تحميل رواية «اسيرة قلبي» PDF
بقلم انجي جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تنزل البطلة من الطائرة ومعها حقيبتها. تقول: جاء وقت الانتقام، ١٥ سنة بجهز نفسي للحظة دي. لازم أدمر عيلة السويفي كلها. بداية نهايتك على إيدي يا فريدة هانم. بنت رحمة هتكشف حقيقتك انتي وعيلتك كلها. الماضي اللي مفكرة نفسك محيتيه، جالك من الموت علشان يأخدك معاه. تمسك بالحقيبة الخاصة بها وتخرج من المطار، وتوقف تاكسي للذهاب للبحر. تنزل من التاكسي وتوقف تتكلم: زمان وأنا كان عندي ٨ سنين، كنت واقفة في نفس المكان. اليوم ده ماتت فيه إنجي السويفي، وتولدت فيه أسيل عمران الصحفية. ماتت فيه البراءة، ومحدش هيتحمل...
أسيرة قلبي الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم انجي جمال
حبايب قلبي وحشتوني جدا ❤️
انا عارفه إن أنا اتأخرت عليكوا كتير جدا بس والله انا كنت متوترة جدا ًمن النتيجة و كنت مستنياها و طبعاً معرفتش اكتب و لا بارت الاسبوع الماضي من كتر الخوف و التوتر 🥺
و الحمد لله حمداً طيباً كثيراً مباركاً فيه النتيجة ظهرت و عدت علي خير 😂☺️☺️☺️
و بشكركوا جداً من كل قلبي حقيقي انا عمري ما انسي وقفتكم معايا و سؤالكم عني و فعلاً مش مجرد كلام انا اتعرفت علي اخوات بفضل الرواية دي
.........
و بإذن الله أسبوع بالكتير اكون فوقت من التوتر و الرعب 😂 اللي انا كنت عايشه فيهم الاسبوعين دول و بعد كدا لو اتأخرت عليكوا هيكون بحساب ☺️☺️☺️☺️
ووالله لو عرفت انزل قبل كدا مش هتأخر عليكوا يا حبايب قلبي ❤️❤️
يلا الكل يدخل يباركلي بقا 😂😂
أسيرة قلبي الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم انجي جمال
و في الموعد المحدد خرجت انجي للقاء ميرنا في مول ******كما اتفقتا و تخرج انجي من سيارتها مرتدية فستان من الحرير باللون الاسود يعكس بشرتها البيضاء و هيلز من اللون الاحمر و حقيبة يد باللون الاحمر فتقع عينها علي ميرنا التي تلوح لها من داخل الكافيه الخاص بالمول فتبتسم انجي و تتوجه نحوها و تجلس مقابلها............
انجي بإبتسامة و هي تجلس: ازيك يا ميرنا اخبارك ...
ميرنا بإبتسامة مماثلة: الحمد لله تمام اخبارك انتي .
انجي : الحمدلله تمام بس مشغولة اليومين دول شويه اي بقا يا ستي الحاجات اللي نازلة تشتريها ..
ميرنا باحراج: اسفة يا أسيل لو هعطلك بس انا كنت نازلة أنا و آسر بس أيان كان مخنوق شوية و عايزه يخرج معاه فأنا مبحبش أخرج لوحدي علشان كدا اتصلت عليكي ...
انجي بإبتسامة: لا عادي مفيش حاجة و بعدين ما انا قاعدة لوحدي لتكمل كلامها بمغزي دا حتي انا سيبت الشغل ..
ميرنا بإستغراب : ليه كدا ..
انجي : عايزة اخلص اوراق الإقامة و الشغل مش مساعد و بعدين انا باخد إجازة اكتر ما بشتغل و بكرة فريدة هانم طالبة مني اتصل بالصحافة علشان الحفلة اللي هتعملها بكرة بخصوص شراكة مع شركة مامت أيان ...
ميرنا بضيق : يبقي اكيد أيان مضايق علشان كدا ..
انجي بسخرية: علي أساس أنه مكانش يعرف ..
ميرنا بنفي: لا طبعاً اكيد أيان ميعرفش لأنه عمره ما يرضي يشارك أهل مرام و لا اي حد من عائلتها ..
انجي بتعجب : ليه يعني مش شغل ...
ميرنا بتوضيح انتي متعرفيش اصل ماما أيان عايزة تجوزه لمرام و هو مش موافق و في مشاكل بين أيان و مامته بسبب كدا علي طول ...
انجي بإستغراب: غريبة اول مرة اعرف ان مرام و أيان بيحبوا بعض ....
ميرنا : مرام اللي بتحب أيان إنما أيان مبيحبهاش و مامته عايزة تجبره يتجوزها...
انجي : سيبك دلوقتي من أيان و مرام يلا بقا علشان نشتري الاغراض اللي انتي عايزة تشتريها ....
ميرنا و هي تنهض من مكانها : تمام يلا .
ثم يتوجهوا لداخل المول .......
أما علي الجانب الآخر نجد أيان و آسر يجلسون أمام البحر ......
آسر بمرح : اي يا اسطا انت جايبني اتفرج علي الأمواج و ألا اي ..
أيان و هو ينظر أمامه: يا اخي انا بسمع إن المرء يتعافي بصاحبه انت لما بحتاجلك بتشلني...
آسر : ليه يعني يا عم هو انا قولت حاجة المهم مالك مين اللي معصبك للدرجادي..
أيان بضيق: ماما ..
آسر : أوعي تقولي حكاية مرام تاني يا أخي امك دي اي ..
أيان : أمك اسمها امك احترمك نفسك يلا ..
آسر بزهق : يا اخي انت بتسيب الأساس و تمسك في الفرعيات ما علينا مامت حضرتك دي مش بتزهق دا انا زهقتلها يا جدع يخربيت كدا هو مفيش في الكوكب غير مرام أودامها عملت اي تاني ...
أيان بسخرية: و لا حاجة عارف الشركتين اللي وقعوا و اضربوا في السوق تبع شركات السويفي..
آسر بعدم فهم: اه كنت سمعت عن الحوار دا بس اي علاقة دا بمشكلتك...
أيان بضيق: لا أبداً كل الحكاية إن ماما اشترت الشركتين دول و بابا عايزني اروح ادير الشركتين دول علشان طبعاً ماما ملهاش في البيزنس و طبعاً مش محتاج اقولك أنها عملت كدا علشان اشتغل انا و الست مرام بتاعتها ..
آسر بحزن : طيب هتعمل اي ...
أيان بتنهيدة: مش عارف يلا احنا نمشي علشان اتاخرنا علي البنات ..
آسر بمرح لكي يُخرج صديقه من حزنه: أيوة يا عم بقالك واحدة مستنيها ..
أيان بإبتسامة: طب يلا قبل ما اضربك بالبوكس في وشك ..
آسر بحزن مصطنع : لا و علي اي يا عم دا حتي انا عريس و فرحي قريب ..
أيان بحب : ربنا يتمملك بخير يا صاحبي ..
آسر بمرح : عقبالك يا اسطي...
أيان: امشي من وشي يا حيوان ...
آسر بمرح و هو يركب سيارته : انا رايح لمزتي يا عم سلاموز همشي انا أُدامك ...
أيان بضحك : مجنون اقسم بالله...
ليُخرج آسر رأسه من النافذة : عقبالك لما تكون مجنون دا احلي جنان يا جدع اقسم بالله.
ثم يذهب للمول ليلحق به أيان و بعد مرور بعض الوقت يصلوا للمول و يذهبوا للكافيه الخاص بالمول بانتظار الفتيات ...
أيان بتساؤل: ها يا آسر كلمت ميرنا ..
آسر : اه كلمتها و قالت ٥ دقايق و يكونوا هنا .
أيان : تمام ..
آسر بمرح : لا بس بسم الله ماشاء الله عليك عيونك بتلمع ..
أيان بغضب : آسر بقولك اي متسؤش فيها ..
آسر : خلاص يا عم في أي بهزر معاك...
أيان : خلاص اسكت لأنهم و صلوا ....
ميرنا /انجي بإبتسامة: مساء الخير ...
آسر / أيان : مساء النور....
آسر : ها يا بنات جيبتوا اللي انتوا عايزينوا ...
ميرنا بفرح: اه الحمد لله أسيل زوقها حلو جدا..
انجي بإبتسامة: حبيبتي تسلمي...
آسر : بقولك يا أسيل في أي وقت تكوني فاضية فيه ابقي تعالي مع ميرنا في تشطيب الجناح بتاعنا لأننا حابين ناخد رأيك في كام حاجة .
ميرنا : يعني لو مش هيكون فيها تعب ..
انجي بضحك : لا عادي انا كنت فاضية و بقيت افضي من الاول ..(ليسرح أيان في ضحكتها التي سلبت قلبه قبل عقله ) .ليفيق علي جملتها .
أيان بتعجب: هو انتي مش بتشتغلي تقريباً صحافيه .
انجي بإبتسامة: كنت اصل لقيت اني باخد إجازة اكتر ما بشتغل و كمان فريدة هانم عايزاني اكلم الصحافة علشان حفلتكوا بكرة ...
أيان بعدم فهم: حفلتنا مين اللي هي ازاي مش فاهم .
انجي بإستغراب: اي دا هو انت متعرفش إن في بكرة حفلة بمناسبة شراكتكم مع فريدة هانم دول خلاص عزموا الناس ....
أيان بغضب : انتي بتتكلمي جد ..
انجي : اه والله لو مش مصدق ممكن تسال مامتك مش هي اللي اشترت الشركتين..
أيان و هو يتمالك نفسه من الغضب : انا اسف مش قصدي بس اصل فعلاً انا مكنتش اعرف..
انجي : لا عادي محصلش حاجة ..
آسر بهمس لميرنا : ميرنا بقولك
ميرنا بنفس الهمس : نعم
آسر : هو أيان اتاسف لأسيل و ألا انا بيتهيالي...
ميرنا : الظاهر كدا ...
آسر بصوت مسموع للجميع : ها يا أسيل تشربي اي ..
انجي بإستاذان: لا انا همشي لاني عندي شغل الصبح بإذن الله...
أيان برفض : لا طبعاً لازم تشربي حاجة ...
انجي : خلاص تمام هاخد قهوة مظبوطة ..
ميرنا : و انا كمان لاني حاسة بصداع ..
آسر بمرح: كلنا هنشرب قهوة ..
أيان و هو يشاور للويتر : لو سمحت ٤ قهوة مظبوطة..
الويتر :. تمام يا فندم ...
و في هذه الأثناء تشتغل موسيقي رومانسيه.
ليغمز آسر لايان : طيب بعد اذنكوا يا شباب هاخد ميرنا و نروح نرقص .
انجي بإبتسامة: اتفضلوا ..
أيان بإبتسامة لانجي : تحبي ترقصي..
انجي بنفي : لا انا مبحبش الرقص و لا بعرف ارقص .
أيان و هو يقف من مكانه : و لا انا بس تعالي نشاركهم اول مره اطلب منك طلب ....
لتقف انجي معه ليُمسك احدي يديها بيده و يدها الأخري علي كتفه بينما يده هو الأخري علي خصرها ليتمايلوا مع الحان الأغنية بمشاعر مضطربة مشاعر اول مره يشعر بها كلاهما ..........
هو لم يُفتح قلبه لانثي أخري قبلها و كأنه كان يعلم أن له مالكة سوف تملك قلبه عندما يحين الوقت لقد احب هذه المشاعر التي يجربها و يشعر بها معها لأول مرة لم تؤثر عليه انثي كما تؤثر عليه هذه الفتاة بل هو حتي لا يشعر بنفسه كاملاً ألا معها قلبه ينبض بشده بجانبها و لها لقد حدث كل هذا سريعاً منذ أن وقعت عينيه عليها احس و كأنه لم يكن يملك شيئاً و فجاءه أصبح لا ينقصه شيء سواها هي...
أما هي حالها لا يختلف عن حاله كثيراً و لكن لم تكن بتلك الجراءة الموجودة عنده و لا بتلك القوة التي يتحلى بها فهي انثي لم تكن للحب مؤمنة و لا بالمشاعر تعترف لم تكن تريد حباً بسبب ما حدث معها قد ظنت أن قلبها مات بجانب قلب والدتها و لكن للأسف الآن تشعر به ينبض أشد من الماضي لم تكن لتعترف باي مشاعر علي الرغم من الحنان الذي تراه بعينيه و لكن ماضي والدتها مع والدها كأنه حاجز ضخم بين قلبها و عقلها كلما أراد قلبها تولي القيادة زمجر عقلها غضباً يضخ إليها ذكريات الماضي و كأن عقلها يريد تذكيرها فقط بأن مهمة قلبها هو ضخ الدماء فقط و دلالة علي انها ماتزال علي قيد الحياة ليس إلا لم يُخلق للحب بل خُلق من أجل الانتقام مات قلبها مرة عندما ألقت بها فريدة من أعلي جبل للبحر و توقف قلبها مرة أخرى عندما تخلي والدها عنها و هو يراها تُظلم بعينيه و مات قلبها الف مرة عندما رأت والدتها تموت أمامها ببطء اي حزن و اي عذاب تحمله هذا القلب ليصبح ليس له الحق في أبسط الأمور ألا و هي الحب ......
ليمضي عدت دقائق يتأمل بها أيان انجي بشغف جديد عليه ....
انجي بإبتسامة متوترة : انا تعبت ممكن نقعد حتي القهوة وصلت ...
أيان بإبتسامة: تمام ...
ليذهبوا ليجلسوا في أماكنهم و من بعدهم آسر و ميرنا و بعد انتهائها من ارتشاف القهوة ...
انجي بإبتسامة: استأذن انا يا جماعة لاني عندي شغل الصبح ...
ميرنا و هي تقف من مكانها : طيب يلا هنمشي مع بعض علشان نوصلك ..
انجي برفض : لا شكراً انا معايا العربية و هروح لوحدي و كملوا انتوا السهرة ..
أيان بإبتسامة: تمام خلاص علي راحتك بس ابقي طمنينا انك وصلتي بالسلامة ...
انجي : تمام ...ثم تذهب مع نظرات أيان لها ...
آسر بمرح: اي يا عم هولاكو عملت اي في البنت علشان طلعت تجري كدا ..
أيان ببرود : و انت مالك ..
آسر : خلاص يا عم بالراحة متزؤش في الكلام ..
أيان بضيق : طيب يلا احنا لاني طلع عندي حفلة بكرة و انا معرفش ما انا كنت ظابط محترم اي اللي رماني علي البهدلة دي ....
آسر : تمام يلا يا ميرنا علشان اوصلك ..
ميرنا و هي تقف من مكانها : يلا ...........
ثم يتوجهوا بعد ذلك إلى سيارتهم و كذلك أيان
************************************
و مع بداية إشراق شمس يوم جديد ملئ بالاحداث الشيقه و الغامضة عند بطلتنا تستيقظ من النوم بنشاط كبير ثم تتوجه للاستحمام و بعد مرور بعض الوقت تخرج لارتداء ملابسها المكونة من تيشرت باللون الابيض و بنطال جينز من اللون الاسود و حذاء رياضي باللون الابيض حقيبة ظهر سوداء اللون و تترك شعرها حراً علي ظهرها ثم تتوجه للمطبخ لتحضير كوب القهوة الخاص بها كعادتها في كل يوم ليقاطعها رنين هاتفها برقم المجهول ..
إنجي بإبتسامة: صباح الخير.
المجهول بسخرية: يا رب يكون خير و لو اني اشك في حاجة زي كدا ..
إنجي بضحك : ههه ليه بس كدا و بعدين تفائلوا بالخير تجدوه ....
المجهول بسخرية: و انتي يعني شايفه إن الكلام دا ينطبق علينا و احنا في الحالة دي ...
إنجي بنتهيدة: يعني انت عايز اي علي الصبح عايزة اشوف ورايا اي ..
المجهول بحزن : طيب فهميني انتي هتعملي اي ..
انجي باختصار: طيب سلام دلوقتي لاني مضطرة اقفل دلوقتي عندي شغل كتير ثم تقوم بإنهاء الاتصال بدون انتظار إجابته لها ....
ثم تقوم بالتقاط مفتاح السيارة الخاصة بها و قبل خروجها من المنزل يرن هاتفها برقم ميرنا ..
انجي بتذمر : يوه الواحد مش عارف يعمل حاجة الفون مش مبطل رن ..ثم تقوم بفتح الاتصال ...
انجي بإبتسامة: صباح الخير ياميرنا...
ميرنا بمرح : صباح الفل و الياسمين علي عيونك الحلوين...
انجي بإبتسامة: ما شاء الله مالك صاحيه مبسوطة كدا ليه ...
ميرنا بمكر : لا أبدا اصل كان في سهرة امبارح و كان في عصفورين حلوين اوي فضلوا يتنحوا لبعض و يردوا علي بعض ..
انجي بعدم فهم: عصفورين اي هو انتوا اشتريتوا عصافير ..
ميرنا بمرح: أصدي عليكي انتي و أيان امبارح اي نسيتي السهرة بتاعت امبارح و ألا فقرة الرقصة دا اللي يشوفكم يقول بينكم قصة حب كبيرة ..
انجي بعدم اهتمام : و لا قصة حب و لا غيره المهم هو انتي متصلة عليا علشان كدا لان عندي شغل و لازم أخرج دلوقتي علشان الحق اليوم من أوله ..
ميرنا بفزع : أيوة انا افتكرت مش عمو و طنط جايين النهاردة قبل معادهم ..
انجي بإستغراب:عمو و طنط مين ..
ميرنا : ماما آسر و باباه ..
انجي: طيب و دا شئ كويس و ألا وحش ...
ميرنا : لا مش كويس خالص انا و مامته مبنقدرش نقعد مع بعض 10 دقايق كاملين و هي هتيجي دلوقتي و احنا بنجهز الجناح بتاعنا و هتفضل تتآمر عليا كل شوية و هتعمله علي مزاجها ....
انجي: الله يكون بعونك عليها ..
ميرنا : اي رأيك تيجي تزورينا و تتعرفي عليها ...
انجي : والله يا ميرنا عندي موضوع مهم لازم اخلصه و بعدها عندي الحفلة بتاعت فريدة هانم و انا اللي هنظم كل حاجة و هتصل بالصحافة و مفيش و قت فاضي النهارده ..
ميرنا بلهفة: خلاص يبقي بكرة بإذن الله هستناكي تمام .
انجي : و الله مش عارفه لو هكون فاضية تمام معنديش مشاكل ..
ميرنا بفرح: اشطا خلاص اتفقنا ..
انجي بإبتسامة: خلاص تمام بإذن الله..........
ثم تتوجه لسيارتها و من ثم الي قصر السويفي بعد أن اتصلت بالصحافة و بعد مرور بعض الوقت تصل انجي لوجهتها ثم تهبط من سيارتها و تتوجه للداخل و لكن تري حازم يجلس بمفرده في الحديقة ..
انجي بمرح: صباح النشاط ..
حازم بمرح مماثل : صباح الأجانب ..
انجي بضحكة صافية : انت بتعاكس بقا و ألا اي ..
حازم بإبتسامة: شعر لونه غريب زيتوني باين و عيون خضرا تقريباً و ألا زرقة مش متأكد يبقي انتاج اجنبي ..
انجي بإبتسامة: لا انا انتاج مصري عادي . ..
حازم : لا يا اختي استحالة طب ما انا عندك اهه بس تصدقي بحس إن أنا اعرفك من زمان ...
انجي بتتويه: طيب المهم كل حاجة جاهزة علشان الحفلة و ألا اي النظام...
حازم بمرح: اه مش هتصدقي ماما و طنط مروة من الصبح و هما مع العمال ...
لتتلاشي ابتسامة انجي بالتدريج .....
انجي بإبتسامة مزيفة: طيب لو انت فاضي اي رأيك تخرج نتفسح شوية لاني متفسحتش من ساعة ما جيت ...
حازم بفرح : اشطا هطلع البس و اقول لبابا و اجي مش هتاخر عليكي و هطلبلك عصير اشطا..
انجي بإبتسامة: اشطا ......
و ما إن ذهب حازم حتي تلفتت انجي حولها لتري ما إذا كان هناك أحد بالجوار و لكن لم تجد أحد لتذهب بسرعة الي خلف القصر لتجد مكان مظلم موجود تحت القصر يسمي قبو لتدمع عينيها بتلقائية لتذكرها لوالدتها ثم تقوم بأخذ المفتاح من المكان المخبأ به فلقد رأت فريدة تخبأه هنا في الماضي ثم تفتحه لتنزل للاسفل لتتطلع للمكان حولها لتحس بالاختناق الشديد و رغبة شديدة في البكاء لتنظر للمكان الذي كانت تحتضر به والدتها أمام عينيها لم تتمالك نفسها لتدخل في نوبة بكاء شديدة تحاول بشتي الطرق تمالك نفسها و لكن لا تستطيع ليمضي القليل من الوقت ثم تمسح دموعها و ترفع قطعه من أرضية الغرفة لتجد تحتها مذكرات والدتها و البوم الصور الخاص بانجي و حازم و يضم اسمهما معاً علي الغلاف لتاخذه انجي و تضعه في الحقيبة ثم تخرج بسرعه من القبو و تضع المفتاح في المكان المخصص له ثم تبتعد خطوتين لتجد الشجرة التي زرعتها بنفسها مع والدتها لتجلس أسفلها مغمضة العينين لتجد صوتاً بجانبها ...
.............: انتي كويسة .
لتفتح انجي عينيها لتنظر له نظرة لا يستطيع تفسيرها و لكن وجد بعينيها الالم و الكره و النفور منه لم يكن بحياته يستطيع أن يقرأ عيون أحد غير عيون معشوقته المتوفاه و لكن هذه الفتاة تجذبه لها يشعر أنها مهمة لديه لدرجة كبيرة حتي أكثر من حازم لا يعرف ما صلة القرابة التي من الممكن أن تجمع بينه و بين هذه الفتاة الغريبة و لكن يالا العجب فلو دققتم النظر قليلاً لوجدتم نفس قوة عمار لدي انجي نفس العناد نفس الإصرار.......
انجي بهدوء: أبداً مفيش حاجة ..
عمار بتعجب: مفيش حاجة ازاي انتي كنتي بتعيطي عيونك حمرا ..
انجي بإبتسامة مزيفة: لا أصل عندي حساسية من التراب بعد اذنك ..ثم تقف من مكانها ليوقفها حديث عمار ..
عمار بإبتسامة: حازم قالي أنه خارج معاكي ...
انجي بسخرية: اه لو حضرتك تسمح ...
عمار و هو ينظر لعيونها بتدقيق: و اي اللي يخليني أمانع بس يا ريت تخلوا بالكم من بعض ..
انجي بهدوء: بإذن الله استأذن انا...ثم تذهب لتجد حازم يبحث عنها ...
حازم : اي يا أسيل انا عمال ادور عليكي في كل مكان و مش لاقيكي ...
انجي بإبتسامة: معلشي يا حازم بس انا حبيت اتمشي في الجنينة لغاية ما تجهز ..
حازم بمرح: خلاص تمام محصلش حاجة هنروح فين.
انجي بإبتسامة: هنتفسح شوية عرفت مطعم هنا كويس و في مول هنتمشي شوية بس انا ماكلتش علشان كدا انا جعانة اي رأيك نفطر مع بعض الاول .
حازم بإبتسامة: خلاص تمام و انا كمان جعان يلا بينا ليكمل بمرح بس اوعي يكون الفتوش و المنتوش و اللي معرفش اي اللي انتوا بتاكلوه ده ..
انجي و هي تركب السيارة و بجانبها حازم: هههههه حلوة فتوش و منتوش دا هههه لا يا عم هنأكل اكل مصري عادي ..
حازم و هو يربط حزام الامان: إذا كان كدا هيا بنا ..
لتنطلق انجي و هي تبتسم بسعادة غامرة بوجود أخيها بجانبها .....
************************************
أما عند عمار فهو مازال يقف بمكانه ينظر أمامه بشرود ليقطع شروده صوت رغدة بسخرية: اي يا أستاذ عمار هتفضل متنح للشجرة كدا كتير ...
عمار بلامبالة : انا حر اتنح في الشجرة اتنح في السما ملكيش دعوة ..
رغدة بغيظ : خليك واقف كدا مكانك بتفتكر الماضي ..
عمار بسخرية: افتكر الماضي هو حد قالك إن أنا نسيته رحمة هتفضل في قلبي لغاية ما اموت و كفاية أنها سابتلي ابني يفكرني بيها ..
رغدة بإستفزاز : اهي غارت في داهية هي و بنتها ..
ليحمر وجه عمار بشدة من الغضب ليقترب منها بشدة و يمسك بشعرها لتصرخ من شدة الألم : الداهية دي انا اللي هوديكي ليها بنفسي اللي بتتكلمي عليها دي حبيبتي و قلبي و التانيه بنتي و قطعة من روحي فاهمة رحمة و انجي خطوط حمراء مش خط واحد فاهمة ...
رغدة بألم و خوف : فاهمة فاهمة سيب شعري ..
لتأتي في هذه اللحظة فريدة ....
فريدة بتعجب: في أي يا عمار ماسك رغدة كدا ليه ..
عمار بتجاهل لوالدته : قسماً بالله لو ما احترمتي نفسك لأكون قايل لابني انك مش أمه و اعرفه حقيقتك ووقتها هطلقك ثم ينفضها عنه و يذهب للداخل غاضباً لتنظر له رغدة بغضب ....
فريدة بعصبية: عملتي في أي لما هو مش طايقك كدا ما تلمي الدور و تحافظي علي بيتك احسن يا رغدة و ألا انتي شايفه اي ..
رغدة بغضب: بلا شايفة بلا زفت انا زهقت من إهانة ابنك ليا لحد امتي هيفضل بيحب الزفت اللي ماتت دي ....
فريدة بعصبية شديدة: طولت ما انتي بتفكريه بيها هيفضل يحبها ١٠٠ مرة اقولك حاولي تحببيه فيكي حاولي تاخديه لصفك بس انتي مش شاطرة غير في المشاكل انتي كان ممكن تسحبيه و كان ممكن يحبك بس انتي علي طول معرفاه انك عارفة أنه بيحب رحمة منتظرة منه اي و انجي بنته و انا و انتي عارفين هو كان بيحب انجي ازاي و لغاية دلوقتى مش متقبل فكرة موتها شوفي هو بيخاف علي حازم ازاي كان بيخاف علي انجي اكتر ما بيخاف علي حازم ١٠٠ مرة فانتي مش كل شوية تفكريه بيهم لانه لو قرر يطلقك مفيش حد هيعرف يرجعه عن قراره و لو كنت انا بذات نفسي و انتي حرة اعملي اللي انتي عايزاه ...ثم نتركها بمفردها و تذهب للداخل
*****************************
أما عند بطلنا فهو استيقظ مبكرا كعادته ثم ارتدي ملابسه عبارة بنطال جينز من اللون الاسود و قميص كافيه وحذاء رياضي بنفس لون القميص ثم يتوجه للخارج و في هذه الأثناء يجلس والديه كعادتهم في انتظاره لتناول الإفطار ليُلقي عليهم أيان تحية الصباح من دون النظر لهم لينادي عليه والده .............
إيهاب بتعجب : اي يا أيان انت خارج علي فين الصبح كدا ...
أيان بتجهم : أبداً خارج أفطر ..
إيهاب بإستغراب أكثر :. طيب يا ابني ما الفطار جاهز اهه و احنا مستنينك...
أيان بإبتسامة مزيفة: معلشي يا بابا انا حابب أفطر لوحدي ...
صفية بضيق: يعني اي حابب أفطر لوحدي دا انا محضرالك الفطار اللي انت بتحبه ..
أيان و هو يتجه للسفرة: اي دا فعلاً حضرتك محضرالي الفطار اللي بحبه ..
صفية بإبتسامة: طبعاً يا حبيبي انا عارفه اللي انت بتحبه كله ..
أيان بعصبية : و هو فين الفطار اللي انا بحبه ده .
لتجفل صفية من مكانها و ينظر له إيهاب بفزع.
إيهاب بغضب : انت عبيط يا أيان و ألا اي لتكون تعبان .
أيان بضيق: بعد اذنك يا بابا لو سمحت ممكن ثواني و هفهم حضرتك اتفضلي يا ماما جاوبيني ...
صفية بغضب : تصدق انك بقيت قليل الادب و بتستهبل انت مش بتشوف يا ابني ما أُدامك الاكل..
أيان بإصرار : لا معلشي انا عايز اعرف حضرتك عاملة اكل اي ..
إيهاب بإستغراب: يا ابني ما تقول انت عايز تقول اي انت سخن و ألا مالك كدا ...
صفية بعصبية : علشان اريحك و اخلص من جنانك انا محضرة جبنه شيدر و جبنة رومي و زيتون و عصير برتقال وسلطة فواكه و سلطة خضار و شوربة الخضار ارتحت ...
أيان بإبتسامة: تمام استأذن انا بقا ..
إيهاب بعصبية و هو يقف من مكانه و يتوجه لأيان: انت هتفهمني في أي و اي قلة الذوق بتاعتك علي الصبح و ألا اتعامل معاك بطريقتي ...
صفية بسخرية : طبعاً دا كله من دلعك فيه علشان لما اقولك أنه بقا بيقل أدبه عليا في الكلام مبترضاش تكلمه فساق فيها علي الاخر ...
أيان بإبتسامة و هو ينظر لوالدته: عارفة ليه يا ماما انا اتصرفت معاكي بقلة ذوق .
ليترقب كلا من إيهاب و صفية بإستغراب...
أيان بغضب : بصي كدا علي السفرة الاكل اللي حضرتك عملاه مش هو الاكل اللي انا بحبه لا دا الاكل اللي حضرتك بتحبيه انتي عمرك شوفتيني بشرب عصير برتقال عمري أكلت شوربة خضار انا أساساً مبحبش الخضار انتي بتعملي اللي حضرتك بتحبيه عمرك ما عملتي الحاجة اللي انا بحبها انتي عارفة اني مبقبلش اللي اسمها مرام و قولتلك بدل المرة ١٠٠٠ مرة انا مبحبهاش و مع ذلك حضرتك مصرة علي رأيك و انا برفض و بعد دا كله حضرتك روحتي اشتريتي شركتين خسرانين أساساً و مفتحتش بوئي بكلمة بابا قال أنت اللي هتمسك الشركتين و انا عارف إن حضرتك عاملة دا كله علشان اشتغل مع الست مرام بتاعتك و كمان مقولتش حاجة و سكت و قلت حاضر و ماله مامتك عملت غلطة صغيرة و انت لازم تصلحها مع اني عارف متأكد انك كنتي قاصدة تعملي كدا لا و امبارح اعرف بالصدفة إن النهارده في حفلة علشان الشراكة بين الشركتين و حضرتك بتجهزي نفسك علشان تقوليلنا اللي حضرتك قررتيه و لو قلت لا و لا اعترضت حضرتك تزعلي مني طيب بالنسبة لزعلي بالنسبالك اي ازاي بيهون عليكي تزعليني بالطريقة دي و تجرحيني كدا و علشان يكون في علمك انا بحب واحدة و قريب إن شاء الله هتجوزها .....
ثم يتوجه لخارج الفيلا بغضب ......
صفية بتوتر من نظرات إيهاب : اي في أي بتبصلي كدا ليه عاجبك ابنك طبعاً هتقول اه عاجبني زي كل مرة ...
إيهاب بغضب: للاسف مش عاجبني بس مش اللي ابني عمله لا اللي انتي وصلتي ابني ليه انتي عايزة توصلي لايه بالظبط اهو أيان اللي مكانش بيحب تسيبيه لوحده و هو صغير بقا مش راضي يفطر معانا حتي انتي اي بتستكتري علي ابنك أنه يفرح ..
صفية بصدمة: انا يا إيهاب اللي مش عايزة ابني يفرح بل بالعكس أنا ميهمنيش ألا سعادته ..
إيهاب بعصبية شديدة: و هي فين سعادته دي فين السعادة من اللي انتي بتعمليه فعلاً أيان معاه حق انتي عمرك ما هتتغيري هتفضلي كدا ..
صفية بضيق: انا مش عارفة انت بتكبر الأمور انت و ابنك كدا ليه مكنتش جيبت بنت شبهي علي الاقل كانت هتسمع كلامي عن ابنك ..
إيهاب بعدم تصديق: انتي مفيش فايدة فيكي ..
صفية : انت رايح فين ..
إيهاب : رايح علي الشركة ..
صفية بتوتر : طيب هتحضر معايا الحفلة و ألا زي ابنك ...
لينظر إيهاب لها بدهشة اي تفكير هو الذي تفكر به ما هذه اللامبالاة بمشاعر ابنها الوحيد ولد فقط و لا تستطيع الشعور به ...
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
حبايب قلبي وحشتوني جدا جدا جدا يعني ☺️☺️☺️
انا بشكركم جدا علي وقوفكم معايا لآخر لحظة ☺️
و علي دعواتكم القمر اللي زيكم و علي وجودكم في حياتي والله ❤️❤️❤️❤️
يلا الكل يدخل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت و يعمل فولو للاكونت ☺️☺️☺️
و بإذن الله خلصت امتحانات و النتيجة ظهرت و بإذن الله معادش في تأخير
أسيرة قلبي الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم انجي جمال
عند بطلتنا و اخيها بعد انطلاقهم للمكان الذي اختاره حازم تقوم انجي بصف سيارتها بالمكان المخصص للسيارات و من ثم الدخول الي المطعم الذي يطل علي البحر مباشرة لتنظر انجي للبحر باضطراب ثم تمسك بيد حازم .
حازم بمرح: اي رأيك يا ستي في اكتر مكان انا برتاح فيه و علي البحر مباشرةً..
انجي بتوتر : لا خلينا نقعد جوه بعيد عن البحر .
حازم بإستغراب: ليه انتي بتخافي من البحر و ألا اي .
انجي بإبتسامة مزيفة: يعني يلا ندخل بقا.
حازم بمرح: انت تأمر يا جميل ..
و بعد أن جلسوا علي طاولة ....
حازم بإبتسامة: ها تحبي اطلب انا الاكل و ألا انتي .
انجي بإبتسامة مماثلة: اي رأيك تطلب انت المرادي و انا المرة الجاية بإذن الله و اطلب منك طلب ..
حازم بإبتسامة: اي هو طلبك .
انجي : انا كان نفسي يكون عندي اخ نخرج مع بعض و نتفسح كمان مع بعض فأنا عايزاك تيجي معايا تختارلي فستان للحفلة و انا اختارلك طقم ...
حازم بسعادة: تمام دا هيكون احسن طلب حد يطلبه مني في حياتي كلها . ثم يؤشر للويتر ليأتي لاخذ طلباتهم..
حازم : هنطلب عصير فراولة و كرواسون بالفراولة و ...
لتقاطعة انجي بضحك: لا يا عم انا عندي حساسية من الفراولة..
حازم بمرح: اي دا انتي زي بابا اصل هو كمان عنده حساسية من الفراولة.ثم يوجه حديثه للويتر مرة أخرى.. خلاص ٢ عصير مانجا و ٢كرواسون بالشوكولاته و ٢ كريم كراميل لاني بحبه جداً عندك مانع يا أختاه ..
انجي بضحك : لا معنديش..
ثم يذهب الويتر لجلب طلباتهم . ..
حازم بحزن : تعرفي يا أسيل ..
انجي بإستغراب لتغير نبرة صوته: اي .
حازم بحزن : مش انا عندي اخت اكبر مني و اسمها انجي بس للاسف مش عارف هي فين كان نفسي من و انا صغير يكون عندي اخت علي الرغم من الحب و التفاهم اللي بيني و بين مرام بس غير لما يكون عندك اخت من لحمك و دمك تكون سندك و بئر أسرارك نفسي اشوفها و اخدها في حضني يا تري هي عايشة و ألا ميته و هنلاقيها تاني بعد العمر ده و ألا لا ...
لم يلاحظ ترقرق الدموع في عينيها لم يلاحظ احمرار عينيها ووجها من مقدار الألم الذي تشعر به أو ارتجاف جسدها وضغطها علي يديها بقوة ماذا تقول له ا تقول له انها تشتاق لحضنة اكثر من اي شىء آخر ا تقول انها لو كانت تتمني شئ واحد في حياتها لن تتمني اكثر من أن تأخذه في حضنها حتي لو علمت أنها ستموت في حضنه فستبتسم بوجه الموت من اجل حضنه فحضن اخيها الذي حُرمت منه و الله لو خيروها بين الموت في حضن اخيها و الحياة لاختارت الموت في حضنه بدون تردد و لا اي ندم و لكن للأسف لا لم تترك لها الحياة اي خيارات و لعب القدر دوره و الآن هي تحاول أن تُحسن من قدرها فقط لتفيق علي صوته .
حازم بقلق : أسيل انتي كويسة .
انجي بإبتسامة مزيفة: اه انا كويسة اي رأيك تعتبرني زي اختك ..
حازم بإبتسامة: و انا اطول اختي تكون قمر كدا ثم يكمل بإستغراب هو انتي معندكيش اخوات ..
انجي بإبتسامة حزينة: عندي اخ اصغر مني .
حازم بمرح: اشطا تبقي تعرفيني بيه .
انجي بإبتسامة: تمام اوعدك انت اول واحد هعرفك بيه ... ليقاطعهم صوت ...
......: صباح الخير لينظروا اذا بهم يجدوا أيان .
انجي / حازم بإبتسامة: صباح النور .
أيان بمرح : ممكن اقعد و ألا هقطع عليكوا الاجتماع .
إنجي بإبتسامة: اكيد اتفضل.
حازم بمرح: لا يا عم و لا اجتماع و لا غيره انا كنت عازم أسيل علي الفطار ..
انجي برفعة حاجب : لا والله..
حازم بتوتر مصطنع: مش انا و انتي واحد و ألا انتي عندك رأي تاني .....
انجي بضحك: ههههههههه لا معنديش رأي تاني .
أيان بإبتسامة:. طيب طلبتوا الاكل و ألا لسه ..
انجي : طلبنا لو عايز اطلب انت كمان. ..
أيان : تمام ثم يقوم بطلب فطور مماثل لما طلباه
إنجي بإستغراب: هو انت مش هتحضر الحفلة ...
أيان بضيق: لا مش هحضر و لو سمحت يا ريت متفكرنيش بيها ..
انجي بإبتسامة: خلاص تمام اللي تحبه .
ثم يأتي الطعام فيحل الصمت ليتناولوا طعامهم في هدوء ليقطع هذا الهدوء أيان ...
أيان بإبتسامة: كنت سمعت انك سيبتي الشغل ..
حازم بإستغراب: بجد ليه يا أسيل ...
انجي : كان موضوع الشقة و الإقامة و شوية مشاكل علي المواعيد اللي مدام فريدة بتطلبها علي خروجات فحسيت اني قصرت في الشغل فسيبته ..
أيان بمكر: انا عندي ليكي عرض كويس ..
أنجي بذكاء و قد عرفت مقصده : اي هو ..
أيان : طبعاً انتي عارفه إن ماما بقت شريكة في شركات السويفي و لازم انا اشتغل هناك معاهم ..
انجي : تمام فهمت بس اي العرض بقا ..
أيان بإبتسامة: انك تشتغلي معايا سكرتيره ..
انجي بمكر : مش عارفه خايفة مامتك او مدام فريدة متوافقش.....
حازم بسرعة : لا متقلقيش انا هقنع بابا و تيتا و هي مبترفضش اي طلب ليا...
أيان بإبتسامة: و انا كمان متقلقيش من ناحية ماما انا بعمل اللي انا عايزه....
انجي بإبتسامة سعيده فهي قد وصلت لمبتغاها: خلاص تمام لو كدا انا موافقه ...
أيان بفرح : خلاص اتفقنا ...
حازم بفزع : طيب يلا يا أسيل علشان نلحق نشتري هدوم للحفلة ...
أيان بغيرة : و انت إن شاء الله رايح معاها ليه ..
انجي بإستغراب: و فيها اي انا اللي طلبت منه إنه ييجي معايا ..
أيان و هو يضغط علي أسنانه: لا أبداً مفيهاش حاجة
ليكمل في سره ( عادي يا أيان يعني مفيهاش حاجة اكيد عايزة حد عارف البلد و كدا علشان جديدة هنا )
طيب يلا بينا ..
حازم بإستغراب: يلا بينا فين ..
أيان بإبتسامة: جاي معاكوا ..
انجي بإستغراب : جاي معانا فين ..
أيان بكذب : اصل مامت آسر و باباه جايين النهاردة من السفر و كنت حابب اشتريلهم هدايا فهروح معاكوا لو مفيهاش ازعاج ...
انجي بإبتسامة: لا عادي مفيش اي إزعاج.
حازم بمرح: اشطا يلا بينا بقا ...
ثم يتوجهوا للخارج و من ثم يصعدوا بسياراتهم للمول ليشتري كل منهم ما يريده من هناك ...
و بعد مرور بعض الوقت يصلوا الي هناك و ينزلوا من سياراتهم و يقوموا بالدخول...
انجي بإبتسامة: يلا بينا يا حازم ..
أيان بضيق: و انا اي مش هاجي معاكوا.
حازم بهمس لانجي : هو ماله دا ..
انجي بهمس مماثل : مش عارفة .
حازم : اي يا أيان انت جاي معانا نختار هدوم للحفلة..
أيان بتوتر : اي عادي اصل معنديش شغل النهارده و بيني و بينكم انا مش حابب ارجع البيت ف لو مفيهاش حاجه يعني اجي معاكوا ...
حازم بمرح: لا اذا كان كدا تمام يلا بينا و ألا انتي عندك اعتراض يا أسيل...
انجي بنفي : لا عادي مفيش مشكلة يلا ...
ثم يذهبوا لاختيار فستان لانجي مع اعتراض أيان المستمر ( ضيق _قصير_مكشوف _مش حلو _ لونه ملفت )
انجي و هي تضغط علي أسنانها: اي يا أيان انت بتعترض و خلاص .
حازم بإستغراب : اي يا ابني تكونش ابوها و احنا مش عارفين ..
أيان بضيق: اي يعني اشوف حاجة وحشة و مقولش رأيي و بعدين انا بقول رأي بصفتي صديق لأسيل و الا انتي مش بتعتبريني صديقك ..
إنجي بنتهيدة: لا بعتبرك صديقي بس انت بتعترض علي كل حاجة ..
أيان بغيرة: اضحك عليكي كلهم اللي ضيق و اللي شفاف و اللي قصير و اللي ملفت للنظر كذبت انا .
انجي بغيظ : لا مكذبتش بقالنا ساعة بنختار في فستان باقي الحاجات هنشتريها بكرة إن شاء الله.
أيان بإبتسامة مستفزة: عادي انتي وراكي حاجة ..
لبنفجر حازم في الضحك : هههه اي دا أطفال نهار ابيض اهدوا يا شباب و انتي يا أسيل اختاري فستان تاني ..
انجي بضيق: تمام انا هختار فستان و مش هاخد رأي حد .
أيان بإبتسامة: و احنا مش هتاخدي رأينا في الفستان ...
لتتركه انجي بدون الرد عليه ثم بعض قليل تخرج بفستان جعل أيان ينظر لها بانبهار واعجاب كبير و كذلك عشق عميق بدأ يتوغل بداخله جعل قلبه ينبض بشده ليفيق علي صوت صفير حازم ..
حازم بإعجاب كبير : اي الحلاوة دي ماشاء الله..
انجي بضحك: حبيبي تسلم ..
حازم بمرح : دا انتي اللي حبيبي والله 😂..
أيان بغيرة شديدة تحرقه كيف سيدعها تخرج به و أيضاً في الحفلة : لا مش حلو علي فكرة متخنك ( ما هو مبقاش عنده حجج يعمل اي يعني )
لينظر له كلا من انجي و حازم بدهشة كبيرة من فظاظته فكان الفستان جميلاً عليها بحق .....
فقد كان مزيجاً من اللونين الفضي و الازرق الغامق ذو فتحة من بداية ركبتيها لاسفل الفستان يظهر نقاء بشرتها بشدة و حذاء ذو كعب عالي باللون الفضي
حازم بتعجب : متخنها انت بتجيب الكلام دا منين دا جميل جداً عليها. .
انجي بغيظ : تمام انا هاخد دا .. ( و ربنا لو ما دخولي للشركة متوقف عليه لكنت اديته بالبوكس في وشه هو مفكر نفسه مين )ثم تذهب من أمامه لتترك أيان يشتعل بشدة مكانه
حازم بمرح: اي يا أيان أوعي تكون بتغير علي أسيل ..
أيان بوجوم : و فيها اي لو بغير عليها ..
حازم بصدمة : انت بتتكلم جداً...ليجد أيان صامت لا يرد عليه ...
حازم بإبتسامة: هي فعلاً تتحب بنت هادئة و رقيقة و جدعة ...
أيان بإبتسامة: فعلاً ثم يغمز لحازم ..بس دا سر تمام .
حازم بسعادة: اكيد سر أوعدك مش هقول لحد و لا حتي أسيل ..
أيان بإبتسامة: تسلم ... ثم يكمل بضيق : بس ازاي هقنعها تغير ام الفستان دا ..
حازم بضحك : بقا بتغير عليها و بتقول كلام زي الدبش بتقولها متخنك ما اكيد لازم تعند معاك ..
أيان بغيظ : و اي عرفني شوفتني اتنيلت حبيت قبل كدا .
حازم بإبتسامة: بصراحة مكنتش اتوقع انك تحب بعد كل محاولات مرام معاك قلت عليك معندكش قلب ..
أيان بإبتسامة: فعلاً و انا كمان مش مصدق اول مره احس بالشعور دا و هي معايا بحس بإحساس اني مش عايز اسيبها أو ابعد عنها ..
حازم : طيب متعترفلها بمشاعرك ..
أيان بتنهيدة : مستني اتأكد من مشاعرها اتجاهي و الحمدلله هشغلها معايا في الشركة و احاول اتقرب منها ...
حازم بتشجيع: تمام و انا هقنع تيتا و هي بتحب أسيل و اكيد مش هتعترض ...ليقاطع حديثهم حضور انجي ...
انجي بإبتسامة: ها يا شباب يلا نكمل ...
أيان بغيظ منها : يلا اتفضلي ..
انجي ببرود : ميرسي .
ثم يذهبوا لتختار انجي لحازم قميص باللون الازرق الغامق المماثل للون فستانها و بنطال من اللون البيج و حزام بني اللون و حذاء رياضي من اللون الابيض
و عندما اتي الدور علي أيان لم تشارك انجي رأيها في أي شئ يشتريه ..
أيان بسخرية : اي يا ست أسيل انتي اخترتي لحازم و انا لا ..
انجي ببرود: ما انا رأيي مش بيعجبك ...
أيان بغيظ : طب اختاري و انا اقولك رأيي..
لتقلب انجي عيناها بملل ثم تبعده من أمامها لتختار له طقم مناسب فاختارت قميص من اللون الزيتي المماثل للون عينيه و بنطال من البيج الغامق و حزام بني اللون و حذاء رياضي باللون البني المماثل للحزام
أيان بإبتسامة: شكراً تعبتك معايا فعلاً ذوقك حلو جداً .
انجي بإبتسامة: العفو تسلم يلا بقا يا حازم علشان اوصلك وارجع اجهز ..
حازم : تمام يلا ..
أيان بإبتسامة: و انا كمان هروح يلا سلام.
انجي / حازم : مع السلامة .....
ليصعد كلاً من انجي و حازم لسيارتها لتقوم بايصاله للڤيلا و بعد مرور نصف ساعة وصلت انجي لڤيلا السويفي لينزل حازم من السيارة....
حازم بإستغراب: بقولك يا أسيل احنا هنعمل اي في الحفلة .
انجي بانتباه: هنعمل اي ازاي ..
حازم بتوضيح : يعني انتي امبارح قولتي هتجهزي الحفلة و هتتصلي بالصحافة و انا قولتلك اني هساعدك هنعمل اي بقا ..
انجي بمرح: انت لسه فاكر دا شوية و الحفلة هتبدء انا عملت كل حاجه وظبطت الدنيا و احنا في المول.
حازم بصدمة : بجد انتي لحقتي ..
إنجي بضحك: انا محدش يتوقعني يا ابني
حازم بمرح: فعلاً طيب يلا مع السلامة اشوفك في الحفلة الحق أجهز بقا وكدا ...
انجي بإبتسامة: تمام في رعاية الله وحفظه...
لتنظر له انجي و هو يدخل من باب الڤيلا غافلة عن من يتابعهم من فوق و ما هو سوي عمار الذي لا يعرف ما صلة القرابة التي تجمعه بها و لكن يشعر بشيء غريب اتجاه هذه الفتاة الغريبة لينزل لأسفل ليطمئن علي حازم ليجد حازم يصعد السلم و هو يدندن بفرح و سعادة باديه علي وجهه ...
عمار بإبتسامة: اي يا حبيبي خروجك مع أسيل شكله فادك جداً .
حازم بسعادة: فعلاً يا بابا بنت طيبة جداً و محترمة و تحس إن روحها حلوة ..
عمار بحب : ربنا يفرحك كمان و كمان يا ابني .
حازم بمرح: و انا و هي بعد ما فطرنا روحنا اشترينا اطقم للحفلة ..
عمار بضحك : كمان يلا يا عم مين ادك..
حازم بمرح: اي احنا هنغير من بعض و ألا اي ليكمل بغمز و بعدين عندك ماما خليها تخترلك حد مانعك.
عمار بسخرية: و هي أمك فاضيالنا..
حازم بحزن علي حال والده ليكمل بمرح : خلاص صعبت عليا تعالي و انا اخلي أسيل تختارلك بدلة .
عمار بإبتسامة: ماشي يا لمض روح انت ارتاح شوية قبل الحفلة ما تبتدي ..
حازم بإبتسامة: تمام ..ثم يصعد لغرفته ليترك عمار يفكر في أسيل ثم ينفض تلك الأفكار من رأسه بسخرية من نفسه فيذهب ليتجهز هو الآخر....
«أسيرة قلبي بقلم 👈 انجي جمال »
************************************
أما عند آسر فهو و ميرنا يقفوا في المطار بانتظار هبوط طائرة والدي آسر لينظر آسر لميرنا ليجدها تفرك يديها بتوتر .
آسر بحب و هو يمسك يدها : مالك يا حبيبتي خايفة كدا ليه ..
ميرنا بتوتر : و لا حاجة يا حبيبي.
آسر بتنهيدة : أنا عارفة انك قلقانة من ماما انتي عارفاها طيبة أد اي هي بس بتحب تتدخل في اللي يخصني و دا لاني ابنها الوحيد بعد جواز اختي و سفرها مع جوزها خايفة اخدك و نسكن بعيد عنها و من وجهة نظرها أنها كدا بتحافظ عليا جنبها مش اكتر ...
لتزفر ميرنا براحة : انا والله عارفه كدا وانت عارف انا بحبها أد اي و بحب انكل محمد جداً ..
آسر بمرح: اهم وصلوا لتنظر ميرنا باتجاه نظر آسر لتجد والديه يأتون باتجاههم ليركض آسر لحضن والديه ..
لتضحك رقية : اي يا ابني انت مش هتكبر .
آسر بمرح: طيب ليه كدا ما انا كبير اهه و هتجوز .
محمد و هو يخبطه فوق رأسه بخفة : يا ابني تكبر في تصرفاتك مش تكبر في السن ..
آسر بضيق: الحق عليا انكم وحشتوني و حبيت اعبرلكم عن مشاعري ..
لتضحك رقية وميرنا بشدة عليه ...
محمد بقلة حيلة: مفيش فايده فيك ثم يوجه كلامه لميرنا ربنا يكون في عونك ..
آسر بغيظ: ليه هتتجوز اهطل ..
محمد بضحك : ههه يا ريت ..
آسر بعبوس : طب وربنا لامشي و اسيبكوا في المطار ثم يتوجه لسيارته مع نداء والديه و ميرنا .
رقية بضحك هي و محمد : عمره ما هيتغير هيفضل بقمصه ..
ميرنا بإبتسامة: الحمد لله على السلامه يا انكل انت و طنط ..
رقية بإبتسامة مماثلة: الله يسلمك يا قلبي.
محمد و هو يأخذها بحضنه : الله يسلمك يا حبيبتي عمك عاملة اي و الواد آسر عامل معاكي اي ..
ميرنا بخجل: آسر الحمدلله تمام ..
ليضحك محمد: طيب يلا نطلب تاكسي علشان الحيوان اللي سابنا دا .
رقية بضحك: الواد دا كبر و اتهطل مش عارفه.
آسر من خلفهم بصدمة : دا كله كنتوا هتقولوه من ورايا طب يلا علشان اروحكم .
لينظروا اليه ثلاثتهم ثم ينفجروا في الضحك
ثم يذهبوا جميعا للفيلا الخاصة بهم
************************************
أما عند بطلتنا فهي توجهت لمنزلها ثم دلفت للداخل لتسمع رنين هاتفها برقم خديجة..
انجي بحب : ازيك يا ماما وحشاني..
خديجة بغيظ: لا ما هو باين لدرجة اني لو ما اتصلتش عليكي مبتتصليش ..
انجي بضحك: هههه أبداً والله بس مشغولة شوية ..
خديجة بسعادة: اي دا انتي بتضحكي ماشاء الله ربنا يديم ضحكتك يا بنتي ..
انجي بإبتسامة: اصل انا كنت مع حازم طول اليوم فمبسوطة ..
خديجة بحب : بجد و هو عامل اي دلوقتى و بياخد العلاج ..
انجي بإبتسامة: اه الحمدلله شكله بياخد العلاج و خف عن الاول و باذن الله مع الوقت هيتعالج ..
خديجة: تمام يا حبيبتي انا كدا اطمنت عليكي عندي ميتنج مهم دلوقتي اول ما اخلص هتصل عليكي .
انجي بإبتسامة: تمام يا ديجا في رعاية الله وحفظه.
خديجة بحب: استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه..
لتغلق مع فتجد هاتفها يرن برقم مجهولها .
المجهول بمرح: يا صباح الاناناس علي الناس الُذاذ ..
إنجي بضحك: بقيت بيئة يا اسطا ..
المجهول بسخرية: يا اسطا و انا اللي بيئة .
انجي بإبتسامة: خلاص يا عم متزعلش المهم عملت اي في اللي قولتلك عليه ...
المجهول بتنهيدة : عملت اللي انتي عايزة جيبتلك كل المعلومات عن الشركتين و وقت الشغل و الناس اللي عندها ورديتين و كمان المصنع المهجور اللي طلبتيه بس لقيت حاجة غريبة .
انجي بإستغراب: اي هي ..
المجهول : اكتشفت ان المصنع دا هو المكان اللي فريدة و عمرو السويفي بيخبوا فيه البضاعة و عندهم شحنه مخدرات كمان يومين و الملف كمان موجود عندك بعتهولك مع الملفات التانية بس في مشكلة ..
انجي بتنهيدة : مشكلة اي ..
المجهول بغيظ : انجي متستهبليش انتي بتجيلك الأخبار لحد عندك و كمان مش عاجبك .
انجي بغيظ مماثل : ما انت اسم الله عليك من كتر النق اللي انت فيه كل معلوماتك يا بتكون ناقصة يا فيها مشكلة اخلص قول اي هي المشكلة. ..
المجهول: للاسف معرفتش اخترق كمبيوتر فريدة ..
انجي بتعجب : ليه هي اول مرة ..
المجهول بسخرية: لا يا اختي مش اول مرة بس أول مرة حد يكون عامل الباسورد ببصمة صابع.
انجي بضيق: قتالة قتله و تاجرة مخدرات و أسلحة متوقع منها اي ..
المجهول بمرح: علي رأيك المهم هتعملي اي انتي ..
انجي بتفكير : مش عارفه بس في فكرة خطرت علي دماغي هشوف هعرف انفذها و ألا لا .
المجهول بإستغراب: فكرة اي دي ..
انجي بتجاهل : بعدين هبقي اقولك سلام دلوقتي يا دوب الحق أجهز للحفلة ..
المجهول بتعجب : حفلة اي .
انجي : اصل فريدة هانم عاملة حفلة بمناسبة شراكتها مع الست صفية و انا اللي محضرة الحفلة و متصلة علي الصحافة..
المجهول بسخرية: كل دا حصل و حضرتك مكلفتيش نفسك انك تعرفينى ..
انجي بتذمر: اللي حصل يلا سلام دلوقتي.
المجهول بغيظ: سلام ..
لتذهب انجي لتستعد للحفلة و تفكر في طريقه للحصول علي بصمة اصبع فريدة لتخطر في بالها فكرة مجنونة جدا لتعزم الأمر علي تنفيذها ....
************************************
«أسيرة قلبي بقلم 👈 انجي جمال »
************************************
انقضي الوقت سريعاً و اتي وقت بداية الحفلة لنجد الكل مجتمع بالحفلة فريدة و عمار و عمرو و رغدة و مروة و حازم ومرام باستقبال الناس فكانت مرام ترتدي فستان من اللون النبيتي قصير من الامام و طويل من الخلف نسبياً عاري الكتفين وحذاء عالي باللون الاسود ملائم لبشرتها البرونزية
وبعد قليل يدخل كلاً من صفية و إيهاب لتذهب كلاً من مروة و فريدة للترحيب بهم ...
فريدة بفرح: أهلا وسهلا نورتوا الحفلة ..
مروة بتأكيد: فعلاً بس مجيتوش بدري ليه دا انتوا أصحاب الحفلة .
إيهاب بسخرية: لا ما هو واضح الصراحة .
صفية بتوتر : الطريق كان زحمة شوية اكيد لو مش كدا كنا هنيجي بدري ..
لم يرد إيهاب أن يحرجها امامهم فصمت
فريدة بإبتسامة مزيفة: اه طبعاً يا حبيتي عارفين .
مرام التي اتت للتو بتساؤل: هو أيان فين لسه مجاش ..
صفية بإبتسامة متوترة: لا أيان مش جاي تعبان شوية..
مرام بغيظ : لا الف سلامة عليه .
صفية بإبتسامة: الله يسلمك يا حبيبتي..
ليأتي عمرو بسعادة: اخبارك يا باشمهندس..
إيهاب بوجوم : الحمد لله تمام يلا يا صفية نقعد علشان رجلي تعباني ..
صفية بإحراج: اه طبعاً عن اذنكم يا جماعة ..
فريدة بضيق: لا عادي خدوا راحتكم..
ليذهب كلاً من صفية و إيهاب
صفية بضيق: عاجبك كدا أحرجت الناس و احرجتنا .
إيهاب بعصبية: بقولك اي انا جاي هنا علشان شكلي و شكل ابني مش اكتر ..
صفية بغيظ : و هو فين ابنك دا دا عمل كل الفيلم دا الصبح علشان ميحضرش. .
إيهاب ببرود : بيفهم و الله ..
أما عند بطلتنا فتدخل للحفل ليكون حازم باستقبالها.
حازم بمرح: ما شاء الله هتتخطبي الليلة دي ..
انجي بضحك : طيب ليه الليلة دي ..
حازم بإبتسامة: ماشاء الله عليكي يا أسبل ربنا يحميك ويحفظك من العين ..
انجي بحب : اللهم آمين انا و انت يا حازم يا رب لتكمل بإستغراب باقي العيلة فين
حازم بإبتسامة: راحوا يستقبلوا طنط صفية و انكل إيهاب ..
انجي بتفهم : تمام يلا نروح لهم .
حازم بمرح: يلا بينا يا برنسيسة..
انجي بضحك : انا عمري ما ضحكت كدا ..
حازم بمرح: لاني مكنتش موجود دلوقتي هتضحكي ..
انجي بإبتسامة: ربنا يبارك في عمرك و تفضل اخويا.
حازم بغمز : موعدكيش إن الموضوع يقتصر علي اخوكي..
انجي بإبتسامة: طب يلا يا لمض ..
حازم بتذمر: انتي هتعملي زي بابا ..
انجي بعبوس : ليه انا عملت اي دلوقتى .
حازم : برضو بيقولي يا لمض ..
انجي بضحك : طب يلا يا اخويا ..
حازم بتعجب : هو انتي يا بنتي مش كنتي عايشة في لبنان فين يؤبرني و مش عارف اي مفيش لبناني في قاموسك ..
انجي بإبتسامة: لا في يا خفة بس انا اهلي مصريين ف علي طول بنتكلم مصري و هناك كنت بتكلم مصري مع المصريين و لبناني مع اللبنانيين فهمت .
حازم : اه تمام فهمت يلا بينا ..
ثم يتوجهوا حيث تقف فريدة و باقي العائلة ..
انجي بإبتسامة: مساء الخير..
الجميع : مساء النور ..
مرام بإستغراب: اتاخرتي كدا ليه يا أسيل ..
انجي بإبتسامة : عادي اصل انا مليش دور مهم في الحفلة ..
فريدة بإبتسامة: ازاي يا بنتي دا انتي اللي عملتي كل حاجة تقريباً في الحفلة ..
إنجي: تسلمي يا فريدة هانم ..
فريدة بزعل : اي هانم دي هو انا مش قولتلك قوليلي يا تيتا زي مرام و حازم ..
انجي بسخرية مخفية : اصل انا بابا و ماما مكنش عندهم حد فأنا مكانش عندي تيتا و جدو و عمو و كدا فعلشان كدا لساني مش واخد علي الكلام دا ...
فريدة بهدوء: خلاص اللي يريحك يا بنتي ..
رغدة بسخرية: دا علي أساس اننا مش واقفين علي رجلينا من الصبح و الست اسيل هي اللي عملت كل حاجة ..
صفية بصرامة: روحي يا رغدة هاتيلي الدواء و كوباية ميا ...
مرام : انا هروح اجيبه يا تيتا ..
فريدة : تمام .
انجي بإبتسامة: و انا كمان هاجي معاكي يا مرام ..
مرام بإستغراب: تمام تعالي يا أسيل ..
فريدة بعصبية: انتي لازم تدخلي في كل حاجة ..
حازم بعتاب : فعلاً يا ماما أسيل معانا في كل مشاكلنا لدرجة أنها سابت الشغل بسببنا ..
رغدة بسخرية: و هي اللي ضحكت عليك و قتلتك كدا ..
حازم بنفي : لا مش هي اللي قالتلي كدا دا أيان اللي كان بيعرض عليها انها تشتغل معاه في الشركة اللي مامته اشترتها منا ليكمل برجاء و انا كمان هطلب من حضرتك يا تيتا علشان خاطري توافقي انها تشتغل معانا .
فريدة بتأكيد: طبعاً يا ابني دي بنت طيبة و شاطرة جداً في شغلها .
حازم بفرح: ميرسي جدا يا احلي تيتا .
فريدة بحب و هي تحتضنه: انا ميهمنيش في الدنيا دي حاجة أد فرحك و سعادتك ..
ليُقبل حازم يداها بحب : حبيبة قلبي تسلميلي..
أما بالداخل ......
انجي بإبتسامة مزيفة: روحي جيبي الدواء يا مرام و انا هدخل اجيب كوباية ميا من المطبخ ..
مرام بعدم اهتمام : تمام ...لتصعد مرام الي الاعلي لجلب الدواء ..
لتذهب انجي بسرعة للمطبخ لجلب كأس من الماء لتقوم بملئه بالماء و تمسك الكاس من الاسفل وتترك حقيبتها لتخرج لتجد مرام تنزل من علي السلم ثم يخرجوا لتُعطي مرام فريدة الدواء و كذلك تُعطيها انجي الماء
فريدة بإبتسامة: شكراً يا حبايبي ..
انجي / مرام : العفو ...
لتنتظر انجي انتهاء فريدة من شرب الماء .
انجي بضيق مصطنعة: يا نهار ابيض ..
لينظروا لها بدهشة و استغراب ...
انجي بإبتسامة مزيفة: نسيت شنطتي جوا و انا بجيب الميا هاتي يا فريدة هانم الكوباية أدخلها و اجيب شنطتي. .
فريدة بإبتسامة: خلاص يا حبيبتي اي حد هيدخلها ..
انجي بإبتسامة متوترة : ما انا كدا كدا داخلة هدخلها و عايزة ادخل الحمام و هجيب شنطتي ..
فريدة بإبتسامة: خلاص علي راحتك يا بنتي روحي يا مرام مع أسيل.
انجي بهدوء جاهدت للحصول عليه : مفيش داعي انا عارفه المطبخ و هسأل اي حد من الخدم علي مكان الحمام..
فريدة : خلاص تمام اتفضلي يا بنتي ..
لتلتقط انجي الكأس من يدها و تمسكه من الاسفل كما السابق ثم تتجه نحو المطبخ و تجلب حقيبتها ثم تدخل لأقرب حمام دون رؤية أحد لها ...
ثم تقوم بغلق باب الحمام عليها ثم تضع الكأس علي الحوض ثم تقوم بفتح حقيبة اليد الخاصة بها ثم تقوم بإخراج ايشادو و علبة فارغة و فرشاة ميك اب صغيرة و علبة بها مادة طينية و علبة آخري بها مادة سائلة تشبه المطاط و بكرة من اللزق الابيض فتقوم بفتح كشاف هاتفها لتري بصمة اصبع صفية بوضوح ثم تُخرج العلبة الصغيرة الفارغة لتقوم بظهر الفرشاة بإزالة بعض الايشادو ذو اللون الاسود ثم تاخذه بالفرشاة لتضعه علي بصمة الاصبع لتصبح أكثر وضوح فتقوم بفتح اللازق ووضعه علي بصمة الاصبع بالظبط ثم تتركه لينطبع من الكأس علي اللزقة و بعد دقيقة تقوم بقص اللزقة ثم تأخذها لتطبعها علي المادة الطينية و بعد انطباعها تفتح العلبة الموجودة بها المادة السائلة و بعد دقيقة أخري تبتسم انجي بسعادة و هي تُمسك البصمة التي قامت بصنعها بعد انا اخذت هذه الفكرة من قصة تركية قد قرأتها من قبل و قامت بشراء تلك المادة و الحمد لله نجحت خطتها ثم تقوم بلم جميع أغراضها ثم تتوجه للمطبخ لتضع الكأس بالحوض و تقوم بفتح الماء لإزالة أثر الايشادو ثم تخرج للحديقة لتجد حازم بوجهها ..
حازم بقلق : اي يا بنتي انتي كويسة .
انجي بإبتسامة: اه كويسة ليه في حاجة حصلت ..
حازم بإبتسامة: أبداً اتأخرتي فقلقت عليكي يلا نطلع برا ..
انجي بإبتسامة: تمام يلا ...
ثم يتوجه كلاً من انجي و حازم للخارج ليقفوا بطاولة لوحدهم بعيداً عن اي احد ..
انجي بإبتسامة: تصدق كدا احسن ..
حازم بغرور مصطنع: طبعاً يا بنتي انا بفهم اي حد من وشه بس ..
انجي بضحك : لا ما هو باين ...
ليجدوا أيان يدخل الحفلة و يتلفت حوله كأنه يبحث عن أحد ما ليقع بصره علي أسيرة قلبه تقف مع حازم ليذهب باتجاههم ..
انجي بإستغراب: اي دا هو أيان مقالش أنه مش جاي الحفلة ...
حازم بهمس لنفسه : ( لا هو مكانش جاي بس بعد فستانك دا اتجنن و اكيد مش هيسيبك لوحدك) لا أبداً ممكن يكون ايجا علشان باباه و مامته .
انجي بعدم اهتمام: ممكن برضوا ..
أيان بإبتسامة: مساء الخير..
حازم / انجي : مساء النور...
أيان بضيق: برضو لبستي الفستان و عملتي اللي نفسك فيه ..
انجي ببرود : اكيد هعمل اللي انا عايزاه و اللي نفسي فيه ..
حازم بهمس لنفسه ( دي شكلها هتولع عالاخر)
لتأتي مرام مسرعة بعد رؤيتها لأيان بفرح : اينو حبيبي اتأخرت ليه انا كنت مستنياك من بدري الف سلامة عليك طنط قالت انك كنت تعبان ..
لتضحك انجي علي تعابير وجهه : هههه..
مرام بضيق: اي يا أسبل انا قولت حاجة اضحك .
انجي بإبتسامة: لا أبداً انا افتكرت حاجة علي حازم.
حازم بمرح: ماشي يا ستي هعديها .
انجي بإبتسامة: تمام ..
مرام بإستغراب: اي يا أيان مبتردش ليه ..
أيان بضيق: انا قولتلك ١٠٠ مرة متقوليش زفت اينو اسمي أيان و بس ..
مرام بغيظ : اي يا حبيبي بدلعك بلاش ..
أيان بإبتسامة: اه بلاش ..
مرام بدلع : كدا يا أيان و انا اللي قولت انك مبسوط اننا هنشتغل مع بعض ..
أيان بضيق: هنعمل اي يا أختي نشتغل مع بعض..
مرام بعصبية: اي يا أيان الطريقه دي انت بتكلمني كدا ليه ...
أيان بإبتسامة مزيفة: و لا حاجة يا مرام تعبان شوية من الشغل ..
مرام بهدوء جاهدت للحصول عليه: لا عادي طيب اي رأيك ترقص معايا علشان خاطري..
لينتهز أيان الفرصة لاختبار مشاعر انجي بإبتسامة مزيفة: تمام يلا ..
لم تكد مرام تصدق أذنيها بفرح : بجد يلا ...
ليذهبوا لينظر حازم لانجي فهو قد فهم خطة أيان ليجدها تنظر أمامها و تبتسم بسعادة كبيرة ليتعجب منها ( و ربنا أيان لو بص عليها لهيموت من غيظه اي دا دي مبسوطة و ألا ابنها بيتجوز) لم يكن يعلم أنها تبتسم بسعادة علي الطريقه التي حصلت بها علي بصمة صفية لتجد من يقف أمامها لترفع نظرها و إذ بها تري رامي أمامها ...
رامي بخجل : لو سمحتي يا أسيل ممكن اتكلم معاكي كلمتين ...
لتنظر انجي له لتحس أنه بحاجة للكلام معها : تمام اتفضل ...
حازم و هو يقف من مكانه : تمام هروح اشوف حاجة و جاي ..
رامي بتوتر : انا حابب اعتذر منك علي اللي عملته معاكي و مع صاحبتك و بالاخص انتي بعد اللي عملته في شقتك ...
انجي و هي تري آثار الندم علي وجهه بإبتسامة: عادي محصلش حاجة..
لينظر لها بتعجب : يعني سامحتيني....
انجي بإبتسامة: اكيد لانك ندمان على غلطك و ربنا غفور رحيم و بيسامح هو مش العفو عند المقدرة و طالما انا قادرة اسامحك يبقي خلاص ..
رامي بإعجاب بشخصيتها : انا متشكر جداً يا أسيل و اتمني اصلح كل الاخطاء اللي عملتها ..
انجي بإبتسامة: حاول و ربنا يقدرك ....
لم تكن انجي تدري بذلك البركان الثائر الذي اشتعل من الغيظ بسبب ابتسامها علي ذهابه للرقص مع مرام و عدم مبالاتها بالأمر و كأن ذلك لم يكن يكفيه ليأتي هذا الاحمق ليُشغل فتيل الغيرة عنده ليترك مرام بعد أن استأذن منها بهدوء ليذهب لتلك الحمقاء التي تجلس مع هذا الوقح ..
أيان بغضب لرامي : انت بتعمل اي هنا و مالك بأسيل .
انجي بتدخل : في أي يا أيان اهدي محصلش حاجة لكل دا ..
أيان بغضب أشد : انتي تسكتي دلوقتي احسنلك دورك لسه مجاش ..
انجي بعدم فهم: دور اي انت كويس .
رامي بتدخل : مفيش حاجة يا سيادة المقدم انا بس كنت حابب اعتذر من أسيل علي اللي عملته معاها .
مرام التي اتت مسرعة هي أيضاً: في أي يا أيان اي يا رامي اللي حصل ..
رامي بإبتسامة: أبداً مفيش حاجة مجرد سوء تفاهم مش اكتر استأذن انا..
مرام بإستغراب: تمام تعالي اوصلك لبرا ...
أيان بإبتسامة باردة و هو يجلس مقابل انجي : ها كان عايز اي ..
إنجي بإبتسامة مماثلة: و انت مالك ..
أيان بضيق: اخلصي يا أسيل كان عايز منك اي ..
انجي بإبتسامة مزيفة: كان بيعتذر مني مش اكتر ..
أيان بإبتسامة: تمام شوفتي الموضوع سهل اهه ..
انجي بعدم فهم: هو الصراحة و الله انا مش فاهمة حاجة ..
أيان بغيظ و هو يقف من مكانه: لا ما تحلفيش ما هو واضح انك مش فاهمة علي العموم انا هقوم امشي علشان هيجرالي حاجة و بكرة بإذن الله ابقي تعالي الشركة علشان نمضي العقود و علي فكرة الشركة دي عبارة عن تصميم أحذية و كدا تمام .
انجي بإبتسامة: تمام ..
أيان بإبتسامة فهو بعد ابتسامتها نسي ضيقه منها : سلام ..
انجي بعفوية: في رعاية الله وحفظه..
لينظر أيان لها بحب ثم يخرج ليجد والده يأتي باتجاهه..
إيهاب بإستغراب: اي يا أيان انت مقولتش انك مش جاي ..
أيان بمرح : اعمل اي قلبي جابني علي وشي ..
إيهاب بعدم فهم: قلبك ازاي انت تعبان ..
أيان بإبتسامة: أحلي تعب في الدنيا والله..( الواد دا بقا رومانسي زيادة عن اللزوم 😂😂😂)
إيهاب بعدم فهم: يا ابني انت قصدك اي فهمني ..
أيان بغمز: شكلي هعملها و اكمل نص ديني ..
إيهاب بفرح: اي دا انت بتتكلم بجد ..
أيان بإبتسامة: جد الجد كمان ..
إيهاب بعبوس : أوعي تكون مرام و ربنا ازعل. .
أيها بضيق: استغفر الله العظيم مرام مين يا عم لا انا أصدي علي أسيل ..
إيهاب بتعجب: صاحبة مرام ..
أيان بإبتسامة: اه هي ..
إيهاب بتساؤل: بس انت تعرفها كويس دي لسه نازلة مصر..
أيان بتأكيد : طبعاً جمعت عنها شويه اخبار و لسه بسأل و كمان هشغلها معايا في الشركة اللي ماما اشترتها..
إيهاب بضحك شديد: هههه دي أمك هتموت فيها ..
أيان بضحك: هههه فعلاً والله يلا انا همشي قبل ما تيجي سلام ..
إيهاب بحب : سلام يا ابني احنا هنيجي وراك ..
أيان بإبتسامة: تمام ..
ليِسدل الليل ستائره ليذهب كل شخص الي منزله لتُضاف لقصتنا بعض الاحداث المختلفه تمام فما مصير هذا الحب استترك بطلتنا عنادها و المها جانباً أم ستضعه كالحاجز بينها وبين أيانها ..
و هل سيدافع بطلنا عن حبه بكل قوة وشراسة ام سيستسلم أمام عنادها ( او يكسره عادي مفيش مشكلة 😂😂)
أول حاجة تتفاعلوا مع البارت و تعملوا لايك و كومنت و فولو للاكونت ☺️☺️
والكل يتفاعل حرام افضل اكتب في البارت يوم ٤٧٧٧كلمة و ملقيش تفاعل يشجع 🥺🥺
م
فيش مرة تفرحوني و تعملوا ٥٠ ڤوت عالبارت 🥺
و يا ريت الكل يقولي رأيه في الكومنتات 🥺🥺
أسيرة قلبي الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم انجي جمال
ومع بداية يوم جديد و أمل جديد كأنه فصل الربيع في بهجته لدي بطلتنا فهي الان يفصلها عن الانتقام من عائلة السويفي بأكملها بضع خطوات تكاد تكون معدودة ستفعل ما يجب للانتقام من من سلبوها معني الحياة مهما كان الثمن مستعدة لدفعه فليس هناك أكثر مما حصل لها ....................
تستيقظ من النوم بنشاط و سعادة باديه علي وجهها كأنه لم تحزن من قبل ثم تقوم بعمل روتينها المعتاد و ترتدي ملابس كاجول عبارة عن اي شيرت اسود و بنطال من الجينز المُمزق و بليزر من اللون الكافيه و حقيبة يد بنفس اللون و حذاء رياضي أبيض اللون و تركت العنان لشعرها ليُصبح متمرد مثلها
ثم تخرج بسرعه لتصعد لسيارتها ثم تتوجه لشركة السويفي لاستلام وظيفتها الجديدة .........
************************************
أنا عند بطلنا فحاله لا يختلف عن حالها من البهجة والفرح باختلاف الأسباب فهو سعيد لقضاء الوقت معها و التودد لها للفوز بقلبها مثلما فازت هي بقلبه ليستيقظ بنشاط و يقوم بارتداء ملابس كاجول عبارة عن بنطال جينز ازرق و قميص من اللون الابيض و جاكت جلد اسود اللون و حذاء رياضي باللون الابيض ثم ينزل الدرج و هو يدندن بسعادة و فرح لينظر والديه بإستغراب من حالته هذه سرعان ما يتذكر إيهاب حديث ولده في الحفلة ليبتسم بسعادة لتنظر لهم صفية بعدم فهم . .....
صفية بإستغراب : اي يا أيان يا حبيبي انت سخن .
أيان بإبتسامة: لا يا ماما الحمد لله كويس ..
صفية بتعجب: كويس .
إيهاب بضيق: هو حرام ينبسط شويه و ألا اي ..
صفية بنفي : لا طبعاً ربنا يفرحه كمان و كمان .
أيان و هو يجلس ليلتقط قهوته ثم ينظر لوالدته ليقول بهدوء: طبعاً يا ماما بعد ما اشتريتي الشركتين
لازم حد يتابع شغلهم مع عيلة السويفي ...
صفية بلهفة و مكر : أيوة طبعاً يا حبيبي بس انت عارف إن أنا مليش في شغل الشركات و كدا و لازم انت او باباك تتابعوا الشغل معاهم المال السايب بيعلم السرقة ..
إيهاب بسخرية: لا ما احنا عارفين متخافيش الدور و الباقي عليكي ..
صفية بضيق : اصدك اي بكلامك دا ..
إيهاب بجمود: ماصديش حاجة كملي كلامك ..
صفية بحزن مصطنع موجهه كلامها لأيان : و انا عارفه إن باباك زعلان مني بسبب اللي انا عملته و مش هيرضي يمسك الشركتين و انتي يا أيان اكيد مش هتسمع كلامي زي عوايدك ..
أيان بهدوء و هو يضع فنجان القهوه علي السفرة : و مين قالك إن أنا مش هينفع كلامك بالعكس أنا اللي همسك الشركتين دول و اديرهم كمان ..
صفية بسعادة غامرة: بجد يا أيان يا حبيبي انا كنت متأكدة أنك مش هتقدر تزعلني و لا تشوفني محتاجلك و متساعدنيش...
أيان بمكر : بس عندي شرط ..
صفية بعدم اهتمام: مش مهم اللي انت عايزة انا هعمله المهم تمسك الشركتين ..
إيهاب بسخرية لعلمه بنواياها : للدرجادي .
صفية بتأكيد : طبعاً .
أيان بهدوء : أسيل هتشتغل معايا ..
لتختفي ابتسامة صفية بالتدريج : أسيل ..أسيل مين .
أيان : أسيل صاحبة مرام..
صفية بسخرية : ما شاء الله عليك يعني انا افضل فوق السنتين اتحايل عليك تشغل مرام معاك و انت رافض و دلوقتي انت بذات نفسك عايز تشغل صاحبتها معاك ..
أيان بعدم اهتمام: هو دا اللي عندي عايزاني اشتغل يبقي تخليني اشغل أسيل معايا ..
صفية بضيق : خلاص تمام بس مرام هتشتغل في شركتهم معاك علشان مترجعيش تقول إن أنا بعمل خطط من وراك و كلام من ده ..
أيان بسخرية: لا العفو ..
صفية بضيق: اصدك اي بقا ..
أيان و هو يقف من مكانه : و لا حاجة استأذن انا ..
ليخرج بسرعة متجه لسيارة ليقوده للشركة و بعد مرور نصف ساعة يصل أيان للشركة لينزل من السيارة ليرتدي نظارته الشمسية لينظر له الموظفين بإعجاب كبير سواء من النساء أو الرجال و بعض الغيرة من الرجال لم يعيرهم اهتمام ليذهب باتجاه الاستقبال ليجد الموظفة تنظر له ببلاهة...
أيان ببرود: مكاتب المدراء في الدور الكام..
الموظفة بإبتسامة حالمة : انتي عايزة في الدور الكام ..
أيان بحدة : نعم ..
لتُجيب بسرعة : التاسع الدور التاسع..
ليتركها أيان ليتجه المصعد ثم يضغط علي رقم ٩ للوصول لمكتبه ليتوقف المصعد بعد فترة وجيزة ليجد أيان سكرتيره تجلس ليسألها عن مكتب عمرو ..
السكرتيرة بدلع : حضرتك عندك معاد سابق مع عمرو بيه ..
أيان بتافف : اه عندي زفت معاد قوليله أيان الجارحي..
السكرتيرة برقة مصطنعه : حضرتك متنرفز من أي كدا بس ..
أيان بعصبية خرج علي أثرها عمرو : و انتي مالك انتي خليكي في شغلك ..
ليأتي عمرو مسرعاً: في أي يا نادين اي يا أيان اللي حصل. .
أيان بهدوء : مفيش حاجة انا كنت بسأل علي حضرتك..
عمرو بتفهم : تمام تعالي معايا مكتبي ..
أيان بنفي : لا انا كنت عايز اسأل حضرتك عن المكتب بتاعي اكيد جهز .
عمرو بتأكيد : أيوة يا ابني جهز تعالي معايا اوصلك ..
أيان : تمام
ليدلف أيان للمكتب الخاص به ليجده مكتب ذو ذوق حصري ليجد الجدران باللون الازرق المماثل للون البحر و الاثاث باللون البني لينظر أيان باتجاه حائط ليجده من زجاج شفاف يفصل بينه وبين غرفة أخري لتلتمع بعينيه فكرة ليُقسم علي تنفيذها ...
عمرو بتساؤل: ها يا أيان المكتب عجبك و ألا تحب تغير فيه حاجة .
أيان بإبتسامة: لا تمام كدا .
عمرو و هو ينظر في ساعة يده : تمام يا ابني انا لازم انشئ عندي اجتماع مهم دلوقتي.
أيان : تمام اتفضل حضرتك ...
ليجلس أيان علي مكتبه بانتظار أسيل ليشرد بها ليتعجب من نفسه كثيراً كيف يمكن انا تُحرك قلبه فتاه لم يرها سوي مرات معدودة كيف لها أن تفعل به ما عجز عن فعله الفتيات الأخريات فهو معها ينسي الثبات الانفعالي و ينسي ما درسه في كلية الشرطة بل ينسي نفسه معها ....
قبل بضع دقائق تسير بخطوات واثقة ثم تذهب للاستقبال .
انجي بإبتسامة: لو سمحتي مكتب الباشمهندس أيان فين .
الموظفة بإستغراب : أيان مين هو في باشمهندس اسمه أيان في شركتنا ..
إنجي بإستغراب: اه طيب مكتب المدير فين ..
الموظفة بتذكر: اه افتكرت اصل كان في شاب قابلك كدا طول بعرض بيسأل علي مكتب المدير ..
انجي بتعجب من طريقتها : طول بعرض ..اه هو ..
الموظفة: مكتب المدير في الدور التاسع و الاسانسير من هنا ..
لتذهب انجي المصعد لتجد عمرو مقابلها.........
عمرو بإبتسامة: صباح الخير يا أسيل..
انجي بإبتسامة مزيفة: صباح النور ..
عمرو :محتاجة مني اي حاجة قبل ما اخرج ..
انجي : انا كنت طالعة للباشمهندس أيان..
عمرو : اه أيان مكتبه في الدور التاسع تالت مكتب علي ايدك اليمين ..
انجي : تمام شكراً..
عمرو بإبتسامة: العفو انتي زي مرام بنتي سلام انا ..
انجي بسخرية مخفية: طبعاً اتفضل ...
ثم تدخل المصعد و تتضغط علي رقم ٩ ليتوقف المصعد لتخرج منه متوجه لمكتب أيان مباشرةً لتقوم بطرق الباب ليأتيها الرد لتُطل علي بطلنا ...
أيان بإبتسامة: اتفضلي يا أسبل تعالي..
انجي بإبتسامة: صباح الخير ...
أيان بهدوء: صباح النور ... معاكي ال Cv بتاعك ..
انجي : اه معايا ....لتقوم بإخراجه من حقيبتها ثم تُقدمه لأيان ليتناول أيان الملف منها لينظر له نظرة عابرة فهو افتعل هذا الأمر لكي لا تشك في أمر توظيفه لها لانه يعلم كل المعلومات عنها ...
أيان و هو يخرج بعض الأوراق من الدرج الخاص بمكتبه : تمام يا أسيل امضي علي العقود دي ...
لتتناول انجي الأوراق منه و تقرأها ثم تقوم بالامضاء عليها ليمضي أيان أيضاً عليها ثم يقوم بتخبأته بالدرج مجدداً....
أيان و هو ينظر لانجي : تمام يا أسيل انتي هتكون السكرتيرة بتاعتي و مكتبك هيكون دا ...
لتنظر انجي لما يُشير لتجد جدار من الزجاج ما يفصل بين مكتبها و مكتب أيان ..
انجي بإستغراب: ليه المكتب دا ..
أيان ببرود: لان المكتب دا قريب من مكتبي عندك اعتراض..
لتتضايق انجي من طريقته و لكن ما باليد حيلة فهو طريق نجاتها الوحيد : لا معنديش هستأذن انا ..
ليستوقفها أيان بإبتسامة: انتي فطرتي..
انجي بعدم فهم: نعم ..
أيان بهدوء: بقولك فطرتي..
انجي بنفي :. لا انا مبفطرش ..
أيان بإبتسامة: اي رأيك نفطر سوا ..
انجي باعتراض: لا انا مبحبش أفطر ..
أيان بضيق : علي فكرة دي اول مرة اطلب منك طلب و ترفضيه كمان ....
انجي بتعجب : تمام هفطر ..
أيان بإبتسامة: تمام اط........ليقاطع حديثهم دخول مرام المفاجئ و هي ترتدي فستان من اللون الاسود قصير يصل الي قبل ركبتيها بقليل و تضع ميك اب مناسب بفستانها و ترتدي عقد من اللؤلؤ الابيض و هيلز باللون الاسود و حقيبة يد باللون الاسود
مرام بدلع : صباح الخير يا اينو ....لتنظر لأسيل بإستغراب .. أسيل بتعملي اي هنا ..
انجي بإبتسامة: انا هشتغل معاكوا هنا ..
مرام بعدم اهتمام : اه حازم كان قال لتيتا تمام استني مع نادين سكرتيرة بابا برا و بعد ما اخلص مع أيان هشوفلك مكان تشتغلي فيه. ...
أيان بضيق من طريقتها التي تتحدث بها مع أسيل : في أي يا مرام اي طريقة كلامك دي ..
مرام بتوتر من نظرات أيان لها : انا مقصدش حاجة اصل انا عايزة اتكلم معاك في موضوع خاص شوية .
انجي و هي تقف مكانها : تمام هروح انا علي مكتبي يا باشمهندس أيان ..
أيان بإبتسامة باردة : لا خليكي يا أسيل و انتي يا مرام لو عايزة تقولي حاجة قوليها أُدام أسيل اظن مفيش بينا حاجة خاصه و ألا انتي عندك رأي تاني ..
انجي و هي تنظر لوجه مرام الذي احمر من شدة الخجل و الغضب في نفس الوقت : لا عادي يا باشمهندس انا ه..........ليقاطعها صوت أيان الغاضب .
أيان بغضب انتفضت كلتاهما عليه : انا قولت اقعدي .
انجي بعناد : و انا قولت هخرج يبقي هخرج ....
التوجه للباب و تفتحه و تخرج لينظر أيان لاثرها بغضب شديد لتحديها له ليُقسم بداخله أن يكسر تمردها هذا .....
أيان بوجه غاضب لمرام : ها يا أستاذة مرام موضوع اي دا اللي انتي عايزاني فيه ...
مرام برقة مصطنعه: وحشتني يا اينو ..
أيان بسخرية: لا والله..
مرام بتأكيد: اه والله..
أيان و هو يزفر بضيق يحاول السيطرة على غضبه : بصي يا مرام احنا في الشغل و يا ريت ما اسمعش اسم اينو دا منك لان لو حد في الشركة سمع بيه هيكون ليا معاكي تصرف مش هيعجبك صدقيني ..
مرام بدلع : خلاص هقولك يا اينو و احنا مع بعض .
لينظر لها أيان بمعني لا فائدة ثم يحول نظره بتجاه مكتب انجي ليجدها تعبث بهاتفها و تبتسم ثم تغلقه لتوجه انظارها باتجاه الغرفة تستكشفها ليفيق علي صوت مرام ...
مرام بدلع: ها قولت اي يا اينو ..
أيان ببرود : علي اي ..
مرام بغيظ: علي اني اشتغل السكرتيرة بتاعتك..
أيان بإبتسامة باردة : مش موافق ..
مرام بعدم تصديق من وقاحته معها : افندم ..
أيان ببرود: مش م ..و..ا...ف..ق.. يعني مش موافق ..
مرام بسخرية: و دا ليه إن شاء الله منفعش ..
أيان بمحاولة لعدم جرحها أكثر: مش كدا بس انا شغلت أسيل السكرتيرة بتاعتي قبل ما انتي تيجي لامك صاحبة شركة و مفكرتش انك ممكن تحبي تشتغلي سكرتيره...
مرام بعصبية: شغلت أسيل مين بقا تشغل أسيل معاك و انا بجري وراك بقالي سنتين و انت مش معبرني...
أيان بغضب : صوتك ميعلاش انتي فاهمة و ألا لا و اتفضلي شرفي انتي رايحه فين...
لتخرج مرام من عنده بغضب شديد لتتوجه لمكتب والدها لمحاولة إقناع أيان بتشغيلها معه أو ايجاد طريقة أخري لتتقرب منه ....
أما عند بطلنا فبعد خروج مرام يقوم بالاتصال بانجي عن طريق هاتف الشركة لتُجيب انجي ..
انجي بهدوء : نعم..
أيان بجمود : تعاليلي عالمكتب ... ثم يقوم بإغلاق الخط بوجهها لتنظر انجي للهاتف بتعجب ثم تنظر له عبر حائط الزجاج ليُشير لها علي الباب لتقف من مكانها ثم تطرق علي الباب ليأتيها ردها بالدخول ..
أيان ببرود: ادخلي ...
انجي بهدوء: نعم يا باشمهندس..
لينظر لها أيان بهدوء لتتعجب منه لتسأله مرة أخرى: حضرتك طلبتني ليه ...
أيان بهدوء: ينفع اللي انتي عملتيه ده ...
انجي بإستغراب: هو انا عملت حاجة ..
أيان بسخرية: انا قولتلك متخرجيش و مع ذلك خرجتي و مسمعتيش كلامي ..
انجي ببرود هي الأخري : و الله انا عملت اللي انا شايفاه صح من وجهة نظري..
أيان بهدوء: تمام اقعدي بقا علشان نفطر مع بعض ..
لتتعجب انجي كثيراً من إصراره لتتنهد لمعرفتها بعدم وجود فرصة لها للرفض : تمام
أيان بإبتسامة: اقعدي .... تحبي تفكري اي ..
انجي بإبتسامة مماثلة: اي حاجة اللي تطلبه ...
ليُمسك أيان بالهاتف ليقوم بطلب طعام لهم .....
************************************
أسيرة قلبي بقلم 👈 انجي جمال
************************************
أما عند بطلنا الثاني فهو استيقظ مبكرا و جلس مع عائلته علي طاولة الطعام لتتحدث والدة قاطعه الصمت المخيم علي المكان ...
رقية بتساؤل: هو انت غيرت الجناح بتاعك يا آسر ..
لينظر كلاً من آسر و ميرنا لبعضهم ليُجيب آسر : اه يا ماما انا و ميرنا عملنا فيه شويه تعديلات ..
رقية بسخرية : و من غير ما ترجعولي..
محمد بسخرية مماثلة: و يرجعولك ليه دا الجناح الخاص بيهم يعملوه زي ما هما عايزين ..
رقية بعتاب : كدا يا محمد شكراً ... لتقف من مكانها تحت أنظار آسر و ميرنا .
آسر بعتاب موجه كلامه لوالده : ليه كدا يا بابا انا عارفة هي بتحب تطمن عليا في كل حاجة..
محمد بضيق : لحد امتي يا آسر انتي بقا عندك ٣٠ سنة و ماشاء الله ظابط أد الدنيا و بقيت أطول مني و بكرة يا ابني يبقي عندك عيال لازم تتعود إن أي قرار في جوازك انت و ميرنا هيكون بالاستشارة بينكم انتوا الاتنين و مينفعش تدخلوا طرف تالت بينكم يا ابني لان كدا جوازكم هيفشل و بعدين انا مش عايزها تتدخل بينك انت و ميرنا انتي ابني و ميرنا بنتي اللي مخلفتهاش ...
ميرنا بحب : ربنا يخليك ليا يا عمو و يبارك في عمرك ..
محمد بحب : و يفرحني بيكي يا بنتي و يا رب يكون آسر عوضك في الدنيا ..
آسر بمرح: تسلم يا بوب ..
محمد بتعجب: بوب ... بوب في عينك ..
آسر بتذمر : اختصار بابا بدلعك يا بابا ..
محمد بضيق مصطنع: لا يا اخويا مدلعنيش تاني انت فاهم..
آسر بمرح: خلاص يا حمادة مش هدلعك تاني ..
ليضحك محمد علي ابنه الذي مهما كبر في العمر لا يوجد شئ يُغير حسه الفكاهي و شخصيته المرحة لتشاؤكه في الضحك ميرنا لتأتي رقية مرة أخري ليصمتوا و ينظروا لها بترقب...
رقية بهدوء: هو فعلاً التغييرات اللي عملتوها في الجناح بتاعكم حلوة جداً يا ريت تدوني رقم مهندس الديكور اللي عملكوا الشغل دا علشان اغير في جناحي ..
ميرنا بفرح : دي أسيل صاحبتي .
رقية بإستغراب: مين أسيل صاحبتك دي انتي عندك صاحبة مهندسة ديكور ..
آسر : لا دي صديقة مرام السويفي و اتعرفنا عليها و بعد كدا بقت صاحبتنا..
محمد بإستغراب: و انت من امتي بتصاحب بنات يا آسر ..
آسر بسخرية بصوت منخفض: أومال لما تعرف إن أيان كمان مصاحبها لا و مش كدا و بس دا كمان بيحبها ..
محمد بزعيق : آسر ..
آسر بفزع : اي ..مين ..فين... ليه ..
لتضحك رقية وميرنا بشدة عليه ..
آسر : قطعتلي الخلف اقسم بالله ...
محمد بسخرية : شرطة اي اللي انت داخلة والله ما انا عارفة دا انت قلبك رُهيف خالص ..
آسر بمرح: بعديها بالحب يا بابا . ..
ليتنهد محمد ليه رأيه بيأس لابنه لن يتغير أيدا مهما كبر و مهما مرت عليه من أعوام ...
آسر و هو يقف مكانه :. يلا يا ميرنا علشان نختار العفش ..
ميرنا و هي تقف : يلا ...
رقية و هي تقف هي الأخري : يلا ..
لينظروا لها بدهشة..
محمد بإستغراب: يلا فين انتي علقتي....
رقية بعدم فهم: هروح معاهم .
محمد بسخرية: تروحي معاهم فين معلش..
رقية بتأكيد : اختار العفش معاهم هكون رايحه فين .
محمد بضيق : و انتي مالك هما حرين هيختاروا عفش اوضتهم ..
رقية بحزن لآسر : يعني انتوا يا ولاد مش عايزيني اجي معاكوا ..
لتُجيب ميرنا بسرعة : لا طبعاً يا طنط دا انتي تنوري و بالمرة تختاري معانا حضرتك ذوقك حلو جداً..
رقية بعتاب لمحمد : شوفت مش انت ...يلا يا ولاد ..
ليه محمد رأسه بيأس و ينظر لأسر كأنه يقول له الم أقل لك ....
و بعد مرور بعض الوقت يصلوا لأكبر محلات الموبيليا ليختاروا و للحق لم يكن هناك من يختار سوا رقية فهي تمشي وتتفق و تتحدث تاركةً آسر و ميرنا يسيروا ورائها بضيق و حزن و لكن آسر كان يعترض علي اختيارات والدته لتتسني الفرصة لميرنا لاختيار اي شئ و شكر ربه الف مرة بسره لتوافق أمه و ميرنا علي نفسه الاشياء بعد ما يقارب الثلاث ساعات من البحث ليتنهي اليوم بسرعة و تنتهي معه الأحداث ...
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
أسفة علي التأخير يا شباب بس انا نقلت في سكن في محافظة تانية تبع الكلية و لسه لغاية دلوقتى بظبط في أموري والله 🥺🥺
بارت صغير انا عارفه بس دا اللي عرفت اكتبه لحد دلوقتي و بإذن الله علي الخميس او الجمعه هينزل بارت كبير عن دا ...دا يُعتبر بداية احداث جديدة علشان كدا هو صغير تمام ..
يا ريت الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️☺️
أسيرة قلبي الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم انجي جمال
و بعد مرور شهر ...............................................
.....شهر تغيرت فيه الكثير من الاحداث المهمة في قصتنا ................. فبالنسبة لأبطالنا فقد نجح أيان في كسب انجي صديقة له بعد أن تأكد من أنه وقع في عشقها منذ النظرة الأولي و لم يحاول أن ينكر ذلك بل كان يريد أن يعرف حقيقة شعوره فهو لا يريد تعب لقلبه بل يريد علاجاً لحالته أليس يقولون إن أول خطوة في العلاج هي الاعتراف بالمرض و هو قد اعترف لنفسه بعشقه لانجي و اتخذها صديقة تمهيداً لاتخاذ خطوة في علاقته معها أما انجي فبالرغم من ما تشعر به من أيان و لكن دائما تُحدث نفسها و تقنعها أن هذه مجرد صداقه و لا تُعطي لنفسها حتي فرصة بالتفكير في غير هذا دائما تُعطي انجي السيطرة لعقلها علي قلبها فهل سيستمر هذا الوضع أما سيِعلن هذا القلب تمرده علي العقل بعد أن لغي دوره كل تلك السنوات .........أما بالنسبة لأسر و ميرنا فلقد قام بتأجل موعد الزفاف لشهر قادم بسبب اعتراض والدته المستمر علي كل ما يُحضرونه بجانب عصبية محمد وحزنه الشديد منها فهو يعرف انها تفعل ذلك خوفاً علي ابنها و لكن من مْن من ابنة أخيه اليتيمة التي بمثابة ابنته .......... أما بالنسبة لمرام فهي بدأت تلاحظ التقرب الملحوظ بين انجي وأيان و محاولات أيان الدائمة بوجودها بجانبه علي الرغم من ترجي مرام له طوال الشهر الماضي أن يُعينها علي الاقل سكرتيرة خاصة له و لكن جاء رده البارد اتجاهها أنه يكتفي ب انجي سكرتيرة له و لا يريد أحد غيرها متحججاً بأنها تفهم عليه و مازادها ذلك إلا غضباً و جنوناً لتلجأ لآخر أوراقها و هو التحدث مع صفية و إعلامها بالأمر و الذي اتي رد فعلها متوقعاً من أفعال ابنها فهي تشعر بالتغير الذي طرأ عليه ولكنها تقنع نفسها انها مجرد أوهام في رأسها أو من الممكن أن يكون قد أُعجب بأسيل فهي لن تتوقع منه أكثر من ذلك ف طالما عرفت ابنها علي أنه بارد يمقت النساء بلا استثناء و لم يأتي ببالها مجرد إعجابه بفتاه لم يرها سوي أقل من شهرين و عقدت العزم علي التدخل قبل أن يتحول هذا الإعجاب علي قول مرام الي حب فهي تعلم أن أيان إذا أحب أسيل فلو اجتمع العالم بأسره لن يتركها بموته ........أما بالنسبة ل ايهاب فهو سعيد جدا بالتغير الذي طرأ علي ابنه و عينيه التي تبتسم قبل وجهه يتمني من أعماق قلبه أن تدوم فرحته و أن يعوضه الله عن كل الأعوام الماضية التي كان لا يعرف الحب طريقاً لقلب ابنه و من رؤيته ل أسيل فهي تبدو له فتاة مهذبة ومثقفة و هو لا يِريد غير ذلك بجانب حبها لابنه لتكتمل فرحته فهو علي عكس صفية تمام فهو تهمه الاخلاق و الادب و لا تهمه المظاهر الاجتماعية أو اختلاف الطبقات و يحمد الله كثيراً علي عدم معرفة صفية لذلك حتي الآن فهو يعلم جنونها و لكن ما يُطمئن قلبه أن أيان إذا كان يحب أسيل فهو لن يتركها أبداً و بجانب ذلك فحالة أسيل المادية تبدو مشابهه لهم أو أقل بقليل ليتنهد عازماً علي الوقوف بوجه صفية فإن كانت حبيبته ف ابنه اهم منه هو شخصياً ............ أما بالنسبة لخديجة فهي دائمة القلق علي انجي بسبب ما تُقدم علي فعله حاولت جعلها تتقرب من حازم بدون انتقام و لكن و كأن الانتقام اعمي عينيها و لم تعد تري شئ غيره يحترق قلبها مراراً و تكرارً كلما تذكرت وجود انجي بجانب قتلة والدتها و ما زاد المها وجود انجي بجانب عمار فقد كان عمار هو عشق طفولتها و فارس أحلامها و بطلها المغوار و لكن تدمرت حياتها و كل أحلامها في غضون سنتين .سنتين تجرعت بهم انجي جميع انواع الألم النفسية التي من الصعب علي طفلة في عمرها ذاك أن تتحملها و يالا العجب فهي لم تتحملها فقط بل و تفوقت عليها أيضاً لتدعي لها بقلب ام ذاق طعم الأمومة علي يدي انجي و لا تُريد أن تُحرم من هذا الشعور فقد كانت تحس بالوحدة و البرودة الشديدة في حياتها المتوحشه و لكن منذ أن تولت رعاية انجي فلم تحرمها انجي من الكلمة التي كانت مستعدة للموت من أجلها و هي كلمة أمي كلمة من ثلاثة حروف عنت لخديجة الدنيا و ما فيها فكرثت حياتها لها و يعز عليها أن تري الوردة التي رعتها تموت ببطء فهي علي يقين أن نهاية هذا الأمر لن يتوقف على خير ابداً فهو أمر شبه مستحيل ......أما بالنسبة لحازم فهو امتثل للشفاء تماماً وأصبح يشعر بالانتماء الشديد لأسيل فهو حقاً يستغرب نفسه و بشدة يشعر أن هذه الفتاه لا يريد أن يتركها أبداً علي الرغم من أنها أكبر منه و لكن يشعر أنه مسئول عنها و يريد أن يعرف عنها المزيد يشعر معها بشعور رائع فلقد وجد أحداً ما يهتم لادق التفاصيل و لديها استعداد تام أن تستمع لكل الثرثرة التي يُلقيها علي مسامعها بدون كلل أو ملل منذ أن عرضت عليه أن يكون بمثابة اخ لها و قبل تلك المكانة المميزة بالنسبة له و هو يعتبرها اختاً له الي حين رجوع أخته الحقيقة و لا يعلم أن الاثنتين و أحداً . ......أما بالنسبة لعمار فهو يكاد يجن من شدة انجذابه لصديقة ابنه و ابنة أخيه و لكن لما يشعر أن هذه الفتاة قريبة من قلبه لهذه الدرجة لماذا يري بعينيها حقداً موجهاً اتجاهه فهو يكاد يُقسم أنه يري في عينيها مزيجاً من النفور و الغضب و الخذلان و الالم و الاحزن لا يعرف ما سبب هذه النظرات التي توجهها له يجد في حديثها مع ابنه دفء و حنان لا تستطيع زوجته أن تُشعر به ابنه علي الرغم من معاملتها له علي أنه ابنها طول تلك السنوات و عندما تتعامل معه شخصياً لا يلقي من اتجاهها سوي البرود حاول أن يتقرب منها ليِرضي فضوله و لكن هيهات فهي لا تترك له فرصة أبداً ولا تُريد الاجتماع به أبداً........و أما بالنسبة ل رغدة فهي تشعر بشعور سئ اتجاه أسيل تري شئ لا تستطيع تجاهله فهي كلما ترضي أسيل أمامها تشعر بانقباض شديد في قلبها لا تستطيع تجاهله تريد أن تُبعدها عن العائلة باي طريقة و لكن فريدة تقف لها بالمرصاد و هي لا تعلم أنها تحمي جلادها بنفسها .................
************************************
عند أبطالنا فيجلس كلاً منهم علي مكتبه لتأخذ انجي الدفتر الخاص بها ثم تتوجه لمكتب أيان لتطرق الباب مرتين ليسمح لها أيان بالدخول .........
انجي بهدوء : صباح الخير يا باشمهندس.
أيان بإبتسامة: صباح النور ..ليكمل بعتاب .. هو انا مش قولتلك تقوليلي يا أيان علي طول و ألا انتي مصرة تعملي حواجز بينا ..
انجي بإحراج : بس احنا في الشغل و انا بحب وقت الهزار حاجة و الشغل حاجة تانيه ..
أيان و هو رافع حاجبه : و انا مديرك و بقولك قوليلي يا أيان بس من غير باشمهندس و لا غيره و ألا هخصم منك الشهر دا ...
لتضحك انجي علي حديثه : تخصم شهر هو انا لسه قبضت ..
أيان بمرح خاص بها: علي رأيك المهم كنت حابه تقولي اي ..
انجي و هي تضرب جبينها بخفة : أوبس نسيت ..انا كنت جايه اقول لحضرتك انك عندك اجتماع مجلس إدارة كمان خمس دقايق و لازم حضرتك تكون فيه ..
أيان بضيق : هو انا اقولك بلاش باشمهندس تقوليلي حضرتك امشي يا أسيل بدل ما اتشل ..
انجي بتوتر : خلاص ح.. قصدي يا أيان و بعدين انا متعودة علي كدا ..
أيان بأمر : لا بعد كدا اتعودي علي اللي انا أقوله ..
انجي برفعة حاجب: لا والله..
أيان بسخرية: اه والله يلا اسيبك يا انسه أسيل و اروح احضر الاجتماع ...ليذهب يتركها تنظر في أثره بإستغراب......ثم تتوجه للمكتب الخاص بها بجانب مكتبه و ماكادت تجلس لتجد الباب يُفتح بعنف شديد لتظر للباب بخضة لتجد امرأة رأتها من قبل ولكن لا تتذكر اين لتنظر لتصرفها الهمجي بإستغراب شديد لتجد تلك السيدة تتوجه بوقار للجلوس بالمقعد المقابل لمكتب انجي ...
إنجي بإستغراب: ممكن اعرف مين حضرتك و ازاي تدخلي المكتب بالشكل دا ...
صفية بغرور و إهانة : انا اللي مشغلة اشكالك هنا ..
انجي بعدم استيعاب لكلامها و طريقتها : نعم أشكالي ..
صفية بسخرية : اي انتي مبتسمعيش انا مش عارفة إزاي يشغلوا واحدة زيك هنا في مكان زي دا ..
انجي بسخرية مشابه : ليه حد قالك ان هنا وزارة الصحة ...
صفية بعصبية : انتي كمان بتردي عليا ...
انجي و هي تحاول أن تتمالك أعصابها : أنا لغاية دلوقتى محترمة انك ست كبيرة في السن و مش عايزة ارد علي حضرتك بس يا ريت متختبريس صبري ...
صفية بعصبية أشد : انتي كمان هيكون عندك عين و جراءة انك تردي عليا ...
انجي بسخرية: و ميكونش عندي ليه مثلاً... كاسرة عيني حضرتك ..
لتتوجه صفية بسرعة الي باب المكتب لتقوم بفتحه تحت أنظار انجي التي لا تفهم حتي الآن من هذه المرأة و ما الذي تُحاول أن تفعله أو تصل له لتجدها تقف علي عقب الباب و تتحدث بصوت عالي اجتمع علي أثره كل من في الطابق ....
صفية بصوت عالي اختراق إذن أيان داخل غرفة الاجتماع هو ومن معه مع اختراق قلب انجي ...
صفية بصوت عالي قدر ما استطاعت و عصبية شديدة: في انك واحدة مش متربية و ملكيش أهل يلموكي و ماشيه علي حل شعرك بقا انتي يا بجحة يا زبالة عايزة تلفي علي ابني بعد ما مرام صاحبتك قالتلك أنها بتحبه و هو كمان بيحبها تقومي انتي علشان طماعة وكلبة فلوس تدوري علي ابني و تضحكي عليه و توقعيه في شباكك علشان فلوسه و تطعني صاحبتك في ضهرها .....لتقوم بالتوجه لانجي التي تتابع ما يحدث بصدمة شديدة فهي علمت الآن من تكون هذه المرأة و لكن تحاول فهم ما يدور حولها هذا الكلام يا الله لقد سمعته قبل هذا يا الله علي هذا الألم لقد كان هذا الحديث موجه لوالدتها من قبل أيمكن أن يكون من نصيبها أن تسمعه ولكن هذه المرة الوضع يختلف قليلاً ففي المرة السابقة كان موجهاً لوالدتها و الان موجه لها .
صفية و هي تمسك انجي من ذراعها بقوة لتنصاع لها انجي بصدمة كبيرة: انا مش عايزة اشوف الاشكال الزبالة دي هنا تاني و بلغوا الأمن إن البت دي مش مسوح ليها أنها تدخل...........لتصمت فور وقوع عينيها علي أيان الذي يتطلع لها بغضب و وجه محمر من شدة الغضب ويديه ابيضت مفاصلها من شدة ضغطه عليها و عينيه و اه من عينيه فهي تِقسم أنها رأت من مكانها شعيرات حمراء تُزين غاباته الزيتونيه بجانب عمرو و عمار و مرام التي تشاهد بسعادة و مروة التي حضرت لتتأكد من كلام ابنتها و فريدة بسبب اجتماع مجلس الإدارة فهو اجتمعت به عائلة السويفي باستثناء حازم و رغدة ليتوجه أيان لوالدته و انجي بغضب شديد...
أيان و هو ينتزع انجي من والدته و ينظر بها بلهفة و خوف رأه الجميع بمن فيهم صفية التي أحست إن الدنيا تدور من حولها ...
أيان بلهفة و خوف شديد فور رؤيته لدموعها: أسيل انتي كويسة اي اللي حصل ..ثم يوجه حديثه لوالدته : ممكن افهم يا ماما اي اللي حصل و اي الكلام اللي انتي كنتي بتقوليه لأسيل دا ...
صفية بسخرية و تحدي : قولت اي يعني مقولتش غير الحقيقة اللي انا و انتي و الناس كلها عرفاها ...
لينظر أيان لانجي ليجدها تنظر أرضاً بألم ..: لا معلشي انا حابب اسمع كنتي بتقولي اي لأسيل ..
صفية بعناد لم تحسب عواقبه : كنت بقول أنها زبالة ووس*** و بتضحك عليك علشان هي طماعة و كلبة فلوس و خائنة خانت صاحبتها اللي اعترفتلها بحبها ليك مش كدا يا مرام ...
مرام بسرعة و خبث أمام الموظفين فلقد اجتمع كل الموظفون بالشركة بالطابق ما بين شامت و حاقد و حاسد : أيوة طبعاً يا طنط من ساعة ما عرفت إن أنا و أيان بنحب بعض و هي بدأت تتقرب منه و حتي اشتغلت معاه سكرتيرة علشان تقدر تضحك عليه ..
ليصدح صوت همهمات الموظفين منهم من يسبها بافظع الشتائم و منهم من ينظر لها باحتقار و منهم من ينظر لها بحزن فهي لا يبدو عليها انها من تلك الفتيات ليصدح صوت أيان العالي الذي جعل الجميع ينظر له بصدمة من صراحة ....
أيان لمرام بصوت عالي استمع له كل من بالشركة : و مين قالك إن أنا بحبك ..
لتصمت مرام من الصدمة بتوتر و اخراج و تنظر لوالدتها ...
ليُكمل أيان حديثه بنفس نبرته المرتفعة : انا مبحبش مرام و ألا عمري حبيتها و لا هحبها و لا عمري اعترفتلها بحاجة أو بينتلها بمجرد اعجاب من ناحيتي و ألا انتي عندك كلام عكس كلامي يا مرام لو عندك قوليه لتصمت باحراج فماذا تقول له فهو بالحق لم يُلمح لها مجرد تلميح و لكن ماذا تفعل فقد أصبح عشقه لعنه بالنسبة لها لا تستطيع التخلص منه بسهولة : أما بالنسبة ل أسيل فأنا مش بحبها ليلتقط الجميع أنفاسهم الهاربة بما فيهم انجي فلقد اثبت براءتها ليتحدث أيان بجراءة و عشق شديد نابع في عينيه و هي ينظر لوالدته : انا بعشقها و بموت فيها كمان و بحمد ربنا في اليوم مليون مرة إن حافظت علي قلبي للانسانة اللي تستاهل بجد و انا و هي هنتخطب قريب بس كنت مستني فرح آسر صاحبي و نعمل انا و هي حفلة خطوبة في نفس يوم فرح آسر و ميرنا و انا بقولك أدام الكل أسيل عندي خطوط حمرا مش خط واحدة و اللي هيبصلها بس بصة مش حاببها ما بالك لو قالها كلمة هيشوف مني وش انا متمناش لعدوي يشوفه كلامي مفهوم ليقوم بسحب انجي معه إلي الأسفل و هو يحتضنها تحت صدمة انجي الشديدة مما يحدث ثم يقوموا بالدخول للسيارة و من ثم التوجه لمان ما أما بالشركة فمازال الجميع ينظر باثرهم بصدمة لا احد يستطيع استيعاب جو الاكشن الذي حط علي الشركة فجاءة بدون سابق انذار ليقوم عمرو بسحب مرام بعصبية لمكتبه ليلحقه كلاً من مروة و عمار و فريدة و اول شئ حدث عند غلق بابا المكتب صوت صفعة و شهقات علا بالمكان ...
عمرو و هو ينظر يسحب مرام من شعرها: عاجبك اللي حصل عاجبك لم اعترف بحبها ليها أودامنا كلنا كسفتينا كلنا ارتحتي ...
عمار و هو يأخذ مرام من بين يديه : ابعد يا عمرو انت اتجننت ...
عمرو بعصبية شديدة: بالعكس دا انا اعقلت ...ثم يوجه كلامه لمروة التي تحتضن مرام : انتي السبب انتي اللي مليتي عقلها بالكلام الفارغ دا قسماً بالله لو ما احترمت نفسها لكون حابسها في البيت ..
فريدة بغضب : عجبك اللي انتي عملتيه دا صغرتينا أودام الموظفين بتوعنا الناس بتقول علينا اي دلوقتى و لا صاحبتك انتي شوفتي منها اي مش دي اللي انتي اتحايلتي عليا علشان اخليها تكتب كتاب عني دلوقتي بقت مش كويسة ...
مرام بعصبية و جنون و هي تدور حول نفسها: لانها اخدته مني عملت في شهرين اللي انا مقدرتش اعمله اخدت أيان مني انا بحبه و مستحيل اسيبه لو اي حصل ...
عمرو و هو يحاول أن يبعد نعمار : ابعد يا عمار خليني اربيها بنت ال**كلب دي ..
عمار موجه حديثه لمروة : خديها عالبيت دلوقتي .
لتقوم مروة بسحب مرام و الخروج بها من المكتب تحت أنظار الجميع............
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
عند آسر و ميرنا .......
يدخل آسر للڤيلا فيجد ميرنا تجلس بحزن علي الأرجوحة الخاصة بها تنظر للافق بعينين حزينتان بسبب ما تمر به من ضغوطات في هذه الفترة و هو أكثر من يعلم ما هو سبب هذه الضغوطات و التي لم تكن إلا بسبب أمه و من غيرها و لكن ما عساه يفعل لا يستطيع أن يتدخل و يِحرج والدته و لكن أيضاً لا يستطيع أن يصمت و يترك مالكة قلبى حزينة ليحاول أن يُلطف الجو بينهم ... .
آسر بمرح لجذب انتباهها : يا صباح العسل علي اللي غاب و لا اتصل ...
لتنظر له ميرنا بإبتسامة: صباح الخير..
آسر بمرح: مالك يا جميل سرحان في أي .
ميرنا بنفي : و لا حاجة ..
آسر بهدوء : تمام همشيها بس بمزاجي خلي بالك ..
ميرنا بضحك : تمام هخلي بالي كويس ..
آسر : اي رأيك نخرج نتفسح شويه انا و انتي بس ..
ميرنا بفرح : تمام موافقة هطلع البس بسرعة وجاية مش هتأخر عليك ..
آسر بإبتسامة: تمام و انا هفضل مستنيكي ....
لتذهب ميرنا بسعادة غامرة للداخل في حين خروج والدة آسر ..
رقية بتوتر : آسر ...
آسر بإبتسامة: نعم يا ماما ...
رقية بتوتر وخجل : بصراحة يا ابني انا عايزة اعتذر منك علي اللي كنت بعمله فيك انت و ميرنا بس والله دا من حبي فيك لاني خفت تحبها و تعصيك عليا بس انت اثبتلي عكس اللي أنا خايفة منه و علي الرغم إن أنا اللي يبقي غلطان بس مبتزعلنيش بحرف واحد و لما ميرنا تيجي انا هعتذر منها. ..
آسر بحب : انتي مهما عملتي يا ماما انا مستحيل ازعل منك لاني عارف انك قلبك ابيض و عارف كويس انك غيرانه عليا من ميرنا بس انتي اول حب في حياتي يا ماما و مستحيل اي حاجة تغير من مكانتك عندي انتي مش محتاجة تعملي اي حاجة علشان تتأكدي انا عمري ما تجي عليكي يا امي لو علي حساب نفسه ...
رقية بدموع: سامحني يا ابني ربنا يبارك في عمرك و يحميك انت و ميرنا و يكملكم علي خير ..
آسر بمرح لكي يغير حزنها فرح : لا طالما انتي هتتراجعي عن مخططاتك عندي استعداد اعمل الفرح النهارده...
رقية بضحكة صافية: للدرجادي انا كنت واقفة في وشك ...
آسر بمرح : ياه يا عبد الصمد ...
رقية بإستغراب: عبد الصمد مين ..
آسر بمرح: لا دا واحد صاحبي متأخديش في بالك انتي اهي ميرنا جت اهه ...
ميرنا بإبتسامة رقيقه: صباح الخير يا طنط ...
رقية بخجل : صباح النور يا حبيبتي انا كنت عايزة اعتذر منك علي طريقتي معاكي يا بنتي و أوعدك إن شاء الله طريقتي هتتغير تماماً...
ميرنا بإبتسامة: و لا يهمك يا طنط انا مزعلتش من حضرتك لاني فاهمة وجهة نظرك ..
رقية باحراج: للدرجادي انا مكشوفة للكل ....ليُجيبها تلك المرة محمد الذي كان يراقب كل ما يحدث بهدوء
محمد بمرح : يا شيخة دا العيال شوية و كانوا هيموتوا بعض من اللي بتعمليه فيهم ..
رقية بلهفة ام : بعيد الشر عنهم انت بتقول اي ..
آسر بمرح و هو يُمسك يد ميرنا و يتوجه للخارج : طيب نستأذن احنا علشان منتاخرش ............
ليتوجهوا للخارج تحت أنظار محمد ورقية المحبة ..
محمد بحب : أخيراً يا رقية ياه دا انتي تعبتيني معاكي ..
رقية باعتذار: بإذن الله اخر مرة والله و انت هنشوف اودامك رقية تانيه خالص ..
محمد بحب : انا مش عايزة اشوف تانية ولا تالته انا أساساً بشوفك بقلبي مش بعيني و كنت متأكد انك هترجعي بطبيعتك بسرعة و الحمد لله مخيبتيش ظني فيكي أبداً.....
ثم يدلفوا لداخل الفيلا و هم ينظرون لبعضهم البعض بحب لم تمحوه كل تلك السنين ...............
***********************************
أسيرة قلبي للكاتبة انجي جمال
************************************
أما عند أبطالنا لتجلس انجي بجانب أيان بالسيارة و يرتسم علي وجهها علامات نفاذ الصبر و العصبية ...
انجي بغضب : ممكن اعرف احنا رايحين فين بقالنا ساعة بنلف انا عايزة اروح .
ليصمت أيان بدون اجابتها فهو فيه ما يكفيه لا يستطيع أن يمحوا سعادته بعد إعلانه حبه لها و لكن بقدر سعادته يوجد حزن و غضب حزن علي ما قالته لها أمه أمام الجميع بالاشتراك مع مرام الكاذبة و غضب من والدته و ما فعلته كيف لها أن تصل بتفكيرها الي هذه النقطة ليفيق علي صوت انجي المرتفع ...
انجي بعصبية: هو انا مش بكلمك يا بني ادم انت رد عليا و قولي احنا متنيلين رايحين فين . ........
ليقف أيان بالسيارة مرة واحدة لتكاد ترتطم رأس انجي بالزجاج الأمامي للسيارة و لكن وضع أيان يده أمامها مانعاً لها الاصتطدام لتنظر له انجي بغضب شديد يخرج من عينيها....ليشرد بهم أيان قليلاً ثم يستعيد وعيه ...
أيان ببرود و هو يهبط من السيارة : وصلنا .
لتنظر انجي من نافذة السيرة لتجد انهم في مكان معزول بعيداً عن الناس لتشعر بالرهبة ثم سرعان ما تمالكت نفسها و هبطت من السيارة وراءه ......
انجي بسخرية: ممكن افهم حضرتك جايبني هنا ليه ..
أيان و هو يرفع كتفيه : علشان نتفاهم ..
انجي بعصبية: نتفاهم في أي في الكلام اللي مامتك قالته و ألا اللي انت قولته ...
أيان و هو ينظر لها بهدوء: و الله اللي يريحك احنا هنا لغاية ما تقولي كل اللي انتي عايزاه و انا اقول اللي انا عايزه ...
انجي و هي نحاول أن تتمالك أعصابها : مفيش كلام مابينا بعد اللي حصل النهارده و كفاية اوي لحد كدا و يا ريت تبعد عني و مش عايزة اشوفك بعد كدا أودامي تمام ....
ليذهب أيان ليسند علي سيارته و يضع يديه في جيبه ثم ينظر لها بهدوء: للاسف مش هينفع ..
إنجي بإستغراب: هو اي دا اللي مش هينفع ..
أيان بنفس نبرته الهادئة : مش هينفع اسيبك ...
انجي بسخرية: و دا ليه إن شاء الله بيبي انا و بتخاف عليا ..
أيان بمرح و هو يغمز لها : طبعاً بخاف عليكي يا بيبي...
انجي بغضب: أيان ..
أيان بإبتسامة: قلبه ..
انجي بضيق: يوه بقا مش هنعرف نتكلم كلمتين جدا في يومنا دا و ألا اي و بعدين انت ليه جايبنا مكان زي دا دا تقريباً مفيش حد هنا غيرنا .
أيان بتأكيد : ايوه ما هو دا المطلوب و هو انا مش عارف اني لو اخدتك و انتي متعصبه كدا اي كافيه هتقعدي هادية..
انجي بهدوء مزيف : تمام يا ريت تروحني و شكرا علي وقوفك معايا النهارده بس مكانش ليه لزوم تكذب علي مامتك و تقول الكلام اللي انت قولته دا ...
أيان و هو ينظر في عينيها : و مين قالك إن أنا كدبت ..
انجي بتوتر و هي تبعد انظارها عنه : قصدك اي بالكلام دا ..
ليتوجه لها أيان ليقف أمامها مباشرةً ثم يقوم برفع وجهها بكف يده لتنظر في عينيه ...
أيان بعشق يتوغل بداخله: قصدي اني بحبك من اول يوم شوفتك فيه في الحفلة حبيت جرأءتك مع ميرنا حبيت هدوءك حبيت عيونك الحزينة دي حبيت ملامحك البريئة حبيت روحك انا عمري في حياتي ما اتخيلت اني احس الاحساس اللي انا بحسه و انا جنبك ليقوم بامساك يدها ووضعها علي قلبه دون فصل التواصل بين نظراتهما اول مرة احسن إن جسمي مش سايع قلبي جوه اول مرة احسن أنه بيدق بسرعة كدا .. انا لما قولتك في الشركة كدا كنت أد كل كلمة انا قولتها انا بعشقك و بعشق تفاصيلك بكل ما فيها و مستحيل حاجة تبعدني عنك حتي لو الحاجة دي انتي بذات نفسك ..
لتنتفض انجي مبعدة إياه بقوة استغرابها......
انجي بنفي : و انا مستحيل اوافق على كدا انت بالنسبة الي صديق مش اكتر و انا مبحبش و لا بآمن بالحب و لا يعترف بيه ...
أيان بتساؤل: انتي في حد في حياتك ..
انجي بسخرية: لا حد و لا سبت .
أيان بإبتسامة: يبقي خلاص اديني فرصة و انا اتأكد اذا كنتي هتحبيني و لا لا ..
انجي بنفي : لا ..
أيان بإبتسامة جذابة : اكيد خايفة تحبيني زي ما انا
بحبك ...
انجي بسخرية: انا مبحبش و مش ممكن دا يحصل ..
أيان بسخرية مماثلة: ليه حضرتك تمثال قلبك حجر و بعدين زمان الخبر اتسرب للصحافة و البلد كلها عرفت ..
انجي بعصبية: ما كل دا حصل بسببك انت و مامتك مش انتوا اللي عملتولي فضيحة في الشركة ..
أيان بتنهيدة : أسيل والله العظيم انا بعشقك مش بحبك لو سمحتي اديني فرصة و لو محبتينيش أوعدك هبعد عن طريقك نهائي من غير ما تطلبي تمام ..
لينطق ليان انجي دون إرادتها : تمام.
أيان بفرح : انتي وافقتي ......
لتصمت انجي بخجل ليوجه لها أيان و يدفنها في أحضانه بقوة.ليزداد حجل انجي فهي لم تكن تتوقع أن تعطي فرصة لأيان و لقلبها و لكن ما هي إلا تجربة .
أيان و هو يخرجها من حضنه : اي رأيك نقضي اليوم برا النهارده أو نتصل بميرنا و آسر يقضوا اليوم معانا .
انجي بإبتسامة: تمام ..
ليتوجهوا بعد ذلك للسيارة و تمسك انجي بالهاتف للاتصال بميرنا و بعد أن أخذوا العنوان توجه أيان الي حيث يوجدون و هو يبتسم بسعادة غامرة فحقاً يوجد خير في كل شر . .. .................................
و لكن هل ستدوم تلك السعادة ويستطيع أيان أن يحمي عشقه و أن يكسب تلك الفرصة التي مُنحت له أما بطلتنا فهل تستطيع أن تتغلب علي آلام الماضي هل ستبقي أسيرة الماضي أن تصبح أسيرة في قلبه
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
معلشي اتأخرت في البارت شوية بس كنت بحاول أرتب الأحداث..
الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت و يعمل ڤوت و ياريت التفاعل يزيد عن كدا 🥺💔
اي رأيكوا في الأحداث يا ريت الكل يقولي رأيه
أسيرة قلبي الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم انجي جمال
و مع بداية يوم جديد ملئ بالأمل والتفاؤل للبعض و الغضب و الضيق للبعض الآخر...................
عند بطلنا يستيقظ مبكرا بنشاط و سعادة ظاهرة علي وجهه ف علي الرغم من غضبه و ضيقه من فعل والدته إلا أنها سهلت عليه الكثير من الأمور في محاولته للتقرب من أسيل و التودد لها للفوز بقلبها و لكن بفعلة والدته صار لديه حُجة قوية للتقرب منها و بعد أن أنهي استحمامه قام بارتداء ملابسه و التي هي عبارة عن بنطال جينز ازرق و قميص باللون الزيتي الغامق المماثل للون عينيه و حذاء رياضي باللون الابيض و بعد ذلك خرج من غرفته لينظر باتجاه غرفة الطعام ليجد والديه هناك ليتجه لهم فهذا معاد تجمعهم علي الفطار ......
أيان بإبتسامة: صباح الخير...
إيهاب بإبتسامة مماثلة: صباح النور يا حبيبي..
صفية بسخرية:. و هيجي منين الخير بعد عملتك السودا ...
أيان بهدوء مزيف : ماما لو سمحتي متضغطيش عليا أكتر من كدا انا مش حابب اتناقش مع حضرتك في موضوع انتي غلطانه فيه لانك مهما كان أمي ...
صفية بسخرية: لا فيك الخير و الله انك لسه فاكر أننا مامتك ...
أيان بضيق : يا صبر ايوب انا ماشي بعد اذنكم..
إيهاب بنفاذ صبر : في أي يا أيان و انتي يا صفية ..
صفية بعصبية: أيان زي عادته بيشوف اي اللي بيعصبني و يعمله و عملته سودا و مهببه علي دماغه ..
إيهاب بإستغراب : ليه هو عمل اي يعني ...
أيان بسخرية و عصبية : لا أبداً يا بابا كل الحكايه إن كان في اجتماع امبارح لرؤساء الأقسام في الشركة سيبت أسيل ربع ساعة و لقيت صوت ماما مسمع في الشركة كلها و هي بتهزأها و بتمسح بكرامتها الأرض و البنت بتعيط بعد ما الشركة كلها اتفرجت عليها و قال اي انها خطفتني من مرام بعد ما عرفت انها بتحبني و انا بحبها طب بتحبني و مش أسيل بس اللي عارفه دي الناس كلها عارفه انها بتحبني و انا مبحبهاش تقوم ماما قايله أنها ضحكت عليا علشان هي كلبة فلوس انا أيان الجارحي شبح المخابرات ماما تقول في الشركة إن أسيل ضحكت عليا ....
صفية بغضب : تقوم انت قايل انك بتحبها و هتتخطبوا لبعض أُدام كل اللي في الشركة و اتكذبني دي آخرة تربيتي ليك .....
أيان و هو يغادر : والله حضرتك كنتي غلطانه و لازم تتحملي نتيجة غلطة و أظن دي تربيتك ليا و انا كان لازم أنقذ الموقف سلام لاني عندي معاد مهم ....
ثم يتوجه للخارج و يصعد إلى سيارته و من ثم التوجه للمكان المنشود ......
أما في الداخل .....ف إيهاب ينظر لتصفية بذهول و عدم تصديق يا الله ما الذي تُحاول أن تفعله هل وصلت بها الجرأة لتفعل شىء كهذا ماذا حل بها لتتحول لهذه الشخصية....
إيهاب بصدمة : انا مش مستوعب انتي إزاي تعملي كدا ..
صفية بضيق : عملت اي يعني كنت خايفة على ابني و اهه راح و قال إنه هيخطبها علشان يغيظني...
إيهاب بسخرية: معاه حق بعد اللي انتي عملتيه في البنت يتصرف إزاي يعني كان لازم ينقذ سمعة البنت و كرامته اللي بهدلتيها علشان ترضي غرورك ..
صفية بنفاذ صبر: اهو اللي حصل حصل المهم انت اكيد هتمنعه و مهتخليهوش يخطبها زي ما هو عايز ...
إيهاب بعدم تصديق: انتي مش ممكن تكوني بتحسي هتضيعي الولد اللي حيلتنا بغباءك و تصرفاتك و بكرة تندمي في وقت مينفعش فيه الندم .....
ثم يتركها تستشيط غضباً شديداً لماذا دائما يُعاندها و لا يشجعها علي اي شيء في أمور أيان دائما يترك له مطلق الحرية في أمور حياته غير عابئة بأنه صار رجل و له مطلق الحرية في اختيار شريكة حياته بنفسه دون تدخل منها ......
*******★*******★************
أما في قصر عائلة السويفي فيجلس الجميع بدون استثناء علي سفرة الطعام بدون التحدث في أي أمر بعد ما حدث في الشركة اليوم الماضي ليقطع هذا الصمت صوت رغدة .....
رغدة بسخرية لمرام : مقولتكوش اني مش مرتاحة للي اسمها أسيل دي زي ما يكون قلبي كان حاسس .
حازم بسرعة : علي فكرة يا ماما أسيل مش غلطانه طنط صفية اللي تصرفها كان غلط من الاول لو معملتش الحوار دا كان أيان متصرفش كدا ...
مرام بعصبية: قصدك اي يا حازم ....
فريدة بصرامة : حازم معاه حق لو مكنتيش اتكلمتي و احرجتي نفسك و احرجتينا كلنا معاك مكانش يبقي دا حالنا ...
مروة بدفاع عن ابنتها : و هي كانت عملت اي يعني صفية اللي مفهمانا إن أيان بيحب مرام و منعرفش إن أسيل حطت عينها عليه و وقعته في حبها ذنب مرام اي بقا ....
عمرو بغضب و هي يطرق علي طاولة الطعام : تعرفي تسكتي انتي اللي مكبره الموضوع في رأسها لو سيبتيها هتتعدل ....
لتأتي مروة لتُجيب عليه ليُقاطعهاصوت فريدة : خلاص اللي حصل حصل و لازم نبص لأُدام بس يا ريت قلة القيمة اللي حصلت في الشركة دي متتكررش تاني مفهوم يا مرام و يا ريت تشيلي أيان دا من دماغه نهائي انتي فاهمة ..
مرام بإبتسامة مزيفة: حاضر يا تيتا متقلقيش ..
فريدة برضي : شاطرة يا روح تيتا ....
مرام في نفسها ( قال اشيله من دماغي قال ....أيان ليا و مستحيل يكون لحد غيري حتي لو أسيل هو اكيد عمل كدا بس علشان يعاندني و علشان مامته شتمتها بس اكيد هو هيسيبها و يرجعلي بعد ما يفهم غلطه ) يخربيتك يا شيخة حربوئه خام 😂😂😂
*******★**********★*********
أما عند بطلتنا فهي لم يزورها النوم الليلة الماضية من شدة الحزن و لكن بنفس الوقت سعيدة جداً من موقف أيان ف لو كان والدها بنفس الموقف لتصرف بسلبية مع أنه لم يكن يوماً بخاضع لوالدته ألا في أمرها هي و امها و لتبتسم بسخرية علي تفكيرها لتتوجه للمطبخ لصنع كوب من القهوة المشروب المفضل لديها ( و عندي انا كمان 😂😂 احم نرجع لموضوعنا ) ليقاطعها صوت طرق علي الباب و رنين الجرس لتستغرب من الذي سيزورها .... لتتوجه لفتح الباب.لتجد أيان يقف أمامها بإيتسامة لتنظر له بصدمة و استغراب ..
أيان بإبتسامة: اي مفيش ازيك اخبارك اتفضل اي حاجة ....
انجي بإبتسامة مستغربه: لا ازاي اتفضل اكيد...
ليدلف أيان للداخل في غرفة الريسيبشن بعد أن أشارت له انجي بمكانها و توجهت هي لجلب فنجانين من القهوة و مع العلم انها تعرف قهوته بحكم شغلها سكرتيره معه ثم أتت بالفناجين و جلست أمامه ليأخذ كلا منهم فنجانه ..
أيان بهدوء بعد أن اكتشف القليل من قهوته : انا كنت عارف انك مش هتنزلي الشركة النهارده...
انجي بسخرية: كويس انك عارف ....
أيان و هو يزفر بضيق: أسيل انا مُعترف إن اللي ماما عملته غلط و غلط كبير واظن إن أنا اخدتلك حقك .
انجي بعدم استيعاب : اخدتلي حقي ...اخدته بانك تكذب و تقول أننا بنحب بعض ...انت معملتش حاجة غير انك صلحت غلط بكذب و بعدين هنفضل نكذب لغاية امتي ...
أيان بإبتسامة: و ليه تسميه كذب ...
انجي و هي ترتشف من قهوتها: أومال عايزني اسميه اي...
أيان بإبتسامة دافئة: و ليه ميكونش حقيقة...
لتختنق انجي لتسعل بشدة ليناولها أيان كأس الماء الموجود علي الطاولة ....
أيان بضحكة صافية: اهدي و خدي نفسك ..
انجي و هي تأخذ شهيق عميق : كحكح حد يخض حد كدا هزارك تقيل علي فكرة ...
أيان بهدوء: بصي يا أسيل انا شخص صريح و مبحبش اللف والدوران انا حابب اتعرف عليكي عن قرب و اتعامل معاكي من غير رسميات لاني معجب بيكي علي الأقل دا لو مكنتش بحبك ....
انجي بعدم فهم: مش فاهمة ..
أيان بضيق : لا انتي فاهمة و بتستعبطي ...
انجي بتجهم : افندم بستعبط ...
ليزفر أيان بضيق ثم يتحدث بهدوء عله يُلين قلبها و عقلها الغبيان: بصي يا أسيل ملخص الموضوع إن أنا حابب اتعرف عليكي اكتر و انتي تتعرفي عليا لأننا لازم نعمل خطوبة فاي رأيك تديني فرصة و لو فشلت فيها أوعدك كلها كام شهر و هنفشكل الخطوبة ها اي رأيك ...
لتنظر انجي له بحيرة فهي إن لم توافق علي هذا العرض فلن يكون لها وجهه لتذهب لشركة السويفي أما إذا وافقت علي عرض أيان فسوف تذهب بعد أن رُد لها اعتبارها و لكن تخاف من الأمان الذي تشعر به معه أن تتعود عليه تخاف أن تخونها مشاعرها لا تعلم ما هو حل تلك المعضلة الصعبة التي وقعت بها بسبب أيان و والدته و مرام لتلعن الظروف التي أجبرت علي خوض كل هذه الأشياء .....
أيان و هو يشعر بالتخبط الذي تشعر به يري حيرتها في تعبيرات و جهها الجميلة فهي أمامة كالكتاب المفتوح .....
أيان بإبتسامة: ها يا أسبل مستعده تديلي الفرصة دي .
لتنظر له أسيل بتردد لتحسم أمرها علي خوض تلك التجربة مؤكدة لنفسها أنه ليس هناك ما تخشي من خسارته غير مدركة أنها تجازف بأعز شىء تملكه و هو قلبها الذي سيُعلن عصيانه و تمرده عليه فهل هي بتلك القوة لتستطيع إخضاعه أم أنه سيتغلب عليها ..
انجي بإبتسامة هادئة: خلاص تمام موافقة ..
أيان و هو يقف من مكان : تمام يلا بينا ...
انجي بعدم فهم: يلا بينا فين ...
أيان بإبتسامة: هنخرج مع آسر و ميرنا ...
انجي بسخرية: لا والله كتر خيرك و كنت عاملهالي مفاجأة و ألا اي ...
أيان بهدوء: مش مفاجأة و لا حاجة بس فكرتك هتحبي تخرجي مع ميرنا ..
أسيل : خلاص تمام هغير و اجي ...
لينظر أيلن لنا ترتديه فيجدها ترتدي بنطال جينز من الاسود و سويت شيرت باللون الكاشمير قصير من الامام و طويل من الخلف وحذاء رياضي باللون الكاشمير أيضاً و سلسله رقيقة مع ضفيرة فرنسية زادت من جمالها ......
ليُمسك أيان يدها :لا انتي كدا تمام و جاهزة ..
ليقوم بسحبها للخارج مع اعتراضها الدائم ليصعدوا للسيارة و التوجه للكافيه المراد التوجه له ....
ليجدوا ميرنا و آسر بانتظارهم.........
ميرنا بإبتسامة و هي تحتضن انجي : ازيك يا أسيل عاملة اي ...
انجي بإبتسامة مماثلة: انا الحمد لله تمام اخبارك انتي ...
ميرنا بسعادة غامرة: انا الحمد لله تمام انا عندي ليكي خبر حلو جداً...
انجي بإبتسامة و استغراب : اي هو ..
آسر بمرح : اي يا أسيل مش هتسلمي عليا و ألا اي ..
انجي بضحك و هي تصافحه : لا ازاي ازيك يا آسر ..
آسر بإبتسامة: انا الحمدلله و انتي ..
انجي بإيماءة : انا الحمد لله..
أيان بسخرية : و انا كمان الحمد لله لو خلصتوا فقرة التعارف و السلام ممكن نقعد بقا ...
آسر بمرح و هو يحتضنه: ازيك يا راجل ليك وحشه ..
أيان بإبتسامة: و انت كمان يلا نقعد علشان عايزكم في موضوع مهم ...
ميرنا بفرح: لا يا أيان احنا اللي هنقول مفاجأتنا الاول ..
انجي بفضول : خلاص يا أيان استنا ...
آسر بإبتسامة: احنا قررنا نقدم الفرح ...
انجي / أيان بصدمة : نعم ...
آسر بإستغراب : اي مالكم متنحين كدا ليه دا تأثير الصدمة و ألا اي ...
ميرنا بإبتسامة: و احتمال يكون بعد أسبوع ...
انجي / أيان بصدمة و هما ينظران لبعض : ايه
آسر بتعجب هو و ميرنا : هو في أي يا شباب انتوا كويسين ..
أيان بهدوء: احم هو احنا هنأخر فرحكم شوية ..
آسر بضيق : اي ماما رجعت في كلامها تاني و ألا اي انا كنت حاسس و الله ...
انجي بإحراج: لا الموضوع ميخصش والدتك يخصنا احنا ...
ميرنا بعدم فهم: انتوا مين ...
أيان بتأكيد : انا و أسيل . و اخذ يقص عليهم ما حدث و المشكلة التي افتعلتها والدته ...
آسر بعدم تصديق: مامتك مش معقولة يا أيان ..
ميرنا بعتاب و حزن : كدا يا أسيل كل دا يحصل و متقوليش و ألا انتي مش معتبراني صاحبتك ..
انجي بتبرير: لا والله الموضوع مش كدا بس انتي فرحك قريب و مكنتش حاباكي تزعلي ..
أيان بهدوء: معلشي يا آسر هتضطر تأجل شوية علشان موضوع خطوبتنا و كدا ..
آسر بمرح: يلا يا عم اهي كدا كدا خربانه مش هتيجي عليكوا لما تعطلونا أساساً حد باصصلنا في الجوازة دي من الاول ...
ميرنا بإبتسامة: لا عادي علي الاقل اجهز الباقي براحتي بدل الاستعجال و كدا .....
لينتهي حديثهم عند هذا الحد و يقضوا ليلة مليئة بالسعادة و الفرح بعيداً عن كل المخططات الشريرة التي تكتب سطورها لتعلن عن وجودها ......
************************************
بارت صغير علي السريع يا ريت الكل يقولي رأيه في
الكومنتات و يتفاعل مع البارت و يعمل ڤوت ☺️☺️
انا بمتحن من اسبوعين و مش عارفة اركز في الرواية 🥺🥺🥺🥺
أسيرة قلبي الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم انجي جمال
و مع بداية يوم جديد ملئ بالاحداث علي أبطالنا
عند بطلتنا تستيقظ من النوم بنشاط فأمامها عمل كثير للقيام به و أيضاً بضيق فهي يجب أن تذهب للشركة اليوم و هذا سيكون أول يوم لها بعد ما حدث معها من قِبل صفية والدة أيان و لكن ليس لديها خيار فهي تعمل بالشركة من أجل أن تستطيع أن تفتح خزانة فريدة السرية فهي ما زالت تحتفظ بتلك البصمة التي صنعتها و لكن برغم عملها بالشركة ما يزيد عن الشهر و لكن لم تكن هناك فرصة لدخول مكتب فريدة و العبث بخزنتها ....
لتقوم بالتوجه لغرفة الملابس و اختيار ملابسها و التي هي عبارة عن ....
سويت شيرت باللون الاحمر و بنطال باللون الاسود و حذاء رياضي باللون الابيض و تركت العنان لشعرها لينسدل علي ظهرها بحرية و حقيبة يد من اللون الاسود
ثم تتوجه للخارج و لكن قبل ذلك يوقفها رنين هاتفها برقم خديجة بتخبط انجي جبينها برفق : صباح الخير يا ماما .
خديجة بسخرية: صباح النور يا قلب ماما و ألا اقول قلب أيان ..
انجي بضيق : دا احنا بنتريق بقا ...
خديجة بعصبية: تريقة اي و زفت علي دماغك انتي ازاي تتخطبي من غير ما تقوليلي و لا ترجعيلي في موضوع زي ده للدرجادي مش فارقه معاكي و لا ليا أي قيمة في حياتك يا انجي ...
انجي بلهفة : لا والله يا ماما مش كدا ..
خديجة بسخرية: أومال إزاي يا ست انجي نمتي و اصحيتي من النوم لقيتي نفسك مخطوبة و بتحبي انتي بتستهبلي.....
انجي بتبرير: لا والله اللي حصل هو أن .....و اخذت تقص عليها ما حدث في اليومين الماضيين من حديث صفية و مرام و رد أيان و موقفها بس هو دا اللي حصل و انا اضطريت اوافق علشان ارجع اشتغل في الشركة و بعدها بكام يوم او كام شهر هنفشكل الخطوبة و لا كأنها حصلت ...
خديجة بصدمة و حزن : كل دا حصلك و انا معرفش طيب و أيان قال كدا ليه ..
انجي بتنهيدة : بقاله يومين بيقول أنه بيحبني من اول مرة شافني فيها و بيعشقني و الكلام الفاضي ده ..
خديجة بحكمة: ما يمكن يا انجي يكون بيحبك بجد .
انجي بلا مبالاة: مش هتفرق يا ماما بيحبني و ألا لا انا عندي مهمة و لازم انفذها ..
خديجة بفرح : ما يمكن يكون دا عوض ربنا ليكي علي كل اللي اتعرضيله و اللي حصلك في حياتك ..
انجي بسخرية: كان الأولي إن عمار السويفي يكون عوض لماما الله يرحمها علي المعاناه اللي عاشتها في الميتم ..
خديجة بتنهيدة : انتي مش رحمة يا انجي و لا أيان عمار أيان واضح إن له شخصيه..
انجي بسخرية: ما عمار كمان كان له شخصية ألا في موضوعي انا و ماما و لو سمحتي يا خديجة انا مش عايزة اتكلم في الموضوع دا تاني ..
خديجة بسخرية مماثلة : هتحبي أيان يا انجي و بكرة تقولي خديجة قالت ...
انجي بنفي : مستحيل انا و لا هحب و لا غيره و سلام لاني عندي شغل و اتأخرت .. ثم تقوم بقطع الاتصال لتجلس علي الأريكة الموجودة خلفها و تنظر أمامها بشرود تفكر بكلام خديجة و هل ممكن أن يحدث ما تخاف منه ثم تقوم بالنفي برأسها لليسار و اليمين لتقول و هي تقف من مكانها و تردد ..
انجي بنفي : مستحيل دا يحصل مش هقع في نفس الغلط اللي ماما وقعت فيه زمان انا مش ينفع احب انا أصلاً مش فاضيه للحب و لا غيره انا وافقت و بس علشان ارجع اشتغل في الشركة لا اكتر و لا اقل
ثم تتوجه للخارج لتستقل سيارتها ثم تتوجه للشركة و بعد قليل من الوقت تصل لتري كل العاملين بالشركة ينظرون لها و يتهامسون عليها و لم تحتاج للتفكير فيما يتهامسون به لتصعد بالاسانسير
للدور الموجود به مكتبها هي و أيان ثم تتوجه لمكتبها لتنظر لمكتب أيان عن طريق الحائط الزجاجي الفاصل بين مكتبها و مكتبه لتجد أيان غير موجود لتعلم أنه لم يصل بعد لتجد من يطرق علي بابها لتأذن له بالدخول لتجده حازم ينظر لها بإبتسامة لتنظر له بحب و حنان ...
حازم بمرح: انا فطرت في البيت و قولت لازم اجي احلي في الشركة ..
انجي بضحكة: يعني انت جاي من بيتكم تحلي هنا ..
حازم بمرح: طبعاً لازم احلي معاكي ها هتعزميني علي اي ..
انجي بإبتسامة و قد تناست حزنها
: انت عايز تحلي بايه...
حازم بتفكير: اي رأيك في تشيز كيك.
انجي بتأييد : خلاص تمام ثواني هطلب من البوفيه ..ثم تتناول سماعة هاتف المكتب و تطلب ما يريدوه..
حازم بحزن : أسيل أنا أسف ..
انجي بعدم فهم : أسف علي ايه ..
حازم بحزن شديد: أسف علي اللي مرام قالته ..
انجي بنفي: انت مغلطتش فيا علشان تتأسف يا حازم و بعدين انت عارف إني بعزك بغض النظر عن قربك لمرام أو لا...
حازم بحب : أنا عارف والله بس حسيت اني عايز اتأسفلك بدالها ..
انجي بنفي : إنت مش محتاج انك تتأسفلي .
ليطرق الباب مقاطع لحديثهم لتأذن انجي للطارق بالدخول ليدخل عامل البوفيه الذي يعمل بالشركة ليضع ما طلبوه أمامهم لتشكره انجي ثم تأذن له بالانصراف لتناول التشيز كيك مع حازم في جو من الدفئ و المرح .. .......
"أسيرة قلبي بقلم انجي جمال"
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
و قبل ذلك بقليل عند بطلنا يستيقظ بنشاط و سعادة كما هو حاله في الأيام السابقة و يدعو الله في قلبه بأن يتم عليه نعمته و أن يُقرب بينه و بين أسيل مالكة قلبه و أن يهدي له والدته التي لا يعرف ما الذي تُفكر به ...
ليرتدي ملابسه المكونة من قميص باللون الأسود و بنطال بلون مماثل للون قميصه الأسود و حذاء رياضي باللون الابيض و يقوم بتسريح شعره الناعم للخلف ثم يقوم برش برفانه الخاص و ارتداء ساعته و بعد ذلك يأخذ هاتفه و محفظته من علي الطاولة الموجودة بالغرفة ثم يتوجه للاسفل لتناول الإفطار مع والديه ...
أيان بإبتسامة سعيده: صباح الخير على أحلي بابا و ماما ..
ليرد والده السلام عليه و لكن والدته لم تنظر له حتي .... ليتنهد أيان و هو ينظر للاعلي و يستغفر ربه في سره لينظر لوالدته بحب و حنان ..
أيان بإبتسامة: اي يا ماما انتي لسه زعلانه مني ..
صفية بسخرية: و انت كنت اعترفت بغلطك ..
أيان ليُنهي الموضوع فهو لا يريد أن تظل والدته غاضبه منه فهي مهما عملت تظل والدته ليتقدم منها و يقوم بتقبيل مقدمة رأسها : خلاص يا ماما انا اسف مكنش ينفع اكلم حضرتك بالطريقة دي بس إتعصبت شوية ...
صفية بسخرية: شويه دا كله و اتعصبت شويه دا كان فاضلك شويه و تضربني ...
أيان بإبتسامة و نفي : لا عشت و لا كنت يا ماما لو فكرت اعمل كدا .. خلاص متزعليش ..
صفية بتنهيدة : خلاص يا أيان محصلش حاجة و انا مش زعلانه ..
أيان بضيق : طب يا رب اموت لو ما اضحكتي دلوقتي ..
صفية بلهفة علي ولدها الوحيد : بعد الشر عنك أي يا أيان الغباء ده ..
أيان بضحك : طب ما انتي بتحبيني اهه أومال مالك ..
صفية بحنان و هي تُحاوط وجهه بين يديها : طبعاً بحبك و خايفة عليك انت اول فرحتي و ابني الوحيد لازم احبك و اخاف عليك و علي مصلحتك و اعرفك الصح من الغلط .
أيان و هو يُقبل يديها بحنان : ربنا يباركلي في عمرك انتي و بابا و ميحرمنيش منكم أبداً ..
صفية بحب : و لا منك يا حبيبي..
ايهاب بسخرية: خلصتي انتي و ابنك يلا انا عايز اكل ..
صفية بسخرية مماثلة: و هو حد ماسكك ما تأكل ..
ايهاب و هو يضع يده علي خده: بتفرج عليكوا يلا اقعدوا بقا ..
ليجلسوا مكانهم ليتناولوا طعامهم في جو أسري افتقدوه منذ مدة و بعد مرور بعض الوقت ينتهي أيان من تناول طعامه ليقف من مكانه و يستأذن من والديه ليخرج و يستقل سيارته ثم يتوجه إلى الشركة .........
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اما عند بطلنا الآخر فهو يجلس هو و عائلته يتناولون الطعام في جو مرح و سعيد ...
آسر بتذكر :. اه صحيح احنا قررنا نخلي فرحنا في معاده بعد شهر بإذن الله ..
رُقيه بتعجب : ليه يا ابني مش انت فضلت تلف حولينا علشان نقدم الفرح شويه ..
آسر بتوضيح: لان أيان حابب يعمل خطوبته معايا يوم فرحي ..
محمد بإستغراب : اي دا الواد أيان هيخطب و ايهاب ميعرفنيش .
ميرنا بسرعة : لا ما عمو ايهاب مكانش يعرف ..
رُقية بدهشة : اي دا هو أيان هيخطب من غير ما يعرف أهله ...
آسر بضيق : ما تهدوا علينا شويه مش عارفين نقولك اللي حصل ..
محمد بسخرية: اتفضل يا باشا اشرح ..
ليقص آسر عليهم ما قاله أيان لهم من فعل والدته و مشاعره تجاه انجي ...
رقيه بحزن: معقول صفية تعمل كدا في البنت ...
محمد بإستغراب: بس مين البنت اللي خلت واحد زي أيان يحبها للدرجة دي و بالسرعة دي و بعدين يعرفها منين ..
ميرنا بابتسامة: أنا اللي عرفتهم علي بعض. ..
رقية بإستغراب: انتي ازاي مش بتقولوا أنها من لبنان و أول مرة تنزل مصر ...
فأخذت ميرنا هذه المرة تروي عن مُقابلتها لإنجي أول مرة و تعرض رامي لها و إنقاذها من قِبل انجي ثم التقائهم في حفلة عيد ميلاد مرام ...
رقيه بدهشة: دا و لا الافلام سبحان الله فعلاً نصيبك لو فين هيصيبك ...
محمد بتأكيد : فعلاً أيان عاش طول عمره مبيحبش و لا في اي بنت لفتت انتباهه و يشاء الله إن أسيل تيجي من لبنان علشان يحبها ...
آسر بسعادة بالغة لصديقه الذي في مكانة أخيه : فعلاً ربنا عوض صبره خير لو تشوف أيان دلوقتي الابتسامة مبتفرقش وشه لدرجة إن عيونه بتلمع ..
رقية بسعادة: ربنا يجعلها من نصيبه و يتمملهم علي خير ...
محمد زعل : الواد الواطي مجاش سلم علينا دا لما اشوفه هعلقه علي باب الڤيلا ..
رقية : اتصل عليه يا آسر و خليه يجيب اسيل و ييجي و بالمرة نتعرف عليها ..
آسر بسرعة : ما انا عايزكم في كدا ..
لينظروا له بتعجب ليقول بتوضيح: هو الموضوع إن أيان بيحبها بس مش متأكد من مشاعرها اتجاهه فأنا حابب إنهم اول ما يبجوا تحاولوا تسألوها و تقربوهم من بعض ..
رقية بسعادة: سيب الموضوع دا عليا و انا هعرف منها كل حاجة ..
ميرنا بتوضيح: بس علي فكرة أسيل مش سهلة و محدش يعرف يوقعها بسهولة. ..
رقية بتأكيد : و انا اي حد ..
آسر بمرح : أنا قلت محدش هيعرف يوقع أسيل إلا أم آسر ..
محمد : طب كمل اكلك علشان تعزم أيان و أسيل علي العشا ...
آسر بتأكيد : تمام ...........
"أسيرة قلبي بقلم انجي جمال "
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
و عند بطلنا يصل بعد مرور بعض الوقت للشركة ليدخل ليجد الجميع ينظر له و يتهامس كما حدث مع انجي ليتجاهلهم و يستقل المصعد ليتوجه للدور الموجود به مكتبه ليذهب لمكتبه ثم ينظر باتجاه مكتب انجي ظننا من أنها لم تأتي اليوم ايضاً و لكن يجدها أمامه و تضحك مع حازم بسعادة و هو أيضاً لينظر لهم بضيق و غيرة من ضحكاتها التي لم تضحكها معه هو و لكن مع حازم ها هي تضحك لدرجة أن عيونها تدمع من شدة الضحك ليفرك و جهه بعصبية لينظر باتجاه مكتبها مرة أخرى ليجدها تقف و تودع حازم بحضن اخوي لم يحظي هو به ليجدها تنظر له بإستغراب من نظرته لها ليُشير لها بيده أن تأتي له لتأخذ دفترها الخاص و تتوجه له لتطرق الباب ليُجيبها بالدخول من أول مرة لتدخل بإبتسامة...
انجي بإبتسامة: صباح الخير يا أيان ..
لينظر لها أيان ببرود دون أن يُجيبها لتستغرب ذلك كثيراً و لكن لم تُعطي للأمر أهمية كبيرة لتُكمل : تحب اقولك جدول النهاردة و ألا اجي كمان شويه .
أيان بسخرية: لا احب انك تقوليلي اي المسخرة اللي كانت عندك من شوية في المكتب .
انجي بتجهم : نعم مسخرة اي دي ...
أيان بحدة لم يستطع السيطرة عليها : مسخرتك انتي و حازم ضحك و أحضان ما شاء الله ناقص اي يبقي مسخرة و ألا لا ..
انجي و هي تحاول تمالك أعصابها : أيان انا مبحبش الطريقة دي اتكلم كويس ..
أيان و هو يطرق بيده علي المكتب الجالس عليه : تحبي و لا متحبيش المسخرة دي متتكررش تاني مفهوم
انجي بعصبية : بقولك أي يا أيان احترم نفسك و انت بتتكلم معايا اي مسخرتك دي و بعدين فيها اي لما اهزر مع حازم انا حرة اعمل اللي انا عايزاه ..
أيان بعصبية مماثلة و هو يقف من مكانه و يتوجه ليقف أمامها مباشره و هو ينظر لعيونها بحدة : لا انتي مش حرة ..
انجي بعصبية: لا انا حرة و بعدين دا شئ ميخصكش انت مالك احضن حازم و ألا لا ..
أيان بغضب شديد فقد اعمته غيرته و لم يستطع السيطرة على نفسه و كلماتها لم تساعد أبداً في تهدأته بل زادت من غضبه ليُمسك يدها بشده : لا انتي مش حرة و يخصني لانك حبيبتي و ملكي و غصب عنك هتعملي اللي بقولك عليه. .
لتتجاهل انجي ألم يدها و تنظر في عينيه بتحدي : أولاً انا مش ملك حد انا ملك نفسي و بس و لو فضلت تتكلم معايا بالاسلوب المستفز دا احنا نفشكل الخطوبة من دلوقتي ...
أيان بسخرية: و هو بمزاجك ..
انجي بسخرية مماثلة: أومال بمزاجك و لو سمحت سيب ايدي ..
لينظر أيان لها بغضب و ليده الممسكه بيدها ثم يتركها و يتوجه لمكتبه ليجلس عليه اما هي فأخذت تمسد علي يدها و تنظر له بضيق .
أيان بسخرية: معلش اتألمي شويه مش هتألم لوحدي ...
انجي بسخرية مماثلة: و مين قالك أنها بتوجعني ..
أيان ببرود : ها عندنا شغل اي فالجدول النهارده..
لتنظر انجي اتجاهه بغيظ ثم تفتح دفترها و تقوم بشرح الأعمال الموجودة فيه و التي يجب القيام بها ليرن هاتف أيان أثناء ذلك برقم آسر ليُشير أيان لها لتجلس لتنظر له بسخريه ازعجته و اخذ يُجيب علي آسر ...
أيان بإبتسامة: الحمد لله تمام و انت ...
أيان بضحك جعل انجي تنظر له بإستغراب من تبدل حالته بهذه السرعة : و الله لولا اللي ماما عملته كنت سلمت عليهم من يوم ما وصلوا ..
خلاص تمام هاجي عالعشا تمام هجيبها معايا خلاص تمام.....سلام ....
أيان ببرود موجه كلامه لإنجي: عمو محمد والد آسر عازمني انا و انتي عندهم عالعشا النهارده جهزي نفسك هنروح بعد الشغل ..
انجي بإبتسامة: مش رايحة..
أيان بضيق : أسيل طريقتك دي مش هتنفع معايا ..
انجي بلا مبالاة: إن شاء الله عنها ما نفعت معاك ..
لينظر لها أيان بعصبية فلم يتجرأ أحد و رد عليه بهذه الطريقة : هو انتي لسانك دا عايز قطعه ...
انجي بسخرية استفزته : والله انا برد زي ما انت بترد لكل فعل رد فعل ...
ليقف أيان من أمامه و يتوجه لنافذة مكتبه لينظر للخارج دون النظر لها بقي لبعض الوقت لتشعر بالملل ...
انجي بملل : امشي و ألا هفضل قاعدة كتير ..
ليتنهد أيان ثم يستدير لينظر لها ثم يتوجه لمكان جلوسه و يجلس علي الطاولة الموجودة أمامها بالقرب منها لينظر لها و هي تنظر له بإستغراب ...
أيان و هي يُمسك يدها : أنا أسف ..
انجي بتعجب من حاله : عادي محصلش حاجة ..
أيان و هو ينظر في عينيها : بغير عليكي ..
انجي بدهشة من حالته منذ قليل كان يوبخها و الآن يعتذر منها : بتغير عليا من أي و بعدين حازم زي اخويا دا اصغر مني ب ٥ سنين ..
أيان بضيق : و انا مالي انا بغير عليكي من حازم و من رامي و من اي حد انا أول مرة في حياتي احس بكده أول مرة احس بنار في قلبي ...
انجي بضيق : و انت كل ما اتغير هتتعامل معايا بالاسلوب ده ..
أيان بسخرية: شوف ازاي و انتي ما شاء الله عليكي ملاك ... دا انتي بتردي الكلمة قصادها كلمتين تلاته ..
انجي بإبتسامة: طبعاً ليه و انت مفكرني هسكتلك و ألا اي ..
أيان بإبتسامة علي ابتسامتها : خلاص يا ستي أنا أسف علي طريقتي في الكلام ...
انجي باعتذار هي الأخري : و انا كمان اسفة علي طريقة كلامي معاك .
أيان بإبتسامة سعيده: هنروح بعد الشغل نغير و بعد كدا هعدي عليكي علشان نروح العشا مع بعض..
انجي بإبتسامة و هي تقوم من مكان : تمام هخلص شغلي و اروح و لما اجهز هرن عليك ..
أيان و هو يقوم هو الآخر و ما زال يُمسك يدها : خلاص تمام اتفقنا ليقوم بتقبيل جبينها .
انجي و هي تبتعد عنه بتوتر : أيان لو سمحت ..
ليبتسم أيان من تأثيره عليها الواضح له : خلاص محصلش حاجة ..
انجي بإبتسامة: تمام انا هروح اكمل شغلي .
أيان بإبتسامة: تمام اتفضلي ...
لتذهب من أمامه لينظر لمكانها بشرود و يفكر بها فهو كاد أن يخسرها منذ قليل لديها شخصية و شخصيتها قويه أيضاً و هو أيضاً شخصيته قوية و لكن يجب أن يلين طرف أثناء المواجهه و هذه المرة كان هو و لكن لا بأس فهو يُحاول أن يتقرب منها و عندما تعشقه مثلما يعشقها لن يسمح لها أبداً بأن ترد عليه أو أن تُحدثه بهذه الطريقة مهما حدث ...................
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اما في قصر السويفي و تحديداً في غرفة مرام تجلس تبكي بشدة و بجوارها والدتها و هي تُحاول أن تهدئها ....
مروة بضيق: ما خلاص بقا يا مرام ما انتي اللي غلطانه برضو ..
مرام ببكاء : مكنتش اعرف انه بيحبها للدرجادي لدرجة أنه يعاند مامته بالطريقة دي ....
مروة بتأفف : هو أصلاً فترة و هيزهق من اللي أسمها أسيل دي ..
مرام بلهفة : بجد يا مامي ممكن يسيبها و يرجعلي ..
مروة بسخرية: و هو امتي كان معاكي علشان يرجعلك يا مرام. .
مرام بتأكيد و حقد : هو كان معايا و ملكي لكن هي اللي ضحكت عليه بكلمتين ..
مروة بإبتسامة: خلاص انتي تعتذري منها و منه و تحاول تتقربي منهم علشان نعرف نوقع بينهم ..
مرام بحقد : أيان ليا و مش هيكون لحد غيري مهما حصل ....
مروة بتشجيع : شاطرة يا مرام يلا قومي اهتمي بنفسك و روحي البيوتي سنتر ....
مرام بتأكيد: تمام ....
***********
اما في حديقة القصر فيجلس عمار السويفي بجانب الشجرة التي كانت تهتم بها رحمة و أيضاً انجي ليشرود لتذكره موقف له مع انجي
Flash back
عاد عمار من العمل ليجد طفلته أمامه تبكي بشدة ليذهب لها بلهفة...
عمار بلهفة: أي يا انجي بتعيطي كدا ليه ..
انجي ببكاء : انت بجد يا بابا مش بتحبني ...
عمار و هو يأخذها في أحضانه بإستغراب: من اللي قالك كدا يا حبيبتي...
انجي ببكاء و هي تنظر له ببراءة: طنط رغدة و قالتلي لو قولتلك هتضربني.
لينظر لها عمار بحنان: و هو أنا أقدر أعيش من غيرك يا انجي ..
لتُجيبه بتأييد : اه طنط رغدة قالتلي انك هيجيلك نونو ولد و هترموني في الشارع ...
لينظر لها بحنان و حب : انتي اول فرحتي يا انجي و بعدين سواء كان في نونو و الا لا و سواء و لد و ألا بنت محدش يقدر ياخد مكانتك عندي و خليكي فاهمة كدا كويس ...
انجي و الابتسامه تعود لها : يعني انت عمرك ما هتسيبني يا بابا ..
عمار بنفي و تأكيد : عمري يا قلب بابا. ...
انجي و هي تنظر له ببراءة تخطف قلبه : وعد...
ليضحك عمار بحنان: وعد
End Flash back.
عمار بحزن و الدموع تترقرق في عينيه : كان قلبك حاسس يا بنتي و للاسف مقدرتش احقق الوعد اللي وعدتك بيه و مقدرتش احافظ عليه كله بيقول انك موتي بس لغاية دلوقتى مش قادر اصدق عدي علي غيابك عني ١٥ سنة و لسه عندي أمل انك ترجعيلي ثم يرفع يديه إلى السماء و يدعو الله بقلب ملتاع ( يا رب بشرني برجوعها زي ما بشرت سيدنا يعقوب برجوع سيدنا يوسف) ثم ينظر ليجد حازم أمامه ..
حازم بحزن: انت قاعد لوحدك ليه يا بابا ...
عمار و هو يُشير للشجرة التي أمامه : تعرف إن انجي هي و رحمة اللي زرعوا الشجرة دي ..
حازم : علشان كدا بتحب تقعد عندها ...
عمار بحب : كانوا علي طول يهتموا بيها ..
حازم بتردد : بابا ممكن اسألك سؤال..
عمار بابتسامة و هو شبه متأكد من سأله : اسأل ..
حازم : هي انجي فين و ليه عمر ما حد اتكلم عنها أو عن والدتها و هما فين و لما والدتها ماتت انجي راحت فين ...
ليتنهد عمار ثم يجيبه: في يوم انا كان عندي سفرية و قبلها حصلت مشاكل بيني و بين رحمة و انجي كان عندها تقريباً ٥ سنين بس كانت ذكية و في أمور ظهرت بعدت بيني انا و رحمة و انجي و كان في رسايل كانت بتجيلي و كان معايا ورق بيثبت إن انجي مش بنتي ثم يختنق صوته و تترقرق الدموع في عينيه كانت متعلقة بيا جداً حتي اكتر من مامتها بس في اخر فترة بدأت اعاملها بجفا و بقسوة و بقيت شديد عليها و لما حد في البيت كان بيقولها حاجة تجرحها تخليها تعيط أو يضربها أو يمنع عنها الاكل و الشرب أودامي مكنتش بعترض بل بالعكس كانت بتبصلي بالم و انا كنت ببصلها ببرود و كأن دي مش بنتي ما كل الورق اللي اتبعت بيثبت كدا و علشان انا غبي مخطرش علي بالي اني اعمل تحليل غير قبل ما اسافر اخر سفرية و اسوء سفرية في حياة في يوم صحيت من النوم علي اتصال من المستشفى اللي انا عامل فيها التحليل و بلغوني بنتيجة التحليل و اللي بتثبت إن انجي بنتي و قررت ارجع في نفس اليوم و اعوضها عن اللي حصل ما هي طفلة و ممكن تنسي و اول ما وصلت عرفت إن رحمة ماتت و دفنتها بس بلغوني إن انجي غرقت في البحر و دا اللي انا مش مصدقه لغاية دلوقتى...
ليُجيبه حازم بحزن و الدموع تترقرق في عينيه هو الآخر : ياه كل دا عاشته طفله ..
عمار بدموع لم يستطع السيطرة عليها أكثر من ذلك: و اكتر من كدا بسببي و بسبب غبائي ..
حازم بأمل : بإذن الله هنلاقيها ..
عمار بحزن : انا عايش علي أمل اني الاقيها قلبي بيقولي أنها عايشه...
ليصمتوا بعد ذلك و كلُ منهم يفكر في شئ واحد و هو ........انجي
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
حبايب قلبي وحشتوني جدا جدا جدا ❤️❤️❤️
بصوا والله انا مكسوفه منكم بجد 😂😂 و عارفة اني طولت عليكم كتير بس يلا الحمد لله الشغف رجع تاني ....
يلا الكل يعمل ڤوت عالبارت و يقولي رأيه في الكومنتات ...
اي رأيكوا في موقف انجي و أيان ؟
اي رأيكوا في شخصية انجي ؟
أسيرة قلبي الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم انجي جمال
و بعد انتهاء اليوم اتجه أبطالنا لمنازلهم مع الاتفاق على مرور أيان علي انجي للذهاب لمنزل عائلة آسر
🌺🌺🌺
عند بطلنا يصل لمنزله فيجد والديه يجلسان معاً بهدوء ليُلقي عليهما السلام........
أيان بإبتسامة: السلام عليكم..
صفية / ايهاب : و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
صفية : يلا يا أيان اطلع غير علشان نأكل ...
أيان : مش هينفع لان عمو محمد والد آسر عازمني علي العشا..
ايهاب باستغراب : هو محمد جه من السفر ..
أيان بتأكيد:اه يا بابا هو و طنط رُقية من كام يوم كدا ..
صفية : و ازاي يا أيان متقولش أنهم وصلوا نروح نسلم عليهم ..
أيان : والله انا كمان نسيت يا ماما بس آسر اتصل عليا النهارده و انا في الشركة و بيقول إن عمو محمد و طنط رُقية عازمني انا و أسيل علي العشا .
صفية بضيق : و ست زفته دي اي اللي يوديها معاك ..
أيان بتجهم : ماما انا قولت لحضرتك كام مرة إن أنا بحب أسيل و بإذن الله لو هي كمان حبتني انا هتجوزها ..
صفية بسخرية:. من غير رأي و برغم رفضي ليها ..
أيان و هو يسايرها في الحديث : و ليه لا يا ماما انا نفسي اعرف أسيل أقل من مرام في ايه مع اني متأكد انها أفضل منها مليون مرة ...
ايهاب منهي الحديث : خلاص يا أيان اطلع انت اجهز و روح ل أسيل علشان متتأخروش ..
*****************************
اما عند بطلتنا فهي بعد وصولها للمنزل ذهبت لغرفتها لتتجهز لتقوم بأخذ شور سريع ثم خرجت لتنتقي ما يناسب هذه المناسبة
فستان من اللون النبيتي الغامق و يلتصق بجسدها ذا أكمام طويلة و حذاء بكعب عالي و تركت شعرها منفرداً كما تحبه دائماً
ليمر بعض الوقت لتجد الباب يُطرق لتمسك بحقيبة يدها و تتجه للباب لتجد أيان لتبتسم بوجهه إبتسامة سرقت قلبه قبل عقله ليظل ينظر لها لتخجل انجي بشدة فهي لأول مرة تشعر هكذا .
انجي بخجل تحاول مداراته: احم ازيك يا أيان ..
أيان بعشق: قلب أيان ..
انجي بتوتر و هي ترجع خصله من شعرها للخلف : لو سمحت يا أيان أنا مبحبش كدا ..
أيان بإبتسامة: خلاص و لا تزعلي نفسك يلا علشان منتأخرش .....ثم يقوم بالتقاط يدها ليحيطها بيده ثم بتجهوا للسيارة ليفتح لها أيان الباب ثم يذهب لمكانه و بعد ذلك توجهوا لمنزل عائلة آسر......
بعد مرور بعض الوقت يصلوا لمنزل عائلة آسر ثم يهبطوا من السيارة ليتوجهوا للباب ليطرق أيان الباب و بجانبه انجي لتفتح لهم الخادمة الباب و ارجل بهم ثم تأخذهم للصالون حيث ينتظرهم الآخرون.....
أيان بإبتسامة: مساء الخير يا جماعة ...
ُرقية /محمد/ميرنا/آسر : مساء النور .
محمد موجه كلامه لأيان : أي يا سيادة المقدم لازم نتصل بيك علشان تفتكرنا ..
رُقية بزعل : كدا يا أيان متسألش عننا ..
أيان بتوضيح: و الله غصب عني يا طنط بس بإءن الله هعوضكم ..
رقية بإستغراب مصطنع : مين القمر اللي معاك دي يا أيان ..
أيان و هو ينظر لإنجي الواقفة بجواره ليقوم باحتضان خصرها ليقول بعشق واضح للجميع بما فيهم هي و لكنها تحاول عدم الإنجذاب له : دي حبيبتي و خطيبتي و مراتي بإذن الله قريب أسيل ...
محمد بعدم تصديق من حالته : للدرجادي يا أيان ..
أيان و هو ينظر لعيون انجي التي تُحاول الابتعاد عنه بخجل : و اكتر كمان لدرجة انا مش قادر اعبر عنها بالكلام .....
رُقية : ازيك يا أسيل يا بنتي انتي فاهماني و ألا بتتكلمي ازاي انتوا بتكلموها ازاي ....
أسيل بخجل تحاول مداراته: انا الحمد لله تمام يا طنط و الحمد لله على سلامة حضرتك انتي و عمو ..
محمد بمرح : دي بتتكلم عربي زينا يا رُقية يا بتختك يا استاذ أيان . .
ليضحك الجميع علي حديثهم ..
ميرنا و هي تحتضن أسيل: ازيك يا أسيل وحشاني اخبارك اي ...
أنجي بإبتسامة: انا الحمد لله تمام اخبارك..
ميرنا : تمام الحمد لله..
آسر بمرح: اخبار الشغل معاكي أي يا أسيل اكيد أيان مطلع عينك في الشغل.
أنجي بإبتسامة: لا أبداً ..
آسر بضيق مصطنع : طبعاً أومال دا انتي حبيبته اكيد مش بيعاملك زيي كان ممرمطني معاه ..
أيان بسخرية: يا ريتك بتشتغل زيها ...
صفية منهجية الحديث : يلا يا ولاد علي السفرة الاكل جاهز نأكل و نقعد نتكلم براحتنا.
ليمسك أيان بيد انجي بعدما شعر بتوترها ثم يهمس لها : متخافيش انا معاكي ..
لتنظر انجي لعينيه لتجد بهما أمان كانت تبحث عنه كثيراً في حياتها ....
ثم يلتفتوا جميعا حول طاولة الطعام ليمضي الوقت سريعاً و تنتهي هذه الليلة بسعادة علي أبطالنا بعدما قام أيان بإصال انجي لمنزلها ....
"رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال "
****************************
و مع بداية يوم جديد آخر ملئ بالمؤامرة و التخطيط و العمل الكثير .....
تستيقظ بطلتنا علي صوت المنبه لتقوم بفصله ثم تفتح عينيها لتتذكر ليلة أمس لتبتسم دون شعور منها ثم تنفي برأسه و تحاول التركيز في ما جاءت لفعله ....ثم تقوم بتغيير ملابسها الي فستان الي تحت ركبتيها باللون الابيض و حذاء بكعب عالي ذو لون اسود و حقيبة يد سوداء اللون ثم تأخذ مفاتيح سيارتها لتتوجه للشركة ...و بعد مرور بعض الوقت تصل للشركة لتهبط من سيارتها و تتوجه للداخل و تصعد بالاسانسير للطابق الخاص بها ثم تدخل مكتبها و تجلس عليه و تفكر في طريقة لفتح خزانة فريدة السرية الموجودة في الشركة لتستفيق علي صوت لتجد أحداً يطرق باب مكتبها لتسمح له بالدخول لتُفاجأ بشخص لم تكن تتوقعه أبداً.....
......: ازيك يا أسيل ممكن اتكلم معاكي شويه ..
انجي: اتفضلي ...
مرام بدموع: انا كنت حابه اعتذر منك علي اللي عملته معاكي من كام يوم ..
انجي بإستغراب: انا نفسي اعرف انتي ليه عملتي كدا ..
مرام بدموع خبيثه: انا بحب أيان جداً و مش مستعده اسيبه أبداً مهما حصل ....
لتشعر انجي بضيق لا تعلم سببه ..
لتكمل مرام انا عارفه انك لا يمكن تكوني بتحبيه .
انجي و هي ترفع حاجبها لها: و لما انتي عارفه كدا كان لازمته اي اللي انتي عملتيه انتي و مامت أيان..
مرام بتوتر و كذب : انا مكنتش اعرف إن طنط صفية هتعمل كدا انا توقعتها هتتكلم معاكي بينكم و بين بعض من غير ما حد يعرف ...
لتصمت منتظرة حديث انجي
انجي بعد مدة من الصمت : و المطلوب مني اي دلوقتي ..
مرام بلهفة: تسيبي أيان .
انجي بسخرية: بسهولة كدا ..
مرام بغضب : و ايه اللي هيصعبها .
انجي بسخرية: لا أبداً كل الحكاية إن سمعتي ادمرت بسببك و كمان عايزاني أسيب أيان لتُكمل بعند و انا مش هسيبه ..
مرام بتمثيل : بس انا مقدرش اعيش من غيره ..
انجي بلا مبالاة: والله أيان عندك لو عرفتي تبعديه عني خديه ..
مرام بإصرار: تمام يا أسيل بس المهم نرجع اصدقاء زي الاول...
انجي ببرود : معتقدش في حاجة هترجع زي الاول يا مرام ..
مرام بتأكيد: بس انا هرجع صداقتنا زي الاول .
انجي بتفكير : تمام يا مرام .
مرام بابتسامة مزيفة: تمام يا أسيل اسيبك تشتغلي علشان أيان ميجيش يلاقيكي مبتشتغليش ..
انجي : تمام اتفضلي ..
لتخرج مرام لتظل انجي تنظر في أثرها فهي متأكد أن وراء فعلتها هذه أمر ما لا تعلمه و لكن لابد أن الحقيقة ستظهر في اقرب وقت ثم تنتبه لعملها ....
"رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال "
*****************************
اما عند بطلنا فهو يستيقظ من نومه ليقوم بتغيير ملابسه الي قميص من اللون الكافيه و بنطال جينز باللون الازرق و يرتدي ساعته و حذاء رياضي باللون الابيض ثم يرش من عطره الخاص و يقوم بتسريح شعره الناعم للخلف ثم يهبط للطابق الارضي ليجد والديه كما اعتاد دائما ينتظرونه علي الإفطار....
أيان بإبتسامة: صباح الخير ...
ايهاب / صفية : صباح النور ..
ايهاب : أي يا أيان سهرة امبارح كانت عاملة اي ..
أيان بإبتسامة: كانت حلوة اوي ..
صفية بإبتسامة : أي يا أيان مش ناوي تعزم أسيل عندنا احنا كمان ..
لينظر لها أيان ببلاهه هو و والده ..
صفية بإستغراب: اي مالكم بتبصولي كدا ليه ..
أيان لوالده : هي قالت اي كدا ..
صفية بإبتسامة: بقولك مش ناوي تعزم أسيل عندنا..
إيهاب: واد يا أيان والله انا بقيت بتخيل مامتك بتقول حاجات مش معقولة ..
أيان و هو يؤيد والده : فعلاً يا بابا و انا كمان..
صفية بضحك : طب انا مستنيه أسيل الليلة دي بعد الشغل تيجي معاك تمام ..
أيان يإستغراب: و ايه السبب يعني ..
صفية بحزن مصطنع: بصراحة عايزة اعتذر منها لاني لما قعدت مع نفسي عرفت غلطتي كويس و بعدين انا مش عايزة اخسرك يا أيان دا انت ابني الوحيد و سواء مرام و ألا أسيل ف انا موافقة علي اللي انت قلبك اختارها ..
أيان بإبتسامة سعيده: شكراً يا ماما انك أخيراً اقتنعتي ...ثم يمسك يدها و يقوم بتقبيلها ...
ايهاب بسعادة: أخيراً يا صفية دا انا كنت فقدت الامل فيكي ..
صفية بزعل : للدرجادي كنت وحشه معاكم ..
إيهاب بعدم اهتمام : مش مهم اللي فات المهم اللي جاي يا ريت متتغيريش بس ..
صفية بإبتسامة: لا مش هتغير المهم يا أيان متنساش تجيب اسيل علي العشا الليلة دي .....
أيان و هو يقف من مكانه : طب انا اتأخرت علي الشغل سلام عليكم..
صفية/ايهاب : و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
ايهاب لصفية: انتي متأكدة انك كويسه ..
صفية و هي تتناول طعامها بفرح : جدا يا ايهاب ..
ثم تشرد في حديثها مع مرام
Flash back:
مرام بدموع مزيفة : ازيك يا انطي ..
صفية : الحمد لله تمام يا حبيبتي بس مال صوتك انتي كويسة ..
مرام بكذب : مش كويسة خالص يا انطي يرضيكي اللي أيان عمله ده ..
صفية بضيق : و مين سمعك بس اعمل ايه انتي شوفتي اللي هو عمله لما شتمتها في الشركة و عند معايا إزاي و ايهاب عمل معايا مشكلة جامدة بسبب اللي حصل ..
مرام بحزن شديد: طب و العمل يا انطي انا عمري متخيلت أن أيان يكون مع واحدة غيري مش هعرف اعيش ..
صفية بحزن شديد عليها و قد انخدعت ببكاءها : طيب و انا في أيدي اي يا مرام و انا اعمله ..
مرام بخبث: بصي يا انطي ........................؟
صفية بتوتر : بس أيان لو عرف الحقيقة عمره ما هيسامحني و هخسره للأبد...
مرام بمكر : هنكون اتجوزنا و أسيل عمرها ما هتسامحه ...
صفية بخوف : ربنا يستر ...
And flash back........
لتنظر صفية أمامها بسعادة ...........................
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
اما عند بطلنا يصل لمكتبه بعد فتره ليُغير اتجاهه في لحظة ليتجه لمكتب انجي ليطرق الباب ثم تسمح له أسيل بالدخول ..
أيان و هو يدخل : صباح الخير يا حبيبتي..
انجي بإبتسامة: صباح النور ..
أيان بإبتسامة سعيده: بقولك تيجي نقضي اليوم النهارده بعيد عن الشغل و كدا...
انجي بتوتر : احم لا احنا عندنا شغل كتير النهارده خليها ليوم تاني ...
أيان و هو يُمسك بيدها بين يديه : يا ستي أنا مديرك و بديكي إجازة يلا يا أسيل بقا ..
اسيل و هي تمشي بجواره : مينفعش كدا يا أيان..
أيان بعشق : اي بس يا قلبي اللي مينفعش
انجي بتوهان : ها...
أيان بإبتسامة: يلا و بطلي كلام كتير. ..
ثم يخرج من الشركة تحت نظرات الموظفين لهم...
ليمر بعض الوقت ليقود أيان السيارة لمكان ما ثم بعد مرور ساعة يصلوا ليفتح أيان باب السيارة ثم يتوجه لجهة انجي ليقوم بربط عينيها بربطة سوداء اللون.
انجي بتذمر : انا مش شايفه حاجة يا أيان..
أيان بإبتسامة: استني دقيقة واحدة وصلنا يا ستي يلا .....ليقوم بإزالة الربط لتنظر انجي لتجد أنها بحديقة واسعة مليئة بالزهور المختلفة الالوان لتنظر بسعادة غامرة لما حولها......
لتنظر خلفها لتجد مشهد جعل خفقات قلبها تزداد بشدة ف أمامها أيان يجلس علي ركبته و بيده خاتم الزواج الذي يماثل لون عينيها ...
أيان بسخريه : أي يا أسيل هفضل كدا كتير رجلي وجعتني...
انجي بتكبر مضحك : لازم افكر الاول.
أيان بإبتسامة: طب براحتك انا عندي استعداد افضل كدا طول اليوم ....
لتنظر انجي إليه بتفكير فهي لم تعد تستطيع أن تنكر المشاعر التي تشعر بها اتجاهه مهما حاولت أن تنكر قلبها يؤلمها كلما أرادت أبعاده عنها و كأنه أصبح شئ أساسي بحياتها إذا لم يكن حياتها ....
لتُقرر لاول مرة بحياتها أن يكون لقلبها الاختيار ..
انجي بإبتسامة وخجل : موافقة ...
أيان بعدم تصديق : انتي قولتي اي ..
انجي بإبتسامة: موافق......ليقاطعها تقدم أيان لها و حمله لها و اخذ يدور بها و هي تضحك بسعادة ...
انجي بضحك: خلاص بقا يا أيان نزلني ..
أيان بإبتسامة سعيده: النهاردة اسعد يوم في حياتي كلها ..
انجي بتحذير : انا وافقت يا أيان بس لو خسرتني صدقني عمرك في حياتك ما هتقدر تكسبني تاني أبداً و خصوصاً لو كذبت عليا انا اكتر حاجة بكرهه في حياتي الكذب ....
أيان و هو يتناول كف يدها ثم يقوم بالباسها الخاتم ليقول و هو ينظر في عيونها : عمري في حياتي ما اعمل حاجة تفرق بينا انتي بقيتي حياتي و قلبي و عمري اللي جاي بإذن الله و عمري في حياتي ما اسيبك إلا إذا مت انا لما قولتلك بحبك و بعشقك مكنتش مجرد كلمة قولتها بلساني هي أول ما طلعت طلعت من قلبي ليكي .....
انجي بإبتسامة وخجل: بإذن الله...
أيان بإبتسامة: بقولك اي رأيك تتعشي معانا النهارده..
انجي بإبتسامة و استغراب : معاكم مين ..
أيان بإبتسامة: ماما وبابا عازمينا النهارده علي العشا ...
لتختفي ابتسامة انجي ليلاحظ أيان ذلك بسهولة ..
أيان بهدوء : بصي يا أسيل أنا متأكد انك لسه واخده موقف من ماما و انا معاكي و عارف انها غلطانه بس هي حابة تفتح معاكي صفحة جديدة بعد ما عرفت إن أنا بحبك و مع ذلك انا مش هسمح لماما أنها تضايقك ها قولتي اي...
انجي بإبتسامة: تمام ..
أيان بإبتسامة: طب يلا بينا ...
انجي باعتراض : لا انا مغيرتش هدومي لسه و مجهزتش ..
أيان بحب : انتي زي القمر بكل حالاتك ..
أيان بخجل : أيان ..
أيان بإبتسامة: قلبه ...لتصمت انجي بخجل ليمسك أيان يدها و يتجهوا بسعادة لمنزل عائلة الجارحي
ليصلوا بسرعة مع مرح و غزل أيان طوال الطريق تحت خجل انجي الشديد و سعادتها التي عوضها الله بها بعد كم الحزن و الالم و العذاب الذي تعرضت له من عائلتها لتنفض أفكارها و تركز علي السعادة التي تعيشها ....ليتوقف أيان لينظر لإنجي بتشجيع ليهبطوا من السيارة ثم يطرق أيان الباب لتفتح الخادمة الباب ليسألها أيان عن مكان والديه لتخبره أنهم بالحديقة الخلفية ليمسك أيان يد انجي بقوة و ينظر لها بعشق ...لتبادله انجي نفس النظرة
أيان بإبتسامة: مساء الخير...
لينظر ايهاب له بسعادة : مساء النور يا حبيبي ازيك يا أسيل يا بنتي ...
انجي بإبتسامة: الحمد لله تمام يا عمو اخبار حضرتك اي ..
ايهاب : الحمد لله تمام يا بنتي ..
صفية بإبتسامة مزيفة : اي يا أسيل انتي لسه زعلانه مني ..
انجي بهدوء : لا يا طنط عادي محصلش حاجة ..
صفية و هي تحتضنها : متزعليش مني يا بنتي انا كنت مضايقة لاني فكرتك عملتي كدا عنداً في مرام بعد ما عرفتي أنها بتحب أيان بس لما اتأكدت أن أيان ابني بيحبك بجد حبيت احسن علاقتي معاكي ..
لتبادلها انجي الحضن بإبتسامة: خلاص يا طنط انا مش زعلانه من حضرتك ..
أيان بإبتسامة: يلا يا جماعة انا ميت من الجوع انا و أسيل مش هناكل بقا و ألا اي ..
صفية بإبتسامة: لا طبعاً يا حبيبي هناكل اكيد انا مجهزة الاكل من زمان يلا نروح علي السفرة ..
ليتجهو للسفرة و يتناولوا الطعام بجو عائلي تفتقده انجي منذ زمن بعيد منذ وفاة والدتها ...
*****************************
ولكن السؤال هنا هل ستستمر السعادة هذه ام أنها هناك وجه آخر لهذه السعادة ؟
اي اللي هيحصل في حياة أبطالنا . ................
الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️
أسيرة قلبي الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم انجي جمال
و بعد مرور شهر علي هذه الاحداث و قد تمكنت انجي من جمع أدلة و معلومات ضد عائلة السويفي و لكن لم تجد شئ يُدين والدها و رغدة و لكن هناك أدلة ضد عمرو و فريدة و مروة .....
و أما انجي و أيان فقد قوي الحب بينهم خلال فترة الخطوبة التي اقترحها أيان . ..
أما فريدة فقد تحسنت صحتها كثيراً و عادت مثل السابق بل و أفضل....
أما عمرو فهو مشغول بشحنه أسلحة جديدة تحت إدارته هو و والدته ...
أما صفية فهي ما زالت تمثل اقتناعها بعلاقة انجي و أيان ..
اما أيان فأصبحت الابتسامة لا تفارق وجهه بمجرد رؤية أسيل أو ذكر اسمها و قد أصبح يهيم بها عشقاً......
أما مرام فتعتقد أنها استطاعت أن تتقرب من انجي و لم تعلم أن أسيل تستغلها فقط من أجل الحصول علي معلومات بصفتها صديقة مرام السويفي ليس أكثر. ....
أما عمار والد انجي فهو سيجن من كثرة تفكيره في هذه الفتاة التي أصبحت جزء أساسي في حياة ابنه الوحيد و لا يستطيع معرفه اي شيء عنها فهو في هذه الفترة حاول البحث علي معلومات عن أسيل عمران و لكن لا يوجد شئ يرضي فضوله اتجاها فهو في كل مرة يقابل بها هذه الفتاه تنظر له بنظرة كرة لا يستطيع أبعادها عن تفكيره و لكن لا يعلم ما عليه فعله و مازال يبحث عن انجي في كل مكان......
أما عند حازم فهو أصبح دائم التواجد حول انجي بعد أن أصبحت بمثابة اخت له و لا يعلم أنها أخته الحقيقية و في معظم الأحيان يسأل والده عن أخته المفقودة و كان والده يروي له كل شئ يتذكره عن انجي طيلة ال ١٥ عام ...
أما رغدة فهي لا تعلم لم تكره هذه الفتاة لدرجة كبير و تشعر بالخطر اتجاهها ...
أما مروة فهي تخطط لشئ لجعل أملاك عائلة السويفي لها هي و بنتها فقط لتقوم بأمر سيغير اتجاه قصتنا و حياة أبطالنا.....
رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال
*****************************
في الصباح الباكر
تستيقظ من النوم بكسل ف اليوم يوم إجازة من عملها لتقوم بتحضير الفطار لأنها تشعر بالجوع لتقوم بتحضير مربي التين و جبنة شيدر و خبز توست محمص و زيتون و سلطة فواكه طازجة و قهوتها مشروبها المفضل ( و مشروبي انا كمان احم نرجع لقصتنا 😂) و ما كادت تتناول قطعه التوست حتي رن هاتفها برقم خديجة لتذم انجي شفتيها بطفولية ..
انجي بحنق : الواحد ما صدق هيأكل علي رواء لكن لا لازم أفطر بكلمتين الاول ...لتجيب علي الهاتف ..
انجي بإبتسامة : صباح الخير يا ديجا .
خديجة بضيق :, هو في اي يا انجي انا مش فاهمة .
انجي بعدم فهم و استغراب: في أي يا ماما .
خديجة بشرح: موضوع خطوبتك انتي و أيان هيتم امتي ..
انجي بخجل و توتر : عادي يا ماما لسه بدري ..
خديجة بسخرية : بدري من عمرك يا روح ماما انجي انتي بتستهبلي انتي بقالك حوالي ٥ شهور في مصر دا كله مش عارفه شخصية أيان ..
انجي بصدق : خايفة يا ماما خايفة اثق فيه و يخون ثقتي زيه شايفه نفسي رحمة و شايفاه عمار .
خديجة بهدوء و حزن : انتي مش رحمة و هو مش عمار قولتلك الكلام دا كام مرة و بعدين اسألي قلبك يا انجي ...قلب انجي مش عقل أسيل و شوفي قلبك هيقولك اي ...
انجي بضعف و الدموع تترقرق في عينيها : بيقول أنه غير عمار و إنه بيحبني و اني بحبه بحبه اوي يا ماما مبقيتش عارفه ابعد عنه أو أبعده عني خايفة لما يعرف اني انجي مش أسيل يسيبني بقيت خايفة انا عمري ما خفت من الخسارة و للاسف انا مش خايفة غير من إني اخسره هو ...
خديجة بدموع تفيض بحزن : هو بيحب شخصيتك و شخصك هو بيحبك لنفسك يا انجي و اكيد مش مهم اسمك اي المهم قلبك في أي ...
انجي بإبتسامة و دموع : نفسي اعرفك عليه هتحبيه اوي يا ماما ..
خديجة بسعادة : في خطوبتك بإذن الله هنزل علشان اشوفه و اقولك رأيي ..افتكرت انتو اتفقتوا الخطوبة تبقي امتي .
انجي بفرح : الخطوبة بإذن الله بعد فرح ميرنا و آسر ... وبكرة الفرح يعني بإذن الله الاسبوع اللي بعد اللي جاي ...
خديجة بضحك و سعادة : دا انتي حسباها باليوم يا انجي ..
انجي بخجل و كسوف بس بقا يا ماما و بعدين انتي بإذن الله لازم تكوني هنا قبلها بكلم يوم .
خديجة بحزن و ضيق : مش عارفة يا انجي انا مسافرة فرنسا علشان مؤتمر مهم و اعتذر من مستر سامي بس ُمصر إن أنا اللي أقدمه ..
انجي بحزن شديد تحاول مداراته و لكن يتضح في صوتها : يعني مش هتكوني معايا و جنبي ..
خديجة بحزن : خلاص يا انجي بإذن اللي هاخد إجازة طويلة قبل الفرح و اقضي وقت طويل معاكي انتي و أيان ..
انجي بإبتسامة مزيفة : خلاص تمام يا ماما ..
خديجة بتذكر : بقولك يا انجي مش انتي معاكي الأدلة اللي تسجن عمرو و فريدة هتقدميها امتي ..
انجي بتأكيد : أيوة انا الحمد الله عرفت افتح الخزنه بالبصمة اللي انا عملتها و لقيت اوراق مهمة جدا تحبسهم طول عمرهم و مش بس كدا لقيت حد تاني متورط...
خديجة بتساؤل : طيب و مستنيه ايه مبتسلميش الورق ليه ...
انجي بتأكيد. : بإذن الله بعد فرح ميرنا و آسر لانه حرام اتأجل كام مرة و انا تاني يوم بإذن الله يكون سافروا شهر العسل و انا هنهي كل حاجة علشان لما نتخطب انا و أيان يكون عارف كل حاجة من البداية لتكمل بحزن .. علشان لو حب يكمل معايا أو سابني ...
خديجة بتشجيع: بإذن الله ربنا هيكتبلك اللي فيه الخير و مش هيبعد أيان عنك ..
انجي بأمل : يا رب يا ماما يلا عايزة حاجة لأن الباب بيخبط ...
خديجة بتمني : عايزة ربنا يأخد من سعادتي و يحطهالك في حياتك يا بنتي ..
انجي بحب : ربنا يباركلي في عمرك يا ماما في رعاية الله وحفظه....
خديجة بإبتسامة: زمان اللي عالباب مشي سلام ..
لتنهي الاتصال ثم تتوجه للباب لتجد باقة ورد أمامها و شخص خلف الورد لتنزل الباقة ليظهر أيان أمامها...
انجي بإبتسامة و هي تأخذ الورد : صباح الخير ..
أيان بإبتسامة سعيده: صباح النور يا حبيبتي قولت بما إن النهاردة إجازة ف ليه مفطرش مع حبيبتي.
انجي بضحك : طيب ادخل لما اجهزلنا الفطار ..
أيان و هو يدخل و يغلق الباب خلفه ثم يتجه وراء انجي حيث المطبخ لينظر للطاولة ليجد عليها فطار جاهز ..
أيان بإبتسامة: اي دا انتي مجهزه الفطار .
انجي : اه كنت لسه هفطر بس انت حابب تفطر اي و انا اجهزه علشانك ..
أيان و هو ينظر لها بعشق : انا هفطر من اللي انتي مجهزه ده يلا اقعدي علشان عندنا شغل كتير اوي النهاردة ..
انجي بعدم فهم : شغل اي .
أيان باستغراب : انتي مش هتكوني مع ميرنا النهاردة و ألا اي ..
انجي و هي تضرب جبينها بكف يدها : اوبس دا انا نسيت خالص كويس انك فكرتني .
أيان بمرح : يلا يا ستي عدي الجمايل يلا مش هناكل و ألا اي . ليجلس و تجلس انجي بجانبه ..
ثم يبدأوا بتناول الطعام و سط نظرات العشق بينهم و في أثناء تناولهم الطعام يرن هاتف انجي برقم مسجل باسم ( مجهولي ) ليلمح أيان الاسم و ترتبك انجي من نظراته لينظر لها ثم يرجع ظهره للخلف لتلتقط انجي هاتفها ثم تقوم بفصل الخط
أيان باستغراب : انتي مردتيش ليه ..
انجي بتوتر من نظراته : لا عادي مبحبش ارد علي حد و انا بأكل ..
أيان بعدم اقتناع: تمام و مين اللي كان بيرن عليكي دا ..
انجي بضيق : هو تحقيق يا أيان ..
أيان بسخرية : لا مش تحقيق يا قلب أيان ها مين بقا اللي كان بيرن .
انجي بتوتر : دا دا دا .....ليقاطعها صوت أيان .
أيان بسخرية : اي هتفضلي تتهتهي كدا كتير ..
أنجي بضيق: دا مش حد ..
أيان بغضب و غيرة : أومال اتنين هو اي اللي مش حد مين اللي بيرن عليكي قولتلك.
انجي بكدب : دا رقم غريب ...
أيان و هو يحاول تمالك أعصابه منها : رقم غريب مسجلاه مجهولي اومال لو تعرفيه هتسميه اي .
انجي بعصبية بسبب عدم تفاديها للأمر : ما خلاص يا أيان رقم و رن و فصلت محصلش حاجة لكل دا .
أيان بغيرة و عصبية : تمام...ليتناول هاتفها ليجده مغلق بكلمة مرور .. افتحي الموبايل .
انجي بعند و خوف: لا مش فتحاه ..
أيان بغضب و صوت عالي اخافها : بقولك افتحي الزفت اخلصي..
انجي بتوتر : طيب بص اهدي و انا هفهمك ..
أيان بهدوء مزيف : تمام انا هديت قولي ..
لتنظر انجي له و لا تعرف ماذا تقول ليقاطعها صوت أيان ..
أيان بغضب: هفضل مستني كتير ..
انجي بتوتر: دا رقم رن قبل كدا بالغلط و انا رديت عليه بس بعدها فضل يرن و انا كنت مسجلاه كدا علشان ابحث عن اسم صاحب الخط ..
أيان بغضب و هو يمسكها من ذراعها بقوة : و مقولتليش ليه من اول ما رن عليكي ..
انجي بضيق : انا متعوده اني اعمل كل حاجة تخصني بنفسي و بحب احل مشكلاتي بنفسي سيب أيدي يا أيان ..
أيان و هو يجذبها من يدها باتجاهه أكثر : دا كان زمان يا ست أسيل دلوقتي كل حاجة في حياتك تخصني زي ما تخصك بالظبط مفيش حاجة اسمها مشكلتي و مشكلتك مشكلاتنا كلها واحده فاهمة .
انجي بضيق : فاهمة ممكن تسيب ايدي. .
ليترك يدها ثم يمسح علي وجهه ليحاول السيطرة علي غضبه ثم ينظر لها بعصبية...
أيان بهدوء مزيف: هاتي الرقم ..
انجي بعند: ما خلاص بقا يا أيان ..
أيان بعصبية: هاتي الزفت اخلصي بقولك ..لتفتح انجي هاتفها و تُعطيه لأيان ليقوم أيان بتدوين الرقم لتذهب انجي للمطبخ لكي تشرب كوب من الماء فقد كانت علي وشك الإصابة بنوبة قلبية و يتوجه أيان للريسبشن ثم تذهب انجي له لتجده يتحدث في الهاتف مع شخص ما ..
أيان بتأكيد : زي ما قولتلك يا يونس عايز اسم صاحب الرقم دا خلال ساعتين يكون عندي ..
ثم يفصل الخط لينظر لإنجي بغيظ ..
انجي بضيق : و انا عملت اي يعني يا أيان ما خلاص بقا بالله عليك ما تقلب وشك كدا بكرة مش هعرف اشوف طول اليوم ..
ليتنهد أيان ثم ينظر لها بعشق : انا بعشقك يا أسيل و بغار عليكي لدرجة انتي متتخيليهاش ..
انجي بخجل: و انا كمان بحبك و مش بحب ازعلك .
أيان بمرح و هو يغمز لها : لا دا احنا بقينا نقول كلام حلو اهه ..
انجي بخجل و توتر : خلاص بقا يا أيان تشرب اي ..
أيان و هو يمسك يدها بابتسامة : تعالي نعمل نسكافيه مع بعض ..
انجي بسعادة: تمام يلا ....
ليذهبوا باتجاه المطبخ لتقوم انجي بملئ كاتل الماء و تشغيله و تقوم بتحضير مجين من النسافيه ليلفت انتباه أيان علبة شوكولا غالية في السلة ليتجه إليها بإستغراب ليجد كارت مكتوب فوقها و ما كاد يلتقط الكارت ألا و التقطته انجي بسرعة و خبأته خلف ظهرها فهي نسيت أنها قامت برمي علبة الشوكولا التي أرسلها رامي لها بالأمس مع رسالة غراميه و هي التي كان أيان علي وشك الامساك بها الآن ..
أيان باستغراب : انتي راميه الشوكولاته دي ليه يا أسيل ..
انجي بتوتر و خوف مما هو قادم : ما تطلع تستني النسكافيه برا انا قربت اخلص حتي شوف الميا غليت ..
أيان و هو يرفع حاجبه : اطلع استني برا .
انجي بسرعة : اه يا ريت يلا ..
أيان بشك : انتي مخبيه عليا حاجة يا أسيل.
انجي بتوتر و كذب: لا هخبي عليك اي انت مالك النهارده يا أيان .
أيان بعدم تصديق: انا اللي مالي و ألا انتي اللي تصرفاتك غريبة النهاردة ..
انجي بإبتسامة مزيفه : تمام اطلع بقا و انا هجيب النسكافيه و هاجي ..
أيان بإبتسامة: تمام انا طالع ... لتتنفس انجي بعمق ثم ما كادت تقطع الورقة اللي و قد انتشلها منها أيان الذي خدعها و عاد من غير أن تشعر به .
انجي بتوتر و هي تحاول أن تأخذها من أيان الذي رفعها عالياً و بدأ في قرأتها : يا أيان هاتها بقا بالله عليك ما تقرأها أيان يوه بقا ..
مرت دقيقة واحدة لا أكثر و قد كانت كفيلة بتغير ملامح بطلنا ليحمر وجهه من شدة الغضب و العصبية و برزت عروق يده من خلال قميصه الاسود لينظر لإنجي بعينين تشتعلان من شدة الغضب ..
انجي و هي تبتعد عنه بخوف : بص هفهمك والله..
أيان بغضب: تفهميني اي انك مستغفلاني ..
انجي بتحذير : أيان انا مسمحلكش ..
أيان و هو يمسك بيديها بين يديه : بلا تسمحيلي بلا زفت انا عايز افهم انا لازمتي اي في حياتك لما رقم يرن عليكي فترة و اكتشف دا بالصدفة و يا عالم كنتي هتقوليلي و ألا لا و ألا الزفت اللي بيبعتلك شوكولاته و رسالة بيعترفلك فيها بحبه و يا تري دي اول مرة و ألا لا ...
لتصمت انجي بتوتر و خوف فهي ليست أول مرة .
أيان بذهول و عدم تصديق : واضح انها مش اول مرة ...
ثم يترك يدها لترتد خطوتين نحو الخلف ثم يتوجه للخارج لتركض انجي خلفه بسرعه ثم تقف أمامه .
أيان و هو يحاول أن يكون هادئ : أسيل لو سمحتي
انا لازم امشي ..
انجي بدموع : و حياتي عندك اسمعي و بعد كدا اعمل اللي انت عايزة ..
لينظر أيان لها و لدموعها و يصعب عليه حزنها حتي لو كانت هي السبب : تمام اتفضلي قولي اللي عندك ..
انجي بتوتر و هي ترفع نظرها له : انا والله مكنتش عارفه اقولك ازاي بس كنت مفكراها مرة و خلاص بس هو من اسبوع بعتلي ورد و انا في الشركة و بعد كده الشوكلاته دي بعتها امبارح بالليل لتكمل بحزن و انا والله كنت هقولك النهاردة لما نخرج مع آسر و ميرنا ..
أيان بسخرية : لا كتر خيرك والله إنك كنتي هتقوليلي ...لتصمت انجي و تنظر له بعتاب ..
أيان بتنهيدة و هو يجذبها لاحضانه : انتي عارفه انك غلطانه و ألا لا .
انجي بدموع لم تستطع السيطرة عليها : انا عارفه والله بس معرفتش اتصرف يا أيان خوفت تعمل مشكله بسببي خوفت عليك ..
أيان بإبتسامة: و انا غيرت عليكي يا أسيل حطي نفسك مكاني شوفي هتزعلي و ألا لا ..
انجي بتأكيد : انا عارفه اني غلطانة بس بالله عليك ما تزعل مني ..
أيان و هو يمسح دموعها : خلاص انا مش زعلان بس توعديني إن لو حصل معك حاجة زي كدا عمرك ما تخبي عليا تاني ..
انجي بإبتسامة: تمام اوعدك ..
أيان بمرح: يلا نشرب النسكافيه اللي برد دا .
انجي بضحك: يلا
ثم يقضوا بعض الوقت ليرن هاتف أيان برقم آسر .
أيان بإبتسامة: اي يا عريس اللي فكرك بيا .
آسر بغيظ :انت هتستهبل يا أيان سايبني و فين كدا ..
أيان بسخرية : و مسيبكش ليه خطيبتي مثلاً .
آسر بضيق : يلا يا أيان علشان اختار البدلة و هات أسيل معاك علشان ميرنا عايزاها تختار معاها الفستان ..
أيان بمرح : نصاية و جايين انتوا فين ..
آسر بلهفة: احنا في الڤيلا يلا بسرعة يا أيان متتأخرش بالله عليك ..
أيان : خلاص دا انت زنان بشكل ثم يغلق المكالمة ليجد انجي تنظر له بتساؤل ..
أيان بتوضيح : آسر عايزني معاه علشان تجهيزات الفرح و ميرنا عايزاكي علشان تختاري معاه فستان الفرح ..
انجي بإبتسامة سعيده: طيب يلا انا هقوم اجهز بسرعة .
أيان بإبتسامة: تمام و انا هستناكي بتغيب انجي لبعض الوقت ثم تخرج مرتديه أسود يصل لبعد ركبتها و ذو أكمام شفافه و منفوشه وحذاء ذو كعب عالي لينظر لها أيان بعشق
انجي بإبتسامة: ها اي رأيك .
أيان بإبتسامة: زي القمر بس مش شيفاه مفتوح زيادة .
انجي بضيق: لا هو كدا حلو ..
أيان ليتلاشي غضبه يكفيه ما حصل اليوم : تمام يا حبيبتي يلا ..
ليأخذها و هو ممسك بيدها ثم يتجهوا للسيارة و منها لمنزل عائلة آسر...............
"رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال"
*****************************
أما في قصر السويفي
الكل مجتمع علي طاولة الإفطار يتناولون الطعام في صمت تام ليقطع هذا الصمت صوت فريدة ..
فريدة : طبعاً كلكم عاملين حسابكم علي فرح آسر بكرة والده و والدته بعتولنا دعوة للفرح ..
حازم بمرح كالمعتاد: طبعاً أنا هروح لانه اصدقاء أسيل و أصدقائي زيها ..
عمرو و عمار : و انا كمان رايح ..
رغدة : و انا جهزت الفستان اللي هروح بيه .
مرام بخبث : و انا كمان جهزت كل حاجة لبكرة.
مروة بإبتسامة : بكرة هيكون يوم سعيد ..
فريدة بإستغراب : ليه يعني ..
مروة بتوتر : مش فرح و كدا ..
فريدة بشك : تمام يا ريت ميحصلش مشاكل منك انتي و بنتك ..
مرام بضيق : و انا عملت اي يا تيتا ..
فريدة بسخرية : معملتيش بس يا ريت ما تعمليش حاجة ..
مرام بمكر : لا متقلقيش خالص .
فريدة : اتمني ..يلا كملوا اكل .
*****************************
أما عند قصر الجارحي
حيث والد و والدة أيان يتناولون الطعام ..
ايهاب بإبتسامة : بقولك يا صفية ..
صفية بإبتسامة مماثلة : قول يا حبيبي ..
ايهاب : اي رأيك نبدأ تجهيزات خطوبة أيان و أسيل بعد فرح آسر و ميرنا علي طول علشان نلحق .
صفية بود مزيف: و ماله يا حبيبي زي ما انت و أيان عايزين .
ايهاب بسعادة : انا مبسوط اوي انك حبيتي أسيل .
صفية بإبتسامة مزيفة: طالما ابني بيحبها و راحته معاها هعوز اي اكتر من كدا ربنا يفرحهم و يسعدهم.
ايهاب : تمام يا حبيبتي انا همشي انا لاني رايح لمحمد اشوف تجهيزات الفرح لبكرة ..
صفية : تمام يا حبيبي و انا شوية و هاجي اشوف رقية و اساعدها.
ايهاب : يلا مع السلامه..
صفية و هي تودعه : سلام يا حبيبى...
ثم تنظر مكانه بشرود ثم تبتسم بمكر (. هانت كلها بكرة و التمثيلية دي تخلص و مش هيحصل غير اللي انا عايزاه ياه الحمد لله اني قدرت أمثل إن أنا حبيت أسيل و هخلي أيان يتجوزها كمان دا مستحيل يحصل و يا انا يا هما )
*****************************
كل سنة و انتم طيبين يا حبايبي و عيد سعيد عليكم 🌟🌟🌟🌟🌟🌟
و حشتوني والله 🥺💔
يلا كله يقرأ البارت و بإذن الله الرواية قربت تخلص و بكرة في بارت جديد كمان .............
يلا كله يتفاعل مع البارت و يقولي رأيه في الكومنتات.....
هو صغير انا عارفه بس لسه ببدأ اكتب من تاني بعد فترة علشان كدا دة اللي هبدأ بيه الأحداث من تاني 🥺🥺🥺
يا تري اي اللي هيحصل في الفرح ؟؟
أسيرة قلبي الفصل الأربعون 40 - بقلم انجي جمال
و بعد مرور بعض الوقت يصل أيان و انجي لقصر عائلة آسر ليهبطوا من السيارة ثم يتوجهوا للداخل ليدق أيان الجرس لتفتح الخادمة الباب ثم تأذن لهم بالدخول ليتوجهوا للريسبشن ليجدوا آسر و والديه و ميرنا و ايهاب والد أيان أيضاً.....
أيان بإبتسامة: السلام عليكم..
الجميع : و عليكم السلام ..
أيان بإستغراب : انت هنا يا بابا .
أيهاب بإبتسامة: اه يا حبيبي قولت اجي اساعد محمد و اقف معاه في تجهيزات الفرح ..ثم يوجه حديثه لإنجي ازيك يا أسيل..
انجي بإبتسامة: الحمد لله تمام اخبار حضرتك يا عمو .
ايهاب : الحمد لله يا بنتي .
رقية بإبتسامة : اقعدوا يا ولاد ..
آسر بلهفة: لا بالله عليكم دا احنا يا دوب نلحق نختار البدلة بتاعتي و ميرنا عايزة فستانين فستان للحنه الليلة دي و فستان الفرح وصل بس لسه عايزة تعمل البروڤا ..
أيان بضحك: طيب يلا بعد إذنكم يا جماعة ..
محمد بمكر: عقبال ما نساعدك في فرحك انت و أسيل يا أيان .. لتبتسم انجي بخجل و تتورد خدودها..
أيان بغمزة مرحة : إن شاء الله قريب جداً.
ميرنا بتذمر و هي تمسك انجي من يدها : يلا يا أسيل احنا نمشي أُدامهم كدا كدا كل واحد هيروح في طريقه ..
أيان بضيق : ليه ما نروح مع بعض ..
آسر بسخرية : معلشي هنبعدك عن حبيبتك كام ساعة بعد اذنك..
أيان بضيق : طيب يلا يا اخويا علشان نخلص بسرعة و نروحلهم ..
آسر بعدم تصديق: شوف مين اللي بيتكلم أيان اللي كان بيتريق عليا بقا عامل إزاي..
محمد بإبتسامة: الحب بيعمل اكتر من كدا ثم يغمز لصفية و ألا انتي رأيك أي يا رقية..
رقية بإبتسامة: بس بقا يا محمد انت و ابنك علي أيان ..
ايهاب بضحك : بلاش لتحسدوهم ...
أيان بتذمر: حتي انت يا بابا ..
ايهاب : خلاص سكت اهه ..
ميرنا و هي تسحب انجي معها للخارج : يلا يا أسيل ...
ثم يتجه كل ثنائي لوجهته ميرنا مع انجي و آسر مع أيان .........
*****************************
أما في قصر السويفي..
و خصوصاً في غرفة مروة فهي تتحدث علي هاتفها
مروة بمكر : عايزة منك خدمة ..
مجهول ( دا غير اللي بيساعد انجي تمام ) : مين معايا ..
مروة : مش مهم مين اللي معاك المهم انا عايزاك في مصلحة و هديك فيها ١٠٠,٠٠٠ جنية ها قولت لي .
مجهول بطمع : اللي تؤامري بيه يا ست هانم ...
لتبدأ مروة في شرح خطتها ..........
***********************
أما في غرفة مرام فهي تحدث صفية علي الهاتف ..
مرام بخبث: ها يا انطي عملتي اللي اتفقنا عليه ..
صفية بتأكيد : أيوة عملت زي ما قولتي بالظبط .
مرام بفرح : تمام هنفذ النهاردة أو بكرة بالكتير تمام يا انطي ..
صفية بتوتر : بس بقولك أي يا مرام انا خايفة أيان يعرف باللي انا هعمله دا ..
مرام بنفي : مستحيل يكتشف يا انطي هو حضرتك متفقتيش مع الراجل اللي قولتلك عليه ..
صفية بتأكيد : أيوة و كمان جهزت الورق و كل حاجة بس برضو خايفة من رد فعل أيان و ايهاب .
مرام بمكر: بعد كدا هيعرفوا إن مصلحة أيان أنه يبقي معايا و يتجوزني انا مش أسيل..
صفية بإبتسامة: أيوة لازم يعرف إن اختياره كان غلط من الاول و انا عارفه مصلحته اكتر من نفسه .
مرام : تمام يا انطي انا هروح اجهز نفسي لان بكرة هيكون يوم طويل جداً..
صفية : تمام يا حبيبتي سلام ...
ثم تنهي الاتصال لتتطلع مرام لانعكاس صورتها في المرآة لتحدث نفسها ( أيان ليا انا و بس و مستحيل اسيبه لاي حد لو هعمل اي و أياً كان التمن )
( رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال)
*
******
و أما في مكتب فريدة فتجلس فريدة السويفي بجبروتها و برفقتها عمرو ..
فريدة بتأكيد : ها يا عمرو اخبار الصفقة اي .
عمرو : كله تمام متشيليش هم ..
فريدة بسخرية: مشيلش هم ازاي انت ناسي الصفقة اللي اتبلغ عنها قبل كدا و ألا اي ..
عمرو بضيق : لا منسيتش بس انا مأمن كل حاجة .
فريدة بتأكيد : لازم تأمن من دلوقتي و بعدين لسه ٣ أيام علي معاد التسليم..
عمرو : حاضر يا ماما ..
فريدة بإستغراب : هو عمار فين .
عمرو : اكيد قاعد في الجاردن ما انتي عارفه إن النهاردة اجازة من الشغل ..
فريدة : طيب وحازم راح فين ..
عمرو : اكيد يا ماما في النادي ..
*****************************
أما عند أبطالنا فعند انجي و ميرنا فمضي أكثر من ساعتين و مازالوا يبحثون عن الفساتين حتي عثروا علي ما أرادوا و بعد ذلك توجهوا للجلوس في أحد المقاهي و التحدث قليلاً.......
انجي بمرح : الف مبروك يا عروستنا كلها النهاردة و بكرة تبقي متجوزه آسر و تبقي حرم آسر العمري ..
ميرنا بخجل : بس بقا يا أسيل..
انجي بإبتسامة: ماشي يا ستي ها هنعمل اي ..
ميرنا بإبتسامة : الساعة دلوقتي ٥ بعد العصر يا دوب نلحق نروح علشان نوصل و نجهز الميك آب ارتست زمانها وصلت الڤيلا ...
انجي و هي تقف : تمام يلا بينا .......
ثم يتجهوا للسيارة و بعد مرور بعض الوقت يصلوا للڤيلا ثم يهبطوا من السيارة و يتوجهوا للداخل و منه الي جناح ميرنا و قد وجدوا فعلاً الميك آب ارتست قد و صلت و هي يانتظارهم لتبدأ بتجهيزهم....
أما عند أيان و آسر ...
أيان بملل : ها يا آسر لسه كتير ..
آسر بإبتسامة: لا انا خلصت أصلاً هنحاسب بس ..بجد يا أيان مش عارف أقولك اي ..
أيان بصدق : انت اخويا يا آسر و إن مكنتش هقف مع اخويا في اسعد يوم في عمره مين اللي هيقف معاه ..
ليضمه آسر بقوة ليبعده أيان بمرح : ما خلاص يا عم روح حاسب و انا هكلم أسيل اشوفهم خلصوا و ألا لسه ..
آسر و هو يذهب باتجاه الكاشير : تمام مش هتأخر .
يقوم أيان بالتقاط هاتفه و الاتصال بانجي ليرن الهاتف لبضع ثوان ثم تُجيب انجي ..
أيان بحب : ها يا حبيبتي خلصتوا ..
انجي بإبتسامة: اه يا حبيبي انا في الڤيلا مع ميرنا و جهزنا و شوية كدا و السهرة هتبدأ ..
أيان بإبتسامة: تمام يا قلبي .. ليكمل بتحذير ..بس اوعي تكون جايبه فستان مكشوف هزعلك بجد .
انجي بثقة : متقلقش هتتفاجئ .
أيان بمرح : يا خوفي من مفاجأتك ..
انجي بضيق: بقا كدا يا أيان مفاجأتي مبقتش تعجبك ..
أيان بصدق : اي حاجة منك علي قلبي زي العسل يا روحي ..
انجي و قد اتخذت قرارها أنها سوف تعترف لأيان بحقيقتها و بكل شئ قبل أن يتفأجئ : أيان انا كنت عايزة اقولك علي حاجة .
أيان بإستغراب : قولي يا حبيبتي..
انجي بتوتر : بكرة بإذن الله بعد فرح ميرنا و آسر عايزة اقولك علي حاجة مهمة جداً.
أيان بإبتسامة: طيب ما تقولي دلوقتي ..
انجي بإبتسامة: لا بكرة بإذن الله.
أيان : خلاص تمام اللي يريحك يا حبيبتي.
انجي بإبتسامة: سلام لان انا و ميرنا نازلين تحت .
أيان باستغراب : نازلين تحت فين .
انجي بتوضيح: ما احنا سهرتنا في الريسبشن تحت.
أيان : تمام و انا هكون جنبك مع آسر و الشباب في الجاردن ..
انجي بإبتسامة: تمام يا حبيبي في رعاية الله وحفظه..
أيان بإبتسامة حب : في رعاية الله وحفظه يا قلبي ...لينهي الاتصال ليجد آسر قد انتهي ليتوجهوا بعد ذلك للڤيلا و يصلوا بعد بعض الوقت ..
اما بالداخل فقد ارتدت ميرنا فستان تركي بعباءة ملكية باللون الاحمر و تركت العنان لشعرها و ارتدت حذاء بكعب عالي ذو لون فضي و ميك اب يناسب لون الفستان
لتنزل الدرج برفقة انجي و التي كانت قد ارتدت هذا الطقم باللون البيج في ذهبي و حذاء بكعب عالي ذو لون ذهبي و و عقل أصابع علي شكل فراشات
لتتوجه كل العيون بصدمة من جمالهم و ملائمة الملابس لهم و لهذه الفكرة الغريبة جداً و التي كانت من تخطيط ميرنا بالطبع ليتوجه الكثير من السيدات و الفتيات لتهنئة ميرنا لتجلس انجي بجانب صفية بعد أن رأتها حاضرة و تجلس بجانب رقية
انجي بإبتسامة: ازيك يا طنط ..
صفية بإبتسامة مزيفة: الحمد لله يا بنتي انتي عاملة اي.
انجي برقة : الحمد لله تمام هو أيان وصل ..
رقية بسخرية في حديثها استغربتها انجي : انتي ادري مني بتحركات أيان ..
انجي باستغراب : ازاي مش فاهمة حضرتك تقصدي اي .
صفية و هي تتدارك الأمر : قصدي يعني أنه كان معاكي ..
انجي بإبتسامة و لكن لم ترتاح لصفية بشكل كامل بعد : لا هو كان مع آسر و انا كنت مع ميرنا و كلمته من شويه و قال إنه جاي بعد إذنك هروح اشوف ميرنا بتشاورلي ..
صفية في مكانها بضيق : انا مش عارفه عاجبه فيكي اي الجمال مش كل حاجة و لو علي الجمال طب ما مرام حلوة برضو يوه و انا هضايق نفسي ليه كلها بكرة و تغور في داهية بعيد عن ابني .
انجي بإبتسامة لميرنا: نعم يا ميرنا كنتي بتشاوريلي .
ميرنا بفرح : أيوة يلا هما هيشغلوا الاغاني دلوقتي..
انجي بعدم فهم : أيوة يعني اعمل اي ..
ميرنا بضيق: هتعملي فراخ هتعملي اي يعني اي اكيد هنرقص ..
انجي برفض : بس انا و لم تكمل حديثها بسبب مقاطعة ميرنا و جذبها لها للرقص لتحاول انجي تقليد حركات ميرنا ليظلوا علي هذا الوضع لفترة لتجد انجي سيدة ما تتجه لها و تتطلع لملامحها بتدقيق لتظر انجي لها بإستغراب..
انجي بإستغراب: في حاجة يا طنط .
السيدة بإبتسامة ( و التي تكون فاطمة خالة آسر و حماة أخته في نفس الوقت ) : لا يا حبيبتي هو انتي قريبة مين العريس و ألا العروسة ..
انجي بإبتسامة: لا انا صديقه العريس و العروسه ..
فاطمة بلهفة : طيب انتي مين ..
انجي بإستغراب : انا بابايا متوفي و مامتي كمان .
فاطمة بشفقة : طيب و انتي عايشه مع مين يا بنتي ..
انجي بإبتسامة: انا عايشة مع خالتو في لبنان و لسه نازله مصر من فترة ..
فاطمة بإبتسامة : طيب متجوزه ..
انجي بضيق: لا بس ليقاطع حديثهم تقدم رقية ..
رقية بضيق : أي يا فاطمة بقالك ساعة بتحقيقي مع البنت روحي يا أسيل يا بنتي معلشي الشباب برا لو حد منهم محتاج حاجة انتي اشرفي علي الشغل بس متعمليش حاجة ..
انجي بإبتسامة: حاضر يا طنط بعد اذنكم ..
لتتحدث فاطمة بلهفة: مين دي يا رقية ما شاء الله تبارك الرحمن جميلة و تدخل القلب انا ارتحتلها اوي و بإذن الله اخطبها لابني ..
رقية بسخرية: اهي دي بالذات متقدريش تقربي منها انتي و ابنك ..
فاطمة بسخرية مماثلة: ليه إن شاء الله بتعض و ألا بتخوف ..
رقية بضحك : لا مخطوبة و مش هتصدقي لمين..
فاطمة بضيق لأنها كانت تريد فتاة مثلها لابنها : هتكون مخطوبة لمين يعني ..
رقية بإبتسامة: لأيان ..
فاطمة بعدم فهم: أيان مين ..
رقية : أيان الجارحي صاحب آسر ..
فاطمة بدهشة : أيان مش دا الشاب اللي بيفضل هادي و مبيكلمش بنات نهائي ..
رقية بمرح : تعالي شوفيه دلوقتي و هو ماشي وراها زي خيالها مبيسيبهاش و ألا لحظة غير أنه بيموت فيها و كلنا عارفين و هو مبيهموش من حدا ..
فاطمة : سبحان مغير الاحوال بقا أيان يحب بس بصراحة الولد دا انا بعزه و بحبه زي ولادي و البنت كمان باين عليها هادية و محترمة دا غير أنها يتيمه .
رقية بحزن : علي رأيك يلا نشوف ميرنا و الناس ..
فاطمة : يلا
أما عند بطلتنا فهي تتجه للجاردن ثم تتوجه للعمال المتواجدون هناك و تتحدث معهم لبعض الوقت ثم تلتفت خلفها لتجد أيان لتشهق بخضة ..
انجي بإبتسامة و هي تضع يدها علي قلبها : حرام عليك يا أيان خضيتني ..
أيان بإبتسامة: سلامتك من الخضة يا قلب أيان ..ثم يِتابع بإستغراب و بعدين اي اللي انتي لابساه ده ..
انجي بإبتسامة: اي رأيك اصل انا و ميرنا لبسنا فساتين تركي ..
أيان بتقييم : هو جميل جداً عليكي ..
انجي بخجل: تمام انا هدخل جوا علشان شويه و هنام اه صحيح انا هنام هنا الليلة دي مع ميرنا ..
أيان باستغراب: و دا ليه إن شاء الله.
انجي بتوضيح : علشان عايزاني اساعدها في شوية حاجات كدا ..
أيان بغمزة : حاجات اي ..
انجي بضيق و خجل : ما خلاص بقا يا أيان أنا داخلة ..
أيان بتذكر: اسيل انا عملت سيرش عن صاحب الرقم ..
انجي بتوتر : ها و لقيت اي ..
أيان بتنهيدة : للاسف الرقم مش متسجل ..
انجي بهدوء مزيف: تمام متشغلش بالك يلا انا هدخل ..
أيان بإبتسامة: تمام يا حبيبتي ....
و بعد مرور حوالي ساعة ينتهي اليوم ليبدأ يوم جديد ملئ بالسعادة للبعض و ملئ بالألم للبعض الآخر ..
*****************************
يلا كله يتفاعل مع البارت و يقولي رأيه في الكومنتات ❤️❤️❤️
انا عارفه إن البارت صغير شوية
بس بإذن الله بكرة بارت طويل
بكرة بإذن الله حلقة ضرب نار بجد كله كوم و اللي جاي كوم تاني خالص 😂😂😂
بس شجعوني بتفاعلكم مع البارت ☺️☺️☺️
علشان انا بكتب في كمان واحد و بإذن الله هنزله النهاردة اخر اليوم ☺️☺️