تحميل رواية «فتاتي الضائعة» PDF
بقلم ملك نزيه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت راكب عربيتي و مروح بيتي لقيت بنت شكلها حلو اوي اوي قاعده في الشارع. ولما روحت سألتها: "انتِ ايه اللي مقعدك هنا؟" جاوبت بكل براءة: "ممكن اقولك بس متتريأش عليا." قولتلها: "قولي." قالتلي: "أنا كنت ساكنه في بيت الطالبات اللي في المدرسة دي. بابا وماما كانوا مقعديني فيه علشان مضيعش وقت مذاكرتي في المشاوير للمدرسة. وفجأة لقيت طنط مديرة المدرسة بتقولي يا مليكة لازم تمشي علشان أهلك مش بيبعتوا فلوس بقالهم أكتر من ٣ شهور. ولما خرجت من المدرسة معرفتش أروح لأني عمري ما خرجت من المدرسة من ساعة ما دخلت وأن...
رواية فتاتي الضائعة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك نزيه
مليكة لسه بتفتح عينيها اتفاجأت بشخص غريب باصصلها.
مليكة: أنتِ مين؟
الغريبة: انتِ اللي مين و ايه اللي دخلك هنا؟
مليكة: أنا مليكة بنت عمو محسن.
الغريبة: إيه ده أنتِ بنتوا اللي كانت ضائعة اللي كان قارفنا عليها.
مليكة: إيه الأسلوب ده؛ انتِ مين بقي؟
الغريبة: أنا بقي بنت جميله مرات أبوكي.
مليكة: يعني أختي؛ و أنتِ اسمك إيه؟
الغريبة بضحكة مستفزة: أنتِ مالك عبيطة كده ليه؛ ملكيش دعوه باسمي.
مرة واحدة حد دخل عليهم قاطعهم.
محسن: صباح الخير يا أميرتي.
مليكة: صباح الخير يا بابا انتَ نمت كويس؟
محسن: آه يا حببتي؛ اتعرفتي على أختك.
مليكة لسه مردتش و مرة واحدة أختها دخلت.
الأخت: آه طبعًا يا بابا ده إحنا لسه كنا بنتعرف على أسماء بعض و أنا لسه قايللها إن اسمي مروة صح يا مليكة.
مليكة بصت لمروة و لسه هتتكلم لقت مروة بصصلها بصة غريبة.
مليكة: آه يا بابا أنا و هي بقينا صحاب.
مروة: شفت متخفش.
محسن: الحمد لله يلا يا حببتي علشان نفطر و أنا هروح الشغل و أنتِ و جميلة و مروة هتروحوا تعملوا شوبنج.
مليكة بفرحة: شكراً يا بابا.
نزلوا كلهم و قعدوا يفطروا و كانوا فرحانين جداً و مليكة حست إنها أسعد واحدة على كوكب الأرض بس للأسف السعادة دي مكملتش.
بعد الفطار مليكة راحت هي و جميلة و مروة يعملوا شوبنج بس اللي هما اتفاجأوا بيه إن مليكة كانت عمالة تنقلهم هم لبس.
أول أما نزلوا الشارع:
جميلة: بصي بقى يا بنت الناس متقرفناش و تقعدي تطلبي إحنا هنشتري أي حاجة و خلاص.
مليكة: مش مشكلة يا طنط.
مروة و جميلة قعدوا يضحكوا.
مليكة: هو في حاجة غلط.
جميلة: إيه طنط دي اسمي جميلة متحرجناش.
مليكة: حاضر.
و هما بدأوا يمشوا داخلين على المول مرة واحدة في أولاد بدأوا يعاكسوا جميلة و مرة واحدة بدأوا يشدوا جميلة يدخلوها عربية.
مليكة سابت كل حاجة في إيديها بدأت تصوت و تقول سيبوا ماما بقلكوا سيبوها و بعدت مروة و قالتها اجري بسرعة اتصلي بالشرطة.
و مليكة بدأت تبعد الرجالة و تضربهم بأي حاجة في إيديها.
أول أما الولاد لقوا كده و لقوا ظباط جايين جريوا.
جميلة: بدأت عمالة تشكر في مليكة.
مليكة: مفيش حاجة.
داخل المحل الأول:
مليكة: إيه رأيك يا مروة أما نلبس زي بعض هيكون حلو أوي صح.
مروة بتوتر: م.. مش.. مش عارفة الصراحة.
جميلة: ماشي ممكن ناخدها سوا.
مليكة: شكراً شكراً.
جميلة: خلاص بقى لولا إن لو إحنا مجبنا لكِ أبوكي هيتخانق معانا عشان كده هنجيب لكِ بس.
مليكة: مش مشكلة شكراً.
داخل المحل الثاني:
مليكة: إيه رأيك في ده يا جميلة في ده.
جميلة: إيه ده حلو أوي.
مليكة: ممكن نشتريه.
جميلة: بس..
مليكة قطعت جميلة.
مليكة: عموا إحنا هناخد ده.
بعد أما خلصوا مليكة و جميلة و مروة حسوا إنهم بجد عيلة و فرحوا أوي و لما روحوا قعدوا يعملوا أكل سوا و أول أما محسن جه اتفاجئ بيهم.
محسن: إيه ده إنتوا أخدتوا على بعض بسرعة كده.
مليكة: آه يا بابا جميلة و مروة جمال أوي.
محسن: الحمد لله؛ متفرجوني إنتوا عملتوا إيه و جبتوا إيه.
جميلة: يلا نروح نفاجأ بابا.
لما محسن شاف الحاجة فرح جداً إنهم جابوا لمليكة و لمروة زي بعض و جميلة مسكت الفستان اللي مليكة اشترتهالها.
جميلة: بص يا محسن إيه رأيك.
محسن: ده جميل أوي تنقية مين ده؟
جميلة: فكر كده.
محسن: يلا بقى.
جميلة: تنقية مليكة.
محسن: بجد أنتِ ذوقك حلو أوي يا حببتي.
مليكة: شكراً يا بابا إيه رأيك في كل اللي إحنا جبناه ده.
محسن: أنتِ أكيد مش هتجيبي حاجة وحشة.
مليكة: شكراً ❤️.
قعدوا يدردشوا و أكلوا و لعبوا و لسه هيدخلوا يناموا.
مليكة: بابا ممكن تستناني شوية.
محسن: حاضر يا حببتي؛ عايزة إيه؟
مليكة: عايزة أتكلم معاك.
محسن: اتفضلي يا حببتي.
مليكة: هي ماما فين.
محسن: لما أنتِ اتخطفتي مامتك تعبت أوي و توفت.
مليكة قعدت تعيط: بجد 😭.
محسن: معلشي يا حببتي؛ ده القدر.
مليكة: آه الحمد لله على كل شيء.
مليكة دخلت نامت و هي عمالة تعيط بجد حست إن في حاجة كبيرة أوي بعدت عنها.
مليكة نامت و تاني يوم صحيت لقت في احتفال في البيت.
مليكة نزلت من أوضتها و هي لبسة البيجامة و شعرها منكوش و متبهدلة.
فجأة لقت مروة جت عليها.
مروة: يخربيتك انتِ رايحة فين.
مليكة: هو فيه إيه.
مروة: اتنيلي ادخلي البسي الفستان البينك اللي إحنا جبناه امبارح و أنا هجي أكويلك شعرك و أحطلك ميكاب أو لاء أنتِ قمر مش محتاجة ميكاب.
مليكة ضحكت بصوت عالي: بجد أنتِ كلامك حلو أوي؛ بس هي الحفلة دي ليه.
مروة: عشان عندنا حد هيجي من بره.
مليكة: مين!!!
مروة: أخويا أحمد و أصحابه اللي كانوا في أمريكا.
مليكة: بجد أنا عندي أخ كمان.
مروة: أكيد أخوكي.
مليكة: ياه أنا كمان عندي أخ.
فعلاً كلهم جهزوا البيت كله و طفوا النور قبل أما أحمد يوصل.
أول أما أحمد وصل:
أحمد: إيه ده إنتوا طافيين النور ليه.
جميلة ولعت النور: إيه رأيك في المفاجأة دي.
أحمد: روعة بس أنا عايز المفاجأة الكبيرة.
جميلة: قصدك مين.
أحمد: مليكة اللي بابا كان بيدور عليها الفترة اللي فاتت دي كلها.
جميلة: آه انتَ جي عشان كده.
مليكة: أنا أهو؛ ازيك.
أحمد خدها بالحضن.
أحمد: ازيك عاملة إيه أنا كنت عمال أدور عليكي و أنا حتى مش عارف شكلك؛ كنت عمال أتخيلك.
مليكة: بجد؛ و أنا بقى طلعت نفس التخيلات ولا إيه.
أحمد: طبعاً و أجمل كمان.
مليكة: شكراً.
مرة واحدة الجرس رن أول أما فتحوا الباب مليكة اتفاجأت إن واحد من أصحابه هو...
رواية فتاتي الضائعة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك نزيه
رن الجرس مرة واحدة، وعندما فتحوا الباب، تفاجأت مليكة بأن أحد أصحابه هو محمد، صاحب حسام.
تفاجأت مليكة وبدأت ترجع للخلف. عندما انتبهت مروة، سألتها:
"فيه إيه يا مليكة؟"
لم تلحق مليكة بالرد، لقت محمد يبصلها بنظرة تخوف.
قالت مليكة بتوتر:
"م.. مفيش."
سألتها مروة:
"أنتِ متوترة كده ليه؟"
"لأ مفيش حاجة."
قالت مروة:
"خلاص مش مشكلة، يلا نقدم الأكل."
بينما كانت مليكة تذهب لتقديم الأكل، ناداها أحمد:
"أنتِ رايحة فين؟"
"هجيب الأكل معاهم."
قال أحمد:
"أنتِ بتهزري صح؟ أنتِ ملكة الحفلة انهارده."
قعدوا يتكلموا وأكلوا، وبعد ذلك بدأت الأغاني تشتغل. والأغاني شغالة، لاحظت مليكة واحد قاعد لوحده. ذهبت مليكة لعنده.
"إزيك؟"
قال الولد:
"الحمد لله، وأنتِ؟"
"الحمد لله."
قال الولد:
"أنتِ بسم الله ما شاء الله عليكي جميلة أوي."
"شكرًا، ممكن أسألك سؤال؟"
"اتفضلي."
سألت مليكة:
"انتَ اسمك إيه وفي سنة كام؟"
"أنا اسمي آدم وعندي ١٦ سنة."
"انتَ قدي."
"بجد، إيه رأيك نبقى صحاب؟"
"طبعًا، اهو رقمي، بس أنا مش بفهم أوي في التكنولوجيا، فخد انتَ الرقم وحط رقمك."
أخذ آدم ومليكة أرقام بعضهما. ثم مشى آدم لأنه في حد ناداه.
ذهب أحمد عند مليكة مع محمد:
"مليكة، أعرفك ده محمد صاحبي حبيبي، ده صاحبي من أيام أما سافرت أمريكا."
أخذت مليكة أحمد على جنب:
"هو مجاش مصر خالص؟"
"لأ، ده مسافر معايا بقاله خمس سنين."
رجع أحمد ومليكة تاني لمحمد.
"إزي حضرتك؟"
قال محمد:
"الحمد لله، وبعدين إيه حضرتك دي؟ أنا أكبر منك بحاجة بسيطة."
"آه فعلًا، انتَ قد أحمد صح؟"
"آه."
ابتعد أحمد عنهم لأن في حد من أصحابه ناداه. بدأ محمد الكلام:
"أنتِ فاكرة إنك بعد أما حبستي حسام مفيش حد هيقدر عليكي."
"انتَ إزاي جيت هنا؟"
قال محمد:
"أنا صاحب أخوكي وعمروا ما هيسيبني."
"بس أنا لو قلت لأحمد إنه يبعد عنك هيبعد."
قال محمد:
"خلاص روحي قوليله."
ذهب محمد بسرعة على أحمد وقال له شيئًا، وقال أحمد: "معلشي أنا ماشي". فضل أحمد يمسك فيه، بس محمد ما رضيش يقعد.
فجأة صرخ أحمد:
"كله يمشي."
الناس اللي كانت في الحفلة خافت ومشيت.
"مالك يا أحمد؟ إيه اللي حصل؟"
"اعملي نفسك ملاك."
"وأنا عملت إيه أصلًا؟"
"أنتِ خدعتينا كلنا."
"ليه؟ أنا عملت إيه؟"
"اعملي نفسك عبيطة."
دخل محسن مابينهم بزعيق:
"فيه إيه يلا؟ إيه اللي حصل؟"
"اسأل بنتك المحترمة."
قال محسن:
"فيه إيه يا مليكة يا حبيبتي؟"
"انتَ لسه هدلعها؟"
قالت مليكة:
"أنا مش فاهمة في إيه يا بابا، ابنك ده غريب أوي. انتَ عارف مين صحبه اللي اسمه محمد ده؟"
"مين يا حبيبتي؟"
"ده صاحب حسام."
قاطع أحمد كلامهم:
"آه استهبلي، استهبلي."
"فيه إيه؟"
قال أحمد:
"بنتك عايزة تهرب مع محمد من البيت عشان هو عجبها من النظرة الأولى."
"ده كله كذب."
"كذب إيه؟"
قال محسن:
"اسكت يلا، انتَ هتصدق واحد غريب على أختك."
"أصلًا دي مش أختي بجد، وانتَ عارف كده كويس. وكمان انتَ لسه جايبها من الشارع، دي كانت عايشة مع رجال. انتَ بجد فاكرها محترمة؟"
"اسكت."
"أنا بقول الحقيقة."
أخذ محسن كلام أحمد بجد، فمش هو اللي مربيها، ففعلًا ممكن تكون عملت كده.
زعق محسن وقال:
"كلام أحمد صح، مش أنا اللي مربيكي، ممكن تكوني اتربيتي غلط، عشان كده أنا هربيكي من جديد."
أخذ محسن الموبايل واللابتوب وكل حاجة من أوضة مليكة. شعرت مليكة بالانهيار، حتى أبوها مش مصدقها.
دخلت مليكة أوضتها وبدأت تعيط بانهيار. قعدت لوحدها في الأوضة لأكتر من ساعة. فجأة، لقت شباك أوضتها. ذهبت مليكة وفتحت الشباك، وتفاجأت بأن محمد قدام الشباك.
"انتَ إيه اللي جابك هنا؟ لو دخلت هصوت وألم عليك البيت."
ضحك محمد بأستهزاء:
"صوتي كده عشان العيلة الكريمة تتأكد إنك مش محترمة."
"وانتَ عايز إيه طب؟"
"عايز أتكلم معاكي."
دخل محمد من الشباك وبدأ يتكلم مع مليكة.
"حسام مش واحشك؟"
"أكيد لأ، هيوحشني ليه؟"
"ممكن عشان كنتي بدأتِ تحبيه."
"أكيد لأ."
"متاكدة؟"
"في حد مش هيكون متأكد من كده؟ أنا بكره حسام بجد، بكرهوا."
مسك محمد مليكة من شعرها:
"طيب حسام جيلك قريب."
قالت مليكة:
"انتَ بتقول إيه؟"
"اسمعي مني، هيخرج وهينتقم منك يا قمر."
خافت مليكة شوية، بس قالت له:
"مش هيقدر يعملي حاجة."
"واللهِ أنتِ متأكدة يا قمر؟"
"آه، مش هيقدر يقربلي."
"اشمعنى يعني؟"
"لأني ارتبط بشخص هيقدر يحميني."
"مين ده؟"
"وانتَ مالك."
بص محمد لمليكة وقال لها:
"محدش هيقدر يحميكي من حسام على فكرة."
"أما نشوف."
خرج محمد من الشباك زي ما دخل. فضلت مليكة تفكر في اللي هتعمله وممكن ترتبط بمين. ما خطرش في دماغها فكرة غير أنها تكلم آدم.
"الو."
"الو، عاملة إيه؟"
"الحمد لله، وانتَ؟"
"الحمد لله، في حاجة غلط؟ مشكلة يعني؟"
"آه بصراحة، ممكن أقابلك لأني مش هعرف أحكيلك على الموبايل."
"تمام، بس فين؟"
"في البيت."
"إزاي يعني؟"
"أنا بجد محتاجة أتكلم معاك ومينفعش أخرج من البيت."
"خلاص مش مشكلة."
لسه آدم هيقفل الخط، قاطعته مليكة:
"ممكن أقولك حاجة كمان؟"
"طبعًا، فيه إيه؟"
"مينفعش تدخل من الباب، لازم من الشباك."
"إيه؟"
"أنا محبوسة، وأنا أخدت الموبايل ده سرقة من الصالة. بابا خباه في حتة أنا شفتها، عشان كده أكيد مش هيدخلوك، وبعدين انتَ شايف الساعة."
مليكة وآدم قفلوا الخط. كانت مليكة متوترة جدًا لأنها خرجت الموبايل وحطته في نفس الحتة اللي أبوها كان حطه فيها.
بعد مرور نصف ساعة:
فجأة الشباك خبط. ذهبت مليكة وفتحت الشباك.
"إزيك؟ اتفضل بسرعة قبل أما حد يشوفك."
حكت مليكة لآدم القصة كلها، وفضل بس إنها تقوله هيمثلوا إزاي. فجأة، لقوا الباب بيتفتح والمفاجأة كانت
رواية فتاتي الضائعة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك نزيه
فجأة الباب بيتفتح. آدم معرفش يعمل إيه. أول ما الباب اتفتح، آدم خرج من الشباك ووقف على السور.
محسن: أنتِ عندك حد هنا؟
مليكة: طبعاً لأ.
محسن: أنا سمعت صوت راجل.
مليكة: في إيه يا بابا؟ أنتَ من ساعة ما سمعت الكذب اللي عن محمد وأنتَ بقيت غريب.
محسن: أنا خايف عليكي.
مليكة: متخافش، أنتَ لازم تثق فيا.
محسن: أكيد لازم أثق فيكي أكيد، بس أنا بجد خايف عليكي فعلاً.
مليكة: متخافش، أنتَ لسه منمتش ليه؟
محسن: أنا سمعت صوت حد فخفت.
مليكة: شوفت مفيش حد، ادخل أنتَ نام دلوقتي.
محسن: تصبح على خير يا حبيبتي.
مليكة: وأنتَ من أهله.
محسن خرج من الأوضة. مليكة دخلت آدم تاني.
مليكة: أنا آسفة يا آدم بجد آسفة.
آدم: ولا يهمك، طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
مليكة: ممكن أقولك فكرة لو عجبتك تمام، لو معجبتكش تمام بردوا.
آدم: قولولي.
مليكة سمعت صوت تاني بيقرب. مليكة زقت آدم بسرعة وقالت له: روح دلوقتي. آدم نزل بسرعة. مرة واحدة الباب اتفتح تاني.
مروة: معلشي إني جيت متأخر كده، بس كنت عايزة أطمن عليكي.
مليكة: لأ متخافيش أنا تمام.
مروة: لو أنتِ متضايقة ممكن أنام معاكي.
مليكة: تعالي ننام سوي، أنا بقالي زمن منمتش مع حد.
مروة: إيه رأيك تحكيلي إيه اللي حصلك لما مكنتيش هنا.
مليكة: ماشي، بصي يا بنتي أنا صحيت يوم مش فاكرة أي حاجة ولا حتى مين أهلي ولا أي حاجة.
مروة: وإيه اللي حصل؟
مليكة: لقيت حد بيقرب عليا فجأة وبعد كده مسك إيدي وقال لي:
فلاش باك:
الراجل: أنتِ قاعدة هنا ليه؟
مليكة: مين أنتَ وأنا فين؟
الراجل بزعيق: قومي فزي يا بت.
مليكة: حاضر بس ممكن براحة شوية.
الراجل بزعيق: اتنيلي وقومي بدل أما أضربك.
نرجع للحاضر:
مليكة: أنا عشت في الرعب ده لفترة كبيرة جداً لحد ما تميت 15 سنة. عرفت إنهم بيبيعوا الأطفال الأذكياء، بيبيعوا أعض*ائهم. والبنات يا إما يجوزوهم لرجالة كبار في السن لو هم جمال، يا إما لو أذكياء هيبيعوا أعض*ائهم عادي. وأنا للأسف اختاروا إنهم هيجوزوني. بس اتفقوا مع الراجل لما أتم 16 سنة تقريباً. هما عندهم اللي عنده 16 سنة دول كده كبار مثلاً.
مروة: بتهزري صح؟
مليكة: لأ هو ده اللي حصل.
مروة: أومال أنتِ هربتي إزاي؟
فلاش باك تاني:
مليكة دخلت الأوضة اللي هي بتنام فيها هي وأصحابها.
مليكة: إيه رأيكوا نهرب؟
أصحابها: بس إزاي؟
مليكة: بليل ممكن نهرب وكلوا نايم.
نرجع تاني بقي:
مروة: وإيه اللي حصل؟
مليكة: كل أصحابي اتقبض عليهم ما عدا أنا. افتكرت إني جامدة ومحدش يقدر عليا، بس للأسف طلع حسام هو اللي مخطط كل ده.
مروة: ومين حسام؟
مليكة حكت لمروة مين حسام وناموا وهما بيحكوا.
***
في بيت محمد:
محمد: أنا عملت اللي أنتَ قولت عليه.
حسام: بجد وإيه اللي حصل؟
محمد: قالت لي إن في حد بيحميها، بس أنا مسكتش.
حسام: عملت إيه يا واد يا سوسة.
محمد: نشرت صور ليها وهي قاعدة مع واحد في الأوضة بتاعتها.
حسام بنرفزة: وريني الصور دي كده.
محمد: فيه إيه أنتَ عمال تتعصب كده ليه؟
حسام بزعيق: وريني الصور.
محمد: شكلك حبتها بجد.
حسام بصوت عالي أوي: بقولك وريني الصور.
محمد: أهي الصور. إيه؟
(الصور كانت عبارة عن إن مليكة واقفة وماسكة آدم وبتحاول تخبيه)
حسام بنرفزة: الصور دي بجد؟
محمد: آه بجد، بس هي معملتش حاجة، هي كانت بتتكلم معاه بس. بس هنشوف الناس هتقول إيه.
حسام: أنا عايز الواد ده.
محمد: بلاش تدخل في مشاكل دلوقتي.
حسام بزعيق: بقولك عايزوا.
محمد: أول ما هصحى هكلمهولك.
حسام: أنا عايزه حالا.
محمد خرج فعلاً وجاب آدم وهو رابط إيده وعينه.
حسام: ازيك يا حبيبي.
آدم: أنتَ مين وبعدين إيه اللي على عيني ده؟
حسام: يلا يا محمد شيلوا البتاعة اللي على عينه دي.
محمد شال الرباط.
آدم: أنتَ مين؟
حسام: أنا حسام.
آدم: حسام مين وانتَ عايز مني إيه؟
حسام: إيه مليكة محكتلكش عني؟
آدم: هو أنتَ الك*لب ده؟ وخرجت إزاي من القسم؟
حسام بنرفزة ضرب آدم بالقلم.
حسام: أنا مش بحب الاستعباط ده، أقولك هربت إزاي؟ هقولك هربت زي أي مواطن غني اتحبس.
آدم ضحك باستهزاء: لو أنتَ راجل كنت فكتني.
حسام: اسكت يلا.
آدم: طب أنتَ عايز إيه؟ ما أكيد أنتَ جايبني علشان حاجة أنتَ محتاجها.
حسام: ابعد عن مليكة.
آدم: وأبعد ليه؟
حسام: علشان مليكة بتاعتي وأنا مش هخلي حد ياخدها مني.
آدم ضحك باستهزاء: ياه، لما تبقي راجل مهزق.
حسام ضربه بالقلم تاني.
حسام بنرفزة: محمد تعالي خد الواد ده وروحوا على نقالة.
محمد: أمرك.
آدم وهو خارج عمال يضحك جامد.
***
تاني يوم الصبح:
مليكة: اصحي يا مروة، اصحي يا مروة.
مروة: فيه إيه؟
مليكة: هاتي تليفونك.
مروة: فيه إيه أنتِ مصحيني بدري كده ليه؟
مليكة: عايزة أتصل بحد.
مروة: خدي.
(مروة طلعت الموبيل من جيبها)
مليكة حاولت تتصل برقم.
مروة: عايزة تتصلي بمين؟
مليكة: بآدم.
مروة: مين آدم ده؟
مليكة: ده واحد أنا اتعرفت عليه في الحفلة.
مروة: طب هو حلو؟
مليكة: آه حلو جداً وأمور وجنتل مان في نفسه كده.
مروة: معرفتنيش عليه ليه؟
مليكة: شوفت محمد، مانتِ عارفة.
مروة: ياه، أنا عايزة أشوفه، أنتِ حافظة الرقم؟
مليكة: لأ كتباه في ورقة، هي الورقة فين؟
مليكة قعدت تدور على الورقة. أول ما لقتها.
مليكة: الرقم أهو.
مروة: تعالي نشوف صورة الواتس بتاعته.
مليكة: شوفي اللي أنتِ عايزاه.
مروة: إيه ده بجد أمور.
مليكة: شوفتي، أنا ما بيعجبنيش أي حد وحش أصلاً.
مليكة ومروة قعدوا يتكلموا، وبعد كده مليكة افتكرت إنها كانت عايزة تتطمن عليه.
مليكة: هاتي الموبيل أكلمه.
مروة: افتحي مكبر الصوت علشان أسمع.
مليكة: حاضر.
مروة: يلا بسرعة.
مليكة بدأت ترن. فجأة الموبيل رد عليه حد صوته مألوف بالنسبة لمليكة.
مليكة: الو.
حسام: الو، فكراني.
مليكة: أنتَ معاك الموبيل بتاع آدم ليه؟
حسام: مهو آدم مشرفني.
مليكة بتوتر: هو عندك ليه؟
حسام: أصلوا كان بيحاول يسرق مني حاجة بتاعتي.
مليكة: إيه؟ إيه الحاجة اللي بتاعتك؟
حسام: ملكيش دعوة أنتِ.
مليكة: أنا عايزة أكلمه.
حسام: هو أنتِ فاكرة إنك هتقدري تكلميه؟
مليكة: أنتَ ليه بقيت كده؟ أنتَ كنت كويس أوي، إيه اللي حصلك؟
حسام: حبيت شخص مكنتش لازم أحبه.
مليكة: أنتَ بتقول إيه؟
حسام قفل في وش مليكة الخط لأنه حس إنها بجد حبته. مرة واحدة مليكة سمعت حد عمال يتخانق بصوت عالي. مليكة ومروة خرجوا من الأوضة.
مليكة: فيه إيه يا بابا؟
محسن: اخرسي، أنتِ هتتجوزيه.
مليكة: هتجوز مين؟
رواية فتاتي الضائعة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك نزيه
مليكه: هتجوز مين؟
محسن: هتتجوزي أحمد.
مليكه: إزاي ده أخويا.
محسن: لأ مش أخوكي، ده ابن جميلة.
مليكه: أنتَ بتهزر صح؟
محسن بنرفزة: أنا قرفت منك يا بت، لازم نعمل كده علشان أنتِ مش محترمة.
مليكه: أنا مالي.
محسن بنرفزة: اعملي نفسك عبيطة.
مليكه: أنا مش فاهمة حاجة.
اللي قطعهم نزول أحمد.
أحمد: الحق يا حاج محسن.
محسن: في إيه، أنتَ كمان عندك مصيبة!
أحمد: بنتك طلع مش محترمة فعلاً، ده أنتَ كنت هتخليني أدخل أعتذر لها دلوقتي.
مليكه: حد يفهمني في إيه.
أحمد: وري مليكة الصور.
مليكه بصدمة: ين*هار أبي*ض.
أحمد: مش قولتلك إن الحقيقة هتتكشف.
مليكه: هي الصور دي فين؟
أحمد: دي يا هانم نازلة على كل مواقع التواصل الاجتماعي.
محسن ضرب مليكة بالقلم: يخربيتك، فضحت*ينا.
مليكه بدموع: أنا بجد معملتش حاجة.
أحمد: أنتوا كبنات عندكم دموع، حرفياً دموع تماسيح.
مروة: إيه يا جماعة، أنا مش فاهمة حاجة.
أحمد: اللي أنتِ كنتي بتدافعي عنها امبارح قابلت واحد في أوضتها امبارح.
مروة: ده ما حصلش، أنا كنت في الأوضة معاها طول الليل.
محسن: ما أنتِ دخلتي بعد أما قابلتوا.
مروة بصت لمليكه: الكلام ده صح؟
مليكه بدموع: واللهِ ما كانش قصدي.
محسن: أنا خلاص قررت، أنتِ هتتجوزي أحمد بكرة.
أحمد: وأنا مالي.
محسن: أنتَ الوحيد اللي هينفع تعمل كده.
أحمد: بجد أنتَ بتهزر صح؟
محسن: أنا خلاص خلصت كلامي.
مروة أخدت مليكة على الأوضة.
مروة: إيه الكلام ده.
مليكه: واللهِ أنا ما عملتش حاجة غلط.
مروة: إزاي يعني؟
مليكه: أنا بس كلمتوا.
مروة: طب مكلمتهوش على الموبيل ليه؟
مليكه: خوفاً من بابا، أنا عملت كده لأني كنت خايفة من حسام.
مروة: طب محكتيش لحد منا ليه؟
مليكه: ما أنا حكيتلكوا.
مروة: أنتِ بتهزري صح، ده مش دافع.
مليكه: طب كنت أعمل إيه، أنا افتكرتوا عادي لأن محمد دخل من شباكي قبل آدم.
مروة: ين*هار أبي*ض.
مليكه: طب كنت أعمل إيه.
مروة: روحي بسرعة احكي لبابا الموضوع لأنك كده هتتجوزي غصبن عنك.
مليكه: طب شوية لأني خايفة دلوقتي.
في غرفة أحمد:
أحمد: الو يا ابني.
محمد بيتاوب: الو، في إيه أنتَ بتتصل الصبح أوي كده ليه؟
أحمد: في مصيبة.
محمد: في إيه يلا.
أحمد: أبويا هيجوزني.
محمد: هيجوزك مين؟
أحمد: مليكة.
محمد: أنتَ بتهزر صح؟
أحمد: لأ، أكيد هزر، كمان في حاجة زي كده ليه.
محمد: طب اقفل وأنا هاجيلك.
عند محمد:
محمد بيبدل لبسه بسرعة.
حسام دخل: في إيه.
محمد: مليكة هتتجوز.
حسام: هتتجوز مين؟
محمد: هتتجوز أحمد.
حسام: مش ده أخوها؟
محمد: لأ مش أخوها، ده ابن مرات أبوها.
حسام: إيه ده، أنا لازم أتدخل.
محمد: استنى أنتَ بس، أنا رايح وهكلمك.
حسام: آه، أنا عايز أسمع كل حاجة.
محمد: تمام، بس أوعى تدخل، أنا عارف أنا هعمل إيه.
حسام: حاضر.
في البيت بتاع محسن:
مليكه: بابا أنا عايزة أحكيلك على حاجة.
محسن: عايزة إيه.
مليكه: عايزة أتكلم معاك، اقعد بس كده.
مليكه حكت لمحسن كل حاجة وأن محمد بيهددها.
محسن: اكذبي، اكذبي عشان تخرجي من الموضوع.
مليكه: واللهِ ده اللي حصل.
محسن: اسكتي خالص.
مليكه هربت من الصالة على أوضتها.
في أوضة مليكة:
مليكه: مروة، أنا زهقت، إيه ده، هما مش مصدقني ليه؟
مروة: عشان هما خايفين عليكي.
مليكه: أنا مش عايزة أتجوز أحمد ومش عايزة أحطه في مشكلة زي دي، هو ماله.
مروة: هتعملي إيه.
مليكه: أنا ههرب.
مروة: إزاي بقى؟
مليكه: زي ما هربت من الدار لحد أما يعرفوا إني مظلومة.
مروة: بس دي فكرة وحشة.
مليكه: ملكيش دعوة أنتِ، اخرجي عشان أخطط هعمل إيه.
في غرفة أحمد:
أحمد: إيه اللي أنتَ قلته لي عليه في الموبيل ده.
محمد: في واحد مريض صورها في الأوضة ونشر الصورة.
أحمد: أنتَ هتعمل إيه.
محمد: مش عارف.
أحمد: سبلهم البيت وامشي.
محمد: أمي ممكن تروح فيها.
أحمد: هتعمل إيه.
محمد: هتجوزها.
أحمد: طب هتتجوزها ليه.
محمد: عشان آخد ميراث أبويا كله ليه، وكده كده هخليها زي خدامة عندي، أنا أصلاً محتاج حد ينضف لي البيت اللي أنا لسه آخده.
محمد جالوا مكالمة.
حسام: لازم تبوظ الجوازة دي.
محمد: إزاي.
حسام: مش أنتَ ضيعت نص فلوسي عليك في أمريكا عشان تقرب منه.
محمد: أنتَ بردوا كنت ابن لزينة، عرفت أننا هنحتاجوا.
أحمد قاطع الكلام: أحمد: إيه رأيك يا محمد في الموضوع ده.
محمد بتوتر: ا... آه، الموضوع حلو.
محمد مشي من البيت.
محمد خرج الصالة وفضل يدور على محسن، بس محسن كان خرج.
بليل في غرفة مليكة:
مليكه لمّت كل حاجتها وخرجت من الشباك ونطت على الجنينة وخرجت من القصر وبدأت تجري في الشوارع.
في صالة البيت بتاع محسن:
أحمد: يا محسن، الحق، كلام مليكة كله كان صح.
محسن: وأنتَ عرفت منين بقى؟
أحمد: أنا اتصلت بصاحبي محمد عشان الموضوع اللي أنتَ عملته ده.
محسن: وإيه اللي بقى.
أحمد: أنا سجلت الكلام كله، الحم*ار نسى يقفل مكبر الصوت.
أحمد سمع محسن الكلام.
محسن: إحنا غلطنا في حق مليكة.
أحمد: طب هنعمل إيه.
محسن: أنا هدخلها.
أحمد: طب يلا علطول.
محسن دخل أوضة مليكة.
محسن: إيه ده، مليكة فين؟
مروة كانت معدية من قدام الباب.
مروة: في حاجة يا بابا.
محسن: مليكة فين.
مروة: في حاجة.
محسن: آه.
مروة: في إيه.
محسن: أنا عايزها في حاجة.
مروة: أنا عايزة أتكلم معاك.
محسن: عايزة إيه.
مروة: مليكة ما عملتش أي حاجة غلط.
محسن: وأنتِ كمان عرفتي منين.
مروة: إني شفت محمد وهو بيراقبها.
محسن: إيه.
مروة: آه، وصورتوا، بس أوعدني إنك لما هتشوف الصورة مش هتنفعل.
محسن بنرفزة: انجزي.
مروة ورّت محسن الصورة وكانت الصورة وهي مليكة بتهرب من البيت.
محسن: إيه ده.
مروة: مليكة هربت عشان ما تضايقش أحمد وكمان قالت إنها مش هترجع غير لما تتأكدوا إنها ما عملتش حاجة غلط.
محسن: ينها*ر اب*يض، اتصلي بيها بسرعة.
مروة بدأت ترن على مليكة والموبيل عمال يديها مشغول.
عند مليكة:
مليكه: الو يا آدم.
آدم: الو.
مليكه: أنتَ عارف أنا مين صح.
آدم: طبعاً.
مليكه: أنا هربت من البيت.
آدم: بتهزري صح.
مليكه: لأ مش بهزر، أنا مش لاقية حد أقعد عنده، فممكن أقعد عندك.
آدم: طبعاً، أنا مستنيكي وبعت لك العنوان أهو على الواتس.
مليكه شافت العنوان ولقيت الموبيل بيرن وفجأة لقت إيد اتحطت على ضهرها وشخص قال: مش قولت لك هتجيلي يا حلوة...
رواية فتاتي الضائعة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك نزيه
فجأة لقت إيد اتحطت على ضهرها وشخص قال: مش قولتلك هتجيلي يا حلوة.
مليكة لفت ضهرها.
مليكة: حسام.
(في نفس اللحظة مليكة فتحت على مروة)
حسام: عاملة إيه وحشتك صح.
مليكة: أكيد لأ.
حسام: متستعبطيش.
مليكة: هتوحشني ليه أصلًا.
حسام: عشان حبيبتيني.
مليكة: ياه، لما تطلع الكدبة وتصدقها.
حسام: اسكتي عشان ممدش إيدي عليكي.
مليكة: ماهو مفيش راجل بيمد إيده على بنت.
حسام شد مليكة من شعرها. مليكة بدأت تصوت.
مليكة: سيبني يا عبيط.
حسام سحب مليكة على العربية. أول أما دخلوا العربية حسام كتف مليكة وحطلها مخدر على بوقها.
***
في بيت محسن:
جميلة: يخربيتك لو مكنتش ظلمتها مكنتش هربت.
محسن: كفاية بقى، أنا بعت ناس يدوروا عليها.
جميلة: أنتَ لو فعلًا أبوها مكنتش بعت حد يدور عليها، انزل بسرعة دور عليها، أنتِ فين يا مليكة يا حبيبتي.
محسن بزعيق: أحمد يا أحمد.
أحمد: نعم يا حاج.
محسن: طلع العربية من الجراش عشان ندور على مليكة.
أحمد: أحسن حاجة إنك فكرت كده، أنا هموت من القلق.
مروة خرجت بسرعة: استنوا لحظة.
محسن: في إيه؟
مروة: أنا عارفة حاجة مهمة.
محسن: حاجة إيه؟
مروة: مليكة معايا على التليفون بس مش هي اللي بتكلمني.
محسن: أومال مين.
مروة: مليكة فتحت الموبايل وردت عليا عشان تعرفني إن حسام مسكها.
محسن: إيه اللي حصل أنا مش فاهم.
مروة: الخلاصة حسام خطف مليكة تاني.
محسن: بتقولي إيه؟ مقولتيش من بدري ليه إنها معاكي على التليفون.
مروة: كنت بسمع الكلام، حاليًا حسام خدها على عربيته.
جميلة: أنتِ واقفة ليه، هاتي الموبايل بسرعة.
مروة: حاضر.
مروة دخلت جابت الموبايل من غرفتها.
كلوا قعد يسمع.
***
في بيت حسام:
حسام: ياه، أنا بقالي كتير مدخلتش هنا.
مليكة: أنتَ هربت من السجن.
حسام: آه هربت، بس دفعت فلوس ودلوقتي الأحكام وقعت من عليا.
مليكة: يعني محدش هيقبض عليك دلوقتي.
حسام ضحك باستهزاء: آه.
مليكة: بس أنتَ لازم تتحبس لأنك راجل ظالم ومفتري.
حسام: إلا قوليلي يا حبيبتي أنتِ اتعلمتي الكلام ده منين.
مليكة: هيكون منين، من على النت طبعًا، عشان أقولهالك.
حسام: ما أنا كنت عارف، عشان ليه يعني.
مليكة: عشان أنتَ دمرتلي حياتي.
حسام: لاء واللهِ مدمرتش حاجة.
مليكة: لاء دمرتها، أنكر بقى.
حسام: أنتِ قصدك على إيه.
مليكة: خدتني من أبويا وأنا صغيرة.
حسام: أبوكي ده مش كويس، اسمعي مني.
مليكة: أنتَ كداب.
حسام: لاء واللهِ، وممكن أثبتلك.
مليكة: تثبتلي إزاي.
حسام: أول أما محمد ييجي هثبتلك.
مليكة: أنتَ بجد معاك إثبات.
حسام: آه واللهِ، ممكن أسألك سؤال.
مليكة: اتفضل، ما إحنا شكلنا مطولين مع بعض.
حسام: هو أنتِ ممكن تسامحيني.
مليكة: إزاي يعني.
حسام: يعني ممكن تسامحيني لو عرفتي إني اتغيرت.
مليكة: مش عارفة.
حسام: أنا ممكن أعملك كل حاجة لو سامحتيني.
مليكة: بس إزاي ممكن حد ينسى حد سبب الأذى ليه.
حسام: ممكن الشخص ده يعوضه على كل حاجة هو عملهاله.
مليكة: بس...
حسام قاطع مليكة وقالها: لو سمحتي مترديش دلوقتي.
مليكة: حاضر.
محمد دخل فجأة: حسام أنتَ هتعمل إيه، هترجع في كلامك، أبوها سرق مننا حاجات مهمة جدًا، انشف كده.
حسام: بس هي ملهاش ذنب.
محمد: بطل استعباط يلا.
محمد لاحظ موبايل في جيب مليكة.
محمد: إيه اللي في جيبك ده.
(في اللحظة دي الحمد لله مروة ومحسن كانوا أذكياء وقفلوا الخط)
محمد مسك الموبايل ملقاش حاجة.
محمد: ده كان في جيبك ليه.
مليكة: عشان أنا إنسانة، نزلت من البيت، لازم يكون معايا موبايل.
محمد بنرفزة: ردي عدل.
مليكة: ما أنا برد عدل أهو.
محمد: أنا مش زي حسام وهسكتلك زيه.
محمد سحب مليكة. حسام قاطعهم: لاء بلاش يا محمد ونبي.
محمد: مفيش حاجة هتجيبنا ورا غير طريقتك دي، لازم نعمل فيها حاجة عشان أبوها.
حسام: طب سيبني أنا.
محمد: أكيد لاء، أنتَ مش هتعملها حاجة.
حسام: مين قالك.
محمد: أنا عارف لأنك بتحبها، والحب بيودي في داهية، أنتَ انتقمت زمان بس للأسف لازم تنتقم دلوقتي تاني عشان أبوها ممكن يحبسنا.
حسام: أنا أتحبس بس أنا معملش كده في الشخص اللي أنا بحبه.
محمد: معلشي اسكت، إحنا لازم نعمل كده، عجبك مش عاجبك، كده كده هعمل كده.
حسام: بس أنا مش راضي.
محمد: أنتَ عايز تخسر حياتك، براحتك، بس أنتَ مش هتخسرها.
محمد سحب مليكة ودخل بيها على أوضة فاضية وربطها و ........
رواية فتاتي الضائعة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك نزيه
محمد سحب مليكة ودخل بيها على أوضة فاضية. ركّب كاميرات وربطها، وبدأ يطلع صوت ضرب من الأوضة.
حسام بدأ يبكي بانهيار. كانت دي أول مرة يبكي فيها تقريبًا من ساعة وفاة أمه. حسام مقدرش يسكت وهو سامع اللي بيحصل ده. سحب سكينة من المطبخ ودخل على محمد.
مليكة أول ما شافت حسام بدأت تبكي بانهيار.
"حسام، أرجوك انقذني من الراجل ده."
محمد: "إنتَ إيه اللي دخلك هنا؟ قلت لك الضعف ده هيدمر كل حاجة."
محمد قام يمد إيده على حسام. فجأة حسام خرج السكينة من جيبه وضرب محمد في رجله وقال له:
"إنتَ لو مبطلتش تعمل اللي إنتَ بتعمله ده وتقرب من الشخص اللي أنا بحبه، متعرفش الضربة ممكن تيجي فين."
حسام راح فك مليكة وأخدها من إيديها وراح ركب عربيته.
حسام: "أنا آسف إني سبتك."
مليكة: "أهم حاجة إن ضميرك رجعلك."
حسام أخد مليكة وراحوا على مكان في الصحراء.
داخل المكان:
مليكة: "هو إحنا فين؟"
حسام: "ده بيت أنا عملته عشان أعيش فيه مع الشخص اللي أنا بحبه."
مليكة: "بس فعلاً ده شكله جميل جدا."
حسام: "أنا اللي نقيت كل حتة في البيت ده على ذوقي."
مليكة: "بجد، ده إنتَ ذوقك جامد جدا."
حسام: "تعالي ورايا يا مليكة."
مليكة: "إنتَ رايح فين؟"
حسام دخل الصالة وطلع كرسي وقعد عليه، وقعد مليكة على الكنبة.
حسام: "أنا عايز أقولك حاجة، بس امسكي أعصابك."
مليكة: "قول."
حسام: "أبوكي تاجر سلاح."
مليكة: "إنتَ بتهزر صح؟"
حسام: "أكيد لأ، وأنا معايا أدلة على كده."
مليكة: "طب وريني."
حسام دخل غرفة وطلع بورق كتير جدا.
حسام: "اقرأي الورق ده."
مليكة بدأت تقرأ الورق. اللي مكتوب في الورق إن محسن كان فيه ظابط بدأ يعرف عنه كل حاجة، وفعلاً كان هيقبض عليه، بس محسن قتله. وقبل ما يقتله سلم حسام كل حاجة، لأنه كان عارف إن حسام أكتر واحد عايز يأذي محسن. (وطبعًا الورق أدلة على الكلام ده).
مليكة بعد ما خلصت قراءة بدأت تعيط.
مليكة بدموع: "أنا بجد مش عارفة أعمل إيه."
حسام: "أنا آسف، بس إنتِ كنتي لازم تعرفي."
مليكة بانهيار: "أنا مش عارفة أثق في حد، بجد أنا عايزة أموت."
مليكة جريت وبدأت تدور على المطبخ، وحسام بيحاول يمسكها. وفعلاً حسام مسكها ودخلها على الأوضة بتاعتها.
مليكة بصوت عالي: "لو سمحت اخرج وسيبني لوحدي."
حسام خرج وحس فعلاً إن الحياة كلها جاية على مليكة. كل ما تحاول تخرج من حاجة تدخل في حاجة تانية.
تاني يوم الصبح:
مليكة صحيت على ريحة أكل تفتح النفس، وهي كانت جعانة جدا لأنها مأكلتش من امبارح. مليكة نزلت تحت لقت حسام لابس مريلة مطبخ وردية وبيطبخ لها.
مليكة بضحك: "إنتَ بتعمل إيه؟"
حسام: "إنتِ بتضحكي على إيه؟"
مليكة بصت على المريلة.
حسام: "أصل المريلة دي مش بتاعتي، دي أنا لقيتها تقريبًا الست اللي بتيجي تنضف سابتها هنا."
مليكة بضحك: "ما أنا عارفة."
حسام: "أنا آسف إني خليتك تعاني وماتفضليش تبيني الضحكة الحلوة دي."
مليكة: "أنا عايزة أعرف الحقيقة بجد."
حسام: "طب اقعدي كلي وأنا أحكيلك على كل حاجة."
مليكة: "حاضر."
أكلوا وبعد كده حسام أخد مليكة على الصالة وحكالها كل حاجة.
حسام: "بصي يا ستي، أنا كنت طفل عندي 3 سنين لما أبويا عرف إن فيه راجل غني جدا ميعندهوش أطفال وبيدور على طفل وهيدي أهله فلوس كتير، وأنا أبويا كان على قد حاله أوي فقرر إنه يبيعني عشان يصرف على أكله وشربه. وبعد ما باعني أمي عرفت، أمي كانت رافضة تمامًا، فأخدت أخويا الوحيد وهربت، لأنه كان ناوي يبيع هو كمان. وأمي كانت كل يوم بتيجي عند بيت أبوكي وتترجاه إنه يرجعني، وأبوكي رفض. فأمي أخدت أخويا وراحت سكنت في بيت وبدأت تصرف على أخويا. وبعد كده أمي من كتر الحزن ماتت، وأخويا رجع لأبويا تاني، وأبويا باعه، بس المرة دي اللي اشتراه كان تاجر أعضاء، وطبعًا أخويا مات. ولما أبوكي عرف إن أمك هتجيبك، صدق وبدأ يهتم بأمك جدا. ويوم ولادتك كان يوم تعاستي. أبوكي رماني في الشارع لأنه خلاص بقى عنده طفل، هو مبقاش محتاجني. ولما حاولت أرجع لأهلي، أبويا كان عايز يبيعني لحد تاني، بس بسبب سني الكبير محدش رضى يشتريني. وأنا هربت من البيت لما عرفت اللي حصل لأخويا، وبعد كده بدأت أبني ثروتي. عرفت إن أمك ماتت، ولما اتحققت عرفت إن أبوكي قتلها عشان هي عرفت هو بيشتغل إيه. وجدك لما أمك ماتت كتب كل ثروته باسمك لأنه كان خايف عليكي من أبوكي. وأنا خدتك منه لأني كنت خايف عليكي، والمكان اللي إنتِ كنتي فيه ده عمره ما كان هيأذيكي. ولو عايزة تطمني إن كل أصحابك لسه عايشين، ممكن أطمنك. وبعد كده أبوكي عرف مكانك، عشان كده أنا خرجت وأخدتك عندي."
مليكة قاطعته: "بس إنتَ ضربتني بالقلم كتير وكنت قاسي عليا."
حسام: "كنت عايزك تكرهيني عشان لو مت، متزعليش."
مليكة كانت خايفة تصدق حسام، وفي نفس الوقت خايفة تكذبوا، لأنها شافت أدلة امبارح على كل حاجة. مليكة أخدت قرارها.
مليكة: "بص بقى أنا هعمل حاجة."
حسام: "إيه هيا؟"
مليكة: "أنا هكلم بابا وأتأكد من الكلام ده."
حسام: "أنا موافق، بس تعالي نبعد من هنا عشان ميعرفش مكاننا ويعمل فينا حاجة."
مليكة وحسام ركبوا العربية وفعلاً سافروا على العين السخنة. أول ما وصلوا اتصلوا من تليفون في الشارع.
مليكة: "ألو."
محسن: "ألو مليكة."
مليكة: "أيون أنا."
محسن: "إنتِ فين يا حبيبتي؟"
مليكة: "هقولك بعدين، بس دلوقتي في حاجة أهم."
محسن: "إيه هي؟"
مليكة: "إنتَ شغال إيه؟"
محسن: "ليه السؤال ده؟"
مليكة بزعيق: "بقولك إنتَ شغال إيه؟"
محسن: "رجل أعمال."
مليكة: "هي الأعمال اللي إنتَ تقصدها هي تجارة السلاح؟"
محسن: "إنتِ جبتي الكلام ده منين؟"
مليكة: "أنا معايا ورق يثبت الكلام."
محسن بزعيق: "إنتِ فين يا بت؟"
مليكة: "إنتَ اتنرفزت ليه؟ هو الورق ده مهم كده؟"
محسن: "لأ يا حبيبتي، أنا خايف عليكي."
مليكة قفلت مع محسن وطلبت من حسام يروحها.
في البيت:
حسام: "أنا آسف."
مليكة: "آسف على إيه؟"
حسام: "إني محكتلكيش من بدري على الموضوع ده."
مليكة: "ممكن أقولك حاجة؟"
حسام: "قولي."
مليكة: "أنا آسفة."
حسام: "آسفة على إيه؟"
مليكة: "إني كرهتك."
حسام: "لما نبعد عن أبوكي، أنا هطلب منك طلب."
مليكة: "وأنا أكيد هوافق."
مليكة وحسام لسه طالعين يناموا وفجأة......
رواية فتاتي الضائعة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك نزيه
فجأة سمعوا صوت غريب عند المطبخ. حسام خبّى مليكة وراه وراحوا على المطبخ، وفجأة شافوا محمد.
حسام: إنتَ إيه اللي جابك هنا؟
محمد: جعان إيه يا أخي، ما آكلش في بيت أخويا ولا إيه؟
حسام بص لمليكة وقالها تطلع فوق. مليكة همست له وقالت: أنا هفضل معاك مش هسيبك تاني.
محمد ضحك باستهزاء: بجد بقالي كتير مشوفتش قصة حب غريبة بالشكل ده. الأ صحيح يا مليكة، إنتِ مه*زقة كده ليه؟ في حد يرجع لواحد دمر حياته.
مليكة بنرفزة: حسام ما أذانيش في أي حاجة قبل كده.
محمد ضحك باستهزاء: الأ صحيح، إنتِ عبي*طة كده إزاي؟ إنتِ بجد صدقتيه.
وهو بيتكلم، محمد طلع من جيبه سك*ينة وقرب عشان يطعن حسام، بس مليكة بعدت حسام وخبطت محمد بالطاسة اللي كانت على البوتجاز. محمد وقع على الأرض، وحسام مسك السك*ينة وبص لمحمد وقال:
حسام: أنا آسف يا صاحبي، أنا عارف إنك صاحب عمري بس لازم أعمل كده.
حسام ط*عن محمد، ومحمد فقد الوعي.
مليكة بصويت: إنتَ قتلته.
حسام: لأ، ده اغمى عليه بس أنا هربطه عشان ميجيش جنبي تاني.
مليكة: إنتَ بتتكلم بجد.
حسام: آه بجد.
مليكة وحسام سندوا محمد وطلعوا أوضة فاضية وربطوه. مرة واحدة محسن دخل عليهم ومعاه رجالة كتير. حسام زق مليكة وبعدها.
حسام: عاش من شافك.
محسن ضحك باستهزاء: إنتَ فاكر إنك هتقدر تدمر علاقتي ببنتي.
محسن شاور لرجّالته، كلهم طلعوا مسدس*ات، بس مليكة اتدخلت في الوقت المناسب ووقفت قدام حسام.
مليكة: لو عايز ت*قتله، اقتلني أنا الأول.
محسن: ابعدي يا حبيبتي لحسن تتعوري.
مليكة: بقولك اقتلني لو عايز.
محسن: أنا ممكن أقتلك بجد.
حسام ضحك باستهزاء: هتقتلها إزاي؟ والورث بتاع جدها كله باسمها، ولو ماتت الفلوس هتتوزع على اليتامة.
محسن شاور لرجّالته إنهم ياخدوها من هنا. فجأة مليكة طلعت سك*ينة وحطتها جنب رقبتها وقالت: لو عايزين تاخدوني، اقتلوني أنا الأول. يلا، ولو حد قرب أنا هم*وت نفسي.
محسن: نزلي يا حبيبتي السك*ينة لحسن تتعوري.
مليكة: بقولك إيه، بطل تمثيل ده.
محسن: إنتِ إزاي تكلمي أبوكي كده؟
مليكة: إنتَ مسمي نفسك أب؟ ده إنتَ محصلتش صاحب حتى. الآباء دول ناس كويسين جداً بيحبوا أطفالهم وبيحترموهم وبيعملوا كل حاجة عشان يسعدوهم. إنتَ بقى عملت إيه؟
محسن: مش أنا جبتلك كل اللي إنتِ عايزاه.
مليكة: ما هو كله بفلوسي.
محسن: احترمي نفسك.
مليكة: بقولك إيه، ابعد عني بدل ما أقت*ل نفسي وأسببها فيك.
محسن بص لحسام: إنتَ لعبتها صح المرة دي.
محسن لسه ماشي، فجأة لقي ظباط شرطة في كل مكان، وقبضوا عليه. بس أحب أطمنكم، محسن عمره ما هيخرج بسبب كمية القضايا اللي عليه. طبعاً عايزين تعرفوا مين اللي بلّغ الشرطة.
فلاش باك:
قبل ما حسام ومليكة يطلعوا يناموا.
مليكة: حسام، هو فين التويلت؟
حسام: هناك اهو.
مليكة: طب أنا داخلة.
حسام: ماشي.
داخل التويلت:
مليكة طلعت موبايلها واتصلت بمروة.
مليكة: مروة، أنا مليكة.
مروة: إنتِ فين؟
مليكة: قبل أي حاجة، متقوليش لحد إني اتصلت بيكي. أهم حاجة، أوعي بابا يعرف.
مروة: في إيه؟
مليكة: بابا تاج*ر سلا*ح.
مروة: بتهزري صح.
مليكة حكت لمروة على الأدلة، ومروة صدقتها.
مروة: طب أعمل إيه؟
مليكة: أول ما تلاقيه خرج من البيت، أنا هصور لك ورق تبعتيه للشرطة وتديهم العنوان ده.
مروة: ماشي.
مليكة خرجت من التويلت ملقتش حسام، دخلت على الأوضة اللي فيها الورق وصورته لمروة.
نرجع للحاضر:
حسام: ممكن أطلب منك طلب.
مليكة: اتفضل.
حسام: ممكن تتجوزيني.
مليكة ضحكت: أكيد.
حسام ومليكة راحوا بيت محسن وطلبوا من جميلة إنهم يتجوزوا. جميلة وافقت وفعلاً عملوا الفرح.