تحميل رواية «فيروزتي» PDF
بقلم زولة وحيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة ع مكتبها وكل تركيزها ع الورق. فجأة دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: أنسة فيروز أصحاب شركة “bbs” وصلو وهم حاليا في غرفة الاجتماعات. فيروز: اوكي قوليلهم جاية ثواني بس هجيب الورق. السكرتيرة: حاضر. بعد مدة راحت غرفة الاجتماعات ونجحت كالعادة انها تقنعهم بالصفقة. كان هناك شخص من الحضور منبهر بطريقة كلامها وبلبسها، فنادر جدا أن يجد فتاة صاحبة أكبر الشركات ترتدي ملابس محتشمة. فيروز: احم مستر زياد. زياد فاق من شروده. زياد: احم اه انا موافق ع الصفقة. فيروز بدون ماتتغير تعابير وشها: اوكي تمام هنبدا من...
رواية فيروزتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زولة وحيد
راحت فيروز ع أوضة زياد وكان نايم، راحت نامت جنبه وحطت إيديها ع مكان الجرح وكانت بتمشي عليه براحة وباسته من شفايفه.
فجأة زياد فاق.
زياد بخبث: بتعملي إيه؟
فيروز بعدت بخجل.
فيروز: احم، لا لا ولا حاجة.
زياد شدها عليه.
زياد: بصي في عيوني وقوليلي إنك معملتيش حاجة.
فيروز: الجرح يازياد.
زياد: قوللي وإلا مش هبعد عني ومش بيهمني إذا اتوجعت أو لا... ها قول.
فيروز بخجل: كانت بوسة صغننة.
زياد: آها، صغننة. لو ما كنتش بالحالة دي كنت وريتك يعني إيه صغننة.... يلا روحي قبل ما أعمل حاجة أندم عليها.
فيروز قامت وهي بتضحك وراحت الحمام.
زياد: أنا هوريكي يافيروز.
فيروز من الحمام: نام ياحبيبي، نام.
وطلعت بعد مسافة وكانت لابسة بيجامة قصيرة وراحت نامت جنبه.
زياد بغيظ في سره: يخربيتك يابت رضوان.
عند علياء، كانت مجهزة عشا لجلال ولابسة قميص أحمر ومنتظراه.
فجأة جلال دخل وانبهر من المكان.
علياء: احم، العشا جاهز. روح اتحمم وعالج.
جلال وهو بيبصلها: ماشي يا أحمر يا حلو. ودخل الحمام.
بعد مدة جلال طلع.
جلال راح قعد، وعلياء كانت هتقعد في الكرسي بس جلال شدها وقعدها عليه.
علياء بخجل: جلال.
جلال وهو بيبوسها: هششش.
***
عند تالا، قامت من أوضتها وراحت ع أوضة زياد وفيروز وخبطت الباب.
فيروز قامت وفتحت الباب.
فيروز: تالا حبيبتي، مالك صاحية في الوقت ده؟
تالا: مش عايزة أنام لوحدي، بخاف.
فيروز بصت ع زياد.
فيروز: طب أنا هاجي أنام معاكي.
تالا بفرح: هييي.
فيروز بضحك: خلاص يامجنونة، أبوكي هيصحى.
تالا حطت إيديها ع بوقها وجريت ع أوضتها، وفيروز راحت لبست عباية وغطت زياد وراحت.
***
في صباح يوم جديد، فيروز كانت في المطبخ مع فتحية.
علياء جت ع المطبخ.
فيروز: علياء، يلا تعالي. في شغل كتير منتظرك.
علياء: طيب.
فجأة تالا جت جارية ع فيروز.
تالا: ماما، بابا بيناديكي.
فيروز شالتها وحطتها ع الرخامة.
فيروز مدت لها كوباية عصير.
فيروز: إشربي العصير ده عبال ما أحضر لباباكي كمان.
تالا مسكته وشربت.
عند فتحية وعلياء، كانوا بيتهامسو.
فتحية: ها، عملتي اللي قولتلك عليه؟
علياء بخجل: آه.
فتحية: تمام.
علياء: إياد تعبك؟
فتحية: بالعكس يروحي، هو نام نومة واحدة.
علياء: طب هو دلوقتي فايق؟
فتحية: آه، بيلعب مع عمك.
فيروز: في إيه انتو بتقولو إيه؟
علياء: انتي خليكي مع جوزك، متدخليش.
فيروز بضحك: ماشي، بس أنا عرفت ع فكرة.
فتحية بضحك: طب ودي العصير لجوزك.
علياء: آه، روحي عيب تسيبيه كده، هو محتاجك.
فيروز ضربتها بخفة ع كتفها.
وراحت نزلت، تالا واخدت العصير لزياد.
زياد: كل ده عشان تيجي؟
فيروز: جبتلك عصير وشوية كيك.
زياد: ماشي، تعالي بقى، مشتقلك.
فيروز راحت قعدت جنبه وقعدته ع السرير.
زياد وهو بيبص ع رقبتها: فيروز، إيه ده؟
فيروز حطت إيدها ع رقبتها وهي بتتذكر:
فلاش باك.
آدم وهو محاوطها مع الحيط وهو بيشم ريحتها.
فيروز وهي بتحاول تزقه: ابعد يازفت، ابعددددد.
آدم قرب منها أكتر وحط إيده ع خصرها وعضـ.ـها.
فيروز بوجع ودموع: آآآآه، حرااام عليك يا آدم.
باااااااك.
زياد: دي باين إنها عضة، بس مين عمل كده؟
فيروز بارتباك: زياد، اشرب العصير، مش مهم ده.
زياد: فيرووووز، جاوبي، مين عمل كده؟
فيروز: هو... هو...
زياد: فيرووووز.
فيروز: ده آدم.
زياد بغضب: ابن الـ... أنا هوريه. وبيحاول يقوم من السرير.
فيروز: هو مش الشرطة مسكته؟
زياد: لا، هو هرب، ابن الـ...
فيروز بدموع: ط، طب عشان خاطري متروحش.
زياد بص ع دموعها ومسحهم.
زياد: طب مش هروح، بس انتي أوعديني تسمعي كلمتي. لما أقول متطلعيش من البيت معناها متطلعيش.
فيروز: حاضر، مش هطلع تاني.
زياد حضنها: بحبك.
فيروز: وأنا كمان... يلا إشرب العصير.
وفيروز شربته.
بعد مرور أسابيع، زياد اتحسن وصار أحسن بكتير.
زياد: فيروز، الليلة عندي اجتماع مهم وهعمل حفلة في القصر وهيجوني أكبر رجال الأعمال. عايزك تروحي انتي وعلياء ع السوق وهتاخدو معاكم الحرص، ولازم يدخلو معاكم لحد ما تخلصو.
فيروز: طب وانت هتروح فين؟
زياد: في شوية حاجات هجهزها وهاجي.
فيروز: ماشي.
في المساء، الكل كان جاهز وفعلاً في رجال مهمين جو لحفلة زياد.
زياد كان كل شوية بيبص ع فيروز اللي بتضحك مع البنات اللي هم من أصحاب زياد.
كان في شاب بيبص ع فيروز بإعجاب وراح ناحيتها.
الشاب مد إيده: احم، أنا طارق الدمنهوري.
فيروز كانت هتمد إيدها بس زياد جه ووقف قدامها.
زياد: دي مرات زياد السيوفي، ومش بتسلم ع حد.
طارق: انت هو زياد السيوفي؟
زياد: آه.
طارق حضنه: في إيه ياض، نسيت رفيقك ولا إيه؟
زياد: انت مين؟
طارق: ابن الدمنهوري يابن السيوفي.
زياد شدد ع حضنه: وحشتني ياض، فينك كل ده؟
طارق بعد: أعمل إيه، منا سافرت ع إيطاليا ومن وقتها مقدرتش أرجع إلا دلوقت. ولما عرفت إنه زياد السيوفي عامل حفلة في قصره قولت أروح أقابل اللي بينسى العشرة ده. ودلوقتي جاي تتخانق معايا عشان عجبتني مراتك وقولت أشقطها.
زياد وهو بياخده ع مكان بعيد: حبيبي يا طارق، خليك بعيد عن فيروز، وإلا هتندم.
طارق: إيه يابني، مراتك مزة. تعال نتشاركها، ما إحنا رفقات وبنتشارك كل حاجة.
زياد بغضب: هو انت اتجننت؟ إزاي عايز تتشاركها معايا؟
طارق بخبث: إيه يازياد، إحنا دافنينو سوى.
زياد: قصدك إيه؟
طارق: كنت بتتشارك معايا حبيبتي، مش متذكر لما كنت بتكلمها ع أساس إنك أنا.
زياد: يخربيتك، اسكت. فيروز إذا سمعت هتودينا في داهية.
طارق ضحك وزياد كمان.
بعد مدة رضوان ومراته جم.
فيروز أول ما شافتها اتذكرت المعاملة اللي كانت بتعاملهالها.
زياد راح وقف جنبها وحط إيده ع خصرها.
فيروز بخضة: زياد.
زياد: الجميل بيتذكر حاجات وحشة، صح؟
فيروز بحزن: آه، هي كانت بتضربني جامد بدون سبب.
زياد حضنها وباس راسها: خلاص يروحي، إنسيها.
في اللحظة دي الصحافة كانت بتصور رضوان ومراته، بس أول ما شافو رياء وفيروز اتجهو عليهم وصورو اللحظة دي.
واحد من الصحافة: زياد بيه، باين إنك بتحب مراتك. إيه رأيك تحكيلنا عن قصة حبك؟
زياد بص ع فيروز بحب: كانت قصة حب مميزة، يعني حب من أول نظرة وبعدها بقينا نتقابل في كل مكان، وفي النهاية عرضت عليها الزواج ووافقت.
صحفي: مدام فيروز، وإنتي مشاعرك تجاهه كانت إيه؟
فيروز بصتله: في البداية فكرته بيلحقني وزي باقي الشباب السيئين، بس أول ما اتقدملي عرفت إنه هيكون الجوز المناسب. هو الصراحة أنا حسيت تجاهه بحب، بس محبتش أظهره ليه لحد ما أشوف آخرته، لأني مكنتش عايزة أعيش قصة حب.
فجأة تالا جت جارية لعند زياد.
زياد شالها: مين دي يا سي زياد؟
زياد بص ع فيروز بحب: دي بنتنا.
صحفي: طب ليه إحنا معرفناش؟
زياد: شوفو يا جماعة، دي حاجة تخصنا أنا ومراتي، وانتو متدخلوش في الحاجات دي، وإلا هرفع عليكم قضية.
صحفيون: إحنا آسفين.
وراحو.
وفي مكان ما آدم وهو يشاهد التلفاز بغضب: مراتي قال. متفرحش، في ثواني هتبقي ملكي يافيروز.
واتصل ع خلود: يلا نفذي.
رواية فيروزتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زولة وحيد
آدم: يلا نفذي.
خلود: ماشيين.
بعد مدة، في حد بعت رسالة لفيروز:
{جوزك وبنتك في خطر، أحسن لك تيجي تقابليني دلوقت في ****}.
فيروز راحت لزياد، بس فجأة جاتها رسالة:
{إذا قولتي لجوزك، اعتبري بنتك ماتت}.
فيروز بصت حولها بس ملقتش تالا، فضلت تفتش عليها بس ملقتهاش.
علياء: فيروز، في إيه؟ بتفتشي على مين؟
فيروز: علياء، أنا مش لاقية تالا و... سكتت هنا لما اتذكرت كلام الرسالة.
علياء: في إيه يا فيروز؟
فيروز: مفيش، فتشي معايا على تالا.
علياء: طيب.
بعد مدة، فيروز لقيت تالا برا القصر متجهة على الشارع، وفي عربية جاية قدامها.
فيروز: تاااااالاااااا!
بس فجأة جه حد بسرعة وبعد تالا من الطريق وجابها لفيروز.
آدم بابتسامة: إزيك يا حبيبتي؟
فيروز بصدمة: آدم؟
آدم: آه آدم.
وهمسلها: الرسايل اللي بتجيلك دي كلها مني. المرة دي بنتك عاشت، المرة الجاية هتموت وهيلحقها جوزك كمان.
فيروز زقته بغضب: عايز مني إيه؟
آدم: عايزك يا فيروز.
فيروز بحدة: آدم، أنا بنصحك تخليك بعيد عن عيلتي، وإلا زياد مش هيسيبك في حالك.
آدم حط إيديه على جيوبه وراح: متتأخريش عليا، عندك 3 أيام عشان تقرري إنتي عايزة إيه.
فيروز خدت تالا ودخلت بسرعة وراحت أوضتها.
فيروز وهي بتحضن تالا بدموع: ليه طلعتي يا روح أمك؟
تالا: تيتة قالتلي اطلعي وعدي الشارع عشان في حد بيناديني.
فيروز مسحت دموعها وبعدت عنها: قصدك مين؟
تالا: تيتة مرات جدو رضوان، يعني أمك.
فيروز: تالا، متسمعيش كلام الست دي. وبعدين لما حد يناديكي، اوعي تروحي له إلا تقوليلي. مفهوم؟
تالا: مفهوم.
فيروز: يلا عشان تنامي.
تالا: يلا.
علياء دخلت.
علياء: فيروز، زياد تحت بيناديكي. انزلي بسرعة قبل ما الصحافة تسأل عنك.
فيروز: طيب. إنتي خلي ليلى تجيب لتالا الحليب وبعدها تسقيكي وتنيمها.
علياء: حاضر. يلا روحي.
فيروز راحت لعند زياد.
زياد: حبيبتي، فين كنتي؟
فيروز وهي بتبص على المكان: كنت بنيم تالا.
زياد: في إيه؟ بتفتشي على حد؟
فيروز: هو أبويا راح؟
زياد: آه من زمان، وكان بيفتش عليكي عشان يقولك بس ملقاكيش.
فيروز: اها، طيب.
الساعة 12. الحفلة انتهت.
عند فيروز وزياد.
فيروز كانت قاعدة قدام المراية ومتوترة، بتفكر في اللي هيعمله آدم إذا ما اتجوزته.
زياد طلع من الحمام وراح حضنها من ورا.
زياد: مراتي الحلوة، بتفكري في إيه؟
فيروز بابتسامة: ولا حاجة يا روحي. يلا ننام، أنا نعسانة.
زياد: طب استني، اشربي الحليب.
فيروز بصتله باستغراب: نعم؟
زياد: آه، ليلى هتجبلك.
فيروز: لا ياسيدي، وأنا من إمتى بشرب حليب؟
زياد بخبث: ماشي، بعدين لما تتعبي، مليش دخل.
فيروز بخجل: سافل.
زياد: آه، تحبي أوريك؟
فيروز زقته: ابعد.
زياد بضحك: ماشي، أنا هروح قريب هنا وجاي، إنتي اشربي ونامي.
فيروز: طيب.
بعد مدة، زياد رجع وراح حضن فيروز.
زياد في نفسه: أنا عارف إنتي خايفة من إيه، بس متخافيش، طول ما أنا موجود، مفيش حاجة هتحصل لبنتنا. بحبك.
في صباح يوم جديد.
الكل كان قاعد في السفرة وبياكل.
زياد: فيروز، ليه مش بتاكلي؟
فيروز: هو ال...
وفجأة جريت على الحمام.
زياد بخضة: فيروووووز! وجري عليها.
فيروز طلعت وهي ماسكة بطنها بوجع.
زياد: حبيبتي، إنتي كويسة؟
فيروز بوجع: لا يا زياد، بطني.
زياد: طب اهدي، هنروح المستشفى.
فيروز: لا، مش عايزة. زياد، ريحتك وحشة، ابعد.
زياد باستغراب: ده البرفان اللي بتحبيه؟
فيروز: مش بحبه. وجريت على الأوضة.
علياء وفتحية جم.
فتحية: في إيه يا زياد؟
زياد: مش عارف، بتقول إن بطنها بتوجعها ومش عايزة تروح المستشفى، وريحة البرفان بتاعي مش عاجبها.
فتحية بابتسامة: هي حامل.
زياد بفرح: بجد؟
فتحية: آه. إنت روح على شغلك، وأنا وعلياء هنهتم فيها.
زياد: لا، أنا مش هروح.
علياء: لا، على فكرة، إنت بس عايز لك سبب عشان تقعد. فيروز مش هتطير إذا روحت الشغل.
فتحية بضحك: كلامها صح.
زياد: ماشي، وإنتي معاها كمان. أنا هوريكوا.
علياء: يا بني، روح، روح يلا.
زياد بص لها بغيظ وراح.
فتحية وعلياء راحوا لفيروز وهما بيضحكوا.
فيروز كانت قاعدة على السرير وماسكة بطنها بوجع.
علياء: إزيك يا فيروز؟
فيروز بغيظ: شايفاني بتوجع صح؟ ااااه.
فتحية راحت قعدت جنبها: علياء، في مسكن في المطبخ، روحي هاتيه.
علياء بضحك: فين؟
فتحية: روحي، أنا بحطه هناك عشان محمد لما بيصدع بياخد منه كتير.
علياء راحت وهي بتضحك.
فيروز: اااه يا ماما، بتووووجع.
فتحية: اهدي، ده وجع عادي. إنتي ال... مجتلكيش من وقت صح؟
فيروز بخجل: آه، من شهر.
فتحية: معناها كلامي صح، إنتي حامل.
فيروز بدموع فرح: بجد؟
فتحية: آه يا روح أمك.
فيروز حضنتها.
في المطبخ.
جلال دخل وحضنها من ورا.
علياء بخضة: جلال!
جلال وهو بيبوسها من رقبتها: مشتاقلك يا قلب جلال.
علياء حست إنها مخدرة: جـ جلال، ابعد، ماما قالتلي آخد البرشام ل...
جلال لفها عليه.
جلال: هو أنا مراتي، مليش حق فيها ولا إيه؟ إنتي طول الوقت برا الأوضة، فبضطر أعمل كدا في المطبخ.
علياء بكسوف: بس...
جلال: بفكر نروح شهر عسل.
علياء بضحكة عالية: شهر عسل إيه بس، وإحنا عندنا ولد؟
جلال: عادي يا روحي، أصلاً هو دلوقتي هيدخل في 3 سنين، صح؟
علياء: آه.
جلال: وكدا هو صار كبير كفاية بقى ينام في حضن أمو، عيب.
علياء زقته: سافل، الواد مش بيتهنى بحضني، إنت عامله له سرير لوحده، والصبح أنا بكون مشغولة، مش بقعد معاه غير 6 أو 5 ساعات بس.
جلال: كـ كمان؟
علياء: مش شايف فيروز طول اليوم مع بنتها، حتى بالليل بتنام مع بنتها في نفس السرير.
جلال بضحك: إنتي مش عارفة، ولا حد عارف، بالليل زياد بيشيل تالا وبينيمها في أوضتها، وقبل ما تصحى فيروز للصبح، زياد بيرجعها تاني.
علياء بضحك: بجد؟
جلال بضحك: آه، أنا شوفته بعيني. بس اوعي تقولي لفيروز، ها؟ هيموتني.
علياء بضحك: ماشي.
فتحية جت نازلة وشافتهم بيضحكوا.
فتحية: أنا قولتلك تجيبي البرشام لفيروز، وإنتي قاعدة لي مع جوزك بتضحكي.
علياء: ده ابنك يا ماما، أنا قولت له بس قال إيه، قال أنا مش بتديني فرصة أقعد مع مراتي.
فتحية بصت لجلال: قولتلها كدا؟
جلال بضحك: لالا يا ست الكل. بقولك إيه.
فتحية: إيه؟
جلال: تعالي أحكيلك ابنك التاني بيعمل إيه ببنتو.
فتحية: بيعمل إيه؟
علياء: بياخد تالا على أوضتها بالليل، وقبل ما تفوق فيروز بيرجعها تاني الصبح.
فتحية بضحك: بجد؟
علياء وجلال بضحك: آه.
فيروز: بتضحكوا على إيه؟
علياء: ولا شي. يروحي، الوجع خف؟
فيروز بغيظ: إنتي اسكتي يا باردة، بقى أنا بتوجع وإنتي قاعدة بتضحكي بأعلى صوتك.
علياء أدتها البرشام: خدي، اهو، كدا مش هتتوجعي.
فيروز: بعد إيه، ما خلاص. قوليلي بقا، بتضحكي على إيه، لما صوتك مالي القصر كله.
فتحية حكتلها.
فيروز بغضب: زياد بيعمل كدا؟
علياء بضحك: آه. تصدقي فعلاً جوزك رومانسي أوي.
فيروز: إنتي هششش.
وشردت برا المطبخ.
جلال: أنا الليلة يوم موتي، وكله بسببك يا علياء.
فتحية: هي كان لازم تعرف، عيب تخبوا عنها.
علياء: آه.
عند زياد وفيروز.
زياد دخل وهو شايل في إيده أكياس، بس كان شكله طالع من خناقة، وفي جرح في إيده.
فيروز بخضة: زياااااااد!
رواية فيروزتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زولة وحيد
في صباح يوم جديد، عند فيروز وزياد.
زياد كان بيبوسها في وشها لحد ما فاقت.
فيروز بنعاس: زياد، خليني أنام.
زياد: صباح الخير يا جميل، كفاية نوم بقى.
فيروز بصتله بضيق: مش كفاية، واصلاً كله بسببك.
زياد: وأنا عملت إيه؟
فيروز بغضب: متكلمنيش وسيبني أنام.
زياد: ماشي يا ستي، نامي انتي. أنا رايح شغلي.
فيروز بنوم: اممم، روح.
زياد قام بضيق ولبس هدومه.
فيروز وهي بتبصله بنعاس: زياد، غير التيشيرت ده.
زياد: ليه؟
فيروز: لأنه ضيق.
زياد: أنا راجل مش ست عشان تقوليلي ضيق.
فيروز: زياد، غيره. هو انت مبسوط يعني عشان عندك عضلات وعايز تظهرها للبنات اللي عندك؟
زياد بخبث: آه، ومش هغير.
فيروز بغضب: ماشي، يلا روح من قدامي.
زياد: أصلاً رايح.
وطلع وهو مبتسم.
فيروز بغضب وصوت عالي هو سمعه: واحد بارد.
بعد مدة، فيروز لبست فستان ضيق شوية ولونه أبيض مع طرحة بنفس اللون ونزلت.
تالا جريت عليها: ماما، انتي رايحة فين؟
فيروز: عندي شغل يا حبيبتي، هروح وأجي، مش هتأخر.
تالا: عايزة أروح معاكي.
فيروز: لا.
فجأة علياء طلعت: رايحة فين؟
فيروز: رايحة ع شركة زياد.
علياء بخبث: ليه، اشتقتي له ولا إيه؟
فيروز: اتنيلي انتي كمان.. رايحة أغيظه.
علياء: ليه؟
فيروز حكت لها كل حاجة.
علياء: آه، أحسن لك تاخدي تالا.
فيروز: ليه؟
علياء: عشان توري البنات اللي هناك أنه عنده بنت معاكي وبيحبكم أوي وكده، هم هيبعدوا عنه ومش هيفكروا يبصوا لك.
فيروز: معاكي حق.
تالا.
فيروز: روحي جهزي.
تالا بفرح: هيييي.
وجريت.
فيروز وعلياء ضحكوا عليها.
بعد مدة في الشركة، فيروز دخلت ومعاها تالا، وكل الأنظار موجهة عليهم، والناس بتتهامس.
فيروز دخلت المكتب.
السكرتيرة: مش ممكن حضرتك تدخلي كده، مستر زياد عنده اجتماع.
فيروز بصتلها من فوق لتحت: مراته، وليا الحق أعمل اللي عايزاه.
ودخلت.
فيروز كانت مفكرة أنه الاجتماع مع ست أو مع حد من زملائه، بس اتفاجئت لما شافت كل الرجالة اللي في المكتب بيبصوا لها بانبهار.
زياد بغضب: فيرووووز!
فيروز: احم، أنا مساعدة الأستاذ زياد.
وراحت على زياد وبدأت تشرح لهم عن المبنى اللي عايز يبنيه زياد وعن الفوائد من المبنى.
بعد ما خلصت، الكل صفق لها.
طارق بانبهار: مراتك طلعت رائعة بجد.
زياد بضيق: شكراً.
واحد من الشباب: واو، يعني فوق الجمال ذكاء كمان.
زياد بغضب: لم لسانك، عارف انت عن مين بتتكلم.
فيروز وهي بتهدي زياد: زياد، خلاص اهدأ، مفيش حاجة.
زياد بغضب: اهدأ إيه، هو انتي مش شايفة بيقول عليكي إيه؟
فيروز بصوت منخفض: حبيبي، اهدأ، تعال معايا.
وأخذته لبره.
طارق: احم، أسف ع اللي حصل، بس انت ملكش الحق تتكلم كده عن مرات زياد، هو بيغير.
الشاب بتفهم: اوكي، أنا آسف.
طارق: يلا، بعد كده ممكن تروحوا.
والشباب راحوا.
عند فيروز وزياد وتالا، في مكتب عامل زي الأوضة بتاع زياد.
فيروز قعدته ع الكنبة وقعدت جنبه.
فيروز: اهدأ، هو مقلش حاجة سيئة.
زياد وهو بيشدها عليه أكتر بغضب: انتي إيه اللي جابك اصلا وليه لابسة ضيق كده؟
فيروز بوجع: زياد، تالا هنا.
زياد بص لتالا اللي كانت خايفة منه.
زياد هدا وبعد إيده عن فيروز.
زياد لتالا: حبيبتي، تعالي.
تالا قربت منه بخوف.
زياد شالها وقعدها فوق رجليه.
زياد: خايفة من إيه يا حلوة؟
تالا: بابا، هو انت وجعت ماما؟
زياد بص لفيروز.
فيروز: لا يا حبيبتي، هو بس كان بيشوف إذا الفستان ضيق أو لأ.
تالا بصت له: بجد؟
زياد: آه، آه.
بعد مدة، السكرتيرة دخلت.
السكرتيرة بمياعة: مستر زياد عايز حاجة؟
فيروز راحت لها: لا يا روحي، هو لو عايز حاجة هيطلب مني، لأني مراته. وبعدين انتي شايفة أنه بيكلم بنته، يعني مشغول، فـ الأحسن تروحي.
السكرتيرة راحت بغضب.
فيروز بصت ع زياد.
زياد بضحك: ليه كده يعني؟
فيروز: عشان متفكريش تقرب لك.
وطلعت من شنطتها تيشيرت.
خد البس ده.
زياد بضحكة عالية: يعني جيتي لحد هنا عشان تديني تيشيرت واسع؟
فيروز: آه، ومتضحكش كده تاني.
زياد: هضحك ومش هغير التيشيرت.
فيروز بضيق: يوووه بقى، طب والله ما ماشية من هنا غير لما تغير.
زياد: ماشي، طب خليكي.
فيروز بغيظ: إيه الإنسان الباااارد ده.
زياد بضحك: بارد أوي.
فيروز: أنا هوريك.
وطلعت من المكتب وراحت عند مكتب طارق.
(طبعاً طارق بدأ يشتغل عند زياد)
فيروز: طارق، أنا عايزة كل البنات اللي في الشركة دي يروحوا.
طارق باستغراب: نعم؟
فيروز: زي ما سمعت.
زياد دخل وهو شايل تالا: في إيه؟
طارق راح همس لـ زياد: باين أنه مراتك اتجننت، بتطلب مني أروح البنات اللي في الشركة.
زياد بضحك: حبيبتي يا فيروز، كده الشغل مش هيمشي.
فيروز: يبقى تسمع الكلام وتغير التيشيرت ده.
زياد بص لطارق اللي بيحاول يكتم ضحكته.
زياد: مش هغيره.
فيروز: ماشي، أنا هروحهم بقى بطريقتي.
وطلعت بـراف.
فيروز: بناااات، كل البنات اللي في الشركة تجمع هنا.
كل البنات اجتمعوا.
فيروز: انتوا...
زياد جيه بسرعة: فيروز، خلاص.
فيروز: يعني إيه؟
زياد: هقولك بعدين.
دلوقتي كلكم روحوا يابنات، كل واحدة ع شغلها.
فيروز: هتغير؟
زياد: آه.
فيروز بابتسامة نصر: يلا روح.
زياد راح وهو مدايق وبيكلم نفسه: يبقى أنا زياد السيوفي، تيجي بنت وتحكمني؟ يا أخسارة يا وكستك يا ابن محمد.
بعد مدة، زياد غير وطلع.
فيروز أخذت منه التيشيرت الضيق.
فيروز: أنا هروح.
زياد: حسابك معايا بعدين يا بت رضوان.
فيروز بـ لا مبالاة: طيب، خلي بالك من نفسك ها، ومن البنات دي.
زياد بضحك: ماشي.
طارق هيوصلكم.
فيروز: طيب.
زياد: تالا، إذا طارق كلم أمك قوليلي عشان أوريه.
تالا: حاضر.
فيروز بضحك: يلا.
وراحوا.
وبعد مدة، طارق رجع.
زياد: طارق، أنا عايزك في مهمة.
طارق: إيه هي؟
زياد: في واحد عايز ياخد مني مراتي وبيهددها، وأنا عارف كل ده، بس هي مش عايزة تقولي عشان خايفة عليا. هو كان حبيبها، بس هي سابته لأنه كان خاين، وقصة طويلة.
طارق بتفكير: اسمه مين؟
زياد: اسمه آدم.
طارق بغضب أول ما سمع اسمه: آدم الكلب.
رواية فيروزتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زولة وحيد
في صباح يوم جديد عند فيروز وزياد.
زياد كان يبوسها في وشها لحد ما فاقت.
فيروز بنعاس: زيااااد خليني أنام.
زياد: صباح الخير يا جميل، كفاية نوم بقى.
فيروز بصتله بضيق: مش كفاية، واصلاً كله بسببك.
زياد: وأنا عملت إيه؟
فيروز بغضب: متكلمنيش وسيبني أنام.
زياد: ماشي ياستي نامي انتي، أنا رايح شغلي.
فيروز بنوم: اممم روح.
زياد قام بضيق ولبس هدومه.
فيروز وهي بتبصله بنعاس: زيااااد غير التيشيرت ده.
زياد: ليه؟
فيروز: لأنه ضيق.
زياد: أنا راجل مش ست علشان تقوليلي ضيق.
فيروز: زيااااد غيره، هو انت مبسوط يعني علشان عندك عضلات وعايز تظهرها للبنات اللي عندك؟
زياد بخبث: آه ومش هغير.
فيروز بغضب: ماشي يلا روح من قدامي.
زياد: أصلاً رايح.
وطلع وهو مبتسم.
فيروز بغضب وصوت عالي هو سمعه: واحد بارد.
بعد مدة، فيروز فستان ضيق شوية ولونه أبيض مع طرحة بنفس اللون ونزلت.
تالا جريت عليها.
تالا: ماما انتي رايحة فين؟
فيروز: عندي شغل يا حبيبتي، هروح وأجي مش هتأخر.
تالا: عايزة أروح معاكي.
فيروز: لا.
فجأة علياء طلعت.
علياء: رايحة فين ابت؟
فيروز: رايحة ع شركة زياد.
علياء بخبث: ليه اشتقتيله ولا إيه؟
فيروز: اتنيلي انتي كمان.. رايحة أغظه.
علياء: ليه؟
فيروز حكتلها كل حاجة.
علياء: آه، أحسن لك تاخدي تالا.
فيروز: ليه؟
علياء: علشان توري البنات اللي هناك إنه عنده بنت معاكي وبيحبكم أوي وكده هم هيبعدوا عنه ومش هيفكروا يبصوا له.
فيروز: معاكي حق.
تالا.
تالا: نعم.
فيروز: روحي اتجهزي.
تالا بفرح: هيييي.
وجريت.
فيروز وعلياء ضحكوا عليها.
بعد مدة في الشركة.
فيروز دخلت ومعاها تالا وكل الأنظار موجهة عليهم والناس بتتهامس.
فيروز دخلت المكتب.
السكرتيرة: مش ممكن حضرتك تدخلي كده، مستر زياد عنده اجتماع.
فيروز بصتلها من فوق لتحت: مراته وليا الحق أعمل اللي عايزاه.
ودخلت.
فيروز كانت مفكرة إن الاجتماع مع ست أو مع حد من زمايله، بس اتفاجئت لما شافت كل الرجالة اللي في المكتب بيبصوا لها بانبهار.
زياد بغضب: فيرووووز.
فيروز: احم، أنا مساعدة الأستاذ زياد.
وراحت على زياد وبدأت تشرح لهم عن المبنى اللي عايز يبنيه زياد وعن الفوائد من المبنى.
بعد ما خلصت الكل صفق لها.
طارق بانبهار: مراتك طلعت رائعة بجد.
زياد بضيق: شكراً.
واحد من الشباب: واو، يعني فوق الجمال ذكاء كمان.
زياد بغضب: لم لسانك، عارف انت عن مين بتتكلم.
فيروز وهي بتهدي زياد: زياد خلاص اهدأ، مفيش حاجة.
زياد بغضب: اهدأ إيه، هو انتي مش شايفة بيقول عليكي إيه؟
فيروز بصوت منخفض: حبيبي اهدأ، تعال معايا.
وأخدته على برا.
طارق: احم، آسف على اللي حصل، بس انت مالكش الحق تتكلم كده عن مرات زياد، هو بيغير.
الشاب بتفهم: اوكي، أنا آسف.
طارق: يلا بعد كده ممكن تروحوا.
والشباب راحوا.
عند فيروز وزياد وتالا في مكتب عامل زي الأوضة بتاع زياد.
فيروز قعدته على الكنبة وقعدت جنبه.
فيروز: اهدأ، هو مقلش حاجة سيئة.
زياد وهو بيشدها عليه أكتر بغضب: انتي إيه اللي جابك أصلاً وليه لابسة ضيق كده.
فيروز بوجع: زيااااد، تالا هنا.
زياد بص لتالا اللي كانت خايفة منه.
زياد هدا وبعد إيده عن فيروز.
زياد لتالا: حبيبتي تعالي.
تالا قربت منه بخوف.
زياد شالها وقعدها فوق رجليه.
زياد: خايفة من إيه يا حلوة؟
تالا: بابا هو انت وجعت ماما؟
زياد بص لفيروز.
فيروز: لا يا حبيبتي، هو بس كان بيشوف إذا الفستان ضيق أو لأ.
تالا بصتله: بجد؟
زياد: آه آه.
بعد مدة السكرتيرة دخلت.
السكرتيرة بمياعة: مستر زياد عايز حاجة؟
فيروز راحتلها: لا يروحي، هو لو عايز حاجة هيطلب مني لأني مراته، وبعدين انتي شايفة بيكلم بنته يعني مشغول، فـ الأحسن تروحي.
السكرتيرة راحت بغضب.
فيروز بصت على زياد.
زياد بضحك: ليه كده يعني؟
فيروز: علشان متفكريش تقربيله.
وطلعت من شنطتها تيشيرت.
خد البس ده.
زياد بضحكة عالية: يعني جيتي لحد هنا علشان تديني تيشيرت واسع؟
فيروز: آه، ومتضحكش كده تاني.
زياد: هضحك ومش هغير التيشيرت.
فيروز بضيق: يووووه بقى! طب والله منا ماشية من هنا غير لما تغير.
زياد: ماشي، طب خليكي.
فيروز بغيظ: إيه الإنسان الباااارد ده.
زياد بضحك: بارد أوي.
فيروز: أنا هوريك.
وطلعت من المكتب وراحت عند مكتب طارق.
(طبعًا طارق بدأ يشتغل عند زياد).
فيروز: طارق أنا عايزة كل البنات اللي في الشركة دي يروحوا.
وطارق باستغراب: نعم؟
فيروز: زي ما سمعت.
زياد دخل وهو شايل تالا: في إيه؟
طارق راح همس لـ زياد: باين إن مراتك اتجننت، بتطلب مني أروح البنات اللي في الشركة.
زياد بضحك: حبيبتي يافيروز، كده الشغل مش هيمشي.
فيروز: يبقى تسمع الكلام وتغير التيشيرت ده.
زياد بص لـ طارق اللي بيحاول يكتم ضحكته.
زياد: مش هغيره.
فيروز: ماشي، أنا هروحهم بقى بطريقتي.
وطلعت.
فيروز: بنااات، كل البنات اللي في الشركة تجمع هنا.
كل البنات اجتمعوا.
فيروز: انتو...
زياد جه بسرعة.
زياد: فيروز خلاص.
فيروز: يعني إيه؟
زياد: هقولك بعدين.
دلوقتي كلكم روحوا يابنات، كل واحدة على شغلها.
فيروز: هتغير؟
زياد: آه.
فيروز بابتسامة نصر: يلا روح.
زياد راح وهو مدايق وبيكلم نفسه.
زياد: يبقى أنا زياد السيوفي تيجي بنت وتحكمني، ياااخسارة يا وكستك يا ابن محمد.
بعد مدة زياد غير وطلع.
فيروز أخدت منه التيشيرت الضيق.
فيروز: أنا هروح.
زياد: حسابك معايا بعدين يا بت رضوان.
فيروز بـ لا مبالاة: طيب، خلي بالك من نفسك ها، ومن البنات دي.
زياد بضحك: ماشي... طارق هيوصلكم.
فيروز: طيب.
زياد: تالا إذا طارق كلم أمك قوليلي علشان أوريه.
تالا: حاضر.
فيروز بضحك: يلا.
وراحوا.
بعد مدة طارق رجع.
زياد: طارق أنا عايزك في مهمة.
طارق: إيه هي؟
زياد: في واحد عايز ياخد مني مراتي وبيهددها، وأنا عارف كل ده، بس هي مش عايزة تقولي علشان خايفة عليا. هو كان حبيبها بس هي سابته لأنه كان خاين وقصة طويلة.
طارق بتفكير: اسمه مين؟
زياد: اسمه آدم.
طارق بغضب أول ما سمع اسمه: آدم الكلب...
رواية فيروزتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زولة وحيد
طارق بغضب أول ما سمع اسمه: آدم الكلب.
زياد: انت تعرفه؟
طارق: آه، هو كان سبب في موت أهلي.
زياد: بجد؟
طارق: آه، هو كان سايق العربية وكان سكران. ولما رفعت عليه قضية هرب برا البلد، وقتها كنا في إيطاليا.
زياد: هناخد حقنا منه.
طارق: آه.
في المساء، عند فيروز، كانت بتكلم رفيقتها. زياد فتح الباب.
فيروز بضحك وهي بتبص على زياد: آه آه، نكمل بعدين.
زياد جيه.
فيروز قفلت.
زياد: دي البت المزة اللي جات على الحفلة مع جوزها؟
فيروز بغيظ: آه، وانت مالك.
زياد بضحك على غيرتها: في إيه بس يا غيورة انتي.
فيروز بصت على الجهة التانية.
زياد راح قعد جنبها: طب مش مزة، وانتي أمزز من أي بنت شوفتها في حياتي.
فيروز لسة على وضعها.
زياد: طب أجهزي علشان هنطلع الليلة.
فيروز بتوتر: لالا، مش عايزة.
زياد: ليه؟
فيروز بكذب: أنا تعبانة و...
زياد بمقاطعة: فيروز، أنا عارف إنك بتتهددي من آدم وهو مديكي فرصة 3 أيام علشان تسيبيني، وخايف إننا نطلع علشان ميحصلش حاجة ليا أو لتالا.
فيروز بصدمة: انت عرفت إزاي؟
زياد: أنا شوفتكم لما تالا كانت هتضربها العربية.
فيروز بخوف: زياد، انت مش لازم تعرف كدا، آدم ممكن يقتل...
زياد قاطعها بقبلة عميقة استمرت لعدة دقائق.
وبعد عنها.
زياد: متخفيش، أنا واخد كل احتياطاتي ومش هيحصلنا حاجة، أوكيه.
وحضنها.
فجأة تالا دخلت.
فيروز بعدت عن زياد بحرج.
تالا جريت على باباها وحضنته.
تالا: عيب.
زياد بضحك: عيب إيه؟
تالا: عيب تحضن ماما وأنا لأ.
زياد بضحك عالي: طب اهو يروحي انتي.
وحضنها بحب.
فيروز: زياد، الليلة تالا هتنام معانا صح؟
زياد: لا.
فيروز: آه.
تالا: اطلعي اجهزي للنوم وأنا هاجي آخدك.
تالا طلعت.
فيروز مسكت زياد من تلاليب القميص.
فيروز بغضب: أنت بالليل بتودي البت تالا على أوضتها وبالصبح بتجيبها صح ولا لأ؟
زياد بتوتر: انتي مين اللي قالك كدا؟
فيروز: كلهم عارفين على فكرة.
زياد شدها عليه أكتر، وفجأة هو كان يعتليها.
زياد وهو بيبوسها: وإيه يعني، مراتي وعايز أنام معاها مرتاح. علشان كدا باخد تالا على أوضتها.
فيروز بتخدير: زياد، ابعد.
زياد: هشش.
فيروز: زياد، حد يشوفنا.
زياد قام بضيق: أنا مش باخد راحتي مع مراتي أبداً.
راح يقفل الباب وسط ضحكات فيروز، بس أمه جت.
فتحية: حبيبي، أنا هستلف منك البت فيروز الليلة.
زياد: ليه يا ست الكل؟
فتحية: عايزها في موضوع.
زياد بضيق: هتطولوا؟
فتحية: آه، وهي هتنام عندي.
زياد: يا سلام، ومعاكم أبويا؟
فتحية: أبوك الليلة هينام في أوضة تانية.
زياد: طب ياما، متخلي الموضوع ده لبكرة.
فتحية بغضب مزيف: في إيه يا وله، هو أنا معنديش كلمة في البيت ده؟
وراحت أخدت فيروز وطلعت.
فيروز بضحك: باي يا روحي.
زياد قفل الباب بضيق وراح نام.
عند فتحية، دخلو الأوضة وهم بيضحكوا.
فيروز وهي بتضرب كف: يا جدعة، انتي قدرتي تعمليها؟
فتحية: عيب يابت، ده أنا اختصاصي آخد البنت من جوزها، بالذات لما يكون أناني زي زياد.
وقعدوا يضحكوا.
وتالا جت نامت معاهم.
في منتصف الليل، زياد طلع من أوضته وراح أوضة مامته. فيروز كانت نايمة جنب فتحية على السرير، وجنبهم تالا.
زياد راح حضنها ونام جنبها.
فيروز بضيق: أووف، زياد روح.
زياد وهو بيحرك راسه على صدرها: لا، أنا مش بعرف أنام غير في حضنك.
فيروز بخضة من حركته: زياد، ابعد، عيييب.
زياد: هشش، يلا نامي.
فيروز: والله هصحي طنط وأقولها على عمايلك دي.
زياد: ماشي، أنا هروح على الأوضة، وإذا مجيتيش في 10 دقايق، هاجي آخدك بالغصب وهعمل حاجة مش هتعجبك.
فيروز: طيب، روح.
زياد طلع. وبعد مدة فيروز راحت على الأوضة وقفلت الباب بغضب.
فيروز: انت إزاي تعمل كدا وتيجي تنام جنبي عادي كدا؟
زياد وهو بيمسكها من خصرها وبيشدها عليه: في إيه بس ياقطة؟ كله علشان نمت جنبك، طب لو عملت حاجة تانية هتعملي إيه؟
فيروز: زياد.
زياد: قلب زياد.
فيروز: أنا تعبانة وعايزة أنام، سبني أنام بقى.
زياد: طيب، نامي.
فيروز راحت على السرير ونامت، وزياد كمان.
في صباح يوم جديد، فيروز صحيت وملقتش زياد.
بعد مدة، طلعت.
فتحية باستغراب: لا، بس بيكون راح الشغل.
فيروز بقلق: مش بيروح غير لما يقولي.
فتحية: عادي، تلاقيه جاله اتصال مهم وطلع. اتصلي عليه كدا.
فيروز رنت عليه بس مش بيرد.
رواية فيروزتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زولة وحيد
عن حب السيوفي أتحدث
عند زياد كان بيضرب آدم جامد وطارق كمان معاه لحد ما أغمى على آدم.
زياد لطارق: دلوقتي تاخده على الشرطة وتقولهم على رسايل التهديد وعن كل حاجة عملها الو.سخ ده.
طارق: تمام، أنت دلوقتي ارجع البيت وأنا هعمل معاه الواجب وزيادة.
زياد حط إيده على كتف طارق: شكرًا يا رفيقي.
طارق: عيب، هو إحنا بينا كده.
زياد: بس بجد أنت ساعدتني كتير، الإنسان ده كان آخر واحد واقف في طريق مساعدتنا أنا وعيلتي، وأنت نجحت في إنك تقبض.
طارق حضن زياد.
عند فيروز.
زياد دخل على الأوضة وهي كانت ماشية جاية فيها بقلق.
زياد راح حضنها من ورا.
زياد: حبيبتي، مالك قلقانة كده ليه؟
فيروز بخضة: زياد.
زياد وهو بيبوسها في خدها: ومين غيره يتجرأ يدخل هنا.
فيروز وهي بتحط إيدها على وشه وإيدها التانية على بطنها: ده هيدخل.
زياد: اممم، ده هنديه يومين تلاتة ونروحه على أوضة لوحده.
فيروز بضحك: ياووه، بتغير من ابنك ولا إيه؟
زياد: آه، بالمناسبة ما قولتيلي، أنتِ عايزاه ولد ولا بنت؟
فيروز: اللي يجي من عند ربنا كله كويس.
زياد: صح يا روحي أنتِ.
فيروز: أنت قولي، كنت فين؟
زياد بعد عنها: كان عندي شوية شغل خلصته وجيت.
فيروز بعدم تصديق: والله؟
زياد بتوتر: احم، آه.
فيروز: زياد، أنا أكتر حاجة بكرهها الكدب... كنت فين؟
زياد بعصبية: كان عندي شغل يا فيروز، بطلي تسألي كتير.
فيروز قامت بغضب: ماشي.
وطلعت وقفلت الباب بقوة.
زياد: اقفلي الزفت براحة.
فيروز راحت على أوضة تالا، لقتها نايمة، راحت غيرت ملابسها ونامت جنبها.
زياد طلع من الأوضة بعد ساعة.
زياد: ماما، أنتِ شوفتي فيروز؟
فتحية باستغراب: لا، يمكن مع تالا أو مع علياء.
زياد راح على أوضة تالا وابتسم لما شافها حاضنة تالا ونايمة.
راح نام جنبهم وحضنها.
فيروز بنوم: ابعددد.
زياد وهو بيشدد على حضنها: القميص بتاعك حلو.
فيروز بخضة: ابعد يا سافل.
زياد: مش هبعد، أنتِ مراتي وهنام جنبك امتى ما أعوز.
فيروز وهي بتحاول تزقه بغضب: ابعد يا زفت.
زياد ومتحركش ولا اتأثر بضربات إيديها: حبيبتي، أنتِ حامل مش ينفع تعملي اللي بتعمليه ده.
فيروز بدموع: ليه بتكدب عليا؟
زياد وهو بيمسح دموعها: عارف إنه دماغك راحت شمال ومفكراني بخونك علشان ريحة النسوان اللي في هدومي.
فيروز: طب فهمني.
زياد بتنهيدة: مش هينفع نتكلم هنا، تالا بدأت تفوق.
فيروز بصت لها وفعلاً كانت بتفوق.
فيروز: طب أنت روح على الأوضة وأنا هقعد معاها شوية وهاجي.
زياد قام: ماشي، بس أوعك تطلعي بالقميص ده.
فيروز: طبعًا مش هطلع بيه.
زياد شدها من وسطها والتهم شفتيها بقبلة عميقة.
فيروز زقته بغضب.
فيروز: لحد ما تحكيلي حصل إيه، أوعى تقرب مني.
زياد حاصرها مع الحيط وحط إيده جنب رأسها على الحيط.
زياد: مش زياد السيوفي اللي مراته هتتحكم فيه.
فيروز: والله.
زياد باسها بوسة خفيفة.
فيروز بصت على تالا اللي قعدت على السرير وبتفرك عينها.
فيروز: زياد، تالا فاقت.
زياد: حلو، خليها تشوف أبوها بيبوس مامتها إزاي.
فيروز: زيااااد.
زياد وهو لسه محاوط فيروز مع الحيط: تالا حبيبتي.
تالا بصت على ناحية الصوت.
زياد: شوفي أنا إزاي بسكت مامتك.
وقرب من فيروز.
فيروز حطت إيدها على بوقه بخجل وغيظ.
فيروز بغيظ وصوت منخفض: عايز إيه وأنا هنفذه.
زياد همس لها: عايزك.
فيروز بكسوف أكتر: زياد، اطلع.
تالا: بابا، ماما، في إيه؟ هو أنتوا بتتخانقوا؟
زياد: لا، بس أنا...
فيروز حطت إيدها على بوقه.
فيروز بصوت منخفض: استنى، هاجي بعد نص ساعة.
زياد باس إيدها اللي على بوقه.
فيروز بعدت بخجل.
زياد وهو طالع: طب هستنى نص ساعة، وإذا...
فيروز بمقاطعة وكسوف: حبيبي، خلاص.
زياد طلع وقفل الباب وكان على وشه ابتسامة النصر.
فيروز راحت قعدت جنب تالا وهتموت من الكسوف.
تالا: ماما، هو بابا كان عايز يقولي إيه؟
فيروز: كان عايز يقولك عن هدية هو جابها لك، بس أنا قولتله خليها مفاجأة.
تالا وهي بتنطط على السرير: يااااي، مفاجأة.
فيروز بضحك: خلاص يا روحي، يلا علشان أحضر لك الأكل.
تالا: طيب.
فيروز لبست عباية وحجاب وراحت على المطبخ وجهزت الأكل لتالا وأكلتها وخدتها على الحديقة.
فيروز: حبيبتي، العبي هنا وأوعى تطلعي من هنا، أوكي؟
تالا: أوكي.
فيروز راحت كلمت ليلى تخلي بالها منها.
ليلى: حاضر يا مدام.
فيروز دخلت الأوضة.
زياد قام من السرير بسرعة وراح محاصرها مع الباب وقفل.
زياد: اتأخرتي دقيقة.
فيروز: كلها دقيقة مش أكتر.
زياد وهو بيفك لها الحجاب: وحشتيني.
فيروز: طب قولي أنت روحت فين.
زياد: هقولك بعدين، وعد.
فيروز: لا، أنا عايزة أعرف.
زياد وهو بيفتح العباية: شششش.
فيروز بغضب: زياااد.
زياد: أنا عايز الثقة يا فيروز، ومش هقولك غير لما أعمل اللي في دماغي.
وقلعها العباية والتههما بقبلة شغف وشوق وحب حتى أحس بطعم الدماء في شفتيها فابتعد عنها لتأخذ أنفاسها.
فيروز بغيظ: زياد، مش بيبوسوا كده.
زياد وهو بيشم رائحة البرفان بتاعها: ششش.
فيروز بغيظ: زياد.
زياد التهم شفتيها بقبلة حب وهي اتجاوبت معاه.
بعد وقت.
فيروز فاقت بتعب وراحت أخدت دوش.
زياد دخل الأوضة وهي كانت طالعة من الحمام بتنشف شعرها.
زياد: صباحية مباركة يا عروسة.
فيروز بكسوف: أنا هوريك يا زفت.
زياد بابتسامة: ماشي، وريني. بس بعدين، علشان دلوقتي جايب لك هدية.
فيروز بغيظ: مش عايزة.
زياد: تؤ تؤ، لازم تقبلي لأنها من حبيبك جوزك العاشق.
فيروز: آه، عاشق فعلاً، الليلة أثبتلي ده.
زياد قرب منها وطلعلها سلسلة جميلة عليها اسمه.
راح واقف من ورا ولبسها السلسة.
زياد وهو بيبص عليها بحب في المرايا: أنا اتخلصت من الواد آدم، متقلقيش تاني. وبالنسبة للبرفان ده علشان كان في بنت معاه وأنا وطارق أنقذناها منه، والبت بالغلط حضنتني.
فيروز بغيرة: حضنتك ليه؟
زياد: بالغلط والله، زي ما أنتِ عملتي لما كنا في الكافي. هي كانت خايفة لأنه كان عايز يغتـ.ـصبها.
فيروز بصدمة: بجد؟
زياد: آه والله، طلع ابن كلـ.ـب حبيبك القديم ده.
فيروز: هو أصلًا كده، أنا مش عارفة إزاي حبيته أصلًا، كان عايزني علشان فلوسي وأنا فكرته بيحبني، وطبعًا كان وقتها بيهتم فيني أوي وأنا كنت محتاجة حد يهتم بيا لأنه أمي الله يرحمها مش معايا، وطبعًا أبويا كان مش بيهتم بيا وأنا للأسف فكرته حب، بس لما خانني أنا اتقهرت وحياتي صارت مش بتعنيلي، بس لما لقيتك كل حاجة اختلفت، صرت عايشة عشانك يا زياد، ارجوك متسبنيش في يوم من الأيام، لأني مش عارفة إيه ممكن يحصلي وقتها.
كانت بتقول كلامها وهي بتعيط.
زياد حضنها: مستحيل أفكر في كده، وده وعد شرف من راجل. أنتِ مع راجل يا فيروز، مستحيل يفكر في غيرك لأنه بيعشقك بجنون، أنا بقيت مهووس بيكي.
فيروز: شددت على حضنه أكتر: أنا بحبك.
زياد: وأنا بعشقك يا فيروزتي.