تحميل رواية «دموع روح» PDF
بقلم دعاء محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
روح: يعني إيه هتجوزني واحد معرفتهوش؟ والد روح: انت هتنفذي اللي بقولك عليه. روح: انا مستحيل أوافق يا بابا. والد روح: انتي اتجوزتي ده مع فلوس كتير أوي تعيشنا لمدة ١٠٠ سنة قدام. روح بعصبية: انت بترهني بقا؟ والد روح: ايوه يا روح هتتجوزيه غصب عنك. روح: انا مش موافقة وريني بقا هتعمل إيه؟ والد روح مسكها من شعرها: هتتجوزي يعني هتتجوزي. روح: زقت أبوها وهتعمل إيه يعني؟ والد روح: هقتل أمك يا روح. الكلام وقع على روح كالصاعقة. روح: انت بتقول إيه يا بابا؟ انت أكيد بتهزر. والد روح: انا مش بهزر ومجنون وأعملها....
رواية دموع روح الفصل الأول 1 - بقلم دعاء محمود
روح: يعني إيه هتجوزني واحد معرفتهوش؟
والد روح: انت هتنفذي اللي بقولك عليه.
روح: انا مستحيل أوافق يا بابا.
والد روح: انتي اتجوزتي ده مع فلوس كتير أوي تعيشنا لمدة ١٠٠ سنة قدام.
روح بعصبية: انت بترهني بقا؟
والد روح: ايوه يا روح هتتجوزيه غصب عنك.
روح: انا مش موافقة وريني بقا هتعمل إيه؟
والد روح مسكها من شعرها: هتتجوزي يعني هتتجوزي.
روح: زقت أبوها وهتعمل إيه يعني؟
والد روح: هقتل أمك يا روح.
الكلام وقع على روح كالصاعقة.
روح: انت بتقول إيه يا بابا؟ انت أكيد بتهزر.
والد روح: انا مش بهزر ومجنون وأعملها.
روح بصدمة: انت أكيد مش بابا، فين بابا الحنين اللي كان مستعد يضحي عشان يجيب لقمة عيش لينا؟
والد روح: مات يختي من زمان، دلوقتي لازم تتعودي على أبوكي الجديد.
روح: بابا، هو أنا عملتلك حاجة عشان تكون زعلان مني كده؟
والد روح زقها: ابعدي كده، انتي طول عمرك هم على قلبي.
روح بصدمة: انا هم على قلبك يا بابا؟
والد روح: ايوه هم على قلبي من زمان كمان، وهتتجوزي النهارده يعني هتتجوزي، ولا هتدفني أمك في المقبرة؟
روح بخوف: انا مستعدة أعمل كل حاجة بس ماما لا.
والد روح: شاطرة تكوني جاهزة الساعة ٧ مساءً، انتي فاهمة؟
روح بخوف: حاضر حاضر.
والد روح طلع من الأوضة.
وروح كانت مصدومة أوي وقعت على الأرض وضمت رجليها كده في بعض من كتر خوفها، روح كانت محتاجة حد ياخدها في حضنه ويطبطب عليها.
روح: ماما، انا لازم أتكلم مع ماما.
راحت روح أوضة أمها.
روح: ماما ممكن أدخل؟
والدة روح: انتي لسه ما جهزتيش نفسك؟
روح وقفت على الباب وبصدمة: يعني إيه؟
والدة روح: انتي فرحك النهارده، انتي ناسية ولا إيه؟
روح بصدمة: ماما انتي بتقولي إيه؟
والدة روح: هو أبوكي ما خبركيش؟
روح: ماما انتي فاهمة، انتي بتقولي إيه؟ بابا عايز يجوزني لواحد عمري ما شوفته.
والدة روح: ايوه فاهمة كويس أنا بقول إيه، وانتي لازم تنفذي كلام أبوكي.
روح: انتوا إزاي عايزيني أتجوز واحد معرفتهوش في حياتي؟
والدة روح: بكرة هتتعرفي عليه يا حبيبتي، ده غني أوي.
روح بعصبية: غني غني، كل اللي هممكم إنه غني، وأنا فين أنا؟ سعادتي فين؟
والدة روح: ساعدتك هتلاقيها في فلوسه.
روح: الفلوس مش كل حاجة يا ماما، أهم حاجة الحب والرابط الأسري.
والدة روح: روحي بقا عشان ما تتأخريش.
روح: ماما انتي عايزاني أتجوز الشخص اللي بابا قال عليه من غير ما أعرف بيشتغل إيه أو شخصيته إيه؟
والدة روح: روحي، أبوكي عمره ما هياذيكي، صدقيني.
روح: ماشي بس أشوفه الأول.
والد روح: انتي يا بت لسه ما لبستيش؟
روح: خايفة أوي من أبوها وافتكرت كلامه إنه مستعد يقتل أمها لو رفضت الجواز.
روح بلعت ريقها من كتر الخوف: حاضر حاضر، نص ساعة وهكون جاهزة.
روح طلعت على طول ودخلت أوضتها وحست الدنيا كلها اسودت في وشها ومش عارفة تعمل إيه وحاسة إنها واقعة بين نارين.
الأول أمها، إنها لو رفضت الجواز ده أبوها هيقتل أمها.
التاني نفسها مش عارفة إزاي هضحي بحياتها وتعيش مع واحد معرفتهوش، ويا ترى هيكون قاسي عليها ولا لا.
والدة روح: حرام عليك.
والد روح: انتي هتتجوزي ولا إيه؟
والدة روح: انا مش عارفة انت بتعمل كده ليه، مستحيل عشان الفلوس لا.
والد روح بتوتر: ايوه عشان الفلوس، والبت ده حمل عليا تقيل أوي.
والدة روح: والله حرام عليك، بنتك ده وانت عارف هتجوزها لمين.
والد روح: ده هتتجوز واحد غني أوي، هيخليها أميرة.
والدة روح: واحنا مش عايزين الغنى ده ولا عايزين فلوسه، أنا عايزة راحة بنتي وبس.
والد روح: والله كلامي، لو ما تنفذي ابنتك هتكون في القبر النهارده.
والدة روح بصدمة: انت اتغيرت أوي، انت مكنتش كده، انت كنت مستعد تضحي بنفسك عشان بنتك، إيه اللي حصل؟
والد روح: انتي هتعلميني الصح من الغلط ولا إيه؟
والدة روح: انت فعلا عايز تعرف الصح من الغلط؟
والد روح ضربها بالقلم.
والد روح: اللي تعلي صوتها على رجلها تتربى.
والدة روح بعياط: ربنا ما يسمحك أبدا على اللي انت بتعمله.
والد روح: ربنا يسمحك انتي على اللي بتقوليه لجوزك.
والدة روح قعدت تعيط وتقول:
والدة روح: سمحيني يا بنتي سمحيني، انا مش عارفة أبوكي هيجوزك لمين ولا بيشتغل إيه، ربنا يستر.
في تمام الساعة ٧ مساءً.
روح وقفت قدام المراية ولبست فستان أبيض كان حلو أوي عليها، لأن روح بنت بشرتها بيضاء وعيونها عسلي فاتح أوي ولديها شعر طويل جدا، بتحب القراية أوي وبتتدرس في الجامعة، حلمها تبقى دكتورة جراحة قلب لأن مجدي يعقوب كان مثلها الأعلى.
روح بتبص في المراية ودموعها نازلة على خدها.
روح: خلاص يا روح، أيامك انتهت وأحلامك كمان انتهت، وكل شيء انتهى، هتعيشي مع ناس معرفتهمش، ويا ترى هيكونوا معاملتهم معاكي إزاي؟
والدة روح دخلت عليها ولقتها وقفت قدام المراية ودمعتها على خدها.
والدة روح بتحاول تمسك نفسها قدام بنتها: انتي جهزتي؟
روح: خلاص العمر انتهى يا ماما، أحلامي كلها انتهت، انا مش عارفة بابا بيعمل كده ليه يا ماما.
والدة روح: أبوكي يا حبيبتي بيعمل الصح يعني بيعمل حاجة لمصلحتك.
روح: لمصلحتي يا ماما بقا يجوزني واحد معرفتهوش ويقضي على أحلامي وتقوليلي بيعمل كده عشان مصلحتي؟
والدة روح: والله لمصلحتك، هتعرفي كده في المستقبل.
روح: خلاص يا ماما مبقاش في مستقبل، كلوه راح.
والدة روح مسحت لبنتها دموعها.
والدة روح: لا مفيش حاجة انتهت، والله واللي جاي هيكون أحسن.
روح حضنت أمها.
روح: والنبي يا ماما، انا مش عايزة أتجوز، الله يخليكي اعملي أي حاجة يا ماما.
والدة روح في سرها: يا ريت أقدر أعمل حاجة يا بنتي، يا ريت أقدر.
روح: انا مقدرش أتجوز يا ماما شخص معرفتهوش.
والدة روح مسحت دموعها وقالت:
والدة روح: لا يا روح، انتي لازم تتجوزي زي ما أبوكي قال.
وفجأة دخل بابا وأخدني من إيدي من غير حتى أودع أمي وركبني عربية jeep سودة.
روح: بابا لا يا بابا، ماما الحقيني.
والد روح: اطلعي يا بنتي.
بالفعل العربية طلعت وروح كانت في العربية ومش مبطلة عياط.
والدة روح بصدمة: انا ما لحقتش أودع بنتي، ما لحقتش أقولها خدي بالك من نفسك.
والد روح طالع فوق.
والدة روح مسكت في لياقته.
والدة روح: انت مجنون، انت بعت بنتك بسهولة كده؟
والد روح: ابعدي عني بقولك.
والدة روح: انت خليتهم ياخدوا بنتك بكل سهولة، انت حتى ما قولتش كلمة وداع لبنتك، مسكتها وحدفتها في العربية زي الكورة اللي بتنشط.
والد روح: ابعدي عني كده.
والدة روح وقعت على الأرض وكانت مصدومة أوي ومش قادرة تستوعب اللي حصل.
والدة روح بتفتكر روح وهي بتقولها: الحقيني يا ماما.
والدة روح: انا إزاي سمحتله يعمل كده؟ كان لازم أوقفه.
وصلت روح القصر وكان مخيف أوي.
روح نزلت من العربية وكانت خايفة أوي من شكل القصر لأنه كان شكله مخيف أوي.
واحدة مسكت روح من إيدها ورمتها في أوضة غريبة أوي.
روح وقعت على الأرض وبصت حواليها وكانت خايفة أوي من شكل الأوضة اللي كانت مليانة بالغبار.
روح ضمت رجليها في بعض وقالت:
روح: انا خايفة أوي، فينك يا ماما؟
رواية دموع روح الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء محمود
تشرق الشمس معلنًا حياة جديدة لبطلتنا روح.
روح كانت نايمة على الأرض بالفستان وفجأة الباب بيخبط بس جامد أوي.
روح قامت مفزوعة وخايفة أوي وبتترعش.
مين مين؟
أنا جهاد يا روح افتحي.
روح اطمأنت شوية لأنها بنت زيها وقامت وفتحت الباب.
جهاد: صباح الخير يا ست البنات.
روح: صباح النور مين أنتِ؟
جهاد: أنا أخت أسد الصغيرة عندي 18 سنة والنوع أنثى.
روح: بس بس إيه ده كله؟
جهاد: مش أنتِ اللي قولتي أنتِ مين فأنا بعرفك بنفسي.
روح: هو لما حد يسألك أنتِ مين تردي عليه بكل الإجابات دي؟
جهاد: أيوه.
روح: غلط هو سألك أنتِ مين يعني بتقولي اسمك واسم عائلتي فاهمة؟
جهاد: فاهمة فاهمة.
روح: المهم مين أسد ده؟
جهاد قعدت تضحك على روح 😂😂.
روح: هو أنا قولت حاجة غلط وما خدتش بالي؟
جهاد: لا يا حبيبتي بس أنا بضحك على أسد مين ده؟
روح: هو اسم أسد ده بيضحك أوي كده 😂😂.
جهاد: أسد ده يبقى الشاب اللي اتجوزتيه إمبارح يا روح اللي بيكون أخوي.
روح بخضة: هو اللي اتجوزتوه اسمو أسد؟
جهاد: مالك خفتي كده ليه هو صحيح اسمو يخوف بس هو مش كده خالص في الحقيقة أسد قلبه طيب أوي.
روح: أنا عايزة أطلع من هنا.
جهاد: مش هينفع عشان أسد قال ممنوع إنك تطلعي برا ومتسألنيش ليه المهم خدي الهدوم دي وغيري هدومك وما تطلعيش لما أسد يقول.
روح بكسرة: حاضر.
خدت روح الهدوم من جهاد وقفلت الباب عشان تغير هدومها.
روح غيرت هدومها وبتقول: ماما وحشاني أوي بس إزاي أكلمها بس أنا معيش حتى موبايل أتكلم بيه.
روح قعدت على الأرض وضمت رجليها كده في بعض وبتقول:
أول مرة أحس إني ضعيفة أوي حاسة إني محبوسة في السجن ومنتظرة الإفراج عني.
روح قعدت تبص حواليها لقت الأوضة مليئة بالغبار كانت عايزة مقشة عشان تنظف الغبار بيها بس جهاد قالت ليها ممنوع تطلعي برا إلا لما أسد يسمحلك.
روح قامت وبدأت تمسح الغبار بإيدها والدموع نزلت على خدها وتقول: الله يسامحك يا بابا إنك خليتني أتعذب بالطريقة دي.
روح خلصت تنظيف وقعدت على الأرض وبدأت تغني روح دايما بتغني وهي زعلانة غنت روح أغنية حزينة أوي ماشية مع اللي بيحصلها والدموع نازلة من عينيها بالأربعة.
وفجأة أسد كان معدي من جنب أوضة روح وسمعها وهي بتغني وقال:
أسد بعصبية: ممنوع الأغاني هنا يا روح.
روح اتخضت لأن الصوت كان حاد أوي وقالت: مين ده معقول يكون أسد اللي اتجوزتوه إمبارح؟
روح: لا لا جهاد قالت لي أن أسد قلبه طيب أوي وأكيد مش هيكون صوته حاد كده.
جهاد: صباح الخير يا أخوي يا عسل.
أسد: عايزة إيه؟
جهاد بلعت ريقها: وأنت عرفت من إن إني عايزة حاجة؟
أسد: المشكلة إنك لحد دلوقتي مش فاهمة نفسك أنتِ لما تكوني عايزة حاجة مني بتقولي كلام حلو أوي.
جهاد: نظرية بردو 😂😂.
أسد بيضغط على سنانو: قولي عايزة إيه عشان مش فاضي ضيعتي من وقتي كتير.
جهاد: عندك الشغل أهم من أختك ربنا المهم روح عايزة تطلع من الأوضة.
أسد بص بصة تخوف أوي لجهاد.
جهاد بلعت ريقها: ده لو ينفع يعني.
أسد: روح في الجامعة اللي أنتِ بتدرسي فيها كل يوم روح هتروح معاكي.
جهاد: ماشي بس أنت ما جوبتش على سؤالي بقولك روح عايزة تطلع من الأوضة.
أسد مشي وما ردش على جهاد.
جهاد: أنا قولت للبنت إنك طيب أوي عشان متخافش منك بس أنت أسد فعلا والله البنت دي هتشوف أيام سودة بسببك.
أسد خرج وأخد عربيتو وتليفونه رن.
والد روح: عامل إيه يا أسد كل شي تمام؟
أسد: كل شي تمام.
والد روح: أنا مش عارف أقولك إيه يا بني بجد شكرا أوي.
أسد: متشكرنيش أنا عملت الصح.
والد روح: أرجوك يا ابني أدي روح تليفون عشان أمها مصدومة لحد دلوقتي ولا راضية تاكل ولا راضية تشرب.
أسد: حاضر المهم أنت عامل إيه والدكتور قالك إيه؟
والد روح: خلاص يا ابني فاضل في عمري أيام معدودة 😔.
نسيب الأحداث شوية ونرجع الماضي.
في مصنع أسد الجارحي.
عامل: أسد بيه أسد بيه.
أسد: إيه في إيه؟
عامل: أبو روح أغمى عليه ومش عارفين هنعمل إيه يا بيه.
أسد قام مفزوع وراح عشان يشوف إيه اللي حصل.
أسد بخضة: هاتوا مياه بسرعة.
عامل: اتفضل يا بيه.
أخد أسد المياه وبدأ يرش على أبو روح مياه بس لا يستجيب.
أسد: لازم نأخدوه المستشفى عالطول وبالفعل أسد أخد أبو روح على المستشفى.
بعد مرور عشر دقايق.
الدكتور خرج.
أسد: إيه يا دكتور المريض حالتو إيه؟
الدكتور: للأسف الشديد المريض عنده القلب وضعيف أوي.
أسد: أنت بتقول إيه يا دكتور؟
الدكتور: وللأسف الشديد أيامه بقت معدودة لأن قلبه خلاص بقى ضعيف أوي ومينفعش نعمل عملية.
أسد: أنا ممكن أدخل؟
الدكتور: أوي أوي.
أسد دخل بالفعل لأبو روح.
والد روح: أنا آسف يا أسد بيه إني عذبتك معايا ياللا شوية أرهاق مش أكتر عشان طلعت من غير فطور.
أسد بحزن: ده مش أرهاق ولا حاجة.
والد روح: إمال إيه يا ابني؟
أسد: ___________.
والد روح: ساكت ليه يا ابني اتكلم.
أسد: الدكتور قال إن قلبك ضعيف أوي وأيامك بقت معدودة.
والد روح أنصدم: بنتي بنتي إيه اللي هيحصل في بنتي ومراتي؟
أسد: متخافش أنا هكون جنبهم.
والد روح: أنت مش فاهم يا أسد بيه محدش هيرضى يتجوز بنتي مين اللي هيجهزها؟
أسد: أنا مستعد أتجوز بنتك.
والد روح: أنت مالك يا ابني بالموضوع ده؟
أسد: أنا مستعد أتجوز بنتك النهاردة قبل بكرة أنت ضحيت كتير لمصنعنا ده أقل حاجة أردها ليك على تعبك.
والد روح: شكرا يا أسد يا ابني.
أسد: عن إذنك.
نرجع للأحداث تاني.
أسد: متخافش بنتك في عيني ومراتك هعدي عليها باستمرار.
والد روح: شكرا أوي يا بني.
والد روح قفل التليفون وقعد على السرير وبيقول:
والد روح: أنا عارف إنك زعلانة أوي يا روح مني بس والله اللي أنتِ وخدتيه قلبه طيب أوي وهتحبيه كمان هموت وأنا مرتاح ومطمن عليكي.
والدة روح: أنا عايزة أشوف بنتي.
والد روح: مش هينفع يا أم روح أنتِ عارفة الفرح كان إمبارح مينفعش نروح.
والدة روح: يعني أنت مفكر بنتك مبسوطة وفرحانة ونايمة في حضن جوزها أكيد بنتنا دلوقتي مرمية في أوضة مفنة كلها غبار.
والد روح: لا مش صحيح بنتنا أكيد عايشة في سعادة دلوقتي.
والدة روح: طب أنا عايزة أكلمها طيب.
والد روح: إن شاء الله لما تكون معاها تليفون هترن علينا.
والدة روح: يعني بنتي معاهااش تليفون كمان؟
والد روح: أنا لازم أمشي.
والدة روح: أنت معتش بتروح الشغل ليه؟
والد روح: أنا معتش قادر أشتغل.
والدة روح: آه أخدت الفلوس اللي بعت بنتك بيهم وهتعيش بيهم بس أنا مستحيل هاكل ولا أشرب ولا ألبس من الفلوس اللي خلت حياة بنتي تعيسة.
والد روح: متقوليش كده يا أم روح.
والدة روح أخدت بعضها وطلعت على أوضتها وقعدت تعيط ونفسها تشوف بنتها أو حتى تسمع صوتها في التليفون.
والدة روح: أنا مش عارفة حتى ساكنة فين عشان أروحلها.
روح قاعدة في الأوضة وزهقت من القعدة وقررت تطلع برا واللي يحصل يحصل.
بالفعل روح طلعت من الأوضة وفجأة سمعت صوت إنذار عالي أوي.
جهاد جرت عالطول على روح.
جهاد: روح كده غلط أنتِ لازم تتدخلي عالطول الأوضة.
روح: إيه الصوت ده؟
جهاد خدت روح ودخلتها الأوضة عالطول وقفلت الباب.
جهاد: الصوت ده بيعمل لما حد بيخالف قواعد أسد وأنتِ عملتي كده بطلوعك من الأوضة.
روح: وإيه اللي هيحصل دلوقتي؟
جهاد: أسد مش موجود هنا بس بيعرف برضو مع ساعة بتنور لما بيكون في حاجة حصلت في القصر بتخالف قواعده.
روح: يعني أسد هيعملي حاجة؟
جهاد: مش عارفة يا روح بس أنا خايفة أوي.
روح: ليه مش أنتِ قولتي إن أسد قلبه طيب أوي؟
جهاد: ده قلبه حجر ربنا.
روح: بتقولي حاجة؟
جهاد: لا ما بقولش حاجة المهم أنتِ هتروح معايا بكرة.
روح: هروح فين؟
جهاد: الجامعة.
روح لأول مرة تبتسم من بعد ما جات هنا: بجد يا جهاد؟
جهاد: أيوه يا روح أسد اللي طلب مني كده.
روح حضنت جهاد عالطول وكانت فرحانة أوي ونست إنها عملت حاجة غلط.
جهاد: أنا طالعة بقى.
روح: جهاد بليز ممكن طلب؟
جهاد: طبعًا يا روح اتفضلي.
روح: تليفونك أرجوكي دقيقة واحدة بس عايزة أكلم ماما.
جهاد: بس يا روح أسد لو عرف يقتلني.
روح: هيعرف من إن بس مين اللي هيقوله؟
جهاد: مفيش حاجة بتستغبى على أسد يا روح.
روح: طب هو هيعرف من إن بس مفيش إلا أنا وأنتِ بس لو ده حصل تبقي الحتان ليها ودان.
جهاد: خلاص يا روح بس دقيقة واحدة بس.
روح مسكت التليفون عالطول من جهاد وكتبت رقم والدتها ورنت عالطول.
والدة روح: رقم غريب بفرحة معقول تكون روح؟
روح: الوو.
والدة روح: روح؟
روح: أيوه يا ماما أنا روح بنتك.
والدة روح بسعادة شديدة: وحشاني أوي يا حتة من قلب أمك.
روح: والله وأنتِ أكتر يا ماما.
والدة روح: اللي عندك عاملين إيه معاكي؟
روح: لسه يا ماما معرفتش إلا جهاد أخت أسد جوزي ده طيبة أوي يا ماما.
والدة روح: معرفتيش جوزك لحد دلوقتي؟
روح: عرفت اسمه بس ما شوفتهوش.
والدة روح: ليه أنتِ نمتي فين؟
روح والدموع في عينيها ومردتش تخبر أمها.
روح: في أوضة فخامة أوي يا ماما فيها شموع كتير مش بس كده فيها ورود.
روح بتبص على الأوضة والدموع مليئة عينيها ومش قادرة تكدب على أمها أكتر من كده.
والدة روح: الحمدلله يا حبيبتي أنا كنت خايفة عليكي أوي.
روح بصوت: مامaaaaاااا.
والدة روح بصدمة: بنتي 😳😳.
رواية دموع روح الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء محمود
روح بصويت: مامااااا!
والدة روح: 😳😳
أسد مسك التليفون من يد روح ورماه على الأرض، ودي أول مرة أسد يشوف روح وروح تشوف أسد.
أسد بعصبية وصوت حاد قوي: أنا بكره اللي بيخالف القواعد، وأنتي النهاردة خالفتي القواعد ولازم تتعاقبي.
جهاد: أسد، اديني فرصة أشرحلك كل حاجة.
أسد: اسكتي أنتي، حسابك معي بعدين، المفروض هي جديدة ومتعرفش أي حاجة، كان لازم توعيها بس لا أنتي اللي شجعتيها.
جهاد: والله قلتلها يا أسد بس هي ما سمعتش مني، حتى اسألها.
أسد شخط في جهاد جامد قوي، والله إن شخصيًا خفت من أسد قوي.
جهاد زعلت من أسد عشان شخط فيها جامد قدام روح، انحرجت وطلعت على أوضتها.
روح بخوف: ما كانش لازم تعمل كده مع أختك.
أسد بعصبية مسك يد روح جامد، وده أول مرة أسد يلمس روح: وأنتي بقا اللي هتعلميني الصح من الغلط؟
روح بخوف ودموع نازلة من عينيها بالأربعة من كتر الخوف: مش قصدي والله بس دي أختك برضه.
أسد ساب يد روح لما شافها بتعيط وخافت منه، ونادى على عم سعيد.
أسد بصوت عالي وحاد: عم سعيد.
سعيد: نعم يا أسد بيه.
أسد: ممنوع تدخلها أكل لمدة أربعة وعشرين ساعة، ده عقابي ليها، وكمان ممنوع تخرج من الأوضة دي حتى لو بتولع، إلا من أمري، فاهم يا عم سعيد؟
سعيد: فاهم يا أسد بيه، أي أوامر تانية؟
أسد: جهزلي كوباية قهوة دلوقتي عشان أنا مش طايق نفسي.
سعيد: حاضر يا أسد بيه، عن إذنك.
أسد: وأنتي ممنوع تخالفي قواعدي تاني، احمدي ربنا المرة دي سامحتك بس، وربنا المرة اللي جاية لموتك.
روح بخوف: حاضر حاضر، مش هطلع من الأوضة إلا من تحت أمرك.
خرج أسد وروح جرت على طول وقفلت الباب ووقعت على الأرض من كتر خوفها وبتقول.
روح بعياط: جهاد قالتلي إنه قلبه طيب قوي، ده باين عليا ما بيرحمش حد خالص، ده شخط في أخته عادي قدامي.
روح: معقول بابا باعني لواحد زي ده؟ ويا ترى كان عارف إن الشخص ده قاسي قوي؟
روح بكسرة: أكيد كان عارف، إزاي هيجوزني لشخص ما يعرفهوش؟ أنا حاسة إن بابا عمل كده مش عشان الفلوس، لا أنا حاسة عشان حاجة تانية، هي إيه معرفش.
أسد طلع على أوضته فوق.
أسد قلع الجاكيت بتاعه وولع سيجارة وفجأة تليفونه رن.
المتصل: أيوة يا أسد بيه.
أسد: مفيش جديد لسه؟
المتصل: للأسف مفيش جديد يا بيه.
أسد بعصبية: إزاي مفيش جديد؟ أنا عطيكم مهلة لمدة ثلاث أيام، وربنا الثلاث أيام دول لو خلصوا هخلص عليكم.
المتصل: حاضر يا أسد بيه، إن شاء الله هيكون عندك خلال أربعة وعشرين ساعة.
أسد بعصبية: الواد ده يجيلي حي عشان وربنا ما هرحمه، فاهم ولا لا؟
المتصل: حاضر يا أسد بيه، أنا بعت شوية رجالة عشان يدوروا عليه.
أسد: ده لازم تجيبوه على طول، ده هرب كمية مخدرات من ورانا كتير، كان بيلعب بأسد الجارحي، وربنا ما هرحمه، وهيكون آخر أيامه يعيشها عشان يلعب بديله بعد كده.
المتصل: أوامرك يا بيه، أي أوامر تانية؟
أسد: بكره تبعتلي إياد فورًا على الساعة 10 صباحًا.
المتصل: أوامرك يا أسد بيه، سلااام.
أسد كان متعصب قوي، رمى التليفون على الأرض: وربنا ما هرحم أمك عشان تلعب بديلك بعد كده، ألاقيها هنا ولا من برا بس.
سعيد: القهوة يا أسد بيه.
أسد بعصبية: مش عايز ولا قهوة ولا زفت، نفسي اتسدت خلاص.
سعيد: ممكن أقول حاجة يا أسد بيه، بس ما تزعلش مني لو بتعتبرني زي أبوك؟
أسد بعصبية: ما تجيبش سيرة أبويا قدامي بعد كده عشان بكره سيرته قوي.
سعيد: أنا آسف يا بيه، عن إذنك.
أسد: المهم كنت عايز تقول إيه؟
سعيد: مش مهم بقا، أنت متعصب وأنا اللي هقوله هيعصبك أكتر فبلاش أحسن.
أسد بعصبية: عم سعيد أنا ما بحبش أكرر كلامي تاني وأنت عارف كده كويس.
سعيد: اللي كنت عايز أقوله ما ينفعش تعامل مراتك كده يا ابني، وبعدين لازم تكون في أوضة حلوة مش كده يا ابني؟
أسد: روح يا عم سعيد عشان أنا مش عايز أتعصب عليك.
سعيد: والله يا ابني أنا بقول اللي شايفه صح، طب ممكن أسألك سؤال؟
أسد بنفاذ صبره: قول يا عم سعيد بس اخلص والنبي عشان أنا مش طايق نفسي.
سعيد: لو أختك اتجوزت واحد وعمل فيها زي ما أنت بتعمل في بنت ناس كده، كنت هتعمل إيه؟
أسد: كنت موته يا عم سعيد.
سعيد بابتسامة خفيفة: شوفت بقا أنت ظالم البت إزاي؟ أنت بنفسك قلت.
أسد: عم سعيد الله يخليك اطلع برا، وبعدين البت دي شكلها مشاغبة قوي وما بتخافش واتجرت وخالفت القواعد.
سعيد: هي كانت تعرف منين بس يا ابني، دي لسه جديدة هنا وعذرها معها.
أسد بعصبية: لو سمحت يا عم سعيد اطلع برا عشان أنا قربت أتخنق.
سعيد طلع برا وقفل الباب وراه.
أسد قلع التيشيرت ونام على السرير، أسد طول عمره بينام كده.
أسد: معقول يكون كلام عم سعيد صح ومينفعش أعامل البت بالطريقة كده؟
أسد بتردد: إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنت اتجننت يا أسد، الكلام ده ما بيكولش معاك.
والدة روح بخوف: بنتي بنتي جرالها حاجة يا أبو روح؟
والد روح بفزع: إيه في إيه؟
والدة روح: كنت بكلم بنتي من شوية من رقم غريب وفجأة سمعت صوت صويت بنتي وبعدها التليفون قفل.
والد روح: اهدى يا أم روح اهدى.
والدة روح بعصبية: أهدى إزاي؟ بنتي صوتت بصوت عالي وتقولي أهدى؟
والد روح: أنا هكلم أسد وهعرف منه كل حاجة.
والدة روح: علي المكبر والنبي عشان أرتاح.
والد روح رن على أسد بس أسد كان قافل تليفونه.
والدة روح: إيه فيه؟ ما ردش عليك؟
والد روح بتمثيل: أيوة يا أسد يا ابني.
والدة روح: علي المكبر عشان أطمن على بنتي، قلبي وكلني عليها قوي.
والد روح: كل حاجة عندك تمام يا ابني؟ أصلًا أم روح خايفة عليها قوي لأنها كانت بتكلمها من شوية وفجأة الخط قطع، كل حاجة عندك تمام؟
والدة روح: أنا عايزة أسمع ارفع المكبر.
والد روح: خلاص يا ابني هكلمك بعدين سلام.
والدة روح بعصبية: أنا كنت عايزة أسمع صوت بنتي وأطمن عليها.
والد روح: الشاب كان مستعجل وقالي كل شيء تمام.
والدة روح: أمال إيه صوت الصويت ده اللي أنا سمعته؟
والد روح: قالي روح شافت صرصور وكانت خايفة قوي عشان كده صوتت.
والدة روح: أتمنى تكون بتتكلم بجد.
والد روح: اطمني يا أم روح، كل شيء تمام.
والدة روح بعصبية: ابعد إيدك عني وما تلمسنيش، ابعد الإيد اللي مسكت إيد بنتي بكل عنف ورمتها في العربية.
والد روح الكلام كان بيقطع في قلبه ومش قادر يقول لمراته إنه بيفارق الحياة.
والدة روح: مش هسامحك لحد يوم الدين.
والد روح: ما تقوليش كده يا أم روح أنا تعبان قوي.
والدة روح: أنت فعلًا لازم تكون تعبان، أنت لو ما كنتش تعبان من اللي عملته في بنتك تبقي مريض.
والد روح ما ردش يقول لمراته إنه بيفارق الحياة.
في الصباح التالي، الباب بيخبط بس جامد.
روح قامت مفزوعة.
روح: مين؟
سعيد: ده أنا يا مدام سعيد.
روح: وعايز إيه؟
سعيد: البيه بيقولك قومي عشان تروحي الجامعة.
روح: حاضر يا عم سعيد.
روح قامت ودخلت الحمام خدت شاور ولبست بنطلون جينز وشميز أبيض في أسود وطلعت برا، وده أول مرة تطلع من الأوضة.
أسد كان قاعد على السفرة بيشرب قهوته.
أسد: عم سعيد.
سعيد: نعم يا بيه.
أسد: هو ما حدش قال للمدام ممنوع اللبس ده في بيت أسد الجارحي؟
روح: بس ده طويل.
أسد: اسكتي أنتي أنا بكلم عم سعيد.
روح سكتت على طول بس كانت من جوا خايفة قوي.
سعيد: لو سمحتي يا مدام خدي الفساتين دي وغيري هدومك.
روح مسكت الفساتين ودخلت أوضتها وقفلت الباب عشان تغير هدومها.
جهاد نزلت من تحت.
أسد: تعالي كلي.
جهاد ما ردتش على أسد وقالت: عربيتي فين يا عم سعيد؟
سعيد: في الجراج يا فندم.
جهاد: يا ريت تطلعها من الجراج عشان هتأخر على الجامعة.
أسد قام وبكل عصبية: أنا بكره التجاهل قوي وأنتي عارفة كده كويس.
جهاد: وأنا بكره العصبية قوي وأنت عارف كده، فياريت تبعد عني عشان هتأخر على الجامعة.
أسد: خدي روح معاكي.
جهاد: لا مش واخدة حد معي يا أسد، وعن إذنك بقا.
روح طلعت من أوضتها وكانت شبه سندريلا، كانت حلوة قوي.
أسد أول ما شاف روح كان مبهور من جمالها، روح كانت لابسة فستان أبيض في أسود وصندل أبيض كعبه عالي وكانت فاردة شعرها اللي زي الحرير.
روح بكل خوف: أنا خلصت يا أسد.
أسد: اسمي أسد بيه، أوعك تفتكري عشان اتجوزتك تقدري تعملي اللي أنتي عايزاه، فاهمة ولا لا؟ هنا القواعد بتمشي على كل اللي في البيت.
روح كانت مرعوبة قوي: حاضر يا أسد بيه.
أسد: سعيد طلع العربية من الجراج.
سعيد: حاضر يا أسد بيه.
روح كانت جعانة قوي عشان ما كلتش بقالها يومين.
أسد: أنسي الأكل عشان أنا مانعك من الأكل لمدة أربعة وعشرين ساعة.
روح بخوف: عارفة.
روح وأسد خرجوا من القصر وركبوا العربية عشان يوصلها.
روح رايحة تركب ورا.
أسد: تعالي هنا.
روح: لا أنا مرتاحة هنا.
أسد: وأنا مش مرتاح كده، تعالي جنبي هنا عشان أنا مش السواق بتاع حضرتك.
روح راحت وركبت جنب أسد وكانت خايفة منه قوي.
أسد شغل العربية ومشي.
روح بتحاول تبص في أسد وتشوف ملامح وجهه.
روح بتكلم نفسها وبتقول: شكله بيدل على إنه طيب قوي وبريء بس من جوا غير كده خالص.
أسد: ما تبصيش كتير (إيه ده يا جماعة الواد ده أقصد أسد بيه اللي هيقتلني، عنده كام عين بالضبط عشان الواحد بدأ يخاف قوي).
روح انصدمت إزاي شافها وهو بيسوق.
أسد: ما تستغربيش أنا ليا عين في كل مكان (إن كان كده ماشي يا معلم براحتك).
روح بلعت ريقها من كتر الخوف زي أنا بالضبط.
أسد وصل روح الجامعة.
طالبة: بصي بصي، وصلت اللي أبوها باعها بفلوس.
نزلت روح من العربية.
أسد شغل العربية ومشي من غير ما يقول لروح حاجة.
طالبة أخرى: أهلًا أهلًا بالرهينة، أديش اشتراكك أسد الجارحي؟
روح ما ردتش عليهم بس كانت من جوا موجوعة قوي.
طالبة: أنتي زعلتي يا قمر ولا حاجة؟ أنا بسأل بس باباكي باعك بكام عشان يمكن ألاقي حد يشترينا كمان ونعيش أهلين في عز.
روح بعصبية: اسكتي إلا وربنا هأقص لك لسانك الظفر ده.
طالبة: أنتي تقدري ولا إيه؟ كنتي قدرتي على أبوكي لما باعك لأسد الجارحي.
طالبة أخرى: بس الصراحة الواد موّز قوي، مش عارفة شاف فيها إيه.
روح: أنا ساكتة مش عشان خايفة منك، لا عشان مش عايزة مشاكل في أول يوم ليا في الجامعة.
طالبة: مالك زعلتي كده ليه لما قولنا أسد موّز؟ لحد علمي أنتي ما بتحبيش أسد وباباكي باعك ليه.
روح بكل عصبية: ما تقوليش باعك عشان أنا موافقة على الجواز ده بإرادتي (جدعة يا بت عرفت أربيكي).
طالبة: بتقولك بإرادتها؟ حد يوريها المجلات والصحف بيقولوا إيه؟
روح بفزعة: أنتي تقصدي إيه بالمجلات والصحف؟
طالبة: خدي يا حبيبتي اتفرجي ويا رب تكون آخر الصدمات.
روح مسكت المجلة وكانت المفاجأة.
روح: 😳😳
رواية دموع روح الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء محمود
_خدي يا حبيبتي المجلة دي ويا رب تكون آخر الصدمات.
روح مسكت المجلة.
روح: 😳😳
_انصدمتي ليه؟ مش كنتي بتقولي إنك متجوزة بإرادتك؟
الخبر كان موجود في المجلة كالآتي:
(صدمة من العيار الثقيل، زواج رجل الأعمال أسد الجارحي من فتاة بسيطة تدعى روح، والخبر الأهم بكم والدها باعها لأسد الجارحي).
روح بعصبية: الخبر ده كذب ومش حقيقي.
_العالم كله يا حبيبتي بيتكلم عن الخبر ده، وجميع القنوات الإخبارية أكدوا الخبر إنه حقيقي وليس إشاعة.
روح ما قدرتش تستحمل وجرت على طول.
روح دخلت الحمام على طول وغسلت وشها، وكانت مقهورة أوي ومش قادرة تستحمل نظرتهم ليها.
جهاد راحت لروح على طول.
جهاد: في إيه يا روح مالك؟
روح حضنت جهاد وقعدت تعيط.
جهاد حطت إيدها على شعر روح وباستها.
جهاد: اهدي يا حبيبتي، ما تعمليش في نفسك كده، دول بنات ما يستاهلوش دمعة من عينيكي.
روح بعياط: أنا مش عارفة هعمل إيه يا جهاد، الخبر انتشر والكل عرف.
جهاد: وإيه يعني؟ امشي بكل فخر وثقة، لا تسمحيلهم أبدًا يشمتوا فيكي.
روح: مش قادرة يا جهاد، نظرتهم لي وحشة أوي يا جهاد.
جهاد مسحت دموع روح وقالت لها: ده أول يوم ليكي في الجامعة، لازم تكوني واثقة من نفسك، ضعفك ده مش هينفع، أنتِ زوجة أسد الجارحي.
جهاد: أنا هرن على أسد، أكيد هيتصرف وهيشيل الخبر ده.
روح: يا ريت يا جهاد، بس بسرعة.
&في الطريق&
تليفون أسد رن.
أسد: جهاد بترن ليه؟ مش كانت زعلانة مني؟ أكيد عملت مصيبة.
أسد: إيه المصيبة اللي أنتِ عملتيها؟
جهاد: أسد، شفت الخبر اللي انتشر؟
أسد: خبر إيه يا جهاد؟
جهاد: الأخبار كلها بتقول عن زواجك من روح.
أسد: وإيه يعني؟ أخوكي مشهور وده طبيعي يا جهاد، مستغربة من إيه؟
جهاد: لا يا أسد، مش ده الخبر.
أسد بعصبية: جهاد، اخلصي أنا مش فاضي.
جهاد: الأخبار كلها بتتكلم عن إن والد روح باعها ليك.
أسد فجأة وقف العربية وكان متعصب أوي.
وكان في راجل بيبيع مجلات.
أسد: اديني مجلة على طول.
_حاضر يا بيه اتفضل.
أسد شاف الخبر وكان مصدوم أوي، وراح مقطع المجلة.
_إيه اللي أنت عملته ده يا بيه؟
أسد رمى في وش الراجل الفلوس ومشي.
_ماشي يا محترم، أنا مش عارف إيه الرجالة دي، فينك يا أيام زمان.
جهاد: أيوه يا أسد روحت فين؟
أسد: دقيقة يا جهاد خليكي معي.
أسد رن على إياد.
إياد: إيه يا ابني أنا عندك بقالي ربع ساعة، فينك؟
أسد: خليك عندك أنا جاي حالًا.
إياد: إيه في إيه خوفتني؟
أسد: مش هينفع على التليفون، أنا جاي حالًا.
إياد: خلاص مستنياك.
أسد: أيوه يا جهاد.
جهاد: روحت فين؟
أسد: كنت بكلم إياد، المهم اديني روح.
جهاد: روح أسد عايز يكلمك.
روح بخوف مسكت الموبايل وبرعشة: ألو.
أسد: روح اهدي خالص، مش عايزك تقلقي، أنا جنبك تمام.
روح حست بالاطمئنان لما أسد قالها الكلمتين دول.
روح: بس...
أسد بعصبية: ما تسمعيش لحد فيهم تمام؟ روحي خدي المحاضرة عادي خالص، وسبيهم يتكلموا زي ما هم عايزين، وبعدين جهاد معاكي، قلقانة من إيه؟
روح: حاضر يا أسد، أنا آسفة يا أسد بيه.
أسد قفل التليفون من غير ما يقول سلام حتى لروح.
جهاد: قفل التليفون صح؟
روح: آه.
جهاد: هو أسد كده لما يكون متعصب أوي، المهم اطمنتي شوية لما أسد اتكلم معاكي؟
روح بابتسامة بثقة وهزت رأسها بمعنى إنها اطمنت شوية.
جهاد: طب يلا بقى عشان هنتأخر على المحاضرة.
روح مسكت إيد جهاد وقالت لها: أنا آسفة على اللي حصل بسببي إمبارح.
جهاد قربت من روح وقالت: أنا أختك قبل ما أكون أخت جوزك، وبعدين أنا ما زعلت منك أنا زعلت من أسد، احنا على طول كده وبنتصالح بعدين، المهم أنتِ ما تزعليش نفسك يا عمري.
روح بابتسامة خفيفة: ماشي.
روح وجهاد دخلوا المحاضرة والبنات كلها كانت بتبص لروح.
روح كان قلبها بينبض على آخره.
جهاد مسكت في إيد روح وبصتلها بابتسامة.
_وصلت ست الحسن.
_هموت وأعرف بس اشترها أسد الجارحي بكام.
_والله وأنا كمان، وإشمعنا اختار البنت دي بالذات.
روح كانت قاعدة قدامهم وسامعة كل حاجة.
جهاد: روح أوعك تديهم وش.
روح: حاضر يا جهاد.
_بس الصراحة الواد موز أوي، شخصيته حلوة أوي ووسيم وجسمه رياضي، أحب أنا الشباب اللي من النوعية دي.
جهاد كانت رايحة تقوم وروح مسكت إيدها وقالتلها.
روح: لا يا جهاد، أسد قالي ما تعطيهم عين.
جهاد قعدت بانتهاد: البنت عدت حدودها أوي يا روح.
روح: مش مشكلة، مش أنتِ لسه قايلة ما تعطيهم عين؟
جهاد: بس يا روح.
الدكتور دخل وقاطع حديث روح وجهاد.
الدكتور: صباح الخير يا صبايا.
_صباح النور يا دكتور.
الدكتور: طبعًا أنتِ عارفين ده سنة جديدة ومختلفة عن السنوات اللي عدت، مفيش هزار في المحاضرة وممنوع الكلام.
_ليه يا دكتور؟ ده في مفاجئات كتير أوي.
الدكتور: ممنوع الكلام قلت في المحاضرة وكل واحدة تبلع لسانها.
_ شكله دكتور وحش أوي ومش هزار.
_ آه والله عندك حق.
الدكتور: قبل ما أعطيكم المحاضرة الأول، عايز أتكلم معاكم عن الوالدين وفضلهم علينا، وهما السبب عشان توصلوا للمرحلة دي.
روح أول ما سمعت الوالدين انجرحت أوي وحست إنها مكسورة.
_يا ريت يا دكتور، أصلًا الآباء بقوا اليومين دول حاجة أستغفر الله العظيم، تعرف يا دكتور في أب باع بنته بالفلوس.
الدكتور: لو سمحتوا مش عايزين ندخل في خصوصية حد لو سمحتوا.
_ليه يا دكتور؟ مش حضرتك هتتكلم عن الآباء وفضلهم علينا؟
الدكتور: ده آخر تحذير ليكي فاهمة؟
_سوري يا دكتور.
الدكتور: اسمها آسفة، سوري ده في الديسكو لا مؤاخذة.
جهاد وروح قعدوا يضحكوا.
جهاد: شكله الدكتور ده عسل.
روح: باين عليها شخصيته حلوة.
الدكتور: المهم أنا عايز كل واحدة تحكي عن والدتها ووالدها.
_شكلنا هنضحك كتير النهاردة.
_أنا بقول كده كمان.
كل واحدة حكت عن والديها.
وجاء الدور عند روح.
_اسمعي هنتفرج على دراما دلوقتي.
روح قامت.
الدكتور: ممكن تحكي عن فضل والدك ووالدتك؟
روح افتكرت كلام أسد وقالت بكل فخر وثقة: أبي وأمي مثل الشمس، بدونهم يثلج الإنسان، مثل القمر، بدونهم يولع الإنسان، مثل المياه، بدونهم لا نستطيع العيش. مثل الزرع، بدونهم لا يستطيع الإنسان أن يأكل.
الدكتور: جميل، شو اسمك؟
روح: اسمي روح.
الدكتور: برافو يا روح، شكلك بتحبي والدك ووالدتك أوي.
_لا يا دكتور، ده والدها باعها لأسد الجارحي.
روح ما قدرتش تمسك نفسها وانهارت من العياط.
جهاد: روح مالك اهدي.
روح خدت بعضها وطلعت تجري من المحاضرة.
_مش قلت لك شكلنا هنتسلى.
الدكتور: اطلعي برا.
_ليه يا دكتور؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟
الدكتور: في الأول قلت بلاش هزار وأنتِ عملتِ العكس، فاطلعي برا.
جهاد: تستاهلي، أكيد روح دلوقتي في الحمام وهترجع تاني.
روح خرجت من الجامعة خالص وقعدت تجري على الطريق ومنهارة أوي.
&في منزل أسد الجارحي&
إياد: أخيرًا وصلت.
أسد بعصبية: مين اللي نزل الخبر ده؟
إياد باستغراب: خبر إيه؟
أسد: يعني أنت ما تعرفش؟ ده الأخبار كلها بتتكلم.
إياد: خبر إيه؟ والله ما أعرف حاجة.
أسد فتح تليفونه وقال:
أسد: الخبر ده يا إياد مين اللي نزله؟
إياد مسك التليفون.
إياد: هو أنت فعلًا عملت كده؟
أسد بعصبية: مين اللي نزل الخبر ده؟ أنا عايز أعرف.
إياد: أكيد واحد صحفي.
أسد: الصحفي ده يجي لي هنا على طول فاهم ولا لا؟
إياد: ماشي بس هدي حالك.
أسد بعصبية: أهدي حالي إزاي بس؟ الأخبار كلها بتتكلم عن أب يبيع بنته عشان الفلوس، أكيد روح منهارة دلوقتي.
إياد: طب اهدى بس وهنلاقي حل.
أسد: وربنا لأدفنه.
&في الجامعة&
المحاضرة خلصت وجهاد طلعت عشان تشوف روح.
جهاد راحت الحمام وما لقيتش روح، بدأت تسأل على روح.
جهاد: ما شفتيش روح؟
_لا.
جهاد: ما شفتيش روح؟
_أيوه، طلعت من الجامعة وكانت بتجري ومنهارة خالص، شكلها كانت بتعيط.
جهاد بصدمة: بتجري على الطريق وبتعيط؟
_أيوه.
جهاد: إمتى؟
_من عشر دقايق تقريبًا، ليه في حاجة؟
جهاد: شكرًا، لا مفيش حاجة.
جهاد طلعت من الجامعة على طول وأخدت عربيتها.
جهاد: روح مش باينة في الطريق، أرن على أسد؟
جهاد بتردد: لا لا، أسد لو عرف مش هيرحم روح أبدًا.
جهاد مش لاقية روح، خلاص أنا هرن على أسد واللي يحصل يحصل.
أسد: جهاد بترن تاني ليه؟
جهاد: ألووو يا أسد الحقني.
أسد بانتهاد: إيه في إيه؟
جهاد: روح طلعت من الجامعة ومش عارفة راحت فين، أنا خايفة عليها أوي.
أسد بعصبية: وأنتِ كنتِ فين لما هي طلعت؟ وإيه اللي حصل؟
جهاد حكت كل حاجة لأسد.
أسد: البنت دي غبية أوي، أنا قلت لها تسكت وما تسمعش لحد.
جهاد: أصلًا هما زودوها أوي يا أسد.
أسد: تعالي البيت دلوقتي وأنا طالع أدور عليها.
جهاد: ماشي.
إياد: في إيه يا أسد؟
أسد: مصيبة، البنت الجديدة دي عاملة مشاكل لأسد الجارحي.
إياد: طب إيه اللي حصل؟
أسد: أنا لازم أمشي حالًا، هحكيلك بعدين.
أسد طلع وخد عربيته ومشي.
أسد رن على والد روح.
والد روح: أخيرًا يا ابني رنيت، كنت فين؟ حاولت أرن عليك.
أسد: مش وقته، هي روح عندك؟
والد روح: ليه هي روح مش في البيت؟
أسد خاف على والد روح وكان مجبر إنه يكذب.
أسد: أنا أقصد إني هجيب روح بكرة تيجي تقضي اليوم معاكوا.
والد روح: يا ريت يا ابني، وحشاني أوي وأمها كمان نفسها تشوفها.
أسد قفل تليفونه وكان متعصب أوي وقعد يضرب في الدركسيون وقال بكل عصبية:
أسد: وربنا ما هرحمك يا روح.
روح كانت ماشية في الطريق والوقت اتأخر أوي.
روح كانت ماشية وهي تعبانة أوي عشان ما أكلتش بقالها يومين ومش بس كده عيطت كتير.
روح قعدت على صخرة صغيرة.
روح: أنا مش هرجع لأسد الجارحي تاني ولا هروح عند بابا، أنا ههرب منهم.
_أوباااااا.
_في إيه مالك؟
_في قمر قاعد على صخرة هناك.
_أوبااا إيه القمر ده وقاعدة لوحدها في الوقت المتأخر ده.
_ومين قال إنه لوحده؟ أمال احنا فين؟
_طبعًا تعالي نروح لها.
_الجميل ماله في الوقت المتأخر ده وزعلان ليه؟
روح انفزعت وخافت أوي ورجعت خطوة لوراء.
_إيه يا جميل مالك خفت كده ليه؟ أنا هنا عشان نسليك.
روح كانت خايفة أوي وبتترعش.
_تعالي أنتِ بس معنا وهننسيكي الدنيا كلها.
روح بخوف: لا أنا مش عايزة أنسى حاجة، روحوا من هنا.
_ههههههه ما أقدرش يا عمري، حد يسيب القمر ده لوحده في الوقت المتأخر ده، ده عيب أوي ما نبقاش رجالة كده.
روح: أنا أصلًا مروحة وشكرًا ليكم.
_مسك إيد روح وشدها ناحيته ومسكها من وسطها.
روح بكل خوف كانت بتحاول تزقه.
_إيه القمر ده يخربيتك! عيونك قديشهم حلوين.
روح بعياط: الله يخليك سيبني أروح.
_قرب من روح أوي وبقى فمه قريب من خدها أوي.
روح بتحاول تزقه بس مش عارفة لإنه طبعًا البنات ضعاف.
_الشاب رايح يبوس روح راح نزل عليه قلم.
_يا بنت الـ***
روح طلعت تجري على طول وبتقول: حد يساعدني؟ في حد هنا؟
_الشاب طلع يجري وراها: هتروحي مني فين؟ وربنا ما أرحمك على القلم ده، كان أحسن لك إنك تطيعيني وتسيبي لي نفسك.
روح كانت بتجري بأقصى سرعة وقلعت الصندل عشان كان كعبه عالي ومش عارفة تجري منه.
روح بصوت عالي: أسد!
أسد مرة واحدة حس بشعور غريب وحس إن في حد بينادي.
أسد: روح، ده صوت روح.
روح: أسد!
_الشاب لحق روح ومسكها من شعرها: هتروحي مني فين يا بطة؟ ما تحاوليش عشان مش هتلاقي حد يساعدك في الوقت المتأخر ده.
روح: ابعد عني الله يخليك.
_أبعد إزاي بس؟ ده أنتِ عايزة تتربي، محدش قدر يضربني بالقلم قبل كده.
روح بعياط: __________
_الشاب قطع لروح الفستان من على الصدر بس كانت لابسة بادي تحت الفستان.
روح على طول مسكت الفستان وخافت أوي.
_الشاب كان رايح يقطع بقية الفستان وفجأة.
روح بفرحة: أسد!
أسد: مسك إيد الشاب ورفعه لفوق زي أبطال الأكشن، ونزله على الأرض.
_الشاب التاني كان رايح يغز أسد بالمطوة من وراء.
روح: أسد انتبه!
أسد بص وراء راح مسك الشاب من رقبته ووقعه على الأرض.
روح كانت رايحة تحضن أسد.
أسد مسك إيدها قبل ما تحضنه وضربها حتة قلم رن في وداني شخصيًا.
روح: 😳😳
رواية دموع روح الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء محمود
أسد ضرب روح حتة قلم.
روح: 😳😳
أسد بعصبية:
انتى اي مش انا قولتلك ماتسمعيش كلام حد بس لا انتى البنت الحساسه الضعيفه زوجه أسد الجارحى بتنجرح في ثانيه وما بتحب حد يتكلم عنها عشان بتزعل عالطول أصلها حساسه زياده عن اللزوم.
روح بعياط:
اتكلموا كتير وانا مقدرتش استحمل.
أسد بعصبية:
واي يعنى كنتى راح توصلى نفسك للاغتصاب لو مكنتش وصلت بالضبط.
روح ووشها في الأرض:
انا اسفه.
أسد بكل عصبيه مسك أيدها جامد اوى:
بكره اللى بيعتذر وبيروح يكرر أخطأوا تانى.
روح أيدها وجعتها اوى لان أسد كان ضاغط عليها جامد.
أسد ساب أيدها عالطول وركب عربيتو.
روح كانت واقفه وبتعياط.
أسد قعد يزمر عشان تركب.
روح مسحت دموعها وركبت العربيه.
أسد رايح يدور العربيه بس للأسف العربيه اتعطلت.
روح:
اي في اي.
أسد:
مسمعش صوتك ابدا اصلا بتشائم بيكى اوى.
روح زعلت اوى وبصت ناحيه الشباك والدموع نازله من عينيها.
أسد نزل من العربيه بيبص مالقاش فيها بنزين خالص.
أسد قعد يضرب في العربيه بكل عنف.
أسد:
هو يوم باين من أولوا.
روح نزلت من العربيه.
أسد بعصبية:
لو مكنتيش طلعتى من الجامعه مكنش ده حصل.
روح بخوف:
ليه اي اللى حصل.
أسد:
العربيه اتعطلت ومفيش اي بنزينه هنا وتليفونى نسيتوا في البيت عشان كنت مستعجل عشان حضرتك.
روح:
وانا ذنبي اي هو انا قولتلك متحطش بنزين في العربيه.
أسد اتعصب اكتر وقرب من روح وبقا انف أسد في انف روح وقال بكل عصبيه:
بكره اللى بيقول وانا ذنبي اي والمشاكل كلها من تحت راسو.
روح بعياط:
خلاص انا اسفه.
أسد بعد عن روح وضرب برجله في الأرض من كتر عصبيتو.
الجو اتغير اوى وقلب الى رعد وبرق وشتاء بكميات رهيبه.
روح خافت من صوت الرعد والبرق وحضنت أسد عالطول.
أسد رجع لاوراء عشان كانت الضمه جامده اوى.
روح كانت حضنه أسد جامد ومش قادره تسيبها.
أسد حط ايدو على رأس روح وقال.
أسد:
اهدي انا جنبك.
روح اغمى عليها فجأه وهى في حضن أسد.
روح كانت هتقع راح أسد مسكها عالطول.
أسد:
روح فوقى يا روح.
أسد شال روح وقعد يبص حوليا لقي خيمه خد روح عندها.
أسد وصل وزق الباب برجليو ومالقاش حد في الخيمه أسد دخل وحط روح على سرير كان موجود في الخيمه وقلع الجاكيت بتاعو وغطا روح بي.
روح مسكت ايد أسد جامد وكانت خايفه اوى وبتقول.
روح:
ليه يا بابا عملت في كده ليه بعتنى لواحد ميعرفش طريق الحنيه منين.
أسد بص لروح وافتكر كلام عم سعيد وحس بالذنب اتجاه روح.
أسد كان بيحاول يبعد ايدو عن روح بس روح كانت مسكه ايدو جامد.
أسد قعد جنب روح وبقي يبص لروح وجمالها وكان في خصله من شعرها على وشها أسد شالها من على وشها.
في قصر أسد الجارحى.
جهاد بتوتر:
أسد مرجعش لحد دلوقتى انا خايفه اوى يا إياد.
إياد قرب من جهاد وقال.
إياد:
أسد مش صغير يا جهاد وانا واثق انوا هيلاقي روح.
جهاد حضنت إياد:
اتمنى يا إياد.
إياد حط ايدو على شعر جهاد وقال.
إياد:
انا جنبك يا عمري وطول ما انا جنبك متخافيش.
جهاد:
انا بحبك اوى يا إياد.
إياد:
وانا كمان يا عمري بحبك اوى.
جهاد:
ما تكلم أسد بقا يا إياد في الموضوع ده.
إياد مسك ايد جهاد وقالها.
إياد:
إن شاء الله قريب اوى يا عمري هنكون مع بعض.
جهاد بابتسامه جميله:
إن شاء الله يا إياد.
إياد:
انا هرن على أسد أسالوا لقي روح ولا لا.
جهاد:
اه يا ريت بس عالطول.
إياد بيرن على أسد.
جهاد:
تليفون أسد شكلو هنا.
إياد:
طب روحي شوفي تليفونه في أوضته ولا لا.
جهاد طلعت أوضه أسد ولقت التليفون مرمى على الأرض.
إياد:
أسد كان متعصب عشان كده رمي التليفون على الأرض.
جهاد:
انا خايفه اوى على روح.
إياد:
ليه يا جهاد.
جهاد:
يعنى انت مش عارف صحبك أسد مش هيرحم روح.
إياد:
اه والله عندك حق.
في الصباح التالى.
والد روح:
ام روح ام روح.
والده روح:
خير اللهم ما جعلوا خير.
والد روح:
خير يا ام روح أسد قالى انو هيجيب روح النهارده.
والده روح بفرحه:
بجد.
والد روح:
ايوه أسد قالى امبارح.
والده روح من كتر الفرحه عياطت.
والد روح قرب من والده روح ومسح دموعها وقالها.
والد روح:
أوعك تعياطى بنتك اتجوزت شاب رجوله بمعنى الرجوله.
والده روح زقت والد روح جامد وقالتلوا.
والده روح:
قولتلك ايدك ده ما تلمسنيش.
والد روح بيحاول يمسك نفسو.
والده روح خدت بعضها ومشت.
عند أسد وروح.
أسد قام من النوم ولبس قميصو وطلع برا وولع سيجاره.
_الحق مش هو ده اللى ضربنا امبارح.
_ايوه هو وربنا ما هرحموه.
_مسك ايد وقالوا اهدا الواد جامد اوى.
_طيب هنعمل اي.
_الشاب جاب حديده.
_الله يخربيتك انت هتعمل اي.
_عشان نعرف نغتصب البنت لازم نضربوا على دماغو.
_فكره حلوه.
_الاتنين قربوا من أسد وفجاه الشاب ضرب أسد على دماغو اوى.
أسد دير ضهره وشافهم وقال:
يا ولاد ال***.
_يا حبيبي انت لسه شوفت حاجه احنا هنغتصب مراتك قدام عنيك عشان تحرم بعد كده تمد ايدك الوسخه علينا.
أسد بصوت بس مش واضح:
وربنا ما هرحمكم.
_الشاب جرا أسد ودخلوا جوا.
روح قامت عالطول وبفزعه:
أسد.
أسد:
انا كويس يا روح متخافيش انا جنبك.
_الله على عصافير الحب دول.
أسد مسك الشاب من رقبتو جامد وكان هيخنقوا.
راح الشاب التانى ضرب أسد بالحديده مره تانيه بس المره ده راس أسد جابت دم ووقع على الأرض.
روح جرت على أسد راح الشاب مسكها من وسطها.
أسد كانت الدنيا بتسود في وشوا وفجاه اغمى عليه.
_راح الشاب رفع راس أسد لفوق:
انت لازم تكون فايق كده عشان هنغتصبوا مراتك قدام عنيك.
روح:
أسد قوم يا أسد.
_شاب بدأ يفك الأزرار بتاعت القميص.
أسد كان بيحاول يقوم بس مش قادر عشان راسو جابت دم كتير.
روح بعياط:
ارجوك ابعد عنى.
_الشاب قرب من روح وقلع قميصو ورمى على الأرض.
روح بعدت خطوه لاوراء وضمت رجليها من كتر الخوف.
_الشاب شد روح من رجليها.
أسد اتعصب اوى بس مكنش قادر يقوم طبعا.
روح بتحاول تزقوا برجليها.
روح:
ابعد عنى أسد الحقينى.
الشاب راح ضرب روح حتة قلم وشدّها من شعرها.
أسد بصوت بس مش واضح:
وربنا ما هرحمكم.
روح كانت موجوعه اوى عشان كان ماسك شعرها جامد.
_الشاب شد روح ناحيتو وقطع عليها الفستان على الاخر.
أسد كان مش قادر يشوف روح راح قام بكل قوه ومسك ايد الشاب وضربوا حتة قلم.
راح الشاب ضرب أسد للمره التالته والمره ده للأسف اغمى عليه.
روح:
أسسسسسسسد.
أسد وقع على الأرض وأغمى عليه.
الشاب شال روح ورماه على السرير اللى كان موجود في الخيمه.
في منزل أسد الجارحي.
جهاد قامت من النوم وكان إياد نايم جنبها على الكنبه.
جهاد:
إياد إياد.
إياد قام عالطول وكان مفزوع.
إياد:
اي في اي.
جهاد:
انا حاسه ان أسد وروح في خطر.
إياد:
وانتى ايش عرفك.
جهاد:
مش عارفه حلمت حلم وحش اوى يا إياد.
إياد اخد جهاد في حضنوا وقالها.
إياد:
أسد ميتخافش عليا يتخاف منو بس.
جهاد:
بس انا خايفه اوى يا إياد.
إياد:
قولتلك أسد ميتخافش عليا اهدي بقا.
جهاد قعدت على السرير وحاسه أن أسد وروح في خطر.
إياد راح قعد جنب جهاد ومسك أيدها وقالها.
إياد:
اهدي يا عمري والله هيكونوا بخير.
جهاد حطت راسها على رجل إياد.
إياد بابتسامه وحط ايدو على شعرها.
والده روح:
هى روح هتيجى امتى.
والد روح:
مش عارف والله يا ام روح.
والده روح:
طب رن على أسد وسألوا.
والد روح:
انا كل شويه هرن على الواد مش هينفع كده يا ام روح.
والده روح:
الله يخليك.
والد روح:
خلاص يا ام روح هرن عليا عشان ترتاحي.
والد روح رن على تليفون أسد.
جهاد قامت عالطول من على رجل إياد ومسكت التليفون.
إياد:
مين أسد ده.
جهاد:
مصيبه ابو روح بيرن ومش عارفه هعمل اي ولا هقول اي.
إياد:
مترديش.
جهاد:
طب اقفل التليفون.
إياد:
لا لا كده ممكن يفكر أن في حاجه.
جهاد بخوف:
طب هعمل اي.
إياد:
خلى التليفون يرن.
والده روح:
اي في اي.
والد روح:
شكلو لسه نايم يا ام روح.
والده:
ماشي لما يرد يبقي قولى.
والد روح:
حاضر يا ام روح.
عند روح وأسد.
أسد فاق بس كان مصدع اوى وكان ماسك دماغو.
أسد بانتهاد:
روح روح.
أسد قام ولقي روح قاعده على جنب وضمه رجليها في بعض.
أسد:
روح انتى كويسه.
روح:
____________
أسد:
روح ردي عليا اي اللى حصل.
روح:
_____________
أسد بيبص على الأرض لقي دم أسد بصدمه.
أسد:
روح اللى انا بفكر في صح.
روح متكلمتش بس كانت بتعياط والدموع نازله من عينيها بالأربعه.
أسد:
😳😳
رواية دموع روح الفصل السادس 6 - بقلم دعاء محمود
أسد فاق بس كان مصدع أوي وماسك دماغه.
أسد: روح روح.
أسد جري على روح لقاها قاعدة على جنب وضمت رجليها في بعض من كتر الخوف.
أسد: روح إيه اللي حصل؟
روح: _____________
أسد بص على الأرض لقى دم.
أسد: روح اللي أنا بفكر فيه صح؟
روح كانت ساكتة بس كانت بتعيط والدموع نازلة من عينيها بالأربعة.
أسد بصدمة.
أسد فاق عالطول من الصدمة اللي كان فيها ومسك روح من إيدها وقعد يهزها ويقول:
أسد: روح اتكلمي إيه اللي حصل؟
روح أغمي عليها.
أسد سند روح عالطول.
أسد: روح فوقي يا روح هعمل إيه دلوقتي لازم أخد روح المستشفى.
أسد شال روح وطلع على الطريق العام وبيحاول يوقف عربية.
أسد بعصبية وصوت عالي: مفيش عربية هنا.
جات عربية بس كانت نص نقل.
أسد: ساعدني مراتي أغمي عليها ولازم أخدها المستشفى.
_ مقدرش أساعدك أنا إيش ضمني أنها مراتك؟
أسد: أنت لسه هتتكلم بقولك لازم أخدها المستشفى عالطول.
_ لا مقدرش لو أخدتها هدخل في سين وجيم وحوارات كتير البنت في دم كتير على فستانها مش بس كده الفستان كمان متقطع ممكن تكون أنت اللي اغتصبتها.
أسد اتعصب أوي راح ماسك الراجل من رقبته وكان هيموته.
_ خلاص خلاص أنا موافق.
أسد ساب إيده وقال:
أسد: أنا هركب معاك بس مسمعش صوتك أنت فاهم؟
_ حاضر حاضر.
الراجل فتح الباب لأسد وركب روح جنب السواق وركب هو كمان.
أسد: معاك تليفون؟
الراجل: بتقول إيه؟
أسد بعصبية: معاك تليفون؟
_ آه معي تليفون.
أسد: طب هاته عشان أعمل مكالمة.
_ أنا لسه شحنت الباقة وأنا على قد حالي.
أسد بعصبية: أنت لسه هتحكيلي قصة حياتك هات التليفون.
_ الراجل برعشة: اتفضل.
أسد مسك التليفون وكتب رقم إياد ورن عليه.
إياد: رقم غريب.
جهاد: طب رد ممكن يكون أسد.
إياد بفرحة: الووو.
أسد: إياد تعالى عالطول على المستشفى.
إياد: إيه اللي حصل؟
أسد بعصبية: بقولك تعالى بسرعة على المستشفى.
إياد: طب إيه اللي حصل؟
أسد قفل التليفون واتعصب وراح رمى التليفون من الشباك.
الراجل يا حرام كان في حالة صدمة بس مقدرش يتكلم عشان كان خايف من أسد.
أسد بعصبية: استعجل أنت لسه هتبصلي؟
_ الراجل بتوتر: حاضر حاضر.
جهاد: إيه في إيه؟
إياد لبس الجاكيت بتاعه وكان رايح يمشي.
جهاد مسكت ذراع إياد وقالت:
جهاد: مين اللي كان على التليفون وأنت رايح المستشفى ليه؟
إياد: جهاد مفيش حاجة ده واحد صاحبي عمل حادثة.
جهاد مسكت ذراع إياد جامد:
جهاد: إياد قول الكلام ده وبص في عيني.
إياد: جهاد مفيش حاجة أنتي مش مصدقة ليه؟
جهاد انهرت من العياط ووقعت على الأرض.
إياد: جهاد مالك إيه؟
جهاد بعياط: أسد حصله حاجة صح؟
إياد: أسد كويس بس روح اللي شكلها حصلها حاجة.
جهاد قامت عالطول وقالت:
جهاد: احنا لازم نروح لأسد عالطول هو بحاجة لينا يا إياد.
إياد: خليكي أنتي هنا وهرن عليكي أطمنك.
جهاد بعصبية: أنت مجنون ده بتكون مرات أخوي ولازم أروح يا إياد.
إياد أخد نفس عميق:
إياد: خلاص روحي غيري هدومك بس عالطول.
جهاد خدت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام عالطول وأخدت شاور وغيرت هدومها.
إياد: يلا يا جهاد أسد محتاج لينا دلوقتي استعجلي شوية.
جهاد طلعت من الحمام وقالت:
جهاد: يلا يا إياد.
إياد وجهاد طلعوا من القصر وركبوا العربية متجهين إلى المستشفى.
والدة روح: أنت لازم تديني عنوان روح دلوقتي.
والد روح: ليه في إيه؟
والدة روح: مش مرتاحة حاسة إن بنتي في خطر.
والد روح: ليه بس بتقولي كده يا أم روح بنتنا في خير ده وسواس مش أكتر.
والدة روح بعصبية: وسواس إيه بس بقولك أنا حاسة إن بنتي في خطر.
والد روح: بس أنا معرفش عنوانها.
والدة روح: أنت بتقول إيه أنت بعت بنتك وكمان ما تعرفش بعتها لمين وفين؟
والد روح: أنا عارف الشاب كويس بس معرفش عنوانه.
والدة روح: يعني إيه بنتي معتش هعرف أرجعها خالص؟
والد روح: اهدي يا أم روح دلوقتي تيجي مع أسد.
والدة روح بعصبية: أهدي إزاي بس أنت مش شايف أنت بتقول إيه بقولك أنا حاسة إن بنتنا في خطر.
والد روح: طب خلاص هرن على أسد والأمر لله.
والدة روح: بس المرة دي تعالى المسجد عشان النار اللي في قلبي تهدأ.
والد روح عالي المسجد ورن على أسد.
والد روح: بيده جرس بس مش بيرد.
والدة روح: شوفت كان معي حق بنتنا في خطر.
والد روح: إيه اللي أنتي بتقولي ده تلاقي الشاب في الشغل أو مشغول.
والدة روح قعدت على الأرض وقالت بكل حرقة:
والدة روح: حرام عليك أنت السبب في اللي بيحصل دلوقتي.
والد روح في سره: والله يا أم روح نفسي أقولك الحقيقة بس مش قادر عشان عارف هتكون رد فعلك إيه بذات بنتي روح ده ممكن تموت فيها.
أسد أخيرا وصل المستشفى.
أسد نزل من العربية.
_ الأجرة يا بيه؟
أسد رمى له فلوس كتير لو قعد يشتغل لمدة سنة مش هيجمعهم.
_ كل ده فلوس يا رب أوعدني بالشخص ده عالطول.
أسد دخل المستشفى وكان متعصب أوي ومش شايف قدامه وكان في دم كتير نازل من راسه.
أسد: يا ممرضة يا دكتور تعالوا بسرعة.
الممرضة: إيه في إيه بيه؟
أسد بعصبية: أنتي مش شايفة اللي في إيدي يعني؟
الممرضة: أنا آسفة يا بيه بس مقدرش أدخل المريضة إلا لما تتدفع فلوس الكشف.
أسد بعصبية: أنتي مجنونة ولا إيه وربنا ليكون آخر يوم ليكي هنا.
الدكتورة هند: إيه في يا أسد بيه؟
أسد: لو سمحتي يا هند مراتي تعرضت للاغتصاب بس مش متأكد.
هند: طب ادخلها جوا عالطول.
أسد دخل روح عالطول وحطها على السرير.
هند: لو سمحت يا أسد ممكن تطلع برا عشان أفحص المريضة.
أسد طلع عالطول برا وكان متوتر أوي وكان بيفكر يا ترى روح تعرضت للاغتصاب.
إياد وجهاد وصلوا المستشفى جهاد جرت على أسد وحضنته.
إياد: إيه اللي حصل يا أسد؟
أسد: معرفش يا إياد بس كل اللي أعرفه روح.
جهاد: مالها روح؟
أسد: روح شكلها اتعرضت للاغتصاب.
جهاد وإياد كانوا في صدمة.
جهاد فاقت عالطول من الصدمة.
جهاد: وأنت كنت فين يا أسد؟
أسد بعصبية: مش وقته يا جهاد مش وقته المهم دلوقتي لازم نطمن على روح.
إياد راح جاب كوباية مياه لأسد.
إياد: أسد خد اشرب واسترخي.
أسد مسك الكوباية وكسرها:
أسد: أنت بتقول إيه يا إياد روح دلوقتي جوا ومش عارف إيه اللي حصلها وأنت تقولي خد اشرب واسترخي.
إياد: مش قصدي يا أسد بس أنت تعبان أوي وفي دم كتير بينزف من راسك.
أسد: أنا مش تعبان يا إياد.
إياد زعل من كلام أسد.
أسد: معلش يا إياد مش قصدي بس أنا متوتر أوي.
إياد حضن أسد وقال:
إياد: عارف يا أسد إن شاء الله خير.
أسد: أنا مكسوف من نفسي أوي يا إياد.
إياد: ليه يا أسد أنت معملتش حاجة.
أسد: كان لازم أنقذ روح يا إياد.
إياد: أنت عملت اللي عليك والباقي على ربنا يا أسد.
جهاد: أيوه يا أسد إياد بيتكلم صح.
أسد: أنا رايح الحمام.
إياد: هاجي معاك.
أسد: لا يا إياد خليك أنت هنا عند جهاد.
أسد راح عند الحمام ومكنش قادر يمسك عصبه وقعد يضرب في الأرض برجليه.
أسد سند على الحيطة وكان مضايق أوي.
جهاد: إياد الله يخليك روح لأسد.
إياد: ليه يا جهاد هو قال مش عايز حد معاه.
جهاد: لا يا إياد أسد محتاجك أوي في الوقت ده.
إياد: خلاص ماشي خدي بالك من نفسك وهرجع أنا وأسد عالطول.
جهاد: ماشي.
إياد راح لأسد وخبط على الباب.
إياد: أسد.
أسد: ________________
إياد: أسد رد عليّ.
أسد: إياد أنا مش عايز حد.
إياد فتح الباب وقال:
إياد: مش هينفع كده يا أسد لازم تتماسك.
أسد بعصبية: لو سمحت يا إياد امشي عشان أنا مخنوق.
إياد مسك في أسد:
إياد: لا مش هسيبك ولازم نروح دلوقتي لروح.
إياد مسك أسد غصب عنه وراحوا عند روح.
جهاد: الدكتورة طلعت يا أسد.
أسد بفرحة: هي فين يا جهاد؟
جهاد: هناك في أوضة روح.
أسد وإياد راحوا عالطول.
أسد: دكتورة روح كويسة؟
الدكتورة: للأسف الشديد.
أسد اتعصب ومقدرش يوقف عشان مكنش عايز يسمع الكلمة اللي خايف منها أوي.
إياد: أسد أنت رايح فين؟
أسد بعصبية: اغتصبوها يا إياد معرفتش أحمي روح.
رواية دموع روح الفصل السابع 7 - بقلم دعاء محمود
الدكتورة خرجت من الأوضة وقالت:
"للأسف الشديد."
أسد ما قدرش يفضل واقف، راح أخذ بعضه وطلع.
إياد جرى وراء أسد ومسكه من دراعه.
أسد: "إياد لو سمحت روح."
إياد: "مالك يا أسد؟"
أسد: "اغتصبوها يا إياد قدام عينيا وما قدرتش أعمل حاجة."
إياد: "لا يا أسد، روح محتاجاك دلوقتي."
أسد: "مش قادر أبص في وشها يا إياد، مش قادر."
جهاد: "أسد، الدكتورة عايزاك."
إياد: "لازم تكون سند روح في الوقت ده، دي مراتك يا أسد، روح دلوقتي هتكون في حالة صدمة، لازم تكون جانبها."
أسد أخذ نفس عميق وراح عند روح.
أسد فتح الباب ودخل.
هند: "إي يا أسد مالك؟"
أسد: "ما فيش، بس اتعصبت شوية."
هند: "المهم خليني أكمل كلامي."
أسد بعصبية: "لا ما تكمليش كلامك لو سمحتي."
هند: "أنت تقصد إي بـ 'ما تكمليش كلامك لو سمحتي'؟"
أسد: "يعني أنتي مش عارفة إنها تعرضت للاغتصاب؟"
هند: "وأنا قولت إمتى كده؟ أقصد أنا قولت إمتى هي تعرضت للاغتصاب؟"
أسد بلهفة: "تقصدي إي بالكلام ده؟"
هند: "مراتك ما تعرضتش للاغتصاب يا أسد، مراتك سليمة. أنا كنت راح أقولك 'للأسف الشديد مراتك في حالة صدمة لأنها كانت هتتعرض للاغتصاب'."
أسد بفرحة ومسك إيد هند وقال:
"أنتي بتتكلمي بجد يا هند؟ يعني روح ما تعرضتش للاغتصاب؟"
هند مسكت ذراع أسد وقالت:
"أسد اهدى، مراتك سليمة، ولو مش مصدقني تقدر تاخدها عند أي دكتور وتفحصها."
أسد كان فرحان قوي، وفي نفس الوقت بيقول إزاي حصل كده، ده شاف الشاب وهو بيرمي روح على السرير.
إياد وجهاد دخلوا.
أسد: "إياد، جهاد، روح سليمة، روح محدش تعرض لها."
جهاد وإياد كانوا فرحانين قوي وقالوا: "الحمد لله يا رب."
إياد: "مش قولتلك خير يا صاحبي؟"
أسد حضن إياد.
جهاد راحت عند روح، وروح كانت في حالة صدمة رهيبة، ولا بتتكلم ولا بترد.
جهاد راحت تمسك إيد روح، راحت روح مصوتة وقالت: "ابعدي عني!"
أسد انخض على روح وجرى عليها.
روح بصويت: "ابعدوا عني، محدش يلمسني!"
روح ضمت رجليها وكانت خايفة قوي وبتترعش.
أسد بيحاول يهديها وخدها في حضنه.
روح أغمى عليها تاني.
أسد: "هند، أنا مش فاهم حاجة، روح مالها؟"
هند: "صدمة مش أكتر يا أسد، ومحتاجينكم جنبها."
جهاد: "يعني لازم روح تروح عند دكتور نفسي؟"
هند: "أكبر غلط يا جهاد، روح محتاجة تغير جو، يعني تشم هوا نضيف، محتاجة جو هادي عشان تطلع من الصدمة اللي فيها."
إياد: "هتعمل إي يا أسد؟"
أسد: "احجز تذكرتين إلى إنجلترا يا إياد."
جهاد: "يعني هتاخد روح إنجلترا يا أسد؟"
أسد: "أيوه، روح محتاجة تنسى الصدمة دي."
جهاد: "وأنت هتسيبني لوحدي يا أسد؟"
أسد: "مش هينفع يا جهاد عشان روح في حالة صدمة ومش عايزة حد جنبها، شوفتي عملت إي لما قربتي منها؟"
جهاد: "صح، خلاص أنا هروح أقعد عند عمتي."
أسد: "وأنت يا إياد روح احجز تذكرتين لإنجلترا بس يا ريت تكون أقرب طايرة."
إياد: "خلاص هحجز طايرة بكرة."
أسد: "تمام، هند هو أنا أقدر آخد روح من هنا؟"
هند: "طبعًا بس يا ريت لما تفوق."
أسد: "إياد خد جهاد وامشوا، أنا هفضل قاعد جنب روح."
جهاد: "لا أنا هفضل قاعدة هنا يا أسد."
أسد بعصبية: "جهاد بقولك امشي من هنا."
إياد مسك إيد جهاد وقالها:
"أسد بيتكلم صح يا جهاد، إحنا لازم نمشي."
جهاد: "بس يا إياد أنا عايزة أكون جنب روح."
إياد: "أسد هيكلمك ويطمنك عليها."
جهاد حضنت أسد وقالت:
"خد بالك من نفسك وطمني ماشي."
أسد: "ماشي."
جهاد وإياد طلعوا بالفعل من المستشفى.
أسد راح قعد جنب روح وبيحاول يفتكر اللي حصل وإزاي روح محدش لمسها.
أسد مسك دماغه وبيحاول يفتكر، وأخيرًا افتكر اللي حصل.
Back to the past:
الشاب شال روح ورماها على السرير، وفك الأزرار بتاعة القميص ورمى القميص على الأرض، وكان رايح يبوس روح.
أسد مسكه من كتفه والدم نزل من راس أسد كتير.
الشاب دار ضهره وكان رايح يضرب أسد، راح أسد مسك إيده وعطاها حتة بوكس في وشه خلاه يجيب دم.
الشاب حط إيده على بقه ولقى دم: "يا ابن الـ***"
أسد مسكه وقعد يضرب فيه بكل عصبية وقال.
أسد ضربه بالقلم.
أسد: "القلم ده على الكلام الوسخ اللي قولته."
أسد ضربه كمان قلم.
أسد: "والقلم ده على الضربة اللي ضربتها في دماغي يا كلب."
أسد ضربه بالقلم وده كان آخر قلم.
أسد: "والقلم ده عشان حاولت تغتصب روح."
الشاب التاني كان جايب حديدة وكان رايح يضرب أسد بيها.
أسد من غير ما يشوفه مسك الحديدة اللي كان رافعها عشان يضرب بيها أسد.
الشاب بيحاول يمسك منه الحديدة بس أسد كان أقوى، رفع الحديدة بالشاب ووقعه على الأرض.
الشاب طلع موطة من جيبه وكان رايح يغز أسد بيها، راح أسد مسك إيده على طول ومسك الموطة وبكل عصبية كان رايح يغز الشاب بيها.
الشاب: "أنا آسف، أنا آسف، أنا مش عايز أموت."
أسد: "لازم تموت، أنت كنت عايز تغتصب البت قدام عينيا ومش عايزني أعملك حاجة؟"
الشاب: "أنا آسف يا بيه والله مش هتتكرر تاني."
أسد: "اللي زيك وسخ عمر ما يتغير."
الشاب طلع يجري على طول من أسد.
أسد: "يلا يا ولاد الـ***"
الشاب التاني فاق عشان كان أغمى عليه لما أسد رفعه ووقعه على الأرض.
أسد: "رفع عليا الموطة."
الشاب رجع لوراء وقال: "لا أرجوك أنا مش عايز أموت."
أسد بيفتكر روح لما كانت بترجع لوراء وبتترجاهم.
الشاب كان خايف قوي: "أنت هتعمل إي؟"
أسد قرب منه وكانت عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامه.
الشاب بلع ريقه: "أنا مش عايز أموت."
أسد: "امشي من هنا."
الشاب قام على طول وراح وقع على الأرض تاني من كتر الخوف، راح قام وطلع يجري.
أسد بص على روح وكان رايح يقولها "أنتي بخير" راح أغمى عليه عشان الضربة أثرت عليه فوقع على الأرض.
روح كانت وقتها قاعدة على جنب وضامة رجليها وكانت في صدمة رهيبة.
Back to events:
أسد افتكر كل حاجة.
أسد: "للدرجة دي الضربة كانت عاملة فيا كده؟"
هند: "أسد قوم."
أسد: "ليه؟ أنتي هتفحصي روح يعني؟"
هند: "لا هعالجلك جروحك."
أسد: "جروح إي؟ أنا كويس."
هند حطت إيدها على رأس أسد وقالت له: "أمال إي ده يا أسد؟"
أسد: "مش مهم أنا يا هند، المهم روح تكون بخير."
هند: "روح بخير يا أسد بس أنت لو سكت مش هتبقى أنت بخير، لازم تعقم جرحك."
أسد: "خلاص يا حضرة الدكتورة."
هند جابت شاش وقطن وعقمت الجرح لأسد، وأسد ما كانش معاها خالص كان بيبص لروح.
هند لاحظت عليه وكانت الغيرة بتاكل فيها ومش قادرة.
(هند وأسد أصدقاء من الطفولة، أسد كان بيعتبر هند صديقته وزي أخته جهاد، بس هي لا كانت بتحب أسد قوي، فضلوا مع بعض لحد الجامعة بس هند وقتها سافرت عشان تكمل دراستها برا ومن وقتها ما شافوش بعض).
هند: "أسد هو أنت اتجوزت إمتى؟"
أسد: "ياااا، دي قصة طويلة يا هند."
هند: "طب ممكن أعرفها؟"
أسد: "لا مش ممكن عشان دي خصوصيات."
هند زعلت: "خلاص ماشي، بس ممكن سؤال؟"
أسد بنهاية صبره: "قولي."
هند: "هو أنت بتحبها؟"
أسد: "ده شيء ما يخصكيش ويا ريت ما تدخلي في الأمور الشخصية."
هند: "أنا خلصت عن إذنك."
أسد ببرود أكتر: "اتفضلي."
هند: "ماشي يا أسد دلوقتي أنا الـ*** وهي العسل، وربنا ما راح أخليكم تتهنوا."
روح بدأت تفوق.
روح: "ماماااااا!"
أسد قام على طول من الكرسي وراح لروح.
أسد: "روح أنتي كويسة؟"
روح: "مااااااا!"
أسد: "روح عايزة أمها، لازم أرن على والدها."
روح: "مااااااا أنتي فين؟"
أسد: "ما تخافيش يا روح أنا جنبك."
روح: "أنا عايزة مااااا، أرجوك."
أسد: "حاضر يا روح." أسد طلع برا ورن على والد روح.
والد روح: "أسد بيرن."
والدة روح بفرحة: "طب رد على طول."
في الطريق:
جهاد: "أنا مش عارفة أسد قال لي روحي ليه."
إياد: "أسد معه حق، كان لازم نمشي عشان روح دلوقتي مصدومة، وأسد مش عايز حد جنبها."
جهاد: "بس أنا أختها مش أخت جوزها."
إياد: "ما تزعليش بكرة روح تفوق."
جهاد: "يا رب يا إياد، أنا خايفة قوي على روح."
إياد: "إن شاء الله هتبقى بخير يا جهاد."
جهاد نامت على كتف إياد وكانت مبتسمة.
والد روح: "ألووو."
أسد بتفكير: "لو قولت لوالد روح ممكن يموت فيها، الراجل قلبه ضعيف وما يستحملش."
والد روح: "أسد روحت فين يا ابني؟"
أسد: "معاك يا عمي، المهم روح عايزة أمها."
والد روح: "ليه خير يا ابني؟"
والدة روح: "مش قولتلك إن بنتي في خطر؟"
والد روح: "اهدَي يا أم روح، أفهم من الشاب الأول."
أسد: "روح كويسة يا عمي، أنت عارف إنها مصدومة من الجواز اللي حصل فجأة وكده، فعايزة أمها."
والد روح: "مش أنت قولت هتجيبها النهارده؟"
أسد: "أصلًا هي مش عايزة تشوفك أنت فاهم بقى."
والد روح: "عندك حق، خلاص أنا هبعت أم روح."
أسد: "أنا هبعت لها عربية دلوقتي يا عمي."
والد روح: "مالوش لزوم يا ابني."
أسد: "لا يا عمي أنا هبعت ليها عربية، قولها تجهز نفسها."
والد روح: "ماشي يا ابني سلام."
أسد رن على إياد.
إياد: "إي يا أسد أنا وصلت جهاد البيت."
أسد: "روح هات أم روح من البيت، أصلًا روح عايزة أمها."
إياد: "طب أنا ما أعرفش العنوان."
أسد: "هبعتلك اللوكيشن."
إياد: "تمام، سلام."
جهاد: "أسد بيقولك إي؟"
إياد: "عايزني أجيب أم روح، أصلًا روح عايزاها."
جهاد: "خلاص روح."
إياد: "خدي بالك من نفسك."
جهاد حضنت إياد: "ماشي يا عمري."
والدة روح غيرت هدومها وجهزت نفسها ومستنية العربية اللي هيبعتها أسد.
والد روح: "سلمي لي عليها يا أم روح."
والدة روح: "البت في صدمة بسببك دلوقتي."
إياد وصل وقعد يزمر.
والد روح طلع.
والد روح: "تعالى يا ابني اتفضل."
إياد: "شكرًا يا عمي بس يا ريت أم روح تطلع على طول عشان مستعجل."
والدة روح طلعت وركبت العربية ومشيت.
والد روح بحزن شديد: "أنا آسف يا بنتي بس والله اللي أنا عملته ده الصح."
أسد رن على إياد.
إياد: "أيوه يا أسد."
أسد: "أم روح معاك؟"
إياد: "أيوه يا أسد."
أسد: "بقولك هاتها على البيت، أوعك تجيبها على المستشفى."
إياد: "ليه؟ أنت في البيت؟"
أسد: "ربع ساعة وهكون في البيت."
إياد: "خلاص ماشي."
أسد: "يلا يا روح عشان تروحي لأمك."
روح: "ماااااا، هتوديني لماماااا؟"
أسد: "أيوه يا روح، يلا بقى عشان هي مستنياكي."
روح قامت على طول وراحت مع أسد.
أسد حط إيده على كتف روح وسندها لحد ما وصلوا للعربية وركبوا.
إياد وصل أم روح القصر.
أم روح نزلت من العربية على طول وجرت على القصر عشان تشوف بنتها.
جهاد: "مين حضرتك؟"
إياد: "دي أم روح يا جهاد."
جهاد حضنتها: "أهلًا وسهلًا يا خالتي نورتي."
أم روح: "شكرًا يا بنتي بس روح فين؟"
جهاد بتوتر: "روح..."
أسد: "روح أهي."
روح جرت حضنت أمها وكانت فرحانة قوي.
روح قعدت تعيط وبتقول كلمة واحدة بس:
"اغتصبوني يا ماما، اغتصبوني بسبب أسد."
والدة روح بصدمة: "أنتي بتقولي إي يا بنتي؟"
أسد: "خالتي هشرحلك كل حاجة."
والدة روح ضربت أسد حتة قلم.
أسد وجهاد وإياد: "😳😳"
رواية دموع روح الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء محمود
والدة روح ضربت أسد حتة قلم.
أسد وإياد وجهاد: 😳😳
أسد بعصبية: إنتي إزاي تمدي إيدك على أسد الجارحي؟
والدة روح: وكمان بترد على اللي أكبر منك، أنت شخص قليل الأدب.
أسد: أنا محترمك بس وربنا لو كنتي شخص تاني كنت موتك، عشان اللي بيمد إيده على أسد الجارحي بيموت.
إياد مسك أسد من دراعه وخدوا على جنب.
أسد بعصبية: ابعد يا إياد.
إياد: اهدى مش هينفع كده، ده حماتك وإيه يعني ضربتك؟ اعتبرها زي أمك.
أسد بعصبية: محدش قدر يمد إيده على أسد الجارحي، تيجي واحدة زي دي وتمد إيدها عليّا.
إياد: اهدى يا أسد، أنت كده بتخوف روح أكتر، البنت في حالة صدمة.
أسد: روح مفكرة إن الشباب اغتصبوها، وأمها مدت إيدها من غير ما تفهم.
إياد: أسد، افهم كده مش هينفع، هي معذورة برضه، اتصدمت لما لقت بنتها كده.
أسد ساب إيد إياد وراح عندهم.
أسد بعصبية: إياد، احجز أقرب طايرة عشان هنسافر عالطول.
والدة روح: سافر لوحدك عشان عمري ما أسيب بنتي مع واحد زيك.
أسد: ماشي، بكرة وريني بقى هتمنعي بنتك إزاي.
والدة روح خدت بنتها ودخلوا الأوضة.
والدة روح بصت للأوضة وكانت منهارة أوي إن بنتها قاعدة في أوضة كده.
والدة روح: روح، إنتي إزاي عايشة هنا؟
روح: أسد اللي مقعدني هنا.
والدة روح: أنا زعلانة منك يا روح، إزاي كدبتي عليّا وقلتي إنك قاعدة في أوضة فخمة.
روح: ماما أنا مش قادرة أتكلم.
والدة روح: روح، هو فعلاً حد اتعرض لك؟
روح بتحاول تفتكر بس دماغها وجعتها.
والدة روح: خلاص خلاص أنا آسفة، ارتاحي يا عمري.
روح قعدت على السرير ومسكت إيد أمها.
روح: ماما، خليكي جنبي أنا خايفة أوي.
والدة روح: أنا جنبك يا حبيبتي ومش هسمح لأسد إنه ياخدك مني.
روح: هو ممكن أسد ياخدني بكرة يا ماما؟
والدة روح: مستحيل يا روح، مش ممكن أسمح له ياخدك.
روح حضنت أمها وقالت: أنا بحبك أوي يا ماما.
روح: ماما، أنا ممكن أقول لك حاجة؟
والدة روح: قولي يا عمري.
روح: أنا عايزة أطلق من أسد عشان عصبي أوي وكمان ما بيحترمش حد.
والدة روح: إن شاء الله يا حبيبتي.
روح نامت مرة واحدة.
والدة روح: روح، إنتي نمتي؟
والدة روح غطتها وباستها على رأسها وطلعت عشان تشرب.
أسد: أنا عايز أتكلم معاكي.
والدة روح ما ردتش عليه ودخلت المطبخ عشان تشرب.
أسد راح وراها: بقول لك عايز أتكلم معاكي.
والدة روح: وأنا مش عايزة أتكلم معاك.
أسد: لا هتتكلمي غصب عنك كمان.
والدة روح: أنت مش مكسوف من نفسك؟ مراتك اتعرضت للاغتصاب وأنت عادي خالص.
أسد: روح ما تعرضتش للاغتصاب.
والدة روح: أنت بتقول إيه؟
أسد: يا ريت تقعدي عشان أشرح لك كل حاجة.
أم روح قعدت بالفعل وأسد بدأ يحكي لها كل حاجة.
أسد: بس هو ده اللي حصل، روح محدش اتعرض لها بس هي مصدومة مش أكتر.
والدة روح مسكت إيد أسد وقالت:
والدة روح: أنا آسفة يا ابني، ما كانش لازم أضربك بالقلم، كان لازم أفهم الأول.
أسد: ولا يهمك، إنتي زي أمي.
والدة روح: طب ممكن أعرف أنت عايز تاخد روح إنجلترا ليه؟
أسد: الدكتورة قالت لي إن روح محتاجة تغير جو، فقلت أفضل حل إنها تسافر.
والدة روح: أنا آسفة يا ابني مرة تانية.
أسد: خلاص بقى ولا يهمك.
والدة روح: أنت خلصت كلامك؟ ممكن أنا أقول كلامي؟
أسد: طبعًا اتفضلي.
والدة روح: أنت غني أوي مش بس كده معروف كمان في العالم كله، ليه اتجوزت بنتي أنا واشمعنا بنتي؟ ويا ريت ما تقولش إنك بتحبها عشان باين عليك خالص إن مالكش مشاعر تجاهها.
أسد: هتعرفي إيه السبب بس الصبر حلو.
والدة روح: لا أنا عايزة أعرف دلوقتي.
أسد: مقدرش أحكي دلوقتي، أرجوكي متسأليش ليه عشان مش هجاوب، عن إذنك عايزة حاجة؟ أنا رايح أنام.
والدة روح: لا شكرًا، تصبح على خير.
أسد طلع فوق على أوضته وكان متضايق أوي إنه مرضاش يقول حاجة لأم روح لأن من حقها تعرف برضه.
أسد دخل الحمام أخد شاور وكان لابس شورت جينز بس ونام على السرير ولأول مرة يفكر في روح.
أسد قعد على السرير وكان سرحان في جمال روح.
أسد بتردد: إيه اللي أنا بعمله ده؟ أنا اتجننت ولا حاجة؟
تليفون أسد رن.
أسد: مين اللي بيرن في الوقت ده؟
_ أخيرًا ردت! بقول لك.
أسد: هو في حد بيرن في الوقت ده؟
_ معلش بس أنت ما كنتش بترد عليّا، هو في حاجة عندك؟ كل الأمور بخير؟
أسد: كل الأمور بخير، المهم أنت عايز إيه؟
_ هو أنت نسيت يا حضرة الظابط؟
نسيب الأحداث شوية.
(دقيقة شوية بقى ممكن نبعد عن الرواية شوية وإيه ظابط ده؟
أسد فعلاً ظابط شرطة، قرر يعمل في الشرطة لأنه بيحب بلده أوي على عكس والده اللي خان البلد واتفق مع الأعداء ضد البلد. أسد بيعمل في المخابرات السرية عشان هو في مهمة صعبة أوي، عشان كده بيعمل في سر. أسد ملزوم منه يمسك أخطر رجل في العالم بس الشخص ده مجهول محدش عارف اسمه ولا شكله. هتسألوا أمال أسد هيمسكه إزاي؟ عشان مش عايزة أحرق المفاجآت مش هقول أوك بحبكم موت).
نرجع للأحداث من تاني.
أسد: لا يا عم فاكر كويس وهمسكه في أقرب وقت.
_ طب إمتى طيب؟ كل شوية تقول في أقرب وقت وما بتعملش حاجة.
أسد: شوية ظروف بس إن شاء الله خلال شهرين الراجل ده هيتمسك.
_ ماشي يا أسد، سلااام.
أسد قفل تليفونه وقال:
أسد: المجرم ده بيشتغل بس على حساب حد يعني مستحيل يكون ظهر لأنه هيفكر مليون مرة قبل ما يعمل خطوة تدمرها، بس على مين؟ أنا الظابط أسد الجارحي.
في الصباح التالي،
تشرق الشمس وحاملة مفاجآت كتيررر لبطَلِتنا روح.
أسد خبط جامد على أوضة روح.
أم روح قامت مفزوعة أوي وفتحت الباب.
والدة روح: بسم الله الرحمن الرحيم، خيرًا يا ابني.
أسد: يا ريت روح تجهز نفسها عشان الطايرة هتطلع بعد ساعتين.
والدة روح: أنت لسه مصمم يا ابني؟
أسد: أرجوكي يا أم روح، ده حاجة مهمة أوي عشان الصدمة اللي روح فيها، مش أنا اللي قلت كده، الدكتورة هي اللي قالت كده.
والدة روح: خلاص يا أسد، اللي تشوفه.
أسد: سعيد حضر الفطار عشان مستعجل.
سعيد: حاضر يا بيه، عشر دقايق وهيكون الأكل عندك.
روح فاقت من النوم.
روح: صباح الخير يا ماما.
والدة روح: صباح النور.
روح: مالك في إيه؟ أسد قال لك حاجة؟
والدة روح: إنتي لازم تروحي مع أسد لإنجلترا.
روح بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ إنتي ناسيه إنك وعدتيني إنك هتطلقيني منه؟
والدة روح: لا مش ناسيه بس ده جوزك، له الحق عليكِ قبل مني.
روح مسكت دراع أمها والدموع نازلة من عينيها.
روح: أسد قال لك حاجة صح؟ وربنا ما هسكت.
روح سابت أمها. والدة روح: روح، أسد ما قالش حاجة.
روح راحت عند أسد وكانت متعصبة أوي.
أسد: تعالي افطري عشان هنمشي كمان نص ساعة.
روح مسكت كوباية ورمتها على الأرض.
أسد قام واتعصب ومسكها من شعرها.
أسد بعصبية: إنتي اللي زيك مينفعش معاها الحنية خالص، ينفع معاكي العصبية بس.
والدة روح مسكت دراع أسد.
والدة روح: معلش يا ابني، تعالي يا روح معي.
روح: مش جاية يا ماما، روح بتاعت زمان انتهت قبل ما يتم اغتصابها، ودلوقتي لا أنا مختلفة خالص عن روح القديمة.
أسد بعصبية: إنتي ليه لحد دلوقتي مش عايزة تفهمي إن مفيش حد اغتصبك؟
روح: أنت بتقول كده عشان تسكتني بس، لا وربنا لأخليك تندم على جوازك مني.
أسد قرب من روح وقال لها:
أسد: وإزاي بقى هتخليني أندم يا بطة؟
روح داست على رجل أسد.
روح كانت رايحة تجري راح أسد مسكها من دراعها.
أسد: مش الضربة دي اللي توجع أسد الجارحي.
روح: تبقى عايز تنضرب بالقلم يا وسخ.
روح كانت رايحة تضرب أسد بالقلم راحت أمها مسكت إيدها وضربتها حتة قلم.
أسد بعصبية: إنتي إزاي تمدي إيدك عليها؟
والدة روح: اللي ما بتحترمش جوزها تنضرب حتى لو بنتي.
روح كانت في حالة صدمة من أمها ومش مصدقة إنها اللي تعمل فيها كده.
أسد قرب من روح وخدها في حضنه.
روح كانت بتبص على أمها ومش مصدقة والدموع نازلة من عينيها بالأربعة.
أسد هز رأسه لأم روح بمعنى إنهم نفذوا الخطة صح.
أم روح بتفتكر:
والدة روح: أسد!
أسد: تعالي افطري.
والدة روح: هفطر لما روح تفوق.
أسد: أمال إنتي عايزة إيه؟
والدة روح: طول ما أنا هنا روح مش هترضي تروح معاك.
أسد: ليه؟
والدة روح: روح بتحبني أوي عشان تروح معاك، لازم تزعل مني.
أسد: وده هيحصل إزاي؟
والدة روح: أنا هبقى زعلانة أوي قدام روح وهتسألني مالك مش هرد، ساعتها هتفهم إنك قلت لي حاجة فروح هتروح عشان تزعق لك، ساعتها هضرب روح بالقلم، ساعتها هتزعل مني أوي فهتروح معاك.
أسد بتردد: لا لا مش هينفع يا أم روح، روح في صدمة أصلاً إحنا كده بنزيدها عليها.
والدة روح: هو ده الحل الوحيد يا ابني عشان روح تروح معاك إنجلترا وتطلع من الصدمة اللي فيها.
أسد: خلاص اعملي اللي إنتي عايزاه بس يا ريت القلم يكون خفيف.
والدة روح: هو أنت مفكر إني هضرب بنتي وأنا فرحانة يعني؟ غصب عني والله عشان تطلع من اللي هي في.
أسد: تمام.
والدة روح: يلا عن إذنك عشان رايحة أشوف روح قامت ولا لا.
أسد: تمام.
نرجع للأحداث:
روح: أسد لو سمحت خدني معاك.
والدة روح كانت منهارة ومش قادرة.
أسد: خلاص روحي غيري هدومك عشان نمشي.
والدة روح: الحمد لله كل شي تمام.
أسد: متزعليش نفسك بكرة تعرفي إنتي عملتي كده ليه.
والدة روح: أهم حاجة يا ابني خليني أكلمها.
أسد: حاضر يا أم روح.
والدة روح: أنا آسفة يا ابني.
أسد: على إيه تاني؟
والدة روح: قلت عليك كلام مش لطيف وقلت إنك قليل الأدب بس بالعكس أنت رجولة.
أسد: متتأسفيش إنتي زي أمي.
والدة روح حضنت أسد وده أول مرة تحضن أسد فيها.
أسد اتخض لأنها أخدتها.
في حضنها مرة واحدة.
والدة روح روحت مسحت دموعها وقالت:
"خدوا بالكم من نفسكم."
أسد: "حاضر."
روح طلعت من الأوضة وكانت لابسة فستان قصير أوي.
أسد مسك نفسه عشان لو اتكلم هيخليها تعيط من هنا لبكرة.
روح: "يلا يا أسد أنا جاهزة."
أسد عمال ينفخ عشان تفهم بس هي مش فاهمة حاجة خالص.
روح: "مالك؟ أنت كويس؟"
أسد اتعصب وراح قال:
"ادخلي البسي حاجة طويلة عشان وربنا ما هرحمك."
روح: "لا مش لابسة أنا شايفة نفسي كده حلوة."
أسد مسك روح من دراعها ودخلها الأوضة ورماها على السرير وطلع لها فستان طويل.
روح قامت من على السرير وقالت بكل عصبية:
"مش لابسة يا أسد واللي عندك اعمله."
أسد: "خلاص أنا هغيرلك غصب عنك."
روح: "أنت بتقول إيه يا قليل الأدب؟"
أسد راح قفل باب الأوضة وبيقرب من روح.
روح بترجع لورا وبتقول:
"أنت هتعمل إيه؟ أنت أكيد بتهزر."
أسد: "لا مش بهزر."
روح دخلت في الحيطة وقالت: "يا نهار أسود، الواد اتجن خلاص."
أسد حط إيده على الحيطة وقال:
"ربع ساعة تغيري هدومك فيهم وتطلعي برا."
روح بلعت ريقها: "حاضر."
أسد كان طالع ووقف مرة واحدة.
روح: "إيه تاني؟"
أسد: "بنات ما بتجيش إلا بالوقاحة وقلة الأدب."
أسد طلع من الأوضة وروح جرت على طول وقفلت الباب.
روح: "الواد اتجن خلاص، ده كان عايز آآه يا قليل الأدب."
روح غيرت هدومها ولبست الفستان اللي أسد طلعه وطلعت برا.
أسد: "أخيرًا يا ست الحسن."
روح: "أنت السبب، أنت اللي أخرتني، كان ماله الفستان بس؟"
أسد بعصبية: "امشي ولا وربنا لأخليكي تعيطي من هنا لبكرة."
روح بلعت ريقها: "حاضر حاضر."
والدة روح مسكت إيدها وقالت لها:
"هتوحشيني."
روح زقت إيدها: "وأنتِ مش هتوحشيني، سلام."
والدة روح انهارت وجهاد راحت جرت عليها على طول وحضنتها.
جهاد: "متزعليش نفسك يا خالتي، والله روح طيبة وما كانت قاصدة حاجة، بكرة تفوق من اللي هي فيه وهتبقى كويسة."
والدة روح: "يا رب يا بنتي."
أسد ركب العربية وروح طلعت وركبت هي كمان.
أسد: "حطي حزام الأمان."
روح: "هو فين حزام الأمان ده؟"
أسد راح عند روح وكان قريب منها أوي أوي ومسك الحزام: "هو ده حزام الأمان، حطيه على وسطك."
روح كان قلبها بينبض بأقصى سرعة.
روح مسكت حزام الأمان وحطتها بالفعل.
روح: "أنا عايزة أغنية."
أسد شغل أغنية أجنبية هادئة جدًا.
روح: "إيه القرف ده؟ أنت فاهم هما بيقولوا إيه؟"
أسد: "أومال أنتِ عايزة إيه؟"
روح: "عايزة لحسن شاكوش، حمو بيكا، عمر كمال، مهرجانات شعبية يعني."
أسد باستغراب: "إيه القرف ده؟"
روح: "قرف في إيه؟ اسأل البنات كلها وتقولك مين القرف دول."
أسد: "معيش أنا المهرجانات دي."
روح: "إزاي أصلاً هيكون معاك المهرجانات دي وأنت على طول عابس."
أسد بص لروح بصه وحشة أوي، روح خافت أوي وسكتت.
أسد لقى روح زعلت فهو مش عايز يزعلها.
أسد شغل مهرجان بنت الجيران.
روح بفرحة: "يا ابن اللي إيه ده؟ أنت عسل أهو، أومال عامل كده ليه؟"
أسد: "فرحانة كده يعني؟"
روح قعدت تغني مع الأغنية وكانت فرحانة أوي ونسيت كل اللي حصل.
أسد قعد يضحك على روح وده المرة الأولى اللي أسد ضحك فيها.
روح بصوت عالي: "بهواي أنتِ قاعدة معي."
الناس كلها قعدت تتفرج على روح وتضحك.
أسد: "روح اسكتي اتفضحنا."
روح ما كانتش بتسمع لأسد.
أسد مسك إيد روح: "اسكتي بقى."
روح سكتت وقالت: "بارد أوي."
أسد وروح وصلوا أخيرًا إلى المطار.
أسد نزل واخد الشنط ومسك إيد روح.
روح: "هو أنا صغيرة عشان تمسك إيدي؟"
أسد: "آه صغيرة يا روح."
روح سابت إيد أسد: "بس يا بارد."
أسد: "مرحبًا."
"اتفضل."
أسد: "ده تذكرتين لإنجلترا وده كل الورق المطلوب."
"تمام ممكن تقعدوا على الكراسي هنا."
أسد: "الطائرة هتقلع أمتى؟"
"عشر دقائق يا فندم."
أسد خد روح وقعدوا على الكراسي.
تليفون أسد رن.
أسد: "ألو."
"تم تهريب مجموعة كبيرة من المخدرات يا حضرت الشرطي وأنت نايم ومش داري بحاجة."
أسد بصدمة.
رواية دموع روح الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء محمود
تليفون أسد رن.
أسد: ألو.
_ تم تهريب مجموعة كبيرة من المخدرات وأنت نايم ولا على بالك يا حضرة الضابط.
أسد بصدمة: 😳😳
روح: أسد يلا الطيارة هتقلع دلوقتي.
أسد ما فكرش في روح خالص وطلع يجري على طول.
روح: أسد أنت رايح فين؟
أسد أخد عربيته على طول وساق بأقصى سرعة ممكنة ورن على الرائد جاد.
جاد: إيه يا أسد في إيه؟
أسد: إمتى تم تهريب مجموعة كبيرة من المخدرات؟
جاد باستغراب: مخدرات؟ محدش هرب مخدرات يا أسد بيه في إيه؟
أسد وقف العربية وقال: أنت بتقول إيه جالي مكالمة دلوقتي من الشرطة.
جاد: صدقني مفيش مخدرات تم تهريبها.
أسد: روح.
جاد: روح مين؟
أسد: هكلمك بعدين سلااام.
أسد دير عربيته على طول وكان خايف أوي إلا يكون اللي في باله حصل.
أسد وصل المطار وراح عند المكان اللي كان قاعد فيه هو وروح.
أسد: روح.
أسد قعد يدور على روح بس روح فص ملح وداب.
أسد بعصبية: روح!
_ في إيه يا فندم حضرتك بتزعق ليه؟
أسد: مراتي، مراتي كانت هنا يدوب سبتها برجع تاني ما لقيتهاش.
_ إزاي يا فندم؟
أسد: في هنا كاميرات مراقبة؟
_ أيوه يا فندم.
أسد: أنا عايز أشوف الكاميرات دي لو سمحت.
_ للأسف الشديد يا فندم كان في عطل في الكاميرات بيتم تصليحها دلوقتي.
أسد مسك الراجل من الياقة: أنت مجنون إزاي الكاميرات توقف؟ إزاي أنت مطار مشهور؟ إزاي الغلطة دي؟ وربنا ما هسكت.
_ يا فندم مينفعش كده لازم تكون أذوق عن كده.
أسد ساب الراجل: أنا مش فاضيلك بس وربنا ما راح أحاسبك.
_ ألو.
_ إيه اللي حصل؟
_ تم يا فندم كل شيء على ما يرام.
_ برافو عليكم المهم البنت فين دلوقتي؟
_ البنت أخدناها في نفس المكان اللي أنت قولت عليه.
_ إزاي خطفتوها من أسد؟
Back to the past
الوقت اللي ساب أسد فيه روح.
روح: أسد أنت رايح فين؟
_ لو سمحتي يا مدام تعالي معانا.
روح: ليه؟ هو أنت تعرفني؟
_ أيوه يا فندم أنا السواق بتاع جوز حضرتك.
روح: بس أنا عمري ما شوفتك في القصر.
_ أصلًا أنا لسه جديد يا فندم.
روح: طب عايز مني إيه؟
_ أستاذ أسد قالي إني أوصلك على البيت.
روح: ليه؟ مش كان مسافر إنجلترا؟
_ الحقيقة حصلت مشكلة في شغله عشان كده مشي.
روح: خلاص ماشي فين العربية؟
_ برا يا فندم.
روح كانت رايحة تطلع من الباب الرئيسي.
_ أنتي رايحة فين يا فندم؟
روح: مش أنت بتقول العربية برا؟
_ العربية مش عند الباب الرئيسي.
روح: أومال العربية فين؟
_ تعالي معي يا فندم.
روح راحت معاه بس كانت خايفة أوي وحاسة إن في حاجة غلط.
روح: بقولك إيه؟
_ اتفضلي.
روح: ممكن تجيب تليفونك عشان أكلم أسد وأطمن عليه عشان خايفة عليه أوي وبالمرة أسأله إيه اللي حصل في الشغل؟
_ بتوتر: طبعًا طبعًا.
روح أخدت منه التليفون وفجأة وقعت على الأرض.
_ جيت في الوقت المناسب صح؟
تم تخدير روح عشان تفقد الوعي.
_ برافو مواعيدك كلها مظبوطة.
_ طب هنعمل إيه دلوقتي؟
_ ساعدني نشيلها عشان نركبها العربية وهنأخدها على المكان اللي المعلم قال عليه.
_ مكان إيه اللي المعلم قال عليه؟
_ أنت هتقعد تسأل كتير؟ لازم نتحرك قبل ما حد يجي ونتفضح.
_ الاتنين شالوا روح وركبوها العربية ومشوا.
Back to event's
_ برافو! طب إزاي عطلتوا الكاميرات؟
Back to the past
الراجل كان حاطط قناع على وشه ودخل غرفة الكاميرات.
_ أنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع برا.
_ مسك قماشة متخدرة وحطها على فمه.
الراجل أغمى عليه على طول.
_ أنا لازم أعطل كل الكاميرات قبل ما حد يجي.
_ إيه عملت إيه؟
_ لازم نعطل الكاميرات على طول قبل ما حد يجي.
_ أنا عندي فكرة إحنا نقفل الكمبيوتر ونمسح كل التسجيلات اللي عليه ومش بس كده نقطع السلك اللي متصل بكل الكاميرات.
_ طب يلا على طول.
_ بدأوا يعملوا كل اللي قالوا عليه وبالفعل تم تعطيل الكاميرات.
في واحد دخل.
الشابين: 😳😳
_ أنت بتعمل إيه هنا وإيه اللي أنت عملته في زميلي؟ أنا لازم أبلغ البوليس.
في واحد جه من العصابة ورفع عليه المسدس.
_ كويس أنك جيت كنا هنقع في ورطة بسبب المتخلف ده.
_ إزاي وأنا موجود؟ هو يقدر ولا إيه؟
مسكوا الراجل وخنقوه لحد ما مات.
_ طب ده مات هنعمل إيه في التاني ده لو فاق هيفضحنا؟
_ مين قال كده؟ هيموت هو كمان.
الراجل نزل بغطاء على وشه وكتم نفسه لحد ما مات هو كمان.
_ طب كويس هنعمل فيهم إيه دلوقتي؟ بصمات إيدنا عليهم.
_ لازم ترن على الشباب يساعدونا على طول نأخدهم ونرميهم في أي داهية.
_ طب استنى. ألو لازم تيجوا على طول.
بعد عشر دقائق وصلوا مجموعة كبيرة من العصابة وبالفعل شالوا الرجلين وأخدوهم ورموهم في نهر.
Back to event's
_ رجالاتي.
_ كله منك يا كبير الذكاء ده منك المهم.
_ إيه هو المهم؟
_ مين اللي بعت رسالة لأسد وقاله الخبر الكاذب ده؟
_ أنااا. ما أنا قولت لازم أعمل حاجة عشان أساعدكم وكنت متأكد أن لما أسد يعرف في حاجة حصلت لبلده هينسى الدنيا كلها عشان بلده.
_ مش قولتلك جبنا الذكاء ده منك يا كبير.
_ الفلوس هتكون موجودة في الموعد.
_ ماشي يا كبير.
أسد كان سايق العربية وكان متعصب أوي.
أسد رن على إياد.
إياد: أسد لسه في مصر؟
(طبعًا لما شخص بيرن من برا بيبقى مكتوب دولي أما لما الشخص بيبقى في بلده بيبقى مكتوب اسم الدولة اللي هو فيه للتوضيح يا قمرااات).
إياد: أنت لسه في مصر؟
أسد: روح انخطفت.
إياد: أنت بتقول إيه يا أسد؟ مش كنت مع روح؟ إزاي ده حصل؟
أسد: رقم غريب رن عليا وقالي تم تهريب مجموعة كبيرة من المخدرات وأنت نايم ومش داري بحاجة يا حضرة الظابط وبعدها قفل التليفون.
إياد: طب كنت شوف كاميرات المراقبة.
أسد: اللي خطفوا روح كانوا مرتبين كل حاجة، اللي مش قادر أفهمه مفيش إلا أنا وأنت وجهاد وروح وأمها وأبوها اللي يعرفوا بموضوع السفر إزاي حصل كده؟
إياد: طب هتعمل إيه دلوقتي؟
أسد: لازم أدور على روح بقولك أنا هبعتلك رقم الشخص ده وتعرفلي كل الأكونتات اللي معمولة بالرقم ده ولو عرفت تحدد الموقع اللي هو كلمني منه قولي.
إياد: خلاص ابعت الرقم وهحاول أعرف كل حاجة.
أسد قفل مع إياد وكتب الرقم في رسالة وبعتها.
إياد جاله الرقم.
إياد فتح الكمبيوتر وبدأ يبحث عن أي أكونت معمول بالرقم ده بس للأسف الشديد مفيش ولا أكونت معمول بالرقم ده.
إياد: أسد هيتعصب أوي كانت الفرصة الوحيدة عشان يعرف أي معلومة عن اللي خطف روح.
إياد بيجرب يشوف الموقع اللي اتكلم منه الشخص ده وبالفعل عرف الموقع ورن على أسد على طول.
أسد: إيه يا إياد عرفت حاجة؟
إياد: للأسف الشديد مفيش ولا أكونت معمول بالرقم ده.
أسد قعد يضرب في الدركسون بكل عصبية وقال اللعنة.
إياد: اهدى يا أسد بس في خبر حلو أوي قدرت أعرف موقع الشخص ده يعني كلمك منين.
أسد بفرحة: طب كويس ابعت اللوكيشن على طول.
إياد: بقولك أنا هجيلك.
أسد: لا يا إياد خليك أنت جنب جهاد عشان العصابة أكيد مراقبة كل حاجة دلوقتي.
إياد: طيب خد بالك من نفسك.
أسد قفل التليفون مع إياد وحدد المكان اللي اتكلم فيه الراجل معاه وشغل العربية ومشي.
والدة روح رجعت من عند قصر أسد الجارحي.
والدة روح فتحت الباب ودخلت ولكن انصدمت.
والدة روح جرت على طول على والد روح اللي كان مغمى عليه.
والدة روح: أبو روح فوق.
والدة روح جابت مياه وبتحاول تفوق أبو روح ولكن للأسف الشديد لا يستجيب.
والدة روح بتحاول تشوف في نبض ولا لأ.
والدة روح بصدمة: مفيش نبض خالص أنا لازم أخده المستشفى على طول.
والدة روح طلعت نادت على جار.
_ في إيه يا أم روح مالك؟
والدة روح: أبو روح مغمى عليه جوا.
_ بفزعة: لازم نأخده المستشفى على طول.
والدة روح راحت هي والجار سندوا والد روح وركبوا العربية ومشوا.
والدة روح: خير يا رب خير.
في مخزن غريب.
روح كانت مربوطة في كرسي وبدأت تفوق من التخدير.
روح فاقت كان محطوط على فمها لزجة ما كانتش عارفة تتكلم بس كانت خايفة أوي وبدأت تهز في الكرسي على آخره.
_ البت فاقت هنعمل إيه دلوقتي؟
_ ولا إيه؟ المعلم قال ممنوع نعمل حاجة إلا لما هو يجي.
روح عمالة تهز في الكرسي على آخرها.
_ في إيه يا بت مالك؟
الشاب كان حاطط قناع عشان ده أوامر من الكبير.
روح عمالة تهز في الكرسي.
_ يمكن تكون عايزة حاجة يا ابني.
_ لا يا عم المعلم قال ممنوع نعمل حاجة من ورايا.
_ الشاب شال اللزجة من فم روح.
روح بتحاول تأخد نفسها وبتقول أنا عايزة أدخل الحمام.
_ خلاص ماشي استني.
_ ضربه حتة قلم أنت مجنون يااض؟ أنت شكلك اتجننت.
_ يعني تعمل حمام على نفسها حرام.
_ أنت طول عمرك غبي كده؟ ما بتسمعش مسلسلات خالص؟ هما بيقولوا كده عشان يهربوا يا خفيف.
_ وهي هتقول كده ليه يعني؟
_ أنت شكلك مجنون.
الشاب حط اللزجة تاني على فم روح وقالها اعمليها على روحك يختي.
_ حرام عليك.
_ مسكه من إيده وقاله تعالى أنت معي يا حنين.
_ إيه يا عم في إيه؟
_ أنت مجنون ولا عقلك كده؟ وربنا المعلم لو عرف حاجة زي دي هيكون آخر يوم ليك مش في الشغل هيكون آخر يوم في حياتك.
_ خلاص يا عم اهدى مش هعمل كده تاني بقولك إيه أنا جعان أوي.
_ والله وأنا كمان.
_ طب خلاص روح هات أكل وأنا هاخد بالي من البنت.
_ متأكد بس أوعك تعمل حاجة كده ولا كده.
_ يا عم ما تخافش مش هعمل حاجة أنا هقعد هنا هفضل مستنيك.
_ خلاص ماشي ربع ساعة وهكون عندك.
الشاب طلع من المخزن.
_ التاني فتح الباب ودخل لروح.
روح بلعت ريقها وكانت خايفة أوي.
_ شالها اللزجة من على فمها.
روح: أرجوك ساعدني أطلع من هنا الله يخليك.
_ أنتي حلوة أوي.
روح خافت أوي لأنها ساعتها فهمت هو عايز منها إيه.
_ مالك يا حلوة خفتي كده ليه؟ مفيش إلا أنا وأنتي لوحدينا بس.
روح: أنت هتعمل إيه؟
_ هنلعب مع بعض شوية.
روح: وأنا مش عايزة ألعب.
_ إزاي بس؟ مش أنتي عايزة تطلعي من هنا؟
روح: أيوه أنت هتساعدني صح؟
_ بشرط نلعب شوية.
روح: أنا موافقة بس فكيني.
_ بس كده من عيوني.
الشاب فك روح.
روح: قامت من على الكرسي.
_ الشاب مسكها من وسطها وبيحاول يبوسها.
راحت روح مسكت خشبة وضربته على دماغه.
_ الشاب مسك راسه ولقى دم كتير ووقع على الأرض.
روح رمت الخشبة على الأرض وبتحاول تشوف باب عشان تطلع منه.
روح راحت عند الباب الرئيسي لقت حراس واقفين برا فدخلت على طول.
روح: أكيدًا في باب خلفي هنا بس فين مش عارفة.
روح بالفعل لقت باب خلفي ولسه طالعة لقت اللي حاطط المسدس على رأسها.
روح بلعت ريقها وديرت ضهرها.
_ أنتي مفكرة إيه يا بت أنك هتهربي بكل سهولة؟
روح كانت خايفة أوي.
_ شايفة الموبايل ده؟ أي مشكلة أو غلطة بتحصل التليفون ده بيعطي إشارة سودة على طول.
الشاب مسك روح من شعرها وبعدها على الكرسي وربطها تاني.
_ جاب مياه ورشها على اللي وقع على الأرض اللي روح ضربته بالخشبة.
_ بدأ يفوق ويقول البت هربت البت هربت.
_ مسكه من الياقة وضربه حتة قلم.
_ إيه في إيه؟
_ ده أنتي يومك أسود يا كلب كنت عايز تغتصب البنت؟ ده المعلم لو عرف هيموتك.
_ نزل على ركبته على طول وبكل خوف: سامحني مش هعمل كده تاني بس والنبي المعلم ما يعرفش.
_ طب قوم بس وربنا لو تنعاد تاني لأقول للمعلم.
_ خلاص ماشي.
روح بتقول في سرها:
(فينك يا أسد فينك؟)
أسد راح المكان اللي إياد قاله عليه.
جاد: إيه يا بيه؟ رنيت عليا ليه؟
أسد: إياد قالي اللي رن عليا كان مكلمني من هنا.
جاد: بس مفيش حد هنا يا بيه.
أسد بعصبية: إزاي يا جاد؟
روح كانت جنب أسد وسمعت صوته وكانت بتحاول تهز الكرسي روح قامت بالكرسي بالعافية وبصت من خرم كان موجود.
أسد: الخطة اللي أنا قولتها دلوقتي لازم تتنفذ والفلوس أهااا.
_ فاهم يا بيه كل حاجة على ما يرام وما تخافش هنكون حارسين كل حاجة.
أسد: أوعى حد يحس باللي بنعمله بالذات.
_ خلاص يا بيه فهمت كل حاجة.
روح كانت مصدومة ومفكرة أن أسد هو اللي خطفها وهو اللي كان مرتب ده كله عشان يخطفها.
أم روح وصلت المستشفى.
الممرضة: ماله ده؟
أم روح: ما بيردش مش عارفة.
الممرضة: طب يا ممرضين خدوه بسرعة.
الممرضين خدوه ودخلوا أوضة العمليات.
أم روح: كانت خايفة أوي وبتقول استر يا رب.
الدكتور طلع على طول.
أم روح: إيه يا دكتور؟
الدكتور: للأسف الشديد جوزك كان عنده القلب ضعيف فمات.
أم روح: 😳
رواية دموع روح الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء محمود
روح كانت في حالة صدمة ومش مصدقة اللي هي سمعته.
روح بتفكير: إيه هو السبب اللي خلى أسد يخطفني، وليه خطفني لما كنا مسافرين مع إن أنا كنت معاه طول الوقت.
روح: أنا فهمت ليه أسد خطفني في المطار، عشان لو كان خطفني وأنا عنده كانوا هيشكوا إن إزاي أسد الجارحي يدخل بيته حرامي.
أسد كان حاسس بشعور غريب، كان حاسس إن روح قريبة منه قوي.
للأسف الشديد أسد أخذ عربيته ومشي على الرغم من إن روح كانت قريبة منه قوي.
جاد رن على مجموعة من عناصر الشرطة.
جاد: اتحركوا على طول عشان أخطر رجل في العالم ظهر بعد اختفاء سنة.
_ وأنت إزاي عرفت يا بيه؟
جاد: خطف مرات أسد، وأكيد هيحاول يهدد أسد بها.
_ حاضر يا فندم أنا هأخبر كل العناصر تجهز وهأنتظر منك تليفون.
جاد: تمام، وأنا هرن على أسد أقول له إن إحنا هنراقب تليفونه عشان أكيد هيرن على أسد أو يبعت رسالة تهديد.
أسد: أيوة يا إياد.
إياد: إيه عملت إيه قدرت تعرف مين اللي خطف روح؟
أسد: للأسف الشديد روحت المكان اللي قلت عليه بس ما كانش فيه حد.
إياد: طب هتعمل إيه دلوقتِ؟
أسد: أكيد هيبعت رسالة أو حتى يتصل عشان يقول طلبه.
إياد: طب خلاص أنا ممكن أراقب تليفونك عشان أقدر أحدد موقع الشخص ده على طول وساعتها تقدر تروح للمكان ده من غير ما يحس.
أسد: خلاص ماشي يا إياد، اعمل اللي أنت عايزه بس يا ريت تخبرني بكل حاجة.
إياد: ماشي يا صاحبي، سلام.
أسد قفل تليفونه بس رن تاني.
أسد: إيه تاني يا إياد؟
جاد: أنا مش إياد يا أسد أنا جاد.
أسد: إيه يا جاد؟
جاد: بأقول لك إحنا هنراقب تليفونك عشان أكيد هيجي رسالة من العدو.
أسد: ما فيش داعي، كل شيء على ما يرام يا جاد اطمن أنت.
جاد: خلاص يا أسد بس أي حاجة تحصل خبرني.
أسد: طبعًا يا جاد، سلام.
في المستشفى.
والدة روح كانت منهارة قوي، وساعتها فهمت ليه هو جبر روح تتجوز من أسد.
والدة روح دخلت لجوزها بس هو كانوا مغطيينه كُله.
والدة روح ببكاء شديد وقالت:
والدة روح: أنا آسفة والله ما كنت أعرف أنت ليه جوزت روح، أنا قلت لك كلام كثير مش حلو عشان كنت مفكرة إنك عملت كده عشان الفلوس، أنا آسفة قوي.
الدكتور: لو سمحتِ يا مدام اطلعي بره.
والدة روح: هو كان مصاب بالقلب إمتى يا دكتور؟
الدكتور: من شهر، أعتقد الأستاذ أسد الجارحي جابه هنا بس كان مغمى عليه.
والدة روح: عشان كده أسد اتجوز روح لما عرف إن أبو روح بيودّع الحياة.
الدكتور: لو سمحتِ اطلعي بره عشان نشوف شغلنا.
والدة روح ما كانتش قادرة تسيب جوزها عشان كانت حاسة إنها أخطأت في حقه قوي.
الممرضة أخذت أم روح وطلعتها بره وقالت لها:
الممرضة: البقاء لله يا فندم.
والدة روح: ونعم بالله.
الممرضة: تقدري تأخذي الجثة في أي وقت عشان تدفنيها.
الجار اللي ساعد أم روح قال:
الجار: طبعًا هنأخذه.
الممرضة: بس فيه شوية إجراءات الأول.
الجار: خلاص يا أم روح روحي أنتِ شوفي إيه الإجراءات وأنا هأخذ أبو روح عشان ندفنه.
الممرضة أخذت أم روح عشان توقّع على شوية أوراق.
والدة روح ما كانتش حاسة بنفسها خالص وحاسة إنها في حلم.
الممرضة ساندت على طول أم روح عشان كانت هتقع.
الممرضة: أنتِ كويسة يا فندم؟
والدة روح: الحمد لله.
والدة روح وقّعت على كل الإجراءات.
والدة روح: أنا لازم أرن على أسد عشان لازم يعرف روح إن أبوها توفاه.
والدة روح: بس هرن إزاي؟ تلاقي أسد وروح وصلوا إنجلترا خلاص، هرن على جهاد.
جهاد: أم روح بترن! معقول تكون عرفت حاجة؟
إياد: لا ما اعتقدش يا جهاد إنها عرفت حاجة.
جهاد ردت على أم روح وكانت خايفة قوي إنها تكون عرفت إن بنتها اتخطفت.
أم روح ببكاء شديد: جهاد!
جهاد بصدمة وكتمت السماعة وقالت: أم روح عرفت كل حاجة عشان بتعيط في التليفون.
إياد: طب ردي واللي يحصل يحصل.
جهاد: أيوة يا خالتي في إيه؟
والدة روح: خلي إياد يرن على أسد.
جهاد: خذ كلمها شكلها عايزاك.
إياد: نعم يا أم روح.
أم روح: قول لأسد إن أبو روح مات.
إياد وجهاد في صدمة وبصوت واحد: أنتِ بتقولي إيه؟
والدة روح: مات النهارده أول ما طلعت من عندك ووصلت البيت فدخلت لقيت أبو روح واقع على الأرض.
إياد وجهاد بصوت واحد: البقاء لله.
والدة روح: أهم حاجة يا ابني خبر أسد.
إياد: طبعًا يا أم روح أنا هرن على أسد وهأجي لك أنا وجهاد.
والدة روح: ما لوش لزوم.
إياد: أنتِ بتقولي إيه؟ مش أنتِ بتعتبرينا زي بنتك؟
والدة روح: أيوة طبعًا.
إياد: خلاص لازم نكون أنا وجهاد جنبك في الشدة دي.
والدة روح: ماشي يا ابني.
إياد قفل التليفون ورن على أسد.
أسد: إيه يا إياد في خبر جديد؟
إياد: خبر مش عارف هأقوله إزاي بس لازم تعرفه.
أسد بعصبية: إياد اتكلم أنا مخنوق من غير أي حاجة.
إياد: أبو روح للأسف الشديد توفاه النهارده.
أسد بصدمة: أنت بتقول إيه يا إياد؟
إياد: للأسف الشديد ده اللي حصل، أم روح رنت عليّ دلوقتِ وقالت لي إن أبو روح توفاه.
أسد وقف العربية وقال: روح مش لازم تعرف باللي حصل، روح ممكن تموت فيها.
إياد: عندك حق روح مش لازم تعرف باللي حصل.
أسد: بس لازم أعرف روح فين دلوقتِ.
إياد: طيب أنا هأروح دلوقتِ أنا وجهاد لأم روح، أقول لها إيه لما تسألني أسد قال لك إيه؟
أسد: قول لها ما عرفتش أتواصل معه ولسه بأحاول.
إياد: خلاص ماشي، خذ بالك من نفسك.
أسد قفل التليفون وكان حاسس إن قدره وحش قوي ومش عارف هيعمل إيه من ناحية مراته ولا حماته.
تليفون أسد رن بس كان رقم غريب.
_ كيف الحال يا أسد الجارحي؟ (الصوت كان غليظ جدًا)
أسد بكل عصبية: روح فين؟
_ اهدأ مالك مستعجل كده ليه؟ هو أنت لسه شفت حاجة؟
أسد: عايز إيه اخلص.
_ أصلًا اللي هأطلبه كبير قوي وممكن يوديك في داهية، ففكر الأول.
أسد بعصبية: اخلص قول عايز إيه؟
_ عشان أرجع لك مراتك لازم تعمل اللي أقول لك عليه.
أسد بعصبية: أنجز ومش عايز لف ودوران.
_ في عربية عايزك تساعدني نطلعها بره مصر.
أسد: عربية إيه دي؟
_ يعني أنت مش عارف؟ عربية مخدرات.
أسد بصدمة: مستحيل! أنت اتجننت؟ أنا ظابط شرطة ومستحيل أخون بلدي أنت فاهم؟
_ خلاص انسى مراتك وخليك في بلدك.
أسد: أنا هأعرف أجيب مراتي يا ولاد الـ***.
_ عيب كده يا أسد أنت ظابط شرطة والألفاظ دي مش حلوة كظابط شرطة حامي البلد.
أسد قفل التليفون ورمى على الأرض وقال بكل عصبية:
أسد: وربنا ما هأرحمكم يا ولاد الـ***.
_ إيه يا كبير قال لك إيه؟
_ رفض بس ما فيش مشكلة نعمل الخطة البديلة.
_ خلاص يا كبير هنعملها إمتى؟
_ حالًا.
_ ماشي يا كبير أي أوامر تانية؟
_ لا روح أنت بس لما تعمل اللي أنا قلت لك عليه ابقَ قل لي.
_ تمام يا كبير عن إذنك.
_ كده يا أسد أنت حر بقى من اللي هيحصل.
شابين دخلوا لروح.
روح كانت خايفة قوي وبتقول يا ترى عايزين إيه؟
_ إيه يا قمر مالك خفتِ كده ليه؟ إحنا هنا عشان نسليكِ.
روح كانت خايفة قوي وكانت بترتعش.
_ إيه يا عم مالها خايفة كده ليه؟
_ اهدأ يا ابني البنت أول مرة تشوفنا برده لازم نكون حلوين معها.
_ عندك حق.
الشاب قرب من روح وقطع لها الفستان من على الصدر بس لحسن الحظ كان فيه بادئ تحته.
روح كانت بتحاول تصوت بس مش عارفة عشان كان محطوط قماشة على فمها.
الشاب: اهدئي كده عشان أنتِ لسه ما شفتيش حاجة.
الشاب قلع القميص ورمى على الأرض وروح كانت بتحاول تبعد عنه بس مش عارفة عشان كانت مربوطة بالحبل في الكرسي.
روح في سرها: إيه السبب اللي مخلي أسد يعمل معي كل ده؟
الشاب مسك خصلة شعر من روح وقرب من خدها وباسها.
روح بتهز في الكرسي وبتصوت بس طبعًا صوتها مش طالع.
الشاب شال القماشة اللي محطوطة على فم روح عشان يبوسها.
روح راحت تفّت في وشه خلت وشه كله مياه وقالت:
روح: يا وسخ يا حقير.
الشاب مسح المياه اللي على وشه ومسك روح من شعرها وقطع لها الفستان وروح بصويت عالي قوي.
الشاب: أنتِ السبب في اللي هيحصل لك.
روح بتحاول تبعد وبتصوت بأعلى صوت.
_ مسكه من لياقته وقال له:
_ المعلم عايزك يا متخلف.
الشاب بص لروح بصة تخوف قوي وقال لها: راجع لك وربنا لأدفعك الثمن على اللي عملتيه.
_ إيه يا معلم؟
الكبير ضربه حتة قلم وقال له:
_ أنت مجنون؟ هو أنا قلت لك تغتصب البنت ولا تحاول تقرب منها؟
_ أصلًا يا معلم.
_ أصلًا إيه يا متخلف؟ وربنا لتموت النهارده على الغلطة دي.
_ بس أنا ما قربتش منها يا معلم ما لحقتش.
_ رفع المسدس عليه.
_ نزل تحت رجله وقال له: سامحني يا كبير والله ما هأعمل كده تاني أنا آسف يا كبير.
_ وأطلق الرصاص بس جاءت في الهواء.
_ قوم بس وربنا لو يحصل حاجة كمان المرة اللي جاية هتكون في دماغك.
_ مسك يده وباسه: أنا آسف يا معلم ومش هأكرر الغلطة دي تاني.
_ المهم فين الكاميرا؟
_ الكاميرا أهي يا كبير.
_ روحوا أنتُم سيبوا عليّ الباقي أنا.
بعت لأسد الفيديو اللي كان مبين روح والشاب من شوية.
_ يلا يا أسد وريني بقى هتعمل إيه؟ ما فيش قدامك إلا الاختيار ده إنك توافق وتساعدنا نخرج البضاعة.
الفيديو وصل لأسد.
أسد فتح التليفون وظهرت عليه ملامح الصدمة وفكر إن روح تم اغتصابها.
بعد خمس دقائق تليفون أسد رن.
_ إيه رأيك في الفيديو يا حضرة الظابط؟ أتمنى يكون عجبك.
أسد بعصبية: أنتُم عملتُم إيه يا ولاد الـ***؟
_ ما فيش ما حصلش حاجة بس ده البداية لسه الثقيل هيحصل يا أسد بمعنى أصح ده تحذير مش أكثر، قلت إيه يا أسد يا جارحي؟ هتساعدنا عشان نخرج البضاعة بره مصر؟
أسد: ولو ما وافقتش؟
_ مراتك شرفها هيروح لا مؤاخذة وأنا عارف كويس إنك ما لمستهاش.
أسد: طب اهدأ نتفاهم.
_ أحبك كده وأنت رايق.
أسد في سره: وربنا ما هأرحمك يا ابن الـ***.
_ المهم هتخرج البضاعة من مصر روح هتكون عندك.
أسد: وأنا إيه ضماني إنك ما تغدرش بيّ؟
_ إزاي يا أسد؟ هو حد يقدر يغدر بيك؟ أنت تغدر بالدنيا كلها وما تنغدرش.
أسد: خلاص ماشي البضاعة هتبعتها إمتى؟
_ بكرة اسمع البضاعة راحت للمكان الصح هتلاقي روح موجودة في بيتك.
أسد: بكرة الساعة كام؟
_ الساعة ١٢ بس إياك أسمع إنك لعبت بديلك.
أسد: بضاعتَك هتروح للمكان اللي أنت عايزه بس روح تكون في الموعد.
_ خلاص موافق.
أسد قفل التليفون ورن على الرائد جاد.
جاد: إيه يا أسد؟
أسد: في بضاعة هتيجي الساعة ١٢ لازم تعدوها.
جاد: بضاعة إيه يا أسد؟
أسد بعصبية: مش مهم بضاعة إيه بس لازم تعدوها.
جاد: بس يا أسد إزاي هأعديها من غير ما أشوفها؟
أسد: جاد بأقول لك اعمل اللي أنا قلت عليه.
جاد: خلاص يا عم اهدأ بس أوعى يكون اللي في بالي.
أسد: اللي في بالك صح يا جاد.
جاد بفزعة: يا نهار أسود! أنت عايزني أترفد من الشغل؟ إزاي عايزني أطلع مخدرات وأسكت؟
أسد: جاد نفذ اللي أقول لك عليه.
جاد: طب أفهم الأول.
أسد: جاد هتعمل اللي قلت لك عليه ولا لأ؟
جاد: خلاص يا أسد هأعمل اللي أنت قلت عليه.
أسد قفل التليفون وكان خايف قوي على روح من الفيديو اللي شافه.
جهاد وإياد وصلوا بيت روح.
والدة روح كانت قاعدة ومصدومة ومش مصدقة إن جوزها مات.
جهاد جرت عليها على طول وحضنتها وقعدت تعيط وقالت لها:
جهاد: الله يرحمه يا خالتي هو في مكان أحسن دلوقتِ وربنا يغفر له.
إياد: أيوة يا خالتي جهاد بتتكلم صح، هو عند اللي خلقه.
والدة روح: مات وهو زعلان مني، مات وهو غضبان مني.
جهاد: ما تقوليش كده يا خالتي أكيد هو عذرك وعارف أنتِ كنتِ بتقولي كده ليه.
والدة روح: روح فين وأسد يا إياد؟
جهاد بصت لإياد وإياد بص لجهاد.
إياد: ما عرفتش أتواصل معهم.
والدة روح: روح لازم تعرف إن أبوها مات.
إياد: إن شاء الله راح أحاول أتواصل مع أسد وأقول له.
في المخزن، روح كانت بحالة سيئة جدًا والحالة العصبية اشتدت عليها أكثر وأكثر.
روح: أنا مش عارفة قدري كده ليه؟ هو أنا عملت إيه غلط في حياتي عشان بابا يكون سيء معي وأتجوز شخص ما يعرفش طريق الرحمة منين؟ وأمي كمان ضربتني بالقلم عشان رفعت صوتي على أسد، أنا بقيت أتمنى الموت في كل لحظة ودقيقة وثانية.
_ اتفضلي الأكل. (الأكل كان بايت وعليه صوص وكان مقرف قوي).
روح: أنا مش عايزة آكل.
_ إيه مش عاجبك الأكل؟ عندك حق ما أنتِ مرات أسد الجارحي.
روح: قول لمعلمك إني بكرَهك قوي وصدقني هتندم قوي.
الكبير كان حاطط كاميرا وبيراقب كل حاجة منها وهو قاعد على الكرسي وكان حاطط سماعة بيتواصل مع الرجالة بها.
_ بأقول لك اسألها مين الكبير ده؟
_ وأنتِ بقى تعرفي الكبير منين؟
روح: أعرفه كويس.
_ قول لها اسمه إيه؟
_ طب اسمه إيه؟
روح بملامح قرف: أسد الجارحي.