تحميل رواية «بيان الزين» PDF
بقلم هاجر الغريب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عمار: ياعم سوق براحه والله ماانا راكب معاك تانى. زين: خايفة ياسوسن. عمار: يعنى هو الواحد فى كام روح يعنى. عمار: حاااسب. زين وقف فجاة لاقى قدام بنت فى غاية الجمال جميلة جدا عيونها بلون السما وحجابها اللى مزين وجهها. بيان: ماتحاسب ياجدع انت دا مين الحمار اللى اداك رخصة. اه صح نسيت اقلكو بيان حلوة وكدا بس لسانها مترين 😂 زين بعصبية: انتى مش عارفة انتى بتكلمى مين. بيان: هكون بكلم مين يعنى وزير الداخلية. عمار: اهدى يازين احنا اسفين ياقمر. بيان: ماتلم لسانك انت كمان اية قمر دى. زين: الحق علية انو ببعت...
رواية بيان الزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر الغريب
زين: فعلاً مفيش أثر للعربية.
عمار: طب هنعمل إيه؟
زين: لازم نجيب علي.
عمار: تمام، قولي هنعمل إيه وأنا معاك.
في المكان المهجور.
علي: قطتنا الحلوة، يلا بقى علشان الوقت. أمضي على الورق ده.
بيان: مستحيل.
علي بغضب: كده طيب، عمراااااان!
عمران: أيوه يا بيه.
علي: البت الحلوة دي بتاعتك، عاوزك تظبطها.
عمران بنظرة خبيثة: أمرك يا بيه.
هنا بخوف: لالالا، أرجوك سيبني، متلمسنيش، أرجوك.
عمران: بطلي حركة بقى.
بيان بصراخ: خلاص، سيبيها أرجوك.
علي: يبقى تمضي.
بيان وهي بتحاول تأخره: حاضر.
وافتكرت السلسلة بتاعت موقع اللي مديهالها صاحب باباها خليل وشغلتها.
في الشركة عند خليل.
خليل: اتصلوا لي بسرعة على مراد في الداخلية.
مراد: الو، ها عرفت حاجة؟
خليل: أيوه، جبت الموقع، يلا بسرعة قبل ما تمضي على الورق.
واتحركوا ومعاهم قوة.
بيان: لا، مش قادرة أمضي.
علي بغضب: يابنت ****. طيب.
وفضل يضرب فيها لحد ما مبقاش فيها حتة سليمة غير إيديها اليمين علشان تمضي.
في المخزن بتاع زين.
زين: انطق يله، علي واخدها فين؟
الراجل بخوف: في المخزن الكبير بتاعه في المنوفية في حتة مهجورة.
عمار: يلا بينا بسرعة نلحقهم.
وراحوا على هناك بسرعة.
بعد ساعة.
زين: هو دا المكان؟
الراجل: أيوه يا بيه.
عمار: أدخل أنا الأول.
زين: لا، إحنا هندخل مع بعض، يلا.
فضلو ماشيين بحذر ومعاهم سلاح لحد ما سمعوا صوت هنا وهي بتصرخ.
عمار اتنفض وجرى بسرعة ناحية الصوت.
لاقى هنا هدومها متقطعة وبتعيط، وبيان مرمية على الأرض ودمها سايل.
هنا شافت عمار فرحت أنه جه، بس شافت وراه علي ومصوب ناحيته المسدس وبيحذره.
علي: شرفت. يا زين بيه أنت وعمار. مكنش له لزوم والله التعب ده، بس مش مشكلة، زيادة الخير خيرين. نزل سلاحك.
عمار لف له وزين لف، لقى عمران وراه بمسدس.
زين: فاكر إن كده هتاخد حاجة أبداً؟
علي: أخدت كل حاجة خلاص، القمر مضت على الورق وهقتلكوا كلكم حالا.
مراد جه من ورا علي: سلم نفسك يا علي.
علي اتصدم، هو عارف الصوت ده كويس: مراد الجارحي.
مراد: كويس إنك لسه فاكر صوتي، أصلنا هنطول مع بعض. خدوه.
الحراس أخدوا علي وعمران ورجالته.
عمار: هنا، أنتِ كويسة؟
هنا بخوف: أنا كويسة، معملش فيا حاجة. بيان أنقذتني، أرجوكم بسرعة خدوه.
زين جرى بسرعة على بيان: بيان، خليكي معايا، فوقي بيان.
بيان بألم: خلي بالك من ماما.
وغمضت عنيها.
زين عيونه دمعت وشالها بسرعة على الإسعاف وراحوا المستشفى.
زين فضل واقف قدام العمليات خايف وقلبه واجعه.
"بيان"
بيان: بابا، أنت فين؟
أحمد: أنا هنا يا حبيبة بابا.
بيان بصت لاقت كوبري.
بيان: أنا جاية.
أحمد: لا، خليكي عندك. لو عديتي هنا هتبقى معايا.
بيان: أنا مش عاوزة أرجع.
أحمد: وهتسيبى ماما لمين؟
بيان: بس أنا تعبت، عاوزة أبقى جنبك.
أحمد: كل شيء بأوانه يا بنتي، بس ارجعي علشان في ناس هناك بتحبك وخليكي قوية وخلي بالك من ماما، ومتقلقيش زين معاكي.
بيان: زين.
أحمد: بيان، أنتِ حبيتي زين، بلاش تكابري وخليكي معاه واتبسطي، وأهم حاجة خلي بالك من ماما.
بيان: حاضر يا بابا، بس أنت وحشتني أوي.
أحمد: أنا حواليكي على طول، أوعي تخافي.
واختفى.
الدكتور: بسرعة، هاتوا جهاز الإنعاش.
الممرضة أدته الجهاز وبدأ يعمل صعقات كهربا لبيان.
الممرضة: الحمد لله، النبض رجع.
الدكتور: الحمد لله.
وبعد شوية طلع الدكتور.
زين: ها يا دكتور، طمني.
الدكتور: الآنسة كويسة، هي بس اتضربت جامد وده أثر على كذا مكان في جسمها وحصلها نزيف، بس لحقناها الحمد لله.
زين: طب أقدر أدخلها إمتى؟
الدكتور: هي حالتها مش مستقرة دلوقتي ولسة في غيبوبة. تقدر تشوفها بكرة لما ننقلها أوضة عادية.
زين: تمام.
وراح عند غرفة العناية وبص عليها من الزجاج وعنيه دمعت وهو شايفها جسمها مفيهوش حتة سليمة غير إيديها اليمين.
عمار جه من وراه: متزعلش يا صاحبي، هتقوم وهتبقى كويسة.
زين: معرفتش إني بحبها غير لما اتخطفت مني، ومقدرتش أحميها.
عمار: متقلقش، إن شاء الله خير. أنا هروح أشوف السحلية بتاعتي، لحسن ضربت نص الممرضين لحد دلوقتي علشان حقنة.
زين بابتسامة: ماشي.
في غرفة هنا.
هنا: لااااااا، سيبيني، مش هاخد حقن أنا، لااا.
عمار: باااااس، في إيه؟
الممرضة شافت عمار وسرحت في جماله واتكلمت بدلع: أصل الآنسة مش عاوزة تاخد الإبرة، يرضيك كده؟
هنا اتغاظت وراحت عضتها من إيديها.
الممرضة: ااااه، أنتِ مجنونة.
هنا: علشان تبقى تبصي لحاجة مش بتاعتك يا حرباية.
عمار بيبصلها وبيبتسم على خفة دمها وغيريتها وطفولتها.
خلاص، روحي أنتِ دلوقتي.
هنا: عاجبك أنت، وأنت ماشي شبه المغناطيس عمال تلم ستات.
عمار: بتغيري يا بطة؟
هنا: ل.. لا، أغير ليه يعني؟
عمار: يمكن علشان بتحبيني مثلاً؟
هنا: حبك برص.
عمار: أنا سامعك وأنتِ بتقولي لبيان وأنتم مخطوفين إنك بتحبيني.
هنا بصدمة: إيه؟ سمعت إزاي؟
عمار: يعني بتحبيني؟
هنا بخجل: أنا عاوزة أروح أطمن على بيان.
وراحت عند الباب.
عمار: هنا، أنا بحبك، أوعي تبعدي عني أبداً.
هنا سمعت الكلام وقلبها كان بيرقص من الفرحة ومن الخجل. جريت على بره لاقت في وشها أبوها وأمها وخليل وفاطمة.
رواية بيان الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر الغريب
طلعت من الأوضة لاقت باباها ومامتها وخليل وفاطمة.
مراد: هنا انتي كويسة ياحبيبتي؟
هنا: أيوا يابابا، انت كنت فين؟
مراد: مكنش ينفع أسيب المجرمين دول مع القوات من غير قائد، كان لازم أوديهم الأول وبعدين آجي.
نسرين: انتي كويسة يابنتي، تعالي في حضني.
هنا: متخافيش يا ماما، أنا كويسة، أنا بس عايزة أطمن على بيان.
فاطمة: هي فين بيان ياهنا؟
هنا بحزن: في العناية المركزة.
فاطمة بقلق: ليه، حصلها إيه؟ عملوا فيها إيه؟
هنا: متخافيش يا طنط، هي هتبقى كويسة.
فاطمة بدموع: وديني لبنتي.
هنا: تعالي يا طنط.
وراح معاهم خليل كمان، وكلهم راحوا.
هنا وصلت هناك لاقت عمار واقف مع زين. بص لها وغمزلها.
هنا اتكسفت وحاولت تخبي.
فاطمة بدموع: بنتي، دخلوني لبنتي، حصلها إيه بس.
زين: متخافيش يا طنط، هي كويسة، أنا آسف مقدرتش أحميها.
فاطمة وشافت نظرة الحزن في عينيه: مش غلطتك يا ابني، انت عملت اللي عليك، ده قضاء وقدر.
زين: اترمى في حضنها وبكى، كانه ما صدق يلاقي حد يحس بيه بعد والدته ووالده المتوفين.
(فلاش باك)
فاطمة: زين، أحمد قبل ما يموت كلمني عنك وقال إنكم بتشتغلوا مع بعض، وقال إنه لو حصل له حاجة تاخد بالك أنت من بيان لأنها لوحدها والسيوطي مش هيسيبها في حالها.
زين: متقلقيش يا طنط، بيان تحت حمايتي، هحميها، ومتقلقيش، هخلي حد ياخد باله من تحركاتها عشان لو حصلها حاجة.
(باااااك)
زين: تقدري تروحي ترتاحي، أنا هفضل جنبها.
فاطمة: لا، أنا هفضل جنبها لحد ما تفوق.
زين: أرجوكي، متتعبيش نفسك، أنا هفضل جنبها وهبلغك لو فاقت.
فاطمة وهي شايفة نظرة الحب والخوف على بنتها في عينه: طيب يا ابني، بس ابقى بلغني لو فاقت.
زين: متقلقيش.
عمار لو سمحت وصل طنط فاطمة البيت وشوف لو محتاجة أي حاجة.
عمار: تمام، يلا يا طنط.
ومشي يوصل فاطمة، وهنا بتبص عليه بحب.
مراد: أنا بشكرك يا أستاذ زين عشان قدرت تنقذهم.
زين: على إيه، ده واجبي يا حضرة المقدم.
مراد: أنا مضطر أمشي عشان ورايا شغل بس.
زين: اتفضل حضرتك، ومن غير ما تقول، هروح هنا ومامتها.
مراد بابتسامة: شكراً يا ابني، سلام.
خليل: أنا عارف إنك عايز تعرف أنا إزاي وصلتلهم صح.
زين: أيوا.
خليل: تعال معايا نتكلم برا.
وخرجوا برا المستشفى.
خليل: أعرفك بنفسي الأول، أنا خليل عمران، كنت صديق أحمد أبو بيان وبشتغل معاه بساعده، كان بينا وبين شركة السيوطي عداوة، كان عايز يدمر شركة المنياوي خالص ويشيلها من السوق.
زين: طب ليه يعمل كده؟
خليل: عشان اللي حصل زمان، سيف السيوطي كان جار أحمد وكان نفسه ياخد فاطمة أوي، وكان بيعمل كل حاجة توقع فاطمة عشان أحمد يطلقها، ولما منجحش كذا مرة حاول يخلى ابنه علي يجذب بيان ناحيته، بس بيان موافقتش وضربت علي في وشه وهي اللي عملاله العلامة دي، فعلشان كده قرر يدمر أحمد في شغله، كان فاكر إنه لما يوقع شركة المنياوي مراته هتسيبه.
أنا كنت حاسس إنهم ممكن يأذوا بيان، عشان كده يوم عيد ميلادها الـ 18 أديتها سلسلة فيها جي بي إس وقولتلها متقلعهاش أبداً عشان دي هتفضل ذكرى لليوم ده.
زين: أنا كده فهمت كل حاجة وفهمت ليه علي خطف بيان.
خليل: أنا شايف في عينك نظرة الحب لبيان، أنا عايزك تاخد بالك منها ومتسبهاش أبداً، هي مشاكسة شوية بس قلبها طيب، هي مش هتعرف تشيل الشغل لوحدها وأنا مضطر أسافر عشان ابني أقضي اللي باقي لي هنا، وأنت خد بالك منها ومن فاطمة، دول أمانة في رقبتك.
زين: متقلقش، أمانة في رقبتي.
واستأذن خليل ومشي.
زين دخل المستشفى وراح عند هنا ومامتها.
زين: مدام نسرين، أنا قلت لمراد بيه إني هوصلكم البيت.
نسرين: تمام، تقدر توصلنا دلوقتي.
زين: أيوا طبعاً، اتفضلي.
وزين راح وصلهم البيت ورجع.
زين رجع المستشفى لقى الممرضة طالعة من عند بيان.
زين: هي عاملة إيه دلوقتي؟
الممرضة: حالتها مستقرة، وأنا هروح دلوقتي للدكتور عشان ننقلها أوضة تانية.
زين: تمام.
بعد شوية نقلو بيان أوضة عادية وزين راح لها وقعد جنبها.
زين: فوقي بقا يا بيان، أنا عايز أقولك كلام كتير جوايا، أنا آسف يا بيان إني مقدرتش أحميكِ. عارفة يا بيان؟ أنا بابا وماما ماتوا وأنا عندي 13 سنة، كنا على الطريق وريم كانت مع جدتي في البيت، وأنا وهما كنا بنشتري حاجات من المول، واحنا راجعين بالليل عربية قطعت علينا الطريق وضربت علينا نار، أنا استخبيت بسرعة ورا بابا، كان عاملي مخبأ في الشنطة استخبى فيه لو في خطر، واستخبيت وشوفت الراجل لما نزل وجه عند بابا وماما وهما لسه بيفوقوا من الخبطة وضرب عليهم نار وقتلهم. عارفة الراجل ده مين؟ يبقى سيف السيوطي أبو علي يا بيان.
وبدأ زين يبكي ومسك إيد بيان السليمة: لما انتي جيتي شدّيتيني ليكي من أول يوم، بس أنا كنت غبي وسيبتك لحد ما اتأذيتي. بيان، أنا بحبك، فوقي كلميني، وحشتيني، أنا بحبك أوي، وأوعدك مش هخليكي تضيعي مني تاني.
وفضل يبكي ويتكلم لحد ما نام جنبها.
مر يومين وزين مبيفارقش المستشفى، سايب عمار يخلص الشغل وهو بيروح له كل يوم يطمن عليه.
تالت يوم الصبح بيان قامت وحست بحد ماسك إيديها. فاقت براحة وبتبص على زين اللي نايم على الكرسي وماسك إيديها. ابتسمت بحب: إيه القمر ده؟ حتى وانت متبهدل ونايم كده قمر.
زين: سامعك، اقفلي بوقك ده.
بيان اتكسفت: ا... انت صاحي؟
زين: أخيرا فوقتي، إنتي كويسة؟ تحبي أنادي الدكتور؟
بيان: لا، مفيش داعي للدكتور، أنا تمام، بس عايزة أخرج من هنا.
زين: أنا هقوم أشوف دكتور ولو كتب على خروج نمشي.
زين راح جاب الدكتور كشف على بيان.
الدكتور: حالتها اتحسنت الحمد لله، تقدر تمشي بس لازم راحة تامة لحد ما جسمها يستعيد قوته ويتعافى تماماً.
زين: شكراً يا دكتور.
بيان: زين ممكن توصلني البيت؟
زين: طبعاً، هوصلك، أمال مين يعني اللي هيوصلك؟
بيان ابتسمت: طيب يلا.
زين ساند بيان ونزلها العربية وروحها البيت.
مر أسبوع على أبطالنا، منهم اللي بيحاول يقرب من التاني زي عمار وهنا، ومنهم اللي مستني عشان يشوف حبيبه بأي طريقة.
في الشركة.
زين: عمار، الحفلة السنوية بتاعت الشركة المرة دي غير أي سنة، الشركة ارتفعت أوي بسبب الصفقة الأخيرة.
عمار: أيوه، أنا بجد مبسوط أوي بالإنجاز ده.
زين: طيب أنا عايز كل حاجة تكون جاهزة على بكرة الساعة 9 بالليل.
عمار: تمام، اعتبره حصل.
زين: آه صح، قولي عملت إيه في شغل شركة المنياوي؟
عمار: متقلقش، أنا مباشر الشغل والدنيا ماشية.
زين: تمام، طب بلغت بيان ووالدتها بالحفلة؟
عمار: أكيد، وبلغت المقدم مراد وعيلته.
زين بخبث: اشمعنى مراد؟
عمار بابتسامة: عشان عايز أشوف هنا يا ذكي.
زين: ماشي.
تاني يوم بليل، كل واحد من أبطالنا بيستعد للحفلة اللي اتعملت في القصر بتاع الشونى.
زين: ما تخلص يا عمار، كل ده بتلبس؟
عمار: خلاص خلصت أهو، ولسة بيلف صفر، أوبااااا، إيه ده؟ انت ناوي تشغل حد في الحفلة ولا إيه؟
زين بابتسامة: ده العادي بتاعي، انجز بقا.
عند بيان في الفيلا.
بيان: ماما، إيه رأيك كده؟ (بيان كانت لابسة فستان أزرق ضيق من الصدر ونازل على واسع من تحت، ولابسة حجابها اللي لايق مع لون عينيها جدا).
فاطمة بحنية: جميلة أوي يا بنتي، ما شاء الله عليكي.
بيان: انتي اللي قمر يا ست الكل، يلا بينا ننزل عشان منتأخرش.
وركبوا العربية وراحوا قصر الشونى.
زين: خلصتي يا ريم ولا لسه؟
ريم: خلاص يا بيّه، خلصت، هنزل وراك اهو.
زين: طيب، وجدتي خلصت ولا لأ؟
جدته: أنا وراك اهو، خلصت.
زين بحب: ربنا يخليكي لينا يا... وميحرمنيش منك أبداً يا ست الكل.
جدته: ولا يحرمني منكم يا رب.
ريم بمرح: طب ليه مش هنخلص من الجو الأسري ده؟ يلا ننزل هنتأخر.
نزلوا الحفلة وكان بيان ووالدته وصلوا، ومراد وعيلته وصلوا.
عمار: أهلاً أهلاً، مراد بيه، شرفت.
مراد: أهلاً يا عمار.
عمار: إزيك يا هنا، نورتي.
هنا بكسوف: بنورك.
عمار: أمال فين والدتك؟
هنا: مع والدة بيان برا، زمانهم داخلين.
مراد: طيب أنا هروح أسلم على زين، وأنت يا هنا استني والدتك واقعدي معاها هي وبيان ووالدتها.
هنا: حاضر يا بابا.
عمار: وحشتيني.
هنا بكسوف: عيب، أنا هروح أشوف ماما.
عمار بتوهان: كلها كام ساعة بس وأقولك.
زين لما نزل كان بيسلم على الحضور، وكان بيدور بعينه على بيان لحد ما لقى الملاك اللي داخلة من الباب بفستانها الأزرق.
بيان: هنا، تعالي نقعد في مكان بقا.
هنا: طيب، تعالي نقعد على الطربيزة اللي هناك دي.
ريم: بييييييه!
زين: إيه، بتزعقي ليه؟
ريم: ما أنت سرحان ومش بترد عليا، مين اللي واخد عقلك؟
زين بتفكير: بقلك إيه يا ريم؟ انتي مش تعرفي هنا اللي هناك دي؟
ريم: آه، عارفاها.
زين: طب روحي رحبي بيها وباللي معاها.
ريم: ماشي، رايحة.
بعد شوية من الترحيب والكلام ده كله.
زين: النهاردة يوم مميز جداً، مش مجرد احتفال ثانوي للشركة. الاحتفال ده فيه حاجتين مميزين، الأول إن الشركة أخدت المركز الأول بين الشركات كأفضل شركة للمعمار، أما الحاجة التانية هي اللي كان داعميني طول الفترة اللي فاتت وخلاني أقدر أكمل وأطلع أفضل ما عندي في الشغل، الداعم اللي خلاني مقدرش أستغنى عنه ولا أبطل تفكير فيه. أحب أقدم لكم بيان أحمد المنياوي.
بيان اتصدمت، وبعدين فاقت على صوت هنا وهي بتقولها تروح.
بيان اتوترت أوي وراحت على الاستيدج.
زين: بيان، أنا بحبك أوي ومقدرش أستغنى عنك.
وركع على ركبته: بيان، تتجوزيني؟
بيان اتكسفت أوي وكان فرحانة أوي، وبصت لمامتها اللي هزتلها راسها بالموافقة: وقالت موافقة.
زين لبسها الخاتم وقام، والكل سقفلهم جامد.
عمار راح لمراد: مراد باشا، بالمناسبة دي بقا أنا عايز أطلب إيد الآنسة هنا.
مراد ابتسم: والله انت إنسان كويس، ولو هي موافقة تمام. إيه رأيك يا هنا؟
هنا بكسوف: اللي تشوفوه يا بابا.
مراد: خلاص، على خيرة الله يا ابني، تعالى اتقدملها في البيت ونتفق على كل حاجة.
عمار بفرحة: تمام، هاجي الخميس الجاي.
بعد شهر.
زين: عمار، أنا مش عارف، متوتر وفرحان في نفس الوقت.
عمار: أكيد يا صاحبي، مش فرحك، يلا بقا خلص عشان نروح نجيب العروسة.
تليفون عمار رن وكانت هنا.
هنا: انتوا فين؟
عمار: إحنا خلصنا أهو وجايين الأوضة، انتوا خلصتوا؟
هنا: آه، يلا تعالوا.
عمار: ماشي، سلام.
زين وعمار راحوا الأوضة بتاعت بيان وفتحوا الباب.
عمار: شاف هنايا القمر ده (كانت لابسة فستان بينك وشوز أبيض وكانت حاطة ميكب خفيف وحجابها وكانت جميلة).
هنا: بجد حلو؟
عمار: قمر والله، تعالي بقا ننزل وسيبى العرسان مع بعض، يلا.
زين وهو بيبص لبيان: أخيراً يا بياني هنبقى مع بعض.
بيان: اممم، خلاص بقيت معاك على طول، مش هنفترق.
زين حضنها ولف بيها.
بيان: بحبك يا زين.
زين: وأنا كمان بحبك يا بيان الزين.
تمت
رواية بيان الزين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر الغريب
زين: يلا يا بيان علشان الطيارة.
بيان: هتوحشيني يا ماما.
فاطمة: وانتي كمان يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. وانتي يا زين، مش هوصيك على بيان.
زين: متخافيش يا أمي، في عيني. يلا بقا يا بيان علشان نلحق الطيارة. سلام يا جدتي، سلام يا ريم. خلي بالكم من حماتي.
ريم: في عيني. بس متتأخرش انت بس. يلا سلام.
بيان: زين، هو إحنا رايحين فين؟
زين: مفاجأة يا بيان، مش هينفع أقولك عليها.
بيان: طيب، إيه دا؟ هو إحنا هنسافر بطيارة خاصة؟
زين: أيوه، عندي طيارة خاصة هنسافر بيها. يلا بقا علشان الكابتن مستني.
بيان: ماشي، يلا.
زين وبيان ركبوا الطيارة وأخدها على جزيرة بعيدة عن الناس علشان يعبر لها عن حبه ليها بطريقته.
في مكان تاني إحنا عارفينه كويس، في الشركة.
عمار: طبعًا البيه اتجوز وسابني أنا مدبس في الشغل ومش عارف أتهنى بخطيبتي.
هنا دخلت المكتب عليه.
عمار: ههههه، بتكلم نفسك يا بشمهندس على آخر الزمن؟
هنا: هو انتي خليتي فيا عقل؟ مش عاوزة تديني كلمة حلوة من يوم ما خطبتك.
عمار: على فكرة، انتي لسه مخطبتنيش رسمي.
هنا: هخطبك بكرة.
عمار: لسه بقا بكرة؟ فا أنا لسه مش خطيبتك وممكن موافقش.
هنا: نعم يا اختي، متوافقيش إزاي؟
عمار: هيهي، بهزر يا أبو صلاح، مبتهزرش.
هنا: هتجلطيني والله بلسانك دا. روحي بقا شوفي السكرتيرة دي فين علشان أخلص الشغل بتاع بكرة بالمرة علشان أفضالك.
عمار: ماشي، رايحة مع إني مش بطيق السكرتيرة دي. معرفش انتوا لسه سايبنها ليه مع إنكم عرفتوا إنها كانت شغالة مع علي.
هنا: زين اللي سايبها، معرفش دماغه فيها إيه. روحي بس ناديلها.
عمار: ماشي.
بيان وزين وصلوا أخيرًا الجزيرة اللي زين جهزها لبيان.
بيان: الله، حلوة أوي الجزيرة دي يا زين.
زين: عجبتك؟
بيان: أوي، عجبتني أوي.
زين: عارفة اسمها إيه الجزيرة دي؟
بيان: اسمها إيه؟
زين: بيان الزين.
بيان: إيه؟ بجد اسمها كدا؟
زين: أيوه، اسمها على اسمك لأنها بتاعتك. ممنوع أي مخلوق يدخلها غيري أنا وانتي وبس يا بياني.
بيان: أنا بحبك أوي يا زين.
زين: وأنا كمان بحبك أوي يا بياني. تعالي بقا نطلع البيت علشان أقولك بحبك قد إيه.
"يعني إيه الكلب دا؟ يدخلني السجن بعد كل دا؟"
"اهدأ، أكيد فيه حل وهنعرف نخرجك."
"يا علي، ممكن تهدأ؟ لو المحامي معرفش يخرجك منها، هنهربك."
"انت واثق من الكلام دا يا حسام؟"
"أيوه يا علي بيه، واثق. وأبوك مش ساكت."
"أما نشوف. والله ما هرحمك يا زين."
رواية بيان الزين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر الغريب
في صباح يوم جديد في الجزيرة.
بيان: أنت صحيت من بدري؟
زين: مش من بدري أوي، أنا قمت من نص ساعة بس.
بيان: وبتعمل إيه كل ده؟
زين: بتأمل القمر ده.
بيان اتكسفت وغطت وشها.
زين: وقت كسوف ده، يلا قومي علشان ننزل نفطر وأفرجك على الجزيرة.
بيان: طب قوم أنت الأول.
زين: ماشي يا ستي هقوم.
بعد شوية، كان زين وبيان خلصوا ونزلوا يفطروا.
بيان: إيه ده، هو مين اللي عمل الفطار؟
زين: أنا اللي عملته.
بيان: هو أنت بتعرف تطبخ أصلًا؟
زين: يا ستي عملت فطار خفيف كده على قد ما أعرف.
بيان: طيب يلا نفطر وبعد كده أنا هعمل الأكل على طول.
زين: ماشي يا ستي يلا.
في فيلا الشوني.
ريم: جدتي عاملة إيه دلوقتي؟
ماجدة: الحمد لله يا حبيبتي، أنتِ كويسة.
ريم: طيب متنسيش تاخدي الدوا بتاعك، أنا مضطرة أمشي دلوقتي عشان عندي محاضرات مهمة في الكلية، لازم أمشي.
ماجدة: طيب يا بنتي خلي بالك من نفسك ومتتأخريش.
ريم: حاضر، سلام بقى يا ست الكل.
ماجدة: سلام يا بنتي.
في مكان غامض بعيد عن الناس.
شاهي: اتجوزها يا نور وسافر بيها، ومحدش يعرف عنه حاجة.
نور: وأنتِ مالك؟ هو أنتِ بتحبيه أصلًا؟
شاهي: كنت فاكرة إني مش بحبه، بس للأسف حبيته.
نور: بس هو مستحيل يحبك يا شاهي، هو عارف كويس إنك بتلعبي عليه، كمان دلوقتي هو اتجوز اللي بيعشقها، مستحيل يقضي معاكِ لو ليلة واحدة بعد دلوقتي.
شاهي: أنا بس هستناه لما يرجع، ومش هسيبه، لازم يحبني، وأنا هعرف أخليه إزاي يبعد عنها.
نور: مظنش، بس ماشي.
في جامعة الهندسة.
عمار: هنا.
هنا: عمار، بتعمل إيه هنا؟
عمار: جاي أشوف خطيبتي اللي هتقدملها بليل.
هنا: يا سلام، ما أنت كده كده هتشوفني بليل.
عمار: كنت جاي عشان جايب لك هدية، الحق عليا يعني.
هنا: بجد هدية إيه؟
عمار: جبت لك فستان في العربية.
هنا: بجد، الله!
عمار: أنتِ خلصتي محاضرات؟
هنا: آه، كنت مروحة.
عمار: طب تعالي أوصلك وشوفي الفستان بالمرة.
هنا: ماشي يلا.
بليل في منزل مراد الجارحي.
مراد: اتفضل يا باشمهندس.
عمار: عمي، أعرفك الأول على أسرتي، أمي نوران.
مراد: أهلاً وسهلا نوران هانم.
نوران: أهلاً يا مراد بيه.
عمار: أختي نيرة.
نيرة: أهلاً، تشرفت بمعرفتكم.
نسرين: إحنا أكتر يا بنتي.
عمار: أنتم طبعًا مشفتوش أمي ولا أختي قبل كده، لأنهم كانوا عايشين في كندا، أنا والدي متوفى كمان، زين يبقى ابن خالتي، بس زي ما أنتم عارفين هو مسافر دلوقتي.
مراد: أكيد يا باشمهندس، أنا مقدر، وبعدين وجودك أنت وأسرتك يكفيني.
عمار: شكراً يا عمي، احم، أنا جاي أطلب إيد بنت حضرتك هنا.
مراد: أنا عن نفسي موافق يا ابني، المهم رأي هنا إيه؟ رأيك إيه يا بنتي؟
هنا: أنا موافقة يا بابا.
مراد: على بركة الله، طبعًا أنا مش هطلب منك حاجة، لأني عارف إنك هتعمل الواجب وزيادة ومش هتزعلها.
عمار: في عنيا يا عمي، متقلقش.
مراد: طيب، يبقى الخطوبة إن شاء الله الخميس اللي جاي.
عمار: بعيدة شوية دي يا عمي، بس ماشي، هستنى عشان خاطر هنا.
مراد: طيب، نسيبكم مع بعض شوية.
عمار: أنا عارف إن السجادة بتاعتكم حلوة، بس أنا وشي أحلى على فكرة.
هنا بكسوف: ها؟
عمار: ها إيه؟ هو أنتِ بتتكسفي زينا؟ عادي.
عمار: أيوه هنا ظهرت أهي، قلقتيني عليكي يا بنتي.
هنا: أنت اللي أجبرتني أطلع الروح الشريرة اللي جوايا.
عمار: هههههه، ماشي، بس إيه القمر ده، الفستان طلع حلو أوي عليكي.
هنا بكسوف: بجد؟
عمار: طبعًا بجد، جميلة، أنا لو كنت أعرف إنك هتبقي بالفستان كده، مكنتش جبته.
هنا: ليه بقى إن شاء الله؟
عمار: عشان مش عاوز حد يشوفك بالجمال ده، حتى لو عيلتي وعيلتك.
مراد دخل عليهم.
مراد: مش كفاية كده يا ولاد؟ ابقوا اتكلموا وقت الخطوبة.
عمار: حاضر يا عمي، أنا هستأذن بقى دلوقتي.
مراد: ماشي يا ابني، اتفضل.
ومشى عمار وأسرته.
رواية بيان الزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر الغريب
لالا يازين مش بعرف أعوم أنا خايفة.
متخافيش مش هسيبك، أنا ماسكك أهو.
لالا طلعني.
أمال لو كنا في بحر بقا، دا حمام سباحة عادي، امسكي فيا براحة كدا، هنغرق.
لالا ياماما! طلعني، هنغرق!
ههههه، هو إنتي بتصدقي أي حاجة؟ هنغرق إيه؟ أنا بعرف أعوم، ودا حمام سباحة عادي. بياني بصيلي وخليكي مركزة معايا. أنا.
(بيان بصت في عينيه وسرحت معاه، وهو استغل الفرصة دي وبدأ يفك أيديها من حوالين رقبته براحة وينزلها الماية. حس بيها بدأت تخاف.)
بياني حبيبتي، مفيش حاجة تخوف، سيبى نفسك، متخافيش.
إيه دا! أنا لامسة الأرض برجلي.
أهو شفتي، محصلش حاجة. اقفي، متخافيش.
بيان فرحت وقعدوا في الماية شوية يهزروا ويضحكوا.
مجهول: عملتي اللي قولتلك عليه ياروضة؟
روضة: أيوه يابيه، بس هو إنت مين؟
مجهول: مش مهم، فلوسك هتوصلك مع الراجل اللي هييجي ياخد منك الملفات، فاهمة؟
روضة: فاهمة يابيه.
أحمد: آنسة روضة.
روضة: أيوه يا أستاذ أحمد، في حاجة؟
أحمد: لا مفيش، كنت بطمن عليكي بس.
روضة: أنا كويسة، شكراً، عن إذنك.
عمار كان شايف كل دا من الكاميرات اللي في مكتب زين وبيراقب روضة زي ما زين قاله، بس اللي يعرفه إن روضة كانت بتتعامل مع علي وهو دلوقتي في السجن، يبقى بتتعامل مع مين دلوقتي؟
في الجامعة.
رولا: ريم، إزيك؟
ريم: الحمدلله، إزيك يارولا؟
رولا: أنا تمام، إيه بقالنا كتير مش بنشوفك في الشلة، اختفيتي فجأة.
ريم: آه، الامتحانات قربت وأنا بذاكر كويس عشان الامتحانات.
رولا: اااه الامتحانات، طيب أسيبك أنا عشان معطلكيش.
ريم: تمام.
جاسر: ها، عملتي إيه؟
رولا: هعمل إيه يعني، قالت إنها بتذاكر عشان الامتحانات.
جاسر: ماشي، روحي انتي.
هاي ريم، إزيك؟
ريم: الحمدلله يا جاسر، إنت تمام؟
جاسر: أنا تمام، إنتي مختفية بقالك فترة عن الشلة، قولت أكيد في حاجة، كويس إني شوفتك.
ريم: لا أنا تمام، أنا بس مشغولة بالمذاكرة.
جاسر: لو محتاجة حاجة، أنا ممكن أساعدك. أنا عامل مكان عندي بنتجمع فيه كلنا قبل الامتحانات ونساعد بعض، ممكن تيجي لو حابة.
ريم: فكرة حلوة، إمتى؟
جاسر: بتبقى الساعة 5 كل يوم في ********، هنستناكي.
ريم: آه تمام، عرفت المكان، شكراً.
جاسر: العفو.
نقف نعرفكم على جاسر (جاسر اليماني، عنده 22 سنة، أكبر من ريم، بس هو بيسقط كل سنة. أبوه صاحب شركات اليماني للحديد).
في الجزيرة.
زين: مين اللي بيرن يابيانى؟
ريم: دي هنا، أنا مبردش عليها من وقت ما سافرنا، وهي دلوقتي أكيد مضايقة.
زين: طب ردي عليها.
ريم: حاضر، يلا بسم الله، واحد اتنين تلاته.
هنا: إنتي يا ********************، كل دا مبترديش عليا؟
ريم: والله يا هنا، زين مكنش مخليني أرد على حد خالص.
هنا: ياسلام، وأنا أقلق عليكي بقا عادي؟
ريم: خلاص يا ستي، متزعليش نفسك، هانت وهاجي وهتشوفيني.
هنا: آه قاعدة إنتي بقا هناك وسايبة الامتحانات؟
ريم: هههههه، لا، زين أجل الامتحانات بتاعتي، هُمتحنها بعدكو.
هنا: ومين بقا هيشرحلك المحاضرات اللي فاتتِك يافالحة؟
ريم: زين برضو، ماهو مهندس.
هنا: إيه دا! كل حاجة زين، أمال أنا كنت بسجل المحاضرات لمين؟
ريم: ما أنا هاخدها وهسمعها أكيد.
هنا: ماشي، المهم يعني، أنا هستفاد منك إيه؟ بقيتي حامل؟
ريم: هههههه، يابنتي حامل إيه؟ أنا لسة مكملتش شهر.
هنا: وحشتيني أوي بجد، الكلية من غيرك وحشة.
ريم: إنتي كمان وحشتيني ياقلبي، كفاية بقا لحسن هنعيط، يلا روحي دلوقتي بقا.
هنا: ماشي، سلام.
زين: فيه إيه، مالك زعلتي ليه؟
ريم: أصلها وحشتني أوي.
زين: قربنا ننزل وهتشوفيها، إنتي زهقتي مني ولا إيه؟
زين: طب قوليلي بقا إيه موضوع الحمل دا؟ مين اللي حامل؟
ريم: دي هنا بتقولي بقيتي حامل ولا لسة.
زين: فكرة برضو، طب إيه بقا، مش لازم ننفذ طلب هنا، دي صاحبتك الانتيم يعني، يلا تعالي.
وشالها وطلع بيها أوضتهم في وسط ضحكاتها وخجلها.
إزاي يعني؟ الورق دا راح فين؟
روضة بتوتر: أكيد موجود في حتة ياعمار بيه.
عمار بزعيق: إزاي يعني؟ الورق دا مطلعش من الخزنة والمفتاح مش مع حد غيري أنا وزين، وأنا مفتاحي كان معايا، ولما رجعت لاقيته على المكتب، يبقى إزاي بقا؟ روحي خلي الأمن يفرغ كاميرات الدور والمكتب بسرعة.
روضة: قولت لهم، وقالو إن الكاميرات اتعطلت امبارح ياعمار بيه.
عمار: إزاي يعني؟ ومين اللي عطلها؟ روحي انتي دلوقتي وأنا هتصرف.
رواية بيان الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر الغريب
فى جزيرة بيان الزين
بيان: يلا بقا يا زين خلينا نقوم نحضر الشنط علشان نرجع.
زين: خلينا شوية يا بيانى مشبعتش منك.
بيان: ولا أنا كمان، بس لازم نرجع علشان الكلية بتاعتي وكمان علشان شغلك ونبقى نيجي في الإجازة.
زين: طيب قومي يلا.
بيان: هقوم إزاي وأنا محاوطني كدا.
زين: هههه خلاص خليكي عاجبني الوضع دا.
بيان: زين متحاولش، أنا عارفة النظرة دي.
زين: طب طالما عارفاها يبقا أكيد عارفة إن محاولتي ناجحة.
ولسه هيقرب عليها وقعته على الأرض.
زين: ااااااه إيه يا بيان ليه كده.
بيان: هههه علشان أوريك إن محاولتك فاشلة وكمان علشان نرجع نوصل هناك على بليل.
زين: ماشي لما نوصل وحياتك ما هسيبك.
بيان: طيب يلا بقا روح خد دش على ما أحضر الشنط وبعدين أجهز ونمشي.
زين: ماشي قايم.
زين راح الحمام ياخد دش، بعد خمس دقايق سمع صوت حد بيقع، طلع بسرعة.
زين: بياااااان!
بيان: ...
في الشركة.
هنا: ممكن أدخل؟
عمار وهو مركز في الورق: مش وقته ياروضة، امشي دلوقتي.
هنا: نعم روضة عماااااااااااار!
عمر اتنفض من صوتها.
عمار: إيه في إيه؟ الشركة بتولع؟
هنا: هههه شركة إيه.
عمار: إيه يا هنا جيتي تدخلي على طول، إيه اللي موقفك برا وعماله تزعقي فزعتيني يا شيخة.
هنا: أحسن ما أنت مش عاوز ترد عليا ومندمج أوى مع الورق.
عمار: بس إيه القمر ده.
هنا: أيوه أيوه، كل بعقلي حلاوة.
عمار: والله زي القمر، الخطوبة فاضل عليها يومين يا قمر إنت وتبقى خطيبتي رسمي.
هنا اتكسفت، أخيرًا هتبقى مع عمار، هي متنكرش إنها بتحبه بس مش بتحب تظهر ده أوى، اعتقادًا منها إنها كده تقيلة.
هنا: احم احم، طب يلا بقا أنا رايحة أشوف شغلي، مش ينفع التسيب ده أبدا.
عمار: عندك حق، خصم يومين يا آنسة هنا، اتفضلي على شغلك.
هنا: نعم!
عمار: أقصد خصم يومين لروضة مش بتعمل شغلها كويس.
هنا: هههه جبت ورا على طول.
عمار: هو أنا أقدر ياقلبي.
هنا: طيب يلا باي.
عمار: باي.
في بيت زين.
زين بقلق: بيان فوقي ياحبيبتي مالك بيان.
بيان بتعب: أنا كويسة ياحبيبي متقلقش.
زين: كويسة إيه بس، إنتى تعبانة أوى، لازم أطلب دكتور ييجي حالا.
بيان: دكتور منين بس، مفيش حد هنا غيرنا، إنت نسيت؟
زين: أووف نسيت، طب تعالي ياحبيبتي على السرير.
وشالها وحطها على السرير.
زين: حاسة بوجع فين؟
بيان: أنا بس دوخت شوية يازين، عادي متقلقش.
زين: طب إنتى كويسة دلوقتي؟
بيان: أه أنا كويسة، أنا بس هشرب قهوة تظبط دماغي وتفوقني.
زين: هروح أعملهالك بسرعة.
بيان: ماشي.
بعد شوية زين عمل القهوة وطلع لبيان.
بيان: تسلم إيدك يازين، القهوة تحفة.
زين: إنتي اللي قمر وربنا، أنا هقوم أحضر أنا الشنط وإنتي ارتاحي شوية.
بيان: ماشي.
مجهول: زين راجع الشركة إمتى؟
روضة: مش عارفة والله، بس أنا سمعت إن عمار خطوبته يوم الخميس اللي جاي، أكيد لازم يحضرها.
مجهول: المهم أنا عاوز صفقة كندا ضروري.
روضة: بس دي أهم صفقة عند زين، الورق مش مع حد غيره ومحطوط في الخزنة.
مجهول: زي ما فتحتي الخزنة قبل كده افتحيها تاني وهاتي الورق ده.
روضة: هحاول حاضر.
مجهول: ماشي سلام دلوقتي.
روضة: سلام.
عمار: أيوه ياروضة، إيه الجديد؟
روضة: فعلاً فتحت الخزنة وخدت ورق.
عمار: خزنة المكتب بتاعي؟
روضة: اه، خدت المفاتيح مني وفتحته وأنا مش موجود وعطلت الكاميرات، بس أنا عرفت من الكاميرا السرية بتاعتك.
عمار: حلو، أنا أصلاً كنت حاطط ورق مزيف علشان عارف إنها هتعمل كده.
روضة: طب إنت ليه لسه سايبها؟
عمار: علشان لو طردتها هتتقتل، وهي كمان وسيلة هنعرف بيها قريب مين اللي عاوز يوقعني.
روضة: فكرة برضو، طب سيبك بقا من الشغل، قولي إنت هتنزل إمتى؟
عمار: بجهز الشنط ونازل النهاردة.
روضة: وما تقوليش؟
عمار: يا عم هو أنا لحقت؟ أنا أصلاً مكنتش هنزل لولا خطوبتك، على فكرة أنا لسه مقولتش لبيان وقايل لهنا متقولهاش، خليها مفاجأة.
روضة: اشمعنا؟
عمار: علشان لو كانت عرفت كان زمانها بوظت شهر العسل وصممت ترجع القاهرة علشان تحضر للخطوبة مع هنا.
روضة: هههه للدرجة دي.
عمار: عقلهم في حاجة باين.
روضة: طب يلا أنا هقفل دلوقتي علشان أشوف الشغل.
عمار: ماشي سلام.
زين: بيان.
بيان: عيوني، إيه ياحبيبتي؟
زين: أنا سمعت كل حاجة.
بيان: سمعتي إيه ياقلبي؟
زين: ليه مقولتيش إن عمار وهنا هيتخطبوا؟
بيان: ياحبيبي كنت عاملهالك مفاجأة والله.
زين: برضو، لا كان لازم أعرف.
بيان: ياحبيبتي ما إحنا راجعين اهو وهتبقى جنبها، حصل إيه بقا.
زين: لا أنا زعلانة منك.
بيان: لا ياروحى مقدرش على زعلك، خلاص حقك عليا، أنا آسف.
زين: ماشي خلاص مسمحاك.
بيان: متجوز قمر، طب إيه هتقدري تقومي تاخدي دش علشان نمشي؟
زين: أه هقدر إن شاء الله، ساعدني بس وديني الحمام.
راح زين عليها وشالها.
زين: أنا قولتلك ساعدني يعني أسندني مش تشيلني.
بيان: هههه علشان أوصلك أسرع.
زين: هو أنا راكبة أتوبيس ولا إنت غاوي تشيلني وخلاص.
بيان: بصراحة أنا بحب أشيلك علشان تبقى في حضني.
زين: طب خلاص بقا نزلني وصلنا.
بيان: مدفعتيش الأجرة.
زين: كام الأجرة.
بيان: بوسة.
زين: طيب نزلني الأول.
بيان: أهو نزلتك، ادفعي.
زين: غمض عيونك الأول.
بيان: أهو غمضت.
باسته من خده ودخلت الحمام وقفلت الباب.
زين: نصابة و أبلغ عنك، مش دي البوسة؟
بيان: هههه معلش، تعيش وتاخد غيرها.
زين: ما أنا هاخد غيرها كتير لما نرجع، مش هسيبك.
عسكري: الحق يامراد بيه.
مراد: في إيه؟
عسكري: علي السيوطي هرب، الزنزانة بتاعته فاضية.
مراد: إيه!
رواية بيان الزين الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر الغريب
عسكري: الحق يامراد بيه على السيوطي هرب من السجن.
ايه، إزاي الكلام ده؟
الزنزانة بتاعته فاضية.
طلع دوريات تدورلي عليه بسرعة.
حاضر يافندم.
ياترى أنت فين يا علي؟
حمد لله على السلامة يا علي.
الله يسلمك يا بابا. كويس إنك اتصرفت وهربتني.
بس إحنا لازم نسافر بره البلد.
ليه؟
قبضوا على حسام، وده مش هيلبسها لواحدة، ده هيلبسنا كلنا.
أنا لا يمكن أسافر قبل ما أنتقم من زين.
تنتقم منه على إيه؟ هو ما عملكش حاجة أصلاً.
إزاي يعني؟
يعني أنا اللي فهمتك إنه قتل أمك، بس الحقيقة إني أنا اللي قتلت أهله.
أنت بتقول إيه؟
اللي أنت سمعته. زين ملوش دخل في حاجة.
إززززاي؟ أنت دمرت حياتي وضيعتها على ولا حاجة.
كان لازم أبعدك عن طريقي وأشغلك بأي حاجة لحد ما أخلص الشركة من بيان.
وبيان ذنبها إيه؟ عملتلك إيه؟ خليتها تكرهني وخليتني أعاملها وحش من وإحنا صغيرين.
هنعيط بقا وندب؟ إحنا لازم نسافر دلوقتي.
فات الأوان يا بابا.
طلع علي المسدس وقتل أبوه. والبوليس كان وصل وقبض على علي.
يعني إيه؟ وحصل إزاي الكلام ده؟
زي ما بقولك كده يا عمار بيه. علي هرب من السجن وقتل أبوه، واتقبض عليه تاني.
طيب يا متر، اعرفلي إيه الموضوع وبلغني بكل التفاصيل.
تمام.
في إيه يا عمار؟
مفيش يا هنا. فاكرة علي اللي كنت حكيتلك عنه؟
آه. ماهو اتقبض عليه وفي السجن.
ماهو هرب من السجن وقتل أبوه واتقبض عليه تاني.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
خلاص متشغليش بالك. تعالي يلا ننزل المول نشتري حاجات الخطوبة.
ماشي.
يلا بقا يا بيان هنتأخر.
حاضر يا زين، خلصت أهو نازلة.
بعد خمس دقايق، نزلت بيان وكانت لابسة فستان وردي رقيق وحجاب وجزمة بيضاء.
أنتي هتسافري كده؟
آه. ماله اللبس؟
مخليكي زي القمر. وإحنا هنسافر بطيارة عادية عشان بتاعتي فيها عطل، وأنا مش هسمح لحد يشوفك كده.
علشان خاطري سيبني بقا يا زين، هنتاخر.
لا مش ممكن نمشي وإنتي كده.
طب وكده؟ وراحت باستُه في خده.
رشوة، ماشي، هقبل بيها. علشان خاطرك يلا بينا.
وأخد زين بيان وراحوا المطار علشان يسافروا.
دوختيني معاكي يا هنا، حرام عليكي.
خلاص، آخر محل ده خلاص.
آخر محل إيه؟ أنتِ ما تعبتيش؟
الصراحة تعبت، بس مش عايزة أقول.
طب مش كفاية كده؟
خلاص، آخر محل ده وبعدين نمشي.
أمري لله، تعالي.
هنا وعمار دخلوا محل كان فيه فساتين تحفة.
عمار، بص الفستان ده. الله شكله حلو أوي.
آه، شكله جميل.
طب أنا هدخل أقيسه.
ماشي، بسرعة.
بعد عشر دقايق، هنا طلعت بالفستان وعمار شافها وانبهر بجمالها.
ما شاء الله، تبارك الله. آية في الجمال.
هنا اتكسفت. يعني حلو عليا؟
حلو دي كلمة قليلة، ده تحفة.
طهـ... طب خلاص بقا كفاية كده، عيب. أنا هاخد الفستان ده.
ماشي، يلا.
واشتروا الفستان وطلعوا من المحل.
تحبي نروح نتغدى؟
لا، أنا لازم أروح عشان أنا مسموح لي معاك بساعتين بس بعد الشغل نجيب فيهم الحاجة علشان تبقى معايا أمان.
آه، يعني أنا جاي معاكي حراسة؟
ههههه، آه.
كتك... أووه ياشيخة، ماشي، ماشي. كلها كام ساعة وهعرفك.
ماشي، يلا بقا روحني.
ما أنا هروحك أهو، هو أنا هخطفك؟ يلا قدامي يا آخرة صبري.
مشيت هنا قدامه وهي بتعمل برجليها زي الأطفال ومبسوطة.
في الطيارة.
بيان مسكت إيد زين وضغطت عليها.
إيه؟ في إيه؟ مالك يا بياني؟ مالك؟
أنا خايفة بس.
متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي أهو.
ومسك إيديها ولاقاها بتغمض عينيها من الخوف.
بياني حبيبتي، بصيلي وركزي معايا. متخافيش.
بصت بيان ليه وفضلت مركزة معاه وبتقول الدعاء معاه.
لحد ما الطيارة طلعت.
شفتي، الطيارة طلعت أهو. مفيش حاجة تخوف.
آه.
إنـ... أنتِ شكلك عايزة تنامي.
أيوه، عايزة أنام أوي.
ماشي.
ونامت بيان لحد ما الطريق ده كله يخلص.
يعني مش هتعترف يا حسام؟ ماشي. إيه رأيك لو قولنالك إن البيه الكبير بتاعك مات، وابنه معانا هنا في السجن؟
إيه؟ لا، أنت كداب.
كداب إيه يله؟ فوق، أنت بتكلم مين؟
مش قصدي ياباشا، بس الكلام مستحيل.
لا مش مستحيل. سيف السيوطي مات. ابنه اللي قتله. يعني مفيش حد باقيلك. اعترف أحسن لك بدل ما تشيل القضية لوحدك.
هعترف ياباشا. في واحد أكبر من السيوطي هو اللي بيديله الأوامر.
أوامر؟
أيوه ياباشا. سيف السيوطي مبيعملش حاجة من دماغه. هو بيعمل اللي بيؤمروا بيه الراجل الكبير.
اللي هو مين؟
اللي هو...
رواية بيان الزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هاجر الغريب
أوامر
أيوه ياباشا سيف السيوطي مبيعملش حاجة من دماغه، هو بيعمل اللي بيؤمروا بيه الراجل الكبير.
اللي هو مين؟
اللي هو يبقى نجيب السويسري.
نجيب؟
أيوه ياباشا نجيب السويسري. أنا معرفش عنه غير اسمه من سيف بيه، دا اللي أعرفه.
وكان بيبلغ لكم الأوامر إزاي؟
سيف بيه هو الوحيد اللي كان بيروح له ويشوفه وياخد منه الأوامر.
ونجيب ده إيه مصلحته في إن شركة المنياوي تقع؟
معنديش معلومات عن حاجة زي دي يا باشا.
تمام، خذوه على الحبس.
***
في الطيارة
زين: بيان يلا قومي، إحنا وصلنا.
حاضر، يلا.
وجات تقوم داخت.
زين: بيان مالك؟ في إيه؟ انتي كويسة؟
أنا كويسة، متقلقش.
كويسة إيه بس؟ انتي دوختي مرة في البيت ومرة هنا.
أنا كويسة، يلا بينا بس عشان نروح البيت، وحشني أوي وماما وحشتني.
وانتي كمان وحشتيني.
هههه، لا متحلمش، أنا بقالي معاك شهر كامل، كفاية كدة.
انتي هتفضلي معايا العمر كله يا قلبي لحد ما نعجز.
ههه، لا أنا مش هعجز، انت بس اللي هتعجز، أنا هفضل شباب.
ههههه، طبعًا يا روحي، يلا خلينا ننزل.
نزلوا من الطيارة وكان عمار مستنيهم في المطار.
عمار: وأخيرًا، واحشني يا عم والله.
زين: وانت كمان واحشني يا عمور، عامل إيه؟
عمار: الحمد لله بخير، انت عامل إيه وانتي عاملة إيه يا بيان؟
بيان: أنا الحمد لله بخير.
زين: يلا بينا بقى نروح عشان بيان تعبانة.
بيان: هتقلقهم عليا وأنا كويسة أصلًا.
وركبوا العربية مع عمار ووصلهم.
***
يا ماما بقا علشان خاطري سيبيني أروح عند طنط فاطمة عشان أستقبل بيان.
يا بنتي ما هي هتجيلك بكرة عشان خطوبتك.
لا عشان خاطري، عاوزة أعملها مفاجأة، عشان خاطري سيبيني أروح.
امري لله، روحي يا هنا، بس إياكي تتأخري.
متقلقيش، بحبك يا ماما.
وانا كمان يا قلب أمك، خلي بالك من نفسك.
حاضر، سلام.
نزلت هنا وركبت عربيتها وراحت بيت بيان.
أيوه أيوه، جاية.
فتحت فاطمة الباب لاقت هنا.
فاطمة: اتفضلي يا بنتي، تعالي.
هنا: إزيك يا خالتي، عاملة إيه؟
الحمد لله يا حبيبتي، انتي كويسة؟
الحمد لله بخير، قولت أجي أطمئن عليكي.
تطمني عليا برضه يا بكاشة.
هههه، الصراحة جاية عشان أستقبل بيان، أصلها وحشتني أوي.
ربنا يخليكم لبعض يا بنتي وتفضلوا جنب بعض على طول.
يارب يا خالتي.
طب طالما جيتي بقا تعالي ساعديني في المطبخ.
دا استغلال دا يا خالتي.
ههههه، يلا يا بت قدامي.
عنيا يا خالتي، حاضر.
وفضلوا يجهزوا الأكل.
***
في العربية
زين: عملت إيه يا عمار مع روضة؟
زي ما انت قولتلي بالظبط، والموضوع ماشي حلو. بس دلوقتي علي في السجن، يبقى هي مش شغالة مع علي، يبقى شغالة مع مين؟
يا عمار، اللي زي روضة دول بيشتغلوا مع اللي يديهم فلوس وبس، مش مع حد معين.
طب انت ناوي تعمل معاها إيه يا زين؟
متقلقش، نهايتها قربت خلاص.
ماشي.
زين خلص كلام مع عمار وبيلف ورا لاقى بيان نامت.
زين: هي إيه الحكاية؟
عمار: في إيه؟
بيان بيحصلها حاجات غريبة.
إزاي يعني؟
وإحنا بنجهز الشنط في الشاليه هناك، داخت ووقعت. وفي الكافيه نامت، ولما قامت برضه دايخة، ودلوقتي نايمة.
أنا والله مش عارف دي أعراض إيه، بس لما نوصل أطمن عليها عند دكتور.
طيب.
بعد شوية كانوا وصلوا البيت وزين مرضيش يصحى بيان، شالها وطلعها فوق وعمار أخد الشنط.
طلعوا فوق، خبطوا على الباب، وهنا فتحت، أول لما شافت بيان على إيد زين اتخضت، ولسة هتعيط. عمار كتم بقها بسرعة.
عمار: إشششش، دي نايمة مش ميتة، اهدى.
هنا هديت وعدم استيعاب: إيه؟ نايمة؟
زين: أيوه نايمة، عديني بقى عشان أحطها جوا.
دخل زين حطها على السرير وقفل الباب عليها براحة وطلع.
فاطمة: في إيه يا هنا؟ إيه دا زين؟
زين راح عليها وباس إيديها: ازيك يا أمي، عاملة إيه؟
كويسة يا ابني الحمد لله، امال فين بيان؟
نايمة جوا.
نايمة ليه؟ هي كويسة؟
آه كويسة، بس هي من تعب السفر نامت في العربية وأنا مرضتش أصحّيها.
طيب يلا عشان نتغدى.
عمار: طب وأنا إيه طيب؟ مش شايفاني؟
فاطمة: هههه، لا طبعًا إزاي دا أنا عملالك ورق عنب عشان عرفت إنك بتحبه.
بجد؟ تصدقي ظلمتك، طب فين بقى ورق العنب؟
ههههه، بكاش، خلاص هغرفه أهو، يلا يا هنا تعالي ساعديني.
هنا بصت لعمار بغيظ إنه أول مرة يشوفها وميديهاش اهتمام كده، وراحت المطبخ ورا فاطمة.
بعد شوية اتجمعوا واتغدوا وقاموا يشربوا الشاي في الصالون ويتكلموا.
***
في الأوضة
بيان صحيت من النوم.
إيه دا؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ إيه المكان دا؟ وبتُبص حواليها باستيعاب كدة: دي أوضتي دي.
قامت وفتحت الباب وخرجت ليهم.
زين: القمر صحي.
عمار: يا عم راعي إن لسه مخطبتهاش حتى وهي قاعدة قدامي.
هنا ضحكت بس كشرت تاني بسرعة.
فاطمة: تعالي يا بيان، وحشتيني يا قلب أمك.
وقامت حضنتها.
ماما، هو أنا بقالي قد إيه نايمة؟
زين: انتي نايمة من أول لما ركبتي العربية في المطار لحد دلوقتي.
طلعت هنا من المطبخ ولاقت بيان صحيت.
بياااااااان!
بسم الله الرحمن الرحيم، أنا عارفة الصوت دا كويس.
عمار وزين قعدوا يضحكوا وبيان راحت على هنا وحضنتها.
وحشتيني أوووي يا بيان، أوووي.
وانتي كمان يا هنا، وحشتيني أوي.
وبعد فترة من السلام بتاع البنات دا راحوا قعدوا.
بيان: أنا زعلانة منك أوي يا هنا.
هنا: ليه بس؟
عشان مقولتليش إن خطوبتك بكرة.
يا حبيبتي والله زين قالي متقوليلهاش عشان تبقى مفاجأة، انتي عارفة إني مبيتبلش في بوقي فولة، وباجي أعترف بكل حاجة.
ماشي، مسامحاكي خلاص.
عمار: طب إيه بقى مش يلا يا هنا عشان أروحك؟
هنا: آه يلا، سلام يا خالتي، سلام يا زين. بيان متنسيش بكرة تجيلي من بدري ها.
بيان: من غير ما تقولي، أنا هاجي أصحيكي أصلاً.
ماشي، يلا سلام.
سلام.
عمار وهنا مشيوا.
زين: مالك يا بياني؟ انتي نعستي تاني ليه؟
بيان: مش عارفة والله، مالي.
فاطمة: طب مش هتاكلي يا بنتي؟
بيان: ماليش نفس يا ماما والله، بطني وجعاني.
زين: وساكتة من ساعتها؟ طب قومي أوديكي للدكتور.
فاطمة: أيوه اسمع الكلام، روحي يا بنتي معاه للدكتور.
حاضر يا ماما.
زين أخد بيان وراحوا للدكتور.
فاطمة: ربنا يهدّي سركم يا ولاد.
رواية بيان الزين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هاجر الغريب
عند الدكتورة.
زين: ها يا دكتورة طمنيني.
الدكتورة: اطمني الأعراض دي طبيعية لأن مدام بيان حامل.
زين: حامل؟ طب شكراً يا دكتورة.
بيان طلعت من أوضة الكشف.
بيان: إيه؟ طلع إيه؟
زين بفرحة: انتي حامل يا بيان.
بيان: بجد؟ أنا حامل؟
الدكتورة: بس خلي بالك انتي محتاجة راحة تامة وتاخدي فيتامينات علشان انتي ضعيفة.
الدكتورة كتبت لبيان الفيتامينات وأدوية وزين أخدها ومشوا.
***
في عربية عمار.
عمار: أيوه انتي زعلانة مني ليه دلوقتي؟
هنا بغضب: عشان تجاهلتني كأني مش موجودة فوق ولا كأنك اتفاجأت مثلاً إني جيت.
عمار بخبث: معنى كده إنك كنتي جاية تعمليلي أنا مفاجأة؟
هنا بتوتر: وهعملك مفاجأة ليه يعني؟
عمار: عشان وحشتك مثلاً؟
هنا: لا طبعاً وتوحشني ليه؟ لو سمحت بقى روحني.
عمار بتمثيل الحزن: اممم... يعني مش بتحبيني خلاص يا هنا؟ أنا...
هنا: لأ... لأ... بحبك مين قال كده.
عمار بخبث: بتحبيني؟
هنا وشها احمر واتكسفت.
هنا: لأ طبعاً... لـ... لو سمحت روحني.
عمار غمزلها: ماشي.
***
في القسم.
مراد: الو مين معايا؟
المجهول: تطلع على السيوطي وإلا القمر بنتك في خطر.
مراد: أنت مين؟
المجهول قفل.
مراد: الووو!
دخل نادر على صوته.
نادر: فيه إيه يا مراد؟
مراد: فيه حد كلمني في التليفون وقال تطلع على السيوطي وإلا بنتي في خطر.
نادر: مش ممكن يكون بيشتغلك؟
في اللحظة دي وصلت رسالة على تليفون مراد.
مراد: دي صورة بنتي هنا فعلاً... دول بيراقبها.
نادر: استنى... مين اللي معاها؟
مراد: خطيبها عمار.
نادر: طيب اتصل بيه بسرعة يطلعها البيت بأسرع وقت.
مراد: صح عندك حق.
واتصل بعمار.
عمار: الو أيوا يا عمي في حاجة؟
مراد: فيه عربية ماشية وراك.
عمار: آه فيه بس مالها؟
مراد: العربية دي مراقبينك... عاوزين هنا.
عمار: متقلقش يا عمي أنا هضللهم.
مراد: عمار هنا أمانة معاك أرجوك.
عمار: متقلقش يا عمي أنا هحميها بروحي... سلام دلوقتي.
عمار قفل مع مراد.
هنا: فيه إيه يا عمار؟
عمار: هنا أنا عايزك تنزلي في العربية من تحت تمام.
هنا بخوف: ليه؟ فيه إيه؟
عمار: اسمعي الكلام يا هنا... انزلي تحت.
هنا نزلت بخوف.
وعمار حاول يضلل العربية واتصل بزين.
زين: الو.
عمار: زين الحقني أنا محتاجلك.
زين بقلق: فيه إيه يا عمار؟
عمار: فيه عربية ماشية ورايا بتراقبني وعايزين ياخدوا هنا... بحاول أضللهم بس مش عارف.
زين: طيب أنت فين دلوقتي بالظبط؟ ابعتلي اللوكيشن وأنا هاجي.
عمار: تمام سلام.
عمار: هنا امسكي ابعتي اللوكيشن لزين.
هنا: حاضر.
وأخدت التليفون وبعتت اللوكيشن.
العربية بدأت تضرب نار عليهم.
عمار: اوعي تطلعي يا هنا.
هنا بدأت تبكي: عمار خلي بالك.
عمار حس بخوفها: متخافيش يا هنا مش هسيبك... ركزي معايا دلوقتي أنا هعدي جنب رصيف من غير ما ياخدوا بالهم وعايزك تنطي بسرعة.
هنا: لأ مستحيل مش هسيبك.
عمار: أرجوكي اسمعي الكلام يا حبيبتي متخافيش أنا هرجعلك... خلي تليفونك معاكي مفتوح واجري استخبي في أي مكان ماشى؟ وأنا هوصلك.
هنا: لاااااا مش همشي.
عمار: هنا يلا دلوقتي جهزي نفسك أنا هقلل السرعة... متخافيش افتحي الباب ونطي بسرعة.
هنا: استنى أنا بحبك أوي... ارجوك استخبي في أي مكان وخلي بالك على نفسك.
هنا بدموع: حاضر.
وعمار قرب بالعربية من رصيف من غير ما يشوفوه وهنا نطت واستخبت لحد ما مشوا ورا عمار وجريت بسرعة استخبت في بيت.
عمار اتصل بمراد.
مراد: الو... إيه اللي حصل؟
عمار: متقلقش يا عمي هنا في أمان مستخبية في مكان... تليفونها معاها... العربية ماشية ورايا أنا متخافش... حاول توصل لهنا بسرعة وتجيبها.
مراد: حاضر أنا بعتت قوات وراك على اللوكيشن اللي زين بعتهولي... متقلقش هيلحقوا يوصلوا.
عمار: تمام سلام يا عمي.
عمار حاول يضللهم بس للأسف قطعوا عليه الطريق وأخد رصاصة في صدره... وقبل ما يروحوا للعربية كانت القوات جت وقبضت عليهم وخدوهم على القسم.
زين بعد شوية وصل للمكان ولاقى عمار متصاب.
عمار: زين وصلت أخيراً.
زين: متقلقش يا صاحبي هتقوم وتبقا كويس... خليك معايا بس متنامش خليك فايق.
عمار بتعب: خلاص يا صاحبي... خلي بالك من أمي وأختي وهنا علشان خاطري.
وغمض عينه.
كانت الإسعاف وصلت وأخدوا عمار على المستشفى.
***
هنا: أنا آسفة والله بس أرجوكم خلوني هنا لحد ما بابا ييجي ياخدني.
دلال: تعالي يا بنتي متخافيش اهدى... إيه اللي عمل فيكي كدا؟
هنا حكت لدلال اللي حصل.
دلال: متخافيش يا بنتي أنتِ هنا في أمان... تعالي اغسلي وشك.
***
عربية الإسعاف وصلت المستشفى.
زين: دكتور بسرعة.
الدكتور: حضروا بسرعة أوضة العمليات.
وأخدوا عمار على العمليات.
زين كان واقف قدام الأوضة وعينه دمعت علشان صاحبه... بيان اتصلت بيه.
بيان: زين فيه إيه حصل؟ وهنا وعمار فين؟
زين: اهدى يا بيان... عمار اتصاب ودخل العمليات... وهنا مستخبية في مكان معرفش فين.
بيان بدموع: إيه؟ طب وأنت كويس؟ قول لي فين المستشفى.
زين: اهدى أنا عايزك متتحركيش من عندك مفهوم؟ متنزليش خليكي عندك.
بيان: حاضر.
رواية بيان الزين الفصل العشرون 20 - بقلم هاجر الغريب
الدكتور خرج من العمليات قابله زين.
"طمني يا دكتور."
"الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف ونخرج الرصاصة، بس هو للأسف دخل في غيبوبة."
"طيب الغيبوبة دي هتستمر لحد إمتى؟"
"إحنا عملنا اللي علينا يا أستاذ زين وربنا يقومه بالسلامة إن شاء الله."
"أقدر أدخل أشوفه دلوقتي؟"
"ما ينفعش، ممكن لما يتنقل أوضة عادية تشوفه."
"تمام، شكراً يا دكتور."
"انت تؤمر يا زين بيه."
زين ساب الدكتور وراح لعمار وعيونه مليانة بالدموع.
"علشان ملوش غيره."
وقف قدام العناية وكان بيبص على عمار من الزجاج وبيفتكر ذكرياتهم مع بعض.
فلاش باك.
عمار بضحك: "بص يا معلم، اللي يموت قبل التاني يستناه هناك."
زين: "انت عبيط يا له، يستناه هناك فين؟ وبعدين يعني انت هتمون مرازيني في الحياة والموت؟"
عمار وهو بيقلد صوت بنت: "يعني تقدر تستغنى عني يا زيزو؟"
زين بخبث: "مقدرش طبعاً يا مزة، تعالي بقا أقلّك حاجة."
عمار: "لا يا عم ابعد، انت استحليتها ولا إيه؟ هههههههع."
بااااك.
"أنا آسف يا صاحبي إنّي ما كنتش موجود جنبك، أنا سبت كل حاجة عليك ومشيت، أنا آسف سامحني. ما كانش المفروض أسيبك، وأنت كمان مينفعش تسيب أخوك يا عمار، قوم علشان خاطري قوم علشان هنا اللي بتحبك، لو سبتها ممكن تموت."
في بيت عمار.
نوران: "بت يا نيرة، أنا قلبي واجعني على أخوكي أوي."
"ليه بس يا ماما، ماهو زي الفل ومع خطيبته."
"لا، أنا قلبي حاسس إنّه حصل له حاجة. رني عليه."
"يا ماما، يعني انت بقالك سنين عايشة في كندا ولسة طبع الأم المصرية دا فيكي."
"يلا يا بنت بلاش غلبة، رني على أخوكي."
"حاضر."
ومسكت الفون واتصلت بعمار.
"مبيردش يا ماما."
"اتصلي تاني يا بنتي."
"برضو مبيردش يا ماما."
"طيب اتصلي بهنا."
"حاضر."
شوية وجالها الرد.
"ألو."
"ألو يا هنا، انتي فين وعمار فين؟"
"هو عمار جراله حاجة؟"
"هو انت مش مع بعض؟"
"أنا هحكيلك كل حاجة."
وحكتلها هنا كل اللي حصل.
"طيب انتي كويسة؟ انتي فين؟"
"أنا مستخبية في حتة اسمها ****."
"طيب خلاص متقلقيش، اقفلي أنا هاجي آخدك."
نور: "شاهي بت، تعالي بسرعة. عرفتي الأخبار؟"
شاهي: "اممم، زين رجع من السفر وعمار اتصاب."
"انتي عرفتي منين كل دا يا شاهي؟"
"هههه، أنا اللي متفقة عليه مع الراجل الكبير."
"إيه؟ انتي بتقولي إيه؟"
"لا ولسة، أنا هضيع كل اللي بيحبهم زين."
"انتي ليه مقولتليش؟"
"أقولك علشان تعملي فيها الخضرة الشريفة وتبوظي كل حاجة عملتها."
"أنا عايزة أعرف انتي عملتي إيه."
"هتعرفي كل حاجة في الوقت المناسب."
بعد شوية كانت وصلت نيرة وأمها للمكان اللي هنا فيه.
نيرة طلعت وخبطت على الباب. فتحتلها ست في الخمسين من عمرها.
نوراة: "أيوة يا بنتي."
نيرة: "لو سمحتي يا حاجة، في بنت عندك اسمها هنا."
"أيوا يا بنتي، اتفضلي."
هنا: "نيرة أخيراً جيتي."
حضنتها نيرة وطمنتها. "متخافيش يا هنا، أنا معاكي أهو. انتي كويسة؟"
هنا بدأت تبكي: "لا مش كويسة، أنا مش عارفة عمار فين. خايفة أوي، أنا عايزة أشوفه."
نوران: "متخافيش يا بنتي، إن شاء الله يكون بخير."
شوية والتليفون بتاع هنا رن.
"ألو."
"هنا، انتي كويسة؟ وصفيلي انتي فين، أنا جايلك."
"أنا بخير، أنا مع نيرة وماما نوران."
"طيب كويس، أنا عايزكم تروحوا على بيت بيان وأنا هجيلكم."
"زين، هو انت عارف عمار فين؟ أنا مش عارفة إيه اللي حصل له."
"هنا، عمار اتصاب وفي المستشفى."
هنا بصدمة: "إيه؟ في المستشفى؟"
نوران: "في إيه يا بنتي؟ ومين اللي في المستشفى؟"
هنا وهي بتحاول تمسك نفسها: "عمار اللي في المستشفى يا ماما."
"إيه؟ عمار؟ وديني عنده دلوقتي."
نيرة: "اهدّي يا ماما، خلينا نفهم. هنا زين قالك إيه؟"
"قالي نروح عند بيان البيت ونفضل هناك لحد ما يجيلنا."
"طيب يلا، إحنا مستنين إيه؟ يلا."
هنا: "حجة نوارة، شكراً بجد إنك ساعدتيني. وأوعدك أنا هشوفك تاني."
نوراه بحنان: "ربنا يكرمك يا بنتي ويشيل عنك الهم دا يا رب. خلي بالك من نفسك يا بنتي."
نيرة أخذت نوران وهنا وطلعت بيهم على بيت بيان.