تحميل رواية «بنت بمدرسة عيال اغنياء» PDF
بقلم ماري جو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مكتملة كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م. مارح اخرب عليكم:) اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الحادي وخمسون 51 - بقلم ماري جو
''' مـــقابــــلــه مع الشباب '''
المذيع ب ابتسامه"وها نحن نعود لكم مره اخر ولكن ضيفونا هذي المره اصدقاء زياد(زينب)
نرحب بهم اذن كيف حالكم يا شباب"
الجميع"بخير وانت؟"
المذيع ب ابتسامه"يسرك حالي .. اذن انتم تعرفون لما أنتم موجودين؟"
الجميع"نعم"
المذيع تحول صوته وملامح جاده"اذن سو"
قاطعه احمد ب ابستامه"قبل أن تتكلم أريد أن اهنئك على المولود الجديد هانري لقد اصبحت أباً لطفل"
المذيع ب ابستامه خجوله"فالحقيقه أصبحت أباً لطفلين"
الجميع بردود مختلفه"اوه يارجل مبارك .. أحسنت عملاً(غمز) .. هنيئاً لك .. مبارك"
حمد"اذن هل هما فتاتان ام فتيان؟"
المذيع بابتسامه"فتى وفتاة .. كارا و كارل"
الجميع ب ابتسامه"واو .. جميل .. اراهن انهم جميلان .. اسماء جميله"
المذيع يحمحم"احم اذن هل أنتم جاهزون؟"
الجميع"بالطبع"
المذيع"اذن السؤال الاول:كيف كان انطابعكم عن زياد؟"
الجميع تنهد بتعب كأنهم تذكروا
المذيع بضحكه"مم بالكم"
باسل"اسمحوا لي ان ابداء"
اومأو ب نعم
باسل"أتذكره وكأنه الامس حسناً فالبدايه سمعنا عن طالب منتقل قبل ان يأتي هو كأنوا يقولون انه امريكي وما اللى ذلك لان اوراقه المنقوله كأنت منقوله من امريكا وبما أن فيصل بمجلس يسمح له أن يرا الاوراق الطلاب الخاصه وهو اخبرنا فقط ان يوجد طالب منتقل ف تسرب الخبر .. لذلك اعتقد البعض انه امريكي لكن مدرستنا لم تكن تقبل الاجانب وحتى العربي فقط الخليجيين لماذا؟ لا اعلم حقاً .. لذلك البعض ضن ان المنتقل له عروق اجنبيه من نحايه أمه .. لكن كل هذا اختفى في مهب الريح :)) .. انا كنت في ذاك الوقت بالمتجر اشتري اغراض ناقصه لبيت وعندما خرجت لمحته لم اكن مركزاً وكان الوقت زحمه لذلك اختفى فجاءه .. بعد ذلك بالمساء" توقف عن الحديث وادار وجهه ل اصدقاءه لكملوا عنه
فيصل بتنهيده"بعد ذلك طرق الباب وكنا مشغولين جداً معدا رائد الذي ركض مسريعاً يفتح الباب وبعد ذلك كان دخل وكأن واقفاً كنا متجاهلينه تماماً لكن عندما تكلم جميعناً التفتنا له كانا يتكلم وهو واقف اعتقند انه كان يتكلم معنا لكن اتضح انه يتكلم مع نفسه كانا مستغربين من ذلك .. الا عندما قال:هذا زياد ..
ابتسمنا بسخريه لرائد اعتقدنا انه حقنا مجنون .. الا عندما خرج من خلف ظهره رأس وبعد ذلك جسد جسد صغير ونحيل وقصير اوه يا اللهي .. لو ترا اشكالنا اقسم لو لا اسمه الذكوري وصوته الخشن قليلاً ل اعتقدناه فتاة .. هيأته تشبهه الفتيات حقاً وغير تصرفاته الغربيه"
المذيع بتسال"غريبه؟"
حمد يكمل"نعم ف الحقيقه لقد تعقدنا معه لسبوعين"
المذيع"كيف ذلك؟"
تركي يكمل"انه معقد قليلاً … امم حسناً كثيرا ليس قليلاً .. فل اعطيك مثلاً .. عندما يريد السباحه معنا ف هو يرفض وعندما نتكلم معه لا ينظر لعيوننا مباشرتاً فقط يركز على الفم او الانف وعندما نكون معن ونخطط لنوم جميعاً وعندما نبدا النوم هو ياخذ فراشه ويبتعد عنا سبع امتار ويغطي وجهه بالبطانيه عندما ينام يخفي كل شي من جسده ووجهه"توقف عن الكلام وهو يتنهد ب انزعاج
احمد يمكل"وعندما يريد تغيير ملابسه يدخل الغرفه ويقفلها مرتين صدقني لو كان هناك اكثر من قفلين لقفلها .. وايضا في احدى الايام كنا نايمين عند خالد وزياد كان خالد نايماً معنا بالصاله استيقضت مبكراً لانني لم اجد زياد ف قلت بنفسي يمكن انه نائم وعندما فتحت الباب لم اجد الا صفعه على وجهي ورايت الباب يصفع امامي اقسم اني وقفت ب مكاني ساعتين من الصدمه *^* بعد ذلك في اليوم التالي قال لي انه اسف ولم يقصد ذلك"تنهد الجميع بانزعاج
سامي"بذكر ذلك هناك شخصاً واحد يمكنه لمسه والنظر لعيناه وايضا لا بأس بضمه"
المذيع بفضول"من؟"
التفتوا الشباب لفهد
فهد بغباء"مــاذا!"
تنهدوء ب انزعاج
حمد ب ابتسامه"ولكن في الحقيقه بغض النظر عن ضربه لنا ويتأسف هو صديقنا وواحد من عائيلتنا وغير هذا كله ساعدني في تخطي حبي البأس وجلعني اشعر بالراحه هو شخص جيد"
تركي"صحيح لقد ساعدني اكثر من مره في فهم الرياضيات… حسناً سوف اعترف انا غبي بالرياضيات وجلسنا انا وزياد لسبع ايام يحاول يفهمني وفي اليوم التاسع فهمت اكثر الدروس .. هو لم ييأس مني او يسخر مني ك باقي المعلمين بالظل ينتظرني ويضحكني اذا فشلت في الفهم يحاول ان يعطيني الامل لذلك هو شخص جيد وانا احبه واحترمه"
خالد ب ابتسامه"صحيح هو ساعدنا ب اشياء لم نكن لنفعلها لا اريد ان ابالغ لكن حقاً هو اعطى لنا نكهه من الضحك والسعاده والفرحه هو واحد من عايئلتنا"
فهد"هو يخجل عندما ينظر لنا"
الجميع ب ابتسامه"اه صحيح هو يخجل ان ينظر لنا"
المذيع ب ابتسامه"انتم محظوظون يارفاق"
المذيع بنبره جاده"اذن هناك اشخاص يتسالون متى تنتهي الروايه؟"
رائد"فالحقيقه الروايه ستنتهي فال90"
المذيع بصدمه"مــاذا اليس هذا كثير؟"
رائد"نعم هذا كثير لكن هل تعلم لماذا ستنتهي بالتسعين؟"
المذيع"………"
رائد"لا لحظه لقد بالغت يمكن بالتسعين ويمكن بالثمانين لكن لماذا ستنتهي بهذا العدد؟ لان ماري تريد ان تقول للقاريئن عن حياتنا تريد ان تتكلم عن حياتنا وعن اشغالنا لذلك ستنتهي بهذا العدد وان كان يريد القراء ان تنتهي بسرعه ف سوف تتجاهل حياتنا وسينتهي العدد ف70 او 60"
المذيع"اذن اريد ثلاث معلومات او اثنين للمتابعين لروايه تجعلهم يتحمسون"
سامي"هم .. شخص محبوب بالروايه ستخروج وماري بدات تكتب بدايه النهايه و الشخصيه الجديده ستكون شخصيه نادره جداً بالنسبه للروايات العاديه"
المذيع"هل يمكن ان اسأل من هي الشخصيه التي تسخرج و"
قاطعه سامي"لا لايمكن لا اريد الموت صدقني :)"
المذيع"النهايه بدات تكتبها ماري؟"
سامي"نعم بدات تكتبها لكن هي البدايه لم تصل الا الان النهايه"
المذيع"كيف هي النهايه"
خالد يمكل"اعتقد ان البعض س تجوز له والبعض الاخر لا اضن برائي الشخصي النهايه جميله جدا وفيه قليلاً الحزن كما طلب البعض"
المذيع بحماس"اوه لقد حمستني اذن اخبرنا عن شي مضحك"
حمد يكمل"مضحك؟.. حسناً هل تعلم عندما يريد زياد ان يتحدث معنا عليه ان يرفع راسه لكي ينظر لنا او اننزل رؤؤسنا لكِ نستمع له"
المذيع ب ابتسامه"حقاً؟"
حمد ب ابتسامه"نعم هو حقاً قصير القامه بالنسبه لنا ماذا تعتقد بشخص طوله 160 او 162 ونحنا فوق ال179تعلم انه هو ثاني اقصر شخص باالمدرسه؟"
المذيع يضحك"حقاً من؟"
حمد"هذا ستعرفه بالبارتات القادمه"
المذيع"اذن سؤال اخر .. هل حقاً فهد يمتلك اخ في المدرسه؟"
كاد ان يجيب فهد لكن قاطعه خالد وهو مقطب حاجبيه"نعم هذا صحيح"
المذيع"من؟"
خالد"هذا ايضاً ستعرفونه بالبارتات القادمه"
المذيع"اذن سؤال وسننتهي"
الجميع"تفضل"
المذيع"ماهو شعوركم اتجاه زياد؟"
تركي ب ابتسامه"انا شخصياً احبه واحترمه"
فيصل بنفس الابتسامه"انا ايضا حقيقه اننا سوف نتفرق يوماً يجعل قلبي يؤلمني"
حمد واحمد"هو من العائله ونحبه كثيراً ك حب الاخوه لبعض"
رائد وفارس"هو شخص جيد ونحن حقاً نحبه ونعتبره من العائله"
فهد ب ابتسامه"اعتقد انه شخص جميل وغبي وعلي حمايته دايماً وانا حقاً اعتبره ك اخ لي"
سامي وباسل ب ابتسامه"جميع ما ذكر"
المذيع ب ابتسامه"اوه ياللهي اصبحت احسده على هذا"التفت لخالد وقال ب ابتسامه خبيثه"وانت خالد ماهو رايك ب زياد"
خالد بنزعاج"رايئ فيه هو انه غبي"
المذيع بضحكه"حقاً"
ادار وجهه لجهه اخرى بانزعاج ،
المذيع ب ابتسامه"ومن هنا تنتهي جولتنا نتمنى ان اللقاء اعجابكم وانه اجاب على بعض الاسئله وماري تعتذر حقاً منكم .. نمتنى لكم يوماً جميلاً دمتم بخير$$"
انــتــهــى…!
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثاني وخمسون 52 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الواحد والخمسون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[فــــارس جــ]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
دار الكرسي وقال/انتهينا :) ،
قمت على الكرسي والتفتت لمرايه وتوسعت عيوني وانا اشوف شكلي ،،
[img]http://up.graaam.com/forums/915345/11473162460.jpg[/img]
(الصوره لا تمثل الشخصيه)
[/U]
مستحيل من هذي *-* ولا كأنها انا ابداً شكلي تغير ميه بالميه مع قصة الشعر .. بس شكلي يشبهه البنات اقصد يعني انه يوضح اني بنت هذي مشكله ،،
فارس بفخر/ايوه وش رايك ،
قلت بغرور/طلعت حلو وانا مادري *-* ،
ضرب ظهري بخفه وهو يضحك/انت اصلا من حلو وقفت على القصه ،
/بس طلعت علي القصه كأني بنت ،
رفع حاجب/لا انت كامل الرجوله القصه مارح تغير منك شي المهم اسمع لا تطلع من الغرفه الا وانا قايل لك بخلي الشباب ينصرعون بشكلك ،
أومأ كأجابه له بس بداخلي مارتحت كثير الحين راح يشكون فيني اكثر *^* هففف ياليتني قصيته انا .. قطع شرودي صوت فارس وهو يناديني .. تنهدت بعدم راحه ومشيت طلعت من الغرفه والتفت عليهم ،،
هذا *O* كان شكلهم يوم شافوني .. حتى انا انصدمت يوم شفت نفسي تغيرت كثير بقصه الشعر ،،
تركي بصدمه/تغير شكلك ،
حمد/وجهك صغر =)) ،
قلبت عيوني بملل ..
فارس/انا بروح اشوف امي واختي واجيكم تبون شي من تحت؟ ،
قلت بحماس/اي اي اي انا انا ،
فارس/وش تبي؟ ،
قلت بكامل حماسي/جيب كارو وفرات ابي اللعاب معاهم ،
أومأ براسه وهو يضحك ويطلع من الغرفه ،،
جلست على الكنب وبعضهم للحين يناظرني بصدمه .. التفت على فهد وشفته شارد فيني *-* يارب عجبه شعري وشكلي اللى تغير *-*
،،
حسيت بهزه تحت استغربت وقمت وشفت جوالي يرن .. شفت الاسم وقمت من على مكان بسرعه وطلعت برا الغرفه وانا متاكده انهم يناظروني مستغربين .. فتحت الخط بسرعه قبل لا يقفل ،،
/جدتي؟ ،
الجده/حبيبتي قلبي اخبارك ياعمري ،
حسيت انها راح تبكي .. قلت اطمنها/بخير يسرك حالي وانتي يمه اخبارك؟ ،
الجده والعبره خانقتها/طيبه وراح اصير احسن ان شفتك ،
غمضت عيوني بقهر وألم .. قلت ب ابتسامه مزيفه/يمه راح اشوفك ب اقرب وقت بس انتظري شوي بعد راح انام بحضنك مثل قبل وتلعبين بشعري مع انه ههههه صار قصير بس فيه خصلات طويله وراح تحكين لي قصه عنك وعن جدي الله يرحمه مثل قبل انتظريني بس شوي وراح اجي ،
الجده/انا راح انتظرك وبعد راح اقول لك وش صار يوم رحتي ،
حسيت بفرحه بصوتها .. ابتسمت وانا اقول/اسمعي يمه في عندي شيبان يجنوننن يشبهون الامريكان اللى كنا نشوفهم بالتلفزيون تبين اجيب لك وحد؟ ،
كذبت!!
الجده وهي تضحك/اي جيبي لي وحد حلو مثل اللى نشوفهم بالتلفزيون وابيه اشقر وعيون زرق ،
ضحكت بصوت عالي/اوخس ياتيته =)) تبين اشقراني خلاص ولا يهمك اجيب لك عشره وش تبين بعد اممري ،
الجده وهي تضحك/لا يكفيني واحد ،
ب اخر كلمه ضحكت .. حسيت اني رجعت للحياه مره ثانيه ،،
بعد مده من الصمت قالت لي وبصوتها بحه
حزينه/تاكلين زين ولا؟ ،
قلت وانا ابتسم متذكره فارس/يمه انا صار لي اصدقاء يحبوني مثل ما انا احبهم وحد منهم كأنه انتي يهتم فينا ويزعل على زعلنا ويهوشنا لا سوينا مشاكل ويأكلنا اكل لذييذ يخلي الطاوله مليانه اكل ومستحيل نقوم الا وحنا مخلصين صحونا ،
حسيت فيها تبتسم/ماشاءالله . الله يخليه لا اهله من ولده هذا؟ ،
/فارس ال………….. ،
صمت مريب ..
/يمه؟ ،
ليه ساكته! .
/ييممه؟؟؟ ،
توقعت انها سكرت الخط بس سمعت صوت انفاسها المضطرب .. لا يكون حمد جاء!!!! ،،
رجعت ناديتها وهالمره الاخيره/ييييمممااا؟؟ ،
سمعتها تقول بشرود وهذا واضح من صوتها/همم ،
/يمه وش فيه؟ ،
الجده/لا ولا شي حبيبتي… ماقلت لي في احد عرف عنك شي؟ ،
حاولت اصير هاديه معاها وقلت ب ابتسامه مزيفه/لا مافي احد درا سري ولو عرف احد راح اسافر لالمانيه ،
الجده/وش رايك اشري لك شقه صغيره واقعدي هناك بدل ماتروحين لمدرسه او تسافرين ،
هزيت براسي بعدم موافقه وقلت/لا يمه ان ما مل حمد من دوارتي راح ابقى بمكاني ويمكن ادخل الجامعه الخاصه بالمدرسه ،
الجده/من اول مارحتي وحتى لليوم هذا وهو يدورك مو مخلي مكان ما دور فيه عند العرب وعند الغرب ما خلى مكان وانتي ياحسرتي بتضعين حياتك كأنك ولد ،
غمضت عيوني بألم .. فكره اني راح اظل طول حياتي على اني ولد يخليني ابكي ..
الجده بتوتر/زينب بسألك بس لا تزعلي مني ،
قلت ب ابتسامه/اسالي يابعد روحي ،
لكن ابتسامتي تلاشات ببطى يوم سمعتها تقول
الجده/ليه ما تبينه؟ ،
حاولت اهدي من نفسي ولا اصارخ عليها .. قلت لها بهدوء/تخيلي مهند يتزوجني؟ وش راح تسووين؟ ،
الجده بحده وهذا اللى خلاني اتاكد انها تقرفت من كلامي/مهند شي وحمد شي ثاني ،
قلت محاوله اهدي من نفسي لمره الثانيه لان اعصابي بدت تتملكها الغضب/يمه حمد كان مثل اهلي من بعد ما ماتوا ولا نسيتي هو رعاني من بعد ما ماتوا ،
الجده/هو يحبك ولا مره وحده فكر انك اخته ولك ،
قاطعته بصراخي لاني بجد ماعاد قدرت اتحكم بنفسي واتوقع صراخي هز البيت ..
قلت بصراخ/خلاص يكفي ماتفهمون هو مثل اخوي وتبوني اصير معه هاا؟؟ اذا صرت ثقل عليكم خلوني بالمدرسه وانسوني ،
قلت اخر كلامي يصوت خافت ماحد يسمعه الا انا وهي ،،
سمعت صوت شهقه منها وعرفت انه الحين تبكي .. غمضت عيوني بقهر .. سكرت الخط من دون اي كلمه ووقفت بمكاني حطيت ايدي على على جبهتي احاول اهدي من نفسي ،،
اكيد الحين عمتي تحاول تهدي جدتي .. ليه مايبون يفهمون ان حمد مثل اخوي لالا مو مثل الا هو اخوي اللى ماجابته امي ليه مايفهمون مشاعري احسايسي صعبه لهذي الدرجه يفهموني ،،
ذره في قلبي كرهتهم ،،
شهيق وزفير .. حاولت ارسم الابتسامه واتوقع اني نجحت .. دخلت وشفتهم قاعدين بهدوء ناظروني بهدوء وابعدو نظرهم عني ،،
حمحمت ورجعت لمكاني اللى هو الكنب .. قلت واحاول اغير الجو الغريب
/وش رايكم نلعب ،
التفت علي وناظروني بشرود .. ماحسيت براحه ابد من هدوءهم الغريب اتمنى انهم ماسمعوا مكالمتي ،،
-
-
قبل هذا كله مادرت ان كان فيه احد يسمع كلامها مع جدتها ،،
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجابكم ،،
وش رايكم بالاسلوب الجديد بالكتابه حلو ولا اغيره ،،
وشسمه بعد بخلي بارت طويل وبارت قصير بالاسبوع ..
تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه ،،
وهــبي هــبي مــاري…
دمــــتــــم بــــخـــير…
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثالث وخمسون 53 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الثاني والخمسون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[احــلام]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
بعد تفكير طويل قررت انهي الروايه ب اقرب وقت ممكن يعني اتجاهل التفاصيل لاني بديت اشوف بعضكم يمل
.
.
قلت بعصبيه لخالد/خلاص ،
انسدح من الضحك وهو يرشق علي ماء ،،
تركي وهو يضحك/خلاص خالد خله مايبي بكيفه ،
خالد وهو يضحك/الا انا ابي بكيفي ،
رائد بنزعاج/خلاص لا تنقد علينا ،
خالد وهو يشقلب عيونه/طيب خلاص خلاص ،
راح بعيد وبدا يطلع مهاراته .. والبعض جالس يشرب عصيرات والبعض بداخل المسبح ،،
انتم الحين تتسالون وش السالفه ،،
[U]كان المكان هدوء يوم دخلت كانوا يناظروني بس ماهتميت بزياده وجلست على الكنب مرت دقايق حتى دخل فارس وهو معه كارو وفرات الصغير ،،
فرات ب ابتسامه/سادونات ثباب ،
الكل ب ابتسامه/وعليكم السلام ،
فرات ناظرني وابتسم وشوي اشوفه يركض ويطب علي ضحكت بقوه عليه يذكرني بتامى .. رفع راسه وناظرني بعيونه الواسعه بطفوليه مد ايدينه الثنتين وحطها على خدي وبدا يملس وجهي .. الاكثر كان ملتهي مع كارو الذيب والبعض كان يتكلم عشان كيذا ماحد انتبهه لحركات فرات ،،
سمعت يقول ببراءه/حلوه ،
ابتسمت ابتسامه عريضه اتوقع انه كشفني .. الشي اللى خلاني استغرب طفل عمره4 سنوات او اقل عرف جنسي بس من نظره وحده وشباب بال17 وفوق مالاحظو ابدا اني بنت او او يمكن يمكن مادري يمكن يكونوا عرفوا اني بنت بس هم ساكتين او انهم مشككين ويبون يتاكدون واتمنى انهم مانتبهوا لي ،،
ماحسيت الا بوسه على خدي ناعمه ورقيقه مثل صاحبها .. ناظرني ب ابتسمه حلوه وتخليك تفكر تاكله ،،
فرات التفت على كارو اللى كان يلعب مع خالد وفارس وتركي وحمد .. فرات ناظر كارو وحرك ايده .. جاء كارو ببطى وهو يناظرني بعيونه الزرق .. وقف جنب فرات وقرب كارو لفرات مد يده فرات لكارو وكارو حط ايده على يد فرات ،،
فرات/كارو احضنه ،
فرات أشر علي وانا مطيره عيوني .. التفت لكارو وتقدم لي بخطوات سريعه وقفز علي وبدا .. اووه شتتت بدا يلعق(يلحس) وجهي ،،
وبعد لحظات من العراك معه احاول ابعده عني .. بعدت عنه وهو. وقف ويناظرني بشغف اووه شتتت كم هو جميل *^* ،،
حطيت يدي على راس الذيب وقلت بكل جديه/اسمع اذا كنت انسان تحول وخليني اشوف جمالك ،
مدري ليه حسيت بنظرات الذيب الغبيه علي وقلت متجاهله نظراته/اسمع انا متاكده انك انسان ونصف ذيب وادري ان مصاصين الدماء موجودين لا ناموا الشباب تحول ووريني شكلك واخطفني من هنا وخلينا نتزوج ونجيب ذئاب جميلين مثلي ومثلك ،
يمكن تقولون عني مجنونه بس انا اتكلم بكل جديه مع الذيب ،،،
اصوات الشباب امتلت بالمكان اصوات ضحكاتهم العاليه حتى لدرجه انه بعضهم يحاول يتنفس من الضحك .. ناظرتهم وانا معقده حواجبي و
قلت/خير على وش تضحكون ،
ماقدروا يتكلمون من الضحك اشوف فهد يحاول ياخذ هواء من الضحك وباسل وحمد واحمد يمسحون دموعهم من الضحك وفارس والباقي ماسكين بطنهم ،،
ماهتميت لهم او بالاصح تجاهلتهم وكملت كلامي مع الذيب/راح نكون عائله كبيره مكونه من 6 بنات و6 عيال وانا وانت وش رايك :$ ،
اصوات الشباب زادت التفت عليهم وناظرتهم قلت وانا اهز راسي يمين ويسار بأسف على حالهم/مجانين مادري على وش يضحكون ،
وبعد دقايق من الضحك وقفوا اخيراً ناظروني بشرود وبعدها بعضهم كمل ضحك والبعض الابتسامه شاقه وجهه ،،
شقلبت عيوني بنزعاج .. مادري على وش يضحكون ماقلت لك مجانين ،،
قطع ضحكهم صوت جوالي اللى اعلن عن احد يتصل ،،
كلهم حولوا انظرهم لها ..
تركي وهو يغمز/اوخس يالمهم ،
ابتسمت زينب ابتسامه عريضه ونفس الشي مع الشباب .. عرفت انه يحاول يغير الجو الى كان بينهم .. قالت
بمزاح/دايماً المهمين مشغولين ،
ضحكه خفيفه سمعتها من اصواتهم .. تنهدت لان وقف الاتصال ولا قدرت تشوف المتصل ،،
كانت راح ترجع الجوال بس رن للمره الثانيه تأففت .. كانت راح تتجاهله بس قالت بنفسه "اكيد شي ضروري" ارفعت الجوال تشوف الاسم ،،
شهقه خفيفه طلعت منها وقفت بسرعه بخوف .. ناظرت الشباب بفزع كانت راح تتكلم بس تذكرت انهم يعرفونه .. هزت براسها بخوف وهم يناظرونها منصدمين من حالتها الى تغيرت فجاءه ،،
الجوال كان يرن ومايوقف الخوف والفزع تملك قلبها .. كانت راح ترمي الجوال على الجدار عشان يتكسر مليون او مليار قطعه بس مسك يدها فهد وسحب الجوال شال البطاريه ورمهم على الكنب ،،
هو عرف مين الى اتصل وهذا واضح من ملامح الخوف ورجفتها الى حس فيها يوم مسك يدها .. كانت واقفه على نفس وقفتها قبل ماتحركت ولا لها حس الى يشوفها راح يقول عنها تمثال ،،
هي حافظه رقمه مثل ماهي حافظه اسمها قلبها كان للحين ريجف من الخوف .. كانت تسال نفسها "من وين عرف رقمي .. وشلون عرف رقمي .. يارب ماسوا شي لجدتي او عمتي "كانت تحاول تهدي وتضبط نفسها بس الخوف سيطر عليها ،،
كأنها بعالم غير عن الواقع .. هي للحين تتذكر وشلون شكله لا عصب هي تعرف وشلون يصير لا غار .. غيرته كأنها مرض او كأنه غيرة العالم تحولت لكتله وصارت بداخله ،،
للحين تتذكر اخر مره شافته قبل لا تجي لمدرسه .. غمضت عيونها بألم من تذكرها له .. كان مثل عذاب بنسبه لها مثل شخص كان يتعذب بالجحيم .. تكفي نظراته الغاضبه هذا كان بنسبه لها مثل العذاب ،،
هي ماكانت تخاف لو ردت عليه وهو كان عادي لو ترد عليه هي عادي تضربه بس اكيد مو نفس ضرباته لها كانت بالنسبه لضربتها له مثل ارنب يدغدغه واما هي كانت ضرابته بالنسبه لهت تسبب الالم ل اسبيع واحياناً تكون ك اشهر .. هي تدري انه يسوي كيذا لانه ترفضه وهو يدري ان ضربها وعذابها راح توافق عليه ،،
هي كانت تشوفه مثل الاخ والقدوه وهو كان يشوفها مثل الحبيبه والزوجه ،،
اخطاء الاثنين وسببوا الاذى لبعضهم .. وهذا الاذى هي تركت انوثتها عشان ما تتزوج واحد اعتبرته اخ وقدوه لحياه لظالمه وهو انجرح وسبب ندبه كبيره بقلبه وقرر ان شافها مارح يتركها بسلام ابداً يمكن يعذابها ببطى حتى الموت او يموتها بسرعه ويرتاح هو ،،
استفاقت من شرودها برجفه خفيفه بسبة صوت انفاس جنب اذانها .. ناظرت بسرعه وهي مطيره عيونها ،،
عقدت حواجبها وهي تشوف خالد ماسك كتوفها وحاط راسه على كتفها .. تنهدت ب انزعاج وداست رجله ،،
ابتسم ابتسامه عريضه مع انه حس بالالم بعد عنها بسرعه وجلس على الكنب ..
زينب بنزعاج/خير ،
خالد حط رجل على رجل ورفع يده يناظر الساعه وبعدين وقال
ب ابتسامه ساخره/لنا ربع ساعه نناديك ونهزك كانك تمثال ماتحس بس(حط ايده على فمه وسوا نفسه مصدوم) يوم سويت لك الحركه قمت يامنحرف ،
كانت تسمع كلامه وهي مطيره عيونها وزاد صدمتها كلمه[منحرف] ،،
ردت عليه بنفس السخريه بس لاذعه/لا والله بس توقعت بنت الى تسويها لي ،
توسعت عيونه بصدمه من كلامها لكن بسرعه تغيرت ملامحه لابتسامه خبيثه وشريه .. حست بقشعريره من نظراته ولا حست بالراحه ابد ،،
يد مدت وحطت على كتفها التفت بسرعه وابتسامه عريضه ارتسمت على وجهها .. كانت علامات القلق باينه على وجهه /خوفتني ،
حست بسعاده ماتوصف هو خايف عليها؟ يعني اكيد يحبها! .. هذا اللى قالتها بينها وبين نفسها ،،
قالت ب ابتسامه/لا مافيني شي بس رحت بعالم احلامي الورديه اللى فيها انا وزوجتي كارو =)) ،
ابتسم وراح جلس .. اما الشباب من بعد ما حاولت اقنعهم اني كنت مصدومه برقم حبيبتي الى ماتت *^* اقتنعوا بالموت وهم صدقوا وجلسوا يواسوني *^* ،،
ثاني يوم قاموا الشباب قرروا يسبحون والحين الساعه 9:45 .. وانا هنا جالسه على حرف المسبح حاطه رجليني بالماء والباقين نازلين ويتسبحون كلهم لابسين شورت لسباحه *^* وانا هنا احاول بقدر الامكان اتجاهل انظارهم وخصوصا الحب فهودي =)) ايه نعم خير انا مدلعته كيذا كيفي *-* لاحد يناديه فهودي غيري انا ،،
قبل ما يلبسون كانوا مصرين علي انزل معاهم ورفضت وحاولت اقنعهم وبالقوه وافقوا بشرط اصير معهم .. فهد قال لي قبل لا ينزل لمسبح"لا تناظرينهم وان اضطر الامر تخيليهم غورلا بالنهر" تقربياً قدرت اشوف خالد الغورلا الوحيد بينهم اما الباقي ماقدرت اخجل لا حطيت عيني بعيونهم وهم عارين الصدر *^* ليش مايصممون ملابس رجاليه مثل المايوه بس يحطون بلوزه مع الشورت وكيذا تمام -.- فكره ممتازه ،،
[/U] كانوا يرشقون على ماء المسبح او يسحبون رجلي واطيح بالمسبح عشان اسبح معهم -.- بس كل مره تفشل خطتهم من فهد واحيانا فارس يساعد ويهاوشهم ،،
راح نقعد اليوم وبكرا الصبح نرجع بدري نبدل ملابسنا ونروح المدرسه كيذا هم قررو ،،
تأففت بنزعاج من فيصل وهو يحاول يغريني انزل لمسبح/فيصل قلت لك مابي ،
فيصل وهو معقد حواجبه/انت تعرف تسبح وماتقدر بس عشان الجرح ،
قلت وانا اتكلم بصدق/لان لو شفتوا الجرح راح تهربون مني ويمكن تكرهوني ،
انا اتكلم بجد لان لو عرفوا اني بنت راح يكرهوني لاني كذبت!!!! ،،
سمعت باسل يتنهد/يوم اغرقت تامى انت سبحت بالبحيره ولا بين شي منك عادي ،
/بذاك الوقت كانت حاله خاصه كانت محاوله انقاذ يعني لو غرق واحد منكم وهذا مو ممكن يصير راح انقذكم ،
قلت بجديه وسمعت تركي/غرغررغرغررغرغررغر
التفت عليه وكان يسوي نفسه يغرق ،.
ضحكت بقوه/مافي امل ،
تركي وهو يضحك/طيب سوي نفسك تنقذني كانك ماتدري ،
هزيت براسي وانا اضحك والشباب نفس الشي ،،
-
-
#الساعه5:33م
باسل/بالمدرسه انتشرت اشاعه ان اجنبي بيجي لمدرسه يدرس معنا صح ذا الكلام؟ ،
فيصل/ايه صحيح بيجي بعد المهرجان المدرسه ،
الشباب التفتوا على زينب وبعدين ناظرو بعض وتنهدوا
زينب بستغراب/وش فيه ،
تركي/لا تتحمسون مستحيل المدرسه تقبل اجنبي ،
باسل/رائد انا الحين ابسال ليه عمي يرفض يدخل الاجانب؟ ،
عمي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رائد وهو يرفع كتوفه وينزلها/مادري حتى انا نفسي مادري ليه ،
رائد؟؟عمي؟؟ابوك؟؟مدرسه *O*؟؟
قلت بتلعثم/ل…لحظه وش دخل رائد تساله؟ ،
التفتوا علي وهم مستغربين .
فيصل ب استغراب/انت ماتدري ان رائد يصير ابو المدير؟ ،
°_° ؟؟؟
قلت ب غباء/هاه؟ ،
فيصل/رائد ابوه يصير مدير المدرسه! ،
هاه؟؟؟؟؟؟؟*O*
رائد ب احباط/كل المدرسه تدري حتى السنه الاولى تدري *^* ،
كلامه صحيح!! انا ماعرف الكثير عنهم ولاحتى فهد .. فارس وخالد اللى عرفت تقربيا نص الاشياء بس الباقي لا
قلت/تدرون اصدومني فيكم لا تعلومني عنكم معلومات جديده مثل رائد ابي اكتشف من نفسي ،
انا كنت صادقه بكلامي ابي اعرفهم عنهم بنفسي اتوقع انها راح تصير مثل اللعبه بالنسبه لي ..
ناظروني مستغربين من كلامي وبعدين أومأ براسهم ك موافقه على كلامي .. كنت بتكلم بس قاطعني صوت عزف على البيانو ..
عزف جميل عزف ..
عزف مختلط بالمشاعر الحزينه ..
عزف يدخلك بعالم خاص ..
عرفت هذا السامفونيه ..
سامفونيه ال………………
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجابكم ،
بديت اشوف حماسكم لروايه يقل *^* واشوف اعلانات كثيره عندي :) قبل كنت اقول مره وحده تعلن/ين عندي بس الحين رجاءاً لاحد يعلن كل مادخل اشوف وحد/ه كاتبه(بليز تعالوا اقرو روايتي..اتشرف فيكم بروايتي) في صفحه خاصه للعلانات روحوا هناك واعلنوا ،،
واللى يقولون كتابتك تحسنت هذا فضل الله ثم فضلكم يعني والله لو لا تعليقاتكم واعجابكم بروايتي كان ماتحسنت .. الفضل يعود لكم لو تدرون بس تعبيق واحد منكم يسعدني ويشجعني على التكمله وتحسين الروايه .. ،،
وترا برجع مثل قبل يعني بنزل مره وحده بالاسبوع وهي الجمعه لان الحين بدت الدراسه ولازم انتبهه لها ولاني ب اخر سنه ثانويه لازم انتبهه والله بس ولا يهمكم راح اطول البارتات كل جمعه حتى تنتهي الروايه ،
وهــبي هــبي مــاري…$
دمــتــــم بخــير….&
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الرابع وخمسون 54 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
٨٦سنّه:اللهم أدِم نعمِة الأمن والأماان 💚.
.
.
البارت الثالث والخمسون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[اللى بيلعب بنار يتحمل حرق اصابيعه]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
ضوء القمر ل بتهوفن!!!
للحظه حسيت اني ببكي .. ذكريات مرت بذاكرتي حزينه! ،،
التفت لشباب لاني استغربت من هدوءهم .. شفتهم واقفين ويسمعون للعزف الجميل حتى الذيب اللى كان يلعب مع فرات وقف عن اللعب وجلس يسمع .. معزومه جميله مختلطه بين الهدوء والحزن توصل لك احاسيس العازف .. جاني فضول اعرف مين اللى يعزفها ،،
اختفى صوت العزف لكن الهدوء ما اختفى!!!
كنت بتكلم بس سمعت صوت تنهيده من الشباب .. ادري ان هذا مو وقته بس الفضول اكلني ف
سالت بهدوء/مين؟ ،
فارس/اختي ،
ثلاثين بالميه توقعت انها اخت فارس بس ستين بالميه ماتوقعت ان توقعي صحيح ،،
رفعت راسي لفوق اخمن من وين جاء الصوت لاحظات حتى لمحت ظلال تمر من الدريشه(شباك-النافذه -.-) عقدت حواجبي لاني توقعت اني اتخيل .. عيوني مانشلت من المكان اللى مر منه ظلال ،،
ماحسيت على النفسي الا وانا تحت الماء .. الحقير سحبني من رجلي بقوه خلاني اطيح بالماء .. قوود(جيد) =) انا الحين بالمسبح والشباب نصهم على يمين والنص الثاني على يساري ،،
فارس بعصبيه/انت ماقلت بلا مشاكل ماتسمع؟ ،
خالد وهو يضحك/شفت نفسي فاضي وقلت خليني اضحك ،
قال اخر كلامه بسخريه ،،
انا الحين واقفه ومادري وش اسوي ملابسي التصقت بجسمي .. كنت معطيه ظهري لشباب ولا كان هم شافوني .. وش بسوي وشلون بطلع راح يشوفون جسمي .. وين فهد!!..
/فهد ،
قلتها بهمس وخوف مرجيه انه يسمعني!!
حسيت باحد يقرب لمي لالا مو احد الا مجموعه ..
/فهد ،
همست مره ثانيه بس مامن مجيب ..
احس اني راح ابكي ..
فهد وينك ..
سمعت باسل يقول بقلق لاني ماتحركت من مكاني
باسل/زياد؟ ،
راح يكرهوني ،
راح يعرفون حقيقتي ،
راح يتركوني ،
غمضت عيوني بخوف انتظر يكتشفوني .. وش راح اقول لهم؟؟ اي كذبه بطلع لهم؟؟ ،،
لاحظات حتى حسيت بشي دافي ينحط على كتفي رفعت راسي بخوف .. حتى حسيت اني ببكي فهد كان حاط منشفه صغيره على كتفي مع اننا كنا بوسط المسبح الا انه جاب المنشفه ،،
الحين عرفت وين كان .. من فرحتي كنت بقفز عليه واضمه لاخر عمري *^* .. فارس الظلام الخاص حقي ،،
مسكت اطرف المنشفه وثبته على اكتافي وسحبت الباقي اغطي فيه صدري .. الماء بدت تبرد وانا كنت اترجف بالماء الخوف تغلب على البرد ماحسيت بالبرد ابدا وهذا دليل على خوفي من انهم يكشفون حقيقتي ،،
اللى مخليني اتوتر اكثر من قبل ردات فعلي اليوم كثيره اكيد راح يتسالون عن تصرفي بالمسبح والحين لازم افكر بكذبه تقنعهم ..
كذبه؟!!
صرت اكذب كثير عليهم لازم يعطوني شهاده تقدير على هالكذب ،،
مريت من عند الشباب بهدوء .. بطرف عيني لمحت خاالد يناظرني بهدوء و؟؟
وعلامات الغضب مترسمه بوجهه؟؟
هزيت براسي يمين ويسار لاني اتوهم وهذا اكيد لاني تاثرت بماء المسبح ،،
-
-
#الساعه 8:6م
طلعت لهم كذبه هنديه *^* وماعتقد انهم اقتنعوا ،،
وطبعاً لان ماجبت معي ملابس ف اضطررت اني اللبس ملابس فارس
ولاني قصيره كانت توصل بلوزه لفخذي والبنطرون كفيته عشر مرات عشان يوصل لمقاسي *^* طلع شكلي يضحك واول ماطلعت الغرفه كلهم اضحكوا على وطبعاً التعليقات لها دور بالموضوع *^* .. اللى كنت اربطه حول صدري قعدت ساعه كامله بالحمام عشان انشفه بالمجفف الشعر *^* ،،
كنا جالسين ناكل بصاله الطعام كان في انا والشباب وفرات وابو فارس ..
كان الهدوء سيد الموقف ..
بس اصوات الملاعق اللى تتعارك مع الصحون
الصوت الوحيد اللى كان بيننا ،،
نغمة I THink i_m in love .. هذي نغمة جوالي الاول .. سمعتهم يضحكون على الاغنية *^*
{ملاحظة/
زينب عندها جوالين الاول:اللى فيها ارقام عايلتها وصديقاتها واللى يقربون لها ومن ظمنهم حمد!
الثاني:الثاني اللى فيها ارقام الشباب واللى تعرفهم بالمدرسه ورقم عمتها خلود وجدتها}
فتحت جوالي الاول لان ذاك الجوال مستحيل افتحه مره ثانيه وخصوصا ان حمد اتصل عليه .. ف فتحت هذا الجوال ولقيت فيه 201 رسايله و900مكالمه .. اكيد بتصير فيه هذي الكم الهائل من الاتصالات والرسايل لاني سكرت الجوال اول مادخلت المدرسه يعني صار له شهر واسبوع وست ايام و12 ساعه و9 دقايق و5 ثواني مافتحته الا اليوم =)) ،،
تجاهلت الاتصلات والرسايل لان ماكان عندي وقت اشوفهم ،،
ناظرت اسم المتصل وكان راشد!!..
/ادام الله عليكم ،
قلتها واعتذرت منهم لاني بقوم من الاكل مع اني كنت اصرخ بداخلي ب لااااااااا تقوميييييين*^* الاكل شههييييييييي *^*
كنت اتصارع انا وداخلي بين ارد واترك الاكل ومارد على راشد واخلي الفضول ياكلني ،،
وللاسف اخترت الاختيار الثاني *^* .. رحت بعيد عنهم وفتحت الخط واول ما سمعت
/لييه ماتدرين؟ ،
ضحكت بخفه عليه كان باين على صوته الخوف والقلق .. ف قلت امزحه
/ليه اشتقت لي =)) ،
رد بعصبيه/انا اتكلم معك بجديه ليه مارديتي؟ ،
ابتسمت او اخاف؟؟ ..
قلت ب ابتسامه/جوالي الثاني مسكرته ،
/وليه مسكرته؟ ،
تلاشت ابتسامتي وانا اتذكر رقم حمد
قلت وانا اغمض عيوني وافتحه احاول اهدي من نفسي/حمد اتصل علي ،
انا اتخيله الحين بوجه مصدوم
وكان توقعي صحيح لانه قال بصوت هادي وبسؤال
/وشلون عرف رقمك؟ ،
/مادري ،
/زينب تدرين انه عندك فرصه ترجعين؟ ،
خايف!!
/من يلعب ب نار يتحمل حرق اصابيعه! ،
/انتي غبية! ،
قال كلامه بغضب وسكر الخط بوجهي ،،
غبية!!
انا ادري ..
من دون ماتقول لي ،
استدرت ارجع لصالة الطعام ،،
-
-
#الساعة 11:8م
كانوا يرتبون المكان اللى بينوم فيه فارس عرض عليهم ينامون بالغرف اللى جهزتهم الخدم بس رفضوا واصروا ينامون بنفس غرفه فارس ،،
انا على الكنب وخالد وفهد وفارس على السرير وباسل ورائد وحمد واحمد وتركي وفيصل على الارض
وسامي على الكنب الثانيه ،،
قمت من مكاني وقلت لشباب اللى بعضهم ناموا والبعض قايمم
/بروح اشرب ماء لا تنامون لاني يمكن اضيع ،
هزو براسهم ب نعم وهم مغمضين عيونهم ،،
وهذا انا حالياً امشي بالممرات ادور المطبخ ..
اذكر ان فارس قال لي انه في مطبخ صغير بهذا المكان لان احيانا يقومون بنص الليل يكونوا عطشانين او جوعانين ويكون للضيوف ،،
هففف اخيراً لقيته *^* .. بالعاده يصير بي مكان خادمه او بس مافيه اي وحده شكلهم ناموا ،،
هممم غريبة الانوار مفتوحه توقعت انهم يسكرون الانوار *-* هذا دليل على الاسراف بالكهرباء -.- مو يعني انهم اغنياء يعني يسرفون -_- ماحب الاغنياء من هالنوع >_< ،،
كنت بدخل بس اصدمت ب!!!!!!!!!
شتتتت*O*
اصدمت ب صدر
بنت!!!!!!! *O*
رفعت راسي شوي اشوف من اللى اصدمت فيه
فارس؟؟؟!!!!!
لالا مو فارس'
هذي
لها ملامح الانوثه و…وحاده؟!!
هذي؟
هذي!
هــــذي؟!!*O*
اخت فارس!!!!!!!
كنت اناظرها وانا متوسعه عيوني .. تشبه فارس لحد كبير بس عيونها ناعسه عكس عيون فارس و!!
و هذي نظراتها قاسيه مو مثل نظرات فارس الحنونه!!
تناظرني بقسوه ممزوجه ببرود ..
اكثر شي اتمناه الحين ان الارض تنشق وتبلعني ،،
نظراتها ما تغيرت ..
قسوة
البرود
الهدوء
هذي نظراتها
،،
تراجعت خمس خطوات لورا وادرت ظهري ومشيت .. من دون اي كلمه او حرف .. نظرات لي ماخلتني اتنفس .. كأن بنظراتها تمسك ب تنفسك ،،
نظراتها عكس اخوها فارس اللى كانت مليانه بالحنان والعطف والحب
اما نظراتها
برود و قسوة و هدوء
وشلون يصيرون توأم؟؟ ،،
وصلت للغرفه وانا تفكيري فيها ..
نظراتها
تحكي قسوة الحياة اللى عاشتها ،،
اهمال الاهل!!
هذي نتيجته! ،
تمددت على الكنبة .. لاحظت ان الشباب ناموا ومابقى الا انا بالحالي .. شكلي بشوف الرسايل الاتصلات لين يجيني النوم ..
فتحت على الرسايل وكانت الاوله من
مشاعل:زينب متى بتجين الحفله ترا تأخرتي؟
حفله؟؟!!!!
امممممممم
اييه صح تذكرت البنات كانوا مسوين حفله ندى لانها تخرجت من الثانويه ،،
فتحت الرساله الثانيه وكانت من سديم:زيينننب؟؟؟ تاخرتي!!!!!
ندى انا اسفه وسديم ومشاعل انا اسفه لاني مارديت عليكم ،،
11 رساله من البنات يسالوني 'ليه تاخرت'
12 رساله من صديقاتي ايام الطفوله وكلهم يسالون'وينك . ترا خوفتينا . وين هربتي هالمره . ترا اشتقنا لك!! '
7رسايل من عمومي ومو لازم اقول لكم وش فيها لاني مستحيل اسامحهم هم سبب تعاستي .
تجاهلت السبع رسايل
34 رسايله من بنات عماتي وخوالي وعمومي واكثرها كانت'ارجعي ترا اشقتنا' وفيس يبكي
وبضعها كانوا يسالون 'وين الغيبات'
7 رسايل من سديم'اتصلي علي ترا لك اسبوعين مختفيه''اشتقت لك ولشعرك''البنات خايفات عليكٍ''جدتي كل يوم تبكي وش السبب؟؟'
كان فيه كثير رسايل منهم وقريتها واخر رسايل
واللي هي من
حمد!!
تنفست بعمق قبل ما افتح رساليه
كانت الاول'شوي واصير بالبيت'
الثانيه وبنفس اللحظه'جايب لك هديه راح تعجبك'
الثالثه وكانت بعد اسبوع من هروبي'اجل يا& $#* هربتي؟'
الرابعه'ان مالقيتك الحين بلقاك عن قريب'
الخامسه'شريت خواتم الزواج لا لقيتك راح نتزوج بسرعه وانا متاكد ان شكل الخواتم راح يعجبك'
السادسه وكانت بعد ثلاث اسابيع'تعبان'
السابعه'اشتقت لك! '
الثامنة'ورب البيت ان لقيتك لا اموتك يابنت ال& $&# ف الافضل انك تضلين مختفيه لان مو زين ان لقيتك'
التاسعه'الكلب اللى كان بالمزرعه مات'
ارتشعت شفتي!!
راين مات؟
حطيت ايديني على وجهي احاول اتمالك نفسي ..
ابي ابكي بصوت عالي ،،
الرساله العاشره وكان قبل ما تجي تامى ب اربعه ايام'اليوم ضربت تامى وكنت راح اموتها'
ال11'راح اكلمك وبتردين فاهمه؟'
الرساله ال12 وكانت بعد اسبوع من الحين'عندك اخر فرصه تجين وراح اسامحك والله مارح اضربك ولا راح اعذبك ان جيتي وتاسفتي راح اسامحك عندك اسبوع تفكرين'
الرساله ال13 قبل خمس ايام'فرصه اخيره اليوم بعطيك وانا مارح اتراجع عن كلامي وانتي تدرين لا عصبت وش بسوي فيك؟'
الرساله14 وبنفس اليوم'ان ماجيتي بعد بكرا قسم بالله اني لا اظل ادورك حتى ل اخر يوم بعمري واموتك .. لا تكسرين المحبه اللي بيننا'
الرساله الاخيره وكانت قبل ثلاث ايام' خلصت الفرص تحملي العواقب .. اللى بيلعب بنار يتحمل حرق اصابيعه'
طاح الجوال من ايدي بخوف ..
.
.
حياتي راح تتحول لجحيم ان لقاني
.
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم،،
اتمنى انه نال اعجابكم *-* ،،
وش رايكم بالبارت *^* ،،
ماكنت بكتب بارت اليوم لاني بالاستراحه
بس استحيت منكم :( ،.
عطوني رايكم ب اخت فارس ..
ورسايل حمد ..
والاهم عجبكم البارت هههههههه :))
تعليقاتكم ودعمكم هي سر نجاح الروايه ..
وهــبي هــبي مــاري…$
دمــــتــــم بخــيــر….&
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الخامس وخمسون 55 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
.
""سنة1438 ..
اول أمنية آتمناها" ربي لا تريني اهلي واصدقاءي وآحبتي وقارئ روايتي ورسالتي أي مكروه"
.
.
البارت الرابع والخمسون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[فــيــصــل]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
ضرب يده على الطاوله وهو يقول بغضب/انت تمزح معيي؟؟ ،
بهدوء/انا اسف بس هو تعبان ومارح نقدر نجي اليوم ،
تنفس بقوه وقال بنفس نبره الغضب/انتم اكثر اشخاص بالمدرسه تغيبون اتوقع انكم تعرفون بهذا الموضوع؟؟ ،
تنهد وهو يقول/ايوه ندري بس حنا ما نغيب الا بحاله طاريئه ،
تنهد ب استسلام وارجع جسمه على الكرسي يريحه/ومتى بتجون؟ ،
/على الاقل يومين ،
احتد صوته وهو يقول/يومين كثيره ،
/بنحاول نجي ابكر ،
/الابواب ماهي فاتحه الا ايام الاجازه ان جيتوا اتصلوا علي اخلي اوسامي يفتح الباب ،
/طيب ،
/انتبهوا له وعلموني وش يصير فيه اذا اضطر الامر ودوها المستشفى ،
/ايه اكيد ،
سكر الخط وهو يتنهد بتعب ..قال صوت من وراه وهو
يبتسم /ماهم جايين ،
قال ب انزعاج/اي ،
/انت متساهل معهم ،
دار بالكرسي بتجاهه وقال
وهو يتنهد/انا اعطيهم فرصه ليتمتعوا بثاني سنه لهم بالثانويه ،
ابتسم بسخريه/حنون ،
ضحك بخفه ،،
دقايق من الصمت حتى قال
بهدوء/ياسر ،
همهم ياسر ك اجابه له
/بقى خمس شهور ونتخرج من الثانوية ،
رجع راسه لورا وهو يقول
بحزن خفيف/لا تذكرني انا حتى مو مصدق ،
/كأنه امس دخلنا اول سنه ثانوي واليوم بنتخرج ،
/شوفوا من يتكلم مشعل انا للحين اتذكر اول يوم قلته يوم دخلنا الثانوية ،
ضحك شوي وبعدين
مشعل قال/بعيد عن الكذب احلا مرحله بالنسبه لي الثانوية انا ماتوقعت كيذا الثانوية توقعتها مثل مرحله الابتدائي والمتوسط الجامعه يمكن ما جربتها بس اكيد ماهي مثل مرحله الثانوية .. عشت احلا ايامي بالثانوية ،
ابتسم وهو يقول/خلينا نعيش باقي ايام بالثانوية من دون ندم ،
ضحك وهو يقول/حمستني الحين بقوم اتهور ،
رفع ياسر حاجبه وضحك/من دون ندم بس ما نتجاوز الحدود ،
مشعل وهو يقلب عيونه ويتأفف/دمرت خططي ،
يلف بالكرسي وهو يضحك ومشعل يتأفف منه وعبدالرحمن يناظرهم من بعيد وهو مبتسم ونفس الشي مع الباقي الموجودين بالمجلس ،،
-
-
#الامــراء
وهو يتنهد/وش رايكم ،
رفع كتفه ونزلها/مادري بس عن نفسي عجبتني ،
ابتسم بسخريه/راح نلعب قبل مانتخرج ،
/لا تنسى حنا مثل القدوه لهم ،
ارجع شعره لورا وهو يبتسم/قدوه في& $*#&@ من متى انا كنت قدوه ل احد اوه فيه وحد بس انا قدوه له بس هو الوحيد اللى اصير قدوه له ،
تنهد بيأس منه وقال/على كل حال جهزتوا التذاكر؟ ،
/كل شي جهاز حووبي بس بقى ننتظر المهرجان ،
ابتسم بسخريه/محظوظ اللى بيفوز بالجائزه راح يروح هناك ويشوف الجنة هههه ،
ناظره وتنهد للمره المليون ب انزعاج
-
-
#الشــبــاب
حمد وهو يلمس جبهة فيصل/حرارتك انخفضت وهذا شي حلو خليك متمدد على السرير ولا تتحرك شوي وبيسوي فارس لك شوربة خضار ورز ،
مارد عليه فيصل لان التعب انهك جسمه ولا له القدره على التكلم او الحراك ..
فهد يعاتب/وشلون مرضت امس ماكان فيك شي وش سويت ،
باسل/امس من بعد ما طلعنا من المسبح هو راح لغرفه بسرعه وكانت الغرفه باااااارده كنت بمنعه يدخل بس هو رفض وقال باخذ ملابسي وبطلع بسرعه واهه كانت ملابسه تحت المكيف على طول ضربه الهوا البارد ،
حمد والشباب تنهدوا ب انزعاج .. وباللحظه دخل فارس وهو مبتسم
حمد يسأل/فاارس متى يخلص اللى طلبته منك ،
فارس وهو يجلس جنب حمد/مابقى الا شوي ويخلص ،
تنهد فارس وهو يناظر فيصل اللى كان يتنفس بقوه ووجهه احمر والعرق يتصبب منه بكل مكان من وجهه و ايده ترتجف وجسمه فيه رعشات خفيفه ..
رغم بنيته القويه الا انه ضعيف عند المرض ،،
فارس بحزن على صديقه/فيصل كم مره قلت لك لا تطلع عند المكيف وانت توك طالع من الماء ،
دار براسه ببطى ناظره بتعب وشبهه ابتسامه ارتسمت على وجهه ..
فارس بضيق/وش فيه كيذا ،
حمد وهو يرفع مقياس الحراراه ويناظرها/انفلونزا ،
فارس ب استغراب/انفلونزا؟ لحظه فيصل مو ماهو بذاك الكبر ولاهو بذاك الصغر حتى يمرض بهذا المرض ،
حمد بهدوء/فارس ،
اللى كانوا قاعدين بالغرفه حسوا بنغزه بقلوبهم التفتوا لحمد لان هدوءه مايفسر بخير ف استعموا له
حمد/اللبس الكمامه علشان ماتمرض انت بعد وبدل مايكون عندنا واحد يصير اثنين والنفس الشي مع الباقي اللبسواها ولا تشيلونها الا اذا جيتوا تطلعون من الغرفه ،
على كل حال كانوا هم لابسين مع عدا فارس اللى كان شايلها ،،
لبسها وناظر حمد وقال
بهدوء/انا ادري الانفلونزا ماتجي الا كبارين السن او صفارين السن فيصل ماهو بذاك الكبر ولا هو بذاك الصغر ،
حمد قام من مكانه وراح لم الدريشه(النافذه الشباك -.-) وفتحها اخذ كنترول المكيف وخلها على 22درجه مناسبه للجوا ..
رجع ليجلس على الكرسي اللى كان جنب السرير واخذ الفوطه الصغيره اللى كانت بداخل صحن دائري متوسط الحجم وبداخل الصحن نسبه بروده خفيفه ،،
اخذ المفوطه ومسح فيها جبهة فيصل ووجهه ..
الكل كان يناظره بترقب على جواب فارس بس كان واضح انه مايبي يتكلم ف عاد عليه السؤال ..
تنهد حمد ب انزعاج من فارس اللى كل شوي يساله ..
حمد سأل بدون مايناظر احد/يدرون اهله؟
رفع راسه لانه يدري انه هو المقصود بسؤاله/لا للحين ،
فهد وزينب/حمد ترا بديت تخوفنا ،
فارس وهو يشد على قبضة يده/حمد وش فيه ،
نفس السؤال اللى انعاد على حمد من كل الشباب بس هو ضل ساكت .. بعد لاحظات من تجاهله لشباب سأل للمره الثانيه
بهدوء ومن دون النظر له/متى رحتوا؟ ،
نزل راسه مره ثانيه وقال بأسف/قبل شهرين ،
خالد هنا ماقدر يمسك بنفسه اعصابه توترت وقام بسرعه من على الكرسي ومسك حمد من ياقة بلوزته وقال بعصبيه وخوف على صديقه اللى مدد بالسرير
/حمد لا تلعب ب اعصابنا وش اللى تعرفه انت وباسل وساكتين ما تقولون لنا هااه؟؟ ،
حمد ناظر بعيون خالد بهدوء بعكس العواصف الحزن اللى بداخله على صديقه قال بضيق
وحزن وبهدوء/فيصل مريض بالسكري من النوع الاول ،
ببطى شديد تلاشى الغضب واحتل مكانه الصدمه بعيون خالد والجميع .
قال خالد بهدوء
/لا تمزح معنا ،
حمد دف خالد بخفه وقال
/هذي مواضيع ما تنمزح فيها وانا ما امزح ،
وقف الجميع بصدمة
(ملاحظه:اي شي اقوله بعد شوي ماهو كذب وتأليف من عندي هذي حقيقه ورحوا اكتبوا بقوقل او اسالوا اي واحد من اقاربكم يصير دكتور وراح يفهمكم)
وقف الجميع بصدمة وعدم تصديق
خالد بحده/انت وشلون عرفت وبعدين وش نوع اول وثاني السكري مو نوع واحد؟؟ ،
رمى جسمه على الكرسي بتعب وقال
ببحه حزينه/السكري نوعين والنوع الاول:يعاني منه الشباب والمراهقين وذلك ان الخلايا الموجود في البنكرياس واللى تنتج الانسولين تكون تعرضت لتلف بسبب عمليه تسمى"المناعه الذاتيه" وهو يعني ان خلايا الجسم تهاجم بعضها البعض وهو ما يؤدي في النهايه توقف إنتاج الانسولين بالكامل ومن دون الانسولين يرتفع الجلوكوز في الدم مستويات ويمكن تقتل الشخص وهذا النوع من السكري يتطلب العلاج الانسولين .. هذا هو النوع الاول والثاني انا غني عن التفسير ،
(كفنا الله شر هذا المرض جميعاً)
زينب واحمد وسامي وفارس ماقدرت تحملهم رجولهم ف قعدوا على الارض بصدمة وعدم تصديق والباقي ناظرو حمد وهم يهزون راسهم بهدوء ووبطى بعدم تصديق ،،
خالد بهدوء/وشلون عرفت انه مريض بالانفلونزا والسكري ،
حمد/بالبدايه توقعت انه حراراه خفيفه وتروح بس استغربت من الكميه الغريبه من الحراراه والارتجاف والرعشات والتعرق الزايد بعدين عرفت وتاكدت انها الانفلونزا بس وقفت عن التفكير وفكرت للمره الالف وشلون يصير معه الانفلونزا وهو شاب والانفلونزا ماتصيب الا كبارين بالعمر او صغارين العمر وحنا دخلنا ال18 ،
تنهد بتعب واخذ ماء من على الطاوله اللى جنب السرير وشرب منها ورجع الكاس و
كمل/بعد تفكير طويل عرفت ان باسل يكذب علي وعليكم ف غصبته على الكلام وقال لي انه معه السكري وكيذا عرفت ان الانفلونزا ماجت الا من السكري وغير هذا ،
ناظر فيصل اللى كان يناظرهم بس التفت لجهه الثانية
وكمل بحده/وغير هذا حنا وخالي(ابو فارس) وفرات والذيب مافيهم الا العافيه استغربت بالبدايه وشلون مرض بالانفلونزا وحنا مافينا شي ومعروف بالانفلونزا انه تنتقل من شخص لشخص وهكذا عرفت انه انتقلت من واحد او وحده من الخدم الموجودين هنا ف اكيد هالحنون مر او ساعد احد وانتقلت له ،
فارس/بروح اشوف مين اللى تعبان(مريض)وحضر لبيت وبعد بطريقي بعطيه اجازه مرضيه واشوف الاكل وش صار عليه ،
أومأ براسه وطلع .. ناظر حمد زينب وقال ب
ابتسامه/الحمدالله انك كنت قايم ولاحظت حالة فيصل ولا كان اشتد عليه المرض وتازمت حالته ،
ابتسمت زينب بخجل ف هذي اول مره احد يمدحها ..
على الاقل هذا كان تفكير زينب !!
استذنت منهم وطلعت من الغرفه وسكرت الباب بهدوء ..
اتكأت على الباب واسندت راسها عليه وبعيونها لمعه حزينة ،،
مشت بالممرات وهي تتذكر اللى صار ((
[U]الجوال منها بخوف وصدمة .. بلعت ريقها بخوف ،،
قامت من على الكنب وهي ترتجف من كلامته ..
هو ما يمزح .
هو اكيد ما يمزح .
هو صادق .
هي تعرف .
هي تتذكر .
هي مستحيل تنسى .
شالت الجوال من على الارض وشالت البطاريه
وحطته بالشنطه الخاصه لملابس الشباب خبتها بين ملابسها اللى جفت ورتبتها وحطتها بالشنطه ،،
كانت راح تفتح الباب وتطلع بس سمعت انين خفيف .. توقعت انها تتخيل تجاهلت الصوت وفتحت الباب .. كانت راح تتعدها بس وقفها نفس الصوت بس هالمره كان اقوى بشوي من قبل ،،
عقدت حواجبها واستدرت لجهه الصوت مشت على الصوت حتى وقفت عند الشباب انزلت عند اللى نايمين بالارض ،،
الصوت بدا يخف!!
حست بصدرها ينقبض من الخوف ..
المكان ظلام عجزت تعرف مين اللى يآن بألم ..
تنفست بقوه وبعد جهد منها ميزت صاحب الصوت وطلع .
فيصل!!
قالت بخوف وهي تهزه بخفه/فيصل!!! ،
مازال يآن بس هالمره بشكل اقوى من قبل ..
/فيصل فيييصل في…صل؟ ،
هدوء!!! ،
قربت منه اكثر وبدت تهزه اقوى من قبل وتنادي ب اسمه لكن ما من مجيب ..
انصدمت من حرارته الغريبه والمخيفه ..
قلبها بيوقف من الضربات القوي بسبب الخوف حتى انها بدت تنتفس بقوه والعرق بدا ياخذ طريقه لوجهها وجسمها ،،
قالت بصوت مرتجف بس مابين القوي والخفيف/خالد فهد فارس رائد احمممد حمد
هييه بااسلل ساامييي تركيييي شتتت قومووا ،
تناديهم اشبه بالصراخ بس مامن مجيب .. مافي فايده نومهم ثقيل
لو مات؟؟
لو تأزمت حالته؟
افكار تجيبها وتوديها وارعب الافكار اللى جتها من هدوء فيصل "مات!" ،،
رعشه خفيفه سرت بجسمها .. وش راح تسوي وش راح تسوي عشان يقومون ..
فكره!!
فكره خطرت ببالها ..
ابتسمت بخفوت وهي تتذكر ..
محت الابتسامه هذا مو وقت الابتسام ،،
اخذت نفس عميق واطلقت اعلى صرخه بصوتها الحقيقي ..
صراخه تصم الاذن .. صراخه تخلي الواحد يكرهك بسببهها ..
قام البعض مفزوع والبعض طاح من السرير بخوف من الصوت .. حتى اللى بالبيت .. اقضد القصر قاموا من الصوت بفزع ،،
قالت بصوت مبحوح/فيصل مريض مادري وش فيه ،
قام فارس بفزع وفتح الانوار ..
حولوا نظرهم لزينب وفيصل ..
توسعت عيونهم بصدمه من الوضعيه اللى كانوا فيها ..
نصف جسم فيصل بحضن زينب .. راسه وصدره بحضن زينب ،،
واللى صدمهم اكثر واللى خلهم خايفين ..
عيون زينب!!
ناظروها بخوف وصدمة ..
غمضت عيونها بأسى على نفسها .. مدت يدها وحطتها على عينها الايمين
وقالت بصوت مبحوح/فيصل ،
افهموا عليها وبسرعه قاموا من مكانهم
خالد وفهد شالوا فيصل من ايدينه وحطووه على السرير وحمد وبدوره طلب من فارس يجيب ماء بارد وفوطه صغيره ومقياس حراراه والباقي يرحون الصيدلية يجيبون اغراض طبيه[/U]
كانت تسأل نفسها"ليه ادمعت عيوني انا تعذبت من عمومي وشهدت موت اشخاص غالين علي وحزني على عمتي وجدتي وفراقي عن اشخاص غالين علي بس مادمعت عيوني عندهم الشخص الوحيد اللى ادمعت عيوني وبكيت عنده
حمد!
وش السبب؟!!!"
هم ماكانوا يدرون ان ورا هالعيون تحكي قصتين مؤلمة لزينب ،،
وهي ماكانت تدري ان يوم شافوا عينها افتحت على نفسها قصة جديدة ،،
من يدري يمكن تكون "حزينة"
او تكون"سعيدة"
.
.
.
.
ونوقف من هنا ونكمل بالبارت القادم ..
اتمنى انه نال اعجابكم :$ ..
وش رايكم بالبارت ،،
اسفه على التاخير..
فجروا الصفحه بالتعليقات :))
وتذكرو ان تعليقاتكم هي سبب نجاح واكتمال الروايه ،،
وهــبي هــبي مــاري.....&
دمــتــم بخــير….$
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السادس وخمسون 56 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السادس والخمسون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
سيارة ،
امرأة ،
حريق ،
مطر ،
دموع ،
دم!! ،
صراخات تعالت بالمكان ،
..
قام وهو يتنفس بسرعه وبقوه وكأنه كان في سباق المارثون العرق امتلاء وجهه وجسمه حتى اللى يشوفه يقول كان في مسبح ،،
تلفت يمين ويسار يتأكد اذا كان في حلم ولا حقيقة .. تنهد ب ارتياح ..
كان كابوس مخيف ومزعج بالنسبة له ،،
سأل نفسه بألم يحرق قلبه/كم سنة مرت على هالحلم؟! ،
حط ايده على عيونه وهو يحاول يهدي من نفسه ويهدي من نبضات قلبه اللى كانت تنبض بشكل جنوني ،،
شال ايده عن عيونه يحاول جاهداً ان ما يبكي هو سوا المستحيل عشان ينسى اللى صار .. وفعلا قدر ينسى ،،
بهذا الوقت دخلت زوجته الغرفه ومعها كوب نسكافيه تبدلت ملامحها من الراحه اللى الصدمه وهي تشوف شكل زوجها بالحاله وبلمحة بصر حطت الكوب على الطاولة واسرعت له وعلامات الخوف والقلق بادي على وجهها .. ضمته تحاول تخفف من خوفه .. مسكت ايده وهي للحين ضامته ورافضه تخليه .. ضغطت على ايده تحاول تخفف من الألمه وتفهمه انه ماهو لحاله هي موجوده معه ،،
رفع نظره لها وهو يشوف ملامح القلق عليها نزل راسه وشبه ابتسامه ارتسمت على فمه .. لو ماكانت معه ماكان يدري وش يسوي بنفسه هو يدري ان بدونها ماكان يدري وين يروح .. هي نعمة عليه انزلت من السماء ويالها من نعمة عضيمة!! ،،
"مهمه بلغ قوة وجبروت وكبرياء الرجل يبقى حنان الانثى ملاذه الآمن!! ،"
نجحت هي بجعله يهدء حاوطت ايديها حول وجهه ورفعته .. ناظرته بحنان
وقالت/كابوس؟ ،
هز براسه ك أجابه لها ..
/حبيبي كابوس سم بالله وإن شاءالله ماتشوفه ،
هز براسه وقال
بحزن وألم رهيب احتل صدره/ماهو اي كابوس ،
توسعت عيونها ب استغراب وخوف وتوتر .. سألت نفسها"وشلون يحلم بالكابوس مر عليه اكثر من 12 سنه؟"
قالت بحنيه/مر عليه اكثر من 12 سنه وش اللى خلاك تتذكره الحين ،
نزله راسها وحط ايدينه على وجهه وقال بصوت
مخنوق من الحزن/تذكرت اللى صار يوم شفت الولد اللى مع فارس ،
عقدت حواجبها بعدم فهم وقالت
بحيره/اللى مع فارس هم اصدقاءه وانا اعرفهم من ايام ماكانوا بالابتدائيه اي واحد فيهم ،
رفع راسه وقال/نسيت اقول لك انه معهم واحد اول مره اشوفه اسمه زياد ،
هزت براسها تطمنه وتقول/لا حبيبي انت نسيت ان هذيك بنت واللى تقول عنه هذا ولد ان ،
قاطعها وهو يقول بخوف ويتكلم بسرعه/لالا انا مو غلطان انا متاكد ذاك الولد له نفس التعابير والملامح ونفس لون لمعه العيون و..و ،
تنفس بعمق غمض عيونه يحاول يهدي من نفسه ..
كمل بنفس النبره الحزينه/انا سالت فارس عن زياد وقال لي اسم عايلته وانه يتيم ماله اخوان او اخوات من الدم عاش ب امريكا حتى بلغ17 سنه مع عمته ورجع للوطن يكمل دراسته هنا ،
هز براسه بألم/بس صديقني لو شفتيه راح تعذريني نفس الملامح والوجه والعيون بس بصوره كبير .. لو ماكان ولد كان صدقت انه هو وغير هذا له وجه انثى لو مو صوته الحاد كان بنفس اللحظه عرفت انه هو ،
حزنت على زوجها وقالت
بحزن/انسى مرت 12 سنه على اللى صار ،
/من يشوف ذاك المشهد م راح ينسى طول حياته ،
هزت براسها ببطى ..
كلامه صحيح من يقدر يشوف ذاك المشهد مستحيل ينسى وحتى لو نسيته يوم من الايام راح تتذكر وراح يصير كابوس مايفارق احلامه ابداًّ!! ..
ضمة زوجها تحاول تخفف من ألمه وحزنه ،،
-
-
ومن جهه ثانية كانت زينب تتمنى احد يقدر يخفف من حزنها والألم اللى احتل قلبها ،
كانت تمشي بشرود وتفكر وتقول بنفسها"خافوا مني؟ انا غبيه شوفة ملامحهم تكفيني لاعرف الاجابه .. وش راح اقول لهم .. وش راح يسالوني .. اي كذبه بطلع لهم انا حتى بنفسي ماعرف سبب عيني اليمين .. اتمنى انهم ماخافوا مني" ،
كانت تفكر كثير حتى انها م انتبهت ان في شخص يلاحقها وينادي عليها ،،
ماحست الا بيد تمسك كتفها .. وبخفه منها تمسك ذراعه من الدون النظر له تحط ثقلها على ظهرها وتدفعه لقدام .. يطيح على الارض وهو يتألم ..
((للي مافهموا شرحي =)) يعني مثل كيذا
شهقت بصدمه و توسعت عيونها بصدمه وهي تشوف فارس مدد على الارض وماسك ظهره بألم ..
حاولت تقومه زينب ونجحت بعد معناة ،،
شبكت ايديها ببعض ونزلت راسها بحرج وقالت
/انا اسف ،
ابتسم ابتسامه خفيفه وقال ببعض التألم وهو ماسك ظهره/لا عادي .. اجل هذا اللى حس فيه اوسامي يوم سويت فيه كيذا هههههه ،
{اللى مايتذكر يراجع البارت السادس}
زينب بحراج/انا حذرتكم من زمان لاحد يمسك كتفي او يلمسني وانا شارد لان هذا اللى بيصير له انا اسف ،
فارس ضحك بخفه وقال/بس انا ناديتك ولا رديت علي توقعتك تتجاهلني ،
رفعت نظرها له وقالت وهي تتحاشى النظر لعيونه/كنت شارد ،
ابتسم لها ولف ايده حول كتفها وقال قبل لا تعترض/لازم تتحمل المسؤلية وتمشيني اللى ما اوصل للغرفه لان ظهري تدري ،
قالت وهي ترفع حاجب/تقدر تزحف على بطنك اللى ما توصل للغرفه ،
انفجر ضحك وهو يتخيل نفسه يزحف على بطنه .. وقف عن الضحك وقال
ب ابتسامه/يلا وصلني المطبخ ،
بادلته الابتسامه و خلته يتكى عليها ،،
جلسته على الكرسي وقالت
/ليه جيت المطبخ؟ ،
جاوبها وهو يقوم من على الكرسي بصعوبه/اختي تبي اسوي لها حلا الكريب ،
بلعت ريقها وقالت/كريب؟ ،
أومأ براسه كأجابه لها وابتسم وهو يشوفها وشلون تبلع ريقها ..
فارس ب ابتسامه/راح اسوي للجميع ،
اتسعت ابتسامتها وقالت/ياليت هذاك الغبي يصير مثلك ،
راح وطلع اغراض الكريب ورجع وهو يضحك وقال/خالد؟ ،
هزت براسها برفض وقالت/لا شخص ثاني ،
استغرب وقال بسؤال/مين؟ ،
قالت بتنهيده/شخص ماتعرفونه ،
وكملت/فارس؟ ،
همه كأجابه لها
/امس بصدفه شفت اختك ،
لحظات من الصمت حتى قال
/انا ادري قالت لي اليوم فداء انها شافت شبيه البنات ،
ابتسمت هي بس ما بينت وقالت بنزعاج مصطنع/شبيه البنات؟ جرحتني ،
فارس وكأنه تدارك وش قال/ماكنت اقصد اسف ،
ضحكت ضحكه مكتومه ..
وقالت بهدوء/فداء عيونها وجعت(ألمت) قلبي ،
جلس فارس على الكرسي وقال/اللى يمر باللي مرت اختي راح يصير مثلها او اقصى من كيذا ،
/انا اسف على اسالتي بس ابي اسال سؤال ،
أومأ براسه .
زينب/انت تقول انكم توأمين وانكم عشتوا مع بعض بس انت تختلف عن فداء ،
/وشلون اختلف عنها ،
/تصرفاتكم و..و يعني اممم وشلون اقولها يعني تختلفون ،،
/فهمت ،
/ليه تختلفون بالنظرات حتى احس تصرفاتها قاسيه ،
/انا يوم كنت صغير كان عندي احد يربيني ويصير مثل امي بس اختي كانت عكسي انا اضحك امزح اللعاب حنون وحيوي عكس اختي القاسيه والهاديه اختي كانت ترفض احد يقرب لها او يكلمها وغير هذا اللى تعرضت بالضرب والتعدي عليها من بعض الخدم وبالمدرسه .. اختي عاشت حياة مؤلمه بنسبه لطفله مع انها كانت بنفس البيت اللى انا فيه بس هي عاشتها كيذا وبسبب هذا الشي صارت كيذا شخصيتها قاسيه وبارد وهادية ولو اهلي كانوا موجودين قريب لنا ماكان صار لها شي ،
شفقه!!
كمل/بس لو لا اشغالهم وسفاريتهم ماكنا انا واختي نعيش بالنعيم .. ناكل ب افخر المطاعم وافخر الاكلات ونلبس افخم واجمل الماركات وعندنا بيت الكثير من الناس يحسدونا عليه وسيارات الكثير من الشباب والبنات يحلمون فيها ،
سكت للاحظات وبعدين كمل بحزن
/اللى ناقصنا وجود اهلي الشي الوحيد اللى ما لقيناه بين الاشياء الحلوه والجميله بين الحياه اللى عايشها انا واختي ،
تقريباً هي فهمت شعوره ..
لاكن!!
قالت زينب وهي ترمي ثقل جسمها على الكرسي وقالت بهدوء/انت شخص محظوظ ،
التفت عليها بصدمة ..
محظوظ؟!!
محظوظ ان اهله نادر يشوفهم او محظوظ لان اخته صارت لها هالشخصيه او محظوظ لانه عنده هالمال والقصر والاشياء الحلو !!
علامات الصدمه مانزلت عنه حتى سمع كلامها واللى خلاه ينصدم ويتفاجاء من ردها و!!
قالت وهي مغمضه عيونها/محظوظ لانك تقدر تشوفهم ،
افتحت عيونها بهدوء وناظرت فارس ب ابتسامه خفيفه ،،
توسعت عيونه وهو يشوف لمعة فريده مرت بعيونها لمعة تجذب الواحد
لمعة تحكي قصة مؤلمة
لمعة تخليك تسال نفسك"وش سببها" ،
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم ،،
اتمنى انه نال اعجابكم ،،
وش رايكم بالبارت :)) حلو حماسي ولا عادي ..
المهم اني بحاول اني اخلص من الروايه بهذا الشهر ب أذن الله وابدا بالروايه الجديده ،،
بدبت افكر اني اوقف الروايه واعدل فيها من جديد وش رايكم؟؟ ،،
احم ولا تنسون ان تعليقاتكم هي سبب نجاح واكتمال الروايه لا تبخلوا علي :$ ،،
وهــبي هــبي مــااري...$
دمــتــم بــخــيــر...&
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السابع وخمسون 57 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السابع والخمسون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[جزء من الماضي]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
قالت بمرح/واخيراً ،
ضحك على شكلها ../امسح فمك ،
مسحت فمها بطرف كم بلوزتها وقالت بحماس/متى بناكله؟ ،
/الحين ،
حولت نظرها لكريب اللى سواه فارس بشهوه بلعت ريقها
اخذ صحن الكريب من قدمها وحطه بالصينيه وقال قبل ما يطلع من المطبخ
بتحذير/لا تلمس صحون الكريب ،
هزت براسها موافقه على كلامه ..
و اول ماطلع من الباب راحت على صحون الكريب وقالت بغرام وحب/كريبو تدري اني احبك واموت عليك ليش فارس يمنع حبنا *^* ،
تأففت بملل ،،
حولت نظرها حول المطبخ قالت
بنفسها/مطبخ جميل ممزوج بين الابيض والبني الخشبي لو يخلوني انام هنا مافي مشكله :)) ،
ارخت جمسها على الكرسي وتعابير الحزن ارتسمت بحزن .. غمضت عيونها للاحظات وفتحتها
قالت باسى/بيت وعائله واصدقاء وفيين وش تحتاج اكثر من كيذا؟ ،
مايلت راسها لليمين وكملت/يتيمه ومجبوره ولا احد معها والكل يفرض نفسه عليها! ،
ارجعت نظرها لسقف وشردت للاحظات .. مدت يدها للخاتم وبدت تدوره بين اصبعها/الجميع ومن بينهم انت!! ،
سكتت للاحظات ..
ابتسمت بخوفت/كل اللى اتذكره .. فتحت عيوني من سباتي وشفتك واقف قدامي وابتسامه عريضه مرسومه على وجهك خبيثه شريره او حنونه ماعرفت مقصدك ،
غمضت عيونها بحزن/وش صار قبل لا ادخل بالغيبوبه ليه كلهم كانوا خايفين ومتوترين ليه كلهم كانوا يبكون ليه كلهم كانوا يناظروني بعيون مشفقه ليه صرت عديمه الاحسايس!! ،
فتحت عيونها/ربع اجزاء من ذكرياتي انمسحت ذكريات عن اهلي ماتذكرها ذكريات مع حمد ماتذكرها شكل امي وابوي ماتذكرها احداث صغيره براسي اتذكرها مثل ايدين شخص كبير يضمني واصوات ضحكات وبيت كبير ،
حطت ايدها على عيونها وتنهدت ..
ابتسمت وهي تتذكر اول ماقمت من الغيبوبه وشافتهم .. غمضت عيونها لتخذها ذكريات ل11 سنوات ،،
-
-
#المستشفى الساعه7:6م
ثلاث اشهر من السبات ثلاث اشهر من الاحلام ثلاث اشهر من الحادث!! ،
كانوا متجمعين حولها ينتظرونها تقوم ..
الدكتور الخاص فيها قال لهم انها واخيراً من بعد ثلاث اشهر قامت الغيبوبه .. توقعوا انه يمزح وما صدقوه لانهم فقدوا الامل تقوم من الغيبوبه؟ ..
هذا اللى توقعوا ..
خوالها عموها عماتها وخالاتها وجدتها الوحيده اجتمعوا والبعض اضطر ينتظر برا لان المكان ما وسع الجميع حواليها ينتظرون بعدم صبر ،،
البعض ماكانوا مهتمين والبعض جوا لان الفضول قتلهم والبعض حزين عليها والبعض شامت فيها والبعض يتأمل موتها!!..
اكيد بيتأمل البعض موتها وخصوصاً اذا كان واحد اقرباها ليه؟!!!
مو لان ابوها عيدائي ولا كان له اعداء اصلا بس الثروات والفلوس(المال)تخرب النفوس!! ثروات تقدر بالمليين ثروات شركات وفنادق وملاهي ومجمعات .. فرصه!! ابوها مات وامها تفحمت!! وتبقت هذي الصعلوك اللى نجت من الموت مرتين؟ ،،
هذا كان تفكير بعض الموجودين اللى يدعون الخوف والحزن وهم من تحت لتحت مثل الافعى! ..
راح تقولون ان حمد يبيها لفلوسها يمكن ويمكن لا؟ من يدري! ..
حطت يدها على فمها تمنع شهقاتها .. بنت اخوها الرحومه والطيبه والصغيره صارت بهذا المكان .. حالتها تقطع القلب .. المغذي بيدها الصغيره وبثلاث اصابع جهاز تحديد نسبة الاوكسجين وسلك رفيع موصل من الجهاز اللى صدر الصغيره يقيس عدد النبضات القلب وكمامه موصوله بجهاز البخار ينعش ريتئها
،،
لحظات حتى صرخت عمتها/افتحت عيونها ،
قامو من مكانهم وحولوا نظرهم لها ..
افتحت عيونها ببطى .. ثبتت نظرها على سقف الغرفه .. تسمع اصوات خفيفه بس ماتميزها ..
عمها بصوت مخنوق/زينب يابنتي ،
واخيراً مزيت جميع اصواتهم .. رفعت جسمها الصغيره حتى حست ب انقباضات بعمودها الفقري انتشر الألم بجسمها .. ومع ذلك ما اهتمت .. كانوا راح يمنعوها بس هي رفضت ..
واخيراً قدرت تقعد ب ارتياح ،،
حولت نظرها لهم ..
نظرات خاليه من المشاعر .
نظرات بارده ..
..
لحظات حتى ابتسمت بوجيههم .. ارتعاش خفيف سرا بعمودهم الفقري .. قالوا ب انفسهم"تبتسم!!! .. اكيد جنت؟ .. وشلون تبتسم بعد اللى صار فيها؟"
طلعهم من دائره تفكيرهم كلماتها اللى نزلت عليهم كصاعقه ..
/ليه مافيني جروح؟ ،
جروح!!! ،
خلود/ليه الجروح حبيبتي؟ ،
ارفعت نظرها لها وقالت
ب استغراب وحزن/انا واهلي كنا بالسياره وسوينا حادث القزاز(الزجاج) السياره جرحتني ليه ماشوف جروح؟ وين ماما وبابا؟ ليه ماشوفهم؟!! ،
كلماتها نزلت عليهم ك صاعقه بالضبط!!
حادث!!
سياره!!!!!!
بابا وماما؟؟؟ ،
ومن هنا عرفوا انها فقدت الذاكره ..
واللى ماعرفوه انها بدل ما تنسى ذكرياتها سوت لنفسها ذكرى خاصه لها
ذكرى تقدر هي تتقبلها!! ،،
الحريم الموجودات ماتحملوا وجلسوا يبكون على حال الصغيره والرجال اللى كانوا موجودين كانوا يناظرونها بشفقه على حالها ،،
كانت تظن انهم يبكون لانها خسرت اهلها للابد وبدل ماتبكي ظلت تناظرهم بهدوء ،،
قامت عمتها من على طولها وركضت لها وهي تبكي .. ضمتها حتى حست انها راح تدخل بجسمها ..
ضمتها وهي تبكي وتردد اسمها بين شهقاتها ..
هي تسمعهم يبكون تسمعهم يتحسرون تسمعهم وهم حزينين ومشفقين عليها ..
ماقدرت تبكي مثلهم ماقدرت تتكلم مثلهم شي بداخلها منعها تتكلم او تبكي قدامهم .. ظلت ساكته وتناظرهم بهدوء ،،
وبهذي اللحظه انفتح الباب بقوهه يدخل منها الباقين منهم الشباب والبنات والباقي ..
كانوا مصدومين .. يشوفون الحريم يبكون والرجال واقفين وعلى ملامحهم الحزن والاسى ،،
لفت نظرها واحد من الواقفين شاب بعمر ال15 سنه يناظرها وعلى وجهه ابتسامه عريضه .. عقدت حواجبها بعدم فهم .. مين يقدر يبتسم بالجو الحزين ،،
كل الموجودين واللى دخلوا تذكرتهم بس هذا حاولت تتذكره بكل جهد منها بس رفض عقلها يتذكرهها .. مسكت راسها بألم لانها حاولت تضغط على عقلها بالتذكير ،،
انتبهت جدتها وراحت تهرول لها مسكتها
وسالتها بخوف/وش فيك يابنتي؟ ،
انتبهوا لها الحريم والرجال ..
قربوا لها يسالونها نفس السؤال ،،
أشرت ب اتجاه الباب اللى كان واقف والابتسامه ما فارقت وجهه .. رفع حاجب وهو يشوفها تأشر عليه ،،
خلود/حمد؟ ،
قالت زينب وهي للحين ماسكه راسها من الالم الفضيع/مين هذا؟ ،
علامات الصدمه اجتاحات تعابير وجوههم ،،
ارفعت نظرها لشخص اللى يسمى حمد… شافت بعيونه الصدمه . وبالحظه اختفت الصدمه منه واعتلت ملامح البرود ،،
سألت نفسها الف مره ومره "ليه ماقدر اتذكره؟ وش السبب!!"
صار عمرها18 سنه وعجزت تعرف سبب عدم تذكرها له ،،
ومن هنا بدا هو يعتني فيها ..
جاءها اكتئاب حاد وصارت متوحده وانطوائيه .. ماصارت تاكل ولا تشرب الا قلييل وماحد عرف السبب ..
حمد تكلم معها بس كانت ترفض تسمع له او لغيره كرهت الناس كرهت الحياه وكرهت العالم ،،
حمد شوي شوي طلعها من اكتيئابها ووحدتها وانطوائها ..
هي تلعقت فيه ،
هي شافته الاهل ،
هي شافته الدنيا ،
هي شافته العالم ،
هي شافته محور حياتها! ،
هي ارسمت بعقلها وبقلبها وبروحها ان حمد اخوها وامها وابوها واخوها ومستحيل يكون غير كيذا!! ،
.. سافرت لدول كثيره اوربيه وشرقيه وافريقيه واسيويه ماخلت مكان ماسافرت فيه مع عمتها خلود ..
خلود امسكت ميراث اخوها واللى هو ابو زينب وامها ..ولين ما تكبر زينب راح تسلم لها ورثها ،،
وكل ما تسافر ل مكان كان حمد يزورها ويوصيها .. ،،
حتى جاء اليوم اللى ماتوقعت انه بيصير
زوجــها من حــمد! ،،
-
-
حست ب احد يهزها ..
افتحت عيونها بكسل وناظرت السقف بشرود
وبعدين همهمت/ريحه عطر حلو وسرير مريح وغرفه حلوه .. هذي اجمل احلامي،
غمضت عيونها للحظات ..
وبسرعه افتحت عيونها حتى استوعبت انها نايمه على سرير مريح وبغرفه تفوح منها ريحه العطر ،،
قامت بسرعه وتلفتت يمين ويسار .. شافت فارس وخالد وفهد واقفين يناظرونها مستغربين ،
/اذكر اني كنت بالمطبخ؟ ،
فارس ب ابتسامه/رجعت لمطبخ ولقيتك نايم وحملتك وجبتك هنا ،
همهمت ك اجابه له وبعدين قالت
ب استغراب/غريبه ماشوف الشمس كم ساعه نمت؟ ،
فهد/14 ساعه ،
ضحكت/انت تمزح؟ ،
اختفت ضحكتها وهي تشوفه يهز براسه بجديه ..
انصدمت 14 ساعه!!! كثييره ،،
تذكرت فيصل وبسرعه قالت/فيصل وين فيصل؟؟ ،
خالد/فيصل بالغرفه ،
قامت من على السرير بسرعه وقالت
/وين مكان الغرفه نسيت ،
فارس/جينا عشان نقومك ونرجع الغرفه وفيصل صار احسن من قبل رجعت الحياه فيه ،
،،
دخلوا الغرفه .. وشافت فيصل قاعد وياكل كريب!!!
زينب التفت على فارس وهي معقده حواجبها/الكريب وينه؟ ،
فارس/الحين اروح اجيبه ،
راحت لم فيصل وجلست قدامه على السرير .. رفع نظره لها وقال وبفمه كريب
/اوهزنيادهشكرانيعلىالمسعنده ،
الترجمه:زياد قمت اخيراً الكريب طعمه حلوو ،
ضحكت زينب واللى بالغرفه على شكل فيصل وهو ياكل ويتكلم ..
زينب وهي تضحك/ايه ادري فارس اي شي يسويه يكون طعمه جميل ولذيذ ويدوخك ويوديك لعالم ثاني ،
أومأ براسه وابتسامه على وجهه ..
مدت زينب اصبعها لفيصل وبخفه منها ضربت على جبته خفيف ،،
ناظرها مصدوم ونفس الشي مع الشباب ..
/كنت راح تجيني جلطه قلبيه بسبتك وارعبني فكره انك مت بين ايديني ،
سكتت شوي ..
وبعد لاحظات كملت ب ابتسامه حزينه/حتى خليتني ابين شكلي المخيف واللى حاولت احافظ عليه من 11 سنه ،
مع هالكلمات اللى كانت تعبر عن حزنها اللمعت عيونها بنفس اللمعان اللى كان سبب اعجاب واحترام الشباب لزينب وحبهم والصداقه بينهم واللى حيرهم سبب اللمعان الجميل والحزين ،
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ستوووب :))
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجباكم ..
وانا بجد اسفه لاني ما حافظت على وعدي امس والله اني نمت وانا اكتب البارت وتوي قايمه من النوم ..
المهم وش رايكم بالبارت عساه عجبكم؟؟ ،،
بحاول بأذن الله اني اخلص الروايه بهذا الشهر قبل ما يخلص شهر أكتوبر ..
احم ادعولي عندي اختبارات توصل السماء<قلب مكسور ،،
ولا تحرموني من تعليقاتكم ودعمكم لي ولروايتي لانه سبب نجاح واكتمال الروايه ..
تعليقاتكم سبب نجاحها،،
وهــبي هــبي مــاري…#
دمــتــم بــخــيــر…..$
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثامن وخمسون 58 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الثامن والخمسون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[تبدأ!! وتنتهي؟؟]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
ناظرتهم بصدمه وغير مصدقه اللى تسمعه ..
قالت وهي تحاول تخفي صدمتها/حمد!! ومين هذا؟ ،
قالت بنفسها"الاسماء تتشابهه ههه اكيد مو هو"
فيصل ب ابتسامه/حمد النازك ،
توسعت عيونها وهي تسمع اسمه .. هذا هو هذا اكيد هو مافي احد غيره ..
تركي/تتذكر يوم رحنا بيت خالي ابو خالد كان هو موجود هناك و ايه صح حنا قلنا له عنك وقال هو انه متحمس يشوفك ،
حست ان الارض تدور حولها .. حمد كان يدرس هنا هه ..
حمد وهو يبتسم/ايوه مثل ما كانا نقول حمد كان يدرس هنا وغير هذا كان واحد من الامراء المدرسه كان ذكي وطيب وفيه دهاء غير طبيعي ،
نص من جانبها حست بفخر ان فيه احد يمدح حمد والنص الثاني كان مستغرب ..
تركي/لو كان عندي خوات كان زوجته وحده منهم والله انه رجال يرفع فيه الراس ،
ارتسمت على شفايفها ابتسامه تعبر عن فرحها .. كلامه صحيح حمد يرفع فيه الراس وتضرب فيه الامثال ..
رائد ب سخريه/هذا لو تجيب له جميلات الكون مارح يناظر ولا وحده فيهم ،
باسل انسدح(تمدد)وحط راسه على رجل فارس وقال
/كلام ميه ميه حمد حتى لو شاف فينوس مارح يناظرها ،
[ملاحظه:فينوس آليهة الجمال عند الرومان والاغريق والهند قديماً ،،]
زينب بغباء/ليه؟ ،
باسل/زوجته مدري خطيبته يموت فيها شايل الارض والسماء فيها اممم وش كان اسمها ،
لاحظات حتى قالوا الشباب بصوت واحد/زيــنــب ،
حست بصداع فضييع يجتاح راسها ودوران ..
مسكت راسها بيدها الثنتين .. الشباب ما انتبهوا لها .
وكملوا كلامهم
فيصل/تتذكر يوم انه ضرب واحد من عيال المدرسه لانه ذكر اسمها ،
باسل وهو يتنهد/ايه ضربه لدرجه انه غاب عن الوعي وما قام الا بعد اربع ايام وبعد ذاك اليوم انتقل من المدرسه ،
رائد بعدم اهتمام/سمعت انها يوم كانت صغيره كانت كأيبه ومتوحده وماكانت تختلط بالناس ،
احمد بنزعاج/الواحد مايبي يتكلم عن بنات الناس بس والله اني كرهتها شايفين وشلون شكل حمد يوم رحنا عند خالي ابو خالد متغير ،
حمد/من الغبيه اللى بترفضه ،
سامي/اتذكر يوم اني صغير سووا اهلي عزيمه واول مره شفتها هناك كانت طووويييله وتقريبا كئيبه ماكانت تكلم احد او تحتك ب احد كنت انا وخالد نحاول نناديها بس ما كانت تسمع لنا او حتى تلتفت لنا بس تقعد بالحالها ،
خالد يكمل/واربع مرات سووا اهلي عزيمه وجت بس نفس الشي ماكانت تتكلم مع احد واخر مره سووا اهلي عزيمه وكانت هذي اول واخر مره اشوفها فيها كانت تبتسم وتضحك بس مو مع اي احد كانت تضحك مع اخوي عبدالله وتبتسم مع حمد واذكر كان معاها ولذ صغير ماذكر وش اسمه بالضبط بس كان يلازمها مثل خيالها اعتقد كان اخوها ،
سامي/ايوه كان اخوها يقولون انه تؤامها مع ان ماكانوا يتشابهون ،
خالد ب ابتسامه/مع انها ماكنت تتكلم كثير معي بس حسيت بمرح معها المهم حنا ما ندري عنها لا تتكلمون بسوء ،
رائد وهو يرفع حاجب ويبتسم بخبث/اكيد بيدافع عن حب الطفوله ،
ناظرت خالد بعيون متوسعه من الصدمه من اللى تسمعه ..
تركي بنبره احتقار/مدري ليه حسيت بالغرور اللى فيها من كلامك انت وياه ،
حمد نفس تركي/اكيد بتصير مغروره يعني وش تتوقع من وحده يلاحقها حمد انا اللوم حمد كثير يعني ترك بنات العالم ولاحق هذي ،
نزلت راسها بحزن ..
حست بسكاكين تطعن صدرها ..
وصداع اليم يهاجم راسها ..
فارس وهو يتنهد/خلاص مالنا دخل حنا وخصوصا بهذي الامور ،
باسل/مسكين حمد ،
تركي وحمد/كرهتها ،
قامت زينب بسرعه من مكانها وعلى ملامحها الحزن/بروح لسوبر ماركت ،
حاولت جاهده انها ماتبين حزنها ،،
استغربوا بس ماعطوا للموضوع اهميه ..
اخذت جوالها وطلعت من الصاله اللى كانت موجوده فيها وبهذي اللحظه دخل فهد ..
قبل ماترفع راسها وتناظره ارسمت ابتسامه خفيفه تمحي فيها حزنها ،،
ابتسمت له وطلعت من الشقه وسكرت الباب وبدت تمشي بالممراات حتى وصلت المصعد دقايق حتى انفتح الباب ودخلت تنهدت بعمق .. لحظات وانفتح المصعد وطلعت مشت حتى وصلت لباب الخروج من المبنى ،،
نسمات البروده لفحت وجهها .. لفت ايديها حول نفسها ..
/زياد؟ ،
التفتت على صاحب الصوت ..
ابتسمت بوجهه وقالت/رئيس السكن ،
بنزعاج/محمد ،
اضحكت/محمد ،
تنهد بنزعاج/زياد ساعتين بقى على حظر التجول ،
ابتسمت واومأت براسها وكملت طريقها .. مسافهه طويله اقطعتها حست ببرود يسري بجسمها .
قالت بنفسها/دخل الشتاء ،
تنهيده طويله طلعتها .. ارفعت القبعه اللى كانت ملتصقه بالجاكيت
ظلت تمشي بشرود عقلها بمكان وقلبها بمكاني تمشي بشرود ..
"هم مايدرون عن حالي"
"كرهوني بس لاني رفضته"
"احكموا علي من دون ما يسمعوني"
"لو عرفوني وش بيسون؟"
"ماهتموا لمشاعري وماهتموا بالى احس فيه "
"وش ذنبي اني شفت حمد اخوي!! "
،،
كانت تمشي وتقولها بنفسها ماكانت تحس بالي حولها تمشي وكانها ميته روحياً ..
من دون اي فرصه احكموا ،،
تنهدت بضيق .. ارفعت راسها وابتسمت ابتسامه عريضه باللى تشوفه قدامها
/لو اقدر انام بهذا المكان ،
رجلينها وصلتها لغابه ..
من دون اي تردد منها دخلت للغابه ..
"سندريلا يتيمه وتزوجت من ملك وعوضها عن الاهل"
"الاميرة والوحش تركها ابوها عشان ينقض نفسه من لعنات الوحش وبدل مايصير العكس ترك بنته عنده ك كبش فداء والوحش بدل مايصير ظالم احتوا بين احظانه بل الجميله وتزوجها بعد مده"
"سالي عاشت حياة باذخه من (المال) وبالليله وضحاها صارت خادمه لمدرسه داخليه شافت الذل والقهر بكت كثير حتى جاء اليوم اللى تغيرت فيها حياتها من خادمه لمليونيره "
"سنووايت ماعاشت طفولتها من زوجة ابوها عاشت حياة تعيسه معها حتى شافت الامير من بعيد حبو بعض وعشقوا بعض ومع مرور الوقت من الصعاب تزوجوا"
"رابنزل خطفتها ساحره وادعت انها امها ومع مرور الوقت اكتشفت انها شخصيه شريره وبصدفه حبت سارق ومع مرور الوقت تزوجوا"
جلست على الارض واسندت ظهرها على الشجره وقالت بصوت مليان
بالسخريه/كذب قصص كذب الكل يتزوج وتنتهي حياته بقصه سعيده ليه ما ركزوا على الشخصيات اللى ساعدو الابطال مثل سندريلا ومساعدتها من الساحره ليه ما عطوهم نهايه حلوه مثل قصة سالي اللى نهايتها مليانه بالترف ليه ماساعدو ميكي صديقة سالي ليه ما ذكروا وش صار مع الاقزام السبعه من بعد ماتزوجت سنووايت ليه ماعطوهم نهايه سعيده مثل سنووايت ،
اضحكت بصوت عالي وكملت/ليه ماذكروا الشخصيات الشريره مثل الساحره اللى خطفت رابنزل ليه على طول موتوها ليه على طول حكموا عليها بالشريره والانانيه كل الناس كل المخلوقات الحيه انانيه الكل يبي يعيش حياه ابديه مافي انسان او حيوان يبي يموت الكل يبي يعيش حياه امد من القرون ،
نزلت راسها بألم/كل الشخصيات تبتدي حياتها بالتعاسه وتنتهي بالسعاده ليش ما يصيرون مثل روميو وجوليت اللى مع انهم كانوا عوائلهم متشدده وكارهين لبعض الا انهم حبو بعض الا عشقوا بعض حد الممات وبدل وما يتزجون وتنتهي بنهايه سعيده انهتى حال جوليت منتحره وروميو مقتول .. بالاخير ماتوا حب لبعض هذي النهايات المقبوله والحزينه والحلوه عندي ،
ارفعت راسها وناظرت القمر شردت مده طويله فيه وقالت من دون وعي
/على الاقل اقدر اصدق ان البدايات السعيده تنتهي بنهايات تعيسه مثلي بالضبط ،
تدريجياً غمضت عيونها مستسلمه لنوم مودعه حياتها القاسيه للاحظات ،،
-
-
وبنفس الوقت نزل هو من الشجره الكبيره .. قرب لمها ببطى .. ينظرها بعيون حزينه وفم مبتسم بحزن عليها ..
/روميو حب جوليت حد الممات ولكن الخطأ وقع على المبعوث من القسيس لو لحق وعلم روميو ان جوليت ما ماتت وانه كان تمثيل انها ميته ماكان هو انتحر جوليت انتحرت مع حبيبها لو وصل بالوقت المناسب كان روميو وجوليت عاشوا حياة سعيده طيبه ،
جلس جنبها وتنهد بضيق/ولو ان الشخصيات الشريره ركزوا عليها لكان حبوا المشاهدين الشخصيات الشريره وماعطوا اي اهتمام لل ابطال لذلك خلوا الشخصيات الشريره كارهه عند الناس والمشاهدين ،
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم ..
اتتمنى انه نال اعجابكم ،،
ادري والله انه قصري ومافي اي حماس والله ان الاختبارات مأثره على راسي ومو قادره افكر الا بالرياضيات والفيزياء والكيمياء<قلب مكسور> دعواتكم لي ،،
بس الحماس بيبدا من الاسبوع الجاي ..
بيدت الاحظ انه بدا يقل تفاعلكم *^* ليهه؟؟ قولوا لي اذا الخطا من الروايه عشان اعدل فيهاا قبل كان اربع خمس صفاحات تتملى بتعليقاتكم والحين نص صفحه *^* اذا كان فيه خطا قولو لي عشان اعدله ولا تحرموني من تعليقاتكم لانها هي سبب نجاح الروايه واكتمالها ،،
لا توقفون عن دعمي :)) لان مابقى الا قليل وتخلص الروايه وبس والله ..
وهــبي هــبي مــــاري.....$
دمــتــم بــخــيــــر…&
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل التاسع وخمسون 59 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت التاسع والخمسون
.
.
بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[لم يبـقـى لـي احـد]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
حطت يدها على عيونها بنزعاج من نور الشمس وهي تتمتم باستياء ..
فتحت عيونها ببطى تستوعب مكانها
/اخخ رقبتي ،
حطت يدها على رقبتها متألمة ،،
للحين ماستوعبت مكانها وتحاول تتذكر عيونها رافضه تنفتح من اشعه الشمس اللى ساطعه على عيونها ..
لاحظات حتى افتحت عيونها على مصرعها ذكريات الامس تدفقت لعقلها .. قامت بسرعه من مكانها وهي تتلفت يمين ويسار وتتمنى انها للحين نايمه على سريرها وبعد لحظات يدخل فارس ويقومها هي وخالد ،،
/مو حلم ،
قالت بنفسها .. ارفعت راسها تناظر السماء وتنهدت نزلت راسها ومدت يدها تطلع جوالها وماهي الا لحظات حتى شهقت بصدمه من كمية الاتصالات والرسايل ،،
افتحت الشاشه ودخلت على الاتصال كانت راح تتصل بس قاطعها اتصال راشد .. ابلعت ريقها بصعوبه متردده بين خيارين
الاولى انها ترد وتواجه الاسئلة والثاني انها ما ترد وتتجاهل ولا كان شي صار ،،
تنهدت بعمق وقررت تختار الخيار الاول افتحت المكالمة وقربت الجوال من اذنها وقالت بتردد
/الوو؟ ،
وماهي الا لاحظات حتى ابعدت الجوال عن اذنها من شدة الصراخ اللى كان من صوت راشد
اللى قال/انــتــي ويــــنكك؟؟ ،
تنهدت بعمق ورجعت الجوال لاذنها وقالت
/انا كن ،
قاطعها بغضب/خمس دقايق تصيرين قدامي انا بالبيت ،
كانت بترد عليه بس سكر الخط بوجهها ناظرت الجوال بشرود وقالت،،
/وشلون نمت هنا ،
سالت نفسها ..
بدت تركض ب اسرع ما عندها وكل ما تركض كانت تحس بالاعين اللى تناظرها بتعجب لانها طلعت من الغابة ،،
دخلت مبنى الخاص للعمال وهي تلهث دخلت المصعد لان شقة راشد تكون بالدور الثاني ثواني حتى انفتح الباب وعلى طول ركضت للشقة وافتحت الباب ودخلت ،،
شافته جالس ويناظر الارض ويهز برجله وعاقد حواجبه .. انتظرته يرفع راسه ويناظرها انتظرت كثير بس هو ما رفع راسه ولا كانها موجوده قربت اكثر له وقعدت على ركبتها قدامه
/اسفة ،
"ولا كأني موجودة"
هذا اللى قالته بنفسها حست بألم كبير بقلبها
هي تعودت انه ما يتجاهلها
هي تعودت انها مهما اخطات راح يحبها ولا راح يتجاهلها
تعودت انه لما تضيق فقها الدنيا وما لقت احد يسويها من بعد حمد راشد ،،
مدت يدها تمسك راس راشد وترفع راسه عشان ينظرها وقبل ما تمسك راسه تكلم
بهدوء وبرود/انتي تغيرتي صرتي متكبره ولا يهمك احد وانانية بشكل وقح ،
رفع راسه وناظرها ببرود/بعدك عن حمد غيرك ،
هي كانت تتقبل كل شي بس ماكانت تتقبل نظرات راشد البارده واللى فيه مزيج من السخرية .. احساس غريب راودها ولاول مره يراودها هالاحساس ،
ببرود/اعتقد انه كان خطأ نجيبك لهذا المكان .. انا ماعاد صرت اتحمل تصرفاتك الطفولية يا زينب ،
سكت للاحظات كأنه يتذكر وكمل بنفس بروده القاتل/كان من الخطأ اني اثق فيكِ ،
ناظرها للاحظات وكمل/كان كلام حمد صحيح انتي مالك داعي ابدا تصيرين معنا انتي مكانك عند حمد .. حمد وبس كان لازم ارفض كلام عمتي وجدتي بس هذي غلطه ومارح تتكرر ،
تبي تصرخ بوجهه وتفجر كل شي بوجهه وتبكي لسنين قدامه ..
"راشد"
"مابقى لي غيرك"
"لا تصير مثلهم لا تتركني بالحالي مثلهم"
كانت تصرخ بهذي الكلمات بداخلها وتبكي قهر بداخلها تبي تقول له كل شي اللى داخلها لاكن الثلج اللى كان محاوط قلبها كان مناعها ورابط لسانها مانعها انها تتكلم او تبكي قدام احد غير حمد ..
قالت تحاول تفهمه وتدافع عن نفسها
/راه ،
قاطعها برفع اصابعه قدام وجهها وقال ببروده /اصصص ولا كلمة .. عندك خيارين لا ثلاث لهم ،
وقف ومشى خمس خطوات لقدام خلى زينب وراه وقال
بنفس البرود/الاولى تطلعين من المدرسه وترجعين لبيت واذا لقاك حمد تزوجية ونرجع مثل قبل عايلة محبة ومتجمعة مع بعض ،
هدوء!!!
التفت يشوفها قاعده على نفسها قعدتها ما اهتم وكمل/الثاني تبقين بالمدرسة لاكن لا انا اعرفك ولا انتي تعرفيني ولا كنا اصلا اقارب ولا كنا تقابلنا من قبل انتي بتكونين شخص غريب عني مثلك مثل الناس مارح اناظرك ولا اهتم لك ولا كننا اخوان واه حتى لو متي بالمدرسه او بي مكان ثاني راح،
انتظرها تتكلم او تسوي ردة فعل بس كانت جالسه بمكانها كأنها صنم ..
كمل ببروده/اذا كنتي موافقة وقفي وتعالي جنبي واذا كنتي رافضه اطلعي من الباب وسكريه وراكِ كيذا اعتبر قصتي انتهت معك لالا لحظه انا اعتبرها ماتت لان الموت مايرجع ،
لاحظات .
ثواني .
دقايق .
ربع ساعة مرت حتى قامت من كانها وهي منزلها راسها ،،
ابتسامه عريضة رسمها بعد ماشافها وقفت جنبه ..
لاكن الابتسامه انمحت تدريجياً يوم سمعها تقول
ببرود/صير رجال وسوي اللى قلته ،
صاعقه وضربت قلبة احسايس كثيره انجرفت لقلبة ،،
(قصدها; اذا صار لها شي بعدين تجاهلها ولا تعطيها اي اهتمام مثل ما قال"هذا هو قصدها اتمنى انكم فهمتوا)
تعدت راشد وراحت عند الباب فتحته وطلعت منه سكرت وقبل ما تسكر الباب بالكامل
ارفعت راسها وناظرته وارسمت ابتسامة تعبر عن حزنها وألمها
/شخص خمس يموت من عايلتي الاخيره ،
وسكرت الباب بهدوء ،،
مشت حتى وصلت المصعد اضغطت على الزر وانفتح ودخلت وبعد لحظات حتى انفتح الباب ..
كان اوسامي واقف شاف زينب واقفه بهدوء ومنزله راسها فقال
بفرحه/زيااد ،
ارفعت راسها بهدوء تناظر اللى يناديها حاولت تبتسم بس عجزت وجهها كانه تصنم ،،
اختفت ابتسامته واحتل بدالها الاستغراب والتفاجأ ..
مرت من عنده بهدوء .. مشت ومشت حتى وصلت باب الخروج من المبنى ،،
تمشى وكأنها جسد دون روح تمشي وتصتدم من دون ماتنظرهم او حتى تعتذر لهم ..
"تركني!!"
"تركني مثل الباقي؟"
"طلب مني اترك المدرسة واتزوج من حمد!"
"لهدرجه صرت ثقل علية"
"مثله مثل الباقين"
"امي وبعدها ابوي وبعده سيدرا وبعدها مهند والاخير راشد"
"مين بقى لي؟؟"
"الشباب!!!"
"الشباب كرهوني حتى بدون ما يسمعوني حكموا علي ونبذوني .. حبهم لي كذبة"
"جدتي؟!! او عمتي!! "
"جدتي شايفتني عبئ ثقيل عليها مثلها مثل عمتي وعماتي وعمومي وخوالي"
"حمد عطاني فرصه وانا ضيعتها .. حمد كان مغنيني عن العالم اجمع"
"وش الفايده من حياتي وانا منبوذة من الجميع"
"انا غبية؟!!!"
اوقفت مكانها وارفعت راسها وابتسمت بحزن ،
/وصلتني رجليني للبحيره ،
ارفعت راسها لسماء للاحظات ..
"منبوذة من الجميع!! "
نزلت راسها وناظرت البحيره وابتسمت بألم ..
اذخت جوالها واتصلت عليه!!
ماهي الا لحظات حتى جاءها صوته اللى كان واضح انه تعبان ،
/الو؟ ،
حست ب بشوق كبير لهصوت مده طويله ما سمعت هالصوت ،
قالت بهدوء/اسفة ،
قال بصدمة/زينب!! ،
قالت بصوت اشبه بالبكاء/كلخم نبذوني كلهم احكموا علي كلهم تركوني كلهم شافوني عبئ عليهم ،
حمد بهدوء/زينب انتي وين؟ ،
تجاهلت كلامه وكملت بدموع/كلهم كرهوني لاني رفضتك ك زوج لي لييهه؟؟؟ ليه كلهم رفضوا يسمعوني ليه كلهم احكموا علي؟؟! ،
حمد بشبه صراخ/وين مكانك ،
كملت بدموع/شفت فيك الاهل الاخوان شفت فيك الدنيا شفت فيك محور العالم ،
قال بهدوء قاتل/هذي اخر مره اسالك وين مكانك ،
كملت ببكاء/لاني رفضت اني اكون زوجتك الكل وقف ضدي ورفضني الكل تركني لحالي الكل هجرني الكل نبذني الكل احكموا علي ،
شهقت وكملت/هذا لاني شفتك الاخ والسند والقدوه لي .. اليوم راشد اعتبرني ميته قال انه مارح ينتبه لي او يحزن على موتي انا صرت ثقل عليهم انا صرت مكروهه بينهم ،
حمد ببرود/قولي مكانك وانا راح اجي ،
هزت براسها والدموع تطيح من عيونها وخدودها/انت سببت لي الالم جسدي ونفسي ،
سكت يسمعها تتكلم وهو يتألم مثلها
لاكن!!
كملت وهي تبكي بصوت عالي/اهنتني وجلدتني بالسوط وضربتني ضرب كانك تضرب رجال مو بنت مسحت بكرماتي عند عمومي وخوالي وكل الناس ماخليتني اعيش المراهقه ولا خليتني اعيش مثل اي بنت عاديه ،
اسكتت للحظات تمسح دموعها بس مافي فايده كل ما مسحت يزيد الدموع ..
قاات بصوت باكي/ومع ذلك عجزت اكرهك او احقد عليك او حتى اتمنى لك السوء ،
تنهدت بعمق وكملت/هذا لاني شفتك حياتي!! ،
بهدوء/زين ،
قاطعته بهدوء والدموع تسيل من عيونها/والحين انا راح انهي هذي الحياة السخيفة ،
وقبل ما يتكلم سكرت الخط بوجهه ورمت الجوال بالبحيره ،،
ناظرت البحيرة بشرود وابتسمت ..
تلفتت يمين ويسار حتى لقت اللى تبيه .. قربت وشالته بكل قوتها اللى تبقت ومشت بتجاه الجسر ..
وقفت قدام الجسر مابينا وبين طرف الجسر الا بعض انشات ،،
ارفعت راسها لسماء وقالت بدموع/ومن هنا تنتهي حياتي السخيفة اللى مثل حياة روميو وجوليت والاميرة الحورية ،
ارفعت اللى كانت ماسكته واللى هو صخر الكبيره ثقيله وبكل قوتها اضربت رجلينها حتى انها اصرخت وحست ان حبال صوتها تقطعت ،،
تاكدت ان رجلينها عجزت تشيله وبكيذا رمت الصخره بعيد ..
غمضت عيونها ورمت نفسها بالبحيرة الغميقة .،،
البحيره كانت غميقة بشكل مخيف ومظلم بشكل موحش .
وصلت لقاع البحيرة ..
كانت تناظر سطح البحيرة بحزن
نور خفيف على سطحها ،،
هي كانت تدري انه راح تتراجع عن الموت ولانها تدري قامت بكسر رجلينها عشان ما تتجرا وتنقذ نفسها من الغرق ،،
ابتسمت وهي تتذكر وجوه الشباب وهم يبتسمون
ابتسمت وهي تتذكر لبعهم مع بعض
ابتسمت وهي تتذكر فارس وشلون يهاوشها اذا ماقامت بدري واذا ماحظرت الاكل بوقته واذا ما اهتمت بنفسها اكثر
ابتسمت وهي تتذكر هواشها مع خالد وتذمرات الشباب منهم
تذكرت صديقاتها وتذكرت جدتها وعمتها !!
تذكرت سيدرا وتامى وعامر وراشد تذكرت اشخاص كثيرين
كانت تسال نفسها"وش بيسون لو عرفوا ان متت بهذي الطريقه وش ردة فعل الشباب لا عرفوا اني كنت بنت وكذبت عليهم ي ترا راح يحزنون على موتي؟؟ راح يحزن راشد وحمد!! "
تخيلتهم وهم يبكون عليها ..
وبهذي اللحظه غمظت عيونها تدريجياً مودعة حياتها وتعاستها اللى اخيراً انتهت بهذي الطريقه البشعة والمؤلمة ،،
رحبت بالظلام واللى يمكن يكون ظلامها الابدي
لفظت اخر انفاسها تحت الماء!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
تمت :) النهاية!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
امزحح امزحح =)) ،،
ونوقف هنا نكمل بالبارت القادم ،،
اتمنى انها نال اعجابكم :$ ،،
اولاً احب ابارك لنفسي ان روايتي وصلت لمليون و6 مشاهدات<فيس يبكي من الفرحه
وترا توي ادري :)) واشكر اللى علموني شكراً بحجم السماء<قلبين
و
ادري والله انه كئيب هالبارت بس قلت خن اغير شوي من جو الروايه الكوميديه ف اضفت بهالبارت جو ولحظات حزينة ،،
المهم وش رايكم بالبارت عساني وصلت لكم الاحسايس والاحزان :( .. البارت طويل ولا قصير ..
واهم شي عطوني اراكم فجروا الصفحات بالتعليقاتك وتوقعاتكم مابي صفحتين بس <<<تتشرط بعد :)) ..
وشسمه احبكم مررررره >فيس خجول وقلبين
واللى يقرون روايتي اللى مو خليجين انتم تفهمون كلام الروايه؟؟ ولا فيه اشياء صعبه عليكم ،،
والله اني ادري كلامي كثير بس وش اسوي حماس وكذا عاد انتم لا تخيبون ظني ووريني تعليقاتكم الكثيرة لاني والله جلست تسع ساعات اكتب بالبارت واعدل فيه :(،،
واخيرا وليس اخيراً كلام نابع من القلب(شكراً لمن سجل بالمنتدى عشان روايتي وعلق عليها .. انتم بجد سر سعادتي)<قلبين مع فيس يبكي.. انتم جميعا سر سعادتي :(
وهــبي هــبي مــــاري…$
دمــتــم بــخــيــر…&
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الستون 60 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الستون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[ســيدرا و اديــل]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
بعيد شوي عن ابطالنا ،
نروح لشخص جالس على الكرسي وومرجع راسه لورا يناظر السقف بشرود ويفكر وش هالورطه اللى طاح فيها؟ وشلون يتخلص منها!!! ..
تنهد بتعب وقام من على الكرسي وطلع من الغرفة ،،
كان يمشي وهو يفكر ماكان منتبه لاي شخص بس يمشي ويفكر باللي صار معه قبل اربعة اسابيع ..
اوقفه شخص يمسك ايده ويديره ليشوف وجه الشخص اللى امسكه .. عقد حواجبه وهو يشوف اخته ماسكه ايده .
/سي؟ ،
اقطعت كلامه بحسبها له مشت فيه لين وصلت لغرفتها دخلته ودخلت معه وسكرت الباب وقفلته بالمفتاح ،،
تنهد بنزعاج شديد .. هو عرف وش تبي و وش راح تقول له
(الكلام اللى راح يصير بينهم راح تصير فرنسيه مترجمه :) ) ،
/أخي ،
زفر بنزعاج وقال/ماذا ايضاً ماذا تريدين؟ ،
بحنيه/أخي انا اسفة حقاً لاكن من اجلي انا ارجوك ،
سحب ايده منها وقال بنزعاج/لقد فهمت لا داعي لن تعيدي علي كلامكٍ ،
قالت بحزن/عبدالله انا حقا اسفةً لاكن اشفقت عليها وايضا ه ،
قطع كلامه بشبه صراخ/مالذي تعتقديني بشأنه هاه؟ ،
انزلت راسها بصمت و حزن
/لا تتكلم هكذا مع أختك ،
التفت عليه وقال بحده/اديل لا تتدخل انت انا اتكلم معها وليس معك ،
التفت لها وقال بنفس الحده/هذا جيد كل من تريها مسكينه زوجيني له ،
ماتدري وش تقول بس اكتفت بالصمت والسماع بكلامه ..
/هل تجديني ملجى للمساكين؟؟ ،
ارفعت راسها وقالت بحزن/انا اسفة فقط من اجلي ع ،
قاطعها بغضب/انا فعلت كل شي من اجلك والان ماذا ايضا؟ ،
/الفتاة جيده ومحترمة صحيح انه صغيرة لكنها ك ،
/لقد فهمت لا تعيدي لي كلامكٍ فقط دعيني وشأني ،
كان راح يمشي بس اوقفته سيدرا وهي تمسك ايده .. تنهد بعمق والتفت لها
سيدرا برجاء/عبدالله هي مسكينة انا لا اطلب منك الكثير فقط عاملها بشكل جيداً ،
ببرود/س اعاملها كما اعامل الغريب لذلك لا تقلقي ،
سيدرا/عاملها كما تعاملني ،
/فقط اتركيني وشأني ،
سيدرا برجاء/حسناً حسناً س اجعلكما بغرفة منفصلة لذلك انا ارجوك عاملها بلطف من اجلي ،
تنهد بعمق وقال/حسناً اتركيني ،
اديل/اختك تعرف مصلحتك عبدالله فقط استمع لها ،
التفت له وقال بشبه صراخ/تعرف مصلحتي؟!!!! هل جننت!! انا قريباً س ادخل الثلاثين وغير هذا اختي اصغر مني بسبع سنوات كيف لها ان تعرف مصلحتي اكثر من نفسي ارجوك لا تتكلم ب اشياء لا تعلم عنها شيئ ،
اديل/اختك كبيره بعقلها ،
/مالذي تقصده؟ ،
اديل تنهد وراح جلس على الكنب وحط رجل على رجل وقال بهدوء/اختك اكبر منك بعقلها وهي تعرف مصلحتك وايضا هي لن تزوجك اي شخص عليك ان تثق قليلاً ب اختك ،
قال بسخريه لاذعه/نعم نعم هذا صحيح على ان اثق بذوق اختي ،
سكت شوي وناظرها وقال بحده/الم تري كيف كان تعامل امها وكيف كانت تعامل ابنتها وغير هذا الكم الهائل من المال الذي طلبته لمهر ابنتها (هي كانت تبيع لنا ابنتها بسعر غالي) هذا كان احساسي وطريقة كلامها ،
سيدرا/لذلك انا اردتها لك هي طيبة وغير هذا مسكينة تحملت عناء امها وزج امها انا ارجوك اخي ،
بغضب/كان عليكِ ان تخطبيها ل خالد وليس لي ،
سيدرا/خالد صغير على تحمل المسؤلية وهو مازال بالثانوية وايضاً كيف تجرا ان تقول هذا الكلام انت هنا الكبير ،
عطاها ظهره وقال قبل ما يمشي/هي ليست من مستوانا المعيشي هي فقيره ليست من مج ،
ما قدر يكمل كلامه لانه فجأه صار ملتصق بالجدار ،،
سيدرا كانت ماسكة بداية ملابسة(ياقة ملابس) وكانت تناظره بنظرات ترعد وتبرق من الغضب ..
قالت بغضب وبشه صراخ/منذ متى ونحن نهتم بتلك الاشيا السخيفة هاهه؟؟ ،
عبدالله ببرود/منذ زمن ،
صرخت بوجهه بقهر/هل فقدت عقلك؟! ،
اجاب بكل بساطة وبرود/الا لان لا ،
/اخبرني منذ متى ونحن نهتم ب هذي الاشيا هاه منذ متى؟؟ نحن لم ولن نهتم بهذي الاشيا السخيفة ابدا ،
ناظرها بحده وقال/هل نسيتي ماذا كان يقول لنا جدي هل نسيتي ام علي تذكيرك ،
سكتت وهي تناظره بحده نفس نظراته ..
قال مكمل/الغني للغني ومتوسط الحال لمتوسط الحال والفقير للفقير وهي فقيره ذات مستوى منخفض وايضا عائلتها غريبة ،
قالت ببرود/انت وافقت كن رجلاً وابقى على كلمتك ،
شال ايدينها عن ملابسه ومشى حتي وصل الباب طلع من الباب وسكره بقوه حتى انها توقعت راح ينكسر الباب من قوة التسكيره ،،
تنهدت بتعب والتفت تشوف صدر حبيبها وعشيقها وزوجها .. ارفعت راسها وابتسمت بوجهه ابتسامه ذابله ..
قالت بصوت منكسر/هل تعتقد بانني فعلت الخطأ ،
تنهد بتعب ولف ايدينه حول ظهرها وضمها له وقال بصوت مليان بالحنيه والعطف والحب
/لا حبيبتي انتي على حق انتي لا تخطيئين انتي جميلة وطيبة القلب وصريحه وحكيمة وانتي الطف كائن على وجه الارض ،
ابتسمت/حقاً؟ ،
ابتسم لها/بالطبع حبيبتي لهذا احببتك وتزوجت بكِ انتي ملكي انتي قدري ،
اتسعت ابتسامتها وقالت بخجل/انت ايضاً كنت الحياة التي اعيشها الان ،
/اه ياللهي س اقتل اي شخص ينظر لكِ او ينطق ب اسمك .. واه انا الان تذكرت ذاك الوغد كم اود ان احرقه وهو حياً ،
حطت ايدها على فمها تمنع ضحكاتها ووخرت ايدها على طويل وقالت تحاول تثير غيرته/تقصد ادوارد اوه ياللهي لقد تذكرت كلامه قبل ان ناتي ل هنا قال لي ان اتصل عليه و ،
قاطع كلامها صوته وهو يقول بحده/فقط اتصلي عليه لكي اقتلكِ انتي وهو ،
اضحكت بصوت عالي من شكله ،،
هي تعشق غيرته .
تعشق حبه لها .
تعشق تعابير وجهه عند الغضب والغيره والانزعاج ،
تحبه بشكل كبير ،
ماهي لاحظات حتى عقدت حواجبها من سماع اسم عدوتها اللدوده!!..
ارفعت راسها له وقالت بنزعاج/ماهذا الاسم القبيح ،
ابتسمة كبيره ارتسمت شفته ./مياري ،
اعبست بوجهه وقالت بغضب خفيف/انت هل تريد ان تموت على يدي؟؟ ،
اتسعت ابتسامته وقال/هل تعرفين كم هي جم… .. اااه!! ،
ما قدر يكمل كلامه لان سيدرا داست على رجله بقوه وخلته يتألم ..
قالت بغيض وبالعربي/احسن تستاهل *^* ،
/مالذي قلتيه ،
قالت بغيض/ليس لك شأن ،
مشت وهي تقول بصوت عالي شوي/ماكان على ان اتزوج من عجوز ،
ما حست الا بيد تمسك بيدها بقوه وتلفها حتى اصدمت بصدر صلب قوي حتى انها تأوهت بألم ..
قال بهدوء قاتل/مالذي قتليه الان؟! ،
ذرة صغيره من الخوف حست فيها بقلبها لاكن حبت تكابر وقالت بصوت مليان غرور وتحدي/قلت ماكان على اتزوج من عجوز ،
خافت يوم شافت عيونه الرماديه تظلم ف قالت
بسرعه/انا لم اقصد انك عجوز بالشكل انا اقصد عجوز بالعمر ،
ماشافت له اي ردة فعل ف قالت/انت تعلم انك لست عجوزا حقاً انظر انت بال30 اي انك لست عجوز اليس كذلك ادوارد ،
عضت شفتها وحطت ايدها على فمها بخوف دقات قلبها تتسارع ورعشات شفتها واضحه حست انه راح تبكي .. وهي بدل ما تكحلها عمتها!! ..
قالت بخوف/انا اسفة لم ،
قال ببرود/ادوارد؟ ،
/انا حقا لم اقصد من ،
قاطعها ببروده/تقصدين ماذا؟ ،
سيدرا وعيونها ادمعت/انا احبك حقاً ولم احب شخصا ك هذا الحب لا تسيئ الفهم انا حقا لم اقصد مناداتك باسم الخطأ ،
اديل وهو يرفع حاجب/اذا لماذا اخطتي باسمي؟ ،
بقت ساكته بدون اي كلمة وهي تناظرة هي بنفسها ما كانت تدري ليه بس الاكيد انها ماتحب او تقكر او تتخيل تحب غير حبيبها وعيشقها وزوجها اديل ،،
ابتسم بسخريه وشد على ايدها/اذاً انت حقاً تحبين ،
قاطعته بشبه صراخ ودموع/اصمت ايه ال* $-*#&#- لو كنت احبه لما تزوجتك او حتى نظرت لك كان بامكاني تركك وحدك ومن دون ان انظر لك لذلك لا تقول شي انت لا تعلم عنه شي انا ورب الكون احبك لوحدك وقلبي اصبح ينبض ب اديل ،
كانت تقول له بعيون دامعه ..
تنهد بعمق وغمض عيونه وفتحها رفع نظره لها وقال ب ابتسمته الحنونه/انا اجن بسببك ،
ابتسمت وسط دموعها ..
ضميره انباه لان خلى عيون ملاكه تبكي قرب لمها ومسح عيونها وهو يبتسم لها بحنان ..
قال يحاول يضحكها/كيف لملاكي الجميل ان يبكي ،
وفعلا نجح يضحكها وقالت/وما بال شيطاني يسالني لماذا ابكي!! ،
ما تحمل ظرفتها ف قربها لصدره وضمها بقوه حتى انه حست راح تختنق
قال بصوت العاشق/ياللهي احفظ لي جنتي ،
بادلته الحضن وقالت/اللهي احفظ لي الشخص الذي رايت به عالمي وحياتي ،
ابتسم ابتسامه عجز يمحيها ف قرب لم اذانها وهمس بكلامات خلى وجهها يتصبغ باللون الاحمر ..
قالت بخجل وهي تحاول توخره عنها/ابتعد ايه المنحرف ،
ضحك بصوت عالي وشالها وهو يضحك ويقول كلامات مخجله وهي تضربه على صدره تحاول توخره عنها وصل لسرير وحطها بخفه وهو مازل يضحك بصوت عالي
و .. :$
-
-
وفيه مكان ثاني ،
كانوا واقفين فوق راسها وعلامات القلق والخوف والتوتر بينهم .. كان جسمها بــارد بشكل مخيف وشفتها صايره زرقه من البرد واطراف اصابعها بيضاء ،،
/كلكم اطلعوا برا ،
قال بشبه صراخ وعصبيه كلهم نفذو الكلام من دون اي نقاش
التفت عليه وقال/روح جيب لي ماء ساخن بسررعه ،
راح بسرعه ملى الدلو ماء ساخن وجابه له وعلامات الخوف باينه على وجهه
/اطلع برا وسكر الباب وتاكد انه مافي احد يدحل ولا ابي مخلوق يدري بالي صار ،
هز براسه موافق وطلع وسكر الباب ..
ناظر الجسم البارد اللى كان متمدد على السرير لا حركه ولا صوت جسم كانه ميت ،
قال بصوت مخنوق/تكفين عشاني اصحي ،
كان يقول هالكلام وهو يفصخ ملابسها الثقيله .. قام على طول سكر المكيفات وجلس مره ثانيه اخذ الفوطه وبللها ماء الساخن وبدا يمشيها على جسمها وهو يقول
بصوت شبه باكي/مارح اقدر اتحمل موتك ،
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجابكم ،
وش رايكم بالبارت عساه حلو :$ ،
هو نص حماس ونص عادي نص رومنسي :))
واسفة على التاخير *^* اتمنى. اني ما طولت عليكم وشسمه بعد والله اني اشتقت لكم مررره :(( ..
عطوني رايكم ولا تبخلون علي :(والله اني تعبت بالكتابة هالبارت ..،
و اجازه سعيده لكم :$ ،
وهــبي هــبي مــاري…$
دمتــم بــخــيــر…..#