزش اسمع حسك تاني
انهي حديثه ويذهب إلى الحمام وتنظر خلفه تمارا وهي تمسك هذه (الجلبيه) وتشعر بقلبها يدق وكأنه طبول حرب يدق بعنف شديد وهي تشم رائحته وتشعر بأنه قريب منها
تنظر تمارا الي (الجلبيه) وتبلع ريقها بصعوبه شديده وترميها علي السرير بسرعه وتقول وهي تضع يدها مكان قلبها: في ايه اهدى يخربيتك هتفضحنا مالك
انهت حديثها وهي لا تعلم ماذا يحدث بها وما هو سبب دق قلبها بهذه الطريقه وتنظر أمامها وهي لا تفهم ولا تعرف شئ وترى همام يخرج من الحمام وهو عاري تماماً لا يستره شيء لتصرخ تمارا بأعلى صوتها وتلف بسرعه كبيره
ينظر إليها همام بغضب اعمي ويذهب يسحبها اليه بعنف شديد ويقول وهو يمسكها بقوه من فكها:انا مش جولت مسمعش حسك هتصرخي كيف المخبوله اكده لييييييه
تخاف تمارا منه بشده وتقول:عمو عيب اللي بتعمله ده انت ليه طالع كده متعرفش اني معاك في الأوضة مينفعش تطلع كده
همام بصوت عالي وهو يغضب منها بشده:تصرخي اكده علشان السبب ده يا بت الكلب انتي مفكره حالك اييييييه وفيييين علشان تعملي تصرفاتك دي
ترتعب تمارا من صوته وجبروته وتقول بصوت متقطع: ممكن تسيبني امشي
ينظر إليها همام ويرميها علي السرير ويقول: مفيش مشيه وخلي في علمك انك من انهارده مرتي والنفس اللي هيطلع منك هيطلع بكيفي وعلمي انا مفيش خطوه واحده تتحركيها من غير اذني فاهممممه
تفزع تمارا من صوته وتنظر بعيد عنه بخجل شديد وهي تكاد ان تموت من شكله أمامه الآن وينظر اليها همام ويفهم ما بها ويبتسم بسخريه شديده ويذهب لكي يرتدي ملابسه وبالفعل يرتدي ملابسه ويقول:اوعاكي تتحركي من أهنه لحد ما ارجع
اومأت له تمارا لكي يتركها ويذهب وبالفعل يذهب همام الي الخارج وتنظر خلفه تمارا وهي مازالت مصدومه من ما رأته الان فهو خرج أمامها دون خجل بهذا الشكل ولا تستوعب تمارا ما حدث إليها الآن ولا تستطيع ان تدرك شئ
ينزل همام علي الدرج بهيبته المعتادة وكان ان يذهب الي الخارج لكن يسمع من تقول بوقاحه شديده:طلعت بنت بنوت ولا ملعوب فيها يا ولد ولدي
يلف همام وينظر الي جدته التي قالت هذا الحديث ويقول بجمود شديد:اطلعي شوفي بنفسك يا جده
تقترب حلميه منه وتقول بغضب شديد:واطلع ليه يا همام البت دي متفرجش معايا في حاجه كل اللي يفرج معايا دلوج انت يا ولدي دخلت علي بت كمال ليييه يا همااااام مكفكش اللي حوصل فينا من ورا ابوها رايح تدخل عليها علشان تجيب عيال منيك وتكسر عينك ومتجدرش تعملها ولا تعمل لابوها حاجه
يرفع همام رأسه بكبرياء وجبروت ويقول: ولو جابت عيال عمرها ما تجدر ولا اتخلج لسه اللي يكسر عيني يا جده اوعاكي انتي تنسي انا مين وسبب وجود البت دي أهنه
حليمة وهي تحاول أن تجعل صوتها منخفض لاجل ان لا يغضب عليها همام:كويس أنك فاكر سبب وجود البت دي اهنه يا زين الرجال اني سبتك تتجوزها ومتكلمش علشان تعرف تاخد حجك وحج ابوك منيها مش علشان تدخل عليها وتعيش حياتك مع بت جاتل ابوك
همام بجمود شديد: مكنش ينفع اسيبها بت بنوت بعد ما اتجوزها يا جده كان لازم اعرف اذا هي ومصطفي كانوا عايشين في الحرام ولا لسه
حليمة بتسأل:وطلعت ايه
يبتسم همام ببرود ويقول بثقة لا يعلم من أين أتت: طلعت لسه بت بنوت يا جده واكده اتاكدت واجدر اكمل عادي
انهي حديثه ويذهب من أمامها وتنظر خلفه حلميه وتقول بداخلها: خايفه يحن جلبك عليها يا زين الرجال خايفه جوي وحاسك معايزش البت دي علشان تاخد حج ابوك يا همام في حاجه جواك متغيره يا ولدي
تنهت حديثها وهي تتقن هذا الحديث فهي أكثر واحده في الدنيا تفهم همام وتفهم مشاعره وكل ما يحدث به ولا تلاحظ هذه السيده التي تراقب وتسمع كل كلمه خرجت الآن وتنظر هذه السيده التي تدعى عفاف أمامها وتقول:يعني تمارا بت كمال الشناوي
وتفكر عفاف قليلاً وتبتسم بخبث وشر شديد وتنظر الي حليمه التي ذهبت الي غرفتها وتقول عفاف:اكده هخليكي انتي اللي تجتليها بيدك يا عمتي ومهخليش البت دي تجيب الواد اللي هيروث ده كله
انهت حديثها وهي تفكر بالذي سوف تفعله لأجل أن تتخلص من تمارا ولا تجعلها تنجب أطفال لهمام لكي اولاد ضاحي يورثون كل شئ فماذا سوف تفعل هذه السيده وهل سوف تنجح في هذا ام ماذا تفعل
كانت تتسطح وهي تفكر بحياتها وتفكر بأولادها ولا تستطيع أن تنام براحه وتتنهد بقوه كبيره وتنظر إلى أولادها وتقول في داخلها:هروح اشوف ضاحي في البيت ولا راح للرجصات
انهت حديثها باشمئزاز شديد من هذا ضاحي وأفعاله وتنهض بالفعل وهي تريد ان تعلم ماذا يفعل ضاحي الآن فهو بالنهاية زوجها ووالد اولادها وتذهب الي الغرفه ولا ترى ضاحي بها لتتنهد بقوه كبيره وتقول: زي العاده يا ضاحي عمرك ما هتتغير
وكانت ان تذهب إلى الخارج لكن ترى ضاحي يدخل الغرفه وهو بغير وعيه تماماً وكان ان يقع لكن تركض اليه اميره وتسنده وينظر إليها ضاحي ويقول بعدم وعي:اوعي يا بت معايزكيش تجربي مني اكده
تغضب اميره بشده وتضربه علي كتفه بقوه وتقول:أسند حالك ومهجربش منك خالص يا ضاحي بس بحالتك دي هتجع
يسحبها ضاحي اليه بقوه كبيره ويقول:وايه يعني سبيني اجع افرج معاكي في ايه اني
تنظر اليه اميره وتقول:بعد عني يا ضاحي وتعالى علشان تنام
أنهت حديثها وهي تسنده لكي تجعله يذهب الي السرير وكانت أن تجعله يتسطح لكن يسحبها ضاحي معه لتقع اميره علي بقوه وتنظر اليه بغضب شديد وتقول:ايه اللي هتعمله ده
يسحبها ضاحي اليه أكثر ويقول:عايزك دلوج يا اميره
تنظر اليها اميره باستغراب وغيظ شديد وتقول:عايزني ايه اصلب طولك الاول يا ضاحي
يدفشها ضاحي علي السرير ويبدأ ان ينزع ملابسه ويقول:ملكيش صالح اني جولت عايزك دلوج يبجي تكتمي ومسمعش صوتك لحد ما اخلص يا اميره
تنظر اليه اميره وتتنهد بتعب شديد منه وهي لا تعلم ماذا تفعل لأجل أن يتغير ضاحي معها وتراه ينزع ملابسها عنها بعنف ونفاذ صبر لتساعده لكي لا يعنفها وتقول:براحه يا ضاحي مش اكده
ينظر اليها ضاحي بعدم واعي وعينيه تغلق وتفتح غصب عنه لكنه يصمد لكي يفعل ما يريده الآن وينزع ملابسه اميره عنها بالكامل ويهجم ضاحي عليها بغباء وعنف شديد يألم اميره ويجعلها لم تتحمله لكنها لا تستطيع أن ترفضه لاجل ان لا تحمل ذنب الآن لكن اميره بالفعل لا تتحمل كل ما يفعله ضاحي معها
في صباح يوم جديد يدخل همام الغرفة ويرى تمارا تنام بعمق شديد علي السرير ليقترب منها بشده وينظر لوجهها وملامحها البريئة ويجلس أمامها ويقول في داخله:عايز اجتلك يا بت الشناوي نفسي اخلص منك انتي وابوكي ومصطفي مره واحده علشان ارتاح واخد حج ابوي بس كيف اعمل أكده جبل ما اخلي ابوكي يندم على اللي عمله مع ابوي
يسمع همام صوت بداخله وهو يقول إليه بأن لماذا يأخذ هذه الصغيره بذنب والدها ويسأل حاله سؤال واحد من أين أتقن بأن هذه الفتاة مازالت عذراء ولماذا فعل كل هذا ومن أين أتت إليه الثقه بهذا الشئ لينظر الي شكلها ويبتسم بسخرية شديده ويقول بداخله:بت هبله زي دي مهتعرفش حاجه في الدنيا يا غول ومصطفى اهبل منها أنه يعمل فيها حاجه وهيخاف من كمال وخصوصاً وهو عارف مين هو كمال زين
انهي حديثه وهو يتقن بأنه فعل هذا من أجل هذا التفكير وعلم بأن تمارا لم تفعل هذا بحياتها فهي اقل من ان تكون بهذه الشخصيه
ينظر اليها همام وكان أن يذهب لكن يسمعها تتمتم وهي تقول بعدم وعي وصوت متقطع:م...ماما وح. شت. يني م اما اطلعي من العمليات بس رع ه ان ا ه فض ل مس تن يا كي هن ا ل. حد ما تطلعي (ماما وحشتيني ماما اطلعي من العمليات بسرعه انا هفضل مستنياكي هنا لحد ما تطلعي)
ينظر اليها همام بسرعه بعد جملتها هذه وينهض سريعا وينظر اليها بشرود شديد وينظر أمامه وهو يفكر بعدة أشياء وينظر إلى تمارا التي تنزل دموعها بغزاره شديده دون وعي منها ليقول في داخله:معجول كمال يجتل مراته كمان
انهي حديثه بتفكير شديد وهو لا يستوعب بأن كمال من الممكن ان يفعل هذا أيضا لكن يبتسم بسخريه وجمود شديد ويقول:ليه لا ما تكونش اجرب منه من اللي جتلهم جبل اكده كمال مستعد يجتل ايي حد بس علشان شغله يمشي
وينظر إلى تمارا التي مازالت تنزل دموعها ليمسكها بقوه من ذراعها ويقول بصوت افزع هذه المسكينه بشده:جوممممممي يااااااا بتتتتتتتتتت
تفزع تمارا وتنهض بسرعه كبيره وتقول وهي تلف حول حاله:في ايه أمريكا ضربت نووي ولا ايه لا عايزه اجيب عربية يا بشر حرا
قطع حديثها همام الذي سحبها بقوه كبيره وقال بصوت عالي:اييه في اييه يا بت
تفزع تمارا من صوته وتقول بشبه بكاء: نفسي اجيب عربية احلامي يا عمو
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول: انتي مخوته يا بت
تنفي تمارا وتقول:ده انا قمر
ينظر اليها همام قليلا ويتركها ويذهب إلى الحمام قبل ان يقتلها الآن وتنظر خلفه تمارا وتقول باستغراب:هو عمو ماله يلا مليش دعوه هروح اشوف زينه علشان عايزه اغير هدومي دي
تنهت حديثها وتذهب إلى الخارج ومن أن خرجت تسمع صوت بكاء طفله لتركض الي الغرفه الذي يأتي منها الصوت وترى طفله تجلس علي السرير وهي تبكي بعنف شديد لتذهب اليها تمارا وتحملها بسرعه وتقول:بس يا حبيبي بس يا ماما في ايه ليه كل العياط ده
تبكي الطفله بعنف شديد لتنزل دموع تمارا غصب عنها وتضم الطفله إلى أحضانها وتقول: متعيطيش يا كميله علشان خاطري متعيطيش كده
وتبكي تمارا مع الطفله التي لا تصمت وتذهب تمارا في الغرفه لكي تصمت الصغيره ودموعها تنزل غصب عنها ويسمع همام الذي خرج من الغرفه صوت بكائها وبكاء الطفله ليذهب إلى الغرفه وينظر الي تمارا التي تبكي علي بكاء الصغيره ليرفع حاجبه ويراها تضم الصغيره لاحضانها بقوه لينظر الي صدرها بوقاحه ويسمعها تقول:انتي بتعيطي علشان عايزه ماما صح
وتصمت تمارا وتخرج الصغيره من احضانها ومازالت عيون همام علي صدرها وهو يفكر بتفكير لا احد يتوقعه ولا يفهمه وتقول تمارا الي الصغيره ودموعها تنزل بغزاره شديده:وانا كمان عايزه ماما تعرفي هي سابتني من زمان بس انا كان معايا داده فاطمه كانت حلوه وانا بحبها اوي هي كانت زي ماما
تصمت الصغيره وتلعب بشعر تمارا وتضحك تمارا بدموع وتمسح دموعها وتأخذ الصغيره الي الالعاب وتبدأ ان تلعب معها وهي لا تنتبه إلى همام الذي ينظر اليها بنظره غريبه بشده نظره لا احد يفهمها وحتى هو لا يفهم لماذا شفق علي هذه الفتاه لكن يفكر اذا كمال الذي قتل والدة تمارا كما هو يتوقع سوف تكن تمارا سلاحه القوي الذي يجعله يقتل كمال بطريقته يفكر همام بأن اذا تمارا علمت بأن كمال من قتل والدتها سوف تقتله بتأكد ينظر إليها وهي تلعب مع الصغيره ويبتسم بجمود شديد وهو يرى الصغيره تلعب معها باستمتاع وراحة واضحه عليها
يذهب همام الي الأسفل وهو يفكر بالذي سوف يفعله بعد الآن وما هي الطريقه الذي يجب عليه ان يعامل تمارا بها بعد اليوم
كانت اميره تنظر الي ضاحي الذي ينام علي بطنه ودموعها تنزل بغزاره شديده لا يعجبها وضعها معه ولا تستطيع ان تصمت أكثر من ذلك تشعر به يحرك جفونه لتمثل النوم بسرعه ويفتح ضاحي عينيه بالفعل ويعود يغلقها وهو يشعر بوجع شديد برأسه ويعود يفتح عينيه مره أخرى وينظر الي اميره ليقول باشمئزاز بعد ان علم ماذا فعل معها:كان لازم اعمل اكده مع دي ما كان في بنات كتير جدامي ناجص جرف اني
تفتح اميره عينيها وتنظر اليه بصدمه بعد حديثه وتقول بصراخ عالي:انت ايييه ياخي هتعمل فيا اكده ليه اني عملتلك ايه لكل ده وانت اللي معايزش اللي عملته وجرفان مني ده انا اللي جرفت منك ومن اللي عملته يا ضاحي ومطيجاش حالي من وراك
ضاحي بغضب شديد: يبجي خلتيني اجرب منك ليه اصلا يا اميره ولا هو كان علي هواكي علشان اكده اتمديتي وخلتيني اعمل اللي عملته
تنظر اليه اميره بعدم تصديق من حديثه هذا وهي لا تعلم ماذا تفعل مع هذا الرجل وتقول:حاولت ابعدك عني بس انت مكنتش راضي تسيبني يا ضاحي كان المفروض اجتلك ولا اعمل ايه
بنهض ضاحي ويقول:بعد أكده متجيش أهنه وانا بالحاله دي علشان معملش اللي عملته تاني
تنهض اميره وتقول بصراخ عالي:انت راجل مخوت ومفكش عجل يا ضاحي
كان ضاحي أن يتحدث ويغضب عليها لكن تقول اميره وهي تأخذ ملابس إليها وترتديها لكي تذهب من امام هذا الرجل:انا مهجيش الاوضه دي تاني وهخلي زينه تاخد كل خلجاتي من اهنه معايزش اجعد معاك في اوضه واحده تاني بكفايه اللي عملته فيا لحد دلوج
ضاحي بسخريه:واني المفروض دلوج ابوس يدك علشان تجعدي اهنه مش اكده غوري عملتي فيا جميل عمري ما هنساه ليكي
نهي حديثه ويذهب الي الحمام وتنظر اميره خلفه باشمئزاز وغضب شديد منه وترتدي ملابسها وتذهب الي الخارج وهي تختنق من وجودها بهذه الغرفه بالفعل ولا تريد ان تكون بها اكثر من ذلك فماذا سوف يحدث بعلاقة هذه الفتاه وإلى أين تسير بهذا الطري
في القاهرة كان يصرخ مصطفى وهو يقول:انت ازاااااااااااااااااااااااي تسيبها ليه يا كماااااااااااااال ازاااااااااااااااااااااااي تعممممممممممممممل كددددددددددددددده
ينظر اليه كمال ويقول:اهدي شويه يا مصطفى
يغضب مصطفي اكتر منه ويقول بصراخ وجنون شديد:ايييببييبيييه البروووووووود الللللللللللي انننننننننننننت في ددددددده اللي راحت دي بنتتك يا كمممممممممممال شكلك نسيت ده
ينظر اليه كمال ويذهب الي الاعلى دون ان ينطق بكلمه واحده وتنظر خلفه فاطمه بغضب شديد من كل ما يفعله هذا الرجل وينظر مصطفي أمامه ويقول:لا لا مش هسيب تمارا هناك مش هسيبها لوحدها لا
ويمسك هذا السلاح وينظر اليه ويسند علي هذه العصا وينهض ويقول بعزم وقوة:انا هروح اجيب تمارا من الوسخ اللي اسمه همام ولو وقف قدمي هقتله
انهي حديثه وهو ينظر إلى هذا السلاح الذي سوف يقتل به همام و
( انا خوفت عليك مش منك يا صاصا ياخويا 😂🙂
رواية غول الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بيري الصياد
البارت الثاني عشر من غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ
تدخل الغرفه وتنظر إلى ابنتها التي تلعب مع تمارا وهي تضحك بطفوليه وبراءة لتبتسم بتصنع وتقول وهي تذهب إليهم:تعبتك معاها اكيد
تنظر تمارا إلى اميره التي قالت هذه الجمله وترى الصغيره تمد يدها إلى والدتها وهي تريد ان تذهب إليها لتقول تمارا بغيظ شديد:انتي واطيه يا بنت مش كنتي معايا مبسوطه اول ما جت مامتك بعتيني علي طول كده
تضحك اميره عليها بخفه وتحمل ابنتها وتجلس بجانب تمارا وتقول وهي تنظر الي ابنتها:اكده يا هاجر تتعبي مرت عمك
تستغرب تمارا جملة (مرت عمك) لكن تتذكر بأنها هي المقصودة فهي زوجة همام بالفعل الآن تتنهد بقوه كبيره وتنظر إليها اميره وتستغرب بشده من وجودها بهذه الغرفه الآن وايضا ترى بأنها مازالت بملابسها لتقول:هو انتوا مدخلوش
تشهق تمارا من حديثها وتقول بغضب تحاول تخفي خجلها به: انتي بتقولي ايه عيب كده
تبتسم اميره عليها وتقول:مجصديش حاجه والله انا بس استغربت انك لسه بخلجاتك دول وانتي عروسه مينفعش تكوني أكده
تمارا بغيظ شديد: ما انا معنديش هدوم هنا ومعنديش حاجه ألبسها اعمل ايه دلوقتي
تنظر اميره الي الصغيره هاجر وتقول:البت هتنام اهه وهجوم اجبلك كل اللي انتي عايزه بس جوليلي عم همام مدخلش صوح
قالت حديثها بفضول وتسأل لتنهض تمارا بسرعه وخجل وتقول:انا هستناكي في الاوضه تجيبيلي هدوم علشان اخد دوش
انهت حديثها وتركض الي غرفة همام بالفعل وتنظر خلفها اميره وتضحك بخفه عليها وتقول:والله مجنونه يا تمارا
تدخل فاطمه الغرفه دون ان تدق علي الباب وتقول بصراخ عالي:انت ازاي تسيب تمارا كده يا كمااااال ليييه تعمل كده
ينظر كمال إليها ويقول بغضب شديد وصوت عالي أيضا: همام كان هيقتلنا احنا التلاته عايزاني اعمل ايه يا فاطمه
فاطمه بغضب شديد:تسيبها وانت عارف انه هينتقم فيك بيها هي يا كمال مش كده ايه اللي انت عملته في بنتي ده انت ازااااي ابوهههها وكنت عامل انك بتحبها بطريقه دي
يمسكها كمال من ذراعها ويقول بصوت عالي:علشان انا بحبها فعلاً يا فاطمه تمارا بنتي اللي مليش غيرها وهي كل حياتي
فاطمه بسخرية شديده: وعلشان هي كل حياتك رميتها لهمام من قبل ما يعمل فيك حاجه يا كمال ضحيت ببنتك وسلمتها لهمام أحسن ما يقتلك ده اللي انت فكرت في مش كده
ينظر إليها كمال قليلا ويتركها ويجلس علي الكرسي وهو لا يعلم ماذا فعل بابنته بالفعل لكن بوقتها لم يرى حل اخر لكي يفعله ويغلق كمال عينيه بقوه لتقول فاطمه بقوه كبيره توجد بداخلها:انت عمرك ما هتنجح في علاقه في حياتك يا كمال كل علاقاتك فاشله اذا زمان ولا دلوقتي فالح بس تحط حجج فاضيه تعلق عليها فشلك أنت لا كنت زوج ولا هتكون اب كويس يا كمال زمان كنت سبب في موت مراتك وانهارده هتكون سبب في موت بنتك بس الا تمارا يا كمال انا هروح وابوس علي رجل همام علشان يسيب تمارا ولو فيها موتي مش هرجع من غير بنتي خليك انت هنا واحد ضعيف ميقدرش يعمل حاجه في حياته غير انه يكون سبب في موت اللي حواله انا رايحه لبنتي
وكادت أن تذهب لكن يقول كمال بصوت عالي:هتروحي فين يا عبيطة انتي مينفعش تروحي لهمام برجلك كفايه تمارا اللي معرفش هقدر ارجعها ولا لا
تنظر اليه فاطمه باشمئزاز وتقول:خليك هنا بخبتك يا كمال انا مش هفضل قاعده وحاطه ايدي علي خدي زيك كده ولو منعتني هروح ابلغ عنك واللي يحصل يحصل اللي خلاني ساكته عنك هي تمارا وتمارا مش موجوده مش هسكت علي ايي حاجه يا كمال انا رايحه لتمارا
انهت حديثها وتذهب الي الخارج وينظر خلفها كمال بغضب شديد وينظر أمامه وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن لكي يجعل تمارا تعود اليه مره اخرى فما هي الأسرار التي توجد بداخل هذا المنزل وهل سوف تكون سبب من أسباب دمار تمارا ام ماذا يحدث بها (توقعتك بسرعه يا وليه منك ليها)
وبعد قليل كانت تمارا تجلس علي السرير وهي تفكر بالذي فعله بها والدها ولا تعلم لماذا تركها بهذه الطريقه ولم يتمسك بها إكتر فهو كسرها وكسر ثقتها به تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وهي تفكر بكل هذا وتقول بدموع:داده فاطمه وحشتني اوي انا نفسي اشوفها اوي
انهت حديثها وهي تبكي بقوه كبيره وتمسك هذه الوساده وتضمها إلى احضانها بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا تفعل وماذا يحدث بها وتسمع صوت دق علي الباب لترمي الوساده وتمسح دموعها سريعا وتقول بصوت جاهدت أن يظهر طبيعي:ادخل
تفتح اميره الباب وتنظر الي تمارا وتغلق الباب خلفها وكانت ان تتحدث لكن ترى الحمامه الذي ذبحها همام في الأمس لتفتح عينيها علي وسعهم وهي تنظر الي تمارا وتبلع ريقها وتفهم بأن همام لا يريد ان يقترب من هذه الفتاه وتذهب تأخذ هذه الحمامه لتفزع تمارا وهي لم تكن تأخذ بالها منها وتذهب اميره تدخل هذه البلكون وترمي الحمامه علي ابعد يدها وتدخل وتغلق الباب وتنظر الي تمارا التي تنظر اليها بصدمه وتقول: انتي مسكتي البتاعه دي ازاي كده
تبتسم اميره وتقول:عمتي هتطلع بعد شويه ومينفعش تشوفها اهنه
تمارا بغيظ شديد: وهتطلع ليه انا مش بحبها ولا بحب تيتا حلميه دول بحسهم وحشين
تشهق اميره وتنظر إليها وتضحك بخفه وتقول: لا مهينفعش كلامك ده يا تمارا هيكلوكي يا بت والله ومفيش واحده فيهم هترحمك
تجلس تمارا بحزن تحاول تخفي وتقول:هيكلوني علشان بقول الحق
تفهمها اميره وتفهم مشاعرها بشده الآن وتضع يدها على كتفها وتقول:بكره هتتعودي وهتاخدى مناعة منهم يا تمارا وبعدين يا بت ده انتي هتعفرتيهم من غير ما تعملي حاجه امال لو عملتي هيعملوا ايه
تنظر اليها تمارا وتقول بغيظ شديد:هما اللي مجانين معرفش مالهم ومالي يا اميره
كادت اميره أن تتحدث لكن يسمعون دق علي الباب لتقول تمارا بهمس إلى اميره:هو ممكن يكون عمو
تضحك اميره بقوه وتقول:مهعرفش هروح افتح
أنهت حديثها وتنهض وتذهب الي الباب وتفتح بالفعل وتراها زينه التي نظرت اليها وقالت بغضب:انتي سيباني شغاله تحت لحالي وجاعده اهنه يا اميره
كادت اميره أن تتحدث لكن تقول تمارا بغيظ شديد:هو انتوا عندكم العصبيه بالورثه ولا ايه صوتك يا حبيبتي احنا مش عايزين صداع دلوقتي
تدخل زينه وتقول:ما بالها انا يا تمارا ياخيتي مهتجدريش علي حد اكده
تلوح تمارا وتقول: يعني هو انا كنت قادره عليكم كده ده انتوا هتقعدوا مع ابو لهب كلكم عيله ظالمه من كبيركم لصغيركم
يصدمون الفتيات من حديثها وتبلع اميره ريقها وتقول:بصي هو الحج بس مينفعش يتجال يا تمارا
تمارا بغضب شديد: انتوا مالكم عاملين كده ليه كل حاجه مينفعش مينفعش لحد ما خليتوهم يكونوا بالقرف اللي هما في دلوقتي انتوا لو كنتوا اتكلمتوا واعترضوا من الاول مكنتوش هتوصلوا لكل اللي انتوا في ده بس ازاي لازم تخلوهم يتمدوا كل ده وفي الاخر عايزني انا اعمل زيكم بس انا لا انا مش هعيش زي ما انتوا عايشين انا مقبلش بكل القوانين والتحكمات اللي انتوا عايشين فيها دول
انهت حديثها وتأخذ الملابس التي اتت بهم اميره وتذهب الي الحمام وتنظر خلفها زينه وتبتسم بحزن شديد وتقول:معاها حج في كل كلمه جالتها
تنظر اليها اميره وتقول:زينه مهينفعش نمشي ورا تمارا دي لسه مهتعرفش امك ولا جدتك علشان أكده هتجول كلامها ده بس لما تعرف همام وجدتك زين عمر ما ده هيكون كلامها
تنظر اليها زينه وتقول:هي مهتجولش ده غير لما تكون عارفه همام وجدتي زين يا اميره تمارا فهمت الناس اهنه كلها وعلشان اكده معجبهاش حالنا واننا مسلمين بطريجه دي وانا هجف معاها في كل اللي هتعمله وكده كده العيله دي مبيطمرش فيهم ومحدش هيجول دي وجفت جدام تمارا علشانا بالعكس هيستضعفونا اكتر واني مهجبلش بضعف يا اميره
أنهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها اميره وتتنهد بقوه كبيره وتقول في داخلها:انتوا عيله اني مهجدرش علي حد فيكم يا زينه
وتذهب اميره ايضا إلى الاسفل لكي ترى ماذا سوف تفعل بعمل المنزل وبعد وقت كانت تنزل تمارا علي الدرج وهي تنظر إلى جميع من يجلسون في الأسفل
تنهض عفاف وتطلق الزغاريد من أن رأتها وتنظر اليها تمارا وهي تشعر بأن هذه السيده مجنونه وليس بعقلها وتذهب اليها عفاف من أن نزلت وتضمها عفاف بقوه وتقول:صباحيه مباركه يا ام العوض
تنظر تمارا أمامها وهي لا تستوعب ماذا تقول هذه السيده الآن ولا تستطيع ان تتحدث وتنظر حلميه الي عفاف بغضب شديد وهي لا تطيق هذه الفكره وتبتعد تمارا عن عفاف وتقول بغيظ:ام عوض ايه انتي بتقولي ايه يا ست انتي
تبتسم عفاف بطيبه مزيفه وتقول:مالك بس يا بتي مين اللي مدايجك
تمارا بتلقائية وغيظ شديد:انتي وجودك نفسه مدايقني وكلامك غريب اوي مش فهماكى
تذهب اميره لتنقذ الموقف وتقول:تمارا تعالي علشان تفطري يا حبيبتي مينفعش تفضلي كده
أنهت حديثها وتسحبها معها إلى المطبخ وتنظر خلفها حلميه بغضب وتنظر إلى عفاف ولا تتحدث بل تنهض وتذهب الي الخارج ويري همام يجلس علي الأريكة وهو يأكل من هذا الشئ ويمص بهذه العود لتذهب حليمه وتقول:حارج دمي وسايبني بناري وجاعد اهنه هتاكل افيوان ولا علي بالك حاجه
ينظر إليها همام ويغلق هذا الكيس الصغير ويقول:علي مهلك يا جده وجوليلي في ايه لكل ده
تجلس حلميه بجانبه وتقول:انت هتعمل ايه بعد ما اتجوزت بت كمال يا زين الرجال ناوي علي ايه يا ولدي معاها
يمص همام بهذه العود وهو ينظر الي حليمه ببرود قاتل ولا يتحدث لتقول حلميه بغضب شديد: همام رد عليا متسبنيش اكده
همام بجمود شديد: مملاحظاش ان صوتك عالي جوي يا جده
تنفخ حلميه وتقول: لولا انك ولدي وحته مني كان زماني جتلتك يا ولد جلبي
يبتسم همام ويعطيها سلاحه ويقول:لو محمد ابراهيم كان راجل اجتليني يا حلميه
تضربه حلميه بغضب شديد علي كتفه وتقول:ملكش صالح بابوي يا همام
يمسك همام يدها ويقول:انتي عايزه ايه دلوك يا جده
ترمي حلميه السلاح وتقول:عايزه اعرف ايه اللي في رأسك يا زين الرجال هتعمل ايه في بت كمال دلوك
ينظر همام أمامه ببرود وغموض شديد وينظر الي حلمية ويقول:وانا من ميته وانا هجول اللي في راسي يا جده اللي في راسي خلي ليا اني
حليمة بغضب مكتوم:فض يا همام وجولي هتعمل ايه في البت دي انا شايفه انك مفكر حالك اتجوزت بجد ونسيت ابوك وتاره
يبتسم همام ويقول:لو نسيت ابوي صوح مكنتش هتجوز بت الشناوي يا جده وانتي ملكيش عندي غير حج ولدك غير اكده ملكيش صالح باللي هعمله
تنهض حليمه وتقول:اني هعرف اني مهعرفش اخد منيك حاجه يا همام وانا غلطانه وبت ميتين كلب علشان جيتلك
انهت حديثها وتذهب الي الخارج ويبتسم همام بجمود ويسمع من يقول:لوح تلج يا راجل هتحرج دم اللي حواليك كلهم وانت جاعد مهتفكرش في حاجه ومن غير مجهود ولا تعب منيك جولي جادر تعمل ده كله كيف
ينظر همام لصاحب الصوت ويرى عيسى ليقول:اسال امك هتجولك كيف
ينفخ عيسى بغضب شديد ويقول:ربنا يسامحك ياخوي انت عريس جديد ولازم تشوف حالك عليا
يبتسم همام بسخريه ويقول:عريس جوي
يبتسم عيسى ويقول:في يدك تكون عريس وفي يدك متكونش بردك
ينظر اليه همام ولا يتحدث ليجلس عيسى أمامه ويقول:دلوك انا جاي علشان أجولك علي كام حاجه يا همام
يهمهم همام دون أن يتحدث ليقول عيسي:اول حاجه الخواجه عايز مية حته اليومين الجايين دول موافج تدي ولا لاه وانا هجول ندي علشان نخف كل اللي عندنا ده في الآخر ما نعرفوش نتصرف فيهم بعيد عن الخواجه دلوج
يفكر همام قليلاً وينظر الي عيسى ويقول:لاه سيبهم دول
عيسى باستغراب وغيظ شديد:هنسيبهم يعملوا ايه يا غول ما تخلينا نفض منيهم انت مضمنش ومعرفش الدنيا فيها ايه
همام بجمود:هنحتاجهم الفتره الجايه يا عيسى سيبهم دلوك وبعدين ابجي اجولك هنعمل بيهم ايه
ينفخ عيسى بقوه ويقول:طب في موضوع تاني عايزك في
يشير إليه همام ويقول:فض معنديش وجت لحاجه
عيسى بتراقب لرد فعله:عايز اتجوز زينه يا غول
همام بغضب شديد:احنا مهنخلصوش من الموضوع ده يا عيسى ولا ايه
عيسى بنفس الغضب:لاه يا همام مهنخلصوش غير لما اتجوزها جوازها لي وبعد اكده نخلص
همام بصوت عالي:هي معايزاش تتجوزك يا عيسى ايه اغصبها عليك واجوزها غصب تموت مجهوره ولا نعمل ايه
ينفخ عيسى بقوه كبيره وهو لا يريد ان يغضب همام اكثر من ذلك ويقول:طب ممكن تجولي انا اعمل ايه دلوج يا همام عايز اتجوزها وهي راكبه راسها ومعايزاش تسمع الكلام اعمل ايه
يعود همام بظهره الي الخلف ويقول:سيبها واصبر يمكن تهدى مع الوجت يا عيسى ولو معايزش تصبر بنات النجع كتير روح واتجوز واحده منيهم
ينهض عيسى ويقول بغضب:مهتجوزش غيرها يا همام معايزش ولا هتجوز غيرها اني عايز زينه غير أكده معايزش بنات تاني
كاد همام أن يتحدث لكن يسمعون من تقول بهيام: أخيرا لقيت حاجه حلوه في ام البلد دي ده انا كنت فقدت الامل
ينظر عيسى الى صاحبة الصوت يراها تمارا لينظر بعيد عنها علي الفور
نفخ همام بقوه كبيره وينظر الي تمارا ليغضب وينهض بسرعه كبيره وكأنه عاصفه تهجم في لحظه وترتعب تمارا من هيئته بشده وكانت ان تركض لكن لا تستطيع ولا يعطيها فرصه همام ويذهب يمسكها من شعرها ويدخلها معه إلى الداخل ويتركها ويقول بصوت افزع جميع من في المنزل:انتي طالعه أكده كيييييييف مفكره نفسك عند ابوكي علشان تطلعي بشعرك اكده
تنفزع تمارا بشده من صوته وتقول: انا بطلع بشعري مش جد
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي بشده:ده لما كنتي بت كمال الشناوي كنتي تشتغلي رجاصه عادي بس عندي انا و اوعاكي تتخطي الحدود اللي هحطها ليكي فاهممممممممممه
تنفزع تمارا بشده وتدخل زينه وتقول:معلش ياخوي هي لسه مهتعرفش الحاجات دي
همام بغضب شديد:يبجي تعرفيها يا زينه علشان يمين بالله المره الجايه ما هسيب شعره واحده في رأسها تتهنى بيها
تبتسم عفاف بشماته لكن تقول بتمثيل:متجلجش يا ولدي هي هتعرف كل عاداتنا ومهتعملش اكده تاني بس ه
قطع حديثها همام الذي قال وهو ينظر اليها:انتي اخر وحده تتكلمي في البيت ده معايزش اسمع حسك ولا تجولي حاجه مالكيش صالح اصلا يا مرت ابوي
تبلع عفاف اهانتها وتقول:بجي انا تجولي اكده يا ولد جوزي بعد ما ربيتك وسهرت عليك تجولي اكده جدام مرتك
همام بسخريه: روحي ربي ولدك الاول وملكيش صالح بحد تاني يا عفاف
تنظر اليه عفاف وتذهب الي الاعلي دون كلمه واحده وتنظر تمارا الي همام وتركض الى الاعلى وهي لا تطيق ان تبقي معه بمكان واحد
ينظر خلفها همام ويذهب الي الخارج وهو يتمنى ان يذهب ويقتلها بالفعل ويذهب يجلس في الخارج ويدق هاتفه لينظر إليه ويرى رقم غير معروف ليرد عليه وينظر أمامه بعد ان استمع هذا الصوت
يبتسم ببرود شديد وينظر أمامه ويقول بغموض:سلمان الجبالي
رواية غول الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بيري الصياد
البارت الثالث عشر من رواية غول الصعيد
بقلم بيرى الصياد
بعد وقت طويل تقف سيارة الغول في هذه الصحراء التي لا يوجد بها احد ويفتح السائق باب
السياره للغول الذي نزل بهيبته وجبروته المعتاد وينظر حوله لا يرى احد ولم يمر دقيقه واحده حتى اخترق الغبار سماء الصحراء لتظهر سيارة مسرعة تكاد الأرض تهتز تحت عجلاتها الغبار يسبقها كاسيتار يخفي ملامح القادم ومازال الغول يقف لا يتحرك كأنه ينتظرها منذ زمن تقترب منه هذه السياره وتزيد من سرعتها وكأن السائق قرر أن يجعل الغول تحت عجلات السيارخ دون تردد الرمال تتطاير في الهواء وصوت المحرك يعلو كازائير وحش جائع لكن ماذا عن الغول ثابت في مكانه لا يزيح قدمه ولا يرفع يده كأن الموت نفسه يخشاه عينيه مثبتة على السيارة القادمه نظرة باردة لا تعرف الخوف تقصو المسافة بسرعة جنونيه الهواء يصفع وجهه والغبار يلف جسده والسيارة باتت على وشك الاصطدام به ومع ذلك الغول واقف شامخ صلب كالصخر بجبروته المعتاد السيارة تقترب بجنون وصوت المحرك يدوي في الصحراء كأنه إعلان للحرب والغبار يبتلع المكان لحظة فاصله مجرد ثواني وتصبح العجلات فوق جسد الغول من سرعة السائق الجنونية لكن لا يرمش الغول ولا يتحرك واقف كالجبل ومره واحده تتوقف السيارة على بعد أنفاس قليلة من الغول ويشعر بسخونة المحرك ويبتسم ببرود شديد
تفتح السياره بقوه مريبه كأن الباب يصفع الصمت يهبط منها رجل بخطوات واثقه يحمل في حضوره عاصفة صامتة يقف في مواجهة الغول مباشرة نظرته ثابتة عليه وهيبته تعلن لحظة ميلاد معركة لا تعرف الرحمة
ينظر الغول الي هذا الذي وقف امامه بجبروت وعيونه تخرج شرار من لا شيء وينظر هذا الي الغول ويبتسم ببرود شديد ويضحك باستفزاز ويقول بصوت عالي نسبياً:معجول تتجوز من غير ما تعزمني يا غول مكنش العشم يا راجل ده احنا طافحين عيش وملح مع بعض
همام ببرود: جاه فجأه ومفضتش
يبتسم الآخر باستفزاز أشد وهو يقول:تؤ تؤ مستعجل علشان تتجوز بت كمال الشناوي يا غول ملجتش غير دي وتتجوزها
يبتسم همام بجمود شديد ويقول:لو كنت مكاني كنت هتعمل ايه
يصمت الآخر قليلا وبعد ذلك يرد بشر وجبروت ودم صعيدي يغلي داخل عروقه:كنت جتلتها هي وابوها وشربت دمهم يا همام مش اروح اتجوزها واجيبها بيتي انت هتفكر كيف اليومين دول
يذهب همام ويجلس ويقول:خف علي حالك يا ابو عمو متاخدش الأمور اكده وتفكيري اني محدش هيفهمه غيري و اوعاك تنسى بت الشناوي مين بنسبالك
أنهى حديثه بغموض شديد ويبتسم الآخر بجمود شديد ويقول:وعلشان انا منستش بت الشناوي مين بنسبالي جاي دلوك يا غول عايز اشوف بت الشناوي واتحدد ويها
يرفع همام رأسه بهيبة ويقول:وانا مرتي مهتتكلمش مع حد يا سلمان واللي هيجرب منها دلوك هجتله
سلمان بغضب اعمى:احنا متفجناش علي اكده يا غول انت جولت انك هتساعدني علشان الجيها يا صاحبي
همام بجمود شديد:ده جبل ما تكون مرتي بعد ما بجت مرتي الكلام اختلف يا سلمان بت الشناوي مرتي دلوك واني معايزش حد يجرب منيها اني حر
يجز سلمان علي أسنانه بجميع قوته وهو يغضب بشده من هذا الغول ويقول:انت هتخلف كلامك وهتكسره بطريجتك دي يا همام
همام بجمود:جولتلك مرتي وانا مرتي مهتتكلمش مع حد يا ابو عمو وخصوصاً دلوم في حاجات عايز اعرفها الاول وبعد اكده هخليك تتحدد معاها ولو عايز تاخدها خدها اخد حجي من كمال لول وبعد اكده متلزمنيش في حاجه
ينظر اليه سلمان قليلاً ويقول ببرود شديد: واني مهسحمش تاخد حجك في البت دي يا غول بعد عنبها وخد حجك من أبوها مش هي
همام بغضب:ملكش صالح يا سلمان واني هنعرف زين انا هعمل ايه معايزش حد يجولي الصح من الغلط
يضحك سلمان باستفزاز ويقول بوقاحه شديده واستفزاز اشد:أنت أول راجل في الصعيد يسيب دمه وحج أبوه ويروح ينام في حضن بت اللي جتله روحت جبت بت عدوك لسريرك جايبها تولع نارك بيدها يا همام
يفهم همام وقاحته الشديده (جبتلكم حته صعيدي سالفه فظيعه متقوليش لعدوك عليها 😂🤫)
ليغضب بشده ويقول وصوته يهدر كالرعد:اسمع يا سلمان اوعاك تفكر ولا تعيد كلامك تاني اللي يمد لسانه على مرتي هقصه من جذوره دي بجت مرتي دلوك ومهسحمش بكلامك ده ولو اتعاد تاني مهرحمش حد وهحرجه بالنار اذا انت ولا غيرك
يضحك سلمان باستفزاز شديد هذا هو الوحيد بهذه الدنيا الذي يعشق ان يغضب الغول ويستمتع بهذا بشده ويقول سلمان وهو يريد أن يصل لشئ بحديثه هذا:نار ايه بس يا غول ده أنت دلوك رابط روحك في رقبة اللي أبوها جتل أبوك ده اسمه عار مش نار
يغضب همام بشده ويقول:يمين بالله لو طولت في الكلام اكتر لا اجتلك يا سلمان يا جبالي
يبتسم سلمان ويقول: واضح انك كبرت يا غول وجلبك رايح يلين واليوم اللي هتضعف في جدام مرا جرب جوي
همام بغضب شديد:اسمع يا سلمان انا مربطتش روحي في رقبة حد انا اللي ربطت رقبة الدنيا كلها في يدي بس مرتي شرفي واللي يمد لسانه عليها أقطعه من جذوره واللي يجيب سيرتها بكلمة ناجصه أدفنه حي وهو واجف جدامي ودم أبوي في رقبتي ماضعش واللي يفتكرني ضعفت عشان مرا يبقى مهيعرفش مين هو الغول انا مهضعفش ناوي تلعب بالنار أوعى تنسى إني أنا النار بذاتها سلام يا ولد الجبالي
أنهى حديثه ويذهب الي سيارته ويركبها بعد ان فتح اليه السائق السيارة قبل أن ينطق سلمان بكلمه واحده فهو يعلم بأن سلمان لم يصمت علي حديثه وسوف يرد بحديث اقوي وهو لا يريد هذا الآن ينظر خلفه سلمان ويبتسم ببرود وغموض شديد ويقول في داخله: والله وهتجع يا غول بس سبت بنات الدنيا كلها وهتحب بت الشناوي هتنسي دم ابوك كيف
ويفكر قليلاً ويبتسم بشر وهيبه ويقول:بس لازم اتحدد مع البت دي لازم ارجعها لبيتها ومخليش همام يعمل فيها حاجه
أنهى حديثه بغموض شديد وهو يفكر كيف يستطيع ان يأخذ تمارا من همام ويفكر بطريقه لكي يفعل هذا فمن هو هذا الشاب وما هو الذي يريده من تمارا ( عمو عمو انا مخلصتش من همام اصبر عليا شويه بس🙆🏻♀️🥺
استعدوا لانفجار جديد في تاريخ بيري الصياد احححححح اللي جاي مش أي كلام ده زلزال يهز القلوب قبل العقول 😉😂)
يصل همام الي المنزل وينزل من السياره ويذهب الي الداخل ومنه الي الاعلي ويدخل غرفته يرى هذه الفتاه تتكور علي حالها وهي تغلق عينيها وتمثل النوم لينظر إليها ويقول:جومي
تنظر اليه تمارا بخوف وتقول:مش عايزه اقوم سيبني في حالي يا عمو بليز
همام بغضب شديد:أنا جوزك ايه عمو دي جومي فضي
تنهض تمارا وتقول بغضب:بس متقولش جوزي انت عمو الشرير ومش جوزي انا هتجوز مصطف
قطع حديثها همام الذي قال بنبره افزعتها:يمين بالله لو كملتيها لا اجطع لسانك دلوك يا تمارا
تسمع تمارا اسمها منه وتنظر اليه وهي تشعر بأنها المره الاولى الذي يقول بها اسمها وينظر همام اليها ويقترب منها بشده وتنفزع تمارا من هيئته أمامها وهو بهذا الشكل وكانت ان تبتعد عنه لكن يمسكها همام بقوه كبيره ويقول: جيبالي الكلام من كل الناس لدرجة اني عايز اجتلك يا بت الشناوي
تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول:طب وانا عملت ايه دلوقتي
همام بجمود:طالعه بشعرك جدام عيسى ليه
تمارا بخوف تحاول تخفي: علشان انا مش محجبه وم
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي: جولتلك انسي اللي كنتي عايشه في مع ابوكي يا بت الشناوي اوعاكي تفتكري ولا تعملي حاجه من اللي كنتي هتعمليها عنده
تنفزع تمارا من صوته وتنزل دموعها بغزاره شديده ولا تستطيع ان تتحدث لينظر إليها همام ويرميها علي السرير ويقول: جولتلك انتي أهنا تحت رحمتي أنا النفس اللي هيطلع منك يكون بأذني وانتي هتطلعي وتروحي وتيجي علي كيفك وكان مفيش راجل يحكمك مش اكده
تبكي تمارا بقوه كبيره ولم تتحمل بعد حديثه تشعر تمارا بكسره شديده بها وتشعر بأنها لا يوجد لديها احد بهذه الدنيا فولدها تركها الي همام بهذه الطريقة ولم يفكر بها من يكون سندها ومعها
ينظر همام إليها قليلاً وهو يراها تبكي بهذه الطريقه ولا يعلم لماذا شفق عليها قليلاً وهو يراها تبكي بهذه الحرقه ويذهب همام الي الخارج دون ان يتحدث او يقول اليها كلمه واحده وتنظر خلفه تمارا وهي مازالت تبكي بحرقه وتمسك الوساده تضمها الي أحضانها وتنظر أمامها وهي تفكر ماذا تفعل لأجل ان ترتاح من كل هذا
علي الناحية الاخرى في المطبخ تنظر زينه الي اميره وتقول:نفسي همام اخوي يحب تمارا ويعيش معاها حياته
تتصدم اميره بشده من حديثها وتتظر اليها بسرعه وتقول:هتجولي ايه يا زينه انتي عارفه هتفكري في ايه
اومأت لها زينه وتقول:تمارا بت مختلفه وحاسه غيرة همام عليها مش طبيعي لاه انا حاسه ان في حاجه جديده علينا كلنا
تنظر اليها اميره وتقول:وهو عم همام ممكن في يوم يحب يا زينه انتي هتفكري كيف
زينه بغيظ شديد:هو همام اخوي مش بشر ولا انا متهيألي ايه اللي يخلي ميحبش يا اميره
تبتسم اميره وتقول:علشان ده الغول يا زينه والغول جلبه ميحنش وواضح جوي علي همام انه هيكره تمارا وابوها يبجي كيف يحبها ده اني كنت خايفه انهارده يجتلها
تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول:بس اني هحس ان همام في حاجه مخفيه يا اميره حاجه مهتظهرش لحد فينا اتمنى ان الجزء ده يظهر لتمارا وتجدر تفهمه
تنظر اليها اميره وهي لا تفهم حديث زينه التي نظرت اليها وقالت:خليكي انتي اهنا واني هروح اشوف تمارا
أنهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها اميره وتنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم بماذا تفكر زينه الآن وماذا تريد ان تفعل
تدق زينه الباب ولا تسمع صوت لتفتح الباب فهي تعلم بأن همام في الأسفل وترى تمارا تبكي لتذهب اليها وتقول:مالك بس يا تمارا ايه اللي حصل دلوك
تنظر اليها تمارا وتمسح دموعها وتقول:اخوكي مفتري وشرير وانا مش بحبه يا زينه
تبتسم زينه وتذهب تجبس بجانبها وتقول: اخوي لو فهمتي تكوني كسبتي الدنيا والاخره يا تمارا همام طبعه جاسي جوي بس في جوه حته مهتطلعش لحد
تمارا بغيظ شديد:طالما مبتطلعش لحد انتي عرفتي بوجودها منين ياختي
تصدم زينه وتقول:انتي كنتي غير اكده يا تمارا
تنهض تمارا وتقول:هو اللي يعرفكم يكون غير كده يا زينه والله ما عارفه انتوا مالكم ومالي امك تقولي ام عوض وجدتك بتبصلي كأني كلت ورثتها واخوكي اللي معرفش ماله ومالي ده انتوا لو بينكم وبيني تار مش هتعملوا فيا كده
تنفخ زينه بقوه وتقول:كل ده هتتعودي عليه يا تمارا وكل ده في يدك تغيري وتخليهم يفكروا بطرج تانيه
تمارا بغضب شديد:انا مش عايزه اغير ولا اعمل حاجه سيبوني امشي من هنا بس ومحدش ليه دعوه بيا
أنهت حديثها وكانت ان تذهب الي الخارج لكن تمسكها زينه وتقول بغضب:ما تسمعيني انتي يا بت وتفهمي شويه مفهمكيش اني هتفكري كيف انتي خلاص بجيتي مرت همام ومتجدريش تهربي ولا تطلعي من أهنا من غير إذنه
تمارا بغضب شديد:انا مبخدش اذن حد وهطلع من هنا علشان ده مش مكانب يا زينه وإذا علشان انا مرات همام فهو اتجوزني غصب وانا مش عايزه اتجوزه
تبتسم زينه بسخريه وتقول:وانتي مفكره بعد ما همام اتجوزك بطريجه دي هيخليكي تطلعي من اهنا انتي مهتفهميش يا تمارا ياك
تضغط تمارا علي شفتيها بقوه كبيره وهي تكاد تقطعهم باسنانها وتقول زينه:انتي الوحيده اللي هتجدري تجفي في وش كل اللي اهنا يا تمارا وعلشان اكده عايزاكي تجوي ومتجوليش كلامك ده تاني علشان محدش هيزعل مني غيرك انتي وخصوصاً لو همام سمعك
تنظر اليها تمارا قليلاً وتقول:انا بدأت اتخنق من ام الاوضه دي شوفي مكان نروحوا دلوقتي
تبتسم زينه بسخريه وتقول:تعالي هنروح المطبخ يا تمارا ياخيتي
تمارا بغيظ شديد: انا قولت مكان نروحوا
زينه وهي تذهب الي الخارج:احنا معندناش غير المكان ده يا تمارا عايزه تيجي تجفي معايا واني هعمل وكل لهمام تعالي معايزاش خليكي اهنا احسن
تمارا وهي تذهب خلفها: خدي بس استني انا جايه معاكي اهو استنيني يا زينه
كادت ان تذهب خلف زينه لكن تقف زينه وتلف وتنظر اليها وتقول:لاه انتي هتنزلي اكده كيف
تمارا باستغراب شديد: ازاي يعني ايه مالي كده
تذهب زينه اليها مره اخري و تمسك يدها وتسحبها معها الي غرفتها وتدخلها وتمسك هذه (الطرحه) التي توجد وتلم شعر تمارا بالكامل وهي تقول:همام لو شافك اكده مهيكلش الاكل اصلا
تمارا بغيظ شديد:ليه يعني مش فاهمه
تضع زينة طرحه علي راسها وتقول:هو همام اكده من يوم ما اتولد يا تمارا مهيحبش يشوف شعر ست طالع جدام عينه دي تربيته وده طبعه لو شافك اكده ممكن يولع الدنيا ويجلب البيت فوق راسك
تمارا بغضب شديده: بس أنا حره في شكلي يا زينه مش معقوله أعيش طول عمري على هواه هو
تلف زينه إليها (الطرحه) وتقول بصوت منخفض قليلا: أيوه حره بس مع همام مفيش حاجه اسمها حريه معاه يا تمارا يا تكتمي على نفسك وتعيشي يا إما تكشفي شعره واحده وتدفعي التمن غالي عليها تعالي يلا
تنفخ تمارا بقوه كبيره وهي تحاول ان تهدي وبالفعل تأخذها زينه معها الي الأسفل لكي تقف معها في المطبخ لكي لا تتركها لحالها وبعد قليل كانت تمارا تقف في المطبخ وهي تنظر الي زينه التي تفعل طعام الي همام لتقول تمارا:ممكن اجرب اعمل انا يا زينه
قالت حديثها بحماس لشئ جديد عليها وتريد ان تفعله وتنظر اليها زينه وتفكر قليلاً لتبتسم بخبث شديد وتميل برأسها بخفه وتجعل تمارا تساعدها في الطعام وهي تقول اليها ماذا تفعل وتمارا تفعل ما تقوله ولا يلاحظون هذه السيده التي ترقبهم من بعيد وتنظر الي تمارا وتبتسم بخبث وشر وتذهب الي الخارج وتترك تمارا تفعل الطعام وهي تخطط لخطتها الجديده
وبعد وقت طويل كانت زينه تخرج بهذه الصينية التي عليها الطعام وتذهب تضعه أمام همام وتقول: بالهنا والشفا علي جلبك ياخوي
اومأ لها همام ببرود شديد وينظر الي الطعام وينظر الي تمارا ويمسك لقمه وكان أن يأكلها لكن يسمع ما تقول:متكلش الوكل ده يا ولدي دي تمارا اللي عاملاه مش زينه
ينظرون الجميع الي صاحبة الصوت يرونها عفاف وينظر همام الي الطعام وينظر الي زينه التي توترت وخافت بشده ويقول همام بجمود شديد:مين العامل الوكل ده يا زينه
تخاف تمارا من صوته لتشير علي زينه وتتصدم وهي ترى زينه تشير عليها بسرعه وخوف منه
تنظر اليها تمارا بغضب وتضع في خصرها وتقول:انتي بياعه يا زينه ومتتعشريش
اومأت لها زينه وتقول: انا اكتر من اكده ياخيتي
كادت تمارا ان تتحدث لكن يقول همام بصوت افزعهم:مييين اللي عملت الوكل ده
لا تستطيع فتاة من الفتيات يردون لتقول عفاف بخبث شديد:اني شوفت تمارا بعيني وهي هتطبخ لك يا ولدي وزينه كانت وجفه
ينظر همام الي زينه التي قالت:كانت عايزه تتعلم وكنت عايزة اعلمها مش اكتر ياخوي
همام بغضب شديد:تعمليها علي راسي انا يا زينه مش اكده
تنفي زينه وتقول:لا هي معملتش كل حاجه ياخوي هي ساعدتنا بس
كاد همام ان يتحدث لكن تقول عفاف:انتي هتكدبي ليه يا زينه انا شايفه بعيني ان تمارا هي اللي عملت كل حاجه يعني هي عروسه وأنهارده صبحيتها تخليها تطبخ اكده هي دي الأصول يا بتي
ينظر اليها همام ويفهم ما تريد ان تفعله ليجلس مره أخرى ويمسك لقمه وياكلها بالفعل ويصمت كل من عفاف و زينه وينظرون إليه بعدم تصديق وياكل همام القليل من الاكل وينظر الي تمارا ويقول بجمود شديد:من انهارده ورايح انتي اللي هتعمليلي الوكل يا بت الشناوي
تمارا بسعاده طفوليه:بجد يعني الاكل عجبك يا همام
ينظر اليها همام قليلاً وينهض ويذهب الي الاعلى تنظر خلفه حليمه التي تقف في الأعلى وهي تتابع وترى ما يحدث وتنظر الي تمارا بغضب شديد وهي تتقن بأن هذه الفتاه لم تكن فتاه عابره بنسبة لابن ولدها ويغلي قلب حليمه بحقد وغل شديد تجاه هذه الفتاه وهي لا تعلم كيف تستطيع ان تتخلص منها
كان يقف أمام هذه النافذة وهو يفكر بعدة أشياء ويبتسم ببرود مميت وقاتل بشدة ويعد علي أصابعه إلى ان
اتى علي الخامس ويسمع صوت عالي بشده وهو يقول: تمارررررررررررررررررررررررا
يبتسم همام بجمود مميت ويقول في داخله:جيت لقدرك للمره التانيه يا مصطفى بس المره دي مهتطلعش علي رجلك يا ابو عمو
أنهى حديثه ويبتسم بشر وجبروت شديد لا يليق سوى به ويضع يده علي سلاحه وهو يعلم ماذا سوف يفعل مع هذا مصطفي الآن و
رواية غول الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بيري الصياد
البارت الرابع عشر من رواية غول الصعيد
بقلم بيرى الصياد
يخرج من المنزل ويرى مصطفى يستند علي عصا وهو يأتي ويقول:يا مرحب يا ابو عمو اتصدج ليك وحشه
مصطفى بغضب شديد:فين تمارا يا همام ان
قطع حديثه وهو يرى همام يرفع سلاحه أمام وجهه ويقول:محدش جالك ان عيب تجيب اسم مرا متجوزه علي لسانك يا مصطفى ولا ايه
ينظر مصطفى الي السلاح وينظر الي همام ويقول بصوت عالي:بس دي مراتي انا يا همام متخصكش ب
مصطفى:كان هذا الصوت الذي قطع حديث مصطفي وينظر مصطفى إلى صاحبة الصوت وتعود إليه روحه من جديد وتعود إليه الحياه مره أخرى
كان أن يقترب منها لكن يلكمه همام بقوه كبيره ليقع مصطفي وهو لم يتحمل فهو مازال مصاب ولم يستطع المقاومه ويصرخ مصطفي بوجع شديد بقدمه
لتصرخ تمارا وكادت ان تركض اليه لكن يمسكها همام بعنف شديد من ذراعها ويسحبها اليه ويقول بصوت أفزعها:يمين بالله لو ما غورتي لجوه لا يكون اخر يوم في عمرك وعمره دلوك
تنظر اليه تمارا وتقول بشبه بكاء: همام سيبني بليز مصطفى تعبا اااااااااااااااااااه
كان هذا صراخها بعد ان صفعها همام بقوه كبيره وتقع تمارا علي زينه التي خرجت خلفها لتحاول تحميها وينظر همام إليها وينزع صمام الأمان من السلاح ويقترب من مصطفى ويضع السلاح علي رأسه ويقول: جيت لموتك برجليك يا مصطفي كنت عايز نجيلك بس انت سهلتها عليا جوي ودلوك هاخد تاري من ابوك منيك انت وهرتاح من واحد
يغلق مصطفى عينيه بقوه كبيره وينظر الي تمارا التي ابتعدت عن زينه بسرعه وتنظر الي همام بغضب شديد وهي تريد ان تبكي لكنها تحاول الصمود وتقول:همام انت بتعمل ايه حرام عليك اللي بتعمله ده سيبه بقي وكفايه اللي عملته لحد كده كفايه اوي
لا يلتفت اليها همام وكأنه لم يسمع شئ ويضع إصبعه علي الزناد لتشعر تمارا بأنه لا يمزح وبأنه سوف يقتله بالفعل لتركض بسرعه كبيره وتقف أمامه وتسحب السلاح من رأس مصطفى لكن لم يفلت من يد همام وتنظر اليه تمارا وتقول: انت عايز مننا ايه تاني من يوم ما شوفتك وانت قاعد تخرب حياتي حرام عليك سيب مصطفى معملش معاك حاجه وحشه
كاد همام ان يطلق طلقه بداخل قلبها ليرتاح منها لكن ينظر اليها ويقول بداخله:هدي حالك عليها يا همام اصبر دي تخص صاحبك اصبر علشان سلمان بس وبعد اكده اجتله واجتلها معاه بس اصبر دلوك تاخد اللي انت عايزو
انهي حديثه ويمسك تمارا من ذراعها ويسحبها عليه ويقول بغضب اعمي: جولتلك اطلعي معايزش اشوف وشك ده اطلعي يلاااااااااااااااااااا
تفزع تمارا بشده من صوته وتنزل دموعها بغزاره شديده وتقول:طب ممكن تسيب مصطفى يمشي وانا هطلع والله بس سيبه يمشي
ينظر إليها همام وينظر الي مصطفى ويقول:هعد لعشره طلع من اهنا هسيبه مطلعش هحفر جبره مكانه
تنفزع تمارا وتنظر الي مصطفى وتذهب تساعده ينهض فهو لم يستطيع ان يتحرك الان وتقول تمارا: يلا انت لازم تمشي من هنا يا مصطفي يلا بسرعه امشي
يمسك مصطفى يدها ويقول:انتي لازم تيجي معايا يا تمارا تعالي معايا يلا
ينظر همام الي يده ويميل برأسه بجمود شديد وتقول تمارا بدموع:لا يا مصطفى أمشي انت ملكش دعوه بيا بس روح يلا
كاد مصطفى ان يعترض لكن تقول تمارا بصراخ عالي: قولتلك امشي من هنا انا مش عايزك سيبني وامشي بقي
يضع مصطفى يده علي وجهها ويقول بجنون شديد:مش عايزاني ازاي يا تمارا انتي بتحبيني وانا بحبك وانتي لازم تيجي معايا تعالي معايا يلا
وكاد ان يسحبها معه لكن ترى تمارا همام يستعد ان يطلق النار علي مصطفى لتسحب يدها منه بعنف شديد وتقول بصوت عالي:لا انا مش عايزاك يا مصطفي سيبني في حالي بقى وملكش دعوه بيا تاني انننننننننننننت فاهههههههههم اطللللللللع مننننننن هنننننننا انا مش عايززززززاااك
ينظر اليها مصطفى بصدمه شديده وتركض تمارا إلى الداخل بسرعه
ينظر خلفها همام وينظر الي مصطفى ويميل برأسه قليلاً وينظر الي زينه التي فهمته وذهبت الي الداخل دون كلمه واحده ويقترب همام من مصطفى ويقف أمامه وينظر بداخل عينيه ويمسك يده ويقول:محدش علمك وجالك انك متمسش حربم غيرك يا مصطفى
ينظر إليه مصطفي ويقول بغضب شديد: انت عملت ايه في تمارا مالها بتكلمني كده ليه ان ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
يصرخ مصطفي صراخه جعلت قلوب الجميع تفزع وترتعب بشده من هذا المشهد فقد همام وضع يد مصطفى علي الطاوله وقبل ان يستوعب مصطفى فهو يغضب ولم ينتبه لشئ يمسك همام خنجر ويطعن يده بقوه وقسوة لم تكن سوى بشيطان
يحاول مصطفي يسحب يده منه فهو يتألم ويعرق بشده من ما فعله همام به وينظر اليه همام ويسحب الخنجر من يده ويترك يد مصطفي ويقول بنبره يملؤها الجمود والجبروت:جدمك خمس ثواني بس لو مطلعش من البلد دي كلها ورحمة اللي جتله كمال وابوك لا ادفنك تحتك دلوك
يخاف مصطفى من نبرة همام المخيفه بشده ويسحب يده التي تؤلمه بشده منه ويركض إلى سيارته رغم قدمه التي تؤلمه بشده لكنه يتقن بأن هذا الوحش لم يتركه يعيش أكثر من ذلك إذا ما نفذ حديثه ويقود مصطفي السياره بكل سرعته ويذهب من امام همام الذي نظر خلفه ببرود شديد ويرمي هذا الخنجر علي الأرض ويجلس علي الاريكه ويخرج هذا الكيس الصغير ويمسك هذه العود ويجلس يأكل من هذا الشئ لكي يهدي اعصابه قليلا بعد ما حدث وازعاجه وانزع مزاجه الآن فماذا يخبئ الغول بداخله وهل سوف يأتي اليوم الذي نرى به الغول شخص اخر ام يغلب التطبع علي الطبع كما يقولون
ترجف هذه الفتاه وتعود للخلف بسرعه وتقول برعب وصوت متقطع:ل....لا..لا..لا ده مستحيل يكون بني ادم طبيعي لا ده ده مستحيل يكون بشر زينا ده شيطان والله شيطان ايه ده لا لا ليه يعمل كده ليه
كان هذا حديثها المتقطع وهي لا تعلم ما يفعله هذا الغول فهي رأت كل ما حدث الآن ورأت ما فعله بمصطفى وتنظر إليها زينه وتتنهد بقوه كبيره وهي تشفق علي هذه الفتاه وتقول وهي تضع يدها علي كتفها:هدي حالك يا تمارا محصلش حاجه
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد وصراخ:هو ايه اللي محصلش حاجه يا زينه انتي مشفتيش اخوكي عمل في مصطفي ايه دلوقتي
زينه بغيظ شديد:ما ولد عمك اللي بارد ومعندوش دم يا تمارا همام جاله يمشي وانتي جولتي له اكده جعد ليه كل ده ما كان يسمع الكلام ويمشي ويريحنا
تنظر اليها تمارا بعدم تصديق وتقول بصوت عالي بشده:لا انتوا كلكم عيلة مجانين انا لازم امشي من هنا ومش قاعدلكم فيها تاني انتوا ما تتامنوش وانا لازم امشي من هنا
انهت حديثها وتذهب في اتجاه الباب وقبل ان تصل اليه ترى بالذي يفتحوا ويدخل الغرفه بهبيته المعتاده لتنظر اليه تمارا وتعود خطوه للخلف
ينظر إليها همام ويشير إلى زينه التي بلعت ريقها وهي تنظر الي تمارا وتذهب إلى الخارج وهي تدعي بداخلها ان يمر همام ما حدث ولا يفعل شئ وتغلق زينه الباب خلفه وكأنها غلقت علي قبر هذه الفتاه شعرت تمارا بخوف ورعب لم تشعر به في يوم تتذكر ما فعله بمصطفى وتنظر اليه تمارا وتقول ويكاد صوتها يظهر من الرعب:انا جعانه يا عمو
يصدم همام منها ومن حديثها فهي لا يفرق معها سوى الجوع وينظر إليها قليلاً ليعلم علي الفور انها ترتعب منه بشده وتحاول تخفي هذا بطريقتها يقترب منها لتركض تمارة بعيد عنه بسرعه كبيره وتصراخ وتقول: عااااااااااااااا اوعى والنبي يا عمو اعتبرني بنتك وسيبني وحياتي
يمسكها همام بقوه ويقول بصوت عالي:حسك يا بت اخرسسسي معايزش اسمع حسك
تبلع تمارا ريقها بصعوبه شديده وتقول:انا سكت ممكن تسيبني ومتعمليش حاجه وحشه بليز
ينظر إليها همام ويقول:نفسي اجتلك يا بت الشناوي
تفتح تمارا عينيها علي وسعهم وتقول:يا شيخ حرام عليك في حد في الدنيا يقتل بنت كتكوته وزي القمر زيي
همام بسخريه:جمر بالستر
تغضب تمارا منه بشده وتقف علي السرير وتقول بصوت عالي:لا بقي يا عمو هنا واستوب انت عارف مين اللي قدامك دي وانت بتتكلم عليها كده ده انا تمارا الشناوي كنت اوقف شباب الجامعه كلهم علي رجل واحده وكله كان يتمنى يتكلم معايا حرف واحد بس
يسحبها همام بقوه وعنف شديد كادت تمارا ان تقع علي السرير لكن تمسك همام من ياقة وتسحبه معها ليقع همام بقوه كبيره وينظر همام إليها وهو من تركها تفعل هذا لاجل غرض واحد وفعله بالفعل شعر همام بنعومتها ونعومة جسدها أسفله ليشعر همام بمشاعر كان يقتلها منذ زمن كان همام يريد ان يفعل هذا منذ ان رأها تضم ابنة شقيقه الي صدرها وقد فعلها الآن
تنظر اليه تمارا وهي تشعر بوجع شديد بظهرها لتقول:حرام عليك والله يا همام ايه اللي عملته ده
ينظر إليها همام ويقول: مملاحظاش انك هتجولي اسمي كتير يا بت الشناوي
تستغربه تمارا بشده وتقول:ليه هو اسمك في حاجه عيب ولا فيها ايه
ينهض همام قليلاً من عليها وينظر الي صدرها بوقاحه شديده وتنتبه تمارا اليه وكادت ان تنهض بسرعه كبيره لكن يمسكها همام ويسحبها اليه بقوه كبيره لتقع عليه ويخبط صدرها به وينظر إليه وينظر إليها ويقول: رايحه وين
تتوتر تمارا بشده من ما يفعله وتقول: رايحه اشوف زينه
يسحبها اليه همام اكتر ويقول:بعد أكده تلبسي اسود بره الاوضه دي
تصدم تمارا وتقول:يعني ايه معلش
يبعدها همام عنها وينهض ويقول بجمود شديد:يعني معايزش مرتي تطلع وحد يشوفها بخلجات الغوزي دي تحترمي البيت والاسم اللي شايلاه دلوك
تنهض تمارا وتقول بغضب شديد:انا محترمه غصب عن ايي حد وكمان هدومي دي اختك اللي جابتها لي ومفيش فيهم حاجه غلط
يمسكها همام بقوه و يلوي ذراعها خلف ظهرها ويقول بصوت افزعها:حسك لو علي تاني هجطع لسانك وارميه للكلاب فاهمممممه
تنفزع تمارا وتميل برأسها بسرعه وتتذكر صفعته اليها منذ قليل لتنزل دموعها بغزاره شديده وينظر اليها همام ويقول:مجربتش منيكي علشان تبكي دلوك
تمارا بدموع شديده: امال مين اللي ضربني تحت مش انت انا عملتلك ايه يا عمو ليه تضربني كده حرام عليك
لا يرد عليها همام وتبتعد تمارا عنه وترمي جسدها علي السرير وتضم الوساده وهي تنام علي بطنها وتبكي بعنف شديد
ينظر اليها همام بجمود شديد ويذهب إلى الخارج دون أن يتحدث بكلمه واحده ويغلق الباب خلفه بقوه لتنظر تمارا خلفه وتبكي بقوه وحرقه شديده وهي تتعب بشده من ما يفعله بها قدرها حياتها الذي انقلبت رأساً علي عقب في اقل من يوم واحد تبكي تمارا وهي لا تعلم ماذا يخبئ لها القدر بعد
ينزل علي الدرج ويرى شقيقته تقف في انتظاره أن ينزل وهي تخاف علي تمارا منه بشده وينظر إليها همام ويقول وهو يذهب الي الخارج:لسه مكلتش منيها حته يا بت ابوي
تنظر خلفه زينه وتقول بصوت عالي نسبيا لكي يسمعها: البت مهياش جدك ياخوي براحه عليها دي تربية بحري ومتتحملش حاجه
يقف همام وينظر اليها قليلاً وتنظر زينه الي الأرض وهي لا تعلم أين الخطأ بكلامها كان همام ان يتحدث لكن يرى الخادمه تقف أمامه وتقول:في واحده جايه بره هتجول انها عايزه تشوف بتها يا عمده
ينظر إليها همام ويقول:مين دي
انا يا همام:كان هذا صوت فاطمه التي دخلت إلى المنزل وينظر اليها همام ويقول:ايه اللي جابك اهنا
تقف فاطمه أمامه وتقول:جايه علشان انت واخد حته مني يا همام تمارا ملهاش ذنب في كل حاجه حصلت حرام عليك تاخدها بذنب غيرها
يرفع همام رأسه بكبرياء وجبروت ويقول وهو يذهب إلى الخارج بهيبته المعتادة:تعالي ورايا
تنظر خلفه فاطمه وتذهب إلى الخارج بسرعه لكي تجعله يترك تمارا وهي تظن بأنها تستطيع ان تقنعه بالفعل وتنظر زينه خلفها وتسمع اميره تقول وهي بجانبها:مين دي يا زينه وجايه تعمل ايه اهنا
تنظر اليها زينه وتنظر إلى الباب وتقول:معرفاش يا اميره بس تفتكري مين دي ومالها ومال همام
تفكر اميره قليلاً وتقول:ما هي جالت ان عم همام واخد حته منيها يبجي دي ام تمارا
تفكر زينه وتشعر بأن اميره محقه وتقول:اني هنروح نتكلم مع تمارا وهنجولها ان امها تحت تنزل تشوفها جبل ما همام يزعطها من اهنا
اومأت لها اميره وتركض زينه سريعاً الي الاعلى وتتنهد اميره بقوه وتذهب لأجل ان تفعل طعام لاولادها
في الخارج كان يجلس همام وامامه فاطمه ويقول دون سابق إنذار:كمال اللي جتل ام تمارا
تصدم فاطمه بشده من سؤاله وتنهض بسرعه وفزع وتنظر حولها لكي تتأكد ان لم تسمع تمارا حديث همام الآن وتنظر اليه وتقول بصوت عالي:انت بتقول ايه مينفعش الكلام ده
يبتسم همام بجمود شديد ويقول:تردي علي سؤالي من غير لات حريم يا اه يا لاه ويا تجعدي أهنا مع البت اللي ربتيها يا تمشي من أهنا ومعايزش نشوف وشك تاني
تبلع فاطمه ريقها بصعوبه وتقول: كمال كان بيحب ساره اوي وعمره ما يفكر ياذيها
ينهض همام ويقول بصوت أفزعها:كدبتي يبجي تغوري من اهنا ولو شوفت وشك تاني هجتلك ومهفكرش في انك ست كبيره
وكاد ان يذهب إلى الداخل لكن تمسك فاطمه يده وتقول بدموع:مقدرش اعيش من غير تمارا يا همام سيبني اكون معاها وحيات اغلى ما عندك
همام بجمود شديد:كمال اللي جتل امها
تنزل دموع فاطمه بغزاره شديده وتنظر الي الأرض دون أن تنطق بحرف واحد وكانت هذه الإشارة كافيه لتكون اجابه تهز قلب الغول وهو لم يستوعب بأن الزوج قتل زوجته ووالدة ابنته بهذه الطريقه ينظر إليها همام و
رواية غول الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بيري الصياد
البارت الثالث عشر من رواية غول الصعيد
بقلم بيرى الصياد
بعد وقت طويل تقف سيارة الغول في هذه الصحراء التي لا يوجد بها احد ويفتح السائق باب
السياره للغول الذي نزل بهيبته وجبروته المعتاد وينظر حوله لا يرى احد ولم يمر دقيقه واحده حتى اخترق الغبار سماء الصحراء لتظهر سيارة مسرعة تكاد الأرض تهتز تحت عجلاتها الغبار يسبقها كاسيتار يخفي ملامح القادم ومازال الغول يقف لا يتحرك كأنه ينتظرها منذ زمن تقترب منه هذه السياره وتزيد من سرعتها وكأن السائق قرر أن يجعل الغول تحت عجلات السيارخ دون تردد الرمال تتطاير في الهواء وصوت المحرك يعلو كازائير وحش جائع لكن ماذا عن الغول ثابت في مكانه لا يزيح قدمه ولا يرفع يده كأن الموت نفسه يخشاه عينيه مثبتة على السيارة القادمه نظرة باردة لا تعرف الخوف تقصو المسافة بسرعة جنونيه الهواء يصفع وجهه والغبار يلف جسده والسيارة باتت على وشك الاصطدام به ومع ذلك الغول واقف شامخ صلب كالصخر بجبروته المعتاد السيارة تقترب بجنون وصوت المحرك يدوي في الصحراء كأنه إعلان للحرب والغبار يبتلع المكان لحظة فاصله مجرد ثواني وتصبح العجلات فوق جسد الغول من سرعة السائق الجنونية لكن لا يرمش الغول ولا يتحرك واقف كالجبل ومره واحده تتوقف السيارة على بعد أنفاس قليلة من الغول ويشعر بسخونة المحرك ويبتسم ببرود شديد
تفتح السياره بقوه مريبه كأن الباب يصفع الصمت يهبط منها رجل بخطوات واثقه يحمل في حضوره عاصفة صامتة يقف في مواجهة الغول مباشرة نظرته ثابتة عليه وهيبته تعلن لحظة ميلاد معركة لا تعرف الرحمة
ينظر الغول الي هذا الذي وقف امامه بجبروت وعيونه تخرج شرار من لا شيء وينظر هذا الي الغول ويبتسم ببرود شديد ويضحك باستفزاز ويقول بصوت عالي نسبياً:معجول تتجوز من غير ما تعزمني يا غول مكنش العشم يا راجل ده احنا طافحين عيش وملح مع بعض
همام ببرود: جاه فجأه ومفضتش
يبتسم الآخر باستفزاز أشد وهو يقول:تؤ تؤ مستعجل علشان تتجوز بت كمال الشناوي يا غول ملجتش غير دي وتتجوزها
يبتسم همام بجمود شديد ويقول:لو كنت مكاني كنت هتعمل ايه
يصمت الآخر قليلا وبعد ذلك يرد بشر وجبروت ودم صعيدي يغلي داخل عروقه:كنت جتلتها هي وابوها وشربت دمهم يا همام مش اروح اتجوزها واجيبها بيتي انت هتفكر كيف اليومين دول
يذهب همام ويجلس ويقول:خف علي حالك يا ابو عمو متاخدش الأمور اكده وتفكيري اني محدش هيفهمه غيري و اوعاك تنسى بت الشناوي مين بنسبالك
أنهى حديثه بغموض شديد ويبتسم الآخر بجمود شديد ويقول:وعلشان انا منستش بت الشناوي مين بنسبالي جاي دلوك يا غول عايز اشوف بت الشناوي واتحدد ويها
يرفع همام رأسه بهيبة ويقول:وانا مرتي مهتتكلمش مع حد يا سلمان واللي هيجرب منها دلوك هجتله
سلمان بغضب اعمى:احنا متفجناش علي اكده يا غول انت جولت انك هتساعدني علشان الجيها يا صاحبي
همام بجمود شديد:ده جبل ما تكون مرتي بعد ما بجت مرتي الكلام اختلف يا سلمان بت الشناوي مرتي دلوك واني معايزش حد يجرب منيها اني حر
يجز سلمان علي أسنانه بجميع قوته وهو يغضب بشده من هذا الغول ويقول:انت هتخلف كلامك وهتكسره بطريجتك دي يا همام
همام بجمود:جولتلك مرتي وانا مرتي مهتتكلمش مع حد يا ابو عمو وخصوصاً دلوم في حاجات عايز اعرفها الاول وبعد اكده هخليك تتحدد معاها ولو عايز تاخدها خدها اخد حجي من كمال لول وبعد اكده متلزمنيش في حاجه
ينظر اليه سلمان قليلاً ويقول ببرود شديد: واني مهسحمش تاخد حجك في البت دي يا غول بعد عنبها وخد حجك من أبوها مش هي
همام بغضب:ملكش صالح يا سلمان واني هنعرف زين انا هعمل ايه معايزش حد يجولي الصح من الغلط
يضحك سلمان باستفزاز ويقول بوقاحه شديده واستفزاز اشد:أنت أول راجل في الصعيد يسيب دمه وحج أبوه ويروح ينام في حضن بت اللي جتله روحت جبت بت عدوك لسريرك جايبها تولع نارك بيدها يا همام
يفهم همام وقاحته الشديده (جبتلكم حته صعيدي سالفه فظيعه متقوليش لعدوك عليها 😂🤫)
ليغضب بشده ويقول وصوته يهدر كالرعد:اسمع يا سلمان اوعاك تفكر ولا تعيد كلامك تاني اللي يمد لسانه على مرتي هقصه من جذوره دي بجت مرتي دلوك ومهسحمش بكلامك ده ولو اتعاد تاني مهرحمش حد وهحرجه بالنار اذا انت ولا غيرك
يضحك سلمان باستفزاز شديد هذا هو الوحيد بهذه الدنيا الذي يعشق ان يغضب الغول ويستمتع بهذا بشده ويقول سلمان وهو يريد أن يصل لشئ بحديثه هذا:نار ايه بس يا غول ده أنت دلوك رابط روحك في رقبة اللي أبوها جتل أبوك ده اسمه عار مش نار
يغضب همام بشده ويقول:يمين بالله لو طولت في الكلام اكتر لا اجتلك يا سلمان يا جبالي
يبتسم سلمان ويقول: واضح انك كبرت يا غول وجلبك رايح يلين واليوم اللي هتضعف في جدام مرا جرب جوي
همام بغضب شديد:اسمع يا سلمان انا مربطتش روحي في رقبة حد انا اللي ربطت رقبة الدنيا كلها في يدي بس مرتي شرفي واللي يمد لسانه عليها أقطعه من جذوره واللي يجيب سيرتها بكلمة ناجصه أدفنه حي وهو واجف جدامي ودم أبوي في رقبتي ماضعش واللي يفتكرني ضعفت عشان مرا يبقى مهيعرفش مين هو الغول انا مهضعفش ناوي تلعب بالنار أوعى تنسى إني أنا النار بذاتها سلام يا ولد الجبالي
أنهى حديثه ويذهب الي سيارته ويركبها بعد ان فتح اليه السائق السيارة قبل أن ينطق سلمان بكلمه واحده فهو يعلم بأن سلمان لم يصمت علي حديثه وسوف يرد بحديث اقوي وهو لا يريد هذا الآن ينظر خلفه سلمان ويبتسم ببرود وغموض شديد ويقول في داخله: والله وهتجع يا غول بس سبت بنات الدنيا كلها وهتحب بت الشناوي هتنسي دم ابوك كيف
ويفكر قليلاً ويبتسم بشر وهيبه ويقول:بس لازم اتحدد مع البت دي لازم ارجعها لبيتها ومخليش همام يعمل فيها حاجه
أنهى حديثه بغموض شديد وهو يفكر كيف يستطيع ان يأخذ تمارا من همام ويفكر بطريقه لكي يفعل هذا فمن هو هذا الشاب وما هو الذي يريده من تمارا ( عمو عمو انا مخلصتش من همام اصبر عليا شويه بس🙆🏻♀️🥺
استعدوا لانفجار جديد في تاريخ بيري الصياد احححححح اللي جاي مش أي كلام ده زلزال يهز القلوب قبل العقول 😉😂)
يصل همام الي المنزل وينزل من السياره ويذهب الي الداخل ومنه الي الاعلي ويدخل غرفته يرى هذه الفتاه تتكور علي حالها وهي تغلق عينيها وتمثل النوم لينظر إليها ويقول:جومي
تنظر اليه تمارا بخوف وتقول:مش عايزه اقوم سيبني في حالي يا عمو بليز
همام بغضب شديد:أنا جوزك ايه عمو دي جومي فضي
تنهض تمارا وتقول بغضب:بس متقولش جوزي انت عمو الشرير ومش جوزي انا هتجوز مصطف
قطع حديثها همام الذي قال بنبره افزعتها:يمين بالله لو كملتيها لا اجطع لسانك دلوك يا تمارا
تسمع تمارا اسمها منه وتنظر اليه وهي تشعر بأنها المره الاولى الذي يقول بها اسمها وينظر همام اليها ويقترب منها بشده وتنفزع تمارا من هيئته أمامها وهو بهذا الشكل وكانت ان تبتعد عنه لكن يمسكها همام بقوه كبيره ويقول: جيبالي الكلام من كل الناس لدرجة اني عايز اجتلك يا بت الشناوي
تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول:طب وانا عملت ايه دلوقتي
همام بجمود:طالعه بشعرك جدام عيسى ليه
تمارا بخوف تحاول تخفي: علشان انا مش محجبه وم
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي: جولتلك انسي اللي كنتي عايشه في مع ابوكي يا بت الشناوي اوعاكي تفتكري ولا تعملي حاجه من اللي كنتي هتعمليها عنده
تنفزع تمارا من صوته وتنزل دموعها بغزاره شديده ولا تستطيع ان تتحدث لينظر إليها همام ويرميها علي السرير ويقول: جولتلك انتي أهنا تحت رحمتي أنا النفس اللي هيطلع منك يكون بأذني وانتي هتطلعي وتروحي وتيجي علي كيفك وكان مفيش راجل يحكمك مش اكده
تبكي تمارا بقوه كبيره ولم تتحمل بعد حديثه تشعر تمارا بكسره شديده بها وتشعر بأنها لا يوجد لديها احد بهذه الدنيا فولدها تركها الي همام بهذه الطريقة ولم يفكر بها من يكون سندها ومعها
ينظر همام إليها قليلاً وهو يراها تبكي بهذه الطريقه ولا يعلم لماذا شفق عليها قليلاً وهو يراها تبكي بهذه الحرقه ويذهب همام الي الخارج دون ان يتحدث او يقول اليها كلمه واحده وتنظر خلفه تمارا وهي مازالت تبكي بحرقه وتمسك الوساده تضمها الي أحضانها وتنظر أمامها وهي تفكر ماذا تفعل لأجل ان ترتاح من كل هذا
علي الناحية الاخرى في المطبخ تنظر زينه الي اميره وتقول:نفسي همام اخوي يحب تمارا ويعيش معاها حياته
تتصدم اميره بشده من حديثها وتتظر اليها بسرعه وتقول:هتجولي ايه يا زينه انتي عارفه هتفكري في ايه
اومأت لها زينه وتقول:تمارا بت مختلفه وحاسه غيرة همام عليها مش طبيعي لاه انا حاسه ان في حاجه جديده علينا كلنا
تنظر اليها اميره وتقول:وهو عم همام ممكن في يوم يحب يا زينه انتي هتفكري كيف
زينه بغيظ شديد:هو همام اخوي مش بشر ولا انا متهيألي ايه اللي يخلي ميحبش يا اميره
تبتسم اميره وتقول:علشان ده الغول يا زينه والغول جلبه ميحنش وواضح جوي علي همام انه هيكره تمارا وابوها يبجي كيف يحبها ده اني كنت خايفه انهارده يجتلها
تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول:بس اني هحس ان همام في حاجه مخفيه يا اميره حاجه مهتظهرش لحد فينا اتمنى ان الجزء ده يظهر لتمارا وتجدر تفهمه
تنظر اليها اميره وهي لا تفهم حديث زينه التي نظرت اليها وقالت:خليكي انتي اهنا واني هروح اشوف تمارا
أنهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها اميره وتنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم بماذا تفكر زينه الآن وماذا تريد ان تفعل
تدق زينه الباب ولا تسمع صوت لتفتح الباب فهي تعلم بأن همام في الأسفل وترى تمارا تبكي لتذهب اليها وتقول:مالك بس يا تمارا ايه اللي حصل دلوك
تنظر اليها تمارا وتمسح دموعها وتقول:اخوكي مفتري وشرير وانا مش بحبه يا زينه
تبتسم زينه وتذهب تجبس بجانبها وتقول: اخوي لو فهمتي تكوني كسبتي الدنيا والاخره يا تمارا همام طبعه جاسي جوي بس في جوه حته مهتطلعش لحد
تمارا بغيظ شديد:طالما مبتطلعش لحد انتي عرفتي بوجودها منين ياختي
تصدم زينه وتقول:انتي كنتي غير اكده يا تمارا
تنهض تمارا وتقول:هو اللي يعرفكم يكون غير كده يا زينه والله ما عارفه انتوا مالكم ومالي امك تقولي ام عوض وجدتك بتبصلي كأني كلت ورثتها واخوكي اللي معرفش ماله ومالي ده انتوا لو بينكم وبيني تار مش هتعملوا فيا كده
تنفخ زينه بقوه وتقول:كل ده هتتعودي عليه يا تمارا وكل ده في يدك تغيري وتخليهم يفكروا بطرج تانيه
تمارا بغضب شديد:انا مش عايزه اغير ولا اعمل حاجه سيبوني امشي من هنا بس ومحدش ليه دعوه بيا
أنهت حديثها وكانت ان تذهب الي الخارج لكن تمسكها زينه وتقول بغضب:ما تسمعيني انتي يا بت وتفهمي شويه مفهمكيش اني هتفكري كيف انتي خلاص بجيتي مرت همام ومتجدريش تهربي ولا تطلعي من أهنا من غير إذنه
تمارا بغضب شديد:انا مبخدش اذن حد وهطلع من هنا علشان ده مش مكانب يا زينه وإذا علشان انا مرات همام فهو اتجوزني غصب وانا مش عايزه اتجوزه
تبتسم زينه بسخريه وتقول:وانتي مفكره بعد ما همام اتجوزك بطريجه دي هيخليكي تطلعي من اهنا انتي مهتفهميش يا تمارا ياك
تضغط تمارا علي شفتيها بقوه كبيره وهي تكاد تقطعهم باسنانها وتقول زينه:انتي الوحيده اللي هتجدري تجفي في وش كل اللي اهنا يا تمارا وعلشان اكده عايزاكي تجوي ومتجوليش كلامك ده تاني علشان محدش هيزعل مني غيرك انتي وخصوصاً لو همام سمعك
تنظر اليها تمارا قليلاً وتقول:انا بدأت اتخنق من ام الاوضه دي شوفي مكان نروحوا دلوقتي
تبتسم زينه بسخريه وتقول:تعالي هنروح المطبخ يا تمارا ياخيتي
تمارا بغيظ شديد: انا قولت مكان نروحوا
زينه وهي تذهب الي الخارج:احنا معندناش غير المكان ده يا تمارا عايزه تيجي تجفي معايا واني هعمل وكل لهمام تعالي معايزاش خليكي اهنا احسن
تمارا وهي تذهب خلفها: خدي بس استني انا جايه معاكي اهو استنيني يا زينه
كادت ان تذهب خلف زينه لكن تقف زينه وتلف وتنظر اليها وتقول:لاه انتي هتنزلي اكده كيف
تمارا باستغراب شديد: ازاي يعني ايه مالي كده
تذهب زينه اليها مره اخري و تمسك يدها وتسحبها معها الي غرفتها وتدخلها وتمسك هذه (الطرحه) التي توجد وتلم شعر تمارا بالكامل وهي تقول:همام لو شافك اكده مهيكلش الاكل اصلا
تمارا بغيظ شديد:ليه يعني مش فاهمه
تضع زينة طرحه علي راسها وتقول:هو همام اكده من يوم ما اتولد يا تمارا مهيحبش يشوف شعر ست طالع جدام عينه دي تربيته وده طبعه لو شافك اكده ممكن يولع الدنيا ويجلب البيت فوق راسك
تمارا بغضب شديده: بس أنا حره في شكلي يا زينه مش معقوله أعيش طول عمري على هواه هو
تلف زينه إليها (الطرحه) وتقول بصوت منخفض قليلا: أيوه حره بس مع همام مفيش حاجه اسمها حريه معاه يا تمارا يا تكتمي على نفسك وتعيشي يا إما تكشفي شعره واحده وتدفعي التمن غالي عليها تعالي يلا
تنفخ تمارا بقوه كبيره وهي تحاول ان تهدي وبالفعل تأخذها زينه معها الي الأسفل لكي تقف معها في المطبخ لكي لا تتركها لحالها وبعد قليل كانت تمارا تقف في المطبخ وهي تنظر الي زينه التي تفعل طعام الي همام لتقول تمارا:ممكن اجرب اعمل انا يا زينه
قالت حديثها بحماس لشئ جديد عليها وتريد ان تفعله وتنظر اليها زينه وتفكر قليلاً لتبتسم بخبث شديد وتميل برأسها بخفه وتجعل تمارا تساعدها في الطعام وهي تقول اليها ماذا تفعل وتمارا تفعل ما تقوله ولا يلاحظون هذه السيده التي ترقبهم من بعيد وتنظر الي تمارا وتبتسم بخبث وشر وتذهب الي الخارج وتترك تمارا تفعل الطعام وهي تخطط لخطتها الجديده
وبعد وقت طويل كانت زينه تخرج بهذه الصينية التي عليها الطعام وتذهب تضعه أمام همام وتقول: بالهنا والشفا علي جلبك ياخوي
اومأ لها همام ببرود شديد وينظر الي الطعام وينظر الي تمارا ويمسك لقمه وكان أن يأكلها لكن يسمع ما تقول:متكلش الوكل ده يا ولدي دي تمارا اللي عاملاه مش زينه
ينظرون الجميع الي صاحبة الصوت يرونها عفاف وينظر همام الي الطعام وينظر الي زينه التي توترت وخافت بشده ويقول همام بجمود شديد:مين العامل الوكل ده يا زينه
تخاف تمارا من صوته لتشير علي زينه وتتصدم وهي ترى زينه تشير عليها بسرعه وخوف منه
تنظر اليها تمارا بغضب وتضع في خصرها وتقول:انتي بياعه يا زينه ومتتعشريش
اومأت لها زينه وتقول: انا اكتر من اكده ياخيتي
كادت تمارا ان تتحدث لكن يقول همام بصوت افزعهم:مييين اللي عملت الوكل ده
لا تستطيع فتاة من الفتيات يردون لتقول عفاف بخبث شديد:اني شوفت تمارا بعيني وهي هتطبخ لك يا ولدي وزينه كانت وجفه
ينظر همام الي زينه التي قالت:كانت عايزه تتعلم وكنت عايزة اعلمها مش اكتر ياخوي
همام بغضب شديد:تعمليها علي راسي انا يا زينه مش اكده
تنفي زينه وتقول:لا هي معملتش كل حاجه ياخوي هي ساعدتنا بس
كاد همام ان يتحدث لكن تقول عفاف:انتي هتكدبي ليه يا زينه انا شايفه بعيني ان تمارا هي اللي عملت كل حاجه يعني هي عروسه وأنهارده صبحيتها تخليها تطبخ اكده هي دي الأصول يا بتي
ينظر اليها همام ويفهم ما تريد ان تفعله ليجلس مره أخرى ويمسك لقمه وياكلها بالفعل ويصمت كل من عفاف و زينه وينظرون إليه بعدم تصديق وياكل همام القليل من الاكل وينظر الي تمارا ويقول بجمود شديد:من انهارده ورايح انتي اللي هتعمليلي الوكل يا بت الشناوي
تمارا بسعاده طفوليه:بجد يعني الاكل عجبك يا همام
ينظر اليها همام قليلاً وينهض ويذهب الي الاعلى تنظر خلفه حليمه التي تقف في الأعلى وهي تتابع وترى ما يحدث وتنظر الي تمارا بغضب شديد وهي تتقن بأن هذه الفتاه لم تكن فتاه عابره بنسبة لابن ولدها ويغلي قلب حليمه بحقد وغل شديد تجاه هذه الفتاه وهي لا تعلم كيف تستطيع ان تتخلص منها
كان يقف أمام هذه النافذة وهو يفكر بعدة أشياء ويبتسم ببرود مميت وقاتل بشدة ويعد علي أصابعه إلى ان
اتى علي الخامس ويسمع صوت عالي بشده وهو يقول: تمارررررررررررررررررررررررا
يبتسم همام بجمود مميت ويقول في داخله:جيت لقدرك للمره التانيه يا مصطفى بس المره دي مهتطلعش علي رجلك يا ابو عمو
أنهى حديثه ويبتسم بشر وجبروت شديد لا يليق سوى به ويضع يده علي سلاحه وهو يعلم ماذا سوف يفعل مع هذا مصطفي الآن و
رواية غول الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم بيري الصياد
البارت الخامس عشر من غول الصعيد 🔥💥
بقلم:بيري الصياد
_________________________________
ولا يستطيع ان يتحدث او يقول شي فهو بالفعل يصدم من هذه الحقيقه كان يتوقعها لكن كان يكذب حاله
يرفع همام رأسه بجبروت ويقول بصوت عالي: انتي يا ام حسام تعالي خدي فاطمه تجعد مع مرتي
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج دون ان ينطق بكلمه واحده ام يتحدث
تنظر خلفه فاطمه وتنظر الي الخادمه التي اتت وقالت:اتفضلي يا ست معايا
في الأعلى قبل هذا الوقت بقليل من ان صعدت زينه الي الاعلى وفتحت الباب ترى تمارا تبكي لتذهب إليها وتجلس بجانبها وتقول بخضه:مالك يا تمارا ايه اللي حوصل
تنهض تمارا وتقول بصراخ عالي:انا تعبببببببببت ومش عايززززززززززززززه اعيش هنا تاني انا مش عايزه اكون مع اخوكي
تمسك زينه يدها وتقول:اجعدي بس وبعد اكده نتحدد مالك طايحه اكده ليه
تنظر اليها تمارا بغضب شديد وتمسح دموعها وتقول:انا مش عايزه اعيش هنا تاني انا عايزه ارجع لبيتي وبابا
زينه بسخريه:وين ابوكي ده علشان ابجي عارفه بس ابوكي اللي خاف علي حاله وعلي ولد اخوه وطلع يجري وسابك في بيت ومع ناس معرفش ايه اللي هيحوصلك في
تنظر اليها تمارا وتنظر امامها وتنزل دموعها بغزاره شديده لكن تقول بصوت متقطع:ه...و بابا خاف علي مصطفى علشان بيعتبره ابنه
زينه بغيظ شديد:علي اساس انك مش بته ياك تمارا يعني هو باع بته علشان ولد اخوه محساش ان كلامك مدخلش العجل
تنهض تمارا وتقول بغضب شديد:انتي عايزه مني ايه وايه اللي جابك هنا يا زينه كل ده علشان مسبش اخوكي وامشي طب والله لا امشي واسيبه برضو يا زينه ومش هقعد معاه تاني
تربع زينه قدمها وتقول:و ايه اللي مجعدك لحد دلوك يلا روحي وابجي وريني هتمشي كيف
تنظر اليها تمارا وكانت ان تذهب الي الخارج لكن تمسك زينه يدها وتقول:خدي يا بت انتي رايحه وين أكده
تمارا بغضب وغيظ شديد:انتي مش قولتي امشي سيبيني امشي بقى
زينه بغيظ شديد:هتطلعي اكده همام هيفتح نفوخك يا تمارا حتى لو هتمشي انتي مرته بردك
تنظر اليها تمارا وكلمة(مرته) برأسها وتشعر بقلبها يدق بعنف شديد من تأثيرها وتبتسم زينه وتقول:جولتلك جبل اكده وهنرجع نجولك تاني يا تمارا همام اخوي في حاجه في جلبه مظهراش بس هو لو لجي المكان الصوح هتظهر وهتكون واضحه للكل مش ليكي انتي بس
تمارا بغيظ شديد:نفسي تفهمي ان مش انا اللي أظهر الحاجه دي انا واخوكي مش بنطيق بعض ولا انا عايزه ولا هو عايزني افهمي بقى
تمسكها زينه من أسفل وجهها وتلفه اليها وتنظر بداخل عينيها وتقول:انتي هتتكلمي مع واحده الحاجه الوحيده اللي كانت هتفهم فيها هي الحب والعشج يا تمارا وانا حاسه وفاهمه ان في جلب دق وهيحس علي يدك انتي يا مرت اخوي همام اتحرم طول عمره من الحنان اول ما اتولد امه ماتت وهو محتاج الحنان ده وانا شايفه انك الوحيده اللي هتجدري تدي ده
تنظر اليها تمارا وتمسك يدها وتنزلها من عليها وتقول بتوتر تحاول تخفي: تبقي غلطانه يا زينه انا واخوكي مننفعش مع بعض اصلا ده قتال قتله وانا عمري ما هسمح اني اعيش معاه وحتى لو ههرب من هنا
تصدم زينه من حديثها وتقول بغضب: يخربيت ابوكي يا تمارا ده كان همام يجتلك ويشرب من دمك صوح انتي هتجولي ايه
تنفزع تمارا من صوتها وتقول:في ايه انا قولتلك مش هعيش هنا واخوكي كل شويه يضرب فيا كأني عبده عنه
تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول: والله لولا انك مرت اخوي الكبير لا كنت لطشتك بالجلم دلوك
تمارا بغيظ وغضب شديد:ما انتوا جيبني هنا علشان تلطشوا فيا مش كده
تمسكها زينه وتجلسها أمامها وتقول: افهمي يا غبيه افهمي شويه همام لو عايز كان جتلك وجتل ولد عمك وابوكي كمان بس هو سابك واتجوزك كمان يعني طول عمره هنتحيلوا عليه كلنا علشان يتجوز وهو ميرضاش يجي يتجوزك انتي يا ام شبر ونص ليه
تمارا بغيظ وصراخ عالي:متقوليش شبر ونص بقي كفايه اللي انا في بسببكم
تنظر زينه الي الاعلى وتقول:يارب خدها وريحني منيها بجي دي بجره مهتفهمش حاجه ياكش همام يجتلك يا تمارا علشان يريحني منيكي
انهت حديثها وكادت ان تذهب الي الخارج لكن تمسك تمارا يدها وتقول:خدي بس رايحه فين انا زهقانه هنا ومش عايزه افضل لوحدي
تنفخ زينه بقوه وتقول:لاه لو جعدت معاكي هتشل وانا معايزاش ده دلوك
تنظر اليها تمارا ولم تتحدث فقط تحزن علي حالها ووضعها الآن وتنظر اليها زينه وكادت ان تتحدث لكن يسمعون دق الباب وتدخل فاطمه وتنظر اليها تمارا بصدمه شديده وتركض الي احضانها وتضمها فاطمه بجميع ما يوجد من قوه بداخلها وتنظر اليهم زينه وتلاحظ رجفة تمارا لتعلم أنها تبكي لتبتسم بمجاملة الي فاطمه وتذهب الي الخارج وتغلق الباب خلفها وتسحب فاطمه تمارا معها وتذهب تجلس بها علي السرير وتقول وهي تمسح علي شعرها بحنان شديد:بس يا حبيبتي في ايه لكل ده
تبكي تمارا بقوه وعنف شديد وهي لا تستطيع ان تتحدث لتضمها فاطمه بجميع قوتها وتقول:باااااااس يا قلبي بس محصلش حاجه لكل ده اهدي انتي
وبعد فتره تهدئ تمارا بالفعل وتبتعد عن فاطمه وتقول:انتي جايه هنا ليه يا داده همام لو شافك مش هيسيبك وممكن يقتلك تعالي لازم نمشي من هنا يلا بينا
أنهت حديثها وتنهض وكادت ان تسحب فاطمه معها لكن تمسك فاطمه يدها وتجلسها بجانبها مره اخرى وتقول:لا انا مش عايزكي ترجعي لكمال تاني يا تمارا
تصدم تمارا بشده من ما تقوله فاطمه آلان وتقول بعدم تصديق:انتي بتقولي ايه يا داده
تمسح فاطمه علي شعرها بحنان شديد وتقول:همام بقى جوزك دلوقتي ومبقاش ينفع تسيبي يا حبيبتي
تنهض تمارا وتقول بصراخ عالي:ارحموني شويييييييه انتوووووو مالكم ومالللللي انا مش هفضل قاعده مع البني ادم ده وهمشي من هنا ده ممكن يقتلني ولا هفرق معاه في حاجه
تمسكها فاطمه وتجلسها بجانبها وتضمها وتقول:طيب يا قلبي انا هعملك اللي انتي عايزه بس اهدي شويه انتي بس
تغلق تمارا عينيها وهي مرهقه ومتعبه بشده من كل ما يحدث اليها وتنام بين احضان فاطمه الذي تمسح علي شعرها بحنان شديد وتخرجها فاطمه من احضانها وتنظر الي وجهها وتقول بداخلها:مش عايزكي ترجعي لكمال يا تمارا انا عايزكي تبعدي عنه خايفه لا يعمل فيكي حاجه يا تمارا هموت لو حصلك حاجه يا بنتي
انهت حديثها ودموعها تنزل غصب عنها وهي لا تعلم ماذا تفعل فهي لا تعلم ما يوجد بداخل وبتفكير همام أيضا وكل ما تريده ان تحافظ علي تمارا ولا تريد شئ آخر
تصل سيارة همام بعد قليل في صحراء لا يوجد بها احد يفتح السائق إليه الباب وينزل الغول بهيبته المعتادة وينظر الي من يجلس في هذه الصحراء ويشعل أمامه نار وينظر اليها بشرود شديد ليبتسم همام وينظر حوله ولا يوجد ضوء سوى ضوء القمر والسياره وهذه النار أيضا ليشير إلى السائق الذي ركب السياره وذهب بعيد تماماً عن هذا المكان وينظر همام الي هذا الذي يجلس ويرفع هذه العبايه علي كتفه ويقول بصوت قوي وهو يسير اليه:تجدر تجولي استفدت ايه من كل اللي عملته في حياتك كلها يا ولد الجبالي
ينظر إليه هذا الشاب ويبتسم بجمود شديد ويعود بظهره الي الخلف ويضع قدم علي الاخرى ويقول:مريح بالي وجلبي يا غول
يضحك الغول بسخريه شديده ويذهب ويجلس أمامه ويقول:ايوه جولي بجي جلبك مرتاح كيف علشان دي ما هتدخلش عجلي يا سلمان
ينظر اليه سلمان قليلاً ويقول ببرود:جاي ليه يا همام
يبتسم همام بشماته شديده واضحة:سمعت علي اللي حوصل جيت علشان ابارك لخسارة مالك الجبال سلمان الجبالي وجدام مين جدام حتت بت لو كنت اتجوزت بدري كنت خلفت جدها يا سلمان
يغضب سلمان بشده وفي اقل من ثانيه واحده تسود عينيه ويقول بصوت عالي ضوي في هذا الجبل بأكمله:سلمان الجبالي عمره ما يخسر جدام مرا وانت تعرف ده زين يا همام اوعاك تنسى انا ابجي مين
يبتسم همام ببرود ويقول:جول لنفسك انت تبجي مين يا سلمان وافتكر ان جلبك عاش طول عمره يحمل كتير جوي عمرك ما اكتفيت بواحده بس وتسيب حضن دي تروح للتانيه يبجي حتت بت تعمل فيك ده كله
يتسطح سلمان علي الأرض ويضع يده اسفل رأسه ولا يتحدث ويبقون علي هذا الوضع فتره وينظر سلمان الي همام ويقول: ايه اللي جابك اهنه دلوك يعني ممتعودش
ينظر إليه همام وهو لا يعلم ماذا يقول اليه فهو كان يأتي لكي يقول اليه بأن من قتل والدة تمارا هو كمال لكن الآن شعر بأن هذا صعب
يستغربه سلمان بشده وينهض ويقول:ما تتكلم يا همام وجولي في ايه
همام بجمود شديد:كمال اللي جتلها صوح يا سلمان
ينهض سلمان بسرعه كبيره وينظر الي همام بصدمه وينظر أمامه فتره وينهض بسرعه ويمسك سلاحه وكان ان يذهب الي سيارته لكن يمسكه همام ويقول:رايح وين دلوك يا سلمان
سلمان بصراخ عالي ضوي في الجبل بأكمله وجعل الصوت يتكرار اكثر من مره:رايح اجتله يا همام عليا الطلاج بالتلاته لموت كمال الشناوي هيكون علي يدي اني
همام بسخريه:هطلج انهي واحده فيهم دلوك
يغضب سلمان منه بشده ليسحب حاله منه وكان ان يركب سيارته لكن يمسكه همام ويقول:هدي حالك يا ابو عمو مفيش حاجه هتيجي اكده هدي عايزين نفكرو زين في الجاي
سلمان بصراخ عالي:انت هتجول ايه يا همام اوعى اكده وملكش صالح بيا
انهي حديثه ويذهب يركب سيارته وكان ان يقودها لكن يركب همام بجانبه ويقول بغضب شديد:ما تهدى ياد شويه ميبجاش عرجك حامي اكده شكلك عندك شويه طاجه عايزين يطلعوا روح طلعهم في مرتك وريح حالك وراسي
نهي حديثه بوقاحه يعلمها سلمان بشده وينظر إليه سلمان ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوه كبيره ويقبض علي المحرك بقوه تفزع بالفعل:انزل يا همام وسيبني دلوك
يبتسم همام ويقول وهو يتجاهل حديثه وكأنه لم يسمعه:صوح زمان كنت تسيب دي وتروح لتانيه دلوك بجيت توزع كيف اوعى تكون صحتك جلت وبجيت علي جدك تتفضح وسيرتك هتكون علي كل لسان
يبتسم سلمان بسخرية وغموض ويقول:ما هو ده اللي ناجص صوح سلمان الجبالي ميعرفشي يجوم بشوية حريم لا راحوا ولا جوم
لا يتحدث همام ولا يرد عليه ويقود سلمان السياره بسرعه كبيره تكاد تحترق الأرض أسفله
ينظر إليه همام ويقول:لسه اللي انا عايزو محصولش يا سلمان ما هسمحلكش تجتل كمال دلوك
يحرك سلمان المحرك بقوه وسرعه ويقول:اسمح ولا متسمحش هنقذو اللي في راسي يا همام وابجي انت فكر وشوف حالك هتعمل ايه
همام بجمود مميت: كمال لو اتجتل دلوك هنخسروا يا سلمان واللي عايزين نعملوا هيبجي صعب جوي هدي حالك وفكر بجعلك بلاش غضبك ده يضيعك اكتر ما انت ضايع ومضيع كل حاجه اكده
يقف سلمان السيارة بسرعة وقوة ويسمعون صوتها القوي وينظر سلمان الي همام ويقول بصراخ عالي:خليك انت اكده يا همام برودك ده هيخليني اجتلك جبل ما اجتل كمال
يبتسم همام ببرود ويقول:ما هو ده اللي ناجص انت عملت كل حاجه في عمرك الا انك تجتل صاحب عمرك اعملها علشان تاخد ختم من الشيطان بأنك ولده
ينظر سلمان اليه وينظر أمامه وهو يفكر بجملته ويضحك همام بخفه ويقول وهو يخبط علي كتفه:ابجي سمي جبل ما تجتلني ولا مهتعرفش صوح هبجي اعلمك
انهي حديثه باستفزاز شديد وينزل من السياره وهو يعلم بأنه أشعل نار خلفه لم تنطفئ بسهوله
ينظر خلفه سلمان وينظر أمامه وهو يتقن بأن حديث همام فهو بالفعل من افعاله طوال حياته يجب أن يأخذ لقب (ابن الشيطان) فماذا فعل هذا سلمان في حياته لكي يأخذ هذا اللقب(كل هذا وأكثر في $$$$$$$$ في ايه 😉🤔)
يعود همام بعد فتره الي المنزل ويدخل ويرى فاطمه تجلس في انتظاره لينظر إليها وكاد ان يذهب الي الاعلى لكن تمسك فاطمه يده وكادت ان تقبلها لكن يسحبها همام منها ويقول بغضب: في ايه علي المسا يا حجه انتي
فاطمه بشبه بكاء:مش عايزك تاخد تمارا بذنب ابوها يا همام تمارا صغيره وبريئه وملهاش في ايي حاجه هي اتظلمت زيك زيها انت اتحرمت من ابوك وهي اتحرمت من امها ابوس ايدك بلاش تمارا
ينظر اليها همام قليلاً وكاد أن يذهب لكن تقول فاطمه مره اخرى:انا همشي من هنا وهسيبلك بنتي امانه عندك
ينظر اليها همام بطرف عينيه ويقول:وانتي هتعرفيني منين علشان تامنيني علي بتك اكده
تبتسم فاطمه وتقول:معرفش بس سمعت عن ابوك الله يرحمه وسمعت كلام كتير انه كان راجل قد كلمته وحسيت انك زيه وعمرك ما هتقدر تكسر ثقة حد فيك
يبتسم همام بسخرية ويقول: يبجي متعرفيش حاجه في الدنيا
ترتعب فاطمه علي تمارا بعد جملته وينظر إليها همام ويقول بجمود شديد:هتكوني اهنه مع تمارا وزي ما كنتي تاخدي عند كمال هنديكي بس اهنه الغلطه بجتلك واني مهفكرش في حاجه وجتها
تنظر إليه فاطمه وتميل برأسها بموافقة فهي تريد أن تبقى مع تمارا فقط ويذهب همام الي الاعلى وتنظر خلفه فاطمه وهي تشعر بأن همام به شئ رائع يخفيه ولا يظهره ويريد ان يغطي عليه بهذا البرود والجبروت الذي يظهر بالفعل فماذا سوف يحدث وهل همام كما يظنون الجميع ام ماذا
يدخل همام الغرفه ويرى هذه الفتاه تتكور كالأطفال وهي تنام يرمي هذه العبايه من عليه ويذهب يتسطح أمامها وينظر إليها وينظر الي سطح الغرفه وهو يفكر فالذي يخطط اليه وينظر همام اليها ويمد يده ينزع خصلاتها عن وجهها وينظر الي ملامحها وكأنه يراها لأول مره فهو بالفعل لم يلاحظ ملامحها الي الان لكن الان يشعر بأن لم يراها من قبل يشعر همام بأنه يريد أن يقترب منها ليفعلها بالفعل ويقترب منها بشده الي ان بقي وجهه مقابل وجهها لا يفصل بينهما شئ ويهمس دون أن يلاحظ وهو يقول:هتعملي ايه لما تعرفي ان ابوكي جتل امك يا تمارا
تتحرك تمارا وكانت ان تبتعد عنه ليمسكها همام من خصرها ويسحبها اليه لتنفزع تمار وتفتح عينيها بخوف وفزع شديد وتنظر اليه ليسحبها همام ويقول:هدي حالك يا باشا مش أكده
تنظر اليه تمارا وهي شبه نائمه وتقول:انت شرير اوي يا عمو ليه تصحيني كده
ينظر همام الي صدرها التي يلمسه بطريقه تجعله يجن جنونه بطريقه تغضبه بشده فهو لم يكن هذا الشخص الذي يفكر بشهوته وغريزته لكن هذه الفتاه تغير كل شئ وتجعله يجن من هذه الفتره القصيره ينظر اليها همام ويقول:انتي هتعملي فيا ايه يا بت الشناوي
تضع تمارا راسها علي صدره وتقول بنعاس شديد:مبعملش حاجه يا عمو سيبني انام بليز
يضع همام يده علي كتفها لكي يبعدها عنه فهو لم يتعود ان تنام فتاه بين احضانه بهذه الطريقه ولم يطيق الفكره لكن يشعر بجسدها يرتخي عليه ليتركها وينفخ بقوه كبيره ويتركها كما هي لفتره ويقلبها بعد ذلك ويجعلها تتسطح علي الوساده وكاد ان يذهب لكن يرى العبايه التي ترتديها هذه الفتاه يوجد بها سحاب لينظر إليه ويبلع ريقه غصب عنه ويمد يده وينزل هذا السحاب بالكامل وينظر الي الجزء الذي ظهر منها ويترك السحاب ويفتح العبايه ليظهر اليه جزء اكبر ويملي عينيه به ولم يستطيع همام ان يبعد عينيه عن مقدمة صدرها ويتخيل همام تخيلات وقاحه لا احد يصدق بأنها تأتي بعقل غول الصعيد في يوم ويقترب همام منها ويطبع قبلة علي مقدمة صدرها وينظر إليها ويقول بحرارة تغلي بعروقه:نفسي نهرسك دلوك يا باشا
نهي حديثه وينهض بسرعه كبيره وينظر إلى تمارا وهو يغضب بشده منها ومن حاله ويذهب إلى الحمام لكي يطفئ هذه النار التي شعلت غصب عنه وهو يغضب منها ومن تمارا ويريد ان يخرج من هذا الحمام ويقتلها لكن صداقته مع سلمان تمنعه من فعل ذلك
يخرج همام بعد قليل وينظر الي تمارا التي مازالت تنام ويمسح علي وجهه بغضب شديد وينظر الي حاله في المرأة ويهدي حاله بشده ويذهب يتسطح علي السرير في الناحيه الاخرى وهو عاري تماماً ولا يرتدي شئ وينظر اليها ويغلق عينيه لكي ينام وهو يفكر بكل ما يشعر به ويريد أن يفعله الآن
في صباح يوم جديد تفتح تمارا عينيها وتفرد يدها في الأعلى وتأتي عيونها علي هذا الذي ينام بجانبها لتصرخ بأعلى صوتها وينهض همام سريعاً ويمسكها بسرعه كبيره ويقول بغضب أعمى وكان ان يصفعها بقوه:سدي يا بتتتتتتتتتتتتتتت
تنفزع تمارا منه بشده وتضع يدها على وجهها وينظر اليها همام ويمسكها بقوه كبيره من ذراعها ويقول وهو يهزها:انا مش جولت جبل أكده هجطع لسانك لو سمعت صوتك تاني
اومأت لهو تمارا بخوف شديد من صوته ويقول همام:امال صوتك عالي لييييه
تمارا بخوف وتوتر شديد:ما انت اللي نايم عريان وانا خوفت لا تاخد برد يا حبيبي الحق عليا يعني يا عمو
انهت حديثها ببراءه شديد وينظر اليها همام ويتركها ويندفع بقوه كبيره ويمسح علي وجهه ويقول بغضب شديد:ملكيش صالح ويمين بالله لو صوتك طلع بره الأوضه دي تاني هجتلك يا تمارا ماهنصبرش عليكي دجيجه واحده تانيه فاهمه
اومأت لهو تمارا بسرعه وهي تخجل بشده من وضعه معها وتنظر بعيد عنه وينظر اليها همام ويعجبه شكلها وهي تخجل وتغلق عينيها بهذه الطريقة لكي لا تراه ليقف أمامها ويقول بوقاحه لم تكن تعلم عنها شيء هذه الفتاه:مش عاجبك
تنظر اليه تمارا وهي تكاد تظهر منه وتقول بتوتر شديد:ايه مش فاهمك
ينظر همام لمقدمة صدرها بوقاحه شديده وتزيد حرارته بشده ويسحبها اليه من خصرها لتنفزع تمارا وهي ترى حالها بين قبضة هذا الغول ويرفعها همام اليه اكتر لكي يرى صدرها بوضوح وتنظر اليه تمارا وتنظر مكان ما ينظر وترى هذا المشهد
تشهق بقوه كبيره يكاد أنفاسها تنقطع وتنظر الي همام لتتعلق برقبته وتضمه بجميع قوتها لكي تخفي حالها منه وينظر همام أمامه وهو يستغرب فعلتها وينظر أمامه ويضع يده على ظهرها ودون ان يشعر يلف ذراعه حول ظهرها ويضمها بجميع قوته وتتالم تمارا من فعلته بشده وتقول بصوت مخفض وشبه بكاء:همام انت بتعمل ايه
ينظر همام أمامه ويفك قبضته عليها بعد ان انتبه لحاله وينزلها علي الأرض وينظر اليها وتنظر تمارا بعيد عنه بسرعه وخجل شديد وكادت أن تذهب لكن يسحبها همام وهو لا يريد ان يتركها الآن فهو يريد ان يفعل معها عدة أشياء سوف يموت اذا ما فعلهم لكنه لم يستطيع وينظر الي صدرها ويرميها علي السرير ويذهب ياخذ ملابس من الخزانه ويرتديها ويقول وهو يذهب الي الخارج:اعملي حسابك لو رجلك خطت خطوه واحده بره الاوضه دي هكسرها
تنظر خلفه تمارا وهي مازالت لم تستوعب ماذا يفعل ام يقول هذا الغول الآن وتنظر الي السحاب وتغلقه بسرعه وهي تفكر ماذا فعل بها الغول ولماذا يفتح السحاب بهذه الطريقه
ينزل الغول إلي الأسفل ويذهب الي الخارج ويجلس علي الأريكة ويشير إلى الحارس الذي ركض اليه بسرعه ويقول همام ببرود شديد اليه:هات افيون من عند ال
هنديك انا اللي انت عايزو يا ولد عمي: ينظر همام الي صاحب الصوت يرى عيسى وما جعله يستغرب بأن عيسى يأتي من ناحية (الزريبه) الخاصة بالمواشي الخاصه بهم ليرفع همام حاجبه وكاد ان يتحدث ولكن يرى شقيقته تخرج من ناحيهزاخرى وهي تتخبى ولا تريده ان يراها ليجز الغول علي اسنانه بقوه كبيره ويميل برأسه قليلاً وهو ينظر الي عيسى ويقول بجمود شديد:هات افيون يا عيسى
يقترب عيسى من همام وهو يخرج هذا الكيس الصغير بشده وكاد ان يتحدث وهو يمد الكيس للغول لكن يرى همام يصفعه بجميع قوته ويقع عيسى علي الأرض ويصدمون جميع الموجودين في الخارج وتسمع زينه صوت الصفعه لتقف وتنظر الي شقيقها الذي فعل ذلك وتنظر الي عيسى وتذهب اليه بسرعه وتنظر الي همام وتقول بغضب شديد:ايه اللي عملته ده يا همام من ميته وانت هتمد يدك علي عيسى بشكل ده
كاد همام ان يصفعها هي الأخرى لكن يسحبها من ذراعها الي الداخل ويذهب عيسى ويمسكها منه ويقول:خلي كلامك معاي انا يا غول زينه ملهاش صالح بحاجه
يرمي همام زينه الي والدتها وينظر الي عيسى ويقول بصراخ افزع الجميع: جولتلك بدل المره الف بعد عنيها يا عيسى انت مهتفهمش ياك
ينظر عيسى إلى زينه وينظر الي همام ويقول:عايزها في الحلال يا ولد عمي وجولتلك اني عايز اتجوزها وانت وهي وجفين في طريج الجوازه دي
ينظر همام الي زينه ويقول بغضب شديد: كنتي معاه في مكان واحد وهدفعي عنه وفي الاخر اسمك معايزاش تجدري انتي تجوليلي يا بت ابوي ايه ده غير قلة ادب وفجر
تنظر اليه زينه وتنظر الي عيسى وتتذكر ما حدث قبل قليل
(فلاش باك)
نزلت زينه الي الأسفل وترى زوجة شقيقها تقف في المطبخ وهي تحمل ابنتها التي تبكي بقوه لتقول زينه:مالها البت يا ميره
اميره وهي تحاول ان تهدي ابنتها:معرفش يا زينه روحي شوفي ام حسام حلبت ولا لا عايزه نغلي لبن ليها يمكن تسكت
اومأت لها زينه وتذهب الي الخارج وبالفعل تذهب في اتجاه (الزريبة) وكادت أن تدخلها لكن ترى بالذي يسحبها بقوه كبيره ويخبطها علي الحائط وتنظر اليه وتحاول ان تبتعد عنه لكن يمسكها عيسى بقوه ويقول:ده اني اهدي
تحاول زينه ان تسحب حالها منه وهي تقول بغضب شديد:انت ولا غيرك مش فارجه كتير
يمسكها عيسى بقوه اكبر ويقول:لا فارجه وانتي تعرفي ده زين جوي يا زينه
تنظر اليه زينه وتقول وهي تنظر بعيد عنه:تبجي غلطان يا واد عمي اوعى اكده بلاش تجرب
نهت حديثها وهي تحاول ان تبعده عنها لكن يمسك عيسى يدها ويقربها منه بشده ويقول وهو ينظر الي شفتيها:ما توافجي وتريحي امي وبكفاكي عناد يا زينه ما هتتعبيش من كل ده
تنظر اليه زينه وتقول بغضب شديد:لاه ما هتعبش يا عيسى ولو انت آخر رجل في الدنيا كلها ما هتجوزكش وده اللي عندي
يسحبها عيسى اليه ويقول بغضب أشد:ليه كل ده يا زينه مكنتش غلطه وغلطها احنا بشر وحاجه طبيعيه اننا نغلط ومحدش معصوم من الغلط
تضربه زينه بكف يدها علي صدره بقوه وتقول بصوت عالي:محدش معصوم بس انت كنت واعي وعارف زين انت هتعمل ايه يا عيسى أنت اللي اختارت تعمل اكده يبجي متجيش دلوك وتجولي غلطه ومش غلطه بعد عني وبكفياك انت
وكادت أن تذهب لكن يمسكها عيسى ويقول:جولتلك محدش هيتجوزك غيري ومهتكونيش لحد تاني يا زينه
تلف زينه وتقول بغضب: احنا مهنخلصوش من الموضوع ده عاد
يقربها عيسى منه ويقول:بكفايه يا زينه مكنتش غلطه اللي هتعملي عليها كل ده
زينه ببرود:لو اني اللي عملت ن
قطع حديثه عيسى الذي وضع يده علي شفتيها ويسحبها اليه بقوه كبيره ويقول بغضب اعمي:لمي حالك علشان مزعلكيش ونزعل اخوكي عليكي دلوك
تبتسم زينه وتمسك يده وتنزعها عنها وتقول:هتوجع مش اكده
ينظر إليها عيسى ولا يتحدث لتبتسم زينه وتبتعد عنه وتقول:اني ما مستعداش نخسر اكتر من اللي خسرته جبل اكده يا عيسى ولو وفجت علي كلامك ده هخسر عمري اللي راح والجاي
ينفخ عيسى بقوه ويقول:غلطه واحده اللي هتحسبيني عليها كل ده يا زينه هي غلطه واحده ومعملتش غيرها يبجي ننسى الغلطه دي ولا نمسك فيها طول العمر وندمر كل حاجه اكده
زينه بسخريه:وهو اللي هيعمل ده مره هيبطل يا عيسى ما يمكن تعملها تاني
يمسك عيسى يدها ويقول:لاه هي دي ومفيش غيرها يا زينه بس بكفايه كده عايزك معايا وجويا يا بت
نهي حديثه وهو يقربها منه بشده لتبتعد زينه عنه وكادت أن تذهب لكن يسمعون صوت همام لتنفزع زينه بشده وتنظر الي عيسى الذي قال بصوت منخفض:هطلع اني و هنلهي وانتي فوتي لجوا من غير ما يشوفك
اومأت لهو زينه وخرج بالفعل عيسي لكي يفعل كما قال لكن لسوا الحظ تخرب خطته ولم يستطيع ان يستكملها
(بك)
وتعود زينه تنظر الي شقيقها وتسمع عيسى يقول بغضب شديد:بلاش الكلام ده يا همام لاحظ ان دي اختك
كاد همام أن يصفعه مره اخرى لكن تقف زينه امامه وتقول: بزيداك يا همام ياخوي بكفايه لاجل خاطر النبي بكفايه اكده
همام بصوت افزع الجميع:غوري من وشي دلوك يا زينه علشان انا مش عيل بشخه تستغلوا انتوا الاتنين اوعاكو تنسوا اني مين
في الاعلى بعد ان استمعت تمارا الي هذه الاصوات تنهض وكادت ان تذهب الي الأسفل لكي تقف وتنظر أمامها وتقول بتفكير وغيظ شديد:همام هياكلني لو نزلت دلوقتي اعمل ايه يا ربي عايزه اشوف اللي بيحصل وليه الاصوات دي
نهت حديثها وهي تريد بالفعل أن تنزل وفضولها ياكلها لكنها لا تعلم ماذا تفعل الآن وتسمع للصوت عالي أكثر لتقترب من الباب وتفتحه لكي تسمع ماذا يقولون فهي فضولها ياكلها وبنفس الوقت تخاف من همام وما سوف يفعله بها وتقول تمارا بغيظ شديد:منك لله يا بعيد حتي حتت الخناقه اللي هتسلى بيها مش عايزني اتفرج عليها
وتتسلل بخفه شديده لكي تسمع ما يحدث في الأسفل وكل ما تفكر به فقط أن ترضي فضولها وبالفعل تقف تمارا في الأعلى وهي تريد ان تسمع ماذا يقولون وتسمع عيسي يقول بهدوء شديد الي همام:وانا عايز اتجوز اختك يا همام طالبها في الحلال لا هو عيب ولا حرام
تنظر اليه زينه وتقول تمارا بهمس الي حالها:انا من اول ما شوفته وقولت عيسى ده بيفهم ايوه كده يا عم انت الوحيد اللي بتفهم في ام العيله دي
نهت حديثها وهي تنظر الي جميع العائله بغيظ شديد وينظر همام الي زينه ويقول:عايزه ولا لاه
تنظر زينه الي عيسى وتضع تمارا يدها اسفل وجهها وهي تنتظر موافقة زينه لكن تصدمها وهي تقول:لاه ياخوي
نهت حديثها وتذهب الي المطبخ دون كلمه واحده اخرى وتنظر خلفها تمارا بغيظ شديد وتقول:فالحه تيجي تديني نصايح وانتي هبله اصلا
وتنظر الي عيسى وتقول:بقي تسيبي الاخ اللي بيفهم ده يا غبيه حرام الراجل هيروح منك
نهت حديثها وهي تنظر خلف عيسى الذي ذهب إلي الخارج علي الفور بدون ان ينظر لوجه همام مره اخرى بعد ما حدث وتغضب تمارا بشده من زينه وتنزل الي الأسفل وهي لا تلاحظ بأن سحاب العبايه يفتح ولا تلاحظ شعرها وقد تناست كل حديث همام إليها قبل قليل وتنزل لكي تتحدث مع زينه وهي غاضبه بشده وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن تسمع صراخ ما هز قلبها وجعلها ترجف وقبلها قلبها يرجف بعنف شديد وهي تسمع:تماررررررررررررررررررررررررا
رواية غول الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم بيري الصياد
البارت السابع عشر من غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفزع تمارا من صوته بشده ويذهب همام إليها يمسك وجهها ورفعه إلي الأعلى ويقول:مش كلتيها يبجي تكملي للأخر
تنظر اليه تمارا وتنفي برأسها لكي يتركها فهذا الشيء مر بشده وطعمه بشع لم تتحمله
ينظر إليها همام ويمسك فكها ويقول بجمود شديد:اوعاكي تبلعيها لتموتي مصيها علشان تدوجي مرارتها وتتربي وبعد اكده متجيش ناحية حاجه مش شغلتك
تنفي تمارا وهي تكاد تبكي فهذا الطعم لم تذوقه في حياتها ويجعلها تريد ان تستفرغ تنظر الي همام ببراءة وشبه دموع
ينظر إليها همام بجمود شديد ولم يتركها وتغلق تمارا عينيها وينظر همام الي صدرها الذي يكاد يلتصق به ويتركها دون ان يشعر وكادت تمارا ان تركض إلي الحمام لكن يمسكها همام ويسحبها اليه بقوه لكي يشعر بطراوتها ونعومتها وينظر إليها ويقول:هتاكلي افيون يا بت الشناوي
تمارا بغضب واشمئزاز شديد: انا معرفش ايه ده من الاساس طعمه وحش اوي
يبتسم همام ببرود ويقول:تستاهلي الدبح واحمدي ربك اني صابر عليكي ومجتلتكيش لحد دلوك
تنفخ تمارا بقوه وتقول:طب سيبني بقي
وكادت أن تذهب لكن لم يتركها همام وتغضب تمارا وكادت ان تسحب حالها منه لكن تقع علي السرير وبتأكد سوف يستغل همام هذه الفرصه وسوف يقع عليها لكي يرضي حاله ويشعر بالذي يريده وتنظر اليه تمارا ولم يستطيع همام ان يقاوم ام يمنع حاله ويمد يده ويعصر جسدها لأول مره بقوه وخشونة اوجعتها بشده وتتاوه تمارا بوجع شديد وتنظر اليه وكادت أن تمسك يده لكي يتركها لكن يمسك همام بيده الأخرى يدها ويرفعها الي رأسها وينظر الي صدرها بوقاحه ويعصره بقوه كبيره لتقول تمارا بوجع شديد:همام انت بتعمل ايه بس بقى
ينظر إليها همام ويبتسم بخبث شديد ويعصر ببطئ وطريقه جعلت تمارا تغلق عينيها وينظر همام الي هذا السحاب وينزله ببطئ وتمارا لم تشعر به فهي تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل ويدخل همام يده ويعصر جسدها بقوه كبيره لتصرخ تمارا بخفه وينظر إليها همام ويقول:لو حسك طلع تاني يمين بالله لجطع لسانك خالص
تنظر اليه تمارا ولا تستطيع ان تفسر مشاعرها تجاهه بهذه اللحظه لا تستطيع ان تتحدث ام تقول شئ بل تنظر إليه بلمعه يعلمها همام جيد ويعلم ما يحدث بها الآن يترك يدها ويهبط يقبل صدرها بوقاحه وقوة
تغلق تمارا عينيها ويهمس اليها همام ويقول وهو يعصر جسدها بوقاحه:انتي بيضه اكده كيف الجشطه وعايز ناكلك كلك يا باشا
تنظر اليه تمارا ولم تتحدث بل تلمع عينيها اكتر ويبتعد همام عنها وينزع ملابسها وهو يريد ان يستكشف جسدها بالكامل الآن وتخجل تمارا منه بشده لكنها لم تستطيع ان تتحدث ام تعترض فهي لا تعلم ماذا يحدث بها الآن وهمام يفهم بأن هذا من آثار (الافيون) الذي اكلته هذه الفتاه فهذه العشبه إليها تأثير قوي وتمارا لم تستطيع ان ترفض منه شئ الآن وان اراد ان يستكمل زواجهما لم تتحدث بل سوف تستقبل هذا بصدر رحب في هذا الوقت ينزع همام ملابسها العلويه وتبقي أمامه بملابسها الداخليه فقط و الشيء الذي وقع همام في عشقه في الفور هو الشيء الذي جذبه من النظره الاولى تزداد حرارة همام بشده وينزع عنها ملابسها العلويه لتبقي أمامه عاريه تماماً في الاعلي ويعصر همام جسدها بقوه وتتوجع تمارا بشده ويهجم همام يقبلها بوقاحه وقوة وتصدم تمارا بشده من ما يفعله همام الآن
تنظر اليه وهي لا تعلم ماذا تفعل وما هو هذا الموقف الذي به الآن تشعر بأنها تتربط لا تستطيع أن تمنعه ويعصر همام جسدها بقوه كبيره لتصرخ تمارا ليضع يده علي فمها وهو فاقد السيطره علي حاله وزادت حرارته بشده خاصه وهو يسمع صوت تمارا ويبقي همام يقبلها ويقطم بين أسنانه بجوع ورغبه شديده الي ان دق الباب جعله يخرج من حالته ليبتعد عنها ويقول بصوت عالي افزع ما في الخارج:مين
زينه من الخارج:اني ياخوي كنت عايزه تمارا في حاجه
ينظر همام الي تمارا التي تتمنى ان الأرض تنشق وتبلعها الآن من هذا الموقف الذي لا تحسد عليه وينهض همام ويذهب إلي الحمام دون أن ينطق بكلمه واحده وتنظر خلفه تمارا وتنهض سريعاً وتنظر الي حالها وهي تصدم بشده من ما حدث وفعله همام فهي لم تتوقع ان يفعل معها هذا وتمسك ملابسها وترتديهم وهي لم تستطيع أن تستوعب ما حدث
في الحمام كان يقف همام اسفل الماء البارده وهو يريد أن يطفئ هذه النار التي اشعلتها هذه الفتاه دون ان تفعل شئ وينظر همام أمامه ويقول بداخله:ايه يا همام من ميته وانت هتضف اكده جدام مرا ومن ميته وانت هتعمل كيف العيال يحرجك انتي واللي خلفك يا تمارا
نهي حديثه ويمسح علي شعره وهو يشده بقوه من الغضب فهو لم يصدق ما يفعله فهو الشخص الذي يشمئز من اقل شئ ولم يذوق الطعام من يد امراة سوى شقيقته وجدته بهذه الدنيا تأتي هذه الفتاه وتجعله يفعل معها هذا الي أين ذهب هذا الاشمئزاز الآن هو يلاحظ أن هذا يختفي تماماً من ان يكون مع هذه الفتاه بل كان يشعر بأنه لم يريد ان يتركها سوى ان ينام وتاخذه هذه الفتاه بين احضانها بنفس هذا الوضع يغلق همام عينيه بقوه كبيره وهو يغضب بشده
يغلق الماء ويسحب منشفه ويذهب الي الخارج يراها تجلس وهي تحاول ان تجمع حالها واعصابها وتنظر إليه وتعود تنظر إلي الأرض فهو عاري تماماً وهي تخجل بشده من ما فعله وهو يقف بكل جراءه عاري أمامها ينظر إليها همام وهو يغضب بشده ويذهب يخرج ملابسه ويرتديهم ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث معها تنظر خلفه تمارا وتضع يدها علي قلبها الذي يدق بعنف شديد وتقول:اسكت يخربيتك يا همام انت عملت فيا ايه يالهوي ايه اللي بيحصلي ده
نهت حديثها وهي تشعر بالكثير من المشاعر الذي يصعب عليها تفسيرها ولا تعلم ماذا يحدث بها الآن تعود بظهرها وتترمي علي السرير وتنظر الي سطح الغرفه وهي تتذكر ما حدث وتغلق عينيها وهي تتخيل الكثير من الأشياء الوقاحه مع هذا همام وهي لم تستوعب بأن هذه الأفكار تأتي إليها هي(لا افيون همام لي تأثير قوي برضو😂😂😉)
في الأسفل بعد أن نزل همام تنظر اليه زينه التي ملت من الانتظار وشعرت ان شقيقها يفعل شئ مع تمارا لذلك لم تدق عليهم مره اخرى لكي لا تقطع عليه لكن تراه ينزل الآن همام ينزل وهذا ما جعلها تغضب وايضا تستغرب
تري همام يذهب الي الخارج وتنظر خلفه وتركض الي الأعلى لكي ترى تمارا وما حدث وتدق الباب ولا تسمع صوت تمارا لتفتح الباب وتراها تتسطح وهي تغلق عينيها وتلف برأسها ومن الواضح أنها تتمتم ببعض الكلمات الغير مسموعه لتقترب زينه منها وتقول بهمس بجانب أذنها:في ايه يا بت
تفزع تمارا بشده من صوتها وتنهض بسرعه كبيره وتقول:في ايه
تنظر إليها زينه وتقول بخبث:في ايه انتي يا مرت اخوي كنتي هتفكري في ايه
تخجل تمارا بشده من افكارها وبعد أن أتقنت بماذا كانت تفكر وتتخيل هذه الفتاه وتنظر الي زينه التي لحظت خجلها الشديد وكادت تمارا ان تنهض لكن تمسكها زينه وتقول:خدي يا بت رايحه وين
تنظر تمارا بعيد عنها وتقول:رايحه اخد دوش سبيني
نهت حديثها وهي تحاول ان تسحب يدها من زينه التي قالت بخبث شديد:كنتوا هتعملوا ايه يا بت يا تمارا لما همام كان أهنه ده نازل ووشه احمر جوي وكأنه كان هيحارب
تمارا بغيظ شديد:هيحارب ايه يا زينه ده اخوكي سافل ومش متربي طالع من الحمام عريان وكأنه بيت ابوه
ترفع زينه حاجبها وتقول:ما هو بيت ابوه صوح
تحمحم تمارا بحرج وتقول:بس مش كده المفروض يلاحظ ان في بنت عايشه معاه في الاوضه دي
زينه بغيظ شديد:هي البت دي مش مرته ولا انا متهيألي يا تمارا انتي هتفكري كيف همام جوزك يا بت
تنظر إليها تمارا وتنظر أمامها وتتذكر هيئته وهو فوقها ويفعل ما يفعله وتتذكر شكله وهو امامها عاري تماماً لتخجل بشده وتضغط علي شفتيها غصب عنها و تلاحظها زينه لتقول:ايه في يا بت
تنظر إليها تمارا وكادت أن تتحدث لكن ترى زينه اثار يده همام وهي تري سحاب تمارا مفتوح لترفع حاجبها وترى آثار اسنانه ومصاته أيضا لتصدم بشده فهي اخر شئ كانت تتوقعه ان يفعل همام هذا الشئ مع زوجته في يوم من الايام وتنظر الي تمارا وتقول: همام اللي عمل اكده
تنهض تمارا وتقول بغضب شديد: امال مين انا معرفش اخوكي ده بيفكر ازاي انسان همجي منه لله وجعني اوي
نهت حديثها وتذهب الي الحمام لكي تتهرب من زينه فهي لا تريد ان تتحدث وقالت هذا الحديث لكي تتركها زينه بحالها
تنظر زينه خلفها وتقول:يخربيت ابوكي يا بجره مهتفهمش حاجه ده اني شكلي هنشوف شخصيه غير من همام جريب جوي
نهت حديثها بابتسامه وهي تتقن بأن هذه الفتاه سوف تقلب الموازين وتقلب حياة شقيقها الذي يفعل أشياء لم تخطر علي بال شخص بهذه الدنيا وتنظر أمامها وهي تفكر ماذا تفعل لأجل ان تفهم تمارا شخصية شقيقها وتنهض وتذهب إلي الخارج لكي لا تخجلها مره اخرى فهي تعلم بأن غضبها هذا من خجلها فقط
في الأسفل كان يجلس همام علي هذه الأريكة وهو ينظر أمامه ويغضب من حاله ومن طريقته مع هذه الفتاه يشعر بضعف معها وهذا خطر كبير عليه يشعر همام بالغضب ويعود بظهره إلي حافة الأريكة وينظر إلي السماء ويتذكر شعوره وهو معها ويمرر لسانه علي شفتيه بتلذذ يشعر به لأول مره في حياته وهو يتذكر ما فعله معها آلان ويشعر بأنه يريد ان يعود ليستكمل معها وبعد ذلك يدفن رأسه بين احضانها ليشعر همام بحراره شديده تشعل في جسده من ان تخيل انه يفعل هذا الشئ ليعتدل وينظر حوله وينظر أمامه وينفخ بغضب شديد من حاله ويقول في داخله:هدي حالك يا همام مش حتت بت زي دي اللي هتجوم الميت في ايه اومال مفكر حالك عيل صغير ياك
نهي حديثه وهو يغضب من حاله وينفخ بقوه كبيره وينظر إلي من يأتي من الخارج ليقول ببرود شديد:لسه بدري يا ضاحي
ينظر اليه ضاحي بخوف ويقول: بدري من عمرك ياخوي اني كنت هنظبط شوية حاجات في الشغل
يلوح همام بيده ويقول ببرود:غور مفيجلكش دلوك نفوج ونشوف الموضوع ده
ينظر اليه ضاحي ويميل برأسه بخفه ويذهب إلي الداخل وينظر همام أمامه ويرى شقيقته تخرج ليشير إليها وتذهب زينه اليه وتقول: في حاجه ياخوي
همام بجمود شديد: عايزك تجيبي شوية خلجات سوده لتمارا ويكونوا كلهم جلاليب
تستغرب زينه هذا الطلب بشده وتقول: ليه ياخوي هو في حاجه ولا ايه
ينهض همام ويقول ببرود: اسمعي الكلام من غير لات كتير يا زينه
اومات له زينه وتقول: حاضر ياخوي هنبعت نجيبهم دلوك ويكونوا عندك الصبح بالكتير
اومأ همام ويذهب الي الداخل وتنظر خلفه زينه وتستغرب بشده وترى بمن يدخل المنزل لكي يرى ويتحدث مع همام
كادت أن تذهب إلي الخارج لكن يمسكها عيسى بقوه كبيره ويقول بغضب شديد لكن بصوت منخفض: انتي هتغلطي كتير باللي هتعملي ده يا زينه اوعاكي تفكري أن صباعي تحت درسك يا بت عمي
تحاول زينه ان تبعده عنها لكن لم يترك إليها عيسى فرصه وتنظر اليه زينه وتقول: صابعك مش تحت درس حد يا عيسى سيبني وملكش صالح بيا
يسحبها عيسى ويقول بغضب شديد: انتي هتخليني نندم اني جولتلك حاجه يا زينه راعي ان اني اللي جتلك وجولتلك اللي حوصل بلاش تخليني نندم اكتر من اكده
زينه بغضب اشد: يعني انت جيت تجولي حاجه زينه يا عيسى انت جولتلي انك خنتي مع واحده متسواش بصلة عايزني اجبل بيك بعد ما جولتلي ده ازاي
عيسى بغضب: تجبلي علشان مهتلجيش حد يحبك زيي يا زينه وانا لو مكنتش ندمان علي اللي عملته ده مكنتش جيت جولتلك كنت هتجوزك ومحدش كان هيحس بحاجه ولا انتي حتي
تنفخ زينه بقوه وتقول: جولتلك مهجبلش يا عيسي اللي راح لغيري وللحرام مش هعيش ولا هنكون معاه تحت سجف واحد
ينظر إليها عيسى قليلاً ويقول: بلاش تضيعي كل حاجه علشان غلطه واحده يا زينه واني مكنتش واعي لحاجه بعد ما اخوكي الوسخ ضاحي خلاني اشرب بلاش تضيعي عشجي ليكي علشان الغلطه دي
تنظر اليه زينه قليلا وتنظر بعيد عنه وقلبها لم يستطيع ان يغفر إليه شئ بالفعل لم تستطيع أن تنسى حديثه بعد أن تعبه ضميره ولم يستطيع ان يعيش معها وهو يخونها ولم يقول اليها شئ كهذا
تسحب زينه حالها منه وتركض الي الداخل دون ان تقول شئ فهي لم تستطيع ان تتحمل وجودها معه ولم تستطيع أن تضعف فقلبها مازال يؤلمها منه ينظر خلفها عيسى ويغلق عيونه بوجع بقلبه وهو لم يستطيع ان يجعلها تتجاوز هذا الشيء ولم يستطيع ان يجعلها تنسى
يذهب عيسى الي الخارج ويأخذ قراره بأنه لم يتحدث معها بهذا الموضوع مره اخري فهو تعب و ارهاق بشده من هذا الشيء
في الأعلى بعد ان صعد همام يدخل الغرفه يراها تخرج من الحمام بعد أن تأكدت ان لا توجد زينه بالغرفه لكن الذي لم تفعل اليه حساب ان تراه هو
يدخل الغرفه لتصرخ بأعلى صوتها ليمسكها همام بقوه كبيره افزعتها وكاد ان يصفعها علي صوتها لكن تضع تمارا يدها امام وجهها وهي ترتعب من أن يفعلها مره أخرى فهي تكره هذا ولا تريده يضربها ينظر إليها همام ويمسكها من شعرها بقوه وعنف ويقول بصوت أفزعها:انا مش جولت حسك ميطلعش بره الاوضه دي هتصرخي ليه من دلوك
تفزع تمارا بشده وتنظر اليه وهي تخاف منه وتقول بتوتر وخوف شديد:مش قصدي يا عمو انت بس اللي دخلت مره واحده وخضتني اوي اعمل ايه
ينظر إليها همام ويشد شعرها بقوه ويقول بغضب اعمي:ليه شوفتي جن ولا ايه
تبلع تمارا ريقها وتقول بقوه متصنعه:انا معرفش انت متعصب ليه اهدى بس يا عمو مش كده سيب شعري بليز
ينظر همام إليها ويقول:لا عايزه تصرخي جوليلي و اني هخليكي تصرخي للصبح بس بطريجتي وعلي كيفي ولكيفي مش الصراخ اللي ميجبش غير الفضايح ده
تنظر اليه تمارا وتقول برقه: ازاي
يسحبها همام إليه ويقول بوقاحه: اعملك ليلة الدخله اللي متمتش دي واني عايز نكملها دلوك عايز نشوف حد جرب منيكي ولا لسه سليمه
تغضب تمارا منه بشده وتبتعد عنه وتقول وهي لم تنتبه بأنها تضع منشفه فقط علي جسدها:انت فاكرني ايه يا عمو انت انا اشرف من الشرف ومحدش يتجرأ يقول غير كده
ينظر إليها همام وبحركه بسيطه وسريعه كان يفك هذه المنشفه لتقع من عليها ويبقى أمامه عاريه تماماً وكادت تمارا ان تركض الي الحمام لكن يسحبها بقوه اليه لتدفن تمارا حالها بين احضانه لكي تخفي حالها منه
ينظر همام أمامه بعد فعلتها ويرفع يده ويلف ذراعه حول خصرها ويضمها بجميع قوته وتشعر تمارا بأمان تام لم تشعر به منذ مدة طويله لتغلق عينيها باستمتاع بين احضانه وينظر همام أمامه وهو يشعر بدفء جسدها علي جسده ليضمها اكتر وهو يشعر بالكثير من الأشياء مع هذه الفتاه التي لا تعلم ماذا تفعل بالغول ويهمس همام بصوت مثير وهو يقول بوقاحه شديده:اصبري اجلع اني التاني متبجيش طماعه اكده خليني نستمتع اني كمان بجسمك ده يا باشا
تفزع تمارا من حديثه وتبتعد عنه وتقول بغضب شديد:انت ازاي تقول الكلام ده بجد يا همام انت قليل ا
قطعت حديثها وهي ترى غضبه الشديد لتبتسم وتقول:قليل يتقال عليك قمر
ينظر همام الي جسدها وتشعل نار جهنم بجسده لكنه يسيطر علي حاله ويقول بوقاحه:ما تيجي عايز اجربك في السرير هتكوني كيف القطه ولا هتتحولي ل
قطع حديثه وابتسم بوقاحه وخبث ويقترب منها ويهمس بكلمته الوقاحه بجانب أذنها لتشعر تمارا وكأن احد سكب عليها ماء مثلج في البرد القارس وتدفشه بعيد عنها لكن لم يتزحزح همام انش واحد وتركض تمارا الي الحمام بسرعه ويضحك همام عليها بخفه ويضغط علي شفتيه بوقاحه بعد أن راها تركض أمامه وهو عاريه ويقول بصوت عالي لكي تسمع:شكلك هتكوني كيف ما جولتلك يا بت الشناوي
نهي حديثه ويبتسم بخبث و ينظر الي هاتفه ويرى سلمان يدق إليه ليبتسم بخبث شديد ويذهب الي الخارج
بعد قليل تفتح تمارا الباب وتنظر إلي الخارج ولا ترى احد لتتنفس براحه شديده وهي تمسك المنشفه علي جسدها وتخرج تأخذ ملابس إليها سريعاً وتركض الي الحمام وهي ترتعب ان يراها همام مره أخرى وبعد قليل تخرج وهي ترتدي
وتذهب تجلس علي السرير وتقول وهي تتذكر حديثه لهذا الوقح:سافل ومحدش عرف يربيك يا همام بجد انا معرفش انت جايب قلة الادب دي منين
وتنفخ بقوه وتقول:بس الحمدلله نفدت منه ومقتلنيش ايه البيت اللي مفهوش لقمه ده انا جعانه اوي قومي يا بنت يا تمارا هاتيلك اكل وان شاء الله الغول ميجيش ياكلني لحد ما انام
نهت حديثها وتذهب الي الخارج بعد ان مسكت (طرحه) ووضعتها علي شعرها فهي لا تريد ان يتشاجر معها همام مره اخرى
تنزل تمارا وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن تسمع صوت الكلاب عالي لتستغرب لكن تلوح بيدها بأنها لم تفعل شئ فهي تتعب من فضولها الشديد وتشعر بأن همام لم يصبر عليها وسوف يقتلها بالفعل وهي لا تريد هذا الآن لكن تسمع صوت كلب يصرخ لتعلم بأن احد ضربه لتغضب بشده وتذهب الي الخارج وتقول بصوت عالي:مين اللي ضربه
لم يرد أحد عليها فلا يوجد أحد في الخارج وترى تمارا الكلب في الخارج لتذهب اليه وتنزل لمستواه وتضع يدها علي رأسه وتقول:يا حبيبي مين ضربك كده
تمسح تمارا علي شعره ولا تلاحظ بمن يأتي من خلفها ويضربها علي رأسها بقوه كبيره بهذه العصا وتقع تمارا فاقده الوعي علي الفور ويحملها هذا الشخص وياخذها الي السياره ويرميها بداخلها ويرسل رساله إلي احد الاشخاص ومضمون هذه الرساله (تم ومن غير ما ادخل حتي) ويركب السياره ويشير الي الرجال الذين معه و
(وكفايه اوي البت تمارا يوم ما تشيل فضولها تقع برضو البنت دي فقر فقر مفيش كلام وادي دقني لو فلحت ولا عمرت معانا اكتر من كده يلا الله يرحمك يا تيمو هتوحشيني الفاتحه لاختكم تمارا يا نسوان🙂😂)
رواية غول الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بيري الصياد
البارت الثامن عشر من غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا يلاحظون هذه التي رات ما حدث وتصرخ وهي تقول:تماررررررا بنتتتتتتتتتتتتتتي
كانت هذه الصرخه كافيه ان تجعل كل من في هذا المنزل يفقون علي صوتها وتركض فاطمه الي الأسفل لكي تستطيع ان تلحق بتمارا وكادت ان تقع وهي تركض علي الدرج لكن تمسك في السور وكادت ان تستكمل لكن تمسكها زينه وتقول:في ايه يا خاله مالك ايه اللي حصل
تنظر اليها فاطمه وهي تتنفس بعنف شديد وتقول:حد خطف تمارا يا زينه هي طلعت بره البيت وحد ضربها وخدها دلوقتي انا شوفته من فوق
يتقدمون الجميع وتنزل عليهم صاقعه قويه عاده هذه حليمه التي ابتسمت بشماته شديده وتقول:خدت الشر وراحت خلينا نرجع نكملوا نوم
ينظرون اليها الجميع وتغضب زينه منها بشده وتنظر الي فاطمه وتقول: همام اخوي لازم يعرف باللي حصل لتمارا ده
نهت حديثها وتركض علي الدرج بسرعه لكي تري همام وتقول له ما حدث لتمارا و يُلوح ضاحي بلامبلاه ويذهب الي الاعلي لكي يستكمل نومه وهو لم يفكر بشئ سوا النوم فقط وتأخذ اميره فاطمه وتجعلها تجلس وفاطمه ترجف وتترعب علي تمارا وتنظر أمامها بعد ان اجلستها اميره وتقول في داخلها:انت اللي عملت كده يا كمال معقول تخلي ناس تخطف تمارا ليه كده عايز تقتلها هي كمان يا كمال
نهت حديثها وهي تنظر أمامها ويتكرر هذا الحديث بعقلها وهي تفكر بماذا سوف يحدث وما هو مصير ابنتها الان تسمع فاطمه صوت زينه وهي تقول: همام مش موجود
في مكان اخر تقف سيارة الغول ويفتح اليه السائق الباب وينزل همام ويري سلمان يقف وهو يسند كتفه علي سيارته ويأخذ انفاسه من هذه السيجاره وهو ينظر الي الأرض وواضح عليه الجمود والشرود ليقترب همام منه ويقول ببرود: مش قد الغلط والعب مع الحريم هتلعب ليه يا مالك الجبال مالك انت كنت عايش ملك وسط حرايمك ولكيفك من غير وجع جلب وراس مكنش احسن من انك تحط راسك في واحده عملت فيها اللي محدش يتحمله وفي الاخر تجتل ول.......
قطع حديثه سلمان الذي رفع راسه وقال بغضب شديد:همااااااااام معيزش حديت في الموضوع ده
ينظر اليه همام ويبتسم بجمود ويقول باستفزاز شديد:الحجيجه بتوجع جوي عارف
يجز سلمان علي أسنانه بقوه كبيره ويقول:جولت معيزش حديت كتير يا همام سيب اللي راح راح خلص
همام بجمود:احسن بردك انساه انت التاني بجي
يفهم سلمان عن ماذا يحدث علي الفور لتحمر عنيه من الغضب الشديد لكن يحاول ان يخفي امام همام فهو يعلم بأنه لم يتركه اذا تحدث الآن يبتعد سلمان عن السياره ويفتح الباب ويري همام صندوق بهذه السياره ليبتسم وهو يعلم ماذا يوجد بهذا الصندوق الان ويفتح سلمان هذا الصندوق ليري همام يملئ بالصندوق آثار مصريه فريده النوع ويري افعي كبيره توجد بالصندوق لينظر اليه سلمان ويقول بغضب شديد:ايه اللي انت جايبها دي
سلمان باستفزاز شديد:الحج عليا جولت اجبلك اللي تحرسهم لا تتسرج في الطريج ولا حاجه
همام بغضب: سلمان منجصجش شيل الارف ده انت عارف زين اني بكره الحاجات دي
يبتسم سلمان وبكل حقود وغل يمسك هذه الافعي من رأسها ويقطم رأسها بأسنانه بكل غل وكأنه يعقبها علي اشياء لم تكن اليها ذنب بها هذه المسكينه ويبصق سلمان في الأرض وبطريقه محترفه ينزع جلدها عنها بقوه ويمسك خنجر ويفتح جزء منها وينزع عرق السم بطريقته المحترفه فهو يتربي طوال عمره بالجبال وصديق الافعي لكنه يغدر بمن يريد إذا أتاه بعقله ينظر اليه همام ويبتسم سلمان ببرود
ويقول بغمزه:تعال هنشويلك دي هتخليك تروح تهد جبال انهارده
يفهم همام مقصده الوقح ليقول ببرود:اعملها لحالك يمكن تجدر علي اللي عندك
كاد سلمان ان يتحدث لكن يسمع همام صوت هاتفه ليخرجه ويري شقيقته تدق عليه ليستغرب بشده فهي لا تدق اليه سوا من النادر ماذا حدث الآن ويضع همام الهاتف علي أذنه ويسمعها تقول بصوت عالي:حد خطف تمارا يا همام
ينظر همام أمامه وتحمر عينيه من الغضب الشديد ويقول بصوت افزع زينه التي تتحدث معه:انتي هتجولي ايييييه
بعد وقت يدخل همام المنزل ويقول بصوت افزع الجميع:اييه اللي حصل ومين اللي يتجرأ يدخل بيت همام السوهاجي وياخد مرته مني
يتفزعون الجميع وتنظر اليه حليمه وتقول بغضب:دي بت كمال مش مرت............
جددددددددددددددددددددده دي مرتي غصب عنكي وعن ايي حد متخلنيش انساه انك ام ابوي من ورا كلامك ده كان هذا صوت همام الذي لا يري أمامه من الغضب الشديد وتنظر اليه حليمه وهي تغضب وتري آثار هذه الفتاه علي حفيدها وتنهض فاطمه وتركض الي همام وتقول بدموع : كمال اكيد اللي خطفها يا همام هي طلعت وجاه واحد شالها وخدها علي العربيه
تسود عيون همام وعقله توقف علي كلمة واحده وهي (شالها) ينظر الي فاطمه ويقول بهدوء ما قبل العاصفه : كمال اللي خطفها كيف
تبلع فاطمه ريقها وتقول : كمال مش هيسيب تمارا يا همام وهو ممكن ياذيها بس تكون معاه تمارا مش هتترحم من شر كمال
ينظر همام أمامه ويسمع صفره في الخارج ليعلم من صاحبها ويذهب الي الخارج ويسحب هذه (العبايه) بعنف وهو ينظر أمامه ويسير وخطوات ثقيلة ثابتة كل خطوة منه تكون اعلان عن حرب قادم ويقول بصوت عالي:انتي هبله يا بت
تعود تمارا الي الخلف وتنظر اليه ولا تستطيع ان تتحدث وينظر اليها الرجل ويسمع صوت طلقات نارية لينظر الرجل الي الخارج ويركض بسرعه وتضع تمارا يدها علي قلبها ودون تفكير تركض هذه الحماقه الي الخارج وتري بمن يدخلون وهم يرمون طلقاتهم لتفتح فمها من هذا المشهد الذي تراه الآن وتقول في داخلها فلسانها لم يستطيع ان يخرج حرف واحد:وحوش بس انهي وحش احلي من التاني الود همام قمر وهو داخل كده تحسي انه بيصور فيلم اكشن واو يا عمو شكلك ايه الجمال ده ومين الحته القمر ده كمان مين الاحلي يا تري
نهت حديثها وهي تنظر الي همام وسلمان وتقارن بينهما وتري همام ينظر اليها نظرة مميته وتنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن تري بالذي يمسكها بعنف شديد وتصرخ تمارا باعلي صوتها وينظر اليه همام ويقول بصوت افزعه بشده:بعد عنيها يا $$$$$
تشهق تمارا بقوه وخضه من الألفاظ همام الوقحه ويقول الراجل بخوف وهو يحاول ان يمثل القوي:خليني اطلع من هنا يا عمده انا مليش دعوه بحاجه دي أوامر وكان لازم انفذها سيبني اطلع
ينظر سلمان الي تمارا ويدق قلبه بعنف شديد وهو يرها ويعود به الزمن لأكثر من خمسة وعشرين عام وينظر الي الرجل ويقول ببرود شديد:سيبها واطلع يلا
ينظر اليه همام بغضب شديد ويقول بصوت هز اركان هذا المكان:طلاج تلاته ما يطلع علي رجله يا سلمان ولو هجتلك انت كمان
تنظر اليه تمارا وهي تترعب من هذا الموقف ويصرخ الرجل وهو يضع اصباعه علي الزناد:يبقي اقتلها هي كمان يا عمده وتموت معايا انا كمان
وقبل ان يستوعب احد شئ كان هذا الرجل يطلق طلقه صوتها يضوا وسط هذا الصمت صرخه اخترقت الجدران ثم ساد صمت مميت صمت ثقيل كأن العالم توقف عند هذه اللحظه ولا احد يستوعب ماذا حدث و
رواية غول الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بيري الصياد
البارت التاسع عشر من غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتنظر تمارا حولها وتري حالها بين احضان زوجها بعد ان رفع سلمان السلاح الي الاعلي و اطلق الطلقه وسحب همام تمارا الي احضانه ترفع تمارا يدها وتتعلق برقبته و تضمه بجميع قوتها و يمسكها همام من رأسها بقوه كبيره وهو يدفنها بداخل احضانه بجميع قوته وتغلق تمارا عينيها وهي تشعر بدفاء وامان شديد لم تشعر به منذو فتره وتسمع صوت لكمة لتحاول ان تبتعد عن همام لكنه لم يتركها وهو ينظر الي سلمان وما يفعله ببرود شديد وهو يلكم هذا الراجل وتضع تمارا رأسها علي كتفه وتري الراجل علي الارض ويخرج سلمان خنجر ويضربه بعنف و قسوه شديده بداخل قلب هذا المسكين وتفتح تمارا عيونها بذهول شديد وهي لم تستوعب ماذا يفعل هذا الرجل القاسي آلان وخاصه وهي تراه لم يتركه بل ينغز ويحرك السكين بداخل قلبه وتقول تمارا بصدمه شديده : احييييييه
كانت هذه الكلمه الوحيده التى نطقتها تمارا وتقع مغشي عليها علي الفور وينظر سلمان اليها ليترك هذا الخنجر وينهض ويقف امام همام الذي مازال يضم تمارا الي أحضانه بقوه ولم يتركها ويرفع سلمان يده وكاد ان يضعها علي شعر تمارا لكن يمسكها همام ويقول بصوت عالي:انت صاحبي معيزش تجاوز يا سلمان اوعاك تنساه ان دي مرتي
يسحب سلمان يده بعنف شديد منه ويقول بصوت عالي:همااااااااام متخليش عفاريتي تطلع عليك دلوك هات البت دي هتروح معايا للسرايا عايز اتكلم معاها شويه
وكاد ان يمسك تمارا لكن يسحبها همام ويغطي شعرها ويقول:مرتي مهتروحش لاي مكان دلوك يا سلمان هتروح بيتي واللي انا عايزه هو اللي هيكون
نهي حديثه ويحمل تمارا بعد أن تأكد انه لا يظهر منها إنش وياخذها الي الخارج وينظر خلف سلمان بغضب شديد فهو يريد ان يتحدث مع هذه الفتاه فهي تذكره بوالدتها وما ان راها شعر بأن والدتها هي التي تقف أمامه ليست هي يغلق سلمان عينيه بقوه كبيره وينظر أمامه ويقول بقسوة وشر شديد:يومك جاي يا كمال محدش هيمنعني اجطع رجبتك
ينهي حديثه وينظر الي جثمان هذا الرجل الذي عينيه تعلقت في الاعلي ويذهب اليه ويسحب خنجره من جسد هذا الرجل بعنف شديد و يبصق عليه ويذهب الي الخارج ببرود شديد وكأنه لم يفعل شيئا وما فعله لا يهز به شعره واحده فما هي علاقة تمارا بسلمان الجبالي
قبل هذا الوقت بقليل تدخل أميرة الغرفه وتنظر الي زوجها الذي ينام لتنفخ بقوه كبيره وتذهب الي الخزنه وتفتحها وتغلقها بعنف لكي تزعجه وتجعله يفيق وبالفعل يفتح ضاحي عينيه ويقول بغضب شديد:انتي هتعملي ايه يا واكلة ناسك ايه ده
تنظر اليه اميره وتقول بغضب هي الاخري :انت مهتحسش يا ضاحي مرت اخوك اتخطفت وانت حتي مهنش عليك تجف جار اخوك في اللي هو فيه
ضاحي بصوت عالي:اجف جاره في ايه هو رايح يحارب وهو لو هيفهم يسيبها ويدعي انها تموت وتريحه منيها خالص اللي خطف الجمر دي مكنش جادر يخطفك انتي كمان كنت ارتحت من بوزك الفجر ده
ينهي ضاحي حديثه ويمسك الوساده ويضعها علي رأسه ويقول:غوري بره عايز انام ميعزش صداع
تنظر اليه اميره باشمئزاز وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث او تقول شئ وتنزل الي الأسفل وتري زينه تجلس وهي تحاول ان تهدي فاطمه التي تبكي وتنزل دموعها خوفاً علي ابنتها وكادت اميره ان تذهب اليها لكن تري همام يدخل الي المنزل وتري فاطمه ابنتها يحملها همام لتعود اليها الحياه مره اخري وتركض بسرعه كبيره وتقول وهي تخبط علي وجه تمارا بخفه:تمارا بنتي تمارا قومي يا روحي قومي طمنيني عليكي يا قلبي يلا
ينظر اليها همام ويقول وهو يذهب الي الاعلي:متشليش هم هي زينه بس نايمه شويه زينه هاتي مياه بسكر ليها
تركض فاطمه خلفه سريعاً وتنظر زينه خلف شقيقها وتبتسم وتنظر الي عفاف التي قالت بصدمه شديد: همام شايل بت لا وعايز ليها مياه بسكر ايه الاهتمام الغريب ده
تنهض زينه وتقول باستفزاز:دي مش ايي بت ياما دي ست البيت و مرت الكبير ولو مكنش هو يخاف عليها مين اللي هيخاف دي مرته متنسيش ده
تنظر اليها عفاف بغضب وتري حلميه تغضب اكثر بمراحل منها وتقول حليمه: مرته بالاسم بس احنا ميشرفناش ولا عايزين البت دي تكون مرت كبيرنا ولا هتكون دي مرت همام في يوم فاهمه يا زينه
تنظر اليها زينه وترفع أكتافها وتقول:فضت يا جده وتمارا بجت مرت همام مش هنجول اكتر من اكده علشان هو رد عليكي جبل شوي وجالك الحقيقه بلسانه
نهت حديثها وتذهب الي المطبخ لكي تفعل ما طلبه شقيقها وتنظر حلميه بغضب شديد خلفها وهي تشعر بأن هذه هي الحقيقه المره التي لا تريد ان تستوعبها وتكذب حالها وتنظر اليها عفاف وهي تري غضبها الشديد لتبتسم وتقول في داخلها: ياكش عجوز الفجر دي تكون هتفهم زين وتروح تجتل تمارا جبل ما تتمكن في البيت ده اكتر من اكده
يضعها همام علي السرير وينظر اليها ببرود شديد وينظر الي فاطمه ويقول: روحي اعمليلها حاجه تاكلها
تخاف فاطمه علي تمارا وهي لا تريد ان تتركها لكنها لم تستطيع ان ترفض امر همام الآن وتميل برأسها وتذهب الي الخارج وينظر همام الي تمارا وينهض يغلق الباب ويمسك كٱس الماء ويسكبه علي وجهها لتتفزع تمارا وتنهض سريعاً وتري همام يقف امامها بهيبته المعتادة لتتنفس براحه وتقول:حد يعمل في حد كده يا عمو
ينزع همام (العبايه ويرميها علي السرير ويمسك عصا توجد بركن من اركان الغرفه ويقول بجمود شديد:نزلتي من الاوضه من غير ما تاخدي اذني
تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن يستكمل همام وهو يقول بنفس الجمود:وصدرك طالع بره وكلتي افيون ونزلتي انهارده وطلعتي الشارع في عز الليل وخليتي واحد $$$$$ يعمل اللي عمله ده كله
لا تستوعب تمارا كل حديثه آلان فقط بلعت ريقها بصعوبه وهي ترتعب من ان يضربها بهذه العصا فهو يمسك هذه كبيره واذا نزلت علي جسد تمارا سوف تقتلها بتأكد وتضع تمارا يدها علي رأسها بوجع حقيقي لكن تقول بتمثيل:انا مش فاكره حاجه هو ايه اللي حصل وانا ايه اللي هيخليني اروح للراجل ده يا عمو
نهت حديثها ببراءه متصنعه وهي تنظر الي همام الذي نظر اليها ببرود شديد ويذهب يجلس أمامها ويضع العصا خلف ظهرها ويسحبها اليه بقوه وعنف شديد وتخبط شفتيه بشفتيها بقوه وتشعر تمارا بقلبها يدق وكأنه طبول للحرب بعد ما حدث هذا وينظر اليها همام ويقول ببرود شديد:انا مش جولت مفيش طلوع من الاوضه دي غير بخلجات سواده وشعرك يكون متغطي زين
لا ترد عليه تمارا ولا تتحدث ليقول همام بصوت افزعها بشده: جوللللللللللت ولاااااااااااا مجولتتتتتتتتتتتتتش
اومٱت لهو تمارا وتقول بخوف من صوته: ايوه قولت بس انا معنديش غير الهدوم دي وغطيت شعري قبل ما انزل زي ما انت عايز
يضغط همام اكتر علي جسدها لتتالم تمارا وتقول بصوت منخفض:همام براحه
همام وهو لم يعطي اهميه لحديثها ام لوجعها:ايه اللي طلعك بره البيت يا تمارا
تنظر اليه تمارا وتقول:حد ضرب الكلب وانا طلعت اشوفه ماله
ينظر اليها همام وهو لا يعلم هل يقتلها الآن ام يضربها الي ان تموت فهو لن يستطيع ان يصمت علي افعالها ويريد بالفعل ان يقتلها الآن اما عن هذه الفتاه فكانت تنظر اليه وتعود اليها مشاعرها التي كانت بها في الأمس وهي تنظر اليه بنظره غريبه لا تستطيع ان تفسرها تريد ان تضمه بجميع قوتها الآن تريده يقترب منها ولم يتركها تريد الكثير من الأشياء التي لا تعرف ان تقولها او توصفها تمارا فحقا أيتها القارئه فهذه العشبه توجد اثارها ليومين كاملين ولم يمر يوم واحد الي الان ينظر اليها همام ويسحبها اليه اكتر لتتاوه تمارا بوجع شديد فهذه العصا تالمها بشده ويقول همام:انا هنسيبك دلوك بس لو طلعتي من الاوضه دي بعد أكده اعمل فيكي ايه
تمارا بغيظ ووجع:تعمل فيا ايه يعني يا همام ما انا اكيد مش هفضل محبوسه هنا طول عمري لازم اطلع واشوف الناس والناس يشوفوني
يضغط همام بالعصا بوجع شديد ويسمع صوت عظامها ويقول بغضب اعمي:خفي علشان مهصبرش عليكي تاني مفيش طلوع تاني غير لما اجول فاهمممممممممه
نهي حديثه بصوت عالي افزعها وجعلها تميل بسرعه وتقول:ممكن تسيبني بقي انت بتوجعني اوي يا همام
همام بوقاحة:ده وجعك امال لما ادخل عليكي هتعملي ايه
تشهق تمارا بقوه وتحاول ان تبتعد عنه لكن لم يعطيها همام الفرصه ان تفعل شئ تنظر اليه تمارا وتقول:همام سيبني بليز
يهبط همام ويقطم علي رقبتها وترفع تمارا رأسها وتغلق عينيها من قوة عضته وتشعر تمارا بالكثير من الأشياء ويعلم همام بأن هذا آثار (الافيون) ليرمي هذه العصا ويمسكها من رقبتها ويرميها علي السرير ويهبط فوقها وتنظر اليه تمارا وتقول بصوت متقطع:ا...نت هتعمل ايه
ينظر اليها همام ويمسك عبايتها من الأسفل وينزعها عنها ويهجم علي مقدمة صدرها دون سابق إنذار وينزع عنها ملابسها الداخلية ويعصر جسدها بقوه كبيره بين يده ويقبلها بتلذذ وقوه شديده وتخجل تمارا وتغلق عينيها وهي لا تريد ان يبتعد عنها ولا تعلم السبب غصب عنها ترفع يدها وتضعها علي رقبته وينظر اليها همام وهو مازال يقبلها ليعصر جسدها بقوه كبيره وتتاوه تمارا بوجع وتكاد ان تصرخ لكنها تخاف منه وينظر اليها همام وينهض ويذهب الي الحمام وتنظر خلفه تمارا وهي تسغربه وتستغرب افعاله بشده وتنظر الي حالها وتمسك العبايه تضعها علي صدرها وتنظر أمامها وتقول:ايه اللي بيحصلي وانا معاه يخربيتك يا همام الزفت سيبت اعصابي
نهت حديثها وهي تغضب فلا تعلم ماذا يحدث وتشعر بوجع براسها لتعود الي الخلف وتضع رأسها علي حافة السرير وتنظر أمامها وتغلق عينيها وهي لا تعلم ما هذه المشاعر التي تشعر بها الآن وتري بعد قليل يخرج وهو عاري تماما لتبعد رأسها سريعا لكي لا تنظر اليه وينظر اليها همام وهي شبه عاريه تماما ليقول بصوت عالي:لحظي اني بشر وهحس وانا صبرت عليكي كتير والمفروض ادخل من يوم ما بجيتي مرتي
تفزع تمارا من صراخه وتنهض سريعا وتمسك هذا الشرشف وتغطي كامل جسدها وتقول:عااااااااااااااااا ايه التصرفات والكلام ده يا همام عيب اوي بجد
كادت تنظر اليه لكن تنتبه الي وضعه لتنظر بعيدا عنه بسرعه وكادت ان تصرخ لكن في اقل من ثانيه كان همام يضع يده علي فمها ويقول بغضب شديد:احنا مهنخلصش من الصوت ده
تنظر اليه تمارا وتحاول ان تتحدث لكنه يكتم صوتها ليقول:لو صوتك طلع يمين بالله لادخل عليكي دلوك
تنفي تمارا بسرعه وينزع همام يده وهو يريدها ان تتحدث لكن تمارا ترتعب وتغطي حالها بهذا الشرشف ولا يظهر منها إنش واحد لكي لا يراها همام الذي نظر اليها وذهب ياخذ ملابسه ويرتديها ويذهب الي الخارج ويغلق الباب بقوه كبيره وتخرج تمارا رأسها لكي تري اذا ذهب ولم تراه لتنفخ بقوه وتقول:كان هيغتصبني ابن السوهاجي اللي منه لله
نهت حديثها وهي تشعر بالكثير من المشاعر التى لا تستطيع تفسيرها هل هي خوف من المستقبل وقبل المستقبل خوف من همام هل تشعر بالأمان والطمأنينة معه تشعر تمارا بالكثير من المشاعر المختلطه بداخلها و تنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا ينتظرها (ايام عنب كله تحت سيطرة ام زين متشليش هم انتي🙆🏻♀️😂😂)
بعد ان خرج همام يري شقيقته كانت تقف علي الدرج وهي لا تعلم هل تذهب الي الغرفه ام ماذا لكنها لم تسمع صوت لذلك قرارت ان تتركهم القليل من الوقت ويذهب همام ويرفع هذه العبايه علي كتفه وكاد ان ينزل علي الدرج لكن ينظر الي زينه ويقول بجمود شديد:تمارا متطلعش من الاوضه دي يا زينه ولو طلعت هحاسبك انتي مش هي
نهي حديثه وينزل الي الأسفل وكاد ان يخرج لكن يسمع من تقول:استني يا زين الرجال
يقف همام وينظر الي جدته بطرف عينه وتنظر حلميه الي زينه التي نظرت اليها وتعلم بأنها تريدها وتصعد بالفعل زينه الي غرفة شقيقها وتذهب حليمه وتقف امام همام وتقول دون مقدمات:بت كمال مهتكونش مرت الكبير يا همام
همام بجمود شديد:بت كمال متلزمنيش يا جده
تبتسم حلميه وكادت ان تتحدث لكن يصمتها همام وهو يقول:بس البت اللي شايله دم الجبالي مرتي ومحدش يجدر يتكلم في دي
تغضب حليمه بشده وتقول:لاه يا همام متلزمناش و لو حطوا وزنها دهب بت جاتل ولدي مهتكونش حاجه في البيت ده وانت تاخد تارك و يتجتلها يا ترجعها لي ولد عمها هو اوله ب..........
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:جددددددددددددددددددددده متخلينيش اعمل حاجه ممكن اندم عليها بعد أكده تمارا مرتي ومحدش اولى بيها غيري انا اوعاكي تجيبي السيره دي تاني والا يمين بالله هاخدها وهطلع من البيت ده واحكمي انتي يا كبيره
ينهي حديثه ويذهب الي الخارج ويري عيسي كاد ان يدخل وينظر اليه عيسي ويقول:عايز نتكلم معاك يا ولد عمي
همام وهو يسير الي السياره:تعال ورانا سفر طويل هنتكلم في اللي انت عايزه
يستغرب عيسي بشده ويركب همام بعد ان فتح اليه السائق الباب ويركب بجانبه عيسي ويقول وهو ينظر الي همام:ليه انت رايح وين دلوك
ينظر همام أمامه ويقول بشر شديد:رايح اخد الحج اللي ضايع واصفي حسابي مع كمال
في الداخل كانت حلميه تنظر الي المكان الذي اختفي منه همام وهي تغضب بشده ولا تعلم ماذا يحدث لولدها ما ان أتت هذه الفتاه ولا تلاحظ التي ترقبها وسمعت كل حديثهم وتبتسم بخبث وتذهب الي حليمه وتقول:البت وكآنها سحرتله يا عمتي لسه جايه من فتره واديكي شايفه سيطرت عليه كيف
تنظر اليها حلميه بغضب شديد وتقول:مفيش حد يجدر يسيطر علي همام يا عفاف وده اللي انا متاكده منه
تضحك عفاف باستفزاز وتقول:انتي مشيفاش همام عمل ايه علشان البت دي يا عمتي ده انا مرت ابوه ومن وهو عيل عمره ما كل من يدي حاجه جت البت دي وكل من يدها وجال ان هي اللي تعمله الوكل انتي محساش ان دي غريبه جوي ان همام كل من يدها تبجي تمارا سيطرت يا عمتي
تنظر حلميه أمامها بغضب اعمي وهي تعلم بأن عفاف محقه بحديثها لكنها تكذب حالها ولا تريد ان تصدق هذا وتقول عفاف بخبث مخفي:متخيله ان دي تكون ام ولد همام يا عمتي اللي زي دي هتجيب عيال شكلهم كيف لا ويتربوا علي يد............
قطعت حديثها حليمه التي قالت بصوت عالي:دي مهتكونش ام عيال همام دي عيله مهتفهمش حاجه في الدنيا غير انها تلعب وتلبس علي كيفها عمر دي ما هتكون مرت ولدي ولا ام عياله انا مهنسمحش ده يحصل
تبتسم عفاف وتقول:يبجي تعالي نعمل حاجه يا عمتي لازم نتصرف جبل ما البت دي تطول اكتر من أكده
تنظر لها حليمه وتقول:هنعملوا ايه
تبتسم عفاف وتنظر حولها لتتاكد ان لا احد يراها وتنظر الي حليمه و(ربنا هيولع فيكم في نار جهنم مع بعض انتوا الاتنين ان شاء الله 🌚🙂)
تدق زينه علي الباب وتنظر تمارا اليه وتقول:مين
زينه من الخارج:انا يا تمارا افتحي
تنهض تمارا وتقول بغيظ شديد: استني
نهت حديثها وتنهض ترتدي ملابسها سريعاً فهي كانت تخاف من ان يعود همام مره اخري وترتدي ملابسها بالكامل وهي تشعر بوجع شديد برأسها وتقول:تعالي يا زينه
نهت حديثها وتجلس علي السرير وتدخل زينه وتنظر الي تمارا وتغلق الباب وتقول وهي تذهب تجلس بجانبها:كان ضروري تطلعي في الليل يا تمارا عاجبك اللي حصلك ده
تمارا بغيظ شديد:لا بقولك ايه مش هتكوني انتي و اخوكي عليا حرام عليكم وبعدين انتي متتكلميش معايا علشان مستفزاني اوي ومش عايزه اتكلم معاكي
تستغربها زينه وتقول:وانا عملت ايه
تمارا بغضب:ليه رافضه تتجوزي عيسي حرام عليكي الراجل شكله بيحبك ليه ترفضي تتجوزيه
تنظر اليها زينه وتنظر أمامها وتقول:انتي مش عارفه حاجه يا تمارا متتكلمش في الموضوع ده تاني
تمارا بغضب وغيظ شديد:يبجي متجيش تعملي عليا ناصحه وتقوليلي اعمل ايه مع اخوكي وانتي من الاساس مش عارفه تتصرفي في حتت موضوع زي ده بجد انتي مستفزاني اوي يا زينه نفسي اقتلك دلوقتي بس طاقتي مش سامحه الصراحه
نهت حديثها وتعود بظهرها الي الخلف وتضع يدها علي رأسها التي تالمها وتري زينه آثار دم علي راسها لتنهض وتقول:راسك مجروحه استني
وتذهب زينه امام المراء وتأخذ علبة توجد في الإدراج وتذهب تقف خلفها فيوجد فرق بين الحائط والسرير وتبدأ زينه ان تري الجرح وتعقمه وتقول:همام جال انك متطلعيش من الاوضه دي ولو طلعتي انا اللي هتحاسب ممكن تعجلي لو لحد بس ما يرجع همام ومتطلعيش واللي انتي عايزه انا هنجيبه ليكي بس بلاش مشاكل يا تمارا
تنظر اليها تمارا وتقول بغيظ شديد:انا مبعملش مشاكل يا زينه
زينه بغيظ أشد: ايوه المشاكل بتجيلك لحد عندك يا تمارا انا عارفه بس ممكن معلش تيجي علي نفسك شويه وتجعدي في الاوضه دي لحد ما نشوف همام بس
تنظر اليها تمارا باشمئزاز وتقول:انا معرفش انتي خايفه من ايه متخفيش وخليكي جامده كده يا زوزو همام ميقدرش يعملنا حاجه
نهت حديثها وقلبها يرجف من ان يكون همام يسمعها وتنظر حولها وهي تخاف وتضحك زينه عليها وتقول:خليكي انتي الاول اللي جامده يا تمارا
تمارا بغيظ شديد:انتي جايه هنا ليه دلوقتي
تنتهى زينه من الذي تفعله وتلف الشاش علي هذا الجرح وتقول:جايه اجعد معاكي علشان متعمليش مصايب تاني
تنفخ تمارا بقوه كبيره وتقول:انا معرفش انتوا مش وثقين فيا ليه
تجلس زينه بجانبها وتقول بردح:من ورا اللي هتعملي ياختي ما انتي لو تلمي حالك وتفضلي في مكان محدش هيتكلم ولا هيجولك تعملي ايه ومتعمليش ايه بس انتي لا عامله كيف الغراب مترتحيش غير لما تجيبي المصايب
كادت تمارا ان تتحدث لكن تدق اميره الباب وتدخل الغرفه وهي تحمل ابنتها لتنظر اليها تمارا وتقول بغيظ ودون مقدمات:هو انتي دايما مع بنتك وفي الوضع ده
تنظر اليها اميره باستغراب شديد وتقول:جصدك ايه
تمارا بتلقائية ودون تفكير:قصدي ان المفروض تهتمي شويه بنفسك مش بالعيال علي طول كده حقه ضاحي الكلب يدور بره الصراحه علشان مش لايق اللي هو محتاجه جوه
تصدم اميره من حديثها وتلقائيتها في الحديث بهذا الشكل وتنظر زينه اليها وتنغز تمارا لكي تنتبه لحديثها لكن تقول تمارا بغيظ شديد:اعملكم ايه يعني انتوا عيله سلبيه بشكل فظيع يعني دي جوزها عايز يتجوز عليها ويمكن بيحب واحده تانيه متحولش تصلحه لا تسيبه يتجوز يولع مش فارق وانتي حاسه ان واركي حاجه بس سلبيه برضو وبدل ما تصلحي الموضوع بتهربي ده انتوا عيله تشل الصراحه
ينظرون الفتيات اليها وتنظر اميره الي ابنتها ولا تستطيع ان تتحدث فهي بالفعل لم تنتبه لشئ سوا اولادها ومتطلبات المنزل ولا تفكر بكونها زوجه ويوجد لديها وجبات من المفترض تفعلها لهذه العلاقه لكن تنظر الي تمارا وتقول بغضب:ضاحي عينه فارغه ميملهاش غير التراب يا تمارا متفكريش اني حتي لو عملت حاجه هيرضي ولا هيبطل اللي هيعمله ده ضاحي اكده من يومه ومهيتغيرش
تنظر اليها تمارا وتقول:انتي جربتي تعملي حاجه وفشلتي معاه يا اميره
لا تتحدث اميره لتبتسم تمارا وتقول:يبقي جربي مش هتخسري حاجه بالعكس انتي هتكسبي جوزك وعيالك شغل البيت ولا العيال مش هيعملوا بيت ولا اسرة يا اميره ضاحي حتي مهمه كان كلب وزفت وانا مش بطيقه هو وامه جوزك ولي حق عليكي بجد
اميره بغيظ شديد: انتي هتشتميه ولا هتمدحي فيه يا تمارا مبجتش فاهمكي
تنفخ تمارا وتقول بوقاحه:ما علشان البعيده بقره ومش بتفهم
اميره بصوت عالي: مين البجره ومهتفهمش يا بت انتي لحظي اني الكبيره مش انتي
تبتسم تمارا بغرور جديد عليها وتقول باستفزاز:هنا مرات الكبير هي اللي تحكم مش بالسن يا قلبي
تصدم زينه من طريقة تمارا وتقول:انتي يا بت ايه اللي حصلك انتي مكونتيش اكده
تنظر تمارا الي الطفله التي تلعب بطرحة والدتها وتقول: هاتي قمري واطلعوا بقي من هنا مبقتش طيقاكم انتوا الاتنين عاملين نفسكم فاهمين وانتوا بقر
تضربها زينه علي كتفها بقوه وتقول:انتي اللي مهتفهميش والله لاسيباكي و مشيه احسن
نهت حديثها وتنهض وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتنظر الي اميره وتقول بفضول شديد: هو عيسي عمل ايه معاها يا ميرو وايه اللي مخليها رفضه تتجوزه كده وهو ابن عمها
تذهب اميره وتجلس بجانبها وتقول:اسمعي يا ستي
ويمر هذا اليوم علي الجميع دون احداث جديد وفي صباح هذا اليوم يدخل مصطفي الي غرفة كمال ويقول بصراخ عالي:انت مش قولت انك هتجبها يا عمي ايه اللي حصل تمارا فين
ينظر اليه كمال وينهض ويقول بغضب اشد:انا خليتهم يخطفوها بس همام ومعرفش مين معاه رجعها تاني اعملك ايه اكتر من كده اصبر واكيد تمارا مش هتقبل تعيش معاهم كتير انا عارف بنتي كويس عمرها ما هتقبل بالعيشه دي
مصطفي بغضب اعمي:متقبلش ايه يا كمال انت مفكر ان ليها خيار تمارا اتخدت مننا واتجوزت من الزباله ده وعاشت معاه غصب عنها انا عايز تمارا يا عمي تمارا بتاعتي انا ومش هسمح انها تعيش مع الغول اكتر من كده انت فاهههههههههههههم انا مش هخليها تبععععععععععععععد عنننننننننننننني اكتتتتتتتتتر مننننننننننننن كدددددددددده
كان مصطفي يصرخ بهذا الحديث وهو يريد تمارا ولا يستطيع ان يعيش دونها ويقول كمال:طب اهدي وكل حاجه هتتحل وكل حاجه هتظبط خلينا نفكر في حل بس
قال حديثه وكاد ان يضع يده علي كتفه لكن يبتعد مصطفي عنه بعنف شديد ويقول باشمئزاز:انت اب ازاي انت بقي تسيب بنتك مع واحد زباله زي همام وانت عارف انه هينتقم منك فيها بقي ترمي بنتك اللي عشت طول عمرك تدلعها ومكنتش ترفض ليها طلب انت ايه يا كمال
يبتسم كمال يقول:انت متعرفش حاجه يا مصطفي
مصطفي بصوت عالي:ومش عايز اعرف غير ان تمارا هترجعلي تاني يا كمال انا لازم اتصرف واروح ليها
انهي حديثه و ذهب الي الخارج و نظر خلفه كمال بغضب شديد وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن ويذهب خلفه ويقول: اسمعني يا مصطفي انت مينفعش تروح لهمام تاني احنا مش عايزين مشاكل معاه كفايه اللي حصل لحد دلوقتي
ينزل مصطفي علي الدرج وهو يستند علي هذا العكاز ويقول بصوت عالي:انا مش هسيب تمارا يا كماااااااااااال تمارررررررررررررررا بتاعتتتتتتتتتتتتتتتتتي ا.. ااااااااااااااااااااااااه
يصرخ مصطفي باعلي صوته وخرج صوت طلقة تخترق قدم مصطفي الاخري ليقع مصطفي علي الدرج وينظر كمال الي هذا الذي اطلق الطلقه بصدمه شديد ويري همام يجلس علي الكرسي وهو يضع قدم علي الاخره ويلف هذا السلاح علي إصبعه وينظر الي مصطفي ويقول بجمود شديد:غبي يا مصطفي وهتفضل طول عمرك غبي المره الجايه الطلقه هتكون في نص جلبك وهتكون الفرصه الاخيره ليك في الدنيا دي
ينظر اليه مصطفي وهو يمسك قدمه ويغلق عينيه بألم شديد ويقول كمال بتوتر شديد يحاول ان يخفي:انت جاي هنا ليه يا همام احنا مش خل..............
لم يستكمل كمال حديثه بعد ان اطلق همام طلقه علي يده ليصدم كمال بشده ويمسك يده بوجع شديد ويجز علي أسنانه بقوه كبيره من الألم ويقع علي الدرج من الوجع الشديد وينهض همام ببرود شديد وينزع عيسي عنه العبايه ويسير همام بخطوات ثابته تكاد تترعب منه الأرض ويقف امام كمال ويقول وهو ينظر اليه:كل تعاملي معاك وردي علي كل أفعالك هيكون بالرصاص يا ها يا دكتور
نهي حديثه بسخريه شديده وينظر اليه كمال ويقول وهو يمسك يده بغضب: وانا عملتلك ايه يا همام انا مش سيبتك ونفذت اللي انت عايزو عايزه مني ايه تاني
يضحك همام بقوه مخيفه ويطلق طلقه علي يده الاخري ليصرخ كمال باعلي صوت وتكاد احباله الصوتيه تحترق من هذه الصراخه وينزعج همام من صوته ويقول:صوتك ياد معيزش صراخ حريم مش هنطهرك انا
يضحك عيسي بخفه من وقاحة همام وينظر همام اليه ويقول:عاجبتك جوي ياخوي
اومال لهو عيسي ويقول:واعره جوي الصراحه
ينظر همام الي كمال الذي صرخ وقال بصوت عالي:كفايه يا همام واطلع من هنا بقي كفايه اللي عملته ده
يقترب همام وجهه من وجه كمال ويقول:جتلك الجراءه تجتل مرتك ام بتك كيف يا كمال طب ابوي وواحد غريب عنك ونجول انك وسخ وجتلته معجول تجتل مرتك يا نجس
كمال بصوت عالي هز اركان حوائط المنزل: ايوه قتلتها يا همام هي اللي خلتني اقتل ابوك يبقي تستاهل تموت هي كمان
رواية غول الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم بيري الصياد
ارت العشرون من غول الصعيد
بقلم: بيرى الصياد ✍️
_________________________
__________________
يصدم همام من ما يقوله هذا الحقير ويبتعد عنه ولا يستطيع همام ان يمسك حاله ويلكمه بكل قوته ويخبط كمال في الدرج بقوه كبيره ويمسكه همام من ياقة قميصه ويقول بصراخ عالي:انت هتجول ايه يا زباله انت هترمي اللي عملته في مرتك
ينظر اليه كمال ويقول بتعب شديد:علشان هي السبب يا همام
همام بغضب:انت مفكرني عيل جدامك ولا ايه انت اللي جتلت ابوي في اوضة العمليات ومحدش ضربك علي يدك علشان تعمل اكده
ينظر اليه كمال ويقول:ايوه انا اللي عملت كده بس انت فكرت ليه عملت كده يا همام فكرت في السبب اللي خلاني اعمل ده
همام بغضب واشمئزاز شديد: علشان دمك وسخ وملكش أمان يا كمال انت ظلمك اللي عملك دكتور جتلت كام واحد غير ابوي يا كمال
ينظر اليه كمال ويقول بصوت عالي:انت مفكرني مجرم انا دكتور محترم ليا سمعيتي يا همام
كاد همام ان يلكمه مره اخري لكن يتذكر بأنه والد تمارا ليضرب رأسه بقوه كبيره هذا الحائط ولا يستطيع كمال ان يصمد ويقع مغشيا عليه علي الفور ويرمي همام بعنف شديد وينظر الي مصطفي الذي لا يستطيع ان يتحدث او يعارض فهو متعب بشده من ما فعله هذا همام ويقول همام ببرود شديد:انا هناخد عمك اللطخ ده وانت هتجعد في البيت ده زي الكلب تأكل وتشرب لا حد يسمع ولا عايز اعرف بوجودك أصلا علشان المره الجايه يمين بالله يا مصطفي لا اسحب روحك بيدي فاهم
اومٱ لهو مصطفي وهو يعلم بأنه لا يستطيع ان يقف امام هذا الغول الآن وبأنه خسر بالفعل ويشير همام الي عيسي ويقول وهو يذهب الي الخارج: هات الوسخ ده يا عيسي
ينظر خلفه عيسي بغيظ شديد ويقول:وده اشيله ازاي يا غول
لا يرد عليه همام ليذهب عيسي الي كمال ويقول:خدت ايه منكم غير الهم ده ايه الظلم ده يا ربي تعال ياخوي خلي ايامكم السواده دي تعدي علي خير
نهي حديثه ويحمل كمال علي كتفه وينظر الي مصطفي ويقول:اوعي تسمعوا صوتك تاني معيزش نيجي أهنه وناخدوك انت المره الجايه يا تور فاهم
لا يرد مصطفي عليه ويذهب عيسي وهو يحمل كمال علي كتفه وينظر خلفهم مصطفي وهو يتألم من قدمه بشده ولا يستطيع ان يأخذ نفسه او يتحدث فهل الي هنا ينهي دور مصطفي في حكايتنا ام مازال لهو دور كبير معنا 🤔
تنظر اليها تمارا بعد ان انتهت اميره وتقول:امممم لا يستاهل بس هو راح قال ليها علي اللي عملوا كان يقدر يخدعها وميقولش هي المفروض تدي الامان علي حركته دي
اميره بغيظ شديد:تدي الامان علشان راح لمرا غيرها يا تمارا
تنظر اليها تمارا وتقول:اتصدقي ان انا غلطانه بجد قومي بقي وامشي علشان عايزه انام
تنهض اميره وتحمل ابنتها وتقول:انا هنمشي صح بس خلي بالك وهشوف الخاله فاطمه لو معملتش ليكي حاجه تاكليها هعلمك انا وهاجيلك
تنظر اليها تمارا وتبتسم بخبث وتقول:طب ما تروحي تشوفي جوزك وتهتمي بي شويه وهاتي قمري تنام معايا انهارده
تستغرب اميره حديثها وتقول:ليه يعني
تمارا بغيظ شديد:انتي بتفهمي إزاي يا اميره ياختي روحي شوفي جوزك وهاتيها بقي
نهت حديثها وتسحب الصغيره منها بالفعل لتنفخ اميره بقوه وتقول:اني مهنشوفش حاجه يا تمارا هنروح ننام
تنظر اليها تمارا وتقول:انتي مش عايزه تحسني حياتك مع ضاحي يا اميره عايز يطلقك ويروح يتجوز واحده غيرك ولا لا
تتنهد اميره بقوه وتقول: مفيش ست عايزه راجلها يطلقها ويتجوز يا تمارا
تمسك تمارا يدها وتسحبها لتجلس بجانبها وتقول:يبقي تحاولي معاه انتي مهمله في نفسك اوي يا اميره متزعليش مني بس مينفعش كده لازم تخلي جوزك يحس انه متجوز واحده ست مش متجوز واحد صاحبه بينام جمبه بنفس الهدوم كل يوم وحتي مش هاين عليها تاخدي دوش وتلبسي لبس حلو كده
اميره بغضب:انا طوال النهار هنشوف شغل البيت يا تمارا وهنهتم بعيالي وممخلياش حد فيهم عايز حاجه
تمارا بغيظ شديد:بس مخلي جوزك عايز حاجات مش حاجه واحده انتي بتدمري بيتك بطريقه دي طول ما انتي مهتمه بالبيت وعيالك هتخسري جوزك
تنظر اليها اميره وهي لا تعلم ماذا تقول اليها الآن لتقول تمارا:يا حبيبتي افهمي لو انتي راضيه جوزك ومخلي مبسوط معاكي كده انتي بانيه بيتك علي صح والباقي مجرد شكليات مش اكتر وبعدين انتي لو روحتي للحرام والحلال فكل اللي بتعملي ده اكبر حرام ولما توقفي قدام ربنا هيكون عليكي انتى الذنب اكتر من ضاحي لأن هو راجل بيدور علي راحته اللي ملقهاش عندك وراح لاقها بره طبيعي انه هيعيش وينساه كل ده
تنهض اميره وهي لا تستطيع ان تتحدث او ترد عليها وتذهب الي الخارج بالفعل وتنظر تمارا الي الطفله وتقول: امك مجنونه وهبله اوي علي فكره
تضمها الطفله بيدها الصغيره وتضحك تمارا بخفه وتضمها بقوه وتري فاطمه تدخل وهي تحمل صنيه بها طعام لتبتسم تمارا اليها وتذهب فاطمه تطعمها وهي تهتم بها وكٱنها قطعه منها بالفعل
ويمر وقت طويل ولا يحدث شئ جديد سوا ان همام لم ياتى وهذا ما جعل تمارا تغضب بشده وتقول بصوتها العالي وهي تقول: ايوه يعني انتي مش عارفه هو راح فين وكمان هو مانع اني اطلع من هنا ايه الكلام ده
تنظر اليها زينه وتقول:انتي معصبه حالك اكده ليه همام مش صغير وانتي لو طلعتي انا اللي هتصدر في الوش اجعدي بجي واتهدي شويه
تنظر اليها تمارا بغضب شديد وهي بالفعل تغضب ولا تعلم لماذا كل هذا الغضب لكن عدم معرفتها الي اين ذهب همام يغضبها بشده ويجعلها تريد ان تقتله ولا تعلم لماذا تجلس تمارا علي السرير وتهز قدمها بعنف وهي تنظر الي الأرض وتنظر اليها زينه وتقول:مالك يا بت ايه اللي مديجك اكده مالك
تنظر اليها تمارا وتقول:اخوكي ازاي يطلع من غير ما يقولي
ترفع زينه حاجبها وتقول:ليه هو المفروض يأخذ اذنك جبل ما يطلع
تمارا بغضب شديد:ده المفروض انا مراته وهو المفروض يحط اعتبار لده والمفروض يحترمني كمان ويقولي رايح فين وجاي منين
زينه بسخرية:همام مهيجولش لحد رايح فين يا تمارا همام اللي في رأسه هو اللي هيعمله ومهيخدش إذن حد
كادت تمارا ان تتحدث لكن تري بالتي تدخل الغرفه دون إذن ومعها اثنين من الخدم لتقول تمارا بغضب شديد:هي زربيه ولا ايه في حاجه اسمه باب بنخبط عليه قبل ما ندخل
تنظر اليها عفاف وتقول:الحديت ده يمشي عليكي انتي مش عليا انا يا بت انتي وبعدين انا جايه اهنه علشان ندور علي دهبي
تمارا بغضب أشد:وانا مالي ومال دهبك يا ست انتي ايه الجنان ده علي الصبح
عفاف بغضب هي الاخري ولا تستطيع ان تخفي كرها الشديد فهي الآن في صفها حلميه وتعلم بأن همام لم يفعل اليها شئ اذا معها حلميه:انتي بت قليلة ادب وابوكي معرفش يربيكي كيف تتكلمي اكده مع عمتك
تعض تمارا شفتيها بغضب وهي تحاول ان تهدي وتقول:طب اطلعي بره علشان مش عايزه اوريكي قليلة الادب دي هتعمل ايه
كادت عفاف ان تتحدث لكن تقول زينه:في ايه ياما مالك ومال تمارا دلوك هي في حالها ملكيش صالح بيها
عفاف بغضب شديد:مليش صالح بيها ولا هنتكلم معاها في حاجه بس توصل بيها أنها تسرجني (تسرقني) يبجي اجطع يدها
يصدمون الفتيات بشده وتقول تمارا بصوت عالي:انتي بتقولي ايه يا ست انتي اسرق مين
تنظر اليها عفاف بخبث وشر مخفي وتقول:دهبتي اختفي من اوضتي الليله دي وكان موجود معايا امبارح ومفيش غيرك انتي الغربيه وسطينا يبجي مين اللي سرج
تصدم تمارا أكثر من حديثها وتقول:انتي واحده مجنونه ولا ايه اسرقك ايه انا مطلعتش من اوضتي خالص
تضع عفاف يدها علي خصرها وتقول:وانا نعرف كيف انك مسرجتيش هنفتشوا الاوضه دي وبعد كده نشوف مين السارج يلا يا بت منك ليها ادخلوا فتشوا كل جمب من الاوضه دي
نهت حديثها وهي تنظر الي تمارا التي نفخت وهي تريد أن تهدي حالها عليها ولا تغضب اكثر من ذلك وبالفعل يذهبون الخدم ويبحثون عن ذهب عفاف في الغرفه وتنظر عفاف الي الطاوله التي بجانب السرير وتنظر الي الفتيات الذي يبحثون في اركان مختلفه ولا واحده منهم تذهب الي هذا المكان وتغضب منهم يشده وتنظر اليها زينه وهي تشعر بشيء غريب وتبدا عفاف ان تمثل بأنها تبحث هي الاخري وتجلس تمارا علي السرير وهي تفكر أين هو همام الآن وبماذا تشعر وهو يبتعد عنها ولا تعلم عنه شئ حقا مشاعر سيئه بشده وجديده عليها وتبقي تمارا تفكر وهي لم تنتبه ولا شئ يفرق معها وتذهب عفاف الي هذه الطاوله وتفتح الإدراج وتشهق بصدمه متصنعه وتصرخ وهي تقول:بجي جايه عندينا علشان تسرجينا واسمك مرت الكبير تجيكي عيار في رأسك
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد:انتي بتقولي ايه يا بتاعه انتي اسرق مين ايه الهبل ده
ترفع عفاف هذه العلبه امام عيون تمارا التي اتصدمت بشده من وجود هذه العلبه في غرفتها وتقول عفاف بصوت عالي:بجي دي ردك لينا بعد ما استجبلناكي (استقبلناكي) في بيتنا وخلانكي وسطينا لا انتي تيجي علشان الكبيره تشوفلك صرفه
نهت حديثها وتسحبها معها الي الأسفل وتمارا تقول بغضب شديد:انتي بتعملي ايه يا ست انتي كفايه تخلف بقي انا مخدش حاجه افهمي شويه
عفاف بصوت عالي وهي تتجاهل حديثها:الحجي يا حجه عرفت مين الحراميه اللي جاعده وسطينا طلعت مرت ولدك هي اللي سارجه دهبي
تنهض حلميه وهي كانت تنتظر هذا المشهد من الصباح الي ان نفذت عفاف الآن وتقول بصوت عالي:انتي هتجولي ايه يا عفاف دي مرت همام
قالت هذا لاجل ان لا احد يفكر بأن هذا مخططها هي وتقول عفاف:والله هي اللي سرجت يا عمتي وانا لجيت دهبي عندها في الاوضه واسالي كل اللي كانوا موجودين
تنظر حلميه الي علبة الذهب وتنظر الي تمارا بغضب شديد وتقول بصوت عالي:انتي اللي عملتي اكده يا بت كمال
لا تنكر تمارا بأنها خافت من صوتها لكن تبلع ريقها وتقول بغضب؛لا طبعا انا مسرقتش حاجه وعمري ما اعمل كده
زينه بغضب هي الاخره: صح انتوا هتجلوا ايه ياما انتي وجدتي دي مرت همام وعمرها ما تفكر تعمل اكده تمارا متعملش اكده وانا كنت معاها في اوضتها من الصبح وهي مطلعتش منيها
حليمه بغضب شديد:انتي هتكدبي عينينا يا زينه ما اها الدهب كان في اوضتها يبجي البت دي واحده سراجه (سارقه) ولازم نربيها بيدي بت الكلب دي
نهت حديثها ودون سابق انذار تذهب الي تمارا وترفع يدها لكي تنزل علي وجهها لكن يسمعون صوت عالي وهو يقول:جددددددددددددددددددددددددددددده
كان هذا الصوت كافي ان يرعب الجميع وتنظر تمارا الي صاحب الصوت لتركض بسرعه كبيره وتقفذ بين احضانه بقوه وينظر همام أمامه قليلاً وهو يتذكر كلام كمال ويضمها الي أحضانه بقوه كبيره وتقول حليمه بغضب شديد:ايه قلة الحيا دي
يضم همام تمارا الي أحضانه بقوه أكبر وينظر الي حليمه ويقول ببرود شديد:مرتي وكنت غايب عنها يا جده
تغضب حليمه ومعها عفاف وتصدم تمارا من حديثه وتشعر بالخجل من تصرفها أيضا وتبتسم زينه وتنظر الي اميره ويهمس همام بصوت مخيف بجانب إذن تمارا:يمين بالله لا نربيكي انهارده يا بت الشناوي
تخاف تمارا من صوته وكادت ان تبتعد عنه لكن يضمها همام بقوه أكبر وتقول عفاف بصوت عالي: مرتك دي جايه علشان تسرج وتلم دهبات البيت ويمكن هتفكر تهرب من البيت بعد أكده محدش عارف هتفكر في ايه
ينظر اليها همام وهو يستغرب حديثها وتقول تمارا بهمس شديد: والله ما عملت حاجه يا همام انا مسرقتش ورحمة ماما ما خدت حاجه ومطلعتش من الاوضه انهارده خالص حتي اسال زينه
ليفهم همام علي الفور ماذا يحدث في منزله الآن وينظر الي حليمه ويبتسم ببرود شديد ويقول:وليه تجولي سرجت يا مرت ابوي كل البيت ده باللي في حج تمارا وتاخد اللي يعجبها وعلي كيفها
يصدمون الجميع من حديثه الذي نزل عليهم كالصاعقة القويه وتضحك زينه بخفه وتبتعد تمارا عن همام بصدمه شديده وتنظر اليه ولا تستطيع ان تتحدث وتقول حلميه بغضب شديد بعد ان خرجت من صدمتها:مرتك تسرج وانت تجول حجها ومش حجها يا همام انت اتجننت ياك
ينظر همام الي تمارا وينظر الي حليمه ويقول:بنجولك ايه يا جده انا جاي من سفر ومعيزش كلام ولت كتير مرتي تعمل وتاخد اللي يعجبها في البيت ده واللي يعترض الباب يفوت جمل يغور من اهنه ومعيزش نشوفه تاني
نهي حديثه وهو ينظر الي زوجة أبيه وتشعر تمارا بغرور شديد بعد حديثه ويمسك همام يدها ويسحبها خلفه وكاد ان يصعد الي الاعلي لكن تقف تمارا وتقول بدلع شديد:حبيبي ثانيه
يرفع همام حاجبه ويترك يدها وتذهب تمارا تأخذ العلبة من يد عفاف وتقول باستفزاز شديد:معلش يا حماتي اصلهم عاجبوني اوي بجد وعايزهم يلا انتي عاشتي ولبستي كتير برضو دوري انا بقي باي
نهت حديثها وتذهب الي همام وتنظر اليه ببراءه شديد ويبتسم عليها همام غصب عنه ويمسك يدها ويسحبها خلفه ومازالت عفاف لا تستطيع ان تسوعب ماذا فعلت هذه الفتاه بها الآن وتضحك زينه بقوه وتقول: معلمه البت دي الصراحه
نهت حديثها وتذهب الي المطبخ وهي تشمت بشده في والدتها وجدتها وتنظر عفاف الي حليمه بغضب شديد وتقول: البت خدت دهبتي وانتي متكلمش يا عمتي سبتيها تاخد دهبتي
لا تنظر اليها حليمه ولا تتحدث فهي تنظر أمامها وتفكر بأن الغول قد احب هذه الفتاه بالفعل فلا تصدق بأن ولدها فعل وقال هذا الحديث لاجل هذه الفتاه تذهب حليمه الي غرفتها وهي تفكر بما حدث الآن وتنظر خلفها عفاف وتقول بغضب شديد:يعني انا اللي خسرت بعد ده كله وتمارا بت الكلب خدت دهبتي ارجعهم كيف انا دلوك
نهت حديثها وهي تفكر بهذا الشئ وتتقهر علي ذهبها الذي حصلت عليه تمارا الآن فهل سوف تيأس هذه السيده ام سوف تفعل الأكثر لكي تدمر وتنهي علاقة همام بتمارا فماذا سوف يحدث بعد ........
يدخل همام بتمارا الغرفه ويغلق الباب بقوه كبيره وينظر اليها ويقول بغضب شديد: طلعتي من أهنه ليه
تبتعد تمارا عنه وترمي هذه العلبة من يدها وتقول:عفاف اللي جات وسحبتني زي البقره وارها علشان تقول لجدتك ان انا اللي سرقت
نهت حديثها بحزن شديد وينظر اليها همام ويسحبها من خصرها بقوه وبشده لكي يلمس ما يشتاق اليه ويقول وهو ينظر الي صدرها:مش انتي اللي خدتي الدهب ده
تمارا بغضب شديد:انت بتقول ايه يا همام انا مخدتش حاجه ولو مش مصدق روح اسال زينه انا مطلعتش من الاوضه دي غير لما ساحبتني عفاف وانا بكره الدهب وبقرف منه أصلا هسرقه علي ايه
يرفع همام حاجبه وينظر الي وجهها ويعود ينظر الي صدرها ويسحب عبايتها الي الاعلي لكي ينزعها عنها ويفعل ما يريده بها لكن تمسك تمارا يده وتقول بصدمه وخجل:انت هتعمل ايه بس بقي
يمسك همام يدها وينزعها عنه ويقول وهو يرفع (العبايه) معيزش نسمع حسك
تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث وينزع همام هذه العبايه عنها وينظر اليها بوقاحه وتمارا تخجل بشده من هيئتها أمامه ونظراته الوقاحه وتتعلق برقبته وتضمه بجميع قوتها وتقول برقه وخجل شديد:بس علشان خاطري عيب كده
يقرصها همام بوقاحه وقوه لتتفزع تمارا بشده وتبتعد عنه سريعا وتنظر اليه وكادت ان تركض الي الحمام لكن يمسكها همام بقوه ويدخل يده اسفل ملابسها العلويه ويعصر جسدها بقوه كبيره لتتاوه تمارا وتغلق عينيها وينظر همام اليها لينزع عنها هذه الملابس ويهجم يقبلها بوقاحه وتلذذ شديد وهو يشعر باشتياق يحرقه من الداخل بشده وكأنه ابتعدت عنها منذو سنوات وتضع تمارا يدها علي رأسه بعدم وعي منها ويأخذ همام قرار بأن يجعلها زوجته في هذه اللحظه واليوم فهو صبره نفذ وهذا يحدث معه لاول مره في حياته ويبتعد همام عنها ليحملها و يضعها علي السرير وتمارا تخجل بشده وتتعلق برقبته ويهبط همام عليها ويقبلها بوقاحه ويقول:زي ما جولت تحت دلوك انك مرتي ولسه مبجتيش مرتي صوح هننفذ ده علشان مبجاش كدبت في حاجه يا باشا
لا تستوعب تمارا حديثه وهو يقبلها دون ان يرحمها وكاد همام ان يتحدث لكن يسمع من يصرخ باعلي صوته بإسمه بصوت هز اركان هذا المنزل وتتفزع منه تمارا بشده وتنهض سريعا ويغضب همام بشده من صاحب الصوت وينظر الي تمارا بغضب شديد ويقول: فى ايه
تمارا بتوتر:همام صوت مين ده صوته يخوف اوي
يغضب همام أكتر منها ومن صاحب الصوت وينهض ويذهب الي الخارج ويغلق الباب خلفه وينزل وهو يعلم جيدا من هو صاحب الصوت ويري............
(نفسي اقطع عليكم مياه ونور دلوقتي بس متهونوش عليا وحنيت قلبي وهقفلها قافله تخليكم تناموا انهارده كله تحت السيطره 🙂🙆🏻♀️🤦🏻♀️
كملوا كملوا 😂)
سلمان يقف في نصف المنزل ويقول بصوت عالي بشده:هماااااااااااااااااااااااااام
همام وهو ينزل الي الأسفل: تور وما صدق اطلج من زربيته مالك ياد صوتك عالي ليه
ينظر اليه سلمان ويقول بغضب اعمي:كمال فين يا همام
همام ببرود شديد:ملكش صالح بي ده يخصني وانا هاخد حج الكل منيه
سلمان بصراخ عالي:وحجي وحج اختي اللي جتلها كمال يا هماااام محدش هياخد حج اختي غيري وموت كمال مهيكونش علي يد غيري والا بطلاج لا اخربها علي الكل
يرفع همام رأسه ببرود شديد ويقول:لسه في حاجات عايز تعرفها مني يا سلمان هدي حالك وملكش صالح بكمال بعد انهارده اختك راحت واتجوزت كمال بكيفها يبجي متجيش دلوك عايز تحاسب علي اللي حصل ده
سلمان بغضب اعمي وصوت افزع الجميع بشده:متخلنيش ننساه اللي بينا يا همام وانساه انك اخوي جبل ما تكون صاحبي علشان لو غيرك اللي جال الكلام ده كنت دفنته مكان ما هو واجف
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:ارجع مكانك يا سلمان منجصش صداع انا
سلمان بصراخ:مش جبل ما اعرف ابن ال$$$$$$ ده فين جولي وين ومهتشوفش وشي تاني يا همام خلص وجول وديته وين
همام بغضب شديد:جولت ملكش صالح يا سلمان انت مهتفهمش
يدخل عيسي علي اصواتهم الذي شبه تصل للبلد فهم اصواتهم عاليه بشده وينظر الي سلمان ويفهم علي الفور ما حدث ليقف بجانب همام ويقول بهمس اليه:جوله وين وهو مهيجتلهوش دلوك بس جوله
ينظر اليه همام وينظر الي سلمان الذي عيونه اشبه بدم وهو ينظر الي همام بغضب شديد ولا يتحدث همام ليقول سلمان:ده اخر تحذير مني هتجولي وديت كمال وين ولا لاه يا همام
همام ببرود شديد:لاه واعلي ما في خيلك اركبه يا سلمان
وفي اقل من ثانيه واحده كان سلمان يخرج سلاحه ودون ان ترف اليه جفن يطلق طلقه علي همام وتخترق جسد همام بقوه وعنف شديد ويصرخون الجميع عاده سلمان باسم واحد فقط وهو:هماااااااااااااااااااااااااااااااااااام