تحميل رواية «دموع سيليا» PDF
بقلم منة سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك سيليا بتحدي وغضب: اسمعي بقي أنا مش هتجوزه يعني مش هتجوزه واللي عندك اعمليه. أنا آه بسكت لما بتذليني وتهزقيني لكن لحد كده وكفاية. بس عايزة أقولك على حاجة، سكوتي في الأول مش عشان خايفة منك ولا حاجة، كنت بكبر دماغي دايماً. هدي بشر وغضب: هتجوزيه يا سيليا هتجوزيه غصب عنك يا بنت زينب هتجوزيه. وكانت هتخرج بس وقفها صوت سيليا. سيليا ببرود وتحدي: مش هتجوزه وهتشوفي. خدي الباب في إيدك بقي. هدي بصت لها بغيظ وغل ورزعت الباب وراها. وقعدت قلقانة من سيليا وبرودها لأن محدش...
رواية دموع سيليا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة سامح
مراد بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
زينب بدموع وقهرة: بقول إن أختك بتضيع مني تاني بعد ما لقيتها. آآه يوجع قلبي. الله.
مراد بص لها بحزن ودموع وخرج من غير ولا كلمة.
***
تاني يوم.
سارة بقلق: رايحة فين يا سيليا؟ انتي لسه تعبانة.
سيليا بهدوء وابتسامة خفيفة: لا يا حبيبتي أنا كويسة، بس لازم أطلع دلوقتي أروح مشوار وجاية.
سارة: طب استني أجي معاكي.
سيليا بحب: لا لا خليكي. أنا هروح ومش هتأخر. متقلقيش، بس روحي انتي الشركة عشان كان فيه شغل كتير.
سارة بابتسامة حب: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
خرجت سيليا وسارة تنهدت بحزن.
***
مراد: نهى، سيليا جوة؟
نهى: لا يا مراد بيه، مجتش النهاردة. بس سارة هانم موجودة لو عايزها في شغل يعني.
مراد نفخ بضيق وحزن: طب هي فين سارة؟
نهى باستغراب: في مكتبها يا فندم.
مراد بص على أوضة سيليا بحزن ومشي.
...
مراد خبط.
سارة وهي باصة في الأوراق: اتفضل.
مراد دخل.
سارة وهي لسه باصة للأوراق: هتفضل ساكت؟
مراد: آنسة سارة، ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟
سارة بصت له شوية وقالت ببرود: لا. لو فيه شغل، اتفضل. لو مش فيه شغل، يبقى الباب في إيدك.
مراد بغيظ: يابنتي هو أنا عملتلك حاجة؟ بقولك عايز أتزفت أتكلم معاكي في موضوع مهم.
سارة بحزن ودموع: عملت لأختي وصحبة عمري، اللي بسببكم اختارت الموت أهون عليها وهتسيبني وتمشي وهبقى لوحدي تاني.
مراد بترجي وحزن: طب أرجوكي عايزة أعرف حاجة. بجد أنا عايزها تسامحني.
سارة بصت له شوية وقالت بجمود: قول.
مراد بحزن: عايز أعرف هي تعبانة فعلاً؟
سارة بصت له بدموع وكسرة: امممم. تعبانة، تعبانة وخلاص. كلها أيام ومش هتبقى موجودة خلاص. هتسيبني زي ما كلهم سابوني.
مراد بص لها بحزن ودموع محبوسة: يعني مفيش أمل؟ مفيش أمل تتعالج؟ هسافرها برة، المهم نرجع زي الأول.
سارة بصت له بابتسامة وجع وهزت رأسها بمعني لا.
مراد بص لها والدموع اتملت في عينه وخرج من غير ما ينطق ولا كلمة وهو مش شايف قدامه.
***
سيليا ماشية بالعربية، بس وقفها صوت عياط طفل.
نزلت سيليا وقربت عليه.
سيليا بحنية: مالك يا حبيبي؟
ياسين بدموع: م.. ما ماما سابتني. سابتني ومشيت.
سيليا بعدم فهم: يعني إيه؟
ياسين بطفولة وحزن: انتي مين؟ أنا معرفكيش. انتي هتخطفيني صح؟ ... وأكمل بترجي وعياط: سيبني والله و...
قاطعته سيليا بحنية وحب: شششش بس بس. أنا والله طيبة.
ياسين بص لها بشك طفولي.
أكملت سيليا: طب استني. وطلعت حاجة من جيبها. خد دي يا عاام، متغلاش عليك.
ياسين بص لها ومد يده بتوتر وخدها: ش.. شكراً.
سيليا بحنية وهدوء: قولي بقى كنت بتعيط لي؟
ياسين بدأ الدموع تتجمع في عينه: ماما سابتني هنا ومشيت. وأنا معرفش حد.
سيليا بصت له بعدم فهم: يعني أنت تهت منها ولا إيه؟
ياسين بطفولة وحزن: مش عارف. هي قالت لي: أنا مش عايزاك. ابعد عني أنا همشي ومتجيش ورايا. ... وأكمل بعياط: هي قالت كده عشان أنا شقي. قعدت أقولها استني متسبنيش وأنا هبقى حلو ومش هعمل شقاوة. والله خديني معاكي. بس أنا مليش غيرك. سابتني ومشيت وملقيتهاش بعد كده.
سيليا بصت له بحزن ودموع وخدته في حضنها من غير أي كلام.
سيليا بوجع ودموع: أنا عارفة. أنا عارفة وحاسة بيك. حاسة بكل حاجة أنت حاسس بيها. ضياع ووحدة وألم وحزن وكل حاجة.
ياسين بص لها بحزن وطفولة: انتي برضه مامتك سابتك؟
سيليا بصت له وابتسمت ابتسامة وجع: اممم. كنت قدك كده وقالت لي نفس الكلام. هه. تقريباً الزمن بيعيد نفسه معاك يا حبيبي.
ياسين بحزن ودموع: أنا بحبها أوي. مليش غيرها. مش عارف هي ليه سبتني؟ هي مبتحبنيش ليه؟
سيليا بصت له بدموع كسرة وسكتوا شوية.
بعد وقت.
سيليا مسكت وشه بحنية ومسحت دموعه: مش عايزة أشوفك بتعيط تاني. عارف أنا لما كنت قدك نفس الكلام حصل معايا. ويمكن أكتر كمان. عيطت وتعبت في نفسي ومرت بحاجات كتير أوي واتعلمت حاجات أكتر وأكتر. أكتر حاجة ندمت عليها دلوقتي هو إني تعبت في نفسي زمان وعيطت على ناس متستاهلش عياطي. فهمتني يا حبيبي؟ ... أكملت سيليا بحنية: خدها نصيحة مني. متبصش على الماضي لأنه يعطل ويتعب. لا بص على المستقبل. ابنِ حياتك انت وشوف بعد كده إيه اللي هيحصل. مش عايزة أحرقلك وأقولك إيه اللي هيحصل. خليها متعة ليك انت أحسن.
ياسين بص لها ومسح دموعه واتكلم بطفولة: هو انتي اسمك إيه؟ انتي بجد جميلة أوي.
سيليا بضحك: والله مفيش أجمل منك. أنا بقى ياسيدي اسمي سيليا. وانت؟
ياسين بابتسامة: ياسين. عندي ٩ سنين.
سيليا بمرح: أجمل من اسمي يا بطل. ... وأكملت بابتسامة حب: فهمتني؟
ياسين بص لها بابتسامة خفيفة وهز رأسه بمعني اه.
سيليا بصت له بحب وكسرة ووجع. قد إيه هو هيعاني في حياته، فهي عارفة ومجربة.
سيليا بهدوء ودموع محبوسة: هو أنا ينفع أحضنك صح؟
ياسين بص لها بصة حب وبصة محدش يفهمها غيرها وحضنها جامد. وهي كذلك، كأنها كانت محتاجة الحضن ده أكتر منه.
بعد وقت.
ياسين بحزن: هتسبيني صح؟
سيليا بصت له بحب: أنا مصدقت لقيتك. ينفع تيجي تعيش معايا يا بطل؟
ياسين فرح جداً: ينفع جداً. أنا حبيتك أوي بجد.
سيليا وهي بتقوم وتقومه: وأنا أكتر والله. وركبوا العربية.
سيليا بحنية: بس ممكن قبل أي حاجة نروح مشوار أنا كنت هروحه ومهم جداً بالنسبة لي.
ياسين هز رأسه بمعني اه. وسيليا بدأت تتحرك.
***
كريم بقلق: سارة، بقولك مشوفتيش سيليا؟
سارة: هي مجتش النهاردة يا كريم. قالت هتروح مشوار. في شغل عايزها فيه.
كريم: لا أنا كنت بطمن عليها بس.
سارة بصت له بحزن وابتسامة كسرة: تمام. يلا أنا ماشية. ومشيت.
وكريم بص لها بقلة راحة ومشي.
***
سيليا وهي بتنزل ياسين بابتسامة: بص ياسيدي، ده المكان اللي أنا كنت عايشة فيه.
ياسين وهو بيبص حواليه باستغراب: هو إيه ده؟ ده غريب أوي.
سيليا وهي ماشية ماسكة ياسين: ده اسمه ميتم. وأنا صغيرة محدش كان عايزني. فجوا سابوني هنا ومشوا. والميتم ده يعني إيه طفل مش عنده أم أو أب عايشين هنا.
ياسين يبص لها بحزن ودموع: وانتي هتسبيني هنا صح؟
سيليا بصت له بحب ونزلت لمستواه: لا. مين اللي قال كده؟ مش هسيبك أبداً يا ياسين. أنا جيت هنا عشان أزور الأطفال. وانت هتحب الموضوع ده على فكرة. بس أهم حاجة إنك متفكرش إني أسيبك تاني. ممكن؟
ياسين ابتسم بحب وطفولة: انتي طيبة أوي أوي. أنا بحبك أوي يا سيليا.
سيليا حضنته بحب ودخلوا.
وأول ما دخلوا، كل الأطفال جريوا على سيليا بفرحة وحب.
_ياااه بقالك كتير يابنتي مش بتيجي لي.
سيليا بحب: معلش بقى كان فيه شوية ظروف.
_ابنك ده؟
سيليا بصت لياسين بحب وابتسامة: امم. ابني.
ياسين فرح جداً أنها قالت كده وابتسم لها بحب.
_ربنا يخليهولك ياحبيبتي.
سيليا بصت لها بحب وحضنتها جامد: انتي اللي ربتيني يعتبر. بجد أنا ممنونة ليكي أوي. مش عارفة أشكرك إزاي.
_ياعبيطة، في حد يقول كده لمو؟ ده انتي بنتي.
سيليا بصت لها وابتسمت بحب وبدأت تلعب مع الأطفال وياسين فرحان جداً.
***
عمر: الو سارة، يابنتي ممكن تيجي ثواني؟
سارة بقلق: إيه يا دكتور؟ سيليا فيها حاجة؟
عمر: لا، بس تعالي دلوقتي. فيه موضوع مهم لازم أكلمك فيه.
سارة وهي بتلف بالعربية: تمام. نص ساعة وأبقى عندك. وقفلت بقلق.
وعمر بص على الأشعة اللي في إيده بأمل.
بعد وقت دخلت سارة بقلق وخوف.
سارة بخوف: ها يا دكتور؟ س.. سيليا فيها حاجة؟
عمر.........
رواية دموع سيليا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة سامح
اتفضلي اقعدي.
وانا هشرحلك متقلقيش.
سارة قعدت بقلق وبدأت تهدي نوعا ما.
أكمل عمر: زي ما انتي عارفة حالة سيليا كانت ميؤوس منها خالص، بس لما عملت الأشعة وأنا شفتها، دي كانت معجزة وإن هي فيه أمل ولو خمسين في المئة وإن هي ممكن تتعالج.
سارة بصدمة وفرحة: يعني إيه؟ يعني هي ممكن تتعالج وتعيش؟ صح؟
عمر بهدوء: صح، بس زي ما قولتلك الأمل خمسين في المية بس.
سارة بصتله بابتسامة خفيفة ممزوجة مع القلق: تمام يا دكتور. إن شاء الله تبقي كويسة وأحسن من الأول. بس حضرتك قولتلها؟
عمر: لا، أنا كلمتك انتي عشان تساعديني وتقنعيها تعمل العملية، عشان أنا متأكد إنها مش هترضي بسهولة وممكن مترضاش خالص.
سارة بصتله بحزن: عندك حق. طب والعمل؟ بصراحة يا دكتور سيليا شافت كتير في حياتها وليها حق إنها تفقد الأمل في كل حاجة.
عمر بحزن: عارف، في عينيها كسرة ووجع مشفتهاش قبل كده. وبرغم إنها عصبية وعنيدة، إلا إنها حنية الدنيا فيها. بس اللي شافته زي ما انتي قولتي غيرها. تعرفي أنا كنت عمال أدعي ليل نهار على أمل بسيط زي ده ليها. مش عارف ليه، مع إني بييجي مرضى كتير، بس دي أكتر واحدة زعلت عليها، اعتبرتها بنتي. الحمد لله على كل شيء.
سارة بحزن: طب هنعمل إيه؟
عمر: بصي، لازم تخليها توافق تسافر في أسرع وقت. قدامك أسبوع بكتير.
سارة بصتله بابتسامة توتر ومشيت.
***
بعد يومين.
سارة بضيق وحزن: بردوا لسه على قرارك؟
سيليا بصتلها ومردتش.
سارة بحدة: سيليااااا! أنا مش بهزر.
سيليا: ولا أنا بهزر. أنا مش عايزة، مش عايزة أتعالج.
سارة بحزن: بردوا؟ طب حتى لو مش عشاني، عشان ياسين اللي قدروا اتكتب زي قدرك، هتسبيه وتمشي بردوا بعد ما اعتبرك مامته؟
سيليا بصتلها بحزن ودموع ومشيت.
وسارة اتنهدت بحزن وقعدت.
ياسين قرب عليها بدموع: هي عايزة تسيبني صح؟
سارة مسحت دموعه وقالت بحنية: لا يا حبيبي، هي هتبقى كويسة، مش هتسيبنا، أنا عارفة.
ياسين بصلها بحزن وحضنها وهي كذلك.
***
زينب بندم وهي ماسكة صورة: نفسي آخدك في حضني. نفسي بس انتي تديني الفرصة. بس عارفة؟ انتي ليكي حق في كل حاجة. اللي شفتيه مش قليل يا بنتي، بس كل اللي أقدر أقولهولك إني آسفة، آسفة أوي. مش عارفة ده هيغير إيه، بس أحسن من السكوت.
وبصت على مراد اللي سرحان.
زينب: مراد، هتفضل كده؟ انت بقالك يومين على الحال ده.
مراد بتوهان وحزن: تمام يا أمي، تمام.
زينب بصتله بفقدان أمل وحزن ودخلت.
***
سيليا قاعدة في مكانها المعتاد وسرحانة. شريط حياتها بيعدي من قدامها تاني.
بعد وقت.
سيليا اتنهدت بحزن شديد والدموع في عينيها: هه، حياتي. آه، أنا تعبانة، تعبانة أوي. مش عارفة أفكر، مش عارفة. يا رب ريحيني بقي يا رب. أنا تعبت خلاص، ونبي ريحني بدري.
سيليا افتكرت ياسين وكلامه وقعدت تعيط جامد.
***
بعد أسبوع في لندن.
عمر بابتسامة: جاهزة يا بطلة؟
سيليا بصتله وابتسمت بهدوء ودموع في عينيها محبوسة.
عمر بصلها بحزن.
سارة وياسين دخلوا، وياسين جري عليها حضنها.
سارة بخوف: دكتور، هي هتبقى كويسة صح؟
عمر يصلها بهدوء: خلي أملك في ربنا كبير يا سارة، وادعيلها.
سارة بخوف: يا رب، يا رب. وقربت على سيليا.
سارة بدموع: هتبقى كويسة والله، هتبقى كويسة.
سيليا بحزن: ولا مبقاش. سارة، أنا بحبك أوي وعايزة أقولك لو حصلي حاجة.
وبصت على ياسين بحزن: خلي بالك من ياسين، متسيبيهوش بالله عليكي. وخلي بالك من نفسك. وشدتها في حضنها جامد وقعدت تعيط.
ياسين بصلها بدموع طفولة: لا، لا، هتبقى كويسة. وحضنها هو كمان جامد، وبخوف.
سيليا حضنتها جامد وبسته من رأسه.
وسارة تصلها بدموع وخوف.
بعد وقت قليل.
عمر بهدوء: يلا، يلا هنبدأ.
سيليا بصت لياسين وسارة بحب ودموع: باي. وحدفتلهم بوسة.
ياسين يعيط وهي ماسك إيديها: متسبنيش، متسبنيش أرجوكي.
سارة مسكت إيده بحزن ودموع وبدأت تشده تحت صراخه وخوف. وبعد مقاومة خرجته وبدأت عملية سيليا.
***
عدى أربع ساعات وسارة هتجنن، وواخدة ياسين اللي ساكت في حضنها. خرج الدكتور، وسارة جريت عليه.
سارة بخوف: هي، هي كويسة، صح؟
عمر بص في الأرض والدموع في عينيه.
سارة بصريخ وصدمة: إيه يا دكتوووور؟ في إيه؟ هي كويسة، صححححح؟ رد ددددد.
عمر.........
رواية دموع سيليا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة سامح
عمر بحزن: أنا آسف، عملت كل اللي عليا بس هي دخلت في غيبوبة. أنا آسف والله حاولت.
سارة بصتله بدموع وعدم تصديق: بتهزر، صح؟ يعني هي كده سابتني؟ صح؟ صح؟ لأ!
عمر بحزن: يا عالم، ممكن تفوق... بعد إذنك. ومشي.
سارة قعدت على الأرض بحزن وانهيار. وياسين قرب عليها بدموع وهي شدته في حضنها. والاتنين قعدوا يعيطوا.
***
زينب: رايح فين يا ابني؟
مراد بهدوء: رايح الشركة يا أمي. سلام. وخرج.
زينب اتنهدت، بس جالها رسالة. فتحتها وانصدمت.
(هه، فاكرين إن اللعبة خلصت؟ هموتك وهموتكم كلكم.)
زينب رمت التليفون بخوف وصدمة.
زينب بخوف: س... سيليا! أنا لازم أطمن عليها.
ومسكت التليفون وقعدت تتصل عليها. التليفون مغلق، وعلى سارة كذلك.
زينب نفخت بضيق: مش بترد... آه، أتصل للسكرتيرة، أكيد هعرف أوصلها. وفعلًا اتصلت.
نهى: ألو.
زينب بهدوء: ألو، س... سيليا موجودة في مكتبها؟
نهى: لأ يا فندم، هي سافرت أول امبارح.
زينب بصدمة: يعني إيه؟ إنتِ متأكدة؟ طب سارة صحبتها؟
نهى: معاها.
زينب قفلت التليفون وهي هتجنن من القلق: يا رب احميها يا رب. أنا قلبي مش مطمن. يا رب احفظها.
***
مراد: عايز أدخل لسيليا يا نهى. هي موجودة؟
نهى: لأ يا فندم، سيليا هانم وسارة هانم سافروا لندن من يومين.
مراد بصدمة: س... سافروا؟ طب متعرفيش هييجوا إمتى أو سافروا ليه؟
نهى: لأ مش عارفة حاجة... بس حضرتك أنا سمعت سارة هانم بتكلم مع حد في التليفون قبل ما يسافروا وكان في سيرة سيليا هانم. ده كل اللي أعرفه.
مراد نفخ بضيق وقلق وراح مكتبه.
***
في أوضة سيليا.
سارة بدموع وهي ماسكة إيديها: س... سيليا! أوعي، أوعي تسبيني. أنا مليش غيرك. عارفة إنك سامعاني دلوقتي، ارجوكي يا سيليا متطوليش علينا وخليكي معايا. أنا مليش غيرك في الدنيا. انتي اختي وصحبتي وأمي وكل حاجة في حياتي... وبصت على ياسين اللي قاعد وباصص لسيليا بدموع وحزن: و... وياسين؟ هتسبيه بردوا؟ هو ملوش غيرك. ارجوكي عافري وخليكي معانا. إحنا ملناش غيرك، ارجوكي.
ياسين بعياط: هي مش هتسيبني، صح؟
سارة بصتله بدموع وبصت لسيليا وقعدت تعيط جامد.
***
هدي بشر: هي في البيت لوحدها. يلا ادخلوا خلصوا عليها، والمرة دي بجد.
_: تمام. ودخلوا.
زينب: صفية! صفية! انتي فين يا صفية؟ يا ربي الست دي فين؟ وقعدت ترج علشان تطلع الأوضة، بس اتفاجأت باللي شافته. شافت تلات رجالة ضخمة جدا ماسكين سكاكين وبصولها بشر.
زينب بخوف وصريخ: عاااا! إنتو مين؟ ص... صفية! مرااااااد! الحقوني!
_: ششش، مفيش حد هنا يسمعك.
زينب بخوف: إنتوا مين؟
_: إحنا آخرتك على إيدينا ها... حافظة الشهادة ولا تقولي ورايا؟ وبدأ يقرب بالسكينة.
زينب بخوف وهي بترجع بالكرسي: إنت هتعمل إيه؟ إنتوا مين؟ إش... إشهدوا إن... آهههه! ووقعت وهي متغرقة بدمها.
_: يلا بسرعة، صورها علشان نمشي بسرعة.
وفعلًا صورها وسابوها ومشيوا.
***
سيف قاعد سرحان.
مراد بهدوء: مالك يا صاحبي؟
سيف اتنهد بحزن وتعب: سارة وحشتيني أوي. بقالي كتير مشوفتهاش وعرفت إنها سافرت.
مراد بابتسامة خفيفة: بتحبها؟
سيف بصاله بصة طويلة وابتسم بحب: بصراحة، أيوه حبيتها أوي. مش عارف إمتى، بس حبيتها. وانت عامل إيه يا صاحبي؟
مراد اتنهد بحزن وألم: أنا عايش أهو يا سيف. أنا ماشي يا صاحبي.
سيف بص على أثره بحزن وقام مشي هو كمان.
مراد دخل البيت لقى مفيش صوت خالص ولا أنوار.
مراد: صفية! صفية! هي مش بترد لي دي؟ ماما يا أمي. وجه يمشي اتكعبل في حاجة ووقع.
مراد بوجع: آآآه! إيه ده؟ وبيحاول يقوم بس لقى حاجة على إيده. بيبص بصدمة وخوف.
مراد بخوف وصدمة: ده... ده د... دم! من إيه؟ وبيحاول يطلع التليفون وولع الكشاف واتصدم من اللي شافه.
مراد.....
رواية دموع سيليا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منة سامح
مراد بصدمة وعدم تصديق: ماما...
وبص على إيده بصدمة ورجع بص على أمه اللي مرمية وغرقانة بدمها.
بس فجأة فاق وجري عليها بخوف ودموع: ماما ماما افوقي. ماما متسبنيش. أمي متسبنيش. أرجوكي.
وبيحاول يفوقها لكن مفيش فايدة.
مراد بكسرة ودموع وعدم تصديق: أمي خلاص انتي سبتني. أرجوكي متسبنيش. أنا مليش غيرك. انتي عارفة إن أنا وأنتي ملناش غير بعض. لي تسبيني.
وأكمل بصريخ وجنون: فوووقي. متسبنيش. متسبنيييش. مليش غيرك. أرجوكي متسبنيش. لااااا. لااااا. أميييييييي. لا. فوقي بقي. ااااااه.
بعد خمس سنوات.
(سيليا على حالتها في غيبوبة وسارة مش بتسبها وبقت حزينة أوي وفقدت الأمل إنها تفوق. وعايزة هي وياسين في بيت في لندن وبتتابع الشغل من عندها. أما مراد بقي عصبي جداً وحزين وكل حياته جد وصورة مامته مش بتفارقه ومش عارف يوصل لأخته. وانتقم على موت مامته وسجن هدى وتتحكم عليها بالإعدام. أما سيف وكريم بيحاولوا يوصلوا لسارة وسيليا بس مفيش حد عارف يوصلهم. أما ياسين كبر وبقي عنده ١٦ سنة. بيدرس في لندن. بيحب سيليا وسارة جداً وكل وقته بقي حزين ونفسه سيليا تفوق في أسرع وقت.)
في الشركة.
سيف وكريم قاعدين مع بعض وكل واحد ماغه في حتة تانية.
مراد دخل عليهم.
مراد بجمود: سيف خلصت شغلك؟
سيف: ............
مراد بزعيق: سييييف.
سيف بفزع: إييي يابني في إيه؟ أنا مش في آخر الدنيا يعني.
مراد بهدوء: خلصت شغلك؟
سيف: آه خلصت، بس في شوية ورق عايزين إمضتك.
مراد وهو بيخرج: طب تمام ابعت نهى بيهم.
كريم بحنية: استنى يامراد بقالنا كتير مقعدناش مع بعض زي زمان. تعالي اقعد معانا ولو على الشغل خلصناه.
مراد يصلهم بابتسامة كسرة: أنا اسف ياشباب بس مفيش حاجة بترجع زي الأول. أنا خارج رايح مشوار. وخرج.
سيف بص لكريم بحزن: خمس سنين من غير أغلى إنسانة عنده. واللي كان عايش علشان خاطر ميزعلهاش فمش سهلة ياكريم. اسأل مجرب.
وتنهد بحزن والدموع اتجمعت في عينيه بس مسحها.
كريم بحزن: عارف ياصاحبي والله. أيوه أنا مش هقدر أحس بوجعه أبداً بس حاسس بيه. وعمري ما هزعل منه أو منك. انتو إخواتي قبل ماتكونوا أصحابي. أنا بس مضايق علشان بقاله خمس سنين جد. مفيش هزار. عصبية طول الوقت. لوحده.
سيف بابتسامة خفيفة: إن شاء الله يرجع أحسن من الأول. إن شاء الله.
_سيلياااا.
سيليا بصدمة: ماما. انتي بتعملي إيه هنا؟
بابتسامة: خلي بالك من أخوكي يابنتي. أخوكي. أخوكي وحيد ملهوش غيرك دلوقتي بعد ربنا. خلي بالك منه. أرجوكي سامحيه. مش هقولك إن أنسي لأنه عارفة إنه صعب. هقولك سامحيه. حوطيه. أخوكي تايه. وحيد. مكسور. أرجوكي يابنتي. خلوا بالكم من بعض. الدنيا دي ملهاش أمان.
سيليا: أنا. مش عايزة أرجع أصلاً. مش عايزة.
_ارجوكي ارجعي. إيدك إنك ترجعي. اختاري الحياة يابنتي. في ناس هيدمروا وأولهم أخوكي لو عرف. في ناس كتير مستنياكي. متسبهمش يابنتي. أرجوكي.
وأكملت بدموع: زي. سامحيني. أرجوكي سامحيني. عارفة إن صعب والله بس أنا آسفة. سامحيني يابنتي.
سيليا بصتلها بدموع شوية: مس. مسامحاكي. مسامحاكي يا أمي. بس مش هقدر أنسي. عمري ماهقدر.
بصتلها بابتسامة حب واختفت.
سيليا بدموع وصريخ: مامااااا. انتي روحتي فين؟ رجعتي وسبتيني تاني. خدينييي معاكي. أرجوووكي. مش قادرة. يارب ياارب قويني.
عند مراد قاعد في حتة هادية ومهجورة. بيفتكر كل ذكرياته مع مامته. لحد ما جت صورة مامته وهي مقتولة قدام عينيه. انقلبت ملامحه للحزن ودموع وضعف.
مراد بضعف وكسرة وهو باصص للسما: وحشتيني أوي. مش عارف انتي شيفاني ولا لا. وعارفة إني بتعذب أد إيه. بس أكيد حاسة بيا وباللي أنا فيه. سبتني لوحدي يا أمي. في عالم مش ليا. مش بتاعي. كنتي انتي سندي وقدوتي وكل حاجة في حياتي. كنت عايش معاكي طول حياتي. أيوه زعلنا من بعض. بس عمري ما أقدر أستغني عنك يا أمي. أيوه كنت عارف إن اليوم ده هييجي ويبقي صعب. بس مش بالمنظر ده. نفسي أشوفك يا أمي وأجري أحضنك. نفسي. مش عارف سيليا فين. أيوه أنا عارف إنها مسافرة. بس فين؟ مش عارف. بقالها خمس سنين مشوفتهاش. حاولت أوصلها كتير بس مفيش خبر منها ولا من أي حد معاها. أنا تعبان أوي يا أمي. تعبان أوي. فاكرة لما كنت أبقي تعبان دايماً تطمنيني. فاكرة يا أمي. ااااه. من غيرك مسواش حاجة. بقيت تايه. باهت. حزين. وحيد. نفسي أحضن سيليا. نفسي أشوفها. نفسي أسمع صوتها. هه. مع إن لو سمعت صوتها هتبقي مش طيقاني أو بكرهك. ياااااعام يا أمي. مكنتش متخيل أبداً إن في يوم نبقي كدة. من غيرك يا أمي. أنا مش عارف أعيش. بقيت مكسور أوي أوي. وفعلًا عرفت اللي سيليا مرت بيه طول حياتها. كان إيه. وليها حق إنها تقول بكرهك. ليها حق بجد. كنت فاكر طول الوقت إن هي بقت قاسية وعصبية. لكن طلع العكس. طلع اللي إحنا اللي كنا قاسيين معاها.
.... جوايا كلام كتير ليكي مهما قولته مش هزهق. ربنا يرحمك يا أمي. ربنا يرحمك.
واتهم بحزن ووجع وبص للسما بشرود.
ياسين ماسك صورة وباصص ليها بشرود وحزن.
سارة جت من وراه بصت عليه بحزن وقعدت جمبه.
سارة بحزن: كل يوم على الوضع ده. أنا تعبتلك والله ياحبيبي.
ياسين بصلها بحزن. ............
رواية دموع سيليا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة سامح
ياسين وصلها بدموع: خايف أوي، خايف تسيبيني وتمشي زي ما كلهم مشيوا وسابوني. أنا فاكر كويس اليوم اللي قبلتها فيه، أو بمعنى أصح الست اللي شالتني تسع شهور سابتني فيه، هه. تعرفي إني لقيت فيها الحنان والحب اللي ملقتهوش مع الست الوالدة، مع إننا كنت صغير بس كنت حاسس بيها، كنت حاسس إنها اتأذت أوي، كنت حاسس وعارف إنها عايزة تعوضني وتحسسني إني مش لوحدي، حسيت إنها مش عايزاني أحس باللي هي مرت بيه. ياااه، طيبة أوي أوي.
وأكمل بدموع: سارة، لو هي ما فاقتش أنا مش هعرف أعيش، مش هقدر. أنا الخمس سنين دول مفيش روح في جسمي بس.
سارة بصتله بدموع وافتكرت سيليا ووجعها، وإن نفس وجعها بيتكرر معاه بس بطريقة مختلفة. سارة فاقت وحضنته جامد وقالت باطمئنان وقلق: متقلقش ياحبيبي، هتفوق وتبقى أحسن من الأول كمان، هتفوق، هتفوق.
***
تاني يوم
كريم: نهى.
نهى: نعم كريم بيه.
كريم: سيليا فين؟ أو سارة فين؟ هما فين؟
نهى بتوتر: مس...
كريم بعصبية: أنا عارف إنهم مسافرين، وعارف مسافرين فين كمان. اللي عايز أعرفه هما فين، مكانهم عايشين فين؟ مفيش خبر منهم خالص بقالهم خمس سنين. أنا عايز أعرف دلوقتي هما فينن؟ وأنا متأكد إنك تعرفي حاجة.
نهى بتوتر واضح: مـ... معرفش يافندم.
كريم بعصبية أكتر: نهييي.
وبص الناحية التانية وحاول يهدي. وقال بهدوء: بصي يانهى، أنا عايز أعرف مكانهم مش عشان حاجة وحشة والله. أنا بس عايز أطمن عليهم وعايز أطمن على سيليا. وحشتني، اختفت فجأة. لو سمحتي، لو سمحتي، لو عارفة حاجة قولي، أرجوكي.
نهى: بس أنا مش هينفع أقول حاجة لحضرتك، سارة هانم ق...
قاطعها كريم بهدوء وترجي: متقلقيش، محدش يعرف إنك. قوليلى حاجة. قولى أرجوكي، أي حاجة توصلني ليهم.
نهى بصتله شوية بتوتر، وخدت نفس عميق وقالت: أنا هقولك اللي عارفاه، بس متقولش إني قولتلك حاجة. أنا كل اللي أعرفه إنهم من ساعة ما سافروا، سيليا هانم كانت متابعة معايا فترة الشغل أول بأول، بس مرة واحدة مكنتش عارفة عنهم أي حاجة. لحد ما سارة هانم بقت هي اللي تتابع معايا الشغل كله أول بأول لحد النهارده. ومن ساعة ما سارة هانم بتتابع الشغل، سيليا هانم معرفش عنها أي حاجة.
كريم بقلق: إزاي يعني؟ طب بيتهم؟ عنوان بيتهم في لندن؟ أي حاجة توصلني ليهم، أرجوكي.
نهى بصتله بتوتر ومتكلمتش.
كريم بترجي وحزن: أرجوكي.
نهى بصتله بحزن وطلعت ورقة وكتبت عنوان.
نهى وهي بتديله الورقة: بص، هو بصراحة زمان لما كانت سيليا هانم بتسافر عشان شغل، أنا أوقات ببقى معاها وعرفت عنوان بيتها هناك. وأكيد هما كل ما يسافروا بيروحوا هناك.
كريم بص للورقة بأمل وفرحة، وبص لنهى بابتسامة شكر: شـ... شكراً، شكراً جداً بجد. عمري ما هنسالك الجميل ده.
نهى بدلته الابتسامة وقالت: إن شاء الله تلاقيها بخير.
كريم وهو ماشي: إن شاء الله. وخرج.
***
مراد قاعد سرحان وباصص للفراغ بحزن.
سيف دخل عليه وقعد، بس هو محسش بيه.
سيف بحزن: ليك حق متحسش بيا. تعرف أنا عارف إنت حاسس بإيه كويس أوي، بس كل اللي أقدر أقولهولك إنه هيمر. يا صاحبي، كل حاجة هتمر. الحياة عمرها ما تقف على حد. كنت زيك كده بردوا لما فقدت أعز إنسان عندي من بعد أمي وأبويا. عارف مين؟ توأمي زياد، فقدته قدام عيني.
وبدأت عينه تدمع: كان كل حياتي، كنت عايش عشانه أصلاً من بعد ما أمي وأبويا ماتوا في حادثة واحنا عندنا سبع سنين، كانت دي صدمة وضياع وحزن علينا احنا الاتنين. كل واحد فينا بيحاول يخبي حزنه عن التاني عشان ميأثرش، بس مكنتش بنعرف.
بابتسامة وجع: عشنا مع بعض على الحلوة والمرة، كنا كل حاجة لبعض. لحد ما بقي عندنا 17 سنة وانقلبت حياتي أكتر ما كانت مقلوبة. كان عيد ميلادها، كنا رايحين لماما وبابا القبر زي كل سنة، بس فجأة وإحنا بنعدي الطريق، أنا سبقته وبعدين وهو طار من قدامي و...
سكت وقعد يعيط زي الطفل.
مراد بص له بحزن ودموع، وراح حضنه جامد ومقدرش يتكلم. وسيف كمان.
...............بعد وقت
دخل كريم بسرعة وابتسامة على وشه.
كريم بفرحة: لقيتهااا! لقيتها يامراد، عرفت مكانها.
مراد باستغراب: هي مين؟
كريم: سـ... سيليا. لقيتها. عرفت مكانها.
مراد قام بصدمة: سـ... سيليا؟ أنت بتتكلم جـ...
كريم بابتسامة: لا بكلم جد والله. أنا عرفت مكانها وحجزت أول طيارة كمان وهسافر لها.
مراد بص له بفرحة وجري عليه حضنه بعدم تصديق وفرحة: الحمد لله يا رب، الحمد لله.
سيف: طب سارة؟ عرفت مكان سارة؟
كريم بص له بضحك: أنت ذكي يابني، ما سيليا مع سارة.
سيف باحراج: احم، حصل خير.
وأكمل بفرحة: طب احجزلي معاك بقي ياسطا، عايز أتـ...
مراد: وأنا أحجزلي.
كريم: متقلقوش، أنا عارف.
أكيد أول ما تعرفوا هتسافروا فحجزت لكم معايا.
وإن شاء الله هنسافر النهاردة بالليل.
مراد وسيف: اشطا.
تاني يوم.
سارة: يا ياسين يا سونة.
ياسين بنوم: اممم.
سارة بحب: يلا يا ابني عشان تروح المدرسة، ده انت حتى آخر سنة ليك، يلا بلاش كسل.
ياسين بنوم: قوليله مش دلوقتي.
سارة بضحك: هو مين ده اللي مش دلوقتي؟
وبصت له بخبث: انت اللي جبته لنفسك يا اسطا.
وخرجت بهدوء ورجعت وهي معاها كوباية ميه متلجة.
سارة بهمس وخبث: واحد. اتنين. تلاتة.
ياسين بفزع: عاااا بغرق الحقوني ع......
اي ده؟ وبص على سارة، لقاها واقعة على الأرض وبتضحك جامد.
ياسين بغيظ: ساااارة.
سارة وهي بتقوم من على الأرض بضحك: خلاص يا...
ياسين وهو بيجري وراها بغيظ: والله ما هسيبك تعالي ساااارة.
سارة وهي بتجري بضحك: خلاص خلاص قلبك أبيض يا أبو حسن، قلبك أبيض يا اسطا.
ياسين وقف بغيظ وبتعب: ماشي ماشي مردودة.
سارة وهي بتنهج بتعب: حصل خير.
وبصت في الساعة وقالت بخضة: يالهوي الساعة سبعة، يادوبك تلحق تلبس وتاكل.
ياسين: اشطا. هدخل البس.
سارة: ماشي وأنا هعمل الفطار يلا.
بعد وقت قليل.
سارة وياسين قاعدين بيفطروا.
سارة: اتجدعن كده، آخر سنة أهو دراسة وأشوفك في جامعة.
ياسين بصلها بحب وابتسم.
سارة بهدوء: ياسين مش ناوي تروح لسيليا؟
ياسين بسخرية وحزن: على أساس إنها حاسة بيا ولا سمعاني؟
سارة: على فكرة سيليا بتحس بينا وسمعانا عادي، بس المشكلة إنها مش بتقدر ترد.
ياسين بحزن وهدوء: أنا نفسي أروح لها أوي، بس المشكلة إني مش هقدر أشوفها وهي كده وهي متوصلة بأجهزة كتير، شكلها باهت وملامحها مش باينة، أكلمها مش بترد عليا، مش بتعمل أي إشارة حتى.
سارة مسكت إيده بحب واطمئنان: روح يا ياسين روح فضفض، روح قول اللي جواك ليها، روح قولها واترجها تفوق، روح يا حبيبي هي محتاجانا.
ياسين بصلها وبابتسامة خفيفة وتوتر: تـ تمـم، هشوف نقدر ولا لأ.
سارة بصتله بحب وكملوا أكلهم في سكوت.
قطع سكوتهم صوت الجرس.
ياسين وهو بيقوم: خليكي أنا هفتح.
ياسين باستغراب: انتوا مين؟
كريم: هو ده مش بيت سيليا؟
ياسين بصله بحزن: آه، هو حضرتك عايز...
سارة: مين يا ياسين؟
وبتبص بصدمة: اا انتوا.
ياسين: انتي تعرفيهم؟
سارة وهي بصالهم بصدمة وتوتر: اـ آه هـ هما معانا في الشغل.
كريم: طـ طب نمشي ولا إيه؟
سارة فاقت وقالت بتوتر: اـ اتفضلوا اتفضلوا.
دخل كريم ومراد وهو شادد سيف اللي كان سرحان وقعدوا.
مراد بهمس: فوق يا ابني كده.
سيف فاق وقال بهمس: احم، دي بقت قمر أوي.
مراد بضحك: طب اهدي عشان محدش ياخد باله.
سارة: عايزة أعرف عرفتوا مكاننا إزاي؟
كريم: عرفنا وخلاص.
وأكمل بتساؤل: هي فين سيليا؟
سارة اتبدلت ملامحها للحزن وبصت على ياسين اللي مش فاهم حاجة ومش فاهم مين دول.
سارة بتوتر: هـ هي سافرت إيطاليا لشغل.
كريم بصدمة: إيطاليا؟ ده إمتى؟
سارة بتوتر واضح: اـ احم، مش فاكرة بس بقالها مدة كبيرة يعني.
مراد بشك: انتي ليه متوترة كده؟
وبص على ياسين باستغراب وتسأؤل: ومين ده؟
ياسين بجمود: أنا ياسين، انت اللي مين بقى؟
مراد: أنا مراد، أبقى أخو سيليا.
ياسين: امم تشرفنا. أنا أبقى قصة طويلة بقى، تبقي تعرفها من سارة.
وقام واخد الشنطة.
ياسين بابتسامة حب: باي يا سارة.
سارة بحب: باي، خلي بالك من نفسك.
ياسين مشي.
سارة: طب إيه عرفتوا سيليا فين؟ أي أسئلة تانية؟
مراد بشك: بس أنا لسه معرفتش سيليا فين، سيليا مش مسافرة ولا حاجة يا سارة، لو سمحتي عايز أعرف سيليا فين بصراحة.
وبعدين هي كانت تعبانة وانتوا سافرتوا.
سارة بصتله بتوتر واضح ومش عارفة ترد.
كريم: قولي يا سارة سيليا فين.
سارة قامت بغضب: أووووف، سيليا فين سيليا فين؟ قلت سيليا مسافرة مسافرة شغل، أقول إيه تاني يعني.
ولو سمحتوا لو خلصتوا أسئلتكم اتفضلوا.
مراد قعد بعند: تمام واحنا مش ماشيين غير لما أعرف أختي فين.
سارة بعند أكبر: أحسن بردوا، قعدوا. إحنا ورانا إيه.
وقعدت وقعدوا كلهم في صمت كامل.
قطع الصمت ده.
سيف بتساؤل وفضول: مين ياسين ده؟
سارة بصتله باستفزاز: ملكوش دعوة.
سيف بغيظ وبرطمة: باردة.
................... بعد وقت كبير.
سارة بزهق: احم، منورين.
كريم باستفزاز: بنورك.
سارة بصتله بغيظ وجزت على سنانها من الزهق.
وسيف بيراقبها وبيضحك بهمس.
وقعدوا في صمت تام.
قطع الصمت تليفون سارة.
سارة مسكت التليفون وردت.
سارة بحب: الو يا ياسين.
ياسين بعياط هستيري: سـ سارة تعـ تعالي دلوقتي المستشفى، سـ سيليا.
سارة قامت بخضة وخوف: اـ مـ مالها يا ياسين؟ هـ هي كويسة؟
ياسين بدموع: تـ تعالي يا سارة تعالي بسرعة أرجوكي.
وقفل.
سارة بدموع: يـ ياسين يا ياسين.
مراد بقلق: فيه إيه يا سارة؟ مين اللي مالها؟
كريم: متنطقي.
سارة بصتلهم بتوهان ودموع وسابتهم وخرجت بسرعة وهما جريو وراها بقلق.
.................
في المستشفى.
سارة جريت على ياسين بقلق، لقته واخد جنب وعمال يعيط جامد.
سارة جريت عليه بخوف: مـ مالها يا ياسين؟
ياسين بصلها بدموع وخوف: مـ مش عارف. أنا كنت بتكلم معاها زي ما قولتيلي، روح فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضمـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضfـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضفـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فضfـ فض
رواية دموع سيليا الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة سامح
الدكتور بأسف وحزن: البقاء لله.
سارة بصتله بعدم تصديق وضحكت: دكتور ا انت بتهزر صح؟ لا لا أكيد بتهزر، مقلب صح؟ هي كويسة.
الدكتور بص في الأرض بحزن.
سارة بصريخ ودموع: لااااا لاااااا هي كويسة، لاااا يااارب يااارب لااااا سيلياااااااا.
ووقعت على الأرض مغمي عليها.
مراد أول ما سمع اسم سيليا قعد على الأرض بحزن شديد وكسرة. للمرة التانية نفس الموقف بيتكرر معاه والأمل اللي موجود اختفى.
ياسين أخد ركن لوحده وقعد يعيط.
أما سيف وكريم جريوا على سارة ومراد بعدم فهم.
كريم بقلق: مراد في إيه؟
مراد بكسرة ووجع: ماتت. س سيليا ماتت وسابتني. مبقتش حد معايا خلاص.
كريم بصدمة وعدم تصديق ودموع: ا إيه؟ م مراد انت بتهزر صح؟
مراد بص له بعينين وجع وكسرة.
كريم بحزن وجنون: ه هي فين؟ أكيد غلط، أكيد مسبتناش.
...
الممرضة خارجة بتجري من الأوضة.
الممرضة وهي بتنهج: دكتور ا الجهاز.
الدكتور بص لها وجرى معاها على أوضة سيليا. لقى الجهاز بيصفر.
الدكتور بص بأمل ليها ومسك جهاز الإنعاش.
الدكتور للممرضة: 200 بسرعة.
وفعلاً عملت وبدأ ينعشها مرة واتنين وتالتة. بدأ النبض يرجع.
الدكتور بص لها بسعادة وعدم تصديق: د ديه معجزة.
الممرضة ابتسمت براحة.
الدكتور خرج.
...
كان كل واحد في حتة حزين مش حاسس بحاجة.
الدكتور بسعادة وحب: طلعت بتحبوكوا اوي. الحمد لله قدرنا ننفذها، وديه معجزة.
ياسين قام بدموع وسعادة: ا انت مش بتهزر صح؟
الدكتور بص له بابتسامة.
ياسين مسح دموعه بفرحة وحضنه. مراد وكريم وكل واحد كان فرحان أوي.
...
بعد أسبوع.
مراد بهدوء: وحشتيني أوي بجد. وحشني كلمت "بكرهك". وحشني زعيقك، وحشني كل حاجة فيكي.
وأكمل بوجع: سيليا. ماما ماتت. أيوه هي اللي فرقتنا عن بعض، هي السبب في كل حاجة وحشة حصلتلك. بس موتها وجعني أوي أوي وكسرني. فكرت فيكي بعديها كان قلبي مقبوض عليكي أوي وكنت خايف. وأنا بدور عليكي عرفت إنك سافرتي بس معرفتش انتي عايشة فين. والصراحة بطلت أدور عليكي. بس مش عشان حاجة، بالعكس، أنا كان نفسي ألقيكي وأحضنك أوي وأعيط. بس بطلت أدور عليكي عشان...
وبتنهيدة: عشان خفت. خفت أوي. خفت أكون خسرتك. قررت أعيش من غير روح، جسم. بس قررت أعيش بكسرتي. اااه يا سيليا. اااه. تعبان أوي. نفسي تصحي بسرعة. مع إني عارف إنك لو صحيتي هتزعقي وتقولي "بكرهك". عمري ما هسمحك. عارف. بس عادي، مبقتش تفرق. أهم حاجة أشوفك وانتي كويسة وبصحتك و...
- مين قال إني هزهقك؟
مراد رفع رأسه بصدمة وعدم تصديق وبصلها وهو مبرق.
سيليا بتعب: والله حتى مش قادرة أضحك على شكلك ده.
مراد بسعادة: د ده بجد؟
ولسة بيقرب منها يحضنها بس افتكر أول حضن ورجع تاني بإحراج.
سيليا بابتسامة تعب: تعالي يامراد.
مراد بص لها بدموع فرحة وحضنها جامد. حضنها بشوق وهي بدلته الحضن بدموع. مع إنها كانت تعبانة بس محستش بحاجة.
...
سيليا بهدوء: مستغرب صح؟ متستغربش. أنا يامراد مش قاسية ولا حاجة زي ما انت مفكر. بس بجد اللي مريت بيه عمر ماحد استحمله.
وعلى فكرة أنا كنت مسامحاك. بس صعب أنسى. كان صعب عليا أنسى أو آخدك في الحضن زي ما انت عملت من أول ما شفتني. اااه يامراد.
وأكملت بدموع: سمعتك وانت بتقول ماما ماتت. سمعت كل كلمة. سمعت إنك انكسرت وعرفت معنى الكسرة. حتى بس أكيد مش قدي. بس على الأقل اتكسرت. يمكن ده اللي خلاني أحضنك. لأننا في الآخر ملناش غير بعض. وكمان حسيت بيك. مكنتش عايزة أوصلك لنفس الحالة اللي أنا حسيت بيها. اللي كنت محتاجة حضن أمان ليا بس ملقتش. وده نفس إحساسك أوي. أنا منستش ولا عمري هنسى. بس بتمر. أي حاجة بتمر. مفيش حاجة بتقف.
مراد بحزن: ا أنا اسف. اس...
سيليا بابتسامة حب: كفاية عتاب ونبدأ صفحة جديدة.
مراد بص لها بحب: ياااه وحشتيني أوي.
سيليا بضحك: الله يخليك ياسطا والله.
مراد ضحك وقعدوا يتكلموا.
...
وبعد تلت سنين.
سيليا بصريخ: ندييييييي!
كريم بضحك وخضة: ا إيه يابنتي في إيه؟ بتصرخي لي؟
سيليا بصت له بغيظ: متضحكش. اسأل بنتك عملت إيه كده.
كريم: عملتي إيه ياندي؟
ندي ببراءة: يابابا أنا معملتش حاجة.
سيليا بغيظ: يا شيخة. أنا هقولك. الهانم بتحدف بيض على الناس وهي ماشية.
كريم بص لندي وهو بيكتم ضحكته: ده بجد؟
ندي بصت له ببراءة وطفولة: اه.
كريم بص لها وبص لسيليا وبيحاول يكتم ضحكته.
سيليا بغيظ: اضحك. اضحك. ليطق لك عرق.
وانتي يا آخرت صبري لو عملتي كدة تاني هتلاقي مني تصرف مش هيعجبك. تمام؟
ندي بطفولة: حاضر يامامي.
سيليا بحب: يابت بتثبتيني بنظراتك دي. تعالي هاتي حضن بسرعة.
ندي جريت حضنتها وهي بدلته الحضن بحب.
كريم: احم. وأنا مليش حضن ولا إيه؟
سيليا بصت له وضحكت باستفزاز: لا. علشان تبقى تضحك كويس.
كريم بص لها بغيظ وهي ضحكت على شكله.
...
الباب خبط.
سيليا وهي بتفتح الباب: زمان ده سارة وسيف.
ندي بفرحة: هييه. مازن جه.
وفعلاً جريت على مازن وسلمت عليه.
سيليا وهي بتحضنها بحب: عاملة إيه؟
سارة بحب: تمام.
وسلموا على بعض.
...
بعد وقت.
اتجمع مراد ومراته تاليا، وسارة وسيف وابنهم مازن، وياسين اللي بقى عنده عشرين سنة سنجل سنجولة، وسيليا وكريم وبنتهم ندي.
...
سيليا بحب: طبعاً كلكوا مستغربين أنا جمعتكم لي النهاردة. أنا جمعتكم النهاردة علشان ده أهم يوم في حياتي. زي اليوم ده أنا خرجت من الميتم وبدأت أبني مستقبلي لوحدي. اليوم اللي لما أقع مش بلاقي حد يطبطب عليا ويقومني ويقولي كملي. وقعت كتير كتير أوي بس في الآخر وصلت ونلت كل حاجة حلوة. أول حاجة...
وبصت على سارة بحب: هي صحبتي وعشرة عمري واختي اللي بقت أمي وأبويا وكل حاجة في حياتي. وكملت معايا للآخر ومسبتنيش يوم. عايزة أقولك ش شكراً. شكراً جداً إنك في حياتي.
سارة بصت لها بحب وحدفت لها بوسة.
أكملت سيليا وهي باصة لكريم بحب: وبعديها قابلت واحد خبطت عربيتوا وبقيت بتخانق معاه كل أما أشوفه، بس بعد كده انقلب بهدوء وانقلب لحب. وده كان تاني عوض ليا في الدنيا. تقريباً عايزة أقولك ياكريم إني بحبك أوي.
كريم بص لها بحب: وأنا بعشقك.
سيليا بابتسامة هدوء: بعدين قبلت حد مكنتش عايزة أقابله ومكنتش متوقعة أشوفه بعد السنين دي. أيوه كنت قاسية بس زي ما انت عارف القساوة مبتتبنيش من فراغ. بس عايزة أقولك حاجة إن كل المدة دي بحبك أوي يامراد. وانت بالنسبة لي سندي وعزوتي. ربنا يخليك ليا ياحبيبي.
مراد بص لها بحب شديد وابتسامة.
سيليا بصت لياسين بابتسامة حب: أما بقى للي اتكتب عليه وجعي واتكتب عليه قصتي. اللي قابلته وهو بيعيط فكرني بنفسي أوي. بس أنا محدش لقاني وقالي بتعيطي لي. حمدت ربنا إنه طلع في طريقي علشان ألحقه قبل ما يمر باللي مريت بيه. بجد كان هيبقي صعب صعب أوي. وكان أحلى وأجمل لقاء. بقي جزء في حياتي. ياسين بجد انت جزء كبير من حياتي. كبرتك على إيدي يعتبر. أيوه شيلت خمس سنين بس كنت جنبي ومعايا وده كافي. ربنا يخليك ليا ياياسين. وكل اللي عايزة أقولهولك أو إوعى تيأس. أو إوعى كما طريقك. ابني مستقبلك ومتخليش حد يوقفك. محدش هينفعك غير اللي انت بنيته بإيدك. ياحبيبي.
ياسين بص لها بدموع وحب: ربنا يخليكي ليا يا أجمل حد في حياتي. يا منقذتي بمعنى أصح.
سيليا بصت له بحب وبصت لهم كلهم بحب واتنهدت براحة.
سيليا: اااه زي اليوم ده كل سنة كانت دموعي شلال. دموع سيليا.
كلهم: دموع سيليا.
وابتسموا بحب.