تحميل رواية «بين برجل ونبوت الصعيد» PDF
بقلم اسماء حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صرخت بصوت عالي: "انتي مجنووووونه تروحي فيييين يا فرح؟" فرح وهي بتقشر موز: "الصعيد يا ست الكل." أمها شدتها من هدومها وزقت شنطة السفر برجليها: "دا انتي مبتعرفيش تجيبي رغفين عيش من علي اول الشارع يا بنت الموكوسه." فرح: "مااامااا لو سمحتي متغلطيش في امي. ثم اني كبرت ومش هخسر الشغل ده سوري بقي." أمها بشلل: "خبط لزق كدا دا انا كنت فكراكي بتهزري ووخداكي علي قد عقلك." فرح: "اممم دي اهانه صح." أمها بعصبيه: "لا تهذيئ يا عين امك." فرح: "لا اذا كان كدا اوكاي." الباب فتح ودخل شاب بارهاق: "اي يا جماعه صوتكم ج...
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء حبيب
في المزرعه بالصعيد….
كان الكل بيشتغل وفجأه سمعوا صوت صريخ فرح.
امير: ده صوووت فرررررح.
كلهم جريوا علي مصدر الصوت شافوا فرح وقفه جمب المخزن ومسكه الموبيل وبتبصله بصدمه.
امير: فيكيييي اي يا فرح.
ساره: بت ياااا فرح مالك.
فرح: ا اناااا مش مصدقه.
شهد: اهدي وفهمينا حد في بتكم جراله حاجه.
عمر: احنا جمبك متخافيش.
فرح اتكلمت عادي: لا يا عم الحمد الله كلهم كويسين ولسه مترفدتش من الشغل هههههههه بس في خبر بمليون.
ساره: اكيد يا جماعه مش هتعصب عليها هاتي الموبيل ده.
فرح: خدي بس لي!.
ساره: هاتي يا حببتي امسكي كدااا يا شهد.
شهد خدته بابتسامه: الله يرحمك يا فرح.
وساره نزلت ضرب في فرح.
امير: بعدوا عن بعض ايشغل الديوك ده.
شهد: امسك يا عم الموبيل اما اخش اسلك.
امير اخد الموبيل وسهد دخلت تفرقهم عن بعض.
عمر: باااااااس.
ساره بعدت عن فرح: تمام يا هندسه كدا انا اخدت حقي.
فرح قعده علي الارض وشكلها متبهدل علي الاخر: منكووو لله يا بعده.
شهد: كويس لسااا فيها الروح
عمر: فرح لازم تقوليلي مبرر منطقي علي الي انتي انتي عملتيه دا.
فرح: سنديني يا شهد الله يسترك يا بنتي.
شهد قومتها: ادعيلي ربنا يجمعني مع نصي التاني.
فرح: هي نقصه محن دلوقتي… هاتوا الموبيل.
امير: خدي.
فرح فتحته: شوفوا وملوا عنكم نشرت الفيديوا وجايب 2 مليون مشهده انا ليا عندك كدا يا امير دكرين بط اروح بيهم لامي.
عمر بفرحه: مبروووووك ياااا نجم من اول فديوا ضرب كدا امال هتعمل اي في الي جاي.
امير بفرحه: الله يبارك فيك.
ساره: سوري يا فرح فكرتك بتعملي فينا مقلب.
فرح: هفك لوري يا بعيده كدااا تعملي فيا كدااا لسانك ميخطبش لساني هو العمر بعزقه حددد قالك اني لقيه نفسي في بنك الحظ.
ساره: متزعليش هجبلك شكولاته من الغاليه دي تعويض
فرح: من الكبيره مش الصغيره.
ساره: اشطا.
فرح حضنتها: حببتشي حببشي حببتشي هو انا عندي كام ساره يا ولاد.
امير: ماديه مفيش كلام.
شهد: جدا انت متعرفهاش بس اطيب حد ممكن تشوفه.
امير: خابرها زين قوي.
فرح: استعد يا امير باللحن الي هبعتهوك علشان هسجله النهارده.
امير: اني جاهز من دلوقتي.
فرح: تمام انا هاجي بالليل بالكاميره استناني.
امير: ماشي.
اما في بيت ريم
الي كانت واقفه علي السطح: بالله عليك يا اخي ما تهظر معايه انا كنت بنفذ كلامك وركبي بتخبط محل اي الي اروحه بس.
حازم: متخافيش الرجاله في كل مكان واحنا سمعين كل حاجه لو اتعرضلك هندخل عليه.
ريم: انا عندي ثقه في ربنا ثم فيه يا دكتور حازم اقصد يا باشااا ما بالله ما تسبنيش.
حازم: اوعدك مش هتخلا عنك.
ريم: طيب حاضر هروح.
حازم: اي حاجه غريبه في المكان تعرفيني واوعي يحس بحاجه.
ريم: حاضر.
حازم: جاهزه.
ريم: جهزه.
حازم: فييين الروح الحماسيه.
ريم: جاااهزه يا فندم.
امها من وراها: ربنا يشفي البهايم وانتي من جملتهم يا ريم انتي بتكلمي نفسك.
ريم شدت سلك الهاند فري وفصلت الموبيل بسرعه ولفت لمامتها: ست الكل علي السطح وانا بقول القمر اختفي لي اتاريه واقف هنا جمبي.
امها: انتي بتعملي اي يا حزينه واي الي بسمعه دا.
ريم: ا انا احممم اصل انا مقلتلكيش انا قولت اقوم بدور تمثيلي وبدرب نفسي عليه اصل ناويه ادخل مسرح الجامعه.
امها: تمثلي في اوضتك يا حببتي مش علي السطح لو حد شافك يقول اي هي ناقصه فضايح.
ريم: ياااه حنان الام وخفها عليا حاااضر هروح اكمل في الاوضه بس محدش يقتحممم الموقع والي هفــ.جركمممم كلكوووم.
امها: امشي يا بنت الملبوسه يااارب انا عملت اي فيدنيتي علشان تعقبني كدا.
ريم: يا تري عملتي اي فعلا يا ماما؟
امها: هتنزلي بما يرضي والله ولا انزلك بما لا يرضي الله.
ريم: لا انا احب بما يرضي الله.
ريم نزلت علي السلم لقت مسج جيلها من حازم: “كله تمام؟!”
ريم ردت وهي بتتلفت حوليها: “اه تمام”
ريم نزلت وبدأت تجهز شنطه الجامعه لبكره ودخلت المطبخ وخدت اصغر سكـــــ.ينه….. هي دي الي هتنفع في المهمه ربنا يقويني بقي وميحصلش حاجه استعنا عليك يا رب.
كانت دخله الاوضه…..
سالخير عليك يا حجوج.
ابوها: مساء النور يا بنتي.
امها نزلت من علي السطح وقعدت جمب جوزها: بقولك يا حبيبي ايدك علي 100 جتيه اجيب اكل للفراخ.
والدها: بقولك اي هي بنتك بسمها تقول كرلام غريب كدا هي لو فيها حاجه نوديها لدكتور.
امها ضحكت: لا مش تخاف مش مليوسه لي هتمثل كدا ي مسرح الجامعه وبتقول كلام من بتاعهم دا يا خويه.
والدها: ااااه طيب الحمد الله انها متلعتش مجنونه.
سمعوا صوت جاي من الاوضه: سلمممم نفسك انت متحاصر يا مجرم عليك اللعناااااا هاااهاااهااااا لقد تم القبض عليك بنجاح.
والدها: تنتي متأكده انها هتمثل كدا قدام الناس ههههه دي هتتفضح مش هتمثل.
امها: ما انت عارف دماغ بنتك المطرقعه متكلمنيش كلمها هي بقي انا تعبت.
نروح للصعيد…
كان عمر قاعد مع الغفير وبيشرب شاي والدنيا ريقه معاهم.
ساره: يلا يا فرح.
فرح خرجت من شباك المطبخ بسرعه وطلعت علي السلم وعدت السور….
امير: علي مهلك.
فرح: لا متخفش عليا لقد نزلت بسلام يلااا بقي بسرعه.
امير مشي معاها ووصلوا المخزن….
فرح: جاهز.
امير خلع العبايه ومسك الجيتار: جاهز.
فرح زبطت الكيره: 3… 2…1 جووو.
بدا امير يعزف وفرح بتسمع وهي مبتسمه وعايشه اللحظه بعد كام دقيقه خلص وفرح فصلت الكاميره بسرعه….. عاااش يا نجم.
امير: عجبك.
فرح: طبعا من غير نقااش…. انا عايزه اعلمك ازاي تستخدم الكاميره في التصوير.
امير: ما انتي بتقومي بالواجب.
فرح: يا امير لازم تتعلم كلها كام يوم وهنمشي ولازم تعتمد علي نفسك في كل حاجه احنا مش هنقيم هنا.
امير: تصوري مجاش في خاطري انكم هتمشي.
فرح: بيني وبينك نفسي ابقي حبيت الجو هنا والهروب من الغفير وجريهم ورايه هههههه ووجودك كمان بعزفك الجامد ده.
امير: ولجل الكلمتين الخلوين دول مش خصاره فيكي الي اني جايبهولك.
فرح: جايب اي؟!
امير راح عند عبايته المتعلقه وخرج منها علبه صغير: اتفضلي.
فرح فتحته: خاااتم فضه!!
امير: معجبكيش!
فرح: يوه دا جميل بس كدا انت فاجأتني طيب كنت استنا شويه.
امير: الهديه متستناش.
فرح بحسره وكسر توقعاتها: هديه طيب متشكره.. بس مش هتنازل عن دكرين البط لامي اهو ارجعلها بحاجه مفيده.
امير: يبقوا اربعه علشان خاطر الحجه.
فرح: دي هتدعيلك من هنا لسنه قدام ههههه شكرا يا امير بجد دا طلع علي مقاسي.
امير: اهو يبقي ذكره حلوه.
فرح: واحي ذكره منك يا امير… احمم يلا بقي نقفل علشان نرجع.
امير لبس العبايه علي لبسه الكاجول: بقولك هتعملي ايه لمي ترجعي مصر!
فرح: اممممم مش عارفه اهو الشركه هتنقلنا لمكان تاني نعمل فيه شغل دا اذا ما انطردتش! ومتقلقش هتابع الصفحه واسمع كل الحانك علشان تعرف اني اصيله.
امير: ربنا يوفقك.
فرح: ويوفقك انت كمان.
رجعوا الاتنين ومشين سكتين لخد اما فرح روحت واطمن انها دخلت وهو دخل السرايا.
شهد قعده في المطبخ بتاكل سندوتش جبنه اتفجأه بفرح الي بتنط علي الشباك: ااااه اه قلبي خضتيني يابعيده.
فرح: سوري.
ساره: حماتك بتحبك خلصت عمايل سندوتشات.
فرح: لا انا هطلع انام مليش نفس اكل.
ساره: استني يا فرح.
فرح: امممم.
ساره: هو امير مزعلك في حاجه شكلك مش طبيعي كدا.
فرح: لا ولا اي حاجه حتي جابلي هديه بصوا.
شهد: الله الخاتم شكله رقيق اوي.
ساره: امال مالك!
فرح: مفيش
ساره: بقولك اي متخلنيش اقلبلك علي الوش التاني مهو مش معقول انتي تقولي مليش نفس دي في حد ذاتها مشكله لواحدها.
فرح: سااااره قولت مليش نفس هو تحقيق انا هطلع انام علشان ورانه شغل بكره لازم نخلصه.
فرح مشيت من قدامهم وساره مستغربه تصرفاتها: تنام علشان وراها شغل هي اتكلمت عن الشغل ولا انا الي بسمع غلط!
شهد: لا سمعتي صح فعلا كدا يبقي في حاجه.
ساره: بس لي فرح تخبي عليا؟
شهد: اكيد هنعرف يا ستي يا خبر النهارده بفلوس بكره يبقي ببلاش.
ساره: رلنا يستر بقي وتكونش عملت مصيبه.
كانت فرح في الاوضه قعده بتظبط الفيديوا علشان تنزله علي الصفحه وسرحت مع امير وهو بيعزف..
ساره دخلت فوقتها من سرحانها: احمممم انا هسيب السندوتشات هنا لو نفسك هفتك يعني تاكلي.
فرح: متشكرين.
ساره: فرح.
فرح: اممم عايزه ايه!
ساره: هو في حاجه بجد ومكنتيش عايزه تحكيها قدام شهد.
فرح: والله ما في حاجه يا ساره لو في هخبي عليكي لي يعني ما انا كل بلاويه معاكي.
ساره: ما هو دا الي مجنني امال متغيره ليه.
فرح اخدت سندوتش وبتاكل فيه: اهووو اكلت علشان مبقاااش متغيره.
ساره: طيب علي العموم انا مش مقتنعه تماماً لو حبيتي تفضفضي انا موجوده سلام بقي.
ساره خرجت وفرح اتنهدت بعمق: هو انا وعلانه لي!
عدا اليوم وتاني يوم في الجامعه…..
كانت ريم قاعده مع هند واحمد وبشربوا قهوه…..
ريم: بجد انا مش عارفه من غير القهوه بتاعت مصلحي دي هعيش ازاي انا مش عايزه اسيب الجامعه يا جماعه مش متخيله اصلا.
احمد: تيجي نعملها جدعنه ونعيد السنه.
هند: بس يا اس الفساد.
احمد: اوكي يا خطيبه هيما.
هند: مش خطشبي بس وابوا العيال كمان.
ريم بتتكلم بهمس وتوتر: هو اتاخر لي!
هند: مالك!
ريم: مفيش بس خالد اتاخر عليا اوي قال انه هيجي ياخدني انا وانتي واحمد نروح المحل الي بشتغل فيه.
احمد: زمانه جاي يا ستي ا… اهووو يا رتني افتكرت مليون جنيه.
خالد: اسف يا جماعه اتاخرت.
ريم وقفت بعصبيه: دااا كله هووو انا خداامه عندك احنا مش اتفقنه علي وقت محدد.
خالد: اهدي بس مالك؟!
ريم: مليييش انا راحه التولت.
ريم مشيت بعصبيه…..
خالد: هو حد مزعلها في حاجه؟
احمد: لا والله بس هي مبتحبش حد يتأخر عليها واتقمصت زي ما حضرتك شايف.
خالد: طيب انا راكن العربيه بره تعاله معايه ياحمد وانتي يا هند حاولي تهديها وهتيها اوكاي.
هند: طيب.
اما في الحمام….
حازم بيكلمها فون: انتي مالك النهارده!
ريم: خايفه.
حازم: اهدي خالص.
ريم: ممكن اسالك سؤال وتجاوبني بصراحه.
حازم: اتفضلي.
ريم: قول والله هجوبك بصراحه.
حازم وبيهاودها: والله هجوبك بصراحه.
ريم: علي فكره انت خلفت.
حازم: عارف امال كنت بالقي عليكي تعويزه اخلصي يا ريم.
ريم: هو الواد خالد دا متورط في اي انا من حقي اعرف.
حازم: امشي ياريم دا مستنيكي بره وهند هتدخل عليكي الحمام هي في طرقها لعندك.
ريم: انت مش راضي تقولي لي!
حازم: علشان قلبك ضعيف ومش هتستحملي.
ريم: يع….( فصلت بسرعه) احمممم هند.
هند: مالك وقفه كدا ليه!؟
ريم: لا بس ولا حاجه يلاا بينا.
ريم خرجت مع هند وركبت مع خالد العربيه وطلعوا علي المحل.
خالد: يلا.
ريم نزلت: هووودا المحل.
خالد: اه.
ريم: انا كنت مفكراه كبير.
خالد: ربنا ببارك قي القليل.
ريم دخلت وكانت هدي هي البنت الوحيده في المحل….
خالد جاب درس شيك: ادخلي قيسي ده.
ريم: زوقك حلو.
خالد: الحلو للحلو.
ريم دخلت وكانت بتفك الشماعه من الدرس وقعت علي الارض وطت علشان تجيب الشماعه لقت بقع دم جمب المرايه وبصوت واطي: نهارزرق.
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء حبيب
زوقك حلو.
خالد: الحلو للحلو.
ريم دخلت وكانت بتفك الشماعة من الدرس، وقعت على الأرض. وطت عشان تجيب الشماعة، لقت بقع دم جنب المراية وبصوت واطي: ينهارزرق.
خرجت الموبايل وكتمت الصوت وصورت الدم اللي جنب المراية.
هند من بره: بسرعة يا ريم عشان في حتة بلوزة جامدة عايزة أقيسها.
ريم: حاضر يا قلبي.
ريم خرجت واستغربوا إنها ملبستش الفستان.
خالد: ملبستيهوش لي؟
ريم: بيني وبينك هو حلو، وأنا قولت أما أختاره يبقى مش هتشوفه عليا غير وأنت في بيتنا.
خالد: بجددد يعني موافقة؟
أحمد: أووووه بقي عندنا فرح يا شلة.
خالد: كنت عارف إنك هتوافقي.
ريم: على أي!
خالد: أي اللي على أي!؟
ريم: ممكن نتكلم على انفراد يا خالد.
خالد: أوكاي تعالي.
خرجت ريم وخالد.
خالد: ها بقي في أي!
ريم: في إني حبيتك وتمام أنا موافقة، بس مش هينفع تتقدملي الأسبوع ده.
خالد: لي!
ريم: أصل ماما بتعاني من مشكلة نفسية حادة، ممكن تعورك.
خالد: أنا مش فاهم.
ريم: من الآخر في ظروف في البيت وكده، وكلك نظر بقي.
خالد: أوكاي وماله مش فرقت من أسبوع.
ريم: قولي بقي أنت أما تيجي تتقدملي هتجيب مين معاك.
خالد: هجيب ماما طبعاً.
ريم: أوه لالااه طنط ومش تعرفني عليها طيب.
خالد: لو حبة أوكاي معنديش مشكلة.
ريم: أبقى اعزمني على العشا وعرفنا على بعض، دا من باب الذوق ومش هوصيك، عايزة مشاوي وحمام، أما البيتزا دي بتاعت العيال التوتو.
خالد: هههه حاضر.
ريم: طيب بقي أنا هاخد الفستان اللي يجنن دا.
خالد: بقولك أي… أي رأيك تشتغلي معايا في المحل.
ريم: والله أنا كان نفسي أشتغل بس بابا مش هيوافق.
خالد: أنا مش قصدي تشتغلي في المحل.
ريم: أما هشتغل إزاي يعني بلاسلكي.
خالد: أنتي شايفة المحل في حتة مش متشافة أوي، وأنا لاحظت إن عندك أصحاب كتير.
ريم: آه أصل العبدة لله في كل حتة ليها طلة بتجذب الناس.
خالد: عشان كده بقي عايزك تشتغل معايا زي نظام إعلان للمحل، تعرفي صحابك على المحل وكده.
ريم: قوول كده.. تؤ تؤ مش هعرف.
خالد: 10 آلاف جنيه مرتبك في الشهر.
ريم: اتفقنا.
خالد: هههه المشكلة إنك ولا مرة خالفتي توقعاتي فيكي.
ريم: أنا أصلاً إنسانة صريحة مش بدي أي حد فرصة عشان يتوقع.
هند خرجت.
هند: اللبس هنا جناااان.
ريم: طيب أنا هضطر أمشي.
خالد: لي السرعة دي.
ريم: عشان أجيب حاجات لـ عمتي وكده.
خالد: تحبي أوصلك.
ريم: لأ لو حد شافك معايا هيقيموا عليا الحد وهيـ.ـعدموني رمياً بالمقشات.
خالد: لا سلامتك.
هند: ما تخلينا شوية.
أحمد: اااه ما تخلينا شوية.
ريم: ولددد أنا قولت أيييي مبحبش أعيد كلامي تلت مرات، يلااااا سلام يا حبي.
خالد: سلام.
ريم كانت بتمشي وبتتنفس بارتياح ولا كأنها خارجة من سجن.
ريم: أنا هاخد تاكس روحوا أنتوا بقي.
أحمد: أنتي خلاص بقي عديتي خط الفقر وبقيتي بتركبي تاكسي.
ريم: أمااال يلا سلام.
ريم أشارت لتاكسي ووقف قدامها بسرعة.
ريم: اطلع يسطا… سلام يا ولاد.
التاكسي اتحرك وبعد مسافة وقف فجأة.
ريم: دكتور حازم.
حازم خرج من التاكسي.
حازم: اطلعي يا ريم.
ريم خرجت وبدأت تعيط.
حازم: مالك يا ريم بس ما أنتي كويسة أهو.
ريم: تؤ أنا مش كويسة، أنا مرعوبة، أنت متعرفش لقيت إيه.
حازم: إيه!
ريم خرجت الموبايل وورته الصورة.
ريم: ده دمممم أنا لقيت دم.
حازم: كويس كده قربنا.
ريم: قربت من إيه الموضوع كل شوية بيوسع أكتر، قولي الواد ده بيعمل إيه بالله عليك، أنا خلاص بقيت واقفة وممسكة أعصابي بالعافية.
حازم: من شوية دم خفتي يا ريييم، عايزاني أعرفك إيه بس.
ريم: ط طيب لمحلي طيب وأنا هحاول أفهم.
حازم: طيب مين اللي كان في المحل.
ريم: جاوب الأول على سؤالي.
حازم بعصبية: انطقي ميييين كان في المحل معاه.
ريم خافت وجاوبت بسرعة: كان في بنت.
حازم: مشفتيش راجل طويل كده ولابس نضارة.
ريم: تؤ.
حازم: اركبي.
ريم: حاضر.
ريم ركبت وكانت بتمسح دموعها وساكتة.
حازم ركب واتحرك بالتاكسي.
حازم: أنا آسف أنا بعمل كده لمصلحتك وهتعرفي ده بعدين.
ريم: خلاص مبقتش فارقة كده ولا كده هضطر أكمل.
حازم اتنهد بتعب ووصلها لحد البيت.
وعدى اليوم.
تاني يوم الصبح.
صحت فرح على صوت سارة.
سارة: يااا فرح قومي.
فرح: اممم.
سارة: الساعة 10 يا كسلانة يلا قومي.
فرح: طيب.
فرح قامت ولبست ونزلوا فطروا.
عمر: عايزين نشد حلنا شوية قربنا نخلص.
فرح: معاك حق.
عمر: شوفوا مين اللي بيتكلم هههههه.
فرح: أنا مبهزرش يلا بقي عشان مش نتأخر.
مشيت فرح وهما مستغربين.
شهد: فرح دي فيها حاجة غلط النهارده.
سارة: يلااا.
كلهم مشيوا وراحوا المزرعة وكانوا بيشتغلوا وفرح بتشتغل الأول مرة بجد كده.
أمير شافها واقفة مع العمال وبتتابع كل حاجة.
أمير: سلام عليكم.
فرح بجدية: وعليكم السلام.
أمير: شايفك بتشتغلي زين.
فرح: آه لازم أشد شوية عشان أرجع البلد.
أمير: ربنا يعينك.
فرح ابتسمت ومشيت من قدامه.
أمير: خبر إيه! مالها دي!
بعد ما الكل خلص شغل وروحوا وكان أمير مستني ورا السور فرح تنزل، اتصدم من وجود سارة.
أمير: الله هي فرح فين؟
سارة: مش هتقدر تصور أصل تعبت من الشغل أنا هقوم بالمهمة النهارده وكمان هعلمك يلا بينا.
أمير: طيب هي زينة؟!
سارة: لاء هي فرح مش زينة ويلا بقي عشان مش نتأخر.
في مطعم راقي.
كانت ريم قاعدة مع خالد ومامته.
ريم بتاكل الحمام بإيديها.
ريم: مالك يا حماتي مش بتكلي لي مش تنكسفي أنا مش غريبة.
مامة خالد: لا يا حبيبتي كلي أنتِ بالف هنا على قلبك.
ريم: طيب والله لتأخذي الحمامة دي من إيدي مش تكسفيني بقي كلي لشعرك يقع لازم تتغذي.
خالد كاتم الضحك بالعافية.
مامته أخذت الحمامة.
مامته: شكراً.
ريم: على إيه هو أنا دافعة من جيبي دا خير ابنك اللي، قوليلي بقي يا حماتي.
مام خالد: إيه!
ريم: أنتِ لي قاعدة كده مش واخده راحتك، أوعي يكون خالد مزعلك، كله اللي رضااا الام يا خالد.
خالد: طبعاً.
أمها بهمس: أنت لقيت البنت دي فين دي خلصت الأكل بينها مفجوعة ومش اتكيت خالص.
ريم وكانت سمعتها: لا يا حماتي مش مفجوعة ولا حاجة أنا بحب الحمام فتلاقيني نازلة فيه شمال، أما بالنسبة للاتيكيت متخافيش أنا اتيكيت جداً وهعجبك بس أكل الحمام مفهوش اتيكيت ده خط أحمر معلش، وبعدين يحماتي من أول قعدة كده مش تاخدي وتدي معايا بشكل ودي، شكلك كده مش طيقاني.
خالد: لا طبعاً دي حبتك جداً.
ريم: تؤ مش حساها.
خالد: لا والله ماما قلبها طيب.
أمه: آه يا قلب حماتك شبعتي ولا نطلبلك تاني.
ريم: والله حاسة إني تقلت عليكم.
أمه: لا طبعاً.
ريم: لا حس كدا بقي ننزل بالحلو اللي زيك يا حلو.
أمه: انتي بتودي دا كله فييين.
ريم: انتي بتبصيلي في اللقمة يا حماتي كدا.
خالد: لا طبعاًاا يا ريم.
ريم: لا أنا حساها بتبصلي في اللقمة ومش طيقاني، شكل الجوازة دي هتفركش ولا أيييي.
أمه: لو سمحت انزلها بالحلووو خلينا نخلص.
ريم: حببتي يا حماااااتي.
عدت الأيام وكانت ريم فعلاً بدأت تشتغل مع خالد، دا كله تحت عيون حازم.
أما فرح فكانت كل يوم بتحاول تتجنب الكلام مع أمير وتركز في شغلها لحد ما جه آخر يوم في الأسبوع وكانوا بيلموا حاجتهم وماشيين.
أمير واقف في الجنينة مستنيهم ينزلوا.
عمر: نجم مصر هتوحشنيييي جدا.
أمير: وأنت قوي يا عمر كان نفسي القعدة تطول شوية.
عمر: ما باليد حيلة يا صاحبي دا حال الدنيا بقي.
سارة: أمير العزف الشرقي والله ما عارفة أقول إيه بس شد حيلك بقي واحنا بإذن الله مش هنسيبك برضو وهنتواصل معك فيديو كول.
أمير: أيوه واني هستناه أشوفكم.
شهد: بجد رغم تعب الشغل بس أول مرة أستمتع في رحلة زي دي، كمل يا بطل وباذن الله هتكسر الدنيا.
أمير: متشكرين قوي… أمال فين فرح!
شهد: هتنزل هي هتروح فين يعني!
الغفير: العربيات جاهزة يا بشمهندزين.
عمر: هتوحشني يا خليفة انت كمان وكباية الشاي بتاعتك.
خليفة: والله وانت يا بشمهندز.
عمر أخذ أمير بالحضن.
عمر: سلام يا صاحبي.
أمير: ترجعوا بالسلامة.
خرجوا وركبوا العربيات وفرح نزلت وأمير واقف مستنيها.
أمير: مع السلامة يا فرح.
فرح ابتسمت.
فرح: مع السلامة يا أمير بالتوفيق.
فرح كانت ماشية وقفت فجأة على كلمة أمير.
أمير: هتوحشيني قوي.
فرح: أنت قولت إيه!
أمير: ا اني بقول هتوحشني أيام الشغل معاكي قوي.
فرح: ااه معلش غصب عننا بقي.
أمير: أكيد هشوفك.
فرح: ما أنت نجم أكيد أنا اللي هبقى أشوفك يا أمير.. عن إذنك.
فرح مشيت وأمير كان زعلان إنه مش هيقدر يشوفها تاني.
فرح ركبت العربية.
فرح: يلا يا جماعة.
سارة: أهي جت يلا يا جماعة بقي رجالة يما.
أمير: فرررح استني.
فرح وقفت العربية.
فرح: إيه يا أمير؟
أمير جاب قفص فيه بط.
أمير: افتحي شنطة العربية دول للحجة.
فرح: هههههه ياااه أنت لسه فاكر.
أمير: اني مقدرش أنسى أبداً.
فرح فتحت شنطة العربية والغفير حط القفص.
فرح: شكراً.
أمير: خلي بالك من حالك.
فرح: وأنت كمان…. سلااام.
في قسم الشرطة.
دخل عبد الله وقعد قدام حسين لما سمحله بالدخول.
حسين: إيه المشكلة.
عبد الله: في بنت كل شوية بتيجي تدخل دولارات وكل يوم ويوم وبمبالغ كبيرة، حاولنا نعرف المصدر معرفناش وهي مش راضية تتكلم.
حسين: معاك بيانات عنها.
عبد الله: آه اتفضل.
حسين بص في البروفيل وانصدم أول ما شاف صورة هدى.
حسين: طيب استأذنك لحظة.
حسين خرج بالملف ودخل مكتب حازم من غير ما يستأذن.
حسين: حااازم بيه.
حازم: إيه يا حسن الدخلة دي.
حسين: آسف يا فندم بس الموضوع مهم أوي شوف صورة البنت دي.
حازم: دي صورة البنت اللي بتشتغل في محل خالد!!
حسين: أيوه يا فندم.. وفي موظف في البنك جاي ومقدم الملف بتاعها والبنك عايز يتحرى عنها لأنها بتدخل مبالغ كبيرة وبالدولار في البنك في فترة زمنية قصيرة.
حازم وقف بابتسامة.
حازم: البنت دي معاها مفتاح اللعبة كلها.
حسين: أنت ناوي على إيه نجيبها هنا و….
حازم قطعه: برده أنت بتتسرع يا حسين أهدي مش بالطريقة دي، كده اللغز بدأ يحل نفسه.
حسين: طيب تمام يا فندم اللي سعادتك شايفه، وأنا هتصرف مع البلاغ.
حازم: اتفضل وبعد كده ابقي خبط دي مش زريبة.
حسين: آسف يا فندم عن إذنك.
رجع للصعيد.
كان أمير ماسك الكاميرا ورايح المخزن.
أمير: اباااي مكنتش أعرف إني هزعل قوي أكده…. جرالك إيه يا أمير أكيد يعني مهتكونش دايبة في دباديبك يعني دي بشمهندزة وليها شغلها برضووو وهي كانت بتقول أصحاب ربنا يسعدها.
كان أمير بيفتح المخزن وياريت ما طلع من السرايا اليوم ده، اتفاجأ بوالده قاعد جوه المخزن والغفر حواليه مكسرين كل حاجة.
أمير: ابوي!؟ ط طيب ليييه اكده انيييي عملت إيه عشان توريني الوش ده يا بوووي ده كله عشان بعمل الحاجة اللي بحبهاااا.
أبوه وقف وقرب منه وأمير مكنش يتوقع اللي أبوه عمله والكلام اللي هيسمعه.
يتبع…
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء حبيب
فتح المخزن
تفاجأ بوالده قاعد جوه المخزن والغفر حوليه مكسرين كل حاجه.
"أبوي!؟ طيب ليييه أكده انيييي عملت ايه علشان توريني الوش ده يا بوووي ده كله علشااان بعمل الحاجة اللي بحبهاااا."
أبوه وقف وقرب منه.
"اني مش أبوك من هنا ورايح. خرجت برا طوعي وخالفت مبادئنا تبقي مش ولدي."
أعطاه شنطة وهمس:
"حقك عليا يا أمير بيه."
"مشوفش وشك في البلد، غووور."
في قسم الشرطة
كان حازم بيجهز علشان يروح.
"ادخل."
"حازم بيه، اكتشفنا بنتين دخلوا المحل ومطلعوش وبعتنا كام واحد المحل اكتشفنا إنهم مش موجودين."
"متأكد."
"أيوه."
رن موبايل حازم.
"خير يا ريم."
"كارثة يا حازم بيه. مريم وكريمة صحباتي كنت عرفتهم على المحل وراحوا، بس دلوقتي بدور عليهم ومش لاقينهم."
"مش تقلقي، بس جاوبيني يا ريم، هو المحل ليه باب جانبي أو مخرج تاني؟"
"لا، أنا فصصت المحل، هو محل عادي أوي."
"طيب يا ريم، أنا هتصرف."
"حازم باشا، هما جرالهم حاجة!؟"
"قلتلك مش تخااافي يا ريم، يلا سلام."
"إنت شايف نتصرف إزاي يا فندم."
"هتشوف."
كانت هدي قفلت المحل وخرجت. طلبت تاكس وكان حازم اللي في التاكس.
"اطلع يسطا بسرعة."
تحرك حازم وبدأ يزود السرعة.
"إيه يا عم، هدي شوية، ممكن نعمل حادثة."
وقف حازم العربية وخرج سبراي ورشه على وشها وفقدت الوعي.
بعد ساعة
فتحت هدي عينيها وبدأت تفوق.
"حسين، اخرج."
خرج حسين من أوضة الحجز الانفرادي.
"أنا فين!؟ ه.. هو في إيه طيب!؟"
"في بنتين دخلوا المحل ومطلعوش من عندكم، هما فين."
"أنا معرفش حاجة."
"كده هتدخلي معايا في سكة أنا وإنتي مش هنستلطفها."
"سيبني لو سمحت."
"شوفي يا هدي، إنتي شكلك بنت ناس، فخليكي متعاونة وقولي الحقيقة أحسنلك، وهطلعك بره اللعبة دي، إنتي واقعة في ورطة كبيرة مع البنك مش في قضية خطف البنات بس."
"أنا لو اتكلمت أخويا هيموت، وأنا مليش غيره في الدنيا دي يا باشا."
"إنتي وأخوكي في أمان، قدام هتساعدينا."
"المحل في أوضة تانية ورا إزاز البروفا و..."
"كملييي."
"وأخويا يبقى الدكتور هيثم، اللي خالد مشغله معاه في عملياته القذرة، وقال إنه لو مش نفذ اللي أقول عليه هيأذيني أنا."
"والبنات فين دلوقتي."
"في المحل تحت تأثير المخدر. هيثم هيروح ينفذ العملية الساعة 1 بالليل، ومش هما بس، في بنات غيرهم. ارجوك ساعدهم وساعد أخويا من شر خالد."
"يعني تجارة أعضاء."
كانت هدي منهارة من العياط.
"اممم."
"اهدي. طيب والفلوس دي كلها بتجيبيها منين."
"دي فلوس خالد اللي بكسبها من الشغل القذر ده، وبيخليني أنا أحطها علشان ناوي بعد فترة يسافر وياخدهم مني. لو اتأذيت أنا، يبقى هو بره الموضوع."
"هه، مش سهل. طيب هيثم فين دلوقتي."
"في البيت مستنيني."
"مين اللي ورا خالد يا هدي."
"أنا معرفش، بس هيثم هو اللي يعرف."
"طيب أنا عايزك تنفذي اللي هقول عليه بالحرف."
"حاضر، بس هو أنا بأمنك بالله أخويا مش يجراله حاجة."
"متخافيش، بإذن الله أنتم الاتنين في أمان."
كان خالد في البيت بيكلم الكبير بتاعهم.
"كله تحت السيطرة، العملية على وشك التنفيذ، والحلويات من كبد وقوانص هتوصلك بكرة، ههههه."
"تمام أوي، يلا الزبون مستني."
"رشدي بيه، كله تحت سيطرة العبد لله، متخافش."
"عايزك تبهرني زي كل مرة."
"المرة دي بالذات هتشوف العجب."
"ماشي يا نمس، أما نشوف."
كان خالد قاعد بيقلب في الموبايل.
"مااامااااا يا مااماااااا! مامااا؟! ياااا رباب، رباب."
جاءت رباب الخدامة.
"نعم يا خالد بيه."
"أمال فين ماما، مش شوفتها النهاردة من ساعت ما جيت!"
"هي قالت إنها نازلة مع صحباتها تشتري لبس."
"اه، طيب ماشي. روحي اعمليلي حاجة أشربها."
"حاضر يا بيه."
خالد بيقلب في الموبايل لقي ريم بترن.
"إييييه.... الو يا روح قلبي."
"يا مساء العناااب."
"بقولك أنا عايزة أروح المحل لو فاضي دلوقتي ضروري!"
"لا والله مش هينفع النهارده."
"خالد بجد الخاتم ضاع، ودا هدية من جدتي الله يرحمها، وأنا هتجنن عليه."
"اممم طيب البس وأنا هستناكي بالعربية على الطريق."
"أوكاي يا بيبي، في ماااانت وهكون جاهزة."
"سلام يا حب."
"سلام."
قفل خالد.
"يووووه، وده وقته يا ريم."
دخل خالد يلبس هدومه تاني بملل.
كانت ريم خارجة من البيت بتتسحب ونازلة من على السلم.
"رييييم يا خبيثة، راحة فين دلوقتي، امممم."
كتمت ريم بؤه بسرعة.
"اششش، اسكت."
"راحة فين."
"مش هينفع أقولك."
"طيب يااااعم."
كتمت ريم بؤه تاني.
"يااض اسكت، أنا راحة مهمة سرية."
قعد عبدلله يضحك.
"وسّع بقي."
شدها عبدلله من دراعها.
"راحة فين؟ إنتي بتسطعبطي."
كان حازم بيرن.
"الو يا باشااا."
"باشا!؟"
"اه، أنا خارجة بس في عائق كده ابن عمي مش راضي يسبني."
أخد عبدلله الموبايل.
"مييين يعني ده؟ أيييوه..... ا أنا آسف والله يا باشا، حقك عليا، ده أنا فدا الوطن، مع السلام، سلام، سلام، سلام."
"هااات، ويا ريت متعطلنيش."
"معاكي ربنا، وابقي خالي باااالك من نااافسك."
خلعت ريم الموتشي وقعدت تضرب فيه.
"ياااض أنا بقولك اسكوووت، اسسسسكوت."
كان خالد واقف مستني بملل.
"هي اتأخرت مدا ليه."
خبطت ريم على إزاز العربية.
"أنا جييت."
فتح لها خالد.
"دا كله!"
"كنت بداري الشوائب اللي في وشي بشوية ميكب."
"طيب يلااا."
"يلااا بينا."
وصل خالد المحل وفتحه وشغل النور.
"يلااا ندور."
بسخرية:
"يلااا وشوف كده عند الكاشير."
كان خالد بيدور.
"لا مش لاق..."
لم يكمل خالد كلامه واتصدم لما رأى ريم واقفة في البروفا وفتحة الباب السري.
"الي أي دا يا خالد!"
توتر خالد وبدأ يطلع الموبايلدر براحه من جيبه.
"د… د… دا دا ريم، أنا عايز أقولك حاجة، أوكاي."
مسك حازم كتفه من دراعه ودخله الأوضة جوه، وكان فيها البنات نايمين على الأرض وفيه سرير عمليات وأدوات طبية وهيثم واقف مبيتكلمش.
"عايتي يا ريم كرسي."
شدت ريم كرسي وحازم ضرب خالد بالبوكس، أغمي عليه.
بعد دقايق
فاق خالد وكان متكتف وريم قاعدة تكب عليه مياه.
"يا عم فوووق، دا لو كنت بذيت نبات الصبار كان غرق."
"ريـم، إنتيييي معاهم."
"لا يا عم، أنا مع الحكومة."
"وتحب تتكلم بمااا يرصي الله، ولا أخليك تتكلم ما لا يرصي الله!"
قعد خالد يضحك بطريقة هستيرية.
"هو في حد بيزغزغه ولا إيه! يا خالد اتكلم."
"دااا في بعدكم، وإنتو مفكرين إنكم هتعدوااا بالساهل.!"
شغل حازم فيديو من على الموبايل وكانت والدة خالد مربوطة.
"شوف دي ست الكل أهي. تعرف يا خالد، اللي بيحفر حفرة لحد بيقع هو فيها."
"شكراً يا باشااا."
"اخرج يا هيثم، روح لأختك. هاا يا خالد، هي كدا كدا لبساااك لبساك، مسكنه المجرم في مسرح الجريمة."
"خلاااص هعترف بكل حاجة."
طبعًا خالد اعترف بكل حاجة والعساكر أخذوه والاسعاف جه يشيل البنات وينقلهم المستشفى.
"الحمد لله عملناااهااا."
"شكراً يا ريم، إنتي بجد ساعدتينا جدا."
"اه، طيب فين حلاوتي!"
"حلوتك! إنتي عايزة فلوس! هو إنتي طلعتي كده بجد!"
"يا دكتور، بهزر."
فتحت ريم شنطة الدهب بتاعتها وخرجت الفستان وظرف الفلوس.
"دي كل حاجة أخدتها من خالد."
"مصرفتيهاش!"
"أنا مقبلش آخد حاجة مصدرها حرام."
"جدعة."
"على فكرة جداااا جدااا، وإنت لو سألت الجدعنة عني هتقولك دي ماما."
"بطلي غرور ويلا اركبي التاكس ده، العسكري هيوصلك."
"لااااا، أنا عندي شرط، ولو مش نفذته أنا شخصيًا هتوئد."
في البيت عند عبدلله
فرح شايلة قفص البط على راسها وجمبها الشنطة.
"ياااا جماعة افتحوووو."
جريت إحسان فتحت الباب.
"فـررررح."
"قبل البوس والاحضان، حطاااطيني."
"وكمااان بط."
"تعمليلي واحد منهم بكر."
شالت إحسان البط ودخلت. فرح اتصدمت.
"أمي باعتني بكام دكر بط، أخص."
فتح عبدلله الأوضة بسرعة أول ما سمع صوتها.
"فرااااااح."
"أخيراً حد هياخدني بالأحضان."
فجأة مسكها عبدلله من قفاها.
"هاااتي مفتاح العربية، وربنا لو جرالها حاجة لنفخك نافخة الكوتش نافخة متنفخهاش."
أدتله فرح المفتاح ونزل بسرعة.
تنهدت فرح ودخلت قعدت.
"في حاجة تتاكل يا ماما."
جاءت أمها بالخرطوم.
"تتاكل يا مفترية، يالي وقعتي قلبي، دا أنا اللي هاكلك علقة."
قامت فرح تجري بسرعة.
"اهدييي بس، أنا هشرحلك."
فجأة سمعوا صوت صريخ، طلعوا بسرعة.
أم ريم ماسكاها وقاعدة تضربها وحازم بيهديهم.
"بتتسرمحي مع دااا، وكماان جايباه لحد هنا."
خرج حازم المسدس.
"اسمع نفس كمان، وربناااا ما هرحم حد."
تمت ريم بسرعة.
"طيب تشرب شاي، سكرك كام."
"مجيبك هباب، طيب استنضفييي."
نظر لها حازم بقرف.
"أنا الضابط حااازم جابر القناوي، اتكلمييي معايا باحترام."
اتصدمت فرح.
"مش معقول… أيوه صح، فيكم شبه من بعض!"
"أفندم."
"بس أنتم مش بتتكلموا زي بعض، غريبة!"
"هو في إيه!"
بشك:
"هو حضرتك تعرف واحد اسمه أمير جابر القناوي!"
"ده أخويا، بس إنتي عرفتي إزاي."
"ينهاااار، دا أنت نضيف بقي."
"مش فاضي للهري ده، لو سمحتي يا استاذه. أم ريم، بنتك كانت بتشتغل معانا وأنا مضطر أمشي، وهبقى أجي أوضح ليكي كل حاجة، عن إذنكم."
"طيب مش تعرفينا إنه ظابط يا بت."
"هو شبشبك أداني فرصة، إنتي تعرفيهم منين يا بت يا فرح."
بغرور:
"يا حببتي، علاقات خاصة. يلا يا جماعة ندخل."
"بترفعي منخيرك قوي لي كدااا، دي حتة كبيرة وتشيل 30 ألف متفرج."
بتشمر كم الجاكت:
"أنا عارفة إن البت دي مش ناوية تجيبها البر معايا."
وكأن بنتين بنات العم قلبت خناقة، وحلها عبدلله بطريقته الخاصة وهي عصايه المقشة.
عدى اليوم وتاني يوم الصبح كان حازم راجع البيت بتعب لأن القضية خدت وقت كبير معاه، بس اتفاجأ بأمير نايم قدام باب الشقة.
"أميييير!!! أميررر اصحاا."
"أخوي، إنت جيت!"
"نهار أبيض، نايم كده. طيب رن عليااا."
"ماني رنيت وطلع غير متاح."
قومه حازم.
"تعاله، هو في مشكلة حصلت."
دخل أمير وقع وحكى لحازم كل حاجة.
"بعيدًا عن موضوع أبوك، متقلقش، هحله. إنت حبيت البت دي."
"مخبرش."
"الله على أخوك."
"وهي هتحبني يعني، معايز أعشم نفسي."
"على فكرة إنت أحلى منها."
"بطل بقي اتجامل، هو إنت تعرف هي ساكنة فين حتة علشان تعرف شكلها."
"اه، قابلتها كمان امبارح."
"بتتكلم جد."
"هي كانت صدفة غريبة."
"طيب هييي فين."
"هقويك وليا عليك، كمان أعرفلك إزاي مانت بتحبك ولا لأ."
"كيف ده!"
"هههه، بطريقتي الخاصة."
كانت ريم قاعدة بتفطر مع عيلتها وحاطة مسك على وشها.
"ما تشيلي اللي على وشك ده، كنت هتسرع منك وأنا خارجة من المطبخ."
"أهو، يشيل حاجة من الخريطة اللي اترسمت على وشي."
"ابقي قابليني هههه، دي اترسمت بالجاف مبتمسحش بسهولة."
رن موبايل ريم.
"ودا، عايز إيه.... الووو."
"صباح الخير."
"ندخل في الموضوع دغري علشان بفطر."
"عايزك في عملية جديدة..... ريم!… رييييم! الووو.."
خضت مرفت لما شفتها نامت على السفرة فجأة.
"بتتتت ريييم، يااالهوي، البت راحت مني."
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء حبيب
حازم: عايزك في عملية جديدة.
ريم! رييييم! الووو...
مرفت قبت بخضة لما شافتها نامت على السفرة فجأة.
مرفت: بتتتت ريييم يااالهوي البت راحت مني.
ريم فتحت عينيها وردت على الموبيل.
ريم: يا حضرة الباشا الدكتور ما تخف عني عمليات حد قالك إني ممرضة.
حازم: لا دي سهلة، هي زي عملية عايزة حقنة بس.
ريم: والمرة دي عضل ولا وريد؟
حازم: هههه لا وريد، عايزك تسحبيلي معلومات بخفة ومش هاخد وقت.
ريم: ومين المريض اللي علينا المرة دي؟
حازم: البنت اللي قابلتها بالليل امبارح.
ريم وقفت بعصبية.
ريم: مييين دي؟ أوي تكون قصدك فرح بنت عميييي.
حازم: الله ينور عليكي.
ريم: لااا أنا بعتذر عن العملية دي، شفلك ممرضة غيري، أنا مبطقهاش أصلاً وبمعنى أصح مش مستلطفين بعض، بينا مشاكل منفسنة بعيد عنك.
حازم: احممم مش تنسي إنك هتاخدي الامتياز.
ريم: يعني أنت بتمسكني من إيدي اللي بتوجعني!
حازم: فهمتيني صح.
ريم: وهي طالعة بتشم كلونيا ولا بتورد عصير قصب مضروب البت دي!
حازم: لاء، طلعت بتحب وعايز أتأكد.
ريم: بتحب؟ ههههه دي آخرها تحب صنية المكرونة بالبشاميل، أنت هتهزر معايا يا باشاااا.
حازم اتكلم بعصبية.
حازم: رييييم.
ريم اتكلمت بسرعة.
ريم: شوف حضرتك عايز أطلعها إزاي وأنا تحت الأوامر.
حازم: أيوه كدااا اتعدلي بدل حركاتك اللي محتاجة ظبط زوايا.
ريم: الله يسمحك، مش هرد، مش خوف منك مع إن ممكن أدوسك بقانوني بس عشان درجات النجاح، عن إذنك هطر أقفل والتفاصيل ابعتها واتساب.
حازم: ريم ا…
ريم: الوووو ينهارهااااا أزرق دي قفلت في وشي.
أمير: خبر إيه!
حازم: لا متتاخدش قي بالك، كله تحت السيطرة، ادها ريح وأنا هعمل حاجة كدا وهنام، أصل منمتش من امبارح.
أمير: حازم إني معرفش اتصرف كيف مع أبوك دلوك!
حازم: بالله عليك تناااام عشان أنا شوية وهتلقيني نعست وأنت بتتكلم، يلا يا نجم.
أمير: بس إني مجيليش نوم، دا إحنا وش الصبحية.
حازم: أمير حبيب أخوك، الشقة واسعة، الأكل في التلاجة، واللي أنت عايزه اعمله، سلااام بقي.
أمير: طيب.
أمير فضل قاعد يقلب في الموبيل وأبتسم لما شاف صورة مع فرح والفريق.
أمير: يارب أنت العالم إيه اللي في قلبي، اجبرني وسهلها علي.
أما في بيت فرح…
كانت فرح قاعدة بتشرب قهوة في البلكونة وحاطة الهاند فري بتسمع عزف أمير.
عبدلله بيكلم أمه وهو بياكل سندوتش.
عبدلله: هي بنتك مالها هادية ليه كدا؟ مش بتسير الشغب ولا بتكسرلي طبقين وهي بتخترع طريقة جديدة لغسل المواعين بطريقة آمنة؟ أنا شاكك في البت دي.
إحسان وهي بتلم صحون الفطار.
إحسان: والله ما أنا عارفة، اتشقلب حالها وبقت عاقلة! يكونش حد عملها عمل.
عبدلله: هو في حد بيقرفه غيرنا يا ماما.
إحسان: والله معاك حق، بس أهو أحسن من الأول برضه، يلا بقي روح الشغل لتتأخر.
عبدلله اتسحب ودخل ضرب فرح بالأفا وطلع يجري.
فرح بصت بغيظ.
فرح: لو سمحت اتلم بقي، أنت مش عيل، إيه الحركات دي.
عبدلله: ينهااارك أزرق، أنتِ بتقوليلي لو سمحت؟ انتييي إزاي بتحترميني كدااا؟ أماااه الحقي بنتك بتحترمني.
فرح رجعت تشرب القهوة ولا كأن حاجة حصلت.
عبدلله اتعصب.
عبدلله: إييي دا بقي؟ أنااا عايز فرررح القديمة، فرح الجديدة مش عجباني.
إحسان: امشي يا ابن المجنونة على الشغل هتتأخر.
عبدلله: أخد الشنطة، عيب يا أمي تشتمي نفسك.
إحسان: عبدلـــــــــلــــــــه.
عبدلله نزل بسرعة ومشي.
إحسان دخلت البلكونة تلم الهدوم والباب كان بيخبط.
إحسان: قومي يا فرح شوفي مين.
فرح: حاضر.
فرح خرجت وفتحت الباب.
فرح: ريم إيه اللي جابك.
ريم بتكلم نفسها.
ريم: أهدييي يا بت، كله فدا الامتياز… احمم جيت أعتذر ونعمل صفقة سلام ما بينا.
فرح: هو حد خابطك على نفوخك يا ريم.
ريم: هديني واقفة على الباب كدا، الأيس كريم اللي أنا جايباهولك هيسيح.
فرح: داا بطعم الأناناس ومش بحبه.
ريم: ما أنا عارفة عشان كدا جبته، هااا هدخل ولا هديني واقفة؟
فرح: لا اديني واقفة.
فرح سدت الباب في وشها.
ريم: اه يااا بنت ال…. أوووف.
فرح كانت هتقعد، الباب خبط تاني وراحت تفتح.
فرح: نعمممم.
ريم: على فكرة أنتِ بتسدي الباب في وشي بطريقة مش كويسة وأنا ممكن أدوسك بقانوني، على فكرة.
فرح: صح معاكي حق.
راحت فرح سادة الباب في وشها تاني.
فرح: أتمنى بقي المرة دي تكون كويسة.
ريم: فراااااح بقيييي كداااا يا مرات عمااااي افتحيلي الباااب.
بعد دقايق كانت ريم بتاكل الأيس كريم في البلكونة وقاعدة مع فرح، اللي هو كيد النساء وكدا.
ريم: تعرفي يا فرح أنا جاية ليه…
فرح: استغفر الله العظيم يا رب.
ريم: مش عشان مصلحة ولا عشان بتخيل إني ماسكة إيد المقشة ونازلة فيكي تنفيض مثلاً.
فرح: لا إله إلا الله.
ريم: ولا مثلاً عشان أنكد عليكي أبسلوتي.
فرح: استغفرر الله العظيم.
ريم: إي يا أختي مالك! هو أنا جايه أفكرك بالأذكار ولا إيه.
فرح: بقولك إي هاتي آخرك ولخصي جايه لي!
ريم: شفتك كدا متغيره والكل شاكك فيكي، قولت أجي أقعد معاكي لو حبة تفضفضي، واهو نتصالح بالمرة.
فرح: لا يا سفيرة النوايا الحسنة متشكره، اتفضلي.
ريم: أنتِ بتطرديني.
فرح: ياااه أخيراً حسيتي إني بطردك.
ريم: أنتِ مفكرة همشي؟ تؤ تؤ تؤ، دا بيت عمي وقاعدة على قلبك ومش همشي غير لما نتصالح.
فرح: أووووف ريم أنا مش طايقة نفسي.
ريم: لي؟ ما الدنيا ربيع والجو بديع، ولا يكش بس أنا اللي طالعة على نفسك.
فرح: اه والله، كلك نظر.
ريم: ها بقي مالك.
فرح: مش هريحك.
ريم: حلو، أنا كدا كدا مش ورايه حاجة وقاعدة على قلبك… يااا مرات عمي، آيس كوفي، اللي يا رب أشوفك عروسة.
فرح: يااالهوي.
عدت خمس ساعات وكان حازم فاق على صوت عزف أمير، خرج من الأوضة وشاف أمير قاعد في الصالون.
حازم: صباح الخير يا نجم.
أمير: قصدك مساء الخير بقي.
حازم: جعان.
أمير: كلك نظر يعني.
حازم: هأكلك أحلى سندوتش جبنة بالخيار مش دقته في حياتك.
أمير: فيه فول!
حازم: في علبة جوه بقالها شهر، بيني وبينك مبعرفش أعمله!
أمير: وأنت ناوي تتجوز!
حازم: بيني وبينك الستات دول عايزة الدماغ الريقة، وأنا أصلاً مش بطيق المنهدة وخلقي أضيق من خرم الإبرة ومكبر دماغي.
أمير دخل معاه المطبخ وبدأ يعمل الفول.
أمير: محبتش يعني.
حازم: يا أمير أنا فاضي أحب الحاجة المؤنثة في حياتي، هي الكلبشات هههه.
أمير: حازم هتكلم أبوك امتى!
حازم: أهدي كدا، هو زمانه بيخلص شغل، ساعة كدا وهنرن عليه.
أمير: هتعرف تتصرف.
حازم: عيب عليك تقول كدا.
أمير: ما إني خابر إنه بيحبك أكتر مني وهيسمع كلامك.
حازم: والله يا أمير بابا بيحبك، بس هو حوار العزف دا مركب دماغ أبوك العفريت، وأنت كمان رايح تعمل شغل في المخزن دا، عمل زي إنك طفيت سيجارة على جردل بنزين.
أمير: يعني هتكلمه.
حازم: ركز بس مع فرح وملكش دعوة بحوار أبوك، سيبه عليا.
أمير: أول مرة أحس إني خايف، مش لاقي حد أتسند عليه.
حازم: دا على أساس إني طفاية خزائنك مثلاً.
أمير: مقصدش، بس أنت مش فاهمني.
حازم: الله، ريحة الفول حلوة، استنى أدوق.
حازم قعد ياكل فيه وأمير شاركه الأكل، وبعد ما خلصوا أمير مسك علبة الفول.
أمير: حلوة قوي علب الفول دي، أبقى هـ…
أمير: ينهار أزرق.
حازم: إي!
أمير: ده منتهي الصلاحية ده يبقى فاسد.
حازم: مش تقلق، معدتنا هتربيه، متخدش في بالك.
في بيت فرح….
فرح نايمة على السرير ومغطية وشها بالمخدة وريم قاعدة جنبها على السرير.
ريم: يقوم بقي الظابط يجري وراه جامد، ولسعة قفاااا، طرقع ولا تقوليش قفا سراميك… فرررح أنتِ نمتي اصحييييي.
فرح اتعصبت جامد.
فرح: اطلعيييييييي برااااااه براااااااااااااه.
ريم: أنا ليه حاسة إنك متعصبة سيكا!
ريم سحبت الموبيل بخفة ودخلته في جيبها.
ريم: خلاااص هطلع، نامي بقي ولا كأن حصل أي حاجة.
ريم خرجت بسرعة.
ريم: يااا ساتر، إيه الأشكال دي، عيلة ترفع الضغط وتجيب المرض، ارحمنااا يا رب.
ريم طلعت تجري على السطح.
ريم: آخرتها بقيت حرمية موبيلات.
ريم فتحت الموبيل وقاعدة تقلب فيه.
ريم: هاااهاااي، الله عليكي يا ريم، لما دماغك بتشتغل، اممم ندخل بقي على المذكرات ونشوف كتبا إيه!
ريم قعدت تقرا شوية تضحك وشوية تعيط.
ريم: هي البت دي وهي بتكتب كانت شاربة كحول مضروب ولا إيه، ما تستقر على حاله.
فرح من وراها.
فرح: دا انااا اللي هشرب من دمك.
ريم اتصدمت.
ريم: فرح والله أنا نيتي حسنة.
فرح: أخدت الموبيل بسرعة.
فرح: حسنة دي تبقي بياعة الخضار، يا روح مرات عمي، انطقي إيه اللي خلاكي تعملي كدا.
ريم: على فكرة أنتِ فهماني غلط، أنا كنت بس بطمن على الموبيل، ليكون فيه حاجة كدا ولا كدا.
فرح: لقيتيه سخن ولا عنده دور برد يااا عنيه!
ريم: لا، مغص قرص انتينال وهيبقى زي الفل.
فرح: اممممم طيب أنا هعديها المرة دي بما يرضي الله وبمزاجي، المرة الجاية هتعامل بطريقة تخليكي تنسي اسمك.
ريم: وليه بس الدخلة دي، خلاااص يا ستي، وسعي كدااا، عالم تسد النفس.
فرح: من بعض مااا عندكم.
فرح نزلت وريم اتأكدت إنها مشيت واتصلت على حازم.
ريم: الوووو.
حازم وكان بيشتغل على الاب.
حازم: هااااا وصلتي لحاجة تطرب الأذن.
ريم: دا لحن المرة دي هيعجبك أوييي.
حازم: طيب قسمي وسمعيني.
كانت فرح لابسة لبس كله أسود في أسود.
إحسان: يا حول الله، تعزي في مين.
فرح: لا، أنا خارجة أشم هوا.
إحسان: على أساس هنا بتشمي بدرة!
فرح: يا ماما مخنوقة وعايزة أتمشي.
إحسان: غيري اللبس الأسود دا.
فرح: هجبلك معايا عيش.
إحسان: إذا كان كدا روحي.
فرح خرجت وراحت تتمشى على الكورنيش، موبيلها رن.
فرح: إي دا، أمير!… احمم الو، أزيك يا أمير.
أمير: أخبارك إيه.
فرح: لا أنا زي الفل والدنيا جميلة أوي.
أمير: مبسوطة.
فرح: ياااه، دا أنا الانبساط واخدني بالحضن وبتفرج على فيلم أكشن جامد والفشار، بقي الجو جامد جموده.
أمير: أول مرة أعرف إنك كدابة.
فرح: أنت بتقول إيي بس ا….
أمير: بس متكمليش كدب، كفاية.
فرح: أمير هو في إيه!
أمير: في إني فاكرك مبتخافيش وقد كلامك اللي بتقوليه.
فرح: على أساس إني طلعت أقصر منه، هههه، بطل بقي يا أمير وقولي أنت أخبارك إيه.
أمير: أخباري هه، أخباري متفتحش النفس، وأنتِ مبسوطة كمان دلوقتي.
فرح: أوعى يكون حصل حاجة في التصوير.
أمير: لاه، ما هو مبقاش فيه تصوير من أساسه، كله راح لما بعدتي عني.
فرح: راح إزاي بس!
أمير: عايز أسألك سؤال أكده بس اتجاوبيني يا فرح.
فرح: قول!
أمير: أنتِ مرتاحة وإنتي بعيدة عني.
فرح سكتت.
أمير: إيه السؤال معجبكيش!
فرح: لاء، بس هو سؤال غريب شوية، حاسة إن وراه حاجة!
أمير: قولي اللي حساه، عايز أعرفه.
فرح: المشكلة إن في حاجات نفسنا نعرفها بس للأسف هي مينفعش، حتى لسنا ينطقها.
أمير: هو السؤال صعب قوي أكده.
فرح: طيب قول سؤال تاني وأنا هعوض فيه.
أمير: بتحبيني يا فرح.؟!
فرح وقفت مصدومة من السؤال، وهنا أمير جه من وراها ووقف قدامها، وهنا فرح حست إن الكون كله وقف والدم هرب من عروقها.
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء حبيب
فرح… طيب قول سؤال تاني وأنا هعوض فيه.
أمير… بتحبيني يا فرح؟
فرح وقفت مصدومة من السؤال، وهنا أمير جه من وراها ووقف قدامها. وهنا فرح حست إن الكون كله وقف والدم هرب من عروقها.
أمير قفل الموبايل وحطه في جيبه. أني خابر إنك مش هتجاوبيني على السؤال ده كمان.
فرح حطت إيديها على راسها. هو أنا بحلم ولا إيه؟
أمير… ما أنا قدامك أهوه.
فرح… إنتَ أصلاً هنا إزاي؟ هو في إيه؟ أنا حاسة إني بجد بحلم! أكيد ريم عملتلي حاجة.
أمير… استغفر الله العظيم.
فرح خبطت أمير على راسه.
أمير… آآآه طييييب ليه كده؟ إنتِ جرا لعقلك إيه؟
فرح… ينهار أزرق أنا مش بحلم.
أمير… طيب بما إنك الحمد لله خابرة زين إنك ما بتحلميش، ممكن تجاوبي على سؤالي.
فرح… هنُه.
أمير… بتحبيني يا فرح؟
فرح… إنتَ بتكلمني أنااااا؟
أمير… أمال بساير خيالي.
فرح… يعني إنتَ كده رسمي فهمي نظامي بتحبني؟
أمير… الله يرضي عليكي يا فرح، ما تنقصيش غباء.
فرح… احممم ماشي.
أمير… أيوة إيه بقى!
فرح… إنتَ مش شايفني عاملة مكسوفة، كلك نظر بقى.
أمير… يعني أفهم من كلامك إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك.
فرح… أنا قولت كده.
أمير… فرااااااح.
فرح… إشششش، هتلمي علينا الناس.
أمير… ما إنتِ قاعدة تستعبطي.
فرح… خلاص يا عم، أيوه بحبك، إيه الطريقة المنيلة للاعتراف دي؟ بدل ما تجيب لي ورد وتعملي جو رومنسي.
أمير… أنا مبسوط قوي إنك بتحبيني.
فرح… أيوه بقى عم الحج هيجي يقابل أخويا إمتى؟
أمير… مش دلوقتي.
فرح… لا بقولك إيه، مش فرح اللي يتلعب بيها كورة.
أمير… إنتِ أصلاً ما دريتيش باللي جرا.
فرح… هو حصله حاجة باباك؟
أمير… أبويا طردني يا فرح وعرف كل اللي إحنا عملناه.
فرح… ينهار أبيض، إيه الحظ ده بس.
أمير… بس متقلقيش، أخويا هيعرف يتفاهم وياه ويخليه قلبه يحن عليا أشوي.
فرح… أخوك… آآآه صحيح، أنا قابلت أخوك، إنتَ متعرفش ده؟ طلع ظابط، بس إنتَ أحلى منه.
أمير… الله يستر عرضك، بس ده مش وقته غزل.
فرح… إيه اللي بتقوله ده يا أمير؟ إنتَ عايز كورس رومانسية؟ إنتَ كده مش نافع، بصلة حتى.
أمير… ما بعرفش أقول كلام متزوق.
فرح… لا ما هو واضح أوي.
أمير… أنا هكلم أخوكي وأجيله أنا وحازم لحد ما نشوف أبوي هيرسي على إيه معايا.
فرح… تؤ، إنتَ لازم تحل مشكلتك الأول يا أمير، مش لازم تكنسل موضوع مهم زي ده.
أمير… خلاص اللي إنتِ شيفاه.
فرح… إنتَ عرفت إني هنا إزاي؟
أمير… حازم عرف من بنت عمك اللي اسمها ريم دي.
فرح… بنت عمي ريييييم.
أمير… خلاها تراقبك وتعرف بتروحي فين وتنقل أخبارك.
فرح… ترااااقبني كمان؟ بقت مجندة عليا، بنت مرفت؟ آآآه كمل.
أمير… وقالت إنك بتحبي تيجي هنا لما تكوني مضايقة.
فرح… طيب طير إنتَ علشان أنا لازم أخلص تار كده.
أمير… إنتِ زينة؟ مال وشك أحمر ليه.
فرح… وسع كدااا يا أميير.
فرح مشيت بسرعة.
أمير… هي مالها اتقلب حالها كده لي!
أمير ركب العربية وفضل ماشي براحة لحد ما اطمن إنها رجعت البيت، وبعد كده روح.
دخل أمير لقي حازم وشه مقلوب. جرالك إيه إنتَ التاني؟ مال وشك عامل كده لييي؟
حازم… أمير، هو حصل حاجة كده؟ أحم، مش عارف أجبهالك إزاي.
أمير… بقولك إيه، قبل ما تجيب وتودي، كلمت أبوك؟
حازم… مستعجل على إيه؟ ما أنا كنت داخلك اهو في صلب الموضوع.
أمير… يعني كلمته ولا لأه.
حازم… أه كلمته.
أمير… هااا قالك إيه!
حازم… قفل في وشي، ودي أول مرة بابا يعملها معايا. تقريباً كده أبوك هيتبرى منا إحنا الاتنين بسبب أم الجيتار ده.
أمير… هي مالها اتقندلت على نفوخنا لي كده.
حازم… عملت إيه مع فرح.
أمير… وافقت زي ما إنتَ قولت.
حازم… ريم دي تنفع أوي في المخابرات، والله بنت كده نينجاااا، بس قلبها رهيف.
أمير… جرا إيه يا عم الحساس؟ هنعمل إيه دلوقتي مع أبوك.
حازم… مهو مفيش غير حل واحد يا نجم، وده اللي هحط فيه الأمل كله.
أمير… إيه ده؟ قول بسرعة.
حازم… لازم نرجع البلد يا أمير ونقابل أبوك ونتفاهم معاه بشكل ودي.
أمير… وإنتَ فاكر هيسمعني؟
حازم… الصراحة لأ.
أمير… الله، أمال هنروح نهبب إيه؟
حازم… سيبها على الله، ومن حسن حظك إني واخد 3 أيام مكافأة إجازة، اهو ننزل البلد ونحاول مع أبوك ونقنعه براحة.
أمير… وفي الآخر ممكن حتى يقتنع.
حازم… لأ برضوا.
أمير… الله، جرا إيه يا حازم؟ إنتَ قاعد تكسر مقاديفي ليه؟ طيب.
حازم… ما إنتَ عارف دماغ أبوك مش سهلة. إحنا هنحط أملنا في ربنا بقى، ثم في أمك، دي والله وحشاني أوي.
أمير… باين كده، لا فيها صلح ولا حتى جوازة، ولا نافع حتى في شغلانة. إني تعببببت.
حازم… يا عم وحد الله في قلبك، مش كده. والله مسرها هتتعدل، بس اهدي.
أمير… إني داخل أنام.
حازم… أنا طالب أكل، مش هتاكل!
أمير… مجاليش نفس.
حازم… يا عم روّق دمك كده وتعالى اقعد بس.
أمير… عظيم، بيمين ياااا حازم، لو ما خليت عن دماغي الساعتي، لـ"أطربق" الدار دي على اللي فيها، بقولك اهاااه.
حازم… إذا كان كده، تصبح على خير.
أمير دخل ينام، أو بمعنى أوضح، دخل يقعد مع نفسه.
أما في البيت عند ريم، كانت قاعدة بتسمع فيلم كرتون، وفجأة يتفتح باب الشقة بعصبية وتدخل فرح. رييييييييم.
ريم وقفت بخضة. فييي إيه يا بنت الملبوسة؟ خضتيني.
فرح… تعاليلي، ده أنا هطلق كل عفريتي عليكي دلوقتي، بقي يا بت أناااا تسرحي بيا وتنيميني ننا؟ أنا تلعبي عليا المحقق كونان وتسربي معلوماتي لحازم بيه.
ريم… ينهار أبيض، هو فتن عليا ولا إيه.
فرح… يا ترى واخده كام هااا؟ ولا طفحك إيه علشان تعملي فيا كده؟ هههه، لا وداخله عليا وتقوليلي مفيش مصالح. يا بت، ده إنتي المصالح تضرب لك تعظيم سلام.
ريم… أهدي بس ووحدي الله في قلبك.
فرح… لا إله إلا الله، بس برضوا أنا هربيكي، يعني هربيكييي يا ريم، على عملتك دي. إنتي مفكراني هعديها بالساهل.
ريم… من غير ضرب، عايزة إيه أعملهولك تعويض!
فرح… تعويض؟ هي مشاعر أمي بتلعب معاكس صابواي يا بت.
ريم… طيب يا ستي، شوفي أي اللي يرضيكي وأنا هعمله.
فرح… إنك متطلعيش بنت عمي. ياآآآه، دي أمنية حياتي.
ريم… لا دي تتكلمي فيها مع أبويا، مش ليا دخل فيها.
فرح… يعني يوم ما ألاقي الغدر يطلع منك إنتي.
ريم… لي مش قد المقام ولا مش قد يا عنياااا.
فرح… طيب أنا هقولك تعملي إيه.
ريم… أه، ادخلي في الموضوع سكة ودغري كده.
فرح… تخدميني النهارده لحد ما يجيني نوم وأنام في أوضتك، بعد ما تفرشيها من عندنا علشان مش بستنضفك.
ريم… ده في أحلام اليقظة عندك يا بت، مستحييييل، قال أخدمك قال.
بعد ربع ساعة.
كانت ريم بتقلي بطاطس في المطبخ. حسبي الله ونعم الوكيييل.
فرح بتتفرج على التلفزيون. انجزي ومتحرقيش البطاطس، لتعملي خيرها ومش تنشفي عليها، وغرقيها في الكاتشب وعايزاها طرية من جوه.
ريم… مااااشي.
فرح… أيييح، كان فين اليوم ده من زمان.
موبايل فرح رن. شهد. وأيه اللي فكرها بيا دلوقتي؟ الووووو شهودي، إزيك يا روح قلبي؟ أخبارك إيه!
شهد… والله وحشتيني أوي أوي أوي يا فرح.
فرح… يا نصابة، ده إنتي مش بتشوفي خلقتي قدامك. هوحشك كده فجأة.
شهد… اللي فاهماني.
فرح… ادخلي يا شهد في الموضوع من غير مقدمات، الله يسترك، علشان بتابع مسلسل دلوقتي.
شهد… خطوبتي بعد بكرة.
فرح… يا اللف نهار أبيض، ومين اللي أمه دعت عليه في ساعة مغربية ده.
شهد… البشمهندس عمر يا بت، ههههه.
فرح… يا بنت اللعيبة، ده إنتي مش بتضيعي وقت خالص، وجبتيه من رجله.
شهد… أمال إحنا بنلعب ولا إيه؟ المهم، أوعي متجيش، عايزكي تجي كده تهيصيلي.
فرح… من عينياااا، أنا قدام في هيصة لازم أكون موجودة. الله يبارك يا قلبي، وربنا يتمم لكم على خير.
شهد… عقبالك بقى إنتي والبت سارة، أما أسفكم في الكوشة.
فرح… احتمال قريب كده.
شهد… اللي صحيح، أمير أخباره إيه؟ أنا بحاول أرن عليه، تليفونه مقفول، والبيج عنده واقفة!
فرح… ياآآآه، ده حصل معاه مشكلة كبيرة.
شهد… لا بقى، ده أنا كده لازم أسمع وبالتفصيل الممل.
فرح… خليكي معايا. رييييم.
ريم… ربنا يريحها من وشك. عااايزة إيييي.
فرح… كوباية قهوة بوش سالك كده، مش زيك يا أم وشين.
ريم كتمت غيظها. أهدي يا ريم، مش دي اللي تخشي بسببها السجن وتلبسي أحمر، ده حتى مش بيلبق على بشرتك.
عدا الوقت، وكانت الساعة داخلة على 3 الفجر.
حازم خبط على أوضة أمير. صاحي، ادخل.
أمير… ادخل.
حازم دخل. نمت كويس!
أمير… ومنين هيجيلي نوم بس.
حازم… طيب يلا ننزل نصلي الفجر، يمكن ربنا يعدلها.
أمير… يلا.
حازم وأمير نزلوا الجامع وأدوا الفريضة.
كان أمير بسجد وبيطول في السجود، بيتكلم مع ربنا وبيشكيله ضيق الحال وبيسأله الفرج القريب.
حازم… حرما.
أمير… جمعا إن شاء الله.
حازم… أنا بقول تروح تنام، وأنا هجهز شنطة السفر.
أمير…
قلبي حاسس إن في حاجة هتحصل.
حازم... بقولك إيه يا أمير، بالله عليك مش ناقصة توتر. فوض الأمر لله، يلا بقى.
أمير وحازم رجعوا البيت، وأمير فعلاً نام من التعب. حازم بيجهز الشنطة ونزل يشتري شوية طلبات للفطار.
في البيت عند فرح...
كان عبدلله نايم في أمان الله. دخلت فرح تتسحب، راحت نطّة عليه... عبدااااااالله!
عبده قام مفزوع... روحي يا شيخة! في إيه يا أمي؟
فرح... طيب يلا يا ستي الحجة، تعال الفطار جاهز.
عبدلله شال الغطا من عليه وطلع يجري ورا فرح، بس سمعت صوت رسالة جاتلها... استنى، وقف الماتش.
عبدلله... طيب على ما أغسل وشي وأفوقلك.
فرح... ده أمير! "إني معاود البلد، أحلى مشكلة اللي مع أبويا، ادعيلي بقى."
فرح... يا رب! اقف جمبه وسهّله يا أمور، يا رب.
حازم شايل الشنط ونازل... خلصت لبس يا أمير.
أمير... آه، يلا، إني جاي أهو.
حازم... إشطا.
حازم نزل ودخل الشنط العربية، وأمير ركب. لسه هيشغل العربية، الموبايل رن... حسين... طيب ثواني يا أمير... الووو! إيه؟
حسين قطع كلامه... مصيبة يا حازم بيه، خالد هرب.
حازم... هرررب! إزاي؟ أمّال إنتوا فين؟ كنتوا نايمين على ودانكم.
أمير... جري! إيه يا حازم؟
حازم... إقفل أنا جااااي.
أمير... هو في إيه؟
حازم خرج من العربية... واحد كنت ماسكه هرب، لازم أرجع الشغل حاااالا.
أمير... طيب اطلع غير هدومك.
حازم... منا طالع أهو.
حازم طلع بسرعة ودخل الشقة، وبدأ يلبس البدلة. لقي ريم بترن عليه... ودي عايزة إيه؟ مش وقتها خالص.
قفل حازم ومردش. أمير دخل بالشنط وحازم نازل...
أمير... خلي بالك من روحك.
حازم... سيبها على الله.
حازم ركب العربية، ولقى ريم بترن تاني... يووووه... الووو! إيه؟
قطع كلامه صوت خالد... آسف يا باشا، ده أنا خالد. معلش، قولت أرن عليك من موبايل حد عزيز، يمكن تسمعني.
حازم... ريييييم فين؟ انت عارف لو عملت فيها حاجة.
خالد... لا، اتكلم عدل. ولو عايز ميحصلهاش حاجة، تنفذ اللي هقولك عليه.
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء حبيب
رييم فين!! انت عارف لو عملت فيها حاجة.
خالد: لا أتكلم عدل. ولو عايز ميحصلهاش حاجة، تنفذ اللي هقولك عليه.
حازم: عايز إيه!
خالد: الكبير يطلع من السجن، وتسلم وتستلم.
حازم: وإيه اللي يضمن إن كلامك مظبوط!
خالد: مفيش ضمان، هو ده اللي عندي. ولما تخرج الكبير، محدش يمشي وراه.
حازم: أنت ياض أهبل ولا شربت إيه على الصبح! أنا أعرف منين إن ريم في أمان؟
خالد: متخافش عليها، هتكلمك فون. وعايزك تستناها عند كافيه وسط البلد، هنزلهالك هناك. ونصيحة مني، أي ذكاء هتعمله قدامها بروح ريم، فاهم؟ قدامك ساعتين بس.
حازم: ماشي.
حازم قفل الخط وكمل طريقه للقسم.
أما عند خالد، كانت ريم متكتفة على كرسي، وملفوفة في حبل، وعلى بؤها بلاستر.
خالد: كده يا حبيبتي تطلعي بتبيعيني، وأنا كنت مغفل وحبيتك بجد. اديتك أمان، ههههه. آه لي كدا ليييي! كنت هعيشك ملكة ونشتغل سوا ونبقى تيم محصلش. هديتي كل حاجة، بس مش على راسي، على راسك أنتِ.
خالد شد البلاستر من على بؤها.
خالد: هااا، حبة تقولي حاجة قبل ما تقابلي وجه رب كريم؟
ريم: أنت مفكر إني ممكن أحب واحد مش فيه رحمة زيك يااض! هو أنت تعرف يعني إيه حب أساساً؟ أنت مفكرني مختومة على افاه وهصدقك؟ اللي يعمل العمايل دي في بنات الناس، ويسرق الفرحة من البيوت وقلب الأمهات، ميبقاش بني آدم أصلاً. أنتِ اختي مصلحة وكوبري تنفذ بيه عمليك القذرة، وصدقني هتندم. سواء متت ولا ربنا كتبلي إني أعيش، أتمنى تدوق من نفس الكاس علشان تعرف طعم الوجع اللي بتاخد قدامه ورق أخضر.
خالد: خلصتي!
ريم: الكلام ده مبخلصش، بس أنا جبتلك الملخص.
خالد: وأنا أصلاً مبحبش أذاكر. ههههه. باي يا قطتي، هشوفك بعد ساعتين.
خالد خرج وريم مش عارفة تتحرك.
وبعدين بقي مدخلش عليا الكلمتين! ما أنا لازم أخلع من هناااا. أنت فين يا حااازم.
حازم وصل القسم ودخل، والجو كان مشحون.
حازم: حسسين.
حسين: تمام يا فندم.
حازم: تعال ورايا.
حازم دخل المكتب وحسين وراه.
حازم: افهم الواد ده هرب إزاي!
حسين: واحنا بننقله لعربية الترحيل، ضرب العسكري وهرب. وحاولوا يلحقوه بس ملحقوهوش.
حازم: أمم. تعرف إنه خطف ريم.
حسين: اتصدم. بجد يا فندم.
حازم: أمااال، بهزر معاك.
حسين: أسف يا فندم.
حازم: وطالب نخرج الكبير بتاعهم قدام ريم.
حسين: ده كداب.
حازم: ما أنا عارف. المشكلة إني معرفش مكانه فين... هو موبايل ريم كان فيه جهاز تتبع صح!
حسين: أيوه يا فندم. وكمان الخاتم اللي سيادتك زرعت فيه الشريحة.
حازم: كلم حاتم بسرعة، خليه ييجي.
حسين: هو هنا. كنا بنحاول نعرف المكانة من الشريحة اللي في المحفظة، طلع راميها أصلاً. أنا هجيبه بسرعة.
حازم كان كل دقيقة بتمر كأنها سنة بالنسبة ليه.
حاتم دخل ووراه حسيم.
حاتم: تمام يا فندم.
حازم: عايزك تكشفلي مكان الشريحتين اللي في موبايل ريم والخاتم.
حاتم: تمام يا فندم.
حاتم قعد قدامه جهاز اللاب، وحازم وحسين جمبه متابعين بعناية.
حاتم: للأسف يا فندم، الشريحة اتعطلت اللي في الموبيل.
حسين: أكيد عمل كده لما كشف ريم.
حازم: طب... طب والخاتم!
حاتم: بشوف أهو... شغالة! عرفت المكان.
حسين: ياااس.
حازم: اتنهد بارتياح. الحمد لله.
حسين: طيب، احنا هنعمل إيه دلوقتي؟
حازم: مخبأ الكبير كان في الفندق اللي جنبه مسرح، مش كده!
حسين: آه يا فندم. واحتمال كبير لو سبناه يمشي، ممكن يروح هناك. خصوصاً إنه ميعرفش إننا عارفينه. ده المخبرين اللي دلونا عليه.
حازم: جتلي حاجة فكرة.
حازم خرج الموبايل.
حازم: رد يااا أمير.
أمير كان في المطبخ.
أمير: الووو، أيوه يا خ...
حازم قطعه: مقيش وقت للكلام. عايزك تسمعني وتنفذ اللي بقولك عليه في أسرع وقت ممكن.
أمير: حاااضر.
كانت فرح قاعدة جنب مرفت بتواسيها هي وإحسان.
فرح: معلش يا مرات عمي، تلاقيها بتلف هنا ولا هنا. ما أنتِ عارفة بنتك بتاعت شوارع.
مرفت: اسكتي بنتك يااا إحسان، أنااا مش طايقة نفسي دلوقتي.
إحسان: ده وقته يااا فرح!
فرح: مش تقلقي، عبدلله وعمي بيدوروا عليها، وإن شاء الله هيلاقوها.
مرفت: يااارب احفظها، ده أنا مش حيلتي غيرها.
فرح: والله جوز الأرانب اللي جوه فيهم فايدة عنها.
مرفت شدت فرح من هدومها: هتسكتي ولا أطلعهم عليكي.
إحسان: اديها يا مرفت.
فرح: بتبيعي بنتك كده؟ عيني عينك.
الباب خبط، ومرفت جريت تفتح، لقت أمير.
مرفت: أنت مين!
أمير: هو ده بيت فرح!
فرح خرجت واتصدمت من وجود أمير.
فرح: أنت إيه اللي جابك! هو مش مفروض إنك مسافر؟
أمير: ريم واقعة في مصيبة دلوك، ولازم تيجي معايا.
إحسان: تيجي معاك فين يا جدع إنتَ! وإنت عرفت منين إن ريم في مصيبة.
أمير: إني أبقى أخو الضابط حازم، وريم مخطوفة من واحد بلطجي، ولازم نلحقها.
مرفت: يااا لهوااااي! البت رااحت مني خلاص.
أمير: مفيش وقت يا فرح، يلااا.
إحسان: لاااء، بنتي مش هتروح في حتة.
فرح: متخافيش يا ماما، هبقى كويسة. لازم أمشي بسرعة.
إحسان: ط طيب، خااالي بالك من نفسك.
فرح: ادعيلي، وسبيها على الله.
أمير نزل وفرح نزلت وراه.
أمير: هااا، هنعمل إيه.
أمير: عايزك تفتحي لايف دلوق، بس إياكي تظهري فيه.
فرح: إييييح، من أوها كده بتغير!
أمير: مششش وقته.
فرح: أه صح، مش وقته.
أمير قعد في العربية بلبس كاجوال.
أمير: يلا.
فرح: أظبط شعرك.
أمير: البت هتروح منا أكده.
فرح: خلاااص، يلااا. 3... 2... 1...
أمير بهدوء: صباح الخير عليكم جميعا. أنا خابر إنها مفاجأة، بس النهاردة مفاجأة من العيار الثقيل. في مسرح ـــــــــــــــ هكون موجود هناك بعد ساعة. والتذاكر مجانية لكل اللي هيحضر. وأتمنى إنكم تكونوا موجودين، ويبقي أول لقاء ليا بيكم. وإن شاء الله في انتظاركم. صباحكم ورد.
فرح فصلت.
فرح: أنت بتستظرف إزاااي! متقوليش إنك عامل حفلة. لا، أنا مقموصة.
أمير: أنا لا عامل ولا مهبب، دي فكرة أخويا. هو في ناس شافته!
فرح: أه، وبيزيد هتعزف لينا إيه بقى!
أمير: كلمة تاانية يااا فرح، وهقطع علاقتي بيكم أساساً.
فرح: مش هتقدر على فكرة، بس أنا هسكت. اهو، يلا بينا.
أما حازم وصل لعمارة، ومابيتسحب بهمس وهو وكم عسكري.
حازم: براحة، ورايا.
طلعوا بخفة لحد أما وصلوا للسطح، وكان خالد قاعد بيلعب في الموبايل، وفي رجالة حواليه، وأوضة مقفولة، ودي اللي فيها ريم.
حازم: إيه الروقان ده دااا يا جدع! دي تلزمها كوبايتين شاي بالنعناع.
ريم بفرحة: ده دا صوت حازم! حاااااازم، أنااا هناااااا.
خالد وقف بعصبية، ورجالته رفعوا المسدسات.
خالد: أنت عرفت مكاني إزاي!
حازم: من ريحتك القذرة. أنت مفكر نفسك هتفلت مني!
عسكري اتسحب وهما قاعدين يتكلموا، ودخل الأوضة.
العسكري: أنتِ كويسة!
ريم: فكني، وأنا هبقى كويسة.
العسكري بيفكها: متخافيش، وإياكي تتحركي من هنا.
ريم: طيب.
حازم: خليهم ينزلوا السلاح، ده لمصلحتك. المكان كله محاصر.
خالد: هه، يااا مامييي، خوفت.
حازم: أممم، شكلك عايزني أقلب على الوش التاني.
خالد: إيه دا، أنت طلعت بوشين!
حازم: خلاص، نقلب على الوش التااااني.
ريم: هههه، دي هتبقى خناقة جااامدة.
وهنا صوت الرصاص بدأ يعلى، وريم مستخبية.
ريم: يالهوي، هي مالها قلبت جد كدااا لييي.
فجأة الصوت هدي.
ريم: الحمد لله. رصاصهم خل...
قطع كلامها خالد وهو بيشدها من هدومها.
خالد: تعااالي.
ريم: لااا، مش عايزة. ووسع إيدك لتوحشك.
خالد شدها وحط المسدس على راسهااا.
خالد: حااازم بيه، رحت فييين!
ريم: ندل، مشيييي من غير ما ياخدني معاه!
حازم خرج من ورا الحيطة.
حازم: أناا اهو.
خالد: ارمي المسدس، وخليهم هما كمان يرموه.
حازم: رماه. أهو.
خالد: جدع.
خالد ضرب نار على حازم وطلع يجري، والعساكر طلعوا يجروا وراه.
ريم جريت على حازم.
ريم: حاااازم، لاااء بالله عليك مش تموت علشان خاااطري! حااااااازم، أنت الوحيد اللي حبيته في حياتي. هنكد على مين من بعدك.
حازم: وسعي كدا، بعد إذنك.
ريم بعدت عنه بخضة.
ريم: ا أنت مش ميت.
حازم: لا، أنا لابس حزام واقي.
ريم: احمممم، أوعى تكون سمعت حاجة.
حازم غمزلها: خفتي عليا!
ريم: لا، دا أنا كنت بجرب أدائي في التمثيل.
حازم: أممم، بجد.
ريم: أه، وأوعااااا تفهم صح.
حازم: أنااا إيه اللي بعمله دا. يلااا، مش وقته.
ريم: صح، مش وقته.
حازم نزل يجري وريم وراه.
ريم: براااحة، أنا شكل السلم هيسلم على وشي.
أما عند الفندق.
كان الكبير وصل، وفي أوضة الفندق بيلم الفلوس من الخزنة، والحرس كان بره، وأول ما سمع صوت ضرب نار، طلع يجري.
حسين: على فين يا كبير.
حصلت مشدة كبيرة، والحرس قدروا يهربوا من تحت إيد حسين.
حسين: يوووه، تاااني!
الكبير: يلااا، بسرعة.
الحارس: فييي زحمة كبيرة قدام الفندق، مش هنعرف نعدي.
الكبير: يلاا بسرعة من الباب الخالفي.
حسين ضرب نار على الحرس، وبدأوا يقعوا واحد ورا التاني. الكبير قدر يهرب، وأول ما فتح الباب، كان أمير في وشه وماسك النبوت.
أمير: أهلاً. وهووب، نزل على قرعته.
فرح من وراه: تسلم إيدك، جت في الهدف.
حسين وصل.
حسين: كويس إنك متأخرتش.
أمير: زين، خدوه بقى المستشفى.
فرح: اسمها المستشفى.
أمير: قدامي يا فيلسوفة.
فرح: لااا، بسرعة، هتتأخر على جمهورك.
أمير: اصبري... هو حازم كيفه دلوك.
حسين: روح، متخافش، زمانه هو وريم لي وصول.
بعد ربع ساعة، كانت ريم وحازم وفرح وعبدلله والعيلة كلها موجودة، لما عرفوا إن ريم كويسة. والناس مستنية، دخلوا أمير، والي صدمهم دخوله بالعباية والعمة الصعيدي.
أمير: السلام عليكم.
الناس بتصفر وبتسقف ليه.
أمير: أنتم على راسي. إني النهاردة حابب أقول إني صعيدي، وابن صعيدي، أمير جابر القناوي، للي ميعرفش. وبما إنها أول حفلة ليا، حابب أظهر على طبيعتي وأصلي. ومتشكر ليكم كلكم.
أمير قعد، والإضاءة كانت تمام، وبدأ يعزف، والكاميرا بتصور. كان الكل منسجم معاه. فرح طلعت وبدأت تغني، وده اللي زاد حماس وهتاف الجمهور.
عبدلله: الحقي يااا ماما، فرح بنتك بقت نجمة.
إحسان: أنا طول عمري أقول إنها هتفلح.
عبدلله: علييي يدي، ما أنا عارف.
بعد ما خلص العرض، كان الكل منهار من الفرحة والجمال، وأصوات الهتاف باسم أمير. بس اللي غير متوقع هو دخول جابر القناوي.
حازم: إيه دا! هو أنا بحلم ولا إيه!
أمير: ا ابووووي!
جابر كان رايحله، والكل بيوسعله، ووقف قدام أمير.
أمير: ا ابوي، أنت أهنه من ميتا!
جابر رفع إيده، وأمير غمض، فكر إنه هيضربه، واتفاجأ بأبوه بيحضنه.
جابر: قلبي مطوعنيش إنك تبعد عني. جيت أهنه، ودربت إنك عامل المهرجان دهوت، وشفت الفيديو على تليفون خليفة، وجيت طوالي. شفت حب الناس ليك، وطلعت بالعباية والعمة، مع إني محاببشي اللي بتعمله، بس إني مش هقف في طريقك يا ولدي.
أمير: إني مش مصدق يا بوي.
حازم بعد أمير وحضن والده.
حازم: بابااااا، وحشنيييي اوي.
جابر: وأنت كمان يا حضرة الباااشا القناوي.
حازم: ثواني.
حازم جاب المايك.
حازم: بما إن التجمع الجميل ده موجود، وكمان العيلة، فأخويا حبيب، بعرفكم خبر مصيري.
أمير: وه دلوووك.
حازم: خد بقى، خلينااا نفرح يا نجم.
أمير: احم. عبدلله.
عبدلله: أناااا، الحقي يا ماما، ابنك هيطلع في الفضائيات. احم، نعم.
أمير: إني حابب أطلب إيد أختك.
فرح ابتسمت.
عبدلله: والله أنت ساب كويس، بس ده في الآخر قرارها.
فرح: وأنا موافقة.
الكل سقف، والزغاريد من البنات.
حازم أخد المايك.
حازم: استنووو، وأنا كمااان! إزاي أخويا يتجوز وأنا... يا عمي أبو ريم، أنا طالب ليد ريم.
ريم بضحك: هااهااهاي، لقد وقع في الفخ.
فرح: استني ريم دي عايزها تبقي سلفتي؟ دااا مستحيل.
ريم بدلع: وأنا موافقة، وقاعدة على قلبك يا فرح.
فرح خرجت من المسرح خالص، وأمير بيجري وراها.
أمير: أهدي، راااحه فين.
فرح: راااحة في داهية.
أمير: ملكش دعوه بيااا يا أبو نبوت.
أمير مسكها من دراعها.
أمير: لبست فيكيي قضاء الله، إن أم العيال تبقي برجل، وبتلف حوالين نفسها زي المجنونة.
فرح: والله طيب، وسع إيدك كدا يا عسل، لتوحشك.
أمير: يااا فرح، استنييي. ابااااي، علمت.