تحميل رواية «بيان الزين» PDF
بقلم هاجر الغريب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عمار: ياعم سوق براحه والله ماانا راكب معاك تانى. زين: خايفة ياسوسن. عمار: يعنى هو الواحد فى كام روح يعنى. عمار: حاااسب. زين وقف فجاة لاقى قدام بنت فى غاية الجمال جميلة جدا عيونها بلون السما وحجابها اللى مزين وجهها. بيان: ماتحاسب ياجدع انت دا مين الحمار اللى اداك رخصة. اه صح نسيت اقلكو بيان حلوة وكدا بس لسانها مترين 😂 زين بعصبية: انتى مش عارفة انتى بتكلمى مين. بيان: هكون بكلم مين يعنى وزير الداخلية. عمار: اهدى يازين احنا اسفين ياقمر. بيان: ماتلم لسانك انت كمان اية قمر دى. زين: الحق علية انو ببعت...
رواية بيان الزين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هاجر الغريب
فتحت بيان الباب وهي تدعو أن يأتي زين، فوجدت هنا ونيرة ونوران. احتضنتهن وبدأت تبكي.
"أنتي كويسة يا هنا؟ احكيلي إيه اللي حصل."
"متقلقيش أنا بخير، المهم دلوقتي عمار. أنا عاوزة أروحله."
قاطع كلامهن خبط على الباب. فتحت بيان فوجدت زين.
"هنا جريت عليه، فين عمار؟ قولي إنه كويس، هو فين؟"
"اهدئ يا هنا، عمار في المستشفى. هو عدى مرحلة الخطر بس في غيبوبة."
بدأت هنا تنهار وتبكي، "أنا عاوزة أشوفه."
"حاضر، هاخدك تشوفيه."
كانت نيرة بجانبها تشعر بها وتهدئها، واثقة من حبها لعمار وخوفها عليه. ونوران كانت في حالة صدمة وخوف أن تفقد ابنها.
"بيان، أنتي كويسة؟"
"أنا كويسة يا حبيبي، متقلقش."
"طب ارتاحي، أنا مش عاوزك تتحركي."
قبّل رأسها وأخذ هنا ونيرة ونوران وذهبوا إلى المستشفى.
ذهبت هنا تجري على غرفة العناية، ونظرت إلى عمار من الزجاج. وجدته متصلاً بالأجهزة وفي غيبوبة. جلست تبكي.
"عمار قوم، أنا آسفة. أنا السبب في كل ده. قوم عشان خاطري، متسبنيش لوحدي."
جاء زين خلفها وجلس يهديها ويطمئنها أنه بخير.
"أنا عاوزة أدخله يا زين."
"بس..."
"مفيش بس، أنا عاوزة أدخله دلوقتي."
"حاضر."
ذهب زين وكلم الدكتور وجاء منه إذن دخول لعمار. تعقمت هنا ودخلت.
كانت تقترب منه ببطء، خائفة أن تؤذيه، ودموعها لا تتوقف عن النزول. جلست بجانبه ومسكت يده.
"عمار قوم، خطوبتنا بكرة. مش كنت عاوز تخطبني بسرعة؟ صح؟ قوم بقا عشان نتخطب. وكمان أنا موافقة نكتب الكتاب كمان، بس أنت تقوم. أرجوك متسبنيش لوحدي."
كان الدكتور يتابعهم، ولاحظ أن يد عمار تتحرك. دخل الغرفة وقال لهنا أن تكمل كلامها. لاحظ أن عمار يستجيب لكلامها ويتحرك، لكن لحظة، نبض القلب بدأ يقل.
اتصدمت هنا وهي تسمع صوت الجهاز يبدأ يصفر، ووجه عمار بدأ يزرق.
"لاااا! عمار متسبنيش! الحقوني! عماااااار! لااااا!"
أغمي عليها من الصدمة.
"ودوها أوضة تانية بسرعة وركبولها محلول."
أخذت الممرضات هنا وخرجن، أمام نيرة التي جريت عليها وذهبت معهن. ونوران التي تقف على أعصابها وتدعو الله أن ينقذ ابنها.
بدأ الدكتور يعمل صدمة كهربائية لعمار، وبعد لحظات عاد النبض ليستقر مرة أخرى.
"طمني يا دكتور."
"متقلقش، النبض رجع يستقر تاني. هو بس حاول يرجع لوعيه بكل قوته، وده أثر عليه."
"طيب، شكراً يا دكتور."
ترك زين الدكتور وذهب ليطمئن نوران ويهدئها.
***
"إيه يا بنتي؟ أنا مش فاهمة حاجة. أنتي كويسة؟"
"أنا كويسة يا ماما، بس..."
وحكت لها كل ما حدث.
"ربنا يصبرهم ويطمن قلبهم يا رب."
"خلاص بقا يا ماما، متعيطيش. أنا ماسكة نفسي بالعافية."
"قوليلي يا بنتي، الدكتور قالكم إيه؟"
ابتسمت بيان، "قالي حامل يا ماما."
"بجد يا بنتي؟ ربنا يجعله خير عليكم يا رب. اعذريني يا بنتي، أنا متلخبطة من اللي حواليا ده ونسيت أسألك."
"لا يا ماما، متقوليش كدا. كلنا أصلاً متوترين."
***
مرت ثلاثة أيام على أبطالنا. هنا لا تفارق عمار، وكل يوم تكلمه وتقويه ليعود. وبين نيرة التي تأتي كل يوم تطمئن عليها، وزين الذي يأتي يزورها كل يوم لبيان. ونوران التي تجلس تدعو لابنها.
***
بعد مرور أسبوعين.
"مش كفاية غياب بقا يا عمار؟ أنا تعبت من غيرك. فوق بقا ليا عشان خاطري، قوم كفاية كدا غيابك طول."
ومسكت يده ونامت على الكرسي بجانبه، ودموعها تنزل على خدها.
وبعد شوية، فاقت هنا على حركة يده. قامت تبص، ولاقت عمار قافل يده على يدها. لم تكن تصدق نفسها. بصت على عمار، وجدته يبص لها.
"صباح الخير. قلقتك من نومك؟"
قامت وهي تحمد ربها. "عماااار! أخيراً! حمد الله على سلامتك!" وحضنته.
"آه! براحة يا بنتي، أنا لسه تعبان."
هنا اتكسفت وقالت له، "آسفة."
"أنتي كنتي بتعيطي يا هنا؟"
هنا بدموع، "غبت عني كتير أوي وأنا مقدرتش استحمل."
عمار بص لها بحنان وابتسامة، "خلاص بقا يا بت بطلي عياط، ده أنتي نكدية والله. لو مابطلتيش عياط مش هخطبك."
"لالا خلاص." ومسحت دموعها زي الأطفال.
"ههه، هو أنا أقدر أصلاً أسيبك يا قمر انت؟ هو في حد هنا غيرك؟"
"لا، مفيش. نيرة لسه قدامها نص ساعة على ميعادها، وزين بيجي بليل."
"اممم، طب كويس. مش عاوز حد أصلاً غيرك."
"على فكرة، أنت لسه تعبان. خف من الرومانسية دي شوية."
"هههه، أنا بعيد عنك بقالي كتير. سيبيني آخد حقي."
"طب أنا هروح أنادي الدكتور عشان يطمن عليك."
"طيب، بسرعة متتأخريش."
هنا تركته وذهبت تنادي الدكتور، وكلمت زين ونيرة.
"الحمد لله، بقيت كويس أهو يا بشمهندس."
"الحمد لله. أقدر أخرج إمتى؟"
"بكرة إن شاء الله."
قاطع كلامهم دخول زين وبيان ونيرة ونوران.
"ابني حبيبي، أنت كويس؟"
"متقلقيش يا ماما، أنا بخير الحمد لله."
"إيه الغيبة الطويلة دي؟ قلقتنا عليك يا راجل."
"معلش بقا، قولت أشوف غلاوتي عندكم."
عمار كان يتكلم وهو يبص لهنا اللي شايفها بتحاول تنسحب من الأوضة.
"هنااااا."
"نعم."
"تعالي هنا عاوزك."
هنا راحت قعدت جنبه.
"أنتي بتتسحبي ليه؟ عاوزة تمشي؟"
"خايفة من رد فعل مامتك. هتقول إني وش النحس عليك وإني السبب في اللي حصلك."
"متقوليش كدا."
قاطع كلامهم نوران.
"هنا يابنتي، تعالي. جبتلك حاجة تاكليها، شكلك مرهقة خالص."
"تسلمي يا ست الكل، بس أنتي جايبة لهنا ومش جايبة لي حاجة؟ أنا اللي تعبان مش هي."
"أنت كان متركبلك محاليل، إنما هي ياحبة عيني مكنتش بتاكل. تعالي يا هنا."
هنا راحت لها، "يعني انتي مش زعلانة مني يا طنط؟"
هزت رأسها، "هزعل منك ليه يا بنتي؟ أنتي مش السبب، دا قضاء وقدر يا بنتي. وبعدين إيه طنط دي؟ أنا ماما."
عمار كان يبص لهم بحنان ويتخيل هيبقا سعيد قد إيه معاها.
رواية بيان الزين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هاجر الغريب
زين: حمدالله على سلامتك ياعمار
عمار: الله يسلمك يازيزو تاعبك معايا ديما
زين: بعيدا عن زيزو دى تعبك راحه ياعم انت اخويا
بيان: حمدالله على سلامتك يابشمهندس
زين: الله يسلمك يامدام بيان
هنا كانت واقفة جنب بيان وحست ببيان بتميل عليها
هنا: بيان انتى كويسة انادى الدكتور
زين قرب عليها بسرعه: بيان انتى كويسة ياحبيبتى
قبل ما ترد علية كانت فقدت الوعى
وانتقلت لاوضة تانية الدكتور كشف عليها وكلهم اتجمعو عندها
الدكتور: متقلقش يازين بية مدام بيان حامل واتعرضت لضغط عصبى خلاها تفقد وعيها خصوصا انها ضعيفه انا دلوقتي علقتلها محلول واديتها مهدأ
هنا باستيعاب: حامل بيان حااااامل
وقعدت تتنطط بفرحه وجريت على اوضة عمار تقوله
فاطمه بابتسامه: ربنا يهديكى ياهنا وتعقلى
نيرة بضحك: متقلقيش ياخالتو عمار هيعقلها
نوران بضحك: والله يابنتى انا خايفه عمار يجننها زيادة
زين كان قاعد جنب بيان ومستنيها تفوق
زين: روحو انتو خليكو جنب عمار وانا هفضل جنب بيان
فاطمه: لا انا هستنى معاك لحد ما هى تفوق
نيرة: خلاص انا هروح اطمن على عمار انا وماما
فى اوضة عمار
هنا دخلت فجأة: بيااااان حااااااامل
عمار: ايييييه ياخربيتك مجنونه خضتينى
هنا بفرحه: بيان حامل هبقا خالتو
عمار بغمزه: عقبالك ياقمرى
هنا اتكسفت وردت: ا... ان شاءلله انا هروح اشوف ماما
عمار بخبث: ااااااااه
هنا اتخضت وجريت عليه: فى اية انت كويس اجيب الدكتور
عمار استغل قربها وشدها عليه: متروحيش فى حته خليكى قاعده هنا
هنا ضربته بغضب
زين: ااااه يامجنونه انا لسة تعبان
عمار: احسن علشان تضحك عليا وتخضنى تانى
زين: اية دا انتى بتخافى عليا ولا اية
هنا بغضب من رخامته: لا مش خايفه عليك لدرجة انى بقالى اسبوع جنبك فى المستشفى اتقى الله
عمار: ههههه خلاص متزعليش
قاطع كلامهم دخول نيرة عليهم
نيرة: اية دا اية دا جيت فى وقت مش مناسب
هنا قامت من جنب عمار واتكسفت
عمار بص لنيرة بنظرة توعد
نيرة: انا عارفه النظرة دى كويس انا كدا اتشاهد بقا
نوران: بس يانيرة متكسفيش هنا
نوران: عمااار
عمار: ها نعم ياامى
نوران: نعم اية انت مركز حتا مع طيفها هى كلت عقلك خالص كدا
عمار: دى كلت حياتى كلها ياامى بقيت بعشقها
نوران: طب ركز معايا واحكيلى اللى حصل بالتفصيل
عمار حكالها كل حاجة من اول لما اخد هنا المول لحد الحادثة
نوران دمعت: ياحبيبي ياابنى كل دا حصلكو ياحبيبتي يابنتى
عمار: اهدى ياماما مش كدة
نوران: انا صعبان عليا هنا اوى ياترى اهلها عاملين اية وامها مستحمله اللى بيحصلها دا ازاى
رواية بيان الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هاجر الغريب
فى بيت مراد
نسرين: مراد شوفلى هنا فين أنا قلقانة عليها.
مراد: متخافيش يانسرين، هي مع زين وعمار في أمان، متخافيش وأنا معين حراسة حواليهم.
نوران: ربنا يقومه بالسلام يارب ويريح قلبك يا بنتي.
***
في المستشفى
نيرة: اتقفشتي يامدلوقة، ههههه.
هنا: ههه، هو باين أوي كدا إني مدلوقة؟
نيرة: بصراحة أوي، ههه.
هنا: طب خلاص طيب، متضحكيش عليا.
نيرة: مفيش بربع جنيه تقل بجد.
هنا: واتقل ليه بقا إن شاء الله؟ مش هتجوزه.
نيرة: يا بنتي هتتجوزيه، بس على الأقل متبقيش مدلوقة عليه كدا عشان ميفكرش إنك صيدة سهلة.
هنا: اللي انتي بتتكلمي عليه دا أخوكي صح؟
نيرة: ههه، أخويا، بس مفيش مانع أعمل عليه خطط.
هنا: ههه، ماشي ياختي.
نيرة: عارفة، مكنتش متوقعة إن عمار هيحب تاني أصلاً.
هنا: تاني إزاي يعني؟
نيرة: زمان لما عمار كان معانا في كندا حب واحدة هناك، كانت من أب مصري وأم كندية، وأبوها كان صاحب شركة في كندا، كان بيحبها أوي وتشوفيه تقولي دي لو سبته لحظة يموت.
هنا: طب وليه سابها؟
نيرة: مش هو اللي سابها، هي اللي لعبت بيه.
هنا: مش فاهمة.
نيرة: هقولك، هي كان عندها مشاكل في أوراقها ومتعرفش تنزل مصر، وهي كانت عايزة تنزل لحبيبها مصر، فلما لاقت عمار بيقربلها وهمته بالحب علشان معاه الجنسية المصرية والكندية وله معارف كتير يقدر يخلص لها ورقها.
هنا: يعني عايزة تفهميني إن بنت رجل أعمال في كندا متعرفش تنزل مصر؟
نيرة: أبوها وأمها منفصلين وأمها سافرت المنيا عشان تعيش بعيد عن أبوها وهي رفضت تعيش معاه، فهو مانعها من السفر عشان متروحش لأمها.
هنا: إيه القسوة دي؟ ميسيبها. المهم كملي.
نيرة: هي قعدت تلعب على عمار وكان هيتقدملها، بس سمعها وهي بتتكلم في التليفون مع حبيبها وبتقوله إنها وقعت عمار خلاص وقريب هيتقدملها وينزلها مصر، فمن وقتها اتكسر ونزل مصر وقرر إنه مش هيرجع كندا أبداً مهما حصل ونزل اشتغل مع زين هنا.
***
هنا: انتي بتعيطي.
نيرة: ها، لا ولا حاجة. ومسحت دموعها بإيديها زي الأطفال.
نيرة: أنا مش عايزة اللي أنا حكيتهولك يأثر على علاقتك بعمار، صدقيني هو بيحبك واللي أنا حكيته دا لازم يفضل سر بينا، ولا كأني قولتلك حاجة.
هنا: متقلقيش، سرك في بير.
نوران: سمعت كل حاجة.
نيرة وهنا بصولها بصدمة وفي نفس واحد: سمعتي إيه؟
نوران: كل حاجة، بس إني بفهم حاجة، مفهمتش، ههههه.
نيرة: يا ماما حرام عليكي، وقعتي قلبنا.
نوران: ليه، انتوا كنتوا بتقولوا إيه؟
هنا: لا يا ماما، دا سر مش هنقولك طبعاً.
نوران بتمثيل: وأنا اللي كنت أقول عليكي بنتي يا هنا، مش عايزة تقوليلي.
هنا: لا والله يا ماما، أصل أنا هقولك، أنا ونيرة كنا...
نيرة كتمت بوقها: يا خربيتك، هتفضحينا، وانتي يا ست ماما، بلكي تستعطفيها، دي طلعت هبلة.
نوران قعدت تضحك عليهم: سيبى البت هتخنقيها.
نيرة: أهو سبتها، متفتحيش بوقك بقا.
هنا وهي بتاخد نفسها: يا شيخة حرام عليكي، هتموتيني عشان سر.
نوران: ههه، ماهو مش أي سر، اياكي تفتحي بوقك.
نوران قطعت كلامهم: طب يلا ياختي انتي وهي، خلينا نروح نطمن على بيان.
***
في غرفة بيان
بيان فاقت وهي ماسكة راسها بألم.
زين بلهفة: حبيبتي، انتي كويسة؟
بيان: أنا كويسة، حاسة بس بصداع.
زين: طب أنا هروح أنادي الدكتور بسرعة.
بيان مسكت إيده: لا، متنادش حد، خليك جنبي، أنا كويسة.
زين: حاضر يا حبيبتي.
بيان: هو إيه اللي حصل؟
زين: مفيش يا قلبي، إنتي دوختي شوية بسبب توترك من اللي حصل كله.
بيان: البيبي كويس، أهم حاجة.
زين: متقلقيش، البيبي بخير، وبعدين انتي عندي الأهم.
ولسه بيقرب عليها يحضنها.
بيان: لاقى اللي بيقتحم الأوضة.
هنا ونيرة في صوت واحد: ألف مبروك يا بيبو.
زين بص لهم بغيظ، قطعوا اللحظة الرومانسية، بيان كانت عارفة النظرة دي كويس وضحكت عليه.
زين: الله يبارك فيكم يا بنات.
نوران: طب إيه بقا، هتفضلو في المستشفى كتير؟ شوفلنا الدكتور يازين يكتبلهم على خروج، قعدة المستشفى وحشة، خليهم يروحوا وياكلوا، لحسن دول هفتانين خالص.
نيرة ردت بضحك على أسلوب مامتها: كفاية بقا يا ماما، كلامك كله لحمة وفراخ.
نوران: بس يابت اتلمي، واكلي يلا، ساعدي أخوكي، ولمي حاجته.
نيرة: وأنا مالي، طاا، ماتخلي هنا تساعده.
نيرة اتكسفت منها.
نوران ردت عليها: بس يابت بلاش لماضة، وروحي يلا، اعملي اللي قولتهولك.
نيرة: حاضر.
***
في القسم في مكتب مراد
محمد: يامراد بيه، علي أصلاً معانا في السجن، وأبوه مات، وذراعه اليمين معانا، يبقى فاضل مين تاني؟
مراد: واللي كان عاوز يقتل بنتي دا إيه؟ وعاوز يخرج على ليه؟
محمد: ممكن عشان علي قتل أبوه، ودا خلاه يعتقد إن علي بقا قوي أوي وهيفيده كتير.
مراد: طب وهو مين أصلاً؟
محمد: مش عارف يامراد، بس أكيد هنعرفه، المهم دلوقتي متخليش هنا من غير حراسة أبداً.
مراد: متقلقش، معين لها حراسة مشددة، وكمان هي مع زين وعمار، مش صغيرين يعني.
محمد: تمام.
***
في غرفة عمار
كان قاعد سرحان وبيفكر في مين اللي عمل كدا وعاوز هنا ليه.
واتفاجأ بدخول حد بسرعة.
عمار بخضة: يااااه، ياخربيتك، في حد يدخل كدا؟
نيرة: ههههه، مش أنا عملت كدة، يبقى فيه.
عمار: جاية لي يا ست الحسن؟
نيرة: جاية أسعدك، نلم حاجتك عشان تخرج، ولا عجبتك القاعدة هنا يا زميكس مع الممرضة سوسن حناكة دي، ههههه.
عمار باشمئزاز: زميكس وسوسن حناكة، إنتي متأكدة إنك جاية من كندا، يعني مش من نزلة السمان؟
نيرة: ههههه، دمك خفيف بشكل، يلا بقا خلينا نلم الحاجة ونخلص، مكنتش طلقة يعني خدتها.
عمار: يارب صبرني، فين هنا؟
نيرة بغمز: السنارة غمزت يا معلم.
نيرة: أه، توه توه، مش هحلك برضه.
عمار: بت، متقربيش من هنا خالص، أنا مش عايزها تتعدى من ألفاظك دي.
نيرة: ههههه، لا متقلقش، هعلمها ألفاظ راقية.
عمار: قلبي مش مرتاحلك.
نيرة وهي بتغني: قلبي مش مرتاااحله.
عمار وهو بيحدفها بالمخدة: اطلعي برة يابت.
نيرة طلعت تجري ومسكت الباب وطلعت راسها، مجتش فيا، وطلعت.
رواية بيان الزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هاجر الغريب
فى غرفة بيان
نيرة: انا جييييت
نوران: خلصتى حاجة اخوكى
نيرة: لا طردنى ياحجه وقالى اطلعى برا يابت
هنا بضحك: له حق يطردك يامزعجه
نيرة بصتلها بتوعد: انا مزعجة ماشي ياخطيبة اخويا ليكى يوم
بيان: اه انتو هتتخانقو هنا انا تعبانه وعاوزة استريح اطلعو اتخانقو برا
هنا بصت لنيرة: اية دا احنا بنطرد بالادب
ردت عليها نيرة بتمثيل: ااااه مكانش العشم فعلا يلا يابنتى نشوفلنا حته نبات فيها معدلناش قعاد فى البيت دا
نوران بصت لبيان: شوفتى اللى انا مستحملاه
نيرة بصتلها بصدمه: انا ياحجه طب شكرا ياست الكل مقبوله منك علشان انتى امى بس
نوران وهى بتجرى ورااها: يعنى كنتى هتعملى اية يابنت الموكوسة
بيان وزين قعدو يضحكو عليهم وهنا بتسلك بينهم
زين: بيانى انا هروح اطمن على عمار واكلم الدكتور علشان يكتبلكو على خروج انتو الاتنين جايلك علل كول. مش هتأخر
بيان: ماشى ياحبيبي
زين خرج من الاوضة وراح لعمار
هنا قربت على بيان
هنا: بقلك اية يابيبو
بيان: اية ياعيونى
هنا: انا خايفه اوى
بيان: لية مالك فى حاجه حصلت
هنا: لا بس خايفه مامته تكرهنى لانى السبب فى اصابة عمار
بيان: وانتى مالك انتى دا قضاء وقدر وانتى. كنتى معاه فى نفس الموقف
هنا: بس فى حاجه هتجننى
بيان: اية
هنا: اللى كانو وراانا كانو عاونى انا لية لما راحو ورا عمار ولاقوه لواحدة ضربوه برضو
بيان: امال هيسيبوه يعنى ياهنا
هنا: لا بس دول كانو متعمدين يصيبوة اصابة خطيرة زى دى
بيان: والله مش عارفة ياهنا بس زين قالى ان ابوكى مسك الناس دى وبيحقق معاهم وان شالله يطلع بنتيجه معاهم
هنا: يااارب
***
فى غرفة عمار
زين: مالك سرحان فى اية
عمار: انا شوفتها تانى يازين
زين: هى مين دى
عمار: كامليا
زين باستغراب: واية اللى هيرجع كاميلا بعد السنين دى كلها
عمار: مش عارف بس قبل مااغيب عن الوعى فى الحادثة شوفتها
زين: يمكن كان بيتهيئلك عادى
عمار: يمكن يارب يكون بيتهيئلى
زين: طيب انا هروح اوصل خالتى ونيرة وهنا وبعدين ارجعلك
عمار: طب وبيان
زين: سيبها ترتاح شوية لحد مااجى علشان تروح على طول
عمار: تمام
***
نور: انتى رايحه فين ياشاهى
شاهى: دى اخلى فرصة هاخد اول خطوة فى انتقامى من زين
نور: هتعملى اية
شاهى: مرات زين فى المستشفى دلوقتي والراجل اللى مراقبة قالى ان هو اخد ناس معاه ومشيو ومراته مكنتش معاه يعنى سايبها فى المستشفى
نور: وانتى ناوية تعملى اية
شاهى: اتقلى وهتعرفى كل حاجه بعدين يلا انا لازم امشى دلوقتي يدوب الحق اوصل المستشفى قبل ماهو يجى
نور: شاهى انا زى اختك ومش عاوزاكى تعملى حاجه توديكى فى ستين داهية
شاهى بتفكير: الداهية دى اللى هتاخد بيان وزين يرجعلى تانى ومشيت
نور: ربنا يهديكى ياشاهى انا مش عارفه بس اخرتها معاكى اية
***
فى مكان مهجور
البنت: يعنى اية مماتش يعنى اية
الشخص: لسة بدرى اتقلى احنا مش عاوزينو يموت دلوقتي كمان احنا مش عازين نظهر فى الصورة احنا بس بنهوش علشان على يخرج من السجن
البنت: وهتستفاد اية من سى على دا
الشخص بتفكير: هستفاد كتير المهم دلوقتي تنفذى اللى قولتلك عليه
البنت: تمام لما نشوف اخرتها
***
***
فى غرفة بيان الباب خبط
بيان: ادخل
شاهى: ازيك يابيبو الف سلامه عليكى
بيان باستغراب: الله يسلمك انتى مين
بيان بخوف: م.. مقاليش اية انتى مين
شاهى بخبث: انا ابقا حبيبة زين هو مقالكيش انو بيحبنى ولا اية
بيان بصدمه: ا.. انتى بتقولى اية انتى اكيد مجنونه
شاهى بخبث: تؤ تؤ عيب يابيبو والعصبية غلط على اللى فى بطنك
بيان: انتى اكيد مجنونه بتهلفطى بالكلام اية اللى يخلينى اصدقك
شاهى وهى بتراقب ردة فعل بيان: الصور دى تثبتلك
بيان شافت الصور وهى بتقلب فى الفون بصدمه
بيان بانهيار ودموع: لاااا مستحيل زين يعمل كدا فيا مستحييييل
رواية بيان الزين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هاجر الغريب
فى غرفة بيان الباب خبط
بيان: ادخل
شاهى: ازيك يابيبو، الف سلامة عليكي.
بيان باستغراب: الله يسلمك، انتي مين؟
شاهى: تؤ تؤ، ملوش حق زيزو، هو مقالكيش ولا إيه؟
بيان بخوف: م.. مقاليش إيه؟ انتي مين؟
شاهى بخبث: أنا أبقى حبيبة زين، هو مقالكيش إنه بيحبني ولا إيه؟
بيان بصدمة: ا.. انتي بتقولي إيه؟ انتي أكيد مجنونة.
شاهى بخبث: تؤ تؤ، عيب يابيبو، والعصبية غلط على اللي في بطنك.
بيان: انتي أكيد مجنونة، بتهلفطي بالكلام. إيه اللي يخليني أصدقك؟
شاهى وهي تراقب ردة فعل بيان: الصور دي تثبتلك.
بيان شافت الصور وهي بتقلب في الفون بصدمة.
بيان بانهيار ودموع: لاااا، مستحيل زين يعمل كدا فيا، مستحييييل.
شاهى بخبث: اهدى ياحبيبتي، مش كدة. هو انتي فاكرة إن زين متجوزك عشان بيحبك؟ دا بيعمل كدا عشان خاطر أبوكي الله يرحمه وصاه عليكي. ويعني مشفتيهوش امبارح كان جايلى منهار إنك حامل ومضايق أوي.
بيان بدموع وانهيار: اطلعى برااااااااا.
شاهى سابتها وخرجت وهي على وشها بسمة الانتصار.
بعد شوية زين وصل المستشفى بعد ما وصل نوران ونيرة واطمن عليهم.
طلع عند بيان وفتح الباب لقى بيان ماسكة الصورة وبتبكي.
زين بقلق: بيان في إيه ياحبيبتي؟ في حاجة وجعاكي؟ أجيب الدكتور؟
بيان زقته بضعف ورمتله الصور: تقدر تقولى إيه دا يا أستاذ؟ هاااا؟ رد عليا. إيه دا؟
زين بص على الصور بصدمة. هو كان عارف إن شاهى مش هتسكت، بس مكنش عارف إنها هتتحرك بالسرعة دي. وما زاد صدمته كلمة بيان:
طلقتني.
انتي بتقولي إيه؟ أنا هفهمك كل حاجة، أنا...
انت إيه يازين؟ طلقتني بقولك، وابنك اللي انت زعلت إني حامل فيه، أنا هاخده وهربيه لوحدي مع أمي، ملكش دعوة بيه.
بيان انتي اتجننتي؟ ابني هيتربى في حضننا احنا الاتنين، مفيش طلاق. أنا مش هتكلم معاكي دلوقتي لحد ما تهدّي، وبعدين هفهمك كل حاجة. قومي دلوقتي جهزي نفسك عشان نروح.
أنا مش هروح معاك في حتة، أنا عاوزة أروح عند ماما. وورقتي توصلني يازين.
زين حاول يهدى ويتكلم معاها براحة.
لو سمحتي ممكن تهدّي عشان نعرف نتفاهم. أرجوكي، أنا هفهمك كل حاجة وساعتها هعملك اللي عاوزاه.
يعني أنا لو سمعتك هتطلقني بعدها؟
زين حاول يستوعب الكلمة. مش سهل إنه يفقد حبيبته، عشقه، بعد ما اتجمعوا.
حاضر يابيان، هعملك اللي عاوزاه، بس ثقي فيا للمرة الأخيرة. وأنا أوعدك هعرفك كل حاجة. انتي بتثقي فيا، مش كدة؟
ردي عليا يابيان، انتي بتحبيني وواثقة فيا؟ وعارفة من جواكي إني لا يمكن أعمل حاجة زي دي.
طب والصور دي إيه؟
أنا هفهمك كل حاجة في وقتها، بس أرجوكي متخليش اللي علمت كدة تكسب.
يعني إيه؟ مش فاهمة. تكسب إيه؟
ممكن نروح الأول وأفهمك على كل حاجة.
طيب.
أنا هروح لعمار عشان يخرج ونوصله البيت. أرجوكي أوعي تبيني حاجة لعمار عشان كفاية اللي هو فيه.
حاضر.
وبالفعل زين أخد عمار وبيان واتحركوا متجهين لبيت عمار.
في مكان ما.
شاهى بسخرية: وفيها إيه يعني؟ دا لسة دي حاجة بسيطة، لسة التقيل جاي.
تقيل إيه ياشيخة؟ حرام عليكي. بتفرقي بين الراجل ومراته. ما انتي عارفة من الأول إنه هيسيبك ومش هيتجوزك، ليه عملتي كدا من الأول؟
شاهى بغضب: لا، هيتجوزني. هيتجوزني. يانور. وخرجت وقفلت الباب.
نور لنفسها: شاهى كدا اتجننت على الآخر. أنا لازم أتصرف، بس هعمل إيه يارب؟ ساعدني أبعدهم عن شرها.
رواية بيان الزين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم هاجر الغريب
فى بيت عمار
زين: عاوزين حاجه ياخالتي؟
نوران: لا تسلم يا ابني. ماتقعد معنا تاكل لقمه، أنا بعمل أكل أهو.
بالف هنا وشفا. أنا لازم أنزل عشان بيان في العربية.
توصلوا بالسلامة يا ابني.
لو في أي حاجة حصلت كلميني. سلام.
في عمان
ريم: جدتي.
نعم.
هي فين طنط فاطمة؟
أولاً مسمهاش طنط، قولي جدتي.
طب وثانياً؟
ثانياً نايمة فوق. في إيه مالك؟
ريم بحزن: وحشتني مصر أوي.
الجده بحنان: متزعليش، بكرة نرجع وكل حاجة تبقى تمام.
طب هو إحنا ليه سافرنا أصلاً؟
عشان أخوكي بيحمينا. هو قال إن في خطر علينا في مصر ومعرفش يتحرك ويسيبنا في البيت هناك، فخلانا نسافر.
واشمعنى عمان يعني؟ وهو عارف إن ليا ذكريات فيها.
(والد ووالدة زين سافروا عمان عشان والد زين يبدأ شغله وخلفوا ريم هناك)
فلاش باك
ريم: ماما أنا مش عاوزة أروح المدرسة دي تاني.
الأم: ليه بس يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟
كل يوم العيال اللي هناك بيضايقوني وبيعملوني على إني مختلفة عنهم.
الأم: بس انتي المفروض تفرحي، مش تزعلي.
ريم باستفهام: إزاي؟
الأم: ماهو انتي لازم تبقي مختلفة عنهم عشان تبقي مميزة. طب قوليلي المدرسين بيعاملوكي إزاي هناك؟
ريم: بيعاملوني بلطف عكس الباقي.
الأم: خلاص، هما بيضايقوكي عشان غيرانين منك عشان انتي مميزة.
ريم بفرحة: بجد يا ماما؟
الأم حضنتها: بجد يا قلب ماما.
باك
الجده: سرحتي فين يا ريم؟
ها معاكي يا جدتي.
طب يلا روحي خلي الخدم يحضروا الغدا.
حاضر.
قدام بيت زين
زين: ممكن تنزلي؟ يلا.
بيان: لا مش هنزل غير لما تفهمني كل حاجة.
هفهمك فوق. يلا انزلي.
نزلت بيان وطلعوا البيت.
ها اتفضل اتكلم بقى إن...
فجأة جرس الباب.
زين فتح الباب.
نور: حضرتك زين بيه الشوني مش كده؟
أيوه، مين حضرتك؟
أنا نور، أبقى صاحبة شاهي قبل ما تتعصب. أنا غيرها خالص، أنا جاية أساعدك.
اتفضلي ادخلي.
بيان بغضب: وكمان جايب واحدة تانية.
نور: استني بس، أنا مش جاية تبع زين ولا حاجة، أنا جاية أقولك الحقيقة.
زين: حقيقة إيه؟
الصور اللي شاهي ادتها لبيان في المستشفى. شاهي اتجننت على الآخر يا زين ومفيش حد يوقفها.
زين: طب وانتي إيه مصلحتك إنك تيجي تقوليلي؟
نور: أنا مليش مصلحة، بس شاهي دي صاحبتي من عشر سنين ومينفعش أسيبها تروح في داهية وأنا ساكتة.
الصور اللي معاكي دي كانت من حوالي خمس سنين وأكتر، قبل ما زين بيه يعرفك. يعني قديمة. والعلاقة بين شاهي وزين بيه كانت مجرد مصلحة عشان هي تاخد فلوس، مكنش فيه أي حاجة تدل على الحب. وبعدين شاهي طمعت وعاوزة تاخد أكتر وتضمن إنه مش هيرميها، فقررت تلعب عليه وتوهمه بحبها، وكانت هتنجح لولا بيان دخلت حياتك.
زين: طب وهي ناوية تعمل إيه دلوقتي؟
نور: أنا مش عارفة إيه خطوتها الجاية. عموماً أنا بلغتك عشان عرفت إنها راحت لبيان هانم وأكيد هتخرب الدنيا. بس اللي أنا عاوزاك تعمله إنك تمشي معاها ولا كأنك تعرف حاجة عشان متأذيش بيان.
زين: طيب أوصلك إزاي لو احتجتك؟
نور: ده رقم تليفوني. هرد عليك في الأوقات اللي أنا بعيد عنها فيها.
زين: تمام.
خرجت نور من عند زين.
بيان بتوتر: زين إن...
زين: أنا مش عاوزك تقولي حاجة. ومش زعلان منك. أي واحدة مكانك كانت عملت كدا.
بيان بدأت تبكي: والله مكنش قصدي أشك فيك، بس الصور كانت قدامي وأنا شايفاها بتقولي كلام زي السم. عاوزني كنت أعمل إيه؟
زين قام مسك إيديها بحنان.
إششش. ممكن متبكيش. المهم إنك عرفتي الحقيقة وأنا مخنتكيش من أول ما عرفتك أصلاً. أهم حاجة دلوقتي نتعامل عادي كأنك معرفتيش حاجة، وتعامليني بقسوة بره بحيث إنها متخدش بالها. وأوعدك أنا هخلص كل حاجة في أسرع وقت.
ماشي.
في القسم
مراد: دلوقتي المحاكمة بتاعتك بكرة. أنا متأكد إن فيها إعدام أو على الأقل مؤبد. يعني هو لابسها.
محمد: طب إحنا برضه معرفناش مين اللي وراهم.
مراد: إزاي؟ الرجالة مقالوش حاجة؟
أبداً. محدش اتكلم لحد دلوقتي.
والكلام اللي قاله حسام دراعه اليمين...
منقدرش نستند على كلامه، إذا كان هما عارفين كل حاجة جوه السجن. لو إحنا مشينا ورا كلامه يبقى إحنا كده ماشيين على خطتهم.
لازم نفكر كويس قبل ما نتحرك.
رواية بيان الزين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هاجر الغريب
فى الشركه
زين: ندى هاتيلى كل الاوراق بتاعت الشغل المتاخر
ندى: حالا يازين بيه بس فى حاجه حضرتك لازم تعرفها
زين وهو مركز فى الورق: قولى سامعك
ندى: الشركه اللى فى باريس حضرتك اتأخرت اوى. على الاجتماع بتاع الصفقة وهما منتظرين كلمه والا الاتفاق لاغى
زين: تمام جهزيلى اجتماع معاهم بكرا وبلغينى بالمعاد
ندى: تمام
زين اتصل بعمار
عمار بنوم: الو يازين فى حاجه
زين: اسف انى صحيتك بس الموضوع مهم انت لازم تتجوز هنا فى اسرع وقت
عمار: مش فاهم لية حصل اية
زين: انا هفهمك كل حاجه بس لما اشوفك دلوقتي فكر هتفتح معاها الموضوع ازاى وانا هكلم مراد علشان افهمه
عمار: خلاص ماشي اقفل انت دلوقتي وانا هتصرف
فى عمان
ريم كانت بتجهز علشان تنزل الجامعه
جدتها دخلت عليا: صباح الخير على عيون حفيدتى
ريم: صباح النور ياجدتى ياقمر انتى
جدتها: مش يلا علشان نفطر قبل ما تنزلى الجامعه
ريم: لا معلش ياقمر افطرى انتى مع طنط فاطمه انا لازم انزل حالا علشان اتأخرت
جدتها: كل مرة تنزلى من غير فطارك ياريم مش هينفع كدا
ريم باست ايد جدتها: متزعليش اوعدك بكرا هفطر معاكى
جدتها: ماشي يلا خلى بالك من نفسك
ريم: حاضر
خرجت ريم وسلمت على فاطمه وراحت الجامعه
ماجده: مالك يافاطمه سرحانه فى اية
فاطمه بحزن: بيان وحشتنى اوى نفسى اعرف هى عامله اية انا كان لازم ابقا جنبها علشان هى حامل
ماجده: متقلقيش ان شاءلله خير ربنا يحفظها ويحميها
فاطمه: يارب
ماجده: يلا بقا قومى علشان نفطر انا جعانه اوى
فاطمه: يلا
فى القسم
العسكرى: مراد بيه فى حد برا عاوز يقابل حضرتك
مراد: مين
العسكرى: بيقول ان اسمه زين الشونى
مراد: اه طيب دخله بسرعه
العسكرى: حاضر يافندم
زين دخل وقعد على المكتب
مراد: خير يازين فى حاجه
زين: بصراحه فى موضوع مهم لازم اكلمك فيه
مراد: اتفضل
زين: دلوقتي اللى كانو قاطرين هنا وعمار ليلة الحادثة مكانوش عاوزين هنا بس دول كانو عاوزين عمار كمان
مراد: ازاى يعنى اللى هددنى كان بيهددنى بهنا
زين: الرجاله كانو هيقتلو عمار وهياخدوه لولا انك اتدخلت انا عندى خطه عاوز انفذها بمساعدتك علشان نعرف نكشفهم
مراد: اية هى الخطه
زين: احنا عاوزين نعمل فرح هنا وعمار
مراد: وبعدين
زين: هما اكيد هيستغلو الفرح علشان يقتلو حد فيهم وفى الوقت دا تكون محضر رجالتك ونعرف اماكنهم ونجيبهم
مراد: اكيد هما مش بالسزاجه دى يازين اللى يخليهم يعملو بلاوى زى اللى كان بيعملها سيف السيوطى اللى هى من تدبيرهم اصلا هيتكشفو بالسرعه دى
زين: ايوا هيتكشوفو بالسرعه دى اسمع منى بس
مراد: طيب انت محتاج اية دلوقتي
زين: هقولك كل حاجه فى وقتها المهم دلوقتي هنا متعرفش حاجه كل اللى عليك ان عمار يقولك انه يتعمل الفرح وانت توافق وهو هيقنعها
مراد: تمام
فى قصر السيوطى
شاهى: اية اللى خلاكى تجمعينا هنا تانى
البنت: علشان دى هنا كانت نقطة البداية وهتبقا النهايه هنا كمان
البنت: المهم دلوقتي لازم تنفذو اللى قولت عليه
نجيب: متقلقيش كله هيتنفذ
شاهى: انا مليش دعوة اهم حاجه اطلع بزين
البنت: متقلقيش اشبعى بزين
رواية بيان الزين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هاجر الغريب
في بيت مراد
عمار: ها ياهنا موافقة؟
أوافق على إيه؟ بس إحنا لسه متخطبناش، إزاي نعمل فرح على طول؟
يا حبيبتي، إنتي بتحبيني وأنا بحبك وعارفين بعض، لازمتها إيه الخطوبة؟ وبعدين أنا مسافر في شغل في باريس، لازم يخلص.
وكمل بخبث: وهيبقى فيه حريم كتير هناك، حلوة، أقصد يعني مش هيسيبوني في حالي، وأنا عاوز آخد مراتي حبيبتي معايا. ها؟
ردت هنا بسخرية: حريم؟ ده على أساس إني هتجوز شاروخان.
أنا أحلى من شاروخان طبعًا، وبعدين أنا مش قولتلك مية مرة بلاش الأفلام الهندي دي، لحوست دماغك.
لأ مش هبطلها، بالعند فيك.
عمار بغمز: كدا طيب، لينا بيت يجمعنا بعد الجواز، مستنيكي.
ا... أنا لازم أقوم، ماما شكلها بتنادي. وقامت تجري.
استنى طيب، يعني موافقة؟
ردت هنا وهي بتجري: لأ.
على خيرة الله، المأذون يا عمي.
...
في عمان
ريم: جوان، أنا مش عارفة أشتغل في الكمبيوتر ده خالص.
(جوان بنت عمانية، قد ريم، بتدرس معاها في نفس الجامعة)
جوان: شو في؟ ليش عاملة إزعاج؟
ريم: ماهو طول ماإنتي هتفضلي تتكلمي بلهجتك دي، أنا مش هفهم حاجة. إنتي شرحتلي المحاضرة وأنا ولا فهمت كلمة.
طيب خلاص، راح أحاول أحكي بلهجتك.
طيب، حاولي ها.
العطل بتاع الكمبيوتر ده في النسخة بتاعته.
إزاي يعني؟
نسخة الكمبيوتر اللي نازلة عليه مش الأصلية، فيها فايروس. كل اللي عليكي تعملي نسخة زي دي وتشوفي رموز الفايروس الغلط وتطلعيها.
آه، فهمت. طب ما إنتي بتتكلمي مصري أهو.
ههه، أنا نزلت مصر فترة.
خلاص، اتكلمي مصري على طول.
تمام، المهم دلوقتي بتعرفي "إيـكـن" اللي معانا في الجامعة؟
آه، أعرفه. ماله؟
معجب بيكي وبيقول إنه يعرفك من زمان.
يعرفني منين؟
وأنا شو بيعرفني؟ اسأليه.
طيب، نخلص بس الكمبيوتر ده ولما نطلع نسأله.
تمام.
...
في بيت عمار
زين: ها، وافقت؟
أيوه يا عم، وافقت. المهم دلوقتي فهمني بالتفصيل هنعمل إيه.
أنا عرفت المكان اللي بيتجمعوا فيه، ودخلت بينهم واحد عشان يعرفني التحركات.
حلو جدًا، بس برضو أنا دوري إيه؟ وبعدين إنت كده هتحط العيلة كلها في خطر، أمي وأختي وخطيبتي.
طبعًا، هما مهما يضربوا بالأسلحة اللي معاهم، عمرها ما هتخترق الدرع الواقي.
صح.
خلاص، كل اللي في الفرح هيلبسوا درع.
هو إنت عامل فرح كبير؟
أكيد لأ، الفرح هيبقى إحنا بس وشوية ناس أنا اللي جايبهم.
تمام، وهما هيعرفوا إزاي بموضوع الفرح ده؟
الراجل اللي معايا فهمته كل حاجة.
والتنفيذ إمتى؟
الخميس اللي جاي.
...
في فيلا السيوطي
واحد من الرجالة: نجيب بيه، في خبر مهم جدًا لازم تعرفه.
في إيه؟
فرح عمار وهنا يوم الخميس اللي جاي.
نجيب بصدمة: إيه؟ إزاي الكلام ده؟
أنا عندي فكرة يا باشا.
إيه؟ قول.
ندخل قناص يقتلهم في الفرح ونخلص.
إنت غبي! أكيد هيش... لأ، برافو عليك. فكرة حلوة، دماغك عالية.
المهم يا باشا، مين القناص ده؟
إنت اللي هتقوم بالعملية دي.
تحت أمرك يا باشا.
...
بعد مرور 4 أيام
في غرفة هنا
بيان: عروستنا الحلوة، جهزتي ولا لسه؟
لأ، لسه. أنا خايفة أوي يا بيان.
ليه بس؟
مش النهاردة فرحي.
أيوه، إيه العلاقة برضو؟
لأ، ده إنتي الحمل أثر على دماغك.
هههه، يا ستي بهزر معاكي. متخافيش، إن شاء الله اليوم يعدي.
أنا بس مش فاهمة ليه عمار صمم إني ألبس البتاع ده.
ما أنا كمان لابسة زيه، ومفتحتش بوقي. خلاص بقى، خايف عليكي.
استنى، في حد بيخبط.
نيرة: أنا جيت. عارفة إني نورت طبيعي يعني.
هنا: ههه، طبعًا نورتي. كل ده بتجيبي التاج؟ يخربيت التأخير.
يوه، مش كنت بنقيلك حاجة حلوة؟ خدي.
اشربي، روّقي دمك.
انتي جبتي العصير دا منين؟
من البوفيه.
يخربيتك، انتي لحقتي رحتي البوفيه؟
نيرة وهي بتشرب: أها.
بيان: باااااس، اية، انجزي يلا بقا خلينا نلبسك الطرحة.
نيرة: قوليلها دا انتي بطيئة.
هنا بصتلها بتوعد.
نوران دخلت.
ها يابنات، خلصتو؟ بسم الله ماشاء الله، قمر ربنا يحفظك.
يارب ياماما.
نيرة: بقولك اية ياحجة، مشوفتيش خالتي نسرين؟
نوران: مين اللي جاب البت دي هنا؟
كلهم ضحكوا على كلامهم.
نيرة وهي بتشرب العصير: خلاص هروح أدور عليها بنفسي.
***
القناص: الو يابشا.
ها، عملت إيه؟
لسه فاضل نص ساعة على ما الفرح يبدأ، متقلقش، كل حاجة تمام.
انت هتضرب عمار وزين، أنا عايزة حي وخلص على الباقي.
تمام ياباشا.
البنت جات على نجيب: بتكلم مين ياحبيبي؟
بنفذلك انتقامك ياقلبي، خلاص عمار هينتهي من الوجود وانتي هتبقي ليا على طول.
هههههه، انت صدقت نفسك ولا إيه؟
نجيب بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه دا؟
بيبي، أنا معاك عشان فلوسك بس، إنما أنا بموت في عمار.
انتي بتخرفي، بتقولي إيه؟
زي ما بقولك كدا، وخلاص، انت كدا كدا اللي هتلبسها، أما أنا آخد كل الفلوس دي.
يعني انتي كل دا كنتي بتستغليني لانتقامك؟
طبعًا يابيبى.
دا أنا هـ...
تؤتؤتؤ، بيبى، مش كده، المسدس اللي معاك دا ياحبيبي، العب بيه، فاضي، هههههه، يارجالة.
لالا، انتي بتعملي إيه؟ سيبوني.
ميتنقلش من الفيلا دي أبدًا.
أوامرك.
***
انتي رايحة فين ياشاهي؟
رايحة أعمل آخر خطوة، طالما هو مش هامه كدا.
انتي مجنونة أكيد.
هتشوفي يانور هعمل إيه، سلام.
شاهي خرجت، ونور اتصلت بزين.
الو زين بيه، شاهي جاية الفرح وناوية تعرض كل حاجة قدام الناس، أنا هبعتلك دلوقتي كل التسجيلات اللي قالتها لي، وكمان صورها مع اللي بتشتغل معاهم.
تمام، متقلقيش، أنا عامل حسابي.
تمام، سلام.
***
في القاعة.
بيان: ياهنا، عمار مستني على الباب، انجزي بقا.
لالا، قوليله هربت ولا أي حاجة.
نيرة: هههه، هيجيبك من تحت الأرض، مفيش مهرب، انتي اتدبستي ياقطة.
شيلوا البت دي من قدامي.
بيان: ياحبيبتي استهدي بالله كدا، ويلا بقا عشان الفرح بدأ.
حاضر.
عمار: يجدعان افتحوا بقا، انتو بتعملوا إيه في البت؟
خلاص جايين أهو.
فتحوا الباب وعمار شاف هنا.
بسم الله ماشاء الله، تبارك الله، إيه الجمال دا، يلا.
هو فين ماما؟
نيرة ردت: كلهم تحت مستنينك.
تحت.
زين: مراد، انت جاهز بالرجالة؟
متقلقش، كل جاهز وكله في مكانه، والمكان متراقب.
تمام.
الفرح ابتدى، وعمار وهنا نزلوا.
وبعد شوية، عمار شاف واحدة جاية عليه.
عمار بصدمة: كاميليا، مستحيل.
كاميليا: مبروك يابيبى، مش كنت تقول لي، دا أنا نازلة من كندا مخصوص عشان أحضر فرحك، مبروك ياعروسة.
هنا بغضب: انتي مين؟
تؤتؤ، ياحرام، هي متعرفش.
إيه اللي رجعك تاني ياكاميليا؟
رجعت عشان ياحبيبي، قعدت أدور عليك كتير بعد ما نزلت من كندا، كدا برضو تتخلي عن حبيبتك.
الدموع بدأت تتجمع في عيون هنا: حبيبة مين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
زين كان واقف بعيد وبيراقب، وفجأة لاقى نقطة حمرا على جاكت عمار.
زين: مراد، مكان القناص فوق، اطلعوا بسرعة.
القناص ضرب الطلقة في عمار، ونزل دم مزيف، وعمار مثل الموت.
كاميليا اتصدمت وجريت عليه بغل: لاااااا، فوووق، لاااااا.
هنا بدأت تعيط من الصدمة وترجع لورا.
زين: بيان، روحي بسرعة، الحقي هنا، متخليهاش تفقد الوعي.
في الوقت دا، القوات اتجمعت ومسكت القناص، وأخدوا كاميليا اللي اتصابت بحالة عصبية وبتصرخ.
زين طلع كل أهلهم في مكان آمن، وراح لعمار.
انت هتفضل بتمثل كدا كتير؟
عمار فتح نص عينه: إيه دا، هو كدا خلاص؟
ههههه، أيوه خلاص، قوم الحق هنا.
عمار قام بسرعة وطلع عند هنا.
وزين راح مع مراد وسلم التسجيلات بتاعت كاميليا ونجيب والصور، ونور بلغته إن نجيب محبوس في فيلا السيوطي، وشاهي راحتله، وقبضوا عليهم هناك.
***
في الفندق.
عمار: هنا، فوقي ياحبيبتي، ياهناااا.
هنا بدأت تفتح عينيها ولاقتهم كلهم حواليّها.
هو حصل إيه؟
عمار وهو يتنفس بارتياح: ياشيخة قلقتينا عليكي، قومي بقا.
إيه دا، انت عايش؟
لا، ميت، ودا عفريتي.
نيرة ضحكت: دمك خفيف زي أختك.
نوران: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل دلوقتي؟
أنا هفهمكم كل حاجة دلوقتي.
زين بدأ يحكي كل اللي حصل من الأول للآخر.
هنا: الحمد لله إنكم بخير.
عمار بغمز: كنتي خايفة عليا؟
هنا ضربته في دراعه المصاب.
ااااه، بهزر ياستي، إيدك تقيلة.
أحسن.
طب دلوقتي، إحنا هنعمل إيه؟
زين: هنعمل فرح عمار وهنا، بس الأساسي بقا.
هنا: أنا مجهزتش حاجة.
عمار: أنا مجهز كل حاجة من بدري.
***
بعد مرور أسبوع.
في غرفة الفندق.
هنا: أنا خايفة أوي.
بيان: من إيه بس؟
خايفة اللي حصل يحصل تاني.
لا، إن شاء الله اليوم يعدي زي الفل ومفيش حاجة تحصل.
يااارب.
نيرة بتجيب الفستان: ممكن بقا ألبسك الفستان، العريس زمانه طالع.
لبسي ياختي.
بنات، أنا عاوزة أقولكم حاجة.
قولي.
بصراحة، انتو الاتنين أكتر من أخواتي، وقفتوا جنبي كتير، رغم المشاكل، وكل دا، واستحملتوني، ربنا يخليكم ليا بجد.
نيرة بتمثيل: لا، أنا كدة هتأثر.
هنا ضربتها: تصدقي، انتي مفيش منك الكلام الحلو.
ااااه، هههه، بهزر، وانتي كمان طبعًا بنحبك ياهنون.
بيان: طب يلا بقا، زين رن عليا وقال إنهم طالعين.
هنا: هي أمي وخالتي فين؟ مش المفروض يكونوا هنا؟
بيجهزوا تحت مع البوفيه.
بوفيه إيه؟ إحنا في فندق، هو إيه شغل الست المصرية دا.
الباب خبط، وطلع زين وعمار.
عمار دخل شاف هنا، ماشاء الله، أحلى عروسة في الدنيا، وباس إيديها ورأسها.
زين: إيه القمر دا، هتفضلي طول عمرك بالنسبة ليا زي أول يوم حبيتك فيه.
بيان: وانت كمان طبعًا.
نيرة: يا جدعان، راعوا إنّي سنجل وسطكم.
كلهم ضحكوا عليها ونزلوا الفرح.
في نص الفرح، دخل ناس القاعة.
هنا بصت لعمار: مش دي خالته فاطمه والدة بيان؟
شكلها هي.
زين جه من ورا بيان: بصي كدا على الباب.
بيان بصت لاقت والدتها، جريت عليها تحضنها.
وحشتيني أوي ياماما.
وانتي كمان ياحبيبتي، وحشتيني أوي، عاملة إيه والبيبي عامل إيه؟
الحمد لله ياحبيبتي، كويسة.
بيان بصت لريم: إيه القمر دا، رورو.
بعيدًا عن رورو، بس انتي وحشتيني أووووي.
وسلم على ماجدة.
وكملوا الفرح.
بيان: زين، أنا عاوزة أقعد، تعبت.
انتي كويسة ياقلبي؟
حاسة بوجع في ضهري.
طب تعالي اقعدي.
أنا مش قادرة يازين، ااااه.
في إيه مالك؟
شكلي كدا بولد، الحقوناي.
طب أعمل إيه دلوقتي، أعمل إيه؟
وديني المستشفى.
كل اللي في الفرح اتجمعوا على صوت بيان، ونقولها المستشفى.
زين واقف قدام أوضة العمليات وهو خايف.
عمار: ممكن تهدى شوية.
فجأة طلعت الممرضة وهي شايلة البيبي.
والمدام كويسة.
آه، كويسة، وزمانها اتنقلت غرفة عادية دلوقتي.
زين شال البيبي بخوف وكبر في ودنه.
نيرة: ماشاء الله، شبهك يازين بالظبط.
فاطمه: وروني كدا حفيدي.
وأخدوا البيبي وراحوا لبيان الأوضة.
بيان: أنا عاوزة أشيله.
أخدت البيبي، دا شبهك أوي يازين.
بقا عندك نسختين مني أهو.
عمار: طب اطمنا على بيان والبيبي، وكل زي الفل، عن إذنكم، إحنا بقا، وشال هنا.
زين: رايح فين؟
سنتين قدام، محدش يكلمني، سلام.
كلهم ضحكوا عليه.
كلهم عاشوا في سعادة.