محمد بصدمه: مريييييم 😳 مالك: في إيه يا محمد محمد مردش عليه وبقى بيجري بأسرع ما عنده عشان يروح، وطبعًا كلهم وراه. لحد ما أخيرًا وصل السكن وطلع جري، لقى الباب مكسور وندى وعنود بيعيطوا. محمد: فين مريم عنود بعياط: في واحد كسر الباب وضرب مريم على دماغها، اغمى عليها. حاولت أقومها وأخدها منه معرفتش. محمد بقى عامل زي المجنون، رايح جاي مش عارف يعمل إيه. كريم راح لندى عشان يهديها، وكذلك مالك راح لعنود.
وملك هي وإسراء كمان عيطوا. محمد بقى قاعد ماسك دماغه مش عارف يعمل إيه، قرر إنه يكلم أبوه. عند مريم. صحت لقت نفسها على السرير بس كانت مدروخة من الخبطة. وبعد كده فاقت. مريم بصوت عالي: انتوا اللي هنا، انتوا مين وعايزين مني إيه؟ الشاب دخل. مريم بصدمة: انت 😳 الشاب: أيوه أنا. مريم: انت عايز مني إيه يا فهد؟ فهد: انتي بت عمي ولازم تعشي معنا هنا في الصعيد.
مريم: وانت تقرر كده مع نفسك، أنا حرة. كفاية إن ماما سابتني لوحدي وأنا شايلة مسئولية نفسي أنا وأختي. افتكرت دلوقتي إني بنت عمك. فهد: انتي وراكي رجالة ومش أي رجالة، دول من الصعيد يا مريم وكلامي هو اللي هيمشي. مريم: وأنا مش عبيدة عندك عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه. أنا هرجع مصر وهبلغ عنك بتهمة خطف. فهد: دخول الحمام مش زي خروجه يا بت عمي. مريم: من الآخر يا فهد انت عايز مني إيه؟
فهد: ترجعي لأصلك وأهلك وناسك اللي هنا، ومعندكيش بت تعيش على مزاجها. مريم: ولما أمي ماتت عملوا إيه كعمامي وولاد عمامي؟ ها، حتى أبويا رمى الحمل عليا وأنا لسه بدرس. اشتغلت بدل الشغلانة عشرة وده غير الدراسة والحمد لله نلت اللي أنا عايزه ودخلت طب. عايزين إيه تاني؟ وانت افتكرت دلوقتي إني بنت عمك؟ لا، إنساني زي ما الكل نسيني. فهد: أنا عمري ما نسيتك يا مريم. مريم: كنت افتكرتني أو حد من عمامي شالني بعد أمي الله يرحمها.
فهد: حقك عليا أنا يا مريم، بس تعيشي معنا هنا وبلاش ترجعي مصر. مريم: وبالنسبة لتعليمي والتعب اللي تعبته عقبال ما وصلت للمجال اللي أنا عايزه؟ فهد ببرود: ارمي كل ده ورا ضهرك، وأنا قلتها كلمة، مفيش رجوع مصر. مريم: وانت بتحكم عليا بصفتك إيه؟ فهد: بصفتي إني هكون جوزك. مريم بصدمة: إيه 😳 عند محمد. محمد كلم باباه، وبقيت صحابه كمان كلهم أهلهم، حتى البنات كمان كلموا أهلهم وكلهم راحوا على السكن.
أبو محمد: طب يا ابني نعمل بلاغ في القسم. محمد: ماشي يا بابا. وبعد البلاغ هنوصلها إزاي؟ أبو محمد: هما هيعرفوا يجيبوها. أبو مريم ببرود: هو ما فيش غيره. محمد: هو مين؟ أبو مريم: لا سيبك. أبو مريم كان عارف مريم فين بس مش عايز يتكلم. أبو عبدالله: طب جرب كده ترن على تليفونها. ندى: تليفونها هنا يا عمو. وكلهم بقوا في حيرة مش عارفين يعملوا إيه. عند مريم. مريم: جوزي إزاي يعني؟ فهد: أنا بحبك يا مريم من واحنا صغيرين.
مريم: فهد انت في كامل قواك العقلية؟ انت مستوعب انت بتقول إيه؟ فهد: أيوه عارف أنا بعمل إيه وبقولك إيه. مريم: بس أنا مش موافقة بالجواز ده. فهد: أنا هتجوزك بمزاجك، غصب عنك هتجوزك. مريم بزعيق: هو بالعافية، بقولك مش عايزاك. فهد ضربها بالقلم: مفيش حرمة صوتها يعلى على راجل، انتي باين عليكي حياة مصر بقت في دمك وأنا هربيكي من الأول وجديد. وبعد كده خرج من الأوضة. مريم رمت نفسها على السرير وبقت تعيط.
وكان محمد لسه مش عارف يعمل إيه ولا يوصلها إزاي، لحد ما لقى رقم غريب بيرن عليه. محمد: الو. مريم: محمد اسمعني بسرعة، مفيش وقت. محمد بلهفة: مريم طمنيني عليكي، انتي فين؟ مريم: محمد اسمعني بس الأول، أنا دلوقتي ابن عمي خطفني وجابني على الصعيد وبيقول إنه عايز يتجوزني عشان كده جابني هنا، بس أنا مش عايزة ومش عارفة أعمل إيه ومش معايا فلوس عشان أعرف أرجع مصر. محمد: طب أنا هاجيلك، عرفيني مكانك وهجيلك. مريم عرفته مكانها.
وهو مع إن الوقت كان متأخر، صحى كل اللي في البيت، حتى أهله وأهل صحابه كلهم ونزلوا عملوا بلاغ وعرفهم المكان. وبعد كده ركب القطر، وبعد ساعات وصلوا الصعيد وراح على المكان اللي مريم قالتله عليه. ودخل لقى فهد قاعد في الصالة ومريم حبسة نفسها في الأوضة. فهد: انت مين؟ محمد ضربه بونية: أنا اللي هجيب أجلك دلوقتي. أبو محمد: اهدى يا ابني، إحنا كده كده هنودي للبوليس. فهد: بوليس إيه؟ وانتوا بتتكلموا عن إيه؟
محمد: انت هتتحبس بتهمة خطف مريم. فهد: وانت إيش دخلك ما بين واحد وخطيبته؟ محمد سمع كلمة خطيبته وبقت عفريت الدنيا كلها قدامه ومش شايف غير فهد وبقى يضرب فيه. مريم طلعت على الصوت وجريت على محمد. مريم: سيبه يا محمد، لو جراله حاجة انت اللي هتروح في داهية. محمد وقف ضرب ومسك إيد مريم ومريم بقت متحمية فيه. فهد: ولله ما هرحمك. مريم: انت اللي جبته لنفسك وانت اللي عملت كده من الأول. وبعد كده البوليس جه وقبض على فهد.
ومحمد خد مريم ورجع على مصر. مريم: بجد مش عارفة أشكرك إزاي على تعبك وجدعنتك معايا. محمد بص في عينها أوي: ولا تعب ولا حاجة، أنا كان قلبي هيقف من كتر الخوف عليكي. بس صح، كلمتيني من تليفون مين؟ مريم: انت شفت إن البيت في الدور الأرضي في شباك في الأوضة اللي كنت فيها؟ نطيت منه وكلمتك من سنترال. محمد كان عايز ميسبهاش أبدًا، لأنه لما بعدت عنه حس إن روحه اتسحبت منه. وبعد ساعات وصلوا السكن والبنات كلها جريت على مريم حضنتها.
أبو محمد: حمد لله على سلامتك يا رورو. مريم: الله يسلمك يا عمو. مالك: عنود. عنود: نعم. مالك: أبو محمد دكتور كويس جدًا، تقدرى تتبعي معاه. عنود: تمام، كلموه وقولي. مالك: حاضر. وكلهم كانوا بيطمنوا على مريم وكانوا بيتكلموا معاها. وأم محمد كانت مركزة معاها أوي هي ومحمد وكانت ملاحظة اهتمام محمد بيها. بصتلهم هما الاتنين وابتسمت. وأهل البنات والشباب بقوا كلهم أصحاب. ومالك نده لأبو محمد: عمو عايز حضرتك دقيقة.
أبو محمد راحله: اتفضل يا ابني. مالك حكاله على حالة عنود. أبو محمد: تمام، إن شاء الله خير، خليها تجيلي العيادة بتاعتي الأسبوع الجاي. مالك: ماشي، شكراً لحضرتك. وبعد كده رجعوا مكانهم تاني وكانوا كلهم بيهزروا ويضحكوا. وبعد شوية الأهالي روحت والشباب راحت السكن بتاعها. وتاني يوم زي العادة راحوا الكلية. ملك وهي داخلة في واحد وقفها. ملك: أفندم. الشاب: اسمك إيه؟ ملك: ليه؟ الشاب: عادي، حابب أتعرف عليكي.
ملك بصت بقرف: وأنا مش بتعرف على حد. الشاب: اه، ما إحنا مش شبه. ملك: وانت قصدك إيه بالكلام ده؟ الشاب: ما انتي مصاحبة أحمد. ملك بعصبية: وانت مالك انت! الشاب قرب منها: ما انتي بصراحة عسل. وهنا أحمد تدخل. أحمد: مين ده يا ملك؟ الشاب: اهو عنتر جه. ملك: مش عارفة، واحد بيعاكس. الشاب: بصراحة هي عسل أوي، يا بختك. وهنا أحمد من غيرته على ملك نزل فيه ضرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!