تحميل رواية «اسيرة الصاوي» PDF
بقلم سجدة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يوووه ي ماما، كام مرة أقولك ما تفتحيش الشباك دا. قومي يختي، وراكي درس. قوومي. إيه ده، أنا نسيت، هي الساعة كام؟ الساعة تسعة ي أبلة. إيه ي يالهوي، المستر كده مش هيدخلني الدرس، والبت تاليا هتعمل مني... بطاطس محمرة. قومي ي حيوانة، مش وقت ندب. حاضر ي نبع الحنان. الو، الو، أيوا ي تاليا، أنا خلصت أهو ونازلة. ده انتي يومك أسود. آخرتيني ع الدرس ي كلب البحر انتي. اسفين ي صلاح، مش هتتكرر تاني. راحوا الدرس، وطبعًا المستر كرشهم، وهما ما عندهمش دم، رايحين ياكلوا. نروح عند بطلنا. علي، إحنا عندنا مهمة صعبة أوي،...
رواية اسيرة الصاوي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سجدة جمال
افكركم يا حبايبي، وقفنا البارت اللي فات أما سيدرا دخلت تنام وسليم قبض على الاتنين وراحوا على القسم.
في القسم
سليم: بقا انتو شوية عيال مش هنعرف نقبض عليكم.
سليم بكل هدوء: مين الزعيم الكبير ومين اللي التلاتة التانيين؟
المجهول 1: معرفش، هو كان بييجي يديني الفلوس بتاعت الشحنة وخلاص، أومال دول ماعرفهمش.
سليم: اممم، قولتلي.
سليم بصوت جهوري: يا عسكري، خد دا على الحبس لحد أما أفضاله.
العسكري: تحت أمرك يا فندم.
سليم بيكلم المجهول 2: ونتا بقا ماتعرفهمش برده ولا إيه؟
المجهول 2 بتوتر: مـ مـ مش...
سليم بعصبية: هي يلا، انتا جاي تتعلم تتكلم إزاي هنا ولا إيه؟
المجهول بخوف شديد 2: مش بشوف وشه أوي عشان بيكون واقف في ضلمة.
سليم: طب ماتعرفش اسمه ولا التلاتة التانيين؟
المجهول بتوتر بالغ: اسمه اسمه أحمد الخولي، والتلاتة التانيين بيكونوا بودي جاردات عنده، دا كل اللي أعرفه يا باشا.
سليم بصدمة: أحمد الخولي! انتا متأكد؟
المجهول 2: آه والله يا باشا دا اسمه.
سليم: آاااه يا ولاد الكلب، دا انتو حسابكوا عسير معايا.
سليم: يا ابن الكلب يا أحمد، يعني كل دا مفكرينك ميت وانت في الآخر تجار سلاح ومخدرات وخطف أطفال، طب العنوان فين يلاااااااااا؟
المجهول بفزع: الـ العنوان أهو... في الصحرا.
سليم: يا ولاد الكلب. (طب الكل هيسأل على علي ليه مش مع سليم في التحقيق؟ عشان قال "أنا اللي عايزهم لوحدي.")
عند مجنونتنا سيدرا
سيدرا: يا ماماااااع.
هناء: إيه، جاموسة بتنعر، عايزة إيه؟
سيدرا: عايزة أكل يا هنوء.
هناء: اصبري شوية يكون الأكل استوى.
سيدرا: طب عاملة أكل إيه؟
هناء: ورق عنب ومكرونة بشاميل ومحشي بتنجان وفراخ مشوية.
سيدرا بصراخ: اللللله عليكي يا هنوءءء، دا الكلام الصححح.
هناء وهي حاطة إيديها على ودنها: الله يخربيتك يا شيخة مصورة وضربت، امشي غوري من وشي.
سيدرا: طب هكلم البت تاليا لحد ماتخلصي.
هناء: غوري.
سيدرا: أهو غورت.
سيدرا: ألو، أيوا يا تاليا عاملة إيه يا قمر؟
تاليا: ألو، مين معايا؟
سيدرا: إيه يا بت دا أنا سيدرا يا كلب البحر.
تاليا: أيوا كدا، دي سيدرا اللي أعرفها.
سيدرا: بتعملي إيه كدا؟
تاليا: مش بعمل حاجة قاعدة، وانتي؟
سيدرا: مستنية هنوء تخلص الأكل بس فايتك كتير أوي.
تاليا: أمك عاملة أكل إيه بسرعة؟
سيدرا: يااااه يا بت، ورق عنب ومحشي بتنجان ومكرونة بشاميل وفراخ مشوية.
تاليا بصويت: أوباااا، لا دا أنا جايلك.
سيدرا: لا متجيش.
تاليا: هو أنا هاخد بكلامك يعني؟ طب ما أنا كدا كدا جاية.
سيدرا: طب بسرعة عشان جعانة.
تاليا: فوريرة.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سجدة جمال
ف صباح يوم جديد يستيقظ المز المزاميز بتاعنا.
سليم: صباح الخير يا علي، صاحي من امتى؟
علي: صباح النور، من خمس دقايق كده.
سليم: طيب هقوم آخد دش وننزل نفطر ع القهوة ماشي؟
علي: تمام، أكون أنا لبست.
(علي لبس سويت شيرت أسود على بنطلون أسود وكوتشي أبيض وساعة سمرة. وسليم لبس سويت شيرت أبيض على بنطلون أبيض على كوتشي أسود وساعة سودا ونزلوا).
أما عند الشبر ونص.
سيدرا: صباح الخير يا ماما.
هناء: صباح النور يا روحي، رايحة فين كده؟
سيدرا: هنزل اشتري روايات وهدوم أنا وتاليا وأجي ماشي؟
هناء: ماشي يا روحي بس ما تتأخريش.
سيدرا: حاضر، يلا سلااااام.
هناء: يا رب صبري ع المجنونة دي.
عند تاليا.
تاليا: أيوة أيوة جاية يا اللي ع الباب.
سيدرا: بخخ، يلا البسي عشان نخرج شوية.
تاليا: حمارة بتخبط ماشي، بس هنروح فين؟
سيدرا: البسي وبعدين اسألي.
تاليا: طيب هدخل أغير.
عند سيدرا.
سيدرا: بقولك إيه يا سهر.
سهر: قولي يا قليلة الأدب (سهر مامت تاليا).
سيدرا: يوووه يا سهور، أنتي هناء كل شوية كده في إيه؟
سهر: عشان أنتي قليلة الأدب أنتي واللي جوه دي.
تاليا من جوه: طب وأنا مالي يا نبع الحنان أنتي وهي، أنا مالي؟
سهر: مزاجي كده عندك مانع؟
تاليا: آه.
سهر: بتقولي إيه سمعيني؟
تاليا: بقول لا مش عندي.
سيدرا: ناس ما تجيش غير بالعين الحمرا.
سهر: طب اتلمي بدل ما أقلب عليكي أنتي كمان.
سيدرا: لا وعلى إيه بس، قوليلي عاملة أكل إيه؟
سهر: جلاش ومحشي.
سيدرا: الللللههه أنا هقوم آكل لحد ما دي تخلص.
سهر: ماشي يا أختي البيت بيتك ولا أنتي عايزة عزومة؟ خرارة مش بتتقفل.
سيدرا وفي بوقها الأكل: تسلم يا كبير.
(لبس سيدرا بنطلون چينز وعليه بلوزة كشمير وطرحة بيضا وكوتشي أسود. لبس تاليا زيها بالضبط ونزلوا).
وأول ما نزلوا شافوا علي وسليم (عشان القهوة قدام العمارة).
سيدرا: غطيني وصوتوا غطيني وصوتوا أنا خايفة.
تاليا: وأنا كمان، يلا نمشي قبل ما يشوفونا.
سيدرا: يلا بسرعةهه.
علي: الحق يا سليم، سيدرا نزلت ببنطلون تاني هي وتاليا، يلا نلحقهم قبل ما يطلعوا برا.
سليم وعيونه اسودت: يلااا.
سيدرا وتاليا مشوا شوية ووقفوا بسبب علي وسليم، وقفوا قدامهم وكالعادة يا سادة كل واحد بياخد واحدة ويبعدوا شوية، يعني سليم وسيدرا في جمب وعلي وتاليا في جمب.
علي بعصبية ومسك إيديها قوي: مش أنا قولت مفيش نزول بالزفت ده، قولت ولا لأ؟
تاليا بخوف: آه آه قولت.
علي بغيرة وغضب: طالما قولت كلامي ما مشيش ليه ها؟ ردي علياااا.
تاليا بدموع: آه أيدي. سيب أيدي. بتوجعني.
علي انتبه على إيديها.
علي: أنا آسف آسف والله مش قصدي بس أنتي اللي بتعصبيني.
تاليا بدموع: هو أنا جيت جنبك عشان أعصبك؟
علي: آه عشان مش بتسمعي كلامي.
تاليا ببعض القوة: وأسمع كلامك ده بتاع إيه؟ جوزي خطيبي أخويا أبويا؟
علي: عندك حق أنا ولا واحد من دول، بس هبقى ومن النهارده لحد ما اللي في دماغي يحصل مفيش بناطيل هتتلبس.
تاليا: مع نفسك. (وسابته ومشيت).
أما عند سليم وسيدرا.
سليم بصوت جهوري: مش أنا قولت مفيش زفت تاني يتلبس؟
سيدرا بقوة: وأنا قولت هلبس اللي على مزاجي يا سليم.
سليم: لا مش هتلبسي اللي على مزاجك يا سيدرا.
سيدرا بعند أكبر وغضب: طب وعهد الله لألبس وضيق كمان، هه.
سليم مسك إيديها وقال بغضب أعمى: طب نفسي أشوفك بقى كده، وقسم بالله لو حصل كده لأتجوزك في يومها، أنا بقولك أهو.
سيدرا بصدمة: أنتي شكلك أهبل وعايزة تروح العباسية.
سليم وهو بيضغط على إيديها بقوة: اتلمي أحسنلك.
سيدرا بوجع بس أخفته: مش هتلم يا سليم وأقولهالك تاني، أعلى ما في خيرك اركبوا...
رواية اسيرة الصاوي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سجدة جمال
أفكركم يا حلوين وقفنا المرة اللي فاتت أما سليم وعلي زعقوا لسيدرا وتاليا.
فمساء يوم الجمعة، تتجمع كل من عائلة تاليا وسيدرا في البلكونة عند سيدرا.
سيدرا: بقولك إيه يا ماما.
هناء: نعم يا آخرة صبري، قولي.
سيدرا: استغفر الله العظيم بقى، أنا دلوقتي اتكلمت عشان تقولي كده؟
هناء: بطلي رغي وقولي في إيه.
سيدرا: ايدك على 800 جنيه عشان أنزل أشتري لبس.
هناء: نعم نعم يا أختي، كام؟ 800 عفريت يعفتروكي.
سيدرا: كده هيكون كتير عليا.
هناء باستغراب: إيه هما؟
سيدرا: العفاريت، هيخيهخوو.
هناء مسكت السلاح السفاح وهوب لزق في وش سيدرا.
سيدرا بوجع: إيه يا نبع الحنان، مش كده؟ وبعدين ده أنتي هدافة، بتصوبي الهدف من بعيد، برافو.
هناء: يا أختي عليا ويا أختي علينا.
سيدرا: هاتي بقى 800 جنيه متوهيش في الموضوع، وأنتي يا ست تاليا اخلصي قولي لسهر لأ خايفة.
تاليا: أحم، سهر حبيبتي، ايدك على 800 جنيه أنا كمان.
سهر: تصدقي إنك قطعتها يا سيدرا.
سيدرا: تصدقي إنك قليلة الأدب أنتي والمهزأة.
سيدرا: خلااااص يا بشر، حفظنا المرشح بتاع كل مرة ده، ها يلا بقى هاتوا 800 جنيه عشان ننزل نتشبرق.
سهر وهناء: أمسكي يا أختي أنتي وهي، إياك بس تجيبوا حاجة عدلة بدل ما بتاكلوا وتصيعوا بيهم.
سيدرا: عيبك إنك حافظانا.
نروح عند الأبطال.
سليم: بقولك يا علي.
علي: قول يا كبير.
سليم: عايز أتمشى بكرة شوية وبالمرة ننزل المول.
علي: تصدق بالله أنا كنت هقولك كده برضه.
سليم: خلاص بكرة على العصر ننزل.
علي: تمام.
سليم: آه صح، عملت إيه مع البت بتاعتك؟
علي: تاليا يا أخي، افتكر حاجة عدلة، دي مستفزة هي والشبر ونص.
سليم بتحذير وخبث: للمرة المليون بقولك ماتقولش عليها كده، ولا إيدي وحشتك عايز تجربها؟ أنا عن نفسي ماعنديش مانع.
علي بخوف: خلاص والله آخر مرة، خلي البساط أحمدي يا أسطى.
سليم: ناس تخاف ماتختشيش.
ونام أبطالنا بسلام.
في صباح يوم جديد، تستيقظ سيدرا على أشعة الشمس.
سيدرا: يوووه يا ماما، كام مرة أقول بلاش تفتحي الشباك.
هناء: أحسن، هعمل كده كل يوم عشان تصحي.
سيدرا: والله أنا حاسة إني مش بنتكم، أنتوا لقيني على باب جامع ولا فين؟
هناء: في الزبالة.
سيدرا: أنا كنت حاسة، طب أروح أدور على أهلي بقى.
هناء: روحي يا مجنونة اغسلي وشك وصلي وتعالي.
سيدرا: حاضر يا أمومة.
عند علي وسليم.
علي: سليم سليم، اصحى يا عم أنت.
سليم: سيبني شوية بس.
علي: دي المرة المليون تقول لي كده.
سليم: أووووف، عايز إيه؟
علي: يعني أنا غلطان إني بصحيك عشان الساعة بقت 2 العصر؟
سليم بصدمة: إيه بتهزر؟ أنا نمت كل ده؟
علي بسخرية: آه يا خويا.
سليم: طيب هفطر وآخد دش ونبقى ننزل.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سجدة جمال
في يوم مليء بالأحداث، تستيقظ سيدرا على صوت المنبه المزعج، تؤتؤ مش على الشباك المرادي.
سيدرا: أنا عارفة إن الواحد ما يعرفش ينام خالص في البيت ده.
هناء وهي داخلة تصحيها: إيه يا بت أنتي انهبلتي، بتكلمي نفسك؟
سيدرا: طالما في البيت ده اتوقعي كل حاجة.
هناء: وماله البيت ده إن شاء الله يا ست كخة أنتي؟
سيدرا: مزعج يا نبع الحنان، ما بأعرفش أنام ساعتين على بعض.
هناء بشهقة: يا مصيبتي ساعتين على بعض! ده أنتي بتنامي 13، فاضل إيه بقى ما نمتيهوش؟
سيدرا: ما هو ده ما يكفيش.
هناء: هو الكل عشان ما يكفيش؟ قومي علّيتي لي الضغط على الصبح، كتك البلاه!
سيدرا: يوووه، قومت قومت، آه واعملي حسابك إني أنا نازلة المول كمان ساعتين أنا وتاليا.
هناء: عارفة يا أختي، بس إياكي ثم إياكي تعملي مشاكل بلسانك ده، سامعة؟
سيدرا: أحم، هحاول.
هناء: طب يلا قومي افطري وصلي وتعالي اعملي معايا شوية، أهو أستنفع بيكي في حاجة.
سيدرا بضجر: حاضر!
عن الشباب:
علي: هننزل دلوقتي ولا لسه شوية؟
سليم: ساعة كده.
علي: أشطا.
سليم: باقول لك إيه، هتروح تتقدم امتى يا تاليا؟
علي: والله مش عارف، أصل قلقان لترفض.
سليم: لا ما تخافش، مش هترفض.
علي باستغراب: وإيه اللي مخليك واثق كده؟
سليم: ركز على ملامح وشها وأنت تعرف بتحبك ولا لأ، مش سرحانة فيك وكده يعني.
علي: أوبااا، ده أنت معلم.
سليم بغرور مصطنع: عارف.
علي: تبًا لتواضعك يا أخي.
علي: طب وأنت هتعمل إيه برضه معاها؟
سليم: دي عايزة لها روقان كده عشان أعرف أتصرف معاها، دي دماغها عايزة الكسر.
علي: وربي حصل، بس كاريزما.
سليم بغيرة: علي! للمرة المليون باقول لك اتلم، وإلا قسم بالله ما هخلي في وشك حتة سليمة.
علي بخوف لأنه عارف سليم بس مش بيحرم: إني آآسف.
عند المجانين في البيت:
سيدرا بتخبط على تاليا بطريقة هبلة.
تاليا من جوه وبترقص: مين مين مين مين؟
سيدرا: افتح افتح افتح.
تاليا: مين مين مين؟
سيدرا: افتح ما تفتح بالعباية.
تاليا: أيواااا يااه.
سيدرا وهي هتموت من الضحك: هموت! خلصتي ولا لسه؟
تاليا: خلصت يلا.
تاليا وسيدرا: جود باي يا سهر.
سهر: جود باين يا كلاب.
ونزلوا ويلا نروح المول احنا كمان.
تسريع الأحداث: الكل راح المول.
سيدرا: بكام الجيبة دي يا حاج؟
الشخص: 180.
سيدرا بردح: 180 عفريت يعفرتك! دي آخرها 110 أمين.
الشخص بغضب: 110 إيه، أنتي جاية تخسريني؟
سيدرا: ما أنت كمان بتنصب علينا.
الشخص: يقول لك إيه، عاجبك خدي، مش عاجبك سيبها وامشي.
سيدرا: لا سبحان الله، أصل أنا مستنياك تقولي أمشي؟ طب ما أنا همشي، بس هاخدها بالسعر اللي قولت عليه.
الشخص بعصبية: يا بنت الواحد مش فايق لك، كفاية اللي فيا.
سيدرا بخبث: ها، أخدها ولا أقول للناس دي كلها إنك حرامي وهما بقى هيشوفوا شغلهم معاك، قولت إيه؟
الشخص ببعض الخوف: أعلى ما في خيرك اركبيه.
سيدرا بخبث أكبر: يبقى أنتي اللي جنيتي على نفسك، 1، 2، 3 الحـ...
قطعها يد الشخص: خلاص خلاص الله يخربيتك، امسكي الجيبة أهي، حار ونار في جتك.
سيدرا: طب ما كان من الأول، رجالة تخاف ما تختشيش.
نروح عند الشباب:
علي: إيه رأيك في البنطلون ده يا سليم؟
سليم: حلو، لو فيه منه هات اتنين.
علي: أشطا يا زمانه.
سليم: باقول لك إيه، بعد ما نخلص هنروح ناكل أكل بحري، قولت إيه؟
علي: هي يا عايزة كلام، طبعًا موافق.
عند البنات بقى:
سيدرا: يا بت يا تاليا، إيه رأيك في اللي حصل للراجل؟
تاليا: ده أنتي قادرة أبو شكلك.
سيدرا بضحك: ما هو ده اللي بيمشي في الزمن ده.
سيدرا: آه صح، هنروح مطعم بحري عشان ناكل.
تاليا: موافقة طبعًا.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سجدة جمال
الويتر: تطلبوا إيه يا فندم؟
سليم: أنا هطلب سمك بوري مع كابوريا، وأنت يا علي؟
علي: زيك يا كبير بس كتر السلطات.
سليم: أشطا.
سليم للويتر: عايز سمك بوري وكابوريا من كل نوع طبقين، وكتر في السلطات.
الويتر: تحت أمرك يا فندم.
سليم: شكرًا.
علي: أنا بفكر أتقدم لتاليا الخميس الجاي، وأنت؟
سليم: يا ابني أنا معايا واحدة دماغها عايزة الكسر، فعايزة موال لحد ما أروق كده.
سليم: بس أشطا هروح معاك يوم الخميس خلاص أخذت القرار.
علي بضحك: طيب يا زميكس.
عند البنات في نفس المطعم بس الطاولة بعيدة عن التانية وكده.
سيدرا: هتطلبي إيه يا أختاه؟
تاليا: هطلب واحد جمبري وواحد سي فود.
سيدرا: خلاصا هنطلب زي بعض.
سيدرا شاورت للويتر.
سيدرا للويتر: عايزة جمبري وسي فود من كل نوع طبقين، وكتر في السلطات.
الويتر: تحت أمرك يا فندم.
سيدرا باحترام: مرسي.
تاليا بعد ما الويتر مشي: إيه الأدب والاحترام ده يا بت؟
سيدرا: إيه يا مهزأة هنم، عايزاني أكلمه إزاي يعني؟
تاليا: ولا حاجة يا أختي.
تاليا بتوتر وخجل: سيدرا عايزة أقول لك حاجة.
سيدرا: خير ارغي.
تاليا: أنا بحب علي.
سيدرا: طب ما أنا عارفة يا موكوسة من ساعات ما كنا في الشارع.
تاليا: ده أنتِ مفقوصة بقى، المهم تفتكري هو بيحبني؟
سيدرا: تصدقي إنك هبلة، أومال مين اللي بيزعق لك على البنطلون؟
تاليا: يا رب يا سيدرا.
سيدرا: إن شاء الله سيبيها على الله.
تاليا: سيبيها.
سيدرا: وأيوه بقى وأيوه بقى هنلبس فساتين، والله أبغى أزغّط هالحين بس أستحي.
تاليا: أنتِ بتستحي أنتِ؟
سيدرا: طب اسكتي لأما هاعملها هالحين.
تاليا: لا وعلى إيه الطيب أحسن بلاش فضايح علني.
الويتر جاب الأكل ليهم.
نروح للشباب.
سليم: علي مش هما دول برضه اللي هناك ولا أنا اتحولت؟
علي باستغراب: مين؟
سليم: هما يا ابني هما.
علي: أوعى يكون اللي في بالي.
سليم: الله ينور عليك هما قاعدين عند آخر الجدار أهم.
علي بص عليهم: تصدق هما فعلًا.
سليم: المشكلة إني مش شايف لابسة الزفت ده تاني ولا لأ عشان مش باين.
علي: قسم بالله لو لابسة هطلع عينها.
سليم: اصبر هنشوفهم وهما طالعين.
عند البنات وهما طالعين.
سيدرا: آه الأكل روووعة.
تاليا: حرفيًا عايزة اليوم ده يتكرر تاني.
سيدرا: إن شاء الله.
واحد واقف عكسهم.
الشاب: ما تحن يا بطل.
سيدرا لتاليا: امشي ولا أكن حد بيتكلم عشان ما أرتكبش جريمة.
الشاب: الله وكمان القطة بتخربش، تعالي لي أنا بحب الشرس اللي بيرد ده.
سيدرا: اللهم ما طولك يا روح.
تاليا: امشي وخلاص.
الشاب بيمسك إيد سيدرا.
الشاب: ما تجيبي النمبر يا مزة؟
سيدرا: لسه هتضربه، قام جه سليم وضربه.
سليم وهو بيسدد له اللكمات: أنت قد اللي عملته ده يا ولا؟
الشاب بوجع: الله بدل ما أنت ماشية مع ده أهو بخيلة عليّ ليه بقى؟
سليم بيخنق فيه: اتلم دي أنضف منك ومن عشرة زيك وهووب خد بوكس محترم.
سليم: اتأسف وحالًا لأما أوديك الحبس بتهمة التحرش بالفتيات واللي بيكلمك ده ظابط.
الشاب بخوف: خلاص يا باشا آخر مرة.
سليم: بطل لك كتير واتأسف.
الشاب بخوف شديد: أنا آسف يا آنسة وأول وآخر مرة.
سيدرا بصت له بقرف.
سليم: يلا غور دلوقتي ما ألمحش طيفك خالص.
سليم بغضب جحيمي لسيدرا...
رواية اسيرة الصاوي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سجدة جمال
أفكركم يا حبايبي وقفنا البارت اللي فات لما سليم كان قاعد على القهوة، وسيدرا طالعة تجيب برشام للصداع.
سليم: يا ربي صبرني عشان ما أقوم أقتلها.
سيدرا وهي راجعة من الصيدلية.
سيدرا اتصلت بتاليا.
سيدرا: أيوه يا تاليا معلش مش هعرف أنزل النهارده نخرج.
تاليا بلهفة: مالك فيكي إيه يا بت؟
سيدرا: حيلك حيلك أنا كويسة بس عندي صداع شوية.
تاليا: يخربيتك قلقتيني عليكي، ده كله عشان صداع.
سيدرا: هو أنا جيت جنبك يا بنتي؟ بقولك هنام شوية وبعدين لو لقيتني كويسة هننزل، إشطا؟
تاليا: إشطا.
سيدرا: باي يا حب.
تاليا: تمام باي.
سيدرا ماشية في الشارع وسليم لسه في القهوة.
شاب في الشارع: إيه يا بطل أدفع جنيه ونص وآخد اللي في النص.
سيدرا: ........
الشاب: طب ما تحني وتردي طيب.
سيدرا: .... (على آخرها).
الشاب بعربجة: إيه يا بت عاملة نفسك تقيلة ومش بتردي ليه؟ ما تردي يا أختي مش هتخسي يعني.
سليم وسيدرا: ........
سيدرا: ما تتلم يا جدع أنت في إيه؟ الواحد ماشي في حاله والأشكال اللي زيك ماشية تلاغي في العالم، ما تحترم نفسك شوية في إيه.
الشاب بعصبية: أنا محترم غصب عنك يا بت أنتِ.
سيدرا: بت تبتك يا لا أنت! ما تتلم ولا أنت عايز تتهزأ عشان مهزأ؟
الشاب بعصبية ولسه هيمد إيده عليها، قامت سيدرا مسكت إيده أوي ولوتها لورا وضربت الواد شلوط وبوكس في بطنه وضربته قلم جامد.
سليم واقف مصدوم.
سيدرا: أشكال تعر، كتك البلا.
وسابته وطلعت.
تسريع الأحداث في المساء.
كانت تاليا وسيدرا واقفين في البلكونة بشعرهم.
سيدرا: يا بت يا تاليا، اتخانقت خناقة بعد ما قفلت من معاكي، إيه؟ مخونقة لوز لوز كانت ناقصاكي يا بت.
تاليا بفضول: هاه أأأ أوه احكيلي يا عين أمك حالًا.
سيدرا: ينعل فضولك ده يا شيخة.
وحكت لتاليا كل اللي حصل.
تاليا بضحك: يا مفترية عملتي ده كله في الواد، ده أنا أخاف منك بقى.
سيدرا بفخر: وكنت هعمل كمان بس ما كنتش قادرة وطلعت، وأصلًا كده ما عملتش حاجة، دي كانت حاجة كده على السخان.
تاليا: آه يا قادرة بعد كل ده ومعملتيش حاجة.
عند الشباب.
سليم: أنت سامع اللي سامعه؟ مش ده صوتهم؟ لا وكمان بيضحكوا زي الراقصات في البلكونة، أنا هطلع لهم.
علي: حيلك كده اهدى ونبقى نطلع.
سليم بعصبية: أنت إزاي بارد كده؟
علي: يعني عايزني أتهور زيك كده وأعمل زي اللي عملته في المول عشان تكرهني، وأنا أصلًا بغلي من جوايا بس تبقى معايا وأنا هربيها من أول وجديد.
تنهد سليم بضيق.
عند البنات.
تاليا: بقولك هتعملي إيه في الفرح بتاع البت ميرا؟
سيدرا: هعمل إيه؟ أكيد هروح.
تاليا: طب وهتلبسي إيه؟
سيدرا بخبث: سيبها مفاجأة، بس أتوقعي إن بعد المفاجأة دي هموت.
تاليا بضحك: أوعي يكون اللي في بالي.
سيدرا: بالظبط هو، أحبك وأنت فاهمني يا فوزي.
تاليا: حبيبي يا لطفي.
عند الشباب.
سليم: يلا يا علي عشان ننام عشان المهمة بكرة صعبة، ويا ترى هنرجع منها سلام ولا ميتين.
علي بتفاؤل: إن شاء الله هننجح وربنا هيقف معانا، يلا تصبح على خير.
رواية اسيرة الصاوي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سجدة جمال
افكركوا يا حبايبي، وقفنا البارت اللي فات لما الأبطال ناموا.
في صباح يوم الخميس الذي مليء بالمفاجآت.
سيدرا: صباح الخير يا ست الكل.
هناء: صباح الهنا يا روحي.
سيدرا بجوع: فيه أكل إيه عشان جعانة أوي.
هناء: هو أنتِ كده همك على بطنك وخلاص، إنما ناخد منك شغلانة لأ. اللي بناخده منك النوم والصياعة أنتِ وتاليا والأكل، وأهم من ده كله المحروق اللي في إيدك 24.
سيدرا: حيلك حيلك، ده كله عشان قلت جعانة.
هناء: ده اللي هياخدك هتبقى أمه داعية عليه، ويارب يربيكي من أول وجديد يا سيدرا يا بنت بطني.
سيدرا بزهق: لأ يا هنوء، أنا مش عايزة أتجوز خالص.
هناء: بس يا بت الهبلة أنتِ، اجري يلا روحي افطري.
سيدرا: طب فيه أكل إيه طيب؟
هناء: فلافل ولانشون وجبنة وفول.
سيدرا باستمتاع: ياااه على الأكل ده، لوحة فنية، آآآخ.
هناء: امشي يا بت المفاجيع من هنا، يا ربي صبرني على ما ابتلاني بواحدة زي دي.
عند الشباب:
سليم: علي يا علي يا عللللللي.
علي: (نائم).
سليم بفكره جهنمية: جاب ثلج وحطه لعلي في التيشرت.
علي بفزع: ياااح ياااح، إيه ده فيه إيه؟ إيه اللي في ظهري؟
وسليم ميت من الضحك.
علي بعد أن أدرك الموقف.
علي بغيظ: يعني ده هزار ماشي، ثم أكمل بخبث: بقى استحمل بقى اللي هيحصلك. وقام زغزغ سليم، وسليم ميت ضحك.
سليم: خلاص مش هتحصل تاني، كفايا مش قادر آخد نفسي من الضحك.
علي باستمتاع: أحسن أحسن، ومكمل.
سليم بضحك: خلاص بقى عشان عايز أتنفس.
علي بطل.
سليم: جاهز للمهمة بالليل؟
علي: أومال أنت لسه هتقولي؟
سليم: يا ابني اتكلم جد بقى.
علي بصوت أنثوي: أهئ أهئ، أخص عليك يعني مش عايز تعترف باللي في بطني أهئ أهئ أخص وألف أخص.
سليم عامل كده: 😳😳😳😳
سليم: يخربيتك يا أخي. ثم أكمل بجدية: النهاردة بالليل على الساعة 7 كده هنتحرك إحنا والرجالة.
علي: تمام.
عند البنات في أوضة تاليا:
سيدرا: أومال الواد أخوكي فين كده مش باين؟
تاليا: جوه يا أختي نايم.
سيدرا بخبث: قولتيلي نايم؟ اصبري واتفرجي.
تاليا بفضول: هتعملي إيه؟
سيدرا: ما تصبري يا شيخة، ينعل أبو فضولك ده.
سيدرا راحت على أوضة جاسر (أخو تاليا).
سيدرا جابت صواريخ وولعت اتنين وحطتهم تحت السرير.
سيدرا بصراخ: قوووم جااااسر.
يا اللهوووي!
جاسر بفزع: إيه فيه إيه؟ مين مات؟
سيدرا بضحك: لأ محدش مات، بعمل كده عشان أصحييك.
جاسر بغيظ: استحملي بقى. قاطعه صوت الصاروخ وهو بيفرقع.
جاسر: يا لهووي الحقيني ياما! ماشي يا سيدرا الكلبة أنتِ. قاطعه تاني صوت الصاروخ.
جاسر بفزع وغيظ: إيه يا بنتي أنتِ ناوية تقطعيلي الخلف؟
سيدرا بضحك: بنهزر معاك يا رمضان، أنت مش بتهزر؟
جاسر بغيظ: لأ مش بهزر، وتعالي بقى. وقام يجري وراها. وده كله تاليا ميتة ضحك في الأرض.
جاسر: تعاليلي بقى أنا هاوريكي.
سيدرا وهي بتجري عشان تخرج تروح بيتها: لأ خلاص سماح المرة دي.
جاسر: لأ على طول بتقولي كده وتعملي مقالبك تاني.
سيدرا بجري: الحقيني ياما! ابن سهر هيموتني.
جاسر: وكمان بتقولي على أمي سهر من غير لقب! حتى خالتك طنط وكده يعني.
سيدرا بقرف: بس يا بابا.
جاسر استغل الفرصة إنها بتتكلم ومسكها زي حرامي الغسيل.
سيدرا ببعض الخوف: خلاص بقى أبو الجساسير.
جاسر بقرف وغيظ: أبو الجساسير في عينك يا شيخة! ده أنتِ شوهتِ اسمي، منك لله، وربنا لأربيكي حالًا.
سليم كان طالع من الشقة اللي في وشهم وشاف جاسر وهو ماسك سيدرا كده اتجنن.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سجدة جمال
افكركو يا حلوين وقفنا البارت اللي فات لما سيدرا كانت بتجري وجاسر بيجري وراها ومسكها زي الحرامي الغسيل، وسليم شافهم واتعصب.
سليم بغيرة وغضب جحيمي: أنت مين وإذا تتجرأ تمسكها كده؟
جاسر وسيدرا عاملين كده 😂😮!!
سليم بغضب: رد عليا أنت مين وإنتِ إزاي يا هانم تسيبيه يمسكك كده؟ لا وكمان لابسة هدوم البيت ونص شعرك برا البونيه اللي.
سيدرا بردح: أنت مين أصلًا بيه؟ وبعدين إيه الكلام الأهبل اللي بتقوله ده؟ هو أنا كنت من بقية عيلتك وأنا مش عارفة؟ وبعدين هقولهالك تاني يا عنيا، ألبس اللي يعجبني وأنت مالكش دعوة بيا. هو أنا كنت أعرفك يا أخ أنت؟ وأنت عامل زي مصاصين الدماء كده، وابعد عن سكتي يا سليم.
جاسر بغضب: أنا ولا هعتبر إنك قولت حاجة دلوقتي بس. قسمًا بالله لو اتعرضتلها تاني هزعلك.
سليم بعصبية: أنت أهبل ولا إيه؟ أنت عارف بتكلم مين؟ أنا سليم الصاوي أكبر ظابط مخابرات في المدينة دي.
جاسر بسخرية: ماكانش الشرف. وبعدين أنا أعمل باسمك إيه؟
ثم أكمل: يلا سوسو خشي جوا، وأنا حسابي معاكي بعدين على اللي عملتيه.
سيدرا بضحك: خلاص بقى يا حب عديها المرة دي.
جاسر: تؤتؤ هتترقعي يا حبي.
وهناك كان من يحترق من الغيرة وهو معروف يعني 😂.
سليم: إيه قلة الأدب دي؟ ماتتلم؟ إيه حب دي؟ وإنتِ كمان اتعدلي بدل ما أعدلك.
سيدرا: أنت باين عليك مجنون ولا حاجة وجاي تطلع عفريتك عليا. يلا يا عسل، يلا يا بابا امشي عشان هنرش الماية، هش هش. (أنا أوي لو ماعجبنيش كلام حد بعمل كده 😂😌)
جاسر قطعها: خلاص بقى يا قمري يلا خشي جوا.
سيدرا: حاضر يا روحي، باي.
جاسر: باي.
جاسر: بص بقى أنا لو شفتك ضايقتها تاني هتزعل أوي. أشطا سلام يا شبح.
ومشى قبل ما يرد عليه.
سليم واقف هيولع وبيفكر يعلم الأدب لسيدرا بطريقته الخاصة.
سليم بخبث: ماشي اصبري عليا بس يا سيدرا الكلب أنتِ وأنا هربيكي على نار هادية.
عند سيدرا داخلة تجعر.
سيدرا: ماااع ماااع.
هناء: إيه يا مجنونة في إيه؟
سيدرا: لا بجرب صوتي بس نيههاهههاها.
هناء مسكت السلاح بتاع كل الأمهات المصرية: وهووب حدفته بس ماجاش فيها كانت سيدرا طلعت تجري.
سيدرا: نيهاهاهاها وماجاش فيا وماجاش فيا ومج-
ولسة هتكمل الجملة لقت الفردة التانية في وشها.
سيدرا: عااااا إيه ده؟ ولا كأنك كنتي بتلعبي رمح قبل كده.
هناء بفخر: ده أقل حاجة عندي.
سيدرا: يا واثق أنت. طب أنا هدخل أنام شوية تكوني عملتي الأكل.
هناء: أنا عارفة ما فيش غيرك اللي هيرفعلي الضغط. هو أنا مخلفة كوالا عشان تنامي كل ده؟
سيدرا وهي بتتاوب: معلش معلش يلا باي هخخخ.
عند الشباب.
سليم: يا علي النهاردة بالليل على الساعة 8 هنتحرك من هنا عشان غيروا الميعاد بقى تسعة ولاد الـ...
تسريع الأحداث في تمام الساعة التاسعة مساءً يتحرك كل من علي وسليم عشان المهمة.
سليم: علي إحنا هندخل عادي خالص من البوابة وهو ذات نفسه هيطلع.
علي: تفتكر؟
سليم: هتشوف.
وصلوا عند فيلا أحمد الخولي.
سليم راح للبودي جارد.
سليم للبودي جارد: أحمد الخولي موجود يا شباب؟
أحد هؤلاء الشباب رد.
الشاب: أيوه يا فندم حضرتك مين؟
سليم: ادخل قوله سليم الصاوي برا هو وعلي الحديدي.
الشاب: تمام.
الشاب دخل جوا.
البودي: أحم أحمد بيه في واحد عايزك حضرتك برا.
أحمد بتكبر: مين هو يلا؟
البودي: بيقول اسمه سليم الصاوي وعمر الحديدي.
أحمد بخوف بس أخفاه ببراعة وأظهر عدم الاهتمام: أممم تمام شوية وهأجي.
البودي: تمام يا فندم.
بعد خمس ثواني بالضبط طلع أحمد لسليم وعلي.
أحمد: أهلًا أهلًا يا سيادة الرائد سليم وعلي هنا في الفيلا بتاعتي. لا إيه اللي حصل للزمن يا جدعان.
سليم بعدم اهتمام لكلامه: أنا جاي بس هقولك كلمتين على السريع كده وهمشي.
أحمد: طب اتفضلوا جوا برضه ده واجب الضيف.
سليم بتكبر: لا مش هخش هنفضل في الجنينة.
أحمد: على راحتك.
أحمد: أومال يا علي مش سامعلك كلمة يعني كل حاجة سليم اللي بيتكلم؟
علي بقصف جبهة: هو أخويا الكبير فلازم أسكت طالما هو اللي بيتكلم وأنا بحب كده ومش معترض. فمش هتيجي أنت وتقع ما بينا.
أحمد بغيظ وضيق: طيب خلاص اتفضلوا اتفضلوا.
سليم حرفيًا كان فرحان أوي على اللي علي قاله.
سليم: بقى أنت كل ده فاكرينك ميت وأنت عايش. ويا ترى مين بقى مشترك معاك في المسلسل ده؟
أحمد بارتباك: محدش أنا لوحدي. وبعدين هو أنت اللي هتقولي أعمل إيه وما أعملش إيه يا سليم بيه؟
سليم بسخرية: وأنا من امتى بعلم حريم؟
أحمد بغضب: سليم حاسب على كلامك واعرف أنت بتقول إيه وبتتكلم مع مين.
سليم ببرود: مش محتاج تقول أنا عارف أحمد الخولي اللي باع أصحابه عشان شوية فلوس وشوية صيع زيك. ها رد عليا يا اللي كنت أخونا التالت وغدرت بينا. ها مين فينا دلوقتي اللي غلطان؟ ها رد عليا وصدقني يا أحمد هتيجي ندمان بس الوقت هيكون فات. وصدقني للمرة المليون هقبض عليك بس يكون معايا دليل ضدك وهتشوف وهتقول سليم الصاوي قال.
أحمد بغضب: أنا برضه اللي غلطان لو أنت أموت حب عمري قدامي. ها رد عليا بقى يا سليم الصاوي.
سليم بغضب: ماقتلتهاش يا عم أنت. هي كانت واخدة جرعة مخدرات كبيرة فماتت. أنا عمري ما أقتل يا أحمد يا خولي. أنا مش زيك ولا عمري هكون زيك أنت سامع؟ وعهد الله لتندم يا خولي وهتيجي راكع قدامي. رجعلي سلام يا اللي كنت صاحبي وشقيق عمري هه.
أحمد بغضب: سلام يا صاوي. وأهه تنبيه أخير ليك خلي بالك من المزة ها.
سليم بغضب: نفسي بس تمس شعرة منها وأنا قسمًا بالله هقتلك ومش هيرمش ليا جفن. وأنت عارفني كويس أوي.
أحمد بهدوء: أنا قولت خلي بالك منها بس تعرف هي جامدة وليك حق إنك تخاف عليها كده. وأنت يا علي خلي بالك من المزة التانية واقع واقف يا بختكوا.
علي بغضب: وربي وما أعبد لو لمستها لأدفنك مكانك يا خولي. نفسي بس أعرف ولا أسمع إنك جيت جنبها. سلام.
ومشى سليم وعلي وتبقى أحمد في الجنينة.
أحمد بحقد وغل: والله لأحرق قلبكوا أنتوا الاتنين وبالذات أنت يا سليم يا هي يا صاوي.
رواية اسيرة الصاوي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سجدة جمال
افكركم يا حبايبي، وقفنا البارت اللي فات لما سليم وعلي مشيوا من عند أحمد.
عند الشباب بعد ما خرجوا من فلة أحمد وركبوا العربية.
سليم: أنا هتجنن، عرف إزاي تاليا وسيدرا؟
علي: والله أنا كمان أنيل من كدا، بس وربي وما أعبد لو جه جنبهم ما هرحمه.
سليم: احنا كدا بقى عايزين نبقى مفتحين عينينا عنه 24 ساعة عشان ما يعملش حاجة فيهم.
علي: أيوه، وعايزين كمان نعرف مين اللي بيوصله الأخبار، أكيد حد من على القهوة.
سليم: صحيح، بس بقولك هتروح بالليل يا تاليا؟
علي: أيوه، وأكيد أنت جاي مش كدا.
سليم: وهي دي فيها كلام؟
عند البنات.
سيدرا: بت بت بت بت بت بت بت بت بت بت بت (دا كله في الشات بينهم هي وتاليا).
تاليا: إيه في إيه؟ الحرب قامت ولا إيه؟ ولا إيه اللي جرى في الدنيا؟
سيدرا: تعالي لي حالًا بس عايزة أقولك على حاجة.
تاليا: أنتِ لطخ يا بت، هاجي إزاي وأنا بروق البيت مع ماما عشان بالليل.
سيدرا بتذكر: أوه، دا أنا نسيت خالص يا فوا.
تاليا: ما هو أنا لو على البال كنت افتكرتيني أو حتى مهمة عندك.
سيدرا: بقولك إيه، فكك من الأسطوانة الحمضانة دي وأنا جايا لك عشان هتجنن.
تاليا: تمام.
ومافيش ثواني كانت سيدرا على الباب بتطبل عليه.
جاسر من جوه: مين الحيوان اللي بيخبط كدا دا؟
سيدرا من بره: افتح يا عمود نور، دي أنا.
جاسر من جوه: طب خلي العمود دا بقى اللي يفتح لك.
سيدرا: يا عم ما تفتحش وتخلصنا.
جاسر بخبث: بس كدا، من عنيا.
وفتح.
جاسر: جئتِ لقدرك بقى ولا إيه؟
سيدرا: يا عم وسّع دخلني وبعدين أبقى أتكلم.
جاسر: شبر ونص بيتكلم، سبحان الله ما فيكِ غير لسان وبس، إنما طول ميححح.
سيدرا بغيظ: طب بس بقى يا زرافة وقولي تاليا فين.
جاسر: مش قايلك.
سيدرا: وأنا غلطانة إني سألت أصلًا، ثم أكملت بصراخ: تالياااااا.
تاليا: إيه يا بت في إيه؟ هو أنا في آخر البلد؟
سيدرا: تعالي بس كدا عشان أحكي لك على حاجة، ثم جذبتها إلى الغرفة بتاعت تاليا.
تاليا: إيه في إيه؟ إيه الموضوع اللي قرفاني بيه دا؟ احكي.
سيدرا (حكت لما كانت بتجري عليه وجاسر لحد ما سليم زعق).
تاليا بتفكير: تقريبًا كدا وقع ومحدش سمى عليه.
سيدرا بغباء: طب ما يقع أنا مالي.
تاليا: لا بقولك إيه مش وقت غباء، هو قصدي يا حتة حلوفة إنه بيحبك.
سيدرا بعدم تصديق: أنتِ بتهزري بس يا ماما بس يا عسل؟
تاليا: لا والله مش بهزر، حتى افتكري أيام البناطيل بيزعق إزاي بطريقة غريبة.
سيدرا بتوتر: أمم، فكك يلا نقوم نشوف إيه اللي باقي لحد بالليل.
تسريع الأحداث في مساء نفس اليوم.
يقوم كل من علي وسليم بنشاط مبالغ فيه، إنه يوم الجمعة يا سادة هو وقت طلب يد تاليا لعلي.
سليم: إيه يا شبح؟ أخيرًا اتدبست ومحدش لي عندي حاجة.
علي بضحك: أيوه يا أخويا بكرا أنا كمان هقولك كدا وأنيل كمان.
سليم بغموض: ما تقلقش بس أنا عارف هعمل إيه.
علي: يا خوفي منك.
عند البنات طبعًا تاليا عرفت إنه جاي وفرحت قوي وسيدرا معاها من أول اليوم.
سيدرا بصراخ وفرح: لولولولولوي وأخيرًا يا ناس هفرح بالبت اللي حلتي وهلبس فستان لولولولولوي.
تاليا بفرح: أنا مش مصدقة نفسي والله إني هكون ليه، حاسة إني في حلم.
سيدرا قرصتها.
تاليا بوجع وصراخ: آااه، طب أنتِ بتقرصيني ليه بقى؟
سيدرا برُخامة: عشان تعرفي إنك مش في حلم نينين.
تاليا: رخمة.
سيدرا طلعت لها لسانها وهيقعدوا يرقصوا ويهيصوا بقى.
في المساء جاء كل من علي وسليم وأبو سليم وأبو علي وأخت سليم (علي عرفهم عشان أبوه وأمه بره البلد وكدا يعني).
أم سيدرا وتاليا: اتفضلوا اتفضلوا البيت بيتكم.
أم سليم: شكرًا.
وبعد ما الضيوف دخلوا وسلموا عليهم أخيرًا اتكلم أبو سليم.
محمد: أحم، طب احنا جايين نطلب إيد بنتكم تاليا لابني علي.
جاسر: ودا الشرف لينا إننا نناسب عيلة زيكم، بس الرأي رأي العروسة مش احنا، ثواني وهناديها.
في أقل من ثلاث ثواني جاءت تاليا وخلفها سيدرا اللي سحرت اللي وقع عليه نظره من أول مرة بس اتعصب إنه جاسر شافها كدا هو وأبوه وعلي.
دريس سيدرا (لونه أسود مطرز باللؤلؤ الأبيض كأنه مصمم خصيصًا لها وطرحة فضي كانت في غاية الجمال والأناقة والرقة، تشوفها ما تقولش سيدرا أم لسان).
دريس تاليا (لونه كشميري مع الورد الأسود اللي متزين بيه من أول الكتف لآخر الخصر والطرحة الكشمير الهادية وكانت في غاية الجمال).
جاسر: تاليا، سيادة الرائد طالب إيدك ليه، واحنا واقفين على رأيك.
تاليا بتوتر: هصلي وأبقى أقول رأيي ولازم أبقى.
جاسر: ماشي يا روحي براحتك، محدش بيضغط عليكي، الرأي رأيك وفي الآخر أنتِ اللي هتعيشي مش احنا.
محمد: طب نسيب العرسان لوحدهم شوية.
جاسر: تمام (كانوا قاعدين مع بعض بس بحيث اللي بره شايفينهم، فاهمين).
علي: أحم، اسمي علي عندي 29 سنة، ظابط مخابرات، وأنتِ؟
تاليا: اسمي تاليا سني 20 في 3 ثانوي، وإن شاء الله لو حصل نصيب بينا هكمل تعليم، مافيش عندي إني أقعد في البيت والكلام دا.
علي: أمم، تمام إن شاء الله.
ودخلوا العيلة تاني في الصالون.
وسليم: طب يا جماعة بدل الفرحة هخليها فرحتين، وأنا طالب إيد بنتكم سيدرا، وبص على سيدرا بخبث.
سيدرا بصدمة وغضب ردت...:
رواية اسيرة الصاوي الفصل العشرون 20 - بقلم سجدة جمال
فكركم يا حبايبي وقفنا البارت اللي فات لما سليم فاجأ الكل و اتقدم لسيدرا.
سليم: طب يا جماعة بدل الفرحة هخليها فرحتين، وأنا طالب إيد بنتكم سيدرا.
سيدرا بصدمة و غضب: نعممم! سيدرا مين؟
سليم: سلامتك يا قلبي، أنتي وقعتي على ودانك ولا إيه؟
سيدرا بعصبية طفيفة: نعااااام يا خوياااا! قلبي مين؟ أنا مش قلب حد، وأنا مش موافقة أصلًا. هو سلق بيض ولا إيه؟
سليم بغضب بس أخفاه ببراعة: أحم، طب بعد إذنكم يا جماعة، ممكن أخدها بس خمس دقايق في البلكونة ونرجع؟
جاسر: بس إيه؟
سليم: ما تخافش يعني مش هاكلها.
جاسر: هو أنا قلتلك هتاكلها؟
محمد: إيه في إيه؟ أنتوا مش محترمين الكبار ولا إيه؟
جاسر وسليم: إحنا آسفين.
سليم: يلا يا سيدرا.
سيدرا بعند: أنا مش رايحة في حتة.
محمد أبو سليم: سيدرا عشان خاطري ادخلي معاه وبلاش عند.
سيدرا: بس يا عمي.
محمد: عشان خاطري يا بنتي.
سيدرا بنفخ: أوووف! يلا يا خويا، بس هما خمس دقايق بس مش أكتر، ولو أكتر من كدا هسيبك وأطلع.
سليم: يلا يا أوزعة.
سيدرا بصت ليه بغيظ ودخلت.
في البلكونة.
سليم: وأنتي إن شاء الله مش موافقة عليا ليه؟
سيدرا: كدا أنا مش عايزة أتربط بيك حتى لو آخر يوم في عمري.
سليم: والله! طب بصي بقى يا قمري، أنتي كدا كدا ليا ومش هتكوني لحد غيري، حتى بس لو فكرتي إنك بس تفكري في حد غيري هتزعلي مني جامد، وأنا زعلي وحش أوي، وأوحش حاجة لو شوفتي الوش التاني. وآه صح، وافقي برضاكي أحسن ما توافقي غصب عنك، أو أخوكي ولا أبوكي يحصل لهم حاجة. قلتي إيه يا موزتي؟
سيدرا بعند وقوة: أنا مش بتهدد يا سليم يا صاوي، وأعلى ما في خيرك اركبه. أنا مش كل شوية أقولك الجملة دي، احفظها بقى. بس وربي بس لو فكرت مجرد تفكير إنك تقرب من عيلتي أقسم بالله هأذيك. وتنبيه آخر لو جيت جنبهم تاني أنا اللي هندمك. بس أنا بس هقولهم إني هفكر، وأبقى قادر بس أنت بقى أبقى قابل المفاجأة اللي هتحصلك يا صاوي. جود نايت.
في الخارج.
محمد: ها عملتوا إيه؟
سيدرا: هفكر وأبقى أرد عليكم بعد يومين.
محمد: يا فرج الله.
وتم قراءة فاتحة تاليا وعلي على خير، ناقص تلك العنيدة اللي هتدوخنا معاها.
تسريع الأحداث.
في صباح يوم جديد، يقوم الأبطال بكسل مبالغ فيه.
سيدرا: آه يا دماغي ياااني مش فايقة.
هناء: إيه يا ندابة هانم في إيه؟
سيدرا: أنا مش قادرة خالص وعايزة أنام تاني، ودماغي تقيلة أوي.
هناء: طب اصبري أعملك كوباية قهوة تفوقك كدا.
عند الشباب.
علي: بس إيه المفاجأة دي يا سليم، دي ما تخطرش على بال حد.
سليم: أصل هي دماغها عايزة الكسر، وعارف ومتأكد إنها هترفض، بس هجيبها بطريقتي الخاصة، ودي أول مرة أستعمل الطريقة دي. بس الصبر، دي شبر ونص وعندها لسان ١٠ متر، وفي العند ما عندهاش ياما ارحميني.
علي بضحك: أنت أدرى بقى، الله يكون في عونك دي هتربيك.
سليم بضحك: على رأيك فعلًا.
تسريع الأحداث.
هناء: ها يا سيدرا عملتي إيه في طلب سليم؟
سيدرا بهدوء: مش موافقة.
هناء: طب ليه يا بنتي؟ دا واد محترم وشاب خلوق وعنده ذوق وشغلته كويسة.
سيدرا: آه آه فعلًا هو كدا، وبالذات خلوق أوي. ونبي يا ماما اسكتي واتصلي عليه قوليله مش موافقة بس كدا.
هناء رنت على سليم.
هناء: الو، السلام عليكم.
سليم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هناء: أحم، إزيك يا بني عامل إيه؟
سليم: الحمد لله يا أمي حضرتك عاملة إيه؟
هناء: بخير يا بني، أحم كنت عايزة أقولك رد بنتي على طلبك.
سليم بهدوء: اتفضلي أنا سامعك.
هناء: أحم هي يا بني قالت إنها مش موافقة دلوقتي ومش حابة الفكرة دي يا بني، بس عايزك تعرف مهما تعوزني تعال لي ما تترددش.
سليم بهدوء مخيف: تمام يا أمي عايزة حاجة؟
هناء: سلامتك يا بني، في رعاية الله.
سليم: وربي لتزعلي يا سيدرا الكلب، أنتي بس الصبر وهكسر دماغك اللي عايزة الكسر دي.