تحميل رواية «بيت العيلة» PDF
بقلم عادل عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياسمين: عارفه يا زفتة الطين انتي لو ملمتيش نفسك هعمل فيكي إيه. سماح: هتعملي إيه يعني؟ وإيه زفتة الطين دي؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ياسمين: أنا مش هرد عليكي، بس عارفة لو دلقتي ميه وسخة على غسيلي تاني... دخلت سماح وجابت جردل ميه ودلقته وغرقت كل الهدوم اللي ياسمين نشرتها. سماح: هو انتي مش فالحة غير في التهديد؟ وريني بقى هتعملي إيه. ياسمين: (بغيظ) عليا النعمة لأوريكِ يا سماح. الكلب دخل. ياسمين جابت جردل ميه مليان وإزازة صابون وطلعت لسماح. ياسمين وهي بتخبط: لو انتي جدعة بجد بقى افتحي الباب يا جبانة ي...
رواية بيت العيلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عادل عبدالله
بعد ما نزلت نسيت الفون بتاعها.
طلعت علشان تاخده، ولما دخلت الأوضة لقت باب الحمام بيتفتح.
ميرنا: بصت الناحية التانية عالطول. ااااااااه.
سليم: ببرود. بتصوتي على إيه؟ إنتِ مجنونة؟ أنا لسه ما غيرتش هدومي علشان آخد شاور.
ميرنا: بإحراج. احم احم. تمام. أنا نسيت الفون بتاعي. هاخده وأنزل عالطول. بااايو.
خدت الفون ونزلت تجري.
سليم: بضحك. مجنونة.
في البيت…
سلمي دخلت على ياسمين لقتها بتعيط.
سلمي: مالك؟ في إيه؟
ياسمين بدموع: حلمت إن سماح جت سقطتني ومشيت.
سلمي بضحك: لا يا حبيبتي. متخافيش. خلصنا منها خلاص.
ياسمين مسحت دموعها وبتقول بقلق: أنا خاېفة أوي يا سلمى. أنا مش مطمنة. أنا حاسة إن سماح ممكن تعمل حاجة.
سلمي: متخافيش. متخافيش. كل اللي إنتي فيه ده هرمونات مش أكتر. متخافيش.
وكملت بضحك: بطلي نكد بقى. خنقتيني.
ياسمين بابتسامة: طيب. أنا هغير الموضوع.
سلمي: ياريت.
ياسمين: عايزة أعمل حفلة كشف جنس المولود.
سلمي: الله! أنا نفسي نعملها أوي. هتعمليها إمتى؟
ياسمين: مش أنا اللي هعمل. إنتي اللي هتعملي.
سلمي: وأنا هعملها إزاي دي؟
ياسمين: هتشتري زينة وبلالين لون بينك وأزرق. وهتجيبي البالون الكبيرة السوداء، وتكوني ملياها هيليوم، ويكون جواها لون من اللونين الأزرق أو البينك.
سلمي: أبهرتيني بذكائك. أنا هعرف منين جنس المولود؟
ياسمين: هتيجي معايا السونار الجاي. وأنا هخرج. وإنتي هتعرفي جنس المولود وهتكوني مسؤولة عن الحفلة.
سلمي: طب إيه رأيك نأجلها شوية؟
ياسمين: هنأجلها إيه؟ فاضل 4 شهور وهولد. هعمل الحفلة إمتى أنا…
سلمي: ما قصدتش أنا. قصدي نستنى سليم وميرنا لما يرجعوا من شهر العسل علشان العيلة كلها تكون موجودة في الحفلة.
ياسمين: تمام. إنتي كده بتتكلمي صح.
في الأوتيل…
تاني أسبوع في شهر العسل.
ميرنا: زهقتش من القعدة؟
سليم: لا. مزهقتش.
ميرنا: طب. على فكرة بقى أنا نازلة هسهر على البحر. وإنت خليك كده قاعد.
سليم: مع السلامة.
ميرنا نزلت وطلعت على الساعة 1.
سليم: إنتي إيه اللي آخرك كده؟ إنتِ مجنونة؟
ميرنا: محدش قالك متنزليش معايا. وإصلاً مالكش دعوة.
سليم: أومال مين اللي ليه دعوة؟
ميرنا: والله دلوقتي بقى ليك دعوة بحياتي وعايز تحكم؟ ما إنت مش متقبلني من ساعة ما اتجوزنا. إشمعنى دلوقتي يعني؟
سليم: أنا أعمل اللي أنا عايزه.
ميرنا: أنا زهقت من الخناق. من ساعة ما جينا وإحنا كل يوم بنتخانق.
وخدت تنهيدة وقالت: إنت على فكرة ممكن تفتحلي قلبك. مش هتندم. أقولك على فكرة. احكيلي عن خطيبتك اللي ماتت ديه.
سليم: متجيبيش سيرتها على لسانك.
ميرنا: ليه يعني؟
سليم: من غير ليه.
ميرنا: بعصبية. أوووووف. بقاااا.
سليم بعصبية: أنا نازل. أوووف.
وخرج ورزع الباب.
نزل سليم على البحر وفضل يعيط. وسط ما بيعيط ميرنا حطت إيديها على كتفه.
ميرنا: إنت بتعيط؟
سليم حضنها: أنا آسف. مش قصدي أضايقك.
وبعد كده سابها.
ميرنا: أنا عارفه. وعشان كده لازم نحل الموضوع ونتقبل الوضع اللي إحنا عايشين فيه.
سليم بدموع: أنا كنت بحبها أوييي. كان فاضل أقل من شهر على فرحنا. يا ميرنا. حياتي كلها اتقلبت في يوم وليلة.
ميرنا: إيه اللي حصل؟
سليم: مش عارف. أنا كنت بكلمها وهي راجعة من الأتيليه اللي جابت منه الفستان بتاع الفرح.
Flash back
سليم: إيه يا حبيبتي؟ إنتِ فين دلوقتي؟
نور: خرجت من الأتيليه دلوقتي يا حبيبي.
سليم: والفستان عامل إيه؟
نور: تحفة. عجبني أوي أوي. ما هصدق على أمتى ألبسه ونتجوز بقى.
سليم: وأنا كمان ما هصدق. والله.
نور: تعرف يا سليم؟ أنا بحبك أوي.
سليم: وأنا كمان بحبك أوي.
نور بدموع: أنا هقولك على حاجة يا سليم.
سليم: قولي يا حبيبتي. مالك بتعيطي ليه؟
نور: اااااااااااه.
سليم: نور… نو… نور… مالك؟ في إيه يا نور….
الخط قطع.
سليم نزل علشان يروح للأتيليه. وهو في الطريق شاف ناس متلمومة على عربية مقلوبة.
سليم نزل من العربية وشاف.
سليم: نوررررررررر.
نور كانت جوه العربية وكانت عمالة تنزف دم.
سليم كسر الباب وخرجها. وجم بتوع الإسعاف علشان ياخدوها. وهو ركب معاها عربية الإسعاف.
نور مسكت إيد سليم.
نور بصعوبة في الكلام: اوع… ي تزع ل مني…. انن ب. حب ك اوي. ي.
وكملت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
سليم: لااااااا… لاااااا. متسبنيش… ارجوكي… لا.. هعيش إزاااي من غيرك… للااااااااا…… ااااااااههههه.
سليم مسك في الدكتور اللي معاه في العربية وقال له: اعمل حاجة. إنت بتتفرج. انقذها يلاااا.
الدكتور فضل يعملها صدمات كهربائية، ومكنش فيه استجابة. بص لسليم وقال: البقاء لله.
بااااك.
سليم بدموع: بس كده. وبعدها سبتني. فضلت وحيد.
ميرنا عيطت وبعد كده مسحت دموعها وقالت: بس إنت مش وحيد يا سليم. عندك باباك ومامتك وإخواتك. والكل بيحبك.
سليم بدموع: بس أنا مكنتش عايز حد يا ميرنا. أنا كنت عايز نور.
ميرنا: طب ما إنت لازم تتقبل موتها يا سليم. إنت مش بإيدك حاجة تعملها. هي عند ربنا. وأكيد زعلانة على حالتك ديه.
سليم: طب أعمل إيه؟
ميرنا: إنت لازم تخليها تكون مرتاحة. وهي لو بتحبك أكيد زعلانة على حالتك ديه.
سليم: مش عارف أعمل إيه. فراقها بيموتني كل يوم أكتر.
ميرنا: طب إحنا ممكن نبدأ نتقبل بعض.
سليم مسح دموعه: أنا وإنتي؟
ميرنا: أيوه. أومال أنا وإنتي؟
سليم ضحك.
ميرنا: طب والله ضحكتك حلوة.
سليم: طب يلا نطلع علشان الجو برد.
ميرنا: يلا.
تاني يوم…
سليم: صباح الخير.
ميرنا: صباح النور.
سليم: على فكرة إنتي ممكن تنامي على السرير. أنا معنديش مشكلة.
ميرنا: يا ريت. الله يسترك دنيا وآخرة. لحسن أنا ضهري اتكسر من نوم الكنبة.
سليم ضحك وقال: طب يلا علشان أنا طلبت الفطار. وكمان عايز أنزل البحر النهارده. وعايزين نلعب رياضة.
ميرنا: طب خلاص. خلاص. قايمة أهو…
رواية بيت العيلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عادل عبدالله
قامت وغيرت وبعد كدة فطروا.
"يلا ننزل."
"يلا بس هنروح فين."
"ننزل نروح الجيم."
"طيب اذا كان كدة."
أوكي، نزلوا راحوا الجيم.
بعد تلت ساعات.
"أنا تعبت وربنا ما قادرة."
"يا بنتي بطلي كسل."
"طيب أنا عندي فكرة، أنا هاروح أكل وأنت اضْرب براحتك."
لفت ضهرها علشان تمشي.
سليم مسك إيديها وقال: "تعالي هنا، خلاص ماشي كفايا تدريب وبعدين تاكلي إيه ما إحنا لسه واكلين."
"يا سليم كلنا من تلت ساعات وغير كدة عملنا تمارين كتير أوي، فكيد الأكل اتهضم."
"خلاص خلاص، هتكليني؟ يلا نروح نتغدى."
في المطعم.
"هتاكلي إيه؟"
"المنيو كله."
"نعم."
"احم احم… طيب خلاص هاتلي أي حاجة."
"لو سمحت."
"نعم يا فندم."
"عاوز فرخة ونص كفتة وأرز أصفر."
"تمام يا فندم، حاجة تاني؟"
"لا شكرًا."
"ماش."
"ده افتكرتك هتطلب لكل واحد فرخة ولا حاجة."
"يا نهار أبيض، هتاكلي فرخة كاملة؟"
"بهزر بهزر."
كلوا وقاموا راحوا الأوتيل.
"يا سليم أنت نمت؟"
"آه أنا تقلت في الأكل شوية."
"لا يا سوسو متخافش، أنت أكلت فرخة ونص كفتة بس متقلتش في الأكل خالص."
"وانتي أكلتي إيه؟"
"أنا كنت بتفرج بس."
"والله، أومال مين اللي نهت على الأكل كله؟"
"خلاص يا عم، هنفضل نعاير في بعض كده كتير؟"
"خلاص يلا نروح ننزل البحر."
"يلا."
غيروا هدومهم.
ميرنا لبست المايوه الشرعي وهو لبس المايوه وتيشيرت ونزل.
نزلوا راحوا البحر وفضلوا يلعبوا وراحوا الأكوا بارك.
"يا سليم وحياة أبوك بلااش ننزل من الزحليقة دي."
"زحليقة؟"
"أومال اسمها إيه؟"
"مضيعيش وقتي في الموضوع، يلا انزلي وأنا هنزل بعديكي."
غمضت عينيها ولسه هتنزل بس سليم كان زقها.
وهي بتنزل من على اللعبة وقبل ما توصل للمياه.
"روح منك لله يا سليم يا كلب."
سليم نزل بعدها وقال: "إيه ما اللعبة سهلة إيه، أومال فيه إيه؟"
"منك لله."
"هتسكتي ولا أقوم أرميكي في البول؟"
"لا وعلى إيه، هو أنا ناقصة خضة تاني."
بعد أسبوعين تانيين.
شهر العسل خلص وكان سليم وميرنا قدروا يقضوا باقي الشهر في سعادة من غير مشاكل وقدروا إنهم يتقبلوا بعض من غير أي مشاكل.
"أخيرًا هنعمل الحفلة بكرة، أخيرًا هعرف جنس المولود."
"متتحمسيش أوي كده."
"ده لسه فاضل الهدوم والسرير، أنا ما اشتريتش أي حاجة للبيبي."
"معلش أنا هساعدك أنا وميرنا وهنشتري كل حاجة، متخافيش."
بعديها بشوية ميرنا وسليم دخلوا وسلموا على كل الموجودين.
"يا رب يكون الأوتيل عجبكم."
"ده تحفة يا عمو، تسلم إيدك."
"ربنا يخليكي يا بنتي… وأنت يا سليم مش هتقول رأيك في الأوتيل؟"
"لا أكيد هقول.. هو جميل بس مش أوي."
"يا ريتك ما قلت."
الكل ضحك.
"طيب ما تقوموا يا بنات نتكلم جوه."
"يلا."
دخلوا أوضة سلمي.
"قوليلي شهر العسل كان عامل إزاي يا ميرنا."
"كان لطيف بس مش أوي."
"سليم عمل معاكي إيه؟"
"زي عادته كان قالب وشه لحد ما وصلنا لنص الشهر، بس عيب عليكي قدرت أخليه يرجع يضحك ويهزر."
"ربنا يبارك فيكم يا قلبي."
"آه صح يا ميرنا…"
"في إيه؟"
"بصي كان فيه بوكس لنور."
"أنا ما صدقت إنه بدأ ينساها، متجيبيش سيرتها."
"سليم مستحيل ينسى نور، ده كان بيعشقها."
"أنا مقدرة إنهم كانوا بيحبوا بعض، بس أنا مراته يا سلمى، مش كل شوية هتقوليلي إنه كان بيحبها، خلاص عرفت."
"مش قصدي والله يا ميرنا، أنا آسفة."
"مش وقته اعتذار…. خدي الصندوق يا ميرنا ووريه لسليم، يمكن يكون فيه حاجة تفيده."
"أنا خايفة بعد ما أوريه الصندوق يرجع تاني من نقطة الصفر، أنا عافرت معاه علشان يكون بالشكل ده."
"لا متخافيش، بس ابقي وريه الصندوق واللي يحصل يحصل."
"هتعملي إيه يعني؟"
"طيب.. حاضر.. هاتي الصندوق."
وخدت الصندوق وطلعت.
سليم وميرنا في شقتهم.
"مالك يا ميرنا؟"
"مافيش… هو أنت مش عايز تحكيلي حاجة عن نور الله يرحمها؟"
"لا… ليكي."
"افتكر كدة……. أدتني هدية مثلاً…"
قاطعها وقال: "يااااه.. مرة أدتني بوكس صغير هدية، بفتحه لقيت جواه مفتاح."
"وبعدين إيه اللي حصل؟"
"محصلش حاجة، سألتها قالتلي هتعرفي في الوقت المناسب بس…. بس خلاص ربنا يرحمها."
"والمفتاح ده فين؟"
"بتسألي أسئلة غريبة أوي، عايزة تعرفي ليكي."
"لا عادي، عايزة أعرف بس."
"هو المفتاح معايا، بس ليه سألت؟"
بلعت ريقها وقالت: "بص يا سليم، فيه حاجة هوريهالك بس متدايقش، شوفها وبعد كدة كأنك مشوفتهاش…."
رواية بيت العيلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عادل عبدالله
انتي بتقلقيني عالفكرة.
ميرنا دخلت جابت الصندوق وخرجت.
سليم: إيه ده؟
ميرنا: ده… صندوق مكتوب عليه اسمك. كانت نور شيلهولك.
سليم الدموع اتجمعت في عينه وقال: إيه؟
ميرنا: بص أنا مش هدخل في خصوصيتك، أنا هخرج وانت شوف الصندوق براحتك.
دخلت ميرنا الأوضة وقفلت الباب.
سليم طلع المفتاح ولسه بيفتح الصندوق لقى…
دخلت ميرنا الأوضة وقفلت الباب.
سليم طلع المفتاح ولسه بيفتح الصندوق لقي صور ليهم مع بعض، وكم جواب من اللي كان بيبعتهم. بس وسط ما بيقلب في الورق شاف ورقة مكتوب فيها:
"بص يا سليم، أنا مش عارفة لما تكون بتقرأ الجواب ده أنا هكون عايشة ولا ميتة، بس المفروض تعرفه إن أنا في الأول مكنتش بحبك، بس مع مرور الوقت اللي قضيناه سوا أنا حبيتك. حبيتك أكتر من نفسي، وعشان كده لازم تعرف كل اللي حصل.
اللي حصل هو إن مرات أخوك سماح كانت بتخون أخوك يا سليم. مش عارفة الأسباب بالظبط، بس أنا كنت جاية عندكم ومكنش في حد في الشقة. ولما دخلت لقيت أوضة المكتب بتاع باباك مفتوحة وكان فيه واحد معاها في الأوضة. كانوا بياخدوا فلوس من الخزنة. ولما وقفت أسمع بيقولوا إيه، لقيتها بتقول:
سماح: بص يا حبيبي انت هتاخد الفلوس ومش عايزك تيجي الفترة دي خالص.
مجهول: طيب يا حبيبتي، وانتِ؟
سماح: أنا مش هينفع أسيب البيت الفترة دي.
وسط ما بيتكلموا سمعت صوت جاي من ورايا، استخبيت في الحمام قبل ما حد يشوفني. بس اللي دخل كانت مرات البواب.
مرات البواب: مين ده يا ست سماح؟ وإيه الفلوس اللي بتاخديها دي؟ انتي بتسرقي عمك الحاج حسين يا ست سماح.
سماح: انتي بتقولي إيه يا حيوانة انتي، اخرسي خالص.
مرات البواب: أنا مستحيل أسكت على اللي بيحصل ده وهقول للحج كل حاجة لما يرجع.
جت تجري على برا. سماح والشخص اللي معاها جريوا وراها وزقوها على السلم. ومرات البواب وقعت وفضلت تنزف في دمها. وهما خدوا باقي الفلوس. والشخص اللي معاها خد الفلوس والحاجة وكان نازل. وأنا معرفتش أعمل حاجة. والتليفون اللي معايا كنت مصوراهم فيديو وهما بيسرقوا وهما بيقتلوها. وقفت الفيديو وشغلت مسجل الصوت وطلعت وراهم بسرعة.
نور: استنى عندي.
سماح: انتي بتعملي إيه هنا؟ وموجودة في الشقة من امتى؟
نور: يا نهاركم أسود! انتوا اللي قتلتوها؟
سماح: ردي عليا. تعرفي انتي لو فتحتي بقك بكلمة انتي هيكون مصيرك زيها، انتي سامعة ولا مش سامعة؟
نور بخوف: أنا هقول كل حاجة.
سماح: ضحكتيني! انتي أصلاً مش هتقدري تعملي كده.
نور: انتي صح، أنا مش هقدر أقول. طب وانتي هتبرري اللي عملتيه إزاي؟
سماح: سهل جداً، كان فيه حرامي سرق الخزنة وقتل مرات البواب وهرب.
نور: بس هما عارفين إنك في البيت.
سماح: لا طبعاً يا حبيبتي، كله عارف إني في بيت أهلي بزور أمي التعبانة.
نور: تمام، أنا همشي وكأني ما شفت حاجة.
نزلت أجري. ولما وصلت البيت بعتلها التسجيل والفيديو على الواتساب وقولتلها إني هبعتهم لعمو حسين. بس هي هددتني وقالت: "بس تنسي سليم، انتي مش قدامي يا نور، مش هعرف أخلص منك، بس هقدر أعذبك واقدر أخلص من حبيب القلب بتاعك".
نور: متقدريش تعملي كده.
سماح: أنا مش هضيع وقتي في التهديد، بس أنا هخلص منك يا نور. اعتبري إن دي آخر أيامك.
كملت نور في الورقة وقالت: "بس وكده حسيت إن دي آخر أيامي فعلاً يا سليم. أنا بكرة هاروح أشتري الفستان بتاع فرحي، مش عارفة هلبسه ولا لأ. بس اللي أعرفه إن لو جرالي حاجة، انساني يا سليم، انساني واتجوز وحب واحدة غيري. تعرف لو معملتش كده أنا مش هرتاح وهتعذب. لو بتحبني بجد حب غيري واتجوز وهات أطفال بدل الأحلام اللي حلمناها سوا. حقق أحلامك يا سليم وعيش حياتك كأني مكنتش موجودة".
وكاتبة في آخر الورقة: حبيبتك نور.
سليم بعياط قفل الورقة وبييبص في الصندوق لقى فلاشه عليها التسجيل والفيديو.
سليم بعياط: أنا هقتلك يا سماح.
سليم كمل بقهر: آآآآه.
ميرنا دخلت على صوت عياطه.
ميرنا أول ما شافته الدموع اتجمعت في عينيها وقالت: انت بتعيط ليه؟
سليم أول ما شافها حضنها: متسبينيش يا ميرنا، متبعديش عني.
ميرنا: مش هبعد عنك والله. إيه بقى مالك؟
سليم وراها الورقة والفلاشة.
ميرنا قرأت اللي في الورقة.
ميرنا: مش معقول! هي إزاي عملت كل ده؟ ولسه برا السجن؟
سليم: انتي هتساعديني يا ميرنا، مش كده؟
ميرنا: أكيد طبعاً.
سليم: إحنا لازم نفضحها.
تاني يوم…
سليم وميرنا خدوا الفلاشة ونزلوا.
سليم: بابا… يا بابا.
دخلوا الأوضة لقوا الدكتور في الأوضة عند أبوه والكل متجمع. ويسرا وسلمى بيعيطوا.
الدكتور: هو جاتله غيبوبة. لازم يروح للمستشفى حالا ويقعد على الأجهزة.
يسرا بعياط: يا لهوي.
سلمي فضلت تعيط.
ميرنا راحت وحضنتها.
أحمد وياسمين وعمر نزلوا على صوت العياط.
أحمد بخضة: إيه؟
سليم بعياط: بابا دخل في غيبوبة ولازم يروح المستشفى دلوقتي يا أحمد.
أحمد بصدمة: إيه؟
خدوا حسين وراحوا المستشفى.
الدكتور: تمام كده. هو إن شاء الله يقوم من الغيبوبة ويكون بخير، ما تقلقوش. هو على الأجهزة وكل الأجهزة شغالة.
يسرا: أنا هفضل هنا جنبه.
سليم وأحمد: هيفضل هنا. وعمر وسلمى وياسمين.
سليم وميرنا راحوا لمركز الشرطة.
سليم: أنا هقدم بلاغ عن واحدة قتلت ومعايا الدليل.
الظابط: فين الدليل؟
سليم: اتفضل.
سليم أداه التسجيل والفيديو وحكاله كل حاجة.
الظابط بجدية: الموضوع كبير. أنا هحولك على سيادة العقيد تقولوا كل حاجة.
سليم: تمام، بس بسرعة من فضلك.
سليم وهو مستني لقى سماح بعتاله صور وهي قدام المستشفى وقالت: "لو مطلعتش انت عارف أنا هعمل إيه كويس".
سليم: يا نهار أبيض! بصي يا ميرنا.
ووراها صورها وهي قدام المستشفى.
سليم: هنعمل إيه؟
ميرنا: هقولها إنك مش في مركز الشرطة وإن أنا اللي جوا. وهخرج لما تتصل عليا، وكده لو هي حاطة حد يراقب من قدام مركز الشرطة هيمشي معايا ويقولها إني خرجت وكده.
سليم بقلق: مسك الفون بتاعه وقالها: أنا في الشغل أصلاً. مع إن مش عارف انتي عرفتي إزاي، بس متعمليش حاجة. ميرنا كانت هتقول كل حاجة، بس أنا هرن عليها وأقولها تخرج ومتقولش حاجة، تمام؟
سماح: انت كده فكرت كويس. تمام.
وبعد كده ميرنا خرجت وفعلاً كان فيه شخص ماشي وراها بيراقبها.
سليم دخل للعقيد وحكاله كل حاجة ووراه الدليل كامل، وقالوا على مكان سماح اللي هو قدام باب المستشفى.
العقيد: متقلقش من حاجة، إحنا هنقبض عليها فوراً.
سليم: يا فندم، بابا تعبان وأهلي كلهم هناك وهي خطر عليهم. هي أصلاً كانت بتهددني. لو سمحت اتصرفوا بسرعة.
العقيد: يا حضرة الظابط.
الظابط: اتفضل يا فندم.
العقيد: اتواصل مع المستشفى بسرعة وقولهم يخلوا الأمن يقبض عليها بسرعة. وابعت لأقرب مركز شرطة قريب من المستشفى يبعت قوات تمسكها فوراً لحد ما نوصل على المستشفى.
الظابط: تمام يا فندم.
سماح اتمسكت من أمن المستشفى. قبل ما ياخدوا الفون منها بعتت لسليم وقالتله: "انت اللي هتندم".
سليم حس بقلق على ميرنا. كلمها مكنتش بترد. وبعد كده ردت.
ميرنا: سليم، في حد ورايا يا سليم. شكله غريب أوي. أنا ماشية وسط الناس بس علشان أروح المستشفى في شارع مفهوش ناس.
سليم: قوللي انتي فين بالظبط وأنا جاي حالاً.
ميرنا: ده بيقرب يا سليم. أنا في شارع…
سليم: متخافيش، أنا جاي فوراً. خليكي معايا على التليفون.
ميرنا بصوت عالي: انت ماشي ورايا ليه؟
الشخص المجهول: هتعرفي دلوقتي.
وكان ماسك سكينة. وأول ما حس إن الناس خدت بالها منه جرى بسرعة بعيد.
ميرنا قعدت على الرصيف اللي في الشارع بارتياح إنها خلصت من الشخص اللي كان ماشي وراها.
ميرنا: الو يا سليم، خلصت منه أخيراً.
سليم: كويس، وبرضه أنا جاي أهو.
ميرنا: انت بتنهج ليه؟
سليم: عشان بجري. أنا خلاص في أول الشارع.
سليم كان قرب خلاص من ميرنا، ولكن بيبص لقى حد موجه ناحيتها المسدس.
سليم: ميرنا، خلي بالك!
ميرنا وهي بتلف الطلقة جت فيها…
رواية بيت العيلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عادل عبدالله
سليم ميرنا خلي بالك.
ميرنا وهي بتلف الطلقة جت فيها، ولاكن في دراعها.
سليم: لا مش كل مرة بقى.
وجرى على الشخص ده وكان بيضرب فيه، ولاكن الشخص ده ضربه بالمسدس في دماغه.
سليم داخ شوية، والشخص قدر إنه يهرب.
سليم جرى على ميرنا، شالها وجرى بيها على المستشفى.
في المستشفى...
سليم دخل لقى إن في أمن ماسك سماح، ولكن مركزش.
سليم: يا دكتور الحقني، لسه مضروب عليها نار.
الدكتور: حطها على السرير بسرعة، كل حاجة هتكون بخير، ما تقلقش.
سليم: أنقذها يا دكتور، أرجوك.
دخلت ميرنا غرفة العمليات.
بعد شوية.
الدكتور: إحنا عايزين دم ضروري، هي فقدت دم كتير.
سليم: طب أجيبه منين؟
الدكتور: فصيلة دمها A، روح بنك الدم بسرعة، شوف متبرع بس بسرعة.
سليم: بس أنا فصيلة دمي A.
الدكتور: طيب روح اتبرع بسرعة.
سليم: حاضر يا دكتور، فوراً.
سليم وهو رايح غرفة التبرع بالدم اتصل بعمر وقال له: انزل بسرعة انت وسلمي، تعالوا لي، أنا في الدور اللي في غرف العمليات.
عمر وسلمي نزلوا: فيه إيه؟
سليم: أنا هتبرع بالدم لميرنا.
سلمي: يالهوي، فيه إيه؟ إيه اللي حصل لها؟
سليم حكالهم وسط ما الدكتور بتسحب الدم منه.
وكمل: بس كده، خليكي جنبي يا سلمي، ومعلش يا عمر روح اقف قدام غرفة العمليات، يمكن يحتاجوا حاجة.
عمر: أكيد، أكيد، خلي بالك من نفسك.
راح عمر قدام غرفة العمليات، وبعد شوية كان سليم خلص سحب الدم وراح وهو ساند على سلمي، وفضل قاعد قدام غرفة العمليات لحد ما خرجت.
الدكتور: خرجت، العملية نجحت.
سليم بتنهيدة راحة: الحمد لله، طب هي هتفوق إمتى؟
الدكتور: ممكن تفوق النهاردة، وبالكتير أوي بكرة الصبح.
سلمي: شكراً يا دكتور.
سليم: أنا بقيت كويس، اطلعوا انتوا عند بابا، وأنا هفضل هنا جنب ميرنا لحد ما تفوق.
سلمي: طيب، تمام، يلا يا عمر.
عمر وسلمي طلعوا وحكوا كل اللي حصل لباقي العيلة.
ياسمين: يالهوي، كل ده حصل وإحنا مش حاسين بحاجة.
سلمي: كده حرفياً كل العيلة اتأذت منها.
ياسمين: وميرنا عاملة إيه؟
سلمي: خرجت من أوضة العمليات، والدكتور قال إن هي هتفوق النهارده أو بكرة.
يسرا: أحمد خد اختك ومراتك وروحوا وتعالوا بكرة.
أحمد: ليه يا ماما كده؟ روحي انتي وياسمين وسلمي، وأنا وعمر هنبات مع بابا.
عمر: أحمد، ماما معاها حق، روح انت وياسمين وسلمي، وبكرة ابقوا تعالوا.
أحمد: طيب، تمام.
أحمد وياسمين وسلمي روحوا، وكان في حد ماشي وراهم وماسك مسدس وحاطط قناع.
أحمد بص وراه لقي شخص غريب بيمشي وراه.
أحمد: سلمي خدي يا ياسمين واطلعوا فوق، وأنا هقفل باب العمارة كويس، وهاجي وراكم.
سلمي وياسمين طلعوا.
أحمد وهو بيقفل الباب شاف شخص موجه المسدس ناحيته، بس قفل الباب الحديد بتاع العمارة بسرعة، والرصاصة جت في الباب.
ياسمين: إيه الصوت ده يا أحمد؟
أحمد: أنا كويس، بس مش أنا قلت تطلعوا بسرعة؟ يلا يلا.
وخدهم وطلعوا ودخلوا شقة أحمد وياسمين.
أحمد بعد ما دخلوا قفل الباب بالمفتاح كويس، وحط المفتاح في الباب، وقفل كل الشبابيك كويس.
ياسمين: انت بتعمل إيه؟ وإيه صوت ضرب النار اللي إحنا سمعناه تحت ده؟
سلمي: أيوه صح، فهمنا يا أحمد.
أحمد: ماشي، هقولكم، بس ما تتخضوش.
سلمي: قولي.
ياسمين: قول.
أحمد: كان فيه واحد مجنون ماسك مسدس وحاطط قناع، وكان ماشي ورانا، ولما بصيت عليه كان مقنع وضرب عليا نار، بس جت في الباب الحديد بتاع العمارة.
سلمي: يا نهار أبيض، أنا هبلغ البوليس حالاً.
ياسمين: أيوه صح، اعملي كده بسرعة.
أحمد وهو بيبص على الشارع من خرم في الشباك وقال: يالهوي، ده لسه واقف، المشكلة إن الوقت متأخر، وما فيش حد في الشارع، وهو مستغل كده.
ياسمين: اقعد بقى، سلمي هتبلغ البوليس.
سلمي وهي بتتكلم في التليفون...
سلمي: الو.
الظابط: اتفضلي يا فندم.
سلمي: فيه واحد مقنع تحت بيتي ماسك مسدس وعاوز يقتلنا، ومن شوية ضرب نار على أخويا، بس جت في باب العمارة.
الظابط: ابعتيلي اللوكيشن بتاعك بسرعة.
سلمي: تمام، هبعته فوراً.
بعد شوية...
الشخص المقنع: يالهوي، إيه الشرطة دي؟ أكيد بلغوا البوليس.
وأول ما جه يمشي من الناحية التانية لقى عربية شرطة تانية في وشه.
الظابط: نزل من العربية وقال: ما فيش طريق للهروب، انت محاوط من كل الاتجاهات.
الشخص المقنع: بس أنا ما عملتش حاجة.
أحمد فتح الشباك وشاف الشرطة وبعديها نزل.
أحمد: كويس إنكم ما اتأخرتوش يا حضرة الظابط، الشخص ده حاول إنه يقتلني وكان معاه مسدس.
الظابط: ما تخافش يا أستاذ...
أحمد: اسمي أحمد.
الظابط: ما تخافش يا أستاذ أحمد، كل حاجة تحت السيطرة.
أحمد: تمام يا فندم، شكراً.
وطلع أحمد بعد ما خلصوا أخيراً من الشخص المقنع ده.
تاني يوم...
أحمد وسلمي وياسمين نزلوا راحوا المستشفى.
وكانت ميرنا فاقت، وهي وسليم ويسرا وعمر كانوا قاعدين قدام باب الأوضة بتاعة حسين.
سلمي جرت على ميرنا وقالت: انتي كويسة؟
ميرنا: أه والله كويسة، وبمشي وبتحرك عادي.
ياسمين: الحمد لله على السلامة.
ميرنا: شكراً يا ياسمين، عقبال ما يقومك بالسلامة.
ياسمين: انتي كويسة يا ماما؟
يسرا: الحمد لله.
أحمد: ماما روحي انتي وعمر وميرنا وسليم، وأنا وياسمين وسلمي قاعدين.
يسرا: طيب، أنا هاروح أغير وأخد شاور وأرجع عالطول. مين جاي معايا؟
سلمي: روحي انتي وميرنا وسليم وعمر.
سليم: طب يلا.
يسرا وميرنا وسليم وعمر روحوا، وبعد ما وصلوا.
يسرا: أخيراً أخدت شاور، مش قادرة.
وجه تليفون لـ يسرا.
يسرا: الو...
أحمد: يا ماما.
يسرا بـ خضة: فيه إيه؟
أحمد: بابا... بابا خلاص يا ماما.
يسرا: خلاص إيه...
أحمد: بابا...
والخط قطع.
يسرا: لبست ونادت على عمر وسليم.
يسرا: يا عمر، يا سليم، تعالوا بسرعة.
عمر: فيه إيه يا ماما؟ صوتك عالي ليه؟
سليم: فيه إيه يا ماما؟ مالك؟
يسرا بـ توتر: يلا نروح المستشفى بسرعة، أحمد كلمني وكان بـ يعيط وما فهمتش منه حاجة، وبعديها الخط قطع.
عمر: طب يلا، يلا.
عمر وسليم ويسرا نزلوا بسرعة وراحوا المستشفى.
في المستشفى...
يسرا وعمر وسليم جريوا على أوضة اللي فيها حسين، وشافوا شخص متغطي وميت.
يسرا وعنيها اتملت دموع: لااااا، إزاي.
سليم واقف مصدوم.
عمر وهو مش قادر يتكلم: هو ده بابا؟
تقدم عمر عشان يشيل الغطاء، وهو متوتر وايده بترتعش.
شال الغطاء...
عمر بـ تنهيدة: الحمد لله.
سليم: طب بابا مش هنا، أومال راح فين؟
الدكتور دخل.
الدكتور: انتوا بتعملوا إيه هنا؟
سليم: بابا كان في الأوضة هنا يا دكتور، راح فين؟
الدكتور: أه، الحاج حسين.
عمر: أه يا دكتور، هو فين؟
الدكتور: هو فاق الصبح وخرج من أوضة الأجهزة ودخل أوضة عادية بعد ما فاق، وكويس إن الغيبوبة مطولتش.
يسرا حطت إيدها على قلبها: الحمد لله.
سليم: طب هما في أنهي أوضة دلوقتي؟
الدكتور: في الدور الثاني، آخر أوضة في الدور.
عمر: شكراً يا دكتور.
وراحوا عند الأوضة اللي الدكتور قال عليها.
سليم: حمدالله على السلامة يا بابا.
عمر: كدة تقلقنا عليك يا حجوج.
يسرا قلعت الشباشب ووقفت قدام أحمد بـ تعيط في التليفون: ليه يا ابن الـ...
أحمد قطعها وقال: لا، متشتميش أمي، مسمحلكيش.
وكمل بضحك وقال: والله العظيم التليفون فصل شحن وأنا بكلمك.
يسرا: وكنت بتعيط ليه يا ابن الـ...
أحمد: تاني بتشتمني أمي؟ طب يا ستي، كانت دموع الفرح، الله ما فرحش يعني.
حسين: إيه بقى؟ فيه إيه؟ وفين ميرنا؟
سليم: ميرنا انضرب عليها نار، بس هي كويسة دلوقتي، ما تقلقش.
حسين: لا، ده شكل فيه حاجات كتير حصلت وأنا مش في الدنيا.
أحمد: إحنا نروح على البيت وتبقى بخير، وبعدين نحكيلك كل حاجة.
دخل الدكتور وكان معاه قياس الضغط وكان بيقيس له الضغط وقال: حاسس بإيه دلوقتي يا حج حسين؟
حسين: أنا كويس وبخير الحمد لله.
سلمي: يا رب دايماً كده يا حبيبي.
الدكتور: إذا كان كده، فـ تقدروا تخرجوه النهارده من المستشفى، بس محدش يعصبه، محدش يدايقه.
سليم: تمام يا دكتور، شكراً على تعبكم معانا.
الدكتور: ده شغلي، بعد إذنكم.
وخرجوا بعد ما خلصوا الإجراءات بتاعة الخروج وروحوا على البيت.
ميرنا: نزلتوا مرة واحدة من غير ما حد يقولي حاجة، إيه اللي حصل؟
سليم: لا، مفيش حاجة، ده كان سوء تفاهم.
يسرا: وأخيراً خلصنا من كل المشاكل اللي في حياتنا.
ياسمين: لا، لسه فيه مشكلة.
الكل بص لها بخضة.
ياسمين: بتبصوا لي كده ليه؟ بقالي شهر عايزة أعمل حفلة جنس المولود، وكل مرة بتحصل مشكلة، يلا بقى نعملها قبل ما يطلع لنا خازوق جديد.
الكل ضحك.
سلمي: طب خلاص، نروح بكرة أنا وانتي للدكتور عشان أعرف جنس المولود ونعمل الحفلة.
حسين: انتي في الشهر الكام يا ياسمين؟
ياسمين: أنا خلاص في أول السابع يا عمو.
حسين: ياه، يعني فاضل تلت شهور وحفيدي ينور الدنيا.
يسرا: ربنا يقومك بالسلامة يا ياسمين يا رب، عايزة أشيل حفيدي بين إيدي بقى.
أحمد: إن شاء الله يا ماما، إن شاء الله.
رواية بيت العيلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عادل عبدالله
تاني يوم، راحوا ياسمين وسلمى للدكتورة وعملوا السونار.
الدكتورة: "برضه مش عايزين تعرفوا جنس المولود؟"
سلمى: "اكتبيه في ورقة يا دكتورة وأنا هاخدها دلوقتي."
الدكتورة: "بس كده، من عنيا."
وكتبت الورقة وأدتها لـ سلمى.
سلمى روحت، وياسمين نزلت اشترت البلالين والزينة.
تاني يوم، صحيت سلمى وجهزت الحفلة بمساعدة عمر وسليم وميرنا.
وبعدين نزلت ياسمين وهي لابسة فستان أبيض، وكانت شبه الملايكة.
وكان أحمد نازل ولابس بدلة بيضة.
ونزلوا في شقة حسين ويسرا.
سلمى: "أخيرًا جهزتوا؟"
قعدوا وفضلوا يضحكوا ويهزروا شوية.
سلمى: "ها يا أحمد أنتِ وياسمين جاهزين تعرفوا جنس الجنين؟"
أحمد: "يلااا!"
ياسمين: "أنا جاهزة جدًا!"
جابت سلمى البالونة وجابت شماريخ بتطلع ألوان.
ومسكتهم البالونة، وهي مسكت شمروخ، وعمر مسك واحد، وسليم مسك واحد.
أول ما ياسمين فرقعت البالونة، مطلعتش حاجة.
ياسمين: "البالونة فاضية!"
أحمد: "بتهزري يا سلمى؟"
سلمى: "طب خلاص خلاص، ده كان مقلب خفيف."
دخلت سلمى الأوضة تاني وجابت البالونة، وياسمين فرقعتها ونزلت أوراق لونها بينك.
وفي نفس اللحظة، كل اللي معاه شمروخ ضربه، ومالوا الدنيا لون بينك.
ميرنا: "بنوتة."
أحمد حضن ياسمين ولف بيها.
حسين: "هيكون عندي حفيدة، أنا الفرحة مش سيعاني."
يسرا: "يا حبيبتي يا ياسمينة، هتجيبيلي نونة صغننة ألعب بيها."
وحضنوا بعض كلهم وقضوا باقي اليوم رقص وغني وهزار، وخلص اليوم.
وتاني يوم، نزلت العيلة كلها وراحوا عند محل البيبيهات.
وفضلوا يشتروا في هدوم وألعاب وسرير وكل حاجة تخص البيبي.
ميرنا كانت سرحانة في طقم بيبي واحد أزرق وواحد أبيض وواحد بينك.
وبعد كده اشترتهم بس من غير ما حد ياخد باله.
سليم: "أنتِ بتبصي على حاجات البيبي ليه؟ نفسك أجيبلك منهم؟"
ميرنا: "ليه؟ وأنت شايفني نونو؟"
سليم: "أجمل نونو."
ميرنا: "مش عارفة أزعل ولا أفرح، أنت هتجنني."
سليم: "طب يلا نشتري من الشوزات الكيوت دي لأول نونو في العيلة، أول حفيدة، أنا فرحان أوي."
ميرنا: "ربنا يبارك فيها وتوصل الدنيا على خير."
سليم: "يا رب."
وبعد كده خلصوا شوبينج حاجات البيبي وروحوا.
بعديها بشهر...
ميرنا مسكت حاجات البيبي اللي كانت اشتريتها، ومسكت اختبار حمل ودخلت عملته.
وقعدت شوية، وبعد كده طلع إيجابي وعرفوا إنها حامل.
وبعد كده دخلت حطتهم قدام سليم وهو بيتفرج على الشاشة.
سليم: "بص على الترابيزة وعينه فتحت مرة واحدة. إيه ده؟"
وكمل بصدمة: "بتهزري يا ميرنا؟ أوعي تكوني بتهزري. أنا هكون أب؟ بالله بجد؟"
ميرنا: "آه والله، بهزر ليه أنا؟"
سليم شالها ولف بيها.
ونزلوا لتحت بسرعة.
حسين: "إيه؟ إيه؟"
يسرا: "بتجري كده ليه يا سليم؟ على مهلك يا ابني."
طلعت سلمى من الأوضة، وعمر وأحمد وياسمين كانوا قاعدين.
سليم: "أنا... أنا هكون أب."
حسين: "أنا مش فاهم حاجة."
ميرنا بابتسامة خجل: "أنا حامل."
سلمى: "انتوا لحقتوا... أحم أحم، بهزر بهزر. بس لسه فيه كرمبة قاعدة على الكنبة، أنتِ كمان هتكوني كرمبة كده زيها."
وبعد كده سلمى حضنت ميرنا وقالت: "مبروك يا قلبي."
ياسمين: "شكل في حد بيلقح عليا."
سلمى بضحك: "على فكرة مش بلقح، أنا قصداكي."
ياسمين: "آه يا بنت الناس الطيبة."
وبصت لـ ميرنا وقالت لها: "تعالي يا ميرنا أحضنك، لحسن وربنا ما قادرة أقوم."
ميرنا بضحك: "ده سلمى عندها حق، بقيتي كورة كفر يا ياسمين."
ياسمين: "امشي يا بت، كنت هحضنك مش هحضنك. وبعدين أولد بس وبعد كده هخس وهبقى زي القمر."
ميرنا: "وأنا مقدرش على زعل ياسمينة، تعالي تعالي هحضنك وخلاص."
ياسمين: "مبروك يا ميرنا، هتكوني أجمل ماما."
بعد شهر...
الكل نايم.
وفي الساعة 3 الفجر، في شقة ياسمين وأحمد.
ياسمين: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!"
أحمد: "إيه؟ إيه؟"
ياسمين: "أنا بولد! اآآآآآه!"
أحمد: "طب سيبي إيدي، دراعي باظ من كتر العض."
سلمى وميرنا طلعوا على صوت ياسمين ودخلوا ساعدوها في اللبس.
والكل كان لبس وجهز وراحوا على المستشفى.
ياسمين: "آآآآآه، بسرعة!"
أحمد: "عمال يعيط."
ياسمين: "دخلت العمليات."
سلمى: "طب هي بتعيط عشان بتولد، أنت بتعيط ليه؟"
أحمد: "دراعي في ذمة الله يا سلمى."
عمر عمال يضحك.
سليم بيكلم ميرنا وبيقولها: "أوعي تعضيني يا ميرنا."
ميرنا: "عيب يا سليم، أنا هاكل دراعك بس مش أكتر."
سليم: "آه طمنتيني. إيهههه؟ هتاكليه؟"
ميرنا: "آه يا حبيبي بس."
سليم: "لا، فداكي يا حبيبتي، فداك."
وبعد شوية...
خرج الدكتور ومعاه البيبي.
أحمد عينه دمعت أول ما شاف بنته وشالها وأذن في ودنها.
وحسين شالها، ويسرا شالتها، وسلمي وعمر وميرنا وسليم، كل واحد شالها.
وبعد كده خدها الدكتور عشان يعملها التحاليل ويطمنوا على صحتها.
وكانت سلمى وعمر مع الدكتور خطوة بخطوة.
والباقي فضل مستني ياسمين تخرج.
وبعد كده خرجت ودخلت الأوضة اللي مجهزينها لها في المستشفى.
يسرا: "هتسموها إيه؟"
دخل أبو ياسمين ساعتها وقال: "تسموها سارة."
ودخل حضن بنته.
حسين: "لا طبعًا، ممكن نسميها خديجة."
ياسمين بصت لـ أحمد عشان يتصرف ويسكته.
أحمد: "احم... احم، بصوا الأسماء اللي اخترتوها حلوة أوي، بس ياسمين اختارت اسم بنتها."
أبو ياسمين بضحك: "لا، إذا كانت بنتي اللي هتسمي، فأنا معنديش مشكلة."
حسين: "طب هتسموها إيه؟"
أحمد بص لـ ياسمين وقال لها: "هتسميها إيه يا حبيبتي؟"
ياسمين: "هسميها إيلين."
يسرا: "تتربى في عزكم يا حبايبي."
سليم: "مبروك يا أحمد، تتربى في عزك، مبروك يا ياسمين."
ياسمين: "الله يبارك فيكم."
ميرنا: "جميل أوي اسم إيلين، ربنا يحفظهالك."
أحمد: "يا رب، يا رب."
دخلت سلمى وهي شايلة إيلين.
سلمى: "سميتوا قلب عمتو دي إيه؟"
ياسمين: "هاتيها، سميتها إيلين."
سلمى: "روحي يا إيلين لماما يا قلبي."
أحمد: "أنا هاروح أسجلها وأعملها شهادة الميلاد."
سليم: "أنا جاي معاك."
عمر: "وأنا كمان."
أحمد: "طب يلا."
بعد أسبوع، يوم السبوع.
نزلت ياسمين وهي لابسة فستان بينك في أبيض، وكان فيه فستان زيّه بالظبط لـ إيلين.
وكانت ياسمين نازلة، وأحمد لابس البدلة البيضة وشايل إيلين ونزلوا.
يسرا: "اسمعي كلام أمك، اسمعي كلام أبوك."
سلمى شدت الهون: "اسمعي كلام عمتو ومتسمعيش كلام ماما."
عمر شد الهون وقال: "اسمعي كلام عمو عمر وعمو سليم، ومتسمعيش كلام بابا."
يسرا خدت منهم الهون وقالت: "اسمعي كلام تيتا وجدو."
وبعد كده حطوها على الترابيزة في السرير الصغير ولفوا حواليها وهما بيغنوا ويقولوا: "يا رب يا ربنا تكبر وتبقى قدنا، وتيجي تعيش وسطنا وسط الحبايب. تكبر وتروح المدرسة وتصاحب شلة كويسة، وتشوفي عيون ماما وبابا فرحانة بيكي."
وقضوا باقي حياتهم من غير مشاكل وعاشوا حياة سعيدة وسط عيالهم.
ونسيت أقولكم إنه اتحكم على سماح والشخص اللي معاها بالإعدام واتعدموا وخلصنا منهم.
وعمر هيتعرف على واحدة ويتجوزوا، وسلمى هتتجوز واحد زميلها في الجامعة.