تحميل رواية «بنت عمي» PDF
بقلم ملك حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بص يابني معلش خُد بنتي عندكوا الشهر ده وبعد كده تشكروا. مسلم: عادي ياعمي والله دا انت جمايلك مغرقانا. محمود: حبيبي يابني معلش بس تمارا عصبية شوية استحملها الشهر ده. مسلم: عادي يا عمي ولا يهمك. مسلم مهدي شاب جامد جداً في نفسه، شعره أسود عيونه رمادي، بيلبس على طول كاجوال غامق، عنده عضلات رياضي جداً، عنده ٢٥ سنة، أهله ماتوا في حادثة. تمارا بنت جميلة جداً، رياضية، كاريزما أوي، لبسها كله غامق عبارة عن بناطيل وتيشرتات طويلة واسعة، شعرها طويل ولونه أسود، لسانها طويل، ١٧ سنة. محمود أبو تمارا كبير في الس...
رواية بنت عمي الفصل الأول 1 - بقلم ملك حسن
بص يابني معلش خُد بنتي عندكوا الشهر ده وبعد كده تشكروا.
مسلم: عادي ياعمي والله دا انت جمايلك مغرقانا.
محمود: حبيبي يابني معلش بس تمارا عصبية شوية استحملها الشهر ده.
مسلم: عادي يا عمي ولا يهمك.
مسلم مهدي شاب جامد جداً في نفسه، شعره أسود عيونه رمادي، بيلبس على طول كاجوال غامق، عنده عضلات رياضي جداً، عنده ٢٥ سنة، أهله ماتوا في حادثة.
تمارا بنت جميلة جداً، رياضية، كاريزما أوي، لبسها كله غامق عبارة عن بناطيل وتيشرتات طويلة واسعة، شعرها طويل ولونه أسود، لسانها طويل، ١٧ سنة.
محمود أبو تمارا كبير في السن، عنده ٤٨ سنة، مش رياضي خالص، طيب أوي.
آدم صديق مسلم من وهما صغيرين، جامد وعنده عضلات ورياضي، عنده ٢٣ سنة.
ندين صحبة تمارا من الإعدادية، عسولة وكيوت ورقيقة مش زي تمارا خالص، عندها ١٨ سنة.
تمارا: فين الأوضة بتاعتي؟
مسلم: اهدي يا ماما، مفيش أزيكوا ولا أهلاً حتى، أي قلة ذوق دي.
تمارا: أنا قليلة الذوق يا وقح، أنت أهلك معرفوش يربوك باين.
مسلم: حيلك حيلك، أي يابنتي داخله حامية علينا ليه.
تمارا: أنت مين أصلاً.
مسلم: أنا ابن عمك، عندك مانع، واسمي مسلم.
تمارا: مسألتكش عن اسمك على فكرة.
مسلم: أنتِ بتكلميني كده ليه أصلاً، اتفضلي أوضتك اهي فوق على اليمين.
تمارا: بكلمك إزاي يعني مش فاهمة، على العموم أنا طالعة أوضتي.
مسلم: أي البنت دي ياربي، أنت أبوك كان مستحملك إزاي مش فاهم.
تمارا: زي ما أنت ما هتستحملني كده.
عند مروة.
مروة: الـ...
منار: الو ياقلبي.
مروة: بقولك إيه، متعرفيش تمارا راحت عند مين الشهر ده، ولا رموها في الشارع ههههه.
منار: راحت عند ابن عمها، وشكله هيتردها برا البيت.
مروة: نفسي أكسرها قدامي زي ما كسرتني كده بالظبط.
فلاش باك.
تمارا: أنتِ يابت، على فكرة لو فاكرة إنك أخدتي مني مروان وهتكسريني وتغيظيني، لأ ياماما أنتِ بتحلمي.
مروة: معلش يابابا، روحي شوفي بتعملي إيه، امشي.
تمارا: علشان كنت عايزة أعرفه إزاي يتجرأ يكلمني أصلاً.
مروة: على العموم أهو سابك، وبصلي أنا. امشي بقا وكفاية هري البنات ده.
تمارا: أيوا ما البيض الممشش بيضحرج على بعضه، علشان كده جالك، أنا م هكتر أكتر من كده، بس أنا بشهد القاعة كلها إنه هيرميكي ويبص لوحدة تانية.
مروة: والله لأوريكي ياتمارا.
عند تمارا.
تمارا: ولا... يلا اسمك إيه ولا أنتم.
مسلم: بتندهي عليا أنا.
تمارا: أيوا أنت اسمك إيه.
مسلم: وسعت منك دي، أنا قولتلك اسمي أول ما جيتي.
تمارا: أنا جعانة، هتأكلني إمتى؟
مسلم: تطفحي إيه بقى.
تمارا: اتكلم معايا بأسلوب أحسن من كده.
مسلم: دا أسلوبي، عجبك؟
تمارا: أي موجود في البيت يتاكل؟
رواية بنت عمي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك حسن
رواية بنت عمي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك حسن
رواية بنت عمي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك حسن
تمارا: طب ما تستناني آكل وألبس وأيجي معاك، لآني هموت من الزهق.
مسلم: إحنا ٢٤ ساعة خناق وأنا مصدع مش مستحمل صوت جنبك.
تمارا: والله ما هعمل صوت، هقعد معاك ساكت.
مسلم: صبرني يارب، ماشي. خلصي وأنا مستنيكي في الجنينة.
تمارا: ماشي، نصايه كده وجاية.
مسلم: ماشي تمام.
عند محمود أبو تمارا.
محمود: الو يا مريم.
مريم: الو يا محمود.
محمود: أنا عرفت ابن أخويا وتمارا إني مسافر، ماشي. بس أنا في الفندق اللي في الجونة، تمام؟
مريم: وتمارا فين يا محمود؟ بنتي فين يا محمود؟
(نسيت أعرفكم، مريم مامت تمارا 🙂)
محمود: مع مسلم يا مريم.
مريم: مسلم ليه؟ دول مش بيطيقوا بعض وممكن يعمل فيها حاجة.
محمود: أنا مش عارف إنتِ وبنتك واخدين فكرة وحشة عن ابن أخويا ليه كده.
مريم: محمود، أنا هنزل مصر أجيب بنتي يا محمود، مش هاأمن لها مع مسلم.
محمود: لآ، أنا وديت بنتك عند مسلم يمكن يحبوا بعض ويتجوزوا بدل ما تعنس جنبك.
مريم: إنت شايف إنك اللي بتعمله ده كده صح؟ إنت كده أب كويس يعني.
محمود: وإنتِ رميتك لبنتك وغربتك عننا دي كده أم يعني.
مريم: بص يا محمود، بنتك عندك واعمل اللي إنت عايزه بقا، أنا اتعبت من مشاكلكم دي، براحتك بقا.
محمود: ونعمة الأم الصالحة. ماشي يا مريم، سلام.
عند مسلم.
مسلم: تمارا خلصتي ولا لسه؟
تمارا: آآه خلصت ونازلة أهه.
نزلت تمارا وكانت لابسة بنطلون أسود وعليه سويت شيرت أبيض طويل، وعملت شعرها كحكة، كانت كيوت 🥺🖤.
مسلم: أنا مستنيكي في العربية.
تمارا: ماشي.
ركبوا العربية هما الاتنين ومشوا. راحوا قعدوا على الشط.
كان الصوت الوحيد اللي مسموع صوت الموج بتاع البحر.
مسلم: زمان وأنا صغير كنت على طول بضايق أمي وكنت على طول بزعلها مني، وأرجع أ صالحها. وأزعل من بابا لما يرجع وميجبليش حاجة حلوة، وكنت بسيبهم وأنزل ألعب مع صحابي. بس دلوقتي ندمت إني عملت أي حاجة تزعلهم. ندمت إني كنت بخليهم يناموا زعلانين مني. أنا مفتقدهم أوي بجد، ياريتني ما كنت بسيبهم وأنزل، ياريتني كنت خليتهم معايا، عايش تحت رجليهم. 😔💔
تمارا: اهدى اهدى، متعيطش.
مسلم حط راسه على رجل تمارا، كان بيتكلم وفجأة سكت.
تمارا: إنت سكت ليه يا مسلم؟
مسلم: … 😴😴
تمارا: يالهوي، هو نام. أعمل إيه أنا بقا دلوقتي؟ أقوم أنيمه في العربية؟ الله وأكبر! هشيل كل ده؟ يا خلاصي! شكله بريء أوي وهو نايم، مش عصبي وتحسي إنه هيقتلك لو اتكلمتي معاه. طب أعمل إيه؟ أنا هخليه نايم وساعة كده وأقوم أصحيه.
بعد ٤ ساعات، الفون بتاع تمارا رن.
تمارا: يالهوي، هي الساعة كام؟
تمارا: مسلم مسلم، اصحي مسلم اصحي بقا.
مسلم: في إيه يا بنتي؟ حد يصحى حد كده إيه!
تمارا: اصحي، إحنا نمنا قدام البحر والشروق طالع.
مسلم: أنا نمت إزاي أصلاً؟
تمارا: احم… نمت على رجلي.
مسلم: المهم دلوقتي نمشي ولا تتفرجي على الشروق؟ إنتِ معاكي راجل برضو.
تمارا: لا مش عايزة أمشي، خليني أتفرج شوية، بس متنامش يعني.
مسلم…..
رواية بنت عمي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك حسن
تمارا: لا مش عاوزة أمشي، خليه يتفرج شوية بس، ما تنامش يعني.
مسلم: ماشي يا ستي، قاعد أهو.
تمارا: شاطر.
مسلم: انتي مفيش حاجة مضايقاكي، عاوزة تحكيها ولا إيه؟
تمارا: مفيش، والله.
مسلم: طب هجيبهالك من ناحية تانية، احكيلي عن حياتك.
تمارا: عادي، واحدة عايشة هانم، أي حاجة بتطلبها بتجيلها، وعادي يعني. بس لو ماما كانت عايشة معانا كان الوضع هيتحسن، كنت هحس إن ليا صاحبة مخصوص، مش أي حد يصاحبها. وجودها كان هيفرق معايا. بس إزاي اكتشفت إنها مادية أوي وسابتني عشان تشتغل وتعمل لنفسها حياة تاني برا مصر، ولا كأن في حاجة. عادي. بجد أنا أبدو متعجرفة و متهورة، بس أنا مدمرة، ومش عاوزة أعرف حد إني بتكسر. لما صحابي بيحكولي عن والدتهم وإزاي بتتعامل معاهم وحاجات تانية بقا خلاص.
مسلم: انتي الموضوع فارق معاكي لحد دلوقتي؟
تمارا: لا خلاص بقا، اتعودت.
مسلم: اومال بتعيطي ليه دلوقتي طيب؟
تمارا: أنا عاوزة أروح.
مسلم: خلاص خلاص، أهدي، يلا نمشي.
تمارا: ماشي، يلا.
عند مروان
مروان: السلام عليكم.
السمسار: أهلاً بيك يا بيه، ده أحد المباني اللي حضرتك قلت على مواصفاتها، لاقيتهم فيه.
مروان: حلو، دي بكام بقى على كده؟
السمسار: أربعة مليون يا بيه، ودي حاجة كويسة في الوقت اللي إحنا فيه ده.
مروان: تمام. ماشي، هفكر وأرد عليك.
عند محمود
محمود: الو.
تمارا: الو، مين معايا؟
محمود: أنا أبوكي يا بت، بكلمك من رقم جديد.
تمارا: ازيك يا حودة، عامل إيه؟ أخبار الغربة إيه معاكم؟
محمود: يا بنتي احترميني، أنا أبوكي، مش كده. المهم، عاملة إيه إنتي ومسلم؟ مضايقك في حاجة؟
تمارا: بخير الحمد لله.
محمود: كويسين والله، كويس أنا اللي برخم عليه.
تمارا: ربنا يخليك لينا يا رب، وميحرمنش منك.
محمود: حبيبتي، ربنا يخليكي ليا يا رب، وميحرمنيش منك أبدا. أسيبك بقى تروحي تشوفي حالك. سلام.
دخل مسلم هنا وسمع تمارا بتقول:
تمارا: ماشي يا حبيبي، سلام.
افتكر إنها بتحب حد وعمرها ما هتفكر في أبداً.
مسلم: احم... انتي بتكلمي مين؟
تمارا: ده بابا. وبعدين إنت مالك أصلاً.
مسلم: أيوا صح، انتي عندك حق. عن إذنك.
تمارا: يا الله، الواحد ملوش خلق يلف يطبطب على الناس. صبرني يارب.
يا مسلم.
مسلم: عايزة إيه مني؟
تمارا: لا لا، والله ليك وخلاص، بقا متتضايقش بقا، ويلا ننام عشان الساعة بقت ٨ ولسه منمناش.
مسلم: ماشي يا تمارا، أنا هطلع أنام وإنتي كمان، عشان هتيجي معايا الشركة بكرة.
تمارا: هوووف.
مسلم: ما تتأفأفش وروحي نامي.
تمارا: متنيلة، رايحة أهو.
عند مروه
مروه: منار.
منار: إيه يا بنتي، عايزة إيه؟
مروه: متعرفيش اللي اسمه مروان ده فين؟
منار: لا معرفش.
مروه: أصل أنا جالي فكرة مع تمارا، بس مش عارفة هو فين.
منار: احكي طيب، إيه؟
مروه...
رواية بنت عمي الفصل السادس 6 - بقلم ملك حسن
مسلم: تمارا أي طيب مش هنمشي أنا تعبت.
تمارا: يا الله عليك يا مسلم، ده أنت قفيل. غور يا عم، نمشي يلا.
مسلم: غور واقفيل، ماشي يا تمارا الكلب. امشي.
تمارا: يلا كابتن علشان الواحد قرفان يلا.
مسلم: غوري يا تمارا الكلب، نمشي.
تمارا: ......
مسلم: تمارا!
تمارا: ......
مسلم: تمارا مالك في إيه؟ تمارا فوقي، تمارا فوقي يا تمارا!
مسلم أخد تمارا على المستشفى.
في المستشفى:
مسلم: حد يجبلي ترولي يا جدعان! الحقوها، هتروح مني.
وبدأ يكلم تمارا:
مسلم: فوقي، متروحيش مني. علشان خاطري، حبي ليكي مكنش كفيل يقربك ليا. مصدقت بقيتي قريبة مني، متسيبينيش أرجوكي.
تمارا دخلت العناية المركزة، ومسلم فضل يبص عليها من ورا الزجاج.
مسلم بتفكير: كنت بحبك طول عمري من واحنا صغيرين، بس مكنش عندي القدرة إني أجي أكلمك. دلوقتي بعد أربع سنين بتسبيني. كنت بقول إن محدش ولا حاجة هتقدر تبعدك عني، ونسيت إن الله قادر على كل شيء. سامحني يا رب لو اللي بيحصلها ده بسببي. سامحني واشفيها لو هي غلطت في حاجة. سامحها يا رب، هي طيبة وعلى نيتها. يا رب سامحها وسامحني.
الدكتور خرج:
الدكتور: حضرتك تقربلها إيه؟
مسلم: بنت عمها، أخوها، خطبها، أي حاجة. المهم هي مالها؟ فيها إيه؟
الدكتور: الأستاذة عندها حالة نفسية بتخليها يجيلها نوبات إغماء وخفض مستوى الأوكسجين في الجسم، ولازم تتعالج منه.
مسلم: أنا معرفش كل ده، محدش حكالي حاجة.
الدكتور: بص يابني، أهم حاجة إنها تكون مرتاحة، ولازم لازم تروح عند دكتور نفسي يتابع حالتها. لو حضرتك متعرفش، ممكن أساعدكم.
مسلم: ياريت يا دكتور.
الدكتور: فيه هنا في العيادة دكتور نفسي اسمه معاذ، تقدر تروحله دلوقتي وتتفق معاه لحد أما الأستاذة تفوق.
مسلم: تمام، ماشي يا دكتور. تسلم.
الدكتور: عن إذنكم.
مسلم راح للدكتور النفسي وخبط على الباب.
مسلم: احم... ممكن أدخل؟
الدكتور: آآه اتفضل.
مسلم: حضرتك الدكتور معاذ صح؟
معاذ: أيوه، أنا مين حضرتك؟
مسلم: أنا مسلم وعاوز أتكلم مع حضرتك شوية.
وبدأ مسلم يتكلم مع معاذ.
عند تمارا:
تمارا: آآه يا نفوخي، مش قادرة. هي الدنيا مصفره كده ليه؟ إيه ده؟ أنا فين؟
أنا هعمل نفسي نايمة ومحدش هيقدر يقربلي.
مسلم دخل لاقي تمارا نايمة.
مسلم: تعرفي شكلك حلو أوي وإنتي نايمة زي الملايكة. أيتها الفتاة البرتقالية 🧡. عمري ما شكيت لحظة إني ممكن أزعلك مني. زمان كنت بحب أوي لحظة ما أبويا الله يرحمه كان بيقولي إنكم جايين تزورونا، كنت بحس إني عاوز ألعب البنات اللي في الكوكب كله وأجي أحطها تحت رجلك يا مولاتي. بحس بإحساس غريب أوي وإنتي قريبة مني. خفت عليكي أوي لما اغمي عليكي، حسيت روحي بتروح مني، مكنتش قادر أتنفس. بس كويس إنك نايمة، على الأقل جيت أتكلم معاكي وإنتي مش سامعاني. هخاف أقولك كده تسيبيني أو تتغيري من ناحيتي. أيتها الفتاة البرتقالية، بحبك أوي 🧡.
تمارا: آآه يا نفوخي، مش قادر.
مسلم: إنتي كويسة يا جميلتي؟ احم... يا تمارا.
تمارا: حاسة نفوخي هيموتني. هو فين دكتور الكلاب ده؟
مسلم: أهدي أهدي، هروح أندهولك أهو.
(وذهب مسلم)
تمارا: قلب جميلتي والله، يالهوي! كل ده حب وأنا مش واخده بالي، يا كسوفيي.
مسلم: احم... تمارا الدكتور جاي أهو.
الدكتور: أستاذة تمارا، إنتي محتاجة تهدي شوية، ممكن؟
تمارا: ......
رواية بنت عمي الفصل السابع 7 - بقلم ملك حسن
الدكتور: أستاذة تمارا، أنتِ محتاجة تهدي شوية. ممكن؟
تمارا: اسكت يا دكتور، الغبرة أنت. أنا عايزة أروح، روحني يا مسلم.
(وتزعق بصوت عالي)
مسلم: عيون مسلم. حاضر. والله يا دكتور محتاجك بره لحظة.
الدكتور: تمام، اتفضل.
بره الغرفة.
مسلم: هو ما ينفعش تتعالج عندي في البيت؟
الدكتور: تمام، بس لازم يكون معاها ممرضين عشان لو حصلها حاجة. ومتنساش الدكتور النفسي.
مسلم: لا والله مش هنسى. ولو على الممرضين، معنديش مانع.
الدكتور: تمام، هجيب لحضرتك إذن.
مسلم: براحتك يا دكتور.
***
في شركة مروان.
مروان: الو يا مروه. الخطه بدأت، وأنا عامل الشركة وبدأت اشتغل.
مروه: جدع. وأنا لقيت خطة نخلص بيها على تمارا.
مروان: حلو أوي. ابدأي خطتك، وأنا هبدأ خططي. ونشوف مين هيخلص الأول.
مروه: بطل هبل يا مروان. ونبي غور، سلام.
***
في بيت مسلم بعد ما روحوا من المستشفى.
مسلم: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
تمارا بصاله كده 🙄
تمارا: الله يسلمك. أنا هطلع أغير، وعايزاك تيجي أتكلم معاك، ممكن؟
مسلم: أوي أوي. براحتك. وأنا هستناكي برا الأوضة عشان متتعبيش نفسك وتندهي عليا.
تمارا: مسلم، دي كانت حالة إغماء مش حادثة، يا قلب أخوكي.
مسلم: الاتنين عندي واحد.
(يارب واحد زي مسلم 😂)
تمارا: امشي يلا يا مسلم.
***
طلع مسلم تمارا ونزل تاني يكلم حد في الفون.
مسلم: الو يا عمي. مقولتليش ليه إن تمارا عندها حالة نفسية وكانت بتتعالج زمان؟
محمود: اهدي يا ابني. في إيه؟ حاسب تسمعكم.
مسلم: بص يا عمي، بنتك اغمي عليها في الشارع، وأنا كنت هموت عليها. بس هي كانت تعبانة أوي. ومعرفش من إيه. ودتها المستشفى. والدكتور قالي إن الحالة النفسية اللي هي فيها بتخليها يجيلها نوبات إغماء ونقص في الأوكسجين. إنت إزاي متقوليش ها؟ إزاي بنتك في الحالة دي وتبقي إنت بارد كده؟ بنتك ممكن تموت وإنت كده. والله يا محمود بيه، بنتك عندي ومش هتشوفها. ولو هتعتبر إن ده خطف، براحتك. إنت حرمتها مني كتير بحجج فارغة. بس الأيام دي هي معايا. ابقي وريني هتاخد بنتك إزاي.
محمود: بص يا ابني، أنا هخلي بنتي عندك. وريني ممكن تعمل فيها إيه.
مسلم قفل في وش محمود.
(أصلاً محمود ده راجل سلبي 🙄)
***
في أوضة تمارا.
تمارا بتفكير: إيه ده يارب؟ هو ناقصه؟ مش كفاية مستحملة القاعدة معاه؟ ربنا يعني بقا. بس أنا لازم أتكلم معاه. هو إيه يا حبيبي؟ ومرة "عيون مسلم"؟ إيه التلزيق ده؟ ربنا يعني بقا.
(وندهت على مسلم)
يا مسلم.
مسلم: أي ياحبيبي؟
تمارا: بص يا مسلم، أولاً فكك من "حبيبي" والجو ده. هي مش ناقصة على المسا، تمام؟
مسلم: ماشي. بعدين نتكلم في الموضوع ده.
تمارا: المهم يعني، أنا عايزة أقولك حاجة سمعتها.
مسلم: قول يا قلب مسلم.
مسلم: بحبك.
تمارا: …………………
رواية بنت عمي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك حسن
رواية بنت عمي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك حسن
تمارا: نعم دا ليه إن شاء الله
مسلم: علشان أنا مبحبكيش أصلاً
تمارا: نعم يا عنيا!
مسلم: أنا بعشقك يا تمارا
تمارا: أيوا كده ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا 😂
مسلم: بحبك يا تمارا ❤
تمارا: بحبك يا مسلم ❤
مسلم: تعالي بقا نكتب الكتاب لحد أما نعمل فرح علشان مروحش أسكن في فندق وأسيبك هنا
تمارا: خلاص بكرة رن على الشيخ ونكتب الكتاب لحد أما بابا يرجع ونعمل فرح
مسلم: ماشي اتفقنا
الو يا مروان
مروان: الو
مروه: الحق يا مروان تمارا بكرة كتب كتابها
مروان: إيه العبث ده مينفعش مين قال
مروه: الخدامة بتاعتي اللي عندهم
مروان: يالهوي وبعدين هنعمل إيه
مروه: أنا هتصرف!
محمود: الو
تمارا: الو يا بابا
محمود: الو يا تمتم عاملة إيه يا حبيبتي طمنيني عليكي
تمارا: بخير يا روحي أنت عامل إيه
محمود: كويس الحمد لله أي في إيه
تمارا: بابا أنا هتجوز مسلم قريب هكتب الكتاب النهارده وبعدين نعمل الفرح لما ترجع بالسلامة إن شاء الله
محمود: ألف مبروك يا حبيبتي ماشي وابقي اتصوري وابعتيلي الصور
تمارا: عيوني يا حبيبي سلام
محمود: سلام يا حبيبتي
محمود ساب الفون ودخل عليه رجالة كتير وضربوه لحد أما فقد الوعي، بعد ساعة دخل واحد من الـ room service ولاقى محمود مغمي عليه وسايح في دمه، طلبوا له الإسعاف واتصلوا على أول رقم كان متصل بيه (تمارا).
عند مسلم وتمارا
مسلم: توتا إنتي لسه صاحية
تمارا: أيوا مش جايلي نوم أصلاً وبعدين الرواية جميلة أوي
مسلم: رواية إيه يا روحي
تمارا: مسلم بطل حب فيا هعيط والله 😂
مسلم: خلاص يا عيوني مش هستحمل دموعك
تمارا: مسلم امشي مش هحكيلك حاجة 😂😂
مسلم: خلاص خلاص بهزر احكي
تمارا: بصي يا سيدي في يوم من الأيام أي ده
ترن ترن ترن ترن
مسلم: مين اللي بيتصل بيكي دلوقتي؟
تمارا: دا بابا بس أنا لسه قافلة معاه
مسلم: طب ردي عليه ممكن يكون نسي يقولك حاجة مثلاً، أنا هخرج برا وإنتي اتكلمي معاه ولما تخلصي اندهيلي عشان أجي وأقرأ لك روايتك
تمارا: خلاص ماشي
تمارا: الو يا بابا
ال room service: الو يا فندم حضرتك صاحب التليفون ده دلوقتي في العمليات في مستشفى… هبعت لحضرتك اللوكيشن على الواتس
تمارا: تمام ماشي شكراً
قفلت مع الـ Room service و نادت على مسلم بانهيار
تمارا: مسلم الحقني يا مسلم
مسلم: في إيه في إيه مالك يا روحي اهدي اهدي
تمارا: بابا يا مسلم بابي
مسلم: اهدي يا روحي البسي وتعالي أوديكي يلا قومي البسي والبسي فواتح متلبسيش غامق مش ناقصة negative energy ماشي يلا
تمارا: امشي يا مسلم مش وقت هزارك بجد
مسلم: أنا رايح البس عقبال ما تخلصي
تمارا: ماشى
مسلم لبس بنطلون أبيض وقميص أبيض وحط عليه تي شيرت زيتي وكان قمر أوي 😊
تمارا لبست بنطلون جينز وتي شيرت أبيض ورفعت شعرها كحكة وكانت جميلة أوي 🧡✨
نزلوا هما الاتنين ومشيو، أول ما دخلوا
تمارا: بابا ماله الجهاز بيصفر ليه بابا ماله يا مسلم
مسلم: إنتو يا حمير ماله عمي ماله
الدكتور: اهدي يا أستاذ، المستشفى فيها عيانين محتاجين راحتهم
مسلم: ماله عمي يا دكتور
الدكتور: أستاذ محمود، تعيش إنت البقاء لله
تمارا: إيه……
رواية بنت عمي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك حسن
الدكتور: أستاذ محمود، تعيش. البقاء لله.
تمارا: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ إنت بتهزر صح؟
مسلم: قول حاجة.
مسلم: إزاي يا دكتور؟ إيه اللي حصل؟
مرة واحدة كل الدكاترة دخلوا يجروا لأن النبض رجع تاني.
تمارا: في إيه؟ مسلم في إيه؟ بابا بيعيش صح؟
مسلم: إن شاء الله يا حبيبتي، متقلقيش. ادعيلو إنت بس.
الحمد لله، محمود عاش والدكاترة لحقوه واتنقل غرفة الإفاقة.
مسلم: تمارا حبيبتي، روحي هاتي الشنط بتاعت الهدوم من الجارد بره وتعالي، وأنا قاعد مع عمي لحد ما تيجي.
تمارا: تمام.
ماشي.
مشيت تمارا، وبدأ مسلم يتكلم مع محمود.
مسلم: عمي، يا عمي، سامعني؟
محمود أومأ بأيوه لأنه تعبان ومش قادر يتكلم.
مسلم، ومع قرب تمارا من الأوضة، خلاها تسمع اللي بيتقال.
اتكلم مسلم وقال: عمي، الخطّة نجحت وتمارا حبّتني، متزعلش مني. أنا من حبي فيها بخاف عليها أوي. دلوقتي هنعمل إيه بقى؟ أنا مش قادر أفضل كاتم السر كده كتير.
دخلت تمارا، وبعد استيعابها من كل اللي قاله مسلم.
تمارا: إنتوا إزاي كده؟ إيه القرف ده؟ إنتوا أكتر اتنين عارفين إني مش بحب الكذب، ومع ذلك عملتوا خطّة وكدبتوا عليا، ولسه عايزين تكملوا؟ لا بجد، أنا مش طايقة أشوف حد فيكم، حتى إنت يا بابا مش قادرة أشوفك ولا أبصلك تاني. وإنت يا مسلم مش عاوزة أشوفك تاني، فهمت؟ ومن هنا ورايح محدش هيعرف ليا طريق.
ومشيت تمارا قبل ما مسلم يلحق يمسكها.
في الفون.
ندين (صديقة تمارا): آلو.
تمارا: آلو يا ندين، أنا محتاجاكي تسافري معايا برا مصر.
ندين: قوليلي إيه؟ هنروح فين وإمتى؟ أصل...
تمارا: بصي، أنا جيالك دلوقتي، تمام؟ هاجي ونتكلم.
ندين: تمام، هستناكي.
عند آدم (صديق مسلم).
آدم: آلو يا يسو.
مسلم: فكك دلوقتي من الكلام ده، تمارا سابتني ومشيت ومش عارف هي راحت فين.
آدم: أنا جاييلك يا مسلم دلوقتي وهفهم الموضوع إيه.
مسلم: تمام، هستناك.
تسريع الأحداث.
تمارا سافرت ومسلم تعب جداً، وأبوها تعب جداً على تعب بنته ودخل في غيبوبة طويلة.
بعد أربع سنين من سفر تمارا.
ندين: تمارا، مش تيجي نرجع مصر بقى ولا إيه؟ مسلم تعبان جامد.
تمارا: وإنتي عرفتي منين؟
ندين: عرفت منين إزاي يعني؟ مش أنا وآدم صاحب مسلم صحاب، ولا إنتي نسيتي؟
تمارا: تمام. واعمل فرع تاني للشركة بتاعتي هناك، وخلي حد يدير الشركات اللي هنا.
ندين: حلو أوي. أما أقوم أحجز الطيارة.
تمارا: تمام، ماشي. وأنا هروح أحضر الشنط وأجهز الحاجات عشان ننزل على طول.
ندين: أوك، خلاص. بس ناكل الأول لحد ما نشوف الطيارة الساعة كام.
تمارا: همك على بطنك بس، ماشي يا ستي، يلا.
عند مسلم.
مسلم: أنا خارج أتمشى على البحر شوية.
آدم: استنى يابني، أجي معاكم.
مسلم: معلش يا آدم، عاوز أتمشى لوحدي.
آدم: ماشي يا حبيبي.
مسلم نزل وكان بيفتكر كل مواقفه مع تمارا.
- إنت اسمك إيه؟
- أنا.
- أيوا إنت اسمك إيه؟
- اسمي مسلم يا تمارا.
- يالهوي، مش كفاية شكلك، كمان اسمك حلو… أنا جعانة.
- طب؟
- تاكلي إيه؟
مسلم عيط وبدأ يتكلم مع نفسه.
مسلم: ليه سبتيني؟ أيوا أنا غلطان، بس متسبينيش كده. أنا تعبان من غيرك يا روحي، ارجعي. مش قادر أعمل أي حاجة وإنتي مش جنبي، محتاجك أوي. مش هسيبك تضيعي مني. أرجوكي ارجعي بقى.
عند تمارا.
تمارا: يلا يا ندين، هنتأخر على الطيارة.
ندين: تمام، جاي أهو.
تسريع الأحداث.
تمارا: ندين، بصي، أنا هخرج أتمشى شوية على البحر عشان مخنوقة، وإنتي خلصي شغل والساعة ٦ قابليني في مطعم…
ندين: طيب يا حبيبتي. هروح هناك قبل ما أوصل أكلمك أشوفك وصلتي ولا لأ.
تمارا: تمام، ماشي. عن إذنك.
عند البحر.
تمارا (بتغني): وأنا لو على قلبي، فحن عشلن فجأة ومال. وأنا مهما يقولوا بقول غير كل اللي اتقال. سحرتني عيونك لو بصولي بقول يا سلام.
وفي صوت جه من جنبها.
الشخص: رجعتي ليه؟