تحميل رواية «اسيرة قلبي» PDF
بقلم انجي جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تنزل البطلة من الطائرة ومعها حقيبتها. تقول: جاء وقت الانتقام، ١٥ سنة بجهز نفسي للحظة دي. لازم أدمر عيلة السويفي كلها. بداية نهايتك على إيدي يا فريدة هانم. بنت رحمة هتكشف حقيقتك انتي وعيلتك كلها. الماضي اللي مفكرة نفسك محيتيه، جالك من الموت علشان يأخدك معاه. تمسك بالحقيبة الخاصة بها وتخرج من المطار، وتوقف تاكسي للذهاب للبحر. تنزل من التاكسي وتوقف تتكلم: زمان وأنا كان عندي ٨ سنين، كنت واقفة في نفس المكان. اليوم ده ماتت فيه إنجي السويفي، وتولدت فيه أسيل عمران الصحفية. ماتت فيه البراءة، ومحدش هيتحمل...
أسيرة قلبي الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم انجي جمال
و مع بداية يوم جديد انقضي كله في التجهيز لهذا الحدث السعيد ف الجميع يعمل علي قدم و ساق من أجل إنهاء تجهيزات هذا العرس ...............
ف انجي قضت اليوم كله مع ميرنا من أجل تجهيزها في يومها السعيد هذا .......
و أيان كان مجبر علي ترك انجي طوال اليوم من أجل الوقوف مع آسر في يومه الذي طال انتظاره كثيراً و لكن ذلك لم يمنعه من الاتصال بها طوال اليوم ....
مروة .....صفية .....مرام ..... كل واحدة منهم منتظرة اكتمال خطتها ......
و مع انتهاء اليوم كان هذا الوقت المنتظر الذي يأتي به والد آسر محمد ليأخذ ميرنا و يهبط بها ك وكيل لابنة أخيه المتوفي لتنظر ميرنا له بدموع فرح ....
ليجد ميرنا ترتدي فستان زفاف و طرحه بطول الفستان و بوكيه ورد احمر اللون و ميك اب مناسب لبشرتها
محمد بحنان : و ليه الدموع دي دلوقتي يا بنتي ..
ميرنا بدموع و ابتسامه: كان نفسي بابا و ماما يكونوا معايا في يوم زي ده ..
لتهتز نظرات انجي اثر كلمات ميرنا ..
محمد بحنان: ربنا يرحمهم يا بنتي و بعدين هو انا مش زي يا بابا و ألا منفعش ..
ميرنا بلهفة: طبعاً و الله يا عمو ربنا اعلم انا بحب حضرتك أد اي ..
محمد بمرح و هو يمد لها يده : طب يلا حطي ايدك في أيدي علشان ننزل للواد آسر اصل تلاقيه جاي واخد من هنا لانه علي آخره ..
ميرنا بإبتسامة : يلا تعالي يلا يا أسيل..
انجي بسعادة: يلا يا حبيبتي ..
و كانت بطلتنا ترتدي فستان يلائم لون عينيها مع ميك اب يناسب لون الفستان و حذاء بكعب عالي ذو لون اسود
ليذهبوا جميعاً للخارج حيث يُقام الزفاف في ڤيلا العمري ليهبطوا الدرج ليجدا آسر يقف ببدلة ذات لونين ابيض و اسود مع ربطة عنق باللون الاسود و ساعة يد باللون الذهبي اللامع و حذاء جلدي باللون الاسود اللامع
و يقف بجانبه في نهاية الدرج أيان و هو يرتدي
قميص من اللون الاسود و بنطال جينز بنفس اللون مع سترة جلدية باللون الزيتي الغامق و يشمر عن ساعديه و يرتدي بإحدي يده ساعة باللون الاسود
و حذاء جلدي باللون الاسود اللامع
ليهبط محمد برفقة ميرنا و خلفهم انجي و بعض الفتيات ليلتقط آسر ميرنا من بين أيدي والده ..
محمد بتهديد: قسماً بالله لو في مرة واحدة بس زعلت منك انت حر يا آسر ..
آسر بسخرية : هو مش المفروض الكلام دا ليها هي كمان و ألا ليا انا و بس ..
محمد بتأكيد : لا ليك انت و بس يا ابن رقية ..
آسر بلهفة: يا عم دا انا ما صدقت اني خلاص اتجوزنها اقوم بعد ما اتجوزها ازعلها .
محمد : لما نشوف يلا خدها و اقعدوا في مكانكم ..
ليأخذ آسر ميرنا للمكان المخصص للعروسين لتذهب انجي خلفهم و لكن يوقفها أيان . .
أيان بإبتسامة و هو يمسك يد انجي برفق : أي يا حبيبتي رايحه فين كدا لوحدك ..
انجي بإبتسامة: هكون رايحه فين يعني يا أيان رايحه مع ميرنا يلا علشان هيكتبوا الكتاب دلوقتي ..
أيان بحب : عقبالنا يا قلبي ..
انجي بخجل و هي ترجع خصله من شعرها للخلف: إن شاء الله يلا بقا ..
أيان و هو يسير برفقتها : يلا ....
ثم يتجهوا لمكان تواجد المعازيم و العروسين و كان هناك صرح كبير جداً من الصحافه و الأقارب والأصدقاء و من بينهم عائلة الجارحي و عائلة السويفي جميعها بلا استثناء و لنجد مرام ترتدي فستان ابيض اللون ذو كتف عاري و الاخر قصير و فتحه من المنتصف يعانق منحنيات جسدها ك جلد ثاني له
و حازم يرتدي قميص ازرق غامق و بنطال جينز باللون الكافيه و حزام بني اللون
حازم بإستغراب : انتي ليه لابسه فستان ابيض يا مرام ..
مرام بخبث: و مالبسش ليه عادي يعني ..
فريدة بشك : و انتي من امتي بتحبي اللون الابيض .
مروة بتوتر: فيها اي يعني يا ماما عادي الفستان عجبها مفيهاش حاجة يعني انتوا مكبرين الموضوع ليه ..
عمرو بتأكيد : فعلاً عادي يعني لون الفستان يا جماعة خلونا نركز في الفرح علشان شويه و نمشي عندنا شغل بكرة كتير. .
عمار بتأييد : فعلاً الشغل كتير في الشركة اليومين دول ..
فريدة : خلاص تمام لما كتب الكتاب يخلص هنروح نبارك للعرسان و نمشي ..
حازم بلهفة : لا انا عايز افضل لغاية الفرح ما يخلص ..
رغدة بضيق : ليه يا حازم طالما هنروح كلنا انت كمان هتروح معانا .
حازم باعتراض: بس يا ماما انا عايز افضل هنا مع اصحابي ..
عمار بصرامة : خلاص يا حازم خليك و انا هخلي السواق معاك علشان متسوقش بالليل ..
حازم بفرح: حاضر يا بابا اللي انت عايزه ..
أما عند العروسين ف المأذون يترأس طاولة بمنتصف الحديقة و محمد و كيل ميرنا و أيان شاهد علي عقد القران و بعد عدة دقايق يقول المأذون جملته الشهيرة ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) ليتقدم آسر ميرنا ليقبل جبينها و يحتضنها لتخجل ميرنا بشدة ليجلسوا في المكان المخصص للعروسين ليتقبلوا التهاني من الجميع ليحتضن أيان آسر بقوة ...
أيان بإبتسامة: الف مبروك يا حبيبي.
آسر بسعادة: الله يبارك فيك يا أيان عقبالك انت و أسيل ..
أيان بإبتسامة: يا رب ..
أما انجي هي تحتضن ميرنا بسعادة ...
انجي بإبتسامة: الف مبروك يا قلبي ..
ميرنا بإبتسامة: الله يبارك فيكي عقبالك .
انجي بإبتسامة: تسلمي يا قلبي .....
ليأني الباقي للتهنئة و من بينهم و الد و والدة أيان و بعد التهنئة تتجه صفية لأيان..
صفية بإبتسامة: أيان كنت عايزاك في موضوع ..
أيان بإبتسامة: اتفضلي يا ماما ...
صفية بتوتر : لا مش هنا تعالي ندخل الڤيلا ..
أيان باستغراب : تمام تعالي ..
ليتجهوا للداخل بسرعة و يدخلوا لأحد الغرف ...
أيان بإبتسامة: ها يا ماما خير اي الموضوع اللي حضرتك عايزاني فيه ..
لتنظر له صفية بدموع مزيفة تنهمر من مقلتيها ...
صفية بكذب : أيان انا عايزة أقولك حاجة بس توعدني انك مش هتقول لحد أبداً..
أيان بقلق : خير يا ماما انتي بتعيطي ليه ..
لتخرج صفية من حقيبة يدها ملف تحاليل ليلتقطه أيان من يدها بتوجس لتمر عدة دقائق و من بعدها يفهم ما به لينظر ل صفية مرة أخري ليجدها تبكي بشدة ليسقط الملف من يده بصدمة ........
أيان بعدم تصديق: ازاي انا مش مصدق و حضرتك عرفتي كدا امتي .
أيان بدموع مزيفة و مكر : من شهر بس محبتش انك تزعل بس الدكتور قالي اني لازم اعمل عملية قلب مفتوح في اقرب وقت و كلمني النهارده و قالي إن وضعي خطير و لازم يركبولي صمامات في القلب و ألا هموت ...
أيان بلهفة و دموع تترقرق في عينيه : بعد الشر عليكي بإذن الله مش هيحصلك حاجة أنا بنفسي هاخدك و نسافر برا و هعالجك عند احسن دكتور في العالم ..
صفية برفض : لا انا مش هتعالج و لا هعمل العملية غير لو نفذتلي طلبي ..
أيان بتأكيد : اطلبي مني اللي انتي عايزاه عمري كله فداكي ..
صفية بحقد : قبل ما اعمل العملية النهاردة لازم تكون خاطب مرام و أُدام الصحافة و الناس كلها ...
لينظر لها أيان بصدمة و لم يعد يستطيع استنشاق الهواء بشكل صحيح .....
أيان باختناق : بس انا مقدرش ابعد عن أسيل .
صفية بغيظ و دموع مزيفة : لكن تقدر تعيش من غيري يا أيان ..
أيان بحزن شديد و كأن سكين ملتهبة غرزت ب منتصف قلبه : اكيد لا طبعاً يا ماما بس أنا أموت لو بعدت عن أسيل دي روحي يا ماما ..
صفية بجبروت : خلاص خليك مع أسيل و سيب امك تموت يا أيان و انا مش هعمل العملية غير لو خطبت مرام و دلوقتي حالاً ...... لتخرج من حقيبتها علبة مخملية تضم خاتمي خطبة و تضعها بيد أيان. القرار قرارك ..
لينظر لها أيان بعيون مختنقة من الدموع و الحزن ..
أيان بحزن عميق: تمام يا ماما اللي تشوفيه ..
صفية بانتصار : تمام احنا هنطلع دلوقتي و انا هعلن خطوبتكم و مرام انا قولتلها طلبي و هتنفذه علشان اعمل العملية يلا نطلع الفرح .....
ليتجهوا للخارج لتتجه صفية لطلب مايك للتحدث في حين توجه أيان بسرعة لآسر ..
أيان بلهفة : آسر خرج أسيل من هنا بسرعة ..
آسر بقلق و استغراب : في أي يا أيان و مالك عينيك حمرا كدا ليه ..
أيان بعصبية و صوت منخفض: بقولك خد أسيل و خرجها من هنا بسرعة بقولك ..
آسر بتهكم : يعني لو مش واخد بالك انا العريس اخد صاحبة العروسة و امشي الناس تقول اي ..
أيان بضعف : بالله عليك خدها من هنا دلوقتي.
آسر بعدم فهم : مع اني مش فاهم حاجة بس تمام. .
أيان بامتنان : شكراً و انت شوية و هتعرف انا عملت كدا ليه ..
ليذهب آسر ل انجي بتوتر ...
آسر بإبتسامة : بقولك يا أسيل ..
لتنظر انجي له بابتسامة : نعم يا آسر ..
آسر بصوت منخفض : بقولك تعالي معايا انا كنت عامل مفاجأة ل ميرنا و عايزك تتأكدي إذا كانت كملت و ألا لا .
انجي بإبتسامة: تمام يلا ...
ليمشي الاثنان بجانب بعض و ما كادوا يخطوا بضع خطوات ألا و قد صدح صوت صفية بمكبرات الصوت ...
انجي بضيق: استني ثواني بس يا آسر اشوف طنط صفية و هي بتباركلكم ..
آسر بتوتر : لا تعالي بس نطمن إن كل حاجة تمام و هنرجع بسرعة ..
انجي بدهشة : يا ابني استني اهي بدأت اهه ...
أما عند صفية فهي تقف بإبتسامة و بجانبها أيان يقف بجمود ظناً منه أن أسر قد أخذ انجي و دلف للداخل و لكن انجي تقف بإبتسامة علي أول الڤيلا برفقة آسر الذي لا يعرف ماذا عليه أن يفعل ليجعلها تدخل معه للفيلا لبضع دقائق و لكن وقف بصدمة لم تختلف عنها ....
صفية بإبتسامة: طبعاً أحب ابارك لأسر و ميرنا بالمناسبة السعيدة دي و يا رب العمر كله مع بعض في الفرح و الحزن و يجعل أيامهم كلها سعادة و فرح ...... ليصفق لها الحضور بابتسامة ثم تستكمل حديثها .... و النهاردة قررنا انا و ايهاب إن الفرح لازم يبقي فرحين و بالمناسبة السعيدة دي احب أعلن إن النهاردة خطوبة أيان ابني الوحيد ..... لتبتسم انجي بخجل في هذه اللحظة ف هذا ليس الموعد المتفق عليه لكن تنظر بصدمة ...... علي مرام السويفي بنت صديقة عمري ليصفق المعازيم بفرح .........
ما عدا انجي و ميرنا و آسر و عائلته و ايهاب و عائلة السويفي ....
ميرنا تبكي علي صديقتها. .... أما آسر فينظر لأيان بدهشة كبيرة .........و ايهاب عقله لا يستوعب ما يحدث حوله ......... انا حازم ف حزن بشدة فهو يحب انجي ك أخته ......
صفية بسعادة: تعالي يا مرام يا حبيبتي علشان تلبسوا الخواتم لتصعد مرام بجانب أيان بغرور و سعادة واضحة ....
صفية ل أيان : يلا يا حبيبى طلع الخواتم و لبس عروستك خاتمها ...
ليمد أيان يده و يخرج الخواتم لينظر لهم ثم يلتقط يد مرام و يقوم بالباسها الخاتم ثم تتناول مرام الخاتم الآخر و تقوم بإدخاله بإصبع أيان ليصفق الجميع .. لينظر أيان لمدخل الڤيلا خلفه لتهتز نظراته بشدة و يشعر أن روحه تكاد تخرج من بين أضلعه لقد تمني أن يموت في هذه اللحظة و لا يري بعينيها هذه النظرة لقد رأي موته في عينيها لقد كانت خلفه فبعد هذا الكلام اقتربت علي أمل أن يتراجع أيان عن فعلته و يكذب صفية لتنظر له بدموع كانت تخرج من عينيها و مثلها ينزف بها قلبه لقد اختار حياة والدته علي حياته لقد اختار بقائها علي قيد الحياة و موته طول الحياة ليجد آسر يحاول سحبها و لكنها جامدة بمكانها فقد تنظر بقلب عينيه تشكوا منه له و لكن بما ينفع ...عينيها تُحدثه و كأنها تقول له لا يؤلمني أنك تخليت عني بملئ إرادتك . ما يؤلمني هو أن شئ بيننا قد انطفئ إلي الأبد........و لكن في هذه اللحظة التي أبعدت عينيها عن عينيه و نظرت ل خاتم الخطبة الموجود في يده تأكد أنه فقدها للأبد .
كم أخبرت عيناكِ أنه لا فراق يفرقنا سوي الموت
لم يحدث شئ ..... فقط متنا نحن و عاش الفراق ...
عقلي يدرك تماماً بأني فقدتك
و لكن كيف لي ...؟
أن أقنع قلبي بذلك ...
كانت الحياة جميلة و انتي بجانبي
أشعر بتفاهتها و أنتي بعيدة عني
إنها لا شئ...لا شئ بدونك .....
ما كان البعد زهداً بيننا
و كيف أزهد فيكي و انتي انا ..
و لكنها الأقدار خطت أمرنا
فضاق علي وسع الزمان لقاؤنا ......
ليُغمض عينيه بألم لتسقط دمعة لم يستطع منعها و في هذه الأثناء تطلب صفية من أيان أن يرقص مع مرام و آسر مع ميرنا ....
و في تلك الأثناء كان أسر و برفقته ميرنا يقفون بجانب انجي التي تبكي بحزن عميق و الم لم تستطع إخفائه...
ميرنا ببكاء لأسر : آسر انهي الفرح كفاية كدا ..
آسر بتأكيد : تمام انا ه. ... ليقطع حديثه صوت انجي .
انجي بصوت مبحوح اثر البكاء : لا اوعي تعمل كدا الفرح هيكمل علشان خاطري ..
ميرنا بحزن : لا يا أسيل مش هقدر افرح و انتي حزينه ..
انجي بإبتسامة مزيفة: انا بخير روحوا يلا علشان ترقصوا الكل مستنيكم و انا هستناكم و بعد الرقصة لو عايزين تقعدوا شوية و تقوموا تمام ...ليحاولوا الرفض و لكن تحت ضغط انجي رضخوا للأمر ..
ليتجه الأربعة لساحة الرقص المخصصة لهذه الفقرة لتجلس انجي علي اقرب مقعد تشاهد بألم
أما عند آسر و ميرنا ف يرقصوا بحزن و ينظروا ل انجي ....
أما مرام فهي ترقص بسعادة و علي النقيض أيان الذي كان يرقص و عينيه لا تفارق انجي أبداً
ولا كان الحب عمره باختيارنا ده كان قدرنا وبإيدنا إيه
سلمنا قلوبنا دبنا وبعيونا أنا وانتى شفنا الحب إيه
ولا كان الحب عمره باختيارنا ولا كان قدرنا وبإيدنا إيه
سلمنا قلوبنا دبنا وبعيونا أنا وانتى شفنا الحب إيه
وعرفتي الحب بيه عرفته بيكي ولا عمر الحب بينا مرة تاه
يا زمان أنت اللي عارف هنشوف إيه يوم بعد يوم
يا زمان هون علينا أي شيء
يا زمان خلينا نسهر في القمر ويا النجوم
يا زمان أنت اللي كاتب كل شيء
ولا كان الحب عمره باختيارنا ده كان قدرنا وبإيدنا إيه
سلمنا قلوبنا دبنا وبعيونا أنا وانتى شفنا الحب إيه
ولا يوم حبك في قلبي يهون عليه سهران ارسم في حلم مصدقاه
يا سلام لو كل عاشق شاف غرامنا وعاش غنانا
يا سلام دا إحنا اللي خلصنا الكلام
يا سلام لو كل قلب يذوق حلاوة نار هوانا
يا سلام مع بعض كملنا الغرام
ولا كان الحب عمره باختيارنا ده كان قدرنا وبإيدنا إيه
سلمنا قلوبنا دبنا وبعيونا أنا وانتى شفنا الحب إيه
وعرفتي الحب بيه عرفته بيكي ولا عمر الحب بينا مرة تاه
وإن مرة غنى قلبي يغنى ليكي ويا رب نعيش كده طول الحياة..........
أما عند مروة فهي ارسلت للمجهول بتفيذ الأمر الآن و هي تنظر ل مرام بإبتسامة .....
لتنتهي الرقصة و يجلس آسر و ميرنا بمكانهم و يقف أيان و مرام بجانب آسر و ميرنا ل استقبال التهاني من المعارف و الأقارب و الأصدقاء........
لتنظر انجي للخارج بألم لتبعد عينيها لتجد شئ ما قد لفت نظرها سرعان ما تتبع هذا الشئ لتنصدم مما تراه لتنظر أمامها باتجاه مرام و أيان لتجد حازم يقف و كأنه يتعارك مع أيان و مرام و عمار بجانبه .......
لتجري انجي بأقصى سرعتها ليعتقد الجميع أنها تتجه ل أيان و لكن خالفت انجي التوقعات بحيث قامت باحتضان حازم و شكلت بجسدها درعاً أمامه و ما كاد أحد يفهم ما يحدث ليدوي صوت طلق ناري اخترق جسدها بقوة لتسقط انجي بأحضان حازم ليتمسك حازم بها بقوة لتنظر له بإبتسام
متألمة ........
ليصرخ الجميع بأسمها ما عدا أيان الذي ينظر بصدمة و دموع تفيض من عينيه بغزارة "أنت الذي أخشي أن تؤذيه الحياة فيتأذي قلبي "..... ليتجه الجميع لها ....
حازم بدموع : ليه عملتي كدا ...
و ما كادت انجي أن تجيب ليسمع الجميع صرخة عالية متألمة بإسم ...؟
.........: انجي....لااااااااا
************************************
يلا كله يتفاعل مع البارت و يقولي رأيه في الكومنتات ❤️❤️
و شجعوني علشان لو لقيت تفاعل علي البارت هنزل كمان واحد و لو التفاعل قليل هنزل كمان يومين 🥺🥺🥺
البارت طويل زي ما وعدتكم ☺️☺️☺️
أسيرة قلبي الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم انجي جمال
حازم بدموع : ليه عملتي كدا ...
و ما كادت انجي أن تجيب ليسمع الجميع صرخة عالية متألمة بإسم ...؟
.........: انجي....لااااااااا ..
لينظر الجميع لهذه السيدة التي تتقدم بسرعة و تهبط لمستوي انجي و سرعان ما يتعرف عمار علي هذه السيدة و كذلك باقي عائلة السويفي باستثناء حازم ...
عمار بصدمة : مش ممكن خديجة ..
لينظر الجميع بتساؤل و استغراب....
خديجة ببكاء و صدمة : انجي مستحيل مين اللي عمل كدا ..
الجميع بصدمة : انجي مين ....؟
لتنظر فريدة و عمرو و مروة و رغدة بصدمة كبيرة ..
ليسقط عمار مكانه بصدمة يا الله هل هذه الفتاة هي انجي صغيرته الوحيدة عزيزته التي قضي ال ١٥ عام يبحث عنها كانت أمامه و لكن لم يتعرف عليها و لكن كيف كان اعمي لتلك الدرجة لكي لا يشعر بفلذة كبده و يوم يلقاه تكون علي حافة الموت لتفادي اخوها .....
أما آسر فهو يحتضن ميرنا الباكية علي الأرض بعد انا هاتف الإسعاف......
انجي بإبتسامة: ماما ... الحمدلله انك هنا علشان اشوفك قبل ما اموت ...لتقاطعها خديجة بلهفة .
خديجة بلهفة و دموع : بعد الشر عليكي انت هتكوني كويسة بإذن الله ..
انجي بألم و دموع و هي تضع يدها علي خد حازم الذي يبكي و لا يستوعب ما يحدث : تعرف انا كنت بدعي ربنا دايماً اني القيك و أموت في حضنك .لتشهق بألم .. الحمدلله ربنا استجاب لدعواتي ....
ثم تمسك يده و تضعها بيد خديجة التي تهز رأسها بعنف و تبكي ...
انجي و هي تبكي : خلي بالك من خديجة يا حازم هي اللي ربتني من بعد مامتنا و انتي يا ماما حازم أمانتي و أمانة ماما ليكي بعد ربنا ...
حازم بدموع و عدم فهم : مامتنا ...
خديجة بسرعة و هي تبكي بعنف : مش هيحصل حاجة انتي هتقومي بالسلامة علشاني و علشان اخوكي و أيان فين أيان اللي قدر يخليكي تحبيه و تغيري رأيك في الرجالة ....
ليسقط أيان مكانه لينظر لها بدموع غزيرة و يمسك بقلبه ليحاول آسر أن يسنده و لكنه يهز رأسه بنفي و هو ينظر لها ...
انجي بألم و بكاء : خذلني يا ماما... لتنظر له ثم لعمار ...للاسف طلع عمار في الاخر ...
خديجة بحزن شديد و دموع : المهم انك تقومي بالسلامة علشاني و علشان اخوكي اللي فضلتي عمرك كله نفسك تلاقيه انتي لسه مفرحتيش في حياتك لسه مشوفتيش السعادة ..
انجي و هي تغمض عينيها : انا هروح لماما رحمة يا ديجا يمكن هناك الاقي السعادة اللي ملقيتهاش في الدنيا خلي بالك من حازم و الأمانة بتاعتي هتلاقيها في شقتي زي ما كنا بنخبي انا و ماما رحمة زمان لتفهم خديجة أنها الاوراق التي كانت ستقدمها للانتقام من فريدة و من معها و انت يا حازم خليك بالك من خد.....لتصمت انجي لينظر الجميع لها بفزع ...
خديجة بانهيار: لاااااا. لااااا لا يا انجي مش هتسيبيني لا يا رحمة دي بنتي اللي ربيتها سيبيهالي يا رحمةةةةة. انجي أُومي ردي عليا ما تسكتيش ...
ليحتضنها حازم و يبكي بشدة علي أخته التي فقدها قبل أن يعثر عليها حتي ....
أما عمار ف لقد تقدم منها ثم سقط مكانه ليسانده عمرو ...
لتصل في هذه الأثناء سيارة الإسعاف ليقوموا بحمل انجي علي السرير ثم يُدخلونها بالسيارة و معها خديجة و برفقتها حازم ثم تنطلق السيارة مسرعة باتجاه المستشفي للحاق ب انجي ....
و خلفهم عمار بسيارته و عمرو و عائلة السويفي .
ميرنا بدموع : يلا يا آسر نروح ورا أسيل ..
آسر بسرعة : يلا يا حبيبتي يلا يا أيان .
و لكن أنصدم هو و ايهاب و محمد و رقية وصفية التي اول مرة تري ابنها يبكي في حياته عندما وجدوا أيان يبكي و هو ينظر ل أثر السيارة .....
ايهاب بحزن : ليه يا ابني عملت كدا طالما بتحبها للدرجادي ..
أيان ببكاء : غصب عني ...
محمد بحزن لحاله : طيب يلا نروح وراها ...
آسر بجدية : أيان انت لازم تكون اقوي من كدا علشان تقف جنبها ..
أيان : معاك حق يلا بينا ...
ليتوجه الجميع للسيارة ........
********************
أما في سيارة الإسعاف ..
يجلس حازم يمسك يد انجي بقوة....
حازم بدموع : انا مش فاهم حاجة انتي مين و ليه بتنادي أسيل باسم انجي ..
خديجة ببكاء : لاني دي انجي اختك يا حازم اللي ضحت بحياتها و عرضت نفسها للخطر كام مرة علشانك مش وقته الكلام ده اول ما انجي تصحي بالسلام هنقولك علي كل حاجة ..
حازم بحزن : إن شاء الله ه......ليقاطعه صوت الممرضة ...
الممرضة بقلق : دكتور ضغطها بينخفض ...
الدكتور بسرعة : اتصلي بالمستشفي علشان يستعدوا..
الممرضة : تمام يا دكتور ...قسم الإسعاف المركزي الحالة شابة مصابة بطلق ناري في نزيف شديد و ضغطها بينزل جهزوا اوضة العمليات بسرعة ....
خديجة بخوف و لهفة : خير يا دكتور انجي كويسة..
الدكتور بسرعة ل الممرضة : نبض القلب بيقل و غير مستقر اديلها ١مللي ادرينالين..
الممرضة : حاضر يا دكتور. لتقوم بغرز الحقنة بيدها بسرعة ...
الممرضة بخوف : قلبها و قف يا دكتور..
الدكتور بقلق : زودي كمان ١مللي احنا ٥ دقايق و هنوصل ..
ليرجع النبض و لكن باضطراب........
لتقف السيارة أمام المستشفي ليجدوا هناك أطباء بانتظارهم ليأخذوا انجي بسرعة علي غرفة العمليات لتضئ اللمبة الحمراء معلنة عن بداية العملية الجراحية ......
عمار بلهفة : انجي فين ...
خديجة بحقد : منك لله انت و أهلك انتوا السبب ..
عمار بعدم فهم: احنا السبب ازاي ..
خديجة و هي تمسكه من ياقة بدلته : لو انجي جرالها حاجة مش هتكفيني روحك ..
فريدة بصرامة : انتي قصدك اي بكلامك ده ..
و في هذا الوقت كان قد اتي أيان و البقية ..
خديجة بسخرية: اهلا برئيسة العصابة ...
عمرو بتهديد: احترمي نفسك و إلا....
خديجة بقوة : اي هتموتوني زي رحمة و لا ترموني في البحر و تضربوني بالرصاص زي انجي ...
ليشهق عمار بصدمة : انتي بتقولي اي ...
لتصمت خديجة بقهرة و تجلس لتبكي بشدة لتتقدم منها رقية بدموع : متعمليش في نفسك كدة بإذن الله أسيل هترجع بالسلامة ...
خديجة ببكاء و نفي : لا انجي مش هترجع ...
ايهاب : استهدي بالله كدا و ادعيلها إن ربنا ينجيها و يرجعهلنا بالسلامة ...
خديجة ب انهيار: يا رب مليش غيرك يا رب رجعهالي زي ما رجعتهالي من ١٥ سنة ...
لتتقدم ميرنا ل احتضانها : هي هتكون كويسة بإذن الله ...
خديجة بدموع : انتي ميرنا ... لتهز ميرنا رأسها ب ايجاب.. كانت دايماً تحكيلي عنك كانت بتحبك زي اختهاو آسر كمان و أيان. هو أيان فين ....
لينظر أيان لها بعينان ب لون الدماء : انا أيان...
خديجة ببكاء: كانت دايماً تحكيلي عنك و تقولي انك عوض ربنا ليها تعرف من يومين انا كنت بكلمها
و بقولها قولي ل أيان انك انجي مش أسيل و تعرفيه الحقيقة عارف ردت عليا و قالتلي اي ...
ليهز أيان رأسه بنفي .....
خديجة بدموع : قالتلي خايفة اخسره انجي اللي عمرها ما خافت من الموت كانت خايفة إنها تخسرك عملتلها اي علشان تشوفك زي عمار اكتر شخص ظلمها ...
ليجلس أيان أرضاً بألم : سيبتها ....
لتُصدم خديجة من رده ...
خديجة بألم شديد: كسرت قلبها قبل ما تتصاب .
حازم بدموع: بإذن الله هتكون كويسة انا شوفت الرصاصة كانت في النص بعيد عن قلبها ...
عمار بدموع و صدمة و هو يسقط أرضاً: مستحيل لا ...
حازم بلهفة و دموع : بابا انت كويس ...
ليبكي عمار بصدمة ليتجه له محمد و كذلك ايهاب .. أما خديجة فهي تبكي بشدة و تهز رأسها بنفي .
تحت استغراب الجميع لكن يصدم الجميع بعد قول خديجة
خديجة و هي تمسك رأسها : انجي عندها عيب خلقي قلبها في نص صدرها هتمشي المرة دي هتسيبني .اه.يا وجع قلبي عليكي يا بنتي ....
************************************
اما بداخل غرفة العمليات
كانت مُستكينة في غفوتها غير واعية لما حولها ترتاح من آلام الحياة ... لم تسعد يوماً بحياتها منذ طفولتها لم تؤذي أحد بينما يخطط الجميع لأذيتها مغمضة العينين هادئة و فجأة بدأت تتفوه بكلمات غير مفهومة مُبهمة و رأسها يتحرك يميناً و يساراً كأنها تحلم بكابوس ما بدأت ملامحها تتشنج بغرابة مابين الغضب و الهدوء و الاستسلام......
بدأ الجهاز يصدر صوت انزارات بوقوف قلبها ليُمسك الطبيب بجهاز الصدمات الكهربائية و لكن دون فائدة ليُعيد الكره مرة أخرى و بعد عدة محاولات رجع قلبها ينبض من جديد ليتفس الطبيب الصعداء
الدكتور : انقلوها للعناية المركزة و تابعوها ...
ثم يخرج من غرفة العمليات ليتجه الجميع له بلهفة.
الدكتور بحزن : للاسف قلبها وقف كام مرة أثناء العملية و كمان قلبها مش في مكانه و الرصاصة كانت قريبة جداً من القلب و هي دلوقتي هتتنقل للعناية المركزة و لازم تفوق في خلاص ٢٤ ساعة و ألا .
خديجة بدموع: و ألا اي يا دكتور بنتي كويسة ..
الدكتور بنفي : للاسف لسه معديتش مرحلة الخطر و لو مفاقيتش في خلال يوم احتمال تدخل في غيبوبة ربنا يقومها بالسلامة ....
ليذهب من أمامهم ثم يُفتح باب غرفة العمليات و تخرج انجي ليحاولوا الاقتراب منها و لكن الممرضة تحذرهم بأنه من الضروري نقلها بسرعة لغرفة العنايه المركزة .........................
ليذهبوا جميعاً خلفها ليمضي بعض الوقت.......
(رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال)
*****************************
رقية ل آسر و ميرنا : خد ميرنا يا حبيبي و روحوا .
آسر برفض : مقدرش أسيب أيان و لا ميرنا تقدر تسيب أسيل..
أيان بصوت مبحوح اثر بكاءه: طنط معاها حق يا آسر علي الاقل تغيروا هدومكوا و لو عايزين ترجعوا ارجعوا الصبح ..
خديجة بدموع: معاهم حق روحوا و ابقوا تعالوا بكرة ..
ميرنا ببكاء: بس يا طنط ..
خديجة بحزن: انجي لو هنا كانت هتزعل اوي أنها سبب في حزن حد علشان خاطرها روحوا و تعالوا بكرة ...
و تحت ضغط الجميع يضطروا للمغادرة و بعدهم فريدة و عمرو و مروة أما رغدة ف انتظرت مع عمار ..... و بقي ايهاب و محمد و رقية فصفية لم تأتي و كذلك مرام .....
مضي الليل و حل الصباح
ليمر عليهم الوقت ببطء شديد ليأتي الوقت المرتقب و قد أتت ميرنا و كذلك آسر ليخرج الطبيب ليتجه الجميع بسرعة بانتظار كلامه ..
الدكتور ببسمة : الحمدلله المريضة عدت مرحلة الخطر و هتتنقل علي غرفة عادية و ساعتين بالكتير و هتفوق ...
ليتنفس الجميع براحة لتبكي خديجة بسعادة..
خديجة بدموع: الحمد لله يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك...
لتخرج انجي و يتم نقلها لغرفة عادية ...
و بعد الساعتين ترفرف انجي بجفونها ثم تنظر حولها و لكن تجد نفسها بمفردها لتقوم بإزالة الماسك الخاص بالتنفس من علي وجهها ليصدر صوت انذار لتركض الممرضة بسرعة ليقلق الجميع ثم تخرج ل تُنادي الطبيب ليأتي الطبيب ليمر بعض الوقت ثم يخرج لهم لينظروا له برعب ...
الدكتور : الحمد لله المريضة فاقت و تقدروا تدخلوا تشوفوها ...
ليدخل الجميع لتظر انجي لهم ببرود ....
خديجة بدموع: كدا يا انجي تعملي فيا كدا ..
انجي بإبتسامة: و انا عملت اي يا ماما دا انا كنت هموت ..
الجميع بلهفة : بعد الشر عليكي...
لتضحك انجي سرعان ما تصرخ بألم و تمسك قلبها .
حازم بقلق و هو يقترب منها : انتي كويسة ..
انجي بخفوت : طول ما انت معايا انا كويسة ..
حازم بدموع: كنت هموت لو حصلك حاجة بسببي .
انجي بلهفة : بعد الشر عليك يعني أنا أفضل استناك ١٥سنة و في الاخر يحصلك حاجة ..
ميرنا بإبتسامة: حمد الله على سلامتك يا ...لتصمت باستفهام ..
انجي بإبتسامة متفهمة : انجي اسمي انجي ..
ميرنا بعدم فهم: بصي هو انا مش فاهمة حاجة ..
آسر و أهله و ايهاب و صفية و كذلك أيان : و لا احنا ...
انجي بإبتسامة ل خديجة: قوليلهم الموضوع باختصار يا ديجا ..
عمار و هو يتقدم منها بصدمة : انتي كويسة يا بنتي..
انجي بجمود : اطلع برا ...
لينظر الجميع بتساؤل....
انجي ل خديجة : خرجيه برا يا خديجة ..
عمار بدموع : ليه يا بنتي كدا دا انا فضلت ادور عليكي ...
انجي بسخرية تداري بها المها : و دا بعد ما اتأكدت اني بنتك و ألا قبل ....ليصمت و ينكس رأسه بخجل منها فهذا الذي حدث ..
انجي بضيق: لو سمحت أخرج لتضطرب ضربات قلبها و تظهر علي الجهاز لتواجه صعوبة في التنفس ليذهب أيان بسرعة لينادي الطبيب ليأتي و يأمرهم جميعاً بالخروج ... ثم يخرج لهم ..
الدكتور بصرامة : انا قولتلكم إنها لسه في مرحلة الخطر يا ريت تبعدوها عن اي تصرف يضايقها أو اي حد مش حابه تشوفه ...
(رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال)
ليذهب و يتركهم لينظر حازم ل خديجة و عمار ..
حازم و هو ينظر لهم : هي انجي بتكرهك ليه يا بابا .
لينظر له الجميع بترقب لينظر لهم عمار بدموع و لا يستطيع التحدث ...............
حازم ل خديجة : لو سمحتي يا طنط انتي اللي اهتميتي ب انجي بعد موت مامتها ممكن تقوليلي هي بتكره بابا ليه ...
خديجة بدموع لتقرر البوح بكل الاسرار بتحكي لهم بدايةً من معاناة انجي تلك الطفلة التي كان كل ذنبها أن أمها فقيرة و يتيمه و كانت فتاة و لأنهم أرادوا ولد تحملوها هي ووالدتها و كيف كانت تتعذب علي يد عائلة السويفي و موقف عمار السلبي الذي كان لا يهتم ل المها حتي جاء اخوها للحياة ف قاموا بتعذيبها هي ووالدتها لتموت والدتها بالبطئ أمام عينيها و من ثم استغلال فرصة غياب عمار ب احدي صفقاته و التخلص من انجي للأبد... ليستمع الجميع لها و لكلماتها التي ابكت الحجر قبل البشر ليبكوا جميعاً علي معاناة هذه الطفلة ............
لتنظر ل أيان ببكاء : و انت كملت عليها و كسرت قلبها اللي كان بيحبك عمرها ما هتسامحك ..
أيان ب اختناق : غصب عني قسماً بالله غصب عني انا موت قلبي قبل ما اكسر قلبها ..
ايهاب بعصبية : غصب عنك ازاي طيب ليه تعمل كدا اديني سبب لعملتك دي ..
ليضع عمار يده علي قلبه بألم ثم يسقط مغشياً عليه ...
حازم بخوف : بابا بابا انت كويس ليكمل بصراخ دكتور بسرعة ...... ليتم نقل عمار لغرفة العمليات بعد إصابته بذبحة صدرية ثم يخرج لغرفة عادية بعد تحسن وضعه ................................. ...
(رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال)
*****************************
أما في قصر السويفي تكاد فريدة و عمرو و رغدة يصابوا بالجنون هل هذه الفتاة التي كانت قريبة منهم هي نفسها انجي ...
فريدة بصدمة : ازاي دي انجي بنت عمار احنا مش كنا خلصنا منها ايه اللي رجعها تاني انا من امبارح و انا في ذهول ..
عمرو بضيق : اكيد هي كانت سبب المصايب كلها و هي و را الفضايح اللي حصلت ..
رغدة بتوتر: هنعمل اي دلوقتي اكيد مش هتسيبنا في حالنا احنا لازم تقتلها ...
فريدة بغضب : انتي بتقولي اي عايزة عمار يخلص علينا ...
عمرو بخوف : طيب و هنعمل اي دلوقتي اكيد هتقول ل عمار علي الحقيقة..
فريدة بجنون : مش عارفه مش عارفه افكر و لا اتصرف اول مرة في حياتي عقلي يتشل بالطريقة دي ...........
أما بغرفة مروة ....
مروة بعصبية : اي اللي انت عملته دا يا متخلف مش دا اللي اتفقنا عليه .
المجهول : و انا اعمل اي يا ست هانم انا كنت هنفذ و في ثانية معرفش البنت دي جت منين و وقفت في وش الرصاصة زي الحيطة ...
مروة بغضب : انت بعملتك السوده دي بدل ما كنت هخلص من حازم طلعتلي انجي كمان ...
المجهول بملل : و انا مالي انتي قولتي اقتل الشاب ده و انا نفذت مليش في انجي من حازم انا عايز بقيت حقي ...
مروة بسخرية: حق أي يا ابو حق انا اللي ليا فلوس عندك اقفل و مترنش عليا تاني انت فاهم ...ثم تقوم بفصل الخط ثم تتذكر ما حدث ....
Falsh back:
مجهول بطمع: اللي تؤمري بيه يا ست هانم..
مروة:انا عايزاك بكرة تروح علي ڤيلا العمري و تضرب نار الشاب اللي انا هبعتلك صورته .
المجهول بتساؤل: تمام عايزاها تهديد و ألا قتل .
مروة بجمود : عايزاها في قلبه عايزاه يموت في ساعتها ..
المجهول بجشع: تحت أمرك يا ست هانم بس الفلوس امتي ..
مروة : هبعتلك ٥٠ الف النهاردة و ال ٥٠ الباقية بعد ما يموت تمام ..
المجهول :ماشي يا ست هانم أول ما تبعتي ال ٥٠ الف هرتب للخطة و بكرة همحيه من علي وش الدنيا ..
مروة بسخرية: لما نشوف
And flash back
لتنظر أمامها بشرود لقد أصبح الوضع أكثر تعقيد فقد ظهر فرد جديد لتقاسم الميراث لتجلس و تفكر ماذا ستفعل
*****************************
الكل يقولي رأيه و يتفاعل مع البارت .......
علي فكرة مفيش تفاعل انا نزلت بارت طويل كمان مرة علشان خاطركم مع إن مفيش تشجيع بس بجد لو ملقيتش تفاعل مش هنزل باستمرار ممكن بارتين تلاته في الاسبوع انا بنزل كل يوم تقريباً و مفيش تقدير و لا تشجيع 🥺💔💔
أسيرة قلبي الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم انجي جمال
و في صباح اليوم التالي اتجاه الجميع الي المستشفي بمن فيهم عائلة السويفي للاطمئنان على صحة عمار بعد علمهم بما حدث له ........................
***********
في غرفة انجي نجد الجميع يجلس معها بما فيهم أيان لتتجاهله انجي ببرود ......
خديجة و هي تمسك بالطعام : يلا يا انجي بقا انتي طفلة هتحايل عليكي ...
انجي بتذمر : يا ماما قولتلك انا مبحبش الاكل ده .
ميرنا بإبتسامة: نفسك في أي ..
انجي بتوتر: عاوزه أخرج ..
آسر بسخرية : و دا إزاي إن شاء الله..
انجي بتوضيح: يعني امضي ورقة الخروج و ادفع حساب المستشفي و اخرج سهلة ..
خديجة بسخرية: هو حد قالك انك هبلة قبل كدا و مخبطوة علي دماغك ..
انجي بضيق: اي دا هو انتي متعرفيش ..
خديجة بعدم فهم: معرفتش اي ...
انجي بسخرية : مش انا اترميت في البحر قبل كدا اكيد الميا المالحة عملتلي خلل في دماغي ..
ليصمت الجميع بحزن .......
انجي بضحك : علي فكرة أنا بهزر و بعدين الموضوع عدا عليه ١٥ سنة ..
ايهاب بإبتسامة : الحمد لله انك بخير يا بنتي ..
انجي بإبتسامة: تسلم يا عمو ...
أيان : احم انجي كنت عايز اقولك حاجة ..
انجي بلا مبالاة: مش عايزة اعرف حاجة ..
أيان بترجي : لو سمحتي اسمعيني لازم كله يسمعني و يعرف سبب اللي انا عملته في الفرح دا ..
انجي بتأكيد : مش هيفرق في حاجة .
أيان بتنهيدة : ماما تعبانه ...
ايهاب بلهفة : تعبانه عندها اي ..
أيان بحزن : عندها القلب و لازم تعمل عملية قلب مفتوح و طلبت مني اني لازم أخطب مرام و مقولش لحد بس انا مش عايز اخسرك يا انجي ..
انجي بإبتسامة باردة : لا عادي يا بشمهندس انت زي اخويا متقلقش ..
أيان بغضب و عدم تصديق : و حياة أمك اخوكي مين انتي في وعيك ..
انجي ببرود : طبعاً أنت دلوقتي خطيب بنت عمي يعني هتبقي زوج اختي في مقام اخويا ..
ايهاب بعدم فهم: بس ازاي صفية متقوليش ..
أيان بإستغراب : مش عارف ..
ليقاطعهم صوت طرق علي الباب لتأذن فريدة بالدخول ليدخل عمار و عمرو و فريدة و رغدة و مروة و أخيراً مرام و برفقتها صفية التي أتت و رأتهم علي الباب .......
عمار بحنان : حمدالله على سلامتك يا انجي ...
لتنظر له انجي ببرود و كره ليعزرها بعد معرفة ما حدث لها من عائلته ...
فريدة بحنان زائف و هي تقترب من انجي : انجي حبيبتي انا مش مصدقه نفسي انك لسه عايشه ..
لتقف أمامها خديجة لتمسك انجي يدها لتنظر خديجة لها لتطلب انجي منها الابتعاد لتقترب فريدة من انجي ظناً منها أنها قد خدعت بهذا الحنان الزائف
انجي و هي تجلس بمكانها متجاهلة الالم الذي تشعر به لتنظر بعين فريدة مباشرةً : انتي شايفه اي اُدامك يا فريدة هانم ..
فريدة بتوتر : قصدك اي ...
انجي بإبتسامة: انا مش شبه حد تعرفوه و ألا انت اي رأيك يا عمار بيه ركز شويه في ملامحي ممكن تفتكر و ألا اقولك انا مش انا فيا شبه من الراجل اللي أهلك قالولك إن رحمة بتخونك معاه مش ممكن انا بنته ..
لينظر الجميع لها بعدم فهم.....
خديجة بحزن: انجي انتي بتقولي اي انتي عا...لتقتطعها انجي .....
انجي ببرود : ها افتكر كدا ..
عمار بدموع: انجي خديجة قالتلي أنه اخو رحمة اللي كانت مخطوفه من أهلها و هي صغيرة و اللي خطفوها و دوها الملجأ و اخوها لقاها ب الصدفة لأنها شبه مامته ..
انجي بغيظ من خديجة : هو انتي قولتلهم اي ..
خديجة بتوتر : كل حاجة ..
انجي بضيق: هو انا مقولتش حاجات بسيطة ..
لتتجه مرام بمكر ل أيان لتقوم بمسك يده ليقوم بإبعادها عنه بقوة لتبتلع غيظها ثم تنظر ل انجي بإبتسامة مزيفة.
مرام بخبث: حمدالله على سلامتك يا انجي ..
انجي بعدم اهتمام: الله يسلمك .
مرام بمكر: متزعليش إن أنا و أيان اتخطبنا و اخدته منك بس هو من الاول كان ليا و الكل كان عارف .
انجي بضحك : لا عادي مفيش حاجة و بعدين اللي سابته الهانم تأخده مساحة السلالم يا مرام ..
ليضحك الجميع علي حديثها لتستشيط مرام غضباً...
رغدة بسخرية : يا اختي ما انتي زي القطط بسبع ارواح و كويسة ليه اللمة دي ..
انجي بسخرية : شوفي ازاي و انتي بعد العمر دا كله لسه زي ما انتي ملكيش لأزمة ..
رغدة بضيق: ما انتي مش متربية و لا أم و لا أب ..
لينظر الجميع لها بصدمة ...
رقية بعتاب : عيب كدا يا مدام رغدة ..
انجي بإبتسامة تداري بها المها: اهو علي الاقل كان ليا ام و اب و مش زيك ملكيش اصل و لا فصل اه انا فاكرة أن فريدة كانت مجوزاكي عمار بعد ما دفعت ل أهلك فلوس يعني اشتروكي ...
لتستشيط رغدة ثم تحدث حازم بمكر و دموع: شايف يا حازم اختك بتكلم امك إزاي
انجي بعصبية : اياكي تقولي ابنك دي تاني انتي فاهمة حازم اخويا و ابن ماما رحمة ...
أيان بخوف: طيب اهدي دلوقتي. ..
انجي بعصبية : و انت مالك اهدي و ألا اولع و ألا اروح في داهية .
خديجة بغضب : انجي اهدي في ايه ...
لتنظر انجي لهم بغضب ثم تنظر ل عمار و باقي عائلته . .
انجي بغضب : بكرة بإذن الله ابقوا أقروا الاخبار كويس و يلا يا ريت تتفضلوا مش عايزة اشوف حد فيكم ...
لينظروا لها بعدم فهم ثم يأمرهم عمار بالخروج لينصاعوا له .........
ليتبقي في الغرفة .....
انجي .... خديجة ...حازم ... أيان...صفية ...ايهاب ..محمد...رقية...ميرنا ....آسر ..
انجي بارهاق : ماما هاتي الورق اللي قولتلك عليه ..
خديجة بقلق : انجي انتي كويسة ..
رقية بخوف : اي دا الجرح شكله اتفتح تاني ..
انجي و هي تأخذ وضعية النوم علي الفراش : انا كويسة بس هاتي الورق ...
لتذهب خديجة و تأتي ب الأوراق التي طلبت منها انجي أن تطلبها لها من شقتها بمجرد افاقتها و رضخت لها خديجة ب الاخير لتتقدم من انجي ثم تُعطيها الاوراق.....
انجي ل آسر : آسر ممكن اطلب منك طلب .
آسر بسرعة : اللي انتي عايزاه ...
انجي بإبتسامة: بما انك ظابط ف اكيد تعرف حد كبير في الداخلية ..
لينظر الجميع لها بعدم فهم..
آسر بعدم فهم: اه اعرف بس ليه ..
لتقوم انجي بإعطاء الاوراق له ليلتقطها أيان قبل آسر
انجي بحنق: انا قولت آسر مش أيان..
أيان بإبتسامة: انا ممكن اكلملك اللواء صالح ..
انجي بنفي : شكراً مش عايزة منك حاجة مستغنيه عن خدماتك ..
أيان بغضب : بقولك اي انا صبري ليه حدود علي فكرة أنا قولتلك اتجبرت اعمل كدا مكانش بإيدي حاجة اعملك اي ..
انجي : متعملش حاجة و يا ريت تبعد عني ..
لينظر أيان لها بغضب ثم يمسح على وجهه و يستغفر ربه لتنظر له و تبتسم بداخلها ( و هو انت لسه شوفت حاجة دا انا هطلع عينك اكتر من الاول )
ايهاب بإبتسامة: طيب احنا نستأذن يا بنتي علشان اخد صفية و اكشف عليها هنا و اطمن عليها ..
انجي بإبتسامة: اتفضل يا عمو و ابقي طمني علي طنط ...
صفية بتوتر : لا انا متابعه مع دكتور تاني ..
أيان بإستغراب: مش مهم يا ماما لازم نطمن علي حضرتك ..
صفية بخوف و توتر : لا لا انا كويسة و مش عايزة اكشف ...
أيان بشك : ازاي كويسة هو حضرتك مش تعبانه ..
صفية بتوتر شديد: اه لا قصدي مش دلوقتي ....
ايهاب بإحساس يُحاول تكذيبه: لا هنروح دلوقتي و نكشف عليكي علشان نطمن ....
ثم يأخذها من يدها و يتجه للخارج ... .............
محمد بحنان: طيب يا بنتي نستأذن احنا و بإذن الله هنبقي نيجي نطمن عليكي ...
انجي بإبتسامة: اتفضل يا عمو انا بقيت كويسة الحمدلله مفيش داعي تتعب نفسك..
رقية بضيق مزيف : اي دا يا انجي انتي مش عايزانا نيجي نزورك ..
انجي بسرعة: لا والله يا طنط انا قصدي علشان متتعبوش و كمان آسر و ميرنا لسه عرسان جداد ..
آسر بسخرية : لا احنا من يومنا و احنا فقر انا كنت شاكك بس بعد اللي حصلك دا انا بقيت متأكد ..
انجي بضحك : و انا مالي يا لمبي..
ميرنا بإبتسامة: يلا روحوا انتو و انا هفضل مع انجي ..
انجي بنفي : لا روحي انتي كمان و انا معايا ماما خديجة و حازم ..
أيان بسخرية : للدرجادي انا شفاف علي العموم انا هقوم اوصل الڤيلا هغير عالسريع و هروح اقدم ورقك دا و اتابع الإجراءات بنفسي ..
انجي ببرود : تمام ..
ليخرج الجميع و يتبقي حازم و خديجة مع انجي لتأتي الممرضة و تُعطي انجي الدواء لتشعر انجي بالتعب لتغفو بسرعة ..........................................
************************************
عند ايهاب و صفية ترفض صفية بشدة الذهاب للطبيب ليشك ايهاب بها .
ايهاب بشك : انتي مش تعبانه و كنتي بتكذبي علي أيان مش كدا .
صفية بكذب : لا انا تعبانه و عندي القلب و انا هكذب ليه يعني ...
ايهاب : طالما كدا يبقي تعالي نكشف ...
صفية بتوتر: ماشي يلا .......
ليذهبوا للطبيب ليقوم الطبيب بمعاينتها......
الدكتور يإستغراب: الحمدلله المدام مفيهاش حاجة ضربات القلب منتظمة و كل حاجة زي الفل ..
ايهاب بتأكيد : انت متأكد يا دكتور لو عايز احنا ممكن نعمل اي تحاليل انت تطلبها ..
الدكتور بدهشة: والله يا فندم كل حاجة باينه زي الشمس و بعدين لما ضربات قلبها منتظمة اطلب منها تحليل ليه ..
ايهاب بسخرية و قد اكتشف الأمر : لا أصل المدام كشفت علي دكتور قبلك و قالها أنها عندها القلب و لازم تعمل عمليه و تركب صمامات في القلب و تحاليل و الذي منه ...
الدكتور بنفي : لا يا فندم المدام الحمدلله زي الفل. .
ايهاب بإبتسامة: تمام شكرا يا دكتور تعبناك ..
الدكتور ببسمة: لا يا فندم لا تعب و لا حاجة دا واجبي ..
ايهاب بإقتضاب : اتفضلي أُدامي يا مدام .....
لتمشي صفية معه بتوتر و خوف مما هو قادم .....
صفية بخوف : ايهاب انا والله...ليقاطعها ايهاب ببرود.
ايهاب ببرود : حسابنا في البيت .لتنظر صفية له برعب فهي متأكد أن هذه المرة النتائج لن تكون هينه
ليمر بعض الوقت لتتوقف السيارة بحديقة الڤيلا ليتوجه ايهاب لمكان جلوس صفية ثم يقوم بسحبها للداخل و لم يلاحظ أحد منهم سيارة أيان الذي اتي قبل قليل و سمع صوت سيارة والده ليتجه للاسفل للاطمئنان على صحة والدته ليجد والده يقوم بسحب والدته ليوقفها أمامه و ما كاد أن يصل لهم ليفتح عينيه بصدمة من حديث والدته ...
صفية ببكاء : ايهاب اسمعني انا والله كنت عايزة أيان يسيب البنت دي و يتجوز مرام انا عملت كدا علشان مصلحته و علشان خوفت يندم على قراره بعد ما يتجوزها دا ابني الوحيد يا ايهاب .
إيهاب بغضب : زي ما انا ندمت لما اتجوزتك لما صاحبي سابك يوم فرحك و اتجوزتك علشان شكلك و شكل أهلك أُدام الناس و ياما امي حذرتني و قالتلي يا ابني دي مش شبهك و لا شبهنا قولتلها و ماله يا امي انا كدا كدا مفيش حد في حياتي و اتجوزتك و ندمت دلوقتي انتي اي مستحيل تكوني أم بقي في أم تعمل في ابنها كدا .
صفية بصدمة و بكاء شديد: ندمت انك اتجوزتني يا ايهاب و دا كله ليه علشان عايزة مصلحة ابني .
ايهاب بعصبية: و هي مصلحة أيان انك تبعديه عن البنت الوحيدة اللي بيحبها انتي عمرك ما تكوني أم مفيش أم بالبرود و قسوة القلب دي .....
صفية ببكاء : و مالها مرام ما هي بنت محترمة اي عيبها يعني ....
لينظر ايهاب لها بدهشة ثم يرفع يده ليصفعها لتغمض صفية عينها ليدوي صوت صفعة في المكان و لكن صفية لا تشعر بشئ لتقوم بفتح عينيها لتنظر بصدمة لتجد أيان يقف أمامها و قد تلقي الصفعة بدلاً منها ...
ايهاب / صفية : أيان ..
لينظر أيان لهم ثم يتجه للاعلي بصمت لتتجه صفية خلفه في حين جلس ايهاب مكانه بقلة حيلة ...
صفية و هي تركض خلف أيان : أيان حبيبي استني والله انا عملت كدا علشانك أيان اسمعني والله كنت عايزة مصلحتك .....
ليقوم أيان بتجاهلها في حين توجه لغرفة ملابسه و قام بجلب حقيبة سفر و قام بجمع ملابسه بها تحت ترجي صفية له ليتركها أيان و يتوجه للاسفل للخروج ليتوجه له ايهاب بسرعة ..
ايهاب بدهشة: انت رايح فين يا أيان ..
أيان بجمود : هشتري شقة اقعد فيها أو انقل في أي أوتيل ..
صفية ببكاء : بالله عليك يا ابني ما تعمل فيا كدا ..
أيان بصراخ: بالله عليكي انتي ابعدي عني و سيبيني في حالي ضميرك كان مستريح و انا بموت أُدامك و انتي بتكذبي عليا كنتي مبسوطة و حبيبتي بتموت أُدامي و هي كرهاني عارفه يعني اي أمي تكون السبب في اني اخسر اغلي حاجة في حياتي و بعتها علشانك من غير ما اتردد اخترت اني اموت طول عمري و انا عارف إن الانسانة اللي بحبها و بموت فيها هتفضل كرهاني طول حياتها و مع ذلك هي هان عليا كرهها ليا و انتي مهانش عليا تعبك و روحت خطبت بني أدمة تافهه علشان خاطرك تعرفني انا كنت هموت لو كان حصلها حاجة تخيلي لو كانت ماتت و هي كرهاني انا كان هيبقي احساسي اي كنت هفضل ميت طول عمري من قهرتي عليها و في الاخر تطلعي عاملة فيلم عليا و انا العبيط اللي صدقتك و وثقت في كلامك بس قسماً بالله ما هاتشوفي وشي تاني لو اي حصل ......
صفية ببكاء : لا يا أيان بالله عليك ما تعمل كدا انا اسفه طيب اتجوز انجي و انا والله ما هتكلم و لا هقول حاجة و مستعده اتأسف لها ...
أيان باختناق: مش لما تسامحني الأول و يا عالم هقدر ارجعها تاني و ألا هتفضل كرهاني طول حياتها.
ايهاب : استني يا أيان انا جاي معاك ..
صفية بصدمة : ايهاب انت بتقول اي ..
ايهاب : بقول اللي لازم يتعمل انا مش هسيب ابني لوحده و انتي خليك لوحدك يمكن تعرفي غلطك و ورقة طلاقك هتوصلك ...
صفية ببكاء: ايهاب انت بتقول اي مستحيل انت مش هتعمل فيا كدا ....
ليتركوها ثم يتوجهوا للخارج و يركبوا سيارة أيان .
ليتوجهوا لا فندق لحين أن يقوم أيان بشراء بيت جديد .......
************************************
أما في داخل ڤيلا العمري :
يصل آسر ووالديه و ميرنا كذلك .ثم يتوجهوا للداخل ليجلسوا ب الريسبشن ....
رقية بحزن : مسكينة انجي اللي حصلها حاجة مش ممكن الواحد يتخيلها ...
محمد بتأكيد: انا مشوفتش أهل بالجبروت و لا بالقسوة دي ..
ميرنا بدموع : انا مش متخيله إزاي يعملوا في طفله كدا و تشوف مامتها بتموت أُدامها لا و فريدة تضربها بالرصاص و ترميها في البحر اي دا في ناس معندهاش رحمة للدرجادي ...
آسر بضيق: ناس عندها تخلف قال ولد و بنت و غني و فقير سبحان الله ما كله بإرادة ربنا هو حد ليه في نفسه حاجة ....
رقية بإبتسامة: طيب يلا يا حبيبي اطلعوا استريحوا شوية لغاية ما الغدا يجهز و اندهلكم ..
آسر و هو يقف من مكانه : اه والله يا ماما معاكي حق الواحد هيموت و ينام ..
ميرنا بلهفة: بعد الشر عليك يا حبيبي..
آسر بغمزة : اي خايفة عليا ..
ميرنا بخجل : اكيد ..
محمد بسخرية: طيب يلا يا روميو و جولييت انت وهي من هنا ..
آسر بمرح و هو يمسك ميرنا من يدها : يلا يا حبيبتي لينا أوضة تلمنا....
لتضحك رقية عليه بفرح لسعادة ابنها ..
محمد بضحك : شوف الواد مشافش تربية ....
************************************
أما في قصر السويفي .
ف الجميع يجلس في الريسبشن بقلق ما عدا عمار الذي يجلس بغرفته بحزن علي حاله و حال أولاده و مرام التي ذهبت للبيوتي سنتر و للتسوق .......
عمرو بقلق : يا تري انجي تعرف عن شغلنا حاجة .
فريدة بخوف : اكيد لا و هي هتعرف شغلنا منين ..
رغدة بسخرية: اللي يخليها تعملنا كل المشاكل دي ميخلهاش تعرف عن شغلكم ..
مروة بتوتر: دي لو عرفت هتبقي كارثة ..
فريدة بثقة: و حتي لو عرفتي معندهاش حاجة تثبت بيها كلامها ...
عمرو بشك : هي ممكن تكون اخدت اي أوراق من هناك لما كانت بتيجي الڤيلا ل مرام أو حازم ..
فريدة بسخرية: و هو انت ناسي أن اي ورق مهم زي كدا انا بخبيه في الخزنه اللي في الشركة ..
رغدة بخوف: طيب ما انجي كانت بتشتغل معاكم في الشركة يمكن وصلت ل اي حاجة في الفترة اللي اشتغلتها معاكم ..
فريدة بإبتسامة : مستحيل اي حد يعرف يفتح الخزنه اللي في الشركة لانها ببصمة ايدي ..
مروة بتوتر و خوف : و ما يمكن في طريقة تانيه و فتحت بيها الخزنه و أو ركبت كاميرات مراقبة في المكتب ..
فريدة بملل : قولتلكم مفيش حاجة من دي ممكن تحصل مستحيل فاهمين و يلا كل واحد يشوف وراه اي ...
************★**********★**********
يلا الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️
اسفة علي التأخير بس والله لسه مخلصه و مكانش عندي افكار و حاولت اختصر شوية احداث
☺️☺️☺️☺️☺️
أسيرة قلبي الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم انجي جمال
و في صباح اليوم التالي توجه أيان لمديرية الأمن و طلب لقاء اللواء صالح و قام بعرض ما لديه من أدلة ضد كلاً من فريدة السويفي ......و عمرو السويفي ..
و قد أمره اللوا صالح بسرعة إلقاء القبض عليهما و اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال ذلك فقام أيان بأخذ قوة معه و توجه علي الفور لقصر السويفي .........
و في وقت سابق في قصر السويفي تجمع أفراد الأسرة لتناول وجبة الإفطار عدا عمار و حازم ....
مرام بدلع: مامي انا هفطر و هروح اقابل أيان ..
فريدة بهدوء : ألا بصحيح يا مرام احنا نسينا اللي انتي عملتيه بعد اللي حصل ل انجي ..
عمرو بضيق: انتي ازاي توافقي علي حاجة زي كدا ..
مرام بتوتر : انا عملت كدا علشان أيان بيحبني و انا كمان بحبه و الكل عارف كدا ..
فريدة بسخرية: الكل مين اللي عارف دا هو بذات نفسه قال أُدام الشركة كلها إنه بيحب انجي و هيتجوزها ..
مرام بخبث: لا ما طنط صفية مكنتش بتحبها ..لتكمل بحزن مصطنع و بعدين طنط صفية تعبانه و هي اللي طلبت مني إني اقبل اتخطب ل أيان علشان تقبل أنها تعمل العملية ..
مروة بعدم فهم: عملية اي دي يا مرام صفية مقلتليش حاجة يعني ...
مرام بكذب : عملية قلب لأنها عندها مشكلة في صمامات القلب و لازم تعمل عمليه جراحيه و طلبت إن أنا و أيان نتخطب لبعض يا اما مش هتعمل العملية و انا اضطريت أوافق يوم فرح آسر و ميرنا بسبب كدا ..
فريدة بضيق: المفروض كنتي تستشيري اي حد فين و متتصرفيش من دماغك كدا ...
عمرو بضيق مماثل : و لا ملكيش أهل تأخذي رأيهم ..
مروة بتوتر: ما خلاص يا جماعة احنا في أي و لا في اي المهم دلوقتي نشوف حل في اللي اسمها انجي دي هنعمل معاها اي ....
رغدة بسخرية: انا من اول ما شوفتها و قلبي مستريحش ناحيتها و قولتلكم كام مرة و محدش فيكم صدقني ...
فريدة بعصبية: و هو دا وقته احنا لازم نخلص منها زي ما اخلصنا منها قبل كدا ....
...........: و دا إزاي بقا إن شاء الله...
لينظر الجميع اتجاه الصوت ليجدوا أيان يقف أمامهم و معه بعض العساكر فهو كان قد حضر الآن بعد أن فتحت له الخادمة الباب و لم يُسعفها الوقت لتنبيه أهل المنزل ليدخل أيان في اخر جمله ل فريدة ...
لينظروا جميعاً بصدمة كبيرة من و جودها هنا و من معه من العساكر ف هذا الحضور لا يبشر بالخير ابداً.
فريدة بإبتسامة مزيفة : اي دا أيان اتفضل يا ابني ..
أيان بسخرية: ابنك دا الحمدلله إن أنا مش ابنك دا كفاية اللي عملتيه في ابنك و مراته و ولاده ..
عمرو بتوتر : انت اصدك اي بكلامك دا ..
أيان بإبتسامة: لا متستعجلش علي رزقك إن شاء الله اللي باقي من عمرك هتفضل تفتكر اللي انا أقصده كويس اوي ....
مرام بإستغراب: أصدك اي بالكلام دا يا أيان..
أينا بسخرية: ليه هي الأستاذة متعرفش ب حقيقة شغل عيلتها و ألا اي ...
فريدة بخوف : انت تقصد ايه...
أيان : هتعرفوا في القسم انا قصدي اي ..يلا خدوهم عالبوكس ...
العسكري: تمام يا فندم ... ثم يتوجهوا ل إلقاء القبض علي فريدة و عمرو تحت صراخهم و خرجوا برفقة أيان للذهاب لقسم الشرطة... ليهبط علي اثر صراخهم عمار ليجد هذا الوضع أمامه لتتوجه مرام و مروة له بسرعة......
مرام بخوف : عمو عمار الحق بابا و تيتا أيان قبض عليهم ..
عمار بجمود : و انا مالي ..
مروة بعصبية: مالك إزاي دول مامتك و اخوك...
عمار بسخرية: اخويا و أمي الي قتلوا مراتي و حاولوا يقتلوا بنتي و حرموني منها و بعدوها عني و خلوها تكرهني طول حياتها و يا عالم هتحبني بعد كدا و ألا هموت و هي كرهاني ......ثم يتركهم و يتوجه للأعلي و يتركهم ينظروا في أثره بدهشة كبيرة...لتقوم مروة بالاتصال علي المحامي الخاص بهم و الذي أخبرها بأنه سيتوجه فوراً لقسم الشرطة لحل هذه المشكلة ......لتتوجه بعدها مروة برفقة مرام الي القسم للوقوف بجانب عمار و فريدة و معرفة سبب القبض عليهم و ما هي التهمة الموجهة لهم ...................................................
************************************
أما في قصر العمري ...........
نجدهم جميعاً يتناولون الإفطار في جو هادئ بعيداً عن المشاكل لا يخلو من الحب و الموده ....
محمد بتأكيد: احنا بإذن الله هنفطر و نروح المستفي عند انجي علشان نطمن عليها و منسبهاش لوحدها..
آسر : بإذن الله يا بابا و ميرنا هتفضل معاها طول اليوم و انا هبقي اروح اجيبها ...
ميرنا بإبتسامة: يإذن الله مش هسيبها لوحدها ...
رقية بحزن : و انا كمان مجهزه اكل هاخد ليها هي و خديجة و حازم يعني عليها شافت حزن كتير في حياتها و صفية الله يسامحها كملت عليها البنت دي....
محمد بهدوء : لا يكلف الله نفساً إلا وسعها يا رقية و هي امتحان كان صعبة في الدنيا و بإذن الله ربنا هيجازيها خير في الآخرة و بعدين ربنا مبيديش اكبر معاركه إلا ل أقوي جنوده ...
رقية بحب : و نعمة بالله يا محمد انا هقوم اجيب الاكل علشان نروح بما إننا أكلنا..
محمد بإبتسامة: تمام يلا ..... ليقاطعهم صوت رنين هاتف آسر برقم أيان ليُجيب علي الفور ....
آسر بإبتسامة: صباح الخير يا أيان ...... لا انا لسه في الڤيلا .... اه واحدهم و رايحين المستشفى ل انجي .... اي طيب تمام انا هوديهم و اجيلك علي طول بإذن الله مش هتأخر ..... مع السلام ... سلام ..
محمد بتساؤل: خير يا ابني في حاجة ..
آسر بإبتسامة: لا يا بابا دا أيان كان بيقولي إنه كلم اللواء صلاح الصبح و عرض له الأدلة اللي انجي كانت عايزاني اسجن بيها عيلة باباها و إن اللوا أمر بالقبض عليهم و كان عايزني معاه لانه اخدهم علي القسم .....
محمد بتأكيد: تمام يا ابني روح انت ل أيان و احنا هناخد السواق معانا ..
آسر باعتراض: انا هوصلكم الاول يا بابا و بعدين هروح ل أيان ..
محمد بإقناع: يا بني روح انتي اقف جنب أيان و انا هاخد مامتك و ميرنا و نروح ...
رقية بإبتسامة: باباك معاه حق يا آسر روح بقا ..
آسر بإبتسامة: خلاص تمام يلا السلام عليكم ..
محمد /رقية/ميرنا: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته....
ليتوجه آسر للخارج و يقود سيارته لقسم الشرطة في حين قامت والدته بتحضير الطعام بمساعدة ميرنا و بعد ذلك توجهوا رفقة السائق للمشفي ليصلوا بعد بعض الوقت.........
************************************
أما عند بطلتنا فهي استيقظت منذ وقت قليل و قام الدكتور ب الاطمئنان عليها و علي مؤشراتها الحيوية و انصرف بعد ذلك لتتبقي ب الغرفة رفقة حازم و خديجة ....
حازم بحنان : حاسة ب اي وجع يا انجي ..
انجي بسعادة : طول ما انت معايا يا حازم انا مش حاسه بالفرح و السعادة ..
خديجة بحب : يا رب دايماً يا بنتي ..
انجي بتوتر : حازم انا كنت عايزة اسألك سؤال و تجاوبني عليه بصراحة ..
حازم بإستغراب: اتفضلي اسألي ..
انجي بتنهيدة : انت مش زعلان مني بسبب اللي انا هعمل في فريدة و عمرو ...
حازم بحزن : انا مش هكذب عليكي انا زعلان أوي عليهم و في نفس الوقت مقهور علي اللي عملوه فيكي و في مامتنا من غير وجه حق و مش ممكن اغفرلهم اللي عملوه في حقك بالتحديد ...
انجي بإبتسامة حزينه: انسي يا حازم والله انا عملت دا كله علشانك و علشان ماما الله يرحمها ترتاح ..
حازم بإبتسامة: انا عارف من غير ما تقولي ...
خديجة بمرح مزيف : خلاص يا ست انجي من لقي أحبابه نسي أصحابه ...
انجي بضحك : و انتي نانسي برضو يا ماما دا لولاكي كان زماني موت من زمان ...
خديجة و حازم بلهفة : بعد الشر عليكي ...
انجي بإبتسامة بعد أن توقفت عن الضحك : كل اللي يجيبه ربنا خير مفيش حاجة اسمها شر و بعد الموت حق علينا ..
حازم بضيق : ما خلاص بلاش حزن احنا عايزين نفرح شوية ...
انجي بإبتسامة: خلاص تمام سكت اهه .......
ليقاطعهم صوت طرق علي الباب لتأذن خديجة لمن يطرق بالدخول لتدخل ميرنا برفقة رقية و محمد..
رقية بإبتسامة: السلام عليكم..
انجي و خديجة و حازم بإبتسامة: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته...
ميرنا بمرح: ها اتأخرنا عليكم ..
خديجة : لا متأخرتوش اتفضلوا.......
محمد بحنان: احنا حبينا نطمن علي انجي و نقضي اليوم معاها دا لو مفيهاش تعب ليها ....
انجي بإبتسامة: لا طبعاً يا عمو دا انتم تنوروا في أي وقت ...
محمد بإبتسامة: تعيشي يا بنتي يلا يا رقية لديهم الاكل زمانهم مفطروش ...
رقية بإبتسامة و هي تخرج العلب البلاستيكيه الحافظة للطعام : طبعاً دا انا مجهزالهم الفطار ب إيديا و عملالهم اكل هيأكلوا صوابعهم وراه ....
خديجة بإمتنان : مكنش في داعي تتعبي نفسك كنا هنطلب أكل و خلاص ..
محمد بعتاب : و دا يصح يا مدام خديجة و بعدين انجي زي بنتي و دا أقل واجب نقدر نقدمهولها و ألا انتي اي رأيك يا بنتي ....
لتبتلع انجي غصة مريرة : اه طبعاً يا عمو ...
رقية و هي تتقدم منها : يلا بقا كلي بسرعه علشان لو في أدوية تأخديها اتفضلي يا مدام رقية يلا يا حازم .... ليتوجهوا للجلوس بجانب انجي و تناول الطعام في جو مرح و سعيد للغاية ..........
************************************
أما في قسم الشرطة .... و خاصة في مكتب وكيل النيابة و برفقته أيان لانه المُكلف بهذه القضية و أمامهم عمرو و فريدة السويفي ليطرق الباب....
وكيل النيابة: ادخل ...... ليدخل العسكري و يؤدي التحية العسكرية و يخبرهم بوجود محامي المدعي عليهم ...
وكيل النيابة : تمام خليه يدخل ..
العسكري : تمام يا فندم ..... ثم يخرج و يدخل بعده المحامي و يغلق الباب خلفه ....
المحامي : السلام عليكم يا باشا انا شريف منصور المحامي الخاص ب فريدة هانم و عمرو بيه و كنت حابب اعرف اي سبب إلقاء القبض عليهم ....
و كيل النيابه : حسب الأوراق المقدمة في تهمة تجارة ممنوعات موجهه ليهم غير تزوير أوراق رسمية و تهمة قتل رحمة السويفي مرات عمار السويفي الأولي و محاولة قتل انجي السويفي بنت عمار السويفي بواسطة طلق ناري تحب نكمل و لا كفاية كدا ....
ليبتلع المحامي ريقه بصعوبة و لا يعرف ماذا يفعل....
فريدة بعصبية: انت ساكت ليه يا زفت انت ما تنطق هو احنا جايبينك هنا علشان تفضل ساكت ....
المحامي بتوتر : ما انا بفكر في خل يا فريدة هانم ..
أيان بسخرية : فكر براحتك و علي أقل من ماهلك ...
ليطرق الباب مرة اخري و يفتح العسكري و يخبر و ميل النيابة بوجود الرائد آسر العمري ب الخارج ليستغرب وكيل النيابة و لكن يخبره أيان ب أنه هو من طلب حضوره ليوافق وكيل النيابة لإدخاله ...
آسر بإبتسامة: السلام عليكم اخبارك يا باشا ..
وكيل النيابة بإبتسامة: و عليكم السلام ورحمه الله اتفضل يا سيادة الرائد...
آسر بإبتسامة: شكر يا باشا ...ثم يجلس مقابل أيان ليه رأسه له بتحيه ليبتدله أيان بمثلها ........
آسر بتساؤل: ها يا باشا وصلتوا ل ايه ...
وكيل النيابة بسخرية : لسه المحامي بيفكر في حل..
المحامي بثقة مزيفة : ما يمكن يا باشا الورق دا مزور ...
وكيل النيابة: مزور ازاي احنا اتأكدنا منه . .
المحامي بتوتر: طيب يا باشا انا بطالب ب إخلاء سبيل فريدة هانم و عمرو بيه بضمان محل إقامتهم علي زمة التحقيق لغاية ما نتأكد من صحة الورق و إنه سليم ١٠٠٪ ...
وكيل النيابة بسخرية : بقا يا راجل اقولك تجارة مخدرات و جريمة قتل و شروع في قتل و تقولي بضمان محل إقامتهم....
المحامي بمحاولة : طيب احنا ممكن ندفع كفالة يا باشا لغاية التهم ما تثبت عليهم ....
وكيل النيابة بعصبية: انت متخلف يا بني ادم انت شوف انا بقول اي و انت بتقول اي أنا متأكد إنك محامي و ألا لسه جديد في المهنة ...
المحامي بخوف : طيب و العمل يا سعادة الباشا ...
وكيل النيابة: اكتب يا ابني قررت انا وكيل النيابة ______ في يومه كتب التاريخ و في ساعته ____ حبس المتهم عمرو السويفي و المتهمة فريدة السويفي ٤ أيام علي ذمة التحقيق مع مصادرة أموالهم و أماكن عملهم ......
فريدة بعصبية: انت بتقول اي أنا مش عارف انا مين و ممكن اعمل فيك اي أنا فريدة هانم السويفي واحد ذيك انت يسجني ...
عمرو بغضب : ما تتكلم يا وش النحس انت و هو احنا جايبينك علشان تطلعنا و لا تسجنا ...
المحامي بتوتر و ضيق : طب يا عمرو بيه و انا في أيدي اي اعمله و معملتوش انا لسه بدري القضية و بإذن الله هخرجكم من هنا بكره ...
فريدة بأمر : النهارده نكون في بيتنا فاهم و ألا لا ...
وكيل النيابة بسخرية: إن شاء الله قولوا إن شاء الله..... ليكمل بصوت عالي ... يا عسكري خدهم وديهم علي الزنزانه ..
لتخرج فريدة و عمرو برفقة العساكر ليجدوا مروة و مرام بالخارج في انتظار خروجهم ليتفاجأوا بوضعهم هذا و بيدهم المكبلة ب الكلبشات ...
مروة بصدمة : اي دا في اي ايه اللي بيحصل انتو واخدينهم و رايحين علي فين ...
فريدة بعصبية: عملتها بنت رحمة و اللي خلق الخلق لدفنها مع امها بس لما أخرج من هنا ...
عمرو بضيق: خلاص بقا اسكتي هتفضحينا ...
مرام ببكاء : طيب هتخرجوا امتي ..
عمرو بسخرية: و هو احنا رايحين رحلة نروح و نرجع بمزاجنا ...
العسكري بصرامة : يلا انت و هي أُدامي و بطلوا لكاعه ..... ثم يأخذهم و يتوجه بهم ل الزنزانه و يضع عمرو مع الرجال و يضع فريدة مع النساء لينظروا لما حولهم ب اشمئزاز شديد و يتوعدوا ل انجي باشد انواع العذاب ..... و لا يعلموا انا لابد للحق بأن ينتصر و كل مجرم سينال عقابه لا محاله مهما تأخر أمر الله و لكنه وعد و لابد أن يحقق الله وعده و ينصر المظلوم علي الظالم مهما طال الزمن ....
************************************
بارت عالسريع كدا .....
يلا الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️
انا والله يكتب و انا بجهز أغراضي لاني جالي تسليم ابحاث في الكليه فجاءة و مسافرة بكرة بإذن الله علشان اقدمهم و سهرانه اكتبلكم بارت 🥺🥺🥺
لو متفاعلتوش بجد هزعل
أسيرة قلبي الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم انجي جمال
و مع بداية يوم جديد ملئ ب الأحداث المهمة عند بطلتنا في المستشفي نجدها تجلس مع خديجة ف حازم ذهب للمنزل ليطمئن علي والده و لكنه تحجج أمام انجي ب ذهابه ل تغيير ملابسه لتطلب انجي من خديجة أن تذهب و تجلب لها بعض الملابس لأنها تريد أن تتحدث مع الطبيب لتخرج من المستشفي فهي تكره البقاء هنا بشدة فاجواء المشفي تذكرها بنا حدث معها سابقاً لتُلبي خديجة طلبها بسبب معرفتها بما عاشته انجي في السابق لتذهب لمنزل انجي بعد معرفتها بأن ميرنا في الطريق الي هنا ..........
لتبقي انجي بمفرده . ليطرق الباب لتبتسم انجي ظناً منها أنها ميرنا لتسمح لها ب الدخول و لكن يخيب أملها لأنها تجد أمامها أيان لتعبس و تختفي ابتسامتها لينظر لها أيان بحب و الم ثم يتوجه للجلوس علي المقعد الموجود أمامها ......
كأنه يقول لها .....
يوجعني الإبتعاد عنكي و لا استطيع الاقتراب منكي فقولي لي اي الوجعين أخف .....
والله ما كنت اظنهم يرجون لي ألماً
لكن رموني بسهم هد أركاني
أما هي و كأن عيونها ترد عليه ......
ظلمتني الدنيا و ذهبت إليك ل أجد الأمان فوجدتك مع الدنيا عليّ ....
لن يرأك أحد كما رأيتك أنا
رأيتك بقلبي ..... فأحببتك
و رأيتك بعيني .... فعشقتك
و رأيتك بروحي فأدمنتك
و كأنه كُتب علينا العيش هكذا معلقين في منتصف الأشياء.....
لا نحب ما يحدث و لا يحدث ما نحب ............
ليقطع أيان هذا الصمت : عاملة اي دلوقتي ..
انجي بضيق: الحمد لله تمام خير اي اللي جابك ...
أيان بسخرية: سمعت إن زيارة المريض صدقه ف جيت ازورك هو اي ايه اللي جابك اكيد جاي علشان اطمن عليكي..
انجي بسخرية مماثلة: و هو مين السبب مش انت ..
أيان بدهشة من اتهامها له : انا ازاي هو انا اللي ضربتك بالرصاصة...
انجي بغصة الم : انت وجعتني اكتر من الرصاصة و يا ريت تتفضل تمشي من هنا و معتش توريني وشك تاني ...
أيان بتبرير: غصب عني والله يا انجي انا عملت كدا علشان ماما تعمل العملية و مكنش عندي وقت اقولك انا قولت بعد الخطوبة هاجي و اشرحلك الموضوع كله ..
انجي بسخرية: تفتكر كان هيفرق يا أيان أنت حتي محاولتش تقنع مامتك انت وافقت علي طول و استسهلت من غير ما تعترض ...
أيان بعصبية بسبب عنادها : و انتي فاكرة الموضوع كان سهل عليا انا موت قلبي قبل ما اعمل كدا فيكي انا ُموت لما قررت اعمل كدا و اوافق علشان مامتي تعيش و موت تاني لما خونتك و خونت الوعد اللي اديتهولك و موت تاني لما شوفت موتي في عيونك و ُ ُموت ١٠٠مرة لما شوفتك بتنزفي و بتغمضي عيونك عمرك حسيتي باللي انا حسيت بيه ساعتها .....
انجي بدموع و غضب : و انا ذنبي اي اعيش دا كله طالما مامتك مش موافقه عليا ضحكت عليا ليه و قولتي أنها موافقه ....
أيان و هو يتقدم منها ليجلس بجانبها و ينظر في عيونها بعيون حمرا من شدة كتم الدموع : لانها هي كمان ضحكت عليا و فهمتني أنها حبيتك من حبي ليكي و قالتلي معنديش اغلي منك و من سعادتك عندي و مش بس كدا دي كسرت قلبي و خلتني اخسرك بسبب كذبها عليا ...
انجي بعدم فهم: انت اصدك اي ...
أيان بألم : ماما معندهاش حاجة و مش تعبانه و عامله كل التمثيليه دي عليا علشان اسيبك و اتفقت مع مرام علي كدا ... انجي لو سمحتي الموضوع كان غصب عني و كله عارف كدا ....
انجي بتساؤل: انت ليه مش مضايق إن أنا انجي السويفي مش أسيل عمران يعني تقبلت الموضوع بسهولة عكس ما انا كنت متوقعه ...
أيان بضحك: لا انا بصالحك دلوقتي علي غلطتي و بعد كدا هحاسبك علي اسمك ..
لتحاول انجي اخفاء ضحكتها و تنجح في ذلك ...
أيان بتنهيده : أنا بهزر علي فكرة أنا لما حبيتك محبتكيش علشان اسمك انا حبيتك علشان قلبي حب قلبك حبيت عينيكي و ملامحك الطيبة حبيت جدعنتك مع ميرنا و براءتك اللي بتحاولي تخبيها حبيت قوتك و اللي مشكيتش فيها و لا لحظة و بعد اللي حصلك و اللي عرفتك اتأكدت من دا شوفت فيكي حبيبتي و مراتي و ام ولادي بإذن الله في المستقبل كفايه اني لما بشوف عيونك عيوني بتلمع و بتضحك..... ليكمل بمرح مش هتفرق بقا انجي من أسيل ها قولتي اي ...
انجي بإبتسامة و تفكير : هسألك سؤال الاول ..
أيان بلهفة : اسألي اللي نفسك فيه ..
انجي بمكر : انا هسامحك بس بشرط ..
أيان بإبتسامة: اي حاجة انتي عايزاها هعملها ...
انجي بمكر: اتخطب ...
أيان بلهفة: موافق و دلوقتي كمان لو عايزة انزل اجيب الشبكة و اجي ...
انجي بخبث : و مين اللي قالك انك العريس ....
أيان بسخرية: أومال هكون العروسه هي دي محتاجه كلام ...
انجي بإبتسامة: لا انا اصدي زي ما انت خطبت مرام و لبستها الخاتم أُدامي انا كمان هتخطب ل رامي و البس الخاتم قدامك و بعدها بفتره نفركش الخطوبه ..
أيان بسخرية: و مين اللي هيوافق علي كدا إن شاء الله...
انجي بتأكيد : انت...
أيان و هو يتمالك أعصابه : هزارك مش حلو علي فكرة و دمك تقيل و متهزريش كدا تاني ...
انجي بإبتسامة: بس انا بتكلم جد ....
أيان بعصبية و هو يمسك ذراعها : علشان اكسر ايدك اللي عايزة تلبسي فيها خاتم مش بتاعي و اكسرلك دماغك لو فكرتي تعملي كدا انتي فاهمة ..
انجي بعند : لا مش فاهمة مش انت عملت كدا انا كمان هخليك تعيش نفس الشعور دا و اكتر كمان و هشغلك اغنية و اتنسيت في الخطوبة ..
أيان بغضب : انجي ...
انجي بتوتر فشكله لا يُبشر بالخير ابداً: عايز اي ...
أيان بتحذير : بلاش تجننيني معاكي لان دا مش في صالحك نهائى فاهمة .. ثم يترك يدها بعنف لتتألم انجي من جرحها ...
أيان بسخرية: طلعتي بتحسي زي البشر ...
انجي بألم : انت غبي في حد يعمل كدا ..
أيان بسخرية: مش انا عملت يبقي فيه و اسكتي علشان انا ماسك نفسي بالعافيه ..... ليتوجه و يجلس علي الكرسي المقابل لها
لتنظر انجي للجهة الأخري ثم تبتسم علي غيرته الواضحه عليه لتحدث نفسها ( و لسه يا استاذ أيان أن ما ادبتك علشان بعد كدا تعرف قيمتي كويس و متفرطش فيا بسهولة تاني..... و مع ذلك انا زعلانه عليك لاني عارفه أد ايه انت بتحب مامتك و اكيد دلوقتي مجروح منها و من اللي عملته ).............
ليقاطع صمتهم دخول ميرنا و آسر... و برفقتهم خديجة أيضاً........
آسر / ميرنا / خديجة : صباح الخير...
أيان / انجي : صباح النور ...
آسر باستغراب : انت هنا يا أيان ..
أيان بعدم فهم : اومال هكون فين ...
آسر بتوضيح: انا قصدي انك هتكون بتابع القضية اللي انجي رافعاها علي فريدة و عمرو ...
انجي بعدم فهم: قضية اي ...
آسر باستغراب: هو انت مقولتلهاش و ألا اي .
أيان بسخرية: هو انا لحقت اقولك حاجة هي مش مدياني فرصة و انت ماشاء الله عليكي مبتعرفش تسكت ...
آسر باحراج: لا خلاص كمل انت بقا ...
انجي بضيق : ما تفهموني انتوا عملتوا اي بدل ما انتم عمالين تردوا علي بعض و سايبيني كدا مش فاهمة حاجة ....
أيان بإبتسامة: اصل انا أدمت الورق اللي انتي ادتهولي امبارح للواء صالح و طلع أمر بالقبض على فريدة السويفي و عمرو السويفي و اتحكم عليهم امبارح بالحبس ٤ أيام علي ذمة التحقيق بس مظنش أنهم هيخرجوا منها ....
خديجة بفرحه: انت متأكد يا أيان الحمد لله يا رب ..
انجي بخوف : و حازم .... حازم عرف باللي حصل ..
أيان بحزن : البلد كلها عرفت فأكيد هو كمان عرف ...
لتخرج انجي هاتفها و تقوم بمهاتفته و لكن لا يُجيب عليها و عادة الأمر أكثر من مرة ولكن نفس النتيجة لتقوم انجي بشد الاسلاك الموصلة بيدها و خلع المحاليل الموجوده بيدها لتنزف يدها ليذهب الجميع لها بفزع و خوف ....
أيان بخوف : انتي بتعملي اي ..
انجي بدموع : اكيد حازم زعلان مني انا عايزة حازم عايزة اشوفه هو مبيردش عليا ...
آسر بتوتر : ممكن مسمعش الموبايل اهدي بس ..
انجي بنفي و هي تبكي : لا أنا عايز حازم انا هخرج و اروحله ...
خديجة ببكاء و حزن: يا بنتي اكيد هو جاي في الطريق انتي ليه بتقولي كدا ..
انجي بانهيار : ابعدوا عني انا عايزة اخويا انا عايزة حازم .. انا عايزة اخويا .... هو اكيد زعلان مني هو كان بيحب فريدة ... اكيد زعل مني هو ...... لتسقط فاقدة للوعي في حضن أيان ليفزع الجميع من حالتها هذه .... ليقوم أيان بحملها و إرجاعها لمكانها و توجه آسر بسرعة لمناداة الطبيب الذي اتي بسرعة مع الممرضة .....
الدكتور بسرعة: الكل يخرج برا مش عايز حد معاها في الاوضة يلا ....
ليخرج الجميع و ينتظروا الطبيب في الخارج لتبكي خديجة بشدة علي انجي و ما أصابها تخاف من أن يتحقق ما تخافه انجي و يبتعد حازم عنها ......
لتجلس ميرنا و تبكي بصمت علي ما يحدث مع صديقتها و اختها التي عانت الكثير و الكثير في حياتها ......
أما أيان فيشعر أن هناك من يعتصر قلبه بشدة لا يعلم لما يحدث كل هذا مع هذه الفتاه . .....
و آسر ينظر بحزن و يحاول أن يساند أيان .....
ليأتي في هذه اللحظة حازم و هو يبتسم لينظر لحالهم لتختفي ابتسامته و يهوي قلبه من الخوف ..
حازم بلهفة: في أي انتوا بتعيطوا ليه و واقفين هنا و سايبين انجي لوحدها ليه ...
لينظروا له بحزن و تبكي خديجة بصوت عالي ....
ليبتلع حازم ريقه بصعوبة و خوف : انتي بتعيطي كدا ليه يا طنط و بعدين انتوا هنا و انجي لوحدها ليه ...
خديجة ببكاء : ايه اللي اخرك يا حازم ...
حازم بدموع بسبب شعوره بأن أمراً سيئاً في انتظاره : انا كنت مع بابا لانه كان تعبان و معرفتش اسيبه لوحده و قولت انكم هنا مع انجي ...
أيان بعصبية: طيب مرديتش عليها ليه ...
آسر : اهدي يا أيان مش كدا ..
حازم بعصبية : انا مش فاهم حاجة أنا هدخل ل انجي اشوف في أي ..
أيان بمرارة: للاسف مش هينفع ..
حازم بعدم فهم: قصدك اي مش فاهم ..
أيان بحزن : لما انجي عرفت باللي حصل في فريدة و عمرو اتصلت عليك لأنها خافت تكون سبتها علشان حبك ل فريدة و شالت كل الاسلاك اللي متوصلة و المحاليل الموجوده في أيدها و أيدها نزفت و هي فقدت الوعي و الدكتور عندها جوه لسه مخرجش.
حازم بدموع و صدمة: انت بتقول اي أنا والله ماسمعتش الموبايل ...
آسر بتهدئة: خلاص يا حازم استني و شويه و الدكتور يخرج و يقولنا وضع انجي اي و هي لما تشوفك اكيد هتتحسن بإذن الله..
حازم بدموع: إن شاء الله........
لينتظروا و بضع دقائق و كأنها بضع سنين ليخرج بعد قليل الطبيب ....
الدكتور : للاسف حصلها انهيار عصبي حاد اثر علي عضله القلب بس الحمد لله قدرنا ننقذ الوضع هي اخدت مهدئ قوي و هتفضل نايمه طول اليوم و هتصحي بكرة بإذن الله و يا ريت مفيش اي حاجة تعصبها في الوقت دا ...
أيان بتأكيد : تمام يا دكتور نقدر نشوفها امتي ...
الدكتور بنفي: للاسف يا ريت تفضل لوحدها علشان تقوم من الوضع دا مرتاحه شويه و جسمها يتفاعل مع العلاج بسرعة ....
الجميع : تمام يا دكتور ...
ليتركهم الطبيب و يذهب . ....
خديجة بدموع: روحوا انتوا يا اولاد و انا هفضل هنا مع انجي ...
أيان بنفي : انا مستحيل اسيب انجي لوحدها انا هفضل هنا لبكرة ..
حازم بلهفة: و انا مستحيل اسيبها مرة تانيه ..
ميرنا : و انا هفضل شويه و ابقي اروح بالليل و بكرة بإذن الله من الصبح هكون هنا ...
آسر : و انا هفضل هنا معاكم و هروح ميرنا بالليل و ابقي اجي ليكم تاني ..
خديجة بإمتنان : كتر خيركم يا ابني ملوش لزوم أعدتكم هنا روحوا و انا هفضل مع انجي ..
ميرنا بحزن : حضرتك متعرفيش انجي غالية عليا ازاي دا اختي. ...
آسر بإبتسامة: و انا والله بعتبرها زي اختي و كفايه أنها حبيبة اخويا ....
أيان بإبتسامة: شكراً يا صاحبي ...
آسر بمرح : عد الجمايل يا عم .... بقولك يا أيان يلا بينا نروح نجيب اكل اكيد محدش اكل لسه...
أيان بتأييد : يلا .........
ليذهب أيان برفقة آسر ليجلبوا بعض الطعام ثم بعد قليل يأتوا و معهم طعام للجميع ليتناول الجميع الطعام في صمت......... .................................
************************************
انا في ڤيلا الجارحي:
نجد صفية تجلس بمفردها بحزن شديد بعد ذهاب ايهاب و أيان ..... لقد فقدت كل شئ في طريق تحقيق سعادة ابنها ... لتُعيد التفكير من جديد تري هل هي مخطأة لهذه الدرجة لكي يتركها زوجها برفقة ابنها ....... لقد فعلت كل هذا من أجل سعادة ابنها و لكن هل في سبيل سعادته قد قامت باحزانه و أبعاده عن سعادته الحقيقة ...... لقد قامت بظلم فتاه ظلمتها الدنيا بمن فيها لتأتي هي و تُكمل عليها أيضاً ولكن لا تعرف لما تري انجي و كأنها ل اول مرة تراها فبعد ما عرفته عن ماضيها شعرت بالحزن لما حدث لها بل و انفطر قلبها عليها ...... وقررت أن تذهب و تصلح كل ما قامت ب افساده و تستعيد عائلتها من جديد ......... و لكن كيف ستُعيديهم لها مرة أخري بعد فعلتها الأخيرة و التي من الصعب جداً أن يسامحوها عليها بسهوله ..... و لكنها لن تيأس و ستُحاول لارجاعهم سرعة فهي لا تقوي علي بعدهم بهذه الطريقة .......................
ليقاطع تفكيرها الخادمة و هي تخبرها بأن .... مرام السويفي ... أتت لزيارتها ... لتتنهد صفية بضيق فها قد أتت أساس المشكلة كلها ف لولا فكرتها الغبية لما حدث لها ما حدث... لتأذن لها صفية بالدخول لتنصرف الخادمة لتدلف بعد دقائق مرام ...
مرام بحزن مصطنع: يرضيكي يا طنط اللي أيان عمله ..
صفية بعدم فهم: عمل اي أيان ..
مرام ببكاء مزيف : مبيردش علي مكالماتي دا غير أنه سجن تيتا و بابا ظلم ...
صفية بتوضيح و قد اتخذت قرارها : بصي يا مرام انا عملت كل حاجة اقدر عليها بس معرفتش أقنع أيان بيكي و لا اخليه يحبك ...
مرام بتوتر : اصدك اي بكلامك دا يا انطي ...
صفية بضيق : يعني اللي بينك و بين أيان تنسيه خالص انتي فاهمة انا معدش ليا دخل في أي حاجة ابني راجل و هو حر و اكيد هيتجوز اللي بيحبها وإذا كان علي موضوع باباكي و فريدة هانم ف ابني قدم ادله يعني مبيتبلاش علي حد ....
مرام ببكاء : بس انا بحبه يا انطي و مقدرش اعيش من غيره ...
صفية بتنهيدة : و هو مبيحبكيش يا مرام عملنا كل اللي نقدر عليه علشان نفرقهم و برضو منفعش هنعمل اي اكتر من كدا أيان و ايهاب سابوا البيت بسبب اللي عملته ...
مرام بغيرة و حقد : دا كله بسببها هي السبب لو مكنتش ظهرت في حياة أيان كان هيفضل أيان ليا بس هي اخدته مني ..
صفية باستنكار: اخدته اي أيان عمره ما حبك يا مرام بلاش نضحك علي بعض انا اللي كنت بغصبه علي اي خروجه انتي بتكوني فيها و دا من حبه ليا و احترامه اللي خسرتهم بسبب اللي عملناه ...
مرام بحقد و بكاء : بس انا مش هسيبها تتهنئ بيه ..
صفية بتحذير : لحد هنا و كفاية انتي احسنلك تبعدي عن ابني انتي فاهمة ...
مرام بتهديد: لا مش فاهمة و بكرة تشوفي انا هعمل اي و مش مرام السويفي اللي تخسر حاجة هي عايزاها لو فيها موتي ......
لتذهب مرام و تترك صفية تنظر خلفها بخوف شديد مما سيحدث لتدعي الله أن يحمي ابنها من شرها و عزمت الأمر علي أن الطريق ل أيان هو انجي ......
لتقرر زيارتها فور خروجها من المستشفى في وقت لا يكون أيان غير موجود فيه لأن أيان لا يفارق انجي في المستشفى و هي لا تريده أن يمنعها من مقابلة انجي ظناً منه أنها ستحرضها عليه ..... ولكنها السبب علي كل حال .... ل تتنهد بحزن علي حالها هذا .........
***********************************
أما في قصر السويفي ....
ف تجلس رغدة و مروة و يحاولوا الوصول لحل لهذه المشكلة .....
رغدة بتساؤل: و دلوقتي هنعمل اي ..
مروة : مش عارفه المحامي بيقول هطعن في الحكم و شويه يقول اكيد الورق سليم ..
رغدة بسخرية: و هو المحامي عايز حد يحلله المشكلة اومال احنا جايبينه له ..
مروة بضيق: مش عارفه يا رغدة انا بفكر نقوم محامي تاني معاه بس علي الله جوزك يتحرك بدل ما هو قاعد فوق و سايب الدنيا تولع كدا ...
رغدة بسخرية: و هو هيعمل اي يعني بعد اللي عرفه عن مامته و اخوه ...
مروة بسخرية: و هما كانوا لوحدهم ما انتي كمان كنتي معاهم و لا نسيتي ..
رغدة بتحذير: لا ما نسيتش بس انتي كمان كنتي معايا ف الموضوع يا ريت انتي كمان ما تنسيش دا ..
مروة بتوتر: لا مش ناسيه ..... بيرن هاتفها لتأخءه و تتوجه لغرفته بسرعة ... ثم تقوم ب اغلاق الباب خلفها بالمفتاح لعدم دخول أحد عليها ......
مروة بتوتر: الو يا زفت انت بتتصل ليه ..
المجهول : الله و ليه الشتيمه يا ست هانم دا احنا بقينا شغل ..
مروة بعصبية: و خلص انت بقا بتتصل بيا ليه دلوقتي ..
المجهول بتهديد : انا عايز بقيت فلوسي و ألا هبلغ عنك ..
مروة بسخرية: علشان تفضح نفسك و تروح في ستين داهيه....
المجهول بتأكيد : لا يا حلوة ما انا لما ابعت تسجيل المكالمات اللي بينا للحكومة هيبقي فيها سين و جيم و انتي ادري ...
مروة بضيق : انت مسجل مكالماتي ...
المجهول بسخرية: اومال اسيبك تأكلي حقي و ادي اللي خوفت من حصل ف بالذوق كدا تجيبي الفلوس كان بها مجبتهاش هتسوفي الوش التاني ...
مروة بتوتر: اجيبها امتي ..
المجهول : كدا تعجبيني هبعتلك التسجيل علشان تتأكدي و هبعتلك الوقت و المكان بس اي حركة غدر انا مش هضمنلك رد فعلي .... ثم يغلق بوجهها لتستشيط غضباً ثم بعد لحظات يصلها اشعار بوصول رسالتين لتفتحهم لتتأكد من كلامه ..........
لتتوعد له ب الانتقام .... فلم يُخلق بعد من يهددها.
لتنشغل بالخلق و تنسي الخالق ..........................
************************************
اسفة على التأخير مرة تانيه ☺️☺️☺️☺️
يا ريت تتفاعلوا مع البارت و تكتبوا رايكم في الكومنتات ❤️❤️❤️❤️
كله يقولي رأيه في البارت ☺️☺️☺️
أسيرة قلبي الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم انجي جمال
ليمضي الليل سريعاً ليشرق النهار بنوره و يملئ الدنيا بالتفاؤل ..........
في المستشفى عند بطلتنا نجد بجوارها خديجة و حازم و أيان ينتظرون استيقاظها فلقد تأخرت كثيراً و شعروا بالقلق عليها. ......
انجي بتعب شديد: حازم ... لا متسبنيش ..
حازم بدموع و لهفة : انا هنا اهدي يا انجي انا جنبك و مش هسيبك أبداً ...
انجي و هي تنظر له بدموع : كنت مفكراك هتكرهني و تبعد عني ..
حازم بإبتسامة: مقدرش اكرهك أو اسيبك و بعدين حد يسيب الإنتاج الأجنبي دا ..
انجي بضحك : ههه لسه فاكر ...
أيان بضيق : معلشي هقطع عليكم اللحظة بس يا ريت تأخدوا بالكم إننا موجودين ...
خديجة بدموع : كدا يا انجي يا بنتي تعبتي قلبي عليكي ..
انجي بحزن : متزعليش يا ديجا و بعدين انا الحمدلله كويسه و بخير ...
الجميع: الحمد لله....
ليطرق الباب و يدخل آسر و برفقته ميرنا و محمد و رقية ...
الجميع: السلام عليكم..
انجي /أيان/حازم/خديجة: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته....
رقية بحنان : اخبارك اي يا بنتي احسن دلوقتي .
انجي بإبتسامة: الحمد لله تمام يا طنط ...
محمد : لما آسي و ميرنا قالولنا إنك تعبتي شويه امبارح قولنا نيجي نطمن عليكي..
انجي بإبتسامة: انا كويسة الحمد لله معلشي تعباكم معايا..
ميرنا بضيق: اي تعباكم معانا دي احنا اهل و مفيش بينا كدا علي فكرة..
رقية بإبتسامة: فعلاً يا انجي ربنا يعلم اني حبيتك زي بنتي و بعدين مفيش فرق بينا زي ميرنا ما قالتلك احنا اهل.
آسر بتساؤل : انتي هتحضري محاكمة فريدة و عمرو ...
لتنظر انجي ل حازم بصمت ..
حازم بإبتسامة: انا و انجي هنحضرها مع بعض هي امتي ...
أيان بإبتسامة: بعد يومين بإذن الله....
انجي بأعتراض: حازم انت مش مضطر تحضر انا هحضر انا و خديجة ..
حازم باستنكار: انتي بتقولي اي يا انجي انا اكيد هحضر و مش هسيبك لوحدك ...
أيان بتأكيد : و انا كمان هحضر و هبقي جنبك ...
ميرنا و آسر : و احنا كمان ....
محمد و رقية : و احنا يا بنتي معاكي دائماً و في ضهرك ...
انجي بدموع : انا مش عارفه اقولكم اي بجد شكراً علي كل حاجة عملتوها معايا و وقوفكم جنبي ...
محمد بحنان و هو يُقبل رأسه : متقوليش كدا يا بنتي احنا جنبك علي طول بإذن الله و من النهارده انتي زي بنتي و ميرنا انا كان عندي بنتين و بقا عندي بنت ....
أيان بضيق و غيرة : طب ابعد شويه كدا يا عمو علشان نفسها بيضيق ....
محمد بمكر و هو ينظر ل أيان : و دا من ايه بقا إن شاء الله....
ليقاطع حديثهم طرق علي الباب لتأذن خديجة لمن يطرق الباب بالدخول .....
ايهاب : السلام عليكم...
الجميع: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
ايهاب بحنان : ازيك يا انجي دلوقتي ..
انجي بإبتسامة: الحمد تمام يا عمو اخبار حضرتك .
ايهاب بحنان: تمام يا بنتي و الله بخير بفضل الله انا عرفت من أيان انك تعبانه و قولت لازم اجي و اطمن عليكي...
انجي بإمتنان : تسلم يا عمو تعبت حضرتك معايا ..
ايهاب بإبتسامة: اي حضرتك دي انتي دلوقتي بنتي و انا في مقام والدك و انا كان عندي ولد بس دلوقتي بقا عندي ولد و بنت ...
انجي بحزن و حسرة : دي المكانه الوحيده اللي متمناش احط فيها حد يا عمو ..
لينظر الجميع لها بحزن شديد ثم يقضوا بعض الوقت مع انجي ليشارف اليوم علي الانتهاء ليستأذن الجميع لتتبقي خديجة و حازم فقط مع انجي .......
محمد و رقية ذهبوا لبيتهم برفقة ميرنا .....
أيان و آسر ذهبوا للقسم لإنهاء بعض الأعمال و من ثم توجهوا للمنزل ليرتاحوا قليلاً ...
محمد ذهب للعمل بالشركه و ليدرس بعض الصفقات للعمل عليها........
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
أما في قصر السويفي.....
تجلس مروة و رغدة يتأكلهم الغيظ برفقة المحامي الخاص بهم...
مروة بعصبية : يعني اي هيتحولوا للمحكمة بكرة ..
المحامي بتوتر: يا مدام مروة البنت اللي اسمها انجي دي مقدمه اوراق مهمة في القضية و الاوراق سليمة ...
رغدة بسخرية: أومال انت لازمتك اي ...
المحامي بضيق : يا فندم ما انا بقالي ساعة بشرحلكم الوضع القضية لبساهم لبساهم مفيش حاجة في أيدينا نعملها ...
مروة بغضب : و العمل دلوقتي اي ...
المحامي بضيق: انا مفيش في أيدي حاجة اعملها ..
رغدة بعصبية: يعني اي ..
المحامي و هو يقف : يعني انا هحضر المحكمة و احاول اطعن في الحكم و دا كل اللي اقدر اعمله ..
مروة بسخرية: لا كتر خيرك تعبنيك معانا..
المحامي بضيق: طب استأذن انا ...ليخرج بعدها .
مروة بضيق : في داهية تأخدك يا بعيد انا مش عارفه عمرو مشغله معاه ازاي دا اغبي بني ادم شوفته في حياتي ..
رغدة بتساؤل : و هنعمل اي دلوقتي يا مروة اي رأيك نجيب محامي تاني بدل المحامي النص كم ده ..
مروة بعصبية: يا اختي قولي لجوزك يتحرك بدل ما هو قاعدلي في البيت و حابسلي نفسه في الاوضة و بيبكي علي الاطلال ..
رغدة بسخرية: و اعمله اي هو طايق يشوف حد فينا و بعدين دا لو بأيده هيلبسهم اعدام النهاردة ابل بكرة ...
مروة بتنهيدة : انا مش عارفه اعمل اي هلاقيها منين و ألا منين. .. ..... ليرن هاتفها برقم المجهول لتتوتر في جلستها ...
مروة بتوتر : انا هروح ارد علي الموبايل و اشوف مرام بتعمل اي . لتذهب سريعاً دون انتظار ردها .
لتذهب بغرفتها و تغلق الباب عليها جيداً..
مروة بعصبية: انت بترن عليا ليه مش اخدت باقي فلوسك ..
المجهول : اهدي بس يا ست هانم دا الكلام اخد و عطا ..
مروة بغضب: بقولك اي اوعي تتصل عليا تاني انت فاهم...
المجهول : يا هانم انا عندي ليكي عرض كويس ...
مروة بسخرية: و يا تري اي هو بقي العرض دا ...
المجهول بانتصار: بصي يا ست هانم انا عرفت ............... ها اي رأيك يا ست هانم. .
مروة بتفكير : متأكد إنك تقدر تعمل كدا ..
المجهول بطمع : طبعاً إلا متأكد يا ست هانم .
مروة بسخرية: و مالك واثق من نفسك كدا ليه اومال لو مكنتش فشلت في المهمة اللي كنت عايزاك فيها. ..
المجهول : مهمة اي يا ست هانم قصدك جريمة القتل ...
مروة بعصبية: يا اخويا اتنيل ما الواد و البت زي ما هما و لا حصلهم حاجة...
المجهول : خلاص يا ست هانم انا المرة دي بإذن الله هثبتلك نفسي بس عندي شرط ..
مروة بتساؤل: اي هو ..
المجهول بطمع : عايز ضعف المبلغ اللي خدته اول مرة ..
مروة بتفكير : تمام و انا موافقة ..
المجهول بسعادة : طب سلام دلوقتي يا هانم و انا هتكتك للموضوع و اخططله و هديلك رنه ..
مروة بضيق : تمام .... لتغلق بوجهه ثم تنظر أمامها بتفكير ....
"""""""
أما في غرفة عمار .....
فهو يجلس بالشرقية التي كان يجلس بها برفقة رحمة و انجي ليحتضن صورة لهما كان يحتفظ بها ليتحدث بحزن شديد: ظلمتك يا رحمة و ظلمت بنتنا و دلوقتي بدفع التمن و لو عايزة الحق انا بدفع التمن من ١٥ سنة لما عرفت الحقيقة و عرفت بموتك و موت انجي بس. الحمد لله علي أد زعلي انك موتي علي أد فرحتي إن بنتنا لسه عايشه انا كنت واثق من كدا ... انا بموت و انا هنا و مش قادر اروح لبنتنا المستشفي اطمن عليها بس اللي مطمني إن اخوها و خديجة جنبها ... ليُكمل بتأكيد و اول ما صحتها تتحسن انا هفضل وراها لغاية لما تسامحني و اعوضها عن كل اللي فات في حياتنا و كل الظلم اللي اتعرضتله سواء مني أو من عيلتي..
ليُكمل بحسرة .. شوفتي لكرهها ليا في عيونها بتدبحني بس انا لازم اصلح كل اللي حصل و اخدها هي و حازم و نعيش مع بعض ............
"""""""""
و بجواره في غرفة مرام...
تسير بالغرفة بجنون و ترمي ما يقابلها بالأرض ...
لتدخل عليها والدتها....
مروة بخوف : في أي يا مرام مالك اي اللي حصل .
مرام بجنون : هو ليا كان ليا و هيفضل علي طول ليا لو مش ليا مش هيكون ليها مش هسمحلها تاخده مني ...
مروة بعدم فهم: في أي يا بنتي اقفي كدا بس و كلميني ....
مرام بجنون و ببكاء : طنط صفية بتقول انها مش هتساعدني تاني و إن أيان مبحبنيش هو بيحبني صح يا ماما ...
مروة بتهدئة: أيوة يا مرام اهدي بس هو بيحبك ..
مرام بصراخ اتي علي أثره عمار و رغدة : لا مبيحبنيش انتي بتضحكي عليا ..
رغدة بعدم فهم: في أي يا مرام مالك يا حبيبتي..
عمار بهدوء: مالك يا بنتي ..
مرام بجنون و هستيريا: انا مش بنتك هو بيحب بنتك ... بنتك السبب بنتك لازم تموت يا ريتها ماتت .. انا هموتها هو لو مش ليا مش هيكون ليها..اقتلها و اقتله و اقتل نفسي .... لتضحك بعدها بجنون .. أيوة انا هقتلها هههههه هقتلها و اقتله هههههههه ... ثم تبكي بشدة ... بس انا . انا بحبه .. و معرفش اعيش من غيره .... ثم تهس ...
خلاص انا هقتلها هي بس و نعيش مع بعض ...
لينظروا لها بصدمة ما هذا الذي يحدث لها...
مروة ببكاء : مالك يا بنتي اهدي بس و اللي انتي عايزاه هيحصل..
مرام بصراخ: أيوة لازم يحصل محدش يقدر يقف في وشي انا هعرف اخد اللي انا عايزاه ...
ليقوم عمار بالاتصال بطبيب العائلة ... ليصل بعد مرور نصف ساعة و هي ما زالت علي حالتها تبكي و تضحك و تصرخ و تحزن و تفرح ... ليقوم الطبيب بمعاينتها و إعطاؤها مهدئ قوي لتغفو بسرعة...
مروة ببكاء : بنتي مالها يا دكتور ...
الدكتور بحزن شديد: و الله يا جماعة انا مش عارف اقولكم اي ..
مروة بعصبية: بقولك بنتي مالها ...
الدكتور : بنتك مبقيتش سويه عقلياً..
مروة بصدمة : يعني اي بنتي مجنونه ..
الدكتور : بنت حضرتك عندها صدمة عصبية حادة و انهيار عصبي حاد ادي الي اختلال توازنها العقلي و لازم تتابع مع دكتور نفسي ...
مروة بعصبية: انا بنتي مش مجنونة انت بتقول اي..
الدكتور : لغاية دلوقتي بس بعد كدا بنتك للأسف عقلها الباطن اللي هيتحكم فيها و دا افضل ليها أنها تتابع مع دكتور نفسي و تلحقوها من دلوقتي بدل ما الوضع يتأزم ...
عمار بهدوء: تمام يا دكتور اتفضل انت و احنا هنعمل اللازم ...
الدكتور : الف سلامة عليها مرة تانيه ..
عمار : الله يسلمك اتفضل انت ....
ليذهب الطبيب و يبقي ثلاثتهم برفقة مرام ...
مروة بسخرية: عامل نفسك خايف عليها و بنتك هي السبب في حالتها ..
عمار بهدوء: و بنتي مالها باللي حصل..
مروة بغل : بنتك اللي من ساعة ما جت و هي دمرت حياتنا كلنا و اخدت حبيب بنتي ..
عمار بسخرية: انتوا لو حد فيكم اخد دور برد هيقول انجي السبب .... اللي حصل لبنتك اللهم لا شماته نتيجة أفعالك انتي و ابوها .... ابوها اللي قال مراتي و حاول هو و امي يقتلوا بنتي .. حق ناس بتخلصه ناس و كما تدين تدان ....
رغدة بعصبية: هتفضل عامل نفسك برئ ما انا كنت بتعذب فيهم قبل ما رحمة تموت و انجي تختفي...
عمار بتعجب : انا بحمد ربنا إنه مجعلش بيني و بينك اولاد و إلا كانوا هيطلعولك في شرك ده ...
رغدة بسخرية: و يعني انت عندك ملايكه ما بنتك سجنت امك و اخوك ..
عمار بهدوء: هما اللي بدأوا و لازم يتحملوا نتيجة غلطهم ...
لبتركهم و يذهب من أمامهم ..... .
************************************
أما في شركة الجارحي....
و خصوصاً في مكتب ايهاب الجارحي يطرق الباب ليأذن بالدخول ظناً منه أنها السكرتيره. . ليرفع بصره ليجدها صفية ليتجاهلها ببرود ...
صفية بحزن : عارفه انك زعلان مني و من حقك انت و أيان بس انا مش عارفه اعيش من غيركم ..
ايهاب بسخرية: و يا تري دي تمثلية جديده من تمثيلك ....
صفية بحزن و دموع : انا والله العظيم المرة دي ندمانة بجد و حابه اعوضك انت و أيان عن اللي عملته و مستعده اروح ل انجي و اعتذرلها أدامكم كلكم انا لهم حاجة عندي عيلتي اللي خسرتها بغبائى ...
ايهاب بتنهيدة : اللي انتي عملتيه مش شويه البنت كانت هتموت فيها انتي عارفه يعني اي يعني ابنك كان هيعيش بحسرته عليها طول العمر و دا كله ليه علشان مش عاجباكي طيب اديني سبب واحد يخليكي تعملي كدا...
صفية بدموع و خجل : غيرت ..
ايهاب بعدم تصديق: نعم..
صفية بتأكيد : أيوة غيرت علي أيان منها و كل ما كان بيقف في وشي علشانها كنت بكرهها....أيان اللي مكانش بيرضي يسيبني أبداً بقا عنده استعداد يتخلي عن كل حاجة علشانها ...
ايهاب بحنان : يا حبيبتي دي سنه الحياة طيب ما انا كنت وحيد و والدتي معملتش كدا ليه ...
صفية بخجل : معرفش بقا بس المهم عايزاك ترجع البيت و تساعدني اخلي أيان و انجي يسامحوني ...
ايهاب بتفكير : الحل انجي ... لو انجي سامحتك أيان هيسامحك ..
صفية بحزن: تفتكر هترضي تسامحني ..
ايهاب بحنان: بإذن الله انوي و هي هتسامحك ..
صفية بتأكيد : بإذن الله ... لتقف من مكانها ....
همشي انا بقا ...
ايهاب بمكر : تمشي فين يلا بينا علي البيت ...
صفية بسعادة غامرة: اي ده انت هتروح معايا ..
ايهاب بإبتسامة: طبعاً انتي عرفتي غلطك و انا قررت ارجعلك و ألا ارجع في كلامي ..
صفية بسرعة: لا طبعاً ترجع في كلامك اي دا انا ما صدقت ...
ليذهبوا لمنزلهم مرة أخرى................... ...
***********★***********★**********
أما عند بطلنا فهو انتهي من عمله و ذهب لمنزله ليأخذ قسطاً من الراحة و قام بالاستحمام و ارتدي ملابسه ثم طلب الطعام من أحد المطاعم لحين انتهاء والده من العمل و لكن طال انتظاره لوالده و لم يأتي حتي الآن و الطعام قد برد ..
أيان بقلق و هو يتصل به : هيكون ايه اللي حصل ..
ايهاب بهدوء: أيوة يا أيان ..
أيان بلهفة : ابو يا بابا حضرتك اتأخرت كدا ليه ..
ايهاب بضحك : هو مين الابن و مسن الاب يا استاذ أيان ..
أيان بضيق: و هتفرق يعني يا بابا .. انا كنت حابب اطمن علي حضرتك ..
ايهاب بحنان: انا كويس الحمد لله يا ابني بس انا في البيت انت فين بقا ...
أيام بعدم فهم: انا في البيت حضرتك في البيت ازاي...
ايهاب بتوضيح: لا انا في القصر ...
أيان بلهفة و خوف : ليه خير في حاجة ماما بخير .
ايهاب و هو ينظر لصفية : متخفش مامتك بخير ..
أيان بشك : اكيد كويسه يا بابا ...
ايهاب بحنان: والله كويسه يا ابني تأخد تكلمها ..
أيان بحزن : لا طالما كويسه ابقا سلملي عليها .. سلام .... ليغلق الخط بحزن ..
ثم يتوجه للطعام و يقوم بوضعه بالثلاجه و التوجه لغرفته للنوم دون تناول طعامه .....
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
أما عند بطلتنا فهي انتهت من ارتداء ملابسها و يقوم الطبيب بمعاينتها اخر مرة ...
الدكتور : والله انا كنت افضل انك تفضلي تحت الرعاية لمدة كام يوم كمان ..
انجي بإبتسامة: معلشي يا دكتور بس انا بكره المستشفيات...
الدكتور : خلاص زي ما تحبي بس يا ريت تمضي الإقرار ده ... لتقوم انجي بالتوقيع على الأوراق المطلوبه ... حمدالله على سلامتك مرة تانيه ..
انجي : الله يسلمك يا دكتور ...
حازم باستنكار: فيها اي لما تقعدي كام يوم كمان في المستشفى لغاية ما نطمن عليكي .
انجي بتأكيد و هي تقف من مكانها بمساعدة خديجة : انا هرتاح اكتر في بيتي يا حازم .
خديجة بتفهم : خلاص يا حازم سيبها علي راحتها و انا ههتم بيها انا و انت في البيت ...
حازم باعتراض : بس .... لتقاطعه انجي ......
انجي بإبتسامة: خلاص بقا يا حازم و يلا اعدني علي الكرسي .... لتجلس انجي علي الكرسي المتحرك ثم يتوجهوا بها للخارج و يقوموا بإيقاف تاكسي و بعد مرور بعض الوقت يصلوا للشقه ....
ليتوجهوا لغرفة انجي و تجلس انجي علي الفراش و بجانبها حازم .... أما خديجة فلقد توجهت من فورها للمطبخ .....
حازم بمرح : ذوقك زيي بالظبط ..
انجي بضحك: ازاي ...
حازم بتأكيد : اصل الشقه كلها الوانها هادئة و انا بحب الالوان الهادية....
انجي بسخرية : و دا ملفتش نظرك لحاجة ..
حازم بعدم فهم: زي اي ...
انجي بإبتسامة: زي مثلاً إن انا اخترت الوان الشقه زي ما انت بتحب علشان كان عندي امل في ربنا أننا هنجتمع في يوم من اليوم و الحمد لله اليوم ده جه ...
حازم بسعادة: انتي بتتكلمي جد ..
انجي بتأكيد: طبعاً و انت اوضتك جنب اوضتي و بالالوان اللي بتحبها ...
ليحتضنها حازم بحب شديد لتبادله انجي العناق ...
لتدخل في هذه الأثناء خديجة ...
خديجة بدموع: ربنا يبارك فيكم يا حبايبي و يخليكم لبعض..
انجي / حازم : اللهم آمين ..
خديجة : يلا الاكل جاهز ... لتنظر انجي للطعام لتجد دجاج مشوي و ارز و خبز ...
انجي بإبتسامة: والله وحشني الاكل دا اوي يا ديجا ..
خديجة بسخرية: و مين قالك إن الاكل دا أكلك يا روح ديجا ..
انجي ببلاهه : اومال أكب مين ..
خديجة بتأكيد : اكلي انا و حازم ..
انجي بضيق: طيب و انا اكل ايه ...
خديجة بحب : و انا أقدر انساكي برضو يا انجي ..
لتخرج و تحضر طعام انجي لتنظر انجي للطعام بعبوس ...: اي دا يا خديجة شوربه خضار مسلوق .
خديجة بتأكيد : أيوة لازم تتغذى..
انجي بقرف : اتغذي اي دا انا هموت انا مبحبش الشربه انا هأكل معاكم ...
حازم باستنكار: انتي لازم تتغذى ..
انجي بتأكيد و هي تأخذ منه صينيه الدجاج المشوي: أيوة طبعاً لازم اتغذي ... لتقوم بالتهام الفراخ تحت صدمتهم ....
حازم بحسرة : طب اكليني معاكي اي حاجة ...
لتهز رأسها بنفي: كل انت الاكل الصحي يا اخويا ..
ليضحكوا علي طفولتها ..........................
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
احم ... احم .... 🙈🙈🙈
الحمد لله خلصت امتحانات و رجعت بيتي ☺️☺️☺️☺️ عقبال النتيجة 🤲🤲🤲🤲
و بإذن الله الرواية قربت تخلص و انا إن شاء الله هخلصها اليومين دول ❤️🤲❤️
الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️
و عارفه إن معظمكم هيقولي البارت صغير بس والله دا اللي كتبته لاني كنت نسيت احداث البارت ٤٣ من الدراسة 🥺🥺🥺
أسيرة قلبي الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم انجي جمال
و بعد مرور يومين مروا على انجي كعامين من شدة لهفتها .... ها هو اليوم الذي انتظرته طويلاً حمدت الله كثيراً أن صبرها قد أثمر ...... ........
في شقة انجي :
تستيقظ بطلتنا مبكراً و تتجهز و بعد مرور بعض الوقت تنتهي من الاستحمام بهدوء بعيداً عن جرحها ثم تتوجه لغرفة تبديل الملابس و ترتدي فستان مزيج من اللون الاسود و اللون البينك و اللون البنفسجي و حذاء رياضي ابيض اللون و تطلق سراح شعرها و تخرج من غرفتها لتجد خديجة تُعد طعام الإفطار
انجي بإبتسامة: صباح الخير يا ماما ...
خديجة بحب : صباح الخير يا قلبي شكلك مبسوطه..
انجي بسعادة: طبعاً يا ديجا انتي عارفة انا استنيت اليوم دا ١٥ سنة و الحمد لله هأخد حق ماما و حقي و حق حازم ...
خديجة بتأكيد: بإذن الله يا بنتي ... يلا صحي اخوكي علشان تفطروا ....
انجي بإبتسامة: تمام ..... ثم تتوجع لغرفة حازم و تطرق الباب ليأذن لها حازم بالدخول ....
انجي بإبتسامة: صباح الخير...
حازم بحب : صباح النور يا قلبي ....
انجي بمرح : شيفاك جاهز ...
حازم بإبتسامة: طبعاً دا اهم يوم في حياتنا و خصوصاً في حياتك ...
انجي مغيرة الموضوع: بس اي الشياكة دي ...
فقد كان حازم يرتدي قميص اسود اللون و بنطال جينز باللون الازرق و حذاء رياضي اسود اللون...
حازم بغرور مصطنع : طبعاً يا بنتي دا أقل شيء عندي ..... ثم يضحكوا هما الاثنان ... ليسمعا صوت خديجة من الخارج تنادي لهما بسبب تأخر انجي و حازم ........
حازم بإبتسامة: صباح الخير يا طنط ...
خديجة بحب: صباح الخير يا حبيبي .. اقعدوا يلا علشان تفطروا .... ليجلسوا علي الطاولة ليتناولوا الطعام معاً ... لينتهوا منه سريعاً لينظروا في الساعة ليجدوها الحادية عشرة صباحا ليننتظروا بعض الوقت فموعد القضية في الواحدة ظهراً ليدق جرس الباب لينظروا لبعضهم بإستغراب ...
ليقف حازم و يتوجه لفتح الباب ليجد أيان أمامه يرتدي قميص ابيض اللون و بنطال جينز كحلي و حذاء رياضي ابيض اللون...
حازم بترحيب: أهلاً اتفضل يا أيان ..
أيان بإبتسامة: صباح الخير..
حازم بإبتسامة مماثلة : صباح النور ..
ليدلف أيان للداخل لترحب به خديجة بحفاوة و انجي ببرود تخفي خلفه سعادتها الكبيرة لوجوده بجانبها في مثل هذا الوقت فهي بحاجة ماسه إليه .
أيان بضيق: يا تري هتفضلي قالبه وشك كدا كل ما تشوفيني ...
انجي بإبتسامة باردة : اه ..
أيان بهمس : استغفر الله العظيم و اتوب اليه..
انجي و هي تكتم ضحكتها فهي قد استمعت لهمسه: بتقول حاجة يا أيان ..
أيان بغمزة : سلامتك يا قلب أيان ..
حازم برفعة حاجب : أيان .
أيان ببرود : خير ....
ليقاطعهم صوت الجرس لتقوم خديجة هذه المرة لتفتح الباب ثم بعد مرور دقيقه تدلف للداخل رفقة آسر و ميرنا و رقية و محمد و ايهاب ... ليلقوا جميعاً السلام ....... ثم يجلسوا .....
انجي بإمتنان : بجد والله مش عارفه اشكركم علي و قوفكم جنبي ازاي ..
ميرنا بعتاب : متقوليش كدا يا انجي احنا اهل ..
رقية بحنان : اي يا بنتي انتي كل ما تشوفينا تفوليلنا كدا انتي دلوقتي واحدة مننا و مفيش فرق .
انجي بإبتسامة: شكراً يا طنط ...
ايهاب بحنان: متشيليش هم حاجة احنا معاكي علي طول ...
محمد بتأكيد : كلنا في ضهرك ....
لينظر حازم بساعته ليجدها الثانية عشر ظهراً: طيب يلا بينا يا جماعة علشان نقابل المحامي يا دوب نلحق نوصل بدري ..
ايهاب بتأكيد: فعلاً يلا بينا يا ولاد ....... ليتوجهوا جميعاً بسياراتهم .... اسر و محمد و ميرنا و رقية بسيارة آسر ..... أيان ووالده بسيارة و سيارة والده اخذها السائق للشركة ... خديجة و بجانبها حازم و بالخلف انجي ...............
( رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال )
************************************
أما بقصر السويفي :
فنجد في بهو القصر رغدة و مروة و المحامي و مرام التي تبدو بحالة اضطراب نفسي واضحة ..... و أخيراً عمار الذي ينظر لهم و كان الأمر لا يهمه ...
المحامي بثقة : و بعد ما نطعن في الحكم هطالب بأن يتم محاكمتهم و هما برا السجن ..
مروة بشك : انت متأكد يا متر من كلامك ...
المحامي بتكبر : طبعاً يا مدام مروة انا بقالي اربع ايام سهران علي القضية دي و درست كل ملامساتها و جوانبها و اقدرت العب في شوية حاجة في الورق اللي متقدم ضد فريدة هانم و عمرو بيه ....
رغدة بغرور : كدا هنكسب القصير ضد انجي و هتعيش بحياتها ...
عمار بسخرية: حاسبي انتي لتموتي مغلوله من الحقد و الكره اللي جواكي ..
رغدة بغيظ : خليك في نفسك انت ...
مروة بعد اهتمام : طيب يلا يا متر يا دوب نلحق نوصل المحكمة ....
المحامي و هو ينهض من مكانه : فعلاً يلا بينا علشان نقدم الاوراق للمحكمة ...
ليتوجهوا جميعاً للمحكمة.... مروة و مرام بسيارة و عمار و رغدة بسيارة .........
( رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال )
************************************
امام المحكمة .......
تصل السيارات جميعها في وقت واحد ليهبط الجميع .... ليتوجهوا جميعاً للداخل .... لينظر عمار ل انجي بإشتياق و حنين لتتجاهل انجي نظراته ..
لتتوجه رغدة بمكر شديد ل حازم و تأخذه بحضنها : حازم ابني حبيبي وحشتني يا حازم .. كدا يا ابني بقالك كام يوم مبتسألش علي مامتك ..
لتتوجه أنظار الجميع ل انجي بمن فيهم حازم ..
انجي بإبتسامة ل حازم : انا هدخل اكلم المحامي لغاية لما تخلص . ليه حازم رأسه لها لتتوجه انجي و من معها للداخل باستثناء حازم و باقي عائلة السويفي.................... لتتحدث انجي مع المحامي في بعض الاشياء ...........
يتوجه الجميع لقاعة المحكمة و يجلس الجميع بأماكنهم .... لينادي ممثل المحكمة ...
ممثل المحكمة: محكمة ... ليدخل القاضي و المستشارين و وكيل النيابة العامة........ ليقف الجميع من أماكنهم ليجلس القاضي و يُشير القاضي للحضور بالجلوس ليجلسوا جميعاً مرة أخري لتبدأ المحاكمة التي طال انتظارها كثيراً...
ممثل المحكمة : القضية رقم ....... و الوقعة حصلت بتاريخ ..../..../... منذ ١٥ عام و هي جريمتين إحداهما قتل عمد و الأخري محاولة قتل .. السلاح المستخدم هو مسدس مزود بكاتم للصوت مكان الحادثة. ......... ...
القاضي : راي النيابة ......
ليقف و كيل النيابه العامه: بسم الله الرحمن الرحيم فُتحت الجلسة هنبدأ بقضية القتل فريد السويفي و عمرو السويفي ..... لتدخل فريدة رفقة عمرو القفص مكبلي الأيدي لتنظر لهم انجي بإبتسامة ..... ليكمل و كيل النيابه حديته : بسم الله الرحمن الرحيم " و إن حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " صدق الله العظيم.. هذان المتهمان قد قاما بقتل المجني عليها/ رحمة السويفي زوجة عمار السويفي عمداً ... و محاولة قتل / انجي السويفي حفيدة المتهمة و ابنة اخ المتهم ... و يجب اخذ إجراءات قانونية صارمة تجاه هذه الجريمة البشعة و شكراً ..
القاضي : محامي المجني عليهم يتفضل يترافع بالقضية ......
ليقف محامي انجي ( سليم زيدان ) : بسم الله
الرحمن الرحيم
"رب اشرح لى صدرى.... . ويسر لى أمرى.... . واحلل عقدةً من لسانى.... . يفقهُ قولي "
صدق الله العظيم
أستهل مرافعتى بقوله تعالى.... .
بسم الله الرحمن الرحيم
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِى
الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى
فَمَنْ عُفِى لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِى الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ((179".
و قوله تعالي
"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ".
صدق الله العظيم
ثم وجه حديثة إلى هيئة المحكمة قائلا..
قد خصكم الله عز وجل.... . وشرفكم بأن تحملوا أمانة العدل.... . والذى هو أسم من أسمائه الحسنى سبحانه وتعالى... . . وجعلكم على الحق قائمون.... . تحفظون لمصرنا الغالية أمنها وسلامتها وتردون كيد المعتدين.... . وسوء ما يدبرون لهذا الوطن الآمن.... . فنحن اليوم لسنا أمام شرذمة من قتله فحسب.... . ولكننا أمام نبت شيطانى.... . نبت من عمل الشيطان....
سيدى الرئيس حضرات السادة المستشارين الاجلاء لقد قمت بتقديم الاوراق اللازمة حيال الواقعة بالأدلة عليها كما هو موضح امام حضراتكم .......
الواقعة كالاتي : لقد قام عمار السويفي بالزواج من المجني عليها رحمة السويفي كزوجة ثانيه له و لم تكن المجني عليها من نفس المستوى الاجتماعي لعائلة السويفي و لكن قد وقع في حبها عمار السويفي و ما دفع المتهمة فريدة السويفي بالموافقة علي هذا الزواج هو الحصول علي وريث للعائلة بعد تعرض زوجة عمرو السويفي لعملية جراحيه منعهتا من الحمل بعد ابنته الوحيدة مرام السويفي و عدم قدرة رغدة السويفي زوجة عمار الأولي من الإنجاب و ما كان منهم إلا تقبل المجني عليها حتي تأتي لهم بالوريث و لكن كان قد خاب ظنهم عندما رُزق عمار السويفي بفتاه بدلاً من الولد الذي كانت تنتظره فريدة مما منعها من اظهارها لرفضها للمرحومة حتي تأتي بالوريث و بعد مرور خمس سنوات رزق عمار السويفي بالمولد المنتظر و من هنا بدأت معاناة الطفلة صاحبة الخمس سنوات
بعد ولادة أخيها قاموا بتعذيبها و لم يقتصر هذا علي التعذيب الجسدي والنفسي فقط بل و شككوا أيضاً في نسبها للعائلة لتتلقي هذه الطفلة ويلات من الالم و الحرمان و لم يقتصر علي هذا فقط بل تعذيب والدتها أمامها حد الوصول للموت أمام عينيها و محاولة قتلها و ....... ليقاطعه محامي الدفاع ...
شريف منصور : سيدي القاضي اني اعترض علي هذه التهم الموجهة لموكلتي و ابنها ...
القاضي : ما سبب اعتراضك ....
محامي الدفاع: يلتمس الدفاع الحاضر مع المتهم استعمال منتهي الرأفة و يدفع أدلة الدعوة بالدفوع الاتيه :
أولاً / عدم توافر أركان جريمة القتل بركنيها المادي و المعنوي خاصة انتفاء نية القتل لدي المتهمان ...
ثانياً / انتفاء سبق الاصرار لدي المتهم بعنصرية الزمني و النفسى ...
القاضي لمحامي انجي : هل لديك رد علي هذا الكلام ...
المحامي سليم زيدان: بالتأكيد سيدي القاضي ليقوم بجميع بعض الأوراق الموجودة أمامه و التوجه لممثل المحكمة ليسلمها للقاضي ...: سيدي القاضي هذه اوراق من الطبيب الشرعي لوجود اثر طلق ناري بجسد موكلتي ...
محامي الدفاع: سيدي القاضي انا اعترض على هذا الكلام فمنذ اسبوع تقريباً قد تعرضت المدعية الي طلق ناري ...
القاضي ل محامي انجي : هل لديك توضيح لهذا الكلام ..
سليم : بالتأكيد سيدي القاضي أمام حضراتكم تقريران ل إصابتان و إحدى التي تحدث عنها زميلي المحامي و الأخري التي اتحدث عنها و لا أظن أن الطب الشرعي قد يغفل عن تحديد هذا ...
لينظر القاضي في الأوراق الموجودة أمامه ثم يحث المحامي علي تكملت الحديث.....
سليم : و غير ذلك هناك اوراق من مشفي نفسي للأطفال يُقر بإن الطفلة انجي السويفي خضعت لعلاج نفسي و قد فقدت النطق لمدة سنتين مع فقدان وعي كلي بما حولها فقط جسد يلا روح بسبب ما تعرضت له و كأن ذلك لم يكن يكفي ام انساب حازم السويفي ابن عمار السويفي من المجني عليها رحمة السويفي ل زوجته الأخري رغدة السويفي ... و أمام حضراتكم الاوراق التي تثبت صحة كلامي ...
المحامي بتوتر : سيدي القاضي اني اعترض علي هذه الأوراق و أطالب بمراجعتها...
القاضي : اعتراضك مرفوض... فليكمل محامي المجني عليها هل عندك شهود عيان علي الحادثة ..
سليم بتأكيد: بالطبع السيدة/ خديجة المرشدي .... و الآنسة : انجي السويفي ... و الاستاذ / سامي الاسيوطي ....
القاضي : فلتقدم الشهود ....
ممثل المحكمة: السيدة / خديجة المرشدي...
لتنظر خديجة ل انجي بإبتسامة مطمئنة ثم تتقدم لتقف أمام القاضي ...
القاضي : قولي والله العظيم هقول الحق ..
خديجة بصدق : والله العظيم هقول الحق ...
القاضي : احكيلنا كل اللي تعرفيه عن القضية دي ..
لتأخذ خديجة نفسه ثم تزفر لتبدأ بالتحدث: انا و رحمة اتعرفنا علي بعض في الملجئ كنا اكتر من اخوات لما تمينا السن القانوني خرجنا و دورنا علي شغل و فعلاً اشتغلنا في مطعم و هناك اتعرفت رحمة علي عمار السويفي و حبها و حياه من غير ما تعرف أنه متجوز و بعدين عرفت و يعلم ربنا انها سابت الشغل و اختفت حتي انا معرفتش مكانها لأنها مكانتش عايزة تخريب بيت حد و لا تدمر حياة حد .. لتكمل بحزن شديد.. بس مكنتش تعرف أن حياتها هي و ولادها هي اللي هتدمر و فعلاً بعد فترة لقيت رحمة ظهرت تاني و بعد ما سألتها قالتلي إن عمار عرف مراته أنه بيحبها و عايزة يتجوزها و لان مراته مبتخلفش فوافقت بدل ما تطلق و عاشق رحمة معاه قصة حب خيالية عمره ما قالها كلمه تزعلها و لما خلفوا انجي .... لتنظر باتجاه انجي لتجد عيونها حمراء بشدة من شدة كتمها للدموع لتجد حازم يمسك يدها ... لتكمل كانوا فرحانين جداً بيها عمار كان عنده العالم في كفة و انجي و رحمة كفة لوحدهم ... ليغمض عمار عينيه بحسرة علي ما تسبب به عدم ثقته بحبيبته ......
بس اول ما رحمة حملت في حازم و عرفوا أنه ولد بدأ المشاكل تظهر كان إهانة طول الوقت لأسباب رحمة ذات نفسها مكنتش عرفاها و لكن بعد كدا عمار اتهمها في شرفها و شك في نسب انجي ليه و مش بس كدا دا عمل تحليل DNA ل إثبات النسب بس لحسن الحظ من ورا اهله و في الوقت اللي كان مسافر فيه منعوا الاكل عن رحمة و كانت انجي معاها في نفس الاوضة و حازم كانوا اخدوه معاهم و بعد فترة ماتت رحمة من قلة الاكل و الميا و لما انجي الطفلة قالت ماما ماتت و صرخت خافوا تقول لعمار ف فريدة اخدتها عند البحر وضربتها بالرصاصة و انا كنت هناك و من حسن حظ انجي أنها عندها قلبها في النص مش في جهة اليسار و الحمدلله طلعتها من الميا و اخدتها و سافرنا لبنان ....
القاضي : الشاهد التاني يتفضل .... الانسه / انجي السويفي ....
لتقف انجي من مكانها و تذهب مكان خديجة ...
القاضي : قولي والله العظيم هقول الحق...
انجي باختناق: والله العظيم هقول الحق....
لما كنت طفلة كنت بضرب من كل اللي في البيت تقريباً بدون مبرر فريدة هانم كانت منعتني اقولها يا تيتا و منعاني اقعد معاهم أدام اي حد و كان ديما تحبسني في أوضة ضلمة كانت بتستخدمها لعقابي انا مخصوص و فجأة عمار السويفي سافر و بدأت المشاكل تزيد و العقاب يزيد لدرجة ... لتتساقط دموعها لينظر لها القاضي بشفقة حاول أن يُخفيها و قد نجح في ذلك ...... لدرجة إن ماما ماتت و انا نايمه جنبها و هي بتوصيني علي اخويا في حين أن انا طفلة عايزة اللي توصيه عليه و الحمدلله ربنا كان موجود و مش افضل منه و بعد كدا فريدة السويفي و عمرو السويفي اخدوني علي البحر غصب عني حطوني في صندوق العربية و بعد كدا وقفت فريدة هانم تضحك و تقولي و خيراً هخلص منك انا اخدت منك كل حاجة انتي و امك الفقيرة و هي اداني الوريث اللي كنت عايزاه اترجيتها أنها تخليني اروح لحازم لانه بيعيط ردت عليا بمنتهي الجبروت و قالتلي هبعتك لأمك تونسيها و ... لتصمت غير قادرة على تكملت الحديث لتبكي خديجة بشدة علي انجي و يتبعها حازم و ميرنا و رقية و أخيراً. عمار ........ ثم تستأنف حديثها بعدها صحيت من النوم لقيت خديجة جنبي و بتعيط و معاها واحد كمان عيونه مدمعه معرفتوش كانت عايزة انادي لماما بس معرفتش صوتي مطلعش و كنت عايزة احكي اللي حصلي بس مقدرتش كنت بموت من قهرتي و انا مش قادة اتكلم و لا اطلع صوت دموعي بتنزل و بس و بعد كدا اكتشفت أن الشخص دا يبقي خالو سامي الاسيوطي لان ماما كانت اتخطفت من عائلتها بعد ما اتولدت و اهلها سافروا و سابوا البلد من حزنهم عليها و بعد كدا خالو لقيها و بعد كدا عشت في لبنان معاهم و رجعت علشان حق ماما و حقي و حق حازم من عيلة السويفي ......
ثم تذهب لتجلس مكانها ليقف حازم و يقابلها بعناق كانت تحتاجه بشدة ثم يجلسوا مجدداً ...
القاضي : الشاهد الثالث فليتفضل..... ليتقدم منه سامي الاسيوطي... قول والله العظيم هقول الحق.
سامي بتأكيد : والله العظيم هقول الحق.... ليتحدث بنفس الكلام الذي قالته خديجة و انجي...
شريف منصور بتوتر : سيدي القاضي انا بطالب بمحاكمة موكليني و هما خارج السجن و دفع الديه اللازمة ..
القاضي بصرامة : خارج السجن اي يا حضرة المحاكمة دول متهمين بجريمة قتل .. انت ليه بتتكلم كأنهم سارقين ... طلبك مرفوض
ليدخل القاضي و المستشارين للداخل لمدة ربع ثم يخرج ليقف الجميع مكانه ...
القاضي : بعد الاطلاع على الأوراق الموجودة أمامنا و المشاورة و مداولة الآراء حول القضية حكمة المحكمة حضوريا علي المتهمة فريدة السويفي بالاعدام شنقاً و المتهم عمرو السويفي بالسجن المؤبد للمشاركة في هذه الجريمة رفعت الجلسة .....
لتصرخ مروة و مرام عالياً.......... و تشهق رغدة بصدمة
فريدة بجنون : مين دي اللي تتعدم انت مش عارف انا مين خرجوني من هنا انا مش هسيبك يا انجي والله ل اقتلك اللي معرفتش اعمله من ١٥ سنة هعمله دلوقتي خرجوني ..... ليقوم العساكر بأخذها ..
و عمرو خرج مطأطا الرأس يشعر بالخزي و الخسارة فماذا جني بالانسياق خلف كلام والدته سوي السجن مدي الحياة ........
لتتوجه مرام و مروة و رغدة للخارج خلف فريدة و عمرو بينما بقي عن عمار
أما انجي فقد بكت فرحاً و الجميع يبارك لها لتحتضن خديجة بدموع و فرح و من بعدها حازم و بعده ميرنا وبعد ميرنا رقية و تسلم علي آسر و تشكره و كذلك محمد و ايهاب اللذان احتضناها بحنان و تنظر ل أيان بحب و فرح ليبادلها أيان النظرات بمثلها ثم تسلم عليه باليد أيضاً. ....
ليتوجه عمار لهم : مبروك يا انجي اخدتي حقك و حق رحمة ....
لتنظر انجي له بدون الرد عليه ...
عمار بهدوء: انجي انا عايز اتكلم معاكي الوضع كدا مش نافع لازم نواجه بعض ..
انجي ببرود : انا مرتاحة كدا يلا يا جماعة نمشي .
عمار بهدوء مزيف : انجي انا مقدر اللي انتي مريته بيه بس في الأول و الاخر انا باباكي و دي حاجة لا انتي و لا انا نقدر ننكرها أو نتجاهلها..
انجي بإبتسامة ساخرة : و دا من امتي زي ما قدرت تتجاهل الحقيقة دي من ١٥ سنة كمل و اتجاهلها باقي عمرك زي ما انا هعمل ..
عمار بحزن : يا بنتي مبقاش في العمر أد اللي مضي خلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض..
انجي بألم : مقدرش انسي اللي عيشته انا عيشت ١٥ سنة في حزن و الم و انت مكنتش جنبي هل تفتكر دلوقتي وجودك هيفرق معايا .....
ليصمت عمار بألم و حزن لا يعرف ماذا يفعل لكي تسامحه و لكنه قرار أن الوقت كفيل بمداواة جروحها مع بعض الاصرار منه و لكن ليس اليوم فاليوم بالذات ليس مناسب لاي حديث..
انجي بإبتسامة للجميع : انا بجد متشكرة تأوي علي وقفتكم جنبي النهاردة بس انا مضطرة استأذن عندي مشوار مهم انا و حازم لتنظر لحازم ليبتسم لها بدفئ و يمسك يدها و يتوجها للخارج معاً ف هما قد اتفقا على التوجه لقبر والدتهم سوياً بعد الانتهاء من المحكمة ... ليتوجهوا برفقة خديجة لتظل خديجة بالسيارة لتترك لهم مساحتهم الشخصية ليفضوا بما يعتري قلبهما من الحزن
ليقوموا بقراءة القرآن الكريم لوالدتهم و التحدث معها ثم يخرجوا و يتوجهوا للسيارة و منها للمنزل لتنظر بطلتنا من النافذة .....
و كيف أخبركي يا أمي اني متعبة
و اني إن قلت إنني بخير اكذب
ليتني ما كبرت يا أمي
و بقيت طفلة بأحضانك تلعب .....
****************
و ستبقين يا أمي أجمل الملكات
و ستبقين أطهر النجمات
و ستبقين يا أمي انتي الحياة
************************************
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم " { وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ}[إبراهيم : 42-43].
دولة الظلم ساعة و دولة الحق إلي قيام الساعة ..
الظلم ظلمات يوم القيامه.....
الكل يقولي رأيه في الكومنتات ❤️❤️
و يتفاعل مع البارت لاني تعبت بجد في البارت دا لان كلامه كتير ☺️☺️☺️
الكل يقولي رأية في المحكمة 😅😅
أسيرة قلبي الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم انجي جمال
بعد مرور أسبوعين علي محاكمة فريدة و عمرو السويفي .......
تحسنت صحة انجي كثيراً و خديجة و حازم بجانبها طوال اليوم و كذلك أيان لا يتركها إلا عند ذهابه للعمل أو النوم و باقي اليوم يقضيه مع انجي حتي استطاعت أن تسامحه بشكل تام ... و كذلك ميرنا تزورها بإستمرار برفقة آسر .... و رقية و محمد من وقت لآخر يقومون بزيارتها و الاطمئنان عليها و كذلك ايهاب الجارحي..... ما زال عمار السويفي يحاول التحدث مع انجي و لكنها لا تستطيع مسامحته ........ مروة تخطط لشئ ما و لكن هل سينجح ام لا .... رغدة سافرت بعد أن قام عمار بتطليقها..... مرام تخضع للمهدئات .... صفية تنتظر الوقت المناسب للذهاب ل انجي لمصالحتها من أجل أيان .......
************************************
في شقة انجي :
تستيقظ مبكراً بنشاط كبير و تقوم بالتوجه إلى الحمام للاستحمام مع عدم لمس الجرح و بعد مرور بضع دقائق تخرج و ترتدي
بلوزة باللون الازرق و بنطال جينز باللون الأبيض و حذاء رياضي مزيج من اللونين ابيض و ازرق
لتخرج من الغرفة فتجد أمامها حازم و خديجة بانتظارها لتناول وجبة الإفطار.....
انجي بإبتسامة و هي تجلس بجانب حازم : صباح الخير..
خديجة بحب : صباح النور.
حازم بمرح : صباح الورد يا قمر الازرق علي الأسد بيمنع الحسد ...
انجي بضحك : ههه شكلك فايق النهارده...
حازم بإبتسامة: طبعاً مش المفروض أيان هييجي يطلب ايدك النهارده..
انجي بخجل و سعادة : اه بإذن الله ...
حازم بحذر : بس هما هيطلبوا ايدك من مين مش المفروض بابا ........ لتقاطعه انجي بضيق ...
و تتابع خديجة الحديث بصمت و هدوء ...
انجي بضيق: بلا مفروض بلا مرفوض هيطلبني من خديجة و خالو انا كلمته و انت اخويا و موجود..
حازم بشرح : انا فاهم يا انجي بس المفروض علي الاقل يكون باباكي موجود ...
لتترك انجي الطعام و تقف من مكانها : الحمد لله انا شبعت هقوم اعمل قهوة ...
حازم بتبرير : يا انجي انا ..... ليقاطع حديثه صوت جرس الباب...
انجي بهدوء: اكيد أيان هفتح الباب .... لتذهب من أمامهم ....
حازم بتنهيدة ل خديجة : شايفه انجي و عمايلها. ..
خديجة باستنكار: اومال انت عايزها تقولك اي أيوة اتصل عليه و قوله تعالي احضر الليلة دي اصل أيان جاي يطلب أيدي الموضوع مش بالسهولة دي ...
حازم بضيق : انا عارف أنه مش بالسهولة دي بس انا بعمل كدا علشانها علشان فرحتها تبقي كاملة انا عارف و كتأكد انها نفسها في يوم زي دا بابا يكون جنبها بس هي بتعند و هو مش حابب يضغط عليها ...
خديجة بحب: انجي مجروحة دلوقتي سيب الايام تداوي جرحها ...
أما بالخارج عند انجي فهي توجهت إلى الباب لتقوم بفتحه بإبتسامة لتتلاشي ابتسامتها شيئاً فشئ ...
صفية بتوتر : اي يا انجي مش هتقوليلي ادخل و اي ..
انجي بإستدراك : لا طبعاً يا طنط اتفضلي انا بس اتفاجأت مش اكتر ....
ليدخلوا الي المنزل لتندهش خديجة برفقة حازم ..
صفية بإبتسامة متوترة : صباح الخير ...
الجميع/ : صباح النور..
خديجة بترحيب : اتفضلي الطري معانا كنا ليه هنفطر ..
صفية بنفي : لا انا فطرت الحمد لله كملوا انتم فطاركم و انا هستني انجي لما تخلص فطار علشان نتكلم شوية ..
انجي بإبتسامة: انا خلصت فطار و كنت هعملي قهوة حضرتك تحبي تشربي اي ..
صفية : لا متشكرة مش عايزة اشرب حاجة ..
انجي بتأكيد : لا حضرتك لازم تشربي حاجة ..
صفية : خلاص يبقي هشرب معاكي قهوة ...
انجي بإبتسامة: تمام ثواني و جاية اتفضلي حضرتك اقعدي في الريسيبشن لغاية ما احضرلنا القهوة ......... لتشغيل انجي بضع دقائق ثم تخرج بالقهوة و تقدمها لصفية التي تأخذها منها ليستمر الصمت لمدة لتقاطعه صفية ...
صفية بحزن: بغار عليه ...
انجي بدهشة: نعم . اصد حضرتك علي مين ؟
صفية بتأكيد: أيوة بغار علي أيان ... أيان ابني الوحيد انا عارفه إن ممكن تستغربي بس أيان كل حاجة في حياتي انا و ايهاب انا اول ما اتجوزت فضلت مدة طويلة ربنا مرزقنيش بأطفال و بعدين ربنا أراد و رزقنا بأيان ... كان اسعد يوم في حياتنا يوم ولادته ربيناه و كبرناه و علمناه فكان صعب عليا تيجي واحدة تأخده مني بالساهل .....
انجي بإبتسامة و تساؤل : بس ازاي يا طنط بتغاري علي أيان و كنتي عايزاه يتجوز مرام و انا لا ....
صفية بإبتسامة حزينه: لان أيان عمري ما شوفت في عيونه نظرت حب زي اللي بتظهر في عيونه لما يبصلك ... مرام كانت عادية جداً في عيون أيان علشان كدا محسيتش أنها مصدر تهديد ليا في حياة أيان ... أما انتي يا انجي أيان من ساعة ما حبك و هو بقا شخص تاني غير اللي كلنا نعرفه غير أيان العاقل بقا تصرفه وليد اللحظة معاكي بيبقي أيان و بس مش بيكون مضطر يبرر و لا يشرح و لا اي حاجة بيكون علي طبيعته بيتصرف معاكي بعفوية اول مرة اشوفها مبقاش يفكر قبل ما يتصرف بس مش لدرجة التهور انتي فهماني..
انجي بإبتسامة: اه لا طنط فاهمة حضرتك بس اسفة انا مش فاهمة حضرتك بتقوليلي الكلام دا ليه ...
صفية بحزن و دموع : علشان عايزاكي تسامحيني..
انجي بتساؤل: اسامح حضرتك و هو دا هيفرق معاكي ...
صفية بحزن و تأكيد : طبعاً هيفرق معايا من يوم الحادثة اللي حصلت و أيان ساب البيت و انا عايزاكي تساعديني و تسامحيني لانك لو سامحتيني أيان هيسامحني .... انا ضيعت ابني بأيديا بس والله كنت مفكره سعادته هتكون من مرام بأنها بتحبه ... بس للاسف كنت غلطانه لان اليوم اللي انا كذبت عليه فيه انا خسرت ابني
... أيان في اللحظة اللي انتي اتصيبتي فيها كانت روحه بتطلع بمعني الكلمة .... تعرفي انك بعد الشر عليكي لو حصلك حاجة انا كنت خسرت ابني للأبد .. ها قولتي اي يا انجي هتسامحيني ...
لتنظر لها انجي بتفكير ثم تبتسم : أيان هيجي النهارده بإذن الله يطلب أيدي اي رأي حضرتك تيجي مع عمو ايهاب و لما أيان يباقيكي جاية بنفسك هيفرح جداً لانك هتشاركيه فرحته و مع الكلام هيندمج مع حضرتك و هينسي اي خلاف ما بينكم و علي فكرة أيان بيحبك جداً و زعله من حضرتك علي أد حبه ليكي و بعدين يا طنط كل واحدة فينا ليها معزه وتقدير خاصين و مختلفين
لتكمل بمرح : و ألا جدة أسان كانت بتعمل مع حضرتك كدا فعلشان كدا بطلعيه عليا ...
لتضحك صفية : ههه اه فعلاً .. ثم تكمل بخجل معرفش اشكرك إزاي يا انجي ..
انجي بإبتسامة: مفيش داعي الشكر يا طنط ة بعدين احنا بإذن الله هنكون عيله واحده و بعدين مفيش ألا أيان فأكيد مش هتخاصميني يعني ...
خديجة بإبتسامة : ازيك يا مدام صفية ..
صفية بإبتسامة : مدام صفية اي .. ألا انتي تقوليلي يا صفية و انا اقولك يا خديجة و نشيل الألقاب دي ...
خديجة بفرح : و ماله احنا مهما كان هنكون عيلة بإذن الله .....
لتظل صفية معهم لبعض الوقت و ينضم حازم بمرحه لهم ثم تستأذن صفية للمغادرة ......
************************************
أما في فيلا العمري :
يجلس محمد برفقة رقية و آسر و ميرنا يتناولون وجبة الإفطار...
آسر بتساؤل: انتي هتروحي دلوقتي يا ميرنا ل انجي و ألا بالليل معانا ...
ميرنا بتأكيد : لا انا هروحلها بعد الضهر ..
رقية بإبتسامة: و انا كمان هروح معاكي ..
محمد بتفكير : هو احنا هنطلبها من مين ...
آسر بعدم فهم: من مين ازاي يا بابا ..
محمد بتأكيد : يا ابني الأصول إننا نروح نطلبها من راجل اكيد مش هنطلبها من المدام خديجة..
ميرنا : لا يا عمو احنا هنطلبها من خالها اللي جه مع طنط خديجة يوم فرحنا انا و آسر ...
محمد بتأكيد: طب كويس ... بس مش المفروض عمار كان حضر مهما كان باباها و من حقه يحضر ..
رقية باستنكار: حقه اي يا محمد بعد اللي عيلته عملته في البنت و تقولي باباها و حقه ..
محمد بتأكيد: بس هو معملتش حاجة يا رقية انتي بذات نفسك قولتي عيلته..
مرام بتوضيح: بس كان ادامه يا عمو و هو سكت علي ظلم عيلته ليها ...
آسر بضيق : خلاص يا جماعه تعمل اللي هي عايزاه و احنا هنروح مع أيان و هو إذا كان عليه هو عايز يكتب كتابه و خلاص يطلبها من باباها يطلبها من خالها يخطفها المهم يتجوزوا....
محمد بهدوء:, معاك حق يلا كملوا اكل ......
و بعد مرور بعض الوقت ينتهوا من تناول وجبة الإفطار يتجه آسر الي مديرية الأمن و محمد الي شركته الخاصة فهو له شركه معرفه و لها وزنها أيضاً في مجال الصناعة ....
و بعد مرور ساعتين تتجه رقيه رفقة ميرنا لمنزل انجي .....
ليصلوا بعد ثلث ساعة من الزمن و يرنوا الجرس لتقوم خديجة بفتح الباب لتجدهم أمامها لترحب بهم ثم تأخذهم و تتوجه بهم للداخل ...
انجي بإبتسامة: أهلاً اتفضلوا ...
ميرنا بمرح : محبناش نيجي مع أيان قولنا احنا اهل العروسة..
رقية بحنان: شوفتي بعنا أيان علشان خاطر عيونك. .
انجي بإبتسامة و حب : انا مش عارفه اقول لحضرتك اي بس بجد انا مبسوطه جداً بوجودكم معايا و جنبي في يوم زي دا ...
ميرنا بحنان : متقوليش كدا و يلا خلينا نجهزك يا عروسه ...
انجي بعدم فهم: هتجهزيني ازاي يعني ...
ميرنا بإبتسامة: تعالي معايا و انتي تعرفي ...
رقية بإبتسامة: ادخلوا انتوا اجهزوا و انا هجهز الشغل اللي هنا مع خديجة ...
ثم تتجه انجي و ميرنا للداخل و تبقي خديجة برفقة رقية بالخارج و حازم كان قد خرج منذ بعض الوقت للذهاب لوالده للاطمئنان عليه و كي يشتري بغض الأشياء التي طلبتها منه خديجة من أجل الضيوف ......
و بعد ساعتين يأتي خال انجي سامي الاسيوطي لينتظر أهل العريس
***********************************
لينتهي النهار سريعاً و يُطل علينا الليل بقمره المنير
عند أيان ينتهي من ارتداء ملابسه و هي عبارة عن قميص ابيض اللون و بنطال جينز باللون الاسود و بليزر اسود و حذاء رياضي ابيض ثم خرج ليشتري خاتم الخطبه و الدبل و علبة شوكولا من النوع المفضل لدي انجي و بوكيه ورد ابيض و بعد ذلك قام بالتوجه للڤيلا لكي يجلب والده . ليصل بعد نصف ساعة و يهاتف والده لكي يخرج له ليتفاجئ بوجود والدته لينزل من السيارة و ينظر لوالده بعدم فهم ...
صفية بإبتسامة : اي يا أيان كنت هتروح من غيري .
أيان بصدمة : نعم و هو حضرتك جاية معانا ...
صفية بإبتسامة: اكيد مش ابني الوحيد و لازم اشاركه سعادته في يوم زي ده ..
لينظر أيان لها بتوتر و صمت و قلق و تردد ..
ايهاب بتفهم : صفية راحت النهارده و اعتذرت من انجي و انجي سامحتها و ليه انت ..
صفية بلهفة و حزن : ها يا أيان مسامحني و ألا ليه زعلان مني ..
لينظر لها أيان بحب و حنان : خلاص يا ماما اللي فات مات و لازم ننسي الفترة اللي عدت دي و نبدأ من اول وجديد...
صفية بلهفة و تأكيد : اه والله يا أيان هنبدا من الأول و عمري في حياتي ما اعمل اي حاجة ازعلك انت او انجي ....
أيان بإبتسامة: طيب يلا علشان الساعة داخله على 8 يدوب علشان آسر و عيلته مستنينا ...
ايهاب بإبتسامة: هما وصولوا .....
أيان بنفي : لا ميرنا و طنط رقية عند انجي من العصر تقريباً و عمو وأسر هيقابلونا في الطريق علشان نروح سوا...
ايهاب : تمام يلا..
ليتجهوا للسيارة و يركب ايهاب بجانب أيان الذي تولي القيادة و صفية بالخلف ...
لتمضي نصف ساعة ليتصل آسر بأيان ليخبره أنه وصل هو و والده لمنزل انجي ليخبره أيان بأن أمامهم ٥ دقائق و يصلوا ....... لتمر الخمس دقائق و يثل أيان أيضاً برفقه عائلتة ليهبطوا جميعاً و بعد السلام يرن أيان الجرس.. ليقوم شخص بفتح الباب و هذا الشخص هو (سامي الاسيوطي) خال انجي .....
سامي : يا هلا اتفضلوا انستوا و نورت ...
ايهاب بإبتسامة: السلام عليكم ورحمه الله.
سامي بإبتسامة: و عليكم السلام اتفضلوا ...
ليتجهوا للداخل و يجلسوا معا ....
ايهاب / صفية/ أيان / محمد/ رقية /آسر / سامي/ خديجة /حازم
و ميرنا برفقة انجي بالداخل ....
سامي بتعريف : طبعاً مو كلكن بتعرفوني مين بكون .. انا سامي الاسيوطي و بكون خالا ل انجي ..
اسر ببلاهه : ها ...
لينظر ليه سامي بإستغراب
أيان بإبتسامة: في حاجة يا آسر ..
اسر و هو يكتم ضحكته علي لهجة سامي : لا ابداً
لتأتي انجي بعد انا قامت خديجة بمناداتها لتتقدم و هي ترتدي فستان باللون الازرق و حذاء بكعب عالي ازرق اللون و تركت شعرها بحرية
و ميرنا ترتدي فستان باللون الازرق أيضاً
و حذاء بكعب عالي ابيض اللون و تطلق سراح شعرها بحرية
لتقوم انجي بالتوجه لهم و السلام عليهم جميعاً حتي اتي الدور علي أيان لتلقي عليه السلام بخجل واضح ليبتسم أيان عليها بسعادة ثم تجلس بجانب سامي و خديجة ......
ليبدأ ايهاب الحديث ....
ايهاب بإبتسامة : طبعاً أنتم عارفين احنا جايين ليه .... احنا يشرفنا نطلب ايد انجي ل أيان ابني ..
سامي و هو ينظر باتجاه انجي: طبعاً نحنا ملاقين قبول من ناحية بنتنا بس بالاخير الرأي رأيا و الكلمة كلمتها ....
أيان بإبتسامة: اكيد يا عمي و انت حضرتك اتفضل اسالها براحتك ...
سامي بحنان و هو يضع يده علي رأس انجي التي تلعب بيدها بخجل : هلا شو رأيك بها الحكي .. الجماعة بدن ياكي علي سنة الله و رسوله شو رأيك ..
انجي بخجل : اللي حضرتك تشوفوا يا خالو ..
سامي بضحك : شو يا اللي بتشوفيه و بدك ياه انتي مو انا يا اللي بتزوج الحكي حكيك بها الموضوع بالذات ...
لتأخذ انجي نفسها ثم تجيب بتوتر : لا ...
لينظر الجميع لها بصدمة كبيرة و هي أيضا تصدم من ردها فمن شدة توترها أجابت ب لا بدلاً من نعم ...
أيان بإبتسامة : طب الحمد لله... لينظروا له بعدم فهم .. لتنمحي ابتسامته ثم ينظر ل آسر هي قالت لا ... ثم ينظر ل انجي .. انتي قولتي لا
اسر ببلاهه: اه قالت لا ..
حازم باستنكار: انجي انتي بتقولي لا ...
ميرنا بعدم تصديق: انتي قولتي لا ..
أيان بذهول : دا بجد انتي قولتي لا ...
سامي بعدم فهم: إذا ما بدك ياه مو مشكله ...
أيان بضيق: استني بقا يا عمو لو سمحت .. انتي قولتي لا فعلاً..
انجي بتوتر : اه ..
أيان بصدمة : انا مش فاهم هو انا سامع صح و ألا اي هو انا بحلم .... لينظر لوالد و والدته الذين لا يقلون صدمة عنه و آسر و ميرنا
سامي بتأكيد : إذا ما بدا ياك ما فينا نعمل شي ..
انجي بسرعة : لا يا خالو انا عايزاه ثم تصمت بخجل ...
محمد بحنان : اومال يا بنتي ليه قولتي لا ..
انجي بإبتسامة و توتر : مقصدش والله انا توتر و اتلخبطت و بدل ما اقول اه طلعت لا ..
أيان بإبتسامة: الحمدلله وقفتي قلبي اتخضيت و اتصدمت....
انجي بخفوت : اسفة مقصدتش ..
ايهاب بإبتسامة: طيب بما إن العروسة موافقه يلا نقرأ الفاتحه بسم الله .......... ليقرأ الجميع الفاتحه ....
ايهاب بإبتسامة: ها اي طلباتكم ....
سامي بإبتسامة: والله كل ياللي يدنا ياه رجال يصون بنتنا و يدير باله عليها و يسعدا و يكون كل عيلتها و ما بدنا اكتر من هيك ...
أيان بتأكيد : دا أمر مفروغ منه يا عمي بس شوفوا طلباتكم و انا جاهز بإذن الله...
سامي بإبتسامة: أولا ازاي بتحكوا عن المهر و الشبكة فهدا الشي بيكون هديه منكن لبنتنا و يا اللي بتشوفه نحنا ما بنعترض انجي ما ناقصا شئ كل شيء انا عملتو و الثروة يا اللي عندي نصها ألا و ل حازم و النص التاني ل ابني الوحيد و هيدا بشرع الله ..
أيان بإبتسامة: و انا بوعدك يا عمي إن انجي مش هينقصها حاجة طول ما انا عايش بإذن الله اما البيت انا هشتري فيلا قريبة من اهلي و ...
لتقاطعه انجي ....
انجي بإبتسامة: لا احنا هنعيش مع طنط و عمو دا طبعاً لو هما حابين ..
صفية بلهفة و سعادة : انتي بتتكلمي يجد ..
انجي بإبتسامة: طبعاً يا طنط دا طبعاً لو حضرتك حابة ...
صفية بإبتسامة: طبعاً يا بنتي دا انتوا تنوروني ..
ليبتسم أيان: خلاص لو كدا انا و انتي هنجهز الجناح بتاعي.. و علي العموم انا كنت متوقع منك كدا و جناحي جددته و لسه فيه شويه شغل ياخدوا يوم بإذن الله..
انجي بتأكيد: تمام ...
ايهاب بإبتسامة: نيجي لمعاد الفرح ..
أيان بلهفة: بعد اذنك يا بابا انا حابب نكتب الكتاب بكرة و الفرح بعد بكرة ..
الجميع بصدمة: نعم
أيان بإصرار : زي ما سمعتوا هنكتب الكتاب بكرة و مش عايز اي اعتراض ..
إيهاب بهدوء : بس يا أيان مش هنلحق نعزم الناس ..
أيان : مش مهم المهم اننا نتجوز..
سامي باعتراض: بس هدا الحكي ما بيصير يا ابني نحنا ما جهزنا اي شيء و لا انت ..
أيان بإبتسامة: اديني مهلة الليلة دي و هكون مظبط الدنيا كلها بإذن الله..
محمد : و ليه يا ابني السربعه دي استني شويه .
أيان بإصرار : دا اللي عندي ..
سامي بإبتسامة: و إذا ما وافقنا شو بيصير ..
أيان بتأكيد: و لا اي حاجة هخطفها و اتجوزها من وراكم طالما منفعش بالذوق ..
ايهاب بدهشة : يا ابني الأمر مبتمشيش كدا لسه القاعة و المعازيم و فستان الفرح و فستان كتب الكتاب و الدبل و الشبكة و الجناح بتاعك ..
أيان بإبتسامة و ثقة : الفستان هيوصل اللية دي من ايطاليا و القاعة اتحجزت و دعوات الفرح جهزت و البدله و الشبكة هنروح نجيبها بكرة بإذن الله انا كلمت الجوهرجي اللي ماما بتتعامل معاه من اسبوع يجهزلي الدبل اللي. انا عايزهم و الخاتم معايا و العروسة موجودة و المعازيم بكرة نعزمهم للفرح و كتب الكتب يبقي بين العائلتين و الجناح بتاعي زي ما قولت جهز لسه حاجات بسيطة هنخلصها انا و انجي دلوقتي في ساعة إن شاء الله...
ايهاب بصدمة : بس يا ابني ..
أيان بإصرار: بابا لو سمحت لو اي حصل مش هرجع في كلامي ..
ليقاطعهم صوت الجرس ليقوم حازم بالتوجه لفتح الباب ثم تمر دقيقه و يدخل برفقة عمار السويفي ليقف الجميع بصدمة...
عمار ل ايهاب : مش الأصول انك تطلب البنت من ابوها ...
ليصمت ايهاب باحراج
ليجيب سامي : و كان فينو بيا من ١٥ سنة لسانك متذكر إن الك بنت ..
عمار بسخرية: و الله انا واحد عايش ال ١٥ سنةالبي انت بتقول عليها دي مفكر بنتي ميته فأكيد مش ذنبي ... المهم انجي انا عايز اتكلم معاكي ...
لتنظر له انجي بصمت ثم تنظر باتجاه أيان ليبتسم لها ثم يهز رأسه بايجاب لتتجه رفقة عمار للجنينه و ما يفصلهم عن الجميع باب زجاجي ليراقبهم الجميع ......
ليمر بعض الوقت بصمت كلاهما ينظران لبعضهما البعض دون كلام فقط نظرات ... و لكن نظراتهم اقوي من اي كلام
عمار بهدوء: هتفضلي ساكته كدا ..
انجي ببرود : هتكلم اقول اي معنديش كلام أقوله و خصوصاً لحضرتك ..
ليتنهد عمار بحزن شديد: انجي انا ربنا يعلم انا بحبك أد اي ... متبصليش كدا انتي عارفه من جواكي اني بحبك و طول عمري بحبك .. أيوة ظلمتك بس يعلم ربنا قلبي اتحر عليكي طول ال ١٥ سنة دول ازاي .. دا كفاية تأنيب الضمير انا مكنتش بنام .. اول ما اغمض عيني بشوفك ادامي بتبكي و تبصيلي بلوم .. لسه فاكر نظرتك ليا .. بس والله انا حزنت اكتر منك .. في كل الحكاية دي انتي كنتي دايماً المظلومة و انا كنت من الظالمين شوفي مين عذابه في الدنيا قبل الآخرة اكبر ... شوفي كنت بحس بايه لما ربنا هداني اني اعمل تحليل DNA قبل ما يقولولي انك موتي بعد الشر عنك يعني من 15 سنة و انا عارف انك بنتي و بدور عليكي ... كله قال عني اني مجنون لأنهم كانوا متأكدين انك موتي و انا كنت واثق عكس كدا ..... سامحيني يا انجي ... سامحيني يا بنتي ..
لتنظر انجي له بحزن شديد ثم تنظر للسماء لتجد نجماً مضيئاً بشدة و من ثم يسقط هذا النجم لتشهق بصدمة .. ثم تترقرق الدموع بعيونها لينظر الجميع لردة فعلها الغريبة ثم ينظر عمار لما تنظر إليه .. ليفهم بسرعة سبب بكاءها .... ليأخذها بحضنه بقوة لتبكي انجي دون أن تبادله الحضن و بعد عدة دقائق تلف انجي يديها حوله بقوة ليلكي عمار و ما ادراك ما دموع الرجال كأن جبلاً وقع و اصبح مساوياً للسهل .....
انجي و هي بداخل حضنه : لسه بتحبك حتي بعد ما ماتت لسه بتحبك ..
عمار باختناق: و انا و الله العظيم بموت فيها انتي يا انجي و حازم سبب تعلقي في الحياة ... انا اتمسكت في الحياة علشان ادور عليكي و علشانك انتي خصوصاً لاني عارف انك لو طلعتي عايشه هيحاولوا يؤذوكي أما حازم فهو الولد اللي كان نفسهم فيه ... حتي هو معرفتش احميه لولا رجوعك و وقوفك جنبه كان زمانه هو كمان راح مني بس الحمد لله على كل حال....
لتخرج انجي من حضنه بإبتسامة: خلاص مش مهم خلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض....
عمار بسعادة: بجد يا انجي ..
انجي بإبتسامة: بجد يا .... يا بابا ..
عمار بسعادة: ياه يا انجي ياه يا بنتي لو تعرفي انا دلوقتي لو مت والله ما هزعل ..
انجي بلهفة : بعد الشر عن حضرتك ..
عمار بإبتسامة : يلا بينا ندخل بقا ...
ليدلفوا للداخل ......
خديجة بقلق : انتي كنتي بتعيطي ليه يا انجي
انجي بحزن : ماما و انا صغيرة كانت دائماً لما اسألها اهلها فين تقولي في السما عند ربنا و لما بتحتاج لمامتها بتبص للسما و لو النجمة اللي بتلمع في السما وقعت يبقي توافق علي الموضوع اللي عايزة تفكر فيه ...
لينظر الجميع بحزن .....
حازم بمرح لكي يغير الجو من الحزن : مين لافي أحبابه نسي صحابه يا بابا و ألا اي ..
عمار بضحك : ههه لا يا عم حازم محدش نسيك تعالي ... ليقوم عمار باحتضان انجي و حازم مع بعض ..
أيان بضيق و غيرة: مش كفاية يا عمي علشان نكمل ..
عمار بإبتسامة: اه صحيح انا افتكرت انت مرفوض .
أيان بصدمة : نعم ..
عمار بتأكيد : أيوة انا معنديش بنات للجواز .. دا احنا لسه مصطلحين استني ٥ سنين علي الأقل و هجوزهالك وعد لو مكنتش متجوز ..
أيان بسخرية: لا و علي اي مبلاها الجواز دي من الاول ..
عمار بسعادة: والله و انا بقول كدا هما اللي اتجوزوا اخدوا اي يعني غير وجع الرأس خليكي يا حبيبتي منوره حياتنا ..
أيان بضيق: و انتي رأيك اي يا ست انجي ..
انجي بتوتر : اللي تشوفوا ..
أيان بتأكيد : اللي نشوفه طيب يا عمي احنا اتفقنا قبل ما حضرتك توصل بس نقول الاتفاق من تاني ...بكرة بإذن الله كتب الكتاب و الفرح بعد بكرة بإذن الله تمام ... و انتي تعاليلي كدا ....
ليقوم بسحب انجي من عمار تحت دهشة الجميع و يقوم بإخراج خاتم الزواج ثم يخرج الدبل و يُلبسها دبلتها و تُعطيها دبلته لتلبسه إياها لاظر لخديجة لتهز رأسها بايجاب بإبتسامة لتلبسه انجي دبلته ليقوم أيان بتقبيل يدها ..
أيان بحب : مبروك يا قلبي...
انجي بخجل : الله يبارك فيك ...
ليتجه الجميع لهم و يقوموا بالمباركة لهم و بعدها يقرأوا الفاتحة مرة أخري بحضور عمار ...
أيان ل انجي : بصي علي دبلتك كدا.
لتنظر انجي لها لتلاحظ جملة مكتوب عليه لتقرأها ( أسيرة قلبي) ثم تنظر ل أيان بإبتسامة و عشق ...
أيان بعشق : بإذن الله طول ما انا عايش هتفضلي
( أسيرة في قلبي ) ..
لتبادله انجي النظرات ... لينقضي الليل سريعاً و يتجه الجميع لمنازلهم و كذلك عمار لوجود خديجة بالمنزل مع انجي و حازم و سلمي ذهب للفندق الذي نزل به ..........
************************************
و كدا نقول لسه بارت او اتنين علي نهاية روايتنا ☺️☺️☺️
الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️
أسيرة قلبي الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم انجي جمال
و بعد مرور يومين و في صباح يوم جديد ملئ بالسعادة فها هو اليوم المنتظر استيقظ بطلنا بنشاط و قام بتبديل ملابسه ثم خرج من غرفته ..... فهو سهر بالأمس مع والديه ل اكمال باقي الأعمال و التحضيرات ........ نزل ليجد والديه في انتظاره و السعادة تشع من عينيهم ليقلقي عليه تحية الصباح و يتجه نحوهم حيث كانوا بإنتظاره لتناول الإفطار ...
أيان بإبتسامة : صباح الخير يابابا.. صباح الخير يا ماما .
ايهاب و صفية بحب : صباح الخير يا حبيبي.
صفية : يلا يا حبيبي أفطر كويس لان اليوم النهاردة طويل ..
أيان بضيق شديد: مش كنا كتبنا الكتاب امبارح ليه التأجيل ده .
ايهاب بهدوء: يا أيان دا كان طلب عمار أنه كتب الكتاب في القاعة و يوم الفرح و بعدين هتفرق اي النهاردة من بكرة ..
أيان بتذمر : بالنسبالي هتفرق .
ليدخل في هذه اللحظة آسر و يكمل مزاحه مع أيان .
آسر بخبث : و ده سؤال يا عمي اكيد هتفرق النهاردة من امبارح و دلوقتي و كمان ساعة ... ليقوم بعد ذلك بالغمز ل أيان و الا انت رأيك اي يا أيان .
أيان بضيق: يا ريت مسمعش صوتك النهاردة و بعد اي اللي جابك بدري كدا ..
ايهاب بعتاب : أيان ميصحش كدا .
صفية باستغراب : اي اللي بتقوله ده يا ايان
آسر و هو يجلس بجانب صفية مقابل أيان و هو يتناول الطعام :و انا اللي قولت اجي اكسب فيك ثواب زمانك محتار من غيري و مش عارف تعمل حاجة .
أيان بسخرية : دا علي اساس انك انت اللي هتساعدني .
آسر بفخر : طبعاً أنا متجوز قبل كدا و عندي خبرة .
أيان بسخرية: طب سلملي علي الخبرة ..
آسر بلا مبالاة : انا عارف انك متوتر عاش كدا مش طابق نفسك و كمان موضوع تأجيل كتب الكتاب ده كمان معصبك ..
أيان بضيق: خلاص ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي كلها كام ساعة و يبقي يقابنلي ابوها لو خليتها تزوره ..
ايهاب بضحك : يا ابني دي بنته و لسه مسامحاه .
ايهاب بصوت منخفض: يا ريتها ما سامحته اهه جه علي دماغي في الاخر بس المهم انها مبسوطة و دي اهم حاجة بالنسبالي ..
آسر بتساؤل : بتقول حاجة يا أيان .
أيان : لا كمل فطار و انت ساكت .
آسر و هو يتناول الطعام من أمامه : يكون احسن برضو عشان اقدر استحملك .
صفية ل أيان: هي انجي راحت البيوتي سنتر ..
أيان : اه كلمتها من شويه و قالت انها راحت مع ميرنا .
آسر بمرح : كنت عايز اوصلهم بس ميرنا مرضيتش .
أيان بضحك : احسن ..
ليستمروا بعد ذلك بتناول الطعام.
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
قبل مدة في منزل انجي ...
و مع إشراقة شمس يوم جديد مليئ بالسعادة علي ابطالنا......و في غرفة بطلتنا...نجدها تجلس أمام مرآتها تنظر بسعادة الي فستان زفافها الابيض الموضوع علي الفراش و دقات قلبها تكاد تُسمع بأركان الغرفة من التوتر و الفرح .
و في هذه الأثناء تدخل ميرنا للغرفة و هي تحميل بيدها حقيبة مليئة بمستحضرات التجميل ......
ميرنا بحماس:صباح الجمال يا عروسة يلا قومي العربية مستنيانا رايحين البيوتي سنتر هتبقي قمر النهارده.
إنجي ضحكت وقالت:حاسّة إني مش مصدقة إن ده فرحي بجد... قلبي بيرقص من الفرحة .
ميرنا وهي بتشدها من إيدها:وأنا قلبي بيرقصلك والله بس يلّا قومي،عايزين نوصل بدري قبل ما الزحمة تملي المكان.
ليهبطوا للاسفل و تكون السيارة في انتظارهم ولم يخلو الجو من وجود الاغاني الرومانسية و كذلك الأغاني الشعبية التي تفضلها ميرنا ..... لتقوم ميرنا فجاءة برفع مستوي صوت الاغاني ميرنا وقالت بمرح:لازم نكسر التوتر انتي متوترة أوي ليه كدا .
إنجي ضحكت وقالت: هو ده الجو بتاع تجهيزات العرايس رقص وهزار ومهرجانات .
ميرنا بضحكة عالية: ده أقل حاجة لسه هنشوف العياط على الرموش، والخناقة على لون الروج ومشكلة تسريحة الشعر اللي بتفك آخر لحظة.
و بعد مرور ساعة وصلوا البيوتي سنتر....وكان في انتظارهم طاقم كامل من خبيرات التجميل و المكان تتميز رائحته برائحة الفانيليا والورد والمرايات الكبيرة منعكسة فيها صور إنجي التي كانت تبتسم بخجل و كسوف.
قالت واحدة من البنات التي تعمل في البيوتي سنتر :أهلاً بالعروسة جهزنالك كل حاجة على مزاجك يا قمر... هتطلعي من هنا أميرة فعلاً.
بدأت ميرنا باختيار تسريحة الشعر المناسبة ل انجي بمساعدة مصففة الشعر وتقوم إنجي بتجربة من تسريحة شعر و أكثر من شكل ميكب وهي تردد :مش عايزة أبان متغيرة .
و بدأت التحضيرات وسط ضحك و هزار و مرح و سعادة ....و لم يخلو الجو كذلك من بعض دموع الفرح ......و في وسط كل هذا كان يبدو علي وجه انجي لمعة فتاة تحقق حلم عمرها بعد مشقة و عناء و في النهاية....ظفرت بالسعادة .
*****************************
في فيلا الجارحي
كان أيان يقف بتوتر في وسط الصالون يرتدي قميص أبيض و بنطلون اسود وبيده الموبايل يعبث به .
و يجلس آسر علي الأريكة الموجودة بالصالون و يضع قدم فوق قدم و يتناول بعض المكسرات....
آسر بضحك : يعني ده اللي كسر قلب البنات ...الراجل اللي كان بيقول الجواز ده فخ و مبيأمنش بالحب و الكلام الفاضي ده فالاخر وقع علي بوزه يالا سخرية القدر يا جدع .
أيان اتنهد وقال بانفعال: آسر بالله عليك مش ناقص هزار... بدوّر على لون بوكيه الورد اللي هيمشي مع بدلة الفرح من تلات ساعات.
آسر برفع حاجبه: ماشي بس أنا شايف إنك متوتر أكتر من إنجي نفسها دي العروسة قاعدة بتضحك وبتنزل ستوري و بعدين بوكيه و رد اي ما هو اكيد ابيض و ده محتاج سؤال .
أيان بسخرية: ما انا عارف أنه ابيض اقصد الشكل .
دخل إيهاب والد أيان وهو يحمل بيده فنجان من القهوة وقال بضحكة دافئة: أنا مش مصدق إن ابني بيتجوز الحمدلله أننا شوفنا اللحظة دي .
لتدلف صفية أيضاً للغرفة و تري أيان وقالت بابتسامة فخورة:
هو ده اليوم اللي تمنّيته من زمان... بس بصراحة، شكلك زي القمر يا ابني ربنا يحميك و يحرسك من العين .
أيان توتر أكتر ووقف فجأة وقال:.
أروح للحلاق و الا ألبس البدلة الأول فين الدبوس اللي كان فيه اسم انجي ..
آسر وهو بيضحك وبيصور فيديو ستوري:
أهو العريس دخل في مرحلة الجنون يا ابني ما انت حلقت امبارح انت نسيت و الا اي .
صفية بحنان وهي بتعدل له الياقة و تضع له الدبوس الذي نقش عليه اسم انجي في جيب بنطاله لكي لا ينساه و هو يرتدي بدلته : شكلك زي القمر يا حبيبي و الدبوس اهه ... ربنا يسعدك ويوفقك ويفرح قلبك زي ما فرّحتنا و عقبال ما نفرح بولادك ..
أيان بمرح و شقاوة : قريب إن شاء الله..
ليضحك الجميع و يكملوا مرحهم و مزاحهم للتخلص من حالة التوتر ......
ليمضي الوقت سريعاً و يسدل الليل ستأئره و يتوسط القمر السماء
*****************************
قاعة الاحتفالات كانت مضوية بألوان دافئة، الزهور البيضاء والورد الأحمر مزينة كل ركن، والشموع بتتلألأ في الفازات الكريستالية. على الطاولات، الأطباق مرتبة بعناية، والضيوف الابتسامات ما بتنزلش من وجوههم.
في وسط القاعة، كان في منصة كبيرة، مزينة بتناسق بين الأبيض والذهبي، والكرسي الكبير اللي هيتجلسوا عليه العروسان، أمامهم توجد الفرقة الموسيقية تعزف موسيقى هادئة ورومانسية.
عائلة إنجي كانت تجلس في جانب، وأيادهم متشابكة بعفوية خديجة كانت جالسه و دموع الفرح و السعادة تترقرق في عينيها و لما لا فاليوم فرحتها بابنة قلبها نعم قد تكون انجي ابنة صديقتها و لكنها كانت ابنة عمرها التي افنت حياتها في سبيلها و سبيل راحتها و سعادتها و كانت بجانبها طوال الوقت و اليوم فرحتها بها لا توصف و أخو إنجي حازم كان واقف جنبها وهو ينتظر وصول أخته مع والدهم بنظرة فيها .
في الجانب الآخر ،. كانت تجلس عائلة أيان كانوا سعداء جدًا، أمه وأبوه جالسين بجانب بعضهم بسعادة و اي سعادة تضاهي سعادتهم بابنهم الوحيد علي من اختارها قلبه و عشقتها عينيه و تمناها زوجة و أماً ل أولاده ......
****************************
وصلت سيارة أيان قدام القاعة، والأنوار كانت مسلطة على المدخل، والورد الأبيض مزين السلالم بشكل فخم. أيان نزل من العربية، يرتدي بدلته الرسمية، شكله وسيم بطريقة غير معتادة حتى لآسر اللي قال وهو بيصفّر:
آسر:هو أنا صاحبك ولا باد بوي هو إنت بتتجوّز ولا بتصوّر إعلان عطور.
أيان وهو بيضحك وبيعدّل الساعة في إيده:ركز بس إنت على ميرنا .
صديقه آسر كان متحمس للغاية و كأن عينيه تنطق بما يتمني لسانه نطقه لكل الناس "دي بداية حياة جديدة لأحسن واحد عرفته في حياتي كلها فرحة اخويا و سندي "
دخل القاعة وسط ترحيب الجميع، وعيون المدعوين كلها اتوجهت عليه، و لكن هو كان يبحث عن حاجة واحدة... إنجي.
لحظات، والأنوار خفتت، والموسيقى الرومانسية بدأت تشتغل، وأبو إنجي ظهر على الباب، ماسك إيد بنته... إنجي بفستانها الأبيض.
وأول ما عينه وقعت عليها... اتجمّد في مكانه.
كانت آتيه باتجاهه بخطوات هادية،ترتدي فستان بسيط وراقي، شعرها منسدل بنعومة، وعيونها تلمع من الفرحة والتوتر.
فستان إنجي:
إنجي كانت لابسة فستان أبيض ناصع، تصميمه كلاسيكي أنيق بيجمع بين البساطة والرقي. الفستان من قماش الساتان الناعم، بياخد شكل الحورية عند الخصر وبيتمدد بنعومة على الأرض، مع ذيل بسيط مش مبالغ فيه. صدر الفستان مزين بتطريزات ناعمة من الخرز الأبيض اللؤلؤي، والياقة مفتوحة بشكل رقيق مع أكمام شفافة طويلة مزينة بنقوش رقيقة من الدانتيل. الفستان كان بيعكس نور القاعة بطريقة ساحرة، وكأنها نجمة من نجوم السماء.
فستان ميرنا:
ميرنا اختارت فستان بنفسجي غامق، قماش الشيفون الخفيف اللي بيتحرك مع كل خطوة. الفستان متوسط الطول، واسع من تحت، بياخد شكل “A-line” بسيط ورومانسي، والجزء العلوي مزين بتطريزات من الترتر والخرز اللامع بشكل متناسق حوالين الكتفين والصدر. الياقة على شكل قلب، وبدون أكمام، مع شال شيفون رقيق بتغطي به كتفها من وقت للتاني.
بدلة أيان:
أيان كان لابس بدلة رسمية باللون الرمادي الفاتح، ، وبتدي شكل كلاسيكي متطور. الجاكيت كان مفصل بشكل ممتاز، بياخد شكل جسمه بشكل أنيق، مع أزرار سوداء صغيرة ومتقاربة. القميص الأبيض تحت البدلة ناصع، وكرافتة بربطة كلاسيكية سوداء. الحذاء الجلد الأسود اللامع كان مكمل شكل البدلة الرسمية.
بدلة أسر:
أسر اختار بدلة كلاسيكية باللون الكحلي الداكن، قماشها خفيف ومريح، مع جاكيت مريح وأنيق. القميص أبيض، لكن بدل الكرافته اختار رابطة عنق باللون العنابي مع نقشات خفيفة، عشان تضيف لمسة مختلفة وكاجوال شوي. الحذاء بني غامق، بيكمل الطلة بشكل أنيق.
بدلة حازم:
حازم كان لابس بدلة سوداء كلاسيكية، مع قميص أبيض ناصع وربطة عنق سوداء رفيعة، تصميم البدلة كلاسيكي تمامًا، لكن مع لمسة عصرية في القصة. الجاكيت كان ضيق من الخصر ليبرز قامته، والحذاء الأسود المصقول بيضيف له وقار خاص.
الأنوار خفتت شوية، وعمّ الهدوء القاعة كلها. فجأة، فتح باب القاعة، ودخلت إنجي وهي لابسة فستانها الأبيض، ماشية بخطوات ثابتة، وشعرها منسدل بهدوء. كل الأنظار اتجهت لها.
واقف عند مدخل القاعة كان أبوها عمار قدمه ثابتة لكن عيونه مليانة دموع، صوته يرتعش وهو بينادي:بسلمك يا أيان انجي بنتي و حياتي كلها خلي بالك منها و احميها و اعمل اللي مقدرتش عليه و عوضها عن كل اللي شافته في حياتها .
تقدم أيّان و قلبه خفق بقوة ومسك يد إنجي بحنان :أوعدك يا عمي هحميها وأكون جنبها في كل لحظة و من أول لحظة شفتها فيها انا و هي بقينا واحد .
عمار مسك يد ابنته برقة وقال لها:خلي بالك من نفسك يا بنتي وربنا يخليكي ليّا دايمًا و تفضلي سعيدة طول حياتك .
إنجي اتأثرت، ومسكت يد أبوها وهي بتبص له وعيونها كمان فيها دموع. كانت لحظة مليانة مشاعر، بتثبت قد إيه الطريق اللي عديته مش سهل، لكن وصلت للنهاية اللي تستحقها.
وسط الزينة والورد الأبيض، بدأ صوت المأذون يعلو في القاعة، والكل صمت باحترام. ضوء دافي اتسلّط على الطاولة اللي اتجه ليها أيّان وإنجي، وكل العيون كانت عليهم.
ومع أول لمسة بين إيديهم... العالم كله سكت
والموسيقى عليت، والمشهد اتحوّل لحكاية حب
حقيقية تُكتب أمام الناس جميعاً .
كانت تجلس انجي بجوار والدهاوأيان يجلس في
الجهة المقابلة، وإيده متشبكة في يد والدها .
المأذون قال : إنجي عمارالسويفي، هل تقبلين الزواج من أيان ايهاب الجارحي، على كتاب الله وسنة رسوله .
نظرت انجي لوالدها ....لتجده ينظر لها بابتسامة دافئة فبصّت للمأذون وقالت بصوت واضح ومليان مشاعر: موافقه.
المأذون بصّ لأيان: أيان ايهاب الجارحي، تقبل الزواج من إنجي عمار السويفي، على كتاب الله وسنة رسوله .
أيان رد بنبرة فيها ثقة وحب:أيوه وبكل قلبي كمان و ل آخر لحظة في عمري .
ضجّت القاعة بالتصفيق، والكل بدأ يقول "مبارك... ألف مبروك" والفرحة كانت طاغية.
والد إنجي مسك يد أيان بعد ما انتهي المأذون من
الكتابة وقال له : خلي بالك منها يا أيان و عوضها عن اللي حصلها في حياتها .
أيان شد علي يده وقال باحترام:اوعدك يا عمي عمري ما هخذلها ولا هخذل ثقتك.
المأذون أعلن بصوته العالي:بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
في هذه اللحظة ، قام أيّان ومد يده لإنجي وساعدها للوقوف و قام بتقبيل رأسهاو احتضانها و تقدم منهم حازم و حمل انجي و عينيه تترقرق بها الدموع من السعادة و الفرح ..
حازم بدموع و فرح : الف مبروك يا قلبي.
انجي بحنيه : الله يبارك فيك يا روحي عقبال ما افرح بيك .
حازم بمزاج : قريب إن شاء الله.
خديجة بدموع : الف مبروك يا روحي ربنا يتمملك علي خير و تفضلي فرحانه العمر كله .
لتترك انجي حازم و تذهب ل خديجة و الدموع في عينيها و تقوم بتقبيل يد خديجة و تقوم خديجة كذلك بتقبيل يدها ..
انجي بدموع: الله يبارك فيكي يا ماما انا مش عارفه من غيرك كنت هعيش إزاي .
خديجة بسعادة : متعيطيش يا قلبي انتي كل حياتي يا انجي ..
انجي بحب و هي تحتضن خديجة بقوة : و انا حياتي من غيرك متبقاش حياة .
ليتأثر الجميع بهذا الحوار القائم ليقرر أسر كسر هذا الحزن بمرحهه المعتاد .
آسر بمرح ل انجي : مبروك يا مرات اخويا .
انجي بخجل : الله يبارك فيك.
آسر بحب و هو يحتضن أيان : مبروك يا صاحبي .
أيان بسعادة:الله يبارك فيك.
ميرنا بفرح : مبارح يا انجي مبروك يا أيان .
أيان و انجي بإبتسامة : الله يبارك فيكي..
صفية بدموع و هي تحتضن أيان بسعادة: مبروك يا حبيبي فرحتي بيك متتوصفش أبداً.
أيان و هو يقبل رأس والدته و يدها : الله يبارك فيكي يا ست الكل .
ايهاب بفخر و سعادة : الف مبروك يا ابني يا رب تفضل مبسوط طول عمرك و يعوض خير و يجعلك سند لينا و ل انجي من بعد ربنا ..
أيان بحب : الله يبارك فيك يا بابا .
لتستمر الدعوات و السلامات و المشاركات للعروسين
والموسيقى بدأت تتعالى بنغمات هادية تمهيدًا لرقصتهم الأولى.
الكل بدأ يصفق، والفرقة بدأت تعزف أول نغمة من أغنية "خلاص انتي ملكتيني".
إنجي وأيان تبادلوا نظرات حنونةليقوم أيان بمد يده ل انجي و التوجه بها إلي المكان المخصص للرقص وبعدها بدأوا يرقصوا سلو ببطء كل حركة منهم بتعبر عن عمق المشاعر اللي جمعتهم الأيادي متشابكة والعيون بتقول أكتر من ألف كلمة.
الكلمات بتتعالى من الفرقة:
"خلاص انتي ملكتيني لآخر عمري و سنيني..."
قابلتك إمتى شفتك فين، وليه نحسبها ونفكر
في مليون حاجة تستاهل نفكر فيها بقى أكتر
نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك
وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية
قابلتك إمتى شفتك فين، وليه نحسبها ونفكر
في مليون حاجة تستاهل نفكر فيها بقى أكتر
نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك
وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية
خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني
ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية
خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني
ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية
معاكِ حياتي، معاكِ حياتي بقت يا حبيبتي حاجة تانية
وقلبي بيقول إنك هتكسب وقلبي مبيكذبش
حلمنا كتير نكون مع بعض وأدي الحلم حققناه
جه اليوم اللي أنا وإنتِ بقالنا كتير بنتمناه
نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك
وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية
حلمنا كتير نكون مع بعض وأدي الحلم حققناه
جه اليوم اللي أنا وإنتِ بقالنا كتير بنتمناه
نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك
وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية
خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني
ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية
خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني
ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية
معاكِ حياتي، معاكِ حياتي بقت يا حبيبتي حاجة تانية، تانية
في اللحظة دي، حسوا إن كل الألم اللي مرو بيه
كان يستاهل عشان اللحظة دي وسط ضحك
وأحضان من العيلتين الرقص كان بداية فصل
جديد من حياتهم، مليان بالأمل والمحبة.
و مشاركة آسر و ميرنا في الرقص و أضاف المرح للأجواء
و استمر الحفل ، وكان جميع من حضر الحفل يعلمون أن قصة إنجي وأيان ليست فقط قصة حب إنما قصة انتصار على الماضي و عوض من الله لما فات في حياة بطلتنا و بداية مستقبل مشرق ........
*****************************
بعد انتهاء الحفل، خرجوا من القاعة وسط زغاريط وفرحة الكل. كانت انجي متمسكة بيد أيان، وهو ينظر لها و كأنها حلم غير مصدّق تحقيقه.
وصلوا الي الفيلا، وكان الهدوء يملأ المكان، لكن فيه. لمسة من الحنية والدفا.
الفيلا كانت مزينة بورود بيضاء على الجدران، والشموع تنير بهدوء.
الخدم اختفوا بهدوء وتركوا لهم الجو الخاص.
قام أيان بفتح باب الجناح بهدوء وقال وهو ينظر لإنجي: من النهارده، ده بيتك... ومكانك.. ومملكتي اللي هحافظ عليها بعنيا.
دخلت انجي الجناح، وكانت سعيدة جدًا.
المكان كان واسع ، والديكور ناعم، كله درجات بيج
وذهبي، والسقف متزين بإضاءة ناعمة زي نجوم صغيرة.
في وسط الجناح كان السرير الكبير، حواليه ستاير
شفافة ناعمة، وعلى الطاولة في ورد أبيض
وكاسات عصير فاكهة فريش.
قالت انجي وهي تلف في الغرفة بفستانها:
حاسه إني في حلم... مستوعبة بصعوبة إن دي بقت حياتي دلوقتي.
أيان بضحك وهو يغلق الباب ويحملها:
لأ دي مش مجرد بداية... دي أول صفحة في كتاب حبنا، اللي هنكتبه سوا كل يوم.
اقترب منها، و امسك يدها، و نظر في عينيها، وقال:
أنا مش بس اتجوزتك... أنا اتربطت بيكي بروحي... وهعيّشك أسعد واحدة في الدنيا.
إنجي بحنان:
أنا عمري ما تخيلت إني ألاقي أمان زي ده في حضن حد... بس معاك، كل حاجة بقت بسيطة.
أيان قرب أكتر وهمس:
أنا مش ناوي أسيبك لحظة... أنتي كل حاجة كنت بتمناهاانتي دلوقتي ( أسيرة قلبي) .
ضمّها لحضنه، وكانت أول لحظة حقيقية بينهم كزوج وزوجة. لحظة كلها دفء، حب، أمان... لحظة بداية عمر جديد.
واقفلوا باب جناحهم... ليس فقط علي يوم جميل ...لكن علي حياة كاملة ستُكتب بحروف من حب و احتواء ........
---------------------------------------------------------
أحيانًا الحب مش بييجي في الوقت الصح... لكنه بييجي في اللحظة الصح مع الشخص الصح .
لحظة واحدة بس... تغير كل حاجة.
إنجي كانت فاكرة إنها أسيرة قدر مفروض عليها، بس طلعت أسيرة قلب... قلب حبها واحتواها وخاف عليها.
وأيان... كان فاكر إن القوة في السيطرة بس اتعلم إن القوة الحقيقية في إنك تسلم قلبك لإنسانة تستحقه.
وفي الليلة اللي اتجمع فيها الكل، ورقصوا على لحن حب اتكتب بالدموع والتحديات، بدأوا أول سطر في حياة جديدة… حياة فيها الاتنين جنب بعض، بيواجهوا الدنيا بإيد في إيد، وقلب في قلب.
"دي مش النهاية... ده أول فاصل سعيد في روايتنا اللي لسه بتبدأ."
ا خلاص، ما بقتش أسيرة شيء…
هي دلوقتي:
"ملكة قلب… أسرت اللي حبها."
—
النهاية 💍❤️
************************************
السلام عليكم يا حبايبي حبيت أقول لكم قبل أي حاجة شكراً من قلبي على صبركم ودعمكم المستمر لي.
عارفة إن تأخيري في نشر الفصول الأخيرة أثر عليكم، وأنا آسفة جداً على ده. الحقيقة كان عندي ظروف خاصة، لكن حبكم وتشجيعكم كان دايمًا مصدر إلهام لي عشان أكمل وأقدم لكم الأفضل.
دلوقتي وصلتوا لنهاية الرواية، وعايزة أعرف رأيكم الحقيقي والصريح. إيه أكتر حاجة عجبتكم؟ وأيه اللي ممكن يكون محتاج تطوير؟
رأيكم يهمني جداً، لأنه هو اللي بيخليني أتحسن وأبدع في أعمالي القادمة.
أتمنى تكونوا استمتعتوا بالرحلة دي مع إنجي وأيان، واللي كان من القلب وبقلبكم.
لو عندكم أي ملاحظات أو كلمات حلوة، شاركوني بيها، وحشتوني جداً!
و محرجة منكم بصراحة بس يا ريت تتفاعلوا مع البارت و تكتبوا رأيكم في الكومنتات 🥹
مع كل الحب والاحترام،
إنجي 💕
أسيرة قلبي الفصل الخمسون 50 - بقلم انجي جمال
رواية: حين يدق العشق (عشق غير متوقع)
في عالم لا يؤمن بالحب، وقلوب أغلقت أبوابها منذ زمن، هل يمكن لدقةٍ واحدة أن تُحيي ما مات؟
مراد... رجل أعمال ناجح، اعتاد السيطرة واتخذ من القسوة درعًا يحميه من خيبات المشاعر.الا يترك مجالاً للعاطفة كي تعبث بيومه أو تؤثر علي قراراته . لا يرى في الحب إلا ضعفًا، وفي العشق إلا خرافة لا تليق بعالمه الصارم و لعنة لا يقع بها سوي الحمقي.
أما تيا... فتاة خذلها القدر، وتلقّت من الحب طعنة لم تندمل. ظُلمت من أقرب الناس إلى قلبها، فقررت أن تطوي صفحة الماضي وتمضي.
لكن ما لم يكن في الحسبان... أن تقودها الصدفة إلى شركة مراد، بدلًا من صديقتها، فتتشابك الحكايات، وتشتعل شرارة لم يكن لها مكان في جدول أيٍّ منهما.
فهل يكون اللقاء بداية الم أم فرصة جديدة؟
وهل حين يدق العشق، يسمع القلب رغم الجراح؟
وهناك...
في قلب هذا المبنى الشاهق، وفي ظلّ رجل لا يعرف الحب ، ستلتقي العيون.
صدفة؟ ربما.
قَدَر؟ من يدري.
ستكون البداية صراعًا بين شخصين من عالمين مختلفين، بين عقل لا يعترف إلا بالمنطق، وقلب ما زال يبحث عن لحظة صدق.
لكن ماذا لو تسلّل الحب دون استئذان؟
ماذا لو كسر العشق أبواب القلب المغلقة، وفرض حضوره رغم كل شيء؟
حين يدق العشق... لا أحد يبقى كما كان.
فهل سيكون اللقاء بين مراد وتيا ولادة جديدة... أم بداية لصراع لن تُطفأ نيرانه بسهولة؟
اول بارت هينزل اول الاسبوع ؟
مين متحمس للرواية ؟
الرواية دي مختلفه تماماً عن رواية أسيرة قلبي