تحميل رواية «اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️» PDF
بقلم Somemon11
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
×××××××××× الفصل الأول ... ×××××××××× ..........: أطلع برآآ هالبيت .. وبرآ هالديره ... لا أنآ ولا وآآحد من قبيلتنآ يتشرف فيك .. مآعآد أبي أشووفك .. بعد مآآدنست سمعتنآآ بالترآآب ... كلنآآآ أجتمعنآآآ وأنآ معهم .. وقررنآ أنه مهوب منآ ألي يبدل ديرته ويبيع أهله ... تسمع ...!! مهوب منآ ولا أتشرف فيه وآآحد من عيآآلي .. فهمت طآآحت عند رجوله تترجآآه .. تحآآول تثنيه عن هالقرآآر ألي نسج خيوط من الألم مآآنفكت في هاللحظة تغطي قلبهآآآ الحنون .. قلب الأم ألي مهمآآ ضعف جسدهآآ بتظل مسآآحة أحضآآنهآآ تتسع في كل يو...
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل الواحد والثلاثون ..
الخطوة السادسة والعشرين .. خطوة الطيرآن نحو حلم أريد منك أكثر مما أريد ..
( لافي .. أقسم لك أن هذيآني بك يعني أنني لا أمتلك سوآك ..)
أخذت نفس بقوة ... من طلع طلال ورآ مرآيم وهو متكشخ على الأخر
وحط يده ورآ ظهرهآ حتى يدفهآ للغرفه ويدخل بطولة ورسميته
في هاللحظة ...!
وهي ... أنتفضت بقوة حتى تشهق وهو يدفعهآ لدآخل ..
يجبرهآ على العزلة معآه والثرثرة بصمت ..!!!
حست بأصآبعه مثل الحمى تختال قوتهآ ..
مستقره ورآ ظهرهآ ..
صغرت عبير عيونهآ وشبكت أصآبعهآ مع بعض بربكة وهي
تشوف عيون مريم المضطربه ..
تشوف خوفهآ ألي تبوح فيه هالعيون ..
مآلتفتت أبد لطلال .. لا مآشآفته .. صوته وحضوره بهاللحظة
خلاهآ توقف بذهول تطالع في عبير ..
كيف تتفق مع أخوهآ عليهآ ...!
كيف تسحبهآ للغرفه عشآن يصعدون على مسرحيه عنوآنهآ
( الأقنعه .. )
كيف تدفعهآ للبكآ ألي نمزجه بالضحك ..
نتظآهر فيه بالفرح ودآخلنآ ألف سهم من الوجع
يذبحنآ ..
كيف تجبرهآ على الجنون بهذيآن الأوضآع المستقره ...
عبير برجآ وبصوت مهزوز : تكفين مريم لاتزعلين .. أمي دآخل تدري وأمج .. وهذآ .. هذآ
كآنت بتقول زوجهآ وأذآ في طلال يسحبهآ بقوة ...
طلال : يلا عآد .. السالفه مصخت .. بلا هالتبرير ألي ماله دآعي ..
عبير طآرت عيونهآ أول مآلقت روحهآ توقف برآ الغرفه
والهوآ البآردة تلفهآ : شوي ..شوي عليهآ .. والله مآتتحمل ..
مد يده وبخطوة منه سكر البآب حتى يظل وآقف معطيهآ ظهره ..
لاصقه على الجدآر ورآه تفصل بينهم مسآفة خطوتين ...
مجرد مآيتحرك لورآ بخطوة رآح يكون كتفه الأقرب لهآ ..
حرك أصآبعه ببطء حتى يقفل البآب .. صوت الحديد وهو يضرب
في بعض كآن الأقوى .. الأشد على قلبهآ ..
يعلن لهآ أن الجبل العآلي ألي كآن بالفطرة يحتفظ بأسآمينآ ..
بتآريخ ميلادنآ وأسم العآيله ..
طآحت منه وهي تحآول الصمود ..
طآحت على أرض مآتحتوي غير الذل ..
وطيف الحيآ ألي يحمل أسمهآ مثل نسمة هوآ بآردة ..
قطعت هي خطوآته ..
ذبحته في ظلام الليل ..
أخذ نفس وهو يحس بأصآبعه ترتجف أول مآسآد الصمت المكآن ... وش فيه هالحين ..؟!!
مو هو ألي رضآ فيهآ ..
قال لأخوه أيه موآفق على شروطهآ ... أيه يبيهآ ..!!
موهو ألي لامس في صوتهآ نبرة صآدقه من الحكي ...
لكن بهاللحظة ..
خآف يطالعهآ ويلقى صورة الرخص مآثله قباله ..
يلقى النفور منهآ مصدر مشآعره ..
كيف برجآل نفسه يتقبل بوحدة سوت ألي سوته ..!!
رغم أنه سمع السالفه كآمله ..
بس هذآ هو لقآهآ نفس مآهي ..
ألي
أرخصت عمرهآ له .. أرخصت وأنثرت قدرهآ على الأرض دم مهدور ...
مآيدري وش فيه هالحين وهي زوجته .. صآرت زوجته وأنتهى الأمر ..
كآن يعتقد أنه يقدر يغوص في أعمآقهآ بشرآسه ..
يعتقد أنه قآدر يتحمل نسيآن صورتهآ الرخيصه ..!!
لكن بهاللحظة .. لقى نفسه يرجع لمنطقة الصفر ..
والمسآفآت ..!!
ظلت على مآهي عليه قبل .. شآسعه بينهم .. وهذآ هم بين أربع جدرآن ...
من كآن يمتلك الحق في الرفض والقبول ..؟؟!
هو ..
أو هي ..
أو النصيب ..!!
هو ألي أنحط في أصعب موقف أول مآ طلب أبوه من سالم يدهآ وقباله ..
ولقى نفسه بالهآمش ..
هي مآكآنت تنعآب عنده قبل .. بس البنت مآستحت وسوآء ثقتهآ
معدومة عندهآ ولا لأ بس ألي سوته كبير ..
أي تنآقض يلعب فيه هالحين .. أي مسيرة من المد والجزر تسحبه ..
طالت وقفته وطآل الصبر عندهآ وهي تكتم أنفآسهآ وبصعوبه
تسحب الهوآء لرئتهآ .. تبيهآ تعطيهآ الحق في الحيآة ...
أبتعد بسرعه مثل المقروص حتى يروح يجلس قبال صينية
القهوة والشآآي .. سكت والمفروض يطلب منهآ تقهويه ..
أو حتى ترتآح وهي وآقفه فوق رآسه ..
مد يده بصمت ومسك ترمس القهوة حتى يصب له بالفنجآن ..
ومن خلص رجع الترمس لصينيه حتى يآخذ الفنجآن ويقربه من شفآته ...
طالعت شمآغه المرفوع برسميه لفوق كآشف عن شعره الأسود
ألي حوالي أذآنيه .. ذقنه بعوآرض يعآنق فيهآ اللون الأسود
ملكية كل شي .. محددة بفن ..
نحآفة جسمه وثوبه المخصر ..
يبي يثبت لهآ أنه مأهو بحآجته ...!!
يبي يعلن بدآية المسرحيه ألي غصبن عليهآ تكون مشآركة فيهآآ ...
يبي يضحك على أمهآ وخالتهآ وعبير أنه شآريهآ
وهو يبي يذلهآ ..
والله أرخصت عمرهآ تدري .. بآعت حيآتهآ .. تدري .. لكن
وش دورهآ قباله هاللحين .. تجلس قباله وتوآجه هالحيآة ..!!
أو
تتحمل المر والعذآب وترضى بقسمتهآ معآه ..
طلال بعد مآطآل صمته وهو يبعد الفنجان عنه حتى يقول كل شي بخآطره : أنآ البنت ألي ترخص عمرهآ قبالي أدوس عليهآ
ولا تهمني ... وأنتي مآرخصتي عمرج يآبنت العم .. لا ... أنتي قمتي ودستي
على تربية أبوج وأخوج وسمعة هالعايله .. لاتلوميني أبد بالي أقوله ..
مآعلي ملامه حتى لو أطلقج ويعرفون ليه طلقتج ...!!
مرآيم والعبرة وقفت في بلعومهآ :......................
طلال يرجع يشرب من الفنجآن وهو متربع برسميه ومسرع
مآبعده حتى يكمل : ولا تحسبيني جآهل بالي شآر عليج بهالشور ..
ع بالي بقدر أعدل الوضع .. بس هالحين وآثق أنج طحتي من عيني وعمري
مآرآح أنحني لج حتى ترجعين نفس مآكنتي ...!!!
أنآ مو قآدر أطالع فيج هالحين ,.. عآجز .. مو قآدر ..
بدآخلهآ موجة من الأصوآت والبكآ يختنقون ...
بس بلعت كل شي وظلت صآمدة قباله ..
طلال يفز وآقف وعيونه بالأرض : تكفين لا توقفين قبالي كآشفه .. مو متقبل هالشي حاليا ..تتغطين .. مآتطلعين أبد لي .. ألي يريحج
تحرك مثل لمح البصر قبالهآ .. حتى يفتح البآب ويطلع .. مهديهآ
بقآيآ من الألم والوجع ..
قدر يتقن فن الهروب قبالهآ ...
وهي مجردة من أي فن .. مآكآنت تشوف نفسهآ غير أنهآ وآقفه
قبآل مرآيآ مآتعكس لهآ غير صورة مشوهه ...
طالعت بفنجآنه ألي تركه .. الكيكة ألي شرآهآ ..
والحقيقه الغآيبه ..!!!
ولحظآت دخلت عبير بسرعه حتى توقف عند البآب تطالع فيهآ ..
عبير بعيون مرتبكة وخايفه : مرآيم ...!!
مرآيم بسرعه أبتسمت بتصنع وملامحهآ تذوب على كف التلاشي : ورآج خآيفه .. دقوآ
عليه ربعه .. ( سكتت وهي تبعد عيونهآ عن بنت عمهآ ) قالوآ .. قالوآ له فيه
وآحد صآر عليه حآدث ..
عبير برآحة : يوووه أشوآ ... خفت يقولج كلام يجرحج والله ..
أبعدت بجنون الصمت حتى ترميه لابسه الأبتسآمة ثوب تتزين فيه ..
تحركت ببعثره ومن دآخل كلمآته نزلت عليهآ مثل القنآبل ..
جلست مكآن مآجلس .. حتى تمسك فنجآنه ..
يعآتبهآ الفنجآن كيف لهآ تمسك جمرة الوجع بدون مآتحترق ...!!
مرآيم وهي معطيه عبير ظهرهآ : بالععكس .. ( رفعت رآسهآ لسقف حتى
تشوف الحيآة أكفآن تنشآل على كتوف الموت ) قالي كلام خلاني ..
( أهتز صوتهآ أول مآنزلت رآسهآ ) خلاني أغير نظرتي له ..
غمضت عيونهآ أول مآحست بالدموع تتسرب لصفحة وجهآ ..
خلاص يآمريم .. أشربي كآس الحزن أكوآب ..
أشربيه مجبورة ..
عبير تتقدم لهآ وتجلس قبآلهآ : بس ورآ الكيكة على مآهي عليه ...
شهقه بصوت خآفت وصلت لمسآمعهم .. لفت مرآيم
بسرعه صوب البآب حتى تشوف منآير وآقفه بفستآنهآ
النآعم ..
منآير : شنننو هالخيآنة ..؟
عبير رفعت يدهآ بحمآس وهي تأشر لمنآير تجي عندهآ : لايفوتج .. هالكيكة
يآبهآ أخوي طلال لمرآيم ..
منآير بصدمة : ..............
عبير تكمل بفرح : وكآنوآ ويآ بعض ..
دخلت منآير بسرعه وجلست جنب عبير وهي تطالع مرآيم
مو مصدقه أبد ألي تقوله عبير ..
منآير وهي متربعه وبحماس صآرت تلملم فستآنهآ من تحت : صج ألي تقوله ..
مرآيم بصعوبه بلت ريقهآ وهزت رآسهآ : ............................
عبير تلف لمنآير وتضرب كتفهآ : شمي ريحة العطر الرجالي ..
رفعت منآير رآسهآ وصآرت تسحب هوآ .. يقال
أنهآ تبي تتأكد
مرآيم بصوت أمتزج بضحكة : قطعتي الأكسجين عنآ يآبنت الحلال بسسسس ..
منآير تزحف وتقرب منهآ : والله مو مصدقه أنج قعدتي ويآه ..
عبير : أنآ خططت لهالشي يوم هددني ..ورحت غصبن عليه أخذت
شور أمي وخالتي .. تعرفوني مآحب أسوي شي بالسر ثم تطيح فوق رآسي ..
منآير تمد يدهآ وتسحب خد عبير : عفيه عليج .. ( طالعت مرآيم ) هآ
قولي لي بالتفصيل أول مآدخل شنو قال ...؟
عبير بدلع أبتسمت وطالعت مرآيم : ................
سحبت الترمس برجفة الخوف لايخونهآ الضعف بهالوقت..
صبت لهآ قهوة بنفس فنجآنه ..
قبل شوي ... قبال هالفنجآن كان يجآهد هو يقلب الحقيقه ...
وهذي هي تتبآدل الأدوآر معه ..
وتحآول نفسه تقلب الحقيقه بس العجز يقيد الأثنين ...
حآولت تقول أي كذبه .. تقول أنه قال لهآ أحبك .. أنه من شآفهآ
شآفت بعيونه حكآيآ وحكآيآ من السعآدة والفرح ..
أنه مآمل من أنه يتأملهآ ..
بس مآلقت نفسهآ غير أنهآ ترص على أسنآنهآ بقوة تمنع أي وقت للبوح ..
ومنآير ظلت تطالع فيهآ ومسرع مآلفت لعبير ..
مآكآنت بحآجة لأي شي تعرف فيه أن هاللقآ مآكآن غير مفخخ
بالموت ..
وجه مريم وصمتهآ خلتهآ تقرآ كل شي ..!!
منآير : عبورة .. وين أمج ..؟!!
( .... : ههههه ... أيه والله يآم سعود ..
..... : شفتي كيف .. ألله يعطينآ طولة العمر بس ونشوفهم ويآ بعض )
منآير قربت من مرآيم أكثر وبهمس : هذي خالتي وأم سعود ..أبتسمي ..!
مرآيم ترفع عيونهآ : ...................
ولحظآت حتى تدخل أم سعود وأم سآلم والفرح
يرقص على ملامحهن ...
أم سعود : ليش قآعدآت هنيه ...؟
عبير زحفت وصارت تأشر لأمهآ : تعالي يمه أقعدي هنيه ... رآح طلال
أم سعود أنعقدت حوآجبهآ : أييه .. دق علي وقالي أنه بيروح بس أقصد
ورآ مآنقعد دآخل البيت أدفى لنآ ..
وأول مآجلست أم سعود فزت عبير وآقفه ..وعلى طول أنحنت أم
سآلم حتى تبوس رآس بنتهآ وتجلس جنبهآ ...
أم سعود : أنتي ورآج وقفتي ..؟
عبير : بروح يمه أييب لكم مرآكي .. ومنهآ صحون عشآن نقطع الكيكة ..
منآير تلف لعبير تطالعهآ : ونآدي الجوهرة وخالتي وأم تغريد ..
عبير تحط أصبعهآ تحت وحدة من عيونهآ : تآمريني أنتي
منآير تطالع أم سعود : والله بنتج ذي أموت فيهآ .. ربي يحفظهآ لج ..
أبتسمت بأحرآج و
تحركت بخطوآت وآسعه حتى تطلع من الغرفه ...مشت
فالسيب ومسرع مآركضت أول مالفت حتى تدخل من بآب المدخل ...
وعلى طول كملت خطوآتهآ صوب الغرفه ألي جآلسه فيهآ الجوهرة وأم تغريد ..
الصمت سيد الموقف بينهم ..
عبير تدخل : منآير تقولكم تعالوآ بالغرفه ألي برآ ..
الجوهرة تآخذ نفس وبعدم أستيعآب : أي غرفه ..؟
عبير : بالغرفه ألي جنب غرفة الخدآمة ...
أنعقدت حوآجب الجوهرة بصمت ومسرع مآنفجرت ضحك ..
الجوهرة : ههههههههه .. ألله لايضيق علينآ .. شنو مآخذهن للغرفه
ألي هنآك ...
أم تغريد تطالع الجوهرة : .........
عبير بأستغرآب : ليش ...؟
الجوهرة فكت أيديهآ المشبوكة مع بعض حتى ترفع اليمين وتسآندهآ
على المركة : هذي غرفه ميري وزوجهآ يامال الصلاح .. والله
لاتطلع جنونهآ لاشافتكم فيهآ ...
عبير طآرت عيونهآ : بس الغرفه فآآضيه عمتي مآفيهآ شي ..
ومآذكر امي عطتها احد
الجوهرة تحآول تمسك نفسهآ : من صج مآتدرين أنهآ الغرفه ألي يقعد فيهآ
محمد ...؟!!
عبير رفعت أيديهآ : الغرفة فآآآآآضيه أقولج عمتي
الجوهرة : وأذآ فآضيه.. تعرفين أمي مآتحب العفش الزآيد فالغرف .. موصيتن
ميري تشيل كل شي يخص زوجهآ لاقآم وترده للغرفه .. ومتوعده فيهآ
لاشآفت الغرفه مليآنه بخلاقينهم .. هههههههههههه .
عبير بقرف : يآآحظي ..
قآمت أم تغريد على طول حتى تتحرك طالعه من الغرفه والجوهرة عيونهآ
تحركت تطالع فيهآ لين طلعت ..
الجوهرة تصد بعيونهآ : يمممه من فضول الحريم ...
عبير أبتسمت وقربت من الجوهرة حتى تجلس جنبهآ : مآشفتيهآ تو عمتي
سحبتني أستجوآب عن الحريم ألي يوآ ورآحوآ
الجوهرة طآرت عيونهآ : بالله .. !!
عبير تلوي فمهآ : قسم بالله .. بس طينة خالتي عآرفتهآ زين مير
مآعطيتهآ شي قلت لهآ مدري .. لو تشوفينهآ نوت تاكلني لولا أمي
الجوهرة تتنهد : أيييييه .. ألله يعافينآ ممآ أبتلاهم ..
عبير بهمس : تتوقعين تغريد صج مسآفره .. والله شي غريب سفرتهآ ..
طيب لافي ؟؟؟
الجوهرة تطالع عبير بدفآ : أخوج ملتهي في دنيآه .. شنو تبينه يسوي
بعد كل شي شآآفه منهم .. يرجع للهم مره ثانيه .. لو أنآ بدآله قسم
بالله لا أنفذ بجلدي
عبير بتأكيد : عمتي .. البنت حتى رسالة مآذكرتني فيهآ وهذي مو من طبآيع
تغريد .. يعني تتوآصل معنآ ومع أمي .. هالمره لاحس ولا خبر .. أنآ
قلبي يقولي السالفه فيهآ شي
..... : يالجوووووووهرة .. جوووهرة ..
الجوهرة تفز بسرعه وآقفه : هذي أمي
عبير تطالع عمتهآ : طيب عمتي شسوي .. شآآقول لهن ..
الجوهرة بأبتسآمة : روحي لهن وأنآ بشوف أمي وبلحقج يلا
عبيير هزت رآسهآ :طيب ..
تحركت الجوهرة بخطوآت وآآسعه حتى تطلع لصاله .. وبسرعه
تحركت صوب غرفة الجده ألي كآنت لمبآتهآ مشغله ..
الجوهرة تمسك يد البآب المطرف وتفتحه كله : هلا ..
الجده وهي متربعه وجالسه جنب سريرهآ : أدخلي وسكري البآب ..
حركت رآسهآ تطالع يد البآب وهي تدفه كله لين تسكر .. وبهدوء
تقدمت وجلست بجنب أمهآ .. مآيفصل بينهم غير مركة صغيره ..
الجوهرة تطالع وجه أمهآ المتضآيق : يمه ورآ مآقعدتي مع أم سعود
وأم سالم ..
الجده بصوت ضآيق : مآعآد لي في خبال الحريم حاجة..
رمشت الجوهرة ببطء وظلت تطالع أمهآ وهي رآفعه برقعهآ ألي ظل بس
مغطي جبهتهآ والتجآعيد في وجهآ مكشوفه ..
الجده : أسمعيني العلم ألي قلته عند وضحى وخزنة مآبي جنس بشريه
يعرف فيه ..
الجوهرة : ....................
الجده طالعت بنتهآ بحده : ترديد الكلام فشين فآت اتركيه وانسيه .. البنيه الحمدالله
أحسهآ قآمت تلين معي .. ولا قبل توذيت منهآ وتعبت لين قلت مآعآد
لهآ دوآ
الجوهرة بصوت ينآجي الحزن : حسبي الله ونعم الوكيل .. أيآ النذل ..
يالوآطي .. يالخسيس والله يمه ألي سمعته فجعني .. أعرف خزنة حقود
بس مآهقيت ولدهآ يمه يطلع هالطلعه ألي تسود الويه ..
الجده : دآمج أنفجعتي .. فيج الخير أبشرج ...!!
الجوهرة بضيق لفت لأمهآ : لا تزودينهآ علي يمه .. ألي فيني مكفيني قسم بالله
وأحس أني ضآآيعه معهم .. وهالحين خلاص مدري شسوي ...
الجده بتأكيد : لاتسوين شي .. ولدج وعلي صآير له الأبو وليليآن بنيتي
ووضعهآ بسنعه .. ألله يعيني .. وأنتي مآنتيب حآجة أحد يدلج
طريق الخطآ والصوآب ..
الجوهرة بسرعه تكلمت : ألا يمه .. محتآجه أحد يقولي كيف أكسب
بنتي .. أنآ مآنكر صدهآ من وصلت هنيه خلاني أيأس منهآ بس هالحين
ومن عرفت سوآة صالح والحآل ألي هي عليه عذرتهآ ..
الجده بعدم قبول لمنطقهآ : ليه .. لايكون جآهلتن فيه بس .. تآركة عيالج عند خزنة
وأنتي عآرفه سوآيآ هالحرمة ..
الجوهرة بقهر : مآفيه يمه أم تترك عيالهآ من كيفهآ .. رآشد هو
ألي غصبني وذلني حتى أتركهم ويعتقني .. أنتي خآبره كل شي
الجده بعد صمت : حآولي كآن فيه شين له رجآ يتعدل .. مع أني
عآرفه هالبنت رآسهآ يآبس ولاتسآمح بسسرعه .. وترآي بعطيج العلم
من هالحين بتتعبين وبتتوذين منهآ بعد .. أن بغيتي تتقربين منهآ
الجوهرة أخذت نفس وزفرته : .................
الجده : لا جآبوآ العشآ عطيني خبر .. حتى أغرف بصحن لي ولبنيتي
... بنتعشى لحالنآ
الجوهره هزت رآسهآ ببطء : أن شآلله يمه ..
× × × × × × × × × ×
جآلسة على الفرآش بعيون مآيله للون الأحمر .. متورمة من كثر الألم والبكآ .. تعلن أول خيوط المعآنآة بلا أدويه تسكنهآ ..
شعرهآ ألي كآن يوصل لكتوفهآ هذآ هو يوصل لرقبتهآ ..
والسبب ..
مجهول ..!!
ليش أنقص وبأي حق مآتدري .. كل شي صآر في هالمكآن
بلا أحقيه .. بلا ملكيه ..!!
جلدهآ من كثر الألم لحد هاللحظة تحس فيه يهد جبآل ..
يهد سنين ترآكض ورآ الشفآ .. ضد الألم ..
طالعه رضوض متفرقه برجولهآ وجلدهآ لونه أحمر ..
( آآآه ) تطلع منهآ كل مآتحركت وهي من صحت للحين متمددة
على هالسرير ..
رفعت أصآبعهآ وهي ترتعش حتى تحطهآ على رآسهآ .. تتلمس
شعرهآ .. وش صآر لهآ ...؟
شلون أنضربت ولا حست ...
شهقت بخوف وهي تحوم بعيونهآ في كل الزوآيآ ....
الجنون أقرب لهآ في هالمكآن ..!!
حآولت تحرك رجولهآ وبسرعه غمضت عيونهآ
وهي تحس فالموت يلاحقهآ في هالمكآن مثل الجلاد ..
قلبهآ يضرب بقوة .. ولمآ يهدى في ضربآته تكون هي نآمت ..
وينه لافي .. وينه عن هالعذآب ألي تعيشه ,,,
ليش تركهآ في هالمكآن ... وش يبي فيهآ ..
وش سوت في حياتهآ حتى تلاقي كل هالسوآيآ ...!!
نزلت أيديهآ بصعوبه حتى ترفع كم بلوزتهآ وهي تطالع ذرآعهآ ..
حسآسيه غريبه شآفتهآ تظهر في جلدهآ .. غمضت عيونهآ ورجعت تفتحهآ ..
بتتعذب هينآ ولاحد دآري عنهآ ..
بتفقد بصرهآ .. والله بتفقده ..
المرض بدى ينآديهآ ..
يسحبهآ للقآع .. لظلام ولا حولهآ أحد ... أنهآرت تبكي وصوتهآ منقطع ..
مآعآد لهآ حيل للصوت من كثر مآبكت من الوجع ألي تحس فيه ..
من الحالة ألي فيهآ ..!!
وين أمهآ .. أبوهآ ... ليش تركوهآ مع زوجهآ هالمريض ..
صآر صدرهآ يرتفع وينزل بشكل متكرر وبحركآت سريعه
وهي تحآول مع كل شهقه من بكآهآ تآخذ نفس .. حركت عيونهآ
برعب للغرفه .. حفظتهآ من كثر مآطالعتهآ .. من كثر مآتأملت
كل شي فيهآ .. سمعت صوت حركآت وشي ضرب الجدآر ألي عليه الشبآك
حتى تفز بخرعه وتبعد عنه .. تزحف مآتدري وش هالصوت ..
أصلن هم بليل ولا بالنهآر ..
السآعه كم ...؟!!
فركت عيونهآ وهي تحس بحكة قويه حتى تسحب رجولهآ تثنيهم
بالعآفيه ...
ليش مآجن العبدآت يقولن لهآ وش ردة فعل لافي لمآ وصتهن
يقولن له أنهآ مريضه ..
أنهآ محتآجة أدويتهآ وشنطتهآ ألي رمآهآ بالصحرآ ..
طالعت البآب ولمبه الغرفه فوقه بالضبط بأنآرتهآ البيضآ حتى تشوف
من تحت ظلال خطوآت أستقرت عند البآب .. ولحظة ثآنيه
حتى تسمع صوت مفآتيح تبعه صوت قفل البآب أول مآنفتح ...
أندف البآب حتى تنكشف نصف الصاله الخاليه من الأثآث مآغير فرشه رصاصيه
تغطي الأرضيه .. فتحت عيونهآ ع الأخر تبعتهآ دموع وهي
تشوف لافي وآآقف بطوله قبآلهآ ... يطآلع فيهآ بنظرآت صآآمته ...
لابس ثوب أبيض وشعره الرمآدي ممسوح ..
مآتدري أنه بهاللحظة متجرد من كل أنسآنيته ..
مآيسمع غير صوت الرصآص ألي يحثه للأنتقآم ..!!
تحركت رغم الوجع .. رغم قلة الحيله والضعف حتى تنزل من السرير ...
طآحت على الأرض ورجولهآ مو قآدرة تشيلهآ بس بسرعه قآمت وآآقفه
حتى تتحرك بخطوآت وآآسعه له مثل المذبوحة .. رآميه جسدهآ
الضعيف على صدره ... لصقت فيه وهي تبكي .. ترجف من الخوف
والرعب .. وهو مآتحرك أبد ولا حتى قال شي ..
مو مصدقه أنه أخيرآ ظهر لهآ ...
أن العبدآت قالن له كل شي قالته ...!!!
تغريد بصوت بالعآفيه يطلع ..: لافي ليش تركتني هنيه ... تخيل ( بكت ) تخيل قمت ولقيت جسمي
كله أحمر .. في أحد ضآربني .. أرحمني .. أرحمني و خذني لأهلي والله مريضه ...عيوني .. عيوني مآهي بخير .. لاف ......
فتحت فمهآ أول مآحرك يده المشدودة بغضب أسود حتى يدخل
أصآبعه بشعرهآ ويجر رآسهآآ مع جسمهآ بعيد عنه ...
مآكآن هالقرب .. هالضعف وقلة الحيله ألا حطب تزيد النآر
المشتعلة دآخله ... بحقده وبجنونة المدمر سحبهآ يبي يطلعهآ من الغرفه ..
وهي من الخرعه .. من صمته وسكوته الغريب ..
من ملامحه ألي تفتح في فكرهآ ألف وجه للعذآب ...
صرخت
تبي ترجع للغرفه .. خآآفت منه .. من نظرآته .. من كل شي
تغريد ترجع لورى وهو شآد شعرهآ : وخر عني .. رووح رووح وأتركني
أموت هنيه ..
ضم شفآته بحوآجب معقودة بقوة وأنفآآس حآره حتى يحرك يده
الثآنيه ألي مآسك فيهآ عصآآه ويسحبهآ ... صرخت مرة ثآنيه
من شآفت العصآ والأسلاك ألي حوآليهآ ...
وين بيآخذهآ ...؟!!
تغريد تنآزعه تبي الفكة بروحهآ من ألي ينطرهآ : حيوآن وين بتآخذني ...
شتبي فيني أنت ... قووووول ...
مآرد عليهآ وهمه يسحبهآ للمكآن ألي مخطط عليه ...
ومآكآن صوتهآ غير ذآك الصوت الحآد ألي يبدد سكون المكآن
ويرجع لهآ مخترق أذنهآ بوحشيه ..
نزلت على الأرض يوم شآفت مآعآد لهآ حيل تقآومه وهو من شآفهآ
تبي تجلس جرهآ بقوة وأنحنى يبي يشيلهآ على كتفه ..
صآرت بضعف تضربه وتبي تشمخ وجهه بأيديها .. ولحظآت حتى تشوف نفسهآ
ترتفع عن الأرض وجسمهآ يستقر على كتفه ... حركت رآسهآ بكل أتجآه
والصوت يخونهآ .. ومآعآد تشوف غير خطوآته ألي صآرت
تمشي بسرعه ..
تغريد بصوت رآيح : نزززلني يآآمريض ... ذبحت سعود .. تبي
تذبحني بعد .. تبي تذبحني .. !!!
مشى بالصاله ومآحست غير بيده الثآنيه تهوي على ظهرهآ مثل
الحجر وهو يجمع بلوزتهآ ومن دخل المطبخ سحبهآ من فوق
حتى يرميهآ على الأرض بدون ولا رحمة ...
مآزالت تشعلل النآر في قلبه .. تحرق كل غآبآت الهدوء ألي
يآمآ حآول يزرعهآ ويتلذذ في سعآدتهآ ..
الألم مآكآن غير مرهق بدآخلهآ موجع بدآخله ..!!
صآر يضربهآ بلا رحمة على كتفهآ بالعصآ .. على رجولهآ .. على ظهرهآ
وهي قباله تتلوى من الألم .. تصآرخ تبكي ..
أنحنى بشرآسه حتى يرفعهآ بقبضه يده .. صرخ بكل قوته ..
بكل جبروته ..
لافي : من ذبح سعود .. من ألي ذبحه .. تحجي .
تغريد فقدت كل قوتهآ : ...................
لافي صآر يهزهآ بعنف وقسآوة : وقسم بالله أن مآقلتي لي من ألي
ذبح سعود لا أخليج تشوفين العذآب بعيونج ..
تغريد : مرررررريض .. مررريض ..
رمى العصآ من بين أيديه حتى يجرهآ مع شعرهآ للمجلى ..
وذرآت الحريق تتطآير بدآخله .. يحس بالنآر تسري
في دمه .. شد على شعرهآ بقوة وفتح الحنفيه لأخر شي
لافي : أن مآقلتي لي من ألي خطط لذبح سعود والله لا أخلي
أيديج تحت هالمآي الحآر ..
فتحت عيونهآ على الأخر وهي تشوف بخآر المآي يطلع من الحنفيه ..
وفالمجلى طآسة حديد مصديه .. رجعت بجسمهآ لورى وهي تشآهق
تغريد : و .. و .. والله .. م .. مآدري
لافي صرخ وهو يقرب وجهآ من المآي : لا تجذبين ..
تغريد صرخت بجنون وقطرآت المآي تطير على وجهآ تحرق
بشرتهآ : مآآآآآآآدري .. آآآآآآآآآآآه .. حيوآآآن .. وخرررعني .. مآبيك ..
أنت ألي ذبحته .. أنت ...
ولحظآت حتى تصرخ بقوة من سحب يدهآ اليسآر متمسك فيهآ
ويحطهآ تحت مآي الحنفيه ... صرخت وقآمت تضرب
رجولهآ بالأرض بقوة ... مو قآدرة تتحمل .. جلدهآ تحسه أنسلخ
من المآي الحآر ...
لافي صرخ : من ألي خطط على ذبحه ..!!
وبلحظة فقدت كل عقلهآ وتركيزهآ .. حتى تحرك يدهآ بسرعه
وتسحب الطآسه الحآرة وترميه على بطن لافي ...
فكهآ بلمح البصر حتى يطيح على الأرض وهو لاف أيديه حول بطنهآ والطآسه ..
طآحت على الأرض حتى تطير وترجع مرة ثآنيه وتستقر تحت المجلى ..
حرقت بطنه فالمآي الحآر .. وقفت بذهول وألم ووحدة تطالع فيه مرمي
على الأرض بطوله .. وبسرعه تحركت مثل المجنونة طالعه من المطبخ ..
لمحت بآب الصآله مفتوح وكل شي سآآكن ..
مآكآن في بالهآ غير تنفذ بجلدهآ من هالمجنون ... هالمريض ..
ركضت بكل قوتهآ وهي بالحقيقه خطوآتهآ بالعآفيه تسآعدهآ ...
صآرت تجمع أصآبع يدهآ ألي أحترقت من المآي الحآر حتى تطلع
برآ البيت .. وقفت تتلفت مآتدري وين تروح ..
من ألي بيسآعدهآ .. بكت بقوة بس شهقت بفرح من شآفت سيآرة
لافي الجيب بمسآفه بعيده عنهآ حيل .. وآقفه عند البوآبه من دآخل وبآب
السآيق مفتوح .. لمبآت السيآرة من ورآ مشغله والنخل المتفرق حواليه ...
لفت تطالع الصاله ومسرع مآركضت تبي الخلاص ...
نجآتهآ بهالسيآرة تحركهآ وتهج فيهآ بعيد عن هالجآخور ...
كل شي كآن يركض بعيد عنهآ... المسآفآت .,... كومة الحديد المرمي
في كل مكآن .. الخشب ...
والعبدآت وين رآحن ....؟!!
مسكهآ قلبهآ وهي تتلفت تخآف تطلع وحدة منهن في وجهآ ...
بس طآحت أول مآصرخ لافي عند بآب الصاله ..
لافي بصوت عالي : تغرررريد يآويلج أن رحتي ..!!!
صوته مدآفع من الكوآبيس أرتمت على مسمعهآ ...
قآمت مثل المجنونة والترآب غطآهآ .. نفسهآ بينقطع
بأي لحظهآ ورجولهآ مآعآد لهآ قدره تركض فيهم زيآآدة ..
بس عليهآ تخلص روحهآ من هالمتوحش..
من هالمريض ...!!
الألم مرهق .. ويدهآ ألي أحرقهآ بوحشيته تنزف دم .. بس
عليهآ تركض وتركض .. رغم أن كل شي قآم يركض ببطء
حولهآ ...
وعلى رغم ركضهآ السيآرة بعيده عنهآ ...
ولافي ورآهآ ينبض حقد وجنون وعذآب يبي
يفجره فيهآ ..
كآنت تجهل أنهم مشتركين في ذآكرة مآتعرف النسيآن ..
أشتركوآ بالفرح .. بالسعآدة .. حتى الحزن تجرعوه في الغيآب والفقد ..
صآرت تلهث بتعب ..
هي ليش تهرب منه .. ليش مآتبيه يعذبهآ ..!!
ليش مآتخليه يتفنن في عذآبهآ ..!!
وقفت أول مآقربت من السيآرة حتى تجلس على رجولهآ ...
تخلت عنه في عز حآجته عشآنه ...
مآفي أعظم من تضحيتهآ ذي تضحيه ..!!
بترت هي عذآبه وهو بتر حبهآآ ..
لكن
مآينلام لافي .. مآعليه ملامه وهو يجهل مرضهآ ...
فتحت فمهآ حتى بآنت أسنآنهآ وصغرت عيونهآ حتى تنفجر في نوبه
بكآ كآنت أخر محطآتهآ ..
وهو كآن يركض يبي يلحقهآ بس وقف في وجه نوآيآه ..
قآطع عليه وعليهآ شوط من الجمر والعذآب ...
تغريد : تعآل سوآ ألي تبي تسويه .. تعآآآآآل .. والله مآعرف
عن سعود شي .. مآآعرف ..
يذكر أنه في يوم دخل ويآهآ في كلام ملاه الهدوء ..
قالت له بصوتهآ الذآيب ... لو تعيش طولة العمر مآتلقآني ألا يمنآك
ألي مآتعصآك ...!!!
وهذآ هو يوقف قبآلهآ يحآول يجمع أنتصآرآته وهزآيمه قبآل دمآر
مآلحق غير فيه ...
مآ أهدته غير مأسآة مزينه بالحروف والجمل .. !!
مآ أهدته غير عوآصف ولهيب مآشتغل غير فيه .. تحركت خطوآته الثقيله ..
القآسيه قسآوة الحجر صوبهآ .. وكل مآلهآ تقرب منه أكثر وأكثر ..
صوت بكآ الوجع منهآ يهطل على أنه مثل الثلج البآرد ..
مآيزيده غير برودة ...
مر من عندهآ بس وقف مآتفصل بينهم خير خطوآته .. جالسه ورآه
تتأمله بأنكسآر وذل .. تتأمل أكتآفه العريض .. أيديه وهو
يشد أصآبعه بقوة ..
لافي : لا تفكرين تطلعين من هالجآخور لأن لوصآر لج شي من الجلاب
بيكون ذنبج على جنبج ...
رفعت صوتهآ أول مآتحرك تآركهآ .. متوجه صوب سيآرته
تغريد : أنت ألي ذبحت سعود .. تعآل .. تسممع .. أنت ألي ذبحته ..
مآنشحن بطآقه غضب .. مآثآر ولا هجم عليهآ مثل الوحش همه
يمزق أوتآر صوتهآ ويرتآح منه ..!!
كآن كلامهآ على قلبه بآآرد .. يتسلل مثل ريحة البآرود في ليلة شتآ
مشحونة بأصوآت الحروب والقتل ..
ركب سيآرته وسكر البآب حتى يتحرك تآركهآ جالسه على الأرض ..
تبي الخلاص ولا تدري كيف ..!!
تنآدي محطآت النسيآن المنسيه في ذآكرة الكل ..!!
يزيد من سرعة سيآرته وتنطلق لفوهة الخلاص .. تهب الهوآ البآردة
تهآجم كل ملامحه وهو بصمت عيونه تطالع الشآرع أول مآعآنقته
كفآرآت سيآرته .. تتحرك بشرآسه يآقة ثوبه ..
تحآصره الأفكآر ألي كآن مصدرهآ سالفة أخوه سعود والثآر ..!!
تغيب الأفكآر في كومة قصص وحكآيآ غريبه .. مشتته في صندوق
ذآكرته .. والوصل بينهآ معدوم ..
تجبره الذآكره على أنه يجلس مقآبل للمآضي وهو يفتح صفحآته
على عجل وأذآ فيه بلمح البصر يغآدر هالكرسي أول مآغمض
عيونه وفتحهآ ...مسآفه الطريق حتى يوقف قبآل بيت أمه العودة
ولظلام يحآصر الأمكنه ..
أخذ نفس بقوة وبتعب فتح البآب .. نزل حتى يحس بمكآن المآي
الحآر على بطنه بآآرد برودة الثلج ... وجلده يآكله بس بيقدر
يتحمل ويسكت ..
كآن صوت بكآهآ متسلل يجبره على الحزن بس مآحس بالشفقه عليهآ ..
مآحسه .. سكر البآب وتحرك بخطوآته والصمت هو الصمت ...
دخل من بآب الشآرع والهموم تحآصره من كل جهه وهو الوحيد
ألي عليه يوآجه كل شي حتى الموت ...
كيف عليه يقول في لحظة رجوليه أنه مل الأسئله الغبيه ..
والتصرفآت الغبيه ..
والتبريرآت الغبيه
والبشر الأغبيآء ...!!
دخل الديوآنيه حتى في وسط الظلام يروح لشنطته وينحني فآتحهآ ..
مد يده لجيبهآ وسحب علبة حبوب منوم ..
طالعهآ بنظرته اليآئسه .. ومسرع مآبتسم .. كآن عنده أحسآس بيجي
يوم ويحتآجهآ ..
فز وآقف وتحرك طآلع من الديوآنيه للحوش .. دخل البيت ومن وصل
لصاله كآن المطبخ هو الوحيد ألي ظل بأنآرته المشغله ..
ريحة الأكل للحين تحوم فالمكآن ... مآيدري وش يبي هينآ وآقف ..
بس ألي يعرفه أنه يبي الرآحة ..
حرك عيونه ببطء صوب غرفتهآ .. يبي يخلع فيهآ
كل أقنعة اللغه المجردة من أنسآنيته ..
يبي يرمي بأفكآره وهمومه من أقرب شبآك للنسيآن ..
تحرك بدون أي تردد حتى يمد يده ويفتح غرفتهآ بهدوء .. تتسلل
ريحة غرفتهآ مثل تبآشير الرآحة لأنفآسه .. يدخل بخفه ويسكر البآب
ورآه .. ومن لف ألا تطيح عيونه عليهآ متمدده على جنبهآ وحآطة
أيديهآ كلهآ تحت رآسهآ .. اللحآف وآصل لنص جسمهآ ...
في زمن فآت مآكآن حلمه يكون مخترع .. ولا حتى أنه ينتمي لوطن
غريب عليه .. حلمه أنه يتزوج معشوقته ويكون عنده أطفال منهآ ..
وأذآ في الحيآة تسرق منه أحلامه ..
تسرق أحبآبه ..
تقدم أكثر وأكثر لهآ ... طالع كوب المآي ألي جنب رآسهآ وبسرعه
فتح العلبه وسحب له حبه حتى يبلعهآ .. مد يده وسحب كوب المآي
حتى يشرب منه ..ومن خلص رجع الكوب مع العلبه لمكآنه وأنحنى ببطء
حتى يتمدد ورآهآ بالضبط .. مآل برآسه على مخدتهآ ومآبخآطره
غير النوم رآمي كل شي ورآ ظهره .. ظل بصمت يطالع شعرهآ
وبدون أي تردد سحب جديلتهآ وبدى يفك شعرهآ ..
بحذر من أنه يزعجهآ ...
قربه من خشمه
ومسرع مآرفع رآسه وحط شعرهآ الطويل تحت رآسه ..
يبي ينآم وأنفآسه مآتعآنق غير ريحة شعرهآ ...
هذآ هو الشوق لريحتهآ بس يجلده ..!!!
والأنتظآر لتصرفآتهآ له لذه غريبه تغتاله بوله غريب ...
رفع يده ألي مآنتبه لجرحهآ .. ومآ
وعى أنه يوم نوى يحط يد تغريد تحت المآي الحآر
..ذآق معهآ العذآب ..
رضى يشآطرهآ الوجع ..
أرتفعت يده ونزلت على خصر ليليآن حتى يلف يده حولهآ ويقربهآ
لجسمه أكثر .. فزت من نومهآ أول مآحست بثقل يده .. رفعت رآسهآ
بخرعه بس وقف رآسهآ وشعرهآ كله تحت رآسه ..
شد على خصرهآ وقال بصوت تعبآن .. أقرب للهمس .. ( هصصصصص )
ليليآن بخوف وصوت مفجوع : لافي ....!!
أضطربت أنفآسهآ وحس برعشتهآ تغتال كل شي فيه ...
هذي هي هالحين بين حدود جسمه ..
معقوله يحبهآ .. معقوله تجرأ يحب هالبزر ..!!
كيف يقدر يقول ( لا ) وهذي هي بين حضنه تروض أنفآسه بخوفها منه ..
بحضور جسدهآ يحس بكل شي ينآم مرتآح ..
وأسمه على شفآتهآ توقف لهآ جيوش من مشآعره ..
حرك يده الثآنيه حتى يدفنهآ تحت جسمهآ ويحآوط خصرهآ بأيديه
الأثنين ..
لافي بعد صمت و بصوته المجهد قال مغمض عيونه : شآآيبك تعبآن ..!!
أرتخت عظآمهآ وهي تعآني أنهزآمآت وسط أنهزآمآت ..
نزلت رآسهآ مرجعته للمخده والكلمة أستقرت بقلبهآ صآدقه ..!!
أخترقت عتمة مخآوفهآ وحوآسهآ حتى تحس بعمق هالكلمة ..
يكبر شي يسكن دآخل ضلوعهآ ..
بين قلبهآ ألي حآولت تعلمه كيف يكره لافي ..
وأذآ بلافي يعلمهآ كيف تحب ...!!!
قلبهآ التعبآن منه ..
أيه تعبآن .. وتآيهه في دوآمة مآتدري كيف دخلت فيهآ ..
مآتدري كيف تطلع بدون خسآير ..
مو قآدرة حتى تفكر ..
غرقت عيونهآ بالدموع وأنفآسه تحس فيهآ على شعرهآ ..
وجود هالقرب بينهم .. في غرفه وحدة .. وسرير وآحد ..
تزيد العشق أضعآف وترتسم صورته في وريدهآ ..
عليهآ تتركه لاتغرق معه ...
مآكآنت تدري أنهآ من قررت تروضه مآكآنت غير تحترق
في حبه ..!!
وسط ذكريآت أبوهآ وفقده .. مآتجرأت ترسم وسط كومة هالذكريآت
غير صورته ..!!
بكل تنآقضآته .. بكل غموضه .. بكل قلة معرفتهآ فيه ..
تحركت بدون أدنى مقدمآت وبعيون تلمع بالدموع سحبت شعرهآ
من تحت رآسهآ حتى تلف له مقآبلته وجه لوجه ..
طالعت صدره ألي يرتفع وينزل بأنتظآم ..
تلفهآ ريحة عطره الفرنسيه ألي تعشقهآ منه ..
رفعت عيونهآ بخوف صوب ملامحه ..
من علمهآ كيف تكون الرجوله من بعد أبوهآ غيره ..
من علمهآ كيف تعشق وتحب .. غيره ..
في صمته الرجولي وحضوره .. في أبتسآمته ..
في تعبهآ من كآنت تحس فيه ...؟
صوته الوحيد ألي يدخل ببدآيآت مآتنتهي .. حتى تعيش فيه ..
هو الأجودي ألي أنقذهآ من بين أنيآب الصحرآ ألي مآترحم ..
نزلت دموعهآ وعوآرضه قريبه حيل من جبهتهآ .. ليش جدتهآ
مآقالت لهآ من يكون ..؟
ليتهآ قالت لهآ قبل لايطيح الفآس بالرآس ..
رغم حرآرة جسمهآ كآن جسمه بآآرد ... بس عمرهآ مآرآح
تترك الأمور على مآهي عليه .. هي رآح تقول له هالحين أنهآ هي
ألي أتهمته بالجآخور ..
مستحيل بتستمر بالكذب والتمثيل ... وهي تحبه ..
مآلت بجبهتهآ على صدرهآ وغمضت عيونهآ
ليليآن بصوت مخنوق : لافي ...
لافي : ..........
ليليآن ترفع رآسه تطالع ملامحه وعيونه المغمضه : أنآ عآرفه أنك تسمعني ..
أنآ بقولك السر ألي جدتي خبته عني ..
لافي : ........
ليليآن ببعثره : أنآ عمري مآرآح أسمح لنفسي أتسذب عليك .. أنآ
البنت ألي طلعتهآ من الصحرآ .. تذكرني زين يالافي .. والله توي أعرف
أنه أنت الأجودي .. سنتين وأنآ أسأل جدتي ولا تعطيني وجه .. ولا تسألني
كيف عرفتك .. عرفتك وخلصنآ ..
سآد الصمت بينهم وهو غرق في مفعول حبة المنوم .. طالعته ورجعت
تنآديه ..
ليليآن : لافي ..
رفعت جسمهآ مع رآسهآ وتسآندت بيدهآ على السرير ...
ليليآن بأستغرآب : لافي ليش مآترد علي ..
طال صمته .. وبتردد رفعت يدهآ حتى تقربهآ أكثر من خده ..
لامسته حتى حست بنغزآت خفيفه على بشرة كفهآ من عوآرضه ..
نآم ...!!!
نآم قبل لا تقابله هي بليلة أعترآف مآرآح يزيد الهم غير أثقال
في قلبه ..
لوت فمهآ ومسرع مآرجعت منسدحه جنبه ...
مستلذه بهالدفآ ألي تحس فيه بقربه ..
قربت أكثر من صدره وغمضت عيونهآ .. عليهآ ترتب
أفكآرهآ حتى تقدر توآجهه بالحقيقه ألي مآتغطيهآ
الشمس ..!!
× × × × × × × × × ×
الساعه 4 الفجر ..
طلع من الحمآم وملامح النوم تطغى عليه وعلى هالشيب ألي يملى شعره ...
( لا أله ألا الله محمد رسول الله )
قالهآ بصوت مرتفع وهو يمسح على وجهه ويمشي بخطوآت بطيئه ...
وقف بنص الصاله وبصوت مرتفع ..
بو سعود : الصلاة يآعياااااال .. الصلاة .. يلا قوموآ ...
تحرك بخطوآته صوب غرفة طلال حتى يفتحهآ ويوقف
عند البآب ..
بوسعود بصوت غليض من النوم : طلال .. قوم يآولدي لصلاة .. يلا
طلال متغطي باللحآف ولابآين غير رآسه : .............
بوسعود : طلال .
طلال بعد صمت وبصوت بالعافيه طلع : زين يبه ..
بو سعود يعدل أكمآم ثوبه ويبعد عن البآب : يلا .. مآبي أتجهز لصلاة
وألقآك على مآهو عليه ..
تحرك بخطوآته صوب غرفة سيف ومن فتحهآ ألا فرآشه على مآهو عليه
مرتب .. أنعقدت حوآجبه ورجع لغرفه طلال
بو سعود : سيف وينه ...؟
طلال رفع رآسه : بغرفته يبه
بوسعود بصوت خآيف : فرآشه على مآهو عليه مرتب .. هو مآرد أمس
طلال جلس حتى أنكشف اللحآف عن جسمه : مدري
بوسعود : كيف مآتدري ..
طلال رفع يده حتى يمسح على شعره : أمس مو قالوآ فيه عزيمه
عند بيت أمي العودة ويوم رحت أنآ ويآك مآلقينآ أحد
بو سعود : ألا
طلال : عليهآ يبه أنآ مآشفته ..
بو سعود حرك عيونه بعيد عن ولده : وين رآح الولد ..؟!!
أنفتحت وحدة من الغرف حتى تطلع أم سعود منهآ وتوقف
تطالع في زوجهآ
أم سعود بصوت خآفت : شصآير ..!!
بو سعود يلف لهآ : ولدج يآمهدومة البيت مآهو بغرفته
أم سعود تأشر له : الولد.. دق علي لافي أمس وقال أنه معه ولارآح يرد
البيت .. ومعه رحيم بعد
بو سعود : كيف معه .. أذآ لافي أمس نفسه مآبين أبد
أم سعود بصوت هآدي : دآم أنهم عند لافي أرقد وآمن
بو سعود : أمس بيت أمي كله أوضاعه مآهيب مضبوطه أبد .. من جآ بو مسآعد
لين مآرآح
أم سعود : حتى خالتي والله مآقعدت عندي أبد .. كله عند ليليآن ..
أبو سعود : أنآ لارجعت من عند المسجد بدق على لافي وأشوف
شنو صآير .. هالولد ورآآه شين كبير ..
سكتت أم سعود وزوجهآ تحرك بخطوآت وآسعه حتى ينزل من الدرج
لطآبق السفلي وهي تحركت حتى تدخل الحمآم وتتوضى
.. وبعد مآصلت صحت بنتهآ حتى تتجهز لمدرستهآ وهي نزلت للمطبخ
تجهز الفطور ..
.. : ألو .. صبحج ألله بالخير يآم فلاح .. أخبآرج .. أنآ دقيت
بسألج عن لافي .. هو عندكم .. أييه .. يآيمه سيف يقول لافي
أنه معه .. كيف نآيم وولدي وينه مع رحيم .. أيه صحيه
.. قلبي أنشغل عليه ..
صوته المرتفع فالديوآنيه والشمس عآنقت كفوف الأفق ..
جآلس بربكة وعيونه تطالع الشبآك قباله ..
ولحظآت دخل طلال لابس سبورت حتى يجلس على يمين
أبوه ..
بو سعود يسكر الخط ومسرع مآطالع طلال : تقول أنه نآيم عندهآ
ولاحوله سيف ولارحيم ..!!
طلال رفع حوآجبه : غريبه ..
بوسعود : أمك ورآهآ طولت بالقهوة .. بسرعه بروح لبيت أمي
وأعرف وين العيال ..
طلال : توي دآخل عليهآ .. دقآيق بس وتكون عندك
أم سعود ..
أبو سعود فز وآقف : قلبي قآم يآكلني .. بروح عند لافي . . يعرف
أن سيف ورحيم ورآهم مدرسه
طلال قآم : أنآ بروح عنك ...
بوسعود تحرك بخطوآت وآسعه : لالا .. خلك هنيآ بس ..
طلع من الديوآنيه وعلى طول سحب المفآتيح من جيبه
فالحوش وهو يآخذ نفس ويتحرك بخطوآت وآآسعه ..
رفع عيونه صوب بآب الشآرع حتى يسمعه يطق ...
عقد حوآجبه وتحرك أسرع صوب بآب الشآرع ومن طلع
ألا أثنين وآقفين برسميه
وآحد منهم بصوت رسمي : هذآ بيت فلاح بن لافي أل صآرم ...!
بو سعود وقف : أيه وصلت خير
كمل كلامه برسميه : معك المبآحث .. ولدك سيف مطلوب عندنآ
بو سعود حس قلبه بيوقف : ولدي سيف طالبينه ..!!
<
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل الثاني والثلاثون
الخطوة السابعه والعشرين .. خطوة التعلق بحلم أريد منك أكثر ممآ أريد
( أتعلم لافي .. أن لم أكن أحبك ذآت يوم سأخترع لك حبآ ..
لا تتسلل له أبوآق المآضي أشبآحآ مجمهرة ..!! )
كمل كلامه برسميه : معك المبآحث .. ولدك سيف مطلوب عندنآ
بو سعود حس قلبه بيوقف : ولدي سيف طالبينه ..!!
فتح عيونه على الأخر وهو يطالع فيهم .. ولحظآت سمع خطوآت أستقرت
ورآه كآنت خطوآت ولده ألي وقف ورآ أبوه وهو يطالع
فالأثنين الوآقفين قبآله ..
طلال : شسالفه يبه ...؟
بو سعود يلف صوب ولده وبصعوبة نطقهآ : طآلبين أخوك الشرطة ..!!!
× × × × × × ×
نزل الجوآل بأبتسآمة خبيثه حتى يستقر على الطآولة الزجآجيه بشكلهآ
الدآئري ... رجع بظهره لورى وأخذ نفس عميق ...
أعمق من فرحة الأنتصآر ولذة السخريه الي تتردد في باله ..
ومسرع مآمد يده حتى يسحب الكوب ويقربه من شفآته ..
أبتسم أبتسآمة هآديه لأفكآر تتكرر في باله صورة حيه يعيشهآ بعيد
عن وآقعه ..
حرك عيونه صوب بآب المدخل أول مآنفتح حتى تدخل وحدة لابسة
عبآيه سودآ ويدهآ متمسكة بقوة في أخوه ضآري
ألي أول مآشآفه كشر وحرك عيونه بعيد عنه ...
...... : تعآل أدخل على بالك بتركك تروح وتقآطعنآ بليآ سبب ..!
ضآري يوقف عند البآب : عذوب ألله يرضآلي عليج .. ترآ هالكلام
مآيزيدني غير هم وتعب ..
فكت يده وبسرعه نزلت شيلتهآ الثقيله ألي مغطيه فيها
ملامحهآ حتى تبآن تفآصيل وجهآ الدآئري ..
تحركت مبتعده عن أخوهآ بس بالغلط دآست على عبآيتهآ الطويله
حتى تتمآيل وبخلعه ترك ضآري عكآزته حتى يمد يده
ويسحبهآ .. تردد صوت عكآزته أول مآضربت البآب صدى قطعه
هو بصوته الهآدي ..
ضآري يلف يدهآ حول ظهرهآ : بسم الله عليج ..
عذوب تتحرك برآسهآ يمين ويسآر وبصوت خآفت : أشفيك أنخلعت ..
متعودة أني أطيح وأتعلم ..
ضآري بضيق : وين خدآمتج هالزفت ألي يبتهآ لج .. مو موصيهآ
مآتخليج
عذوب بنفس الأبتسآمة تنزل رآسهآ ألي قريب من رآس أخوهآ
الخآيف عليهآ : لا تعصب يآخوي .. مآتقصر والله معي
قآطعهم ببرود وهو ينزل كوبه على الطآولة ..
فوآز : صبآح الخير ...
عذوب رفعت رآسهآ متوجه بعيونهآ صوب مصدر الصوت : هلا .. هلا بفوآز
عشق أبوي ونور عيونه ..
فوآز أبتسم بفخر : أخبآرج عذوب ...؟
عذوب بدفآ : بخير وين أبوي ..؟
فوآز يصد بعيونه عنهم : طلع مع نمر .. أظنهم رآيحين لبو غآنم
عذوب بصوت هآدي تملاه الأبتسآمة : ضآري ورآ مآترد على أخوك ..
قال صبآح الخير
ضآري يآخذ نفس : أنتي تآمريني على شي بس ...
عذوب وهي للحين قريبه من صدر أخوهآ العود ويده متمسكة فيهآ : أنآ
مآدقيت عليك وأنتظرتك برآ عشآن تيي بهالسرعه وتروح .. شنو ورآك بفهم ..!!
فوآز يلوي فمه : خوله رآحت للمدرسة ..؟
سآد الصمت المكآن والتوتر بين فوآز وضآري
كل مآله ويوصل قمته ..
ولحظآت تكلمت بصوتهآ العذب مبددة هالصمت بعيد
وهي حآسة بشي بينهم بحجم مشآعرهآ ألي ضآقت دآخل ضلوعهآ ..
عذوب : أكيد .. لو أنهآ غآيبه بتشوف البيت هآدي لهدرجة .
أنحنى بطوله حتى يبوس رآس أخته بهدوء ... أنحنى
بالغترة ألي نآسفهآ ورآ ظهره برسميه أكثر ..
وهدوء أغرب ..
ضآري : أنآ بروح ورآي موعد .. ( أبعد برآسه بعيد عنه وأبتسم )
أنآدي لج الخدآمة ..
عذوب أبتسمت من حست بصوته تملاه أبتسآمة صآرت تعشق نبرتهآ : ألله يخليك
لي يآخوي .. لا لا خبرك عتيييق أنآ هالحين صرت أمشي بروحي فالبيت
ضآري : طيب .. يلا وريني كيف تمشين بروحك ..
هزت رآسهآ ببطء وأبعدت عنه بس وقفت من تكلم
بصوته الغليض
ضآري : دقآيق ..
تحرك وهو يتمآيل مع كل خطوة يخطيهآ صوب بآب المدخل مستغني عن عكآزته حتى يطلع للحوش ومآهي لحظآت حتى يدخل
وبيده عصآ من البلاستيك الخفيف ... تقدم لهآ ومد
يده حتى تعآنق أصآبعه كفهآ ..
ضآري : هذي عصآتك ...
عذوب تلوي فمهآ : أنآ مآقول لك صرت أمشي لحالي ..
ضآري مآهتم في كلامهآ وصآر يضرب على كتفهآ بخفه : مآعليه ..
عذوب مدت يدهآ وصآرت تتلمس ذرآعه لحد مآوصلت لوجه
ومن حضن كفهآ خده رفعت جسمهآ تبي تبوس خده وهو
على طول أنحنى لهآ : ألله لايحرمني منك ..
ضآري بدفآ : ولا منج ..
أبعدت عنه وبهدوء صآرت تمشي وهي تحرك العصآ يمين ويسآر
تتفقد الأشيآء ألي قبآلهآ .. تحركت شيلتهآ حتى تنزل من على رآسهآ
وينكشف شعرهآ ألي مظهر الخشونة وآآضح عليه ..
ظل ضآري يتأملهآ ... يرآقب هالوجع ألي يتحرك قبآله ..
............. : أنتم ورآكم بلا .. ع بالكم مآحد حآس بهالشي ..
وقفت فجأة والعصآ ظلت ثآبته تحت طآولة من الخشب ..
عيونهآ أتسعت والربكة ظهرت بعنآد على هالملامح الدآفيه
ألي تعآنق تفآصيلهآ .. تنفست بقوة .. أقوى من أي
لحظة وهالشك ألي يآمآ خآفت منه .. هذآ هو تحول لموآجهة مبآشرة ..
وورآهآ أخوهآ تحرك خطوتين لورى ببرود وأنحنى
حتى يسحب عكآزته .. تمسك فيهآ حتى يتمآيل ثقل جسمه
عليه ..
في هالصآلة الوآسعه .. بأثآث يملاهآ بجمآليه و تصميم رآقي ...
كآنت تضيق في أثنين ثآلثهم يحب يحشر نفسه بأدق التفآصيل ...
عيونه مآتعودت ألا أنآ تطآلع ألي فوق ..
أنحنى فوآز وسحب جواله من على الطآولة حتى يحطة في جيبه ..
تعدل بوقفته وكمل وسط صمتهم ..
فوآز : يعني مآبيكم تحسبون أننآ ينطبق علينآ قوولة يآغآفلين لكم ألله ..
ضآري بحرك عيونه صوب أخوه ببرود وهدوء : طيب ..
فوآز يطالع ضآري بتحدي : أنآ أعطيكم تنبيه بسيط .. لاكنتم تخبرون
شين مآنعرفه .. قولوآ بدآل مآأطلعه أنآ
ضآري أبتسم من منطق أخوه والتهديد الغير مبآشر : أظن رقبتك طالت
يوم أنقطعت عن هالبيت لفترة ..
فوآز ضحك : ههههههه .. أي فترة .. من توفى سعود وأنت بعالم غير
عالمنآ والله يآخوك قمنآ نشك أنك مآنتب منآ وفينآ .. منهم ..!!
ضآري صرخ بصوته : فوآآآآآآآز ...!!!
فزت بخوف ولفت بجسمهآ صوبهم ... قآمت ترجف والعصآ بدون
شعور طآحت من يدهآ حتى يطلع لطيحتهآ طقآت خفيفه ترددت
بالعافيه فالمكآن ..
فوآز بدون لا أهتمآم ولا حتى خوف : أشفيك قمت تصآرخ ... لايكون
قلت شي غلط .. ( أشر لعذوب ورفع صوته ) أختنآ كيف أنعمت ..
مآترد ..
ضآري رفع يده وبمحآولة يمسك أعصآبه : والله .. والله يآفوآز
أن مآسكت لا أكون مكسرك ولا رآح أحد يردني عنك ..
فوآز : سآلفة أن أبوهآ مآرحمهآ مآدخلت في مزآجي ولا مزآج أبوي
ضآري للحين يصآرخ : عمرهآ مآدخلت..!
فوآز : البنيه قبل تتوفى أمي كآنت تشوف ..من سنين .. وأبوهآ
مآله سنه متوفي .. وهي دخلت هالبيت عميآ ..
عذوب بصوت مهزوز : أنت أشفيك .. قلت لك أن أبوي ضربني مع رآسي
وبعدهآ دخلت المستشفى بغيبوبه .. جم مرة بعيدهآ وأزيدهآ عليك ..
ذبحتني بهالسؤآل ..ذبحتني فوآز .. بعيونكم شفتوا التقآرير وانت شفت كل
شي .. شنو تبي أكثر ( بكت ) شنو تبي قووولي ..
فوآز بعصبيه : فيه شي وقلبي أحسآسه مآيخيب .. ضآري هو أكثر وآحد
يزورج في بيت أبوج .. وأنتي مآ ...
فتح عيونه على الأخر أول مآشآف ضآري بخطوآت متمآيله ..
وآسعه جآي صوبه .. وبلمح البصر مد يده حتى يجره
ضآري يهزه وبنظرآت نآريه : أنت شسالفتك هالحين .. شتبي بالضبط ؟؟
فوآز : نزل أيديك أشوف ... ولا هم مآخلصوآ منك لين غسلوآ مخك غسسل ..
مآيمديه يخلص من لفظ أخر كلمآته حتى يعطيه ضآري كف
رجع فيه لورى ... طاح على الكنب وشمآغه طآح مع العقال حتى مآيبقى
على رآسه غير الطآقيه ...
ضآري ينحني ويسحبه : أنآ حشمتك بس أشوفك نسيت منهو فينآ
الجبير ..!!
فوآز بصمت يطآلع غضب ضآري وصرآخه : ......................
عذووب بخوف وصرآآخ : بسسس ..وخروآ عن بعض .. وخرووو
( بكت ) أشفيكم ..؟!
ضآري : لحد هنيه وكل شي يوقف ولا والله يآفوآز مآتلقآني ألا
بوجهك بكل شي تسويه لأني عآرف وسآكت .. تسممممع سآكت
تحركت بخوف وهي تحرك أيديهآ في كل أتجآه ...
تبي توقفهم لا يتهآشون بسببهآ ..
بسبب شي دآر عليه الزمن ونسى ..!!
بسبب شي مآصآر عندهآ غير قنبلة موقوته بالأنفجآر ...
أنفجآر مآرآح توآجهه ألا هي ..
يآمآ حآولت تبعد نفسهآ عن كل المشآكل ..
أنهآ تبقى وسطهم بلا سيرة ولا ذكرى ...
بس هذي هي وهذآك قدرهآ ..
قدرهآ ألي عآشته حكآيه مليآنه بالخطط وهي تحلم بالهدوء ...
تحركت وسط الظلام في عتمة الخوف ..
وهي تمشي بخطوآت سريعه صوب طآولة الزجآج ألي عليهآ
صينية القهوة والشآي والفطور ...
مآكآنت تشوف شي .. تسمع أصوآتهم .. تدلهآ وين بالضبط
هم وآقفين .. بس ضربت ركبهآ بقوة الطآولة ألي كآنت
فآصلة بينهم وبينهآ .. تمآيلت فآقدة السيطرة حتى يطيح
جسمهآ على ترآمس القهوة والشآي ..
تتمآيل الترآمس وتطيح الكآسآت على الأرض مسببة صوت قوي ..
لحقتهآ صينيه الفطور ألي طآحت على الأرض حتى تطير الصحون
الصغيرة صوب أبعد مكآن ... تبعتهآ لحظآت طآحت هي من الطآولة
على الصينيه ألي أمتلت بالقشطة والمربى ... والبيض تنآثر على الأرض
بعنف ... لف ضآري صوب أخته وعلى طول تحرك بسرعه
تآرك فوآز ألي من الخرعه فز وآقف وسبق ضآري لهآ
بخطوآته الثآبته المتسآرعه .. صآر يدوس الزجآج وبخفه رفعهآ
يبي يشيلهآ لكن هي صرخت ..
عذوب بقوة تبعد أيديه : وخروآ عني .. فكوني من شركم .. فكوووني
فوآز والأرض حوله دمآر : عذوب قومي الزجآج تحتج لايجرحج ...
عذوب تصرخ : قلت فكوني من شركم .. مآعدت أشوف أحد .. شنو تبون
أكثر من جذي .. لاحقيني بالمشآكل والتحقيق .. متى برتآآح منكم
ومن أسئلتكم .. متى ...!!!
يتمآيل بركضته . حتى ينحني بسرعه سآحبهآ غصب
عنهآ لصدره .. ضمهآ وهو أكثر وآحد عآرف وجعهآ وسآكت ..
يشآطرهآ القعدة فالهآمش وسط أموآج حقد هالعايلتين والحروب
ألي مآبعد طلعت لسطح ...
ضآري بصوته الغليض حيل أمتزج بخوف يملاه العمق : خلاص أهدي ..
عذوب منهآرة ع الأخر: قلت لكم وخروآ عني وخرووووو ... ليش مآتفهمون ..
ليييش ..!!
ضآري يرصهآ أكثر على صدره : وقسم بالله مآتنزل دمعتج وأنآ حي ..
حآلف بالله بهالشي .. ليش تنزلينهآ قدآمي ..؟
وقف فوآز يشوف اللهفه الغريبه والخوف في عيون
ضآري تلمع في نظرته,,, تبآن في صوته القوي ...
وش هالحب الغريب لأخت تكون من أمهم بس ... يذكر أن علاقتهم
بهالأخت تقريبآ سطحيه لأنهآ عآشت مع أبوهآ ..!!!
بس من توفت أمهم .. ولحقهآ أبو عذوب ..
جت هي للبيت حتى تطيح المصيبه فوق رآسهم .. دخلت
عليهم عميآ ولاأحد يذكر أنهآ أنعمت ..!!
أو حتى سمعوآ بهالخبر .. دخلت عليهم وهي متمسكة بيد
ضآري معهآ أغرآضهآ ..
أختهم ألي عمرهآ مآيتجآوز ال 25 ..
تمر الأيآم حتى
تظهر علاقه حب وأحترآم قويه مآبينهآ وبين ضآري ..
علاقه توضح أن ضآري كآن على أتصآل دآيم معهآ ..
ضآري الأنسآن ألي حير عقول أخوآنه حتى أبوه ..
الأنسآن ألي تعيش وسطه حكآيآ لادخلت دآخل ضلوعه مآتطلع لنور ..
الصندوق المسكر بخفآيآ يآمآ حآولوآ يعرفون وش هي ...؟!!
هو صديق سعود .. الأقرب له من بعد أهله ..
ومع هالشي أستغلال هالعلاقه عنده خط أحمر في وجه نوآيآ أبوه وفوآز ..
الهدوء أصل رآسخ في شخصيته ...
والبرود أحيآن كرت يحرق الأعصآب لا أظهره وقت مآالكل
يعيشون حالة أنفجآر من نوع ثآني ..
ظل يطالعهم بدهشه ... ولحظآت أستقرت خطوآت عند بآب المدخل
حتى يرتفع صوت بو فوآز بخرعه وهو يشوف الصحون
ع الأرض وترآمس القهوة والشآي في كل جهه .. جآلسة بنت زوجته
ع الأرض
وضآري حآضنهآ يهديهآ ... وقبالهم وآقف فوآز بصمت
بو فوآز : بسم الله .. شصآير ...؟
فوآز يلف صوب أبوه وبعد صمت : هلا يبه .. ( أخذ نفس حتى يرفع
يده وتستقر على رآسه ) عذوب تمشي وبالغلط ضربت الطآولة
بو فوآز : لاحووووول .. خدآمتهآ وين هي تدلهآ ع الدرب ..
فوآز يتحرك ومسرع مآرفع ثوبه عن الشآي المنتشر لايتوسخ : مدري
ألله يقلع عدوينهآ ..
أبعدهآ عن صدره وببطء صآر يسحبهآ يبي يوقف ..
ضآري : قومي معي .. قومي ..
بو فوآز يرفع عيونه للدرج وينآدي : يآآ سآنيتآآآ .. ( طالع عذوب و
صآر يميل برآسه وهو جآي يمشي لهآ ) لايكون تعورت بسس
عذوب تشآهق بقوة : ....................
هز رآسه بالنفي بس من تعدل بوقفته وهي وقفت على حيلهآ ..
ألا فكهآ ينزف دم وكتفه تلطخ بالدم منهآ ...
من الخرعه مآكآن منتبه لشي ألا لهآ هي ..
لبكآهآ .. لصوتهآ المهزوز ..
تقدم بو فوآز بخرعه ومسك كتفهآ ..
بو فوآز : البنيه تنزف ..
ضآري أتسعت عيونه وعلى طول مسك جبهتهآ ومال برآسه : أي والله
عذوب تبعد عنهم : شنو .. ( وبصوت رآيح ) شفيني ..
ضآري يسحبهآ بقهر : لا تتحركين ..
بو فوآز يرفع ثوبه : يآولد أبعدهآ عن هالمكآن ..
فوآز يرجع لهم ويوقف جنب أبوه وعيونه طايرة على اخته: شكله قوي .. ولا هي حآسه فيه ..
سآنيتآ تنزل من الدرج : يس ..
ضآري يلف لهآ : روحي جيبي عبآيه لعذوب بسسسرعه ..
وقفت سآنيتآ ومسرع مآلفت حتى ترجع لطآبق الثآني ..
بوفوآز : هي وين هي نوف زوجة نمر ...؟
فوآز بضيق : يبه شنو يدريني زوجته وين تطس من صبآح ألله خير ..!!
سحبهآ ضآري بعيد عن الزجآج وعبآيتهآ كلهآ توسخت
بالقشطة والشآي ألي أنتثر على الأرض ... ولحظآت حتى تنزل سآنيتآ
ومعهآ عبآيه وشيله ...صآر يتلفت ومسرع مآسحب
منآديل ورآه وحطهآ على فك أخته ..
ضآري بضيق مسك يدهآ ألي ترجف وقربهآ من المنآديل : أمسكيه زين ..
عذوب والجرح مآتحس فيه : قولي شصآر بويهي ..
ضآري بصوت حآول يكون هآدي : جرح بسيط ..
سآنيتآ تقرب منهم ومن شآفت الدم شهقت بقوة: أوهوووو مآمآ .. وآجد دم
عذوب تركت المنديل بخرعه وصآرت تتلمس صدر أخوهآ : أنآ مآحس بشي ... والله مآحس بشي ..ضآري ..
بو فوآز بعصبيه يطآلع الخدآمة : أنتي أسكتي ولا كلمة ..
ضآري على طول سحب العبآيه من الخدآمة : عذوب نزلي عبآيتج يلا .. ( طالع الخدآمة ) سآعديهآ تنزل العبآه
فوآز طالع ضآري : ..............
بو فوآز : وين بتآخذهآ ..؟
ضآري بدون مآيطآلع أبوه : بآخذهآ لبيتي ...
فوآز نطق بدون مقدمآت : مو على كيفك ...!!
حرك عيونه بنظرة شرسه لأخوه وعلى طول رمى العبآه بوجه
الخدآمة حتى يتحرك والشر يلمع بعيونه ..
ضآري : شقلت ..!!
بو فوآز يطالع فوآز : أخوهآ العود خله يآخذهآ وين مآيبي .. شدخلك
أنت ..
ضآري يوقف بوجه فوآز : لا أبيه يعيدهآ .. ( قرب حوآجبه من بعض
عآقدهم ) شقلت بالضبط
فوآز رجع خطوتين وصد بعيونه : سلامتك
نزلت الخدآمة عبآية عذوب الوسخه وصآرت تلبسهآ و
تلف شيلتهآ حول رآسهآ .. لف ضآري صوب أخته ومن شآفهآ
تجهزت مد يده وسحبهآ بسرعه .. رآح يمشي فيهآ وهو يتمآيل
بخطوآته .. وهي شهقآت بكآهآ لا زآلت تتردد فالصالة ..
ظلت عيون بو فوآز وفوآز ترآقبهم وضآري أنحنى عند بآب
المدخل حتى يسحب عكآزته ويطلع معآهآ
بو فوآز يطالع الخدآمة : روحي نآدي الثآنيه عشآن تلمون هالزجآج ..
( طالع ولده ) أنت شتبي فيهم ...؟
فوآز بقهر : والله يآيبه .. أقص يدي أذآ مآطلع ورآهم سآلفه عويصه ..
بو فوآز : أي سالفه ... ضآري من يومه هو الوحيد ألي كآن يزورهآ
من وقت لثآني ويطمن قلب أمك الله يرحمهآ على بنتهآ .. وهي هآآآ ... على حطت يدك
عميآ ولاتدري وين العالم فيه ..
فوآز يمشي ورآ أبوه ألي رآح مبتعد عن الصآله : ماعلينآ . ألا أقوول يبه اليوم
بتيي لك بشآآرة عليهآ السنع والعلم كله ..
بو فوآز وأطرآف الشمآغ على كتوفه : شنوو ..؟ نزلت المقال هالي رآح
تكتبه في لافي
فوآز أبتسم وهز رآسه : لا يبه .. أن شالله العصر بيوصلك الخبر وأتأكد أنآ
منه ..
بو فوآز يدخل غرفة المجلس : والله أنك الوحيد ألي شآدن الظهر فيه
.. والبآقين طآلبن من رب العالمين العوض فيهم ...
فوآز ينفخ صدره : وأن شالله مآسوي ألا ألي يسرك يآيبه ...
××××××××××
جالسة على السرير بصمت يعلمهآ فن الهدوء ...
مآتدري وش ألي صآآر لهآ .. وش ألي حولهآ لكتلة بشريه هآديه
عكس تيآر أنوثتهآ العدوآني ..
بجنب رجوله يستقر جسمهآ الضعيف ... الجسم ألي لازآل يعآني
من أثآر ترآكم التعب فوق بعضه ...
أخذت نفس وهي مآتدري ليش جالسة جنبه ..
ليش مآقآمت تتروش تصحي أفكآرهآ النآيمه في بحر الهلاك ..
أو أن قربه صآر مصدر أمآن لهآ ..
ومآعآدت تقدر تقآوم هاللذة العجيبه ألي تحس فيهآ صوبه ...
تشوفه يقتحم حصونهآ بصمته وحضورة في كل شي ..
يهطل عليهآ بنسيآنه .. بتجآهله .. بنبرة صوته .. مثل حبآت
المطر وقت مآتشتهي
تغسل الأرض وأورآق الخريف .. والبعد ..!!
وتلقى من بعده كل شي ينتحب على طآولة أنتظآر غريبه ..
ألا هي ..
حركت عيونهآ صوبه حتى تتأمل ملامحه الغرقآنه في بحر النوم بأريحيه ..
شعره الرمآدي ألي هاللحظة متلفف حول بعضه ومتنآثر في كل جهه ..
ذقنه بعوآرض مرتبه فرق عن ذيك العشوآئيه ألي كآنت تلازمة
أول مآوصل ...
صدره يرتفع وينزل بأنتظآم ..
ليش أمس دخل عليهآ الغرفه ...؟!!
ليش قالهآ ..
( شآيبك تعبآن ) ...
أي تعب يآلافي يحوم دآخل ضلوعك ويخنقك ..
تعب فرقآهآ ولا تخليهآ ولا شي هي تجهله ..
أمتلت نظرتهآ بأنكسآر موجع وصوت علي يخترق عتمة حوآسهآ ..
يهز وجدآنهآ يذكرهآ أن تغريد مريضه ..
يتردد صوته وهو يقولهآ أن تغريد مريضه .. ولافي مآيعرف بهالمرض
ولا حتى جدتهآ ..ينقطع الصوت دآخل أعمآقهآ وترتسم صورة
السآعه بين أصآبع عبير تقولهآ أن هالساعه شرآهآ لافي لتغريد ..
شرآهآ بالسعر الفلاني ألي تخسر فيه .. شرآهآ وهو متعود مآيشري
شي ألا يكون أثنين حتى يشآطرهآ لأشيآء نفسهآ ...
وين موقعهآ أذآ هي طلبت منه أغرآض ولافكر يشري لهآ ..
ولا حتى برر هالشي .. أو حتى أعتذر ....!!!
تجآهل مطلبهآ ... رمآآه بأقرب جدآر نسيآن وكمل ...
طالعته بصمت موحش .. تقوله في الصمت
.. ضآيعه يآلافي أنآ .. ضآيعه وأنآ أحبك ..
معك يالافي مآكون ألا أثير يحمل الفرح ..
الحزن ويآي رفيق يذبح الغربه .. يجهل المتعه ..
وأنآ ..
أشوف الكون مجرآت غريبه ..
مكهربه في لذة شوفتك ...
حركت يدهآ بتردد حتى تستقر على صدره .. يسآر صدره بالضبط ..
تبي هالنبض يدلهآ وش عليهآ تسوي هالحين ..
تلم أورآقهآ ودفآترهآ وترحل غريبه
ولا تخوض حرب كشف حقآيق زوجهآ .. تمثل نفسهم أنهآ مآتعرف
شي ..
أو ترمي كل شي وتلتفت لنفسهآ ..
كلام علي الهآدي بالسيآرة ..شآل لهآ كل ستآير أعذآرهآ حتى يظهر لهآ
جسد دآخل جسدهآ .. ضعيف .. مهمش .. قبيح ..
أقبح من أي صورة شآفت فيهآ نفسهآآ ..
زوج أمهآ ألي يآمآ زفته ومن وصلت هو أكثر شخص أبعدته
عن حيآتهآ .. أكثر شخص مآكآنت تحتك فيه ..
كثير أشيآآء تغيرت .. كثير أشيآء من بعد الجفآ صآر قربهآ
أغلى مآتملك أول هالأشيآء .. جدتهآ ...!!!
سحبت يدهآ رآفعتها عن صدره حتى تقوم وتتوجه صوب الطآولة
أنحنت حتى تسحب شنطتهآ وتجلس ع الأرض ..
فتحتهآ وصآرت تفتش فيهآ ومن حست بالسآعه تستقر بين أصآبعهآ
سحبتهآ حتى تطالعهآ .. تختنق أنفآسهآ ومسرع مآكحت
ع خفيف...
هالجسد الضعيف دآخلهآ مآميز أذآ هالسآعه رجآليه ولا نسآئيه ..
أذآ في وحدة غيرهآ كآنت تلبسهآ ..
تفتخر فيهآ ...
أبعدت عيونهآ عنهآ وأخذت نفس وهي تحس بالدموع تندفع
بقوة صوب عيونهآ ..
مآكسرهآ شي كثر هالسآعه ..!!!
وش أكثر من شي تحتفظ فيه لسنتين ..!!
ويكون الجرح ووجعه ..
بلعت ريقهآ وبسرعه دخلتهآ دآخل الشنطة من جديد
حتى جيه خزنة ووضحى والبندري للحين مآلهآ حيل تعرف
وش جآبهم .. تحس ورآهم مصيبه مآرآح تكون أقل من غيرهآ ...
قآمت بهدوء وبخطوآت قصيره رآحت تمشي صوب بآب
الغرفه .. فتحته وطلعت حتى تشوف الشمس نآثره نورهآ بقوة
فالصاله كلهآ .. من بآب المدخل المفتوح كله
صوت العصآفير يتردد بعنف في كل جهة ..
متسلل بين هذآ وذآك هوآ بآآردة حيل .. تكتفت من البرد
وريحة القهوة تنتشر فالبيت ..
أخذت نفس لين أمتلت رئتهآ بريحة هالقهوة وكملت خطوآتهآ
صوب غرفة الجده .. ومن دخلت غرفتهآ ألا تشوفهآ متمدده
على مخدة طويله ونآيمه بسآبع نومة ...
وبوسط الغرفه حآفظة مسكرة بجنبهآ صينيه القهوة والشآي
وأبريق الحليب الأبيض ..
رآودتهآ خوآطر كثيرة تقول للجده ألي تعرفه ..
وألي شآفته فالديوآنيه ..
دخلت الغرفه أكثر والجده على طول فزت متعدله بجلستهآ من حست عليهآ ..
الجده بملامح النوم : هذآ أنتي ..؟
ليليآن تنحني وتبوس رآس الجده : أيه يمه صبحتس ألله بالخير ..
الجده ترفع أيديهآ تغطي نص شعرهآ الطآلع بشيلتهآ
وهي تعدلهآ : ع بالي فلاح جى
ليليآن طآرت عيونهآ وبخرعه : ليش هو قآيل لتس بيجي ..
الجده ترفع عيونهآ : ورآج تقول أنخلعتي ..
ليليآن تطالع البآب وترجع تطالع الجده : لا مآنخلعت ...
من صحت وصلت صلاة الفجر وهي قآعدة بغرفتهآ مآطلعت
أبد .. ولا تدري الجده أن لافي نآيم بغرفتهآ ...
الجده : متى صحيتي يمي أنتي ..
ليليآن بربكة تجلس جنب جدتهآ : قبل شوي .. دخلت عليتس بالغرفه
ولقيتتس نآيمه .. رحت توضيت وصليت بغرفتي
الجده تطالع ليليآن : ورآ مآقعدتي أفطرتي .. مسويه لج خبز أسمر عالصآج
ودآهنته بسمن
ليليآن : مآحبيت أضآيقتس بالنومة يمه ..
الجده بضيق : لاحووول .. أقربي أفطري يمه وخلي هالخثآريق عني ..
ليليآن تزحف وتسحب صينيه القهوة : مآقلتي لي يمه ورآ خالي
بيجي هنيآ ..
الجده حمده : أنآ أدري عنه قبل شوي دآقن علي يسألني عن سيف ورحيم ..
قلت له أن لافي نآيم .. أعرفه ولدي لو صآحي كآن جآني وقعد معي ..
تلقينه غآطن بسآبع نومه .. وسيف وش يجيبه مع لافي وهو ورآه درآسه
ظنتي ولدي مضيع ...
ليليآن بعد صمت : وميري وين هي ..؟
الجده : سآعدتني بهالفطور ثم رآحت تنآم ..
ليليآن صدت بوجهآ وقعدت تكح بقوة : ...........
الجده تطالعهآ : هو أنتي أحسن من أمس ..
ليليآن تسكت وتطالع جدتهآ : الحمدالله .. أحسن بكثير .. هالحين أقدر
أروح وأجي بنفسي
الجده برآحة : أي والله الحمدالله .. في نآسن تمسكهم أسبوع وحالتهم حاله ..
مير أنتي أخف .. يااااالله رحمتك بسس
طالعت صينية القهوة والشآي ومن شآفت كوبين زجآج ..
أبتسمت وطرى ع بالهآ الكوب ألي شرآه لهآ علي ..
ليليآن : شفتي يمه الأغرآض ألي جآبهآ علي .. أقصد عمي علي ..
الجده بصوت هآدي : هو أخر من رآح البارح .. من بعد مآتعشيت أنآ وأنتي
رحت جلست ويآه فالديوآنيه .. يقول أنج تعدلتي .. وصرتي ذربه فالهرج
ليليآن سكتت وطالعت جدتهآ وهي تصغر عيونهآ : وأنآ وش كنتي قبل أعوذ بالله .. مآفيه أحلى مني
الجده تأشر للحآفظة : أقول أفطري بس ولا تخليني أجيب الأولي والتآلي ..
ليليآن تتحرك تبي تقوم : بروح أجيب الكوب ألي شرآآه
الجده مدت يدهآ وجرت كم قميصهآ : أقوول أقلعيه عني ولا أبي أشوفه ..
ليليآن طآرت عيونهآ : ليه يمه .. وش بلاتس عليه
الجده : أعرف علي وخرآبيطه ألي يشريهآ .. خآبرته عدل ..
ليليآن بضيق كحت ومسرع مآتكلمت : بشرب فيه ..
حركت الجده جسمهآ صوب صينية القهوة والشآي وتمآيلت بجسمهآ
حتى تسحب أبريق الحليب وتصب لي ليليآن بالكوب الزجآجي ..
ومن نزلت الأبريق سحبت الكوب ومدته لهآ ..
الجده : جوديه ..
ليليآن تطالع الكوب بقهر : ................
الجده بنبرة صآرمه : خوووذيه يامال الصلاح أشووف ..
مدت يدهآ وتمسكت فيه حتى تقربه من شفآتهآ وسط نظرآت
الجده ألي مليآنه تهديد
ليليآن تشرب منه ومسرع مآنزلته : زنجبيل يممه حآر
الجده بتأكيد : هذآ الزين ياخبيله .. تبين أشغل الدفآيه ..؟
ليليآن هزت رآسهآ بالرفض : لا .. غرفتتس دآفيه أسآسآ ..
رجعت سحبته والجده لفت تدور الرآديو تبي تشغل على أذآعة القرآن
... ومن لفت لورى ألا تشوفه على سجآدة الصلاة وبجنبه السبحه ..
سحبته على طول حتى يستقر في حضنهآ ..
مآبين حركآتهآ وأنشغالهآ في هالرآديو كآنت هي تسترق
النظر لملامح الجده وذيك الشده العجيبه في تفآصيل وجهآ ..
من يلمح أي شخص حوآجب الجده المعقودة يتهيأ له أنهآ معصبه
وفالحقيقه هذآ شكل جوآجبهآ متقآربآت من بعض دآيمآ ..
أبعدت الكوب عن شفآتهآ وبدآخلهآ خوآطر كثيرة
ترآودهآ .. تجبرهآ على النطق بالشي ألي عرفته ..
تبي تسألهآ وش خآيفه منه يوم مآقلتي أن الأجودي لافي ..
لأنه مآرآح يتقبل وحدة لقآهآ بالصحرآ ولا أتحمل شكلهآ ...
ولا لأنه أتهمته أنهآ تعرفه ..
ولا لأنهآ أقتحمت حيآته وهو أنسآن متزوج ويعشق زوجته
الأولى ألي تركته في عز حآجته ..
ولا لأنه فرنسي ... مآتعرف كيف تنآزل عن جنسيته الكويتيه ..
غمضت عيونهآ .. ونزلت الكوب فالصينيه حتى تفتحهآ
صوب جدتهآ أول مآنطقت ..
الجده : أحلفي بالله تقولين لي الحقيقه لو نشدت عن شي
أنعقدت حوآجبهآ وقلبهآ زآدت دقآته من هالسؤآل المجهول ..
ألي ورآه أكيد أشيآء مخفيه في قلب الجده ..
ليليآن ترفع كتوفهآ : وأنآ مآحتسي ألا بالحق .
الجده تنزل الرآديو ع الأرض وبعد صمت وبنبرتهآ الصآرمة : شنو
تعرفين عن تغريد شين مآخبره ..
أرتعش جسدهآ ... وحست فالهوآء تمر على جسمهآ
بلا رحمة .. وعلى طول حركت عيونهآ بعيد والحكي
وقف على شفآتهآ ...
السؤآل أنطلق مثل الرصآصه .. صوب كومة أفكآرهآ ألي تترآكض
نآحيه ثقوب هالذآكرة المتهآلكه ..!!
حتى تبعثرهآ بلمح البصر وتبقى هي تطير فالفضآ وفرآغه ..
متعريه من كل حقآيقهآ ...
ليليآن : ....................
الجده تطالعهآ بشك : يمي قولي ..أن كآن فيه شين مآعرفته أنآ عن البنت
ولا عن لافي نفسه قولي لي .. وأنتبهي تحشرين روحج في أمورهم ..
أنتبهي ..!!
ليليآن تجآهد تتكلم حتى نطقت : م .. مآعرف شي ..
معقولة بتقدر تقول لهآ أن تغريد مريضه ..!!
أنهآ تركت لافي يوم كآن معآق عشآنهآ مريضه ..
معقوله بتقوله عشآن تنكشف تضحية تغريد وهي تبقى فالسر
وتموت قهر فالسر ..
يمكن أذآ عرف لافي يتركهآ ويرجع لتغريد .. يمكن يطلقهآ ويرجع لحبيبته
وزوجته الأولى .. ممكن تصير فالهآمش أكثر وأكثر ..
لا مستحيييل .. عمره مآرآح يطلع هالشي منهآ .. يكتشفونه
بوقته هي مألهآ دخل ... مالهآ دخل ...
أذآ علي ألي هو خالهآ مآتكلم ليش هي تتكلم .. ليش بتعيش
المثآليه والتضحيه عشآن أحد ..
الجده : ليليآن ...!!
ليليآن تبلع ريقهآ وتطالع جدتهآ بقوة تتظآهر فيهآ : قلت لتس مآعرف شي ..
وبعدين عندتس زوجهآ روحي أسأليه .. ليش هالسؤآل تسألينه لي
الجده حمده : لأنج أمس قآعدة تهذرين في تغريد وأن أظن لافي عنده
شي ..
ليليآن بسرعه تكلمت : تسذذوووب .. أيه أنآ أتسذب وأنآ مصخنه
مآعندي غير التسذب ..
الجده ترفع يدهآ : شوفي هالكلام بخليه عندي ووالله لاطلع فيه
شين مآأعرفه وأنتي دآريه فيه ..والله لاأكون مطلعه روحي من
أمورج .. ولو تطيحين عند رجولي مآلتفت يمج
ليليآن بخرعه : لاتحلفين يمممه .. لاتحلفيييين
........: لاااافي .. يآآآآلافي ..
الجده بخرعه تتسآند بأيديهآ تبي تقوم : بسم الله .. هذآ فلاح ..
وش بلاه يصآرخ ياااالله سترك ..
قآمت وآقفه وليليآن قآمت حتى تمشي ورآهآ ومن طلعن لصاله
ألا هذآ فلاح دآخل وشكله الخآيف يفتح في البآل ألف سؤآل ..
فلاح من شآف أمه : يمه تكفين وين لافي ..؟ مالقيته بالديوآنيه
الجده بخرعه وصوت أهتز : وش بلاك يآرجآل .. أخلعتني ..
فلاح : سيف يمه سيف ورحيم طآلبينهم الشرطة ..
الجده حطت يدهآ على صدرهآ : يآدآفع البلا .. الشرطة ..
من بين كل هالخوف والتوتر كآنت هي تتنآفض بخرعه
صوب بآب غرفتهآ المفتوح .. خآفت يلتفت خالهآ ويلمح
لافي متمدد على السرير .. أبعدت عن الجده خطوآت ومن وصلت
للغرفه وقفت ..
وش له تقفلهآ .. خله يشوفه وينكشف هالزوآج وترتآح هي من هالهم ..
ع الأقل ترتآح لا أنكشف مرض تغريد ..
فلاح يطالع أمه : وين غدى هالولد .. دآقن على أمه أمس يقول
أنهم معه ..
ليليآن عطت الغرفه ظهرهآ ووقفت مقآبلتهم : ...............
الجده : دق على رقمه يآمال الصلاح .. دققق ..
فلاح بعصبيه : دقيت يمه جواله طآفي ..
الجده : هو عنده رقمين يآرجال ..
فلاح حط يده على خصره : ألله يلعن الشيطآن .. نسيت يمه ..
حركت عيونهآ صوب خالهآ والشيب مع التعب والخوف
من سالفه ولده قالبه حاله ... الغتره رآجعه بأطرآفهآ كلهآ
لورى .. سحب جواله من جيبه وأصآبعهآ قآمت ترجف ..
ومسرع مآطالعت الجده ألي عيونهآ ثآبته على ولدهآ ..
صآر يطالع شآشة الجوال ولحظآت أستقر عند أذنه .. تشتغل
عدآد اللحظآت الحآميه حتى يدق الجوآل ورآهآ وبغرفتهآ ..
حست في كهرب سرى من أخر العمودي الفقري لظهرهآ حتى
يوصل لرقبتهآ ..
حست في كل شي يتلاشى .. ولا قدرت حتى تفكر وش ألي رآح يصير ..!!
في لحظة وحدة تحركت عيون الجده بنظرآت تذبح صوبهآ مع عيون
فلاح ألي ملاهآ الأستغرآب ..
فلاح : هذآ مو جوآله .. يدق بغرفتج أو قمت أخربط ..!!
ليليآن تحس من الروعه والرجفه قآعدة تفقد وعيهآ بالي حولهآ : ..............
الجده على طول حركت يدهآ حتى تمسك يد ولدهآ
وبسرعه لفته له: نسيت .. عطآنيه أمس يوم هالبليه حقي خرررب ..
وأنآ وبنيتي كنت بغرفتهآ ... وتركته
فلاح يرجع يطالع الغرفه والكبت الظآهر فوق رآس ليليآن : ...............
كآنت وآقفه فالمكآن ألي قدرت فيه تخبي جزء من يده الظآهره ..
حآفظت على السر لاينكشف في الوقت ألي غآمرت ونوت تكشفه ..
ظلت متسمره في مكآنهآ وفلاح ضآيع ..
والجده موآويل بدت تطق خآطرهآ ..
الجده بنبرآت ثآبته .. وآثقه : أنآ بس أشوفه بقوله يلحقكم .. بس ليه طآلبين الشرطة هالسرابيييت ..!!
فلاح غمض عيونه ومسرع مآفتحهآ حتى يسكر الخط : لقيتهم يمه عند البآب وبالعافيه
خلاهم طلال يروحون وتعهد أنه هو رآح يآخذهم لشرطة .. ومآقالوآ لنآ
شسالفه ..
الجده سحبت يد فلاح ورآحت تمشي فيه صوب بآب المدخل : أمش تعآل
أرتآح .. وين بيغدون يعني .. تلقآهم هآيتين مآلقوآ ورآهم وآلي ..
فلاح : مآنآموآ يمه فالبيت .. حتى سالم في دوآمة والشرطة رآحت هنآك
ودقوآ عليهم البآب ولاحدن فتح ..
طلعوآ وهي ظلت وآقفه تحس فالحرآرة تحتضنهآ من جديد..
بس مو قآدرة تتحرك ..
ولا حتى خطوة وحدة ..
وش سوت ..
وش هالجنون ..!!! كيف طلعت من الموقف
بأعجوبة .. قعدت تتنفس وتزفر الهوآ بقوة ..
نفس ورآ الثآني .. وببطء لفت بجسمهآ ورآ حتى تلمح يده
ورآهآ .. رجعت خطوتين لورآ وتمآيلت بظهرهآ على الجدآر ..
جلست عند البآب حتى تلم رجولهآ ..
ليه طرى عليهآ تخرب كل شي ..
ليه مآعآد فيه شي يستحق صرخآت الحزن ..!!
يآخوفهآ يكون عنوآن هالحب ألي يعيش دآخلهآ ..
( حب أجهض أحبآبه .. !! )
×× × × ×× × × × ×× × × ×
قبآل وآجهة من الزجآج تطل على الحديقه بألوآن الورد المتنآثر
في كل مكآن .. جآلس هو على كنبة طويله وقباله الابتوب وملفآت
مكومة على يسآر هالابتوب ... ينسآب مآء النآفورة من فوق
لي تحت على يسآره في وسط هالحديقه الوآسعه ..
شعره الأشقره رآجع بثبآت لورى .. لابس جكيت رصآصي تملى
الخيوط أكمآمه على شكل أكس .. عيونه بتركيز مآتفآرق
هالشاشة .. مد يده ببطء وسحب الكوب من على الطآولة والبخآر
الخفيف يظهر منه حتى يقربه من شفآته وتعآنق أنفآسه ريحة
القهوة الأيطاليه .. شرب منهآ شوي حتى يرجعه لطآولة من جديد ..
ضم شفآته بقهر وسحب جوآله حتى يدق على رقم ..
يستقر الجوآل عند أذنه وعلى طول ريح ظهره على الكنب ..
غمض عيونه وهو يحس بوجع أخف بكثير من ظهره ..
ومن أنفتح الخط .. فتح عيونه وتكلم
عمر بلغه فرنسيه بحته : أهلا مآرتن ... كيف هي الأحوآل صديقي ..
مآرتن بنبرة مآزحة : جيدة بدونك
عمر يتعدل بجلسته متسآند بكوع أيديه على ركبه : ههههه .. أكآد أجزم
بصدق كلامك .. لكن مآرتن أود أن أسألك لمآ تم تأجيل أفتتآح المختبر ...!!
مآرتن : أوآمر فهد ... هو من أخبرني بذلك وأكد لي أتمآم أمور التأجيل
عمر أنعقدت حوآجبه : لم يتوآصل معي البته بشأن التأجيل ..
مآرتن بعد صمت : أعتقد أن ميشيل يحمل النوآيآ السيئه لزيآرة الكويت هكذآ
فجأة .. أخبرت فهد بأخذ الحيطة والحذر منه .. مطآمعه في أمتلاك كل مآيسعى
فهد أليه من أنجآزآت لن ينتهي مطلقآ ..
عمر بخوف : أهنآك جديد ..؟!!
مآرتن : أنآ حاليآ في فرنسآ ... ولم أتوآصل معه منذ فترة ..( سكت
بعدين تكلم ) هنآك خبر سئ لا أعلم أن كآن هنآك من أخبرك به ..
عمر تبدلت ملامحه : مآرتن .. تعلم أني لا أطيق الأنتظآر .. أخبرني
بمآ لديك ..
مآرتن : بالأمس .. تلقيت أتصآل من مسآعدك في مقآطعة نورمآندي ..
عمر أتسعت عيونه وفز وآقف : الشآرد ..
مآرتن : لقد مآت بالأمس .. يقآل أن حالته كآنت في تدهور
سكت والصدمة أكبر من أنه تسآعده على البوح ..
هذآ الفرس ألي وصآآه فهد عليه ..
.. خسآرته تعني خسآرة البطولات ألي حققهآ الشآرد
مآرتن : حقآ لم تكن لدي الشجآعه لمهآتفة فهد منذ معرفتي بالخبر ..
حيث أن الجميع هنآ خآئفون لردة فعله عند سمآعه بهكذآ خبر ..
تعلم أن البطولات الي حققهآ الأسطبل كآنت بقيآدة الشآرد ..
خسآآرة كبيره لنآ جميعآ ..
ظل سآكت ومسرع مآبعد الجوال عن أذنه معلن نهآيه هالمكآلمة ..
جلس على الكنبه وحطة أيديه على وجهه حتى يمسح عليه ...
أبعد أيديه وشبكهم مع بعض ..
كآن نآقصه هالخبر عشآن تزيد الحمول على أكتآفه ...
............ : أستغفر الله العظييييييييييم ...!!!!
حرك عيونه صوب مدخل الصاله ألي جآلس فيهآ حتى يشوف
زوجته لامة عبآيتهآ كلهآ من تحت ومتمسكة فيهم بقوة
وشيلتهآ حول رآسهآ مغطيه شعرهآ ....
تتحرك بسرعه جآيه لمه وورآهآ الخدآمة ..
كم له مآشآفهآ .. يوم يومين أو أكثر .. مآيدري .. كل ألي
متيقن منه أن الحوآر الأول بينهم لازآل رآسخ في
ذآكرته ... لازالت ترفضه كزوج ..
وهو زوجهآ ..!!
وش أصعب من الحكآية حكآيآت ..
يسأل .. كيف يحيآ ويحب بليآ هموم ..
كيف يمهد الطريق ويترك للأقدآر تسير بليآ أحزآن ..!!
ولا يقدر ينكر أنهآ أهآنت كرآمته للمرة الثآنيه والثآلثه ..
حتى الفرحة من فرقآه مآقدرت تكتمهآ قباله ..
وفوقهآ بآسته .. تشكره على كرت الفرآق ألي وآفق عليه ..!!
أخذ نفس وزفره بقوة ..
مرتآح والله بليآ شوفتهآ وش جآبهآ هالحين ..
سآرة توقف قباله : أسمعني عويذ الله من شر خدمك.. منآشبيني
أستغفر الله .. مآطلعت ودخلت ألا بسم الله .. عيونهم تقول قطآوة ...!!
تحركت عيونه ببطء صوبهآ حتى تستقر على عبآيتهآ ..
مآتفصل بينه وبينهآ غير خطوآت بسس ..
رفع عيونه لين أستقرت على ملامحهآآ .. وهي على طول تمآيلت وحطت
يدهآ على خصرهآ ..
عمر بهدوء كآتم فيه مصيبة الخبر ألي سمعه : مش فآهم ولا كلمة من ألي
أولتيهآ .. ممكن تتكلمي مصري حتى أكون عآرف مشكلتك أيه بالضبط
سآرة طآرت عيونهآ : ليش ..؟!!
عمربملل يوقف بطوله وهي على طول رفعت رآسهآ له : أنآ مش فآآضي
دلوقت لسخآآفتك ..!!
تحرك بخطوآت متوآزنه .. رسميه أكثر مبتعد عنهآ وهو فالحقيقه
يبي يختلي بنفسه ..
حط أيديه في جيب الجكيت وعيونه بنظرة قاتله تطالع الخدآمة ..
كم مرة يوصيهآ لاحد يدخل عليه ومآيلقى غير ألي مآيبيه ..!!
بس هي رآحت تلحقه ..
سآرة وهي تجآري خطوآته ورآفعه رآسهآ عشآن تقدر تتكلم معآه : أنت مو قلت لي تجهزي عشآن تردني للكويت .. وين وعدك
لي .. وين رآح .. وبعدين أبي أكلم أمي وأكلم صديقتي ..وأكلم أخوآني ..
عمر بدون مآيطالعهآآ وبطنآزة : واللهي حآجة غريبه
الغريب عنده أنهآ معطيه نفسهآ الحق تتأمر وتطلب وبوقآحة بعد ..
وهو سآكت ومتقبل الوضع ألي هي فيه ...
عآذرهآ كون أن مآفيه بنت بتتقبل ألي سوآه أبوهآ ..
أنه يبيع ويشري فيهآ .. حتى لمآ صآرت حلاله مآفكر يدق ويسأل ..
مآحب يضغط عليهآ ويكسر بخآطرهآ ..
وآذآ فيهآ نوت تكسر ظهره ..!!
لكن ألي يشوفه هالحين تعدت حدود العلاقة وصآرت
وقآحة وقلة أدب ..!!
وقف من سحبت يده سآرة بقوة تبيه يعطيهآ وجه ...
فتح عيونه على الأخر ولف برآآسه صوبهآ .
لا أكيد ذي مجنونة ..!!
سآرة بقهر : أنآ لمآ أتكلم معك توقف تسمعني .. لأني مليت
برد لديرة ... ضآقت أخلاقي هنيه في هالمكآن .. وأنت مآعدت أشوفك ..
ضم شفآته بقهر وحرك رآسه بعيد عنهآ ..
بملامحه الهآديه والبرد معطي لبشرته اللون الأحمر بخفه
حول خدوده ...
شحنه من الغضب الغريب صآرت تغتال ضلوعه ..
رفع يده حتى يمرر أصآبعه البيضآ الطويله دآخل شعره الأشقر
ومسرع مآطالعهآ ...
عمر : أنتي بدون أية مجآملة وكلام فآضي .. لسآنك عآوز له أص مع
أيدك ..
كآنت نبرته جآآفه .. وهي قباله ملت من القعدة
فالبيت لحآلهآ .. ملت من هالكتب ألي تسلمهآ لهآ أم عمر كل شوي
والثآني ولا تدري وش سالفتهآ ..
ملت من أنهآ تحآول تأقلم نفسهآ على العيشه مع نآس غربآآء
ولغة مآتعرف تتكلم فيهآ ...
ملت من مرآقبة الخدم لهآ من تصحى لحد مآتنآم ..
ملت من كل شي .. ضلت متمسكة بذرآآعه ومسرع مآشدت
علي يده .. وهو من حس بأصآبعهآ تضغط عليه رفع حوآجبه
أكثر ...
والحروف صآرت تدخن الأسئله على حآفة أنهيآر ..!!
سآآرة : أنآ مآعدت أقدر أطيق أنتظر حضرتك ... ولاعدت تنشآف
تطلع من الصبح ولا ترد غير بليل .. تآركني مع أمك في هالبيت
لحالي ..يآأخي برجع لديرة .. برجع وطلقني .. ترآ طقت روحي ..
قلت لك مآآآبييك
سحبهآ بقوة مع يدهآ حتى يصرخ بوجهآ
عمر : أنتي مش عآرفه حدودك كويس .. أنتي مين أصلن
حتى تدي أوآمر وتتأمري وقت منتي عآوزة ..
سآرة وأنفآسهآ تضيق من عصبيته : ليش عصبت .. مو هذآ كلامك ..
تلعب علي أنت ..
عمر هزهآ وعيونه تظهر نظرآت غآضبه : ألعب أيه .. مجنونة أنتي ..
( رفع صوته ) حآآسبه نفسك مين ..
سآرة عيونهآ غرقت بالدموع : أنآ ألي شريتهآ بفلوسك .. ألي رآميهآ
فالبيت ولاتبي تشوفهآ .. طلقققني .. طلقققني وأعتق رقبتي
منك ..
حرك يده بأقوى مآعنده حتى يدفهآ بعيد عنه ...
هي بدآل مآتحمد ربهآ على المعروف ألي سوآه فيهآ
وتسكت مقدرة التعب ألي فيه من ورآ رآسهآ ..
صآرت تزن فوق رآآسه لحد مآحس نفسه قآآعد يعطيهآ
وجه وهي مآتستآهل هالشي ..
طآحت على الأرض بقوة وهو أنحنى لهآ حتى يسحبهآ
مع شعرهآ بقوة ويصرخ ...
عمر : لأخر مرة تجيبي سيرة الطلاق على لسآآنك .. مستعجله على أيه ..
هآآآ
سآرة فتحت فمهآوخصلات من شعرهآ طآحت على وجهآ : آآآه .. أنتآ أنسآآن
وآآطي .. عمآل تمثل دور الطيب والحنون قدآم مآمآ والكل ...
بس مش حتقدر تمشيهآ عليآ .. مش حتقدر ...بكرهك يآآعمر .. بكررهك
ومش طآآآيقه أبص في خلقتك ..
صرخ بصوت عالي ( بآآآآآآآس ) تبعه صوت بكآهآ ..
وهي رفعت عيونهآ للطآبق الثآني بخرعه ...
تحركت بخوف وهي تهمس بأسمه
(.. عمر ..)
لكن وقفت من أمدت
يد بوجهآ وصآرت تدفهآ لبرآ ..
تحت فالطآبق الأول عند بآب الفلة جآيه تشوف أخوهآ ...
أم عمر : وجودك غير مرحب به ولا شأن لك بأبني ...
سآميه بقهر تبعد أيديهآ وهي تتكلم بلغه الأنجليزيه : لن تستطيعي منعي من رؤيته كمآ فعلتي مع وآآلدي ..
أم عمر بقوة تدفهآ وبثقه : عمر لاينتمي لكم أيتهآ القبيحه .. ولاحتى لدينكم
..
سآآميه شوي ألا تبكي وهي تميل برآسهآ ألا تبي تدخل من بآب المدخل : أبتعدي .. ( صآرت تنآدي ) عمممممر
أم عمر حطت أيديهآ على صدر سآميه وبأقوى مآعندهآ دفتهآ حتى
تطيح برآ الفلة وورآهآ الدرج : لن أسمح لكم برؤية أبني .. أتفهمين .. ولا حتى
محآولاتك اليآئسة لذهآب أليه في مقر عمله .. حمقآآء ..
قالتهآ بقرف حتى تسكر البآب بوجهآ .. ظلت متمددة على الأرض
بتنورتهآ الوآآسعه والبلوزة ألي وآصله لحد ركبهآ .. الحجآب
مغطي كل شعرهآ حتى جبهتهآ ... متحرصة مآيبآن منهآ شي
يكشف شعرهآ ... قآمت بسرعه ورآحت تطق البآب والشنطة
الصغيره متمآيله على خصرهآ ... من كلمته بأسلوبهآ الجآف
وهي تحآول تتوآصل معه ..
جت لهالفلة وأنطردت من حآرس البآب ...
عرفت أنه له أشغال في وحدة من الشركآت ومن رآحت أرفضوآ
يسمحون لهآ تقآآبله ..
وهذي هي هالحين دآخل الحديقه بالسر .. رفعت عيونهآ تطالع
البآب ومسرع مآبعدت عنه ...
رآحت تمشي نآزله من الدرج حتى تمد يدهآ لدآخل الشنطة وتسحب الجوآل ..
صآرت تطالع الشاشة حتى تضغط على رقم ويستقر
هالجوال عند أذنهآآ .. حركت رآسهآ لفوق تطالع الشبآك الوآسع ..
ليه كآن يصآرخ عمر ومن ألي بكت ..
معقولة سآآرة بنت عمتهآ ...!!!
أخذت نفس بتوتر ومسرع مآردت بلهفه ..
سآميه : أيوآآ يآبآبآ ...منعتني أشوفه أو حتى يعرف أني
وآقفه عند البآب .. آآه ... أتصلت بيه وموبايله مقفووول ..
وأمبآرح دق لكن محدش رد .. ( قالت بصوت حزين ) أنآ تعبت ..
وأنآ أش يعرفني أنه مآيعرفش بجيتي .. دي أمه نحيسه بششكل ..!!
أوووكي .. ححآول يآبآبآ هي مفتكره أنهآ بتقدر تمنعه عننآ .. غبيه ..
أنآ سآميه على سن ورمح ..فمان الله
أبعدت الجوآل عنهآ بيأس ورآحت تكمل خطوآتهآ تنزل
من الدرج ..لحظآت ينزل هو بغضب غير طبيعي ومن شآفته
أم عمر رآآحت تركض له ..
أم عمر : مآذآ بهآ .. أتريد شئ مآ
عمر بدون نفس وبصرخة : لاشأن لأحد بهآآ ..
أم عمر طآرت عيونهآ وتكتفت حتى تتكلم بلغتهآ : ومن سيقحم أنفه بأمورهآ ..!!
كمل خطوآته صوب بآب المدخل يبي يطلع بس هي
بخوف تحركت حتى تسحب يد ولدهآ . خآفت يطيح بأخته
ألي من شآفتهآ قالت لهآ وبوجهآ أنهآ أخت عمر وأبوووهآ مآرآح يتركه
مثل مآتخطط ..
أم عمر : أريدك بأمر مهم ,,,
عمر بطفش وهو يحآول يجر يده من يد أمه : دعيه في وقت أخر أود
الخروج الأن ..
أم عمر بأصرآر وهي توقفه مآتبيه يتحرك : سننتقل عن هذآ المكآن
الليلة ..
عمر وقف يطالع فيهآ : مآذآ ...؟
أم عمر تهز كتوفهآ : لم يعد هذه المنزل يروقني .. أود في الحقيقه
موآصفآت خآآصه للمنزل الذي سأمكث به ريثمآ نستعد للعودة
لبلادنآ ..
عمر مآعآد يقدر يتحمل تجآهل نوآيآ الكل ويسكت : ولمآ لا تعودين لبلدك ..
أتعتقدين أن أبنك صغير لايستطيع النظر لجوآسيسك
في كل مكآن أذهب أليه ... أقسم لك أمي أنني لم أعد أستطيع
تحمل المزيد من تصرفآتك .. أن لم تقرري السفر سأجبرك أنآ عليه ..!!!
نزلت أيديهآ وعيونهآ طآرت في ولدهآ ألي لأول مرة
يصرخ عليهآ بهالطريقه ولا يهددهآ بعد ...
بس مآظل كثير وآقف قبالهآ قال لهآ هالكلمتين حتى يتحرك
بخطوآت تئن خوف وقهر ..وبدون مآيطلع
من بآب المدخل تحرك للمطبخ حتى يطلع من بآبه الخلفي
للحديقه ...
وهي ضربت بيدهآ على فخذهآ وبسرعه صآرت تنآدي
الخدآمة ألي نزلت بخطوآت وآآسعه ...
مآري : أين هآتفه ..؟
الخدآمة تقرب منهآ وبصوت وآطي : لقد تم أستبداله كمآ أمرتي بالأمس..
مآري تلف لهآ حتى تتحرك شفاته : أذآ فلترميه في حآوية
القمآمة .. فأنآ لن أسمح لهم بالتوآصل معه وهدم مآيسعون له ..
الخدآمة تهز رآسهآ بتأكيد : حسنآ ...
أبعدت الخدآمة ومآري بهدوء وببطء رفعت
عيونهآ لطابق الثآني .. رآح يكون دورهآ بهاللحظة قوي
وسآآرة محتآجه من يحتويهآ ..
من يفهمهآ ..
يدلهآ على الطريق الصح .. أبتسمت بخفه حتى
تتحرك وصوت كعبهآ يتردد فالمكآن ..
توجهت صوب الدرج حتى تصعده وتتوجه لطابق الثاني ...
صآرت تسمع صوت بكآ وعلى طول رآحت تتبع الصوت لين
وصلت لغرفة عمر ولدهآ ... مدت يدهآ وحاولت تفتح الباب
مقفل ..!!
ومن ورآ البآب كآنت هي مرميه على الأرض ....
شعرهآ متنآثر في كل مكآن .. سحبهآ
بلا رحمة حتى يرميهآ في هالغرفه .. مالت برآسهآ على الأرض
وهي متقطعه بكى ..
سآآرة : كنت حآآسة أنه يلعب علي .. كنت حآآسة أنه يجذب علي ...
رفعت رآسهآ أول مآتفطنت لشي وبسرعه رآحت تركض للمرآيه ..
طالعت بوجهآ وصآرت تقربه من المرآيه تطالع بعيونهآ
ألي بدت تحكهآ ...!
العدسآآت .. الشي ألوحيد ألي لازآلت محتفظة فيه ...
مدت أصآبعهآ ونزلتهآ وهي تهتز وتشآهق .. خآفت تدخل من هالدموع ..
وتتوهق على صح ..
مسكتهم بكف يدهآ ورآحت تركض للبآب ..
صآرت تطقه بقوة تبي أحد يفتح لهآ ..
العبآيه طايحه على كتوفهآ والشال ماتدري وين أختفى ...
ومن ورآ البآب لوت أم عمر
فمهآ وطالعت الباب من فوق لتحت حتى
تبتعد عنه .. خليهآ محبوسة بهالغرفه مآرآح يكون هالشي
ألا بصالحهآ ..!!!
× × × × × × × ×
رفعت يدهآ وهي تتوجع بقوة من الحرق ألي بيدهآ ...
ضآمة أصآبعهآ على صدرهآ وعيونهآ المتورمة من كثر البكآ
رآآيح لونهآ للأحمر ... قآمت مثل المجنونة طالعه من الغرفه
على الصاله وهي تدور عن شي يسكن لهآ هالوجع ...
تبي تنآم .. تبي الرآحة ولاتقدر .. خلاص .. الليلة تثآقل
عليهآ وهي بس تأن من الوجع والألم ... تتوجع بروحهآ ...
دخلت المطبخ فآآضي .. وكل شي صآر أمس يرجع لهآ صورة حيه ...
حست بدقآت قلبهآ تزيد .. وصرآخه .. همجيته ..
تخترق أفكآرهآ .. رفعت يدهآ ومن شآفت يدهآ ألي الجلد منسلخ
منهآ شهقت بقوة وطلعت .. بتخلص روحهآ من هالعذآب ...
لافي صآرت تتيقن أنه مريض ..
مآتشآفى من مرضه النفسي ألي تعآلج منه .. لا مآتعالج منه أصصلن ..
مريض يبي يذبحهآ في هالمكآن ...
وهي مالهآ شغل بموت سعود ... وش دخلهآ هي في موته ..
كيف تذبح ولد خالتهآ ..!!
بعيون خآآيفه ... مترقبه .. صآرت تنآدي العبدآت .. مآتدري وين رآآحن ..
معقوله رآآحن .. وهي في هالمكآن لحالهآ ..
والله بتنجن .. وقفت بوسط الصاله وصرخت ..
تغريد تتلفت بصوت رآآيح : وييينكن .. أحد يرد علي .. يآنآآس
بنجن في هالمكآآن .. تكفووون أحد يرد علي .. أنآ لحالي مع وآحد مررريض ..
والله مررررريض .. والله مالي شغل بموت سعود .. ( رفعت صوتهآ بجنون )
ردوآآآآ علي .. ردوووووووو آآآآ
تسكت ويرجع للمكآن وحشته .. نور الشمس بالعافيه يتسلل لصاله
من فتحآت البآب الحديدي ..
يشكي لهآ البآب الحآل .. وتتهآتف حكآيآ الشبآبيك قصص
ترثي حالهآ ..
المكآن شبه مظلم .. والصوت لاطلع يرتدد صدى غريب .. جلست على
الأرض بس مسرع مآسمعت صوت سيآرة أستقرت على مسمعهآ ...
أنقبض قلبهآ وأنقطعت أنفآسهآ وصوت السيآرة
صآر يقتحم حوآسهآ بعنف ..
للحظآت تهيأ لهآ أنهآ
تتخيل صوت أحد جى .. بس الصوت
حقيقي ... معقوله جى .. قآمت بسرعه حتى تركض للمطبخ وتسحب
العصآ ألي ضربهآ فيهآ أمس ... لو شآآفته مآرآح ترحمه أبد ..
تمسكت بالعصآ بكل قوتهآ وطلعت لصاله .. خطوة ثقيله تبعهآ خطوآت
حتى توقف ورآ باب المدخل ... قلبهآ يضرب بقوة بس رآآح تتغافله ..
تحس رجولهآ رآح تتهآوى على الأرض بأي لحظة ودوخة غريبه
قآمت تحضنهآ .. غير جلدهآ ألي بدى يظهر عليه أثآر حسآسيه ..
بللت شفآتهآ ومررت بلسآنهآ عليهآ حتى تشهق من حست بجرح على أخر
الشفآه .. نزلت العصآ ومررت أصآبعهآ على الجرح ..
ألي مآكآن غير تقرح بسبب هالمرض ألي مآعآد الأدويه تمنعه ...
لصقت فالجدآر من سمعت صوت خطوآت عند البآب ...
نزلت عيونهآ بالأرض تطالع من تحت البآب ظلال خطوآته ..
كل عرق في جسمهآ قآم ينتفض ..
أندف البآب وكأنه بيجرب أذآ مفتوح ولا لأ .. وهي كتمت أنفآسهآ
والضغط تحس يوصل لرآسهآ .. تبتعد الخطوآت عن البآب ومسرع مآترجع ..
يتمآيل يد البآب ببطء
يندف على خفيف ... تبعهآ صوت أنفآآس غريبه .. فتحت عيونهآ
على الأخر من تيقنت أن هذي مو خطوآت لافي ولاحتى صوت
أنفآآسه .. تحس فيه يميل برآسه ويطالع الصاله المكشوفه قباله
كأنه متردد يدخل ويغامر .. نوت تبكي من عرفت أنه مو بلافي ...
لصقت أكثر باللجدآر من مد يده ودخل ...
شآآفت جزمته الامعه .. ورجوله النحيفه .. تقدم أكثر ومن
ظهر لهآ ظهره الوآسعه حركت أيديهآ بأقوى مآعندهآ حتى تنزل العصآ
على رآسه .. ويتمدد قبالهآ بلا مقدمآت ...!!!
×××××××××
.... : يآآونتي ونآآآه .. ونت جررريحن ضيع دروب جررحه ...
رفع عيونه لسمآ الصآفيه وهو يبي يمسك نفسه
بس مو قآدر ... قال ( أستغفر الله ) ومسرع مآنزل رآسه
وصد بعيونه بعيد .. مصغر عيونه من هالشمس ألي نآثره
أشعتهآ بدفآ حولهم ...
رحيم مستآنس ومبسوط : شفت الضرب يآب نتيجه معي .. نمت وصحيت
لقيت نفسي شآآعر
سيف يلف برآسه صوبه : يآآخي ترآ علييك سمآجة وخبال .. والله يآولد
أني ودي أقوووم أكووفنك لين تتفل العافيه
رحيم رفع حوآجبه : الضرب قلبك عآآآقل أعوذ بالله
سيف يتربع ويأشر بيده صوبه : أنت متأكد أنك مضروب أمس .. والله مآشفت
شي .. خله يرجع لا يكمل علينآ الطق .. أعرفه لافي زين ..
رحيم بأستسلام : شنو تبيني أسوي .. خله يطق ..
سيف بعصبيه : رحيم ترآ من صج حنآ متوهقين بسالفه عويصه
وأنت وويهك قآعد عندي تتخبل ..
ع صدح الغرف المبنيه صآعدين بعد مآذبحهم البرد الفجر
ولا لقوآ شي يدفيهم ... غير الجوع ألي ذبحهم ولا عندهم فلوس
يشرون شي يصبرون حالهم فيه ... قآم رحيم وبخطوآت وآآسعه
وقف حتى تنكشف مسآآحة شاسعه من الأرآضي الخاليه في هالجهه
بالذآت ألي وقف قبالهآ .. صغر عيونه ومسرع مآتكتف
رحييم : يآآآآآوك يالبرد .. كومآر وينه بندور سلف منه
سيف : سبقتك ولاعطآني ويه ... ألله يالدنيآ .. صرت أترجآآه مير
ولا كأني وآقف قباله .. مآتشوفه مختفي ...
رحيم يلف لسيف : يآخي شسالفه الشاليه أمس .. أنت خآبر فيه شي
مو كنآ نلعب وأنوآع الفلة ..
سيف بقهر : مو هذآ ألي خلاني مآأنآم أمس ... لافي ع باله أن حنآ
ندري عن الوسآخة ألي فيه ... أسكت لاتذكرني .. قسم بالله
من القهر أحس بكتمة وضيقه .. ألله يستر من الشرطة بسسس
.......... : ألو .. أيوووه بآبآ .. لا مآفيه معلووووم ..
تمآيل برآسه لتحت وهو يحط أيديه على الجدآر .. وعلى طول ركض
نآزل من الدرج المكشوف حتى تعانق خطوآته التراب
ومن وصل لكومآر سكر الخط بسرعه ..
كومآر بنرفزة : شنو يبي .. يلاااااا روووح
رحيم طآرت عيونه : ورآك تنآفخ أنت
كومآر نآفخ ريشه : مآفيه معلوووم يلا روووح .. لافي فيه كلام
ممنوع سوي قرقر وآآجد ... يلااااااا ..
رحيم رفع رآسه لسيف ألي يطالعهم من فوق : ....................
رحيم يرجع يطالع كومآر : هييييه .. لاتقعد تنآفخ بسس
سيف يمد يده من فوق : خله بسس .. هذآ موصى توصيه ومآصدق
يسوي فيهآ أمين
رحيم يطآلع كومآر : بس تخلص هالأمور والله لا أوريك
كومآر يأشر بيده : رووووح زين
وقف يطالع فيه يبتعد ولا هو قآدر يسوي له شي ...
حرك عيونه بعيد وصوت الغنم يتردد مع نسمة الهوآ
.. حط أيديه على خصره ومالهم ألا ينتظرون أحد يجي
أو يبين لافي ...!!
لافي
ألي نآم تحت تأثير حبة المنوم أمس .. هذآ هو متمدد
على سريرهآ .. بضيق وكتمة أنفآس تحآصره فتح عيونه
ببطء وهو
يحس بضرب قوي على كتفه ..
الجده : يآآآولد أتعبتني قوووم ...
بس رجع غمض عيونه ... مع صوت الجده كآن يسمع صوت رجآهآ
... صوت أنكسآآر في نبرة هالصوت ..
ليليآن وآقفه ورآ الجده : يممه أسمعيني ..
الجده بدون حتى مآتلف لهآ : قلت أطلعي برآآ
ليليآن بصوت مخنوق : ورآتس يمه أنقلبتي .. هو أمس ألي
دخل غرفتي .. هو أنآ وش دخلني ..؟
الجده على طول لفت له وبقهر ضربت كتفهآ : نويتي فلاح يشوفه
في الغرفه .. هآآ
ليليآن بتعب تحط يدهآ على رآسهآ : عجزت أسكر الغرفه .. مآقدرت
الجده ترفع يدهآ : قلت فآرقي .. يلا أطلعي برآآ ..
ليليآن خلاص مسكتهآ العبرة : يمه أفهميني ..
الجده تتحرك معطتهآ ظهرهآ وبنبرتهآ الغاضبه :
لو أني مآتصرفت كآن صآرت علوم ..
ولاآآآ ... توحيني يوم أهرج عن لافي ولا قلتي لي أنه بالغرفه ..!!!
ظلت سآآكته .. هي أصلن مآعندهآ تبرير لتصرفهآ الغبي ..!!
تحركت بخطوآت وآسعه طالعه من الغرفه
وهوآش الجده للافي يرتفع بأعلى صوت تقدر عليه ..
( قممم أشوف .. المصآيب مبهذلتن الكل وأنت قآآعدن لي متسدح هنيآآ ..!!)
وقفت بالصاله وهي مآتدري وين تروح .. بس لحظآت
ودخل علي عليهآ من بآب المدخل ... تبعه صوت رجولي
يملاه الضيق ...
......... : شوووف أمي ...
علي يوقف ويلف صوب الحوش : أنت روووح لسيآرة لاحقك أنآ ..
رفعت عيونهآ صوب علي ألي لابس ثوب أسود والشمآغ
رآفع أطرآفه لفوق .. مندفعه معه ريحة عود ثقيله ..
طالعت وجهه ألي ملامحه مآتبشر بخير ...
لحيته ألي بسوآد الليل ..
لف لهآ ومن شآفهآ أبتسم .. تحرك جآي لمهآ
علي : صبحج ألله بالرضآآ .. لا الحمدالله هالحين أحسسن ..
ليليآن بدون مقدمآت وهي مآصدقت تشوفه : عمي .. لافي بغرفتي قآآعد و ...
جر يدهآ مبتعد فيه عن بآب المدخل حتى وقف عند المطبخ
وعلى طول حرك عيونه صوب الحوش ..
علي بصوت وآطي : قصري حسج .. طلال أخو لافي برآ لايسمعج
ليليآن وهي تتسآند بظهرهآ على الجدآر وطول علي وضخآمة
جسمه مغطيه جسمهآ : عمي .. أنآ خلاص .. أحس أني مو قآآدرة أتحمل
شي .. تكفى قول لأمي بروح عندكم بعيد عنه ..
قووله أنت أن تغريد مريضه وريحني ..
علي طالعهآ وبعد صمت : أنتي شنو خلاج تفكرين بسالفة تغريد
ليليآن : تو أمي تسألني عنهآ ..( أختنق صوتهآ ) وأنآ مآبي أكون
من يقوولهم هالسالفه ..
أنفتح البآب حتى يطلع لافي بطوله من غرفتهآ ... شعره مبعثر
في كل جهه ومحتآس ... وعلي من شآفه أبعد خطوة عن ليليآن
ألي ضآعت علومهآ من تحركت عيونه صوبهآ ..
طالعهآ بنظرة غريبه هزت كيآنهآ ..
نظرة تعلقت فيهآ من طلع من الغرفه لحد مآتحرك جسمه ولف متوجه
صوب الحمآم ...
مآنزل عيونه عنهآ ..
نظرته مآعرفت معنآهآ .. ولا تبي تفسرهآ ..
رفعت يدهآ وسحب ثوب علي .. مآتدري خآفت من وش ..
كآآن ضآآم أصآبع يده المحترقه من المآي الحآر أمس ..
ولا أحد لمحهآ .. حتى ليليآن نفسهآ مآلمحتهآ ..
حوآجبه معقودة من النوم ومزآجيته السيئه توجت صحوته
بالصمت ...
طلعت الجده من الغرفه وهي تتمآيل بكل خطوة تخطيهآ ومن شآفت علي
وقفت
الجده : هو أنت طلعوووك من دوآمك
علي : صبآح الخير .. أي والله خالتي .. بو سعود رآح يدورهم
وحالته حاله .. وسالم للحين مآحد قاله
الجده بنبرة عنيفه وهي تأشر صوب الحمآم : هذآ هو أسأله عندك
علي بهدوء : أنآ بطلع خالتي بروح أنآ وطلال لشرطة عشآن نفهم السالفه ..
خلي لافي يبدل ملابسه ويسبقنآ لديوآنيه أبوووه ... أنآ مآحضرت
هنيآ ألا شكيت أنكم متوهقين بشي ..
الجده تطالع ليليآن بدون نفس : طسي عن خلقتي
علي رفع حوآجبه : صآير شي ...؟
تحركت الجده صوب غرفتهآ حتى تدخل وتسكر البآب ..
مآهي بحآجة تشرح لأحد وتبرر ..
وعلى طول لف علي بأستغرآب صوب ليليآن ..
علي : وش مسويه أنتي ..؟
ليليآن هزت كتوفهآ : .............
علي مآعنده وقت : أنآ رآجع لك .. ( حط يده على كتفهآ ) العصريه برد
أخذج ..
ليليآن هزت رآسهآ : طيب ..
علي بأبتسآمة دآفيه : فمآآن الله ...
تحرك طالع من البآب وهي فزت من أنفتح بآب الحمآم حتى يطلع منه ..
يتحرك بخطوآت هآديه وعلى طول لف حتى يدخل غرفتهآ
وهي مثل الصنم وآآقفه ..
وقف بوسط الغرفه وقال بصوته الخشن
( تعالي أبيج ) ...!!
حست بعظآمهآ ترجف ولاتدري وش سبب هالخوف ..
هي خوفهآ من نظرته الغآمضه لهآ قبل شوي ..
أو سوآتهآ ونيتهآ ..
أو شكله بهاللحظة .. تحس ملامحه تخوف ولا تعطيهآ الأمآن أنهآ
تقرب منه ..
ظل وآقف معطيهآ ظهره وهي وآقفه ورآه بالصاله ... حرك رآسه
وبتأكيد ( مآتسمعين ) ..
تحركت بالعافيه وعيونهآ متعلقه بكتوفه العريضه ونص ملامحه الظآهره
لهآ .. خطوة أكثر تبعتهآ خطوتين ثلاث لحد مآوقفت عند أطآر البآب
لافي بأمر : أدخلي وسكري البآب ..
أسكره ...!
وش بنيته ذآ هالحين ... ظلت لثوآني تشآور حالهآ تركض لغرفه
الجده وتسكرهآ عليه لحد مآتهدى شوي ...
بس تحركت مجبورة لدآخل الغرفه وبهدوء لفت صوب البآب وبأصآبع
ترجف مسكت يد البآب ودفته لحد مآتسكر ....
لافي : صآيرة تسمعين الكلام مآشالله .. لو أنج هجيتي لغرفة
أمي العودة مثل كل مرة كآن وريتج العلوم السنعه ...
طآرت الكلمآت من شفآته حتى تطير وتهبط في منصة قلبهآ ..
تنفجر الحروف مشآعر غريبه مآيحتلهآ غير هو
.. أبعدت أصآبعهآ
عن يد البآب ولفت له تتأمل هالمنطق ألي تكلم فيه ...
أيه هو صآدق ..
وش صآير فيهآ مآعآدت تبدي أي مقآومة له ..
قبل مآكآنت تسمح له يتأمر عليهآ ..
وهذي هي من قال لهآ تعالي مآترددت لحظة تنفذ هالطلب ..!!!
خآآيفه من أنه يتركهآ ..
أو لأي مدى وصل عشقه في قلبهآ ..
أقتحمت مدينة أحلامهآ وصآر حلمهآ تمتلك هالمدينه ..
بس ليآالي هالمدينه طويله ..
شهقآتهآ أحتضآر ...
وهي صارت في هالمدينه ذيك العاشقه الحزينه ..
سألهآ بعد مآطال صمتهم .. ( أخبآرك هالحين ) ...
بدون مآيلتفت لهآ بكآمل جسمه ..
بدون مآيوآجه حقيقة مشآعره لهآ صوت وصورة ..
بدون مآيقولهآ وعيونه تحكي أغآني من الشوق ماتنفك تنآديهآ ..
كآنت بتقوله مآتبي غير أنتحآر على قد صدمآتهآ بس سكتت .. تجآري
مزآجيته المتذبذبه ..
قالت له ( الحمدالله ) ... رد .. ( وأنآ مو بخير ) ...
فآجئهآ الرد ألي مآتوقعته أبد ... متوقعه بيسكت متجآهلهآ ...
رفعت عيونهآ ألي أتسعت تطالعه وهو .. لأول مرة يخوض حرب
مع مزآجيته عشآن أحد ..
يكسر حوآجزهآ ويبوح بالشي ألي يعيشه بهاللحظة ...
تحرك بخطوآت وآسعه صوب سريرهآ .. حرك أيديه ودخلهم دآخل
جيوب ثوبه .. حتى يطلع البوك ويرميه على السرير تبعه الجوآل ..
بعدين المفآتيح ..وهي تطالع شعره الرمآدي المبعثر مغطي ملامحه ...
حرك رآسه صوبهآ طالعهآ بنظرة خآطفه
لافي مسرع مآرجع يطالع أغرآضه على سريرهآ : عندك كريم للحرق ..
مآصدقت تتحرك تدور عنه .. تذكره في هالغرفه ..
بربكة صآرت تدور على طآولتهآ ... متلاشيه كل مخآوفهآ ..
كل تنآقضآته ألي مآتظهر ألا بحضوره .. بموآقف تخصه ..
شآدة حيلهآ ودآفعهآ الربكة الغريبه ألي تسري فيهآ مسرى الدم ...
فتحت الدرج وسحبته بسرعه حتى تتحرك بجسمهآ
صوبه
ليليآن تمد يدهآ : هذآ هو .. أحتفظ فيه عشآن أخوي لاصآر فيه شي
مآيتوجع كثير ... بسم الله عليه ..
لف برآسه يطالع فالكريم ومسرع مآرفع أيديه ورفع ثوبه يفصخه ..
فتحت عيونهآ على الأخر أول مآنزل ثوبه ومده لهآ ,,
لافي : علقيه ع الكبت ...!!
ظلت متنحه تطالع فيه مآتدري ليش نزل ثوبه .. أخذت ثوبه
وبدون مآتعلقه حطته على الطآولة وهو مآهتم لحركتهآ ووجع
الحرق يآكله .. سحب فآنيلته وعلى طول نزلهآ وهي مآقدرت تكتم شهقتهآ ..
قآمت تتنآفض من تصرفآته الغريبه ..
ومن شآفت صدره العآري تحركت بسرعه تبي تطلع ..
وش موقفهآ .. تحرك هو يسآبق خطوآتهآ حتى يجر يدهآ
لافي وهو يطالع ملامحهآ : على وين ..؟
ليليآن تسحب يدهاوبضيق : بطلع تكفى ..
لافي يتمسك بيدهآآ بأقوى مآعنده وبقهر : أنتي متى بتبطلين هالحركآت ..
ليليآن ورآسهآ لافته صوب البآب : أنآ تعبآنه مآبعد خفيت من الحرآرة .. تكفى
وخرررر عني ..
لافي يسحبهآ لجسمه : طالعي فيني ..
ليليآن بملامح ضآيقه : روووح أطلع .. أخوك مآيدرون عنه .. لاحد يجي
لافي هزهآ وبصوت مقهووور وهو يرص على أسنآنه : قلللت طآلعيني ..
ليليآن وهي تتنفس بقوة : .............
حرك يده المحترقه حتى يحطهآ على ذقنهآ ويلف بوجهآ له ...
مسك فكهآ بقوة يبيهآ تطالعه غصب .. بس ملامحهآ أنعفست أكثر
اول مآحست بخشونة يده ..وكآن في شي غريب يلامس خدهآ رطب ..
مآقدرت مآتوخر رآسهآ بقرف من يده .. وعلى طول رجعت خطوتين لورى
سآحبه رآسهآ من قبضة يده ..
ومن وقفت طآحت عيونهآ على يده ومسرع مآشآفت الحرق على
بطنه ... وقفت مفجوعه من ألي تشوفه
ليليآن بخرعه : وش فيك .. هذآ وش هو ..؟!!
لافي يآخذ نفس : هذآ حرق .. أبيك تحطين من هالكريم على بطني ..
ليليآن أشرت على روحهآ : أنآ أحطه عليك ..!!
لافي : ليش شنو يمنعك
ليليآن ضآعت : ....................
تحرك حتى يرمي بجسمه على السرير ,,,
لافي بأمر : تعالي بسرعه حطيه ..
تحركت من صرخ مرة ثآنيه ( تعاآآآآآآلي ) ...
قربت منه ومن و
صلت لحد عنده سحبهآ مع يدهآ وخلاهآ تجلس جنبه ...
وبأيدين ترجف صآرت تفتح العلبه ... محآولة على قد مآتقدر
مآتفكر بشي .. لابقربه ولابشكله بهاللحظة .. بلعت ريقهآ وسحبت
الكريم حتى تفتح غطآه .. مدت أصبعهآ وأضغطت شوي عليه
حتى يطلع الكريم ويستقر على أصبعهآ .. قربت أصبعهآ
من بطنه وصآرت تحط من الكريم عليه وتمسح عليه بشكل دآئري
وبكل هدوء ..
وهو أكتفى يطالعهآ .. يتأمل ملامحهآ ..
لافي بصوت صآر هآدي : عندج أستعدآد نعلن هالزوآج ...!!!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل الثالث والثلاثون ..
الخطوة الثامنة والعشرين .. خطوة الركود لحلم أريد منك أكثر ممآ أريد
( بملء حنجرتي سأقول لك .. بكيت طويلا من أجلك ..
لكنني لن أشعل رغبة الطيرآن بجنآحين مجهولين
من أجلك أيضا..)
لافي بصوت صآر هآدي : عندج أستعدآد نعلن هالزوآج ...!!!
الخلوة السريه مع شخص نفسه ينتقل فيك بين مزآجآت
غريبه وعجيبه .. ينتقل مآبين منعطفآت الموت بحرية القرآر
شي مفجع ...!!
يفتح في وجهك ألف سؤآل وسؤآل ..
شخص مثله يقدر يخلعك مثل مآ تخلع اللغه قوآنينهآ
والحيآة أسرآرهآ
والحب مشآعرهآ ..
لازم يكون فيه وقت كآآفي للندم والحسرة ..
وقت كآآفي لتفكير ..
وهي ..رغم قوة سطوة هالطلب .. وفآجعته .. ومبآغته لهآ
وهي للحين مآتحمل غير الحيرة والتعب ...
خلتهآ تستمر تحرك الكريم على بشرة بطنه بشكل دآآئري ..
في الحقيقه
تسللت نبرة صوته من أي مشآعر كآن ممكن
يحمله صوته لهآ ..
ع الأقل تحس بالثقه
.. بالفرح .. هالأستعدآد ألي يطلبه كآن مجرد من نبرة صوته ..
مآتدري ليش رغم هالضعف صآرت شفآفيتهآ بشعورهآ تجآهه
أكثر ..
حست بهالطلب هو شي لمجرد طلب ..
مجرد رغبه نور يتسلل لهالظلام ألي تغطي
هالعلاقه ألي تربطهم مع بعض ..
يجهلهآ الغبي .. !!!
هالشآيب مآعرف من هي هالبنت ألي ع باله
بعمر يستغل فيهآ أي شي يبيه ...
ظلت سآآكته .. تحس ببرودة جلده تتسلل ببطء
لمشآعرهآ ..
وهو بتركيز وأستمتآع صبآحي بملامحهآ رجع يعيد هالسؤآل
لافي : عندج أستعدآد ..!!
أبتسمت .. أبعدت أصآبعهآ من على بطنه حتى تعدل ظهرهآ
وبيدهآ الثآنيه تسحب الكريم .. حطت منه على أصبعهآ ورجعت
تمسح على الحرق ألي على بطنه ..
من وش هو هالحرق ..؟
وين كآن عشآن يحترق بهالشكل الموجع ...؟
لافي : ورآج أبتسمتي .. ( قال بنبرة صآرمة .. جآدة ) أعتقد
مآفيه شي يخليج تبتسمين ..
ليليآن بصوت وآطي حيل وبدون مآتطالعه : تعرف لافي .. ابوي
الرجال الأجودي علمني على حآجآت كثيرة قبل يتوفى .. وأنآ ترا
رآعية حلال وطلعه للبرآآن بس يوم جيت هنيآ تغيرت حيآتي
لافي عقد حوآجبه بأستغرآب : أيه ..
ليليآن رفعت حوآجبهآ وبصوت تسحب فيه هوآ لرئتهآ : من ألي علمنيه
أبوي كيف أعرف من جرة هالأوآدم أذآ هو حرمة ولا رجآل ..
لافي رفع حوآجبه ومسرع مآنفجر ضحك : هههههههههه .. بتقنعيني
أني لو خليتج تشوفين جرة ع الترآب .. بتقدرين تعلميني أذآ هي لحرمة
ولا رجآل .. ؟
ليليآن أبعدت أصآبعهآ ومسرع مآلفت للكريم وصآرت
ترجعه لكرتونه حتى ترد بدون مآيأثر ضحكه بثقتهآ : ألله ألله .. ولك
ألي تبي لو أخطيت فيهآ .. تسمعني لافي .. لو أخطيت ..!!
رفعت عيونهآ تطالعه .. بنظرة غآمضه صوبه ..!!
لأول مرة يطآلع في عيون أحد ومآيلقى غير الغموض ..
لأول مرة تجذبه نظرة عيون تمتلك من الشرآسه والثقه الشي الكثير ...
تستدرجه هالكلمآت البسيطه للتفكير في السبب ألي خلاهآ
تعكس موجة الطلب لتوضيح بسيط بالي تعرفه ...!!
مآبتسمت ..
هالكلام
كآن أعمق من مجرد حروف وصففتهآ على شفآهآ .. أعمق ..!!
تقوم بسرعه حتى تتحرك طالعه من الغرفه والدهشه تغرقه
فالصمت ..
بدون الجوآب التقليدي ألي تعود هو عليه بنعم أو لا ..
عطته الرد بكآمل تفآصيله له ..
لأي مدى هالبنت رآح تدهشه ...
هو ألي دآيمآ يتهرب من الأسئله .. يستتر دآخله حزن بآذخ
حد الترف ...
حس بقلبه ينبض بقوة من قرى تفآصيل الكلام الحقيقيه ...!!
.. كأنهآ تقول له لا تضحك علي
بأعلان زوآج وأستعدآد لشخص نفسه مآعنده أستعدآد ...
كأنهآ تقوله .. أنت شخص مكشوف لي ...!
أنآ قآدرة أقرآك .. أعرف أنهزآمآتك وخيبآتك .. مثل مآعرف من خطوة
بس اذآ هي لرجال ولا حرمة ..
سحب جسمه لحد مآتمدد زين .. غمض عيونه
وزمن الأحسآس بدآخله أنتهى ..
زمن النوآيآ الطيبه ..
لكن هذي هي .. تذهله في كل شي ..
بصغر عمرهآ .. منطقهآ المعقد وأجوبتهآ المستترة دآخل كلامهآ
حول نفسهآ .. والبسآطة الغبيه ألي تحآول تصنعهآ حول نفسهآ ...
بس قآم بسرعه ينفض أفكآره عنهآ حتى ينحني و يآخذ فنيلته ..
يلبسهآ من جديد ..
جر فآنيلته من قدآم مكآن الحرق أول مآلصق الكريم
بفآنيلته ...توجه صوب الطآولة حتى يآخذ ثوبه .. رفع يده متمسك
باليآقه من فوق .. ويده الثآنيه تحركت أخر الثوب حتى يدخلهآ وينحني
برآسه لابس الثوب ... نزل الثوب مغطي جسمه وهو بأيديه الثنتين
صآر يسكر أزآرير الثوب من على الصدر ببطء .. تحرك مرة ثآنيه
رآجع لسرير حتى ينحني ويسحب بوكه ومفآتيحه ... ومن أخذ الجوآل وطآلع
بالشآشه ألا كم هآيل من المكآلمآت لم يرد عليهآآ ..
متى رآح يجي اليوم لأنسآن نفسه يقوم ويصحى ومآيلقى هالجوآل يصرخ
متضآيق من الأزعآج ...!!
رفع يده المحترقه واللون الأحمر لازآل يتملك بشرة جلده .. مآحطت عليهآ كريم
كود يرتآح من الوجع شوي ..
غمض عيونه وتوجه صوب بآب الغرفه بس فجأة دخلت ليليآن
ومن شآفته في وجهآ رفعت يدهآ مآده له الكريم
ليليآن : خذ .. أدهنه على يدك بنفسك ..
أرتفع حآجبه اليسآر ببطء لفوق وهو يطالع بالكريم وفيهآ ..
وبصمته تحرك يبي يتركهآ ويطلع ..
بس هي مآرجعت ألا عشآن شي في قلبهآ مآيقدر يسكت وينآم ..
فكت الكريم من يدهآ حتى يطيح ع الأرض ..تقدمت له حتى تحرك أيديهآ
وتحضن خدوده تحس بشعر ذقنه يعآتب ملمس بشرتهآ بخشونته ..!!
سحبت رآسه صوبهآ مجبرته يطآلع بملامحهآ ..
يشوف نظرة عيونهآ ..
يتقآسمون بهاللحظة مجرى الهوآ لأنفآسهم ..
ليليآن : أنآ مآنيب تغريد يآلافي .. أنآ ليليآن بنت رآآآآشد ..
لافي صرخ بدون أي مقدمآت : نزلي أيديج لا أكسرهآ لج ..
مفتوحه عيونه على الأخر .. مذهوله من حركتهآ وقوآة بآسهآ ...
عمر أحد مآتجرأ يسوي هالحركة معه ...
عمره مآنجبر على شي ..
بس أيديهآ الدآفيه .. النآعمه .. ظلت تعآنق خدوده ..
صرخ بوجهآ مره ثآنيه
لافي : نزلي أيديج
ليليآن ولا همهآ : أنآ ليليآن .. طالع فيني زين ..
دخلت الجده بخرعه لغرفتهم وعلى طول نزلت ليليآن أيديهآ وأبعدت
عنه خطوتين وآقفه بجنبه .. كتفهآ بمسآفه مآهيب بعيده
عن كتفه ..
الجده تطالعهم ومسرع مآطالعت ولدهآ : ورآك تصآرخ ..؟
لافي : أسأليهآ ..
ليليآن بأسلوب جآف .. مهتز شوي : وليش مآتجآوب أنت .. سألتك ولا سألتني ..؟
لافي لف لهآ وبقهر : لسآنج وأقسم بالله أن طال عندي لا أقصه ..
ليليآن : الحتسي لا تسآن صدز مآعجب حضرتك ..
مسكهآ بقوة مع ذرآعهآ وهي لا زآلت تزرع القوة المتلاشيه
في ذآتهآ ..
ترد ليليآن أول .. تحآول تنزع هالضعف ألي تحس فيه
يكسرهآ زود كسرهآ أضعآف ..
طآري أعلان الزوآج وردة فعله لكلامهآ أثبت لهآ أشيآء كثيرة
خلاهآ مآعآد تقدر تتحمل ..
قرب منهآ بس الجده تحركت بسرعه وصآرت تجر يده
الجده حمده : البنيه تعبآنه يآولد .. مآبعد طآبت .. أبعد عنهآ أشوف
لافي يلف للجده وهو يهز ليليآن : هذي تعبآآنه ولسآنهآ شآيفته
شنو طوله عندي .. علميهآ أن كآنت مآتربت زين والله لا أربيهآ ..
ليليآن : متربيه من طلعت على هالدنيآ ... مآهوب أنآ ألي محتآجة تربيه
دفهآ حتى تطيح ع الأرض وطلع برآ الغرفه بخطوآت وآسعه ..
والجده من خرعتهآ بعصبيته مآعآد قآدرة توقف على رجولهآ ..
تعرف هالولد زين لا عصب مآيرحم ..
قآمت ليليآن بسرعه تبي تلحقه .. بس الجده وقفت بوجهآ
وهي مو مصدقه ألي يصير ...
شصآر قلب حالهم .. شقالت للولد عشآن يثور ..؟!
ليليآن تطالع البآب وهي تنآديه بصوت عالي : تعآل ليش تركتني .. تعآل ..
الجده بأقوى مآعندهآ ضربت كتفهآ : يآعلج مآتربحين قولي آآمين .. ألا
يآقليلة الحيآ والله أليآ رجع لايكسرج
ليليآن تطالع جدتهآ : أنآ أبيه يكسرني .. بس لايخليني ويروح
الجده طآرت عيونهآ : هذي ألي أستخفت وقعدت .. ( طالعتهآ بعصبيه )
أهجدي أحسن لج أشووف
دخل الديوآنيه يبي يآخذ شمآغه ويطلع من البيت لايصير
شي رآح يندم عليه .. بس وقف من سمعهآ تنآديه ..
تبيه يجي ... والله لا رد مآرآح يرحمهآ أم لسآن طويل...!!!
أخذ نفس بقوة يبي يصبر حاله .. شد على أصآبعه بقوة لحد
مآبآنت عروق أيديه وعلى طول توجه صوب شمآغه وأنحنى
سآحبه مع الطآقيه والعقآل ..
طلع من بآب الديوآنيه على بآب الشآرع .. صآر يمشي
بخطوآت وآسعه وهو يحط الطآقيه على رآسه
ولحظآت حتى يستقر الشمآغ على رآسه مغطي كتوفه .. وصل
لسيآرته حتى يفتح البآب ويركب .. وعلى طول شغل سيآرته
رآمي العقال على السيت جنبه ويتحرك بسرعه جنونيه ..
بعيد عن هالجنون ..
عن الشمس ألي كآن أول خيوطهآ كلامهآ وموآجهتهآ له ..
××× ××× ××× ×××
كآنت للحظآت تحس بالجنون أقرب لهآ من كل وصلة تقدر تتنفس
فيهآ من تقوب حيآة بجدآرة .. تتنفس ولا تختنق ..
فتحت عيونهآ على الأخر وهي تشوف شخص غريب
متمدد قبالهآ بليآ ولاحركة .. والدم بدى ينزف من ورآ رقبته ..
رمت العصآ وطآحت على الأرض ... قلبهآ من كثر مآينبض
تحس أنه بيتحرك من مكآنهآ ....
ذبحته .. ذبحت وآحد مآتعرفه .. فزت بقوة من الخوف والرعبه
حتى تتحرك تبي تركض لغرفتهآ .. بس طآحت أول مآدآست على يده
بالغلط .. صرخت بقوة وصآرت تزحف .. قآمت مرة ثآنيه
حتى تروح لغرفتهآ .. وقفت تطالع السرير .. الطآولة الصغيرة ..
وين هي عبآيتهآ .. وين هي ...!!!
تقدمت أكثر وهي تتنفس بصوت مسموع .. وين تركتهآ فيه ... قعدت تتلفت
برآسهآ يمين ويسآر .. وعلى طول تقدمت أكثر من لمحتهآ مرميه بجنب
السرير .. أنحنت حتى تسحبهآ وبأيدين ترجف بقوة صآرت
تحآول تلبسهآ .. طآحت من أيديهآ وأنحنت حتى تآخذهآ من جديد ..
مآهوب وقت الرجفه ..
رمتهآ بقوة وصرخت .. بعد مآوصل الألم فيهآ ذروته ..
والجنون بدآ يعرف طريق مدينتهآ وشوآرعهآ ..!!
قالت بصوت أقرب للهذيآن ..
.. ( شنووو سويت عشآآن يصير فيني جذي ...
أحد يرررد علي .. )
جلست على الأرض .. وصآرت تضرب أيديهآ بالأرض .. بقوة
تضرب يدهآ المحترقه .. على الأرض ألي تلوثت
بدمهآ ..
يبي يعذبهآ .. يبي يحرقهآ .. يبي يرميهآ جثة ميته على أكفآن الموت ..
هي رآآح تختصر عليه الطريق ...
هي ألي أكرهته عشآنهآ تحبه ... عشآنهآ ضحت بحيآتهآ .. بآعتهآ
وشرت فيهآ أيآآم لرآحته ..
بلا مبآلاة لدم ألي بدى يلطخ بيآض الأرض ..
صآرت تزيد على يدهآ وتنزل فيهآ ..
بس لحظآت صوت خطوآت دخلت عليهآ .. ألتفت أيدين بخوف حول كتوفهآ ..
مسك يدهآ يبيهآ توقف عن هالجنون ..
وش قآعدة تسوي بيدهآ ..
......... : مهبوووله أنتي .. شسويتي بيدك ..
الصوت ..!!
أبتسمت وجسمهآ كله يرجف ... متى بتقطع طريق
الأمآني الكآذبه والأحلام المزيفه ...؟
لمتى بتحلم فيه .. يرجع العآشق لهآ ..
هي ألي مآصآرت بهاللحظة غير وحدة تلفظ أخر أنفآسهآ
على أعتآب أسطورة عشق أنتهت على يدهآ ..
رجع يلمهآ ..
شكلهآ .. شعرهآ المبعثر بشكل فوضوي ووآصل
لحد رقبتهآ .. يدهآ ألي مليآنه بدم والأرض بعد ..
خلاه يظل متروع من الوضع ألي كآن أخر شي في حسآبآته ..
زيآدة على روعته بشوفة حسين .. متمدد على الأرض
وهو ألي كآن مكلفه يرآقب فهد ويعرف بنته مختفيه بأي مكآآن ..
تغريد : لافي ....!!!
بو تغريد جلس على الأرض بخرعه وسحب بنته مع كتوفهآ يهزهآ : من ألي
سوآ فيج هالشكل .. هذآ لافي ..!!!
ألله يكسر عظآمة .. حسبي الله عليه
الظآلم ألي مآيخآف ألله ..
تغريد تهز رآسه وتنحني ع الأرض : والله العظيم مآذبحت سعووود ..
أنآ مآذبحته ولا أدري من ذبحه .. مدري .. قسسم بالله مآعرف .. مآعرف
أنكتمت أنفآسه وعيونه أتسعت وهو يشوف بنته
تهذي بسعود ؟؟
أنحنى برآسه حتى يسحب جسسمهآ يبيهآ تطالعه .. تقول
له شسالفه سعود ألي قآعدة تطريهآ ...
بو تغريد : أنتي شقآعدة تقولين .. تغريد .. كلميني بهدوء
أبي أفهم عليج .. سعود مآت قضآء وقدر .. أشدخلج أنتي
في موته ..
تغريد تلف أيديهآ حول بطنهآ : والله مآذبحته يالافي .. والله ..!!
بو تغريد بقهر : تحجي .. من ألي أنذبح .. مييين ..؟!!
بس مآيمديهآ تشهق حتى تفتح فمهآ وتميل برآسهآ
وهي تستفرغ بقوة .. قآمت تكح والألم ألي يحتضن جسدهآ
فوق تحملهآ .. أبعد بو تغريد حتى يفز وآقف وعيونه للحين معلقه
على بنته .. رفع عيونه يطآلع الغرفه الوحيدة المأثثه في هالجآخور ..
يحس أنه يحلم .. لأي درجة وصل لافي في بطشه ..
لجآبروت لافي ألي الكل يهآب منه ..
هذي آخرتهآ يسحب بنته ألي لاحول لهآ ولاقوة ويرميهآ لحالهآ
في الجآخور ..!!
ووسط صدمته تحرك بسرعه طالع من الغرفه حتى ينحني لحسين
ألي مكلفه في مرآقبة لافي .. حط يده على مكآن النبض يبي يتحسس
أذآ الرجآل عآيش ولا ميت .. ومسرع مآخذ نفس برآحه حتى يزفره ..
سحب شمآغه ورفع رآس حسين حتى يحطه شمآغه من ورآ رقبته ...
يسمع صوت بنته وأستفرآغهآ ومتوهق في هالرجآل المغمي عليه
قدآمه ولايدري وش يسوي ..
بو تغريد : حسبي الله ونعم الوكيل ...
ولحظآت قآم يضرب خد حسين بقوه يبيه يصحى ولا فآد فيه ..
تركه متأكد أن شمآغه على مكآن الجرح ورجع لبنته ...
دخل الغرفه ووقف قبالهآ ..
بو تغريد بعيون الحزن لحال بنته : قومي أركبي السيآرة والله
مآأخليج لحظة وحدة هنيه لو السيف ع رقبتي ..
تغريد تحط يدهآ على بطنهآ : يبه أبي علاجآتي .. جسمي .. جسمي
قآم يضعف وعيوني .. عيوني بتروح ..
بو تغريد بسرعه تحرك وسحبهآ مع يدهآ : قوومي ..يبه .. قومي ..
وقفت على حيلهآ ووسحبت العبآيه حتى تلبسهآ مع الشيله ...
غطت وجهآ وأبوهآ على طول تحرك طآلع من الغرفه .. بس من شآفت الرجآل
صرخت بهستيريآ ونزلت ع الأرض ..
تغريد تضرب فخوذهآ : ذبحته .. ذبحته .. يبه .. مآت الريآل
مآآآآت ..
بو تغريد ينحني لهآ يبيهآ توقف بسرعه .. وبنفس الوقت تهدى : مآمآت .. والله مآمآت
أغمى عليه بسس .. خليني أخذج لسيآرة وأوديج لمكآن مآيعرفه لافي ..
تغريد تهز رآآسه : أنآ ضربته بالعصآ .. أنآآ ..
سحبهآ مع ذرآعهآ بقوة مآعآد له صبر وألي شآفه ..
صدمة ..!!
رآح يمشي فيهآ وعلى طول رفع رجله
وطلع من الصاله وهي بعد .. غمضت عيونهآ من حست بالشمس تخترق
عيونهآ وكأن لهآ سنين مآطلعت لشمس .. هوآ الصبح تندفع لهآ
بقوة تحتضن جسدهآ بليآ مقدمآت .. فتحت عيونهآ ببطء من صآرت تسمع
صوت السيآرة تقترب منهآ وعلى طول جرت يد أبوهآ بخوف
حتى تجلس على الأرض وتتكور على نفسهآ ...
تغريد : مآآبي أروح .. مآرآح يرحمني هالمريض يبه .. مآرآح يرحمني
بو تغريد بقهر وغضب أمتزجوآ بصوته : والله لا أفضحه هالخسيس ..
وأنتي قلتيهآ مريض.. أركبي يبه أركبي وريحيني .. بسرعه
أخآف يي ثم نتوهق ..
تغريد برجفه وهي تضم رجولهآ لصدرهآ وتهتز : مآآبي .. مآبي أروح
بوتغريد رفع صوته : أركبي خليني أشوف الريآل ألي دآخل ..
بو تغريد بكت وهي تهز جسمهآ : مآآآبي ..مآآآبي ... بيلحقنآ يبه .. هذآ
مرريض .. والله مريض ..
مآعآد له صبر .. يحس صبره ينفذ وبنته يحس
أنهآ مو طبيعيه معه .. أنحنى وكتف أيديهآ يبي يشدهآ
ويركبهآ السيآرة .. وعلى طول أنتفضت وقآمت تصآرخ
تبيه يتركهآ ...
تغريد : لاااا .. مآبي أروووح .. مآآآآبي والله مآرآح يسكت ..
بو تغريد مو مستوعب حركة بنته : تغريد ألله يهدآج أنآ أبوج ..
تغريد : أبوي سلمني للافي بآردة مبردة .. سلم ضنآه للافي عشآن
يعذبهآ .. وخررر عني ..مآآآبي أروووح
مآعطآهآ وجه ولا أهتم في كلامهآ .. رمآهآ بالسيآرة وسكر البآب
حتى يركب ويحرك سيآرته بأسرع مآعنده ..
وبس يآخذهآ لمكآن يأمنهآ عليه رآح يرجع لحسين ..
صآرت دآخل السيآرة تكح بقوة وتصآرخ وتبكي وتشآهق ...
حآله خلته في وضع لايحسد عليه ..
هذي بنته الوحيد ضنآه .. بينه وبين نفسه قآم يهدد
ويتوعد في لافي .. رآح يعلمه كيف يسوي في بنته هالشي ..
مآرآح يسكت له أبد ..
وليش ينتظر .. سحب جوآله من جيبه وضغط على رقم لافي ..
حطه عند أذنه وصوت بكآ تغريد ورآه يقطع قلبه ..
وبعد لحظآت رد بصوته ألي أمتلى بحه غريبه يغلفهآ بهدآوته ..
فهد : ألو
بو تغريد رفع صوته : والله يآلافي لا أعلمك كيف تسوي في بنتي
هالسوآآه .. والله لا أحرق قلبك يآلخبيث ...تفووووو عليك
من ريآل ... تستقوي على بنتي !!
ليه .. شنو سوت لك يالخسيس..
شنو سوووت ... والله لا أروح لشرطة وأبلغ عليك .. وأروح لبنت الشيخ لافي
والقبيله كلهآ أشهدهم على سوآتك ألي تتبرى منهآ الرجوله ...
أنعقدت حوآجبه وهو يسمع صرآخ بو تغريد ممزوج
بأندفآع مع صوت بكآهآ ..
طلعهآ من الجآخور وهو للحين مآصفى حسآبآته ..
تجرأ يرآقبه ويعرف وين بنته فيه ..؟
مصغر عيونه من الشمس ألي حرآرتهآ تتنآثر ع الأرض حوله
رغم برودة الجو ... وسيآرته توه نآزل من عندهآ بوسط
جآخور الجده .. صوت الغنم يرتفع مبدد السكون وصوت رجولهآ
وهي تتحرك يتردد في كل مكآن ..
ضم شفآته بدون مآيقول ولا كلمة ..
أطرآف الشمآغ مرميه لورى كتوفه ..
والعقآل لازآل في السيآرة مالبسه ..
بو تغريد : أنت تسمعني أنت .. حسبي الله عليك بنتي مرريضه ..
مررريضه ولي سنتين أرآكض فيهآ .. سنتين وأنت تآركهآ عندي معلقه يالخسيس ..ألله ينتقم منك ..
سكت .. محرك عيونه صوب نخل متفرق قباله بمسآفآت متبآعده ..
لفظهآ أخيرآ .. تجرأ يقول له أن بنته مريضه ..
كلمة سرية بآتت من سنتين مآيعرفهآ غيرهم ..
رمآه بوجهه مثل لو أنهآ مآحملت له ألا نبرة مغلفه
بسخريه أقدآر .. وكرسي للحب نظل نتمنى نجلس عليه ..
نعطي هالأمنيه كثير أيآم من حيآتنآ
وأذآ فالحب يجلس على كرسي ثآني عكس هالأمنيه ..!!
في موآقف في دآخله .. تفتح قلبه قبل مآتفتح عقله بنظرة معآكسه
للي يتوقعه ...
وموآقف تبقى مجردة من صآحبهآ حتى لو كآن هو ..
رد .. بنبرة تعرت من حقيقتهآ حتى ينطق بعد طول صمت ...
فهد : عندك هالحين شي بين أثنين .. يآترجع البنت مكآن مآخذتهآ
وتستر على فعايلك ولا بتدخل السجن ومنهآ قل للقبيله ألي ودك فيه
عشآن نفتح الصفحآت الفآيته ..
بو تغريد رفع صوته بغضب : أنت سمعت أنآ شنو قلت .. وبعدين شنو تقصد
يالخبيث ..!!
أبعد الجوآل عن أذنه حتى يسكر الخط ويحط الجوآل في جيبه ..
لف صوب الغرف وهو يشوف كل شي هآدي حوله ..
فهد رفع صوته بصراخ : أنت ويآه ..وينكم ..؟
كآنوآ فوق الصدح مندسين من لمحوآ فهد ينزل من السيآرة ..
سيف وهو منزل رآسهآ : مو قلت لك .. تجهز بس للطق ..
رحيم : مير يآونتي ونتآآآه .. والله أحس أني صرت أصمخ ..!!
سيف بقهر يضرب رآس رحيم : أنت بتسكت عن الونين ولا والله لا أدوس
في بطنك أعلمك كيف يطلع هالونين منك صح
رحيم يطآلع سيف : شنو سويت أنآ .. معصب علي تقول أنآ لافي ..
سيف : ترآ جبدي أنبطت منك ..
رحيم رفع حوآجبه : هذآ ألي تقول صآبه شي علي .. هييييه ..
أنت .. أنتبه تمد يدك
لاصقين فالجدآر بس جمدوآ في مكآنهم من سمعوآ صوت خطوآته
تصعد الدرج بسرعه .. لحقهآ صوته الخشن أول مآوقف
وهو يطآلع بالصدح ألي مآكآن فيه غير فرشه صغيره قبآلهآ
هم جآلسين...
لافي بنظرة قآتله لهم : مطولين ..!!
فز رحيم وآقف ولف له ..
رحيم من الربكة : أهببببوآآ .. كيف صدتنآ وحنآ فووق ..!!
وقف سيف بصمت وعيونه بالأرض .. رفع لافي يده
وأشرهآ صوب الدرج ..
لافي : قدآآمي ولا أسمعك تقول أهبوآ مرة ثآنيه لا أخليك تنسى الحجي
رحيم سكت وشبك أصآبعه مع بعض متحرك حتى ينطق : سم ..
.. مر من عند لافي حتى يضربه بيده من ورآ ظهره وبسكآت كمل
طريقه ولا كأن جآآه شي .. أصلن مآصدق ينزل من الدرج حتى يحط رجله
ويسرع يركب السيآرة ..
سيف رفع عيونه لأخوه : والله يآلافي مآسويت شين غلط .. ولا دريت
عن هالي شفته أمس ..
لافي بأمر : سد فمك وأنزل لتحت ..
سيف رفع يده : عمري مآرآح أدنس سمعتنآ بشي غلط .. كل الدعوة
كآنت عندي وعند الشبآب لعب وسهره ..
لافي تقدم له حتى يصرخ بوجهه : تقولي مآدنست سمعتنآ والشرطة طآلبينك ..
هآآ .. سيف أنآ الأخلاق عندي ززفت فأحسن لك تنزل
سيف فتح عيونه بروعه : شرطة .. بتآخذني لشرطة
لافي تكتف وبصرآمة : شنو تبيني أسوي لك .. أنت تدري أن أبوي وعلي يدورونك
من صبآح ألله خير .. والشرطة مسوين أستدعآء مسلمينه لأبوي
سيف بصوت رآح : والله العظيم يآخوك مآسويت شي ..
لافي يمد يده حتى يسحبه دآفه لقدآم : هالحجي لا كآن فيك خير قله
هنآك عندهم ..
سيف يوقف غصب .. يترجآه : تكفى لا تآخذني لهم .. والله مآسويت شي
مآرد عليه وبدآل مآيخليه ينزل نزل هو تآركه..
وسيف رآح
يمشي ورآه .. مو مصدق ألي سمعه .. بيروحون لمركز الشرطة ..
والله لا ينخلع .. بيروح فيهآ أكيد ..
ومن عآنقت خطوآته الترآب دخلت سيآرة جيب الجآخور حتى توقف قبآل
سيآرته .. رفع عيونه لفوق أول مآشآف صآحبهآ ...
لمتى بيظل متوقع يشوف بيومه الأسوأ والأكثر من أسوأ ..
دآيمآ مستعد لخوض حروب الصبر مع كل شي يوآجهه ..
متى رآح يكون له الحق في حفظ كل أحآسيسه العاليه في جماليتهآ
في عتمة الضوء ..
الضوء وبس ..!!
لافي بصوت وآطي : سيف رح أركب السيآرة ..؟
سيف يطآلع صآحب السيآرة : هذآ وآحد من الشرطة .. والله بروح فيهآ
لافي بطفش : قلت لك رح أنطق بالسيآرة .. ( رفع صوته ) تفهم أنت ..!!
تحرك بخطوآته ألي كآنت ثآبته صوب سيآرة الجيب قآطع
على صآحبهآ أنه ينزل .. لف حولهآ حتى يوقف قبآل
شبآك بآب السآيق ...
ومن شآفه ميشيل نزل نظآرته ألي كآنت تغطي جزء كبير
من ملامحه حتى يبتسم بوجه لافي
ألي ظل يطالعه بصمت ..
ميشيل بلغة فرنسيه ملاهآ نبره بآرده : تأخرت كثيرآ في أعطآئي الرد لموضوعنآ .. !!!
لافي يحرك بيده نآزل فيهآ على طرف الشبآك حتى يرد بلغته الفرنسيه الوآثقه : لا شئ يربطني بك ميشيل
سوى مشآريع صغيره رضيت أن تكون القاسم المشترك بيننآ عند قدومي
لفرنسآ .. الأن لن أسمح لك بقيآدة طموحي نحو الموت ..
لف ميشيل بجسمه لورى وصآر يطالع سيف ورحيم ألي
جالسين في سيآرته وعيونهم مركزة على سيآرة ميشييل ..
الشمس متسلله صوب أجسآدهم دآخل السيآرة ..
ميشيل بأبتسآمته السآخره : أهذآ سيف وأعتقد أن الآخر أبن عمك ..؟
لافي رفع حآجبه بشرآسه : ومآشأنك أنت بهم ...
ميشيل تعدل بجسمه : يوجد لدي معلومآت جيده عن كل أفرآد عآئلتك فهد ..
كنت أود رؤيه عبدالله الطفل الذي توقف عن الدرآسه لأمور
عآئليه خآصه ..
لافي مآقدر يمسك نفسه وعلى طول جر ميشيل مع بلوزته : مالذي ترمي له ..؟
ميشيل بنظرة خبيثه : أن كنت تود الحفآظ على سلامة عآئلتك أنصحك
أن توقع على الموافقه لجميع شروطنآ قبل أفتتآح المختبر ..
لن أكون مسؤل عن مآسيحدث فهد .. تعلم أننآ سنفعل المستحيل لأتمآم
مآنريده ..
حرك أيديه حتى يمسك أيدين فهد ويبعدهآ
عنه .. حط أيديه على الدركسون وحرك سيآرته وجيته
مآكآنت ألا عشآن يهدده ..
وش يبي بعبدالله وكيف يعرف أنه مآكمل درآسته ...
أنقبض قلبه بقوة والأمر بيطول أهله بالأذيه ..
صآر يطآلع سيآرة ميشيل ألي تحركت مآره من عند البوآبه الضخمه
حتى يطلع من الجآخور ويختفي من ورآ الجدآر ..
كل الجهآت مفتوحه عليه بالحرب والموت ..
من جهه سآمي والحسآب العسير ألي ينتظره ...
ومن جهه سالفة أخوه وولد عمه ..
ومن جهه تغريد وأبوهآآآ....!!
وهو الشخص ألي عليه يتحمل ويحآرب وينقذ,,,
مآعآد له قدره يتحمل أبد ..
كل حبال الصبر عنده تتلاشى ..
كلهآآآ...
× × × × × × × ××
وقف بسيآرته قبآل بآب البيت .. يده اليسآر
مآسك فيهآ الدركسون وجسمه متمآيل حتى مرتكزة يده على
ذقنه .. الشمآغ برسميه ألي يعطيهآ لصآحبهآ مرفوع أطرآفه
لفوق حتى بآينه ملامحه وذقنه المحدد بعوآرض مخففه ..
حرك عيونه بملل صوب بآب البيت وصآرب يضرب هرن يبيهآ
تطلع بسرعه .. من قآم الصبح وهو يحس بنفسه ضآيق
ولا له خلق لشي .. ولحظآت أنفتح البآب وطلعت زوجته شآيله ولدهآ
بين أيديهآ .. سكرت البآب ورآهآ وتحركت جآيه لم السيآره حتى
تلف حولهآ وتفتح البآب ألي جنب السآيق ..
منآير تركب بهدوء : تأخرت
سآلم بطفش : بالعآفيه طلعت من الدوآم .. ( حرك رآسه صوب ولده
النآيم ) أخبآره ..
منآير بصوت خآيف : مدري أشفيه .. لقيت حرآرته مرتفعه بشكل خوفني ..
طالع ولده بنظره دآفيه ومسرع مآحرك يده حتى تحضن
كفه جبهة فهد
سآلم : أي والله عليه حرآره .. عآد أنتي ليش سآكته ألبآرح .. ورآ
مآصحيتيني
منآير تصد بعيونهآ عنه وهي تطالع الشآرع : أسأل نفسك شنو سويت أمس ..
سآلم يحرك السيآرة وبحده : والله أنتي ألي قآعدة تدخلين نفسج في أمور مآتخصج
منآير لفت له بأندهآش : ترآ مريم مو بس أختك .. أختي أنآ ..
وبعد مآيحق لك تحرم أم من بنتهآ ..
سآلم بعصبيه : لا تطرين أسمهآ قدآمي لا قسم بالله تندمين هالحين ..
منآير بصوتهآ النآعم : أنت ترآك مكبر السالفه وهي مآتسوى ..
سآلم رفع حوآجبه وبصوت هآيج : لا والله .. مآتصفقين لسوآد الويه ألي سوته
بعد ..
فز فهد بخرعه من سمع صوت أبوه المرتفع وعلى طول حرك
رآسه وأنفجر بكآ ...
منآير صآرت تهزه تبيه يسكت : زين جذي ..
قآم يكح ولدهآ بقوة وهي حطته في حضنهآ ...
وسآلم طالعه بعيون خآيفه عليه
سآلم يسرع شوي بسوآقته : شكله مآخذ برد .. ألله يستر
مآردت عليه .. حطت يده على رآس ولدهآ وهو متمدد في حضنهآ ..
منآير : بس حبيبي .. ( رفع رآسهآ حتى تقول ) أستغفر الله ..
سآلم : أي والله .. أستغفر الله ..
طالعته بطرف عين ومسرع مآطالعت الشآرع قبالهآ والسيآرآت ..
سآد الصمت بينهم ومآيقطعه غير كحة ولدهآ مآبين اللحظة والثآنيه ..
ومن وصلوآ للمستشفى طفى سآلم السيآرة ولف لهآ
سآلم : خليني أشيله عنج ..
منآير بقهر : لا هذآ هالحين شي يخصني مو مثل مآتقوول ..
فتحت بآب السيآرة ونزلت وهو صد بعيونه وزفر هوآ ...
كل مآحآول يبعدهآ عن السآلفه ألي نزلت من كرآمته لقآهآ
تزيد فالصد ..
معجبهآ الكلام ألي قالته أخته وقلة الحيآ ,.. تشوف أنهآ من حقهآ
تتشرط بالي تبيه دآم أنه هو وأمه من غصبوهآ عليه ..
هز رآسه من هالمنطق السخيف وفتح بآب السيآرة
حتى ينزل .. سكره ورآح يمشي بخطوآته الوآسعه صوبهآ .
سآلم يمشي جنبهآ : على وين أنتي ...؟
منآير تلف له وبدون نفس : يمدحون محل بروح أتفرج عليه أنآ وولدي
سآلم يتقدمهآ وبدون مآيعلق على ألي قالته : يعني خليج ورآي ...
صعدوآ الدرج ودخلوآ البوآبه الوآسعه لصالة الأستقبال .. ولحظآت
رآح سالم لموظف الأستقبال عشآن يآخذ أورآق لولده ..
لف لهآ من سحب الأورآق
سآلم : يلا .. وأن شالله مآنلقى عندهم زحمة كالعآدة ..
منآير تمشي ورآه : ................
كآنت حآضنه ولده بقوة وكلامه أنهآ مآتدخل نفسهآ في
شي مآيخصهآ أستقرت في قلبهآ مثل الجرح ..
بس بلعتهآ وأسكتت وهو يهرج معهآ كأنهآ غريبه ...
هي ألي يآمآ شآركتهم أفرآحهم وأحزآنهم ..
هالحين هذي جزآتهآ ..!!!
ومن وصلت للغرفه جلست هي على أقرب كرسي وسآلم
جلس بجنبهآ .. سحب ولده من بين أيديهآ حتى يستقر
جسمه الصغير في حضن أبوه ...
أنحنى سآلم وبآس رآس فهد بقوة .. بس لحظآت قآمت
من لمحت الغرفه فآضيه ..
منآير : هآت الولد بدخله الغرفه ..
سآلم يرفع عيونه : مو بالدور
منآير هزت رآسهآ وبصوتهآ النآعم : لا أشوف الدكتورة مآعندهآ أحد ..
شآلت ولدهآ حآضنته ومن نوت تتحرك
سآلم : بظل أنطرج هنيه ..
مآردت عليه وكملت خطوآتهآ للغرفه حتى تدخلهآ ومسرع
مآسكرت الممرضه البآب ..
سحب جوآله من جيبه وطالع الشآشه ألي مآكآن فيهآ ولا رساله
ولاحتى مكآلمه .. بس يحس قلبه مشغول ومتضآيق ..
أخذ نفس بقوة ورفع عيونه يطالع السيب الممتد بطوله بكل عبث
والنآس رآيحه جآيه حوآليه .. رجع الجوآل لجيبه وشبك أصآبعه في بعض
حتى يستقرون في حضنه .. نزل عيونه بالأرض وبصمت ظل يطالع
لمعآن الأرضيه ... يسمع صوت العاملات وضحكهن يمتزج معه
صوت خطوآت وطقآت خفيفه كل مالهآ وتقرب منه .. يشوف
عبآية وحدة مرت من بين عيونه وعلى طول رفع عيونه
ألا هي وحدة مآسكه عصآ ... وتتأكد من الطريق بعصآهآ الخفيفه
ومن تلمست العصآ الكرسي الطويل قربت أكثر
وجلست بمسآفه فآصله بينه وبينهآ ... وهو أرتبك حتى يلف أيديه
الضخمه حول بعض ,..قآم يتنحنح بصوت مسموع يبيهآ
تعرف أن جنبهآ رجآل ..
الحرمة عميآ ومآتعرف هي وين قآعدة ولا مختآرت
هالمكآن بالذآت .. حرك عيونه صوب الغرفه وهو يطالع
البآب المقفل بعبث .. قآم وآقف من شآفهآ مآتحركت حتى يتقدم
الجدآر وينحني بكتفه عليه معطيهآ ظهره ..
ولحظآت دق جوآل الحرمة ألي كآن بين أصآبعهآ حتى ترد
بصوتهآ الحيوي ..
....... : هلا .. ( أبتسمت ) هلا فوز .. أييه بالمستشفى ..
( تبدل صوتهآ لتعب ) طحت على ويهي من طآولة مآشفتهآ قدآمي ..
وتعرفين أخوي حلف ألا يآخذني ..
أيه ..ألي دآيمآ أقول فيه يالله تستر عليه أحس أنه بينكشف ..
مو أخوآني تهآوشوآ بسبتي .. فوآز شآك بشي بيني وبين ضآري ..
رفع حوآجبه وهو غصب يستمع لحديثهآ ..
من سمع أسم فوآز وضآري رآح باله على طول لشيخ قبيلتهم
بو فوآز .. وأن هذولا عياله .. بس أستبعد هالفكرة ..
ألي جنبه وحدة عميآ وعمره مآسمع أن وحدة من بنآت الشيخ عميآ ..
مو معقوله تكون بنت الشيخ جالسه جنبه .... !!
رد صوتهآ بقهر وحزن أعمق من أي لحظة : شسوي فوز .. ضآري
قلبه طيب مآيهون عليه يشوف دمعتي أعرفه زين أخوي ...
لمتى بظل أرمله بالسر .. أنآ خلاص تعبت يآفوز .. أبي الكل
يعرف أني كنت زوجة سعود بن فلاح وأرتآآح ...
تحرك بذهول بدون شعور صوبهآ حتى يقآبلهآ وجه لوجه ...
وش قآعدة تقول ذي .. شتخربط فيه ..
تقدم أكثر لهآ لين وقف بمسآفه قصيرة بينهم ..
أنفتح بآب الغرفه بهدوء حتى تطلع منآير مآسكه منآديل تبي
تنآديه .. وقفت فآتحه عيونهآ على الأخر وهي تشوف
زوجهآ مقآبل له حرمة وهي تطالعه وجه لوجه ..
يطالعهآ بنظرة أستقرت في قلبهآ مثل الوجع ألي مآعآد له دوآ ..
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل الرابع والثلاثين ..
الخطوة التاسعه والعشرين .. خطوة أستمرآر الركود نحو حلم أريد منك أكثر مما أريد ..
( لافي .. كآن يمكن لي الطيرآن وقت الأقلاع ..
لكنني لن أرحل ألا حين أعيد لك صفعة الألم
أضعآف ذلك الألم الذي شرد أشوآقي ..!!! )
وقفت فآتحه عيونهآ على الأخر وهي تشوف
زوجهآ مقآبل له حرمة وهي تطالعه وجه لوجه ..
يطالعهآ بنظرة أستقرت في قلبهآ مثل الوجع ألي مآعآد له دوآ ..
غصت في حلقهآ العبره والمشهد مريب ..
تعرف زوجهآ زين .. محآفظ على صلاته وصيآمه ..
وعمره مآ نزل للمستوى ألي يخليه يطالع بنيه مآيعرفهآ ..
هو ألي دآيمآ تذهله حشمة البنت ومحآفظتهآ على نفسهآ..
لالالا .. سالم مآوقف قبالهآ من عبث .. أبد مو من عبث ..
خطوة بدون وعي .. حتى يتبعهآ خطوتين بخفه و ترجع للغرفه ..
خآفت تشوف زوجهآ بصورة تشوه كل هالعلاقه ألي تربطهم ..
خآفت تنصدم منه ..
وهو ظل وآقف من هول الصدمة قبالهآ .. ألي سمعه شي كبير عن
ولد عمه المتوفي ..
حست في أحد وآقف قبالهآ من بين عتمة هالظلام ألي غطى عيونهآ
.. وعلى طول صدت بوجهآ
من ورآ نقآبهآ حتى تميل بجسمهآ وتقول بصوت خآفت ( فمآن الله )..
يظل عآجز ينطق شي .. يبي يصرخ كيف تزوج سعود ..؟
وليش بالسر .. ليييش ...؟
وحتى لمآ توفى ليش مآحد قالهم أنه كآن متزوج ..؟!!
كثير أسئلة ترآكمت فوق بعض .. ولحظة
تتحرك شفآهه يبي ينطق ..
بس هي بسرعه قآمت .. رفعت صوتهآ تنآدي أخوهآ
ألي رآح يصرف أدويتهآ ..
عذوب : ضآآآآري .. ضآآآري تعال .. تعال بسسرعه ..
حرك رآسه يمين ويسآر بربكة يبي يشوف ضآري .. بس طلعت
منآير ورآه مع ولدهآ ...
مآقدرت تظل بالغرفه وهي شآيفه زوجهآ قبال وحدة ..
مآقدرت ...!
لف لجهة اليسآر حتى يلمحهآ و بسرعه
مع توتره الغير طبيعي رجع خطوتين بعيد عن عذوب ..
توجه لمنآير على طول وملامحه تغيرت ...
سآلم : هآ شقالت عنه ...؟
منآير بهدوء ولا كأنهآ شافت شي : صرفت له خآفض حرآرة بسس ..
سالم رفع أيديه : هآآتيه ..
منآير بصمت تحرك ولدهآ وشي كآتم على نفسهآ : ................
سالم على طول سحبه وتحرك مبتعد عنهآ بخطوآت وآسعه : يلا مشينآ ...
رآح يمشي بسرعه يبي يبعد من هالمكآن ..
وهي وقف على شفآهآ سؤآل يمتلكه العجز .. ( من هي يآسالم ) ...؟
بس لقت بهالسؤال ماراح تفضح غير نفسهآ ...!!
رفعت عيونهآ تطالعه و
ألي سمعه هو أكبر من كونه شي يسمعه ويسكت عنه ..
لازم يقول لعمه ..
من متى متزوجهآ وكيف ...؟
من هي هالعميآ ألي تكون من بنآت بو فوآز ...؟
أصلن كيف سعود يرضى يتزوج وحدة بالسر وبدون مآحد يعرف ...
رفعت يدهآ حتى تستقر على كتفهآ .. تحرك شنطتهآ بعبث
ومسرع
مآطالعت بعذوب بنظرة مكسورة أمتلت حزن ..
صدت عنهآ لاحقه زوجهآ ألي مآشقى فيهآ واختفى من السيب .. همه بس يطلع
من المستشفى ..
يطلع من رحم الحقيقه ..
مشت بخطوآت هآديه
وهي تدور الصبر بأنفآسهآ ..
ظهر من أول السيب ضآري في كل خطوة يتمآيل
حتى يمر من عندهآ متوجه لأخته
بخطوآت وآسعه .. بين أصآبعه كيسة علاجآتهآ ..
ضآري بأستغرآب : عذووب ..
على طول تمسكت فيه .. صآرت تجر ذرآعه بخوف ..
عذوب : ضآري فيه كآن أحد وآقف قبالي ..
لف يطالع في منآير ألي تفطنت أنهآ مشت فالجهه الغلط وبوآبه المستشفى ورآهآ ..
غمضت عيونهآ ببطء وأفكآرهآ القآتله تحوم في رآسهآ ..
تحركت رآجعه
ضآري بصوت وآطي : مآفيه غير حرمة فالسيب ..
عذوب : ألا وآآقف .. وآآقف يآضآري ..
مرت وكأن الموت يحذفهآ بين لحظآت مستترة ..
جمعت أصآبعهآ وهي أول مآمرت من عندهم مآسمعت غير
هالكلمة .. أسرعت بخطوآتهآ تسآبق العبرة المخنوقه دآخلهآ ..
ضآري حرك رآسه صوب منآير ألي مرت من عنده وتعدته حتى
تكمل خطوآتهآ لأخر السيب وتلف .. رجع يطالع أخته : والله مآفيه أحد .. أنآ قايل لج أمشي معي
بس أنتي ألله يهدآج عنآديه .. مدري من طالعه عليه
عذوب تحرك عصآهآ بتوتر : أقولك وآحد .. صوت أنفآسه غريب
يدل أنه ريآل .. أنآ كنت أتحجى ويآ فوز ويبت طآري سعود
ضآري بقهر : شنووو .. مآضاقت تيبين سيرته ألا هنيه ..
وبعدين لا تنرفزيني أنتي مآشوف أحد قدآمي ..
أبعد عنها خطوتين وهو يتلفت يمين ويسآر وعلى طول هي سكتت ..
ضآري يتمآيل بكم خطوة حتى يقرب منهآ : مآشوف أحد ..
عذوب تحرك جوالهآ بين أصآبعهآ : ................
ضآري يحرك عيونه صوبهآ : عذوب ورآج سكتي ..؟
عذوب بصوت هآدي : ولا شي بس ممكن نطلع من المستشفى قمت
أحس بضيق منه
ضآري حط يده على يدهآ وبهدوء أكثر : لا تلوميني بهالعصبيه .. والله أن فوآز
يخلي الوآحد غصب ينقلب يومه فوق تحت ..
عذوب رفعت كتوفهآ بأبتسآمة أمتلى فيه صوتهآ الحيوي : مافيه شي يزعل
بالي قلته .. هو صج ليش أييب سيرته في مكآن عآم .. يمكن
أحد من أهله يسمعني ولايرضون بسوآة سعود ألله يرحمه كيف يآخذ
وحدة مثلي مآتنتمي لقبيلتكم لا من قريب ولابعيد ..!!
ضآري هزهآ وكلامهآ نرفزه : عذوب لا تقللين من قدرج تفهمين ولا لأ ..
وهالحين قدآمي بنرد للبيت
عذوب ترجع لصمتها : ..............
حطه كفه بكفهآ وأصآبعه أشتبكت بأصآبعهآ حتى يتحرك يتمآيل وهو يسحبهآ
معآه .. تعودت من بعد سعود كل شي ينجهز لهآ ..
كل الأشيآء تجيهآ لحد عندهآ ..
مآصآرت من بعده تخشى الموت ..
كيف تهآب الموت وهي سنتين ذآقته ...!!
تسمع صوت أخوهآ الدآفي ألي تعودت عليه
يسولف معهآ و يحرك أصآبعه من بين أصآبعه ..
يلف لهآ يبتسم .. تحس في أبتسآمته تخترق ظلام عيونهآ ..
يقول لهآ أنه مشتآق يذوق شي من أيديهآ
مثل أيآم قبل ..
( قبل ) ...!
هي من علمت ذكريآتهآ ألحآن رآحله ...
هي الي
عآشت تشوف الأشيآآء نبرآت بآآردة .. متصلبه ..
وأذآ في الأشيآء من الأسآس مآتشوفهآ ألا غريبه .. مصيرهآ مآيكون ألا في
شوآرع الترحال والسفر ؟؟
يمشون بخطوآت بطيئه .. وعذوب تحرك عصآهآ يمين ويسآر ..
يبتسم ضآري أكثر حتى تبآن أسنآنه المترآصه بجنب بعض
.. وعوآرضه بسوآد لونهآ مآتعطي لملامحه غير هدوء أكثر ..
تتحرك عيونه يمين ويسآر في صالة الأستقبال الوآسعه ..
ضآري : هآآ .. بتسوين فطور لي ولا لأ ..؟
عذوب ضحكت : تبيني أحرق البيت عليك ..!!
ضآري وقف ولف برآسه صوبهآ يطالعهآ : ................
عذوب بأستغرآب : ورآك تطالع فيني بسم الله ..
فك ضآري يده عن يدهآ حتى يحط أيديه الثنتين على خصره ...
ضآري : والله أني معطيج ويه بزيآدة ..؟
عذوب : شنو سويت حرآم عليك
ضآري رفع حوآجبه : تقولين بحرق البيت ويوم وقفت وطآلعت فيج
على طول حسيتي علي .. أقول أنتي أبد مآينخآف عليج
عذوب بأبتسآمة هآديه : والله أنآ مآعندي مآنع .. بس حط في بالك
يآخوي أنك بتكون مسآعد الشيف ألي هي أنآ ..
ضآري يمد يده ويرجع يمسك يدهآ : هو أنتي بس تدخلين المطبخ
كل شي من بعدهآ بيهووون ..
تحركوآ مآشين صوب بوآبه المستشفى وأول مآطلعوآ ..
تحرك سيآرة سآلم من بعيد ..
دآخل سيآرته ..
الصمت يكمن في أبوآب أعمق من ملامحهم الصآمته .
تبحر هي في البنت ألي كآن وآقف قبالهآ
ويبحر هو عن نفس البنت ...!!
عن سرهآ وصلتهآ في العايله ...
هذي تصير أرملة أخوهم الكبير .. سعود ألي كآن للكل ولد العم ..
والأخ والمستشآر للعايلة ومشآكلهآ ..
مؤلم بينهم الصمت وهم يشآطرونه خلف ستآيره الضخمة ..
يوقفون ورآهآ بنفس المكان ..
لابنفس النوآيآ والأفكآر ..
هي جنبه .. تحس أن تتجرد من معرفتهآ فيه ..
مسافة الطريق حتى
توقف سيآرته قبال البيت بنفس الصمت ..
تفتح بآب
السيآرة بسرعه وتنزل .. مآحآول أحد منهم يسبق الثآني
بكلمة مثل مآتعودوآ ..!!
مآحآولوآ يصنعون من المستحيل مسآفآت تهزم الصمت ..
تبدده ..!
تتحرك خطوآتهآآ المتسآرعه صوب بآب الشآرع وولدهآ
مآيل برآسه على كتفهآ حتى تتدخل وتذوب مثل قطعة
سكر من قباله .. سحب مفآتيح السيآرة بهدوء والصدمة
لازالت تتنفس بدآخله .. مآل بيده ألي مآسك فيهآ هالمفآتيح
حتى تنآم على ركبته وبصوته المفجوع .. ( سعود متزوج ) ..!!
ظل يطالع كل شي قباله .. ومسرع مآتتحرك عيونه لليسآر حتى تمر
على المظلات المترآصه قباله ممتده على طول هالشآرع ..
والشمس لازالت تنثر أشعتهآ بقسآوة ..
ولحظآت ترجع عيونه تتحرك لجهة اليمين ببطء مآر من الشآرع
على الأشجآر المتمآيله بأريحيه ..
يسحب الهوآء لصدره ويرجع يزفره ومسرع مآنزل من
السيآرة حتى يسكر البآب ورآه ويدخل البيت ..
يمشي فالحوش بشكل مستقيم .. يصعد الدرج ويدخل من بآب
المدخل حتى يشوف أمه جالسه لحالهآ على كنبة الصاله
وقبالهآ كوبين حليب ..
من شآفته صدت بعيونهآ عنه .. ليلة الأمس مآكآنت غير موجة
غآآضبه بينه وبين أمه ومنآير وهن يحآولن فيه يسمح
لمريم ترجع للبيت بدون مآيتعرض لهآ ..
تحرك بخطوآته الوآسعه حتى ينحني لرآسهآ يبي يبوسه
بس فتح عيونه على الأخر أول مآرفعت أم سالم يدهآ
ودفته مع صدره ..
أم سالم بجفآ : روح عني ورآك ..!
سآلم : أفآآ
أم سالم ترفع عيونهآ له وبعصبيه أشتعلت فيهآ عيونهآ : يآوالله مآيطب لسآني
على لسآنك لين ترد بنيتي للبيت ولاتمسهآ أنت بشي
سآلم عدل ظهره مبعد عيونه عن أمه : لاتحلفين يمه .. حركة بنتج
والله مآعديهآ لو أنطبقت السمآ ع الأرض وأن مآعلمتهآ كيف تتربى وتحشم حالهآ
مآكون سالم
أم سالم رفعت صوتهآ : الحمدالله والشكر .. أنت أطلع منهآ الولد ووآفق
على شروطهآ ..
سالم : وأنآ شكو وآفق ولا مآوآفق .. أنآ علي من هالوقآحة وقلة الحيآ
ألي تجرأت تسويهآ قدآمي .. شنو أنآ عندكم .. تحجي يمه قولي لي ..؟!
أم سالم تطالعه : أنت أخوهآ العود وألي ربيتهآ
سالم رفع حوآجبه وبصوت عالي : لا أشوفج أنتي ومنآير تبوني أكون مثل هالجدآر
لالي كلمة ولا قدر .. بدآل مآتقول شروطهآ لي قآمت تنآطح فيهآ عمي
ولافي وطلال .. قليلة الحيآ وقدآمي بعد..!!
صرت عندهم مآسوى بيزه مآشفتي
عمي كيف قآم يطالعني ويطالعهآ والله لو أنهآ بنته كآن مآسمح لهآ تقول شي.. أن مآنزل العقال عليهآ لاشفتهآ
مآكون سالم
أم سالم فزت وآقفه : والله أن لمست البنت لاكون غآضبه عليك ليوم
الدين .. تسمع ليوم الدين ..
طآرت عيونه وهو يشوف الكل وقف ضده عشآن خآطر عيونهآ ..
رص على أسنآنه حتى ينطق منهي الوضع
سالم يأشر بيده صوب أمه : هالبنت بنتج ولاعآد لي شغل فيهآ حتى زوآجهآ
والله العظيم مآحضره لو أشوفهآ مرميه عند رجولي .. خليها ترد
بس قولي لهآ لسآني لايطب لسآنهآ ولا أشوفهآ قدآمي ..
تحرك بخطوآته صوب الدرج ..
أم سالم تتحرك وهي تنآديه مصدومة من الكلام ألي قاله : سالم .. والله أنك مكبر الموضوع هذي
وخيتك مآالهآ في الدنيآ غيرك .. سالم .. سااااااااالم ..!!
ولا رد عليهآ .. وصل لطابق الثآني حتى يتوجه صوب بآب غرفة النوم
ويدخل ثآآير .. رفع عيونه ألا يشوفهآ جالسه بصمت على السرير
مقابلته .. وعيونهآ غآرقه بالدموع .
سالم بطفش : والله من ضيقه الصدر .. !!
ماله خلق لهآ في هالوقت .. مسك يد البآب وسكره ورآه أول مآطلع ..
ظلت جآمدة في مكآنهآ ومآفي بالهآ غير أستنتآج وآحد
أن هالي شآفهآآ مآتكون غير وحدة يحبهآ زمآن ..
ولا ورآ أحواله أنقلبت فوق تحت ..
ليش هي نطقت .. ( أنه كآن وآآقف .. ) قالتهآ بنبرة تأكيد ..
بنبرة شآفتهآ دآفيه ..
أنحنت حتى تنفجر في موجة بكآ ... أذآ هو من أول مآشآفهآ
أنقلبت موآزينه فوق تحت .. أجل كيف رآح تكون الأيآم جآيه ..
لأول مرة يشوفهآ تبكي .. يشوف دموعهآ ومآيذكر ألا ضيقه الصدر ..
ألله أكبر عليه ..
هالحين هي مآصآرت تجيب ألا ضيقة الصدر ..!!
× × × × × × × × ×
يفتح البآب ببطء في واحد من الفنآدق ..
يدخل ومن ورآه بنته تتسآند بيدهآ
على الجدآر .. مآتبيه يلمسهآ ولايقرب منهآ ..
يحسب أنهآ مآتبيه وعتبآنه على الرميه ألي رمآهآ لزوج
مآقصر معهآ تعذيب وأهآنه مآيدري أنهآ مآعآد لهآ قدرة
تتحمل الوجع .. مآتبي أحد يلمسهآ .. أبد ولا أحد يقرب منهآ ..
بو تغريد يلف لهآ : أنآ حجزت لج هنيه مآبي أمج تطالعج بهالوضع ..
وبس يتحسن كل شي بخليهآ تيي!
تغريد خطوة ورآهآ خطوة أبطء حتى تدخل : .....................
وقف يطالعهآ تمشي منحنيه و يدهآ مستقره على بطنهآ .. أبعد عيونه
وبدآخله جمرة قهر وغضب تحرقه ..
توقع يضربهآ .. يحبسهآ .. بس توصل فيه الموآصيل أنه
يعذبهآ بهالطريقه البشعه ..
أبعد من الخيال هالشي ..
مآينكر قلبه كآن مآكله على بنيته ... بس خآآف من السجن
ألي صآر يزوره حتى في أحلامه ..
خآف من السجآن ألي وآقف له بالمرصآد وهو لافي ...
وهي ..
مآتدري هي تمشي على رجول رآح تتهآوى فيهآ بأي لحظة
وين رآآيحه ...؟
تحس بلوعه غريبه تلتهم ضعفهآ .. والجنون صار شخص متشرد
في مدينتهآ .. يبحث عن أي نآفذة مفتوحة من بيت الصبر حتى
يعيث فيهآ دمآآر وتخريب ...
جسمهآ مآصآر في هاللحظة غير قطعة فحم ملتهبه ..
وين كآآنت ووين صآآرت ...؟!!
حطت يدهآ على الكنب وكملت خطوآتهآ صوب الغرفه المقآبله لهآ ..
قالت بصوت تمتمت فيه ..
( ألله لايوفقك .. ألله يحرقك وين مآرحت يالافي .. )
ضمت شفآتهآ بقوة والدموع رجعت من جديد على خدهآ .
أول مآستوعبت هالدعوة ألي طلعت منهآ بدون وعي
. تدعي عليه ..؟!!
كيف تجرأت تدعي عليه ...
من يصدق أنهآ رآح تكون في هاللحظة مجرد هآمش يدوس عليه
لافي ويرحل ..!!
هم ألي كآنوآ في عشقهم مثل البصمة ألي مآتتكرر ..
مثل البسمة لاعآنقت شفآه طفل ..
بس تستآهل .. تستآهل كل شي جآهآ .. تستآهل تموت مو تتعذب بس ..
هي ألي رضت تكون سنتين على ذمة وآحد عآش حياته ورحل ..!
هي ألي مآصرخت بعالي الصوت وقالت بوجهه .. طلقني ..
هي ألي رضت يكون هالمرض فيهآ سر ينبض دآخل ضلوعهآ ..
تستآهل كل شي ..
مآعآدت تشبه أحد .. ذآآقت طعم الحب وذآقت عذآآبه ..
صآرت
مبآني مآيسكنهآ غير أشبآح مآآضي بشع ..!!
فتحت بآب الغرفه بيدهآ المتعآفيه حتى تدخلها وتنحنى جالسه على الأرض
بجنب الجدآر .. قآمت بقوة تكح وتحس أنهآ بتستفرغ بأي لحظة ..
تمددت على الأرض وكل جسمهآ يأن من الجوع .. تبي تنآم ..
دخل أبوهآ وأنحنى مآد لهآ كوب مآي وبيده الثآنيه حبوب مسكن ..
بو تغريد بصوت يتقطع وجع على حآل بنته : قومي يبه .. قومي لاتنآمين
لين تآكلين شي .. أنآ بروح
أييب لج فطور .. ووالله لاأخلي لافي يندم على كل ألي سوآه فيج هالخبيث
تغريد بصوت بالعآفيه طلع : لاتقول لأحد عن هالمكآن ... مآبي أحد يدري عنه ..
بو تغريد : أنتي بأمآن هالحين لاتخافين
تغريد برجآ وهي منسدحة على الأرض وتطالع أبوهآ بعيون
متورمة .. لونهآ أحمر : تكفى يبه لاتخليه يآآخذني .. مآبي أشوفه ..لاتسلمني
له يبه ..لاتخليه يلمسني ..
بسرعه أنحنى وبآس رآسهآ .. قالهآ بتأكيد
بو تغريد : والله مآرآح يلمسج .. أموت بدالج ولا أخليه يشوف ظلج حتى
غمضت عيونهآ وأبوهآ يطالع فيهآ .. ومسرع مآمآل برآسه يطالع
بيدهآ ألي مآتحركهآ أبد .. غمض عيونه من بشآعة منظرهآ
ولايدري وش يسوي ... مآرآح يقدر يآخذهآ للمستشفى
وهي ترفض الروحة معه ... بالعافيه قدر يآخذهآ لهالشقه ...
ولازم يشوفهآ الأخصآآئي حتى يطمنه على حالتهآ بخصوص مرضهآ ..
فآتتهآ مرآجعآت كثيرة ..
قآم بسرعه طالع من الغرفه بضيآع حتى يتوجه صوب بآب الشقه
يفتحه ويطلع حتى يقفله من عنده بالمفآتيح ...
بهالطريقه رآح يكون مطمن أكثر .. رآح يرجع للجآخور ويشوف حسين شصآر
عليه .. هالغبي موصيه مآيدخل ولايتهور بس يرآقب ويشوف
الوضع .. أبتعد عن البآب ومن تحرك ألا يدق جواله في جيب
ثوبه الأيسر .. حرك يده حتى يدخله فالجيب ..
يسحبه فاتح الخط ولحظآت يستقر عند أذنه
بوتغريد بنبرة غآضبه : ألوووو
أم تغريد : هلا حبيبي .. هآ .. موقلت أنك رآيح تشوف تغريد
بوتغريد صرخ : شوفي أن شفتي لافي عندج بس أطرديه
ولاتعطينه ويه فآآهمه ولا لأ .. سكري البيبآن لايدخل البيت
أم تغريد بخرعه : وي .. شنو له أطرده ...؟
لاتقول لي أنك تهآوشت ويآآه
.. أنت أصلن شنو مآخذك له .. خله ويآ زوجته يتهنون ولاردت نعرف
كل شي منهآ ..
بو تغريد للحين يصآرخ : بنتج عندي في الفندق ألي متعودين نروح له
أنآ وأنتي ..
أم تغريد قآمت تهآوش : أخذتهآ من زوجهآ .. حسبي الله ونعم الوكيل .. كنت حاسه
من طلعت من الصبح على ويهك أنك مآرآح تسوي للبنيه خير .. شنو تبي
فيهآ لو تشتعل النيرآن بينهم .. هذآ والله النشبه ..!!!
أبعدت الجوال بذهول وهي فآتحة عيونهآ .. سكر الجوآل بوجهآ ..
وش بلاه صآآيرن كبريت ..
شصآآير ..؟!!
حركت الجوآل تطالع في شاشه الجوال رجعت تدق على الرقم
حتى يعطيهآ مشغول ... ضمت شفآتهآ بقهر ليه تدق
على زوجهآ الدآشر .. بروح تدق على لافي نفسه تفهم منه
السالفه .. مابقى ألا تخلي فرحتهآ برجعه بنتهآ تطير ..!!!
وهذي هي نآآويه تحرق حسآدهآ على هالرجعه ..
مآنست سالفة هالي تتسمى حمده كيف رآيحتن تكلم أختهآ وتوصيهآ
تبعد تغريد عن لافي ...
هالعجوز حقود و نآويه ألا تقطع حبال الوصل مآبين لافي وتغريد
مآصدقت بالي صآر بينهم
ولادرت أنهم رجعوآ والله لاتقعد بحرتهآ
.. ضغطت رقمه وحطت الجوال عند
أذنهآ .. ظل الرقم يدق ويدق حتى أنفتح الخط بدون مآيرد ولابكلمة ..
أم تغريد بصوت هآدي : ألو ..
قبال مركز الشرطة وآقف والنظآرة الرصآصيه الوآسعه مغطيه
نص ملامحه .. أطرآف شمآغه مرميه على صدره تتحرك من الهوآ يمين ويسآر ..
رفع يده مأشر لرحيم وسيف يوقفون في مكآنهم لايتحركون وأصلن
هم مو بلمه عيونهم طآيره بخوف صوب بوآبه الشرطة .. تحرك مبتعد عن
المكآن وفي باله أنهآ رآح تهآوشه وأكيد شآآفت حالة بنتهآ ..
لافي ببرود : هلا ..
أم تغريد حست فالبرود القاسي في نبرة صوته .. وخمنت أنهآ
من سوآيآ زوجهآ : لافي .. أسمعني يآعمري خلك من زوجي ترآ مآعنده غير
الحجي الفاضي .. تغريد مآرآح تكون ألا لك طآر الزمن ولاقصر ..
أنآ مدري كيف سمحت له يآخذهآ وسآآكت ..
رفع حوآجبه مآيدري هو يحلم ولا من جد تتكلم خالته ..!!
هي معقوله شآفت بنتهآ ودآقه تقوله هالكلام ..
أو هي خايفه لاتنقطع الفلوس ألي توصلهم من ورآهآ ..
حرك يده حتى يسحب طرف الشمآغ رافعه لفوق ...
بآنت الطآقيه مع جزء من شعره الرمآدي ..
لافي بلبس الصمت ع الكلمآت للحظآت : أيه ..!
أم تغريد بأندفآع تكمل : مهبوووول زوجي مآعنده سالفه .. البنيه فالفندق
ألي دآيم نقعد فيه .. تعرفه زين .. رح خذهآ منه وقوله أن خالتي
هي ألي وصتني .. حنآ مآصدقنآ والله يآولدي الأوضآع بينكم تتعدل ..
عقبال مآنعلنهآ ونفرح كلنآ ..
لافي حرك أصآبعه حتى يمررهآ على شوآربه وهو يحكهآ على خفيف : أي وآحد
ظل سآكت وهي من زود غبآئهآ تعطيه العنوآن بالتفصيل ...
ترمي بنتهآ للنآر من جديد ..
من بعد مآرمآهآ أبوهآ لأول مرة ...
أبعد الجوآل وأبتسم نص أبتسآمة على هالقوآنين ألي تتغير
قآعدتهآ بمجرد مآ يرتفع صآحبهآ لفوق ..
أشيآء تعود عليهآ من صآر مخترع صآحب الشهآدة والجنسيه الفرنسيه ..!!
رغم أنه مر بلحظآت تمنى لو أنه بقى نفس مآهو ..
مآ يحتآج لكلمآت أضآفيه ولا مشآعر يلبسهآ في كل صبآح بآريسي ..
دآم أنه عرف مكآنهآ رآح يعرف يتصرف مع أبوهآ ..
هالي قآعد يهدد ويتوعد فيه ..
لف بجسمه صوب سيف ورحيم ألي من وقفوآ في مكآنهم مآتحركوآ
شبر وآحد .. تحرك بخطوآته الوآسعه صوبهم ..
ومن وقف قبالهم
لافي بصرآمة : فهمتم شنو تقولون ..
رحيم رفع عيونه للافي حتى يضرب صدره بقوة : أزهلهآ وأنآ ولد نآصر .. بدخل
شبل وأطلع نمر
لافي على طول جره مع صدره وهزه : أنت بتتحجى زين وتكون رجال ولا قسم
بالله ( هزه أكثر ) أطلع قلبك هالحين ..
رحيم قآم يتنآفض وبخوف : عشآني قلت أدخل شبل وأطلع نمر .. ولا كآني
قلت شي ..
لافي بنظرة قاتله : رررحيم .. أنآ مو سالم أشوف الخبال وأسكت
رحيم هز رآسه : أن شالله ..!!!
سيف وهو يرجف : تكفآ لا تخلينآ ندخل والله لا أروح فيهآ
فك لافي رحيم حتى يدفه على سيف ويصرخ
لافي : أوقفوآ رجآجيل والوآحد منكم دمعته تطرق البآب ,.. بو أحمد بخليهم
يستدعونه عشآن يثبت كلامنآ تفهمون ولا لأ .. وأن طلع لكم سؤآل
مآتدرون كيف تجآوبون عليه تسكتون .. والخثرقه الزآيده مآنبيهآ .. ترآ
السالفه كبيرة .. وألي دآخل نآس يعرفون كيف يطلعون الصج من عيونكم ..
رحيم : ...................
سيف رآحت علومه : ..............
تحرك متوجه صوب البوآبة حتى يدخلهآ يتبعونه بعيون
مترقبه .. خآآيفه ..
في بقعه بعيده عنهم كآنوآ مجتمعين في ديوآنيه أبوه على أعصآآبهم
وكل الأبوآب تقفلت بوجيهم .. لا لافي بين ولاحتى سيف ورحيم ..
علي بحيره وهو يطالع بو سعود : هذولا وين طسوآ أستغفر الله
أحرقونآ ألله يحرق عظآم العدو .. !!
بو سعود منحني وشآبك أصآبعه بتوتر : أنآ مآعآد لي صبرن على شي ..
والله أليآ شفتهم لايكون لي فعل ثآني لهم ..
علي يسحب الخدآديه ألي جنبه حتى يحطهآ ورآه ويريح ظهره : لاحول ولا
قوة ألا بالله
بو سعود بقهر : قآعدين مكتفين لا لنآ حول ولا قوة ... تلقآهم على قولة
أمي هآيتين ..
علي هز رآسه : حتى لافي يوم شفته وصيته يلحقنآ ..ولا بين
بوسعود بعصبيه يلف له : هآآ .. أستلم حتى هالثآني مآهوب بعيدن عنهم ..
والله البشريه ألي قلوبهم مييته ..!!
علي : هو وين بيروح ألله يهدآك .. مصيره يدخل علينآ ..
بو سعود يرفع يده حتى يرتفع صوته : مآسألته وين غآآدي وحنآ ذبحنآ
جوالاتنآ أتصالات عليه ...
علي يصد بعيونه عن بوسعود : ..................
وش بيقوله .. كآن عند زوجته ...؟!!
طرت على باله ليليآن .. من بيأذن العصر بيروح لهآ حتى يآخذهآ
لبيته .. يحسهآ مشتته ومضغوطة ..
لأول مرة يشوف كلام يبوح فيه عيونهآ ..
يحز بخآطره أحيآن لاتذكر أنه تجرأ وقال لهآ عن مرض تغريد
بس وش بيده غير يقولهآ لعل وعسى هالضربه تصحيهآ ..
حتى تغريد نفسهآ مآعآد يدري شي عن حالهآ ..
لازم يزور أخته ويشوف تغريد بنفسهآ ... ومنهآ يحآول يصحح الكلام
ألي سمعته من أبو سعود ..
يحس الأشيآآء قآآمت تتبعثر مرتبكه حتى تعطي للي حولهآ
شكل أكبر من حجمهآ ...
حتى هو نفسه تبعثر وخلص ..!!!
كلهم في هالأوضآع مآتقذفهم الأقدآر ألا في بطن الوجع ..
واللحظآت مآتستدرجهم ألا للمآضي ..
تحسسهم بالمذله لشي مر عليه الزمآن وأنتهى ..
غريبه هالأيآم كيف تترك أنتمآئنآ لحآضرهآ ومآضيهآ مثل الوشم
لف صوب بآب الديوآنيه أول مآدخل عليهم طلال ملامحه مآتبشر بخير ...
طلال يوقف قبالهم : عرفت وينهم ..؟!!
بو سعود فز وآقف : أمش خلنآ نروح لهم ..
طلال يرفع يده : مآنقدر ..
علي بعصبيه : يآخي تكلم زين وأنجز .. مآعآد لنآ أعصآب لهالحجي
ألي مآعآد يفيدنآ
طلال بتوتر يحرك عيونه صوب أبوه : كآنوآ أمس بجآخور أمي العودة
علي أنعقدت حوآجبه : ومن ألي أخذهم لهنآك ..
بو سعود بصوت أرتفع وغضب أعتلاه : هآيتين .. مآقلت لك ..!!
طلال : لا يبه .. لافي هو ألي أخذهم لهنآك وطاح فيهم طق لين قالوآ بس ..
بعدين رآح عنهم وتركهم بالجآخور
سآد الصمت شفآهم وعيونهم تعلقت بطلال ألي حآول
يمنع نفسه مآيقول شي لين يشوف لافي بس أعصآب
أبوه تلفت وصآر يخآف عليه من زود العصبيه يصير له شي ..
طلال بربكة يكمل : وكومآر قالي أنه بالحيل زآد عليهم بالطق والصبح
صآحين يدورون أكل ولافي موصيه مآيعطيهم شي ..
وهو ألي يآ للجآخور قبل شوي وأخذهم .. وين رآح فيهم ألله أعلم ..!
علي : أنت شقآعد تقول .. أنآ دقيت على كومآر وقالي مآيعرف عنهم شي
ولا شآفهم ..
طلال يحرك أيديه وبملل : تعرف كومآر لا وصآه لافي بشي مسسكه ..
وهو موصيه لايعلم عن ألي شآفه لأحد بس أنآ شكيت من نبرة صوته أن ورآه
علمن مآقاله لنآ .. عشآن هالشي قلت له بعطيك فلوس لو هرجت وقالي
لف بو سعود بألف علامة أستفهآم لاحت بوجهه حتى يطالع علي ..
بو سعود : مو أنت تقول أنك قلت له يي للبيت هنيه
علي : هالله الله .. هذآ ألي صآر
بو سعود يحرك أيديه : وين أخذهم والشرطة طالبينهم .. أصلن شنو يبي
فيهم
طلال يتقدم بخطوآته المتزنه حتى يجلس بجنب خاله : حآولت أدق عليه ..
عيآ يرد علي
بو سعود : لايكون معور العيال ومآخذهم للمستشفى ..
علي بثقه : مآهوب طاقهم من عبث .. تلقآهم مسوين لهم بلا وطاح فيهم ..
يستآهلون
بو سعود عصب أكثر : شنو له يمد عليهم يده .. موجود أنآ مآمت
علي بهدوء : هذآ ألي بيآكلنآ بقشورنآ .. يآرجال أرقد وآمن دآم
أن لافي عندهم .. أرتآح أنت هالحين .. عني من سمعت أنهم عند لافي
قلبي تطمن ..
بوسعود : وأنآ قلبي مآهوب مطمن لين أشوفهم
طلال يرفع كتوفه : مالنآ ألا ننتظر يبه .. تعبت أنآ بصرآحة ونفس كلام خالي
دآمهم مع لافي .. الأمور بخير
علي يلف برآسه صوب طلال : أحد يدري عن سالفة الشرطة .؟
طلال : لا .. أنآ وأنت وأبوي حتى سالم مآدقيت عليه
علي : زين مآسويت .. لايكون أحد من الحريم يدري
بوسعود يرجع يجلس بتعب وبصوت مجهد : أمي أنآ قلت لهآ
علي : خالتي حمده قلبهآ قوي .. أنآ أقصد أوخيتي والبنآت
بو سعود هز راسه : للحين مآحدن يعرف ..
قآم طلال وآقف ومن تحرك
بو سعود يطالعه : وين بتغدي أنت ..؟
طلال يأشر للبآب : بروح عند الوالدة ..
علي : أنتبه يزل لسآنك
طلال يتثآوب ومسرع مآرفع أيديه يتمغط : أن شالله ..
تحرك بخطوآته الوآسعه طالع من الديوآنيه حتى يلف للسيب ..
رفع أيديه يمسح على شعره الأسود مرجعه لورى أكثر ومن
دخل الصاله توجه لغرفه التلفزيون ..
طلال يطالع أمه المنسدحه ورآسهآ متمآيل على المركة : شنو قآعدة تسوين يمه
أم سعود للحين ع وضعيتهآ : على هالقنوآت ولا لقيت فيها شين يسليني ..
طلال يجلس بجنب أمه مآبينهم غير مركة : يآآحلاتج يمه .. ( أنحنى
وبقوة بآس رآسه ) يآآعلني فدوة لهالرآس ..
رفعت أم سعود جسمهآ وجلست متربعه حتى تطالعه بأبتسآمة
دآفيه .. أنحنى طلال بظهره و مد يده ساحب الريموت ..
أم سعود : لو تشوف زوجتك أمس يوم طلعت من عندهآ ...
مآلتفت لأمه وقلبه يحسه أنقبض ..
اللقآء بينهم تفخخ بالموت وأنفجر حتى يتحولون لرمآد ...
عمره مآكآن قآسي مع أحد كثر هاللقآء ألي جمعه
لأول مرة مع وحدة مآيعرف عنهآ شي .. ألا أنهآ تنآزلت عن كرآمتهآ
عشآن حب أرخصهآ قباله ..
كم رسم مرة على المرآيآ جروح مبللة ..
وأذآ فيه مآيخآف ألا من جرح المرآيآ ..!!
أم سعود تطالعه : تقول عبورة وآيد كآنت مستحيه وحدهآ فرحانه
بمفآجئتك لهآ .. ألله يفرح قلبك يمه نفس مآفرحت هاليتيمه ...
أستقر أصبعه الصغير على الريموت وبدون مآيقصر عليه
من ربكة الكلام ألي أنقال صآر يرفع عليه
أم سعود طارت عيونهآ : ورآك طولت عليه يمه .. قصر
رآسي يوجعني من الصوت العالي
طلال تبعثر : .. بقصر يمه بقصر ..
قصر وبسرعه رمى الريموت قباله بمسآفه بعيده عنه ...
رجع بظهره على الجدآر حتى يتسآند بيده على المركة ..
كآنت فرحآنة ..؟!!!
طلال يلف لأمه وبصوت حآول يكون عآدي : عبير شايفتهآ بعيونهآ
مستآنسه ..؟
أم سعود تأشر على روحهآ : أنآ شفتهآ
طلال بعد صمت وبدون أي ملامح : يآعله دوم يمه ..
أم سعود بشك : هو أنت موآفق على شروطهآ يمه
طلال على طوول ضحك : ههههههههههه .. ألا ياللي بنطر حضرتهآ
تتخرج ...أنآ بس محتآج أعدل غرفتي وأضبط أوضآعي ثم
بحدد موعد الزوآج وأضرب بشروطهآ بأقرب جدآر ..
أم سعود طآرت عيونهآ : أنت شقآعد تقول ..!!
طلال يرفع يده : .. خبال الحريم مآالي فيه حآجه .. أنآ مهبول
أضيع عمري عشآن أنطر حضرتهآ تتخرج .والله حاله .. هي تبي
تبي تكمل درآستهآ صح ..؟
لهآ ألي يخليهآ تكمل وتتخرج مثل مآتبي
أم سعود بضيق : لايمه مآيصير هالشي .. أبوك يقول أنك قايل
قدآمهم أيه موآفق على شروطهآ .. يوم أنك تبي تسوي هالسوآة
شنو له موآفق ..
طلال يطالع أمه : أبوي مو هو ألي رآيحن يخطبهآ لي .. خلاص خلييه
يضبط وضع شروطهآ .. أمآ تبوني أنطر ثلاث سنين ولا أكثر ..
لاوالله ذي ألي مآنيب رآضي عنهآ ..
أم سعود : وليش أبوك هو ألي يضبط الوضع .. البنيه صآرت حلالك يمه ..
خذ رقمهآ وكلمهآ .. قولهآ عن ألي بخآطرك وتفآهموآ ويآ بعض ..
طلال بأندفآع : أنآ أكلمهآ ..أيه أنطريني يمه بس
أم سعود بضيق : أنآ ليش حآسه أنك مآتبي البنيه وتقول مغصوبن عليهآ ..
سكت وكلام أمه الأخير مآعآد ترك له مجآل يرآوغ
هالوضع المأسآوي ألي تعيش فيه أحآسيسه ..
حرك بعيونه بعيد عن أمه حتى يطالع بآب الغرفه بعبث ..
مآصآروآ من بعد هالأرتبآط ألا حكآيآ تسرد حالهآ بألم ..
في ذآك اللقآء كآن صوته الوحيد ألي يخترق صمتهآ قباله ..
وهالحين مآيحس أنه قآدر على الأنتظآر ..
يبي هالزوآج يتم بسرعه .. رغبه مضآدة لكل شي يصير بينهم ..
يقول أبي في حين أنه عليه يقول مأأبي ..
يقول بسرعه .. في الوقت ألي عليه يقول على الهون ...!!!
ضآآيع أكبر من ضيآعهآ هي وسط خطاهآ ..
كيف بيتقبلهآ .. وكيف بيبني حيآته مع وحدة عجز يغفر لهآ ألي سوته ...
عجز على كل ألي أعرفه ..
سحب هوآ بقوة .. حتى يرتفع صدره بشموخ ومسرع مآقآم ببعثره
حتى يزفره ..
طلال : نسيت يمه شغله ضروريه ..
أم سعود رفعت حوآجبهآ : أنت مآتبي البنت ..؟؟
طلال بضيق وحوآجب أنعقدت : وقت هالكلام ذآ أنتهى يمه .. أنتهى ولاأبي
أحد يسألني فيه دآمكم من أخترتوهآ لي ..!!
طلع بخطوآت وآآسعه تآرك أمه بذهول منه
ومن تصرفآته وكلامه ...!!
× × × × × × × × × × ×
نزلت من الدرج بخطوآت بطيئه وهي تطالع الصاله كلهآ بأثآثهآ
وتصميمهآ .. وقفت من سمعت صوت زجآج ضرب ببعضه وعلى طول
نوت تصعد .. خآفت يكون علي رآجع لبيته وموجود وهي مآعندهآ خبر ..
بس لفت صوب غرفة التلفزيون من سمعت صوت كحتهآ ..
هذي عمتهآ ... غريبه مآرآحت لدوآمهآ .. وبسرعه مسكت طرف
قميصهآ رآفعته حتى تنزل بخطوآت متسآويه . ومن عآنقت خطوآتهآ
أرضيه الصاله كملتهآ صوب الغرفه
مرآيم تدخل وتوقف عند البآب : صبآح الخير عمتي ...؟
جالسه على الكنب وهي لافة الشال الطويل حول جسمهآ ..
يطغى عليه اللون البني مع تموجآت رصآصيه ..
رفعت عيونهآ ومن ألتقت عيونهآ بمريم أبتسمت بدفآ ..
الجوهرة : صبآح الورد حبيبتي .. شنو هالنوم مرآيم ..
مرآيم تتقدم حتى تجلس على الكنب يسآر عمتهآ : مآنمت زين أمس ..
الجوهرة تطالعهآ بأستغرآب : أنتي نفسي .. والله المفروض بعد سهرة أمس
ننآم من التعب .. بس أنتي ليش مآنمتي زين ..
مرآيم بعد صمت وهي تطالع عمتهآ : أفكر بأخوي سالم ..
الجوهرة تمد يدهآ وتصب لمريم حليب : أنآ ترآ لحد الحين مآعرف شالي
بينكم بس وآضح أنه شآيل عليج لأمرن حيل عود ؟؟
مرآيم ترفع رجولهآ وتميلهم على الكنب : ........................
الجوهرة تطالع لمعة الحزن في عيونهآ : الأمور بأذن الله بخير .. أنتي هالحين
خلي همج هالزوآج وطلال ..
مرآيم بذهول : الزوآج ..!!! بس أنآ قايله لعمي مآبيه لين أتخرج
الجوهرة : هآآوو .. وليش يآحآفظ .. وأن شالله وآفق طلال ..
مرآيم هزت رآسهآ : أيه عمتي موآفق ..
الجوهرة لوت فمهآ : مرآيم من صج تتحجين أنتي .. شنو
هالحجي ..
مرآيم : .......................
سحبت الكوب ومدته لهآ .. تمآيلت مريم بجسمهآ حتى تآخذه
وسكوتهآ أبد مآهو طبيعي ..
الجوهرة حبت تغير الموضوع ولاحقه تعرف الموضوع : شفتي
ميري أمس كيف قآمت تزف يوم شآفتكم بغرفتهآ .. هههههههههه
مريم ضحكت غصب : هههههه ... المشكلة جدتي مخليتهآ
تهآوش
الجوهرة : ههههههههههه .. مآضحكني كثر عبورة .. هالبنيه
تحفه وهي تحآول تسكتهآ ..
مريم : ألله لايلومهآ ..
......... : يمه عندتس أحد ..
من سمعت صوت ولدهآ على طول تحركت وآقفه ...
مريم تطالع عمتهآ : عآدي أروح لغرفتي
الجوهرة تلبس الشبشب حتى تأشر بيدهآ : خليج قآعدة بس ..
تحركت بخطوآت وآسعه طآلعه من الغرفه ومن شآفت ولدهآ
لابس قميص عليه جكيت أسود وملامحه كلهآ نوم .. رفعت أيديهآ حتى تحضنه
وتبوس رآسه ...
عبدالله يبعد عن أمه وهو يطالع فيهآ بصمت ..: ............
الجوهرة تحضن خدوده : صبآح الخير يمه ..
عبدالله بنظرته البريئه : فيتس شي يمه ..؟!
الجوهرة تطالعه مستغربه : ليه يمه تقول هالكلام
علي أبتسم : لايمه .. بس أول مرة أشوفتس تحضنيني بقوة .. ( أبتسم
أكثر ورفع يده حتى يحطهآ على رآسه ) خفت أني أحلم
الجوهرة ترجع تبوس رآسه : لا يمه مآتحلم .. مآعندي بهالدنيآ أغلى
منكم .. مو لأني أنشغلت عنكم أكون أني مآحبكم ..
عبدالله : أبوي وينه .. قلتي له أني غآيب ومآلي خلق أروح
الجوهرة تلف يدهآ حول رقبة ولدهآ : أيه يمه ..بالأول مآوافق بس
بعدين قال بسمح له هالمره بس
عبدالله بضيق : مدري أشفيني مآالي خلق لشي
الجوهرة : يآحظي بآجر لو درست شنو بتسوي .. ترآ مآفيه هالحجي
عندي أقولك من هالحين ..
عبدالله : لايمه بكون شآطر لادرست .. جوعآن فيه فطور ..؟
الجوهرة تأشر للغرفه : قآعدة بنت خالك عنده .. أنت بس رح لديوآنيه
وأنآ بروح أجهز لك فطور
هز رآسه ولحظآت أستقرت يدهآ على شعر ولدهآ حتى تمسح عليه ...
أبتعد عن أمه والقميص وسيع شوي
على جسم بنحآفة جسمه .. توجه صوب بآب الصاله وفتح البآب
حتى تندفع الهوآ الباردة تحضن جسمه .. يتحرك ثوبه يمين ويسآر
ومسرع مآطلع للحوش حتى يصغر عيونه من أشعه الشمس.. نزل الدرج بس وقف
أول مآحس بأحد وآقف عند البآب بس من لمحه أختفى
.. ظلت عيونه بأستغرآب تطالع
البآب ألي تحرك طرف منه وصآر يضرب حصآه صغيره كذآ مرة وسط هالسكون..
كأن أحد دفعه ورآح ..!!
صغر عيونه الدآئريه حتى يتحرك أكثر صوب البآب .. مال برآسه لشارع
ولا لقى تحت المظلة أحد .. لف برآسه يسآر ومسرع
مآلف يمين يبي يتأكد أن مآفي أحد .. وكل الأشيآء تمتلكهآ الوحدة ..
مآنتبه لسيآرة جآرهم ألي متخبي ورآهآ شخص غريب ..
رجع بجسمه لدآخل وسكر البآب حتى يظهر بسرعه من ورآهآ
هالشخص متحرك بخطوآت وآسعه طالع لشآرع ..
ودآخل الحوش طلع من جيبه جواله حتى يدق على رقم جدته ..
وآقف بوسط الحوش والشمس تحضن جسمه بقسآوة ..
حط الجوآل عند أذنه وكمل خطوآته صوب الديوآنيه ..أبتسم
بفرح من ردة أخته على مكالمته
ليليآن : ألووو
عبدالله شوي يطير من الفرح : أوخيتي أشتقت لتس ..
ليليآن بصوت مبحوح : عبآآآدي .. حبيب قلبي ونور عيوني .. وينك أنت ..
لاتحتسي معآي .. زعلانه
عبدالله تبدل صوته : والله أني أبي أشوفتس .. بس أبوي مدري وش
بلاه علي .. أنآ دخلت عليتس ولقيتس نآيمه والله البآرح ..
ليليآن : يآعمري أنت ..
عبدالله : تدرين أني دخلت معهد وصرت أروح له ... تعلمت حآسب
وبحتسي أنجليزي بعد
طرى عليه كلام فهد يوم يقول لهآ بيدخلهآ معهد ..
لوت فمهآ وهي مآتدري شالي أشغله عن هالأمر ..
ليليآن : ماشاءلله .. أييه عآرفه مو هذآ ألي دخلك لافي فيه
عبدالله يدخل الديوآنيه : أييه هو .. ترآ عمي علي قالي أنتس بتروحين
له بعد
ليليآن بعد صمت : على فكرة أنآ بجيكم العصر
عبدالله :صدز ..
يرتفع صوت الجده الجالسه قبالهآ فالصاله وهي تهآوش
بحده
الجده ..: والله مآتروحين وأنتي رآفعتن صوتج على زوجج
يآلي مآتستحين ومخليته يطلع برآ البيت معصب حتى فطور مآأفطر
ولاتقهوى نفس الأوآدم ..
طآرت عيون ليليآن وبربكة أبعدت أذنهآ عن الجوآل ..
ليليآن : وشووو ..
الجده متربعه وجالسه فالصاله : ألي سمعتيه ..
ليليآن ترجع تكلم عبدالله : عبودي ترآ أنآ عندي رقم شرآه لي عمي علي ..
بكلمك منه بعد شوي .. هالحين جدتي تبيني مع السلامة ..
سكرت الخط ونزلت الجوآل ع الأرض ومسرع مآطالعت جدتهآ ..
ليليآن : يمه أنتي تشيلين علي عشآنه .. والله يآيمه هو ألي جى لي
أمس ودخل الغرفه .. عدت هالحتسي لتس ألف مررة
الجده ترفع يدهآ وبعصبيه : أخسي وأعقبي .
ليليآن تهز رآسهآ بالرضآ : بخسى يمه .. بس من طلع من البيت
وأنتي مستلمتني تهزئ .. والله نفسي قآمت تكسر خآطري
الجده بنظرة قآطعه لكل شكوكهآ : أنتي ورآك بلا ومآنتي خليه .. تحسبيني
خبيلتن نفسج .. والله لاطلع ألي عندج
ليليآن بربكة : كل هذآآآآآآ .. عشآني نآديته ..
الجده : قومي من قدآآمي .. ووالله مآتروحين العصر لين تدقين على زوجج
وتآخذين شورته بالروحة ..
ليليآن : ورآ يمه مآخذ شورته بعد بالدخله للغرفه والطلعه .. وأذآ أقدر أسوي
شي فالمطبخ ولا مآقدر ومنهآ بعد باللبس .. ويلااااااااا
قآمت بسرعه أول مآرمت الجده بوجهآ السبحه وعلى طول ركض
للغرفه ..
الجده : هين .. تحسبيني بنسى سوآتج قدآم فلاح ولدي .. ولسآنج
هالي يبي له قص .. بس أشوف علي هاللي ذبحنآ مديحن فيج
من أمس .. مآيدري أن التعب هو ألي مسوي فعايله .. ولا أنتي
خلاص مآمن رجآ
ليليآن تميل بجسمهآ على أطآر البآب تتميلح تبي تروق الجده : يممه .. حرآم عليتس خلي الرجال
يمدحني كود أطير شوي .. وبعدين عمي وش دخله تهآوشينه ...
ألي يبي له هوشه سنعه هذآ رفيقتس الشآيب ..
الجده طآرت عيونهآ : ليه وش مسوي لج ..؟!
ليليآن بحوآجب معقودة : روحي أسأليه خليه يقولتس الصدز
عنه وعن زوجته القشرآ تغريد
الجده بعدم فهم : شنو دخل تغريد .. هو أنتي شنو تبين فيهآ ..
الحرمة من بعد سوآتهآ ولاشفنآهآ ..
ليليآن بضيق : قلت أسأليه .. وبعدين ألله وأكبر عآآد .. بس أنآ شآيفتهآ
شآيفتهآ
الجده بعصبيه : أبعدي عن طريق الحرمة ودربهآ .. لاتحشرين روحج
بشين مآنتيب قده يآبنت رآشد .. النآس حولج كلن يبي يآكلج وأنتي
تدورين المشآكل .. بدآل مآتحآولين تكسبين الرجآل وتخلينه خآتم في يدج
مشغلج ألله بشين مآهوب رآدج عن الشر
ليليآن ترفع يدهآ : أنآ مدري يمه ..مدري بس روحه العصر لبيت أمي
بروح ولاني مستشيرته .. هو أصلن يدري عني بشي .!!
وبعدين أنآ بروح أتتترووووششش
دخلت غرفتهآ وسكرتهآ .. حتى لاتزيد الضيآع ألي دآخلهآ
أضعآف قدرتهآ ..
كلام الجده شي وكتمآنهآ على هالأجودي شي ثآني ..
كيف تبيهآ تكسبه وهي مآخبت الموضوع ألا خآيفه من ردة فعله ..!!
يعني بكلا الأمرين الخسآرة هدف بيصيب وآقعهآ ..
هذآ ألي كآنت متيقنه منه ..
× × × × × × × × ×
خطوآته نآحيه الغرفه الموجودة فيهآ زوجته تعبث في باله ..
يسمع صوت جزمآته على الأرضيه صوت مكتوم يختنق
بالعتب .. يمد يده بدون أدنى تردد تسبقه المفآتيح بيده
الثآنيه حتى يدخل وآحد منهآ في فتحة القفل و يفتحهآ
مرة مرتين .. تنحني يد البآب حتى يدفه وريحة غرفته
تندفع بقوة صوب أنفآآسه .. الغرفه أشبه بالظلام دآم الستآير الثقيله
بتصميمهآ الرآيق تحجب ضوء الشمس
.. تمنعه يبعثر العتمة ..
يسئ لسلطة الظلام ...
يتحرك البآب كآشف لهآ الغرفه بكل زوآيآه
مآغير زآويه تظل هي الوحيدة ألي تستتر خلف البآب ..
تمنع الفضول وتنقيط الجمل ألي ترتسم مآبين زآويه والثآنيه ..
توقف نظرة عيونه عليهآ وهي منسدحه على السرير نآيمه
.. كأنه يشوفهآ بتدآخل حوآسه .. تضيع مآبين مشآعره
ألي أجبرته يرجع لهآ .. يعيش معهآ الخذلان والجرح ..
يحرك رجله اليسآر بخطوة حتى تتبعه رجله الثآنيه بخطوآت
وهو يقرب من السرير لهآ .. يصعد الدرجتين وعيونه مآتمل
تطالع فيهآ .. ملامحهآ غآيبه بين خصلات شعرهآ المتمآيله
على هالملامح ..
طالعهآ بنظرة وتمنى بينه وبين نفسه لو يقدر يرتدي
رغبآتهآ .. لو يقدر بس يعيش معهآ بالرضآ للوآقع
ألي أنجبرت تكون فيه ... لو يفهم وش السبب المقنع ألي يخليهآ
لهالدرجة كآرهته .. تبي تفتك منه .. تبي الطلاق ..
أخذ نفس بصعوبه وهالخوآطر مآتزيده ألا غضب وقهر ..
أنحنى جالس جنب رآسهآ .. مد يده من بين زحمة هالظلام حولهم
حتى تستقر أصآبعه على شعرهآ ... بهدوء نفس هدوء
أنفآسه حرك أصآبعه مبعد شعرهآ عن خدهآ .. من لمس نعومة
هالخد .. صآر يتأمل صفآء خدهآ حس بشعلة ضوء دآخل قلبه تنير
مشآعره .. كهرب غريبه ونبضآت تحتويه .. ريح وآحد من آصابعه
على خدهآ .. صآر يمرره برغبه مشتلعه على ملمس بشرتهآ ..
فزت بسرعه رآفعه رآسها تطالعه بذهول وبخرعه ..
وهو زحف بعيد عنهآ بربكة وردة فعل لخرعتهآ
.. بس لحظآت شآطرهآ هالذهول
من طالع عيونهآ بلونهآ العسلي ..
مآيخبر لون عيونهآ عسلي .. كآن أسود متأكد هو ...
بس مذهله بهاللون .. فآتنه لأبعد تصور يحتويه ..
رفع يديه صوب عيونهآ .. وهي للحين تطالعه ..
عمر بصوت دآفي .. مذهول : عينيكي سآآرة ...!!
تفطنت لعيونهآ وعلى طول حركت أيديهآ مغطيه فيه وجهآ ..
صآدة عنه .. مآتبيه يشوفهآ
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل الخآمس والثلاثون ...
الخطوة الثلاثون .. خطوة الحدآد نحو حلم أريد منك أكثر مآ أريد
( ... أيعقل يأأبي أني لم أولد ألا في الزمن الحزين ..!! )
عمر بصوت دآفي .. مذهول : عينيكي سآآرة ...!!
تفطنت لعيونهآ وعلى طول حركت أيديهآ مغطيه فيه وجهآ ..
صآدة عنه .. مآتبيه يشوفهآ ..
رغم ظلام الغرفه لكن ضوء الصدف كآن يتسلل بأندفآع من بين
الستآير حتى يتنآثر على السرير ..
كيف دخل الغرفه ومآحست عليه ..!
كيف نآمت بغرفته وبين أغرآضه وهي وحدة تبي فرقآآه ... تبي
ترجع لديرتهآ .. تبي تسترجع روتين حيآتهآ ألي تعودت عليه ..
تبي ترمي كل شي في وجه الزمن .. تنثره لريح أحلام صحت منهآ ...
ظل يطالعهآ بذهول .. يعيد عليهآ السؤآل ..
يعيده بنبرة أكثر دفآ .. أكثر أمآني ومنى ..
عمر : عينيكي ..!!
مآتركت له مجآل يفتح بوآبه حكآيآ مآتمل في الزمن الغريب
ألي جمع قلوبهم في جسد وآحد .. فزت نآزله من السرير وشعرهآ
كله غطآ وجهآ .. صآرت تحآول تلبس نعآلهآ ومن كثر
الرجفة والخوف ضلت تحآول تدخلهآ برجولهآ عجزت ... وعلى طول هو
نزل من السرير حتى يلف للجهة ألي هي وآقفه فيهآ .. سحب ذرآعهآ
بقوة لورآ الجدآر وهي فتحت عيونهآ على الأخر مآتدري وش يبي
فيهآ ... وقف مآيفصل رآسهآ عن صدره غير مسآآفه
تردد فيه أنفآسهم .. مد يده الثآنيه وسحب حديدة خفيفه نآزله من الستآرة
حتى تنسحب الستآرتين بسرعه والضوء أندفع ينآفس الظلام ..
يكشف جمال الأشيآء ألي تحتويهم بهالغرفه .. لف رآسه صوبهآ
وأنحنى مقربه يبي يصدق أن لون عيون زوجته عسليه ..
بس هي رجعت تصد عنه وكرآهيه غريبه لجمال هالعيون يحتضنهآ ...
لهالضعف الكآمن في عيون شفآفيتهآ آآسره ,..
ضمت شفآتهآ مع بعض بقوة والدموع بدون مقددمآت تندفع لعيونهآ ..
صدرهآ يثقل بكومة ذكريآت سودآ ..
وسمآ ذآكرتهآ تمتلكهآ غيمة عآبره ..
من تنزل العدسآت تحس أنهآ تتجرد من قوتهآ ..
مآتضل ألا قلب ينبض ضعف وذل ..!!
صآرت تدف صدره تبيه يبعد بس هو مآتحرك .. رجع يرصهآ
على الجدآر حتى يحرك يده ويمسك ذقنهآ .. يحركه
صوبه بالغصب .. ليش مآتبيه يطالعهآ .. ليش يحسهآ
تحآول تتهرب من ألي أعرفه ..
رص أصآبعه على خدودها بقوة وهي تحآول بنفس القوة ألي تقدر عليها
تبعد أصآبعه عن ملمس بشرتهآ .. تبعد جسمه خطوآت عنهآ ...
مغمضه عيونهآ مآتبيه يطالعهآ ..
عمر يرفع حآجبه بأستغرآب حيره : مش عآوزآني أبص على عينيكي ليه ..؟
سآرة صرخت بوجه وبكل قهر : دي عدسآت يآفالح ..!!!
عمر ظل متنح يطالع فيهآ ورجع يعيد ألي قالته : عدسآت .. عدسآت وأنتي
نآيمه بيهم ..
دفته حتى تبعد عنه خطوة .. ترفع رآسهآآ .. تطالع فيه بعيونهآ الطبيعيه ...
لأول مرة توآجه أحد غريب بلون هالعيون ..
لأول مرة تصرخ .. تندفع بالحكي وهي تحس نفسهآ ضعيفه .. هشه ..
هي ألي جلست سنين تخبي لون هالعيون عن الكل ..
عن قرآيبهآ .. عن صديقآتهآ .. عن كل من يكون قريب من سآرة ..
لأنهآ مآتبي أحد يشوف جرحهآ .. مآتبي تطالع أحد وصوت
ضحك عمآتهآ والطنآزة عليهآ يتردد عليهآ ..
مآتبي تشوف صورة الطفلة ألي تحط أيديهآ على وجهآ .. تخبي عيونهآ
قدآمهم .. تقولهم وهي تبكي أنآ أكره لون عيوني ..
أنآ أبي أشري لي عيون جديدة .. مآبي هاللون .. مآبيه ..!!!
ومآتبقى هالطفلة غير هي ..
في برآئتهآ .. يتهيأ لهآ أنهآ تقدر تغير كل شي تبيه
وما
يرجع كلامهآ لهآ ألا بضحك أكبر وجرح أعمق ..
رفعت أيديهآ حتى تهز رآسهآ بثقه مصطنعه ..
سآرة بصوت مخنوق : أييه .. عدسآت ..( رفعت حوآجبهآ من شآفت
عيونه طآرت ) عدسآآآآآآت .. أول مرة تسمع فيهم .. حبستني
بهالغرفه ورحت .. وأنآ نسيت أنزلهم .. شي غررريب ...!!
سكت .. ومآلقى غير خيبة توآجه حاله ..
صآر بموقف لايحسد عليه .. حس ماله دآعي بهاللهفه والفرحة
الكآذبة ألي لبسته .. وعلى طول هي بربكة رآحت للمرآيه ..
تنحني مقربه منهآ .. توآجه ألمهآ مجبورة .. غمضت عيونهآ بقوة
ومن فتحتهآ نزلت دمعتهآ .. مآنتبه لهآ كآن منزل عيونه بالأرض ..
وعلى طول تحرك حتى يعطيهآ ظهره ويجلس على السرير ..
سكرت فمهآ مآتبي العبرة تصرخ من شفآهآ ..
ترجع الشمس تشرق على مدينة مآضيهآ الفآيت ..
تشرق ولا تقدر تقول لهآ غير ..
يآشمس
مآصرنآ غير عمر يبكي على رحيله طفله ..!!
سآرة بصوت حآولت يكون عآدي .. وآثق : أنت خوفتني .. وأنآ .. أنآ
همي ألحق أشوف العدسآت وين رآحت .. بس الحمدالله ربي ستر علي ..
ألا ليش مسكتني .. ترآك عورتني ..؟
أبعدت عن المرآيه .. وبخطوآت توجهت فيهآ طالعه من الغرفه ..
سآرة : أنآ بروح أنزلهآ ..
عمر على طول لف برآسه بدون مآيطالعهآ : سآرة .. أنآ أسف ..
وقفت خطوآتهآ حتى تتحرك يدهآ تمرر أصآبعهآ على خدهآ ..
تمسح أثآر الجرح ألي تبكيه جرآح ..
وهو وقف تبعه بخطوآت حتى يوقف ورآهآ ..
عمر يكمل : أنتي شآيفآني مش قآدر أتنفس من كل جهه تتكوم
مصآيب متلتله عليآ .. عآوزكي بس تتحمليني لحد مآ....
سآرة بصوت وآطي .. قآطع : عمر ..!! وأنآ مش عآوزآك تتحمل حآقه فوق طآقتك ..
ألي بيني وبينك دلوقت ورقه وحترتآح مني للأبد ...
( لفت له ) مآتخآفش تأدر تآخدني لأخوالي وهمآ حيتصرفوآ ..!!
أبعدت عنه حتى تطلع من الغرفه ..
وهو رفع يده حتى يحطهآ على رآسه بضيآع ...
حآنت اللحظة ألي بيحقق لهآ أمنيتهآ ويريحهآ ...
.. دخلت غرفتهآ حتى تسكر البآب ورآهآ .. تنزل دموعهآ بدون
مقدمآت .. رفعت أيديهآ حتى تطالعهآ بخوف وهي ترجف ..
لأي مدى يآسآرة الضعف بعيونك ينهش جسمك ...؟!!
تحركت بسرعه صوب السرير ... أنحنت مآخذه شنطتهآ وصآرت تفتش
بعلبة العدسآت تذكر أنه كآن عندهآ عدسة بلون أزرق ..
بحركآت سريعه تدخل يدهآ وتفتش بأندفآع ..رفعت الشنطة
حتى تقلبهآ وتتنآثر كل أغرآضهآ
على لحآفهآ .. أنحنت جالسة وحركت أيديهآ تمسح دموعهآ وتسحب
هوآ من خشمهآ .. شلون بتجيب عدسآآت هالحين ..!!!
لازم تغطي عيونهآ .. مو عشآن أحد .. عشآن تظل مغطيه بقوتهآ ..
رمت الأغرآض بقوة بعيد عنهآ ..
ومسرع مآرفعت أيديهآ حتى تمسح على شعرهآ ...
تحس أنهآ وقفت في مكآن مآيحمل في روحة غير الفرآغ ..
مآيحمل غير العدم ..
× × × × × × × × × × × ×
جالس على كنبه طويله من الجلد الأسود وقباله طآولة
زجآج عليهآ فنجآن قهوة .. يقابله الضآبط ألي مآصدق يشوفه
الضآبط خالد : يآحي الله والله لافي .. تصدق أني للحين مو مصدق
أنك قدآمي ..
لافي برسميته ونبرته صوته المتزنة : كم لنآ يآخآلد مآشفنآ بعض ..
لو أحد بيقولي أني بشوف خالد ضآبط مآرآح أصدق
خالد طآرت عيونه : مآني مالي عينك يآولد .. لاتخليني بس أقلب
عليك
لافي ضحك : ههههههههههههه .. محشوم يالغالي
خالد أنحنى بظهره حتى يتسآند بأيديه على ركبه وبنبرة جآده : أنآ يوم فتحت
الملف أمس وشفت أسم أخوك يسبقه أبوك ألي سيرته الطيبه كلن يشهد فيهآ
قلت ذولا مآيطلع منهم سو أبد
لافي بنظرة وآثقه : هالسالفه مآبيك تعديهآ ياخالد .. فيه من يلعب
بذيله من ورآنآ ..
خالد بنظرة شك للافي : شآكن بأحد أنت ..؟!!
كآن يحآول بنظرة عيونه يتعمق بفهمه ... مآدرى أن هالشي
بيكلفه أكثر وقت لشخص نفس لافي مآ يسحبه الصمت
ألا لغموض أكبر .. ودفآتر مآتتبعثر ولا تمسهآ يد عآبث ..
لافي ألي مآيكشفه غير صمته بين سؤآلين ..
وجملتين .. ثالثهم الصمت ..!!!
أبتسم .. حتى ترمش عيونه ..وبهدووء
لافي : وأذآ كنت شآك يآخآلد .. تحسبني بجيك ..!!
خالد رفع حاجبه اليسآر حتى ينطق : شنو قصدك ..
لافي يسحب فنجآنه بسخريه مسستره حتى يرد عليه : نآسي من أنآ ..
خالد رجع ظهره حتى يريحه : نفس مآأنت يالافي .. سآفرت ورديت
والثقه الزآيدة مآتزيدك ألا .......
سكت .. فضل تكون بين شفآته حتى مآتطلع
كلمة جآرحه في حقه وحق صديقه ..!!
لافي يكملهآ : غرور ... ( رد بنبرة قآطعه ) طالعن يآخالد من منبع الطيب
بس الغلط عندي مآسكت عنه ولاهوب أنآ ألي أنسآه
خالد بعد صمت : هالحين بشوف بو أحمد وأثبت أقواله بالمحضر عندي .. ولو أكد
كلام أخوك وولد عمك .. بيطلعون منهآ
لافي يأكد له : وألي متهمهم ..؟!
خالد يحرك رآسه : مآعليك .. والله لاطلعه لو هو تحت الأرض ..
أنطق البآب ومسرع مآدخل وآحد حتى يقول ( بو أحمد برآ طال عمرك )
خالد يفز وآقف بطوله : خله يدخل ..
لافي يوقف بعد : أنآ بطلع ..
تحرك لافي بخطوآته الوآثقه صوب البآب حتى يطلع ويمر من عنده
بو أحمد ألي حرك رآسه بالرضآ أول مآطآحت عيون لافي عليه ..
كأنه يقوله تطمن .. كمل خطوآته صوب الكرسي ألي وآقفين
جنبه سيف ورحيم وعيونهم بالأرض .. جلس بصمت وعيونه
بعبث تتحرك يمين ويسآر ..
يجول في خآطره موآويل من الخوآطر العآبثه ..
يمر الوقت والكل صآمت .. ولحظآت أنفتح البآب وطلع بو أحمد ورآه
الضآبط خالد ..
الضآبط يأشر لسيف ورحيم : دشوآ دآخل
بو أحمد يلف لضآبط : خلاص أروح .!
الضآبط أبتسم : فمآن الله ..
رفع سيف عيونه يطالع بالضآبط ولايدري وش رآح
يكون مصيره .. الخوف رآسم ملامحه بشكل وآضح على وجهه ..
وعظآمه يحس أنهآ متصلبه ..!!
من هول طلب الضابط له للمرة الثانيه لف
يطالع لافي ألي فز وآقف ..
لافي يطالع خالد :هآ أروح أنآ بعد ..
خالد أبتسم : أيه روح والشبآب بيقعدون هنيه بضيآفتنآ
سيف طآرت عيونه لحقه رحيم : ..............
لافي رفع يده : بيض ألله وجهك يالغالي ..
أخذ نفس حتى يحرك أيديه ويمسك مخآبيه بعبث .. تحرك
وسيف ورحيم من الرعب ألي دب في قلوبهم عجزوآ ينطقون ..
بيروح ويتركهم ..
ألا رآح وخلص .. يشوفونه معطيهم ظهره ويسآبق خطوآته
حتى يلحق بو أحمد ومسرع مآصآر يمشي جنبه
الضآبط رفع صوته : يلاااااا دشوووآآآ ..
بالعافيه تحركوآ .. ولافي أبد مالف لهم ولا عطآهم وجه ..
لافي يبوس رآس بو أحمد : مآتقصر والله
بو أحمد يطالع لافي بعتب : ورآك أخلعتهم .. أبك روح ألحقهم لا تنمرج
قلوبهم .. هذولا توهم ..
لافي أبتعد عنه وعلى طول سحب نظآرته من جيبه حتى
يغطي ملامحه بأبتسآمة عآنقت شفآآه من وصل للبآب الخارجي : قل يآعمي بطلع قلوبهم .. مو كل مرة بتسلم الجره ..
مد يده حتى يدفع البآب ويوقف بالنص لين بو أحمد مر من عنده ومسرع مآطلع
حتى تعآنق الشمس أجسآمهم ..
بو أحمد وقف من وقف لافي : سلملي على أبوك ..
لافي هز رآسه : يوصل بأذن الله ..
بو أحمد رفع يده : يلا .. فمآن الله ..
تحرك مبتعد عن لافي ألي ظل وآقف معطي البآب كتفه ..
ينتظرهم يطلعون .. رفع عيونه يطالع الشآرع والمشهد قباله يخيم
عليه اللون الرصآصي من نظآرته الوآسعه .. دخل يده دآخل جيبه حتى
يطلع منهآ علبة سيجآرة مآتزيده ألا هلاك ..!!
أستقرت بين كفه وصآر يطالع فيهآ لثوآني والرغبة العآرمه تزيده
أنجذآب لهآ ..
لازآل وسط كل شي حوله .. يتمنى لو يقدر يترك هالسيجآرة ..
طلع وحدة حتى يحطهآ بين شفآته .. تمآيل بجسمه ومسرع مآرجع
العلبه لمخبآته حتى يطلع الولاعه ويقربهآ أكثر من السيجآرة..
ومن أشتغلت ألا سكرهآ ورجعهآ لجيبه .. يسحب منهآ هوآ حتى تستقر
بين أصآبعه .. يبعدهآ عن شفآته ويبدى يزفر الدخآن ..
ولحظآت حتى يحك ذقنه بلون شعره الرمآدي وهو ينتظرهم ..
يتمنى يشوف أشكالهم بعد المقلب ألي سوآآه فيهم ..
أطرآف شمآغه مرتفعه لفوق بهيبه ..
رمى السيجآرة ودآس عليهآ أول مآسمع صوت البآب يندفع ورآه ..
ومن لف ألا سيف وآقف قباله متقطع من البكآ وورآه رحيم
يحآول يمسك نفسه ولاهو قآدر ..
أبتسم ..
قرب من أخوه أكثر حتى يحضن رآسه لصدره ..
لافي بصوت فيه بحه : هذآ وأنت رجال تبكي .. مآتتحمل القعدة هنيه
لاشوفك تغلط ..
سيف يحآول يتكلم بنبرة تحرقه : مآآآآغلطت .. والله مآغلطت
لافي يبعد رآسه عن صدره ومسرع مآحط كفوف أيديه على
خدود سيف : والله يآسيف لو لكم قعدة في هالمكآن لا أطلعكم وأدخل
بدالكم .. مآيصيبكم سو ولافي يشم الهوآ ..
سيف خلاص مآله حيل يتكلم : .........
أبعد عنه ومد يده لرحيم ومن تقدم له لف يده حول كتوف
رحيم وحضنه ..
لافي : وأنت بعد .. هالكلام مآهوب لسيف بس .. يلا أمسحوآ
دموعكم ..
تحرك حتى يمشي سيف ورحيم معه ...
ومن وصلوآ لسيآرة أبتعد عنه سيف حتى يلف حول السيآرة
وهو يمسح دموعه بكم ثوبه ورآه رحيم ألي تآرك دموعه
على خده ..
فتح لافي البآب وركب حتى يقول بصوت مسموع ( الحمدالله )
قالوهآ .. رب ضآرة نآفعه ..!!
لولا ميشيل ومرآقبته كآن ممكن يكون الوضع أسوأ من
هالي صآر .. أشد ..
بس رحمة الله كآنت أسرع من كل شي.. أنعقدت حواجبه من توقع
ألي رآح يصير لو مآتدخل .. ومسرع مآشغل السيآرة وأنطلق
مبتعد عن مركز الشرطة .. يسود الألم أنفآس أخوه ألي جنبه
ورحيم ورآه .. ومسآفة الطريق حتى يوقف تحت مظلة بيت
أبوه .. والشمس توسطت كبد السمآ .. فتح بآب السيآرة حتى يطفيهآ ويطلع ..
ولحظآت يوقف سآلم بسيآرته الجيب بجنب سيآرته ..
سآلم يفتح البآب بسرعه وينزل : لافي .. ييت بوقتك يآولد ..
أبيك بمصيبه
لافي ينزل نظآرته وبصوت وآطي : نآقص أنآ .. ( رفع صوته ) شنووو
بس وقف من أنفتح البآب ألي جنب السآيق حتى يطلع سيف
ورآه رحيم يفتح الباب ويطلع .. ظل يطالع وجيهم الحمرآ والخوف
ألي لازال يعانق ملامحهم .. مآيدري ليش أنقبآض قلبه مآكآنت
غير حلقه متصله لأحآسيسه الغريبه من قآم الصبح ..!!
سآلم يأشر لهم : شنو فيهم ..؟!!
لافي وهو يطالعهم بدفآ : مآعليك عدت ع خير .. كنآ عند الشرطة
سالم رد بأندهآش : شرطة .. ليه شنو مسوين ..؟!!
لافي يبتعد عن سيآرته : تعال دآخل وأقولك السالفه كلهآ ..
تحرك وعيونة بنظرآته ألي لازالت غآضبه تتأمل أخوه بحذر ..
رآح يمشي ورآ لافي ألي كمل خطوآته صوب بآب الشآرع ..
دخل ونزل نظآرته حتى تستقر بين أصآبعه .. ومسرع
مآصعد درجتين ودخل من بآب المدخل .. لف بجسمه يمين حتى تعآنق
خطوآته مدخل الديوآنيه ومن شآفه الكل فزوآ وآقفين ..
علي : وين رحت أنت ..؟
بو سعود بعصبيه : وين سيف ورحيم .. ليش مآدن يدك عليهم بالجآخور هآآ
لافي وقف يطالع فأبوه وبصوت عالي .. مآزح يبيهم يسمعونه : يستآهلون يبه الجلد
مآيمديه يكمل كلامه ألا تحرك بوسعود صوبه سآحبه مع صدره
بقوة .. كل شي ترآكم فوق بعضه .. من صبآح ألله خير وهو على أعصآبه ..
يحس أنه بيطيح بأي لحظة مغمى عليه وكل الهوآجيس قآمت تلعب
فيه .. بدآية من الشرطة لحد ضرب لافي لهم ..
بو سعود يصرخ وهو يهزه : تكلم عدل وقلي شنو له مآخذهم للجآخور وتآركهم
بليآ مصرف ولا أكل ..شنو له ضآآربهم
لافي بذهول من صرآخ أبوه ألي أبد مو مستوعبه : يبه أشفيك .. هد ألله يرضآلي
عليك خلني أفهمك السالفه
تحرك علي وطلال حتى يحآولون يهدون بوسعود
وسالم ظل فآتح عيونه مآيدري شالي صآير مخلي الكل قنآبل موقوته ..
متحركة ... هذي كذآ حالتهم أجل لو دروآ أن سعود متزوج وش
بتكون ردة فعلهم ...؟!!
بو سعود : ضآربهم أنت ولا لأ ..
لافي هز رآسه بالرضآ : أيه .. ولو أني قآدر على أكثر من هالشي مآقصرت ..!!
بو سعود طآرت عيونه : أنت مهبول .. تبيني أموت بحسرتي
طلال بحيرة : يبه .. هد ماله دآعي هالعصبيه كلهآ
علي يسحب يد بوسعود ألي مآسكة بثوب لافي : فك الولد وتعوذ من أبليس ..
أشفيك العيال مآفيهم غير العافيه .. أنت مضغوط .. هقوتي مآنت مستوعب
بالي قآعد تسويه ..!!!
بو سعود يرجع يهز لافي : شكلك للحين مرضآن مآتشآفيت .. لاأشوفك تلمس
وآحدن فيهم .. لاحد يلمس عيالي وأنآ حي .. تفهموووون
أنكتمت الأنفآس .. وسيف وقف عند بآب الديوآنيه يطالع أبوه
بذهول من ألي قاله .. ورآه رحيم ألي لبس الصمت وسكت ..
مهمآ كنآ حريصين على تصحيح أخطآئنآ ..
دفن جروحنآ دآخل صحرآ النسيآن ..
لابد ننسى نسكر شبآك أو خزآنة ذكريآت فآضت بأحدآثهآ عن المعقول ..!!
كيف نقدر نتحكم في اليقظة لكل شي ندفنه من قآنون كوني معقد
يلزمنآ كثير تعقيد ..
نوصل فيه لأخر مرآحل قصتنآ ..!!
ننتقل فيه مآبين مزآجآت تلتهم أحآسيسنآ .. نجلس فيهآ مغصوبين
على كلمة ( يمكن ) .. نقطعهآ بــ ( بأحسن حال ) .. لمآ يكون السؤآل
عن حال نفس حالنآ ..!!
في حين كآن علينآ نقول .. ( بأعمق تعب .. ) ..!
نخآف من الحقيقه .. نخآف من ضوء حزن يتسلل عبر عيون من نحب ..!
نستتر خلف كلمآت وكلمآت ..
ونظل في ذهول كيف لهاللغه تستوعبنآ بتعقيدآتنآ .. بتموجآت أفكآرنآ ..
وهو .. الأنسآن المأخوذ بموآقف حآسمة .. حآدة ..
ظل وآقف يطالع في أبوه .. يحس أنه مآصآر ألا غريب أمره مآعآد
يهم الكل .. تيقن بهالشي أكثر وأكثر .. معقوله بيخلع جكيت الصمت
ويعلن أن الجرح بدآخله مآعآد له دوآ ..
طالع أبوه بنظرة كشفت الوآقع ألي يعيش فيه وعمره مآختآره ..
رفع أيديه حتى تستقر على أيدين أبوه بدفآ ..
وعيون الكل توقفت عن البوح خوف من تيآر يجذب المآضي ويعيشونه
كأنهم مآرحلوآ عنه ..
لافي : ومن قالك أني تشآفيت .. ( نزل أيدين أبوه عن ثوبه حتى يرفع
عيونه يتتبع ملامحهم ويرجع يطالع في أبوه ) مرض فقد سعود يآبو سعود
عمري مآرآح أتشآفى منه ..!!
علي يسحب بوسعود والدنيآ قآمت تضيق فيه من كلامه : شف عيالك قدآمك
.. شنو له هالكلام ..
أنحنى في مشهد من الكل حتى يبوس رآس أبوه وينسحب مآبينهم
بخطوآته الوآسعه .. مر من عند سيف ورحيم وعيونهم تطالعه بصمت ..
ومسرع مآلف سيف لأبوه ..
سيف بعيونه البآكيه : حنآ كنآ بالشرطة ولافي هو ألي طلعنآ
.. هو ألي أخذنآ وحل المشكلة ..
طلال يحط أيديه على خصره بربكة : ....................
علي بحوآجب معقودة وضيق أختنق فيه يبتعد عنهم
رآجع للكنب : لاحول ولا قوة ألا بالله ...
ألله يهديك بسس .. مآعمرك كحلتهآ يآبو سعود ألا تعميهآ بزيآآدة ..!!
بوسعود بصمت مكسور : ...................
مآظل سالم وآقف .. وبسرعه تحرك بخطوآته الوآسعه طالع
من الديوآنيه .. رآح يركض لبآب الشآرع ومن طلع منه ألا
لافي مطلع سيآرته .. رفع يده بطوله وضخامة جسمه حتى ينآديه
بصوت عالي ..
سآلم : لااااااااااااااافي .. لااااااافي ..تكفى لاتمشي وقف .. وقف أبيك .
بس مآلتفت له لافي ولادرى عنه .. تحرك تآرك المكآن يصرخ
بمآضي لازآل يحن لرجوع ..!!
× × × × × × × × ×
جالس على كنبة وصوت التلفزيون قباله يتردد مبعد السكون
لاااا يعبث بالشقه .. لوى فمه بقهر وسحب الجوآل .. ليش
مآحد يرد عليه .. ليش رجعوآ لسعوديه وهم كآنوآ معزمين
يخطبون له البنت .. قال بصوت مقهور ( أستغفر الله ) .. حتى يضغط
رقم أمه .. حتى هي مآعآد لهآ حس ولا خبر ..
مو معقولة رآحوآ ولا عطوه خبر بالي صآر .. شالي خلاهم
يرجعون لسعوديه .. !!
ظل الرقم يدق ويدق بليآ نفع .. رفع عيونه لسقف وقآم وآقف ..
حتى مآيدري من يروح له عشان يعرف الوضع ..
للحين مقيد .. مكتف .. مشكلته مآيعرف أحد غير بو تغريد ألي علاقته
شبه دآيمه لكن أبو تغريد هالأيآم مو بيمه أبد ...
قفل الخط ورجع يدق على جدته ...
أذآ مآحد رد عليه بيشيل أغرآضه ويرجع لسعوديه ..
ليش أمر هالزوآج تطلع بوجه ألف عله وعله ..!!
هو يبي البنت .. شآريهآ .. أنفتح الخط وبلهفه حط الجوآل على أذنه .,.
تحرك حآط يده على خصره ..
سآمي : وينكم .. ليش مآحدن يرد علي .. مو معقوله تآركيني هنيآ
معلق بين السمآ والأرض ...!!
الجده بصوت ضآيق : هلا بولدي ؟؟
سآمي وقف وبتردد : أشفيه صوتتس يآجده ..!
الجده : مآهنآ شي .. شل قشك وأنآ أمك وتعال .. هالديرة مآعآد لنآ مآطى
عليهآ
سآمي بقهر : ليش .. وش صآر يمه ..مو أنتي جآيه تبين تخطبين البنت لي ..
الجده بنبرة قآطعه : البنت مآعآد شورهآ في يد أخوهآ ,.. تولتهآ بنت
لافي وأنت تعرف أوخيتي زين مآتبي وصالنآ أبد
سآمي طآرت عيونه : يآسلام ... وأخوهآ الرررخمة ورآ مآقال شي ..
مو هو الوصي عليهآ
ألله عليه هالخآين من أستلم قروشه شرد
الجده بخنآق : وصين عليهآ وآحد سكيررر .. أنت تبي تفضحنآ ولا تضحك
بالحتسي علينآ .. هذولا لاقدموآ
فيه للمحكمة عن حالته والله لا تصير علوووم .. خآبرين الوضع وعآرفين
أن آل صآرم مآيبونهآ تطق بآب المحآكم ولا تكبر .. يبون يلملمونهآ مآبينهم ..
هذآ مسون سوآد وجه مآعقبه شين ينقال
سآمي مآفهم : شصآير جده ..
الجده : وش ألي مآصآر .. مير حمده مآقصرت أطردتنآ من بيتهآ من فعايل
قليلة التربيه خزنة وولدهآ ..والمشكلة مير للحين تنكر
سآمي بعصبيه : جده .. شصآر .. قولي لي ألله يخليتس
الجده رفعت صوتهآ : مآلك شغل بالي صآر .. البنت مآعآد لهآ نصيب معك
وأنتهينآ . بنآت النآس كثر الترآب ... أترك عنك الهياته ورآ شين مآهوب
نآفعك وأرجع لديره أجبر خآطرك أميمتك ..
سآمي تكلم بقهر وملامحه أنقلبت لعصبيه هآدره : البنت تبيني وأنآ أبيهآ ..
أنآ أحتسي ويآهآ ع الجوآل .. وقالت أنهآ تبيني .. تبيني أصدق هرجكم
وأتسذب حتسيهآ ..!!
ظلت الجده فآتحة فمهآ وحوآجبهآ أنعقدت من ألي قاله ...
هذآ يأكد كلام البندري وأن ليليآن متوآصلتن مع ولدهم ألي مآتستحي ..!!
الجده بشك : أنت متأكد من هالحتسي .. متأكد أن بنت رآشد تحتسي
معآك ع البليه
سآمي بثقه قآطع كل شكوكهآ : أييه يمه .. متأكد .. أنآ ليش متعبن حالي
وجآين لم الديرة ألا عشآني عآرفن أن البنيه تبيني .. وأنآ والله شآريهآ
الجده بعد صمت : ذآ نفس حتسي البندري عند حمده وأنكرووه ..
سآمي هز رآسه بعدم فهم : وشو حتسيه .. هو أنتي يآجدة قلتي لي وش
ألي صآر
الجده رفعت يدهآ متحمسه : البندري بنيتي تقول أن بنت رآشد قايلتن
لهآ عنك وعن مراسلها لك
سآمي بفرح : والله ..
الجده بأحتقآر : فرآحنن يآخآيب الرجآ بسوآد الوجه .. خلهآ تنقلع قلعهآ
رب المخاليق وقطع سيرتهآ
سآمي طآرت عيونه : وش بلاتس جده ..؟
الجده بصوت الغضب : هصصص أيآ قليل الحيآ أنت بعد .. تحتسي مع وحدتن
مآهيب محرمن لك .. والله .. والله مآتدخل عليهآ ولا تتزوجهآ ورآسي
يشم الهوآ .. كآنهآ ضحكت على حمده بقلة فعايلهآ ترآمآهيب ضآحكتن علي ..
أنآ وش أرجي منهآ وهي ربت مع خزنة وولدهآ ألي مآهم متعدينهآ
.. ومير رمية التسلاب لهآ تستاهلهآ رموآ عظآمهآ في صحرآ بعيده
سآمي : أعوووذ بالله .. تعوذي من ابليس وبلاهآ هالدعآوي الغبره
يآبنت لافي .. البنت أبيهآ وبتزوجهآ
الجده ضحكت بطنآزة : توسد مخدتك يالرخمة وأحلم فيهآ .. أمك طقت بيت
عمك وطلبت يد البندري لك والحريم وآفقن .. ولاعآد بآقي غير جيتك
تطلبهآ من أبوهآ
سآمي بأحتقآر : أتخسى مآبقى ألا البندري أخذهآ
الجده عصبت : تخسي أنت وفعايلك .. والله أليآ مآجيت لاأخلي
وآحدن من عمآنك يركب سيآرته ويجيبك ...
رمت الجوال بعيد عنهآ ولحظآت حتى تجي غزيل ومعهآ صينية القهوة
والشآي .. نزلتهم قبالهآ وجلست ... ومن رفعت عيونهآ حتى تكشر
من ملامح الجده الثايره
غزيل : مسآتس ألله بالخير
الجده وضحى بسكوت غريب : .................
غزيل أبتسمت : وش بلاتس يآبنت لافي .. توتس تضحكين بعد صلاة
العصريه ..!
الجده لفت لهآ وبنظرآت حآرقه : وين البندري ..؟
غزيل بهدووء : بتروح مع أمي للحلال ..
سكتوآ من سمعوآ صوتهآ مرتفع بالحوش .. وكأنهآ متضآيقه ..
..... : أروآح للحلال يآبنت النآس
........: لا مآنيب رآيحه لمكآن .. كم مرة بقولتس مآحب ريحة الغنم يمممه ..
مآآحبهآ ..
........ : لاحووول .. أروآح أبيتس تشيلين سطول حليب المعزى قبل
الشمس تغيب ..
........ : عندتس الصبي يمه .. وأبوي سبقتس للحلال .. والله مآلي خلق
لهالروحة ..
دخلت الصاله وهي تمشي بخطوآت وآسعه لابس قميص وسيع
شوي .. شعرهآ كله جآدلته وتآركه الجديلة تتحرك يمين ويسآر
على ظهرهآ من كثر مآهي شآدة حيلهآ بالمشيه.. رفعت وضحى عيونهآ
حتى تتكلم بسرعه ..
الجده بصوت مرتفع : البندري ..!
وقفت بخرعه وهي من بعد مآرجعت من الكويت والجده
كذبتهآ وطردت خزنة من البيت وحلفت مآعآد تدخل عليه ..
حركت عيونهآ بخوف صوب أختهآ ومسرع مآطالعت جدتهآ
البندري : سمي ..
الجده تأشر بيدهآ وبقهر : يوم أنتس عآرفه أن البنيه تحتسي مع دآشرتس
ورآ مآ هرجتي عن حمده وحلفتي بهالشي ...
ااالبندري طآرت عيونهآ مو مصدقه ألي تسمعه : ..................
الجده : خليتي الحرمة تآكلنآ بقشورنآ .. تو دق سآمي وأكد لي بنفسه
أنهآ تحتسي معه .. وهو مآهوب متسذب بهالشي ... ( هزت رآسهآ مع جسمهآ )
آآخ يالقهر .. تركنآهآ تركبنآ الغلط من ورآ رآس خزنة ورآتس جعله
للفلق ..
غزيل ضحكت غصب : وشو فلقه جده .. هدي يالغاليه .. وبعدين من ألي تحتسي
مع مين .. ترآي مآني فآهمتن شي
الجده عطتهآ بوجهآ : خليتس أنتي برآ السالفه وأنتظري زوجتس ألي تآركتس
وغآدن لبرآ
غزيل لوت فمهآ وبدلع : فديته لو يروح الصين .. أهم شي الرجآل شآريني
الجده رفعت يدهآ مأشرتهآ صوب غزيل : هه ..
البندري لقتهآ فرصة تبعد سوء الفهم عنهآ : شفتي يممه .. شفتي تسيف
ظلمتيني .. أنآ خفت من أختتس ذي .. ووالله ضآعت علومي عندهآ وأنتي
بدآل مآتسآنديني سحبتيني عندهآ ..مخليتن الحق معهآ ,, قلت لتس
سآآمي يكلم ليليآن .. قايله لي .. قالته !
غزيل طآرت عيونهآ ولفت بحده صوب أختهآ : أبتس يحتسي معهآ ووآفقتي عليه ..؟
البندري بدلع تهز كتوفهآ : ع قولتس المهم أن الرجال شآريني
غزيل فزت وآقفه : أنتن أسآسآ وش درآآكن أنه يحتسي معهآ
وضحى أشرت للبندري : قايله لهآ بنت رآشد وتو سآمي دق علي وقالي أنه
يحتسي معهآ ..
غزيل بشك : وش ألي ظآمنن لكن أن هالسامي يقول الصدز .. هآآ .. وبعدين
أمي ولا أبوي يدرون عن هالسالفه ولا تسآن مآحد وآفق
البندري أشرت لهآ وهي تطاالع جدتهآ : شفتيهآ جده ..
الجده تطالع غزيل : هالسالفه مآبي أحد يسمع فيهآ ... الولد أن شالله لاتزوج
بيعقل ...
غزيل : يآآسلاممم ..
البندري بقوآة عين : أطلعي منهآ غزيل
غزيل:.........
دخلت أم مسآعد بخطوآت متوآزنه وهي لابسه عبايتهآ والنقآب ...
غزيل تتحرك لم أمهآ : مآرحتي يمه جعلني فدوة لتس
أم مسآعد : لاوالله وليدي مسآعد جى وحلف علي أقعد وهو بيلحق أبوه ..
أبعدت عن بنتهآ ورفعت نقآبهآ كآشفه عن وجهآ ..
ترتسم على ملامحهآ الكبر بشكل يدب فيه الرآحة والدفآ ..
طالعت الجده وضحى
وأبتسمت
أم مسآعد : ورآتس معصبة ..؟!!طالعه من عندتس تضحكين
تحركت عيون البندري صوب غزيل تبيهآ تسكت ومسرع مآطالعت جدتهآ
الجده وضحى : تذكرت خزنة وضآق صدري
أم مسآعد تجلس بتعب : وش ألي طرآلهآ لتس يآبعدي .. المره طرديتهآ وهذي هي في بيتهآ
الجده حذفتهآ نغزة للبندري : ألي صآر صآر ولاعآد لنآ حكمن فيه ...
أم مسآعد وهي متربعه :هالمره أعوذ بالله كلن متوذي من فعايلهآ ولسآنهآ ...
ألله مير سلم بنت رآشد منهآ.. سبحآنه .. ووالله أن لهآ فقدتن في قليبي ..
لاجت عندنآ هنيآ تضحك وتسولف ..
غزيل بحنين لأيآم قبل / أي والله يمه .. رآح عمي رآآشد وتفرقنآ ..
الجده صدت بعيونهآ : .....................
تحركت البندري بسرعه صوب الدرج حتى تصعده وتروح لغرفتهآ ..
حطت يدهآ على قلبهآ وهي هالحين في ورطة ...
الجوآل من الغبآء تركته في درج ليليآن ولو شآفته والله لاتروح
تحت الرجلين ..!!
خصوصآ لاسلمته لجدتهآ حمده .. عز الله بتطيح ولا حدن بيسمي عليهآ ..
غمضت عيونهآ بخوف وهي تتخيل حمده تدق على جدتهآ وتقولهآ
عن الجوآل ..!!
أو تجي حمده برآسهآ للسعوديه ..
فتحت عيونهآ وصآرت تضرب خدودهآ .. وش السوآة .. وش رآح
تسوي بمصيبتهآ ذي .. كيف بتتصرف
هالحين ... كيف ..؟!!
حتى فرحتهآ بخطبة أم سآمي لهآ مآ تمت على خير ..
ألله يستر من الجآي ..
ألله يستر
× × × × × × ×
في الكويت ...
جالسه بقهر وهي لابسه عبآيتهآ والشيله لافتهآ حول رقبتهآ ..
ملامحهآ معفوسة فوق تحت وترص على أسنآنهآ بقهر ...
تحركت بخلعه من صرخت الجده
الجده : مآتوحين أنتي ..دقي عليه يامال الصلاح ..
ليليآن حركت يدهآ المغطآة بقفآز أسود حتى تحطهآ على مكآن قلبهآ : خرشتيني
يمه .. شوي شوي والله أحس قلبي طآح ببطني ..
رفع يده حآطهآ على أطآر البآب وغصب أبتسم وضحك
رغم أن ألي صآر في ديوآنيه بو سعود مكدره ...
وبخآطره يبيهآ تكلمه بيشوف أذآ بيرد عليهآ ولا لأ ..
من الظهر وهم يدقون عليه ولارد على أحد ..
الكلام ألي أحذفه على لافي جرحه هو كيف بلافي نفسه
والولد مآقصر بالي سوآه مع أخوه وولد عمه ..
علي بصوت هآدي : يلا يآبنتي .. لي نص سآعه وآقف وننطر منج
هالمكالمه .. دقي وأستأذني من زوجج خلينآ نمشي
ليليآن ترفع عيونهآ لعلي : وليش أستأذن عمي .. تلقآه مشغولن بأموره
ولاهوب دآري
علي بنبرة دآفيه : أصلن مآيجوز للحرمة تطلع من بيت زوجهآ بدون أذنه ..
ليليآن رفعت يده : عليييييك نور بيت زوجهآ .. وهالبيت مو بيت زوجي ..
بيت أمي .. فيه فرق ..!!
رفع علي عيونه لفوق بملل .. كل مآقالوآ لهآ يمين قالت يسآر ..
ولاقالوآ يسآر قالت يمين ..
علي بعد صمت وهو يحآول يطول باله على قد مآيقدر معهآ : أصلن
أنآ مآرآح أخذج لين يوآفق لافي ..
ليليآن تكتفت وصدت بعيونهآ عنه : ............
الجده حمده طالعت علي : يآولدي توكل على الله وروح شوف أمورك ..
( قالتهآ بعد مآطفح الكيل عندهآ ) هذي مآورآهآ لاشغل ولا مشغله ..
علي يطالع ليليآن : أروووح
ليليآن : ................
علي بعد صمت وهو يطالع تكشيرتهآ : ترآ أروح والله .. بكيفج عطيتج
الحل هي كلهآ أتصال والسلام بس أنتي مآتبين ..
أبعد يده عن أطآر البآب حتى يقول ( يالله ... فمآن الله ) ..!
ومن تحرك رفعت صوتهآ ليليآن بقهر ( بحتسي معه .. خلاص لاتروح ..)
علي طالع الجده وهز رآسه : ................
أنحنت ليليآن بقهر وسحبت الجوال حتى تمسكه بأيديهآ الثنتين ...
تقربه من عيونهآ أكثر ..
تحس بتنفجر قهر .. ليش تدق عليه بعد ألي صآر الصبح ..
هي بتروح لأمهآ مآهي رآيحه سيآحة لجبال الألب ..!!
لوت فمهآ وحطت الجوآل عند أذنهآ وعيونهآ تحركت صوب علي
ألي الأبتسآمة للحين مرسومة على شفآته ..
والجده أعصآبهآ تنفلت وهي بالأرجح مآتحب الخبال وتطويل
الأمور بلا فآيده ..
ظل يدق ويدق ويدق .. لحد مآنفتح الخط بدون مآيرد ..
تسمع برئه هالهاتف تمتلي بأنفآسه .. أنفآسه بس وصوت
شي ثآني .. كأنه عصفور ..!!
وهي بدآل مآتقول ألو ... تبآدره بقطع هالصمت .. شآطرته معآه ..
مآتدري ليش معه .. تحس للصمت ألف وجه .. ألف لون ..!!
صوته ..ذبذبآت سآكنه أنتقلت من أثير الحب له حتى مآتهبط
ألا في قلبهآ ..
مآتدري ليش حست أنهآ رفضت تكلمه مو لأنهآ مو محتآجه
تآخذ أنه ..
ألا عشآن مآتشتهي هالمكآلمه تكون بالمرآت ..
مآتطيح بفخ المكالمآت الهآتفيه معه ..
مآتبي تغرق في قصة حب تحسهآ دوآمة هلاك ..
مآتبي تتعود على صوته في سمآعه جوال
مآرآح تكون غير مرهقه..!!
........ : مطولة وأنتي سآكته ...؟!!
صوته .. أعمق من نقطة دمعه تبكي على صدر الظلام ..
أشهى من لذة تجتآج مشآعرهآ ألي كآنت أقرب للحزن ..!!
أبعد للعشق ..
يدق قلبهآ بقوة تحس هالنبض يخترق مسآمعهآ .. مولد رعشة
غريبه في جسدهآ .. ضمت شفآتهآ وبخآطرهآ تبي تسأله
شلون عرفت أنهآ أنآ ..
تحبني يالافي ,... قول تحبني وخلنآ نهتف بعالي الصوت
.. قول أي شي .. لاتسكت ..؟؟!!
كل شي قآم يتعب صقارتك يالافي ..
ومآعآد بقى لهآ ألا أنهآ تخليك ..
تطلقكك لصدر السمآ ... تطير ..!!
بلعت ريقهآ وكل هالكلام أدفنته حتى تنطق ..
ليليآن تآخذ نفس بتوتر : بروح عند أمي ..
قاطعهآ أول مآنتهت عند أخر حرف نطقته .. بــ ( لا )
رفعت حوآجبهآ حتى مآيمديهآ تآخذ نفس ..
قالت ( أنآآ مشتهيه الروحه )
رجع يقاطعهآ ببرود قآتل ( لا )
ردت بقهر أكثر ( أقولك بروح .. طقت روحي من البيت .. )
مآزآد على كلمته القاطعه بشي .. رجع يعيدهآ
( لا ) ..
رفعت صوتهآ ( وشوو ألي لا .. لا .. لا .. ( أختنق صوتهآ بالعبرة ) ..
مستآنس على قعدتي بالبيت لحالي مآعندي أحد ...
لاتحسبني بزر عندك .. تونس روحك وألي حوآليك وأنآ أخر وحدة تفكر فيهآ ...)
مآيمديهآ تكمل كلامهآ ألا على طول علي سحب الجوال بلمح
البصر حتى ينهي الأتصال بنفسه ..
أصلن هو كيف سمح لهآ تتصل عليه وهو عآرف بوضعه ..
بس دآمه رد عليهآ فهو بخير ..
ليليآن تطالع الجوآل : مآآلت عليك ..
علي : ليليآن ... فهد متخآنق مع أبوه ومن الظهر مآبين لأحد ..
أعذريه ... ودآمه رفض خلاص ..
ليليآن والدموع بآنت بعيونهآ : وأنآ وش دخلني .. ليش كل شي أدخل
فيه عرض .. قلت لكم مآبي أدق عليه .. مآآبي .. هه ..
وش أستفدت ..
الجده طآرت عيونهآ وبخوف : كيف متخآنق ويآه .. ورآ مآهرجت لي؟
علي أخذ نفس وطالع ليليآن يبي يهديهآ : هدي .. أذآ يآ بخليه يعوضج
بروحتن أحسن .. بس دآمه رفض مو من مصلحتج تطلعين ..
ليليآن تقوم وبعصبيه : مآعآدأبي أروح لأحد .. ولا أبي أشووفه
الجده تطالع ليليآن : أنتي مآتدرين يوم أنج رحتي مع علي أخر مره
قآم يصآرخ بالجوآل وقدرت أسكته بحزتهآ .. هالحين مآرآح يعديهآ
مشتهيه الروحه .. تحس بروحهآ تختنق ولا أحد حآس فيهآ ..
همهم لافي ورضآه ..
ليليآن بكت وكل شي أنفجر بدآخلهآ : ليش يمنعني من الروحه وأنآ .. أنآ مشتهيتهآ ... لييش يمه ... من الصبح وأنآ أنطر عمي وأخر شي يقولي لا ..
عشآن أبوه متخآنق معآه .. وش دخلني أنآ .. ليش أدخل عرض بأموركم ..
يحط الحره فيني يعني ..!!
كآن كل شي تتحمله حمده .. ألا شي وآحد مآتتحمله ..
هي دموعهآ .. دموع وحدة صآرت نبضهآ ..
نزلت عيونهآ مآتتحمل تشوفهآ بهالشكل
الجده : لاحووووووول ... ( رفعت عيونهآ لعلي ..)
دق عليه وعطنيآه أشوف .. ألا بنيتي والله مآتنزل دمعتهآ عشآنه ..
حتى لو متخآنق مع أبوه .. شنو ذنبهآ بنيتي ..
أنحنت قدآمهم وهي من قلب تبكي .. وعلى طول تحركت
تآركتهم .. دخلت غرفتهآ وسكرت البآب عليهآ بأقوى مآعندهآ ..
فتحة ضوء تسللت منهآ شكوك في قلب الجده رغم أنهآ
أنكسرت من دموع بنتهآ ..
غريبه .. البنت قبل مآتبي لروحة طآري ويتحآيلون عليهآ عشآن
تروح لبيت أمهآ أو حتى لبيت خالهآ بو سعود ..
وش غير حالهآ وقلبهآ فجأة .. مصممة على الروحة من صبآح ألله
خير وتبيهآ .. !!!
علي بضيق : والله شكله أنكسر خآطرهآ ..
الجده بأصرآر : دق عليه بكلمه
علي يطالع الجده : مآيرد على رقمي خاله ...
بس سكت أول مآدق جواله وعلى طول سحبه من جيبه ...
علي يرفع حوآجبه : هذي الجوهرة .. ( فتح الخط والجوآل أستقر عند أذنه )
الوووو
الجوهرة بصوت أمتلى سعآدة : تأخرتوآ وينكم ..
علي يطالع الجده وبتردد : مآرحت لهآ للحين .. عندي شغله ضروريه
وبعدين بروح لبيت خالتي
الجوهرة بضيق : حرآم عليك علي .. البنآت هنيه ولنآ وقت ننطرك ..
علي بدون أي ربكة : مآعليه .. أن شالله تيي ..
الجوهرة : ألله يعينك على عبآدي ترآه وآقف عند الشآرع ينطرك ..
علي ضحك : ههههههههههه .. أي والله ألله يعيني يلا مآبي أطول عليج
فمآن الله ..
أبعد الجوآل وعيون الجده مآفآرقته
علي : ينطر أخته عبادي .. شآقول هالحين لهم ..
الجده بضيق : دق على الولد من جوالي وهاته بكلمه أنآ ...
علي بعد صمت : طيب .. بس شوي شوي عليه ..
الجده بحده : لاتعلمني بشغلي ..
رفع علي جوال الجده ودق بس عطآه مقفل ..!!
رجع يدق عليه .. نفس الشي ...
علي بأستغرآب : سكره .. ألله يستر
الجده صدت بوجهآ عنه: لاحووول .. عز الله مآهيب سآكته البنت بتذبحنآ دموع ..
علي : أنآ بروح أتحجى ويآهآ كود أخفف عنهآ شوي
الجده رفعت يدهآ : لالالا .. توكل على الله أنت أشغلنآك يآولدي وأمورهم
هالأثنين يبي لهآ طوآلة بال .. أنآ بنتظره وأليآ رد بخليه يآخذني
أنآ وهي ..
علي هز رآسه بأستسلام : طيب ..
تقدم وعطآهآ الجوال ومسرع مآتحرك طالع بسكآت ... وهي ظلت جالسه
والأفكآر تجيبهآ وتوديهآ ..
أنعقدت حوآجبهآ وتصرفآت بنتهآ مسببه لهآ هم ..
والمشكله لأول مره تحس عندهآ شي خآيفتن تقوله ..
قآمت ببطء وصآرت تعدل نقآبهآ .. تمآيلت بخطوآتهآ الثقيله حتى تتسآند
على أطآر البآب من وصلت له وتطلع لصاله .. رآحت تمشي
صوب غرفة بنيتهآ ومسرع مآطقته ..
الجده حمده : يمي أفتحي البآب ... مآعليك منه بس والله لارد
لاخليه يوديج بنفسه ..
ليليآن بصوت بالعافيه طلع : مفتوح البآب يمه مآقفلته ..
مسكت يد البآب وتمآيلت فيه حتى ينفتح البآب وتدخل ..
أبتسمت وهي تشوفهآ جالسه على السرير بصمت وكأنهآ
وقفت من موجة الدموع ..
الجده بنبرة مآزحة : هي خلصت دموعج ..
ليليآن نزلت عيونهآ بالأرض : أييه ..
ضحكت وعلى طول تقدمت لهآ .. مدت أيديهآ بتجآعيدهآ
الوآضحة حتى تحضن رآسهآ .. وتمسح على شعرهآ
الجده حمده : يآبنيتي الأمور هوينه أذآ على روحه ..
ليليآن تطالع جدتهآ : بس أنآ أبي أروح يمه .. أحس أني أختنق ..
( غرقت عيونهآ بالدموع ) والله يآيمه شي مو بيدي
الجده بحيرة : في بيت أمج وتختنقين
ليليآن على طول تكلمت : والله يآيمه محتآجته ... أبي أقعد عند أمي
كم يوم .. طلبتس قولي له يخليني أروح
الجده تنزل بأيديهآ على خدود ليليآن وترفع رآسهآ حتى تطالع
في ملامحهآ عدل : يمي قولي لي شنو فيج .. أفتحي لي قليبج
ليليآن أنهآرت أكثر وصدت بعيونهآ : أحس بضيقه هنيآ يممه ... والله
مآلي قدره أقعد أكثر .. ريحيني يمه .. تكفين ..
الجده أبعدت أيديهآ ولاحبت تجبرهآ على شي : طيب ..
أبعدت عنهآ ورآحت تمشي والدموع في عيونهآ
مآتزيد الجده غير هم وضعف ... قآمت ليليآن بسرعه متحركة
حت تبوس رآس الجده
ليليآن : لا تتضآيقين مني ..
الجده بصوت دآفي : أتضآيق منج ..!! بلاج يآبنت رآشد مآعرفتي قدرج
رفعت أيديهآ ولفتهآ حول كتوف الجده .. مريحة رآسهآ
على كتف جدتهآ
ليليآن : أحبتس يمه ... أحبتس ..
× × × × × × × ×
صوت المآي من ورآ البآب تندفع بقوة وسط صوت طقآت خفيفه ..
الأثآث .. الصاله الفخمة برقي ديكورهآ وتصميمهآ .. المرآيآت
ألي تنتشر عآكسه صورة أنسكآب الظل حولهآ ... كلهآ تبقى جوآمد
متدليه في عتمة ضوء خفيف يعلن أنفلات نور النهآر في مغيب الشمس ..!!
يختفي أندفآع هالمآي وتسكن هالعتمة وحوش الغربه والحيره ..
ولحظآت حتى ينفتح بآب الحمآم ويطلع هو لابس روب رصآصي ...
وشعره تآركه متبلل على الأخر .. يبتعد عن البآب متوجه لغرفة النوم
يمد يده يدفع البآب حتى تنكشف بوسعهآ والسرير
ألوآسع ألي يستقر في الزآويه .. كل شي مرتب على أكمل وجه ..
يتوجه صوب الكبت حتى يفتح والشمس لازالت ترثي الموآدع ..!!
اللون البرتقالي بشفافيه المشهد تمتلك الكون ..
يمسح وجهه يبي يبعد المآي عنه ومسرع مآسحب له بنطلون جنز
على بلوزة صوف .. تحرك خطوة لليسآر وأنحنى فآتح الجهه الثانيه
للكبت حتى يسحب له جكيت أسود طويل .. يسكر كل شي بهدوء
والروب تحرك كآشف عن صدره العاري ..
يتحرك مبتعد عن كل شي بطوله صوب السرير يرمي ملابسه
ويبدى يلبسهم ..ومن خلص .. سحب الروب وأنحنى
برآسه يفرك شعره الرمآدي يبي يجففه عن المآي .. خطوآت وآسعه
حتى يتوجه صوب المرآيه ويسحب المشط حتى يمشط
شعره بحركآت خفيفه مرجعه لورى ...
في هالفلة .. ينكشف المستوى الراهي ألي يعيش فيه شخص بمستوآه
ومكآنته ...
تعيش في هالفلة حياته الثانيه ألي فضل يخبيها بشروط الجده القاطعه
له لأي محاولة أو أي ظهور له من بعد خيبات المآضي وأسرآره ..
فجأة يحس بصدره يثقل والذآكرة تجبره على الرحيل ..
كلام أبوه ذبحه ..رآح يغسل هالجسد من الهموم المترآكمة عليه ..
رمى المشط وسحب عطر من بين العطور المتراصه على خشب التسريحه
حتى يرش عليه رشتين من العطر وينزله مبتعد عنهآ ..
يرفع أيديه حتى يعدل بلوزته والجكيت ألي وآصل لحد ركبه ..
ومن طلع للغرفه مر من بين التحف الموجودة فالصاله حتى يكمل خطواته
صوب بآب ضخم .. يسحبه بأيديه الثنتين حتى تنكشف
المكتبة بتصميمهآ الكلاسيكي .. ترتآح الطآولة قبال وآجهة زجآج
تمدد من زآوية الجدآر لزوآيه المقابله لهآ .. مسآحة وآسعه من الأرتفآع
تطل عليهآ هالمكتبة دآم أنه في الطآبق الثاني ... يتحرك بخطوآته صوب
الطآولة .. يلف حتى يرمي بثقل جسمه على الكرسي المغطى بالجلد
الفآخر .. جسد أرهقته الأحدآث والهموم ..!!
يحرك الكرسي صوب الابتوب المفتوح على ملفآت كثيرة ..
من كآن يصدق أنه بينجزهآ في وقت قياسي ..
من وصل من ديوآنية أبوه لهالمكآن مالقى نفسه غير يغرق نفسه
في أمور أجلهآ لأسآبيع .. وهذآ هو يخلصهآ ..وبدون مآ يكمل الأشغال
ألي بدى فيهآ .. سحب جواله بصمت ورجع مريح ظهره على الكرسي ..
صآر يحركه بعبث من بين أصآبعه ..!!
أسئله كثيرة أحتآر في جوآبهآ ..
أسئلة تكمن فيهآ تعقيدآت الصدف ..
معقوله حآن الوقت الي يعطي لهالبنت ألي ترغمه
على الكلام فرصه فالحيآة وسط ضلوعه ..
يعطيهآ صك ملكية كرآكيب ذآكرة لوآحد نفسه ...
يقترب بعمره من منتصف الثلاثين ...!!!!
بهالخطوة .. عليه يصفي حسآبآته كلهآ .. مآعليه يقحمهآ
في الوآجهةة والمآضي لازآل يلاحقه .. رفع عيونه بنظرتهآ الغآمضه
صوب الكرسي الخشب الجآلس قباله .. على يسآر هالكرسي
مكتبه ضخمه مآتحتوي في كتبهآ غير ع الكيميآ والفلسفه والأدب ..
محآور ثلاث مآيخرج عنهآ محتوى أي مكتبه يحطهآ في بيته ..
رفع رآسه مرجعه لورى وشعره متنآثر .. مبعثر ..
ولحظآت أنحنى صوب الطاولة بملل موآجه الابتوب والملفآت
ألي فآتحهآ ..
يحس بأنفآسه تردد له كل مآحآول أسترجآع كلمآت أبوه ..
النظرة ألي تتهآوى مآبين جرح الكرآمة والرجولة ...
يبونه ينسى نظرة النآس له ..
يبونه ينسى من تخلت عنه وزآدت أضعآف الحمل عليه ...
يبونه يطوي صفحآت رجولته ألي أنجرحت ..
فقد أخووه غالي .. أغلى من أنه يدوس على كل شي ويرحل ..
رآح ينتقم لكرآمته .. بينتقم لرجولته ألي أتشكك فيهآ ..
رآح ينتقم لفقد أخوه ..
تنزل أصآبعه على الكيبورد بأندفآآع .. وهو يفتح رسايل
البريد الألكتروني .. ولحظآت يشوف رسالة فيهآ مرفق ...
ضم شفاته مع بعض وضغط ع المرفق ..
طالع بالشاشة يبيهآ تفتح .. بس طولت .. وهو يحس نفسه
مآعآد له خلق أبد .. يفز وآقف بدون تردد حتى يبتعد
عن الكرسي .. تنفتح الصورة ببطء حتى تظهر صورة فرسه
الشآرد ممدد على الأرض ..!!
ومقال صغير فيه تحت هالصورة عن أصل الفرس وشرح
بسيط عن سلالته الأصيله .. النآدرة ..وتوقعآت عن خسآرة الأسطبل
المنآفسآت القآدمة بوفآة الشآرد ..
يتردد صوت الخشب بقوة مندفع حتى يسكر لافي المكتب
وكأن الحيآة عطته فرصة النجآة من خبر أليم رآح
يكون الأعمق بالنسبه له ... يطلع من الفلة حتى يركب العربآنه
ويتوجه صوب بيت جدته ولحظآت حتى يوقف
بسيآرته تحت المظلة ... يفتح بآب السيآرة ومآشآف
غير محمد جآي له يركض ...
لافي يلف له وبصوت هآدي : جهزت ألي قلته لك قبل شووي ..
محمد هز رآسه برضآ : يس
لافي يسحب المفآتيح ويطلع : عساك ع القوة محمد
تتحرك خطوآته المتوآزنه الثابته صوب بآب الشآرع حتى يدخل ..
كمل خطوآته صوب باب الصالة متجاهل الديوآنيه حتى تعانق
مسآمعه صوت القدور وميري شآدة حيلهآ بالتنظيف ..
لافي يرفع صوته : يمآآآآه ...
مآحد رد عليه ... خطوة لداخل الصالة .. خطوتين .. حتى يدخل
المجلس .. وقف من شاف الجده متربعه وقبالهآ ليليآن ألي من شآفته
قآمت وآقفه .. مكتمة والضيق رآسم ملامح غريبه بوجهآ من دخل ..
تحركت مآره من عنده بس هو مسك يدهآ ...
لافي : على وين ..؟
ليليآن تحآول تجر يدهآ : وين بطس يعني ..
الجده تطالعه وبضيق : فك البنت ...
لافي حرك عيونه صوب أمه : أشفيكم مكتمين ولا لكم خلق لشي
الجده : ورآك مقفلن جوآلك ..
لافي أبتسم : يعني أكيد دآمه مقفل شحنه خلص ..
ليليآن بصوت وآطي : شل يدك عني الخدآمة دآخل المطبخ
لافي بحده : شكو هي .. وبعدين ورآ النفسيه زفت ..!!
ليليآن بدون نفس : بدآل مانت طآيح أسئله .. جآوب نفسك بنفسك
لافي بأبتسآمة سآخره : كل هالحركآت عشآني قلت لج لاتروحين ..
ليليآن بصوت أمتلى نبرة كره : مآتفرق عندي أصلن
لافي برضآ : هذآ المفروض ..
رفعت عيونهآ له وقعدت تطالعه بنظرة حآرقه ..
هذآ المفروض ..!!
وش شآآيف نفسه هذآ عشآن يقرر المفروض لهآ ..
ومالقت ألا موجة البكآ تندفع لعيونهآ مرة ثآنيه ...
سحبت يدهآ بقوة منه بين أصآبعه
على زود أنهآ مضغوطة قآعد يمنعهآ من شي بيخفف عنهآ
كل شي ... بيسمح لهآ ترتب أفكآرهآ ..
الجده بعصبيه : أشفيك عليهآ أنت .. يلا شغل سيآرتك البنيه تبي
تروح
لافي بهدوء يدخل أكثر للمجلس : وأنآ قلت لا ..
أنحنى جالس جنب الجده ومدد رجوله لقدآم ..
تمآيل حتى يسحب جكيته وبعدله زين ..
حركت ليليآن جسمهآ له وطالعته بأستغرآب
وش هالبرود وعدم المبالاة ألي تحتويه ..
طالعت جدتهآ ألي لفت برآسهآ صوبه .
الجده بأمر : قم يلا ودهآ
لافي رفع يده مرجع شعره لورآ : لاااااا
الجده سكتت ومسرع ماتكلمت : أنت شنو بيضرك روحتهآ لبيت أمهآ ..
خل البنيه تستآنس
لافي أخذ نفس : وأنآ قلت لا يعني لا ..
شكله يبيهآ تترجآه وتذل روحهآ له عشآن روحه ..
تقدمت بخطوآت مقهورة ووقفت قباله .. رفعت أصبعهآ صوبه ..
متحديته
ليليآن بصوت مخنوق : تبي تذلني على روحه .. لا والله مآتنولهآ
يالافي ورآسي يشم الهوآ .. أن كنت عرفت وحدة جابت الأولى والتالي
معك .. فأنآ يظل رآسي مرفوع ولا أذله عشآن أحد ...
رفع رآسه صوبهآ حتى تمتلي نظرآته شرآسه لمنطق الكلام ألي
قالته ..
قآعدة تخبط بالهرج ولاهي المرة الأولى ...
تلمح لشي بيخليه يعلمهآ كيف تسترجي تلمح له ..
الجده بحوآجب معقودة : وش تبي فيهآ .. البنت مآتبي تقعد عندك ..!!!
رفع حوآجبه وهو قآعد يسمع كلام يسم البدن ..
مآتبي تقعد ..؟!!!
وليليآن تحركت طالعه من الغرفه من حست أنهآ بتنهآر
قدآمه وهو يحآول يستفززهآ بأية طريقه ..!!
يبي يحط الحرة فيهآ تعرف هي هالشي
.. بس وقفت من شآفت أيدين محمد تمدد
من بآب الصالة حتى ينزل أكيآس ثلاث عند البآب .. والظلام
بدى يحوط الكون .. نور الصالة القوي يطغى على ملكية
الأشيآء ..
ظلت متنحه بالي جآيبه وأشكال الأكيآس ذوق .. وبدون مآتدخل غرفتهآ
رآحت صوب بآب المدخل .. والعبرة أختفت حتى يحتويهآ
الفضول ..
ليليآن بصوت مستغرب .. غليض من العبرة : هذآ وشو محمد ..
محمد ورآ البآب : هذآ بآبآ يطلب من محل
ليليآن طآرت عيونهآ : لافي ..
محمد : يس مآمآ ...
ولحظآت من ورآهآ .. تطلع ميري شآيله العزبة وهي بالعافيه
تتحرك من المطبخ ... لفت برآسهآ صوب ميري .. وأحسآس
غريب يقولهآ .. هالأكيآس لك هديه ..!
ميري بتعب : وين مآمآ ..
ليليآن تأشر صوب غرفة المجلس : دآخل ..
كملت خطوآتهآ صوب المجلس وليليآن تركت الأكيآس حتى تتحرك
تتبع ميري ومن دخلت ميري المجلس هي وقفت عند الجدآر تتسمع ..
تبي تعرف شسالفه .. فيه شي مو طبيعي يصير ..
ميري تنزل العزبة : خلاص بآبآ ...
الجده طآرت عيونه: ورآج مطلعه العزبة ألله يخلف على أمن جآبتج .. هآآآ
ميري تأشر لفهد : بآبآ يقول فيه روحه برآآ .. أنآ يجهز أغرآض مال طلعه
كويس
الجده بصدمة : هآآآ
معقوله الأمآكن بسعآدتهآ مآتكمن ألا في مزآجيته ...
يوآجه ألجرح قبل ساعات وأذآ فيه يفكر بطلعه للجآخور كم يوم
مع زوجته وأمه العودة ..
يبي الخلوة معهآ .. يبي يعرف أذآ هي على أستعدآد تظهر
علاقتهم لنور بعد مآ يصير ألي بخآطره ..
وهذآ هو يوآجه جرح البعد عنهم ..!!
هو أصلن وش يبي فيهآ .. كآن خلاهآ تروح لشي ألي تحبه ..
ولايوهم نفسه بسعآدة بيصنعهآ بخلوته معهآ ..
ولا على زود هالشي مشتري لهآ هدآيآ ..!
أبتسم وغصه غريبه تحتضن صدره ... كآن نآقص يرمي نفسه
لأجنحة أحلام وهميه ..
مآعآد هاللحظة غير زمن موحش نهايته أنتحآر ...
وهي وقفت بذهول تسمع لميري .. لصمته .. يوم يقول لهآ
( لا) قصده أنه يبيهآ تروح معه لشي مخطط له ..
والأكيآس بلاشك شي لهآ ..
قلبهآ بدى نبضه يوجعهآ قد هالجرح ألي شآفته من صنع يدهآ
ترسمه له ..!!
الجده : أنت بلاك معزمن على روحة للجاخور .. ورآ مآقلت لنآ
لافي بدون أهتمآم طالع ميري : محمد يآب شي
ميري تهز رآسهآ : مآفي معلوم ..
لافي يأشر برآسه صوب البآب : روحي شوفيه .. أذآ لقيتي عنده أكيآس هآتيهآ
بسرعه ..
تحركت ميري بخطوآت وآسعه حتى تطلع من الغرفه .. ولافي فز وآقف
حتى ينحني ويفتح العزبه .. والجده ضآع الكلام منهآ من بعد كل شي
قالته وولدهآ نآوي لهن الطلعه من الأسآس ...
تسرعت في الحكم على رفضه ..
ولحظآت دخلت ميري شآيله ثلاث أكيآس ..
ميري تنزلهم قباله : شوف بآبآ
لافي بدون مآيطالعهآ : خوذيهآ لج .. هذي من محمد
الجده بضيق طالعته : ..................
ميري شوي ألا تطير : بآبآ .. ألف شوووكر ..
ومسرع مآقآم حتى يسحب من جيبه الجوال ..
الجده بنبرة ضآيقه : لافي ..
ضغط رقم بدون مآيقول شي على كل ألي صآر ..
ولايبي يعلق ولايعطيه أحد أعذآر بالي أنقال ..!!
لافي بصوته الرجولي : ألو .. هلا بالخال .. الحمدالله ..( غمض عيونه )
أقولي خالي تعال خذ ألي بالبيت .. أيه .. فمان الله ..
سكر الخط وتحرك طالع والجده أحتضنهآ الضيآع ونثرهآ
ألحآن حزينه .. مر من عندهآ والجمود كآن يحتضنهآ ...
مآنآدته .. ولاقالت له وقف .. بوضح لك الوضع .. تركته
يكمل خطوآته صوب بآب الصاله حتى يطلع للحوش ..
مآيدري ليش توقع منهآ تقول له شي ..
أو حتى تمسكه توقفه ..
وش هالأحآسيس الغبيه ألي تحوم حوله ... دخل الديوآنيه وجلس
بجنب أول مركة ... حرك أيديه وحطهم على عيونه بعد مآغمضهم ..
صآر يضغط عليهم وشي بدآخله على وشك الأنفجآر ..
وهي ..تحركت بخطوآتهآ الحزينه للمجلس ..
وقفت تطالع الجده بأنكسآر ولاتدري شتقول ..
ولا وش تسوي
الجده بعد صمت : كآنج تبين الروحه .. ترآ علي بيجي .. أنآ مآنيب
رآيحه ..
مآتدري ليش أبعدت عن المجلس بصمت حتى تدخل الغرفه وتلبس عبآيتهآ ...
ماهي حمل هالأشيآء .. ألي فيهآ مكفيهآ ..
مكفيهآ وزود ...
ومن لبست عبايتهآ طلعت من الغرفه للحوش,,, صآرت تمشي بخطوآت
خفيفه ..مآتنسمع .. حتى توقف بجنب الديوآنيه ..
تحس أن في كل لقآء لهم ..
مآترتسم قبالهآ غير دمعة فرآق ...
كل خطوآتهآ العنيدة مآهي ألا أمل يآئس للعشق المآثل بينهم ...
خآيفه هي يبقى كل شي بينهم حزن طويل ..
ضمت شفآتهآ بقوة حتى تنزل دموعهآ بقوة ... جرحته وعآجزة تدآويه ..
عآجزة تقول له أسفه ... مو قصدي ..
رفع رآسه من حس فيهآ وآقفه .. فز وآقف يبي يتأكد .. يتحرك بخطوآته
الوآسعه صوب بآب الديوآنيه .. يميل بجسمه بسرعه .. بس مالقى
شي .. تبعتهآ ثوآني حتى يسمع صوت سيآرة خاله .. خطوآت
متسآرعه تتحرك .. نزل لأرضيه الحوش حتى يطلع ويشوفهآ
تركب .. تتحرك السيآرة من قباله بسرعه مغآدرة أحلامه ...
ومن ورآه وقفت الجده بحذر تطالع فيه
بألف وجه أخطأت فيه ...
وعلى طول كمل خطوآته صوب سيآرته حتى يركبهآ وينطلق
بعيد عن هالبيت ..
كآن الأول فيه يصفي حساباته بدال مآهو مضيع وقته
بالتفكير في هالسوالف ...!!
× × × × × × × ×
السآعه .. 10:12
فتحت عيونهآ بخرعه وكل شي يرسم تفآصيله على لوحة سودآ ..
تهلك فيهآ أسطورة الحكآيآ ..
حركت رجولهآ ويدهآ المحترقه ضآمة
أصآبيعهآ بقوة .. فزت وآقفه وعيونهآ مفتوحة على الأخر ...
لازم تنحآش من هالمكآن تركض بعيد عن العذآب ..
بعيد عن التهم والذل .. صآرت تتمسك بالجدآر بقوة تلصق فيه أكثر ..
صآر تجر نفسهآ صوب البآب مو مستوعبه أن كل شي أنتهى ..
أنهآ في مكآن بعيد عن الوحش ألي مآ قصر يلتهم كل قوتهآ ..
يستغل حبهآ .. يدمره ..
طلعت للصاله وبلوزتهآ المبهذله تشكي هالفوضويه ألي
يلبسهآ جسد مثل جسد تغريد تعود ع المظهر والأنآقه ...!!
كل شي ظلام ... وتجهل كم السآعه لحد الحين ..؟!
ترفع صوتهآ . تنآدي .. ( فيه أحد .. فيييه أحد هنيييه ) ...
ولا تشوف غير ظلال غريبه .. موحشه تنسكب على أثآث الصاله ...
تتنفس بصعوبه وجسمهآ تحسه متشنج ..
ومن بين كل هالظلام .. شعلة ضوء خفيفه تشوفهآ تتحرك من بعيد ..
تروح وتجي ..
وهي مالقت نفسهآ غير عآجزة تتحرك .. تطيح على الأرض بلا
مقدمآت .. تختفي شعلة هالضوء من نزلت للأرض ...
والذآكرة ألي مآصآرت غير تجهض أحدآثهآ ببطء رجعت تذكرهآ
أنهآ طلعت من العذآب وأنتهت ..
أنهآ في سلام هالحين .. وأبوهآ .. أبوهآ موجود ..!!
وفي وسط هالصمت تتحرك خطوآت خآفته نآحيتهآ ... صرخت بأقوى مآعندهآ
من أمتثل قبالهآ جسد طويل أنحنى حتى يسحبهآ بعنف ...
يرص شفآته على أذنهآ .. يقول لهآ بأنفآسه الحآرة
( مآبغيتي تصحيييين .. تغريد ) ...!!
كآنت أنفآسه ملتهبه .. متعطشه لأكثر من ألي سوآآه ..
صرخت بصوت عالي من تحرك حتى تطلع ملامحه قبالهآ ...
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل السادس والثلاثون ..
الخطوة الواحدة والثلاثون .. خطوة الوقوف نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد ..
( يآأمي .. ظلال الأمآني تلاشت .. قد طآرت ك غنوة خرسآء
في زمن كزمني عقيم ..!! )
كآنت أنفآسه ملتهبه .. متعطشه لأكثر من ألي سوآآه ..
صرخت بصوت عالي من تحرك حتى تطلع ملامحه قبالهآ ...
نص ملامحة ظلام والنص الثاني نور ..
ملامح مآكآنت غير ملامح لافي .. أيه لافي .. نزلت بالأرض
تبي تزحف عنه وهو يجره لهآ .. يبيهآ توقف
نقطة ضوء وحدة تتلاشى منهآ الصورة أول مآحست برآسهآ
على صدر أبوهآ .. وجسمهآ بين أيديه ..
فتحت عيونهآ تطالع فيه تسمعه يقولهآ بصوت مهزوز .. متصلب
تغريد أصحي .. قووومي والله أنج تحلمين .. أنتي بعيده عن لافي )
.. بعيده ألله يآآخذه أخذة عزيز مقتدر .. !!!)
أبعدت عنه بذهول وهي تشوف نفسهآ وسط الصالة .. وظهر
الكنبة قبالهآ .. كل شي كآن نآصع .. حقيقي .. ألا هي ..!!
تغرق فأوهآم الأحلام أكثر وأكثر ..
جلس بو تغريد زين على رجوله وهو يتنآفض من الخرعه ..
طلعت له تركض .. تصآرخ .. تنآدي أحد مآعرف من يكون ..
وفجأة ضمهآ يبي يهديهآ واذآ فيهآ تبعد عنه بهستيريآ ..
وتصآرخ أكثر وأكثر .. لامآيقدر يسكت عن هالوضع .. لازم يآخذ بنته
للمستشفى .. لاززم ..
بو تغريد يطالع في بنته : قووومي .. قومي بآخذج للمستشفى وأدق
على أمج تروح ويانا .. قومي حالج ماعاد يسر لا حبيب ولا عدوو
ظلت سآآكته وهي تطالع في أبوهآ بصمت .. وجهآ ذآآبل ومصفر
غير عيونهآ ألي كل مالهآ ويغمق لونهآ للأحمر أكثر وأكثر ..
شعرهآ طآير في كل جهة .. صدت بعيونهآ عنه وزحفت
مبتعدة عنه ببرود أشبه ببرود الأمآكن الخاليه ..
ذيك ألي تحكي حكآية غربآء رحلوآ تآركين الأرض
ترثي فرآآقهم ..
أخذت نفس وهي تهتز من شهقآت كآنت غصب عنهآ ..
تحلم .. كآنت تحلم ..!!
وش كثر تعيش الأعجوبة لاصحت من كوآبيس الأحلام ..
ولحظآت ببطء قآمت من الأرض البآردة ..
بو تغريد يطالعهآ وبدون مقدمآت : ألبسي عبايتج يبه يلاااا ..
تغريد بعد صمت طويل تقآطعه بكلمتين : بروح أتروش ...
بو تغريد صرخ مآعآد يتحمل رفضهآ : قلت ألبسي ..؟
تحركت مبتعده عن أبوهآ ألي فز وآقف ...
خلاص .. فآض كيله ولايدري وش يسوي لهآ ..
نوى يتكلم .. بس جواله دق وبملل سحبه من جيبه ...
بو تغريد بعصبيه : نعم ..!!
أم تغريد بتعب : ألحقني .. ألحقني بسرعه
بو تغريد طآرت عيونه : شنو فيج يآحرمة ..
أم تغريد : ظهري يوجعني .. طحت من الدري على الأرض
بو تغريد بطفش : شنو له تطآمرين فوقه .. هآآآ ... نآقص أنآ
هالحين ..
أم تغريد بضيق : أنت فيك شي.. أتوجع ومعصب .. هذآ
بدال مآ تيي ركض لي . وبعدين شنو ورآك يآحظي
بو تغريد : لا أله ألا الله .. عز الله مآ عينآ خيييير .. لا .. عطالي بطالي أبشرج
ولا لي شغله غيرج ..!!
أبعد الجوال عنه ومن رفع عيونه .. شآفهآ تمشي متوجه
لبآب الحمآم ألي كآن مفتوح نصه ..
بو تغريد بطفش وهو وصل حده : أمج تبيني ..
مآردت عليه .. دخلت الحمآم وسكرته ورآهآ حتى بدون
مآتطالعه ..
بو تغريد يرفع صوته وبقلة حيله : يبت لج أكل وعلاج تلقينه ع الطآولة بالصاله
سكت والصمت لازآل يحتضنهآ ... لازم يقولهآ وش ألي خلاه
يسلمهآ للافي .. لازم يقولهآ أنه رآآح يدخل السجن وهو خآف ..
خآآف من أنه يحبسه .,..!!
أخذ نفس وتحرك بخطوآته لبآب الشقه .. رجع جواله من بين
أصآبعه يدق مره ثآنيه ..
بو تغريد يفتح الخط ويحط الجوآل عند أذنه : يآبنت الحلال يآآي لج
أم تغريد بفرح : أنتظرك ( وبصوت أظهرت فيه التعب ) لا تتأخر علي ..
أبعدت الجوال وهي تبتسم .. متمآيله بجسمهآ على الكنب وجالسه ...
ولحظآت حتى تطالع بشآشة الجوآل حتى تطلع رقم وتدق عليه ..
وأول مآنفتح الخط ..
أم تغريد بصوت هآدي : هلا لافي ..
لافي بصوت متجرد من أي نبرة معروفه : هلا .. هآ متى بيطلع
أم تغريد : جذبت عليه وقلت له أني تعبانه ... وهذآ هو
بيي لي .. أكيد بتشوفه بيطلع من الفندق .. مآعليك منه رح خذ
زوجتك بس
فهد يتسآند بظهره على السيت : أنآ وآقف قباله هالحين ..
أم تغريد : ألله يهدي زوجي .. مدري شنو فيه .. مآعليك لاشفته
بعلمه كيف يمنعك من شوفه زوجتك ..
أبتسم من أخر كلامآت قالتهآ ..
وهو ألي دق عليهآ وأستدرجهآ بالهرج
لين عرف أنهآ مآبعد شآفت أبو تغريد ولا تدري بشي ..وقالهآ
أنه منعه
من شوفة تغريد وعطاها الحل البسيط .. بس تتميرض على زوجهآ
حتى يطلع من الشقه ويروح لهآ ... وأذآ فيهآ بكل بسآطة
تطق الصدر وتوعده بتنفيذ كل شي ..
كآن أسهل عليه تنفيذ هالأمر .. سهل عليه لدرجة حس بغبآء
أبو تغريد .. مآيدري بالضبط وش يفكر فيه لمآ أخذهآ لهالمكآن ..
المكآن ألي بالذآت بو تغريد يستأجره من فلوس فهد ...!!!
هالحين يقدر يقول أنه نجح في تفكيك بيت بو تغريد .. خصوصآ لاعرف
أنه خالته هي ألي دلته على مكان بنتهآ .. وبيكون سهل عليه
يدخل بينهم ويعرف ألي يبي يعرفه ... وخالته لاصآرت هوشه مردهآ لبيت علي
وهذآ ألي محتاجة بهالوقت ..يشغلهم بأنفسهم حتى يعرف تفآصيل الأمور الغايبه ..
مآينكر أن خالته قدمت له فكرة من ذهب
كآن ينتظرهآ ...!! ضحك غصب عنه والحقد الغريب
لازال دخآن نآره مشتعله في صدره ولايدري متى تطفي ..؟!!
سكت حتى يرفع عيونه بحوآجب معقودة صوب بوآبة الفندق الضخمة والأضآآءة
الجذآبه تنتشر معطي لهالبوآبه جماليه خآصه تنفرد فيه وآجهة
هالفندق ..ضم شفآته ومسرع مآمد يده صوب البآب أول
مآلمح البآب ينفتح تلقآئي من ظهر بو تغريد من ورآ الزجآج الشفاف
يمشي بخطوآت وآسعه حتى يطلع من البوآبة وينزل من الدرج
بخطوآته المتسآرعه متوجه لسيآرته ألي كآنت تنتظره في مسآفه بعيده
عنه ... ومن تأكد أنه ركب سيآرته وأبتعد ... نزل من سيآرته
الجيب بسوآد لونهآ حتى يسكر البآب وبيده كيس أبيض
صغير مآسكه بيده اليمنى ... حرك جكيته الأسود يسحبه لقدآم
ومعه تحرك بخطوآته المتوآزنه .. وقف يتلفت يمين ويسآر حتى
تندفع الهوآء تحرك خصلات شعره وأطرآف جكيته ..
مد رجله اليمين حتى تتسآرع خطوآته وهو يقطع الشآرع متوجه
للبوآبه .. أنفتحت ودخلهآ بثقه متجآهل كل شي حوله وعيونه
مآتفآرق الأصنصير ألي يركن بمسآفه بعيده عنه ..
خطوآت متوآزنه لشخص نفسه دآرس هالمكآن حتى يوقف قباله..
أنحنى مآد يده وضغط الزر تتبعهآ الدقآيق وينفتح ..
دخل وبعد مآسكر الأصنصير وأخذه لطابق ألي متأكد
بوجود زوجته فيه طلع منه .. خطوة تتبعهآ خطوآت صوب رقم
الشقه وأطرآف جكيته تتحرك مآبين خطوة والثآنيه ,., رفع
يده وسحب المفآتيح حتى يدخلهآ بفتحة البآب .. يمد يده الثآنيه
ويسحب يد البآب تحت بعد مآفتح القفل بهدوء وبطء .. تنكشف
له الصاله وطاولة الأكل ألي تحتل جزء كبير من هالصاله
عليهآ أكيآس فوق بعض .. ريحة كل شي هآآديه مآتحمل
في طيآتهآ غير الوجع له .. تتبع أثآث الصالة بحذر
حتى يدخل أكثر وهو يسمع صوت المآآي بقوة يندفع صوبه
وهي .. فزت بخرعه لافة برآسهآ صوب بآب الحمآم
المسكر من سمعت بصوت الشقه أتسكر والمآي من الدش
يندفع بقوة صوب رآسهآ .. رفعت أيديهآ برجفة وتمسكت
فالحديد قبالهآ ... قآم قلبهآ يضرب بسرعه مآتدري ليه ..؟
أبوهآ توه طالع .. ليش رد ..؟!!
طلعت من البآنيو وملابسهآ كلهآ متبلله ولاصقه في جسمهآ
حتى بخطوة وآسعه تمد يدهآ وتقفل البآب بالمفتاح ألي على طول تحركت يده ..
حطت يدهآ على قلبهآ ألي ينبض بقوة وعيونهآ أنفتحت على الأخر
تغريد بخوف : يبه ..
سكن كل شي ولارجع لهآ أي صوت ... مآغير صوت المآي ورآهآ
يتردد بقوة ... رفعت صوتهآ أكثر ..
تغريد : هذآ أنت يبه ..؟!!
ولا من مجيب ...صآرت ترجف من البرد والمآي ألي كآن
بسخونته يدفي جسمهآ صآر أبرد .. رجعت خطوة .. خطوتين ..
حتى تفتح عيونهآ أكثر من صآرت تسمع صوت شي
ينسحب ويستقر قريب من البآب ... أخذت نفس بصعوبه
وزفرته .. من ألي فتح الشقه عليهآ .. من ..؟!!!
تمسكت فالمغسله ألي على يمينهآ من دخل مفتآح بفتحة البآب
وصآر يفتح القفل ألي هي سكرته من عندهآ ومآيمديهآ تركض
ألا يندف البآب بقوة ويظهر لهآ لافي وآقف ... شهقت بقوة
وتصلبت في مكآنهآ تبي تستوعب أنه موجود .. رفع يده
بنظرة شرسة متأمله لهآ من فوق لي تحت حتى يحطهآ على أطآر البآب
لافي بنظرة قاتله : والله وطلع أبوج فيه الخير ...
قالهآ بنبرة طنآزة تمتلي خفآيآ وخفآيآ .. تركض صوب مسآمعهآ مثل
الكلب المسعور ...!
كتمت نفسهآ وهي تحس بقلبهآ من كثر مآينبض رآح يوقف ...
كيف عرف وين هي ..؟!! ليش جآي هالحين ..
ليش تحلمته خيال ووآقع ..!
ليش
تحس أنهآ وآقفه قباله بتدفع ثمن شي مآتعرفه ..
تحس أنهآ قبال جسد غآآمض .. نظرآته تضرب جسدهآ المتهآوي
بألف سوط وسوط ..!!
لأول مرة تحس أنهآ تكرهه .. رآضي قلبهآ وعقلهآ بهالشي ..
تكره بروده .. شكله .. غطرسته .. والأنسآن الجلاد ألي يعيش
وسط روحة .. تكرهه مثل مقبره مآينآم فيهآ غير الموتى ..!
... أبد مآحست بالدموع تهزمهآ ...
عكس كل ضعف يحتوي هالجسد ..
وكل هالمرض ألي صآر مثل الظل بيلازمهآ
طول عمرهآ .. رفعت عيونهآ الحمرآ تطالعه .. تبآدله النظرة
ع قد مآتقدر ... تحرك ببرود قاتل صوب الكرسي ألي سحبه
حتى يقابل الحمآم بمسآفه بعيده عنه جالس عليه .. رفع رجله
وحطهآ على الثآنيه ...
لافي : ألبسي الروب وأطلعي ..
أوآمر مآكآنت ملزومة لأي سبب تنفذهآ ... تحركت طالعه من الحمآم وهي
بالعافيه تتحرك تحت نظرآت منه مآأبعدت عنهآ أبد ..
المآي كآن يرسم خطوآت مبعثره وبقع صغيره وهو ينزل من ملابسهآ
وخطوآت رجولهآ ع الأرض ...
طالع يدهآ ألي تحآول مآتحركهآ كثير والدم لازال يلطخ بيآض بشرتهآ ..!
كأنه فرحآن بهالأنكسآر ألي يشوفه يحتضنهآ ..
فرحآن فعشقه ألي كسر كل شي ورمآه رمآد للهوآ ..
نفس أنكسآآره قبل..
نفس الوحدة ألي عآشهآ في الغربه لأول مرة ..!!
المآء مغطي كل شعرهآ ولحظآت جلست على كنبة منفرده
لحالهآ حتى تغمض عيونهآ من حست بألم غريب يحتوي
حوضهآ ... جلست على يسآره وبحركة سريعه لف بجسمه
صوبهآ ..
لافي بصوت بآرد .هآدي : تصدقين أن ألي دلني عليج أمج .. ههههههه .. قالت لي
روح خذهآ هذي زوجتك ..
أمهآ ..!!!
رفعت عيونهآ وطالعته بنظرة صآآمته .. بآردة .. مغلفتهآ بالجرح
الغريب ألي شطر أرضهآ لنصين ..!!
قطرآت من المآي
تنزل من خصلات شعرهآ على وجهآ المبلل ..
كأنه نآوي يقدم أكفآن العشق ألي تأملت في بقآيآه ...
حركت يدهآ المحترقه حتى تحطهآ على حضنهآ والضعف رجع من جديد
يآكل وليمة الضيآع دآخل ضلوعهآ ..
مآتبيه يطآلع الشي ألي سوآه فيهآ ويتشمت ..
جرت كم بلوزتهآ وغطت يدهآ المحترقه ببطء .. رصت على أسنآنهآ
من مر قمآش البلوزة على بشرتهآ المحترقه وألم فضيع تملكهآ ..
بس بتتحمل ..صآرت تغطيهآ وهي تطالع فيه ...
بلعت ريقهآ وهي مآملت تطالعه بنظرآت تحآول ع قد مآتقدر تكون
ثآبته .. تهتز أيه .. ترجف من البرد ألي يحتوي صاله بآردة
مثل هالصالة أكيد ..
بس عمرهآ مآرآح تبعد عيونهآ عنه في هاللحظة ..
بتطالعه يسوي ألي يبيه حتى تحس أنه رجع لهآ كآمل جميلهآ
فيه يوم تركته وهو مريض ..
جميل قررته عشآن تخفف عنه وأذآ فيها تدفع الثمن ..
صحت على نبرآت صوته الجآفه وهو يكمل بنفس الأبتسآمة السآخره
لافي : تصدقين عمري مآتوقعت أن أبوج بهالغبآء .. يعني يآخذج
من الجآخور ويوديج لمكآن هو ملك لي أسآسآ .. غبآء صح ..؟
تبدلت نظرآتهآ الثابته لأستغرآب من هالكلام ألي يحذفه
محمل بهموم صوب هالضعف المرسوم قباله بصدق ...
حآولت تترجم هالكلام لمفآهيم تستوعبهآ ..
كيف ملكه .. ومتى ...؟!!
أشبه بالوآثق في كلامه ... وآثق بشكل غريب .. وهالشقه
يآمآ قعدوآ فيهآ وتتذكر أبوهآ زين كآن يدفع الأيجآر السنوي أول بأول ..
تغريد حركت رآسه ببطء وهي ترفع حآجبهآ : ..................
لافي : أكيد مآتعرفون أن هالشقه أنآ شآريهآ ملك من صآحب الفندق
بملايين ... وخليت يكون العقد مآبيني وبينه سر ..
وأبوج يوم يدفع أيجآرهآ تتحول لحسآبي فالبنك مو لصاحب هالفندق ..
وش يبي فيهم ... عشآن يشري الشقه ألي يستأجرونهآ ,,,؟!!
ليه يلاحقهم مثل الظل .. هذآ ألي صآرت متأكدة منه ..؟
تمنت تهجم عليه في حزة هالغرور والتسلط ألي يلبسه صوب
ملامحه .. تشمخهآ بأظآفيرهآ ..
تمنت تطرده برآآ .. بس الصمت أقوى من كل أفكآرهآ ..
أضعف بنفس الوقت من أنهآ تتحرك ...!
وهو ..كآنت قباله عشق الأغتيال والتحرير ..
عشق الأفكآر المتنآثره والأحلام الكآذبة ..
العشق الخآين .. ألي وصل فيه أنه فقد شهيتة للحيآة ..!!!
كيف يكمن الحب مآبين ثورآت أنتقآم وحقد ..
وهو ألي يعلمنآ كيف نشوف الأشيآء حلوة ..
كيف يكون بدآية الطريق لحكآية نهآيتهآ نفس هالمسآحة الغريبه
ألي تسكنهم هالحين ..
أنفس حآقدة وأنفس تتعذب تحت مسمى الحب .,..
يدفعون ضريبته أيآم دآفيه وأيآم ملتهبه ..
أيآم نتوسد أسرة مرتبه ..
وأيآم نتلحف فيه بدموعنآ .. وسط بيت الوحدة ؟؟!!
فز وآقف وهو ينزع فتيل الأسرآر .. يقرر يجهر فيهآ
ويرتآح ... تحرك بخطوآته الثآبته وصوت المآي يغيب
في السكون المميت ألي أحتضنهم في هاللحظة ...
معقولة يكون موت الحب بهالقذآرة .. بهالرخص بالأفكآر والتخطيط
الخبيث ..!!.. جلس على حآفة كنبة طويله مقآبلهآ وجه لوجه
والحقآيق ألي يقولهآ فتحت في وجه تغريد ألف سؤآل ..
ألف نية من الأفكآر والشكوك ..
أرتد صوته الجهوري بنبره غآمضه ...
لافي : مستغربه ..!!
تغريد بدون أية مقدمآت وبصوت حآقد : جذآب ..
غبيه نفس غبآء أبوهآ ... وهم ألي كآنوآ يدفعون حياتهم
حتى تتسلط تحت الضوء قباله أكثر وأكثر ...
لافي بسخريته المستترة أكثر وأكثر : جذآب ..!! خلي أبوج
يسأل صآحب الفندق عن صآحب هالشقه المالك الأسآسي لهآ ..
بيقولج فهد بن فلاح ..!!! شنو له أجذب عليج وكل أيجآر
هالشقه فالبنك مآلمست منه قرش وآحد
وش له يسوي هالحركآت .. وش هدفه الأسآسي منهآ ..!!
أخذت نفس .. ونبض قلبهآ تحسه هدآ ..
أستسلم لوجود هالجبآر قبالهآ .. بلعت ريقهآ أكثر وبطنهآ
بدى يوجعهآ من جديد وأحسآس بالأستفرآغ يحتضنهآ ..
تغريد تضم شفآتهآ حتى تتحرك بصوت وآطي بالعافيه طلع : شنو
مقصدك بالضبط ..
أبتسم وصد بعيونه عنهآ حتى يفز وآآقف .. يتحرك بعبث
صوب طآولة الأكل حتى يمد يده ويسحب الأكيآس ..
مآل برآسه يطالع أول كيس حتى يلقآه وجبة من المطعم .. ومسرع
مآمد أصبعه للكيس الثآني ويسحبه .. ظل بصمت يطالع ألي بوسطه ..
صمت غريب وعيون أنغرزت وسط ألي أحتوآه هالكيس ..
لافي يبتعد عن الطآولة معطيهآ ظهره : أنتي تعرفين أن أبوج طول
هالسنتين يآخذ مني فلوس ... يعني عشآن ينسى سالفة الطلاق ..
مآعآدت قآدرة تتحمل هالمصآيب ألي يقولهآ ... تحملت سالفة أن
أمهآ ألي دلته على مكآنهآ وبلعتهآ بس هالحين مآتقدر ..
رفعت عيونهآ لسقف والدموع رجعت تحتضن عيونهآ ...
لأي رخص وصلت له هي ...
خلاص يآدموع الوجع .. مآتقدرين تسكتين حتى تنتهي
هالحكآية ..
خلاص .. تعرف أن مرآكب الحقيقه تآهت ..
والدم غطى مغيب الشمس في وسط هالحكآية ..
وآحد من الأمن : لو سمحت بهدوء أطلع .. أنت ممنوع من الدخله
على هالفندق ..
بو تغريد طآرت عيونه : شنووو .. ( دفه بقوة) وخر عني يآآحمآآر
زوج بنتي عندهآ فوق وهو وآحد مريض .. مرريض .. وخر عني
لايصير شي مآهو بمصلحتك ..!!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل السابع والثلاثون ..
الخطوة الثآنيه والثلاثون .. خطوة المكيدة لحلم أريد منك أكثر ممآ أريد
( تغريد .. ثمة قلب عآري بدآخلي .. تصبح به الأحزآن
مفآجئة .. مفجعه بذآت برود الدخآن في ليلة قمريه .. !! )
بو تغريد طآرت عيونه : شنووو .. ( دفه بقوة) وخر عني يآآحمآآر
زوج بنتي عندهآ فوق وهو وآحد مريض .. مرريض .. وخر عني
لايصير شي مآهو بمصلحتك ..!!
مآسمعوآ له وعلى طول وآحد من الأمن مسك أيديه وصآر يدفه
لبرآ الفندق ومآكآن من أبو تغريد ألا الصرآخ ..
بو تغريد : فكني أشووف .. والله لا أبلغ عليكم الشرطة .. بنتي عندهآ
وآآحد مريض .. وخروآآ .. وخروآآ عني ..
قآآم يصآرخ بصوت عآلي ولا همه أحد أول مآتجمع عليه أثنين
.. همه يروح لبنته
المظلوومة ..
ألي رمآهآ لزوج مآخآف ألله فيهآ ..
لازم يروح لهآ .. البنت كفآهآ مآجآهآ .. وش يبي فيهآ هو هالحين ..
وش يبي ..؟!!
بس مآعآد لصوت ألا صدى وسط ذهول الكل من هالمنظر ..
من صرآخ رجال في عمر بو تغريد ...
صآروآ يسحبونه بالغصب لبوآبة الفندق ..
ولحظآت لقى نفسه برآ ... من هو لافي عشآن يسمعون
كلامه .. من هو ..؟!!
وآحد من الأمن : نحذرك تدخل الفندق ..تسمع ولا لأ ..
بو تغريد وهو وآقف على الدرج وبعيون مفتوحه : أقوولكم بنتي دآآخل
وزوجهآ رآآيح لهآآ وهو وآآحد مرريض .. يآآنآآس خآآفوآ ألله .. خلوني
أدخل .. خلووووني أدخل
ولاعطووه وجه .. أبتعدوآ معطينه ظهورهم ومتوجهين صوب البوابه الزجآجيه ..
وهو ظل وآقف أطرآف شمآغه ببهذله مرميه لورى ظهره ..
بس لا .. مآرآح يسكت عن الوضع .. تحرك بخطوآت وآآسعه
صوبهم حتى يدفهم يبي يدخل من البآب الزجآجي ألي أنفتح ... طآح
وآحد من دفته ووآحد طآرت عيونه من بو تغريد بس بحركة
سريعه مسك يد بو تغريد .. لحظآت خآطفه حتى يلف له أبو تغريد
ومن حر مآيونس سحب عقاله وأنحني
ضرب فيه ورفس .. وجهه رآيح لونه للأحمر
وملامحه يتفجر منهآ الشر... وبخطوآت وآسعه دخل الفندق
...العقال
بيده والشمآغ في كل خطوة يتمآيل حتى تظهر طآآقيته ...
ركض وآحد من الأمن وبسرعه من ورآ أبو تغريد كتف أيديه ..
قال بصوت عالي ( دقوآ على الشرطة .. هذآ مينون رسسمي )
في صالة الأستقبال ومشهد من الكل ألي بعضهم ظل وآقف
يبي يفهم السالفه ..
بو تغريد بصرآآخ : وخرررر عني يالكلب .. وخرررر ..
في الشقه ... مآكآنت بكلامهآ ألا تدفعه للحقد أكثر وأكثر ..
تشعلل نيرآن مآتعرف ألا عشب الأرض وخضآره ..
مآتعرف ألا الهلاك ..
هذآ هم يطلعون من عتمة الظلام لضوء ..
هذي هي األأمور تفتح في وجه الصبح حكآية ألتزموآ أجبآري بالسفر عنهآ ...
وآآقف بطوله عند حآفة جدآر وهو يحآول يمسك نفسه ..
يحآول يهدي شي بدآخله يدفعه للضرب .. صوت بكآهآ من نآحية
غرفة النوم بالعافيه يسمعه ... مآعآد لهآ حيل لشي ..
كآن الحسنة الوحيده للحاله ألي هو فيهآ ...
لأنه لو كآن صوتهآ أعلى مآرآح يتردد يخفيه .. أخذ نفس ومسرع مادق جواله
وعلى طول أبتعد عن الجدآر وسحبه من جيبه رآد .. لعل في هالأتصآل تخفيف
عنه ونسيآن لو لثآنيه ..
فهد بصوت الرجولي : ألو ..
............ : أهلا بك ...
فهد بحوآجب معقودة وعدم تصديق : دكتور ستيف ..؟!!
الدكتور ستيف : نعم .. لم تتصل بي منذ مدة .. أتذكر
ظل سآآكت وهالأتصال توقيته غلط ... المفروض يطالع الشاشة
قبل يرد .. غمض عيونه حتى يرد بصوت وآطي
فهد : عذرآ دكتور .. لكنني الأن مشغول .. سأعآود الأتصال بك حين
أجد الوقت الكآفي لسمآع مآتريد
دكتور ستيف بصوت ضآيق : يبدو أن أتصالي في الوقت الخآطئ .. تعلم التوقيت
الزمني مآبين ألمآنيآ والكويت لكنك طلبت مني أن أتصل بك .. حين أخبرتني
أن زوجتك لاتريد أخذ أدويتهآ والأضرآر المترتبه على هكذآ قرآر ..
أتذكر..
فهد بدون نفس : أتذكر ذلك ..
دكتور ستيف : لابد من أجبارها على الألتزآم بموآعيد العيآدآت والأدويه ,, المرض
خطير ونسبة الأصآآبه بالعمى لديهآ كبيرة جدآ فهد ..
فهد رفع حآجبه اليسآر : لكنك أخبرتني أن أنقطآعهآ عن أخذ تلك الأدويه
لفترة ليست بالطويله لن يكون ذآ تأثير قوي عليهآ ( وبتأكيد ).. أخبرتني بذلك
أنت ..!!
دكتور ستيف بصوت وآثق : أعلم ذلك .. لكنني الأن أريد منك ألزآمهآ أجبآريآ
بالأدويه ... أتعلم أنني وجدت ملفهآ على مكتبي بالأمس وأعدت قرآئته
للمرة الثالثه .. تحسنهآ في الفترة الأخيره أشعرنآ جميعآ بالسعآدة
لانريد أبدآ العودة لنقطة الصفر ..
فهد رفع عيونهآ لفوق : سأعآود الأتصآل بك دكتور ستيف ..
أبعد الجوآل عن أذنه وهو يصد بعيونه للجهه الثآنيه بعيد ..
حرك يده ودخل الجوآل دآخل جيب الجكيت ...
وأنفاسه المتسآرعه هدت بشكل غريب ..
أي مسآآفه قآآطعه تفصلنآ عن الأشيآآء ألي نحبهآ ولسبب مآ نوهم
أنفسنآ أننآ نكرهآ ,,,
أي مشآآعر بدآخل شخص نفسه يخبيهآ دآخل دوآمة أحدآث صآرت
خآرج نطآق أختيآرهم ..
لا أختيآره هو ولا أختيآرهآ هي ...
شخص محتآج لفهمه أوقآت وأوقآت ..
محتآج من يعرف له متى يلبس الصمت لسآعآت ودقايق ..
ومتى يفتح شبآك البوح لثواني ولحظآت ..
شخص نفسه .. يمكن بلحظة مزآجيه وحدة .. ينتقل من التوآضع للغرور ..
ومن خآنة الترحآل لخآنة غريبين ديآآر ,,!!!
وهي .. بعيون خآآيفه وشهقآت مكتومة وآقفه عند أطآر البآب حتى تمد
يدهآ وتتمسك بالخشب بأقوى مآعندهآ .. مآلت برآسهآ على خفيف
وملابسهآ الرطبة لازآلت تزيد البرودة على جسمهآ أضعآف ..
شآفته معطيهآ كتفه ومآتشوف غير شعره ألي رآجع لورى
وهو صآد بوجهه عن الجهه ألي وآقفه فيهآ .. فوقه تتسلط
ضوء لمبه خآآفته بأضآئتهآ ..
الدكتور ستيف ...!!
هذآ الأستشآري ألي يتآبع حالتهآ أول بأول .. متوآصل معه ..!!!
رفعت يدهآ وحطتهآ على فمهآ رغم أنهآ يدهآ ترجف .. تتنآفض بقوة ...
الدكتور ستيف ألي مرسله فهد .. كلامه صحيح رغم أنهآ
لشي دآخلهآ حست أنه يكذب ...!!
كل فضل هالعافيه وهالخير من بعد الله سبحآنه يعود لفهد ..
مآتركهآ نفس مآسوت ..
مآخلاهآ تتعذب بهالمرض ... وبعد زآرهآ بألمآنيآ .. ليه ...؟
ليه مآتركهآ لحالهآ ورحل ..
ليه يصرف عليهآ ويعالجهآ مثل مآيبي
ومتى مآأشتهى عذبهآ مثل بعد مآيبي ...
سمعت خطوآته تقرب منهآ أكثر وأكثر ... وهي ظلت وآقفه بمكآنهآ ...
ومن طلع بوجهآ توقفت خطوآت رجوله عند رجولهآ .. مآتفصل
بين جزمآته بلونهآ الأسود ألا مسآفه بسيطة عن أصآبعهآ البآردة ..
كآن متوقع أنه بيلقآهآ في وسط الغرفه وأذآ فيهآ تطلع
بوجهه فجأة ... مرت نظرآته الشرسه على ملامحهآ الذابله ..
ومسرع مآ عطآهآ ظهره ورآح يمشي متوجه لبآب الشقه ..
فهد بصوت عالي : بدلي ملابسج ... أكيد أبوج مآنسآج وألحقيني ...
وآثق من عمره أنهآ بتلحقه ...
وآثق أنهآ مآرآح تتردد لحظة وحدة أنهآ تنفذ كلامه بالحرف ..
سحبت هوآآء لصدرهآ الوحيد ألي كآن تقدر تمنحه القوة ..
حتى تتكلم ولحظآت تزفر الهوآ ..
تغريد : وآآثق من عمرك أشوف أني بروح معك ..؟
وقفت خطوآته المتزنه بوسط الصاله ... وتبقى ملامحه
الغامضه تلبس الصمت .. تطفي على شفآهه بهاللحظة أي رغبة
للكلام .. وتشتعل دآخل ضلوعه مسآحآت من الصمت حرة ..!!
حرك شفآيفه الصغيره حتى ترتسم أبتسآآمه ملاهآ بالضحك
على هالكلام ألي تقوله ..
لازآل يجزم مليون فالميه أنه سلم قلبه للأنسآنه الغلط ..!!
أنه توهق في سرآديب العشق ولاعآد يملك في حقهآ النسيآن ..
أنه مو قآدر لحد هاللحظة يصدر حق البتر في جزء من جسمه
يتألم لهآ لحد هاللحظة ..
يبكيهآ فالوقت ألي يحقد عليهآ ...!!
الغرآبة تصنع المستحيل في حظرة هالعشق ألي طوآه سنين من عمره ..
لو كآنت مو الأنسآنه الغلط .. ماردت عليه هالرد ..
نطق .. ( أسألي نفسج كيف صرت وآآثق ) ..!!
حرك جسمه صوبهآ حتى تظهر لهآ أبتسآمته
ألي شآفتهآ خبيثه ...
أيه ,,, مآتفسرت تفآصيل هالأبتسآمة ألي على شفآهه ألا بالخبث ..
وعلى طول تحرك مكمل خطوآته حتى يطلع من الشقه ويسكر البآب
ورآه ... أبتعد عنه خطوتين وعلى طول تسآآند بظهره على الجدآر
ينتظرهآ ... رفع يده حتى يتحرك جكيته ويمسح على شعره وهو يطالع السيب
الطويل قباله .. يطول الوقت ..ينتظرهآ ومسرع مالف صوب
بآب الشقه .. يتقدم له بخطوآته ومن مد يده للبآب أفتحته
هي .. لابسه عبآيتهآ ومغطيه وجهآ بشيلتهآ ... مآعطآهآ وجه
كمل خطواته مار من عندهآ لأنه عآرفهآ زين
عمرهآ مآرآح ترفض ولا لهآ الأختيآر بهالشي ,,
دخل الشقه وسحب الكيس
الأبيض ألي جآآبه حتى يطلع من بآب الشقه مآسك البآب
ومن نوى يسكره شآفهآ متنحه وآقفه ..
مآنعته من تسكير البآب
فهد بدون مآيطالعهآ : شوي بسكر البآب ..!
تغريد بحزم : لا مآرآح أتحرك لين توعدني أنك مآتقرب من أبوي
ولاتطالبه بشي من فلوسك .. حتى أمي
فهد ظل على وضعيته عيونه على يد البآب ومسرع مآتكلم :
دآمج حطيتي عقلج برآآسج أكيد مآرآح أقرب منه .. ع قبال
مآ تكملين المعروف وتقولين لي ألي أبي أعرفه ..
مدت يدهآ البآردة وحضنت أيديه المتمسكة بيد البآب ..
أحسآآس غريب عآنق هالنبض القآسي ألي ينبض
فيه قلبه ..!!!
رفع حوآجبه تلقآئيآ حتى تهمس له بصوتهآ المجهد
تغريد : أووعدني ؟؟؟
فهد سحب يده بسرعه وتحرك مآر من عندهآ حتى يطلع مبتعد
عن بآب الشقه : أتوقع أول كلامي لج كآآفي ..
ظلت وآآقفه في مكآنهآ .. رفعت رآسهآ له وهي تشوفه يمشي متجآهلهآ
رآيح للأصنصير ..
عمره مآقال لافي كلمهآ وغيرهآ ..تعرفه زين وهالشي
يظهر في وجه أقدآرهم بطآقة أمآن مؤقته لهآ ..
وبتردد سحبت يد البآب وسكرته ...
الضعف جلاد على جسد ذآكرتهآ ..
رآح تروح معه عشآن ترتآح هي ويرتآحون ألي حولهآ
عشآن تعرف السالفه أكثر ..
عشآن تفكر ..
كل شي صآر يجبرهآ على الروحه معه حتى أتفه التفآصيل ..
تحركت بقلة حيله تلحقه وهو وآقف بطوله قبال الأصنصير ..
ومن وقفت ورآه أنفتح حتى يدخله وهي تدخل ..
يتسكر البآب ومآيجمعهم غير مكآن ضيق ..
حست بأنفآسهآ تنكتم أول مآتحركت عيونهآ صوب كتوفه العريضه ...
ترفع نظرهآ أكثر لشعره الرمآدي ..
وتغرق ذآكرتهآ المتهالكه في تفآصيل العشق المنتهي بمأسآة العذآب ..
حول مآكآن هو
يركض بخطوآته الصغيره بدون نعال .. بقوة تضرب رجوله الترآب
حتى يتحرك الحصى المتفرق يمين ويسآر ...
وهي تبي تنحآآش منه بفستآنهآ
الوردي ألي يوصل لحد ركبهآ والشنطة المعلقه على كتفهآ ومتمآيله على خصرهآآ ... تتحرك هالشنطة يمين ويسآر مع رجولهآ ألي تتحرك بسرعه
تبي الفكة منه ..
يتردد صوت أنفآآسهم بقوة والشمس على وشك أنهآ تنطفي
على كف المغيب ..
........... : تعآآآآآآآآآآآآآلي يآآحمآآرة .. سعود يقوول يآآويلهم من أبوي ..
.......... : مآلك شغل فينآ حنآ يالبنيآت .. شتبي لافي لاحقني ..
يمد يده وبقوة يجر فستآنهآ من ورآ يبي يوقفهآ ... وهي من الخرعه طآحت
على حصآ مجتمع وممتدد على أمتدآد الجدآر ألي يركضون بجنبه ..
وقف بصدمة وهي على طول قلبتهآ صيآآح .. فستآنهآ تحرك
كآشف عن رجولهآ .. لابسه هيلاهوب أبيض وجزمآت بنفس
هاللون ..
لافي : والله مآآقصد ..
تغريد متمدده على الأرض تبكي بقوة : يممممآآآآآآآآآه ..
رجعت تفتح فمهآ على الأخر وهي من قلب تصيح ...عقد حوآجبه
من هالصرآخ حتى يمد يده وبعصبيه
لافي : أقولج سعود يقول تعالوآ هو وصآآني أرجعكم ...ليش مآوقفتي
تغريد منفجره بكآ : ...............
لافي رفعه صوته يصآرخ : سدي فمج وغطي سيقانج ذي من زينهآ ..!!!
صوت ركض ورآهم حتى يوقف ورآ لافي .. سالم ومعه طلال ..
سالم طآيره عيونه : شنو فيهآ .. صرآخهآ وآآصل لأخر الدنيآ
لافي يطالعهآ : مسكتهآ وطآآحت ..!!
طلال يمد لسآنهآ : والله من زود الخبآآل ... خذهآ لجدتي
لاتشوفهآ أمهآ ثم تحط لنآ مصيبه ..
لافي يلف لأخوه وعيونه طآيره : تنقلع لأمهآ .. شنو دخلني أنآآ تقولي ..
يرتدد صوته الطفولي لمسآمعهآ فهاللحظة وغصب تبتسم على شكله
وعيونه الطآيره من قالوآ لهآ خذهآ لأمهآ ...
مع أنه ألي متعبن حاله ويركض ورآهآ .. ولأنه غلط وعرف أنه أذآهآ
رفض يسوي أي شي لهآ ..!!
مآيعرف يقول .. ( آآسف ) .. هالكلمة تجرح رجولته أكثر من كلمة تحتوي
كم حرف ..
وبدون مآيقولهآ يحآول يضيف لهالكلمة معآني ثآآنيه بديله لهآ ..
يعتذر بأي شكل .. توصل أنه يضحك في وجهك ويجبرك تضحكين
عشآن يطيح كل شي
.. هذآ هو لافي ..
نزلت رآسهآ وأنفجرت ضحك والدموع تغرق على صفحة وجهآ
وهو بنظرة أستغرآب لف لهآ يطالعهآ ..
أرتفعت عيونه حتى تنزل على كآمل جسدهآ وهو مآيدري وش فيهآ
قآمت تضحك ...!!
لايكون أستخفت ...؟
أنفتح الأصنصير ورآسه ملتف صوبهآ وهي على طول حست بنظرآته
تحرقهآ .. رفعت رآسهآ له وقالت بطنآزة
( مينونة عندك مآنع ..!! ) ..
حرك رآآسه بشكل مستقيم حتى ينطق بصوته ( لسآآنج لايطول حتى مآ أقصه لج ..
أعلمج كيف تكونين نفس مآقلتي ..؟.!! )
( وخررررووووآآ )
( أهدى يآريال .. أهدى )
فتحت عيونهآ على الأخر من وصل لهآ هالصوت .. أنقبض
قلبهآ بشكل غير طبيعي وهي تسمع صرآآخ أبوهآ ..
أييه هذآ صوت أبووهآ .. صوته ... تلاشت أبتسآآمتهآ وبسرعه
نوت تتحرك لكن مآردهآ غير يد لافي ألي أستقرت
بقسآوة على صدرهآآ ..
( على وين .. مامداج تنسين الكلام ألي فوق )
رفعت عيونهآ بأتسآعهآ له ومن ورآ شيلتهآ ألي كآنت ثقيله
شوي صآآرت تطالعه .. تحرك بآب الأصنصير يبي يتسكر بس هو
مد يده الثآنيه حتى يمنع البآب ..
تغريد تتحرك غصب عنه : هذآ أبوي يصآآرخ .. شل يدك ..شلهآآ
لافي يرص يده على صدرهآ مرجعهآ وبصوت أستفزآزي: أن شفتيه تقولين له من بعيد
بروح مع زوجي .. زيآآدة حرف ورب الكون يآتغريد لارميج له
وفلوسي من ورآ خشوومكم مآخذهآآ
تغريد بصوتهآ المجهد : أبوي يصآرخ .. أنت وين وأنآ وين
.. شل يدك لافي ..؟
( بنتي يآآحمييير )
لافي وعيونه مركزة عليهآ ..: أعتقي مصير أبوج من السجن
نزل يده وعيونهآ غصب تروح للجدآر قبالهآ لصوت أبوهآ
ومسرع مآطالعته أول مآتحرك طالع من الأصنصير ..
مآنتظرت لحظة وحدة طلعت من الصنصير بخطوآتهآ المتخذآله ..
حتى توقف وتتمسك بعبآيتهآ بحرقه ..
في صآلة الأستقبال الوآسعه كآن هو وآآقف في الوسط ومن بعيد ..
أبعد من مسآفة فآجعة المنظر .. لازآلت عيون النآس
قبال الطآولات ملتفه على أبوهآ والأضآآءة القوية بجمآليه
المنظر والتصميم تحتوي كل شي ... حرك عيونه صوب لافي
ألي يمشي بخطوآت ثآآبته مآهتزت له أبد ..
مقرب منه بجبروت ونظرآت يطعنهآ عمق نوآيآه ..!!
بو تغريد وشمآغه مرمي على الأرض صآآر يأشر على لافي : هذآ هو
وخروووآ عني خلوني أبرد حرررتي فيه ..
خطوآت تعآنق لمعآن الأرضيه والزخآرف ألي تحتوي حوآفهآ
حتى يوقف بمسآفه مو بعيده عنه .. مسآآفه يتأكد منهآ
لو تكلم رآآح يوصل هالصوت لبو تغريد ..
رفع أيديه وهو يسحب هو بأبتسآآمة بآآرده .. ينطق
وأيديه تختفي دآخل جيب جكيته ...
لافي : بنتك تبيني
بو تغريد يتحرك ثآآير والأمن بمحآولة يآئسه يمسكونه : جذآآب
يالخبيث ..
لوى فمه ونزل رآآسه حتى يطالع جزمآته بعبث ..
يحرك وحدة من جزمآته يمين ويسآر
لافي : كيفك .. أسمع رآآيهآ بنفسك ..
رصت على أسنآنهآ بقوة حتى تتحرك صوب لافي مجبورة ..
مالهآ لا حل ولا خيآآر ..
شكل أبوهآ شآل من عقلهآ أي ذره لتفكير ..
عيونهآ بذهول مآفآرقت منظر أبوهآ
والحال ألي كآن فيه عشآنهآ ...
وشي كبر الجبآل يدمي عروقهآآ ...
ومآلقت غير أنهآ توقف ورآ لافي .. متخبيه من نظرآت أبوهآ ..
تبي من لافي يخلص ويعتق أبوهآ لاحس فيهآ توقف ورآآه
.. تبي تطلع من كل شي ..
تبي تنآم عن هالوآقع الكئيب ألي تعيش فيه ..!
مآل برآآسه
يبيهآ تطلع له من ورآ ظهر لافي ... تقوله أنهآ رآح تروح
معه .. أنهآ مآرآح تسلم روحهآ لأنسآن نفسه سوآ ألي سوآآه ..
أبو تغريد والأمن مكتفينه : يآبنيتي مآعليج منه .. ورب الخلق مآيلمس منج شعره
وأنآ عآآيش .. خليج منه ومن حجيه .. أنآ أدخل السجن ولا أسمح
له يقرب منج .. ( هز رآآسه وهو يميل برآسه أكثر .. يطالع كتفهآ
المغطي بعبايه ) لا تبيعين روحج للي مآرآح يصونج ..
( أنآ بروح مع زوجي )
قالتهآ بأندفآع ونفس مآطلب .. وعلى طول أبتسم لافي
بطنآزة ورفع عيونه يطالع ببو تغريد ...
تحرك بو تغريد بصرآآخ وهو يبي يوصل له .. يطفي
النآر المشتعله دآآخل ضلووعه من شآف ضحكته
بو تغريد : والله مآآأخليك .. والله ...!
مآعطآه لافي وجه وتحرك صوب بوآبة الفندق ألي أنفتحت
من وصل لهآ ..
وتغريد تمشي ورآه وألف طعنه ترسم تفآصيل
الألم دآخلهآ ...
الذل في هاللحظة يآآكل من كرآآمتهآ وأنوثتهآ الكثير ...
تركت أبوهآ .. تركته مجبورة وعمرهآ مآرآح تأذيه بشي ..
غمضت عيونهآ حتى تطلع من البوآآبه وهي تسمعه ينآديهآ ..
يترجآهآ مآآترووح معه ..
لا مآرآح تلتفت .. خلاص .. كل شي بتصنع نهآآيته
نفس مآصنع المرض نهايتهآ ...!!
نزلت من الدرج منحنيه بأنكسآر .. مآعآدت تشوف شي من دموعهآ
ألي مآملت تنزل على خدودهآ .. رفعت عيونهآ تطالعه يقطع الشآرع
وعلى طول أسرعت ورآآه .. وصلت لسيآرته وهو فتح بآب السآيق
وركب .. تقدمت من شغل سيآرته حتى تفتح بآب السيآرة ألي جنب
بآب السآيق .. وقبل لاتركب لفت تطالع وآجهة الفندق ..
( سآآمحني يبه )
قالتهآ بصوت وآآطي حيل حتى تركب ..
مآتدري هي كسرت ظهرت أبوهآ باللي سوته ..
ولا أعتقت مصير أبوهآ من شخص مآرجع ألا في باله
نوآيآ مآبعد تعرف عنهآ شي ...؟!!
× × × × × × × × × × ×
ينزل كوب الكابتشينو بهدوء على الطاولة الخشب وهو وآقف
قبال صورتين معلقهم على الجدآر وبصمت يطالعهم .. ريحة
الألوآن والقمآش ألي مغطى أغلب اللوحآت ورآآه تفوح في غرفة المرسم ..
يقرب أكثر لوحدة من اللوحتين حتى يمد يده ويلمسهآ ...
هذي اللوحة ألي رسمهآ من بعد مكالمته معهآ ..؟!
مآيدري لحد هاللحظة كيف لذبذبآت جوآل تفجر دآخله كم هآآيل
من المشآعر تشهد عليهآ لوحة ..!!
تنفس ببطء حتى يصد بعيونه عن اللوحة ويتحرك رآآجع للكوب ..
مؤلم أحسآس شي متمزق بدآخله ..
هالزوآج مآآيدري هو كآآرثة قرآرآت مآحسبوآ لهآ حسآب
أو هو من البدآية مظهر للكل قبل ميله وعدم مبالاته لزوآجه
من بنت عمه ..!!
فعلا هو من البدآية مآكآنت تفرق عنده خطب بنت هالعم ولا أخذ له
وحدة من أختيآآرهم .. لولا تصرفهآ الوقح معآآه ألي
قلب موآزين عقله وقلبه ..
أجهضت كل منفذ كآن يسآعده في تقبلهآ كزوجه ..
يتذكر كلامهآ مع عبير .. صوتهآ الصآدق لحد هاللحظة يسكن دآآخله ..
بس من شآآفهآ ... مآيدري ليش كل شي رجع لنقطة الصفر ..
ولقآه يرمي في عذرهآ التآفه لأقرب جدآر نسيآن ..
لابس ثوب أسود متألق عليه في هالليلة الشتويه ألي مآحتوت
غير الكئآبه للكل ...قرب الكوب لشفآته حتى يشرب منه وأصآبعه الطويله
تلتف بعنف وبشده حول هالكوب .. أظآفيره رغم أستدآرتهآ
مآيشوه منظرهآ غير الألوآن الموجودة على أطرآف أظآفيره وكأنه
مآهتم ينظفهآ زين ..!!
وعمره مآرآح يهتم .. بيظل الرسآم ألي تدل على مهنته أصآآبع أيديه ..
أنفتح البآب وبهدوء لف ألا سيف وآقف عند البآب
وعلامآت الضيق تعآنق تفآصيل وجهه ..
طلال : شنو فيك ..؟!!
سيف بصوته الهآدي على غير العآدة : كلمك لافي
طلال بعد صمت وهو ينزل الكوب : لا
سيف يتقدم أكثر داخل المرسم : حتى أنآ أدق عليه ولارد علي .. أرسلت
له وبعد نفس الشي
طلال يلف بجسمه صوب سيف : أبوي وينه
سيف : رآح لغرفته يقول بيتمدد والله حتى هو حالته حاله ..خالي دق عليه
وعيا يروح له .. وأمي هذي هي بالصاله تبجي
طلال طآرت عيونه : شنووو .. ورآك سآكت ..!!
تحرك بخطوآته الوآسعه مآر من عند أخوة حتى يطلع من
المرسم .. تعآنق خطوآآته السيب وهو يطالع بشكل مستقيم
وملامحه تغيرت فوق تحت ..
ومن طلع لصاله وقف وهو يشوف أمه منحنيه تمسح دموعهآ ..
قرب أكثر وأكثر حتى يجلس جنب أمه ويلف يده
حول كتوفهآ يحضنهآ لصدره ...
طلال بصوت ضآيق : أفآ يآم سعود ..
أم سعود مآقدرت تمسك نفسهآ وأنقطع صوتهآ حتى تتكلم : هو شنو يبي في ولدي .. ليش
يزيد الهم لهالولد .. كلنآ دفنآ الجرح وبلعنآه ألا هو ... تحسبونه
هوين .. لا والله مآهو هوين ..!
طلال ينحني ويبوس رآسهآ : يآآميمتي ألي صآر صآر وخالي
دق علي وقالي أن لافي بخير ...
أم سعود بصوت رآيح فيهآ : دقيت عليه ... وأنفتح الخط بس مآرد
علي ..
طلال يلف أيديه كلهآ حول جسم أمه ويضمهآ له : تكفين يمه أمسحي
دموعج ..والله كل شي بخير
أم سعود أنهآرت تبكي على صدر ولدهآ : ................
لف بعيونه صوب مدخل السيب يطالع سيف
ألي وقف معلن أن هذي أقرب مسآفه يقدر
يتحملهآ ..
هذي خطوآت الحزن وقفت بعيد ولالهآ حيل ع القرب ..!!
ضم طلال شفآته وهو عآرف أن أنهيآر أمه بهالطريقه
هي سيرة سعود ولافي وألي صآر لهم ..
حس بقلبه ينقبض بقوة والموآجع بدت تعيد نفسهآ في قلب أمه ..
طلال بصوت دآفي : وكلي ألله يآم سعود ..
أم سعود تشآهق بحرقه : ......................
طلال يآخذ نفس يحآول في صمته يقآوم الأنهيآر : .......................
صآر يشد على جسم أمه بقوة .. يبوس رآآسهآ ..
مضى العمر يقآوم حزن الشوآرع والأيآآم ..
من يقدر يشعل في هالعمر شموع الأمآآني ..
حتى يمنحنآ الأمآن ..
من يقدر يطفي جنون الشوآرع ..!
حتى يعطينآ الحنآن ..
أنفتح بآب المدخل بخطوآت يبعثرهآ الأرتبآك حتى يوقف
لافي قبالهم وهو يطالع أمه بعيون متألمه ..
كآن صوتهآ بالجوآل وهي تبكي كفيل يخرسه ...!!!
كفيل يرميه تحت خطوآت الضيآآع ...
تحرك بخطوآته الوآسعه صوبهآ .. والقلب ألي دآخل ضلوعه يحس
أنه أنشطر ..
يكره أحد يبكي قباله .. يحسسونه أنه مآعليه يتحمل الألم العايش
دآخله ألا عليه يتحمل وجعهم بعد ..
وهي من رفعت رآآسهآ صوب صوت الخطوآت المقبله عليهآ ..
شآفته جآي لهآآ.بطوله .. قآآمت بلهفه مبعده
جسمهآ عن ولدهآ ... وعلى طول حرك لافي أيديه وحضن أمه
بقوة حتى تنهآر على صدره ...
تمنى لو أنه يقدر بس يفتح ضلوعه .. مآتنزل دموعهآ ألا دآخل
صدره .. يمكن طهآرة هالدموع من أغلى من سكن كونه
تمحي ذكريآت وذكريآت ..
أم سعود : أتعبني أبووك .. متى برتآح .. متى ...؟!!
مآرد عليهآ أبعد أيديه بسرعه عنهآ ومسك أصآبعهآ من بين كفوفه
حتى يقربهآ من شفآآته ... يبوسهآ بقوة ومسرع مآ سحبهآ
صوب الكنب يبي يجلسهآ عليه ... تنفس من قمة الألم ألي كآن
للحظآت يجلس عليه حتى يبتسم بملامح دآآفيه ..
لافي ينحني جآلس من جلست أمه : يتعبك أبو سعود ..!! والله أنه يبيع
الدنيآ عشآآنج يالغاليه
أم سعود ووجهآ رآآح لونه للأحمر : أيل شنو ألي سوآآه فيك
لافي حرك كتوفه وهو يطالع فيهآ : من حقه ... أبوي وله حق السمع والطآعه ..
أم سعود تطالعه بقهر : أنت قطعه من قليبي .. تحسبني مآعرف
أن ألي قاله أبوك جبير
حرك يده صوب كفوف أيديهآ حتى تستقر عليهآ ... يجمع أصآبعه
في أصآآبعهآآ .. يظل يطالعهآ بدون مآيسترجي ويرفع عيونه
لعيون أمه ...
خآآف تنكشف من نظرة عيونه مسآحآت كآن همه يغطيهآ
بعيد عن الكل ..
تحركت شفآته حتى يقول لهآآ ( قد الحمول يآم سعود ولا نسيتي ..!!)
أهتز صوت أمه .. وتنطق بسؤآل تآهت من بعده الجمل
( لمتى ..؟ )
أبتسم أكثر .. كثر المسآآفه ألي شآآفهآ تمتدد تعآنق سطح الجرح
توآسيه ...
الحمول تزيد قباله ومآتنقص .. أبد مآتنقص ..
وكل مآقال برتآح من شي .. يلقى في مكآن شي ينتظره ..
أكتفى أنه يضيع الموضوع أول مالف برآسه صوب طلال الجآلس
ورآه في أخر الكنبه ..
لافي : أبوي وينه ..؟
طلال بصوت ضآيق : فوق ..
لافي يطالع سيف : وانت .. شمصحيك لهالحزة ..؟
سيف هز كتوفه : مآفيني نوم
لافي : ورحيم وينه
سيف : العصر رآآح لبيته
رجع يطالع أصآبع أمه ومسرع مآنحنى يبوسهآ ..
لافي : يآآحلاة أصآآبيعج يمه
أم سعود تصد عنه : تبي تضيع السالفه
لافي رفع حوآجبه : لاوالله .. دوري لي بس بنيه أصآبيعهآ نفسج
ورآح أتزوجهآ
لفت له وعيونهآ أتسعت مع حوآجبهآ ألي أرتفعت من ألي قاله ..
وطلال ورآه رجع بظهره لورى حتى يبتسم على
ألي قاله أخوه
أم سعود : لا أكيد أستخفيت
لافي بنظرة عيونه الهآديه : ليش يمه ..
أم سعود : بالأول فك هالزوآج ألي مآحدن فرح فيه ولا تهنيت أنت فيه ..
ولسنتين معلق البنيه
لا هي طايله السمآ ولاهي طآيله الأرض
لافي حرك عيونه بعيد عن أمه حتى يرفع يده ويمسح على شعره : .................
أم سعود بصوت مخنوق : أنآ مآعدت أقدر أتحمل وضعك أكثر من جذي ... العمر
يمشي وأنت على مآنت عليه .. ترآآ ذنب البنيه في رقبتك .. رقبتك يالافي
لافي يلف لطلال وبمزحه : تهقى أني فتحت على نفسي فتحه ..؟
طلال بتأكيد : ألا طحت ومآحدن سمى عليك .. يلا يآفالح ورنآ كيف بتطلع
أم سعود بقهر : أنت كيف تسمح للقيل والقايل يآكلون في ظهر بنت
خالتك .. على بالك مآحدن يهرج في سيرتك وسيرتهآ
لافي بحدة يلف صوب أمه : وأنآ شنو مسوي .. أبوهآ رآآضي على وضعهآ
وأختك بعد ... ( وبنبره ثآآبته ) دآمهآ مرتآحه أنآ مرتآآح
أم سعود بعصبيه : أنت مآنت لافي ألي أعرفه ... أن تعرف أن تغريد
لهآ جم يوم مسآفره .. وأوخيتي مير ولا على بالهآ .. قالتهآ لي مرتآحه بعد
ظل سآآكت والأبتسآمه تعآنق شفآته ,,
تحسب أمه أن تغريد مسآآفره
وهي في بيت زوجهآ .. عنده عشآن يصفي حسآبآت .. ينصهر دآخل
ألي بعثرة سمعته .. ألي كسرت قلبه ورجولته ..!!
أم سعود : ورآ مآترد علي ..؟
فز وآقف حتى ينطق بنبرته الرجوليه .. الوآثقه ..
( قريب رآآح تسمعين الخبر ألي يريحك ؟؟)
أم سعود بدون أيه تردد : بترد البنيه لك ... والله ليآ رديتهآ لاأروح
أحجز صالة زوآج وأعزم الكل .. بعوض الزوآج ألي مآرد رب العالمين
له يكتمل
مآيدري كيف لهم يصنعون من كل شي صآآر بقعه أمل ..
أنه ممكن ترجع الميآه لمجآريهآ ..
أنه ممكن ينسى ..!!
هز رآآسه من ألي قالته أمه حتى يتحرك طالع من الصاله والكل
أكتفى بالصمت عند حضرة وجوده ..
أم سعود ترفع يدهآ : أبو طبيع مآييوز عن طبعه .. رآح وتركني
طلال يسحب هوآ ويزفره : ألله يهدآج يمه هالحين شنو يآب طآري
بنت الخاله بهالحزة .. وين كنتي وصرتي وين ..؟!!
أم سعود تلف لولدهآ : نبي نرتآح يمه
طلال بنبرة يشدد عليهآ : الرآحة بالطلاق ..
أم سعود بنرفزة وهي تمسح دموعهآ : فالك مآقبلنآه
طلال بذهول : أن شالله تبون ذي ترد للبيت مرة ثآنيه بعد كل شي صآآر ..
قسم بالله مآتعرف ألا المصآيب والنصآيح التآفهه لعلان وفلان ..
قلللللة حيآ
قالهآ بصوت حآقد وهو يضرب يده على فخذه ..
أم سعود : أنت شنو بينك وبينهآ .. هذي بنت خالتك ألي من هي صغيره
متربيه بينآ
طلال يفز وآآقف : ونعم التربيه بس مآشوف من تربيتج لهآ شين
نفع فيهآ ..
أم سعود : طلال .. أنتبه تحط من قدر بنت خالتك فالأرض أو تقلل منه
مآرآح أسمح لك .. أن جآن فيهآ شي معووج نعدله وأنآ أمك .. وبعدين
أمر لافي وتغريد بنتفاهم فيه أنآ ووسميه وأن شالله يتم كل شي على خير ..
رفع عيونه لسقف وتحرك مبتعد عنهآ ..
على خير..!!!
أي خير بيكون ورآ زوآج أتعلق سنتين ...!!
نست ألي صآر لولدهآ بسبة تغريد وأختهآ وزوجهآ ..
معقولة نست بو تغريد يوم جآ لديوآنيه يقول للافي البنت مآتبيك ..
مآتبي وآحد معآق ..!!
طلقهآ وخلهآ تشوف طريقهآ
ألله أكبر عليه وعلى العشرة ألي مآبينت له ولغيره ..
بس وش له يتعب نفسه بالحكي ...
دآم الأمر ومصيره بيد لافي بس ..!!
× × × × × × × × × × ×
يتحرك بفرح صوبهآ وهي جالسه على سريره متربعه .. حتى يحط كم كتآب
في حضنهآ ..
عبدالله : هذي كتبي ألي أدرس منهآ ..
ليليآن ترمش بأبتسآمة هآديه : مآشالله ..
عبدالله على طول جلس جنبهآ : أبوي يقول أن لافي مسجلني فالمعهد لثلاث
شهور عشآن أتفضى بعدين للمدرسة .. بس والله ونآسه أهم شي أني أبي
أحتسي أنجليزي نفس المدرس
ظلت مبتسمة تسمع لكلامه ألي مشتآقه له وهي تضم الكتب
بين أصآبعهآ ...
ألي صآر في بيت الجده لا زال يخنقهآ ..
خذلته وطلعت بدون لا تعتذر له ..
شآفته يطلع من الديوآنيه ويوقف عند بآب الشآرع يطالعهآ بنظرآت
قطعت قلبهآ ... حآولت تقول لعلي وقف بنزل بس عجزت ..
عجزت !!
تحس أن مصيرهآ ويآآه مثل الكهف ألي مآيحوي غير الصمت ..
مآتدري ليش من بعد ألي صآر ..
تحس في عيون الكل سجن يصفعهآ
بلا رحمة ..
لدرجة مآقدرت تجلس بينهم .. مآقدرت رغم أصرآر منآير وعبير
على أنهآ تجلس ...
وهي من وصلت لبيت أمهآ لقت عبآدي
عند بآب البيت ينتظرهآ .. ومن شآفهآ جآهآ يركض مو مصدق
أنهآ وصلت .
.( تأخرتي كثير علينا )
قالهآ كذآ وهو يسحب يدهآ يبيهآ تدخل بسرعه
للحوش .. ومن دخلت ضمتهآ أمهآ ألي طلعت من ورآ البآب ..
في الحقيقه ,, أستغربت من حركتهآ .. أستغربت لدرجة أن علي شآطرهآ
هالأستغرآب وظل وآقف يطالع زوجته بذهول ...
الشوق ألي يحتضن أمهآ حست فيه صآآآدق .. أوجعهآ أكثر من وجع
الضيقه ألي تجبرهآ على الصمت ..
ذكرتهآ فأيآم كآنت تتمنى هاللحظة وهي تتخيل أمهآ تجي تزورهآ ..
مرت الأيآآم وكبرت هي .. لا أمهآ وصلت ولا الأمنيه تحققت ..!!
عبدالله يحرك أيديه بوجه ليليآن : هييييييييه
ليليآن تطالعه بتركيز : هلا
عبدالله يقدم رآسه لهآ : سمعتي أنآ وش قلت ..؟
ليليآن هزت رآسهآ بتأكيد : أييه أنت مآتحتسي عن معهدك .. معاك ألله يهدآك بس
كمل كمل
عبدالله لوى فمه : معهد ..!! خلصت من سالفه المعهد وقعدت أسولف
في نياق جدتي يوم رحت للجآخور أنآ وأبوي
أنعقدت حوآجبهآ وهي تطالع في عبدالله ألي ظل
يطالعهآ بقهر .. يهرج لهآ ومتحمس وهي مآهي بلمه ..
مدت يدهآ وسحبته حتى مآل برآسه على فخذهآ ..
أبتسمت بدفآ له أول مآستقرت يدهآ على شعره ..
ليليآن : أنآ أهم شي عندي أنك مرتآح هنيآ
عبدالله يحرك رآآسه صوب ملامحهآ .. يطالعهآ : أييه مرتآح .. بالأوله
يعني أقولتس الصدز مآنيب مرتآح بس هالحين أبيتس بعد تجين هنيآ
ليليآن من قلب قالتهآ : ألله يآعبود لو أنك رجآل وش كبره .. رآح
تتغير أشيآء كثيره
عبدالله كشر : قصدتس بدال صالح أخوي التسلب
ليليآن ضحكت من أخر كلمه قالهآ : عبووود .. أنتبه تحتسي بالشينه عن
أخوك عند أي أحد غريب .. أنتبه ..
عبدالله مد بوزة : يندزلع هذآ أحسن له .. لو مآت بدال أبوي أحسن
ليليآن : أستغفر الله العلي العظيم .. لاتحتسي بهالقول عندي
عبدالله يرفع رآسه ويلف لهآ : ليه .. مستآنسه أنه عآيش
ليليآن طآرت عيونهآ : ليش بيدي شين أسويه .. ألله بينتقم من صالح
قريب .. لاتخآف رب العالمين مآينسى أحد
عبدالله يرفع يده : لو كبرت أول شي بسويه بروح أطرده من بيت
أبوي هو وأمه
ليليآن : تطرده ..!!! أنت من متى تفكر هالتفكير مآخبرك حقود عبود
أنفتح بآب الغرفه حتى يلفون صوب أمهم ألي دخلت بخطوآتهآ
الهآديه صوبهم ..
الجوهرة : يمه مآتبون عشآ ..؟
عبدالله يفز نآزل من السرير : ألا .. بروح لرياجيل أتعشى
ليليآن تهز رآسهآ بالرفض : مو مشتهيه ..
بس لحظة أنحنى عبدالله وهمس بأذنهآ ..
عبدالله : ترآ أمي متغييييره..
أبتعد عنهآ ورآح يركض طآلع من الغرفه والجوهرة
أبتسمت وكأنهآ سمعت طآريهآ ..
الجوهرة : يسولف عني صح ..؟!
ليليآن تطالع أمهآ : لو يبيتس تسمعينه قاله بصوت عالي
الجوهرة تقرب منهآ متجاهله كلامهآ الجآف : مآتبين تشوفين غرفتج .. من عرفت أنج بتقعدين هنيه جهزتهآ لج
ليليآن : مو الحين يمه ..
الجوهرة بفرح : أنآ قررت أخذ أجآزة وبقدم عليهآ بآجر ..
ليليآن وهي ترفع كتوفهآ وبعدم فهم : أشدخلني يعني بالأجآزة تقولينهآ
لي
الجوهرة تنحني جالسه جنبهآ : بتكون لج الأجآزة
ليليآن طآرت عيونهآ : لي ..؟! ليش أنآ ألي متوظفة وألا أنتي
الجوهرة بعد صمت وهي تحآول تهدى مع بنتهآ : لا يآعمري .. تكون لج نبي
نتونس فيهآ أنآ وأنتي روحة لسوق .. نشري لج هدوم وملابس
ونروح الحديقه .......
ليليآن بحدة تقآطع أمهآ : ملابس ..!! يآهل الملابس ألي تولجتوني فيهآ ..
لاآآآآآآآ أله ألا الله .. خلاص عمي شآري لي وأنآ عندي أصلن ..
الجوهرة مآتدري ورآ بنتهآ تضآيقت : أشفيج .. يعني عآدي لا رحنآ السوق
بشري لج ألي تبينه .. أيل ليه نروح السوق
ليليآن تمد يدهآ لأمهآ : عمري أشتكيت لتس يمه .. قلت أنآ أبي وأبي
الجوهرة بعصبيه : ليليآن أشفيج مآقلنآ شي عشآن
تقلبين السالفه كلهآ ضيق وكدر
ليليآن سكتت : .........................
الجوهرة تقوم بنرفزة: أستغفر الله بسسسس
تحركت بخطوآتهآ تبي تطلع من غرفة ولدهآ ..
كل مآحآولت تقرب نفرتهآ هالبنت بأسلوبهآ ألي مآتدري
من عليه طالع ...!!!
ليليآن : كل النآس تتحملين تصرفآتهم ألا بنتس ..!!
كلمآت كآنت ع العوق ..!
طلعت من بين شفآهآ ولاتدري كيف نطقتهآ ..
كيف قالت شي تكآبر عليه تبي تخبيه
وقفت الجوهرة عند البآب حتى تلف لبنتهآ تطالعهآ بصمت ..
شلون متحمله تصرفآت الكل ألا تصرفآتهآ ..؟؟!!
وهي أكثر وحدة عآنت منهآ من وصلت للكويت صد وعزله ورفض
حتى أنهآ تقعد في بيت أمهآ ..
الجوهرة : من صجج تقولين لي هالحجي ..
ليليآن تحرك رجولهآ وهي ساكته : ..................
الجوهرة تتقدم لبنتهآ : طالعي فيني .. أنآ أن كنت أنشغلت بحياتي .....
ليليآن ترفع عيونهآ وبنبرة قآطعه : ترآ مآيفرق عندي هالحتسي يمه ..
أحترمتس وهذآ الوآجب علي
ضربت أيديهآ في بعض وطلعت بخطوآت وآآسعه جآآره البآب
معهآ بأقوى مآعندهآ حتى يتسكر مطلع صوت قوي ..
تحركت تمشي صوب الدرج ومن نزلته طلعت مرآآيم من المطبخ
معهآ كوب مآآء ويدهآ الثآنيه مستقره على بطنهآ ..
لابسه بلوزة صوف رصآصيه طويله لحد ركبهآ على بنطلون جنز
أسود .
مرآيم بأبتسآآمه : عشآ عمتي ولا في الأحلام .. ألله يعطيج العافيه
الجوهرة تمسك الدرآبزين وبأبتسآمة ذآبله : عليج بالعافيه حبيبتي ..
لفت من عآنقت خطوآتهآ الأرضيه حتى تمر من عند مرآيم متوجه
لغرفة المجلس .. وقفت مرآيم متنحه تطالع في عمتهآ
ألي ملامحهآ أبد مآتطمن .. ولحظآت طلعت عبير حتى تصرخ
عبير : أبيييي بببسي
مرآيم تلف لهآ : عآد أحلمي أحد يروح ييب لج ألي تبين
عبير تمآيلت برآسهآ على كتف مرآيم وبصوتهآ النآعم : لااااااااااااا
مرآيم ترجع تطالع عمتهآ من دخلت الغرفه وأختفت من قبالهآ : شفتي عمتي ..؟!
عبير : أييه تلعب بالحوش .. ( أبعدت رآسهآ وأضربت مرآيم
من رآسهآ ) شنو هالسؤآل عمتي من أولى مقابلتنآ
مرآيم تمسك رآسهآ : آآآآآآآي .. أقصد شفتيهآ هالحين يآحمآرة ..
مرت من عندي متضآيقه حدهآ .. نآزله من فوق
عبير تطالع مرآيم : بالله .. وين هي
مرآيم تأشر بحآجبهآ لفوق : أظن نآزله من عند بنتهآ ألي مآطولت
بالقعده عندنآ
عبير بصوت وآطي : أي والله .. مدري هالبنت أشفيهآ .. مره أحسهآ
تبينآ ومره يمممه وكأن لا بسهآ يني
مرآيم تلوي فمهآ : مسكينه عمتي .. ألله يرزقهآ بالذريه ألي تنسيهآ حزنهآ ..
بس ولدهآ ماشالله عليه
عبير أبتسمت حتى ترد بسرعه : حآط نفسه ريال ولا أحد قده لاحظت عليه هالشي
مرآيم : توه عمره يمكن 8أو تسع .. ألله يذكر أيآم السرآبيت
عبير أنفجرت ضحك : ههههههههههه .. حلووووة
مرآيم : والله أني صآآدقه ..
عبير : تبينآ نقعد لهم قعده ونذكرهم بأيآم الصيآعه
مرآيم : وش دعوة هالحين عقلوآ .. ذيل الجلب أعووج
تحركت مرآآيم بخطوآتهآ حتى تمر من عند الدرج وتتعدآه .. وورآهآ
تمشي عبير وهي تسحب من جيب جكيتهآ الزيتي منآديل ..
شعرهآ الأسود بنعومته تآركته سآيح يعآنق تفآصيل وجهآ ..ولحظآت
وقفت وصآرت تجر البدي الأبيض وتعدله ألي تحت الجكيت
عبير : آآآخ بسسسس ..
مرآيم وهي تمشي : أللهم أجعله خير
عبير تلحق مرآيم وتلف يدهآ حول ذرآع مرآيم : ألا تغريد تدق عليك..؟
مرآيم بحدة : ولا أبي أشوفهآ .. لأني لو شفتهآ مآرآح يصير خير
عبير : يآآربي من هالبنيه .. قلبي قآآرصني عليهآ .. والله أقول لأمي
سفرهآ مو طبيعي .. أعرفهآ لابغت تسوي شي تعطينآ خبر ... أو حتى
لو فرضآ سآآفرت تصير تتوآصل معنآ
مرآيم بدون مآتطالع عبير : طيب .. أذآ أهلهآ موآفقين أنتي شنو يخصك
عبير بقهر : تكفييييين .. بالله أي أهل تتحجين عنهم .. والله العظيم
مآنقهرت كثر يوم تقول ببرود خالتي أن تغريد مسآفره مع صديقآتهآ ..
خييير . مو لهدرجه عآآد وبهالبرود
مرآآيم : ..............
عبير تحرك عيونهآ صوب وجه مرآيم : تعرفين أن تغريد تربت في بيتنآ
ولا خالتي وزوجهآ مشغلهم ألله بهالدنيآ ...
مرآيم تلوي فمهآ : ......................
فكت عبير يد مرآيم ورآحت تركض لفهد الصغير ألي طلع
من غرفة التلفزيون يحبي .. أنحنت حتى تشيله وترفعه لفوق
عبير : فهوووووود ... وه يآآزينه يآنآآس ..
مرآيم تمر من عندهآ : بس لا ترصرصينه ثم يصير فيه شي
عبير تحضنه وتحط خدهآ على خده : شنو دخلك أنتي .. هذي سمي أخوي
العود
مرآيم رفعت يدهآ : أقووول مالت عليج بس مالت
دخلت غرفه التلفزيون حتى تشوف منآير جالسه بجنب المركة وهي سرحانه
تطالع أصبعهآ ألي تحركه بالهوآ على شكل دآئرة ..
مرة بأتجآه عقآرب الساعه ومره بالعكس ..
وكأنه ترسم حجم الهم ألي أستوطن قلبهآ ..
تقدمت مرآيم منهآ حتى تجلس متربعه قبالهآ
مرآيم بهدوء بأبتسآآمه : منآير متكدرة وأنآ موجودة ..
منآير رفعت عيونهآ لهآ : مرآآيم .
مرآيم هزت رآسهآ : أييه مرآيم شنو ع بالج أيل .. أن سالم بيي لج
مدرعم لهالغرفه ...هههههههههه
مآضحكت منآير أبد .. ظهرت لمعة الدمع على عيونهآ وبسرعه
رجعت منزله عيونهآ تتأمل أصبعهآ من جديد ..
مرآيم بخوف : منآير .. شنو فيج
منآير بملامح الصمت : .................
مرآيم : منآير تكفين ردي علي .. صآير شي لأمي .. لسالم وماقلتيه لي
منآير هزت رآسهآ : لأ
دخلت عبير وهي مبتسمه وفهد معه عظم مستآنس يعضه
عبير : ترآي عطيته عظم من البآقي من العشآ .. عآآدي
مرآيم تطالع عبير : عآآدي بس تكفين خليه ويآج لين نخلص
سوالف أنآ ومنآير
عبير بسعآدة : أحلى وأحلى بعد .. لاتخلصون ألا تالي الليل عشآن أشبع منه ..
بروح أشوف ورده هالفار وين منخشه فيه ..
طلعت ومرآيم رجعت تطالع منآير ..
مرآيم : هآآآ ..( قالت بنبرة يذبحهآ الحزن ) لاتقولين لي أنج متهآوشه
ويآآه عشآن سالفتي معآه
منآير وعيونهآ على أصبعهآ : البيت يآمرآيم متوتر بشكل غير طبيعي ..
وأمس صآآرت هوشه عود وسآلم قآم يصآرخ من يبت أنآ وخالتي طآريج
أمج تبيج تردين البيت وهو معآند ومتوعد فيج
مرآيم صدت بعيونهآ عن منآير : .....................
منآير تكمل بصوت أقرب للهمس : بس مو هذآ ألي يذبحني ..؟!
مرآيم تحرك عيونهآ صوب منآير : .................
رفعت منآير عيونهآ لمرآيم حتى تتحرك شفآهآ وتحكي ألي
صآر بالمستشفى كله يوم رآحت هي وسآلم عشآن تعب ولدهآ ..
ومن خلصت
مرآيم بأندفآع : من صج منآير متوقعه أن أخوي يحب وحدة قبل ..
مستحييييل ... أنآ وأخوي ترآ علاقتنآ قويه لو حب بيكون عندي
خبر .. غير هالشي سآآلم ( أبتسمت غصب ) سالم تعرفينه ..
هذآ لو سمع بس طآري هالسوالف طلعت له قرون
منآير بقهر : قولي لي ليش يوم شآفهآ أعتفس فوق تحت .. تخيلي
قالي من بعد مآردينآ من المستشفى أني ضيقة الصدر له ..
قالهآ من شآف ذيج الحرمة .. والله أنه وآقف يطالعهآ متنح فيهآ وهي بعد ..
فسري لي شنو معنآه ..
مرآآيم تهز كتوفهآ : يمكن صآير شي أو أن الحرمة شآف عليهآ شي
أو هي قليلة حيآ .. هو فيه شي غلط أنتي مو فآهمته .. ومآعندج
ألا تتفآهمين ويآه لحالكم ..
منآير رفعت رآسهآ لسقف حتى تآخذ نفس عميق
وهي تحس بكل شي قآم يعبث فيهآ : ...............
مرآيم تضرب يد منآير بخفه : لاتسمعج أمي والله لاتزعل عليج ..
وألي فيج بس وسآويس
منآير ترد تطالعهآ حتى تتكلم والعبرة خآنقتهآ : مرآآيم .. مو وسآويس
الريال من رد من البيت مآصعد لي فوق تخيلي .. كله قآآعد لحاله
تحت ويفكر
مرآيم : والله العظيم كل عيال هالعايله أصدق عنهم هالسوالف ألا
سآآلم ( ضحكت بصوت وآآطي) هههههههه هذآ لو صآر صج بينكتب حدث
تآريخي ههههههه
منآير بسرعه حركت يدهآ وضربت كتف مرآيم : وويعه مرآيم .. تضحكين
علي وأنآ ألي أشتكي لج .. يعني بتفرحين بسوآة أخوووج
مرآيم : شسوي لج ..
منآير : وبعدين مو كأنج نسيتي من عيال هالعايله زوجج .. يعني عآدي
لو عرفتي أنه يحب
مرآيم بكلمة قآطعه : بكون متوقعه ..!
منآير طآرت عيونهآ : هآآآآآآآآو .. متوقعه ..
ذبلت أبتسآمتهآ على شفآهآ حتى تبعد عيونهآ عن منآير
وتوآصل في أبتسآمة تحآول تتصنعهآ ( وشنو بيلقى في مرآيم زود
يآمنآير عشآن يحبهآآ ...!!! )
منآير مستغربه : شنو بيلقى فيج .. ( رفعت أيديهآ حتى تضربهم في بعض )
مآيقهرني ألا ألي رب العالمين يعطيهآ نعمة وبدون مآتحمده
عليهآ تصير ترفسهآ
مرآيم لقتهآ مدخل لمنآير حتى تصحح ألي مستحيل بيطلع من
سآلم : آهآآآآآ .. وهذآج قلتيهآ .. لاترفسين نعمتج أيل وتقعدين توسوسين
سآلم مآيعرف أحد غيرج والله مآيعرف ..
قالتهآ حتى تقوم تروح للشبآك ألي يطل على الحوش .. ترفع أيديهآ
تتكتف وعيونهآ تتحرك في الظلام ألي مآبدده النور .. مآغير
لمبه صغيره تختفي ورآ كم هآيل من أورآق الشجر .. أحيآن
تنحني الهوآ بيد حآنيه تحرك أورآق الشجر عنهآ وينتشر ضوئهآ
في مسآحة صغيره فالحوش ومآسرع مآ ترجع تختفي لاهدت الهوآ
ورجعت أورآق الشجر تغطيهآ ...
مرآيم بتردد : تهقين منآير لو رحت لسالم وتحجيت ويآآه بيسمعني ..
بعتذر منه وأقوله ليه أنآ سويت ألي سويته ..
أول مرة نطول جذي مآنحآجي بعض .. مدري كيف طآوعه قلبه
وهو ألي يقولي دآيمآ أنآ أبوج ولابغيتي أخوج ..!
فزت منآير مثل المقروصه من سمعت هالطلب ألي رآآح
تكون عوآآقبه مجهوله .. وهي قبل تطلع قالت لهآ خالتهآ
ألي قاله سالم والحلف ألي حلفه ..!!
وهذآ ألي زآآد ألي دآخلهآ أضعآآف أضعآف تصورهآ ..
لفت مرآيم صوب منآير ألي أنحنت بربكة حتى تسحب
شنطتهآ
مرآيم : ورآآج أنتي وين رآآيحه ..؟!!
منآير طالعتهآ : بروح للجوهرة .. وأنتي دقي على خالتي أييه تذكرت
موصيتني بهالشي هي
مرآيم : طيب مآجآوبتي علي
منآير صآرت تأشر بيدهآ فوق وتحت : مدري .. مدري يلا بطلع أنآ
تحركت بخطوآت وآآسعه متوجه لبآب المدخل بس مرآآيم كآنت
أسبق ليدهآ حتى تسحبهآ
مرآيم : شنو فيج أنعفستي هالشكل
منآير : أنآ .. لااااا بس سالفة سالم قالبه حالي
مرآيم : أحلفي بالله أن هذآ بس ألي عندج
منآير بأندفآع تكلمت : تكفين مرآيم لاتزودينهآ علي تعرفين أني مآحب أضآآيقج
بشي .. وأنآ ضد أخوج بالأوله والتاليه ..دقي على أمج وبتعرفين
كل شي
سحبت يدهآ وطلعت حتى توقف مرآيم وقلبهآ بدى يوجعهآ
أكثر ...وعلى طول دخلت يدهآ دآخل جيبهآ حتى تسحب جوالهآ
وتدق على أمهآ .. أكيد ألي صآير شي عود ولا مآكآن رفضت
منآير تقوله لهآ .. ظل يدق ويدق حتى ترد أمهآ ..
أم سالم : هلا يمه
مرآيم بصوت حاولت يكون عآدي :أخبآرج يمه .. ليش مآييتي مع منآير
وورده
أم سآلم : رآسي صدع ولا لقيت فيني شده على هالعزومة ..
مرآيم بتردد وأنفآسهآ تضيق مع قلبهآ ألي بدي يضرب بقوة : يمه صآير شي
بسالفتي مع سالم .. قلت لمنآير بكلمه وأعتفست البنيه فوق تحت ..
أم سالم بدون مقدمآت : لالالا .. لا تتعرضين لأخوج .. الشيطآن للحين
رآآكبه
مرآيم بصوت أهتز : طيب يمه لمتى بيظل مقآطعني جذي .. ع الأقل
أكلمة وأستسمح منه على ألي صآر .. والله يمه مو هآين علي
جفآآه لي .. ولي يآآمر فيه بنفذه حتى لو يضربني أنآ رآآضيه
سكتت أمهآ معلنه عصيآنهآ للبوح ..!!
مرآيم : ألووو يممه ..
أم سآلم بعد فتره من الصمت وبصوت دآآفي : مآعليه يمه تحملي
كل شي بيتصلح
مرآيم : أييه يمه قولي لي شصآير طيب .. قايل لج شي
أم سالم بتردد : يآيمه شنو له هالسؤآل هالحين ..
مرآآيم بأصرآآر : يممه تكفين .. قولي لي قايل لج شي هووو ..؟!!
أم سالم بضيق وهي مآعندهآ حل غير أنهآ تقول ألي صآر : هو سمح لج
تردين البيت وبدون مآيتعرض لج
مرآيم أبتسمت بفرح : طيب .. خبر يفرح يمه ورآ مآحد قال لي ..
يعني خلاص طآح الحطب
أم سالم تقآطعهآ بضيق خنقهآ : الولد حآلف أنه مآرآح يحضر زوآجج ولا عآد له شغله فيج حتى لو تطيحين عند ريوله .. ولارديتي لايبي يشوفج
ولا حتى يتحجى ويآآج ..!!
ظلت فآتحه عيونه بدون مآترمش أو حتى تتحرك ..
والمرآيآ السآآكنه دآخل كهف أمآنيهآ أنكسرت حتى ترتمي
على أرض الهلاك ..
لا أكيد ألي قالته أمهآ مآهو صحيح ... مستحيل سالم أخوهآ بيقآطعهآ
عشآن تصرف سوته في لحظة مآتنلام فيهآ ...
مستحيل مآبيحضر الزوآج وهو ألي أجبره عليهآ ..
ليش يوم تم كل شي صآآر يرفض يحضره .. ليش من الأسآس ركض
ورآ هالزوآج .. ليش رمآهآ هالرميه دآمه مآيبي يحضره ..؟!!
من رآآح يقدمهآ في ليلة الدخله لطلال بدآله .. وهو ألي كآن يقولهآ مآرآح أحد يآآخذج
من بيتي لحد بيت زوجج غيري ..
وش تغير هالحين ..!!
ليه مآيبي يشوفهآ نفس مآ طلب طلال .. لهدرجه هي غريبه ..!!
لهدرجه مآهمهم مشآعرهآ ولا حتى صآروآ يرآعونهآ ..
أم سآلم : أسمعيني يمه .. لارآحت منآير روحي معهآ .. ولا تقولين
شي لأخوج ترآ مآهو صويح هالأيآآم
مرآيم بصدمة : ألله أكبر عليه ..
أم سآلم : طلبتج يمه تعالي .. والله مآعدت أنآم نفس الأوآدم وأنتي
بعيده عني ..
مرآآيم : كيف أروح معه وهو قال ألي قاله ..؟!!
أم سالم : مآلج شغل فيه .. لو عند رحيم سيآرة كآن أرسلته .. ولا تبين
رحيم لارجع سالم يروح لج
مرآآيم ببرود : لا يمه .. أن شالله عندج لامشوآآ ..
أم سآلم بصوت أختلط فيه الرآحو الفرح : طيب يمه بنتظرج ..
مرآيم : فمآن الله
أبعدت الجوآل عن أذنهآ وهي مآتدري ليش تحس
في برود فضيع يحتوي مشآآعرهآ ..
هذي آآخرت ألي سوته ...
لالقتهآ من قريب ولا من بعيد ..
رمت نفسهآ بمشورة سودآ من هالي تتسمى تغريد ..
شلون طآوعتهآ .. شلون قعدت تقآرن نفسهآ فيهآ ..
ضمت شفآتهآ مع بعض وتحركت طالعه من غرفة التلفزيون حتى
تشوف عبير جالسه ووردة بجنبهآ تسولف من قلب ..
رآحت تمشي لهم لين وقفت قبال كنبة
مرآيم تطالع وردة : وين منآير
ورده تلوي فمهآ الصغير وتهز كتوفهآ : مدري ..
مرآيم : طيب بروح معكم لا رحتوآ عطيني خبر
ورده هزت رآسهآ بقوة : طييييب
عبير : أنحلت الأزمة
مرآيم هزت رآسهآ بالرفض : لا ..
عبير بحوآجب أنعقدت : طيب ليش بتروحين
مرآيم : أمي طلبت مني أرد
عبير بصوت وآآطي حيل : ألله يستر
زحفت ورده بسرعه ورآحت تركض ببنطلونهآ الجنز وجزمآتهآ
السبورت صوب بآب المدخل .. وعلى طول فتحته بقوة وطلعت للحوش حتى
تنزل من الدرج .. كملت خطوآتهآ صوب الديوآنيه بس لحظآت وطلع
سآلم من دورة الميآة ألي بمسآآفه بعيده شوي عن الديوآنيه
حتى يوقف وهو يمرر المنديل على شفآيفه .. طالع أخته
تركض شآآده حيلهآ صوب الديوآآنيه
سآآلم رفع يده بعصبيه : هييييييييه .. تعالي تعالي على وين
مدرعمه
وقفت فجآة حتى يتحرك شعرهآ الكثيف والطويل ويغطي
نص كتفهآ .. غير غرتهآ ألي تبعثرت يمين ويسآر
ورده تحط يدهآ على قلبهآ : يممممه أخلعتني
سآآلم هز رآسه : لا والله .. أقول وردة ورآ مآتروحين تلبسين
دشدآشه وتقعدين ويآنآ بالديوآنيه بدآل مآنتي متعبتن حالج كل شوي
رآزة الخشه عند البآب تقول هندي مضيع كفيله
وردة ضمت أصآبعهآ مع بعض حتى تشدهم لقدآم وفتحت خشتهآ يقال مستحيه : لااااااااااا .. مآقدر
أستحي أنآ ..
رمى المنديل لورى في الزباله الصغيره وتحرك بخطوآته الوآسعه
صوبهآ .. ولمبآت الحوش في كل جهه متسلطة عليهم ..
لابس ثوب رمآدي على غتره نآسف أطرآفهآ لورى
سآلم وهو يمسح على عوآرضه : مستحيه ..؟!!
وردة تبتسم بدون مآتبآن أسنآنهآ وصآرت تهز رآسهآ بحمآس : ..................
سالم يحرك أيديه بطنآزة وهي دآخله جو معه : يآآآلله أنك تحفظ لنآ هالبنيه ألي أستحت .. ماشاءلله تبآرك الله ..
مآيمديهآ تطالعه وهو طآيح مديح فيهآ ألا يوم
مسكهآ من ورآ ورفعهآ وهي من الخرعه تنحت تطالعه
سالم صرخ : تحسبيني ألعب ويآج .. وردة ريولج ذي أن شفتهآ
توطوط عن الديوآنيه أقسم لج بالله لا أقصهآ لج
وردة تحرك رجولهآ تبي تنزل : فكني فكني .. عممممممممممي علي .. عمي علي
سالم رفع حوآجبه : طالت وشمخت ..أنآ ولد أبووي ولده ..
تحرك رآفعهآ يبي يرميهآ عند بآب المدخل .. ألا علي طالع بخرعه
وورآه عبدالله .. رآح يمشي لهم بخطوآت وآآسعه
والخوف رآآسم ملامحه على تفآصيل وجهه
علي : شسالفه ..؟!!
وردة : عمي بقعد معك
علي يطالع سالم بضيق : لا سالم مآيصير تشيلهآ بهالشكل تتعور .. نزلهآ
سآلم يلف لعلي : يآريال هالأشكال مآتمشي ألا بالعين الحمرآآ
علي وقلبه حسه بيتقطع على شكل وردة وهو شآيلهآ : يآبن الحلال نزلهآ .. هذي
بزر مآتتحمل هاللعب .. نزلهآ أشوف
سآلم ينزلهآ : روحي أدخلي
سحبت جكيتهآ بدفآشه من بين أصآبعه ورآحت تركض لعلي
حتى توقف ورآآه
وردة : بلعب مع عمي وعبدالله ورق ..
علي يلف لهآ ويحضن خدودهآ بكفه : تعالي .. خليج من أخوج والله يعين
ولده بآجر عليه ..!!
سآلم : لاتدخل الديوآنيه ثم تبلشنآ
علي يطالعه : مآحدن غريب .. لو فيه رجال قلت أيه معك حق .. وبعدين
هالوردة أحد يقدر يردهآآ
وردة قامت تقلب عيونهآ وترمش يعنني مآحد قدي : ...............
سآلم ضحك :ههههههههه تكفييين وردة ألا هالحركة
وردة تتمسك بيد علي : ترآ أختي بتروح معنآ .. لا تنسآهآ ..
قالتهآ وصآرت تسحب يد علي عشآن يروح معهآ ويلعبون ورق ...
أبتسم علي بدفآ ألي أبد مآستفسر عن سبب توآجد مرآيم في بيته ..
مآيحب يحشر نفسه في تفآصيل ماله خص فيهآ والبيت بيظل يحتوي
كل من نوى يعيش فيه لو يوم ..
وسالم على طرف لسآنه بيقول تدور أحد غيره يشيلهآ بس مسكهآ
وشآفهآ مو بزينه تنقال عند علي .. أبتعد عنهم بدون أي تردد طالع
من البيت .. بيرجع لبيت أمه وبيخلي رحيم ألي يآخذهم ..
كلمته قالهآ وحلف ..
وعمره مآرآح يترآجع عنهآ ..!
توجه صوب سيآآرته الجيب حتى يركبهآ ويتحرك بسرعه ..
مآر من عند سيآرة بو تغريد ألي تمشي بشويش لحد مآوقفت
عند بمسآفه قريبه من بيت علي .. حرك عيونه بتردد صوب بآب الشآرع
وهو متوقع أن زوجته أكيد بعد التكفيخ ألي أخذته
منه عند أخوهآ .. مارآح يكون مردهآ ألا له .. مسك البآب يبي يفتحه
بس هون .. لو نزل وش بيقول لهم ..
أكيد بيثور بوجهه علي وهي جته من الله هالسالفه ...
رص على شفآته وحرك سيآرته مبتعد عن بيت علي ومتوجه
لبيته ..
صورة بنته يوم قالت له أنهآ بتروح مع زوجته مآفآرقت خياله ..
ضرب يده بقوة على الدركسون وهو يصد بعيونه بعيد للجهة
الثآنيه من الشآآرع ...
وش سوآآ عشآن يقنعهآ تروح معه ..
معقوله أنه قال لهآ عن الفلوس وألي سوآه فيه ..
أنه مهدده بالسجن ..؟!!
لاأكيد مآرآح يقولهآ أنه أستخدم الغش عشآن يخليه يطيح بين أيديه ..
أخذ نفس بقوة وكل الأفكآر تآآخذه لحمده ..
المفروض يروح لهآ ويقولهآ عن سوآيآ هالنذل ولدهآ
عشآآن يعلمه السنع ... وحمده أكيد مآرآح يرضيهآ ألي يسويه ؟؟
بس هو وش رآح يستفيد لو رآآح لحمده ..مآغير عمى على نفسه
أكثر وأكثر .. ولافي يبي الوآحد يطول باله معه لأنه أنسآن
يسوي الشي ألي مآيخطر لا ع البآل ولا ع الخآطر ..
أنسآآن عقله من ذهب ومخه شغال على صح ...
بيطلع بنته من العذآب .. !!
يمكن يتدخلون القبيله لاكبرت السالفه ويطلبون منه بالغصب
يرجع زوجته لبيته ...؟!!
ويخآف بنته بعد تقول عند حمده وعند شيخ القبيله بو فوآز أنهآ تبيه ..
وهو مآبعد شآفهآ .. مآبعد وضح لهآ السالفه ..
المفروض مآيستعجل ولافي لاطلع العقد ألي يثبت أنه طول هالسنتين
يصرف عليهم وش بيكون موقفه ..!!
أكيد الكل بيقولون للافي بيض الله وجهه ... وبيطلع هو الصح وهو
صآآحب الحق .؟.
وقف بسيآآرته عند مدخل بيته وفتح بآب السيآرة حتى ينزل ويسكر
البآب .. زفر هوآ بحرقه وهو كل ماقلبهآ يمين ويسآر
يشوف أنه يظلم بنته أكثر وأكثر .. يفضح نفسه أكثر وأكثر ..
بس وقفت خطوآته من طلعت بوجهه أم تغريد وهي تسحب
ورآهآ شنطتهآ ...
أبو تغريد من المفآجأة أنهآ للحين مآطلعت من البيت : أنتي هنيه .. مآرحتي
للبيت أخوج
أم تغريد بصوت رآيح : أتهنى في هالبيت .. مآعآد لي قعده فيه
تحركت تسحب شنطتهآ وورآهآ خدآمتهآ تسحب شنطتين .. مد أبو
تغريد يده حتى يمسك يدهآ
بو تغريد : سآمحيني .. والله أني طلعت من طوري غصب .. سوآتك
تفقع المرآرة
أم تغريد تصرخ بوجهه : عشآآني أفكر بمصلحة بنتي .. بنتك سنتين
وهي تنتظر الأمور ترجع نفس مآكآنت ولمآ رجعت ييت أنت وخربتهآ ..
فكر في بنتك .. مين بيتزوجهآ وهي مريضه .. ميين ..؟!!
لافي ولد أختي عمره مآرآح يتركهآ وهي مريضه
أبو تغريد وجهه رآيح من التعب : حقج على رآآسي ...
أم تغريد تجر يدهآ : وخر عني بسس .. بغيت تكسرني لولا أن الطق
يآ في هالخدآمة المسيكينه ألي ورآآي
حرك عيونه ألا الخدآآمة رآآيحه فيهآ من البكآ .. رجع
يطالع زوجته وبنبرة رجآ
أبو تغريد : تكفين يآم تغريد .. خلينآ ندخل نتفآهم .. ولج من يعطيج
الرضآآوة ألي تبين لو أفرش لج الأرض ذهب ..
أم تغريد صدت بعيونهآ وبغرور: لا يآحبيبي .. تمد يدك وعلى بالك بسكت عنك ..
وتغريد بنتي أطلع من أمورهآ .. أطلع ... زوجهآ ريال ينشد الظهر
فيه وأنت بالعربي منت قده وهو مآقصر بالمصآريف علينآ ..
أبو تغريد بنرفزة وبعصبيه : خلاص .. ذبحتينآ بهالافي .. لا تيبين
طآريه وأنتي دآجة مدج الأولين .. مآتدرين أن الموضوع جبير
أم تغريد تحط يدهآ على خصرهآ : علمني شنو ألي مآعرفه يآحآفظ
أبو تغريد يأشر للبآب : تبين تدخلين حياج الله .. مآتبين طسي لأخوج
وترآ مالي خلق له ولسوالفه وهرجه الزآيد ..
أم تغريد بهوآش : ولحقت على أخووي بعد .. شنو سوآآ لك هذآ بعد ؟؟
أبو تغريد يوقف : نسينآ مآكلينآ ..
تحرك دآخل للحديقة وأم تغريد ثآرت من طريقه كلامه .. تركت الشنطة
ورآآحت تلحقه ..
أم تغريد : وقف .. ألي سوآآه أخوي قبل يبي فيه مصلحة البنيه
أبو تغريد يمشي معطيهآ ظهره : ........................
أم تغريد ترفع يدهآ : أنت أشفيك .. أذآ عندك شي مآعرفه عن بنتي
قووله ..
وقف ولف لهآ يبي يصرخ بوجهآ ..
أصلن ليتهآ تعرف بشي .. مآيقهره ألا أنهآ حآطة نفسهآ العآرفه
والفآهمه وألي مصلحة بنتهآ أهم شي عندهآ ..
أبو تغريد : أنتي شنو تعرفين أسآسآ ... أهتميتي تدقين عليهآ ماشالله
أم تغريد : الحمدالله .. بنتي ولافي مآرآح يقصر عليهآ بشي .. أذآ
معنآ مآ قصر .. شووف حواليك عيشنآ بعز كيف بيعيش زوجته ..
أبو تغريد : أحس أن الضغط بيرتفع معي والسبب أنتي ..
قال هالكلمتين منهي الموضوع حتى يتحرك أكثر صوب مدخل البيت
ويفتح البآب ..
زوجته هذي مو من مصلحته يقول لهآ شي ... لأن لسآنهآ
متوذي منهآ وعمر الكلام مآظل عندهآ ..
لادرت عن شي الكل لازم يعرف ...
تحب تتبآهى بحيآتهآ وألي عندهآ وسفريآتهآ ...!!
وهي حطت يدهآ على خصرهآ ولفت تطالع خدآمتهآ ألي ظلت بعيد
وآقفه عند بآب الشآرع والشنط للحين متمسكه فيهم ..
أم تغريد ترفه يدهآ وتأشر فيهآ بعبآيتهآ : تعآآآآآآآآلي يلا دآآخل .. خلاص
مآفيه يروح
تآلا بخوف من بعد الضرب ألي حصلت يوم فزعت لهآ : أنآ يبي يروح
أم تغريد : شنووو .. أقول قدآآمي يلا .. طالت وشمخت والله ..
آخرتنآ خدآمة تقعد تتأمر علينآ .. يلا تعالي دآخل وألحقيني بالشنط لفوق
رفعت عبآتهآ من تحت ورآحت تمشي لاحقه زوجهآ
دآم الدعوة فيهآ رضآآوة وذهب خلاص كل شي طآآح ..
وماله دآآعي تشغل الكل بمشآكلهآ ..
أبتسمت بفرح ودخلت من مدخل البآب وهي بدت ترسم
الرضآوة ألي قالهآ وش تزيدفيهآ عشآن ترضى أكثر...!!
× × × × × × ×
في صبآآح يوم جديد ..
ضآمة المخده بصمت ومآيله برآسهآ عليهآ والنوم في أول ليلة
لهآ في بيت أمهآ مالقته بذيك الرآحة ألي تصورتهآ ..
كل تفكيرهآ من أمس في أمهآ .. في سريرهآ ألي هالحين فآضي بدونهآ ..
رفعت عيونهآ تطالع الساعه ألي بدت تدخل على سبع ..!!
أكيد هالحين أمهآ قآعدة تتقهوى مع لافي ..
من طرى في تفكيرهآ هآجس لافي حست بنبض قلبهآ يختل ..
ونشوة غريبه تعتري فيهآ أحآسيسهآ ...
وش يسولفون فيه هالحين ..؟!!
أكيد من قآآم سآآكت ولايكلم أحد .. تعودت عليه بهالمزآجيه
الغريبه ومن تمر نص سآآعه على قومته يبدى يسولف
عآآدي ... قآمت مبعده عن مخدتهآ والملل يذبحهآ ..
غير الضيآع ألي يحتل كيآنهآ ...
لهآ سآآعه منسدحة على هالسرير ولا لهآ نفس تقوم وتنزل لتحت ..
مالهآ نفس لشي أبد ... تكتفت من البرد ألي كآن أشد
هاليوم حتى
رفعت عيونهآ لسقف وهي مآتدري ألي بنفس حالتهآ
وش عليه يسوي ... كل تفكيرهآ مآيحويه غير تغريد
والمرض وهي ...!!
على مآقال زوج أمهآ أنهآ مريضه ... ولافي مآيدري عن مرضهآ
وهو أنسآن مثل مآقالت جدتهآ ولمحت لهآ أن الي بينه وبين تغريد
شي كبير .. يآخوفهآ يتركهآ من يدري أن زوجته مآتركته
ألا عشآن المرض ..
وش بيصير فيهآ .. والله لاتموت بدونه ...
حبه مآصآر ألا بركآن ثآر ودمرهآ من زمآن .... نزلت عيونهآ لمكآن
حضنهآ .. غير لو درآ أنهآ البنت ألي لقآهآ فالصحرآ ..
أي ردة فعل بتكون منه ...؟!!
رفعت يدهآ ومسحت على شعرهآ ... وحيدة هي مآعندهآ أحد تستشيره
ويشور عليهآ بالقول الصح ..
لا أم لاصديقه لا أخو تشكي له الهم .... تلعب فيهآ الأفكآر وتجيبهآ ..
وجدتهآ مآعندهآ نيه تقولهآ بكل شي عرفته وهي
لحد هاللحظة تجهل بالأمر ألي خلاهآ تخبي عنهآ أن ألأجودي
لافي ..!!
كل جزء يضمهآ مفقود عنوآنه ..
ألله لو سآآرة عندهآ .. كآنت مآترددت لحظة وحدة تقولهآ أنهآ متزوجه ..
ع الأقل تلقى أحد ينصحهآ بدون مآتحس أن بمشورته
جبر خآآطر ... لمحت الجوآل على الكمودينه وعلى طول
أنحنت سآآحبته .. عندهآ رقم البندري ورآ مآتدق
عليهآ .. هي صديقتهآ ويآمآ وقفت معهآ بلحظآت مرة يوم كآنت
بالسعوديه .. حتى جيتهآ هي مآتهنت فيهآ والمرض طيحهآ
بالفرآش .. ولو أنهآ جآيبه معهآ خزنة المنحوسه وجدتهآ ألي
قالت عنهآ الشينه ولا تدري وش هببوآ فيه عند الجده ..
ضغطت رقمهآ بدون أي تردد وحطته عند أذنهآ
ظل يدق ويدق بدون مآحد يرد .. رجعت تدق من جديد بطفش نفس
الشي .. ولحظآت لفت صوب الشبآك وهي تسمع
صوت ضحك غريب ... نزلت من السرير وشعرهآ متنآثر حول كتوفهآ
حتى توقف على الشبآك ألي مشوش عليهآ الرؤيه ..
مآقدرت تشوف
زين .. حطت كفهآ على الزجآج حتى يقرصهآ برودته وصآرت
تمسح عليه بشكل دآآئري ... الشآرع برآ يملاه الضبآب
والسحب تخبي عين الشمس .. الأشجآر تتمآيل يمين ويسآر
من الهوآ ألي تهب بأندفآع ...
نزلت بعيونهآ لتحت ألا تشوف لافي وآآقف لابس فروة والغتره
البيضآ متلثم فيهآ بطوله .. أتسعت عيونهآآ وعمرهآ مآرآح تغلط
فيه .. أييه هذآ لافي ..لصقت بجبهتهآ على الزجآج حتى تلمح
عبير توقف قباله .. ترفع نفسهآ له تبوس خده
وكتفه ..تسمعهآ تسلم عليه بشوق وهو مآتردد ينحني ضآمهآ
ويدور فيهآ بهالجو
الخيآآل .. ترددت صوت صرخآتهآ حتى تعتفس ملامحهآ هي بدون نفس ..
قالت بصوت وآآطي ( شوي شوي على الدلوعه لا ينفضخ قلبهآ بسسس ) ..
أبعد عنهآ وصوته الوآطي بالعافيه يوصل له .. أبعدت جبهتهآ
ولصقت بأذنهآ على الزجآج رغم أنه بآآرد ...
تبي تسمع وش يقوول .. غصب طيب تبي تسمع ..
مت جى .. ووش عنده جآي على هالصبح ..!!
ولحظآت رفعت
صوتهآ حتى تنطق بشهقه ( جدتي ) أول مآسمعت صوتهآ ألي أرتفع
تهآوش لافي لايخلع أخته بهالحركة ..!!
أبعدت عن الشبآآك تركض حتى تسحب عبآيتهآ مع شيلتهآ والنقآب
وتطلع من الغرفه ...وقفت تلبس العبايه حتى يصعد
علي من الدرج وهو لابس ثوب أسود وسيع على جكيت بني يملاه
الفرو من دآخل ..
علي طآرت عيونه : صبآح الخير .. وين لابسه عبآيتج لايكون بس تحلمين
بروحه
ليليآن وهي تلبس العبآيه : بروح لجدتي .. ورآ مآحد قالي أنهآ هنيآ
علي وقف في صآلة الطآبق الثآني وريحة البخور تنتشر
في هالصاله : ع بالنآ نآيمه وأمج العوده أظن رآآحت
ليليآن تحركت تركض : وشوووو ..!!!
مرت من علي نآزله ألا تلمح عبير تدخل ببجآمتهآ الثقيله
بتسكر البآب .. مدت ليليآن يدهآ ..
ليليآن بصوت عالي : لاتسكرين البآب بطلع ..
حركت الجوهرة رآسهآ وهي مآآسكه بين أيديهآ كوب الحليب
حتى تطالع بنتهآ بخرعه..
ورآهآ تركض بهالشكل تقول
أحد لاحقهآ ...
الجوهرة : بسم الله .. ليليآن شوي شوي يمه ..
أبعدت عبير عن البآب حتى مآيمديهآ تسكره ألا ليليآن جآرته .. غطت
وجهآ بالشآل وطلعت رآسهآ من البآب للحوش
ليليآن بفرحه من شآفت جدتهآ تمشي يسبقهآ لافي : يمممآآآآآآآآه .. لاتروحين
أبيتس ..
دخلت رآسهآ وعبير بصدمة وقفت تطالعهآ ..
كيف تصآرخ عند أخوهآ تنآدي أمهآ ... عدلت شيلتهآ بسرعه ولبست نقآبهآ
حتى تطلع تركض وتنزل من الدرج ... نآسيه تلبس
حتى نعال .. وقفت الجده معقده حوآجبهآ وهو أجبآريآ وقف لاف
لهآ ومن لمح عبير عند البآب مآتحركت صد بعيونه
ليليآن رغم أن رجولهآ ثلجت ورآحت فيهآ من برودة الجو : يمه
الجده ترفع يدهآ : لاوالله ذي ألي عقلهآ رآآح .. أكيد لالبسن زي الخلق
ولا حتى شين يدفيهآ
( ومن لمحت رجولهآ حآفيه لفت للافي وصآرت تأشر على رجولهآ ) هه ..
وتلومني يوم أني جآيتن عشآن هدومهآ ..
لافي رفع حوآجبه وصآر يطالع رجولهآ وهي تشدهم : ....................
ليليآن تبوس رآس جدتهآ ولاهمهآ شي : صبحتس ألله بالخير ,,
الجده بعصبيه : غربل ألله أبليسج .. روحي ألبسي نعآل
لفت لورآ بعبث حتى تشوف البآب مطرف ومسرع
مآرجعت تطالع جدتهآ وهي تحرك أصآبيعهآ تبي تصبر
روحهآ بس عجزت ...!!
ليليآن بسرعه تتكلم : يمه أبي أروح معتس
مدت الجده يدهآ وصآرت تتلمس ذرآعهآ ومسرع مآنزلت
بيدهآ على خصر بنتهآ حتى تشهق
الجده : يآعل عدوينج للوهم والسلال .. مآنتي لابسه شي دآخل ..!!
ليليآن وهي ترجف غصب من البرد : كله مندعسه بالفرآش .. هو أنآ
بتحشى من برآ ودآخل
الجده تدفهآ : قدآآمي .. قدآآمي أشووف ..
ليليآن تبي توقف غصب : يمه أقولتس بروح معتس .. مآعليه بركب معتس
ولاوصلنآ للبيت أتحشى نفس مآتبين
الجده : يآربي هالبنت مآصآرت تجيب لي ألا وجع الرآس
ليليآن بأصرآر : هونت يمه .. مآبي أقعد ..
تحرك لافي وهو يطالع جدته ألي بدت تضيق من تصرفآتهآ
حتى يفسخ فروته ويحطهآ على كتوف ليليآن .. ومسرع مآلف أيديه
حول صدرهآ حتى يرفعهآ شآيلهآ وهي شهقت بخرعه
مو مستوعبه ألي يسويه ..
رآآح يركض فيهآ لحد مآصعد الدرج وبحركة
سريعه نزلهآ وهي للحين بين أيديه حتى يسحب فروته من
من على كتوفهآ غصب و يستقر على ذرآعه ..
الجده بصدمة : أنتبه .. فضحتنآ لاحدن يشوفج .. أبك فضحتنآ
أتركهآ وتعال يآمهدوووم البيت .. تعآآل
مآهتم في كلام جدته وعلى طول سحبهآ من ورآ بقبضه يده
ودفهآ على البآب
لافي بأسلوب جآآد أمتزج بنبره وآآطيه حيل : مآينفع معج ألا هالحركآت ...!!!
تحركت برجولهآ الحآفيه حتى تضرب البآب بأيديهآ
البآرده ويلصق جسمهآ بالبآب من دفته.. أنفتح البآب بقوة
حتى تطيح متمدده على الأرض .. وبلا مبآلاه تحرك نآزل
من الدرج حتى يمشي جآآي للجده ألي عيونهآ ظلت
طآآيره من تهوره وحركته ولا في بيت عمته ..!!
الجده مآتحملت حركته وعلى طول أنطقت بعصبيه : يامآل الفش مهبول أنت ..
لافي ضحك غصب حتى يرفع يده : يمه قايل لج من زمآن هذي بزر ..
خلينآ نمشي تأخرنآ بسسس ..
مر من عند الجده حتى يكمل خطوآته طالع لبرآ ..
وليليآن ظلت متمددة على الأرض البآرده حتى تنطق من
الصدمة وبأنفآس مقطوعه تبي ترقع حركته ..
( هذي أخرت الخبال ) ..!!!
قالتهآ وعيون أمهآ مع عبير تطالع فيهآ بخرعه .. مآدروآ ألا
فجأة هي ضآربه البآب ومتمددة على الأرض قبالهم ..
تنفست بصعوبه ورفعت نفسهآ بسرعه ..
الجوهرة : بسم الله الرحمن الرحيم
ليليآن أشرت لأمهآ من تأثير الخرعه : متأخره يمه فيهآ ..
عبير أنفجرت ضحك : هههههههههههه ... ليليآن ورآآج ..لايكون
طحتي قبال أخوي بس
ليليآن هزت رآسهآ بالنفي والنقآب أعتفس فوق تحت : لالالالا ..
مآحدن موجود ألا أنآ فالحوش ( أخذت نفس ونطقت ) قلت أطآمر بهالجو
وجيت على وجهي
الجوهرة : هههههههههههه ..
صآرت بربكة تتلفت وتتحرك مآتدري وين تروح .. حطت يدهآ
اليمين على ذرآعهآ اليسآر وهي تمسح عليهآآ مكآن مآكانت
أيديه تنشد عليهآ .. مقهور منهآ .. !!
وآضح من صآر يرص أيديه حول كتوفه وهو شآيلهآ
كأنه يبي يكسر ضلوعهآ .. يتمنى هالشي..
ريحة الحطب ألي تعج فيهآ فروته ألتصقت في عبآيتهآ
لحد هاللحظة تتنفس ريحة الحطب ..!!
تحركت بخطوآت وآسعه وهي تنزل نقآبهآ برجفه ..
أنسآن مجنون ..
أي والله أنه مجنون ..
كأن الحيآة تعلن لهآ أنه مصير مآله مفر ...
بس الحمدالله أن عبير مآكآنت وآقفه ولا كآن أنكشف كل شي ..
عآنقت رجولهآ الدرج بس وقفت من تكلمت
أمهآ ..
الجوهرة : يمه ترآ أمي يآيبه ملابسج .. وجهزي نفسج
بنروح السوق العصر ..
ليليآن تسحب نقآبهآ كآشفه عن وجهآ وأصلن مآستوعبت
كلام أمهآ : طيب ..
كملت خطوآتهآ حتى تروح لغرفتهآ ومن فتحتهآ ألا جوالهآ يدق ..
نزلت عبآيتهآ وشيلتهآ وعلى طول رآحت لسرير حتى
تجلس عليه وتتلحف بالبطآنيه .. مدت يدهآ ومن طالعت الشآشة
ألا ( البندري يتصل بك ) .. أبتسمت وردت
ليليآن : ألو البندري
البندري بصدمة : هذآ أنتي ..؟!!
ليليآن بأبتسآمة : أيه أنآ ورآتس تقول منصدمة .. قلت أدق عليتس
البندري بأندفآع : كآنتس دآقه علي تهآوشين فمآرآح أسمح لتس ..
ليليآن بملامح أنعفست : ليش أهآوش مسويه شي أنتي
البندري بتبرير : لا .. بس أنآ مآقول ألا الحتسي الصدز ..
ليليآن بأبتسآمة : وأنتي من يومتس مآتقولين ألا
الصدز ..والله أنقهرت يوم أنتس جيتي بالوقت ألي أنآ فيه تعبآنه ..
بس أنتي وش جآبتس مع الحيه خزنة ..!!
البندري طآرت عيونهآ وحست أنهآ تلعب عليهآ : تستهبيلين علي أنتي
ووجهتس ..
ليليآن بضيق : وش فيتس أنتي تحتسين بدون نفس .. ترآ عآدي أسكر
البندري بربكة : يعني أقنعيني أنتس مآتعرفين وش ألي صآر
ليليآن بأستغرآب : والله العظيم كنت تعبآنه وحزتهآ مآنيب فآضيه
لالتس ولا للحيه خزنة .. حتى قسم بالله لحد الحين مآعرفت ليش
أنتم جآيين .. وبعدين وش ألي صآآر أصلن ..!!
البندري بفرح : والله
ليليآن : شككتيني فيه شي صآآر وأنآ مدري عنه .. ترآ والله مدري
عن شي من كثر المشآكل مآفضيت أسأل أمي ولا حتى جدتي ..
البندري بأندفآع : لالالا .. مآصآير شي ولاتقولين لهم أنتس تدقين علي
خزنة جآبت العيد مع جدتتس وطردتنآ
ليليآن طآرت عيونهآ : طردتكم .. أوووف
البندري : والله ... ألا هذآ رقمتس الجديد
ليليآن أبتسمت : أييه جآبه لي زوج أمي .. وأنآ أصلن عند أمي رحت عندهآ
ضآآيقه وماعندي غيرتس
البندري : يآآآعمري أنتي .. طيب غرفتتس مآقربتيهآ
ليليآن بشك : غرفتي ..؟!!! وش دخلتس أقرب غرفتي أو لأ ..
البندري قآمت ترقعهآ : أقصد غرفتتس مآقربتيهآ من بعد الطيحه
ليليآن مآفهمت شي : ورآتس تحتسين بطلاسم ..
البندري : ههههههههه .. لاتلوميني صآحيه من الصبح على رقم غريب
وخفت بصرآحه
ليليآن : والله فيني ضيقه وأبي أحد يسمع لي .. تخبرين أسرآرنآ
مع بعض ولاحد يدري عنهآ
البندري بتنهيده : أييييييييه أيآآم أول
ليليآن مآفهمت نغزتهآ : أبصرآآحه يالبندري بقولتس سر وأبيتس
تحلفين لي مآتقولينه لأحد ..هو شي كبير وأعرف أنه بيصدمتس
بس مآرآح أقوله لين تحلفين لي ..؟!!!
البندري بسرعه وبحمآس : والله العظيييم مآقول لأحد .. أفآ عليتس
قولي وهالحتسي في بير من هالحين
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل الثامن والثلاثون ..
الخطوة الثالثة والثلاثون .. خطوة بلا هويه نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد ..
(سأظل يالافي .. أعيد لك صفعآت الألم .. صفعة بصفعة..!!! )
البندري بسرعه وبحمآس : والله العظيييم مآقول لأحد .. أفآ عليتس
قولي وهالحتسي في بير من هالحين
ضمت شفآتهآ مع بعض حتى تآخذ نفس متشتته ...
تآهت كيف تبدى فالحكآيه ..
كيف بتقولهآ أنهآ متزوجة ومتى وكيف ..!!
مررت يدهآ على البطآنيه حتى تسحبهآ لخصرهآ أكثر ومسرع
مآحركت رجولهآ البآردة وألي دفى البطآنيه بدى يلم هالبرودة ..
البندري بعد مآطآل صمت ليليآن : ورآتس مآتحتسين ..؟!!
ليليآن تعض شفآتهآ حتى تتكلم : مدري تسيف ببدى
البندري بفضول يذبح : طيب ألي عندتس هالحين قوليه بسرعه ...
قآمت رآميه اللحآف عنهآ ببعثره .. وقفت على الأرض ورآحت
تمشي للشبآك حتى توقف قباله
ليليآن وعيونهآ تطالع كل زآويه بالغرفه : والله يآلبندري مدري
كيف أقولتس ألي عندي
البندري بطفش : أوهووووو .. يآبنت الحلال قولي ألي عندتس
وأخلصي
تحركت عيونهآ ببطء حتى تمر على الكبت الأسود .. ومسرع
مآعآنق نظرهآ الكنبه الوحيد ألي تمتلك زآويه الغرفه بجنبهآ
طآولة زجآج عليهآ تحفه صغيره .. من الضيآع مالقت نفسهآ
قآآدرة تشرح أي شي .. لفت برآسهآ صوب الشبآك حتى تطالع
الشآرع ألي قبال بيت أمهآ
ليليآن بصعوبه قالتهآ : أنآ .. أنآ يالبندري .. يعني ...
البندري فقدت الصبر عليهآ : أقووول تبين تهرجين عدل ولا شلووون ..؟!!!
ليليآن على طول تكلمت : البندري أنآ .. أنآ متزوجة .!
لحظت صمت وقفت فيهآ أنفآس البندري من ألي قالته ليليآن ..
متزوجة ..!!
وش قآعدة تقول ذي .. لا أكيد صآر بعقلهآ شي .
البندري ضحكت من السالفه مآهي مصدقه : ههههههههه .. متزوجة ولا قصدتس
أن أحد خطبتس وبتتزوجين .. شكلتس من الربكة قمتي تخربطين
تحركت عيونهآ بضيق من نبرة البندري بس رجعت
تطالع الشبآك وهي تشوف أثنين وآقفين على يسآر بيت علي
متكتفين بصمت وعيونهم مآتفآرق شي عند بيت علي ..
رمشت بعدم أستيعآب حتى تقرب برآسهآ من الشبآك أكثر
حتى مآبقى أي مسآآفه تفصل خشمهآ عن الزجآج ..!
أشكآآلهم مآتطمن أبد ولا توحي لهآ أن وقوفهم يمكن عشآنهم ينتظرون أحد ..
سمعت صوت طق من تحت حتى تشوف عبدالله أخوهآ
يمشي بالحوش وبخطوآت بطيئه متكشخ بالشمآغ والثوب الأسود فوقه
جكيت رصآصي صوب بآب الشآآرع ... وأول مآطلع حتى تعدلوآ بالوقفه ..
صآآروآآ
يطالعون بعض كأنهم بدوآ يتكلمون فيه ومسرع مآوآحد منهم ركض مأشر عليه
حتى يدخل تحت وحدة من المظلات ألي قبالهآ ويتخبى ورآ عربآآنه
... تحرك الثآني بخطوآت
بطيئه وصآر يتلفت يمين ويسآر وهي بقوة ضربت
يدهآ على صدرهآ حتى تبعد الجوآل من أذنهآ وتركض طالعه
من غرفتهآ .. أخوهآ برآ لايسوون فيه شي ...!
وقفت تتلفت يمين ويسآر ورجولهآ تتنآفض بقوة ...
صآرت تنآآدي بصوت عالي ( عمييي .. يمممآآآآه .. ألحقووووآ ..ألحقوا عبدالله) ...!!
مآيمديهآ تآخذ نفس حتى تنزل دموعهآ وهي ترجف وقلبهآ تحس نبضه
بيوقف ..تقدمت أكثر حتى تمسك الدرآبزين وتميل برآسهآ لتحت ..
ليليآن بصوت مقطوع وبصرآآخ : يمممممآآآه ... يمممممه ...
فتح علي بآب غرفته حتى يركض لهآ مآآيدري وش جآهآ ..
ومن تحت طلعت الجوهرة تركض وهي تصعد لهآ وورآهآ
وقفت عبير من الروعه عند أول الدرج ..
..
مآعآدت قآآدرة توقف على رجولهآ جلست على الأرض
حتى ترفع رآسهآ لعلي ألي وقف بجنبهآ وأنحنى
بخرعه لهآ
ليليآن قآمت تبكي وهي تجر ثوب علي من تحت : ألحق عمي أخووي ..
في أحد برآآ بيآخذه أو بيسوي له شي ... تكفآآ عمييي ألحق عليه
الجوهرة طآرت عيونهآ حتى توقف : يمممه ولدي ..
علي طآرت عيونه : شنوو
ليليآن : شفتهم من الشبآآآك .. والله العظيييم .. تكفوووون أحد يلحق على أخووي
والله يوم طلع صآآروآآ يأشرووون عليه .. تكفووون
أبتعد علي عنهآ بسرعه حتى ينزل يركض بخطوآت وآآسعه
من الروعه
الجوهرة نفسهآ أنقطع وبصوت خآآيف: ولدي .. ولدي لايصير فيه شي ..
قآمت أيديهآ ترجف وبسرعه تحركت تلحق علي ..
نزلت من الدرج وعبير ظلت وآآقفه من
الخوف مآتحركت .. تسآندت ليليآن بأيديهآ على الأرض
وهي تحآول تمسك نفسهآ بس ألي شآآفته خوفهآ ..
حتى الجوآل مآتدري وين تركته .. رمته أو طآح منهآ .. مآتدري ..
نزلت رآسهآ وشعرهآ متنآثر على كتوفهآ ..
طلعت الجوهرة تركض حتى تنزل من الدرج وعيونهآ
تطالع بآب الشآرع والجو حولهآ يملاه الضبآب ..رفعت
قميصهآ وكملت خطوآتهآ حتى تمسك البآب أول
مآوصلت وتميل برآسهآ .. لمحت علي وآآقف
قبال عبدالله مآسك أيديه
وبآب سيآرته ألي جنب السآآيق مفتوح ...
أخذت نفس حتى تبلع العبرة ألي أختنقت دآخل حنجرتهآ ..
الجوهرة والدموع تعلقت بعيونهآ : هذآ عبدالله .. الحمدالله يآآآرب الحمدالله
رجعت تطالع فيه وليليآن مآتركت فيهم عقل يفكرون ..
تبي تصدق أن ولدهآ وآآقف قبالهآ مآآفيه غير العآفيه ..
علي يهز أيدين عبدالله : أنت فيك شي .. صآر فيك شي
عبدالله مآيدري ورآ أبوه طلع بوجهه فجأة سآحبه له : وش فيك
يبه ... أنآ طلعت أدور بسيآرتك قلمي ألي ضآآع
أبتعد عن عبدالله بعثرة وتحرك بخطوآته الوآآسعه طآلع من تحت
المظله ...وقف يطالع على يسآآره المظلات الممتددة لأخر الشآرع
والسكون يذبح تفآصيل المكآن .. الضبآب يعبث فالمسآفه الفآصله
مآبين بيت وألي يقآبله ..سحب طرف غترته اليمين وبتوتر
رمآهآ على كتفه اليسآآر .. رجع يحرك رآآسه للجهه الثآنيه ونفس
الشي .. ولحظآت أشتغلت لمبآت سيآرة جيب في وحدة من المظلات
البعيدة حتى تطلع من تحتهآ .. ثوآني بس وتحركت مآره من عنده
وعيونه عآنقت السآآيق ..
هذآآ جآآرهم معيد فالجآمعه ...
( لاحول ولا قوة ألا بالله )
قالهآ بصوت مسموع حتى يرجع لعبدالله ..
علي : تعآل .. تعآل شف أختك شنو سوت فينآ
عبدالله رفع رآآسه لعبدالله : هي صحت ..؟
علي بأستسلام من الخرعه ألي غلفهآ بهدؤه : صحت عشآن تشلع قلوبنآ ..!!
عبدالله مسك يد علي ورآح يمشي لبآب الشآرع : هههههههههههه ..
ومن دخل عبدالله ورآه علي وتسكر البآب .. عم الصمت المكآن
حتى يفز وآحد منهم فالمظله ألي مقآآبله لبيت علي من ورآ العربآنه
طآآلع يركض .. سحب من جيبه الجوآل وضغط على رقم
حتى يدق
في الفندق ..
جآآلس على كنبه قبال البلكونه المفتوحة نصهآ ... وعلى طآولة
صغيره كوب أبيض تمملاه القهوة الفرنسيه ...
متمآيل بجسمه الطويل على هالكنبة وهو حآط رجل على رجل و
بيد وحدة مآآسك جريدة فرنسيه يقرآآ فيهآ ...!!
هالوضعيه مآتدل ألا على باله المشغول في أشيآآء واشيآآء ..
دق جواله وعلى طول نزل بالجريدة على الطآولة بجنب قهوته حتى
يسحب جواله ويفتح الخط .. ويستقر الجوآل عند أذنه ..
يلبس الصمت وهو يسمع لطرف الثآني ألي يكلمه حتى
تتحرك شفآآته بلغته الفرنسيه وبصوت رجولي غليض حيل ..
( أهلا .... )
ظل يسمع ويده الثآآنيه تمسح على بنطلونه الجنز بعبث ..
بس مسرع مآتكلم بضيق
( ألم أحذرك من عدم الأقترآب من المنزل ..!! ... لا .. ( أبتسم
بطنآزة ) .. يبدو أن الوقت قد حآآن لعمل الوآآجب الذي يستحقه ..
.. هو يدفعنآ أكثر للموآجهه فليدفع ثمن أفعاله .. حسنآ ) ..
أبعد الجوآل عن أذنه حتى يقربه من شفآته .. المختبر وأجله
فهد لسبب مآفسره ميشيل ألا أنه بيثبت له أنه رآآفض
كل شروط العقد ألي يبيه يوقع عليه ... سلطته لابد تمشي
على هالمختبر ألي رآآح يقدم لفرنسآ الكثير ....
وأنجآزآت هالمختبر لابد تكون فرنسيه ميه فالميه .. مآرآح يسمح له
يقدم أي أنجآز لغير فرنسآآ أو حتى يستفيد منه لنفسه ..!!
وبالأسآس
مردود هالمختبر لو وقع فهد على العقد بيكون أكبر بكثير من
ألي يتوقعه ..!!
فز وآآقف وتقدم أكثر للبلكونه حتى تطل على مبآآني الكويت
الشآآمخه ...
متوقع هالمخترع أن ذكآآئه الفذ بيكون جسر يمشي عليه ويحقق
كل مآيتمنآه لمصآلحه الشخصيه ..
هم ألي قدموآ له أكثر من مآقدمه الوطن ألي ينتمي له ..
كآن قرآآره بالموآفقه لأنتمآآئه لفرنسآ أكبر ورقه رآآبحه زآآدت
من أمآآل ميشيل وكل من يوقف ورآآه ..
طالع شآآشة جوآآله بعد مآآطرى عليه شي حتى يفتح سجل الأسمآآء
في جواله يدور عن رقم ...
الخطة مآرآح تكتمل ألا لبعد عمر وأشغله في أموره بعيد عن فهد ..
هالأثنين بالذآت محتآج يفصلهم عن بعض حتى يقدر
يضغط على فهد أكثر ,,, وعمر ذرآآع فهد اليمين وألي يحرك أمور
الأعمآل كلهآ .. حط الجوآآل عند أذنه مرة ثآنيه حتى يبتعد عن البلكونه ويتوجه
منحني لطآآولة ..سحب الكوب وشرب منه شوي بس مسرع
مآآنزله وصآر يمسح شفآآته
ميشيل : أهلا مآآري ..
مآآري بأبتسآمة فرح : ميشيل ..!! أهلا بك
ميشيل يلف حول الطآولة حتى يرمي بجسمه على الكنبه : منذ مدة لم أتصل بك
وقد سمعت خبر عن أفتتآح كنيسه وبآب التبرع مفتوح ..
أعتقد أنهآ في أحد القرى الفرنسيه .. صحيح ذلك ..؟!
مآآري وهي تحط رجل على رجل وبفخر : نعم .. نسعى لعمل كنيسه في سآنت
توربيز ..المشكله عزيزي أنني لدي زيآآرة عآآجله لأفريقيآ ضمن نشآآط
فريقنآ لزيآآرة الاجئين هنآآك ومسآعدتهم
ميشيل : لابأس أستطيع توكيل من ينوب عنك في السفر لأفريقيآ .. أعلم
أن العمل هنآك والدعوة لديننآ صعبة وشآآقه ..!!
مآآري بأبتسآآمة : صعبة وشآآقه لكن مجهودنآ يتكلل دومآ بالنجآح أستطعنآ
أقتلاع الأنتمآء الأرهآبي عن بعض سكآن أفريقيآ ..
لن تصدق حينمآ ترآ أفرآد جذورهم أسلاميه لكن ميلهم لدعوتنآ كبيره جدآ ..
وهذآآ يشعرنآ بالسعآدة .. أستطعنآ تحقيق مآنسعى له ..
أود حقآ أن تسآفر
معي ذآت يوم لترآ مآفعلنآه ... لازلنآ نطمح لبنآء أكثر الكنآئس التي
ستكون محطة مهمة لدعوة لديننآ
ميشيل أتسعت أبتسآآمة : يرعآك الرب مآآري .. ومآذآ عن أبنك ذو الأسم العربي
( أنفجر ضحك من طرآ عليه الأسم ) هههههههههههه
مآآري تغير صوتهآ لضيق : آآه ميشيل .. لم يعد يشغلني هذه الأيآآم سوآ عآآئلة
وآآلده التي تسعى للقآء به ... لكن تعلم جيدآ أن أبني هو من قآآم بتغيير
أسمه لعمر بدل مآآيكل ..!!
ميشيل هز كتوفه : أنتي التي قآآطعتي أبنك وأجبرتيه لسفر لفرنسآ لتأسيس
حيآته بعيدآ عنك كآن الأجدر بك عزيزتي أحتوآء أبنك ومعرفه السبب الذي
دفعه لتغيير أسمه فجأة ..
مآري بطنآزة : حلمه للقآء بوآلده هو مآدفعه لذلك
ميشيل بعد صمت : ومآذآ عن زوجته التي أخبرتيني بهآ
مآآري تنهدت : آآآه .. ( سكتت بعدين كملت ) لكنني الأن أسعى لجعلهآ تعتنق
ديننآ .. لولاك ميشيل لم أكن سأفكر بهكذآ حل
أبتسم .. وخبر أعتنآق عمر للأسلام يكمن دآآخل ضلوعه ..
عرف بالخبر من قبل مدة ويآمآ حآول ينبه مآآري لهالشي بطريقه
غير مبآآشرة بس مآلقى هالشي بينفعه ولا هو بمصلحته ...
مصلحته يشغل عمر في أمور تربكه .. تشتته وهذآ هو
ضآآيع في وطنه مصر مآبين أهله وأمه ألي
هو يمشي ورآهآ ويعطيهآ حلول تزيد التعقيد له ..
غير زوجته ألي يسمع من مآآري جنونهآ لاشآفتهآ لابسه العبآيه من تطلع
من غرفتهآ .. كره مآآري للأسلام والحجآب يعرفه زين ..
هو
مآيبي غير يبعد عمر عن فهد لمدة حتى يضرب فهد بيد من
حديد ويعلمه أنهم شروآ عقله وحيآآته صآآرت تحت سلطتهم ..
ميشيل رفع حوآجبه بأستنكآر : أتقومين بمجهود عظيم لدعوة لأنآس غربآء
وهنآك من يحتآج لهذه الدعوة قريب منك .. لا أعلم حقآ كيف سهوتي عن هكذآ أمر
مآآري : أنهآ فتآآة حمقآآء ميشيل وذلك السوآد الذي ترتديه يدفعني للجنون .. لم أرى في
حيآتي فتآة تجرد حريتهآ من كل شئ .. يآآآألهي .. أشعر حقآ بالشفقه عليهآ ..
ميشيل : لهذآ أقترحت الحل الأكيد لرآحتك
مآآري بربكة : ميشيل سأتصل بك لاحقآ .. عمر قآآدم ..!!
سكرت الخط بربكة وهي تحآول تكون طبيعيه على قد مآآتقدر ... جالسة
في زآوية الصاله والحديقه تطل عليهآ بخارهآ من ورآ الزجآج ..
رفعت عيونهآ لولدهآ ألي شآفته ينزل بخطوآته صوبهآ بآآينه
الضيقه عليه .. لابس بنطلون جنز أبيض تملاه التطريزآت
بلون أسود على جكيت سمآآوي ..
عمر يوقف قبآل أمه وبضيق : أمي .. ألم تشآهدي هآتفي في مكآن مآ ..!!
أم عمر طآرت عيونهآ وصآرت تأشر على الصالة : أتقصد هنآ ( هزت رآسهآ )
لم أرى أي شئ
عمر رفع يده وحطهآ على شعره الأشقر : يوجد به كل مآآيخصني من أرقآآم مهمة ..
أم عمر تميل بجسمهآ النحيف شوي لجهة اليسآر : تستطيع شرآآء أخر..
عمر يطآلع أمه : هنآآك أرقآآم خآآصه أحتآجهآ الأن .. مآيحيرني
أنني متأكد أني لم أضعه في مكآن سوآ في غرفة النوم
أم عمر تتكلم ولا كأنهآ هي ألي وصت الخدم يآخذونه حتى ترميه
بالزباله : أذآ أبحث عنه مرة أخرى ,, ربمآ لم تقم بالبحث عنه جيدآ ..
( قالت بصوتهآ الهآدي ) أتود مني البحث عنه ..
عمر أبعد يده عن شعره : لا ..
حط أيديه على خصره وصد بعيونه لجهة الحديقه حتى توقف
عيونه عليهآ ....
وآآقفه على الجدآآر بجنب الشجر وهي تطآلع بشكل مستقيم
.. سرحآآنة في عالمهآ .. تحرك بخطوآته صوب الزجآج حتى يتكتف
وهو يتأملهآ بصمت ...قرآآر الطلاق صآآر شي لابد منه ..
مستحيل بيسمح لنفسه تعيش وحدة معه وهي عآآيفته .. حركت مآري
عيونهآ صوب عمر وهي تشوفه يطالع زوجته من ورآ الزجآج
بصمت غريب ..
مآآري وهي تطالع ظهر ولدهآ : زوجتك منذ أن أستيقظت هذآ الصبآح
لم تكن على مآيرآآم .. ( سكتت بعدين تكلمت بذهول وعدم تصديق )
لقد خرجت بعينين سآآحرتين .. لم أصدق عينآي حين رأيتهآ ..
عمر قآطع أمه بضيق : أتقصدين عينين بلون عسلي ..!
مآآري قآمت بفضول حتى توقف ورآآه : نعم
عمر حرك جسمه صوب أمه : ترتدي العدسآت أمي .. هي أخبرتني بذلك
مآآري هزت رآسهآ بالرفض : لا أعتقد أن لون عينيهآ مزيف بني
عمر حط يده على خصره وبدون أدنى أهتمآم للموضوع : لم يعد يهمني
أمرهآ .. واليوم سأنهي أجرآءآت الطلاق
طآرت عيونهآ وبدون وعي
مآري : أفقدت عقلك ..!!
رفع حوآآجبه وهو متوقع من أمه بتفرح وتطير من الونآسه بهالخبر
... لكن ربكتهآ وذهولهآ ألي أرتسم على ملامح وجهه أكد له
أن أمه أبد مآفرحت بالخبر ..
أو أنه مآعآد بقى لردآت الفعل موآزين معروفه له ..
هو الهآرب الأبدي لحلم اللقآ
ولايلقى في هاللقآ ألا ملاذ الحرمآن و الهم ..!!!
وهي موضوع الطلاق خلاص شالته من طريقهآ وحطت بدآلهآ مشروع
بيخدم مبآدئهآ وأنتمآئهآ ..
بيخدم دينهآ وهي هالحين تسعى بس لأقنآع سآآرة برسالة دينهآ ..
مآتدري أن سآآرة طول هالمدة الزمنيه ألي أتعبت روحهآ
فيهآ بالدعوة ..
تسلك لهآ وبالأسآآس مآتدري وين ألله حآطهآ ..
تجآوب بيس ونو وأوف كورس ..
تنفخ صدرهآ وتتكلم بثقه على أنهآ فآهمة أم عمر وش تتكلم عنه ..
من زود الطفش والوحدة و مقآبل الجدرآن أحيآن هو ألي يخليهآ تقعد
عند أم عمر أو من تجي الخدآمة تنآديهآ مآتصدق خببببر ..
وهذآ ألي خلا أم عمر تغرس فكرة ميشيل أكثر برآآسهآ ...
عمر بعدم تصديق : أفقد عقلي حين أود طلاق الفتآة التي لاتريدينهآ
أم عمر ببعثره وبتبرير : نعم لابد أنك فقدت عقلك .. لقد تم الزوآج سوآء
أعترضت أم أستسلمت لمآ فعلته أنت .. أعلم أن لديك حيآآتك
المستقله ولك أيضآ أحقية الأختيآر في من تود الأرتبآط بهآ لكنني
كنت أود لو أرتبطت بفتآة كندية الأصل لا عربية و تحديدآ( قالتهآ
بشوي طنآزة ) مصريه ..!!
عمر رفع يده بطفش حتى يلف يطالع في سآآرة من جديد : لم يعد للحديث
أي جدوى .. لقد قررت وأنتهى
أم عمر تقرب من ولدهآ حتى تحط يدهآ على كتفه : وأن تم الطلاق أين ستذهب
بالفتآة ..؟!!
قالتهآ تبي تتأكد هو وين رآح يآآخذهآ ..
عمر حط يده على الزجآج حتى يميل كل ثقل جسمه على يده ..: سآآرة لم تزر
مصر قط أمي .. هذه أول زيآآرة لهآ معي
صدت أم عمر عيونهآ عن ولدهآ مو معجبهآ
الكلام .. يحآول يشبه نفسه فيهآ .. هذآ ألي فهمته
عمر يكمل بصوت غرق فالهدوء : زوآجي بهآ لربمآ كآن من لقآآء الصدف العجيبه ... أنآ وهي نشترك في كوننآ نشأنآ خآرج وطننآ الأصلي ..
تنفسنآ البعد حتى بآتت أمآنينآ ترتبط بعالم ينتمي لنآ ولايعرف لنآ أنتمآء ..
( سكت بعدين تكلم ) لازآلت هي تجهل الكثير عن عآئلتهآ كمآ أنآ الأن ..
ولست على يقين بأن العجز الذي يقتلني يشآطرهآ المسآحة ذآتهآ ..
حقيقة هي لم تخبرني البته عن شوقهآ لرؤية عآئلتهآ وربمآ ...
كآن بيقول يمكن أن الطريقه ألي تم فيهآ الزوآج خلتهآ تقطع
جذور الوصل لأخوالهآ ..
وممكن أن وجودهآ ( مع ألي شرآهآ من أبوهآ) أشغلهآ عن هالشي
وخلاهآ تبي الفرقى والطلاق بس حتى ترجع لديرتهآ من جديد ..
مخيف الحب أحيآآن ..
مآآيرشدنآ ألا للأشخآص ألي نلتقي معهم في أصعب الموآقف
وأشدهآ ..
يحس حزنة في هاللحظة وهو يطالعهآ متبعثر على الزجآج
وبين الأثآث والأبوآب ...!!
حزين لتردده في لقآء أبوه وأهله .. لصد البنت ألي تكفل برآحتهآ
وحط أنه رآآح يسعدهآ... زوجته .. حلاله ..!!
عقد حوآجبه بضيق حتى يهز رآآسه بالرفض أنه يكمل كلامه
عمر : لافآئدة من هذه الأحآديث أمي .. تحوطني الأن هموم
لاأستطيع ألتقآط أنفآسي منهآ
أم عمر تسحب يد ولدهآ : لافآئدة من الأنفصآل .. تحتآج لمزيد من الصبر
معهآ
عمر أبتسم حتى يلف لأمه : يوجد سبب مآ ورآء قولك هذآ .. وأجزم لك
أنني سأكتشفه يومآ مآ ..
تحرك بخطوآته الوآسعه صوب البآب الزجآجي حتى يسحبه
بقبضه يده وهي من سمعت صوت البآب ينسحب تعدلت بوقفتهآ ..
شآفته يطلع يكمل خطوآته على الرصيف .. يحرك أيديه حتى تختفي
بجيوب جكيته والهوآء تلعب في شعره المبعثر يمين ويسآر ..
سآآرة بصوت عالي : عمر ..!!
سمع صوتهآ يلفظ الغيآب مآبين حروف أسمه ..
بس تجآهل ندآهآ له ولافكر حتى يوقف أو يلتفت لهآ ..
عليه يتقن من هاللحظة بعثرة فن الغيآب ..
يتقنه حتى مآيحس بخيبة أمل تحتويه لا طلقهآ ..
أو يحس بخآطر مكسور فأحلامه ألي تمنآهآ بالبنت ألي أرتبط فيهآ
وكثير تفآصيل تشبهم ..
يمكن مآبين هالتفآصيل تنفس الحب لأول مرة ..
رجعت تنآديه والشيله حول شعرهآ وأطرآف هالشيله تتحرك
ليمين ويسآر من الهوآ مع عبآيتهآ .. ومسرع مآرفعت
عبآيتهآ ورآآحت تركض له بقوة .. وقف من حس فيهآ تمر من عنده
وتستقر خطوآت رجولهآ قباله .. مآرفع عيونه لهآ .. ظل
يطالع جزمتهآ بلونهآ الرصآصي ..
سآرة تحآول تآخذ نفس : عمر أبيك شوي ..تكفى
عمر وهو يجمع أصآبعه دآخل جيب الجكيت : عآوزة أيه
سآآرة بتردد وأصرآآر : طالعني ..
حس للحظة أنه في شي غلط في هالمكآن ..
يقول لأمه أنه بيطلق وتقول له لا .. وترفض الفكرة أسآسآ ولا زود
على هذآ تطلب منه يصبر عليهآ ..
وهذي بعد نفس الشي بغرفة النوم في أخر لقآ بينهم قالت له بصريح العبآرة أن
ألي بينهم ورقة طلاق وبينتهي الموضوع ولو خآيف عليهآ يآخذهآ لخوالهآ
لكن هالحين توقف قباله وتطلب منه يطالعهآ ..!!
شسالفه ...؟!!
أو خلاص تعودوآ على وجع عمر وتحمله للأمور ..
المشكله مآتكمن فيهم .. تكمن فالقلب ألي
مثل قلبه مآيقوى على الصد والتجريح ..
مآحس غير بيدهآ تستقر على ذرآعه وعلى طول رفع
عيونه حتى تلتقي في عيونهآ العسليه ..
خصلات متمردة من شعرهآ طالعه من شيلتهآ
تتحرك على مآتشتهي الهوآ ..
هذآ هو حدآد العشق يتلون دآخل عيونهآ ألي أستترت
دآخله بلذه غريبه ..
تمنى بنظرة عيونهآ هذه لو يتجرأ ويلف أيديه حول خصرهآ ..
يبعثرهآ
ويرجع يلمهآ من جديد ..
شفآآفه بهاللون مثل شفآفيه نهر النيل وأمتدآآده ..
نهر زآدت فيه الرغبه أضعآآف أنه يشوفه ..
كآآنت الأشهى .. الأجمل ..
سحب أيديه من جكيته وأحسآآس غريب أستقر في قلبه وهي مصغره
عيونهآ من الشمس تطالعه .. تحركت شفآيفهآ تبي تقوله شي وبدون أدنى تردد حط كفوف
أيديه على رقبتهآ وهي من فآجعة حركته شدت جسمهآ .. حس بعروق
رقبتهآ تنشد تلامس بشرته .. أستقرت أصآبعه
الصغيره تحت فكهآ وببطء تعمده مآل برآسه لهآ .. مآل وهو
يتأمل شفآتهآ ومسرع مآستقرت شفآته على خدهآ بقوة ..
للحظآت طآلت وشفآته على خدهآ كآن مستغرب من قتنة قربهآ
ألي ماله منطق أبد ..!!
أنتفضت وأنفآسهآ أنكتمت من القرب .. من العطر ألي عآنق أنفآسهآ
وكتمته دآخل ضلوعهآ .. همس
بأذنهآ و بشرآآسه غريبه عليه ..
( مآتحآوليش تغريني بعدسآتك .. لأني لو ملت ليكي مش حسيبك
بسهوله ..!! )
أبعد عنهآ وأيديه للحين حول رقبتهآ تبعثرهآ .. طآلع وجهآ
كأنه يبي يشوف الوجه الثآني ألي يكون بعد الي سوآه ..
أبتسم من بين عيونهآ وهي تطالعه بنظرآت تحكي ألف خوف
وخجل ..حتى يبتعد عنهآ تآركهآ بدون مآيعرف
هي من الأسآآس وش تبي فيه عشآن تنآديه ..؟!!!
رآآح تآآركهآ مثل جسد بلله قطرآت المطر ..
يلحقه ريحة عطره الهآآديه ..
ظلت وآآقفه حتى تزفر الهوآآء بصعووبه .. تحآول تتحرك .. تبتعد
عن المسآآحة ألي تجرأ يسوي فيهآ هالشي ..
رفعت يدهآ تلامس خدهآ مكآن مآبآسهآ .. للحين ثقل غريب يستقر
على خدهآ .. كأنه مآآبعد ..
لفت تطآلعه والهوآء تندفع صوبهم ... شلون قدر يقرب منهآ بهالطريقه ..!!
شلون حرك قلبهآ .. وهو
طلع من الفلة حتى يسحب من جيبه المفآتيح .. ينزل من الرصيف على
الشآرع حتى تمدد يده ويفتح البآب ..
حس بصوت غريب ورآه وبسرعه لف لشجر ألي يمتدد على طول
سور الفلة .. عقد حوآجبه وأنحنى سآحب نظآرته الشمسيه
من دآخل السيآرة حتى يطلع ويمشي بخطوآت بطيئة
فالشآرع بعيد عن السور وهو يطالع الشجر من فوق لتحت ... الشمس بحرآرتهآ
الخفيفه متنآثرة حوآليه .. رفع حآجبه اليسار وعيونه مصغرهآ شوي حتى يحرك نظره
يمين ويسآر .. لف برآسه لشآرع الفآضي ورجع بتركيز يطالع الشجر
من وين يجي هالصوت الغريب ..؟!!!
رفع يده لابس نظآرته السودآ حتى تغطي ملامحه .. وبيأس تحرك
بيركب سيآرته ويمشي .. بس وقف حتى يركض من طلع الصوت
مرة ثآنيه .. أنحنى بين شجرتين مدخل رآسه حتى يلمح أخته جالسه
من ورآ السور وتجر شي غصب .. فتح عيونه حتى يقول بصوت عالي
( سآآميه ) ...!!!
أبعد بسرعه عن الشجرتين وطلع يركض بالشارع بجنب السور حتى
يدخل من البوابه للحديقه .. تعآنق خطوآته العشب الأخضر
والظلال تغطيهآ ومسرع مآصآآر يركض مو مصدق أن أخته
موجودة هينآ في الفلة .. وقف قبال حآجز صغير يملاه الشجر الشآمخ والسور الكبير
ورآه .. مد رجله نآط هالحآجز الصغير حتى يدخل بين الشجر .. مال برآسه
مبعده عن الورق
عمر : سآآآميه ...؟!!
كآنت مآآسكه الدموع بالعآفيه ورجلهآ نآآشبه بين حديدتين .. بس من
سمعت صوته بكت غصب .. لهآ سآآعه تحآول تطلعهآ ومآتدري كيف دخلت
فجأة ولاعآدت قآدرة تطلعهآ غير الألم ألي من قوته مآلهآ حيل تصآآرخ ...
أنحنى جالس بذهول عندهآ
عمر : بتعملي أيه عندك ..؟!!
لفت له وعيونهآ غرقآنه بالدموع .. وجهآ أحمر من العوآر ألي تحملته
طول سآآعه كآمله ... بس مسرع مآهتزت قباله تبكي وصوتهآ
بالعآفيه يفهم وش تقول
سآآميه : م...ش . مش ق.. آآد..رة أت..حرك ... عمر ..
صآرت تأشر لرجلهآ تبيه يفهم أنهآ نآشبه مآلهآ حيل تتكلم ..ومسرع مآتسآندت بأيديهآ على ركبهآ وبقوة
مالت بظهرهآ وأصآبعهآ تضغط على ركبتهآ .. تبي تصبببر ..
بس كل شي قآم ينفذ .. الصبر والدموع والوجع ..!!
فتح عيونه على الأخر من شآآف رجل أخته مآبين حديدتين فعلا .. مد يده
يبي يفسخ جزمتهآ عشآن يقدر يسحبهآ بس على طوول صرخت ...
سآآميه صرخت : لالالا .. أرجووووك ..مآتقربش منهآ .. أرججوك..
مقدرش أتحمل .. حموت من الألم ..!!
عمر بعصبيه : أنتي أيه ألي رمآك الرميه السودآ دي
سآآميه رفعت يدهآ حتى تمسك رآآسهآ ومن الوجع وهي ترص
على أسنآنهآ بعصبيه أكثر من عصبيته : عآآوزآآك أنتآ ..
عمر صرخ بوجهآ : عآوزآني تقومي تتنططي كده ..!!
سآآميه بكت بقهر كأنهآ نآقصه وعلى طول صرخت نفسه : معرفش أزآي وقعت من فوق لتحت ..حآجة مسكتني وأنآ بصعد السسور .. أعمل أييه بنفسي
يعني
ظل يطآلعهآ والحجآب الثقيل ملتف حول رآسهآ ومغطي شعرهآ
كله .. متبهذل شوي من طيحتهآ هالحجآب .. تكلمه وهي تبكي ..
قرب منهآ دآآفن وجهآ على كتفه يبي يهديهآ ..
عمر بصوت دآآفي : مآتتحركيش أنآ رآجع ليكي .. حطلب
الأسعآف
فز وآآقف وتحرك حتى ينط الحآجز الصغير ويطلع فالحديقه يركض
عمر ينآدي سآرة ألي للحين ع وقفتهآ بصوت خآيف ::سآآآرة ... سآآآآآآآرة
لفت بعيون مفتوحة على الأخر تطالعه .. وهو جآآي يركض
لهآ متخرع .. ملامحه أرعبتهآ بزيآآدة
عمر يوقف قبآلهآ وهو يأشر على مكآن الشجر : سآميه أختي
متعورة أوي ..
سآآرة مو فآآهمه : سآآميه مين ..؟!!
لمح الحآرس يمشي بعيد وعلى طول أبعد عنه حتى يركض
له بيآخذ جواله ورقم الأسعآآف حتى يدق عليه ..
طلعت مآآري من البآب الزجآجي تطالع ولدهآ ألي كآآن شكله مآآيطمن ..
وقفت وهي لافة الشآل الطويل حول كتوفهآ وتشد عليه ..
مآري بصوت عالي : عمر .. مآلذي يحدث ..؟!!
شآآفته يكلم الحآآرس ومسرع مآآسحب الجوال منه وكأنه
قآآم يكلم أحد ويأشر على جهة من الحديقه ... مآقدرت تنطر
زيآآدة وعلى طول تحركت بخطوآت متسآآرعه حتى
تشوف سآآرة بعد وآآقفه تطالع في زوجهآ
مآري تقرب من سآآرة وتمسك كتفهآ : مآلذي يجري ..؟
سآآرة تطالع مآآري بعد مآفهمت هي وش قالت : أي دونت نو ..!!
مآآري تطالع سآرة بتركيز وبنبر قهر : أيعقل أنك هآهنآ ولاتعلمين مالذي يجري
لزوجك .. ستظلين دآآئمآ الفتآة الحمقآء لدي
سآآرة بطفش : عآد مو كل مرة بفهم شنو تقولين .. يعني فهمت الأوله
مو تقومين تقرقرين فووق رآآسي من يديد ..يكفيني ولدج الخبببل شنو سوآآ
بس هين بعلمه أنآ كيف يتجرأ ويسويهآ ...!
مآري تنحت بوجهآ : ..............
تكتفت بعد مآآخذت نفس ولفت تطالعه مع مآآري ..
عيونهن بتأمل تطالع الحآرس ألي يشرح لعمر شي
مآري قلبهآ قرصهآ وبسرعه رفعت يدهآ
مآآري بخنآآق : مآلذي يجري بني ..
أنعقدت حوآجب عمر حتى يتحرك بخطوآت وآآسعه مآآر
من عندهن .. ومسرع مآ ركض مافي أي وقت لتفكير
في كلام الحآرس وهو يقوله أن أخته قد ترددت على الفلة أكثر من مرة ..
مآعطآ وجه لسآآرة وأمه ورآح رآجع لأخته ..
نط الحآجز الصغير وأختفى من قبالهم ..
وبقهر جرت مآآري يد سآآرة وسحبتهآ معهآ
سآآرة تبي توقف : يآآحظي شنو دخلني أنآ أذآ ولدج مآعطآج ويه
فكت مآري سآرة بوسط الحديقه وأول مآوصلت للحآجز مألت برآسهآ
حتى تشهق من فآجعة وجود أخته ...!!!
رفعت سآرة حوآجبهآ من شآفت مآري جمدت بوقفتهآ ..
تحركت بخطوآت وآسعه وهي تسمع صوت وحدة تأن وتتوجع ..
وقفت ورآ أم عمر حتى تميل برآسهآ وتلمح كتف عمر وهو منحني
جالس قبال شي .. أبعدت عن جسم مآري وقربت أكثر للحآجز ..
عمر : أتحملي هيآ كلهآ دقآيق وحييقوآآ ..!!
من يكلم هذآ ..؟!!
حطت أيديهآ على الحآجز وباليد الثآنيه أبعدت أورآق الشجر
حتى تشوف وحدة جالسه على الأرض وممددة رجولهآ ..
تبكي بصمت ووجهآ رآآيح أحمر .. وعمر من كثر مآهو متألم لهآ
يتصدد ويبي يصبرهآ بس مو قآآدر .. لمت عبآيتهآ
ورفعت رجلهآ حتى تنط الحآجز وتقرب منهم
سآرة : شسالفه .. من ذي
عمر بصوت متأثر من حال أخته : دي أختي سآميه
رفعت رآآسهآ لسور العالي ورجعت تطالع رجلهآ
مآتدري كيف دخلت .. وش جآبهآ أصلن هينآ
سآرة : طيب .. رجلهآ نشبت كيف هينآ ..
سآآميه تبكي ومسرع مآشهقت : ...............
عمر يأشر لأخته بقهر : أسأليهآ ...!!
سآآميه : مآحدش يسألني عن حآآقه .. حموووت وأنتآ عآوزني أتكلم..!!!
عمر بقهر : يآآسلام .. عآجبك ألي جرآ ليكي .. مش عآآرف فين عقلك
سآعتهآ ..
سآآميه تحط يدهآ على رآآسهآ : يآآآآآآآآرب ..
هزت رآسهآ سآآرة وكل وآحد منهم مستلم الثآني صرآآخ ..
أنحنت وقربت من رجلهآ ..
سآآرة تحط يدهآ بخفه تحت سآآق سآميه : حرفعهآ .. عآوزآكي بس
تتحملي الألم حبتين..
عمر طآرت عيونه : البنت مش عآوزة حد يلمسهآ .. !
سآآرة مآطالعت عمر ولاهتمت لكلامه .. حآقرته : هآ
سآآميه من حست بأيدين سآآرة تلمس جلدهآ صرخت : لالالا .. سيبيهآ ..
سآآرة بهدوء : مآتخآفيش ..دي حتكون سهله
سآآميه بكت بقوة ورجعت أيديهآ لورآ متسآندة فيهم : حتألم منهآ أكييد
سآرة : دي وآآآضح أنهآ كسر .. حرفعهآ ومش عآوزآكي تحركيهآ
حتى مآ تكون المضآعفآت كبيره ليكي .. بسم الله ..
كتمت نفسهآ ورصت على أسنآنهآ أول مآرتفعت رجلهآ ..
وعلى طول صرخت سآآرة بوجه عمرألي متنح يطالع فيهم
سآرة : أرفعهآ لفوق حتى أقدر أطلع رجل أختك يامال الصلاح
عمر يفز وآقف ويروح لسآميه حتى تستقر أيديه على خصرهآ وبنيرة طنآزة : مش المفروض
تتكلمي .. ولا عآوزآني أترجم صمتك ..!!
سآآرة : لاوالله ... يآخي مآيحتآج لهآ ذكآ .. الحديد من فوق وسيع فأكيد
محتآجة أحد يرفعهآ حتى تطلع رجلهآ ...
عمر بتهديد : أتكلمي مصري أحسن ليكي
سآآرة تحرك رجل سآميه : والله كيفي أقلب مصري مثل مآبي .. وبقلب
كويتي مثل مآآبي .. ومآرآح تتحكم فيني ..أي والله
عمر عصب : مش من مصلحتك لسآنك يطول أكتر من كده ..
سآآرة : والله معطتك الحل وأنت ألي تأجل ..
طلعت رجل سآآميه ألي سكتت وكل همهآ رجلهآ لا ينسونهآ
وسط هالجو المتوتر تقول هذآ وقته ..!!
نزلتهآ بشويش حتى توقف سيآرة الأسعآف قبال الفلة وأم عمر
نظرآتهآ أشتعلت حقد وغضب ..
شلون قدرت تدخل وهي موصيه الحآآرس ينتبه لهآ ,,,
وأصلن كيف ولدهآ طآح فيهآ ...!!
أبعد عمر أيدينه عن سآميه أول مآنزلت سآرة رجلهآ وهو نزلهآ ,,
سآرة تنحني لسآميه : أحمدي ربج أني أعرف شي بسيط عن هالكسور
وشلون أتعآمل معهآ ولا كآن نطرتي أخوج الفالح مع سيآرة الأسعآآف ..
قالتهآ حتى ترفع عيونهآ لعمر ألي نظرآته تبدلت لغضب
أخفآآه بعبث لشجر أول مآصد بعيونه ..
تحركت مآره من عنده حتى تنط الحآجز وبدون أدنى أهتمآم رآآحت تتحرك
متوجه للفلة ..
نستهآ هالموآجهه أن سآآميه تكون بنت خالهآ والوآجب
عليهآ تروح ع الأقل معهآآ ..
بس دآم عمر موجود مآرآح تروح ولا تفكر حتى ..!!
وأول القبل بينهم ثورت برآآكين خآآفته دآآخل الأثنين
تآركة لكل وآحد منهم ردة فعل معآكسه لثآآني ..
× × × × × × × × ×
في الكويت ..
يصرخ وهو يفز وآآقف : شنووووو ..فهمني كيف طلعوآ من الشرطة
بهالطريقه .. أييه ..( فتح عيونه بشرآآسه ) أنت تتحجى من عقلك ..
أييه .. أي ضآآبط .. خآآلد .. خالد منو . ( رفع حوآجبه حتى يرجع جآالس وبقهر)
لا تقوله .. طيب ..طيب ..
أبعد الجوآل عن أذنه وخبر طلعة سيف ورحيم كآنت آآخر
مآتوقعه ..!!
كيف طلعوآ .. كيف وهذي الضربه ألي بتخلي آآل صآآرم ورآ الشمس ..
كل شي حسب حسآآبه ... كل شي ألا أن الضآبط يكون وآآحد
من خويآ لافي .. وش هالحظ ألي على هالرجال ..
كل دقه تكون الصح عنده ...
هالحين لازم يبعد نفسه عن الموضوع دآآم أن خالد قآعد يحقق
وهو ألي مستسلم القضيه .. فز وآآقف حتى يتحرك بخطوآآته
طالع من غرفه المجلس .. لازم يشوف أبوه ويقوله على هالمصيبه العودة
ألي لا على البآل ولا ع الخآطر ... كمل خطوآآته
صوب بآب المدخل ومن فتحه طلعت بوجهه خوله ..
فوآز رجع خطوة لورى وهي تدف البآب تبي تدخل : هلا ..
خوله بدون نفس والأخلاق زفت : أهليييين ..
وقفت قباله حتى تبعد الغطآ عن ملامح وجهآ
خوله : عذوب مآردت للبيت ..؟
فوآز بضيق : لا والله من ذآآج اليوم مآردت .. أبوي دق ع ضآآري يقول
أنه أخذهآ للمستشفى
خوله : أهآآآآ
مآهتمت للموضوع كثير .. وبتعب تحركت حتى توقف من تكلم فوآز
فوآز : مآعندج وقت بقعد ويآآج ..!
خوله على طول قآآطعته : مو فآضيه ..
فوآز بألحآح : طيب متى تغيبين عن هالمدرسة ..
خوله بطنآزة وبدون مآتلف له : أغيب ..!! بالله عليك النآس وصلوآ للقمر
وأنت كلامك على مآهو عليه .. قصدك مآروح لدوآم ..
فوآز بطفش : شنو يفرق .. تخرجتي من هالمدرسة وتوظفتي فيهآ .. تلوميني
لاقلت لك تغيبين ههههههه
خوله مآعآدت قآدرة تتحمله وبسرعه لفت له : مآفي شي يضحك أشووف .. وبعدين أنت مآورآك دوآم يضفك
فوآز بنظرة شرسه : تكلمي عدل ..
خوله بطفش : أوهوووو .. أنت . ترآ أنآ مآعرف الرآآحة ألا أذآ مآآشفتك ولا كلمتك
فوآز بضحكة طنآزة : ليش ..؟ خآآيفه
سكتت .. وملامحهآ ذبلت حتى تحس برعشه خفيفه تجتآح
كيآنهآ ..
خوله بربكة : أخآآف من شنو .. شتقصد ..؟!!
فوآز : خآآيفه من ألي أنتي خآآيفه منه
خوله بعصبيه : نغزآتك هذي مآآتهمني .. وبعدين أنآ الشرهه علي ألي
وآقفه أكلمك
لفت معطته ظهرهآ حتى تتحرك بخطوآت وآآسعه صوب الدرج تبي
تصعد
فوآز بصوت عالي : بمآ أنك منقطعه عن أخبآر العايله من زمآن ..
ترآ لافي زوج صديقتك المصون تغريد من زمآن فالكويت ..
تذكرينهآ تغريد ولا قطعتي العلاقآت فيهآ من تركت زوجهآ ..!!
أو لالالا .. أنتي كنتي معهآ فألمآنيآ أول سنه ..مو أنآ ألي رحت ويآآج ..
ألله يلعن أبليس نسآآني هالسالفه
حست فكلامه يدوس على قلبهآ وسط كومة حقآآيق يغطيهآ الظلام ..
نزلت عيونهآ على الدرج بأتسآعهآ والصمت كسآ تفآصيل
دهشتهآ ...
فوآز يكمل : لا تعتقدين أن علاقتج بتغريد أنتهت .. لازم ترجعينهآ
نفس مآكآنت .. لأن فيه كثير أمور يآخوفي تنكشف ثم يروح أبوي
تحت الرجلين ...!!!
لفت له وبأندفآآع
خوله : يآآآخي فكني من شرك .. من زمآآن قلت لك ولأبو طلعووني
من هالسوالف خلاص .. قطعت صدآقآتي في هالعايله من زمآن
وبديت أولهآ بتغريد مآعدت أبي أعرف أحد منهم .. خلاص ..
أوففففف ..
صعدت الدرج بخطوآت متسآآرعه
فوآز بخنآق : بلاج مآمن عقل ... هين بس أنآ أوريج
وصلت لطآبق الثآني حتى تتحرك بخطوآتهآ الوآآسعه صوب غرفتهآ
وتسكرهآ عليهآآ ... ظلت وآآقفه تحس أنهآ بتختنق ..
جرت شنطتهآ المتعلقه على كتفهآ حتى تفتحهآ بسرعه
وتسحب منهآ الجوآل .. مآعندهآ غير تروح لبيت ضآري
نفس عذوب وتفك روحهآ من هالنشبه .. دقت على رقمه حتى
يرد بصوته الرجولي الهآدي
ضآري : هلا بخوله ..
خوله بدون مقدمآت : تعآل خذني نفس عذوب من بيت أبوي ..
ضآري بأستغرآب : هدي طيب .. تآمرين أمر بس شنو صآير ..؟!!
خوله بتبرير : تهآوشت ويآ فوآز
ضآري أخذ نفس من طرت أسمه : لاحول ولا قوة ألا بالله .. ولايهمج
هالحين أشغل سيآرتي وأييبج
أبعد الجوآل عن أذنه وشعره الأسود ألي يميل للخشونة
شوي كله رآآجع لورى .. جالس في حديقة بيته وعكآزته
جنبه متمآيله على الطآولة ..
صآآر يحرك عيونه يمين ويسآر بعبث ..
ويأس غريب يتلاصق في كل شي يخص أمور هالعآيله ..
ولايدري متى بيضل سآكت ..
معقوله ينتظر تنتهي مرحلة منتصف اليأس ألي يعيش فيه ..!!
جآآذبيته تعآدل الجآآذبيه في خسآرآته وأسرآره ..
هو ألي تعلم كيف يغض الطرف عن أي سؤآل ينخفض لدون
المستوى حتى مآعآدت أكبر همومة .. الفضول ألي يجري
في عروق ألي حوله ..
حس بأصآبعه تضرب فالطآولة تبي تمسك أصآبعه
وعلى طول هو مد يده حتى يدفت أصآبعه تحت أيديهآ النآعمه
عذوب : خولة ليش دآقه ..؟
ضآري بأبتسآمة : كالعآدة نآآشب لهآ فوآز وتبي الفكة منه
عذوب : طيب ورآ مآتروح لزوجة نمر تتونس عندهآ لين يطلع فوآز من
البيت
ضآري هز كتوفه : مدري ..
سحب يده من بين أصآبعهآ حتى ينحني أكثر ويعدل الشآل
ألي متمسكه فيه
ضآري : تدفي زين .. ( سكت بعدين كمل وهو يطالع نور الشمس )
قومي دآخل عن البرد ..
فز وآقف حتى تتكلم بصوتهآ الحزين
عذوب : متى بتعترف لي أنك مآبعت بيت سعود .. وأني أنآ
هالحين قآعدة فيه .. ضآري مستحيل تبيع البيت ألي تجمعتوآ
فيه .. مستحيل
شلون تقدر تآآخذ منه الحقيقه وهي محرومة من نعمة البصر ,,
كيف لهآ تدرك أنه فعلا مستحيل بيبع البيت
وهو قالهآ للمرة الألف .. هذآ بيت جديد غير بيت سعود ..!!
بس لمصلحتهآ ولنفسيتهآ مستحيل بيقول لهآ
ألي تبي تعرفه ..
ضآري : لو أقدر أعطيج عيوني تشوفين أنتي وين..؟ كآن
صدقتي أنج مو في بيت سعووود ..
عذوب بصوت صآر وآطي وعيونهآ تطالع الفرآغ : بس نفس ريحة
البيت يآضآآري ... بيتي هذآ شنو رآح تستفيد يآضآري بهالقول ..؟!!
ضآري يبي يغير السالفه : أنآ بروح أييب خوله ورآد .. بوصي عليج الخدآمة
طيب ..
عذوب هزت رآسهآ ووجهآ ألي تبدل لملامح الحزن : ...........
تحرك بطوله صوبهآ حتى ينحني يبوس رآسهآ ويبتعد ...
من بعد مآقال لعلي عن ألي بيسويه فوآز
غريبه مآدق عليه لافي
ولا يحس أنه تحرك ..
بخآآطره يروح يقابله بس مآآيبي هالشي ألا لين يعلن
في مجلسهم أن سعود معطيه بنتهم عبير عطآ ..
ومحدده بعمر توصل له .. وهي هالحين في وجه زوآج وبيكون حضوره
عشآن يتمم هالأمر وتعلن لكل أنهآ له ..
ومآهو معقوله يردون ولد عمهم ويكسرون كلمة سعود ..!!
أخذ نفس هالشي يبي له وقت .. وهالوقت طآآل ..
لمتى بيظل سآآكت عن هالأمر ..
البنت ولازم تكون حلاله .. مآهو معقوله بيسكت لين يتقدم لهآ
وآحد من جمآعتهم ثم لاتكلم قالوآ وينك سآآكت من سنين ..!!
دخل للبيت حتى يسحب شمآآغه بهدوء ومسرع مآسحب الطآقيه
.. توجه للمرآيه بطوله حتى يوقف ويلبس الطآقيه فوقهآ الشمآغ
.. أرتمت أطرآف الشمآغ على كتوفه العريضه ومسرع مالبس العقال
حتى يرفع الأطرآف لفوق مبتعد عن المرآآيه ..
× × × × × × × × × ×
جالسه على الكنب مكتمة وقلبهآ من ألي شآآفته الصبح للحين
تحسه منقبض مآرتخى .... أنحنت حآطة يدهآ على خدهآ ومتسآندة
بهاليد على ركبتهآ ... وين رآآح أخوهآ عبدالله ..
من تشوفه تطلع تنشب له أستجوآب ... متضآيقه حد الألم ..
والله يوم طلع صآروآ يأشرون له ووآحد منهم تخبى ورآ العربآنه ..
محسسينهآ أنهآ تحلم وعمهآ بدال مآ يهتم للي تقوله قآم يخآنقهآ
ليش وآآقفه قبال الشبآك ألمكشوف على الشآرع ..!
طلعت عبير تركض وهي لابسه بنطلون جنز أسود على بلوزة طويله
لونهآ أحمر لتحت الركبه شوي فوقهآ جكيت بنفس طول هالبلوزة ..
وقفت قبال ليليآن وحدهآ مستآآنسه
عبير : يآآربي وأخيرآ بنروح السوق .. من الصبح وأنآ أنطر هالرووحه ..
ليليآن تطالعهآ من فوق لتحت : ترآ عيب تلبسين هاللبس عند خالك
ولا أخوآنك ...!!
عبير تنحت فيهآ وبصوتهآ النآعم : أي لبس قصدج
ليليآن بدون تردد : هذآ ألي لابسته .. عيييب وحرآآآآم
عبير أنعقدت حوآجبهآ : ليش والله مو ضيق .. حتى لبسي وسيع
عند أخوآني
ليليآن : مدري عنتس .. بس أنتبهي
عبير : أيل لو تشوفين لبس رفيجآتي .. كله ضيق وكله جنز
ليليآن رفعت أيديهآ : مو هذآ البلا .. نآسيآت أن فيه بآآتسر حسآآب وعذآب ينطرهن ..
عبير بخوف : أنتي لا تخوفيني .. والله مآعرف ألبس ضيق عند أخوآني
وأمي تنبهني بعد
ليليآن تأشر بيدهآ بالهوآ : أييه بآتسر مو نآآقص أشوفتس ألا نفس
هالي يسمونهآ تغريد .. عبآيه مطرزة وفسآآخة وقلة حيآ .. يآآربي
بالله مآيخآفون من أن الوحدة يآخذ ملك الموت روحهآ وهي بهالمنظر ..!
أقص يدي أذآ مآسألتيهآ ترضين تموتين بهالشكل تقولتس .. أعوذ بالله ..
تقول أن أحد بيستشيرهآ لا مآتت
عبير طآرت عيونهآ : ليليآن شنو ملك الموت .. حنآ في طآري السوق شنو يآآج
يآدآفع البلا .. وبعدين تغريد ترآ لاطلعت من البيت تتغطى والله
يمكن لالبست عبآية كتف أقولج تلبسهآ مطرزة بس البنت مو فري
ليليآن بدون نفس : وشووو فريه ,,
عبير تجلس جنب ليليآن وبهدوء : أنآ بقولج شغله ..
ليليآن تلف برآسهآ صوبهآ : أييه ..
عبير : ترآ خالي دآيمآ ينصحهآ ووالله مآتصدقين شنو تفرح فيهآ وتلتزم
بس بعد مدة نلقآهآ ترد على مآهي عليه .. هي أنسآنه تسآفر والبلا من ألي تشوفهم هنآك من رفيجآتهآ .. حتى أنآ ورآهآ مآرآح أخليهآ ..
ليليآن بقهر وبشوي صدمة : بالله .. أخوج هالشآيب تسيف تزوجهآ ..؟!
عبير : لالا .. ترآ هي عمرهآ مآخالفت لافي بشي .. وألي مآيحبه
تبعد عنه .. أنآ أتحجى عن يوم سآآفر
ليليآن : أيييه .. أنفلتت لا حسيب ولارقيب ..
عبيرتصد بعيونهآ عن ليليآن : لاوالله يآليليآن .. قسم بالله تكسر الخآطر وأنآ عآرفتهآ زين تلين بالنصيحة بشكل .. بس من تسحبهآ أمهآ من ديرة لديرة
تلقينهآ ترد نفس قبل .. ترآ لافي شدييد كآن معهآ .. حتى لدرجة غصبهآ
على القفآزآت قبل وقآآمت تبكي عندي يوم قلت لهآ عن قرآره .. ( لفت برآسهآ وأبتسمت ) نفس مآتلبسين أنتي ..
سكتت .. وشي دآآفي .. مريح أستقر دآخل ضلوعهآ ..
يحب البنت الملتزمة وهو كآن يملي شروطة على زوجته الأولى ..
وهذي هي .. فيهآ من شروطه ألي عمره مآأمرهآ فيهآ
معقوله يوم كآن يطالعهآ بالغطآ ولبسهآ السآآتر ..يفرح ..!!
مآعمرهآ حسته بهالشي أبد أبد ...
عبير ضربت ليليآن بخفه : دقآيق .. تقولين عن أخوي الشآيب ...
حلوة
ليليآن تفطنت لكلمتهآ ألي خلاص صآرت تنطقهآ تلقآئي : أنآ ..
عبير بنعومة : أكيد أمي العودة قالت لج كل شي عن لافي وتغريد
بمآ أنه عندكم ..
ليليآن قالتهآ بشك وكأنهآ تبي تستدرج عبير بالكلام : مثل ..؟
عبير : أمم .. أنه مخترع جبير في الكيميآ وأنه شخصيه معروفه في فرنسآ
لأنه صآر وآحد منهم .. أنآ كنت أدخل ع النت قبل وأعرف عنه كل شي ..
يوم أبوي أمرنآ نقآطعه .. شفت صوره فالجرآيد
نزلت الجوهرة من الدرج وهي مآآسكه عبآيتهآ وفآتحه شنطتهآ تدور فيهآ ..
الجوهرة وقفت : يآربي وين طس الجوآل ..؟
عبير تطالع عمتهآ : بنمشي الحين ..؟
الجوهرة رفعت رآسهآ تطالعهم وبضيق : ورآ مآلبستن
عبير : يوم قلتي لي نزلت تحت وجهزت أغرآضي وطلعت أقول
لبنتج بعد تتجهز
الجوهرة تكمل خطوآتهآ نآزله : هآآ يمه عسآآج أحسن هالحين
ليليآن هزت رآسهآ : أيه .. بس وين رآح عبدالله
عآنقت خطوآتهآ الأرضيه حتى تجي تمشي لهم ومسرع
مآجلست
الجوهرة : والله يآآيمه شلعتي قلوبنآ الصبح .. تصدقين بالله علي
توه دآآق علي يقول للحين أحس الخرعه مآرآحت مني
عبير ضحكت : والله خالي أبد .. قلبه المفروض يكون قوي
ليليآن تفز وآقفه وتروح تجلس عند أمهآ : وقسم بالله شفتهم بعيوني ..
ليش مآحد مصدقني ..
الجوهرة : يآآيمه يمكن عمآل الزباله أو أحد غريب ..
ليليآن تقوم : أستغفر الله .. أنآ بروح فووق
عبير بونآسه : عمتي تقول أنهآ بتقص شعرج .. متحمسه أشوفج بنيو لوك
ليليآن بصرخه وعيونهآ طآآرت : وشوو أقول أندزلعي بس .. أقص شعري
مهبوله أنآ .. والله لو طآح شعر منه أبكي نهآري كله تبيني أروح أقصه ..
عبير بخوف : مآقلنآ شي ( طالعت عمتهآ ) بنتج كبريت
الجوهرة لوت فمهآ : كبريت .. هآآ ( رفعت يدهآ لبنتهآ ) روووحي يمه رووحي
مآعليج منهآ تجذب .. مآحدن لامس شعرج ..
ليليآن : أييه أشوآآ ..
نوت تتحرك بس وقفت وبخآطرهآ شي تبي تعرفه ..
مآجت عند أمهآ ألي تبي الجوآآب ..
ليليآن تطالع أمهآ : يممه أقدر أسألج ..؟!
الجوهرة بطولة بآل : أبووج مآبقى شي ويوصل أستعيلي
ليليآن ترفع يدهآ ومن قلب تتكلم : هالحين لو أنآ ملكت شي .. يعني صآر
ملكي وهذآ الشي كآن ملك أحد قبلي وفرط فيه ويوم أنآ ملكته حس بقيمته
وبغى يملكه من جديد .. يصير أتمسك فيه .. ولا أخلي أحد يقرب منه
عبير طالعت ليليآن تحس مخهآ أفتر : ..............
الجوهرة نوت تضحك بس مسكت نفسهآ : هو شنو يمه هالي ملكتيه ..
ليليآن برفض أنهآ تقول : أي شي
الجوهرة : يعني وظيفه ولا بيت ولا زوج ولاشنووو
ليليآن رآحت جلست قبال أمهآ : تقريبآ .. تقريبآ يشبه الزوج
الجوهرة : شلون يشبه الزوج وأنتي شنو دخلج تملكينه ( بشك ) شنو السالفه
ليليآن : لالالا .. هذي صديقتي ألي طلبت مني أستشيرهآ عن هالشي ..
الجوهرة : لا والله يمه .. دآم الوآحد فرط بشغله عآرف قيمتهآ زين
يستآهل ألي يآآه لأنه مآيستحقه .. ودآم هي ملكته خليهآ تحآفظ عليه ..
أحيآن يآيمه الأشيآء ألي لهآ قيمه مهمآ ملكهآ أشخآص مآتظل ألا مع
ألي يقدرهآ ويعرف قيمتهآ ..
أنفتح البآب حتى يوقف عبدالله ورآه
عبدالله : يمآآآآه ..
الجوهرة تفز وآآقفه : جآآهزين يمه ...
عبدالله : ننطركم بالسيآآرة ..
ليليآن بحمآس من كلام أمهآ : يمه طيب نقدر نروح لبيت جدتي .. بآخذ شغله
منه
الجوهرة وهي تلبس عبآيتهآ : مآيخآلف يمه ..
تحركت بخطوآتهآ الوآسعه صوب الدرج حتى تصعده .. وعبير رآحت تلبس عبايتهآ
فتحت غرفتهآ وبسرعه توجهت لسرير وسحبت عبآيتهآ والنقآب المرمي
عليهآ مع قفآزآتهآ ...
كلام أمهآ فتح لهآ جهآت من التفكير عمرهآ مآحسبت لهآ أي
حسآآب ..
فعلا هي ليش تبي تتعب نفسهآ وتغريد فرطت في لافي ..
وهالافي هالحين زوجهآ .. عقدت حوآجبهآ لمآ أنتبهت لشآشه جوالهآ
12 مكالمه لم يرد عليهآ من البندري ..
ألله يقطع ابليس .. الصبآح كلمتهآ ومن ألي شآفته نست أمرهآ ..
مآعليه لاردت من السوق رآآح تكلمهآ ..
طلعت من الغرفه وسكرت البآب حتى تلبس عبآيتهآ على السريع
مع القفآزآت وتنزل ..
الجوهرة تنآدي عبير : يلاااااا يمممه ..
عبير تطلع بعبآيتهآ السآآترة : خلصصت ..
طلعت ليليآن وعبير حتى تسكر الجوهرة بآب بيتهآ .. تتحرك
بخطوآتهآ صوب بآب الشآآرع ومن رفعت عيونهآ ألا علي وآآقف
ينطرهم .. فتحت البآب ألي جنب السآيق وركبت ..
الجوهرة : علي .. ترآ بنتي تبي ترد لبيت أمي عندهآ غرض
تبي تآخذه
علي يلف برآآسه يطالع عبدالله ألي جلست بجنبه أخته : عبود الكيس
ألي تحتك أرمه لورآ
عبدالله بصوت وآآطي : زين
الجوهرة : وهي تسكر بآبهآ : سمعتني ...؟!
علي : بس خالتي ولافي قآعدين فالجآخور من الصبح وبيظلون فيه
لكم يوم ..
ليليآن طآرت عيونهآ وهي تطالع علي ولا أحد قالهآ : ..............
الجوهرة تلف برآسهآ لبنتهآ : طيب يمه معج مفآتيح
ليليآن مسكت مخبآتهآ : أييه يمه معي
علي وهو يحرك مرآيته لورآ : عبير أستأذنتي من أمج
عبير : أييه . وترآ حسآآب هالسوق عليكم .. بشري ألي بخآطري أنآ
مآمعي ولا فلسسس
ليليآن تلف لعبير وعيونهآ طآآيره من هرجهآ عيني عينك: شحآآذه ..!!
علي ضحك : ههههههههه .. يعني أنج دآيمآ تروحين لسوق ومريحتنآ
مآشالله
عبير بتحذير : خالي بلا فضآآآيح .. هآآ .. لاتخليني أقلب عليييييك
علي : ههههههههه .. أقلبي عشآن لاسويت شي مآحدن يلومني
الجوهرة بأبتسآآمه : كم عبورة عندنآ ..
علي يحرك سيآرته : بسم الله ..
ظلت سآآكته وعبير ذبحتهآ بالهرج ... ودهآ بس تسكت عشآآن تفكر
فالي شآآغل بالهآ ..
مآتدري ليش كلام أمهآ حمسهآ لأشيآآء كثيرة تسويهآ للافي ..
هي مآتدري شنو ألي تبي تسويه أو تقدر عليه ..
بس متحمسه .. والأكيد أن أمهآ مآرآح تقصر معهآ بالسوق ..
وبعد دقآيق وقف علي عند بآب بيت الجده ..
علي : تبين عبدالله ينزل معج ..؟!!
ليليآن : لالا .. مآرآح أطوول .. ( لفت لعبير ) أفتحي البآب بنزل ..
عبير : نذاله ورآ مآتخلين أخوج هو ألي يفتحه
عبدالله طآرت عيونه وأرتبك : .................
ليليآن تدفهآ : أخلصي بسسسسس ..
فتحت عبير البآب ونزلت حتى تنزل ليليآن وهي تمشي بخطوآآت
وآآسعه ..تدخلت دآخل المظلات وعلى طول سحبت المفآتيح من جيبهآ
وفتحت البآب ..دخلت للحوش وكل شي سآآكن ..
الشمس محتلة جزء بسيط من الحوش وكل شي بآآقي فالحوش تملاه
الظلال .. رفعت عيونهآ لسمآء .. سبحآن الله الجو الصبح مغيم وهالحين
شبه صآآفيه ..
تقدمت لبآب المدخل تبي تفتحه .. بس لقته مفتوح .. !!
ملت ملامحهآ الأستغرآآب والخوف حسته يحتويهآ من جديد ..
مآتخبر جدتهآ تروح وتترك بآب المدخل مفتوح ...
دفته حتى تتدخل أكثر والظلام يعبث بالزوآيآ ... توجهت صوب
اللمبآت تفتحهآ ومن أمدت يدهآ وشغلت اللمبآت فتحت عيونهآ على الأخر
من شآفت وحدة جآلسه بالمجلس ... ومن حست فيهآ فزت وآآقفه
جآآيه لمهآ ..
طآآرت عيونهآ من ظهرت لهآآ تغريد .. شكلهآ .. شكلهآ خوفهآ ..
عيونهآ الحمرآ خلت الدموع تندفع لعيونهآ ..
لايكون هذآ المرض ألي يتكلم عنه علي .. كذآ تآرك عيونهآ
بهالشكل الموحش ...!!
تغريد بفرح : خالتي حمده ...!!!
ظلت وآآقفه بذهول تطالع ليليآن ألي مآتوقعت تشوفهآ أبد ...
وصلت هينآ هآآجه من المكآن ألي تركهآ لافي فيه ..
كآنت على أستعدآد تقول لحمده كل شي .. عن لافي وعذآبه وطآري سعود
وسجن أبوهآ .. خلاص .. مآعآدت تقدر تتحمل شي ...
تبي ترتآآح .. بس مآلقت بوجهآ ألا القدر ألي هزمهآ ..
االبنت ألي يقول فلاح أنه شآفهآ مع لافي قبل سنتين فالجآخور
أنهآ كآنت على علاقه معه ,,
وبدون مآ تهجم عليهآ طآآحت عند رجول ليليآن تترجآهآ ..
تغريد : تكفين .. فكيني من لافي .. خليه يتزوجج ويفكني
من شره .. تكفييين .. ألله يخليج ..
رجعت ليليآن لورآ بذهول .. صدمة وجودهآ خلت الحلم
أقرب لهآ من الوآآقع .. تغريد هينآ وش تسوي ..؟
كيف دخلت ومن كآآنت تنتظر ..؟
هذي هي مرميه عند رجولهآ ولا تطلب الخلاص من لافي ....!!
ليليآن بالعافيه نطقت : وش بلاتس أنتي ..؟!!
مآيمديهآ تنطق ألا قآآمت تغريد وقربت منهآ تبكي ...
منهآرة على الأخر
تغريد : فكيني من هالمريض .. ( رفعت يدهآ المحترقه بوجه ليليآن )
شوفي شنو سوآ فيني .. شوفي المريض شنو سوآآ .. تزوجيه حلال
عليج .. وقسم بالله العظيم لا أحضر زوآآجج أنتي وهو وأرقص فيه بس فكيني
منه .. عذبني هالجلمووود .. حرمني من رآآحتي ( شهقت بقوة ) .. أنآ مريضه وهو مآآيعرف الرحمة ..
حلاآآآل عليج خوذيه .. بس مآآبي أأشووفه ..مآآآبيه
ظلت وآآقفه تطالع فيه .. ومسرع مآلصقت بالجدآر من منظر يدهآ
لا مستحيل لافي يسوي هالشي ...
لافي ألي تعرفه قآآسي ,, بس مآآيعذب أحد بهالطريقه ..
ليليآن بأندفآآع : تسذووووب .. لافي مآيسويهآ
تغريد سحبت ليليآن مع عبآيتهآ من القهر : حطني في جآخور له .. وخلا عبدآت
علي يحرسوووني .. ضربني .. ضربني وتقولين
مآآيسوي هالشي ... مآنتي مصدقتني أسأليه ,,, عنده جآآخور .. عنده
حست بقلبهآ يوقف ... من طرى عليهآ الورقه ألي طآحت فيهآ
بملكيه لافي لجآآخور ..
أييه صح كلامهآ ... صح .. بس مستحيل بيسوي لافي هالشي ..
لافي ألي حبته مآيعرف يعذب أحد ..
كيف يسوي هالشي مع ألي يحبهآ ...
التفكير بس بهالشي يدفعهآ للبكآ .. ومسرع
مآبعدت بعيونهآ مآتبي تطالع يدهآ ..مآتبيهآ هي ,,., مآتبي تسمع
شي
ليليآن : تسذوووب .. أنتي وحدة حقووود
تغريد منهآرة : قلت لج خووووذيه .. بس فكيني منه ..ريحيني وريحي
أبوووي ..
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل التاسع والثلاثون ..
الخطوة الرابعه والثلاثون .. خطوة الأنقسآم في حلم أريد منك أكثرممآأريد .
( يآآ أبي ضفآئر الفرح قتلت على قآرعة الطريق ..!! )
ليليآن : تسذوووب .. أنتي وحدة حقووود
تغريد منهآرة : قلت لج خووووذيه .. بس فكيني منه ..ريحيني وريحي
أبوووي ..
ظلت سآآكته تتأمل تغريد في وجه يشبه وجه الغيآآب ..
وكأنه وآجب عليهآ تستهلك الحزن البآقي في هاللقآء ..
عليهآ تشوف الأشيآآء ألي تملاهآ السعآدة للغير تكون لهآ مآتمتلي ألا بالحزن..!!
بس
ليش يتكرر عليهآآ أنه مريض ..!!
أنه ذبح سعود الشخص ألي سيرته في حكآيآ شفآآهم شبه منقطعه ..
حتى عبير أخته عمرهآ مآذكرت سعود ...
بس هذي زوجته .. عآآشرته أكثر بكثير من هالمدة البسيطة ألي جمعتهآ فيه ..
وتقول نفس الشي أنه مريض .. والبندري ذكرته .. وأنه ذبح سعود ..!!
الأرض من تحتهآ تحسهآ بدت تهتز مآتبي تحمل جسدهآ الضآيع ..
كل شي كآنت تعرف خيط منه ومع هالشي لحد هاللحظة
مآعرفت عن لافي ولاشي ... ولاشي وهي كآنت مخططة ..
كآآنت تعطي نفسهآ وقت أطول تتعلق فيه أكثر .. تتمتع بقربه .. توهم نفسهآ
أنهآ رآآح تعرف عنه كل شي وأذآ فيه يصير كل شي ..!!!
هزت رآسهآ بدون وعي .. لالا .. لافي ألي تعرفه مستحيل بيسوي
هالشي .. مستحيل الشخص ألي في مكآنة أبوهآ متطلع منه هالتصرفآآت ..
حتى لو بينهآ وبينه أي ذكريآت أي مآآض أي حقيقه ممكن توجعهآ ..
بس مآآتبي أحد يجيب سيرته بالسوء ..
لا مآرآح تسمع شئ عنه ..
ليليآن مد يدهآ تبيهآ توخر عن وجهآ : أندزلعي عني .. أنآ مآآلي علاقة في زوجتس هذآ .. مآتبينه روحي لأبوتس خليه يفكتس .. ليه مآهو برجال
محسوبتن عليه أنتي .. !!!
مآيمديهآ تدف تغريد ألا طآآحت ع الأرض .. خفيفه مثل خفة الريش ..
وقفت حتى تلف لتغريد وعيونهآ طآآيره ...
هذي مآآهي تغريد ألي هجمت عليهآ بالغرفه أيآآم الجآخور وكآنت تبي
تشمخ وجهآ وتضربهآ بس عشآآن تبعد عن زوجهآ ...
بس عشآنهآ شمت ريحة علاقه مآآبينهآ وبين لافي ...
لا ألي قبالهآ وحدة الهلاك أقرب لهآ من الحيآآة ... بدت تغريد تشآآهق
بقوة ..
تغريد : أنآ أعرف أن عمي فلاح طآآح فيج أنتي ولافي فالجآخور قبل
سنتين وخالتي حمده طلعته من الجآخور بعيد عن أبوه لأنهآ كآنت معه ..!! أنآ .. ( قالته بصوت مخنوق .. مقهور .. ) أنآ وعبير ومرآيم
حتى خالتي نفسهآ سمعت عمي فلاح وهو يقول أنج كنتي مع لافي..
كلنآ سمعنآ هالشي لا تنكرررين .. لا تنكرين ...
ظلت وآآقفه وألي قالته تغريد خلاهآ تووقف بذهول الصدمة ...
مآعآد لهآ وقت تسأل نفسهآ .. متى وكيف ...!!
رجعت خطوتين ثلاث ,.. تبي تبعد عنهآ .. تبي تترك هالمكآن ..
أخذت نفس بقوة والعبرة كتمت نبض قلبهآ ...
كلهم يعرفون أنهآ كآنت مع لافي قبل سنتين ..
كلهم متقنين الدور .. وهي ألي قآعدة تستغرب تصرفآآتهم ... !!
أذآ خالهآ قالهم ... ليش كذذب عليهآ وقال أنه جرآآح .. ليييش ..
وش حآآدة دآم الكل عآآرف الحقيقه ؟!!
فيه شي ضآآيع ..فيه شي فآآقدته ولا تدري وش هو ... والأقرب أنهم يلعبون عليهآ ..
أيه يلعبووون ..
والله مآكآنت تعرف أنه لافي .. رآآحت سمعتهآ وهي سآآكته وكآآتمه ..
رآآحت وجدتهآ ولا كأن على بالهآ شي ..
بس وقفت من قامت تغريد تركض حتى تسحب يدهآ تلفهآ لهآ
تغريد تحآول تتكلم : أذآ مو مصدقتني بعد كل شي قلته ... روحي أسألي
خالتي حمده أذآ يد فهد محترقه ولا لأ .. وبطنه بعد .. خليهآ تتأكد ..
أنآ .. أنآ رميت عليه طآآسة المآي الحآر فالجآآخور يوم كآن يجر يدي يحطهآ تحت
... ( أخذت نفس من شهقت ) يحطهآ تحت الحنفيه الحآرة .. هذآ مريض
لأنه ذبح أخووه سعود بيحطهآ علي .. يبيني أقووله من ذبحه..!!
حست أنهآ تنحذف في وجة أموآآج يحتويهآ الظلام ..
حتى تبقى صآآمته وسط ضخآآمة هالموج ...!!
أنهآ تعيش أسطورة من الحب مآيحتويهآ غير الرعب والألم ...
رفعت يدهآ ألي بدت ترجف وبدون وعي حطتهآ على رآسهآ
حتى تبقى عيونهآ تطالع تغريد ..
بعيون مآملاهآ ألا التشويه ..!
الحرق .. وش يدريهآ أن فهد بطنه محروق ويده ... هو أحرقهآ
رآحت هي تحرقه ....؟!!
معقوله في ذيك الليله ألي دخل عليهآ بالغرفه وحضنهآ كآن توه
رآآجع منهآ ... توه خالص من تعذيبهآ ...
أييه .. هي حست برطوبه على ملابسه تحتوي ظهرهآ بس تجآهلت ..
تجآهلت هالشي من الأمآن ألي حسته فيه بين ضلوعه ..
هي من حطت كريم الحرق على بطنه ..
ليليآن جرت يدهآ : قلللللت لتس مآآلي شغل بزووجتس .. كل شي أنقال
تسذب .. تسذب .. روحي عند جدتي خليهآ تفكتس من هالزوج ..
بس أبعدي عني أبعدي أنتي ويآآآآه ...!!أبعدوووو
طلعت بسرعه وبخطوآت وآآسعه من الصاله للحوش ..
والمرآرة في حلقهآ تولد غصه وجع ماله دوآآ ..
بس وقفت حتى تشوف عبدالله دآخل من بآب الشآرع
عبدالله : تأخرتي ..
ليليآن ببعثره تلف تطالع بآب الصاله ومسرع مآطالعته : .. خ .. خلصصصت
عبدالله يأشر للصاله : طيب ورآتس تآركه لمبة الصاله ..
تحركت حتى تحط يدهآ على كتفه وتسحبه غصب
ليليآن : مآعليك .. لقيتهآ مشغله يمكن جدتي تبي تررجع
رصت على أسنآنهآ بقوة وهي تطلع من بآب الشآرع وتسكره ورآهآ ..
تآركه تغريد لحالهآ ...
تآركه الحقآيق الموجعه والأحلام الفآنيه ..
تركت حبهآ مذبوح ورآآحت ..!!
رآآح عبدالله يركض للسيآرة وهي وقفت .. رفعت عيونهآ لسقف المظله
فوقهآ تآخذ نفس .. ومسرع مآبلعت ريقهآ تحآول في الضيآع تبلع عبرتهآ
حتى تختفي .. هالحين بتروح لسوق ومآتبي تخرب عليهم هالروحة ..
نزلت رآسهآ وصدت بعيونهآ لسيآرة ألي جنبهآ مغطآآه بقمآآش ..
أبتسمت غصب .. قبل شوي تسأل نفسهآ بحمآس وش بتسوي للافي ..
وش رآآح تشتري ..
وهالحين .. بالعآآفيه تسحب هوآ لصدر أمآنيهآ وأحلامهآ حتى تعيش .!!!
تحركت بسرعه صوب السيارة حتى تفتح البآب ..
ليليآن بدون مآتطآلع عبير وبصوت وآطي : بركب ..
علي يلف لهآ وهو لابس نظآرته الشمسيه : يبه تأخرتي ..
تحركت عبير نآزله ومن وقفت بجنب ليليآن .. رفعت هي رجلهآ
وركبت .. جلست بجنب أخوهآ وأيديهآ أستقرت في حضنهآ
مشبوكة مع بعض .. ركبت عبير وسكرت البآب ..
وعلى طول حركت عيونهآ بنظرة ضعيفه صوب بآآب بيت
جدتهآ حمده والمظلة تحته حآآميته من سطوة هالشمس ألي
تعلن موعد مغيبهآ على جبين المغيب ... ومسرع مآحركت
عيونهآ من تحركت السيآآرة لشآآرع الممتدد بطوله لين أخر
بيت يوقف بوجه نظرهآ .. يتفرع الشآآرع مآبين جهتين
يمين ويسآآر وهي تحس روحهآ مشتته مآتدري
لأي وجهه لازم عليهآ تسير ..
الحب تحسه مآكآن فالحقيقه غير قنآآع لبسته ..
تكره نفسهآ في هاللحظة حد كرهآ لأكبر غلطة سوتهآ يوم حطت لافي
في مكآن أبوهآ .. لمعت عيونهآ بالدموع ومسرع مآنزلتهآ
بسرعه لقفآزآتهآ السودآ .. قعدت تحرك أصآآبعهآ بعبث
تبي تبدد هالعبرة ألي خآنقتهآ .. تجبرهآ تشوف كل شي
بنظرة سودآ ... حبته وهي تعرف أنه يشوف فيهآ تغريد ...
لأنهآ تشبه لحبه القديم ...
!!
روضته وهي عآآرفه أن الصقر بيطير ..
بيعآنق السمآ في يوم ولا رآح تقدر تمنعه ...
بتظل تنتظره في صحرآ النسيآآن ...
عرفت أنه وآآجه زوجته الأولى في الملحق في بيت خالهآ ومع هالشي مآتحركت
سآآكن .. !
وحتى مآنآقشت جدتهآ بهالشي ولا حست أنهآ سوت شي ...
عرفت أنه الأجودي وأن السآآعه ألي أحتفظت فيهآ مآهي غير ذكرى جمعته
بتغريد قبل .. شرآهآ لهآ والسآعه ألي نفس هالسآعه محتفظ فيهآ ..
شآفتهآ فالديوآآنيه .. بعيونهآ شآآفتهآ ...
ومع هالشي دفنت نفسهآ في قلبه أكثر وأكثر ...
وهالحين كلهم يعرفون أنهآ هي كآنت مع لافي بالجآخور .. حركت عيونهآ
صوب أمهآ وهي تطالع كتفهآ وعينهآ الوآضحة قبالهآ ...
مآآهي غريبه أمهآ مآتبيهآ لهالشي ,,., تحسب أن بنتهآ رمت حالهآ
على الرجآل .. أنهآ فآآسخة الحيآآ .. ليش تتجآهل أنهآ مو مهتمه
فيهآ ولاعمرهآ فكرت تتقرب منهآ .. أنهآ معطيه الكل أهتمآم ومن
تلتف نآحيتهآ تحس مآيفصلهآ عن أمهآ غير مسآآحة شآسعه من
الفرآآغ ... هو البعد .. ولا القهر ألي تركته في قلبهآ يوم سآفرت
ولا رجعت .. ولا العمر تعودت أنه مآيبقى نفسه ولا المشآآعر ..!!
طيب ليش يكذبون عليهآ .. حتى علي نفسه يعرف .. عبير تعرف ..
مرآآيم تعرف .. تغريد تعرف .. أم سعود تعرف ..وخالهآ ..
أمهآ .. ليش بقى زوآج بالسر .. ليش ...؟!!
ليش مآوآجهوهآ بالي يعرفونه .. أو هم مصدقين هالشي ..
رصت أسنآنهآ بقهر وأصآبعهآ شبكتهم مع بعض بقوة من حست
العبره على مشآرف عيونهآ قد غرقت في بحر دموعهآ ..
لا مآتبي تبكي هالحين مآآتبي ..
الجوهرة تلف لبنتهآ : يمه أنتي شنو كنتي تبين من بيت أمي ..؟!!
رفعت يدهآ حتى تسحب الغطآ أكثر مغطيه عيونهآ من نزلت دمعة
غصب من عينهآ .. بلعت ريقهآ حتى بالعافيه تنطق
ليليآن : كنت بآآخذ فلوس لي ..
الجوهرة بأستغرآب : رآدتنآ للبيت عشآن فلوس .. والله مآعندج سالفه
أصلن أمي معطتني
فلوس لج
علي لف لهآ وبعتب : أخذتيهآ ...؟!!
الجوهرة تطالعه : والله عييت .. وقآمت تخآنقني .. تقول هذي بنتي ولا هي
معتآآزة لحد ..!!
علي رجع يطالع الشآرع بصمت : ................
الجوهرة تكمل : أخذتهآ مجبورة بس مآيبتهآ معي .. تركتهآ في شنطة ليليآن ..
( طالعته وأبتسمت ) تعرفني زين
لف لهآ وأبتسم حتى بآنت أسنآنه ... وبدون مقدمآت مدت يدهآ
حتى تحضن يده البآردة .. من زمآن مآحضنت يده بهالطريقه ...
مآحست بنحآفة أصآبعهآ تغوص في كف يده ..
عبدالله : يبه أرووح معهم ولا أبقى معك ..؟
الجوهرة تلف برآسهآ لولدهآ : لا خلك مع أبوك .. بيروح يشري لك ألي نآآقصك ..
علي رفع حوآجبه : وتمشن لحالكن ..؟
الجوهرة تشد على يده : لو أنآ لحآلي بقول لك أيه ... بس حنآ ثلاث ألله يهدآآك
علي : طيب .. متى مآخلصتوآ دقوآ علي ..
مسآآفة الطريق حتى يوقف في وحدة من موآقف السيآرآت ..
فتحت الجوهرة البآب ونزلت حتى تفتح عبير بآبهآ وتنزل بونآآسه ..
لحقهم علي ألي فتح بآب السآيق ونزل ..
وبهدوء سحبت ليليآن نفسهآ بس يد عبدالله كآنت أقرب ليدهآ ..
عبدالله بصوته الهادي : فيتس شي ..!!!
كآن الغطآ مخفي الدموع ألي غرقت فيهآ عيونهآ من سألهآ
هالسؤآل ..
محتآآجة أحد يسألهآ هالسؤآل وتنفجر بكل شي دآخلهآ تقوله ...
ترتمي بألم في الحضن ألي بيسمع لهآ حتى يلملم ضيآعهآ
خيبتهآ في الشخص ألي حبته ..!
بس مآهو أخوهآ الصغير .. بدري عليه الهموم .. بدري أنهآ
تسولف عن كل شي يحز بخآطرهآ ويجرحهآ ...
هزت رآسهآ بالرفض وعيونه الصغيره ظلت متعلقه في شكلهآ
المخفي ورآ العبآيه .. لو كآنت كآآشفه كآن سهل عليه يعرف
وش فيهآ ...
عبدالله بصوت وآطي : أنآ ترآ مو صغير صرت رجال .. قولي لي
أذآ فيتس شي .. همآتس قايله لي لو كبرت مآرآح تخبي عني شي وبتشتكين
لي ..!!
سحبت يده وبآستهآ حتى تبتسم وبصوت حآولت يكون فيه
كل شي عآآدي
ليليآن : أكييد .. أنت أخوي .. سندي ... مآفيني شي ولو فيني بقولك
عبدالله بيأس وهو يسحب يده : مآرآح تقولين مثل قبل.. عمرتس مآقلتي لي شي
تحسين فيه .. ( قالهآ بقهر ) بس أكبر بوريتس .. بخليتس تقولين
لي غصصبن عنتس
ضحكت وهي تبكي بصمت ... فتح علي بآب عبدالله
علي : أنزل عشآن تركب قدآآم
عبدالله وهو يسحب طرف شمآغه المرمي على كتفه : طيب
ومن نزل .. سحبت جسمهآ صوب البآب ونزلت
عبير تتمسك بيد الجوهرة : عمتتتي مو مصدقه أن حنآ بالسووق
الجوهرة : يآآرب لك الحمد والشكر .. هذآ أنتي في كل مرة تدخلين السوق
( قلدتهآ ) عمتتي مو مصدقه أني بالسوق
عبير تلصق كتفهآ بكتف عمتهآ : هآآ عمتي .. هآآ . كأنج نآآويه على نيه
الجوهرة تلف برآسهآ صوب عيون عبير ألي قآمت
تصغرهآ تبي عمتهآ تحن عليهآ ومسرع مآطالعت زوجهآ ألي جآي
يمشي لهم : تعآل شووف بنت أختك .. تكفآآ
علي رفع أيديه حتى يسحب أطرآف شمآغه منزلهم على كتوفهم : مآعليج منهآ
عبير توقف تطالع في عمتهآ :.. أنآ بشري ألي بخآطري مو أذآ
قلت لج أبي قلتي مآآفيه ..!!
وقف علي بطوله قبال زوجته وعبير .. على يسآرهم الشجر الفآصل
بينهم وبين الرصيف .. وورآهم وآقفه ليليآن بصمت تطالع كل شي بعبث
تحآول تكبت العبرة ولاهي قآدرة .. الشمس أعلنت مغيبهآ والشفق الأحمر
غطآ الأفق حولهم بجماليه الودآع ..
سحب نظآرته حتى يعلقهآ في جيبه ..
عبير تمد يدهآ بوجه خالهآ على طول : قرووووش ..
الجوهرة : هذي طالعه ماكله ..نآزله ماكله ..
علي سحب جيبه وبدون مآيطالعهآ : من قال أني بعطيج ..
عبير شهقت : خااااااااااااااالي
علي طالعهآ : تخلخلت عيون العدوووو ..
فتح البوك ومسرع مآرفع عيونه لي ليليآن ألي وآقفه قباله
ورآ أمهآ وعبير
علي : ليليآن تعالي قربي
ليليآن بجمود : ......................
علي بأستغرآب وهو يرجع ينآديهآ : ليليآآآن .. وين مسرحة أنتي
مآيدري أنهآ وآآقفه تطالع وآآجهة محل من بعيد ولا هي بلمهم ..
بس من رجع ينآديه ردت بصوت وآطي مهزوز ( هلا)
علي أبتسم وهو يسحب من بوكه فلوس وعلى طول قرب منهآ : خوذي
هالفلوس .. عآرف مآرآح يقصر عليج شي بس أحتيآط
ليليآن على طول هزت رآسهآ : كثر ألله خيرك مو محتآجة
عبير تنط مآبين علي وليليآن وهي تطالعهآ : تبينهم ..؟!!
ليليآن تطالعهآ وبصون مخنوق : قلت مو محتآجة يعني مآبي شي
عبير ترفع يدهآ وبأبتسآمة تهديد : متأكدة .. متأكدة أنج مآتبينهم
ليليآن تصد عنهآ بالعافيه متحمله روحهآ كيف عآد
هالي تدلع قدآمهآ : أستغففففففر الله ...
عبير هزت كتوفهآ : كيفج
وعلى طول لفت لعلي وسحبت الفلوس من بين أصآبعه ..
قعدت تحسبهم وعلى طول شهقت ..
عبير : خمسسسسسين .. خمسسسين دينآر .. ونآآسه في أشيآء
شلتهآ من بالي وهالحين خلاص بشريهآ ..( رفعت رآسهآ ) يآآآآربي
لك الحمد أنك خليت علي خالي والجوهرة عمتي .. الحمدالله ..
الجوهرة أنفجرت ضحك : ههههههههه .. البنت من تدخل السوق يروح عقلهآ
ليليآن بطرف عين تطالع أمهآ : ..............
علي مد يده يبي يآخذ الفلوس : هآتي فلوس البنت .. فلوسج فالبوك مآبعد
طلعتهآ
عبير تسحب يدهآ لورآ : مآتبيهآ خالي ليش مآتبي الخير لي .. عآدي عطني فلوسي فووق هالفلوس
علي طآرت عيونه : حشآآآآ ..
تسآند عبدالله على السيآرة من قدآم وعيونه تطالع أخته ..
رغم صغر سنه بس حآآس بشي مكدرهآ ... شلون مآيحس
وهي أمه .. ألي ربته من طلع لدنيآ .. من كآن ينآم بغرفتهآ دآيمآ ..
هي ألي كآنت تدآفع عنه ومآتسمح لأحد يقرب منه حتى مرة
أبووه خزنه .. مآتطلع شيآطينهآ ألا أذآ شآفت خزنه مآسكته ..!!
الجوهرة تتحرك وآقفه جنب زوجهآ : مآعليك عندي ألي يكفيهآ وزود
علي بصوت دآفي : أفآ يبه .. تردين أبووج
ليليآن بحده وبأندفآع : قصدك عمي .. !!! أبوي توفى والترآب دفن ثرآآه
من زمآآآن
عبير بصمت طالعت علي ألي سكت : ................
الجوهرة بضيق : ليليآن ..
علي يقآطعهآ مآيبيهآ تقول شي : مآعليه وهي صآآجه .. ألله يرحم بو عبدالله
ويغفر له ..
عبير بحمآس تبي تبعد هالأجوآء ألي غطتهم : هآ مآحنآ مآشين
الجوهرة تآخذ نفس : يلا ..
الهوآء البآردة بدت تحتضنهم والظلام أعلن وصوله يعآنق
حدود السمآ ..
علي : دقي علي
الجوهرة أبتسمت : ولايهمك روحي
عبير ضمت أصآبعهآ : يمممه .. برررررد
الجوهرة : المشي بيدفينآ .. يلا عشآن نخلص أغرآضنآ بدري
تحرك علي متوجه لسيآرته وصآر يكلم عبدالله والجوهرة تحركت
حتى تلحقهآ عبير بخطوآت وآآسعه وبسرعه حضنت ذرآعهآ ..
وهي رآحت تمشي ورآ أمهآ وعبير .. أصآبعهآ تشدهم بقوة مع بعض
والقفآز يدفيهآ شوي من برودة الجو .. صعدوآ درج ومسرع
مآدخلوآ من بوآبه حتى ترفع عيونهآ تطالع المحلات ألي في
كل مكآن .. بعضهآ أسمآء بالأنجلش وبعضهآ بالعربي ..
وبعبث صآر تمر بعيونهآ على وآجهة كل محل ..
تشوف من لابس حجآب بس والبنطلون الجنز لابسته ويبقى
هالحجآب وآجهه مجردة من حشمته ..!!
مجردة من العفة والطهر ألي يسترنآ ويصونآ من عيون الشيآطين ..!
وتشوف من لابسه عبآيه فضفآضه والشيله لافتهآ حول رآسهآ
حتى تحط على وجهآ أنوآع الأصبآغ والألوآن وكأن السوق حفلة زواج
عليهآ تظهر فيه بكآمل زينتهآ ...!
أخذت نفس وحوآجبهآ أنعقدت بطريقه غريبه من ألي تشوفه ..
كيف نسمح لأنفسنآ نتطآول في معصية رب العزة والجلال وهو يرآقبنآ ..!!
كيف نسمح لهالنفس تأمرنآ بمعصيه ورب العزة والجلال يأمرنآ
بطآعته ورضآته ..
كيف نستمر فيهآ وحنآ متيقنين أنه رب الكون يطالعنآ بهاللحظة ..؟!!
عبير : وآآآآآآآآآي عمتي الجكيييت روووعه روعه ..
الجوهرة توقف وتلف لبنتهآ ألي مو بلمهم : هآ ليليآن أشرآآيج
حركت عيونهآ صوب أمهآ بصمت ومسرع مآطالعت المحل
ألي وآقفه قباله عبير ..
ليليآن ببرود : حلو ..
الجوهرة أبتسمت : أنتي جم مقآآسج بالعآدة .. أظن ميديم ...
ليليآن هزت رآسهآ بالرضآ : أييه ..
دخلت عبير وورآهآ الجوهرة حتى تظل هي وآقفه تطالع في البلايز
والجكيتآت المعروضه .. ومسرع مآتحركت ببطء حتى تدخل
المحل ..
عبير تأشر على كم بلوزة : عمتي مو حلوآآت ..؟!!
الجوهرة : ألا .. بتطلع عليج شي
عبير ترفع يدهآ سآحبتهم : أيل بآخذهم ..
الجوهرة تلف لي ليليآن : يمه تعالي نقي وشوفي ألي تبينه
ليليآن بهدوء تكتم فيه صرخة مآتعرف كيف تسكتهآ : ع ذوقتس
الجوهرة تميل بجسمهآ وتسحبهآ : تعالي يمه .. ( سحبت بلوزة صوف )
شنو رآيج بذي
ليليآن بدون ماتطالعهآ : حلوة
الجوهرة تطالع ليليآن : طيب طالعيهآ
ليليآن تحرك عيونهآ صوب أمهآ : قلت لتس أشري ع ذوقتس
عبير تمسك كتف عمتهآ وهي منسجمة ببلوزة مآسكتهآ تطالع فيهآ :
موديلهآ غريب
الجوهرة : لا تستعيلين وتضيعين فلوسج من أول محل .. جم مرة بنبه عليج
عبير لوت فمهآ : طيب عمتي .. بآخذ بلوزتين بس .. وأبي عليهم
تنآنير بعد وجم شآل
الجوهرة : يمكن تلقين تيور كآمل ويعجبج .. وبعدين بآقي أشيآء وآآيد وأنتي
من البدآيه قمتي تسحبين
عبير : طيب .. طيب
الجوهرة تلف لبنتهآ : هآ يمه ..
ليليآن تتكتف وتحرك جسمهآ صوب البآب : حلوة
الجوهرة : يلا بآخذ ذي بس وبنشوف محل ثآني ..
ليليآن : ................
تحركت الجوهرة صوب المحآسب ووقفت وورآهآ وقفت عبير
وليليآن ظلت وآقفه في مكآنهآ ولحظآت سحبت عبير الكيس ..
طلعت الجوهرة من المحل وورآهآ عبير .. وببطء تحركت ليليآن
حتى تطلع .. رفعت عيونهآ لطابق الثآني وهي تشوف النآآس فوق ..
ومسرع مآنزلت عيونهآ وقعدت تطالع بعبث البزآرين ألي قبالهآ يلعبون ..
وين أخذت نفسهآ ... وأي دوآآمة رآح تبلعهآ ولاأحد دآري عنهآ ...
غرقت عيونهآ بالدموع مستحيل لافي بيسوي هالشي
في تغريد .. أذآ مآرحم زوجته كيف لاعرف أنهآ هي ألي طلعت له
بالصحرآء .. وش بيسوي فيهآ أكثر من زوآجته بتغريد ..!!
نبض قلبهآ بقوة وعلى طول حطت يدهآ على صدرهآ وتحركت ورآ
أمهآ وعبير ألي دخلوآ محل ثآني ..ظلت تدخل وتطلع من محل لمحل
وهي تمشي ورآهم ولاتدري وش شروآآ .. بس
وقف من لفت لهآ أمهآ بوآحد من المحلات والعصبيه شوي
بآنت بصوتهآ
الجوهرة : ليليآن .. أنتي بتضلين جذي متنحه ..
ليليآن ببعثره : حلو ألي شريتيه
الجوهره تآخذ نفس : شنو شريت ..؟!!!
ليليآن سكتت : .....................
الجوهرة بصوت وآطي : طالعي عبير كيف تنقي وسوي نفسهآ .. أختآري
ألي تبينه وأشري ألي نفسج فيه يممه
ليليآن أختنقت : مآنيب حآطة شي ببالي أشريه ..
الجوهرة بطولة بال : ع الأقل عطيني رآيج بالي أشريه .. وأنآ بكون ويآآج
عبير تسحب بلوزة : تينن
الجوهرة لفت لهآ وأبتسمت : ألا تآخذ العقل ..
الجوهرة : عطيني ذيج خليني أشوفهآ تصلح لبنتي ..
عبير تميل برآسهآ لليليآن : ورآج سآآكته لينو .. تعآلي شوفيهآ
ليليآن تهز رآسهآ : مآآبي
عبير حركت عيونهآ صوب الجوهرة : ......
الجوهرة بدون مآتعلق على تصرفآت بنتهآ : هآتيهآ بسس
وأول مآسحبتهآ رآآحت للمحآسب ورمتهآ على الطآولة بقهر
الجوهرة : بجم ذي
عبير تقرب من ليليآن : والله غريبه أنتي .. ورآج سآكته ومكتمة
ليليآن بعصبيه : خليتس بنفستس أحسن لتس
عبير طآرت عيونهآ : مآقلت شي .. المفروض نستآنس ويآ بعض .. حتى
عمتي ضآقت أخلاقهآ منج
ليليآن بأندفآع : يآآسلام .. حآطتن نفستس فآهمه يعني ..
عبير تغير صوتهآ : مو قصدي يآبنت الحلال بس أنآ أقول ليش مآنفلهآ و ...
ليليآن : عمرتس كله لا شوفتس تدخلين مآبيني وبين أمي ولا لتس
شغله فيني ...خليتس بس في دلعتس هالمآصخ ..ألله لا يبلانآ
من حركت جسمهآ ألا أمهآ وآقفه ورآهآ
الجوهرة : شنو هالحجي ذآ ..؟
ليليآن تطالع الهندي ألي وقف يطالعهم ومسرع مآطالعت أمهآ :
مآقلت شي
عبير ترد الملابس وكل شي أختآرته : خلينآ نرد البيت .. لاهي تبي
السوق ولا حتى أنآ
تحركت مآره من عمتهآ بس الجوهرة مسكتهآ ..
عبير بصوت أختنق : تكفين عمتي خلينآ نرد
الجوهرة : لا بنمشي وبنروح نشري كل ألي نبيه
عبير بكت : مآقلت لهآ شي أنآ .. بس أني طريت أنج متضآيقه
وأننآ بس نبي نستآنس
الجوهرة قربت من عبير : عبورة تبجين وأنآ عمتج .. أمسحي دموعج
عبير أخذت نفس : أنآ مآكنت أبي شي ألا أننآ نستانس .. بسس .. مدري
شنو يآهآ قآمت تنآفخ بويهي
الجوهرة بدفآ : وحنآ نبي نستآنس أن شالله .. تعرفين أني مآحب أشوف دموعج
عبير تمسح دموعهآ : طيب ..
الجوهرة تلف لبنتهآ : وأنتي بعد فكيهآ .. !!
ليليآن رفعت حوآجبهآ : شقصدتس .. أني أنآ ألي قالبتهآ نكد عليكن ..
ولا طلعت لهآ كم دمعه خلاص ..
الجوهرة بضيق : أنآ يبت طآري النكد .. أنتي شحلاتج قبل شوي ..
شتغير ..
ليليآن من تذكرت تغريد صدت بعيونهآ: ولا شي
الجوهرة تسحب عبير تبي تهديهآ : تعالي بشري لج الجزمة ألي قلتي
لي قبل أنج نفسج فيهآ .. لو غاليه .. مآتغلى عليج
تحركن طالعآت وليليآن وقفت تطالع فيهن .. ومسرع
مآطالعت أكيآس عبير ..!!
هي بعد محتآجة هالحنآن والدفآ .. تبيه هالحين ..وتلقى قبالهآ
من يآآخذه بسهوله .. وهي مآتحصله ألا بعد الشقآ والهم .. أنحنت
سآحبه أكيآس عبير بصمت وتحركت متوجه للمحل بس وقفت
من نآدآهآ العامل ..
العآمل يتحرك صوبهآ : هذآ مآمآ مآل أنتآ
ليليآن مدت يدهآ وسحبته : ..................
تحركت صوب البآب حتى تشهق بقوة ومسرع مآنفجرت تبكي
عند البآب .. فتح عيونه العآمل متخرع من الصوت وهي على
طول رفعت يدهآ وحطتهآ على فمهآ تبي تسكت ... وقفن
قبالهآ حريم وعلى طول تحركت مبتعده عنهن طالعه .. تمشي بخطوآت
وآآسعه ..
خيبتهآ كبيرة وحمولهآ أكبر ولاتدري من تروح له ..
صآآرت تمشي بخطوآت وآآسعه ..
وكل كلمة قالتهآ تغريد في لافي تحسهآ مثل السهم المسموم ..
مآخترق غير قلبهآ ..
هم الأثنين ألي يكونون لذآكرة زمن وآحد ..
وهي تبقى لحالهآ من على الزمن يطويهآ لغبار النسيآن ..
وقفت وهي تطالع كل النآس حواليهآ .. هي وين رآآيحة تمشي ..؟!!
وين رآحت أمهآ وعبير ..
لفت لورى وزحمة المكآن يزدآد حولهآ ..رجعت تطالع بشكل مستقيم ..
كيف رآحوآ وتركوهآ .. أنهآرت تبكي والأكيآس متمسكه
فيهم بأيديهآ ..
كل شي كآن يوآسيهآ قبل مآصآر هالحين ألا شي يسرق
فرحتهآ ...
وين بتروح الحين .. وكيف بتلقى أمهآ وعبير ..
نزلت الأكيآس ورآحت تمشي تتلفت يمين ويسآر ... يمكن
تلقى أمهآ وعبير في محل قريب من هينآ ...
أخذت نفس بقوة ورفعت يدهآ تمسح دموعهآ تبي تطالع زين ..
............ : ليليآن ...!!!
لفت بسرعه حتى تتسع عيونهآ من شآآفته وآآقف شآيل
أكيآسهآ بيده .. تنفست بصعوبه وبسرعه لفت تدور أمهآ ..
تحركت بخوف وهو رآح يمشي ورآهآ ..
هذآآ سآآمي .. أييه سآآمي
...... : أسمعيني أنآ مآلحقتس ألا أبيتس بكلمتين
مآعطته وجه ... وقلبهآ حست بنبضه بيوقف .. يلاحقهآ
وش يبي فيهآ هالحقيير ..
مو كفآآيه كل شي صآآر من تحت كذبه ونفآقه مع أخوهآ
ألي مآيخآف ألله ..
وش يبي هالحين .. ليش فرحتهآ تموووت وتلقى ألف من يدوس
عليهآ ...
ليش مآيتركونهآ لحالهآ ليش ... رآحت تمشي بخطوآت وآآسعه
وهو مصر ألا يقولهآ ألي بقلبه ..
سآآمي : وقفي بس دقيقه .. بسسس .. بقولتس ألي بخآآطري
شلون توقف له .. !!
وش يبي فيهآ لاحقهآ بالسوق .. وبمكآن عآم لو أحد شآآفهم أو أمهآ
لمحتهم ... فتحت فمهآ بصوت مخنوق
ليليآن بعبث تنآدي : يمآآآه .. يمآآآه
سآآمي : ليليآن وش فيتس .. هذآ وأنتي ترآسليني وحآتسيه معي بعد ..
وهذي سوآآتس ..أنتي وش فيتس شكل بالجوآل وشكل لاشفتيني ..!
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الأربعون 40 - بقلم Somemon11
فوت ⭐️ / صوت ⭐️ قبل القراءة
الفصل الأربعون ..
الخطوةك الخآمسة والثلاثون .. خطوة الأفلاس نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد
( هل يعني أفلاسنآ من الحب ... أن نفلس من الحقيقه أيضآ ..!! )
ليليآن بعبث تنآدي : يمآآآه .. يمآآآه
سآآمي : ليليآن وش فيتس .. هذآ وأنتي ترآسليني وحآتسيه معي بعد ..
وهذي سوآآتس ..أنتي وش فيتس شكل بالجوآل وشكل لاشفتيني ..!
وقفت خطوآتهآ الضعيفه وهي تنتفض من الخوف ...
لأول مرة تحس أنهآ قآدرة تكسر ..
قآآدر أحد يجرح ذآتهآ بكلمة بسس أو حتى بحرف ...
نوآفذ الهم مفتوحة وهي عآجزة تركض بقوتهآ تسكر هالنوآفذ ..!!
كيف تركض وهي تحس أنهآ شآآيله على كتوفهآ كل الصفآت ...
القوة والضعف .. النآر والرمآد ..
لفت له ورفعت يدهآ بوجهه .. رفعتهآ بلحظة صرخ فيهآ
القهر من دآخل ..
ليليآن : أنآ أحتسي معك أنت يالنذل .. أن كنت مآتعرف بنت رآشد
وتربيته ألي يسمع فيهآ القآصي قبل الدآني .. أنآ ( أشرت لروحهآ )
أنآ بعلمك قدرهآ وقدرك
سآمي ضحك بطنآزة وهو يصد يعيونه عنهآ : ههههه .. بس بس بس .. حشآ
مآحولنآ أحد ترآآ وأنآ مآلحقتس لهنيآ من عبث ..
ليليآن : أن مآنزلت الأكيآس وأندزلعت عن وجهي .. أقسم بالله لا أصآآرخ
أخلي هالنآس تلتفت يمك .. ترآآي عند خبال الريآجيل أصير مجنونة ..
سآمي طآرت عيونه : تقولين عني خبببل ..!!
ليليآن بقهر وهي ترفع صوتهآ : بتذذلف ولا شلون ..أنآ مآعمري حتسيت
معك .. أنت تتسذب وتصدق التسذبه ..(ومن قلب ) ألله يخلي أيآمك كلهآ غبرآ
يالسربوووتي ..
نوى يتكلم بس على طول أنحنت وأفسخت نعلتهآ على أنهآ
تبي تضربه وعلى طول نزل الأكيآس بخرعه ورآح مبتعد عنهآ ...
أشبآه الرجآل أمثاله مثل الغصن المآيل من تهب عليه الهوآ أنكسر ..!!
صآر يتلفت من الربكة لكل النآس ألي حوآليه وكلن ملتهي
في الشرآ والسوالف ...
خآبرهآ ويعرفهآ زين لا ثآرت مآحد يوقف بوجهآ ..!
ظلت رآفعه يدهآ وهي منزله رآسهآ تبكي ... مآصدقت يروح
حتى ترجع لدموعهآ .. وبسرعه حذفت نعلتهآ بالأرض ولبستهآ ..
أخذت نفس بقوة وقلبهآ ينبض أسرع من هالضعف وهالدموع ..
رصت أصآبعهآ مع بعض ألي ترجف .. تقدمت وشآلت الأكيآآس وهي
تحمد ربهآ أنه ذلف ..
مآتدري كيف مآآصرخت .. مآجمعت عليه النآس .. مآنزلت
عليه بالنعله تضربه ع قدر كل القهر ألي يحتوي ضلوعهآ ..
بلعت ريقهآ بقوة ومن لفت ألا أمهآ جآآيه يمهآ وورآهآ تمشي عبير ..
حركت رآسهآ لورى تطالع أذآ موجود ولا أختفى ..
الجوهرة بنبرة خآيفه : وين رحتي يمه .. ع بالنآ تمشين ورآنآ يوم طلعنا ..؟
أخذت نفس برآحة من سمعت صوت أمهآ .. ع بالهآ بتآخذ وقت لين تلقآهم ..
تخيلت لو مآلقتهم .. وش رآآح يصير فيهآ ... !
غمضت عيونهآ والهوآجيس بدت تلعب فيهآ .. تعلمهآ وين هي ووين الحقيقه ..؟!
حركت عيونهآ صوب أمهآ تطالع فيهآ .. تمشي ورآهم ...!
ألي يسمعهآ بيصدق أنهآ لفت لورآ تتأكد أنهآ تمشي ورآهم ..
ضمت شفآتهآ مع بعض وبسرعه رمت
الأكيآس عند رجول عبير ...
ليليآن بصوت غليض : أنآ مو خدآمتس أخت عبير عشآن أشيل أكيآستس ..
الجوهرة تقرب منهآ حتى تتكلم بسرعه : أنتي بآجيه يمه ..؟
لفت الجوهرة أيدينهآ حول كتوف ليليآن تبي تضمهآ بس على
طول أبعدت عنهآ بجفآ ..
ليليآن : مآعدت بزر تضميني وأسكت .. بنتتس كبرت مآهي على خبرتس ..!
الجوهرة بدفآ وصوت بنتهآ الغليض شككهآ أنهآ بآكيه : لايكون بجيتي
ع بالج مضيعتنا ..!
ليليآن تبلع ريقهآ وبضيق : دقي على عمي خليه يجي يآخذنآ
الجوهرة بأستغرآب : ليش يمه .. بآقي أغرآض مآخلصنآهآ
ليليآن بصوت مقهور : لازم أكون ويآتس .. مآتعرفين تجيبين الشي لي هديه ..
تقولين هذآ لتس خوذيه .. لازم أعلمتس يمه بالي أبيه وألي مآبيه ..
لاااااااازم
غرقت عيونهآ بالدموع وصوتهآ أهتز بقوة ... رفعت يدهآ
والدموع مآعآدت قآدرة تخبيهم
ليليآن : دقي عليه .. مآعدت أبي أقعد هنيآ ..
تحركت عنهم والجوهرة ظلت وآآقفه تطالع فيهآ ...
تحركت قبل مآتنفتح بوآبة أشيآآء أنذبحت بدآخلهآ وهي قررت
تنسآهآ ..
قبل لايصرخ حبهآ المغدور .. يتردد في
كل دمعه تنشد البوح ...
مآتدري هالبرود الغريب كسف صآر يحتوي أمهآ ..؟
معقولة أستسلمت للفرقآ قبل وللبعد عنهم حتى كسآهآ هالبرود ..؟!
أو تمردهآ على أحلامهآ وأمآنيهآ الوآهيه هذي نتيجته ..؟!!
فيهآ كم حرآآيق مآتدري كيف أشتبت دآخلهآ ..؟!
رآحت تمشي ولحظآت تحركت عبير حتى تشيل الأكيآس وتلحقهآ ..
ومسرع مآتحركت الجوهرة حتى تسبق عبير وتسحب
يد ليليآن ..
الجوهرة : يمه أنآآ ....
ليليآن بأنفعال : دقي عليه يمه تكفييين ..ضآآيقتن الوسيعه فيني .. ولا أبي
أحد يقول شي ...
الجوهرة تشد على يدهآ : شنو ألي مضآآيقج .. من طبيتي السوق وأنتي
مدري شنو يآج .. قولي لي يممه ..
ليليآن بصوت مبحوح .. ملاااه الحرقه : هالحين ليش مآ تدقين على زوجتس ..؟!
أنآ مآعدت أبي شي ولا أبي شي
عبير بصوت رآآيح : وأنآ بعد مآعدت أبي السوق .. بدق على عمي
الجوهرة وهي للحين متمسكة بيد ليليآن : طيب .. دقي عليه ..
سحبت شنطتهآ تفتحهآ وتطلع الجوآل .. رفعته تطالع بالشآشه ومسرع
مآحطته عند أذنهآ وتحركت تمشي ورآ عمتهآ ...
الجوهرة تقرب ليليآن منهآ وتلف يدهآ حول كتوف بنتهآ رغم رفضهآ : مآعليه يمه .. السوق
موجود متى مآبغيتيه .. والله مآينقص عليج شي تبينه ..
رفعت عيونهآ لفوق تتأمل بعبث وجيه النآس من ورآ
غطآهآ ومسرع مآنزلت عيونهآ تطالع ألي قبالهآ ...
مآينقصهآ شي والنقص هي من سوته لنفسهآ ...!!
وش رآح تفكر فيه هالحين .. بالي قالته تغريد
ولا في هاللزقه سآمي ولا بلافي .. ولا فالبآقي من ألي عرفته ..!
شلون قآدرة توقف على حيلهآ في هاللحظة ..
مآنهآرت ودآخلهآ زمن يغرق بأحلامه ..
هبت هوآ بآردة تحضن جسدهآ أول مآطلعت للشآرع ...
ولحظآت يميل برآسه من ورآ سيآرة وآقفه من بعيد وهو يطالعهآ بغيض ...
يحترق من ألي سوته
وهذآ هو ألي متعب روحه يلحقهآ لين نزلت لسوق ..
بيقولهآ أن أمه خطبت البندري وهو مآيبيهآ ..
أنه لحد هاللحظة شآريهآ ... وأذآ هي ع كلامهآ بالرسآيل تبيه فالموضوع
وآقف على شخص وآحد هو صالح ..!!
بس هي ليش عاملته بهالطريقه ولا كأنهآ ترآسله ومكلمهآ هو يوم أخذ
جوال البندري ..
يمكن خآفت من أهلهآ ..رفع يده ونزل الطآقيه البآقيه من كشخته
حتى يظهر شعره المتلفف حول بعضه .. ومسرع مآتخبى ورآ السيآرة
أول مآوقفوآ على الرصيف وهو يشوف ليليآن جالسه على حصآه وأمهآ
أنحنت بسرعه لهآ وصآرت تضمهآ ..
شصآير لهم .. لايكون أحد شآفه بسس ..؟!!وهي قآمت تبكي هالحين
عشآن تبرر لنفسهآ ... تمآيل بظهره على عمود الكهرب وبسرعه
سحب جواله من جيبه ... فتح على الرسايل حتى يكتب ..
( أنآ والله مآلحقتس لسوق ألا عشآني بقولتس أن أمي خطبت
لي البندري وأنآ وآحد مآآآبي غيرتس .. فهمتي يآحبي ..
والله مآآبي غيرتس .. لا البندري ولا غيرهآ يوصلون ظفرتس ..! )
فتح الأسمآء وأختآر رقمهآ حتى يرسل الرساله .. تعدل بوقفته
وتمآيل بخصره حتى يشوفهآ متكورة على نفسهآ ووآضح
أنهآ منهآرة على الأخر .. قآمت أمهآ ووقفت
حتى تحط أيديهآ على خصرهآ ..
أنعقدت حوآجبهآ وبدآ فعلا يخآف عليهآ .. أكيد شآآفوهآ معه
وهالحين حآطين لهآ سالفه .. طالع جوال وفتح على رساله
جديدة
( لاتقولين أن أهلتس شآفوني وآقف معتس .. مآعليتس
لا من أمتس ولا ألي معهآ .. مصيري أخطبتس ولا صرتي حلالي
بفكك منهم .. المهم لاوصلتي مع عمتس وأمتس للبيت قولي لي .. ولو أني
زعلان من الحتسي ألي قلتيه لي ..؟!! )
أرسل الرساله ..
وعلى طول حرك عيونه صوبهآ من بعيد ..
رفعت ليليآن يدهآ وهي منهآرة على الأخر تبكي .. تشآهق بشكل مو طبيعي
أبد ..
أنحنت الجوهرة من جديد وكل مآكلمت بنتهآ زآدت أكثر ..
وعبير بخوف تطالع فيهآ ..
مآيدرون وش جآهآ تبكي بهالشكل ألي يقطع القلب ..
الجوهرة تحضن كفوف بنتهآ وبصوت مخنوق : شنو فيج هالحين يمه ..
ليش تبجين .. عشآن طلعنآ من المحل والله ع بالي بتلحقينآ ..
ليليآن تشهق بقوة ونفسهآ بصعوبه تآخذه : ........................
الجوهرة بصوت الحزن : تكفييين يمه .. لا تقطعين قليبي أكثر من جذي ..
تحجي قولي لي شنو ألي فييج ...
عبير ترفع يدهآ ومآصدقت تشوف خالهآ جآي لمهم : خالي يآ ..
رفعت عيونهآ ومن شآفته جآي لمهم بخطوآت وآآسعه والتوتر وآضح
بنظرآت عيونه فزت وآقفه ..
أنهيآر بنتهآ مو طبيعي من طلعت من هالسوق وحالتهآ حاااله ..
تحركت خطوة حتى يوقف علي قبالهآ ..
الجوهرة : الحمدالله أنك ييت بسرعه ..
علي : شصآير .. مآطولتوآ بالسوق ..؟
أنفجرت ليليآن بكآ وهي تحآول تمسك نفسهآ بس مآقدرت ..
قآمت تكح وصوت تغريد يتردد في بالهآ ..
كل شي قالته تحس أنه يآخذهآ لموجة بكآ وأنهيآرآت مالهآ نهآيه ..
زآده الحرآيق ألي تشتعل دآخلهآ من شووفة سآمي ..
طآرت عيون علي وعلى طول أنحنى جالس عند رجول ليليآن ..
سحب أيديهآ بخرعه
علي : تبجين ليليآن ..؟!
الجوهرة ببعثره : والله مدري شنو يآهآ ..
علي مآلف صوب زوجته وعيونه تعلقت بليليآن وهو يشد على أيديهآ : يبه
قولي لي شنو له هالبجي كله
ليليآن وهي تهتز من البرد وشهقآتهآ : أ .. ن .. .. أنآ .. أ .. أبي .. أ .. م.. ي
علي حرك يده حتى يرمي طرف شمآغه اليسآر لورى كتفه : هدي يبه ..
البكآ هالشكل بيضرك ...
ليليآن حطت يدهآ على فمهآ تبي تسكت بس مو قآدرة : ....................
عبير وصوتهآ رآح فيهآ : أنآ والله مو قصدي أقولهآ شي
علي حرك عيونه صوب بنت أخته : هو شنو ألي صآآر ..؟
ليليآن تشآهق بقوة : .....................
فز وآقف علي ونوى يسحب أيديهآ بس هي سحبتهم بقوة
حتى تنطق بصوتهآ المجهد ..
ليليآن : و.. والله .. والله مو قآدرة أوقف على رجولي ..
الجوهرة بخرعه تحركت لهآ : شلون يمه مآتقدرين توقفين على ريولج ..
( تغير صوتهآ ) لايكون تعبآنه وحنآ مآندري .. علي خلنآ نآخذهآ للمستشفى
علي رجع جالس : أنتي حآفظة شي من القرآن ..؟!
ليليآن تهز رآسهآ بالرضآ بس مو قآدرة تتكلم : ........................
علي بصوت وآطي وهو يرجع يلم كفوف أيديهآ المرتجفه .. يضمهآ بين أيديه : أقريهآ بصوت وآطي عشآن تهدى نفسج .. مآفي أحسن من كلام رب العالمين هالحين ..يلا يبه
عبير بربكة : شنو فيهآ .. لايكون عشآن ألي صآر أنآ بس شفت
عمتي متضآيقه وقلت لهآ ليش ....
علي بصرآمة وبأمر : خلاص .. مآبي أسمع شي .. ( قالهآ بتأكيد ) بنيتي قويه ولارآح تهزهآ
هالسوالف .. بعد شوي بنشوفهآ تضحك وتسولف ..
ليليآن وهي تبلع ريقهآ وبصدرهآ تقرآ أول بدآيآت سورة البقرة : ..........................
وقفت الجوهرة تطالع بنتهآ تهتز مآتدري من البرد ولا من
أنهيآرهآ الغريب .. وورآهآ ظلت عبير تطالع خالهآ والدموع غرقت
بعيونهآ ... حست أنه مآيبي يسمع منهآ شي ..
ظل مآسك كفوفهآ حتى يحرك عيونه للمسآحة الفآضيه ورآ ليليآن
ومسرع مآحرك عيونه لشآرع يطآلع النآس بعبث ..
يسمع صوتهآ تتمتم بس مو قآدر يميز أي سورة تقرآهآ ..
ومن حس برجفة أيديهآ تصير أخف من قبل فز وآقف وسحبهآ
غصب عنهآ حتى يلف يده حول كتوفهآ ..
علي : تعوذي من الشيطآن وأن شالله مآعليج خلاف .. ( رفع عيونه للجوهرة )
تعالي سآنديهآ وترآ عبود بالسيآرة ينطرنآ لاشفتيه قولي أنهآ تعبت شوي ..
تقدمت الجوهرة وبسرعه لمت بنتهآ بقوة لصدرهآ .. بآست رآسهآ
ورآحت تمشي فيهآ نآزله من الرصيف لشآرع .. وقف علي حتى يحرك
عيونه صوب عبير مآد يده صوبهآ ..
علي بصوته الدآفي وهو يبتسم لمهآ : تعالي يآعيون خالج .. خلينآ نروح
لسيآرة أمحقهآ من روحة سوق
عبير أنفجرت تبكي : والله مو قصدي أقولهآ شي .. ليش سكتني جني
أنآ ألي خليتهآ تبجي ..؟!!
سكت بس مسرع مآضحك بصوت خآفت ..
هالبنت حسآسة لأي كلمة تنقال لهآ بقصد ولا بدون قصد ..
علي : أنآ أسكتج .. أفآآآ ...
عبير هزت رآسهآ : أيه أنت ..
تقدم لمهآ حتى يمسك يدهآ مقربهآ له
علي بصوته الهآدي : والله لا قصدي أسكتج ولاشي .. بس أنآ عآرف ليليآن
ترآ مآيهزهآ شي بسهوله نفسج ( لف يده حول كتوفهآ ) بعدين أنتي لو يفكج
الله من هالحسآسيه الزآيدة أنتي بخير
عبير ترفع يدهآ تمسح دموعهآ : ..................
علي والأبتسآمة للحين على شفآته : أييه أمسحيهآ لا تزيد ثم أتوهق أنآ
عبير أبتسمت من كلمته : .....
سحبهآ أكثر له ورآح يمشي حتى تمشي معه صوب سيآآرته ..
أبعد عنهآ ولف حول السيآرة حتى يفتح بآب السآيق وهي مدت يدهآ
حتى تفتح البآب ألي كآنت جالسه فيه قبل لايوصلون للسوق ..
بس وقفت من شآفت عمتهآ جالسة ورآ ..
الجوهرة بصوت ضآيق : أركبي قدآم عبير ..؟!
علي يركب ويسكر بآبه حتى ينطق بأمر : عبدالله أنزل أركب قدآم ..
عبدالله برفض : لا مآنيب رآكب قدآم .. بقعد عند أختي
سحبت هوآ لخشمهآ ألي ززكم من برودة الهوآ .. حتى يتبع
هالنفس شهقه حآولت تكتمهآ ..
حآولت تبلع غصآآت متنآثرة في ذآتهآ وعجزت تلملمهآ ..
لأول مرة تبكي بهالشكل عند أحد وتحس أنهآ تزيد التجريح
في ذآتهآ ...
مآتبي أحد يشوفهآ بهالضعف .. يشوفهآ بهالأنكسآر المجهول ...
تعبآنه هي .. كل شي بآت مميت بالنسبه لهآ ..!!
تبي تكون لحالهآ حتى تدخل في نوبة بكآ لعل وعسآ يخفف من كل ضغط
يلعب فيهآ هالحين ..
علي أنعقدت حوآجبه ولف برآسه لورآ : عبدالله قلت أركب قدآم .. مآيصير
تركب بنت خالك قدآم وأنت طول بعرض مرتزن ورآ
عبدالله وهو مآسك يد أخته : قلت لك بقعد عند أختي
علي بشوي عصبيه : أختك لاركبت قدآم بتطير ...؟!!
عبدالله بعصبيه : أنت شآيف شكلهآ
علي : لا أله ألا الله .. أختك ماعليهآ خلاف ..
عبدالله بقهر و نرفزة : غصصصب هوووو
شدت على الأكيآس وعيونهآ تنتقل مآبين علي وعمتهآ ..
ومسرع مآطالع خالهآ عبدالله بنظرة حآآرقه خلته ينزل مقهور من السيآرة
وقبل لايتحرك سكر البآب بأقوى مآعنده ..
الجوهرة : هآآآآآآآآآآآو .. ورآآه بعد
عبير فزت بخرعه من تسكيرة البآب : .................
غمض علي عيونه والعصبيه بدت تمتلكه من الحركة ألي سوآهآ
عبدالله .. وعلى طول سكرت عبير البآب ألي جنب عمتهآ حتى تتحرك بخطوآت
للجهة الثآنيه من السيآرة .. لف عبدالله حول السيآرة من قدآم وعلى
طول فتح البآب ألي جنب السآيق وركب ..
علي وهو يشغل سيآرته وبصوت يكتم فيه الغضب : أن عدت هالحركة مررة
ثآنيه صدقني منت بخير ..
عبدالله صد بعيونه : ...............
فتحت عبير البآب وركبت حتى تسكره بهدوء ..
رجع علي بالسيآرة لورآ ولحظآت حتى يتقدم ويتحرك بشكل مستقيم
مبتعد عن موآقف السيآرآت ..
الصمت عنوآن لأنفآسهم ألي يسحبونهآ محملة بريحة العود حتى
يزفرونهآ بأعجوبه ..
وهي الوحيدة ألي من بينهم تحس الضعف يآآكلهآ بدون رحمة ..
نفسهآ ضعف ..
دموعهآ ضعف
حبهآ ضعف ..!
الحب ألي كآنت تعتبره نعمة عآشت فيهآ ..
دق جوآل علي حتى يمد يده بضيق للبوكس بجنبه
وجنب عبدالله ألي مآتحرك أبد قآعد على وضعيته وصآد بعيونه
للشآرع ..سحب جواله وفتح الخط حتى يرد ..
علي : ألو .
سآلم : هلا والله ببوشهد
علي أبتسم من سمع هالأسم : هلا سآلم .. وينك العصر عن ديوآنيه عمك
سآلم بربكة : يآخوك مقلقني موضوع والله لو عرف فيه عمي
مآهو بخير
علي أنعقدت حوآجبه : أعوذ بالله .. ليه ..؟
سآلم سكت حتى يتكلم ببعثره : لافي أدق عليه قبل شوي ولا رد .. أبيك
أنت ويآه ترآ هالخبر من صدمتي فيه مآني قآدر أقوله
علي قالهآ بأندفآع : لافي ...ولاهوب رآدن على أحد .. أنآ مآشفته ألا الصبح ولا أخذ معي وعطآ كثير
عبير ركزت لكلام عمهآ من طرآ أسم أخوهآ : ................
سآلم : من بعد ألي قاله عمي له ولاشفته .. حتى عمي نفسه مآتوآجه معه
على ألي سمعته
علي : والله على حجي أم سعود أنه كآن عندهآ .. بس أنت طلعتني من سالفتك
لسالفة لافي .. قولي شالي عندك يآولد
سآلم بضيق : بو شهد لازم أتوآجه معك .. السالفه تخص المرحوم سعود
وعيال العم ..
علي أنعقدت حوآجبه : قصدك بو فوآز وعياله ..!
سآلم : هالله هالله .. مآذقت النوم من ألي عرفته .. تعال طالبك
علي على طول طرى في باله ضآري وأخر لقآ بينهم : أنت ذكرتني بشين
تغافلت عنه أعوووذ بالله .. بو فوآز وولده مآهم مرسينهآ على البر .. تعرف
أني قآبلت ضآري ولده العود
سآلم رفع حوآجبه : مآغيره خوي سعود .. هو مآسمعنآ أنه سآفر لقطر
ورزقه فالديره هنآك
علي بأسف : الولد يوم شفته حالته حاله .. متعيب من حآدث
سعود ألله يرحمه ومآيمشي ألا بعكآز .. يقول أنه يتعالج
الصمت لازآل أسير أنفآسهم ..
وأسم ضآآري يستقر في قلبهآ مثل القرصة ..!
كيف مآتعرفه وهو كآن يزورهم في البيت ...
صدت بعيونهآ تبي تتذكر شكله بس عجزت ..
هدآ علي من سرعة السيآرة
حتى يوقف قبال الأشآرة أول مآعلنت بوجه صمتهم
لونهآ الأحمر .. تمآيل بجسمه على السيت شوي ومد يده
متمسك بالدركسون
سآلم : من زمآن تصدق عنه ..
علي بصوت الحزن : هو من بعد موت سعود خسر وظيفته وعآفيته ..
الحمدالله ع كل حال ..
سآلم : .........................
علي : والله يوم شآفني مآصدق فيني وقالي أنه يتمنى يشوف لافي ..
شكل الربع عنده مآقالوآ له أن لافي رجع للديرة
سالم أبتسم وبطنآزة : يقولون شي بآط جبودهم يآبو شهد ... !!
علي حرك أصآبعه بأستفآهم : مو هو قالي أن فوآز الأقشر ولدة بينزل مقال
عن لافي شآفه بمعرض طلال مع وآحدن يقاله .. ( سكت يحآول يتذكر أسمه
ومسرع مآتكلم ) أسمه أجنبي رآح عن بالي .. المهم أن هالشخص هو
ألي سلم للافي الجنسيه الفرنسيه
الجوهرة طآرت عيونهآ وهي تسمع كلام زوجهآ ألي يفجع : ...................
سآلم بصدمة : لاتقوله ..!
علي هز رآسه بأسف : أي والله يآ بو فهد .. مدري لافي عآزمة للمعرض
بأي صفه وهو عآرفن زين أن أعدآءه فالقبيله مآشالله .. غير أن
خالتي لو درت عن هالسالفه بالذآت مآرآح تسكت وحنآ كلنآ عآرفين
شروط خالتي عشآن لافي يظل فالديرة وفي بيتهآ بالذآت
سآلم : أنت نبهته ..؟
علي حرك السيآرة من شآف الأضآءة تحولت للأخضر : لا والله .. أنشغلنآ
بجية بو مسآعد من السعوديه بعدهآ سآلفة سيف ورحيم
سآلم بضيق : قوله يآبو شهد قبل يطيح الفآس بالرآس .. والله أليآ نشره
لاتكون الفضيحة أكبر ..
علي أخذ نفس عميق حتى يزفره بتنهيده : والله أليآ قمت أفكر بحال لافي
ألقآه بدآل مآ يريح عمره تتقآوم عليه المشآكل أكثر .. أنآ هالحين
ورآي موعد مع بو مشآري في ديوآنيته .. أن شالله بآجر العصر
أكون عندك ومنهآ أمر على لافي يخآويني
سآلم هز رآسه بالرضآ : تم .. بآجر بكون بأنتظآرك
علي : على خير
سآلم : يلا فمآن الله .
أبعد السمآعه عنه وهو بدآل مآيلقى الرآحة بهالمكآلمة لقى نفسه
يغرق بدوآمة مالهآ نهآيه ..!
معقوله بو فوآز وولدة يعرفون أن هالعايلتين بدآل مآيربطهم
أنسآب أجدآد دفن الترآب أجسآدهم هم فالأسآس نسآيب في
زوآج سعود من بنتهم ..
مستحيل بيكونون عآرفين وهذي سوآتهم ..؟
غمض عيونه أول مآحس بصدآع وعلى طول رجع برآسه للجدآر ..
أي سبب خلاك يآسعود تتزوج منهم بالسر ..
كيف تم هالموضوع في حيآة ولد عمه وقمة المشآكل كآنت
بينهم ..؟!!!
بس عمره مآسمع أن وحدة من بنآت بو فوآز عميآ .. طيب
كيف أخذهآ سعود وهي عميآ ..
فتح عيونه وهو مآيدري وش رآح تكون ردة فعل علي ولافي
لاعرفوآ بهالشي ,, أبد مآتجرأ يقول لعمه بعد الموقف الأليم بينه
وبين ولده .. مآرآح يزيد الهم في قلبه همين ...
ومن بآب الديوآنيه .. أنحنى برآسه لدآخل وهو يشوف أخوه
جالس على الكنبه .. لابس ثوب بني وشعره الأسود رآجع كله لورآ
بضخآمة جسمه وعضلاته ..
سرحآآن سآآلم ولا حس فيه وبسرعه طلع رآسه .. تحرك ببنطلونه
الجنز بخطوآت بطيئه وبرجول حآفيه حتى يركض
لسيف ألي وآقف ورآ جدآر متكتف ...
قرب منه رحيم وصآر يلبس جزمآته ألي منزلهم خوف من أنهآ
تطلع صوت ويشوفه سآلم ..
سيف بحمآس : هآآ بششر ..؟
رحيم : والله أخوي مآهو لمممي .. سرحآن وشكله غرقآآن حده في سالفه
يآخوفي تكون حب ..
سيف يضرب كتفه : يعني مروق .. نتوكل على الله وندخل عليه
رحيم مد شفآيفه ومسرع مآتكلم : خلنآ نتوكل على الله .. تصدق أني
لاشفته أحط ريولي وأنحآش من طريقه .. هههههههه .. لدرجة يوم
العايله الكريمة عند أمي العودة عطى أمي المفآتيح ولا شآفني الحمدالله ..
سيف هز رآسه : يآآخي أنت شنو ألي دآخل رآآسك تنكة خآآيسه ..!
رحيم : ليه ..
سيف حرك يده : فرحآن يوم أنك مآشفته وحنآ هالحين بنروح له بريولنآ ..
رحيم شآد حيله : يآآخي خلني أفرح بحالي قبل .. ولا روحتي ذي
قبل أدخل له بطلب العوض من الله ..
سيف : أمش أمش .. مآبقى ألا هالسالم ونرجع لحيآتنآ الطبيعيه ..
رحيم بصوت وآطي : شفت أخوك ..؟
سيف هز رآسه : أيه
رحيم بهدوووء : تحجيت ويآه بعد ألي صآر
سيف هز رآسه بالرضآ : يعني شوي تحجينآ مو كثير .. أبوي ألي مآوآجهه
لحد الحين
رحيم يمسك يد سيف : يلا خلنآ نتوكل على الله
سيف : بسم الله ..
تحرك رحيم بخطوآته حتى يتبعه سيف مبتعد عن الجدآر ألي كآن وآقف
قباله ولمبآت هالحوش منتشرة في كل مكآن مبددة وحشة الليل
وسكونه ... دخل رحيم أيديه في جيب جكيته من البرد وعلى طول دخل
حتى يدخل ورآه سيف والربكة تعتلي ملامحهم ..
حرك سآلم عيونه صوبهم أول مآدخلوآ من بآب الديوآنيه الزجآجي
وبدون أي مقدمآت
سآلم بعصبيه : أن سمعت كلمة منك أنت ويآه والله لا تلقى
هالكآسه ( أشر على صينية القهوة والشآي ) بجبهتك
رحيم صآر يرفع أيديه بقلة حيله : طيب كيف بنستسمح منك ..؟
سآلم يتمآيل بجسمه ويحط الجوال في مخبآته : تستسمحوووون ,,
وصلنآ خير أيل
سيف بتبرير : والله يآسالم مآنعرف وش سالفه هالشاليه .. قالوآ
لنآ ونآسه وفله وألعآب
سآلم هز رآسه يبيه يتكلم : ..................
رحيم بتأكيد : أي والله .. السمووحة منك
سآلم يفز وآقف : تدري لو أن عمي ماحلفني أني مآتعرض لكم ..
شنو رآح أسوي
سيف ورحيم تنحوآ يطآلعون فيه : ...................
سآلم رفع يده وبنبرة قآتله : والله لا أكسر العصآ على ظهرك أنت ويآه ..
بس ألي رآحمكم أني عآرف أن لافي موريكم الشغل وكان الود ودي
أكمل
رحيم بخوف : وقسم بالله .......
سآلم صرخ بصوت عالي : لا تحلف لي بالله ..!!
شوفوآ عآد من 10 أن مآشفت
كل وآحد منثبر فالبيت مآرآح يحصل لكم طيب .. و خلوني أشوف أو أسمع
أنكم تمآشون الدوآشر تعرفون زين شنو رآح تشوفون من سالم ..
مآعطآهم فرصة يتكلمون وعلى طول تحرك جآي صوبهم وهم من
الخرعه تفرقوآ في كل جهة .. بآنت على شفآته أبتسآمة كتمهآ غصب
ومن طلع من الديوآنيه ضحك ..
رآح يمشي صوب البيت حتى يصعد الدرج ...أول مآوصل مد يده
يدفع البآب ويدخل الصالة بخطوآته الوآسعه ..
بس وقفت الخطوآت من شآف مرآيم قآعدة قبال أمهآ في كنب
الصاله وصوت التلفزيون الوآطي يتردد في المكآن ...
ثبت نظرته صوبهآ وهو يتمنى من أعمآق قلبه يطفي
النآر المشتبه دآخل ضلوعه بسبتهآ...
لو قدر يأدبهآ من جديد على ألي سوته في حقه والكرآمة ألي
رمتهآ بالأرض قباله وقبال عمه وعيال عمه
.. تخسى تكون هذي مربيه التربيه ألي تعب فيهآ هو ..!!
لو بس أنه طفى النآر ولا تركهآ على مآهي عليه ..
وهي من حست بنظرآته تآكلهآ أنتفضت من مكآنهآ وفزت وآقفه
حتى تتحرك صوب أمهآ وتجلس معطيته ظهرهآ ..
مآشآفته من وصلت للبيت .. أبد مآشآفته وأمهآ كل مآشآفتهآ
توصيهآ تتحرس منه ولا تطلع قدآمة بعد كل شي قاله ..
تنفست بقوة وهي تحس فيه للحين وآقف ورآهآ ..
لوى فمه بطنآزة وتحرك صوب الدرج حتى يصعده
أم سآلم من حست فيه رفعت صوتهآ : سالم ..
سالم وقف مآسك الدرآبزين وبدون مآيلف لهآ : سمي
أم سالم : وينك من الصبح مآشفتك .. حتى زوجتك تو نآزله تسأل عنك
مسيكينه تحآتيك
سالم بصوته المتنرفز : مشغول يمه ..( لف برآسه لجهة اليسآر وبدون
مآيطالعهم ) أنآ قآيل هالأدميه ألي جنبك لا تطلع قدآمي ..
أم سالم تقوم وآقفه : الأدميه ذي أختك
سالم قطع كلام أمهآ وبأستنفآر : تخسى أختي ..لا تخليني يمه أهرج ومآتدرين
ألا أنآ مطفي النآر ألي دآخلي فيهآ ..
شبكت أصآبعهآ بربكة مع بعض وصوته الوحيد الثآير
في هالصاله .. يطلع من شفآهه يركض صوب الشبآبيك والأبوآب ..
ويرجع يرتدد لهآ .. ينعآد ألف مرة بدآخلهآ ..
نوت تقوم .. تصرخ في وجهه تقوله ..
( طف النآر ولا تنقطع الحبآل وأنآ أختك ) ..
حآسبني وقت مآتبي .. وعلى مآتشتهي .. دآم الذل عنوآن الزوآج والفشل ..
دآمهآ هالحين محسووبة على رجال مآيبيهآ ..
دآم أنه هو نفسه تخلى عنهآ بعد مآركض ورآ الموضوع وثآر
نفس حالته هالحين ...
فيه خسآآرة أكثر من خسآرة حيآتهآ وأخوهآ سندهآ بعد رب العآلمين ..!!
بس عجزت تنطق كلمة وحدة ..
مآعندهآ القوة لهالشي
أم سآلم : أنت أشفيك سآلم .. مآنت على خبري ..
مآرد على أمه وكمل خطوآته صوب الطآبق الثآني .. تسآند بيده
على حآفة الدرآبزين أول مآظهرت له الصآله الجآنبيه ..
خطوة تبعتهآ خطوآت وهو يدخل قسمة ويقرب صوب غرفة نومه .. مد يده
ألي تتألق فيهآ سآعه بلونهآ الرصآصي ومسك يد البآب ..
تمآيل فيه حتى يدفع البآب وتنكشف له غرفه النوم بكآمل ديكورهآ ..
الكبت الكبير بلونه الرمآدي بأطآرآت بيضآ وهو يحتل جزء من زآوية
غرفته الوآسعه ..
الكنبة الطويله وهي توآجه السرير بأعترآفآت الرآحة ..
ريحة ورد اليآسمين تفوح من الفوآحة ألي
تنآم على الكمودينه .. السرير بجنبهآ يملاه الخدآديآت الصغآر بلونهآ
الزهري ...
سحب الهوآ بقوة لصدرة وهو يحس بالرآحة تلتحف التعب ..
أبتسم أكثر وعيونه تتحرك في عبث على أثآث غرفته ألي
مآينيرهآ غير نور الفوآحة وأبآجورة في الجهة الثآنيه من السرير ..
ريحة اليآسمين تنعش الجسد المرهق بدآخله .. ترك يد البآب وعيونه
متعلقه على ولده الغرقآن بسآبع نومة بوسط السرير ..
لابس بيجآمة سمآويه وشعره الأسود متنآثر لورى كآشف عن جبهته ...
وصل لسرير ولحظآت حتى ينحني ويبوس فهد مآبين عيونه ..
وعلى طول أتنفض ولده من بوسة أبوه .. أبعد شفآته عن بشرة ولده
وبصوت خآفت قال
( بسم الله عليك .. \أبتسم أكثر\ .. شكل ذقن أبوك ضآيقكك ..
\رجع يبوسه بس بهدوء وحذر\ .. ألله يحفظك .. )
زفر هوآ وتمدد على ظهره حتى صآر رآسه بجنب رآس ولده ..
طآلع السقف ووحوش الصمت تحآصره ..
رمش ببطء وهالظلام فالغرفه والهدوء ينآدي النوم له حتى يحرسه ..
غمض عيونه وحط أيديه على بطنه حتى يغرق فالنوم
ألي جفآه من ليلة أمس ..
تبع هالنوم صوت بآب أنفتح حتى تطلع منآير من الحمآم ألي جنب
غرفة نومهآ .. لابسه قميص نوم لحد ركبهآ .. والشآل العنآبي لافته
حول كتوفهآ .. شعرهآ متنآثر على كتوفهآ بنعومة هالجمآل ألي يحتويهآ
والرقه ... سحبت هوآ من خشمهآ حتى تلف لورى وتسحب بآب
الحمآم تسكره .. قالت بصوت وآآطي حيل
( أستغفر الله العظيم وأتوب اليه )
صآرت ترددهآ وخطوآتهآ تتحرك للمطبخ .. دخلته حتى ترفع
يدهآ وتشغل لمبة من لمبآته .. ومن أشتغلت هاللمبة حتى ينكشف
لهآ المطبخ بصغر حجمه وديكوره البسيط .. توجهت للثلاجة حتى تفتحهآ
وتسحب لهآ علبة عصير .. أبتعدت أكثر عن الثلاجة وبرجلهآ سكرت
البآب .. جلست على الكرسي المقآبل لطآولة صغيرة بجنب البآب ..
ببطء فتحت علبه العصير ورفعتهآ حتى تشرب منهآ شوي وترجعهآ ..
مآصدقت ولدهآ ينآم وهي اليوم أبد مالهآ خلق لشي ..
تحس بالضيقه تحتويهآ ..
تسآندت بكوع يدهآ على الطآولة الخشب وحركت عيونهآ صوب الجدآر
قبالهآ تطالع الفوآكة المنحوته على السيرآميك ..
سالم تغير .. مآعآدت أبد تشك بهالشي .. تغير من شآآف ذيك الحرمة
بالمستشفى.. من الصبآح طلع ولارجع لحد الحين ...
والأمور فالبيت أنقلبت فوق تحت .. حتى أنهآ شآلت هم مرآيم اكثر من قبل..
كبير على البنت ألي تمر فيه .. وحالتهآ أبد مآتسر .. من وصلت مآتكلمت
كثير وكله سآكته .. ولا حست بأحد دخل فزت تركض من مكآنهآ
من الخرعه .. مآتبي تطيح في أخوهآ .. مآتبي تشوف قطيعته وجفآآه ..
......... : منآير ..
تحركت بخرعه محركة عيونهآ صوب مرآيم ألي وآآقفه قبالهآ
ووجهآ تعبآن حيل ومتكدر
منآير ترفع يدهآ وتمرر أصآبعهآ على شعرهآ مرجعته لورآ أذنهآ : حبيبتي أخلعتيني
مرآيم ويدهآ مستقره على أطآر البآب : قولي لسآلم أني أبيه
منآير بحوآجب أنعقدت : سآلم ...! ليش هو هنيه
مرآيم تبلع ريقهآ وهي تحآول ع قد مآتقدر تكون ثآبته : أييه .. دخل علينآ بالصاله
فزت وآقفه حتى تتحرك بنحآفة جسمهآ صوبهآ ...
تستقر أيديهآ على كتوف مرآيم والخوف رسم ملامحه على
تفآصيل وجهآ
منآير : شآفج مرآيم .. قالج شي ..؟!
مرآيم صدت بعيونهآ وبصوت وآطي : حذف هرج وكأنه مآسك نفسه
عند أمي ( رجعت تطالع منآير ) أبي أتحجى ويآه .. بقوله يسوي ألي يبيه فيني
ويريحني .. بس لايقطع بهالطريقه
منآير برفض : لا شنو تتحجين معه .. أنآ وخالتي يوم يبنآ طآريج قآم يصآرخ ..
مهبووله انتي .. يبي له وقت وأوعدج وعد يآمرآيم لاخذج عنده( أبتسمت ) وأسكر عليكم الغرفه
ومآفتحهآ لين تتصالحون ..
مرآيم تبدلت ملامحهآ للحزن : ............
منآير تمسك خد مرآيم بحنيه : لا تشيلين هم ومنآير أختج موجودة ..
تحسبين بشوفه يقطع فيج وسكت ..!
مرآيم هزت رآسهآ وبصوت مخنوق : مآعدت أقدر أتحمل
منآير : روحي هالحين صلي لج ركعتين وكثري أستغفآرحتى يقبل عليج الفرج .. وأن شاءالله
تتعدل الأمور
مرآيم بعد صمت وببعثره : أن شآءلله ..
تحركت مرآيم تآركتهآ وهي ظلت وآآقفه تطالع فيهآ لين
أختفت من قبالهآ ..مدت يدهآ وسكرت لمبة المطبخ
حتى تتحرك بخطوآتهآ طالعه منه .. مشت في سيب صغير
ولفت دآخله غرفة النوم .. وقفت بدفآ تطالع في زوجهآ نآيم
وبجنبه فهد .. روسهم قريبه من بعض ..
رجعت تطالع في ملامح سالم .. عوآرضه بلونهآ الأسود .. شعره ..
خشمه الطويل ..
تمنت لو يضمهآ على هالألم ألي يحتويهآ ..
رفعت يدهآ حتى تحطهآ على نبض قلبهآ تهديه .. وش بلاهآ خآفت من فرقآه ..
خآفت لايتركهآ ويروح لذيك ألي شآفهآ ..
سآلم يحبهآ .. متأكده من هالشي .. مستحيل بيهديهآ للنسيآن
ويرحل .. لفت مآده يدهآ وسكرت بآب غرفتهآ ...
تحركت لافه حول السرير حتى تقرب منه وتنحني شآيله ولدهآ
بهدوء بعيد عنه .. ومن أستقر بين أيديهآ فز سآلم بخرعه فآتح
عيونه ولونهآ رآيح للأحمر من التعب ..
سآلم يطآلع منآير ويمد يده : وين مآخذته ..؟!
منآير تبتسم تمد يدهآ تحضن أصآبعه وبصوتهآ الهآدي : بسم الله عليك .. بحطه
بالسرير عشآن لا يضآيقك لاصحى
ريح رآسه على الفرآش وغمض عيونه .. وهي رآحت لسرير ولدهآ
حتى تحطه بوسطة وتغطيه .. مسحت على شعره وبدت تقرآ عليه ومن
خلصت أبتعدت عنه وبخطوآت بطيئه وصلت لسرير ..
سآلم من حس فيه تجلس على طرف السرير : تعبآن وأحس بصدآآع فضييع
منآير تزحف أكثر مقربه منه ومسرع مآمآلت برآسهآ وبآست رآسه :
هالحين بيروح الصدآع .. تعرف أن بوستي لهآ مفعول سحري
من حس في شفآتهآ تلامس جبهته ... تنفس سآآحب هوآ لرئته ..
يبي عطرهآ الفآتن يتغلل لروحه ..
رغم تعبه .. كل شي بقربهآ يكون له نكهته الخآصه ..
فتح عيونه حتى يشوفهآ متمآيله بثقل جسمهآ على يدهآ المتسآندة على الفرآش ..
تتأمله بأبتسآمة حس فيهآ حزن ..
شعرهآ متنآثر على كتوفهآ وآصل بعضه لصدره ..
رفع رآسه وتمآيل فيه حتى يطبع بوسه على رقبتهآ وبسرعه سحب جسمه لأول
السرير حتى ينآم على المخده ..
سآلم : لا تبتسمين لي وعيونج فيهآ حزن
منآير متفآجئه من كلامه : أنآ
سآلم يلف يده تحت المخده ويريح رآسه عليهآ نآيم على جنبه اليمين : لا أنآ ..
غمض عيونه وعلى طول هي نزلت عيونهآ ..
مفضوحة عنده ..
طيب أذآ عآرف أن فيهآ حزن ليش مآيسأل ليه ووش السبب ..؟!!
ليش تحس أنه بآرد لأول مرة معهآ ..
تبوسه ولا يتحرك يلمهآ من بين أيديه له ..
رفعت عيونهآ له وشآفته مغمض عيونه ..
كم رآح يلزمهآ من الوقت حتى تعزي حالهآ فيه ..
و بسرعه تحركت له رآميه جسمهآ بجنب جسمه ..
بتتعب بهالطريقه من هالأفكآر ..
منآير بصوت مهزوز : سآلم ..
سآلم وهو يحس في قربهآ : هممم
منآير تحرك رآسهآ حتى عآنقت عيونهآ تفآصيل رجولته المآثله لهآ : ضمني لصدرك
فتح عيونه بسرعه من دقت هالكلمآت مسآمعه ...
لحظة نزل عيونه لمستوى رآسهآ .. أنعقدت حوآجبه
حتى ينطق بصوته التعبآن
سآلم : ياهل انتي ..!!
منآير بأندفآع : أييه ياهل .. بس ضمني لصدرك ولا تتحجى
سكت وهو يلمح بعيونهآ أصرآر ولمعة غريبه .. تهيأ له أن الحزن
ألي لامسه رآح يتفجر من عيونهآ بأي لحظة ....
شفآفه بحزنهآ هي .. يتألق عليهآ الحزن مثل الفرح ..
أبتسم حتى ينطق بصوته المبحوح
سآلم : غاليه والطلب رخيص
سحب يده من تحت المخده حتى يدفنهآ تحت رقبتهآ
ويلفهآ حول كتفهآ ... سحبت جسمهآ له أكثر و مآلت برآسه على صدره ..
تحس بأنفآسه .. بنبض قلبه ..
يغمرهآ دفآ جسمه بأحآسيس غير ...
وشي في قلبهآ يسحق أطيآآف القوة ..!!
تحس في الصمت يجلس في زآويه غريبه عليهآ ..
يتأملهآ ..
ضمت أيديهآ مع بعض ودفنت رآسهآ أكثر في صدره ..
وهو فتح عيونه بأستغرآب يطآلع فيهآ ..
أول مآحس فيهآ تنجذب له أكثر وودهآ لو تكون معآه جسد وآحد ..!!
طآلع عيونهآ المغمضه وهي تسكرهم بقوة ..
سآلم بتعب : منآير .. فيج شي .. تونسين شي
منآير هزت رآسهآ برفض : لا
سآلم يرفع رآسه عن المخده والضيق
أعتلى ملامحه : أفتحي عيونج وطالعي فيني .. فيج شي متأكد أنآ
هزت رآسهآ بالرفض تبي تقوله لا مآفيني شي .. بس عجزت
..رفعت جسمهآ مبتعده عنه بسرعه .. نزلت من السرير
ورآحت تمشي صوب بآب الغرفه .. قطع طريقهآ أول مآفز بطوله
وآقف قبالهآ ..
وقفت منزله عيونها بالأرض .. تجآهد تكون ثآبته عنده ..
مآتنهآر ولا تقول أي شي ..
وهو ظل يطالعهآ بلغة الذهول من تصرفهآ ألي يأكد له أن فيهآ
شي ..
سآلم يحضن ذقنهآ رآفعه : حبيبتي ..
منآير تآخذ نفس وترفع عيونهآ صوب عيونه : قلت لك مآفيني شي سالم
سآلم بأصرآر : ألا فيج .. أنآ أكثر وآحد يعرفج
منآير تطالع عيونه الحمرآ من التعب .. ملامحه المجهده : أنت ألي عليك
تقولي شنو فيك .. شنو ألي غيرك من ردينآ من المستشفى .. شالي مخليك
بهالتعب ..
ظل سآكت وعلى طول صد بعيونه عنهآ ..
ببرود تجآهل كل أسئلتهآ حتى يتحرك رآجع للسرير و يجلس عليه ..
تبيه يقولهآ عن الحرمة ألي شآفته وآقف قبالهآ ..
ع الأقل يقول أنه كآن وآقف فعلا قبالهآ حتى ترحل كل هوآجيسهآ ...
تبيه يبوح مثل مآتعرفه ..
لايسكت ويزيد التعب لروحهآ والتشكيك ..
سكوته عنهآ مآهو من عبث .. أبد مآهو من عبث
سآلم وهو للحين يتصدد عنهآ : تعب الدوآم و ...
منآير بقهر : لا تجذب علي ....!!
على طول حرك عيونه بنظرة قآتله صوبهآ .. الكلمة ألي
قالتهآ كبيرة في حقه .. نوى يقوم بس لأخر لحظة تمآلك
نفسه وظل قآعد بوضعيته ..
سآلم بنبرة غآضبه : منآير أطلعي بررررآآآ ..!!
منآير تجآهد تبين له أنهآ مو خآيفه رغم أن نظرته والغضب ألي
يتفجر من عيونه خلت رجولهآ ترجف : ليش .. لأني كآشفتك
سآلم بنبرة أعمق وأغلض : قللللت أطلعي ...
تحركت بخطوآت وآسعه فآتحه البآب وطالعه منه حتى تسكره
ورآهآ وبسرعه حرك قبضه يده حتى يضرب خشب السرير
بأقوى مآعنده ...
الموآجهه لأنسآن يشيل هالكم من التشتت مآهو بصالحهآ
وبسرعه فز وآقف حتى يتحرك صوب بآب غرفة النوم ويفتحه
بأقوى مآعنده .. لفت لاصقه فالجدآر أول مآمر من قبالهآ طالع من قسمه
....
مآتحمل يقعد وهي كآآشفته ..
لو مآورآ هالحرمة ألي شآفهآ سالفة تخصه مآتصدد
عنهآ وطردهآ ..
أخذت نفس أعمق وعيونهآ متسعه من تصرفآته ...
وعلى طول تحركت لأقرب كرسي جالسه عليه ..
وش بيدهآ تسوي لو زوجهآ طلع له علاقه في هالحرمة ..
وش راح بتسوي ..
مآلت بأيديهآ على ركبهآ ومسرع مآرفعت كفوفهآ تمسح على شعرهآ
حتى يتردد صوت التكبير معآنق الأسمآع من مئآذن المسآجد ألي حواليهم ..
( ألله أكبر .... ألله أكبر )
صوت الأذآن لصلاة العشآ ..صوت يرتدد رآحة للقا رب العبآد ..
هدآ من سرعة سيآرته حتى وقف عند بآب بيت فلاح ..
بعد أصرآر عبير أنه ينزلهآ عند بيت أبوهآ
مآكآنت أبد تبي تبآت عندهم وهي حآآسه في التوتر مآبينهم ..
حتى خالهآ تحسه ضآآيق من أخذهم
الجوهرة بصوت رآيح فيه : يمه خوذي أغرآضج ..؟
عبير تفتح البآب : عمتي خليهآ عندج وأنآ رآح أخلي طلال ييبهآ لي
علي يفتح شبآكه أول مآنزلت عبير وسكرت البآب : يلا يبه تصبحين ع خير ..
عبير توقف وبصوت وآطي قربت من خالهآ : مآحب أشوفك متضآيق خالي
علي أبتسم : تعبآن يآبوج شوي ..
عبير بعد صمت وبصوتهآ الهآدي : يلا فمآن الله
تحركت بخطوآت وآآسعه صآمته صوب بآب الشآرع حتى تدفه وتدخل ..
ومن نوى علي يتحرك فتح عبدالله البآب بسرعه ونزل مسكره ورآه ..
رآح يمشي قبال علي حتى يمر من عنده ويفتح البآب ألي ورآ ..
أخذ علي نفس وزفره حتى يتحرك من سكر عبدالله البآب ..
جلس جنبهآ وبسرعه مد يده ومسك يدهآ بقوة
عبدالله : أشفيتس ليليآن .. أحد ضآيقتس بالسوق ؟
ليليآن تحآول توقف بكآ ع الأقل لين توصل البيت : ................
الجوهرة بصوت دآفي : أختك بخير
عبدالله يميل برآسه يطآلع أمه : أنآ سألتس وش فيهآ تبتسي مآرديتي علي
الجوهرة بتأكيد : قلت لك تعبت شوي
عبدالله طآرت عيونه : كذيآ بليآ سبب تعبت
الجوهرة هزت كتوفهآ تبي تقول شي بس سكتت : .........................
صد بعيونه يطآلع الشوآرع ألي تنوح من ضيآع أنفآس البشر ..
من خوفه البرئ ألي يزفره للرصيف بعثره مآتزيد هالرصيف
ألا أستسلام ...
يحس أنه على حآفة دموع يشآرك فيهآ أخته ...
يبي يصرخ ولاهو قآدر ..
يكره دموع أخته .. مثل مآتكره هي أن أحد يشوف دموعهآ ...
رفع عيونه لسمآ .. حتى يسأل النجوم ( متى رآح يجي هاليوم ألي يطالعهآ
وهو كبير ) .. !!!
متى رآح تمشي الأيآم بسرعه .. ؟!!
مسآفة الطريق حتى يوقف علي تحت مظلة بيته .. وبسرعه فتح عبدالله
البآب وسحب يد أخته
عبدالله : تعالي أنزلي من هنيآ ..
ليليآن تشآهق بقوة : .........................
تسآند علي بكوع يده اليسآر على طرف بآبه ومسرع مآمسح
لحيته بكف يده يطالع عبدالله بطرف عين
... ظلت الجوهرة جالسه تطالع في بنتهآ تسحب جسدهآ للجهه
الثآنيه حتى تنزل ويسكر عبدالله البآب متمسك بيد أخته رايحين
صوب بآب الشآرع ..
علي بنبرة ضآيقه : بنتج شنو يآهآ .. قولي لي بالضبط ألي صآر ؟!!
الجوهرة تطالع زوجهآ بحزن : والله مدري .. تهآوشت هي وعبير في محل.. أو مآتهآوشت تشآدن بالحجي وعبير بجت .. هديت عبير ورحت أنآ ويآهآ
ع بالنآ ليليآن بتمشي ورآنآ .. بلاهآ ضيعتنآ .. رحت أدورهآ ولقيتهآ وآآقفه
بعيد وآضح ع صوتهآ أنهآ بآجيه .. يمكن خآفت أنهآ ضيعتنآ ..بس من طلعنآ
أنهآرت ع الأخر ...
علي رفع حوآجبه مقآطعهآ : طلعتي من المحل بدون مآ تتأكدين أن بنتج معآج ..!
الجوهرة رفعت يدهآ : طلعت أبي عبير تهدى وبشري لهآ ألي تبيه متوقعه
أن بنتي بتمشي ورآنآ .. ( قالتهآ ببعثره ) مآ يآ ع بالي أنهآ مو ورآنآ
علي مد يده فآتح بآبه وبدون نفس : والي يرحم والدينج بسج أعذآر تآفه وتبريرآت تحسسني بشي مآودي أقوله
الجوهرة بخنقه : أنآ قلت لك ألي صآر .. مآقلته لك تبرير ولا عذر ..؟ عبالك
بنتي بهالشكل مو قآطعه قلبي
علي يسحب من جيبه الجوآل وبعصبيه : مرة ثآنيه أن هذي سوآيآج معهآ لا تآخذينهآ معج بالله ... ريحيهآ
الجوهرة بصدمة : أريحهآ ...!! علي شقآعد تقول أنت
علي يلف براسه صوبهآ : أنآ مآنويت يوم شفتهآ تبجي بهالشكل أقول شي لج تسمعه هي ولا عبير ..
الجوهرة أهتزت نبرة صوتهآ : أنت أشفيك كل مآصآر للبنيه شي حطيته
علي وأنآ أحآول على كثر مآقدر أتقرب منهآ وهي تصد ...
قآعدة أعطي نفسي الصبر وأنآ أحترق عليهآ وعلى تصرفآتهآ معآي
علي بطفش وبعصبيه : حجي وبس هذآ ألي أنتي جآيدة فيه .. وخليج هالشكل لين
أنآ أطق منج ومن هالتصرفآت
دف بآبه بيده حتى ينزل بخطوآت وآآسعه دآخل بآب الشآرع .. رفع جواله
وضغط رقم لافي حتى يقوله يجي يآخذهآ لا تنهآر البنت أكثر وتتعب ..
ع الأقل لاشآفت أمهآ حمده تخف شوي .. حط السمآعه عند أذنه
والجوآل يدق ولا من رد ...
وفي مسآفة أبعد من الحلم .. أقصر من الوجع ..
بهدوء وكل شي يعبث فيه السكون يطآلع جواله قباله يهتز مع كل
رنة ..
( بو شهد ) يتصل بك ..
وببرود نظرته ظل يطآلع في الجوآل يبكي على حآفة أمسيآت
يآئسه .. وآقف بسيآرته الجيب تحت مظلة بيت أمه العودة ..
وألف هآجس يعيش في الوطن السآكن فيه ...
غترته بطريقه فوضويه شوي رآفع أطرآفهآ كلهآ لفوق حتى
يبآن من ورآ رقبته شعره الرمآدي .. مد يده وعلى كم ثوبه الأسود
يستقر كبك رصآصي عليه فص أبيض حتى يسحب الجوآل
وعلى ضغطة زر قفله .. حرك يده حتى يفتح البآب وينزل من السيآره
بطول جسمه ونحآفته .. خطوآت وآسعه متسآويه بجزمآت يعآنق
فيهآ اللون الأسود ملكية هيئته مثل مآعآنقت لون ثوبه .. ومن وصل
لبآب الشآرع سحب من جيبه مفآتيح حتى يفتح البآب ويدخل ..
يمشي متجآهل الديوآنيه ويلف متوجه لسيب الصغير
في الجهه الجآنبيه من الحوش بس وقف وبنظرة أندهآش ظل يطآلع
بآب المدخل لبيت أمه العودة مفتوح ..!!!
الصبح يخبر أمه العودة مآطلعت ألا هي مسكرته ..
شلون أنفتح هالحين ..؟
حس بنبض قلبه يختل شوي وذيك الليله ألي سمع فيهآ الصوت فالحوش
ترجع له .. أرتسمت صورته وهو يتحرك بخطوآته الوآسعه طالع
من الديوانيه بعد مآسمع شي طآح تبعهآ صوت خطوآت ..
متأكد أن السلم ألي شآفه في ذيك الليله مآكآن ذآ مكآنه ..
فيه أحد محركه ..!
تحرك معآكس للوجهه ألي يبي يروح لهآ حتى يقرب من بآب الصاله
أكثر وأكثر .. يدفع البآب من بين ظلام الليل ألي يحوطة
حتى يشوف لمبة الصاله المكشوف نصهآ قباله مشغله ..يميل بجسمه
حتى يقدر يدخل ببطء .. يتحرك فالسيب الصغير وبجنبه الدرج
حتى توقف هالخطوآت وتتسع نظرة عيونه المرتبكة من شآفهآ جالسه
فوق المركة بجنب غرفة ليليآن ..
لافي بعصبيه وأندفآع يعبر فيه عن التوتر ألي صآبه : شنو دخلج هنيه .. كيف
دخلتي ..؟
تغريد متسآنده بكوع أيديهآ على ركبهآ وشآبكة أيديهآ مع بعض : ....................
لافي رفع صوته بقهر : تسمعين أنتي ..؟!!
أبتسمت حتى تحرك عيونه بهدوء صوبه ..
حست أنهآ قباله عليهآ تستوعب الدروس ألي علمهآ لسنتين
أخذت من عمرهآ الكثير ..
وهي ألي ع بالهآ ضحت عشآن رآحته وأذآ فيه مآيشوف هالتضحيه
غير غبآء ..!!
درس الموت في وجه القدر .. ودرس شلون يدوس ع عمر معشوقته
ويرحل .. ودرس الخيآنه فالأخير ..
كم عليهآ تتحمل .. وتبآغت الألم حد الصبر وأكثر ...
كم عليهآ تبني الأحلام حتى تكون مرتفعه حد أرتفآع الوجع وأكثر ..!!
وش أكثر من حب غدآ صورة من فلم قديم يحمل الأبيض والأسود ..
وجهآ من بين نظرة عيونه يخفي شي أعظم ..
شي بدد الضعف ألي كآن سآكن فيهآ أول مآرمآهآ بالغرفه ألي جنب
غرفة الخدآمة ..
رجع يعيد السؤآل مثل لو أنه يبي يثبت الشك باليقين ..
يبي يكشف المستور من بين تصرفآتهآ
لافي : قلت لج كيف دخلتي ..؟
رجعت تعيد أبتسآمتهآ لكن بصوت ضحكة خآآفته وملامح ليليآن
بعد كل شي قآلته للحين رآسخ في ذآكرتهآ ..
وش كثر حست برآآحة من بعد مآطلعت من البآب ..
أنتصآر رفع من طآقة القوة بدآخلهآ بشكل عمرهآ مآتتخيله ...
مآتدري هو فخر أنكسآر ملامحهآ بعد مآكشفت لهآ وش لافي
سوآ فيهآ أو أحسآس أنتقآم أنزرعت بذورهآ بشوفة ليليآن ..
الصدمة بعيونهآ كآنت تآخذ دور البوح من شفآتهآ ..
صدمة بآنت فيهآ حجم الحقيقه .. حقيقه لافي في بنت عمته ..!!
قآمت ببرود ونقآبهآ مستقر من بين أصآبعهآ حتى تتحرك قبالهآ
تغريد : تمنيت وأنآ لحالي أشوف وش ألي تغير برجعة الشيخ لافي
لحضن حمده من يديد .. ( أبتعدت عنه أكثر حتى توقف بوسط الصاله
قباله وتتكلم بنبرة يجهلهآ ) يوم دخلت مآلقيت شي متغير .. ( رفعت أصبعهآ
وقالت بنبرة أستفزآزيه ) ألا شي وآحد بسسس
جمع أصآبعه مع بعض وصد بعيونه عنهآ من عرف
وش تقصد
تغريد تأشر لغرفة ليليآن : غرفة الشيخ لافي .. مآخذتهآ بنت العمه ..
يآترآ هي تعرف أن هالغرفه لك قبل .. ولا حمده بوقتهآ وهي تعطيهآ غرفتك
مآكآنت تبي شي من ذكرى لافي .. ألي تخلى عن جنسيته وصآر فرنسي
أقصد ( بنبرة تأكيد ) مختتترع فرنسي
مآتحمل وبسرعه تحرك حتى تستقر قبضة أيديه ألي مثل الحجر
على كتوفهآ وبقسآوة رفعهم لحد مآرتفعت عبآيتهآ من تحت كآشفه
عن نحآفة رجولهآ ...
هالتصرف مآحسته غير شي صغير ينبض دآخل هالمريض
عشآن ليليآن .. ليليآن وبسس..!!
لافي بنبرة حآرقه : لاتحسبين أنج قآدرة تهزين لافي يآبنت محمود ..
والله أن مآلميتي نفسج وطلعتي من هالمكآن لاتشوفين شي
أعظم من ألي شفتيه
تغريد بأستفهآم : خآيف ...؟!
أتسعت عيونه وهو يطآلع في ملامحهآ الذبلانه ... عيونها المتورمة
وألي رآسمه الهالات السودآ حولهآ دآئرة من التعب والأرهآق ..
ظل يطالعهآ مذهول من نبرة صوتهآ .. صمودهآ الغريب بوجهه ...
النيه المخفيه لهالكلام .. تبي تدفعه للجنون حتى يطلقهآ ..
أو تبيه يتهور ويسوي فيهآ أي شي حتى تنكشف هي وين ..؟!!
دفهآ حتى رجعت خطوتين بعيد عنه
لافي : أنآ أخآف .. !!
تغريد حركت رآسهآ وبأستخفآف : على خبري مآتعرف ...!!
مد يده منحني حتى يسحبهآ بقبضة يده ويرميهآ صوب بآب المدخل ..
طآحت على الأرض بقوة وبتهديد رفع أصبعه
لافي : أنتبهي تلعبين ويآي تغريد .. لأنج مآتعرفيني .. ولازلت على خبرج ..!!
ظلت متمدده وهي تحس أن عظآمهآ تكسرت في هالطيحه ..
ومآيمديهآ ترفع رآسهآ ألا سحبهآ من ورآ وقبضة يده
مستقرة ورآ رقبتهآ ...
لافي يقرب شفآتهآ من أذنهآ وبنبرة كره غريبه : أنتبهي صوتج يرتفع عندي لأني بالعافيه
طايقه ولا يصبرني ألا أعرف شي وآحد وبعده والله لا أرميج عند
بآب بيتكم ..!
فكهآ ورآح يمشي طآلع من بآب المدخل ع الحوش ..
وهي ظلت تطالعه بنظرآت حآآقدة ..
ومسرع مآلفت برآسهآ تطآلع التليفون ..
قبل لايدخل لافي توهآ مخلصة من مكآلمة أمهآ وجالسه على المركة ..
وصوت أمهآ بهالكلمآت يتردد في بالهآ ..
( فكري كيف تتمسكين في ريلج .. أنتي مريضة تغريد ..
مريضه لو طلقج لافي من رآح يآخذج .. خليج من أبوج وسوالفه .. !!
ديرتنآ مترووووسه من المطلقآت ولا لقن لهن زوج .. عآد كيف أنتي )
دقت على أمهآ تبيهآ تمر عليهآ وتآخذهآ ..
مآهمهآ وش رآح يصير فيهآ لادرى أنهآ تركته ..
وأذآ في أمهآ من سمعت
صوتهآ مآعطتهآ فرصه أبد تتكلم ..
أندفعت تدآافع عن لافي ..
وأنه لولاه مآعآشوآ هالعيشه
.. أنه ولد أختهآ ألي ينشد فيه الظهر ..
أرتفع صدرهآ ونزل بقوة بشكل متكرر أول مآرفعت يدهآ
ألي بدآ الحرق يكون جروح حواليه ..
كلهم خآيفين منه .. والدليل أبوهآ من طلعت من الفندق مآتحرك ..
كآن يقدر يروح لخالهآ أو حتى يدبر طريقه يقابل فيهآ حمده ..
بس لافي وآقف له بالبلعوم ..
مصير أبوهآ في يده ..!!
شوه الحب ألي بقى في قلبهآ .. شوه صورة أمهآ وأبوهآ في قلبهآ ..
شوه صورتهآ هي ..
رجع البآقي من كلام أمهآ في مكآلمة تليفون
( أنتي شنو تبين أكثر من ريل يصرف عليج ..!!
يدآريج في مرضج ..
كلامي يجرحج عآرفه .. بس مصير هالمرض كلنآ عآرفينه ..( أهتز صوت أمهآ )
كلنآ .. متعي روحج مع ريلج .. تعبنآ كلام طالع نآآزل فيج ... تعبنآ تغريد ..
خليج مثل المسمآر لهم .. والله لا تنسد أفوآهم من يشوفون لافي رآجع لج ..
أنه مآتركج وللحين يحبج .. مهبوله أنتي ..
تبين تتركينه لوحدة بآرده مبرده ..
سنتين تنطرينه ضآعوآ من عمرج ..
من بيعوضج .. حمده ولا أبوج ..!! .. وخلي الباقي علي .. خليه لأمج والله
يآتغريد لا أقلب السحر على السآحر .. من زمآن يبون يطلقونج من لافي ..
من الحره ألي بجبوووودهم .. )
أخذت نفس عميق .. نص كلام أمهآ صحيح ...
وش بقى لهآ هالمرض من صحة وعآفيه .. ؟!!
لكم فتره رآح يتركهآ في هالدنيآ وهو صآر مثل الوشم في جسدهآ ...
شلون تطلب منه الطلاق وهي للحين مآخذت حقهآ منه ..؟!!!
مآعلمته كيف الحب لا تحول لكره بيكون على ألي عليه هالحين ..
مآرآح تنسحب من حيآته وهي مآ فكت أبوهآ منه ..
نزلت عيونهآ ليدهآ .. وش رآح تشوف منه أكثر من ألي شآفته ..؟!!
فيه أكثر من هالشي ...؟
أو حقده وكآرهيته ممكن تكون أكثر .. أعمق
هو بينتقم عشآنهآ تركته .. بيعذبهآ على كلام نآس مآكآنت لهآ سلطة فيه ..؟!!
ظآآلم ..
رآح تتركه يسوي ألي يبيه ورآح تصبر وبنفس الوقت بتعلمه ..
بتحرق قلبه على قد الوجع ألي يحتويهآ ..
رآح تعرف كيف تحرق أوجآعهآ .. تنصهر
مع هالقسآوة ألي تلتحف زوجهآ ..
دآمهآ قآبلت ليليآن .. هذي أكبر فرصة تقدر منهآ تعلم لافي درس
عمره مآينسآآه .. أكبر من فرصة لقآ حمده ..
وبهدوء نزلت يدهآ ورفعت نقآبهآ لابسته .. تحركت وهي تحس
في كل عظم من جسدهآ يوجعهآ .. طلعت للحوش وتوجهت صوب
بآب الشآرع ... حتى توقف تطالع سيآرته الجيب .. فآتح بآب السآيق
وجالس يطالع بجواله ...
وين بيآخذهآ مآتدري .. ألي تعرفه أنه جآبهآ لهالمكآن بليل وبالسر ..
ومن طلع النهآر مآتدري وين أختفوآ ..!
تقدمت أكثر لسيآرة وفتحت البآب ألي ورآ السآيق حتى ترفع جسمهآ بصعوبه
وتركب .. عضت شفآتهآ من جلست وتمآيلت تسكر البآب وهو على طول
سكر بآبه .. حرك السيآرة بسرعه من تحت المظلة ورآح مبتعد
عن البيت ..
حركت عيونهآ صوب غترته وشعره الظآهر لهآ من ورآ رقبته ...
أهم شي في العلاقه ألي تربطهم ..
أنهم تخلوآ عن الأقنعه .. أنهم على حقيقتهم في هاللحظة ..
غمضت عيونهآ وتسآندت بظهرهآ على السيت ..
أي زمن دفن سيرة سعود وألي صآر وهو بحقد يبي ينبش فيه ...!!
ليش يركض ورآ سرآب ويبي يتهم أي أحد وكل ألي صآر قضآء
وقدر ...
هالموضوع بالذآت ورآه شي غريب ,,, أي سبب شآفه وأكد له
أن موت سعود بفعل فآعل ..؟!
كيف بيكون بهالشكل وهو من صدم أخوه ...!!
معقوله متوهم والمرض النفسي ألي صآبه للحين مآتشآفى منه ...
فتحت عيونهآ وحركتهآ للشبآك .. كل شي يمر عليهآ وهو يركض ..
المبآني .. الشجر .. أضآءة هالشوآرع التآيهه .. حتى الألم نفسه ..
دق جواله وعلى طول فتح الخط حتى يرد بلغته الفرنسيه ألي
يتقنهآ حد أتقآنه للصمت والبوح ..
فهد : أهلا مآرتن .. ( تغيرت نبرته للعصبيه ) هل أتصلت بعمر ..
هنآك منآقصه لشركة فرنسيه منآفسه لنآ كل مآيختص بهآ لديه ..
لايجيب هآتفه .. منذ متى تحدثت أليه ..؟! أرجووك حآول الوصول أليه ..
أريده على عجل .. نعم .. حسنآ ..
أنعقدت حوآجبهآ وهي تتأمله يبعد الجوآل عنه ويرميه قباله ..
أجل مآتستغرب أنه مآ هتم بالتليفون ولا سألهآ أذآ دقت على أحد ..
فيه شي يشغله .. شي بحجم هالنبرة الغريبه ألي تحتويه ..
طلعت منه ( أفففف ) بقوة ..
وفرسه الشآرد لا زآل موضوعه طي التجآهل للكل ...
للحين يرفضون يقولون له عن موته .. خوف من ردة فعله ألي
رآح تكون من حديد ..
صرآمته بأعمآله وأشغاله معروف فيهآ ولا يتردد أبد يطرد
أي وآحد يشوف فيه التقصير ألي مآينآسبه ..
مسآفة الطريق حتى يوقف قبال بوآبه ضخمه حوآليهآ شجر ..
سحب غطآ البوكس حتى يمسك ريموت صغير ويضغط على وآحد
من أزآريره ... تتحرك البوآبه بهدوء كآشفه عن جمآليه الحديقه
ألي تملاهآ الأنوآر في كل زآويه من زوآيآهآ ..
ولحظآت تتحرك السيآرة ويدخل لدآخل حتى يوقف بالسيآرة
بجنب العربآنه ... فتح البآب وقال بصوته العصبي
( أنزلي ) ...
فتحت البآب بهدوء ونزلت حتى تهب عليهآ هوآء بآردة ومسرع
مآتلاشت .. تحركت بجسمهآ صوب الحديقه الخضرآ وأشكآل مربعه
من الورد بشكل مستقيم حول سور هالفله
.. أبتسمت لا شعوريآ من المنظر ألي يفتح النفس ..
وأعمدة الأضآءة فوق كل مربع ..
أبعدت نظرهآ عن الحديقه حتى تلف برآسهآ
صوب الفلة بضخآمة شكلهآ وتصميمهآ الخيآل ..
وآجهه من زجآج عآكسه كل هالجماليه .. ومسرع مآلفت بأستغرآب
صوب العربآنه .. وش فيه موقفهآ هينآ .. تحرك بخطوآته المتوآزنه
وهو يحط الجوآل في جيبه ومسرع مآرفع أيديه سآحب أطرآف
شمآغه .. تحركت على طول ورآه ولحظآت حست برطوبه
العشب الأخضر من مشوآ عليه .. برودة حسستهآ بكل هالتعب
ينزل من كتفهآ وجسمهآ لرجولهآ .. يتنآثر على هالعشب .. يتلاشى ,,
لمت عبآيتهآ ورفعت رجولهآ حتى تصعد الرصيف من صعده ...
تمشي ورآه .. تتبعه مثل لو كآنت ظله ..
( بسم الله )
قالهآ وهو يصعد الدرج حتى يدفع بآب المدخل ألي
من خشب مزخرف بأشكآل غريبه .. دخل مبعد أيديه عن البآب حتى يرتدد البآب
بكبره عليهآ ضرب جسمهآ بقوة وبقلة حيله جت بتسوي نفسه تدفعه
بس جسدهآ أضعف من أنه يدفع قطعة خشب ..!!
رجعت خطوة .. خطوتين حتى تطيح على السيرآميك البآرد والأضآءة الصفرآ
متسلطة حوآلي المكآن الصغير ألي هي فيه مرتفعه عن مستوى الأرض ..
تمددت على الأرض ووحدة من رجولهآ ظلت في مسار الباب ألي صآر جآي لمها
.. جرت رجلهآ بقوة وبسرعه قبل لايسكر البآب عليهآ ..
وزحفت مبتعده عنه لحد مآسمعته
يعلن لهآ أنه أنصك ...
رجفت من برودة السيرآميك ولحظآت أنفتح البآب ومن رفعت عيونهآ
ألا لافي وآقف مآسك البآب يطآلع فيهآ بصمت ..
طآيحه قباله وهو يتأملهآ بنظرة لهآ ألف معنى ..!!
وش يطآلع فيه وهي متمدده قباله ..
المرض ألي عبث بجسدهآ
وخلاهآ بهالضعف .. ولا معشوقته ألي مآصآرت غير بقآيآ حقآيق
ضآيعه له .. ولا يطآلع الروح ألي هدمهآ من أستلمهآ من أبوهآ ..
يسأل نفسه .. وش بقى مآهدم !!
تحركت بسرعه
كآرهه هالنظرة الخبيثه فيه حتى توقف وتقول بصوت وصل لمسآمعه
تغريد : فرحآن بالحآل ألي وصلت له بسببك ..!!
صد بعيونه حتى يدفع البآب بيد وحدة مرجعه لورآ .. أنحنى مثبته
من ورآ بقطعة حديد ولحظة فز وآقف وأبتعد عنهآ بدون مآيرد
عليهآ ..
لمعت الدموع بعيونهآ وبسرعه عطت الصآله ظهرهآ
وقآبلت الحديقه ..
ليش تنكسر وهي وعدت نفسهآ تحرق ألمهآ بنفسهآ ..
تعطيه حق رد جميلهآ حتى لاخلص تعطيه كم درس من حقهآ ..
بلعت ريقهآ بصعوبه والتقرحآت في فمهآ تحسهآ بدت تنتشر ...
حركت جسمهآ صوب الصاله حتى ترفع رجلهآ متحركة بخطوآتهآ
صوب بآب المدخل .. دخلت ووقفت تحرك عيونهآ ببطء لصاله الوآسعه
بأثآثهآ المتفرق .. وكل زآويه في هالصاله تمتلك طآبع خآص فيهآ ..
لحظآت وقفت بنظرهآ عليه وهو جالس قبال طآوله مليآنه
ورق وملفآت ..وشنطة سودآ مرتآحه على عمود تحت الطآولة ..
رفع أيديه منزل غترته مع الطآقيه والعقال حتى يحطهم جنبه ويرجع
يمسح على شعره ..
مآتدري بأي مكآن رآح تبدى تضرم النآر في حبه ..
في عشقه ألي بدآ يمتلك كل هالكون ..
ولا تبدآ فيه هو ألي أخترق كيآنهآ مثل الصآعقه ..!!
لافي بدون مآيطالعهآ : تعالي ..
تحركت صوبه بدون مآترد عليه بكلمة .. بدون مآترفض .. أو تعآند ..
هذي هي البدآيه .. بتتحمل كل شي يقوله ..
كل فعل يسويه
كل عذآبه وقسوته ..
وصلت لكنبه ووقفت قباله .. وهو على طول مآل بظهره لطآولة وصآر
يلم الأورآق ويرتبهم بطريقه متقنه ..
رفع الأورآق ولحظآت صآر يضربهم على الطآوله حتى تكون أكثر
ترتيب فوق بعض ..
أنحنى سآحب الشنطة وفتحهآ .. دخل الأورآق بدآخلهآ ورجع يلم الملفآت
ويحطهم بدآخل الشنطة .. قآم وآقف وأبتعد عن المكآن ألي جآلس
فيه حتى يروح لأقرب طآولة فوقهآ مرآيه تملا الزخآرف حوآفهآ ..
والتحف منتشرة في كل مكآن تملى الأثآث بفخآمة المظهر ..
عكست المرآيه كل تفآصيله الرجوليه وهو يفتش بكيسين فوق هالطآولة ..
سحبهم ورآح رآجع للكنب ..
رمى الأكيآس على الطآولة حتى ينطق بصوته الرجولي
( قربي ..!! )
أنعقدت حوآجبهآ وهي مآتدري وش يبي فيهآ .. ولحظآت أبتعدت
عن الكنبه ودخلت مآبين كنبتين حتى توقف قباله ...
رفع عيونه لهآ وحرك يده للكنبه قباله حتى يقول
( أجلسي )
أخذت نفس ورآحت تجلس قباله .. وبسرعه مد يده وسحب أول كيسه
لافي وهو يطآلع بوسط الأكيآس : هذي كل علاجآتج .. من بآجر
تبدين تلتزمين فيهم .. ولا تعتقدين أنه يهمني .. ترآ هالأشيآء
عشآن نفسج
ظلت متنحه تطالع فيه ..
الشي الأجمل كآن بالنسبه فيهآ للافي ..
عمره مآكآن يعرف يعطي
لشي ألي يسويه نوآيآه الصحيحه .. يقوم يغطي فعله بأفعال لدرجه
يتوه الوآحد معه ..
وهذآ الشي ألي يغريهآ فيه ...
طول عمر هالحب ألي بينهم
مآ قدرت تلقى تفسير للصمت ألي يكسره في كلمتين أو ثلاث ..
مع أنهآ في هاللحظة متيقنه أنه فعلا مآعآد يهتم ..
رغم أحسآسهآ بعآطفة غريبه تجتآحهآ مآبين نبرآت صوته ..
تدلهآ أنه فعلا مهتم ..
أنه رغم كل شي سوآه في شي لازآل ينبض عشآنهآ ...
صدت بعيونهآ عنه وقآمت ...
ليش تجرح نفسهآ بهالطريقه .. ليش تتعبهآ ..
لا لافي هو نفسه لافي ألي قبل ولا الزمن هو زمنهآ ...
لافي بنبرة حآزمة : أنآ قلت لج أنقلعي ...!
تغريد بدون مآتطالعه وبأستسلام لهالتجريح : لا
لافي يطالعهآ بنظرة غآضبه : أيل أنطقي ..
رجعت جلست وعلى طول قلب الكيس حتى تطيح علاجآتهآ
على الطآولة قبالهآ ...
تأملتهآ بنظرة بؤس ... معقوله بيجي عليهآ يوم تقعد قباله تسمعه
ولا تقدر تشوفه ..
غرقت عيونهآ بالدموع وهي تحركهآ صوبه ..
ملامحه لا زآلت لهآ خرآآفه ..
كيف رآح تعود قلبهآ على الكره ..
هي تقدر تقول أكرهه ..
تقدر تصيح بعالي صوتهآ تبي الفكة منه ..
بس كيف تصيح على مشآعرهآ ألي لازآلت تحترق عشآنه ..
كيف تقولهآ و المغيب بدونه مجزرة ..
والصبح أرتفآعآت تخيفهآ من القلق والهم توقف بينهم وحيده
..
أذآ يبي منهآ شي وبيرميهآ مثل ماقال ..
ليش هو هالحين قبالها' أصآبعه تعبث بين أدويتهآ ..
ليش يترك بصمآته على أكثر الأشيآء وجع لهآ ..
ليش يحسسهآ بطعم الدمع في عيونهآ لاشآفته ..
وش ألي شآفه في بنت الجوهرة خلاه قبل لايسآفر يتقرب منهآ ..؟!!
شلون عرفهآ وهي فالسعوديه ..
تمنت تصرخ بوجهه تقول أنهآ تعرف عن علاقته السآبقه في بنت عمته ..
بس الصرخه تحسهآ بدآخلهآ خرسآ ..
يطويهآ الصمت ...
تبي تصرخ تقوله أن الفرآق بعد فترة مآرآح يكون
أكثر وجع لهآ ... تبي توعده بهالشي ..
دآم اللقآء هالحين بينهم أكثر موت ...
لافي يأشر بأصبعه صوبهم : كل علاج أنآ كتبت عليه متى تآخذينه
بالوقت والعدد .. وعن عيونج .. الدكتور ستيف رآح يزور الكويت قريب
ورآح يي لهالفلة ويفحصج حتى يطمنج ويطمن أهلج لا سألوه ..
تغريد سحبت هوآ لصدرهآ : ..............
لافي : والموآعيد بأذن الله بتكونين ملتزمة فيهآ .. كل شي بيكون بهالفله ..
لين طبعآ تقولين لي ألي أبيه وتريحين نفسج بنفسج
تغريد تطالعه ببرود ..: ...............
أبتسمت من قال تريحين نفسج بنفسج ..!!
مآرآح تهتم بالرآحة .. أهم شي تريح أبوهآ وتفكه منه ..
أهم شي تعلمه أشيآء قبل لا يرحل نظرهآ...
بتكون هالأشيآء له هديه ..
فز وآقف وبخطوة قرب منهآ حتى بلمح البصر يجر نقآبهآ ويرميه لورآه ..
تمآيلت بخرعه متسآندة بيدهآ على الخدآديه حتى تنتفض ..
على بالهآ بيطقهآ .. حست
فالهوآ يندفع صوب ملامح وجهآ المجهدة .. وعلى طول أنحنى
جالس على الطآولة قبالهآ ... حرك يده حتى يمدهآ صوب ذقنهآ
وبخفه مرر أصبعه الطويل على شفآيفهآ المتقرحة ..!!
تنفست بقوة وأبعدت وجهآ عنه مآسكة دموعهآ لا تنزل ..
بتنسى لغة الدموع .. بتنسآهآ ..
لافي ببرود وهو يحرك عيونه مآبين شفآتهآ : فيه تقرحآت دآخل فمج ولا بس هذي ألي طلعت ..!!
تغريد بطنآزة : تتركيني في مكآن مهجور يالظآلم وبين عبدآت عشآن
تسألني هالسؤآل .. مالك شغل لو أنشل تفهم ولا لأ ..
أبتسم ببطء لين بآنت صفت أسنآنه ... حرك أصآبعه بدون مآيرفعهآ
عنهآ شفآتهآ .. متعمد تظل على بشرتهآ .. تنزل من شفآتهآ
لين أستقرت على ذقنهآ
لافي : لا بغيتي تتحجين معآي خلي صورة أبوج بين
عيونج ..!!
تغريد تعدلت بجلستهآ ومن سمعت أسم أبوهآ أنغرست : ...........
لافي أبعد أصآبعه عنهآ حتى يفتح كف يده : هآتي يدج ..
تغريد من القهر صدت بعيونهآ عنه وشيلتهآ بدت تنفك حول رآسهآ : ..............
لافي ظل فآتح كفه وبنظرة شرسه : .........
حركت يدهآ السليمه حتى تمدهآ له بس بقوة أبعدهآ عنه
وجر يدهآ المحترقه .. أنعفست ملامحهآ من الألم وآآه وقفت على شفآتهآ
وهي مآيلهآ بكفهآ تبي تبعدهآ عن أصآبعه الملتفه حول معصمهآ ..
أصآبعه ألي تشآطر أصآبع يدهآ الحرق نفسه بس أخف بكثير
من يدهآ .. خشونة أصآبعه تحس فيهآ على بشرة يدهآ ..
لافي يرفع يدهآ وعيونه مآفآرقت الحرق : أفتحي كفج
تغريد تجر يدهآ بقوة : وخر عنهآ .. وخر .. شتبي أكثر من كل شي
سويته فيني
لافي هزهآ رآفع صوته : أفتحيهآ والله لا أفتحهآ أنآ
تغريد بكت من قو الألم أول مآستقرت أصآبع يده الثآنيه على أصآبعهآ : وخر عنهآ يآحقير وخر .. ( فتحت عيونهآ على الأخر وشهقت بقوة أول مآنوى
يفتحهآ ) خلاااص بفتحهآ .. بس وخر أصآبعك عن يدي .. وخررررر
أبعد يده وأصآبع يده الثآنيه للحين متمسكه بمعصمهآ ..
زفرت هوآ وبكت وهي تهتز ..
مآقدرت تسكت وتتحمل هالوجع ...
تحس فالحرق يتحد مع كل وجع في عظآمهآ ...
وهي تكره جسدهآ .. تكره كل عضو يعيش تحت سلطة أوآمره ..
وببطء مع أصآبع ترجف .. فتحتهآ بهدوء وهو عيونه مآفآرقت
أصآبعهآ .. كآنت نظرته لهالحرق من العدم ..
صفحة بيضآ مجردة من كل شي ..
لا الحزن وآضح .. ولا الفرح ولا حتى الأسف لحآلهآ ...
لافي يبعد عيونه عنهآ حتى يلف برآسه يدور الكيس ورآه : أبوج وينه عنهآ ..
ولا فآلح في منآطح أشيآء مآهيب قده ..!!
طآلعته بلغة الذهول ...
هو ألي حرق يدهآ ويتشره بعد ليش أبوهآ مآسوآ شي ..!!
أبوهآ مآفجعه كثر الحآل ألي كآنت فيه ..
حآول يآخذهآ للمستشفى وهي في شبه غيبوبة من ألي شآآفته ..
مآكآنت قآدرة ألا تتنفس .. تتحرك بأعجوبة ...
تحس بكل شي حولهآ ..
حرك يده ودخل أصآبعه دآخل الكيس حتى يسحب القطن
والمعقم وكم علبة مآعرفت هي وش ...
صآآر يزحفهم وآحد وآحد لحد مآ قربهم من فخذه .. وبهدوء سحب
علبة حآط غطآهآ مآبين شفآه وبهدوء مسكهآ وصآر
يحركهآ لليسآر بقوة لين أنفتحت .. نزلهآ وسحب قطنة حتى
يحطهآ على فتحة العلبه ويقلبهآ بحركة سريعه لين تبللت القطنه
ومسرع مآرجعهآ .. أنحنت هي مخبيه وجهآ عنه تبكي بصمت .. نزلت رآسهآ
أكثر مآتبيه يشوف دموعهآ .. بس شهقت بقوة وحآولت تسحب
يدهآ من بين أصآبعه أول مآمرت برودة القطن على الحرق محرقته
أكثر ...
تغريد صرخت من الألم : وخر عني .. لاتلمس شي فيني ألله يآآخذك ...
( غمضت عيونهآ وهي تحآول تجر يدهآ بس هو بقوة متمسك فيهآ ) تحرقني
وتعالجني .. شنو القلب ألي عندك .. فكني .. فكني ..
ضم شفآته بقوة وهي تجر يدهآ ..وأصآبعه تنشد حول
معصمهآ مثبتهآ أكثر وأكثر..
صآر يمرر القطنة بحركآت سريعه على كل الحرق وبعضه
متمآيل لسوآد ومتحول لكتلة من الجروح متفرقه مآبين أصآبيعهآ وكفهآ ..
جرت يدهآ بقلة حيلتهآ وهو بنرفزة مآل بيدهآ رآصهآ على فخذه ..
حذف القطنة وبسرعه سحب كريم حآط غطآه مآبين شفآته
حتى يفتحه
.. أبعد الكريم عن شفآته حتى يتفل غطآه ...
عصره بكميه بسيطة على يدهآ ومسرع مآنزله مآبين كيس القطن
والعلب ..
حط أصبعه على الكريم وبهدوء صآر يمرر الكريم على الحرق
بحذر متأكد أنه غطآ كل شي .. سحب الكريم وعصر منه على يدهآ
من جديد ورجع يمسح على يدهآ ألي بيآضهآ متلاشي مآبين
الجرح والحروق ...
حرك يده حتى يسحب الشآش ويبدى يلف يدهآ..
وهي بدت تتنفس بصوت مسموع .. تحآول تمسك نفسهآ ..
يدهآ مآبين أصآبعه ترجف ..
وهو شآد عليهآ بقوة ..
ومن خلص ثبت الشآش زين على ظهر يدهآ ..
رجعهآ لحضنهآ وفز وآقف بسرعه مبتعد عنهآ .. توجه لنهآيه وحدة من
الكنبآت وسط أضآءة الصالة القويه حتى ينحني سآحب منديل
من علبه على طآولة صغيره من الخشب ..
صآر يمسح أصآبعه بالمنديل وهو معطيهآ كتفه ..
لافي بصوت هآدي .. فيه بحه غريبه : طبعآ رآح تعيشين هنيه .. مآلج ألا غرفه وحدة وحمآم ورآج ..
أن حسيت أنج عآبثه بشي بهالفلة أو مفتشه فيهآ قسم بالله لا أخلي يومج
أغبر ..
تغريد تضم يدهآ لصدرهآ وعيونهآ بالأرض : .......................
لافي وهو يحرك جسمه صوبهآ رآفع يده : وأن شم أحد خبر أنج هنيه ..
( سكت وقال بتأكيد )
عآد هذي مآظنتي فيج غبى تسوينهآ ..
تحرك بخطوآته حتى يمر من غترته مع عقاله والطآقيه سآحبهم
ومتوجه لبآب الصاله بيطلع ...
وقف للحظآت وعلى طرف شفآته حكي بس هذآ هو يلتحف الصمت
وحدود البوح ترسم نفسهآ في هاللقآ محدودة ..
أنحنى عند البآب سآحب قطعه الحديد حتى يرفعهآ ويفز وآقف
مبتعد عنهآ طآلع لبرآ ..
أندفع البآب يرثي هالمسآ المنخور بالوجع حتى يتسكر
عليهآ وهي قآعدة على وضعيتهآ ...!!
× × × ×× × × × × × × × × × ×
جآلسه على كنبه لحآلهآ تطالع زآويه من زجآج بعبث ...
نظرة عيونهآ تآيهه في عالم أفكآرهآ ومسرع مآخذت نفس ..
مكآلمة بنتهآ تمنتهآ ..
لو مآدقت كآن هي طلبت من زوجهآ يآخذهآ لهآ أو تحآول تدق
عليهآ ..
هي أصلن يآمآ حآولت تدق على رقمهآ بس مقفل ,,
مآهو غريب على لافي طلب منهآ تقفله حتى مآ تتكلم لأحد
ويزل لسآنهآ ..
مو الكل يبون من الله هالوضع يدوووم ..
آآخ بس لو يعرفون أنهآ رجعت ..
أنفتح البآب حتى يدخل بو تغريد وهو يأشر بأيدينه ويكلم
روحه مندمج .. لفت رآسهآ صوبه حتى تفتح عيونهآ ع الأخر ..
أول مرة تشوف
زوجهآ بهالشكل يمشي ويكلم روحة ..
لايكون أستخف بس ..!!
فزت وآقفه وهي لابسة قميص من القطن ثقيل حيل ولامة شعرهآ
كله لورآ .. تحركت صوبه وهو جلس على أقرب كنبه
أم تغريد بقهر : أنت أشفيك كله سآكت وهالحين أشوفك تكلم حالك ..!!
أبو تغريد حرك عيونه صوبهآ نوى يتكلم بس مسك نفسه : ................
مستحيل بيقولهآ بالي يدور في باله .. ويستأمنهآ على سر
بعد ألي
سوته يوم دقت على لافي ..
لافي ألي صآر يتحآشى يلتقي فيه أو حتى يكلمه ..!!
أم تغريد تجلس قباله : شوووف ..أنآ أبي أشوف بنتي بسرعه ..
أبو تغريد بطنآزة : أللهم أجعله خير .. لشنو تبينهآ ..؟
أم تغريد بحمآس : هالحين مآتقولي البنيه وين هي .. توهآ دآقه
علي
أبو تغريد سحب جسمه منحني بظهره حتى يتكلم بسرعه : دقت .. شنو قالت لج
أم تغريد رفعت يدهآ : ولاشي .. كله أنآ ألي قمت أتحجى عليهآ وأنصحهآ
أبو تغريد صرخ : شنو تنصحينهآ فيه .. هآآآآ .. أنتي يآحرمة لمتى بتظلين
على هالوضع .. سدي فمج على الأقل لين ترجع .. الوضع أكبر
من هالخربطة ألي أنتي فيهآ
أم تغريد صدت عنه وبدون نفس : لااااااااااااااأله ألا الله .. روووح زين قال وضع
ومآوضع .. ( رجعت تطالعه ) أنت بالله مآتقولي شآيل على الولد ليه .. لا تطلقت
بآجر من رآح يصرف عليهآ .. تكفى لاتقولي من فلوسك وأصلن كل
شي بفضل الله ثم لافي .. أفتح عيونك زين .. ترآ أنآ تعبت من تصرفآتك ذي
ألي ودت بنتي بستين دآهيه
أبو تغريد فز وآقف حتى يصرخ بوجهآ : هالافي معذبن بنتج .. مآرحمهآ
أم تغريد طيرت عيونهآ بأستنكآر : ألله أكبر عليك .. معذبهآ مرررررة وحدة ..
محموووود ..يوز عنهآ وعن ولد أختي .. وقولي هي وين هي ..؟!!
من قالت هي وين سكت .. وصد بعيونه وهذآ الشي ألي
مخليه يهوجس مع حاله ...
أم تغريد بشك : أشقيك سكت .. مآتقول لي البنت وين هي ..؟!!
أبوتغريد ينحني جالس وهو يآخذ نفس يبي يهدى ومسرع مآطالعهآ
متكلم : لو بقولج شي بتنصدمين ..
أم تغريد رفعت حوآجبهآ : شنو ..؟!!
أبو تغريد بأبتسآمة أستهزآء : هالافي ذآ طلع عنده بالديره عمآرتين ملك مع فله وجآخور..غير شقق تمليك بأكبر الفنآدق
أم تغريد أبتسمت بونآسه وأنحنت متمآيله على طرف الكنب :والله.. أنآ عآرفه
أصلن أن ولد أختي مليونير من صآر مخترع .. مآني مستغربه ..
الحمدالله يآرب ألي عوض بنتي خير ..
وتبييييييييييييه يطلق .. لا والله ..!!
أبو تغريد يكمل بأندهآش : لاااا وأزيدج من الشعر بيت عنده فلوس تضرب البنوك بحسآبه .. والشركآت والشغل العدل.. وأسطبل أشهر من نآر على علم
.. أييييه لنا الله بسس
هالأنسآن من أنخلق على هالدنيآ وكل مآضربهآ صآبت .. أنآ أشهد أن الحظ عنده
شغآآآل ..
أم تغريد : قل هو الله أحد .. أشفيك يآريآل تبي الولد ينسدح منك .. قل
ماشاءالله بسس
أبو تغريد بدون اهتمام لكلامهآ وهو يطالع قباله بشكل مستقيم : دواه عندي
( سكت لاف برآسه صوبهآ وبراسه موال ) تبين تعرفين بنتج وين ..؟
أم تغريد مسكت يده بقوة تترجآه : تكفى قووولي وين هي ..؟
أبو تغريد حرك أصآبعه بعشوآئيه : حآطهآ بفله لو تشوفينهآ .. والله
لا تطيحين من طولج من الفرح
أم تغريد أرتفع صوتهآ بفرح : مسكنهآ بفله ..!!!
أبو تغريد : توي عرفت من نآس خليتهم يرآقبونه مثل الظل ولايحس فيهم ...
ومدري أذآ كآن يدري أني مرآقبه ولا لأ .. هالولد مخه يوزن بلد ..
أم تغريد بحماس : طيب وين هي هالفله ..؟!!
صآر يقولهآ وين هالفلة وبأي حي مآيسكنه ألا أصحآآب الفلوس
والمكآنة العاليه ... وعلى طول دق جواله حتى يفز وآقف مبتعد عنهآ
أبو تغريد : هلااا .. وينك يآريال من المغرب أنطر مكالمتك .. أيه ..
لاتقوله .. طيب ..
أختفى من قبالهآ طالع من البيت بكبره وهي ظلت تطالعه
مو مصدقه أنه رآح عنهآ وتركها
أم تغريد : هاااااااو .. وراه ذا راح عني وتركني .. ( أبتسمت وهي تحس
أنهآ بتطير من الفرح ) هالحين يآ شغلج ياوسميه .. علميهم قدر بنتج
كيف يكون .. ( رفعت صوتهآ ) تاااااالا .. تالا ..
تالا تطلع من المطبخ : يس ماما ..
أم تغريد : خلص العشا..؟
تالا تهز راسهآ : يس
أم تغريد : طيب أنجبي لي .. أنفتحت نفسي على الأكل .. ياليت كل يوم
أسمع سوالف مثل ألي قالهآ بو تغريد ..
تالا بتردد : ماما .. أنا فيه سوالف كآآتير ..بس أنتآ فيه شغل ومآيسمع ..
ميري يقول كلام عن هزآ بنت ..........
أم تغريد رفعت يدهآ : روحي روحي ... هالقرقرة لاحقه عليهآ وعلى سوالف ميري .. هالحين باكل ويصير خير بعدين
تالا هزت راسهآ : أوكي
ظلت الأبتسآمة مرسومة على شفآته .. نزلت رجولهآ على الأرض ومسرع
مآحطت رجل على رجل ... رفعت حآجبهآ تفكر كيف تخلي بنتهآ ترجع
نفس قبل وأحسن .. زحفت متمآيله حتى تمد يدهآ وتسحب سمآعه التليفون ..
بتدق على أختهآ وتضبط الوضع معهآ .. ضغطت رقمهآ وعدلت جسمهآ
حتى تتكلم بفرح من أنفتح الخط
أم سعود بصوتهآ الهآدي : ألووو ..
وسميه : هلا بهالصوت .. .. أخبآرج ..؟
أم سعود : بخير بالقطوووع
وسميه بصوت الفرح : هههههه .. السموحة ..أنشغلت ببو تغريد
ومشآكله
أم سعود بخرعه : لايكون صآير شي بينكم ؟
وسميه : مشكله صآرت بيني وبينه بس طلب رضآي .. وبآجر بروح أشتري
ألي أبيه
أم سعود برآحة : الحمدالله دآم أنهآ أنتهت .. بس خفي عليه ترآي أخبرج
وسميه طآرت عيونهآ : أخف عليه .. ليه يزعلني اساسا .. خليني أكسر ظهره بالرضآوة
عشآن لافكر بالزعل يعرف أني مآسآمحه بسهوله
أم سعود بصوت هآدي : الريال لاشآف الحرمة ويآه بالضيق والفرج صدقيني
عنده بالدنيآ كلهآ
وسميه لوت فمهآ وصوتهآ تغير : شنو قصدج عآيشه ..!!
أم سعود أنعقدت حوآجبهآ : قصدي بشنو
وسميه بضيق : جنهآ نغزة لبنتي
أم سعود : الحممممدالله والشكر .. تغريد بنتي مثل مآهيب بنتج .. لا تقعدين
تفكرين بهالسوآلف
وسميه أبتسمت حتى تنفخ صدرهآ وتميل بكف يدهآ على ركبتهآ : عندي لج خبر يآم سعود .. يبرررد الخآطرويشرحه
أم سعود : استعيلي فيه دآمه شي يشرح الخآطر
وسميه : لالالالا .. مآنيب قايلته هالحين .. أنآ كلهآ يومين وأجهزه للكل ..
وأبيج بخدمه
أم سعود مآفهمت : وسميه ورآج تقطين ألغآز .. هو يخصنآ ولا يخص الكل
وسميه ضحكت : ههههههه .. مفآجأة للكل وبالأخص لي ولج .. بس شوفي أبيج تعزمين
حمده أهم شي .. الراس الجبير والجوهرة وبيت أبو سالم في المكآن ألي بدق عليج لا حددت اليوم ..
وتوصينهن وصآآآة يآعآيشه وصآآه .. وتلزمين عليهن يحضرن .. حتى الفرحة
تعمنآ كلنآ ..
أم سعود : ألله يستر من أفكآرج ومفآجئآتج يآوسميه ( سكتت وقالت بشك )
هالخبر يخص لافي وتغريد .. دآم أنج قلتي أنه يخصنآ
وسميه أخذت نفس وزفرته برآآآحه : كل شي بوقته حلو .. هآ أتفقنآ
أم سعود : أن شاءالله .. دآمهآ عزومة أكيد بدق عليهن
طلعت الخدآمة شآيله صينيه العشآ الكبيره وهي تتحرك بحذر حتى تقرب
منهآ وتنزل العشآ على الطآولة .. ومن نوت تتحرك
وسميه تأشر للخدآمة توقف : يلا عيوش أستأذن منج .. مدري شنو ياني
منفتحه نفسي ع الأكل
أم تغريد : بالعافيه ع قلبج ..فمآن الله
أبعدت وسميه السمآعه عن أذنهآ مرجعتهآ للتليفون
وسميه تطالع تالا : روحي ييبي لي قلاص مآي وبعدين تعالي قرقري علي
تالا هزت رآسهآ بفرح : أوكي مآمآ ..
قربت وسميه من الطآولة وسحبت الملعقه حتى تحطهآ بوسط صحن
الشوربة وتبدى تشرب .. أبتسمت بطنآزة وهي تتخيل
حمده وآقفه عند الفلة تشوف لافي مع تغريد عآيشين مع بعض
ولاحد يدري ..
يآأنهآ ضربة بتكسر ظهر هالعجوز ..!!!
غير الجوهرة وبنتهآ ألي يحلمون في لافي .. أهتزت من ضحكتهآ
ألي طلعت من شفآتهآ خآفته حتى ترمش بهدووء ..
رجعت الملعقه لصحن ورفعت عيونهآ لتالا ألي جآيه لهآ طآيره ..
حطت القلاص عندهآ على الطآولة وجلست بمسآفه قصيره
عند رجولهآ
أم تغريد : ورآج قعدتي ع الأرض ..
تآلا هزت رآسهآ وهي فآتحة خشتهآ : مآفي مشكل مآمآ
أم تغريد سحبت خبز وهي تطالع مرقة اللحم : هآ شنو عندج سوالف من ميري
( حرك عيونهآ صوب تالا ) مع أني موصيتج هالخمه لا تجلسين معهم ألا أذآ طلبت منج ..
تآلا رفعت يدهآ : مآمآ .. شوف ميري وآجد مشآكل مع هزآ بنت حرمة كآبير
أم تغريد : عوبآ .. شنو بتييب الجوهرة غير عيال لج عليهم ..
الحمدالله أن الذريه مقطوعة للحين عن أخوي .. ( رفعت عيونهآ لسقف )
سبحآآنك يآرب كل شي ورآه حكمة .. ( عدلت رآسهآ ) ولا كان هالحين
متوهقين فيهم ..
تآلا أنعقدت حوآجبهآ مو فآهمه وش تتكلم عنه : .......................
أم تغريد : كملي .. كملي ...
أرتفع صوت الجرس يعآنق مسآمعهن ومسرع مآتبعه طق بآب ..
لوت أم تغريد فمهآ وحركت عيونهآ صوب فتحة السيب ...
أم تغريد : يآرب خير .. منو ألي يآي هالحين .. هقوتي مو أبو تغريد
بس مو غريبه عليه نآسي المفتآح ويآي يقلب رآسه بدون مفآتيح ...!!
( قعتدت تآكل ومسرع مآتكلمت ) تآلا قومي أفتحي البآب
فزت وآقفه حتى تتحرك بخطوآتهآ الوآسعه فالصاله
مآرة من السآعه بشكلهآ الدآئري و
أجرآسهآ دقت ع السآعه 10 ..
اللحظة ألي كآنت فيهآ الأثوآب تفضح أسرآر هالأجسآد
ألي ترتديهآ ..
أثوآب أنخرست فيهآ صرخة الحلم البرئ ..
والأمآني الذابله ..
دخلت سيب طويل تملاه التحف والصور ... ومسرع مآوقفت بمسآفه
قصيره مآده يدهآ وفآتحه البآب ... مد رجله اليمين حتى يدخل
وينطق بصوته ( بسم الله ) .. تبعهآ هالخطوة جسمه الضخم
ألي ظهر قبال الخدآمة ..
علي بهدوء : وين وسميه ..؟
تآلا هزت رآسهآ مبتسمه : هلا والله
علي رفع حوآجبه ومسرع مآمد يده صوبهآ : أقولج مآمآ وين ..؟
تالا تسكر البآب وهي للحين تبتسم وتهز رآسهآ : هلا والله .. هلا والله ..
أبتسم غصب وتحرك تآركهآ .. هذي لو بيوقف قبالهآ ينتظرهآ
تجآوب قعد ليله كله في هالمكآن .. رآح يمشي فالسيب ومسرع
مآطلع للصاله الصغيره .. ومن شآفته وسميه فزت وآقفه حتى تبتسم
وهي تمسح أيديهآ في بعض ..
مآخلت من الأستغرآب ألي ألتحفهآ في جية أخوهآ في هالوقت ..
أحيآنآ لاضآقت أنفآسنآ نلقى الأمور قبال عيونآ تستعجل نفسهآ ...
تآخذنآ لمنتصف الرغبه ..!!
نركض فجأة صوب مكآلمة تليفون .. أو حتى نشوف برنآمج عمرنآ
مآهتمينآ في متآبعته ..
نقعد قباله مجردين من البوح ..
أو نمشي في شآرع من الخوف يعيش فينآ ..
في الحقيقه . نتقن التظآهر في شي مآنعرف له وقت العجز..
نتقن الأبتسآمة في وقت الضيق ..!!
نتقن العبث فالكلام في وقت الصمت ..!!
نتقن التسآمح في وقت الجرح !
تنقن النسيآن في وقت الوحدة ..!!
كل شي ..
يبقى فينآ لمجرد ثوآني .. دقآيق ..
وفجأة نلقآه يطير
مع سرب الأحلام ..
يطير وعيون الفضول تلاحقه .. النآس ألي نلقآهم في هاللحظآت
متفرغين لكل شي ..!!
وسميه تبلع لقمتهآ وتتحرك مبتعده عن الطآولة : هلا باخوي .. والله هذي الحزة المبآركة ..
علي يوقف أول مآجت له وبآسته : هلا فيج .. شكلي قطعتج عن عشآج
وسميه هزت رآسه وبعبث حطت أصبعهآ على خشمهآ تبلع البآقي
من الأكل بفمهآ : حيآآك .. تعآل تعش معي .. لحالي أتعشى ولا حولي أحد
علي طالع الدرج ومسرع مآطالعهآ : ليه وين تغريد ...؟!!
تنحت تطالع فيه وهو تحرك مبتعد عنهآ حتى يجلس على أقرب
كرسي ..!
وين تغريد ...!!!
معقوله مآقالت له الجوهرة أن تغريد مسآآفرة مثل ماقالت للكل ..
رفعت حوآجبهآ تلقآئيآ والأستغرآب والشك أن الموضوع فيه شي
بدى يلعب فيهآ ...
تخبر الجوهرة مآتخبي عن علي شي .. من تسمع شي منهآ أو شي فالعايله
أول أنسآن يعرف هو علي ..
كيف مآستغربت أن علي مآستلمهآ أستجوآب من قالت أن بنتهآ مو هينآ ..
أنعقدت حوآجبهآ حتى تقول له
( أنت بينك وبين زوجتك شي .. متهآوشين ..؟!! )
**********
>
>
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير