تحميل رواية «جبروت عائلة الرشيدي» PDF
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رجمه بصدمه. اتجوزك! انت مجنون أنا قتلت ابنك ازاي عايز تتجوزني؟ عاصي بقسو. وهتعوضيني بواحد غيره. وفي المقابل هتنازل عن المحضر، لكن بمجرد ما تخلفي مش عايز أشوف خلقتك وهأمن مستقبلك. إنما تيجي تقولي إنه ابنك، قسمًا عظيمًا لقتلتك، وأنتِ متعرفيش عاصي الرشيدي. رحمه قعدت على الأرض وضمت نفسها وبقت تعيط. عاصي بجبروت وحاطط إيديه في جيبه. فكري قبل ما المحضر يروح النيابة، وقتها متلوميش إلا نفسك. وسابها ومشى. والعسكري دخل أخدها وحطها في التخشيبة. رحمه بقت قاعدة على الأرض وبتعيط وهي بتفتكر اللي حصل. فلاش باك....
رواية جبروت عائلة الرشيدي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دعاء احمد
رحمه كانت بتكلم عاصي وهي بتنزف وعنيها بتغمض.
"رحمه، أنا جايلك، أرجوكي اتماسكي، أرجوكي."
رحمه بضحكة تعب: "عاصي، أنا بحبك، بحبك أوي. ولو مت، لازم تبقى عارف إني عشت معاك أجمل لحظات وعمري ما هنساها. وأيًا يكن اللي هيحصل، أنا بجد معرفتش الحب غير معاك."
عاصي وهو بيسوق بسرعة: "رحمه، اتماسكي لو سمحتي لو فعلاً بتحبيني."
التليفون بيقع من إيديها وبتغمض عينيها.
عند عاصي:
"رحمه، رحمه، ردي أرجوكي."
بسرعة قفل معاها وكلم زين.
"زين، عايزك تجيب ونش على... في طريق الجبل بسرعة، خليه يروح هناك واطلب الإسعاف."
"في إيه يا زين؟"
"مش وقتك، أنجز، مفيش وقت."
"حاضر، حاضر."
زين فتح موبايله وكلم حد تبعه وفعلاً راحوا على المكان اللي عاصي قالهم عليه.
عربية رحمه كانت على وشك إنها تنزل في المنحدر، لكن القدر كان حليفهم وقدروا يطلعوها ويلحقوا العربية قبل ما تقع. لكن رحمه كانت فاقدة الوعي وبتنزف كتير أوي.
عاصي كان وصل للمكان.
نقلوا رحمه عربية الإسعاف وحطوها على جهاز التنفس الصناعي.
عاصي ركب معاها في عربية الإسعاف.
عاصي بوجع: "أرجوكي يا رحمه، بلاش تسبيني. أنا مقدرش أكمل من غيرك. أنا والله تعبت في حياتي أوي... كدا كفاية أوي."
بعد مدة.
في المستشفى.
بيدخلوا بسرعة برحمه اللي نزفت كتير جداً وهي بين الحياة والموت.
"أرجوك دكتور، لازم تعيش، أرجوك."
"أوكي، أوكي."
بيدخلوا العمليات ويفضلوا وقت طويل جوا.
شالوا الرصاصة وأسعفوها.
عاصي كان قاعد برا بيدعيلها وهو خايف.
جاله اتصال من قاسم.
"آلو."
"رحمه مالها يا عاصي؟"
"انت عرفت منين؟"
"زين كلمني. هي كويسة؟"
"في العمليات."
"أنا ودياب في المطار وجايينلكم."
"ماشي يا قاسم."
بعد كم ساعة.
"مدام رحمه دلوقتي كويسة، إحنا هننقلها أوضة عادية."
"عايز أشوفها."
"أوكي."
في أوضة عادية.
عاصي دخل أوضتها وراح قعد جنبها ومسك إيديها. اتنهد بضيق وهو بيتعامل ملامحها الشاحبة.
"أنا بحبك يا رحمه. تقريباً كدا معرفتش الحب إلا لما عنيا قابلت عينيكي. فات وقت طويل أوي من أول مرة شوفتك فيها. أنا بحبك."
قالها وهو بيسند راسه على طرف السرير وهو ماسك إيديها.
تاني يوم.
"عاصي."
عاصي بسرعة: "انتي كويسة؟"
"آه."
"رحمه، أنا بحبك، بحبك أوي. نفسي تكملي معايا حياتي كلها. أرجوكي اديني فرصة نكون سوا."
"وأنا عمري ما حبيت غير لما شفتك يا عاصي."
عاصي بابتسامة جميلة: "هنرجع مصر سوا."
"هنرجع سوا."
بعد أسبوعين.
في قاعة أفراح فخمة جداً.
بتدخل رحمه بفستان فرح أبيض وعاصي ماسك إيديها بحب.
قاسم وملاك اللي لابسة فستان زفاف أبيض بسيط لكنه جميل جداً.
حور ودياب اللي كانوا شكلهم جميل جداً سوا.
رغد وعمرو.
سلمي (كانت خطيبة دكتور صقر) وخالد.. خالد اعترف لها بحبه وهي عملت العملية ونجحت ووافقت أخيراً إنها تتجوز خالد اللي فرح جداً.
المأذون كتب كتابهم تاني وهما مبسوطين جداً.
"مبروك يا قلبي."
"الله يبارك فيك."
"بقولك إيه، مشاء الله العرسان هنا كتير، يعني لو خلعنا محدش هيحس بينا.. ما تيجي نمشي."
"قاسم، بطل، دا أنت ما بتصدق."
"بحبك وربنا بحبك، أعمل إيه يعني."
"ما عرفنا يا وحش إنك بتحبها، اقعد بقى."
"يا عم اسكت، البت فكراني شاقطها، وربنا مراتي."
"بطل يا مجنون."
قاسم مسك إيديها وباسها وأخدها وراح على الـ Stage وبقوا يرقصوا سوا.
عند دياب.
"إيه بقى."
"إيه."
"مفيش حاجة عايز تقولهالي في اليوم المميز دا."
"ما بلاش بدل ما أتهور."
"احم، أنا آسفة."
"حور، إني مجنونة."
"إيه!"
"بحبك يا قمري."
"وأنا كمان."
"انتي كمان إيه."
"أنا كمان بحبك أوي يا دياب."
"تسمحيلي بالرقصة دي."
"طبعاً."
عند عاصي ورحمه.
"شكراً يا رحمه."
"على إيه."
"على وجودك في حياتي. أنا من أول يوم شفتك فيه وأنا حياتي كلها متشقلبة. عشنا سوا مغامرات كتير.. بين طيات علاقتنا كان فيه وجع وعذاب، بس اللي عايز أقولهولك إني اكتشفت إني بحبك أوي. جايز المشاكل دي بينتلي أنا بحبك قد إيه."
رحمه بابتسامة جانبية: "خلينا ننسى الماضي يا عاصي ونقفل الصفحة القديمة ونبدأ من أول السطر."
"ربنا يحفظك ليا يا قلبي."
عاصي ورحمه اشتروا شقة كبيرة وعاشوا فيها.
وفي نفس العمار، دياب وحور أخدوا شقة.
وقاسم وملاك أخدوا شقة.
ورحمه وقاسم ودياب قرروا يبيعوا قصر الرشيدي وخصوصاً إنهم تعبوا فيه أوي.
لكن في النهاية قرروا يعملوه ملجأ للأيتام. عاصي رجع الشغل مع قاسم ودياب.
رواية جبروت عائلة الرشيدي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دعاء احمد
بعد كم شهر عند رحمه...
رجعت من المستشفى بدري وكان عاصي لسه مجاش.
لسه بتفتح باب الشقه عشان تدخل.
بصت الشقه اللي في الدور اللي فوق.
أنهدت بحزن وطلعت خبطت والخدمة فتحتلها.
رحمه: ازيك يا نور؟
نور: الحمد لله ياهانم.
رحمه: مدام ثريا أخبارها إيه دلوقتي؟
نور: زي العادة يا ست هانم.
رحمه: طب جهزيها الأكل أنا هدخلها.
في أوضة ضلمة قاعدة ثريا على كرسي بعجل، وباين على ملامحها الندم والحزن.
رحمه دخلت وفتحت النور وفتحت الستاير.
ثريا: اقفلي النور.
رحمه: ليه؟
ثريا: أنا عشت حياتي كلها في الضلمة، هيفرق إيه لو عشت في النور؟
رحمه: جايز لو عيشتي دلوقتي في النور نهايتك تبقى كويسة يا ثريا.
ثريا بعصبية: إنتي ليه بتعملي كدا؟ ليه بتعاملني كويس؟ أنا قتلت أمك... حاولت أقتلك. ليه بتعملي كدا؟ ليه؟
رحمه: إنتي فعلاً قتلتِ أمي اللي أنا معرفش عنها حاجة، لكن أمي دلوقتي عند اللي أحسن مني ومنك يا ثريا. عارفة جايز ده عقابك في الدنيا إن البنت اللي إنتي أذيتيها هي اللي تساعدك، ده أكبر عقاب يا ثريا. على فكرة أنا بشفق عليكي، أتمنى ترجعي لربنا لأن اللي جاي مش قد اللي راح.
نور: الأكل يا مدام رحمه.
رحمه: هاتيه يا نور.
رحمه: يالا يا ثريا كلي لو سمحتي.
ثريا: مفيش ملايكة على الأرض يا رحمه، لسه بتعملي كدا؟
رحمه: عشان أنا بعاملك بأخلاقي مش أخلاقك. لو عملتك بأخلاقك أول حاجة هعملها إني أقتلك. لكن إنتي عملتي فيا معروف محدش خد باله منه، لما بعدتيني عن قصر الرشيدي وأنا صغيرة. أنا اتربيت في بيت شخص يعرف معنى الأخلاق، علمني إن النار بتحرق صاحبها في النهاية. أنا لازم أنزل، عاصي زمانه جاي. خالي بالك عليها يا نور.
نور: إنتي تؤمري يا ست هانم.
رحمه نزلت شقتها.
ابتسمت ودخلت، أخدت شاور ولابست قميص عاصي وخرجت وهي بتنشف شعرها.
عاصي واقف مربع إيديه بغيظ قدامها.
رحمه: خضتني يا عاصي، إنت جيت امتى؟
عاصي بغضب مزيف: إيه ده يا هانم؟
رحمه: إيه في إيه؟
عاصي وهو بيقرب منها وشدها من وسطها: مش ملاحظة يا مدام إنك بتلبسي كل قمصاني؟
رحمه بغمزة: وماله يعني؟
عاصي بضحكة صاخبة: بنت، أين حياءك؟
رحمه بضحكة: هو اللي يعرفك يعرف حياء، دا أنا اكتشفت بعد جوازنا إن قاموسك ده ممسوح منه كلمة حياء.
عاصي بخبث: اااااممم، مدام كدا بقى عايزك في كلمة سر.
رحمه بحده: عاصي!
عاصي: والله العظيم يا بت انتي مراتي، إنتي هبلة.
رحمه وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: عاصي، عندي ليك خبر حلو.
عاصي: اامم، إيه؟
رحمه بابتسامة جميلة: أنا وإنت هيبقى عندنا بيبي صغير أوي.
عاصي بذهول: إنتي!
رحمه هزت راسها بمعنى آه وبعدت عنه وحطت إيديها على بطنها: أنا وهو هنفضل نحبك للأبد.
عاصي ضحك وشدها لحضنه.
عاصي: من يوم ما دخلتي حياتي وإنتي مديه لحياتي طعم يا رحمتي. سبحان الله، فات سنة ونص. شكراً لأنك قبلتي تكوني في حياتي حتى بعد ما عرفتي حقيقتي.
رحمه بعصبية: عاصي لو سمحت، مش كل شوية تتكلم في الموضوع ده. لو سمحت لو بتحبني سيب الماضي للماضي وانسى بقى يا حبيبي وخلينا نعيش حياتنا ونفكر إزاي هنربي ولادنا.
عاصي رفع راسها له وباسها: بحبك.
رحمه: وأنا بعشقك يا عاصي.
في شقة قاسم.
دخل وشم ريحة أكل جميلة من المطبخ وسمع صوت صاخب في المطبخ.
ملاك ماسكة المغرفة وبتغني، وكانت لابسة بجامة على شكل أرنب.
ملاك: ومشيتي فيها، ومشيتي فيها، والغلط درتيها. كنتي حفره حفره واليوم طحتي فيها. يالا دابا عقتي ومن القلب فقتي. ناري وشنو درتي! كان عندي حلم كبير، كنت ناوي لك الخير. ونعيش حياتنا نطير. شربتيني المر.
قاسم بمقاطعة من وراها: ده انتي طفحتيلي المرار يا بعيد.
ملاك: إنت جيت امتى؟
قاسم وهو بياخد منها المغرفة وبيقلدها: ملاك!
ملاك بحده: قاسم!
قاسم بقى يقرب منها وهي بترجع بخوف.
قاسم: إيه اللي إنتي لابسه ده يا ملاك؟
ملاك: إيه؟
قاسم بغيظ: هو انتي نسيتي إنك متجوزة ولا أنا اللي بيتهيألي؟
ملاك: يعني عايز إيه؟
قاسم: يعني فين؟
ملاك بمقاطعة: خالص خالص، أنا أصلاً عارفة دماغك شمال. أسألك ليه؟ اطلع برا بقى عشان أجهز الغدا.
قاسم بسرعة شالها وخرج من المطبخ.
ملاك: نزلني يا حيوان، نزلني ياض.
قاسم بغمزة: سيبك بقى من المطبخ، يخربيتكم.
ملاك بابتسامة جميلة: بحبك.
قاسم بتنهيدة: بعشقك يا روحي.
في شقة دياب.
حور كانت بتعيط.
دياب دخل البيت واتخض لما شافها قاعدة على الأرض بتتألم.
جرى عليها وقعد جنبها.
دياب: مالك يا حور؟
حور بدموع: بطني بتوجعني أوي يا دياب، مش قادرة أتحمل الوجع.
دياب: طب طب، يالا بينا على المستشفى.
حور بتعب: لا يا دياب، أنا مش عايزة أروح المستشفى.
دياب: حور! أرجوكي بطلي عند. نطمن عليكي إنتي والولد.
حور: طب ناديلي رحمه، هي دكتورة وهتقدر تساعدني، بس أنا مش عايزة أروح المستشفى، أرجوكي.
دياب شالها ودخل أوضته، حطها في السرير ورن على رحمه.
عند رحمه.
عاصي: مين الغلس ده؟
رحمه: مش عارفة، وبعدين بطل بقى.
مسكت موبايلها ولقيته دياب.
رحمه: إزيك يا دياب؟
دياب: رحمه ممكن تطلعيلي لو سمحتي، حور تعبانة أوي، إنتي عارفة إنها في التاني وأنا مش عارف أعمل إيه.
رحمه: خالص، أنا طالعة أهو، متقلقش.
عاصي: في إيه؟
رحمه: حور تعبانة ودياب مش عارف يعمل إيه، أنا هغير وأطلعله.
لابست هدومها وحجابها وطلعت هي وعاصي لشقة دياب.
هو كان واقف منتظرها على باب الشقة.
دياب: رحمه.
رحمه: متقلقش، أنا هدخلها.
دخلت وبعد شوية خرجت.
دياب: هي كويسة؟
رحمه: الحمد لله دلوقتي أحسن، بس على فكرة حور مش بتتغذى كويس، ولأنها في أول الحمل حالتها متلخبطة شوية، لازم تبعد عن أي توتر. أنا اديتها حقنة مهدئة هتنام لحد الصبح. على فكرة يا دياب، ده بسبب التوتر مش أكتر.
دياب: مش عارف أقولك إيه يا رحمه.
رحمه: أنا أختك، مفيش بينا الكلام ده. يالا تصبح على خير.
دياب دخل لحور، لقاها نايمة، راح قاعد جنبها وشدها لحضنه وبقي يطبطب عليها لحد ما راح في النوم.
بعد عشر سنين.
في جنينة العمارة.
قاسم ودياب بيشوا اللحمة وعاصي بيجهز السفرة.
قاسم بضحك: بقى هم دول ولاد الرشيدي؟ آآه، مخبيالنا إيه تاني يا دنيا؟
عز ابنه: إشوي يا بابا، إشوي، بدل ما ماما تطلع تتخانق معانا. دي ست نكدية.
قاسم بضحك: والله إنت طلعلي يا واد، ابني ابن ملاك.
ملاك من وراهم: نكدية؟ ده إنتو سنتكم زفت.
عز: اجري يا بابا.
حور طالعة بصنية مكرونة بشاميل وجانبها طفلة عندها تسع سنين.
حور: وادي المكرونة، أنا خلصت.
رحمه: وأنا كمان.
بيدخل عمرو ورغد وابنهم إياد اللي عنده ١١ سنة.
عمرو: اتأخرنا عليكم.
ملاك: لسه يبدوا مخلصين، يالا بينا.
إياد بجدية طفولية: أونكل عاصي.
عاصي: نعم يا حبيبي.
إياد: أنا طالب إيد بنت حضرتك سلوى.
رحمه واقفة فاتحة بوقها وبصة لرغد وعمرو.
عاصي: وإنتي رأيك إيه يا سلوى؟
سلوى وهي واقفة ورا رحمه: اللي تشوفه يا بابا.
قاسم وقع على الأرض من كتر الضحك، وجانبها عز ابنه.
عاصم ابن عاصي: وأنا مش موافق، معندناش بنات للجواز.
إياد: وأنا لو متجوزتهاش هخطفها، وساعات هتجوزها برده عشان أنا وهي بنحب بعض.
عاصم بغرور: وأنا موافق، بس بشرط.
إياد: إيه هو؟
عاصم: اتجوز اختك ورد.
إياد: وأنا موافق.
ورد بغرور طفولي: وإنت فاكرني هوافق اتجوزك؟ هههه.
عاصم وهو واقف قصادها: تقدري ترفضي يا بنت المنشاوي؟
ورد بدموع: مامي، ده بيخوفني.
رحمه: متزعليش يا روحي.
عاصم: اعتذر.
قاسم: والله يا واد يا عز إنت اللي فيهم.
عز: السنجلة جنتلة يا عم.
عاصي حط إيده على دماغه بصدمة: هما دول أطفال!
رحمه: الولد طالع لك يا عاصي.
عاصي: ربنا يستر.
رحمه: متخافيش يا روحي، طول ما إحنا جنبك متخافيش.
خالد: السلام عليكم.
رحمه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتأخرتوا ليه؟
خالد: دكتورة سلمى طبعاً لازم تفضل ساعة قدام المراية.
سلمي: إزيك يا رحمه؟
رحمه: الحمد لله كويسة، يالا بينا بدل ما الأكل يبرد.
كلهم قعدوا، وكانت سفرة طويلة بتجمع كل أبطالنا بين جو حب وود.
بعد كم يوم.
رحمه واقفة قدام المقابر.
رحمه: خلاص يا صقر نام وإنت مرتاح. سلمي وخالد بقوا مع بعض، وأنا حياتي اتغيرت وبقي عندي ولد وبنت زي القمر. كان نفسي تكون معايا. ربنا يجمعني بيك على خير.
قامت وقررت تروح لعاصي الشركة ويروحوا سوا.
في الشركة.
رحمه: عاصي جوه.
السكرتيرة: أيوه يا مدام رحمه.
رحمه: تمام، هدخله.
وبسرعة دخلت ووقفت مصدومة لما شافت عميلة قاعدة مع عاصي وهي لابسة ما يكشف.
عاصي بخضة: رحمه! إنتي كويسة؟ الولاد كويسين؟ حصل حاجة؟
رحمه وهي باصة للعميلة: لا ابداً، بس إنت وحشتني أوي، فقلت أعدي عليك ونخرج سوا.
عاصي: تمام يا روحي، بس أنا عندي اجتماع دلوقتي.
العميلة بمياعة: خالص يا باشمهندس، ولا يهمك، ناجل الاجتماع.
رحمه: أنا برده رأي كدا.
بعد شوية العميلة خرجت وفضلت رحمه واقفة بصه بغيظ لعاصي.
عاصي: في إيه يا حبيبتي؟
رحمه: مين دي؟
عاصي بمشاكسة: بتغيري عليا؟
رحمه: مفيش واحدة مش بتغير على حبيبها.
عاصي بابتسامة: بس إنت عارفة إني مش ممكن أحب غيرك، وكلهم بالنسبة لي زي بعض، يبقى ليه تغيري؟ خايفة أروح لواحدة غيرك؟
رحمه بابتسامة: لا، ده أصل مش بيشغل بالي، لأنك مش هتلاقي معاهم اللي بتلاقيه معايا.
لن تجد امرأة تحبك مثلي.
ولن تهتم بك امرأة مثلي.
ولن تحنو عليك امرأة مثلي.
ولن تجد قلباً ينبض بعشقك مثل قلبي.
عاصي بدهشة وهمس: يبقى إيه الداعي لأنك تغيري بقا؟
رحمه: أغار عليك من أن تنظر إليك امرأة... فتقع في عشقك وتمضي حياتها معذبة.. خلف بحث عن سراب لرجل لن يكون ملك لها.
أغار عليك من كل امرأة تحدثها بلباقتك المعهودة.. فتظن أنك تتودد إليها.. وتلهث خلفك.. ثم تصحو على صاعقة أنك ملكي أنا وحدي.
أغار عليك من كل أنثى تجد شهامتك فتظن أنك تفعل ذلك لأجلها وحدها.. ثم تفاجأ... أيضاً بأنك ملكي.
فلا تخف يا حبيبي فأنا أثق بك.
فقد وصل حبي لك منتهاه.
فقوة الحب أن أتركك مع غيري.. وأمضي مطمئنة.. فصك ملكيتك معي وحدي.
رواية جبروت عائلة الرشيدي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دعاء احمد
ورد بخوف.
دكتور عاصم في إيه؟
عاصم بهمس وتملك.
وحشتيني أوي، وبعدين أنا دلوقتي جوزك.
ورد.
بس أنا مش بحبك، وأنت أجبرتني على الجواز دي، وإحنا هنا في الكلية. ارجوك ابعد بدل ما حد يشوفنا.
عاصم.
محدش له عندنا حاجة.
ورد بتوتر.
طب طب ممكن تسيبني أخرج لو سمحت.
عاصم.
أوكي، بس خلي في علمك مفيش هروب النهارده زي امبارح.
ورد بكسوف وخوف وتوتر.
طب بالله عليك ابعد، ومتقلقش مش هاروح في حتة.
عاصم بغرور وتملك شديد.
السواق هيوصلك... وبعدين أنا مش خايف، لأنك حتى لو رجعتي بطن أمك مش هتقدري تبعدي عني، لأنك ملكي أنا لوحدي يا ورد.
ورد.
بعد إذنك.
خرجت فورًا من أمامه.
دي ورد بنت رغد وعمرو، طالبة في كلية الطب.
ودا عاصم ابن رحمة وعاصي، لكنه مريض بهوس التملك.
وكان فرحهم امبارح، والغريب إن ورد كان عندها امتحان في الكلية تاني يوم.
لأن عاصم كان مستعجل وكان أخد قراره.
في شقة عاصي.
عاصي.
رحمة.
رحمة.
عاصي.
رحمة.
رحمة بابتسامة.
نعم يا حبيبتي.
عاصي.
بتفكري في إيه؟
رحمة.
في الولاد يا عاصي... أنا خايفة على ورد من عاصم، أنت عارف.
عاصي.
رحمة، أنتِ عارفة إن عاصم بيحب ورد صح؟
رحمة.
أنا خايفة ميكونش حب ويكون مشكلة التملك اللي عنده... أنا مش عارفة هو بيحبها ولا لأ، وخايفة على البنت أوي... أنت عارف إن ورد من صغرها بتتخانق مع عاصم، خايفة يكون عشان كده عايزها، لأنها دايما ترفضه... أنا تعبت أوي يا عاصي.
عاصي بابتسامة جميلة وهو بياخدها في حضنه.
اهدي اهدي، شوفي يا رحمة الولاد خلاص اتجوزوا، سواء سلوى أو عاصم... وأنا قلبي بيقولي إن عاصم بيحب ورد... زي ما أنا متأكد إن إياد بيحب سلوى.
رحمة بابتسامة وهي بتدير وشها له.
كبرنا يا عاصي والولاد كبروا.
عاصي بحب.
أنتي عمرك ما بتكبري بالنسبة ليا، لسه البنت اللي دخلت حياتي وغيرتها.
بالرغم كل الصعوبات اللي عشناها، فضلتِ متمسكة بيا أنا والولاد والبيت.
رحمة.
عشان أنتم عيلتي يا عاصي.
عند سلوى وإياد.
سلوى بتفتح عينيها، كانت نايمة على صدر إياد.
إياد.
صباحية مباركة يا قمر.
سلوى كانت دموعها مكبوتة وقامت.
إياد بحدة وهو ماسك إيديها بالقوة.
رايحة فين؟
سلوى.
مالكش دعوة، مش أخدت اللي أنت عايزه، سيبني في حالي بقى.
إياد بابتسامة خبيثة.
أنا مجبرتكيش على حاجة، وده حقي.
سلوى بدموع طفولية.
ماشي يا إياد، سيبني في حالي بقى، بدل ما أقول لماما اللي أنت عملته.
إياد بضحكة صاخبة.
هتقولي لها إيه يا قطة؟
ثم تابع بغيرة قاتلة.
الواد زميلك دا لو شفتك معاه تاني هتندمي يا سلوى... عشان أنا استحملت بالعافية لما جه الفرح امبارح، إنما أكتر من كدا هعمل حاجة مش هتعجبك.
سلوى زقته وقامت جريت على الحمام.
كانت بتبكي بحرقة على ما فعله، وهي تتذكر ما حدث بالأمس بعد انتهاء الفرح.
فلاش باك.
في شقتهم.
إياد بعصبية.
مش الواد دا هو اللي كان طلب إيدك قبل كدا من عمي عاصي؟
سلوى بخوف.
آه.
إياد.
وإيه اللي جابه الفرح؟
سلوى بخوف من نظراته.
معرفش، معتز يبقى زميلي عادي.
إياد بحدة.
اسم راجل تاني ميجيش على لسانك، أنتِ فاهمة.
سلوى بخوف ودموع.
حاضر، أنا آسفة مش هكررها.
إياد بغيرة.
أنتي بتعيطي ليه دلوقتي، ولا تكوني زعلانه على حبيبي القلب؟
سلوى.
إيه؟ أنت بتقف.
هاجم عليها بقبلة وهو يتجه بها إلى غرفتهما.
ظل يقبلها بوحشية ولم يهتم بدموعها، لكن لا حياة لمن تنادي.
سلوى لنفسها.
أنا مش عارفة حبيتك إزاي يا إياد، معقول الغيرة تعمل فيك كدا.
خرجت وغيرت.
سلوى.
أنا عايزة أشوف ماما.
إياد.
وأنا أجبهالك منين دلوقتي؟ استهدي بالله كدا وتعالي ننزل نفطر.
سلوى.
مش عايزة أكل معاك.
إياد بحدة.
سلوى اتعدلي.
سلوى.
بقولك مش عاوزة، أنت إيه يا بني آدم أنت؟
إياد بحب.
أنا إيه يا روحي... أنا إياد حبيبك.
سلوى بسخرية.
ههههه، تصدق ضحكتني.
إياد بخبث شدها من وسطها وقربها له.
تنكري أنك بتحبيني؟ وأنك متضايقة من اللي حصل؟
سلوى.
أنا مش عاوزاك، وكلها كام شهر وأنت هتطلقني، ابعد بقى عشان سمعتي بس.
في شقة دياب.
جميلة.
صباح الخير يا بابا.
صباح الورد يا حور.
حور.
يا بكاشة، رايحة فين كدا على الصبح؟
جميلة.
رايحة المجلة، عندي مقابلة مع رئيس التحرير.
دياب.
خلي بالك على نفسك يا حبيبتي.
جميلة وهي بتحضن.
حبيب قلبي يا بابا.
دياب بخوف.
متتأخريش، هستناكي أنا ومامي.
جميلة.
متخافوش مش هتأخر، يالا مع السلامة.
حور.
مالك يا دياب؟
دياب.
خايف على البنت يا حور، وخايف إن حد يحاول يأذيها.
حور.
البنت طلعت لك بمليون راجل، متقلقش عليها.
دياب.
ربنا يستر.
في الجريدة.
رئيس التحرير بخبث.
هتيجي معايا الشقة اللي حصلت فيها الجريمة عشان تاخدي الصور وتعييني كل حاجة.
جميلة بجدية.
حاضر يا أستاذ كمال، هنروح امتى؟
كمال بخبث.
دلوقتي، يالا جهزي حاجتك.
جميلة.
أوكي.
بعد شوية بتنزل من الجريدة، لكن بتقف متضايقة وهي شايفة فردة الكوتش بتاع العربية نايمة.
كمال.
في حاجة؟
جميلة.
فردة الكوتش.
كمال بابتسامة جانبية.
خالص، تعالي اركبي معايا.
جميلة بإحراج.
بس.
كمال.
مبسش، يالا بينا.
جميلة.
أوكي.
عند عاصم.
رجع البيت وبقى يدور على ورد لكنه ملقاهاش.
لكن جاله رسالة من مجهول.
(مراتك بتخونك في... لو عايز تشوفها تعالي دلوقتي)
شكله اتحول تماماً ورمى التليفون في الأرض، وبسرعة أخد مفاتيح عربيته وخرج.
بعد شوية وصل العنوان دا، وبقي مصدوم.
تتبع الحلقة الخاصة الثانية والأخيرة.
رواية جبروت عائلة الرشيدي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دعاء احمد
شاف الرسالة وعلامات الغضب والذهول بانت على وشه.
بسرعة أخذ مفاتيح عربيته ونزل جداً وطلع على العنوان.
أول ما وصل، طلع بسرعة كسر الباب ودخل.
لكن مكنش في حد.
كان هيمشي، لكنه سمع صوت ورد وهي بتقول بدموع:
"طلقني يا عاصم."
عاصم كان واقف مش فاهم حاجة.
ورد: "إيه مستغرب ليه؟ أنا اللي بعتلك الرسالة."
عاصم: "انتي بتقولي إيه؟ انتي عايزة تشككيني فيكي؟ انتي اتجننتي؟ احنا فرحنا كان امبارح، عايزة تتطلقي النهارده؟"
ورد بدموع: "لا يا عاصم، أنا مكنتش عايزة أشـكك فيا، أنا كنت عايزة أتأكد إذا انت فعلاً كنت بتحبني ولا دا هوس التملك."
عاصم بصدمة: "انتي عارفة؟"
ورد بدموع وانهيار: "أيوه يا عاصم عارفة. والدتك حكتلي مشكلتك. عارف لما انت وبابا حددتوا معاد الفرح، أنا كنت طايرة من الفرح لأني بحبك يا عاصم والله العظيم بحبك. بس لما أمك حكتلي عن مشكلة التملك، وقتها كل أحلامي معاك اتـدمرت. وعرفت إنك عايزني عشان ترضي غرورك. انت محبتنيش. لو كنت بتحبني مكنتش صدقت إني ممكن أخـونك. لو بتحبني كنت وثقت فيا."
عاصم بحزن: "بس أنا بحبك فعلاً يا ورد. بس غصب عني خايف تكوني لغيري. انتي ملكي أنا."
ورد: "انت عايز تملكني يا عاصم وأنا عايزة حبك. كل واحد بيفكر بطريقة غير التاني، عشان كدا أنا مش هقدر أكمل معاك. لو سمحت طلقني."
عاصم: "اديني فرصة لو بتحبيني يا ورد وأنا أوعدك هحاول أغير من طريقتي معاكي."
ورد: "بس..."
عاصم: "مبسش. أنا بحبك وصدقيني هثبتلك دا. بس أنا عايز فرصة."
ورد: "هتعاملني كويس مش كأني واحدة من جواري؟"
عاصم شدها لحضنه وغمض عينها وهو بيحضنها بشدة.
عاصم: "متعمليش كدا تاني لو سمحتي، لأنك ممكن تدمر علاقتنا بالهبل دا."
ورد: "أنا بحبك أوي يا عاصم، بحبك قد الدنيا بس بخاف منك."
عاصم بحب: "أنا آسف يا قلبي على اللي وصلتك ليه. بجد آسف. أنا مش بحبك يا ورد، أنا بعشقك لدرجة إني عايز أدخلك بين ضلوعي وأخبيكي من عيون الناس. من وانتِ طفلة صغيرة وأنا بخاف إنك تكبري وتصاحبي حد ياخدك مني. اديني فرصة وأنا أوعدك هتغير."
ورد: "بحبك."
عاصم قرب منها ولسه هيبـوّسها، بعدت عنه.
عاصم بحدة: "فيه إيه؟"
ورد: "مش دلوقتي لو سمحت. مش قبل تغير طريقتك دي، عشان أنا فعلاً مش هقدر أكون معاك بالطريقة دي."
عاصم بهدوء مصطنع رغم الغضب اللي حاسس بيه: "طب يلا بينا نرجع البيت."
ورد: "حاضر."
عند إياد وسلوى
سلوى بدموع: "ملكش دعوة بيا، وخلي في علمك إنك هتطلقني كمان كم شهر. لولا سمعتي كنت قلتلك دلوقتي حالا."
إياد: "انتي بتحلمي على جـثـتي إني أطلقك."
سلوى: "هرفع عليك قضية خلع. أنا مش عايزك يا أخي. انت إيه حيـوان؟ سيبني أشوف حياتي بعيد عنك."
إياد بحدة: "عايزة إيه يا سلوى؟ تشوفي حياتك مع مين؟"
سلوى: "أنا تعبت منك يا أخي ومن غيرتك الأوفر دي. انت ليه مش واثق فيا؟ حرام عليك."
إياد: "عشان بخاف عليكي. عشان اللي مبيغيرش مبيحبش."
سلوى: "مش لدرجة دي يا إياد."
إياد: "لا يا سلوى، أكتر من كدا كمان. انتي عارفة إني بحبك من زمان. وفكرة إنك تحبي حد غيري بتقـتـلني. عايزاني أعمل إيه لما أشوف واحد بيحب مراتي في يوم فرحنا؟ كان هاين عليا أقتـله."
سلوى: "بس انت دَوّحتـني أنا يا إياد."
إياد شدها، وقعها على رجليه وحضنها وهو مغمض عينيه.
إياد: "أنا بحبك أوي يا سلوى. أرجوكي خليكي واثقة من ده."
سلوى غمضت عينها وهي بتعيط وحضنته.
إياد بهدوء مسح دموعها وباس راسها.
إياد: "خلاص بقى يا حبيبي."
سلوى: "أنا عايزة أنام لو سمحت."
إياد: "طب تعالي ننام عشان كم ساعة ونسافر."
سلوى: "هنسافر لفين؟"
إياد: "مكان هيعجبك أوي. يلا ننام دلوقتي وهنبقى نقوم نجهز حاجتنا. هنقضي شهر عسل ولا أجمل."
سلوى: "على فكرة أنا بحبك أوي يا إياد، بس بخاف لما تتحول لأنك مش بتشوف قدامك."
إياد بغمزة: "بتحبيني؟"
سلوى بكسوف: "بطل بقى."
إياد بخبث: "أنا بقول ناجل موضوع النوم دا لأني عايزك في موضوع مهم."
سلوى بتوتر: "إياد استنى لو سمحت."
ضمها إليه أكثر وهو يقـبـّـلها وياخذها لعالمهم الخاص.
عند جميلة
وصلت الشقة مع كمال.
جميلة: "حضرتك مش هي دي مسرح الـجـريـمة؟"
كمال بخبث وهو بيقفل باب الشقة: "ما أنا عارف. أنا كنت عايزك في موضوع يا قطة."
جميلة ببرود: "امم، موضوع إيه بقى؟"
كمال بخبث: "أصلك عجباني أوي أوي الصراحة. إيه رأيك نقضي ليلة سوا وهبسطك أوي."
جميلة بابتسامة جانبية: "وماله."
كمال باستغراب: "موافقة؟"
جميلة بخبث: "طبعاً."
كمال: "طب ما تيجي جوه."
لسه بيقرب ويحط إيده على خصرها، وقع على الأرض إثر ضـربـتها له في بطنه.
كمال بوجع: "انتي اتجننتي؟"
جميلة: "اسمي جميلة دياب الرشيدي، البنت الوحيدة لدياب الرشيدي. اسأل كدا عن عيلة الرشيدي. أكتر عيلة في اسكندرية وفي مصر كلها معروفة بالجبروت. ههههه، بقى انت عايز تضحك على واحدة من عيلة الرشيدي؟ آه صحيح نسيت أقولك، أنا صورت اللي حصل دلوقتي وفـضـحتـك. هتنزل تريند يا حضرة المحترم."
كمال قام بسرعة ومسكها من شعرها بقوة.
لكن بسرعة الباب انـكـسـر ودخل شاب وسيم جداً.
جميلة بحركة سريعة مسكت إيد كمال اللي ماسك بيها شعرها ولويتها وراء ضهره وهي حاطة إيديها على رقبته.
جميلة بغضب: "مش بنت دياب الرشيدي اللي حد يحاول يـلـمـسـها غصب، انت فاهم؟"
بتسيب كمال يقع على الأرض.
الشاب كان واقف مذهول لأنه داخل عشان يساعدها.
جميلة بصتله بسخرية وأخدت شنطتها وكانت ماشية.
جميلة بحدة: "مين اللي بعت يراقبني؟"
غسان بحدة: "بنات الرشيدي مش محتاجين مساعدة."
جميلة: "مين اللي بعتك؟"
غسان بغرور مسك دراعها وشـدّها وراه، وهي مكنتش عارفة تفلت إيديها منه.
جميلة بغضب: "سيب إيدي يا حـيـوان."
غسان بسرعة حط إيده على رقبتها وكان بيخـنـقـها.
"مسمحلكيش انتي فاهمة."
جميلة بتعب: "سيبني."
غسان ابتسم بخبث وشدها وراه.
جميلة: "انت مين يا ابني انت؟"
غسان: "اركبي."
جميلة: "هو أنا أعرفك عشان أركب معاك؟"
غسان: "أنا غسان زين الكيلاني."
جميلة: "ابن أونكل زين شريك بابا وعمو عاصي وعمو قاسم؟"
غسان: "أيوه."
جميلة: "طب انت ازاي عرفت إني هنا؟ انت بترقبني؟"
غسان: "فات سبع سنين لسه زي ما انتي يا مغرورة."
جميلة بخبث: "بس انت اتغيرت. سافرت برا مصر ونسيتنا."
غسان: "يعني انتي لسه فاكراني؟"
جميلة: "ااااممم، حمد الله على السلامة. رجعت إمتى من ألمانيا؟"
غسان: "امبارح وكنت جاي أشوفك النهارده. باباكي قالي إنك نزلتي الشغل، وأنا جايلك شوفتك بتركبي مع الـحـيـوان دا. فضلت ماشي وراكي لحد ما وصلت لهنا. وحشتيني يا جميلة."
جميلة بحزن: "عشان كدا سبتني سبع سنين يا غسان؟"
غسان: "آسف، كان لازم أبني نفسي عشان لما أجي أتقدم لك أكون جدير بالثقة."
جميلة: "تتقدملي؟!"
غسان: "امم، أتقدملك."
جميلة: "طب يلا بسرعة عشان نلحق بابا."
غسان يضحك: "دا انتي واقعة بقى."
جميلة بغرور: "لا طبعاً، أنا بس خايفة عليك، أصل أنا كل شوية بيتقدم لي عريس، فـأنا بقولك قبل ما تضيع من إيدك الفرصة."
غسان: "مغرورة."
جميلة: "بس بحبك."
غسان: "وحشتيني."
عند قاسم وملاك
عز: "بابا هات مفاتيح عربيتك."
قاسم: "ليه؟ ما انت معاك عربيتك."
عز: "لا يا عم، انت عربيتك أجمد. وبعدين يلا بقى، المزة مستنياني."
قاسم بخبث: "هو الموضوع فيه مزة؟"
عز بغمزة: "وأي مزة دي! جبل."
قاسم: "طب استنى هاجي معاك."
عز: "لا يا عم، انت كل مرة بتيجي البنات كلهم بيعجبوا بيك وأنا ببقى مش عارف أعمل حاجة."
قاسم: "أنا برنس من يومي يا واد."
ملاك من وراهم: "نهار أبوكم مش فايق."
قاسم: "بلاش تهور، انتي مش فاهمة حاجة."
ملاك: "عز روح مشوارك عشان أبوك مش فاضي، عايزه في موضوع."
عز: "الله يرحمك يا عمي. ياله سلام."
قاسم: "واد، ابقى روح الشركة خلص الشغل اللي وراك الأول."
عز: "أوكي، ياله سلام. سلام يا لوكا."
ملاك: "بتعاكسوا بنات انت وابنك؟"
قاسم: "برة يا بي."
ملاك: "ما هو ديل الكـلـب عمره ما هيتعدل، أنا اللي جبته لنفسي."
قاسم بغمزة: "بس انتي اللي في القلب."
ملاك: "مبقتش أثق فيك وربنا."
قاسم بخبث: "طب ما تيجي أقولك كلمتين."
ملاك بخجل: "انت مجنون يا قاسم، إحنا كبرنا."
قاسم بخبث شالها: "طب تعالي بقى نشوف مين فينا اللي كبر."
ملاك: "عمرك ما هتتغير."
بعد شهر
يدخل عاصم البيت، لكنه استغرب الورد والشموع والجـو اللي معمول.
عاصم: "ورد... ورد."
ورد بتخرج قدامه وهي لابسة فستان أسود قصير من الدانتيل المكـشـوف.
عاصم بص لها كدا واتصدم من جمالها: "هو أنا دخلت شقة غلط ولا إيه؟"
ورد: "تؤتؤ، دا بيتنا أنا وانت."
عاصم بخبث: "امم، وإيه دا بقى؟"
ورد: "إيه، بحبك. وبعدين ممنوع ولا إيه؟ مش انت جوزي حبيبي؟"
عاصم: "آه صحيح، طب تعالي بقى عشان في حوارات كتير عايز أكلمك فيها."
بعد كم يوم
في قاعة فخمة، جميلة وغسان كانوا بيرقـصـوا على الاستيج.
وحور واقفة جنب دياب وتعيط.
دياب: "طب بتعيطي ليه دلوقتي؟"
حور: "فرحانة أوي يا حبيبي، مش مصدقة البنت كبرت."
دياب بحب: "خلاص بقى، افرحي."
عند عاصي
رحمة: "مبسوطة."
عاصي: "جداً. الولاد كلهم فرحانين، وانتي معايا هعوز إيه أكتر من كدا؟"
رحمة: "ربنا يخليك ليا يا رب."
عاصي أخدها وخرج برا القاعة.
رحمة: "رايح فين يا عاصي؟"
عاصي بغمزة: "على جناحنا يا عروسة، أنا حجزت جناح زي العرسان."
رحمة بضحك: "انت مجنون بجد."
عاصي: "ههششش، أظن من حقي خالص أطمن على الولاد. تعالي نشوف نفسنا بقى."
تمت الرواية كاملة.