تحميل رواية «اتجوزته من الشارع» PDF
بقلم الاء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ما فيش وقت للتفسير. في بنت محترمه توقف شاب في الشارع تقوله كده؟ طبعاً لو حلفتلك اني محترمه مش هتصدقني بس الظروف بقا. يرضيك اتجوز ابن عمي فادي كلاحه ويطفي السجاير في صباع رجلي الصغنن؟ شششش وأنا مالي بكل ده. ابعدي عني انتي مجنونه ولا إيه؟ لسه هيمشي. طلعت بخاخه من شنطتي وابتسمت بشر: دي بخاخه فيها شطه على ليمون على بصل على ملح على ليمون، بمجرد ما أرشها في عينك مش هتشوف تاني. ومش كده وبس، أنا معايا شوكه هقت. لك بيها. ده أنا خطيره أوي ها. هتتجوزني ولا لأ؟ اعترف. قول الإنكار مش هيفيد. أنا أصلاً شما.م....
رواية اتجوزته من الشارع الفصل الأول 1 - بقلم الاء فرج
ما فيش وقت للتفسير.
في بنت محترمه توقف شاب في الشارع تقوله كده؟
طبعاً لو حلفتلك اني محترمه مش هتصدقني بس الظروف بقا.
يرضيك اتجوز ابن عمي فادي كلاحه ويطفي السجاير في صباع رجلي الصغنن؟
شششش وأنا مالي بكل ده.
ابعدي عني انتي مجنونه ولا إيه؟
لسه هيمشي.
طلعت بخاخه من شنطتي وابتسمت بشر:
دي بخاخه فيها شطه على ليمون على بصل على ملح على ليمون، بمجرد ما أرشها في عينك مش هتشوف تاني.
ومش كده وبس، أنا معايا شوكه هقت. لك بيها.
ده أنا خطيره أوي ها.
هتتجوزني ولا لأ؟ اعترف.
قول الإنكار مش هيفيد.
أنا أصلاً شما.م.
هش.م معاك.
لو اتجوزتك هضر.بك وأنا عصبي أساساً.
عادي، هضر.بك وأنت تتضربني ونم.وت بعض.
الله أما قصة عبرة بصحيح.
أيوه كده سرسجي قلبي ده.
أنا بخط.ف البني ادمين وببيع أعضا.ئهم.
هخليك تتوب.
إيزي يا بيبي وعادي.
انتي لازقه كده ليه؟ ابعدي عني عايز اروح شغلي.
بقولك أي اسمع الكلام وانت ساكت وابقى طلقني بعدها مش مشكله.
والا؟
والا أي ها ها.
والا هعيط والله هعيط وما حدش هيعرف يسكتني.
مش أخلاق ولاد بلد خالص.
يا بنت الحلال اوعي من وشي عايز اروح شغلي متأخر هترفد بسببك.
طلعت سكينه من شنطتي وقربتها من بطنه:
هتيجي معايا بالذوق تتجوزني ولا اخليها عافيه؟ عشان أنا اللي قادره على التحدي والمواجهه.
بعد 30 دقيقة.
أصلاً أصلاً وافقت اجي واتجوزك عشان صعبتي عليا.
أصلاً ما هو واضح.
ايش تقصدي؟ ايش تقصدي بكلامك ده؟ ايششش تقصدي؟
ضحكت: ما اقصدش حاجة.
احنا وصلنا.
المهم المهم المهم تلاته المهم.
هتطلع معايا وتقولهم إنك حبيبي وهتتجوزني وتزعق جامد كده وتقول من الآخر اللي يقربلها أو يجي يوم عندها هخط. فه في وقته ده أنا دمي حامي.
رفع راسه لفوق وزعق جامد:
دي بتاعتي وأنا اللي هتجوزها......
حلو كده؟
يوغتي يوغتي أيوه كده يلا بقا يا قره عيني.
نزلوا من العربيه ودخلوا العماره واتجهوا ناحيه الشقه.
في الشقه.
دخلت البنت الشقه ومعاها الشاب في ايدها.
وكانت عمتها وابن عمتها وامها وابوها وكل العيله موجوده وكمان مأذون.
الاء كويس إنك جيتي يلا عشان نتجوز.
إيه ده؟ مين الراجل ده؟
الاء بأبتسامه غبيه:
ده حبيبي السري وهيتجوزني حالاً.
بالا واقوم امشي انت وعمتو الحربايه مش هخليك تتجوزني ابدااااااا ده في أحلامك.
اتكلم الشاب:
أيوه أنا حبيبها ويلا ياض من هنا.
العو جه العو حضر اللي هو أنا يعني.
واستنوا كلهم.
لما قامت ندى صاحبه الاء وقالت بصدمه:
إيه ده أدهم؟ انتي تعرفيه منين يا خطافه الرجاله ده خطيبي أنا.
رواية اتجوزته من الشارع الفصل الثاني 2 - بقلم الاء فرج
اي ده أدهم؟ انتي تعرفيه منين يا خطافة الرجالة.
ده خطيبي.
أنا ده حبيبي أنا ولا إيه يا أدهم؟
اتكلم أدهم بتوتر: أنا ولا أعرفك ولا أعرفها، سبوني أروح الشغل، أصلاً أنا مريض نفسي مش بتاع جواز.
الاء: نتعالج مع بعض، إيزي يا بيبي وعادي، يلا ابصم عشان نتجوز حالاً.
زعق محمود: اسكتي بدل ما أجيبك من شعرك عشان مش طايقك.
والد الاء: مش هتتجوزي غير ابن عمتك.
الاء: إيه شغل روايات بير السلم ده ونتجوز بقى بالغصب؟
ويطفي السجاير في صباع رجلي الصغنن وأنا أعيط ويضرني وأنا أعيط ويشتمني وأنا أعيط وأصالحه بعدها عشان ما عنديش كرامة عادي.
وبعدها أحاول أغظه وأنزل الحفلة بفستان قصير خالص وصاحبه يعاكسني يروح ماسكني من إيدي جامد ويزعق ويقولي: انتي بتاعتي.
وأنا أندب بغضب: ششش اسكتي، وانت يا أدهم مش وعدتني نتجوز؟
أدهم: أنا كنت بتسلى بيكي، هو أنا هتجوز واحدة مشيت معاها ووافقت ترتبط بيا من ورا أهلها؟
وبعدين إيه خطيبي دي؟ أنا عمري ما أبقى خطيبك.
الاء: الله ده انت بجح وبتاع بنات وباد بوي، هذا هو ذوقي، كتك القرف في شكلك، بحبك.
عيطت ندى وطلعت تجري برا الشقة.
واتكلم المأذون: استغفر الله، صلوا على النبي يا جماعة.
عمة الاء: شوف بنتك يا صابر قليلة تربية وقليلة ذوق وقليلة كل حاجة، أقول ما انتي تربية أمك.
الاء: ومالها تربيتي يا صفاء يا حقودة.
فادي (كلاحه): ما تكلميش أمي بالطريقة دي.
والد الاء: ما تزعقش لمراتي كده ياض.
أدهم: أنا عرفت دلوقتي انتي هبلة لمين، بسم الله ما شاء الله العيلة كلها مجنونة، أنا ماسكة.
أدهم هيمشي، جريت الاء ناحية الباب وقفلته بالمفتاح واتكلمت بصوت عالي: بسسسسسس، أنا هتجوز أدهم يعني هتجوز.
أدهم: وأنا مش هتجوزك على جثتي.
الاء: أهم حاجة الثبات على الرأي، أنا مبهورة بيك الصراحة.
أدهم: على فكرة كله بمزاجي، أنا راجل ومش بتغصب على حاجة.
فادي بغضب: افتحي باب الشقة ده عايزين نمشي، ياكش يقتلك ونخلص منك.
قامت الاء من على الكرسي ومسكت أدهم في إيدها: أنا اللي ماشية، ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بيت فيه، يلا يا قرة عيني، ياااه أخيرًا هيكون عندي بيت لوحدي، ياااه.
أدهم: دي أقصى طموحك!
الاء: ومش كده وبس، ده العرض ساري لفترة محدودة، ده انت هتشوف أيام فلة، وعايزة أشتري الفستان الأحمر اللي نفسي أجيبه، أصل انت ما تعرفش أنا عايزة أجيب الفستان عشان أغظ البت سميرة البايرة.
أفلت أدهم إيده من إيدها وزقها بغضب: بطلي رغي بقا قدامي، هنروح على شقتي، ده انت أيامك معايا سودا.
الاء: ولااااااا ما تزعقش، أنا ولا حكومة تهزني ولا بوكس يلمني، وإن كنت ما فيا فأنا وحش الكون ومتعلمة كام حركة كاراتيه هتجيبك الأرض.
After 30 Mintes
في شقة أدهم.
أدهم: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة.
دخلت الاء الشقة وهي بتتنطط، ووقفت فجأة لما لقيت بنت قاعدة.
الاء: إيه ده مين دي؟
ابتسم أدهم بخبث: دي مراتي.
أوه نسيت أقولك إن أنا متجوز عرفي.
رواية اتجوزته من الشارع الفصل الثالث 3 - بقلم الاء فرج
ابتسم أدهم بخبث:
دي مراتي.
أوه نسيت أقولك إني متجوز عرفي.
لاء:
عشان اتجوزتك من الشارع تعمل فيا كده يا اللي تتشك في صباع رجلك الصغننج.
البنت ومدت ايدها على كتفه بدلع:
حبيبي أدهم مين البت الهبلة دي.
مسكتها لاء من شعرها وعضتها من إيدها، وأدهم جه يحوش راحت عضته هو كمان.
أدهم بزعيق:
آآآآه إيدي، سيبي إيدي.
لاء:
ده أنا هوريك النجوم في عز الضهر، هخليك تقول حقي برا.
قبتي وتقق على رموشك، وأبداً مش هسامحك، كله إلا كرامتي.
بعد 10 دقايق.
كانت قاعدة لاء وشعرها منكوش من الخناقة، وجمبها حبيبة أدهم اللي وشها مليان كدمات آثار الضرب من لاء وشعرها متقطع.
أدهم مد إيده وارمة من سنان لاء اللي فضلت تعضه.
طلع أدهم الورقة من جيبه وقطعها:
خلاص يا هايدي، كل اللي بينا اتقفل، انتي طالق، مش عايز أشوف وشك تاني.
هايدي:
بس أنا بحبك يا أدهم، أرجوك ما تسبنيش.
لاء:
إيه الرخص ده، ما تحترمي نفسك، انتي بتقولي بحبك عادي كده قدام مراته.
في الأول والآخر انتي اللي جبتيه لنفسك، يلا يا بت من هنا عشان تبقى تعملي حاجة تغضب ربنا بعد كده.
عيطت هايدي وقامت من على الكرسي ومسكت شنطة هدومها وخرجت من الشقة.
أدهم:
أهو عملت اللي عايزاه، ما اسمعش صوتك بقى.
لاء:
أشطر كتكوت في الكتاكيت الموجودة والكتاكيت اللي مش موجودة.
وبعدين دي كانت شبه الزعافة، أقصد مقشة، مساحة، أي أدوات تنضيف.
أدهم:
يخربيت الكدب! دي حلوة أوي وشعرها أصفر وقمر، حتة كنافة بالقشطة.
لاء:
بعد إذن الحب، أنا جعانة.
قرب أدهم فجأة منها، ولآء رجعت لورا بخوف.
واتكلم أدهم:
في حضن بعد كتب الكتاب، فينه يا مراتي؟
...
اهدي، في إيه، بطلي ترتعشي، أنا جيت جمبك.
لاء:
هعيط والله هعيط، وما حدش هيعرف يسكتني، ابعد عني يا لآ.
بعد أدهم عنها واتكلم وهو بيضحك:
يالا؟ في واحدة تقول لجوزها يالا، الله على الاحترام.
أنا داخل أنام، لما أصحى لينا كلام تاني، بس افتكري إن كل ده ماشي بمزاجي.
دخل أدهم أوضته.
واتكلمت لاء بصوت واطي:
يارب خليك معايا وقويني عشان ممكن أحبه، عشان أنا بهبل وقلبي بيقع لأي حد ما بيقولش لأ.
في صباح يوم جديد.
كانت نايمة لاء على الكنبة في صالون الشقة.
فتحت لاء عينها لقيت أدهم قاعد قصادها وبيبصلها بطريقة مخيفة.
صرخت لاء واتكلمت بخوف:
انت بتبص عليا كده ليه؟ طمعان في دراعي اللي شبه ورك الفرخة صح؟
ولا عايز تعمل من دمي كاتشب؟ يالهوي، أنا كنت حاسة إنك مش طبيعي، لتكون مصاص دماء يا صغيرة على الموت يا لوزة.
وأدهم قرب منها فجأة وابتسم بشر:
اقلعي.
رواية اتجوزته من الشارع الفصل الرابع 4 - بقلم الاء فرج
قرب أدهم منها فجأه وابتسم بشر: اقلعي.
الاء: احنا جوازنا على الورق بس. ابعد عني.
قرب أدهم كمان: ولو ما بعدتش؟
الاء: هصوت وهلم عليك الناس.
قرب أدهم كمان وابتسم بخبث: وليه الفضا. يح يا احلى من القمر يا عسل انت. ما تاخدي وادي بشكل ودي.
ابتسمت الاء بشر وقررت تعمل خطه عشان تبعد عنها.
الاء: يا عم بقى بلا حب بلا بتاع، معاك سجاير؟
اتصدم أدهم وبعد: سجاير؟
الاء: شكلك ورور ومبتشربش.
أدهم: انتي ازاي بتتكلمي كده؟ هي دي الاء؟ هي دي بوسي؟ هي دي ملاك الرحمه؟
الاء: بتكلم من بؤي. سهله خالص.
أدهم: قصدي يعني انتي بنت، عيب تتكلمي كده. المفروض تبقى رقيقه. سجاير اي دي؟
الاء: يا زميلي الشغل ده مبقاش يأكل عيش. هتريحنا نحطك على راسنا، غير كده أخلع علشان مخلعش صف سنانك.
أدهم: انتي امبارح كنتي هادية، ولبسك كمان كويس وشكلك محترمه!
الاء: ياباشا دا لزوم الأونطة، بس أنا أصلا بخرج بفوق الركبة، قولتلي بقى معاك سجاير؟
وقف وهو متنح: أنا مستحيل اكمل معاكي حياتنا الجايه، مستحيل.
الاء: ليه بس ياسطاااااا توقف حالنا كده؟ حد داسلك على ديل؟
أدهم: ديل!!
فاق أدهم من صدمته على صوت جرس الباب. راح أدهم وفتح الباب لقى ام الاء وابوها واصحابها وعيال خالتها وعيال خالها وكانوا كتير اوي فوق ٥٠ فرد.
ام الاء: لولولولولولولولولوي. الف مبروك يا حبايبي. بما ان النهارده الصباحيه خدوا جبت ليكم اكل كتير عشان تتغدو.
امسك ابو الاء أدهم وحضنه وسلم عليه: الف مبروك يابني. عبقال ما نفرح بعوضك.
قامت الاء وصرخت بسعاده وسلمت على عيلتها. ودخلوا كلهم وقفلوا الباب. والشقه اتملت ناس كتيير وادهم واقف مصدوم.
بعد ساعه.
كانت الاء قاعده على الأرض عشان ما فيش مكان وحواليها اصحابها وحاطين قدامهم لب وسوداني ويلعبوا كوتشينه في اوضه الأطفال.
وابو الاء وخال الاء وجوز خالتها كانوا فاتحين التليفزيون بيتفرجوا على الماتش.
وأم الاء وبنات العيله وخاله الاء ومراه خالها قاعدين بيتكلموا مع بعض وقاعدين تحت التكييف في اوضه الأطفال بيتفرجوا على المسلسل التركي.
والشقه كانت مليانه ناس وادهم قاعد في الصالون مش طايق نفسه.
أدهم بصوت واطي: انا اللي جبته لنفسي. ما انا كنت سنجل وعايش في حالي في هدوء. منك لله يا الاء. ربنا على الظالم والمفتري.
عدت ساعه كمان وكلهم واخدين راحتهم. واخر ما زهق أدهم قام ودخل اوضه الأطفال ينادي الاء.
في اوضه الأطفال.
خبط أدهم خبطتين ودخل لقا الاء مشغله اغاني وبترقص وتهيص مع اصحابها.
شدها أدهم من ايدها بغضب وقال في ودنها بصوت واطي: بت انتي لمي عيلتك دي وغوروا في داهيه. انا قرفت. اي ده بجد؟ انا ما شوفتش كده. انا جيت ادخل اوضه النوم لقيت أطفال العيله بيلعبوا ويتنططوا على السرير. دول منتشرين في البيت كله. اي ده؟
الاء: في اي يا أدهم؟ ما تسيبهم براحتهم. والصراحه قعدتهم حلوه اوي ما يتهزهقش منها. بقولك اي انزل روح في اي حته وتعالي على الساعه ١٢ يكونوا مشوا.
زعق أدهم: ١٢؟ هيمشوا بدري كده ليه؟ ما يباتوا.
ام الاء: لا نبات اي. احنا ما عندناش د. م مثلا. انتوا لسه عرسان جداد والعيال عندها مدرسه بكره. يوم تاني بقا نيجي من اول اليوم ونبات.
خاله الاء: الله ده هيبقى يوم حلو اوي.
نفخ أدهم بغضب وطلع برا الاوضه. وابتسم بخبث وراح بسرعه ناحيه اوضته وفتح الباب لقا الأطفال.
زعق أدهم: ولااااا انت يااالا سيب البرفات بتاعي. برا ياض منك ليه. كان بيت ابوكم هو؟ اطلعوا برا.
خافوا الأطفال وطلعوا برا. وطلع أدهم مسد. س من دولابه وطلع برا الاوضه وهو يبتسم بشر.
في صالون الشقه.
فصل أدهم فيشه الكهرباء من غير ما حد ياخد باله والنور قطع في البيت كله. وضر. ب طلقتين في الهوا من المسد. س والكل بدأ يصرخ.
اتكلم أدهم بصوت عالي وهو بيمثل: يا جمااااعه في حرا. مي خط. ير دخل الشقه. اطلعوا أجروا بسرعه بدل ما تمو. توا.
فتح أدهم باب الشقه والكل بدأ يخرج بخوف. ولسه الاء هتخرج معاهم. مسكها أدهم من قفاها وقفل الباب وفتح الانوار.
ضحكت الاء جامد بعد ما فهمت خطته وضحك أدهم على ضحكتها. وفجأه سكتت وبدأت تعيط.
أدهم: في اي يا بت اهدي. مش انتي كنتي لسه بتضحكي؟
الاء: تفتكر ليه؟ انا كده حياتي مع السلامة.
أدهم: يعني حياتي انا اللي حلوة! ما انا زيك أهوه، شايفاني بعيط؟ لأ، خليكِ راجل زيي كده وانشفي.
الاء: يا أدهم أنا..
مسك إيدي وقعد قدامي: هقولك حاجة، أنا والله حاسس بيكِ، وفاهم إن ده هيتعبك أكتر مني. لا إنتِ االنوع اللي عاوزه ولا أنا النوع اللي إنتِ عاوزاه، يعني حتى مجرد المحاولة إننا نكمل صعبة، فالانفصال في الأول كده أسلم حل، حتى علشان تلحقي تشوفي حياتك، ربنا قدر ده، فملهاش لازمة نزعل واستمتعي بالتجربة، وبعدين احمدي ربنا إنها جت فيا أنا، تخيلي كان حصل كده مع حد غريب؟
الاء: كان هيحصل إيه يعني؟
أدهم: دا كان هيذلك علشان يطلقك، بس أنا بقى متربي وابن ناس.
الاء: ليك نفس تهزر؟
أدهم: انتي ليه محسساني اني متجوزك غصَ. ب؟ فوقي يا ماما انا اللي متجوز زفت غصب. فين حقوق الرجاله؟
ضحكت الاء جامد وكمل أدهم كلامه.
- وليا نفس آكل كمان، قومي ناكل بقى. مابعرفش آكل لوحدي.
الاء: طب روح شوف هناكل إيه على ما أغير الفستان ده.
غمز أدهم: غيريه وأنا واقف. أنا زي جوزك يعني.
خبطته الاء بالمخدة اللي كانت جمبها في وشه: أنا في حياتي كلها ماشوفتش حد هزاره رخم زيك.
دخلت الاء الاوضه تغير هدومها واتكلمت مع نفسها بصوت واطي: بس الحقيقة إن أدهم هزاره مش رخم، تقريبًا هو الوحيد اللي بيعرف يخرجني من زعلي، بس أنا اتجوز واحد بتاع بنات ليه؟ مش قصدي والله هو محترم وكل حاجة، لأ مش محترم، كلم بنات كتير أوي واتجوز كمان عرفي، وأنا يعني بعد ما حافظت على نفسي كل ده، أقع في واحد زيه! يالهوي انا شكلي بدأت احبه القمر ده.
خرجت الاء من اوضتها سمعت أدهم بيتكلم في الموبايل. قربت منه براحه وسمعته بيقول:
أدهم: انا هاخدها بليل نخرج واقتلو. ها واخلصوا منها. انا بكرهها ومش طايقها. هي لسه ما تعرفش اني متجوز ٣ غيرها. هبله الاء دي!
رواية اتجوزته من الشارع الفصل الخامس 5 - بقلم الاء فرج
أدهم: أنا هاخدها بليل نخرج.
اقتلها واخلصوا منها. أنا بكرهها ومش طايقها. هي لسه ما تعرفش إني متجوز 3 غيرها. هبلة، الأء دي!
دخلت الأء أوضتها بسرعة قبل ما يخلص مكالمة. قعدت على السرير بصدمة وجسمها كله بيرتعش ومش قادرة تصدق اللي سمعته. للدرجة دي انخدعت في أدهم؟!
دخل أدهم الأوضة: ما تيجي نخرج بليل يا عسل...
الأء؟... انتي سمعاني؟ مالك؟ حاسة مضايقة؟ في حاجة حصلت؟
الأء: لا، أنا كويسة... أشطة، موافقة نخرج بليل. هروح آخد شاور وأطلع هدومي وألبس علطول.
اتكلم أدهم وهو خارج من الأوضة: كويس أوي. الحق أنا أحجز لينا في مطعم وهتبقى ليلة عناب يا مراتي.
خرج أدهم وقَفلت الأء باب الأوضة بالمفتاح وحطت إيدها على بقها وبدأت تعيط وهي خايفة أوي من اللي هيحصل بليل. وفجأة لقيت موبايلها بيرن.
الأء: الو يا شيماء. الحقيني، جوزي طلع متجوز 3 ومش كده وبس، ده عايز يقتلني. آآآه يا صغيرة على الموت يا لوزة.
شيماء: اهدي بس. لو تعرفي تهربي وتجيلي تعالي بسرعة.
الأء: مش هعرف، ده هياخدني ونخرج بليل وهيسلمني تسليم أهالي للبلطجية يموتوني. أصله محترم ومش بيقتل. بعد الكباب والكفتة اللي أكلتهم معاه. يموتني. قد إيه هو حقير ووسيم في نفس الوقت.
ضحكت شيماء: حتى وإنتي في مصيبة بتهزري؟ يخربيت شكلك يا بت. اعقلي.
الأء: لا، أنا بعمل أعياط وأضحك في نفس الوقت من الصدمة. بجد أنا ما شفتش ولا هشوف كده. أدهم ده جبروت.
خبط أدهم على باب الأوضة: الأء، إنتي بتكلمي حد؟
قَفلت الأء المكالمة بسرعة: لا لا، ده أنا كنت مشغلة التليفزيون وأنا بروق السرير.
أدهم: طيب اخلصي البسي عشان نلحق ننزل.
الساعة 8 مساءً.
في عربية أدهم.
كان قاعد أدهم بيسوق وجمبه الأء بتفكر تهرب منه إزاي. فاقت الأء من سرحانها على صوت أدهم: شكلك حلو أوي بالفستان.
الأء: تسلم... أدهم، أنا عايزة أطلق.
وقف أدهم العربية فجأة واتكلم: نطلق؟؟؟ وإيه اللي جاب الفكرة دي في دماغك؟ يعني ما إنتي من كام يوم كنتي بتتحايلي عليا أتجوزك. إحنا لسه ما كملناش أسبوع يا عروسة.
الأء: إحنا هنفضل متجوزين دايماً؟ أكيد لأ. أنا اتجوزتك بدل ما أتجوز فادي كلاحة وهيبقى جواز مؤقت.
كمل أدهم سواقة وهو بيبص عليها بنظرات مخيفة: نبقى نشوف الموضوع ده يوم تاني. أصل النهاردة أحلى يوم في حياتي. استمتعي.
اتكلمت الأء بصوت واطي: أغبى قرار أخدته في حياتي. والعبيط ده كمان ما قالش لأ ليه عليا. هو مش راجل يقول لأ! وهو لا متربي ولا شاف تربية أصلاً. الصايع بتاع البنات ده. والله يا أدهم هوريك أيام سودة. آدي آخره اللي يتجوز من الشارع.
أدهم: إيه الشنطة اللي معاكي دي؟ حاطة فيها إيه؟
اتكلمت الأء بتوتر وهي بتخبي الشنطة: دي فيها المكياج بتاعي وتليفوني وفلوسي وكده يعني. ما تشغلش بالك.
في المطعم.
سحب أدهم كرسي وقعد وقعدت قصاده الأء وهي بتاكل في ضوافرها بتوتر.
أدهم: أنا مبسوط أوي إننا مع بعض يا حياتي. هتصدقي لو قولت إني حبيتك في الكام يوم دول؟
الأء: لا مش هصدق.
أدهم: نعم؟؟
الأء: احم، بهزر معاك. هصدقك طبعاً طبعاً طبعاً. 3 مرات. ومش كده وبس، ده إنت ابن ناس ومحترم أوي.
ابتسم أدهم ومسك إيدها: ربنا يديمك لقلبي. واااااااه! إيه ده؟ في إيه؟
أول ما أدهم مسك إيد الأء، غرزت الشوكة في إيده وهو شالها بوجع.
ابتسمت الأء ببراءة: آسفة يا بيبي. أصلي مش متعودة راجل غريب يمسك إيدي. أصل بعيد عنك وعن اللي زيك، أنا محترمة ومتربية. مش ناس كده. أووه، هي الشوكة وجعت إيدك يا جوزي؟
اتكلم أدهم بغضب وهو بيمسح الدم من إيده: ولا يهمك. حصل خير.
وطي صوته أكتر: كلها ساعات وأخلص منك. كتك القرف.
الأء: طيب، أنا هدخل الحمام أعدل المكياج وهاجي بسرعة.
قامت الأء من على الكرسي ودخلت الحمام بسرعة وفتحت شنطتها وخرجت النقاب اللي كانت مخبياه في الشنطة وبدأت تلبسه.
خرجت الأء من الحمام وهي لابسة نقاب وعدت جمب أدهم وهو ما أخدش باله منها وخرجت من المطعم بسلام.
في الشارع.
اتنفست الأء براحة ولسه هتمشي خطوة كمان لقيت أدهم مسك إيدها وابتسم بشر.
أدهم: في واحدة محترمة تهرب من جوزها يا الأء؟
رواية اتجوزته من الشارع الفصل السادس 6 - بقلم الاء فرج
أدهم: في واحدة محترمة تهرب من جوزها يا الاء
صرخت الاء بصوت عالي: يا جمااااعه الحقوني الراجل ده عايز يخط.فني
يلاااااهويالناس اتلمت على صوت صراخ الاء وطلع أدهم ورقه الجواز من جيبه بسرعه: والله مراتي عليا الطلاق مراتي
الاء: وطالما انا مراتك يا راجل يا مهزأ عايز تقت.لني ليه وتتفق مع صاحبك يخط.فني ويمو.تني
توتر أدهم: لأ ما حصلش الكلام ده انتي بتعملي كل ده عشان اطلقك وبردوا مش هطلقك يا الاء عشان انا بحبك .... شايفين يا ناس مراتي بتعصي اومراي وتعلي صوتها عليا في وسط الشارع استغفر الله العظيم يارب لا اله الا الله
اتكلم راجل كبير ماسك عجاز: مشاكلكم حلوها في البيت يا بنتي بلاش فضايح ربنا يسترها عليكم وعلينا صلوا على النبي
الكل في صوت واحد: عليه افضل الصلاة والسلام
بصت ست كبيره على الاء بقرف: ياختي احترمي نفسك واسمعي كلام جوزك بنات آخر زمن وفي الاخر تيجوا تشتكوا لما تتطلقوا بسبب معاملتكم الزفت اي يا ختي ده
الاء: لااااااا ما اسمحلكيش يا ست انتي اتكلمي معايا بأسلوب احسن من كده
وامسكها أدهم من ايدها ومشي وسحبها وراه: شششش ما اسمعش صوتك لحد ما نروح ليلتك اسود من شعرك
بعد وقت
في شقه أدهم
فتح أدهم باب الشقه ودخلت الاء وهي بتخلع النقاب لقيت ٣ بنات قاعدين
الاء: اه انا عارفه البدايه دي كويس من اسبوع زي النهارده بالظبط كان أول يوم جوازنا ودخلت الشقه لقيت واحده وطلعت مراتك يعني انت متجوز ٤ عرفي لا بجد شابوه، مصر فخوره بيك
رمي أدهم المفاتيح على الترابيزه وزعق جامد: ادخلوا انتوا جوا يلاااااا
قاموا ٣ بنات ودخلوا جوا بسرعه وقفلوا على نفسهم الاوضه وبلعت الاء ريقها بخوف ورجعت لورا بتوتر
الاء: ولاااا ابعد عني ياض لو مديت ايدك عليا هقط. عها وااااااه
سكتت الاء لما أدهم مسك شعرها بغضب: انتي فكراني هخاف منك ولا اي يا روح امك لااااا ده انا جايبها من تحت اوي ده انا أشهر من ميدان عابدين لسه ما تعرفنيش كويس ولسانك عمال يطول وعليتي صوتك عليا ايييييي ما حدش قدك
عيطت الاء: سيب شعري والله يا أدهم عمري ما هسامحك سيبني بقولك
شد أدهم اكتر على شعرها: عنك ما سمحتنيني انا مش عايزك تسامحيني ولا نيله على دماغك انا مش عايزك اصلا انتي فاكره اتجوزتك عشان جمال عيونك ولا عشان انقذك من ابن عمتك لااااا ده انا ليا مصالح من وراكي تصدقي بالله لا اله الا الله انا مش هقت. لك خلاص
الاء: لا اقت. لني وريحني او طلقني وسيبني اعيش حياتي منك لله يا أدهم يارب تشوف كل حاجة وحشه اااااه سيب شعري بيتقط. ع في ايدك اااا
رماها أدهم من ايده ووقعت الاء في الأرض واتكلم وهو داخل الاوضه: خساره الجمال ده يروح انا راجل بقدر الجمال قومي اعدلي شعرك عشان هاخدك مشوار قووومي
بعد وقت
في عربيه أدهم
كانت قاعده الاء جمب أدهم ولامه شعرها بعد ما نصهاتقط.ع في ايد أدهم
بصت الاء عليه بكرهه وكان نفسها في اللحظه دي تقت. له بجد، لاحظ أدهم نظراتها راح ضحك: اي يافتاتي مضايقه ليه اضحكي كده ده انا هاخدك مشوار قمر
لسه أدهم هيحط ايده على ايدها راحت الاء عضته بغضب: اوعي تلمسني تاني مش معنى اني سكتت ليك الصبح عشان ما كنتش عارفه ادافع عن نفسي لان ربنا خالقك أقوى مني تروح انت تتجدعن عليا وتمد ايدك خساره فيك كلمه راجل
اتكلم أدهم بغضب: احترمي نفسك بدل ما اوقف العربيه وانزل فيكي ضر. ب مش معنى اننا في الشارع مش هقدر اعملك حاجة يعني لينا بيت يلمنا يا مراتي
الاء: اصبر عليا بس مش هسيبك في حالك مش انا اللي اسكت عن حقي يا أدهم افتكر كلامي ده كويس
وقف أدهم بالعربيه قصاد عماره: انزلي يا بت وصلنا كتك القرف في شكلك وليه نحس انتي فاكره يا ختي هحبك وهعيشك قصه حب زي في الأفلام والروايات انسى ده انا هوريكي حياه عمرك ما شوفتيها انزلييييي يا بت
فتحت الاء الباب ونزلت بصت حواليها لقيت نفسها في حاره شعبيه اوي والناس في كل حته
مسكها أدهم من ايدها غص. ب وشدها وراه ودخل عماره وبدأ يطلع على السلم والاء بتبص حواليها بتوتر ومش عارفه هي فين وجات المكان ده ليه
وصلوا للدور التاني وخبط أدهم على باب الشقه وبعد دقيقه فتحت ست كبيره الباب واول ما شافت أدهم اترمت في حضنه: يا حبيبي يا ابني حبيب امك وحشتني حمد لله على السلامة جيت من الكويت امتى
بصت الاء على أدهم بأستغراب لانه مفهم امه انه في الكويت كل يوم بتكتشف في أدهم حاجة جديده يا ترى مخبي اي تاني؟؟
فاقت أدهم من سرحانها على صوت أدهم وهو بيقول: دي مراتي يا أمي جايبها تعيش معاكي كام يوم تخدمك عشان ورايا شغل وسفر يومين
حضنت ام أدهم الاء بحب: بسم الله ماشاء الله البت زي القمر عرفت تختار يا واد تعالي يا حبيبتي تعالي... وانت يا أدهم ادخل
دخلوا كلهم وقفلت ام أدهم الباب واتكلم أدهم: انا رايح اريح ليا ساعتين عبقال معاد الشغل تصبحوا على خير
دخل أدهم اوضته وبصت الاء حواليها على الشقه اللي مليانه تراب والكراكيب في كل حته والكنب والكراسي قدام اوي والشقه معفنه جداً
أتكلمت ام أدهم بأحراج: معلش يا بنتي الشقه مش قد المقام لو كنت اعرف انكم جايين كنت فرشت الشقه ورد ده انتي مرات الغالي، بس معلش بقا اصل عايشه لوحدي من ساعه ما جوزي مات ومش معايا عيال غير أدهم
الاء: معلش عايزه أسألك سؤال هو والد أدهم كان وحش معاكم في المعامله يعني كان قا. سي!؟
ام أدهم: لأ يا بنتي ده كان كويس اوي الله يرحمه ده انا من بعده عيني نشفت من البكاء عليه ده كان سيد الرجاله كلهم
واكملت ام أدهم كلام عن جوزها اما الاء سرحت في تفكيرها واتكلمت بصوت واطي: الاه طالما ابوه كان كويس وأمه ست طيبه وما عندوش اخوات اومال طالع مريض نفسي كده ليه في اي ورا حكايتك يا أدهم يارب انا ماليش في الحوارات دي خرجني منها على خير واحميني يارب انا هبله
فاقت الاء من سرحانها وقررت تهرب من أدهم وتستغل انه نايم
قامت الاء من على الكرسي واتكلمت وهي خارجه من الشقه: طب انا هروح اشتري شويه حاجات واكل واجي انضف البيت ده
قامت ام أدهم وطلعت ٢٠٠ج: خدي دول يا حبيبتي ولو صرفتي اكتر قوليلي ولما تيجي هحاسبك بس ما تتأخريش في رعايه الله يا حبيبتي
خرجت الاء من الشقه ونزلت جري على السلم وخرجت من العماره وبدأت تجري تجري في الشارع ووقفت تاكسي وهربت اخيراً من أدهم بس يا ترى أدهم هيعرف يوصلها ولا لأ ولو عرف انها هربت هيعمل فيها أي؟
رواية اتجوزته من الشارع الفصل السابع 7 - بقلم الاء فرج
هربت الاء من أدهم ووقفت تاكسي وركبت.
حست أن السواق بيغير الطريق.
"أنا ماشي في طريق مختصر يا آنسة. بطلي هبل."
بعد ساعة
في شقة أم أدهم
في أوضة أدهم
أم أدهم: أدهم، واد يا أدهم. اصحى. مراتك بقالها ساعة برا. قوم لتكون انخطفت أو تاهت. المكان جديد عليها.
فتح أدهم عينه واتعدل في قعدته.
أدهم: الاء نزلت لوحدها من غير ما تقوليلي؟ انتي إزاي سبتيها؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
أم أدهم: حقك عليا يابني. هي قالت هتنزل تجيب حاجات من تحت علطول وتطلع. وبقالها ساعة. أنا قلقت عليها.
قام أدهم من على السرير ولبس التيشيرت.
أدهم: أوعي من وشي. انزل دور عليها. كنتي تقوليلي من بدري. زمانها هربت دلوقتي.
أم أدهم: هربت؟ وتهرب ليه يا بني؟ انت عاملها حاجة؟ أوعي تكون مزعلها.
زعق أدهم: شششش. اسكتي خالص. خلي التليفون جمبك عشان شوية وهنرن عليكي أشوفها جات ولا لأ.
خرج أدهم من الشقة ورزع الباب وراه ونزل بسرعة على السلم وخرج من العمارة.
في الشارع
مسك أدهم موبايله ورن على رقم واتكلم: في خلال نص ساعة تجيب لي كاميرات المراقبة اللي في الشارع واللي حصل فيه من ساعة. مراتي اتخطفت. وقبل ٢٤ ساعة تكون في بيتي.
قفل أدهم المكالمة وملامحه كلها غضب. استحلف أول ما يلاقي الاء مش هيرحمها.
في شقة نور صاحبة الاء
نور: يلاهوي! كملي.
الاء: ومسكني من شعري وضر. بني وقعد يزعق جامد. الواطي الحقير. ومش كده بس ده خدني عند أمه وعايزني أخدمها ويقعدني عندها وهو يروح يتدلع مع البنات قليلين الأدب.
نور: تعالي يا حبيبتي في حضني. ياااه شوفتي كل ده الفترة اللي فاتت.
حضنتها الاء وبدأت تعيط.
الاء: أنا ما توقعتش كده خالص. بس في الأول والآخر أنا اللي غلطانة عشان اتجوزت من الشارع. مع إن وشه بريء وبيبي فيس بس خبيث وحقير.
نور: ادخلي خدي شاور والبسي بيجامة من بتوعي وتعالي نتفرج على مسلسلات تركي زي زمان. يلا بقا بلا نكد بلا قرف.
الساعة ٨ مساءً
كانت الاء قاعدة في صالون الشقة مع صاحبتها وعمالين يضحكوا ويهزروا. وفجأة اتكلمت الاء: أنا هنزل أجيب لب وسوداني عببال ما المسلسل يجي. وانتي روحي اعملي فشار.
نور: اشطا. هروح حالاً بالاً أعمل الفشار.
في الشارع
خرجت الاء من العمارة ووقفت تشتري لب وسوداني.
في نفس الوقت
وقف أدهم العربية ناحية العمارة بعد ما عرف إن الاء عند صاحبتها. ولسه هيدخل العماره لمح الاء هناك بتشتري حاجة.
البائع: اتفضلي يا آنسة. الحساب ٥٠ جنيه. بس هو انتي تعرفي الراجل اللي هناك ده؟ أصله واقف عمال يبص عليكي.
بصت الاء وراها لقيت أدهم ساند على العربية وبيبص عليها بنظرات مخيفة.
صرخت الاء بخوف وطلعت تجري. وأدهم طلع يجري وراها.
رواية اتجوزته من الشارع الفصل الثامن 8 - بقلم الاء فرج
بصت الاء وراها لقيت أدهم ساند على العربية وبيبص عليها بنظرات مخيفة.
صرخت الاء بخوف وطلعت تجري، وأدهم طلع يجري وراها ومسكها بسرعة.
"ليلتك سودا بتهربي مني يا الاء؟ بتهربي من جوزك حبيبك؟ مش عيب بردوا يا بنت الحلال؟"
اتكلمت الاء وهي بتحاول تفك إيدها من إيده: "ابعد عني وسيب بنت الحلال في حالها، طلقني!"
ضربها أدهم بالقلم وزعق جامد: "ما فيش طلاق وزفت على دماغك، هتفضلي مراتي ومش عاجبك اشربي من البحر."
ضربته الاء نفس القلم: "هتضربني؟ هضربك! انت فاكرني يا ضنايا ما عنديش كرامة ولا إيه؟ ده أنا هطلع عين أهلك!"
اتصدم أدهم لأنها ضربته، عكس المرة اللي فاتت. فضلت تعيط.
ضربته الاء تاني وهي ضربته، وبدأوا يضربوا في بعض في نص الشارع والجيران كلها اتلمت عليهم.
نزلت نور صاحبة الاء بسرعة أول ما شافتها من البلكونة.
عضت نور أدهم من إيده: "ولاااااا سيب صاحبتي ياولاااا!"
بدأت الجيران تحوش ما بينهم وزعق أدهم جامد: "وحياة أمي هوريكي، تعالي معايا على البيت حالا، وإلا هطلبك في بيت الطاعة وهتيجي غصب عنك ومش هطلقك بردوا."
الاء: "ما تطلقني بقا وحس على دمك وخلي عندك كرامة."
ضحك أدهم باستفزاز: "انتي بتستفزيني كده يعني؟؟ بردوا مش هسيبك وهتيجي معايا البيت، لينا كلام تاني لما يتقفل علينا باب واحد يا مراتي."
اتكلمت ست كبيرة: "يا بنتي روحي معاه البيت، ربنا يهديكم، روحي واتقي الشر."
الاء: "ده هو الشر ذات نفسه، أنا مني لله عشان اتجوزتك، آآآه ياني على حظي الهباب."
وامسك أدهم الاء من إيدها وجرها وراه ناحية العربية، والكل سكت ووقف في مكانه.
ونور حاولت تبعدها عنه بس ما قدرتش بسبب قوة أدهم.
ركب العربية ومشى بيها بسرعة.
في العربية.
أدهم: "يومك مش هيعدي، ده أنا هوريكي أيام عنب."
الاء: "ما تقدرش تيجي جمبي أساساً يا جبان، وإلا..."
وقف أدهم العربية فجأة وقرب منها جامد: "وإلا إيه؟"
عيطت الاء جامد: "وإلا هعيط، والله هعيط وما حدش هيعرف يسكتني، وديني عند ماما، عايزة ماما."
ضحك أدهم وكمل سواقة: "تؤ تؤ، عياط إيه بس يا مراتي، انتي لسه شوفتي حاجة عشان تعيطي؟ امسحي دموعك هتحتاجيها لما نوصل!"
بدأت الاء تعيط وهي خايفة من أدهم جداً: "بالله عليك ما تيجي جمبي، أنا ما عملتش ليك حاجة."
وأشار أدهم على خده: "شش، اسكتي، وبالنسبة لصوابعك اللي معلمة على وشي؟ أنا أدهم سيد الرجالة على آخر الزمن، تضربني واحدة ست، مش بقولك ليلتك سودا."
الاء: "سيد الرجالة إيه؟ انت بتحسب نفسك من الرجالة ليه؟ هو في راجل يضرب ست؟"
أدهم: "اممممم، واي كمان، كملي وقولي في أدبك أكتر عشان أقطع لسانك ده."
مسحت الاء دموعها وبدأت تتكلم: "هو ربنا خلقك أقوى مني وخلقني من ضلعك واتجوزتني عشان تضربني؟ وتعذب فيا وشغل روايات بير السلم صح؟ والمفروض أسامحك ونحب بعض؟ على جثتي الكلام ده يحصل، أنا راسي براسك."
وقفت العربية قصاد العمارة ونزل أدهم ونزلت وراه الاء وهي بتبص حواليها وبتفكر تجري.
مسك أدهم إيدها: "امشي معايا وأنتِ ساكتة بهدوء من غير فضايح، كفاية النهارده، وامبارح فضحتيني في الشارع."
فتح أدهم باب الشقة ورزع الباب جامد، والاء اتخضت.
قلع أدهم حزام البنطلون وطلعت تجري الاء على المطبخ ومسكت السكينة بسرعة.
الاء: "لو جيت جمبي هزعلك، أنا معايا سلاح خطير هيخليك تطير، ابعد يا ضنايا."
شمر أدهم كم قميصه: "أخاف أنا كده؟ وانتي بتهدديني بسكينة الفاكهة؟ يا إلهي، إنه أمر مذهل."
اتوترت الاء ورفعت السكينة في وشه: "ابعد بقولك."
لسه أدهم هيقرب منها سمع صوت جرس الباب راح فتح.
البنت: "اتفضل يا أستاذ أدهم الفستان والبدلة اللي حضرتك طلبتهم، ومعايا البنات اللي هيجهزوا العروسة طالعين ورايا على السلم."
جات الاء من المطبخ وهي بتبص على فستان الفرح والبدلة بصدمة: "أوعى تقول إنك هتتجوز عليا."
أدهم: "لا يا بيبي، أنا وانتي هنعمل فرح عشان ما عملناش، و٣ بنات اللي متجوزهم عرفي، سيبتهم، أصل أنا راجل بحب التغيير وزهقت منهم الصراحة."
الاء: "طب أنا ما قولتش لحد من أهلي أو حتى أصحابي إننا هنعمل فرح؟ أي، هنبقى في الفرح أنا وانت بس ولا إيه؟"
ابتسم أدهم بخبث وقال بصوت واطي في ودنها: "أووه، نسيت أقولك دي كمان إني تاجر مخدرات وأعضاء وسلاح، شغال في المافيا."
رواية اتجوزته من الشارع الفصل التاسع 9 - بقلم الاء فرج
ابتسم أدهم بخبث: أووه نسيت أقولك دي كمان إني تاجر مخدرات وأعضاء وسلاح، شغال في المافيا.
ضربته الاء بالقلم: طلقنيييي.
ضغط أدهم على إيده ووشه بقى أحمر أوي وهو بيحاول يتحكم في غضبه: ورحمة أبويا لو ما دخلتيش حالاً تلبسي الفستان وتعدي يومك على خير، هيكون ليا تصرف وحش أوي أوي معاكي وهتشوفي أدهم تاني. غوري على جوه.
دخلت الاء الأوضة بخوف ودخلت وراها الميكب أرتست والبنات اللي هتساعدها في تجهيزها.
الساعة ٧ مساءً.
كان قاعد أدهم في صالون الشقة على الكرسي ولابس بدلة الفرح وكان في قمة الكاريزما وبيشرب سيجارة ومستني الاء تخلص.
قام فجأة من مكانه لما خرجت الاء من الأوضة وهي لابسة فستان أبيض منفوش حاجة بسيطة والمكياج هادي جداً وشعرها واصل لحد ضهرها.
مسك أدهم إيدها بأنبهار وحاول يداري إعجابه: شكلك وحش، ما كنتش أتوقع تبقى بالمنظر المقرف ده.
الاء: ده رأي ولا معلومة؟
أدهم: أي الفرق.
الاء: الاتنين مكانهم في الزبالة.
ضغط أدهم على إيدها جامد: لسانك ده يتلم وبطلي طوله اللسان دي وقلة أدب، سامعة ولا لأ.
الاء: لا مش سامعة ومش هسمع كلامك وأسكت، وما تكلمنيش بأسلوب الأمر ده، الكلام ده مش بيدخل دماغي ياسطا.
نفخ أدهم بعصبية وشدها وراه وبدأ ينزل على السلم وخرج من العمارة وركب العربية واتجه ناحية السفينة اللي فيها الفرح.
After 30 minutes.
وقف أدهم العربية قصاد السفينة وكانت فيه عربيات كتير راكنة ونازل منها رجالة كتير وكام بنت.
بصت الاء عليهم واتكلمت في سرها: لابسين أسود في أسود زي قلبكم. ما انتوا صح، مافيا. يا كش تولعوا في نار جهنم كلكم وتغرقوا السفينة بيكم. أي ده بس يا الاء يا غبية، ما أنا هبقى معاهم. لا يارب ما أموت معاهم، هما يموتوا وأنا لأ.
مسك أدهم إيدها وابتسم ابتسامة مزيفة وبدأوا يطلعوا كلهم السفينة وبدأت تتحرك في نص البحر.
ابتسم أدهم بخبث وقرر ينتقم من الاء، يا ترى إيه اللي هيحصل؟
الجزء الثاني.
ابتسم أدهم بخبث وقرر ينتقم من الاء، وبدأت تتحرك السفينة في نص البحر.
على الكوشة.
كانت قاعدة الاء وجمبها أدهم وفجأة اتكلمت الاء بزهق: هنفضل قاعدين كده؟ وبعدين إيه ده؟ إيه الأغاني دي كلها بالانجليزي؟ مش فاهمة حاجة.
فين أغاني حمو بيكا وحسن شاكوش؟ فين أغنية حبيتك بالتلاته وأقعد أتطاط وأرقص.
أدهم: ده أنا اللي هطلقك بالتلاتة دلوقتي لو ما سكتيش. اخرسي، أنا عامل الفرح عشان كل اللي في شغلي يعرفوا إني اتجوزت. كلها ساعة ونمشي.
الاء: نعم نعم؟ ساعة؟ ده لو عزا هيبقى أطول من كده. يا حظك القليل يا لولو. أكيد اللي بيحصل في حياتي ده عشان كده بضرب العيال الصغيرة وأثبتهم في الحضانة وأخد المناديل كلها وأقطعها عشان أعمل عصافير الجنة يا توتة.
ضحك أدهم: طفولة قذرة.
اشتغلت أغنية لعمرو دياب واتكلم أدهم وهو بيبص على الاء: احم، ما تيجي نرقص سلو، مش حب فيكي يعني بس عشان منظرنا قدامهم وكأننا واخدين بعض عن حب زي ما قولت ليهم.
بصت الاء حواليها لقيت الكل بيبص عليهم، حطت إيدها في إيد أدهم وبدأوا يرقصوا.
حبيبي المس إيديا عشان أصدق اللي أنا فيه.
ياما كان نفسي أقابلك بقالي زمان.
خلاص وهحلم ليه، ما أنا هنا جمبي أغلى الناس، أنا جمبي أحلى الناس.
الخطوة بخطوة، النظرة بنظرة.
مع كل حركة كانت الاء بتلف بالفستان وشعرها الطويل بيطير، كل حركة كانوا بيعملوها مع بعض والرقصة كانت جميلة أوي.
خلصت الرقصة والكل بدأ يسقف وطالت النظرة بين الاء وأدهم. والاء نفسها تقوله ليه عملت كل ده؟ أنا كنت هبدأ أحبك!
وادهم بيبص عليها بحب ونفسه يعترف ليها.
بس كل واحد فيهم سكت ورجعوا قعدوا مكانهم لحد ما الفرح خلص.
في العربية.
كانت قاعدة الاء في العربية وعدى وقت كبير ولسه أدهم بيسوق وبعد جداً عن مكان البيت.
بصت الاء على أدهم بتوتر اللي عينه حمرا وشكله معيط!!: احم، هو إحنا رايحين فين؟ أدهم رد عليا أنا خايفة.
وقف أدهم العربية وسحب مسدس وحطه على راس الاء.
أدهم: أنا آسف.
ضغط أدهم على المسدس وخرجت رصاصة منه ووووو.
رواية اتجوزته من الشارع الفصل العاشر 10 - بقلم الاء فرج
وقف أدهم العربية وسحب مسد*س وحطه على راس الاء.
أدهم: انا اسف.
ضغط أدهم على المسدس وخرجت رصاصه منه.
وبعد ساعه.
في شقه أدهم.
كانت قاعده الاء على الأرض ضامه رجليها لصدرها بفستان فرحها وشعرها متنعكش والكحل مبهدل وشها بسبب العياط وايدها بتنزف د*م كتير.
اما أدهم كان قاعد على الكرسي بيشرب سيجاره وفجأه رزع بأيده جامد على الترابيزه.
أدهم: بس بقا بطلي عياط ماتوجعيش دماغي على المسا بقووووول بس اسكتي بس.
مسحت الاء دموعها بخوف وابتسم أدهم بشر ونزل لمستواها.
أدهم: ايوه كده اهدي بما انك وافقتي تشتغلي معايا في المافيا اجهزي لان كمان كام ساعه هنسافر إيطاليا لصفقه هناك.
وقف أدهم وضحك بأنتصار ودخل اوضته يجهز للسفر.
اما الاء دخلت الحمام بسرعه وطلعت تليفونها وكلمت صاحبتها بسرعه.
الاء: الو يا نور جبتي ليا المخدرات اللي طلبته؟
نور: ايوه جبتها بس عايزاها ليه يا الاء انا خايفه عليكي انا تحت العماره بتاعتك اهو اطلع؟
الاء: ما تخافيش عليا انا كويسه اوي.
الاء: وايوه اطلعي ما ترنيش الجرس خبطي خبطه بسيطه وانا واقفه ورا الباب هفتح علطول يلا بسرعه.
خرجت الاء من الحمام وخبت تليفونها بسرعه وفتحت باب اوضه أدهم لقيته مش موجود في الاوضه سمعت صوت المياه عرفت انه في الحمام.
خرجت بسرعه من الاوضه وجريت على باب الشقه وفتحت لنور وخدت منها المخدرات وقفلت الباب براحه.
ابتسمت الاء بشر.
الاء: هوريك يا أدهم عشان تبقى تمد ايدك عليا تاني.
بعد ساعتين.
في العربيه.
كانت سانده الاء راسها على الشباك وبتفتكر لما أدهم ضر*ب الرصاصه في ايدها وهددها انه هيق*تل عيلتها كلها وانه هيعذ*بها بالبطئ ولو عايزه تعيش هي وأهلها توافق تطلع معاه الصفقه الجايه وتشتغل معاه في الما*فيا وعرفت الاء انه متجوزها لهدف معين واول ما العمليات تخلص هيقت*لها.
فاقت الاء من سرحانها على صوت أدهم.
أدهم: انزلي يا زفته قدامي واياكي تعملي اي حركه غدر في ساعتها هتلاقي اهلك ما*تو.
وادخل أدهم المطار وفي ايده الاء ووراه بيجر شنط السفر وفجأه وقفت الاء وصرخت جامد.
الاء: الحقوني جوزي معاه مخدرات.