تحميل رواية «استقرار اجباري» PDF
بقلم رودي عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تعالي معايا يا ريناد مش هينفع أسيبك لوحدك. "معلش يا طنط أنا حابه أفضل هنا أحسن." "تيجي معانا فين يا ماما؟ هيا من باقي أهلنا وأنا معرفش، إزاي أساسا هتخليها تعيش معانا وهي غريبه عني؟" "أيوا يا طنط أسماء داغر عندو حق، مينفعش أنا هفضل هنا وإنتي روحي." "داغر إتلم! وبعدين إنت متخلف؟، أسيبها إزاي لوحدها يعني أسيبها إزاي في مكان زي ده؟" "عادي يا طنط كدا كدا كنت عايشه فيه، فَ عادي." "مينفعش يا حبيبتي بجد لازم تيجي معانا." "اللهم طولك يا روح، أتمني نخلص الدراما كوين دي بسرعه عايز أروح أتخمد علشان عندي شغل...
رواية استقرار اجباري الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رودي عبد الحميد
لقي فونو بيرن برقم ريناد، فتح عليها وقال:
"إنتي فين يا ريناد قلبت عليكي الحفلة ومش لاقيكي."
ردت ريناد وقالت: "داغر إلحقني أنا..."
جاله صوت بيقول: "أظن اللعبة خلصت وأنا كدا أخدت اللي يخصني منك."
اتكلم داغر بتحذير: "معتز الكلب لو قربت منها صدقني مش هرحمك."
عيطت ريناد وقالت: "إنجدني يا داغر منو."
زعق فيها معتز وقال: "ششششش إخرسي يا بت إنتي مع عمك."
اتكلم داغر بغضب وقال: "لو لمست شعرة منها يا معتز مش هسيبك عايش، أقسم بالله ما هسيبك عايش وريناد ترجع يا معتز."
ضحك معتز وقال: "باي يا حبيبها."
ضغط داغر على الفون جامد وقال بصوت عالي: "رينااااااااااااد."
عم السكون المكان والكل بصوا له بإستغراب.
قرب منه علاء وقال: "فيه إيه يا داغر؟"
داغر قال بصوت عالي: "يا حراس."
قربوا منه كذا واحد وفضلوا واقفين.
قال داغر وهو بيزعق: "اقلبوا الدنيا على مراتي، مفيش جفن ينام ليكم غير لما تلاقوها."
اتكلم علاء وهو بيحاول يهدي داغر وقال: "اهدا يا داغر الناس كلها لاحظت."
لف داغر له وإنفعل جامد وقال بصوت عالي: "أهدا إيه أنا مراتي اتخ**طفت وتقولي اهدا والناس؟ ملعون أبو الناس."
بص للناس وقال: "الحفلة خلصت وشكراً."
بدأت الناس تمشي وهي بتتكلم.
اتحركوا الحراس وبدأوا يدوروا في كل مكان.
بص داغر لعلاء وقال: "عايز أشوف الكاميرات."
جاب مدير الأمن وقال: "فرغلي كل الكاميرات."
رد المدير وقال: "آسف داغر بيه بس الكاميرات فيها ع**طل ومكانتش شغالة."
مسك داغر من هدومه وقال: "يعني إيه فيها ع**طل، الكاميرات جاي يحصلها ع**طل في اليوم اللي فيه الحفلة."
شال علاء إيد داغر من على مدير الأمن وقال: "اهدا يا داغر مفيش حاجة هتتحل بالأسلوب دا، لازم نفكر ونعقل شوية مينفعش كدة."
حط داغر إيديه على شعره وقال: "مراتي اتخ**طفت، إزاي تتخ**طف."
افتكر حاجة وبص لعلاء وقال: "مين من أهل بيتي يعملها فيا."
بصوا له علاء وسكت. مسك داغر من كتفه وهزه وقال: "انطق يا علاء أنا مراتي بتروح مني."
***
في مكان ما.
ريناد كانت قاعدة مربوطة في كرسي وهي بتعيط وبتقول: "حرام عليك إنت عايز مني إيه."
كان معتز قاعد قصادها على الكرسي وحاطت رجل على رجل وبيضحك بصوت عالي وبيقول: "مش عيب لما تقولي كلمة عايز مني إيه؟"
قالت وهي بتبص له بقرف: "مجدي اللي كان عايزني مش إنت."
بصلها بابتسامة باردة وقال: "تؤتؤ مجدي كنت بشه**يه بيكي علشان لما يقدر يجيبك أقدر أنا آخدك."
قرب منها ومسك خ**صلة من شعرها وقال: "بس عارفه؟ أنا مش عايزك علشان اللي كان مجدي عايزك عشانه دا وبس، أنا عايزك أنتقم."
بلعت ريقها بخوف وقالت: "أنا معملتلكش حاجة علشان تنتقم مني."
زعق فيها وقال: "بس أمك عملت."
افتكر كل اللي حصل وقام ل**طش ريناد بالقلم وقال: "اللي مقدرتش أعمله في حبيبه هعمله فيكي."
شفا**يفها اتعورت من شدة القلم بس قالت وهي بتبص له بقرف: "أمي دي أحسن منكم كلكم وهتفضل أحسن منكم حتى بعد ما ما**تت."
مسكها من شعرها وقال بغل: "أحسن منا أه، أحسن منا علشان كدة سابتني وراحت اتجوزت أبوكي."
بصت له باستغراب وقالت: "سابتك؟"
ساب شعرها وراح قعد على الكرسي وقال: "أنا كنت بحب أمك من بدري، من قبل ما أبوكي يقابلها في طريقه ولا يشوفها وكنت بفضل أراقبها من بعيد لحد ما عرفت أبوكي وراح اتقدم وروحت وقفت في طريقها وقولتلها إن بحبها، ساعتها قالتلي أنا مبحبكش وعيب تقولي كدا أنا هبقا مرات أخوك حاولت آخدها بالقوة ل**طشتني بالقلم وقالتلي إن لو حاولت أقرب ل**طريقها تاني هتروح تعرف أبويا كل حاجة وأبويا كان شديد خوفت وسكت بس من جوايا كان نفسي أنتقم."
بصت له ريناد برفعة حاجب وقالت بشماتة: "أقسم بالله كوين، مكدبتش لما قولت إن أمي أحسن منكم كلكم فعلاً، وإنت مش تستاهل قلم واحد إنت تستاهل 30 قلم على وشك."
اتعصب معتز وقام مسكها من شعرها وفضل يض**ربها على وشها لحد ما مناخيرها وبوقها جابوا د**م واتعورت.
تفت الد**م من بوقها وقالت: "فاكرني كدا هخاف يعني؟ مش بنت إبراهيم عبدالله ولا مرات داغر الدويري اللي تخاف أبداً."
قرب منها وقال: "مش لو لقاكي يا حلوة."
قعد قصادها وهو بيمشي إيده على ج**سمها وهي بتحرك في جسمها علشان يشيل إيده. قال معتز: "مكملتش ليكي بقيت القصة، أنا هنتقم فيكي ليه بقا؟ علشان إنتي شبه أمك أوي وكنتي دلوعة أبوكي."
بص على ج**سمها بخبث وقال: "وكمان نفس جسمها وأعتقد إن مش هيكون فيه فرق، فـ**ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ '
" في فيلا داغر "
دخل داغر وهو بيقول: "سمررر."
جات أسماء على صوته وهي بتقول: "فيه إيه يا داغر مالك بتزعق كدا ليه؟ وفين ريناد؟"
تجاهلها داغر وعلي صوته أكتر وقال: "إنتي يا زفتهه ياللي إسمك سمرر."
طلعت سمر من المطبخ وهي بتمسح إيديها في هدومها وقالت: "نعم يا بيه."
مسكها من شعرها وقال: "كنتي بتقابلي معتز ولا تشوفيه."
هزت راسها وقالت: "لأ يا بيه والله لأ كان أخري معاه مكالمات بس والله."
زقها وسابها وكان هيدخل المكتب، وقفت في طريقه أسماء وهي بتقول: "فيه إيه يا داغر فهمني."
أخد داغر نفس عميق وقال: "إفهمي من أمير أو من علاء سيبيني دلوقتي علشان متصرفش تصرف أندم عليه بعدين."
إتصدمت من داغر لإنها أول مرة تشوفه بالمنظر دا من بعد مو**ت أبوه.
راح داغر المكتب وطلع فون سمر وإداه لعلاء وقال: "خد رقم معتز وشوفه في أنهي دا**هية بسرعة."
كان داغر طالع من باب الفيلا وقفه أمير وقال: "اهدا يا داغر وبعدين إنت هتروح فين."
وسع داغر إيد أمير من عليه وقال: "ابعد، أنا لازم أرجع مراتي."
إتصدمت أسماء وقالت: "أرجع مراتي."
قربت من أمير وقالت: "فيه إيه يا أمير؟"
إتنهد أمير وقال بحزن: "مدام ريناد اتخ**طفت."
شهقت وقالت: "مين اللي خط**فها وإتخ**طفت إزاي وفين."
كان أمير هيطلع وهو بيقولها: "أما أشوف داغر يا مرات عمي هحكيلك."
مسكت إيده وقالت: "إنت مش هتمشي من هنا غير لما أعرف كل حاجة قولي فيه إيه."
بص لها أمير وحكى ليها كل حاجة.
طلع داغر من باب الفيلا وراح في الجنينة اللي ورا واللي كان فيه مخزن وكان واقف قدامه ح**راس.
قرب داغر وقال: "افتحولي الباب دا."
فتحوا باب المخزن ودخل داغر وكان فيه اتنين مربوطين جواه. قرب داغر على واحد منهم ومسكه من هدومه وقال: "فين المكان اللي بيستخبي فيه معتز دايماً؟"
رد الشاب وقال: "معتز مين."
ض**ربه داغر بالبوكس وقال: "فوق معايا، معتز عمك فين المكان اللي بيستخبي فيه انجز."
رد سعيد وهو بيتألم: "ملوش مكان مح**دد والله وبعدين عايز أخرج من هنا."
ض**ربه داغر تاني وقال: "مش قبل ما تجاوب على سؤالي، انطق فين المكان اللي بيبقى فيه معتز أو بيعمل فيه مصايبه."
إتوجع سعيد وقال: "مخزن على طريق إسكندرية دا آخر مرة كان خ**اطف فيه واحدة علشان يعمل معاها اللي هو عايزه، وفيه مكان تاني، شقة في إسكندرية محدش يعرف عنها غيري لإن كنت بجيب له نسوان فيها."
ض**ربه داغر وقال بغضب: "يا ولاد الك**لب، قولي المكانين بالظبط."
تف سعيد الد**م من بوقه وقال: "المخزن موجود في ******** والشقة موجودة في ********."
رماه داغر على الأرض وقال لواحد واقف: "روقلي عليه لحد ما أرجع."
طلع من المخزن وطلع الفون ورن على علاء وقاله: "عايزك تيجي تاخد رجالة من عندي وتروح على إسكندرية في العنوان اللي هديهولك."
علاء رد وقال: "ماشي بس معتز موبايله مقفول ومعرفتش أوصل لم**كانه."
ركب داغر العربية وقال: "أنا عرفت مكانين بيبقى مرزوع فيهم مكان منهم هتروح إنت عليه وأنا هروح المكان التاني ولو لقيته اديني رنة بس انجز يا علاء."
إتكلم علاء وهو بيركب عربيته وقال: "فين المكان طيب وأنا جاي أهو."
قاله داغر المكان وقفل معاه وأخد رجاله ومشي وساب أمير وزهرة مع أسماء اللي عمالة تعيط وبتدعي إن الليلة دي تعدي على خير.
***
في شقة فارس.
كانت تمارة واقفة بتنشر الغسيل، ونشرت آخر حاجة وأخدت السلة ودخلت بيها جوا وعملت نسكافيه وجاية تدخل البلكونة تاني سمعت فارس واقف بيقول بصوت واطي وهو بيتكلم في الفون: "يعني إيه اتخ**طفت!"
رد فارس وقال: بس غلط، مكانش ينفع تشد داغر بيه بالطريقة دي. أهو مدام ريناد فضلت واقفة مكانها، وفي الآخر اتخطفِت.
رد علاء وقال: طب أعمل إيه أنا؟ والله ما كنت أقصد فعلاً. أنا كان في دماغي إن هي هتيجي وراه، أو هو هيمسك إيديها وتمشي معاه.
نفخ فارس وقال: طب مين خطفها؟
رد علاء وقال: معتز الكلب.
شتم فارس وقال: معتز مش هيجيبها لبر بقا. طب أجيلك؟
بص علاء في المراية اللي قدامه في العربية وقال: لأ خليك علشان تمارة واللي عندك، وأنا هتصرف. ولو عجزت عن حاجة هرن عليك وأبعتلك اللوكيشن تجيلي.
سمع فارس حاجة وقعت على الأرض وبتتكسر.
لف بخضة لقي تمارة واقفة ودموعها مغرقة وشها.
قفل فارس وقرب وقال: أنا عايزك تهدي خالص.
شاورت على الفون بتاعه وقالت: ر... ريناد.
غمض عينيه وقال: معتز خطفها.
كانت هتقع على الأرض، فارس شدها بعيد عن الإزاز المكسور ودخلها جوه البلكونة وهو بيهدي فيها.
قعدت تمارة على الأرض وهي بتعيط وبتقول: هيقتلها زي ما عمل فيا.
حضنها فارس وقال: داغر وعلاء راحوا علشان يجيبوها.
مسكت في حضن فارس وهي بتقول: معتز مش هيهدى غير لما يموتنا كلنا. معتز مش هيسكت غير لما ياخد حقه من ريناد.
استغرب كلامها بس فضل يطبطب عليها وهو ضاممها لحضنه وبيقول: صدقيني داغر هيجيبها. داغر بيحبها ومش هيسيبها، وهيجيبها وهيقتل معتز دا خالص.
فضلت تعيط في حضنه لحد ما أغمى عليها.
فارس لقاها سكتت، بص عليها لقاها أغمى عليها. شالها وجري دخل بيها أوضتها وحطها على السرير وفضل يطبطب على وشها وهو بيقول: تمارة. تمارة فوقي.
ملقاش منها استجابة، طلع جري على المطبخ جاب شوية ميه في كوباية.
شافته ليلي وهو بيجري قالتله: في إيه يا فارس؟
رد فارس وهو داخل الأوضة: تمارة أغمى عليها.
طلعوا كلهم جريوا على الأوضة لقوه بيحط شوية ميه على إيديه وبيطبطب بيهم على وشها.
رمشت تمارة كذا مرة وفتحت عينيها. لقيت فارس قاعد قدامها على السرير وباصصلها بقلق وكلهم واقفين وراه.
حطت إيديها على راسها وافتكرت اللي حصل وعينيها اتملت دموع تاني وعيطت.
قال فارس وهو بيشدها لحضنه: لأ لأ إهدي علشان خاطري. قولتلك والله هتكون كويسة.
كانت ساندي واقفة رافعة حاجبها وقالت: دا إيه دا إن شاء الله؟ كل التمثيل دا علشان يحضنها يعني ولا إيه؟
زعقت فيها سارة وقالت: إنتي مش شايفة منظرها عامل إزاي؟ وبعدين أصلاً إنتي إيه موقفك هنا معانا؟ غوري من هنا.
بصتلها من فوق لتحت وقالت: إنتي بتتكلمي معايا كدا إزاي أصلاً؟
زعقت سارة وقالت: أنا أتكلم زي ما أنا عايزة ومش إنتي اللي تقوليلي أتكلم إزاي.
زعق فارس وقال: بس بقا. اطلعوا كلكو برا.
ليلي وهي قلقانة على تمارة: طب تمارة مالها يا فارس؟
رد فارس وهو بيطبطب على تمارة اللي في حضنه: برا دلوقتي يا أمي وخديهم معاكي، ومتقلقيش تمارة كويسة.
طلعوا كلهم برا وفضلت تمارة في حضن فارس وهي بتعيط وهو بيهدي فيها.
" في المخزن "
شتم معتز وبعدها قال لريناد: للأسف مش هلحق أعمل حاجة، بس هاخدك وأمشي وأعمل فيكي اللي نفسي فيه في أي حتة تانية.
فكها معتز من الكرسي وحط مسدس على راسها وقال: حبيب القلب جاي علشان ياخدك. أقسم بالله لو فتحتي بوقك هكون مفرغ الطلق دا كله فيه.
خافت ريناد على داغر وقالت: مش هتكلم بس متجيش جمبه.
شدها من دراعها وكان هيطلع بيها من المخزن، شاف نور عربية داغر جاي من بعيد.
شدها ودخل بيها لجوه المخزن وإستخبى بيها تحت صندوق كبير وكتم بوقها وقال: افتكري أنا قولت إيه، وافتكري أنا قتلت كام مرة علشان لو فكرتي هموتهولك وهخليكي تحصليه.
هزت راسها ودموعها بتنزل من الخوف.
قرب داغر من المكان وقال للي معاه: خليكم واقفين هنا، ولو حسيتوا إن فيه أي قلق ابقوا ادخلوا.
رد واحد منهم وقال: داغر باشا مش هينفع نسيبك تدخل لوحدك.
زعق داغر وقال: مراتي جوه، ولو دخلنا كلنا ممكن يعمل فيها حاجة. أنا هدخله لوحدي.
فصلوا واقفين مكانهم. كان داغر داخل بس فونو رن وكان علاء.
طلع الفون وقال: أيوا يا علاء.
رد علاء وقال: الشقة مفهاش حد.
ضيق داغر عينيه وقال: يبقا هنا في المخزن. ماشي يا علاء سلام.
قفل داغر مع علاء وجهز بيت الطلق ودخل بالراحة لجوه.
أول ما دخل ملقاش حد، بس شاف كرسي محطوط وعليه حبل وفيه دم على الأرض.
جاتله نغزة في قلبه لما عرف إن دا دم ريناد وهي اللي كانت مربوطة هنا.
فضل يدور ملقاش حد، خبط الكرسي برجليه وقال: رينااااااد.
ريناد أول ما سمعت صوته عياطها زاد ومعتز كان كاتم بوقها وحاطت المسدس على راسها.
عرف داغر إنو أخدها وهرب. قعد داغر في الأرض وعيط.
بص جنب الكرسي لقي حلق. قام من ع الأرض ومسك فردة الحلق ومسح دموعه. بص في الأرض تاني وفضل يدور ع أي حاجة توصلو لمكانها. لقي فردة الحلق التانية موجودة قدام شوية.
قرب وأخدها وعرف إن ريناد هنا.
فضل يدور تاني في المخزن كله وكان بيشيل الحاجة من مكانها من غير ما يعمل صوت عشان لو هما هنا معتز ميحسش بحاجة.
لحد ما وصل لأخر المخزن لقي صناديق كبيرة كتير.
فضل يشيلهم واحد ورا التاني لحد ما شال واحد لقي معتز تحتيه هو وريناد.
رفع المسدس في وش معتز وقال: سيبها.
معتز قام وقف وهو لسه ماسك ريناد وقال: لو قربت خطوة كمان همو"تهالك.
عيون داغر احمرت وقالت: ساعتها هم"وتك.
ضحك معتز وقال: مش مهم. كدا كدا مش باقي ع أي حاجة وزي ما انت عارف وشايف بقا.
زعق داغر وقال: عايز فلوس خد فلوس وغور. إنما انت عايز منها إيه. عمال ت"قتل فيهم واحد ورا التاني ليه.
رد معتز ببرود وقال: تؤتؤ مش عشان الفلوس. سميه قت"لتها عشان عرفت ب"موت بنتها. ومجدي قتل"تو عشان كان عايز يروح يبلغ الحكومة إني أنا اللي قت"لت سميه. أما تمارة قت"لتها عشان سمعتنا وإحنا بنتكلم وجات بلغت المدام بتاعتك.
رد عليه داغر بنفس البرود وقال: سيبها وأسيبك تطلع من هنا سليم.
هز معتز راسو وقال: تؤتؤ. أسيب مين. دا الحرب والعركة دي كلها عشانها.
مشي معتز ايدو ع ريناد ب"وق"احة وقال: دا هي المطلوبة.
كان داغر هيقرب. ضرب معتز ط"لقة جنب ربنا خلاها صو"تت وداغر وقف مكانه من الخوف عليها.
ابتسم معتز وقال: مكانك عشان الط"لقة التانية هتكون في راسها والتالت هتكون في قلبك و Happy End للجميع.
بص داغر ف"عيون ريناد وقالها: متخافيش. أنا مش هسيبك. مش انتي بتحبيني.
هزت راسها وهي بتعيط.
كمل داغر كلامه وقال: ثقي فيا. وصدقيني مش همشي من هنا غير بيكي حتى لو ع مو"تي.
بص ف"عيونها ب"نظرة هي فهمتها كويس.
اخدت ريناد نفس عميق وخبطت معتز ب"كوعها في بطنه. سابها معتز ورجع ل"ورا ولسه هيرفع المس"دس عشان يض"رب عليها. جري عليه داغر ووقعه في الأرض ووقع فوقيه وفضل يض"رب فيه وهو بيقول: يوم ما تفكر تقرب من حرم داغر الدويري هيبقا فيها مو"تك.
كان فيه حديدة جنب معتز. مسكها وض"رب داغر في دراعه.
وقع داغر وقام معتز وفضل يض"رب فيه وهو بيقول: الحاجة اللي معتز عينو عليها. محدش يلمسها غيرو.
فضلو يض"ربو في بعض وريناد واقفه حاطه إيديها ع بوقها ب"خوف وهي بتعيط.
ل"حد ما معتز مسك المس"دس وض"رب داغر ط"لقة في رجله. صو"تت ريناد وقالت: داغر.
جريت عليه وهي بتعيط. كان معتز هيقرب. مسك داغر المس"دس وضر"ب ط"لقة عليه جات في دراعه.
دخلو الح"راس وشافو معتز بيجري من الباب اللي ورا وركب عربيته ومشي.
قربو الح"راس لقو داغر قاعد ع الأرض وكتفه بين"زف د"م. قربو عليه عشان يقوموه.
زعق داغر وقال: امسكوه قبل ما يهرب.
طلعو اتنين وراه واتنين فضلو مع داغر.
فضل داغر حاض"ن ريناد ودافن وشه في رقبتها وهي حاض"ناه وبتعيط.
كانت بتردد: أنا أسفه. أنا السبب في كل دا. أنا السبب في أذيتك.
حس"ت ب"مايه ع كتفها. حاولت تبعده عنها. فضل ماسك في حض"نها جامد ومرضيش يبعد.
بس اتكلم وقال: كنتي هتضيعي مني. إحساس إني أفقدك دا وحش أوي. ياريتني ما سيبتك ومشيت. حقك عليا.
فضلت تطبطب عليه وهي بتقول: أنا جمبك. أنا معاك والله.
رجعو الاتنين اللي كانو بيجروا ورا معتز. وقال واحد منهم: إحنا أسفين يا فندم بس هرب.
بعد داغر وزعق وقال: يعني إيه هرب.
اتكلم نفس الراجل وقال: فضلنا نجري وراه ل"حد ما فيه عربية نقل صدت عننا الطريق وبعدها اختفي.
بص"ت ريناد ع كتف داغر وقالت: إحنا لازم نروح المستشفي.
خلع داغر الجاكيت ب"صعوبة وحطه ع كتف ريناد وقال: مش لزوم مستشفي. إحنا هنروح.
بص"ت ع كتفه وقالت: كتفك بين"زف وتقولي نروح.
قامو من ع الأرض وطلعو برا وداغر ضامم ريناد ل"حض"نو مش عايز يسيبها.
ركب العربية ورا وركبت جنبه ريناد وهو لسه حاض"نها. وساق واحد من الح"راس وراحو بيه ع المستشفي.
" في شقة فارس "
كانت تمارة ساندة راسها ع ضهر السرير وبتفتكر كل اللي مرت بيه هي وريناد ودموعها كانت بتنزل.
كان فارس قاعد قدامها مقامش من مكانه وباصصلها ب"قلق وحزن.
فونه رن وكان علاء.
رد فارس وقال: طمني.
بصتله تمارة وكإنها مستنياه يطمنها ويقولها إنها رجعت.
اتنهد فارس ب"راحة وقال: طب الحمدلله. طب هما فين دلوقتي.
رد علاء وقال: لسه قافل مع داغر وقال إنهم هيروحو المستشفي عشان داغر واخد ط"لقة في كتفه.
سأل فارس ع معتز وقال: ومعتز وديتوه فين.
رد علاء وقال: هرب إبنال*****
شتم فارس وقال: طيب ولو عرفت أجيلك هجيلك.
رد علاء وقال: لأ خليك عشان تمارة لو عرفت هتشبط فيك. وبكرة ابقي تعالي.
قفل فارس مع علاء وبصتله تمارة وقالت: طمني. فين ريناد. هي كويسة صح.
هز راسه وقالت بإبتسامة: أه رجعت وكويسة كمان.
فرحت تمارة جدا. ومن فرحتها حض"نت فارس وقالت: الحمدلله. الحمدلله.
طبطب فارس عليها وقال: الحمدلله فعلا.
بعدت تمارة بإحراج ومسحت دموعها وقالت: أنا آسفة..
ابتسم فارس وقال: متتأسفيش.
اتنهد وقال: تمارة أنا عايز أقولك ع حاجة.
ابتسمت وقالت: خلينا نروح ل"ريناد الأول عايزة أشوفها.
وقفها فارس بعد ما كانت هتقوم من مكانها وقال: لأ اهدي. معتز هرب وريناد أكيد تعبانة ومحتاجة ترتاح. بكرة هبقا أحاول اخدك عندها لك"ن دلوقتي مش هينفع خالص.
كشرت ودموعها نزلت تاني وقالت: عايزة أشوفها.
مسح دموعها وقال: كفاية عياط وقولتلك هوديكي بكرة والله اتفقنا.
هزت راسها وقالت: اتفقنا.
قام وقف وقال: هسيبك ترتاحي شوية وبعد كدا ابقي اطلعي اقعدي معاهم برا لو تحبي.
" في المستشفي "
طلعو الرصا"صة من كتف داغر وعملو كتفه ب"شاش والدكتور قال معاد يغير فيه الجرح.
كانو هيمشو. اتكلم داغر وقال: انتي فيه جر"وح ع وشك.
ابتسمت وقالت: إحنا محتاجين نروح. وهعملهم في البيت.
ميل راسه ع كتفها وقال: كنت هم"وت لو كان جرالك حاجة.
حطت إيديها ع خده وبا"ست راسه وقالت: يلا عشان فيه كلام كتير جوايا عايزة اقولهولك.
اتنهد وسند عليها وقام. طلع لقي علاء واقف وباصصلو ب"قلق.
اول ما علاء شافه قرب عليه وقال: حاسس ب"و"جع او ب"حاجة.
هز راسه وقال: دا شئ وارد بس هكون كويس مدام الرصا"صة طلعت.
اتكلم علاء ب"ندم شديد وقال: حقك عليا. أنا السبب في كل دا لو مكنتش شديتك مكونتش سبت مدام ريناد وحصل اللي حصل.
حط داغر إيديه ع كتف علاء وقال: حصل خير بس كفاية إنك مسبتنيش وجمبي.
بصو ل"بعض بإمتنان وخرجو من المستشفي.
ركب داغر جمب ريناد ورا وهي في حض"نو.
كانت ريناد م"ترددة إنها تتكلم بس قالت: داغر فيه حاجة عايزة اقولك عليها.
با"س راسها وقال: قوليلي.
اتكلمت ب"توتر وقالت: اللي ب..بيساعد معتز هو...
قطع كلامها داغر وقال: عارف يا ريناد. نقفل ع الموضوع ل"حد ما نروح.
ميلت راسها ع صد"ره وفضلت حاض"ناه جامد وساكته.
" بعد نص ساعة "
نزل داغر من العربية ومش عايز يسيب ريناد نهائي ومش راضي يطلعها من حض"نو.
اول ما دخل أسماء قامت وقربت عليهم وقالت ب"قلق: فيه إيه. جرا إيه.
مسكت وش ريناد بين إيديها وقالت وهي بتعيط: انتي كويسة. جرالك حاجة.
با"ست ريناد إيديها وقالت: كويسة الحمدلله. متقلقيش عليا.
بص"ت ل"داغر وقالت: حصلك إيه.
غمض داغر عينيه وفضل ساكت.
هزته ريناد وقالت: داغر.
فتح داغر عينيه وكانت حمرا وقال ب"هدوء ما قبل العاصفة: ......
رواية استقرار اجباري الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رودي عبد الحميد
فتح داغر عينيه وكانت حمرا وقال بِهدوء ما قبل العاصفة : ليه ؟
بصولو كلهم بإستغراب ومش فاهمين حاجة.
رفع داغر عينو وبص لِزهرة وقال : ليه تعملي كدا ؟
زهرة إستغربت وقالت : عملت إيه ؟
زعق داغر وقال : عملتي كدا ليييه ؟
إتنفضت من صوتو وقالت : عملت إيه، أنا معملتش حاجة.
قرب داغر منها وشدها من شعرها وقال : بتتفقي مع مُعتز علينا ؟
زقت إيديه وقالت : إوعي إيدك دي عني، هي ريناد تسخنك عليا وتيجي عايز تضربني.
لطشها بِالقلم ومسكها من شعرها وقال : إنتي كمان هتقاوحي وتكدبي.
قربت أسماء وأمير وهما بيحاولو يبعدو داغر عن زهرة وبيقول أمير : يا داغر سيبها مش كدا، زهرة مننا ومستحيل تعمل حاجة زي كدا.
زعق داغر بِصوت عالي وقال : اللي مننا إتفقت مع عم مراتي إنو يخطفها علشان يفضالها الجو معايا، اللي مننا بتسلم مراتي لِمُعتز تسليم أهالي علشان يموتها ويفضي الجو ليها.
إتصدمو كل اللي واقفين.
لطشت أسماء داغر بِالقلم وقالت : إخرس، زهرة متربيه في وسطينا ومستحيل تعمل حاجة زي كدا.
قربت أم زهرة من داغر وقالت : زهرة متربية علي إيديك يا داغر هتعمل كدا ليه.
كان داغر بياخد نفسو بِصوت عالي من العصبية.
مسك دراع زهرة وقال : أنا هثبتلكم.
دخل بيها أوضة المكتب وكلهم دخلو وراه.
فتح اللاب وشغل الكاميرا وعلي الصوت وقال : إسمعوو وشوفووو اللي متربيه علي إيديا ومننا وفي وسطينا عملت إيه.
قربو كلهم من اللاب شافو أسماء قاعدة بتعيط وأمير واقف جمبها بيطبطب عليها وأم زهرة قاعده جمبها بتهدي فيها وزهرة واقفه ورا أمير بعيد شوية.
فضلت زهرة تبعد لِورا لِحد ما طلعت من أوضة الصالون وبعدت عن الأوضة بِشوية.
وطلعت الفون ورنت علي حد وقالت : داغر طلع عارف إنك بتكلم سمر، وأخد موبايلها علشان يعرف إنت فين.
سكتت شوية وبعدها قالت : طب كويس، وأنا لو حصل حاجة تاني هرن عليك.
جاب داغر مقطع تاني وهي واقفه في نفس المكان وبتقول : إلحق إتحرك من مكانك لإن داغر عرف إنت فين وجايلك هو و علاء.
سكتت شوية وبعدها قالت بِعصبية خفيفة : إتصرف وإمشي بيها في أي حته المهم داغر ميطولش الزفتة اللي إسمها ريناد مش اللي بدأناه ينتهي بِرجوعها أنا عايزة أخلص منها زيك وأكتر منك كمان.
سكتت شوية وبعدها قالت : يلا إقفل سلام.
قفلت وبعدها بصت حواليها ودخلت جوا ليهم تاني.
قفل داغر اللاب وبص لِزهرة اللي واقفة جمبو ساكته تماماً ودموعها بتنزل.
قربت أمها منها ولطشتها بِالقلم وقالت : دي تربيتي ليكي؟ تتفقي مع واحد علي خطف واحدة، مفكرتيش للحظة تكوني مكانها!
مسكها داغر من كتفها وهزها جامد وقال : عملنا فيكي إيه خلاكي تعملي كدا.
زعقت زهرة وقالت : بسببك.
بصلها داغر بِقرف وقال : مش بِسببي دا بسبب أنانيتك.
عيطت أكتر وشاورت علي نفسها وقالت : أنانيتي علشان بحبك.
لطشتها داغر بِالقلم وقال : ملعون الحب اللي تعملي بسببو كدا، وبعدين إنتي مش بتحبيني إنتي عايزة تطفي نا"ر الغريزة اللي جواكيي، عايزة تطفي نا"ر إنك إزاي زهرة الدويري تترفض من واحد اللي الكل هيموت علي نظرة منها.
خبت وشها وفضلت تعيط.
قربت منها أسماء ونزلت إيديها وقالت : الكلام دا من إمتي.
ردت زهرة وقالت : اليوم اللي جه فيه أمير لما مشيت من هنا بدري، ساعتها أنا طلعت وكنت بسوق العربيه وأنا بعيط لحد ما لاقيت عربية صدت طريقي ساعتها نزلت وقولت.
فلاااش باااك
نزلت زهرة من العربية وهي بتزعق وبتقول : إنت يا بني أدم مبتعرفش تسوق يبقا تتعلم إنما متمشيش تخبط في الناس.
نزل شخص من العربية وخلع النضاره وقال : عندي إستعداد أخليكي تقربي من داغر.
بصتلو زهرة بإستغراب وقالت : إنت مين؟
سند الشخص علي العربيه وقال : أنا اللي عايز ريناد.
اتفاجئت زهرة وقالت : مُعتز.
إبتسم مُعتز وقال : مظبوط، هساعدك توصلي لِداغر بس خليني أوصل لِريناد.
فكرت شوية وبعدها قالت : ودا ليه.
رفع مُعتز كتافو بِبساطة وقال : علشان إنتيي عايزاه وبتغلي من جواكي لما بتشوفيه معاها ورافضك مثلا؟
طلع مُعتز كارت وحطو في إيد زهرة وقال : فكري وردي عليا بس من غير ما حد يعرف حاجة نهائي وأوعدك إن مش هعرف أي مخلوق إنك ساعدتيني ودايماً أنا اللي هبقا باين في الصورة.
سابها وركب عربيتو بس قبل ما يمشي نزل إزاز العربية وقال : هستناكي ترني عليا النهاردة تقوليلي ردك.
رفع إزاز العربية تاني ومشي.
باااكك
سند داغر بِجسمو علي المكتب وقال : ووافقتي؟
نزلت راسها وقالت : لما فكرت وشوفت تمسكك بِريناد ورفضك ليا وإن عايزاك وإن مش هسمح لِزهرة تخرج من الموضوع دا كلو خسرانة قولت مفهاش حاجة لما أساعدو، بس لو كان الموضوع فيه أذية ليك مكونتش هوافق.
مسكها داغر من شعرها وقال : الأذية مش أذية جسم وبس، إنتي قتل"تيني مش أذيتيني، الحب عمرو ما كان بالعافيه.
بعد أمير إيد داغر من علي زهرة وقال : إهدا بقا خليها تكمل.
بص أمير لِزهرة وقال : كملي.
عيطت زهرة وكملت وقالت : كلمتو وقابلتو وقالي إن فيه حفله بتتعمل وهو عايز يدخل الحفله دي من غير ما حد يشوفو ولا حد يحس بيه خالص علشان هيخط"ف ريناد وحتي وهو بياخدها مش عايز حد يحس بيه، ويوم الحفله دخلت أنا لِمدير الأمن وقولتلو إن يقفل كل الكاميرات ولو حد جه وسألو يقول إن الكاميرات متعطله، ساعتها كان رافض بس ضغطت عليه وخليتو قطع السلوك وقولتلو ميقولش لِحد حاجة حتي لو كان داغر نفسو وهددتو بِكدا، كنت هدخل مُعتز الحفله بس إكتشفت إن البودي جاردات اللي واقفين برا معاهم صورة لِمُعتز وكانو مستنيين يشوفوه في أي حته ويمسكوه فَ قولتلو مش هدخلك وهطلعهالك أنا، و بِحكم إن الدنيا زحمة قربت من ريناد وقولتلها.
فلااشش بااكك
قربت زهرة من ريناد وقالتلها : ريناد عايزاكي دقيقه برا الفندق أوريكي حاجة.
بصتلها ريناد بإستغراب وقالت : هتوريني إيه؟
مسكت زهرة إيد ريناد وقالت : تعالي.
مشيت ريناد مع زهرة وهي مش فاهمه حاجة لِحد ما طلعو برا الفندق.
زهرة عملت نفسها نسيت شنطتها وقالت : نسيت شنطتي ثواني وجيالك.
مشيت زهرة قبل ما ريناد ترد عليها.
وكانت ريناد هترجع ورا زهرة لقِت اللي بيحط إيدو علي بوقها وبيسحبها معاه لِبعيد.
باااكك
كملت زهرة وقالت : وبعدها إتخطفت وقولت مُعتز هياخدها ويمشي بعيد وهيقت"لها زي ما قالي وساعتها هفضل أنا معاك وأهون عليك علشان ترجع تحبني من تاني وأرجع أشوف نظرة الحب في عينيك.
رفعت راسها وبصتلو وقالت : أنا ندمت والندم خلق جوايا الإنتقام فكرة إن أشوفك في حض"ن واحدة ست غيري دي حاجة كانت كاس"راني ووجع"اني، مقدرتش أشوفك مع غيري مقدرتش.
زعق داغر وقال : وحلوة ليكي لما رفضتيني وسبتيني وروحتي لِواحد تاني وفي الأخر طلع مش بيحبك، حلوة لما كس"رتيني وروحتي إترميتي في حض"ن حد تاني، بس عارفه اللي إنتي حساه دا هو دا نفس الإحساس اللي حسيتو وفي الأخر لما عيشت حياتي وربنا عوضني عنك وبقيت شايفك عادي جايه زعلانه وندمانه وعايزاني بِالقوة لِدرجة إنك بتتفقي علي مو"ت مراتي علشان أبقي معاكي حتي لو كان بِالعافيه.
قربت منو وهي بتشد في هدومو وقالت : وترفضني ليه، ترفضني ليه، علي الأقل متربيه علي إيديك مش جايبني من الشارع في نص الليل، مش جايبني من شقة وراجل موجود في نص الليل.
لطشتها بِالقلم من شدتو وقعت علي الأرض وقال : مراتي أشرف منك وإياكي ثم إياكي تجيبي إسمها علي لسانك.
حطت إيديها علي خدها بِصدمه وقالت : إنت بتوريني أنا قسوتك يا داغر.
رد داغر ببرود وقال : Welcome To My Dark Side " مرحباً في جانبي المُظلم ".
مسكها من دراعها ووقفها وبص لِمرات عمو وقال : أسف يا مرات عمي بس حقي ولازم أخدو بِطريقتي.
مسك زهرة ومشي بيها لِحد فوق وهما طالعين وراه عمالين يهدو فيه.
دخلها داغر أوضة وقفل عليها بِالمفتاح وقال : هتفضل هنا ومش هتخرج غير لما أمسك مُعتز، علشان بنتك الهانم كانت هتتسبب في مو"تي ومو"ت مراتي.
مقدرتش أمها تتكلم ولا تدافع عن بنتها بس قالت : مش همنعك، دا حقك وهتاخدو بس هبقا أجي أشوفها.
رد ببرود وقال : إبقي تعالي شوفيها ويدخلها أكل وشرب بس ولا تكلم حد ولا حد يكلمها في أي حاجة، مش أبوها سابهالي أمانه وأكمل أنا تربيتها؟ أنا بقا هعيد تربيتها من أول وجديد علشان للأسف تربيتك إنتي وعمي فيها راحت هدر.
بص لِامها وقال : ولو حاولتي تمشيها من هنا ولا تخليها تكلم أي حد حتي لو أنا مش موجود هحرمك منها خالص.
بصلهم وقال : فين موبايلها؟
إتكلمت ريناد وقالت : و.. وقع منها تحت لما ضربته.
نزل داغر وحط موبايلها في المكتب ووقفل عليه وطلع لقاهم لسه واقفين زي ما هما.
مسك إيد ريناد وقال ببرود وهو داخل أوضتو : تصبحو علي خير وياريت كل واحد يروح.
دخل بِريناد الأوضة وأول ما قفل الباب قعد علي الأرض وسند إيديه علي رجليه ووطي راسو في الأرض.
قعدت قُصادو ريناد ورفعت راسو لقِت دموعو بتنزل.
مسحت دموعو وقالت : لأ متعيطش، أنا طول معرفتي بيك إنك قوي والقوي ميعيطش أبداً.
بصلها بِضعف وقال : مش قادر.
ضعفت من نظراتو بعد ما كانت بتستقوي علشان يكون قوي، حطت راسو علي صدرها وضمتو لِحضنها وقالت : بس مفهاش حاجة يعني لما الواحد يعيط من كتر الضغط اللي جواه وبتيجي لحظة والإنسان ينهار.
شد نفسو لِحضنها وقال : أنا مضغوط أوي وخسرت ناس كتير أوي.
حاولت تبعدو مرضيش قامت متكلمة وهو في حضنها وقالت : طب إيه رأيك نقوم ناخد شاور وتيجي في حضني وتحكيلي وطلع غضبك وضغطك كلو فيا وأنا هستحمل.
رفع راسو وبصلها بِضعف وقال بِتعب : مش قادر.
حطت وشو بين إيديها وقالت : لازم تاخد شاور علشان جسمك يفك.
بعدها كشرت وشها وقالت : داغر إنت بتسخن.
هز راسو وقال : طبيعي علشان واخد ط"لقه.
قامت وقفت وسندتو وقالت : والمفروض ألحقك بِكمادات! أنا هلحقك بِشاور و.. إيه دا!!، الجر"ح تقريبا نزف تاني، أحيه.
بص داغر علي كتفو وقال : هعرفك إزاي تغيريلي علي الجر:ح بس ساعديني.
إتنهدت وقالت : موقف لا يرثي له بس مضطره.
دخلتو الحمام وقعدتو علي طرف البانيو وطلعت جابتلو هدوم ودخلت الحمام تاني وبدأت تقلع"لو هدومو وهي وشها بيحمر تدريجياً.
بص داغر علي وشها وضحك ضحكة خفيفة وقال : لسه بتتكسفي مني؟
إبتسمت وقالت : مش عارفه.
قرب وبا"سها من خدها وقال : دماغي جابت كل السيناريوهات وبتيجي علي إن هفتقدك وتقف ومقدرتش أتخيل أنا ممكن أكون عامل إزاي من غيرك.
خلع"تو القميص بالراحة وقالت : مش ناوي تقولي حبيتني إمتي.
سند راسو علي كتفها وقال : لما أنام في حضنك.
ريناد حسِت بِسخونيه داغر بتزيد لما سند عليها ودرجة حرارته لمست جس"مها.
غمضت عينيها وخلع"تو هدومو كلها وداغر كان بيساعدها علشان مقدر كسوفها.
فتحت الحنفيه وملِت البانيو ماية وحطت شاور وظبطتلو البانيو وقعدتو فيه.
وكانت لسه هتخرج شد داغر إيديها ووقعها عليه.
وكانت لسه هتخبط في كتفو بعدها لِورا شوية.
شهقت وقالت : ليييه.
كانت بتحاول تطلع ضحك داغر ومسك إيديها وقال : متعافريش علشان جر:حي بين:زف وأنا مش قادر، إخلع"ي هدومك اللي إتغرقت دي وناخد الشاور سوا علشان مفضلش برا مستنيكي كتير.
حاولت تقوم مسك داغر إيديها أكتر وقال وهو بيحاول يضعفها : ريناد أنا تعبان بجد ومش قادر ومحتاجك في حض"ني.
مسك وشها وخلاها تبصلو وقال : علشاني.
بصت ريناد في عيونه اللي بتترجاها ومنظره وتلقائي خل"عت هدومها وقعدت في حض"نه.
في شقة فارس
طلعت تمارة من الأوضة وقالت : أنا بعتذر عن الكوباية اللي إتكس"رت بس غصب عني.
طبطبت ليلي جمبها علي الكنبه وقالت : تعالي قربي يا تمارة.
قربت تمارة وقعدت جمبها، طبطبت ليلي عليها ورجعتلها شعرها ورا ودنها وقالت : من ساعة ما دخلتي البيت دا وحكالي فارس وعرفنا عليكي وإنتي زي إسراء وسارة، وهما لما بيك"سرو حاجة غصب عنهم مش بزعقلهم وبحمد ربنا إنها مجاتش فيهم ولا إتأذو منها، هاجي عليكي إنتي يعني؟ وبعدين فداكي مليون كوباية المهم صحتك والمهم إنك بخير.
دموع تمارة نزلت وهي مُبتسمة وقالت : أنا فعلاً ربنا عوضني بيكو.
قربو منها إسراء وسارة وحض"نوها وقالت إسراء : وإحنا حبيناكي جداً وبتمني تفضلي معانا لأخر العمر والله.
بصتلهم ساندي وحسِت بِغيرة زايدة من ناحيتها وقالت : إيه يا جماعة هو أنا مش من ضمن العيله ولا إيه؟
بعدت سارة ونفخت وقالت : إنتي دايماً طالعالنا كدا في الحظ إحنا إتخنقنا منك.
برقت ليلي لِسارة وقالت : عيب كدا.
قامت ساندي وقفت وقالت : تمام، أنا هدخل أقف في البلكونه شوية.
طلعت ساندي من الأوضة وبعدها بِربع ساعة سمعو صوت زعيق فارس.
في فيلا داغر
طلع داغر وريناد من الحمام وداغر ساند علي ريناد بِحجة إنو مش قادر يمشي.
قعدتو ريناد علي السرير وقالت : هلبس وأجيلك.
مسك داغر إيديها وقال : ما تخليكي كدا.
شاورت علي نفسها وقالت : هقعد بالروب يعني؟ هلبس بيجامة بيتي وأجي.
راحت غيرت هدومها وجابت علبة الإسعافات من الحمام وقربت منو وقالت : أغير علي الج"رح إزاي؟
عرفها داغر تغيرو إزاي وبدأت تغيرلو وبعدها حطت مرهم للجر:وح اللي في وشها وشالتها.
وكانت هتقرب وتنام جمبو بس إفتكرت حاجة وقفتها مكانها.
بصلها بإستغراب وقال : فيه إيه تاني؟
ردت وهي متجهه لِباب الأوضة وقالت : ثواني.
نزلت تحت وطلعت لقاها ماسكه في إيديها طبق فيه مايه ومكعبات تلج كتير وفيه قماشه في الإيد التانيه.
قعدت جمبو وحط داغر راسو علي صدرها وضمتو هي لِحضنها وكانت برضوا بتعملو كمادات.
بعد شوية درجة حرارة داغر كانت نزلت شوية.
سابت القماشه في المايه وإتعدلت وشدتو لِحضنها أكتر وقالت : كل اللي في قلبك قولو.
مردش داغر عليها.
إفتكرت إنو نام لِحد ما قال : حاسس إن أنا السبب في خط"فك.
إستغربت ريناد وقالت : ليه بتقول كدا؟
إتنهد داغر وقال : الحفله عملتها علشان كنت واثق إن مُعتز هييجي وهيخط"فك أو هيحاول ياخدك أو يدخل الحفله فَ دا كان هيخليني أمسكو وأعرف مين اللي في عيلتي ونخلص من الموضوع بس اللي مكونتش عامل حسابو إنك هتتخط"في أول ما نخش، أنا كنت فاكرو أغبي من كدا بِكتير وقولت هيستني لما الحفله تبدأ وكدا، لاقيتو أول ما إنتي جيتي وكمان يعني إستعان بِواحدة ميتشكش فيها بِربع جنيه، ولما إتخط"فتي عرفت إن مُعتز من أقل فخ بيقع ولما خط"فك وشوفتو لاقيتو إنو جبان اللي مقويه السلاح واللي بيتا:جر فيه، لكِن أول ما شاف الحُراس مقربين عليه جري وكدا إتأكدت إنو من السهل الوقوع بيه بس عمل حركة خلاه سبقني بِخطوات كتير وهي اللي قولتلك عليها.
ردت ريناد وقالت : طب هو كدا عرف إن سمر قالت كل حاجة وكشفتو، أكيد عمل حاجة في بنتها.
رد داغر وقال : قبل الحفله بِيوم جبت بنت سمر من بيتها وخلتها هنا في الفيلا وقولت لِسمر لِحد ما الدنيا تكون آمان متتحركيش من هنا وخليكي في أوضتك اللي بتقعدي فيها.
إستغربت وقالت : إنت وصلتلي إزاي.
رفع راسو وبصلها وقال : سعيد.
رفعت حواجبها بِتفاجئ وقالت : وإيه وصلك لِسعيد.
رجع حط راسو علي صدرها تاني وقال : فاكرة يوم ما سألتيني مين التاني اللي جمب أحمد؟ اللي حاول يقت"لك في الفيلا.
إستنتجت كل حاجة وقالت : سعيد مش كدا؟
هز راسو وقال : أيوا وكنت كل يوم أخليهم يعد:موه العافيه من الضر"ب ولما إختفيتي خليت علاء يعرف فين مُعتز من موبايلو ودخلت لِسعيد وخليتو يقول فين الأماكن اللي فيها مُعتز.
إفتكر حاجة وقال : بس إزاي زهرة رنت عليه وعلاء لما جه علشان يشوف هو فين من فونو لقاه مقفول!
ردت زهرة وقالت : كان ماشي بِموبايلين وسمعتو بيقول لِزهرة إن هو قفل الموبايل التاني والرقم دا مش مع حد كتير وكويس إن كلم سمر من رقم واحد علشان كان حاسس إنها هتكشفو.
إتنهد داغر وقال : اللي متربية علي إيدي طعن"تني في ضهري.
رفعت ريناد راس داغر وقالت : إنت زعلان علشان بتحبها؟
بص داغر فِعيونها وقال : أنا إكتشفت إن محبتش غيرك، زهرة حبيتها علشان هي اللي كانت قدامي وأنا اللي مربيها وكبرت علي إيدي فَبالنسبالي كانت كل حاجة، كانت زهرة دي نايمه واكله شاربه وقاعدة معايا وفي حض"ني لإنها كانت لسه صغيرة ولما كبرت بدأت أعاملها بِحدود بس لسه بحبها وكانت بتحض"ني حض"ن أخوي لما كنت بشتريلها حاجة أو أنفذلها طلب هي عايزاه أو لما أغيب عنها لِحد ما إعترفتلها بِحبي وقالتلي إن هي مش شايفاني غير أخوها وبس، إنما إنتي حبيتك بجد وفعلاً محبيتش غيرك.
إبتسمت وقالت : طب مش هتقولي حبيتني إمتي وليه؟
إتنهد داغر وقال : بصي يا ستي.
في شقة فارس
راحو كلهم علشان يشوفو فارس بيزعق ليه، دخلو أوضتو شافو فارس واقف وساندي واقفة قدامو ومربعه إيديها.
قربت ليلي وقالت : فيه إيه يا فارس.
بصت لِساندي وقالت : مش قولتي هتروحي البلكونه يا بنتي؟
شاور فارس علي ساندي وقال : الهانم فاكره نفسها في أمريكا داخله الأوضة وأنا نايم وبتقرب علشان تحض"ني ولما زعقت فيها بتقاوح معايا وبتقولي إن هي بتحبني.
زعقت ساندي وقالت : كنا بنحب بعض إيه غيرك من ناحيتي.
رد فارس وقال : إسلوبك وتصرفاتك.
ردت بِرفعة حاجب تقالت : لما جيتلي وقولتلي إنك بتحبني حبيتني وأنا كدا، إيه إتغير دلوقتي.
رد ببرود وقال : كنت غبي وكنت منبهر بيكي بس لكن لما قربت وعرفتك علي حقيقتك أكتر قرفت وقولتلك تغيري من نفسك وإنتي ساعتها إتنططي عليا وسافرتي وجيتي أوس"خ من الأول وأنا مستحيل أخلي مراتي فُرجة للناس.
ردت ساندي ببساطة وقالت : ومين قالك إننا هنتجوز!
إتصدم فارس من ردها وقال : وإنتي كنتي عايزانا إزاي؟
ردت ببرود وقالت : زي بلاد برا بِالظبط، زي ما كنت جيرل فريند لِغيرك كنت هكون ليك، نقضي شوية وقت لطيف مع بعض وخلاص.
الدم غلي في عروقو وقرب ولط"شها بِالقلم، عدلت وشها بعد ما كان وشها راح الناحيه التانيه من شدة القلم وقالت : إنت فاكر إنك كدا بتك"سرني يعني؟
رد فارس ببرود وقال : وأنا عارف إيه اللي هيك"سرك كويس أوي.
رواية استقرار اجباري الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم رودي عبد الحميد
رد فارس ببرود وقال: وأنا عارف إيه اللي هيكسرك كويس أوي..
كمل كلامه وهو باصصلها بقوة وقال: تمارة.. تقبلي تكوني مراتي؟
كلهم اتصدموا وبصوا لتمارة اللي كانت واقفة على باب الأوضة مبرقاله بصدمة من كلامه.
قرب منها وقال: عايز أتجوزك يا تمارة، مش هلقي واحدة محترمة زيك ولا واحدة جميلة زيك، تمارة أنا بحبك وعايز أتجوزك.
انبسطت سارة أوي وقربت منها وحضنتها وقالت: وافقي أرجوكي، أنا أتمنى إنك تكوني مرات أخويا.
كانت تمارة واقفة بصاله بصدمة وساكتة.
بصت لهم ساندي بسخرية وقالت: مش هتوافق، علشان محدش كان موافق بيك غيري وكنت ليا وهتفضل ليا يا فارس.
بصتلها تمارة وشافت نظرة السخرية والشماتة في عينيها، وبصت لفارس اللي نظراته كانت كلها ترجي، وسارة وإسراء وليلى اللي بيهزوا راسهم علشان توافق.
فركت في إيديها واتنهدت وقالت: أنا موافقة.
ابتسم فارس وقال: وأنا هكلم الوالي عنك دلوقتي علشان تكوني ليا رسمي.
ردت ساندي وقالت: ولما هي ليها حد كبير كدا وأهل، إيه مقعدها مع ناس غريبة وبتترمى في حضن واحد متعرفوش ولا هو رخص وخلاص؟
أخد فارس نفسه بعصبية ولف ورفع إيده علشان يلطشها بالقلم.
مسكت ليلى إيده وقالت: لأ يا فارس.
لفت وبصت لساندي وقالت: إنتي أه بنت أختي الله يرحمها وأشيلك فوق راسي بس لو قاعدة باحترامك، إنما بقلة أدبك دي ومنظرك ده فروحي على الأوتيل بتاعك يا بنتي أو ارجعي لأبوكي في أمريكا، كفاية أوي لكده ولو زودتي في الكلام على تمارة أنا مش هعمل احترام إنك مننا وهعرفك مقامك يا ساندي.
ساندي اتحرق دمها وقالت: كل ده علشان البنت الغريبة عنكم دي؟ أوكيه أنا هلم حاجتي وأروح الأوتيل.
بصت لفارس وقالت: حسابنا لسه مخلصش وأنا هخليك تيجيلي راكع يا فارس.
بصلها فارس بتحدي وقال: نجوم السما أقربلك يا بنت خالتي اللي ميشرفنيش إنك بنت خالتي أصلاً.
فضلت تهز في رجليها بعصبية وبعدها خرجت من الأوضة.
سارة حضنت تمارة تاني وقالت: هكون مبسوطة أوي إنك مرات أخويا بجد.
قربت ليلى منها وقالت: مش معنى إنك قاعدة معانا هنا توافقي؟ لو مش مرتاحة يا بنتي أو مش عايزة ارفضي وأنا هكون في صفك مش ضدك أبداً.
حط فارس إيديه في جيبه وقال: سيبونا لوحدنا معلش، عايز أتكلم معاها وأرد على كل الأسئلة اللي بتدور في دماغها.
في فيلا داغر.
كان داغر نايم في حضن ريناد وريناد كانت بتمشي إيديها في شعره وهي مبتسمة وبتفتكر كلامه اللي قالها.
فلاش باك.
اتنهد داغر وقال: بصي يا ستي، من وإحنا صغيرين لما كنتي بتيجي مع طنط حبيبة وكنتي بتيجي تقربي مني علشان نلعب كنت بحس بإحساس غريب أوي فكنت ببعدك عني وأزعق علشان الشعور ده، لما كنت بقرب من زهرة ونلعب وكده مكونتش بحس الإحساس ده وبحكم إني عيل صغير كنت فاكر إن الشعور ده كره.
لما كبرنا وشوفتك يوم العزا كان ساعتها من ساعة ما كبرت واشتغلت ووقتي كله يا مع زهرة يا في الشغل مكونتش بشوفك. شوفتك يوم العزا ساعتها أول ما بصتيلي وإنتي بتعيطي الشعور جه تاني وكانت نفس النظرة اللي بصيتيهالي وإحنا صغيرين لما زقيتك عشان متلعبيش معايا وعيطتي وبصيتيلي نفس النظرة.
افتكرت ريناد حاجة وقالت: إنت عرفت منين إن أحمد اتهجم عليا؟
رد داغر وقال: ماما وإحنا ماشيين قالتلي أسيبلك حد من الرجالة تحت البيت عشان كانت قلقانة عليكي، بس لما عرفت إن فيه حد في بيتك عرفت من ماما ورنيت عليهم قولت لهم يطلعوهالك وهزقتهم إزاي مسمعوش لحد دلوقتي وكده.
ضحكت ريناد وقالت: ساعتها جتلي بدموعها.
ضحك داغر وقال: بسبب حماتك، فضلت تعيط وقالتلي إلحقها يا داغر وهاتها بالعافية دي ملهاش غيرنا.
ضحكت ريناد وقالت: وإنت متتوصاش.
كمل داغر كلامه وقال: سيبيني أكملك، المهم لما جيتي وعيشتي معانا هنا كنت بتجنب نظراتك وأفضل أكلمك بإسلوب وحش عشان أحارب الشعور اللي بيجيلي وكان بيضايقني أوي.
أول مرة اترميتي في حضني فيها كنت مش قادر أتحكم في نبضات قلبي اللي بقت عالية وكان شعور حلو بس خانقني.
فاكرة يوم ما كنتي إنتي وماما قاعدين تحت في الجنينة ونمتي وإنتوا بتتكلموا؟
هزت راسها وقالت: أيوا.
كمل داغر وقال: ساعتها قالتلي أشيلك أطلعك فوق ومكونتش عايز وكنت عايزها تصحيكي بس إنتي عارفة أسماء والزن بقى، شيلتك ودي كانت أول مرة جسمك يكون مقارب من جسمي، طلعت بيكي السلم ودي كانت أول مرة أحس إن السلم طويل كإنه مش عايز يخلص.
طلعت بيكي الأوضة ونيمتك وغطيتك ولسه هطفي نور الأباجورة قمتي مسكتي دراعي وإنتي نايمة وقولتيلي لأ متطفيش النور، سيبتهولك شغال وطلعت وفضلت طول الليل عامل عركة مع قلبي عشان يهدا من كمية الدق اللي كان فيها.
كنت رافضك عشان كنت رافض أي بنت تانية تدخل حياتي غير زهرة بس لما قولتيلي بص لنص الكوباية المليان ومتوقفش حياتك عليها فكرت في كلامك كتير أوي ولاقيت إن عندك حق وأول ما فتحت قلبي تاني لاقيتك إنتي قدامي وكنت فاكرك بتكرهيني لحد ما لاقيتك بتتحامي فيا من عمك اتأكدت إنك بتحبيني أو مشدودالي وحتى لما كنتي بتقوليلي أنا بكرهك مكونتش بشوف في عينيكي كره كنت بشوفك بتكذبي أو بتخبي مشاعرك.
وحصل جوازنا ولما بقى قدر ولازم نعيشه بدأت أكون كويس معاكي بقى وبدأت أسيب قلبي يعيش لحظاته معاكي.
ضحك وقال: كنت بحبك لما تنامي والله.
استغربت ريناد وقالت: ليه؟
رفع راسه وبصلها وقال: عشان كنتي بتتقلبي وبتنامي في حضني كنت ببقى مش على بعضي بس مبسوط.
ويوم ما قربتلك وبقيتي نايمة في حضني بإرادتك مش عشان بتتقلبي كنت ساعتها حاسس إني ملكت العالم كله بين إيديا، بس لما صحيتي عكننتي عليا وكنت فاكرك مش بتحبيني ومش حابة قربي.
اتنهدت وقالت: لأ أنا كنت فاكرة بسبب أسلوبك إنك مش بتحبني وإنك قربتلي مزاج.
انفعل داغر وقال: أنا مش راجل شهواني يا ريناد عشان أقرب لواحدة عشان مزاجي، أنا كتير حاولوا يقربولي وأنا برفض عشان بقرف من كده. أنا لو مش بحبك مش هقربلك ولو مش حابة قربي مش هقربلك حتى لو روحي فيكي، عمري ما هاخدك غصب عنك، بس اتأكدي واعرفي إني بحبك مهما حصل.
باك.
رفعت ريناد راس داغر وقالت بهمس وهو نايم: وأنا بحبك وعمري ما هبطل أحبك، أنا كنت مشدودالك من وإحنا صغيرين يا داغر بس كنت شايفاك مش بتحبني بس كنت هفضل أحبك حتى لو كان بيني وبين نفسي، وحقيقي نفسي يكون جوايا حتة منك.
قربت وبوسته بوسة رقيقة على شفايفه وكانت هتبعد بس اتصدمت لما لقت داغر مسك راسها وفضل مقربها وباسها.
بعد وهو بياخد نفسه وقال: بتستفزيني وأنا نايم.
رجعت شعرها لورا ودنها وقالت بتوتر: ك..كانت بوسة عادية.
مسك إيديها وباسها وقال: ولو مش عادية، أنا جوزك ومتتكسفيش مني مهما حصل، إنتي مرايتي اللي بشوف بيها نفسي وأنا ما أحبش مرايتي تكون مكسوفة مني.
ابتسمت وسكتت.
ابتسم وقال: لولا إنك تعبانة مكونتش حليتك.
ضحكت وقالت: لأ إنت تمام أوي كده نام بقى.
ضحك داغر وقال: تمام أوي كده.
حضنها جامد وقال وهو بينام: بحبك أوي.
بست راسه وقالت: وأنا كمان.
في أوضة زهرة.
كانت قاعدة على الأرض وساندة ضهرها على السرير وبتفتكر ذكرياتها مع داغر وبتفتكر كل اللي مرت بيه في حياتها وهي بتعيط.
دبت إيديها في الأرض وقالت: غبية، غبية، لو كنت أعرف إن هيحصل كده مكونتش حطيت إيدي في إيديه.
افتكرت محمد واللي عمله معاها حطت إيدها على راسها وقالت بحرقة: حسبي الله فيك يا محمد، إنت اللي وصلتني لكده، عمري ما هسامحك.
في شقة فارس.
اتنهد فارس وقال: بصي يا تمارة، أنا مش هتجوزك عشان إنتي قاعدة في بيتنا ولا عشان أكيد ساندي، أنا معجب بيكي وكنت حابب يكون فيه بينا شيء رسمي بس برضه هرجع وأقولك إن مش هفرض نفسي عليكي لو مش عايزاني أنا هكون متقبل دا ومتوافقيش عشان إنتي قاعدة معانا أو أي حاجة من دي لأ بالعكس، إنتي فكري بعقلك، فيكي إنتي كتمارة حباني ولا لأ.
تمارة من غير تفكير قالت: بس أنا مش موافقة.
غمض فارس عينيه جامد وبعدها فتحها وقال: طب من غير ما تتسرعي، اقعدي مع حالك وفكري براحتك وصدقيني أنا مش مستعجل، وقت ما تحسي إنك أخدتي القرار الصح تعالي وقوليلي بس خدي وقتك وتفكيرك وحطي في دماغك إن مش هتجوزك لهدف، أنا هتجوزك عشان.. عشان حبيتك، بس اللي يريحك أنا معاكي فيه، المهم راحتك.
هزت راسها وقامت وقفت وقالت: عن إذنك.
سابته وطلعت من الأوضة ودخلت أوضتها.
بص فارس قدامه وقال بتنهيدة حارة: يارب.
صباح تاني يوم.
كان علاء سايق العربية رايح الشغل وكان باصص في الموبايل عشان يرن على داغر بس رفع راسه وفرمل مرة واحدة وهو مخضوض.
نزل من العربية لقي بنت واقعة على الأرض والناس ملمومة.
قرب منها وقال: أنا آسف، أنا فعلاً آسف.
رفعت البنت راسها وكانت هتزعق بس لما شافته وشافت جماله قالت في بالها: يبوييي، إيه ده داااا، أنا قلبي اللي اتخبط مش رجلي.
فاقت وهو بيقولها: يا آنسة، إنتي بخير؟
قالت بمياعة: رجلي وجعاني أوي.
فضلت الناس تزعق له قام وقف وقال: بس خلاص هو أنا جريت، هاخدها المستشفى.
بصلها وقال: هتقدري تقومي تقفي؟
هزت راسها وقالت بوجع: بقولك رجلي وجعاني.
نفخ بضيق وقال: أبو القرف على الصبح.
راح فتح الباب اللي جنبه وراح شالها وركبها وقال للناس: خلاص إنتو بتتلموا على المصايب زي المطر، كل واحد يشوف هو كان رايح فين يا جدعان أنا مخبطتش جورجينا يعني.
راح ركب وشغل العربية فقالت البنت: أحسن من جورجينا على فكرة.
علاء مداهاش وش وقال: أذواق.
ابتسمت وقالت: سما.
ابتسم علاء وقال: تشرفنا.
عوجت راسها وقالت: اسمك إيه؟
نفخ علاء وقال: فتحي.
اتفاغت سما وقالت: بقى الجمال ده كله فتحي؟
رد علاء وهو مركز في الطريق وقال: زي ما إنتي شايفة نفسك أحسن من جورجينا بالظبط.
وصلوا المستشفى دخل علاء ركن وقال: انزلي واسندي عليا أنا مش قادر أشيل.
فتحت الباب واستنت علاء يمسك إيديها ويدخلها.
مسك علاء إيديها وفضلت ساندة عليه لحد ما دخلوا المستشفى.
راحوا للاستقبال وقال: عايز دكتور عظام من فضلك.
رد اللي واقف وقال: آخر الممر على إيدك الشمال.
نفخ بضيق وقال: امشي.
فضلت ساندة عليه ومتعمدة تقرب منه وهو كان بيحاول يسندها بإيديه من غير ما يخيلها تقرب.
راح بيها آخر الممر ودخل الأوضة اللي على إيده الشمال وقال: موجود دكتور عظام؟
كانت فيه واحدة قاعدة ورفعت وشها وشافته وقالت: يمشي معاك دكتورة؟
ابتسم وقال: مش مهم المهم نكشف.
دخل بيها وقعدها على السرير وقال: ممكن تتفحصيها تشوفي فيه كسور أو حاجة؟
قامت وقفت وقالت: بس كده، ده إحنا عينينا.
اتحصتها وقالت: مفيش ولا كسر هي بس كدمة بسيطة في رجليها هكتبلها على مرهم تحطه وهتروح على طول.
هز راسه وقال: شكراً يا دكتورة.
قامت وقفت وساندت عليه وطلعوا من الأوضة.
والمرة دي ساندت راسها على كتفه وقبل ما علاء يقولها إن هي تعدل راسها لقي ملك في وشه.
ميلت سما بجسمها كله عليه وقالت: حاسة إن مش قادرة أمشي.
فضل علاء باصص لملك وهو مصدوم وملك بصالهم بغيرة بس بصت لهم ببرود لحد ما قربت عليهم وقالت: أهلاً وسهلاً، إزيك يا أستاذ علاء.
بصت له سما باستغراب وقالت: علاء! مش قولتلي اسمك فتحي؟
بصت لها ملك برفعة حاجب ومردتش.
تجاهلها علاء وقال: مبسوط إني شوفتك.
بصت لسما وقالت: واضح، عن إذنك.
مشيت من قدامه.
ساب علاء سما وقال وهو بيتقدم خطوتين: ملك استني.
وقعت سما على الأرض وقالت: إيه الهمجية دي.
رجع لها علاء وسندها ووقفها وقال: اتسندي على الحيطة لحد ما تطلعي وخدى تاكسي بقى يوديكي المكان اللي تعوزيه.
مسكت إيديه وقالت: ومين هيحاسب؟
نفخ وقال: اسمك سما إيه؟
مشت إيديها على إيديه وقالت: يوسف، وبعدين كذبت عليا ليه في اسمك مش عايز تتعرف ولا إيه؟
شال إيديه وقال: الإجابة في السؤال.
سابها ومشي وراح يدور على ملك لحد ما وقف ممرضة وقال: مشوفتيش دكتورة ملك نادر؟
استغربت وقالت: الطالبة اللي تحت التدريب.
هز راسه وقال: أيوا.
شورت بإيديها على أوضة وقالت: دخلت هنا.
بص علاء مكان ما شورت وقالت: مكتبها يعني؟
هزت راسها وقالت: أيوا، عن إذنك.
مشيت وراح علاء دفع الحساب وراح لملك وقال: ممكن أدخل.
ابتسمت وقالت: اتفضل.
دخل وقعد وقال: على فكرة البنت دي والله كنت ماشي وخبطتها من غير قصد وأنا رايح الشركة.
ابتسم وقال: وتصادف إني أجيب البتاعة دي هنا عشان أشوفك، الصدف حلوة أوي.
ابتسمت وقالت: أنا فكرتها حبيبتك.
هز راسه وقال: تؤ مليش إلا حبيبة واحدة بس ادعي معايا تحن بقى وبعدين حبيبتي وهقولها إن اسمي فتحي؟
ضحكت وقالت: إيه فتحي ده؟
شوح بإيديه وقال: عايزة تتعرف، يا عم قولت لها اسمي فتحي قالتلي الجمال ده كله وفتحي؟
ردت ملك وقالت: أممممم.
رد وقال: مش المفروض التدريب بتاعك بيكون بعد الكلية؟
هزت راسها وقالت: اليوم النهاردة مكنش فيه محاضرات مهمة فقولت أجي التدريب بدري.
رجعت شعرها لورا ودنها وقالت: ه.. هو إنت اتعرفت على البنت؟
بصلها بخبث وقال: تؤ عايز أتعرف عليكي إنتي..
قرب من المكتب وقال: أنا من حقي كمواطن مصري أطالب برقمك، ممكن؟
ضحكت وقالت: وأنا كمواطنة مصرية من حقي أرفضك.
شر علاء وقال: ليه يا قطاعة الأرزاق إنتي.
ضحكت وقالت: خلاص هات موبايلك.
طلع موبايله وباسه وقال: أحلى موبايل.
مسكت الفون وكتبت رقمها وقالت: اتفضل.
مسك الفون ورفع حواجبه بصدمة وقال: يالهوي إيه ده.
استغربت وقالت: فيه إيه.
بص للفون وقال: الفون منور وبيطلع قلوب كده ليه؟
ضحكت وقالت: افتكرت حاجة.
حط الفون في جيبه وقال: بس عارفة؟ من حقه يطلع قلوب، إذا كان قلبي وعيني بيطلعوا قلوب لما بشوفك مبالك بفوني بقى، أو لما تضحكي.
ضحكت أكتر وقالت: شكراً.
قام وقف وقال: أستأذن بقى عشان الشركة لوحدها.
هزت راسها وقالت: نورتني.
غمز وقال: والنبي ما حد منور المكان غيرك.
ضحكت وقالت: تسلميلي.
شوح بإيديه وقال وهو خارج: ألا ما فيه كلمة حلوة سمعتها.
فضلت تضحك وهو خرج.
في فيلا داغر.
صحى داغر من النوم لقي ريناد صاحية وبتمشي إيديها في شعره.
رفع راسه وبصلها فهي قالت: صباح الخير.
مسك إيديها اللي بتمشيها في شعره وباسها وقال: صباح النور.
ابتسمت له وقالت: كويس؟
كشر وقال: حاسس بوجع في كتفي بس.
بست راسه وقالت: طب هو كده كده كاتب لك مسكن، تحب تاخده قبل ما نفطر ولا بعد؟
اتنهد داغر وقال: الدكتور مش محدد؟
هزت راسها وقالت: تؤتؤ.
حاول يقوم وقال: خليه قبل وخلاص.
ساعدته ريناد يقوم وقالت: طب يلا عشان تاخد شاور ونفطر، كده كده تغيير الجرح كل 12 ساعة بس أنا هغيرهولك بطريقتي.
ضحك وقال: هتعملي إيه.
غمزت وقالت: سيب الموضوع عليا.
سندته يقوم وقالت: مش هتقدر تاخده لوحدك؟
اتنهد وقالت: الحقيقة لأ.
بصت له وقالت بتذمر: بطل دلع.
ضحك وقال: مش بتدلع أنا مش قادر فعلاً.
نفخت وقالت: طيب، ده أنا هشوف كام يوم إنما إيه، أورجانيك.
ضحك وقال: طب خلصي يلا.
جابت له هدوم وقال داغر: هاتي لنفسك عشان متطلعيش بروب.
لفت له ريناد وقالت: لأ أنا مش عايزة، أنا عايزة أكون معفنة.
قرب داغر بالراحة من الدولاب وأخد طقم ليها وقال: يلا يا حبيبي.
دبت رجليها في الأرض وقالت: يخربيت الظلم.
ضحك وقال: ماشي إنجزي.
سندته ودخلت بيه الحمام.
في شقة فارس.
كان فارس لسه صاحي، أخد شاور وقعدوا وفطروا وعمل كوباية قهوة ووقف في البلكونة.
دخلت تمارة وقالت: فارس.
لف ليها فارس وقال: تعالي يا تمارة.
قربت تمارة منه وقالت: أ.. أنا فكرت في كلام إمبارح.
بص ليها فارس وقال: وبعدين.
اتنهدت وقالت: واستخارت ربنا وأخدت القرار.
غمض فارس عينيه وقال: وإيه قرارك؟
وطت راسها وقالت وهي بتفرك في إيديها: .....
رواية استقرار اجباري الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رودي عبد الحميد
وطت راسها وقالت وهي بتفرك في إيديها: أنا موافقه.
إبتسم فارس بِهدوء وقال: صدقيني إنتي مش مجبورة توافقي والله، إنتي لو مش مرتاحه إرفضي وأنا هفضل أحميكي برضوا.
رفعت راسها وبصتلو وقالت: فارس أنا صليت إستخاره وإرتاحت أوي وكمان إنت مش وحش معايا ولا أهلك وحشين معايا.
كان فارس هيقرب يحضنها من فرحتو بس ضم إيديه علي بعض وقال: في الحلال أحسن.
ضحكت وقالت: عندك حق.
قام وقف وقال: أنا هروح لِداغر بيه و أقولو.
هزت راسها وقالت: تمام، مش هتاخدني لِريناد؟
بصلها بِحزن وقال: خايف والله أنزلك من البيت، محدش عارف مُعتز فين.
إتفهمت وقالت: تمام.
في الشركة
كان علاء قاعد سرحان وهو بيفكر في ملك ومبسوط إنو أخد رقمها وهيكلمها ومش هيعتمد علي الصُدف.
فونو رن، مسكو و رد وهو لسه سرحان وقال: إيه يا روحي؟
رد فارس بإستغراب وقال: روحك!!، علاء بيه أنا فارس.
فاق علاء وعدل صوتو وقال: أيوا يا فارس خير.
ضحك فارس وقال: هو خير، إحم بصراحة عايزك تيجي معايا يعني مشوار كدا بليل لِداغر بيه.
رد علاء وهو بيحرك الكرسي بيه يمين وشمال وقال: ما تروحلو إنت ما إنت عارف طريق البيت.
رد فارس بِشجاعة وقال: بصراحه عايز أتجوز تمارة ومش هعملها غير لما أقول لِداغر بيه ولِمدام ريناد علشان هما المسؤولين منها ولو كدا نكتب كتاب علي طول ولما الدُنيا تهدا هعملها أحلي فرح، كدا كدا هي معايا في نفس البيت يعني.
رد علاء وقال: إممممم، خلاص هخلص الميتينج دا وهرن عليك وأقولك نروحلو إمتي.
إبتسم فارس وقال: هستناك.
قفل علاء معاه وكان مُتردد يرن عليها ولا لأ بس إتشجع ورن.
ملك أول ما شافت رقم غريب عرفت إنو علاء بس ردت وقالت: ألو.
رد علاء بإبتسامة وقال: ملكة قلبي موجودة؟
ضحكت ملك وقالت: أستاذ علاء مش كدا؟
كشر علاء وقال: إيه أستاذ دي هو إحنا في مدرسة، إسمي علاء عادي.
إبتسمت وقالت: ماشي يا علاء.
سند علي المكتب وقال: أحلي علاء دي ولا إيه؟
في فيلا داغر
غيرتلو ريناد علي الجرح وبعدها قالتلو: مفيش نزول من الأوضة والأكل هيجيلك هناك إتفقنا؟
رفع راسو وبصلها وقال: وماما؟
إبتسمت وقالت: مرات عمك تحت متقلقش وبعدين هي اللي قالت.
هز راسو وقال: تمام.
شوية والباب خبط، راحت ريناد فتحت وأخدت صينيه الأكل من الخدامة وقفلت الباب بِرجليها.
دخلت حطتها علي الترابيزة الصُغيرة اللي موجودة وداغر قام وراح وقعدو وبدأو ياكلو.
في الجنينة
عيطت أم زهرة وقالت: بنتي غلطانه وتستاهل الحر"ق مش الحبس بس، بس أنا عايزة أشوفها.
طبطبت أسماء عليها وقالت: حقك عليا أنا، لو بإيدي حاجة هعملها، بس إستني داغر يفطر وناخد منو المفتاح وأخليكي تشوفيها.
مسحت دموعها وقالت: أنا معرفش عملت كدا ليه، في الأول جات وقالتلي ماما داغر بيحبني بس أنا مش بحبو ومش عايزاه أنا مش شايفاه أكتر من أخويا، قولتلها خلاص صارحيه وبلاش تبادليه مشاعر مُزيفه وهي عملت كدا فعلاً ولما حبِت محمد جات وصارحتني بس محمد سابها وخذلها.
كملت أسماء وقالت: فَرجعت تحن للحضن الحنين.
هزت أم زهرة راسها وقالت: ودا اللي حصل، بس ليه توصلها لإنتقام، وبعدين دا واحد متجوز ليه تعمل كدا، أنا مش قادرة أصدق يا أسماء مش قادرة.
طبطبت أسماء عليها وقالت: إهدي طب لِحد ما تقعدي معاها وتفهمي منها بدل ما إحنا مش فاهمين حاجة كدا.
في أوضة داغر
خلص داغر وريناد أكل وأخدت ريناد الصينيه ونزلتها لِتحت وطلعت تاني، أول ما ريناد دخلت الأوضة مسك داغر راسها وباسها.
بعد داغر وهو بياخد نفسو، بصتلو ريناد بإبتسامة وبصِت في الأرض.
ضحك داغر وشدها لِحضنه وقال: كنت بحلي.
مسكت في حضنه أكتر وقالت: علي فكرة أنا بحبك.
باس راسها وقال: عارف من بدري.
بعدت وقالتلو: دا إزاي دا بقا؟
ضحك وقالها: من الورقة اللي لاقتها علي السلم.
بصتلو بإستغراب وقالت: ورقة إيه؟
راح داغر جاب فونو وشال الجراب وطلع ورقه بيضه متنيه وقال: دي.
وشها جاب كذا لون وقالت وهي بتبلع ريقها: إ..إيه دي!
ضحك وفتحها ووراها ليها وقال: لما زهرة جاتلي هنا وطلعت وراكي، وأنا طالع علي السلم لاقيت دي بفتحها وبشوفها لاقيت فيها الجمال دا كلو.
قرب منها وقال: ساعتها عرفت إنك بتحبيني، ولما قولتيلي هنتطلق إمتي دا علشان إنتي كنتي فاكره إن بحب زهرة بس إنتي من جواكي مش عايزة تطلقي.
قرب أكتر وقال: كنتي هتقدري يعدي يوم من غير ما تنامي في حضني؟
فتحت دراعاتو ودخلت جوا حضنه وقالت: مكونتش هقدر، حضنك في الأول كنت بكون فيه بِطريقة غير مقصودة ومع ذلك كنت ببقا حاسه بِراحه وأنا نايمة محستهاش في حياتي كلها، هاجي في لحظة وأبعد عن الحضن دا؟ إنت بتهزر؟
ضمها لِحضنه أكتر وقال: وأنا عمري ما هحرمك منو أبداً.
قطع لحظتهم الرومانسيه خبط الباب.
نفخ داغر وهو بيبعد وقال: لما أقولك نكهربو يبقا لازم نكهربو.
ضحكت وقالت: طب أقعد بس ونشوف مين.
راحت فتحت لقِت أسماء واقفة.
وسعتلها وقالت: تعالي يا ماما.
دخلت أسماء وقالت: داغر.
رفع داغر راسو وبصلها وقال: إي؟
قالت وهي بتفرك في إيديها: مرات عمك هنا وعايزة تشوف زهرة.
غمض عينيه بيحاول يتحكم في عصبيتو وقال: وبعدين؟
ردت بِهدوء وقالت: عايزه تشوف بنتها يا داغر مش كفايه حابسها؟
قربت ريناد من داغر وقالت بِحنية: معلش يا حبيبي الموضوع صعب برضوا، هي معترضتش بس هي عايزة تشوفها علشان دي بنتها.
بص داغر لِريناد وقالت بِهدوء: هاتي المفتاح من درج التسريحة.
إبتسمت وراحت جابت المفتاح وإدتو لِأسماء وكانت هتخرج وقفها داغر وهو بيقول: لو عرفت بس إن هي كلمت حد أو خرجت من باب الأوضة هتبقا ليلة خراب علي الكُل تمام؟
هزت أسماء راسها وخرجت، قربت ريناد من داغر وقعدت جمبو وقالت: متحرمش الأم من إنها تشوف بنتها مهما كان، حابسها ماشي لكِن وقت ما تطلب تشوفها متقولهاش لأ، إنت كدا بتموتها بالبطئ.
قال داغر بِضيق: مكونتش عايز كل دا يحصل، بس خايف مُعتز يقدر يوصلها واللي عايز أعملو يبوظ في ثانيه.
طبطبت علي كتفو وقالت: متقلقش يا حبيبي كل حاجة هتكون كويسه طول ما إحنا جمب بعض.
مسك إيديها اللي بتطبطب بيها علي كتفو وباسها وقال: أتمني كل حاجة تكون بخير فعلاً.
في أوضة زهرة
دخلت أمها وأول ما زهرة شافتها قامت جريت عليها وحضنتها وقالت: أبو"س إيدك خرجيني من هنا، أنا هموت من الخنقة أنا عايزة أخرج.
عيطت أمها علي حالها وقالت: إنتي اللي وصلتينا لِكدا، ليه تعملي فيه كدا، هو كان يستاهل يشوف منك دا؟ مش كنتي علي طول تقوليلي دا أخويا اللي ساندني.
عيطت زهرة بِحُرقة وقالت: غلطت والله غلطت وعمري ما هعملها تاني.
بعدتها أمها ومسحت دموعها وقالت: داغر قلبو مش قاسي يا زهرة وأكيد هيفكر وهيطلعك بس بعد ما يمسك اللي إسمو مُعتز دا.
إتكلمت زهرة وهي بتعيط وقالت بِكُره: أنا بكرههاا بجد، جات وخربت كل حاجة بإيديها، بسببها كل حاجة.
ردت أمها بِحُزن وقالت: لأ يا زهرة مش هي، هي ضحيه في نفس الموضوع ومش ذنبها حاجة، هي كمان مُعرضه للأذية أكتر من أي حد، إنتي اللي غدرتي ومحمدتيش ربنا علي اللي إنتي وصلتيلوا ومردتيش بِقضاء ربنا وشوفتيي في الأخر.
خبت زهرة وشها وفضلت تعيط.
حضنتها أمها وقالت: كل يوم هجيلك والله وهتكلم معاكي بس لو داغر طلعك من هنا إوعديني إنك متتعرضيش لِطريقهم تاني.
هزت راسها كذا مره وهي بتقول: عمري ما هعملها تاني بس يخرجني ويسامحني.
طبطبت عليها وقالت: هيسامحك والله، داغر بس متعصب شوية لكِن قلبو طيب هو هيغيب عليكي يعني؟
فضلت زهرة في حضن أمها وقت طويل وهي بتهدي فيها.
في الشركة
خلص علاء الميتينج وكان بيكلم ملك وهو بيضحك وقال: طب إيه رأيك أعزمك علي الغدا النهاردة؟
ردت ملك وقالت: أمممم مش هينفع.
كشر وشو وقال: ليه؟
ردت ملك وقالت: مش هينفع أخرج مع شاب يا علاء ومفيش ما بينا حاجة رسمي، لازم يكون فيه بينا حاجة علي الأقل.
إتعلق بيها علاء أكتر وقال: بصي إنتي حقيقي كبرتي في نظري أكتر من الأول وإن شاء الله قريب هخليكي تخرجي معايا كتير كمان.
فهمت ملك هو يقصد إيه بس قالت: اللي فيه الخير يقدمو ربنا، معلش هقفل علشان أنا قربت علي البيت.
إبتسم علاء وقال: تمام، هبقا أكلمك تاني.
قفل معاها ورن علي فارس وقال: إجهز يا وحش وهعدي عليك أخدك.
رد فارس وقال: أنا أصلاً جاهز.
قام علاء وقف وأخد الجاكيت بتاعو وطلع من المكتب وقال: طب خمس دقايق وهرن عليك تنزلي.
قفل معاه علاء ونزل من الشركة.
قام فارس وراح لِليلي وقالها: خمس دقايق وهييجي.
طبطبت عليه وقالت: ربنا يقدملك اللي فيه النصيب يا حبيبي.
باس إيديها وقال: متعرفيش إسراء وسارة بقا لِحد ما أعرف ردو ولو الدنيا تمام يبقا نجيب المأذون ونكتب.
إبتسمت وقالت: ماشي يا حبيبي وربنا يتمم علي خير بإذن الله.
في فيلا داغر
طلع داغر من الأوضة وبص لِمرات عمو اللي لسه خارجه من أوضة زهرة وقالت: قعدت معاها شوية وهمشي خلاص.
حط داغر إيديه في جيبو وقال: أنا مش بحسبلك بالوقت، إنتي تقعدي معاها زي ما تحبي إنما المقصود من إنها متخرجش.
إبتسمت وقالت: وأنا عارفه إنك قلبك طيب وحنين وهتسامحها.
ودا داغر وشو الناحيه التانيه ومردش عليها.
نزلت أم زهرة وبص داغر علي الأوضة اللي فيها زهرة وإتنهد ودخل الأوضة بتاعتو.
شوية والباب خبط تاني.
بصِت ريناد علي داغر قبل ما تفتح لاقيتو قاعد بيبرطم، ضحكت وقالتلو: حقك عليا أنا.
قامت فتحت لقِت الخدامة بتقول: أستاذ فارس وأستاذ علاء تحت عايزين داغر بيه.
هزت راسها ومشيت الخدامة ودخلت ريناد وقالت: هي تمارة جرالها حاجة؟
رفع أكتافو وقال: هو أنا هعرف منين ما هما لسه جايين أهو.
قام وقف وقال: هنزلهم أنا.
وقفتو وقالت: هاجي معاك طيب.
قال ببرود: لأ.
مسكت إيدو بِترجي وقالت: داغر والنبي.
برقلها داغر وقال: قولت لأ.
دبت رجليها في الأرض وراحت قعدت علي السرير.
راح داغر قرب منها وباسها من خدها وقال: لو فيه حاجة هناديكي لكِن دول صحابي وأنا مش عايزك تنزلي، بغير عليكي ومش عايز حد يشوفك، خليكي بقا وأنا لو فيه حاجة هناديكي والله.
إبتسمت وقالت: ماشي.
قرب وبا"سها وبعدها نزل لِعلاء اللي أول ما شافو قال: الديب.
قرب داغر وقال: خير يا مصيبة، جايلي بإيه تاني؟
قعد علاء وقال بِرسمية: أستاذ داغر إحنا جايين وعشمنا فيك كبير.
بصلو داغر بإستغراب من اللي بيعملو بس هز راسو وقال: وبعدين؟
شاور علاء علي فارس وقال: إحنا جايين نطلب إيد الأنسة تمارة للأستاذ فارس واللي تطلبوه إحنا تحت أمركم فيه وبعدين إنتو بتشترو راجل ولا حضرتك رأيك إيه؟
بص داغر لِفارس وشاور بِصباعو علي علاء وقال: ملاقتش غير دا ييجي معاك في مشوار زي دا.
رد علاء وقال: مستقل بيا يا داغر ولا إيه؟
قعد داغر وحط رجل علي رجل وقال: ما أنا ممكن أرفض عادي.
بصلو فارس وقال: وأنا ذنبي إيه طيب.
بص علاء لِداغر بِقرف وقال بِهزار: عايز ت"كسر قلب الولد يا متوحش.
ضحك داغر وقال: خلصوني وقولو عايزين إيه من الأخر.
قال علاء: ألاه ما قولنا عايزين إيه هي قصه؟
نزل داغر رجليه وقال: إمممم وتمارة عارفه بِكدا؟
هز فارس راسو وقال: قولتلها وفي الأول رفضت وبعدها إستخارت ربنا وقالتلي إن هي مرتاحه وموافقه وأنا قولتلها هكلم داغر بيه علشان حضرتك المسؤول عنها دلوقتي.
هز داغر راسو بِتفهم وقال: كدا كدا هي في بيتك واللي خلاك تحافظ عليها كل دا أكيد هتحافظ عليها بعد الجواز ومدام هي موافقه فَخلاص.
إبتسم فارس وقال: يعني تمام؟
ضحك داغر وقال: تمام.
رد فارس وقال: طب أنا عايز حضرتك تكون موجود علشان هجيب مأذون ونكتب علي طول، كدا كدا ملوش لازمه بقا فترة خطوبة والجو دا، بس أول ما الدُنيا تهدا بإذن الله هعملها أحلي فرح تحلف بيه.
إبتسم داغر وقال: شوف هيكون مناسب إمتي وكلمني وهجيلك.
إبتسم علاء وقال: الدُنيا تهدا وهحصلك يا فارس بس إتقل عليا.
بصلو داغر وقال: وليه تهدا، وليه تستني وفي الأخر حد تاني غيرك مثلا ياخدها؟ روح إتقدم وإعمل خطوبة كمان ومتستناش إن الدنيا تهدا ولو عايزني أجي معاك هاجي معاك.
بصلو علاء بإمتنان وقال: ربنا يخليك ليا يا صاحبي ومتحرمش منك أبداً.
قام داغر وقف وحضن علاء وقال: ربنا يخلينا لِبعض.
فتح داغر دراعو وقال: تعالي يا فارس ما إنت بقيت مننا كدا كدا.
ضخك فارس وقام وقف وحضنهم هما الإتنين.
قعدو شوية مع بعض وبعدها مشي علاء وفارس.
طلع داغر الجنينه قعد مع أسماء شوية وبعدها قام وقف وقال: هطلع أوضتي أنا لإن حاسس إن كتفي مش قادر منو.
طبطبت عليه وقالت: ماشي يا حبيبي.
طلع داغر.
وكان هيدخل أوضتو بس بص علي أوضة زهرة وحط إيدو في جيبو لقي المفتاح.
طلعو من جيبو وفتح الباب ودخل ليها اللي هي أول ما شافتو قامت وقفت وقالت: سامحني.
دخل داغر وقفل الباب وراه.
بعد شوية طلعت ريناد من الأوضة لما إستغيبت داغر، نزلت تحت لقِت أسماء قاعدة في الجنينة.
طلعت قعدت جمبها وقالتلها: مشوفتيش داغر؟
قالتلها أسماء: كان قاعد معايا من نص ساعه كدا وقالي إنو طالع أوضتو، ليه هو مطلعش؟
هزت راسها وقالت: تؤتؤ.
فكرت أسماء وقالت: شوفيه في المكتب أو جايز في أوضة زهرة.
قامت ريناد وقفت وقالت: هشوفو.
دخلت ريناد الفيلا وبصِت في المكتب ملقتهوش، طلعت فوق بصِت علي أوضة زهرة لقِت المفتاح موجود من برا.
قربت وفتحت الباب وأول ما فتحتو إتصدمت لما لقِت زهرة مقربة من داغر وبتبوسه.
رواية استقرار اجباري الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رودي عبد الحميد
قربت وفتحت الباب وأول ما فتحتو إتصدمت لما لقِت زهرة مقربة من داغر وبتبو”سُه.
داغر لما شاف ريناد واقفة، ريناد بصتلهم بإستحقار وطلعت.
داغر بص لِزهرة وزعق وقال: إنتي عمرك ما هتتغيري أبداً.
مسكت إيدو قبل ما يطلع وقالت: والله ما قصدي، أنا قربت غصب عني، بس إنت مبعدتش، إنت لسه بتحبني صح؟
زق إيديها وزعق وقال: وسعي بقا، بحبك إيه أنا حتي ملحقتش أبعدك، صدقيني لو حصلت مشكلة بينا حقيقي مش هرحمك.
سابها وخرج من الأوضة وقفل عليها الباب ودخل أوضتو لقي ريناد واقفة قدام الدولاب.
قرب وحط إيدو علي كتفها وقال: ريناد.
زقت إيديه وأخدت هدوم ودخلت الحمام.
مشي وراها لِحد ما قفلت الباب في وشه.
نفخ بِضيق وراح قعد علي السرير. افتكر لما زهرة قربت منو فضل يمسح بوقو بِعنف وقال: ياريتني ما دخلت.
طلعت ريناد من الحمام وهي لابسه بيجامة ورافعه شعرها لِفوق وعينيها حمرا وباين عليها إنها معيطة.
قام داغر وقف وقال: ريناد عايزك تسمعيني.
مردتش عليه وكانت متجهة للسرير.
مسك إيديها وقال: متفضليش ساكتة.
زقت إيديه ومردتش عليه.
مسك إيديها تاني وقال: أنا بكلمك على فكرة.
زقته وزعقت وقالت: إبعد عني بقا.
إتعصب من صوتها العالي بس قال: اللي شوفتيه عارف إنتي فهمتيه إزاي، لكن والله مفيش بيني وبينها حاجة.
ردت بكل برود وقالت: مش فارق معايا واللي شوفتو صح.
هز راسه بِرفض وقال: لأ مش صح، والله مش صح.
زقت ايديها وقالت: ماشي مش صح، روحتلها ليه؟
رد داغر وقال: عايز أعرف عملت كدا ليه.
قاطعته في الكلام وهي بتسقف وقالت: براافو، لأ بجد عااش، وواضح بصراحة إن هي ردت عليك وقالتلك إجابة صح وحلوة ومُقرفة كمان.
بصتله داغر وقال: قصدك إيه يعني؟
بصتله ريناد بِقرف وقالت: قصدي إن إتقرفت منك.
داغر بِتحذير: إلزمي حدودك في كلامك يا ريناد.
بصتله ريناد من فوق لِتحت ودموعها نزلت وقالت: لما تبقا تلزم انت حدودك.
ادتو ضهرها بس بعدها لفتلو تاني وقالت: وإياك ثم إياك تقربلي تاني وغور بقا للسنيورة بتاعتك روح كمل بقا بو”سها ولا إحض”نها ولا إولعو في بعض مش فارق.
زعق داغر وقال: أنا ملحقتش أبعدها إنتي ليه مش عايزة تصدقي وتفهمي.
زعقت قُصادو وقالت: مش عايزة أفهم، لإن مش مصدقاك، أنا مش مصدقاك كل مرة بتقولي ملحقتش أبعدها، خليك دايماً متلحقش وإبعد عني أنا بقا.
زعق أكتر وقال: إنشالله عنك ما فهمتي وأنا اللي عندي قولتو عايزة تصدقي صدقي مش عايزة في ستين داهية.
غمضت ريناد عينيها بتحاول تتحكم في دموعها وسابتو واقف وراحت علي السرير وإتغطت وفضلت تعيط بِصوت مكتوم.
نفخ داغر بِضيق وحط إيدو علي شعرو وهو بيس”ب ويل”عن في زهرة.
حس إن كتفو وجعو أوي، حط إيدو عليه بِوجع وأخد هدوم ودخل الحمام.
في شقة فارس.
إبتسم فارس بِسعادة وقال: وافق.
ضحكت ليلي بِسعادء وقالت: مبروك يا حبيبي.
جات إسراء وقالت بإستغراب: مبروك على إيه؟
ليلي بِسعادة ردت وقالت: أخوكي هيتجوز تمارة خلاص.
جات سارة بتزغرط من أوضتها.
ضحك فارس وقال: إنتي سمعتي.
هزت راسها وجريت عليه حض”نتو وقالت: طبعاً.
جريت على أوضة تمارة جابتها وخرجت وقالت: أنا بعد كدا مش هقولك غير يا مرات أخويا.
وطت راسها بإحراج وهي مُبتسمة.
قرب فارس منها ورفع راسها وبا”س دماغها وقال: شوفي اليوم اللي حابه نكتب فيه وأنا أكلم المأذون وأتفق معاه.
ردت بإحراج وقالت: شوف اليوم اللي إنت عايز.
وردت ليلي وقالت: خلاص بكرة.
بص لِتمارة وقال: موافقة؟
رفعت أكتافها وهي مازالت باصه في الأرض وقالت: اللي يريحكم.
قربت سارة عليها وهي بتحض”نها بِسعادة وقالت: يبقا بكرة بقا بكرة، ألف مبروك يا روحي.
حضنتها تمارة وقالت بإبتسامة: الله يبارك فيكي.
طلع فارس الفون ورن علي داغر اللي كان لسه خارج من الحمام.
مسك الفون وقال: أيوا يا فارس؟
رد فارس وقال: بكرة مُناسب معاك لِكتب الكتاب.
بص داغر علي ريناد اللي عارف إنها بتعيط بس عامله نفسها نايمة وقال: تمام، كلم علاء وشوف مين هيكون شاهد تاني بس هيكون الساعة كام؟
رد فارس وقال: الساعة 8 كدا مُناسب؟
حط الفوطة علي الكرسي وقال: تمام.
قفل داغر مع فارس وقرب من السرير ونام عليه وقرب يح”ضن ريناد من ضهرها وهو بيقول: ريناد.
بعدتو ريناد عنها ومردتش عليه.
نفخ بِضيق وقال: تمام يا ريناد إزعلي زي ما تعوزي.
ادها ضهرو وفضل يفكر وهو متضايق لِحد ما نام.
تاني يوم الساعة 8.
دخل داغر الأوضة وفتح الدولاب وطلع بدلة ليه وقال لِريناد اللي قاعدة علي السرير ماسكه فونها بتقلب فيه: لو عايزة تحضري كتب كتاب بنت عمتك قومي إلبسي.
رفعت راسها وقالت: كتب كتاب مين؟
قفل الدولاب وقال: تمارة، لو عايزة قومي إلبسي.
فضلت تفكر شوية بعدها قامت فتحت الدولاب وطلعت لبس ليها وإستنو يخرج من الحمام ودخلت لبست وطلعت فردت شعرها وحطت ميكب ووقفت ربعت إيديها وقالت بِهدوء: خلصت.
رد ببرود وقال: شعرك.
بصتلو ومردتش عليه وخرجت من الأوضة.
كور إيديه بِغضب وخبطها في الحيط قبل ما يخرج وراها.
نزلوا ركبو العربية وفضلت ريناد ساكته طول الطريق لِحد ما وصلو لِبيت فارس.
نزلت ريناد من العربية وإستنت داغر نزل ومشي ومشيت وراه لِحد ما طلعو للشقه.
أول ما ريناد دخلت دورت بِعينيها علي تمارة لقِت سارة بتشدها وبتقولها: تعالي هدخلك.
دخلتها أوضة تمارة اللي أول ما شافتها قامت من علي كرسي التسريحة وجريت علي ريناد حض”نتها وقالت: وحشتيني أوي.
حضنتها ريناد وقالت: وإنتي كمان، بس إنتي بجد هيتكتب كتابك؟
بعدت تمارة عن ريناد وقالت بِسعادة: أيوا قالي وأنا إستخارت ربنا وإرتاحت وهو إمبارح راح لِداغر وقالو وداغر وافق والنهاردة كتب الكتاب.
فرحت ريناد على فرحتها وقالت: ربنا يفرح قلبك ويريح بالك على طول يا نور عيني.
صقفت تمارة بِسعادة وقالت: ياربي مبسوطة أوي.
غمزت ريناد وقالت: شكلك كنتي واقعة.
عضت على شفتها وقالت: بصراحة أه.
ضحكت ريناد وقالت: ماهو واضح يا حبيبتي.
قعدت تمارة على الكرسي وقالت: يلا بقا خليني أنجز قبل ما المأذون ييجي.
بعد نص ساعة.
"بارك الله لكُما وبارك عليكُما وجمع بينكُما في خير" قالها الشيخ وشال فارس إيدو من إيد داغر وقام حض”ن تمارة جامد لِدرجة إنو رفعها من علي الأرض وقالت في ودنها: مبروك يا حرمي العزيز.
مسكت تمارة في حض”نو وقالت: الله يبارك فيك.
كانت ريناد بصالهم ومبسوطة جداً عينها جات في عين داغر اللي كان باصصلها بِحُزن وإشتياق لِحض”نها. افتكرت اللي حصل عينيها دمعت وودت عينها بعيد عنها.
جريت تمارة وحض”نت ريناد وقالت: أنا بجد بحبك أويي وشكراً إنك معايا والحاجة العدلة اللي طلعت بيها من عيلتي.
طبطبت ريناد على ضهرها وقالت: ربنا يديمنا لِبعض يا روحي.
مشي المأذون وبعدها إستأذن علاء ومشي وفضلت ريناد قاعدة معاهم شوية هي وداغر وبعدها إستأذنو ومشيوا.
بصو كلهم لِبعض وبعدها ضحكو وقالت ليلي: كان يوم حلو.
هزت سارة راسها وقالت: عقبالي يارب.
بصتلها ليلي وعوجت بوقها وقالت: إفلحي في الثانوي الأول.
ضحكو كلهم عليها وبعدها قام فارس وقف ومسك إيد تمارة وقالت: عن إذنكم يا جماعة.
غمزت سارة وقالت: يسهلُه يا عم.
دفها فارس بِمخدة الأنتاريه وقال: طول عمرك تربية بيئة.
ضحكت سارة وقالت: وأنا مالي التربية نفذت عندي بقا أعمل إيه.
دخل فارس وتمارة أوضة فارس اللي بقِت أوضتهم وأول ما دخلو فارس قفل الباب ولف وبصلها وقال بِصوت هادي: مبروك.
وطت راسها وقالت: الله يبارك فيك.
رفع راسها بأطراف صوابعو وقال: مرات فارس متنزلش راسها أبداً، راسك تفضل مرفوعه على طول.
بصت في عيونو وهزت راسها.
بص على شفا”يفها وقال: أسف..
قرب وبا”سها، تمارة كانت مصدومه لكِن إستسلمت.
بعد فارس وهو بياخد نفسو وقال: مش هقربلك غير لما أعملك أحلي فرح وتبقي عروسه زيك زي بقيت البنات وأحسن منهم كمان، بس دا ميمنعش إنك تنامي في حض”ني، وكمان تكوني مُستعده وتكوني إتعودتي عليا علشان يومها متبقيش خايفة.
هزت راسها وفضلت باصه في عيونه.
شدها لِحض”نو وقال: ربنا يقدرني وأقدر أفرحك وأعوضك عن كل اللي فات وحض”ني يكون حنين ليكي.
إتنهدت وفضلت ضامه نفسها لِحض”نو وهي مُبتسمة.
في عربية داغر.
بص لِريناد اللي باصه ناحية الشباك وساكته.
فرمل مرة واحدة خلاها بصتلو من غير ما تتكلم.
فتح الباب ونزل وراح فتح الباب ليها وقال: إنزلي.
مردتش عليه وفضلت مربعه إيديها وباصه قدامها.
إتنهد ومسك إيديها وشدها ونزلها من العربية.
زعقت وقالت: إيه الهمجيه دي، أنا عايزة أروح.
بصت حواليها لقِت إن هي موجودة في الكورنيش.
قفل الباب وشدها وراه وراح علي مقعد فاضي وقعدها وقال: مش هنروح غير لما نتفاهم ونتصافي حتي لو هنبات للصبح.
ربعت إيديها ومردتش عليه.
زعق وقال: ريناد أنا بكلمك.
نفخت ريناد وقالت: عايزني أتفاهم معاك في إيه؟، أقولك ليه يا حبيبي بو”ستها، هو فيه مبرر لكدا؟
صحح داغر كلامها وقال: هي اللي باس”تني، إنتي لو تسمعيني مخك مش هيكون تخين كدا.
بصت قدامها وسكتت.
قعد جمبها وقال: دخلتلها علشان أفهم وأعرف هي عملت كدا ليه، أنا مستاهلش منها كدا، مكونتش أستاهل كدا إنها تخوني وتط”عني في ضهري وفي مين، في مراتي، روحتلها أخد منها إجابه فضلت تعيط وتقولي أسفه وسامحني ومقصدش، الإنتقام والغيرة عاموني ولاقتها لفِت إيديها حوالين رقبتي وقربت باس”تني في وقت ما إنتي فتحتي الباب، حتي والله العظيم ما لحقت أبعدها عني.
ريناد أنا لو بحبها مش هاجي ألحقك، دموعي مش هتنزل عليكي لما حسيت إنك ضيعتي من إيدي، مش همسك فيكي، مش هبررلك أي حاجة ولا حتي كنت حبستها ولا كنت ضر”بتها علشانك ولا كنت عملت أي حاجة من دي، لكِن صدقيني أنا والله ما بحبها ومفيش بيني وبينها حاجة.
مسك دقنها بِأطراف صوابعو وخلاها تبصلو وقال بِحزن: مش مصدقاني؟، مش مصدقه داغر حبيبك؟
بصت في عيونو ودموعها خانتها ونزلت وقالت: المرة الأولى قولتلي ملحقتش أبعدها والمرة التانية برضوا قولتلي ملحقتش أبعدها، وأنا بشوف بِعيني وإنت عايز تكدبني.
هز راسو وقال: مش بكدبك، بس أنا ببساطة لو بحبها كنت زماني معاها مش معاك.
مسك إيديها وحطها علي قلبو وقال: صدقي دا، دا عمرو ما هيكدب عليكي لإنو بيحبك.
حط إيدو علي خدها وقال: والله بحبك مبحبش غيرك، مفيش في قلبي غيرك وقلبي رافض أي واحدة غيرك، بلاش أشوف النظرة دي في عينيكي، بلاش النظرة دي متحسسنيش إن غريب عنك.
ودت وشها الناحيه التانيه وفضلت تعيط، خلاها تبصلو وشدها لِحض”نو وقال: تهون الدنيا كلها قُصاد دمعه من عيونك، حقك علي عيني يا نور عيني، طول الليل كنت بتقلب ومش عارف أنام علشان إنتي مش في حض”ني. حقك عليا إن إتعصبت عليكي أو زعقت، كل كلمة خرجت مني كانت من برا قلبي ومكونتش أقصده.
بعدها عن حضنو ومسك وشها بين إيده وبا”س راسها وقال: أسف.
با”س خدها اليمين وقال: أسف.
با”س خدها الشمال وقال: أسف.
بص فِعيونها وبص علي شفا”يفها وقرب وبا”سها وبعدها بعد وقال وهو ساند راسو علي راسها: بحبك.
غصب عنها إبتسمت، إبتسم علي إبتسامتها وقال: لسه زعلانه؟
هزت راسها بِ لأ وقالت: إوعدني إنك متقربش منها تاني خالص ولا تكونو في مكان لِوحدكم.
هز راسو وقال: أوعدك، بس تعالي نتفق إتفاق.
إبتسمت وقالت: إتفاق إيه.
رجع شعرها لِورا وقال: لو زعلنا من بعض في يوم، زعلنا ميعديش عليه 24 ساعة، إتفقنا؟، خلينا يعدي علينا يوم جديد وإحنا مش شايلين من بعض، ومهما كان زعلنا إوعي تنامي بعيد عن حض”ني تاني إتفقنا؟
ردت بِهدوء وقالت: النوم طار من عيني لما نمت برا حض”نك، تفتكر هقدر أكون بعيدة عنو يعني.
با”س راسها وقال: وأنا عمري ما هزعلك مني أبداً حتي لو من غير قصد.
مسك إيديها وقال: يلا نروح.
ضحكت وقالت: يلا نروح.
ركبو العربية سوا وشغل داغر أغنيه رومانسيه وبدأ يدندن معاها وهو ماسك إيد ريناد وكل شوية يبو”س فيها.
وصلو قدام البيت وقبل ما يدخلو الفيلا وقف داغر شوية وريناد بصتلو بإستغراب وقالت: فيه إيه؟
قرب منها وقال في ودنها: بس متناميش علشان فيه موضوع مهم أوي محتاج أكلمك فيه.
إبتسمت وهزت راسها وقالت: هستناك.
فضل باصصلها بإبتسامة لِحد ما طلعت وبعدها إبتسامتو إختفت ومشي ببرود لِحد المخزن وقال: إفتحلي الباب.
فتح الحارس باب المخزن لِداغر ودخل وبص لأحمد وسعيد وقال: واحشني والله.
قعد نص قاعدة قدامهم وقال: عايزين تخرجو من هنا؟
قال أحمد بِعياط: أبو”س إيدك خرجني وإنت لو شوفت عيني بتترفع على المدام ابقي مشيني.
رد داغر وقال: دا إن خليتك تمشي تاني أصلاً.
بص لِسعيد وقال: مسمعتش ردك يعني؟، إيه عاجباك الإقامه هنا ولا إيه؟
رد سعيد بِتعب من كمية الض”رب وقال: مش قادر أتكلم بس بالله عليك خرجني وأنا هعملك اللي إنت عايز.
وقام داغر وقف وحط إيديه في جيبو وقال: عظيم، يبقا تعملو اللي هقول عليه بِالحرف الواحد وأنا مش هطلعكم من هنا بس، لأ انا هطلعكم من مصر كلها وأسفركم برا للبلاد اللي تحبوها وبِفلوس كمان.
بصو لِبعض بإنبهار وقال أحمد: هنعملك اللي إنت عايزو.
إبتسم داغر وقال: عظيم، اللي هيحصل كالآتي.
رواية استقرار اجباري الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم رودي عبد الحميد
طلعت ريناد الأوضة بعد ما سلمت على أسماء، دخلت أوضتها وإفتكرت كلام داغر. بالرغم من إنها عارفة إنه صادق في كلامه، بس نار الغيرة إن واحدة تانية قربت من جوزها حبيبها موجودة جواها.
نفخت بضيق وطلعت المفتاح من الدرج، وراحت فتحت الباب ودخلت لزهرة اللي كانت قاعدة على طرف السرير باصة في اللا شيء.
قفلت ريناد الباب وراها، وزهرة بصتلها وقامت وقفت وقالت:
جايه تشمتي ولا إيه؟ ما كل ده بسببك.
ردت ريناد ببرود وقالت:
مفيش حاجة حصلت بسببي، إنتي اللي عملتي كل ده. وبتجبري واحد متجوز إنه يكون معاكي حتى لو هو مش عايز، المهم إنك ترضي كبريائك ونفسك وبس.
زعقت زهرة إيديها وقالت:
وإنتي إيه عرفك إنه هيكون معايا بالعافية! داغر متجوزك غصب عنه أصلاً، أصله كان بييجي يحكيلي وكنت بواسيه، بس للأسف إنتي واخدة مقلب في نفسك أوي يا ريناد. داغر بيحبني أنا، لإني بنتُه وحبيبته، بس هو مش عايز يعترف بده عشان ميجرحش مشاعرك وعشان سبتُه وزعلان مني. لو مش كده مكنش جالي هنا.
ضحكت ريناد بسخرية وقالت:
المفروض دي تكون حاجة بيني وبين جوزي، بس عادي خلينا نقول ونعرفك الحقيقة شوية. داغر لو مش بيحبني مكانش قرب.
كملت كلامها وهي حاطة إيديها على بطنها وقالت:
مكانش هيكون جوايا حتة منه في بطني دلوقتي.
فكت زهرة إيديها عن بعض وهي بتبص على بطنها بصدمة من غير ما تتكلم.
كملت ريناد كلامها وقالت:
كان جالك من أول مرة أو ميعاملكيش وحش! ثم داغر مجاش ليكي وخلاكي تواسيه أبداً، لإنُه بقى يلجألي أنا دلوقتي. حتى ماما اللي هي حماتي اللي كان بيلجألها مبقاش يروح، بس بقى ييجي ويترمي في حضني أنا ويشكيلي همومه كلها، حتى لو كان زعلان مني كان بييجي ويشتكيلي برضه. عارفة ليه؟ لإننا واحد وشايفني مرايته ونفسه اللي بيتكلم معايا بدون أي خجل أو خوف عشان عارف إن هفهمه حتى من نظرة. وبعدين يا زهرة يا حبيبتي لو بيحبك ومعايا مجبور، مكانش ضربك ولا اتهانتي علقة محترمة بسببي وبسبب إنك كنتي سبب في أذية حبيبتُه ومراته اللي هي أنا، ولا كان حبسك كمان؟ وإنتي شايفة إيه؟
كانت زهرة واقفة بصالها بغضب وساكتة مش لاقية كلام تقوله.
ضحكت ريناد على منظرها بسخرية وقالت:
متبصيش لحاجة غيرك، مدام ضيعتيها من إيدك. وكمان مهما حاولتِ توقعي بيني أنا وداغر، عمرك ما هتقدري، لإن اللي بيني وبينه ورابطنا سوا مش مجرد دبلة جواز ولا ورقة تثبت إنه جوزي. تؤتؤ، اللي رابطنا أكبر من كده بكتير. روحنا مربوطة ببعضها، بس للأسف دي حاجة إنتي مش هتفهميها ولا هتقدريها ولا هتحسي بيها أصلاً.
وأه حاجة كمان. إنتي للأسف محبتيش خطيبك سابقاً، لإنك لو كنتِ حبتيه مكنتيش بعدها بأسبوع بالظبط رحتي على حضن غيره اللي أصلاً كنتِ بتبصي عليه وعينك منه من وإنتي مخطوبة.
قربت وشها منها وقالت:
ده ربنا نجّاه منك ومن أنانيتك.
ابتسمت ريناد ابتسامة باردة وكانت هتخرج من الأوضة، وقفتها جملة زهرة اللي قالت:
هيسيبك وهيرجعلي. هيلف يلف ويرجعلي. داغر لو مش بيحبني مكانش سمح لنفسه إن أبو.. أو حتى أقرب منه، يا اللي المفروض ماليه عينُه.
افتكرت ريناد منظرهم وبدأت تاخد نفسها بعصبية، ولفت لزهرة ومسكتها من شعرها وميلت راسها لتحت وقربت من وشها وقالت:
لو لمحتك موجودة في مكان موجود فيه جوزي وعينك بس جات عليه، أنا مش هعمل احترام إنك من عيلة الدويري. وساعتها هوريكي اللي جايه من الشارع بحق بقى. فوقي لنفسك كده وشوفي إنتي بتتكلمي مع مين وفكك بقى من إنك متجوزة راجل راقي ومعروف ومحترم وعيلة محترمة. لأ، أنا ساعتها هوريكي تربية الحواري بحق. هوريكي ريناد اللي بتقلب لما حد بييجي على حاجة تخصها، ما بالك بقى بجوزي!
شدت على شعرها أكتر وقالت بتحذير:
لو قربتي من جوزي أنا عندي استعداد أقتلك ومش هرحم. أنا كده كده عيلتي قتلة قتلة، فمش هتفرق كتير لما أبقى قاتلة زيهم.
زعقت وقالت:
لو قربتي من جوزي تاني مش هرحمك.
زقتها على السرير وبصتلها بقرف وخرجت وقفلت الباب وراها.
وهي داخلة أوضتها شافت داغر داخل ممر الأوض وفي طريقه لأوضتهم، بس وقف لما شاف ريناد قدامه وبصلها باستغراب وقال:
مالك واقفة كده ليه؟
حطت إيديها اللي فيها المفتاح ورا ضهرها وقالت:
كنت طالعة أشوفك اتأخرت ليه؟
مدتلوش فرصة يسأل عن أي حاجة تاني ودخلت الأوضة بسرعة وحطت المفتاح في الدرج.
دخل داغر الأوضة وهي بتقفل درج التسريحة. بصّله وقال بتساؤل:
كنتي فاتحة الدرج ليه؟
رجعت شعرها ورا ضهرها وقالت:
عادي يا حبيبي ك..كنت بشوف فين التوكة عشان ألم شعري بيها.
شاور داغر على التوكة اللي على التسريحة وقال:
التوكة أهي يا ريناد.
بصت على التوكة وأخدتها وقالت:
آه مشوفتهاش.
حط داغر إيديه في وسطه وقال وهو بيقرب:
إنتي روحتي لزهرة مش كده؟
هزت راسها بـ لا وقالت:
وهروح لها ليه يعني؟
ضيق داغر عينيه وهو باصصلها من غير ما يتكلم.
اتوترت ريناد من بصته وقالت:
بتب..بت بصيلي كده ليه؟
رد داغر وهو باصصلها نفس البصة وقال:
روحتي لها ليه؟
بصت بعيد عن عينيه وقالت:
مروحتش.
كرر داغر سؤاله وقال:
روحتي لها ليه يا ريناد ومتصيعيش عليا، أنا حافظك كويس أوي. فـ لخصي.
نفخت ريناد بضيق وقالت:
آه روحت.
ربع داغر إيديه وبصلها مستنيها تحكي.
ردت ريناد وهي باصة في الأرض وقالت:
روحت اتكلمت معاها عادي وقولتلها يعني إن عيب مينفعش تعمل كده مع راجل متجوز والكلام ده، وبعدها خرجت وجيت أنام.
مسمعتش منه أي رد فعل. رفعت راسها لاقتُه باصصلها ببرود.
اتكلمت باستغراب وقالت:
إيه؟
رد داغر ببرود وقال:
الحقيقة.
كانت لسه هتتكلم، قطعها وقال:
الشويتين دول اعمليهم على حماتك أو على واحدة من صحابك مش أنا. أنا عايز الحقيقة كاملة.
حطت ريناد إيديها على رقبتها وودت وشها الناحية التانية ومتكلمتش.
استنتج داغر هي عملت إيه وقال بشك:
إنتي ضربتيها؟
مردتش عليه بس ابتسمت من غير ما ياخد باله.
خلاها داغر تبصله وقال:
إنتي ضربتيها بجد؟
هزت راسها وقالت:
أنا؟ لأ مضربتهاش طبعاً، ده عيب ومش من مقامي.
أخدها داغر على قد عقلها وقال:
آه آه طبعاً عارف.
اتكلم وهو مغمض عينيه بيحاول يهدى من العصبية وقال:
قولي يا ريناد خلصي.
نفخت ريناد بضيق وقالت:
هوففف خلاص مضربتهاش، مسكتها من شعرها.
سخبط على وشه وقال:
ليه، احكي.
ربع إيديها وحكت كل حاجة.
بصلها داغر بذهول وقال:
ده بجد؟
بصتله وقالت ببرود:
أومال هكدب ليه يعني، ما ده اللي حصل.
ضحكت بصوت عالي وخبط كف على كف وقال:
لا حول ولا قوة إلا بالله.
اتعصبت ريناد وقالت:
إيه، إنت شايفني مجنونة يعني؟
ضحك وقال:
مقولتش مجنونة. إنتي صدقتيها بقى في اللي قالته ده؟
هزت راسها بـ لا وقالت:
نظرة الصدق اللي شوفتها في عينيك كانت أكبر من إني أصدقها.
رد داغر وهو بيقرب منها وقال:
وإنتي بتغيري عليا أوي كده لدرجة إنك تتخانقي معاها عشاني؟
رجعت لورا وقالت:
آه طبعاً، أومال أسيبها تعمل اللي عملته وأعديها بالساهل كده؟
قرب منها تاني وقال:
نارك هديت لما عملتي كده ولا لسه غيرانه؟
رجعت لورا أكتر وقالت وهي متوترة من إنه عمال يقرب منها ومن نظراته ونبرة صوته:
م..معرفش، إنت بتقرب ليه؟
لزقت ريناد في باب الحمام وحجزها داغر بين إيديه وقال:
وحشتيني.
حطت إيديها على صدره وقالت:
داغر ابعد، عايزة آخد شاور وأغير هدومي.
قرب داغر ودفن راسه في رقبتها وقال:
بقولك وحشتيني.
كانت ريناد بتاخد نفسها بصوت عالي ومتوترة جداً.
باسها داغر في رقبتها، فريناد غمضت عينيها وكانت بتحاول تبعده بس هو حاطت إيديه على وسطها ومقربها منه.
حطت ريناد إيديها على إيد الباب وفتحت باب الحمام ودخلت جوا وقفلت الباب بسرعة.
وقف داغر مكانه بصدمة وبعدها ضحك وقال بصوت عالي عشان تسمعه:
تمام، هتروحي مني فين؟ كده كده إنتي معايا في الأوضة يعني.
في شقة فارس
دخلت تمارة الأوضة وهي لابسة بيجامة بيتي وشعرها مبلول. كان فارس قاعد على السرير وقدامه اللاب بيبص فيه، بس رفع راسه لما تمارة فتحت باب الأوضة ودخلت.
ابتسم وقال:
ما شاء الله.. جمال رباني.
ضحكت تمارة بخجل وقالت:
ده على أساس إنك أول مرة تشوفني.
ضحك على ضحكتها وقال:
تؤتؤ، بس كنت بشوفك وشعرك ملموم وكمان بهدوم واسعة وطويلة مش كده.
بصت تمارة على بيجامتها الضيقة وقالت بإحراج:
آسفة، بس بيجاماتي كلها ضيقة كده، مكنش فيه حاجة واسعة ألبسها.
قام وقف ومسك إيديها وقعد بيها على السرير وقال:
بتعتذري على إيه؟ إنتي مراتي على فكرة.
هزت راسها ومردتش، بس افتكرت حاجة، فرّفعت راسها وقالت:
ممكن أسألك سؤال؟
هز راسه وهو بيتأملها وساكت.
سحبت إيديها من إيده وقالت:
هو أنا معطلاك عن شغلك؟
رد تلقائي وقال:
إنتي شغلي.
بصتله باستغراب ومفهمتش حاجة. وضح كلامه وقال:
أنا حارس شخصي ليكي وكنت موجود هنا بحميكي ولحد ما الموضوع يكون تمام مش هتحرك من البيت وهفضل ضلك، لكن لما بقيتي مراتي خلاص، أه برضو هفضل حارس شخصي لحد ما الموضوع يخلص، وبعدها حمايتك دي تخصني وهيكون ليا شغل تاني غيرك، بس حمايتي ليكي مش هتتغير أبداً.
ابتسمت وقالت:
شكراً.
مسك إيديها وباسها وقال:
مفيش واحدة بتشكر جوزها، وبعدين ده واجبي.
ابتسمت بخجل وسكتت.
في بيت علاء
كان قاعد بيفكر في كلام داغر وفي كلام ملك، وفضل رايح جاي في الأوضة وهو باصص على صورة ملك اللي حطاها بروفايل واتساب ومبتسم وبيقول:
هو فيه حد وشه مبهج أوي كده؟ أنا شوفت بنات أحلى منك كتير، لكن مشوفتش فيهم براءة ملامحك ولا لمعة عينيكي ولا ضحكتك ورقتك اللي جابتني على وشي.
فكر في حاجة وبعدها طلع من صورتها ونط على السرير وطلع رقم داغر ورن عليه.
في فيلا داغر
كان قاعد على السرير مستني ريناد اللي قربت على الساعة قاعدة جوا. فونُه رن برقم علاء، مسح على وشه ورد وقال:
ها؟
كان علاء نايم على ضهره ورافع رجليه بيحركها في الهوا وقال بصوت ناعم:
داغر إحنا صحاب من إمتي؟
بعد داغر الفون من على ودنه وبصله باستغراب ورجعُه على ودنه تاني وقال:
مين معايا؟
رد علاء بنفس النبرة وقال:
ألاه، جرا إيه يا ديغو نسيتني ولا إيه، أنا علاء صاحبك.
رد داغر عليه وقال:
ألاء صاحبتي بقى بصوتك ده.
ضحك علاء وعدل صوته وقال:
داغر أنا بحبك أوي على فكرة.
خشن داغر صوته وقال:
ولاااا، اتعدل كده، إنت شايفني قدامك إيه؟
ضحك علاء جامد وبعدها قال:
يا عم إحنا صحاب والصديق وقت الضيق والكلام ده.
فهم داغر علاء وقال:
مصلحة إيه المرادي؟
حك علاء راسه وقال:
طالب منك خدمة أفديك بيها بعمرين.
نفخ داغر بملل وقال:
خلصني يا علاء.
كح علاء وقال:
استعين المدام بتاعتك في عنوان صاحبتها ملك، ووفق راسين في الحلال، إلهي تنستر دنيا وآخرة.
عوج داغر بوقه وقال:
ما تروح تاخده منها.
اتعدل علاء وقال:
يسطا عايز أعملهالها مفاجأة. هاتلي العنوان أروح أتنيل أتقدم. على الأقل ألقي الونس وأبطل أقرف فيك.
حك داغر في راسه وقال:
أنا لو هجبهولك، هجبهولك عشان أخلص من قرفك والله يا علاء.
بعتله علاء بو..سة وقال:
حبيبي يا ديب، ربنا يخليك.
ابتسم داغر وقال:
هبقى أسألها وأبعتهولك على الواتساب.
بعتله علاء كذا بو..سة وقال:
شالله يسترك دنيا وآخرة ويوفقك زي ما هتوفق كده.
ضحك داغر وقال:
لأ ملكش دعوة بيا أنا متوفق، خليك في نفسك.
ضحك علاء وقال:
يا عم خلصانة. هستناك منك العنوان على الواتساب، يلا Take Care Baby.
قفل داغر في وشه ورمى الفون على السرير، وقام وقف جمب الباب وخبط وقال:
ريناد دقيقة لو مخرجتيش هكسر الباب وأدخل بطريقتي.
جاله صوتها بتقول:
ما أنا مش معايا هدوم.
رد وقال:
إلبسي الروب يا حبيبتي واطلعي.
سكتت شوية بعدها قالت:
مش لاقياه.
بص داغر في الأوضة لقاه موجود على الشازلونج اللي موجود في آخر الأوضة.
رد عليها وقال:
ده موجود في الأوضة هنا، لفي الفوطة عليكي يا ريناد واطلعي لو هتتكسفي تطلعي قدام.
مردتش عليه تاني، راح داغر قعد على السرير وسند بإيديه عليه وفضل باصص للباب لحد ما لقي الباب بيتفتح بالراحة وريناد خارجة من جوا لافة فوطة على جسمها وشعرها بينقط ميه.
فضل باصصلها وساكت تماماً.
شدت الفوطة على جسمها كويس وراحت فتحت الدولاب تخرج هدوم ليها.
حست بيه واقف وراها، لفت لاقته في ضهرها على طول. بصتله وقالت بتوتر من نظراته:
وسّع خليني أدخل ألبس هدومي.
رجع شعرها لورا وقال بصوت مهموس:
بتتهربي مني ليه؟
بلعت ريقها وقالت:
مش بتهرب بس إنت تعبان.
باس كتفها وقال:
مش كنتي زعلانة مني؟
صوت نفسها بقى عالي وهزت راسها وقالت:
ك..كنت أه.
رد وهو بيحط إيده على الفوطة عشان يفكها وقال:
سيبيني أصالحك على طريقتي.
مسكت الفوطة كويس وفضلت بصاله بتوتر.
بصلها وقال بضعف:
صدقيني مش هقدر أسيبك، صعب أبعد دلوقتي.
ضحك وقال:
مش قولتي لزهرة إنك حامل؟ يبقى نخليه حمل بجد مش هزار.
بص لشفايفها وقال وهو بيقرب:
وحشتيني أوي.
باسها وريناد استسلمت. شالها داغر وهو بيبو..سها و...
في فيلا علاء
كان رايح جاي في الأوضة وهو بيقول:
آه يا داغر الكلب، هتذلني أنا عارف.
بص على ساعة الحيطة ومسك الفون وكان هيرن على ملك بس اتحرج يرن في وقت متأخر زي ده. فتح الواتساب ودخل على شاتها وبعت "ملك".
فضل فاتح الشات لحد ما هي بقت أونلاين وشافت المسج.
ابتسم وقال لنفسه:
كويس إنها صاحية.
بعتتله ملك مسج مكتوب فيها "أيوا؟".
رد علاء بـ "كويس إنك صاحية".
ردت ملك بـ "لسه مش بنام دلوقتي".
رد علاء بـ "اممم، كنت حابب أتكلم معاكي شوية، ممكن؟".
ردت ملك بـ "أكيد، اتفضل".
رد علاء بـ "ما بلاش شغل الرسميات دي، حضرتك واتفضل وأستاذ والجو ده كله، خلينا نتكلم عادي، اعتبريني صاحبك يا ستي".
بعتت إيموجي ضحك وردت بـ "إحنا آسفين يا سيدي، اتكلم أهو سامعاك".
بعت إيموجي ضحك ورد بـ "يعني كنت حابب أتعرف عليكي بطريقة أوضح شوية لو معندكيش مانع..".
ردت ملك بـ "امممم لأ معنديش مانع، شوفت إنت عايز تعرف إيه وأنا أحكيلك".
رد علاء بـ "عايز أعرف كل حاجة عنك لو تسمحي".
بدأت ملك تحكيله كل حاجة عنها وهو بيسمعلها ومبتسم ومبسوط جداً لدرجة إنه نام متأخر بسبب إنه كان بيتكلم معاها كتير.
صباح تاني يوم
صحى داغر من النوم وبص على ريناد اللي نايمة في حضنه. قرب وباس خدها وبعدها باس راسها وفضل يمشي إيده في شعرها لحد ما صحت.
ابتسم داغر وقال:
صباح الخير.
خبّت وشها في حضنه ومردتش عليه.
ضحك وقال:
ما خلاص بقى يا رينو إيه لازمة الكسوف ده.
رفع راسها وبا..سها وقال:
بلاش كسوف تاني.
ردت وقالت:
هحاول.
كشر وشو وضغط على شفته جامد.
استغربت ريناد ريأكشن داغر وقالت:
مالك، إنت كويس؟
رد عليها بعد ما حاول يكون طبيعي وقال:
كويس.
ابتسم وقال:
يلا نقوم نفطر بقى عشان جعان.
لفت الملاية على جسمها وقامت جابت هدوم ودخلت الحمام.
قام داغر اتعدل ومسك كتفه بـ وجع وفضل مكانه. وبعد شوية طلعت ريناد من الحمام لاقته قاعد على السرير وإيديه على كتفه.
قربت وقعدت قُصاده على الأرض وقالت:
بيوجعك؟
هز راسه وقال:
جامد.
قامت وقفت وجابت المسكن من على الكومود اللي جنب السرير وجابت ميه وإديتله العلاج وقالت:
إمتى آخر مرة غيرت مكانه؟
شرب ميه وقال:
من أول إمبارح.
زعقت وقالت:
ليه، ده غلط على فكرة.
رفع راسه وبصلها بـ براءة وقال:
ما إنتي مكنتيش بتكلميني إمبارح الصبح وبليل مكنتش فاضي.
أتنهد وقال:
وجع قلبي وإنتي زعلانة مني كان مغطي على أي حاجة.
شالت اللزقة وقالت:
مش هتحصل تاني، حتى لو زعلانين من بعض ده ملوش أي علاقة، اتفقنا؟
حطت علبة الإسعافات على الكومود وقالت:
قوم الأول خدلك شاور عشان ميتبهدلش، وبعدها أعملهولك.
قام وقف وقرب منها وقال:
مش هتيجي تاخديه معايا؟
حطت إيديها على صدره وبعدته لورا وقالت:
لأ لأ يا حبيبي كفاية بقى وبطل دلع وروح يلا.
كشر وقال:
إنتي فصيلة.
ضحكت وقالت:
آه جداً كمان، يلا روح.
راح داغر أخد هدوم ودخل الحمام وقعدت ريناد على السرير مستنياه، بس سمعت صوت notification كتيرر بتيجي على الواتساب على فون داغر.
مسكت الفون وفتحتُه وفتحت المسجات اللي جات وخبطت على صدرها وقالت بصدمة:
يا نهارك منيل.
رواية استقرار اجباري الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم رودي عبد الحميد
مسكت الفون وفتحتو وفتحت المسدجات اللي جات وخبطت علي صدري وقالت بِصدمة: يا نهارك منيل..
طلع داغر من الحمام وهو بيدندن وبينشف وشو بِالفوطة. شال الفوطة من علي وشو لقي ريناد واقفه مربعة إيديها وبتهز في جسمها. قرب منها وكان هيبوسها بس رجع لورا لما رفعت الفون في وشه.
مسك الفون وهو مكشر بإستغراب.. لقي إن شيرين باعته مسدجات مكتوب فيها:
"إزيك يا داغر؟"
"سمعت إنك واخد أجازة علشان تعبان وقبلها كنت واخدها علشان إتجوز."
"ألف سلامة عليك يا حبيبي من أي تعب."
"شوفت الصور بتاعة الفرح مراتك أنا شايفاها عادية يعني، مكونتش أعرف إن ذوقك عادي أوي كدا."
"بس هفضل مستنياك لِحد ما تجيلي ونقضي ليلة سوا."
خبط علي وشو وقال: ربنا ياخدك يا شيرين.
بص لِريناد اللي بصالو بِرفعة حاجب مستنية منو إجابه. فتح الفون وقالها: إستني علشان عارف إن لو حلفت من هنا لِبكرة مش هتصدقيني.
رن علي علاء اللي أول ما فتح قالو: بتستغفلني يا متوحش.
بص داغر لِريناد وقال: علاء هسألك سؤال بس عايزك تقول الحقيقه علشان أنا شبه واقع في مصيبه.
ضحك علاء وقال: إيه يَديب هي قفشتك مع واحدة ولا إيه.
بص لِريناد اللي كانت واقفة بتشيط وقال: والله بيهزر.
كلم علاء وقال: علاء لو مقولتش الحقيقه أنا مش هعملك طلبك وهخربهالك وإنت عارف.
إتكلم علاء بسرعة وقال: لأ يسطا وعلي إيه، قول.
تمتم داغر: ضحكتو وقال: مين شيرين دي يا علاء، شيرين دي تبقي إيه بِالنسبة للشركة.
سكت علاء شوية وبعدها قال: أهه شيرين حكها!
ضحك داغر وقال: أيوا بقا مين دي.
رد علاء وقال: دي مندوبة شركة منيلة علي دماغها بتيجي تحكها في أي حد وتمشي.
شاور داغر علي نفسو وقال: أنا ليا علاقه بيها؟
صفر علاء وقال: هي هتموت عليك يا داغر من بدري بس لأ إنت مش مديها وش ودايماً مكشفلها.
ردت ريناد بِزعيق: أه ما هو إنت صاحبو لازم تطبلو وتداري عليه.
رد علاء: مدام ريناد والله أنا مش بكدب لو واحدة غير شيرين كنت هقولك ماشي إنما شيرين دي أصلاً حكاكة الشركة وبتيجي تفضل تتكلم مع داغر أو تحاول تقرب منو ولما عرفت إنو إتجوز حاولت تقرب من خطيب أنسة زهرة سابقاً وقفشتو باين، الموضوع هنا كان مسمع في الشركة لو مش مصدقاني ومصدقه جوزك تعالي إسألي.
بصت ريناد لِداغر وقالت: وهي تبعتلك ليه مدام عارفه إنك متنيل متجوز.
رد علاء: طب بعيداً علي إن ربنا يرحمك يا داغر يا حبيبي هتوحشني أنا طالب طلب قبل ما تقطعيه وتطلعي لحمتو للغلابة يعني، أنا كنت طالب من جوزك إمبارح عنوان الأنسة ملك صاحبتك وقالي ماشي ومبعتليش حاجة، ممكن بعد إذنك تقولهولي بس علشان توفقو ما بينا.
ضحكت ريناد في وسط عصبيتها وقالت: هعمل نفسي معرفش حاجة وهتفاجئ بس العنوان ******
رد علاء: والله إنتي أصيلة عن جوزك والله، روحي يا شيخه ربنا يكرمك بِطفل صغير شبهي كدا في البيت، يلا أسيبك أنا تاخدي راحتك بقا وشوفي هتداوي الجُرح في أنهي حته وإديني رنه، سلام.
قفل علاء وريناد فضلت باصه لِداغر بِعصبية وساكته. ساب الفون علي السرير وقال: والله العظيم مبكلمهاش، بجد والله هي كدا، هي بتحاول معايا بِكل الطرق إنتي مسمعتيش علاء قالك إيه؟
مسكت الفون بتاعو وفتحت شاتها وكتبت: "أستاذة شيرين أنا واحد متجوز ولو مبطلتيش تبعتيلي أو تبعدي عن طريقي أنا هأذيكي في شغلك وفي مستقبلك."
بعتت المسدج وعملت بلوك. مسك داغر الفون وقرأ المسدج وضحك وقال: ما أنا كنت ممكن أرفدها من شغلها من غير التهديد ده.
سكتت.
مسكت علبة الإسعافات وقالت: أقعد.
قعد وقال: طب إهدي طب.
طلعت حته قُطنه وبدأت تمسحلو وهي بتقول بِغيظ: ربنا كرمني وجوزني واحد حنين وكويس ومُحترم يطلع بيتعاكس وبيتشقط مني، أدي أخرة اللي تتجوز واحد معروف لأ وكمان حل.
دست جامد وهي بتمسحلو علي الجرح إتوجع وقال: ريناد براحه.
نفخت وقالت: أسفة.
عملتلو مكان الجرح وحطت شاش ولزق وقبل ما تقوم مسك إيديها وقال: بتغيري؟
ردت ببرود وقالت: وهي دي محتاجة سؤال؟
حط إيدو علي خدها وقال: تعرفي إن شكلك حلو أوي وإنتي غيرانه كدا.
حط إيديها علي قلبو وقال: وحيات ريناد عندي مفيش غيرك.
ردت بِزعل وقالت: أنا مصدقاك وعارفه إن دا بجد بس أنا زيي زي أي بنت بتغير علي جوزها، الغيرة مش بإيدي.
قرب وبا"س راسها وقال: إنتي ست البنات كلهم وإتأكدي إن مهما مين جات قدام جوزك هو عينو وقلبو مليانين بيكي.
حطت راسها علي كتفو وقالت: ربنا يخليك ليا..
في بيت علاء.
أخد العنوان من ريناد وقام لبس ونزل وراح مكان العنوان وقال لِواحد معدي: لو سمحت.. فين بيت الأستاذ نادر.
رد الراجل وقال: أنهي نادر يا باشا، فيه هنا إتنين نادر.
إبتسم علاء وقال: عندو أنسه إسمها ملك في كلية طب.
هز الراجل راسو وقال: أيوا أيوا الأستاذة ملك عارفها.
شاور الراجل علي العمارة وقال: العمارة دي الدور التالت الشقة اللي علي إيدك اليمين.
إبتسم علاء وقال: شكراً جداً ليك، طب ممكن طلب كمان؟
رد الراجل وقال: أؤمر يا باشا.
طلع علاء فونو وقال: معاك رقم والدها طب؟
فكر الراجل شوية وقال: أيوا باين إستني.
طلع الراجل فون صُغير من جيبو وفضل يقلب فيه شوية وقال: إتفضل أهو.
أخد علاء منو الرقم وقال: شكراً جداً ليك.
إبتسمو الراجل ومشي، سجل علاء الرقم وركب عربيتو وطلع علي الشركة.
بعد يومين.
إتكلم داغر بِصوت عالي وقال: يلا يا ريناد هو كل مره تأخرينا!
طلعت ريناد من الحمام وهي بتلبس فردة الحلق وقالت: خلاص بطل صياح أنا خلصت.
صفر وقال: إلعب يا دم غزال.
ضحكت وقالت: معا"كسه بيئة أوي.
قال وهو بيقرب ناحيتها: إنتي مينفعش معاكي مُعا"كسه، إنتي لازم أفعال.
حطت إيديها علي صد"ره بتمنعو من القُرب وقالت: بلاش بقا ويلا علشان هنتأخر..، علاء هيرن يردحلنا بجدرن فون داغر.
ضحكت ريناد وقالت: جالك كلامي!
رد وقال: خلاص يا لطخ بطل زن.
جالو صوت علاء بيقول: ياعم أنا مديلو معاد ما تنجز بقا يا داغر.
رد داغر وهو ماسك خُصلة شعر ريناد في إيديه: خلاص قولت جاي.
شم ريحة شعرها وقال: يلا.
إبتسمت وقالت: يلا.
نزلو سوا وسلمو علي أسماء وطلعو من البيت ركبو العربية ورن داغر علي علاء وقال: قابلني علي الطريق.
قفل علاء باب البيت وقال: تمام.
طلع ركب عربيتو وطلع علي الطريق العمومي وإتقابل هو وداغر بِالعربيات.
في بيت ملك.
طلعت ملك لِباباها وقالت: يعني يا بابا توافق تقابل العريس من غير ما تعرفني ولا تقولي حتي مين دا!
قرب نادر منها وبا"س راسها وقال: حبيبة بابا هو جاي ونتكلم وشوفي، إقعدي معاه إن إرتاحتي خلاص مرتاحتيش هنرفض.
دخلت ملك قعدت علي السرير وحسِت إنها مخنوقه، مسكت الفون وفتحت شات علاء وقالت: مكلمتنيش ليه من إمبارح يعني؟
أخدت نفس عميق وبعتت مسدج مكتوب فيها: "إنت كويس؟، أصل إستغيبتك فَ قولت أسال عنك."
وصلت المسدج بس كان علاء قافل، حطت الفون جمبها ودخلت أمها قالت: يلا يا ملك الناس في طريق مينفعش كدا، متكسفيش أبوكي قدام الناس.
قربت طبطبت عليها وقالت: يلا يا ملك، يلا يا حبيبتي ربنا يهديكي ويوفقلك إبن الحلال ولو مرتاحتيش إرفضي.
رفعت راسها وقالت بإرهاق: حاضر يا ماما..
قامت ملك فتحت الدولاب وطلعت فُستان رقيق أمها نقتو ليها وبدأت تلبس وهي بتفكر في علاء.
بعد ساعة.
إبتسم نادر وقال: أنا عارف الأستاذة ريناد لإنها صاحبة ملك بنتي بس معلش يعني يا أستاذ علاء هما فين أهلك؟
بص علاء لِداغر وقال بِإحراج: والدتي متوفية بس والدي عايش في الإمارات شغلو وحياتو كلها هناك وهو معرفش ينزل يعني ييجي معايا بس داغر دا أخويا وصاحبي وأبويا، فَ هو اللي موجودلي هنا ييجي معايا.
إبتسم داغر وخبط علي كتف علاء بإمتنان وبص لِنادر وقال: حضرتك يعني إسأل علي علاء مُختار وشوف يعني.
رد نادر: أنا شئ يشرفني دا كفاية سُمعة حضرتك يعني يا أستاذ داغر وكمان أنا واثق من أستاذة ريناد وعارف إن هي مش هتجيب حاجة وحشه أو مش خير لِملك.
إبتسمت ريناد وقالت: ربنا يخليك يا أونكل.
رد علاء: معلش يعني يا عمي بلاش شغل أستاذ وأستاذة دا إحنا كدا كدا يعني إن شاء الله هنكون أهل ولا إيه؟
هز نادر راسو وقال: إن شاء الله.
قال داغر بعد ما علاء نغزو في جمبو: طب إحنا ممكن نشوف العروسة وتتكلم معاه لو ينفع؟
رد نادر وهو بيقف: أه طبعاً حاضر، ثواني وهجيبه.
دخل نادر لِأوضة ملك وقال: يلا يا حبيبة بابا عايزين يشوفوكي وأعتقد إن فيه حاجة برا هتعجبك.
إتنهدت وقامت وقفت وطلعت معاه وهي موطيه راسها.
مسك إيديها ودخل بيها وقعد وقعدها جمبو وقال وهو بيشاور علي علاء: أستاذ علاء، عريسك..
برقت بِصدمة وهي باصه في الأرض ورفعت راسها وبصِت علي علاء اللي لعب بِحواجبو أول ما بصِت والصدمة الأكبر لما لقِت ريناد وداغر موجودين وريناد بِتشاورلها بإيديها.
قام داغر وقف وقال: نسيبهم لِوحدهم طب!
قام نادر وريناد وقفو وقال نادر: هيكون أفضل فعلاً.
قام علاء وقف وقال: إحنا ممكن نقف في البلكونه لو ينفع.
رد نادر وهو بيشاور قدامو وقال: أه طبعاً تعالي إتفضل.
مسك نادر إيد ملك وقومها وهي لسه مصدومه ومش مستوعبة أي حاجة.
دخلهم البلكونه وقال: إن إحتاجتكم حاجة أندهو.
طلع نادر وقعد مع ريناد وداغر.
إبتسم علاء وقال: عامله إيه؟
بلعت ريقها وقالت: ت..تمام.
ضحك وقال: مالك مستغربة ليه؟، مش قولتي لازم يكون في حاجة رسمي، أنا حبيت يكون فيه بينا حاجة رسمي.
إتنهد وكمل: أنا مشدودلك من يوم فرح ريناد وداغر ومكونتش بنام من كتر التفكير فيكي ولما حسيت إن خلاص إتعلقت بيكي وحبيتك قولت هدخل البيت من بابو وتيجي زي ماتيجي.
بصتلو بِعتاب وقالت: مقولتليش ليه.
بص من البلكونه وقال: حبيت تكون مفاجأه، كلمت مدام ريناد وأخدت منها العنوان ونبهت عليها متقولكيش وكلمت والدك اللي هو حمايا بإذن الله يعني وقولتلو إن صاحب جوز ريناد وحبيت أدخل البيت من بابو ومش حابك تعرفي غير لما تشوفيني وكدا وهو إحترم دا جداً يعني.
بصلها وقال: هو إنتي مش موافقة ولا إيه؟
ردت بسرعة وقالت: لأ والله موافقة بس..
ضحك علاء وقال: مطلعتش لِوحدي اللي واقع.
إبتسمت وبصِت في الأرض.
رفع راسها خلاها تبصلو وقال: يعني نقدر نقول مبروك؟
بعدت نظرها عنو وإبتسمت وقالت: مبروك..
إتنهد بِراحة وقال: الحمدلله..
شاورلها بإنها تطلع، طلعت وطلع وراها ودخلو ليهم وقال علاء: نقرأ الفاتحة بقا..
قعدو كلهم وقرأو الفاتحة وقال نادر بِصوت مسموع: صدق الله العظيم..
سلمو علي بعض وقال داغر: مبروك.
رد نادر وهو مبسوط: الله يبارك فيك.
قامت ريناد حض"نت ملك بِسعادة مُبالغ فيها وقالت: عارفة إنك زعلانة بس بجد فرحتلك أوي وأخيراً هتكوني معايا في كل مكان.
بادلتها ملك الحض"ن وقالت: اللي عملتيه معايا كفيل ينسيني أنا زعلانه منك ليه، بس بجد ربنا يخليكي ليا وعقبال ما أشيل ولادك إنتي وداغر.
بعدت عنها وقعدو كلهم مع بعض. ضحك وهزار.
جات مسدج علي فون داغر خلِت وشو إتحول 360°.
بصتلو ريناد بإستغراب وقالت بِصوت واطي علشان محدش يسمع: مالك يا حبيبي؟
قفل الفون وحطو في جيبو وقال: مفيش يا حبيبتي مسدج للشغل وكدا.
قام وقف وقال: طب نستأذن إحنا بقا، وهنظبط معاد الخطوبة كدا ويبقا علاء يرن علي حضرتك.
قام نادر وقف وقال: إتشرفت بيكم جداً، وإحنا في الإنتظار.
سلمت ريناد علي ملك ونزلت هي وداغر وعلاء من البيت.
نزلو تحت ووقف داغر وقال: علاء وصل ريناد البيت علشان عندي مشوار كدا.
قربت ريناد منو وقالت: مشوار إيه؟
فتح زرار الجاكيت وقال: لما أجي هحكيلك يا ريناد بس معلش علاء هيوصلك علشان مفيش وقت أروحك.
مسكت إيديه وقالت: هاجي معاك.
نفخ بِضيق وقال: ريناد مش هينفع تيجي معايا، قولتلك روحي وأنا مش هتأخر وهاجي علي طول.
كانت واقفة بصالو بِقلق واضح لِدرجة إن عينيها دمعت.
ضغط علي إيديها وقال: متقلقيش، صدقيني والله ما هتأخر بس بجد مش هينفع تيجي معايا ولما أجي هحكيلك ماشي؟
قالت بِصوت حزين: خلي بالك من نفسك.
با"س راسها وقال: حاضر، لو ماما سألتك عني قوللها إن روحت الشركة ماشي؟
هزت راسها من غير ما ترد عليه. إبتسم وكان هيسيبها ويمشي.
مسكت إيديها وشدتو ناحيتها وحض"نتو وقالت: علشان خاطري خلي بالك من نفسك، متعملش حاجة توجع قلبي يا داغر ممكن؟
طبطب عليها وهي في حض"نه وقال: متقلقيش يا قلب داغر مش هيحصل حاجة، وأوعدك إن راحة قلبك هتكون علي إيدي.
بعدت عنو وقالت: متقفلش فونك وخليه معاك علشان هكلمك.
هز راسو وقال: حاضر.
بص لِعلاء وقال: متتحركش من قدام باب الفيلا غير لما تتأكد إنها دخلت مفهوم.
هز علاء راسو وقال: حاضر، خلصوني أنا جاتلي حموضه من المُحن.
بصو داغر بِقرف ومردش عليه.
بص لِريناد وقال: أول ما تروحي رني عليا عرفيني إنك وصلتي تمام؟
هزت راسها وركبت العربية مع علاء وركب داغر عربيتو وقال: نستعد بقا..
إتحرك بِالعربية وكان بيسوق بِسرعة شديدة..
بعد شوية وهو كان لسه في الطريق فونو رن بِرقم علاء وقال: مدام ريناد دخلت البيت بس عرفني إنت رايح فين أنا مش مرتاحلك.
رد داغر بِهدوء وقال: حاجة لازم تخلص من زمان وآن آوانها دلوقت.
رد علاء وقال: إبعتلي اللوكيشن هجيلك.
رد داغر عليه وقال: لأ هروح لِوحدي.
بص علي الفون لقي ريناد بترن قال لِعلاء: إقفل دلوقتي، سلام.
رد علي ريناد وقال: إيه يا حبيبي.
ردت ريناد وهي بتقفل باب الأوضة وقالت: أنا لسه داخله الأوضة.
بص في المراية وقال: تمام ومتروحيش لِزهرة يا ريناد ماشي؟
نفخت وقالت: حاضر، أنا ممكن أنام أصلاً أو أنزل أقعد مع ماما لِحد ما تيجي.
رد داغر وقال: قلبي.
إتنهدت وقالت: خلي بالك من نفسك ممكن؟
رد داغر وقال: حاضر.
قعدت علي طرف السرير وقالت: لا إله إلا الله.
إبتسم وقال: مُحمد رسول الله، يلا با.
قفل معاها وبدأ يسرع أكتر لِحد ما وصل المكان اللي عايز يوصله.
ركن العربية وفتح الباب ونزل وخلع الجاكيت ورماه في العربية. مسك فونو و بعت ماسدج مُعينه لِرقم مُعين وقفل الباب وطلع المكان..
ثواني والباب كان إتفتح. دخل جوا ورفع المسد"س وقال: surprise …
رواية استقرار اجباري الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم رودي عبد الحميد
دخل جوا ورفع المسدس وقال: surprise...
كان معتز في شقة إسكندرية مع فتاة ليل.
أول ما باب الأوضة إتفتح ودخل داغر عليه وهو رافع المسدس إتعدل وغطي نفسو وهو مصدوم.
ضحك داغر وقال: مكونتش متخيل إننا نتقابل بالسرعة دي مش كدا؟
كانت البنت هتقوم تلبس علشان تمشي، ضر"ب داغر ط"لقه في الحيطه جمبهم وقال: لو حد فيك"م إتحرك أنا هفرغ المسد"س دا في دماغه.
بص لم"عتز المصدوم وقال: إيه يا زوز مش سامعلك حس يعني؟ بس عارف إن دا أخرك تفضل تع"ط في كل حته شكل وتقتل وفاكر إنك كدا مقط"ع السمكه بـ"ديلها!
حط إيدو علي راسو وقال: بس معندكش عقل تفكر بيه صح.
نده بـ"صوت عالي وقال: سعيد.
دخل سعيد وقال: أيوا يا بيه.
إتصدم م"عتز وقال: بتبيعني يا إبن الك"لب.
رد سعيد بـ"غضب وقال: إنت اللي بعتنا ولبستني مصيبه أنا مليش دعوة بيها وكمان قتلت أبويا.
ضحك داغر وقال: اللي متعرفهوش بقا يا زوز إن سعيد كان مشرف عندي في المخزن طول فترة غيابو علشان إستجرأ ودخل بيتيي وإته"جم علي مراتي ولما أخد اللي فيه النصيب من ضر"ب وتعذ"يب قولنا نوقعك بيه بقا ونفرج عليه.
شاور داغر لـ"سعيد بـ"راسو علي م"عنز.
قرب سعيد من الدولاب وفتحو وطلع حبل وراح ناحية م"عتز.
أول ما سعيد قرب من م"عتز، م"عتز ضر"بو بـ"الرجل في بطنو خلاه يرجع لـ"ورا ولسه هيقوم ضر"بو داغر طل"قه في رجليه وقال: مكانك يا وحش علي فين؟
قالت البنت وهي بتعيط: هديكو الفلوس اللي إخدتها بس والنبي سيبني أمشي من هنا ومش هقول علي أي حاجة والله.
بصلها داغر بإستحقار وقال: هو دخول الحمام زي خروجه! ثم أنا مليش دعوة بيكي ولا هاجي جمبك بس هتاخدي جزائك زيك زي أي واحدة **** تبيع نفسها علشان فلوس أو شه"وة.
كانت لسه هتتكلم زعق داغر وقال: مسمعش صوتك.
حطت إيديها علي بوقها وهي بتعيط.
بص داغر لـ"سعيد وقال: قرب منو ومتخافش.
إتعدل سعيد وهو ماسك بطنو بـ"وجع وقرب من م"عتز وربط إيديه الإتنين في السرير.
حك داغر راسو بـ"المسد"س وقال: الدنيا دوارة يا زوز. كنت بتربط بيه البنت اللي تعافر معاك علشان رافضه وأهو دلوقتي بتتربط بيه.
وقف سعيد جمب البت وصوب المسد"س عليها اللي داغر إداهولو.
تني داغر كم القميص وقال وهو بيقرب علي م"عتز: بص بقا يا سيدي هعمل معاك إتفاق حلو أوي... هعتبرك كيس الملاكمه بتاعي. أفرغ فيك غضبي كلو بس قبلها عايز أقولك حاجة. البوليس في الطريق ويا هتم"وت من كتر الض"رب قبل ما هما يوصلو لـ"هنا يا هيمسكوك ويكملو عليك هناك.
زعق م"عتز وهو بيحاول يفك نفسو وقال: إنت فاكر إن هي كدا خلصت؟ لأ لسه ولسه بدري أوي كمان. لسه الحرب مش هتنتهي هنا ولو إتسجنت برضوا ههرب ولو مو"تني فيه غيري هيكمل مكاني وغيري دا من عيلتك.
قرب داغر وشو منو وقال ببرود: تقصد بنت عمي؟ هو أنا مقولتلكش؟ دا أنا قفشتها وإترنت عل.قه كدا محترمة ومحبوسه في أوضة في الفيلا بس دي هونت عليها شوية لأجل العشرة.
قرب من ودنو وقال بـ"شر: إنما إنت مش هرحمك.
بعد عنو وضر"بو بـ"البوكس في وشو وقال: دي علشان خط"فت مراتي.
ضر"بو في بطنو وقال: ودي علشان قر.بت منها وقط"عت فستانها.
ضر"بو تاني وقال: ودي علشان الط"لقه اللي أخدتها في كتفي منك.
بص لـ"سعيد وقال: معاك مط"وة؟
طلع سعيد مطوة من جيبو وحدفها لـ"داغر اللي مسكها وفتحها وقال وهو بيمشي صباعو علي شفا"يف م"عتز وهو بيقول: وشفا"يفك اللي إتجرأت وبو"ست بيها مراتي دي أنا هخليها توحشك.
مسك داغر وش م"عتز جامد علشان ميتحركش وقرب المط"وة من شفا"يفو وبدأ يعو.رها كلها تحت صراخ م"عتز وهو بيحاول يفلت.
خلص داغر ومسح د"مو اللي في المط"وة في الملايه وقفلها وحدفها لـ"سعيد وقال: تعالي بقا أخلص فيك حق كل دمعه نزلت من مراتي بسببك.
فضل داغر يـ"ض"رب فيه بـ"كل قوته وشكل ريناد وعياطها مش رايح من خيالو ونبرة صوتها من الخوف منهم بتتردد في ودانو.
دخل البوليس وقرب سالم وبعد داغر عنو وقال: أستاذ داغر خلاص. إنت كدا بتعمل مشكله لـ"نفسك.
فضل داغر ياخد نفسو وكإن حد فوقو من اللي كان بيعملو.
قربو العساكر وفكو م"عتز وشايلينو بسبب إنو مش قادر يمشي من كمية الضر"ب اللي أخدو وهو شبه فاقد للوعي.
قرب داغر من سالم وقال: لو مأخدش إعد"ام أنا هقت"لو بـ"نفسي حتي لو فيها حبسي.
رد داغر بـ"هدوء وقال: قضيتين قت"ل وواحدة خط"ف دا غير البنات اللي إغتص"بهم وغير قضية الآد.اب دي. يعني أكيد مش هياخد كام سنه بعد كل دا ويطلع وكل حاجة موجودة بالأدله كمان.
سلم داغر عليه وقال: شكرا يا حضرة الظابط.
إبتسم سالم وقال: لا ش"كر علي واجب. لولاك مكوناش عرفنا نقبض عليه.
هز داغر راسو وهو م"بتسم ومشي سالم ومعاهم البنت وم"عتز.
بص داغر لـ"سعيد وأحمد اللي جه مع الش"رطة وقال: وفيتو بـ"الوعد وأنا كمان هوفي بيه خلال إسبوع أو إتنين هتكونو برا مصر بـ"شيكات فيها التمن اللي تحبوه.
بصو لـ"بعض بـ"فرحة وقال سعيد بـ"زعل: أسف. كان أبويا مخليني كدا بس يلا أهو أخد جزاؤه بس أوعدك إن ريناد دي هتكون زي أختي وبنت عمي و..
قطعو داغر وقال: ولا بنت عمك ولا أختك ولا كإنك تعرفها أساسا. إنت سافر وإقطع علاقاتك بالكل من هنا وإبدا حياه جديده.
بص لأحمد وقال: والكلام ليك.
هز أحمد راسو وهو بيضحك وقال: متقلقش يا باشا أنا مستني السفرية من بدري فـ" هسافر ومش هتشوف وشي هنا تاني.
ضحك داغر وقال: لما أعمل لـ"كل واحد فيكم باسبور هرن عليكم تيجو تاخدوهم بالفلوس.
سابهم داغر ونزل ركب عربيتو ورجع راسو لـ"ورا وهو بياخد نفسو وبيقول: أخيرا.
ساق العربية وإتحرك بيها من غير ما يمسك فونو.
" في بيت علاء "
كان قاعد بيكلم ملك في الفون وبيقولها: دلوقتي أقدر أقولك نخرج أو أعزمك علي حاجة.
ردت ملك عليه وقالت: بس برضوا هيكون بإذن بابا.
إبتسم علاء وقال: أكيد طبعاً. هعمل كدا. أنا مبسوط جدا. حاسس إن عملت إنجاز عظيم أوي. بس هقولك علي حاجة.
ردت ملك وقالت: قولي.
إتنهد وقال: من النهاردة لو فيكي أي حاجة متفكريش للحظة إنك متجيش تجري عليا وتشتكيلي حتي لو مني. واللي نفسك فيه إطلبيه. إعتبريني علاء الدين والمصباح معايا.
ضحكت وقالت: علشان كدا لما شوفتني في المستشفي قولت ياسمين.
ضحك علاء وقال: أيوا. إنتي في مخيلتي وفي عقلي الأميرة ياسمين اللي وقع علاء الدين في حبها زي ما أنا وقعت بالظبط.
ردت ملك وقالت: حقيقي أنا مش عارفه أرد أقولك إيه علي الكلام دا.
إبتسم علاء وقال: مش شرط كلام. المهم الأفعال. مش شرط تقوليلي إنك بتحبيني. المهم الفعل اللي يثبت إنك بتحبيني. الكلام مفيش أسهل منو فـ" سهل نقول لك"ن الفعل حاجة تانيه.
وإن شاء الله مع الوقت هتحبيني وهقدر أسعدك وأكون مستاهل قلبك وأستحقو
ردت وقالت: إن شاء الله
" في شقة فارس "
كانوا كلهم قاعدين في الصالون بيهزروا وبيضحكوا مع بعض
قرب فارس من ودن تمارة وقال: ما تقومي تعمليلنا اتنين قهوة كدا ونقعد في البلكونة نشم شوية هوا
بصتله وقالت بحماس: طب إيه رأيك أعمل شاي بالنعناع؟
فكر شوية وبعدها قال: موافق مرة قهوة ومرة شاي بالنعناع
قام وقف ووقفها معاه وقال: معلش يا جماعة هنستأذن نقعد لوحدنا شوية
ابتسمت ليلي وقالت: إذنك معاك يا حبيبي
عوجت سارة بوقها وقالت: بدأنا بقا شغل محن وفقع مرارة
قرب منها فارس وقال: بتقولي حاجة يا سارة؟
ابتسمت سارة وقالت: بقولك تِقِل لأحسن تستهوي تاخدلك برد ولا حاجة
ضحكت إسراء وقالت: بتجيبي ورا في ثواني إنتي
وطت سارة صوتها وقالت: قفايا مش مستحمل
طلعوا من أوضة الصالون وقال فارس: هظبط القاعدة في البلكونه تكوني إنتي عملتي الكوبايتين
راحت تمارة دخلت المطبخ ودخل فارس البلكونة بيظبط قاعدة ليهم
" في فيلا داغر "
ركن داغر العربية وأخد الجاكيت على إيديه والفون حطو في جيبو ودخل الفيلا لقي أسماء قاعدة في الجنينة
قرب منها وقال: ست الحبايب
قفلت الكتاب اللي كان في إيديها وقالت: إيه يا حبيبي
قعد جمبها وقال: قاعدة لوحدك ليه
رفعت إيديها اللي فيها الكتاب وقالت: كنت بقرأ كتاب في جو هادي وكدا
رفع إيديه الاتنين لفوق وقال: فين ريناد؟
ردت عليه وقالت: فوق نزلت من شوية سألت عليك جيت ولا لأ وطلعت تاني هو إنت كنت فين؟
حرك رقبتو يمين وشمال وقال: كنت في مشوار كدا
ردت وقالت: مشوار إيه؟
رد بإرهاق وقال: هبقا أحكيلك بعدين بس أنا دلوقتي تعبان هطلع أرتاح
قام وقف وكان هيطلع وقفتو وهي بتقول: هتخرج زهرة إمتي يا داغر؟
اتنهد داغر ولف وبصلها وقال: في وقتها يا أمي عن إذنك..
سابها وطلع وأول ما فتح باب الأوضة ودخل جريت ريناد عليه وحضنته جامد وبدأت تعيط
قفل الباب وبعدها حضنها وقال: إهدي بس فيه إيه أديني جيت أهو ليه بتعيطي
بعدت لورا وقالت بزعيق: رنيت عليك كام مرة قولتلك خلي موبايلك معاك ومتوجعش قلبي ليه تعمل فيا كدا
طلع الفون من جيبو لقي 100 مكالمة فائته من ريناد و27 من علاء
رمي الفون علي السرير وقال: الفون كنت سايبو في العربية
ردت وهي بتزعق برضوا وقالت: وإنت كنت فين لما الموبايل كان في العربية ومخدتوش معاك ليه
مشي إيديه في وسط شعرو وهو مغمض عينيه وقال: ريناد بلاش صوت عالي لإن أنا مش مستحمل لو هتقلبيها خناق ياريت تأجليها
سابها وراح قعد علي طرف السرير وفرد جسمو علي السرير
راحت ريناد قعدت جمبو وقالت بهدوء: طب ريح قلبي وقولي كنت فين وليه قعدت كل دا؟ وراجع مرهق وتعبان كدا ليه؟ رد عليا علشان خاطري وريحني
بصلها وهو لسه نايم وقال: كنت عند معتز
بصتله بصدمة والدموع إتجمعت في عينيها وسكتت
بص للسقف وإتنهد وقال: وإتقبض عليه خلاص ومعتش فيه خوف من معتز ولا من غيرو تاني الحكايه خلصت خلاص
ضحكت وسط دموعها وهي مصدومه وقالت: دا بجد
قام إتعدل وقال: هاخد شاور يفك جسمي لإن مش قادر وهحكيلك ماشي بس عايزك تطمني ومتقلقيش
مسحت دموعها وهزت راسها وهي مبتسمة
دخل داغر أخد شاور وفضلت هي قاعدة علي السرير مستنياه لحد ما طلع نشف شعرو كويس وقعد قصادها وقال: يوم كتب كتاب تمارة لما سيبتك وطلعتي لوحدك
هزت راسها ومستمعاله
كمل كلام وقال: نزلت المخزن وعملت صفقة مع سعيد وأحمد خروجهم مقابل إنهم يمسكولي معتز
بصتله بعدم فهم
وضح كلامو وقال: أخرجهم من هنا مقابل إنهم يخلوني أمسك بمعتز طبعاً سعيد راحلو وقالو إنو كان مع واحدة وطلعت متجوزة وجوزها مسكو وكان كل يوم يضرب فيه ولما سابو جالو وكدا
ردت ريناد وقالت: وعمي مكانش شاكك فيه؟
هز راسو لأ وقال: تؤ لإن عارف إن سعيد لفاف وسألو علي أبوه وعمتو وبيقولو أنا شوفت أخبار معرفش دا إيه قالو موتوا بعض لما عمك موت تمارة وفضل معاه والدنيا تمام لحد ما في مره سعيد جاب واحدة لمعتز زي ما كان بيعمل وبعتلي مسدج وروحتلهم بقا
إتفاجئت من كل اللي حصل وقالت: طب وأحمد؟
إتنهد وقال: أحمد كان مع البوليس وفي نفس الوقت مع سعيد خطوة بخطوة بحيث إن وقت ما أروح سعيد يديلو إشارة يقول للبوليس ويجيبو وييجي بس كنت خافيه يعني عن عين معتز علشان معتز عارفو لإنو كان جاركم وكدا
هزت راسها وقالت: ولما روحت عملت إيه؟
رد وقال: إترن علقه محترمة أخدتلك فيها حقك عن كل دمعه نزلت من عينيكي وعن لما خطفك وقطعتلو شفايفو اللي باس"ك بيها وبعدها البوليس جه بعد ما كان شبه فاقد الوعي بقا و Happy End للجميع بقا
دموعها نزلت وقالت: إنت متخيل إن كنت في لحظة هكون ميتة!
مسح دموعها وقال: طول ما إنتي حرم داغر الدويري إعرفي إن محدش هيقدر يقربلك ولا حتي يلمس شعرة منك إنتي مش مسنودة علي قشاية إنتي مسنودة عليا ها
حضنته جامد وقالت: ربنا ما يحرمني منك ولا يبعدني عنك لحظة يا سندي الدايم
باس راسها وقال: وأنا عمري ما هخليكي في يوم تندمي في يوم إنك قولتيلي إسم زي دا
ميلت راسها علي صدرو وفضلت في حضنو لوقت طويل لحد ما الباب خبط
نفخ داغر وقال: شكلي هضرب حد تاني
ضحكت وقالت: إهدا كدا وشوف مين
كان رايح يفتح الباب قامت ريناد وشدتو ناحيتها وقالت: إستني إنت هتخرج كدا!
بص علي نفسو وقال: فيها إيه يا ريناد
راحت ريناد فتحت الدولاب وطلعت تيشيرت وقالت وهي بتديهولو: لأ فيها يا قلب ريناد إلبس يا حبيبي محدش يشوف عضلاتك غيري
ضحك وهو بيلبسو وقال: الله يرحم لما كنتي بتخبي وشك لما أخلع هدومي
ضحكت وقالت: ما خلاص بقا اللي كان كان
لبس التيشيرت و فتح لقي الخدامة بتقول: فيه واحد تحت عايزك يا بيه
إستغرب وقال: مين؟
رفعت أكتافها وقالت: مشعارفه والله يا بيه قالي أنا عايز داغر بيه
إتنهد وقال: فين ماما؟
شاورت علي أوضة أسماء وقالت: في أوضتها أخدت العلاج ونامت
هز راسو وقال: خليه يستني في المكتب وقدميلو حاجة يشربها وأنا جاي
قفل داغر الباب وبص لريناد وقال: هنزل أشوف مين وأجيلك
مسكت إيديه وقالت: هنزل معاك
إعترض وقالها: لأ مفيش نزول إستنيني علي ما أجي
فضلت ماسكه في إيديه وقالت بترجي: والنبي بعد اللي حصل النهاردة إحنا منضمنش مين تحت خدني معاك علشان خاطري
زعق وقال: قولت لأ خليكي هنا وأنا مش هتأخر تمام
قعدت علي السرير وهي لاوية بوزها
نفخ داغر وقال: مش كل مره هنزل هتعملي نفس الحوار مش هياكلوني تحت شوية وطالع مش هتأخر
وطت راسها ومردتش عليه
قرب باس راسها وقال: متنزليش تحت علشان عارفك
هزت راسها وقالت بضيق: طيب
إبتسم داغر وطلع من الأوضة ونزل لقي الخدامه خارجه من أوضة المكتب وماسكه في إيديها صينيه
دخل المكتب وقال وهو متفاجئ:
رواية استقرار اجباري الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم رودي عبد الحميد
دخل المكتب وقال وهو متفاجئ:
إيه دا، محمد!
قام محمد وقف وقال:
أسف إن جاي من غير ميعاد وكدا بس كنت حابب أتكلم مع حضرتك شوية.
قرب داغر وقعد قُصادو وقال:
إتفضل أقعد وإتكلم مع حضرتي شوية.
قعد محمد وقال بإحراج:
بص هو حضرتك يعني عارف اللي حصل الفترة الأخيرة وإن أنا وزهرة سيبنا بعض بسببي، بس لو حلفت لِحضرتك إن حسيت بِقيمتها ومش قادر يعدي يوم من غيرها ومن غير دوشتها في حياتي هتصدقني؟
فضل داغر باصصلو شوية وبعدها ضحك ضحكة خفيفه وقال:
أصدقك أه، لإن الواحد مبيحسش بِقيمة الحاجة غير لما بتضيع من إيديه ودا اللي حصل فعلاً.
بص محمد في الأرض وقال:
أنا جاي أعتذر أشد الإعتذار، وأنا بصراحه حابب إن حضرتك تتكلم مع زهرة يعني ترجعنا لِبعض.
بصلو داغر بِشك وقال:
إنت روحتلها وكشفتلك ولا إيه؟
إبتسم محمد وقال:
لأ، أنا قولت أجي لِحضرتك الأول علشان حضرتك الوالي عنها ومن الإحترام إن أجيلك الأول.
رجع داغر ضهرو لِورا بأريحيه وقال:
إنت محترم جداً يا محمد والكل بيحلف بإحترامك، بس عملت حركة خليت إحترامك وإنت شخصياً تنزل من نظري ومش من نظري أنا بس يعني.
بص محمد في الأرض وقال:
أنا مستعد أعمل أي حاجة ومستعد لأي عقاب بس زهرة ترجعلي.
فضل داغر باصصلو شوية وبعدها قال:
إرفع عينك وبصلي في عيني كدا وإطلبها من تاني.
إتنهد محمد ورفع عيونه وبص لِداغر وكانت عيونه مدمعه وقال:
أنا أسف.. بس أنا عايز زهرة، عايز زهرة ترجعي.
إبتسم داغر وقال:
إمسح دموعك، زهرة عندي هنا في البيت هطلع أناديهالك وإتكلمو وإتعاتبو ولو رضيت تمام مرضيتش خلاص بقا نصيب.
رد محمد عليه وعيونه كلها ترجي:
ممكن زهرة متوافقش وحقها، بس أنا محتاج مساعدتك.
قام داغر وقف وقال:
لما تتكلمو الأول، جايز هي بطلت تحبك ومش عايزاك هنجبرها يعني؟
إتكلم محمد بِثقه وقال:
بس أنا واثق إن زهرة لسه بتحبني.
إفتكر داغر اللي زهرة عملتو وضحك بِسخريه وقال:
طبعاً، طبعاً، عموماً خليك وأنا هنزلهالك.
طلع داغر من المكتب وطلع أوضتو وأول ما دخل وقفت ريناد وقربت منو وقالت:
مين اللي تحت؟
رد وهو بيطلع المفتاح من دُرج التسريحة:
دا محمد خطيب زهرة سابقاً.
بصِت علي المفتاح اللي في إيدو وقالت:
وإنت رايحلها ليه بقا إن شاء الله؟
ضحك وقال:
بقولك محمد تحت، أكيد عايز يتكلم معاها شوية، هنزلهالو تتكلم معاه وبعدها بقا تروح بيتهم لإن خلاص معتش عايزها هنا.
ضيقت عينيها وقالت:
هاجي معاك.
لسه هيتكلم قالتلو:
مش هنزل بس هاجي معاك عند زهرة ودا أخر كلام عندي.
إتنهد وقال:
يلا يختي.
بصتلو بِغرور وخرجت قبلو من الأوضة، فضل يضحك عليها وطلع وراها وفتح الباب ودخل لِزهرة وريناد دخلت وراه.
قامت زهرة وقفت وقالت:
خير جايينلي إنتو الإتنين ليه؟
حط داغر إيديه في جيبو وقال:
محمد تحت وعايز يتكلم معاكي.
ربعت إيديها وقالت:
مش عايزة أشوفو.
قربت ريناد وقالت:
بعيداً علي إننا مش طايقين بعض لِسبب بس إسمعيه وبعدها قرري مترفضيش من غير أي سبب كدا، اللي بينكم أكيد مش قليل فَ إنزلي وإقعدي معاه شوية.
كمل داغر الكلام وقال:
هو باين عليه ندمان وجداً كمان، ثم أنا مش هجبرك عليه بس إديلو فرصه وإسمعيه وبعدها قرري.
إتنهدت وقالت:
طيب.
بصِت ريناد علي منظرها وقالت:
متنزليش كدا هجبلك فُستان من عندي أو تيشيرت وبنطلون زي ما تحبي وخديلك شاور كدا وإنزلي.
وبصلها داغر بِتحذير وقال:
وإنتي هنا كنتي موجودة تقعدي معانا شوية تمام!
هزت راسها وقالت:
حاضر.
مسكت ريناد إيد داغر وقالت:
تعالي يلا.
طلع داغر وريناد وراحت ريناد جابتلها تيشيرت وبنطلون وفستان ودخلت بيهم ليها وقالت:
خدي شوفي أنهي اللي هيريحك وإلبسيه.
مسكت زهرة الهدوم وقالت:
شكراً.
إبتسمت ريناد وقالت:
العفو، أنا هسيبلك الباب مفتوح ووقت ما تخلصي إنزليلوا هو في المكتب.
هزت راسها وقالت:
حاضر.
خرجت ريناد من الأوضة ودخلت أوضتهم لقِت داغر واقف قدام المرايه.
راحت وقفت وراه وحضنتو وقالت:
مفيش خروج يا حبيبي.
ضحك وقال:
مش خارج بس ببص علي دقني حاسس إن عايز أحلقه.
لفت ووقفت قُصادو وهي حاضناه وبصتلو وقالت:
أحلقهالك؟
حط إيدو علي دقنو وقال:
لأ يا حبيبتي مش مستغني عن وشي أنا.
ضحكت وقالت:
متقلقش هعملهالك بِالمكنه إيه رأيك؟ بس هخففهالك علشان شكلك حلو وإنت مربيها.
بص عليها في المرايه وقال:
إممم ماشي.
" في مكتب "
دخلت زهرة وهي لابسه بنطلون وتيشيرت وقفلت الباب وقالت:
داغر قال إن حضرتك عايزني، فيه حاجة يا أستاذ محمد؟
إبتسم محمد وقام وقف وقال:
ممكن نقعد نتكلم شوية؟
قربت وقعدت علي الكرسي وقالت:
إتفضل سامعاك.
قعد محمد وقال:
بصي أنا أستاهل كل حاجة وحشه بسبب اللي عملتو واللي ميتغفرش عارف، بس أنا لسه بحبك أه بعدت من غير سبب بس لإني كنت متوتر ومضطرب نفسياً ومش قادر أحدد بس محستش بِقيمتك غير لما بعدتي عني وأتمني إنك تديني فرصه نرجع من تاني وأثبتلك دا.
ردت بِكل برود وقال:
إيه هي رفضتك ولا إيه؟
وطي راسو وقال:
حقك تقولي كدا، بس أنا مليش دعوة بيها دلوقتي، كان مجرد لهفة إعجاب لكِن أنا بحبك يا زهرة اللي عيشناه أنا وإنتي مكانش قليل.
دموعها نزلت وقالت:
ومقولتش الكلمتين دول لِنفسك ليه وإنت بتنهي العلاقه اللي ما بينا بِكل برود وبقلب جامد، ليه مفكرتش فيا وفي حياتي هتكون عامله إزاي من غيرك بعد ما إتأسست كلها عليك، إنت جاي دلوقتي تفتكر إن اللي بينا مكانش قليل؟
رفع راسو وبصلها وعيونو نزلت وقال:
غلطان وعارف ومش هنكر دا بس صدقيني والله أنا بحبك، أنا مش قادر أعيش من غيرك بجد.
نزل علي الأرض قدامها ومسك إيديها وقال بِترجي:
علشان خاطري، عاقبيني بأي حاجة إلا إنك تحرميني منك.. إنتي زهرة حياتي والله، إنتي كل حاجة في حياتي، محدش كان منور حياتي غيرك، حياتي بقِت فاضيه من غيرك، سيبتي فراغ كبير محدش عارف يسد مكانو.
باس إيديها وقال:
علشان خاطري، إديني فرصه، فرصه واحدة بس.
سحبت إيديها من إيدو وقالت:
سوري.. طريقنا مش واحد يا محمد.
محمد وهو مازال بيعيط وبيترجاها:
متعمليش كدا، عاقبيني وخدي حقك وزيادة بس متسيبنيش، لو لسه فيه حب ليا جواكي متخلهوش ينتهي، علشان خاطري إرجعيلي.
قامت وقفت ومسحت دموعها وقالت:
عن إذنك يا محمد.
سابتو وطلعت، قعد محمد علي الكرسي وفضل يعيط.
طلعت فوق وقفلت الباب وراها جامد لِدرجة إن داغر سمع صوت قفل الباب.
بص لِريناد وقالها:
شكلهم متوافقوش مع بعض، أنا هنزل لِمحمد أشوفو تحت ولا لأ.
ردت وقالت:
وأنا هروح لِزهرة أكيد منهارة دلوقتي.
فتح الباب وخرجو هما الإتنين، ريناد دخلت لِزهرة وداغر نزل لِمحمد.
دخل داغر لِمحمد المكتب لقاه كان بيستعد وقايم وهو بيمسح وشو.
قرب داغر منو وقال:
رفضت؟
هز محمد راسو وقال:
رفضت.
إتنهد داغر وقال:
لو بتحبها بجد وعايزها حاول مرة وإتنين وتلاته، خلي محاولاتك تنسيها اللي عملتو أو تغفرلك حتي.
هز محمد راسو وقال:
هحاول بس ساعدني، كلمها وقولها إن بحبها.
طبطب داغر علي كتف محمد وقال:
اللي عايزو ربنا هيكون، وأنا هحاول معاها بس لو فضلت رافضه فَ خلاص.
رد محمد بِحزن وقال:
إن شاء الله ترجعلي.
إبتسم داغر وقال:
حاول معاها كذا مره وهي إن شاء الله هترجعلك.
هز محمد راسو وقال:
عن إذنك.
وقفو داغر وقال:
إمسح وشك كدا متخرجش بِالمنظر دا.
مسح محمد وشو وأخد نفس عميق وبعدها خرج.
طلع داغر فوق لِأوضة زهرة لقاها في حضن ريناد وبتعيط.
دخل وسند بِجسمو علي التسريحة وقال:
إفتكريلو الحلو، هو مكانش وحش معاكي، مش غلطه تنسيكي كل اللي عملو، وإركني كبريائك علي جمب شغلي قلبك.
كملت ريناد الكلام وقالت:
الراجل اللي ينزل دمعه علي بنت يبقا عُمر ما كان حبو مشكوك فيه، طول ماهو بيتسلي بيها أو مش فارقالو مش هينزل دمعه عليها لكِن إنتي بتقولي إنو عيط ونزل عند رجليكي علشان تسامحيه.
كمل داغر الكلام وقال:
لو حاول كذا مره معاكي يبقا بيحبك وفكري وإديلو فرصه ولو محاولش يبقا نقفل الصفحة دي خالص بقا ونشوف حياتنا بِشكل تاني.
كملت ريناد الكلام وقالت:
إقعدي مع حالك وفكري وخدي وقتك وكل حاجة ومتستعجليش في تفكيرك خالص وإستخيري ربنا مرة وإتنين وتلاته، وفكري في حياتك بلاش تفكري في حاجة تانيه بس إدي فرصه لِنفسك ولِقلبك وفكري بِهدوء كدا.
هزت راسها وقالت:
شكراً، وأسفة علي أي حاجة.
إتنهد داغر وقال:
لو حابه تروحي روحي، كدا كدا موضوع مُعتز خلص.
قامت وقفت وقالت بِعيون دامعه:
مش مهم أروح أو خلص، المهم إنك تسامحني يا داغر.
ودا داغر وشو الناحيه التانيه وقال:
سيبيها بِظروفها يا زهرة، ممكن مع الوقت هسامحك لكِن دلوقتي مش قادر.
خبت وشها وهي بتعيط وقالت:
سامحني، صدقني والله غلطه ومش هتتكرر.
تجاهل كلامها وقال:
لو حابه تروحي روحي يا زهرة ولو حابه تفضلي براحتك البيت بيتك.
قرب مسك إيد ريناد وقال:
يلا إحنا.
مسكت إيديه قبل ما يخرج وقالت بِترجي:
داغر والنبي.
سحب إيدو وقال:
قولت سيبيها بِظروفها.
قعدت علي الأرض تعيط وطلع داغر هو وريناد من الأوضه ودخلو أوضتهم.
أول ما دخلو وقفل داغر الباب إتعلقت ريناد في رقبتو وقالت:
خلاص كدا إرتاحنا.
باسها وقال:
أحلي راحة كمان.
حطت إيديها علي كتفو مكان الجرح وقالت:
لسه تاعبك.
رد وهو بيتأمل وشها:
تؤتؤ فيه حاجة تانيه تاعباني.
بصتلو بإستغراب وقالت:
إيه هي؟
شالها وقال:
إنتي.
ضحكت وقالت:
ليه بس أنا عملت إيه، دا أنا غلبانه.
نيمها علي السرير وقال:
تعبتيلي أعصابي، وقعتي داغر الدويري يَحرمي المصون.
إتعدلت وحضنته وقالت:
كان إستقراري معاك إجباري.
دفن راسو في رقبتها وقال:
ودلوقتي؟
شدتو لِحضنها أكتر وقالت:
بق_ا بإرادتي وأحلي إستقرار، يكفي إنو معاك.
" بعد مرور إسبوعين "
" فرح تمارة وفارس "
كانت ريناد راكبه مع داغر وقالت بِضيق:
مش كنا مشينا مع الزفة.
زعق داغر وقال:
أعملك إيه إنتي اللي أخرتينا.
زعقت قصادو وقالت:
كان لازم تبوسني قبل ما ننزل يعني.
ضحك وقال:
باخد كفايتي من الحلاوة.
غصب عنها ضحكت وبصت من الشباك وسكتت.
وصلو قدام القاعه ونزل داغر وراح فتح الباب ليها ومسك إيديها وباسها وقال:
يلا.
حطت إيديها في دراعو ودخلو القاعه سوا.
قربو علي تمارة وفارس وسلمو عليهم وفضلو واقفين يرقصو كلهم سوا في جو من المرح والهزار بينهم.
كان أمير عينو علي واحدة في الفرح ومشالش عينو من عليها، عينو جات في عينيها حط إيديه الإتنين علي قلبو وميل راسو، ضحكت البنت وودت وشها الناحيه التانيه.
ضحك بِهيام وقال:
والله ووقعت.
رواية استقرار اجباري الفصل الأربعون 40 - بقلم رودي عبد الحميد
بعد مرور سنة.
زعق داغر وقال: مش معقول كده، مش كل مناسبة تأخرينا ده مبقاش أسلوب.
خرجت من الحمام وبصت عليه من فوق لتحت وقربت وقالت: إيه القمر ده، حتة سُكرة يا ناس.
اتعلقت في رقبته وبـ*ـاست خده وقالت: مالك احلويت كده ليه ها؟
نسي داغر إن فيه فرح وإنه كان مزعقها وابتسم ابتسامة عريضة وقال: بجد شكلي حلو.
ضحكت ريناد وقالت: قمر والله قمر طول عمرك كده.
حط إيده على بطنها المنتفخة وقال: قومي بس بالسلامة وأنا وحياتك عندي ما هرحمك.
جابت منديل ومسحت خده من الروج وقالت: طب يلا يا قلب ريناد.
حطت إيديها في دراعه ونزلوا سوا، بصت حواليها وقالت: أومال فين ماما؟
فتح باب الفيلا وقال: راحت مع مرات عمي، خلصي عشان صاحبتك وصاحبي هينفـ*ـضونا لو مروحناش بدري.
حطت إيديها على ضهرها وكشرت وشها بـ*ـوجع.
حط داغر إيديه على بطنها وقال: فيه إيه نروح المستشفى وبلاها الفرح.
ابتسمت وقالت: لأ يا حبيبي ده وجع وراح لحاله.
با*ـس إيديها وقال: متأكدة؟
هزت راسها وقالت: آه طبعاً.
طلعوا من الفيلا وركبوا العربية وراحوا القاعة.
دخلوا القاعة وقربت ريناد وسلمت على ملك وقالت: ألف مليون مبروك يا نور عيني.
حضـ*ـنتها ملك وقالت: الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبال النونو يارب.
ضحكت ريناد وقالت: إن شاء الله يا حبيبتي.
غمز داغر لـ*ـعلاء وقال: لقيت نصك التاني، اخفي من حياتي بقى.
لوي علاء بوزه وقال: أهون عليك تكون حياتك من غير علاء يعني.
حضـ*ـنه داغر وقال: ده انت أخويا يالا، هو أنا أقدر برضو، يلا ألف مبروك يا حبيبي.
حضـ*ـنه علاء وقال: الله يبارك فيك يا توأمي.
قرب أمير من داغر وقال وهو بيشد الجاكيت بتاعه: داغر، داغر، داغر، داغر، داغر.
سحب داغر الجاكيت من إيديه وزعق وقال: إييييييه!
رمش أمير بعينيه كذا مرة وقال: عايز أتجوز.
بص له داغر من فوق لتحت وقال: ما تغور تتجوز، هو أنا المأذون؟
غمز أمير وقال: لأ انت اللي هتمشيلي الحوار ده.
رد داغر بملل وقال: عينك على مين من الفرح؟
حك أمير راسه وقال: لأ ده من فرح فارس وتمارة بصراحة.
استغرب داغر وقال: مين دي؟
بص أمير على بنت معينة وقال: هي دي.
بص داغر مكان ما بيشاور وقال وهو متفاجئ: إسراء!!
ابتسم أمير وقال: الله اسمها إسراء، شوف أنا من إمتي شايفها وليل نهار بفكر فيها ومش شايلها من بالي، ولسه اللي عارف اسمها دلوقتي.
ضحك داغر وقال: وهي بصت لك!
عدل أمير هدومه بغرور وقال: طبعاً، دي ضحكتلي وأنا من ساعتها واقع والله.
هز داغر راسه وقال: حاضر هظبطلك معاد مع فارس.
أكد أمير كلامه: بالظبط كده وهتيجي معايا.
شوح داغر بإيديه وقال: فيه إيه؟ هو كل ما حد هيخطب ياخدني أنا الوالي عنه؟
خبط أمير كتف داغر وهو بيضحك وقال: معلش بقى يا معلم، انت الكبير والعاقل اللي فينا.
ضحك داغر وخبط كف على كف وقال: الصبر يارب.
كانت أغنية البخت شغالة، قرب أمير من إسراء اللي كانت واقفة بتسقف وقال وهو حاطط إيده على قلبه: والله ووقعت بفكر فيك، كتير بالي عليك مشغول.
ابتسمت إسراء وبصت في الأرض بخجل.
على ترابيزة معينة في الفرح.
كانت زهرة قاعدة جنب مامتها ومبتسمة وهي بصالهم.
قرب محمد وقعد جنبها وقال بإبتسامة: مساء الخير.
ودت وشها الناحية التانية وقالت: أستغفر الله العظيم.
قرب منها وقال: مش كفاية بعد كده؟ بقالي سنة بحاول معاكي ومش هبطل يا زهرة لحد ما ترجعلي، أرجوكي كفاية بعد وكفاية الوقت اللي ضيعناه واحنا مش مع بعض، خلينا نرجع وننسي اللي فات بقى.
طبطبت أمها عليها وقالت لها: اديله فرصة وادّي لقلبك ونفسك فرصة، الواد تعب من كتر المحاولات وباين عليه ده بقى بهتان يا بنتي.
رد محمد بتعب وقال: أه والله يا حماتي قولي لها لإن تعبت بجد مش مجرد كلام وخلاص.
بصت له بسخرية وقالت: مفكرتش ليه في كل ده واحنا بنبعد عن بعض؟
مسك إيديها وبـ*ـاسها وقال: خلاص وحياة محمد عندك كفاية، تعبنا كتير وكفاية لحد كده وحياة العشرة اللي ما بينا.
ضحكت ضحكة خفيفة وقالت: سيبني أفكر.
اتعصب وقال: لأ بقى تفكير إيه حرام عليكي أنا استويت، ولعلمك مش هيكون فيه خطوبة هو جواز على طول كفاية دلع لحد كده.
نغزتها أسماء في جنبها وقالت: كفاية بقى يا بت وارجعي، تعبتي الواد وتعبتينا معاكي.
ضحكت وقالت: خلاص، هنرجع.
قام محمد وقف وزغرط وقال: أخيراً.
ضحكوا عليه وقالت أسماء: للدرجادي؟
قعد تاني وقال: ده أنا استويت بجد يعني.
بعد ساعات متتالية.
خلص الفرح وسلموا على ملك وعلاء وكانوا ماشيين في الزفة وفجأة ريناد حطت إيديها على بطنها وقالت وهي بتتوجع: داغر أنا شكلي هولد.
بص لها داغر بصدمة وقال: تولدي إيه يا ريناد إحنا في الزفة.
صرخت بالصـ*ـوت وقالت: ملعـ*ـون الزفة بقولك بولد.
توتر داغر وقال: أعمل إيه مش فاهم.
فضلت تصرخ وهي بتخبطه في دراعه وقالت: وديني المستشفى أنا بمـ*ـوت.
طلع من وسط الزفة وحوّل بالعربية.
استغربت تمارة وقالت: هو داغر رايح فين، ده بعد عن الزفة.
رد فارس وقال: عادي يا حبيبتي تلقيه واخد مراته وهيخرجها شوية.
قلقت تمارة وقالت: تؤ مش حاسة، رن وشوف ريناد كويسة ولا لأ علشان كانت بتتوجع من ضهرها واحنا في الفرح.
مسك الفون وهو سايق وطلع رقم داغر ورن.
كان داغر سايق بسرعة وفونه رن.
بص على الفون لقاه فارس بص لـ*ـريناد وقال: أقولهم إنك هتولدي ولا إيه؟
ردت ريناد وهي بتصرخ وقالت: قول ولا متقولش المهم أروح المستشفى، هي بعدت ليه؟
زعق داغر وقال: الطريق زحمة، أبو*ـس إيدك كفاية توتر.
رمى الفون على التابلوه وكمل سواقة وهو عمال يزمر بعصبية.
في عربية فارس.
قفل فارس الفون وقال: مردش، أكيد مش فاضيين.
قلقت تمارة وقالت: مش مرتاحة.
مسك فارس إيديها وبـ*ـاسها وقال: لما نخلص الزفة هرن عليهم تاني ونشوف ماشي؟
هزت راسها وقالت: ربنا يستر.
في عربية داغر.
وقف داغر قدام المستشفى وريناد مش مبطلة صـ*ـراخ، فتح الباب لها وشالها ودخل بيها المستشفى وهو بيجري وهي مش مبطلة صـ*ـراخ.
قربوا عليه ترولي وحطوا ريناد عليه ودخلت أوضة العمليات وهي مبطلتش صـ*ـراخ.
وقف داغر برا ومن كتر صـ*ـراخها وخوفه وقلقه عليها قعد على الأرض ومن التوتر عيونه دمعت.
فونه رن تاني، طلعوا لقاه أمير، فتح وقال بتعب: إيه يا أمير.
رد أمير وقال: فينك يبني بدور عليك، فارس قالي إنك مشيت من أول الزفة كده، فيه حاجة ولا إيه؟
رد عليه داغر وهو باصص على باب الأوضة وقال: من غير توتر كده ودوشة علشان مش عايز دوشة، ريناد بتولد، فتحسس اللي حواليك علشان علاء وكمان ميتعملش ليلة هنا في المستشفى وأنا مش ناقص.
بعد أمير عنهم شوية وقال: طب اهدا طب، انت في أنهي مستشفى وهاجي لوحدي.
غمض داغر عينيه بتعب وقال: في ******
قفل أمير معاه وانسحب من وسطهم بهدوء وركب عربيته ومشي.
فضل داغر رايح جاي قدام الأوضة وريناد مش مبطلة صـ*ـراخ وعمالة تنادي باسم داغر وتقول: إلحقني يا داغر، فين داغر.
طلعت ممرضة من جوه وقفها داغر وقال: مراتي كويسة؟ ينفع أدخلها؟
ردت الممرضة بسرعة قبل ما تتحرك وقالت: ادعيلها تكون كويسة، بس معتقدش إنه هينفع، عن إذنك.
اتحركت من قدامه وهو خبط إيديه جامد في الحيطة وعمال رايح جاي لحد ما جه أمير.
قرب منه أمير وقال: طلعت؟
زعق داغر وقال: مطلعتش وبقولها هي كويسة تقولي ادعيلها.
أمير وهو بيحاول يهديه: طب اهدا يا داغر ده طبيعي، دي ست وبتولد يعني أكيد فيه تعب.
نفخ داغر بضيق وقال: عايز أدخلها وهي رافضه، مراتي عمالة تناديني والممرضة بتقولي أعتقد إنه مش هينفع.
حط أمير إيديه على كتف داغر وقال: طب اهدا بس كده اهدا وهي إن شاء الله هتكون كويسة.
قعد داغر على الأرض وحاطط راسه بين إيديه، بعدها ريناد بطلت صـ*ـراخ.
بص داغر على الأوضة وهو مازال قاعد على الأرض بس قام وقف وهو مصدوم لما سمع صوت بكاء طفل من جوه.
ابتسم أمير وحضـ*ـنه وقال: مبروك يا بطل البيبي جه بالسلامة.
ابتسم داغر وهو لسه مصدوم ومش مصدق.
لقى ممرضة طالعة وهي شايلة بيبي على إيديها وبتقول: فين الأب؟
اتكلم داغر وهو متوتر: أ..أنا.
قربت عليه وقالت له: اتفضل ربنا كرمك ببنوته، سمي الله وشيلها.
بص داغر لـ*ـأمير بتوتر وكان خايف يشيلها.
شاور له أمير على البيبي وقال: شيلها يا داغر، شيل بنتك.
رفع داغر إيديه وشالها وهو لسه متوتر.
قربها منه وقلبه فضل يدق جامد وعيونه دمعت وهو مبسوط أوي.
ابتسم أمير وقال: كبر في ودنها يلا.
بص له داغر نظرة اللي هو أعمل كده؟
هز أمير راسه بتأكيد وقال: يلا.
قرب داغر من ودنها وبدأ يكبر وبعدها بعد وبـ*ـاس راسها بوسة رقيقة جداً وقال: بقا موجود حتة مني ومنها.
رفع داغر راسه وقال: خد امسك أنا عايز أشوف مراتي.
أخدها أمير منه بالراحة وقال: أرن عليهم طب؟
رد داغر وهو بيفتح الباب وقال: رن وعرفهم كدا كدا هي ولدت خلاص.
دخل جوه لقي الدكتور وممرضة، بص له الدكتور وقال: مين حضرتك وإزاي تدخل كده؟
رد داغر بهدوء وقال: عايز أطمن على مراتي بعد إذنك.
رد الدكتور وقال: تمام شوية وهننقلها أوضة تانية وتبقى تشوفها.
سند داغر على الحيطة وقال: مش هستنى، أنا أعصابي سايبه وعايز أتطمن على مراتي.
قربت الممرضة من ودن الدكتور وقالت: سيبوه كان مش قاعد على بعضه وهو برا وأعتقد إنه مش هيصبر، ثم ده جوزها يا دكتور.
بص له الدكتور شوية وبعدها قال: عن إذنكم.
طلع هو والممرضة والأوضة فضيت على ريناد وداغر.
قرب داغر من السرير اللي عليه ريناد وقال: ريناد.
قرب كرسي وقعد وقال: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي، أنا قلبي اتخلـ*ـع من مكانه من الخوف عليكي.
فتحت عينيها بثقل وقالت: داغر.
مسك داغر إيديها وقال: قلبي.
بلعت ريقها وقالت: هي فين؟
ابتسم وقال: مع أمير برا.
ابتسمت وقالت: هي حلوة؟
قرب با*ـس راسها وقال: طالعة لك، حلوة شبهك، بقيت عندي بنتين مش بنت واحدة.
رفعت إيديها وحطتها على وشه وقالت: ربنا يخليك لينا.
با*ـس إيديها اللي على وشه وقال: ومحرمنيش منك أبداً، أنا كنت همـ*ـوت من الخوف عليكي، الحمدلله إنك كويسة.
ابتسمت وقالت: أنا كويسة يا حبيبتي طول ما انت معايا، بس ماما فين، هما عرفوا؟
رفع كتفه وقال: أكيد أمير قالهم دلوقتي وزمانهم جايين، المهم هنسمي بنوتتنا إيه؟
بصت في عيونه وقالت: حبيبة.
با*ـس إيديها وقال: حبيبة داغر الدويري.
قرب وبـ*ـاسها وقال: بحبك ♡.
ردت ريناد بحب واضح وقالت: وأنا بموت فيك ♡.