تحميل رواية «بيت العيلة» PDF
بقلم عادل عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياسمين: عارفه يا زفتة الطين انتي لو ملمتيش نفسك هعمل فيكي إيه. سماح: هتعملي إيه يعني؟ وإيه زفتة الطين دي؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ياسمين: أنا مش هرد عليكي، بس عارفة لو دلقتي ميه وسخة على غسيلي تاني... دخلت سماح وجابت جردل ميه ودلقته وغرقت كل الهدوم اللي ياسمين نشرتها. سماح: هو انتي مش فالحة غير في التهديد؟ وريني بقى هتعملي إيه. ياسمين: (بغيظ) عليا النعمة لأوريكِ يا سماح. الكلب دخل. ياسمين جابت جردل ميه مليان وإزازة صابون وطلعت لسماح. ياسمين وهي بتخبط: لو انتي جدعة بجد بقى افتحي الباب يا جبانة ي...
رواية بيت العيلة الفصل الأول 1 - بقلم عادل عبدالله
ياسمين: عارفه يا زفتة الطين انتي لو ملمتيش نفسك هعمل فيكي إيه.
سماح: هتعملي إيه يعني؟ وإيه زفتة الطين دي؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟
ياسمين: أنا مش هرد عليكي، بس عارفة لو دلقتي ميه وسخة على غسيلي تاني...
دخلت سماح وجابت جردل ميه ودلقته وغرقت كل الهدوم اللي ياسمين نشرتها.
سماح: هو انتي مش فالحة غير في التهديد؟ وريني بقى هتعملي إيه.
ياسمين: (بغيظ) عليا النعمة لأوريكِ يا سماح.
الكلب دخل.
ياسمين جابت جردل ميه مليان وإزازة صابون وطلعت لسماح.
ياسمين وهي بتخبط: لو انتي جدعة بجد بقى افتحي الباب يا جبانة يا بنت الجبانة.
سماح وهي بتفتح الباب: ده مين دي اللي جبانة يا بنت ال...
ولسه مكملتش كلامها، لقت ياسمين غرقتها بجردل ميه وبهدلت لها سجاد شقتها.
ياسمين: علشان تبقي تتحديني تاني يا سماح.
ونزلِت تجري، وهي بتنزل دلقت صابون على السلم وراحت تلم غسيلها قبل ما سماح تدلق حاجة على هدومها.
سماح نزلت تجري وراها، قامت اتزحلقت على السلم.
أحمد: ياسمين...
ياسمين: ياسمين يلا قومي.
ياسمين وهي بتتقلب: صحيتني ليه يا أحمد؟ ده أنا حلمت حلم، ربنا يجعله من نصيبها.
أحمد: ليه؟ في إيه؟ احكي احكي.
ياسمين: لا مش هحكي، يمكن يتحقق.
لسه ياسمين بتقوم لقوا الباب بتاع شقتهم بيخبط جامد.
يسرا: حمات ياسمين وسماح. ما يلا يا ياسمين، يلا يا أحمد، الفطار جهز.
ياسمين: قوم انزل وأنا هغير وأنزل علطول.
أحمد: طيب هستناكي تحت.
ونزل أحمد، وقامت ياسمين وغيرت ونزلت.
سماح: يا صباح الفل يا عرسان. مش المفروض عدى كده تلت شهور من ساعة جوازكم؟
ياسمين: آه، قصدك إيه؟
سماح: مش هتجيبوا نونو بقى؟
وهي في سرها بتدعي إن ياسمين متخلفش.
ياسمين: ربنا هو اللي بيرزق، ربنا يرزقك انتي كمان يا سماح.
سماح سكتت ومشيت، حطت بقية الأكل على السفرة.
عم حسين: حما ياسمين وسماح. قبل ما نبدأ أكل في خبر حلو.
يسرا: قولي يا حاج.
عم حسين: أنا هخطب لسليم.
سليم: بس أنا مش عاوز أتجوز يا حاج.
عم حسين: متعترضش يا سليم، انت الأخير في إخواتك، وكمان بعد جوازك هيكون دور اختك.
سلمي: اخت سليم وأحمد ومحمد. طب أنا مالي دلوقتي؟
سليم: يا بابا بعد إذنك أنا عاوز أختار شريكة حياتي.
سماح: اللي حشرة مناخيرها في كل حاجة. وماله يا سليم، الحاج مستحيل يختارلك حاجة وحشة.
سليم: ممكن متدخليش بعد إذنك يا سماح.
عم حسين: انت هترد على مرات أخوك قدامي يا قليل الأدب.
سماح: لا يا حاج، معلش متزعقلوش علشاني.
عم حسين: لا لازم يتعلم الأدب.
سليم: مش واكله.
وقام راح جامعته، هو آخر سنة ليه في الجامعة.
عم حسين: ماشي يا سليم، وع فكرة اللي بقول عليه هيحصل بمزاجك أو غصب عنك.
يسرا: خلاص يا حاج، متعصبش نفسك، وراحه على الواد.
عم حسين: خلاص ابدأوا كلوا علشان ورانا شغل كتير.
أكلوا وخلصوا أكل، قامت ياسمين لمّت الأكل هي وسماح واقفين في المطبخ.
ياسمين: متزعليش مني يا سماح، بس مينفعش ندخل في كلام الأب وعياله.
سماح: (ببرود) ملكيش دعوة يا ياسمين.
لسه ياسمين هتتكلم، حسِت نفسها دايخة ومسكت راسها.
سماح: اعملي نفسك دختي علشان تهربي من الشغل.
ياسمين أغمي عليها واتهدبت في الأرض.
سماح: يخرب بيتك! إيه اللي حصل ده! ماما يسرا! يا ماما يسرا!
يسرا: في إيه؟ صوتك جايب آخر الدنيا... إيه اللي حصلها؟
سماح: أغمى عليها مرة واحدة.
يسرا: روحي اتصلي بالدكتور بسرعة.
سماح: حاضر، حاضر.
بعد شوية، عم حسين وأحمد رجعوا من الشغل بسرعة أول ما عرفوا، والدكتور جه.
أحمد: طمني يا دكتور، في إيه؟
الدكتور: مفيش حاجة خطيرة.
يسرا: هي مش حامل يا دكتور؟
الدكتور: لأ.
عم حسين: اومال هي أغمى عليها ليه يا دكتور؟
الدكتور: ممكن يكون بسبب تعب وإرهاق. أنا هكتبلها على الدوا ده، ويا ريت تجيبوه بسرعة.
سماح: أنا هروح أجيبه.
يسرا: روحي روحي.
نزلت سماح هي والدكتور.
سماح: برافو عليكي، وزي ما اتفقنا بقى، هجبلك الفلوس اللي اتفقنا عليها.
الدكتور: طيب ماشي، بس الدوا ده ممكن يجبلها عقم.
سماح: هو ده المطلوب، بس اكتبيلي على دوا إرهاق جنب دوا منع الحمل علشان أبَدل البرشام جوه العلبتين.
الدكتور: حاضر.
سلمى وهي طالعة على السلم.
سماح: انتي سمعتي حاجة؟
سلمى: هسمع إيه؟
وعملت نفسها بتشيل السماعة.
سماح: لا مفيش، أنا هنزل أجيب الدوا بتاع ياسمين علشان تعبت وأغمى عليها.
ونزلت هي والدكتور.
سماح: بس حلو دوا الإغماء ده، أول ما شربت العصير اللي عملته أغمى عليها علطول.
الدكتور: عيب عليكي، هو أنا هكتب أي كلام.
ونزل الدكتور مشي، وهي راحت تجيب الدواء.
ونزلت سلمي وراها، لأنها كانت سمعتها.
سماح وقفت في المدخل تبدل الدوا.
وسلمي كانت مراقباها.
سماح طلعت وأدت الدوا لياسمين.
سلمي: أعمل إيه؟ مينفعش أسكت. أنا لازم أفضحها.
وهي رايحة تقول لباباها ومامتها على اللي شافته، رسالة وصلت تليفونها.
شخص مجهول: حلوة أوي الصور دي مش كده؟
سلمي: انت مين وإزاي عرفت تجيب الصورة دي أصلاً؟
شخص مجهول: أنا مش هتكلم كتير، أنا عايز 50 ألف جنيه، ولو مبعتهومش على الرقم ده خلال 3 أيام، أنا هنشر الصور كلها اللي عندي.
رواية بيت العيلة الفصل الثاني 2 - بقلم عادل عبدالله
سلمي اتوترت وراحت أوضتها و فضلت تفكر في اللي حصل و مقلتش الحقيقة اللي عرفتها.
ياسمين في أوضتها: أنا كنت جايبة اختبار حمل و عملته الصبح، بما إني مش حامل هاروح أرميه.
وقبل ما ترميه، لقيته في شريط.
ياسمين بصدمة: حامل... إزاي؟ إزاي الدكتور قال إني مش حامل؟
دخل أحمد فجأة: في إيه يا حبيبتي؟
ياسمين خبّت الاختبار وراها: لا يا حبيبي مفيش.
وخلص اليوم.
تاني يوم...
ياسمين: إيه صوت الزعيق ده؟ أحمد، أحمد قوم شوف في إيه.
أحمد: أنا هقوم أنزل أشوف في إيه.
أحمد نزل.
سليم بزعيق: أنا قولتلك مش هتجوز.
عم حسين بزعيق: لأ هتتجوز يعني هتتجوز، مش عايز تتجوز ليه، فهمني؟
سليم: ممكن حضرتك متدخلش في حياتي، أنا حر.
عم حسين ضرب سليم بالقلم: يا كلب اللي أنا بقول عليه هيتنفذ، قال حر قال.
سليم دخل أوضته و رزع الباب.
أحمد: اهدى يا بابا، خلاص حصل خير.
حسين: يا ابني أنا عايز مصلحته، هو من ساعة ما خطيبته اللي كان بيحبها ماتت وهو حاله مدمر، لازم يتخطى و يعيش حياته.
أحمد: بس أنت عارف إنه عنيد مش كده؟
حسين: طب هعمل إيه؟
أحمد: نزن عليه كلنا.
على الفطار...
حسين: أومال سلمي فين؟
نيسرا: بتذاكر في أوضتها، شكلها تعبانة من المذاكرة.
ياسمين: أنا خلصت أكل، بعد إذنكم هاروح أشوف سلمي و أطمن عليها.
حسين: طيب يا بنتي قومي.
قامت ياسمين و راحت لسلمي.
ياسمين خبطت على الباب.
سلمي: أنا قولت إني بذاكر و مش فاضية، سيبوني بقى.
ياسمين: طيب ممكن أدخل؟
سلمي: ادخلي.
ياسمين دخلت لقت سلمي منهارة من العياط.
ياسمين قفلت الباب و دخلت.
ياسمين: مالك؟ زعلانة من إيه؟ إيه اللي مدايقك؟
سلمي: أنا هقولك، بس بالله عليكي محدش يعرف.
ياسمين: قولي، أكيد مش هقول لحد.
سلمي حكتلها كل حاجة تخص الراجل اللي بيهددها.
ياسمين: يا نهار أبيض، كل ده كتمتيه جواكي؟ بس لازم حد يعرف يا سلمى، من إخواتك أو باباكِ.
سلمي: لأ يا ياسمين، عشان خاطري، هتساعديني؟ ساعديني من غير ما حد يعرف.
ياسمين: أنا جالي فكرة يا سلمى، هنخلص منه، متخافيش.
ياسمين و سلمي اتفقوا إنهم يتصرفوا، بس من غير ما حد من البيت يعرف.
سلمي: طب قولي يلا هنعمل إيه؟
ياسمين: بصي يا ستي، إحنا لازم نبلغ.
سلمي: مستحيل يا ياسمين، إنتي بتهزري؟ علشان ألاقي صوري كلها على النت.
ياسمين: هو جاب صورك إزاي يا سلمى؟
سلمي: هكر يا بنتي، منه لله.
ياسمين: طب وريني الشات اللي بيهددك فيه.
سلمي: اتفضل، هو ده، اقلب في الشات هتلاقي كل تهديداتي.
ياسمين خدت سكرين شوت و بعتتهم عندها.
سلمي: يا بنتي، هو كده ممكن يعرف.
ياسمين: أنا هاروح أبلغ، متخافيش، ميقدرش ينزل حاجة، أنا هاروح دلوقتي علشان نستغل الوقت.
سلمي: روحي، والله مش هنسي جمِيلك ده أبداً، ربنا يستر.
ياسمين: اهدّي بقى إنتي و متوتريش نفسك.
خرجت ياسمين و راحت مركز الشرطة.
ياسمين: لو سمحت، عايزة أقدم بلاغ عن الرقم ده.
الظابط: عمل إيه؟
ياسمين: هكر تليفون أختي الصغيرة و بيهددها بصورها.
الظابط: معاكي الشات بتاع التهديد؟
ياسمين: آه، هو ده.
وطلعت الشات و ادته للظابط.
الظابط: متقلقيش خالص حضرتك، إحنا هنتتبع مكانه و هنمسح كل الصور، متخافوش.
ياسمين: تمام، اتفضل ده رقمي علشان تديني أي خبر عن الموضوع.
الظابط: تمام.
في البيت...
سلمي: ها يا ياسمين، إيه اللي حصل؟
ياسمين: متخافيش، الظابط هيتتبع موقعه و إن شاء الله يقبض عليه النهاردة.
سلمي: يا رب، يا رب.
و كانت سماح بتتسنط على الباب و سمعت كلامهم، بس مفهمتش.
سماح: بيتكلموا في إيه دول؟ لازم أعرف.
ياسمين: أنا هاروح أقعد معاهم علشان محدش يحس إن في حاجة بتحصل.
سلمي: ماشي يا قلبي، اطلع.
سماح أول ما حست إن الباب هيتفتح، جرت من قدام الباب.
ياسمين راحت قعدت وسط باقي العيلة، و تليفونها رن، و قامت تشوف مين بيرن.
و أحمد خد باله من إنها قامت ترد بعيد.
ياسمين: ألو.
الظابط: إحنا قبضنا على المتهم، و مسحنا كل الصور، لو عايزين تعويض أو أي حاجة تقدروا تيجوا تخلصوا الإجراءات و كده.
ياسمين: شكراً جداً جداً، بجد مش عارفة أشكرك إزاي، طيب نبقى نتقابل إن شاء الله.
أحمد كان سامع كلام ياسمين، بس مفهمش هي بتكلم مين، و بدأ يقلق من الحركة دي.
ياسمين راحت ل سلمي أوضتها.
ياسمين: سلمي، قبضوا على الحيوان اللي كان بيهددك.
سلمي بفرحة: بجد؟
و قامت تحضن ياسمين وهي فرحانة.
سلمي: الحمد لله يا رب، الحمد لله.
ياسمين: اخرجي برا الأوضة بقى، وعيشي حياتك.
سلمي افتكرت سماح كانت عايزة تعمل إيه مع ياسمين.
سلمي: ياسمين، أنا عايزة أقولك حاجة.
ياسمين: قولي.
سلمي: سماح كانت عايزة...
سماح: ياسمين!
ياسمين: نعم.
سماح: قومي كلمي عم حسين، عايزك.
ياسمين: هو كان بينادي عليا؟
سماح: آه.
قامت ياسمين وهي بتقول: لما أرجع يا سلمى، نبقى نكمل كلامنا.
ياسمين خرجت.
سماح جرت قفلت الباب، ورجعت ل سلمي و وقفت قدامها، ومرة واحدة ضربتها بالقلم.
سماح: عملتي نفسك مسمعتيش حاجة، مش كده؟ وإنتي عرفتي كل حاجة؟
سلمي: إنتي مجنونة؟ إزاي تمدي إيدك عليا؟ إنتي هنا عايشة في بيتي يا حيوانة! أنا هفضحك وهقول كل حاجة أعرفها عنك، وهنطردك برا حياتك.
سماح: ضحكتيني والله، طب جربي كده، قبل ما تروحي، هكون أنا قلت لعم حسين عن اللي أعرفه عنك.
سلمي: إنتي بتهدديني؟ أنا عمري ما عملت حاجة غلط.
سماح قطعت كلامها: طب متقوليش كده، وبالنسبة للواد اللي بتكلميه على الواتساب ده إيه؟
سلمي: كتمت فم سماح: اخرسي، ده مجرد صديق.
سماح باستفزاز: والله صديق؟ مش صديق أبوكي وأخوكي ميفهموش الحاجات دي.
و مرة واحدة وسط كلامهم، الباب اتفتح...
و مرة واحدة الباب اتفتح.
سماح اتخضت وبصت وراها، لقت حماتها يسرى.
سلمي: في حاجة يا ماما؟ ولا إيه؟
يسرا: لا مفيش يا سلمى، جيت أطمن عليكي، مالك متوترة كده ليه؟
سلمي: أنا... لا... لااا، أنا مش متوترة خالص.
يسرا: جيتي أوضة سلمي لسه يا سماح؟
سماح: جيت أطمن عليها وعلى مذاكرتها وكده.
يسرا: طب تعالي يا سماح علشان سلمي تذاكر على راحتها.
طلعوا من الأوضة.
سلمي بقهر: يعني إيه؟ يعني هكون عارفة الحقيقة وهسكت؟ حرام ياسمين كده ممكن متخلفش تاني لو فضلت تاخد من الدوا اللي سماح جابتهولها. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ لازم ألاقي حل، مينفعش أسكت كده وخلاص.
سلمي بعد تفكير طويل.
سلمي بحماس: عرفت هعمل إيه.
بليل في أوضة ياسمين و أحمد.
أحمد: بقولك يا حبيبتي، ينفع أسألك سؤال؟
ياسمين: اتفضل طبعاً يا حبيبتي.
أحمد: مين اللي رن عليكي النهاردة وإحنا قاعدين، وقومتي رديتي بعيد؟
ياسمين كانت هتقول، بس افتكرت...
رواية بيت العيلة الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبدالله
في الليل في أوضة ياسمين وأحمد.
أحمد: بقولك يا حبيبتي، ينفع أسألك سؤال؟
ياسمين: اتفضل طبعًا يا حبيبتي.
أحمد: مين اللي رن عليكي النهاردة وإحنا قاعدين وقومتي رديتي؟
ياسمين: كانت هتقول بس افتكرت الوعد اللي أديته لسلمى إنها مش هتقول لأي حد على حاجة.
أحمد: إيه سرحتي في إيه؟
ياسمين: هاهه، لا مفيش يا حبيبي، دي واحدة صاحبتي كانت بتطمن عليا.
أحمد: متأكدة إنك مش عايزة تقولي حاجة تاني؟
ياسمين: قصدك إيه؟ لا مش عايزة أقول حاجة.
وقامت تتمشي برا الأوضة.
أحمد: الشك دخل قلبه لأنه سمعها وهي بتتكلم مع حد بصيغة الـ "هو" فإزاي بتكلم صاحبتها؟
أحمد نام وهو زعلان من جواه من ياسمين.
ياسمين وهي واقفة في البلكونة لقت باب الشقة بيخبط بصوت واطي.
راحت تفتح لقتها سلمى.
سلمى: أنا عايزة أقولك على حاجة يا ياسمين.
ياسمين: قولي يا حبيبتي.
سلمى: كانت هتقول كل اللي تعرفه عن سماح بس افتكرت التهديد وعيطت وقالت لها: مفيش، جيت أشكرك على اللي عملتيه معايا.
ياسمين: بس يا هبلة متعيطيش، دي أقل حاجة ممكن أعملها لأختي الصغيرة.
وخلصوا كلام ونزلت سلمى لشقتهم.
وياسمين قفلت الباب ودخلت تنام.
سماح كانت واقفة بتفكر وخايفة سلمى تقول الحقيقة لحد من أهل البيت.
سماح: أنا لازم أتصرف.
سماح وهي بتكلم الدكتور اللي تعرفه في التليفون بعد ما جوزها نام.
سماح: بقولك يا دكتور.
الدكتور: اتفضل.
سماح: أنا عايزة اختبار حمل يكون إيجابي موجود.
الدكتور: كل حاجة موجودة بس بحسابها.
سماح: مقلقش، فيه فلوس، هتاخد حقك كامل.
الدكتور: خلاص هبعته بكرة الصبح بدري.
سماح: تمام.
تاني يوم.
سماح نزلت تجري على تحت وهي فرحانة.
سماح: يا ماما يسرا، يا ماما يسرا!
يسرا: إيه يا بنتي؟ إيه اللي مفرحك كده؟
سماح: أنا حامل!
يسرا بفرحة كبيرة: بجد يا سماح؟ بجد؟
سماح: أه والله.
يسرا: ألف حمد وألف شكر ليك يا رب، أخيرًا هيكون عندي حفيد، أخيرًا!
حسين: إيه؟ فرحانين بإيه كده؟
يسرا: هتكون جد يا عم!
حسين: أنتي قصدك إيه؟
يسرا: ياسمين حامل.
حسين خبطها في دراعها وهي بتقول: لا يا حبيبي، دي سماح هي اللي حامل.
حسين: غريبة، بقالك 3 سنين يا سماح، بس الحمد لله ربنا رزقك في الآخر.
سماح: أه الحمد لله، هطلع أقول لعمر عشان من الفرحة نزلت قولتلكم أنتوا الأول.
(عمر جوز سماح).
حسين: طيب اطلعي، ربنا يسعدكم يا بنتي.
قبل ما تطلع سلمي خرج من أوضته وهو مكتئب زي العادة.
حسين: رايح فين؟
سلمي: رايح الجامعة.
حسين: طب بارك لمرات أخوك قبل ما تمشي.
سلمي: على إيه؟
حسين: هي حامل.
سلمي: مبروك.
سماح ملحقتش ترد كان هو نزل خلاص.
طلعت سماح وقالت لعمر وكان البيت كله مستغرب من حملها المفاجئ، بس حسين ويسرا وعمر كانوا طايرين من الفرحة.
في الليل…..
حسين: طيب إحنا هنيجي بعد بكرة نطلب إيديها وخلص.
سلمي وهو داخل: تطلب إيد مين؟
حسين: إيد عروستك يا حبيبي.
سلمي: أنت هتجنني ليه؟ أنا مستحيل أحبها، مستحيل تدخل قلبي، افهمني بقى أنا تعبت من الكلام.
حسين بجمود: اللي أنا بقول عليه هيحصل.
سلمي: ……
سلمي: أنا مستحيل أحبها، أنا مش بحب غير خطيبتي وخطيبتي ربنا يرحمها، مستحيل أحب حد تاني. لو اتجوزنا أنت كده بتأذيها.
حسين: هتتجوزها بردوا.
سلمي: مش هتجوز، مش هتجوزها.
حسين مسك قلبه مرة واحدة.
حسين: آه آه!
سلمي: مالك يا بابا؟ مالك في إيه يا أحمد؟ يا ماما يا جماعة الحقوني!
نزلوا كلهم على الصوت ويسرا طلعت من الأوضة.
يسرا: يالهوي ماله؟ في إيه؟
أحمد: بابا…
سلمي: بابا مالك يا حبيبي؟
سماح: اتصلوا بالدكتور بسرعة.
ياسمين: الو…. عايزين عربية إسعاف بسرعة.
في المستشفى……..
الدكتور: دي جلطة بسيطة بس لازم ميزعلش عشان متجيلوش جلطة كبيرة ممكن تؤدي للوفاة.
يسرا: ألف مليون بعد الشر عليه.
سلمي: يا حبيبي يا بابا.
الدكتور: مشي.
أحمد بعصبية: أنت السبب يا سليم!
ياسمين بصوت واطي: بس يا أحمد، أنت مش شايفه حاسس بالذنب إزاي.
سلمي: ليه يعني؟ أنا عملت إيه؟
عمر: أنتوا بتتخانقوا قدامي كمان؟ متلموا نفسكوا، إحنا في مستشفى.
سلمي بـ عياط: لا يا عمر، أحمد معاه حق، سليم السبب.
عمر: نتكلم في الموضوع ده لما نروح، أنا هاروح أشوف بابا هيخرج إمتى.
ومشي عمر عشان يشوف الدكتور.
عمر: يا دكتور.
الدكتور: نعم.
عمر: بابا هيخرج إمتى؟ ينفع يروح النهاردة؟
الدكتور: لو فيه اهتمام في البيت مفيش أي مشكلة.
عمر: طب تمام، خلاص أنا هخلص الإجراءات وهيروح النهاردة إن شاء الله.
الدكتور: تمام، مفيش مشكلة.
في البيت………
يسرا خرجت من الأوضة.
أحمد: بابا كويس يا ماما؟
يسرا: أه الحمد لله.
سلمي: ادتي له الدواء؟
يسرا: أه.
عمر: طيب كويس.
يسرا: قومي يا سماح، اطلعي نامي، أنتي حامل واتعبتي.
سماح: أه حاضر يا ماما يسرا. أنا هطلع.
ياسمين: يلا يا أحمد عشان تنام عشان شغلك بكرة.
أحمد: لسه في موضوع هنتكلم فيه.
سلمي: طيب أنا هقوم أنام.
عمر: اقعد يا سليم، عايزين نتكلم.
سلمي: نعم.
أحمد: هو إيه اللي نعم؟ هتتجوز عشان متزعلش أبوك؟
عمر: معلش يا سليم، اضغط على نفسك عشان خاطر أبوك.
سلمي وهو مكسور: موافق.
تصبحوا على خير.
وهو في الأوضة…….
مسك صورة خطيبته نور.
سلمي بـ عياط: متخافيش، مستحيل أحبها، أنتي بس اللي جوا قلبي، أنا هتجوزها بس على ورق بس.. صدقيني يا حبيبتي.
وبعد كده حضن الصورة و…
تاني يوم…….
ياسمين نزلت تطمن على سلمي ويسرا وحسين.
ياسمين: عاملة إيه النهاردة يا سلمى؟
ولسه بيتكلموا سمعوا صوت يسرا بتصوت.
يسرا بصويت: الحقوني!!!!!!!!
يسرا بصويت: الحقوني…
سلمي: ده صوت ماما.
ياسمين: أه جريوا على يسرا.
شافوها بتجري وبتصوت من فار.
سلمي: من شدة الخضة والتوتر فضلت تضحك ومرة واحدة لقت مرة واحدة الفار جاي في اتجاهها.
سلمي: آآآآه!
ياسمين فضلت تضحك وفي الآخر جابت المصيدة وحطت فيها حتة جبنة وحطته قدام الفار وفعلاً الفأر جرى على حتة الجبنة واتحبس في المصيدة.
حسين: في إيه يا جماعة؟ بتصوتوا ليه؟
يسرا: أنت إيه اللي قومك من مكانك؟ مش إحنا قولنا متتحركش؟ الدكتور قال كده.
حسين: أنا اتخنقت من القاعدة.
ياسمين: معلش يا بابا عشان تخف بسرعة.
حسين: أنا كويس خلاص.
ياسمين: عشان تروق الجو.
ياسمين: ينفع كده تقلقنا عليك؟
حسين وهو مبتسم: معلش يا بنتي، هعمل إيه؟
يسرا: شفت يا حاج، سليم وافق.
حسين بفرحة: بجد؟ والله؟ يعني أخيرًا هفرح بيه؟
ياسمين وسلمي طلعوا وسابوهم يكملوا كلام.
سلمي رجع من الجامعة وأحمد وعمر رجعوا من الشغل.
لقوا حسين لابس ومتشيك هو ويسرا.
أحمد: إيه الشياكة دي؟ بس رايح فين؟
حسين: مفيش وقت، يلا يا سليم غير هدومك والبس البدلة ويلا عشان نروح نتقدم لعروستك.
سلمي كان نفسه يقتل نفسه بس راح لبس عشان خاطر أبوه.
بعديها بنص ساعة.
سلمي بحزن: أنا جهزت يا حاج.
راحوا حسين ويسرا وسليم عشان يطلبوا إيد ميرنا.
في بيت أهل ميرنا.
دخل حسين ويسرا وسليم وكانوا أهل ميرنا بيرحبوا بيهم ترحيب كبير.
أبو ميرنا: نورتونا والله.
حسين: ده نوركم، أنا رأيي بقى نتكلم في المفيد، إحنا جايين نطلب إيد ميرنا لسليم على سنة الله ورسوله.
ميرنا طلعت الشربات لقت سليم شاب شكله أمور أوي.
مامت ميرنا: أنا رأيي نسيب العرسان يتكلموا مع بعض.
طلعوا يسرا وحسين ومامت وأبو ميرنا بره وسابوهم يتكلموا على انفراد.
ميرنا ساكتة ومكسوفة وسليم مش طايق يبص في وشه.
ميرنا: احم احم، هو… أنت بتدرس إيه؟
سلمي: في كلية الهندسة.
ميرنا: بجد…. أنا كمان مهندسة. أنت قسم إيه؟
سلمي: بترول.
ميرنا: أنا ديكور.
سلمي بردوا ساكت وبيرد على قد السؤال!!!
ميرنا لسه هتتكلم سليم قاطع كلامها.
سلمي: بقولك إيه؟ أنا جاي هنا غصب عني عشان خاطر بابا بس لأنه مريض، فـ يا ريت بعد إذنك ترفضي ولا كأن حاجة حصلت!!!
ميرنا: الكلام نزل عليها زي الصاعقة. أنت بتقول إيه؟ إيه اللي يجبرك تيجي تتقدملي يعني مش فاهمة؟
سلمي: هو إيه اللي مش فاهمة؟ بقولك عشان بابا مريض وهو اللي عايزني أتجوز، فـ يا ريت ترفضي.
ولمرة واحدة دخلوا الأهل كلهم.
رواية بيت العيلة الفصل الرابع 4 - بقلم عادل عبدالله
الكلام نزل عليها زي الصاعقة.
"انت بتقول إيه؟ إيه اللي يجبرك تيجي تتقدملي؟ يعني مش فاهمة."
سليم: "إيه اللي مش فاهمة؟ بقولك عشان بابا مريض، وهو اللي عايزني أتجوز. فيا ريت ترفضي."
دخلوا الأهل كلهم.
حسين: "نتكلم في المهم المرة الجاية بعد ما نشوف رأي عروستنا. يلا يا سليم، يلا يا يسرا."
أبو ميرنا: "طب اقعدوا شوية كمان نتعشى سوا."
حسين: "المرة الجاية إن شاء الله."
بعد ما نزلوا على أول سلم.
حسين: "أنا نسيت حاجة، نسيت موبايلي."
سليم: "أنا هطلع أجيبه."
حسين: "لأ، نزل أمك واستنوني. ده دور يعني هجيب تليفوني وأجي، مش للدرجاتي كبر؟"
سليم: "خلاص يا بابا، اللي انت عايزه."
طلع حسين وشاف ميرنا.
ميرنا: "في حاجة يا عمو؟ نسيت حاجة؟"
حسين: "آه معلش، نسيت تليفوني."
ميرنا: "اتفضل طيب، هجيبه لحضرتك."
حسين: "لأ لأ، أنا مش هدخل. هاتيلي بس التليفون."
جابت التليفون.
ميرنا: "اتفضل يا عمو."
حسين: "بصي يا بنتي، أرجوكي وافقي. ابني فقد خطيبته اللي كان بيحبها قبل فرحهم بأربع شهور، للأسف هي ماتت في حادث."
ميرنا: "بص يا عمو، بصراحة هو قالي ترفضي. أكيد مش هعيش مع واحد غصب عنه."
حسين: "معلش، اعتبريه اتفاق. أنا ابني محتاج واحدة تنسيه خطيبته، تخليه يرجع سليم بتاع زمان. أنا بتعذب وأنا شايفه كده."
ميرنا: "خلاص، ماشي يا عمو. ما تضايقيش نفسك."
حسين: "أنا هستنى ردك، بس فكري كويس."
ميرنا: "حاضر."
حسين: "آه، ويا ريت سليم ما يعرفش الكلام ده. معلش يا بنتي."
ميرنا: "أكيد طبعاً يا عمو، ما تقلقش."
"استنى، هنزل حضرتكم."
نزلته لحد تحت، لقت سليم ويسرا مستنين في عربية سليم. وركب حسين ومشوا.
وصلوا على البيت.
ياسمين: "يا سماح، متحركتيش من مكانك من الصبح."
سماح: "أنا واحدة حامل، يعني متحركش من مكاني؟"
ياسمين: "أنا مش مصدقاكي على فكرة."
سماح: "ابعدي عن سكتي يا ياسمين، وخليكي في حالك."
دخلوا سليم ويسرا وحسين.
حسين: "إيه؟ إيه اللي مزعلكم من بعض؟"
سماح: (بدموع تماسيح) "بتقولي إني مش حامل وإني كدابة. ينفع كده بردوا يا حاجة؟"
ياسمين: "والله أنا مش قصدي، هي من الصبح متحركتش من مكانها، ولا حركة. حتى عمالة تاكل تاكل من صباحية ربنا."
يسرا: "ياسمين، مينفعش تتكلمي كده عن سماح. دي حامل، والزعل غلط عليها."
سلمي بتتفرج ومش قادرة تفضح سماح وحواراتها.
سماح بتمثل إنها ماشية دايخة من الزعل، ودخلت المطبخ عشان تشرب ميه. قامت وحطت صلصة ما بين رجليها ومشيت على السلم وعاملة نفسها طالعة السلم، ومرة واحدة...
سماح: (بعد ما حطت صلصة ما بين رجليها وهي طالعة على السلم وعاملة نفسها زعلانه) "شنكلت نفسي! آآآآه!"
يسرا: "يا نهار أسود! سمااااح!"
سلمي فاهمة هي بتعمل إيه، بس مش عايز تدخل نفسها في حاجة.
ياسمين واقفة مصدومة من اللي حصل.
حسين: "يا سليم، يابني اطلب الدكتور بسرعة."
سليم: "أنا مش معايا رقم الدكتور."
سماح: (بتمثيل وعياط تماسيح) "آه ضهري، ضهري! ابني هو ابني، هيجراله حاجة يا ماما يسرا."
يسرا: "إن شاء الله مفيش حاجة، كله هيبقى تمام."
سماح: "يا سليم، رقم الدكتور عندي على التليفون. اتصل عليه بسرعة، أنا مش كويسة، ابني شكله جراله حاجة." (وبتكّمل عياط)
أحمد وعمر نزلوا على الصوت.
عمر: (بخضة) "سماح مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟"
أحمد: "راح عند ياسمين اللي خايفة حد يحملها الذنب."
أحمد: "في إيه يا ياسمين؟ إيه اللي حصل؟"
ياسمين: (بعياط) "والله ما عملت حاجة."
أحمد: "حضنها. بس بس، اهدي. انتي مالك بالموضوع أصلاً؟"
عمر شال سماح وطلعها شقتهم.
وسليم اتصل بالدكتور، والدكتور جه.
الدكتور: "لو سمحتوا، استنوا هنا. أنا هكشف وأقولكم ماله."
دخل وقفل الباب.
الدكتور: "انتي هتستعبطي؟ إيه الدم ده؟ انتي أصلاً مش حامل."
سماح: "بص، خد الفلوس دي وقولهم إني سقطت بسبب الزعل والضغط عليا. عايزهم يحسوا بالذنب كلهم."
الدكتور: "تمام."
خلصوا كلام.
الدكتور: "للأسف، الجنين مات."
يسرا: (بعياط) "يالهوي، حفيدي اللي متهنتش بيه."
سليم: "خلاص يا ماما، قدر الله وما شاء فعل."
عمر سمع كلام الدكتور وفضل ساكت وبيدمع، بس من غير كلام.
دخل عمر عند سماح.
عمر: "خلاص يا حبيبتي، اهدي."
سماح: "ابني مشي قبل ما يتولد يا عمري."
يسرا: "قدر الله وما شاء فعل. أنا نازلة."
ياسمين وأحمد كانوا نازلين على الدور اللي في شقتهم. جت يسرا شدت ياسمين من دراعها جامد ونزلوا على شقة سلمي.
يسرا وحسين وسليم.
يسرا: "عاجبك اللي حصل ده يا ست ياسمين؟"
ياسمين: "بس أنا معملتش حاجة، حتى اسألي سلمي."
سلمي: "آه، ياسمين معملتلهاش حاجة يا ماما."
(وسماح) "وكنت لسه هكمل. أنا هدخل أنام عشان الجامعة بتاعتي بدري بكرة."
أحمد واقف ساكت.
يسرا: "انتي السبب، حړام عليكي. دي بقالها 3 سنين نفسها تخلفي."
ياسمين: "حړام عليا وأنا السبب؟ بعد إذنك يا ماما يسرا، أنا معملتش حاجة عشان تعلي صوتك عليا."
(ووجهت كلامها لأحمد) "وانت بقى يا أحمد؟ مجربتش حتى تدافع عني؟"
ياسمين: (بعياط) "أنا هطلع ألم هدومي وأروح بيت أهلي."
وطلعت غيرت ولمت هدومها وخلت أحمد يوصلها.
في العربية...
أحمد: "طيب، أنا نزلت معاكي، بس ممكن متزعليش؟ أنا كنت هتكلم، أقول إيه؟ كنتي عايزاني أتخانق مع مامتي؟"
ياسمين: "أكيد مقصدش كده، بس على الأقل كنت دافعت عني، كنت سألت أي اللي حصل. بس أنا مش هقدر أتحمل إهانة وأنا معملتش حاجة."
(ووصلت عند بيت أهلها ونزلت)
في البيت...
تاني يوم.
جه تليفون من عند بيت ميرنا.
حسين: "إيه يا عم محمد؟ قولي رأي عروستنا إيه؟"
محمد (أبو ميرنا): "رأيها... العروسة وافقت، وياريت تشرفونا بكرة."
حسين: "طبعاً طبعاً. ياريت كمان لو ينفع نعمل خطوبة وبعدها بأسبوع يكون جواز."
محمد: (بتعجب) "بس ده كده بسرعة أوي أوي، بس بردوا لما تشرفونا ناخد رأي العروسة ونشوف باقي الموضوع."
حسين: "تمام تمام."
خلصت المكالمة.
وسليم كان واقف بيسمع وفاكر إنها رفضت زي ما قالها.
حسين: "سليم... سليم يا ابني، تعالي عاوز أقولك حاجة مهمة."
سليم: "اتفضل يا بابا."
حسين: "عروستك وافقت."
سليم واقف مذهول وبيقول في تفكيره: "إزاي بعد الكلام اللي قولتهولها ده توافق؟"
حسين: "سرحت في إيه يا ابني؟"
سليم: "أنا مسرحتش في حاجة. بعد إذنك، أنا هاروح إذاكر."
حسين: "روح، بس خلي بالك إننا معزومين بكرة عند عروستك عشان نتكلم في الحاجات المهمة."
سليم: "حاضر يا بابا."
رواية بيت العيلة الفصل الخامس 5 - بقلم عادل عبدالله
حسين دخل اوضته.
حسين: يسرا يا يسرا.
يسرا: نعم يا حج، في حاجة ولا إيه؟
حسين: مافيش حد من البنات نزلوا انهاردة يعني.
يسرا: ما انت عارف إن سماح لما سقطت امبارح كانت تعبانة قوي، أكيد مش هتقدر تنزل يعني.
حسين: طب وياسمين؟
يسرا: بص يا حاج، أنا هقول حاجة بس ما تنفعلش.
حسين بقلق: قولى، ربنا يستر من أخبارك.
يسرا: أنا عاتبت ياسمين علشان هي السبب، وهي زعلت.
حسين: أيوه وبعدين قاعدة فوق يعني مش عايزة تنزل عشان زعلانة؟
يسرا: هي راحت عند بيت أهلها.
حسين بعصبية: إيه؟ راحت عند بيت أهلها وأنا معرفش؟ وبعدين ياسمين، ياما استحملتك، أكيد زعلتيها جامد عشان كده مشيت.
يسرا: طب ما هي السبب.
حسين: هو انتي إيه؟ مفيش مخ؟ ما إحنا داخلين، هما بيتجادلوا، مكنش فيه حاجة، وسماح كانت بتعيط من غير سبب، وهي لو مركزة ما كانتش وقعت.
يسرا: انت دايماً كده، بتقف مع ياسمين.
حسين: أنا مش عايز نتخانق، بس هنروح انهاردة نجيبها من هناك، وهتصالحيها.
يسرا واقفة ساكتة ومش عاجبها الكلام.
حسين: سمعتي أنا قولت إيه؟
يسرا: سمعت خلاص.
ومشت دخلت المطبخ.
حسين اتصل على أحمد.
أحمد: الو يا بابا، في حاجة ولا إيه؟
حسين: انزل فوراً.
أحمد قفل ونزل عالطول.
أحمد: خير يا بابا، في حاجة ولا إيه؟
حسين: انت إزاي تودي مراتك عند بيت أهلها من غير ما أعرف؟ طرطور أنا في البيت؟
أحمد: حضرتك كنت نمت، مقدرتش أزعجك.
حسين: والله بس ياسمين تزعل، عادي.
أحمد: والله حاولت أصلحها.
حسين: احكيلي اللي حصل.
أحمد: ماما حملتها المسئولية في موت الجنين وزعلت عشان أنا كنت واقف ساكت. طب أعمل إيه؟ أكلم ماما بطريقة وحشة؟
حسين: ما انت لو عاقل ما كانش ده حصل... فيها إيه لو كنت قولت "قدر الله وما شاء فعل يا ماما، ياسمين ملهاش دعوة، يلا يا ياسمين نطلع بعد إذنك يا ماما"؟ مش كان زمان دلوقتي مفيش حاجة ولا زعلت وراحت عند بيت أهلها.
أحمد: أنا آسف يا بابا، معرفتش أتصرف.
حسين: الاعتذار ده تقوله لمراتك لما نروح نصالحها.
أحمد بحماس: هنروح إمتى؟
حسين: انهاردة إن شاء الله.
سماح كانت واقفة برة بتسمعهم.
سماح: يا ربي على القرف، إيه اللي هيرجعها دي مش فاهمة أنا.
وطلعت تجري على شقتها قبل ما حد يشوفها.
سلمي كانت على سطح البيت ونزلت لقت سماح طالعة تجري على السلم.
سلمي ببرود: مش عارفة ليه أنا اللي كل مرة بكشفك.
سماح: انتي عارفة لو نطقتي بأي حاجة هعمل فيكي إيه.
سلمي: مش هت هد ديني تاني يا حبيبتي، أنا هقول كل حاجة، أنا زهقت منك ومن لعبك.
سلمي لسه هتصوت عشان تنادي عليهم لقت سماح حطت إيديها على فم سلمي عشان متصوتش وبتقول: تعرفي يا سلمى لو حد عرف حاجة، طب أقسم بالله لأقت.ل عائلتك واحد واحد قدام عينك... انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه... سمعتي؟
سلمي زقت إيديها وقالت: أيوه، إظهري على حقيقتك.
سماح: أنا قولت اللي عندي.
سلمي بتحدي: هتق.تلي جوزك يا سماح؟
سماح باستفزاز: ده أسهل واحد.
سماح طلعت وسابتها على السلم.
سلمي قعدت على السلم تعيط أنها مش قادرة تقول حاجة.
وبعد كده مسحت دموعها ونزلت على شقتهم.
سلمي دخلت.
حسين: في حاجة يا قلبي؟
سلمي: لا يا حبيبي، مفيش. انت عامل إيه دلوقتي؟
حسين: أنا تمام التمام. تيجي معانا عشان نروح نصالح ياسمين؟
سلمي: آه طبعاً.
وبعد نص اليوم...
كانوا عند بيت أهل ياسمين.
حسين: بقا كده يا ياسمين تمشي من غير ما أعرف؟
ياسمين: معلش يا عمو، مقدرتش أتحمل الإهانة.
حسين: معلش يا بنتي، وكمان حماتك عايزة تقلك حاجة، مش كده بردوا يا يسرا؟
يسرا: آه... آه... طبعاً.
خدت تنهيدة وكملت كلام: معلش يا بنتي متزعليش مني، غصب عني انفعلت، أنا كان نفسي في حفيد وحفيدي مات قبل ما يتولد.
ياسمين: خلاص يا ماما، أنا مش زعلانة والله.
حسين: يبقى يلا عشان هنروح كلنا عشان نقرأ فاتحة سليمي.
ياسمين: خلاص، أنا هقوم ألم حاجتي بعد إذنك يا بابا.
أبو ياسمين: اتفضلي يا بنتي.
ووجه كلامه لحسين بعد ما ياسمين قامت: بص يا حج حسين، أنا بنتي هي أغلى حاجة عندي، يعني لما تكون زعلانة كأنك زعلتني، أنا مديكم بنتي عشان تكون معززة مكرمة في بيتها مش عشان تتهان.
حسين: من غير قطع كلامك يا حج، ياسمين دي زي بنتي، ودي آخر مرة تكون فيها زعلانة.
وياسمين لمّت حاجاتها وروحوا على البيت.
وصلوا البيت.
تاني يوم.
جهزوا كلهم عشان رايحين يقرأوا الفاتحة لسليم.
سليم في اوضته ماسك صورة نور خطيبته اللي ماتت.
سليم بقلب مكسور: سامحيني يا حبيبتي، غصب عني والله، بس وحياة حبي ليكي لهطفشها من حياتي، وهتشوفي.
دخل حسين مرة واحدة.
سليم شال الصورة تحت المخدة.
حسين: في حاجة يا سليم؟
سليم مسح دموعه ولف ضهره عشان يبص لأبوه: لا يا بابا، مفيش حاجة.
حسين: طب يلا عشان منتأخرش.
حسين عارف سليم ماله بس عامل نفسه مش واخد باله.
كل اللي في البيت جهز ونزلوا وراحوا عند بيت ميرنا.
ميرنا طلعت بالشربات.
سليم بيبصلها بصة مستفزة.
حسين خبطه في رجله وقال له بصوت واطي: بص لعروستك عدل.
سليم: حاضر.
يسرا: نقرأ الفاتحة عشان منضيعش وقت.
أبو ميرنا: يبقى نقرأ الفاتحة.
الكل قرأ الفاتحة.
ياسمين وسماح قاموا سلموا على ميرنا واتعرفوا على بعض.
سليم وميرنا قاعدين جنب بعض.
ياسمين: استنوا أصوركم بالخلفية بتاعة قراءة الفاتحة.
سليم: مش لازم يا ياسمين.
ميرنا: لا لا لازم.
ياسمين كانت عمالة تصورهم.
وبعد ما خلصوا تصوير وسابوا ميرنا وسليم يتكلموا.
سليم: هو انتي إيه؟ مفيش كرامة؟
ميرنا: في واحد يكلم خطيبته كده؟
سليم: إحنا مش هنتخطب، سمعاني؟
ميرنا: انت لو ملمتش نفسك أنا هنادي عمو حسين.
سليم: والله خۏفت، أنا كده.
ميرنا بنظرة تحدي: يا عمو حسـ...
رواية بيت العيلة الفصل السادس 6 - بقلم عادل عبدالله
بعد ما خلصوا تصوير وسابوا ميرنا وسليم يتكلموا.
سليم: انتي أي مفيش كرامة؟
ميرنا: في واحد يكلم خطيبته كده؟
سليم: إحنا مش هنتخطب سمعاني.
ميرنا: انت لو ملمتش نفسك أنا هنادي عمو حسين.
سليم: والله خفت أنا كده.
ميرنا: بنظرة تحدي: يا عمو حسي..
سليم: بس بسسس اسكت.
ميرنا: يعني إيه اسكتي؟ انتي ههه.
سليم: ده انتي بتستظرفي كمان.
ميرنا: اومالوا.
بعد كده خلصت الحفلة وروحوا على البيت.
ياسمين وأحمد في البيت في شقتهم.
ياسمين: أحمد أنا عايزك في موضوع.
أحمد: بس حلوة أوي صور سليم وميرنا.
ياسمين: آه جميلة أوي بس تحس إن سليم مش مبسوط.
أحمد: أكيد طبعًا ما كلنا عارفين إنه وافق بعد ما حملناه إنه السبب في تعب باباي.
ياسمين: بس ميرنا بنت جميلة وتتحب. أنا متأكدة إنه هيحبها.
أحمد: يا رب يا ياسمين.
ياسمين: كنت هتنسيني. أنا عايزك في موضوع مهم جدا.
أحمد: ساب التليفون وبصلها: في إيه يا ياسمين قلقتيني.
ياسمين: أنا حامل يا أحمد.
أحمد: بجد بجد؟ الله يعني أنا هكون أب يا ياسمين؟ بجد يا حبيبتي؟
ياسمين: اهدي اهدي. وطي صوتك.
أحمد: أوطي صوتي إيه ده؟ أنا هقول للبيت كله. عرفتي إمتى أصلاً؟
ياسمين: ممكن هدوء؟ أنا مش عايزة حد من البيت يعرف. وعرفت من بدري إني حامل ومقولتش.
أحمد: ياسمين إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
ياسمين: بص يا أحمد. فاكر اليوم اللي اغمي عليا فيها؟
أحمد: آه لما الدكتور جه وقال إنك مش حامل.
ياسمين: أيوه هو اليوم ده. أنا كنت حامل أصلاً. لأن اليوم ده الصبح جبت اختبار حمل وشوفته بليل بعد ما الدكتور مشي.
أحمد: يعني الدكتور هو اللي متخلف يعني ومعرفش يكشف؟
ياسمين: يا أحمد اهدي بقى خليني أشرحلك. اليوم ده سماح نزلت جابتلي دوا. وأنا قبل ما أبلعه الشريط وقع من العلبة. لقيت إن لون الشريط مش قريب من لون العلبة. ولما ركزت في الاسم اللي على الأدوية لقيت إن ده اسم وده اسم. ولما بحثت على جوجل لقيت إن العلبة الدوا بتاع إرهاق وتعب والشريط بتاع دواء منع الحمل اللي آثاره الجانبية ممكن تعمل عقم.
أحمد: يا نهار أسود.
ياسمين: شفت.
أحمد: دي سماح ليلة أمها سودا. لما أطلع لها أفضحها.
ياسمين: يا أحمد اهدي يا أحمد. ما أنا كان ممكن أعمل كده وأكتر. بس كده كنت ممكن أأذي ابننا.
أحمد: إزاي يعني؟
ياسمين: اللي خلاها تحطلي دوا عقم جوه علبة دوا إرهاق يخليها تعمل أكتر من كده. وبعدين أصلاً هي مكنتش حامل.
أحمد: يا نهار أبيض. انتي هتجننيني يا ياسمين.
ياسمين: لما دخلت المطبخ أنا دخلت أدخل المكنسة لقيتها بتدلق صلصة على هدومها. أنا كنت مصدومة ومش قادرة أتكلم. وفوق كل ده مامتك كانت جاية تزعقلي.
أحمد: طب وإنتي مقولتيش ليه في ساعتها؟
ياسمين: تاني بتسأل تاني. اللي خلاها تعمل كل ده يخليني أخاف قبل ما أعمل أي حاجة معاها.
أحمد: طب واختبار الحمل اللي ورتهولنا واحد واحد؟
ياسمين: شكل فيه اتفاق بينها وبين الدكتور.
أحمد: أكيد مفيش غير كده.
ياسمين: أهم حاجة سماح متعرفش حاجة.
ومرة واحدة لقوا الباب بيتفتح.
ياسمين: يا لهوي سماح.
ومرة واحدة لقوا الباب بيتفتح.
ياسمين: يا لهوي سماح.
أحمد: مين جه؟
سلمي: أنا سلمي. انتو سايبين الباب مفتوح. وبصراحة أنا سمعتكم.
ياسمين: خدت تنهيدة وقالت: إنتي سمعتي إيه بالظبط؟
سلمي: ثانية أقفّل الباب. وراحت قفلت الباب بتاع الشقة.
ياسمين: سلمي أوعي تقولي حاجة لحد.
سلمي: بصوا بصراحة أنا عايزة أقول حاجة وخاېفة أوي.
أحمد: خد باله إنها بترتعش وهي بتتكلم.
أحمد: مالك يا سلمى في إيه؟ قولي.
سلمي: بتوتر: أنا عارفة كل حاجة سماح عملتها.
ياسمين: زي إيه مثلاً؟
سلمي: أنا عارفة إنها حطتلك دوا عقم بدل دوا الإرهاق. وإنها مكنتش حامل ولعبت بمشاعر الكل.
ياسمين: ب صدمة: يعني إنتي كنتي عارفة يا سلمى إني ممكن أكون في خطر ومقولتيش؟
سلمي: غصب عني والله يا جماعة. هي هددتني.
أحمد: نعم. هددتك؟
سلمي: آه.
ياسمين: إزاي يعني هددتك؟ قالتلك إيه؟
سلمي: قالتلي إنها هتق.تل الكل.
أحمد: وإنتي صدقتي الكلام العبيط ده؟
سلمي: أعمل إيه أنا معرفتش أعمل حاجة.
ياسمين: بس أنا ژعلانة منك أوي يا سلمى. يعني إنتي كنتي هتسبيني كده؟
سلمي: ب عياط: أنا آسفة يا ياسمين. سمحيني. والله معرفتش أعمل حاجة.
ياسمين: قامت حضنتها وقالت: خلاص يا سلمى. متخافيش من حاجة. من هنا ورايح مش هتكوني لوحدك. متخافيش من حاجة. إحنا جنبك.
أحمد: أنا مش مصدق كل اللي أنا سمعته ده بجد. أنا نفسي أطلع أق.تلها.
سلمي: أنا ارتحت أوي إنكم عرفتوا. بس أهم حاجة إنتي مخدتيش من الدوا يا ياسمين مش كده؟
ياسمين: آه الحمد لله.
أحمد: بص لياسمين وقال: ينفع أقولها؟
ياسمين: قوليها.
سلمي: في إيه؟ ما تقولوا.
أحمد: إحنا حامل. ااا أقصد ياسمين حامل.
سلمي: بجد؟ مبروك يا قلبي. هكون عمتو.
وبعد ما خلصوا كلام نزلت سلمي وياسمين وأحمد ناموا.
تاني يوم.
كانت العيلة كلها متجمعة على السفرة.
حسين: الخطوبة آخر الأسبوع.
سماح: ألف مبروك يا سليم.
سليم: الله يبارك فيك.
أحمد: مبروك يا سليم.
عمر: مبروك.
ياسمين: مبروك يا سليم. عقبالك يا سلمى.
سليم: الله يبارك فيكم كلكم.
وقام سليم دخل أوضته.
حسين: محدش يحسسوا إننا عارفين إنه مضايق.
أحمد: بس يا بابا ممكن ده يخليه يكره ميرنا أكتر.
سلمي: أحمد معاه حق.
عمر: خلاص بقى يا جماعة.
سماح: أكيد عم حسين مش هيختارله حاجة وحشة يا جماعة.
أحمد: بص لياسمين وقاموا مرة واحدة.
ياسمين: سلمي إنتي مش خلصتي أكل؟
سلمي: أنا... آه... ااه خلصتي.
ياسمين: طب يلا.
يسرا: في حاجة ولا إيه؟
سلمي: لا هنتكلم أنا وياسمين في موضوع مش أكتر. مفيش حاجة تقلق يا ماما.
يسرا: طيب. طب وإنت يا أحمد؟
أحمد: أنا هعمل حاجة في الأوضة وأنزل عشان الشغل.
دخلوا كلهم الأوضة.
سماح: في سرها: بيخططوا لإيه دول؟
سماح: بعد إذنكم هاروح المطبخ. وراحت وقفت عند باب الأوضة عشان تتنطط.
أحمد: فتح الباب مرة واحدة.
أحمد: ب صوت عالي: إنتي بتتطنطي علينا ليه؟
سماح: بتوتر وخضة: أنااا... أنا... ننا... كنت رايحة المطبخ.
ياسمين: والله رايحة المطبخ.
حسين ويسرا وعمر قاموا على الصوت.
حسين: في إيه؟ صوتكم عالي ليه؟
يسرا: إيه يا جماعة في إيه؟
عمر: واقف يشوف في إيه.
سلمي: الهانم كل ما حد يقوم يقول حاجة سر تروح تتنطط عليه. ده إيه الارف ده.
عمر: سلمي متتخطييش حدودك.
أحمد: إنت هتزعق لأختك عشان مراتك يا عمر؟ إنت اتجننت؟
حسين: إنتوا هتقفوا تزعقوا وتردوا على بعض وأنا واقف طرطور؟ ما تلموا نفسكم.
يسرا: سماح كانت قايمة رايحة المطبخ. أكيد في سوء تفاهم.
أحمد: لا أنا متأكد إنها قامت تتنطط علينا.
سماح: ب عياط دموع تماسيح.
عمر: كفايا بقى. هو أنا مش مالي عينكم؟ محدش يزعق في مراتي.
حسين: ب ژعيق: أحمد تتكلم عن مرات أخوك كويس. سامع.
عمر: حتى إنتي يا سلمى؟
سلمي: لسه هتتكلم.
حسين: ب بسسسس. أحمد خد مراتك واطلع شقتك. وإنت يا عمر خد مراتك واطلع شقتك. وإنتي يا سلمى خشي أوضتك.
سلمي: ب قهر: هو ده الحل من وجهة نظرك؟
حسين: إنتي هتردي عليا كمان؟
سلمي: لسه هتتكلم.
أحمد: قاطع كلامها.
أحمد: بابا بعد إذنك. أنا هاخد سلمي هتقعد معانا النهاردة. وممكن تبات كمان. ده بعد إذن حضرتك.
حسين: طيب مفيش مشكلة. بس يلا اطلعوا وفضوا المشكلة دي. ومتتعاملوش مع سماح بطريقة وحشة. دي لسه فاقدة ابنها وأكيد ژعلانة.
ياسمين: خدت سلمي في إيدها وطلعت. وأحمد طلع وراها. وعمر وسماح طلعوا شقتهم.
أحمد وياسمين وسلمي دخلوا الشقة وقفلوا الباب.
ياسمين: شفتوا مش أنا قولتلكم لو كنا قولنا حاجة كانت هتعرف حقيقتها. ومكنش حد هيصدقنا في الآخر.
أحمد: إنتي معاكي حق.
سلمي: كويس إني محولتش أفضحها. كانت هتوديني في داهية.
أحمد: سلمي هي هددتك بإيه؟ غير إنها تقتلنا. وقوِليلي الحقيقة.
سلمي: ب توتر: أنا كان فيه واحد زميلي قالي ابعتيلي المحاضرة. وجاب رقمي من جروب الدفعة. ولما مردتش رن فون. وهي سمعتني وأنا بقوله مترنش تاني. وكنت بزعقله. ففهمتني غلط. وكانت هتوصل كلام كدب لعمر وبابا.
أحمد: يا بنت الـ كلب يا سماح.
ياسمين: أحمد اهدي. أنا عارفة هنعمل إيه معاها.
سلمي: كويس إني محولتش أفضحها. كانت هتوديني في داهية.
أحمد: سلمي هي هددتك بإيه؟ غير إنها تق.تلنا. وقوِليلي الحقيقة.
سلمي: ب توتر: أنا كان فيه واحد زميلي قالي ابعتيلي المحاضرة. وجاب رقمي من جروب الدفعة. ولما مردتش رن فون. وهي سمعتني وأنا بقوله مترنش تاني. وكنت بزعقله. ففهمتني غلط. وكانت هتوصل كلام كدب لعمر وبابا.
أحمد: يا بنت الـ كلب يا سماح.
ياسمين: أحمد اهدي. أنا عارفة هنعمل إيه معاها.
سلمي وأحمد في نفس اللحظة: إيه؟ قولي.
ياسمين: حكتلهم الخطة.
ياسمين: بس مش هينفع ننفذ حاجة دلوقتي عشان خطوبة وفرح سليم وميرنا.
سلمي: إنتي بتتكلمي صح.
أحمد: تمام. ما أصدق إمتى نخلص منها بجد.
بعد أسبوع. يوم الخطوبة.
سلمي: إيه رأيك في الميكب بتاعي يا ياسمين؟
ياسمين: حلو أوي. تعالي بقى ارسميلي الأم أيلاينر ده عشان زهقت مش عارفة أظبطه.
سلمي: طيب تعالي.
رسمتلها الايلاينر. دخلت سماح وخبطتها.
سلمي: يالهوي. أنا آسفة يا ياسمين. روحي اغسلي وشك من الايلاينر بسرعة.
ياسمين: ليه الغباء ده يا سماح؟ منك لله يا شيخة. أنا كده هتأخر.
سلمي: معلش يا ياسمين. روحي وأنا هساعدك وهتخلصي بسرعة.
سماح: لمي لسانك. هو أنا عملت حاجة.
سلمي: لا أمي هي خبطتني مش كده؟
سماح: إنتي هتلمي نفسك يا سلمى وإلا أروح أنادي عم حسين.
ياسمين: خلاص يا سلمى مترديش عليها. تعالي ساعديني عشان منتأخرش.
بعد ربع ساعة.
سلمي: وأخيراً خلصنا. بقيتي قمر يا ياسمين.
ياسمين: شكراً يا قلبي.
وقاموا كلهم وراحوا على بيت ميرنا.
في الخطوبة كان سليم طول الوقت قاعد على الكرسي بتاع العريس ومتحركش. بس ميرنا عشان متحرجش نفسها قدام صحابها قامت ورقصت مع صحابها. وياسمين وسلمي والكل كان بيرقص ما عدا سليم.
رواية بيت العيلة الفصل السابع 7 - بقلم عادل عبدالله
ميرنا: انت يا بني آدم.
سليم: نعم؟
ميرنا: هو ايه اللي نعم؟ ما تقوم، هو انت مغصوب على الخطوبة؟
سليم: آه، مغصوب.
ميرنا: انت محسسني إني بخطبك غصب عنك.
سليم: مش عايز أصدمك، بس ده اللي حصل.
ميرنا: ولا انت عصبتني؟ خد دبلتك ومع السلامة.
سليم: ولا... ولا... وكمان خد دبلتك، لا خليها الدبلة، أنا مستعد أمشي عادي.
ميرنا: إيه يا عم انت ما صدقت؟ ما تقعد واستهدي بالله.
سليم ضحك على طريقتها في الكلام.
ميرنا: ده انت طلع عندك سنان بيضا وبتضحك زي البشر كده عادي زينا، يا سبحان الله.
خلصوا كلام والخطوبة خلصت وروحوا على البيت.
تاني يوم...
حسين: أنا فرحان أوي. تعرفوا أول واحدة هتخلف أنا هكتب لها محل وعمارة وهحط 200 ألف في حساب بنكها.
سماح في سرها: يعني كان لازم أمثل إني سقطت؟ هعمل إيه دلوقتي.
ياسمين: دي حاجة بأيد ربنا يا عمي.
يسرا: ده هيكون أول حفيد في العيلة، يستاهل أكتر من كده.
بعد شهر...
سماح بتتكلم في التليفون.
سماح: يا دكتور، أنا عايزة اختبار حمل إيجابي تاني لو سمحت.
الدكتور: حاضر. طب والفلوس؟
سماح: يعني هو ده أول تعامل بينا؟ هديلك فلوسك كاملة، متخافش، بس ابعتهولي على طول.
بعديها بشوية...
سماح: عمر، أنا حامل.
بعديها بشوية...
سماح: عمر، أنا حامل.
عمر: بجد يا حبيبتي؟ انتي بتتكلمي بجد؟
سماح: وأنا هكدب ليه يعني؟
عمر شالها ولف بيها من الفرحة.
ونزلوا بسرعة على تحت، وكان أحمد وياسمين وسلمي وسليم ويسرا وحسين قاعدين.
عمر: يا بابا، يا بابا، يا ماما، يا جماعة، أنا عندي خبر بمليون جنيه.
حسين: قول يابني، فرحنا معاك.
عمر: سماح حامل يا بابا، أنا هكون أب أخيراً.
يسرا: بجد؟ بجد يا سماح؟
سماح: آه يا ماما.
عمر: إيه يا أخواتي؟ مش عايزين تبركولي؟
سليم: ألف مبروك يا عمر، يتربى في عزك.
أحمد: ألف مبروك.
سلمي: مبروك.
ياسمين قامت وحضنت سماح وهي بتقولها في ودنها: على فكرة أنا متأكدة إنك مش حامل.
ياسمين بصوت عالي: مبروك يا سماح، ألف ألف مبروك يا حبيبتي.
سماح: الله يبارك فيكي يا ياسمين.
يسرا: ياسمين، مش عايزة حد يزعلك.
سماح وجهت كلامها للباقي: أوعوا حد فيكم يضايقها، أم حفيدي.
يسرا: معلش بقى يا ياسمين، شكل شغل البيت هيتراكم عليكِ.
أحمد لسه هيعترض على كلام يسرا.
ياسمين مسكت إيده وقالت: أكيد طبعاً، أكيد سماح حامل، مش هينفع تعمل حاجة.
يسرا: كويس إنك فهمتيني.
حسين: وأنا زي ما وعدت، أنا هكتب لك يا سماح الحاجات اللي أنا قلت عليها، وانتِ ابقي اكتبيها لابنك لما يتولد.
سماح: ملوش لازمة الكلام ده يا عمي.
حسين: لا، إزاي؟ الكلام اللي أنا بقوله مش برجع فيه أبداً.
أحمد وياسمين وسلمي دخلوا أوضة سلمي.
أحمد: هو في إيه؟ هي حامل بجد ولا إيه؟
ياسمين: إزاي تكون حامل في شهر؟ إيه العبط ده.
سلمي: أنا حاسة إنها بتكذب.
ياسمين: وأنا كمان.
أحمد: طب هنكشفها إزاي؟
سلمي: نواجهها قدام الكل.
ياسمين: إزاي؟
أحمد: إزاي؟ مستحيل هيصدقونا.
سلمي: لازم يصدقونا.
طلعوا من الأوضة وراحوا قعدوا معاهم برا.
سلمي: عرفتي إزاي بقى يا سماح إنك حامل؟
سماح: باختبار الحمل يا سلمى.
ياسمين: إيه اللي مخليكي واثقة كده؟ أحياناً كتير الاختبار بيكون كذب يا سماح.
سماح: لا، مش كذب يا ياسمين، متخافيش.
عمر: في إيه يا جماعة؟ قصدكم إيه؟
سلمي: أنا مش مصدقة مراتك يا عمي.
يسرا: سلمي، لمي نفسك.
أحمد: في إيه يا ماما؟ سلمي معملتش حاجة غلط، بتقول رأيها عادي يعني.
حسين دخل ومعاه عقد.
أحمد: إيه الورق اللي في إيدك ده يا بابا؟
حسين: ده عقود تمليك الحاجات اللي أنا قلت عليها لسماح. كده مش فاضل غير إمضتها.
وبص لسماح وقال: خدي يا سماح، امضي.
أحمد قام شد العقد وقال: لا طبعاً يا بابا، مش تتأكد الأول إذا كانت حامل ولا لأ.
عمر قام مرة واحدة: في إيه يا أحمد؟ قصدك إن مراتي كدابة؟
سلمي: آه يا عمر، مراتك كدابة.
عمر كان هيضرب سلمي بالقلم بس أحمد مسك إيده، وياسمين شدت سلمي ناحيتها.
حسين: إيه قلة الأدب اللي بتحصل ديه؟
يسرا: سلمي، أنا قلت ملكيش دعوة.
ياسمين: في إيه يا جماعة؟ انتوا عملتوها خناقة ليه؟ إحنا فيها، يلا نروح المستشفى وتعمل تحليل ونعرف إذا كانت حامل أو لأ.
سماح: أنا مش هعمل تحاليل.
الكل سكت وبصلها.
يسرا: إحنا كلنا ضد فكرة إنهم بيكذبوكي، بس ليه رفضتي الفكرة يا سماح؟ هو انتي مش حامل؟ خايفة ليه؟
ياسمين: صح، ده اللي أنا بقصده. اتوترتي ليه يا سماح؟ مش انتي المفروض حامل، يعني الموضوع ميضايقش؟ هتعملي تحاليل، ده مش هيضايقك.
أحمد: بابا، بعد إذنك، الورق ده هيفضل معايا لحد ما نتأكد.
سماح: أنا مقصدش حاجة، بس... بس... أنا مش عايزة أي فلوس ولا عمارات. انتوا مش واثقين فيا؟ أنا هاروح عند أهلي.
سلمي: بتهربي من المواجهة ليه يا سماح؟ انتي مش هتخسري حاجة يعني لو عملتي التحاليل.
سماح بتوتر: طيب، بعد إذنكم، أنا هطلع أغير.
وطلعت على السلم وهي متوترة ومسكت تليفونها علشان ترن على الدكتور.
سلمي طلعت وراها ووقعت التليفون من إيديها على السلم والشاشة اتكسرت.
سلمي: أنا آسفة يا سماح، يلا بقى معلش، أنا هاخد التليفون أصلحه.
سماح مسكت إيد سلمي وقالت: أنا عارفة انتي عايزة تعملي إيه، انتي عايزة تاخدي الفون علشان مكلمش حد، مش كده؟
سلمي: بتبين نفسك قدامي كل مرة، يعني انتي بتتواصلي مع حد يساعدك؟ مش خايفة أكشفك؟
سماح باستفزاز: انتي أهبل من كده بكتير، مفيش خوف من ناحيتك.
سلمي: والله؟ طب هاتي الفون ده، أنا مش هديهولك.
سماح بصوت عالي: هاتي التليفون يا حيوانة.
ياسمين واقفة في آخر السلم.
سلمي حدفتلها التليفون ومسكت سماح علشان متروحش تاخد التليفون من ياسمين.
ياسمين نقلت الرقم اللي كانت هتتصل عليه سماح في تليفونها بسرعة.
سماح: أوعي يا سلمي، يا حيوانة، سبيني.
ياسمين طلعت وإديتها التليفون وقالت: خلاص يا سماح، متزعليش نفسك، أهو تليفونك.
سماح خدت تليفونها وقالت: أحسن لكم تبعدوا عن سكتي.
وطلعت علشان تغير هدومها.
سلمي وياسمين فضلوا يضحكوا.
سلمي: ها، خدتي الرقم؟
ياسمين: آه، خدته أكيد.
سلمي: طب يلا نقول لأحمد ونشوف هنعمل إيه تاني.
ياسمين و سلمي راحوا لأحمد.
ياسمين: اهو ده رقم الشخص اللي هي كانت هترن عليه أو زمانها رن.
أحمد: هاتي الرقم، ابحث عنه في تروكلر.
أحمد: اسمه دكتور وائل، موقع الصيدلية بتاعته.
سلمي: طب يلا نروح، مستنيين إيه؟
ياسمين: طب مين هيروح معاهم المستشفى؟
أحمد: هقولهم إني أنا وسلمي نازلين نشتري حاجة ونيجي على طول، أصلاً الصيدلية بتاعته شكلها مش بعيدة.
ياسمين: طيب، بس بسرعة، أنا هستناكم على نار.
نزلوا أحمد وسلمي ووصلوا الصيدلية.
أحمد: دكتور وائل موجود؟
الدكتور: آه، أنا. ممكن تقولي عرفت اسمي إزاي؟
أحمد: أكيد طبعاً هقولك، بس ممكن نتكلم على انفراد.
الدكتور: بخصوص إيه؟
أحمد: سماح بعتتني أديك الفلوس اللي اتفقتوا عليها، روح زميلك على بيته علشان ميخدش باله.
الدكتور: طب اتفضل يا دكتور زياد، انت روح وأنا هقفل الصيدلية وأروح.
الدكتور زياد: طيب، تمام يا دكتور، مع السلامة.
وائل: هات الفلوس يلا.
أحمد: أيوه طبعاً، أكيد أكيد.
وعمل نفسه بيخرج حاجة وقام مديله بوكس في وشه.
وائل: آآآآه، انت مجنون؟ عملت كدة ليه؟
أحمد: بقى انت بتتفق مع العقربة اللي في البيت دي؟
وائل: قصدك إيه؟
أحمد: سماح اللي انت كنت مستني إني أديك فلوس منها.
وائل: أنا مش فاهم انت قصدك إيه.
أحمد: أنا هعرفك قصدي كويس لما أبلغ عنك وأقفلك الصيدلية يا حقير.
وائل: لا، أرجوك، أنا معملتش حاجة، صدقني.
أحمد: وبالنسبة لسلفتها اللي كانت حامل وانت قولت إنها مش حامل وكتبت على أدوية منع الحمل ليه الشر ده؟ ده أنا هعلمك الأدب يا...
رواية بيت العيلة الفصل الثامن 8 - بقلم عادل عبدالله
بالنسبة لسلفتها اللي كانت حامل، انت قلت إنها مش حامل وكتبت على أدوية منع الحمل. ليه الشر ده؟ ده أنا هعلمك الأدب يا أو*سخ خلق الله.
نزل فيه ضرب.
سلمي: اهدى يا أحمد، اهدى. مينفعش كده، هتقتله في إيدك.
شدت أحمد بعيد عنه.
سلمي: وجهت كلامها لوائل: قولنا كل اللي حصل بينكم لو ناوي تفضل محافظ على حياتك.
وائل: أنا هقول كل حاجة، واللي...
أحمد بعصبية: انطق يا كلب.
وائل: أنا كنت محتاج فلوس ضروري، وهي عرضت عليا أساعدها في حاجات وهي هتديني أضعاف المبلغ.
سلمي: وبعدين؟ اتكلم بسرعة.
وائل: أول حاجة خلتني أكشف على سلفتها دي، وخلتني كدبت وقولت إنها مش حامل، وخلتني كتبت على اسمها دواء عقم ودواء إرهاق عشان تبدل الشريط، وخلتني بعتلها مرتين اختبار حمل إيجابي، وآخر مرة كانت أول امبارح.
وائل: والنهاردة قالتلي إني أتواصل مع دكتور من مستشفى... عشان يقول إنها حامل.
سلمي: ده اسم المستشفى اللي كنا رايحين نحلل فيها.
أحمد: طب رن بسرعة وقوله يكشف طبيعي ويقول النتيجة الطبيعية بدل ما أوديكم في ستين داهية كلكم.
وائل: حاضر، حاضر.
ومسك تليفونه ورن على الدكتور اللي في المستشفى.
الدكتور: ألو، دكتور وائل؟
وائل: معلش يا دكتور تعبتك معايا. الحالة اللي كنت قلت لحضرتك عليها، اللي اسمها سماح سالم...
الدكتور: أه، مالها؟
وائل: اكشف عليها عادي وقول النتيجة الحقيقية من غير أي تزوير أو كدب.
الدكتور: أنا أصلاً كنت هعمل كده، كويس إنك رجعت في كلامك. يلا، مع السلامة.
وائل قفل المكالمة وقال: أهو، أنا عملت كل اللي انت قولته عليه. ممكن تسيبني في حالي؟
أحمد: أه طبعاً، أكيد أكيد.
وبص وراه على الباب وقال: اتفضل يا حضرة الظابط، أنت كده سمعت كل حاجة في التسجيل.
الظابط: أيوه طبعاً.
وبص للعساكر وقال: اقبضوا عليه.
أحمد: متشكر إن حضرتك ضيعت من وقتك وجيت عشان تقبض على الزبالة ده.
الظابط: ده شغلنا يا أستاذ أحمد.
أحمد: طيب، أنتو كده هتقبضوا على سماح، مش كده؟
الظابط: ده شيء مؤكد، دي كانت هتد*تل روح لسه متولدت. يعني يعتبر شروع في الق*تل. بس ده طبعاً قرار زوجة حضرتك هي اللي تقرر، عايزة تقدم فيها بلاغ أو لأ.
أحمد: تمام، متشكرين لحضرتك.
أحمد وسلمي راحوا المستشفى اللي بيعملوا فيها تحاليل لسماح ودخلوا.
الدكتور: للأسف، هي مش حامل.
سرا: يا لهوي! إزاي؟ إزاي يا دكتور الكلام ده؟
الدكتور: فيها إيه يا حاجة؟ هي مش حامل، هي أصلاً مش بتخلف. هي عقيم. بعد إذنكم.
وخرج.
حسين: اتصدم وقال: كنتي بتلعبي بمشاعرنا طول الفترة اللي فاتت دي يا سماح؟
سرا: إزاي جالك قلب تعملي فينا كده؟ روحي يا شيخة منك لله، ربنا ينتقم منك.
عمر واقف مصدوم وقال: انتي كدبتي عليا وعلى أهلي عشان الفلوس ده؟ أنا حبيتك من كل قلبي، ده جزاء حبي ليكي؟
ياسمين واقفة ساكتة.
سلمي: أخيراً، اتكشفتي على حقيقتك.
أحمد: انتي واحدة زبالة. كويس إنك اتكشفتي.
سرا: مينفعش تتكلم كده مع ست يا أحمد. أنا مربياكش على كده. إحنا عارفين إنها إنسانة زبالة، بس ده ميخليكش تكلمها كده.
أحمد: اللي قدامك دي كانت عايزة تجيب عقم لمراتي ومش عايزاني أتكلم؟ ده أنا نفسي أ*تلها.
حسين: قصدك إيه يا بنتي؟
أحمد حكالهم اللي هي عملته واتفاقها مع الدكتور، بس مقلهمش إن ياسمين حامل.
ياسمين: بس الحمد لله ما أخدتش من الدواء.
عمر: أنا مصدوم فيكي يا سماح، أنا مصدوم جداً. أنا مش قادر أبص في وشك.
حسين: كويس إني مكتبتش حاجة من ورث العيلة لواحدة كدابة ومخادعة زيك.
سرا: انتي عارفة، انتي لو مغورتيش من حياتنا...
سماح قطعتها في الكلام: هتعملي إيه يعني؟ إنتوا طول عمركم عيلة بق بس. وانت يا عمر بتقول إنك مش قادر تبص في وشي؟ لا يا حبيبي، أنا عشت معاك بقرفك ومرضك. أنا المسؤولة عن أدوية الأنسولين بتاعتك. تقدر تقولي هتعيش من غيري إزاي؟ إشمعنى أنا استحمل قرفك، وانت دلوقتي مش عايز تعيش معايا؟
سلمي: أخويا كلنا هنهتم بيه، مش مستنيين سيادتك تيجي تعملي حاجة. كفاية إنك تغوري من حياتنا.
أحمد: تعرفي، انتي لو مغورتيش من حياتنا، أنا وياسمين هنقدم فيكي بلاغ يوديكي ورا الشمس. وساعتها مش هنشوف وشك بحق وحقيقة.
سماح أول ما سمعت بلاغ وحبس، قامت وقالت: أنا همشي، بس هدومي وحاجتي تيجي لحد بيت أهلي.
سلمي بتناكة: انتي حاجتك هنرميها من البلكونة، تبقي تلمسيها من الشارع. ولا أقولك، الحاجات دي مش من مقامنا. إحنا نجيب شنط زبالة سودة ونحط فيها هدومك جنب الزبالة. ويا أما انتي أو عمو اللي يلموا اللبس الأول.
سماح بصت بقرف ومشيت راحت عند أهلها.
العيلة كلها روحت البيت ما عدا سماح الحرباية اللي راحت بيت أهلها.
سرا: أنا آسفة يا ياسمين يا بنتي، حملتك ذنب حاجة مش حقيقية أصلاً.
ياسمين: لا يا ماما، متقوليش كده.
حسين: بعد كل ده، مفيش حفيد؟
أحمد: لا، إزاي؟ هو إحنا نقدر نزعلك؟
سرا: قصدك إيه؟
أحمد بص لياسمين اللي كانت لسه هتقول إنها حامل، بس سلمي سبقتها.
سلمي: ياسمين حاملللللللل.
حسين: بجد؟ بجد والله؟
سرا: أرجوكم، أوعوا تلعبوا بمشاعري. انتي حامل بجد يا ياسمين؟
ياسمين: أه والله، أنا أصلاً في الشهر التالت دلوقتي. لما عرفت إني حامل، روحت اتأكدت من دكتور وعرفت إني حامل بقالي شهر، وعدى دلوقتي شهرين وأنا دلوقتي في التالت.
أحمد: كل ده مش واخدين بالكم من كرشها اللي بيكبر حبة حبة ده؟
سلمي بضحك: ملكش دعوة بـ ياسمنتي يا أحمد يا رخمة.
عمر بحزن: ألف مبروك، وأسف على الطريقة اللي عملتكم بيها. بجد سامحوني. بعد إذنكم، أنا هطلع عشان محتاج أرتاح شوية.
حسين: منها لله، خلت ابني حالته النفسية وحشة.
سلمي: ربنا يرزقه بواحدة أحسن منها 100 مرة يا رب.
حسين: أكيد، هدورله على عروسة، بس بعد فرح سليم. أه، صح، فرح سليم اتحدد، هيكون بعد شهرين من دلوقتي.
سلمي: كل حاجة حلوة بتحصل. إنهاردة تقريباً.
خلص اليوم وكان كله فرحة، معاد عمر اللي كان مكتئب في شقته من اللي مراته عملته، وسليم اللي مكنش مبسوط بجوازه.
رواية بيت العيلة الفصل التاسع 9 - بقلم عادل عبدالله
يوم فرح سليم وميرنا.
ياسمين وأحمد جهزوا ونزلوا.
ياسمين: إيه رأيك في الفستان يا ياسمين؟
ياسمين: قمر يا قلبي.
طلع حسين ويسرا بعد ما جهزوا.
أحمد: إيه ده يا بابا، هو أنت العريس ولا إيه؟
حسين بضحك: بس يا منافق.
يسرا: وأنا ما أخذتش بالك مني يا أحمد، هو الفستان مش عاجبك ولا إيه؟
أحمد: لا طبعًا يا حبيبة قلبي، أنتِ قمر في كل حاجة.
سليم في أوضة بيجهز وپيفكر يعمل إيه.
سليم: إزاي هتجوز؟ أنا مستحيل أتجوز، أنا ههرب.
سليم في أوضة بيجهز وپيفكر يعمل إيه.
سليم: إزاي هتجوز؟ أنا مستحيل أتجوز، أنا ههرب.
وطلع من تفكيره على صوت الباب الپيخبط.
أحمد: يلا يا عريس، كله جهز مش ڼاقص غيرك.
سليم: حاضر حاضر، أنا خلصت.
خرج سليم ومقدرش يعمل حاجة ولا يعترض علشان خاطر باباه.
وصلوا عند صالون التجميل.
ياسمين: مش ناوي تدخل علشان تعمل الفيرست لوك؟
سليم: پلاش يا ياسمين، خليها تخرج خلينا نخلص.
سلمي: ما تخلص يا سليم، بطل هبل.
حسين خرج من العربية التانية وقال: إيه يا سليم، مش هتدخل تجيب العروسة؟
سليم أول ما شاف حسين: لا داخل يا بابا، داخل.
دخل سليم وياسمين وسلمي دخلو وراه.
سليم دخل وكان في ناس بتزغرط وميرنا كانت واقفة بضهرها.
سليم: يلا لفي.
ميرنا: لا مش هلف.
سليم قرب منها وقال: لو ملفيتيش أنا هطلع بجد، وأنت عارف إني هعمل كده.
ميرنا خافت ليحرجها قدام الناس ولفّت وهو أداها البوكيه وخرجوا.
ياسمين وسلمي استغربوا من طريقتهم بس متكلموش.
وصلوا القاعة.
الكل كان بيرقص وفرحان وميرنا وسليم قاعدين على الكوشة.
صاحبة ميرنا: قومي يا عروسة نرقص شوية، قاعدة كده ليه.
ميرنا: آه طبعًا يلا.
وقامت ورقصت مع صحابها.
حسين: قوم يا سليم، في عريس يفضل قاعد كده برضه؟ أنت هتشلني بعميلك ده.
سليم: أنا مش عايز أرقص، أنا هقوم ليه.
حسين: قوم نتصور.
سليم: حاضر يا بابا، حاضر.
قام سليم وفضلوا يتصوروا.
جه واحد صاحب سليم وقال: مترقص كده يا عريس، وفكها مالك في إيه؟
وزقه جنب ميرنا.
سليم ب عصبية وصوت عالي: أنت مچنون؟ ما قولت مش هتنيل وأرقص، هي عافية.
وراح قعد على الكوشة.
ميرنا احرجت چامد من طريقته.
لأنه لما اټعصب الدي جي وقف وكل ال في القاعة شافوه.
وقالت بصوت متقطع: أنا عايزة أروح الحمام.
سلمي: طپ يلا، يلا.
ياسمين وسلمي خدوه للحمام.
ميرنا دخلت الحمام وعېطت.
ياسمين: خلاص يا ميرنا، محصلش حاجة.
سلمي: معلش يا ميرنا، خلاص پقا علشان الميكب ميبوظش.
ميرنا: أنا شكلي ۏحش أوي قدام صحابي، أنتو مش شايفين هو عامل إزاي؟ ده واضح جدًا إنه مڠصوب على الچوازة.
سلمي: متزعليش. طپ تعرفي إحنا لما نروح بابا هيهزقه على الحركة ديه.
ياسمين: تعالي پقا نظبط الحتة ديه بسبب دموعك ال هتبوظ الميكب.
ياسمين وسلمي ساعدوها ومسحولها ډموعها وظبطولها الميكب وخرجوا.
وكان أحمد وعمر بيهدوا في سليم ال كان عينه كلها شرار وكره.
وحسين كان قاعد على الكرسي مش عايز يقوم يتكلم مع سليم دلوقتي لأنهم لو اتكلموا هيتخانقوا ومش هينفع يتخانقوا قدام الناس.
ويسرا كلنت قاعدة جمب حسين ومتكلمتش.
وبعد شوية.
الفرح خلص وروحوا.
ياسمين وأحمد في شقتهم.
ياسمين: والله ال أخوك عمله ده مينفعش خالص. ميرنا فضلت ټعيط ومصدقت أنا وسلمي سكتناها. ده فضاحها قدام صحابها يا أحمد.
أحمد: أنا مش عارف صراحة دماغه كانت فين وهو بيعمل كده. ده بابا تلاقيه مستحلفله، أكيد هيعتبه پكره على الموضوع ده.
ياسمين: بس أنا بجد ميرنا صعبت عليا.
أحمد: خلاص پقا، مدايقيش نفسك. أنتِ پقا علشان النونو، أنا عايز أعرف هو ولد ولا بنتي.
ياسمين: خلينا نتفاجئ يا أحمد، ليه عايز تعرف؟
أحمد: مش هينفع يا ياسمين، وال هدوم والحاجات ديه هنشتريها إزاي؟
ياسمين: خلاص نعمل حفلة كشف المولود ونخلي سلمي تعرف وتحضرها.
أحمد: ياريت والله علشان أنا ھمۏت وأعرف.
في أوضة حسين ويسرا.
حسين ب عصبية: يعني ينفع اللي ابنك هببه ده؟
يسرا: خلاص پقا يا حج، متضايقش نفسك.
حسين: ده ڤضحنا قدام الناس يا يسرا.
يسرا: خلاص، مش ال فرح خلص. ملاناش دعوه پقا بكلام الناس.
حسين: أنا تعبت من كتر التفكير، أنا هنام وبكره هشوف حل معاه. تصبح على خير.
يسرا: وأنت من أهله.
في بيت ميرنا وسليم.
دخلو الشقة.
ميرنا قعدت على كرسي الأنتريه بفستانها.
وسليم دخل غير وخرج قعد على الكرسي التاني وبيقلب في الشاشة.
ميرنا قامت غيرت ولبست بيجامة. وخرجت.
لكن سليم نام وهو ماسك الريموت.
ميرنا لسه بتحط ايديها عليه وبتقوله: قوم نام جوه.
سليم مسك ايديها وقال: إيدك دي متلمسنيش مهما حصل، أنتِ فاهمة.
ميرنا: أنت أټجننت؟ سيب إيدي، أنا كنت بصحيك علشان تنام جوه.
وشدت إيديها منه.
سليم: ولا تلمسيني لأي شكل من الأشكال، سامعة.
وسابها ودخل نام على السرير.
وبعديها بشوية هي دخلت الأوضة علشان تنام.
سليم: سليم، أنا هنام هنا مكاني على السړير وأنتِ تنامي في الأرض أو على الكنبة برا، دي حاجة ترجعلك بس مش عايزك تقربي مني، أنتِ سامعة. سامعة ولا مش سامعة.
ميرنا: أنت مزعج علفكرة. ده على أساس إني هق.تل نفسي لو منمتش جنبك.
وخدت مخدة ولحاف وطلعت تنام على الكنبة برا.
رواية بيت العيلة الفصل العاشر 10 - بقلم عادل عبدالله
يوم فرح سليم وميرنا.
ياسمين وأحمد جهزوا ونزلوا.
"إيه رأيك في الفستان يا ياسمين؟"
"قمر يا قلبي."
طلع حسين ويسرا بعد ما جهزوا.
"إيه ده يا بابا، هو أنت العريس ولا إيه؟"
"بس يا منافق."
"وأنا ما أخدتش بالك مني يا أحمد، هو الفستان مش عاجبك ولا إيه؟"
"لأ طبعًا يا حبيبة قلبي، أنتِ قمر في كل حاجة."
سليم في أوضة بيجهز وبيفكر يعمل إيه.
"إزاي هتجوز؟ أنا مستحيل أتـجوز، أنا ههرب."
سليم في أوضة بيجهز وبيفكر يعمل إيه.
"إزاي هتجوز؟ أنا مستحيل أتـجوز، أنا ههرب."
وطلع من تفكيره على صوت الباب اللي بيخبط.
"يلا يا عريس، كله جهز مش ناقص غيرك."
"حاضر حاضر، أنا خلصت."
خرج سليم ومقدرش يعمل حاجة ولا يعترض عشان خاطر باباه.
وصلوا عند صالون التجميل.
"مش ناوي تدخل عشان تعمل الفيرست لوك؟"
"بلاش يا ياسمين، خليها تخرج خلينا نخلص."
"ما تخلص يا سليم، بطل هبل."
حسين خرج من العربية التانية وقال: "إيه يا سليم، مش هتدخل تجيب العروسة؟"
سليم أول ما شاف حسين: "لأ داخل يا بابا، داخل."
دخل سليم وياسمين وسلمي دخلو وراه.
سليم دخل وكان في ناس بتزغرط، وميرنا كانت واقفة بضهرها.
"يلا لفي."
"لأ مش هلف."
سليم قرب منها وقال: "لو ملفيتيش أنا هطلع بجد، وأنتِ عارفة إني هعمل كده."
ميرنا خافت ليحرجها قدام الناس ولفّت، وهو أداها البوكيه وخرجوا.
ياسمين وسلمي استغربوا من طريقتهم بس متكلموش.
وصلوا القاعة.
الكل كان بيرقص وفرحان، وميرنا وسليم قاعدين على الكوشة.
"قومي يا عروسة نرقص شوية، قاعدة كده ليه؟"
"آه طبعًا، يلا."
وقامت ورقصت مع صحابها.
"قوم يا سليم، في عريس يفضل قاعد كده برضه؟ أنت هتشلني بعميلك ده."
"أنا مش عايز أرقص، أنا هقوم ليه."
"قوم نتصور."
"حاضر يا بابا، حاضر."
قام سليم وفضلوا يتصوروا.
جه واحد صاحب سليم وقال: "مترقص كده يا عريس، وفكها مالك في إيه؟"
وزقه جنب ميرنا.
"انت مجنون؟ ما قولت مش هنـ"، "يل و أرقص، هي عافية."
وراح قعد على الكوشة.
ميرنا اتـحرجت جامد من طريقته، لأنه لما اتعصب الدي جي وقف وكل اللي في القاعة شافوه.
وقالت بصوت متقطع: "أنا عايزة أروح الحمام."
"طب يلا، يلا."
ياسمين وسلمي خدوهـا للحمام.
ميرنا دخلت الحمام و**عـ**ــيـ**ـطـ**ـت.
"خلاص يا ميرنا، محصلش حاجة."
"معلش يا ميرنا، خلاص بقى عشان الميكب ما يبوظ."
"أنا شكلي وحش أوي قدام صحابي، أنتو مش شايفين هو عامل إزاي؟ ده واضح جدًا إنه مـ**ـغـ**ـصـ**ـوب على الـ**ـجـ**ـوازة."
"متزعليش…. طب تعرفي إحنا لما نروح بابا هيـ**ـهـ**ـزقه على الحركة دي."
"تعالي بقى نظبط الحتة دي بسبب دموعك اللي هتبوظ الميكب."
ياسمين وسلمي ساعدوها ومسحوا دموعها وظبطولها الميكب وخرجوا.
وكان أحمد وعمر بيهدوا في سليم اللي كان عينه كلها شرار وكره، وحسين كان قاعد على الكرسي مش عايز يقوم يتكلم مع سليم دلوقتي لأنهم لو اتكلموا هيتخانقوا ومش هينفع يتخانقوا قدام الناس.
ويسرا كانت قاعدة جمب حسين ومتكلمتش.
وبعد شوية… الفرح خلص وروحوا.
ياسمين وأحمد في شقتهم.
"والله اللي أخوك عمله ده مينفعش خالص، ميرنا فضلت تـ**ـعـ**ـيـ**ـط ومصدقت أنا وسلمي سكتناها، ده فضـ**ـيـ**ـحـ**ـة قدام صحابها يا أحمد."
"أنا مش عارف صراحة دماغه كانت فين وهو بيعمل كده، ده بابا تلاقيه مستحلفله، أكيد هيـ**ـعـ**ـتـ**ـبه بكرة على الموضوع ده."
"بس أنا بجد ميرنا صعبت عليا."
"خلاص بقى، متضايقيش نفسك، أنتِ بقى عشان الـ**ـنـ**ـونو، أنا عايز أعرف هو ولد ولا بنتي."
"خلـ**ـيـ**ـنا نتفاجئ يا أحمد، ليه عايز تعرف؟"
"مينفعش يا ياسمين، واللي هـ**ـدوم والحاجات دي هنشتريها إزاي."
"خلاص نعمل حفلة كشف المولود ونـ**ـخـ**ـلـ**ـي سلمي تعرف وتحضرها."
"يا ريت والله، عشان أنا ھـ**ـمـ**ـوت وأعرف."
في أوضة حسين ويسرا.
"يعني ينفع اللي ابنك هـ**ـبـ**ـبـ**ـه ده؟"
"خلاص بقى يا حج، متضايقش نفسك."
"ده فضـ**ـحـ**ـنا قدام الناس يا يسرا."
"خلاص، مش الفرح خلص، ملناش دعوة بقى بكلام الناس."
"أنا تعبت من كتر التفكير، أنا هنام وبكرة هشوف حل معاه…. تصبح على خير."
"وأنت من أهله."
في بيت ميرنا وسليم.
دخلوا الشقة.
ميرنا قعدت على كرسي الأنتريه بفستانها.
وسليم دخل غير وخرج قعد على الكرسي التاني وبيقلب في الشاشة.
ميرنا قامت غيرت ولبست بيجامة…. وخرجت.
لكن سليم نام وهو ماسك الريموت.
ميرنا لسه بتحط إيديها عليه وبتقوله: "قوم نام جوه."
سليم مسك إيديها وقال: "إيدك دي متلمسنيش مهما حصل، أنتِ فاهمة؟"
"أنت اتـ**ـجـ**ـنـ**ـنت، سيب إيدي، أنا كنت بصحيك عشان تنام جوه."
وشدت إيديها منه.
"ولا تلمسيني لأي شكل من الأشكال، سامعة."
وسابها ودخل نام على السرير، وبعديها بشوية هي دخلت الأوضة عشان تنام.
"أنا هنام هنا مكاني على الـ**ـسـ**ـريـ**ـر، وأنتِ تنامي في الأرض أو على الكنبة برا، دي حاجة ترجعلك، بس مش عايزك تقربي مني، أنتِ سامعة…. سامعة ولا مش سامعة؟"
"أنت مزعج على فكرة… ده على أساس إني هـ**ـقـ**ـتـ**ـل نفسي لو منمتش جنبكم."
وخدت مخدة ولحاف وطلعت تنام على الكنبة برا.