تحميل رواية «غدر الصحاب» PDF
بقلم شيرين جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور: أنا خلصت شغل، قدامك قد إيه يا هند؟ هند: ساعة. نور: طيب، أنا هستنى نمشي مع بعض. هند: تمام. بعد ساعتين. هند: أنا خلصت. نور: لا، لسه بدري. حرام يا هند، أنا تعبانة من الشغل. هند: (بزعل) خلاص يا نور، تقدري تمشي. نور: (بتحس بزعل هند) لا، أنا أسفة، متزعليش مني. هند: هتعملي إيه في موضوع الشغل؟ نور: هسيب الشغل، بس لازم يجي بديل الأول علشان أمشي، ده شرط المكان. هند: أنا معاكي في القرار ده. نور: هند، إنتي بتقولي إيه؟ بقولك صاحب الشغل بيتحرش بيا. هند: (بسرعة) معلش يا نور، إنتي مش بنت علشان الموضوع ده ي...
رواية غدر الصحاب الفصل الأول 1 - بقلم شيرين جمال
نور: أنا خلصت شغل، قدامك قد إيه يا هند؟
هند: ساعة.
نور: طيب، أنا هستنى نمشي مع بعض.
هند: تمام.
بعد ساعتين.
هند: أنا خلصت.
نور: لا، لسه بدري. حرام يا هند، أنا تعبانة من الشغل.
هند: (بزعل) خلاص يا نور، تقدري تمشي.
نور: (بتحس بزعل هند) لا، أنا أسفة، متزعليش مني.
هند: هتعملي إيه في موضوع الشغل؟
نور: هسيب الشغل، بس لازم يجي بديل الأول علشان أمشي، ده شرط المكان.
هند: أنا معاكي في القرار ده.
نور: هند، إنتي بتقولي إيه؟ بقولك صاحب الشغل بيتحرش بيا.
هند: (بسرعة) معلش يا نور، إنتي مش بنت علشان الموضوع ده يكون مهم معاكي.
نور: (بصدمة من كلام هند) إنتي بتقولي إيه؟ أنا كنت متجوزة.
هند: بس معلش، ده جواز عرفي مش رسمي.
نور: (بحزن) بس كان جواز، وده كان رأيك إنتي.
هند: مش قصدي حاجة، أنا بقول كدا علشانك. استغلي صاحب الشغل ودبسيه في الموضوع ده.
نور: (مقدرتش تستوعب كلام هند) إنتي بتقولي إيه؟ أنا كدا يا هند.
(تنزل دموعها)
هند: نور، أنا أسفة، متزعليش مني.
نور: أنا مقدرش أزعل منك، إنتي أختي زي مريم، ربنا يعلم.
هند: آه طبعاً يا قلبي.
وهما مروحين، عربية توقف قدمهم.
هند: ماتحسبش يا أعمى.
ينزل شخص من العربية يضحك بسخرية.
الشخص: لسه لسانك طويل يا هند.
هند ونور: (في نفس الوقت بصدمة) مراد.
مراد: إزيك يا هند؟
هند: الحمد لله.
نور: (بشوق ونبرة حب واضحة) إزيك يا...
(وتسكت، كانت هتقول "يا أحلى ما في حياتي" وتقول)
نور: إزيك يا مراد.
مراد: (بوش كله غضب وحزن واشتياق) إزيك يا نور؟ لسه زي ما إنتي حلوة من بره وزي الزفت من جوه.
(ويبص ليها بنظرة استحقار)
نور: (والدموع في عنيها) طيب، أنا هروح. ياهند، سلام.
رواية غدر الصحاب الفصل الثاني 2 - بقلم شيرين جمال
مراد بيوصل هند في العربية.
مراد: ازيك يا هند؟
هند: الحمد لله، وانت عامل ايه؟
مراد: أظن شايفه من ساعة ما سبت صحباتك وأنا في أحسن حال.
هند: لسه بتفكر فيها؟
مراد بعصبية وغضب: انتي بتقولي إيه؟ إزاي أسمحها بعد اللي حصل أنسى إنها سبتني وأنا محتاجها ولا إنها خانتني.
هند: طب اسمع منها يا مراد الأول.
مراد: أسمع إيه؟ لو في حاجة كنتي تقوليلي انتي قبل ما أسافر. دي حتى مرديتش على الجواب.
هند بارتباك من كلام مراد: أنا معرفش حاجة، كنت قلت لكم.
مراد: بصي يا هند، نور اللي هتشوفه معايا الأيام الجاية سواد، ياريت تخرجي من الموضوع ده.
هند: لا طبعاً، دي صحبتي مش هقدر أشوف فيها حاجة وحشة.
مراد: تمام براحتك، بس أنا مفيش حد هيقدر يقف قدامي في اللي هعمله.
هند: مراد، فكر شوية.
مراد بغضب: هند، الكلام انتهى.
هند: تكون وصلت، أنزل أنا هنا، ده بيتي، اطلع معايا أسلم على ماما.
مراد: لا معلش يا هند، وقت تاني.
عند نور تكون ماشية بتعيط على كره مراد ليها وسنين البعد اللي بعدوها عن بعض. أول أما تدخل البيت تمسح دموعها.
نور: يا أهل الدار، يا أهل البيت، أنا جيت، أنا جعانة، كلاب بطني هتطلع تاكلكو.
مريم: يا نور، انتي على طول عاملة دوشة كده، اسكتي شوية.
نور بتمثيل الصدمة: اه قلبي، اختي الصغيرة بتعلي صوتها عليا.
نور: أقولك حاجة؟
مريم تطلع تجري وراها: طب مفيش أكل؟
نور: لا، كلو إلا كده، أنا زي أختك الكبيرة، تعملي فيا كده؟ هعيط، مفيش قلب.
مريم: لا، في كبدة.
نور: يخرب بيت السخافة، طيب ما هاكل عشان القلش الرخيص ده.
مريم بتضحك: والله مش قلش، أنا عاملة فعلاً كبدة ومكرونة عشان بتحبيهم.
نور ومريم يحضنون بعض.
نور ومريم: الاخت الحنينة نعمة يا جماعة.
نور ومريم على السفرة.
مريم: هتعملي إيه في الدراسة؟ هتبدأ كمان أسبوع.
نور: هبدأ إن شاء الله، بس الأول أشوف موضوع الشغل، لازم أشوف شغل جديد عشان المصاريف.
مريم: إن شاء الله خير.
نور: بس برضه شدي حيلك يا دكتورة.
مريم: إن شاء الله يا هندسة.
مريم بدموع في عينيها: هتروحي عند يوسف؟
نور بحزن شديد: هو بيعدي يوم من غير ما أروح.
نور: بقولك يا مريم، مراد رجع.
مريم بـصدمة وخوف حقيقي: انتي بتقولي إيه؟ طيب هتعملي إيه؟ عمل فيكي حاجة؟
نور بسخرية: هو لسه هيعمل، بس واضح إني هموت يا سوسو.
مريم بخوف: مش كل حاجة هزار.
نور: يعرف بوجود يوسف؟
نور بخوف: لا طبعاً، ده يقتلني ويقتله، انتي مجنونة؟
رواية غدر الصحاب الفصل الثالث 3 - بقلم شيرين جمال
تعبانه شويه.
طيب ارتاحي يا حبيبتي. هي البت نور ما بتيجي ليه؟
حاضر هجبها معايا بكرة.
ماشي يا حبيبتي.
تخرج مرفت.
هند مع نفسها: سامحيني يا نور. حاولت ما أحبوش بس ما قدرتش.
عند مراد.
يروح الشركة وشكله متغير وكل الموظفين يخافوا من شكله وهو متعصب كدا.
يدخل المكتب ويكسر كل حاجة قدامه.
ليه تعملي فيا كدا؟ كان نفسي أول ما أشوفك آخدك في حضني. وحشتيني يا نور، وحشتيني يا أحلى ما في حياتي.
يكون قدام المراية ويشوف عينه فيها دموع.
إنتي الوحيدة اللي عيني بتدمع عشانها. ليه؟
ويضرب على قلبه.
اخرجي من هنا بقى. نفسي أنساكي. كل مرة بتوحشيني أكتر.
فجأة عينه بتتحول للي الغضب ويكسر المراية.
ماشي يا نور. وحياة كل دمعة من عيني هخليكي تندمي.
فجأة يجي تليفون.
الو. إيه؟ أنا جاي حالا.
عند نور.
تروح عند يوسف.
أول ما تدخل تلاقي طفل زي القمر، عيون ملونة وشعر أصفر.
ويترمي في حضنها.
مامي؟
نور: قلب وروح مامي. عامل إيه يا قلبي؟
يوسف: أنا كويس. هي فين مريوم؟
تضحك نور: لو سمعت مريوم دي.
يوسف بسرعة: لا مامي بس وحشتني. هتجي بكرة.
يوسف: مامي أنا عايز أمشي معاكي.
نور بدموع: يوسف حبيبي، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده. أنا هاخدك يا روحي بس مجرد وقت.
يوسف يمسح دموع نور: خلاص يا مامي أنا ما زعلان.
شخص من وراهم بغضب: الدنيا ما قالت عليكي زبالة بس دلوقتي اتأكدت.
نور بصدمة: إنت.
رواية غدر الصحاب الفصل الرابع 4 - بقلم شيرين جمال
نور بصدمة: مراد؟
مراد يمسك يد نور بغضب: مين ده؟ انطقي. انتي كنتي تعرفي حد وانتي معايا؟ انطقي!
يوسف والدموع في عينيه: مامي.
مراد بجنون: ده بيقول مامي! ردي عليا. مين ده؟ هقتلك يا نور. اتكلمي!
نور: ده ابني.
أمسك يده.
نور ومراد في نفس الوقت: مريم.
مريم: اه ابني. يوسف يترمي في حضن مريم. مامي، عمو ده وحش ماسك ماما جامد أوي.
مراد ينتبه ويشيل يده، بس بغضب. وتكون نور هتقع، يجري عليها.
يوسف ومريم ومراد حس قلبه وجعه بسببها.
مريم: ادخل جوه يا يوسف.
وتأخذ يوسف وتخرج لمراد.
مريم: نور حبيبتي، فيكي حاجة؟
نور وعيونها على مراد.
لامريم: مراد، ملكش دعوة بينا. انت فاهم؟
مراد بسخرية: وأنا مالي بيكو؟ كنت بشوف مش يمكن ابني أو أختك كانت بتستغفلني.
نور بوجع قلب من كلام مراد: خلاص ممكن تخرج من حياتي؟
مراد توجع قلبه الكلمة دي. يمسك نور تاني: بقولك إيه؟ انتي اللعبة بتاعتي. أرميها وقت ما اعوز. غير كده لا.
مريم: مراد، كافيه كده. أختي هتعيش حياتها وهتجوز.
مراد: نعم يا روح أمك؟ هتجوز؟ أنا أقتلها هي وهو.
ويبص عليهم من فوق لتحت: صدقني يا نور، اللي جاي سواد.
مراد في العربية: الو، عرفت كل حاجة.
الشخص: أهم.
مراد: تمام، نفذ.
ويقفل التليفون ويرمي: ماشي يا نور، كده اللعب على المكشوف.
نور ومريم: هنعمل إيه؟
مريم: نور، اجمدي كده. احنا داخلين على أيام جميلة.
نور: أنا متشكرة أوي على وقوفك جنبي.
مريم: انتي مجنونة؟ انتي أمي وأختي الكبيرة وكل حاجة ليا. كفاية إنك نزلتي تشتغلي من أول سنة ورفضتي اشتغل عشان تصرفي عليا.
نور: إيه الدراما كوين دي؟ صح، انتي إزاي تقولي يوسف ابنك؟
مريم: ده اللي كان لازم يحصل. بس مراد م هيسكت.
نور: ربنا يستر. تعالى نروح عشان عندي شغل بكرة. يارب ألقى المدير متحول قرد. لا قرد إيه؟ القرد هيزعل. يكون كلب ومن غير ديل عشان يكون عار في حياته.
مريم بضحك: مش قادرة. حرام عليكي. إحنا كنا هنموت دلوقتي.
نور: اسكتي. ومراد بيتكلم كنت حاسة تنين قدامي وهيطلع نار.
مريم: خلاص تعبت من الضحك. نروح.
صباح يوم جديد.
مريم ونور يصحوا وتنزل نور.
مريم: مش هتفطري؟
نور: لا. هعدي على هند. و صح، أنا هتغدى هناك. هتيجي معايا؟
مريم: لا، روحي انتي. وأنا هروح عند يوسف. لازم اليومين دول مراد يشوفني. أنا اللي بروح هناك. وانتِ...
نور بدموع: إزاي يعني مش هشوفه؟ هو رجع ليهم؟
مريم: اهدي يا نور. هما يومين بس. وتقولي رجع ليه؟ يعني مش وحش.
نور بدموع أوي: بس م هسامح. ولا هو هيسمحني. أنا هنزل عشان متأخرة.
مريم: مع السلامة يا قلبي.
نور: سلام يا قلبي.
نور توصل تحت بيت هند وتتصل على هند.
نور: انزلي يا بت، أنا تحته.
هند: طيب، هنزل. أهو.
وتنزل هند.
نور: أنا جيت. وحشتيني يا قلبي.
هند: وانتي كمان. هتتغدي معانا. مفيش مفر. أمي مصممة.
نور: أمك بس يا كلبة. وانتي إيه؟ معفنة؟
يوصلوا الشغل. كل واحد يروح مكانه. هما في مول واحد بس كل واحد في مكان.
تدخل نور.
زميلتها: ادخلي، المدير عايزك.
نور بمضايقة: حاضرة.
تدخل: السلام عليكم.
المدير: نص يوم خصم.
نور: تمام. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بعد إذنك.
المدير: أنا قولت تمشي. يقوم يقف ويقرب منه.
نور ترجع لورا: خير، في إيه؟
المدير: مش هتحني عليا بقى؟ هديكي اللي عايزاه.
نور: انت قليل الأدب.
المدير بعصبية: تمام يا نور. وأنا صبرت عليكي كتير. بس كدا. فيا الوصلات اللي معايا وقت تعب أمك. هسلمها.
نور بخوف وشجاعة مزيفة: تمام. السجن هيكون أحسن من الشغل معاك.
المدير بعصبية: على شغلك.
بعد نهاية اليوم.
عند هند أول ما نور تدخل تسلم على مرفت وتبوس دماغها.
هند: عاملة إيه يا أمي؟
مرفت: الحمد لله يا حبيبتي. ربنا يرضى عنك.
هند: يا سلام، الدعوات بس تظهر عند نور.
نور: شايفة الغيرة يا ماما؟
مرفت: مليكيش دعوة يا هند. نور دي بنتي التانية.
هند بلامبالاة: طيب، أنا مالي. ناكل بقى.
تعود نور يتغدوا ويعدي الوقت بهزار نور المستمر اللي يحلى أي مكان تكون فيه.
نور: أنا هستأذن بقى.
مرفت: لسه بدري.
نور: لا، معلش عشان مريم.
مرفت: كانت تيجي معاكي.
نور: معلش، بتجهز عشان الدراسة.
هند: صح يا نور، انتي هتدخلي السنة دي ولا زي اللي قبلها؟
مرفت: هند إيه يا حبيبتي؟
نور: مفيش حاجة يا ماما. هند بتكلم لمصلحتي. وأنا عارفة بتخاف عليا إزاي. لا، هدخل إن شاء الله.
تروح نور.
مرفت: كده يا هند، بلاش الكلام ده يزعله.
هند: وأنا عملت إيه؟ مش حقيقة؟ أنا هدخل أنام.
أول ما تدخل تكون متعصبة.
فلاش باك.
آخر يوم امتحان الثانوية العامة. نور وهند خارجين من المدرسة. تلقى شاب يتعرض طريقهم.
هند: ممكن توسع؟ انتي أه هي.
نور: نعم؟ خير؟ في حاجة؟
الشاب يمسك إيد نور.
نور: نزل إيدك يا حيوان.
يجي شخص.
الشاب: هي قالت أي؟ نزل إيدك وانت مرتضتش صح؟ يبقى أي؟ تتكسر.
وفعلاً يكسر إيد الشاب ده.
نور: إيه اللي عملته ده؟ حرام عليكم.
مراد برفع حاجب: نعم؟ هي دي شكران؟
نور: وأنا أقول شكراً ليه؟ أنا قولت ليك تتدخل.
هند: خلاص يا نور. شكراً يا كابتن.
مراد بابتسامة جميلة: اسمي مراد يا عسلة.
هند بابتسامة: شكراً على وقوفك جنبينا.
نور بعصبية من طريقة هند مع واحد غريب: نمشي بقى.
مراد باستفزاز: نور، شايفة الناس الذوق.
نور: الذوق لذوق. وأظن انت مش كده.
مراد: يا بت، هو أنا جوز أمك؟ بتعمليني كده ليه؟ مفروض تقولي شكراً.
نور: انت هتزلنا يا عم. ما خلاص. أي كلب ماشي في الشارع هيعمل كده.
مراد: يا بت، انتي اتولدتي الأول وبعدين لسانك.
ترجع هند من الفلاش باك.
هند: لا يا نور، مش هسيب مراد ليكي. حتى لو هعمل اللي عملته وأكتر عشان تسيبوا بعض. مراد بتاعي أنا. وأنا اللي بحبه. مش كل حاجة ليكي وأنا لا. ماشي يا نور؟ هتشوفي.
تمسك التليفون.
هند: والو.
هند: عايزين نتقابل. في حاجات جديدة.
الشخص: بكره.
رواية غدر الصحاب الفصل الخامس 5 - بقلم شيرين جمال
عند نور تصحى من النوم وتصلي وتجهز عشان تنزل.
مريم: صحيتي يا نور؟
نور: اه.
يفطروا مع بعض.
نور: يوسف عامل إيه؟ وحشني أوي.
مريم تمسك إيد أختها: معلش يا نور، أنا عارفة اللي بتمرّي بيه مش سهل عليكي، بس هتتحل إن شاء الله.
نور: يا رب.
تسرح مريم بعد ما روح البيت من عند يوسف.
تمسك التليفون: الو.
المجهول: الو.
مريم: أنا عايزك تيجي، محتاجك أوي.
المجهول: مريم في إيه؟ صوتك فيه إيه؟
مريم: أما ترجع هتعرف.
المجهول: هرجع على أول طيارة.
مريم: تمام، هستناك.
نور: مريم في إيه؟ بتكلمي مين وإنتي مش معايا خالص؟
مريم: (بارتباك) لا، معاكي.
نور: مريم في إيه؟
مريم: (بتغير الموضوع) مفيش حاجة يا حبيبتي.
وفي سرها: كان لازم أعمل كدا، ما أنا هفضل أتفرج عليكي كتير.
نور: أنا هنزل عشان أحاول أشوف حل في موضوع الشغل.
مريم: نور، سيبي الشغل ده بقى.
نور: (بحزن) يا رب يا مريم.
مريم: إيه اللي بتعمليه ده؟ إزاي مش عارفة تسيبيه؟ قدمي استقالة وخلاص.
نور: (بارتباك واضح) لازم أشوف بديل. الأولوية...
تهرب من أسئلة مريم.
بعد نزول نور، تفتكر سبب الفلوس.
فلاش باك.
مريم تتصل على نور: الحقي يا نور، ماما مش بتنطق!
نور بتيجي جاري من الشغل: حاضر، اطلعي على أقرب مستشفى.
قدام باب الغرفة، يخرج الدكتور: الحالة وحشة أوي، لازم عملية وتكون دلوقتي حالًا.
نور (بانهيار): تمام يا دكتور، هتكلف كام؟
الدكتور: ميت ألف جنيه.
نور ومريم بصدمة من الرقم.
نور: (تهدي مريم) أنا هروح مشوار وأجي بسرعة، وهكلم هند تيجي معاكي.
تروح نور.
عند نادية.
نادية: جاية ليه؟
نور: أمي بتموت.
نادية: وأنا أعمل إيه؟ امشي من هنا.
نور: عشان خاطر مراد، ساعديني.
نادية: أنا ساعدتك وبعدت عن مراد عشان خاطر...
نور: عشان إيه؟
نادية: عشان إنتي رخيصة وسلمتي نفسك ليه.
نور: حرام عليكي، بتعملي فيا كدا ليه؟ أنا عملت إيه؟
نادية: عشان اتحديتيني، وقفتي قدامي واتجوزتي ابني.
نور (بانهيار): وسبتوني وأنا اللي بدفع التمن لوحدي، كفاية كدا حرام عليكي! أنا ابني من غير اسم!
نادية تمسك نور من شعرها: الموضوع ده لو اتفتح تاني، إنتي عارفة هعمل فيكي إيه!
نور: لا، خلاص مش هتكلم تاني، بس متجيش جمب ابني واختي، أبوس إيدك.
تبعد نادية.
نادية: عايزة كام؟ وأنا عارفة إنك كلبة فلوس.
نور تنزل رأسها في الأرض من كسرة النفس اللي فيها: عايزة ميت ألف وهكتب ورقة بكده.
نادية تجيب الفلوس وترمي الفلوس في وشها.
نور تنزل وعينيها بس اللي بتدمع، لا قلبها كمان.
نادية: (بتصورها) غبية، أنا كدا وكدا مستفادة، كانوا نفعوني.
ترجع نادية لليوم اللي هتعرف فيه عن جواز مراد من نور.
نادية: الو.
هند: أنا هند، صاحبة نور.
نادية (باستحقار): نعمة.
هند: لا بلاش الطريقة دي، المصلحة مشتركة.
نادية: إزاي؟ وإنتي مين أصلًا عشان يكون في مصلحة بينا؟
هند: لا، هيكون فيه كتير. أول حاجة ابنك اتجوز نور.
نادية (بصدمة): لا، كدابة!
هند: ورقة الجواز معايا، الغبية مخلياها معايا.
نادية: تاخدي كام وتجيبيها؟
هند (بخبث): لا، مش فلوس، عايزة مراد.
نادية: وأي الاستفادة منك إنتي زي نور؟
هند: لا، مش زي نور، وأنا عارفة سبب كرهك لنور.
نادية (بارتباك): خلاص تمام، موافقة، أهم حاجة أي حد غير نور.
هند: كدا اتفقنا.
نادية: بس مراد لازم يكره نور، ده بيعشقها.
هند: (بغيرة من كلام نادية) ليكي عليا هو اللي يسبها، م هيتمام.
اتفقنا.
ترجع نادية من الفلاش باك: أهم حاجة أخلص من نور، وبعد كدا الجربوه التانية.
نور تجري على محل الشغل: ممكن أقابل المدير.
زميلها: حاضر، إنتي مالك؟
نور: مفيش، بسرعة.
بتدخل نور لمدير: لو سمحت، أمي بتموت وعايزة سلفة.
المدير بنظرة شهوة: تمام، والمقابل؟
نور: أمضي على أي ورقة تثبت الفلوس دي.
المدير: إنتي كنتي هتسيبي الشغل؟ ولسه إيدك معلمه على وشك.
نور: أنا آسفة، بس ده مش وقت تصفية حساب.
المدير وعينيه على نور: صح يا بطل، مش وقت...
تأخد الفلوس وتروح على المستشفى، وتلقى هند منهارة من العياط مع مريم.
مريم تجري عليها: عملتي إيه؟
نور: الفلوس معايا.
هند: إزاي؟ أوعي تكوني عملتي حاجة غلط؟
نور ومريم بصدمة.
هند (بارتباك): أنا بطمن عليكي مش أكتر.
نور تحتضنها: لا، متخافيش عليا.
مريم بنظرة مش مريحة: لا يا هند، ارتاحي إنتي، إحنا تمام.
هند: أنا م بقصد...
مريم (بسخرية): ما أنا عارفة.
تعمل نور العملية وتخرج على الرعاية، بس ربنا أراد إن هي تموت.
تنهار نور ومريم، ومن ساعتها وهما ظهر بعض.
ترجع نور من الفلاش باك وتكون وصلت الشغل عشان هند م هتروح الشغل النهارده، وتروح نور لوحدها.
المدير عايزك.
هو يوم شبه واطي، أما أشوف عايز إيه الحيوان ده كمان.
نور تدخل من غير نفس: نعم.
تلقى 😳😳.
رواية غدر الصحاب الفصل السادس 6 - بقلم شيرين جمال
تدخل نور.
مراد: اسمي أستاذ مراد.
نور: نعم، عايز إيه؟
مراد: أصل أنا بقيت مديرك في الشغل.
نور: أصل أنا هقدم استقالة، مش فارقة مين المدير.
مراد: بعصبية وغضب من طريقتها معاه: أه، يمكن كنتي مرتاحة معاه أكتر.
نور: بصدمة من اتهام مراد ترد: أه يا مراد، اعتبرها زي ما أنت عايز.
مراد: بغيره عمياء: ميحسش بنفسه غير قلم نزل على وش نور ويمسكها من شعرها: لأ اسمعي الجديد بقى، انتي لعبتي بتاعتي أنا بس، ولما أزهق منك هرميها زي الكلبة، فاهمة؟
يهز نور جامد: ردي.
نور: بعياط وخوف من مراد: أه أه، فاهمة.
مراد: شاطرة، انتي مافيش اختيار تاني، ده لو عايزة ابن اختك كويس.
نور: بتفتح عينيها على الآخر: حاضر، حاضر.
مراد: اعملي حسابك هتسيبي الشغل هنا وتجي معايا الشركة، أصل أنا عملت شركة لوحدي غير أهلي، كل ده عشان واحدة رخيصة زيك، صح؟ الوصلات معايا، طب لو عايزة تبيعي نفسك أنا موجود، ليه الغريب؟
نور: مش مستوعبة إن الكلام ده من مراد، وكمان مش عايزة توضح حاجة، خوف على أختها وابنها، ودلوقتي الخوف من الكل، حتى مراد، الأمان أول واحد واقف قدامه.
تخرج نور جاري.
مراد: يكسر كل حاجة قدامه: ليه كدا؟ إزاي إيدي تتطوعني وتعمل كدا؟ إيه يا مراد دي نور.
يرجع مراد فلاش باك.
بعد أول تعرف مع بعض، يحس مراد بحاجة غريبة اتجاهها ويمشي وراها لحد ما يعرف بيتها ومكان شغلها، وكل يوم يفضل ماشي وراها أي مكان تروحه.
وفي يوم تخرج نور مع شخص، ويكونوا بيضحكوا مع بعض وماشين هزار وضحك.
مراد: عينه تتحول ولونها أحمر من الغضب ويضرب على العربية: مين ده وإزاي كدا؟ أنا سألت كتير وعرفت إنها مش مرتبطة وشخصية محترمة، مين ده بس؟ لأ يا نور، انتي من أول يوم وأنا بقول انتي بتاعتي أنا بس. مراد، أنا لازم أدخل حياتها. وفعلاً يقدم على شغل في نفس المكان اللي هي شغالة فيه.
نور: تدخل المحل وتلقى مراد في المحل: إنت بتعمل إيه يا كائن إنت؟
مراد: بصدمة: أنا كائن؟
نور: أيوه، عايز إيه؟
مراد: وهعوز منك إيه؟
نور: اطلع بره.
مراد: هو بيت أبوك؟
نور: عينيها تدمع: إنت مش محترم.
مراد: يحس قلبه هيقف من دموعها: أنا آسف والله، طيب بصي نعمل هدنة، نكون صحاب، ممكن؟ إنتي بتشوفيني لسانك بيطول لوحدك.
نور: تمسح دموعها: بس إنت بارد أوي.
مراد: يا بت اسكتي شوية، إنتي لسانك إيه؟
نور: خلاص اتقفل.
مراد: يكون مبسوط أوي إنها هتقرب منه.
نور: بس بجد إنت بتعمل إيه هنا؟
مراد: يا ستي، أنا زميلك في الشغل.
نور: باستغراب: بس إنت لبسك والهيئة بتاعتك تقول غير كده.
مراد: برتباك واضح: لأ، هو إنتي بتاعت مظهر ده بس عشان المعجبين.
نور: بضحك: وإنت المعجبين هيقطعوا نفسهم عليكم.
مراد: يا بت إنتي عمية طول بعرض وزي الحيطة قدامك وميعجبني.
نور: بضحك: اديك قلت إنت اللي بتغلط مش أنا.
ويقرب نور ومراد من بعض قوي، ويظهر الغيرة وقت دخول حد المحل، لو راجل يقف مراد يبص، ولو ست تقف نور.
مراد يكون بيضحك.
نور تيجي تمسك مراد من التيشيرت: بتضحك ليه؟ ها، عجبتكم؟
مراد يكون مبسوط من غيرة نور الواضحة: وإنتي مالك؟ أه، عجبتني.
من يومين في راجل داخل المحل وإنتي اتكلمتي معاه.
نور: كدا يا مراد، تمام، براحتك، أقولك حاجة؟ متتكلمش معايا.
مراد: يمسك إيد نور وينزل على ركبته: أنا آسف يا نور، أنا مش هقدر أصبر أكتر من كده، أنا بحبك.
نور: بفرحة الدنيا تكون مبسوطة أوي: بس إحنا لسه ما عرفناش بعض، إحنا لينا أسبوعين بس.
مراد: بقولك إيه، أنا بحبك وهتجوزك حتى لو هخطفك.
نور: تضحك: بس لازم تتعرفي على أخواتي الاتنين، مريم وهند.
مراد: بس انتي عندك واحدة بس.
نور: لا، هند دي صحابتي وزي أختي، بس هي مسافرة وهتيجي بكرة عشان هي بتسافر في الإجازة.
يرجع مراد من الفلاش باك: نفسي نرجع زي الأول، وحشتيني يا أحلى ما في حياتي.
عند نور، تجري تحكي كل حاجة حصلت مع هند.
هند: بصراحة يا نور، أنا لو منك أكره.
نور: إنتي بتقولي إيه؟ مراد ده حب حياتي.
هند: بغل: أنا بقول كدا على اللي بيعملوه فيكي إنت، مراد يضربك كدا إزاي؟ تقبلي على كرامتك كدا؟ أنا مش فاهمة.
نور: تحس إن كلام هند صح: أصدقِ، عندك حق. ماشي يا مراد، والله لتندم على القلم ده.
هند: أيوه كدا، هي دي نور اللي أعرفها.
نور: أنا همشي.
هند: تمام يا روحي.
ترجع هند فلاش باك.
ترجع من السفر تتصل على نور.
نور: والله، وطيت أوي، كل ده من غير تليفون.
هند: إنتي عارفة بابا بيقول الإجازة بتاعته هو ومحدش ياخد الموبايل معاه.
نور: ربنا يبارك فيه ويخليهولك يا رب.
هند: يا رب يا قلبي.
نور: أنا عايزة أحكي معاكي كتير.
هند: في إيه؟ اتكلمي.
نور: أنا بحب واحد أوي وهو كمان بيحبني.
هند: بغيره: وده مين ده؟ وإلحقتي تحبي في أسبوعين؟
نور: الحب ميعوزش وقت، شخص بيعمل كل حاجة عشان يسعدني وبيغير عليا حتى من نفسه، وكمان شجعني أدخل هندسة.
هند: بغيره: كل ده ومين فارس أحلام ده؟
نور: مش هتصدقي، عارفة الشخص اللي دخل ساعة الخناقة؟ هو ده.
هند: بصدمة 😳😠: لأ، إزاي؟ إنتي شوفتي الشخص مرة واحدة إزاي ده حصل؟
نور: في إيه يا هند؟
هند: برتباك: لأ، مفيش، أنا بس خايفة يكون بيضحك عليكي، أنا لازم أشوفه، هو اسمه إيه؟
نور: بكرة هعرفه عليكي إنتي ومريم، اسمه مراد.
هند: لأ، مريم إيه؟ أما نعرف كويس ولا لأ، اسمه مراد إيه؟
نور: اصدقي معرفش.
هند: إنتي عبيطة؟ إزاي متعرفيش؟
ترجع تتصل على نور وتعرف اسمه مراد أحمد الألفي، وتعرف إنهم من أكبر عيلة استثمار عقاري في الوسط.
هند: نور، إنتي بتقولي مراد بيشتغل في المحل معاكي؟
نور: أه، بيكون نفسو.
هند: بضحك خبيث: بيكون نفسو ده مراد الألفي؟ مكونش نفسو من قبل ما يتولد.
نور: يعني إيه؟ مش فاهمة.
هند: يعني ادخلي شوفي مين مراد الألفي ده، زير نساء، هبعت ليكي صوره مع بنات وإنتي تعرفي إنك هتكوني من ضحايا مراد.
نور: بدمع: نعم؟ بعد ما أحبه؟ أنا أول مرة أحب حد كدا؟ طب أسمع منه الأول، م يمكن في غلطة.
هند: بسرعة: إنتي مجنونة؟ أكيد هيقول قبل ما أعرفك، إنتي لازم تسيبي الشغل وتبعدي عنه.
نور: عندك حق، بس هو عارف البيت.
هند: بتفكير خبيث: غزلي.
وفعلاً نور تختفي من حياة مراد من غير أسباب.
هند ترجع من الفلاش باك: لأ، م هسمح ده يحصل تاني، القدر اللي جمعكم تاني م هيحصل المرة دي. تفتكروا مراد رجع شاف نور تاني إزاي؟
رواية غدر الصحاب الفصل السابع 7 - بقلم شيرين جمال
نور ترجع البيت وتدخل الغرفة بتاعتها.
ترجع فلاش باك:
نور: ماما إحنا لازم نمشي من هنا.
أمها ومريم: وده ليه؟
نور: علشان الشخص اللي بيرخم عليا أنا ومريم.
مريم: عندك حق، تعالي ندخل الأوضة علشان ماما ترتاح.
تدخل مريم ونور.
مريم: قولي في إيه؟ أكيد مش هنعزل علشان السبب ده.
نور: ترمي في حضن مريم: هموت يا مريم، قلبي في نار. عارفة أما تحسي الدنيا بتضحك ومرة واحدة تقفل بابها في وشك؟ هو ده اللي حصل معايا. ليه الفرحة مبتكملش؟ ليه السعادة لازم نهايتها وحشة؟ ليه لما نضحك بنقول ربنا يستر؟
في انهيار تام.
مريم: بدموع: طب في إيه لكل ده؟ أنا أول مرة أشوفك كدا. إنتي نور اللي اسم على مسمى.
نور: على فكرة الناس اللي بتضحك كتير أكتر ناس في قلبها كتير أوي بس بتداري بضحكة. عارفة أما بابا مات قولت الحمد لله، وماما عملت كل حاجة علشان تكون أب وأم، وقولت أكيد عوض ربنا كبير. ودلوقتي ماما تعبانة ولو حصل حاجة هنكون لوحدينا ومفيش حد هيسأل علينا. ولما يجي العوض الدنيا تستكتره عليا.
مريم: بألم على أختها: طب اهدي واحكي في إيه؟
نور: تحكي كل حاجة عن مراد. وفي الآخر قالت: وحدة فقيرة أضحك عليها شوية وأسيبها. حتى خاف يقول إني غنية علشان فاكر ممكن أطلب منه حاجة.
مريم: نور أنا مش موافقة على مواقف الهروب دي. لازم تواجهي، لازم تحاربي. لو بتحبي بلاش الضعف ده.
نور: هو كداب وكدب عليا. لا م عايزة أعرف عنه حاجة.
وتنهار من البكاء.
طول الفترة دي نور مبتتكلمش مع حد، وكأنها وردة دبلت.
تمسك مذكراتها وتكتب فيها: الحاجة الوحيدة اللي بتقدر تعبر قد إيه بتحب مراد فيها.
تكتب:
"قالوا شيقة وقالوا مجنونة، وقالوا طيبة وقالوا حنونة، وقالوا عنيدة وعندها أكتر عيب فيها. بس هي في الأساس وردة محتاجة اللي يسقيها ويشيل الشوك من حولها. محتاجة جني بحنيته يحافظ عليها."
(هو ده احتياج الست من الراجل)
تقفل المذكرات.
نور: أنا هقدم في هندسة.
مراد يدور على نور في كل مكان ويدخل في حالة اكتئاب.
نادية: مراد مالك كدا ليه؟
مراد: نادية هانم بتسأل ابنها في إيه ده من إمتى؟ هو إنتي تعرفي عننا حاجة؟ إنتي سيدة أعمال، الكلام ده تافه.
نادية: مراد احترم نفسك، إنت بتكلم أمك.
مراد: واضح إن نادية هانم نسيت إنها مش أمي. ليا أم. إنتي مرات أبويا، ويا ريت بلاش تنسي ده. مش كل شوية هفكرك.
نادية: أنا غلطانة إني بسألكم.
مراد: إنتي صح.
يدخل الأوضة ويترمي على السرير.
مراد: إنتي فين يا نور؟ ليه كدا؟ تظهري تحلي أيامي وتختفي مرة واحدة؟ ليه؟ أنا بحبك. أنا نسيت كل حاجة علشانك وبقيت مراد تاني. إنتي متعرفيش إنتي عندي إيه. إنتي أمي وأختي وصاحبتي الوحيدة اللي خطفت قلبي. أنا عارف إني غلطان لما كدبت عليكي، بس والله علشان خوفت تروحي مني. علشان الفرق الاجتماعي. أنا علشانك أسيب كل ده. أنا عايش في قصر بس بارد. كل حاجة حواليا كدب، وكل الناس بتمثل. إنتي بس اللي جوه زي بارة. بس وحياتك عندي لازم أعرف إنتي فين.
التليفون يرن:
مراد: الو.
الشخص: عرفت يا باشا.
مراد: تمام.
أول يوم دراسة. تدخل نور كلية هندسة وهند تجارة، وده يضايق هند أوي.
أول يوم دراسة.
نور: أنا هدخل علشان عندي أول محاضرة.
هند: يا ست، سيبك من أولها كدا حضور.
نور: مش هينفع يا هند، لازم علشان الدراسة صعبة.
هند: بغيرة: قصدك إيه؟ علشان إنتي هندسة يعني؟
نور: والله أبداً. طب هستنى شوية وهمشي.
هند: تاكلي؟ ناكل بعد الأكل.
نور: أنا هروح المحاضرة، يارب ألحق.
تروح نور وتلاقي الدكتور دخل.
نور: يارب يوافق يدخلني.
نور تخبط: ممكن أدخل؟
الدكتور: لا يا آنسة نور، مفيش دخول.
نور: 😳😳😳
رواية غدر الصحاب الفصل الثامن 8 - بقلم شيرين جمال
في الجامعة،
نور: أنا آسفة على التأخير، ممكن أدخل؟
الدكتور: لا يا آنسة نور مينفعش.
نور (بصدمة وصوت واطي): مراد!
مراد (بضحكة جانبية ونور خارجة): استني، ادخلي وآخر مرة تتأخري، ده استثناء علشان أول يوم.
نور (هتكون هتعيط وعايزة تخرج بس تدخل علشان شكلها قدام الناس).
بعد المحاضرة،
الدكتور: عايزك.
نور: أنا؟
البنت: آه.
نور: حاضر.
تدخل نور.
نور: نعم يا دكتور؟
مراد يمسك يد نور جامد: ليييه تعملي كدا؟ أنا عملت إيه علشان تختفي مرة واحدة كدا؟ أنتي قلبك إيه؟ حرام عليكي! أنا كنت بموت من غيرك، أنا حبيتك يا نور، أنتي أحلى حاجة في حياتي.
نور (بدموع): أنت كداب، أنت عايز تضحك عليا، أنت بتاع بنات، أنا بكرهك يا مراد. (وتفضل تضرب على صدره) ليه ظهرت تاني؟ حرام عليك!
مراد (يمسك يدها اللي على صدره): أنا مش هنكر إني كدبت عليكي بس كنتي اسمعي، واللهِ ما حبيت غيرك. استني. (يقلع مراد القميص)
نور (تحط يدها على عينيها): أنت يا حيوان بتعمل إيه؟
مراد (بيضحك على منظرها): لسانك طول يا قلبي وهيتقص على إيدي، افتحي عينك.
نور (تفتح عينيها براحة): 😳😳
نور: إيه ده؟
مراد: اسمك على قلبي، نور أحلى ما في حياتي.
نور (بدموع): أنت عملت كل ده علشاني؟
مراد: وأعمل أكتر من كدا، أنتي كل حياتي يا نور. أنا آه غني ومعايا فلوس كتير بس صدقيني الفلوس مش كل حاجة. أنا أبويا اتجوز أمي وهي صغيرة وأهل أبويا مكانوش موافقين على الجوازة علشان أمي على قد حالها، بس أبويا صمم على كدا وفعلاً اتجوزوا وكانوا عايشين أحلى حياة لحد ما ولدتني وأهل أبويا رفضوا اتكتب باسم أمي وخلوا أبويا يتجوز واحدة تانية وانكتب باسمها. تخيلي قد إيه ظلموا أمي وهي علشان خايفة عليا وافقت، وبعد كدا سفروها ولحد دلوقتي معرفش عنها حاجة. (كل ده بيحكي وعينه شلالات دموع)
نور (تمسك يد مراد): خلاص يا مراد أنا جنبك وعمري ما هسيبك، بس بلاش تكدب عليا تاني وانسى اللي فات، اللي جاي أحسن.
مراد: نور أنا من غيرك هموت صدقيني، اسألي أي حد الفترة اللي فاتت هتعرفي. أنا بحس وأنا معاكي إنك أمي وأختي وحبيبتي، بلاش نفترق صدقيني مش هقدر. أقولك حاجة مينفعش أقولها، أنتي نقطة ضعفي الوحيدة في الدنيا ديه، خايف الدنيا تأذيني فيكي.
نور (مش قادرة تستوعب إن الكلام ده ليها): وأنا بحبك يا مراد.
مراد (بصدمة): أنتي قولتي إيه؟ قولي تاني.
نور: يا مجنون إحنا في الجامعة.
مراد: جامعة إيه وزفت إيه؟ أنتي قولتيلي بحبك صح؟ أنا مش بحلم؟
مراد يمسك التليفون.
مراد: ألو، أجهز.
الشخص: لقيتها؟
مراد: آه.
بعد ما يقفل التليفون،
مراد: تعالي معايا.
نور (بضحك): أجي فين يا مجنون؟ من أوله هزّوغ.
مراد (بيضحك): اعتبري نفسك نجحتي.
نور: وربنا مجنون!
مراد يمسك يد نور ويخرج، همس كل من الطلاب.
نور (مخبية وشها في مراد علشان محدش يعرف هي مين ويتكلموا عليها).
مراد: نور ارفعي وشك.
نور: اخرس يا خرب بيتك، نور إيه؟
مراد (بيضحك): هترفعي وشك ولا لا؟
نور (بعند): لا.
مراد: تمام.
ويمسك يد نور ويقف وسط الجامعة.
مراد: يا جماعة الكل يتجمع حوليهم ويكون على خروج هند وينزل على ركبته.
مراد: أنا بحبك وبموت فيكي وبعشقك يا أحلى ما في حياتي، وأنتي البنت الوحيدة اللي عايزها من الدنيا دي. أنا مراد عز الدين بطلب إيدك قدام الناس دي كلها وتكوني نصي التاني.
نور: 😳😳😳 (هو ده رد الفعل بالظبط).
هند: 😠😠😭 (هو ده رد الفعل برضه).
مراد: وربنا رجلي وجعتني، انطقي أنا صاحب مراد مش قد القعدة دي.
نور (بضحك): بوظت اللحظة يا غبي.
مراد: البس الخاتم!
نور (تهز دماغها).
مراد: لا انطقي. (مراد كان عايز يعرف الكل إن نور بتاعته وإن هو بيحبها وهي كمان بتحبه).
نور: موافقة وبحبك.
مراد يمسك نور ويلف بيها ويأخذها ويمشي.
هند تكون بتنادي على نور ومراد يأخذها ويمشي.
هند: ماشي يا نور بس والله ما هتتهني كتير، افرحي يومين.
شخص من وراء هند: أنا بقول كدا برضه.
هند: نعم؟ خير أنت كمان؟
الشخص: لا اهدي كدا إحنا المصلحة واحدة.
هند: إزاي يعني؟
الشخص: أنا عايز أفرق بينهم وأظن أنتي كمان عايزة كدا.
هند (عينيها تلمع بخبث): تمام اتفقنا بس مراد يكون ليا.
الشخص: أوعدك.
هند: نتعرف.
الشخص: أنا مروان أحمد عز الدين.
هند (بصدمة): أخو مراد؟
مروان: آه.
هند (بخبث): واضح إنه مضايقك أوي.
مروان: بلاش كلام كتير، هقابلك بكرة ونتفق هنعمل إيه.
مراد يأخذ نور مكان.
نور: نهارك أسود! ديه طيارة؟ إيه يا عم أنا مفيش أهل ولا إيه؟
مراد (بيضحك): طيارة خاصة، هنروح مشوار وساعة هتكوني في البيت.
مراد يقفل عين نور ويوصلوا المكان، يمسك يدها وينزلها.
نور: مراد يا ابن أم مراد أنت هتخطفني ولا إيه؟
مراد (بيضحك): هعمل بيكي إيه؟ كفاية لسانك ده.
نور (بغيظ): ماله لساني؟ مش عاجبك؟ هتعمل فيها ابن ناس؟ الله يرحم سندوتش الطعمية والفول اللي ماخدتش حسابهم.
مراد (مش عارف يتكلم من كتر الضحك): خلاص يخرب بيتك بتزليني.
نور: يا عم افتح عيني أنت عاجبك الموضوع؟
يفتح مراد عين نور وتلقى جزيرة زي الأحلام بالظبط، حاجة وهم كلها زرع ومدينة ملاهي وبيت واحد بس في الجزيرة، وكلها ورد. ترفع نور عينيها لفوق وتلقى اسم الجزيرة "نور".
نور (عينيها تدمع من الفرحة الكبيرة): كل ده علشاني؟
مراد (يمسح عين نور): الدموع دي بلاش، العيون دي تضحك بس يا نور. أنا لو طولت ربنا ياخد من عمري ويديكي أنا موافق، أنتي مش متصورة أنتي عندي إيه.
ويقرب على نور ويبص على شفايفه.
نور (تقوله): قرب وهتلاقي قلم ولا ظابط في كمين.
مراد (بيضحك): يا خرب بيتك أنتي مشكلة! طب مش خايفة وإحنا لوحدنا كدا؟ 😘
نور: تفتكر تقدر تأذيني؟
مراد (يمسك يدها يبوسها): لا مقدرش يا قلبي، أنا أذي نفسي لو فكرت أذيكي. طيب يلا يا قلبي علشان نروح.
وتروح نور مبسوطة، أول ما تدخل البيت.
أم نور: تعالي يا حبيبتي عايزكي.
نور: حاضر يا ماما.
تدخل نور.
نور: خير يا ماما؟
أم نور: في عريس متقدم وأنا عايزة أفرح بيكي علشان تعبانة وخايفة أموت.
نور (بسرعة): بعد الشر عليكي يا ماما.
نور: بس أخلص التعليم الأول.
أم نور: هو هيستنى؟ أنا تعبانة يا بنتي، هو هيجي انهارده.
نور: حاضر يا ماما.
تخرج نور.
نور: ماشي يا مراد يا حيوان، ما قالي إنه هيجي يتقدم.
يأتي العريس.
وتخرج نور وهي فرحانة أوي.
تدخل الصالون.
نور: 😳😳🤨
رواية غدر الصحاب الفصل التاسع 9 - بقلم شيرين جمال
تدخل نور.
نور: مين حضرتك؟
الشخص: أنا العريس.
نور: عريس مين يا كابتن؟ معندناش بنات للجواز.
الشخص: بضحكة. مين قال كده؟ اومال أنا هتجوز مين؟
نور: أنت مجنون؟ بقولك مفيش بنات للجواز. يا عم أنا متجوزة ومعايا عيال.
الشخص: 😂😂😂 طيب ننادي الحاجة تسمع الكلام ده.
نور: قلبك أبيض يا جدع؟ أنا بهزر معاك.
الشخص: أيوة كده اتعدل.
نور: 🤨🤨 نلم نفسنا بقي.
الشخص: على العموم أنا م جاي عشان أتجاوزك يا عانس.
نور: يخرب بيتك! أنت بتقولي أنا كده؟
الشخص: عودي يا نور عشان نتكلم بجد.
نور: اتكلم يا عمرو. أنا معاك.
عمرو: أنا جاي أطلب إيد مريم. وأمك عاوزة تدبسني فيكي.
نور: 🙄
لحظ. كلمك جارح.
عمرو: نتكلم جد شوية.
التليفون يرن.
نور: ثواني يا عمرو.
مراد: حبيبي وحشتيني.
نور: م لسه كنت معاكم.
مراد: بتوحشيني وأنتي معايا.
نور: وأنت كمان بتوحشيني.
عمرو: نور وحياة أمك، الأريال مظبوط؟
نور تبص على عمرو. 👍👍
نور: مية مية.
عمرو: وحياة أمك إيه المحن ده؟ ومين ده؟
مراد: مين الحيوان ده وصوته عالي ليه؟ وإزاي يقول اسمك كده؟
نور: ده عريس يا قلبي.
مراد: م تقولي كدا! إيييه يختي؟ مين ليلة أمك سوداء؟
نور: استنى يا مراد.
نور: ده قفل السكة.
عمرو يمسك نور من الياقة.
عمرو: مين ده؟
نور: يخدع؟ عيب كدا. شكلي قدام الناس.
عمرو: بصوت عالي. انطق!
نور: بخوف. ده مراد عز الدين. شخص أنا بحبه وهو بيحبني أوي.
عمرو: طيب يجي يتقدم. إحنا بنعمل كده يا نور.
نور: بدموع. عمرو أنت مش ابن عمي بس أنت أخويا كمان. بس أنا خايفة. مراد كان بتاع بنات وأهله من كلامه شكلهم صعبين أوي.
عمرو: يمسح دموع نور. طيب اهدي. وأنا هسأل عنه وهعرف كل حاجة. تعالي نتكلم مع أمك عشان نصلح الغلط ده. هو أنا ناقص بلوي؟ مش كفاية مريم.
مريم تدخل.
مريم: خير يا أستاذ عمرو؟ بتقول حاجة؟
عمرو: وأنا أقدر يا قلبي.
نور: بضحك. أختي مسيطرة يا جماعة.
أم نور تدخل.
أم نور: خير يا ولاد؟
عمرو: مرات عمي، أنا جاي أطلب إيد مريم.
أم نور: بصدمة. إزاي؟ الصغيرة قبل الكبيرة؟
نور: بسرعة. لا طبعاً يا ماما. أنا بحب أختي وأنتي عارفة إن أنا وعمرو إخوات. م هشوفه غير كده.
أم نور: تبص على مريم. موافق؟
مريم: تتكسف وتبص في الأرض.
أم نور: على بركة الله. ويقروا الفاتحة.
واتفقوا على تلات سنين عقبال ما مريم تخلص الجامعة وهو يرجع من السفر.
نزل عمرو.
أم نور: بصوت عالي. نورررر!
نور ومريم: في إيه؟ خير يا ماما؟ في إيه؟
أم نور: تنزل على وش نور بالقلم.
نور: بصدمة. إن أول مرة أمها تضربها.
أم نور: هي دي الجامعة اللي بتروحيها؟ خدي شوفي.
تمسك نور الموبيل وتلقى فيديو ليها ومراد شايلها بيلف بيها وهي بتقوله اه بحبك. وكمان رسالة إن نور ومراد على علاقة مع بعض.
نور: بعياط. ماما افهمك والله ده غلط. أنا مظلومة.
أم نور: صدقني يا نور، أول عريس هييجي هتجوزي.
الباب يخبط.
مريم: مين حضرتك؟
مراد: إن مراد عز الدين.
نور: بصدمة. مراد!
مراد: نور مالك؟ في إيه؟
نور تخرج.
نور: في إيه يا ابن نادية؟
مراد: حضرتك تعرفي منين؟
أم نادية: أسمع لو أنت آخر واحد في الدنيا م هتجوز بنتي.
مراد: أنا م فاهم حاجة. في إيه؟ وليه حضرتك واخدة المواقف دي مني؟
أم نادية: أي حاجة من ريحة عز الدين تغور.
مراد: بغضب. حضرتك أنا م فاهم حاجة. وبنتك هتجوزها. سلام.
أم نادية: من الدنيا كلها ملقتيش غير ده؟ أول مرة في حياتي هقولك لأ.
يرجع مراد البيت متعصب.
نادية هانم: تعرفي واحدة اسمها نعمة منين؟
نادية: بصدمة. وأنت تعرفها منين؟
مراد: بصوت عالي. أنا اللي بسأل ولازم تردي عليا.
يدخل.
أحمد عز الدين: مراد صوتك عالي ليه؟
مراد: أحمد بيه شرف. أهلاً بيك.
أحمد: مراد، احترم نفسك.
مراد: طيب حلو أوي. نتجمع كلنا وأفهم. تعرفوا منين نعمة محمد؟
أحمد: بصدمة. أنت تعرفها منين؟
مراد: بصوت عالي. أنا اللي بسأل. ردو عليا عشان تعرفوا أعرفها منين. أنا بحب بنتها وهتجوزها.
أحمد: مش هيحصل لو بموتك يا مراد.
مراد: لا كدا الحكاية كبيرة. وأنا هتجوزها يعني هتجوزها.
أحمد: اعتبر نفسك محروم من الميراث.
مراد: أحسن حاجة قولتها. فلوسك عندك. وخد.
يديلو مفاتيح العربية وكل حاجة.
نادية: تقف قدام مراد. لا م هتمشي من هنا. والبنت دي لـ...
مراد: ابعدي عني يا نادية هانم. وعلى فكرة أنا هعرف كل حاجة.
عند نور. تتصل على هند وتحكي كل حاجة ليها. وهند تقولها لازم تتجوزو حتى لو عرفوا.
نور: أنتِ بتقولي إيه؟ إزاي ده؟
نور: مراد بيتصل.
هند: أنا هاجي آخدك من البيت وانزلي نقابل مراد.
وفعلاً تنزل هند ونور تقابل مراد.
نور: في إيه يا مراد؟
مراد: عندي في البيت. عملوا نفس عندك. وأنا سبت كل حاجة عشانك. نور أنتِ م هتكوني لحد غيري.
نور: بدموع. مراد دي أمي. وأنا م هقدر أعمل حاجة من غير رضاها.
مراد: يعني أنا أبيع الدنيا كلها وأنتي عايزة تبيعيني؟ سهل كدا عندك؟
هند: مبسوطة إنهم هيسيبوا بعض.
تتصل مريم على نور.
مريم: نور ماما كلمت عمرو عشان من فترة كان متقدملها واحد صحابها. وهي قالت موافقة.
نور: بصدمة. ماما بتعمل كدا ليه؟
مراد: في إيه؟
نور: ماما موافقة على عريس متقدم.
مراد: يمسك إيد نور جامد. بصي بقي أنا صبرت عليكي كتيررررر. ليا اه لغيري لا. فااااهمة؟
هند: أنا عندي حلم.
مراد: إيه هو؟ قوليه.
هند: تتجوزوا عرفي بس من غير ما تلمسها.
نور: لا طبعاً.
مراد: نور حبيبتي. إحنا محدش عايز يتكلم. وفي حاجات كتير بينهم لازم نعرفها.
نور: مراد أنا خايفة.
هند: متخافيش. م انتي بتحبي مراد هتخافي من إيه؟
مراد: هند بتكلم صح. أنا جنبك يا قلبي.
وفعلاً مراد ونور يتجوزون.
نور: الوراقة دي أشيلها فين؟
هند: معايا.
مراد: تعالي أروح أطمن عليكي أما تروحي.
هند: في سرها. معلش أنا اللي بإيدي بجوزك مراد. بس ده لهدف معين. وكفاية الفيديو اللي بعتوه لمامتك وعرفتها مين مراد. ولسه الدور على مراد يكرهك 😠.
رواية غدر الصحاب الفصل العاشر 10 - بقلم شيرين جمال
يرجع مراد مبسوط ويدخل الفيلا يلم هدومه.
أحمد: انت بتعمل اية؟
مراد: أظن انت شايف.
أحمد: مراد انت ابني ومينفعش اسيبك كدا انت وريثي الوحيد.
مراد: لا ازاي اومال مروان فين؟ م ابنك برضه.
أحمد: هتفضل تكرهنا كتير.
مراد بعصبية وغضب: أنا برضو اللي بكرهكو ولا انت شوف يا أحمد باشا يقلع القميص شايف الحرق ده من نادية هانم وأما اجي اشتكي تقولي انت غلطان من غير ما تسمع يا شيخ حرام عليك أنا ساعات بفكر إني مش ابنك.
أحمد: أخرس انت ازاي تكلم معايا كدا انت مش هتجيبو من باره طالع لماكم.
مراد بصوت عالي جداً: كفاية أمي أمي مالها أمي خدت منها ابنها وهي موافقة علشاني لحد دلوقتي معرفش عنها حاجة كل ده ليها.
أحمد بعصبية وغضب: علشان خانتني.
مراد بصدمة: انت بتقول اية؟ اكيد لا.
أحمد: انت مش عايز تعرف وأنا هعرفك أمي خانتني بعد ما سبت كل حاجة علشانها وفي الآخر هي بعتني وشوفتها مع واحد وفي الآخر هربت وسابتكم.
مراد: لا اكيد ده كدب انت بتكدب عليا.
أحمد: دي الحقيقة اللي مخبيها عنك.
ويخرج أحمد.
مراد يكسر كل حاجة قدامه.
مراد: لالالالالا لييييه يا أمي تعااااالي قولي ده غلط أنا بحلم صح.
من هنا تغير مراد.
عند نور تدخل البيت وتحكي كل حاجة لمريم.
مريم: أنا مش موافقة على الكلام ده.
نور: أنا بحب مراد ومستحيل يأذيني.
مريم بخوف وأمل: ياااااارب.
تاني يوم.
قبل ما نور توصل تكون هند حاطة حاجة في المياة.
هند: نور الحقيني دلوقتي.
نور: هند في اية؟
هند: تعالي الكافيه نتكلم.
تنزل نور بسرعة ويكون مراد قدام البيت بس هي ما بتشوفوش.
تدخل الكافيه.
هند بعياط خبيث: نور أنا في ورطة.
نور: في اية اتكلمي.
هند: أنا مش بنت.
نور بصدمة: نعم.
هند: أنا اتضحك عليا من حد بس خوفت أقول.
نور: مين ده انطقيه.
هند: أخو مراد.
نور: نعم إزاي.
هند: عشمني بالجواز وأنا س**ت نف**
نور: طيب إيه الحل.
هند بدموع: المشكلة في الصور اللي معاه.
هند تمسك إيد نور: ساعديني يا نور علشان خاطر.
نور: طيب أنا أعمل إيه؟
هند: نروح ناخد الصور.
التليفون يرن.
نور: ثواني يا هند هتكلم جوه علشان مراد ميعرفش إني نزلت.
هند: طب اشربي حبة مياه.
نور: فعلاً تشرب من المياه.
هند بخبث: تمام.
نور: الو يا قلبي.
مراد: انتي فينة؟
نور بارتباك: أنا في البيت.
مراد بسخرية: لا بجد طيب تمام سلام.
يقفل مراد ويضرب على العربية: كدااااابة زيها بالظبط كلهم كدا بس مش هسمح تعملي زيه.
نور: هند أنا لازم أمشي علشان مراد بيتكلم بطريقة مش مريحة.
هند: بدموع كدا هتسبيني لوحدي.
نور: لا طبعاً طيب هنعمل إيه؟
هند: بسرعة نروح نجيب الصور هو هيسمع منك علشان خاطر مراد.
نور: بس هو ميعرفش حاجة عني أنا ومراد.
هند بارتباك وكلام غير منتظم: لا أصل مراد قالو أكيد يعني.
نور: طيب هنروح امتى؟
هند: دلوقتي يا نور علشان خاطري أنا وقفت معاكي في موضوع مراد اقفي جامبي.
نور: حاضر يا هند تعالي وربنا يستر.
هند: الو احنا جاين.
مروان بابتسامة خبيثة: تمام مستنيك.
هند ونور يوصلوا عند العمارة.
تليفون مراد يرن.
مراد: كانت ناقصاك انت كمان.
مراد: الو خير.
مروان: أهلاً بأخويا الغالي.
مراد: أنجز وقول عايز إيه.
مروان: لا أهدي كدا أنا بتصل علشان مصلحتك تعمل معايا كدا.
مراد: هتقول عايز إيه ولا أقفله.
مروان: حبيبة القلب هتكون معايا دلوقتي وأنا قولت اللي ياكل لوحده يزوار.
مراد: يا حيوان يا 🤬🤬وربنا أقتلك فيها.
يقفل مروان التليفون.
تدخل هند ونور وتحس نور بدوخة.
نور: هند أنا دايخة خليها وقت تانية.
هند: بسرعة وهنروح.
تدخل هند ونور.
نور: تدوخ نور أنا مش قادرة.
يفتح مروان.
هند: نور دايخة.
مروان: طيب انزلي الصيدلية هاتي حاجة وتعالي بسرعة.
تنزل هند وتستجيب لما تلقى مراد.
مراد يطلع السلاح ويجري على الشقة بتاعت مروان علشان كان ماشي وراهم.
يدخل مراد يلقى نور في حضن مروان.
مراد: يا ابن..... انت وامك عايزين مني إيه.
وينزل ضرب في مروان.
مروان: أنا مالي انت اللي مالي عنيها شوف كدا.
ويطلع صور في أوضاع 🤬 مع نور وهي أصلاً الصور دي متركبة وصاحبة الصورة هي بعينها.
هند.
مراد يشوف كدا يتجنن وينزل ضرب في مروان وهو يحاول يهرب وينزل جري.
مراد يمسك نور وينزل فيها ضرب.
مراد: اه يا س... له يا بنت 🤬🤬🤬.
مراد بغيره: طيب ما أنا أحسن من الغريب وهملي عينك حاضر.
ويغتصب نور.
نور يا عيني لا حول ولا قوة ليها.
مراد بصدمة: إزاي 😳 إزاي دي ب.. ن.. ت.
مراد: يمكن ملحقش يعمل حاجة طيب كويس يعني أنا أول واحد بس أكيد مش آخر واحد.
تتفوق نور بوجع في جسمها.
نور: أه أنا فين.
مراد بشخصية جديدة تمام: أهلاً مدام نور.
نور بصدمة: مراد انت بتعمل إيه هنا وأنا هنا إزاي.
نور تبص على نفسها وتفضل تصوت: انت عملت إيه يا حيوان.
مراد بوجع قلب: محدش بيحب بجد بيقدر ياذي من غير ما يكون هو كمان بيتاذي.
مراد بسخرية: في إيه يا عروسة ما أنا جوزك برضو ولا إيه أنا أحسن من الغريب.
نور بصدمة: انت يا مراد تعمل فيا كدا حرام عليك أنا حبيتك.
مراد: بلاش التمثيل ده كان زمان دلوقتي.
نور: انت مجنون أنا بكرهك يا مراد.
مراد بيحس قلبه بيدق جامد بعد الكلمة دي ويغلي أكتر.
مراد: ماشي يا نور تمام وأنا كمان بكرهك. أقولك حاجة انتي مفيش أكتر من واحدة بقضي معاها كام يوم والوراقة أهي.
ويقطع الوراقة قدامها ويرمي في وشها فلوس كتير.
مراد: أنا اتبسطت ولازم أدفع تمن الحاجة وكل أما تحتاجي فلوس تعالي وأنا هقدر حاجة زي كدا.
نور بصدمة: متقولش كلمة.
وتأخذ هدومها وتحاول تقوم تكون مش قادرة.
مراد: نفسو يساعدها بس كرامته مانعة.
مراد بسخرية: تحبي أشيلك يا عروسة.
تنزل نور وتلقى هند ومروان متعورين.
هند بدموع: شوفتي يا نور مراد كان ماشي ورانا وطلع اتعدى عليكي وأما أنا ومروان أدخلنا شوفتي عامل إيه في مروان.
مروان بوش خبث: نور أنا آسف حاولت بس معرفتش ألحقك.
هند بشماتة: هو عمل فيكي حاجة.
نور كل ده مش حاسة غير بصدمة ورا التانية.
تنطق أخيراً: أنا عايزة أروح.
مراد يبص على نور ويشوفها ماشية ونور ومروان ساندها يتجنن أكتر.
مراد: كلهم كدا آآآآآآه مش قادر ليه يا نور كدا أنا بموت فيكي انتي لا لو طلبتي روحي هتكون معاكي. أنا هسافر ومش هرجع هنا تاني.