تحميل رواية «دموع العشق» PDF
بقلم ايات الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصي يا حنين انتي لو عايزانا نكمل مع بعض يبقي لازم تتخلصي من بنتك دي لإنها هتكون عقبة في حياتنا في المستقبل وبعدين يا حبيبتي فكري كدا معايا لو هي فضلت معانا أكيد مش هنعرف نسافر ولا نخرج ولا نعيش زي ما احنا عايزين. حبيبي أنا عشان أكون معاك مستعدة أعمل أي حاجة. بس إيه؟ بس دي ملهاش حد غيري، أهل أبوها مستحيل يقبلوها لأن زي ما أنت فاهم اتجوزنا غصب عن أهله. لا لو هي راحت ليهم مش هيقبلوها وهتيجي تعيش على قلبنا. إحنا نتخلص منها نهائي وفكري لو فضلت ممكن تتسبب في طلاقنا يعني بعد الشر. لا ما تقولش كدا أنا م...
رواية دموع العشق الفصل الأول 1 - بقلم ايات الرحمن
بصي يا حنين انتي لو عايزانا نكمل مع بعض يبقي لازم تتخلصي من بنتك دي لإنها هتكون عقبة في حياتنا في المستقبل وبعدين يا حبيبتي فكري كدا معايا لو هي فضلت معانا أكيد مش هنعرف نسافر ولا نخرج ولا نعيش زي ما احنا عايزين.
حبيبي أنا عشان أكون معاك مستعدة أعمل أي حاجة.
بس إيه؟
بس دي ملهاش حد غيري، أهل أبوها مستحيل يقبلوها لأن زي ما أنت فاهم اتجوزنا غصب عن أهله.
لا لو هي راحت ليهم مش هيقبلوها وهتيجي تعيش على قلبنا.
إحنا نتخلص منها نهائي وفكري لو فضلت ممكن تتسبب في طلاقنا يعني بعد الشر.
لا ما تقولش كدا أنا ما صدقت بقيت معاك.
وبصت للصغيرة بدون شفقة ولا رحمة. وقالت: فعلاً هتفضل عقبة في طريق حبنا.
قولي هنعمل إيه؟
إيه رأيك نقتلها وندفنها بعيد عن البلد وبكدا مفيش حد هيعرف مكانها.
بصت للصغيرة اللي عمرها 5 سنوات وهي بتلعب بألعابها وقالت: في حل تاني.
إيه هو؟
هنسيبها في الشارع يمكن حد ياخدها ويربيها وتعيش بعيد عننا.
برضه مصممة، ممكن ترجع.
ما تقلقش.
وتاني يوم فعلاً بدأوا في التنفيذ وأخدوا الطفلة ومشوا مسافة طويلة.
ساعتين في طريقهم عشان يتخلصوا من طفلة بريئة كل ذنبها إن والدها حارب الدنيا كلها عشان أم ما تستاهلش وفي الآخر حتى ذكرياته بتتخلص منها يوم عن يوم.
وبعد الساعتين وصلوا عند مقابر بعيدة عن بلدهم جداً وفتحت حنين الباب وجت تنزل الطفلة لكن العاشق الغادر.
قال ليها هو هيسيبها في نص المقابر.
وبالفعل نزل وأخدها وفضلوا ماشيين شوية لحد ما قرب من بحيرة صغيرة وضحك ضحكته الخبيثة وقال:
نصيبك تموتي كدا وما تقلقيش يا صغيرة أخد اللي أنا عايزه من أمك وهجيبها جنبك ما تقلقيش هههههههههههه أملاكها بس تكون ليا.
وأخد الصغيرة وجه على حرف البحيرة ودفعها في المية.
رواية دموع العشق الفصل الثاني 2 - بقلم ايات الرحمن
وزي ما اتفقنا إن المغرور ده دفع الطفلة في الميه ووقف يشوفها وهي بتغرق.
وهنا بيشوفه اتنين صيادين وبيطلعوا يجروا عليه، لكن هو بيجري ويركب العربية ويمشوا بسرعة.
وبينزل واحد منهم الميه عشان ينقذ الطفلة.
"إيه مالك؟ كنت بتجري ليه؟"
"مفيش يا حبيبتي، خوفت حد يشوفنا بس."
"وأخيراً خلصنا منها يا ساتر، وبكده أبقى أكد لك إن أول ما هنرجع هنروح عند أول مأذون يقابلنا. ده إحنا النهارده أخدنا أحسن وأهم خطوة في حياتنا."
في مكان تاني.
الصيادين كانوا بيحاولوا يفوقوا في الطفلة لحد ما فاقت.
واحد من الصيادين، ويدعى ميلاد، بيتكلم مع صديقه الصياد مصطفى.
ميلاد: "تفتكر هو عمل فيها كده ليه؟"
مصطفى: "مش عارف، يمكن مش بنته."
ميلاد: "وعشان مش بنته يعمل فيها كده؟ قلبه ما وجعوش عليها؟"
مصطفى: "هنقول إيه، ناس جاحدة وماعندهاش أي رحمة."
ميلاد: "طب وهنعمل إيه؟"
مصطفى: "أنت ما عرفتش شكله أو رقم العربية؟"
ميلاد: "ما لحقتش، لو كنت بس مسكته ما كنتش سيبته غير وروحه في إيديا."
مصطفى: "طب هنعمل إيه فيها؟ لو سيبناها ممكن يلاقيها المرة الجاية، ممكن يعمل فيها حاجة."
ميلاد: "لا مش هنسيبها."
مصطفى: "أنا بفكر آخدها على بيت عاصم بيه."
ميلاد: "وليه عاصم بيه بقى؟"
مصطفى: "عشان عاصم بيه بقاله سنين متزوج وماعندهوش غير ولد، والولد ده مسافر بره مصر. وبعدها زوجته عملت عملية وحاولوا بعدها بكل الطرق عشان يجيبوا أطفال، لكن إرادة ربنا فوق كل شيء."
ميلاد: "إزاي مسافر وليه؟ ده عاصم بيه صغير لسه في السن."
مصطفى: "مسافر بيتعلم بره."
ميلاد: "هو كبير؟"
مصطفى: "عنده سبع سنين."
ميلاد: "سبع سنين ومسافر؟ ده أنا اللي عندي 30 سنة ماسافرتش البلد اللي جنبنا، وده سبع سنين ومسافر؟ هههههههه، أما الدنيا دي حظوظ يا أخي بشكل."
مصطفى: "عارف يا ميلاد يا أخويا، اللي زينا ده لو فتح مشروع ذهب اللي هيشتروا منه هيطلعوا فقرا وعايزينها لله كده وخلاص."
ميلاد: "مش وش خير يعني."
مصطفى: "بالظبط، الله ينور."
ميلاد: "طب هنفضل نتكلم عن الراجل وابنه ونسيب البت تموت من البرد؟"
مصطفى: "لا هنمشي، يلا."
وأخذوا الطفلة وراحوا بيت عاصم واتكلموا معاه وحكوا له على اللي حصل وشافوه وقالوا إنهم مش عارفين هيتصرفوا إزاي.
زوجة عاصم أول ما سمعت كلامهم رفضت تسيب البنت تمشي، وقالت لزوجها إنهم هيربوها، يمكن ربنا أراد إنهم ما يبقاش عندهم أطفال تانية عشان يربوا الطفلة البريئة دي.
وطبعاً عاصم مش بيرفض لها أي طلب، ووافق وأخذوها عشان يربوها.
عند حنين وحسام.
حسام طبعاً وفي بوعده، وأخذها فعلاً عند أول مأذون، ولكن الغدار أخره غدر.
وحنين ما مضتش على عقد زواج، بس دي مضت على تنازل بجميع أملاكها لحسام، وكمان يقدر يتصرف فيهم زي ما هو عايز، وطبعاً الكلام ده من غير علمها.
رواية دموع العشق الفصل الثالث 3 - بقلم ايات الرحمن
زي ما اتفقنا حنين بعد ما سابت بنتها الطفلة اللي في عمر الخمس سنوات عشان تتزوج وتعيش حياتها مع عاشق، أبسط ما يقال عنه إنه الغدر والخيانة بحد ذاتهم.
وعرفت إن وعوده دي كانت كذب في كذب، ومضت حنين على أوراق تنازل عن كل ممتلكاتها بدل عقد الزواج.
وبكده حنين أصبحت ما تكملش أي شيء، ضيعت بنتها من إيديها وراحت منها كل أملاكها. وطبعًا مش هنقول إن ده مش حقيقي، لأن فيه فعلاً أطفال أهلهم اتخلوا عنهم بالطرق دي عشان يبدأوا حياة خالية من أي مشاكل، ولكن كل حاجة بترجع لهم بس بالأضعاف.
هكمل روايتنا.
وهنا هنسرع الأحداث شوية، لأن الرواية أحداثها بتتبني على الطفلة والطفل.
حنين أصبحت مالهاش أي حاجة خالص، وبعد ما الغدار ده غدر بيها طردها من البيت، فضلت كتير أوي تبحث عن بنتها، لكن كل ده كان ملوش أي لازمة.
وبعد كده راحت تعيش في بيت أختها، بعد ما أنهت كل حاجة حلوة في حياتها بإيديها.
وهنا بتمر السنين وبتكبر الطفلة اللي عاصم وزوجته بيطلقوا عليها اسم رنيم.
في غرفة كبيرة كانت واقفة بنت في العشرينات من عمرها قدام مرايتها وبتجهز عشان تنزل الجامعة.
بتقف بكل ثقة وهي بتتباهى بمنظرها اللي زيها زي أي بنت عادية، بتحب شكلها جداً.
مش هنوصفها بشكل ملاك، يعني هي بنوتة اتربت في بيت راقي عشان كده هي هاي كلاس شوية.
بالنسبة لشكلها، فمن الطبيعي هتكون حلوة لأنها كتير بتهتم بمظهرها وبشرتها جداً.
بتمسك صورة لشخص واقف وواضح في عيونه الغرور والتكبر.
مش فاضل وقت كتير عشان أوصل وأرجع أشوفك تاني.
عاصي أنا بحبك أوي، ونفسي أنت كمان تحبني كده، لكن مش عارفة ليه أنت ربنا خلقك جميل أوي وتتحب، لكن قلبك يشبه الحجارة في جمودها.
أنا هروح الكلية دلوقتي وهعد الوقت لحد ما الكلية تخلص عشان لما أرجع ألاقيك وصلت البيت.
وسابت الصورة من إيديها ونزلت قابلت عاصم وزوجته.
صباح الخير يا بابي.
صباح الجمال على عيونك يا روح بابي.
أنتي هتروحي الجامعة ولا إيه؟
أيوه هروح.
طب وعاصي ده بقي على وصول؟
قالت بكسرة: مش عايزة أشوف نظراته ليا وهو داخل البيت وبيضحك، وأول ما يشوفني ضحكته تختفي.
عاصم: حقك على قلبي يا روح قلبي من جوا، أنا عارف أنت بتحبي عاصي قد إيه.
وهو بالنسبة لك إيه، فصدقيني هييجي اليوم اللي هيفهمك ويقدرك.
وفي كمان خبر حلو.
طب الحقني بيه بقى يا بابي.
عاصي.
ماله؟
هيتعين دكتور في الجامعة اللي أنتِ بتدرسي فيها، يعني هيكون معاكي في البيت والجامعة والشركة كمان.
قالت بكل فرحة: حقيقي، أنت أعظم أب في الدنيا كلها يا بابا.
وأنتم أعظم بنات في العالم كله.
الله الله، من غيري كده؟
لا أنتِ كل حاجة حلوة في حياتنا.
أيوه، ما أنتِ بتسبيني للآخر.
ما أقدرش يا مامي أبداً.
طب يلا عشان تفطري، وأوعي تقولي هتروحي الجامعة النهارده، عاصي لسه مكلمني وقال إن مش فاضل غير نص ساعة وهيكون هنا.
معلش يا...
مش عايزة أسمع كلمة زيادة، مفيش جامعة النهارده.
يا ماما بس.
قولت إيه، يلا اقعدي عشان تفطري.
عاصم: سيبيها تروح النهارده الجامعة.
قولت لا، ولا أنا كلامي ما بقاش بيتسمع.
خلاص يا رنيم، بقي ماما قالت كلمة ولازم ننفذها، مفيش جامعة النهارده.
مش عارف ليه مفيش حد هيفسد أخلاقك غير الست دي.
بتقول إيه يا عاصم؟
رنيم بقلة حيلة: ولا حاجة.
وقعدت تفطر معاهم.
وبعد وقت مش طويل بيدخل عاصي من الباب.
وبيسلم على والده ووالدته وهو فرحان جداً بشوفتهم.
وهنا عيونه بتيجي في عيون رنيم اللي واقفة طايرة من الفرحة، وفي نفس الوقت واضح عليها علامات التوتر.
بيسلم عليهم وبيقعودوا.
عاصم: إيه يا عاصي، أنت نسيت تسلم على رنيم ولا إيه؟
عاصي بتجاهل: إزيك يا رنيم؟
وما استناش ترد عليه حتى.
طمنوني عليكم، عاملين إيه؟
والدة عاصي: الحمد لله يا حبيبي، أنت إيه أخبارك؟
زي ما أنتِ شايفة يا ماما، قمر وراجع من السفر.
حبيبي طول عمره قمر.
وبتطول القعدة شوية، وبعد كده عاصي بيطلع على أوضته اللي هي المفروض حالياً لرنيم.
حصلت عملية تبديل بين الغرف كنوع من التغيير.
في الوقت ده بتكون رنيم طلعت فوق وقعدت على الأرض جنب الدولاب وبتبكي.
عاصي دخل وما أخدش باله إن هي معاه في الغرفة وإن دي بقت خاصة بيها.
قعد على السرير شوية، وكل ده ورنيم عيونها عليه بتتأمل ملامحه اللي كلها غضب من وجودها.
بعد شوية عاصي وقف وقرر يبدل ملابسه، فتح شنطته وخرج منها كام حاجة وبدأ يفك أزرار قميصه.
وهنا رنيم بتكون واقفة وهو مش شايفها.
ولسه بيكمل فك باقي الأزرار، سمع شهقة عالية، بيلتف على مصدر الصوت، بيلاقيها لافة وشها للباب.
وهتخرج، بيمسك إيديها بقوة ويقفل الباب، وبيدفعها على الأرض بقوة.
رواية دموع العشق الفصل الرابع 4 - بقلم ايات الرحمن
رواية دموع العشق الفصل الخامس 5 - بقلم ايات الرحمن
مستحيل
عاصم: هو إيه اللي مستحيل؟
الأم: مستحيل عاصي يوافق على زواجه من رنيم. إنت أكتر واحد عارف اللي بينهم عامل إزاي.
عاصم: وعشان أنا أكتر واحد عارف اللي بينهم، فأنا قررت أزوّجهم لبعض.
حتى لو كان بالغصب.
الأم: عشان خاطري يا عاصم. أنا ما صدقت إن ابني رجع تاني لحضني. إنت عايزه يرجع يبعد تاني ليه؟
مين قالك إن ابنك هيبعد؟ بالعكس، رنيم اللي هتخليه ما يتحركش من جنبك.
إزاي يعني؟
رنيم عايشة معانا وهي طفلة في عمر 5 سنين ومتعلقة بينا. وما أعتقدش إن هي تقدر تعيش بعيد عننا. ولا إحنا كمان نقدر نعيش في مكان رنيم مش فيه.
البنت دي قفلت فراغات كتير أوي في حياتنا. لو هي ما كانتش موجودة، كان زمان الفراغات دي من كتر ما بتكبر، كان زمانها قتلتنا.
عندك حق يا عاصم. أنا ما أقدرش أتخيل يوم في حياتي ورنيم مش فيه. البنت دي جزء من قلبي.
عاصم: أنا كنت مقرر لما تتزوج، هخليها تعيش معايا هنا هي وزوجها. مستحيل أسيبها تخرج برا البيت دا. مستحيل.
تفتكر يا عاصم، عاصي هيوافق؟
مش برضاه. دا قرار مش اختيار. وكلمتي لازم تتنفذ.
طب وهتصارحه إمتى؟
مش دلوقتي. هصارحه في الوقت المناسب.
عند عاصي. خلص المحاضرة وقال: "لو مفيش حد فهم حاجة يقول."
كانت رنيم لسه مش فاهمة أوي.
"أنا."
عاصي: استغفر الله العظيم. الصبح. اللهم إن كان ذنباً فاغفره.
وكمل وهو الشر هيطير من عيونه مع ابتسامة تحسها من جنب القلب كدا وهو بيضغط على أسنانه:
"اتفضلي يا آنسة، قولي."
رنيم: "هو بصراحة أنا مش فاهمة أي حاجة. ممكن حضرتك تعيد من الأول؟"
"أعيد من الأول؟ كل دا؟"
"هو أنا ما فهمتش حاجة خالص!"
بنت من الموجودين: "معلش يا دكتور، هي دايماً كدا. لازم قبل الدكتور ما يخرج تكون مزهقاه يومين تلاتة وما يدخلش هنا تاني."
بنت تانية: "بس ما أعتقدش إن هي ممكن تضايق حضرتك يا دكتور. هي شكلها كدا، الله أعلم، عيونها عليك."
بنت أخرى: "لا، هي خلاص. مش لسه عيونها عليه، دي عدّتها بمراحل."
واتعلت أصوات ضحكاتهم.
عاصي كان واقف ومركز معاها. وهي واقفة ودموعها نازلة.
مش هنقول حس بألم في قلبه ولا ندم ولا الكلام دا.
لكن هنقول، هو كان بيتحرق من جواه من كلام البنات. لأنه هو مش بيحب الفوضى ولا الكلام اللي ملوش أي معنى.
"إنتي وهي وهي، ممنوعين من دخول محاضراتي لآخر السنة."
"يلا اتفضلوا. وأي حد هيحاول يتكلم من غير استئذان هيتمنع من المحاضرات زيهم. مفهوم؟"
"وانتي اتفضلي اقعدي."
وبدأ يعيد المحاضرة من جديد.
انتهى اليوم ورنيم كانت خارجة من الجامعة وهي واضح عليها علامات الحزن.
عاصي كان واقف برا مستنيها لما تخرج عشان يوصلها البيت. لإن مستحيل يوافق إن هي تشتغل في الشركة.
عاصي: "هتفضلي ماشية كتير كدا؟ ما تسرعي خطواتك شوية."
"حاضر."
"أوووف، يلا اخلصي خلينا نمشي."
وأول ما ركبوا العربية واتوجهوا لطريق البيت.
رنيم: "إحنا راجعين البيت ليه؟ بابا قال نروح الشركة الأول."
عاصي: "مفيش شركات ومفيش شغل ومفيش خروج من البيت غير عشان الجامعة بس. انتي فاهمة؟ وإلا مش هتشوفيها تاني بعيونك."
وكمل بعصبية: "فاهمااااني؟"
رنيم كانت في حالة صمت رهيبة. كانت بتتكلم بدموعها.
"ردّي."
كانت مغمضة عيونها وبتبكي بشدة.
"أكيد مش هتقدري تردي."
"عارفة ليه؟ عشان مش هتقدري تتكلمي مع حد. إنتي عارفة ومتأكدة إنه بيكرهك أكتر من عدوه."
"عارفة لو اشتغلتي في الشركة دي معايا..."
"مش بس هسيب البيت ليكي. أنا هسيب ليكي البلد كلها وهمشي."
الكلمات دي كانت صعبة جداً على رنيم. لأن هي فعلاً بتحبه.
لحد ما وصلوا البيت.
عاصم: حمداً لله على سلامتك يا روح بابي. إيه دا؟ مالك؟ في إيه؟ وليه شكلك متغير كدا؟
عاصي، احكيلي إيه اللي حصل معاكم.
عاصي: أحكي ليه؟ يلا.
رنيم:
عاصم: اتكلمي يا رنيم. إيه اللي حصل؟
رنيم:
عاصم: في إيه يا عاصي؟ احكي.
عاصي: مفيش حاجة. هي هتحكي ليك. أنا هروح الشركة.
ووجه نظرة لرنيم وقال بحدة:
"زي ما اتفقنا. ممنوع أشوفك في الشركة نهائي."
وإن كان خارج. عاصم نادى عليه وقال:
"عااااصي، جهّز نفسك. يوم الخميس عندنا مناسبة خاصة بيك."
عاصي....
رواية دموع العشق الفصل السادس 6 - بقلم ايات الرحمن
التفت عاصي لوالده وقال: مناسبة إيه؟
عاصم: حفلة بمناسبة رجوعك مصر.
عاصي: مش مهم، أنا بفكر أرجع أمريكا تاني. قابلت في مصر وجوه بكرهها في حياتي قدها.
رنيم طلعت أوضتها وهي دموعها بتنزل بغزارة.
ليه يا عاصي بتكرهني أوي كده؟ مع إنك عارف ومتأكد من حبي ليك، ليه مصمم تكسرني بالشكل ده؟
عند عاصي، كان في طريقه للشركة بيسوق وهو مش مركز في الطريق وبيفكر إزاي رنيم قدرت تكسب محبة أهله بالشكل ده.
وبعد كدا قال وهو عيونه بتتطاير منها الشر:
أنا بكرهك يارنيم، بكرهك وعمري ما كرهت في حياتي قدك.
وفجأة عمل حادثة، ما هو مش مركز أصلًا في الطريق.
عند رنيم.
كانت قاعدة في أوضتها بتبكي وفجأة ضربات قلبها بدأت تتعالى.
حطت إيديها على قلبها وقالت: عاصي.
وفتحت باب أوضتها ونزلت.
عاصم: حقك عليا أنا يا رنيم، أكيد هييجي يوم ويفهم كل حاجة.
رنيم: أنا موجوعة أوي يا بابا.
عاصم: حقك على قلبي أنا.
رنيم: خايفة على عاصي أوي، حاسة بوجعه أوي، روحي كإنها خرجت من مكانها.
عاصم حضنها وفضل يهدي فيها.
وزوجته واقفة وعيونها بتدمع على دموع رنيم.
وبعد نصف ساعة، عاصم جاله تليفون.
من رقم غريب رد عليه.
وللحظة كان عاصم واقف مكانه من غير حركة، كل اللي قدر يقوله: عاصي ومستشفى إيه؟
الأم: في إيه يا عاصم؟ عاصي ماله؟
عاصم كانت عيونه على رنيم اللي كانت واقفة زي التمثال.
عاصم: عاصي.
الأم: اتكلم يا عاصم، ابني ماله؟
عاصم: عاصي عمل حادثة وفي المستشفى وحالته في خطر.
رنيم: عاااصي!
عاصم: كان متوجه للخروج من البيت.
رنيم جريت عليه: خدني معاك يا بابا.
عاصم: رنيم مش هينفع.
رنيم: عشان خاطري يا بابا.
طب يلا.
عاصم أخد الأم ورنيم واتوجهوا للمستشفى.
وأول ما وصلوا، عاصم سأل في الاستقبال.
كان لسه عاصي في العمليات.
طلعوا فوق وكانوا واقفين والقلَق والخوف واضح عليهم جدًا.
الأم كانت واقفة ومفيش أي دموع بتنزل ولا بتتحرك، عيونها على باب غرفة العمليات وضربات قلبها بتتسارع، خايفة.
من خروج الدكتور يبلغهم خبر يحطم قلوبهم.
عاصم كان بيمشي قدام غرفة العمليات وبيدعي ربنا يخرج ابنه منها على خير.
أما عن رنيم، كانت واقفة ودموعها نازلة وإيديها على قلبها وبتتمنى لو كانت معاه.
كان وجعها هيكون سهل شوية، دلوقتي حبيبها وحلم حياتها بين أيادي الله.
وهي واقفة ومش عارفة تعمل ليه أي حاجة.
لحد باب العمليات ما اتفتح وخرجت ممرضة تجري بسرعة، ولما سألوها مارديتش وكملت جري.
وبعد شوية دخلت تاني وهي بتجري، وقفت وقفت الباب.
وسابتهم برا وهما الخوف محاصرهم.
لحد بعد شوية، الباب اتفتح وخرج الدكتور وقال:
للأسف عاصي بيه...
رواية دموع العشق الفصل السابع 7 - بقلم ايات الرحمن
رنيم والأم وعاصم وأصدقاء عاصم كلهم كانوا واقفين قدام باب العمليات لحد ما الدكتور خرج وقال:
"للأسف عاصي بيه خسر كمية كبيرة من دمه ومحتاجين متبرع فوراً. كل دقيقة بتمر بتشكل خطر كبير على حياته."
رنيم: "أنا جاهزة، خد دمي كله ارجوك بس انقذ عاصي لو سمحت يا دكتور."
الدكتور: "ما ينفعش ناخد منك."
رنيم: "ليه كدا؟ ممنوع هنا السيدات تتبرع بدمها."
رنيم بحده أول مرة تظهر عليها:
"عاصي مش هيعيش بدم حد غيري أنا، مفهوم؟ خد الكمية اللي هو محتاجها المهم عروقه مش هيجري فيها دم حد غيري."
الدكتور: "صدقيني..."
رنيم: "مش عايزة أسمع أي حاجة غير إن لو ما أخدتش الكمية المطلوبة مني، الكمية اللي أنت طالبها ليه، هقطع شراييني وأنزل أضعافها."
الدكتور: "خلاص وعلي إيه، اتفضلي."
وأخدها عشان تتبرع بعد ما عمل اللازم ليها عشان لو دمها فيه حاجة ماينفعش تتبرع كدا.
كان في فاصل بينها وبينه، عيونها ما اتحركتش من على الفاصل على أمل تشوفه.
وبعد شوية خرجت، كانت الممرضة ماسكة إيديها لأنها رفضت حد تاني يدخل يتبرع.
من الآخر، مش باقية على حياتها يعني.
زيها زي أي حد بيتمنى يفدي اللي بيحبهم، مش بس بدمه، لا بروحه كمان.
خرجت رنيم وعيونها كلها دموع، وأول ما شافت والدة عاصي حضنتها وفضلت تبكي لحد ما اغمي عليها.
بسرعة نقلوها لغرفة تانية.
عاصم: "طمنا يا دكتور على رنيم."
الدكتور: "الحمد لله خير، مفيش حاجة تقلق ومفيش أي مضاعفات ولا حاجة، هي بس اغمي عليها بسبب الدم اللي اتبرعت بيه وشوية وهتفوق."
الأم: "طب الحمد لله."
وقعدت جنبها وفضلت تحرك إيديها على شعرها لحد ما بدأت تفوق.
رنيم: "عاصي..."
عاصم: "الحمد لله."
الأم: "اهدي يا حبيبتي، عاصي إن شاء الله هيكون بخير."
رنيم: "أنا عايزة أشوفه."
لسه الأم هترد، دخلت ممرضة وقالت إن عاصي خرج من العمليات ونقلوه العناية المركزة.
رنيم حاولت تقوم لكن ما قدرتش، عاصم والأم منعوها، لكن هي صممت.
وراحوا عند غرفة العناية. الممرضة فتحت ليهم الستارة اللي على نافذة الغرفة، هما برا وشايفين عاصي وهو على الأجهزة.
رنيم كانت بتحرك إيديها على زجاج النافذة وكأنها بتحرك إيديها عليه.
بعد شوية الدكتور بيخرج من عند عاصي.
رنيم بلهفة: "طمني على عاصي يا دكتور، هو حالته بخير دلوقتي صح؟"
الدكتور: "الحمد لله، إحنا كنا فين."
رنيم: "أنا عايزة أشوفه."
الدكتور: "مش هينفع دلوقتي."
رنيم: "ارجوك."
الدكتور: "طب خلاص، خمس دقائق بالظبط."
رنيم بفرحة: "حاضر."
ودخلت فعلاً عند عاصي اللي كان على الأجهزة، تقريباً كله أجهزة.
دموعها نزلت وقربت منه وطبعت قبلة على رأسه. دموعها غلبتها أكتر ونزلت دموعها على وجهه.
مسحتها بإيديها وقعدت بالقرب منه تتأمل ملامحه لحد ما الأجهزة مرة واحدة صدرت صوت عالي جداً.
رنيم: "بصيت للأجهزة، كانت شغالة كويس وبعد كدا الأجهزة صدرت صوت عالي وضربات القلب اتوقفت."
رواية دموع العشق الفصل الثامن 8 - بقلم ايات الرحمن
فجأة الأجهزة بدأت تصدر صوت كان كفيل يرعب رنيم وأهل عاصي كلهم.
وهنا يدخل الدكتور ومعاه الممرضات وبيطلب منهم يخرجوا.
دقائق مرت كإنها ساعات طويلة جداً على عاصم وزوجته ورنيم، لحد ما بيخرج الدكتور. وهو واضح عليه علامات الإرهاق.
رنيم: لو سمحت يا دكتور طمنا على عاصي. عاصي بخير صح؟
الدكتور: مش عارف هقول إيه. غير إن الحمد لله لحقناه على آخر لحظة. بس اللي أنا مستغرب منه بس إن ليه حالته لحد دلوقتي مش منتظمة، مع إن اللي كان واضح قدامي وقدامنا كلنا إنه بيتحسن في كل دقيقة.
عاصم: يعني إيه يا دكتور مش فاهم قصدك؟
الدكتور: والله لحد دلوقتي حالته مش مستقرة. هنحطه تحت المتابعة 24 ساعة. بس إن شاء الله هيكون في تحسن بإذن الله، ثم دعواتكم.
زوجة عاصم: يعني ممكن...
يقاطعها صوت الدكتور.
الدكتور: بعتذر عن قطع كلامك، لكن الأعمار بيد الله. كل اللي محتاجينه من حضراتكم في الوقت الحالي هو دعواتكم إنه يتخطى المرحلة دي. لو ضربات القلب رجعت بطيئة تاني فصدقوني مش هنقدر نعمل أي حاجة لعاصي بيه. لكن لو انتظمت إن شاء الله هيفوق في أقرب وقت ممكن.
عاصم: يارب يا دكتور، يارب.
الدكتور: بعد إذنكم.
عاصم: أنا هروح أصلي وأدعي ليه، وانتوا كمان ادعوا ليه. يمكن يكون حد فيكم أقرب مني لله وربنا يستجيب ويشفي عاصي.
رنيم: أنا هصلي ومش هقوم من على السجادة غير لما يقولوا فاق.
والدة عاصي: وأنا كمان هصلي وأدعي.
عاصم: يلا.
وبدأوا هما التلاتة يصلوا ويدعوا.
وبعد شوية عاصم كان منتهي من الصلاة وزوجته كمان، لكن رنيم كانت لسه ما انتهتش.
بعد وقت طويل عاصم قرب من رنيم اللي كانت بتدعي وهي شبه منهارة.
عاصم: رنيم.
انتبهت رنيم لوجوده.
رنيم: أيوه يا بابا.
عاصم: قومي تعالي معايا عشان تتطمني على عاصي.
رنيم: عاصي ماله؟
عاصم: فاق من ساعة.
رنيم بفرحة وقامت تجري من غير عاصم لحد ما وصلت الغرفة اللي هو فيها ووقفت قدامها. كانت بتراقبه من بعيد لحد ما فزعت من عاصم اللي حط إيديه على كتفه.
عاصم: بابا.
رنيم: ادخلي له.
عاصم: عشان لو عاصي...
رنيم: كملي له. دخلت عنده هيتعب أكتر.
عاصم: ما تقوليش كده. تعالي معايا. يلا.
رنيم: مش عايز كلام كتير، يلا.
ودخل عاصم ومعاه رنيم، اللي أول عاصي ما شافها ضغط على إيديه وغمض عيونه.
رنيم كانت مركزة مع عاصي لحد ما بتدخل ممرضة تتطمن على حالة عاصي. وبيكون التشابه بينها هي ورنيم كبير جداً.
الممرضة: حمدًا لله على سلامتك يا عاصي بيه.
ولسه هتكمل عيونها بتيجي على رنيم.
الممرضة: معقول إنتي.
رواية دموع العشق الفصل التاسع 9 - بقلم ايات الرحمن
الممرضة: معقول.
رنيم بابتسامة: ازيك.
الممرضة: الحمد لله، بس أنا زعلانة منك أوي.
ليه؟
عشان أنتِ وعدتيني نتقابل تاني ومش شوفتك بعدها.
غصب عني، كنت مشغولة شوية.
عموماً، هنتقابل كتير طول ما عاصي بيه منورنا.
الحمد لله على سلامتك يا عاصي بيه.
عاصي في الأول كان متخيل الممرضة شكل رنيم، عشان كده كان بيرد بملل. وغالباً، كل اللي هيدخل عنده هيتخيله رنيم.
عاصي: أنا عايز أرجع البيت، مش عايز أفضل هنا.
عاصم: اهدي يا عاصي لحد ما تقدر تقف.
عاصي: مش ههدي غير لما أرجع البيت.
زوجة عاصي: عشان خاطري يا ابني اصبر حتى يومين.
عاصي: مش هصبر.
وحاول بكل عصبية يشيل الكانيولا من إيديه.
رنيم جريت عليه بسرعة: أرجوك يا عاصي، اهدي عشان خاطري، اهدي بلاش تأذي نفسك، أرجوك.
دفعها عاصي عنه وقال بكل حدة:
انتي مين انتي عشان أعمل ليكي خاطر ها؟ احذري عشان لو قربتي تاني هتشوفي مني حاجة مش هتعجبك. يلا امشي من قدامي.
حاضر يا عاصي، هخرج بس أرجوك اهدي.
وخرجت.
وهنا عاصي كان متعصب جداً، كان في جنبه فازة فيها ورد، دفعها بإيديه، وقعها على الأرض اتكسرت.
وحاول مرة أخرى يفك الكانيولا، لكن عاصم مسك إيديه ونادى على رنيم.
اطلبوا الدكتور بسرعة.
وبالفعل، في أقل وقت كان الدكتور موجود ومعاه اتنين ممرضين.
الدكتور: اهدي يا عاصي بيه، بسرعة المهدئ.
سيبني أنا هديّمك على اللي بتعمله ده.
وخلص كلماته وعيونه بدأت تغمض.
عاصم: هو هيفضل في الحالة دي كتير؟
الدكتور: لا، هو بس كل المطلوب في خلال الأيام اللي هيفضل فيها هنا، لازم تبعدوه عن أي حاجة تعصبه. يعني لو بيتضايق من وجود حد، فبلاش الشخص ده يظهر قدامه. وحاولوا على قد ما تقدروا تتكلموا معاه عشان يهدي.
إن شاء الله يا دكتور.
رواية دموع العشق الفصل العاشر 10 - بقلم ايات الرحمن
مر كام يوم وعاصي كان متعصب فيهم أوي، وطبعاً منعوا رنيم تدخل عنده لحد ما خرج من المستشفى ورجع بيته.
عاصم: حمداً لله على سلامتك يا بطل، نورت بيتك من جديد.
عاصي: الله يسلمك يا بابا.
والدة عاصي: وأخيراً يا حبيبي رجعت تنور بيتك من جديد، البيت كان عتمة من غيرك.
وهنا بيظهر أكتر وجه عاصي بيكرهها، إنها هي رنيم.
رنيم: حمداً لله على سلامتك يا عاصي.
عاصي بص لها بقر*ف وما ردش عليها نهائي، غير بكلمة متوقعة منه جداً:
عاصي: اخرجي من هنا.
رنيم بدموع: حاضر.
والدة عاصي: ليه كدا يا عاصي؟ هي عملت إيه؟
عاصي: ولا حاجة، أنا عايز أنام شوية، ممكن انتوا كمان تخرجوا.
والدة عاصي: على راحتك يا ابني.
وخرجت هي وعاصم، اللي وقف على الباب وبص لعاصي بعتاب وخرج وقفل الباب.
عاصم: مالك يا عاصم؟
صعبان عليا رنيم أوي، كل مرة عاصي بيكسر خاطرها بحس فيها بالعجز وإني مش قادر أديها حقها، وإني بظلمها أوي.
تعرف إن خا*يف يحصل ليا حاجة قبل ما أتطمن على رنيم، لو حصل ليا حاجة المسكينة هتتشرد في الشوارع.
عاصي: ما تقولش كدا يا عاصم، ربنا يطول في عمرك يا رب.
عاصم: عشان كدا أنا قررت أزوّجها ليه.
عاصي: وتفتكر هيوافق؟
عاصم: غص*ب عنه مش بر*ضاه.
عاصي: إنت عارف ابنك مستحيل هيوافق.
عاصم: هحر*مه من الميراث.
عاصي: إنت بتقول إيه يا عاصم؟
عاصم: دا اللي عندي، رنيم ملهاش غيرنا.
عاصي: طب وهو مفيش حد تاني غير عاصي؟
عاصم: أكيد فيه، بس عاصي الأنسب ليها.
عاصي: عاصي قوي جداً، لكن رنيم.
عاصم: عارف إن رنيم بنوتة كيوت وهادية ومطيعة جداً، لكن بردوا هو الأنسب ليها.
عاصي: بردوا مصمم؟
عاصم: أيوه.
عاصي: طب وهنتكلم معاه إزاي؟
عاصم بص لها وهو مبتسم وقال:
عاصم: مش أنا اللي هتكلم معاه.
عاصي: أنا؟
عاصم: ولا إنت.
عاصي: اومال مين؟
عاصم: رنيم هي اللي هتكلمه.