الفصل 2 | من 18 فصل

رواية جبروت قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
29
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

شهاب لسه هيشيل النقاب من على وجه روز، لقي حد بيشده من هدومه وبيقول بعصبية: "بتعمل إيه يا روح أمك؟ روز بخوف ودموع: "داغر... داغر." داغر بص لها ببرود ومشي في اتجاهها، وهي كانت دموعها بتنهمر على خديها. داغر بهدوء لشهاب: "سيب إيديها يا ابن... شهاب ببرود رغم خوفه من داغر: "مش هسيبها، أنا عايز أستمتع بيها شوية. ولا هي حلال ليك وحرام ليا؟ داغر بغضب حجيمي ضربه بوكس وقعه أرضاً

وأكمل بعصبية: "لأ يا روح أمك، هي ملكية خاصة لداغر الشهاوي." وأكمل بفحيح أفعى: "والله لو فكر يقرب منها هنسفه من على وجه الأرض، وأنت اتجرت وبصيت لحاجة مش ليك، يبقى أكيد لازم تتعاقب." داغر بعصبية لأحد حراسه: "خد الحيوان ده على المخزن لأنه شكله عايز يتربى من أول وجديد." الحارس بطاعة: "أمرك يا داغر بيه." في نفس اللحظة دخل محسن (عم روز) الغرفة. محسن بخوف على ابنه: "سيبه يا داغر بيه، وصدقني مش هتتكرر."

داغر بقسوة: "ما هي فعلاً مش هتتكرر يا محسن، بس لازم يتعاقب عشان لو فكر بس يعمل كده، يبقى عارف إن عملته دي بموته." وأكمل بحده وهو ينظر إلى روز: "يلا عشان هنكتب الكتاب، المأذون بره." قال هذا وكان يتجه إلى خارج الغرفة، ولكنه تصنم مكانه عندما استمع إلى صوت روز الباكي وهي تهتف. روز بدموع: "بس أنا مش عايزة أتجوزك، أنا بكرهك فوق ما تتخيلي، ومقدرش أعيش لحظة معاك." داغر في لحظة كان أمامها وجذبها من شعرها بقوة.

داغر بغضب: "عيدي اللي قولتيه ده كده يا روح أمك." روز بدموع: "سيبني يا داغر، أيوه أنا بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك، ولو أطول أقتلك مش هتردد لحظة قبل أما أعمل كده، لأنك إنسان زبالة ومعندكش قلب، مش كفاية دمرتلي حياتي ودلوقتي عايز تجوزني. أما أنت بنادم بجح بصحيح." ولكن قطع كلامها صفعة أوقعتها أرضاً وجعلت أنفها تنزف دماً بغزارة. داغر بقسوة: "خمس دقائق ولو مكنتيش بره عشان نكتب الكتاب، صدقيني هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه."

خرج الجميع من الغرفة تاركين روز في أفكارها. جنة ببراءة ودموع: "أنتي كويسة يا رزان؟ روز بابتسامة حزن: "كويسة يا قلب رزان." جنة بدموع: "هو ليه محدش بيحبنا يا روز؟ روز بابتسامة: "من قال كده يا حبيبتي؟ أنا بحبك يا روحي." جنة ابتسمت ببراءة وحضنت روز وقالت: "وأنا كمان بحبك أوووي." بعد مرور وقت قليل، خرجت روز ممسكة بيد أختها الصغيرة. داغر بهدوء: "طلعتي بتفهمي وبتسمعي الكلام." روز بصتله بقرف ولم ترد عليه.

محسن بابتسامة سمجة: "يلا يا مولانا ابدأ في إجراءات كتب الكتاب." الماذون بدأ يكتب الكتاب تحت نظرات الحقد والكرهية من روز تجاه داغر. لحد ما انتهى المأذون عند جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير." داغر ببرود: "مش يلا يا زوجتي المصون ولا إيه؟ رزان بقوة: "أنا مش همشي من هنا من غير أختي، لأن مستحيل أسمح إنها تفضل مع ناس زي دي." عمها بغضب: "تقصدي إيه يا بت أنتِ بكلامك ده؟

" وكان يهم بضربها، ولكنه توقف عندما استمع إلى نبرة داغر المحذرة. داغر بحده: "لو قربت منها هتحصل ابنك." توقف عمها مكانه، ولكنه نظر إليها بحقد وغضب شديد، ولكنها لم تبالي بنظراته. بعد مرور ساعة. كانت رزان تقف في شقة جميلة، ولكنها تفاجأت بفتاة جميلة تخرج من الغرفة. رزان بصدمة: "أنتي مين؟ داغر ببرود: "مراتي." رزان بصدمة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...