تحميل رواية «اين عمري» PDF
بقلم حبيبة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تمارا بطفولة: ياما أنا عايزة أخرج ألعب مع صحابي. الأم بزعيق: قلت لا يعني لا، أنتي كبيرة مش صغيرة، أنتي عندك 15 سنة دلوقتي، تبقي عروسة. تمارا بطفولة: ليه يا ماما؟ ما كل صحابي قدي وبيلعبوا، يعني شمعنى أنا. الأم بهدوء: بصي يا حبيبتي، أنتي دلوقتي كبيرة، من أول ما البنت بتكبر مش بتلعب تاني في الشارع، واسمعي الكلام بقى ماشي. تمارا بطفولة وحزن: ماشي يا ماما. الأم: شاطرة يا تمارا، يلا خشي على الأوضة. تمارا: حاضر. أنا تمارا، عندي 15 سنة. أمي من ساعة ما كبرت وهي مش بتخرجني من باب الشقة، بتفضل تقولي أنتي ع...
رواية اين عمري الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة احمد
تمارا بطفولة: ياما أنا عايزة أخرج ألعب مع صحابي.
الأم بزعيق: قلت لا يعني لا، أنتي كبيرة مش صغيرة، أنتي عندك 15 سنة دلوقتي، تبقي عروسة.
تمارا بطفولة: ليه يا ماما؟ ما كل صحابي قدي وبيلعبوا، يعني شمعنى أنا.
الأم بهدوء: بصي يا حبيبتي، أنتي دلوقتي كبيرة، من أول ما البنت بتكبر مش بتلعب تاني في الشارع، واسمعي الكلام بقى ماشي.
تمارا بطفولة وحزن: ماشي يا ماما.
الأم: شاطرة يا تمارا، يلا خشي على الأوضة.
تمارا: حاضر.
أنا تمارا، عندي 15 سنة. أمي من ساعة ما كبرت وهي مش بتخرجني من باب الشقة، بتفضل تقولي أنتي عروسة، يعني شوية وهتتجوزي والكلام اللي ملهوش لازمة ده. وبابا مات في حادثة بقاله سنة. أنا بشرتي بيضا وعيوني لبني فاتح وجسمي حلو، يعني اللي يشوفني يقول عليه كبيرة وشعري أصفر طويل.
أم تمارا: نعم يا أم صبا.
أم صبا: بس يا أم تمارا، في عريس لتمارا.
أم تمارا: عريس إيه؟ تمارا لسه صغيرة.
أم صبا: صغيرة إيه؟ تمارا بسم الله ما شاء الله عليها، كبيرة أهي وعروسة، والواد غني ابن أكبر عمدة في الصعيد.
أم تمارا: مش عارفة، سبيني أفكر الأول.
أم صبا: خلاص همشي دلوقتي وأجي بكرة نشوف فكرتي ولا إيه. الواد غني يا أم تمارا، غني.
أم تمارا: ماشي، سلام.
راحت أم صبا مشيت. أم تمارا فضلت تفكر تفكر لحد ما قالت: البنت لما تتجوز هتعيش عيشة حلوة أحسن مني دي بكتير، وده أحسن، والبت كبرت ومش صغيرة. أما أروح أقول تمارا.
راحت دخلت لقيتها بتلعب بالعرايس بتاعتها.
الأم: تمارا.
تمارا: نعم يا ماما.
الأم: سيبي اللعب دي وبصيلي، أنتي مش صغيرة عشان تلعبي باللعب دي تاني.
راحت رمت العرايس اللي كانت بتلعب بيهم.
تمارا بعياط: ليه كده يا ماما.
الأم: بصي يا تمارا، أنتي دلوقتي عروسة، يعني هتلبسي فستان فرح وتروحي بيت جوزك.
تمارا بطفولة ومش فاهمة حاجة: بجد يا ماما؟ يعني هلبس فستان زي الناس اللي بتطلع في التلفزيون.
الأم: أيوه يا حبيبتي.
في قصر العمدة.
العمدة: تعالي يا أدهم يا ابني.
أدهم: نعم يا بابا.
العمدة: بص يا ابني، أنا جايب لك عروسة زي دي.
أدهم بستغراب: عروسة إيه يا بابا؟ من هنا من الصعيد؟ لا طبعًا مش موافق.
العمدة: أنا قلت كلمة مش هتتكرر.
أدهم بعصبية: لا يا بابا، ده أنا متعلم في مصر وعايش هناك، لما أجي أتزوج أتزوج من الصعيد؟ لا يا بابا.
العمدة ضربه بالقلم: بتعلي صوتك عليا يا أدهم؟ أنت شكلك نسيت أصول بلدك يا أدهم، وهتتجوزها يعني هتتجوزها. أنا قلت كلمة، البنت زين التربية وبنت صاحبي الله يرحمه، وقالي قبل ما يموت إني أحافظ على بنته، وأنت هتتجوزها يا أدهم.
أم أدهم: في إيه يا شريف بتضرب الواد ليه؟
شريف: ابنك مش راضي يتجوز بنت صاحبي اللي وصاني عليها قبل ما يموت.
أدهم بزعيق: أنا مش صغير عشان تتحكموا فيا، ماشي، وهو وصاك عليها مش تجوزهالي.
شريف: اسمع يا أدهم، عارف لو مسمعتش الكلام مفيش فلوس ولا أكل ولا شرب ولا بيت، ماشي يا أدهم.
أدهم مشي وهو مضايق.
أنا أدهم، عندي 22 سنة. بشرتي بيضا وعيوني عسلي وشعري أسود وجسمي رياضي. كنت عايش في مصر بكمل تعليمي وخلصت، ولسه نازل بقالي شهر، ومبحبش حد يتحكم فيا.
أدهم بعصبية: الو يا زفت الطين.
تامر: مالك يا أدهم؟ في إيه؟
أدهم: أنت فين يا تامر؟
تامر: أنا في البيت.
أدهم: طب سلام، أنا جاي.
تامر: سلام.
وصل أدهم عند تامر صاحبه وحكاله كل حاجة.
أنا تامر، صاحب أدهم من الطفولة. كنت مسافر معاه مصر ونزلت معاه. عندي 22 سنة، بشرتي قمحاوية وعيوني بني وشعري بني وجسمي رياضي، وبحب أدهم جدًا جدًا. أبويا وأمي متوفين ومفيش أخوات، بيعتبر أدهم أخوه.
تامر: تتجوزه يا عم.
أدهم بعصبية: بقولك، ولا شفتها ولا أعرفها ولا أعرف عندها كام سنة وتقولي اتجوزها؟ ارحمني بقى، مش أنت وهما؟
تامر: أهدى بس كده، ما ممكن البنت حلوة.
أدهم: حلوة إيه؟ هو أنت مش شايف الصعيد كلها معاقين إزاي؟
تامر: يا عم جرب.
أدهم: يا ابني...
قاطعه تامر: بقولك جرب، مش هتخسر حاجة. ولو مجوزتهاش أبوك مش هيديك فلوس ولا بيت، هتعيش إزاي؟
أدهم: هو أنا هتجوزه مش عشان بابا، لا عشان الفلوس وبس، عشان أنا مقدرش أقعد من غير فلوس أبدًا. يلا سلام.
تامر: سلام يا صاحبي.
مشي أدهم ووصل قدام السرايا.
أدهم ببرود: أنا موافق يا بابا.
الأم: لوووووووووووووووولي، مبروك يا ابني.
أدهم: الله يبارك فيكي يا ماما.
شريف (الأب): إيه اللي غيرك كده يعني؟
أدهم: عادي، أهو مش قولتلي مفيش فلوس غير لما أتجوزه؟ وأنا هتجوزه بس عشان الفلوس.
شريف: بكرة الفرح وكتب الكتاب.
أدهم بصدمة: نعم؟ إزاي؟ أنا مشفتهاش ولا أعرف عنها حاجة.
الأم: البنت حلوة وزينة يا ابني.
أدهم: اللي تشوفوه، أنا داخل أنام.
تاني يوم الصبح، الكل جهز الفرح.
أم تمارا: اصحي يا بت، انهارده فرحك.
تمارا: يا ماما سبيني أنا شوية.
أم تمارا: قومي يا بت.
تمارا: نعم يا ماما.
أم تمارا: مش كنتي نفسك تلبسي فستان؟ يلا عشان تلبسي.
تمارا بفرحة: بجد يا ماما.
أم تمارا: أيوه يلا بقى.
وجهزوا تمارا ولبسوها الفستان وكانت فرحانة وهي مش عارفة يعني إيه جوزها وتكون مسؤولة من بيت وجوز، ولا فاهمة أي حاجة. كل اللي فاهمة إنها هتلبس فستان زي اللي في التلفزيون.
أم تمارا: يلا يا تمارا.
راحت غطت وشها بطرحة، وكانت قمر. ووصلوا الفرح ودخلوها الأوضة.
أم تمارا: بصي، هتفضلي هنا لحد ما جوزك يجي.
تمارا: أنتي هتمشي وتسيبيني؟
أم تمارا: مش هينفع أفضل معاكي.
تمارا بعياط: يا ماما متسبنيش.
أم تمارا خرجت وسابتها لوحدها في الأوضة، والفرح خلص.
شريف: عاملة إيه يا أم تمارا؟
أم تمارا: الحمد لله يا عمده.
شريف: عمده إيه بقا؟ أنتي مش فاكراني؟
أم تمارا: أيوه، أعرفك، أنت العمدة البلد.
شريف: هههههه، أنا شريف صاحب جوزك الله يرحمه، مش فاكراني؟
أم تمارا بصدمة: أنت شريف.
شريف: أيوه، ودي مراتي، مش فكراها؟
أم تمارا: أيوه أيوه افتكرت، تعالي يا أختي فحضني بقينا قرايب.
راحت حضنت أم أدهم.
شريف: يلا يا أدهم، اطلع عند مراتك.
أدهم بارف: حاضر.
أدهم وهو طالع على السلم: كان يوم أسود، يوم لما نزلت الصعيد.
أدهم وهو بيفتح الباب بصدمة: أنتي مين؟ أنتي مراتي أنا؟
تمارا بعياط وشخبط: معرفش.
راح اغم عليها.
رواية اين عمري الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة احمد
ادهم بصدمة: انتي مين؟ انتي مراتي؟
تمارا تلهث: معرفش.
راح يغمض عليها، راح ادهم جري عليها.
ادهم بخوف: انتي يا بنتي فوقي.
راح شالها ونيمها على السرير وفضل يرش على وشها.
ميا: ميا.
ادهم: فوقي يا بنتي فوقي بقى.
تمارا بتعب: أنا فين؟ فين ماما؟
راحت افتكرت وفضلت تعيط.
ادهم: اهدي طيب، مالك؟ في إيه؟
تمارا وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: انت مين؟
ادهم: هو إيه اللي أنا مين؟ أنا جوزك.
تمارا: يعني إيه جوزك؟
ادهم يبرق لها: وحياة أمك.
تمارا: يعني إيه وحياة أمك؟
ادهم بعصبية: مش عارفة يعني إيه وحياة أمك؟ يعني آخد روح أمك يا قطة.
تمارا بعياط: لأ، ونبي ما تموتش ماما، مليش غيرها في الدنيا.
ادهم بهدوء: طب اهدي طيب.
راح خدها في حضنه.
ادهم بحنان: اهدي، أنا جنبك أهو، خلاص اهدي.
تمارا: متأذيش ماما عشان خاطري، أنا مليش غيرها.
ادهم: متخفيش، والله أنا كنت بهزر معاكي.
تمارا بطفولة: شكلك كده طيب ومش وحش.
ادهم بضحك: أنا طيب؟ هههه.
تمارا: أنت عندك غمازات، كان نفسي يبقى عندي.
ادهم بضحك: ههههههه.
ادهم: احكيلي عنك.
تمارا: إزاي يعني؟
ادهم: يعني انتي اسمك إيه، عندك كام سنة، عيلتك مين، كده يعني.
تمارا: آه آه فهمت، أنا تمارا سيد، عندي 15 سنة.
ادهم بصدمة: نعمممممممم!
تمارا: في إيه؟
ادهم بصدمة: تمارا، انتي بتكلمي بجد؟ عندك 15 سنة؟
تمارا: آه والله.
ادهم بصوت واطي: شكلها كده أيام سودة. كملي يا تمارا.
تمارا: وبابا مات في حادثة، كان عندي 10 سنين، وماما هي اللي ربتني، ومعنديش إخوات، ومصحبة بنت اسمها سلمى، بس هي دي حكايتي. عرفني عن نفسك أنت بقى.
ادهم: أنا يا ستي أدهم شريف، ابن العمدة، وعندي 25 سنة، وكنت بكمل تعليمي في مصر ونزلت بقالي شهر هنا. وهو بقيت مراتي، وعندي صاحب واحد اسمه تامر، صاحبي من الطفولة. حاجة تانية؟
تمارا بتوتر: ممكن... سؤال... واحد بس؟
ادهم: اهدي، مالك متوترة كده ليه؟ قولي، متخفيش.
تمارا: يعني إيه مراتي وجوزي والحاجات دي؟ أنا أعرف لما البنت بتكبر بتجوز، آه، بس إيه المعنى؟
ادهم بضحك: هقولك يا ستي، يعني نكتب كتاب زي لما كتبت عليك كده، وفرح، وتلبسي فستان فرح زي اللي أنتِ لبساه ده، وكده يعني، فهمتي؟
تمارا: وجوزك دي بقى مين؟
ادهم بضحك: يبقى أنا جوزك، هههههههه، فهمتي؟
تمارا: أيوة خلاص.
ادهم: قومي غيري هدومك يالا.
تمارا بكسوف: ما أنت موجود، أغير إزاي؟
ادهم: شفتي الحمام ده؟ خشي غيري فيه.
تمارا: ماشي.
راحت دخلت، وفتحت الشنطة لقت اللبس كله قمصان.
تمارا بصدمة: يا انهرابيد! أده أنا أخرج إزاي بـ دا؟ يا ربي أعمل إيه دلوقتي؟
فضلت تفكر تلبس إيه، لحد ما قالت: أنا هلبسه وخلاص، وأمري لربنا.
راحت لبسته، كان عبارة عن شورت وفلانايل. وفردت شعرها على ضهرها، وكانت شكلها زي القمر. وخرجت وهي عمالة تشد في الشورت وعمالة تغطي في جسمها.
ادهم أول ما شافها تنح، وتمارا مكسوفة.
ادهم: أده.
تمارا: والله ما لقيتش غيره، مش عارفة إيه اللي جابه هنا.
راح قام من على السرير وقرب منها وحط إيده على وسطها.
ادهم: بس شكله حلو عليكي، أنتِ قمر لوحدك.
تمارا بصت له في عينيه العسلي، وهو بص على عينيها اللي تشبه البحر. وفضلوا شوية كده. راحت تمارا زقته.
تمارا بتوتر: أنا عايزة أنام.
ادهم: طب ممكن تعوري نفسك؟
تمارا بصدمة: أعور نفسي إزاي يعني؟
ادهم بتوتر: بصي يا تمارا، لازم تعوري إيدك عشان أنا عمري ما المس بنت مبحبهاش. افهميني.
تمارا بطفولة: طب ليه؟ إيدي هتوجعني.
ادهم بزعيق: اسمعي الكلام.
تمارا بخوف: حاااااضر.
راح ادهم كان معاه موس.
ادهم: غمضي عينك.
راحت تمارا غمضت. راح عورها من إيديها من فوق، وكان معاه منديل.
تمارا بوجع: ااااااااه.
ادهم بحنان وخوف: خلاص، خلصت أهو، خلص.
راح حطلها لازقة.
تمارا بعياط: إيدي وجعاني.
ادهم راح حضنها: أهدي، خلص، شوية وهتخف.
راحت تمارا نامت في حضنه.
ادهم: مش عارف، حاسس بشعور غريب من ناحيتك ليه، بس حضنك حلو.
راح باسلها من دماغها، وخد المنديل ونزل.
ادهم بارف: اتفضلوا، استريحتوا كده.
أم ادهم: لوووووووووووووولي.
ادهم: أنا طالع أنام.
راح طلع ونام على الكنبة.
أم ادهم: أنا خايفة يا شريف.
شريف بخوف: وأنا أكتر والله.
أم ادهم: تمارا لو عرفت مش هتعرف تتصرف مع ادهم خالص يا شريف.
شريف: سيبها على ربنا.
وجه تاني يوم الصبح، تمارا صحيت لقت ادهم نايم على الكنبة، والأوضة متبهدلة. راحت روقتها ودخلت خدت شاور ولبست جلابية ونزلت.
تمارا: صباح الخير.
شريف: صباح النور يا حبيبتي.
تمارا: بعد إذنك.
راحت دخلت المطبخ وحضرت الفطار مع أم ادهم والخدمات.
أم ادهم بابتسامة: اطلعي ندي ادهم يا تمارا.
تمارا بابتسامة: حاضر.
طلعت تمارا ودخلت الأوضة ملقتش ادهم.
تمارا: أبيه ادهم، أنت فين؟ أبيه ادهم.
ومرة واحدة لقتو خارج من الحمام وقال:
ادهم بزعيق: انتي مين؟
رواية اين عمري الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة احمد
ادهم بزعيق: انتي مين؟
تمارا بخوف: بيقولوا إني مراتك.
ادهم بزعيق: مراتي إيه وارف إيه، غوري من وشي ياااااا.
راحت تمارا جريت من الأوضة.
ام ادهم: مالك يا تمارا خايفة كده ليه؟
تمارا بخوف: أنا طلعت أقول لأبيه ادهم إنه ينزل عشان يفطر، ملحقتش أتكلم وزعق فيا وبيقولي إنتي مين.
ام ادهم: هو ده اللي كنت خايفة منه يا شريف، هنعمل إيه دلوقتي؟
شريف: استني بس لما ينزل.
كلهم قعدوا على السفرة، وأول ما ادهم نزل، تمارا خافت ومتوترة، وشها أحمر خايفة ليُزعقلها تاني.
ادهم بزعيق: هو مش قولتلك غوري من وشي، إيه اللي جابك هنا؟ ردي عليا.
تمارا بخوف وتوتر: أنا... أنا...
ادهم بزعيق: مترووووووودي.
تمارا بعياط: معرفش.
شريف: اهدي يا تمارا، متخافيش، مش هيقدر يجي جنبك طول ما أنا جنبك.
ام ادهم: فيه إيه يا ادهم، عمال تزعق على الصبح ليه؟
ادهم: أنا مش عايز أشوف البت دي هنا، بتقول كلام أهبل كده إني اتجوزتها، أنا هتجوز طفلة، يعني لأ طبعاً.
شريف: بس هي مبتقولش كلام أهبل يا ادهم، بتقول الحقيقة.
ادهم بضحك: أكيد لأ، أنا متجوزتش، هههههههههههه، إنتوا بتهزروا صح؟ قولوا صح.
ام ادهم: أبوك بيتكلم صح يا ادهم، وتعالى افطر ياله.
ادهم: أفطر إيه بقا، هو إنتوا خليتوا عندي نفس، غورو، ربنا يخدكم كلكم.
راح مشي.
ادهم بزعيق: انت فين يا زفت؟
تامر: أنا في الشركة.
ادهم: طب أنا جاي.
راح قفل.
تامر بخوف: ده انهارده يوم أسود شكله.
وكمل بزعيق: بسرعة، ادهم جايه، بسرررررررعة.
كل اللي في الشركة بيجري عشان ادهم لما بييجي، اللي مش مهتم بيتردوا. وبعد شوية ادهم وصل، وكان لابس بدلة سودة ودخل على المكتب على طول.
السكرتيرة: طلبتني يا فندم.
ادهم: اندهيلي تامر.
السكرتيرة: حاضر يا فندم.
دق دق.
تامر: اتفضل.
السكرتيرة: استاذ تامر، استاذ ادهم عايزك.
تامر: يا نهار أبيض، انهارده مش يوم أسود بس، ده ألوان الطيف كلها.
السكرتيرة: هههههههه.
تامر: بتضحكي؟ ده يوم أسود انهارده، امشي امشي، أنا جاي.
دخل تامر لقى ادهم مكسر كل حاجة في المكتب.
تامر: اهدا يا ادهم، فيه إيه، لي كل ده؟
ادهم بزعيق: إزاي يجوزوني وأنا مش عارف، إزاااااااااااي؟
تامر بتوتر: اده، ابوك إزاي جوزك؟ امتى وفين وإزاي؟
ادهم بشك: يعني إنت مكنتش تعرف؟
تامر بتوتر: أعرف منين بس.
ادهم: ماشي يا تامر، أما نشوف آخرتها.
تامر: مالك بقا، هي العروسة وحشة ولا إيه؟
ادهم وهو بيفكر تمارا: وحشة إيه بس، دي ملاك نازل من السما، ياااااااااا، إيه اللي أنا بقوله ده، يا نهار أبيض.
تامر: وقعت يا صاحبي.
ادهم: وقعت إيه وارف إيه، من ساعة اللي حصلي وأنا مبحبش حد، كلهم زبالة.
تامر: بس حلوة.
ادهم: حلوة إيه، البت صغيرة شكلها كده، بس مش باين عليها، تشوفها تقول واحدة كبيرة.
تامر: طب قوم نروح ياله.
ادهم: ياله.
عند تمارا:
تمارا: هو ادهم بيعمل كده ليه؟ كان امبارح بيكلمني كويس جداً.
شريف: بصي يا بنتي، هو إنتي لازم تعرفي، ادهم عنده انفصام في الشخصية، ودكتور قال لازم يتجوز عشان كده اتجوزتو، وعايزك تساعديني يا بنتي، لازم يخف.
تمارا: هو يعني إيه انفصام في الشخصية، زي اللي في الأفلام كده؟
ام ادهم: أيوه يا بنتي، يعني بليل بيبقى ادهم اللي كويس وهيعملك كويس جداً، أما ادهم اللي إنتي لسه شايفة ده شخصية تانية وعصبي جداً ومبيحبش ياخد العلاج أبداً، عايزينك تسعدينا، أنا عارفة إنك قدها يا تمارا.
تمارا: مش عارفة هتصرف إزاي معاه، مش عارفة، هحاول وربنا يقف جنبي بقا.
شريف: إنتي قدها يا تمارا.
عدى شوية وجه ادهم هو وتامر، دخلوا على المطبخ.
تامر: أمورتي الحلوة بقت طعمة.
ادهم بضحك: فيه إيه مالك بتغني وإنت داخل؟ يعني.
تامر: أصل إنتي وحشاني أووووي.
ادهم: يا سلام.
تامر: اسكتي عشان ابنك انهارده كان هيموتني، بس الحمد لله.
ام ادهم: أه صح، ادهم عمل معاك إيه؟
ادهم بزعيق: انت يا زفت، انت فين؟
تامر: اهو ابنك اللي مشافش بربع جنيه تربية... جاي أهو، سلامو عليكم.
ام ادهم بضحك: وعليكم، ههههههه.
ادهم: كنت فين؟
تامر: هكون فين؟ كنت في المطبخ.
ادهم: كنت بتعمل إيه في المطبخ؟
تامر: كنت بعاكس الخدامين.
ادهم بزعيق: تاااامر.
تامر: كنت بسلم على أمك يا عم، حرام يعني، هي مش أمي، زاي ما هي أمك، يعني ولا إيه يا ام ادهم؟
ام ادهم من المطبخ: طبعاً يا ابني.
تامر: شفت.
ادهم: هطلع أغير وجاي.
تامر: وأنا مستنيك في الجنينة.
طلع ادهم ودخل على طول من غير لما يخبط، وتمارا كانت بتاخد شاور، وقلع هدومه كلها معاد البنطلون، وكان عضلات جسمه باينة أوووي، وكانت تمارا خارجة وهي لابسة البرنوس.
تمارا: عاااااااااااااا...
راحت غمضت عينيها.
ادهم ببرود: إيه، شوفتي عفريت؟
تمارا: ممكن تلبس.
ادهم: لأ.
تمارا فتحت عينيها: خلاص براحتك.
ادهم وهو ماسك دماغه: ااااااااااه.
تمارا جريت عليه.
تمارا بخوف: ادهم مالك؟ ادهم.
ادهم بوجع: دماغي يا تمارا، ااااااااه.
تمارا: طب أهدى، أهدى.
راحت جابت ميه من الأوضة.
تمارا: إشرب يا ادهم، إشرب.
ادهم بهدوء: أنا جعان.
تمارا بضحك: هههههههههه.
ادهم: بتضحكي على إيه؟
وادهم راح قرب منها.
تمارا توتر: إيه؟
ادهم وهو بيحت إيده على وشها: أنا متجوز القمر ده، يالهووووووي على عيونك.
فضل يقرب وتمارا ترجع لغاية لما لقت نفسها خبطت في الحيطة.
تمارا بتوتر: اد... هم.
ادهم بحنان: عيون ادهم.
راح بسها من عند عنيها الاتنين.
تمارا: ادهم، كده غلط.
ادهم: غلط إيه، أنا جوزك.
راحوا لقوا حد بيخبط، راح ادهم بعد عن تمارا.
ادهم: مين؟
الخدامة: الغدا جاهز يا استاذ ادهم.
ادهم: انزلي إنتي وإحنا جايين وراكي.
الخدامة: حاضر.
ادهم: أنا هاخد شاور.
تمارا: ماشي.
لبسوا ونزلوا ولكل قعد على السفرة.
تامر: مرات أخويا القمر.
ادهم بعصبية: اتلم يا تامر.
تامر: اهدا يا عم، فيه إيه، بعاكس مرات أخويا، مش إنتي راضية؟
تمارا بضحك: لأ.
تامر: إيه الكسفة دي بقا.
ادهم راح مسكها من وسطها راح زقها عليه: جوزها بس هو اللي يعكسها.
تامر بصوت واطي لشريف أبو ادهم: ابنك هادي.
شريف بصوت واطي: عشان جت الساعة 6 عشان كده هادي.
شريف: ياله، بسم الله.
راح الباب خبط، راحت الخدمة فتحت.
يتبع.
رواية اين عمري الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة احمد
تمارا بفرحة: سلمي.. جريت عليها حضنتها.
سلمي بفرحة: وحشتينييييييييييي.
تمارا: وانتي كمان وحشتينننني.
شريف: تعالي يا بنتي حماتك بتحبك.
سلمي: حماتي إيه هو أنا اتجوزت عشان يبقى ليا؟
تمارا: سلمممممي.
سلمي: إيه أنا قولت حاجة؟
شريف بضحك: سبيها يا تمارا تقول اللي هي عايزاه.
سلمي: ولله أنت طيب يا عمو.
الكل: هههههههههه.
سلمي: ممممممممم اني واحد فيهم جوزك يا بنتي انت صح...... راحت شورت على تامر.
تامر بابتسامة: لا بس أنا هتجوز قريب إن شاء الله...... راح غامز لي سلمي وكل لاحظ.
راح أدهم ضربه على رجله جامد.
تامر: اااااااه.
الكل: ههههههههههه.
سلمي: أحسن.
تامر: أحسن في معميعك.
أدهم بضحك: خلاص يا جماعة أنا يا ستي جوزها.
سلمي: ممممممممم تمارا أحلى.
أدهم بابتسامة وهو باصص على تمارا: طبعًا مش مرات أدهم شريف ابن العمدة لازم تبقى حلوة.
تامر: وأنا مش حلو؟
سلمي ببرود: لا مفيش ظابطة حلوة.
تامر بعناد: لا حلو.
سلمي بعناد: لا مش حلو.
تامر: لا حلو.
سلمي: لا مش حلو.
تامر: لا مش حلو.
سلمي: لا حلو.
تامر: اده.
سلمي وتامر: هههههههههههه.
شريف: خلاص خلصتوا اقعدوا كلو ياله بقا.
سلمي: لا أنا همشي بقا كنت جاية أشوف تمارا بس ومشيت علطول.
أدهم: مينفعش أنتي ضيفة عندنا ولازم نقوم بالواجب، ولا إيه يا تمارا؟
تمارا: آه طبعًا اقعدي بقا.
سلمي: ماشي....... وكان تامر باصص لي سلمي بكل إعجاب ومنزلش عينه من عليها.
(أعرفكم بالسلمي بنت جميلة بتحب الحياة عندها 16 سنة صحبت تمارا جدًا، قولوا كده البست فريند بتاعتها، بس مجتش في الفرح، عايشة مع باباها وأمها ميتا بقالها سنتين، ذو بشرة بيضاء وعيون بني وشعر بني قصير.)
خلصوا أكل وأدهم وتمارا وتامر وسلمي قعدوا في الجنينة وبيشربوا الشاي.
تامر: عرفينا على نفسك يا سلمي.
سلمي: أنا عندي 16 سنة عايشة مع بابا وماما ماتت من سنتين.
الكل: الله يرحمها.
سلمي بابتسامة: هي دي حياتي وأنت بقا.
تامر: أنا تامر صاحب أدهم جدًا من وإحنا صغيرين مع بعض عندي 22 سنة.
تمارا: اتفضلوا عملت كيكة هتأكلوا صوابع إيديكم وراهم.
تامر: مرات أخويا يا جدعان بتعمل الحلوة دي.
سلمي بتريقة: دي تعمل كل حاجة تتوقعيها.
تمارا: ماشي يا سلمي....... راحت جابت شوكولاتة من الكيكة وفضلت تجري ورا سلمي في الجنينة وبيضحكوا.
تامر بابتسامة وهو باصص لي سلمي وشايفها فرحانة: شكلي أحبك ولا إيه سرحانة؟
أدهم بضحك: وقعت يا صاحبي.
تامر: وقعت بس دا أنا وقعت على وشي من غير تفكير 😂.
أدهم: طب خد..... راح عمل وشه شوكولاتة وأدهم وتامر بيجروا ورا بعض وتمارا وسلمي بيجروا ورا بعض وكل واحد فرحان.
وراحت تمارا خبطت في أدهم.
تمارا: آسفة.
راح أدهم حطلها الشوكولاتة على مناخيرها.
أدهم بضحك: كده حلو ههههه.
تمارا: بتضحك عليا يا أدهم.
أدهم قرب منها: هتعملي إيه يعني؟
تمارا: هعمل كده..... راحت حطت في وشه كله شوكولاتة وجريت وهي بتضحك على شكله.
راح جري وراها.
تامر: سلمي.
سلمي بتلف راحت لقت الكيكة كلها في وشها وتامر عمال يضحك.
سلمي: عاااااااااااااا اده يا حيوان.
تامر بضحك: همووووووووت شكلك بيضحك هههههههه.
سلمي بضيق: ماشي يا تامر....... راحت مسحت وشها راحت خدت الكيكة اللي على وشها ضربتها في وش تامر.
سلمي بضحك: هههههه اتعدلنا عدل ربنا شكلك حلو أوووي استنى لما ناخد صورة.
لسه هتصور راح جري وراها.
تامر: همسكيك يا سلمي ماشي.
سلمي طلعت لسانها لي: ههههه مش هتعرف.
راح وهما بيجروا تامر وقع وسلمي وقعت فوقه والاتنين بصوا في عيون بعض.
سلمي بوهم: أنت إزاي حلو كده.
تامر: هههههههه قولتيها أخيرًا...... راحت سلمي فاقت وقامت من على تامر علطول.
سلمي بصوت واطي: إيه اللي أنا قولته ده.
تامر بضحك: بتقولي الحقيقة يا قطة ههههه.
سلمي بعصبية: امشي من وشي يا تامر أحسن.
تامر بضحك: شكلك حلو وإنتي متعصبة أوووي ههههههه.
سلمي: تاااااامر.
تامر: تعالي تعالي نغسل وش الكيكة دا.
سلمي: هههههههه يالا.
أدهم: تعالي يا بت.
تمارا: تؤتؤ.
أدهم: مسكتك يا قطيتي.
تمارا بضحك: يا أدهم.... أنت بارد.
أدهم: ليه بس دا أنا عسل أوووووي..... ويقرب منها.
تمارا بتوتر: سبني بقا.
أدهم: تؤتؤ كده حلو عجبني كده عندك مانع؟
تامر: أدهم بقولك.... اده أنا جيت في وقت مش مناسب.
أدهم راح ساب تمارا: ده إنت عيل بارد يا أخي هقول إيه رخامة بقا.
سلمي: كشفت البت يا عم.
تامر: طب إحنا نمشي بقا..... راح خد سلمي ومشي.
أدهم: تعالي نغسل الي عملناه في وشنا دا.
تمارا: يالا.
تامر: سلمي ممكن رقمك.
سلمي: آه طبعًا مش بقينا أصحاب.
تامر: آه طبعًا وقريب هنبقى مش أصحاب بس..... راح غمزلها.
سلمي: خلاص مفيش رقم امشي بقا.
تامر: خلاص أنتي قفوشة أووي كده ليه قول بقا يا سطا.
سلمي: اكتب عندك يا برو ***********010.
تامر: تمام وده رقمي.
سلمي: ماشي يا برو تعالي بقا أسلم على تمارا عشان أمشي.
سلمي: تمااااااااارا أنتي فين.
أدهم: في إيه يا بنتي أهي معزة بتنادي.
سلمي: مرسي يا جوز أختي.
تمارا: في إيه يا سلمي.
سلمي: أنا ماشية هاتي حضن بقا.
تمارا وهي بتحضنها: طب خليكي معايا النهاردة.
سلمي: لا عشان بابا لوحده في البيت.
تمارا: طب هتيجي إمتى تاني هتوحشيني.
سلمي: هجيلك كل يوم أقعد معاكي شوية وهمشي.
تمارا: بجد ولا هزار.
سلمي: تعرفي عني كده.
تمارا: أكتر من كده هههه.
سلمي: ولله بجد بكرة أبقى أجلك يا ستي.
أدهم: طب خلي السواق يوصلك.
تامر: لا أنا هوصلها كده كده نفس الطريق.
أدهم: خلاص ماشي.
سلمي: يالا باي.
تمارا: باي.
ومشت سلمي مع تامر ووصلها لحد البيت.
سلمي: شكراً.
تامر بابتسامة: مفيش شكر بين الصحاب صح ولا إيه.
سلمي بابتسامة: صح.
تامر: نعم.
سلمي بتوتر: على فكرة شكلك حلو وعيونك تجنن....... راحت خرجت من العربية علطول وهي بتضحك وشاورت بإيديها باي يعني ✋✋.
تامر بابتسامة: هبلة بس شكلي هحبك.
راح وشه اتغير من ابتسامة لـ مفيش ابتسامة وقال: بس صغيرة عليك يا تامر صغيرة عليك ليه كده ليييييييه..... راح مشي.
أدهم: يالا تعالي نطلع ننام.
تمارا: يالا.
ومرة واحدة وهما طالعين على السلم أدهم زقها.
تمارا بصريخ: ااااااااااااااااااااااه.
رواية اين عمري الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة احمد
تمارا بصراخ: اااااااااااه...
راح ادهم مسكها من إيديها قبل ما تقع، وهي على حرف السلم.
ادهم بشر: أنا ممكن أوقعك دلوقتي، مش هتفرق، وهقول إنك وأنتي نازلة اتزحلقتي عادي، يعني.
تمارا بعياط: عشان خاطر أغلى حاجة عندك، متسبش إيدي، لو سبتها هموت.
ادهم: تيك توك تيك توك.
تمارا بعياط: ادهم ونبي متسب إيدي.
ادهم: تيك توك.
راح ساب إيديها ووقعت.
راح شريف، أبو شافو، جري على تمارا قبل ما تقع، وراح مسكها.
شريف: أنتي كويسة يا بنتي؟
تمارا بخوف وعياط: أه أه كويسة.
شريف بزعيق: أنت اتجننت يا ادهم.
ادهم بوجع: ااااه.
تمارا: مالك يا ادهم؟
ادهم بهدوء: مالك بتعيطي ليه؟
شريف: ليه عملت كده يا ادهم؟
ادهم باستغراب: عملت إيه؟
شريف: كنت...
راحت تمارا قطعته.
تمارا: لا لا مفيش حاجة.
ادهم بشك: هو في إيه؟
تمارا: يلا يا ادهم عشان ننام.
ادهم: يلا.
ادهم: تمارا متكدبيش عليا، هو أنا عملت إيه؟
تمارا بتوتر: معملتش حاجة.
ادهم مسك إيديها: تمارا، أنتي كنتي بتعيطي وخايفة، وبابا كان بيزعق ليا، هو في إيه؟
تمارا: ادهم الوقت اتأخر، وأنت وراك شغل الصبح، نام يلا.
ادهم: تمارا.
تمارا بابتسامة: صدقني مفيش حاجة.
ادهم بنوم: طب يلا نامي بقا عشان خلاص مش قادر، هموت وأنام.
تمارا: تصبح على خير.
ادهم: وأنتي من أهل الخير.
وجي تاني يوم الصبح الساعة 7 صباحًا.
قام ادهم أخد شاور وخلص ولبس لبسه، ولسه تمارا نايمة.
ادهم بشر: أنا هوريكي أيام سودة، كنتي هتموتي إمبارح وارتاح منك، بس أقول إيه لشريف الزفت دي، هو السبب.
ادهم بارف: أنتي يا بت قومي.
تمارا: ...
ادهم بزعيق: أنتي يا بت بت.
تمارا بنوم: في إيه يا ادهم؟
ادهم بزعيق: قومي اعمليلي الفطار.
تمارا بنوم: يا ادهم سبني أنام وروح قول لـ دادا سميحة، هتعملك اللي أنت عايزه، وسبني أنام.
ادهم راح مسكها من شعرها: لما أقولك قومي تقومي، أنتي سامممممعه.
تمارا بوجع: اااااه، ادهم سيب شعري بيوجعني.
ادهم بزعيق: قومي يلا، كتك القرف، عيلة مقرفة.
راح زقها وخرج.
تمارا بعياط: هئ هئ هئ، ااااااااااااااه، ياربي أعمل إيه، أعمل إيه ياربي، خدني وريحني.
قامت أخدت شاور ونزلت، هي اللي حضرت الفطار.
تمارا: دادا أما فين ماما كريمة؟
دادا سميحة: في السوق.
تمارا باستغراب: ليه؟ ما كان أي حد راح.
دادا سميحة بابتسامة: هي كده مبتحبش حد يجبلها حاجة، هي اللي بتجيبها لنفسها.
تمارا بابتسامة: ربنا يخليها لينا يارب.
ادهم بزعيق: أنتي ياللي اسمك تمارا، يلا يا زفتة.
تمارا بعصبية: ياربي.
دادا سميحة: معلش يا بنتي استحملي.
تمارا: ما أنا مستحملاها، هعمل إيه تاني. بعد إذنك.
دادا سميحة: اتفضلي يا بنتي، ربنا يهديك يا ادهم يارب.
تمارا بعصبية: اتفضل حاجة تاني.
ادهم: غوري من وشي بقا.
مشيت تمارا في قمة غضبها.
ادهم ببرود: أنتي يا زفتة، اعملي شاي.
دادا سميحة: أعملك أنا يابني؟
ادهم بابتسامة: لا يا دادا، هي هتعملها، أنتي يا هانم.
تمارا بعصبية: نعم.
ادهم راح مسكها من شعرها: نعمله عليكي ياختي، هو مش أنا بقالي ساعة بنادي عليكي.
تمارا بوجع: ادهم. حرام. عليك شعري.
دادا سميحة: يابني سيبها، حرام عليك.
أم ادهم وهي داخلة من الباب: ادهم إيه اللي انت بتعمله ده.
ادهم بزعيق: محدش ليه دعوة، أنا حر، مش مراتي، وجوزتوني غصب عني، أنا هوريكو بقا.
تمارا بعياط: اد. هم. سيب. شعري. ااااه.
ادهم بيشد شعرها أكتر، راح ضربها بالقلم: أنتي تسكتي خالص أحسن ما أموتك.
أم ادهم: حرام عليك يا بني، سيب البت، هتموت في إيدك، سيبها.
ادهم: كلهم صنف زبالة.
تمارا بشهقات وعياط: اد. هم.
راح أغمى عليها.
ادهم: بت انتي يا بت فوقي، أنا عارف شوية الهبل دا، قومي.
أم ادهم بزعيق: استريحت كده؟ أهو اغم عليها، طلعها فوق بقا.
راح ادهم شالها وطلعها فوق، وتصل بـ دكتورة.
ادهم: طمنيني يا دكتورة.
الدكتورة بزعيق: إزاي في حد عاقل يضرب طفلة بالطريقة دي؟ دي كانت ممكن تموت فيها، كفاية القلم اللي خدته على وشها ده، لوحده كان هيعملها نزيف داخلي، بس لحقتها، ياريت حد يرعاها عشان جسمها ضعيف.
أم ادهم: شكراً يا دكتورة.
ادهم: اتفضلي معايا.
راح وصلها لغاية الباب.
أم ادهم بزعيق: أنت لو متعملتش كويس مع مراتك، هربيك من الأول وجديد، عشان أنا معرفتش أربيك يا ادهم.
ادهم بزعيق وعصبية: مراتك؟ مراتك؟ مراتك مين دي اللي مراتي؟ دي طفلة، دي مش مراتي، دي خدامة عندي.
أم ادهم ببرود: اطلع شوف مراتك، تعبانة، براحة عليها يا ادهم، أنا بقولك أهو.
ادهم: أوووووووف.
أووووووف.
وأول ما تمارا شافت ادهم داخل من الباب قالت: هقوم دلوقتي. أعمل الشاي. بس متضربنيش تاني. ونبي. متضربنيش.
ادهم: أهدي أهدي، متخفيش.
تمارا بعياط وخوف: بلله عليك متضربنيش، هعملك اللي أنت عايزه، بس متضربنيش.
ادهم بحزن: أهدي طيب، وأنا مش هعملك حاجة، صدقيني.
تمارا هديت خالص، وراح ادهم قعد قدامها على السرير.
ادهم وهو بيحط إيده على وشها بيقول بحزن: وجعاكي؟
هزت تمارا راسها بنعم.
ادهم: أوي أوي.
تمارا: أوي واحدة بس.
ادهم بضحك: هههههه، متاكدة واحدة بس؟ هههههه.
تمارا بضحك: أه متاكدة. آآآآه.
ادهم بخوف: مالك؟ في حاجة وجعاكي؟
تمارا: لا، شعري بس وجعاني شوية.
ادهم: طب هنزل أجيبلك العلاج.
تمارا: ادهم.
ادهم: نعم.
تمارا: أنت كويس؟
ادهم ببرود: ملكيش دعوة.
راح خرج.
تمارا بعصبية: ضربني وبيتسلى على نفسو كمان، كتك القرف، أمتى يتعدل بقا، أنا زهقت. اااااه، يا خربيت إيدك يا شيخ.
راحت سلمي دخلت عليها.
سلمي: تمارا بقولك. اده. يالهوي مين عمل فيكي كده؟ يتقطع إيده يا خربيت بيته وبيت أهله، مين عمل فيكي كده يا بت؟ رودي يالهوي يا تمارا، ده يومه أسود اللي عمل كده، مين يا بنتي؟ ردي عليا يا بنتي.
تمارا: أهدي، في إيه؟ أنا مش عارفة أتكلم من رغيك.
سلمي: قولي يا بت مين عمل فيكي كده؟ يالهوي، ده إيده معلمة على وشك، يارب إيده تتقطع، مين يا بت؟ قوليلي وأنا أقتله.
ادهم وهو داخل من الباب الأوضة: أنا عندك مانع؟
سلمي بصدمة: ننننننعم؟ بتضربها وجاي تتكلم بكل برود؟ يا أخي في حد يعمل في حد كده؟ معندكش دم.
راح ادهم مسكها من شعرها: أنا محدش يعلي صوته عليا، أنتي فاهمة.
في السرايا تحت.
تامر: دادا أما فين ادهم؟ مجاش الشركة انهارده.
دادا سميحة: فوق في الأوضة.
تامر: ماشي، أنا هطلعله.
دخل تامر لقى ادهم ماسك سلمي من شعرها، وتمارا مش قادرة تحوش.
تامر بعصبية وبيزق إيده من شعر سلمي: أنت اتجننت يا ادهم؟ في حد يعمل كده؟ وووووسع بقا.
سلمي بعياط: أنت واحد مريض.
راح ادهم كان هيضربها بالقلم، راح تامر مسك إيده.
تامر بعصبية: أنت شكلك اتجننت بجد، من امتى واحنا بنمد إيدينا على واحدة ست؟ يا أستاذ ادهم.
ادهم بعصبية: امشي من وشي وخد البت دي معاك عشان مقتلهاش.
سلمي: مش همشي غير لما تمارا تكون معايا، مش هسيبها هنا تاني، المرة الجاية هاجي هلقيها ميتة، لا لا مش هسيبها.
تامر وهو ماسك إيديها: تعالي يا سلمي، جوزها وهو حر فيها.
سلمي زقت إيده: لا مش همشي غير وأنا معايا تمارا يا تامر.
جات تمارا من ورا ادهم، وجابت سلك كهربا، وراحت هتّته على راس ادهم، وتكهرب، واغمى عليه.
تامر وسلمي بصدمة: إيه اللي انتي عملتيه ده.
رواية اين عمري الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة احمد
تامر وسلمى بصدمة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
تمارا بتعب: كنت لازم أعمل كده.
تامر بعصبية: انتي اتجننتي يا تمارا؟ مين قالك تعملي كده؟ أدهم، أدهم فوق.
تمارا بتعب: متخافش، أنا سألت الدكتور بتاعه وقالي أعمل كده لما يكون متعصب. متخافش شوية وهيقوم.
تامر: بس عملتي كده ليه؟
تمارا بتعب: ما أنا قولتلك عشان متعصب، هيقوم دلوقتي هادي.
سلمى: مالك يا تمارا؟
تمارا بتعب: تعبانة أوي يا سلمى، تعبانة أوي. مش قادرة، عايزة أنام.
تامر: طب حد يشيله معايا عشان أحطه على السرير.
تمارا بضيق: سيبه مرمي كده، وهو هيفوق دلوقتي.
تامر بعصبية: تمارا! أنا سبتك تعملي كده عشان يهدى بس، متعمليش كده مهما كان هو جوزك.
سلمى باستغراب: هو في إيه وليه عملتي كده؟ وإيه دخل الدكتور في الحكاية دي؟ أنا عايزة أفهم.
تمارا: أدهم عنده انفصام في الشخصية.
سلمى بصدمة: يالهوووووي! طب إزاي كان امبارح كويس ودلوقتي عصبي كده؟
تامر: بالليل هادي، والصبح عصبي زي ما انتي شايفة.
أدهم بوجع: آآآآآآآآآه، دماغي. تمارا، تمارا فين؟
تمارا: أنا هنا يا أدهم، أهو.
تامر: انت كويس؟
أدهم بتعب: آه، آه. بس دماغي وجعاني شوية.
سلمى: ألف سلامة عليك.
أدهم: الله يسلمك. هو حصل إيه؟
تمارا: ولا حاجة، ولا حاجة.
أدهم باستغراب: مالك؟ شكلك عامل كده ليه؟ ومين مدمر وشك كده؟ هو في إيه؟ حصل إيه؟ احكولي.
تمارا: مفيش حاجة يا أدهم، أنا وقعت من على السلم.
راح أدهم عند تمارا وحط إيده على وشها بزعيق: الإيد اللي على وشك دي يبقى وقعتي على السلم يا تمارا؟ ردي عليا.
تمارا بتوتر: عا... دي... يا... عني.
أدهم بهدوء: تمارا، ردي عليا. هو اللي عمل فيكي كده؟
تمارا بتوتر: هو مين؟
تامر باستغراب: انت تعرف يا أدهم؟
أدهم بزعيق: آه عارف إني عندي انفصام في الشخصية. أعمل إيه طيب؟ عذب عني... راح عند تمارا ومسك إيديها وقال: كانت إيدي تتقطع قبل ما أمدها عليكي.
تمارا: مش انت يا أدهم، أنا وقعت.
أدهم: تمارا، أنا عارف إن الشخصية التانية بتعملك وحش. أنا آسف بجد.
تمارا: ولا يهمك، المهم إنك تكون كويس.
راح أدهم جاب العلاج بتاعه كله وفضل ياخد منه.
تمارا بخوف: أدهم، إيه اللي انت بتعمله ده؟
تامر بعصبية: يا خربيتك! إيه اللي انت بتهببه ده انت يا بني... وفضل ياخد من العلاج.
أدهم بزعيق: سيبوني أموت وأرتاح بقى. أنا تعبت. كل شوية كده، حد خلاص تعبت. المرة الجاية هلاقيكوا كلكم متوا بسببي. سيبوني... وفضل ياخد في العلاج.
تمارا بعياط ومسكت إيده: عشان خاطري يا أدهم، لو عندي عندك خاطر متعملش كده.
راحت حضنته وهي منهارة من العياط، وأدهم بدلها بحضن وضمها أكتر. وده كان أول حضن بين أدهم وتمارا بحب.
تامر: تعالي يا سلمى نخرج.
سلمى: يلا. وخرجوا وسابوا أدهم وتمارا لوحدهم.
فضلوا شوية حضنين بعض، وكل واحد عمال يعيط وعياطهم بيزيد أكتر. وخرجت تمارا من حضن أدهم وقالت:
تمارا بدموع: متتمشيش وتسيبني لوحدي. متتمشيش زي بابا ما سابني يا أدهم.
أدهم وهو بيمسحلها دموعها: أنا عمري ما هسيبك وأمشي يا تمارا. انتي حياتي وعمري ونفسي اللي بتنفسه.
تمارا بابتسامة: وانت سندي وضهري اللي بتحامى فيه يا حبيبي.
أدهم وهو بيقرب: حبيبي؟ طب إيه؟
تمارا بتوتر: إيه؟
أدهم وهو بيحط إيده على وشها: طب إيه الحكاية؟
تمارا قامت تجري، مسك إيديها.
تمارا: أدهم، سيب إيدي.
أدهم بابتسامة: هو انتي مش بتحبيني؟
تمارا: أنا قولت كده؟
أدهم: آه.
تمارا: لا خالص، أنا مقولتش كده.
أدهم زقها، فوقعت.
تمارا كانت هتقوم، راح حوطها بإيده.
تمارا بتوتر وخوف: أدهم... سيبني.
أدهم بابتسامة: تؤ تؤ.
سلمى وهي داخلة من باب الأوضة: تمارا، بقولك إيه... سوري، جيت شكلي في وقت مش مناسب.
أدهم بضيق: جيتي في وقت مش مناسب خالص خالص.
سلمى بحراج: آسفة، أنا خارجة.
راحت تمارا زقت أدهم وقامت من على الأرض.
تمارا بتوتر: استني يا سلمى، كنتي عايزة إيه؟ راحت جريت من الأوضة.
أدهم بزعيق وابتسامة: ماشي يا تمارا، بتتهربي. ماشي يا تمارا، ماشي.
تمارا: كنتي عايزة إيه يا سلمى؟
سلمى راحت غمزتلها: أيوة يا ستي، ده انتي هايصة.
تمارا ضربتها: احترمي نفسك يا جزمة.
سلمى: إيه؟ أنا قولت حاجة؟
تمارا: كنتي عايزة إيه؟
سلمى: كنت عايزة تيجي معايا نشتري هدوم.
تمارا: ماشي، هقول لأدهم وألبس وأجي معاكي.
سلمى: بس انتي تعبانة.
تمارا: أنا كويسة أهو. استني عقبال ما ألبس. دخلت الأوضة لقت أدهم بيلبس بدلة.
تمارا: أدهم، بقولك إيه؟ أنا هروح مع سلمى نشتري لبس.
أدهم بعصبية: نعم ياختي؟ مفيش خروج. انتي عندي خدمة. والخدمة مش بتخرج من البيت يا هانم. ومين سلمي دي عشان تروحي معاها؟
تمارا: في إيه يا أدهم؟ هروح مع سلمى.
أدهم مسكها من شعرها: بقولك إيه؟ أنا مش ناقص وجع دماغ. غوري، فضيحة تاخدك. غوري. راح زقها وخرج.
تمارا بضيق: أعمل إيه ياربي؟ أعمل إيه؟ اقف جنبي يارب. راحت قامت لبست ونزلت.
أدهم بهدوء: رايحة فين يا تمارا؟
تمارا بابتسامة: رايحة مع سلمى. لو تسمحلي يعني.
أدهم بابتسامة: روحي يا حبيبتي. أجي أوصلكم طيب؟
تمارا: لا يا حبيبي، السوق هيوصلنا. روح شوف شغلك.
أدهم وهو بيقرب منها تاني: حبيبي تاني؟ هتخليني كده أعمل حاجات مش عايز أعملها.
تمارا بضحك وهي بتجري على الباب: باي يا حبيبي.
أدهم بابتسامة: باي يا حبيبتي.
راحت تمارا مع سلمى واشتروا حاجات كتير أوي.
تمارا: سلمى، تعالي معايا عند الدكتور.
سلمى بصدمة: انتي حامل ولا إيه؟
تمارا ضربتها على كتفها: حامل إيه وزفت إيه؟ تعالي معايا عند الدكتور بتاع أدهم، عايزة أسأله على حاجة.
سلمى: مممممم، ماشي. كنتي هتفرحيني يا بنتي، كنت هبقى خالتو.
تمارا بضحك: خالتو إيه وزفت إيه؟ تعالي ياختي.
السوق وصل تمارا وسلمى عند الدكتور.
الدكتور: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا.
تمارا: أنا يا دكتور تمارا، مرات أدهم اللي كنت عندك من كام يوم، وقلتلي لما يبقى عصبي أعمله كهرباء على المخ.
الدكتور: آه، آه افتكرتك. اتفضلي قولي عايزة إيه.
تمارا: يا دكتور، أدهم بيتغير كتير أوي. يعني بالليل اللي لازم يبقى هادي بيبقى عصبي، والصبح اللي لازم يبقى عصبي بيبقى الاتنين في وقت واحد. مش عارفة أتصرف معاه.
الدكتور: بصي يا تمارا، أدهم الهادي بيدق يحبك. عشان كده الشخص التاني بيكره الستات. لما حس إن أدهم هيحبك بيدق يكرهك فيكي. عشان كده أنا مش عايزك تسيبى أدهم أبداً. أنا عارف إنك صغيرة ومش هتعرفي تتصرفي، بس استحملي. لو بتحبي يا تمارا، متسبيهوش أبداً. حاولي معاه أكتر وأكتر عشان يتغلب على الشخصية التانية. لو بتحبي يا تمارا، حاولي معاه أكتر وأكتر.
تمارا بابتسامة: شكراً يا دكتور، عشان أنا أصلاً مش هسيبه أبداً. عمري ما هسيبه، ده هو بقى حياتي كلها، ومش هسيبه غير لما يخف خالص.
الدكتور بابتسامة: بتحبي يا تمارا؟ خليكي معاه. وهو بيحبك.
تمارا: شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو على إيه.
مشيت تمارا وهي فرحانة إن أدهم هيخف قريب، بس لو حبها واعترف لها بحبه. ووصلوا السرايا هي وسلمى ودخلوا وهما فرحانين.
تمارا: ماما كريمة، انتي فين؟
أم أدهم: أنا اهو يا حبيبتي، تعالي. أنا في المطبخ.
تمارا بفرحة: ست الكل. راحت بستها.
أم أدهم بابتسامة: هو في إيه؟
تمارا وهي عمالة تلف وفرحانة: ابنك هيخف، حبيبي هيخف. وروحي هيخف. آآآآآآآآآه، الحمد لله يارب.
أم أدهم بصدمة وفرحة: بجد يا تمارا؟ ولا بتهزري؟
تمارا: جد الجد كمان. أنا بهزر معاكي في حاجة زي دي؟
أم أدهم حضنت تمارا وفضلت تعيط: شكراً يا بنتي إنك واقفة جنب أدهم لحد دلوقتي. يا تمارا، ربنا يخليكي يا بنتي.
تمارا بابتسامة: انتي أمي مش أم جوزي. لا، انتي أمي يا ماما. وكملت بحزن: مش من ساعة ما اتجوزت أدهم وهي أمي، ولا سألت فيا، ولا تعرف عني أي حاجة، ولا أعرف عنها حاجة.
أم أدهم بابتسامة: أنا أمك وهفضل أمك طول العمر يا حبيبتي.
تمارا: ربنا يخليكي لينا يارب.
بصوا على سلمى لقوها بتعيط.
تمارا: بتعيطي ليه؟
سلمى بعياط: عشان مليش أم تاخدني في حضنها زيك كده.
أم أدهم: تعالي يا هبلة، ما أنا أمك كمان. راحت حضنتها.
سلمى: إزاي؟
أم أدهم بابتسامة: ما انتي كمان هتبقي مرات ابني التاني، وهتبقي بنتي كمان.
سلمى وتمارا بصدمة: ابنك مين؟
أم أدهم بضحك: مالكم في إيه؟ ههههه. قصدي على تامر، ما هو ابني.
سلمى بكسوف وتوتر: أنا وتامر صحاب بس، مش أكتر من كده.
تمارا راحت زغزغتها: يا بت صحاب بس.
سلمى بضحك: بس يا تمارا. وفضلوا يجروا ورا بعض وهما فرحانين.
جه بليل، سلمى مشيت. وتمارا طلعت الأوضة ولبست فستان قصير فوق الركبة ولونه أحمر وفردت شعرها على ظهرها. وقفت في البلكونة وبتغني:
"أكتررررررر من اللي أنا بحلم بيه.
مش قادرة أخبي أنا تاني.
علي...
دا أنا من أول ما قابلت عيني نداااااااني.
حبيبي معاك.
حياتي وعمري اللي أنا عايشة.
وأجمل وأصعب من قولة آآآآآه.
تسبني أحس إني أناااااا.
وياااااااا...
ثاااااااواني.
أكتررررررر من اللي أنا بحلم بيه.
مش قادرة أخبي أنا تاني.
علي...
دا أنا من أول ما قابلت عيني نداااااااني.
حبيبي معاك.
حياتي وعمري اللي أنا عايشة.
وأجمل وأصعب من قولة آآآآآه."
أدهم دخل الأوضة من ساعة لما تمارا بدأت الأغنية وهي مش حاسة. راح حضنها من ظهرها ودفن راسه في عنقها.
تمارا بخضة: أدهم! انت جيت امتى؟
أدهم: دخلت من أول أما غنيتي. صوتك حلو كده. ومعرفش يا توتي.
تمارا باستغراب: توتي مين دي؟ بتخوني يا أدهم؟
أدهم بضحك وهو لسه حضنها من ظهرها: أنا أقدر أخون القمر ده؟ دي عيونك بس تجنن. أخونك إيه يا هبلة؟
تمارا: أما مين توتي دي إن شاء الله؟
أدهم: توتي دي انتي يا روحي.
تمارا وهي بتلف له بابتسامة: يعني أنا توتي؟
أدهم بضحك: آه، توتي وقلبي وروحي.
تمارا راحت حضنته: حبيبي.
أدهم: تمارا.
تمارا: نعم.
أدهم بحب: بحبك يا تمارا.
رواية اين عمري الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة احمد
ادهم بحب: أنا بحبك يا تمارا.
تمارا وهي مصدومة: أنت بتكلمني أنا؟
ادهم: أيوه بكلمك أنتِ يا تمارا. أنا بحبك، بحبك، بحبك ومش عايزك تسيبيني وتمشي.
تمارا أخذت نفس وقالت بهدوء: بتحبيني عشان صغيرة عادي بقى. أضرب فيها وأحن عليها شوية، ما هي بتسكت. ولا بتحبيني بجد؟... وكملت بعياط: أنا بحبك يا ادهم، أنا آه معرفش يعني إيه الحب ولا أعرف معناه، بس حسيت من ناحيتك بشعور غريب. بس قلبي بيقولي أنتِ حبيتي يا تمارا، متكدبيش على نفسك. وحبيتك مهما عملت فيا، بحبك بجد. بحب ادهم اللي هو جوزي حبيبي، مش ادهم اللي وحش اللي كل يوم صويت وضرب وبس. لا يا ادهم، أنا بحبك آه، بس أهم حاجة عندي كرامتي... فضلت تعيط وقعدت على الكرسي.
ادهم بكل حب: وأنا مش بحبك عشان أضرب فيكي، وأنتِ عارفة إني غصب عني والله. راح نزل على رجله ومسك إيديها. وكمل بحب ودموع: بحبك والله العظيم بحبك. ومش فارق معايا فرق السن، يا تمارا. لو أنتِ فارق معاكي، هبعد عنك ومش هتشوفي وشي تاني يا تمارا.
تمارا مسحت دموعها وبصت له: وأنا بحبك يا ادهم.
راح ادهم حضن تمارا وضَمّها له أكتر. راح شالها ودخل بيها الأوضة.
وتاني يوم الصبح.
تمارا وهي بتفتح عينيها براحة: عااااااااا! اده! إيه اللي جابك جنبي؟
ادهم بضحك: أهدي، صباحية مباركة يا عروسة. راح غمزلها.
تمارا بصدمة: اده! إيه اللي حصل؟
ادهم بضحك: ولا حاجة يا حبيبتي، قومي خدي شاور يلا.
تمارا بعياط: أنا كده ضعت، ضيعت شرفي يا ادهم.
ادهم بضحك: قومي يا حبيبتي، أنا جوزك يا بنت الهبلة.
تمارا بكسوف: طب اخرج بره.
ادهم: ليه؟
تمارا: هو اللي ليه، عشان أغار.
ادهم وهو بيقرب: يا بت، هو.
تمارا بمقاطعة: هشششش! اسكت واخرج بره يلا.
ادهم بضحك: ماشي يا توتي. راح خرج.
قامت تمارا استحمت ونزلت لقت الكل قاعد على السفرة وادهم متعصب.
ادهم بعصبية: كل ده نوم يا ست هانم؟
تمارا: تاني يا ادهم.
ادهم: تاني إيه يا روح أمك؟
تمارا: ولا حاجة يا ادهم.
الكل قاعد يفطر.
ادهم بارف: قومي اعملي شاي يلا.
تمارا بهدوء: حاضر.
راحت عملت الشاي وجت.
تمارا: اتفضل.
ادهم: اطلعي في الأوضة.
تمارا: حاضر.
ادهم: هي مالها دي بتقول حاضر على طول. راح طلع وراها. راح قفل الباب وقرب منها وخبطها في الحيطة.
تمارا بهدوء: حاجة تاني؟
ادهم: بتعملي معايا كده ليه؟
تمارا: بعمل إيه؟ راحت بصت على عينه وهو بص عليها وسارح وفضل كده شوية.
ادهم بعد ما فاق: ليه بتعملي كده، مع إنك بتعصبيني على طول.
تمارا: عادي، مش ناقصة ضرب تاني. راح حط إيده على وشها وقرب منها وبسها بكل حب. راحت تمارا غمضت عينيها وسكتت.
ادهم بعد عنها: ليه مبعتنيش عني؟
تمارا بتاخد نفسها: أنت جوزي، وده من حقك. راح ادهم نام على السرير وعيط. ودي أول مرة الشخصية العصبية تبين الضعف قدام تمارا. راحت تمارا نامت جنبه ومسكت إيده وقالت:
تمارا: اتكلم يا ادهم، قول اللي أنت عايزه. أنا سامعاك. اتكلم، أنا معاك وهفضل معاك طول العمر. اتكلم.
ادهم بعياط: أنا مريت في حياتي حاجات كتيرررررر وحشة أوي يا تمارا، تعبت من حياتي بجد.
تمارا: أنا جنبك وهفضل طول العمر جنبك.
ادهم بعياط: كنت متجوز يا تمارا، وحبيتها بجد. وهي ولا هنا، بس أنا كنت بحبها والله العظيم بحبها. بس أقول إيه بقى، واحد زبالة.
تمارا: عملت لك إيه يا ادهم، لي كل ده؟
ادهم بعياط: ههه، عملت إيه؟ قولي معملتش إيه. عملت حاجات كتير وأنا كنت أهبل ماشي وراها. أيام الخطوبة كان بتعاملني كأني خدام عندها وأنا كنت غبي، بس كنت بموت فيها بجد. ويوم ما اتجوزنا مخلتنيش المسها. قولت ماشي عادي، ممكن متوترة ولا حاجة. بس عدى تاني يوم وتالت يوم ورابع يوم وفضلت تبعد عني ومش راضية المسها وأنا ساكت. وفي الآخر لقيت إنها بتقابل واحد تاني من ورايا، وكانت عارفة قبل ما أخطبك أصلاً وكانت بتكذب عليا كل ده عشان تاخد فلوسي وبس. وكانت متجوزاها في مصر وطلقتها بعد ما شفتها مع واحد تاني، بس وربنا عوضني بيكي، أحن وأجمل بنت شافتني عنيا. أنا أخو ادهم التوأم يا تمارا. راح أغمى عليه.
تمارا بخوف: ادهم! ادهم فوق! ادهم! راحت جابت مياه وفضلت تغرق وشه مياه.
ادهم بوجع: دماغي! اااااه!
تمارا: أنت كويس يا ادهم؟
ادهم: اااااه كويس، متخفيش.
تمارا بتوتر: هو أنت عندك أخ توأم يا ادهم؟
ادهم باستغراب: بتسألي ليه؟
تمارا: عادي يعني، أصل محدش قالي قبل كده إنك عندك أخ توأم.
ادهم: آه يا تمارا، عندي اسمه عمر. كان شبهي جداً، كأني أنا بالظبط.
تمارا: أما هو فين؟
ادهم خد نفس وقال: مات يا تمارا، مشي وسابني لوحدي. وبقالو سنتين ميت.
تمارا: مات. أما أنت تعبان من إيه؟
ادهم: أنا تعبان عشان لما مات كنت مش مصدق إنه مات. وكنت عايز آخد مكانه، عشان كده شخصيته اتشخصت فيا.
تمارا: هو مات بسبب إيه؟
ادهم بعياط: بسبب مراته. وهو كان راكب العربية عمل حادثة. كنا في مصر، كنا مابنسيبش بعض أبداً.
تمارا وهي بتحضنه: أهدى، أهدى يا ادهم. أهدى يا حبيبي.
ادهم بعياط وهو في حضن تمارا: خلي يرجعلي تاني يا تمارا.
تمارا: تعالي نخرج نتفسح.
ادهم بهدوء: هنروح فين؟
تمارا بابتسامة: أي حتة، أنا عايزة أروح الملاهي.
ادهم بضحك: ههههه، متجوز طفلة أنا.
تمارا ضربته على كتفه: يا ادهم.
ادهم وهو بيقلبها من ورا ومسكها من وسطها وقربها منه أوي: طب سيبك من الملاهي وخليكي معايا أنا شوية بقى.
تمارا بتوتر: ادهم.
ادهم: هو أنتِ هتفضلي متوترة كده على طول؟
تمارا: ادهم.
ادهم: عيون ادهم من جوا.
عند تامر وسلمي.
تامر: في إيه يا سلمي، قلقتيني. في إيه؟
سلمي بتوتر: تامر، أنا عايزة أقولك حاجة.
تامر: قولي يا سلمي، في إيه؟
سلمي بابتسامة: أنا بحبك يا تامر.
تامر خد نفس وقال: وأنا مش بحبك يا سلمي.
سلمي بضحك: أنت بتهزر صح؟ هههههههههه، قولي صح.
تامر بهدوء: لا يا سلمي، بتكلم بجد.
سلمي فضلت تضربه على صدره: أنا بكرهك، أنا بكرهك يا تامر، بكرهك يا أخي. راح تامر مسك إيديها وخدها في حضنه وفضلت تعيط.
تامر: أهدي يا سلمي.
سلمي بعدت عنه وهي منهارة من العياط: أنا بكرهك يا تامر، مش عايزة أشوف وشك تاني يا تامر، مش عايزة أشوف وشك أبداً. راحت مشيت وسابته.
تامر فضل يكسر في كل حاجة قدامه: غبي، غبي. ما كنتش أقولها إنك بتحبها. فيها إيه يعني. لا لا، سلمي صغيرة لسه. لا بس بحبها. أعمل إيه يا رب.
(بعد مرور سنتين. ادهم خف ومعاملته مع تمارا بقت كويسة. وتامر بعيد عن سلمي وسلمي بتحاول تنسى ومش عارفة. وادهم وتمارا حياتهم بقت حلوة وأسرة سعيدة)
تمارا: ادهم، يلا ماما وبابا مستنينا تحت عشان نفطر.
ادهم: حاضر يا تمارا، جاي أهو. صباح الخير يا حبيبتي.
تمارا بابتسامة: صباح النور حبيبي.
ادهم وهو بيقرب منها. راحت تمارا حطت إيديها على بوقها: يلا عشان ماما كريمة بتنادي. راحت جريت.
ادهم بضحك: ماشي يا تمارا.
نزلوا قعدوا على السفرة. راح الباب خبط.
ادهم: دادا، تعالي افتحي.
دادا: حاضر يا بني. راحت فتحت. لقت بنت لابسة هوت شورت ولابسة فلنا حملات ولبسة نضارة وشعرها أسود وبيضه وعيونها بوني.
البنت: هاي.
دادا: مين حضرتك؟
سبتها ودخلت من غير إذن وراحت عند السفرة وقالت: هاي يا عمر، وحشتننننننني.
ادهم بصدمة: رزان.
رواية اين عمري الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة احمد
ادهم بصدمة: رزان
رزان وهي تجري على حضنه:
تمارا وقفت في النص: وانتي مين بقا ان شاء الله
رزان: انتي اللي مين؟ أنا مراته
تمارا بزعيق: مين دي يا ادهم
ادهم بتوتر: معرفش
رزان: إزاي متعرفنيش يا عمر؟
تمارا بزعيق: هو مش قالك ميعرفكيش، عايزة إيه تاني؟
رزان: دا جوزي يا حبيبتي
تمارا: جوز مين يا عنيا، دا ادهم جوزي أنا
رزان: أنا مش فاهمة حاجة، وفين عمر؟
أم ادهم: جايه تاني ليه يا رزان؟
رزان: هو فين عمر، وليه مسألش عليا كل دا؟
تمارا: متتكلم يا ادهم
ادهم: أمشي يا رزان
رزان: يا عمر، أنا مش فاهمة حاجة، قول لي في إيه
تمارا: مسموش عمر يا عنيا، دا ادهم جوزي يا حبيبتي، وامشي دلوقتي عشان مرتكتبش جريمة دلوقتي
شريف (الأب): عمر مات يا رزان
رزان بصدمة: إزاي؟ اومال مين دا؟
ادهم: أنا ادهم يا رزان، أكيد عمر حكالك عني
شريف: دادا سميحة، ضبّطي الأوضة بتاعت الضيوف لـ رزان
تمارا: انت هتخليها تقعد معانا يا بابا؟
شريف: آه طبعاً يا بنتي، ضيفة عندنا ولازم تقعد معانا، صح يا ادهم، ولا إيه؟
ادهم وهو يبص لـ تمارا بتوتر: آه طبعاً يا بابا
تمارا بضيق: ادهم
ادهم بهدوء: لازم يا حبيبتي، مهما كانت دي مرات أخويا الله يرحمه
تمارا: ماشي يا ادهم
أم ادهم: خديها يا دادا سميحة اللي أوضة
رزان بدموع: أنا عايزة أفهم، هو فين عمر، عشان خاطري حد يفهمني
ادهم بعصبية: عمر مات، مات يا رزان، بسببك وبسبب إهمالك، ولما شافك بتحبي حد غيره يا زبالة
رزان بدموع: والله أنا بحبه، وكنت جايه عشان أشوفه، والله
ادهم برف: انتي واحدة زبالة، مش عارف هو حبك على إيه... راح بص لها من فوق لتحت
تمارا: امشي دلوقتي يا رزان، امشي
رزان مشيت، دخلت الأوضة الضيوف
ادهم بعصبية: انتي إزاي تقعدي معانا واحدة زبالة زيك دي، وسبب موت ابنك؟
تمارا بخوف: ادهم، اهدا عشان خاطري، عشان متتعبش تاني
شريف ببرود: هي مش السبب، أخوكي مات بسبب حادثة، وهي ملهاش ذنب
ادهم بزعيق وعصبية: انت هتجنني! ابنك راح شاف مراته مع واحد تاني غيره، وهو ماشي بالعربية بسرعة بسببها وعمل حادثة، وشاف مراته بتحب واحد تاني غيره، وتقول لي مش سببها؟
أم ادهم بخوف: اهدا يا ادهم، هتتعب تاني يا بني، أما صدقني تخف، اهدا
ادهم بزعيق: محدش يقول لي اهدا، محدش يقول لي اهدا، ماشي
راح خرج، وهو لسه بيفتح الباب البيت، وكان خارج، وكانت رزان خارجة من الأوضة، راحت جريت عليه
رزان: عمر، عمر
راحت تمارا سمعت صوتها، راحت خرجت هي وشريف وكريمة (أم ادهم)
راحت تمارا جريت عليه وهي خايفة
تمارا وهي بتزق رزان عن ادهم: وسعي كده، ادهم، ادهم، فوق عشان خاطري، متتعبش تاني يا ادهم، بالله عليك
أم ادهم بدموع: يا ابني قوم، بالله عليك، أنا لما صدقت إنك خفيت، انتي السبب، حرام عليكي يا شيخة
وكانت بتشاور على رزان
شريف: أنا هتصل بالدكتور
وساعتها تامر كان داخل
تمارا بدموع: تامر، تعالي بالله عليك، شيل معايا ادهم
تامر بخوف على ادهم: حصل إيه؟ شيلي معايا يا تمارا
وحاولوا يشيلوا ادهم لغاية لما وصلوا الأوضة
تمارا بدموع: أنا خايفة عليه يا تامر
تامر بهدوء: متخافيش، هيقوم كويس إن شاء الله، اهدي انتي بس
تمارا بدموع: ادهم، فوق بقا
رزان بتوتر: هو كويس؟
تمارا بزعيق: امشي من وشي، لو حصل له حاجة، هقتلك يا بت، انتي عشان مش طايقاكي، امشي
تامر: اهدي يا تمارا، تعالي يا رزان
راح شدها بره الأوضة
تامر بعصبية: جيتي ليه يا رزان؟ ليه؟
رزان بدموع: والله كنت جايه أشوف عمر بس
تامر بعصبية: ده مش عمر يا رزان، أنا بقولك أهو، ده ادهم أخوه التوأم، ودي مراته، ابعدي عنهم بقا
رزان بعصبية: لا، ده عمر جوزي أنا وبس، مفيش حد هيخده مني
تامر وهو بيمسك أعصابه: رزاااااان، انتي مجنونة، شكلك، بقولك عمر مات، مااااات، افهمي بقا
رزان: لا، عمر مامتش، عمر عايش أهو
تامر: رزاااااان، امشي من وشي، أحسن هقتلك دلوقتي
رزان: ماشي يا تامر
راحت مشيت ودخلت الأوضة
رزان بضحكة خبيثة: هههههههه، اللعبة أحلوت أوي، أما أوريك يا ادهم، وخود كل فلوسك، أبقى أنا مش رزان، وهقتلك زي ما أمي قتلت أخوك يا ادهم، ومراتك العقربة دي، أما أوريها، أبقى مش أنا
تمارا بدموع: طمنيني يا دكتور، هو كويس صح؟
الدكتور: متخافيش، هو كويس، بس حصل له صدمة، عشان كده أثرت عليه
تامر: شكرا يا دكتور
وخرج معاه لغاية الباب
ادهم بتعب: بتعيطي ليه؟
تمارا بدموع: كنت خايفة عليك أوي
ادهم: طب تعالي
راحت تمارا قعدت جنبه على السرير
تمارا بحزن: نعم
ادهم: تعالي في حضني
راحت تمارا نامت في حضنه ومسكت في قميصه
تمارا: حضنك بيحسسني بالأمان
وكملت بدموع: متسبنيش يا ادهم، أنا بحبك أوي
ادهم وهو بيمسح لها دموعها وقال بحب: أنا عمري هسيبك، ولا هنساكي أصلاً، انتي بتوحشيني من أقل حاجة، ده لو بس خرجتي من حضني، بحس إن روحي بتخرج مني، ولو في الشغل ومش شايفك قدامي، بس هتجنن، عايز أخلص بسرعة عشان أجي أشوفك، ولما بشوفك روحي بترجع تاني
تمارا بدموع من كلامه: بتحبني بالطريقة دي وأنا معرفش؟
ادهم: لو في حد قالي، اديكي روحي، هدهالك من غير تفكير
تمارا حضنته أكتر وأكتر: وأنا بموت فيك يا ادهم، بحبك، بحبك، بحبك ❤
تامر وهو داخل الأوضة: عامل إيه دلوقتي؟
راحت تمارا أول ما شافت تامر، كانت هتخرج من حضن ادهم، بس ادهم ضمها أكتر
تمارا بكسوف: ادهم
ادهم وهو بيقرب منها: عيون ادهم وروح ادهم
تمارا بتوتر وكسوف: ادهم، تامر واقف
ادهم: عندك مانع يا أستاذ تامر، ولا حاجة؟
تامر بضحك: لا خالص، معنديش مانع، أنا خارج بس
راح خرج
ادهم وهو وشه في وش تمارا وأنفسهم قريبة من بعض: وأنا بموت فيك يا روح ادهم
راح باسها من شفايفها بكل حب، وفضلوا فترة طويلة كده، بعد عنها عشان تاخد نفسها
ادهم: انتي كويسة؟
هزت تمارا رأسها بنعم
ادهم: طب تعالي ننزل يلا
تمارا: يلا
ادهم وتمارا نزلوا، وهما ماسكين إيد بعض وفرحانين
أم ادهم: انت كويس يا ابني؟
ادهم: أنا كويس يا ماما، متخافيش عليا
شريف: لازم يا ابني، رزان...
قاطعه ادهم
ادهم بابتسامة: أيوه طبعاً يا بابا، من غير ما تقول
أم ادهم: انت كويس يا ادهم؟
تمارا بابتسامة: متخافوش، هو كويسة والله
شريف: ربنا يهديك يا ابني
تامر: طب أنا همشي بقا
ادهم ببرود: كنت جاي ليه؟
تامر بجدية: كنت عايزك توقع على الملف ده، بس لما تفوق بقا
ادهم: هات هات
راح وقع على الملف
رزان ببرأة: عامل إيه يا عمر؟ آه، قصدي ادهم
وكملت بدموع: أصلي وحشني عمر أوي
ادهم في نفسه: يا بنت الكلب، لو مختش حق أخويا منك، أبقى أنا مش ادهم يا رزان
تمارا بابتسامة: ربنا يرحمه يا رزان، ادعيلو
رزان بدموع: أنا طالعة أوضتي
ادهم بصوت واطي: غوري في ستين داهية، كتك القرف
الكل: هههههههه
تامر بضحك: اهدا يا صاحبي
ادهم: اهدا إيه بس، أنا مش عارف هقعد معاها إزاي هنا
تمارا بحزن: تامر، متعرفش حاجة عن سلمي؟
تامر بحزن أكتر: لا يا تمارا، عمال أدور عليها في كل حتة، بس مش لاقيها، مش لاقيها يا تمارا، هتجنن
ادهم: انت اللي غلطان، فيها إيه لما تتجوزها يا عم؟ فيها إيه؟ البت بتحبك وانت بتحبها، يبقى فيها إيه؟
تامر بعصبية: صغيرة يا ادهم، صغيرة
ادهم بعصبية: يا سلام، يعني مين اللي كان عمال يقولي متجوزها، متجوزها، وكنت عارف إنها صغيرة واتجوزتها، أدافع عني، مين اللي كان بيقول هاااا؟ وأنا اللي جاي أقولك الكلام ده دلوقتي
تمارا بحزن: يعني كنت متجوزني عشان تعذبني يا ادهم؟
ادهم: مش قصدي يا تمارا
قطعتو تمارا وهي بتجري على الأوضة وهي بتعيط
ادهم بعصبية: انت تشوف لك حل، ماشي؟ تمارا حالتها مش كويسة من ساعة ما سلمي مشيت، شوف لك حل، ماشي يا تااااامر، أنا بقولك أهو
راح مشي وراء تمارا عشان يصلحها
ادهم وهو بيخبط على الباب: تمارا، افتحي
تمارا من جوه الأوضة وبتعيط: امشي يا ادهم، سيبني لوحدي شوية
ادهم وهو عمال يخبط على الباب: تمارا، عشان خاطري، افتحي الباب
آه، دماغي
تمارا أول ما سمعت كده، قامت فتحت الباب علطول: ادهم، ادهم، انت كويس؟
ادهم سكت وتعدل وقال: هو أنا لازم أعمل كده عشان تفتحي يعني؟
تمارا ادته ضهرها وكانت هتقفل الباب، راح هو دخل قبل ما تقفل، وهو دخل وقفل الباب وراه
ادهم بحب وهو حضنها من ضهرها: والله العظيم بحبك، وحياة ربنا بحبك، ومقدرش أستغنى عندك، بس ساعتها كنت غصب عني أتزوجك، وبعد ما شوفتك حبيتك، حسيت معاكي بالأمان، وكنتي أحسن واحدة، وأحسن زوجة تستحمل جوزها اللي كل يوم ضرب وإهانة، بحبك يا تمارا، والله بحبك ❤💖
تمارا بدموع: وأنا بحبك يا ادهم، بس متبعدش عني أبداً، ماشي؟
ادهم وهو بيقرب منها: وحياة أغلى حاجة عندي اللي هي انتي، ما هسيبك أبداً، ده انتي حياتي
تمارا بتوتر: ادهم، ابعد، مينفعش كده
ادهم باستغراب: هي أول مرة ولا إيه؟
تمارا توتر أكتر: اددددهم، ابعد بقا
راحت زقته وجريت
اليوم ده عدى على خير، الكل كويس، ورزان مبتخرجش من الأوضة، ودي حاجة الكل مستغربها، وجيه تاني يوم الصبح
تمارا وهي بتفتح عينيها، راحت بصت على ادهم اللي نايم زي الملاك، راحت قربت منه وبسته من خده براحة، راح هو حس بيها، راح مسكها من وسطها وقربها عليه
ادهم بابتسامة: صباح الخير يا جميل
تمارا بكسوف: انت كنت صاحي؟
ادهم: يالهووووي على الخدود اللي حمرا دي
تمارا: ادهم، سيبني
ادهم: تؤتؤ، عجبني كده، عندك مانع؟
تمارا وهي بتجري على الحمام وبترجع: في إيه يا تمارا، مالك؟
تمارا وهي بتخرج من الحمام وماسكة بطنها: متخافش، شكلي خدت دور برد
ادهم: طب أجيب لك الدكتور طيب؟
تمارا: لا لا، أنا كويسة
ادهم: شكلك تعبان أوي
تمارا: لا، أنا كويسة أهو والله
ادهم: طب أنا نازل الشغل، عايزة حاجة؟
تمارا بابتسامة: لا يا حبيبي
ادهم راح بايسها من دماغها: سلام يا قمري
تمارا: سلام
نزلت، وادهم تمارا نزلت فطرت
تمارا وهي خارجة من باب البيت
رزان: راحة فين يا تمارا؟
تمارا ببرود: وانتي مالك؟
رزان بغضب: براحتك، كنت هاجي معاكي
تمارا ببرود: شكراً، مش عايزة حد معايا
راحت خرجت
تمارا: هو أنا فيا إيه يا دكتورة؟
دكتورة بابتسامة: مبروك، انتي حامل
تمارا بفرحة: انتي بتكلمي بجد؟
دكتورة: آه بجد
راحت تمارا جريت من عند الدكتورة، وصلت البيت، جريت راحت عند الأوضة، راحت بتفتح، لقت ادهم نايم وفي حضنه رزان
ادهم بدوخة: أنا إيه اللي جابني هنا؟
رواية اين عمري الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة احمد
ادهم بدوخة: أنا إيه اللي جابني هنا؟
تمارا.
تمارا من الصدمة، أغمي عليها.
راح جري ادهم عليها.
ادهم: تمارا، تمارا.
راح شالها ونيمها على السرير، واتصل على الدكتورة.
الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل.
رزان بصدمة: حااااامل!
ادهم بفرحة: إنتي بتتكلمي بجد؟
الدكتورة: آه والله حامل.
راح ادهم جري على الأوضة ليه تمارا بتعيط.
ادهم بفرحة: تمارا، إنتي حامل؟ بتعيطي ليه يا تمارا؟
تمارا بعياط: ابعد عني، إنت واحد معندوش دم، حرام عليك يا أخي، أنا عملتلك إيه؟ لي كل ده؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه، لي لي يا ادهم.
وهي بتتكلم، كانت بتضربه على صدره.
ادهم بحزن: تمارا، أهدي، هو أنا عملت إيه؟
تمارا بعياط: عملت إيه؟ جاية أقولك إني حامل وأفرحك، ألاقيك مع السنيورة في حضنك، وتقولي رايح الشغل. لي لي يا ادهم؟ عملتلك إيه أنا غير حبيتك بجد؟ 💔
ادهم: تمارا، والله العظيم مش فاكر حاجة، غير كنت في الشركة بس، أنا مش عارف جيت هنا إزاي، والله العظيم صدقيني. أنا هكذب عليكي ليه؟
تمارا: -------------------
ادهم بدموع: تمارا، ردي عليا، أنا بجد مش عارف إيه اللي حصل. تمارا.
تمارا: ------------------
راح ادهم دخل أوضة رزان، ومسكها من شعرها، ودخلها أوضة تمارا.
رزان بوجع: عمر، سيب شعري.
ادهم بزعيق: قلتلك ميت مرة، أنا مش عمر، ومين جابني هنا؟ ردي عليا.
رزان وهي بتقرب من ادهم قدام تمارا اللي منهارة من العياط: إيه يا عمر؟ إنت اللي جيت ونمت جنبي، وحصل اللي حصل بقى.
ادهم وهو ماسكها من شعرها: بت انتي، لو مقولتيش مين اللي جابني هنا، هقتلك صدقيني.
تمارا بعياط وصراخ: بسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس، آآآآآآآآآآه، بس بس بقى، ارحموني، ارحموني، اخرجواااااااااااااا.
وفضلت تزوق فيهم لحد أما خرجوا، وسندت راسها على الباب وهي بتعيط.
ادهم بحزن من بره الباب: تمارا، افتحي، والله ما في حاجة حصلت، صدقيني. تمارا، ردي عليا، تماااااااااارا.
تمارا بعياط: اهئ اهئ اهئ.
ادهم: تمارا، عشان خاطري، افتحي الباب.
تمارا لمّت هدومها وفتحت الباب.
ادهم بصدمة: إيه شنطة الهدوم دي؟
تمارا مرديتش عليه، ومشيت لحد الباب، وكانت لسه هتخرج، راح مسكها من إيديها.
ادهم بعصبية: بقولك راحة فين؟ ردي عليا.
تمارا بعياط: سيبني يا ادهم.
ادهم: تمارا، متعصبنيش، إنتي مراتي وأم ابني اللي جاي.
تمارا: سيبني يا ادهم، سيببببببببببببببببببببببني، حرام عليك، عايزة أرتاح من كل ده، سيبني بقى.
راحت زقت إيديها.
ادهم بزعيق وهي ماشية ناحية الباب: تماااااااااااارا، بقولك تعالي هنا، تمااااااااااااااااارا.
مشيت تمارا ومتكلمتش نص كلمة، وهو مش فاهم حاجة ولا عارف حاجة، ومش قادر يوقفها.
ادهم بصريخ وحزن: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، يا رب.
عند تمارا، ركبت طيارة لتركيا.
تمارا بحزن وحطت إيديها على بطنها: أنا هربيك وهخليك جنبي، ومش هتمشي وتسيبني. 💔
وصلت تمارا تركيا، وفضلت ماشية ماشية، وهي بتعدي الطريق، كانت عربية كانت هتدوسها، راحت وقفت مرة واحدة.
تمارا: آآآآآآآآآه.
نزل منها واحد ذو بشرة بيضاء وعيون عسلي فاتح وعضلات، ولبس بدلة سودة ونظارة.
وهو بيقلع النظارة: حصلك حاجة؟
تمارا بصدمة: عمر.
رواية اين عمري الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة احمد
تمارا بصدمة: عمر!
عمر باستغراب: حضرتك مين وتعرفيني منين؟
تمارا: عمر، أنت عايش إزاي؟
عمر باستغراب: حضرتك في حاجة في دماغك؟ تعالي معايا أوديكي المستشفى.
تمارا: أنا ما فينيش حاجة، أنا بس عايزة أفهم.
عمر بعصبية: بقولك تعالي معايا وأنتي ساكتة. إيدك مجروحة.
تمارا بخوف: ح... حاضر.
ركبت العربية مع عمر. وصلوا المستشفى.
عمر: مارينا تعالي معايا.
مارينا: في إيه يا عمر؟
...
عند تمارا في أوضة من المستشفى.
مارينا بعصبية: مين دي يا عمر؟
عمر: اهدي بس، البنت دي كنت هدوسها وإيديها اتجرحت بسببي، عشان كده قولتلك تعالي عالجيها. بس كده.
مارينا: امممممم فهمت.
مارينا بابتسامة: I'm sorry that Omar would have hurt you.
مارينا بابتسامة وهي بتسلم على تمارا: Hi Marina.
تمارا وهي بتسلم عليها وبتبص على عمر: بتقول إيه دي؟ اتكلمي عربي يا أما.
مارينا: إده، هو إنتي مش أجنبية؟
تمارا بارف: لا يا عنيا مش أجنبية. وإنتي مين أصلاً؟
مارينا: ممممممم بس شكلك كإنك أجنبية. هو إنتي من مصر؟
تمارا: أقولك بقى الصدمة، إني أنا من الصعيد يا سنيورة.
مارينا بصدمة: مش معقول! إنتي من الصعيد؟ لالالالا.
عمر بجدية: وإيه اللي جابك هنا؟
تمارا بحزن: أنا هعرفكم على كل حاجة، بس عالجي دراعي، بيوجع أوي.
مارينا: حاضر حاضر.
تمارا بحزن ودموع: أنا تمارا سيد، بنت كانت عندها 15 سنة اتجوزت واحد عنده انفصام في الشخصية، من كل يوم ضرب وإهانة، ويوم حنية وحب. لحد لما تعبت، بس حبيته عشان كده فضلت معاه لحد ما خف. وخف وعشت حياتي كلها حب، حب، حب. وهو كان بيعشقني وأنا كنت بموت فيه. ولحد دلوقتي بحبه. مهما أشوف بعيني مش هصدق حد. بس عايزة أبعد، أبعد عن العالم بتاعي شوية.
وكملت بعياط وحطت إيديها على بطنها: وأنا دلوقتي حامل منه وابنه في بطني. أنا اللي هربيه. اهئ اهئ.
جرت عليها مارينا وحضنتها.
مارينا بحزن على حالتها: اهدي اهدي، متخافيش. إحنا معاكي ومش هنسيبك أبداً. صح يا عمر؟
عمر: أكيد.
تمارا: أنا حكيت. احكولي انتوا بقى. أنت عمر أخو أدهم جوزي التوأم، صح؟
عمر بتفكير وماسك دماغه: أدهم... أدهم مين؟ ااااه.
مارينا بخوف: عمر! عمر أنت كويس؟ عمر رد عليا.
عمر بوجع: دماغي... دماغي يا مارينا بتوجعني.
مارينا بخوف: ط... طب اقعد هنا.
قعدوا على السرير وأدته حقنة مهدئة. راح نام.
تمارا: هو ماله؟
مارينا: أنا هحكيلك. بصي، عمر عنده فقدان ذاكرة من يوم الحادثة اللي حصلت له. ومن ساعة اليوم ده وهو معايا. مسبتوش عشان حبيته. وأنا اللي أنقذته. أنا دكتورة مخ وأعصاب وأنا اللي بعالجه. عمر رافض إنه يفتكر أي حاجة. أنا مش عارف هو ابن مين ولا أخو مين ولا عيلته فين. مفيش أي حاجة عنه. أنا مارينا خطيبة عمر. أنا بحبه وهو بيحبني جداً. أنا حاولت معاه إنه يفتكر بس مش عايز. مش عايز خالص. رافض تماماً. ودلوقتي لما قولتي اسم أخوه افتكر شوية. أو كده، بيدق. يفتكر. أنا عايزة يفتكر يا تمارا. أنا مش وحشة على فكرة.
تمارا حضنتها: إنتي طيبة جداً يا...
مارينا بضحك: هههههههه اسمي مارينا. مارينا.
تمارا بضحك: أصل اسمك صعب يا أختي.
عمر بوجع: أدهم... أدهم مين؟ أنا... أنا فاكر حاجة.
مارينا بفرحة: فاكر إيه يا عمر؟ حاول معايا.
عمر غمض عينيه وقال: أنا فاكر يوم. شبهي أوووي. نسخة مني. بس كان بيقول: هتروح فين؟ ااااه.
مارينا: كمل يا عمر.
عمر بوجع: قولت: هروح أقتلها. هي مش من حقها تعيش. دي واحدة زبالة. ساعتها هو مسك فيا جامد وأنا أصرت أمشي ومشيت. بس كده. هو ده اللي فاكره.
مارينا: مش فاكر مين دي اللي كنت عايز تقتلها؟ أو أي حاجة تاني؟
عمر: لا.
مارينا: تعرفي البنت دي يا تمارا؟
تمارا بتوتر: آه... لا.
عمر: أي آه لا؟ اتكلمي. أنا عايز أفتكر. عايز أعرف في عيلتي.
تمارا بتوتر: اللي كنت هتقتلها دي تبقى...
مارينا: اتكلمي يا تمارا. ساعدينا.
تمارا بخوف: تبقى مراتك.
عمر بصدمة: مراتي؟ مرات مين؟ أنا اتجوزت قبل كده؟ لالا. مارينا. مارينا صدقيني أنا مش متجوز. أنا مش فاكر حاجة. أنا محبتش حد غيرك يا مارينا. مارينا.
مارينا بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ متجوز؟ متجوز يا عمر؟
عمر: والله ما فاكر حاجة. وأكيد طلقتها، صح يا تمارا؟
تمارا بحزن: بصراحة كده، لا. بس يا مارينا هو مش فاكر. وعمر اللي كان زمان كان بيكرهها أصلاً عشان خانته.
عمر: حتى لو مطلقتهاش، هطلقها بس أما افتكر. صدقيني.
مارينا جريت على حضن عمر.
مارينا بعياط: متسبنيش. أنا بحبك.
عمر بحب ويضمها لي أكتر: وأنا بموت فيكي يا روحي. وعمري ما هسيبك أبداً.
تمارا: أنا كده بعمل مشاكل بنكم. أنا همشي.
مارينا: تمارا عيب كده. إنتي بقيتي أختي ومرات أخو جوزي.
راحت حطت إيديها على بطنها: والنونو الجميل ده مش هيبعد عن خالته، صح يا تيمو؟
تمارا بضحك: مين تيمو ده؟
مارينا: بصوا بقى، لو ولد هنسمي تميم. ولو بنت هنسميها روز. اتفقنا؟
تمارا بضحك: إيه الأسماء الغريبة دي؟ بس أشطا يعني.
مارينا: هييييع.
عمر بضحك: يلا تعالوا نروح.
مارينا: يلا.
وصلوا قدام فيلا كبيرة.
الخدمة: حمدلله على السلامة يا بيه.
عمر بجدية: الله يسلمك.
تمارا بصدمة: واو. أنا مكنتش أعرف بيوت تركية حلوة أوي كده.
مارينا: ده بيتك من دلوقتي يا ست الكل.
عمر: أنا طالع أغير هدومي عقبال ما يحضروا الغدا.
مارينا: ماشي.
تمارا بصوت واطي لمارينا: بقولك إيه؟ هو إنتوا الاتنين عايشين هنا لوحدكم؟
مارينا: آه.
تمارا بصدمة: احيه. إزاي؟
مارينا بضحك: أولاً، إيه احيه دي؟
تمارا: ما تعرفيش يعني إيه احيه؟ اتنيلي اتنيلي. ما إنتي تركية هتعرفي إزاي. احيه صح؟
مارينا بضحك: نبقى نفهمها بعدين. بصي، ده بيت بابا أصلاً. بس أنا كتبت كل حاجة باسم عمر عشان هيبقى جوزي.
تمارا: ممممم. بس ليه عايشة معاه؟ مينفعش.
مارينا: متخافيش. عمر محترم وأنا محترمة. وعايشين. هو في أوضة وأنا في أوضة.
تمارا: ممممم. بس إنتي بتتكلمي عربي يعني؟
مارينا: أنا آه تركية، بس عمر علمني العربي عشان كده بتكلم عربي.
الخدامة: يا هانم. الأكل جاهز على السفرة.
مارينا: تعالي يا تمارا.
...
(بعد مرور 4 سنين، تمارا عايشة مع عمر ومارينا. واتجوزوا. وعمر افتكر كل حاجة بس مرجعش عند أهله عشان تمارا. عند أدهم كان بيدور على تمارا في كل حتة ومش لاقيها. وتعب وحالته بقت وحشة. لا بياكل ولا بيشرب. لحد لما نزل الشغل تاني. ورزان اتسجنت بقضية تزوير أوراق. وأدهم شاف الفيديو وهي بتديله المنوم، والكاميرات بتاعة الشركة وهي اللي جابته من الشركة للبيت وخلت تمارا تشوف كده عشان تسيب أدهم. آه صح، نسيت أقولكم. تمارا وعمر ومارينا نزلوا مصر. أما أدهم في الصعيد.)
تلات عربيات كانوا ماشيين ورا بعض لحد لما وقفوا في حتة مليانة ناس وصحفيين. نزلت منها بنت ذات بشرة بيضاء وعيون مثل السما، ولابسة فستان قصير عند الركبة وميكب خفيف. ونزل البودي جارد وراها.
الصحفيين: حضرتك عايزين نعرف إنتي مين وجوزك مين؟ وحضرتك منين؟ ممكن تردي علينا؟
دخلت البنت المسرح وغنت:
"أيوه هي هي، أم عيون مثل السما، هي تمارا.
بعت وقلت مش فارق، نكمل ولا نتفارق.
هتمشي الدنيا من غيرك، وعادي هعيش.
وديني بموت من اللهفة، ياريتني ما قولتلك ننسى.
وبحلم لو تكون فاكر، ومنستنيش.
عذابي عذاب، لنا بشوفك.
ولا إحنا صحاب، ولا عمري عملت حساب.
اللي أنا فيه.
آه، حاولت أنساك ومش قادر.
كمان أنساك.
ولو أيامنا مش وحشاك، هقولك إيه؟
وحشني ونفسي نتقابل.
ومن جوايا مش قبل، أحس بحد غيرك.
إنت أقرب لي.
حبيبي ترجعلي من تاني.
فبعدك حاجة نقصاني.
ياريتك لو متني، ساعتها طوعتيني.
لييييي."
(كملت الأغنية والكل صقف لها. ونزلت من على المسرح وهي بتعيط وجريت على حضن مارينا)
مارينا: اهدي يا تمارا. إنتي دلوقتي مشهورة.
تمارا بعياط: مش قادرة، مش قادرة يا مارينا. مش قادرة أنسى. وذكرياته الحلوة بفتكرها على طول. مش قادرة. اهئ اهئ.
مارينا بحزن: اهدي يا تمارا عشان خاطري.
تميم: مامي مامي.
تمارا مسحت دموعها وهي بتنزل لمستواه: نعم يا قلب مامي.
تميم بفرحة: صوتك كان حلو أوي يا مامي.
تمارا وهي بتحضنه: قلب مامي.
تميم بحزن: مش هتقوليلي بابي فين بقا؟
تمارا بصت على مارينا بحزن ورجعت بصت لتميم: مش إحنا قولنا يا تيمو إن بابي مسافر وهيرجع قريب إن شاء الله؟
تميم: ماشي يا مامي.
تمارا بابتسامة: طب فين البوسة بتاعت مامي؟
تميم بسها من خدها: أنا بحبك يا مامي.
تمارا: وأنا بحبك يا روح وعقل مامي.
(تميم عنده 4 سنين، شبه أدهم جداً. بس واخد عيون تمارا نفس اللون الأزرق. وعصبي زي أدهم. وبيحب تمارا جداً. وتمارا عارفة إن أدهم مسافر)
جاء صوت من وراء تمارا.
تمارا: 😳