تحميل رواية «أسيرة تحت ضياء القمر» PDF
بقلم ندى المطر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في روسيا، في منزل متوسط الحال، بعد منتصف الليل. باب المنزل يدق. نهض من مكانه رجل في 45 من عمره ليفتح الباب. عندما رأى الذي يقف أمامه، قفز قلبه من الرعب. فيكتور: سيدي. الشيطان: أتظن أنك ستنجو بفعلتك. فيكتور: أرجوك سيدي، سامحني. لم يكن خطأي صدقني. الشيطان ببرود: أعلم فيكتور، ولكن أنا لا أسامح وأنت وقعت معي لهذا تحمل. فيكتور برعب: سيدي أرجوك. وتقدم من قدمه ليسايحه، ولكن لا، فهذا شيطان لا يرحم ولا شفقة لديه لأحد. دفعه الشيطان بقدمه فوقع على الأرض داخل المنزل. دخل الشيطان المنزل وأخرج سلاحه ووجهه نحو...
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى المطر
مر الثلاث أيام واستطاع مارتن أن يثبت إخلاصه للشيطان، وعلم أن الفتاة التي سرقت قلبه ما هي إلا إحدى زوجات الشيطان.
وفي أحد الأيام، على مائدة الطعام، تجلس بين أحضانه فقد اعتادت هذا، وهم يجلسون في أماكنهم.
ليقطع هذا الجو دخول الفريدو بمرح غير معتاد:
لما لم يتم دعوتي على هذه المائدة اللذيذة؟
ما أن سمعت صوته، قفزت من أحضان الشيطان إلى شقيقها، فقد اشتاقت له. ليحملها بين يديه بحب. بينما ذاك التي تأكله نيران غيرته ينظر بشرار، ليقف بغضب ويسحبها من بين أحضانه.
آفين بغضب:
ماذا؟
الشيطان ببرود:
ألم أقل لا تقربي من أحد غيري.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى الجميع مدى غيرته، وكانت صريحة.
شادي مهدئًا الوضع:
مرحباً الفريدو، تعال يا رجل تناول الطعام.
الفريدو:
بالطبع لن أرفض.
جلس على مائدة الطعام، وهناك عينان لم تنزاحا عنه.
الشيطان:
هيا اجلسي وأكملي طعامك.
ذهبت بغضب وهي تضرب الأرض بقدمها وتقول بصوت عالٍ:
انتهيت.
نظر لأثرها بشرود وأعاد وأكمل طعامه.
انتهى الطعام ليذهبوا ويجلسوا معاً.
الشيطان:
مايا نادِ آفين.
مايا:
حسناً.
وذهبت.
الفريدو بمشاكسة:
لا تستطيع أن تجلس بدونها.
الشيطان:
إن لم تغلق فمك سأغلقه أنا.
الفريدو بمرح:
احم، أمزح يا صاح.
بقوا يتحدثون حتى عادت مايا وهي تخبره أنها لم تجد آفين في أي مكان بالقصر.
وقف والشرار يتطاير منه وبغضب:
آفيييييييييين.
شادي بمحاولة لتقليل غضبه:
اهدأ، ربما تلعب، أنت تعرفها.
الشيطان:
اصمت.
ابتلع ريقه من غضب سيده الذي تركه وخرج من القصر بأكمله.
الفريدو:
أين ذهبت؟ يجب أن أجدها قبله.
البرت:
أجل، حتى لا يفرغ غضبه عليها.
رين:
هيا نبحث بسرعة.
ومارتن يقف لا يفهم شيئاً، فهو بقى ما يقرب أسبوعاً هنا، إلا أنه لم يستطع أن يفهم الشيطان أو معاملته لهم.
مرت ساعات من البحث عنها، ولكن لا أثر لوجودها، وكأنها تبخرت.
شادي:
لكن تعبت ولم نجدها.
الفريدو:
وأنا كذلك. البرت، هل وجدت شيئاً؟
البرت:
ليس بعد.
شادي:
اللعنة على الأطفال حقاً.
ضحك الباقون، فهم يعلمون أنه يقصدها.
واستمر البحث حتى عادوا إلى القصر في المساء، ودلفوا، وجدوا الشيطان يجلس بكل برود، فظنوا أنه وجدها.
شادي:
ا...
قاطعه:
لا، ستأتي وحدها.
ما أن أنهى كلامه، وجدها تدخل بحالة من اللا وعي. نظر لها وهي تمشي بلا وعي.
آفين وهي تتجه نحوه وتجلس على قدمه وتضحك ببلاهة:
شيطاني الصغير.
وتضحك بسخرية:
أتتعلم، أنا لا أخاف منك.
لأنني شخص شرير.
لتضحك بهستيريا:
ألا تعلم أن والد هذا الرجل هو السبب، وهي تشير إلى الفريدو. أجل، لقد كنت صغيرة هكذا، وهي تشكل طفل رضيع بيدها. ولكن والده اللعين كان يريد أن يقتلني، ولكني على قيد الحياة الآن.
كانت تضحك وهي تتكلم، لتتحول نبرتها إلى أخرى باكية.
لم يحبني أحد.
حتى السيدة التي هربت بي لم تحبني، فقد ذهبت وتركتني لدى رجل بشع وسمين لا يريد سوى المال.
باعني لك.
ولكن أتتعلم، أنا أحبك كثيراً، وأنت لا تحبني، بل تحب تلك الشمطاء العاهرة القبيحة.
تنهدت لتقول وهي ترفع رأسها من على صدره:
أين هي؟
وقفت وهي تتمايل أثر المشروب.
آه، وجدتها.
تحدثت وكأنها وجدت كنزاً ثميناً بعدما عثرت على جنات.
أتعلمين، جنات، أنت قبيحة ومزعجة وامرأة عجوز، أجل، لا تصلحين لشيء يا امرأة، لذا اذهبي من هنا.
اتجهت نحوه ريما لتقول:
أنت الملاك هنا، أليس كذلك؟
لتهز ريما بـ "أجل" موافقة على كلامها، لتصرخ بها آفين:
اصمتي يا كاذبة، أنت لعينة وشيطانه عديمة الشرف، خائنة.
لتضحك بصخب وبصوت مرتفع، من يراها يقول إنها جُنّت.
اتجهت نحو ملك التي ابتلعت ريقها بخوف من أن تقول شيئاً.
ملوك، أنت جميلة ولطيفة، ولكن لما تجلسين مع هؤلاء؟ إنهم سيئون وأنت جيدة.
اتجهت نحو الشيطان مرة أخرى لتنظر له وتبتسم، وتقع عليه نائمة، وكأنها لم تقل شيئاً للتو.
نظر إلى وجهها ليحملها ويصعد وهو يقول:
لا أحد يتحرك من مكانه.
وضعها بجناحه ونزل.
الشيطان:
أظن أنني مللت، لهذا النهاية ستكون اليوم. شادي، البرت، رين، ملك، أماير.
جميعهم في صوت واحد:
أمرك سيدي.
بينما جنات وريما ومارتن لا يفهمون شيئاً.
أغلق باب القصر ليبدأ الشيطان بالتجول حول الثلاثة الواقفين ويضحك بصخب.
الشيطان ويكشف عن أنيابه:
جنات، زوجتي الأولى والتي تريد قتلي وتسليمي للإنتربول انتقاماً لوالدها الخائن.
ل يمسكها من شعرها بغضب أعمى:
أتظنين أنني لا أعلم شيئاً؟ أنت غبية وحمقاء، لأني أعلم كل شيء منذ أن تزوجتك.
البرت:
خذها إلى حيث تنتمي.
أمسكها البرت من شعرها وسحبها تحت صراخها، ما هي إلا بضع دقائق ولم يعد لها صوت، وعاد البرت ووجهه مليء بالدماء.
أما عن ريما فكانت ترتجف من الخوف، ومارتن الخائف ولكنه لا يظهر خوفه.
اتجه نحوها الشيطان ليقول بهدوء:
ما بك؟ لما أنت خائفة هكذا؟
ريما وهي تبكي وتمسك قدميه وتقبلها:
أرجوك، أرجوك، أنا لم أفعل شيئاً.
الشيطان وهو ينخفض لمستواها ويمسكها من كتفها لتنهض معه:
ومن قال أنك فعلتِ شيئاً.
لتنظر له ليقترب من أذنها ويهمس بفحيح:
أنتِ لم تفعلي، لأنني أنا من فعلت.
ليبتعد ويضحك، ليجلس وهو يرفع هاتف الفريدو ويبدأ بتشغيل مكالمة تم تسجيلها من قبل.
👤: ماذا قررت؟
الفريدو: موافق.
👤: كنت أعلم أنك ستوافق...
أغلق المكالمة.
ليقول:
ما رأيك بهذا؟
ريما بكذب:
إنها ليست أنا.
الشيطان:
رييييين.
رين:
أمرك سيدي.
ذهب وعاد بشخص لا تظهر ملامحه من كثرة الضرب ويديه المكسورتان.
نظرت ريما بصدمة.
الشيطان:
هل لديك شيء لتقول؟
الشيطان ببرود:
البرت، دورك.
أخذها البرت وهي تبكي وتصرخ حتى لم يعد لها صوت، ليعود والدماء تملأ وجهه وملابسه بصورة أكبر.
👥: سيدي الشيطان، لقد أخبرتك كل شيء، أرجوك أن تتركني.
أخرج الشيطان سيجار وأشعله، ثم نفث الدخان في وجه الرجل ليقول بنبرة باردة:
كنت ستقول كل ما أريد سواء برغبتك أو بدون.
رين:
تخلص من الحثالة.
أخرج رين مسدسه ليطلق الرصاص كامل على قلب ورأس الرجل.
الشيطان وهو ينفث الدخان:
جيد يا أولاد، هكذا رجالي.
والآن نظفوا هذه الفوضى، وتركهم وصعد إلى تلك النائمة التي ما أن تفيق ستنال عقابها.
اتجهت ملك إلى مارتن، وما أن وضعت يدها على كتفه حتى فزع، لتقول بضحك:
اهدأ يا رجل، لما الخوف؟ تعال لتساعدهم.
كانت حالة الخوف والفزع التي بها مارتن هي الأمر الطبيعي، ليقول بداخله أن هذا القصر مجانين، علم لماذا يخافون منه.
اتجه ليساعدهم حتى لا يشك أحد بأمره.
قام رين بالتخلص من جثة الرجل.
شادي:
أنا سأعود إلى جناحي، أنهوا الأمر واتجهوا لأجنحتكم.
وصعد لينام هو الآخر.
ذهب البرت ورين وأخذوا مارتن معهم.
الذي ما أن دلف إلى ذاك المكان حتى انصدم مما رأى.
فكانت جثة جنات بدون رأس، والجثة الأخرى ليس لها ملامح. نظر برعب حقيقي، فقد تأكد أن هؤلاء لا ينتمون للبشر.
رين:
أين الرأس؟
البرت:
لقد أرسلتها كما أمر سيدي.
رين:
حسناً، هيا ننتهي من هذا، أريد أن أنام.
البرت:
هيا.
مارتن:
ما بك يا رجل؟
مارتن:
ا اا لا لا شيء.
البرت وهو يقترب منه:
كن قوياً يا رجل.
تخلص رين ومارتن من الجثتان وخرجا.
البرت صعد ليبدل ملابسه وينام، بينما رين.
رين:
أماير، ملك، لا تتأخروا، وأنت الفريدو، ملك ستدلك على جناحك.
أماير:
انتظر، سآتي معك.
وصعدت معه.
الفريدو:
لما لم تخوني الشيطان أنتِ أيضاً؟
ملك بابتسامة وهي تنهض:
لا أحد يخون والده. والآن هيا لأريك جناحك.
لم يفهم كيف والدها، وهي لم تسمح له بالسؤال، فأوصلته وذهبت إلى جناحها.
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندى المطر
حل الصباح.
فتحت عينيها بتثاقل، وهي لا تتذكر شيئًا.
حاولت معرفة كيف جاءت إلى هنا، ولكن لا تتذكر.
الألم بداخل رأسها يفتك بها.
أدارت رأسها، فإذا بها تجد من يجلس على الكرسي المقابل لها وينفث دخان سيجاره ببرود.
آفين: ماذا حدث وكيف أتيت إلى هنا؟
لم يرد عليها، وظل ينفث دخان سيجاره إلى أن أنهى.
ونهض وجلس بجانبها، تحت استغرابها المتزايد.
ابتسامة ارتسمت على شفتيه بهدوء، ولكن خلفها شيء غير محمود بالمرة.
ظل يملس على شعرها.
وفجأة اسودت عيناه وتغيرت معالم وجهه.
فأمسك خصلاتها بعنف.
الشيطان بقسوة وحدة: من سمح لك بالخروج؟
شد بقسوة أكبر: وكيف خرجتي؟
نظرت آفين إليه، فوضعت يدها بهدوء على يديه وحاولت فكها، ولكن ما من فائدة.
تنهدت بعمق ثم قالت:
آفين: اترك شعري.
الشيطان: لن أتركه، ولكِ عقابك على ما حل بالأمس.
سأتركك الآن حتى تتذكري أخطائك، لكي تعديها فالمساء.
ومن الأفضل حتى لا يكون العقاب مضاعفًا، ولا خروج من الجناح.
تركها وخرج.
في الأسفل، كانت مائدة الإفطار مرتبة.
فجلس موضعه.
الشيطان: شادي، أعطِ آفين هذا الطعام.
أنهى كلامه ورفع طبقين ليعطيه له.
ففعل شادي ما أمره به.
وعاد مرة أخرى.
الفريدو: ألن تأتي؟
الشيطان ببرود: إنها معاقبة.
أين برلين؟
شادي: لقد ذهبت.
الشيطان: ولما لم يذهب البرت معها؟
البرت: قالت إنها تريد ماريا فقط، وإنها ستكون بخير.
ضرب المائدة بغضب ونهض وأمسك هاتفه وأخذ يتصل بها.
انتظر حتى أتى صوتها من الجهة الأخرى.
برلين بمرح: مرحبًا با.
الشيطان بغضب وحدة: كيف تذهبين دون أن تخبريني أو تأخذي البرت؟
برلين: با، اهدأ.
البرت، أبقيه معك، لا أحتاجه.
الشيطان: هكذا برلين.
إذا سأرسل أنا شخصًا آخر، وأريني كيف ستتصرفين بحريتك.
لعل البرت كان يلهو معك، ولكن هذا لن يلهو.
برلين بصدمة: با ا...
أغلق المكالمة في وجهها.
الشيطان: البرت، أين ماكس؟
البرت: إنه في أستراليا.
الشيطان: إذا، فرصة جيدة.
والآن هيا إلى الطعام.
كانوا يأكلون بصمت، ليقطعه صوت الشيطان.
الشيطان: مايا، لماذا لا تأكلين؟
مايا بتوتر: لا شيء، أنا آكل.
نظر لها بنظرة ثاقبة: تعالي إلى جانبي.
مايا بخوف: ح حسنااا...
وقفت بجانبه، ليضع يده على رأسها ويقول بحنو بالغ: ألا تحبين هذا الطعام؟
مايا بعفوية من طريقة كلامه معها: لاااا...
الشيطان وهو ينهض: حسنا، لا تجبري نفسك عليه.
أمانداااا...
أتت كبيرة الخدم أماندا: أمرك سيدي.
الشيطان: انظري، مايا لا تريد هذا الطعام.
انظري ماذا تريد وأعديه بسرعة لها.
أماندا: أمرك.
وتوجهت نحوها وسألتها، ثم ذهبت وعادت معها الطعام.
ابتسم لها الشيطان وذهب إلى مكتبه.
وما إن ذهب...
شادي: أتوقع أن برلين تريد العودة لتأخذك.
البرت: لا أظن هذا، ولكن هنا جيد، أفضل من مشاكل برلين ولعبها.
رين: لا أظن أن ماكس يلهو.
البرت: ماكس؟ أتمزح يا صاح؟ يكفي وجهه الذي لا يبتسم على الإطلاق.
الفريدو: ما هذا الحنان الذي يظهر على الشيطان؟
شادي: أنت لا تعرفه، لهذا سترى أنه منفصم.
ضحك رين والبرت وملك.
البرت: ملك، أين جاك؟
ملك: لا أعلم، أعتقد أنه نائم.
رين: هذا الفتى، سأذهب لأوقظه.
البرت: أوووو، الأم ستوقظ ابنها.
رين وهو يصعد: اصمت يا برت.
الفريدو: من جاك هذا؟
كان هذا السؤال أيضًا يدور في عقل آخر، والذي يجلس بصمت معهم من البداية.
فهو لا يفهم شيئًا، يجلس بصمت ويتابع، لعله يفهم.
شادي: ابن الشيطان.
الفريدو بفضول: ابنه من أي زوجة؟
شادي: لا تكن فضوليًا، حتى لا تخسر رقبتك يا فريدو.
الفريدو: حسنا، يجب أن أذهب، أنا آتي لاحقًا إليكم، على أن أذهب.
شادي: حسنا.
في المكتب...
كان يتحدث في الهاتف.
الشيطان: نفذ ما أخبرتك به.
ماكس: حسنا، ولكنك تعلم أني وبرلين لا نتفق.
الشيطان: لذلك أرسلتك إليها.
ماكس: حسنا.
وأغلق معه المكالمة.
لنرى يا برلين، ماذا ستفعلين الآن...
خرج من المكتب وجلس معهم.
فإذا بعد قليل برجال ضخام الحجم والسواد على ملامحهم.
يمسكون برجل ويدلفون إلى الشيطان.
فالقوه أمامه عند قدميه.
الشيطان بنبرة هادئة: مايا، اصعدي لجناحك الآن.
نفذت ما قاله وصعدت إلى جناحها.
الشيطان بحدة: وأنت، لماذا تجلس؟
جاك ببرود مماثل لوالده: أنا لست طفلًا صغيرًا، أنا أعلم ما سيحدث.
الشيطان ببرود: هكذا إذا، لك ما تريد يا رجل.
رين: لكن.....
قاطعه الشيطان: اصمت.
حل الصمت المكان.
وما إن نهض الشيطان...
حتى علا صوت توسلات هذا الرجل.
الشيطان: لا لا، ما زال مبكرًا على التوسلات هذه.
الرجل: سيدي، أرجوك، أعطني فرصة أخرى.
الشيطان وهو ينزل لمستوى الرجل: أعطيتك واحدة، ولكنك استخدمتها خطأ.
كاد الرجل يتكلم، ليضغط على يديه بحذائه بقسوة، وهو يقول من بين أسنانه: فرصتك هي العمل معي منذ البداية، وأنت أخذتها واستخدمتها خطأ، إذا هذا خطأك.
الرجل: أرجوك يا سيدي، أرجوك، فأنا لدي أطفال.
اسودت عيناه وأصبح قاسيًا أكثر: ولم تفكر في أطفالك ومصيرهم قبل هذا؟
ألم تفكر فيهم قبل دخولك عالمي؟
أنهى كلامه بضربه بقدميه للرجل.
الشيطان: أطفالك الذي تعاملهم بقسوة وتضربهم، أظن أنهم سيرتاحون من بعدك.
مارتن، أظن أنه دورك لتتعلم شيئًا.
كان يقف بخوف.
مارتن بتوتر: ا أم أمرك.
الشيطان ببرود: تعال وافعل كما أفعل.
ابتلع ريقه وذهب يقف بجانبه.
رآه يرفع سلاحه في وجه الرجل، ففعل مثله.
كان الرجل يصرخ باستنجاد.
أخرسته تلك الرصاصة في منتصف جبينه.
الشيطان: هيا.
أطلق مارتن الرصاصة بجانب رصاصة الشيطان.
أكمل الشيطان إطلاق الرصاص، وبعد ثلاث رصاصات منه مقابل اثنتين لمارتن، وانه الآن دور مارتن.
وما إن أطلق الرصاصة الثالثة، حتى انفجر دماغ الرجل.
جحظ مارتن عيناه بصدمة.
وكان كذلك جاك، الذي يجلس وبدأ الخوف يأكل قلبه.
فلم يتخيل قسوة والده هكذا.
الشيطان وهو يرتب على كتف مارتن: أحسنت يا فتى.
وصعد إلى جناحه.
وألقى نظرة على جاك الجالس، فعلم ما توقعه.
ولكن كان يجب أن يعلمه هذا الدرس.
البرت أخذ ينظف المكان.
أما عن رين، فذهب نحو جاك يتفقده بعد ما رأى.
وشادي ذهب للذي يقف بصدمة.
شادي وهو يضغط على كتفه: عملك معنا يتطلب جمودًا وجحود قلب.
كان عليك أن تفكر في هذا قبل دخولك إلى هنا.
وتركه وذهب.
شادي: ملك، أماير، ساعدوا البرت قبل مجيء الأطفال.
رين: جاك، هل أنت بخير؟
لم يجد ردًا.
ذهب شادي نحوه.
شادي: كان عليك أن تنفذ كلامه وتصعد.
أنت عنيد يا جاك.
هل أعجبك ما رأيت؟
رين: لا تكن قاسيًا.
شادي: اصمت يا رين.
هذا ما أراده الشيطان، أن يعلمه هذا الدرس.
أن إذا قال لها اصعد، فهذا يعني مصلحته، ولا يجب أن يجادل.
رين: ولكن كان...
شادي: أعلم أنه قاسي، ولكن كلانا نعلم أنه هكذا.
لم يفعل شيئًا، وراعى وجوده.
وضع شادي يديه على كتف جاك: اخرج من صدمتك بسرعة، أفضل لك.
مر باقي اليوم بوجود مارتن في جناحه.
لم يخرج، فهو قتل وقتل بطريقة بشعة جدًا.
وكذلك جاك، الذي انصدم مما رأى.
فمهما كان، يبقى طفلًا.
أما عن آفين، فظلت تحاول أن تتذكر ماذا حدث، ولكن لا جدوى.
دلف إلى جناحه.
وحدها جالسة، والطعام كما هو، لم تأكل منه شيئًا.
أبدل ملابسه دون كلام.
وعاد وجلس بجانبها بهدوء.
الشيطان: هل تذكرتي؟
آفين: لا.
الشيطان: هذا أفضل.
والآن انظر هناك.
نظرت حيث أشار، لتجد عصا رفيعة وأخرى سميكة.
أكمل: أي واحدة تريدين أن تنالي عقابك بها؟
نظرت له وأشاحت بوجهها ونامت وألقت الغطاء على وجهها.
تنهد بعمق وأزاح الغطاء.
فكان يعلم أنها تبكي.
رفعها وأجلسها على قدميه.
الشيطان وهو يرتب على شعرها: لماذا تبكين؟
آفين ببكاء: تريد أن تعاقبني، وأنا لم أخطئ.
الشيطان: لم تخطئي، إذا من فعل؟
آفين بطفولية: أنت.
الشيطان باستغراب: أنا!
وماذا فعلت؟
آفين: أنت من علوت صوتك.
الشيطان: ألم أقل لا تحضني رجلاً آخر غيري؟
آفين: لكنه أخي.
الشيطان: وأخاك هذا رجل.
آفين: حسنا حسنا.
الشيطان بابتسامة: لماذا لم تأكلين؟
آفين: كنت أحاول أن أتذكر، ولكن لا شيء.
الشيطان: حسنا، سأذهب وأجلب طعامًا آخر.
وأخذ ما كان موضوع ونزل، وأخذ غيره وعاد إليها.
أخذت منه الطعام وأخذت تأكل بنهم، فهي جائعة جدًا.
أنهت طعامها ودخلت إلى أحضانه.
كان يتكلم معها.
الشيطان: آفين، ما فعلت خطأ، ولن أعاقبك عليه، ولكن لا شراب بعد الآن، ولا خروج عن أوامري، و....
آفين..
آفين..
رفعها فوجدها نائمة بأمان وسكون بداخل أحضانه.
الشيطان: آه يا فتاة...
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندى المطر
كان ينام بهدوء وهي تنام بين أحضانه لتنعم بالدفء، إذا به يستيقظ على رنين هاتفه. أخذه بسرعة حتى لا تستيقظ وأجاب ببرود:
"ماذا؟"
برلين بصراخ: "يا ابن العاهرة، ألم تجد سوى ماكس ترسله إلي؟ أتمزح يا رجل؟"
الشيطان ببرود: "صوتك مرتفع، وأنتِ من جلبتِه لنفسك."
برلين: "ولكن..."
قاطعها: "لا، لن أتراجع عن قراري، وماكس سيظل معك."
وأغلق في وجهها وعاد مرة أخرى لتلك النائمة يتأملها بهيام.
استيقظت باكراً وخرجت تركض قليلاً، فإذا بصوت يأتي من خلفها.
"أليس باكراً جداً على الركض؟"
أجابت ببرود: "لا دخل لك."
الفريدو: "حسناً يا فتاة، سنرى."
ملك ببرود: "من الأفضل أن لا تتدخل في شيء لا يخصك يا سيد الفريدو."
وتركته وأكملت ركضها.
الفريدو بابتسامة: "قطة عنيفة إذا."
مرت عدة أيام وليس هناك جديد، سوى أن مارتن اعتاد تصرفاتهم.
في ليلة والجميع نائمون، قام مارتن بكتابة تقرير عن الشيطان وعائلته وأرفق صور لكل العائلة وأرسلها إلى...
في الانتربول.
كريستي: "لقد قام الرائد المصري أحمد بارسال مجموعة من الصور لعائلة الشيطان مع كتابة تقرير عنهم."
قامت بعرض جميع صور العائلة وتوقفت عند صورة آفين.
"هذه هي الثغرة التي ستحطم الشيطان."
"+وكيف هذا؟"
كريستي: "ستعلمون في الوقت المناسب."
في اجتماع للمافيا.
كان يجلس الشيطان كالمعتاد، وكانت تحضر الاجتماع معه، لكنها خرجت قليلاً تتمشى حتى ينهي الاجتماع.
أما هو، فقد أنهى الاجتماع وانتظرها حتى تعود، لكنها تأخرت. ظل ينتظرها حتى عادت.
ظهرت ابتسامته ليقول: "لماذا تأخرتي؟"
آفين: "كنت ألهو قليلاً."
الشيطان: "حسناً، هيا نعود."
عادا معاً إلى القصر وكان الجميع هناك.
الشيطان بهدوء: "أطفالي الصغار، هيا إلى أجنحتكم."
أنجل بطفولية: "لكني أريد اللعب معك."
انحنى لمستواها ليقول بابتسامته الساحرة: "أعدكِ يا صغيرتي أننا سنلعب معاً، لكن الآن لدي عمل مهم جداً، لذلك سأنتهي منه ونلعب معاً."
أنجل بفرح: "حسناً. هيا جاك لنلعب معاً حتى يأتي أبي."
حملها جاك وصعد إلى الأعلى، وخلفهما كانت مايا تتبعهما، ثم جاسر، ثم نور.
نظر لها ليقول: "لماذا أنتِ هناك؟"
آفين باستغراب: "وأين سأذهب؟"
الشيطان: "إلى جناحك."
آفين: "حسناً." وصعدت.
نظر لها الشيطان نظرة مريبة وهي تصعد حتى اختفت عن أنظاره.
جلس على الأريكة وكان هناك كلا من رين والبرت وشادي وملك وأمير ومارتن.
ولع سيجاره الفاخر وأخذ ينفث دخانه.
الشيطان بغموض: "مارتن، ماذا استفدت من الفترة التي قضيتها معنا؟"
ابتلع لعابه ليردف: "تعلمت الكثير يا سيدي."
الشيطان وهو يحيك ذقنه: "إذاً، ما مصير الخائن؟"
مارتن وبدأ الخوف يتسلل إليه: "الموت."
الشيطان: "تعال مارتن، اجلس بجانبي."
جلس بجانبه وتكاد أسنانه تلتصق ببعضها من الخوف.
الشيطان لشادي: "ما قولك يا شادي عن رجل تسلل إلى قصري وبين عائلتي؟"
شادي بمرح: "حفر قبره."
الشيطان لرين: "وما قولك يا رين عن رجل كذب علي؟"
رين: "وداعاً لروحه."
تابع: "وما قولك يا ألبرت عن رجل نظر إلى صغاري؟"
ألبرت: "لن يكون هناك أثر لجثته حتى تدفن."
"وما قولكِ يا ملك عن من اجتمعت فيه هذه الصفات؟"
ملك بمرح: "لا أستطيع تخيل شكله في الواقع."
الشيطان: "ما رأيك يا مارتن في هذه الإجابات؟ أو..." تغيرت نظرات عينيه إلى السواد وبدأت هالة الظلام تنتشر بين نظراته.
"ما رأيك يا سيد أحمد؟"
اختفت الدماء من عروقه ما إن سمع كلامه.
أحمد بتوتر بالغ: "من ذاك يا سيدي؟"
الشيطان بضحك عالٍ وسخرية وهو يقترب من وجهه وينفث دخان سيجاره: "مزحة لطيفة. ألم يخبرك من أرسلك إلي أني لا أدخل أحد بيتي بسهولة؟ ولم تسأل نفسك لماذا أنت بالتحديد الذي جلبته هنا من بين الموجودين؟"
نظر له بسخرية أكبر: "أنت غبي جداً، وستنتهي أمرك اليوم. تركتك وأعطيتك فرصة لتعترف بنفسك، لكنك لم تفعل. ولكن الآن سأرسلك لمن أرسلك إلي ليعلم أني لا يخفى علي شيء."
أحمد: "إذا كنت تعرف حقيقتي..."
الشيطان: "أعلم أن المصريين أذكياء، لكن استيعابك بطيء جداً."
أحمد: "ووصلت إلى أني مصري أيضاً."
الشيطان: "أرأيت."
أحمد: "وأنا سأموت لأجل عملي."
الشيطان: "شجاع ومخلص، لكن لك ذلك. ألبرت، لن ألطخ يدي بدمه، قم بالواجب وأرسله إلى من أرسله."
ألبرت: "على الرحب يا سيدي."
أخرج مسدسه، وإذا بطلقة تستقر في رأسه.
تركهم الشيطان يتعاملون وصعد إلى جناحه.
في الانتربول.
كريستي بتوتر: "لقد وصلنا ستة صناديق ملفوفة كالهدايا."
"ماذا بها؟"
كريستي: "جمعتكم لنرى."
فتحت الصندوق الأول، تعالى صراخها.
وقف الجميع ونظروا إلى الصندوق، فإذا بها رأس أحمد. فتحوا الصناديق الأخرى، حيث كل صندوق يحتوي على يد، وآخر رجل، والجسم.
أحدهم: "هناك رسالة."
"لعبة لطيفة، لكنها في مرماكم. المرة القادمة نريد فتاة لنتسلى بها قليلاً."
كريستي بغضب: "ماذا سنفعل؟ أرأيتم ماذا فعل؟ إنه وحش بلا قلب. لكني لدي نهايته."
صعد إلى جناحه ليراها.
الشيطان: "ماذا بكِ؟ تتعاملين بغرابة."
آفين: "لا، أنا فقط متعبة."
الشيطان: "متعبة!! ما بكِ؟"
آفين: "مرهقة لا أكثر، سأنام وسأكون بخير."
الشيطان: "حسناً، ارتاحي قليلاً، سأعود بعد قليل."
تركها وذهب إلى جناح أطفاله.
عند الأطفال.
كان جاك يجلس مع أنجل وجاسم لأنهما ناما.
دخل الشيطان فوجدهم.
جاك: "تأخرت، لذلك نامت."
الشيطان بهدوء: "أريد أن أتحدث معك."
أخذه وخرجا، ذهبا إلى جناح جاك.
جلس الشيطان على الفراش وطلب منه أن يجلس بجانبه، فجلس جاك بجانبه.
الشيطان: "أنا أحبك، فأنت ابني يا جاك. أعلم أني قاسٍ معك، ولكن هذا لأجلك، لأجل أن أحميك بني."
جاك وقد لمعت عيناه بالدموع: "أت تعلم أني كنت أشعر بكرهك لي، وكنت أكره آفين لأنك تحبها ولا تحبني، ولكن عندما أنقذتني أحببتها. كانت تعاملني كأني أخوها، صديقها، وأحياناً ابنها، برغم أن لا فرق بين سننا. إنها لطيفة جداً يا أبي. أت تعلم عندما كنت أخبرها أنك تكرهني وقاسٍ، كانت تدافع عنك."
ضمه الشيطان بهدوء: "أنا آسف لأنني جعلتك تشعر بهذا الشعور. أنا لا أكرهك، أنا أحبك كثيراً، ربما أكثر من أنجل. أريدك أن تعلم أني أفعل كل ما أراه مناسباً لأجلك، كما أني أريدك رجلاً قوياً، صلباً، لا يبكي، تدافع عن القصر في غيابي."
جاك بابتسامة: "حسناً يا أبي."
ابتسم له الشيطان وطبع قبلة على جبينه وخرج.
نزل إلى الأسفل.
شادي: "لقد أنهينا أمره."
الشيطان: "حسناً. أريدك غداً بعد اجتماع المافيا أن تأخذ الجميع وتسافر إلى برلين في أستراليا."
شادي باستغراب: "لماذا؟"
الشيطان: "لا شيء، فقط خذهم، وأنا سأتبعك أنا وآفين."
شادي: "حسناً. سأصعد إلى نور."
وتركه، وكاد يصعد حتى أوقفه قول الشيطان.
الشيطان: "شادي، إنهم في حمايتك، خذ حذرك."
التفت شادي وذهب نحوه: "هناك شيء لا أفهمه يا صديقي، ولكن اطمئن أنهم في أمان معي."
الشيطان بابتسامة: "أعلم يا صديقي. هيا إلى نور وأبلغ تحياتي لها."
شادي: "حسناً، أراك غداً."
أومأ إليه وصعد هو الآخر لجناحه ونام بعمق.
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى المطر
جاء اليوم التالي.
وأخذ شادي الجميع كما أخبره الشيطان وسافر إلى أستراليا.
أما كلاً من آفين والشيطان، فذهبا لاجتماع المافيا.
داخل الاجتماع.
قرر الشيطان أن يولي شخصًا مكانه مؤقتاً، وذلك الشخص هو الفريدو.
بعد أن اتخذ هذا القرار، أخذها وذهب.
دخل السيارة.
آفين: أين سنذهب؟
الشيطان: سنذهب حيث أرسلت الجميع.
آفين: أجل، أين؟
الشيطان: ليس لكِ دخل.
آفين: هناك مكان أريد أن أذهب إليه قبل أن نذهب.
الشيطان: أين؟
آفين: ********
الشيطان: وكيف علمتِ هذا المكان؟
آفين بغموض: ستعلم عندما نذهب.
في أستراليا.
برلين: مسرورة أنك جئت يا شادي.
شادي بمرح: أجل، لأنقذكِ من ماكس، أليس كذلك؟
ماكس ببرود: لماذا يا سيد شادي، هل أكلها؟
رين: اهدأ يا رجل، شادي يمزح.
برلين: لكن أليس غريباً أن يحضر الشيطان وحده الاجتماع؟
شادي: أجل، لكن أشعر بأن هناك شيئاً مريباً سيحدث.
ذهب الشيطان حيث أخبرته. كان المكان عبارة عن تل كبير، أسفله منحدر، ومن يسقط منه تكون نهايته.
نزلا معاً. وقف الشيطان أمامها وأعطاها ظهره.
الشيطان: لماذا نحن هنا؟
آفين: لأقتلك.
الشيطان التفت إليها، فإذا به يراها ترفع مسدساً في وجهه. ضحك بسخرية: أتعلمين، أنتِ غبية جداً. لنفترض أنكِ قتلتني، هل ستكونين على قيد الحياة بعدها؟
آفين: أجل، سأقتلك، ثم سأقتل عائلتك، واحداً يليه الآخر.
الشيطان: الذي لا تعملينه يا **** أني أعلم الحقيقة. وبموتي ستموتين، وسيموت بعدكِ الإنتربول بالكامل. تذكري كلامي جيداً.
آفين بسخرية: تعلم، أنت أذكى مما توقعت. لم أكن أعلم أنه سيعلم الحقيقة وأن اسمي هو ****، لكن العبرة بالنهاية، وأنت ستموت الآن.
الشيطان: أتعلمين يا فتاة، أنا من أكتب النهاية. إذا كنت أريد أن أعيش، فسأقتلكِ الآن، وربما أعذبكِ. لكن لا أود ذلك، وأريد أن أترك فرصة لعائلتي لتتولى أعمالي. فأنا مللت الوجود في هذا الكوكب العفن.
آفين: لا تقلق، سترتاح منه، وسيتبعك أولادك جميعاً، لأني سأعرفهم مكانهم بطريقتي.
الشيطان: غبية، وحتى إن علمتهم، لن تقدري عليهم. كما أن مكان المافيا الذي عرفتيه تم تغييره. أنا لستُ أبله كالذي أرسلك.
آفين بغضب: اصمت، سأقتلك.
الشيطان بسخرية: لن أسمح لحشرة أن تنال شرف قتلي.
نظرت له بتعجب، ومن نظرة الغرور التي في عينيه، لتتجحظ عيناها وهي تراه يرمي نفسه من أعلى التل.
ذهبت بسرعة لتراه، فإذا به سقط أسفل التل.
في أستراليا.
دخل البرت.
البرت: شغل التلفاز بسرعة.
شادي بقلق: ما الأمر؟
رين بعدما فتحه: ماذا هناك؟
المذيعة: وصلتنا أخبار تقول إن الإنتربول الدولي أخيراً قضى على الشيطان الأسود وتم قتله.
برلين: ما هذا الهراء؟ شادي، اتصل به.
شادي بقلق وتوتر، وأخذ يتصل، لكن ما من مجيب.
وقع مكانه.
برلين بصراخ: ماذا بك؟ إنه بخير، لن يحدث لـ أبي شيء.
شادي وتجمعت دموعه: أخشى أنه حدث. قلبي يقول لي هذا.
ماكس: سأسافر لأتأكد من الأمر.
شادي وقد استعاد صلابته: لن تذهب لأي مكان. لقد أمرني أن أحميكم جميعاً، وأنتم لن تذهبوا في مكان.
برلين بصراخ: أتمزح معي؟
شادي ببرود عكس النار بداخله: ماكس، خذ برلين لغرفتها ولا تسمح لها بالخروج. وكذلك الجميع إلى غرفته.
حملها ماكس تحت صراخها وأغلق عليها غرفتها.
رين: ماذا سنفعل الآن؟
شادي: لا أعلم، لكن كل ما أعلمه أنه كان يعلم أنها النهاية، لذلك أرسلني إلى هنا معكم.
البرت: يجب أن نعلم الحقيقة، وإذا قُتل أو لا.
ملك: إن كان قُتل، فيجب أن ننتقم.
شادي: كله في وقته.
أسفل التل.
وجده ذلك الشخص. ذهب نحوه بسرعة.
ببـكاء: لا، لا، لا، أرجوك، لا، لا تمت.
الشيطان وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة: أحبك، حافظ عليهم، أثق بك.
وأغمض عينيه، فارقت روحه جسده.
بصراخ: لاااااا، أرجوك لا تمت. هناك أشياء كثيرة، أرجوك لاااااا.
تلك الدموع التي تنزل بحرقة على فراق عزيز، ودمائه التي لطخت وجهه.
المجهول بكره وشر: سأجعلهم يدفعون ثمن هذا، صدقني، وسيكون ثمناً باهظاً.