تحميل رواية «فجر الليل» PDF
بقلم جانا مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وه كيف ده يا أبوي يعني إيه أتجوزها أنا ماني رايدها. أنا جولت كلمة عاد، ولا إياك عايز تصغرني جدام أخوي. لا يا بوي ما عاش ولا كان اللي يصغرك، بس أنا ليه أتجوز واحدة وأنا ما أعرفهاش وكمان جاهلة. أنا جولت كلمة وما عنديش كلام تاني. بس يا بوي. ما بسش، يا تتجوز بنت عمك يا أما لا أنت ابني ولا أعرفك. سابوا ومشي وهو متضايق، واقف مش عارف يعمل إيه. وقعد يفكر، والآخر خد قرار وراح لوالده. لابو: يعني إيه؟ يعني موافق يا أبوي، أنا ما أقدرش أعصى كلمتك. ثم باس يد والده. الاب: ربنا يرضى عليك يا ولدي، جهز نفسك يا ول...
رواية فجر الليل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جانا مبروك
بدأت فجر في فتح عيونها ببطء وأخذت بعض الوقت حتى فاقت.
فوجدت ليل يجلس بجانب السرير ويمسك يدها وينظر لها والدموع تملأ عينيه.
نظرت له باستغراب.
ليل بلهفة: حمد الله على السلامة.
فجر باستغراب وهي تشد يدها من بين يديه: ا... انت مين؟
ليل باستغراب: أنا مين! إزاي؟
نظرت له فجر باستغراب.
ليل باستفهام: فجر، انتي مش عارفاني؟
فجر باندهاش: أنا اسمي فجر.
هنا نظر ليل للدكتور أحمد وسأله: هي مالها يا دكتور؟
الدكتور أحمد: مش عارف، بس أنا شاكك في حاجة، دلوقتي هنتاكد.
وأخذها الدكتور أحمد وعمل لها بعض الأشعات والتحاليل، وبعدين رجع لليل وطلبه في مكتبه.
ذهب ليل إلى المكتب، ثم أتى والده وانضم إليهم.
الدكتور أحمد: أنا عندي خبر مؤسف يا جماعة.
ليل بخوف: حصل إيه؟
الدكتور أحمد: أنا آسف، بس مدام فجر حالها فقدان ذاكرة.
ليل: يعني إيه؟
الدكتور أحمد: يعني دلوقتي هي مش فاكرة أي حاجة خالص، لا عن نفسها ولا حتى عن أي حد من اللي حواليها.
أبو ليل: لا حول ولا قوة إلا بالله.
ليل: طيب يا دكتور، وإن شاء الله الذاكرة هترجع لها امتى؟
الدكتور أحمد: لا دي حاجة في علم الله.
وضع ليل يديه فوق رأسه بحسرة شديدة.
الدكتور أحمد: لا يا أستاذ ليل، مينفعش تبقى كده، انت لازم تكون قوي عشان تقدر تقف جنبها لحد ما تتخطى الموضوع ده.
أبو ليل: يعني هي هتفضل فاقدة الذاكرة على طول؟
الدكتور أحمد: أكيد لا، إن شاء الله هي بس هتحتاج منكم شوية تعب ومجهود معاها.
ليل: أنا ممكن أعمل عشانها أي حاجة، وممكن كمان أسفرها بره.
الدكتور أحمد: لا، إن شاء الله هي مش محتاجة سفر بره، وإن شاء الله لو التزمتم بالعلاج والحاجات اللي هنتفق عليها، إن شاء الله مش هتحتاج تدخل جراحي.
ليل بصدمة: إيه! هي ممكن تحتاج عملية؟
الدكتور أحمد: ده إن شاء الله مش هيحصل إلا لو حالتها ساءت.
ليل: قولي إيه المطلوب وأنا هعمله، وإن شاء الله حالتها مش هتسوق.
الدكتور أحمد: دلوقتي طبعًا لازم منصدمهاش، يعني بلاش نقولها أي خبر أو أي حاجة حصلت في حياتها مرة واحدة، كل حاجة واحدة واحدة.
أبو ليل باستفسار: كيف يعني يا ولدي؟
الدكتور: يعني مثلًا الأول نعرفها على نفسها، هي مين وحياتها كانت ماشية إزاي، وطبعًا مانقولهاش إنها متجوزة.
ليل: نعم!
الدكتور: ده عشان منصدمهاش، إحنا بنقولها بس واحدة واحدة، كل ما نفسيتها تتحسن هنعرفها حاجة جديدة. بس هناخد الحاجات اللي أقل صدمة فأكبر فأكبر كده.
ليل: تمام يا دكتور.
الدكتور: وكمان لازم ترجع بيتها وانت متشوفهاش.
ليل: لا بقى، أنا وافقت على عدم معرفتها بجوازنا وماشي، إنما تبعد لا.
الدكتور أحمد: خلاص، أنا هعرفت ومن والدك إنك انت ابن عمها، خلاص هي ممكن تقعد معاكم تحت بند إن هي تعبانة ومحتاجة تغير جو عشان نفسيتها.
أبو ليل: تمام.
الدكتور: بس طبعًا لازم ناخد بالنا كويس، مافيش أي انفعالات ولا أي ضغط عليها، محدش يحاول إنه يفكرها بحاجة بالعافية عشان ساعتها هتضغط على أعصابها وده مش كويس عشانها، ويا ريت نسايسها ونعملها كل اللي هي عايزاه عشان متزعلش، لأن الزعل أو الضغط على أعصابها ممكن يعمل مضاعفات.
وده ممكن يؤدي إلى غيبوبة تانية.
ليل: لا وعلي إيه، إن شاء الله محدش هيزعلها أبدًا.
الدكتور: طيب، ودي شوية أدوية ومنشطات للذاكرة، لازم تلتزم بمواعيدها.
ليل: إن شاء الله. هي هتخرج امتى يا دكتور؟
الدكتور: إن شاء الله يومين بس تحت الملاحظة عشان نطمن على صحتها.
ليل: تمام يا دكتور.
أبو ليل: كتر خيرك يا ولدي.
الدكتور: على إيه، ده واجبي. يلا بينا بقى عشان نطمن عليها.
ذهب كلا من الدكتور أحمد وليل ووالده إلى فجر بعد أن تم نقلها إلى غرفة عادية.
الدكتور أحمد: ها، عاملة إيه دلوقتي يا آنسة فجر.
ليل وعينيه مفتوحة على آخرها: نعم! آنسة؟
الدكتور أحمد وهو ينظر له: إحنا قولنا إيه؟
سكت ليل وأكمل الدكتور أحمد.
الدكتور: ها، حاسة بحاجة؟
فجر: لا، بس حاسة بشوية صداع.
الدكتور: هو انتي مش فاكرة أي حاجة خالص؟ يعني اسمك إيه؟ والدك مين؟ ساكنة فين؟
فجر: لا.
الدكتور: طيب، متقلقيش، إن شاء الله هتبقي كويسة بالعلاج.
فجر بتشاور على ليل وأبوه: هما مين دول؟
الدكتور: ده عمك وابن عمك، انتي كنتي قاعدة عندهم قبل الحادثة وهتقعدي عندهم لحد ما تتحسني إن شاء الله.
فجر: امال هما أهلي فين؟ مش هييجوا عشاني؟
أبو ليل: لا يا بتي، هما أصلًا ميعرفوش، أصل انتي من الصعيد وخوفنا نقولهم يجلجلوا فملهاش لازمة.
الدكتور: جمال سبوعين بالكتير وهتبقي كويسة.
فجر: إن شاء الله.
ليل: حمد الله على سلامتك يا فجر.
فجر: الله يسلمك يا ابن عمي.
الدكتور أحمد: عن إذنكم، أنا وهبقى أجي أطمن عليها إن شاء الله.
جلست فجر في المستشفى عدة أيام، وكان ليل يلازمها ليل ونهار.
وبعد فترة من الزمن خرجت فجر وهي تتكلم على عصا مشي لأن كسر رجلها لم يشف بعد.
ذهب ليل وفتح باب العربية لفجر.
فجر: هو مين اللي هيسوق؟
ليل: أنا طبعًا.
فجر: وكيف يعني عايزني أركب جنبك؟
ركبت فجر في الكرسي الخلفي للسيارة وبجانبها عمها.
وعندما وصلوا إلى المنزل نزلت فجر ودخلوا إلى الفيلا.
وقفوا في مدخل الفيلا ونادت فجر على الخادمة.
فجر: دادة فتحية.
دادة فتحية: حمد الله على السلامة يا بنتي.
فجر: الله يسلمك يا دادة، معلش ممكن تساعديني أطلع أوضتي عشان أكيد مش هعرف أطلع فوق لوحدي برجلي دي.
دادة فتحية: من عنيا يا بنتي، تعالي.
وأمسكت بيدها، وثواني ووجدت فجر ليل يقف أمامها وهو ينظر لها نظرات غريبة.
ليل: هو انتي مش فاقدة الذاكرة؟
فجر: آه، ليه في حاجة؟
ليل وهو يضيق عينيه: عرفتي منين أن هنا في دادة وكمان اسمها فتحية؟ وعرفتي منين كمان أن انتي ليكي أوضة معينة فوق؟ ليه مش الأرضي مثلًا؟
فجر بتوتر وهي تفرك في يدها: اص... أصل...
رواية فجر الليل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جانا مبروك
ليل: هو انتي مش فاقدة الذاكرة؟
فجر: آه. ليه، في حاجة؟
ليل وهو يضيق عينيه: عرفتي منين إن هنا في دادة، وكمان اسمها فتحية؟ وعرفتي منين كمان إنك ليكي أوضة معينة فوق، ليه مش الأرضي مثلاً؟
فجر بتوتر وهي تفرك في يدها: اصل... اصل...
ليل: اصل إيه؟
فجر: يعني عادي، ماهو...
هنا تدخل أبو ليل فجأة.
أبو ليل: أنا كنت حكيتلها شوية حاجات عن حياتها اللي قبل كده واحنا جايين في العربية.
ابتسمت فجر ثم نظرت إلى ليل.
فجر: هاا... أي أسئلة تانية؟
ليل: لا. اتفضلي روحي ارتاحي.
مشت فجر من أمامه في طريقها للأعلى، ولكن لم تتمكن من المشي جيداً بسبب كسر قدمها، فأخذت تطلع السلم ببطء شديد. ولكن عندما كانت تصعد، انزلقت قدمها. وفجأة وجدت يد تمسكها، ووجدت نفسها بين أحضان شخص لم تعرفه من قبل. ظل ينظر إلى عينيها التي تأسر كل من ينظر إليها. وبعد عدة دقائق، شعرت هي بما يحدث، فتنحنحت وابتعدت عن هذا الشخص الغريب.
وفجأة تحدث ليل.
ليل باستغراب: مروان! انت جيت إمتى؟
مروان بضحك وهو ينظر إلى فجر بهيام: أنا جيت النهاردة، وده طبعاً من حسن حظي.
ليل وهو يشعر بالغيرة الشديدة على فجر: دادة فتحية، خدي فجر وطلعيها فوق عشان ترتاح.
مروان بتوهان: انتي اسمك فجر؟
فجر بخجل وهي تبتسم: أيوه.
مروان: الله، اسمك جميل جداً. عارفة اسمك يعني إيه؟
فجر: لا! يعني إيه؟
مروان: يعني بداية النور. وأنا حاسس فعلاً إنك هتكوني بداية النور.
شعر ليل بغضب شديد، وحاول جاهداً ألا يذهب إليه ويلكمه حتى يخرج روحه. فكيف له أن يتحدث معها هكذا؟
ليل بغضب: أنا قلت اطلعي على أوضتك.
نظرت له فجر بغيظ وهمت لتتحدث، ولكنها تراجعت عندما رأت الغضب في عينيه. وهمت مسرعة إلى غرفته.
ليل: إيه اللي جابك هنا يا مروان؟
مروان: إيه السؤال ده يا ليل؟ انت مش عايزني أجي؟ وبعدين من إمتى يعني؟ ده انت اللي كنت بتحايل عليا عشان أجيلك.
ليل: أنا مقصدش، أنا بس مستغرب إنك جيت فجأة.
مروان: وحشتوني، وكان عندي 10 أيام إجازة، قلت أجي أقضيهم معاكم.
ليل: إيه؟ هتقعد هنا 10 أيام؟
مروان: هو إيه اللي ليه؟ مالك يا ليل؟
ليل بعصبية خفيفة: لا أبداً، تنور يا مروان.
مروان: شكراً يا ابن عمتي.
مروان: بس قولي يا ليل، مين القمر اللي كانت واقفة هنا دي؟
ليل: مالكيش دعوة بيها يا مروان، أحسن لك، ولا تيجي على سكتها.
مروان: إيه ده! هي تبعك ولا إيه؟ لا بس ذوقك اتحسن قوي.
ليل: آه، تبعي. وعايزك تبعد عنها خالص.
مروان: ليه؟ هي تقربلك إيه؟
ليل: أيوه، تقربلي. تبقى...
قاطعه والده قائلاً: فجر تبقى بنت عمه.
نظر ليل إلى والده باستغراب، لماذا أوقفه وهو يعلم أنه سيخبره أنها زوجته؟ ليبتعد عن طريقها.
أبو ليل: اطلع يا مروان يا ولدي، ارتاح. انت جاي من سفر وزمانك تعبان.
مروان: آه والله يا جوز عمتي. أنا هطلع.
طلع مروان إلى غرفته. فذهب ليل إلى والده ليسأله.
ليل: ليه يا بوي مخلتنيش أقوله إن فجر تبقى مرتي؟
أبو ليل بخبث: عشان لو عرف، أخاف يقع بلسانه قدامها، وانت عارف الدكتور محرج.
ليل: بس انت عارف مروان ده مبيسكتش.
أبو ليل بضحك: متخافش يا ولدي، ده ولد خالك مهما كان. هههههههههههه.
ذهب والد ليل. ووقف ليل والغيرة تأكله.
مرت الأيام، وبدأت فجر أن تتعافى، ولكنها كانت تقضي أكثر وقتها مع مروان. وكان ليل يحاول قدر الإمكان أن يبعدهما عن بعضهما، لكنه كان يفشل دائماً. وبعد فترة، كانت فجر قد فكت الجبس وبدأت أن تمشي. وفي هذا الوقت، كان قد عاد ليل إلى الفيلا.
ليل: دادة فتحية يا دادة.
دادة فتحية: نعم يا ليل يا ابني.
ليل: حضريلي الغدا بسرعة، نبي يا دادة، أنا واقع.
دادة فتحية: حاضر من عنيا، ثواني ويكون الأكل جاهز.
وهمت الدادة لتذهب، ولكن أوقفها صوت ليل.
ليل: دادة فتحية.
دادة فتحية: نعم يا حبيبي.
ليل: هي فجر منزلتش من أوضتها ولا إيه؟ أنا مش شايفها.
دادة فتحية: لا يا حبيبي، ده نزلت من بدري وقاعدة مع مروان في الجنينة اللي ورا.
ليل بعصبية: إيه! مروان برضه!
ذهب ليل إلى الجنينة الخلفية، ولكنه صدم عندما رأى.
ليل بغضب: فــــجــــرررررررر!
رواية فجر الليل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جانا مبروك
داده فتحيه: نعم يا حبيبي.
ليل: هي فجر ما نزلت من اوضتها ولا ايه؟ أنا مش شايفها.
داده فتحيه: لا يا حبيبي، ده نزلت من بدري وقاعدة مع مروان في الجنينة اللي ورا.
ليل بعصبية: إيه مروان برضه.
ذهب ليل إلى الجنينة الخلفية ولكنه صدم عندما رأى.
ليل بغضب: فــــجــــرررررررر.
عندما دخل ليل وجد فجر تجلس على المرجيحة وتريد أن تنزل، وكان مروان يحاول أن يمد يده لها لينزلها. فصرخ ليل لأنه لا يريد أن يلمس يدها أحد.
انتفضت فجر ووقعت من على المرجيحة. فجرى عليها ليل وأمسك بيد مروان التي امتدت لتساعدها. ثم أمسك بيدها وأوقفها ونظر إلى مروان بغضب.
ليل: انت ازاي تسمح لنفسك إنك تمسك يدها.
مروان: عادي يا ليل، يعني أنا كنت عايز أساعدها تنزل.
ليل بغضب: لا ما تساعدهاش، وإياك تلمسها ثاني مرة.
مروان: مالك يا ليل، في إيه؟ انت مكبر الموضوع قوي.
ليل: أنا قلت كلمة، ولو حصل هتدفنك مكانك.
استغرب مروان من رد فعل ليل اللي هو حاسه أوفر شوية، وبعدين سابهم ومشي.
التفت ليل إلى فجر ونظر إليها بعصبية.
ليل: انت إزاي تسمحي لي إن يلمسك أو يمسك يدك.
فجر: وفيها إيه يعني، ده كان هينزلني.
ليل وهو يكور يديه: ثاني مرة ما تخليش أي حد يلمسك.
فجر: وانت مالك عاد.
ليل: طبعاً مالي، غصب عنك.
فجر: بقول لك إيه يا ولد عمي، اطلع من دماغي وسيبك مني خالص، وكل واحد فينا حر في تصرفاته.
ليل بعصبية: يعني إيه كل واحد حر في تصرفاته؟ ما هو لو مش عشان انت بنت عمي، فانت قاعدة في بيتي، فلازم تحترميه.
فجر: انت بتعايرني عشان أنا قاعدة عندك يومين.
ليل: أنا ما أقصدش كده، وانت فاهمة قصدي كويس.
فجر: تقصد ولا ما تقصدش، أنا هلم خلجاتي وأروح على بلدنا.
ليل: فجر استني.. استني.. اسمعيني.. أنا ما أقصدش يا فجر.
ذهبت فجر من أمامه متجهة إلى غرفتها لتجمع ملابسها وتتجه إلى بلدها. وظل ينادي عليها ولكنها لم تجيبه. وبعد قليل خرجت فجر وهي تحمل حقيبة ملابسها واتجهت إلى الخارج. فجرى وراها ليل ومروان في محاولة إقناعها بأن تظل في المنزل، وأن ليل لم يكن يقصد هذا المعنى.
وفي أثناء خروجها من بوابة الفيلا، إذا بسيارة سوداء تمر من أمامهم وتضرب على فجر النار. فيقف مروان أمامها ويتلقى الرصاصة بدلاً عنها، ويتم نقله إلى المستشفى ويدخل غرفة العمليات. وفي هذه الأثناء يخرج الطبيب ويقول.
الطبيب: أنا آسف يا جماعة، بس الحالة خطرة جداً.
ليل: يعني في أمل يا دكتور؟
الطبيب: الأمل بيد ربنا، بس الأمل ضعيف جداً.
ثم يعود الطبيب إلى غرفة العمليات. وبعد ثلاث ساعات يخرج الطبيب.
رواية فجر الليل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جانا مبروك
وفي أثناء خروجها من بوابة الفيلا، إذا بسيارة سوداء تمر من أمامهم وتضرب على فجر النار.
فيقف مروان أمامها ويتلقى الرصاصة بدلاً عنها، ويتم نقله إلى المستشفى ويدخل غرفة العمليات.
وفي هذه الأثناء، يخرج الطبيب ويقول:
الطبيب: أنا آسف يا جماعة، بس الحالة خطرة جداً.
ليل: يعني في أمل يا دكتور؟
الطبيب: الأمل بيد ربنا، بس الأمل ضعيف جداً.
ثم يعود الطبيب إلى غرفة العمليات، وبعد ثلاث ساعات يخرج الطبيب:
الطبيب: هو فقد دم كثير، ودلوقتي إحنا محتاجين ننقله دم. فصيلة دمه AB سالب 6%، والفصيلة دي مش موجودة في البنك حالياً، مش متوفرة. ولازم دلوقتي حالا، وإلا مش هنقدر ننقذه.
وفي هذه اللحظة، تدخل بنت جميلة بشعر أشقر وعيون زرقاء وتقف أمام الدكتور وتقول له:
الفتاة: أنا نفس الفصيلة، لو سمحت انقلوا مني حالاً.
يستغرب فجر وليل من هذه الفتاة التي تبكي بشكل هستيري، وهم لا يعرفونها قبل ذلك.
الطبيب: تمام، يلا نحلل علشان نقدر ننقله الدم.
تذهب معها الفتاة وتقوم بعمل التحاليل اللازمة، ويتم أخذ كمية الدم اللازمة منها لإنقاذ مروان.
عند فجر وليلي:
يأتي والد ليل مسرعاً إلى المستشفى ليطمئن على مروان، فيسأل ليل عن الذي حدث.
أبو ليل: إيه اللي حصل يا ولدي؟ ماله مروان؟
ليل: ما اعرفش والله يا ابوي. فجر كانت خارجة من بوابة الفيلا، وبعدين ناس ضربوا عليها نار ومروان أخذ الطلقة بدالها.
أبو ليل: ناس إيه وضرب نار إيه؟ وفجر كانت رايحة فين؟ كيف يعني كانت خارجة من الدار؟ وناس مين دول اللي هيضربوا عليها نار؟
ليل: بالنسبة لخروج فجر من البيت، فده موضوع هنتكلم فيه بعدين. أما عن موضوع ضرب النار، فإحنا لسه ما نعرفش مين اللي عمل كده، بس أنا هعرفه كويس، وساعتها مش هأرحمه.
يخرج ليل من المستشفى ويركب سيارته ويسوق بأقصى سرعة، ثم يمسك بهاتفه ويجري أكثر من مكالمة. ثم يتصل بأحد ويقول:
ليل: وحشتيني.
الطرف الآخر: ......
ليل: هستناكي في ******، ما تتأخريش عليا.
يذهب ليل إلى المكان ويجد بانتظاره نور، فيقترب منها وهو يبتسم.
ليل: وحشتيني.
نور: يا سلام، مرة واحدة كده. أنا كنت عندك من يومين وكنت بتطردني.
ليل: أنا برضه أقدر أطردك؟ أنا بس كنت متضايق شوية، وأنت جيتي بقى وجات فيكي. أنتِ برضه تزعلي مني؟
نور: أنا ما أقدرش أزعل منك، أنت عارف أنا بحبك قد إيه. وعلى فكرة، أنت كمان وحشتيني.
يبتسم ليل ويقترب منها ويمسك يدها، ويجلسان على أحد المقاعد القريبة من البحر.
نور: بس إيه؟ أنت مش كنت متجوز بقى وما بتخونش مراتك ومش عارف إيه والكلام ده كله؟
ليل: مرات مين يا شيخة؟ أنتِ أصلاً ما تعرفيش حاجة، دي كلها جوازة فيك.
نور بسخرية: يعني إيه جوازة فيك؟ يعني متجوزها كده وكده يعني؟
ليل: مش بالضبط كده، بس يعني دي جوازة أبويا بنت عمي، وأنتِ عارفة إني ما أقدرش أعصي كلمة لأبوي.
نور بفرحة: يعني أنت ما بتحبهاش؟
ليل: ودي يتحب فيها إيه؟ لا طبعاً ما بحبهاش، وبتمنى أخلص منها النهارده قبل بكرة.
نور بفرحة: يعني أنت فعلاً عايز تخلص منها؟
ليل بابتسامة: بجد نفسي، بس إزاي دي بسبع أرواح زي القطط. امبارح كان في حد هيموتها، بس الحظ كان معاها والرصاصة ما جتش فيها. كان نفسي أعرف بس مين اللي عمل كده.
نور: أنت عايز تعرفه ليه؟
ليل: عشان أشكره إنه كان هيخلصني من البلوة دي.
نور: طب واللي يخلصك منه؟
ليل: إزاي؟
نور: ما لكش دعوة بقى، دي شغلتي. بس توعدني إنك بعدها تبقى لي.
ليل: أنا كده كده لك يا قلبي، بس قولي لي هتخلصي منها إزاي.
نور: وأنت مالك مهتم قوي كده ليه؟ أنت مش ليك تخلص منها وخلاص.
ليل: أنا خايف عليك يا حبيبتي، مش عايز أي حاجة تأذيكي.
نور بفرحة: بجد يا ليل خايف علي؟
ليل: طبعاً خايف عليكي. خايف تعملي حاجة وتأذيكي، وأنا ما أقدرش أعيش من غيرك.
نور: ما تخافش يا حبيبي، أنا هعرف أخلص منها. وعلى فكرة، أنا اللي بعتت الرجالة امبارح علشان يضربوها بالنار، بس معلش ما صابتش المرة دي، المرة الجاية بقى تصيب. وعلى رأي المثل، مرة تخيب ومرة تصيب.
ابتسم ليل وهب واقفاً، ثم نظر إليها وصفعها بقوة. فنزل الدم من شفتاها، ونظر لها بكره واحتقار وقال:
ليل: كنت متأكد إنك أنتِ اللي عملت كده. أنتِ فعلاً واحدة رخيصة وحقيرة.
نظرت له نور بصدمة، فأكمل ليل:
ليل: اتفضل يا حضرة الضابط.
صدمت نور بشدة من دخول الضابط، ونظرت لليل.
نور: يعني إيه؟ يعني أنت كنت بتوقعني؟
ليل بابتسامة سخرية: تخيلي. وكنت عارف ومؤكد إنك مش هتاخدي في إيدي كتير.
نور بنظرة حقد: صدقني مش هأسيبك يا ليل، مش هأسيبك ومش هأسيبها، هأحرق قلبك عليها.
نظر لها ليل بقرف، ثم أمر الضابط العساكر بأن يأخذوها. واتجه إلى ليل.
الضابط: شكراً جداً يا أستاذ ليل على تعاونك معنا، وأنك سلمتها لنا. إحنا مسكنا الرجالة اللي نفذوا، هما اعترفوا عليها أصلاً من أول مرة.
ليل: أنا اللي بشكرك يا فندم.
ثم ذهب لي، واتجه إلى المشفى، فوجد مروان قد فاق. فذهب إليه واطمأن عليه وشكره لما فعله، وأخبره بأن من فعل ذلك تم القبض عليهم.
مروان: ومين اللي عمل كده؟
ليل: ما تشغلش بالك أنت، أنا خلاص اتصرفت وهو اتقبض عليه وهياخد جزاءه.
فجر: بس أنا من حقي أعرف هو مين، عشان أنا اللي كنت مقصودة.
ليل: ما تقلقيش يا فجر، من طول ما أنا عايش ما حدش هيقدر يقرب لك.
ابتسمت فجر بخجل، ثم نظر ليل إلى مروان وذهب إليه وهمس له:
ليل بخبث: أمال مين القمر دي؟ دي كانت منهارة عليك جامد قوي، يعني إيه دي الجو ولا إيه؟
مروان بابتسامة: لا جو إيه دي؟ روان صديقتي وزميلة الدراسة، وكانت معايا في المنحة وكده يعني.
ليل: مع إني حاسس غير كده، بس هعديها لكم.
مروان بابتسامة: لا ما فيش غير كده. بس أنت لك عندي مفاجأة حلوة، لما هأقوم بالسلامة إن شاء الله هأقولها لك.
ليل: مفاجأة إيه؟
مروان: مش دلوقتي، قلت لك أول ما أشد حيلي وأقوم بالسلامة.
ليل: براحتك، وحمد لله على سلامتك يا بطل.
وبعد فترة من الزمن، كان قد تعافى مروان بالكامل، وكانت تعتني به في هذه الفترة فجر، وكانوا قد تقربوا من بعض كثيراً. وكان ليل كثيراً ما يغار على فجر من قربها الزائد من مروان، ولكنه لم يرد أن يتحدث في الأمر خوفاً من أي انتكاسة تحصل.
وفي يوم، كان ليل ووالده يجلسان في غرفة المكتب يتحدثون في بعض الأمور الخاصة بالشغل، وإذا بمروان وفجر يدخلون من الباب ويقول مروان:
مروان: يا جماعة، انتوا ليكم عندي خبر حلو.
أبو ليل: خير يا مروان، خبر إيه؟
مروان: هو خبر هيفرحكم قوي، وكمان دي المفاجأة اللي أنا قلت لك عليها يا ليل.
ليل بابتسامة: مفاجأة إيه يا مروان؟ فرحنا معاكم.
مروان: أنا قررت أخطب فجر، وهي وافقت.
ليل بصدمة: ......
رواية فجر الليل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جانا مبروك
في يوم كان ليل ووالده يجلسان في غرفة المكتب يتحدثون في بعض الأمور الخاصة بالشغل.
وإذا بمروان وفجر يدخلان من الباب.
مروان: يا جماعة، ليكم عندي خبر حلو.
أبو ليل: خير يا مروان، خبر إيه؟
مروان: هو خبر هيفرحكم قوي، وكمان دي المفاجأة اللي أنا قلت لك عليها يا ليل.
ليل بابتسامة: مفاجأة إيه يا مروان، فرحنا.
مروان: أنا قررت أخطب فجر، وهي وافقت.
ليل بصدمة: نعم!
مروان: إيه يا جماعة، أنتم مش فرحانين لينا ولا إيه؟
أبو ليل: أيوه يا ولدي، بس...
يقاطعه ليل: بس إيه يا أبويا؟ الجوازة دي مستحيلة.
مروان باستغراب: ليه يا ليل؟ أنا فيا حاجة مش عاجباكم؟
يمسك ليل مروان من ياقة قميصه ويقول:
ليل: ده لا يمكن يتم، الجوازة دي مش هتتم إلا على جثتي.
فجر: وأنت بأي حق بترفض؟ أنت مالكش كلمة عليا، وبعد إذنك يا عمي، أنا لي أب هو اللي يقدر يرفض أو يوافق، وإحنا جينا بس عشان نعرفكم، وأنا هلم هدومي وهارجع بلدنا، ومروان هييجي يخطبني من هناك.
ليل بعصبية: ده مش هيحصل، أنتِ فاهمة؟
فجر: لا، ليه إن شاء الله؟ أنت مالك بيا؟
ليل: أصل...
ليل: لا، ليا فيكي وليا كتير كمان.
فجر: أنت بتقول إيه؟ ليك فيا إزاي يعني؟ أنت اتجننت ولا إيه؟
ليل: لا، ليا فيكي عشان أنتِ تبقي مر...
أبو ليل بصوت عالٍ: ليــــــــل، خلاص!
ليل: خلاص إزاي يا أبويا؟ أنت مش سامع هي بتقول إيه؟
أبو ليل: وأنا قلت خلاص، مش وقته دلوقتي الكلام ده.
وأنت يا فجر، اطلعي دلوقتي على أوضتك، لما نشوف لنا صرفة في الموضوع ده.
فجر: لا يا عمي، بعد إذنك، أنا هاسافر لأبويا، أنا خلاص بقيت كويسة، ولو في علاج هاكمله وأنا هناك.
ثم ذهبت فجر وأحضرت حقيبتها استعداداً للسفر، ونزلت إلى غرفة الجلوس فوجدتهم يجلسون في صمت.
فاستأذنت من عمها في الذهاب إلى محطة القطر، ولا تريد من أحد أن يوصلها، ولكن عمها رفض بشدة وأصر أن السواق سوف يوصلها إلى بيتها.
فودعتهم فجر بعد أن أخذت ميعاد من مروان في الذهاب إليهم لخطبتها، وثم ذهبت إلى وجهتها.
جلس ليل ومروان وأبو ليل صامتين لبعض الوقت، ثم تحدث مروان.
مروان: طب، قولي بس يا جوز عمتي، أنت وليـل رافضينني ليه؟ هو أنا في حاجة وحشة؟ ده أنت يا جوز عمتي اللي مربيني، وكنت بتقول عني إني زي ليل دايماً، حصل إيه بقى دلوقتي؟
أبو ليل: يا ولدي، الفكرة مش كده، الفكرة بس إن فجر بالذات ما تنفعكش.
مروان: ليه بس ما تنفعنيش؟ فجر بنت محترمة وعلى خلق، وأنا عايزها تكون أم لأولادي، لأني هأمن على نفسي وعلى بيتي معاها.
أبو ليل: أصلك ما فاهمش حاجة.
مروان: طب، فهموني، لو في حاجة أنا مش فاهمها، فهموني، على الأقل أكون على نور.
ليل: من غير ما تفهم، أنت تبعد عن فجر تماماً، وما لكش أي علاقة بيها، عشان الجوازة دي مستحيل تتم.
مروان: إزاي يعني أبعد من غير ما أفهم؟ أنا لازم أفهم، يا كده يا ما تزعلش مني يا ليل، أنا هاخطب فجر وهنتجوز.
ليل: على جثتي، الموضوع ده مش هيحصل أبداً، وأنت لو ما بعدتش عنها، صدقني مش هارحمك.
مروان بعصبية وصوت عالٍ نسبياً: أنت بتهددني يا ليل؟ طيب يا ليل، وأنا من بكرة هاروح عند فجر وأخطبها وهنتجوز، ولو حبيت تحضر، أنا ما عنديش مانع، ولو ما حبيتش، صدقني مش هتفرق.
قام ليل ومسك مروان من ياقة قميصه وهو يتحدث بعصبية.
ليل: ده مستحيل يحصل، أنت فاهم؟
مروان بزعيق: لا، مش فاهم يا ليل، وهاتجوزها، أنا بحبها وهي بتحبني.
عندما قال مروان هذا الكلام، تعصب ليل بشدة وظل يلكم مروان حتى وقع أرضاً.
وهنا تدخل والد ليل وأبعدهم عن بعض.
فوقف مروان بعصبية.
مروان: أنا عايز أتزوجها على سنة الله، أنا مش عارف هو بيعمل كده ليه.
ليل بعصبية شديدة وقد برزت عروقه: بعمل كده عشان هي مراتي.
مروان باستغراب شديد: مراتك! مراتك إزاي يعني؟
ليل: أيوه، مراتي، إيه اللي مش مفهوم في الكلام يعني؟
أبو ليل: اقعد يا مروان يا ابني، واحنا هنفهمك كل حاجة.
جلس ليل ووالده ومروان يتحدثون، فقال والد ليل.
أبو ليل: يا مروان يا ولدي، فجر تبقى مرات ليل ابني، متجوزين داخلين على سنة دلوقتي.
مروان: مراته إزاي يعني؟ مراته من غير ما هي تعرف؟ يعني ما أنا مش فاهم حاجة.
أبو ليل: هي فعلاً مراته من غير ما تعرف، لأن فجر عملت حادثة قريب وفقدت الذاكرة.
والدكتور حذرنا من أي حاجة ممكن تحصل لها انتكاسة، ولو قلنا لها أي خبر أو أي معلومة عنها ممكن تصدمها وتدخل في غيبوبة.
فعلشان كده ليل قرر إنه ما يعرفهاش إن جوزها لحد ما تبدأ تتعافى وترجع لها صحتها تاني، وبعدها أنت ظهرت.
مروان: أنتم ما قلتليش ليه قبل كده؟
أبو ليل: كنا خايفين تقع بلسانك قدامها ويحصل لها حاجة.
مروان: طيب، وبعدين دلوقتي، أنا هاعمل إيه؟
ليل: هتعمل إيه في إيه؟ هو أنت لسه ما فهمتش؟ بقولك مراتي، عايز تتجوز مراتى؟
مروان: طيب، وأنت ما فكرتش لما دلوقتي أنا أبعد عنها والمفروض إن هي بتحبني؟
يقاطعه ليل بعصبية: أنت بتقول إيه يا بني آدم أنت؟
مروان: اسمعني للآخر، أنا بقول اللي حصل، هي دلوقتي المفروض إن هي بتحبني، والمفروض عارفة إني بحبها وإني هاروح أخطبها دلوقتي، لما أنا أتخلى عنها وأسيبها وما أروحش، إيه اللي هيحصل لها؟ أكيد هتتعب وممكن تنتكس وتدخل في الغيبوبة اللي الدكتور قال لكم عليها.
أبو ليل: كلامه صح يا ليل يا ولدي.
ليل: يعني إيه؟ كلامه صح؟ يعني أسيبه يتجوز مراتي ولا إيه؟
مروان: أنا ما قلتش كده، بس إحنا لازم نلاقي حل للموضوع ده.
أبو ليل: طب، والحل إيه يا ولدي؟
مروان: الحل إن أنا هاروح أخطبها.
ليل بعصبية: ...
رواية فجر الليل الفصل السادس عشر 16 - بقلم جانا مبروك
مروان: اسمعني للآخر. أنا بقول اللي حصل، هي دلوقتي المفروض إنها بتحبني والمفروض عارفة إني بحبها وإني هروح أخطبها. دلوقتي لما أنا أتخلى عنها وأسيبها وما أروحش، إيه اللي هيحصل لها؟ أكيد هتتعب وممكن تنتكس وتدخل في الغيبوبة اللي الدكتور قال لكم عليها.
أبو ليل: كلامه صح يا ليل يا ولدي.
ليل: يعني إيه كلامه صح؟ يعني أسيبه يتجوز مراتي ولا إيه؟
مروان: أنا ما قلتش كده، بس إحنا لازم نلاقي حل للموضوع ده.
أبو ليل: طيب والحل إيه يا ولدي؟
مروان: الحل إني هروح أخطبها.
ليل بعصبية: أنت بتقول إيه يا ابني؟ أنت متخلف ولا إيه؟ يعني إيه تروح تخطبها؟ أنت مجنون؟
مروان: اسمعني بس.
ليل: أسمع إيه وبتاع إيه؟ بطل هبل.
أبو ليل: طيب اقعد بس يا ولدي واسمعه، يمكن عنده فكرة زينة.
ليل: أسمع إيه يا أبويا؟ أنت ما سمعتش حديته الماسخ!
أبو ليل: طيب بس اقعد يا ولدي خلينا نسمع.
ليل: ودينا قعدنا، اتحفنا يا ألما.
مروان: عشان ما فيش حاجة تحصل لفجر، أنا هاروح وأخطبها وأحاول إني أكرهها فيا وأخليها هي اللي تسيبني.
استمع له ليل وكأن الفكرة قد راقت له.
ليل: تخليها تكرهك كيف يعني؟
مروان: أولاً مالكش دعوة. ثانياً اللغة الصعيدي مش لايقة عليك.
أبو ليل بضحك: وإنت هتخربط في الكلام ولا إيه يا ولد محمود؟
مروان بهزار: وأنا أقدر برضه يا جوز عمتي؟ دا أنت على راسي، وأنت وكل الصعيد.
أبو ليل: ربنا يكرم أصلك يا ولدي.
ليل بملل: هااا، خلصتوا مجاملات؟ اخلص بقى وقولنا إنت ناوي على إيه.
مروان: مع إنك ما تستاهلش، بس أنا بقى هقولك. إحنا هنروح وهنخطبها. وطبعاً هنقعد مخطوبين فترة، وفي خلال الفترة دي أنا هحاول إني أثبت لها إني شخص مش كويس، فهي أكيد هتسيبني وهتبعد عني. وساعتها بقى ليل هيبقى الصدر الحنين ويتقرب منها.
ليل: وأنا لسه هستنى كل ده؟
مروان: والله ده اللي عندي. لو عندك فكرة أحسن اتفضل اسمعنا.
ليل: لا معنديش.
أبو ليل: طب والله فكرة زينة، وبكده نبقى بعدنا عن أي حاجة ممكن تتعبها.
ليل: خلاص أنا موافق، بس بشرط.
مروان: إنت كمان هتتشرط؟ اتفضل.
ليل: ما تقربش من فجر نهائي، ولا تلمسها، ولا تبقى موجود في المكان اللي هي فيه. فاهم؟
مروان وهو يبتسم بخبث: أنا نفسي يا أخويا مش هقرب منها، بس هي بقى لو قربت أنا ماليش دعوة.
قال مروان هذا الكلام ثم جرى من أمام ليل ليجري وراءه ليل وهو يقسم بأنه لو أمسك به سوف يقطعه أرباً. ووقف والد ليل ينظر إليهم وهو يضحك بشدة على هؤلاء الأطفال الذين لن يكبروا أبداً.
مرت الأيام وذهب ليل ووالده ومروان إلى الصعيد لخطبة فجر، بعد أن تحدث والد ليل مع أخيه وفهمه كل شيء. وبعد أن قضوا عدة أيام مع أهل فجر في الصعيد، تمت قراءة الفاتحة بين أهل فجر وليل ووالده دون علم أحد حتى لا ينكشف كل شيء. وحددوا أن يكون الفرح بعد شهرين.
وكان ليل كلما وجد مروان وفجر في مكان واحد، حاول جاهداً إبعادهما، ولكنه كان أحياناً لا يقدر بسبب فجر واقتناعها بأنه ليس له شأن بها ليفعل هذا. وبعد فترة من الوقت، عاد ليل ووالده ومروان إلى القاهرة لينشغل كل منهم بعمله. إلا ليل الذي كان يفكر دائماً في فجر ويحاول إيجاد طريقة لإخبارها بالحقيقة. وفي هذا الوقت كان مروان يخطط لشيء ما.
وفي أحد الأيام، كان ليل يجلس على مكتبه يتابع بعض الأعمال، وجاءت عينه على النتيجة الموضوعة على المكتب، فوجد أنه قد فات شهر وثلاث أسابيع من المدة المحددة لزواج فجر ومروان، وإلى الآن ولم يحدث أي شيء من الكلام الذي قاله مروان. فأخذ ليل مفاتيح سيارته ونزل بسرعة وذهب إلى مروان وهو ينوي الفتك به. وذهب إلى الفيلا فوجد مروان ووالده يجلسان يتحدثان، فدخل مسرعاً وهجم على مروان.
مروان باستغراب مما يفعله ليل: مالك يا ليل؟ بتعمل إيه؟
ليل بطريقة مضحكة: بعمل إيه؟ فضلت تقول لي هكرهها فيا، هبعدها عني، هخليها تسيبني. وإهو ما حصلش. وفضل أسبوع على الفرح. هتعمل إيه بقى؟
أبعد مروان يد ليل عنه وقال:
مروان: كنا لسه بنتكلم في الموضوع ده دلوقتي أنا وجوز عمتي، عشان المفروض إننا نسافر النهارده ونقضي الأسبوع ده في البلد عشان هنعمل الفرح هنا في القاهرة.
ليل: إنت يا ابني مجنون؟ فرح إيه اللي أنت بتتكلم عليه وتسافر فين؟
مروان: اسمعني بس.
ليل بنفاذ صبر: تاني هيقول لي اسمعني.
أبو ليل: اسمع يا ليل يا ولدي، الفكرة اللي قالها مروان هتعجبك.
ليل: قولي يا سي مروان.
مروان: إحنا هنعمل الفرح في ميعاده.
ليل بضحكة استهزاء: وحياة أمكم؟
مروان: آه، هنعمل الفرح في ميعاده، وفي يوم الفرح العريس هيهرب.
ليل بانصات: يعني إيه؟ تقصد إيه؟
مروان: يعني زي ما سمعت، يوم الفرح العريس هيهرب. وفجر طبعاً في الحالة دي هتخاف من الفضيحة. ومين بقى اللي هيداري على الفضيحة دي؟ طبعاً ليل. وهيتجوزها. إيه رأيك؟
ليل باستفهام: وبعدين؟
مروان: ولا قبلين. يبقى إنت تتجوزها وتبقى مراتك من أول وجديد، وتبقى على ذمتك بقى من هنا لحد ما تفتكر براحتها.
ابتسم ليل أثر إعجابه بالفكره وأن فجر سوف تصبح زوجته مرة أخرى.
ليل: وأنا موافق. جهزوا نفسكم عشان نسافر النهارده.
مروان بهزار: ومستعجل على إيه يا عريس؟
ليل: دمك تقيل على فكرة.
وفي آخر اليوم سافر ليل ووالده ومروان إلى الصعيد وقضوا الأسبوع عند أهل فجر. وبعدما فات هذا الأسبوع رجعوا إلى القاهرة ليتم حفل الزفاف.
ذهبت فجر مع مروان واختاروا فستان الزفاف، وبدأت تجهيزات الفيلا ليوم الزفاف المنتظر.
مر يومان وأتى يوم الزفاف، والكل منشغل في التجهيزات. وكان ليل متوتراً جداً ومنتظراً لما سيحدث في الليل. وكان يذهب لمروان كثيراً ليؤكد عليه ويطمئن لما سيفعلونه في هذه الليلة. ومر اليوم وأتى الليل بسرعة. وكان ليل في الجنينة ينتظر نزول فجر وحدها لينفذ خطته. ولكنه تفاجأ عندما رأى فجر وهي تأتي بجانب مروان ويذهبان في اتجاه الكوشة.
ليل بصدمة وغضب شديد: ........
رواية فجر الليل الفصل السابع عشر 17 - بقلم جانا مبروك
ذهبت فجر مع مروان واختاروا فستان الزفاف، وبدأت تجهيزات الفيلا ليوم الزفاف المنتظر.
مر يومان، وأتى يوم الزفاف والكل منشغل في التجهيزات. كان ليل متوتراً جداً وينتظر ما سيحدث في الليل، وكان يذهب لمروان كثيراً ليؤكد عليه ويطمئن لما سيفعلونه في هذه الليلة. مر اليوم وأتى الليل بسرعة، وكان ليل في الجنينة ينتظر نزول فجر وحدها لينفذ خطته.
أتت فجر وكانت تبدو كالأميرات في فستان الزفاف، فكان الفستان ضيقاً من عند الصدر ومنفوشاً من عند الوسط، وكانت ترتدي طرحة. لم تضع إلا قليلاً من المكياج الذي أبرز جمالها. ولكنه تفاجأ عندما رأى فجر وهي تأتي بجانب مروان ويذهبون في اتجاه الكوشة.
ليل بصدمة وغضب شديد: مرواان!
استغرب مروان من فعل ليل، فذهب ليل باتجاهه وهو ينوي أن يفتك به على ما فعله. ولكنه عندما اقترب صدم مما رأى، فعندما كانت تمشي فجر كانت تسبق مروان بخطوتين إلى الأمام. وفي هذه اللحظة خرجت من ورائها روان، صديقة مروان، وهي ترتدي فستان زفاف وتضع يدها في يد مروان. فاستغرب ليل مما يحدث وذهب باتجاه مروان ليسأله ما الذي يحدث الآن.
ليل: هو في إيه يا مروان؟ أنا مش فاهم حاجة.
مروان وهو يبتسم لليل: ولا عمرك هتفهم يا ابن الحلال.
ليل باستفهام: قصدك إيه؟
مروان: قصدي أعرفك روان مراتي.
ليل باستغراب شديد: مراتك!!
مروان: أيوه مراتي، مخطوبين من ثانية كلية من واحنا في المنحة بره، وكنا مستنيين نخلص الكلية علشان نتجوز. وادينا خلصنا والنهارده فرحنا.
ليل: أنت بتتكلم جد؟
أبو ليل من خلفه: أيوه يا ليل يا ابني بيتكلم جد.
ليل: أيوه طيب وفجر؟
مروان: فجر مراتك أنت، مش قلت كده برضو ولا إيه؟
نظر ليل إلى فجر فرآها تبتسم، فأمسك بيدها ويد مروان وأخذهم إلى داخل الفيلا، ومعهم والده وروان، زوجة مروان.
ليل: أنا دلوقتي مش فاهم أي حاجة وعايز أفهم حالا. شكلكم كده كلكم عارفين حاجة مخبيينها عليّ.
أبو ليل: أنا هافهمك كل حاجة يا ليل.
ليل: يا ريت اتفضل فهمني.
أبو ليل: فاكر يا ليل لما كانت فجر عاملة حادثة ودخلت في الغيبوبة أسبوع؟
ليل: أيوه طبعاً فاكر.
أبو ليل: ساعتها بقى...
***
عندما كانت فجر في غيبوبة في غرفة الإنعاش، كان يتناوب ليل ووالده على الجلوس معها. وفي اليوم الذي فاقت فيه من الغيبوبة، في هذا اليوم في النهار، كان يجلس أبو ليل عندما فاقت فجر وحكت لعمها كل ما حدث من ليل وهي تبكي، وأنها تريد الطلاق. وهنا سألها عمها.
أبو ليل: أنا هاسألك سؤال واحد بس يا فجر يا بتي، بس تجاوبيني عليه بصراحة.
فجر: طبعاً يا عمي اتفضل.
أبو ليل: أنت بتحبي ليل ولد؟
فجر والدموع تملأ عينيها: أيوه يا عمي، أنا بحبه بس هو ما بيحبنيش.
أبو ليل: أنت غلطانة، ليل بيحبك وبيحبك جوي. أنت ما شفتيش إيه اللي حصله لما افتكر إنك ضعتي من إيديه.
فجر: لا يا عمي، هو بس تلاقيه كان حاسس بالذنب أو الشفقة.
أبو ليل: لا يا بتي، أنا بكلمك بجد، ليل فعلاً بيحبك. وأنا عندي حل أحسن من الطلاق عشان تتأكدي.
فجر بانتباه: حل إيه يا عمي؟
أبو ليل: إحنا هنخليه يجول حجى برجبتي ونعلمه الأدب من أول وجديد.
فجر: طيب كيف ده يا عمي؟
أبو ليل: لا كيف دي، سيبيها عليّ بس تنفذي اللي هأقول لك عليه بالضبط.
فجر: حاضر يا عمي، وإيه المطلوب مني؟
أبو ليل: أنت هتمثلي إنك فاقدة الذاكرة.
فجر: وه كيف ده؟
أبو ليل: زي ما بقول لك كده. لما أنت تمثلي إنك فاقدة الذاكرة، ليل هيكون بره حياتك، وساعتها هيحس فعلاً إنه خسرك، وهيتحمل يعمل أي حاجة عشان يرجعك، ده لو كان بيحبك بجد.
فجر: طب يا عمي، ما هو ساعتها أنا ما أقول له إني فاقدة الذاكرة، هو هيقول لي إنك مراتك.
أبو ليل: لا، أنا هاروح أتفق مع الدكتور على اللي هنعمله ده، وأطلب منه إنه يفهم ليل إنه لو فكرك بحاجة يبقى فيها خطر على حياتك.
فجر: وفكرك الدكتور هيوافق على كده؟
أبو ليل: ما لكيش دعوة أنت، أنا هافهمه على كل حاجة، بس المهم إنك ترجعي تنامي دلوقتي، وما تفوقيش إلا قدام ليل كأنها أول مرة تفوقي.
فجر بأمل: بس فكرك الموضوع ده هينفع يا عمي؟
أبو ليل: سيبيها على الله وقولي يا رب يا بنتي، يلا اتوكل على الله.
ونامت فجر، وذهب والد ليل إلى الدكتور أحمد واتفق معه على كل شيء.
***
ليل: يا أبوووي، كل ده عملتوه فيا؟ طب ومروان؟
أبو ليل: كان لازم نخليك تغير عليها، وعشان كده أنا استعنت بمروان ولد خالك وفهمته على كل حاجة.
ليل: يعني أنا المغفل الوحيد اللي كنت وسطكم؟
فجر: ما عاش ولا كان اللي يقول عليك كده يا ولد عمي.
ليل وهو ينظر لها بغيظ: أنت بالذات تخرسي خالص، مش عايز أسمع حسك، أنت حسابك معايا بعدين.
مروان: بس يا ليلي...
يقاطعه ليل وهو يقول: وأنت كمان إياك تتكلم ولا ربع كلمة.
ليل: بقى كلكم كنتم عاملين عليا رباطية، وأنا يا عيني الأبهل اللي في وسطكم؟
أبو ليل: ما تاخدهاش كده يا ولدي.
ليل: أمّال آخدها كيف يا أبويا؟ انتوا كلكم لعبتوا عليّ.
أبو ليل: لا يا ولدي، إحنا ما لعبناش عليك، إحنا حبينا نفوقك قبل ما يفوتك الأوان. بنت عمك زينة، وكنت هتندم عمرك كله لو كانت راحت من يدك. وكمان كنت عايز أكد لها إنك بتحبها عشان ما تعيش معاك حياتها وهي شاكة فيك.
ليل: وقد بدأ أنه مقتنع بكلام والده: وأنا إيه المطلوب مني دلوقتي؟
أبو ليل: تاخد عروستك وتطلع تقعد في الكوشة. أنت ما رضيتش قبل كده تعمل لها الفرح في القاهرة، ودلوقتي هتتجوز أنت وفجر ومروان وروان مع بعضكم كلكم.
ليل: أمرك يا أبويا.
أخذ ليل فجر وذهبوا إلى الكوشة، ومروان وروان، وجلسوا كل منهم بجانب الآخر. ونظر ليل بحزن إلى فجر.
فجر: وه يا ليل، ما تبصليش كده عاد، ما تحسسنيش إني وحشة قوي كده.
ليل: أنت بالذات يا فجر، ما كنتش منتظر منك كده.
فجر: يا ليل، أنا كنت بحاول أحافظ عليك، ما كنتش عايزة أخليك تضيع من إيدي. جوزي وبحبه وخايفة عليه، فيها إيه دي؟
ابتسم ليل أثر كلماتها عندما قالت إنه زوجها وتحبه، فاقترب منها.
ليل بابتسامة: أنت قولتي إيه؟
فجر: قلت إن لازم أحافظ عليك.
ليل: لا، اللي بعدها.
خجلت فجر بشدة وتوردت خدودها حينما فهمت قصده، وأنه يريد أن تعيد كلمة "جوزي وبحبه". فابتسمت بخجل، فنظر إليها ليل، فهو يعشق خجلها لأنه يجعل خدودها حمراء بشدة مما يزيدها جمالاً.
وهنا تدخل مروان.
مروان: خلاص بقى يا ليل، ما تزعلش مني. أنا كنت عايز مصلحتك بس والله.
ابتسم ليل: خلاص يا ض، مش زعلان منك، بس أنا مش مجنني غير إنك كنت عامل أهبل.
مروان بضحك: كله كان متخطط له يا برنس، بس إيه رأيك في أدائي؟ بيرفكت صح؟
ليل: بصراحة، كنت هتجنني، كنت غيران منك قوي.
مروان بغمزة: طبعاً يا ابني، هو أنا أي حد ولا إيه؟
ليل: طب يلا روح اقعد جنب عروستك بدل ما أقوم لك.
مروان بهزار: لا وعلى إيه، الطيب أحسن.
ذهب مروان وجلس بجانب عروسته. وهنا اشتغلت موسيقى رقصة السلو للعريس والعروس، وقام ليل وأمسك بيد فجر ليرقصوا. وقام مروان وروان معهم أيضاً.
بغير من عيني وأنا شايفك
وده اللي وصلت ليه
لو أسمع اسمي بشفايفك
بقولك كرّريه
وعمري ما هقدر أوصف لك
بحبك قد إيه
إرسمني في ليلك نجمة
ضيّها يلمع في العين
إكتبني في عمرك كلمة
يحكوها الناس بعدين
أنا نفسي أعيش فوق عمري
يا حبيبي معاك عمرين
لو تطلبي مني عيني
لو تطلبي عمري كمان
هديكي سنيني الجاية
وهكون راضي وفرحان
إنتي اللي وجودك جنبي
حسسني إن أنا إنسان
ده من أول دقيقة
لـ حبك قلبي مال
عرفت بميت طريقة
تغير حال بحال
توهت بين الحقيقة
يا عمري والخيال
ده من أول دقيقة
لـ حبك قلبي مال
عرفت بميت طريقة
تغير حال بحال
توهت بين الحقيقة
يا عمري والخيال
أنا عايزاك تفضل جنبي
سندي وفارس أحلامي
قلبي في قربك متطمن
خليك دايما قدامي
أنا قبل ما ينطق كلمة
بتكمل ليا كلامي
ده وجودك بيكملني
خليت حياتي حياة
إحساسي بحبك خدني
وأنا هفضل ماشي وراه
حضنك يا حبيبتي لا يمكن
لو ثانية أعيش براه
فيه واحدة تملّي في ظهرك
وضعفك هتقويك
تؤمرها حبيبي وأمرك
هتقول شبيك لبيك
جنبك ولآخر عمك
هتعيش عشان ترضيك
ده من أول دقيقة
لـ حبك قلبي مال
عرفت بميت طريقة
تغير حال بحال
توهت بين الحقيقة
يا عمري والخيال
ده من أول دقيقة
لـ حبك قلبي مال
عرفت بميت طريقة
تغير حال بحال
توهت بين الحقيقة
يا عمري والخيال
واحتضن ليل فجر بشدة وهمس لها.
ليل: تعرفي يا فجر، من يوم ما عرفتك وأنا حاسس إني ببدا حياة جديدة وفيها حاجة حلوة قوي، والحاجة دي أنتِ.
فجر: وأنا يا ليل بحبك من زمان قوي، وياما دعيت ربنا إنك تكون من نصيبي، وربنا استجاب ليا، وأنا بحمده على نعمته وإنه هداك ليّ.
ليل: أنت قولتي إيه؟
فجر بابتسامة وهي تنظر في عينيه: قلت إني بحبك وهافضل أقولها طول عمري.
ابتسم ليل بشدة وحملها وظل يدور بها، ثم أنزلها. فنظرت له وهمست.
فجر: ابق معي، فكل شيء عندما تكون معي يبدو حقيقياً.
ابتسم ليل وقال: وسألت ربي يوماً حظاً جميلاً، فأهداني إياكِ أنتِ.
فجر لليل: حياتي، بحبك.