الفصل 9 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل التاسع 9 - بقلم ماسة

المشاهدات
22
كلمة
2,713
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ذهب أحمد لفتح باب شقته وكانت المفاجأة الصادمة. أحمد بصدمة: اااا فريدة: آه يا قلب عمتو، وحشتني خالص. أحمد: وحضرتك كمان. فريدة باستغراب: إيه يا أحمد مش هتدخلني ولا إيه؟ أحمد: هااا لاااا، إزاي؟ اتفضلي طبعًا، البيت بيتك حضرتك. هو إنتي محتاجة عزومة؟ دخلت فريدة ولمحت خيال في المطبخ. فريدة: إزيك يا ثريا، فينك مش بتسألي يعني؟ أحمد بقلق: ما مااا راحت النادي. فريدة باستغراب: إيه؟ أومال مين اللي في المطبخ ده؟

وقامت لتري. وضع أحمد يده على رأسه من الصدمة والارتباك. دخلت ثريا المطبخ وجدت هبة تغسل الأطباق. فقد قامت هبة بغسل الأطباق حتى لا ينكشف أمرها أنها مختبئة في المطبخ. نظرت فريدة لهبة من فوقها لتحتها وقالت: إيه ده؟ جبتوا خدامة؟ نظرت لها هبة بقوة وقالت: بتقولي إيه حضرتك؟ قاطعها أحمد وقال: دي هبة يا عمتو، بنت خالتو سماح. فريدة: والله بنت سماح؟ كبرتي يا هبة أهو. طيب إزاي ثريا تسيبكوا لوحدكوا في الشقة؟

ثم نظرت لهبة وقالت: وإزاي تلبسي فستان زي ده وإنتي مع شاب في الشقة لوحدكوا؟ أحمد: عمتو، هبة لسه صغيرة وكل واحد حر في لبسه. وبعدين أنا مش بتاع الحاجات دي وأظنك عارفة كده كويس. تركتهم هبة يتحدثون ودخلت لغرفتها القديمة وهي ترتجف من الرعب، فكان موقفها لا تحسد عليه. في الخارج.

فريدة: أنا خفت عليك يا حبيبي. البنت حلوة وأنت شاب برضه. ولادين ولا شرع يسمح بوجودها وخلوتكوا في الشقة لوحدكوا كده. وبعدين من إمتى بنت سماح بتيجي عندكوا؟ هو مش أبوها منعكوا عنها؟ أحمد: لا يا عمتو، بتيجي على طول. وحصل خلاف بينها وبين والدها، سابت البيت وجت عندنا على ما يتحل المشاكل بينهم. هي ملهاش غيرنا برضه. فريدة: أيوه طبعًا يا حبيبي. بس خلي بالك من نفسك، الشيطان شاطر برضه.

أحمد: لا متقلقيش. لو عاوز أتجوز كنت اتجوزت من زمان، مفيش أكتر من البنات. وأنا مش من النوع اللي بيلعب ببنات الناس، وإنتي عارفة كده كويس. فريدة: أيوه طبعًا يا حبيبي، عارفة والله. بس البت دي ممكن تلعب عليك. أحمد بغضب: عمتو، اسمها هبة مش بت. وقلتلك قبل كده، دي صغيرة. وإلا مكنتش خليتها تيجي تعيش هنا لو أخلاقها وحشة أو بتفكر زي ما حضرتك بتقولي كده.

فريدة: مقصدش يا أحمد. الموضوع مش مستاهل عصبيتك دي. وعمومًا أنا نصحتك وإنت حر. أنا ماشية. أحمد: إنتي لسه مقعدتيش، خليكي اتغدي معانا. فريدة: لا شكرا. وتركته وذهبت وهي تفكر في غضبه عليها بسبب هبة. أكيد وراهم حاجة ولازم أعرفها. دخل أحمد لغرفة هبة وجدها تحتضن نفسها وتبكي بصمت. أحمد بقلق: هبة مالك بتعيطي ليه؟ واحتضنها بقوة. حبيبتي حصل إيه؟

هبة بدموع: اتحرجت أوي من تلميحاتها ليا إني بنت مش كويسة عشان قاعدة معاك لوحدنا وباللبس ده. أحمد: حبيبتي ماتشغليش دماغك بحد. المهم إحنا عارفين نفسنا على إيه. هبة بإنفعال: إزااااي يعني؟ لما أي حد يشوفني معاك في وضع مش مظبوط أنا اللي هتلام مش إنت؟ في الآخر إنت راجل بس أنا سمعتي هتبقى وحشة أوي.

ضمها أحمد وقبل رأسها وقال: ما عاش ولا كان اللي يقول في حقك كلمة وحشة طول ما أنا عايش. حبيبتي أنا هعلن جوازنا للكل، مع إنه هيعملي شوية مشاكل، بس أنا بجد معنتش قادر ماتبقيش مراتي قدام الدنيا كلها. حبيبتي اصبري معايا شوية صغيرة بس، وبإذن الله الدنيا كلها هتعرف إنك ملكي وبتاعتي أنا وبس، ومحدش يقدر يقول في حقك كلمة واحدة. وبعدين إنتي شفتي بنفسك إن أي موقف بيستدعي إني أعلن جوازنا بعلنه على طول، زي يوم الاجتماع كده، وزي ما قلت لأبوكِ. كيف أوقات ماينفعش أسكت. بس بجد عندي ظروف صعبة مش هتخليني أعرف الكل بجوازنا دلوقتي.

هبة بلهفة: إيه الظروف دي؟ أحمد: مش وقته ياهبة. لما أفوق هقولك على كل حاجة. هبة بضيق: يعني موقف عمتك ده مكانش يستدعي تقولها؟ أحمد: لا لسه شوية. وبعدين إلا عمتي عشان هتموت وتجوزني بنتها وأنا رفضتها ورحت خطبت. وبعد اللي حصل قالتلي تاني. قلتلها إني عمري ما هتجوز لو عرفت إني اتجوزت ومنك بالذات هتتجنن. هبة: إشمعنى أنا يعني؟

أحمد: عشان طول عمرها بتغير من مامتك وعارفة إن ماما كانت بتحبها جداً وكل أسرارها معاها. وطبعًا هتفسر جوازنا إني كنت مستنيكي ورفضت بنتها عشانك والغيرة هتزيد أكتر. فإحنا نفكر بالعقل ونختار الوقت المناسب عشان نعلن جوازنا. وماتقلقيش عمري ما أحطك في أي موقف يخدش سمعتك. صدقيني أنا بحبك أوي وعمري ما أحطك في موقف زي ده. هبة: مصدقاك يا أحمد وعارفة إنك بتحبني عشان كده أنا مش بتكلم. أحمد بغمزة: طب إيه؟ هبة بعدم فهم: إيه؟

أحمد بخبث: ماما مش هنا. هبة: أيوه ما أنا عارفة. أحمد: طيب إيه مفيش حاجة كده؟ هبة بكسوف: حاجة إيه؟ أحمد: أي حاجة للغلبان اللي قاعد قدامك ده. هبة لتغيير الموضوع: اااا طيب هعملك كيك شوكولاتة يجنن. وقفزت بسرعة من أمامه للخارج وهي تضحك بقوة. أحمد بغيظ: يا فرحة أمك بيك يا أحمد، مراتك هتعملك كيك! وذهب ورائها للمطبخ وجدها تحضر للكيك وهي تكبت ضحكها. احتضنها أحمد

من الخلف وقبل رقبتها وقال: اضحكي يا ماما بلاش تكتميها جواكي، غلط عليكي. ضحكت هبة بقوة وابتعدت عنه. ذهب أحمد ناحية الثلاجة وأخرج علبة كبيرة ووضعها أمامها. هبة باستغراب وفضول: إيه ده؟ أحمد: دي شوكولاتة كنت جايبالك يوم ما زعلتك عشان أصالحك بيها. ابتسمت هبة وفتحتها وجذبت واحدها وبدأت في أكلها، ثم أخذت أخرى ووضعتها بالقرب من فم أحمد ليأكلها. أحمد برفض وهو يضعها

مرة أخرى في فمها وقال: تؤ، كليها إنتي وأنا هاكلك إنتي وهي لما تخلصي. خجلت هبة من تعبيره ووضعت العلبه جانباً وذهبت لعمل الكيك. وقف أحمد ينظر لها ولحركات جسمها وهي تعد الكيك وكان لا يطيق صبراً على امتلاكها، فهو أحبها وبشدة. كان ينظر لها ويتخيلها معه وبأحضانها. وفجأة حملها وتوجه لغرفته. هبة بخجل: اااا أحمد رايح فين؟ أحمد: هقولك على كلمة سر. هبة بكسوف: أحمد بقا استني هقولك. أحمد: تؤ تؤ تؤ، مش عاوز أسمع، عاوزك إنتي وبس.

أغمضت هبة عيونها بقوة ووجدته يضعها على الفراش وهو يقبلها برومانسية وجنون. هبة: أحمد عشان خاطري بلاش دلوقتي. استغرب أحمد وقال: ليه؟ هبة: إحم، لما الناس تعرف إننا متجوزين عشان ميحصلش حاجة ونندم عليها. أحمد بتفكير: طيب بصي، مش هكمل للآخر، بس مفيش مانع أشبع منك شوية، ولا إيه؟ هبة بكسوف: أحمد بتكسف. أحمد بمرح: يا قلبي على اللي بيتكسف.

وقبلها بهدوء وظل يوصل لها مشاعره وأحاسيسه وهي في قمة خجلها وسعادتها أيضاً. لا تنكر أنها أرادت أن يكمل ويكون زواجهما فعلياً، ولكن خافت من المجهول لأن أحمد يحمل خفايا كثيرة في حياته لا تعلم عنها شيئاً. بعد مدة نام أحمد في أحضانها وهي تفكر وتفكر في حياتهما معاً. *** في النادي. ثريا: والله يا بنات كنت محتاجة الخروجة دي. أنا بقالي فترة مضغوطة وكان نفسي أخرج من اللي أنا فيه. زينة: ياسلام؟

وليه متصلتيش بيا وعرفتيني وكنت عملت لك يوم جامد. نيفين: طيب أنا عاملة رحلة الأسبوع الجاي لشرم، إيه رأيكوا؟ هنقعد أسبوع أو عشر أيام، مين جاي؟ زينة: وااااو دي تبقى جامدة موت. معاكي طبعًا. هااا يا ثريا يلا هتيجي معانا؟ ثريا باعتذار: مش هينفع عشان أحمد. زينة: إيه يا ثريا؟ هو أحمد صغير؟ ده راجل ويقدر يعتمد على نفسه. وكمان إنتي بتقولي بيروح شغله وبييجي يحبس نفسه في مكتبه يخلص شغل، يعني مش هيشغل دماغه. هو كده كده مع نفسه.

تذكرت ثريا هبة وماتفعله لأجله وابتسمت لحبها له. ثريا بابتسامة: هفكر ورد عليكي. نيفين بإصرار: وهتوافقي. الرحلة مش هتبقى حلوة من غيرك. زينة بتأكيد: عندها حق. وافقي عشان خاطرنا. ثريا: تمام. هعرف أحمد وأرد عليكوا. *** في منزل فريدة. على الهاتف. فريدة: إنتي يا ست جودي مش ناويه تنزلي ولا إيه؟ جودي: إيه يا مامي؟ سبيني شوية. الجو هنا تحفة وأنا مبسوطة أوي. فريدة: بس مش هتبقي مبسوطة لما تلاقي أحمد ضاع منك.

جودي: ضاع مني إزاي ده؟ فريدة: الحلوة بنت خالته قاعدة عندهم في البيت. ورحت لقيتها هي وأحمد لوحدهم وثريا في النادي، وكانت لابسة فستان ولا قميص النوم وكانت مكسوفة مني لما شفتها ودخلت أوضتها. جودي باستغراب: مستحيل، أحمد مش كده. فريدة: بس البت لاعبة وشكلها هتوقعه قريب. يلا خليكي مسافرة وشوية ويقولوا اتجوزوا وإنتي قاعدة لي زي البومة. جودي: يوووه يامامي هعمل إيه بس؟

هو أصلاً مش بيحبني وبيعملني على إني أخته. غير إنه خنيق ومقفل، لابيحب سهر ولا خروج. وطبعًا هيمنعني من كل ده. فريدة بغضب: يتجوزك بس الأول، وبعدين نبقى نشوف حل في الموضوع ده. جودي: إزاي بقا؟ فريدة: عندي خطة. بس انزلي بسرعة عشان نلحق ننفذها قبل ما تخطفه منك. ثم أغلقت الهاتف وقالت: أما أوريكِ يابنت سماح، ما أبقاش أنا فريدة. *** في منزل أحمد. رن جرس الباب. هبة بتملص من أحضانه: أحمد، أحمممد، الباب بيخبط. أحمد بنوم: افتحيه.

هبة: أحمد! فتح أحمد ذراعيه ونظر لها بابتسامة. هبة بمرح: على طول مكلبشني كده. أحمد: ههههههه. ثم رن الجرس مرة أخرى. هبة: ياترى مين؟ أحمد: هتلاقيه بتاع الدليفري. قام أحمد وارتدى ملابسه وذهب للخارج، استلم الطعام وأغلق الباب ووضعه على السفرة. وذهب لغرفته وجد هبة في الحمام. فتح باب الحمام. صعقت هبة عندما دخل عليها بدون استئذان وكانت في حوض الاستحمام. هبة: هااا، إنت داخل هنا ليه؟ أحمد بمرح: هاخد شاور.

هبة بكسوف: طيب لما أخلص. أحمد: تؤ تؤ تؤ، معاكي. هبة بخجل: هااا، لا والنبي يا أحمد، أتكسف. أحمد: لا يا عيون أحمد، ماتتكسفيش. وبدأ في خلع ملابسه ولم يبالي لها. وضعت يدها على عيونها من الخجل. أحست به يجلس خلفها في حوض الاستحمام ويحملها على قدمه ويحتضنها من الخلف ويقبل جسدها. هبة بصوت ضعيف: أحمد... أحمد وهو يقبلها: اممم. هبة بخجل: أحمد بقا. أحمد: عيوونه. هبة: إوعي. أحمد: تؤؤؤ، وحشاني.

ثم أزاح شعرها الطويل على كتفها واحتضنها أكثر وظل يقبل جسدها وهي ترتعش بقوة. حملها أحمد ولف وجهها مقابله ووضع يده على شعرها وظل يقبلها بقوة وجنونه. هبة وقد فقدت السيطرة على مشاعرها ووجدت جسدها يطالب به: أحمممد، بحبك أوي. واقتربت منه بشدة. فرح أحمد لتجاوبها معه وظلا لوقت طويل معاً يعيشان الحب. بعد مدة خرجوا سوياً من الحمام. أحمد: حبيبتي. هبة بخجل: هااا.

أحمد: هسبقك على المطبخ أحط الأكل في الأطباق وإنتي البسي هدومك وحصليني. هبة: حاضر. قبل أحمد خدها الساخن ثم قام بعضها منه وابتعد ليري خجلها. ضحك أحمد بقوة على منظرها. ضربته هبة بخجل على صدره. تركها أحمد وهي في خجلها وذهب للخارج ليعد الطعام. *** في منزل عليا. كانت عليا تذاكر وفي لحظة تذكرت زين ونظراته لها. تنهدت بحب وقالت: كنت فين واللي أنا فيه ده فيييينااااه يا زين؟ اتعلقت بيك من نظرة. إيه ده؟ في كده؟

عينيك تجنن خطفتني. يالهووووي أنا كده هتجنن والله. أنا ماشفتوش غير مرة واحدة بس وحصلي كل ده. أومال لما يدخلي المحاضرة ويدرسلي ده أنا قلبي هيقف منيااااه يا زين. مش عارفة حبيتك كده إزاي وأنا اللي كنت فاكرة إني مليش قلب ومش هحب كده. ثم قامت فجأة وأحضرت هاتفها وقالت: أنا هكلم البت هبة وأقولها. خرجت هبة لأحمد وذهبت للمطبخ وجدت هاتفها يرن. أحمد: مين؟ هبة بفرح: دي عليا. أحمد: طيب ردي. هبة: ماشي. وفتحت الخط.

عليا بمرح: ألوووو يا مصر. هبة: ههههههه، إزيك يا مجنونة؟ عليا: الحمد لله، أخبارك إنتي؟ هبة: أنا تمام والله الحمد لله. عليا: طيب كويس، بقولك يابت أنا حصلي حاجة كده ومش فهماها خالص. هبة بقلق: مالك يا بت؟ عليا برومانسية: قلبي اتخطف هييييحة. هبة: ههههههه، ههههههه، إنتي ههههههه، مستحيل. عليا بغضب: ومستحيل ليه بقا يا معدولة؟ هبة: عشان قلبك حجر. ههههههه. عليا بضيق: ما أنا عشان كده مش مصدقة. هبة: هههههه، طيب حصل إزاي؟ احكيلي.

عليا: طيب بطلي تريقة الأول، وحياة أمك مش ناقصة. هبة وهي تكبت ضحكتها: خلاص قولي، سكت أهه. عليا: ما شي، بصي يا ستي، أنا قابلت واحد في الكلية وسألته عن مكان الكورس، وبعد شوية لقيته واقف قدامي وطلع هو الدكتور اللي هيدرسلي العملي السنة دي. هبة: هااا، تمام. عليا: أوم إيه؟ بصلي وضحكلي. أول ما بصلي أعصابي سابت خالص مالص. من ساعتها لا صورته ولا ضحكته فارقوني. مش عارفة عمل فيا إيه. هبة بضحك: ههههههه، يعني وقعتي.

عليا: م التاسع يا أختي. هبة: ههههههه، مبروك. عليا بغيظ: بتتريقي يا جزمة؟ ما إنتي واقعة إنتي كمان وبلاش تخليني أفسر أكتر من كده. هبة: ههههههه، طب اسكتي خلاص، أسفين يا صلاح. هههههه. عليا: امششي يابت أنا غلطانة إني كلمتك. عيلة جزمة. هبة: ههههههه، خلاص يابت بقا، يوووه. ههههههه. عليا: طيب، أعمل إيه في الهييييح ده؟ هبة: ههههههه، همووووت. عليا: طب إمشي بقا والله هقفله.

هبة: خلاص خلاص، هتكلم جد. بصي يا وزة، عاوزاكي تتقلي شوية. إنتي متعرفيش ده إيه، وممكن يكون بيفكر في البنات إزاي. فدكاترة بيبقوا داخلين يشقطوا بنات ويصاحبوهم، وممكن يلعب بقلبك شوية ويسيبك. فبلاش يلاقي منك استحابة ولا إعجاب. خلي كل ده لنفسك. ولو نصيبك هيصيبك هيصيبك. ما شي يا أبو فياض. هههه. عليا: يعني متعرفيش تكملي كلامك جد؟ بس تصدقي كلامك صح. ده لو حسيت إنه معجب بيا زيي كده، والله لأطلع عين أمه على ما يطولني.

هبة: ههههههه، يا واد يا تقيل. أيوه كده، إجمِدي. عاوزاكي أسد. هههههه. عليا بغيظ: طب والله أنا جزمة إني اتصلت بيكي. هااا. وأغلقت الهاتف في وجهها. هبة بضحك: ههههههه، يا بنت المجانين. هههههههه. قفلت في وشي السكة. أحمد: مش عمالة تتريقي عليها؟ تستاهلي. ههههههه. هبة: كده يا أحمد؟ زعلانة منك. اقترب أحمد منها وقال: وأحمد ما يرضيهوش قلبه يزعل منه. وقبلها برومانسية. احتضنته هبة وقالت: بحبك أوي يا أحمد.

أحمد بحب: وأنا بعشقك يا روح قلب أحمد. هبة: أحمد، إوعي تسيبني. أحمد: أسيبك إزاي؟ ده أنا ما صدقت لقيتك. ده مش عارف أبعد عنك شوية. مش عارف أخرتها هتبقى إيه. هبة: مش فاهمه. ابتسم أحمد لبرائتها وقال: هعرفك لما تكبري شوية. خجلت هبة من تعبيره ولم تتكلم. أحمد: يلا يا روحي، ناكل. جلس أحمد على الكرسي وجد هبة من نفسها ذهبت للجلوس على قدميه. فرح بشدة وقال: حبيبي الشطور اللي بيسمع كلامي. هبة بهيام: بحبك موت، أعمل إيه بس؟

أحمد: يالهههوي عليا يا بت، هتخلصي تحت إيدي. ارحمي نفسك شوية. هبة بدلع: تؤؤ، أي حاجة منك بعشقها. أحمد بخبث: طيب تعالي ندخل جوه. هبة: هااا، ااا أنا بقول ناكل يلا. وكادت أن تقوم من على قدمه. أحمد بضحك: ههههههه، فين الأسد اللي كان بيتكلم من شوية؟ خجلت هبة وقالت: مش أنا. أحمد: ههههههه، ماشي يا شقية. وأكلوا سوياً ولا تخلو جلستهم من مداعبته لها وخجلها وشقاوتها ومرحها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...