باين انك واخدة أخويا مكنتش زعلتي إنه مجاش. ندى: ومين قالك إني زعلانة؟ لا خالص. مريم: مكنتش قعدت تدوري عليه بعينيكي وأنا شايفة فيكي على فكرة. ندى: صدقيني، أبداً مش زعلانة. أحمد: سمو عليكو. ندى بضحك: وعليكو. أحمد: عامل إيه يا بطل؟ ندى: كويس يا زميلي. أحمد: أنا نفسي أشوف واحدة فيكم كيوت، كلكم سرسجية كده. مالك بص لعنود: اتكلم عن نفسك يا بابا، ومتجمعش. أحمد: آه يا بختك بسكوته كده.
مالك جرى ورا أحمد، وعنود ماكنتش فاهمة حاجة، وأخيراً مالك مسك أحمد. أحمد: والنبي أنا ما قادر أتدرب. مالك: ما بتبصش على حاجة مش بتاعتك ليه؟ أحمد: إني آسف، مش هتتكرر. مالك: لما نشوف. محمد: تعالى يا مريم عايزك. مريم راحت لمحمد: نعم. محمد: بقولك لو عايزاني أقعد معاكي انتي وندى أشرحلكم اللي فات، ماشي. مريم: بص، لما ندى تخرج، هي كده كده هتخرج بعد بكرة، ونبقى نشوف الموضوع ده. محمد: تمام. مريم: أنا عايزة أسألك سؤال.
محمد: أكيد طبعاً، اتفضلي. مريم: هو كريم مجاش معاكم النهاردة ليه؟ محمد: مش عارف بصراحة، وأنا مش فاهم ليه. مريم: هو عمل حاجة؟ محمد حكى لها على اللي كريم عمله. محمد: بس واتعصب علينا ومشي. مريم: طيب، اديني رقمه. محمد بغيرة: ليه؟ مريم: هخليه ييجي بدل ما هو قاعد لوحده. محمد: ده أنا اللي بيسمع كلامي، مسمعش كلامي، ميسمع كلامك انتي. مريم بتحدي: طب لو جه، تدفع كام؟ محمد: اللي تطلبيه.
مريم: تمام، لو جه هتجبلي أكلة حلوة على حسابك. محمد: موافق. وبعد كده داها رقمه، وهي خرجت بره ورنت عليه، ومحمد كان متابعها بغيرة من بعيد. كريم كان قاعد سرحان في السكن وعمال يفكر في كلام ندى عليه ومش عارف يعمل إيه، لحد ما قطع تفكيره رنة تليفونه. كريم: ألو. مريم: ألو إيه يا كريم؟ مجتش ليه؟ كريم باستغراب: مين معايا؟ مريم: أنا مريم يا كريم. كريم: آه، عاملة إيه؟ مريم: الحمد لله. مجتش ليه؟ كريم: مخنوق ومش عايز أجي.
مريم كانت حاسة إنه سمع كلام ندى عليه لأنه متغير أوي معاها. مريم: في حاجة يا كريم؟ كريم بتوتر: لا، أبداً مافيش. مريم: اتكلم عادي يا كريم، أنا أختك. كريم بقى متردد يقولها اللي حصل ولا لأ، ومنها خايف تروح تقول لندى. كريم: صدقيني، مافيش. مريم: طب خلاص بقى، تعالى اقعد معانا، القعدة ناقصة والله. كريم: قولي بصراحة، عايزاني أجي ليه؟ مريم بصت على أوضة ندى وهي عارفة إن ندى زعلانة إنه مجاش.
مريم: عادي، بدل ما أنت قاعد لوحدك، تعالى اقعد معانا. كريم: آه، تمام. عشر دقايق وأيجي. مريم: تمام، مستنينك. وبعد كده قفلت. مريم: يا محمد. محمد: هو انتي جبتي ألفاظ في اسمي منين؟ معلش. مريم: أنا بقولها كده، تحب "أم محمد" ولا "محما"؟ محمد: لا، أنا عندي حل أحلى من كده بكتير، متندهيش عليا أصلاً. مريم بضحك: طيب، روح هاتلي أكلة حلوة عشان كريم جي وأنا اللي كسبت الرهان. محمد: بجد؟ والله جي؟ مريم: آه.
محمد: طب سلام عليكم عشان معيش فلوس. مريم طخنت صوتها: عليا النعمة من نعمة ربي لو ماجبت أكلة جامدة دلوقتي ليا ولكل اللي موجود ومنهم كريم لما ييجي، لا أهورك في وشك. محمد بقى مصدوم من طريقة كلامها وبقى خايف بجد. محمد: عبد الله الحقني. عبد الله: في إيه؟ محمد: عايزة تعورني في وشي وأنا خايف. عبد الله: آه يا حبيبي، ما انت مش بتتشطر على حد غيرنا، أهي جت اللي تعلمك الأدب. وبعد كده مشي.
محمد: آه يا واطي، بعد كده مش هحوش عنك تاني ياااااااحمااااااا. أحمد: عايز إيه من زفت؟ محمد: حد يمشي البت دي من هنا لحد ما أغور أنا كمان. مريم: وربنا ما سيباك في حالك. أحمد: عملتك إيه؟ محمد: عايزة تعورني في وشي. أحمد: العبي براحتك يا حبيبتي، لو عايزة تشعلقي في المروحة براحتكم. مريم بضحك: صحابك بيحبوك أوي. محمد: فوق ما تتصوري والله، بيموتوا فيا. مريم: آه، مهو باين. ها بقى هتجيب اللي قلت عليه ولااااا.
محمد: خلاص، والله هجيب من غير درب. مريم: أيوه كده. 😁 روح بقى يلااااا. محمد: طيب، هشوفهم هياكلوا إيه. مريم: طيب. وبعد كده كلهم اتفقوا على الأكل ومحمد نزل. وبعد شوية كريم جه، وندى أول ما شافتُه ابتسمت، وهو زي المرة اللي فاتت كان متجاهلها، وبعد كده قعد معاهم. أحمد بتريقة: ما أنا قولت مش رايح، يلا يا كداب يا كداب. كريم: والله لولا البت اللي قاعدة هناك دي ما كنت جيت. عبد الله: ليه يا حبيبي؟ ملناش معزة عندك ولا إيه؟
كريم: مع الأسف، لأ. مريم بزعل مصطنع: حتى أنا. كريم: ما هما ملهمش معزة، وانتِ خدتي المعزة كلها. مريم: حبيب أختك والله. ❤️😅 ندى بغيرة: طب اسكتي يا أختو. مريم بنظرة خبث: وانتي إيه اللي مزعلك؟ كريم شاف غيرتها عليه، فا أخيراً ضحك. ندى بتوتر: أنا، أنا مش زعلانة خالص على فكرة، هازعل ليه. مريم: اممممم، انتي هتقوليلي. وهنا محمد جه. محمد: هتقولك إيه؟ مريم: وانت مالك ياض. محمد: ياض؟ طب يلا يا أختي عشان تاكلوا.
وبعد كده قعدوا كلهم عشان ياكلوا، وكانوا بيهزروا ويضحكوا مع بعض ومبسوطين كمان. وكريم مبقاش متجاهل ندى، بس مرجعش معاها زي الأول برضه، يعني مش مهتم زيادة عن اللزوم زي الأول، بس بيتكلم معاها عادي. وبعد شوية خلصوا أكل. أحمد: بت يا ملك. ملك: عايز إيه ياض. أحمد: لا، كنت بجرب صوتي بس. ملك: نينينينينينبى خفة ياض. أحمد بتناكة: طول عمري. ملك: يابني متخلنيش أقوم أوريك الخفة على أصلها.
أحمد: عارفة أكتر اتنين بخاف منهم، انتي ومريم. مريم من شوية كانت عايزة تعور محمد في وشه، وانتي دلوقتي عايزة تقومي تدربيني، هو في إيه؟ محمد: مش عارف يابني، قلهم. مريم: بلاش انت تتكلم. ندى: ماتسيبوا العيال في حالها الله. محمد: عليا النعمة البت دي عسل. مريم: تحب أوريك العسل؟ محمد: لا، مش عايز. وقضوا اليوم ضحك وهزار، وبعد كده روحوا وزكروا وناموا. وتاني يوم صحيوا بدري. محمد: يعني بقالك يومين مش بتعمل فينا مقالب.
عبد الله: وحياتك يابني، العضمة كبرت ومبقتش قادر أصحى بدري والله. محمد: طب قوم يا جدي، ورانا كلية يلااااا. وبعد كده كلهم قاموا والبنات كمان، وراحوا الكلية. مالك كان واقف مع عنود، وعنود مسكت دماغها جامد. مالك بقلق: مالك يا عنود؟ عنود: حاسة بصداع جامد، مش قادرة. مالك: طب تعالي أروحك. عنود: لا لا، لازم أحضر المحاضرة. وبعد ما قالت كده، وقعت أغم عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!