تحميل رواية «إيجار زواج» PDF
بقلم رحمه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هتفضلي كدا لحد امتى يا بنتي بس -مالي يا ماما مهو انا حلوه وزي الفل اهو في أي بئا -لا انتي فاهمه قصدي كويس -وانا تعبت يا ماما والله تعبت اعمل اي تاني يعني اتحولت بسببك وبسبب أفكارك انتي وخالتو للعبه حاجه كدا متلونه بميه لون وده مش شبهي ولا عمره كان شبهي مني :اومال عيزاه تعملي اي ها سنك بئي سته وعشرين سنه إلى ادك معاه عيل واتنين والرجاله بتحب المظاهر وانتي يعني بس سكتت هنا :كملي كملي يا أمي وانا تخينه وسمره مش كدا في كل العبر بتاعت الدنيآ بس انا تخنت لانكوا قولتلوا أن البنت التخينه بتتجوز بسرعه وق...
رواية إيجار زواج الفصل الأول 1 - بقلم رحمه محمد
-هتفضلي كدا لحد امتى يا بنتي بس
-مالي يا ماما مهو انا حلوه وزي الفل اهو في أي بئا
-لا انتي فاهمه قصدي كويس
-وانا تعبت يا ماما والله تعبت اعمل اي تاني يعني اتحولت بسببك وبسبب أفكارك انتي وخالتو للعبه حاجه كدا متلونه بميه لون وده مش شبهي ولا عمره كان شبهي
مني :اومال عيزاه تعملي اي ها سنك بئي سته وعشرين سنه إلى ادك معاه عيل واتنين والرجاله بتحب المظاهر وانتي يعني بس سكتت
هنا :كملي كملي يا أمي وانا تخينه وسمره مش كدا في كل العبر بتاعت الدنيآ بس انا تخنت لانكوا قولتلوا أن البنت التخينه بتتجوز بسرعه وقولتوا حطي ميك اب وقولت حاضر وبقيت شبه العروسه اللعبه وبرضو مفيش فايده انا زهقت خلاص اخدت قرار
مني :واي قرارك ده بئا أن شاء الله
هنا :اني بس هعمل إلى حساه صح ومش هقبل بأن أي حد يدخل في حياتي من تاني
عادل اخو هنا :بس احنا عايزين نخلص منك خلي الواحد يشوف حاله يا شيخه بدل ما انتي واقفه في طريق الكل كدا
هنا ببكاء :عيزني اعمل اي طيب انا تعبت والله تعبت
عادل :من الاخر كدا في عريس متقدملك وافقي وخلينا نخلص كلنا
هنا :هوافق طالما كويس انا معنديش اي مشاكل
حسين والد هنا :لا طبعا مش كويس ده أكبر مني في السن
هنا بصدمه :الكلام ده بجد يا عادل
عادل بتوتر :اه وفيها اي يعني وبعدين بنتك خلاص عنست إلى بيدور علي عروسه دلوقتي عيزها بنت ٢٠ و٢١ مش واحده عندها ٢٦ وقربت تكمل ٢٧ لا وكمان سمره خليكوا واقعيين بئا
هنا :انتوا سكتوا ليه متردوا عليه سكتي لي يا ماما يعني انتوا موافقين على كلامه ده مش كدا
بعدها دخلت اوضتها وفضلت تعيط
بهستريا :يارب انا اي ذنبي انا عمري ما اعترضت على حكمك ابدا هعمل اي انا دلوقتى بس يارب دبرني
بعدها لبست هدومها وخرجت حتى من غير ما تقول لحد وقررت انها هتعمل حاجه مفيش قدامها غيرها
هنا :السلام عليكم
-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هنا :انا عايزه أجر عريس
رواية إيجار زواج الفصل الثاني 2 - بقلم رحمه محمد
الموظفة: طيب اتفضلي حضرتك، وأنا هدخلك للمديرة.
هنا: تمام، بس بسرعة.
المديرة (صفية): اتفضلي يا بنتي. أحب أطمنك إنك جيتي المكان الصح. بس انتي عايزة تأجري زوج ليه؟
هنا: هي الناس بتأجر الأزواج ليه؟ بس عموماً، هريحك. أنا عايزاه يتجوزني فعلاً، بس قدام أهلي وقرايبي، وإنه هياخدني ويسافر. وبعدها كل اللي هيحصل أنا اللي هقوم بيه. انتوا أو هو هتبقوا برا الصورة نهائي.
صفية: احم، بس إحنا هنا بنأجره يخطب بس. يعني واحدة عايزة تغيظ حبيبها أو خطيبها السابق، يعني مجرد مساعدة بس. عمرها ما وصلت إنه يكتب كتاب ويبقى في جواز حقيقي. الموضوع ده صعب جداً وغريب في نفس الوقت.
هنا: كل اللي هتطلبيه، سوا انتي أو هو، هيكون موجود. وهدفع تلت أضعاف اللي بياخده في أي جوازة أو خطوبة.
صفية: احم، طيب ممكن أعرف السبب؟ يعني انتي عايزة تضايقي مين أو تحركي مشاعر مين مثلاً؟
هنا: هههههه، لا متخافيش. مفيش حد في حياتي.
متبصليش أوي كدا، بس أنا عايزة أخلص من ضغط كل اللي حواليا، وعشان أشيل لقب "عانس" ده وخلاص. ها، قولتيلي إيه؟
صفية: بصي، أنا عندي طلبك ده. بس هو غالي شوية وهياخد كتير. بس بصراحة، الواد قمر ويستاهل. واسمه أدهم. بس موضوع إنه هيتجوزك بجد ده، انتي اللي لازم تقنعيه بيه. اتفقنا؟
هنا: تمام.
صفية: الو شيري، ابعتيلي أدهم.
شيري: يا سلام، واشمعنى أدهم بقى؟
صفية: شيري، بسرعة.
شيري: حاضر.
بعدها الباب خبط، ودخل شاب ثلاثيني، طويل وجسمه رياضي، أبيض، وحاجة كدا قمر أوي.
أدهم بابتسامة جذابة: طلبتيني يا صفصف؟
صفية: تعالي يا أدهم، وده أدهم اللي هيبقى جوز حضرتك يا آنسة هنا.
هنا سرحت لثواني في أدهم وجماله، بس فوقت نفسها. واحد زيه هيبص لها على أي؟
أدهم: جواز؟ لأ، أنا آخرى خطوبة. شوفوا لكوا حد غيري، أنا مش بتاع جواز أنا.
هنا: وأنا هديك تلت أضعاف اللي بتاخده في أي مرة.
أدهم: يفتح الله. أنا مش بتجوز أبداً. وبعدين، انتي إزاي بتكوني بتحبي حد وهتتجوزي غيره؟
صفية: هنا مش بتحب حد. بس هي...
هنا قطعت الكلام: هي كلمة واحدة. يا موافق يا أما لأ. لكن مش مضطرة أوضح أسباب. انت في الآخر هتاخد فلوس مقابل اللي هتعمله. فكر ورد عليا دلوقتي.
صفية: الأمور مش بتتاخد كدا أبداً يا آنسة هنا. وبعدين حضرتك طلبك ده غريب ومحرج.
هنا: تمام، يعني طلبي مرفوض. فرصة سعيدة.
أدهم: استنى.
رواية إيجار زواج الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه محمد
عادل: ده اللي هو إزاي يعني؟
هنا: زي ما سمعت، أنا متقدملي عريس وكويس وأنا موافقة عليه.
عادل: يعني هو ده كلام يدخل العقل؟ ده لحد امبارح مكنش في أي حاجة. أي سحر ظهر لما قولتلك على العريس اللي أنا جايبه؟
هنا: وأنت فين مشكلتك؟ مش مهم إني أنا أتجوز وخلاص.
عادل: أنتي مجنونة يا بت أنتِ.
حسين: كفاية كده أوي. أي يا عادل؟ في إيه؟ وأنتي يا هنا، فعلاً الموضوع مريب. أي ظهر كده بين يوم وليلة؟
هنا: يعني أقوله إنه مرفوض عشان أهلي؟ بصراحة مش مصدقين إن ممكن يتقدملي عريس كويس.
مني: بسرعة، لا طبعًا سيبك منهم يا حبيبتي، خليه يجي. طبعًا وأنت يا عادل اقفل على الموضوع ده، كفاية كده.
***
صفية: أنت إيه اللي خلاك توافق يا أدهم؟
أدهم: عادي، شغل وهتدفع كتير الصراحة والمبلغ مينفعش يتقال له لأ.
صفية: ادهههههم.
أدهم: مش عارف والله ما أعرف، بس كل اللي حسيته والبنت ماشية إني مش قادر أشوفها مكسورة كده.
صفية: أنا عارفة إنها بتفكرك بيها، بس يابني لو اللعبة دي انكشفت محدش ممكن يتوقع العواقب.
أدهم: خليها على الله، المهم أنتي بكرة معايا، أنا مليش غيرك.
صفية: حاضر يا أدهم، مع إني مش فاهمة حاجة خالص، بس حاضر.
أدهم: حبيبتي يا صفصف.
***
مني: الله أكبر، الواد قمر يا بت يا هنا. لقيته فين ده؟
هنا: اهو النصيب يا ماما.
مني: يارب يتمملك على خير يا بنتي.
عادل: وأنت شفت هنا فين بقى وعرفتها إزاي؟
أدهم: أنا لا شوفتها ولا عرفتها، هي اللي جاتني.
حسين: نعم؟
أدهم: اهو زي ما سمعت كده، هي اللي جات واقتحمت قلبي.
عادل: آه، طيب كويس.
حسين: تعالي يا هنا قدمي العصير يا حبيبتي.
هنا: اتفضل يا أستاذ أدهم.
أدهم: مرسي يا هنا. أيامي قمر يا ناس.
حسين: طيب نسيب العرسان لوحدهم شوية.
هنا: وحياة أمك هنا، أيامي مين يا ضنا؟ أنت شكلك نسيت نفسك.
أدهم: تؤ، محبش أنا مراتي تكلمني بالطريقة دي أبدًا. كده أزعله.
هنا: مرات مين؟ أنت صدقت نفسك يلا.
عادل: قصدك إيه يا هنا؟
رواية إيجار زواج الفصل الرابع 4 - بقلم رحمه محمد
عادل: ما تردي يا بت، انتي قصدك إيه؟
هنا: في أي عادي، بهزر. وبعدين هو كان...
أدهم: مفيش، كنت بقولها إنها خلاص هتبقى مراتي ورخمت عليها شوية، عشان كده هي اتكسفت وردت كده.
عادل: آه، طيب عادي يا عم. وانتي احترمي نفسك شوية ولمي لسانك ده، ها؟ إحنا ما صدقناه.
هنا بصتله بحزن وسكتت.
أدهم: بس انت غلطان يا عادل، أنا اللي ما صدقت إن ربنا جمعني بيها. هنا دي كنز، كفاية طيبة قلبها وعفويتها وجمال روحها اللي نادر دلوقتي.
عادل: وانت بئا عرفت كل ده عن هنا من مرة؟
أدهم: مش محتاجة، لأنه باين عليها. ولا إيه؟
عادل بسخرية: آه طبعاً. طيب أنا هشوفهم، كنت داخل بس علشان آخد موبايلي.
هنا: شكراً.
أدهم: على إيه بس يا هنون؟ الكلمتين دول هتحاسب عليهم فلوس. 😉😉
هنا: رخـم بشكل، أعوذ بالله.
بعدها أهل هنا دخلوا واتفقوا على أن الخطوبة تكون كمان يومين والفرح بعد شهر، مع إن أبو هنا كان مستغرب جداً، بس رغبته في إنه يجوز هنا مخلتهوش يسأل، وده ضايق هنا جداً للدجادي. بايعين فيها.
هنا: استغفر الله العظيم، مين اللي بيزن من الصبح كدا؟ ها، نعم؟
أدهم: إيه يا بت الدبش ده؟ الناس بتقول السلام عليكم، الو، هاي، إيه نيلة على دماغك؟ ده إيه الشغلانة دي؟
هنا: بقولك إيه، براحة شوية ها؟ الحوار ده مش مطول، يا عم انت براحة. إنت ليه محسسني إننا مخطوبين بجد؟
أدهم: أومال بنلعب؟ المهم اخلصي علشان ننزل نشتري فستان.
هنا: وحياة أم*ك ده إزاي يعني؟ انت هتصدق نفسك؟
أدهم: يارب صبرني على لسانك ده. أقولك، أصلاً أمك شوية وهتلاقيها فوق دماغك، لأن أنا اتصلت بعمي. سلام يا هنونة.
هنا: ده باين له هيبقى مرار طافح، جبته لنفسك يا هنا.
"ألو، مدام صفية؟ أنا هنا."
صفية: "طبعاً عرفاكي يا هنا، اتفضلي يا حببتي."
هنا: "بقولك لمي الواد اللي انتي بعتيه ده علشان عايش في الدور زيادة، تمام؟ ولو مبطلش أنا مش هدفع."
ومن غير ما تسمع الرد قفلت السكة.
صفية: "الله يكون في عونك يا أدهم."
رواية إيجار زواج الفصل الخامس 5 - بقلم رحمه محمد
دينا: جود مورنينج يا جماعة.
(دينا خطيبة عادل أو في حكم خطيبته، جوازهم متعطل لأن أبو هنا مصر إن هنا تتجوز الأول، هي بنت جميلة جداً عيونها عسلي وبيضاء ومش محجبة بس بتكره هنا وبتغار منها بس طبعاً دايماً بتقول العكس).
دينا: أنا لما عرفت إنك هتتخطبي يا هنا وأخيراً قولت لازم أجي وأشوف إيه اللي عمل في نفسه كدا.
منى بصت لها بغضب.
منى: قصدك إيه يا دينا؟
دينا: أحم مقصدش أكيد يا طنط، بهزر عادي يعني، وبعدين يلا بقى زمان خطيب هنا مستني تحت ولا إيه يا هنون؟
هنا: لا شكراً، خطيبي هيستحملني متخافيش أوي أنتِ عليّا يلا يا ماما..
بعدها نزلوا وكان أدهم مستنيهم تحت قدام عربية أقل ما يقال عنها إنها جامدة.
هنا في سرها: الله يخرب بيت معرفتك السودا، هجيب أجرها منين دي، شكلي كدا هصرف كل ما أملك.
أدهم: صباح الخير يا هنا، أيامك إزاي حضرتك يا طنط؟
دينا: أي وأنا شفافة ولا إيه؟
أدهم: أكيد أه.
دينا: نعم.
أدهم: قصدي إن جمالك عامل زي الألماس بالظبط، شفاف وبيلمع أوي.
هنا: دينا خطيبة أخويا ها؟
أدهم: اتشرفت بمعرفتك أكيد.
هنا: طيب روحي أنتِ يا دينا اركبي مع عادل وأنا وماما هنركب مع أدهم.
دينا: هو عادل جاي أصلاً؟
عادل: أه يا قلبي، لأن بابا أخيراً وافق إننا هنعمل الخطبة بتاعتنا مع خطبة أدهم وهنا، مفاجأة حلوة مش كدا؟
دينا: أه جداً طيب يلا.
//////
منى: أنا هروح أشوف دينا اختارت إيه، أحسن أنتِ عارفة لبسها.
هنا: روحي يا ماما.. أقدر أعرف بقى إيه المهزلة اللي بتحصل دي وإيه العربية اللي أنت جاي بيها دي.
أدهم: لزوم الشياكة، وصحيح أجرها هيضاف على الحساب وكمان تمن الفستان كله يعني.
هنا: ليه يا عم أنت فاكر نفسك هتتجوز مين براحة، حرام عليك معندكش عيال وبعدين مالها العزوبية على الأقل أوفر.
أدهم: وأنا مالي حد، قلك تاجري عريس.
دينا: أيييييييه.
رواية إيجار زواج الفصل السادس 6 - بقلم رحمه محمد
لولولويييييييي
حسين: أنا مش فاهم إيه تصميمك إننا نكتب الكتاب مع الخطوبة يا بني، مهو الفرح كمان شهر بس.
أدهم: معلش يا عمي، بس علشان أقدر أكلمها براحتي من غير ما أغضب ربنا ولا أخون أمانة وثقة حضرتك.
حسين: راجل يا بني.
هنا اتمنت لو الكلام ده كله حقيقي وأن أدهم فعلا يتجوزها، بس ما هي دايما بتقول هيبصلي على إيه.
أدهم: تعالى يا هنا، بعد إذنك يا عمي هخدها وأخرج شوية.
حسين: متتأخرش يا أدهم.
أدهم وهو فهم قصده: متقلقش، أقدر أفهم إنتي ساكتة كده ليه.
هنا: وأنا أقدر أفهم إنت فرحان أوي كده ليه.
أدهم: هههههه، مش النهارده كانت خطوبتي وكتبت كتابي كمان الله.
هنا: وقف العربية يا أدهم وحالا.
أدهم: اهدي وبطلي جنان.
هنا بصرخة: بقولك وقف العربية.
وفعلا وقفها وهي سابتها ونزلت، كان قدام الكورنيش.
أدهم: ممكن أفهم بإيه جنانك ده ليه وعصبيتك كمان.
هنا: لا والله ولا حاجة يا بيه، بس حضرتك بتلعب بمشاعري وأعصابي مش أكتر، عاملي فيها الجنتل أوي وإنت أصلا تأجير، فاهم يعني إيه تأجير؟ يعني اشترتك بفلوسي، فمتعملش فيها الشريف الشهم أوي تمام.
أدهم ضربها بالقلم وبزعيق: وإنتي ضعيفة وجبانة، اخترتي حل جبان زيك بالظبط، قررتي تسرقي قدرك، تقدري تقوليلي إيه؟ كان هيبقى موقفك لو كانت دينا سمعتك ومكنتش حاطة سمعات وبتتكلم فيهم، كان زمانها خلت سيرتك على كل لسان، نفسي أفهم بس دماغك دي فيها إيه.
هنا: إنت اتجننت أكيد، اتجننت، بتمد إيدك عليا بتاع إيه؟ إنت تعرف عني إيه أصلا؟ أقولك ابعد عني وطلقني واللعبة الحقيرة دي لازم توقف، مش واحد زيك هيتحكم فيا إنت فاهم.
أدهم: مش بمزاجك إنتي دلوقتي، خلاص بقيتي ملكي.
هنا: يعني إيه.
رواية إيجار زواج الفصل السابع 7 - بقلم رحمه محمد
أدهم: يعني اللي فهمتيه. اتفضلي عشان أروحك، عشان متتأخريش.
هنا: انت فاكرني هسكتلك ولا إيه؟
أدهم: آه هتسكتي عشان معندكيش حل تاني.
هنا: لا، انت لسه متعرفنيش باين عليك. أنا هقول لبابا كل حاجة، وهو هيوديك انت واللي مشغلينك ورا الشمس.
أدهم: ههههههه. انتي بجد صدقتي نفسك؟ انتي بس جوا لعبة مش أكتر. أنا اللي بحركك فيها، ومش انتي اللي أجرتيني. أنا.
هنا: يعني إيه؟
أدهم: كل حاجة هتعرفيها في وقتها. يلا.
هنا: لا، ده انت شكلك مجنون باين ودماغك فاصلة. أنا مستحيل أسكت أو أوافق. انت فاكرني إني مليش أهل؟ ده أنا هبهدلك.
أدهم: ههههههه. أهل بجد؟ ضحكتيني. أهلك اللي حتى مكلفوش يسألوا عني، ابن مين ولا بشتغل إيه، معتقدش. ولو أنا قلت إني كنت بهزر، هيقولوا ماشي وهيخلوكي تيجي معايا ورجلك فوق رقبتك كمان.
هنا بصراخ وهي بتضربه على صدره: انت مين وعايز مني إيه؟ وليه بتعمل فيا كل ده؟ أنا عمري ما آذيت حد، ليه كدا؟ ليه؟
أدهم بزعيق: عايزة تعرفي ليه؟ هقولك.
سمية (والدة دينا): يالهوي يا بت يا دينا، لو تشوفي العربية اللي كان نازل منها العريس. ولا هو مشاء الله، حاجة كدا قمر قمر يعني. يا بختها بنت مني.
دينا: طيب ولو خليته بختي، إيه أنا؟
سمية بصدمة: وده إزاي بقى يا بت بطني؟ بت، انتي أنا مش مرتحالك خالص، ولا مرتاحة لنظراتك دي.
دينا: اهدي بس يا ماما. أنا بس عايزة أظبط كل حاجة في مكانها الصح، وأنا مكاني الصح جنب أدهم، مش هنا السودا دي.
سمية: ناوي تعملي إيه يا بنت؟ وبعدين، وعادل اللي فضلتِ تجري وراه عشان توقعيه، وهو وقع خلاص وبتقولي له يمين يمين شمال شمال. إيه هتسبيه؟
دينا: آه، أنا كنت عايزة أتجوز عادل، بس أدهم أجمل وأغنى. وأكيد مش لازم إني أضيع فرصة إني أعيش زي الملكات، ولا إيه؟
سمية: يا خوفي، ناوية تعملي إيه؟
دينا: أبداً، كل خير.
رواية إيجار زواج الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه محمد
أدهم: أنا اللي زقيت عليكي البنت اللي شفتيها وحكيت لك على المكتب اللي بيأجر عرسان، وأنا برضه اللي بعت الراجل العجوز لعادل عشان يطلب إيدك.
بكده هتعوزي تهربي بأي شكل، وعشان كده دفعت لصفية، يعني كله مترتب، ومفيش حاجة بالصدفة، أنتِ بس كان بيتلعب بيكي مش أكتر.
هنا واقفة مصدومة، هو إزاي قدر يعمل فيها كده؟ ومعقول إنها كانت فعلاً مجرد لعبة هو بيحركها؟
هنا: أنت أكيد بتكذب، مش كده؟
أدهم: أنتي شايفة إني بكذب؟
هنا: طيب ليه كل ده؟
أدهم: عشان أتجوزك.
هنا: ليه؟ هو أنت لو كنت تقدمت عادي زي الناس كنت هرفضك يعني؟ ليه؟
أدهم: كفاية عليكي كده، وكل حاجة هتعرفيها في وقتها.
هنا: لا بقى، أنا عايزة أفهم ودلوقتي، أنت فاكر نفسك إيه؟ أنا مش هسيبك غير لما تفهمني.
أدهم: وأنا قلت كفاية كده عليكي النهارده، إنما ليه وإزاي، فخلي كل حاجة لوقتها.
هنا: أنت أكيد مش طبيعي.
أدهم: أكيد، يلا أروحك.
هنا: إيه اللي يضمنلك إني مش هروح أقول لأهلي وأخليهم يطلقوني منك؟
أدهم: أنا عارف إن أبوكي من أصل صعيدي، والصعايدة مش بيتهاونوا أبداً في أي حاجة تخص سمعتهم.
مع ذلك بقى، لو عرف إن بنته كانت عايزة تتجوز واحد وتاخده وتسافر وتطلق من غير ما يعرف وتمشي على حل شعرها.
هنا: اخرس يا زبالة!
وكانت هتضربه بالقلم بس مسك إيديها.
أدهم: لسه متخلقش اللي ممكن يرفع إيده على أدهم، أنتي فاهمة؟ خصوصاً بنت.
قلتلك كل حاجة في وقتها حلو، يلا عشان ما أعملش حاجة تندمي عليها، يلا.
***
مني: أنتي صاحية يا هنا؟
هنا: أيوا يا ماما، بس هنام دلوقتي.
مني: يعني مينفعش أتكلم معاكي شوية؟
هنا: لا طبعاً، تنوري يا ماما، تعالي.
مني: بصي يا بنتي، أنتِ النهاردة انكتب كتابك، يعني شوية وهتتجوزي ويبقى عندك ولاد، وساعتها بس هتفهمي أنا كنت دايماً عايزة أجوزك ليه.
مش عشان أخلص منك، بالعكس، ده أنا مني عيني تفضلي جنبي، بس عشان لما أموت أكون عارفة إن ليكي حد يحميكي، لكن مش كره أبداً.
هنا فضلت تعيط وحضنت أمها جامد.
هنا: كلامك جه متأخر أوي أوي يا ماما.
رواية إيجار زواج الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه محمد
مني: يعني إيه يا هنا متأخرة في إيه يا بنتي ريحي قلبي.
هنا: تريحي قلبك؟ أظن راحة قلبك كانت إني أتجوّز، وكده المفروض إنك ارتحتي، مش كده؟
مني: لا مش كده. راحة قلبي إني أشوفك إنتِ وأخوكي مرتاحين في حياتكوا، وكل واحد فيكوا بقى ليه حياته الخاصة، وبقى عنده بيت وأسرة.
هنا: يا سلام، وذنكوا عليا ليل نهار بأني عنست خلاص، وإني سمرة وتخينة، مع إن دول مش بإيدي. حاولت أكون زي ما إنتوا عايزين، ولبست على الموضة، وحطيت ميكب أب، ولبست هيلز، وعملت كل حاجة، وبرضو محدش جه يتقدملي. كنتوا بتسمعوني كلام يجرح فيا وفي كرامتي، كأني أنا السبب في إني كملت ستة وعشرين ولسه محدش فكّر يخطبني. والله ما ليا ذنب. نفسي أفهمكم إن الجواز رزق، وإن الأرزاق حاجة بين إيدين ربنا. برضو كنتوا بتاخدوا كلامي بسخرية، وتكملوا سمحتي لدينا ولأمها إنهم يسمعوني كلام ملوش أي لازمة. ليه كأني مش بنتك؟ ليه؟ أنا تعبت ومبقتش قادرة أستحمل. كلكوا دايماً شايفيني قليلة ومليش لازمة. ابعدوا عني وسيبوني في حالي. أنا تعبت منكم كلكوا والله تعبت.
مني: ياه، كل ده شايلاه في قلبك؟ طيب ليه؟
هنا: --
مني: هنا، إنتي مش عايزة تتجوزي أدهم، صح؟
هنا بسخرية: هتفرق معاكوا؟
مني: يا بنتي، أنا مستعدة أقف قدام الكل، وكمان...
هنا: ماما، بالله عليكي، أنا كويسة. وبعدين أدهم كويس، مش وحش. يعني وأنا تمام. هما بس كلمتين كانوا في قلبي وخرجوا.
مني بشك: متأكدة يا بنتي من الكلام ده؟
هنا: آه يا ماما. وتصبيحي على خير.
مني: وإنتي من أهل الخير.
بعدها هنا اتوضت وصلت، وفضلت تدعي ربنا بأنه يكتبلها الخير.
(اللهم اكتب لي الخير في ديني ودنياي ومعاشي وآخرتي يا رب).
بعدها نامت.
صفية: أظن كفاية كده يا أدهم. إنت عملت اللي عايزه وخلاص. لما تسيب البنت، هتبقى اتكسرت، وكفاية لحد هنا.
أدهم: لا، لسه مش كفاية.
صفية: يعني إيه يا أدهم؟ إنت هتتجوز هنا فعلاً ولا إيه؟
أدهم: آه، هتجوزها.
رواية إيجار زواج الفصل العاشر 10 - بقلم رحمه محمد
صفيه: أدهم أنت أكيد جرى لعقلك حاجة.
أدهم: ليه علشان بقولك هتجوزها وأعيش حياتي طبيعي تبقى جرى لعقلي حاجة؟
صفيه: أكيد لما تسيب كل البنات اللي حواليك دول واللي بيتمنوا إشارة من إيدك وتروح تتجوز واحدة زي هنا تبقى أكيد ده شيء مش طبيعي.
أدهم: خلصنا يا صفيه، شوفي حاجة تانية احكي فيها.
صفيه: مفيش أهم من حياتك ومستقبلك اللي أنت عايز تدفنهم مع بنت تخينة وسمرا زي دي، ما فيهاش ميزة واحدة، ليه يعني؟
أدهم: أنا ماشي.
صفيه: خلي في بالك يا أدهم، لو فكرت تكمل الجوازة دي أنا هقول لهنا على كل حاجة، من أول إنك أنت اللي زقيت البنت اللي قالت قدامها على الفكرة لحد النهاردة.
أدهم: هههههه، براحتك، سلام.
صفيه طبعًا كانت هتشيط، إزاي هو مش خايف إنها تقول لهنا، بكده هنا هتسيبه؟ بس طبعًا ما وصلتش لأي حاجة في دماغها، فقررت إنها لازم تعرف مصدر ثقته في نفسه دي.
***
حسين: في إيه يا منى؟ مالك كده شايلة الهم فوق دماغك ليه؟ وبعدين مش خلاص أمنية حياتك بتتحقق، إيه بقى اللي مزعلك؟
منى: مفيش يا حسين، ده بس من فرحتي وزعلي إن هنا هتسبني وتمشي.
حسين: يا شيخة قلقتيني، بطلي هبل. وبعدين خلاص هنا هتبقى في عصمة راجل، وده اللي إحنا بنتمناه، ولا إيه؟
منى: آه يا خويا، طبعًا.
حسين: مش عارف، مش مرتحلك ليه.
منى: بصراحة بقى كده، أنا مش مرتاحة للجوازة دي.
حسين: إييييييه؟
***
أدهم: إنتي فين؟
هنا: هكون فين يعني، في الشغل أكيد.
أدهم: طيب اجهزي علشان هعدي عليكي أخده، عايزك في موضوع مهم.
هنا: وأنا مش عايزة أتكلم معاك، وأظن إنك عملت ولسه بتعمل اللي في دماغك كده، كفاية أوي.
أدهم: هنا، نص ساعة بالكتير وأكون عندك، تستأذني وتنزلي بدل ما تندمي.
هنا: مفيش حاجة هندم عليها أكتر من إني عرفتك. بعدها قفلت السكة.
أدهم بص بغضب للفون: جبتيه لنفسك يا هنا.