تحميل رواية «دموع روح» PDF
بقلم دعاء محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
روح: يعني إيه هتجوزني واحد معرفتهوش؟ والد روح: انت هتنفذي اللي بقولك عليه. روح: انا مستحيل أوافق يا بابا. والد روح: انتي اتجوزتي ده مع فلوس كتير أوي تعيشنا لمدة ١٠٠ سنة قدام. روح بعصبية: انت بترهني بقا؟ والد روح: ايوه يا روح هتتجوزيه غصب عنك. روح: انا مش موافقة وريني بقا هتعمل إيه؟ والد روح مسكها من شعرها: هتتجوزي يعني هتتجوزي. روح: زقت أبوها وهتعمل إيه يعني؟ والد روح: هقتل أمك يا روح. الكلام وقع على روح كالصاعقة. روح: انت بتقول إيه يا بابا؟ انت أكيد بتهزر. والد روح: انا مش بهزر ومجنون وأعملها....
رواية دموع روح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء محمود
في المساء.
الكبير كان في قمة سعادته ومش مصدق إن روح مفكرة إن أسد هو اللي ورا اختطافها وقد إيه هيستفيد من النقطة دي أوي.
روح:
قوله إني ههرب وهيندم على اللي عملوا معايا.
_حاضر.
_إيه يا كبير في إيه مالك فرحان كده ليه؟
_فرحان ده كلمة قليلة أوي، ده أنا طاير من الفرحة.
_متفرحنيش معاك يا كبير.
_روح حط قناع على وشها عشان أنا هدخلها دلوقتي.
_ليه يا كبير، ممكن تعرفك، ممكن تميز صوتك وساعتها هنتفضح.
_ومين قال إني أدخل كده من غير ما أحط حاجة على فمي وأكون لبس قناع، وبعدين احنا هنحط قماشة على عينيها.
_ماشي يا كبير.
عند أسد.
أسد رن على جاد.
جاد:
إيه يا أسد؟
أسد:
العربية وصلت ولا لسه يا جاد؟
جاد:
لا يا أسد مفيش حاجة وصلت لحد دلوقتي.
أسد باستغراب:
إزاي الساعة ١٢ ولحد دلوقتي موصلتش؟
جاد:
إيوه مفيش حاجة وصلت لحد دلوقتي.
أسد:
غير الخطة ولا إيه؟
جاد:
مش معقول يغير الخطة يا أسد، ده مصدق إنه لقى حد هيخرجله البضاعة.
أسد:
مش عارف يا جاد.
جاد:
متخافش، أكيد لو مش هيبعت حاجة أكيد هيرن عليك.
أسد:
أنت عارف إني نفسي أعرف مين الشخص ده.
جاد:
هيفضل مستخبي، امتى على الأكيد هيجي اليوم اللي هينكشف فيه.
أسد:
أتمنى يا جاد، وربنا لما أعرفوا هيكون آخر يوم في حياته، هو مفكر نفسه إيه، أنا أسد الجارحي، محدش قدر يهددني.
جاد:
وانا كمان نفسي أموتوا يا أسد، ده قعد يلعب بالشرطة لمدة سنين كتير.
أسد:
ومش هيفضل يلعب أكتر من كده عشان خلاص قرب ينكشف.
جاد:
أتمنى يا أسد، ده هيكون حدث كبير أوي إن أخيرا قدرت الشرطة تمسك أخطر رجل في العالم.
أسد:
يلا يا جاد سلام، عشان لازم أروح، أنا سايب جهاد لوحدها، ولو حاجة حصلت رن عليا عالطول.
جاد:
خلاص تمام، سلام.
أسد ركب عربيتو ومشي.
أسد وقف العربية مرة واحدة عشان كان موجود شخص في نص السكة.
أسد نزل من عربيتو عالطول بس مالقاش الشخص ده.
أسد:
رايح فين ده، كان موجود هنا من شوية.
الشخص ده حضن أسد من ورا.
أسد انخض عالطول ودير ضهره عشان يعرف مين ده.
الشخص كان طفل عنده عشر سنين.
أسد:
أنت بتعمل إيه هنا في الوقت المتأخر ده؟
_بعياط وخوف شديد:
عصابة خطفتني.
أسد:
وانت إزاي هربت منهم؟
_كانت في بنت هناك، كانوا مهتمين بيها عشان كده عرفت أهرب.
أسد:
بت مين؟
_مش عارف اسمها إيه.
أسد:
طلع صورة ووراها للطفل:
هي دي البنت؟
الطفل مسك الصورة وقال:
إيوه هي البنت، ده هو، أنت تعرفها؟
أسد بفرحة:
أنت متأكد؟
الطفل:
طبعا متأكد، هي تقربلك؟
أسد:
إيوه ده مراتي.
الطفل حضن أسد تاني:
أرجوك ما تسبنيش.
أسد حط إيده على شعر الواد:
عمری ما أسيبك، أنا هاخدك معايا لحد ما نلاقي عيلتك.
المهم فين المكان ده؟
الطفل:
الحقيقة أنا مش عارف اسمه.
أسد:
طب تعرف توديني للمكان ده؟
الطفل:
طبعا طبعا.
الطفل أخد أسد لغابة بس مخيفة أوي أوي.
أسد نزل والطفل كان في العربية.
أسد:
أنا مش شايف أي حد هنا، أنت متأكد إنهم خطفوا البنت هنا؟
الطفل:
__________________________
أسد بيبص ورا وبيقول:
إيه ساكت ليه؟
أسد اتفاجأ باختفاء الطفل.
أسد استغرب أوي وقال:
الواد راح فين؟
وفجأة مجموعة كبيرة من الكلاب المتوحشة تطلع على أسد.
_برافو عليك، أنت شكلك واد زكي.
_مش قولتلك يا معلم، ابني اللي مربي.
_خلاص كده، عايزين مني حاجة تاني، أنا رايح أنام.
_لا يا حبيبي، روح نام، أنا بقا هتفرج على أسد وشجاعته.
أسد بيحاول يرجع لورا ويقول:
عرفت، ده أكيد خطة من الكلب.
الكلاب بتقرب من أسد وبيطلعوا لسانهم بشكل يخوف.
أسد طلع مسدس وقعد يضرب الكلاب على آخرهم.
الكلاب بدأت تهوهو على آخرها.
أسد قتل الكلاب وخلص عليهم وقال بصوت عالي:
سمعني يا كلب، بكرة هيحصل فيك زي ما حصل للكلاب دي.
_أنت لسه شوفت حاجة، اللي بعدو...
أسد كان رايح يركب عربيتو، طلع عليه أسد بس كان ضخم أوي.
الأسد ماشي براحة خالص وكان بيبص لأسد بنظرات ترعب أوي.
أسد وقف مكانه ومتحركش.
الأسد قرب وأول ما وصل عند أسد.
_المعلم يلا يا أسد، افترسوا يالا.
الأسد انحنى لأسد.
أسد قعد يضحك ويقول:
أنت مجنون، أنا أسد وهو أسد، أكيد هنبقى صحاب.
_إيه اللي حصل ده، إزاي الأسد ينحني كده من غير ما يعمل حاجة؟
_والله يا معلم رمتلوا حته لحمة صغيرة عشان أخليه ينصاع.
أسد حط إيده على رأس الأسد وقال:
متحولش عشان مش هسيبك.
أسد ركب عربيتو ومشي.
_المعلم كان متعصب أوي أوي وقال بكل عصبية:
خلاص مفيش إلا الخطة دي عشان نوقع أسد الجارحي.
_طب يا بيه المخدرات هنبعتها إمتى؟
_انسي المخدرات دلوقتي، أنا محضر مفاجأة كبيرة أوي لأسد.
جهاد:
إياد لازم نمشي.
إياد:
لا يا جهاد خليكي جنب أم روح، هي محتاجاك أوي.
جهاد:
خلاص ماشي، وأنت؟
إياد:
لا أنا همشي عشان عندي شغل كتير أوي، أنتي عارفة بقا إن أسد سافر والمصنع عليا كله.
جهاد:
خلاص ماشي، خد بالك من نفسك.
إياد حضن جهاد وقالها:
هتوحشيني.
جهاد:
أنا أكتر.
إياد طلع وركب عربيتو ومشي بالفعل.
جهاد دخلت عشان تشوف أم روح، لقيتها قاعدة على الأرض في حالة صدمة ساكتة مش بتتكلم.
جهاد راحت لأم روح وقالتلها:
متزعليش يا خالتي عشان صحتك، والله هو في مكان أحسن دلوقتي، وأنتي لازم تشدي حيلك عشان روح، أنتي عارفة إن روح في حالة صدمة أصلا.
أم روح:
_______________________
جهاد مسكت إيدها وباستها:
أرجوكي يا خالتي فوقي لنفسك كده عشان روح، لما ترجع ممكن تموت فيها.
أم روح ببكاء شديد:
روح، أنا مش عارفة روح هيكون إحساسها إيه يعني، هتزعل من نفسها أوي لأنها زعلت وكرهت أبوها.
جهاد:
لا مش صح، هو دلوقتي فرحان إنكم عرفتوا قد إيه أنتوا بتحبوه وما زعلتوش منه.
أم روح حضنت جهاد وقالتلها:
أنا مش عارفة الحياة وحشة أوي يا جهاد.
جهاد مقدرتش تمسك نفسها وعيطت.
أسد روح البيت وكان تعبان أوي وهلكان، طلع على أوضته، قلع قميصه ونام على السرير واتخيل روح.
روح كانت لبسة فستان أبيض زي العرائس في فرحهم.
أسد قام عالطول وحضن روح وبكل حرقة بيقولها:
أنا كنت خايف عليكي أوي، أنتي إزاي قدرتي تهربي منهم؟
روح مسكت إيد أسد وقالت:
شاورت على قلب أسد وقلبها:
طول ما القلوب متعلقة ببعضها أكيد مش هسيبك أبدا.
أسد:
أنا مش عارف كنت هعمل إيه، عارفة إني مكنتش بنام خالص عشان كنت بفكر فيكي عالطول.
أسد رايح يكمل كلامه، روح حطت إيدها على فمه.
أسد بص في عيون روح وروح كذلك، أسد بيقرب من روح وغمضوا عيونهم وخلاص شفايفهم كانت هتلمس بعض، بس أسد فتح عينيه مالقاش روح.
أسد طلع يجري ويدور على روح زي المجنون.
أسد:
روح!
سعيد قام مفزوع عشان كان صوت أسد حاد أوي.
سعيد:
خير يا ابني في إيه؟
أسد:
مفيش يا عم سعيد، روح أنت نام.
سعيد:
هي لسه المدام عند أمها.
(أسد مفهم سعيد إن روح عند أمها عشان أبوها مات.)
أسد:
إيوه يا عم سعيد، لازم يكونوا سند لبعض.
سعيد:
أمال جهاد فين؟
أسد بعصبية:
أنت هتحقق معايا ولا إيه؟
سعيد:
مقصدش يا ابني.
أسد أخد نفس عميق وقال:
متزعلش يا عم سعيد، بس أنا متوتر اليومين دول.
سعيد:
اتقرب من ربنا يا ابني، حاول تصلي ركعتين وارفع إيدك ليه وادعي، والله ما راح يخذلك.
أسد خد نفسه على أوضته، ولاول مرة أسد يدخل الحمام عشان يتوضأ، وفعلا اتوضأ وطلع من الحمام.
أسد جاب مصلاية وحطها على السجادة اللي موجودة في الأوضة، ولاول مرة أسد يركع لربّه بعد سنين كتير.
أسد خلص صلاة ورفع إيده للسماء وقال:
(يا ربي أنا محتاجلك أوي، محتاج إنك توقف جنبي، بتمنى إن روح ترجع تاني، مش عارف إزاي بس مفيش حاجة بعيدة عنك يا رب، حققلي الأمنية وما ترفضهاش.)
أسد خلص صلاة وشال المصلاية وحطها في الدولاب.
ونزل تحت وقعد في المكتب اللي تحت، وفجأة الباب رن.
أسد قام وفتح الباب وكانت ملامح الصدمة على وشه.
رواية دموع روح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء محمود
الباب رن فجأة، أسد قام عشان يفتح الباب.
أسد فتح الباب، لكن ملامح الصدمة ظهرت على وشه.
أسد: 😳😳
فجأة الشخص ده حضن أسد بقوة، وكان الشخص ده بيبكي على آخره.
أسد بفرحة شديدة ومكنش مصدق إن روح رجعت، أسد حط إيده على شعر روح.
روح بعياط: أنا خايفة أوي يا أسد.
أسد بفرحة شديدة وبص لفوق بيحمد ربه.
روح: كانوا عايزين يغتصبوني.
أسد بص في عين روح وبفرحة شديدة وقال:
أسد: إنتي كويسة؟ أنا كنت خايف عليكي أوي.
روح حضنت أسد تاني وقالت: أنا كويسة بس كنت هموت من الخوف.
أسد باستغراب: بس إزاي عرفتي تخلصي منهم؟
روح: لقيتهم كلهم ناموا وهربت وطلعت على الطريق العام لحد ما شخص كويس وصلني هنا.
أسد حط إيده على خد روح وقال: الحمد لله إنك بخير، أنا كنت هموت عليكي من الخوف.
روح: أنت فعلًا كنت خايف عليا؟
أسد: ليه يا روح عندك شك؟
روح: مش عارفة بس...
أسد: بس إيه يا روح؟
روح: لا لا مش قصدي حاجة أنا فعلًا فرحانة إنك خفت عليا.
أسد: طب نتكلم بكرة، روحي ارتاحي.
روح كانت رايحة على أوضتها.
أسد: إنتي رايحة فين يا روح؟
روح: رايحة على أوضتي مش أنت قولت روحي ارتاحي شوية؟
أسد: لا يا روح أوضتي دلوقتي هي أوضتك.
روح باستغراب: إيه!
أسد: متفهميش غلط أنا مش هنام جنبك أنا هنام في أوضة الضيوف.
روح: لا مالوش لزوم أنا مرتاحة أوي هنا.
أسد مسك إيد روح وقال ليها:
أسد: لا يا روح إنتي هتنامي في أوضتي وده آخر كلام.
روح أخدت نفس عميق: خلاص يا أسد اللي تشوفه.
روح طلعت على أوضتها وقفلت الباب وبصت لنفسها على المراية وكانت الدموع نازلة من عينيها، مسحت دموعها وطلعت هدوم من الدولاب عشان تغير وتنام.
روح دخلت الحمام وأخدت شاور وطلعت ببرنس.
أسد دخل على روح.
أسد دار وشه على طول: مكنش قصدي أنا آسف.
روح بصت في الأرض: لا عادي مفيش، وأنت مالك مكسوف كده ليه هو أنت حد غريب أنت جوزي.
أسد دار وشه: إنتي عارفة إن أنا وإنتي مش بنحب بعض وواخدين بعض إزاي.
روح: ده حقيقي.
أسد: المهم ده أكل عشان أنا عارف إنك ما أكلتيش بقالك يومين.
روح: لا شكرًا مش جعانة.
أسد مسك إيد روح وقعدها على السرير وقالها:
أسد: إنتي لازم تاكلي.
روح: لا أنا مش جعانة.
أسد مسك المعلقة وبيحاول يوكل روح.
روح: قولتلك مش عايزة آكل.
أسد حط المعلقة في بوق روح وهي بتتكلم وقالها:
أسد: بكره الشخص العنيد أوي.
روح: بس أنا مش عنيدة أنت اللي عنيد أوي.
أسد مكنش فاهم حاجة خالص من تلميحات روح ليه.
روح: المهم هات الأكل ده وأنا هاكله لوحدي.
أسد قام وقال: تصبحي على خير.
روح: وأنت من أهله.
أسد: لو عوزتي أي حاجة أنا جنبك.
روح: تمام.
أسد طلع وقفل الباب وراه.
روح مسكت الأكل وبكل عصبية ورمته على الأرض وقعدت تعيط.
روح: مستحيل آكل عند الشخص اللي حاول يخطفني مش بس كده ده بعت شباب عشان يغتصبوني، أنا بكرهك يا أسد بكرهك.
في الصباح التالي، روح فاقت من النوم ودخلت الحمام أخدت شاور ولبست فستان طويل لونه أبيض في أسود ونزلت تحت.
أسد كان قاعد على السفرة بيفطر.
أسد: تعالي يا روح افطري.
روح: لا مش عايزة.
أسد: أمال إنتي رايحة فين كده؟
روح: رايحة عند ماما وحشاني أوي.
أسد بفزعة: أمك!
روح: أيوه أمي مالك خفت كده ليه؟
أسد: مش هينفع تروحي.
روح: ليه بقى مش هينفع أروح؟
أسد مش عارف يقول إيه.
روح: ساكت ليه؟
أسد: عشان لازم تروحي جامعتك.
روح: أنا مش عايزة أروح النهاردة الجامعة، ماما وحشاني أوي.
أسد بارتباك: مش هتطلعي يا روح.
روح: هطلع يا أسد وشوف هتوقفني إزاي.
أسد قام ومسك إيد روح.
روح زقت أسد وقالت: أوعى كده أنا هروح يعني هروح أنا مبقتش خايفة منك زي الأول.
أسد: مش هتخرجي برا وده آخر كلامي فاهمة.
روح اتعصبت وطلعت على أوضتها.
أسد قعد وقال: المرة دي نجحت مش كل مرة هتنجح يا أسد، أكيد في يوم من الأيام هتعرف إن أبوها مات.
روح طلعت على أوضتها ورمت الشنطة على الأرض وكانت متعصبة أوي وقالت:
روح: إيه السبب اللي خلى أسد يرفض يطلعني برا؟
روح: جهاد أنا لازم أروح لجهاد هي اللي هتعرفني إيه السبب.
روح رايحة تطلع الباب مش راضي ينفتح.
روح: الباب علق ولا إيه؟ روح بتحاول تفتحه بس مش راضي.
أسد مسك المفتاح اللي قفل بيه على روح عشان ما تطلعش.
روح سمعت صوت.
روح قعدت تخبط على الباب وتقول:
روح: أسد لو سمحت ما تعملش كده أرجوك ما تقفلش الباب عليا أنا مستعدة أقعد وما أطلعش برا، أسد أنت سامعني؟
أسد كان سامع روح بس مردش عليها.
أسد: معلش يا روح بس اللي أنا بعمله في مصلحتك.
روح قعدت على الأرض وقالت:
روح: كل مرة هتمنعني كده بس صدقني هتندم على كل حاجة بتعملها معايا ولسه هتعملها.
في المخزن.
_ معلم معلم.
_ إيه في إيه مالك خايف كده ليه؟
_ البت يا معلم شكلها هربت.
المعلم بصدمة: أنت بتقول إيه؟
_ روحت عشان أوديلها الأكل بس مالقيتهاش هناك.
_ يعني البت هربت؟
_ شكله كده يا معلم.
المعلم ضربه قلم وقال له بكل عصبية:
_ أمال أنتوا كنتوا فين يا شوية بهايم؟
_ والله يا معلم كنا عايزين ننام.
_ ده أنتوا يومكم أسود.
_ طب نروح ندور عليها يا معلم.
_ تدور عليها فين تلاقيها نايمة في حضن أسد دلوقتي يا بهايم.
_ طب اسكتوا هحاول أرن على أسد بهدف التهديد هشوف رد فعله إيه.
المعلم رن على أسد.
أسد: ألو.
_ هقتل البنت لو ما خرجتش العربية برا مصر.
أسد بضحك: بجد وهتقتلها إزاي وهي عندي أصلًا!
المعلم ورجالته كانوا في حالة صدمة.
أسد: إيه صوتك اختفى يعني ما كنت بتهدد من شوية إيه اللي حصل؟
_ البت امتى وصلت عندك؟
أسد قفل التليفون في وشه.
_ آه يا ابن الـ***.
_ قالك إيه يا معلم؟
المعلم ضربه قلم.
_ قالي البنت عنده يا خفيف أنت وهو.
_ يعني كده خلاص يا معلم كل شيء انتهى؟
_ كله منكم يا حمير.
في بيت روح.
جهاد: خالتي أنا لازم أمشي دلوقتي.
والدة روح: هتمشي تروحي فين خليكي قاعدة معايا.
جهاد: أنا آسفة يا خالتي بس لازم أمشي عشان الجامعة وكده.
والدة روح: جهاد.
جهاد: إيه يا خالتي؟
والدة روح: لما روح تكلمك يبقى طمنيني عليها أصلًا قلبي واكلني عليها أوي.
جهاد: حاضر يا خالتي.
جهاد طلعت برا وكان إياد مستنيها.
إياد: عندي ليكي خبر حلو أوي.
جهاد بفرحة: هنتجوز صح وأسد وافق؟
إياد بتريقة: نتجوز؟
جهاد: أيوه نتجوز ومالك بتقولها بقرف كده ليه؟
إياد: أصلًا الخبر اللي عندي أهم منك ومني.
جهاد: طب يا خفيف إيه هو الخبر اللي أهم منك ومني؟
إياد: أسد رن عليا امبارح وقالي إن روح رجعت الحمد لله.
جهاد: بتهزر؟
إياد: وههزر ليه هي دي عايزة هزار؟
جهاد بفرحة شديدة حضنت إياد.
جهاد: فعلًا خبر أهم مني ومنك أنا فرحت أوي.
إياد: طب يلا نروح روح هتكون محتاجكي أوي.
جهاد وإياد ركبوا العربية ومشوا.
في قصر الجارحي.
روح كانت لسه قاعدة في الأوضة وفجأة تليفونها رن.
روح: ألو.
_ إيه ده كله فين اللي أنا طلبته منك؟
روح: أنا مش عارفة أطلع أسد حبسني هنا.
_ اتصرفي اعملي أي حاجة أسد الجارحي لازم يتمسك بأي طريقة ده مجرم (مجرم 🤔).
روح: طبعًا طبعًا هجيبلك اللي أنت عايزه بس مهلة بس عشان أقدر أجيب كل حاجة.
ما تيجوا نعرف إيه اللي بيحصل عشان ما تروحش في حتة تانية.
Back to the past.
المعلم دخل لروح وكان حاطط قناع على وشه وقماش عشان روح ما تعرفهوش.
روح مكنتش شايفة حاجة من الغطا اللي على عينيها بس كانت سامعة صوت حد.
_ عاملة إيه يا روح؟
روح اتخضت عشان الصوت كان حاد أوي.
روح بتحاول تتكلم بس مش عارفة، راح المعلم شالها الغطا اللي على فمها.
روح: مين أنت؟
_ مش مهم أنا مين أنا جاي أساعدك يا روح تطلعي من هنا وتخلصي من جحيم أسد.
روح بفرحة: بجد أنت هتطلعني من هنا بس أنت مين؟
_ قولتلك مش مهم أنا مين المهم اسمعي اللي أنا هقوله.
روح: إيه هو اللي أنت عايز تقوله؟
_ عشان أقدر أساعدك تخرجي من هنا عندي ليكي طلب.
روح: طلب إيه؟
_ تساعديني.
روح: أساعدك وإزاي أساعدك؟
_ عايزك تراقبي أسد وتجيبي كل المعلومات عن أسد.
روح: بس أنا عمري ما أرجع للشخص ده.
_ لازم تنتقمي منه يا روح ده اللي كان خطفك.
روح افتكرت أسد وهو كان بيتكلم مع جاد.
روح: بس على الأكيد هتطلعني من هنا.
_ أكيد يا روح بس الأهم إنك تساعديني.
روح: أنا مستعدة أساعدك أنت عايز مني إيه؟
_ نقطة ضعف أسد الجارحي.
روح: أكيد هتكون جهاد.
_ لا يا روح صحيح أسد بيحب جهاد بس مش نقطة ضعفها.
روح: أمال مين نقطة ضعفه؟
_ ما أنا عايزك تجيبي نقطة ضعفه.
روح: طب وأجيبها إزاي ده؟
_ إنتي هتكوني عايشة في بيت أسد الجارحي من كلامه هتلاحظي عليه من شخصيته على الأكيد هتعرفي يا روح.
روح: طب لما أروح لأسد وسألني إزاي قدرتي تهربي؟
_ سهلة إنتي هتقولي لأسد إنك قدرتي تهربي لما هما كانوا نايمين قدرتي أهرب منهم في الوقت ده من غير ما حد يحس.
روح: خلاص موافقة فكوني بقى.
_ مش بالسهولة دي أنا إيش ضماني إنك تضحكي عليا؟
روح: متخافش عشان أنا كمان عايزة انتقام من أسد الجارحي على اللي عمله معايا.
خلاص: اتفقنا أي حاجة تحصل رني عليا.
المعلم عطى روح موبايل وقالها أوعى حد يشوفه لما أرن عليكي ردي.
روح: خلاص ماشي فكوني بقى.
بالفعل واحد من الرجالة هو اللي كان عارف بالخطة دي وفك روح، روح قامت.
_ المعلم بيقولك خدي بالك من نفسك عشان أسد ذكي أوي.
روح: هو فين المعلم؟
_ المعلم ما بيحبش حد يشوفه.
روح طلعت وكانت في عربية برا، روح ركبت فيها.
Back to events.
_ أهم حاجة أسد ما يعرفش باللي إحنا بنعمله ده، تاجر مخدرات ممكن يقتلك فيها.
(المعلم كان مفهم روح إن أسد تاجر المخدرات عشان يعرف يستغلها).
روح: متخافش محدش هيعرف سلام.
_ سلام.
رواية دموع روح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء محمود
روح قفلت التليفون وفجأة الباب فتح، روح خبّت التليفون على طول وقعدت على الأرض.
أسد: في إيه مالك؟
روح بارتباك وخوف رهيب: مفيش.
أسد بيبص على إيد روح لقاها بترتعش.
أسد قرب من روح ومسك إيدها.
أسد: أومال إيدك مالها بترجف كده ليه؟
روح بتوتر: أصلًا أنا...
أسد: أصلك إيه؟ اتكلمي ساكتة ليه؟
روح: ما أنت كنت قافل عليا الباب فأنا كنت خايفة.
أسد: صحيح، أنا آسف ما كانش لازم أعمل كده.
روح: طب أنت عايز إيه؟
أسد: مش كنا ناويين نسافر إنجلترا؟ أنا لسه عند قراري.
روح بتفكير: كده مش هعرف أراقب أسد ولا أعرف أي نقطة ضعفه.
أسد: إيه بتفكري في إيه؟
روح قعدت على السرير وقالت: أنا مش عايزة أسافر.
أسد: ليه يا روح؟
روح: كده وخلاص.
أسد قعد جنب روح وقال: لا يا روح في سبب.
روح: أنا مرتاحة هنا يا أسد.
أسد: خلاص يا روح أنا هأسافر أنا.
روح بتفكير: لا مش هينفع كده، أنا لازم أراقب خطوات أسد كلها.
أسد كان طالع من الأوضة.
روح: أسد استنى.
أسد وقف ودّار ضهره.
روح: أنا موافقة، هنسافر امتى؟
أسد: بكرة الساعة ثمانية صباحًا.
روح: خلاص ماشي.
أسد طلع من الأوضة وروح جرت على طول وقفلت الباب ورنّت على المعلم.
روح: في مصيبة ومش عارفة أعمل إيه.
المعلم: مصيبة إيه؟
روح: أسد عايز يسافر إنجلترا.
المعلم: أنتِ لازم تكوني معاه.
روح: بس كده عمري ما هأعرف أي حاجة عن أسد.
المعلم: ومين قال كده؟ ممكن يكون مسافر إنجلترا لهدف.
روح: خلاص ماشي.
المعلم: الطائرة هتقلع امتى؟
روح: بكرة الساعة ثمانية صباحًا.
المعلم: تمام، خدي التليفون معاكي عشان لو حاجة حصلت.
روح قفلت التليفون على طول عشان كان حد بيخبط على الباب.
روح: ادخل.
جهاد جرت حضنت روح.
جهاد: أنتِ كويسة يا روح؟
روح بابتسامة خفيفة: أيوه يا جهاد أنا كويسة.
جهاد: أنا خفت عليكي أوي.
روح: أومال أنتِ كنتي فين؟
جهاد كانت رايحة تقول لروح إن أبوها مات ولكن أسد اتدخل.
أسد: كانت في الجامعة.
جهاد فهمت إن أسد مش عايز روح تعرف عشان صحتها.
جهاد: أيوه يا روح كنت في الجامعة بس كنت مفتقداكي أوي.
روح: شكرًا يا جهاد.
أسد: تعالي يا جهاد لازم روح تنام بدري عشان الطائرة هتقلع بكرة الساعة الثامنة.
جهاد: أنتوا هتسافروا؟
أسد: أيوه يا جهاد.
جهاد: طب ليه؟ ما روح حلوة أهه يا أسد، لازمتها إيه؟
أسد: لا يا جهاد، روح مرت بفترة صعبة أوي بسببي، لازم تطلع من اللي هي فيه.
جهاد: خلاص يا أسد اللي تشوفه بس عندي شرط.
أسد: إيه هو؟
جهاد: روح كانت وحشاني أوي لو ينفع أنام معاها الليلة عشان هتوحشني أوي.
أسد: خلاص يا جهاد اعملي اللي أنتِ عايزاه بس أوعك موضوع والدها ده ينفتح.
جهاد: ما تخافش مش هأقولها حاجة.
أسد: ماشي، تصبحي على خير.
جهاد حضنت أسد وقالت: وأنت من أهله.
جهاد راحت عند روح.
روح ابتسمت.
جهاد: أنا جاية أنام معاكي.
روح ابتسمت.
جهاد: أنا جاية أنام معاكي.
روح ابتسمت.
جهاد بعصبية وهزّت روح: أنا جاية أنام معاكي!
روح: الله! طب وإيه يعني؟ هو أنا قولت لا؟
جهاد: أصلك ما بترديش وبتبتسمي.
روح: يا هبلة أنا ابتسمت يبقى موافقة، ما عنديش مانع.
جهاد: بجد؟
روح: آه بجد.
روح وجهاد ناموا على السرير.
روح: جهاد أنتِ ما بتحبيش حد؟
جهاد بارتباك: لا لا.
روح: طالما خفتي كده يبقى بتحبي، أنا مرات أخوكي يعني أختك، ولو خايفة من أسد أنا تخافي مني ليه؟
جهاد اتعدلت على جنب.
جهاد: الصراحة أنا بحب واحد.
روح بفرحة: ومين ده؟
جهاد: إياد.
روح: طب كويس ليه ما قولتيش لأسد؟
جهاد: خايفة من رد فعل أسد.
روح: أنتِ مجنونة! ده بيكون صديق العمر لأسد يعني عارفه وعارف أخلاقه، مستحيل يرفضه.
جهاد: مش عارفة يا روح بس أنا بأخاف من أسد أوي.
روح: طب وإياد عمره ما كلم أسد عن الموضوع ده؟
جهاد: إحنا الاتنين خايفين يا روح، هو خايف من رد فعل أسد لو رفضه صداقتهم هتتدمر وأنا مش عايزة كده.
روح: خلاص أنتِ حرة خليكي لما أسد يجيب لك عريس كده ويكون موافق عليا وتقولي يا ريت اللي جرى ما كان.
جهاد: والنبي يا روح بلاش تخوفيني أنا خايفة لوحدي.
روح: طب خلاص نامي تصبحي على خير.
جهاد: وأنتِ من أهله.
روح وجهاد ناموا.
في اليوم التالي
روح جهزت كل حاجة ونزلت تحت.
أسد: لسه فاضل ربع ساعة تعالي افطري الأول.
روح: لا أنا مش جعانة.
أسد: روح أنتِ ما أكلتيش بقالك يومين.
روح: أنا مش جعانة.
أسد شرب قهوته وقالها: طب يلا.
جهاد طلعت جرت حضنت روح وقالت لها: هتوحشيني أوي.
روح: وأنتِ كمان.
جهاد راحت حضنت أسد وقالت له: هتوحشني أوي.
أسد حط إيده على خد جهاد وقالها: خدي بالك من نفسك أنا كلمت عمتي وهي منتظراكي.
جهاد باست أسد من خده وقالت: خلاص ماشي.
أسد وروح طلعوا وركبوا العربية متجهين إلى المطار.
إياد: أنتِ فعلًا هتروحي عند عمتك؟
جهاد: أيوه أنت عارف إن أسد كلمها ولو كلمها في مرة وقالت له ما جتش هيبقي يومي أسود.
إياد: يعني مش هأشوفك تاني؟
جهاد: ومين قال كده؟ أنا لما أروح الجامعة هنتقابل هناك.
إياد: خلاص ماشي خدي بالك من نفسك.
جهاد حضنت إياد وقالت له: بأحبك.
إياد: وأنا أكتر.
المعلم: أنت إزاي يا معلم تعمل الخطوة دي؟
المساعد: ده أهم خطوة لازم روح تكون مع أسد في إنجلترا.
المعلم: مفيش حاجة في إنجلترا من اللي أنت عايزه.
المساعد: ومين قال كده؟ أنا حاسس إن في حاجة في إنجلترا ومتاكد أوي اللي مخلي أسد مصر على السفر إلى إنجلترا يبقى في حاجة.
المعلم: طب ده لو حاجة مهمة يا معلم إيه اللي خلى أسد ياخد روح معاه؟
المساعد: الحاجة اللي أسد مخبيها مخبيها مننا إحنا من العدو يعني، إنما روح لا.
المعلم: أنا خايف أوي يا معلم ألا البنت دي تودينا في داهية.
المساعد: لا أنا شوفت كرهها لأسد في عينيها.
المعلم: والله أنا مش مطمن للبنت دي.
المساعد: لا يا حبيبي لازم تطمن عشان دي هي اللي هتجيب لنا كل حاجة بتخص أسد يعني هتجيب لنا آخرة.
في المطار وصل أسد وروح.
وبالفعل ركبوا الطائرة.
روح كانت حاضنة أسد جامد عشان بتخاف من الطائرات أوي.
أسد قعد يضحك على روح.
روح: بتضحك عليا؟ ممكن تنزل بينا دلوقتي؟
أسد: لا مش هتنزل، وعلى فكرة ركوب الطائرة ده متعة.
روح: متعة إيه بس الواحد خلاص هيعملها على نفسه.
أسد قعد يضحك: كلامك بيئة أوي.
روح: ليه؟ هو أنا قولت إيه؟ أنا خايفة أوي.
أسد: وتخافي من إيه طول ما أنا جنبك؟
روح بلا تفكير: أنا خايفة منك أنت.
أسد بصدمة: مني أناااا؟
روح: أقصد أنت على طول بتضربني وتشتمني والضحية على طول.
أسد: لا يا روح أنا قررت ما عدتش هأضربك ولا هأشتمك تاني بس بشرط طول ما أنتِ حلوة كده وشاطرة مش هأشتمك.
روح: خلاص ماشي أنا موافقة هأكون شاطرة على طول.
أسد: أنتِ بتتريقي على كلامي؟
روح: لا مش بتريق، مش أنت قولت عايزك شاطرة على طول وأنا قولت لك هأبقى شاطرة.
أسد: ده تريقة على فكرة.
روح: يعني لما كنت بتقولي شاطرة كنت بتتريق عليا؟
أسد: الحقيقة عقلك صغير أوي.
روح في سرها: عقلها الصغير ده اللي هيوديك في داهية يا أسد يا جارحي.
أسد: أنتِ زعلتي؟
روح: ليه؟
أسد: ساكتة مرة واحدة يعني.
روح: لا عادي.
المضيف: تحبوا تطلبوا إيه يا فندم؟
أسد: روح أنتِ عايزة إيه؟
روح: مش عايزة حاجة.
أسد: خلاص اتنين قهوة.
روح: قولت لك مش عايزة حاجة.
أسد: على فكرة أنتِ هتجيبي لي الشلل قريب.
روح: مش الشلل بس ده أنا هأدمرك.
أسد باستغراب: نعم؟
روح: يا عم بهزر، كل كلمة بأقولها تتفاجأ كده.
أسد: أصلًا من ساعة ما ركبنا الطائرة وأنتِ كلامك غريب أوي.
روح: لا مش غريب أنا كده.
أسد: شقية يعني؟
روح ضربت أسد على صدره.
المضيف: اتفضلوا يا فندم.
روح مسكت القهوة وكانت قاصدة تكبها على أسد وهي سخنة.
أسد: آآآه!
روح بخضة: أسد أنت كويس؟ أنا آسفة والله ما كانش قصدي.
أسد: لا يا روح ولا يهمك.
روح بابتسامة: اتوجع يا أسد يا جارحي، أنت لسه شوفت حاجة ده البداية، أنا شوفت كتير منك.
أسد: فين الحمام لو سمحتي؟
المضيف: هنا يا فندم على إيدك الشمال.
روح: تحب أجي معاك يا أسد؟
أسد: لا يا روح هأروح أغسل إيدي وأرجع على طول.
روح: ماشي.
أسد خد بعضه ودخل الحمام.
روح طلعت التليفون اللي كانت حطاه في جيبها ورنت على المعلم.
المعلم: إيه يا روح؟
روح: إحنا ركبنا الطائرة من نص ساعة.
المعلم: طب الوضع كله عندك تمام؟
روح: أيوه كل شيء تمام.
المعلم: مش لازم ترني عليا كل شوية يا روح، كده غلط ممكن أسد يدخل في أي وقت.
روح: طب خلاص ماشي.
روح قفلت التليفون وحطته في جيبها.
أسد طلع من الحمام.
روح: أنت كويس؟
أسد: تمام.
روح بتمثيل: أنا آسفة يا أسد.
أسد: ولا يهمك ما تزعليش نفسك.
روح في سرها: أسد بدأ يمثل عليا بالوش الحنين بس على مين أنا روح.
جهاد وصلت عند عمتها.
العمة: عاملة إيه يا حبيبتي؟
جهاد: الحمد لله يا عمتو.
سارة: أنا مش عارفة يا ماما أنا هأنام فين طالما هي هتنام في أوضتي.
جهاد: لا يا سارة أنا ممكن أنام في أي مكان بس ما أرضاش تطلعي من أوضتك.
العمة: لا يا حبيبتي أنتِ هتنامي في أوضة سارة وسارة هتنام معها وعمك خالد هينام في الأنتريه.
سارة: أنا مش عارفة والله إيه اللي بيحصل ده.
العمة: تعالي يا جهاد تلاقيكي تعبانة تعالي ارتاحي.
جهاد دخلت الأوضة.
العمة: أي حاجة عايزها يا جهاد قولي لي.
جهاد: أنا آسفة يا عمتي.
العمة: ما تقوليش كده أنتِ بنتي.
جهاد: ماشي.
العمة طلعت وقفلت الباب وراءها.
العمة: أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده، أخوها ما خدهاش معاه ليه إنجلترا؟
خالد: آه والله عندك حق يا بابا.
العمة: ما ينفعش كده البنت ممكن تسمعنا وبعدين أنت ناسي إنك شغال في مصنع أخوها؟
خالد: أهو أنتِ قولتي شغال عند أخوها يعني المعيشة زي الزفت.
العمة: خلاص بقى البنت تسمع.
خالد: ما تسمع يا أختي هو أنا قادر أصرف عليكم عشان أصرف على واحدة كمان؟
العمة: أنت شخص غريب، فاكر لما كنت تعبان مين اللي عالجك ومين اللي كان بيصرف علينا ومين اللي دخل بنتنا الجامعة وصرف عليها، مش كل ده أسد؟
خالد: أنا ماشي عشان محاضراتك كترت أوي.
وبالفعل أسد وروح وصلوا إنجلترا وجمال إنجلترا.
روح نزلت من الطائرة وكانت منبهرة بجمال إنجلترا.
أسد: حلوة صح؟
روح: ياااااا كتيرررر.
أسد: لازم نروح فندق دلوقتي عشان نحجز غرفة.
روح: أنت بتعرف تتكلم إنجليزي؟
أسد: أيوه.
روح: كويس وأنا كمان.
أسد قعد يضحك.
روح: أنت بتضحك عليا؟
أسد: أنتِ بتقولي أنا بأعرف أتكلم إنجليزي يعني تبقي في جامعة وما تعرفيش تتكلمي إنجليزي؟
روح: خلاص يا عم.
أسد: أنا هوقف عربية عشان توديني أي فندق.
أسد: Taxi.
السائق: Where do you want to go, sir?
أسد: I want to go to a hotel, please.
السائق: Okay.
وبالفعل أسد وروح وصلوا.
روح نزلت وأسد كان بيحاسب السواق.
أسد حاسب السواق وبيبص وراه لقى روح ماشية ومش واخدة بالها والعربية خلاص هتضربها.
روح بصويت: أسد!
رواية دموع روح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء محمود
روح بصوت: أسد.
قبل ما العربية تضرب روح، أسد أنقذها.
أسد: انتى كويسه.
روح حضنت أسد وكانت خايفه أوى.
أسد: you don't see
(انت ما بتشوفش).
الراجل: madame who looks blind
(المدام اللى شكلها عمياء).
أسد: it's donkey
(حمار).
أسد: روح انتى كويسه.
روح بتهز راسها وقالت: انا كويسه.
أسد: قومى يا روح يلا.
روح قامت وكان أسد واخدها تحت باطو.
أسد وروح دخلوا الفندق.
أسد: اقعدى هنا وما تتحركيش عبال ما احجز أوضه تمام.
روح هزت راسها بمعنى ماشي.
أسد: Hello I want to book a room, please
(مرحبا اريد أن احجز غرفه لو سمحتى).
السكرتيره: one minute, please
(دقيقه لو سمحت).
أسد: quickly, please
(استعجلى لو سمحتى).
السكرتيره: who with
(من معك).
أسد: wife
(زوجتى).
السكرتيره: okay
(تمام).
أسد: what is the price of the room?
(كم ثمن الغرفه).
السكرتيره: one night for 1000
(الليله الواحده ب١٠٠٠).
أسد: I want to book a room for a month
(اريد أن احجز غرفه لمد شهر).
السكرتيره: okay.
وبالفعل أسد حجز الغرفه.
أسد: يلا يا روح لازم تطلعى عشان ترتاحى.
روح طلعت مع أسد وبالصدفه.
أسد: Angelina
(انجلينا).
انجلينا: oh Angelina you Asad
(ايوه انجلينا أسد).
أسد: how are you? I missed you
(كيف الحال اشتقتلك كتيرر).
انجلينا: fine and you
(بخير وانت).
أسد: fine
(بخير).
انجلينا: what do you here
(بتعمل اي هنااا).
أسد: I here with my wife
(انا هنا مع زوجتى).
انجلينا بصدمه: wife
(زوجتك).
أسد: yes
(نعم).
انجلينا: you
(انت).
أسد: yes
(نعم).
انجلينا: you got married when?
(انت اتجوزت امتى).
أسد: not much
(مش كتير).
انجلينا: What's her name
(شو اسمك).
روح: Rouh called Rouh
(روح اسمي روح).
انجلينا: How are you, my sweet
(كيف حالك يا حلوه).
روح: fine
(بخير).
أسد: for your ears, Angelina
(عن اذنك يا انجلينا).
انجلينا: I am my room number 1467, if you ask for anything
(انا غرفتي رقم 1467 لو طلبتوا حاجه).
أسد: okay, peace
(تمام سلام).
المهم تعالوا نعرف مين انجلينا واسد يعرفها منين.
أسد كان في سنه العشرين قرر انو يسافر إلى إنجلترا عشان يكمل دراسته واتعرف على انجلينا هناك. المصيبه أن انجلينا كانت بتحب أسد ويا تري لسه بتحبوا هنشوف في الاحداث.
أسد خد روح على الأوضه.
أسد: ادخلى الحمام وخدي شاور.
روح خدت بيجامه ودخلت الحمام.
أسد قلع قميصه ورمى على الأرض ونام على السرير عشان كان تعبان أوى.
روح طلعت من الحمام وصوتت.
أسد قام عالطول مفزوع: اي في اي.
روح: انت عامل في نفسك كده ليه.
أسد: عادى يا روح انا كده ما بعرفش انام الا وانا قالع القميص.
روح: انت كده انا ذنبي اي.
أسد: هو أنا قربت منك.
روح: بس انا بتخاف.
أسد: يبنتى هو أنا قالع.
روح: بس بردو انا بتخاف.
أسد خد قميصو ولبسو.
أسد: كده تمام يا روح هانام.
روح: ايوه كده تمام.
أسد: طب نامى على السرير وانا هنام على الكنبه.
روح: لا انا هنام على الكنبه وانت نام على السرير.
أسد: مينفعش انتى تنامى على الكنبه وبعدين انتى لسه تعبانه.
روح: ماشي.
روح نامت على السرير بس كانت مفتحه عينيها.
أسد كذلك نام على الكنبه وكان مفتح عينى.
روح: أسد.
أسد: نعم.
روح: انت بتحب انجلينا.
أسد: أكيدا طبعا بحبها.
روح: اقصد حب عاطفي.
أسد: انتى مجنونه انا متجوزك ازاى هحب واحده تانيه ده تبقي خاينه ليكى.
روح: تقصد اي بكلمه متجوزك وازاى احب واحده تانيه.
أسد: اقصد مينفعش اكون متجوز واحب واحده تانيه مش معنى كده اكون بحبك بس لو حبيت واحده تانيه بتبقي جرح لكرامتك انتى.
روح: بس انا شوفت في عينيها حب ليك.
أسد: انجلينا عمرها ما حبتنى وانا كذلك كنا اصدقاء مش اكتر.
روح: معتقدش انجلينا بتحبك يا أسد وكانت مصدومه لما قولتلها انى مراتك.
أسد: لا مش صح هى كانت مصدومه عشان استغربت وكده عندها حق بردو ده مفاجاه وكده.
روح: تمام.
أسد: وانتى بتسالى ليه يا روح يعنى مهتمى ليه.
روح بارتباك: انا مش مهتمى وعلى فكره انا مستحيل احبك لو كنت اخر واحد في الدنيا.
الكلام نزل على أسد كالصاعقه.
أسد بص لفوق: وليه بقااا.
روح: عشان انت ما بتعجبنيش يا أسد شخصيتك ما بتعجبنيش.
أسد: وانتى بقا عايزه الشخص ده يكون ازاى.
روح: يكون حنين.
أسد بيفتكر وهو كان ماسك شعرها وبيضربها.
روح: انت مكنتش معى كده فاكر.
أسد: غصب عنى يا روح.
روح قعدت تضحك: مفيش حاجه اسمها كده يا أسد انت قلبك قاسي وده الحقيقه بتبقي حلو فاجأه وبعدين بتقلب شرير أوى.
أسد: الحياه هى اللى بتخلينا نبقا كده يا روح.
روح: اشمعنا الحياه اللى حضرتك بتتكلم عليها مخلينى ضعيفه أوى كده.
أسد: انتى مش ضعيفه يا روح انتى طيبه.
روح: ده مصيبه لوحدها انى طيبه واللى زيك ما ينفعش معهم الطيبين خالص.
أسد بابتسامه: والله واخده فكره عنى وحشه أوى يا روح.
روح كانت رايحها تتكلم بس مسكت نفسها عشان كده أسد ممكن يدمرها لو عرف حاجه.
أسد: اي ساكته ليه.
روح: انا عايزه انام.
أسد: تمام تصبحي على خير.
روح: وانت من اهلو.
روح ديرت نفسها للجنب التانى وقالت:
روح: اتمنى ما تشوف الخير ابدا يا أسد يا جارحى.
في الصباح التالى.
في مصر.
جهاد بنتى.
جهاد قامت مفزوعه: اي في اي.
الجامعه يا حبيبتي كده هتتاخري.
جهاد: انا اسفه يا عمتى راحت عليا نومه.
خلاص قومى خدى شاور واطلعى برا عشان تفطري.
جهاد: حااضر.
اي قولتلها ولا لسه.
طب استنى لما تفطر الاول البنت لسه صاحيه مينفعش اقولها عالطول كده.
لا يا ماما لو مش هتقوليلها هقولها انا.
طب ماشي اهدوا شويه والله مكسوفه منها أوى.
جهاد: مكسوفه من اي يا عمتو.
قوليلها يلا.
جهاد: تقول اي انا مش فاهمه حاجه.
انا افهمك يا حبيبتي.
جهاد: عمتى هما بيقولوا اي انا مش فاهمه حاجه.
تعالى يا جهااد.
جهاد راحت معها ودخلت الأوضه.
انا مش عارفه اقولك اي يا بنتى.
جهاد: اتكلمى يا عمتى ساكته ليه.
الحقيقه يا بنتى زوجى عايزك تطلعى من هنا.
جهاد كانت مصدومه ومش مصدقه.
انا اسفه يا بنتى والله لو بايدي حطك في عينى.
جهاد: ولا يهمك يا عمتى انا عارفه انك مجبوره تقولى كده.
انا اسفه يا بنتى انا مكسوفه أوى منك ومش عارفه ابص في وشك.
جهاد: لا يا عمتى انا اصلا كنت همشي عشان الجامعه وكده وبعدين عمى سعيد هناك مش هكون لوحدي.
حضنت جهاد.
جهاد: انا لازم أمشي عايزه حاجه.
كانت منهاره من العياط وقالت: والله حرام أسد هيزعل منى أوى.
جهاد خدت هدومها وطلعت.
يا ريت ما ترجعيش هنا تانى.
ساره اسكتى.
جهاد مردتش وطلعت برا وعياطت لأنها كانت حابسه دموعها.
جهاد طلعت تليفونها ورنت على أياد.
أياد كان نايم.
جهاد: رد بقاااا.
أياد: مين المزعج ده على الصبح.
جهاد: الووو.
أياد: جهاد انتى كويسه بترنى بدري ليه.
جهاد بعياط: عمتى طلبت منى اطلع من بيتها يعنى طردتني.
أياد بصدمه: انتى بتقولى اي.
جهاد: هو ده اللى حصل.
أياد: وربنا ما هسكت هى ناسيه أسد عمل معهم اي.
جهاد: عمتى مظلومه يا أياد زوجها وبنتها هما اللى طلبوا منها كده.
أياد: طب انتى فين دلوقتى.
جهاد: انا على الطريق.
أياد: خلاص أوعك تتحركى انا جاي حالا.
جهاد: مستنياك.
في إنجلترا.
أسد: روح روح.
روح فاقت مفزوعه: اي في اي.
أسد كان جايب أكل عشان يفطروا.
أسد: صباح الخيرر.
روح: صباح النور.
أسد: يلا عشان تفطري.
روح قامت وقالت: ما تيجي ننزل احسن تحت ناكل في الطعم اللى تحت.
أسد: خلاص اللى تشوفي.
روح: دقيقه وهكون عندك.
روح دخلت الحمام عشان تاخد شاور.
أسد كان منتظرها برا.
بعد مرور عشر دقائق روح طلعت وكانت شبه سندريلا كانت حلوه أوى أوى.
أسد كان غرقان في جمال روح.
روح: يلاااا.
أسد: ___________.
روح: أسد سرحان في اي.
أسد: انا معاكى.
روح: لا واضح.
أسد: طب يلااا.
أسد وروح نزلوا لتحت عشان يتناولوا الفطار.
الجرسون: Hello, do you like to order anything
(مرحبا تحبوا تطلبوا اي).
أسد: Hello can I have two chicken pane, but it can't be hot, please
(ممكن اتنين فراخ بانيه لو سمحت بس يا ريت ما يكون حار).
الجرسون: Any second requests
(اي طلبات تانيه).
أسد: روح تحبي نجيب حاجه كمان.
روح: salad and flours
(سلطه و طحينه).
الجرسون: okay.
وبالفعل الجرسون جاب الأكل.
روح مكنتش عارفه تمسك الشوكه والمعلقه.
أسد قرب الكراسي من روح.
روح: انت هتعمل اي.
أسد: هوكلك.
روح: لا شكرا انا ليا ايدين.
أسد مسك الشوكه والمعلقه وقطع الفرخه بالسكينه ومسك حته بالشوكه وقربها من فم روح.
روح: قولتلك اعرف اوكل نفسي.
أسد حط المعلقه في فم روح.
انجلينا كانت واقفه بعيد وكانت غيرانه أوى وقالت:
انجلينا: Asad my nimes I
(اسد ملكى انااا).
انجلينا: I love you so much
(انا بحبك كثيراا).
(اوبااااااااااا).
رواية دموع روح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء محمود
انجلينا كانت واقفة بعيد والغيرة بتاكل فيها.
انجلينا خدت بعضها وطلعت على أوضتها وكانت متعصبة أوي وكسرت كل حاجة حواليها.
انجلينا مسكت صورة أسد وقالت:
"You to me."
انجلينا بصوت عالي:
"You to me."
روح: أسد لو سمحت، أنا أقدر آكل لوحدي.
أسد بعد الكرسي عن روح وقالها:
أسد: كده تمام يا روح.
روح: أيوه كده تمام.
أسد بص في ساعته وقال:
أسد: نص ساعة وتكوني جاهزة.
روح: ليه؟
أسد: هاخدك شوية أماكن في انجلترا هتعجبك أوي.
روح: خلاص ماشي، نص ساعة وهكون عندك.
أسد: خلاص هستناكي هنا، متتأخريش.
روح: تمام.
روح قامت بالفعل وراحت لغرفتها.
تليفون روح كان بيرن.
روح: ألو؟
_ أخيرًا ردتي، فينك من زمان؟
روح: كنا تحت أنا وأسد بنفطر.
_ المهم...
روح: أسد هياخدني لأماكن في انجلترا.
_ حلو أوي، عايزك تركزي على كل مكان أسد هياخدك فيه عشان ممكن يوصلنا لحاجة.
روح: إزاي أركز؟ بقولك هياخدني شوية مشاوير يعني فسحة.
_ لا يا روح، أنا حاسس إن في مكان هيبقي مهم أوي.
روح: خلاص ماشي.
_ كل الأماكن اللي تروحيها خليكي فاكراها عشان هرن عليكي المساة وأسألك.
روح: تمام.
وفجأة الباب انفتح.
روح: 😳😳
_ الووو، روحت فين؟
_ إيه يا معلم؟
_ مش عارف، سكتت مرة واحدة. أنا خايف أسد يكون سمع حاجة.
_ ده لو حصل قول باي لينا يا معلم.
_ المعلم قام ومسكوا من رقبته: محدش يقدر يقول على المعلم باي، فاهم ولا لأ؟
_ الشاب بيتكلم بس بصعوبة: أنا آسف يا معلم.
المعلم سابه وقال: أوعك تقول كده تاني، فاهم؟
_ حاضر، حاضر.
في مصر.
إياد وصل وجهاد كانت منهارة.
جهاد جرت وحضنت إياد.
إياد حط إيده على شعرها:
إياد: أهدي يا جهاد، أنا هروح أتكلم معاهم دلوقتي وربنا ما هسيبهم.
جهاد مسكت إيد إياد:
جهاد: لا يا إياد، أنا مش عايزة مشاكل، وبعدين أنت معايا.
إياد أخد نفس عميق:
إياد: خلاص يا جهاد، تعالي نروح مطعم شيك كده ونفطر سوا.
جهاد ابتسمت.
إياد: أحب ابتسامتك يا جميل.
جهاد حضنت إياد: وأنا بموت فيك.
جهاد وإياد ركبوا العربية.
إياد: أوعك تزعلي نفسك.
جهاد بابتسامة: أنا مش زعلانة طول ما أنا معاك.
إياد خد جهاد في حضنه وهو سايق العربية:
إياد: جهاد، صحيح هتقعدي فين؟
جهاد: هروح القصر.
إياد وقف العربية والعصبية كانت على وشه.
جهاد: إيه؟ في إيه؟
إياد: وإنتي بقا إزاي هتقعدي لوحدك في القصر؟
جهاد: مين قال كده؟ عم سعيد هيكون هناك.
إياد: عمي سعيد ده بقا اللي خايف منه.
جهاد: حرام عليك يا إياد، أنا وأسد بنعتبره زي أبونا اللي مشي ومسألش عننا.
إياد: بس برضه يا جهاد، مش المفروض تثقي في أي حد؟
جهاد: يعني أروح فين؟ يعني أنام في الشارع؟
إياد: لا يا جهاد، أنا هاخدك عندنا.
جهاد بعصبية: أنت بتقول إيه يا إياد؟ ده لو أسد عرف يقتلني.
إياد: يعني أسد هيزعق إني هتروحي معايا ومش هيزعق على اللي عملته عمتك؟
جهاد: إياد، قولتلك عمتي مظلومة، جوزها اللي خلاها تعمل كده.
إياد: ماشي، بس وربنا ما هتروحي القصر.
جهاد: إياد، أنت بتقول إيه؟ مينفعش.
إياد: جهاد، انتي خايفة مني؟ مش بتثقي فيا يعني؟
جهاد: مش قصدي والله، بس الناس تقول إيه؟
إياد: يا بنتي، أنا عايش لوحدي وإنتي عارفة كده، مين اللي هيقول يعني؟
جهاد: هو ده اللي أنا بقصده يا إياد، مينفعش أكون معاك لوحدنا.
إياد: خلاص نتجوز.
جهاد: أنت اتجننت ولا إيه؟
إياد: لا يا جهاد، أنا لسه عاقل.
جهاد: ده أسد يقتلني.
إياد: لو ما اتجوزناش صدقيني هتروحي مني.
جهاد افتكرت كلام روح لما كانت بتقولها لازم انتي وإياد تتجوزوا.
إياد: جهااااد، انتي معايا؟
جهاد: آه معاك، بس بفكر.
إياد: معنى إنك بتفكري يبقي موافقة.
جهاد: بس بشرط ترن على أسد.
إياد: أسد عمره ما يوافق يا جهاااد.
جهاد: ليه يا إياد؟ اديني سبب عشان أعرف ليه أسد مش هيوافق.
إياد: مش عارف، بس حاسس إن أسد مش هيوافق.
جهاد: حاول، مش هتخسر حاجة.
إياد: خلاص ماشي، طب لو وافق؟
جهاد: مش هنتجوز إلا لما يرجع هو وروح.
إياد: لا يا جهاااد، هنتجوز عالطول، مش هنستنى إلا لما روح وأسد يرجعوا.
جهاد: أنت فعلاً مجنون يا إياد، إزاي أتجوز وأخويا مش موجود.
إياد: خلاص يا جهاد، انتي حرة، أنا مش هفتح الموضوع ده مع أسد.
جهاد: أنت بتقول إيه يا إياد؟
إياد: بقول اللي سمعتيه يا جهاااد، وده آخر كلامي.
جهاد: يعني بيعني بالسهولة دي عشان قولتلك عايزة أخويا يكون جنبي في أسعد يوم ليا؟
إياد: لا مش ببيعك يا جهاد، بس أنا بحبك وعايز نكون مع بعض في أقرب وقت.
جهاد: الصبر يا إياد.
إياد: خلاص ماشي.
جهاد: خلاص بقااا فك.
إياد ابتسم: بقولك...
جهاد: إيه؟
إياد: ما تيجي نروح بيتنا.
جهاد: لا، احنا اتفقنا هنروح مطعم.
إياد: يا ستي هنطلب دليفري ويجي لحد البيت، انتي خايفة مني ولا إيه؟
جهاد: لا مش خايفة.
إياد: خلاص اثبتيلي.
جهاد اخدت نفس عميق: خلاص ماشي يا اياد، إيه كده ارتاحت؟
إياد: أيوه ارتاحت.
**in England**
روح كانت في حالة صدمة وديرت ضهرها.
انجلينا: why are you so scared?
روح: No, l just went down.
انجلينا: which is what I heard?
روح بخوف: what you heard?
انجلينا: l heard that you and Asad are going to loosen up.
روح بنفس عميق وفرحة: الحمدلله.
انجلينا: what?
روح: for your permission l have to dress because Assad is waiting for me under.
روح قفلت الباب وقالت: قلبي كان هيوقف.
انجلينا: ok my Rouh l sweary to God to destroy you but be patient.
تليفون روح رن.
روح: الووو؟
_ لازم تعرفي كويس، بكره اللي بيلعب بيديله، فاهمه؟
روح: أنا كنت هقع فيها.
_ ليه؟ إيه اللي حصل؟
روح: انجلينا اللي حكتلك عنها ده، كانت هتسمعني.
_ يا دي انجلينا، ده المهم، أي حاجة خبريني بيها.
روح: ماشي، سلام عشان أسد هيشك إني لحد دلوقتي منزلتش.
روح قفلت التليفون وطلعت فستان ودخلت الحمام.
بعد ربع ساعة.
أسد: روح اتأخرت أوي.
أسد: خلاص هطلع أشوفها.
أسد كان قايم بس روح جت.
أسد وقف مكانه وكان منبهر بجمال روح وقد إيه هي حلوة أوي.
روح: أنا جاهزة.
أسد بابتسامة جميلة: بتجنني.
روح قلبها دق بأقصى سرعة وكانت المرة الأولى اللي أسد يقول لروح كلمة حلوة.
أسد: أقصد المكان اللي هنروحوه بيجنن.
روح: ماشي، طب يلا.
أسد وروح طلعوا برا الفندق وخدوا عربية.
**in Egypt**
إياد: تعالي يا جهاااد.
جهاد دخلت بس كانت خايفة ومش مرتاحة.
إياد: مالك خايفة كده ليه؟ تعالي ادخلي.
جهاد: ما تيجي نروح المطعم أحسن.
إياد مسك جهاد من كتفها وجهاد بصت على إيده وكانت خايفة أوي.
إياد: انتي خايفة مني ليه يا جهاد؟
جهاد: مش خايفة يا إياد، بس متوترة شوية.
إياد: من إيه؟ أنا جنبك.
جهاد دخلت مع إياد.
إياد: دقيقة وهنرن على مطعم يوصلنا الأكل دليفري.
جهاد: تمام.
جهاد قعدت في الأنتريه وكانت خايفة أوي وحاسة بحاجة غريبة أوي.
إياد: الووو، لو سمحت عايزين اتنين شورمااا ويا ريت فراخ بانيه وشويات سلطات مع طحينة.
_ العنوان يا فندم؟
إياد: _________. تمام يا فندم، الطلب هيكون عندك بعد ربع ساعة.
إياد قفل التليفون وراح عند جهاد وقعد جنبها وجهاد بتحاول تبعد.
إياد حط إيده على ضهر جهاد وكانت خايفة أوي.
إياد: مالك؟ فكي كده، الأكل هيكون هنا بعد ربع ساعة.
جهاد: ماشي.
إياد: تحبي تسمعي إيه؟
جهاد: أي حاجة.
إياد: خلاص هجيب فيلم رومانسي.
جهاد خافت أوي بعد الكلمة دي.
جهاد بخوف: لا، أنا مش عايزة أسمع حاجة، أنا مصدعة أوي.
إياد: ليه؟ مالك؟
جهاد: مفيش، بس مصدعة مش أكتر، يمكن عشان ما أكلتش من امبارح.
إياد: خلاص تلاقي الأكل جاي.
الجرس رن.
جهاد بارتياح: أنا هروح أفتح.
إياد مسك إيد جهاد وقالها: لا يا جهاد، انتي بتقولي إنك مصدعة، أنا اللي هجيب الأكل.
جهاد قعدت: خلاص ماشي.
إياد طلع وفتح الباب واخد الأكل وحاسب الراجل وقفل الباب ودخل الطبخ عشان يحضر الأكل.
جهاد: أجي أساعدك؟
إياد: لا، خليكي انتي، أنا هجيب كل حاجة.
جهاد: ماشي.
إياد حط الأكل كله على صنية وللأسف الشديد طلع حاجة من جيبه لونها أبيض مخدر يعني وحطها في طبق جهاد.
إياد: أنا جيت.
جهاد انعدلت كده وقالت: أنا جوزي المستقبلي شاطر أوي.
إياد بابتسامة غدر: أوي.
إياد: كلي.
جهاد مسكت الشوكة والمعلقة وللأسف الشديد بدأت تاكل عشان كانت جعانة أوي.
إياد كان بيبص على جهاد.
جهاد بدأت تدوخ.
جهاد: اهااا، دماغي وجعاني أوي.
إياد: ده من تأثير الدوا.
جهاد مكنتش سامعة حاجة وبدأت تدوخ وبالفعل الدنيا اسودت في وشها وفجأة أغمى عليها.
إياد شالها ورميها على السرير وقلع قميصه وقطع لها هدومها واغتصبها.
رواية دموع روح الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء محمود
صحيح. ما أجمل الطبيعة الخلابة التي تكون من صنع الله. ها هو المكان الذي ذهب إليه أسد وروح. كان مكانًا رائعًا مليئًا بالأشجار والورود ونهر كبير. كان شيئًا في منتهى الجمال.
أسد وروح نزلا من السيارة.
روح كانت منبهرة بجمال المكان.
أسد: عجبك؟
روح: أوي. المكان ده حلو قوي وجوّه هادي.
أسد: لما كنت هنا في إنجلترا، لما أكون مضايق من حاجة، باجي هنا برتاح قوي.
روح: أنت وإنجلينا؟
أسد: لا يا روح، كنت لوحدي. كنت برتاح وأنا لوحدي.
روح قعدت جنب النهر وحطت إيدها في المياه وكانت فرحانة قوي بالهواء الدافئ.
أسد: تحبي تركبي مركبة؟
روح قامت على طول وقالت: ده بجد؟
أسد: يعني هيهزر يعني؟ بتكلم بجد.
روح حضنت أسد من الفرحة.
أسد كان متفاجئ من رد فعل روح.
روح بعدت على طول عن أسد.
روح: مكنش قصدي، بس فرحت قوي. بحب أركب المراكب قوي.
أسد: تمام، مزعلة نفسك كده ليه؟ حصل خير.
أسد نادى على بتاع المراكب.
الراجل: Can I help you?
أسد: I want to book a vehicle please.
الراجل: Okay.
أسد: What is the price of the compound please?
الراجل: Do you want to book the boat for a day or two?
أسد: I want to book the boat for a day.
الراجل: One night for 2000 dollars.
أسد: All right.
أسد دفع الفلوس للراجل، والراجل عطى رقم موبايله لأسد عشان لما يقرروا يرجعوا يرن عليه.
أسد ركب المركبة ومد إيده لروح.
روح مسكت إيد أسد، وأسد شدها ناحيته.
روح خبطت في صدر أسد.
أسد: أنتِ كويسة؟
روح هزت راسها بمعنى أيوه.
أسد بدأ يحرك المركبة.
روح: أنت متأكد إن ليك في سواقة المركب ولا هتوهوا؟
أسد: طبعًا! أنا محترف على فكرة.
روح: ربنا يستر.
أسد حدد جهة للمركبة تمشي فيها.
أسد راح قعد جنب روح.
روح: أي كده تمام؟
أسد: أيوه تمام.
روح: أنا جعانة قوي.
أسد قعد يضحك.
روح: هو أنا قولت حاجة غلط عشان تضحك؟
أسد: لا يا روح، بس إحنا لسه فاطرين.
روح: يا عم البحر بيجوع.
أسد: إزاي؟ هو أنتِ بتعومي عشان تقولي البحر بيجوع؟
روح خدت نفسها وقعدت على جنب.
أسد راح عند روح وقعد جنبها.
أسد: أنا آسف. (وده المرة الأولى اللي أسد يعتذر من روح)
روح: قولت إيه؟ مسمعتش.
أسد: لا مش هقولها تاني يا روح.
روح: بليزززز.
أسد: أنا آسف.
روح فرحت قوي: أسد الجارحي بنفسه بيعتذر من بنت فقيرة.
أسد: أنتِ مش فقيرة، أنتِ زوجة أسد الجارحي.
روح كانت فرحانة قوي إن أسد قال عنها إنها زوجته.
أسد: أنا هروح أشوف أكل تحت.
(المركبة كبيرة قوي زي المركبات اللي بتطلع في التليفزيون)
روح: هاجي أساعدك.
أسد: مااشي.
روح نزلت هي وأسد تحت، وكان فيه ثلاجة.
روح فتحت الثلاجة ولقيت خضار كتير.
روح: أنا هعمل السلطة.
أسد: تمام، وأنا هعملك مكرونة بالصلصة.
روح: أنت هتعرف تعمل المكرونة؟
أسد: طبعًا! راح أعملها واعطيني رأيك.
روح: تمام.
روح بدأت تقطع الخضار كله عشان تعمل السلطة.
أسد بدأ يعمل الصلصة.
روح كانت بتبص على أسد وبتقول:
روح: فعلاً أسد لما يكون طيب تحس إنه زينا، أما لما يكون متعصب تحس إنه شيطان.
أسد رايح يفتح الصلصة، روح وقفته.
أسد: إيه؟ في إيه؟
روح: أنا عايزة أذوق الصلصة الأول عشان مش كل الصلصات بحبها.
أسد: تمام، اتفضلي.
روح بدأت تتذوق الصلصة.
أسد: إيه كده خلاص؟
روح: اهدا يا أسد، لسه معرفتش ده إللي بحبها ولا لأ.
أسد أخد الصلصة من روح.
أسد: أعتقد الصلصة هتخلص وحضرتك لسه بتشوفي إذا كانت المفضلة ليكي ولا لأ.
روح: مااشي يا أسد يا جارحي.
أسد عمل الصلصة وحط المكرونة.
روح وهي بتقطع الخضار، إيدها اتجرحت.
روح: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية دموع روح الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء محمود
في انجلترا
اسد دخل لقي روح نايمه من غير غطاء، كانت ضمه رجليها من شدة البرد.
اسد قرب من روح، قلع الجاكيت بتاعه وغطاها بيه، وباس روح من رأسها.
فجأة روح فاقت لقت اسد قريب منها أوي.
روح بصريخ: مين؟
اسد قعد جنب روح وقالها: اهدي يا روح، ده أنا اسد.
روح حضنت اسد عشان اتخضت.
اسد حط ايده على راس روح وقالها: اهدي، أنا جنبك.
أسد بهزار: زوجه اسد الجارحي بتخاف؟
روح ضربت أسد على صدره.
اسد: اعاااااا! على فكرة ايدك جامدة أوي.
روح: المرة الجاية هقتلك يا اسد يا جارحي.
(روح كانت بتتكلم جد بس اسد مفكر إن روح بتهزر)
اسد: بجد هتقتليني اسد الجارحي؟
روح: أيوه طبعًا، ومفكرش ولا ثانية في قتلك.
اسد بتمثيل: تصدقي خفت.
روح: أنت فعلاً لازم تخاف، عشان اللي جاي دمار.
اسد بتعبير وش غريبة بمعنى استغراب: دمار؟
روح ضحكت: أنت صدقت ولا إيه؟ أنا بهزر.
اسد: الحقيقة كان شكلك بيدل على إنك بتتكلمي جد.
روح: يا عم بهزر معاك.
اسد: خلاص ماشي، تصبحي على خير.
روح: وأنت من أهل الخير.
روح نامت وخدت الجاكيت اللي اسد غطاها بيه واتغطت.
اسد كان نايم بعيد عن روح بمترين.
في مصر
جهاد لبست بالفعل القميص ووقفت قدام المرايا والدموع نازلة من عينيها بطريقة رهيبة.
جهاد: أنا النهارده بعت نفسي، مش بس لأياد، أنا هبيع نفسي لأصحابه. مش عارفة أعمل إيه، أرن على اسد بس أنا خايفة منه أوي، اسد لو عرف هيقتلني.
وفجأة الباب خبط بطريقة جامدة أوي.
جهاد اتخضت وقالت: مين؟
اياد: أنا يا روح أمك، الشباب هيوصلوا دلوقتي.
جهاد: أرجوك يا اياد، يلاش، أرجوك.
اياد: بقولك إيه، اخلصي خمس دقايق وتبقي برا.
جهاد بعياط: حاضر.
بعد مرور خمس دقايق وصلوا صحاب اياد، وكانوا شكلهم بيدل على إنهم بتوع حشيش ومافيا، مش كويسين يعني.
اياد: انتي يا حجة روحي افتحي الباب.
جهاد كانت خايفة تطلع من الأوضة عشان لبسها كان عاري جداً.
اياد: إيه، هيفضلوا واقفين برا كتير؟ اطلعي يختي.
جهاد: ربنا يسمحك.
اياد: هيسمحاني يختي عشان اللي أخوكي عمله أشد من اللي أنا بعمله فيكي.
جهاد: أنا نفسي أعرف اسد عمل معاك إيه، اسد طول عمره بيحبك.
اياد: بقولك إيه، اطلعي صحابي هيفضلوا واقفين يعني على الباب.
جهاد فتحت الباب وطلعت وهي مكسوفة أوي من لبسها وحطت إيدها على جسمها محاولة تغطي جسمها.
اياد: إيدك دي تتشال يا حلوة، مش عايز صحابي يخرجوا وهم زعلانين.
جهاد راحت عشان تفتح الباب وكانت خايفة أوي وبتقول: يا رب.
جهاد فتحت الباب.
_أوباااااا! مين القمر ده؟
_جامد فحت يااض.
جهاد دخلت على طول على أوضتها وقفتلت الباب وكانت منهارة من العياط.
_شكلها مكسوفة بس جامدة فحت.
اياد: عاملين إيه؟
_تمام يسطا، بس مين القمر ده؟
_ده جامد فحت.
اياد: عجبتكم؟
_أوي.
اياد: خلاص، حلال عليكم.
جهاد سمعت الكلام ووقع عليها كالصاعقة ومش مصدقة إن ده الشخص اللي حابته.
اياد: انتي يا حجة؟
_متقولش يا حجة، قول يا عسل يا قمر يا سكر، إنما حجة ده مش حلو.
اياد: هي البت خطفت عقلك ولا إيه؟
_عقلي بس، ده خطفت قلبي كمان.
اياد: طب نادى عليها أنت.
_يا قمر يا سكر يا عسل.
جهاد مردتش.
_إيه يا عم، مالها دي؟
اياد: ثانية واحدة بس، أصلاً مكسوفة.
_بس على طول.
اياد فتح الباب وجهاد انخضت.
اياد: إيه يا حاجة، عايزة وساطة عشان تقومي؟
جهاد نزلت تحت لرجل اياد.
جهاد: الله يخليك يا اياد، أنا مستعدة أعمل كل حاجة بس ده لا.
اياد زق جهاد برجله بكل وحشية وخدها من إيدها ورماها للشباب زي الكلاب اللي في الشوارع.
جهاد: اعاااااااا.
_اهدا يا عم على القطة، مش هينفع كده.
اياد: اللي زي ده ما بيمشيش إلا بتعامل ده.
الشاب قام ومسك إيد جهاد وبدأ يقرب منها. راحت جهاد ضربته قلم.
_اعاااا يا بت ال***.
اياد مسك جهاد من شعرها: لا ظبطي كده، وإلا وربنا الفيديو هينتشر.
جهاد قعدت تعيط.
اياد رفع راس جهاد لفوق: لا عايزك تفرفشينا.
_في إيه يا اياد؟ هي دي اللي قلت هتفرفشنا؟
اياد راح شغل أغاني وجهاد كانت منهارة من العياط.
اياد مسك جهاد ورماها على الأرض وقالها: ارقصي يا روح أمك.
جهاد قامت من على الأرض والشباب قاموا وقعدوا يرقصوا.
اياد: روحي يا زفتة، اسكبي لينا ويسكي.
جهاد راحت على المطبخ وخدت الويسكي وسكبته في كوبايات وطلعت مخدر من جيبها.
جهاد: نفس اللي خدرتيني بيه يا اياد، النهارده هاخد*رك بيه أنت وصحابك الو*سخين دول.
وبالفعل جهاد حطت المخدر في الكبابي وطلعت ليهم.
_هاات يا جميل.
_مع إن مزاجي مش حلو بسبب القلم، بس هسمحك وأشرب.
جهاد راحت عند اياد.
اياد: اشربي.
جهاد: أشرب إيه؟
اياد: الويسكي يا روح أمك.
جهاد: بس أنا مبحبهوش.
اياد: لا هتشربي غصب عنك.
جهاد: أنا مش بحب الويسكي وأنت عارف كده.
اياد: معلش، اشربي شوية عشان أقطع الشك باليقين.
جهاد مسكت الكوباية وكانت بترتعش ومش عارفة هتعمل إيه.
قبل جهاد ما تشرب، فجأة الشابين أغمى عليهم من المخدر.
اياد مسك جهاد من شعرها: بتلعبي بيدلك يا بت ال***.
جهاد بتحاول تزق اياد وراحت ماسكة فازة وكسرتها على دماغ اياد.
اياد مسك دماغه وقال: اعاااا، وربنا ما هرحمك يا بت ال***.
وفجأة الدنيا اسودت في وش اياد واغمى عليه.
جهاد دخلت الأوضة على طول ولبست جاكيت عشان القميص كان عاري وخدت المفتاح بتاع الشقة من جيب اياد وفتحت الباب وطلعت تجري على آخرها.
في انجلترا
اسد قام مفزوع وبيقول: جهاد!
روح فاقت على طول وكانت مخضوضة.
روح جرت على اسد وحطت إيدها على ضهره وقالت: مالك، في إيه؟
اسد: جهاد في خطر.
روح: ده كابوس يا اسد.
اسد: لا يا روح، أنا حاسس إن جهاد في خطر.
روح: طب هتعمل إيه؟
اسد طلع التليفون.
روح: الوقت متأخر أوي يا اسد، مش هينفع ترن عليها.
اسد: بس أنا قلقان أوي يا روح، مش عارف، حاسس إن في حاجة غلط.
روح خدت اسد في حضنها وقالت: إن شاء الله جهاد هتكون بخير.
اسد: إن شاء الله.
روح: طب ارتاح، لازم تنام يا اسد.
اسد: مش عارف يا روح، كل ما أقفل عيني بشوف جهاد وبتقولي الحقيني.
روح: لما الوقت يبقى مناسب ابقى رن واطمن، لازم تنام دلوقتي.
وبالفعل اسد نام وروح قعدت طول الليل جنبه.
في الصباح التالي.
صحى اسد لقي روح نايمة جنبه وكانت ماسكة إيده.
اسد بص على روح وكان مبتسم.
روح فاقت على طول وشالت إيدها من إيد اسد.
روح: أنا آسفة، بس غفلت وأنا قاعدة جنبك.
اسد: شكراً.
روح: على إيه؟
اسد: إنك سهرتي بيا طول الليل.
روح: ده آخر مرة على فكرة، وبعدين اللي جاي دمار.
اسد بصدمة: دمار تاني؟
روح قعدت تضحك: يا عم بهزر.
اسد: على فكرة بحس إنك بتتكلمي جد.
روح: ده أنا أخاف أقتل نملة، يبقى هدمر اسد الجارحي رجل الأعمال المشهور.
اسد: ماشي يا ستي، أنا جعان.
روح قعدت تضحك.
اسد: هي كلمة جعان بتضحك ولا إيه؟
روح: مش قصدي، بس أنا لما قولتلك أنا جعانة قعدت تضحك برضه.
اسد: تمام.
روح: خلاص، أنا قايمة أعمل أكل وأنت رن على جهاد.
اسد: آه، فكرتيني، جهاد.
روح نزلت تحت وفتحت التلاجة وطلعت خضار عشان تعمل السلطة، ولقت جبنة وبدأت تحضر الأكل.
اسد طلع تليفونه عشان يرن على جهاد، بس تليفون جهاد كان مغلق.
اسد: جهاد قافلة تليفونها ليه؟ ده أول مرة تحصل.
في مصر
جهاد كانت بتجري على الطريق بأقصى سرعة وفجأة وقعت على الأرض.
جهاد: معتش قادرة خلاص.
_ليه يا حلوة؟
جهاد قامت من على الأرض على طول وبصت لقت تلات شباب.
_أنتي جاية من بيت دعارة ولا إيه وبتجري وخايفة البوليس يمسكك؟
جهاد بترجع لورا وكانت خايفة أوي.
الشاب مسك الجاكيت بتاعها ورماها على الأرض.
جهاد حطت إيدها على طول على جسمها.
_إيه يا جميل، بحاول ألطف الجو شوية، محتاج أشم هوا.
جهاد طلعت تجري والشباب جروا وراها، وطبعاً الشباب لحقوها.
_رايحة فين يا حلوة؟
جهاد بتحاول تزق الشاب بس كان ماسك إيدها جامد.
الشباب بيحاولوا يجروا جهاد على الغابة.
جهاد: والنبي لا، حرام عليكم.
وفجأة الشابين انضربوا على دماغهم.
جهاد: أنت إزاي فوقت وعرفت إزاي أنا هنا؟
الشابين التانيين كانوا رايحين يضربوا اياد، راح اياد مسك الشاب من رقبته ورماه على الأرض وأغمى عليه.
الشاب التاني طلع مسدس وكان رايح يغ*ز بيه اياد، راح اياد ماسك إيده وكسرها.
الشاب: اعاااا، وطلع يجري.
جهاد طلعت تجري حضنت اياد، ونسيت هو عامل إيه عشان كانت خايفة أوي لشباب يغت*صبوها.
اياد راح ماسك جهاد من شعرها وضربها قلم.
اياد: مش معنى إني أنقذتك أبقى بحبك، لا، أنا عملت كده عشان آخدك عشان أيامك اللي جاية سو*دة.
اياد مسك جهاد من شعرها ودخلها العربية وجهاد بتحاول تطلع بس مش عارفة عشان كان قافل باب العربية بالمفتاح.
اياد ساق بأقصى سرعة ممكنة ووصل بيته، فتح الباب ونزل وخد جهاد من شعرها ودخلها البيت ورماها على الأرض وقلع الحزام وقرب منها عشان يضربها.
جهاد بصريخ: لا والنبي، مش هعمل كده تاني.
اياد نزل ضربة على جهاد بالحزام خلى جسمها يجيب دم.
جهاد بصريخ: اعاااااا.
انجلترا
اسد: يا ترى جهاد بخير؟
وفجأة التليفون بتاع روح رن.
اسد: تليفون مين ده؟
اسد بيدور على التليفون وبالفعل لقي التليفون وفتح التليفون وقال: الوووو.
المعلم: __
دخلت روح وقعت الصينية على الأرض.
اسد: 😳😳
رواية دموع روح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء محمود
في مصر
in Egypt
إياد قعد يضرب جهاد بكل وحشية لحد ما جهاد خلاص فرقت من كتر الضرب.
إياد راح رامي الحزام في وشها.
جهاد ضمت رجليها وقالت:
فينك يا أسد أنا محتاجك أوي فعلاً أنت ليك هيبة كبيرة الكل بيعملك ألف حساب قبل ما يكلمني أما دلوقتي بعد ما مشيت الكل بقى عايز ينحش في لحمي.
_مااشي يا إياد هي ده اللي هتفرفشنا.
إياد: بس عشان مخنوق أوي.
_مخنوق من إيه أنت مش قولت إنك متفق معاها.
إياد بعصبية: لا مكنتش متفق معاها كان غصب عنها.
إياد رمي الجاكيت والتليفون على الأرض وطلع من الأوضة عشان كان رايح يشرب.
إياد لقى جهاد نايمة على الأرض وضمت رجليها من كتر البرد.
إياد قرب من جهاد وقعد جنبها.
إياد: شوفتي أخوكي وصلني أعمل فيكي إيه.
إياد كان بيتكلم والدموع نازلة من عينيه.
إياد: أنا بحبك فعلاً يا جهاد بس كل ما أفكر فيكي ومستقبلي معاكي بفتكر أخوكي عمل إيه وبقلب وحش يا جهاد.
عقل وقلب إياد بيكلموا.
عقله: أنت اتجننت أوعى تسمح لنفسك تحبها أنت ناسي أخوها عمل فيك إيه ده دمرك.
قلبه: لا يا إياد البنت مظلومة ومالوش ذنب بكل اللي بيحصل أسد اللي لازم يتعاقب على كل حاجة عملها معاك.
عقله: أوعى تسمع منه جهاد أخت أسد وأكيد مش هتبيع أخوها عشانك أنت فاهم حتى لو أخوها غلطان مش هتبيعوه.
إياد: صح جهاد عمرها ما هتبيع أخوها عشاني.
إياد قام ودخل أوضته ونام على السرير بس ضميره كان بيأنبه على اللي عملوا مع جهاد.
إياد مسك المخدة وحطها في وشه عشان ينام بس معرفش ينام.
إياد قام وراح شال جهاد ونايمها على السرير وقبل ما يطلع جهاد كانت ماسكة إيده.
جهاد: أنا بحبك أوي يا إياد ومش مصدقة إنك تعمل في كده.
إياد قعد جنب جهاد وبص على جسمها لقى بيجيب دم بسبب الحزام اللي ضربها بيه.
إياد راح جاب شاش وقطن وبدأ يداوي جروح جهاد.
إياد: أنا مش عارف أنا بعمل إيه أنا اتجننت ولا إيه.
إياد راح رامي الشاش والقطن على الأرض وجهاد قامت مفزوعة.
جهاد رجعت لوراء وضمت رجليها وكانت خايفة أوي.
إياد بص في عين جهاد ولقى في عينها خوف شديد.
إياد قرب من جهاد وجهاد بتحاول ترجع لوراء.
جهاد بخوف: أنت عايز إيه.
إياد بيقرب من جهاد وجهاد الخوف كان هيقتلها وبتقول في سرها هو هيعمل إيه.
إياد خد جهاد في حضنه.
جهاد اتفاجأت.
إياد راح ماسك شعرها ورجعه لوراء جامد أوي.
جهاد: اعااااا.
إياد زق جهاد على السرير وفك أزرار القميص ورمي على الأرض وقطع لها هدومها بكل وحشية و٠٠٠٠٠٠٠.
في إنجلترا
in England
روح وقعت الصينية على الأرض.
المعلم: __
أسد.
روح كانت بترتعش.
أسد: إيه اللي أنتي عملتيه ده.
روح بخوف: هقولك على كل حاجة بس أهدى والنبي.
أسد باستغراب: هتقولي إيه مش فاهم.
روح: أنت تقصد إيه بجملة إيه اللي أنتي عملتي ده.
أسد: أنا أقصد إزاي وقعتي الأكل على الأرض وأنا جعان أوي.
روح بفرحة وخدت نفس: الحمدلله.
أسد: الحمدلله على إيه.
روح: أقصد الحمدلله أصلاً كنت هقع.
أسد: أنتي كويسة يا روح.
روح: أيوه كويسة أنا هلم اللي انكسر ده وهعمل أكل تاني بس عالطول ماشي.
أسد: خلاص أنا هساعدك.
روح وأسد كانوا بيلموا اللي انكسر وروح عينها على التليفون.
أسد بص: تليفون مين ده.
روح بارتباك: تليفون بتاع صاحب المركب.
أسد: التليفون رن من رقم مش متسجل هفتحه وأشوف مين.
روح بخوف: وعرفت مين ده.
أسد: قولت ألو بس محدش رد.
روح في سرها: الحمدلله يا رب المرة دي عدت على خير ربنا يستر المرة الجاية.
أسد: خلاص كده يا روح.
روح: _______________
أسد: روح أنتي معايا سرحانة في إيه.
روح: أهaaa أنا معاك.
أسد: طب أنا هنزل أحط اللي انكسر ده وأنتي كمان تعالي.
روح: طب روح وهكون وراك.
أسد ماشي.
روح قفلت الباب عالطول وخدت التليفون ورمته في البحر من الشباك اللي كان موجود في المركبة.
روح: ده الصح لأن لو أسد عرف حاجة أن شاء الله هتشهد على روحي.
أسد: روح.
روح: جاي.
روح نزلت تحت.
أسد: إيه بتعملي إيه لحد دلوقتي.
روح: كنت كنت.
أسد: خلاص يا روح هتقعدي تقولي كنت كنت مش مهم المهم أنا عايز أكل.
روح بابتسامة: مااشي.
أسد: أنا طالع أشوف وصلنا فين.
روح: أهaa فعلاً أحنا هنمشي إمتى.
أسد: هرن على الراجل وأقوله يجيب مركبة هنا.
روح: تمام.
أسد طلع التليفون وللأسف الشديد التليفون كان واحد في المية.
روح: إيه في إيه انصدمت ليه.
أسد: التليفون هيفصل شاحن.
روح: طب رن قبل ما يفصل.
أسد رايح يرن التليفون فصل.
روح: طب هنعمل إيه دلوقتي.
أسد: أنا معرفش أحنا دلوقتي فين أو هنرجع إزاي.
روح بخوف: يعني إيه خلاص كده.
أسد: أهدي يا روح أن شاء الله هنلاقي حل.
روح: إزاي أهدأ يا أسد أحنا خلاص مش هنرجع تاني شكلنا هنموت هنا.
أسد: ومين قال كده أن شاء الله مركبة تعدي في أي وقت.
وفجأة المركبة بدأت تغرق.
روح جرت على أسد وحضنته وكانت خايفة أوي.
روح: إيه اللي بيحصل ده يا أسد.
أسد نزل تحت يشوف في إيه لقى المركبة من تحت عبارة عن مياه.
روح: يا نهار أسود المركبة بتغرق.
أسد: أهدي يا روح أهدي أن شاء الله هنلاقي حل.
روح زقت أسد وبكل عصبية: أهدي إزاي بس المركبة بتغرق يا أسد وأنت تقولي أهدي.
أسد: أحنا لازم نسيب المركبة وإلا هنموتوا.
روح: يعني إيه أنا ما بعرفش أعوم يا أسد.
أسد: أكيد في لبس هنا بتاع العوم.
أسد طلع فوق وروح طلعت وراه.
بالفعل أسد لقى لبس للعوام.
أسد: روح خدي واحدة وبسها حالا.
روح: قولتلك أنا ما بعرفش أعوم.
أسد بعصبية: مش وقته يا روح أنا جنبك بس لازم تلبسي دلوقتي عشان المركبة هتغرق كلها.
وبالفعل روح لبست اللبس وكانت خايفة أوي.
أسد: روح هاتي إيدك.
روح كانت خايفة أوي.
أسد بعصبية: روح هاتي إيدك مفيش وقت.
روح مسكت في إيد أسد ونطوا في البحر روح أول ما نطت قعدت تصوت.
أسد مسكها من وسطها.
روح كانت مكسوفة أوي وبتحاول تبعد إيد أسد عنها.
أسد شال إيده عالطول.
أسد: روح أحنا لو كنا فضلنا في المركبة كنا هنموت.
روح: وكده مش هنموت.
أسد: لا يا روح اتفائلي.
روح حضنت أسد وقالت أنا مش هسيبك مااشي عشان مش عايزة أموت لوحدي.
أسد بابتسامة: قولتلك مش هنموت يا روح بس المياه حلوة صح.
روح: هو ده وقته.
أسد: لا بجد المياه حلوة أوي.
روح: فعلاً.
روح وأسد بدأوا يعوموا.
روح: أسد أنا بجد تعبت ومش قادرة.
أسد: لا يا روح أحنا لازم نتحدى الموقف الصعب ده عشان نرجع بالسلامة.
روح: والله معتش قادرة.
أسد: اركبي على ضهري.
روح: نعم.
أسد: مش أنتي بتقولي معتش قادرة بقولك اركبي على ضهري وأنا هعوم بيكي.
روح: زي كرتون أرييل بنتها لما ركبت على متن القرش.
أسد: تمام.
روح بتحاول تركب على ضهر أسد وبالفعل ركبت على ضهره وكانت مكسوفة أوي.
أسد: أنتي تمام.
روح: أيوه تمام.
في مصر
in Egypt
جهاد قامت من النوم لقت هدومها كلها متقطعة وإياد نايم جنبها.
جهاد قامت عالطول وخدت الملاية وغطت نفسها.
إياد قام وبكل برود.
إياد: عاملة إيه.
جهاد: اتفوووو.
إياد مسح المياه من على وشه ومسكها من شعرها.
إياد: يا بت الكلب إزاي تعملي كده مع إياد.
جهاد: أوعى كده يا حقير يا سافل حرام عليك.
إياد: أنتي هتعلميني الحرام من الحلال ولا إيه.
جهاد: أنت فعلاً إنسان مريض مش عارفة إزاي حبيت واحد زيك أنا بكرهك أوي يا حقير.
إياد اتعصب راح جاب الحزام نفسه وقعد يضرب جهاد بيه.
إياد: مين اللي حقير وسافل ومريض يا بت الـ.
جهاد كانت بتصرخ على آخرها ومش طايقة الألم.
إياد فاق لنفسه عالطول ورمي الحزام على الأرض وراح عند جهاد وخدها في حضنه.
إياد: أنا آسف يا حبيبتي.
جهاد كانت منهارة من العياط ومش قادرة تستحمل الألم.
إياد قام عالطول وجاب شاش وقطن وكريم مرطب عشان الحروق اللي في جسمها.
جهاد زقت إياد.
جهاد: ابعد كده متقربش مني يا سافل.
إياد مسك جهاد من شعرها: بقولك إيه أنا بكره الكلمة دي أوي.
جهاد: أوعى كده أنا بكرهك.
إياد قام وزق جهاد برجليه بوحشية ومشي.
جهاد قامت بالعافية وقفلت الباب بالمفتاح وبصت في المرايا مكنتش قادرة توقف اغمى عليها.
إياد قعد في البلكونة وولع سيجارة وكان متعصب أوي بيفتكر جهاد وهي بتقوله أنا بكرهك أوي.
إياد: مااشي يا جهاد بكره أسد يرجع ويعرف كل حاجة ساعتها هيغسل شرفه بإيده وهيموتك لأن أسد الجارحي قلبه حجر.
تليفون إياد رن.
إياد: ألووو.
عم سعيد: عامل إيه يا ابني.
إياد: الحمدلله يا عم سعيد خير في إيه.
عم سعيد: روحت يا بيا لبيت عمة أسد وسألت على جهاد قالولي مجاتش هنا وأنا قلقان عليها أوي هي عندك.
إياد: لا ده عند واحدة صاحبتها وأسد عارف.
عم سعيد: أهم حاجة أسد فعلاً عارف أصلاً هو موصيني أطمن عليها كل شوية.
إياد: اطمن يا عم سعيد أنا كنت لسه مكلمها وقالت إنها بخير.
عم سعيد: مااشي يا ابني أنا كده اطمنت.
في إنجلترا
الوقت اتأخر أوي والدنيا ظلمت.
روح حضنت أسد وكانت خايفة أوي.
أسد: أهدي يا روح.
روح: أنا خايفة أوي إلا تطلع علينا سمكة قرش تاكلنا.
أسد: الحاجات دي في المسلسلات بس يا روح.
روح: لا يا أسد في الواقع كمان.
أسد: مستحيل يا روح.
روح بصريخ: اعاااااااااا.
أسد: روح.
رواية دموع روح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء محمود
في إنجلترا
أسد: لا يا روح بيحصل بس في الأفلام، أما الواقع لا.
روح بصريخ: آآآآآه!
أسد: روح!
روح: أسد ساعدني.
أسد ما كانش شايف حاجة عشان كانت الدنيا مظلمة.
روح: أسد أرجوك ساعدني.
أسد: روح أنتِ رحتي فين؟ مش قلت لك ما تسيبش إيدي.
روح: أنا كمان مش شايفاك.
أسد: أنتِ كويسة؟
روح: لا يا أسد، في حاجة قرصتني.
أسد أخذ نفس عميق: هو ده هزار يا روح؟ أنا فكرت سمكة قرش طلعت.
روح: __________
أسد: روح، روح!
روح: ________________
أسد ما كانش عارف يعلي صوته عشان كان سقعان أوي، والصوت بيطلع بالعافية.
أسد بصوت مش واضح: روح بلاش هزار، أنتِ عارفة إني بخاف عليكي، روح ردي.
أسد في سره: معقول تكون روح غرقت وجرى لها حاجة؟
أسد بتردد: لا لا، أنا لازم أدوّر عليها.
أسد قعد يعوم على آخره وينادي على روح بصوت مش واضح.
في قبيلة غريبة جنب البحر أخذت روح.
روح كانت مربوطة وكانوا بيلفوا حواليها.
روح بصريخ: أسد، أسد!
(القبيلة دي لغاتها غريبة أوي، مش هعرف أكتبها عشان كده هكتب بالعربي، تمام يا قمرات؟)
_ اسكتي أنتِ دلوقتي هتكوني فريستنا.
روح ما كانتش فاهمة اللغة وما كانتش عارفة هم بيقولوا إيه.
_ راح نشويكي على الحطب وراح ناكلك.
روح في سرها: يا ترى هم بيقولوا إيه؟ فينك يا أسد.
_ يا معلم، جابنا بنت كتير حلوة لقيناها في البحر.
_ كويس، أجت في وقتها.
_ يعني نعمل إيه يا معلم؟ نشويها؟
_ مش دلوقتي عشان معدتي مسدودة.
_ ليه يا معلم؟ إيه اللي مزعلك؟
_ جورجيا مزعلاني أوي، سمعت إنها هتتجوز عدوي في قبيلة خزيفان.
_ انساها يا معلم، دي ما تستاهلكش.
_ مش قادر، أنت عارف إني باحبها من صغرنا.
_ طب عندي فكرة يا معلم، ممكن جورجيا ترجع لك وهي راكعة كمان وتعتذر لك وتعترف لك إنها بتحبك.
_ قول على طول، الحقني بيها.
_ البنت.
_ بنت مين؟
_ البنت اللي إحنا لسه لقيناها في البحر، حلوة أوي صحيح مش شبهنا بس لو عملنا شوية تعديلات فيها هتبقى شبهنا بالضبط.
_ فين البنت دي؟
_ برا يا معلم ربطناها عشان ما تعرفش تهرب.
_ طيب أنا عايز أشوفها.
_ طيب يا معلم أفكها وأجيبها هنا ولا هتروح لها أنت؟
_ أروح لها أنا، عايز أشوف مين اللي هتخلي حبيبتي ترجع لي.
روح كانت بتحاول تفك نفسها وبتهز في الكرسي على آخرها.
_ هي دي يا معلم.
_ دي حلوة أوي زي الحوريات بتوع البحر، هي حورية؟
_ لا يا معلم مش حورية، دي بني آدمة عادية.
_ بس دي حلوة أوي، أنا غيرت رأيي.
_ غيرت رأيك في إيه يا معلم؟
_ أنا هتجوز دي.
_ طب وجورجيا؟
_ دي كانت ماضي، أم دي هتكون الحاضر والمستقبل.
روح كانت بتبص عليهم وكانت بتقول:
روح: هم بيضحكوا على إيه؟ معقول عايزين يغتصبوني ولا هيعملوا إيه؟ أنا مش فاهمة لغاتهم خالص.
وأخيرًا أسد لقى نور ظهر عام ووصل بالفعل.
أسد: غابة وفيها نور، ممكن تكون روح هنا وممكن يكون فيها بني آدمين، لازم أدور على روح من غير ما حد ياخذ باله.
وبالفعل أسد دخل الغابة وفجأة طلع عليه شخص من القبيلة.
ورفع عليه سيف كبير.
أسد رفع يده لفوق.
_ أنت بتعمل إيه هنا؟ ومين اللي بعتك؟ أنت أكيد من قبيلة خزيفان وجاي تقتل المعلم.
أسد برضه ما كانش فاهم لغاتهم ومش فاهم الراجل بيتكلم عن إيه.
_ امشي قدامي يلا عشان أوديك للمعلم.
أسد راح ماسكه منه السيف وضربه على دماغه لحد ما فقد الوعي.
أسد: أنا مش عارف كان بيقول إيه بس حاسس إن روح موجودة هنا.
روح كانت بتحاول تفك نفسها والمعلم قرب منها.
_ أنتِ حلوة أوي يا حورية أنتِ.
روح ما كانتش فاهمة أي حاجة خالص بس كانت قرفانة من شكل المعلم، كان شكله وحش أوي.
_ وشعرك حلو كمان.
روح راحت تتف في وش الراجل.
_ كده عيب يا حبيبتي، أنتِ هتكوني مراتي.
روح فهمت من المعلم وهو بيشاور عليها وعليها ففهمت إنه عايز يتجوزها.
روح في سرها: يا نهار أسود، رحتي في داهية يا روح، حتى أسد ما عرفش راح فين.
_ جرخا تعالي هنا بسرعة.
_ إيه يا معلم عايز إيه؟
_ عايز عروستي تكون جاهزة في أسرع وقت عشان هتجوزها كمان شوية.
_ حاضر يا معلم، هتكون جاهزة في أسرع وقت.
_ ماشي، مش هوصيكي أنا عايز تكون شبهنا.
وبالفعل أخذت روح، وروح كانت خايفة أوي ومش عارفة تكلمها إزاي.
_ تعالي يا حلوة، المفروض تكوني فرحانة ده المعلم بنفسه هيتجوزك.
روح كانت عايزة تقول لها أنا مش فاهمة أنتِ بتقولي إيه بس مش عارفة تقولها إزاي.
وبالفعل جهزت روح، وروح كانت خايفة أوي وبصت في المرايا وصوّتت.
روح: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟
_ الست ما كانتش فاهمة حاجة من روح وقالت: أنتِ طالعة حلوة أوي وبقيتي شبهنا.
_ إيه عروستي جاهزة؟
_ أيوه يا عريسنا جاهزة وبقت زي القمر.
_ طيب طلعيها برا عشان هتجوزها قدام القبيلة كلها.
_ حاضر يا معلم أنت توامر.
وبالفعل أخذت روح وطلعتها، روح كانت مربوطة من رجليها وإيديها عشان كده ما عرفتش تهرب.
وبالفعل أسد وصل واستخبى وراء شجرة كبيرة.
أسد: في ناس كتير بس مش عارف فين روح.
_ تعالي يلا يا حلوة عشان تقعدي أفراح جوزك.
أسد: روح وإيه اللي عمل فيها ده؟
_ أين المأذون راح فين؟
أسد: ________
_ أخيرًا وصلت، يلا استعجل بقى عشان عايز أتجوز على طول.
أسد هز رأسه بمعنى حاضر.
روح بصت لأسد راح أسد غمز لروح ساعتها روح فرحت أوي وعرفت إن المأذون أسد.
أسد حط يده على فمه بمعنى ما تتكلميش خالص وتسكتي.
روح هزت رأسها بمعنى موافقة.
_ يلا أنت مستني إيه؟ اخلص عشان صدقني هموتك النهاردة.
روح: أكيد أسد مش فاهم هم بيقولوا إيه زي ما أنا مش فاهمة كده، وأكيد مش عارف هيعمل إيه عشان ما يعرفش إيه العادات والتقاليد بتاعتهم.
_ أنت شكلك عايز تموت، وبالفعل رفعوا على أسد السيف.
روح تنهدت مرة واحدة وقعدت تهز في نفسها.
_ استنى يا معلم، أنا المأذون والشاب ده ضربني على دماغي وأخذ لبسي.
_ يا نهار أسود ده أنت يومك أسود، إزاي تضحك على المعلم يا كلب؟
أسد طلع حاجة من جيبه وكان في نار قدامه وحطها في النار وبدأت تطلع دخان أبيض عبى كل المكان، محدش بقى شايف حاجة.
أسد جرى على روح على طول وفكها وطلعوا يجروا، أسد كان حاطط قناع على وشه عشان كده ما تأثرش.
روح: أنت مين؟ أنا مش شايفة حاجة.
أسد أخذ روح حتة آمنة وقلع القناع، راحت روح حضنت أسد على طول.
روح: أنت كنت فين؟ أنا كنت خايفة أوي وما كنتش عارفة هم بيقولوا إيه، اللي عرفته إنهم كانوا عايزين يجوزوني الراجل اللي كان شكله وحش أوي.
أسد قعد يضحك على آخره.
روح: أنت بتضحك على إيه يا أسد؟
أسد: عشان كنتِ هتتجوزي واحد وحش أوي، كان شكله يخوف.
روح: أسد مش وقت هزارك خالص، أنا كنت خايفة أوي.
أسد أخذ روح في حضنه وباس رأسها.
أسد: أنا ما أسمحش حد يأخذك مني يا روح.
روح بصت في عين أسد وقالت: يعني إيه؟
أسد: يعني أنا...
وفجأة واحد قطع أجمل لحظة في الرواية كلها وحط السيف على رأس أسد.
روح: أسد!
أسد دير ظهره وأخذ روح وراء ظهره.
روح كانت مستخبية وراء ظهر أسد وكانت خائفة أوي.
أسد مسك الراجل من رقبته ونزله على الأرض ودماغه جابت دم.
أسد: روح إحنا لازم نطلع من هنا على طول.
روح مسكت في يد أسد وطلعوا يجروا.
روح: أسد إحنا هنروح فين؟
أسد: مش عارف بس إحنا لازم نهرب منهم على طول يا روح.
روح وأسد طلعوا يجروا على آخرهم.
روح رجليها اتجرحت.
روح: آآآآآه!
أسد نزل على رجل روح على طول ومسك رجليها.
روح: أسد رجلي فيها إزازة مش قادرة.
أسد بدأ يطلع الإزازة من رجل روح وروح كانت بتبص على أسد مع دقات قلب سريعة أوي.
أسد طلع الإزازة من رجل روح.
روح: آآآآآه!
أسد أخذ روح في حضنه على طول.
أسد: أنا آسف.
روح كانت حاسة بحاجة غريبة وهي في حضن أسد.
روح: أسد أنا مش هقدر أمشي على رجلي.
أسد شال روح.
روح: آآآآه! أنت بتعمل إيه؟
أسد: ما أقدرش أشوفك وأنتِ بتتوجعي يا روح عشان كده شلتك.
أسد بدأ يمشي وروح كانت بتبص في عين أسد وكانت فرحانة أوي.
أسد: أنتِ كويسة؟ رجلك واجعاكي؟
روح هزت رأسها بمعنى لا.
أسد: إحنا لازم نلاقي كوخ عشان مش هتلاقي مركبة دلوقتي.
روح: ماشي.
أسد فضل شايل روح مع إنه كان مرهق أوي من كثر العوم.
روح: أسد أنت أكيد تعبان نزلني وأنا هقدر أمشي.
أسد: لا يا روح، طول ما أنتِ بخير أنا بخير.
روح كانت فرحانة أوي من كلام أسد وأول مرة تسمع كلام حلو كده في حياتها من بعد المعاناة اللي عاشتها.
أسد: في كوخ أهو.
روح: ممكن يكون في حد يا أسد؟ أنا خايفة.
أسد: ما أعتقدش يا روح، ده من برا عليه عنكبوت يعني أكيد ما فيش حد جوا.
وبالفعل أسد وروح وصلوا، أسد زق الباب برجله عشان كان شايل روح.
أسد: مش قلت لك ما فيش حد هنا؟
روح: خلاص بقى نزلني.
أسد حط روح على سرير كان موجود في الكوخ عشان كان في ناس هناك قبل كده، أسد وهو بيحط روح على السرير قميصه مسك في سلسلة روح.
روح: ___________
أسد: دقيقة يا روح.
أسد بدأ يطلع السلسلة من القميص وكان قريب أوي من روح.
روح كانت بتبص في عيون أسد وكانت حاسة بشعور غريب بس كان حلو أوي.
أسد: خلصت.
روح: ________________
أسد: روح أنا خلصت، سرحانة في إيه؟
روح: ها أنا معاك.
أسد قطع قميصه من تحت.
روح: أسد أنت هتعمل إيه؟
أسد: روح واثقي فيا مرة والنبي.
روح: أنا بوثق فيك أكتر من نفسي.
(روح ما كانتش عارفة هي قالت كده إزاي، كان قلبها هو اللي كان بيتكلم مش عقلها الغبي).
أسد ابتسم وفرح أوي.
أسد مسك الحتة اللي قطعها من القميص ولفها على رجل روح.
روح كانت فرحانة أوي ومبسوطة وكانت عايزة تحضن أسد جامد أوي وتصوت بأعلى صوت وتقول أنا فرحانة أوي.
أسد بالفعل لف القماشة على رجل روح.
وفجأة روح حضنت أسد وكانت حضنها جامد.
أسد اتخض.
روح: أنا مبسوطة أوي يا أسد، مبسوطة أوي.
أسد كان فرحان أوي على فرحة روح.
أسد: روح أنا عايز أقول لك حاجة.
روح: ___________
أسد: روح باقول لك عايز أقول لك حاجة، أنتِ نمتِ. وبالفعل روح نامت في حضن أسد.
أسد ابتسم وحط روح على السرير.
روح كانت نايمة وهي مبتسمة.
أسد باس روح على رأسها وقال: تصبحي على خير يا أميرتي.
روح بالفعل نامت ودخلت في أعماق نومها.
أسد قعد جنب روح وكان حاطط يده على شعر روح.
أسد: فعلًا أنا كنت معاكي قاسي أوي يا روح، بس بأوعدك من النهاردة مش هازعلك تاني، أنتِ فعلًا إنسانة ما فيش زيها اتنين بالذات طيبة قلبك.
(أنا بجد بأقول ربنا يستر لما أسد يعرف إن روح بتخدعه ومتفقة مع المعلم ضده).
في مصر
جهاد كانت واقفة وسمعت إن عم سعيد سأل عليها.
جهاد: عم سعيد هو اللي راح ينقذني من الحقير ده.
جهاد دخلت على الأوضة على طول.
جهاد طلعت تليفونها ولقته فاصل شاحن.
جهاد: أنا لازم أدور على شاحن.
بدأت جهاد تدور على شاحن وبالفعل لقت شاحن.
جهاد بصت فوق وقالت:
جهاد: الحمد لله يا رب. وفجأة الباب بيخبط على آخره، جهاد اترعبت ووقع منها الشاحن على الأرض.
جهاد وطت على طول وأخذت الشاحن ورمته تحت السرير هو والتليفون بس براحة.
جهاد فتحت الباب.
إياد: إيه بتعملي إيه كل ده عشان تفتحي الباب؟
جهاد: ما لكش دعوة بيا.
إياد بعصبية: بت أنتِ أنا مش ناقص أمك فاهمة؟
جهاد: عايز إيه؟
إياد مسك جهاد وباسها من فمها.
جهاد زقت إياد مرة واحدة وكانت رايحة تضربه بالقلم بس إياد مسك يدها.
إياد: عيب يا شاطرة.
جهاد: أنت سافل وحقير وواطي ووسخ.
إياد: كل ده عشان بوستك؟ عملت جريمة يعني؟ أنا ماشي وهتوحشيني قلت أودعك.
جهاد: يا رب تروح وما ترجع يا سافل.
إياد مسك جهاد من شعرها.
إياد: أنا مزاجي رايق مش عايز أتعصب عليكي.
جهاد: أنت فعلًا مريض ولازم تتعالج وصدقني لما أسد يرجع هيقتلك.
إياد قعد يضحك: هو أنتِ مفكرة هيقتلني لوحدي؟
جهاد بخوف: أمال إيه؟
إياد: هيقتلك أنتِ كمان، أنتِ ناسيه إيه اللي حصل ما بينا يا قطة إمبارح ومن يومين؟
جهاد: أسد عمره ما يعمل لي حاجة عشان عارف أخلاقي كويس وإن تربيته ليا أحسن تربية.
إياد: ولو قلت لأسد إن أنتِ جيتي معي بإرادتك؟
جهاد بعصبية: كذاب أنت كذاب.
إياد: لا مش كذاب، أنتِ جيتي بإرادتك معي؟ ناسيه ولا أفكرك؟
جهاد: آه أنا جيت معاك البيت بإرادتي بس ما كنتش أعرف إنك هتعمل في كده.
إياد: وعملت، واللي حصل حصل.
جهاد وقعت على الأرض.
إياد: لا لا مش باحبك كده، ما تخافيش هي حتة موتة ولا أكثر.
جهاد قعدت تعيط بصوت عالي.
إياد: سلام بقى عشان عندي مشوار.
إياد طلع وقفل باب الأوضة اللي جهاد فيها بالمفتاح وباب الشقة كمان.
جهاد: معقول أسد لما يعرف يقتلني وما يسمعش أي حاجة مني؟
جهاد قعدت تعيط وتقول: يا رب أنا توكلت عليك أنقذني والنبي.
جهاد افتكرت التليفون.
جهاد نزلت تحت السرير وجابت التليفون والشاحن، حطت الشاحن في القابس وحطت الشاحن في التليفون وبالفعل التليفون شحن.
جهاد: الحمد لله يا رب. جهاد فتحت التليفون لقت مكالمات فائتة من أسد كتير.
جهاد: أنا مش هرن على أسد عشان لو رنيت ممكن ينصدم.
جهاد دورت على رقم عم سعيد وبالفعل لقته.
جهاد رنت على عم سعيد.
سعيد: أخيرًا يا بنتي رنيتي.
جهاد: عم سعيد أنا محتاجاك أوي.
سعيد: خير يا بنتي؟
جهاد: أنا موجودة عند إياد، وأخذني عنده وحبسني، لازم تساعدني على طول.
سعيد: أنتِ بتقولي إيه يا بنتي؟
جهاد: اللي سمعته يا عم سعيد، أرجوك الحقني على طول قبل إياد ما يرجع.
سعيد: ماشي يا بنتي أنا جاي حالًا.
جهاد: أنت عارف العنوان؟
سعيد: أيوه يا بنتي، كنت موصل أسد بيه عنده قبل كده.
جهاد: طب تعالى على طول والنبي يا عم سعيد.
سعيد: مسافة السكة وهأكون عندك، أوعاك تخافي أنا جاي.
جهاد قفلت التليفون وكانت رايحة تفتح الباب لقيته مقفول.
جهاد: ماشي يا حقير، دلوقتي عم سعيد هيجي وينقذني منك يا وحش.
بعد مرور عشر دقائق.
بالفعل سعيد وصل.
سعيد بيخبط على الباب بس لقاه مقفول راح كسر الباب على طول ودخل.
جهاد: عم سعيد أنا هنا.
سعيد: طب افتحي يا بنتي.
جهاد: الباب مقفول، إياد قفل الباب عليا قبل ما يمشي عشان ما أهربش.
سعيد بالفعل كسر الباب، راحت جهاد حضنت عم سعيد.
جهاد: يلا يا عم سعيد إحنا لازم نهرب على طول قبل إياد ما يرجع.
وبالفعل جهاد وسعيد طلعوا من الأوضة وكانوا رايحين يطلعوا من باب الشقة لقوه مقفول بالمفتاح بس من جوا.
إياد: يا ولاد الـ...
سعيد وجهاد: 😳😳
رواية دموع روح الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء محمود
جهاد: يالا يا عم سعيد لازم نطلع بسرعة.
وبالفعل، جهاد وعم سعيد طلعا من الأوضة، وفجأة وقفوا ولقوا باب الشقة مقفول بس من جوه.
إياد: يا ولاد الكلب.
جهاد وعم سعيد: 😳😳
جهاد: عم سعيد، أنت مش قولت إنك كسرت الباب، إزاي حصل كده؟
سعيد: لا يا بنتي أنا زقيته بس مش كسرته.
إياد بابتسامة: كفاية تمثيل يا عم سعيد.
وفجأة سعيد ضحك هو وإياد.
جهاد: 😳😳
إياد: إيه رأيك يا حلوة في المفاجأة دي؟
جهاد: عم سعيد، هو اللي بفكر فيه صح؟
إياد: أنا أقولك يا لولو، عم سعيد هو اللي ساعدني في حاجات كتير.
جهاد: 😳😳
إياد: ده كلب فلوس.
سعيد: اهدي يا إياد، مش للدرجادي أنا أبيع نفسي عشان الفلوس بس.
جهاد كانت في حالة صدمة ومش مصدقة إن الشخص اللي أسد وهي اعتبروه زي أبوهم.
تيجوا نرجع لوراء شوية عشان نعرف إيه قصة عم سعيد ده.
In the past
عم سعيد من عائلة فقيرة جدًا، كان في بدايات شبابه كان حرامي مكنش بيحب المسؤولية. في يوم من الأيام أبو أسد شافه، ساعتها خده معاه وشغله غفير على القصر.
عم سعيد طول عمره طمعان في ثروة عائلة الجارحي، وكان دائمًا بيخطط لهدم عائلة الجارحي.
وفي يوم من الأيام، دخل حرامي قصر عائلة الجارحي وسرق الفلوس من الخزانة.
ساعتها والد أسد اتهم عم سعيد إنه هو اللي سرق الفلوس ودخله السجن. من يومها سعيد كان بيفكر كل ثانية وكل دقيقة إنه ينتقم من عائلة الجارحي.
تعالوا نعرف إزاي إياد وعم سعيد اتفقوا، وإزاي عم سعيد عرف بموضوع إياد وكرهه لأسد.
إياد كان بيتكلم في التليفون.
إياد: هغتصبها، أخوها هيمشي بكرة وهضيع شرفها، وساعتها هخلي أسد الجارحي اللي له هيبة وسلطة كبيرة أخليه أضعف إنسان على وجه الأرض.
وقتها سعيد سمع كل حاجة ووقع الكوبايه اللي كانت في إيده على الأرض.
إياد كان في حالة صدمة ومش عارف هيقول إيه.
سعيد: أنت بتخدع البيه؟
إياد: لا لا أنت فاهم غلط.
سعيد: لا فاهم كويس وأوي كمان عشان هدفنا واحد يا برنس.
إياد باستغراب: أنت تقصد إيه؟
سعيد: أنا كمان عايز أدمر أسد الجارحي عشان أحرق أبوه عليا.
إياد: لا لا، أنا عمري ما أخون صاحبي وهروح أقول لأسد على كل حاجة إنك بتخدعه.
سعيد: ولو قولتلك إن المكالمة اللي لسه عاملها متسجلة عندي على التليفون؟
إياد مسك سعيد من رقبته.
إياد: محدش يقدر يهدد إياد، أنت فاهم؟
سعيد بصوت مش واضح: أنت خايف ليه؟ أنا وأنت هدفنا واحد.
إياد ساب سعيد.
سعيد حط إيده على كتف إياد.
سعيد: أنا معاك وهساعدك كمان في كل حاجة. أنا عارف زوج عمت أسد، وأقدر أكلمه وأقوله إنه يطرد جهاد من البيت، وساعتها على الأكيد هترن عليك عشان تقولك وهتبقى منهارة أوي وده فرصتك إنك تتهجم عليها.
إياد بابتسامة خبيثة: يا ابن الإيه!
سعيد: بلاش غلط، أنا وأنت هدفنا واحد يعني إيد واحدة.
إياد حط إيده في إيد عم سعيد وابتسموا ابتسامة خبث.
في الوقت اللي رنت جهاد على عم سعيد وقالتله كل حاجة وإنها طالبة المساعدة منه.
سعيد رن على إياد.
إياد كان لسه رايح يشغل العربية وكان ماشي وفجأة التليفون رن.
إياد: إيه يا عم سعيد، في إيه؟
سعيد: جهاد رنت عليا وقالتلي على كل حاجة وطالبة المساعدة.
إياد قعد يضحك.
سعيد: أنت بتضحك عليا؟ ده ورطة ومش عارف هعمل إيه.
إياد: بضحك على جهاد أصلها غلبانة أوي بتوثق في أي حد.
سعيد: مش وقته، أنا مش عارف هعمل إيه.
إياد: هتروح طبعًا تنقذها، ولا ممكن تعرف إنك خاين؟
سعيد: يعني أنت عايزني أنقذها؟
إياد: أنت عندك غباء رهيب، أنت هتعمل نفسك رايح تنقذها.
سعيد: آه، فهمت يا شرير.
إياد: أنا هطلع الشقة تاني من غير جهاد ما تحس، أنا هفتحلك باب الشقة وأنت هتعمل نفسك بتزق الباب برجليك، وأنا هكون مستخبي، ولما أنت تدخل لجهاد طبعًا باب الأوضة مقفول ده اللي هتكسره فعلًا، ولما تدخل لجهاد أنا ساعتها هقفل الباب بالمفتاح من جوه.
سعيد: تمام يا معلم، دماغك دي تتوزن بالدهب.
إياد بغرور: عارف.
Back to events
جهاد كانت في حالة صدمة لما عرفت كل ده.
جهاد: عم سعيد، إياد بيكدب صح؟
سعيد ببرود: لا يا جهاد، إياد بيتكلم صح وأنا فعلًا عملت كده.
جهاد انهارت ووقعت على الأرض وبصريخ: حرام!
إياد: قومي يا قلبي، ما تعمليش في نفسك كده.
جهاد: ابعد عني، أنا بكرهك.
إياد: عيبك إن قلبك طيب أوي.
جهاد: صح عندك حق، كان لازم يكون قلبي قاسي زيك بالضبط.
إياد: أصلًا الضعف وحش أوي.
جهاد كانت رايحاها تضرب إياد بس إياد مسك إيدها ولفها على ضهرها.
جهاد: آآآه!
إياد: كده غلط، أزعل كده، كنتي عايزة تهربي يا بنت الكلب؟
جهاد زقت إياد وكانت رايحاها تطلع من الباب.
إياد مسكها من شعرها جامد أوي وراح ضربها قلم.
جهاد: آآآه!
سعيد: يااا الواحد فرحان أوي وأخيرًا حقي بيرجعلي منك يا عائلة الجارحي.
إياد مسك جهاد من شعرها ودخلها الأوضة ودخل عليها فئران وقفل عليها الباب بالمفتاح.
جهاد: إياد الله يخليك افتح، أنت عارف أنا بخاف أوي من الفئران والنبي يا إياد.
جهاد طلعت على السرير على طول وكان شكل الفئران يخوف أوي.
جهاد: يا رب ساعدني، أنا محتاجاك أوي.
وفجأة الفئران مشت من الشباك كأن الله بيحمي جهاد وعايز يقولها إن شاء الله هتهربي منه قريب.
جهاد نزلت على الأرض وقعدت تصوت وتقول:
جهاد: أمي أنا محتاجاكي أوي، ليه تركتيني لحالي في الدنيا السيئة دي؟
وفجأة جهاد اتخيلت أمها.
جهاد: أنا بعاني أوي يا أمي... أنا بعاني أوي يا أمي.
جهاد: أنا استحق الموت يا أمي.
جهاد: هعمل إيه يا أمي؟
جهاد بعياط وبتخبط على رأسها: مش عارفة إزاي أخرجه من راسي على الرغم إنه اغتصبني.
_اهدي اهدي.
جهاد: مش عارفة يا أمي أخرجه من عقلي.
جهاد: أنا لازم أحاول أنزع الحب اللي موجود في قلبي إلى كراهية يا أمي.
جهاد بعصبية: أنا لازم أنزع الحب اللي موجود في قلبي إلى كراهية.
جهاد بعياط: أنا مش عايزة إياد في حياتي يا أمي بس مش عارفة إزاي ده هيحصل، إياد ساكن في قلبي يا أمي.
جهاد بصريخ: مش عايزة إياد في حياتي يا أمي بس إزاي أنساه يا أمي؟
_تمام يا حبيبتي، الوقت علاج كل شيء، صدقيني راح تنسي وسينتهي في حياتك.
جهاد بعياط: مش عارفة يا أمي.
أم جهاد أخدتها في حضنها، وفجأة جهاد مالقتش أمها.
جهاد بانتحاب: أمي... أمي روحتي فين؟... أمي!
جهاد وقعت على الأرض وبعياط شديد: أمي... أمي!
In England
في إنجلترا
في الصباح التالي
روح فاقت من النوم على رائحة دخان.
روح: أنت بتعمل إيه يا أسد؟
أسد: طب قولي صباح الخير.
روح بابتسامة: صباح الخير يا أسد بيه.
أسد بابتسامة: صباح النور.
روح: ممكن بقى أعرف حضرتك مولع الخشب ده ليه؟
أسد: عشان هشويكي يا روح.
روح: أنت بتتكلم جد؟
أسد: تعالي يا روح تعالي جنبي.
روح: ليه أنا مرتاحة هنا؟
أسد: يعني مش حاسة ببرد خالص؟
روح حضنت نفسها: كتيررر.
أسد: طب خلاص تعالي جنبي هنا.
روح: آه فهمت، أنت مولع الحطب عشان ندفي.
أسد: آه يا روح تعالي بقى.
روح قامت من على السرير وقعدت جنب أسد وبدأت تفرك إيدها عشان كانت سقعانة أوي.
أسد مسك إيد روح وبدأ يفركلها إيدها.
روح كانت بتبص في عيون أسد وحاسة بشعور مختلف وغريب بس كانت على يقين إنه حلو.
أسد: أنا طلعت من شوية أتمشى ولقيت مركبة بره.
روح بانتحاب: يعني هنرجع مصر؟
أسد: آه يا روح بس مش بالمركبة.
روح: أمال هنرجع بإيه؟
أسد: بالطيارة يا روح، إزاي هنرجع بالمركبة دي تاخد ثلاث أيام أو خمس أيام عشان نوصل مصر.
روح: أمال هنركب المركبة ليه يا أسد؟
أسد اتعصب ومسك نفسه: روح، أنت تايهة في البحر يا بابا، لازم نرجع الفندق اللي كنا فيه عشان فيه جواز سفرنا.
روح: آه فهمت، أنت تقصد إن المركب ده هو اللي هيرجعنا إلى الفندق؟
أسد: أخيرًا يا حجة.
روح: كنت قول كده من بدري، ليه اللف والدوران بس؟
أسد: أنا ما بعرفش ألف ولا أدور يا روح.
روح في سرها: يا كداب، ده أنت صاحب اللف والدوران.
أسد: روح، أنت سرحانة في إيه؟
روح: ها أنا معاك بس بقول إحنا واقفين ليه، لازم نركب المركبة.
أسد: إحنا نروح الأول نصطاد سمك عشان ناكل.
روح: يا أسد ما إحنا هنوصل الفندق خلال ربع ساعة ونبقى ناكل.
أسد: هو أنا مقولتلكيش؟
روح: لا مقولتليش.
أسد: أنا معرفش هنرجع إزاي الفندق.
روح: بالمركبة.
أسد: تمام بس مش عارف الاتجاه منين.
روح: يعني خلاص هنقعد هنا طول حياتنا؟
أسد: إحنا بالنهار يا روح، على الأكيد هنلاقي مراكب كتير هتكون بجوارنا.
روح: وساعتها هنسأل أي حد؟
أسد: ما أنت شاطرة أهو، المهم تعالي نصطاد سمك.
روح: معاك صنارة الأول؟
أسد: آه لقيت اتنين هنا، أكيد اللي كانوا هنا سابهم ومشوا.
روح: أخدت صنارة، تتحداني يا أسد يا جارحي؟
أسد: أتحديكي على إيه؟
روح: مين اللي هيصطاد سمك أكتر؟
أسد: هتخسري يا روح.
روح: معتقدش يا اسطى.
أسد باستغراب: يا اسطى؟
روح: لا لا، ما تاخدش في بالك الكلام ده بيئة وحضرتك نظيف مالكش فيه أنت.
أسد قعد يضحك على روح.
وبالفعل أسد وروح راحوا عشان يصطادوا.
روح قعدت جنب أسد ورموا الصنارة في البحر.
روح: إن شاء الله همسك سمكة كبيرة.
أسد: بلاش الثقة الزايدة دي.
روح: هنشوف.
بعد مرور نصف ساعة.
روح: أنا تعبت، أنا مصطادتش لحد دلوقتي وأنت اصطادت عليا عشر سمكات.
أسد: قولتلك بلاش الثقة الزايدة دي.
وفجأة صنارة روح اتحركت بس جامد أوي.
روح بفرحة: ده شكلها سمكة كبيرة.
أسد: طب شدي جامد.
روح بتشد ورجعت لوراء وفجأة هي اللي انشدت ووقعت في البحر.
روح بصريخ: أسسسسسد!
أسد نط وراء روح على طول من غير ما يفكر هو إيه اللي شد روح.
روح كانت سمكة القرش ماسكة في رجلها، ولحسن الحظ روح كانت لابسة جزمة.
أسد بصدمة: روح!
روح بتحاول تمد إيدها لأسد بس كانت سمكة القرش بتشدها.
وأخيرًا أسد مسك إيد روح وبيحاول يشدها.
روح: آآآه!
سمكة القرش جرحت روح من رجليها.
أسد قلب إلى مجنون لما شاف دم نزل من رجل روح.
أسد شد روح من السمكة بكل قوة وطلع من جيبه الولاعة اللي كان مولع بيها الحطب وولعها ورماها في وش السمكة.
السمكة اتألمت أوي وروح كانت بتبصلها وهي زعلانة أوي.
أسد: يالا يا روح لازم نعوم بأقصى سرعة.
روح سابت إيد أسد وراحت عند السمكة.
أسد بصدمة: روح أنت اتجننتي؟
روح حطت إيدها اللي كانت بالنسبة للسمكة عقلة إصبع نظرًا لحجم السمكة.
روح كانت بتبص على السمكة بكل خوف ومش قادرة تاخد نفسها عشان كانت تحت المياه.
السمكة قربت من روح وأسد عام على طول.
روح كانت خلاص نفسها هينقطع، راحت السمكة شايلاها لفوق على متن ظهرها.
أسد بصدمة: روح بصوت مش طالع عشان كان تحت المياه.
أسد طلع على طول على وش المياه لقي السمكة طلعت روح على شاطئ البحر وكانت قاعدة جنبها بس السمكة كانت في المياه عشان مينفعش تبقى بره المياه.
أسد راح عند روح على طول وبيحاول يفوقها.
أسد عمل لروح تنفس صناعي ولا تستجيب.
السمكة كانت بتبص على روح وكأنها صديقة لها وزعلانة.
روح قعدت تكح وترجع مياه كتير.
السمكة اتحركت وكأنها فرحت أوي.
أسد حط إيده على ظهر روح.
أسد: أنت كويسة؟
روح فتحت عينيها لقت السمكة جنبهم، خافت أوي واستخبت في حضن أسد.
السمكة بصت لروح بزعل وكان واضح من عينيها.
أسد: اهدي يا روح أنا جنبك، السمكة هي اللي ساعدتك، أنت كنت هتموتي.
روح: أنت تقصد إيه بـ"ساعدتك" دي؟
أسد: نفسك كان هينقطع وكنت بعوم على قد ما أقدر عشان أنقذك وفجأة لقيت السمكة طلعتك لفوق وخدتك على الشاطئ.
روح قامت وراحت عند السمكة وحطت إيدها على ظهرها وابتسمت.
السمكة قعدت تلعب في المياه بمعنى إنها فرحانة أوي.
روح وأسد قعدوا يضحكوا والسمكة طرطشت شوية مياه على أسد وروح بديلها ومشت.
أسد خد روح في حضنه.
روح بابتسامة: أنا كويسة.
أسد: الحمد لله.
روح ابتسمت وقالت: أنا جعانة.
أسد: آه أنا اصطادت سمك، يالا نروح نشويه.
روح: آه ما أنت كسبت.
أسد: روح، أنت لسه بتتكلمي عن التحدي، أنت كنت هتموتي بسبب التحدي ده.
روح بصت في عين أسد وقالت:
روح: مكنتش هموت يا أسد.
أسد: السمكة كانت خلاص هتبلعك وتقوليلي مكنتش هموت.
روح: طول ما أنت معي مش هموت يا أسد، لأنك مش هتسمح لحد يقتلني.
أسد ابتسم وبص في عين روح.
روح: أنا جعانة أوي.
أسد خد روح على الكوخ وولعوا خشب وحطوا السمك وشووه.
أسد وروح أكلوا السمك.
روح: بجد كانت أحلى أكلة سمك في حياتي.
أسد: فعلًا.
روح: طب يالا عشان نركب المركبة، أصل الصراحة جهاد وحشاني أوي.
أسد بانتحاب: جهاد دي أكيد زعلانة مني أوي عشان ما رنتش عليها.
روح: طب يالا على طول نركب المركبة عشان نوصل الفندق وناخد حاجتنا ونرجع مصر.
روح وأسد ركبوا المركبة بالفعل وأسد بدأ يحرك المركبة ولحسن الحظ لقي ناس في مركبة جنبهم كانوا معهم في الفندق.
أسد شاور لهم وبالفعل ركبوا معهم ورايحين على الفندق.
روح: أخيرًا هنرجع أم الدنيا، أنا فرحانة أوي.
أسد: الحمد لله كانت مغامرة تخوف وعدت على خير.
روح: بس كانت حلوة.
أسد: فعلًا.
روح وأسد بصوا لبعض وقعدوا يبتسموا.
وأخيرًا أسد وروح وصلوا الفندق.
In Egypt
في مصر
إياد: أيوه يا عم سعيد.
سعيد: أسد راجع مصر هو ومراته النهارده.
إياد: 😳😳