تحميل رواية «بلوة حياتي» PDF
بقلم روان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ الحكاية بولد وبنت قاعدين جنب بعض في مواصلة عامة. عمر في نفسه: يعني عليك يا عمر ماكنش يومك تركب مواصلة عامة بسبب تحدي تافه بينك وبين صاحبك. فريدة جنب عمر وهي تعبانة جدا وفجأة فقدت وعيها وبقت على كتف عمر. عمر في نفسه: ماكنش يومك يا عمر دلوقتي تتحرش بيك في مواصلة عامة. مش ذنبي إني قمور بس متوصلش بالبنات للدرجة دي. "إن بعد الظن إثم يا عمر". فضل ساكت كام دقيقة وقرر يبعد البنت عنه ذات رائحة البحر اللي ثبتت في دماغه. عمر: يا آنسة لو سمحتي ممكن تبعدي؟ عمر: لأ حضرتك أنا مش هستحمل، اتفضلي قومي من على...
رواية بلوة حياتي الفصل الأول 1 - بقلم روان محمد
تبدأ الحكاية بولد وبنت قاعدين جنب بعض في مواصلة عامة.
عمر في نفسه: يعني عليك يا عمر ماكنش يومك تركب مواصلة عامة بسبب تحدي تافه بينك وبين صاحبك.
فريدة جنب عمر وهي تعبانة جدا وفجأة فقدت وعيها وبقت على كتف عمر.
عمر في نفسه: ماكنش يومك يا عمر دلوقتي تتحرش بيك في مواصلة عامة. مش ذنبي إني قمور بس متوصلش بالبنات للدرجة دي. "إن بعد الظن إثم يا عمر".
فضل ساكت كام دقيقة وقرر يبعد البنت عنه ذات رائحة البحر اللي ثبتت في دماغه.
عمر: يا آنسة لو سمحتي ممكن تبعدي؟
عمر: لأ حضرتك أنا مش هستحمل، اتفضلي قومي من على كتفي، إياكِ كنتِ جوزك عشان تعملي كده.
عمر قرر يفوقها ويلمس وجهها.
عمر: فوقي حضرتك... نهار أسود البنت مولعة.
عمر: افتحي عينك لو سمحتي.
عمر: يا عم وقف الميكروباص ده فيه جثة هنا.
السواق: نهار أسود جثة مين يا ابن الناس؟
عمر: مش عارف، اللي جنبي سخنة ومغمى عليها.
السواق: طيب يا بني، هنروح بيه أقرب مستشفى.
وصلوا عند المستشفى وعمر شالها ونزلها. وبعد ما نزلوا شاف وشها الأبيض زي بياض الثلج والباهت من التعب، شفايفها اللي بقت صفراء. بس هي مازالت تتمتع بجمالها حتى وهي تعبانة، لسه زي حورية البحر زي شخصية الكرتون أريل.
بعدين ما عمر سابها في المستشفى ومشي، ليكتب القدر أقدارهم هما الاتنين في اليوم ده.
بعد اسبوعين.
عمر: خلاص يا ماما أنا جاي، مش هتأخر مسافة الطريق.
فريدة: هو يوم أسود من أوله، شنطي اتسرقت، تليفوني عاااا... كويس إن الفيزا كارت في جيبي، أنا هسحب فلوس عشان ما أتأخرش على أول يوم شغل.
عمر في الطريق ومرة واحدة عربيته عطلت.
عمر: أنا صاحي مش متفائل أصلًا، ودلوقتي كملت والعربية عطلت. أعمل إيه دلوقتي؟ هو يوم أسود.
عمر مشي عشان يوقف تاكسي، وفي نفس الوقت فريدة بتدور على تاكسي، والاتنين وقفوا التاكسي سوا وكل واحد منهم ركب من طرف.
فريدة: عفواً حضرتك، أنا اللي وقفت التاكسي الأول.
عمر: لأ، أنا وقفته الأول. أنتي طلعتي منين بس يا ربي؟
فريدة: لأ، أنا وقفته الأول ومعلش، ياريت تنزل عشان هتأخر على أول يوم شغل.
عمر: يا محاسن الصدف، وأنا هتأخر على الاجتماع وهفلس الشركة.
فريدة: ياريت تتفضل يا أستاذ تنزل وتخلي عندك ذوق.
عمر: ذوق؟!
فريدة: بيقولوا السيدات أولاً.
عمر: الله الله، أنتو بتطلبوا المساواة بين الرجال والسيدات مالكم دلوقتي؟ مش المفروض يكون فيه مساواة؟
سواق التاكسي: ما تخلصونا بقى.
فريدة: خليه ينزل وليك مني 10 جنيه زيادة.
عمر: بقي كده؟ طب خدي عندك بقى، ليك مني أجرة 500 جنيه، أهو خدي عندك.
فريدة: خمس... خمس... مية... جنيه!
سواق التاكسي: اتفضلي يا آنسة لو سمحتي.
فريدة: بقي كده؟ الفلوس عمتك، ماشي.
سواق التاكسي: معلش يا بنتي، والله أكل العيش بقى.
فريدة: شكراً للإنسانية. (بدراما وكوميديا كده)
عمر مبسوط كده وبيصص ليها نظرة الانتصار. حاكم هو شاب كده بيحب التحدي أوي ومش متعود على الخسارة. عمر هو شاب عنده 27 سنة، طويل بعضلات، قمحاوي كده، عينيه بتكون في البحر زرقاء وفي الغابة خضراء، هو عينيه كده مميزة وفريدة من نوعها. وشعره بني.
عمر: بدينا اليوم مع حية حمراء، بقي نعمل إيه؟ (فريدة بنوتة كيوت 20 سنة، بشرتها بيضة جداً، عينيها زرقاء، شعرها أحمر. هي محجبة بس عمر قال حية حمراء عشان كانت لابسة أحمر، هو مش شاف شعرها).
فريدة: هيجي يوم وأنتقم منك يا مز انت. (فريدة ركبت تاكسي تاني ووصلت الشركة اللي هتشتغل فيها وكان القسم اللي هتشتغل فيه في الدور الرابع. ركبت فريدة الأسانسير وإذا بعمر بيدخل الأسانسير).
عمر: هي شغلانة؟ بقي انتي تاني؟ إيه اللي جابك هنا؟
فريدة: الله إيه ده؟ احنا هنتجوز في المستقبل؟
عمر: أفندم؟!
فريدة: استني أصل بيحصل معانا زي اللي بيحصل في المسلسلات بالظبط، أيوه زي مسلسل "الحب لا يفهم الكلام" بالظبط.
عمر: نعم يا أختي؟
فريدة: انت المدير صح؟ متقوليش، عرفت إزاي؟ أصل مراد كان المدير وبعيد عنك، هو وحياة بردو اتخانقوا على تاكسي وبعدين اتقابلوا في الأسانسير واتخانقوا، وهو كان المدير، فكيد أنت المدير صح.
عمر: أنتي متأكدة إنك بتتكلمي عربي صح؟ أصل مفهمتش حاجة.
فريدة: بقولك إحنا هنحب بعض وهنتجوز في المستقبل.
عمر: لأ وربنا مجنونة. مدير مين وبتاع مين؟ أنتي بتحلمي صح؟
فريدة: يعني أنت مش المدير؟ عاااا.
عمر: أيوه أنا مش المدير بس...
فريدة: لا بس ولا حاجة. اسكت خالص، أوعى تاخد عليا، أنا فكرت نفسي هعيش قصة حب رومانسية زي المسلسلات.
عمر: بجد هموت، مش قادر، دانتي طلعتي بلوة.
فريدة: أيوه أنا بلوة، أنا بلوة حياتك.
عمر: أعوذ بالله يا شيخة، بلوة حياتي أنا بعيد يارب.
فريدة: سلامة عقلي، هو أنا نسيت إن عندي حبيب ولا إيه؟ من كتر ما بتفرج على مسلسلات ولا إيه؟
عمر: عندك حبيب؟
فريدة: أنت مالك؟
عمر: لا أصل سمعتك وأنتي بتتكلمي.
فريدة: إيه ده؟ هو أنا فكرت بصوت عالي؟
عمر: مش ملاحظة حاجة؟
فريدة: إيه؟
عمر: إحنا بقالنا ساعة هنا بنرغي والأسانسير مش بيتحرك.
فريدة: بجد يا سوادي.
عمر: متخافيش، فريق الصيانة هيتصرف بسرعة.
فريدة: مين قالك إن بخاف؟ لحسن تكون أنت الخايف؟
عمر: انتي يا بت انتي اخرسي خالص عشان بجد أنتي بلوة.
فريدة: أولاً أنا ليا اسم وهو فريدة. ثانياً أنا مش بلوة.
عمر: طب يا ست فريدة اسكتي عشان مليت منك. (عمر في نفسه: أنا سعيد جداً مع إني بتخانق بس حاسس بإحساس مختلف، أنا... أنا... معجب بيها).
فريدة: لا إله إلا الله، على أساس أنا هموت عشان أتكلم معاك، أدي يا سيدي اهو سكت.
عمر: أنا عارف، مش هتسكتي 5 ثواني على بعض. (في نفسه: لأ أنا أبداً مش معجب بيها).
فريدة فعلاً مش عارفة تسكت. بدأت تهمهم.
عمر: قسمًا بالله كنت عارف. انطقي اتكلمي.
فريدة: شوفت أنت خايف عشان كده عايزني أتكلم صح؟
عمر: ليه يا ربي كده بس؟ أنا كنت عملت إيه يعني عشان أقابل البلوة دي؟ (وسكت ومش أداها اهتمام، وفي ثواني الصمت استنشق رائحة البحر، عقله افتكر أول مرة شافها وهي تعبانة وابتسم).
هوب الأسانسير اشتغل. والاتنين طلعوا.
عمر راح الاجتماع. عمر مش بيشتغل في الشركة أصلاً، دي شركة والدته وأخته، شركة أزياء. أما عمر فهو عنده شركة مشتركة مع صديقه وهي شركة تسوق ملابس وأكسسوارات عبر الإنترنت، وهي شركة ناجحة جداً عالمياً. عمر دارس إدارة أعمال، أما فريدة فهي فنون جميلة.
شهد أخت عمر: أخيراً يا عمورة دخلنا في صفقة عمل سوا، يا أخي أنا ابتديت أنسى إني عندي أخ من كتر ما أنت بعيد عننا.
زينب أم عمر: مبسوطة جداً يا حبيبي بعد ما خلاص هشتغل معاك، وطبعاً كده أنت أسهم الشركة هتزيد عندك، وكمان عندي أنا ليا عملائي، وأنت كمان المشروع المشترك بينا ده هيرفعنا أكتر.
عمر: ماما شهد، أنا مش بدخل أي صفقة غير وأنا واثق إنها في صالحي، وأنا واثق إن عملنا مع بعض هيكون حلو جداً. بس بردو حضرتك لازم تختاري مصممين موهوبين جداً، مش عايز يكون فيه مجال للمنافسة مع أي شركة تانية.
زينب: أكيد يا حبيبي، فيه مجموعة مصممين جديدة طبعاً. هختبرهم وإن شاء الله مش هيكون فيه مجال للمنافسة.
عمر: آه يا ماما، عشان خاطري، فيه حية حمراء كده النهاردة أول يوم شغل ليها؟ أكيد من ضمن المصممين الجديدة، بلاش تشغيلها عشان دي بلوة. (عمر عمل كده عشان ما يكونش فيه مجال للحب في حياته).
عمر مشي وزينب بدأت تختبر المصممين الجديدة، شافت فريدة اللي كان قصده عليها عمر، وقررت إنها مش هتوظفها.
بالرغم من إن فريدة كانت أكتر بنت موهبة بين الجميع، إلا إن زينب مقبلتهاش عشان خاطر عمر وبس. فريدة اتكسرت جداً لأنها أمل أمها وأختها الصغيرة، بعد ما أمها تعبت خلاص ومش حمل شغل أو تعب.
******عدي شهرين********
فريدة بدأت في شغل وكانت جرسونة في كوفي شوب قريب من الجامعة بتاعتها. طبعاً ده العمل الوحيد اللي طلع قدام فريدة، وهي مش سعيدة لأن شغفها كله كان في الأزياء.
عمر كان عنده اجتماع مهم، ويشاء القدر إنه يكون الاجتماع في الكوفي شوب اللي بتشتغل فيه فريدة.
فريدة راحت عشان تشوف طلباته الغربية. بقي إن فريدة مش افتكرت عمر، بس عمر فاكرها. وأول ما شافها من بعيد اتعرف عليها. (ليه بقي فريدة بتحب حد تاني؟ فهي بعد لقائها مع عمر، هو لقاء انتهى خلاص، عقلها لا فكر في عمر بعدها ولا قلبها. أما عمر، ففاكرها لأنها من أول لحظة قابلها فيها، أضافت لحياتها مزيج خاص كده. هي كانت أول وفي اللقاء التاني وقت التاكسي كانت أول حد مش مهتم لجماله وجذابيته، وهي كمان أضافت لحياته المتعة وده نادراً لما بيحصل، وأول مرة حس بيها بالمتعة لحظة لقائه مع فريدة وقت خناقته وهزاره مع أخوه وباباه وهما متوفين. متوفي. وعمر، فريدة مش غابت عن باله طول الشهرين دول).
فريدة خدت طلباتهم، وانتهى اجتماع عمر ونادى على فريدة.
عمر: إزيك يا بلوة؟
فريدة: نعم؟
عمر: معقولة مش فاكرني؟ أنا اللي هتكوني بلوة حياته.
فريدة: اهاااا افتكرت يا نحس حياتي.
عمر: نحس؟
فريدة: أه نحس. أنا بقول إني مش اتقبلت في الوظيفة اللي بحبها بسببك، أنت جبت النحس لحياتي. الوظيفة والشركة دي كانت حلمي من الطفولة.
عمر: أنا آسف لو كنت سبب في حزنك. فكي يا بلوة حياتي، وممكن النهاردة يكون يوم حظك، كل شيء وارد.
فريدة: ياريت. عايز تطلب حاجة؟
عمر: لأ، بس كنت عايز أسلم عليكي. (بصوت منخفض) عشان أنتي بلوة حياتي الحلوة وكمان معجزتي.
فريدة: معجزة؟
عمر: لأ، كنت بقول إني لازم أمشي دلوقتي. (وقام يمشي).
فريدة: هوب هوب، بقولك ادعي إن النهاردة يكون يوم حظي، وإلا هكون بلوة حياتك وأفضل أدعي عليك يا نحس حياتي.
عمر: لأ، أنا بأكد ليكي إنه هيكون يوم حظك. آسف لو كنت سبب في حزنك دلوقتي.
فريدة: آسف إيه يا بني؟ أنا بهزر معاك طبعاً. أنت مش نحس ولا حاجة، لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
عمر: مع ذلك آسف. نتقابل تاني قريب إن شاء الله. سلام.
فريدة: سلام.
عمر راح شركة والدته وطلب ملف فريدة وكل التصاميم اللي كانت عاملاها، وهو انبهر جداً لأنها كانت موهوبة جداً. استنى كام ساعة وبعدين طلب من مساعدة والدته تكلم فريدة وتقولها.
المساعدة: الو آنسة فريدة معايا.
فريدة: أيوة مين؟
المساعدة: أنا بتصل عليكي من شركة *** للموضة.
فريدة: دقات قلبها بتسرع. أيوة وبعدين؟
المساعدة: أنا بكلم حضرتك دلوقتي والسيدة زينب بتقدم اعتذارها ليكي لأنها مكنتش مركزة وكان عندها ضغط عمل، فرفضت حضرتك عن العمل، وبعد مراجعة تصاميمك، حضرته وظفتك في الشركة وتقدري تبدأي عمل من الأسبوع المقبل.
انتهت المكالمة. فريدة بتنهي آخر يوم عمل في الكوفي شوب بسعادة.
عمر سعيد جداً لأنه خلاص هينهي حزن فريدة. هو حاسس إنه بيحبها، لكن عمر مش عارف آخر الطريق اللي دخل فيه، ومش عارف قد إيه هيحزن، بس كمان سعيد.
رواية بلوة حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم روان محمد
تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت كان الشارع شبه فاضي.
فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جداً عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جداً تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد.
عمر بياخد مظلة وينزل.
عمر: إنتي يا بلوة هتتعبي.
فريدة: ازيك يا نحس حياتي... تؤتؤ انت دلوقتي مش نحس حياتي.
عمر: ليه حصل إيه؟
فريدة: -بصوت عالي وسعيد- أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.
عمر: طب مبروك.
فريدة: -قربت منه- شكراً ليك بجد.
عمر: ليه أنا عملت إيه؟ -بتوتر-
فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.
عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.
فريدة: لأ مش صدفة، انت كنت حظي النهاردة شكراً.
عمر: أنا سعيد جداً لفرحتك، ربنا يديم فرحتك... تعالى تحت المظلة صدقيني هتتعبي.
فريدة: لأ مش هاجي، متعملش فيها ماما والنبي.
عمر: ما هي خايفة عليكي.
فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء، هتحس بسعادة رهيبة، سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب... افتح عينيك وإيديك واستقبل قطرات المطر... تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.
عمر: ماشي يا ستي اهو. -عمر ساب المظلة وكان في البداية خايف أنه يستقبل المطر لكن فريدة مسكت إيديه وقالتله افتح إيديك وعينيك وبص للسماء، عمر عمل زي ما قالت وكان سعيد أولاً عشان إيديه في إيديها-
فريدة: إيه هو شعورك ياللي بقيت صديقي من غير ما أعرف اسمك؟
عمر: ياه بجد بقينا صحاب، مبسوط لأني صديقك يا بلوة.
فريدة: خير سمعك فيه حاجة؟ بقولك معرفش اسمك، طبيعي طيب نكون صحاب من غير ما أعرف اسمك؟ إنت قولي بس طبيعي... يا شيخ بذمتك طبيعي؟
عمر: ما خلاص براحة طيب يا بلوة اسكتي وأنا أقولك.
فريدة: سكت.
عمر: -مد إيديه- أنا عمر، تقبلي تكوني صديقتي يا بلوة قصدي يا فريدة.
فريدة: طب شوي هفكر.
عمر: هو أنا بطلب اتجوزك ولا إيه عشان هتفكري؟
فريدة: عشان انت غبي، ما أنا لسه قايلة ليك إنك بقيت صديقي من غير ما أعرف اسمك.
عمر: أنا سعيد بكوني صديقك... الحمد لله ما بقتش نحس حياتك.
فريدة: طب سلام بقي يا عمر.
عمر: طب تعالي أوصلك طيب.
فريدة: لأ أنا همشي تحت المطر، عموماً قربت أوصل.
عمر: ماشي نتقابل تاني إن شاء الله، سلام.
فريدة مشيت وعمر مشي.
"في الصباح التالي"
عمر كان في الحارة اللي عايشة فيها فريدة مع صديقه المقرب بيشوفوا أرض هيشتروها.
فريدة ماشية وشافها هيثم صديق عمر ونادى عليها.
فريدة: هيثم بتعمل إيه هنا؟ والله زمان.
هيثم: والله أنا هكون هنا على طول قريب زي زمان يا ستي.
فريدة: طيب يا سيدي، انت بتعمل إيه هنا بقي؟
هيثم: بنشتري أرض هنا وهيكون فيه هنا فرع صغير للشركة وهيكون حاجة مختلفة، هيكون تصميم وتسويق عبر الإنترنت... طبعاً هنفذ المشروع مع صاحبي عمر. -هيثم نده على عمر-
هيثم: أحب أعرفكم على بعض.
عمر: لأ مفيش داعي، إحنا عارفين بعض.
فريدة: نعم؟ وأنا أعرفك منين؟
عمر: انتي بتقولي إيه يا بلوة؟ هو مش إحنا بقينا صحاب؟
فريدة: لأ، انت أكيد متلخبط بيني وبين حد تاني.
عمر مستغرب: انتوا مستغربين إيه اللي بيحصل؟ هيثم صديق فريدة من أيام الابتدائية وكان صديقها المقرب وكمان حب طفولتها! كمان هي مازالت بتحبه بس هو معتبرها صديقة مش أكتر وهي عملت نفسها مش فاكرة عمر عشان هيثم ما ياخدش فكرة غلط عنها ويلا صديق العمر أفضل من صديق إمبارح.
عمر: يمكن.
هيثم: يلا تعالي اتفرجي معانا على الأرض. -فريدة راحت مع عمر وهيثم-
فريدة: حلوة، إن شاء الله تكون خير ليكم.
عمر: إن شاء الله... آه مقولتيش إيه أخبار أول يوم شغل ليكي في شركة ...؟
فريدة: ما قولتلك يا غبي امبارح إني هبدأ الأسبوع الجاي.
هيثم: يعني انتوا عارفين بعض؟
فريدة: لأ أبداً، ده واحد مستفز.
عمر: أنا قولتلك إني أعرفها، دي بلوة.
هيثم: ما علينا، يلا بقي عشان نرجع الشركة.
عمر: يلا يا بني طير على عربيتك وأنا جاي وراك.
-هيثم مشي-
عمر: قال مش عارفني قال.
فريدة: انت واحد رخيم أوي، انت دلوقتي بلوة حياتي.
عمر: وانتي كمان بلوة حياتي... إنتي بتحبي هيثم صح؟
فريدة: لأ. -إنت مالك-
عمر: أصله قالي قبل كده إنه بيحب واحدة اسمها فريدة ومش عارف يعترف ليها بحبها.
فريدة: بجد؟ يعني هو كمان بيحبني؟ -بلهفة وسعادة كده وكانت عينيها مليانة قلوووب-
عمر: فيها إيه لما تكوني صريحة من البداية؟ لازم يعني أضحك عليكي عشان تنطقي؟
فريدة: ضحكت عليا تاني، بكرهك يا بلوة حياتي. -قالتها في لحظة غضب-
عمر: من فينا بيحب البلواي يعني؟ عندي بلوة مش طايقها، كنت فاكرها صديقتي بس دلوقتي عرفت إنها هتفضل بلوة حياتي.
فريدة: طب يلا امشي دلوقتي بقي.
عمر: لينا لقاء جديد يا بلوة حياتي.
فريدة: لا سمح الله، بدعي ربنا إني ما اجتمعش بيك تاني.
عمر: على فكرة في أمل إن إحنا نتجوز. خلي ده في بالك.
فريدة: مستحيل، انت لو آخر راجل على وجه الأرض مستحيل اتجوزك.
عمر: شغل القدر بقي، مش هتقدري عليه.
فريدة: أقتل نفسي ولا أكون مراتك.
عمر: بس لحسن في المستقبل تحاولي تقتلي نفسك علشاني. ... سلام يا بلوة حياتي.
فريدة: غووور يا نحس.
-عمر مشي وفريدة بدأت تكلم نفسها-
فريدة: الزفت بهدلني، يا ترى هيثم بيفكر فيا إزاي دلوقتي؟ ... ده لو كان في أمل إنه يحبني، الأمل راح بسبب الزفت عمر... أكيد هيثم دلوقتي واخد عني فكرة مش كويسة عني.
-فريدة ماشية بيتها لقيت هيثم قدام بيتها-
فريدة: هيثم انت ما مشيتش في حاجة ولا إيه؟
هيثم: كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة.
فريدة: اتفضل.
هيثم: بصي يا فريدة، نصيحة مني ليكي، مالكش دعوة بـ عمر ده عشانك، عمر مش بتاع علاقات لمدي الحياة... هي علاقته بالبنات كلها يومين، عمر هيجرحك، ابعدي عنه.
فريدة: بس مفيش حاجة زي ما انت متخيل. -حكت لهيثم كل حاجة حصلت-
هيثم: طيب كويس يا فريدة، بردو نصيحتي ليكي اعملي بيها عشان إنتي اختي يا فريدة. -ومشي هيثم-
*فريدة هتتجنن بجملة انتي اختي يا فريدة وبتكلم نفسها- اختك يا حيوان انت بتقول إيه؟ أنا بحبك وبحلم باليوم اللي أكون فيه معاك عااااا.*
عمر نزل من عربيته ووقف عند طريق البحر وقعد كده على عربيته وبدأ يفكر في فريدة، البنت اللي قلبه اختارها، قلبها هي مع أفضل صديق ليه، محتار يعمل إيه؟ يبعد عن فريدة ويجمع بين حبيبته وصديقه المقرب ولا يقرب منها بقلب جامد لأن صديقه مش بيبادلها بنفس المشاعر؟
رواية بلوة حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم روان محمد
في شركة عمر وهيثم
هيثم: عمر مش ناوي نروح نسهر في ال Nahit club بقالك فترة متغير.
عمر: رجع بالكرسي بتاعه ورا. وملس على شعره: امممم مش عندي دماغ للموضوع يا هيثم.
هيثم: إنت كويس يا عمر إنت سخن ولا حاجة يا ضنايا.
عمر: اتلم ياض قال ضنايا قال.
هيثم: لأ مالك يا عمر مش من عادتك.
عمر: مفيش يا بني عادي. بقولك تعرف فريدة من إمتى.
هيثم: من أيام الابتدائية. كانوا جيرانا بس إحنا نقلنا. إيه ده إنت بتسأل ليه.
عمر: لأ عادي مفيش مجرد سؤال مش أكتر.
هيثم: لو عينك منها بلاش إنت مش قد عمها.
عمر: وماله عمها.
هيثم: صعيدي يا بني لو فكرت تلعب بديلك معاها هيقتلك.
عمر: يا خي اتنيل يعني هسيب عارضات الأزياء والممثلات اللي بيجروا ورايا عشان واحدة زي دي.
هيثم: بس يا عمر متنكرش البت موزة ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.
عمر: احم احم شكلك إنت اللي عينك منها.
هيثم: إن جيت للحق آه البت أصلاً كلها على بعض تتاكل. بس إحنا متربيين مع بعض. لو كلمتها هتقولي إحنا أخوات.
عمر: بصوت واطي. وكور إيده من الغضب بسبب كلام هيثم. لأ وانت الصادق دي واقعة في دباديبك.
هيثم: بتقول إيه مسمعتش.
عمر: لأ ولا حاجة.
هيثم: طب أنا رايح ال Nahit club يا كبير خليك إنت في الملل ده. ومشي.
عمر: أنا خلاص وقعت في الحب ولا حد سمي عليا.
في بيت فريدة
فاطمة (أم فريدة): خلاص يا فري صرعتيني عرفت بكرة أول يوم شغل ليكي اهدي.
فريدة: مش مصدقة يا ماما أخيراً هشتغل في وظيفة أحلامي.
أسيل (أخت فريدة): أنا خايفة عقلك يتلحس يا فري والله.
فريدة: بالذات إنتي يا سيلو اتلمي لحسن تنقلي واطرد من أول يوم.
أسيل: بهزار. روحي يا فري يا بنت هشام أشوفك مطرودة في أول يوم ليكي.
فريدة: زعلت.
أسيل: آسفة يا فري.
فاطمة: جزت على أسنانها: مش قولت يا أسيل بلاش نجيب سيرته.
فريدة: خلاص يا ماما معلش مزعلتش. هو اللي المفروض يزعل. خليه هو مع مراته وعياله التانيين إحنا مالناش أب. وإنتي يا أسيل إياكي تجيبي سيرته تاني. إحنا مش عندنا أب. مش هو اتجوز غير ماما. ياريت كده وبس. من ساعة ما اتجوز هو طلق ماما. قولنا ماشي هيفضل أبونا. بس سافر ومش سأل علينا. لا عارف إحنا عايشين ولا ميتين. لو كان ميت كان هيكون أهون. لكن يكون عايش ومش بيسأل عننا مؤلمة جداً. هيفضل في نظري ميت أهون بكتير. ماما هي أبونا وأمنا يا أسيل.
أسيل: هو في زي بطوط. وحضنوا الاتنين أمهم.
فاطمة: طب يلا ناموا. يلا يا فريدة عشان مش تتأخري على أول يوم شغل.
فريدة: آه صحيح أنا هروح أنام. تصبحي على خير يا ست الكل.
أسيل: تصبحي على خير يا أمي يا حبيبتي.
فاطمة: وانتوا من أهل الخير يا حبايبي. ودخلوا يناموا.
فاطمة: طلعت صورة هشام. آآآه يا هشام عملت فينا ليه كده. أنا كنت ناقصة إيه. روح ربنا يسامحك. أنا قلبي وجعاني أوي. ذنبي إيه إني حبيتك بجد. ذنبي إيه قلبي يفضل محروق بالشكل ده طول السنين دي. حتى يوسف مشي بعدك.
في الصباح التالي
فريدة داخلة الشركة متوترة وخايفة. هي من عادتها الخوف والكسوف. فريدة خدت مكانها وقعدت. جت زينب أم عمر.
زينب: انتباه الكل ينتبه معايا. دلوقتي كلكم جات ليكم الفرصة علشان تكونوا مصممين معروفين. دلوقتي الشركة بتنظم لحفل أزياء قريب وأفضل التصاميم هتتعرض في حفل الأزياء ده. وبكده كل اللي تصاميمهم هتحصل على إعجابي هتدخل في حفل الأزياء ده. ياريت كله يشتغل بجد أكتر علشان يكون ليكم الفرصة للشهرة. ومشيت.
الكل بدأ يتناقش وكلهم عايزين يحصلوا على الفرصة علشان يدخلوا عرض الأزياء ده. أما فريدة في عالم الأفكار والتصاميم عشان تقدر تكون في العرض. وبدأت تصمم وهي منشغلة.
عمر: بخخخخخ.
فريدة: اتخضت. هو إنت حرام عليك وقفت قلبي.
عمر: سحب كرسي وقعد جنبها.
عمر: هااا أول يوم شغل عامل إيه مع صديقتي الحلوة.
فريدة: هو إحنا مش كنا أعداء.
عمر: لأ إنتي بلوة حياتي عمرك ما هتكوني عدوتي. غير كده من مصلحتك إني أكون صديقك.
فريدة: نعم ومن مصلحتي ليه.
عمر: همس ليها: عشان ممكن أقول لهيثم إنك بتحبي.
فريدة: نهارك أسود. صوتها علي بس سكتت. تعالي معايا يا عمر شوية برا.
عمر: من عينيا يا بلوة حياتي.
طلعوا برا.
فريدة: عمر أوعى تكون قلت لحد.
عمر: لأ بس ممكن أقول.
فريدة: خلاص يا عمر بالله عليك متقولش لحد. ثم إني هيثم معتبرني أخته.
عمر: افتكر كلام هيثم وإنه عينه على فريدة. نعم يا أختي. معتبرك أخته إزاي.
فريدة: آه معتبرني أخته. هو هيثم كده طول عمره محترم.
عمر: فقد النطق يعتبر.
فريدة: عمر إنت روحت فين.
عمر: أنا هنا.
فريدة: عمر بليز متقولش لحد ولا هيثم. أنا هستنى لما يحبني.
عمر: بغضب حاول يداريه. بس بشرط من هنا ورايح أنا صديقك.
فريدة: هههههه أوك بس متقولش لحد. وأنا صديقتك.
عمر: مد إيده لكي يصافح فريدة. مش هقول لحد بس ياريت مش تتبري مني بعد كده.
فريدة: سلمت عليه. أوك.
عمر: سلام بقى يا فري.
فريدة: سلام يا عمر.
عمر: راح المقبرة علشان يزور والده.
عمر: حبيبي عامل إيه. أنا عارف إني بقالي كام سنة مش زورتك. وأنا آسف.
أنا عارف دلوقتي إنت بتقول يا ترى الزفت ده عامل مصيبة إيه وجاي يشتكي.
بس لأ أنا جيتلك عشان وحشتني. كان نفسي تكون جنبي دلوقتي وأقولك إني تقريباً وقعت في الحب. وعايز نصيحتك. البنت اللي قلبي دق عشانها. بتحب هيثم. أيوه صاحبي الانتيم يا حج. أنا محتار يا بابا أقرب منها ولا أبعد عشان في الآخر مزعلش لو راحت لهيثم. كان نفسي أمي تكون زيك وكانت تقدر تفهمني. بس إنت عارف إنها مش بتهتم غير بالفوارق الاجتماعية مش زيك. لو عرفت أنا قلبي دق عشان بنت حي شعبي هبهدلني. أنا بجد محتاج نصيحتك دلوقتي.
وغمض عينه بألم. وافتكر لما كان وهو صغير مع باباه في الجنينة وبيجري ورا قطته.
حسين (والد عمر): سيبها يا عمر دلوقتي مش تجري وراها.
عمر: بابا رجع القطة دي وحشة. هي مش عايزاني أمسكها.
حسين: يمكن كان ليها مالك قبلك وهي لسا بتحبه.
عمر: طب أنا أعمل إيه دلوقتي. أنا هخليها تنساه غصباً عنها.
حسين: الحب يا عمر مش بيبقى بالإجبار. لازم تسيب مساحة للي قدامك يعرفك عشان يحبك.
عمر: يعني أعمل إيه طيب.
حسين: قرب منها كصديق الأول وريها صفاتك الكويسة ولوحدها هتجري عليك.
عمر: يعني أكون مجرد صديق ومش افرض نفسي عليها.
حسين: أيوة كده يا واد إنت يا كبير.
بعد شوية من تودد عمر للقطة جريت وراحت عنده وخلته قرب منها.
عمر: حبتني يا بابا. كان معاك حق.
حسين: قولتلك يا حبيبي.
عمر: هعمل كده مع اللي هحبها لما أكبر. لو جريت عليا يبقى عشان هي ملكي. لكن لو فضلت مكانها معناها هي ملك غيري ومش هجبرها عليا.
عمر: فتح عينه. شكراً يا بابا. كنت عارف إنك الوحيد اللي هتفيدني. هخليها تشوف عمر كويس. لو جالي يبقى هي بتاعتي. لو لأ يبقى هي ملك غيري وأنا لازم أبعد.
فريدة خلصت أول يوم شغل وكانت ماشية. عمر قطع طريقها ونزل.
عمر: هوب هوب مش هتقولي أول يوم شغل كان عامل معاكي إيه.
فريدة: كان رخمه زيك. إزاي تقطع الطريق عليا كده.
عمر: حط إيده على شعره من ورا. اممم معلش أصل متعود على كده.
فريدة: طيب متعملش كده تاني عشان والله بتوقع قلبي في رجلي.
عمر: تمام. ها كان أول يوم شغل عامل معاكي إيه.
فريدة: مخيف. الولية اللي اسمها زينب دي عفريتة دي تخوف أوي ودقيقة أوي في الشغل وشايفة نفسها ومناخيرها في السماء.
عمر: يااااه ده إنتي شلتي منها كتير في أول يوم شغل.
فريدة: آه بس منكرش إني في شهد بنتها حبوبة أوي. وفي حفل أزياء قريب هيمنح صاحب التصاميم الكويسة الفرصة للشهرة.
عمر: عايزك ترفعي راسي يا فري.
فريدة: هههههه متقلقش إن شاء الله هرفع راسك. بس إنت مش باين عليك زي ما بيقول هيثم خالص.
عمر: باستغراب. ليه هو قال إيه عليا.
فريدة: قال إنك مش بتاع علاقات لمدى الحياة وإنك آخر علاقتك يومين. قصده يعني إنك مكسر قلوب بنات كتير.
عمر: بغضب من هيثم حاول يداريه. اممم هو قال كده عليا.
فريدة: آه بس أنا شايفاك كويس.
عمر: بصي يا ستي هيثم فعلاً كلامه صح. بس أنا في شخص غيرني وبقالي فترة بعيد عن الكلام ده. بس طبعاً مش هجبرك تصدقي.
فريدة: برقة. لأ على فكرة صدقتك. ويهدي الله من يشاء ويضل من يشاء. وأكيد ربنا هداك وأنا شفت الصدق في عنيك.
عمر: بجد.
فريدة: آه بجد. سلام بقى.
عمر: تعالي أوصلك.
فريدة: لأ أنا همشي لوحدي.
عمر: أصر عليها لكن فريدة كانت رافضة. وعيون هيثم كانت باصة عليهم بخبث. هيثم قاد عربيته ووقف عند فريدة.
هيثم: ازيك يا فريدة.
فريدة: بخجل. الحمد لله.
هيثم: مروحة.
فريدة: آه.
هيثم: تعالي أوصلك إنتي في طريقي.
فريدة: وافقت وكأنها مصدقت.
هيثم: بمكر. أشوفك بكرة في الشركة يا عمر.
عمر: كان مضايق جداً من هيثم ومن لهفة فريدة عليه.
رواية بلوة حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم روان محمد
هيثم: بس يا ستي وصلنا.
فريدة: شكراً يا هيثم، تعبتك معايا.
هيثم: لا تعب ولا حاجة، إحنا أصحاب بردو.
(غمزها)
فريدة في نفسها: الله ده قال إحنا صحاب، معقول خلاص هيثم ابتدأ يبص ليا من ناحية تانية غير الأخوات؟ خايفة أصحى وأكون في حلم جميل.
هيثم: إنتي يا بنتي روحتي فين؟
فريدة: هااا هنا... آه، إحنا صحاب.
هيثم: أحلى صحاب.
فريدة: سلام يا هيثم.
هيثم: سلام يا فري.
فريدة نزلت ومبسوطة جداً، هي كده فاكرة إن هيثم يكن مشاعر ليها وصداقتهم هي البداية للحب.
أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عمر مشاعره إيه تجاهك يا هبلة إنتي.
وعمر اللي راح بيته غير عن العادة، عمر كان دايماً البلاي بوي اللي مقضيها Night club وغرف الفنادق.
عمر دخل أوضته وهو في قمة الغضب.
أوضة عمر كانت أوضة غريبة وفريدة من نوعها زيه. كانت أوضته دورين، الدور الأعلى نصه في مكتبة مليانة كتب والنص التاني فيها الجيم بتاعه. وتحت في سرير وحمام وطرقة وغرفة تغيير ملابس. كانت أوضته بتطل على حمام السباحة والجنينة، وفي باب يخرج منه للجنينة. كانت أوضة مساحتها كبيرة جداً لدرجة إنه عنده غرفة صالون فيها، فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي. وفي مكتب صغير جنب باب الجنينة فوقه مكتوب جملة "I am the king of this life" (أنا ملك هذه الحياة).
عمر كان في قمة غضبه من هيثم وتصرفاته الغريبة، وطلع يفش غضبه كله في الملاكمة، هي أكتر حاجة بيحبها. عمر لعب ملاكمة كتير وقت الغضب، لعب كذا ساعة وهو مش حاسس بالوقت. كان جواه بركان بيغلي، مش متعود إن ممكن بنت هو اللي يجري وراها مش هي، لأ وكمان قلبه حبها هي وبيدق ليها. وكمان مدايق من هيثم وهو حاسس إن هيثم نيته مش خير تجاه فريدة. وعمر كان غيران على فريدة جداً، هي خلاص بقت ملكه، بس هو مش هيقدر يجبرها على حبه.
شهد دخلت أوضة عمر وقالت: أنا سمعت إن أخويا في البيت ومصدقتش، قولت أجيب قهوة وأسهر معاه للصبح.
شهد: إنت يا زفت إنت فين؟ تعال هنا.
عمر: بص لشهد من فوق: زفت يا بت احترمي نفسك، هو أنا الكبير ولا إنتي؟
شهد: بسم الله الرحمن الرحيم، أستر من عندك يارب.
عمر: شوفتي عفريت؟
شهد: لأ، إنت بتلعب ملاكمة ليه؟ مين مزعلك؟ عمر على فكرة أنا ممكن أجي في وقت تاني، بس والنبي متفشش عصبيتك فيا.
عمر: استني يا زفتة.
شهد: حاضر.
عمر نازل لشهد، بس هي كانت خايفة منه موت وهو نازل كده بعد الملاكمة. عمر بيقرب منها بس هي بترجع لورا.
عمر حضنها: مالك يا شهد؟
شهد وهي في حضنه: إنت كويس يا عمر؟
عمر: آه كويس، مالك خايفة؟
شهد: خفت تكون متعصب وتفش عصبيتك فيا، إنت وإنت متعصب محدش بيعرف يسيطر عليك.
عمر: للدرجة دي أنا وحش وأنا عصبي؟
شهد: إن جيت للحق آه، والغريبة بقي إن إنت بالنسبة للناس هادي وكيوت وكل حاجة وبتحب الهزار، بس اللي يعرف عصبيتك يخاف منك وإنت هادي وإنت عصبي كمان.
عمر: يااااه، طب مش هنشرب القهوة سوا؟
شهد: يلا يا قلبي.
وقعدوا سوا شوية.
عمر: شهد، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
شهد: اسأل يا عمر.
عمر: إنتي لسه بتحبي؟
شهد بصتله بصدمة: هو مين؟
عمر: يوسف يا شهد.
شهد بعدت نظرها عن عمر بحزن: إيه اللي فكرك يا عمر؟ ضميرك صحي ولا إيه؟
عمر: لسه زعلانة مني؟ يوسف كان يستاهل.
شهد: لأ ماكنش يستاهل، وطول ما الكلب اللي اسمه هيثم ده جنبك هتفضل عينك بعيدة عن الحقيقة، وأنا مستنية اليوم اللي هشوفك فيه ندمان على اللي عملته.
عمر: هو أنا بجد ظلمت يوسف؟
شهد: هيجي اليوم اللي هتعرف فيه إنت ظلمته ولا لأ، بس لازم هيثم ميكونش جنبك.
عمر: هيثم صديق كويس ومخلص يا شهد.
شهد: هههههه، صديق كويس؟ هي الأصحاب الكويسة يا عمر بتعودك على الـ Night club والحاجات الوحشة دي؟ من ساعة ما اتلميت على هيثم وإنت اتغيرت... بس هتندم في يوم يا عمر... هفضل جنبك يا عمر لحد ما تعرف إنك كنت غلط.
عمر: يعني إنتي لسه بتحبي يوسف بالرغم من إنه بعيد عنك؟
شهد: كنت فاكرة إن مقولة "البعيد عن العين بعيد عن القلب" لكن لأ، كل لحظة يوسف بعد فيها عني أنا حبيته أكتر وهفضل أحبه وهيفضل قلبي يوجعني لحد ما أطمن عليه وأشوفه... بدعي ربنا إنك تعرف الحقيقة قريب... سلام.
عمر حط إيديه الاتنين على راسه: أنا ابتديت أشك إني ظلمتك يا يوسف، وهيثم ضحك عليا. يارب الحقيقة فين؟
فريدة في أوضتها مبسوطة وبتبص للسقف وبدأت ترسم أحلام وردية لحياتها مع هيثم، وهي بتفكر هو ممكن فعلاً يكون لسه بيحبها. فريدة نامت بسعادة.
في الصباح.
فاطمة: يلا يا فريدة هتتأخري.
فريدة نايمة وهي في أحلامها الوردية: سبيني أنام خمس دقايق بس أكمل الحلم.
فاطمة: حلم إيه يا آخرة صبري إنتي.
فريدة: اقفلي النور واطلعي برا يا ماما.
فاطمة: حاضر ياختي، وخليك إنتي الحرة. الساعة بقت 8:00 ومعاد شغلك 9:00.
فريدة: انتفضت من مكانها: إيه 8:00؟ يالهوووي يا ماما هتأخر دي المواصلات لوحدها كفاية.
وفريدة لبست وخلصت، كانت الساعة 8:40.
فريدة: نهاري أسود، هتأخر على تاني يوم شغل ليه يا ماما متصحينيش بدري؟
فاطمة: أصور وألم عليا الناس ويقولوا اتجننت. يا بنتي بصحي فيكي من ساعة وكل شوية 5 دقائق كمان، جننتيني.
فريدة: همشي من غير ما أفطر وكله بسببك يا بطة... وعندنا مديرة رخمة مفيش حاجة اسمها أكل في الشغل. ابقي تعالي خديني من المستشفى بقي يا بطة.
فاطمة: مليت من لمك من المستشفيات.
فريدة: شوف لسه بترغي معايا، هتأخر يا عالم.
وطلعت فريدة من بيتها وهي متوترة جداً. قطع طريقها.
عمر.
عمر كان متقصد يعدي من قدام بيتها عشان تركب معاه ويوصلها. لسه مش متحمل فكرة إنها ركبت مع هيثم وهو لأ.
عمر: متأخر ليه يا بلوة حياتي؟
فريدة: إنت بتطلع منين كل مرة يا بلوة حياتي إنت؟
عمر: إنه القدر يا عزيزتي يجمعنا معاً.
فريدة: يا خفة دمك على الصبح.
عمر: اركبي أوصلك...
فريدة: لأ، هاخد مواصلات.
عمر: على راحتك مع الزحمة يا باشا، يبقى مبروك عليكي الطرد. سلام.
فريدة: خلاص استني، هركب.
عمر: ههههه، طب اركبي بسرعة لحسن أمشي.
فريدة: اركبي بسرعة لحسن هطرد من تاني يوم.
عمر: ماشي، راحت عليكي نومة.
فريدة: آه، راحت عليا نومة 🥺 ومفطرتش، عاااا.
عمر: مين الغريب اللي بيفطر على الصبح ده؟
فريدة: أنا لو مفطرتش بتعب وبيكون أخري المستشفى.
عمر: آه، فاكر.
فريدة: بتقول إيه؟
عمر: ولا حاجة. قربنا نوصل، مش هتتأخري.
فريدة: أوك.
وعمر وصل فريدة وهي راحت شغلها. وبعد أقل من نص ساعة وصل لمكتبها كيس.
فريدة: إيه ده؟
العامل: ده مبعوت لحضرتك.
فريدة: تمام. وبعد ما مشي يا ترى من مين؟
بعد ثواني وصلت ليها رسالة من رقم غريب فتحتها:
"افتحي الكيس فيه فطار، افطري عشان متتعبيش وفيه بيبسي شوكولاتة مش عارف بتحبيهم ولا لأ بس جبتهم وخلاص. عمر"
فريدة ابتسمت بعد القراءة. بعد ما فتحت الكيس ردت بـ:
"لأ يا باشا يتخاف منك، برجر مرة واحدة، أكلي المفضلة، وبعشق الشوكولاتة أوووي. بس البيبسي ماشي حاله، مش بحب المشروبات الغازية بس اشطاا هشربها بردو. وشكراً ليك يا عمر بجد."
عمر رد: "طب سجلي الرقم بقي."
فريدة: "آه صحيح، عرفت رقمي منين؟"
عمر: "بلا فخر، دي حاجة سهلة. هبقى أقولك في الوقت المناسب."
فريدة: "ههههه، ماشي."
عمر: "طب افطري بقي لحسن زينب تمسكك."
فريدة: "معاك حق. سلام لحسن دي ولية شرانية."
عمر: "هههههه."
وفي نفسه: شرانية، عايز أشوف شكلك لما تعرفي إنها أمي 😂🤭.
هيثم دخل مكتب عمر: الجميل بيفكر في مين عشان يضحك الضحكة اللي من القلب دي؟
عمر بنظرة غضب: ممكن أفهم إيه اللي إنت قولته عني لفريدة ده؟ وكمان اللي عملته امبارح ده؟
هيثم بطيبة مزيفة: عملت إيه يا عمر؟ كنت بنصحها نصيحة من أخ خايف على أخته. أكيد إنت هتعمل كده لو حصل مع شهد كده.
عمر: بس إزاي تقولها كلام زي ده؟ إنت عبيط يا هيثم؟ ثم إنت بتتكلم معايا عنها بطريقة وحشة وبتقولها إنك معتبرها أختك؟ في حد يبص لأخته بالطريقة دي؟
هيثم: مالك يا برو؟ أنا غلطان اللي بشاركك كل كبيرة وصغيرة؟ أنا آسف يا برو.
عمر: خلاص يا هيثم، بس حسن من نفسك. اتفضل اطلع بقي.
هيثم طلع: جه اليوم اللي هنتقم فيه منك يا عمر، إن ما حرقت قلبك ميبقاش اسمي هيثم.
وعدى أسبوع وهيثم بدأ يقرب من فريدة وهي مبسوطة من كده، ومحاولات عمر من التقرب منها مش بتنفع، هي عقلها متعلق بـ هيثم اللي بقي بيقرب منها وبيوهمها بحبه، وبدأ يكلمها شات ومكالمات لحد ما كلمها في يوم وقال:
هيثم: فريدة، أنا بحبك وعايز أتزوجك.
فريدة: بجد يا هيثم؟
رواية بلوة حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم روان محمد
هيثم: فريده أنا بحبك وعايز اتجوزك.
فريده: بجد يا هيثم؟
هيثم: آه بجد.
فريده: ....
هيثم: هبعتلك عنوان تيجي عليه بكرة بعد الشغل.
فريده بهيام: تمام. 🥰
فريده رمت التليفون وركضت بفرحة وفضلت سعيدة طول الوقت لحد ما جه اليوم اللي هتقابل فيه هيثم.
وبدأت تشتغل، وطول الأسبوع ده وهي مش مهملة شغلها، لأ دي بذلت جهد كبير عشان تبقي من المصممين المعروفين.
زينب: انتباه للجميع. احم احم. طبعاً عارفين إن عرض الأزياء قرب، وابتداءً من النهاردة لحد أسبوع تقدروا تسلموا مشروعاتكم، وهنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء. فياريت كلكم تكونوا اشتغلتوا كويس. ويلا بالتوفيق للجميع.
ومشت.
فريده طلعت ملف التصاميم بتاعتها وفضلت تتأملها وهي بتردد: واثقة إن على الأقل كام تصميم من دول هيكونوا ضمن عرض الأزياء.
فريده رجعت تشتغل لحد ما وصلها ريكورد من هيثم فيه:
"حبيبتي معلش الموعد النهاردة اتلغي علشان طلع لي عمل مفاجئ وأنا مسافر ومش هرجع غير بعد أسبوع. مش عايزك تزعلي يا حبيبتي."
فريده خدودها خدت اللون الأحمر بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة بتحلم تسمعها منه. الكلمة اللي بتسمعها وبتنسى إنها بتغلط بسبب حبها لهيثم.
فريده ردت:
"عادي، أنا أصلاً كده ولا كده مشغولة الفترة دي عشان في عرض أزياء قريب وأنا عايزة أكون جزء من العرض، فمفيش مشكلة. بالتوفيق في شغلك يا هيثم."
هيثم موجود في بيته وبيبتسم بخبث:
"أهو، إنتي دلوقتي يا فريده هتكوني سلاحي عشان أنتقم من عمر. لازم عمر يعيش حرقة القلب. أنا مش هرتاح غير لما عمر يحس بإحساس الحب من طرف واحد، وإن الشخص اللي بيحبه مش بيحبه. أنا لازم أعيش لحد ما أشوفك يا عمر بتتعذب لعدم حب الشخص اللي بتحبه ليك. كويس إني اتأكدت إنه بيحب فريده."
فلاش باااااااااااااااااااااك
(من 5 أيام)
عمر: يلا يا غيث سيبك من أمك.
غيث: لأ يا ملك العالم، لازم مامي تيجي معانا.
عمر: طب يلا يا مي يا مايعة.
غيث: استحمل يا عمر، هي الستات كده طول عمرها مايعة.
عمر: بس يا واد، متقولش كده على ماما.
غيث: ماشي يا ملك العالم.
(احم احم، غيث يبقى ابن اخت عمر وهو عنده 6 سنين. "مي" اخت عمر بس من نفس الأب وهي أكبر منه بـ 15 سنة، يعني عندها 42 سنة، أرملة، اتجوزت متأخر وفقدت جوزها وبنتها الكبيرة في حادثة. مش باقي ليها غير عمر وغيث عشان زينب وشهد مش علاقتهم بيها قوية).
مي: أنا جيت أهو يا سيدي انت وهو. مش عارفة أنا سامعة كلامكم ليه، يعني انتوا أطفال رايحين تتفسحوا. أنا هاجي معاكم أعمل إيه، فهموني بس.
عمر: هما مين دول اللي عيال يا أختي؟ لاحظي إنك بتتكلمي عن ملك العالم وملك المحيط.
غيث: آه، قولها والنبي يا ملك العالم، إحنا مش عيال، إحنا ملوك.
مي: آه منكم ومن دماغكم.
عمر: طب يلا يا قلبي بقي.
غيث: لأ استنوا، أنا هشوف فري فاضية ولا لأ الأول، لو كده تيجي معانا.
عمر نزل لمستوى غيث: مين فري دي يا ولد؟ إنت عندك حبيبة وخالك لسا مالقاش؟
غيث: دي موزة يا عمر، بس لو تشوفها هتحبها.
عمر: هي دي آخرت التربية يا محترمة؟ الواد عنده حبيبة وخاله لسا سنجل! يا دي النيلة السودة.
غيث: طب استنى بقي يا ملك العالم.
ومشي غيث خطوتين وبدأ ينادي:
"فري يا فري، اطلعي ثواني."
الباب اتفتح وطلعت فريده:
"إيه يا غيث؟"
عمر ملامحه اتغيرت وظهرت ملامح العاشق الولهان اللي أي حد قريب منه يقدر يقرأ ملامحه.
غيث: تعالي معانا يا فري، هنخرج أنا وماما وملك العالم. آه صحيح، تعالي أعرفك عليه. مش إنتي كنتي عايزة تعرفيه؟
فريده: آه، أنا متحمسة أعرف ملك العالم اللي إنت مصدعني بيه.
غيث مسك إيد فريده وراحوا جنب عمر ومي.
فريده: عمر!
عمر: ....
مي: انتوا تعرفوا بعض؟
عمر بخبث: لأ، مش عارفها. 😏
فريده: ياريت تبطل غلاسة.
عمر: شكلك بتشبهي عليا، بس مش أنا اللي في بالك.
فريده (بغضب): عمر بجد، إنت بلوة حياتي.
عمر: بس متنكريش بلوة حلوة. حسيتي بشعوري وقتها؟
غيث: يعني عارفين بعض ولا لأ؟
عمر نزل لمستوى غيث: لأ، عارفها. هي بلوة حياتي. 😂💔
غيث: إنت اللي بلوة مش فري.
عمر: إيه ده؟ طب عندي بقي، مش هنخرج.
غيث: خلاص يا ملك العالم، متزعلش.
مي: فريده لو فاضية تعالي معانا، اهو تكوني معايا وجوز الأطفال دول بيلعبوا.
فريده: امممم، والله كان نفسي، بس مش هقدر.
غيث: ليه طيب؟
فريده نزلت لغيث: عشان النهاردة آخر الشهر يا غيث.
غيث: آه، ربنا معاكي يا فري، بس متنسيش المكرونة بتاعتي.
عمر بترجي: يعني مش هتيجي معانا؟
فريده: لأ والله صعب. مش فاهمة إزاي إنت ومي أخوات.
عمر: القدر بقي يا بلوة حياتي.
فريده: مي، خدي أخوكي بسرعة من هنا.
عمر: ماشي يا بلوة حياتي، أنا وإنتي والزمن طويل. 😉
ومشي هو ومي وغيث (في العربية).
عمر: قولي يا غيث، إيه معنى آخر الشهر بتاع فريده دي؟
غيث: يعني مرار طافح.
عمر: نعم يا خويا؟
غيث: يعني مرات عمها جاية من البلد النهاردة وفيه ترويق كتير وأكل للركب.
عمر: فهمت.
مي كانت متابعة من البداية نظرات عمر لفريده والحب اللي باين في عينيه. ووصلوا الملاهي.
عمر: اسبقني إنت يا غيث، وأنا هقعد ماما وأجي.
عمر خد مي عشان يقعدها في مكان.
مي: اقعد شوية معايا يا عمر.
عمر قعد: خير، في إيه؟
مي: احم احم، أنا شفت نظرات كده في عينيك.
عمر بتوتر: نظرات إيه؟
مي: نظرات حب يا عمر.
عمر حب يغير الموضوع: قوليلي إيه أخبار البيت الجديد؟ مرتاحة فيه؟
مي: امممم، مرتاحة فيه بفضل فريده. غيث حبها جداً، وهي وعيلتها جيران حلوين، وأنا شايفة إنها البنت المناسبة لأخويا العاشق.
عمر: احم احم، أنا عارف إني مش هعرف أخبي عنك. آه يا ستي، بحبها.
مي: من إمتى؟
عمر: مش عارف، حبيتها إمتى. بنت الـ... بس...
مي: بس إيه؟
عمر: هي بتحب هيثم، كده مفيش أمل تحبني؟
مي: خليك واثق في حبك إنه كبير، ولو وثقت فيه فريده هتحبك.
عمر: ياريت.
وكان هيثم مراقب عمر من البداية، لما شافه بالصدفة وهو واقف مع فريده لحد ما تتبعه لحد الملاهي وسمع اعترافه بحبه لفريده. وابتسم ابتسامة نصر، خصوصاً إنه عارف إن فريده عندها مشاعر تجاهه من وهي صغيرة.
هيثم: "أخيراً هنتقم منك يا عمر يا ملك. دلوقتي أنا هحرق قلبه عن طريق فريده."
باااااااااااااااااااااك
الكل كان يعتبر مخلص تصاميمه وسلموها. زينب اختارت الأفضل واتصلت بعمر عشان يجي يشوف التصاميم ويراجع معاها. وعمر جه بالفعل وكان في المكتب مع زينب.
زينب: ما شاء الله يا عمر، في بنت هنا كل تصاميمها جميلة جداً، محتارة أصلاً أختار إيه من تصاميمها.
عمر: اسمها إيه؟
زينب: فريده هشام.
عمر ابتسم: ممكن تخلي مجموعتها كلها في العرض؟ ويا ريت تناديها عشان أهنّيها على تصاميمها اللي نالت إعجابك كلها.
زينب بالفعل ندهت لفريده، وفريده راحت وهي متوترة جداً ودخلت المكتب واتصدمت من وجود عمر.
فريده بهمس: عمر!!!!!
زينب: تعالي يا فريده.
فريده تقدمت بتوتر.
زينب: عايزة أقولك إن دلوقتي إن كل تصاميمك تجنن، واختارناها أنا وعمر وهتكون في عرض الأزياء.
فريده: بجد؟
وبصت ناحية عمر باستفهام.
زينب: اممم، إنتي جديدة؟ ده عمر صاحب شركة تسويق ملابس على الإنترنت، وهو ابني.
فريده فتحت عينيها بصدمة ووشها جاب ألوان. (وفي نفسها: ده طلع ابنها! أنا خلاص هُطرد. وش ده؟ أنا قولت نهاري أسود. قطع لساني ده).
عمر: آنسة فريده، أهنّيكي. تعالي معايا على مكتبي، عندي شوية اقتراحات ليكي.
فريده راحت مع عمر وهي متوترة جداً، وعمر فضل يضحك جامد على شكلها وخوفها.
عمر: هموت، مش قادر. شكلك يموت من الضحك وإنتي جايبة ألوان كده.
فريده: أنا هُطرد صح؟
عمر: آه، ده أكيد. بس ممكن لأ. عندي شرط ومش هقول لماما حاجة من اللي قولتيها.
فريده: إيه؟ إيه؟ قول بسرعة.
عمر: تعالي معايا نتغدى سوا.
فريده: يا بن الـ... إيه؟ إنت شكلك زي ما هيثم قال...
عمر (قاطعها): هوب هوب، عندك. هنتغدى في مكان عام والله.
فريده: امممم، إذا كان كده ماشي.
عمر: هنبقى نمشي سوا بعد الشغل، أوك؟
فريده: ماشي، بس مش هتقول حاجة.
عمر: لو جيتي، يبقى اعتبري سرك في بير. 🤫
فريده: تمام، بعد الشغل.
وانتهى الشغل وعمر خد فريده على مطعم راقي. (عمر مقرر يقول لفريده إنه بيحبها وعايز فرصة منها). والأكل جه وكانوا ساكتين، بس فريده قطعت الصمت بـ:
فريده: هيثم كان قايل لي إننا هنخرج أنا وهو سوا.
عمر: إيه؟ كنتوا هتخرجوا ليه؟
فريده: هقولك عشان أنا مبسوطة قوي.
عمر بتوتر: خير؟
فريده: هيثم قالي إنه بيحبني وعايز يتجوزني.
عمر: قالك إيه؟
فريده: اعترف لي إنه بيحبني، أنا مبسوطة أوووي يا عمر.
عمر ملامحه اتغيرت 180 درجة من الغضب والحزن.
رواية بلوة حياتي الفصل السادس 6 - بقلم روان محمد
عمر: بتحبي هيثم من وإنتي صغيرة.
فريدة: اممم. هو أصلاً عسول وكانت كل بنات الدفعة بتحبه. هو شخص نقي جداً، اجتماعي وبيحب يساعد غيره. كنت معجبة بيه، بس دلوقتي بحبه وهفضل أحبه.
عمر كان بيسمع ليها والدموع في عينيه مسيطر عليها بالعافية وبيتعصر من جواه. وسيطر على غضبه لأنه هي مكنتش بتاعته عشان يتعصب. كان لازم يسيطر على غضبه.
فريدة: أنا بنت محظوظة جداً عشان هيثم حبني.
عمر بيحاول يكون طبيعي: طيب، مثلاً لو هو مكنش بيحبك وبيبادلك نفس الشعور، إيه هيكون إحساسك؟
عمر: أنا بسأللك بس عشان محصلش معايا كده قبل كده.
فريدة: هتألم جداً. ثم إنت مش هتقدر تفهم الشعور ده عشان محبتش قبل كده.
عمر بابتسامة مكسورة وبيحاول يبعد نظره: مش عارف. أنا مش هجاوب على حاجة أنا مش جربتها قبل كده.
فريدة: اممممه. بالظبط.
عمر بنظرة ثقة: أنا بقى عايز أقولك إن اللي إنتي بتحسي بيه دلوقتي مش حب، ده اسمه إعجاب. متحلميش كتير.
فريدة: لأ، بخالفك في الرأي. هو بيحبني.
عمر: ممكن يكون بيتسلى بيكي ومش بيحبك. هتفضلي مع ذلك تحبي؟
فريدة: حتى لو هو دلوقتي مش بيحبني، هفضل أستناه يحبني. وأنا متأكدة إنه هيحبني. ويا ريت كل حاجة قولتها ليك تفضل بينا.
عمر وقف: أحب أقولك إن مفيش دلوقتي حاجة تجبرك إنك تكوني صديقتي خلاص. هيثم قالك إنه بيحبك، يعني مفيش حاجة تربطنا. يعني لا أعرفك ولا تعرفيني. كل حاجة بينا انتهت. أشوفك بخير.
ومشى.
فريدة اتصدمت من كلام عمر. معقول كان فاكر إنها مجبرة على صداقته بس عشان ميقولش لهيثم إنها بتحبه!!!
فريدة في نفسها: ده أهبل ده ولا إيه. معقول كان مفكر إني مصاحبة بس عشان مبقولش لهيثم. ثم أنا مالي. زعلت ليه إنه خرج من حياتي. ما يولع الله.
عمر رجع بيته ودخل أوضته وقعد فترة في صمت. وبعدين قام راح طلع من درج المكتبة "وردة ملابس" ومسكها وابتسم.
فاكرين لما ودها المستشفى؟ الوردة دي مسكت في هدومه وهو احتفظ بيها. وهو نفسه مكنش فاهم هو ليه عمل كده، بس فهم بعدين.
عمر وهو بيبص للوردة: مش عارف أنا ليه واثق إن لو سيطرت على غضبي وصبرت، القدر هيخليكي ليا. أنا هسيبها للقدر.
وبعد كام ساعة طلع تليفونه.
عمر: إنت يا زفت، ياللي اسمك مهاب.
مهاب: خير يا جلاب المصايب.
عمر: مراتك نامت الأول؟
مهاب: آه الحمد لله. في إيه؟ أخيراً ناوي تروح الـ Nahit club؟ لو كده يبقى تعال خدني بسرعة.
عمر: اخرس ياض! مش مكسوف من نفسك كده وإنت بتخون مراتك؟
مهاب: يعني أنا بروح وبسهر بس مش زي حضرتك بـ***وكده تقول بخونها.
عمر: إنت إزاي راضي على نفسك تشوف ست غيرها أصلاً؟
مهاب: لأ، عمر اللي معايا ولا إنت حد خاطفه؟
عمر: مهاب، طب تعالى بقى وافتح المحل بتاعك عشان عايز أقعد معاك عشان تعبان.
مهاب: طب استنى إنت هناك وأنا جاي.
عمر: تمام.
مهاب ده صديق عمر من زمان، هو أكبر من عمر بـ 5 سنين ومتجوز، بس هو وعمر عيال أوي. ومتجوز سالي مراته من 3 سنين، وكان جواز صالونات، بس اشطا. هما الاتنين ليهم قصة معانا "سالي ومهاب".
مهاب: سالي... حبيبتي.
سالي بنوم: في إيه يا مهاب؟
مهاب: أنا رايح أفتح المحل وهدردش شوية مع عمر عشان شكله تعبان.
سالي بعد ما جاب سيرة عمر انتفضت من مكانها: لأ يا مهاب باشا! عمر لأ!
مهاب: ليه بقى إن شاء الله؟
سالي: ده صايع وبتاع بنات! إنت بتعمل معاه إيه؟
مهاب: طب نامي يا حبيبتي عشان الشرع بيقول مثنى وثلاث ورباع.
سالي: روح يا حبيبي اقعد معاه براحتك. بس متنساش تبعت موقعك كل ربع ساعة وترد على الـ video call يا مهاب.
مهاب: حاضر، حاضر. يلعن الجواز وعلى اللي عايز يتجوز.
سالي: امشي يا مهاب.
عند فريدة.
صاحية مستنية مسدج أو حاجة من هيثم. وكمان كانت مفتقدة لمسدج عمر اللي كان بيبعتها كل يوم بالليل وهي "تصبحي على خير يا بلوة حياتي".
فريدة: آه منك يا عمر. في فترة صغيرة خدت حيز في حياتي. وانت يا هيثم مش كفاية قلت بحبك على التليفون وسكت؟ لكن مثلاً مش تبعتلي رسالة وكده. أنا زعلانة.
أسيل: فريدة، ممكن أدخل؟
فريدة: طول ما قولتي فريدة مش فري، يبقى عاملة مصيبة. تعالي.
أسيل: أنا سبت اللي كنت بحبه وزعلانة. ممكن أنام معاكي؟
فريدة: ههههههه. إنهو واحد بقى؟ إنتي كل أسبوع بتكلمي واحد شكل.
أسيل: نحسن من الألفاظ شوية. شايفني بخرج معاهم؟ ده آخرنا بس شات. ولا أعرفهم ولا يعرفوني. مراهقة بقى.
فريدة: بس المراهقة مش عذر. اللي إنتي بتعمليه ده غلط. تقدري تقوليلي بتستفادي إيه لما بتضيعي وقتك في الرغي مع ولد؟ كل اللي بيحصل إنه عدد ذنوبك بيزيد وإنتي مش حاسة. وكمان ماما مش بتدخل في حياتك عشان واثقة فيكي يا حبيبتي. اللي عايزك هيجي البيت من بابه. بلاش اللي بتعملي ده يا أسيل. مش عايزين حد من أعمامنا نسيب له المجال يمشي في تربية ماما لينا. لازم يفضل راسها مرفوع وسط أعمامنا.
أسيل: خلاص مش هكلم حد تاني. وعد. كله عشان ماما.
فريدة: طب يلا على أوضتك بقى وياريت نعقل.
أسيل: تصبحي على خير.
ومشت.
فريدة في نفسها: هو أنا ممكن أكون غلط بكلامي مع هيثم وكمان صداقتي وكلامي مع عمر؟ بس أنا كلامي مع عمر كان عادي. لا مش عادي. بس يا ترى صح إني أوثق في هيثم إنه ممكن فعلاً يكون كلامه حقيقي وهيتجوزني؟ ولا ممكن يكون بيتسلى بيا زي ما عمر قال؟
ونامت فريدة وهي في بحر من الأفكار.
عند عمر ومهاب.
مهاب: بتتكلم جد يا عمر؟
عمر: آه. حبيت يا مهاب.
مهاب: أنا على فكرة ممكن يجي ليا ساكتة قلبية.
عمر: إيه؟ مش مصدق إني حبيت؟
مهاب: أيوه، مش مصدق إنك حبيت. لأ، وكمان إزاي قدرت تتحكم بغضبك وتكون بارد قدامها؟ أنا مستغرب أصلاً. هي إزاي لسه عايشة وهي قالت في وشك إنه عايز يتجوزها وبيحبها. وهي بتحبه. طب والله غريبة إنك مقتلتهاش. وربنا غريبة.
عمر: ما خلاص. هو أنا وحش للدرجة دي وأنا متعصب؟
مهاب: ياختي، ده إنت آخر مرة كنت هتكسر دراعي يا راجل.
عمر: حقك عليا يا مهاب.
مهاب: ماشي يا أبو الصحاب. ناوي على إيه مع هيثم؟ بالله عليك ابعد عنه بقى.
عمر: هيثم مالهوش دعوة. هو أصلاً ميعرفش إني بحبها. جايز أصلاً إنه فعلاً بيحبها. مش بعيد يكون اتغير.
مهاب: بس يا عمر، إنت هتفضل طيب كده لإمتى؟ من ساعة ما هيثم دخل حياتك وهو بيبعدك عن الكل. يوسف بريء يا عمر وهتندم. آه، يوسف مشي وحالك اتشقلب.
عمر: أنا مالي. هو اللي مشي. لو كان فضل كان ممكن نتصالح.
مهاب: هتندم يا عمر. إنت جرحت يوسف وكبرياءه.
عمر: يوووه! أنا هلاقيها منك ولا من شهد؟ يوسف خرج من حياتنا من زمان ولسه فاكرينه. وقال إيه ظلمته. أنا ماشي.
ومشي.
مهاب: هيثم دمر علاقتك بيوسف. وأنا واثق في كلام يوسف. يلا، مسير يوسف يرجع ويندمك يا عمر.
في العمل وفريدة بتشتغل.
زينب: فريدة، تعالي عايزكِ.
فريدة: حاضر.
وفي نفسها: هو ممكن يكون عمر قالها؟
زينب: بصي يا فريدة، دلوقتي عرض الأزياء اتقدم وهيكون بعد أسبوعين.
فريدة: بجد؟
زينب: بجد. ودلوقتي إنتي يعتبر بطلة العرض. إنتي لازم دلوقتي تشرفي على تقدم إنشاء الملابس وهكذا، تمام؟
فريدة: تمام.
بعد مرور أسبوع. عمر مكلمش فريدة ولا قابلها خالص.
في الشركة كانت فريدة مشغولة جداً في الشغل لدرجة إنها نسيت هيثم!!!
وبعد ما خلصت وهي مروحة رن تليفونها.
هيثم: حبيبتي، عاملة إيه؟
فريدة: .....
هيثم: حبيبتي اللي بتتكسف. عايزك تجهزي بعد بكرة.
فريدة: ليه؟
هيثم: أنا جاي أطلب إيدك بعد بكرة. طبعاً سبتلك مهلة بكرا عشان يكون عمك موجود.
فريدة: إنت بجد جاي تطلب إيدي ولا بتهزر؟
هيثم: ده مين ده اللي بيهزر؟ أنا جاي أطلب إيدك بعد بكرة. ياريت متقوليش لبطوط إن أنا العريس، خليها مفاجأة.
فريدة: ماشي.
هيثم: سلام بقى عشان مشغول.
فريدة: سلام.
وانتهت المكالمة.
هيثم: آسف يا فريدة، مكنتش عايز تكوني جزء من انتقامي. إنتي طيبة، بس إنتي سهلتِ الموضوع عليا. أنا لازم أحرق قلب عمر عليكي زي ما حرق قلب ملك وحرق قلبي عليها. عمر هو قاتل ملك، وأنا لازم انتقم ليها.
فريدة بالفعل قالت لأمها إن في حد متقدم ليها، وجه عمها من البلد. وكان اليوم اللي فريدة كانت مستنياه من زمان. وكانت مستعدة هي وأمها وعمها في انتظار هيثم.
ومن جهة تانية عمر عرف من مي إن هيثم هيطلب إيد فريدة النهاردة. وكمان عرف من هيثم. وكان ماسك نفسه بالعافية على اللي بيحصل حواليه.
عصام (عم فريدة): هو ماله العريس ده أتأخر كده ليه؟
فريدة: معلش يا عمو، ممكن يكون أتأخر بسبب الزحمة.
عصام: أما نشوف.
كان هيثم بيجهز قدام مرايته وخلص. وبعدين مسك بوكيه الورد وخرج من بيته.
وعند فريدة كان عصام اتجنن خالص بسبب تأخير هيثم. لحد ما فقد أعصابه.
عصام مسك فريدة من طرحتها: بقالنا 4 ساعات مستنين ومفيش حد جه. لتكون خد اللي عايزه عشان كده مجاش.
فريدة (بخوف): حضرتك إزاي تقول كده؟
عصام: عايزني أقول إيه؟ أمك معرفتش تربي يا ست هانم وضحك عليكي ابن المدينة بسبب تربية أمك وخد اللي عايزه وضحك عليكي.
فريدة: محصلش. أنا متأكدة إنه جاي. ثم إن ماما ربتنا أحسن تربية ومش هسمحلك تتكلم كده.
عصام ضربها بالقلم على ردها عليه لدرجة إنها نزفت من قوة الضربة وصوابعه علمت على وشها.
عصام: بتردي عليا؟ ما فعلاً مش متربيين! أنا هاخدكم معايا البلد. قاعدة المدينة دي فسدتكم.
فريدة: مش هتقدر...
إحنا نقعد مكان ما إحنا عايزين.
عصام: لأ أقدر، ممكن أخطف اختك الصغيرة إللي جوا عادي، وإنتي هجوزك لعبدالله ابني، مش حكاية يعني. أنا أصلاً كأن لازم أعمل كده من الأول.
فريده بتعيط بسبب قلة حيلتها ومش عارفه سبب تأخير هيثم.
فاطمة: أهدي شوية يا عصام، أكيد الشاب جاي وعنده سبب لتأخيره.
عصام: أهدي إيه، قاعدين مستنيين جنابه من 4 ساعات، إيه ناوي يجي بعد نص الليل؟!!!
فريده بدأت تعيط، معقول هيثم بيتسلى بيها.
هيثم نزل من عربيته وفي إيديه الورد، وباب فريده خبط.
رواية بلوة حياتي الفصل السابع 7 - بقلم روان محمد
فاطمه: ادخلي إنتي دلوقتي أوضتك يا فريده، ممكن يكون العريس.
عصام فتح الباب ودخل، اللي على الباب باستياء.
فريده قررت تطلع عشان تطرد هيثم لأنها متغاظة من تأخيره.
وبالفعل طلعت واتصدمت، لأن الموجودين عمر ومي وغيث.
***
فلاش باك.
عمر في شركة زينب وبيجهزوا لموضوع عرض الأزياء، وكانت الساعة داخلة 11 بالليل.
تليفون زينب رن.
المتصل: مدام زينب، آسف بس الملف اللي فيه التصاميم اتكب عليه قهوة والتصاميم باظت.
زينب: إزاي يحصل كده؟ إيه الإهمال ده؟
المتصل: إحنا بنعتذر منك، بس إحنا عايزين نسخة جديدة عشان نشتغل عليها.
زينب: طب اقفل، أنا هتصرف.
عمر: فيه إيه؟ اتعصبتي ليه؟
زينب: الملف اللي فيه التصاميم اتكب عليه قهوة وعايزين في الورشة نسخة تانية.
عمر: اللي فيه تصاميم فريده؟
زينب: آه، هو.
عمر: طب والعمل؟
زينب: هبعت محمود المساعد بتاعي ويروح بيتها ويجيب منها الملف.
عمر: في الوقت ده؟
زينب: أعمل إيه؟ لازم ننجز عشان عرض الأزياء مش باقي عليه كتير.
عمر: خلاص، أنا هحل الموضوع. طبعًا مش هينفع تبعتي محمود في الوقت ده، أنا هتصرف.
زينب: هتتصرف إزاي؟
عمر: مي جارتها، هخليها تجيبه.
زينب: مي؟
عمر: آه.
زينب: اعمل اللي تعمله، بس أهم حاجة تجيب الملف.
عند مي، أخت عمر.
مي: يلا يا غيث نام، بلاش توجع قلبي.
غيث بعناد: ماليش دعوة، محدش هيتجوز فري غيري.
مي: يلا نام يا غيث، مش كفاية نزلتني متأخر عشان أشتري بوكيه ورد.
غيث: أنا خليتك تشتري عشان نروح نتقدم لفريده، مش تركني.
مي: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه.
غيث جري: أنا هروح أشوف فريده لو صاحية هتجوزها. (وطلع لسانه).
غيث راح عند بيت فريده وسمع كلام عصام، وكمان عرف أنه ضرب فريده، ورجع لمي وهو بيعيط.
مي: فيه إيه يا غيث؟ مالك؟
غيث (بعياط): الراجل الشرير ضرب فريده، وقال غيث قال كل حاجة. سمعها لمي. مي قررت تروح تساعد فريده.
وهي طالعة شافت عمر وهو بيركن عربيته، وجالها فكرة شيطانية.
عمر خبط على باب مي وهي فتحت.
مي: خير يا عمر.
عمر: ممكن تخبطي على بيت فريده وتجيبي منها الملف بتاع التصاميم.
مي: ثواني، هلبس الطرحة وهاجي. تعالى معايا يا غيث.
مي في الغرفة بتكلم غيث.
مي: بص يا غيث، إحنا هنساعد فري، والراجل الشرير ده مش هيعرف يعملها حاجة تاني بعدين.
غيث: إزاي؟
مي: مين أكتر ناس بتحبهم؟
غيث: مامي وملك العالم وفري.
مي: بص بقي، فريده وعمر هيتجوزوا بعض، إيه رأيك؟
غيث: لأ، أنا اللي هتجوزها.
مي: بس إنت لسه صغير، مش هتعرف تنقذ فريده من الراجل الشرير. عمر كبير وهيقدر.
غيث: يعني ملك العالم هينقذ فري من الراجل الشرير؟
مي: آه. انت اوعدني إنك مش هتتكلم واحنا عند فري، اوكي؟ ولو قال ليك حاجة قول اه تمام.
غيث: تمام.
مي طلعت ومسكت بوكيه الورد في إيديها: يلا يا عمر.
عمر: يلا فين؟ وبوكيه الورد ده ليه؟
مي: أصلًا الحاجة فاطمة، أم فريده، تعبانة. تعالى معايا وهشوفها وتاخد الملف بالمرة.
عمر: اممم، أوكي. يلا يا أختي.
وخبطوا على باب فريده ودخلهم عصام باستياء.
***
باك.
عصام: إنت العريس؟
في اللحظة دي عمر وشه جاب ألوان من الصدمة، وفريده اللي اتجمدت مكانه من بعيد من الصدمة. عمر كان هيتكلم.
مي (قاطعته): آه، إحنا جايين نطلب إيد فريده لابننا عمر.
عمر فقد النطق من الصدمة.
عصام: إحنا منتظرين من ساعات، إيه؟ في حد يطلب إيد حد في الوقت ده؟
مي مثلت الحزن: معلش، أصلًا والدة عمر تعبت وعمر اضطر يفضل جنبها لحد ما تتحسن.
عمر كان هينهي كدبة مي، بس شاف فريده وهي باين عليها مضروبة، وكمان أثر الدم على فمها، سكت غصبًا عنه. مي كملت طقوس طلب يد العروسة المعروفة.
عصام عذرهم بعد كدبة مي بتعب زينب، وغيث إللي ساندها.
عصام: احم احم... لازم تعرفوا إن من عادة عيلتنا مفيش حاجة اسمها فرح. هو كتب كتاب زي ما اتعلمنا من أجدادنا. مي خلصت للواد وهو مش حاسس باللي بيحصل حواليه.
عند هيثم، هو راح المقبرة.
هيثم: حبيبتي، انهاردة عيد ميلادك. وحشتيني أوي يا ملك. على فكرة إنتي مكنتيش أختي وبس، إنتي كنتي عيلتي كلها. إنتي ليها متي؟ كنت عايز انتقم لموتك وأروح أطلب إيد فريده وأتجوزها وأعذبها وأحرق قلب عمر، بس مقدرتش. أنا مش حقير للدرجة دي. بس أنا لازم آخد انتقامك. مش هينفع آخده من فريده البريئة، إنتي انتحرتي وقتلتِ نفسك بسبب عمر. هو قاتلك، أنا هنتقم منه هو مباشرة. بس فريده بنت طيبة مالهاش دعوة. أنا عمري ما فكرت أكون حقير للدرجة دي. مكنتش متصور إني ممكن أخلي فريده صديقة طفولتي جزء من انتقامي. الظلم سيطر عليا من بعدك يا ملك. أنا عايز أختي الشقية، اللي كانت أمي وأبويا. أنا عايز ملك بنتي ترجع حياتي. أنا بقيت شخص وحش من غيرك. بسببك عمر بقى عدوي وهيفضل عدوي. عمر اللي وقف جنبي لما كنت وحش وفضل صديقي. أنا مبقتش عارف اللي بعمله صح ولا غلط. أنا في صراع بين عقلي وقلبي، مش عارف نهاية الصراع دي ياما هتكون نهايتي أو نهاية عمر، لأني هاخد انتقامك يا ملك. هزل عمر عشان رفض حبك وكسر قلبك لدرجة إنك انتحرتي بسببه. وسبتي رسالة مكتوب فيها:
"هيثم أخويا حبيبي، أنا عارفة إنك مكسور وإنت بتقرأ الرسالة دي دلوقتي، بس صدقني أنا آسفة على اللي عملته في نفسي، بس أنا حبيت عمر واتعلقت فيه، بس هو عمل إيه؟ أنا عارفة إن اسم حبي ده هوس، عشان أنا مشوفتش عمر غير مرات معدودة، مرة معاك والمرة التانية لما قولتله إني بحبه. وكل مرة كنت بشوفه بقوله بحبه، رغم رفضه ليا. تخيل، هو قال عني مجنونة، بس هو ميعرفش إني مجنونة بحبه. هو معاه حق، عايز إيه من طفلة مريضة نفسية من وهي صغيرة؟ أنا مش اتعودت حد يعمل حاجة عكس اللي أنا عايزها. شوفت إني من الأفضل إنهي حياتي، بس إنت لازم تنتقم من عمر يا هيثم عشان هو كسرني ورفض حبي. هيثم احرق قلب عمر زي ما حرق قلبي كده."
(نستنتج إن الأخوات دول مرضي نفسية).
هيثم: أنا هحرق قلب عمر.
سما: وأنا معاك، هندمر عمر سوي.
هيثم (وقف): أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه.
***
عند عمر وفريده اتحددت كل حاجة.
عمر وفريده تايهين مش عارفين اللي بيحصل حواليهم.
وتم تحديد موعد كتب كتاب عمر وفريده بعد 5 أيام.
مي خدت الملف من فريده، وفريده أصلًا مش فاهمه إيه اللي بيحصل حواليها.
في منزل مي.
عمر: أنا عايز أفهم إيه اللي حصل دلوقتي.
غيث: إنت أنقذت فري يا ملك العالم.
عمر: اسكت دلوقتي يا غيث.
مي: غيث، ادخل دلوقتي على أوضتك عشان أكلم عمر في حاجة مهمة.
وغيث دخل.
مي: أنقذت فريده، مش أكتر.
عمر: أنقذتيه إزاي؟
مي قالتله كل حاجة.
عمر: بس ده مش حل يا مي. وزفت هيثم فين؟
مي: لا، هو ده الحل. وإنت وفريده من نصيب بعض. ولما شوفتك عرفت إنها إرادة ربنا يا عمر. مش إنت بتحبها؟
عمر: ......
مي: سكت ليه؟ بتحبها مش كده؟
عمر: بحبها، بس بحاول أنساها لأنها مستحيل تحبني.
مي: مفيش حاجة اسمها مستحيل. إنت بس اللي مجربتش.
عمر: هي بتحب هيثم، افهمي. مستحيل تحبني. الحب مرة واحدة بس.
مي: اللي بتحس بيه فريده إعجاب مش حب. الحب عند البنت مش بيجي غير بالاهتمام، مش زي الراجل يا عمر. وعلى حسب ما حكتلي فريده، ما افتكرش إن هيثم كان معبرها أصلًا. عقلها خلاها تعتقد أن الإعجاب حب. إنت بنفسك هتخليها تعرف معنى الحب يا عمر. ودي فرصة من القدر، اعرف إزاي تستخدمها صح. مش بقولك اتجوزها على طول، خليها تسمع مبررات هيثم، وشوف إيه اللي هيحصل. مع إني واثقة إنكم لبعض، وهيثم مش الإنسان اللي يستحق فريده بجد. فكر في كلامي يا عمر.
عمر مشي من غير ما يتكلم وراح لمكانه المعتاد عند البحر عشان يساعده البحر ويشاركه في همومه بصوت موجة وريحته اللي بتريح عمر.
عمر: أنا مش فاهم إيه اللي بيحصل. هيثم مش راح ليه؟ وآخرة حبي ده إيه؟ وياتري القدر ناوي على إيه؟ أسمع من مي ولا أقول الحقيقة كلها؟ مش قادر أفهم هعمل إيه.... أوووف. أنا كل اللي هعمله بكرة إني هخلي فريده تكلم هيثم بكرة. لو كان عنده أسباب مقنعة كان بها. هوضح سوء التفاهم لعمها، مش أنا اللي هجبر الإنسان اللي بحبها على حبي. لو كانت ليا مكنش ده حصل. يمكن مش مقدر ليا أعيش مع البنت إللي حبيتها.
في الصباح التالي.
فريده رايحة شغلها وهي مكسورة جدا من الأحداث اللي حصلت حواليها. عمر كالعادة قطع طريقها بعربيته.
عمر: اركبي.
فريده: امشي يا عمر من هنا، عشان ممكن أقتلك.
عمر (بغضب ظاهر): بقولك اركبي.
فريده: مش هركب. إنت أصلاً مستوعب اللي حصل امبارح؟
عمر: اركبي عشان نصلح كل حاجة.
فريده (ركبت): هنصلح إزاي؟
عمر: هخليكي تتكلمي مع هيثم.
فريده: مش عايزة أشوف وشه.
عمر: اسمعي أسبابه، لو كده ابعدي عنه، بس لازم نحل سوء التفاهم اللي حطتنا فيه مي ده.
فريده: مش عايزة أقابله.
عمر: مش بمزاجك، الهروب عمره ما كان حل لمشاكلنا، لازم تواجهي مشاكلك.
فريده: مش عايزة أواجه حاجة. أنا.
عمر: سبق وقولتلك مش بمزاجك.
(وقفل باب العربية وراح باتجاه بيت هيثم).
هيثم كان قاعد في الجنينة قدام بيته.
ووصل عمر وفريده. عمر كان جابر فريده إنها تمشي عشان تواجه هيثم، لحد ما شافوا هيثم في الجنينة.
هيثم (بصدمة): فريده... عمر!!!!!
عمر: تقدر تبرر ليها إنت ليه مروحتش امبارح عشان تطلب إيديها؟ ليه عملت كده؟ أنا برة.
هيثم: مفيش داعي، خليك.
فريده: هيثم، إنت ليه عملت فيا كده؟
هيثم: عشان انتقم من عمر.
وصدمة عمر وفريده.
رواية بلوة حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم روان محمد
هيثم: عشان انتقم من عمر.
عمر: انت بتقول ايه انت اتجننت يا هيثم.
هيثم: زي ما سمعت يا عمر عشان انتقم منك عشان انت قاتل.
عمر: هيثم مالك ايه اللي بتقوله ده قاتل ايه.
هيثم: انت قاتل ملك يا عمر هي انتحرت بسببك عشان انت قتلتها بكلامك.
عمر: انا مش عارف انت بتتكلم عن ايه.
هيثم: انت رفضت حبها وهي انهت حياتها بسببك.
عمر: بس انا قولتلك وقتها يا هيثم.
هيثم: فعلا قولتلي بس معرفش ان النهاية هتكون كده وقتها.
فلاش باك
في منزل هيثم وكانت تاني مرة ملك تشوف عمر.
(في غرفة ملك)
ملك: يعني ممكن يا سما يكون بيحبني او حتى معجب بيا.
سما: اه يا ملك انتي جميلة جدا لدرجة ان اي حد يتمناكي.
ملك: يعني رائيك يا سما انه ممكن يتقبل حبي.
سما: اه بس جمدي قلبك وقولي له.
ملك: يعني مش هيقول عني عيلة صغيرة في ثانوية عامة.
سما: الحب مش ليه عمر معين يا ملك... اطلعي عمر لوحده برة في الجنينة اطلعي قوليله قبل ما هيثم يخلص شاور.
ملك: ماشي.
وطلعت ملك
ملك: ازيك يا عمر؟
عمر: الحمد لله... انتي سما صح؟
ملك: لا انا ملك.
عمر: اه اسف.
ملك: عمر انا عايزة اقولك على حاجة.
عمر: اتفضلي يا ملك.
ملك: عمر انا بحبك اوي... انا حبيتك من اول لحظة شوفتك فيها.
عمر: بلاش الهزار ده هيثم قالي انك بتهزري كتير.
ملك: انا مش بهزر انا بجد بحبك.
عمر: امممم بس ازاي حبتيني من غير ما تعرفيني.
ملك: مش لازم اعرفك انا بجد حبيتك.
عمر: بصي يا ملك انتي زي شهد اختي بالظبط وطبعا مش هينفع خالص الكلام ده وبعدين انتي لسه صغيرة انتي اخت هيثم صديقي واخت صديقي اللي هو اخويا يبقي اختي ياريت تطلعي فكرة حبك ليا دي من دماغك تمام.
ملك: عمر انا بحبك بجد صدقني.
عمر: سلام يا ملك قولي لهيثم اني طلع ليا شغل.
ومشي عمر وملك دخلت اوضتها
ملك: قال انه بيعتبرني اخته يا سما!!!!
سما: كلهم بيقولو كده في البداية.
ملك: قصدك ايه يا سما؟
سما: قصدي جربي تاني ده انا لو مكانك وحد رفضني بالشكل ده كنت انتحرت متقبليش بالهزيمة.
ملك: انا ممكن توصل بيا للانتحار.
سما: اه فكرة ان حد يرفضني اصلا تخنق.
ملك جربت مع عمر كذا مرة لكنه كان بيصدها عمر في الاول محبش يقول لهيثم يمكن ملك تعقل لكن لا ملك كانت بتصر اكتر وعمر قال لهيثم على كل حاجة وهما مسافرين في شغل.
هيثم: معلش يا عمر انا هتكلم مع ملك متزعلش.
عمر: مش زعلان يا هيثم ملك زي شهد اختي بالظبط.
هيثم: تمام يا عمر انا هتكلم مع ملك لما نرجع مصر.
في مصر
ملك: انا تعبت يا سما حاولت كتير بس عمر مش راضي يقبلني.
سما: معلش يا ملك جربي تاني.
ملك: سما ممكن تسبيني لوحدي بليز.
سما: ماشي يا ملك.
وطلعت سما وملك انتحرت... ووصل الخبر لعمر وهيثم.
ورجعوا على مصر هيثم عرف من سما ان ملك انتحرت بسبب عمر وقرا الرسالة.
سما: هيثم انت هتسكت انت لازم تنتقم من عمر عشان موت ملك.
هيثم فقد صوابه: مش هسيبه انا طبعا هنتقم منه وهحرق قلبه وهخليه يتمنى الموت.
بااااااااااااااااااااك
هيثم: انا هنتقم منك واحر*ق قلبك.
عمر: انت مش طبيعي يا هيثم.
فريده: انا ايه دخلي في الموضوع ممكن تفهموني.
هيثم: عشان...
عمر (قاطعه): عشان مريض نفسيييي.
هيثم: لا مش عشان كده عشان عمر بيحبك.
فريده اتصدمت: انت بتقول ايه انت اكيد اتجننت.
هيثم: لا عمر بيحبك... وانتي اول واحدة يحبها وانا كنت هحرق قلب عمر عليكي...
سما (طلعت): وبالفعل يا هيثم انت خدت انتقامك.
فريده: سما انتي بتعملي ايه هنا!!!!
سما: هكون بعمل ايه في بيت جوزي.
فريده: جوزك!!!!!
سما: اه انا وهيثم متجوزين.
فريده: وانتقامك كان ايه يا هيثم.
سما: انتقامه كان يخليكي تحبيه وتدوبي فيه وبعدين يقولك... هيطلب ايدك وتقولي لامك وعمك يجي من البلد وفي الآخر هيثم مش يجي... وفي الآخر عمك عصام يجوزك لابنه عبدالله وتفضلي تتعذبي طول حياتك... وبكده هيكون حرق قلب عمر اللي حبك ومش هيقدر يحصل عليكي.
فريده: انتو الاتنين وسخين لدرجة لا تصدق... مع انكم عارفين عبدالله كويس... ازاي كنتو عايزين تجوزوني ليه.
هيثم: انتي مالكيش ذنب بس انتي كنتي طريق مختصر للانتقام من عمر.
فريده (بصوت مرتفع): انت انسان مريض نفسي افهم عمر مالهوش علاقة بموت ملك انت مجنون انت مش عارف ان ملك متملكة من وهي صغيرة دي كانت بتأذي نفسها طول الوقت عشان تحصل على اللي عايزه... ملك كانت بتصر على كل حاجة بتعجبها وانت عارف كده كويس ومصر تظلم عمر انت ايه.
هيثم: عمرررررر هو قاتل ملك وانا مش هسيبه ابدا.
فريده: عمر انا بحبك.
عمر: نعم؟ "وكان قلبه سعيد بس لما بص في عينيها مش شاف الحب".
هيثم: انتي بتقولي ايه.
فريده: باختصار انا بحب عمر وكمان مش هتجوز عبدالله ولا حاجة عشان انا وعمر كتب كتابنا بعد اربع ايام...
هيثم: ايه.
فريده: عمر جه امبارح وطلب ايدي وانا وافقت عشان بصراحة انا اعجبت بعمر اول ما شوفته... لقيت الاهتمام منه... انت كنت بارد معايا... والحب عند البنت بوجود حد يهتم بيك ويفهمها من غير ما تتكلم وانا لقيت ده في عمر...
هيثم: كدابة مش فريده اللي انا اعرفها دي.
فريده: ولا انت هيثم اللي كنت اعرفه....
فريده: عمر مش هنمشي... مش قولتلك هسمع هيثم مش جه ليه وبعدين هنعتذر منه سوي.
عمر مش رد واكتفى بنظرة شفقة على حال صاحبه ومشي.
هو وفريده طول الوقت ساكتين هي مش عارفة ليه قالت بتحب عمر واستغلته بس عشان تحرق هيثم بعد ما عرفت انه متجوز وكمان تفكيره المريض ليه استغلت عمر ليه كانت أنانية واستغلته وهي مش بتحبه.
عمر وقف العربية ونزل عند البحر فريده مستغربة منه مش بيتكلم ولا بيعاتبها ولا حاجة نزلت وراه.
عمر: عشان متوجعيش دماغك كتير انتي مش أنانية ولا مستغلة.
فريده فتحت بوقها بصدمة.
عمر بص ليها: عشان اوضحلك سوء التفاهم اللي حصل دلوقتي... انا مش بحبك ولا حاجة-كداب-... ده كان مجرد اعجاب وطلعتك من دماغي خلاص من وقت ما عرفت انك بتحبي هيثم...
فريده: بجد؟
عمر: اه بجد.
فريده. خدت نفسها بارتياح. كنت متوترة جدا ومش عارفة اقول ايه.
عمر: ههههههه ما هو واضح.
فريده: بالله عليك متسألنيش ليه عملت كده عشان انا نفسي مش عارفة ليه قولت بحبك والكلام ده.
عمر. قرب منها. وفريده اتفاجئت منه: انا عارف عملتي كده ليه.
عند هيثم وسما
هيثم رايح جاي من العصبية: ازاي بتحبه ازاي...
سما: اهدي يا حبيبي بس .. فريده مش بتحبه صدقني.
هيثم. مسك ايديها بغضب: عرفتي ازاي انطقي.
سما: طيب ابعد بس كده يا هيثم وانا هقولك.
هيثم بعد: يلا قولي.
سما: انت ناسي ان فريده كانت صاحبتي المقربة... انا عارفها كويس هي عملت كده عشان....
هيثم: عشان ايه؟
سما بنفاذ صبر: عشان بتحبك وعملت كده عشان توريك انك مش فارق معاها... وكمان عشان عرفت انك متجوزني.. وكمان عايز تخليك تتراجع عن الانتقام.
هيثم: يعني افهم من كده انها مش بتحبه.
سما: ايوة.
هيثم: انا وعمر لسا قدامنا حرب مش هتنتهي حتى لو هتوصل معايا لتضحيات ابرياء مش هتفرق كل اللي يهمني انتقم لملك...
سما: وانا معاك يا حبيبي لحد ما نجيب حق ملك.
هيثم: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
نرجع لعمر وفريده
فريده. متوترة من قرب عمر. عارف ايه.
عمر: انتي عملتي كده عشان تهربي من اللي عمله النهاردة... عايزة تنقذي نفسك من رغبة انتقامه عن طريقك... عايزة تهربي من هيثم اللي شوفتيه... لأنه مش هو الشخص اللي انتي عارفه... فضلت تهربي... لان ده هو احساس العجز... انك تشوفي حد بتحبيه وهو بيغرق في بركة من الظلام وانتي عارفة انه مش ينتمي ليها... استخبيتي ورايا لانك عايزة ترجعيه لصوابه... عايزة تعاقبي لانه استسلم للظلام... بس تقدري تستغليني عشان ترجعيه لصوابه... يناسبني كده على فكرة... تقدري تستخدميني عشان ترجعيه لصوابه لاني مش هتحمل اشوف صاحبي بيغرق في الظلام كده هنساعده سوا.
فريده: انت عرفت كل ده ازاي 🥺.
عمر: يمكن عشان انا كمان عايز اساعد هيثم.
فريده: بس ازاي ... وكمان لازم كمان نشوف حل لموضوع كتب الكتاب اللي بعد 4 ايام.
عمر: بس احنا هنتجوز...
فريده: بتقول ايه.
عمر: احنا الاتنين هنبص للموضوع من جهة تانية غير مساعدة هيثم.
فريده: ازاي.
عمر: كل واحد منا هيدي للتاني فرصة يمكن قدرنا واحد واتخلقنا لبعض ويمكن اعجابي ده حب مش اعجاب انا عايز منك فرصة وزواجنا هيكون فرصة... للحب.
فريده فاتحة عينيها بصدمة.
رواية بلوة حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم روان محمد
كل واحد منا هيدي للتاني فرصة يمكن قدرنا واحد واتخلقنا لبعض ويمكن اعجابي ده حب مش اعجاب أنا عايز منك فرصة وزواجنا هيكون فرصة...للحب
فريده فاتحة عينيها بصدمة.
عمر قرب منها ومفيش أصلا يعتبر مسافة بينهم وقريبين من بعض جدا.
عمر: مش عايزك تتسرعي عايزك تاخدي وقتك في التفكير ...بس ارجوكي ادي علاقتنا فرصة.
فريده بصت في عيني عمر نظر فيها اقتناع وحيرة عمر بعد النظرة دي بقي أمله كبير جدا وبقي عنده أمل كبير.
فريده بنظرة خالية من المشاعر: موافقة أديك الفرصة دي...بس يا ريت يا عمر مش تتأمل كتير.
عمر: كفاية بس إنك وافقتي تديني فرصة وإن شاء الله مش هتندمي.
فريده: بس عندي شروطي.
عمر: وأنا موافق.
فريده: طب اسمع الأول يمكن ترفض.
عمر: سامعك.
فريده: إياك ثم إياك عشان هبقى مراتك تفكر تقرب مني هقتلك يا عمر مش عايزة أندم إن اديتك فرصة.
عمر: حط إيده في جيبه وابتسم بثقة: متخافيش مش هعمل حاجة غير لما تحبيني...يخوفي تقربي إنتي.
فريده: واثق أوووي يا حلو.
عمر: اممممممه.
فريده: وهدفنا الأول هيكون نخرج هيثم من الظلام.
عمر تنهد: ده أساسي أنا مش أناني عشان أسيب هيثم بالحال ده وعارف إن اللي بيعمله بيعمله وهو مش واعي.
فريده: صدقني هو مش كده.
عمر بحزن: عارف.
فريده وهي قريبة منه: الله يا عمر عنيك بقت لون البحر من شوية كانت خضراء بقت زرقاء الله.
عمر ابتسم: عيني فريده زيك بالضبط في الغابة خضراء وفي البحر زرقاء.
فريده خدودها احمرت.
عمر: احم احم على فكرة عنيكي حلوة بردو وهي لون البحر.
فريده بعدت وهي مكسوفة وحمرة.
عمر: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفيكش ساعات ما كنا سوا في الاسانسير.
فريده: ليه كان مالي وقتها.
عمر: كنتي بتحلمي وإنتي صاحية جريئة مش وشك دلوقتي الأحمر من الكسوف.
فريده: ولاااا اسكت خالص لحسن والمصحف أخنقك.
عمر: أيوة طلعي برعي اللي جواكي.
فريده: برعي!!!
عمر: أيوه برعي الراجل الدبش اللي جواكي.
فريده: والله أبغى أضحك دحين بس زي مانت شايف دمي بيغلي.
عمر بيحاول يكتم ضحكته: خلاص خلاص اهدي يا برعي.
فريده: لأ ده مش منظر واحد أدي لنفسي وليه فرصة للحب.
عمر ملامحه قلبت جد: خلاص هديت...يلا عشان أوصلك الشغل.
فريده: يلا.
وعمر وصل فريده على الشغل وبعدين راح عند مهاب الشغل.
مهاب: أهلا عمر.
عمر: أهلا.
مهاب: اشجي يا عمر.
عمر: هوبا اللي حافظني يا ناس.
مهاب: ماهو يا باشا أنا مش بشوف خلقة أمك في الصبح كده غير وقت المصايب.
عمر: بص يا سيدي حصل......وحكى عمر كل حاجة لمهاب.
مهاب: هههه هيثم عمل كل ده ما قولتلك ابعد إنت اللي مسمعتش الكلام.
عمر: متعودتش أتخلى عن حد بفضل جنبه بأخطائه لحد ما يكون كويس.
مهاب: طب ما فضلتش ليه جنب يوسف.
عمر: عشان غبي هو أكتر واحد عارفني لما أتعصب وأقرب واحد ليا بس مقدرش يتحمل غضبي...هو مش عارف إن لو هديت...كنت هصالحه...بس هو اللي اختفي مستناش.
مهاب تنهد: طب وفريده معجب ولا عاشق يا عمر.
عمر بتوتر: ااااا معجب.
مهاب: عاشق يا برو.
عمر غمض عينيه بأسف: أيوه بحبها معرفش إزاي من أول مرة شوفتها وأنا بتمنى أرجع أشوفها أنا بحلم بيها يا مهاب كل يوم مش عارف إزاي...عنيها سحرتني...ريحتها جننتني...بحبها وحسيت بدقة قلبي لأول مرة معاها... قلبي دق وحسيت بسعادة فيه لأول مرة.
مهاب: طب افرض بعد فرصة جوازكم متحبكش.
عمر هز راسه كأنه بيطرد الفكرة: لا مش هيحصل كده الفرصة دي...هتكون فرصة حب بلوة حياتي ليا.
مهاب: هههه بلوة حياتك.
عمر: بلوة حياتي الحلوة.
مهاب: بس إنت أكيد فاهم هي بتفكر في إيه؟
عمر في نفسه: عارف هي بتفكر في إيه أنا مجرد وسيلة دلوقتي بالنسبة ليها...عشان تقدر تساعد هيثم ونفسها..وأنا راضي بكده وواثق إن دي فرصتي الوحيدة ولازم استغلها وأكمل الطريق للنهاية بحلوه ومرة... عارف إنها هتحاول تكرهني فيها...لكن مش هسمح ليها.
مهاب: يا بني رحت فين.
عمر: اااااه هنا...اه عارف بتفكر في إيه متقلقش.
فريده في الشركة بتعاتب نفسها: أنا ليه أنانية كده ليه اديته فرصة وعطيته أمل وأنا عارفة إني مش ممكن أحب غير هيثم...ليييه كنت مستغلة وخليته حبل نجاة عشان ينقذني من عمي وينقذ أسيل...بس أنا لازم أستغل الفرصة ولو كان في قلبه شوية اعجاب ليا هخلي يكرهني ويطلب هو وقتها الانفصال.
مرت الأيام وكان يوم حفل الأزياء وكمان كتب كتاب عمر وفريده.
تم عرض الأزياء وكان ناجح جدا وفريده كانت سعيدة لتحقيق جزء من حلمها وبعد انتهاء الحفل.
عمر قرب من فريده: إيه يا بلوة حياتي مش هنكتب كتابنا ولا إيه.
فريده: عايزنا نكتب كتابنا وإنت شايفني بلوة يا سي عمر.
عمر: أحلى بلوة وربنا.
فريده: هههه شكلنا مش هنكمل مع بعض.
عمر: تؤتؤ أنا واثق إنه العكس.
فريده بصوت منخفض: إن مكرهتك فيا يا عمر وندمتك مبقاش فريدة هشام.
عمر: قولتي إيه.
فريده: ولا حاجة.
عمر: تمام بس خلي في بالك إن مفشلت خطتك مبقاش عمر الصياد.
فريده: ااااا خططت إيه.
عمر: لا مفيش يلا امشي مع مي وأنا جاي وراك مع مهاب وسالي.
وبالفعل فريده مشيت مع مي وروحت وجهزت.
عند عمر.
عمر: يا مهاب اخلص مراتك دي مايعة هنتاخر.
مهاب: روق أعصابك يا عمر بكرا تتجوز وتتعود على زلة الستات ومايعتهم في اللبس.
سالي (طلعت): إيه في إيه مش لازم آخد راحتي.
مهاب: كنتي مخبية الجمال ده فين يا قلبي.
سالي: كل بعقلي حلاوة يلا.
عمر: مانا بقالي ساعة بقول يلا.
سالي: طب ثواني شهد فين وأمك.
عمر: نهار أسود نسيت شهد ثم ابعدوا أمي عن الموضوع خلي الجوازة تتم على خير وبعدين أصدمها.
سالي: بتهزر دي تروح فيها.
عمر: لأ متقلقيش بس لو عرفت قسما بالله ما هتم الجوازة انتو عارفين إن هي أهم حاجة عندها المكانة الاجتماعية حتى لو البنت شمال تعجب أمي والله لو قولتلها هتجوز مين لتكون مطبقة الدنيا على دماغي ودماغ فريدة...مي موجودة جنبي وهكلم شهد أهو.
وفتح تليفونه ورن على شهد.
شهد كانت في أوضتها بتقلب في صور ليها مع يوسف.
شهد: حبيبي والله وحشتني ووحشتني غلاستك وجنانك ليا إيمتا هتظهر بقى وأعرف مكانك.
تليفونها رن. ردت شهد: خير يا عمر.
عمر بسرعة: تعالي ليا عند مهاب...ممكن.
شهد: تمام مسافة الطريق.
شهد راحت لعمر وهو فهمها كل حاجة وهي كانت مبسوطة لمعرفة أخوها جه هيثم وكمان أخوها الحجر القاسي فتح قلبه.
شهد بدموع: الله يا عمر مش مصدقة إنك حبيت.
عمر: مالك يا بنتي.
شهد: لا مفيش بس فكرتك هتفضل صايع وحجر.
عمر: ههههه أنا صايع وحجر مرة واحدة.
شهد: أيوه حجر مبتعرفش تحب خالص.
عمر: بس أنا بحبك وإنتي عارفه.
شهد: لو بتحبني مكنتش سبتني أتعذب مكنتش قسيت عليا في كل مرة اشتقت فيها ليوسف...بس أنا مبسوطة إنك حبيت عشان هتعرف قد إيه صعب تعيش أو تتنفس بعيد عن اللي إنت بتحبه.
عمر شاف إنه معاها حق وإنه فعلا قسي عليها وكان بيجبرها تنسى يوسف وتعيش من غيره وهو شايف نفسه قد إيه فريده بتوحشه حتى وهو لسا مش عاش معاها ولا اتعلق بيها زي ما شهد اتعودت على يوسف. قرب منها عمر وخدها في حضنه: أوعدك إني هلاقي يوسف وهسمع منه تبريره بس سامحيني.
شهد بصتله بسعادة: بجد هتلاقي يوسف وتصالحه.
عمر: ده وعد هسمع يوسف وأشوف الحقيقة فين.
شهد: تصدق بالله أنا حبيت فريده دي أوي عشان قدرت تغيرك كده.
عمر: بذمتك أنا اتغيرت مانا لسا زي ما أنا.
شهد: هههه إنت اتغيرت يا عمر بس الله أعلم لسا مش بتعرف تسيطر على عصبيتك ولا لأ.
مهاب: اسكتي مش. كان هيقول لما عمر اتحكم بغضبه لما فريده حكتله عن اعتراف هيثم ليها. بس عمر بصله بتحذير. لأنه برغم إنه قال كل حاجة لشهد بس مقالش إنه زواجه من فريده مجرد فرصة.
شهد: إيه.
مهاب: اسكتي هنتاخر وأخوكي هيتجنن ويتجوز.
شهد: حبيبي العسل هيتجوز يا ناس يلا نمشي.
وراحوا والحمد لله تم كتاب كتاب عمر وفريده.
فريده بتودع أختها وأمها بعياط كتير.
عمر مال عليها: أومال لو كان زواج حقيقي كنتي عملتي إيه.
فريده: مش هتفهم إنت.
أسيل بمحاولة إخفاء حزنها: يااااه وأخيرا هاخد أوضتك.
فريده: هههه يا كلبة هتورثني وأنا حية.
أسيل: أيوه اضحكي كده وحضنو بعض بحب.
وركبت فريده مع عمر العربية وهي جنبه وشهد راكبة ورا.
شهد: عمر مابلاش ترجع البيت روح أي فندق أمك هتسود ليلتكم.
عمر: العروسة مش راضية. ومال على فريده: والله بقول نروح فندق أهو ناخد راحتنا.
فريده بنظرة غيظ: لأ مبحبش جو الفنادق ولازم آخد رضا حماتي.
عمر: هنعيش توم وجيري في البيت والله يا شهد الفترة الجاية دي.
شهد: ااااا أظن كده بس ماما بتحبك متقلقش.
عمر: عارف ووصلوا البيت.
برا البيت عمر همس لفريده: مش عايزك تخافي ولا تزعلي من أي حاجة هتقولها ماما صدقيني هي طيبة من جواها هتزعلك بكلامها لكن مش هترضي زعلي وهتحبك بعدين وأنا جنبك متخافيش.
فريده: إنت كده خوفتني على فكرة.
عمر: هههه لأ متخافيش.
ودخلوا وكانت زينب قاعدة بتقرأ كتاب.
زينب سمعت الباب عرفت إن حد من ولادها رجع.
زينب شافت شهد وفريده وعمر بصت ناحية فريده باستفهام.
عمر مسك إيد فريده: فريده مراتي.
وش زينب اتحول من الغضب.
رواية بلوة حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم روان محمد
عمر: فريده مراتي.
زينب: انت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ مين دي اللي مراتك؟
عمر: زي ما سمعتي يا أمي.
زينب: إنت أكيد اتجننت. إزاي تتجوز واحدة زي دي؟ إنت في وعيك؟
عمر: بحبها... ومقدرش أعيش أو أتنفس من غيرها. بقت هي حياتي وحبي.
فريده بصتله بصدمة. كلامه كان طالع من قلبه. مستحيل يكون عمر بيكدب.
زينب: بتحبها؟ مفيش حاجة اسمها حب عندك يا عمر. إنت بتحب الامتلاك وكمان بتاع رغباتك.
عمر: متشكر لفهمك ليا يا أمي... بس معرفتك ليا غلط.
زينب: لأ مش غلط. وإنت إزاي تتجوز واحدة مش من مستواك؟ مستحيل ده يحصل.
عمر: أنا مش زيك بهتم بالمكانة الاجتماعية. ده تفكير سطحي. أنا بحب فريده من أول مرة عيني شافتها وأول مرة شميت ريحتها اللي زي البحر.
زينب: إنت مش هتحنن قلبي عليها بكلامك بتاع كل مرة. كل ما كنت تجيب واحدة معجب بيها تقول الكلام ده.
عمر: بس دي مش زي أي واحدة عرفتها وجبتها قبل كده. دي الإنسانة اللي قلبي حبها ودق دقة غريبة عشانها.
زينب: طلقها يا عمر. مش من مستواك. هتندم.
عمر: لأ مش هطلقها... ومش هندم.
زينب: لأ هتندم يا عمر. هي مش من مستواك. هي أكيد وقعتك في شباكها عشان فلوسك.
عمر: مهما كان بردو بحبها.
زينب: هطلقها يا عمر.
عمر: هو من الآخر. ياما تقبلي بزواجي من فريده أو والله العظيم هسيبلك البيت وأمشي.
زينب: بتكلمني كده عشان واحدة زي دي؟
عمر: أعمل إيه؟ إنتي اللي مش عايزة تتغيري... ولا تشوفي الإنسان من جواه مش من الخارج.
زينب: قبلتها. بس افتكر إنك هتيجي ندمان في يوم على جوازك منها وهتطلب السماح.
فريده كانت ساكتة. هي مش شايفة إن عندها حق ترد. عشان هي خطتها تكره عمر فيها وتساعد هيثم. مش شايفة إن من حقها ترد وهي أصلاً هتندم عمر إن طلب منها فرصة.
عمر مسك إيد فريده ودخل أوضته. وشهد مشيت من قدام زينب بصمت. وزينب قعدت بتغلي وبتفكر هتعمل إيه عشان تخلص من فريده.
في غرفة عمر وفريده.
عمر: ملس بإيده على وشه. مضايق من أمه اللي مش عايزة تتغير وكل همها المكانة الاجتماعية.
عمر: ياريت متخديش كلام ماما جد وتزعلي. هي كده بس هتتغير بعدين.
فريده هزت راسها بالنفي. مع إنها زعلانة من كلام زينب عنها والمستويات، لكن نفت إنها زعلانة.
عمر: تعالي أوريكي الأوضة كلها.
فريده: كلها ليه؟ مش أوضة عادية؟
عمر: تؤتؤ. عادية مين؟ هو ده منظر إنسان عادي.
وعمر لف فريده عشان تشوف السلم والدور الثاني من الأوضة.
فريده: إيه ده؟ دورين زي التلفزيون بالظبط.
عمر: طب يلا نطلع بقي عشان تشوفيها كلها.
وطلعوا وخلها تشوف جزء المكتبة والجيم الكبير اللي زي الجيم اللي في النادي.
فريده: إيه ده؟ ده الجيم لوحده زي بيتنا. إيه ده؟
عمر: هههههه مش كبير للدرجة.
فريده: بص يا بابا مش فارق معايا الجيم. أهم حاجة المكتبة العسل دي يكون فيها كتب حلوة.
عمر: فيها فيها. تعالي أوريكي الأوضة من تحت.
وخدها وراها مكان الحمام وغرفة تبديل الملابس.
فريده: طب الجيم والمكتبة وغرفة الملابس والحمام وقولنا ماشي. لكن مش فاهمة إيه اللي بيعمله صالون في أوضتك. أول مرة أشوف كده.
عمر: ده عشان صحابي بس.
فريده: نعم؟ طب وبالنسبة للي برة في الريسبشن ده إيه؟
عمر: تؤتؤ. أنا أوضتي يعتبر بيت. ماليش دعوة بحاجة تاني في البيت.
فريده: إنت فعلاً إنسان غريب.
عمر: ولسة فيه آخر حاجة مش شوفتيها.
فريده: الله يخربيتك. في إيه تاني؟ ده أزمة السكان محصلتش إلا بسببك. إنت أوضتك عملت أزمة للدولة. حرام. ده أنا خايفة لحسن أتوه فيها.
عمر: ههههههه أزمة؟ حرام عليكي. دي صغيرة. ده أنا بفكر أصمم فيلا فيها أوضة وتصميم أكبر من كده.
فريده: طب متنساش تسيب أماكن للغلابة يا عمر. ده أوضتك ممكن نعملها فندق على فكرة.
عمر: طب خلاص. كفاية قر بقي وتعالى.
قامت فريدة. وعمر شد الستارة اللي على الباب الزجاج اللي بيفصل بين أوضته والجنينة والمسبح.
فريده: عندك أوضة سرية ولا إيه؟
عمر: خفة. وفتح عمر الباب وفتح الأنوار عشان توضح الجنينة والمسبح عشان ده ليل.
فريده: الله.
عمر: اممممه. الأوضة السرية.
فريده: هي أزمة السكان دي فعلاً بسببك؟
عمر: معلش. يلا. وابقي أخليك تشوفيها الصبح في النور.
فريده: تمام. ودخلوا.
عمر: متتكسفيش وروحي غيري. أنا جوزك مش حد غريب.
فريده بصتله بتحدي: مين دي المكسوفة يابني؟ ده أنا كتلة جراءة.
عمر: والله!
فريده بثقة: والله 😛.
عمر قرب منها وحاوطها بإيديه: فين كتلة الجرأة دلوقتي؟
فريده كانت حمرا من قربه 😂.
عمر: برعي فين؟ مش شايفه. أنا شايف كسوف.
فريده: ابعد.
عمر: برعي فين؟
الباب خبط. كانت شهد. عمر مرضيش يبعد وخلاها تدخل.
شهد: احم احم. آسفة إني جيت دلوقتي بس...
عمر: إيه؟
فريده بتحاول تبعد لكن عمر كان أقوى منها.
شهد: طب سيب البت حرام عليك.
عمر بعد: هااااا.
شهد: بالله عليك يا شيخ ما تسيبني لوحدي مع ماما. هتطلعهم عليا.
عمر: مش فاهم. هسيبك إزاي؟
شهد: يابني اصحي معايا كده. بكرا إنت المفروض رايح شرم عشان صفقة الأقمشة.
عمر: اوبس. قسماً بالله كنت ناسي.
شهد: كنت عارفه. خدني معاك أغير جو. والله مش هعمل إزعاج. بس خدني معاك لحد ما ماما تهدي.
عمر: اممممممه.
شهد: وحياة عيالك وافق. هلبس واسع يا سيدي.
عمر: خلاص يا ستي جهزي. اهو تسلي فريده وأنا مشغول. الصفقة دي مهمة.
شهد: حبيبي. أنا جاهزة. أسيبكم بقي 😉😉.
ومشيت شهد.
فريده: هروح أغير هدومي. وجريت من قدامه. عمر ضحك لسذاجتها.
وراحت غيرت فريده ولبست بجامة كيتي على شعرها الأحمر اللي سيبته. وعمر كان بيجهز السرير الضيوف اللي في الكنبة. وطلعت فريده.
عمر صفر بإعجاب: ده إنتي طلعتي حية حمرة بجد. بس حية موزة وربنا.
فريده: ياريت تلم نفسك.
عمر: متعودتش على الاحترام. صدقيني ده أنا كنت مدورها.
فريده: هو أنا كان عندي عقل يوم ما فكرت أديك فرصة.
عمر: كنتي في كامل عقلك 😁.
فريده: ولاااا اتلم واتخمد. خلي يطلع عليك شمس.
عمر: تؤتؤ. مش هلم. متعودتش على كده.
فريده: حكمت على نفسك.
وخدت فريده كوباية ماية وشربت شوية صغيرين وكبت الباقي على عمر 😂😂.
عمر: إنتي يا بلوة إيه اللي عملتيه ده؟
فريده: حاجة بسيطة. بس كبيت عليك ماية واتخيلت إن الماية دي دم. وأنا كسرت وصفيتك كمان. مش أكتر.
عمر: بجد بلوة وخيالها واسع كمان. أنا رايح أغير. تكوني نمتي. شكلنا هنتعب سوى يا بلوة حياتي.
فريده في نفسها: إن ما جننتك وكرهتك في البنات. بس اصبر عليا.
عمر بصوت عالي: مش هتقدري.
فريده: ااااا. إنت عندك الحاسة السابعة ولا إيه؟
عمر: مش هقول. ومشي يغير.
في الصباح التالي عمر وشهد وفريده جهزوا ووصلوا شرم بطيارة خاصة 😉😉.
شهد: إنت نازل في أنهي فندق؟
عمر: لأ مش فندق يا باشا. الاجتماع بتاع الصفقة هيكون في جزيرة. إحنا هناخد يخت دلوقتي.
فريده: واو. يخت. بحب البحر. شكل الواحد هيستمتع كتير.
عمر: المتعة جاية كتير 😉.
وركبو اليخت. وهوب هيثم وسما موجودين 😒.
هيثم: فكرتك نسيت الصفقة يا برو واتشغلت في الزواج.
عمر بضيق: ياريت تخليك في حالك. ووقف وقرب فريده منه.
سما لزقت في هيثم: بحبك. وفضلت تبوس فيه زي عندها في فريده وعمر.
هيثم كمان كان زيها. هو عايز يحرق قلب فريده: معلش يا برو أنا وسما بنحب بعض أووي. مش بيهمنا وجود حد.
سما بصت لفريده: إيه يا فريده؟ لسا بتكسفي زي عادتك؟ مالك مش على بعضك كأن إنتي وعمر مش متجوزين.
فريده بصتلها باحتقار.
سما باست هيثم من شفايفه. وفريده اتجننت من تصرفات سما اللي مصرة تخلي فريده تتعصب عشان تكشف زواجها المزيف من عمر.
يعتبر فريده عقلها ضرب من تصرفات سما. وعند فيها هي وهيثم. لزقت في عمر وبوسته 💏.
عمر اتصدم من رد فعلها. بس بادلها القبلة في النهاية 😁.
فريده بعدت عنه بخجل. هي مش عارفة عملت كده إزاي. هي لما حد بيحاول يعصبها مش بتعرف تسيطر على ردود أفعالها. مكنش قدامها خيار غير إنها تهرب من قدام عمر من الخجل. وراحت آخر اليخت. وعمر راح وراها. تحت صدمة هيثم من تصرفها.
فريده في نفسها: إيه اللي أنا عملته ده؟ أنا إزاي عملت كده...
دلوقتي يجي عمر يستظرف، هو أصلاً عيل شمال... يارب ياخد خبطة على دماغه ينسي اللي حصل... يارب ينسي!
عمر وقف جنبها بمكر: مش قولتلك مش هقرب منك، شوفتي إنتي مقدرتيش تقاومي، أنا برئ، معملتش حاجة.
فريدة لفت ليه بتوتر: ااااا انت اااا انسي اااا اللي حصل ده خالص... انسي يا عمر ولا كأنه حصل.
عمر: تؤتؤتؤ، أنا بقي عندي في عقلي دلوقتي 1000 نسخة، مش هتقدري تخليني أنسي يا حلوة.
فريدة: أنسي بالله عليك... أنا آسفة على اللي عملته، بس سما دي خلتها هبت معايا وعندت فيها.
عمر قرب منها: طيب بتعتذري ليه، على فكرة أنا جوزك مش حد غريب.
فريدة: طيب أبعد يا عمر.
عمر بعد: أنا بعدت بس عشان تعرفي تتلمي على أعصابك، بعد اللي حصل إحنا وصلنا... بس أنا هرد لك القبلة دي بعدين، اشطاا، مبحبش حد يسبقني بحاجة.
فريدة: نعم، ليه بنلعب كورة؟
عمر: سميها زي ما تسميها، أنا أصلاً بتلكك 😌.
ونزلوا من اليخت الـ 5 سوي.
شهد بتهمس لفريدة: مالك جريتي يا قطة من الساحة بعد اللي حصل؟
فريدة: شكلك زي أخوكي.
شهد: ده أنا نسخة عنه، تربيته بقي.
فريدة: تربيته كمان، ربنا يستر.
شهد: هبقى صحاب على فكرة، إنتي خجولة زيي.
فريدة: قلبي إنتي، بحبك أصلاً من زمان وعارفة إنك مش شبه البلوة أخوكي.
شهد: طب متنكريش، عمر بلوة بس عسل.
عمر: عاملين تتكلموا في إيه بصوت واطي؟
فريدة: جايبين في سيرتك يا بلوة حياتي.
عمر: بتحكي عن جمالي اللي مش قادرة تقاومي؟
فريدة: لأ، بقولها إنك بلوة حياتي الرخمة.
عمر: طب امشي يا بلوة حياتي، حسابك معايا بعدين.
وهما ماشيين فريدة طلعت تجري على شاب وحضنته.
وهيثم بص لـ عمر بسخرية، وعمر كان في قمة الغضب والغيرة و...