تحميل رواية «بكاء القمر» PDF
بقلم منار محسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
استني يا أحمد، إيه صوت العياط ده؟ أحمد بتركيز: لأ مافيش حاجة. سناء: لأ بس ركز كده. فجأة لمحت الطفل على حافة النيل، قالت بخضة: وقف يا أحمد العربية بسرعة. ونزلوا الاتنين وشافوا طفلة، بس في غاية الجمال. لحظة دي طفلة بنت مش ولد، لكن كأنها قطعة من القمر وخطفت من السما عيونها ومن الشمس شعرها. التي يكاد ينبت. فإذاً هي طفلة لم تتخطى الشهرين من العمر. سناء بحب وطيبة: يا حرام القمر ده يتساب كده ويترمى على النيل. والله الناس بتتمنى ضفر عيل، مش طفلة جمالها فوق الوصف. أحمد بابتسامة: جميلة حقيقي، بس المهم هنع...
رواية بكاء القمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منار محسن
طيب يلا نروح المستشفى وهفهمك كل حاجة هناك.
تمام، اطمن على خالتي واسمع منك.
تمام يا صاحبي، يلا نطلع على المستشفى، تعال اركب معايا.
بقولك إيه، شغل البرود ده مش نافع معايا، وأنا هركب عربيتي. لما اتشل ابقى خدني معاك.
(في نفسه) أنت مش فاهم حاجة يا عامر، أنا خايف عليك يا صاحبي.
رحل لكي يذهب إلى المستشفى التي تركض فيها فايزة.
بعد ما وصل المكان، دخلت فايزة أوضة العمليات.
احكي اللي حصل يا حازم من غير لف ودوران.
أنا مش بتاع لف ودوران يا عامر، اسمع اللي حصل وبعدين ابقى اتكلم. اللي حصل إني جالي مكالمة من شخص غريب بيقول "عايز تعرف فايزة، خالت صاحبك، فين؟ تعال على المكان ده" وراح باعت العنوان. كنت مش مصدق، بس لما رحت اتصدمت إنه المكان اللي إحنا بنراقب فيه. دخلت من غير ما العساكر تحس بيا، واتصدمت لما شفتها كانت قاعدة بتقرأ في المصحف.
(فلاش باك)
إيه، أنت مين؟
متخافيش يا خالتي فايزة، أنا حازم، أنا جي عشان أحميكي.
ياااه يا حازم، واحشني يا بني، وجاي عشان تحميني؟ الحامي ربنا، وأنا ما فيش حاجة أخسرها لسه.
وبنتك وابن اختك؟
بنتي ربنا يرحمها، وابن اختي ربنا يتولاه برحمته.
بس انتي بنتك عايشة لسه؟
للأسف يا بني، ماتت وهي على النيل، وقعت في النيل، ماتت. ربنا رحمها من العذاب اللي كانت هتعيش فيه. ربنا كبير يا بني.
(نظر ليها نظرة هي فهمتها) تمام، أنا ماشي وكل حاجة هتتحل.
العلامات دايمًا بتكشف عن الأسرار، وكل علامة بتعرف الإنسان هو مين.
(نظر لها بستغراب) أنتي بتقولي إيه؟ عايز أفهم، وضحي لو سمحتي.
ليه كل وقت أذان، ولكل أجل كتاب، ولكل مخلوق رب ما بينساش العباد. روح يا بني، ربنا يدلك على الصح دايمًا.
(نظر لها بتعجب) هو مش فاهم معنى الكلام.
(الواقع)
بس، وده اللي حصل. مش عارف إيه الكلام اللي قالته ده، هي خالتك ليها في الألغاز. في سر كبير يا عامر.
مش عارف، مش عارف بجد، أنا مشوش خالص يا حازم. أنت عرفت امتى الكلام ده؟
صدقني يا صاحبي، أنا لسه عارف امبارح.
صحبي؟ أنت دمرتني يا حازم. أنا كنت ممكن أنقذ خالتي، بس أنت ضيعت الأمل في ثانية بسبب كتمان السر ده.
لمصلحتك يا عامر، صدقني لمصلحتك.
دخل عليهم علي وهو بينهج.
إيه يا جماعة، إزاي حصل كده ومعرفش؟
البركة في حازم صاحبنا يا علي.
يعني إيه، مش فاهم.
هبقى أحكيلك إزاي تبقى ندل مع صاحبك.
(بصوت عالي) عااااامر! أنت اتجننت ولا إيه؟ احترم نفسك. عمال أعدي ليك، بس توصل إنك تهين كرامتي يبقى بلاها الصداقة اللي تقلل من الواحد.
اهدي يا حازم، ليه كده يا صاحبي؟ إحنا إخوات وما فيش حاجة اسمها نخسر بعض والكلام ده.
قول للغبي الكلام ده، عشان هو مش بيفهم إني أنا خايف عليه. ما يعرفش إنه متراقب، وممدوح عارف إنه في مصر مش بره مصر.
(بصدمة) إزاي الكلام ده؟
(بسخرية) ومتعرفش إن اللي في بيتك برضه تبقى بنت الكبير؟
(بصدمة أكبر) إزاي، إزاي؟ الكلام فهمني.
إيه يا أستاذ، مش عارف؟ كل ده بدخول أي حد عندك البيت من غير ما تتحرى عنه.
(بغضب وشر) جتلي برجليها بنت ال... أنا هوريها هي والكلاب اللي اسمه ممدوح.
خليك ذكي، هي أكيد عندها معلومات تخليك تجيب راسهم تحت رجليك، بس فكر بذكاء.
ده أكيد، لأنها كانت ماسكة كل حاجة تخص الكبير، بس كانت متعرفش.
(بستغراب) أنت عرفت منين؟
(بتهرب) الدكتور طلع، تعالى نشوف خالتي فايزة عاملة إيه.
هاه يا دكتور، المدام اللي جوه عاملة إيه؟
(بحزن) للأسف، دخلت في غيبوبة، منعرفش هتفوق امتى. وكمان بسبب إنها اتعرضت لحالة اغتصاب بشعة، فالموضوع ده عامل أساسي. ودي مش أول مرة يحصل معاها كده.
يعني إيه؟
(بحزن) أنا آسف، بس هي اتعرضت لحالة اغتصاب قبل كده، وكانت برضه عنيفة. لعملها نزيف، وللأسف اضطرينا نشيل الرحم.
(بصدمة وانهيار) إيييه؟ طب هي عاملة إيه؟ الحالة مستقرة دلوقتي؟
الحمد لله، جسديًا كويسة. نفسيًا هي رافضة الواقع خالص، بس هي ربنا بيحبها، لأنها لو واحدة اتعرضت للي حصل فيها، كانت زمانها ميتة.
(بجدية) تمام، شكراً يا دكتور.
ورحل الطبيب، بعدها على طول انهار عامر.
اااااااه يا رب، مش معترض، بس خفف من عليا الحمل يا رب.
(بحزن) ارجوك متزعلش مني يا صاحبي، حقك عليا، بس أنا خفت عليك، صدقني أنت معرض للموت في أي وقت.
(بتوهان وحزن) خلاص، الحمد لله قدرها. المهم الكلاب دول.
(وأكمل بشر) أنا هخلص عليهم بإيدي، حق خالتي وبنت خالتي، والشباب اللي بتضيع، وحق كل واحد هيتجاب.
أنا معاك يا صاحبي للآخر، وحقك عليا.
ورد على وهو يقول: معاكم لو فيها موتي، ودي مأمورية وهتخلص، وهنطلع منها منصورين بإذن الله.
ممدوح بغضب: أنا لازم أروح المستشفى أشوفها، مش هسيبها غير لما أعرف بنتي فين.
(بسخرية) هي في غيبوبة، تحب تروح لها وتتقابله في الأحلام؟ أنت مجنون؟ أنا قررت إنك هتسافر كام يوم تغير جو، لأن أنت كده هتودينا في داهية.
مش هتحرك من هنا غير لما أعرف بنتي فين، أنا لازم انتقم.
(داس على زرار وجيه رجالة ضخمين)
(بغيرة) خدوه من وشي.
(ووجه كلامه ل ممدوح بعصبية) لم هدومك وسافر بمزاجك، لوديك متخدر زي الأموات، فاهم؟
(وأكمل بصوت مرعب وشر) مش واحد عديم المسؤولية زيك هيضيع شقي عمري بسبب غبائه. أنا يوم ما أضيع، أضيع بسببك. الموت عندي أهون بكتير، أنت فاهم؟
تمام، أسبوع وهتلاقيني في وشك يا كبير، وصدقني مش هسيب حقي من الولية دي حتى لو فيها موتي أنا ذات نفسي.
(ورحل على طول)
(وجلس الكبير بتعب من هذا الرجل الذي لا يمتلك ذرة من التفكير، هيضع نفسه والجميع معه)
قمر كانت بتتسلل وهي بتدخل أوضة حازم عشان تجيب البرفان بتاعه عشان تحط منه. دخلت الأوضة وكانت لابسة بجامة بحمالات وشورت قصير، لأن في اعتقادها حازم مش جي دلوقتي.
ولسه هتخرج، لقت الباب بيتفتح مرة واحدة.
حازم دخل البيت ولقى الباب بتاع الأوضة بتاعته مقفول، استغرب وفتح الباب بسرعة، واتصدم. وجد قمر في غاية الجمال وشعرها مفرود على جنب واحد.
اقترب منها وهو في عالم تاني من شدة الجمال.
(بتوتر وهي ترجع خصلة لي ورا) احم، حازم، معلش أصل كنت بجيب حاجة.
(بخبث) اممم، حازم كده من غير أبيه؟ وبص على أيديها، اه بتجيبي ولا بتخدي؟
(بتذمر) يا حازم، بحبها، أعمل إيه؟
(بتوهان) وحازم بيحبك أنتِ.
(وقرب منها وفضل يبوس فيها بكل حب ونزل على رقبتها وبسها ونزل على درعها الذي بالكاد يجعلك تتخيل أنه قطعة من القمر بسبب شدة البياض، وكان مغمض عينيه بستمتاع، بس لما فتح عينيه، لقاه علامة، رجع خطوة لورا)
(بصدمة) إيه دي؟
(بخوف) إيه؟ في إيه؟
(أنها تبقي بنتها.........)
رواية بكاء القمر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منار محسن
قمر بتوتر من قربه واستغراب:
بنت مين دي
حازم وهو يغير الموضوع:
هاه لاء يا حبيبتي بس إيه ده صحيح إنتي عندك الرسمة دي من إمتى
قمر بعدم فهم:
رسمة إيه دي يا حازم دي وحمة
حازم بغموض:
بس دي على رسمة فراشة
قمر:
آه لما بدأت أكبر سألت ماما قولتلها إيه دي قالتلي دي وحمة كنت بتفرج على التلفزيون وشفت فراشة حلوة أوي وفضلت أبص فيها بس معرفش إن هي هتبقى وحمة بس دي الحكاية كنت بتسأل ليه
حازم:
لاء أصل أول مرة أشوفها خلاص بقا يلا إطلعي وخذي معاكي البرفان وبطلي سرقة في الحاجة بتاعتي
قمر بدلع:
يعني لما مسرقش من حبيبي أسرق من مين
حازم بضعف:
إطلعي بره عشان ما أعملش حاجة تخلي كتب كتابك في ظرف ساعة أنا بقول آه
قمر بخجل وخضة:
يا ماما لاء إطلع أحسن
حازم بخبث:
لاء خليكي ده أنا حتى هغير لسه
قمر لقت حازم بدأ يقلع القميص طلعت تجري وهي بتقول:
يا قليل الأدب يا سافل
حازم بضحك:
بقا أنا سافل والله لعلمك الأدب لما تيجي تحت إيدي يا قمر
وقفل الباب وفضل يفكر يعمل إيه الدنيا بتبوظ أكتر على الرغم من ظهور أدلة كتيرة بس المشكلة إن فايزة في غيبوبة يعني ممكن قمر ما تبقاش بنتها وفضل يفكر ونام من كتر التعب
عامر بعصبية:
بقولك إيه متتمثليش أنا عارف كل حاجة يا روح أمك متعمليش غلبانة عليا
ليل ببكاء:
إنت عايز إيه أنا مش فاهمة حاجة منك من ساعة ما جيت وإنت نازل شتيمة وضرب فيا
عامر وهو يكسر كل ما حوله:
أنا محدش يتعوج عليا وأكيد فاهمة ردة فعلي دي معناها إيه أنا عرفت إنتي بنت مين بنت أكبر مافيا في الشرق الأوسط
ولا دي مش حقيقة يا بنت الكبير
ليل وهي تهز رأسها بأعتراض:
مش أبويا مش أبويا ولا عمري هكون بنته ده راجل زبالة عمري ما أتمنى يكون أبويا ده مجرم آخره الحرقة
عامر بغضب واستغراب:
إزاي مش أبوكي فهميني وبطلي تتكلمي بالألغاز فاهمة
ليل ببكاء:
هو كان متجوز أمي وأنا لسه عندي 3 سنين ولما كبرت فضلت فاهمة إنه أبويا لحد من شهر اكتشفت إنه جوز أمي وغير كده ده يبقى شغال في كل حاجة شمال
عامر:
مبلغتيش البوليس ليه طالما عارفة كل ده
ليل بسخرية:
أنا أنا أضعف من إني أعمل كده بص كده وشوف شايف الحرقة اللي في كتفي ده ده عشان اعترضت إني أنشر أخبار شكيت إنها مش تمام جيه وحرق إيدي وقالي إنتي هنا تعملي اللي أنا عايزه لأما هوقف العلاج عن أمك أنا كنت فاكرة إنه شغله تهريب مثلاً بس طلع أكبر من اللي عقلي فكر فيه أنا لسه عارفة الكلام ده من أسبوع
عامر بتعجب:
كلام إيه
ليل وهي تتنهد:
إن الكبير يبقى أخطر من اللي إنتوا متوقعينه
عامر باستغراب:
إزاي اتكلمي على طول
ليل:
الكبير يبقى عميل صهيو.ني وغير كده بيخ.طف البنات ويسفرها لناس كبيرة بره البلد والبنات دي لازم تكون عذراء
عامر بصدمة:
إيه إزاي وإزاي بيسفرهم
ليل:
بيخ.درهم ويحطهم في صناديق في مراكب
عامر:
إنتي عرفتي الكلام ده من أسبوع بس
ليل:
آه وللأسف أنا لو كنت أعرف من بدري كنت قلت وهو أكيد عرف إني عرفت ولو لمحني هيمحيني من كل حاجة
عامر بتنهيدة ولكن ممزوجة بغضب:
أنا هقدر أحميكي بس لو تعرفي أي معلومات قولي على طول أرجوكي أنا محتاج مساعدة أنا لازم أنتقم منهم هو وممدوح الكل.ب
ليل:
قصدك حامد اللي يبقى أخو الكبير
عامر بصدمة:
إيه أخوه إزاي ده ده الكبير لسه جي مصر يعني مش عايش في مصر
ليل بسخرية:
إنت غلبان الكبير مولود في مصر بس للأسف خاين ولما نزل مصر عرف ممدوح إن الكبير هنا في مصر جري عليه وتحايل إنه يشغله عنده ويديله مزاجه وي وافق الكبير وبقا حامد اسمه ممدوح وبقا الدراع اليمين بتاع الكبير بعد ما العميل بتاعكم اتكشف اللي سامح صح
عامر بصدمة أكبر:
إنتي عرفتي كل ده في ظرف أسبوع إزاي
ليل بحزن:
أنا مكنتش بنام يا عامر باشا أنا كنت بترعب من كلمة الكبير عمره ما كان أب كان أسوأ حاجة في حياتي تعرف إن لما أمي تعبت شغلني خدامة ولما عرف إني ذكية في التكنولوجيا شغلني معاه وفي حاجات معينة والخبيث كان عامل شركات شمال كتير باسمي عشان ما يتكشفش الكبير شيطان متحرك على شكل إنسان أنا كلمة بكرهه بسيطة جداً لأن أنا نفسي أخلص منه
عامر بشرود:
هيحصل هيحصل وقريب أوي كمان اصبري إنتي بس وساعديني وأنا هجبلك الكبير وأخوه الأرض واللي معاهم كلهم بس خشي نامي وأسف على اللي عملته معاكي
ليل بابتسامة جميلة:
ولا يهمك عمتاً متعودة بس متتعودش إنت على كده أنا ما صدقت هربت من الكبير
عامر بضحك:
خلاص تمام خشي يلا نامي
دخلت ليل الأوضة وفضل عامر يفكر هيعمل إيه مع خالته اللي في غيبوبة ولا ممدوح ولا الكبير خلاص تعب بس بسبب ليل قدر يوصل لحاجات كتير هتنفعه واكيد معاها إيميلات وحاجات نقدر نوصل بيها للكبير واللي معاه
الكبير بغضب:
إزاي الإيميل ده لازم يقف لأن لو فضل مفتوح هنضيع
الشخص بخوف:
أصل أصل
الكبير وهو يضربه بالقلم:
انطق هتفضل تقول أصل قوووول
الشخص بخوف أكبر:
الإيميل ده ليه باسورد ومتهكر ومعمول ليه حاجات كتير واللي عامله كده ليل هانم ومش في ده بس ده في كله لأن كانت ماسكة كل حاجة ولو حاولنا نلعب فيه هيتمسح كل الشغل اللي عليه
الكبير بغضب وعصبية:
إزاي إزاي أنا بضيع يا بهايم أنا كده نهايتي بتتكتب على إيديكم إنتوا والست ليل إخفي من وشي دلوقتي واتصرف لاما همو.تك إنت واللي معاك
مسك التلفون بعد ما الشخص مشي واتصل على رقم خارج البلاد:
بدأ الأمر يزداد سوءاً أيها الجنرال
الجنرال بغضب:
تصرف بحكمة أيها الغبي لم أسقط بسبب حشرة مثلك إنت ذكي ولكن إن لم تفكر بذكاء وتدعي الغباء لم أقف بجانبك هل تسمع ما أقول
الكبير بخوف:
جنرال الأمر ليس أمري الآن لقد فعلت كل شئ بحكمة ماذا أفعل الآن لقد بدأ الأمر يزداد صعوبة
الجنرال:
إنت تفعل شئ ليس من أمرك وتفعل دور ليس دورك جورج إنت ليس الكبير وليس أخو ممدوح إنت تتنكر في شخص آخر قوم بواجبك بأكمل وجه جورج ولا تخف من شئ تعامل بقلب جورج الذي لم يكن فيه أي رحمة
جورج بخوف:
أوك جنرال بس أرجوك لا تتحدث هكذا لم أدري إن كان هذا الهاتف مراقب أم لا أرجوك توقف عن الحديث الكبير الأصلي معكم الآن أما أنا حقيقي من وجهة نظر الجميع هنا فقط
ليل كانت تسمع هذا الكلام وتنظر بمكر شديد وهي تقول:
كده بدأت تظهر كل حاجة بوضوح أوي وخلاص كده نهاية الجميع هتبقى قريباً أوي
يتبع
رواية بكاء القمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منار محسن
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ❤️🌹
اللهم صل على سيدنا محمد ❤️🤲🏻
..................
عامر:هنعمل ايه كده كل حاجه بتظهر يا حازم هنمسك امتي الكبير
حازم بغموض:مش لما يبقا الكبير الاول
علي وعامر نظره له بستغراب
عامر:انت بتقول ايه وايه معني الكلام ده كبير اوي
حازم بغموض اكبر:للاسف انت الحادثه بتاعت خالتي فايزه خليتك تنسي تتعامل كأنك الوحش مش عامر على العموم دور في بيتك يا استاذ وهتعرف كل حاجه في وقتها المناسب
عامر بعصبية:بقولك ايه أنا بكره الالغاز أتكلم بوضوح
حازم بخث:وانا بحب الألغاز ومتنساش تخلي بالك من ليل لأنها امانه عندك يا ابو قلب طيب ونخف ضحك وهزار شويه
عامر بصدمه بغضب:انت بتتج.سس عليا يا حازم
علي بتهدات الأمور:اهدي يا عامر اكيد لاء بس بيأكد عليك
حازم ببرود:وممكن يبقا اه ليه لاء هو برضو مش لوحده فالبيت
عامر بعصبية:انا مش عيل عشان تراقبني يا حازم
حازم ببرود وهو يرحل:مش يمكن مش أنا اللي بتج.سس عليك خلي بالك من نفسك يا صحبي سلام
عامر هيتجنن من برود وغموض صحبه :لاء في حاجه ولازم اعرفها طريقه كلامه مطمنش
علي:انا حاسس ان السر مع البنت اللي عندك فالبيت انت مش قولت أنها بتعرف فالتكنولوجيا اكيد في حاجه وراها دور كويس يا صحبي هتوصل لل انت عايزه وانا هدور معاك مش هسيبك
عامر بغموض:انا لازم امشي دلوقتي وقام ورحل من امام على
علي:يا حول الله يارب هو ايه اللي بيحصل للاتنين دول ربنا يسترها
............................
عامر دخل البيت بهدوء غريب ونظر لي ليل نظرة غريبه
عامر بغموض:انا عرفت كل حاجه
ليل بهدوء:يبقا اللعب على المكشوف بس انا لسه زي ماانا
عامر بستغراب:خبيتي عليا ليه
ليل بهدوء شديد:الشغل شغل يا حضرة الرائد عامر ولا ايه
عامر:مش خايفه
ليل:هخاف من ايه شكلك متعرفش اني من أكفأ الظباط فالبنات فالمخابرات واني دارسة ومتعلمه أكملت بكسرة قلب وكمان أمي تعبانه وفالمستشفي بين الحياه والمو.ت يعني معنديش حاجة اخاف عليها
عامر:انا معاكي في كل حاجه هتعمليها
ليل:وده اللي كنت خايفه منه استاذ عامر انا اقدر اساعد نفسي ركز فالمهمه بتاعتك لو سمحت اللواء اكيد منبه عليك انا عرفت انك عرفت منه كل حاجه بعد الالحاح بس انا اللي خليته يقولك وده بعد الشرط بتاعي انك متدخلش في شغلي لانك متعرفش مين الفراشه الحارقه لأني بحر.ق اي حد يجي نحيتي يعني حوار الكبير سهل جدا عليا وليا فيها طار اسيبك أنا بقا وذهبت إلي الغرفه بدون كلام اخر
عامر وهو ينظر إلي طيفها ويقول في نفسه:جميله وغريبه وفيها حاجه كده تشد اي حد باين يا قلبي هتعملها ولا ايه بس بعد المهمه دي واطمن علي خالتي ونشوف الموضوع ده
..............................................
ممدوح بغضب:هطلع يعني هطلع انا بقالي اسبوعين هنا لازم امشي من المكان ده
راجل من رجال الكبير:لو سمحت ده أمر أن متطلعش من مكانك غير لما الكبير يقول
ممدوح بغضب وعصبيه:خليني اكلم الكبير هاات التلفون أكلمه يا حما.ر اخلص
اخذ الهاتف ورن على رقم الكبير
الكبير بخبث:خير طمني علي ممدوح
ممدوح بلهفه: انا ممدوح يا كبير ارجوك يا كبير طلعني انا مش قادر اقعد حبه كمان عايز أخرج من المكان ده لو سمحت
الكبير بعصبية:بقولك ايه انت وجودك هيخرب الدنيا ابعد دلوقتي بقولك يا ممدوح اسمع بقا انت بدمر اي حته بتروح فيها وتحط عين للبوليس علينا لو كررت الكلام ده اكمل بنبرة مرعبه هد.مرك يا ممدوح هد.مرك بقولك اهو وقفل الخط في وجهه
ممدوح بستغراب وخوف:انا شاكك أن ده مش الكبير اتغير بقا مرعب بس انا عايز اشوف فايزه هتجنن لازم اشوفها وجت خطه في دماغه وقرر يعملها مهما كانت العواقب
......................................
بدر بعصبيه:بقولك ايه حل من على دماغي انا مصدعه وعايزه اروح الدرس وسع كده بقا
علي بغضب:مش هوسع غير لما اعرف ايه اللي غيرك مني كده وأكمل بحزن هو انتي كرهتني
بدر بسخرية:هاه كرهتك دي كلمه بسيطه انا بستحقرك عارف ليه لان أنا شفتك متغرك برفان حريمي وي وبتشاور على وشه بقرف ووشك كله شفايف حريمي وحاجه اخر قرف عارف انا كنت في أول مراحل سن المراهقه بس حسيت بالنقص من نحيتك
علي مش فاهم هي تقصد ايه مصدوم من كلامها ونظرتها ليه
بدر:بجد مستغرب طب خد الصدمه انا اللي كنت فالمستشفي اه اه أنا الطفله بدر اللي مش تقدر تقوم تعمل سندوتش ليها عملت كل اللي حصل انت حقير يا علي انا بكرهك بكرهك بك ولسه هتكمل انقد علي شفايفها وهو يشعرها بما يشعر بيه من شوق وعذاب وألم من نظرتها له
بدر وهي تحاول أن تبعده عنها وهي تبكي حتي خارت قواتها واستسلمت لما يفعله دون أن تبادله اي مشاعر
ابتعد عنها على بعد فتره وهو ينظر لها بأسف وحب
بدر نظرة له بألم:انت أحقر انسان انا شفته يا علي لو كان في ذرة حب انت نهتها بأديك وصرخت بصوت عالي مش عايزه اعرفكك تاااااني انا بكرهك وإياك تقرب مني تاني ياا واكملت بسخريه يا صديق اخويا
ورحلت وهي تبكي بشده على ما فعله لقد حطم قلبها للمرة الثانية نظر على في اتجاها
علي وهو يحدث نفسه:هتبقي ليا يا بدر انتي بنت قلبي وكنت عارف انك انتي اللي جبتيني المستشفى انتي أضعف من انك تكرهي انا بحبك يا بدر وأكمل بدموع انا بحبك اوووووي ارجوكي ماتبعديش ونظر للسماء ياااارب ادعوك واتوسل إليك حببها فيا وقربها مني فالحلال يااارب هي متعرفش اني كنت لازم اعمل كده عشان ده شغلي ااااه يااارب
...........................
قمر بزهق:انا هخرج بجد زهقت يا ماما
سناء وهي تشاهد التلفزيون:امممم ومالو اعملي اللي عوزاه بس قبل اي حاجه المواعين تخلص والمطبخ كله والشقه تتنضف بس كده وبعدين انزلي
قمر وهي مصدومه:بس كده ايه متقولي اني انضف فوق الدولاب وتحت البلاط كمان
سناء ببرود:ومالو برضو اعمليه حتي عيب يبقا عليه تراب تحت البلاط بقا خليه يوم تاني اصل عيب المفروض معايا بنات
قمر بغضب طفولي:انتي بتتريقي عليا طب ما استاذ حازم موجود ايه يا ماما الظلم ده حتي حرام
حازم وهو يدخل من الشقه
حازم ببرود:اممم في ايه ليه الصوت ده كله مالك في ايه يا قمر معليه صوتك ليه
قمر:ماما مش راضيه تخليني انزل مع صحابي اغير جو انا زهقت
حازم ببرود:تعالي ورايا
قمر وتوتر:بس انا انا
سناء بخبث: روحي يارب يضربك وانتي بلوه كده
قمر بزهق:ليه بس كده انا مرعوبه لوحدي اصلا ليه كده
سناء وهي تنظر إلى الأمام: روحي روحي لما نشوف ايه اللي هيحصل
قمر حسمت أمرها وقررت تدخل ودخلت لقت حازم قاعد على السرير ومستني أنها تدخل
قمر بتوتر:هو فيه حاجه يا ابيه
حازم بخبث:أبيه امممم ومالو تعالي عايزك قربي
قمر:لاء مش قادره تعالي انت
حازم بحده مصطنعه:تعالي يا قمر قربي بقولك
قمر وهي تقترب ببطئ
حازم بهدوء:قربي بطلي برود خلصي
وقت أمامه بزهق:نعم خير
أمسكها من أيدها وشدها لحضنه
قمر بشهقه:هاه ابعد كده بقولك
حازم وهو يشدد على حضنها: اثبتي بقولك هاا قولي كنتي عايزه ايه بقا
قمر وهي تبعد شعرها بخجل وتوتر:كنت كنت عايزه اخرج اتخنقت من البيت والدروس
حازم وهو يشم رائحة شعرها:اممم طب ليه مجتيش ليا مش انا حبيبك
قمر بتوتر شديد:حازم ارجوك انا مكسوفه اوي ابعد
وهو في عالم آخر واقترب من عنقها وطبع عليه قبله رومانسيه شغوفه وكان يهمهم بتلزز
قمر بخجل وتوتر وهي تحاول أن تبتعد:حازم ابعد اه رقبتي ابعد ولكن اسكتها حازم بقبله يبث فيها عن مدا حبه وشوقه لها فهي محبوبة القلب والعقل
وهي ايضا ذهبت معاه في هذه القبله حازم كان خلاص هيفعل شئ يندم عليه فيما بعد فهي الان ليس زوجته
بعد بسرعه ونظر لها
حازم بهدوء: روحي اللبسي بسرعه هنخرج
قمر وقفه مصدومه من اللي حصل والموقف اللي اتحطت فيه
قمر بحزن:انا اسفه
حازم بجمود:اطلعي يا قمر برا بدل متهور عليكي وأكمل اللي حصل ف اخلصي و اللبسي يلا
قمر جريت بسرعه من الخجل ولم تتحدث بشئ
حازم بحب وتنهيده:اااااه هروح فين تاني معاكي خلاص مش قادر على بعدك يا قمري
................................
ممدوح :انا لازم اخلص عليكي يا فايزه انتي مش لازم تعيشي مش لازم تعيشي انت دمرتيني ودمرتي حياتي
وكان هيفصل خلاص الجهاز بتاع التنفس الصناعي
شخص:استني عندك بتعمل ايه
وقتك خلص يا حامد خلاص ..........يتبع اسفه اسفه اسفه جدا جدا ليكم لان بجد نفسياً كنت وحشه وحقيقي كنت مش فالمود خالص بعتذر للجميع عارفه أن ناس هتقول نسينا الاحداث بس بجد يا جماعه غصب عني أعذروني اعتذاري للجميع واحب اقول ان فاضل كام بارت والقصه تخلص بأذن الله وشكرا لكل اللي كان بيطمن عليا وكان مقدر الحاله اللي انا كنت فيها❤️
رواية بكاء القمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منار محسن
ممدوح بصدمة: الوحش.
عامر وهو يخلع القناع: كان نفسي تكون أذكى من كده.
ممدوح بصدمة أكبر: إنت إزاي؟ إزاي؟ إنت مفروض بره مصر.
عامر بسخرية: غبي وطول عمرك غبي، حتى ما فرقتش بين أخوك واللي سارق شكل أخوك.
ممدوح بعدم فهم: يعني إيه؟
عامر: بيقولوا إن اللي بيموت بالقانون لازم يكون ميت وهو فاهم كل حاجة ومحقق كل اللي نفسه فيه. أممم، ممكن تكون شكيت، أصل تكون غبي لو ما حسيتش مثلاً إن الكبير مش أخوك، وهو مجرد واحد شغال مع المافيا، بس أخطر واحد وخبيث لأبعد حد، عشان إنتوا الاتنين نفس العينة، زبالة، بس هو ذكي وإنت غبي لأبعد حد.
ممدوح بغضب: إنت عيل مجنون وحقير وزبالة. الكبير يبقى أخويا مش واحد تاني، إنت فاهم يا...
وأكمل باستفزاز: يا ابن أخت الزبالة دي اللي موتها على إيدي.
انقض عليه عامر من الغضب وهو يلقي عليه أبشع الألفاظ الممكنة.
وأكمل بغضب: أنا سايبك بمزاجي عشان هعرفك مين الزبالة يا زبالة، بس في السجن.
وأكمل بسخرية: وما حدش هيسأل فيك، عارف ليه؟
اقترب منه بشدة: عشان هما كانهم هيخلصوا منك بدري بدري، بس عجّلت بميعادك لما جيت المكان هنا. واحب أقولك إن بنتك ماتت حقيقي، وده كلام مني أنا مش من خالتي، يعني إنت بقيت على الهامش يا حامد الكلب، يعني ميعادك قرب.
وضحك بشر وغل شديد.
وجاءه العساكر وأخذوه وهو لم يكن يستطيع المشي من شدة الألم، بس كان يلقي على عامر الألفاظ البشعة.
وأكمل: أنا عارف إن بنتي عايشة يا عامر، اسأل ودور كويس. كان على كتفها فراشة. أنا بنتي عايشة يا عامر وهخلص منك إنت وخالتك، مش هسكت على المهزلة دي.
في هذا الوقت كان يقف حازم وسمع هذا الكلام وتأكد أن قمر تبقى بنتهم حقيقي، بس مش عارف يعمل إيه ولا هيتصرف إزاي لأن عامر صديقه وأخوه ومش قادر يشوفه وهو لوحده من غير عيلة.
حازم ببعض من التوتر: عامر أنا...
قمر بزهق: يوووه بقى، قالي هخرجك وخرج هو.
بدر بضحك: نهار أبيض على الضحك، سابك ومشي؟ مش مصدقة حرفياً.
قمر بغيظ: طب بطلي يا بت، هزعلك.
بدر بهدوء: احكي إيه اللي حصل طيب.
قمر بضيق: مش عارفة، روحت ألبس لقيته بيقولي خليكي، أنا رايح شغل وشوية وجاي.
بدر: خلاص شوية وجاي.
قمر بغيظ: إنتي عبيطة يا بدر؟ إحنا الامتحانات خلاص كمان أسبوع، هعمل إيه أنا لما يجي؟ أنا هدخل عشان دمي بيفور لما بسمع اسم الراجل ده.
بدر: خلاص يا حازم، عيلة وغلطت.
قمر لفت بسرعة: آه أنا عيلة يا حازم. واتصدمت إنها بتكلم نفسها لأنها غمضت عيونها من الخوف وفاقت على ضحك بدر.
بدر كانت تضحك بشدة: آه أنا عيلة يا حازم، ههههه. يا جبانة، إيه خايفة أوي كده؟
قمر بغيظ: أنا غلطانة إني واقفة معاك أصلاً. ودخلت الأوضة وسابتها.
ليل تتحدث عبر الهاتف: الو، سيادة الرائد حازم، أنا اكتشفت حاجة خطيرة.
حازم بكل اهتمام: قولي يا ليل، إيه اللي حصل.
ليل بهمس: جورج، جورج عرف إن ممدوح ليه بنت وعرف كمان إنها...
قاطع كلام ليل صوت عامر.
عامر: حازم، إنت فين؟ تعالي يا ابني نطلع بره.
حازم بتوتر: حاضر، حاضر، جي وراك أهو يا عامر.
ليل بخضة من سماع اسم عامر: ط، طب أنا هقفل دلوقتي. وقفلت بسرعة.
عامر وهو ينظر له: مش ناوي تكمل كلامك اللي كنت هتقوله ليا جوه؟
حازم بتنهيدة: عامر، بنت خالتك عايشة.
عامر بسخرية: بجد والله؟ إمتى الكلام ده؟
حازم بهدوء تام: تمام، مش عايز تسمع براحتك. وكان أن يرحل ولكن أوقفته يد عامر.
عامر بتنهيدة وحزن: إنت مش حاسس بيا يا حازم؟ أنا بنهار بالبطيء وإنت بتقولي بنت خالتي عايشة؟ عايزني أصدقك بكل سهولة كده؟ واحدة بقالها أكتر من 18 سنة مختفية، تقولي عايشة إزاي؟
حازم: بس العلامة مش بتختفي مع السنين، ولا نقول الوحمة.
عامر بصدمة: إنت عارف كل الكلام ده إزاي؟ ولا سمعت كلام ممدوح؟
حازم: لأ يا صاحبي، لأن بنت خالتك عايشة وفي أمان تام وعند ناس بيحبوها وبتحبهم.
عامر بدموع ولهفة: أرجوك وديني ليها، أرجوك يا حازم، أنا بقيت عامل زي الغريق بتعلق في قشة. أرجوك، أنا ما بقاش ليا أهل، ولو هي عايشة هتبقى آخر أمل ليا. أرجوك، أرجوك يا حازم، وديني ليها.
حازم بشفقة على صديقه اللي بينهار أمامه: اهدي يا عامر، وتعالى معايا، هنروح ليها.
وأخرجه من المستشفى إلى السيارة، وكان حازم يفكر كيف سيفعل هذا، وهل من الممكن تبعد عنه بعد أن تعرف أن ليها أهل، وقد تعب من التفكير وقرر ترك الأمر خلفه الآن لأنه لم يعرف ما هي ردة فعل قمر برؤية عامر.
جورج بغضب: أيها الرئيس، لقد تعدّى حدوده هذا الممدوح وقرر أن يفعل ما يشاء وترك كل شيء خلفه ولم ينظر لنا أبداً.
الرئيس: الكبير يوصي بعدم الاقتراب من ممدوح لأنه أخوه، وإن فعلته هذه سوف نخسر كل شيء لأن الكبير الوحيد من يستطيع تشغيل الجهاز المدمر الذي تم صنعه حديثاً.
جورج باستغراب: ما هي فائدة هذا الجهاز؟
الرئيس: هذا الجهاز إذا نجح سوف يكون الجميع في يدي، مصر جميعها في يدي، لأن هذا الجهاز ينشر مادة سامة في الجو وهذا خطير، وتم صنعه خلال فترة زمانية قصيرة.
جورج بانبهار: واو، وهل هذا سوف يؤثر علي أنا ورجالي هنا؟
الرئيس بسخرية: وهل يوجد داء بلا دواء؟ أكيد، لقد تم صنع دواء لكي لا تصاب بالعدوى.
جورج بفخر: أنا فخور بيك أيها الرئيس، وسوف أقوم بواجبي بأكمل وجه. وأغلق معه.
ليل بصدمة: ينهار أبيض، إيه اللي أنا سمعته ده؟ دول هيدمروا مصر حتة حتة، إيه الدماغ دي؟
وجاءتها فكرة أنها تطلب حازم، ولكن تذكرت أن معه عامر فترددت وقررت الاتصال عليه بعد قليل.
عامر باستغراب: إيه اللي جابنا البيت بتاعكم يا ابني؟
حازم بهدوء: تعالي وهتفهم كل حاجة.
عامر بسخرية: كفاية، إنت بتفهم كل حاجة يا صاحبي.
حازم ما ردش وأخذه وطلع على منزلهم وترك الباب.
عامر بزهق: يوووه، ليه جاين الشقة بتاعتكم دلوقتي؟ بقولك عايزة أشوفها، تعمل كده.
وهنا فتحت الباب قمر وهي مستغربة صوتهم.
حازم بعصبية: اسكت بقى، في إيه يا عامر؟ عمتاً بنت خالتك قدامك أهي واسمها قمر.
عامر بص لقمر بصدمة، التي كانت تطالع حازم باستغراب وعدم استيعاب كلامه.
عامر من فرحته وهو يقترب منها: قمر حبيبتي، أنا عامر ابن خالتك وابقا زي أخوكي بالظبط، إنت ليكي عيلة يا قمر.
قمر نظرت له بتوهان وكان أن يقترب منها حتى فقدت الوعي.
عامر بصدمة وخوف: قمر، فوقي أرجوكي.
رواية بكاء القمر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم منار محسن
يخرج الطبيب من غرفة قمر.
حازم كان لسه هيتكلم، سبقه عامر بلهفة وخوف:
خير يا دكتور، طمني عليها، هي كويسة؟
الطبيب:
الحمد لله، هي دلوقتي بخير، بس بلاش ضغط عصبي عليها عشان ما يعملش مضاعفات.
حازم بهدوء:
شكراً يا دكتور، اتفضل أوصلك.
ورحل حازم مع الطبيب ورجع لهم مرة أخرى.
عامر بحزن:
أنا السبب، أنا اللي غلطت لما قلت ليها إن ليها أهل، ليها حق إنها تعمل كده، لأنها هتقول إيه، لسه فاكرين إن ليهم بنت بيدوروا عليها.
وأكمل بدموع: بس أنا تعبت والله، دورت عليها كتير، حتى لما حازم قالي مصدقتش وطلعت أجري، كأن لقيت أهلي من تاني.
سناء بطيبة ودموع:
اهدي يا حبيبي، خير، وقمر عقله وهتتقبل الموضوع، لأنها عرفت من فترة الحقيقة.
حازم بهدوء:
هي هتبقى كويسة وهتطلع تقابلك، بس مش النهاردة عشان الدكتور قال بلاش ضغط نفسي عليها.
ولكن عندما أنهى كلامه، وجد قمر تخرج من الغرفة بتعب، وقفت أمام حازم.
قمر بحزن:
كنت تعرف إن ليا أهل؟
حازم بهدوء:
اهدي يا قمر يا حبيبتي.
قمر بعصبية:
متقوليش حبيبتي، كنت تعرف إن ليا أهل؟ رد عليا بسرعة.
حازم أومأ رأسه، ولكن حاول أن يتحدث، قاطعته قمر.
قمر ببرود:
أنا مش عايزة أسمع منك حاجة يا "أبيه"، ولو سمحت متدخلش فيا لحد ما أشوف هسكن فين.
سناء بزعيق وتعب:
إيه الهبل والتهريج ده؟ عيلة أنا وسطيكم؟ إنت عملت وإنتِ سويتي؟ إيه ما فيش كبير؟
ونظرت لقمر: وإنتي يا ست قمر بتفكري تمشي ليه؟ عشان لقيتي أهلك مثلاً؟ بس أحب أفكرك إن إحنا أهلك، ولا نسيتي؟
قمر بحزن:
ماما أنا...
قاطعتها سناء وهي ترحل بحزن وعصبية:
مش عايزة أسمع منك حاجة خااااالص، فاهمة؟
نظرت لي حازم، ولكن نظر لها بجمود ورحل.
قمر وهي تبكي وتنظر لبدر:
هتمشي إنتِ كمان زيهم؟
بدر بحزن ودموع:
إنتي توأمي، مقدرش أسيبك لوحدك أبداً، بس إنتِ غلطي لما بينتي غضبك من حازم بطريقة غلط.
عامر بتهدئة الأمور:
اهدي يا قمر، وربنا يوفقك، بس أحب أقولك إني بيتي مفتوح ليكي في أي وقت.
وأكمل بفرحة: وكمان مبسوط إني لقيتك يا أعز الناس على قلبي.
قمر بفرحة بس يتغلبها الحزن:
ربنا يديمك ليا يارب يا عامر.
وذهب عامر لها واحتضنها بحب أخوي ورحل، ولكن هي كانت تشعر ببعض من التوتر، ولكن الأكثر أنها أحست براحة في حضنه، كأن الله يعوضها، ولكن هي لم تتحرم من الحنان طوال حياتها ولم تشعر يوم أنها يتيمة أبداً.
دخلت الأوضة هي وبدر، ولكن كانت تفكر كثيراً لكي تفعل شيئاً.
عامر دخل البيت ولقى ليل متعلقة في الستارة.
عامر بخضة:
إيه؟ إيه ده؟ حسبي تقعي.
ليل:
اهدي كده وتعالي امسك السلم عشان مقعش.
عامر ابتسم بخبث:
عيني ليكي يا ليلي.
لم تنظر ليل له بسبب انشغالها، ولكن توترت بعد ندائه لها بهذا الاسم.
اقترب عامر وأمسك السلم وتعمد يلمس قدميها، شعرت ليل بالتوتر أكثر واختل توازنها وكانت هتقع، ولكن أمسكها عامر ووقعت في حضنه.
عامر نظر لها بحب شديد:
إنتِ حلوة أوي كده ليه؟
ليل بتوهان:
ينهاري على جمالك، إيه القمر ده؟
عامر بخبث:
للدرجادي أنا حلو؟
ليل ومازالت على نفس الوضع:
أوووي أوووي يعني.
عامر:
يعني بتحبيني؟
ليل:
جداً جداً.
ثم فاقت على نفسها وصرخت في وجهه: يا حيواااان يا واطي، بتستغل طيبة قلبي وتعمل كده؟
وزقته وجرت على أول غرفة قابلتها من كتر التوتر، وكانت تعتقد أنها الغرفة الخاصة به.
ليل أول ما دخلت شهقت:
نهار أبيض عليا، دي مش الأوضة اللي بنام فيها، طب أعمل إيه وهطلع إزاي بعد ما اللي عملته ده؟
ولكن نظرت إلى الأمام، وجدت شيئاً غريباً، وجاءت أن تقترب من هذا الشيء، كانت الصدمة.
قمر بليل خرجت تتسحب ودخلت أوضة سناء، واقتربت منها.
لأن أحمد اليوم لن يأتي إلى البيت.
قمر طلعت ونامت بجوار سناء على السرير في حضنها.
لا، وأخذت تبكي على ما فعلته.
سناء صحيت بخضة:
أعوذ بالله، مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟
قمر بصوت متقطع من البكاء:
إني أنا آسفة يا ماما، حقك عليا، سـ... سامحيني بالله عليكي، أنا قلت كده بس عشان كنت زعلانة من حازم، أرجوكي سامحيني، أنا عمري ما كان ليا أهل غيركم، أرجوكي أنا آسفة.
سناء بطيبة وحزن على حال ابنتها:
حبيبتي، مقدرش أزعل منك، إنتِ بنت قلبي وبنتي، الموقف اللي ضايقني إنك ملكيش أهل غيرنا إحنا، يا قمر، أنا أمك وأحمد أبوكي وبدر أختك وحازم.
وأكملت بخبث: هو أصلاً مش بيحب يقولك يا أختي أو يعملك زي الأخوات، ولا إيه؟
قمر بكسوف:
يا ماما بقى.
سناء بضحك:
خلاص يا ستي، أنا غلطانة، كنت هخليه يتقدم لعامر ابن خالتك، بس أنا غلطانة.
قمر بفرحة ونسيت كل شيء:
صحيح يا ماما، موافقة إني أكون زوجة لحازم بجد؟
سناء بحب:
طبعاً يا قلب ماما، هو أنا أطول لما أجوز القمر ده لابني؟ ياااه، تبقى مرات ابني وبنتي، الله على الجمال.
قمر بحزن:
بس بعد اللي حصل، أكيد هيبقى ليه رأي تاني يا ماما.
سناء وهي تنظر لها بعمق:
اعمليه اللي هقولك عليه، بس اقفلي الباب لحد يسمع.
قمر باستغراب من نظرات سناء، وذهبت وأغلقت الباب.
قمر بحماس:
هاه، قولي اللي عندك يا ماما.
سناء بهمس:
اعملي أول حاجة...
قمر بشهقة:
مستحيل!
حازم كان يجلس ويتحدث في الهاتف في أمر مهم.
حازم بجدية:
إحنا خلاص قربنا نخلص المهمة دي، بس لازم تفضل كل حاجة زي ما رتبنا ليها.
الشخص:
وفايزة هنعمل فيها إيه؟
حازم بغموض:
عامر عرف كل حاجة.
الشخص بعصبية:
كل حاجة إزاي؟ ده مش لازم يحصل، إنت عارف إنه خطر عليه.
حازم ببرود وغموض:
اللي عنده قولته وهقفل دلوقتي.
الشخص بعصبية:
حازم، حازم، الو، الو، يوووه.
شخص غريب وغير مفهوم بالمرة.
عند حازم.
سامع صوت ضحك قمر بره، بتضحك بصوت عالي.
قمر في الخارج:
تتحدث في الهاتف: مش معقول، إنت غريب أوي، هههههههه، لأ مش قادرة، حرام عليك، ههههههه، مش معقول يا توتو كده.
حازم كان خلفها وهو في قمة العصبية والغضب.
قمر ومازالت على وضعها هذا، ولكن تشعر بالخوف.
أكملت الحديث بدلع:
خلاص يا توتو، أنا هقول لبابا إنك هتيجي، وكمان هقول لأبيه حازم عشان ده أخويا الكبير وليه احترامه برضو، خلاص ماشي، باي يا بيبي.
وجاءت أن ترحل، أمسكها حازم من ملابسها.
حازم بعصبية:
قولتيلي اسمه إيه؟
قمر تتصنع التوتر:
هااا، هو مين ده؟
حازم بغضب وهو يرفع يده عشان يضربها، أخافت قمر.
وبقت تقول في سرها: ماشي يا ماما، بتسلميني ليه كده، وعارفة إنه هيطلع عيني.
حازم نظر لها بغيظ وخبط الباب خلفه بعصبية، صرخت قمر من الخضة.
حازم بعصبية:
مش هكرر السؤال تاني، هااا؟
قمر بسرعة:
توتو، توتو.
حازم بعصبية:
توتو، امممم، ومدخلش البيت من بابه ليه؟ وإيه المياصة وقلة الأدب دي، ها؟ ردي يا محترمة، ربناكي على قلة الأدب دي؟ بتحبي واحد بيبقى يدخل من الباب مش من الشباك، ولا إيه؟
قمر غظها الكلام ونظرت له بتحدي:
أنا براحتي، وعمري ما خطيت حدود الأدب، أبقى براحتي، وأولاً هو اللي ملك قلبي، بحبه.
حازم بغضب وصوت عالي:
قمرررر، احترمي نفسك، إنتِ بتكلمي راجل مش مرة عشان أتقبل الكلام العبيط ده، أنا ممكن أمد إيدي عليكي بس ماسك نفسي عنك بالعافية، وإنتِ بتستغلي سكوتي ده ضعف، لأ، تبقي عبيطة، لأن وربنا يا قمر لو اتكلمتي كده تاني هزعلك، فاهمة؟
ومشي من قدامها، دخل الأوضة بكل غضب وعصبية.
قمر فضلت تعيط جامد وحاسة إن حازم بيروح منها.
سناء بطيبة:
اهدي طيب، إنتِ كده هتعملي اللي هقولك.
قمر باعتراض:
لأ يا ماما، أنا آسفة، بس سبيني أتصرف أنا، عشان كده أنا بضيع حازم من إيدي وبكرهه فيا.
سناء أومأت لها:
اللي شيفاه صح ليكي، اعمليه يا حبيبتي.
ابتسمت لها قمر وذهبت إلى غرفتها.
ليل بصدمة واللهه وخوف:
وحش، وحش، يا ماما الحقونيييي.
عامر في الخارج بصدمة:
ينهاري، فهد جوه، أنا نسيت.
وجرى على الباب: افتحي يا ليل، متخافيش، ارجوكي، أوعي تجري ولا تعملي حاجة.
ليل من الداخل:
منك لله يا شيخ، أشوف فيك يوم أسوأ من اليوم اللي شفتك فيه.
فهد هنا بدأ يقوم، هو كلب من النوع الضخم شبيه الأسد.
اقترب من ليل ونظر لها، نظرت له، ثم اقتربت منه.
عامر بخوف عليها:
ليل، ليل، ردي عليا، ارجوكي يا حبيبتي، ردي عليا.
فهد، ابعد عنها، فهد ابعد، ابعدي إنتِ كمان يا ليل.
واقترب وكسر الباب ونظر لهم بصدمة.
ليل بضحك:
وحشتني، وحشتني كتييير يا فهد، هههههه، خلاص، خلاص، كفاية، هموت من الضحك، ههههههه، فهد، إنت تقيل، ابعد يا جدع، خلاص، آسفة إني مشفتكش بقالي كتير.
كان فهد يلعب مع ليل، لأنها كانت عندما تذهب لمركز التدريب تلتقي بفهد وتلعب تهتم، كان هو أصغر قليلاً عن هذا الوقت، وكانت تلعب معه كثيراً في الوقت الذي يتركه فيه عامر.
عامر بصدمة:
إزاي ده؟ فهد مش بيحب حد، إزاي قدرتي تخليه كده؟
ليل بضحك:
أنا وفهد صحاب جداً، حتى شوف، فهد سلم عليا.
مد فهد يده وسلم عليها.
عامر بصدمة أكبر:
إزاي ده؟ من أصعب أنواع الكلاب اللي بتسمع الكلام.
ليل بغرور:
طب شوف دي: فهد، هات الكورة اللي هناك دي.
ذهب فهد وأخذ الكورة وأعطاها لها.
عامر بزهول:
مستحيل، ده مش بيسمع كلام حد غيري، وكمان لازم أطلب كذا مرة، وغير كده، إنتِ أول مرة تشوفيه، إزاي حصل ده؟
ليل وهي تلعب في فروة فهد:
لأن أنا وهو أصدقاء من زمان، ومش سهل إنه يتعامل معايا كده، أول ما شافني أول مرة كان مش متقبل وجودي، بس حبني مع الوقت وبقى يلعب معايا كتير، فهد ألطف حاجة في حياتي كلها.
عامر كان ينظر لها بحب شديد، لأنها حقاً جميلة في كل تفصيلة فيها.
اقترب منها وأخذ ينظر لها.
ليل بحرج وكسوف:
احم، أنا مضطرة إني أطلع عشان أمسكها.
عامر من يدها ونظر لها وقربها عليه:
إنتِ سرقتي قلبي يا ليلي، حتى كلبي سرقتي قلبه هو كمان.
وأكمل بهمس: أنا بحبك.
نظرت له بصدمة:
هااااه؟ بتقول إيه؟
عامر ابتسم ابتسامة ساحرة واقترب منها وطبع قبلة على وجنتيها، ثم طبع قبلة على شفتيها بكل حب ورقة.
نظرت له ليل وهمست:
وأنا كمان بحبك يا عمري.
وطلعت تجري على غرفتها وهي في قمة الإحراج والفرح والكسوف.
عامر بفرحة شديدة وأخذ يقبل فهد ويلعب معه.
جورج بعصبية:
أيها الزعيم، باقي على المهمة ثلاث أيام، عليا أن أرحل ويأتي الكبير الحقيقي.
الزعيم:
اهدأ جورج، إنت اللي هتستلم البضاعة، لأن الكبير مات.
جورج بصدمة:
كيف؟ كيف حدث هذا؟ هل إنت تعرف ماذا تقول؟ أيها الزعيم، لقد تم أخذ الفتيات إلى المخزن هنا وهيتم ترحيلهم غداً في الليل.
الزعيم ببرود:
افعل ما قلته لك جورج، فاهم ماذا أقول؟
جورج بتأكيد:
أوك، أيها الزعيم، تحت أمرك.
وأغلق الهاتف.
نرجع قبل المكالمة.
ليل بشر:
أنا عملت رقم وهمي زي رقم الزعيم، أستاذ عامر، محتاجة مساعدة حضرتك، لأنك أكتر واحد لبق في اللغة وهتقدر إنك تخلي جورج يصدق إنك الزعيم، طبعاً أنا هظبط الصوت وهعمل كل حاجة تمام.
عامر بتأكيد على كلامها:
تمام، وأنا موافق.
حازم بهدوء:
لازم يقتنع إن الكبير مات، عشان الزعيم كان قايل ليه إنه هينزل بكرة مصر، ونقدر نمسك الاتنين، كده وبجورج نقدر نجيب الزعيم، لأنه عارف كل حاجة عنه.
علي باستغراب:
إزاي عارف كل حاجة عنه؟
حازم ببرود:
لأن جورج يبقى ابن الزعيم.
ليل بصدمة:
إزاي؟ وقدر إنه يخلي ابنه يعمل كده؟
حازم:
هو أصلاً الشغل بتاعهم مبني على كده.
علي:
اممم، تمام، يلا نكلم جورج ونشوف رد فعله.
في غرفة حازم.
كانت تقف على الباب.
حازم بهدوء:
ادخلي.
قمر دخلت وهي باصة في الأرض ومحرجة، مش عارفة تعمل إيه.
حازم بهدوء مومئ:
عايزة إيه؟
قمر ببكاء:
أنا آسفة، حقك عليا.
حازم:
ودي تفرق معاك إن كنت زعلت ولا لأ؟
قمر:
ارجوك بلاش تتكلم معايا كده، أنا مش بحب إنك تزعل مني، ارجوك، أنا...
وسكتت.
حازم بغموض:
إنتِ إيه؟
قمر بكسوف:
أنا بحبك يا حازم، بحبك أوووي من وأنا صغيرة، وعمر ما حد دخل في قلبي وحياتي غيرك، إنت.
اقترب حازم منها وأخذها في حضنه وهمس لها:
أنا عايزك يا قمر.
قمر بصدمة:
إنت بتقول إييي...
رواية بكاء القمر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم منار محسن
قمر بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت مجنون؟
حازم بتوضيح: افهمي يا ذكية، عايز أتوجozك، مش اللي في دماغك. افهمي بقى.
قمر بكسوف: آه، طيب وأنا أعمل إيه؟
حازم أمسك وجهها ونظر في داخل عينيها بحب وعمق: أنا بحبك أوي، وعايز أسمعها منك إنك موافقة تكوني مراتي.
قمر نظرت له بحب: أنا بحبك أكتر وهفضل أحبك على طول، بس قبل موافقتي، موافقة بابا وعامر.
حازم بغيظ: يعني بابا، وقولنا ماشي. مين عامر ده اللي أستأذن منه ده؟ ده قدي؟ أروح أقوله عمي أنا عايز أطلب إيد قمر منك؟
قمر بحزن مصطنع: خلاص براحتك، اعمل اللي يريحك.
كانت ستخرج من الغرفة، أمسكها حازم من معصمها.
تنهد بقلة حيلة: خلاص يا ستي، هطلبك منه، والمهم موافقتك أنتِ الأول.
قمر بفرحة ومرح: أنا موافقة عليك أصلاً وبحبك يا حزومي من زمان، يعني واقعة.
حازم بضحك على تصرفاتها: خلاص ماشي يا عم، على خيرة الله.
***
جورج بقلق وهو يتحدث عبر الهاتف: الو، زعيم. أنه يوم التسليم وأنا سوف أفعل ما تقول عليه.
الزعيم: هل جاء إليك الكبير جورج؟
جورج باستغراب: ماذا تقول؟ أنت قلت لي إنني سوف أقوم بهذه المهمة لأن الكبير الحقيقي ما...
الزعيم بصدمة: ماذا؟ لم أقل هذا الكلام. اهرب جورج، لقد كُشف أمرك، اهرب.
جورج بصدمة وغضب: ماذا؟ ماااااذا؟ هل انتهى أمري هنا؟
***
ليل بصدمة: هنعمل إيه؟ ده اكتشف اللعبة قبل ميعاد التسليم بساعات، هنعمل إيه كده.
عامر بقلة حيلة: مش عارف، مش عارف.
ونظر إلى حازم الذي كان يجلس ببرود أعصاب شديد.
أكمل: هنعمل إيه يا حازم؟ إحنا كده بنعرض نفسنا واللي معانا للخطر.
حازم بضحكة شر وغموض: وأنت مفكر إن هو هيطلع أصلاً من المكان اللي هو فيه؟ ولا فاكر إن هو اللي هيستلم البضاعة أصلاً؟
عامر بعدم فهم: يعني إيه؟ وضح كلامك.
حازم ببرود: قول أنت يا علي إيه اللي هيحصل.
علي بعدم فهم: أنا مش عارف إيه اللي هيحصل بعد اللي أنت قلته ده.
حازم ببرود وغموض: اممممم، طيب اسمع مني بقى اللي هيحصل.
علي بصدمة من تفكير حازم: أنت مش بتنام يا عم؟ إيه الأفكار دي؟
عامر ببعض من القلق: بس الزعيم عرف الحقيقة.
حازم نظر أمامه بثقة: عادي، كان مسيره هيعرف كل حاجة، منا أو من غيرنا، سهلة.
عامر بتفكير: طب كده الكبير الحقيقي معاهم؟
حازم بسخرية: أنت شاغل بالك بيه ليه؟ هو مراتك وخايف عليه يتخطف؟
ليل ضحكت بصمت هي وعلي.
عامر بغيظ: ما يتحرق، أنا مالي، بس عشان ده الدليل على ممدوح وجورج، لأن هو اللي مخطط لكل ده.
حازم: لأ، بدأت تفكر يا عامر باشا. بص، الزعيم ممكن ينزل في أي وقت، بس امتى وفين منعرفش. بس اللي هقدر أقوله إن أنا مرتب كل حاجة، متقلقوش، إن شاء الله.
علي: طب أنا كنت عايزك في موضوع كده يا حازم، عارف مش وقته، بس أنا عايز أقول دلوقتي.
حازم باستغراب: موضوع إيه؟
علي بتوتر: أنا كنت يعني...
حازم: اتكلم، مفيش حد غريب، ومالك اتوترت كده ليه؟ اجمد كده وقول.
علي بسرعة: أنا عايز أتوجoz أختك.
حازم قام وقف بهدوء ووقف قدامه ورفع إيده.
علي اتخض وقال: فيه إيه يا عم؟ خلاص لو مش موافق قول، بس بلاش ضرب.
ولكن حازم لم يضربه وقام بالربت على كتفه ونظر له: أنا كنت عارف إنك بتحب بدر، ومقدرتش أتكلم عشان كانت هتبقى خسارة وكسرة بيني وبينك، بس احترمتك لما قدرت إنك تخلي بالك منها من بعيد وتحافظ على حبك لحد ما تكبر، ده كبرك في نظري، وإنك حفظت على الأخوة اللي بينا، وده يخليني أديك اختي وأنا مطمن. تعالي بعد ما المهمة تخلص أنت وعامر وليل عشان تشربوا الشاي.
ونظر لعامر بغيظ: وانت حضر نفسك للمنظرة الكدابة اللي هتحصل، ماشي؟ كتك الهم.
وطلع من غير توضيح.
عامر بصدمة وهو ينظر لعلي: هو أنا عملت له إيه؟ إيه شغل الجنان ده؟
علي بدأ يفهم: أصل باين كده إنه هيطلب إيد قمر منك، وممكن هي طلبت كده.
عامر بشر ومكر: لو ده اللي هيحصل، يبقى جه في ملعبي.
ليل: هو أنا لازم أجي معاكم يعني؟
عامر بتأكيد: أيوه طبعاً، أنتِ بقيتِ فرد من العيلة خلاص.
ليل ابتسمت له بحب وامتنان لكلامه البسيط، بس هو كبير أوي عندها.
علي بابتسامة خبيثة: أيوه بقى، الأفراح كلها هتبقى مع بعض، يا واد يا جامد.
عامر بجدية: طيب يلا عشان نجهز للمهمة بتاعت بليل.
علي ببعض من القلق: أنا قلقان شوية، بس خير إن شاء الله.
عامر بتأكيد على كلامه: إن شاء الله.
***
في الليل في منزل سناء وأحمد.
قمر وهي تحضن حازم: خالي بالك من نفسك، أرجوك، أوعي تأذي نفسك.
حازم وهو يهدأ قمر: اهدي يا حبيبتي، خير بإذن الله، وعيب تقولي كده، حبيبك ده يا ما دخل مهمات أخطر من كده.
قمر وهي تحاول أن تطمن نفسها: خلاص مش هخاف، بس بالله أوعي تحط نفسك في خطر.
حازم بابتسامة: عيني ليكي يا حبيبتي.
بدر بتوتر وكسوف: أبيه، خالي بالك من نفسك.
حازم بفهم: حاضر يا حبيبتي.
بدر: هو يعني أبيه علي هيروح المهمة؟
حازم بسخرية: أبيه يجي يسمع. وأكمل: آه يا حبيبتي، جايب.
بدر ببعض من الخوف: طب طب، خودوا بالكم من نفسكم وخلصوه بسرعة وتعالوا.
حازم بضحك: هو إحنا رايحين نلعب في الشارع؟ بس يا بدر، ربنا يهديكي، بس حاضر، هاخلي بالي من علي، قصدي من نفسنا.
اتكسفت بدر بسبب كشف أخيها لأمرها وطلعت تجري على الغرفة، وما زالت تشعر بهذه النغزة.
***
مكان المهمة.
عامر: الراجل جاهز.
حازم بتركيز: جاهو، ركزوا عشان لو حصل اشتباك.
كان هذا الشخص يشبه الكبير بالظبط، وأيضاً في جسم جورج.
والكبير واحد من المافيا: أهلاً يا كبير، البضاعة زي ما طلبت وكله تمام.
الشخص المزيف: لازم أعاين الحاجة.
الراجل بشك: من امتى بتعمل كده يا كبير؟
الشخص بثقة: من دلوقتي، ووسع كده.
وشاور للرجالة، عاين البضاعة.
ونظر للراجل: أصل ده شقا عمري كله، إيه يعدي كده عادي؟ فكر كويس.
الراجل ببعض من الراحة، ولكن شعر بشك أكبر بعدم وجود الوشم الذي يمتلكه الكبير، ولكن فكر في شيء.
الرجالة: كله تمام يا كبير.
الكبير المزيف: تمام.
ونظر للراجل: كده تمام، استلم الفلوس.
الراجل واسمه يونس: قبل أي حاجة، فين الوشم اللي في دراعك يا كبير؟
الشخص ببعض من التوتر: شلته، شلته.
يونس بصدمة: إيه؟ شلته؟ ده مينفعش يتشال، وفين أثر الوشم؟ أنت مين؟ ده تزوير، في حاجة غلط، وأنا كده مش مرتاح.
وأخرج المسدس بتاعه.
جاء من خلفه حازم.
حازم: تؤتؤتؤ، أنت ضيف وكده مينفعش، إحنا اللي بنقدم كرم الضيافة، سيب سلاحك وامشي أنت والرجالة معايا على البوكس بكل هدوء.
يونس بشر: اممممم، تمام.
وشاور بأيده، بدأ الضرب، وبدأ اشتباك شديد، وده خلى ليل تروح تشتبك معاهم.
عامر بزعيق: ليل، ابعدي، روحي اقعدي بعيد.
ليل بصوت عالي: ابداً، مش هبعد.
بدأ الاشتباك بين قوات الأمن والعصابة المافيا، ولكن رصاص ليل خلص وجاءت تملأ خزينة السلاح.
جاء من خلفها يونس وحط على رأسها المسدس.
يونس بشر: أي حد هيقرب، هموت العروسة دي.
علي: طيب أنت عايز إيه دلوقتي؟
يونس بمكر: البضاعة بتاعتي بالفلوس، وامشي، والأمورة دي برضه.
عامر بعصبية: نعم يا روح أمك.
كان حازم يتسحب من خلفه وقبض عليه من الخلف، ولكن حدث شيء جعل الجميع في زعر.
***
بدر قامت مفزوعة: عااااا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله يا رب احفظنا.
قمر بخضة: في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ اهدي كده، في إيه؟
بدر تتنفس بسرعة: حلم، لاء، كابوس، كابوس بشع، مش قادرة أتخيل المنظر.
قمر وهي تعطيها الميه: في إيه؟ اهدي كده واحكي اللي حصل.
بدر وهي تبكي: حلمت بعلي على النار، ماسك فيه وهو عمال يصرخ، وأنا واقفة مش عارفة أعمل إيه، وجيت أجري أعمل أي حاجة، قالي: لاء، أنا عايز آخر حاجة أشوفها هي أنتِ، أوعي تبعدي. وعامر وحازم كأنهم بيعيطوا ومش عارفين يعملوا إيه.
قمر ببكاء معها: طيب اهدي، خير إن شاء الله. هي الساعة كام دلوقتي؟
ونظرت في الساعة لقتها 4 الفجر، هو لسه حازم مجاش.
بدر وهي تقوم: لاء، أنا قلقانة وخايفة، تعالي نتصل ونشوف هما فين.
ولم تكمل كلامها بسبب رنة التلفون.
جريت بدر عليه.
بدر بخوف: الو؟ مين معايا؟ أيوه، منزل الرائد حازم، خير؟ إيييه؟
وصرخت بصوت عالي.
قمر بقلق وخوف: في إيه يا بدر؟
بدر ببكاء: علي، علي مات يا قمر، مات.
قمر بصدمة: إيه؟
***
رواية بكاء القمر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منار محسن
رواية بكاء القمر الفصل السابع والعشرون 27
استغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم و اتوب اليه❤️
جائت سناء في هذا الوقت
سناء بخضه:في ايه يا بنتي مالكم مش ناقصه وجع قلب حد يتكلم
بدر بصوت متقطع من البكاء: على على ما.ت يا ماما
سناء بصدمه وعدم تصديق: على ابني انتي مجنونه اخرسي اخرسي بقولك مين اللي قال الكلام ده مستحيل يحصل ده هو كلمتي قبل المهمه وقالي كل حاجه تمام يا ماما وكلنا بخير وهنيجي كلنا وهاجي أتقدم لبدر
وبدر اول ما سمعت كده انهارت اكتر فالبكاء واغم عليها من الصدمه
قمر بصريخ:بدر يا بدر بالله عليكي فوقي يا بدر ماما الحقي بدر بسرعه
سناء اتصلي بالاسعاف يا قمر
اتصلت فعلا قمر بالاسعاف وبعد ربع ساعه جت عربيه الإسعاف وراحت قمر وسناء معاها
(حقا أنه الحب يا سادة يمكن أن يجعلك اسعد انسان وإذا تركك هذا الحب أصبحت ارض بور ما.تت بعد موت صاحبها)
ذهبه الي المستشفي سريعا وجاء الطبيب لبدر وكشف عليها وعلق لها محاليل وطمن سناء وقال لها:خير إن شاء الله هي بس محتاجه راحه بسبب الانهيار العصبي اللي حصلها وبأذن الله هتبقا تمام
سناء بشكر: شكرا جدا ليك يا دكتور
الطبيب:ده واجبي يا مدام عن اذنكم وانصرف ومشي
قمر لي سناء:ماما رني على حازم اسأليه هما في انهي مستشفى عشان عرفت أن في مستشفى جنب المستشفى دي تبع الظباط ممكن يبقه فيها
سناء: مش عارفه هشوف وكمان مين اللي رن وقال خبر وفاة على ازاي اي كلام وخلاص
قمر بستعجال:طب رني يا ماما بسرعه نشوف في ايه
سناء اومأت براسها وقامت بالاتصال بي حازم
بعد عديت اتصالات من سناء وقلقها هي وي قمر رد حازم
حازم بصوت حزين:الو يا ماما
سناء بقلق من صوت حازم وده ممكن يكون بيأكد الشكوك والمعلومة اللي اتقالت
سناء:حازم على حصله حاجه هو كويس في حد اتصل وقال وانهارت من البكاء
حازم بخضه:اهدي يا ماما مين اللي اتصل ومين بعت معلومات ليكم اصلا
أخذت قمر التلفون من سناء واكملت:حازم حد اتصل من التلفون الارضي عندنا وقال إن على ما.ت ده حقيقي
حازم بغموض:امممم عمتا لاء بس هو فالعمليات عشان الاصابه كانت فالدراع بس هو كويس الحمد لله
قمر براحه:طيب الحمد لله بدر لما سمعت الخبر اغم عليها وجبنها المستشفى بس في جنبها مستشفى تبع الظباط اسمها.......انتو فيها
حازم بقلق على بدر:اه احنا فيها انا جي ليكم حالا
قمر: اهدي هي كويسه الحمد لله مفهاش حاجه بس كان اغلق حازم الخط
بعد عشر دقائق جاء حازم عليهم بعد مسأل على الغرفه فاالاستقبال
حازم بقلق على بدر: هي عامله ايه دلوقتي
سناء: الحمد لله بخير يا حبيبي انت عامل ايه وعلي وعامر عاملين ايه
حازم: الحمد لله كلنا بخير
بعدها بشويه بدأت بدر تفوق وهي بتصرخ :اااااه يا علي هاتولي على أنا عايزه اشوفه حازم انت فين جاء عليها حازم نظرة له بلهفه حازم ارجوك قول أن على مام.ش ارجوك طمني
حازم بتهدئت بدر:اهدي يا بدر على بخير
بدر بصرار:انا عايزه اشوفه ارجوك وديني ليه ارجوك
أومأ لها حازم بسبب إصرارها على أن تراه فهو يعلم أن بدر تحبه من زمان ولكن كان يتابع في صمت طلامه محدش فيهم تخطي الحدود الغير مسموح بيها لأن في هذا الوقت كانت بدر طفله مراهقه
ذهبه الي المستشفي إللي فيها على وعامر وليل
بدر تنظر لحازم ببكاء:هو فين دلوقتي يا حازم
حازم :هو في غرفة العمليات بس الدكتور طمنا وقال شويه وهيتنقل لغرفه عاديه
بدر ببعض الراحه ف على حبيب قلبها وحب الطفوله والشباب ومهما حصل لم تكره يوم من الايام
بعد مرور فتره من الوقت دخله جميعهم غرفة علي كان هو بدأ يفوق
الجميع سلم عليه ودعه له بالشفاء العاجل ولكن هي كانت تقف في زاوية لوحدها فالقلق والخوف ما ذاله ولكن الآن الاكثر الخجل الذي حول وجهها الي اللون الاحمر الناري
نظر لها على بحب شديد ونظرة هي له بلوم وحب واشتياق
على:ازيك يا بدر مش هتقوليلي الف سلامه عليك ده انا حتي زي جوزك
نظرة له بدر بكسوف وصدمه:نعم جوزي ازاي ده
على بضحك:باعتبار ما سوف يكون يعني
بدر بغضب:بقولك ايه مافيش الكلام ده
سناء بعصبية:نعم يا روح امك اومال مين اللي اغم عليها لما عرفت أنه كان هيمو.ت بعد الشر يعني وجلها انهيار عصبي ايه عيني فيه واقول إخيه مالك كده
بدر بكسوف شديد واحراج:ط طب أنا هطلع انا بقا عشان كده مش حلو
كان الجميع يضحك عليها ولكن كان من ينظر لها بعشق هل حدث كل هذا لها بسبب سماع خبر مزيف أنه توفي هل تعشقه مثل ما يعشقها
نظر على لي حازم وقالو قرب
على:ممكن لو سمحت اقعد معاها لوحدنا
حازم كان هيتعصب عليه
على بسرعه: والله هبقا مؤدب وغير كده مش هعمل حاجه اكيد وانا راقد كده وغير ده كله انا اول واحد اخاف عليها من العالم كله وكمان اعتبرها رؤية شرعية
حازم نظر له بعمق وقال:هتقعده مع بعض بس الباب هيبقا مفتوح
على بغيظ: ماشي بس مش مفتوح اوي يعني يرضيك يعني اخد برد وانا لسه طالع من عملية يرضيك
حازم بسخرية:يا عيني يا بطه ومالو ماشي ونظر للجميع يعني أخرجه جت بدر تخرج
حازم:لاء خليكي على عايز يقولك حاجه ومتقلقيش انا واقف والباب مفتوح لو حصل حاجه اندهي عليا اجي اضربهولك في قلبه مش دراعه
ضحكت بدر واومأت له خرج حازم ورد الباب شويه ولكن هو شايفهم
على بهدوء وجديه:قربي يا بدر هو أنا قادر اشرب واكل لوحدي عشان اعملك حاجه تعالي ربنا يهديكي خايفه مني أنا يا بدر
بدر بتوتر:وهخاف منك ليه
على بنظرة حب:انا بحبك يا بدر وعمري متخيلت واحده تكون مراتي غيرك وحبك في قلبي مش من انهارده اول اسبوع او حتي سنه ده من سنين كتيره من وانتي لسه بنت10سنين بجد عمري مفكرت في حد يشيل اسمي غيرك انتي يا بدر انا بحبك اووي يا بدر تقبلي تكوني مراتي
بدر بدموع وحب: موافقه يا علي لأن أنا كمان بحبك
على بفرحه:يا صلاه النبي اخيرا قولتيها وانا بمووو.ت فيكي يا قلب على
بدر:بس في طلب تعليمي هكمله للآخر
على بجديه:وانا عمري ما اخليكي تفرطي ابدا في تعليمك وبعدين اكمل بمرح اندهيلي اخوكي بسرعه
بدر ضحكت عليه وعلى مرحه حقا لقد أحبته من صغرها مثل ما هو احبها
دخل حازم بجدية:خلصت كلام يا حلو تعالي بقا يبدر جنبي هنا
على بهمس سمعته بدر فقط:ده انت عيل سئيل بصحيح
ضحكت بدر وقامت وقفت جنب حازم
عامر بستغراب:بس يا حازم مين اللي اتصل عندكم فالبيت وقال إن على ما.ت
على:اكيد حازم عرف قول ايه اللي حصل
حازم بجدية: الموضوع خلص وجوج اتقبض عليه هو والكبير والزعيم
عامر:ازاي
حازم :بعد ما جوج اتصل بالبيت عندي أنا كنت واخد احتياطات أمنية لكل حاجه ممكن تحصل واللي حسبته لقيته
كلهم ازاي
حازم:هقولكم اللي حصل
فلاش باك
لما جيت من وراه الراجل اللي كان ماسك ليل كان في واحد موجه المسد.س على علي عشان يقتل.ه
حازم بصوت عالي: على خالي بالك انتبه على للضوء الاحمر اللي عليه ولما لف الطلقه جت في دراعه
ليل ضربت الراجل وعامر ضربه بالمسد.س
طلع حازم يجري ورا الراجل اللي ضرب على وكانت القوات قبضيت على المافيا
عامر بخضه على علي:انت كويس
على بهدوء: الحمد لله بس الطلقه جت في دراعي بس هنزف كتير هات الاسعاف بسرعه يا عامر
اسرع عامر واتصل على عربيه الإسعاف الخاصة بهم
ليل بدأت تكتم ليه النزيف ولكن بسبب النزيف الكتير فقط على الوعي وفي هذا الوقت جائت عربيه الإسعاف
اما عن حازم لقد لحق الرجل وقم بمساكه وضربه بشده
حازم بزعيق وعصبيه:بقولك ايه من غير لف ودوران قول مين اللي بعتك لاما هقتلك حالا واللي بعتك عارف انك لو اتمسكت هتمو.ت يعني مش فارق معاه ف كده مي.ت وكده مي.ت هتتكلم ولا لأ
الراجل بخوف: معرفش
ضربه حازم بقوه في بطنه
وأمسك المسد.س وقال:طيب يا حبيبي تبقا تسلم على كل اللي معاك يلا باي
الراجل بخوف اكبر واستسلام: خلاص خلاص يا باشا هتكلم إلي باعتني يبقا الكبير
حازم بجدية:هو فين دلوقتي الكبير
الراجل بخوف:لو اتكلمت هتقت.ل معرفش معرفش
حازم بعصبية:اخلص هو فين
ولسه هيتكلم كان اضرب عليه طلقه ومات
حازم بص حوليه لقا عربيه طلعة تجري اتكلم فاللسلكي
:اي عربية تعدي من طريق العمليه خدو رقمها فاهمين وامسكه اللي فيها فاهمين
اقترب من الشخص :قولي هو فين
الراجل بصعوبة فالكلام:في المخزن اللي في طريق اسكندريه الصحراوي كلهم هناك وو انقطع نفسه وما.ت بعدها على طول
عامر بتسأُل :ازاي اتقبض علي جورج رغم الاشتغاله الي حصلت معاهم فالبيت
حازم وهو ينظر في نقطه وهميه:انا كنت معين حراسه من فتره حوالين البيت ومراقب كل التليفونات الارضي والشخصيه
ولما عرفت أن فيه خطر بعد اللي قالو الشخص ده طلعت علي طول بالقوات على المخزن وقبضت على كل اللي هناك بكل سهوله لأنهم اتأكده أن الشخص ده ما.ت بس قبل ما بدر تفقد الوعي كانت في عصابه هتطلع ليهم لولا الحرس اللي كانه موجودين اتقبض عليهم والزعيم زي ما قولتلكم نزل مصر وتم القبض عليه هو و الكبير الحقيقي وجوج ابنه
الكل براحه:اخيرا خلصنا من الهم ده
حازم بغموض:ايوه بس لازم كلنا نشوف حاجه كده مع بعض
الكل بستغراب:ايه هي
حازم بصوت عالي نسبياً: اتفضلي ادخلي
عامر بصدمه ودموع:ماما
قمر بدهشه:ماما مين يا عامر و......يتبع ده البارت الاخير والخاتمه هتنزل علي طول ما تقلقوش أن شاء الله بس عايزه تفاعل كتير و اسفه على التأخير بجد انا بتأخر اوووي عليكم بس حقكم عليا🥰😇
بقلمي_منار_محسن
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية