تحميل رواية «غدر الصحاب» PDF
بقلم شيرين جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور: أنا خلصت شغل، قدامك قد إيه يا هند؟ هند: ساعة. نور: طيب، أنا هستنى نمشي مع بعض. هند: تمام. بعد ساعتين. هند: أنا خلصت. نور: لا، لسه بدري. حرام يا هند، أنا تعبانة من الشغل. هند: (بزعل) خلاص يا نور، تقدري تمشي. نور: (بتحس بزعل هند) لا، أنا أسفة، متزعليش مني. هند: هتعملي إيه في موضوع الشغل؟ نور: هسيب الشغل، بس لازم يجي بديل الأول علشان أمشي، ده شرط المكان. هند: أنا معاكي في القرار ده. نور: هند، إنتي بتقولي إيه؟ بقولك صاحب الشغل بيتحرش بيا. هند: (بسرعة) معلش يا نور، إنتي مش بنت علشان الموضوع ده ي...
رواية غدر الصحاب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شيرين جمال
مراد يدخل الفيلا سكران زي كل يوم ويهلوس بنور.
ده كان مضايق هند أوي.
هند: بغيرة وغيظ: انت بتعمل كدا ليه؟ أنا بحبك أكتر منها. عملت معاك إيه عشان تحبها الحب ده كله؟ بصلي يا مراد أنا هند مش نور، فوق بقى.
مراد: بغير وعي: أنا عايز نور. هي في حضن محمد صح؟ أنا بحبها أوي، هي النفس اللي بتنفسه. مش قادر أعيش من غيرها. ليه بيحصل معايا كدا؟ ارجعي يا نورررر.
هند: والغل سيطر عليها: انت إيه يا أخي حرام عليك؟ أنا بحبك، حس بيا. أنا بعت صحابي عشانك. أنا خليتك تعتدي على نور عشان تكرهك، وأنا برضه اللي خليت أمها تشوف الفيديو بتاع الجامعة وتعرف إنك ابن أحمد عز الدين عشان تفرق بينكم. أعمل إيه تاني عشان تنساها؟
كل ده ومراد مش حاسس ولا سامع هي بتقول إيه. كل اللي خياله إن دي نور.
مراد يقرب من هند ويقولها: نور، تعالي في حضني.
هند: بحياة حياتي عندك، ليكون آخر يوم ليها.
نور: خالتي، انتي متأكدة إن ده جوزك فعلاً؟ مش تشابه أسماء؟
مرفت: بدموع: أشوفه وأنا أحس بابني. انتي تعرفي ابني منين؟
نظرات من محمد ونور لبعض.
نور: بتوتر: كان جوزي.
مرفت: بصدمة وغضب: انتي بتقولي إيه؟ إزاي؟ وجوازك من محمد إزاي؟ اتنين إخوات؟
محمد: بخوف من اللي جاي، يتكلم بألم: متخافيش يا أمي. أنا ونور جوزنا على ورق بس. ولو طلع مراد فعلاً أخويا، هتكون مرات أخويا. وأنا هعتبر ده من دلوقتي لحد ما أتأكد.
مرفت: في نفسها: أنا عارفة يابني انت بتحب نور إزاي، بس مينفعش. ساعدنا يارب.
نور: تبص لمحمد وتشوف الحزن في عيون محمد وتحس قلبها وجعها عشانه، بس مش فاهمة ليه.
ينزل محمد ويلف بالعربية ويكرر يخلص الموضوع ده.
تاني يوم مراد يصحى ناسي كل حاجة.
مراد: انتي يا زفتة.
هند: تروح جاري: نعم.
مراد: اعملي لي قهوة عشان الصداع ده.
هند: وهي خارجة تكلم بصوت واطي: كلنا هنخلص من الصداع ده.
تصحى نور.
نور: ازيك يا خالتي؟
مرفت: ازيك يا حبيبتي. متزعليش من كلام امبارح. انتي حاسة بيا وعارفة الموضوع هيكون صعب إزاي.
نور: تحضن مرفت: أنا أزعل منك يا قمر.
مرفت: بحزن: نور، محمد لازم يطلقك في أسرع وقت عشان موضوع مراد.
نور: بتحس نفس الإحساس تاني، بس المرة دي أشد لما تسمع سيرة الطلاق. وتكلم بحزن: اللي تشوفي يا خالتي. أنا هصحي محمد وهنزل أنا ويوسف نتمشى شوية.
تخبط نور على غرفة محمد.
محمد: حاضر.
يخرج ويشوف نور قدامه. يحاول يغض البصر ويتكلم وعينه في الأرض.
محمد: خير يا نور.
نور: تمسك وش محمد وترفعه بإيدها. وهنا أول مرة نظرات العيون، كل واحد يحس عين الثاني بحر ملوش نهاية. عيون محمد نفس النظرة اللي بموت قدامها. كانت مستعدة أدفع عمري قدام نظرة حب من العيون دي. لو فتحتي قلبي هتلقيني جوه. عيون نور، انت ليك نظرة غريبة أول مرة أشوفها في لمحة حب. أنا متأكدة من النظرة دي كويس. يارب مراد ميكونش أخوك.
وفاق محمد وينزل إيد نور.
محمد: نور بعد إذنك، إيدك متلمسنيش تاني.
نور: على فكرة انت جوزي.
محمد: بوجع: جواز باطل.
نور: بعصبية: انت بتحكم منين؟ على أساس اتأكدتي؟
يلبس محمد وينزلو.
تنزل نور ويوسف.
في فيلا مراد.
الحارس: يا فندم، في واحد عايز يقابل حضرتكم.
مراد: مين ده؟
يدخل محمد.
مراد: انت إزاي تدخل هنا؟
محمد: لازم نتكلم في حاجة تخصكم.
مراد: امشي اطلع بره.
تليفون محمد يرن.
محمد: بصدمة: إيه؟
محمد: بخوف: إزاي يعني؟ نور ويوسف لسه مرجعوش؟
مرفت: بدموع: مش عارفة. أنا كلمتها وقالت راجعة. بس سمعت صوت غريب وصويت. قولت أكلمكم.
محمد: اقفلي، أنا جاي حالاً.
مراد: بخوف وقلق: في إيه؟ نور وابني مالهم؟
محمد: بغل: والله العظيم لو انت يا مراد اللي عامل كدا، مش هيكفيني موتك.
مراد: بصوت عالي: انت مجنون؟ تفتكر أذى نور وابني كمان؟
محمد: يمسك التليفون: الو، مشاتلي كل المكان اللي حوالين البيت عندي، وأي مكان فيه كاميرات. اعمل تفريغ كاميرات. نص ساعة وأعرف مراتي وابنها فين.
الظابط: حاضر يا فندم.
محمد يجي يمشي.
مراد: أنا معاك، مش هتروح مكان من غيري.
ويكلم مراد الحارس ويجهزوا ويروحوا معاه.
هند: بعصبية وغضب: إزاي؟ أنا مكنتش عاملة حساب مراد يعرف. بس مش هتلحق توصل.
محمد: أنا هطلع أطمن أمي وأنزل تاني.
مراد: هاجي معاكم.
محمد: يسكت شوية وبعد كدا: تعال معايا.
يطلع محمد ومراد.
تفتح مرفت وتعياط في حضن محمد.
مرفت: نور يا محمد، بنت خالتك أمانة عندي.
مراد: يفصل، يبص على مرفت ويكون نفسه في الحضن ده اللي اتحرم منه طول حياته.
مرفت: تخرج من حضن محمد وتبص على مراد، وفجأة تحضن مراد. حضن فيه كمية كبيرة من الاشتياق والحنين، وتحس باطمئنان كبير أوي في حضنه. ومراد نفس الإحساس، ويمكن أكتر. بيحس إن ده حضن أم مش مجرد واحدة أول مرة يشوفها.
محمد: بصدمة من اللي بيحصل.
مرفت: بدموع: انت مراد صح؟
محمد: بصدمة: ماما، انتي عرفتي منين؟
مرفت: بدموع وانهيار من العياط: مفيش أم مش بتحس بابنها حتى لو عدى العمر كله. انت مازن ابني، أنا أمك يا حبيبي. وتفتح إيد مراد وتفضل تضحك وتبص لمحمد: هو أخوك يا محمد.
بص وتلقى شامة في إيد مراد، وتكون نفس الشامة في إيد مرفت.
مراد: من الصدمة مش قادر يتكلم. وهو كمان شاف صور أمه ولقى نفس الصور على الحيطة عند مرفت.
محمد: بس لازم نتأكد.
وفعلاً ياخد حبة شعر من مراد ومن مامته ويكلم ظابط ويطلع ياخد الحاجات دي على أقرب معمل.
محمد: أنا عايزهم النهارده.
الظابط: لازم تلات أيام عشان يطلعوا.
محمد: بعصبية: أنا قولت النهارده. نفذ يا حضرت الظابط.
الظابط: حاضر يا فندم.
مراد: أنا مش فاهم حاجة. هي دي صور مين، وإنتي مين؟
محمد: مفيش وقت. أنا هشوف نور ويوسف.
مراد: يقوم: أنا هاجي معاكم.
محمد: يمسك إيد مراد: اسمع منها هتقولك كل حاجة بتفكر فيها. وصدقني لو عرفت حاجة هقولك قبل ما أنفذ. عشان ده الوقت المناسب إن يوسف كمان يعرف إنك أبوهم.
مراد: يمسك إيد محمد: انت راجل. أنا بشكرك على وقفتك جنب نور، حتى لو مش.
محمد: بحزن: ترجع نور بسلامة، وكل حاجة هترجع زي الأول. بس انت غلطت في حق نور.
مراد: لا، أنا مغلطتش.
محمد: بيأس: أتمنى مترجعش تندم.
ينزل محمد، ومراد يبص على مرفت اللي عينيها منزلتش عليهم.
مرفت: تعالي يا حبيبي اقعد.
مراد: يفتكر كلام أبوه: انتي كمان خاينه.
مرفت: بدموع: لا يا مراد، اسمعني يا ابني.
مراد: مش عايز أسمع حاجة. أنا ابني يرجع، وأخده وأمشي.
ويجي ينزل ويشد إيد مرفت. وتقوم مرفت، تفضل تعيط وتمسك في رجله وهو ماشي.
مرفت: لا يا مراد، متعملش معايا نفس أبوك. عشان خاطري يا ابني.
مراد: ينزل ويمسك إيدها ويقومها: تعالي معايا. معاكي دليل براءتك.
مرفت: بدموع: معايا الدليل من عمرك يا ابني.
مراد: يبقى جه الوقت اللي تكلمي فيه.
وفعلاً تجري على الدولاب وتطلع رقم.
مرفت: أهو يا ابني. ده التليفون اللي كان عليها كل حاجة بتوصلني عن أبوك. ودي الرسالة اللي غيرت حياتي. كنت بعمل صيانة لتليفون على طول عشان يوم زي ده. ودي ورقة كشفت على نفسي يوم الحادث ولقيت محدش لمسني. والله مش بكذب، عليا صدقني.
وفعلاً مراد يقرأ الرسالة ويشوف التاريخ. وياخد مرفت ويطلع على الفيلا.
يا أحمد بيها.
أحمد: ينزل ويلقى مراد ويبص أوي. أول ما يدقق يعرفها: أيوه، هي حب عمري اللي لسه مش عارف أنساها لحد دلوقتي، ولسه بحلم بيها وأنا نايم.
أحمد: بصدمة: مرفت.
وتكون في رجوع نادية من بره.
نادية: بصدمة: مرفت، انتي هنا ليه؟ ومن غير إدراك: أو عى تصدقي أي حاجة تقولها، دي كدابة.
مراد وأحمد بصدمة.
مراد: ومصدقش ليها.
أحمد: ثواني بس، انتي أصلاً تعرفي مرفت منين؟ أنا طلقتها من قبل ما أتجوزكم.
مرفت: تنطق: إزاي؟ مش دي اللي بتخوني معاها واحنا متجوزين؟
أحمد: انتي بتقولي إيه؟ أنا اتعرفت على نادية بعد طلاقي.
تطلع نادية التليفون: شوف كدا.
وفعلاً أحمد يلقى صور ليه هو ونادية.
أحمد: بس ده محصلش.
نادية: لا، حصل.
أحمد: يمسك نادية من شعرها: أنا لازم أفهم، في إيه؟ أنا مغفل لدرجة دي؟
نادية: بغل وغيره: دي واحدة خاينة. مرفت، انتي كدابة. أنا معايا دليل براءتك.
مراد: بسسسسس. مش عايز أسمع صوت. مراد، والله العظيم لو متكلمتش يا نادية هانم، اترحمي على ابنك. وأنا عارف هو عندك إيه.
نادية: بخوف على ابنها: عشان عارفة مراد ممكن يعمل إيه.
نادية: أنا هتكلم وهقول كل حاجة.
رواية غدر الصحاب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شيرين جمال
مراد.. انا مش عايز اسمع صوت حد.
تتكلم نادية.. انا كنت بحبك من زمان وكلمت مامتك في الموضوع ده وهي وافقت علشان كان في شغل مع ولدك ولدي لحد معرفت انك بتحب واحده تانيه.
وأنا ومامتك اتكلمنا وقالت اعمل صور مركبة ليا وليك وابعتها لمراتك وتسكت.
مراد.. كملي.
وقت أمي ما رحت البيت مين اللي كان هناك؟
تسكت نادية.
وبعد كدا انا معرفش حاجة.
ويكون مراد كلم ابنها مروان علشان يجي ويحط السلاح على راسه.
تتكلم نادية.. بخوف.
لا يا مراد ده أخوكم.
مراد.. بغضب.
اتكلمي أحسن ليكي.
نادية.. بدموع.
أيوة انا اللي كلمتها وخليتك تيجي تشوفها وهي من غير هدوم، وهمناك ان كان في حد معاها.
أحمد.. يا ولد الكلاب بتعملو فيا كدا.
انتي طالق يا نادية، طالق بتلاتة.
نادية.. بصراخ وعياط.
لا يا أحمد معملش كل ده على الفاضي، والله لتندم يا مراد.
ويمسكها أحمد من شعرها وخرجها بره الفيلا.
ويُبص على مروان.
هتعمل إيه؟ هتفضل معايا ولا تطلع معاه؟
مروان.. بندم.
لا أنا هبقى معاك.
مراد.. اسمحني.
مروان.. على إيه؟
مراد.. نور بريئة، أمي هي اللي قالت أوهمك علشان تفتكر انها كانت معايا.
مراد.. بصدمة.
انت بتقول إيه؟ أنا اغتصبتها على عملتك دي؟
ويكون هيضرب مروان.
أحمد.. ابعد عن أخوك يا مراد، الغلط مش منو، الغلط من الحية اللي دخلتها البيت.
أحمد.. اسمع يا مروان.
والله العظيم لو قاعد هنا علشان تعمل حاجة هندمك العمر كله وهنسى انك ابني.
مروان.. وعلشان تصدق هند وأمي هما اللي خطفوا نور.
مراد يمسك مروان من هدومه.
انطق نور فين؟
مروان.. في مخزن في أكتوبر.
يجري مراد على العنوان وتجري وراها مرفت.
أحمد ومروان.
مراد.. أنا عرفت مكان نور يا محمد.
محمد.. بخوف.
قول المكان بسرعة وأنا هطلع على المكان على طول.
عند نور.
تُفوق نور من الخبطة اللي على رأسها.
تلقى هند.
نور... هند انتي هنا بتعملي إيه؟
هند.. بضحكة سخرية.
هكون بعمل إيه يا نور، بساعدك تخرجي من هنا.
نور.. بجد، طب تعالي نخرج.
هند.. بغل.
طول عمرك عبيطة وتصدقي الناس بسرعة، أومال أنا ضحكت عليكي كل العمر ده إزاي؟
نور.. بصدمة.
انتي إزاي كدا؟ كل ده ليه؟
وتتكلم بصراخ.
هند.. علشان طول عمرك أحلى مني، بمناسبة أحلى مني ثواني.
وتمسك مقص وتقص شعر نور.
كل ده ونور بتصوت.
لالالالالا، حرام عليكي.
أوعي.
هند.. بغل.
لا يا نور، هخلي أي حد يشوفك يغمض عيونه.
نور.. لالالا، إحنا صحاب، أنا بناكل عيش وملح مع بعض.
هند.. مفيش حد بيصون العيش والملح غير التلاجة.
تدخل نادية.
انتي بتعملي إيه؟
هند.. بفشل.
غليلي فيه.
نادية.. أنا مش هستنى، دي لازم تموت علشان أحرق قلب مراد عليها.
تسمع نادية صوت بره مع الحارس وضرب.
نادية ترفع السلاح على دماغ نور.
مراد.. يدخل.
نزلي السلاح يا نادية، مش هيفيدك حاجة.
نادية.. صح، انت الهدف الحقيقي.
ويحصل تشاجر مع نادية ومراد.
وفجأة تمسك هند وتضرب نور بنار.
ويكون مراد حضن نور والاتنين في حضن بعض.
فجأة يدخل محمد وأحمد ومروان ومرفت.
وكلهم يتصدموا لما يلاقو.
الرصاصة في القلب.
رواية غدر الصحاب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شيرين جمال
نور.. مراااااد فوق ليه عملت كدا ليه خدت الرصاصه مكاني
مراد.. وهو بين الحياه والموت وهو في حضن نور احسن حاجه اني اموت في حضنك لو دي النهايه انا مبسوط كدا انا اسف يا نور سمحني يا حبيبتي وعرفي يوسف انا محمد ابوه ميكونش يتيم وهو صغير وعارفيه اني في مكان احسن واكيد هتقابل في الاخره اني هطلب من ربنا تكوني معايا وانا مبسوط مش زعلان علشان هتكوني مع راجل يحافظ عليكي انتي شوفتي كتير في حياتي من حقك تفرحي
هند... بجنون لا ياحبيبي قوم مش قصدي انت انا قصدي هيأ علشان خدتك مني وتشد في شعرها قووووم بقي كفايه نوم قوم كفاييييه
ينقفلو مراد المستشفى
محمد.. متوتر وقلقان وهيتجنن من خوفه وقلقه على مراد ومنتظر خروج الدكتور
احمد.. الخوف والقلق على مراد كان مش قادر يقف يعود عند باب العمليات ويقول انا مستنيك يا مراد
مرفت... لا يارب اكيد مش يوم ما ألقى ابني يروح مني عاقبني في اي حاجة الا ابني
نور... من الصدمه في عالم تاني
يخرج الدكتور وعلامات الحزن على وشو الأسف البقاء لله
نور.. بنهيار وحياتك يامراد ما تسبني خاليك معايا انا مقدرش اعيش من غيرك الاانت الاانت يامراد قوم انا مسمحك قووووووم علشان خاطر نور
مرفت.... آآآآآه ااااه يا ابني يارتني كنت مكانك قوم يا مراد قوم ياقلب امك قوم علشان خاطري ومحمد حضن مرفت ودموعو زي المطر مرفت يغمى عليها
احمد.. اااه يا ابني ابوس ايدك بلاش تعاقبني انك تروح قلبي بيوجعني والله حاسس بيه بيتقطع
مروان.. لا مراد لسه مسمحنيش لسه معشتش معاه اخوات على طول الغل والحقد في قلبي من ناحيتو والله العظيم بحبك اديني فرصه تعيش اخوات اديني فرصه اقولك بحبك مش عرفت قمتك يا اخويا غير اما روحت سمحني يا حبيبي بدموع وانهيار
ويجي صحاب محمد ومعاه وراق ولقي الوضع كدا يسكت
محمد.. يجري عليه قولي مش اخويا مش يوم ما اعرف انو اخويا يمشي قولي لا
صحاب محمد.. بأس وحزن شد حيلك يا صحبي
يمسك.. محمد الوراق ويتصدم لالالا يامراد بعد كل ده تكون قدامي واتخانق معاك بدل ماحضنك اااااه يارتني ما كنت عرفت انك اخويا
كلهم جواهم اااهات ووجع وألم ما يتوصفش
هند.. تدخل مستشفى أمراض نفسيه وعصبيه
وناديه.. تدخل السجن بتهمت خطف نور وشروع في قتل مراد
انا اسفه على الحزن ده بس ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
والنهايه فيها عوض كبير
ومعلش مراد هو اللي كان الضحية في القصه
رواية غدر الصحاب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شيرين جمال
تهز مرفت نور.
إن شاء الله خير.
تفيق نور من الكابوس الذي رأته.
نور: بدموع. إن شاء الله يا خالتو، إن شاء الله. حلم مش أكتر.
مرفت: بدموع. حلم إيه؟
نور: مفيش حاجة.
يخرج الدكتور.
الدكتور: اتكتب لها عمر جديد. ربنا خرجها منها على خير بمعجزة.
تعود نور على الأرض.
نور: أيوه يا مراد، خليك قوي علشان يوسف يستاهل إنك تحارب عشانه.
تركع مرفت على الأرض شكرًا لله على فضله عليها.
مروان يحضن عز من الفرحة ويحمد ربنا على نجاة مراد منها.
ويكون داخل أصحاب محمد بتحليل ويقول محمد بدموع.
محمد: مش هفتح التحليل. مراد أخويا.
أصحابه يحضنونه.
صاحبه: قلبك صح يا صاحبي.
بعد فترة، يتعافى مراد تمامًا ويخرج من المستشفى.
مراد: ماما، ممكن أطلب طلب؟
مرفت: نعم يا حبيبي.
مراد: ممكن ترجعي انتي وبابا؟
مرفت: لا طبعًا، أنا اتأذيت منه كتير.
يدخل محمد.
محمد: فعلاً يا ماما، مراد عنده حق. بكرة مراد يتجوز، وأنا وانتي ما نكونيش لوحدكم.
مرفت: هنتكلم بعدين.
مراد: بضحك. للأسف مش هينفع، صاحب الشأن مستعجل.
ويدخل عز.
عز: سامحيني يا ست الكل، أنا آسف.
مرفت: بدموع. ابعدي عني ابني وعايزين نسمحك.
عز: لو فتحنا الماضي مش هنخلص. انسى، موافقة تكملي معايا اللي باقي من عمري.
مرفت: تهز دماغها. أوه.
فجأة، تصفير من مراد ومحمد، وتدخل نور.
نور: خيانة! بتفرحوا من غيري؟
تأخذ مرفت نور ويوسف بالحضن.
مراد: نور، ممكن نتكلم؟
محمد: بوجع. أنا هنزل أجيب جاتوه، بسب المناسبات الحلوة دي.
تدخل نور ومراد يتكلمان.
مراد: نور، أنا عارف إني غلطت في حقك كتير، بس إحنا كنا ضحايا.
نور: اسمعني يا مراد، أنا فعلاً حبتك أوي، بس قبل ما الناس تغلط في حقنا، إحنا غلطنا في حق بعض. أما الناس تدخل في حياتنا ده غلط، وأما تسمع منهم ده غلط. إنت مش واثق فيا؟ أي حد هيقولك حاجة هتصدق؟
مراد: لا طبعًا، أنا بحبك.
نور: مراد، إنت عندك حب تملك مش حب عادي، عايز الحاجة ليك وبس. للأسف مش هينفع يا مراد.
مراد: اديني فرصة تانية.
نور: العمر مش فأر تجارب علشان نحاول كل شوية محاولة فاشلة. ياما وثقة من التجربة.
مراد: هترجعي إنت ومحمد؟
نور: مش بقولك إنت مش فهمني؟ أنا لا ليك ولا لمحمد. إلا أما أعرف أنا عايزة إيه. خلينا أصحاب علشان ابننا.
تخرج نور ومراد.
مرفت تهز رأسها بمعنى. حصل.
نور: تهز رأسها بمعنى. لا.
نور: يا جماعة، أنا عايزة أقولكو حاجة. أنا هسافر سنة أكمل تعلمي هناك.
في دخول محمد.
الكل: إزاي؟ وتسيبنا ليه؟
مراد: يكون عارف السبب.
محمد: سافري يا نور علشان تحققي حلمك.
مرفت: إنت اللي بتقول كدا يا محمد؟
نور: بنظرة شكر لمحمد إنه قد إيه فهمها.
وفعلاً نور تسافر.
في كافيه، يجي مراد خارج يخبط في بنت.
البنت: مش تفتحي يا أعمى.
مراد: بقولك إيه، أنا عارف التعارف ده، بس لا النهاية لازم تكون مختلفة.
تالين: ربنا يشفيكم.
مراد: بضحك. يارب يا قلبي.
تالين: وجع في قلبكم.
مراد: يمسك قلبه. آه.
تالين: تضحك على مراد.
مراد: ضحكت يا قلبي، مالك؟
يتعرف تالين ومراد على بعض ويحبها أوي، ويعرفها على نور ويبقوا أصحاب أوي.
ومروان يحب بنت اسمها روح.
بعد مرور عام.
تقرر نور إنها ترجع.
وقفت نور ترتدي ثيابها استعدادًا لرجوع مصر وهي متأكدة من مشاعرها تجاه محمد.
محمد: يستعد لمقابلة نور، وهو كان على تواصل طول لعام وأثبت لنور مدى حبه ليها، وهي كمان اعترفت بمشاعرها تجاه محمد.
في المطار.
تخرج نور ويتأملها محمد بعشق وحب.
وفي وسط الناس، يخرج عبله مجوهرات كبيرة، ويخرج منها عقد رائع وإسورة من نفس التصميم وخاتم.
وهي تدعو في أصابعها ويقبل باطن يديها بحب.
محمد: عروستي الحلو اللي قلبي هيقف من كتر جمالها وحبها مالي قلبي، تقبلي تجوزيني؟
تصفيق حار من جميع الناس، ويوسف ومرفت وأحمد ومروان ومراد وتالين وروح ومريم وعمرو، وكلهم كانوا موجودين لرجوع نور ويوسف من السفر.
يمسك محمد إيد نور ويقول لهم.
محمد: تعالوا ورايا.
لتتفاجأ نور بها يحملها بين يديه بتملك ويتجه بها إلى الخارج.
نور: إنت رايح فين؟
محمد: هقولك يا أميرتي. أما نوصل المكان.
نور: بنظرة حب. أمرك.
محمد: بنظرة عشق وغرام. آه يا أميرتي، ومن النهارده اسمك أميرتي علشان إنتي فعلاً أميرتي.
يوصل محمد وجميع العربيات عند المأذون.
محمد: جوزنا لازم يكون رسمي أمام الله ورسوله.
نور: بنظرة حب، علشان هي كمان كانت بتفكر في كدا، تهز دماغها.
وبارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينهما في خير.
واستقبال التهاني من الجميع بنظرة حب، علشان عارفين إن نور تستاهل العوض ده.
محمد يوصلهم على البيت ويقول لنور.
محمد: في صندوق جوه، ارتاحي شوية وبعد كدا أجهز بالليل هنزل.
نور: بنظرة حب. حاضر.
آخر اليوم، محمد يرن على نور ويقول لها تجهز وتفتح الصندوق.
نور تفتح الصندوق وتلقى فستان زفاف أبيض رائع وبدلة على مقاس يوسف.
نور: بحب. الله جميل أوي، كل ده علشاني؟
وترتدي نور الفستان وتضع القليل من المكياج وتكون حورية من قصص الأساطير.
وتخرج نور وتلقى محمد لبس بدلة عرس جميلة عليها أوي ونفس تصميم بدلة يوسف.
محمد بنظرة عشق وحب يتأمل نور وجمالها.
نور: بنظرة شكر لربنا على عوضه عليها بمحمد. أنا مش فاهمة حاجة، كل ده علشاني؟
محمد: آه يا قلبي، ولو أقدر أجيب لك الدنيا كلها مش هتأخر عليكي، ولو طلبتي عمري هيبقى قليل عليكي. أنا بحبك وإنتي بتحبيني، علشان كدا مرتضتش تنازلي عن حاجة بتتمناها كل بنت وهي فستان وفرح. هحاول أعوضك لو بجزء صغير من اللي تستحقيه.
يخرج محمد ويدخل مراد.
يمسك إيده.
نور: إنت بتعمل إيه؟
مراد: هسلمك لمحمد، إنتي أختي وهو أخويا، وغير كدا أنا عريس برضه.
نور: بضحك. ألف مبروك يا مراد.
مراد: الله يبارك فيكي، بس برضه أنا مضايق.
نور: بصدمة. ليه؟
مراد: أنا مالي؟ أستنى سنة علشان أتجوز ليه؟ بس على مين؟ خليت مروان يستنى هو كمان.
نور: بضحك. حرام عليكم.
مراد: أومال أستنى لوحدي.
ويخرج مراد ويسلم نور لمحمد، ومروان يستلم عروسته روح، وهي فعلاً روح كانت جميلة جدا.
وتالين تنزل من السلم تخطف قلب وعيون مراد معاها مع كل خطوة تنزلها.
نور: تبص على عيون مراد وتكون مبسوطة عليه أوي.
يوسف: يمسح دموع نور. كفاية دموع، عيشي يا ماما.
نور: بتفاجأة من كلام يوسف. إنت كبرت يا حبيبي.
يوسف: بضحك. وكمان هسلمك أنا كمان لبابا محمد.
تخرج نور ويوسف ومراد من ناحية تانية ماسك إيدها، وتصفيق من الجميع وتمني السعادة والعوض على كل اللي فات.
محمد: بحب وعشق. حورية خارجة قمر يا قلبي.
يوسف: بضحك. لحظة إني هنام.
محمد: بضحك. إنت ماسك إيد مراتي ليه؟
مراد: راجل من يومك زي أبوك.
محمد: بتقول حاجة يا مراد؟
مراد: لا، أنا تمام.
تالين: بحب. فيك مبدأكم.
مراد: أومال يا بنتي، لازم يكون فيه مبدأ كدا.
تالين: بضحك. آه، أنا عارفة.
مراد: بنص عين 👁. حاسس بتريقة.
تالين: وأنا أقدر يا حبيبي.
يمسك مراد تالين ويلف بيها.
ومروان وروح يلف بيها.
أما محمد.
يوسف: بضحك. لا، بقولك إيه، هاخدها وأمشي.
وفعلاً ياخدها ويخرج الجنينة.
محمد: بصدمة. ويخرج وراهم. لا، وعلى إيه؟ الطيب أحسن. خد هنا، هات مراتي.
نور: بضحك على مشاكسة يوسف ومحمد.
يوسف في الجنينة يمسك إيد نور ويبوسها، ويحط شريطة على عيونها، وبيص لمحمد بحب، ومحمد يحضن يوسف ويسيبهم ويدخل جوه.
محمد ينزل الشريطة من عيون نور، لتنطلق البلونات في السماء من حولها في كل مكان، والأرض بالورد.
محمد: بحب. كل سنة وإنتوا معايا وماليين حياتي فرحة وسعادة وحب. وكل سنة وإنتي جوه قلبي.
ويلف على شفايفها ويلتهمهم ويضمها جامد بعشق وحب.
وبعد فترة يبعد عنها.
نور: بحب. بحبك، وكل سنة وإنت معايا.
محمد: أوعي يوم تبعدي عني.
نور: بحب. إنت عوض ربنا ليا.
بعد عشرين سنة.
مراد وتالين يخلفوا هنا ونور.
مروان وروح يخلفوا عز الدين وشهاب.
نور ومحمد يخلفوا تالين ومراد.
وتكون علاقة نور وتالين كويسة أوي وتعوض نور عن هند وتكون ونعمة الصحابه، وتسمي بنتها على اسم نور، ونور تسمي على اسمه.
مريم وعمرو يخلفوا أسر وخديجة.
يدخل يوسف وهو بيزعق.
يوسف: ينفع اللي بيحصل ده؟
مراد: في إيه؟
خديجة: هانم، شايف لبس إيه؟
مريم وهي بتضحك وبطنها قدامها وبتاكل.
مريم: أنا قولت مش مرتبة.
يوسف: ده فعلاً.
مريم: بنص عين. مهي تربيتك يا حبيقي.
قصة حب 😍 بين خديجة ويوسف 😍
و أسر ونور 😍
وشهاب وهنا
وعز الدين وتالين
إلى اللقاء في قصة حب 😍 جديدة.
وتمت بحمد الله.
انتظروني في القصة الجديدة وشكرًا على التفاعل القمر اللي زيكم.
وأسفة على الناس اللي زعلت امبارح، بس كانت حبة تعيشوا كل حاجة في القصة، حتى لو خيال.
بقلم شيرين جمال.
النهاية.
اقرأ أيضًا كاملة للقراءة والتحميل.