تحميل رواية «بنات السلطانه المنتقمات» PDF
بقلم نور عصام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هي سلطانة عبد الله المحمدي، تزوجت كبير الصعيد. أنجبت منه أربع بنات توأم، لكنه غضب وتزوج عليها في نفس الوقت. كان الجميع يعاملها بقسوة ومهانة، خصوصًا أن ضرتها أنجبت صبي وفتاة، وكانت حامل أيضًا. لكنها لم تضعف لتربي بناتها، وبعد مرور ثلاثة أعوام اكتشفوا أن سلطانة حامل. غضبت ضرتها كثيرًا، لكن الكارثة أنها أنجبت ابنًا. غضب الزوج أكثر وأكثر، وزادت مكانة الضرة لأنها كانت قد أنجبت ولدًا على ابنها وابنتها، أما هي فأنزلت واتُهنت هي وبناتها. ولم يكتفوا بل قتلوا ابنتها الصغيرة. بعد ذلك قام الزوج بطردها هي وب...
رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور عصام
كان أحمد جالسًا في الغرفة يبكي على أخته التي لم يستطع إنقاذها. بجانبه ماهر، الذي كان يبكي هو الآخر.
أحمد: "يارب، هي أختي عملت إيه يعني؟ أنت عارف إنها كانت بتؤذي الناس غصب عنها. أنت الوحيد اللي عارف. يارب، أنقذها."
ظل يبكي طوال الليل.
***
عماد بعصبية: "أنتِ أكيد اتجننتِ. الظاهر إن سكوتي زاد."
جبار بغضب: "فعلاً، إزاي تعملي كده فيها؟"
سلطانة: "هي بنت صفية صح، بس برضه ملهاش ذنب."
جواد بعصبية: "بس، انتوا محدش يعرف حاجة. فاطمة دي هي اللي سلطت على ياسمين وعهد عشان يضربوهم. وكمان كانت مخططة إنها تقتل ياسمين. كل ده ومتستاهلش."
سلمى: "بس..."
جواد: "مبسش، هو ده اللي تستاهله."
نيرة بغضب: "بس اللي وجعني إن صفية لا اتكلمت ولا حتى اعترضت."
سلمى بسخرية: "تعترض إيه، بس دي مستحيل تكون بني آدمة."
أكملت بحزن: "بس اللي صعبان عليا بجد أحمد وماهر."
نيرة: "آه والله، ربنا معاهم."
***
كان إبراهيم يكلم ميس: "إنتِ إيه، حرام عليكي. شماتانة فيها ليه؟"
ميس من الطرف الآخر: "أيوه، أحسن تستاهل. هي مفكرة إن في حد هيتقدم لها وهي مش متعلمة وكمان مش حلوة."
إبراهيم بخنق: "بقولك إيه، اقفلي. عاوز أنام. باي."
قفل السكة. في ذلك الوقت، دخل عليه حسنين.
حسنين: "مالك يابني، بتنفخ ليه عاد؟"
إبراهيم بتعب: "تعبت يا بابا، تعبت من تصرفات ميس. دايماً فرحانة في الناس."
حسنين: "هي كده، واخدة طبع اختي وعد. يابني، لو مش عاوزها، سيبها."
إبراهيم: "أسيبها إزاي بس؟ منتى عارف بحبها إزاي. نفسي أخليها تتغير وأغيرها."
حسنين باستغراب: "كيف هتغيرها؟"
إبراهيم: "أنا هكلم عمي عوض يقدم موعد الجواز، وأتجوزها. وبعد كده أعرف أعدلها."
حسنين: "ربنا معاك يا حبيبي. تصبح على خير."
إبراهيم بابتسامة: "يارب، وانت من أهل الجنة."
***
أتى صباح جديد في بيت عبد العزيز الهواري.
بدأت فاطمة بالاستيقاظ، فتحت عيونها وبدأت دموعها بالسقوط بغزارة. نهضت فاطمة من مكانها ونظرت حولها، وجدت عبد العزيز جالسًا على إحدى الكراسي في الغرفة.
نهض من مكانه واتجه إليها، فرجعت فاطمة للخلف بزعر.
عبد العزيز بنظرات كلها شهوة: "فيه إيه يا عروسة؟ مش كفاية إن مدخلناش امبارح. أنا سبتك امبارح براحتك."
فاطمة برعب: "إنننا.... عن..نندي..... ظظ..ظروف."
عبد العزيز بخنق: "طب جومي حضري الفطار يلا."
قال آخر كلمة بزعيق. انتفضت فاطمة: "حححاضر."
اتجهت فاطمة للمطبخ ودموعها تهبط على وجهها.
***
في قصر الزيني.
نزلت سلطانة والجميع وجلسوا على السفرة.
سلطانة: "هو أحمد مش هينزل يفطر؟"
شغف بحزن: "طلعتله، قالي إنه ملوش نفس."
سلطانة بحزن: "ربنا يكون في عونه."
***
أمام غرفة أحمد، كانت هبة تقف مترددة أن تدخله، لكنها أخيرًا حسمت أمرها وطَرَقت على الباب.
أتاها صوت أحمد الحزين: "مش عاوز حد. سيبوني لوحدي."
فتحت هبة الباب وطلعت رأسها من خلفه: "حتى لو أنا؟"
أحمد: "عشان خاطري يا هبة، مش قادر. سيبني لوحدي."
دخلت هبة وجلست بجانبه على الفراش.
هبة بحزن: "أنا عارفة إنك حزين، بس حزنك مش هيغير حاجة."
نظر لها أحمد وانهار من جديد وبدأ يعيط: "أنا مقدرتش أحميها. أنا مستاهلش إني أبقى أخ."
لم تتحمل هبة منظره وبدأت دموعها بالسقوط.
نظر لها أحمد وضمها وبدأ يعيط. هبة وهي تمسح على شعره: "هش، اهدى."
بعد قليل، انتظمت أنفاس أحمد، فعلمت هبة أنه نام، فعدلته في مكانه وغطته وخرجت.
***
في غرفة وعد.
كانت تتحدث في الهاتف مع أحد: "تمام، اعمل اللي قولتلك عليه وفلوسك هتكون عندك. يلا، مع السلامة."
غلقت الخط وقالت بشر: "أما أوريكِ يا سلطانة الكلب، انتِ وبناتك."
***
أتى الليل وكانت فاطمة تعمل بتعب. دخل عبد العزيز من الباب.
عبد العزيز: "بت يا فاطمة."
جريت فاطمة بسرعة: "عايز حاجة؟"
عبد العزيز: "هو فين العشا؟ أنا جعان. مأكلتش من الصبح."
فاطمة بخوف: "اصصصصل.... أنا مبعرفش أطبخ."
عبد العزيز بغضب: "آه، يعني إيه مبتعرفيش تطبخي؟"
فاطمة بتلعثم: "اصصصصل أمننا عمممري مططططبخت قبببل كده."
عبد العزيز بغضب: "لا والله يا عني، مافيش أكل. طب تعالي بجى."
شده من ذراعها ونزل بها لغرفة ضالمة تحت السلم ورمها فيها وقفل عليها.
فاطمة بخوف وهي بتخبط على الباب: "حححرام عليك، افتحلي. أنا بخاف من الضلمة، والنبي."
فضلت فاطمة تصرخ ولا أحد هنا.
كان عبد العزيز واقف قدام الباب بحزن: "أنا مكنتش هعمل فيكي كده، بس دي آخرت أعمال."
قال كلامه بهمس واتجه للأعلى.
***
مر أسبوعان وكانت فاطمة كل يوم بتتحبس، وكانت تقعد تقول حاجات غريبة. ما كان عبد العزيز يفهمها، وكان أحيانًا يضربها.
أما سلطانة، بدأت تكبر في السوق والشباب بدأوا يقربوا من البنات. وأحمد بدأ يطلع من غرفته وكانت هبة دائمًا بجانبه.
اتفقت سلطانة مع الشباب أنهم لازم يتجوزوا البنات عشان محمد بدأ يشك أنهم اتأخروا. واتفقت معاهم أن الجواز هيكون على الورق لحد الأزمة دي ما تعدي.
***
بعد مرور أسبوعين، كانت سلطانة قاعدة على السفرة.
وقالت: "كنان ومازن ويامن طلبوا إيد وهج وعشق وعهد، وأنا وافقت."
فرحت البنات وخجلوا. أما محمد واللي معاه، فرحوا لأنهم مفكرين إن كده الخطة اللي رسموها.
سلطانة: "النهاردة بليل هيكون كتب الكتاب، وبعد يومين الفرح."
قالت كلمتها ونهضت.
بدأت نيرة وسلمى في إطلاق الزغاريد.
***
أتى المساء وكانت البنات والشباب استعدوا.
نزلت عهد في إيد أحمد، وكانت آية من الجمال. أما يامن، لم يقدر أن يرفع عينيه عنها. كانت لابسة 👇
وتم كتب كتاب يامن وعهد، وأصبحت زوجته. وكان أحمد بالطبع الوكيل ل عهد.
بعد دقيقة، نزل أحمد وبإيده وهج، وكان كنان مثل الصنم لم يتحرك من الدهشة.
جواد وهو يضربه بكوعه في ذراعه: "يلا يا بني."
كنان ببلاهة: "هو الجمال ده كله هيبقى بتاعي؟"
خجلت وهج وضحك الجميع. وبعد قليل، أصبحت وهج زوجة كنان.
فستان وهج 👇
(عنده حق يا جماعة، حد يشوف القمر ده ويتنحش)
وطلع أحمد أيضًا، وأتى ب عشق التي لا تقل جمالًا عن أخواتها. وتم كتب الكتاب، وأصبحت عشق زوجة مازن.
فستان عشق 👇
في ذلك الوقت، دخل أمجد من باب البيت وجرت عليه ميس ركضًا تضمه.
أمجد بسعادة: "طب استنى يا شيخنا، بما إن أمجد جه، يبقى نكتب الكتاب. إيه رأيك يا جدي؟"
الحج إبراهيم: "أيوه طبعًا."
انصدمت ميسره وبدأت ترتعب.
قعد أمجد على الكرسي ووضع قدمًا على أخرى: "هتكتب كتابك على مين إن شاء الله؟"
ماجد باستغراب: "آه، على مين؟ على ميسرة خطيبتي."
أمجد وهو يرجع ظهره للخلف: "ليه؟ هي الواحدة بتتجوز اتنين ولا إيه؟"
انصعق الجميع من ذلك الخبر.
ماجد بغضب: "إنتِ بتقولي إيه؟ دي خطيبتي، مش متجوزة."
أمجد ببرود: "توء توء، ميسرة متجوزة ابن عمها."
انصعق الجميع. وهبة خافت أن يكون أحمد. وانصدمت ميسرة.
انصدم الجميع عندما اقترب ماهر من ميسرة وضمه إليه: "ميسرة مراتي."
انصدم الجميع.
ماجدة بغضب: "إنتِ اتجننتِ واتجوزها إزاي؟"
أمجد: "أنا اللي جوزتهالها، اتنين وبيحبوا بعض."
انصدم الجميع من ذلك الخبر.
ماجد بغضب: "أنا أبوها، ومعنديش مانع."
انصدم الجميع من كلام محسن.
ماجدة بغضب حارق: "قسما بربي، لأوريك يا أمجد أنتِ وماهر."
قال ماجد كلمته ومشى.
أما سلمى ونيرة وعشق، أطلقوا الزغاريد. وبارك الجميع لهم.
ماهر: "شكرًا يا جماعة، بس أنا هروح أرتاح أنا ومراتي. وإن شاء الله، أنا لقيت شغل في القاهرة وهخدها وأمشي. بس محضر فرحكم يا بنات."
سلطانة: "وفرحك انت كمان."
ماهر: "شكرًا، بس..."
سلطانة: "مبسش، أنا مبخدش رأيك. أنا قولت كلمتي وخلاص. وبعد بكرة فرح يامن وعهد، وكنان وهج، ومازن وعشق، وماهر وميسرة."
نظر لها أمجد وماهر بشكر. أما ميسرة، كانت في عالم تاني من ساعة ما عرفت إنها مرات ماهر.
يحب ماهر ميسرة واتجهوا للأعلى.
***
في غرفة ماهر وميسرة.
دخل ماهر وبيده ميسرة. قعد ماهر ميسرة وقعد قدامها على ركبتيه.
ماهر: "مالك يا حبيبتي، ساكتة ليه؟"
ميسرة: "مكنش في داعي إنك تعمل حاجة غصب عنك."
قالت آخر كلمة ونزلت منها دمعة.
نهض ماهر وجلس بجوارها وضمه إليه.
وقبل رأسها: "هو فيه واحد بيتجوز حبيبته غصب عنه؟"
ميسرة بدموع وهي في حضنه: "بس انت مبتحبنيش."
ماهر: "مبحبكش؟ دا أنا بعشقك، بعشقك من وإحنا صغيرين. كنت كل يوم بتمنى اليوم اللي هتكوني فيه ليا. آه، لو تعرفي بحبك قد إيه."
ميسرة بصدمة وهي تخرج من حضنه: "إنت بتتكلم جد؟ طب متقدمتليش ليه؟"
ماهر بحزن: "مين قال إن متقدمتش لك؟ أنا اتقدمت لك بس أمك رفضت. وانت عارف أبوكي مقدرش يتكلم. وقالتلي إنك مبتحنيش."
ميسرة وهي تهز رأسها بعنف: "كذب، والله كذب."
ماهر: "عارف يا قلبي إنه كذب."
ميسرة: "طب إيه اللي خلاك تجوزني دلوقتي؟ وليه معترضتش ساعة خطبتي من ماجد؟"
ماهر: "متفكرنيش باليوم ده، كان أصعب يوم في حياتي. وبعدين أنا كنت فاكرك بتحبيه."
ميسرة: "طب إيه اللي خلاك عرفت إني مبحبوش؟"
ماهر: "اليوم اللي حصل فيه الحادثة ل عهد وياسمين، كنت رايح أوضتي وقتها سمعت صوت ضرب وعياط من أوضتك. قربت سمعت صوت أمك وهي بترغفك وبتجبرك إنك تتجوزي ماجد. وسمعتك لما كنتي بتقوليلها إنك مش هتعرفي تعيشي مع حد غيري. وقتها عرفت إن أمك كدبت عليا، وكنت هوقف الجوازة بس موضوع فاطمة وقف الدنيا. لكن لما فوقت، كلمت أمجد وخلّيته ينزل وكتبنا الكتاب."
كانت ميسرة بتسمع ودموعها تغرق وجهها، وضَمَّته بحب. وبعد قليل، نامت ميسرة في حضن ماهر.
***
في غرفة ماجد.
كان بيلف ويدور في الغرفة بعصبية، وكانت ميس قاعدة على السرير.
ماجد بغل: "والله لأوريك يا ماهر الكلب."
ميس ببرود: "إنت متعصب كده ليه؟ هو إنت كنت بتحبها؟ إنت عينك من بنت الهواري. هو إنت فكرني مش واخده بالي ولا إيه؟"
ماجد: "بس برضه، مش أنا اللي بيتعمل فيا كده."
ميس وهي تنهض: "بس خلي بالك، أمجد مش سهل ولا جواد. فهمت؟ متلعبش مع الأسود."
قالت كلمتها ومشيت ببرود.
أما ماجد، قعد طول الليل يفكر هيعمل إيه.
***
عدى يومين، وكان الكل على قدم وساق لتحضير حفل الزفاف. وكان أحمد يحاول يشوف فاطمة بأي طريقة، بس عبد العزيز كان مانعه.
أما فاطمة، كانت تدمرت وبدأت تندم على كل حاجة عملتها. وكانت لما بتتحبس، كانت تتخيل أن في شاب دائمًا يجي يقعد معاها في الضلمة ويطمنها.
أتى يوم الزفاف واستعد الجميع. نزل أحمد الأول، وبعدها وهج، وبعدها عشق، وبعدها نزل أمجد وفي إيده ميسرة.
كانوا البنات جميلات جدًا، وكانت الحفلة عائلية. وبعد الحفلة، كل واحد اتجه لغرفته مع عروسته.
***
في بيت الهواري.
كانت كالعادة فاطمة محبوسة. وفجأة، ظهر خيال الشاب.
فاطمة فرحت. الخيال قعد جنبها وقال: "إنتِ ليه كنتي بتأذي أخواتك البنات كده؟ وليه مبتحبّيهمش؟"
فاطمة بحزن: "لأنهم حلوين والكل بيحبهم."
الخيال: "بس انتي كمان حلوة، وبعدين ده أبوكي بيكرههم، يبقى إزاي الكل بيحبهم؟"
فاطمة بحزن ودموع: "بس على الأقل أمهم بتحبهم. أما أنا أمي دائمًا تكرهني. ودايمًا تقولي يارب تموتي، ودايمًا تضربني. ودايمًا تقولي إنك ولد. حتى اليوم اللي بلغت فيه، روحت قولت لماما، قعدت تضحك عليا هي وعماتي ومرات عمي، وقعدوا يضحكوا عليا ويقولوا إني ولد إزاي بلغت. كنت دائمًا محرومة من كل حاجة. عمري ما أكلت مرة أكلة بحبها. عمر محد جابلي مرة حاجة حلوة. كل حاجة كانت لأحمد وماهر. ودايمًا ماما بتقولي إن بنات سلطانة حلوين وأنا وحشة. حتى لما كبرت، منعتني من التعليم. دا حتى بنات سلطانة اتعلموا وأنا لأ. ولما كبرت أكتر وكنت بروح لدكتور نفسي، ماما لما عرفت قعدت تغيرني وتقول عني مجنونة. أنا تعبت. هو أنا إيه ذنبي إني وحشة؟ إيه ذنبي؟ آآآآآآآآآآآه."
قعدت فاطمة تصرخ، وترمت في حضن الخيال تبكي وتعيط.
أما في الجهة الأخرى، كان بيسمع كل حاجة هو وسلطانة، وكانوا مصدومين من أم زي دي.
رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور عصام
في غرفه ماهر و ميسره
كان ماهر جالس بعد أن بدل ملابسه ينتظر خروج ميسره من الحمام بعد أن دخلت لتبدل ملابسه.
دقائق و خرجت ميسره و هي ترتدي إحدى القمصان النسائيه لكن فوقها روب بأكمام طويله.
أول ما رآها ماهر نهض من مكانه و اتجه إليها.
كانت ميسره وجهها كـ حبه الطماطم من كثر الخجل و كانت منزله رأسها في الأرض.
اقترب ماهر و رفع وجهها بأصابعه و قبل جبهتها.
ماهر بحب: "يااااااه أخيراً بقيتي ليا أنا بحلم صح؟"
ميسره وهي تنظر في عينيه بعشق: "أنا اللي بحلم صح مش مصدقه إني بقيت مراتك."
ماهر وهو يقترب منها بعشق: "لأ يا قلبي ما بنحلمش... بس هو إحنا هنفضل نتكلم طول الليل ولا إيه؟ دي حتى دخلتنا."
قال آخر كلمة وهو بيغمز لها.
ميسره وهي تضربه بيدها على كتفه بخجل: "بطل قلة أدب يا ماهر."
ماهر وهو يقترب منها بخبث: "هو المفروض النهارده يكون غير قلة أدب يا روحي."
ميسره: "ماهر بط..."
لم تقدر تكمل كلامها بسبب ماهر التي خطف شفتيها بقلبه يعوض كل لحظه كان بعيد فيها عنها.
عدت دقائق ترك ماهر ميسره بعد أن شعر بحاجتهم للهواء.
ماهر وهو يضع جبينه على خصتها ومغمض عينيه ويقول وهو يلهث من كثر المشاعر: "بحبك قويييي."
ميسره وهي نفس الوضع و نفس الحالة: "وأنا كمان بحبك يا أجمل حاجة في حياتي."
ابتسم ماهر وبدأت يديه تفك الروب.
رجع ماهر يقبلها بحب من جديد وذهبو لعالمهم الخاص.
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.
في غرفه عهد و يامن
كانت عهد قاعدة بجانب يامن على الفراش بعد أن بدلو ملابسهم.
يامن بابتسامه: "آه يا عهوده مش هتنامي؟"
عهد بخجل: "وإنتى هتنام فين؟"
يامن بابتسامه: "أنا هنام جنبك... بس مش هقربلك وعد."
عهد بخوف: "هتتتتنام فييييين؟"
يامن: "متخافيش السرير كبير وأنا على وعدي عمري مهقربلك لحد اللعبة متخلص."
عهد بابتسامه: "أنا آسفة مكنش قصدي بس دي أول مرة حد غريب ينام جنبي."
يامن بابتسامه: "ههه غريب! آه دا أنا جوزك يا عهوده."
لم تقدر عهد أن ترد من كثر خجلها واتجهت بسرعة للجهة الأخرى من الفراش ونزلت تحت البطانية.
ضحك يامن عليها وقعد تحت البطانية.
يامن: "ممكن أطلب منك طلب؟"
عهد وهي تنهض: "نعم اتفضل."
يامن: "احم احم ممكن تنامي في حضني؟"
برقت عهد عينيها بصدمة لم تقدر أن تتكلم.
يامن بحزن: "خلاص خلاص مش عاوز حاجة متخافيش نامي انتي."
و جاء ليلتفت للجهة الأخرى وجدها تمسك يده.
استدارت لها وجدها خدها محمر من كثر الخجل.
ابتسم وقربها منه وخدها في حضنه.
أما هي أول ما ضمنها خبت وشها في حضن يامن وحست براحة شديدة.
ثواني و راحت عهد في النوم أما يامن فضل يبص عليها و يلعب في شعرها لحد ما نام هو كمان.
في غرفه وهج و كنان
خرج كنان من الحمام بعد أن بدل ملابسه وكانت وهج تمشط شعرها أمام المرآة.
لكن كنان كان يدور في الغرفة يبحث عن شيء ما.
أول ما رأى ما يريده انشقت ابتسامة على وجهه.
قترب كنان من السفرة الموجودة على الطاولة ورفع عنها الغطاء.
فتح عينيه على آخرها من الفرحة وابتسامة سعيدة: "وهج يا وهج لقيت كنز."
سمعته وهج واقتربت منه وفجأة فتحت عينيها على آخرها بفرحة: "الله! آه الحاجات الحلوة دي."
كنان بفرحة: "الأكل شكله حلو قوي يلا ناكل."
وهج: "يلا."
جلس الاثنان يأكلون بسعادة بالغة ونهَم.
بعد وقت انتهوا من الأكل.
كنان وهو ينهض: "الحمد لله الأكل كان حلو قوي."
وهج وهي تنهض أيضاً: "آه والله الأكل كان حلو قوي."
اتجه الاثنان وغسلوا أيديهم.
وبعد ذلك اتجهوا للفراش كي يناموا.
واستغرب كنان عدم اعتراض وهج بأن ينام بجانبها على الفراش.
كنان باستغراب: "هو انتي موافقة إني أنام معاكي على سرير واحد؟ مش خايفة؟"
وهج ببرود: "عادي وبعدين انتي متقدرش تقربلي لأني أنا يا بابا بلعب كاراتيه لو فكرت بس تقربلي هتشوف يوم أسود."
كنان وهو يبلع ريقه بخوف: "لأ كنت بس بسأل بس أنا عمري مهقربلك."
قال كلامه ونزل تحت الغطاء وقفل النور وناموا.
في غرفه مازن و عشق
خرج مازن من الحمام بعد أن غير ملابسه.
نظر لـ عشق التي كانت جالسة على الفراش.
عشق بابتسامه: "هتاكل؟ أحضرلك الأكل."
مازن بابتسامه: "لأ أنا مبotaكلش اتعشي انتي."
عشق بابتسامه: "لأ أنا كمان مبotaكلش."
ابتسم مازن واتجه إلى الفراش وأخذ وسادة وغطاء واتجه إلى الأريكة.
عشق: "إنتى هتنام على الكنبة؟ تعلى نام على السرير وأنا هنام على الكنبة."
ابتسم مازن على كلامها واقترب منها وقبل رأسها: "نامي انتي ومتشليش هم أنا متعود على كده."
عشق بابتسامه: "طب تعالى نام جنبي وأنا واثقة فيك وبعدين انتي جوزي دي حاجة مش عيب ولا حرام."
مازن بابتسامه: "عارف إنها لا عيب ولا حرام بس أنا حابب أنام على الكنبة ومتتعبنيش. تصبحي على خير."
قال مازن كلامه وقبل رأسها مرة أخرى وقفل النور واتجه إلى الأريكة ونام.
أما عشق ابتسمت على طريقته في التعامل وحنيته ونامت هي الأخرى.
في صباح جديد
في قصر الهواري دخل عبد العزيز ونظر لفاطمه بحزن وهزها لتستيقظ.
انفزعت فاطمه ونهضت بسرعة: "ثانية واحدة وأحضر الفطار."
جاءت لتخرج مسكها عبد العزيز وأول ما مسكها جسمها بدأ يرتعش.
فاطمه بدموع وبكاء: "إنا مععممملتش حاجة متتتضربنيش."
بدأت فاطمه بالبكاء.
عبد العزيز بحنيه: "اهدي متخافيش مش هضربك جهزي نفسك عشان أوديكي لـ أخواتك."
نظرت له فاطمه بفرحة وجرت بسرعة عشان تجهز حاجتها.
وبعد قليل نزلت.
عبد العزيز: "يلا العربية مستنياكي بره."
فاطمه: "هو انتى مش هتيجي؟"
عبد العزيز: "لأ يلا العربية مستنياكي بره."
هرولت فاطمه سريعاً اتجاه السيارة.
مشيت السيارة تحت نظرات عبد العزيز.
أخرج عبد العزيز هاتفه وضغط على عدة أزرار.
عبد العزيز: "الو كل حاجة تمت وفاطمه على وصول....... أي حاجة تانية يا جواد؟ طب مع السلامة."
باب باب عائلة الزيني كان الجميع يودع ماهر و ميسره.
فجأة وجدوا سيارة تدخل من الباب ووجدوا فاطمه تنزل من السيارة لكن شكلها متبهدل على الآخر.
أول ما شافوها أحمد و ماهر جريو عليها وخدوها في حضنهم.
قعدت تعيط بقهر وهما كمان.
جريت عليها ميسره أيضاً.
كل ده تحت نظرات سلطانه و جواد الحزنين بعد أن علموا الحقيقة.
ودع ماهر أخته هو و ميسره ومشيا.
أخذ أحمد أخته وطلع بها غرفته.
في غرفه أحمد
كانت فاطمه متعلقة في حضن أحمد وعمالة تعيط وهو عمال بيلمس على شعرها.
أحمد: "هششش اهدي يا قلبي مش هتحكيلي بردو."
هزت فاطمه رأسها بمعنى لا.
أحمد: "طب أنا هنزل أجيب أكل عشان تاكلي."
فاطمه بدموع: "لأ مش عاوزة خليك معايا."
أحمد وهو يقبل رأسها: "لأ متخافيش أنا هجيب الأكل بسرعة وهاطلع."
نزل أحمد ليأتي بالطعام.
كانت فاطمه نايمة.
فجأة حسّت بحد بيلمس على شعرها.
التفتت ووجدتها سلطانه.
ابتسمت سلطانه واقتربت منها وقبلت جبهتها: "أنا جيت أطمن عليكي وهمشي."
قالت كلمتها وجاءت لتذهب فمسكتها فاطمه.
فاطمه بدموع: "عشان خاطري ممكن تاخديني في حضنك؟ أنا عاوزة أحكي مع حد ومينفعش أحكي مع أحمد أنا أمي عمرها مهتاخدني في حضنها ممكن تاخديني انتي في حضنك."
ابتسمت سلطانه بحزن واقتربت منها وضمتها بحب.
أما فاطمه ابتسمت واتمسكت في حضنها أكتر وبدأت تقص عليها كل شيء من ساعة ما راحت لبيت الهواري لحد ما رجعت.
سلطانه بسعادة وهي تقبل رأسها: "يعني إنتي لسه بنت! الحمد لله."
فاطمه: "بس معرفش ليه مع إنه كان يمكن يلمسني بس هو مقربش مني ليه؟"
سلطانه بقلق: "عادي ممكن ضميره وجعه بس."
هزت فاطمه رأسها بتفهم ورجعت لحضنها ونامت.
عاجزين عن ميس التي سمعت كل شيء.
في غرفه هبه
كانت هبه جالسة.
فجأة دخل ماجد وقفل الباب.
هبه بخوف: "فـ فـ إيه ييييا ماجد."
ماجد: "بصراحة انتي عجباني وأنا عاوز أتـجوزك."
هبه: "بس أنا مش عاوزاك."
ماجد بغضب: "أيوه منتي عاوزة سي أحمد بس أنا بقى عاوز أعرف هيعمل فيكي إيه لما يعرف اللي حصلك."
هبه: "هو إيه اللي حصلي."
ماجد وهو ينزع جاكيت البدلة: "ماهو أنا هعمل."
هبه بفزع وهي ترجع للخلف: "لوووو قررربت مني هصوت."
ماجد بضحكة قذرة: "ههههههه محدش هيسمعك. أخواتك طلعوا ومحدش في البيت."
بدأت دموع هبه بالسقوط بغزارة.
اقترب ماجد منها وكتم نفسها وهي تحاول تفلت من إيديه.
ماجد وهو يسحبها للفراش بعصبية.
دفعته وهو بيحاول يمسكها.
قطع ظهر الفستان.
جريت هبه بسرعة لتتحاول تتحامى في الحائط.
(ملاحظة: هبه لما بتخاف بيجيلها حالة رعب مبتعرفش تصرخ)
بدأ ماجد في الاقتراب من هبه وعلى وجهه ابتسامة خبيثة وهبه تحاول الصراخ لكن من خوفها مش قادرة.
لكن فجأة الباب فتح عليهم بقوة ودخل أحمد بوجه غاضب: "آه يا كلب يا حيوان والله ما أنا سايبك."
قفل أحمد الباب ومسك ماجد ونزل فيه ضرب.
وايضا ماجد كان بيضرب أحمد بس أحمد كل ما يبص لـ هبه ويشوف منظرها ينزل فيه ضرب أكتر.
نهض أحمد من فوق ماجد وهو يلهث بغضب: "تطلع دلوقتي من البيت ولو شفت وشك لبلغ عنك وعلى مصايبك فـاهم."
قال آخر كلمة بصراخ.
نهض ماجد بالعافية ونظر لأحمد بغضب وطلع.
التفت أحمد لـ هبه وجدها جالسة في إحدى الزوايا وضمة ركبتها لـ صدرها برعب.
اقترب منها وقومها من على الأرض وضمها ليه.
فضلت تعيط في حضنه لحد ما هديت.
طلعها أحمد من حضنه ومسح دموعها: "يلا يا قلبي روحي غيري هدومك ومش عايز حد يعرف وأنا أوعدك إن محدش هيعرف ولا ماجد ولا غيره هيقرب منك."
ابتسمت هبه وهزت برأسها بمعنى نعم وفعلاً دخلت غيرت هدومها ونزلت مع أحمد ليأتو بالطعام لـ فاطمه.
أما في سيارة جواد كان جميع الشباب مصدوم من حقيقة فاطمه.
فارس بخنق: "صفيه دي إيه! حتى بنتها مرحمتهاش."
مازن بحزن: "صعبان عليا فاطمه قوي."
كنان: "فعلاً شافت كتير المسكينة."
يامن: "منها لله صفيه... بس قولي يا جواد إحنا رايحين فين؟"
جواد: "رايحين نقابل حد دلوقتي تعرفوا."
قاد جواد وفجأة وقف في منتصف الطريق ونزل.
نزل الجميع.
فارس: "إحنا ليه وقفنا؟"
جواد وهو يستند على السيارة: "هنستنى الشخص."
نظر الشباب له بجهل.
فجأة رأوا دراجة نارية تتجه إليهم.
وقفت الدراجة ونزل من عليها شاب مفتول العضلات وخلع الخوذة فا اتضح له عينيه العسلي و شعره الأسود الحريري.
الشباب في صوت واحد: "سليم."
سليم وهو يتجه لهم: "هههههه وحشتوني والله يا شباب."
جروا الشباب عليه وضمه.
يامن: "إنتى إيه اللي جابك الصعيد."
سليم: "جاي في شغل وخلص."
فضلوا الشباب يتكلمون ويضحكون.
"معقول يعني لسه بنت."
قالتها وعد بصدمة وهي جالسة بجانب ميس.
ميس: "آه والله يا ماما دا اللي سمعته."
وعد وهي تنهض بجانبها بشماتة: "بس أنا دلوقتي عرفت هجيب حق أخوكي إزاي."
ميس: "إزاي؟"
وعد: "ملكيش دعوة انتي."
قالتها وعد وخرجت بره الغرفة.
نزلت وعد وجدت صفيه تعمل في المطبخ.
نظرت لها بخبث: "صفيه يا صفيه."
صفيه بتعب: "في إيه تاني."
وعد: "سمعتي اللي أنا سمعته."
صفيه: "سمعتي إيه."
وعد بخبث: "مش بنتك طلعت مش بنت بنوت."
انفزعت صفيه: "إنتي بتقولي إيه."
وعد: "أيوه أنا سمعتها وهي بتتكلم مع سلطانه وبتقولها إن عبد العزيز عرف إنها مش بنت ليلة الدخلة ومعرفش يعمل إيه وستر عليها وفضلت معاه الأسبوعين دول ورجعها عشان مقدرش يرجعها في وقتها عشان ميتفضحش."
بان على وجه صفيه الغل واتجهت للمكتب لقت محمد وقالتله على كل حاجة.
محمد بغضب: "بت الكلب فضحتنا لازم تتربى."
صفيه بغل: "أنا طلعلها مقصوف الرقبه."
وفعلاً طلعت صفيه ووعد وجميله وعواطف وماجده.
فتحت صفيه الباب بغضب.
انفزعت سلطانه وفاطمه.
سلطانه: "فيه إيه حد يدخل على حد كده."
صفيه: "اخرسي يا سلطانه واطلعي بره."
تمسكت فاطمه بسلطانه أكتر.
سلطانه: "طب فيه إيه بس."
وعد بغل: "الهانم طلعت عايبة عشان كده جوزها رجعها."
فاطمه: "لأ والله أنا مافيا حاجة دا حتى ملمسنيش."
صفيه: "ملمسكيش كيف يعني."
فاطمه: "آه والله ما لمسني."
وعد بخبث: "يبجى نتأكد."
فاطمه: "وأنا موافقة هاتوا دكتور يكشف عليا."
وعد بتريقة: "لأ يا حببتي إحنا اللي هنكشف."
وقعت الصدمة على سلطانه وفاطمه.
وتمسكت فاطمه بسلطانه أكتر وبدأت دموعها في النزول.
اقترب كل من جميله وعواطف وسحبوا سلطانه بره الغرفة.
بدأت فاطمه بالصراخ.
تحت كان أحمد متجه للدور العلوي ومعه الطعام وأول ما سمع صرخة أخته وقعت السفرة من إيده.
ولسه هيطلع لأخته لقى في وشه أبوها.
أحمد: "أبعد خليني أطلع لأختي."
دفعه محمد وكتفه هو والرجال.
واتى على الصراخ الجميع.
سلمى: "فيه إيه لي فاطمه بتصرخ."
أحمد: "بقألك سيبني أختي عملت إيه."
محمد: "أختك فضحتنا أختك طلعت مش بنت وجوزها عشان كده رجعها."
انصدم الجميع.
أحمد: "مستحيل مستحيل."
حاول أحمد أو أحد أن يطلع لها لكن محمد بعت لـ رجالتة عشان يجو يمسكو الجميع وفعلاً دا اللي حصل.
كل ده تحت صراخ أحمد.
أما فوق النساء رموا سلطانه بره الغرفة وقفلو في وشها.
وفي الداخل مسك النساء فاطمه ويحاولون أن يجردوها من ملابسها ويحاولون أن يكشفوا عليها.
جريت سلطانه على غرفتها وطلعت التلفون وبتتصل بحد.
كان الشباب لا يزالون يتحدثون.
قطعهم اتصال سلطانه على جواد.
جواد: "الو.....آه أنا جاي حالا."
فارس بفزع: "فيه إيه يا جواد حد من البنات حصلهم حاجة."
جواد: "صفيه الكلب عاوزة تكشف على فاطمه بنفسها إذا كانت بنت ولا لاء."
وقعت الصدمة على الجميع.
لكن مصدومهم أكتر هرولة سليم على الدراجة النارية وركوبها بسرعة واتجاهه اتجاه القصر.
ركب الشباب بسرعة ومشوا وراه.
وصل سليم بسرعة ونزل من الدراجة ودخل البيت بسرعة.
حاول رجال محمد منع هذا الغريب من الدخول لكن هو ضربهم بمهارة.
ودخل جري ودفع الرجال اللي داخل المنزل وطلع على السلالم جري.
انصدم الجميع من هذا الشخص وطلعوا وراه جري.
جري سليم بسرعة اتجاه الصوت دفع الباب ووجد فاطمه بين يدي وعد وصفيه شبه عارية.
صفيه: "إنتي مين."
لم تكمل حديثها بسبب دفع سليم لها وبسرعة كان ساحب الغطاء على فاطمه مغطيها وضاممها لـ صدره وهي ترتعش.
في ذلك الوقت وصل جواد والشباب وطلعوا لـ فوق مع الجميع.
كان مصدوم من منظر سليم الغاضب وهو ضامم فاطمه.
سليم بصراخ وغضب: "اللي هيقرب منها يا كلاب دي مرات سليم الخياط يا كـلااااااب."
😱😱😱😱😱😱😱
صدمه.
رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور عصام
كان الجميع مصدومًا من كلام سليم.
سليم بصوت هز جدران القصر: "قلت براااااااااا."
انتفض الجميع من صراخ سليم.
محمد: "انت اتجننت؟ عاوزني أسيب بنتي معاك في أوضة واحدة؟ إياك تطلع. مين أنت أساسًا؟"
سليم بغل: "هو أنت مبتسمعش؟ قلت جوزها. ولا حضرتك محتاج سماعات؟"
كاد محمد أن يجيب.
جواد: "يلا يا جماعة وأنا هفهمكم."
محمد: "بس."
جواد: "مابُسش يلا. أنا عمري مهأذي بنت خالي برضه."
خرج الجميع غصبًا من الغرفة، وقفل جواد الباب خلفه وهو يغمز لسليم.
نظر سليم بحزن لتلك التي أغمى عليها في حضنه.
حملها ووضعها على الفراش وجلس بجوارها، وبدأ يخبط على وجنتيها برفق: "فطومة بطتي، فتحي عينك يا نور عيوني."
بعد قليل من الوقت بدأت فاطمة بالاستيقاظ. فتحت فاطمة عيونها وجدت سليم في وجهها ينظر لها بابتسامة.
أول ما شافته فاطمة، اترمّت في حضنه وقعدت تعيط بقهر: "اااااه، هما ليه بيعملوا فيا كده؟ لييييييه؟"
قعدت تخبط بأيدها على صدر سليم بقهر.
سليم وهو يمسح على ضهرها بحب: "شششش بس، محدش يقدر يقرب منك طول ما أنا موجود. يلا أنا هاخدك من هنا وهنروح بيتنا."
طلعت فاطمة رأسها من حضن سليم ومسحت دموعها بضهر ايديها: "هو خلاص أنا مت وبقيت روح زيك؟"
نظر لها سليم وانفجر من الضحك: "ههههههههههههههههه. لا يا قلب سليم، أنا مش روح ولا خيال. أنا الرائد سليم الخياط صاحب يامن وجواد."
اتسعت عين فاطمة بفزع وبدأت تلمسه وتفرّق في عينيها على أمل أن يكون خيال، بس اتأكدت إنه فعلاً مش خيال فرجعت للخلف بزعر: "ابعد عني، ابعد عني. أنا عاوزة أحمد. هو إزاي يسيبني معاك؟ ابعد عني."
سليم وهو يحاول أن يهديها: "اهدي يا روحي، متخافيش. أنا مش حد غريب، أنا جوزك."
فاطمة بدموع: "لا، أنا مش مراتك. أنا مرات عبد العزيز الهواري."
سليم بحزن: "اهدي يا روحي، أنا هو نفسه عبد العزيز الهواري."
كمل كلامه بصوت عبد العزيز: "مالك يا حلوة؟ مش هناكل ولا إيه؟"
انفزعت فاطمة لما كلمها بلكنة عبد العزيز.
فاطمة: "إزاي؟ إزاي؟"
سليم: "اهدي بس وأنا هحكيلك الحكاية كلها. لما حصلت الحادثة لـ عهد وياسمين، جواد كان عارف إنك إنتي اللي عملتيها وعرف كمان إنك كنتي عاوزة لسه تأذي ياسمين كمان. وقتها جواد كلمني وقالي على كل حاجة وإنه عاوز يعاقبك على اللي عملتيه. وقتها أنا بدأت أدور على معلومات وعرفت عنك كل حاجة إنك دايما عاملة مشاكل مع الناس ومبتحبيش حد. وقتها مكدبش عليكي إني كرهتك أكتر. وأنا وقتها كنت واخد شخصية عبد العزيز في البلد وفكرت إن الطريقة الوحيدة إني أتجوزك على إني الراجل العجوز وأبهدلك، وفي نفس الوقت هقدر أثبت نفسي في البلد وهقدر أخلي الناس تصدق إني راجل مش كويس، وكده هقبض على المجرمين."
كمل بنبرة حزينة: "وفعلاً قدرنا نضحك على أبوكي واتجوزتك."
فاطمة بدموع وصدمة: "طب إزاي؟ عقد الجواز كان باسم عبد العزيز. إزاي بقى أنا مراتك؟"
سليم وهو يمسح دموعها: "أبوكي من لهفته وجشعه إنه خلاص هيخلص من سلطانة وقع من غير ما ياخد باله من الاسم. وطبعًا جواد وواحد تبعي هما اللي كانوا الشهود. المهم، لما جيتي البيت كنت كارهك، خصوصًا بعد ما عرفت إنك حاولتِ إنك ترمي نفسك على جواد. أنا طول عمري قلبي ما كان بيشفق على حد، بس معرفش ليه كنت بتألم كل ما أشوف دموعك، بس مكنش عندي حل تاني. كل الأدلة وكل حاجة عرفتها عنك كانت بتدل إنك فعلاً وحشة. لما رميتك أول مرة في البدروم، لما عرفت إنك بتخافي من الظلمة، وكمان الكلام اللي بتهلوسي بيه بليل خلاني أحس إن فيكي حاجة مش طبيعية. جاتلي فكرة إني أعمل نفسي خيال عشان أفضل جنبك. وقتها أنا استغربت نفسي، بس مقدرتش أشوفك بتتعذبي وأسيبك. وفعلاً كنت بظهرلك على إني خيال لحد امبارح لما حكتيلي كل حاجة. عرفت إنك..."
كمل كلامه بحزن وغِل: "إنك ضحية أم وأب همهم الوحيد الفلوس والورث."
سليم بحزن: "بعد ما عرفت الحقيقة، مقدرتش أظلمك ورجعتك للبيت، وفي نفس الوقت المهمة خلصت. كنت بمنع نفسي إني أخليكي جنبي وسبتك، لكن لما سمعت اللي حصلك حسيت إن دي إشارة إني مأسيبكيش أبداً، وجيت هنا جري عشان أخلصك من الوحوش اللي حواليكي."
بكت فاطمة مما سمعت.
سليم بحزن: "أنا عارف، مهما اعتذرت من حقك تسامحيني."
فاطمة وهي تمسح دموعها: "لأ، أنا المفروض أشكرك. لولاك مكنتش عرفت غلطي.. وبعدين أنا أستاهل، دي آخرة عمايلي."
قالت كلامها وبدأت بالبكاء. ضمها سليم ليه بحب: "شششش بس يا قلبي، بس. إنتي عارفة دموعك دي بتعمل فيا إيه؟ حرام عليكي ارحمي قلبي."
طلعت فاطمة من حضنه: "أنا آسفة، أزعجتك. معلش عطّلتك عن شغلك. دلوقتي ممكن تبعتلي ورقة طلاقي وربنا يسعدك."
سليم وهو يرفع وجهها بأنمله وينظر في عينيها بحب: "بس أنا مش هطلقك. إنتي هاتفضلي على ذمتي."
فاطمة: "بس إنت مش مضطر إنك تفضل معايا عشان بس تحميني."
سليم بابتسامة: "بس أنا مش عاوزك شفقة. أنا بحبك."
صدمت فاطمة من اعتراف سليم. لم تقدر على الرد.
مسك سليم إيد فاطمة: "أنا عارف إنك صعب تسمحيني، بس أرجوكي، ادي لعلاقتنا فرصة تانية عشان خاطري."
فاطمة بحزن: "يعني بعد كل اللي عرفته عني وكل ماضيّ؟ وبعدين أنا مش حلوة يعني عشان تبقى عاوزني و...."
لم تكمل كلامها بسبب هجوم سليم على شفايفها يقبلها بعنف. بعد وقت ابتعد عنها بعد ما شعر إنه بحاجة للهواء.
سليم وهو يضع جبينه على خصرها ويلهث بعنف: "آخر مرة. آخر مرة أسمعك تقولي على نفسك وحشة. إنتي أجمل واحدة شفتها عيني، فاهمة؟"
هزت فاطمة رأسها وهي مغيبة عن الواقع.
سليم بوقاحة: "وبعدين كفاية الواحد مستحمل إني شايفك بالمنظر ده."
لم تفهم فاطمة كلامه، لكن فجأة أدركت كلامه، فجسدها كان مكشوفًا من الغطاء، فهم مزقوا ملابسها. لملمت فاطمة الغطاء على جسدها لكي لا يظهر.
فاطمة بخجل: "ممكن تطلع بره عشان أغير هدومي."
سليم وهو يقبل يدها: "لأ مش هطلع. أنا هقف بعيد وهدير وشي. ممكن؟ عشان خاطري."
فاطمة: "ممكن. بس أنا معنديش هدوم هنا، دي أوضة أحمد."
سليم بابتسامة: "معتقدش إن سليم هيعترض لو خدتي حاجة من عنده يعني."
هزت فاطمة رأسها ونهضت وهي محكمة على الغطاء حول جسدها. والتفت سليم للجهة الأخرى لكي تغير ملابسها.
أخذت من ملابس أحمد تي شيرت وبنطلون.
فاطمة: "احم، كملت."
استمع سليم لكلمات فاطمة والتفت ووجدها ترتدي تي شيرت طويل وبنطلون كان طويلًا جدًا عليها وشعرها نازل على عينيها، فكان شكلها جميلًا جدًا ولطيفًا. ابتسم سليم واقترب منها وأزاح خصلات الشعر من على عينيها وخلع جاكيته الجلد ولبسه لها ومسك ايديها وقبلها ونزل بها.
"يا جماعة الموضوع وما فيه إن سليم رائد في الجيش، وكان في مهمة عشان كده هو كان عامل نفسه عبد العزيز الهواري، بس هو عرف إن حد من تجار المخدرات عينه على فاطمة، فهو خاف عليها، بس طبعًا ما يقدرش إنه يقولكم أو يقول لحد. فهو عرف إنها بنت خالي وطلب مني إني أساعده عشان نحميها، ومافيش حل غير إنه يتجوزها ويحميها، وده اللي حصل. ولما خلصت المهمة رجعها تاني وكان هيبعتلها ورقة طلاقها."
كان هذا توضيح جواد للجميع عن موضوع سليم وفاطمة. فرح البعض بالخبر والبعض منهم حاقد على فاطمة.
محمد بغضب: "طب وعقد الجواز اللي باسم عبد العزيز؟"
جواد ببرائة مصطنعة: "أنا آسف يا خالي، بس حضرتك وقعت على ورقة الجواز من غير ما تاخد بالك من الاسم. بس والله يا خالي أنا كان قصدي أحمي فاطمة، أنا بعتبرها زي أختي تمام."
وعد بغل: "مدام المهمة خلصت يبقى يطلقها."
"ههههه ضحكتيني والله، دا في المشمش."
كان ذلك صوت سليم الواقف على خلفهم على السلم وفاطمة مستخبية في ظهره.
محمد بغضب: "بس أنا كمان عاوز بنتي تطلق."
سليم ببرود: "بس أنا مش هطلق مراتي."
الحج إبراهيم بغضب: "بس هتطلقها ورجلك فوق رقبتك. دي حفيدتي وأنا مش موافق على الجوازة دي."
سليم بسخرية: "هه، حفيدتك؟ ومن امتى؟... إنت مش عاوز الجوازة تتم عشان إزاي إزاي فاطمة تتجوز واحد كويس وضابط؟... إزاي نشوفوها مبسوطة ومرتاحة؟ إزاي؟ إنت عاوز دايماً تأذي بنات الزيني، أولهم شغف اللي جوزتها فارس عشان كنت مفكرة صايع وهيبهدلها، وميسرة اللي كنت عاوز تجوزها ماجد مع إنك عارف ماجد. كويس ها؟ كلامي صح ولا إيه يا حج إبراهيم؟"
رعش الحج إبراهيم من كلام سليم الصادم. فهي هذه الحقيقة. لم يقدر أن يرد.
وعد بغل: "وإنت مالك إنت؟ إحنا قولنا طلقها يعني طلقها."
نظر سليم لـ وعد بقرف ولم يعطيها أهمية.
سليم: "معلش يا أستاذ عماد، إنت وأستاذ جبار مسلمتش عليكم."
عماد: "ولا يهمك يا ابني."
جبار: "معلش حصل خير، إحنا أهل."
سليم: "ربنا يخليكم."
نظر سليم لأحمد: "معلش يا أستاذ أحمد، بس أنا وفاطمة ماشيين المشوار طويل للقاهرة."
أحمد بابتسامة اقترب من فاطمة وقبل رأسها.
سليم بغيظ: "آه يا عم أحمد، هو أنا كيس جوافة ولا حاجة؟"
أحمد بصدمة: "دي أختي."
سليم ببرود: "بس دلوقتي مراتي."
ضرب أحمد كف في كف: "لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يعينك يا أختي."
اقترب أحمد من فاطمة بابتسامة بحب أخوي: "خلي بالك من نفسك وأنا هكلمك كل يوم."
جاءت فاطمة لتضمه، لكن قبل أن تضمه وجدت سليم يسحبها إلى حضنه وينظر لها بخنق.
ضحك أحمد والبقية على سليم. وجاءت سلطانة وسلمت عليها هي ونيرة وسلمى والبنات.
وذهبت فاطمة مع سليم لمنزلها الجديد.
وأخبر أحمد ماهر الحقيقة وفرح كثيرًا.
بعد قليل في غرفة محمد كان يدور حول نفسه بغضب.
فجأة سمع طرق على الباب.
محمد: "ادخل."
دخل جواد. نظر له محمد بغضب: "جاي ليه دلوقتي؟"
جواد: "في إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟"
محمد بغضب: "إنت هتستهبل؟ إنت مش ضحكت عليا وجلتلي إن عبد العزيز ده هينصب على سلطانة؟ لأ طلع في عبد العزيز ولا دياولو."
جواد: "مين قال إني ضحكت عليك؟ اللي كان هيعمله عبد العزيز هيعمله سليم."
محمد بجهل: "كيف يعني؟"
جواد: "يعني سليم رائد في الجيش، يعني هيضبرلها مصيبة حلوة."
محمد بفرحة: "بجد يا ولد؟"
جواد: "بجد. أنا دلوقتي هروح أشوف مراتي."
محمد: "مع السلامة."
طلع جواد وعلى وجهه ابتسامة خبيثة.
دخل جواد الغرفة ووجد خلفه الشباب جاءوا ليتحدثوا، لكن قطعهم جواد: "بس عارف هتقولوا إيه؟ هقولكم الحقيقة. الموضوع وما فيه..."
قص جواد عليهم كل شيء.
كنان بفرحة: "أوباااااا يعني سولي وقع في الحب خلاص؟ هههههه."
ضحك الجميع عليه.
فجأة رن هاتف جواد: "الو....... آه طيب جاي حالا."
فارس: "في حاجة يا جواد؟"
جواد وهو يأخذ مفتاح السيارة: "لأ، مفيش حاجة."
لم ينتظر إجابة وخرج بسرعة.
في غرفة وعد كانت تتحدث مع أحد: "طيب تمام..................لأ جلتلك معيش صورة ليها..................أنا دلوقت بعتهالك هتطلع كمان شوية. يلا مع السلامة."
أغلقت وعد الخط. نفس الوقت اللي دخلت فيه صفية وماجد.
ماجدة بغضب: "أنا مش عارفة لحد إمتى هنفضل متحملين سلطانة وعمايلها."
"لحد آخر يوم في عمرك."
التفت لمصدر الصوت ووجدوا سلطانة تقف على باب الغرفة ومربعة إيديها أمام صدرها وخلفها سلمى ونيرة وشغف وهج.
صفية بغل: "إنتي عاوزة إيه كمان؟ أنا عفريت الدنيا بتتنطط في وشي."
صفية وهي تغلق الباب بالمفتاح: "توء توء، أنا هطيرلك العفريت دي حالا."
لم تفهم صفية، فجأة وجدت كل من سلمى ونيرة وسلطانة ينقضون عليهم بالضرب وقعدوا يضربون فيهم.
سلطانة وهي تضرب صفية: "أنا سكتلك كتير وبصراحة رصيدي نفذ."
فضلو يضربون فيهم ضربًا مبرحًا.
كانت عهد تتجه لباب القصر، فجأة سمعت صوت من خلفها.
ميس: "عهد، عهد."
التفتت عهد وجدتها ميس.
عهد: "في حاجة يا ميس؟"
ميس باستغراب: "إنتي رايحة فين كده؟"
عهد: "أصل عمتو وعد قالتلي إن هي طالبة حاجات والست اللي جابتلها الحاجات دي واقفة على الباب، فا أنا هروح أجيبها."
استغربت ميس، فأمها لم تطلب شيئًا.
"خلاص روحي إنتي وأنا هجيبهم."
ابتسمت عهد: "شكراً يا ميس."
قالت عهد كلامها واتجهت مرة أخرى للمنزل.
خرجت عهد عند البوابة لم تجد أحد ولا حتى الحارس. استغربت، لسه هترجع، فجأة لقيت اللي بيكتم نفسها. حاولت المقاومة لكن لم تقدر. بعد ثواني وقعت ميس في إيد الشخص من آثار المخدر. حملها الشخص وركبها السيارة وجلس بجانب السائق وقال: "البنت موزة جوي تتاكل أكل."
الشخص الثاني بابتسامة قذرة: "هه، أهم حاجة إننا هنتسلى وهناخد الفلوس."
قال كلامه وضحك هو وشريكه ضحكة بشعة.
أتى الليل ووصل سليم أمام إحدى العمارات الراقية. نظر بجانبه وجد فاطمة نائمة وشكلها لطيف جدًا. ابتسم ونزل من السيارة واتجه لجهة فاطمة وفتح الباب وحملها واتجه بها إلى شقته. بعد قليل وصل أمام الشقة وفتح الباب بصعوبة لأنه حملها ودخل بها وقفل الباب برجله ودخلها إحدى الغرف وأزاح عن وجهه خصلات شعرها وقبل شفتيها قبلة رقيقة وغطاها ودخل أخذ حمام وبدل ملابسه وخرج لها وجدها مازالت نائمة. مشط شعره ووضع من عطره الذي من يشمه يفقد عقله واتجه إليها ونام بجانبها وضمها ل صدره وأغلق الضوء وقبل شعرها: "آه، بحبك."
دخلت فاطمة أكتر في حضنه وهمست: "ريحتك حلوة قوي."
كتم سليم ضحكته وقبل خدها: "إنتي اللي حلوة قوي."
قال كلامه وأغمض عينيه وبعد وقت ذهب في نوم عميق.
وعد: "ههههه حلو قوي يعني خلاص ضاعت بنت سلطانة..................طب ودتها أي مستشفى؟...............ماشي فلوسك هتوصل لك."
أغلقت وعد الهاتف ونظرت لوجهها في المرآة اللي كله كدمات مكان ضرب سلطانة ونيرة وسلمى.
وعد بغل: "هنشوف هتعملي إيه لما تعرفي اللي حصل لبنتك."
ابتسمت بشر ونزلت وجدت العائلة متجمعة، فظنت إنهم يبحثون عن عهد، لكنها فجأة لمحت وجود عهد، ففزعت.
لم تلاحظ نظرات جواد الغاضبة.
وعد بقلق: "هو في إيه يا جماعة؟"
عوض بقلق: "ميس مختفية من الصبح."
قلقت وعد: "دلوقتي تيجي... إلا قوليلي يا عهد هو مش أنا قولتلك تجيبي الحاجات اللي طلبتها من على البواب؟ هي فين؟"
عهد: "ما هو أصل ميس هي اللي طلعت تجبهم."
اتسعت عين وعد بصدمة وفجأة هرولت خارج القصر وهي تصرخ: "بنتييييييييي."
رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور عصام
بنات_السلطانه_المنتقمات_الفصل14
الفصل الرابع عشر من بنات السلطانه
بسم الله الرحمن الرحيم
صرخت وعد بعلو صوتها ووقعت في الأرض تصرخ
عوض بفزع:" في اه مالها بنتك "
فجأ رن تليفون ابراهيم(ابن حسنين ) رد فجأ اتسعت عينيه بصدمه ووقع التلفون من ايديه
عوض ل ابراهيم بقلق:" في اه ميس جرالها حاجه"
إبراهيم بخنق:" ميس في المستشفى "
قال كلامه وهرول خارج المنزل انفزع الجميع
وعد بصراخ:" بنتيييي يارب"
قالت كلمتها وهرولت للخارج جري وراها الرجال جميعا وفضل النساء في المنزل وركبو سياراتهم بفزع و عوض سحب وعد للسياره وطلعو للمستشفى بسرعه
اما سلطانه لما جائت تطلع مسكها من درعها وقالها:" تعالي يا خالتي انا هوصلك "
استغربت سلطانه وطلعت معاه
في سياره جواد
جواد:" في موضع عوزك تعرفيه..........
●●●●●●●●●
وصلت سيارات عيله الزيني امام المستشفى دخل الجميع
وعد ببكاء موظفه الاستقبال:" لللو سمحتي في حاله بنت وصلت من شويه "
الموظفه:" في حلتين لسه وصلين اي حاله"
ابراهيم بتعب:" حضرتك لسه مكلماني "
الموظفه بعمليه:" ايوه يا فندم افتكرت هي في أوضه العمليات "
اتسرعت وعد وجائت وجريت على غرفه العمليات
كان الجميع ينتظر على باب العمليات و وعد تبكي بقهر على ابناتها اما ابراهيم فكان جالس يبكي على حب عمر عدت ساعات واخيرا خرج الطبيب
هرول اتجاهه ابراهيم و عوض:" قولي يا دكتور بنتي حصلها اه "
الدكتور بحزن:" انا اسف بس بنت حضرتك اتعرضت ل حادثه اغتصاب "
انصعق الجميع من ذالك الخبر وقع ابراهيم على الارض من الصدمه سلطانه دموعها نزلت
اما وعد سقطت مغما عليها اتى الطبيب وبسرعه دخلوها العنايه
بعد وقت خرج الطبيب وعلى وجهه علامات الحزن
عوض:" آه اللي حصل "
الدكتور بحزن:" انا اسف بس المدام حصلها جلطه استببلها في شلل "
وقع عوض مكانه من الصدمه فازوجته و ابنته في يوم واحد
ظل عوض يبكي بقهر هو و ابراهيم على ميس واحمد يحاول أن يجعله يتماسك
بعد ساعات دخلت سلطانه غرفه وعد وجدتها مسطحه على الفراش شفتيها معوجه وايديها بترعش وعماله تعيط
سلطانه بجمود:" انا عمري مشمت في حد بس دي اخره عمايلك اللي كونتي هتعمليه في بنتي جرى لبنتك "
نظرت وعد ل سلطانه بغل ودموع
سلطانه بتريقه:" لاء ومش كده وبس حتى كابر مرحمتهاش وكمان كونتي عاوزه تعملي نفس العمله في عهد انتي اه اااه"
سلطانه وهي تمسح دموعها بكف ايديها:" بس ربنا مبيسبش حق حد ابدا انتي ربنا رحمك مني بس لسه الباقي انا اللي هدفعهم الثمن "
قالت كلمتها و جأت لتذهب لكن وقفت والتفتت ل و اقترت من وعد وهمست بجانب اذنها:" على فكره بنتي لسه عايشه كابر عايشه "
قالت كلمتها با شماته وطلعت واحتلت الصدمه وعد
طلعت سلطانه وقفلت الباب واغمضت عيونها بألم ونزلت دموعها وهي تتذكر كلام جواد
♡قبل ساعات في سياره جواد ♡
جواد:" في موضوع ضروري لازم تعرفيه انا جبت الناس اللي اعتدت على كابر "
سلطانه بلهفه:" بجد وعرفت مين اللي عمل كده "
جواد بغل:" ايوه عرفت وعد و ماجده و جميله "
سلطانه بدموع و صدمه:" اه ازي وليه "
جواد:" انا هحكيلك انا عندي واحد صاحبي ليه طريق للمجرمين وهو كلمني الصبح وقالي انه لقهم
فلاش باك
وصل جواد لإحدى البيوت القديمه في الصعيد وجد عدد كبير من السيارات و هناك حراس كثيرين ويقف بعيد رجل ذات عضلات
جواد:" ريان"
استدار ذالك الشخص وجد جواد واقف خلفه وعلى وجهه علامات الغضب
ريان:" اهدى يا جواد هما جوه "
دخل جواد و ريان المنزل القديم وجد ثلاث رجال مكبلين
اقترب جواد من واحد منهم وفضل يضرب فيه بغل :" ليه كده يا كلاب ليه يا و***** يا زباله "
سحبه ريان من فوقيهم لان ريان جسده اقوى من جواد
ريان بغضب:" اهدى يا جواد بالشكل ده هيموتو من غير منعرف حاجه"
زفر جواد بغضب
امر ريان رجاله بفك الرجال
جواد بغضب:" انا عاوزه اعرف ليه عملتو كده من غير كدب فهمييييين "
احدى الرجال بخوف:" وووو الله احنا ممملينا ذنب اححنا عبد الللمؤمور احنا كنا بنفذ كلامهم وهما اللي سلطونا "
جواد بغضب:" مين هما مين "
الرجل وهو يبلع ريقه:" ت..ت..تلات س..س..ستات "
جواد بغضب:" اخلص اسمهم اه"
الرجل الثاني بخوف:" وعد و ماجده و جميله "
وقعت الصدمه على جواد كيف هل يعقل ان تكون عمتها من فعلت هذا
جواد وهو يضغط على يده:" ليه انا عاوز اسمع كل حاجه بالتفصيل واه حكايه البنت اللي شبها دي انطق"
الرجل الثاني بخوف:" وعد و ماجده و جميله ادونا فلوس وقالولنا ان احنا نعتدي على البنت عشان تتفضح و امها تمشي من البلد هي و بناتها وفعلا يومها استنينا البنت على باب القصر وخطفنها وو اعتدينا عليها "
عند اخر كلمه اغلق جواد عينه بألم و كور يديه الى ان ابيضت مفاصله
جواد بغل:" واه اللي وداكم الفيوم واه مين البنت اللي حطيتوها مكانها "
الرجل الثالث بخوف:" اححنا اعتدينا عليها في الصعيد و البت قطعت النفس و ماتت فف احنا لقينا واحنا ماشين في الطريق بنت صغيره تايه و كانت فيها شبه من البنت الثانيه فلما حولنا نخطفها جريت مننا ف عشان متفضحناش قتلنها غصب عننا والله "
في ذالك الوقت هجم ريان الذي كان يتابع الحديث من الاول وفضل يضرب في الرجال:" يا كلاب يا او**** يا ***** انتم اه عملتلكم اه عشان تقتولها يا كلاب "
منع جواد ريان من فوقيهم بلعافيه
ريان وهو يزفر بغضب:" انطق اه اللي حصل واه اللي ودا البنت الفيوم انطقققق"
فزع الرجل الثاني بخوف:" اصصصل لما البنت التانيه ماتت حطينها مكان الاولى و روحنا رميناها جنب الاقصر و البنت اللي اعتدينا عليها و احنا رايحين الفيوم عند ناس قريبنا عشان نستخبى رمينا البنت على الطريق عشان خوفنا يكون في لجن في الطريق "
عند اخر كلمه هجم كل من ريان و جواد على الثلث رجال ضربوهم ضرب عنيف لدرجه بقو شبه ميتين
ريان وهو يلتقط انفاسه من كتر المجهود المبذول:" خلاص يا جواد انا هتصرف في الباقي دا مش طريقتك "
زفر جواد بغضب وخرج خارج المنزل هو و ريان
ريان امر رجاله بأن يتصرفو مع
الثلاث رجال
جواد:" شكرا يا ريان خدمتك دي عمري مهنساها طول عمري"
ريان:" شكر اه بس هو في بينا شكر انتى زي اخواتي ادم و مرام و انتى عارف بس انتى صبر نفسك وكون جنب البنت وعوضها "
جواد بحزن:" انا مش عارف هو الناس جرى فيها اه هو في حد بس يعمل في طفله كده اه ده هو في شر كده"
ريان بسخريه و شرود:" هههه دا في اكتر من كده مليون مره اللي سمعته من شويه ده يعتبر ولا حاجه على اللي بيحصل "
جواد وهو يصافحه:" على المهم فرصه سعيده وشكرا مره تانيه "
ريان وهو يصافحه:" ولا يهمك يا باشا اي خدمه"
جواد بابتسامه:" تسلميلي يا وحش وابقى سلملي على جناب الامبراطوره و الله نفسي اسلم عليها بنفسي بس اليومين دول مشغول والله اتمنى اقدر اقبلها قبل متسافر كل مره بتسافر بسرعه مبطولش في مصر "
ريان وهو يفكر في شيئ ما:" معتقدش انها هتمشي بسرعه القعده شكلها مطوله مطوله قوي "
جواد وهو يركب السياره:" طب حلو اكيد هنتقابل سلملي على الشباب "
ريان:" يوصل و انتى كمان سلم على الشباب مع السلامة "
ركب كل واحد سياره واتجه ل طريقه
باااك
خلص جواد سرد الاحداث على سلطانه
سلطانه بدموع و غل؛" والله لندمهم على كل حاجه حصلت "
جواد بغضب:" هيحصل هيحصل "
♡الوقت الحاضر ♡
فاقت سلطانه من ذكرياتها على ايد جواد
جواد:" يلا الكل مشي"
سلطانه بحزن:" ومين هيفضل مع ميس "
جواد:" ابراهيم و عوض هيفضلو"
هزت سلطانه راسها بحزن و اتجهت ل خارج المستشفى
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
وصل الجميع ل قصر الزيني وعلى وجههم علامات الحزن
جميله بخوف:" هو في اه و ابني وعد فين حصل اه"
قص جواد عليهم كل شيئ من اغتصاب ميسره ل شلل وعد
بكت عواطف على حال اختها
جميله بغضب:" وابنك مجاش ليه يجعد هناك ليه عاد"
نظر حسنين لها بغضب و سحبها ل فوق
اتجه الجميع ل غرفهم وعلى وجههم علامات الحزن
اما سلطانه قبل أن تذهب إلى غرفتها اقتربت من ماجده وهمست بجانب اذنها بشيء جعل ماجده ترتعش
ذهب كل واحد ل غرفته عاجزين عن تلك التي تستمع ل كل شيء وهي تتذكر محصل لها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
♡في غرفه جواد ♡
دخل جواد الغرفه بأرهاق شديد ورمى جاكت بدلته بأهمال ورمى نفسه على الفراش بتعب فما سمعه اليوم كان صعب جدا عليه فجأه وجد الباب يطرق
نهض واتجه للباب وفتحه وجد صغيرته تقف ودموعها تزين وجهها وجسدها يرتعش انفزع جواد و ضمها لصدره في ثانيه وهو يمسح على ضهرها بحب:" مالك يا نور عيوني بسسسس "
اما هي احتضنته بقوه اكبر
ادخلها جواد الغرفه وقفل الباب
أخرجها جواد من حضنه بلعافيه
جواد وهو يمسح دموعها:" شششش بس اه الدموع دي كلها "
ياسمين ( كابر) بشهقات وتلعثم:" م..م..ميس "
فهم جواد فاالذي حصل ل ميس ذكر ياسمين بما جرا من قبل
جواد وهو يقبل دموعها بحب:" بس مش عاوزه اشوف دموعك و بعدين ميس ابراهيم عمره مهيسبها "
ياسمين بابتسامه:" بجد ياعني ابراهيم هيفضل معاها"
جواد بهمس لم تسمعه ياسمين:" بس أنشأ الله ربنا يسترها من امه "
ياسمين بحزن:" جواد هو احنا امتى هنتجوز انا محتجالك اشمعنا احنا اللي متجوزناش"
جواد وهو يقبل رأسها:" قريب قوي قريب يا قلب جواد"
ابتسمت بعد وقت هدأت ياسمين وذهبت لغرفتها وهي طالعه من غرفت جواد كانت صفيه تمر من امام الغرفه فرأت ياسمين وهي خارجه من غرفه جواد فستغربت
صفيه بهمس:" هي طالعه من اوضه جوزها ليه دي "
قالت كلمتها بستغراب واتجهت ل غرفتها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في صباح جديد في شقه سليم
دخل سليم الغرفه و بيده سفره عليها بعض الاطعمه
وضعها على الطاوله الموجوده في الغرفه
واقترب من فاطمه وجلس بجانبها وبدأ يزيح الشعر من على عينها:" فاطمه بطه قوي يلا"
بدأت فاطمه بالاستيقاظ فتحت فاطمه عيونها وابتسمت عندما رأت سليم ساعدها سليم في الجلوس لاحظت فاطمه سفره ( صنيه) الطعام
فابتسمت بخجل:" مكنش في داعي تتعب نفسك "
سليم وهو يقبل رأسها بحب:" تعبك راحه يا قلبي "
ابتسمت فاطمه على حركه سليم نهض سليم وسحب فاطمه اتجاه الطعام بدأت فاطمه بتناول الطعام نظر سليم ل فاطمه بحزن وتذكر مكالمه جواد صباحا واخبره بكل محصل ل ميس و وعد
لحظت فاطمه نظرات سليم فقالت بخوف:" هو في حاجه ليه زعلان"
نهض سليم وجلس بجوار فاطمه ومسكايديها
بحب:" انا عاوزك تتمسكي ماشي "
نظرت له فاطمه برعب وبدأ يقص عليها جرى ل ميس و وعد باختصار
اتصدمت فاطمه من اللي سمعته وبدات دموعها في النزول اقترب منها سليم وضمها ل حضنه
يحاول أن يهدأها
بعد وقت هدأت فاطمه
سليم بوقاحة:" يلا عشان احميكي "
شهقت فاطمه بفزعه لم تلحق أن تجيب لأن سليم حملها ودخل بيها الحمام وهي تحاول ان تجعله يتركها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في المستشفى
دخل ابراهيم غرفه ميس وجدها جسدها مسطح على السرير وتنظر ل سقف الغرفه بشرود
اقترب منها ابراهيم و هو يحاول يتماسك
ابراهيم بمزاح لكي يخفف المها:" هو يعني عاوزه تعرفي غلاوتك عندي ولا اه"
لم تعطي ميس اي رد
ابراهيم بابتسامه:" هو يعني عشان قدمت معاد الجواز
طب ولله لتجوزك حتى لو على نقاله "
نظرت له ميس وهي دموعها تتساقط:" جواز جواز اه خلااااص كله راح "
بدأت ميس تبكي بقهر ضمها وبدأ يهديها في ذالك الوقت دخل عوض ومعه ماجد و امجد و احمد اللي مش طايق ماجد ومعهم شيخ
نظرت لهم ميس بدموع اقترب ماجد و عوض من ميس وضموها وظلو يبكو معها وكل الحاضرين نزلت دموعهم على الموقف
ابراهيم وهو يمسح دموعه بمزاح:" هو في اه يا جماعه دا انا حتى عريس "
ضحك الجميع على كلام ابراهيم"
ميس بعدم فهم:" عريس اه "
ابراهيم وهو يقترب منها بحب :" هو خضرتك عندك اعتراض هنتجوز دلوقتي"
حاولت ميس الرفض لكن منعها ابراهيم وتم كتب كتاب ابراهيم و ميس
ابرهيم بمزاح:" في اه يا جماعه مطرقونا "
ضحك الجميع وخرجو
ميس ل ابرهيم:" هو فين ماما صحيح "
ابراهيم بغل:" كويسه كويسه قويييي"
ميس بعدم فهم:" يعني اه "
قص ابراهيم ل ميس اللي حصل ل امها بكت ميس بحزن :" هو اه اللي بيحصل بس"
ابراهيم وهو يضمها ويحاول يهديها ويكلم نفسه:" انا متأكد ان امك وراها انه والا ليه صرخت لما عرفت ان انتي اللي طلعتي بدل عهد بس اكيد هعرف اكيد
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في قصر الزيني كان يامن نازل من على السلالم وممسك بأيد عهد وفجأة رن هاتف يامن فا رد :"
الو
......
حلو قوي انا مستنيكو باي"
قفل يامن الخط
عهد بفضول:" هو مين اللي مستنيهم "
يامن بابتسامه خبيثه:" دلوقت تعرفي "
قال كلامه و نزل
في ذالك الوقت دخل الجميع للقصر واخبرو الجميع بزواج ميس و ابرهيم
فرح الجميع معادا جميله
جميله بغضب:" هو في ااااه هو ابني عشان غلبان لازم يشيل الشيله ولا اه "
حزن عوض من كلام و اتى حسنين ل يرد قطعهم دخول هبه وهي تقول:" في ظابط بره ومعاه عساكر "
دخل شاب ملامحه حاده طويل وعريض المنكبين وشكله مخيف
جميل برعب:" هو في حاجه يا سعاده البيه "
نظر الظابط ل يامن بابتسامه فنظر الجميع ل يامن
اقترب يامن من الظابط وقال:" الحقيقه يا جميل بيه هو انا مفروض اجي معاه بس للأسف أنا ساكن في نفس البيت اللي فيه المتهم"
فنظرو الجميع ليه باستغراب
يامن بحده وعمليه:" مطلوب القبض على كل من عوض محروس و جميل و حسنين الزيني بتهمه تجاره المخدرات و الاعضاء"
😱😱😱😱😱😱
صدمه
🦋🦋🦋🦋
🦋🦋🦋
🦋🦋
🦋
باي يا حلوين نتقابل في الفصل الجاي و مفجأت وصدمات اكتر
🦋
ريان او (الريان) بطل روايه انتقام الامبراطوره 👇
💥💥💥💥
شجعونى أكمل نشرها فضلا وليس أمرا التفاعل ضرورى اضغطوا لايك و علقوا 10 ملصقات لكى تصلك جميع منشوراتنا اعمل متابعه للصفحه هالة القمر
القصص لن تصل إلا للمتابعين المتفاعلين فقط..
💥💥💥
رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور عصام
أغلق سليم صنبور المياه بعد أن ملأ حوض الاستحمام.
التفت سليم لتلك التي تنظر له بخجل وتلعق ريقها برعب.
مسك سليم نفسه بالعافية عشان مينفجرش من الضحك على شكل فاطمة.
سليم بصدمة مزيفة: "يوه ليه يا فاطمة مقلعتيش... ولا إنتي عاوزاني أنا اللي أُقلعك؟"
قال آخر كلمة بخبث ومكر.
اتسعت عين فاطمة بفزع وحضنت نفسها بسرعة.
بدأ سليم يتجه إليها وهي ترجع للخلف برعب، وسليم يقترب وفاطمة ترجع للخلف إلى أن اصطدمت بالحائط، وسريعاً كان سليم واضعاً يديه على الحائط وهو يقف أمامها ومنها من الهروب.
أحنى سليم رأسه قليلاً لمستوى فاطمة واقترب من أذن فاطمة وقال وهو مغمض العين ويحاول التحكم في مشاعره: "هو إنتي خايفة مني يا فطومة ولا إيه؟"
أين فاطمة؟ فهي لم تعد تشعر بالذي حولها. قالت دون وعي: "مم ريحتك حلوة قوي."
ابتسم سليم من كلمتها واقترب برأسه ودفنه في عنقها وهو يقبلها برقة.
أما فاطمة فكانت مستمتعة بكل لمسة من سليم.
أما سليم فتحكم في مشاعره وأخرج رأسه من عنقها وقبل رأسها وقال بخبث بعد أن لاحظ حالتها: "إنتي لو فضلتِ سرحانة كده كتير أنا مش مضمون ممكن أتهور."
انتبهت فاطمة لكلام سليم وفازت من سرحانها وأخفضت رأسها للأرض بخجل: "ممكن تطلع بره وتخليني آخد حمام."
سليم بخبث: "اممم هو أنا مش قلت إني أنا اللي هحميكي."
فاطمة بخجل: "مينفعش عشان خاطري."
سليم بابتسامة ماكرة: "اممم أنا ممكن أسيبك بس عندي شرط."
رفعت فاطمة رأسها بسرعة: "وأنا موافقة."
سليم بخبث: "مش عاوزة تعرفي إيه الشرط."
فاطمة: "لأ مش عاوزة أعرف أنا موافقة."
سليم وهو يتجه للباب: "طب خليكي فاكرة إنك وافقتي ها."
قال كلامه واتجه للخارج وبسرعة فاطمة أغلقت الباب واستندت بظهرها على الباب تأخذ نفسها وهي تبتسم بخجل.
أما سليم فهو ضحك على تصرف فاطمة.
***
في الصعيد
كان الجميع واقفين من كلام يامن.
جميل برعب: "آه اللي إنتي بتق.. بتقوليه ده مخدرات و.. و.. أعضاء آه."
يامن ببرود: "مفيش داعي تنكر، إحنا عارفين كل حاجة ومعانا أدلة كمان. بلاش تتعبنا."
محمد بغضب: "أدلة إيه؟ إنتي اتجننت ولا إيه؟"
الظابط: "إحنا مش هنتكلم هنا..... خدوهُم."
أشار الظابط للعساكر عشان ياخدوا عوض وجميل وحسنين.. وفعلاً أخذتهم العساكر على البوكس وشكر الظابط على تعاونه.
أما الحاج إبراهيم فكان واقف مصدوم من اللي حصل ولسه هيقع، سنده أحمد وطلعه أوضته وصوتت النساء وجروا ورا أحمد.
هرول محمد ومحسن وأمجد وراء عربية الشرطة.
وفي البيت وقف عماد أمام ابنه بغضب: "أنا عاوزة أفهم دلوقتي حالا يا يامن، فيه إيه؟"
يامن: "الموضوع وما فيه إن أنا مكنتش واخد إجازة ولا حاجة، أنا كنت في مهمة تبع الشغل وكنت براقب تاجر مخدرات في الصعيد واتقبض عليه وخالي وعم عوض وعم جميل كانوا كمان تجار معاه."
جبار بصدمة: "إزاي بس؟ إنتي متأكدة؟"
يامن ببرود: "أيوه طبعاً."
عماد: "بس إنتي مكنتش لازم تدخلي نفسك في الموضوع."
يامن بغضب: "وأنا مالي؟ هو مجرمين ولازم يتحاسبوا و....."
لم يقدر يامن أن يكمل كلامه بسبب الكف التي أسقطته سلمى على وجه يامن بغضب.
شهق الجميع بفزع من فعل سلمى.
أما يامن فوقفت الدموع في عينه من فعله أمه، فهي عمرها ما مدت إيد على حد فيهم.
جرت هبة بسرعة وحضنت أخاها وعهد مسكت إيده بخوف.
سلمى بغضب وصوت عالي: "الظاهر إني معرفتش أربي."
يامن بغضب: "إنتي بتضربيني ليه؟ أنا عملت شغلي ولا حضرتك ناسيه إني ظابط وأخوكي مجرم ولازم أعمل القانون يا سلمى هانم."
سلمى بغضب: "لا مش ناسيه يا بنت باطني بس مفروض مكنتش إنتي اللي تمسك القضية دي، مكنش ينفع."
أكملت بعد أن انسابت دموعها على خدها: "ده في الآخر أخويا، مكنش ينفع إن إنتي اللي تحبسيه، هحط عيني في عين أخواتي إزاي وابني اللي حابس رجالة أخواتي."
قالت كلمتها وانهارت وكادت تقع على الأرض لولا إيد عماد اللي مسكتها ووقفها وسندها.
اقترب يامن من أمه بهدوء والدموع في عينه وضمها إليه، وبكت سلمى في حضن ابنها ويامن كمان بكى على بكاء أمه.
أدمعت عيون الجميع.
يامن بدموع وهو ضامم أمه: "والله مكنت أعرف إنهم هما ليهم علاقة بالموضوع غير من يومين بس، والله ومكنش ينفع أسيب القضية."
خرجت سلمى من حضن يامن ومسحت دموعه وقبلت الخد الذي ضربته عليه: "أنا آسفة يا قلبي، مكنتش أقصد أضربك."
مسك يامن إيد أمه وباسها: "ولا يهمك يا عيوني إنتي."
ابتسمت سلمى على كلام يامن.
عماد بغيظ: "آه يا حيوان، هو إنتي مصدقت تبوس؟ متروح تبوس مراتك، مالكش دعوة بمراتي."
خجلت عهد من كلام عماد ونظر لها عماد وغمزلها فزاد إحراجها.
يامن بمزاح: "وبعدين إنتي مالك يا حج؟ بس دي سوسو الحتة الشمال."
أتغاظ عماد أكتر وضحك الجميع عليه.
لم يأخذوا بالهم من عواطف الواقفة خلفهم وتنظر لهم بغيظ وبيدها سكينة واتجهت سريعاً اتجاه يامن، لكن فارس لحظها: "حاااسب!"
جرى فارس بسرعة اتجاه يامن ليأخذ منه الضربة، لكن هناك يد دفعت فارس ووقع هو ويامن. انفزع الجميع من المنظر وفجأة صرخت هبة، فاستدار فارس بسرعة وجد شغف كتفها بينزف.
هرول الجميع اتجاه شغف بسرعة.
فارس وهو يسندها بفزع: "بسرعة على المستشفى!"
شغف بتعب: "مفيش داعي، أنا كويسة. مفيش داعي مستشفى."
فارس بغضب: "يعني إيه؟ مفيش داعي لمستشفى؟"
جواد: "فارس متتعبش مراتك واطلعها فوق، ومازن وكنان يجيبوا الدكتور بسرعة."
وفعلاً بسرعة كان فارس حامل شغف وطالع بيها بسرعة لفوق.
واتجه كل من مازن وكنان ليأتو بالطبيب، أما عواطف فاتجهت لغرفتها بكل برود.
بعد وقت أتت الطبيبة ودخلت لشغف، وبعد وقت طلعت واتجه إليها فارس بسرعة: "أخبارها إيه يا دكتورة؟"
الدكتورة وهي تعدل نظرتها: "احم احم، هي كويسة خالص. مفيش داعي للقلق. الجرح كان سطحي، هي محتاجة راحة بس، وأهم حاجة متلبسش حاجة على درعها بس."
يامن: "طب هو مفيش روشتة ولا حاجة؟"
الدكتورة وهي تعدل نظرتها: "لأ مفيش."
جاء فارس للدخول لشغف، وقفت الدكتورة في وشّه.
فارس بخنق: "فيه إيه؟ واقفتي في وشي ليه؟"
الطبيبة وهي تشير بسبابتها في وجهه: "أنا بحذرك تعمل شغل الحبيبة، أنا بحذرك.
فارس وهو يبعد صبعها من وشه بغضب: "شغل حبيبة إيه اللي هعمله؟ إنتي هبلة ولا إيه؟ وسعي خليني أشوف مراتي يا بتاعة إنتي."
الطبيبة: "ماهو ده شغل الحبيبة. دلوقتي تدخل تجري عليها وتحضنها وبعد كده تبدأ تديها قبلات حارة وبعد كده تبدأ في قلة أدبك يقوم الجرح فاتح فتروحوا تجيبوا اللي خلفوني عشان أشوف الجرح، وبصراحة هي مش ناقصاك خاااالص. أنا واحدة مطبقة بقالها يومين."
كان الجميع ينظر لها بشفاه مفروغة، وبعد ثواني انفجر الجميع من الضحك على منظر فارس الغاضب.
اقترب منها فارس بغيظ وهو ينظر لها بقرف: "عارفة يا شبر ونص، إنتي لو شفت وشك هنا تاني هفرمك. أنا مش عارف إنتي دكتورة من أي اتجاه."
نظرت له الطبيبة بغيظ واتجهت لتذهب، لكن فجأة وقفت والتفت وقالت بفخر: "على فكرة القصيرات أميرات، تجعل الناس تركع لها أحسن ما أبقى طويلة ويقولولي يا طويلة يا هبلة زيك كده، ما إنتي طويلة وأهبل."
قالت كلمتها وفرت هاربة من أمام فارس الذي كان يتجه إليها بغضب.
ضحك الجميع من تلك الطبيبة.
نزلت الطبيبة وهي بتجري، لكنها فجأة خبطت في حائط بشري ووقعت.
الدكتورة وهي تنهض بغيظ: "مش تفتح يا أعمى إنت، هو إنت ماشي والسلام."
نهض وهو ينظر لها بغيظ: "هو مفروض استأذنك عشان أمشي في بيتي ولا حاجة؟ وبعدين إنتي مين؟"
الدكتورة: "أنا الدكتورة ريم عبد الله، إنتي مين؟"
هو بصدمة وهو يشير بأصبعه عليها: "إنتي دكتورة إزاي؟"
نفخت ريم خدودها زي الأطفال، تكلمت بغيظ: "ليه مش شبه؟ ولا مش شبه؟"
ابتسم هو على شكلها: "ههههه لاء أبداً، بس أصل إنتي شكلك صغيرة قوي."
ابتسمت ريم على كلامه ونظرت له بغرور: "أيوه ما أنا عارفة."
قالت كلمتها وذهبت، أما هو فضحك وضرب كف على.
ودخل القصر وجد كنان في وشه: "مين الشبر ونص دي؟"
ضحك على كلامه وحكى له ما جرى بينها وبين فارس، ضحك الآخر بشدة.
في ذلك الوقت نزلت جميلة مهرولة إليه: "أمجد يا أمجد، حصل إيه؟"
نظر لها أمجد بحزن: "أنا آسف يا مرات عمي، بس عمي فعلاً طلع تاجر مخدرات وأعضاء وهيتحول على النيابة بكرة الصبح."
انهارت جميلة وهي تضرب على وشها ببكاء.
في ذلك الوقت كان إبراهيم داخل البيت.
هرول إبراهيم اتجاه أمه بخضة: "فيه إيه؟ حد حصله حاجة؟"
جميلة وهي تضرب على وشها: "أبوك، أبوك."
إبراهيم بخضة: "ماله أبويا؟ جراله حاجة؟"
لم ترد جميلة واتجهت لأعلى وهي تبكي.
نظر لإمجد فقص له على كل شيء. انفزع إبراهيم من اللي سمعه.
إبراهيم بصدمة: "مستحيل، مستحيل. أعمل إيه دلوقتي؟"
اقترب أمجد منه وطبطب عليه: "هدي أعصابك يا إبراهيم، لازم تكون قوي عشان أمك وميس، هي ملهاش غيرك."
نزلت دموع إبراهيم: "ماهي دي المشكلة، أقولها إيه؟ أقولها إيه؟ أقولها إن أبوها كمان اتحبس؟ هي في حمل صدمة تانية."
اقترب منه كنان بحزن: "اهدى يا إبراهيم، بس خودها مني نصيحة، ميس مينفعش تعرف دلوقتي، لازم بعد فترة، كفاية اللي حصل."
نظر له إبراهيم: "طب أنا هروح لها بسرعة قبل ما تسمع من حد."
اتجه إبراهيم سريعاً اتجاه المستشفى.
***
عند سليم
بعد وقت خرجت فاطمة من الغرفة بعد أن بدلت ملابسها، وجدت سليم يضع أطباق الفطور على السفرة.
تقدمت فاطمة منه: "تعبت نفسك ليه؟ أنا كنت هحضر الفطار."
تقدم سليم منها وقبل رأسها: "هو فيه برضه عروسة بتشتغل؟"
ابتسمت فاطمة على كلام سليم.
اقترب سليم منها ومسك إيديها وجلس وأجلسها على قدمه. حاولت فاطمة النهوض لكن سليم منعها.
فاطمة بخجل: "سليم سيبني."
قبل سليم خد فاطمة: "قلب سليم من جوه، هو إحنا مش اتفقنا إن إنتي هتنفذي شرطي؟"
فاطمة: "أيوه بس إيه دخل ده بده؟"
سليم: "ماهو شرطي هو إن إنتي تنفذي كل اللي أنا عاوزه."
فاطمة: "بس أنا مش موافقة."
ضحك سليم: "ههههه إنسي، إنتي وفقتي على شرطي، مليش دعوة، وإلا الحمام قريب."
اتفزعت فاطمة: "لأ لأ خلاص."
ابتسم سليم وحكمها بإيده كويس وبدأ يطعمها.
سليم وهو يطعمها: "بس غريبة قوي يا فاطمة، إنتي زعلتي على ميس آه بس نسيتي بسرعة."
فاطمة بحزن: "ميس عمرها محبتني ودائماً كانت بتعيرني لأنها أحلى وكمان متعلمة، ماهو أبوها دايماً بيعززها مش زي أبويا."
قالت كلمتها ونزلت وشها ببكاء.
رفع سليم وجهها وقبل دموعها ومسحهم: "أول حاجة أنا مش قولت إن مابحبش أشوف دموعك، وبعدين مين اللي وحشة؟ بس فيه قمر يقول على نفسه كده."
فاطمة كالأطفال: "بجد يا عني أنا حلوة؟"
ابتسم سليم وقبل خدها: "إنتي أجمل واحدة شفتها عيني."
ابتسمت فاطمة على كلام سليم وبدأت تطعمه هي الأخرى.
***
في غرفة شغف
دخل فارس وجد شغف في حضن سلطانة.
فارس: "احم احم، إزيك دلوقتي؟"
انتبهت شغف لدخول فارس وبسرعة سحبت الشال على جسمها، فهي كانت ترتدي تي شيرت بحمالات رفيعة.
ظن فارس أنها خجلت.
نهضت سلطانة: "يلا يا بنات، خلوا أختكم ترتاح."
فعلاً قبل البنات أختهم واتجهوا للخارج.
اقترب منها فارس وضمه لحضنه: "إنا كنت حاسس إني هموت."
استغربت شغف رد فعلها.
أخرجها فارس من حضنه وقبل رأسها ولاحظ أنها متمسكة بالشال: "شغف إنتي خايفة مني؟ أنا جوزك."
هزت شغف: "لأ مش خايفة، ليه بتقول كده؟"
فارس وهو يشير بأصبعه على الشال: "امال الشال ده إيه؟ ده إحنا حتى في عز الحر، شيليه."
هزت شغف رأسها برعب.
فارس: "اهدي، متخفيش، أنا ممكن أطلع بره وبعدين ده كلام الدكتورة، مينفعش حاجة تتحط على الجرح."
قال كلامه واقترب منها وبدأ يبعد عنها وهي تعترض برعب، وهو مفكرها مكسوفة، لكن فعلاً قدر فارس يسحب من عليها الشال بابتسامة، لكن فجأ اختفت الابتسامة وتحولت لصدمة من اللي شافه.
فارس بصدمة: "إيه ده...؟"
***
في غرفة عواطف كانت جالسة هي وصفية.
عواطف بغل: "ياريت كانت جت في جلبها وارتحنا."
صفية: "معلش، بس هيجي يوم وتيجي في جلبها بنت سلطانة."
فجأة فتح باب الغرفة بعنف ودخلت سلمى ونيرة وسلطانة.
عواطف بغل: "جايين ليه ها؟ جايين تشمتوا؟"
سلمى بغضب: "كنتي عاوزة تقتلي ابني يا بنت أمي وأبوي."
عواطف بغل: "وأذبحه كمان ها؟ عاوزة إيه؟"
نيرة بغضب: "أنا جايه آخد حق ابني اللي كان هيروح فيها هو ومراته."
وسلمى بغضب: "وأنا كمان جايه آخد حق ابني."
سلطانة وهي تشمر أكمامها: "وأنا جايه آخد حق بنتي."
مسك النساء عواطف وقعدوا يضربوا فيها بغل. حولت صفية الهروب لكن سلطانة مسكتها وضربتها.
بعد وقت ابتعدت سلطانة ونيرة وسلمى عن عواطف وصفية الذين كانوا ينزفون بشدة.
***
في غرفة كانت جميلة قاعدة وعمالة تندب على حظها.
جميلة بلطم وغلب: "مش كفاية ابني اللي شال شيلة بنت وعد، لاء وكمان ابن سلمى يدخل جوزي السجن؟ حاسة نفسي هولع."
ماجدة وهي تهدأها: "اهدي بس، إن شاء الله خير."
جميلة: "خير، هييجي الخير منين؟ ده حتى ابني مطمنش عليا وطلع لبت وعد يصبرها وأمه لاء."
ماجدة برعب: "بقولك في موضوع مهم عاوزاكي فيه."
جميلة بغضب: "هو ده وقته."
ماجدة وهي تبلع ريقها: "بخصوص بنت سلطانة."
جميلة بغضب: "تولع سلطانة وبناتها في ساعة واحدة."
ماجدة بعصبية: "أنا مبتكلمش على بناتها دول، أنا بتكلم على كابر."
جميلة بعقدة حاجب: "وإيه اللي فكرك بيها دي؟"
ماجدة برعب وخوف: "س..س..سلطانة عرفت باللي حصل."
***
***
***
جز فارس على أسنانه بغضب: "هقول تاني مين اللي عمل فيكي كده... ه.. هـ..."
قال آخر كلمة بصراخ جعل قلب شغف يقفز فزعاً.
شغف ببكاء وتلثم: "ب..ب..ب.. بابا."
اقترب منها فارس ومسكها من ذراعها جامد بغضب: "إنتي إزاي تسمحيله يعمل فيكي كده؟ إزاي متجيش تقوليلي في ساعتها ها؟"
صرخ عند آخر كلماته.
شغف بدموع وصراخ: "أقول إزاي؟ هو أنا كنت أعرفك وقتها؟ أنا كنت لسه عيلة."
بكت شغف.
أما فارس كان ينظر لها بصدمة وينظر لجسدها الذي كان مملوء بالعلامات والجروح. كيف تلك الجروح لها سنوات؟ يقسم من يراها يقول إنها مضروبة بالأمس.
اقترب منها فارس بصدمة وضمه لحضنه بقوة، أما هي تمسكت به بقوة كأنها تطلب منه الحماية. أما فارس ضمها بكل قوته وهمس لها: "ششش أنا آسف والله مكنت أعرف، أنا قلبي وقع في رجليا لما شفت جسمك."
أما شغف لم ترد وزادت في البكاء. ضمها أكثر وظل يردف لها ببعض الكلمات المطمنة، وفي داخله يفكر كيف لتلك الجروح 10 سنوات وشكلها هكذا؟ أما وقتها كيف كان شكلها؟
أذابعد وقت نامت شغف في حضن فارس.
***
جميلة وهي تنهض برعب: "ع..ع...عرفت ا..ا..ا..ا..إيه؟"
ماجدة بخوف: "اللي عملناه في كابر."
اتسعت عين جميلة بصدمة: "إزاي؟ إزاي؟"
ماجدة برعب وخوف: "معرفش، معرفش، بس هي قالتلي كده لما رجعت من عند وعد من المستشفى."
جميلة بعقدة حاجب: "تكونش وعد هي اللي قالتلها؟"
ماجدة وهي تنهض وتدور في الغرفة: "لأ، وعد اللي حصلها مستحيل يخليها تتكلم."
جميلة: "ممكن ضميرها صحي لما عرفت اللي حصل لبنتها؟"
ماجدة بسخرية: "ههه، من دي اللي ضميرها صحي؟ وعد وعد، إنتي هبلة؟ من دي اللي ضميرها صحي؟"
جميلة برعب: "امال عرفت منين؟ و..و....و نووووية تعمل..م..م..م..ل إ..ا..ا..ا..إيه؟ سلطانة مش سهلة."
ماجدة برعب: "مش عارفة، أنا مش مطمنة."
***
***
أتى الليل وأخيراً أتى الرجال إلا محسن من الخارج.
اتجه كل واحد لغرفته.
في غرفة محمد وصفية
دخل محمد الغرفة بتعب واتجه للسرير لكنه توقف مرة واحدة من اللي شافه، فكانت صفية نايمة على السرير ووشها كله متبهدل من الضرب وشكلها مرعب.
محمد برعب وهو يرجع للخلف: "بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم احفظنا... اللهم احفظنا... اللهم احفظنا."
نهضت صفية على صوت محمد.
صفية بتعب: "إنتي جيت يا محمد؟"
محمد وهو يبتلع ريقه بخوف: "إنتي ميييين؟"
صفية بتعب: "فيه إيه يا محمد؟ إني صفية."
محمد بصدمة: "صفية مين اللي عمل فيكي كده؟"
صفية بتعب: "مش وقته أحكي، أصبح خليني أرتاح، آه. آه آه آه آه آه آه."
نامت صفية تاني ومحمد دخل غير هدومه ونام جنب صفية وهو ينظر لها برعب.
***
في غرفة ميس في المستشفى كانت نايمة في حضن إبراهيم وهو يمسح على شعرها تارة وتارة أخرى يقبل رأسها.
ميس: "هو بابا مجاش شافني ليه؟"
إبراهيم بارتباك: "اص..ص..صل حصل مشكلة كده في الشغل بسيطة."
هزت ميس رأسها بحزن.
قبل إبراهيم رأسها: "بقولك بكرة هنسافر لماهر وميسرة."
ميس باستغراب: "هو إحنا مش كنا هنسافر آخر الأسبوع؟ إيه اللي حصل؟"
إبراهيم: "مافيش، بس أنا قدمت في مستشفى هناك ووفقت ولازم أنزل عشان الشغل."
ميس بخوف وارتباك: "ههههما عرفوا اللي حصل؟"
إبراهيم وهو يرفع وجهها بأنامله: "أيوه وهما مستنينا كمان. ميس دول أهلك يا قلبي."
ابتسمت ميس بحزن ودفنت رأسها في حضن إبراهيم.
***
في نفس المستشفى لكن في غرفة وعد
كانت نائمة على الفراش وتنظر للسقف وتبكي على حالها.
فجأة فتح الباب ودخل محسن وجلس على الكرسي اللي بجانبه.
تنهد وقال: "شفتي عميلك وصلتك لفين؟"
نظر لها وكمل بسخرية: "إنتي مفكرة إن كل الناس أغبية ولا إيه؟... ماهو هي واضحة زي نور الشمس، إنتي ورا كل اللي حصل لبنتك.. أيوه إنتي، إنتي اللي كنتي مدبرة موضوع الخطف ده من الأول، بس لعهد مش بنتك... بس فعلاً [من أعمالكم سلط عليكم] اللي كنتي ناوية تعمليه في الناس حصل لبنتك."
نظرت له وعد بصدمة.
محسن بسخرية: "طبعاً بتسألي عرفت منين؟... أحب أقولك إن الكل عارف... ماهو حركتك لما عرفتي إن ميس اللي طلعت بدل عهد وحصل اللي حصل، الكل عرف إلا بنتك.. تصدقي صعبانة عليا عشان تشيل عمايلك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة."
كمل كلامه وهو ينظر لها بقرف: "على العموم أنا جيت أقولك إن إنتي هتتنقلي على مصحة وهتعيشي هناك، وحبيت أقولك إن عوض اتقبض عليه بتهمة تجارة المخدرات والأعضاء."
اتسعت عين وعد بصدمة.
نهض محسن ونظر لها بقرف ومشى.
أما وعد ظلت تبكي على حالها وما جرى لها، وهذه آخر أعمالها.
***
دخل مازن ووجد عشق تتكلم على الهاتف وهي تضحك بشدة: "هههههه ضحكتيني والله يا سموحة يا عسل............هههههه طب مع السلامة."
أغلقت عشق الهاتف وهي تضحك بشدة.
مازن بابتسامة: "ربنا يزيد ضحكتك يا ستي، بس كنتي بتكلمي مين؟"
عشق بابتسامة: "دي طنط سميحة."
مازن باستغراب: "سميحة مين؟"
قصت عليه عشق عن سميحة وأنها هي التي أوتهم في منزله.
مازن: "طب ليه مجبتوهاش معاكم طالما هي وحشاكم كده؟"
عشق بحزن: "ماهو ده الكلام اللي قلته لماما، بس هي قالتلي إن لو جت صفية واللي وراها مش هيرحموها."
اقترب منها مازن بابتسامة: "حصل خير، إن شاء الله هنرجع قريب، متزعليش نفسك."
ابتسمت عشق على كلامه واقترب مازن وقبل رأسها. ابتسمت عشق على قبلته، فهو منذ تزوجها ودائماً يقبل رأسها.
***
في غرفة فارس وشغف
كان فارس مسطحاً على السرير وفي حضنه شغف.
فارس وهو يبعث رسالة لأحد: "والله مهسيب حقك أبداً يا شغف."
في ذلك الوقت بدأت شغف بالاستيقاظ.
شغف وهي تنهض من حضن فارس وتفرك عينيها: "اممم صباح الخير."
ابتسم فارس: "صباح الخير بالليل."
ضحكت شغف واتجهت للحمام، وبعد قليل طلعت وجلست تحت الغطاء بجانب فارس.
فارس: "احم احم، حابب أسألك سؤال."
شغف باستغراب: "طبعاً اسأل."
فارس: "هو إنتي متعلقتيش ليه من علامات الضرب اللي في جسمك."
شغف بدموع في عينيها: "أنا وصغيرة كنت بتضرب كل يوم كل يوم لحد ما كبرت ومشيت من الصعيد، ولما رحت لدكتور قالي إن العلامات صعب تتعالج وعاوزة علاج وفلوس واحنا كنا على قدنا، وكل ده كوم ونسبة العلاج كمان قليلة جداً."
بدأت شغف بالبكاء.
ونزلت دموع فارس وضمه لحضنه وهو يقبل رأسها ويجز على أسنانه بغضب: "والله مهرحم حد، وبكرة يعرفوا فارس هيعمل إيه."
***
***
● عوض وحسنين وجميل اتسجنوا وطبعاً النساء انهارت●
● وتم نقل وعد لمصحة للرعاية ولا أحد يذهب لزيارتها●
● أما سليم وفاطمة بدأوا حياتهم تتغير لكن فاطمة لسه بتفتكر ضرب سليم ليها●
● أما جميلة وماجدة خايفين من هدوء سلطانة●
● أما فارس وعشق تأكد كل واحد منهم يحب الآخر●
● أما كنان وهج خلصوا أكل البيت كله●
● إبراهيم وميس سافروا عند ماهر وميسرة●
● وماجد اعتذر من هبة لكن هي لم تقبل اعتذاره لكن هو اعتذر وسافر●
***
عدى شهر على تلك الأحداث.
***
في صباح يوم جديد
كان الجميع جالس حول السفرة.
عماد وهو يتناول طعامه: "ها يا هبة حضرتي نفسك للسفر؟"
هبة بحزن: "أيوه."
علق الطعام في حلق أحمد.
أحمد بصدمة: "سفر إيه؟"
عماد: "أصل امتحانات ياسمين ولازم هبة تنزل معاها."
حزن أحمد ولم يقدر أنه يتكلم.
مازن لسلطانة: "احم احم طنط سلطانة، أنا كمان هنزل معاهم زي مجيت معاهم، وأكيد عشق لازم تبقى معايا."
ارتعب البنات فهم لم يبتعدوا عن بعض من قبل.
سلطانة بابتسامة: "طبعاً يا حبيبي توصلوا بالسلامة."
ابتسم مازن على كلام سلطانة.
جواد: "يبقى تمام، هتنزلو بكرة."
نهض أحمد وهو حزين وخلفه هبة وهي حزينة أيضاً.
***
في غرفة مازن وعشق
كانت عشق جالسة على الفراش وتفرك يديها بتوتر.
دخل مازن ووجدها هكذا. اقترب منها مازن بابتسامة وجلس جانبها وقبل يديها: "مالك يا عشق؟"
عشق بخوف: "هو ممكن تخليني هنا؟ أنا مش عاوزة أسافر."
حزن مازن من قرارها: "زي ما إنتي عاوزة يا عشق، أهم حاجة راحتك."
قال كلمته واتجه للحمام. فرحت عشق كثيراً. أما مازن حزن كثيراً ولمعت الدمعة في عينيه.
اتجاهت عشق سريعاً لتخبر أخواتها.
في ذلك الوقت طلع مازن من الحمام فوجدها ذهبت.
مازن بسخرية: "ههه طبعاً لازم تفرح، الظاهر إني عشت حلم. حلم بس. عمره مهيبقى حقيقه.. وأنا اللي قولت دي هتبقى فرحانة وهي معايا."
حزن مازن واتجه للخارج.
***
عند فاطمة وسليم
كانت فاطمة تضع طعام الإفطار على طاولة الطعام، وفي ذلك الوقت خرج سليم وهو يرتدي قميصاً أبيض وبنطلون جينز أسود وفوقه جاكت جلد أسود وكان شعره مرتب بطريقة جميلة وعطره يفوح في كل مكان.
ابتسم سليم على فاطمة التي سرحت فيه.
سليم: "احم، أنا عارف إني حلو على فكرة."
فاقت فاطمة من سرحانها وابتسمت بخجل.
جلس سليم على السفرة وبجانبه فاطمة.
فاطمة: "هو إنت هتتأخر النهارده؟"
استغرب سليم من سؤال فاطمة: "آه يعني هكون هنا الساعة 11 كده، فيه حاجة؟"
فاطمة: "لأ خالص، بس بسأل بس."
هز سليم رأسه وبعد قليل انتهى سليم من الإفطار وكانت فاطمة تودعه على الباب بابتسامة، وقفل فاطمة الباب وابتسمت بخبث: "اممم كده حلو، لو مهبلتك يا بن الخياط مش هيبقى اسمي فاطمة الزيني."
ضحكت فاطمة واتجهت لتجهز ما تنوي فعله.
***
كان مازن جالس في الحديقة وبجانبه أحمد وكل واحد فيهم حزين.
وفي ذلك الوقت اتجه لهم يامن وكنان وهم يبتسمون ويضحكون، لكن فجأة الابتسامة اختفت أول ما شافوا وش أحمد ومازن.
كنان: "مالكم يا كئيبين؟"
مازن بصوت مخنوق: "والنبي يا كنان مش ناقصاك هي."
استغرب الجميع من لكنه مازن.
جلس يامن بالقرب من مازن وحاوط كتفه بيده.
يامن بحنان أخوي: "مالك يا ميزو؟ زعلان ليه؟"
مازن والدموع تلتمع في عينه: "مفيش حاجة يا يامن، متشغلش بالك."
لم يرد يامن أن يجبره على الكلام، فهو عرف أن صديقه عنده مشكلة.
يامن: "وإنتي يا أستاذ أحمد مالك إنت كمان؟"
أحمد بكذب: "مافيش، شوية مشاكل في الشغل بس."
جاء يامن ليرد لكنه أوقفه دخول سيارة بسرعة من باب القصر ونزل منها محمد ووجهه لا يبشر بالخير.
كنان باستغراب: "هو ماله أبوك يا أحمد؟"
أحمد وهو يلوح بيديه للخلف: "وأنا مالي."
استغرب الجميع من دخله محمد.
***
في غرفة البنات كانت عشق أخبرتهم بأنها سوف تضل هنا ولن تذهب مع مازن.
كان الجميع سعيد من ذلك الخبر. دخلت عليهم سلطانة وابتسمت: "بسم الله ما شاء الله، إيه الفرحة دي كلها؟"
وهج بفرحة: "عشق مش هتسافر مع مازن."
اختفت الابتسامة من على وجه سلطانة وقالت بغضب: "ليه؟"
عشق بابتسامة: "اصل أنا قلتله إني مش عاوزة أسافر وهو وافق."
اتجاهت سلطانة لابنتها بغضب وسحبتها من ذراعها بقوة: "يعني إيه؟ مش هتسافري؟ إنتي غصب عنك هتسافري، ده جوزك ولازم تسافري معاه."
عشق بتلثم ودموع: "ف..ف..فيه إ..ا..ا..ا..إيه ي..ي..يا م..ماما أنا مش عاوزة أسافر."
سلطانة وهي تكز على أسنانها بغضب أرعب البنات: "أنا مش هعيد كلمتي مرتين، فاهمة؟ هتسافري مع جوزك يعني هتسافري، فااااهمة؟"
صرخت سلطانة عند آخر كلماتها.
هزت عشق رأسها بدموع وطلعت تجري.
أخذت سلطانة نفسها بعنف.
اقتربت عهد من أمها: "أنا عارفة إنتي عملتي كده ليه؟ كنتي فهمتيها."
سلطانة بحزن: "مازن بيحبها بس هي لأ، شايفه وعاوزة تشوف، هو حرام عليها اللي بتعمله فيه."
وهج: "كنتي اديتها فرصة يمكن تحس بيه."
سلطانة بحزن: "تحس بمين؟ كانت حست بيه من زمان، حرام، هو لحد إمتى هيستناها؟ ده بقاله 4 سنين بيحبها."
😱😱😱😱😱😱
صدمة.
***
كان يتجه يامن اتجاه السلالم في نفس الوقت اللي كانت صفية نازلة فيه، بس كان وشها مخطوف وبتبص حواليها برعب وخوف وفي إيديها شنطة ووشها كله عرق وطلعت جري من القصر.
استغرب يامن من شكل صفية بس مداش أهمية للموضوع وطلع أوضته.
***
في غرفة جواد
كان جواد جالس بالقرب من ياسمين وهو يحاول أن يكتم ضحكته على شكل ياسمين.
فكانت ياسمين غاضبة ونافخة خدودها وبتنفخ زي الأطفال، فكان شكلها جميل جداً.
جواد وهو بيضحك: "هههه خلاص يا يسو، حصل اللي حصل بقى."
ياسمين بغضب: "كله منك إنت اللي دخلتني، طب وأهو دلوقتي هروح القاهرة من غيرك."
ابتسم جواد على كلامها واقترب منها وقبلها في رأسها: "يا قلب جواد، إنتي لازم تنزلي عشان الامتحانات و وكمان تجهزي نفسك للجواز."
ياسمين: "إف....آه إنت قلت إيه؟"
نهضت ياسمين بفزع من آخر كلمة: "جواز؟ جواز إيه؟"
نهض جواد: "أيوه جواز، أصل الواحد تعب وقرر إن إحنا هنتجوز بعد الامتحانات."
قفزت ياسمين بفرحة وتعلق برقب جواد.
***
دخل مازن الغرفة واتصدم لما شاف عشق بتجهز شنطتها، لكن وعى حزنها.
اقترب منها مازن بحزن فهو علم أن أكيد سلطانة أجبرتها: "مالك يا عشق؟ زعلانة ليه؟"
عشق بغضب وغل: "أنا حرة أزعل زي ما أزعل، وأنا جهزت شنطتي خلاص."
مازن بحزن: "ليه كده؟ مش إنتي كنتي عاوزة تقعدي؟"
عشق بغضب: "أنا حرة وقررت أسافر، ها عندك اعتراض؟"
اقترب منها مازن بابتسامة حزينة وقبل رأسها: "عمري مهعترض، ده أحلى خبر سمعته إنك هتفضلي معايا وهصحى على الوش الحلو ده."
قال كلامه واتجه للحمام للخارج.
اتصدمت عشق من كلام مازن وحزنت من طريقة كلامها معاه.
***
كان أحمد متجه لغرفة والده ودخل لكن انصدم من اللي شافه، فكان محمد غارق في دمائه.
أحمد بصدمة وصراخ: "بابااااااااااااا!"
سمع كل البيت صوت أحمد وطلع البعض من غرفهم واتجهوا جميعاً إلى صراخ أحمد واتصدم الجميع من منظر محمد.
وقع الحاج إبراهيم من الصدمة.
وبسرعة كان جواد متصل بالإسعاف وتم نقل محمد والحاج إبراهيم للمستشفى.
بعد ساعات كان الجميع يقف على باب العمليات.
خرج الطبيب أخيراً.
محسن بفزع: "أخويا حصله إيه؟"
الطبيب بعملية: "هو دلوقتي حاله خطرة، لكن هنستنى تمر 24 ساعة عشان نعرف الوضع."
انصدم محسن وجبار وبكت سلمى على أخيها.
***
***
***
***
***
***
***
🌹يُرى إيه اللي شافه سليم؟ وإيه حكاية حب مازن لعشق من أربع سنوات؟ كل ده هنعرفه الفصل الجاي. بااايهبه العسل ❤❤👇
رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور عصام
كان سليم واقف مصدوم، والدموع تلتمع في عينيه.
نظر لتلك الغرفة التي كانت مزينة بطريقة رومانسية، وتلك الحورية التي تقف وترتدي قميصًا نسائيًا باللون الأبيض يكشف عن جسمها.
في إحدى الأركان، كانت هناك طاولة عليها شمعة ومزينة بالورود.
اقتربت منه فاطمة ووقفت على أطراف أصابعها، وهمست بجانب أذنه: "بحبك."
اتشلت جميع أطراف سليم، ولم يقدر أن يتفوه بكلمة واحدة.
نزلت دموعه.
مسحت فاطمة دموعه بيديها، وقبلت خده، وقالت بخجل: "أنا عارفة إن ده مفروض يحصل من زمان، بس أنا مكنتش قادرة أنسى اللي أنت عملته. أنا آسفة."
ابتسم سليم واقترب منها، وحاوط خصرها بيديه، وهمس أمام شفتيها: "اممم، أنا اللي آسف على كل لحظة قضيتها بعيد عنك. أنا بحبك قوي يا فاطمة."
قال كلامه، والتهم شفتيها بقبلة كلها عشق وحب، يروي بها اشتياقه والنار التي تأكل قلبه من جمالها.
بعد وقت، ابتعدت عنه وهو يلهث، وضع جبهته على جبهتها: "آه، بحبك موت. نفسي أعرف انتي عملتي فيا إيه؟"
ابتسمت فاطمة على كلام سليم.
لكن بعد ذلك، أكملت بحزن: "بس أنت ليه جيت بدري؟ أنا لسه مسخنتش الأكل."
سليم بوقاحة وهو يغمز لها: "فعلاً الواحد جعان، يلا خليني أبدأ بالأكل في الحلويات دي."
لم تفهم فاطمة كلامه، لكن فجأة شهقت بفزع عندما حملها سليم وهو يتجه للفراش: "يعني فيه واحد معاه كل الحلويات دي ويبقى عاوز أكل تاني؟"
ابتسمت فاطمة بخجل.
وضعها سليم على الفراش واقترب منها، والتهم شفتيها بقبلة.
ابتعد عنها بعد أن شعر أنها بحاجة للهواء، ولهث: "آه، انهارده أسعد يوم في حياتي."
لم تقدر فاطمة أن تجيب، إلا أن سليم التهم شفتيها بقبلة مرة أخرى.
***
أمام غرفة العناية، كان أحمد واقفًا يبكي على والده، وأمجد يحاول أن يهدئه.
في ذلك الوقت، كان يامن قد وصل، ومحسن بغل وقهر: "لجيتوا صفية؟"
يامن بحزن: "عملين ندور عليها في كل مكان، كأن الأرض انشقت وبلعتها."
اقتربت سلمى من ابنها بدموع: "والنبي يا ابني، لقيها. دي قتلت لي أخويا، عشان خاطري."
ضمها يامن إلى صدره وهو يمسح على ظهرها: "اهدي، اهدي. أنا بعمل اللي عليا وزيادة، والله."
هزت سلمى رأسها بتفهم.
بعد وقت، هدأ الجميع.
اقترب جواد من يامن وهمس له: "روح كلم سليم وقول له على اللي حصل، لازم فاطمة تعرف اللي حصل لأبوها. وكمان كلم ماهر."
هز يامن رأسه وابتعد عنهم قليلاً ليحدث سليم.
***
في شقة سليم، كان نائمًا وهو عاري الصدر، وفاطمة نائمة في حضنه، وهو يلعب في شعرها.
سليم بحب: "تعبانة يا قلبي؟"
فاطمة بخجل: "الألم عادي بتاع أول مرة بس."
سليم وهو يرفع وجهها بأنمله ويقبل رأسها، وقال: "انتي هتتكسفي ولا إيه؟ من النهارده مافيش كسوف."
هزت فاطمة رأسها بخجل.
لكن فجأة، رن تليفون سليم.
سليم بخنق: "مين الرزل اللي يتصل في الوقت ده؟"
نظر سليم للهاتف، وجده يامن.
سليم بغيظ: "آه يا يامن الكلب."
ضحكت فاطمة على كلام سليم.
نظر لها سليم بخنق، ومسك التليفون ورد بغيظ: "أيوه......"
فجأة انتفض بفزع: "آه، امتى حصل؟ اقفل دلوقتي، مسافة السكة."
فاطمة بخوف: "فيه إيه يا سليم؟"
سليم بحزن: "أبوكي في المستشفى."
انفزعت فاطمة من الخبر: "آه، إزاي؟"
سليم وهو يحاول تهدئتها: "اهدي بس وروحي البسي عشان نروح الصعيد."
هزت فاطمة رأسها بمعنى نعم، واتجهت بسرعة للحمام، وبدلت ملابسها هي وسليم، وانطلقوا للصعيد.
***
عند الفجر، وصل سليم وفاطمة إلى المستشفى.
أول ما شافت فاطمة أخاها، جريت عليه وحضنته، وقعدوا يعيطوا.
حاول سليم والشباب أن يهدوهم، لكن ليس هناك فائدة.
وفي نفس الوقت أيضًا، وصل ماهر وميسرة وإبراهيم وميس.
يجري ماهر بفزع اتجاه أخيه: "إيه اللي حصل يا أحمد؟ إيه اللي حصل لـ بابا؟"
طلع أحمد من حضنه، وبص لماهر وفاطمة، ومش قادر يتكلم.
فقترب عماد ووضع يده على كتف ماهر بحزن: "إحنا دخلنا الأوضة لقيناه أبوكي واقع في دمه."
شهقت فاطمة بفزع: "طب هو وقع إزاي؟ وماما فين؟"
أحمد بسخرية: "ماما... دي أمك هي ورا اللي حصل."
اتصدمت فاطمة وماهر وميسرة وإبراهيم وميس من الخبر.
ماهر بصدمة: "إنتى اتجننت؟ ماما مين اللي تعمل كده؟ هو أكيد اتزحلق أو اتخبط أو حاجة."
أحمد بسخرية: "والله لو هو اتزحلق، ليه طلعت من البيت وهي خايفة وبتتسحب؟"
عقد ماهر حاجبه: "إزاي مش فاهم؟"
يامن: "أيوه، هو ده اللي حصل. أنا شفتها وهي طالعة من البيت بتتسحب وخايفة، وفي إيدها شنطة."
اتصدم ماهر وفاطمة من اللي سمعوه، وكانت فاطمة ستقع من الصدمة، لكن سليم لحقها بسرعة وقعدها على الكرسي اللي أمام غرفة العناية.
سليم وهو يضم وجهها بلهفة: "مالك يا حبيبتي؟"
أما فاطمة فلم تقدر أن تجيب، ونزلت دموعها بغزارة، وسليم ضمها.
كان ماهر لا يقل عنها صدمة.
بعد وقت، بدأ النهار في الطلوع، وبدأ محمد بالاستيقاظ.
خرج الطبيب من عنده: "الحمد لله، المريض فاق."
فرح الجميع من الخبر.
(تنبيه: اللي في المستشفى عماد وسلمى وجبار ومحسن وأحمد وفارس وكنان ومازن وجواد وسليم وفاطمة وماهر وماجد، أما ميس وميسرة اتجهوا للمنزل مع أمجد.)
في ذلك الوقت، أتى الظابط المسؤول عن القضية، فهم بلغوا عن صفية.
الظابط للطبيب: "هو ممكن تخليني أدخل أحقق معاه؟"
الطبيب: "أنا آسف، بس المريض لسه فايق، صعب إنه يقدر يتكلم مع حد."
الظابط: "تمام، أول ما يبقى قادر هاجي."
قال كلامه واتجه للخارج.
***
أما في غرفة محمد، بعد عدة ساعات، كان نائمًا على فراشه بتعب وهو ينظر للسقف بقهر، ويتذكر ما حصل معه.
**فلاش باك**
نفس اليوم اللي اتضرب فيه صباحًا.
وصل محمد الشركة، وجد الجميع يعمل بجد، دون استهتار مثلما كان متعود أن يراهم.
مسك محمد أحد الموظفين: "هو فيه إيه؟ ليه بتشتغلوا بنظام كده ليه؟"
الموظف: "أصل شغف هانم وهج هانم حذرو، لو لقوا أي استهتار أو أي حد بيهزر أو عمال يلعب خلال الدوام، مش هيخلو حد في الشغل. ودول أقويا قوي يا محمد بيه."
قال كلامه واتجه للعمل.
سرح محمد في تلك البنات الذي كانوا أقوى من أي ذكر، فعلوا الذي لم يقدر أحد أن يفعله، حتى أحمد لم يقدر أن يسيطر على الشركة أو يجعلها بهذا النظام، لكن تلك البنات الذي مثل مسمارهم "بنات سلطانة" قدروا أن يكونوا أقوى من ذلك الذكر الذي كان يريده.
بدأ محمد يشعر بالذنب الذي اقترفه، لكن بعد ماذا؟ بعد فوات الأوان.
دخل محمد مكتبه، فقد سلطانة أخذت المكتب الرئيسي.
جلس وهو حزين، لكن قطع حزنه دخول أحد الموظفين وبيده ملف.
الموظف بجدية: "اتفضل يا فندم، دا ملف عن حسابك المالي في البنك."
عقد محمد حاجبه باستغراب: "جايباه ليه؟ هو فيه حاجة؟"
الموظف: "حضرتك يا فندم، سحبت أغلبية الفلوس اللي في البنك، وكان لازم توقع على بعض الورق."
نهض محمد بفزع: "إنتى بتقول إيه؟ أنا مسحبتش حاجة! إيه الكلام الفارغ ده؟"
الموظف باستغراب: "إزاي يا فندم؟ حضرتك سحبت تلات أرباع الفلوس اللي في البنك."
محمد بغضب: "بقولك مسحبتش، مسحبتش. أقولهالك كيف يعني؟"
استغرب الموظف، لكن فجأة: "هو حضرتك عامل لحد توكيل؟"
محمد باستغراب: "ليه؟"
الموظف: "ماهو ممكن لو عامل لحد توكيل، يقدر يسحب من حسابك عادي، لأن حضرتك عامله توكيل."
فتح محمد عينيه بصدمة وقال بشر: "صفية."
قال كلامه واتجه للخارج بسرعة وغضب، ركب سيارته واتجه للقصر.
بعد وقت، وصل محمد القصر ونزل من العربية بغضب حارق، وجهه لا يبشر بالخير.
وفي الحديقة، كان جالس يامن ومازن وكنان وأحمد.
دخل محمد الغرفة بغضب، وجد صفية تجهز في شنطة هدومها، وبجانب الشنطة في شنطة صغيرة.
انفزعت صفية أول ما شافت محمد الغاضب.
محمد بغضب اتجه نحوها، ومسكها من ذراعها جامد: "يابت الكلب، عاوزة تسرقيني وتهربي يا عرة الشوارع."
قال كلامه ونزل على وشها بالكف، وكمل بسخرية: "وأنا اللي رميت بناتي ومراتي الست الأصيلة عشانك يا كلبة."
نزل عليها مرة أخرى بالكفوف.
صفية وهي تنهض وتبعده عنها بغل، والدماء تسيل من أنفها: "بنات مين يا أبو البنات؟ هو من إمتى يعني انتى هتستعبط؟ أنا معملتش حاجة، أنا مضربتكش على إيدك عشان تتجوزني، ولا انتى صغيرة عشان أجبرك تعمل حاجة."
محمد بغضب: "فعلاً الغلط غلطي، بس الغلط مش هيدوم. والفلوس دي من حق سلطانة وبناتها."
قال كلامه واتجه للشنطة الصغيرة التي تحتوي على الأموال وأخذها.
لكن قبل أن يخرج من الغرفة، حاولت صفية أن تأخذ منه الشنطة، لكن هو منعها وحاول أن يبعدها، لكن هي بكل غل سحبت الشنطة ودفعته بغل.
رمت صفية الشنطة بغل، لكن فجأة اتسعت عينيها بصدمة عندما وجدت محمد الذي وقع على حافة الطاولة غارقًا في دمائه.
شهقت بفزع وأخذت شنطة الفلوس ونزلت جري بخوف شديد وهربت من القصر، ولم تأخذ بالها من يامن اللي رآها بهذا الخوف، لكن لم يعطِ الأمر أهمية.
**باااااك**
أفاق محمد من على ذكرياته على يد الطبيب: "استاذ محمد، استاذ محمد."
محمد بتعب: "أيوه."
الطبيب: "حمدلله على السلامة، بقالي ساعة بنادي عليك."
محمد بتعب شديد: "حمدلله على السلامة على إيه؟ أنا حاسس إني هموت."
الطبيب: "بعد الشر عنك. أنا جيت أقولك إن لو تقدر تتكلم، الظابط عاوز يسألك كام سؤال."
محمد بتعب وصوت يكاد يخرج: "مش مشكلة، بس أنا عاوز أشوف العيال وسلطانة والبنات."
الطبيب: "حاضر، بس أنت ريح نفسك."
قال الطبيب كلمته واتجه خارج الغرفة.
***
في الخارج، كان أحمد والشباب واقفين مع الظابط.
خرج الطبيب: "اتفضل يا حضرة الظابط."
دخل الظابط لمحمد.
الطبيب لأحمد: "أبوك عاوز يشوفكم انتي وسلطانة والبنات ضروري."
استغرب أحمد من طلب والده: "ليه؟ عاوز منهم إيه؟"
الطبيب: "معرفش، بس هو قال إنه عاوز يشوفهم ضروري."
قال الطبيب كلمته واتجه لعمله.
فارس: "أنا هروح أجيبهم."
***
عند محمد في الغرفة، حكى كل شيء للظابط.
الظابط: "يعني صفية مراتك سرقت فلوسك وحاولت تقتلك؟"
محمد بتعب وألم: "أيوه."
نهض الظابط من على الكرسي: "طب تمام، آسف على إني تعبت حضرتك."
محمد بألم: "لأ، ابدأ."
اتجه الظابط للخارج بعد أن خلص التحقيق.
***
بعد وقت، وصل كل من سلطانة وشغف وعهد ووهج وعشق وفاطمة.
كانت سلطانة وبناتها باين على وشهم عدم المبالاة.
أحمد: "يلا ندخل."
وفعلاً دخلت سلطانة والبنات، وأحمد وماهر وفاطمة.
اقترب أحمد وماهر وفاطمة من أبيهم بلهفة.
أحمد بابتسامة: "حمدلله على السلامة يا بابا."
ماهر بحزن: "حمد لله على سلامتك يا بابا."
فاطمة بحزن ودموع: "إن شاء الله اللي يكرهوك."
محمد بابتسامة لفاطمة: "بعد كل اللي عملته فيكي بتدعيلي؟"
فاطمة بابتسامة: "مهما عملت، هتفضل أبويا."
ابتسم محمد ونظر لسلطانة وبناتها: "مش هتسلموا عليا ولا إيه يا بنات؟"
عشق: "حمدلله على سلامة حضرتك."
وهج بجمود: "حمد لله على السلامة."
عهد: "حمد لله على السلامة."
شغف ببرود: "حمد لله على السلامة."
نظر لهم محمد بحزن: "ليه بتتعاملوا معايا كده؟ ده أنا أبوكم."
ضحكت شغف بسخرية: "هههههه، ضحكتني. قال إيه، قال أب."
أحمد بغضب: "شغف، عيب، أبوكي تعبان."
شغف بغل وغضب: "أبوك إنتى، هو مش أبونا ولا عمره هيكون. فاهم؟ أب مين اللي يرمي بناته في الشارع؟ أب مين اللي يضرب طفلة بالكرباج كل يوم؟ ها؟ رد عليه."
لم يقدر أحمد أن يجيب.
محمد بحزن: "يااااااه، كل ده شايلاه."
شغف بغل وكره: "آه، وعمري ما هنسى اللي عملته فينا، مهما حصل."
نظر محمد لأولاده كلهم بحزن وقال: "أنا عارف إني آذيتكم كلكم، وعاوزكم تسمحوني. أنا عارف مهما اعتذرت، حقكم ما تسمحونييش، بس دا طلبي الأخير قبل ما أموت."
جرى عليه أحمد وباس إيده: "متتقلش كده يا بابا، إحنا عمرنا ما هنزعل منك."
هز كل من فاطمة وماهر مؤيدين كلام أحمد.
نظر محمد لسلطانة وبناتها: "وإنتي يا سلطانة، وإنتوا يا بنات، مش هتسمحوني؟"
شغف بغل وغضب: "عمري ما هسمحك، عمري ما هنسى اللي عملته فينا. ياريتك كنت عملت حاجة واحدة، حاجة واحدة كويسة لينا، يمكن كنت سمحتك."
قالت شغف كلمتها وخرجت.
وهج بجمود: "أنا مش هقول حاجة، لأن شغف قالت لك اللي كلنا هنقوله. محدش يقدر ينسى اللي عملته. إحنا بشر مش ملايكة عشان ننسى القسوة دي كلها."
قالت وهج كلمتها وخرجت.
عشق بحزن: "كان نفسي أفتكر لك حاجة أسمحك بيها، بس للأسف، ملقتش ولا حاجة، ولا حاجة. آسفة، عمري ما هسامحك."
قالت كلمتها ومشيت ببرود.
عهد بدموع عالقة في عينيها: "إنتى أبويا صح؟ بس إنت كنت أب بالاسم بس. إنت خليتني أخاف من خيالي، خليتني أبقى مريضة نفسية."
قالت كلمتها ومشيت هي كمان وخرج وراها أحمد وماهر وفاطمة.
نزلت دموع محمد بقهر على ما تسبب به.
نظر بحزن لسلطانة: "حتى إنتي كمان مش هتسمحيني؟"
سلطانة بحزن وغل: "أسامحك على إيه ولا إيه؟ على إهانتك ليا؟ ولا على جوازك عليا وأنا لسه معداش على ولادتي ساعات؟ ولا أذيتك لبناتي؟ ولا على طلاقك ليا ورميك ليا في الشوارع؟ ها، أسامحك على إيه ولا إيه؟ عمومًا، إنت عارف إني عمري ما هسامح. أطلب من ربنا يسامحك، أما أنا وبناتي عمرنا ما هنسامح."
قالت سلطانة كلمتها وخرجت.
***
في الخارج، كانت فاطمة بتعيط في حضن سليم، والبنات واقفين وباين على وشهم الضيق.
خرجت سلطانة ببرود وقالت: "مازن، خد عشق وروحوا البيت عشان تطلعوا دلوقتي على القاهرة."
مازن: "بس."
سلطانة بغضب: "مفيش بس، سمعت الكلام ولا لأ."
هز مازن رأسه وخد عشق وراحوا البيت، وخلفهم جواد وفارس وسليم والبنات.
بعد ساعة، فجأة وجدوا الممرضة تهرول بسرعة وتنادي الدكتور بسرعة.
الدكتور وصل ودخل الغرفة لمحمد.
وبعد قليل خرج وعلامات الحزن تسيطر على وجهه.
أحمد بلهفة وخوف: "فيه إيه يا دكتور؟"
الطبيب بحزن: "أنا آسف، البقاء لله، العمر ليك."
وقعت الصدمة على الجميع.
وقع أحمد في الأرض من الصدمة هو وماهر، وظلوا يبكون، واب إبراهيم وأمجد يحاولون أن يهدوهم.
بعد وقت، هدأ.
سلطانة بحزن: "سليم، فارس، جواد، تعالوا معايا، لازم اللي في البيت يعرفوا اللي حصل، ولازم يا فارس تكون جنب أبوك، وجواد جنب أمك، وسليم جنب فاطمة، وإنتي كمان يا أمجد تعالى عشان أبوك مش هيستحمل. ويامن وكنان يفضلوا مع ماهر وأحمد."
فعلاً اتجهت سلطانة للمنزل، وخلفها الشباب.
وصلت سلطانة القصر ودخلت، وخلفها الشباب، واتجه سليم سريعًا اتجاه فاطمة.
اتجه الحج إبراهيم لسلطانة بتعب: "ابني حصل له حاجة؟ هو إنتوا عاملين كده ليه؟"
رد فارس بحزن: "البقاء لله يا جدي، عمي تعيش إنت."
وقع الخبر على الجميع، وصرخت فاطمة وهي بين ذراع سليم، ووقع الحج إبراهيم من الصدمة على ابنه، وانهارت سلمى وانهار الجميع معها.
***
في الخارج، كانت فاطمة بتعيط في حضن سليم، والبنات واقفين وباين على وشهم الضيق.
خرجت سلطانة ببرود وقالت: "مازن، خد عشق وروحوا البيت عشان تطلعوا دلوقتي على القاهرة."
مازن: "بس."
سلطانة بغضب: "مفيش بس، سمعت الكلام ولا لأ."
هز مازن رأسه وخد عشق وراحوا البيت، وخلفهم جواد وفارس وسليم والبنات.
بعد ساعة، فجأة وجدوا الممرضة تهرول بسرعة وتنادي الدكتور بسرعة.
الدكتور وصل ودخل الغرفة لمحمد.
وبعد قليل خرج وعلامات الحزن تسيطر على وجهه.
أحمد بلهفة وخوف: "فيه إيه يا دكتور؟"
الطبيب بحزن: "أنا آسف، البقاء لله، العمر ليك."
وقعت الصدمة على الجميع.
وقع أحمد في الأرض من الصدمة هو وماهر، وظلوا يبكون، واب إبراهيم وأمجد يحاولون أن يهدوهم.
بعد وقت، هدأ.
سلطانة بحزن: "سليم، فارس، جواد، تعالوا معايا، لازم اللي في البيت يعرفوا اللي حصل، ولازم يا فارس تكون جنب أبوك، وجواد جنب أمك، وسليم جنب فاطمة، وإنتي كمان يا أمجد تعالى عشان أبوك مش هيستحمل. ويامن وكنان يفضلوا مع ماهر وأحمد."
فعلاً اتجهت سلطانة للمنزل، وخلفها الشباب.
وصلت سلطانة القصر ودخلت، وخلفها الشباب، واتجه سليم سريعًا اتجاه فاطمة.
اتجه الحج إبراهيم لسلطانة بتعب: "ابني حصل له حاجة؟ هو إنتوا عاملين كده ليه؟"
رد فارس بحزن: "البقاء لله يا جدي، عمي تعيش إنت."
وقع الخبر على الجميع، وصرخت فاطمة وهي بين ذراع سليم، ووقع الحج إبراهيم من الصدمة على ابنه، وانهارت سلمى وانهار الجميع معها.
***
في الخارج، كانت فاطمة بتعيط في حضن سليم، والبنات واقفين وباين على وشهم الضيق.
خرجت سلطانة ببرود وقالت: "مازن، خد عشق وروحوا البيت عشان تطلعوا دلوقتي على القاهرة."
مازن: "بس."
سلطانة بغضب: "مفيش بس، سمعت الكلام ولا لأ."
هز مازن رأسه وخد عشق وراحوا البيت، وخلفهم جواد وفارس وسليم والبنات.
بعد ساعة، فجأة وجدوا الممرضة تهرول بسرعة وتنادي الدكتور بسرعة.
الدكتور وصل ودخل الغرفة لمحمد.
وبعد قليل خرج وعلامات الحزن تسيطر على وجهه.
أحمد بلهفة وخوف: "فيه إيه يا دكتور؟"
الطبيب بحزن: "أنا آسف، البقاء لله، العمر ليك."
وقعت الصدمة على الجميع.
وقع أحمد في الأرض من الصدمة هو وماهر، وظلوا يبكون، واب إبراهيم وأمجد يحاولون أن يهدوهم.
بعد وقت، هدأ.
سلطانة بحزن: "سليم، فارس، جواد، تعالوا معايا، لازم اللي في البيت يعرفوا اللي حصل، ولازم يا فارس تكون جنب أبوك، وجواد جنب أمك، وسليم جنب فاطمة، وإنتي كمان يا أمجد تعالى عشان أبوك مش هيستحمل. ويامن وكنان يفضلوا مع ماهر وأحمد."
فعلاً اتجهت سلطانة للمنزل، وخلفها الشباب.
وصلت سلطانة القصر ودخلت، وخلفها الشباب، واتجه سليم سريعًا اتجاه فاطمة.
اتجه الحج إبراهيم لسلطانة بتعب: "ابني حصل له حاجة؟ هو إنتوا عاملين كده ليه؟"
رد فارس بحزن: "البقاء لله يا جدي، عمي تعيش إنت."
وقع الخبر على الجميع، وصرخت فاطمة وهي بين ذراع سليم، ووقع الحج إبراهيم من الصدمة على ابنه، وانهارت سلمى وانهار الجميع معها.
***
في الخارج، كانت فاطمة بتعيط في حضن سليم، والبنات واقفين وباين على وشهم الضيق.
خرجت سلطانة ببرود وقالت: "مازن، خد عشق وروحوا البيت عشان تطلعوا دلوقتي على القاهرة."
مازن: "بس."
سلطانة بغضب: "مفيش بس، سمعت الكلام ولا لأ."
هز مازن رأسه وخد عشق وراحوا البيت، وخلفهم جواد وفارس وسليم والبنات.
بعد ساعة، فجأة وجدوا الممرضة تهرول بسرعة وتنادي الدكتور بسرعة.
الدكتور وصل ودخل الغرفة لمحمد.
وبعد قليل خرج وعلامات الحزن تسيطر على وجهه.
أحمد بلهفة وخوف: "فيه إيه يا دكتور؟"
الطبيب بحزن: "أنا آسف، البقاء لله، العمر ليك."
وقعت الصدمة على الجميع.
وقع أحمد في الأرض من الصدمة هو وماهر، وظلوا يبكون، واب إبراهيم وأمجد يحاولون أن يهدوهم.
بعد وقت، هدأ.
سلطانة بحزن: "سليم، فارس، جواد، تعالوا معايا، لازم اللي في البيت يعرفوا اللي حصل، ولازم يا فارس تكون جنب أبوك، وجواد جنب أمك، وسليم جنب فاطمة، وإنتي كمان يا أمجد تعالى عشان أبوك مش هيستحمل. ويامن وكنان يفضلوا مع ماهر وأحمد."
فعلاً اتجهت سلطانة للمنزل، وخلفها الشباب.
وصلت سلطانة القصر ودخلت، وخلفها الشباب، واتجه سليم سريعًا اتجاه فاطمة.
اتجه الحج إبراهيم لسلطانة بتعب: "ابني حصل له حاجة؟ هو إنتوا عاملين كده ليه؟"
رد فارس بحزن: "البقاء لله يا جدي، عمي تعيش إنت."
وقع الخبر على الجميع، وصرخت فاطمة وهي بين ذراع سليم، ووقع الحج إبراهيم من الصدمة على ابنه، وانهارت سلمى وانهار الجميع معها.
***
تم الانتهاء من الإجراءات، وتم دفن محمد الزيني تحت حزن أبنائه وإخوته.
أصيب الحج إبراهيم بشلل بعد أن علم بموت ابنه.
عرف مازن وعشق وهبه وياسمين بالخبر وحاولوا أنهم ييجوا، لكن سلطانة منعتهم.
عدى شهر وثلاث أسابيع على تلك الأحداث، وفاطمة وسليم مرجعوش، لأن فاطمة مقدرتش تسيب أخوها، ونفس الشيء لماهر وإبراهيم.
***
في يوم من الأيام، في الصباح، كان جواد نازل، ووجد أحد رجاله يتصل به: "الو.........تمام، أنا جاي."
أنهى جواد كلامه في نفس الوقت اللي دخل فيه فارس ويامن الغرفة.
يامن: "رايح فين؟"
جواد بغضب: "لقيت صفية."
فارس بابتسامة: "بجد؟ أنا جاي معاك."
يامن: "وأنا كمان."
جواد: "طب يلا."
وفعلاً انطلق الشباب مع جواد، ووصلوا للمكان اللي فيه صفية.
نزل جواد ويامن وفارس من السيارة ودخلوا لصفية.
وجدوا صفية جالسة على الأرض وتنظر لهم بشر.
جواد بغضب: "أخيرًا لقيناكي، ده إحنا دوخنا."
ضحكت صفية بصوت عالٍ.
فارس بخنق: "اضحكي، اضحكي، الشرطة زمانها جاية."
صفية: "هتسجنوني بتهمة إيه؟"
جواد بخبث: "أول تهمة إنك سرقتي فلوس خالي وقتلتيه، وتانيًا إنك قتلت لي كابر بنت سلطانة."
ضحكت صفية بقوة: "ههههههه، أنا مسرقتش حد يا حبيبي، خالك هو اللي عملي توكيل، وتانيًا أنا زقيته غصب عني، وهقدر أثبت إني مكنتش في القصر وقتها."
نظر الشباب لها بغضب.
فأكملت بخبث: "وقتل مين؟ كابر؟ اممم، ي ترى أقول كابر ولا ياسمييييين."
رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور عصام
كان جواد وفارس ويامن مصدومين من كلام صفية.
صفية بابتسامة انتصار: "هو انتو مفكرين اني مش هعرف ولا إيه؟"
فارس ببرود: "وإيه يعني لو عرفتي هتعملي إيه؟ كلها كام ساعة والشرطة توصل وهتروحي السجن وعمرك مهتقدري تأذيها."
ضحكت صفية بصوت عالي: "هههههههههه هههههههههه اممم حلو قوي بس لو حد عرف إنها بتنام معاك في أوضة واحدة وهي مش مراتك هيعملوا إيه؟"
كاد يامن يرد بغضب، لكن جواد مسك إيده واقترب هو من صفية ونزل لمستواها ببرود: "هو انتي مفكرة إن ممكن تهدديني أو تفكري بس تقولي كلمة على مرات جواد الحصري ولا إيه؟ انسي.. أنا في غمضة عين تكون قسيمة الجواز قدامي... وأه نسيت أقولك إن الشرطة مسكت اللي سلطتيهم يقتلوا كابر واعترفوا عليكي."
انفزعت صفية، فهي كانت معتقدة إنهم علموا عن طريق ياسمين، لكن لم تعتقد إنهم وصلوا للرجال.
ضحك الجميع بصوت عالي على شكل صفية المفزوع.
فارس بابتسامة شماتة: "بس قوليلي يا صفصف انتي عرفتي إزاي ها؟ قوليلي."
نظرت له صفية بغيظ.
يامن بابتسامة خبيثة: "توء توء متتعصبيش وقولي عرفتي إزاي، لحسن أسلط عليكي الكلاب الحلوة دي."
قال آخر كلمة وهو يشير على ثلاث كلاب خلفها ورجل يمسك بهم.
ارتاعت صفية وقالت: "ف...ف...في مرة من المرات شوفت ياسمين طالعة من أوضتك في الليل وجتها أنا شكيت وزادت أكتر لما لقيتها بتكررها كل يوم. وفي مرة من المرات اتنصتت عليكم وسمعتها وهي بتقولك إن إمتى هتتزوجوا، وجتها عرفت إنكم مش متجوزين وإنكم بترسموا علينا. لكن استغربت تعملوا كده ليه وابتديت أدور ورا الموضوع وعرف إن ياسمين هي هي كابر، ودا عرفته امبارح. ولما عرفت خفت واستغليت التوكيل اللي عملهولي وخدت أغلب الفلوس اللي في البنك وهو عرف وحاول ياخد مني الفلوس لكن أنا قتلته، قتلته، ولو رجع بيا الزمن هقتله."
قالت كلمتها الأخيرة بهستيرية.
"شكراً بجد، سهلتِ علينا كل حاجة وحكيتِ كل حاجة."
كان ذلك صوت سليم الذي وصل أثناء كانت صفية تحكي كل شيء دون وعي.
نظرت صفية برعب عندما وجدت الشرطة عبرت المكان.
نظرت صفية لجواد وفارس وسليم ويامن الذين كانوا يقفون وينظرون لصفية بشماتة.
حاولت صفية الهروب، لكن كان سليم ويامن كانا أخرجا مسدساتهم وصبوا عليها.
يامن: "لو حاولتي تتحركي بس هتكون الرصاصة في راسك، فاهمة."
وقعت صفية على الأرض وهي تبكي في قهر، لكن فجأة توقفت عن الحركة.
اقترب منها يامن بهدوء ونزل لمستواها وهزها، لكن فجأة كان يامن ساقط على الأرض وصفية سحبت منه المسدس وصوبت اتجاه جواد وانطلقت الرصاصة في صدر جواد.
الشباب: "جوااااااااد."
في قصر الزين كان الجميع جالساً في غرفة المعيشة، ودخلت عليهم سلمى وعلى وجهها علامات الضيق.
عماد: "مالك يا سلمى؟"
سلمى بضيق: "معرفش قلبي مش مرتاح وبتصل بجواد ويامن من بدري ومحدش بيرد."
عماد: "اهدي تلقيهم في شغل بس."
فاطمة: "وسليم كمان مش بيرد."
سلمى: "ربنا يستر."
فجأة رن تليفون سلطانة وردت، وفجأة ارتسم على وشها ابتسامة شيطانية وأغلقت الهاتف.
خرجت خارج الغرفة ووقفت في نص القصر ونادت بعلو صوتها: "ماجدة. هي. هي. هي. جميلة."
أتت جميلة وماجدة مهرولين على صوت صفية، وتجمع جميع من في المنزل على الصوت.
جميلة برعب: "ففففي آآه."
سلطانة بابتسامة ماكرة: "لأ أبداً، أصل قررت بس إني أفضحكم قدام كل البيت."
جحظت عين ماجدة وجميلة برعب.
أمجد بعقدة حاجب: "هو في إيه يا خالتي؟ أمي عملت إيه؟"
سلطانة بغل وكره: "أمك هي اللي قتلت بنتي كابر، قتلتلي بنتي."
شهق الجميع بفزع مما سمعوه.
أمجد بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ مستحيل."
سلطانة وهي تفتح شيء في هاتفها تسجيل: "اسمع."
"جميلة برعب: يعني إيه عرفت كل حاجة؟ يعني عرفت اللي عملناه في بنتها؟"
"ماجدة برعب وخوف: أيوه يختي عرفت عرفت."
"جميلة برعب: ييييعني عرفت قصة إننا اللي ورا قتل واغتصاب بنتها؟"
قفلت سلطانة التسجيل.
شهق الجميع برعب وصدمة مما سمعوه.
إبراهيم بارتباك وصدمة: "ليه ليه لييييه؟"
جميلة برعب: "والله مالينا ذنب وووعد هي اللي خططططت."
إبراهيم بعصبية: "كفاااااااية كفاااااااية حرام عليكي كفاية كذب."
انهار إبراهيم في الأرض وجرت عليه ميس بسرعة.
اقترب محسن من ماجدة وضربها بالقلم بكل قوته.
محسن بغل: "أنا زهقت، أنا عارف إن طول عمرك شريرة لكن متوقعتش شرك إنك تقتلي بت أخويا الطفلة الصغيرة."
حاولت ماجدة أن ترد لكن محسن ضربها مرة أخرى.
أما أمجد مكنش حاسس بحاجة من كتر الصدمات.
اقتربت منه جميلة ببكاء وحاولت تلمسه لكن هو نفضها عنه.
انهارت ميسرة في حضن ماهرو.
فجأة لقى الجميع رجال الشرطة يدخلون المكان.
الضابط: "فين ماجدة الزيني وجميلة الزيني؟"
اترعبت كل من ماجدة وجميلة ونظروا لسلطانة برعب.
سلطانة وهي تشير على جميلة وماجدة: "أهم يا حضرة الظابط."
الضابط للعساكر: "هاتوهم."
اترعبت جميلة وماجدة.
وفعلاً تم سحب ماجدة وجميلة للخارج، لكن قطعهم صوت محسن: "استنى."
التفت الجميع لمحس وماجدة فرحت لأنها فكرت أنه سينجدها.
اتجه محسن لماجدة ونظر لها بقرف: "انتي طالق طالق طاااااااالج."
اتسعت عين ماجدة بصدمة.
سحب العساكر ماجدة مرة أخرى تحت صراخها.
كانت الشرطة طالعة من البيت في نفس الوقت اللي كانت سيارة الشباب داخلة من باب القصر.
نزل الأول فارس وبعد كده يامن وبعدها سليم.
استغربت سلطانة عدم وجود جواد، لكنها اطمنت أول مشافته نازل من العربية التانية ومعاه هبة وياسمين ومازن وعشق.
نظر لها جواد وغمز لها، ونظر للشباب وافتكروا اللي حصل قبل قليل.
***
الشباب: "جواااااد."
صرخ الشباب بعلو صوتهم.
وفي نفس الوقت اتجهت رجال الشرطة اتجاه صفية وسحبت منها المسدس.
ضحكت صفية بصوت عالي، لكن فجأة اختفت الابتسامة وتحولت لصدمة عندما رأت فارس يسند جواد ليقف وصدره مفيهوش ولا نقطة دم.
نهض جواد ونظر لها بانتصار، ونظر ليامن وتذكر عندما...
***
قبل أن يأتو إلى صفية.
جواد: "يلا."
كاد جواد أن يخرج لولا يد يامن اللي مسكته.
جواد: "فيه إيه."
يامن: "استنى شوية."
اتجه يامن للخارج الغرفة وبعد قليل أتى وبيديه شيء لم يتعرفوا إليه.
جواد وهو يشير للشيء: "إيه ده."
يامن: "دا واقي من الرصاص، مدام رايحين لصفية أنا مش مطمن."
فارس: "يامن عنده حق، أنا كمان مش مطمن."
جواد: "طيب هات."
وفعلاً ارتدى جواد الواقي.
***
عودة للمخزن.
جواد وهو يقترب من صفية بغضب: "كنت عارف إنك هتعمليها، خدوه."
قال آخر كلمة للعساكر.
وفعلاً أخذت الشرطة صفية تحت صراخها.
***
باك.
جريت فاطمة جري على سليم وضمتة: "أنا كنت قلقانة عليك قوي."
سليم وهو يقبل رأسها: "متخافيش يا قلبي أنا كنت في شغل بس."
اقترب فارس وكنان ومازن ويامن من أحمد الحزين.
فارس: "احم احم، كنا عايزينك في كلمة."
نظر لهم أحمد باستغراب واتجه خلفهم إلى الداخل.
دخل الجميع إلى المنزل وهم حزينين.
أمجد لسلطانة بخجل: "أنا آسف يا خالتي على اللي عملته أمي."
إبراهيم بخجل: "وأنا كمان آسف قوي."
ميسرة بدموع: "وأنا كمان آسفة."
اقتربت منهم سلطانة بحنان: "إياكم تعتذروا مرة تانية، فاهمين؟ الغلط مش غلطكم، أنتم معملتوش حاجة."
ابتسموا على كلام سلطانة وضموها.
في غرفة المكتب حكى الشباب لأحمد على خطتهم على جواز البنات على الورق.
أحمد بصدمة: "يعني إيه الجواز كان على الورق بس؟"
فارس: "أه والله، إحنا ملمسناهم، إحنا كنا بنحميهم بس."
أحمد: "والله مش عارف أشكركم ولا أعمل إيه، بس لو أخواتي مش عاوزين يكملوا هطلقهم."
اتخض الشباب فهم يعلمون أن البنات ستختار الطلاق.
خرج مازن للخارج ليسأل أخواته.
خرج أحمد للخارج وقال: "أحب الكل يسمعني....."
حكى أحمد للجميع موضوع زواج البنات.
انصدم الجميع من كلام أحمد.
أحمد للبنات: "دلوقتي أنا هسأل كل واحدة إذا كانت عاوزة تكمل في الجوازة ولا لاء."
أحمد لشغف: "شغف، انتي عاوزة تكملي مع فارس ولا لاء؟"
سحب فارس نفسُه بخوف.
نظرت شغف لفارس: "لأ، مش عاوزة أطلق."
اتسعت عين فارس بصدمة وابتسم ابتسامة سعيدة.
أحمد: "اممم كويس، وانتِ يا عهد عاوزة إيه؟"
بلعت عهد ريقها بتوتر وكان نظر الجميع عليها وخصوصاً يامن، لكن فجأة وقعت عهد مغمى عليها.
رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور عصام
جري يامن بسرعة وشال عهد وطلع بيها بسرعة برا البيت. طلع وراهم جواد وياسمين وفارس وكينان وهج ومازن وعشق وأمجد وسلطانة وأحمد.
بعد وقت، وصل يامن بسيارته أمام المستشفى. نزل بسرعة وهو يحمل عهد ويصرخ في الدكاترة:
"حد يلحقني بسرعة."
وفعلاً، بسرعة نقلها الممرضون لإحدى الغرف. كان الجميع يقف أمام الغرفة، ويامن يمشي أمام الغرفة برعب ذهاباً وإياباً. بعد قليل، خرجت الطبيبة.
يامن: "مراتي فيها إيه؟"
قالت الطبيبة بعملية:
"متخافش، دا مجرد إغماء عادي بسبب الـ..."
لم تكمل كلامها بسبب دفع يامن لها ودخوله بسرعة.
في الغرفة، أول ما دخل يامن شاف عهد اللي كانت جالسة على الفراش وظهرها على ضهر الفراش. جري يامن عليها بسرعة وضَمّها لحضنه وهو يقبل رأسها:
"آه، إيه اللي حصل يا قلبي؟ مالك؟"
ابتسمت عهد بابتسامة خجلة، وكان الجميع ينظر لهما.
أحمد بخبث:
"اممم، أعتقد كده أنا خدت قرار. عهد، دلوقتي دورك يا عشق إنتي وهج."
نظرت وهج وعشق لبعضهما بتوتر، وكمان كنان ومازن.
وهج وهي تأخذ نفسها وتقول بكل برود:
"أنا عن نفسي موافقة. هو أنا ألاقي فين حد يشاركني في الأكل كده."
ضحك الجميع على كلام وهج، وفرح كنان واقترب منها وضَمّها.
أحمد لعشق:
"وإنتي يا عشق، إيه رأيك؟"
عشق توترت ومعرفتش ترد.
عشق:
"أنا مش عاوزة."
اتسعت عين الجميع بصدمة، ومازن حس إن قلبه هيقف. لكن فجأة نبض ثاني أول ما سمع كلمته:
"أطلق، مش عاوزة أطلق."
نظر لها مازن بصدمة، وهي اقتربت منه ومسكت إيده. ابتسم الجميع على شكل عشق ومازن.
أحمد:
"كده حلو قوي. ألف مبروك يا بنات."
ضحكت البنات بفرحة، وكل واحدة ماسكة إيد جوزها.
بعد ثواني من الوقت، دخلت الطبيبة.
جواد:
"إيه يا دكتورة سبب الإغماء لو سمحتي؟"
الطبيبة بخنق:
"والله كنت هقول بس الأستاذ زقني ودخل."
جواد بحرج:
"معلش يا دكتورة، حصل خير. هو كان قلقان على مراته بس... ها، إيه سبب الإغماء؟"
الطبيبة:
"دا عادي في أول شهور."
عهد بجهل:
"أول شهور في إيه؟"
الطبيبة باستغراب:
"إيه اللي أول شهور في إيه؟ هو إنتي متعرفيش إنك حامل في شهرين؟"
اتسعت عين الجميع من الصدمة. أما يامن، نظر لعهد بصدمة، لكن فجأة نزلت دموع من عينه وضَمّها لحضنه وهو يقبل رأسها ووجهها:
"آه، بحبك موت. مش مصدق، يعني إنتي حامل؟ يعني هيكون عندي ولد منك؟"
كان يامن سعيد جداً، لكن فجأة بلع لعابه بخوف ونظر للشباب اللي كانوا واقفين في صف واحد ومربعين إيديهم قدام صدرهم وبينظروا ليامن.
يامن وهو يقف بخوف:
"ا... ا... إيه يا جماعة؟ مش هتتبركولي؟"
جواد وهو يرسم على شفتيه بسمة شريرة:
"معقول منبركش؟"
قال آخر كلمة وهو يخلع جاكت بدلته ويطوي أكمام قميصه. وفي ثانية، كانت الشباب هاجمت على يامن، لكن يامن بسرعة كان طالع يجري من وشهم وبيلف حولين السرير والشباب وراه.
فارس وهو بيحاول يمسكه:
"آه يا حيوان، هو ده اللي اتفقنا عليه؟ حامل حامل؟ دا أنت نهارك أسود."
يامن وهو يتحمى في سلطانة ويشير على عهد:
"يعني إنتي عاوزاني أتجوز دي ونكون زي الأخوات؟ ليه، أهبل ولا إيه؟"
جواد وهو يضغط على شفايفه بغيظ:
"اخرس. يعني كلهم اتنيلوا واستحملوا وإنتي لأ."
فارس بغيظ:
"آه يا ناري! يعني أنا متجوز قبل الكل ومخدتش بوسة حتى وإنتي هتخلف؟ آه!"
اتسعت عين الجميع بصدمة، وخصوصاً شغف، ففارس ليس من النوع الذي يتحدث بجرأة هكذا.
جواد بغضب:
"اتفو عليك، خليت الواد انحرف يا كلب."
يامن وهو يضحك:
"هههههه، والله هو منحرف من يومه بس كان محتاج حد يشجعه. وأهي الأخت شغف شجعته، هههههه."
ضحك الجميع بشدة على كلام يامن ومنظر فارس الغاضب.
فجأة، فتح الباب وخرج رأس من خلفه وقال بابتسامة واسعة:
"وحشتونييييي."
نظر الجميع لمصدر الصوت ووجدوا طفلة لكن محجبة.
شغف باستغراب:
"إنتي مين يا حلوة؟ بدوري على ماما؟"
انفجر الشباب من الضحك على كلام شغف.
كنان وهو يشير بأصبعه:
"هههههه، دي دكتورة ههههههه."
اتسعت عين البنات بصدمة، فشكلها يعطي على أنها طفلة.
ريم بتكبر:
"اسمي الدكتورة ريم عبدالله."
فارس بخنق:
"مش عاوزين نتعرف. عاوزة إيه الساعة دي؟"
استغربت البنات طريقة كلام فارس لريم.
ريم لتغيظه:
"أصل اللهم اجعله خير، وأنا ماشية شوفت كده عمود ماشي في المستشفى. أم قولت لنفسي، شوفتي العمود ده فين يا بت يا ريم؟ شوفتيه فين؟"
وفجأة افتكرت العمود ده هو هو العمود اللي خيط دراع مراته من مدة، اللي هو إنتي طبعاً، فقولت أسأ... "
لم تكمل كلامها بسبب فارس اللي انطلق نحوها لكي يضربها، لكنها في ثواني كانت نطت خلف أمجد.
ريم لأمجد بخوف:
"و النبي يا عم هولاكو احميني من العمود ده."
أمجد بصدمة:
"مين اللي هولاكو؟ أنا ولا إنتي اللي شبر ونص؟"
ريم بخنق:
"يا أخي حقك عليا، بس احميني من الغول ده."
ضحك أمجد بشدة.
فارس وهو بيحاول يفك إيد كنان ومازن اللي ماسكينو:
"سبونيييي، هقتلها والله لأقتلها وأخلص البشرية."
ريم وهي تخرج رأسها من خلف أمجد:
"هاهاها، وإنتي الصادق، البشرية عاوزة تخلص من الأعمدة، وحياتك."
استخبت بسرعة منه خلف أمجد.
فارس بغيظ:
"اخرسي يا شبر ونص إنتي، دا إنتي كلك متر يا أوزعة."
ريم وهي تنفض البالطو الأبيض بغرور:
"مافيش داعي للغيرة دي. أنا عارفة إنك منفسن مني لأني قصيرة وخفيفة وإنتي طويل وأهبل وتقيل."
فارس بصدمة:
"أنا هنفسن منك إنتي؟ على إيه؟ جتك وكسة. وبعدين إنتي فايدتك إيه أساساً؟ دا إنتي بتجيبي لبسك من محل الأطفال يا قزمة."
ريم بلا مبالاة:
"أحسن ما أبقى طويلة وينظفوا بيا السقف."
قالت كلمتها وفرت هاربة من أمام فارس اللي سينقض عليها.
كان الجميع انفجر من الضحك على تلك الفتاة المجنونة، خصوصاً أمجد.
بعد وقت، وصل الجميع ل قصر الزيني، وكان يامن حامل عهد. أول ما شافته سلمى جريت عليه:
"إيه اللي حصل؟ طمنوني."
كنان بتريقة:
"مبروك يا سلمى هانم، هتبقي جدة."
لم تفهم سلمى، لكنها فجأة أدركت الموقف وحضنت يامن وعهد:
"مبروك يا حبيبي."
هبة بفرحة وهي تتجه لتضم يامن:
"مبروك يا يا..."
لم تكمل كلامها بسبب تلك اليد اللي سحبتها من ملابسها من الخلف.
أحمد بغيظ:
"هو أنا مش قلت متحضنينيش حد."
هزت هبة رأسها بخوف:
"آسفة، نسيت."
أحمد وهو يوجه كلامه لعماد:
"شوف يا أستاذ، أنا قررت أعمل فيكم خدمة وأتجوز البت الهبلة دي."
اتصدمت هبة من طلب أحمد.
عماد:
"والله يا ابني دي خدمة العمر. أنا موافق."
يامن بفرحة:
"لولولولوي! أخيراً هنخلص."
ضحك الجميع بشدة على يامن.
هبة بخنق:
"هو فيه إيه؟ هو إنتو مصدقتو؟"
كنان بفرحة:
"آه مصدقنا."
أحمد:
"حلو قوي كده، يبقى الفرح بعد شهر."
عماد:
"أنا لو عليا أجوزهالك دلوقتي وأخلص."
ضحك الجميع بشدة.
جواد:
"وأنا كمان، بما إني معملتش فرح لياسمين، يبقى نعمله مع هبة."
فرحت هبة وجرت على ياسمين وضمتها:
"صبرناها ونولناها يا أخوتشي هنتجوز من بعض."
ضحك الجميع بشدة على هبة.
أحمد:
"لكن يا عم عماد، أنا مش هقدر أطلع بره الصعيد. أنا اللي هبقى شايل الشغل."
عماد:
"وهتقعد فين؟ هنا في القصر؟"
أحمد:
"لأ، أنا هشوف بيت تاني هنا في الصعيد وهعيش فيه."
جبار مقاطعاً:
"مافيش داعي يا أحمد. أنا فعلاً اشتريت بيت قصر تاني هنا في الصعيد بدل القصر ده. تعيش فيه إنت وماهر وإبراهيم وأمجد ومحسن."
ابتسم أحمد بفرحة:
"دا خبر حلو قوي. إيه رأيك يا أستاذ عماد؟"
عماد:
"اكيد طبعاً موافق."
جبار:
"طب يلا، كل واحد يروح يلم حاجته عشان ننقل."
سعد الجميع وذهب كل واحد ل غرفته ليضم أغراضه.
في غرفة مازن وعشق. دخل مازن وجد عشق تضبضب الأغراض.
مازن:
"عشق، هو إنتي ليه وافقتي تفضلي معايا؟"
اقتربت منه عشق بابتسامة:
"وإنت ليه فضلت تحبني أربع سنين من غير ما تقول؟"
اتسعت عين مازن بصدمة:
"إنتي عرفتي منين؟"
عشق:
"سمعتك لما كنت بتتكلم مع ياسمين."
فلاش باك.
قبل يوم في قصر الحوصري.
كانت عشق تتجه ل تبحث عن أحد، فهي جديدة في المكان، لكنها فجأة سمعت صوت مازن وياسمين من إحدى الغرف، فاقتربت.
ياسمين:
"قولها إنك بتحبها، وأنا متأكدة عشق بتحبك."
مازن بسخرية:
"بتحبني؟ إنتي مش فاهمة حاجة. عشق عمرها ما حست بيا."
ياسمين بنفاذ صبر:
"لازم تقولها. وإلا لحد إمتى هتفضل مخبي؟ إنت بتحبها من أربع سنين."
مازن بحزن:
"أيوه بحبها، بحبها من أيام ما كانت في الكلية، من أول يوم لمحتها فيه. ولما شوفتها في القصر كان أسعد يوم في حياتي، لكن هي عمرها ما حست بيا. دا حتى إخواتها عرفوا وهي لأ."
قال آخر كلمة وهو يضع رأسه بين كفيه بحزن. كانت عشق تستمع وهي غير مصدقة.
باااااك.
كان مازن يستمع لحديثها وهو حزين وقال بسخرية:
"يعني وافقتي تفضلي معايا شفقة؟"
عشق:
"توء توء."
اقتربت عشق من أذنه وهمست بدلع:
"وأنا كمان كنت بحبك، بس كنت خايفة. ب.ح.ب.ك يا ميزو."
قبلت خده وطلعت تجري.
اتسعت عين مازن، هل هي أيضاً تحبه؟ وضع يده مكان قبلتها وألقى نفسه على الفراش بسعادة.
في غرفة ياسمين. كانت ياسمين تضب أغراضها، لكنها فجأة وجدت سلطانة والبنات دخلوا الأوضة وقفلوا الباب.
ياسمين بابتسامة:
"فيه حاجة يا طنط سلطانة؟"
سلطانة بابتسامة حنونة:
"لحد إمتى هتقوليلي طنط؟ وحشتني كلمة ماما منك."
اتصدمت ياسمين واتجمعت الدموع في عينيها.
سلطانة:
"نفسي أضمك لحضني يا كابر."
فتحت سلطانة ذراعيها على آخر كلمة. نظرت لها ياسمين بابتسامة وجرت في حضن أمها وضمتها. سلطانة ضمتها بقوة وهي تقبل شعرها ورأسها وتشم رائحتها التي تشبه الورود. ظلت كابر تبكي في حضن أمها بقوة.
بعد وقت، ابتعدت ياسمين عن حضن أمها وهي تمسح دموعها.
ياسمين:
"هو في حد تاني يعرف؟"
سلطانة:
"لأ طبعاً، مافيش غيري أنا وإخواتك. وحتى أحمد وفاطمة وماهر. إياكي تقوليلهم، مش لازم حد يعرف إنك عايشة."
وهج:
"صح يا ماما، إنتي ليه مقلتليش لحد إن كابر عايشة؟"
سلطانة بحزن:
"مكنش ينفع حد يعرف إن أختك عايشة. بعد اعتراف ماجدة وجميلة، مكنتش عاوزة أشوف نظرة شفقة في عين حد، ومقدرش أفضح أختك."
نظرت لها ياسمين بابتسامة وضمتها مرة أخرى، وضمت البنات أمهم التي تحملت كل شيء عشانهم.
في غرفة أمجد. كان جالس حزين. دخل عليه محسن وجلس بجواره:
"عامل إيه يا حبيبي؟"
ابتسم أمجد ابتسامة صغيرة:
"الحمد لله."
محسن بحزن:
"هو إنت هتعمل إيه دلوقتي في شغلك؟"
أمجد بحزن:
"أنا استقلت."
محسن بصدمة:
"إيه؟"
أمجد:
"استقلت. أحسن مترفد. إنت عاوزني أفضل ظابط إزاي وأمي مجرمة."
قال آخر كلمة بحزن شديد.
محسن بحزن:
"أنا آسف يا ابني، أنا السبب."
أمجد وهو يقبل يد أبيه:
"متقولش كده يا بوي، الغلط مش غلطك."
محسن بحزن:
"لأ، غلطي أنا. كان لازم أختارلكم أم صح، بس..."
أمجد:
"دا نصيب، نصيب."
ابتسم محسن وكاد أن يجيب، لكنه سمع صوت جبار من تحت:
"طب هنزل أنا أشوف عمك."
نهض محسن ونزل ل جبار، ونهض أمجد ل يحمل أغراضه. وهو يحمله، ابتسم عندما تذكر لقب تلك القصيرة.
نزل أمجد وحامل حقائبه، وجد الجميع أيضاً نزل وركب كل واحد سيارته. أما سلطانة، كانت تنظر للمنزل الذي ظلمت فيه وأنزلّت وعاشت أصعب أيام حياتها. ركبت سلطانة السيارة وخرجت السيارات خلف بعض خارج قصر الزيني. أما فوق في الغرفة، كان الحج إبراهيم جالس على الكرسي بحزن وهو يشاهد الجميع يخرج من المنزل.
وصل الجميع للقصر الجديد واتجه كل واحد ل غرفته بعد نهار طويل. وأصبحت شغف زوجة فارس رسمي، وهج زوجة كنان رسمي، وعشق زوجة مازن رسمي.
وفي ثاني يوم، اتجه جواد وجبار وكتبوا الكتاب، وكان جبار هو وكيل ياسمين، دون علم أحمد بالطبع.
عدى أسبوعين، وفي يوم من الأيام، كان الجميع جالس حول السفرة. نظرت ميسرة ل سلطانة وغمزت لها.
سلطانة لأمجد:
"أمجد، أنا لقيتلك عروسة، إنما إيه."
أمجد:
"بالله عليكي يا خالتي، أنا مبفكرش في الجواز دلوقتي."
سلطانة بحزن مزيف:
"يعني هتكسفيني مع الناس النهارده؟"
أمجد بصدمة:
"النهاردة؟"
سلطانة:
"أيوه... هتكسفيني."
أمجد بتنهيدة:
"حاضر يا خالتي."
وفعلاً، في المساء اتجه الجميع ل منزل العروس. استقبلهم رجل كبير في السن، لكن وجهه بشوش. الرجل يدعى عبد الله.
عبد الله:
"نورتونا يا جماعة والله."
جبار:
"بنورك يا حج عبد الله. هو إحنا مش هنشوف العروسة ولا إيه؟"
عبد الله:
"طبعاً، روح يا محمود نادي أختك."
اتجه محمود، الابن الأكبر لعبد الله، ل ينادي أخته. دخلت وهي تحمل صينية العصير. نظر الجميع لها ببسمة، لكنها تحولت البسمة لصدمة، إلا أمجد اللي اترسمت على وجهه ابتسامة.
فارس:
"يا نهار أسود، دي..."
رفعت هي عينيها واتصدمت وقالت بهمس:
"العمود."
عبد الله ببسمة:
"تعالي يا ريم يا بنتي سلمي."
دخلت ريم وقدمت لهم العصير وجلست بجانب أخواتها.
شغف بهمس ل سلطانة:
"ملقتيش غير دي؟ دا فارس هيولع فيها."
سلطانة وهي تكتم ضحكتها:
"والله مكنتش أعرف."
جبار:
"بسم الله ما شاء الله، ربنا يباركلك فيها."
همس أمجد ل أبيه بشيء جعله يبتسم.
محسن بابتسامة:
"احم، أنا يتشرفني أطلب إيد بنتك ريم لابني أمجد."
اتخض الجميع، وحتى ريم.
عبد الله ببسمة:
"دي حاجة تشرفني طبعاً."
محسن:
"يبقى نجري الفاتحة."
وفعلاً تمت قراءة فاتحة أمجد وريم، وتم تحديد موعد الزفاف مع هبة وأحمد وجواد وكابر، تحت تصميم أمجد.
عدت الأيام سريعاً، وتقرب أمجد من ريم، وبعتت سلطانة وجابت سميحة. وأخيراً أتى يوم الزفاف. نزل عماد الأول وبيده هبة بفستانها الجميل وسلمها لأحمد.
ونزل بعدها عبد الله وبيده ريم وهي آية من الجمال وسلمها لأمجد.
ونزل بعدها جبار وبيده ياسمين بطلتها الساحرة وسلمها ل جواد.
كان الفرح جميل، لم يخلو طبعاً من عند ريم وفارس. وبعد وقت، اتجه كل واحد ل غرفته.
في غرفة جواد، دخل وهو حامل ياسمين ووضعها في الأرض. اقترب منها وقبل رأسها بعمق:
"يااااه، أخيراً بقيتي ملكي."
ياسمين بخجل:
"أنا مبسوطة قوي."
جواد بابتسامة:
"طب روحي غيري هدومك عشان نصلي."
ابتسمت ياسمين واتجهت للحمام. وبعد وقت، خرجت وهي لابسة لبس الصلاة. وفعلاً صلى جواد بياسمين.
نهض جواد من سجادة الصلاة بعد أن خلص، واقترب من ياسمين بحب وساعدها في خلع الإسدال، وكانت ياسمين خجلة جداً. اقترب منها وقبل عينيها بحب، ثم خديها، ثم نزل على شفايفها وأخدهم في قبلة عميقة. ابتعد عنها بعد أن شعر أنه بحاجة للهواء وحملها واتجه بها ل عالمه الخاص.
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.
تاني يوم، سافروا للقاهرة. وطبعاً سلطانة اشترت بيت، وتحت تصميم مازن، سكن مازن وعشق مع سلطانة وسميحة. وسكنت كل بنت مع جوزها. وطبعاً ماهر وميسرة وإبراهيم وميس عاشوا في الصعيد مع أحمد وهبة. وكل فترة أحمد بيروح يسأل عن جده وعمته عواطف. وفاطمة وسليم رجعوا ل بيتهم وعايشين حياة كلها سعادة. وطبعاً الكل كل أسبوع في الصعيد عند محسن.
وفي يوم من الأيام، بعد ستة أشهر تقريباً، كان يامن ساند عهد ومنزلها من على السلالم ل خارج المنزل.
عهد بتعب:
"إنتي واخداني فين؟ أنا حاسة إني هولد."
يامن:
"تولدي إيه؟ إنتي في الثامن، يلا بس."
خرج بها يامن وركبها السيارة وانطلق بها. بعد وقت وصل ونزل ونزلها، وجدت جواد وكابر ومازن وعشق وكنان وهج وفارس وشغف وسلطانة.
عهد باستغراب:
"هو إنتو بتعملوا إيه كلكم هنا؟"
شغف وهي تهز كتفها:
"معرفش، علمنا علمك."
عشق وعينها تلف حوالين نفسها:
"هو المكان ضلمة ليه؟"
جواد:
"ممكن يا تقفوا كلكم جنب عهد."
اتجهت سلطانة والبنات ووقفوا جنب عهد. والشباب وقفوا مقابل لهم.
جواد:
"إحنا عمللكم مفاجأة، وأتمنى تعجبكم. روح يا مازن."
اتجه ل إحدى الأماكن وفجأة المكان كله نور، وبان قدامهم قصر كبير وعليه لافتة.
سلطانة بصدمة:
"إيه ده؟"
فارس:
"دي مستشفى سلطانة وبناتها للعلاج بالمجان."
مازن:
"دي هدية بسيطة مننا، أتمنى تعجبكم."
نظرت البنات لأجوازهم وجروا حضنوهم. وابتسمت سلطانة لهم:
"دي أحلى هدية."
كان الجميع سعيد، إلى أن قطعهم صريخ عهد:
"عااااااااا بوللللللللد."
باركوا يا بنات ل يامن على ابنه كريم.
كده نقدر نقول تمت بحمد الله.
أتمنى تكون القصة عجبتكم.
باي.