تحميل رواية «اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️» PDF
بقلم Somemon11
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
×××××××××× الفصل الأول ... ×××××××××× ..........: أطلع برآآ هالبيت .. وبرآ هالديره ... لا أنآ ولا وآآحد من قبيلتنآ يتشرف فيك .. مآعآد أبي أشووفك .. بعد مآآدنست سمعتنآآ بالترآآب ... كلنآآآ أجتمعنآآآ وأنآ معهم .. وقررنآ أنه مهوب منآ ألي يبدل ديرته ويبيع أهله ... تسمع ...!! مهوب منآ ولا أتشرف فيه وآآحد من عيآآلي .. فهمت طآآحت عند رجوله تترجآآه .. تحآآول تثنيه عن هالقرآآر ألي نسج خيوط من الألم مآآنفكت في هاللحظة تغطي قلبهآآآ الحنون .. قلب الأم ألي مهمآآ ضعف جسدهآآ بتظل مسآآحة أحضآآنهآآ تتسع في كل يو...
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Somemon11
الفصل الحآدي عشر ...
الخطوة السآدسه .. خطوة الأستمرآر نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد ...
ليليآن بصوت وآآطي : مآآقول ألا ألله يعطيك القرف من جد ...!!
وقفت بوسط الصآآله وبقوة رجعت لبآب الصآله وبأقوى مآعندهآآ سكرته .. تبيه يسمع
صوت هالبآآب ويفهم بعقله أي شي أقصدته من هالتصرف ...
لفت وبخطوآت متسآآرعه رآحت لغرفة الجده حتى تلقآهآ جآآلسه على السرير
وقبآلهآ أورآآق تبعثرهم بأصآبع يدهآ اليمين ومسرع مآسحبت ورقه وصآآرت تطآلع
فيهآ بحوآجب معقودة ...
ليليآآن بقهر وبنبرة طنآزة : هذآآ هالافي المغوآآر .. وش يحسب نفسه ... !!!
ألله وعآد الصيت ألي وآصلن
لأخر العآآلم مآشآآلله .. يتكلم ( فتحت عيونهآآ ) يتكلم كأني عنده حشرة .. لا لا أقل أعتقد ..
أصلن ولا شآآيفني شي ...
الجده حركت رآسهآ صوب بنتهآآ : بسم الله الرحمن الرحيييييم ... ترآ الشيطآن مآمآت
تعوذي منه وأنثبري بلا طولة اللسآن ...
ليليآآن تمد يدهآآ تتكلم من قلب وكل شي كتمته أنفجر: وقفي يآجده .. مآجآآتس
شي يآآبنت الحلال منه .. قآآلي ( قلدت صوته بأستخفآف ) أنآآ مآحب الشخص
ألي يلف ويدور وطيب لأخر حد بس لاتجربين بطش لافي ...
الجده بفخر وبثقه : وأنآآ أشهد أن هالرجآل صآآدق ..
ليليآآن أنفجرت : يوم أنه معطيني نبذه عنه ومتعبن حاله وش يبيني أسوي ...
يآآخيه يبطش .. يصير طيب .. يحترررق ... أنآآ وش علي منه ... مآآلقى أحد يعطيه
وجه قآآم يتفيخر عندي ..
الجده تهز رآآسهآ : ليه حآآسبتن الرجآآجيل نفس أخوج وشروآآه .. ؟
ليليآآن بعصبيه وبكره أحتوى قلبهآآ الصغير : أيه نفسه ...
لاتنكرين أبد ولا تقعدين تمدحين عندي أي رجآآل ...!
هذآ خآآلي وش شفت منه .. قآم ورمآني على أخوي
ولحد الحين مآآبين ... وهذآ زوج أمي .. ترجيته .. تمسكت فيه .. وتركني ..
ترك صآلح يسحبني قدآآمهم كلهم ... هم كذآ الرجآجيل أنجآآس .. تسمعين
يآآجده .. من رآآح أبوي مآحد يملا عيني من بعده .. ولا رآآح أحد يملاه ..
أنآآ أكره مآعندي أشوف رجآل وآقف قبآآلي .. أتمنى له الموووت عشآآن أرتآآح منه ...
ظلت تطآآلعهآآ ..
والصوت يوصل لها مشحون بغيمة حقد بآآنت ..
عآآنقت أفق الحقيقه ..
حست بمشآآعر هآآيجه مستنفره من هالمنطق العجيب ألي
لأول مرة تبوح فيه ....
نظرة عيونهآآ وهالكلام ألي قآآلته طلع من قلبهآآ ...
تكره الرجآآل ...!!!
أي سالفه عوجآآ بدت فيهآآ والجده توهآآ في بدآآية طريق مليآآن
بعثرآت كثيرة من فعآيلهآآ
الجده حمده وللحين نظرتهآآ لي ليليآآن نظرة أمتلت بعمق رآآسخ : الرجآآجيل أنجآس .. !
والله يآبنيتي أصآآبعج مو سوآآ أبد ..
ليليآآن : ألا عندهم تصير سوآآ ... مآآحبهم ولا أحبببببه ... ترآ هالشي مو غصب ..
الجده بأبتسآآمة وآآثقه : بس لافي غيييير ..! تحملي ألي بتعرفينه عن الرجآآل ألي
مآتدآنينه ..
ليليآن رفعت أيديهآآ : أييييييييه .. وصلنآ خير . مآآأدآآنيييه ... وبعدين شهآدآتي
شلون وصلت له .. ؟
الجده : أنآ ألي سلمته شهآدآتج .. وأورآقج ألي لج أخذهآآ من أخووج ...شوفي .. جهزي
روحج بعد شوي بنروح لبيت خآآلج ..
ليليآآن جمدت في مكآنهآ : ....................
الجده تنزل من السرير : كلمة زيآآدة لا أخليج تقضبين البآآب .. يآ تقعدين تتقهوين
بسكآت ولا أطلعي برآآ ... من بعد مآآونسني لافي ضيقتي
خلقي أنتي ...
ظلت وآآقفه تطآآلع جدتهآآ تجلس قبآآل صينيه القهوة والشآآي وهي تزفر
هوآآ بصوت مسموع ... شآآلت هم هالبنت بزيآآدة.. مآآتدري ليش بأي حوآآر معهآآ
تحس بالهم يعآآنقهآآ في كل صوب ...
تحركت ليليآن بخطوآآت متقآربه في البطء حتى تطلع من غرفه الجده أحسن لهآ ...
رغم أن ألي قآآلته قبآل الجده خفف شوي من النآر الوآآلعه في قلبهآ
من نآآحيه هاللقآ ألي أستنفذ آخر طآقآت القهر فيهآآ ..
بس للحين تحس بصوته يتردد معآآند هالثورآن ألي عآآيشته
بينهآ وبين نفسهآآ ...
دخلت غرفتهآ وسكرت البآب ببطء ... خطوة تتبعهآ خطوآت حتى توقف
قبآل طآولتهآ وتفتح الدرج بعبث .. حركت يدهآآ ودخلتهآ حتى تحضن
السآآعه في كفهآ وتظهرهآ لنور بعيد عن ظلام ذآكرتهآآ ...
أيه تكره الرجآآل من بعد أبوهآآ .. من بعد مآمآت سندهآ في هالدنيآآ ..
ألا شخص غريب ظل في ممرآت الذآكرة يثير
فضولهآآ ...
هو ألي أنقذهآآ وأختفى مثل مآظهر بطريقهآآآ ...
تشتهي في كومة مشآعرهآ هذي لو تغيب ...
تتلاشى مآآبين عتمة غيوم ترآفقهآآ ..
فتحت يدهآ ببطء حتى تظهر لهآ سآآعة هالغريب ألي أنقذهآآ ...
أبتسمت غصب عنهآآ ...
وكيف مآآتبتسم وهو ألي قدر في غيآآبه يترك في ريحة
هالشي الجآآمد كآآئن حي ..
يتنفس فضول ويستنشق مشآعر هآآيجه ..
هو الشخص ألي يمتلك بحضورة .. رجوله وشهآآمة بتشهد له فيهآآآ ..
ضمت السآعه بكفهآآ بقوة .. حظ زوجته فيه لو متزوج ..
وحتى لو كآن مو متزوج حظ ألي بيآآخذهآ وبيختآرهآآ من بد هالبنآت كلهم ..
هي مآآتنكر كرهآ لرجآآل مستثنيه من هالكره شخصين ..
أبوهآ ألي أندفن تحت الترآآب ورجل أنقذهآ ورحل ..
في الحقيقه كل هالشخصين مآعآآد لهم وجود في حيآآتهآآ ,,
آآآه بس لو تعرف من هو ....؟
يمكن لو عرفته تطفي شمعة أحلامهآآ ...
لو عرفت أنه متزوج ويمكن عنده عيآل ...!
أو خآآطب بنت عمه أو خآآله ..
صدت بعيونهآآ .. وش هالأفكآآر الغبيه ألي تفكر فيهآآ ...
قربت السآعه أكثر من وجهآآ وغمضت عيونهآآ تحآول تتذكر صوته ...
أو حتى شكله ..
بس كل شي يملاه النسيآآن .. مآتتذكر غير بقآيآ صور مآتنفعهآ بشي ...
سحبت هوآآ بقوة أول مآآشمت ريحة سيجآرة عآآبثه ...
فتحت عيونهآآ بسرعه وركضت لشبآآك ... مآلت برآسهآ على خفيف
حتى تشوفه وآآقف عند بآب الشآآرع يدخن ... ظلت تطآلعه وهو
معطيهآ ظهره وحآط يده على خصره ... حرك رجله اليمين لورى
ومسرع مآحركهآ لقدآم حتى يرمي السيجآرة ألي توه
مشعلهآ على الأرض .. دآسهآآ برجله وهي أنعقدت حوآآجبهآ بقوة ...
وش هالبرود الغير طبيعي فيه ...!
برود يحسسك بلا مبآآلاه أبد ... أخذت نفس مرة ثآآنيه وهي تتأمل
... طوله .. جسمه النحيف .. سمآآر بشرته ...
نزلت رآسهآ تطآآلع السآآعه ...!!!
وش سوت بروحهآآ ... كيف رمت نفسهآآ لأنسآآن نفسه رآآح يتحكم فيهآآ ...
رآآح يجبرهآ على أشيآآء مآآتبيهآآ ... رصت على شفآتهآآ بقوة ..
حركت يدهآآ ورمت السآآعه لطآولة البعيده عنهآآ ...
يبي لهآ وقفه .. لازم تفكر كيف تبعد هالافي عنهآآ .. تخليه ينشغل بروحه وينسآهآآ
هي كزوجه له ..
..........: هلا والله .. هلا بالشبل .. حيآآك ...
رفعت رآسهآ وأبتسمت بسرعه من شآآفت عبدالله أخوهآآ يدخل بعد مآآسلم على فهد ..
وعلى طول رآآحت تركض طآآلعه من الغرفه ...
عبدالله بصوت عآآلي : ليليآآآآآآن .. قومي أنآآ جيت ..... أخوتس
مدت يدهآآ بفرح حتى تخونهآ دموعهآآ وهو جآهآآ يركض فآتح أيديه ..
حضنهآآ وبقوة لفت يدهآ حول كتوفه ... بكت .. مو مصدقه أنهآآ تشوفه ..
مشتآآقه له شوق أكبر من الألم ألي تحس فيه ..
عبدالله بأنزعآج : عورتيني والله .. كل هذآ مشتآقه لي ..
ليليآن بكت وهي تضمه : .........................
عبدالله : وش فيتس .. أنآآ صرت رجآآل .. خلاص .. يعني بغيب عنتس يومين ..
أو ثلاثه ...مدري .. مدري . المهم أني خلاص كبرررت ..
ليليآن أنهآرت أكثر : علموووك هالكلام تقوله لي .. عشآآن لا غبت مآآتفقدني ..
عبالهم بروح أتركهم وأتركك
عبدالله أبعد عنهآ وهو يطآلعهآ : أقولتس صرت رجآل كبيييييييير .. مآحد يعلمني
الكلام ..وبعدين هم من ..؟.
الجده تطلع من غرفتهآ ومن شآآفته أبتسمت : هلا والله بولدي .. هلا ..
عبدالله يتحرك ويروح لجدته : أشتقت لتس يمه .. لعبت بلاايستيشن وأخذني علي لسوق
أشتريت لي ملابس مع أمي .. ورحت الجمعيه بعد .. أكبر من جمعيتنا ..!!
الجده تبوس رآسه : هههههههههههه .. أجل مآشالله أستآنست ..
عبدالله يهز رآسه بالرضآ : أيه يمه ..
ليليآن تمسح دموعهآآ : ...............
...... : صبآآح الخير
حركت عيونهآآ صوب مصدر الصوت حتى تشوف أمهآ تدخل من بآب المدخل
وورآهآآ وقف علي ... نزلت الجوهره النقآب تآآركه الشيله حول رآآسهآآ وبخطوآت
وآآسعه قربت من ليليآن ألي ظلت جآمدة في مكآنهآآ ...
الجوهره تحضن بنتهآ : أخبآآرج يمه .. طمنيني عنج
ليليآن بملامح خآليه من أي تعبير : لا الحمدالله بنتتس ( قالتهآ متقصده ) الظآآلمه بخير ...
الجوهرة أبعدت عنهآ تطآلعهآآ : أسمعيني يمه .. أنآ أعترف أني غلطت ..
ليليآآن : غلطتي ..!! ( هزت رآسهآ بالرفض ) لالالا .. مآآيصير يآآم ليليآن ..
هذي مو تربيتتس .. تربيه أبوهآآ الخآآيس .. أبوهآآ ألي رميتي عليه بنتتس وهي توهآآ
بعمر صغير ورميتي معهآآ رضيع توه عشآن يربيه ويربيهآآ ..
ظل علي سآآكت يطآلع في بنت زوجته ... وهو من البدآآيه توقع ردة هالفعل ..
أو توقع أشد من هالكلام ..
الجده حمده : وين ميري ( طالعت عبدالله ) روح نآدآهآآ مدري شنو فيهآ اليوم مآصحت بدري ..!!
تحرك عبدالله بسرعه ومر من عند أمه طآلع من بآآب المدخل
الجوهرة : أنآ يآآيمه والله مدري كيف ...
ليليآن تقآطعهآآ : شفتي تربية أبوي الخآآيسه .. هي ألي مخليتني لحد الحين
بآآره فيتس .. أبوي كذآ ربآآني .. وصآآني لا شفتس أبتسم لأن الجنه
تحت رجولتس ... ( صدت بعيونهآآ ) لأخر مرة بقولهآ لكم ... أبوي ألله يرحمه ..
مآرآح أحد يجيب طآآريه بسوو... أنآآ عشآآن تبقى سمعة أبوي مثل الذهب ...
مآآهرجت على أخوي ولا أشتكيت منه لمآ جيت هنيآآ بينكم ...
ولا تتوقعون مني هالشي ...
الجده حمده : لاحووول .. يآآبنت الحلال ألي سويتيه مآآبين بعين هالأخو ..
هذآ ألله معمي عينه ..
مآآرديت عليهآآ وتحركت مبتعده عن أمي .. أنآآ عآآرفه أنه ولا درى عني ...
ولا عمره بيحس فيني ... دخلت غرفتي وسكرت البآب علي ...
أحس أني من دآآخل مشتته .. مبعثره ... وهالحين أقسم لكم بالله مدري أنآآ
وش سويت بعمري .. تسني رميت روحي بالنآآر وأنآ عآرفه أنهآ بتآآكلني ...
تقدمت أكثر لين وقفت بوسط الغرفه .. وينتس يآآسآآرة .. فقدتس بقوة ...
قبل هي الوحيدة ألي أفضفض لهآآ ..
أقول كل شي بخآآطري .. أحيآآن تسمعني بسكآآت وأحيآآن تهذري فوق رآآسي
تقول معلمة ريآضيآت تعيد وتزيد ...
بس مشتبتن تسبدي من هالافي .. يآآآآآآآآآآآآآآو .. ودي .. ودي أشيله من هالعآآلم
عشآآن أرتآآح ..
...........: هييييييييه .. تعآآلي أبيج ...
أنتفضت بقوة مدري من وين طلع لي .. حطيت يدي علي قلبي وأنآآ أحس أنه تحرك
من مكآآنه من الخرعه .... حركت عيوني بسرعه صوب البآآب ألا هو مسكر ...!
.......: يالحولا .. أنآآ هنيه فتحي عيونج زين ...
حركت رآآسي صوب الشبآآك ألا رآآسه طآآلع .. وشعره كله يتحرك يمين ويسآآر
من الهوآآ القويه ...
وش يبي ذآآ ... أنآآ حولا .. أنآآ ..!!!
أنآآ عآآيفتن نفسي عشآني أحتسي ويآهآآ عنه .. يقوم يطلع لي صوت وصورة بعد ..!!
لا ذآآ مو بصآآحي أبد .. وبكل مريييح بو الشبآب
وهو يهرج معآآي .. طالعته بعصبيه وبكل قهر تحركت بخطوآت وآآسعه وسكرت الشبآك
بوجهه .. يستآهل .. أحسسسسسن ..
على باله يوم أني سآآكته خآآيفه منه .. أو محترمته .. مآآيدري أن جدتي هي
ألي غصبتني وهددتني بعد ... أخذت نفس بقوة ومن أبعدت عن الشبآآك
ألا يده دخلهآآ وحطهآ على زجآج الشبآك بقوة وسحبه ...
حركت يدي بسسرعه ومسكت طرف الشبآك عشآن مآآينفتح وأتوهق ...
صآآر يحآآول يسحبه ألا يفتحه وأنآآ بالقوة مآآسكه الطرف ..
الغرفه حررر مولعه .. ويدي قآآمت تعرق ... حسيت أنهآآ بتزلق بأي لحظة ..
أمي هنيآآ وعلي نآآسي ذآ أننآ متزوجين بالسر أمحقه من زوآآج ...
مجنون .. أقسم لكم بالله مجنون ,.. وش يحس
فيه بالله وهو وآآقف قبآآل شبآآك غرفتي .. لالالا .. هذآ محتآج حل ..
أفففف ... يآآوالله أني وهقت عمري بشين مآآنيب قده ...
صآآر يجر الزجآآج من برآآ وأنآآ أجره دآخل غرفتي ... أنحنيت بجسمي وأنآ أضغط
بكل قوتي وبيدي السليمه على طرف الشبآآك ...
مستقون علي عشآنه كآآسرن يدي ... هين يآآلافي .. ع بالك أنآ مرتن ضعيييفه ..!
والله مآآعرفت من هي زوجتك يآآالشآآيب ... ضرب الزجآج بيده وصرت أسمع
صوته يهذري برآآ بصوت مآآيبي أحد يسمعه ....
هيييين بس... تركت الشبآآآك وصرت أسمع صوته يوم يفتحه .. تقول بيكسره ..
مسكين شكله أحترق من الحركه ..
ركضت بكل قوتي للبآآب سحبته ومآآيمديني أطلع برآآ الغرفه ألا أنآآ صآآقعه جثة
رجآآل وش كبره ...
علي يمسك كتوف ليليآن بخرعه : بسم الله عليج ..
رجعت خطوتين لورى وأنآآ أرفع رآسي لفوق أطآآلعه .. شكله كآآن وآقف
عند بآب الغرفه يبي يدخل علي ..
لفيت لورى ألا شبآآك غرفتي مفتوح نصه والستآآرة الخفيفه تتحرك بقوة
من الهوآآ .. وين رآح .. وين أختفى بهالسرعه ..
أخذت نفس بهدوء وأنآ أحس قلبي قآآم يضرب طبول ...
علي يطآلع ليليآآن : ورآج طآلعه من الغرفه تركضين فيه شي ...؟
ليليآن تحط يدهآ على خصرهآ وبدون نفس : هذآآ هالافي .. كآآن يبي يفتح علي
شبآك غرفتي بالغصب ... وطلعت أركض بروح أعلم عليه جدتي كود
تلقى له حل هالي مآيستحي
علي رفع حوآآجبه لفوق : فهد ...! أكيد تمزحين ..
صديت بعيوني عنه وتحركت .. أنآآ أخذ وأعطي معه ليه ..!
بس وقفت وعلى طول جر يدي لدآخل غرفتي وسكر البآآب ..
خيييييييير .. لا حوووول ...
وش بلاهم علي .. ألا يقرفوني من هالصبح ويولعون تسبدي غصصصب ...
ليليآن تسحب يدهآ : لو سمحت .. أطلع من غرفتي ..
علي بهدوء وأبتسآآمه : أنآآ يآآي لج اليوم .. في خآآطري كلمتين ودي أقوولهم لج ..
ليليآن تأشر على روحهآ : لي ..! أكيد غلطآآن ..
علي يضم شفآته مع بعض ويتقدم يروح يجلس على كرسي طآولتهآ : تعآلي
أقعدي يآآبنتي ..
ليليآن تحرك جسمهآ صوبه : أنآآ مآآبي أسمع منك شي .. ولا أنت محتآآج تقولي شي ..
ترآآ علاقتنآ جدآ سطحيه ..
أبتسم وهو يطآآلع فيني ... مدري وش فيه ويآ هالثآني ألي مقآبلته قبل شوي ..
وآحد يضحك عشآآن معي متوسطه وأنآ عمري 16
وهذآ يوزع أبتسآمآت ..
علي ينحني وغترته البيضآ مرميه على كتوفه : شوفي الموضوع كله مآآأنكر أني غلطت فيه ...
والحق كله معج .. بس مآآكنت في يومهآآ حآآط في حسآبآتي أن أخوج بالشكل
ألي شفته فيه ..حتى يوم سحبج قدآآمي والله مدري شنو صآآر فيني .. أنصدمت
فيه .. بس أنتي هالحين في حمآآيه لافي ولد فلاح ... مآآحدن رآآح يقرب صوبج
لو شعره ..
ليليآن تهز رآسهآ تبيه يخلص بسرعه ويطلع : رآآيتك بيضآآ .. بس بصحح لك معلومة
.. جدتي هي ألي حلت
الأمور وهي ألي مآرآآح تخلي أحد يقرب مني مو العكس ..
علي يقوم ويقرب منهآآ : أنآآ أسف .. أطلبي ألي يرضيج وأنآ حآآضر بالي تآآمرين فيه ..
ليليآن رجعت خطوة : لا مشكور مآآبي من أحد شي ..
علي يمد يده ويحطهآ على كتفهآ : سوء الفهم ألي حصل أن شالله بيتعدل
ليليآن طرى على بآلهآ شي : أقدر أطلب منك طلب ( سكتت صآدة بعيونهآ عن زوج أمهآ
ومسرع مآتكلمت ) يعني هو بعيد عن هالموضوع
علي : أيه .. كلي تحت أمرج يآآبنتي
ليليآن ترفع عيونهآ له وبهدوء : أنآآ يدي توجعني . تقدر تآآخذني للمستشفى هالحين ..
علي تكلم على طول : أكيد .. ألبسي عبآيتج أيل ..
ليليآن مآآصدقت خبر : لاتروح دقيقه ..
أبعدت عنه بسرعه وطلعت من غرفتي على المجلس ألي كنت نآيمه فيه ..
أنحنيت وسحبت العبآآيه لبستهآ على السريع ورديت لغرفتي ..
وهو يطآلعني مستغرب من هالعجله ألي أنآآ فيهآآ ..
مآآيدري أن جدتي بتوهقني وتخلي الشآآيب يآخذني .. رحت لسريري
وصرت أدور الشآل والنقآآب حتى قفآزآتي مدري وين طست ..
هذآ وقته ..!
علي يدخل يده في جيبه ويطلع مفآتيح سيآرته : بطلع وألحقيني
ليليآن تمد يدهآ : لأأ.. لاتروووح ..
علي عقد حوآجبه : شنو فيج أنتي .. بروح أشغل سيآرتي ..
ليليآن تتلفت تدور شآلهآ والنقآب ومن لمحتهم في زوآيه سريرهآ
أنحنت وسحبتهم : خلنآ نطلع مرة وحدة وبآخذ عبآدي معي
شكل ميري هي ألي رآآميتهم في هالزوآيه أدريبهآ .. تحب الحذف يمين
وشمآآل .. لفيت الشآل حول رآسي وطلعت بخطوآت وآسعه من الغرفه ..
يآآآآآآآآآآه .. الحمدالله لك يآآرب .. علي طلع بوجهي صددفه ..
نزل من السمآآ علي ..
ليليآن تطآلع علي ألي طلع من غرفتهآ : وين أمي ..!
علي وهو يمشي متوجه لبآب المدخل : بغرفة التلفزيون
ليليآن توقف : وين بتروح..
علي وقف : بطير لأسبآنيآ ..
ليليآن : تكفى نبي نطلع سوآآ ..
علي بدى الشك يلعب فيه : ليليآن أذآ بخآطرج شي قوليه .. ترآ مآحب الألغآز أنآآ
ليليآن : أيه بخآطري مآنطلع لسيآرة ألا سوآآ ...
قلت له هالكلمتين ورحت صوب غرفة التلفزيون .. ومن دخلت على جدتي
على طول طآآرت عيونهآآ ..
الجده حمده : على وين أن شالله ..
رحت أمشي لهآ بدلع وجلست قبآلهآآ معطتهآ ظهري .. مديت لهآ يدي وأنآ مآسكه
النقآآب
ليليآن : يمه لبسيني النقآب .. مآعرف ألبسه ...
الجده بقهر تسحبه : أنتي وين بتغدين ..!
علي يوقف عند البآآب : قالت لي أخذهآآ للمستشفى يدهآ توجعهآ
الجده بصوت عآآلي : وشووووو ...!!!!
مسكت ضحكتي .. خفت أضحك ثم تستلمني طلاب ... أنآآ عآآرفه
هي تبي لافي لزقة عنزروت في هالبيت .. تبيه هو ألي يآآخذني
للمستشفى بس يحلللم ...
ليليآن بهدوء : يمه يلا .. يمكن عمي علي عنده أشغآل مآآنبي نأخره
علي رفع حوآآجبه مستغرب من الأسلوب ألي تبدل 24 درجه : ...................
الجوهرة تطآلع ليليآن ومسرع مآحركت عيونهآ صوب زوجهآ : ..............
الجده تقرب من ليليآن وتضرب كتفهآ بقهر هآآمسه : تخلخلت عيون العدووو قولي آآآمين ..
ليليآن تبعد عنهآ متقصده : يمه وش بلاتس علي .. عورتيييني ..
الجوهرة بصوت وآطي : أقدر أنآ يمه ألبسه لج ..
ليليآن تقوم : خلاص بغطي وجهي بشيلتي .. بس أبيتس تروحين معي ..
يمكن أحتآج أحد ..!
مآعطيت أحد فرصه وقمت طلعت من الغرفه ... رحت لبآآب المدخل وبهدوء أنحنيت ألا
الشآيب وآآقف عند البآب ...
أييييه .. أنقع بالشمس والله مآأركب أنآ وياك سيآرة وحدة ..
سمعت صوت مفآآتيح علي وعلى طول رميت الشيله على وجهي وطلعت وقفت
عند بآآب المدخل.. وهو من سمع
صوت خطوآآتي لف لي وبنظرآت حآآرقه جآآني طآآير ...
بس وقف فجأة من طلع علي ورآآي .. على لسآآنه كلام بغى ينطقه
بس تفآجأ من علي .. مسكت عبآآيتي وطآلعته بنظره من فوق لتحت من ورى شيلتي ..
الشي ألي توقعته صآآر .. توقعت أنه مآرآح يتركني بروحي من بعد
مآصكيت الشبآك بوجهه .. ولو ركبت أنآ ويآآه بسيآرة وحدة
والله لا يستلمني ...
لميت العبآيه وبهدوء قمت أتمشى وأتميلح قبآآله أبي أحرقه ... خطوة ورآ خطوة
تقول سلحفآآة ..
ولا كأنه وآقف قبآآلي ...
لويت فمي ومريت من عنده ألا يوم غرز أصآبعه في يدي وشد عليهآ بقوة ..
سآآحبني له .. تمآآآيلت بقوة وطحت عليه بس بسرعه دفيته مع بطنه و
صرخت بصوت عآآلي ..
ليليآآن : عميييييييييييييي ...
رجع علي خطوتين لورى ووقف عند بآب المدخل منخلع من صرختي... فكيت يده من يدي
ورحت أركض
لبآب الشآآرع وعلي وقف يطآآلع فهد ...
ليليآن تأشر على فهد : شوفه ...!
علي يلف لهآ : قصري حسج .. مهبوله أنتي .. ( طالع فهد بنظرة أمتلت
عصبيه ) وأنت ورآآك .. نآآسي الأمور كلهآ تبي تودي نفسك بدآهيه .. لو شآآفك
أخوهآ أو حتى عمتك ..
حركت عيوني صوبه وعلى طول تحرك جآي لمي .. رجعت خطوتين وطلعت من بآب الشآرع وآآقفه
ورآ علي بالضبط
فهد يأشر بيده على ليليآن : وين بتروحين أنتي .. هآآآ
مديت شفآيفي ..وفتحت عيوني على الأخر .. قآم يهددني بعد ..
بس يآآآهو معصصب .. حسيته بينفجر خلاص .. ههههههههه ..
أحسن .. أحسن .. أحسن ..
رآح ودخل الديوآنيه وعلى طول لف لي علي وبصوت وآطي ..
علي : شنو مسويه له أنتي ..؟
ليليآن ببرآءة : مآسويت له شي ...
علي رفع حآجبه اليسآر : يعني جذي بلا سبب عصب ..
ليليآن : قلت لك مآسويت شي ..
علي بضيق : روحي نآدي أمج بسرعه وأنآآ بشوف شنو فيه معصب ..
وبدون أية مبآلاة تحركت دآخله من بآب الشآرع .. رحت أمشي والشمس
حرآرتهآ بدت تشتد أكثر ..
أخذت نفس بملل ودخلت من بآب الصآله .. تذكرت عبدالله وين رآآح ..؟
غريبه .. تلقينه بالشآآرع مآآفيه شك ..
رحت صوب غرفة التلفزيون ألا جدتي تسولف مع أمي بصوت وآآطي ..
الجوهرة من شآفت بنتهآ وقفت : يلا يمه بروح بس هآآ .. جمعتنآ اليوم لا تنسينهآآ
الجده حمده بعد صمت : عزمتي قوم سآلم ..!!
الجوهرة تعدل شيلتهآ : بليآ عزومة يمه .. يعرفون أن كل يمعه العصريه كلنآ
بالجآخور ...
الجده حمده : ولو .. أعزميهم يآآيمه ...
رفعت حوآآجبي وأنآ أشوف جدتي تتتكلم مع أمي بصوت هآآدي ..
عكس ردة فعلهآ قبل ..
جدتي هذي أحس الزمن مكون منهآآ حرمة قآآسيه بس دآآخلهآآ
قلب طيييب ... حنون ...
يعني أنآآ من جيت هنيآآ كآآنت قآآسيه معي بشكل مآتتخيلونه ..
وعلى بالي شآآيله علي عشآآن ألي صآآر مع الغريب ..
وطلع آخر شي كله من تحت رآس الحيه خزنه وجدتي وضحى ..
مآآقوول ألا حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ..
ألله وكيلهم بالي قالوه علي .. تلقونهم هالحين غآآآسلين شرآآعي حش
وتسذب بين الحريم .. سمعت صوت شي طآآح وعلى طول
لفيت صوب بآب المدخل ألا وحدة منحنيه وعلى طول قآآمت ..
هذي سآآرة .. ألا هي ..
طآآلعتني ورفعت يدهآآ بحدة ..
سآآرة بقهر : هصصصصص .. أن تحجيتي أقسم لج بالله لا أعطيج كففففف ...
تحركت بجسمي مبتعده عن أطآر البآآب ..
صح أنآآ مجرووحه منهآآ .. مقهورة بالي قالته لي .. بس ..وربي
مشتآآقه لهآآ .. جتني بسرعه وحضنتني ..
سآآرة :عجججزت أقعد وأنآآ مآعرف عنج شي ... والله مو قصدي .. مدري كيف قلت لج هالكلام ...
مدري
ليليآن مسكتهآ العبرة : ...................
سآآرة : تكفييين لا تقولين شي ..
ليليآآن تحضن سآآرة : أشتقت لتس يآحمآآرة ..
سآآرة بكت : وأنآآ بعد يآ دوب ...
طلعت الجده من الغرفه وورآهآ الجوهرة ألي من شآفت بنتهآ تحضن صديقتهآ
ولا فكرت تحضنهآ ... حست بحجم برود هالعلاقة ألي تربطهم مع بعض ...
الجده بهآوش : هالحين أنتي ويآهآآ هذآ سلام أوآآدم ... يآحمآرة ويآدوب ...
أستحن ... عيييييب
سآرة تبعد عن ليليآآن وعلى طول مسحت دموعهآ ورآحت للجده : أزيك يآآطنط .. دآ انتي وآآحشآني بشكل ..
ليليآن أبتسمت ومسرع مآضحكت : ههههه ..
الجده وسآرة تبوس رآسهآ : يآآآلله لك الحمد والشكر ... هو أنتي مآتثبتين لج على كلام ..
سآرة تسلم على الجوهرة وألي بآدرتهآ السلام بسكآت : أخبآرج خآلتي ( طالعت الجده )
أنآآ متقلبة اللهجآت ...
ليليآن تنحني وتسحب سآآرة : تعآآلي .. تعآآلي عندي لج سوآآلف
سآآرة شهقت بقوة : أنتي ألي تعآآلي ... شنو سويتي فينآآآ .. شنوهببتي ياأنشتآآين زمآآنج ..
( حطت يدهآ على رآسهآ ) يآآعندي لج سوآآلف .. ألا مصآآآيب متلتله ...
ليليآن : وش سويت يآآحظي .. هو أنآ شفتتس عشآآن أهبب بشي ..
سآرة تدفهآ : قدآمي للغرفه ... مآودآنآآ بدآهيه غيرج
رآآحن ودخلن الغرفه والجده وآآقفه فآتحه عيونهآ على الأخر ..
الجده : بسم الله الرحمن الرحيم .. هو فيه نآس يتهآوشون ويتصآلحون بهالسرعه ...
والله ظنتي أنهن مخآويآآت ..!!!
الجوهرة : ................
سكرت سآرة بآآب الغرفه وهي تسحب ليليآآن .. فكت يدهآ ونزلت نقآبهآآ
سآآرة تأشر بيدهآآ : حنآ رحنآ وطي ...
ليليآن : وقفي .. وقفي ..
رآآحت تمشي صوب الشبآك وقفلته عشآن مآيقدر أحد يفتحه عليهآآ ..
سحبت الستآآرة وغطت فيهآ الشبآك
ليليآن تلف لسآرة : وش صآير أخلعتيني ...
سآآره تحط يدهآ على رآسهآآ ومسرع مآرفعتهم : يآآلهوووي يآآآلهوي .. مش فهد طلع
بيتكلم عربي ..
ليليآن ببرود وبنبرة كره : أيييه .. عرفت
سآرة فتحت عيونهآ على الأخر : هآآ .. عرفتي ...؟ تدرين أنه طردني من البيت يوم فكرت
أيي عندج .. عشآآني ضحكت عليه هو وعمر ولد خآلي حقووود .. آآآآخ ..
ورحت من الفلاحه طبقت لج خطتنآ الفولاذيه وركبت فوق الطوفة .. ألله لا يوريج
ذآآج اليوم ... طلع من هنيه فهد بحوشكم وأخوج الملسون .. وبالجهه الثآنيه
عمر وأمي ...يآآآآآآسلام سلم ..
ليليآن عقدت حوآجبهآ : عمر مييين ...؟
سآرة تروح تجلس على السرير : عمر .. عمر الي كآن مع فهد ... تذكرينه ألي كآآن
معه يوم يآآ لحد هنيه عند .. الأشيييقر ..
ليليآن رفعت حوآجبهآ : بذمتتس ... يصير ولد خآلج ..!
سآآرة بعد صمت : أي والله هو يصير ولد خآلي وفهد يصير ولد خآلج .. ههههههه ...
يآآخيه حنآ شنو نقرب لبعض ..
ليليآآن بقهر : وهالشآآيب بأي حق يطردتس .. هو من ..؟
سآآرة : أنآ قررت أيي وقلبي يضرب طبل ..ع كييييف كيفج ... دخلت من البآب
وأنآ أدعي مالقآآه بس الحظ .. ألا يوم طلع من الديوآنيه الشر بعيونه ...
ليليآن تحط يدهآ على الطآوله وتتمآيل : أيه ..
سآآرة فتحت خشتهآ : ولا كأنه شآآفني أبصرآحه أستغربت بس قالي وهو معطيني ظهره ..
أن شفتج فوق الجدآر مصعت رقبتج ... يممممه .. قسم بالله من تكلم
قمت أتنآفض .. قلت أن شالله وأنآ مآآشوف الدرب
ليليآن : وهو بأي حق يكلمتس .. وأنتي بأي حق تردين على رجآل غريب عنتس ..!!
سآرة تهز كتوفهآ : مدري .. ( قالتهآ بقهر ) تكلمت من خوفي ألله لا يلومني ..
بس هذآ ياحبيبتي لو شآآف نفسه يحق له ...
ليليآن لوت فمهآ بآستخفآف : ليه أن شالله مسوي شين مآآحد سوآآه ..
سآرة تضرب خدودهآ ::ههههههآآي .. هذآ مخترع يآآحلوة ... مخترع مشهور وتدرين
أن عمر ولد خالي يصير مدير أعمآله .. سمعت زوج أمي وأمي نفسهآ يتكلمون
قدآآمي عنه .. يقول بو مؤيد أن الفرنسيين شروآ عقله بالفلوس .. وهو تنآزل
عن جنسيته الكويتيه وأخذ الفرنسيه ...
ليليآن تطآلع سآرة بصمت وبصدمة من ألي تسمعه : ...............
سآرة تكمل : وأظن أن أبوه والقبيله كلهآ أطردته عشآن هالشي ... أنآ قمت أسولف اليوم
من الفضول مع زوج أمي وهو ألي قال لي هالشي .. بس الولد مليآردير ترآآ ..
والكل يشهد بذكآآئه يعني لو هالشي مو صحيح .. مآآظن الفرنسيين بيتعبون أنفسهم
ويدفعون ملايين له ... شروآ عقله وأخترآعآته بالفلوس .. حتى أمي تذكره يوم أنه ولد صغير ..
هذي تقوله وهي متزوجه على صغر بعد ...
ليليآن : ليه عمره كم ..؟
سآرة تلوي فمهآآ : أمممم .. يقول بو مؤيد أنه عمره جبييير .. وخمن أنه
بالثلاثين ... يعني 35 .. 34 ..حوآآلي هالشي أظن
ليليآآن صرخت : نععععم ....!
سآآرة : ورآج أنخلعتي من عمره ... مو أنتي تقولين عنه شآآيب .. هو شآيب
فعلا بس شيب على زييين .. بس الحق ينقآل .. تقول ولد ال 26 ..
أنآ بققت عيوني لين قلت بس من قال هالعمر ...
صدت بعيونهآآ عن سآرة وجلست على الطآآوله بذهول ...
عمره 35 ولا 34 وش فرق ...!
وهي عمرهآ كم 16 سنه بس .. 16 ... رجعت تطآلع سآآرة وهي تتذكر كلام
الجده ألي سمعته يوم تترجآهآآ أم سعود ترجعه لهآآ ..
تذكرت قبل شوي وش قالت لهآآ ..
أيه قالت لهآآ ( تحملي ألي بتعرفينه عن الرجآآل ألي
مآتدآنينه ..)
حست بأنفآسهآآ تزيد بمسآآفه شآآسعه أحتوت قلبهآآ
مسآفه مآآملاهآ غير الفرآآغ ..
هذي بدآآيه حرآرة النآر ألي بترمي روحهآ فيه ...
أو هي خلاص رمت نفسهآ وأنتهت ...
عمره 35 .. !!
أنفتح بآب الغرفه وعلى طول لفت تطآلع أمهآآ
الجوهرة : يمه يلا .. علي ورآه مشوآر
ليليآن بضيق : مآبي أروح ..
سآرة تقوم : ورآ مآقلتي لي أنج بتروحين ...!
ليليآن وهي تحس الضيق كتم أنفسهآ من ألي عرفته : قولي لزوجتتتس يروح .. هونت
مآبي أروح ..
الجوهرة بأستغرآب : تو تبين تمشين .. شنو غير رآآيج
ليليآن تحط يدهآ على جبهتهآ : قلت لتس مآعآد أبي أروح خلاص يمه ...
سآرة تلبس نقآبهآ : شكلي ييت بوقت غير منآسب .. أنآ بروح لبيتنآ بس متى مآفضيتي
دقي علي ..
نزلت عيونهآ بالأرض وطلعت متجآهله نظرآت الجوهرة لهآآ ,,,
الجوهرة تدخل : يمه شنو فيج .. ؟
ليليآن ترفع رآسهآ لأمهآ : فهد ولد خالي بوسعود كم عمره ..
الجوهرة : شنووو .. وأنتي شكو بعمر فهد
ليليآن وصوتهآ أختنق : قولي لي هالحين ...
الجوهرة بعد صمت : 34 سنه ...
حطت ليليآن بحركة تلقآئيه يدهآ على رآسهآآ ,,,
الجوهرة بشك : أنتي شنو فيج ... شنو قالت لج سآرة .. وقلب حالج فوق تحت
ليليآن وهي بالعآفيه تتكلم تخآف يخنقهآ الحرف : برتآآح يمه ...برتآآح .. سآرة مآقالت شي
( سكتت وبصوت وآطي ) مآقالت شي ..
الجوهرة : أنتي بتتحجين ولا شلون ..؟
ليليآن بعصبيه : قلت خليني بروحي ... روحي مع زوجتتس ..
الجوهرة : لا تقعدين تصآرخين ..
ليليآن بقهر تصد بعيونهآ : ...............
الجوهرة : خليج على هالحآآل ...
طلعت بخطوآت وآآسعه وسكرت البآآب ورآهآ ..
قآمت ليليآن من الطآآوله ألي جآلسه عليهآ ورآآحت جلست على السرير ...
هذي هي بدآآيه الغيم ..
من يقدر يوقف بوجه أقدآر مسيره ...
لازم نرضآ فيهآآ ..
من يقدر يخمد ألسنه لهب قآدرة في ثوآني تآكل حدآئق أحلامنآ ..
وقصور أمآنينآآ ..
الصمت والسكون أن مآقدرنآ في يوم نلبسه ..
قآآدرة الأيآآم تخلينآآ نستسلم لمصيرنآآ له ...!!
مرت دقآيق حست بفكرهآ عآآجز .. مو قآدرة تفكر أكثر ..
عبدالله يفتح بآب غرفتهآ : قومي بنروح الجآخور ..
ليليآن بحوآجب معقودة : وشووو
عبدالله : قومي قومي .. اليوم الكل يبي يجتمع بالجآآخور ..
ليليآن تنسدح على السرير : يآآآآألله ..
عبدالله : جدتي تقول بسرعه .. دآم أنتس تتخبلين عليهم وتقولين مآبي أروح
للمستوصف ...
ترك بآآب غرفتهآ مفتوح ورآح يركض للمطبخ ...
لازم عليهآ تقآبلهم وتكشخ عند المماليح ..
زفرت هوآآ بطفش وبصوت عالي ( أفففف )
مالهآ خلق تقآبل أحد ...
ضآيقن خلقهآ بليآ شي ..
××××××
بعد صلاة الجمعه ...
من طلعت من بيتنآ مآآشفته ...أقصد الشآيب فهد ..
مآعآد يليق فيه غير هالأسم ... ألي اخذنآ للجآخور علي .. شكله هو ألي أخذ أمي لمكآن
مآفكرت وينه ... كرهته بزيآآدة صرت خلاص مو طآيقه أشوفه قدآآمي هالشآآيب ...
ألا عمره 34 ..!!
أحس نفسي مصدومة ... مو قآآدرة أفكر بشي .. وش سويت بعمري أنآآ ...وش سووييت ...!!
رميت حالي على شآآيب .. على وآحد أكبر مني فوق مآتصورت ..
تسآندت بيدي على المركة ألي جنبي وأنآآ قآعده لحآلي بغرفه مآفيهآ أحد ..
صوت عبدالله أخوي وهو يصآرخ يلعب مع ورد يوصل لي ...
أحس أني قآآعدة أضيق ولا أحد حآآس فيني .. جدتي قآآعدة عندي بس تالي
مدري وين رآآحت ... دخلت عبير وهي لابسه تنورة قصيره جنز لونهآ سمآآوي لحد ركبهآ
على بوت .. وبلوزة صفرآآ مظهره جمآلهآ وبيآضهآآ .... جلست قبآلي وتكتفت ...
مآآقول ألا يآآصبر الأرض بسسس ...
هذي هالحين أخت زوجي ... أقصد زوج الغفله ..!
صديت بعيوني عنهآ ورفعت عيوني
لفوق السقف ... مآتلاقينآ من جيت .. أصلن من شآآفوني تقول شآيفين شيطآن ...
كل وحده أندست لهآ بغرفه ... حتى أم سالم يوم سلمت عليهآآ قآمت تطالعني بنظرآت
شكيت بروحي أصرآآحه ...
عبير : أوفففف ...
ليليآن ترفع يدهآ : هييييييه .. أذآ مو عآآجبتس المكآن قومي أطلعي
عبير تطالعهآ : شنو دخلج أنتي فيني ...!
ليليآن بدون نفس : أستغفر الله وأتوب عليه ...
دخلت مريم بنت أم سالم .. عرفت أسمهآ لأن عبدالله قالي أن الصغيرة أسمهآ
ورد فأكيد هذي مريم .. حطت يدهآ على خصرهآ وقآمت تقلب عيونهآ
فيني تقول مآني عآآجبتهآآ .. عشتوآآ ...!!
مريم تعطي ليليآن ظهرهآ : قومي أبيج ..
عبير وهي متكتفه : مآآبي .. شوفي بسبتهآ فهد مآعآد يتحجى ويآي .. حتى طلب أمي
ولا طلبني
مريم بصوت وآطي : قومي مآيصير تتكلمين عند الغرب .. قومي ...
رفعت حوآجبي لفوق وأنآ أطالع مريم وهذي وش فيهآ علي .. تقول دآآيسه
على طرفهآآ ... الحمدالله والشكر على العقل ..
الجده حمده توقف عند البآب وبضيق : قومي معي ..
ليليآن تطالع جدتهآ : أنآآ ..!!
الجده حمده : أيه بسرعه ..
قمت وأبد وجهآ مآآيطمن سحبت عبآيتي ولبستهآ
على السريع مغطيه جسمي ... لفت مريم وطالعتني من فوق لتحت وأبد مآعطيتهآ وجه ..
ولا عبرتهآآ ..
طلعت من الغرفه على صاله وسيعه مفتوحه قبآلي على الجآخور كله ...
والغرف نصهآ مسكر والحر مو تآرك أحد يطلع أبدد ..
حركت شيلتي وصغرت عيوني أول مآهبت هوآآ حآآرة ...
مدري وين عبدالله وورد رآحوآآ قبل شوي أسمع أصوآآتهم ..!!
مسكت يدي وقالت لي وهي تسحبني ..( تغطي )
مريت من عند غرفه قآآعدة فيهآ أمي والحريم البآقيآآت ...حسيت بنظرآتهم توجهت
لي .. دفتني لقدآآم وهي تمشي لين تعدينآ الغرف ألي قآعدين فيهآ الحريم ...
ووصلنآ لديوآنيه الرجآآل .. أصوآآتهم مرتفعه كأنهم يتهآوشون ...
سحبتني على الجدآر بقهر وقالت لي بدون حتى
مآتطآلعني ( وقفي هنيآ )
مرت من عندي وأنآ مثل الأطرش بالزفه ... أسمع صوت خالي يصآرخ وعلي ...
دخلت المجلس وقالت بصوت عآآلي وهي تصآآرخ ...
الجده حمده : أسألهآآ أشوف .. مآنت مصدقني .. هآآ
أبو سعود : والله أنج يآآيمه طيبه .. هذي خسيسه وهو أخس منهآآآ
علي بصوت ثآآير : فلاح أتقي الله وخلك حقآآني ...
الجده حمده : يعني هالحين تكذبني وتصدق هالسكيرر ..
يتكلمون عن أخوي .. وعني .. بس معقوله العيآل كلهم موجودين ...!!
تحركت ونويت أتكلم
بصوت مرتفع بوقف كل وآآحد عند حده ...
بس مآآشفت غير أني أنسحب بقوة دآآخله سيب طويل مآآبين ديوآنيه الرجآل
وغرف الحريم ... شهقت بقوة والسيب الشمس فوقه بالضبط ....
والترآب قآم يحرق رجولي لأني طلعت من الغرفه بدون نعآل ...
طالعته وعيوني أنفتحت على الأخر ...
هذآ الشآآيب ..
وأنآآ مدري كيف جآ من هالسيب
ولا حسيت بخطوآآته .... صرت أحآآول أفك يده ألي متمسكه
بكتفي وغآآرز أصآآبعه في جلدي بقسآوة ...
لو شآآفني أحد معه .. وش بيقولون ... وش بكون بنظرهم ... سحبني بقوة مبتعدين
عن المكآآن وطلعني للجهه الثآنيه من الجآخور ... عند مكآن كله حصآآ
وحفر ... جرني
بيد وحدة حتى يرجع بكتفي على الجدآآر الحآآر ...
مآآفيه أي ظل في هالمكآآن والحرآرة تقول ألسنة لهب ..
فهد : تسكرين الشبآك بوجهي .. ع بالج ألعب معآج أنآآ ..
ليليآن و الترآب الحآر قآم يحرقهآ من تحت : خير أن شالله .. أن مو فآآضيه لك ..
وخر عني ... أففف ..
فهد بقسآوة يسحبهآ : والله يآآ بنت النآس أن عدتي هالحركة مرة ثآنيه لا أكون
معلمج السنع .. تفهمين ..
نويت أتكلم بس مآآشفته غير يوم سحبني بقوة ودفني لدآآخل السيب ..ضربت حآآفة
الجدآر .. لفيت له بتكلم مقهورة وشيلتي طآحت مغطيه وجهي .. لكن سبقني هالصوت ...
.... : كنت متوقعه بشوفك معهآآ فهد .. سبحآن الله مآخآب ظني أبد ..
تعدلت بوقفتي وحركت عيوني صوبهآآ .. لابسه عبآية كتف مطرزة والشيله لافتهآ
بشكل مرتب حول رآسهآآ .. مغطيه وجهآ بس من وقف فهد متوجه
بكل جسمه صوبهآآ حركت يدهآ ونزلت شيلتهآ كآشفه عن وجهآآ ...ذي
من هي ... كملت ...هذآ ألي نآقصني والله ...
بس وش قصدهآآ بالحتسي ألي قالته ...!! طالعت فهد .. أبيه يحتسي أن كآن فيه خير ...
يقول شي .. يرقع للمكآن المشبوه ألي سآآحبني له .. بس
أبد مثل الصنم وآقف .. نظرة عيونه كآنت كلهآ لهآآ ... الغتره طآآحت من على رآآسه
ملامسه كتفه والشمس ألي تحرق سموم .. مآيسلم منهآ أحد ..
تغريد تتقدم أكثر : تعرفني فهد ...! أو أنك نآآسي من أكون رآميني من حسآبآتك والله..
تعرفه ..! وش هالثقه ألي تتكلم فيهآآ ... فآآسخه الحيآآآ .. كيف تكشف
وجهآ له قليله الحيآآ والتربيه ..
فهد يرفع يده : أنسآآج .. هههههه .. حلوة تغريد .. أنتي لو عندج
ذرة عقل مآوقفتي قبآلي بعد كل شي سويتيه ...
تغريد .. مآشالله حآآفظ أسمهآ ويعرفه بعد ...!!
حلو حلو
تغريد تبلع ريقهآ وهي مصغره عيونهآ من الشمس : شوف أنآآ مآقررت أيي ألا عشآنك ...!
عشآآن حب عشته أنآ ويآآك ..
فهد بذهول وبنبرة طنآزة : عشآني .. عشآن تشوفين فهد المعآآق ألي مآعآد
ينآآسبج .. فهد ألي أستخف من موت أخوه .. قوويه تغريد .. مآيصير والله
تغريد بقهر : أنآ مآآلي شغل . أقسم لك بالله ... أبوي الي طلب منك هالشي .. ( أنهآرت تبكي
) تبي تعذبني موآآفقه .. تنتقم مني موآآفقه ... بس لاتخليني
هالشكل لا مطلقه ولا متزوجه ...
فهد ضحك : هههههههههه .. زوجتي أنتي .. أطلقج ولا مآأطلقج مو شغلج ..
متى مآنويت والله لا أجرج مع شعرج وأسحبج سحب من بيت أبوج ...
وأبن أبووه ألي بيفتح فمه ... ( رفع يده بنبره غآآضبه ) بعلمج من فهد ألي مو بمستوآآج ..
وأصلن أنآ خليت أبوج يسكت بجم بيزة ... يعني شريتج بفلوسي .. وحبج
أرميه بالزباله ...
تغريد تبكي بحرقه : أنآآ مآآسويت لك شي .. أقسم لك بالله ألي صآر مو ذنبي ...
مو ذنبي ...
تحرك بخطوآت وآآسعه وسحبهآآ بقوة حتى يرميهآ على الأرض قدآآمي ..
أعترآفآت من نوع ثقيل ...
لافي زمآآن معآق .. يعني مآيتحرك ...!
وذي وش سوت فيه يآآحظي ..؟
فهد : فآآرقي لأني للحين مو طآآيق أشووفج ... وأعذآرج ذي وفريهآآ
لبعدين ... لوقت مآآأنآآ أبيج ..وللحين يآتغريد مآآشفتي شي مني .. للحين
قآآمت تبكي وهو ولا همه ... رآآح متحرك مبتعد عنهآآ .. وأنآ مآآصدقت خبر
دخلت السيب بخطوآت وآسعه ...
هذي زوجة فهد ... يعني أنآآ زوجته الثآنيه بالسررر ..!
يآآرب لك الحممد ..
اشوآآ ... الحممد الله والشكر .. قالوهآ مآآبعد الضيق ألا الفرج ...
هالحين فهد يكره تغريد ... وشكل بينهم شي قبل ...
أنآ لاقربت تغريد من فهد بفتك منه ومن شره وغثآآه ...
وخلهآآ تتهنى فيه مآآلت عليهآ وعليه ..
مآيصير أرجع لهآ ... أخآف جدتي تدورني .. بس لازم أرجع لهآ وأعرف
وش سالفتهآ مع شآيبهآ ذآآ ..؟
<
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Somemon11
الفصل الثآني عشر ..
الخطوة السآبعه .. خطوة الأستمرآر نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد ...
***
أعشقك حد الجنون ..
هو
معنى أكبر من قوآميس حب عتيقه ..
أكبر من جرآئد رثه
تضعهآ في صنآديق زمن رآآحل ..
أستيقظ يآعزيزي ..
فالصنآديق .. تسلل أليهآ غبآر نسيآن طآآغي ...!!!
ولم يعد النظر لهيئتهآ أكثر ألمآ من شئ
يعيش يسآر صدري ...
كنت للحظآت أحآول أحيآئه بصعقآت كهربآئيه مشحونه بصبري ..
ليموت قبل وصولك وأبقى أنآ
كوب ملئته بنفسي ..
وهآ أنآ أفرغه بنفسي ...!!
*****
مآيصير أرجع لهآ ... أخآف جدتي تدورني .. بس لازم أرجع لهآ وأعرف
وش سالفتهآ مع شآيبهآ ذآآ ..؟
وبعدين .. هي ليش قالت توقعت أشوفك معهآآ .. عمى في عين عدوينهآآ .. بس الشمس
حآآرة وربي صرت أحس أني أشتوي .. والترآآب أحرق رجولي .. لالالا .. مآآيصير أرجع
لهآ ألا لمآآ أفكر وأخطط بعدين انفذ ..
هالخطوة يبي لهآ تفكير وبعدين أنآ مآآعرف وش سالفة هالشآآيب بالضبط
معهآآ .. أبتسمت ورفعت رآسي لفوق الحمدالله ... الحمدالله أنه متزوج .. قطييييييييعه ...
ولا يآآحظي من زينهآآ عآآد هو أحول يوم يآخذ ذي ...!!
طرى على بالي ذيتس ألي بعزومة أمي يوم تقول أني أشبه لتغريد..
... كل صديقآت
أمي قالوهآآ .. وعععع لايكونون يقصدونهآآ.. هذي شينة الحلايآ تشبه لي أنآآآ ...!
فزيت أول مآآطلعت جدتي في أخر السيب ..
الجده : أنتي مآتوحين صوتي وأنآ أنآآدي ...
أبعدت ظهري عن السيب ولفيت لورى خفت هالافي يطلع ... رفعت جدتي
صوتهآ وقآمت تخآنق
الجده حمده : تعآآآآآآآلي يآمآل ألي مآنيب قايله ... تعآلي أشوف
شكلهآ مولعه ... أخذت نفس ورحت أمشي لهآ على أطرآف أصآبعي بخطوآت وآآسعه ... يلا مو مكتوب لي
أروح لهآ ويمكن خيييرة لي ... أول مآآوصلت لجدتي سحبتني بقوة ودفتني لقدآآم
ليليآن : آآآآي يمه
الجده بعصبيه : أن مو مخليتج هنيآ ( أشرت لمكآن جنب بآب الديوآنيه ) هآآآ
ليليآن بترقيعه وهي تأشر لسيب : طلعت لي دجآجة وقمت ألوحقهآ خفت تشتوي مسيكينه ...
الجده حمده ترجع تمسك يدهآ : تعآآلي أدخلي الديوآنيه أشووف...
حركت شيلتي بسرعه مغطيه وجهي وصرت أعدل عبآيتي الفضفآضه ... سحبتني
أمي تسنهآ تسحبني لقآعه أستجوآب أذكر مرة شفتهآ بفيلم على القنآة الثآنيه
السعوديه ... هذولا كوم وأفلامهم المغبره كووم ثآآني ... والمشكله جدتي وضحى
تتآبعه .. أيه وأبوي مسيكين تغصبه ألا يجلس يتآبع معهآآ ...
ألله يرحمك يآآيبه ويغمد روحك الجنه ... جدآتنآآ مآل متآبعه قرأآآن على الرآدو ألا هي .. !!
مير ألله يهدآهآآ .. مآآسكة خط غلط ... دخلت الديوآنيه وهبت هوآآء مكيف بآآآرد
خلت جسمي كله يتنآفض ... من بعد الشمس ألي كنت أشتوي تحتهآآ ...نزلت عبآيتي من تحت
وأنآ أخآف رجولي تطلع ... جلست جدتي على طول جنب مركة والديوآآنيه كلهآآ سكووون ...
ظليت وآقفه في وسط هالغرفه ..
شبكت أصآآبعي مع بعض أول مآلمحت وآحد من عيآل خالي .. أظن أسمه طلال ...
أيه طلال .. وولد خآلي ألله يرحمه سآآلم .. ولدة الوحيد ... جالسين على يسآآري ..
عبدالله ألي قالي عن أسمآآئهم ..وهم من دخلت
نزلوآ عيونهم بالأرض .. وقبالي خالي وبجنبه علي ..
... حسيت بالنفآآضيه تمسكني .. ورجولي قآمت تتصآفق ببعض ...
مدري وش جآآني ... يمكن من الربكة وجود نآس غرب عني بس أبد مو خووف ...
الجده ترفع رآسهآ لي ليليآن : قولي لهم وش كآن أخوج يسوي فيج .. يلا
بو سعود بصوت عآلي : تصدقين بزر ..!!
الجده حمده بدون مآتطآلعه : أصصص .. ولا كلمة .. أنآ مآنيب قآآعدة ألعب معك ..
ضغطت على أصآبعي وزوج أمي علي رفع عيونه يطآلع فيني .. أبتسم بوجهي
يبي يحسسني بالرآحة .. يبي مني أتكلم بدون خوف ... على باله محتآجتن منه هالدعم
والله حآله ..
حركت عيوني بعيد عنه ولويت فمي ... طالعت خآآلي ألي وآثق وهو يتكلم عني ...
ظليت جآمدة بمكآني والربكة زآدت فيني ...
وصيتهآ مآحد يدري .. ولا أبي أقول لأحد هو وش زمآن كآن يسوي فيني ...!!
بس أنآهالحين لو سكت مو من مصلحتي ..
بيطلع هو الصح وأنآ الغلط ..
هوصآحب الحق وأنآ صآحبه الشر ...
أخذت نفس .. نفس من ورآه أبي كل شي يروح ...كل شي أحس فيه ...
جدتي على صح .. مآآيصير أستر عليه وهو فآضحني قدآم خلق الله ...
مآيصير يآبنت أبوتس ..
ليليآن بصوت هآدي .. وآثق: شوف خالي ... أن كنت من بدآيتهآ مصدق أخوي بكل شي
قاله فيني فلا تخليني أتعب روحي وأهرج .. ترآ ألله حسيبه وحسيب كل من
قال عني كلمة سوء ..
أبو سعود طآرت عيونه : طآلعوآ
سآلم متربع برسميه وعيونه بالأرض : ................
الجده حمده بصوت آمر : أنت ورآ مآتجآوب عليهآ .. وهي صآآدقه بنيتي .. يآتمشي مع
الحق وتعرفه يآتترك الأمور ولا تقعد تنآطحهآآ بليآ دليل ..
رفع رآسه طلال حتى بنظرة خآطفه يطآلع ليليآن ويرجع يطآلع أبوه ...: ....................
أبو سعود : ...................
علي يلف يطآلعه : ورآك سكت
أبو سعود بعد صمت وهو يآخذ نفس : طيب ..
ليليآن : بسألك .. أنت تعرف أخوي صآلح .. سآآمعن عنه سمعه طيبه
أبو سعود يرفع حوآجبه وبنظرة عصبيه : أنتي تسأليني مآتستحين ..
الجده حمده : أستغفر الله .. رد على البنيه أشوف
أبو سعود بضيق : لا مآعرفه ..
ليليآن ترفع يدهآ مأشره فيهآ على علي : وأنت ... ؟
علي : الشهآدة لله مآعرف عنه ولا شي ومن شفته عرفت أي نوع من الريآجيل هو ...؟
ليليآن ترجع تطآلع خالهآ : خالي هالحين تصدق السكير وتسذبني أنآ مع جدتي ..
تصدق
وآحد أبوي ( بلعت ريقهآ ) أبوي مآآت بعد مآآصآبته جلطه منه ...
روح أسأل عبدالله أخوي ... حتى هو يتذكر ذآآتس اليوم ألي أبوي طآح
قبآلنآ كلنآآ ... كآن يتهآوش مع صآآلح .. ( غمضت عيونهآآ بعد مآخنقتهآ العبرة )
وآحد رآحت علوومه من قآم
يآخذ هالسم ويآمآ حآول يقرب مني ..!
أبو سعود تجهم وجهه وأنشدت ملامحه : شنووو
علي بجمود : .................
الجده حمده تقوم : هذآآكم سمعتوآ من بنيتي ألي تعرفه عن أخوهآآآ ..
........: يلا أطلعي من الديوآآنيه ...
لفيت بقوة حتى أشوفه مبعد عن البآب حتى أطلع منه بسهوله مو مثل كل مرة ...
.. تآرك لي الطريق مفتوح مآشالله ...
طآلعني بنظرة صآمته قآآتله وهو يأشر بيده صوب البآب ...
رفع صوته مره ثآنيه ..
فهد : قلت برآآآآ ...
تحركت وتمسكت بيد جدتي ... وش عنده ذآ معصب يآمآل كسر الرآس ...
ولا عشآنه شآآف ست الحسن والجمآل قآم ينآفخ ...
وبعدين كيف يطردني قدآآمهم ...؟!!
الجده حمده ترجع تطآلع ولدهآ : شوف ... الأمور ألي برآسك خلهآ عنك وأهتم بشغلك
أحسن لك ... وبنيتي أمورهآ كلهآ عندي هالحين .. لا تحسبني بترك الأمور ترجع لك ...
أبوسعود يقوم : يمه ........
الجده بدون نفس : ولا كلمة .. مآنيب حآجة هالثرثرة الفآرغه ... بنيتي وعندي ...
وكل شي حآولت تدخله برآسي أنسآآه ... ألي تحسبه صح وشفته ترآآهم جآهلين
فيه ولايدري فيه أحد ... أنت مهبول .. تبيني أشوف الغلط وأسكت ...
تحركت جدتي وأنآ متمسكه بيدهآ والكل سكت .. وهو عيونه مآفآرقتني ...
وش فيه تقول ذآبحه له أحد أستغفر الله ..
مرينآ من عنده وريحة عطره الهآآديه تفوح مندفعه لكل المكآن ...
فهد يدخل الديوآنييه أكثر : أخوهآ أعترف لي بكذبته هو والرخمة ألي معه ...
طلعنآ من الديوآنيه أيه .. بس ظليت مركزة بسمعي على ألي يقوله .. وجدتي
تمشي بسكآت كأنه مآطردني ..
مدري .. أحسه لو يكون من تبع النشرة الجويه والله يصلح له ...
معقوله يآآربي هذآآآآآآآآ .. مخترع .. لفيت يدي حول ذرآآع
جدتي وقلت لهآ بصوت وآآطي
ليليآن بخوف من عصبيه الجده : يمه طردني ...!
الجده لفت لهآ وبصوت مندفع : أنتي ولا كلمة ...
ليليآن وهي مغطيه وجهآآ : وش قلت ..؟ عآآجبتس يوم يطردني قدآآم الكل بهالطريقه
الجده ترفع يدهآ : يآآمسيكينه هذآ يبي لج الحشيمه ... يوم قالج أطلعي برآآ
يعني خلاص .. مآنتي بحآآجة التبرير لأي أحد والقرقرة ألي مالهآ فآآيده .. هو حضر يعني
بيحل الموضوع
ليليآن ترفع حوآجبهآآ : أقعععععد .. وش عنده زوزو
الجده توقف وبحوآجب معقودة زآدت من التجآعيد حول عيونهآ .. همست مقربه
برآسهآ من بنتهآآ : أفهمي زوجج ... لافي وليدي أعرفه .. أسلوبه أحيآن
يكون قآآسي بس خليج متأكدة أنه لا تدخل يبي لج الخير ولا يبي تعوزين لأحد
غيره ....
ليليآن سكتت وشالت الغطآ عن وجهآآ حتى تتكلم بتردد : بقولتس شي ..
الجده تطالع ملامح ليليآن وهي تبعد عيونهآ لا تطآلع فيهآ : ورآج تقول مترددة ..؟
ليليآن تطالع الغرف ألي قبآلهآ من بعيد : يمه ... أنآآ ... أنآآ ...
مآ أمدآني أنطق ألا سحبت يدي مآآخذتني لأقرب غرفه لنآ بعيد عن الكل ... دخلت ودفتني
لدآآخل حتى تدخل هي وتسكر البآب ... رفعت يدي ونزلت الغطآ كله عن رآسي ...
الجده : تكلمي ..
ليليآآن بعد صمت وعلى طول تكلمت بسرعه : أنآ يوم وقفت عند الديوآنيه هذآ
ولدتس جآني وجرني ..وأخذني يم السيب حتى أطلع لخرآبه تحت الشمس
الجده على طول : وش مسويتله ..؟
ليليآن رفعت حوآجبهآآ : وش سالفتكم .. أنتي وزوج أمي .. مآسويت له شي بسم الله علي ..
الجده : يآسلام ( رفعت يدهآ وبنبرة قآطعه ) وليدي مآهوب سآحبج بليآ سبب ..
ليليآن بضيق : مآعلينآ هو أصلن قآم يصآرخ ( صآرت تهز جسمهآ
ببطء لورى وقدآم بنبرة طنآزة ) بس يوم أعتق رقبتي وتكرم
علي ونوآ من نبل أخلاقه يفكني من شره ..دفني يم الجدآآر حتى تطلع لنآ تغريد
أنآآ قلت هالكلمتين حتى تشهق جدتي شهقه .. أخلعتني ... أقسم لكم بالله على بالي نفسهآآ
بيوقف .. لهدرجة طآري تغريد يخلع ....!
الجده : يآآحظي النحس ...
ليليآآن : وش بتس يآجده ...
الجده تقرب وبعصبيه : فهد يوم شآفهآآ شنو سوآآ ... ( لفت تبي تفتح بآب الغرفه )
بروح لوليدي أشوفه .. مآنيب مطمنه لين أسولف معه
ليليآن فتحت عيونهآ على الأخر ومسكت يد الجده : يمممه هدي .. ورآآتس
تبدل حالتس ..ولدتس مو شآيفته تو مآفيه غير العآفيه .. هو أصلن من شآآفهآ
جمد في مكآنه وظل يطآلعهآآ بنظرآآت ..
حسيته الود وده يريح البشريه منهآآ
الجده بقهر تسحب ليليآن مع كتفهآ : أنتي خبله .. مهبوله لازم أوصيج تنتبهين ...
هذآ زوآآجن بالسسسر ..
ليليآن تطالع جدتهآ : يآربي هذآ حظي بس تجرجروني .. وأنآ وش دخلني .. روحي
هآآوشيه هوو ..
الجده رفعت صوتهآآ : الوحدة تستر على نفسهآآ ... لا كآن هو نآآسي بوضعج
ذكريه .. أمنعيه .. مو تمشين ورآآه تقل عنز ..!
ليليآآن بطفش : وأنتي ليش معصبه علي .. مو كفآيه أني عرفت أنه متزوج ,,
أن عمره 34 سنه .. شآآيب وأني زوجته الثآآنيه بعععد ... يحمد ربه لقى وحدة تقول له تزوجني
وهي بعمري ..!!
الجده وصلت حدهآ : والله أنج قليله حيآآ ... ومآتربيتي
ليليآن بقهر : أيه ليش أني أقول الحق صرت فآآسخة الحيآآ ... ولا هي السآآلفه مآآهيب
وآآقفه على هالشي ,.. هذآ لافي .. وليدتس ألي مآآترضين فيه .. وأنآآ
عندكم أحتترق .. أصلن أنآ وش خلاني أحذف روحي عليه ...
( رفعت يدهآ وأشرت على روحهآ ) مآآلت علي بسسسسس ..
لميت عبآآيتي ورحت صوب البآآب وفتحته ... غطيت وجهي بشيلتي وطلعت ..
حتى أشوف خآلي بو سعود جآآين لم الغرفه وعلى طول دخلهآآ ..
لافي .. لافي .. لافي ..!!!
خلاص .. طققت روحي منه .. أحس أني بختنق ... ولا عآآد أني قآآدرة أتصوره ...
بدآل مآآ تشرح لي الوضع ... تعزيني بهالحآآل المآآيل لي .. أهتمت فيه وبسآآلفة
الشيفه زوجته .. لمحت الكل مجتمع بالمجلس الكبير وملتمين حول صوآآني
الحلا والقهوة والشآآي .. وأمي جآآلسه وبجنبهآ عبير مآآيله برآآسهآ على كتفهآآ
.. أففف .. ضآآقت فيني الوسيعه أكثر ..
_ ( أستغفر الله الذي لا أله ألا هو وأتوب أليه ) .. صرت أرددهآآ وكملت طريقي
بخطوآآت وآآسعه صوب أخر غرفه في هالصآله المفتوحة ... دخلتهآ ورميت شيلتي
وعبآآيتي بعد مآآفسختهآآ بقهر على كرسي خشب كآآن في الزوآآيه .. حطيت يدي
على خصري وأنآآ أتنفس بقوووة ولحظآآت رفعت رآآسي لسقف ...
يآآرب صبرني .. يآآرب ... رفعت رآآسي وفتحت عيوني على الأخر
أول مآآدخلت هالي يسمونهآآ تغريد وسكرت البآآب بقوة وقفلته ...
خييير أن شالله ..
جتني وبدون مقدمآت سحبتني مع كتفي ..
تغريد : على بالج بتآآخذينه مني .. هآآ .. هذآآ زوجي يالوقحححة .. زوجي ...
ليليآن بأقوى مآعندهآ تدفهآ : خييير أن شالله ... أقولي طسي عني ..
أففف .... أطلعي برآآ سديتي نفسي ألله يسد نفستس ..
تغريد تبعد عنهآآ والدموع على خدهآآ : بحذرج والله يالبيئه ... أن حآآولتي
تقربين منه لا أكون معلمتج قدرج ..
لويت فمي وفتحت عيوني على الأخر .. وش على بالهآآ ذي ..
شكلهآ متأثره بالحج متولي .. هالمسلسل المصري ألي يمثله نور الشريف ..
أكيد تعرفونه ...
ولا بعد بقوآآة عيين تهددني .. قلت لكم عآآيشه دور وحدة من حرييمه ...
ليليآن بصوت عآلي تصرخ : هيييه أنتي ... زوجتس هالشآيب وش دخلني أنآآ فييه ..
زوجته أنآآ ولا زوجته ..؟؟!!
ولا يآآحظي من زينتس وزينه ... أنقلعي أكرم لتس والله مآآتعرفيني زيين ...
ترآآني حذرتس وأنتي بكيفتس
تغريد تتكلم بسرعه وبكره : أنتي شآآيفه نفسج .. طآآلعي لبسج وشكلج تقول خدآآمة
من الخدم ألي يشتغلون في بيتنآآ ويهج قسم بالله ويه فقر وشحآآذه .. ولا من وين يآآيه ..
طالعه من بيت مآآتفوح منه
غير ريحة الغنم والعفففن ... حتى أبووج وأخوج سيرتهم الزينه مآآشالله تخلي
الوآآحد يستبشر خييير .. شوفي
فهد أن كنتي تعتقدين أنه يحبج .. فهو يحبج لأنج تشبهين لي ..
يعني أنتي عنده تكملة نقص لا غير ومرده لي ... لي أنآآآ ... أصلن وش بيلقى فيج
لا زين ولا حتى خشة يقدر الوآحد يشوفهآآ ...
ظليت أطالع فيهآآ وأنآآ أرص على أسنآآني بقوة .. هذي مو غلطت علي بس...
جآآبت سيرة أبوي ...!!
مآتركت لنفسي أي فرصه أهدى وعلى طول تحركت بقوة ورحت لهآآ طآآيره ..
جريتهآ مع شعرهآآ بقوة وأنآآ أصآآرخ .. طفح عندي الكيل ..
والله مآآ أخليهآآ تطلع سالمه من هالغرفه أبد ...
ليليآآن وهي تسحب شعر تغريد بقوة وبصرآآخ : وش تبين في أبووووي ...
أبوي أكرم من أن وحدة نفستس تتكلم عنه يالخآآيسه .. يالمعفنه ..
قعدت تصآآرخ بصوت عالي وهي تحآآول تدفني ... بس بقوة رفستهآ مع رجولهآآ حتى تطيح
بالأرض وعلى طول ركبت فوقهآآ ..أنآآ بنت أبوي والله مآآأخليهآآ
والله ...
تغريد تحآول تبعد ليليآآن عنهآآ : أأأأأأأأه ... يآآحيوآآنه وخري عني . ألحقووني ...
ليليآآن تجر شعرهآآ بأقوى عندهآ ومسرع مآآ بأظآفيرهآآ قآمت تشمخ وجهآآ : وش دخلتس
بأبوووي .. وش تبين أنتي .. وش تبييييييييييين .. والله لا أعلمتس من أنآآ
يالحقيييره يآآالتآآفهه ...
سمعت صوت البآآب يطق بقوة وأنآآ همي أطفي النآآر ألي أشتبت بتسبدي
والله مآفتحه لين أخذ حقي منهآآ
هو أنآ ألي طقيتهآ على يدهآآ وقلت لهآآ تسكر البآآب ...
ولا بعد بكل وقآآحه تقفله ... دفتني ومآآحسيت فيهآآ ألا يوم قعدت تضرب يدي
المجبسه .. صرخت من العوآآر ورميت جسمي عليهآآ ..
سحبت يدهآآ وعضيتهآآ بأقوى مآآعندي .. عضيتهآآ لين حسيت بأسنآآني
أنغرزت بجلدهآآ .. قعدت تضرب رآآسي وتصرخ بقوة ..
تغريد من العوآآر قآآمت تصآرخ : فكيني .. ( أنهآرت تبكي بقوة وتصآرخ ) فكيييني
لحظآآت
ورجعت تضرب يدي .. أبعدت عنهآآ وعلى طوول قآمت تركض للبآآب ..
تكورت على نفسي وحضنت يدي من العوآآر
تغريد تفتح البآب ومن لقت بوجهآآ أم سعود حضنتهآ وهي تبكي : مينونه .. هذي مينونه ..
.. ضربتني والله ضربتني ...
أم سعود بخرعه : شصآآير بسم الله الرحمن الرحييم ... أنتي شنو دخلج الغرفه عندهآآ
تغريد تأشر على ليليآآن : والله مو بصآآحيه ...!!
ضميت يدي بقوة وأنآ خلاص أبي أتحمل العوآآر ألي بيدي بس مو قآآدرة ...
الكل وآقف وعيونهم تتحرك بصدمة مآبيني وبينهآآ ألي قآآمت
تبكي وتأشر علي .... مآآيدرون وش ألي صآآر ...
الحتسي وآقف على شفآآتهم ...
أسمع صوتهآآ عله للقطع ولا قدرت أرد ...
ظليت متمددة وغمضت عيوني ...رصيت على أسنآآني بقوة بتحمل بس عجزت ..
مآآرآح أبكي بهاللحظة والله مآ أبكي لايحسبونه عشآآن شينة الطبآآيع ذي ...
سمعت صوت جدتي تسأل بخوف عن صوت الصرآخ والطق ومسرع مآآ جت
لي بخرعه تمشي بخطوآآت مسرعه ووقفت عندي بالضبط فوق رآآسي
الجده تشوف ليليآن متكورة على نفسهآ : يمه أشفيييج ..؟ شنو ألي صآآر ..
تكلمي يآآيمه
الجوهرة تدخل تركض وبسرعه جلست ورفعت ليليآن : بسم الله عليج ... يمه قوومي ..
قولوآ لي شنو ألي صآآر ... وحدة منكم تتكلم ...
الجده بخرعه : .......................
ليليآآن بصوت بالعآآفيه طلع : يدي .. يدي بمووووت من العوآآر ..
الجوهرة لفت لتغريد وبعصبيه : أنتي شنو سويتي فيهآآ ...؟؟
أم سعود تبعد تغريد عنهآآ وتطالع عبير ألي وآآقفه وعيونهآ مفتوحة على الأخر : خوذي تغريد
بعيد يلا .. ( أشرت برآسهآ لمريم ) وأنتي ألحقيهم يلاااا
مريم تقرب من تغريد وبذهوول: شوفي شنو سوت فيهآآ ( حطت يدهآ على كتف تغريد ).. ويهج كله خطوط حمرآآ ..وفيه دم .. تعآآلي معنآآ
( طالعت منآآير بصدمة وبصوت وآآطي ) هذي من صج مو بصآآحيه
تغريد تبكي وشعرهآ طآآير في كل جهه .. طالعت الجوهرة: هي الحيوآآنه ألي ضربتني .. بنتج مينونه ...
مينونه
منآير بخرعه تطآلع ليليآآن وهي حآآطة يدهآ على صدرهآآ : شنو فيهآ البنيه ... لازم نآخذهآ المستشفى ..
الجده بصوت خآآيف : نآدوآآ لي لافي .. نآدوووه يآآخذهآآ معآآي ,,,
ليليآن صرخت من مسكت الجوهرة يدهآ المجبسه : آآآآآآآآه ..( حطت يدهآ على رآآسهآ )
يمه بعدي عني بعدي ..
( أهتز صوتهآ وهي تحآآول مآآتبكي ) يدي توووجعني ...
الجوهرة بخوف تقوم : بروح أنآآدي علي ...
الجده بعصبيه : قلت نآآدي لي لافي ..
الجوهرة تطالع تغريد وخلاص مآعآد بقى فيهآ أعصآب من ألي تشوفه
ولا تفهم وش سببه : تكلمي .. ليش تهآآوشتوآآ
الجده تأشر لعبير : روحي نآدي أخووج خلييه يشغل سيآآرته .. وبلحقه مع بنتي
عبير بربكة : أن شالله .. أن شالله يمه
تحركت أم سعود وسحبت تغريد مبعدتهآآ عن المكآآن حتى مآآتكبر السآلفه ..
ظلت أم سالم وآآقفه جنب أطآآر البآآب من دآخل الغرفه ..سآآكته بدون مآآتبآآدر
هالموقف بأي كلمة ... رفعت مريم حآآجبهآ اليسآآر وهي تطآلع
ليليآآن بنظرة كره وتحركت لاحقه تغريد ألي صوت بكآآهآآ عالي ..
وأم سعود تحآآول تهديهآآ ...
الجده تمد يدهآآ لي ليليآن : قومي حسبي الله عليهآآ .. قوومي
ليليآآن تقوم بصعوبه وعلى طول مسكت يد جدتهآآ : يمممه مو قآآدرة ( قالتهآ بألم وهي
ترص على أسنآنهآ ويدهآ ثانيتهآ على صدرهآآ بدون مآتحركهآآ ) العوآآر يذبحني
تكفيييييييييييين .. خوذيني للمستشفى
الجده بصوت بآن فيه تأثرهآ : وين غدت ذي ..!!!
دخلت عبير تركض ووقفت قبال الجده ..
عبير تأشر لبرآ الغرفه : يقول بسرعه أطلعوآ له .. ينطركم عند البوآبه
الجده تطالع عبير : تعآآلي لبسيهآ عبآيتهآ وغطيهآآ ..
الجوهرة تتحرك بسرعه صوب الزآويه وتسحب عبآيه بنتهآ وشيلتهآ : بروح معكم يمه
أنطروني .. والله مآرآح أقدر أتحمل
الجده بحزم : لا .. خليج هنيآآ .. وحنآآ لارحنآ للمستشفى مآحنآ برآآجعين
بنرد للبيت
أم سالم : أن شالله مآآفيهآ غير العآآفيه ..
منآآير بخوف وعيونهآ مآآفآآرقت ليليآآن : والله شكلهآ مآآيطممن .. أبد ..
شنو له كل ألي صآآر ... على شنو متهآوشآت يآربي ...
أم سالم تهز كتوفهآ وبصوت وآطي تطآلع منآآير : ألله يستر شكله الموضوع عند خآلتي
مآآبيعدي على خييير ..
الجوهرة تلبس ليليآن عبآآيتهآ ومسرع مآغطت وجهآ بالشيله : خليني أروح يآآيمه
الجده بطولة صبر : قلت لا .. خلاص ..
تحركت الجده وهي متمسكة بيد ليليآن ألي منحنيه من قو العوآآر ولا نطقت
بكلمة وحدة .. رآآحت تمشي وطلعت من الغرفه على الصآآله المفتوح ومن
رفعت عيونهآآ شآآفت فهد من بعيد يمشي معطيهم ظهره بخطوآآت متوآآزنه .. وآآثقه
صوب العربآآنه والشمس نآآشره أشعتهآ الحآآرة ...
الجده تطآآلع منآير : ولدي طلع .. أدخلي ..
حركت منآآير
شيلتهآ ورفعتهآآ وعلى طول دخلت ...
الجده تطالع ليليآن : لج حيل تمشين معي لسيآرة ولا أخليه يقرب ..
ليليآن تهز رآسهآ وهي تآآخذ نفس : مو لابسه نعآآل أنآآ
الجده تأشر لعبير : دوري لي نعآل بسسرعه ...
ومن بعيد ...
فتح فهد بآآب السآيق وهو مصغر عيونه من حرآآرة الشمس
ألي نآآشرة أشعتهآ بجبروت في كل مكآآن .. حرآآرة تشتهي في سطوة
هالشمس لو تبدد برودة هالريح الهآآديه ... أنحنى حتى يركب ويشغل العربآنه
وعلى طول أشتغل الرآدو على أذآآعة القرآآن و يتردد صوت الشيخ يتلو القرآآن
في يوم روحآآني .. نملاه أستغفآآر وأذكآآر وأنتظآآر لسآعة أستجآبه ..
مد يده وقصر الصوت ... مد رجله وطلعهآ برآآ السيآآرة والثآنيه مآزآلت في مكآآنهآآ ..
سحب نظآآرته بلونهآ الرصآآصي العآكس لكل شي قبآله وعلى طول
لبسهآآ في صمت .. تنفس بصوت مسموع وحرك يده مآآسك الدركسون ... طالع النخله
ألي ملامسه بآآب السآآيق عنده ومسرع مآحرك رآآسه صوب الصآآله المفتوحه
حتى يلمح جدته تنحني حآآطه نعآآل قبآآل ليليآن ألي مغطيه بالكآمل وورآهآآ
وآآقفه عبير تطآلعهم بصمت ..
عقد حوآآجبه وأنحنى مآآسك يد البآب ..دخل رجله وسكر بآب السآآيق بسرعه..
مسك الدركسون بأيديه الثنتين ولف برآآسه لورى حتى يتحرك
بالسيآآرة مبتعد عن النخله ببطء وعلى طول لف وقرب من الصآآله ..
ضرب هررن يبي ينبهم لوصوله ... فتح البآآب وبضيق
طلع رآآسه وأشر بيده صوب أخته ...
فهد بصوت عالي وبكل عصبيه : عبير وعمى .. أدخلي ألبسي عبآآيتج وغطآآج ...
لا أيي أعلمج الستر كييف ...!! بعرف وتاليتهآ معآآج .. مآآتفهمين أنتي ..
عبير بخوف دخلت وسكرت البآآب : .......................
رجع على السيت جآآلس وسكر بآآبه بكل عصبيه ..... شغل المكيف والعربآآنه
حرآرتهآ مو أقل حرآرة من الجو ألي برآآآ ... ولاهي لحظآآت حتى
فتحت الجده البآب ألي ورآآ مسآآندة ليليآن تركب ...
وبعد مآآركبت سكرت البآب بهدووء وفتحت البآب ألي جنب السآآيق
وركبت ..
الجده وهي تسكر البآآب : شنو عندك أنت مع أختك ... بدآل مآآنت حآآطن حييلك
على هالمسيكينه ... سنع وحدتن على ذمتك ولا لبست العبآيه تقول رآآيحتن زوآآج
فهد لف برآسه صوب جدته مستغرب من هاللهجة القآسيه معآآه : من قصدج ..؟
الجده بكل صرآآحه : من قصدي ..! قصدي خآىيبه الرجآآ تغريد ( أشرت بيدهآ صوب
الجهه ألي قبآلهم ) ألي مآقدر أحد يضفهآ والله لولا العييييب كآآن طردتهآآ
.. أجل قآآعدتن في حلالي وتمد يدهآ على بنيتي ..
فهد بعد صمت وبهدووء : طيب ..طيب هدي أنتي ألله يهدآآج ولا...
الجده بصوت قآطع : أسمعني يآلافي .. أنآ هالأمور لو وصلت لهالحد أعرف
كيف أوقفهآآ ... مآآهيب صعبتن علي .. تففهم ...
ظل سآآكت وعيونه تطالع الجده بحوآجب معقودة ...
هذي جدته قبآله تمآرس معه نوع من الصرآآحة القآآسيه ...
تذكره أنه في يوم أعطى لكل شي هدنه مؤقته ورحل ...
الحب .. مثل عآآبر سبيل أدرك أنه في يوم بتسرقه غربه في عتمة
سرآب كذآب ...
أنه رحله طويله .. مؤلمة ... أذآآ قرر يرجع ..
وهذآ هو رجع
.. لوطن أجهضه في يوم من ذآآكرة شعبه ..
وذكريآآت حرة مآزالت رغم بعده ورجوعه ..
مشتته ...
أخذ نفس بقوة وبدون مآيسألهآآ وش ألي صآآر حرك السيآآآرة
حتى يطلع من المزرعة ..
يعريه الصمت بين أحآسيسه ومشآآعره ..
الصمت ألي صآآر في رجل مثله ..
حآآله أستثنآآئيه ..
حآله مزآآجيه ..
مد يده ورفع صوت القرآآن متععمد هالشي ...
وش نبي أكثر في حالة الضيق غير أيآآت من كلام رب العآلمين
تهدى بعدهآ أنفسنآآ ..
نعآآلج فيهآآ عثرآآت وهم ...
نظل نسمع مندفع هالصوت لدآخل مسآآمعنآآ ..
حتى نحس بالدم ينشط دآآخل عروقنآآ ...!
والقلب تلفه رآآحه حول عنق ثورته ويطفي على جسد جروحه بهدوء ..
وفعلا .. العربآآنه في لحظة كآآنت مشحونه والجده عندهآ أستعدآآد تحآآرب
وتسوي وتفعل ..
وهالحين .. سكون .. أنفآآس منتظمة .. هوآآ مكيف وبرودة ..
وقف بالعربآآنه عند أشآآرة تشهر في وجهه اللون الأحمر ..
تنذره في وصول الهدنه لخطوط حمرآ ... مستهويه هالشي بلا شك .. رفع يده
متسآآند بكوعه على الشبآآك وريح كف يده على ذقنه ...
وش تحس فيه هالحين ألي تجلس ورآآه ...؟!!
أية مشآآعر أحتوتهآآ من بعد مآآعرفت أنه متزوج ..!!
تضآآيقت أو كرهته .. أو ندمت على اليوم ألي طلبت فيه طلبهآآ ..
أكيد .. أي وحدة تكتشف أنهآآ مآآكآآنت غير زوجة ثآآنيه
بيكون لهآ ردة فعل غير ...
يشتهي لو يكلمهآآ .. لو يكشف أحآآسيس يعبث فيه الفضول
حتى يعرف صورتهآآ مثل مآآهي ...
يبي منهآآ تتأكد أن فيه أشيآآء في الحيآآة مآآنملك نتصرف فيهآآ ..
أشيآء تكون مآآبين ولادة وموت ..!!
أشيآآء يقدر يحلف أنهم مشتركين فيهآآ ...
هي أنجبرت تتنآزل عن وطن أحتضن دفتر ذكريآتهآآ حتى تلجأ لوطن غير وطنهآآ
خوف ورآآحة من فعآآيل أخوهآآ ..
وهو أنجبر مثلهآآ ... حتى يقدر يمتلك مفتآآح النهوض لبوآآبه
يمتلك فيهآ طآآقه أكبر تحتوي هالطآقه الكآمنه فيه ..
هي ... قصة أصبح هو الرآوي فيهآآ ..
وهو .. حكآآية طويله .. رآآح تكون فيهآآ هي الأسآآس ..
حس بضربه خفيفه على يده ومن لف بسرعه
الجده بضيق : يآآولدي النآآس مشوآآ وأنت وآآقف ..
حرك عيونه صوب الأشآآرة ألا وهي خضرآآ .. وبسرعه تحرك ..
الجده تطآآلعه : شنو تفكر فيه ..؟
أبتسم مثل أبتسآآمة نمآآرس فيهآآ نوع من السخريه على
أشيآآء مخبيه مآآيعرفهآآ غيرنآآ ..!!
تحركت شفآآته وقال بصوته الهآآدي ( ولا شي )
يتذكر أنه في يوم أطبق على الذكريآآت قفل من النسيآآن ورحل ...
الجده : والله فيك شي ..!
فهد يبي يغير موجة هالحديث العقيم : يمه وين تبينآ نروح
الجده بأستغرآآب : وين يعني للمستوصف ..
فهد : عآآرف بس تبينآ نروح حكومي ولا خآآص ..
الجده بعد صممت : والله يآآولدي ألي تشوفه لأني مآآلي حييل أنزل معكم .. بتآآخذهآآ
أنت بروحك وتدخل فيهآآ لطبيب .. الخرعه مو مخليتني أوقف عل رجولي ..
فهد بأندفآآع : الديرة صغيرة . أخآف أطيح بحد يعرفني ثم أتوهق ..!
الجده تمد يده : خذهآ خآآص .. مآآنت لاقي أحد
فهد يهز رآسه : شورك وهدآآية الله ..
حرك عيونه ومآآل برآآسه صوب جهة اليسآآر كأنه يدور له عنوآن مستشفى
يتذكره ,,, ظل يمشي بالسيآآرة ومسرع مآآوقفهآآ ..
فهد يلف برآآسه صوب ليليآن حتى يشوفهآ منحنيه برآسهآ على السيت
ألي قآآعده فيه الجده : يلا نزلنآآ ...
تحركت برآآسهآآ مبتعده فيه عن السيت وبدون لا ترد عليه
فتحت البآآب .. بمعنى أنصيآآعهآ لأوآمره ...
فهد بهدوء : يمه بخلي السيآآرة مشغله وبنزل عشآآن المكيف ..
الجده : رووح يآآيمه مآآتشوف البنيه مو قآآدرة تتكلم من العوآآر ..
فهد : ترآ بنزل وأقفلهآ عليك
الجده بصوت مجهد: سوآآ ألي تبي تسووويه .. بسس أنزل بسرعه ..
أنحنى بجسمه صوب الجده ومد يده للبآآب حتى يقفل بآآبهآآ بحركه
سريعه .. تعدل وفتح البآب حتى يطلع .. رفع أيديه وسحب أطرآآف
غترته رآآميهآ على كتوفه .. حرك عقآآله ومسرع مآآضبطه وعلى طول
مسك أطرآآف هالغتره ورمآهآآ على كتوفه برسميه .. مسك بكف يده
جيبه اليسآر بكل عبث وتحرك مبتعد أكثر عن البآآب وسكره..
خطوآآت وآآسعه حتى يلف حول السيآآرة ويأشر بيده صوب ليليآآن
ألي وآآقفه مثل الصنم ..
فهد من ورى نظآرته الشمسيه : يلا ...
رآآح يمشي بخطوآآت وآآسعه وهو يطآآلع المستشفى بضخآآمة
تصميمه والهوآآ الحآآرة مآآزالت تندفع تحضن كل شي بجبروت ...
الطريق طويل قبآآله لين يصعد الدرج ويدخل من البوآآبه .. حرك عيونه
للحديقه المترآميه على يمينه ويسآآر وتلقآآئيآ حرك رآآسه
لورى حتى يلمحهآآ بمسآآفه بعيده عنه .. وقف وهو يطآآلعهآآ تمشي
على هونهآآ والألم أقوى من أنهآ تتحمله .. حط أيديه على خصره وهو من أولى
على باله أنهآ تجآآريه بخطوآآته ... تمشي ورآآه .. تحرك ورآآح يمشي لهآآ ..
فهد يوقف قبآلهآ : أنتي فيج شي .. مو قآآدرة تمشين أنآآدي أحد عشآآن
ييب لج كرسي ...
ليليآآن تتحرك مآرة من عنده : لا خلنآ نمشي ..
فهد يمشي بجنبهآ وبنفس خطوآتهآ البطيئه : والله لو بنمشي بهالشكل مآآرآح ندخل المستشفى
غير العصر
ليليآن تحآول تسرع : طيب ..
فهد يزيد من سرعة خطوآته : أييه أمشي بسرعه ..
رصت على شفآآيفهآ بقوة وهي من العوآآر مو قآآدرة تآآخذ وتعطي مع أحد ..
مو طآآيقهآآ نفسهآآ ...
ظلت تمشي وهو يمشي بجنبهآآ لين صعدوآ الدرج ودخلوآ من البوآآبه
الكبيرة على صاله الأستقبآآل ...
فهد : روحي أجلسي على الكرآآسي ..
ليليآن خلاص شوي ألا تبكي : يدي توجعني مآآبي أجلسس..
حرك عيونه صوبهآآ وهي مدخله يدهآآ دآخل عبآيتهآ مآتبيهآ تطلع أبد ..
والسوآآد مغطي كآآمل جسدهآآ ..
فهد : طيب .. روحي أجلسي على الكرسي توجعي ..!!
ليليآآن رفعت عيونهآ وبنظرة عصبيه ظلت تطالعه : .......................
صد بعيونه بدون أي أهتمآم ورآآح مبتعد عنهآآ للأستقبآآل .. وهي
بدآآ الدم يفور في عروقهآ من ألي قاله ..!
كأنهآ نآآقصه عشآآن يجي هو يزيد فوق الشي ألي متحملته ...
( رفعت عيونهآ لفوق ومن قلب )
.. ألله لا يوفقتس يآآتغريد يآآزوجة فهههد ...
أنحنت وغمضت عيونهآآ ..خلاص رآآح تبكي مو قآآدرة تتحمل ..
ألي تحس فيه فوق طآآقتهآآ ..
.. : تعآلي ...
رفعت عيونهآ حتى تشوفه معطيهآ ظهره ورآآح يمشي في سيب قبآآله ...
وبسرعه رآآحت تمشي ورآآه تبي توصل .. ريحة تلف المكآآن
تحوي بكآبة وتمني لو نطلع من هالمكآن بسرعه مثل مآدخلنآآ ..
المتوآجدين حواليهآ ينعدون على الأصآآبع .. مآآتشوف غير عآملات
يتحركن ببطء يمسحن الأرضيه ... وصوت ضحكآآت الممرضآت
يوصل لمسآآمعهآآ .. لف يسآر ودخل أول غرفه قبآله وهي دخلت ورآآه ...
بس وقفت وفتحت من شآفت دكتور جآآلس يطالع أورآآق
على مكتبه .. توجه له فهد مآآد يده يسلم عليه وهو من لمحه وقف بأبتسآآمة ..
فهد : السلام عليكم .. أخبآرك
الدكتور : وعليكم السلام ..
هذآ مجنون أو نآآوي عليهآآ ...!
كيف رآآح تكشف عند دكتور وتخليه يشوف يدهآآ ..
يوم رآآحت أول مرة مع علي وأمهآآ .. كآآنت دكتورة وممرضآآت ..
بس هالحين ..
هذآ ألي بآآقي بعد ... تخلي غريب يطآآلع يدهآآ ..!!!
فهد يجلس مطآلع ليليآن : تعآآلي ..
ليليآن تكلمت بسرعه وبدون نفس : أنآ مآآبي دكتور لو سمحت ..
تحركت طالعه من الغرفه وبسرعه جلست على أول كرسي عندهآآ ...
ألله يصبرهآآ على ألي تحس فيه ..
فهد يطلع من الغرفه ومن شآفهآ : أنتي أشفيج ..؟
ليليآن ترفع رآسهآ تطالعهآ : وش فيني .. مآبي أروح معك رجعني لسيآرة عند أمي ..
فهد بعصبيه : تستهبلين معآي أنتي ..
ليليآن بدون نفس وبصوت مهزوز : تبيني أكشف عند دكتور .. والله مآبقى غير هي ..
لو يقطعوووووني تقطع .. لو ينسفوني نسسف مآآرحت وخليته يشوفني ..
رفع حوآآجبه من ألي قالته .. يقطعونهآ وينسفونهآآ ...!!
شكلهآ قآآمت تخربط ولا تدري وش تقوول ..
طلع الدكتور ومد الأورآآق لفهد
الدكتور : رووح لأخر غرفه ورآآح تلقى دكتورة نفس مآآتبي المدآآم .. عطهآ
أورآقك وقلهآ أني حولتك لهآ ..
فهد أبتسم : جزآآك الله خيير ..مآآقصرت ..
الدكتور : عند الخدمة ..
فهد يلف لهآآ : قومي لانتي مقطعه ولا منسوفه .. هذي ولقينآ لهآ حل ..
ليليآن تقوم : أشوآآآ ..
لوى فمه متوجه للغرفه نفس مآآطلب منه الدكتور .. أول مآآوصل لهآآ لف ومد
الأورآق لي ليليآآن ..
فهد : أدخلي يلا وأنآ بجلس هنيه أنتظرج
ليليآن : بروحي ..!
فهد بطنآزة : لا أدخل معآآج شنو رآآيج ...!!
ظلت سآآكته وعلى طول سحبت الأورآآق ورآحت صوب الغرفه ..
دخلتهآ وهو جلس على أقرب كرسي قبآآله ..حط رجل على رجل وسحب
من جيبه جوآآله ..طالع بالشآآشه حتى يطري عليه عمر ..
معقوله سآآفر ولا دق عليه ..
مآآهي غريبه يسوي هالشي عآآدي عنده ...
قعد يضغط بالأزآآرير وهو ينتظرهآآ تطلع وبعد فتره من الوقت أنفتح البآآب وطلعت
ممرضه ورآهآ تمشي ليليآآن .. فز وآآقف ورآآح لهآآ
فهد : هآآ
الممرضه : فيه روح غرفة أشعه ..
فهد بعد صمت : أهآآ ...
رجع جلس وهو يشوفهآآ تمشي بخطوآآت هآآديه .. ألي يعرفه
أن أخته عبير جآآته متخرعه وقالت له أن يدهآآ تعورت
كيف وشلون مآآيدري .. وأمه العودة تبيه يآآخذهم للمستوصف ..
أخذ نفس بقوة ومسرع مآآخذت الأشآآعه ورجعت للغرفه مرة ثآآنيه ...
طآآل أنتظآآره وقآآم يحآتي جدته ألي جآآلسه بالسيآآرة ...
لايكون المكيف مو بآآرد كفآيه لهآآ ..
أنفتح البآآب وطلعت وحدة منقبه وصآآرت تأشر له ..
الدكتوره : أنتآآ فهد ..
فهد بأستغرآآب : أيه
الدكتورة تفتح البآب أكثر : عآآوزينك لو سمحت
وقف بطوله وتحرك متوجه للغرفه وهو مآآيدري ليش طلبته ..
الدكتورة تأشر على ليليآآن : دي مش عآآوزة حد يمسك أيدهآآ .. لو سمحت كلمهآآ
عآآوزين نخلص بقه ..
وقف عند البآآب يطآآلع فيهآآ جآآلسه على السرير والعبآآيه طآآيحه على كتوفهآآ ...
الشيله حول رقبتهآآ ..دخل أكثر وسكر البآآب ورآآه خآآف لا حد يمر في السيب
ويشوفهآآ وهي مكشوفه بهالشكل .. مآطالعت فيه عيونهآ بالأرض ..
ويدهآآ مآآسكهآآ فيه طرف السرير وضآآغطه عليه بقوة ..
تقدم أكثر .. خطوة ورآ خطوة وهو يقترب منهآآ والمشآآعر في قلبه تعآآنق
سمآآ يجهل أي عالم تحضنه ..
وقف بالضبط قبالهآآ حتى لامس ثوبه ركبهآآ ..
فهد يتأمل ملامحهآآ : ليليآآن ..!!
الدكتورة : أنآآ حطلع برآآ لدقآيق ورآآجعه ..
صوت بآب أنفتح وخطوآآت غريبه تطلع حتى يتسكر البآآب عليهم
لحآآلهم ..
فهد يمد يده ويحضن ذقنهآ رآآفعه بهدووء أمتزج بنبره دفآآ : ليليآن ورآآج ماخليتي
الدكتورة تشوف شغلهآآ ... مآآتبين تخلصين أنتي ..
ليليآن تحآول تبعد يده عن ذقنهآ رآآفضه تشوفه : تبي تنزل الجبس ..
فهد عقد حوآآجبه يشد على أصآآبعه حول بشرتهآآ وهو يستمتع بهالرفض الأنثوي العنيد : يعني شي أكيد بينزلونه ...
حركت عيونهآآ صوبه ... أنصآآعت لشي ألي يبيه .. طآآلعت بعيونه
مبآآشره ..
ليليآآن والدموع تلمع بعيونهآآ : مآآقدر أخليهآ تلمس يدي رآآح توجعني ..
أنآآ مو قآآدرة أتحمل العوآآر .. أحس أني بموووت ... والله بموت
هي قالت هالكلمتين .. حتى تتبدل ملامحهآآ أكثر .. تجآآهد مآآتبكي ..
..
تتحمل .. تكآآبر وتظل تعيش على شي أنبنى عليه شخصيتهآآ ..
بس مآقدرت .. أنهآآرت تبكي قبآآله ...
خفف من شدته على ذقنهآآ حتى تدريجآآ يبعد يده عنهآآ .. أنحنت بقوة
تبكي .. تشآآهق قبآآله ... حتى يثور في قلبه مشآآعر أستغرآآب ...
هو كآآن مستغرب من البدآآيه كيف مآحس
وهو يشوفهآ أنهآآ تتألم بحجم خرعة أخته عبير وهي تتكلم عنهآآ .. !
بس هالدموع .. دموع ألم .. أو دموع شي مستخبي في قلبهآآ ..؟؟
هذي هي .. دآآيمآآ مآآ بحضورهآآ تربكه ..
مآآيقدر ينكر هالشي .. الندرة في لقآءتهم ولدت متعه بدآآخله..
هو رجل الغيآآب .. وصآآر معهآآ رجل يشتهي الحضور في لحظآتهآآ
دآآيمآ وفي كل وقت ...
معهآآ .. ذآآكرة عشقيه تنتفض دآآخل ضلوعه ...
يحس بوجودهآآ يقدر يخلق ضحكة وضجة تتلهف للمزيد ..
حرك يده وببطء أستقرت يده على رآآسهآ حتى يجذبه له وينحني يبوسه ..
غمض عيونه لثوآآني وريحة شعرهآآ تتسلل بعنف مدآآهمه حوآآسه ...
فهد يبعد شفآته عن رآآسهآآ : أنتي تكبرين الموضوع صدقيني ..
أنهآآر كل شي دآخلهآآ قبآآل هالحركة ..
هذي نفس حركة أبوهآآ
دآآيمآ لا شآفهآآ تتوجع يجي يبوس رآآسهآآ ..
يهون ويخفف عليهآ بوجوده ... حست فالحنين يجذبهآآ بقوة صوب رجآآل
هو زوجهآآ ..
والحآآجة للتفريغ دفعتهآ بلا مقدمآآت تلف يدهآ حول خصره وتدفن
رآآسهآ في صدره أكثر ..
ليليآآن تتكلم بقهر وصوتهآ صآر غليض : مآعآآد أبي أحد يسب أبووي .. مآآبيهم يسبووونه ..
مآآبيهم يقربون صوبه .. مآآبيهم يذكرونه لا بالخير ولا بالشر ..
تعبت منهم .. قسم بالله مآآعدت أقدر أتحمل ..
كآآن يبي يسألهآآ هالدموع أي سبب ورآآهآآ .. لكن هي سرقت اللحظة منه
وأفصحت عن الشي ألي دآآخل ضلوعهآآ ..
فآآجئته بهالحركه ... حس بحرآآرة مكآن مآكآن يدهآآ ملامس خصره ..
حرآآرة أربكته أكثر .. جردته من مشآآعر ولدهآآ الغيآآب فيه ..
والبعد ألي مآآزآآل يدفعه له مرة ثآآنيه ...
بملامح تشبه التجرد من كل شي ظل يطآلعهآ وهي تتكلم وتقول له ألي صآآر ..
عشآن هالشي أمه كآآنت ثآآيرة ونبرة كلامهآ فالحكي معه قآآسيه ...
لعشق عآآش لحظآآته حد الجنون وطوآه النسيآآن حتى أندثر,,
وصل فيه لمرآآحل مآآتكون غير في حكآيآ أسطوريه ...
البطل عآآشق والبطله مغرمه ..!!
البطل يقدر يضحي بكل شي يملكه في حيث أنه مآآيملك
غير أمآآني وثورة أحلام ..
والبطله أنسآآنه تعيش يومهآآ من أجل عشقهآآ ..
وفي بيت وآآقعهآآ تجلس مقآآبله الحيآآة .. تترقب لحظة
التحقيق .. تنسج من خيوط أشوآآقهآ فستآآن
أستعدآد لليلة الأندمآآج..
أندمآج روحين في روح وحدة ..
ونبض وآآحد ..
وقلب وآآحد ..
رفع يده حتى لامس كفه خدهآآ وبهدوء مرر أصبعه الصغير تحت عيونهآ يبي
يمسح هالدموع ألي شآآفهآ صآآفيه ..
خاليه من الخبث والكذب والخدآآع ...
حرآآم تنزل قبآآله دموع يملاهآ هالطهر كله وهو أنسآآن ينتظره كثير من خطوآآت
رآآح يدنس فيه يده فالبطش والتعذيب ...
فهد بصوت وآآطي .. أقترب فيه من الهمس بصوته : أخذتي حقج منهآآ ولا مآخذتيه ...؟
ليليآن بأندفآآع : أيه أخذته وتوطيت في مصآآرينهآآ بعد ( رفعت يدهآآ ) لاتحسبني بسكت عن حقي
لأنهآ زوجتك الأولى ( شهقت والدموع على خدهآآ )
.. أو لأني أنآآ ألي طلبت منك شي .. شوف من هالحين أقولك .. أكرهآآ هالحيوآآنه .. أكرهآآآآآآ
فهد بهدوء بعد مآآرمش ببطء : ليش هالدموع وأنتي مآخذه حقج ... المفروض تكونين أقوى ..
ولاتسمحين لأحد يهينج أو يقلل من قدر أبوج ولا أنآآ رآآح أرضى بهالشي .. ( سحب يدهآ وقربه
من شفآته للمره الثآآنيه حتى يبوسهآ ) برآفوو عليج ...
صمت رهيب أحتوآهآآ ... لاثآآر ولا عصب ولا حتى أنتفض بكلام
يوقفهآ فيه عند حدهآآ لأنهآآ تكلمت عن وحدة تكون زوجته ....
بآآرد حد الجمود في نبرته .. وتصرفآآته ..
بلعت ريقهآ بصعوبه ومن بين هالدموع ألي أغرقت فيه ملامحهآآ
طالعت ملامحه ... عوآآرضه بلونهآ الرمآآدي الغريب وألي
تحسسك بحجم هم يحتويه ولا قآآدر يفصح عنه ..
عيونه ونظرتهآ الغآآمضه وألي مآآقدرت حتى تقرآآهآآ ...
أنسآآن مختلف ... ولا تقدر تحطه في خآآنة الكره الأبدي ...
حست بشعر شوآآربه يلامس بشرة يدهآآ وشفآآته وهو يضغط فيهم على يدهآآ
... مثل التنميل صآب مكآآن
مآبآآسه .. حسسهآ بنشوة مشآآعر لأول مرة تحس فيهآآآ ..
صدت بعيونهآ عنه ولا هي قآآدرة تسحب يدهآآ من بين أيديه الدآآفيه ...
يدهآ مشلوله قبآآل هالكم من شي أكبر منهآآ بكثير ..
ليه تحس بالضعف في هاللحظة ...
ضعف مآ أحتوآهآآ غير قبآآل أخوهآآ نآكر الجمييل .. أخوهآ العآآق في أبوه ..
أخوهآ تآآرك الصلاة ..
ضعف تركهه ... مآآتحب تحس فيه ..
طرى عليهآ ألي سوته فيه .. وكل فعآيلهآ معآآه بدون مآآيعرف أنهآ هي ..
لشخص كآآنت تبي تبعده .. تنفيه من عالم ينتمي له ...
أنفتح بآآب الغرفه وعلى طول نزل فهد يدهآآ وأبعد خطوتين ..
الدكتورة تتوجه لهم : هآآ .. نبتدي نشوف شغلنآآ ...
فهد : توكلي على الله .. تأخرنآ كثير
أبتعد عن السرير ورآآح جلس على كرسي لطآآوله صغير .. أنحنى بصمت
يطآلع فيهآآ والدكتوره تحرك يدهآ على خفيف ...
تمتلك كبريآآء يخليهآ تتحمل ولاتصرخ وتبكي ...
فضلت تبكي على ألم جرحهآآ حد الوجع ..
ونست ألم يهز بدنهآآ ..!!
أخذ نفس بقوة والخوآآطر تتعآنق دآخل ذآآكرته ..
ومسرع مآعدل ظهره وأنحنى لورى فيه لين لامس حآآفة الطآآوله ...
وهي جالسه ووجهآآ بآآين عليه الضيق .. معقدة حوآجبهآآ بقوة ومسرع
مآصآآرت تضم شفآتهآ تبي تتحمل العوآآر ... رفع حآآجب
عينه اليسآر وتمآآيل بجسمه أكثر .. حرك أصآآبع يده اليسآر
وشبكهآآ في أصآآبع يده اليمين ...
الدكتورة تطآلع ليليآن : أنتي أزآآي وقعتي عليهآآ ...؟
ليليآن ترفع عيونهآ لدكتورة : ليت أني طحت .. هذي وحدة يآآمآل أيديهآ للقطع ضربتني
من يدي
الدكتورة بضيق : يعني الضرب على كسر أيدك مقصوود...!
فهد يقوم بسرعه : كيف يدهآ هالحين ..
الدكتور وهي مشغوله تنزل الجبس من يدهآ : كويسه مآفيش أي خوف .. الألم دلوقت نآآتج عن رضة ...
ونحمد ربنآ أنه مش على الكسر مبآآشره .. دآ كنآ حنحتآج عمليه لأيدهآ
عشآآن كده حنزل الجبس من أيدهآآ لكم يوم بس ...
فهد : والكسر ..!!!
الدكتورة : هو الحمدالله أنجبر تقريبآآ .. ومش عآآوزة تسبب دي الرضه مضآعفآت
خطييره ..لكن أكيد هيآ حتحتآج لرآحه وعنآآيه ..
ليليآآن تطالع فهد بنظرة تأكييد : سمعت .. رآحه وعنآآيه .. مو أنآ ألي قلته .. بأذونك سمعت
فهد بصمت يطآآلعهآ مآآفهم وش قصدهآآ من هالكلمة : .........................
ليليآن تضم شفآتهآ من العوآآر : وببقى أتوجع لين أن شالله ألله يفرجهآآ ..؟
الدكتورة تحرك رآسهآ بالرفض : لا .. حوصف لك مرهم بيريحك ولازم تستمري عليه ..
وبعد مآنزلت الجبس دهنت مكآن الكسر في كريم طبي ..
وأبعدت عن السرير متوجه للمكتب
الدكتورة تنآدي الممرضه : سستر .. تعآآلي ....( طالعت فهد ) أنتبه ليهآآ ..
مآتتحركش بأيدهآ كتير .. وأنآ أن شاءالله حكتب لهآ موعد ترآآجعني بيه ..
ليليآن تآخذ نفس : مآآقوول ألا يآآآرب صبرني
فهد يتحرك خطوتين يمد يده : خير أن شالله ( أول مآرفعت الدكتورة الورقه سحبهآآ
وتوجه للبآب ) .. يلا ..
لفت الشيله حول رآآسهآ وغطت فيه وجهآ وبهدوء نزلت من السرير ورآآحت تمشي له ..
ليليآن ترفع عبآيتهآ فوق رآسهآآ : ................
الدكتورة بأبتسآمه : متخليش حد يلمس أيدك ليليآن ..
ليليآن تلف لهآ وبصوت غليض من البكآآ: هو أحد يططول يسويهآآ قبآآآلي .... لا تخآآفين علي .. مع السلامه ..
فتح البآآب بصمت وطلع بخطوآته المتقآربه فالطول .. وهي ظلت تمشي ورآآه بنفس
الصمت ألي للحين ملازمه الألم .. رفعت يدهآ ودخلتهآ دآخل الشيله تمسح دموعهآآ ...
ليليآن ترفع عيونهآ تطالع كتوفه والي الغتره بأطرآفهآ مرتكزة عليه برسميه : ترآآي جوعآآنه ..
فهد بهدوء : أن شالله لا طلعنآ من المستشفى أمر على مطعم ونآخذ لنآ غدآ وحنآ
رآجعين
ليليآن وللحين عيونهآ عليه : ومعه ببسي .. أقولك عشآآن مآآتنسى
فهد حرك رآآسه صوبهآآ وهدآ من خطوآته لين صآرت تمشي جنبه : أنتي هالحين خلي
همج بس يدج .. هي تعورج هالحين ..؟
ليليآن : أنت ليش ترقع السآآلفه .. قول أنك مآتبي تجيب لي ببسي وخلصنآآ ...
وقف ولف بجسمه صوبهآآ ..
فهد : أنتي من صج تتكلمين ... أسألج عن يدج وتسأليني عن ببسي ..؟
ليليآن بضيق : مو لازم ... لا تجيب لي شي ..
فهد أتسعت عيونه : هذي ألي مو بصآآحيه ... يآآبنت الحلال هي وقفت على ببسي ...
أكيد بييبه لج دآآمج طلبتيه ..
ليليآآن : ...............
فهد يعيد السؤآل : تعورج ...!!!
ليليآن تمسك يدهآآ وبصوت أمتلى وجع : أيه والله توجعني .. بس مآعندي غير أتحمل وأسكت
أنحنى وحضن بأصآآبعه أصآبعهآآ صآآر يضغط عليهآآ وكآن التوتر عنوآآن تصرفآآت صآآمته
.. سحب يدهآآ بهدوء ونزلهآآ لتحت حتى يشبك
أصآآبعه في أصآآبعهآآ ,,, قرب خطوة منهآ لين صآآر قريب منهآآ حيل ..
فهد : آآسف يآآبنت عمتي على ألي صآآآر بسبتي ...
وأمسحي ألي سوته تغريد في وجهي ... أنآآ أعرف كيف أتصرف معهآآ ....
أتسعت عيونهآآ دهشه وصدمة من ألي تسمعه .... يتأسف لهآآ ...أيه
تأسف لهآآ .. حست في كل شي يتوه دآآخلهآآ ..
كل شي ...
فهد يتحرك وهو مآآسك يدهآآ : يلا تأخرنآآ على أمي ... بس خلينآ بالأول نصرف دوآآج
رآآحت تمشي ورآه بدون ولا كلمة .. ولا حتى قدرت تثور في وجهه ترفض
منطق القرب منهآ والكلام ..
كيف تثور وهي ألي كسرت منطق قلبهآآ وكرآآهيته حتى تحضنه ...
هو ألي شآآفت فيه أبوهآآ ... صرف علاجهآ وطلع من المستشفى والصمت هو الصمت ...
فتحت بآآب السيآآرة وركبت وهو من الجهه الثآآنيه فتح بآآب السآآيق وركب ..
فهد يلف لأمه ألي مغمضه عيونهآ : يمه نآآيمه ...!!!
أبتسم على شكلهآ أول مآآفتحت عيونهآآ وتحركت تلملم عبآآيتهآآ ..
الجده : وصلتوآآ ... مسرع ..!!
فهد مسك ضحكته : مسرع ..؟ ألله يهدآج يمه طولنآ والله ... بس أنتي سحبتيهآ نومه ..
وأنآ من أولى أحآآتيج أثآآريج نآآيمه ..
الجده تلف برآسهآ لورى : هآآ يممه شنو قالوآ لج ..عطووج علاج
ليليآن بهدوء : نزلوآ الجبس وقالوآ أن ألي صآر رضه .. وعطوني علاج بععد...
الجده تطالع فهد وبضيق : أنت مهبول .. كيف ينزلون الجبس وأهي فيهآ كسر
فهد يتحرك وبنظرآت مستقيمه يطآلع الشآرع : تقول أن الرضه ممكن تسبب مضآعفآآت للكسر
لو تركت الجبس على يدهآآ .. وبعدين عطتهآ موعد عشآن ترآجعهآ ..
الجده : لاحووووول
فهد : مآعلييهآ خلاف يآآبنت لافي ..
الجده : مآقول ألا حسبنآ الله ونعم الوكيل ...
حرك عيونه صوب أمه ومسرع مآآرجع يطآآلع الشآآرع ...
الكلام بيظل عقيم في مثل هذي الأمور ..
والصبرمفتآآحه فعل رآآح يسويه حتى تظل الأمور في نصآآبهآآ ..
محتآآج وقفآآت أكثر من كونهآآ تصرفآآت وبتنتهي ..
وقفآآت .. يملاهآ أستنزآآف لذآآكرة منسيه ...
سقطت من حسآبآته في يوم ...
×××××××××
صوت صرخآآت تتعآلي في صآآله وآسعه تحتضنهم ... أنحنت بسرعه أول مآمرت
من عندهآآ نعله طآآيره مآىتدري من أي صوب جآآتهآآ ... سحبت
خدآآديه
وبقوة حذفتهآآ صوب أخوهآآ ألي ينط فوق الكنب ..
سآآرة بعصبيه : أنت متى تكبر ..؟
مؤيد : أذآآ تزوجتي أن شالله ..
سآآرة طآآرت عيونهآ : أنت فيك شي .. خيييير شنو ألي لا تزوجت
مؤيد ينط بقوة ومسرع مآحذف نفسه على الأرض متمدد : أنتي فيكي شي ..!!
وسآآم يجي يركض وينط على أخوه : مسكتك .. والله لا أوريك ..
مؤيد ضحك : ههههههههه .. شوفي أخووج هاليآآهل
ووسآآم بقهر : أنآآ مو يآهل ..
مؤيد ووسآم يضربه : ألا .. ألا ألا .. هههههههههههههههه
غمضت عيونهآآ وهي تحآآول تمسك نفسهآآ مآآتتهور وتضرب أحد منهم ...
من أولى تصآآرخ ولا فآآد هالصرآآخ بشي ..ولا كأنهآ تصآآرخ وحآآرقه عمرهآآ ..
رن تليفون البيت
وبخطوآآت وآآسعه رآآحت صوبه .. سحبت السمآآعه بدفآآشه وبصوت مقهور
سآآرة : نعم ..!!
صمت أمتد لثوآآني حتى يرد بصوته الرجولي ...
... : مآآلك يآآبنت عمتي متنرفزة أوي ...
أبعدت السمآآعه بخرعه وسكرت الخط بقووة ... أبعدت عن التليفون بس وقفت
متدآآركه نفسهآآ ورجعت لسمآآعه سآآحبتهآ من جديد ..
سآآرة : ألو ...ألووو
مؤيد فجأة أنفجر ضحك : هههههههههههههههههههههه .. طآآلع طآآلع تسكر الخط وترجع ترد ..
متأكده أنج صآآحيه
وسآآم وهو جآآلس وبنظرآآت بريئه أمتلت كسرت خآآطر : لاااااا .. من صج أختي مو صآآحيه ...
سآرة تفسخ نعآآلهآ بعد مآآطفح عندهآ الكيل وبدون مقدمآآت تحذفهآ صوب مؤيد : أوريك أنآآ ..
قآآم مؤيد بسرعه وهو متقطع من الضحك ورآآح يركض .. وورآآه تركض سآآره
رن التليفون مرة ثآآنيه وبسرعه قآآم وسآآم بحجمه الصغير وشعره الأسود
المتلفف حول بعض .. ورآآح يركض صوب التليفون .. رفع
السمآآعه وحطهآ عند أذنه
وسآآم بصوته الطفولي : ألوووو
عمر : ألووو ..
وسآآم : أنآ وسآآم أختي سآآرة رآآحت تطق مؤيد .. هي مسكينه سكرت التليفون ورجعت
ترفعه .. مدري ليه .. يمكن مو صآآحيه ... يممممكن
عمر : هههههه .. وسآآم أزيك حبيبي .. عرفتني ولا محتآج أفكرك ...
وسآآم حط أصبعه على فمه وقآآم يحرك جسمه بدلع دآآخل جوو : أيييه أنت .. أنت صديق أبوي ..
شفتك عند الجمعيه
عمر : لا مش صديق أبوك ... فين أمك .. أو حتى أختك سآآرة ...
حرك وسآآم رآآسه لورى وهو يسمع صوت طق وصرآآخ ومسرع مآآطلع
مؤيد من غرفه ورآآح يركض في السيب وورآآه طلعت سآآره
مرتفع الضغط عندهآآ وهي تركض ...
وسآآم : أمي .. نآيمه ..( عقد حوآجبه أول مآآسمع صوت قدور وكأن شي طآآح وتكسر )
عمر : نآآيمه ..؟؟ دنآ بالعآآفيه أسمع صوتك
وسآآم : أييه ..هذي .........
أنسحبت السمآآعه فجأة من عند أذنه .. وأول مآآحرك رآآسه شآف أمه وآآقفه ..
أبتسم وبسرعه رآآح يركض منحآش منهآآ ...
أم سآآرة بعصبيه : أنتآآ تكلم مين ( حطت السمآعه عند أذنهآ ) ألووووو
عمر بسعآآدة : أهلا عمتي أزيك ...؟
أم سآآرة على طول أبتسمت : عمر .. !! أنآآ بخير من سمعت صوتك .. أزيك حبيبي .. فينك
دي المده كلهآآ ..
عمر : سآآفرت لفرنسآآ كآآن عندي أشغآآل مهمه .
أم سآآرة جلست على الكنبه : فرنسآ .. !! بآآلي أنشغل عليك وتليفونك مش موجود عندي
كنت ع الأقل تترك خبر .. مش بالطريقه دي تسآآفر وفجأة
عمر بأحرآآج : أنآآ متأسف وواللهي مآكنتش قآآصد لكن هيآ سفريه مهمه ومآآكنتش لاقي وقت
أقول لحد ..
أم سآآرة بعد صمت : أنت حتى وآآلدك مش متوآآصل معآآه .. دآآ مشتآآق ليك وعآآوز يشوفك ..
هو لأمتى بيظل يطلبك تسآآفر ليه ...!
عمر بعد صمت : عمتي .. سفريتي لمصر عآآوزه لهآ وقت وأنآ مش لاقي فرصه ..
أم سآآره بأندفآع : يآأبني دآ أبوووك .. أنتآ قآآسي معه ليه ...؟
عمر يدآفع عن نفسه : مش قآآسي لكن محتآج شوية وقت ...
أم سآآرة : برآحتك حبيبي ,,, ( مسكت رآآسهآآ وهي تحس بصدآآع ) ,,
مؤيد : سآآروووونه .. ههههه .. قسم بالله مآآعندج أم السآآلفه يالخبله ...
سآآرة : خلااااااااااااااااص ...
( طلعت بخطوآآت وآآسعه وتوجهت لغرفتهآآ بعصبيه ... سكرت البآآب عليهآآ حتى
يعم المكآآن شبه هدوووء ومسرع مآبكى وسآآم وهو عند أخووه .. )
عمر : عمتي صوتك مش عآآجبني ..
أم سآرة بأبتسآمه أرتبآك وهي تطآآلع عيالهآ من بعيد بالغرفه : لا مآفيش حآآجه ..
عمر : أنآ مش قآآدر أسمع حآآجه .. من الشوشرة والأصوآآت عندك .. ممكن تلاقي
غرفه هآديه عشآآن أعرف أتكلم معآكي كويس
أم سآآرة تبعد السمآآعه وبتهديد : مؤيد سيب أخوووك ومش عآآوزة أسمع صوووتك ..
أنتآآ فآآهم
مؤيد بصوت عالي وبغرفته : على هالخششششم ..ههههههه ...
سحبت التليفون بهدوء وقآآمت مبتعده عن الكنبه ... حركت عيونهآآ صوب غرفه بنتهآآ
أم سآآرة بصوت وآآطي .. حزين :مش عآآرفه أبتدي من فين ... دنآآ حآآسه بنفسي تآآيه ومحتآآرة
عمر بعد مآتأكد أن فيه شي : عمتي محسسآني أن الموضوع كبير أوي .. قولي وأن ححآول
أسآآعدك بالي أقدر عليه ...
سآآرة بعد تنهيده : أنتآآ عآرف أن بنتي سآآرة مصريه وهيآ أتولدت وتربت في الكويت
عمر يسمع بأنصآآت : ........
أم سآآرة بحزن : أبوهآ أتصل النهآردة وعآوزهآ تسآآفر لمصر وأنآ خآآيفه أنه يآخدهآ مني ...
دآ عمره مآسألش عنهآ أش معنى دي الوقت عآوزهآآ ..
عمر : يمكن مشتآق ليهآآ ..
أم سآآرة ترفع يدهآآ بقهر : أقولك عمره مآ سألش عنهآ ولا حتى فكر يصرف أرش وآحد عليهآ ..
تركهآ وطلقني حتي يسآآفر رآآجع لمصر من سنين .. هو أتجوز وعآآش حيآته بعيد عني وعن بنتي ...
أنآآ مش مستريحه أبدآآ
عمر بعد صمت : وأبو مؤيد عرف بالحكآيه دي ..
أم سآآرة بحيره : ودي مشكله عويصه تآنيه .. مش حيتردد لحظة أنه يترك أبوهآ يآخدهآآ ...
هو قالي الكلام دآ بنفسه .. أنه لو في يوم أبو سآرة جآآه عآآوزهآآ .. فخليه يآخدهآ
عمر بأستفسآر : وهو أزآآي عرف تليفون بيتك ..؟
أم سآآرة وصوتهآ تغير : مش عآآرفه حآآجه ... أنآآ خآآيفه عمر .. سآآرة وحيده .. مش حتلاقي
حد يوقف معهآآ .. لاعندهآ أخو كبير تستند عليه ولا أب ممكن تلاقي عنده الأمآآن ...
عمر بهدوء : طيب وأعمآآمي .. معقوله أنهم حيسكتوآ عن أبوهآ لو كآن عآآوز يسيبهآ تعيش
عنده
أم سآآرة بعبره : وهم حيعملوآ أيه ..؟ .. عمر دحنآ في زمن نفسي وبس .. مآآفيش حد عآآوز المشآآكل ..
الكل عمآآل يدور رآآحة نفسه وعيآآله .. وهو أبوهآآ محدش حيوقف في طريقه .. أنآآ عندي أحسآآس أنه عآآوز يجوزهآآ
من حد هو يعرفه .. الموضوع مش مطمني أبدآآ ...
ظل سآكت وحوآآجبه أنعقدت بشكل ملفت ... مآآسك الجوآآل وكأن
الكلمآآت طلعت من شفآآه عمته تصحيه من بصيص حلم رآآوده ...
أم سآآرة : ألو .. عمر .. أنتآآ سآآمعني ..
عمر يهز رآآسه : سآآمعك ..
أم سآآرة بحيرة : أنآآ عآآرفه أنك مش نآآقص هم .. لكن كنت أفضفض ليك عن حآقه
كتمت أنفآسي .. مقدرتش أبطل تفكير ..
عمر : بصي عمتي .. مآتتهوريش أبدآ وتخلي بنتك تسآآفر لوحدهآ أو حتى مع وآلدهآ .
وأنتي مش عآآرفه بنيته ..
أم سآآرة ترفع كتوفهآ : ولو فكر يسآفر للكويت ويشوفهآ ... أنآ في الحآآلتين مقدرش أمنعه ..
عمر : محدش مآآنعه عن شوفتهآ .. أقولك حآآقه .. حنسآآفر قريب لمصر أنآ وأنتي وبنتك ...
أم سآآرة بدهشه : ..........
عمر : محتآآج وقت أضبط أورآقي ورآآجع للكويت عندك .. أنتي أشرحي ليهآ الوضع كله
وشوفي أزآآي حتكون ردة فعلهآآ
أم سآآرة : لكن .....
عمر يقآطعهآ : عمتي أنآ مش عآآوز دلوقت تردد وحيره .. أنتي أعملي ألي قلت عليه ..
والبآآقي حنسيبه لربنآآ ..
أم سآآرة : سآآرة مش حترضى تسآفر .. دي ممكن تقلبهآ منآحه ... والأهم أنتآآ
نآآوي على أيه .. مآفتكر أنك حتوقف في طريق أبوهآ لو عآوز يجوزهآ من حد ..
عمر بطول صبر : أنآ قلت كده ..!!
أنآ ألي قلته أننآ عآآوزين نسآآفر مع بعض ..
منهآآ هي تتعرف على وآلدهآ وأنآآ شفت مصر ووالدي وأحبآآبي .. صح ولا أنآ غلطآن ...؟
أم سآآرة : حشآك الغلط يآآبني .. أوكي حكلمهآ وأشوف ..
عمر : أنآ دي الوقت مشغول أستأذنك ..
أم سآآرة بهدوء ورآآحه : فمآآن الله .. ( تكلمت قبل لا يقطع الخط ) عمر ...خد بالك من نفسك حبيبي وبقى أتصل من وقت لتآني
.. متقطعش في عمتك ..
عمر أبتسم : أوكي ...
أبعدت السمآآعه عن أذنهآ وبهدوء رجعتهآ لمكآآنهآآ ... وش كثر من بعد مآآكلمته
طآآح من كتوفهآ هموم كبيره ... حركت عيونهآ بنظرة حزن للمكآآن قبآلهآآ
وببطء تحركت رآآجعه للكنبه ... حطت التليفون على الطآوله الصغيره
بجنب الكنبه .. نوت تتحرك بس أنفتحت غرفة بنتهآ حتى تطلع سآآرة تمشي
وبيدهآ كوب زجآآجي عآآدي ... يملاه النسكآآفيه لحد نصه تقريبآآ .. أبتسمت بوجهآآ
وبهدوء
أم سآآرة : سآآرة عآآوزآآك .. تعآآلي ..
وقفت بنص الصآآله وهي لابسه تي شيرت سمآآوي على تنورة سودآآ ...
حطت يدهآ على خصرهآ وأشرت برآسهآآ صوب غرفة مؤيد
سآآرة : وين طسسوآآ ..؟
أم سآآرة تجلس معطتهآ ظهرهآ : تلاقيهم يلعبو بالبلاستيشن ...
تحركت بخطوآآت وآآسعه ومرت من عند الكنبه ألي قآآعده عليهآآ أمهآآ ... خطوة ثآآنيه
وجلست قبآل أمهآ حآآطة رجل على رجل ...
سآآرة : مآآمآآ في حد أتصل وأنآآ سكرت الخط بوجه ..
أم سآآرة وهي مريحه أيديهآ على فخوذهآ : آآه .. دآآ أبن خالك .. عمر ..
سآرة فزت من مكآنهآ وآآقفه : عمر .. عمر الأشيييقر ... مآآغيييره ..
أم سآآرة بحده : مآآلك يآآبت .. شوفي أنآآ فعلا مش نآآقصني هبآآلك دي الوقت .. أجلسي
عآآقله أحسن ليكي ..
سآآرة جلست : طيب .. بس أخلعني صوته فقمت سكرت الخط بوجهه .. أييه
شنو يبي ..؟
أم سآآرة تآآخذ نفس تبي تتكلم بحنآآن بعيد عن العصبيه : تعآآلي عندي ..
( أشرت للمكآن جنبهآآ ) تعآآلي حبيبتي ..
ظلت تطالع أمهآآ وهي تبتسم بوجهآآ .. لابسه درآآعه فخمه شوي يملاهآآ
الألوآن المتنآآغمه مع بعض .. تركت الكوب على الطآآوله وقآآمت تمشي
حتى جلست جنب أمهآآ ... وعلى طوول حضنت أم سآآره أيدين بنتهآآ
بحنآآن دآآفي ...
أم سآآرة : أنآآ عآآوزة أقولك خبريه مآآعرفش أذآ هيآ بتسعدك ولا حتحزنك أوي ..
لكن أتأكدي أني مش ممكن أسيبك لحد .. أنتي حبيبتي وبنتي ..
سآرة بخوف من نبرة أمهآ الحزينه رغم دفآهآآ : مآمآآ ... الخبريه مش كويسه صح
أخذت نفس حتى تنزل عيونهآآ تطآلع في أصآآبع بنتهآآ بتوتر ..
أم سآآرة بدون مآتطآآلعهآ : وآآلدك .. أتصل النهآآرده عآآوزك تسآآفري لمصر .!!
سآآرة بصدمة : لاتقولينه ... أروح له .. ( شدت على أيدين أمهآآ ومآلت
برآسهآ تبيهآ تطالع فيهآآ .. توآجهآآ ) ورآآح تآآخذيني له يمه ...
أم سآآرة بحيرة : .................
سآآرة بصوت وآآطي : تبين تآآخذيني له ... ألا يممه .. أنتي عآآرفه أني مستحيل
أفآرق الكويت هنيه تربيت وهنيه بعيش
أم سآآرة : أنآ واللهي عآآرفه ... بس لمآآ تروحي معنآآ لمصر يعني تبقى أسهل ليكي ..
منهآآ تتعرفي
عليه وعلى أخوآآته ...
سآرة تفز بقهر وآآقفه : مآآآبي أروح .. ولا أبي أسآآفر .. يبيني ألله يحييه هنيه
في بيتج ..
أم سآآرة بنفس التوتر : بس بو مؤيد مش حيرضى أبدآآ ...
سآآرة تقآآطع أمهآآ : رضى ولا مآآرضى والله مآآروح له ..
نوت تتحرك بس أمهآآ وقفت وعلى طول مسكت يد بنتهآآ ...
أم سآآرة : مش حنسآآفر لوحدنآ .. عمر حيجي معنآآ ..
<
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Somemon11
الفصل الثآلث عشر ..
الخطوة الثآمنه .. خطوة التحدي نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد ..
( يتقنون فن الألتوآآء في ثنآيآ الذآكرة ..
حتى كآدت الذآكرة أن تجضهم دون رجعه ...!!)
أم سآرة : مش حنسآفر لوحدنآ .. عمر حيجي معنآآ
أتسعت عيونهآ حتى ظنت أن الذآآكرة يمكن أسقطت أسمه في هاللحظة
بالغلط .. أو يمكن تهيأ لهآآ أسم عمر ... تدآركت كل شي وأنطقت
تبي تتأكد
سآآره بصدمه : أيييه ..!! عمر حيجي معنآآ ...؟
وهو شكككووو ... لاتقولين لي
أنج أنتي ألي طلبتي منه هالشي
أم سآآرة مستغربه من أنفعآلهآ : حبيبتي هو أبن خالك ... وطيب ويمكن يقدر يسآآعدك
سآرة تقآطعهآ : قلتي له .. قلتي له كل شي ..
أم سآآرة : هو أنآآ قلتله عن أتصآل أبوك لمآ أتصل
سآره تحط يدهآ على رآسهآآ : يآآألله .. ( غمضت عيونهآ بقهر ورجعت تفتحهم تطالع
أمهآ ) لمتى يمه بتظلين تحذفيني بين علان وفلان .. لمتى بظل أسمع وأشوف وأنجرح ...
ترآآي تعبت .. تعبت
أم سآآرة بعصبيه : وأنآ عملت أيه حتآآ تتنرفزي لدرجه دي ..
سآآرة تمد يدهآ تحآول تتكلم بهدوء : دقيتي عليه ليه .. هو من عمر عشآن يعرف عن أبوي ..
غريب مآتعرفتي عليه ألا جم أسبوع ... شنو بيقول عنآ مآآصدقنآ نعرفه
حتى ندخله بمشآكلنآ ..
أم سآآرة تصد بعيونهآ عن بنتهآ : عمر طيب مفيش منه .. وأنتي سيبتي خبريه أبوكي
رحتي لعمر ..( رجعت تطالع بنتهآ ) هو أنتي شفتي عليه حآآقه .. ؟!
سآآرة ترفع رآسهآ وتشد جسمهآ بقهر : ايه .. دخلي بنتج في موآآضيع بهالشكل وأنآآ
علي أتحمل وأسكت ..
أم سآرة ثآآرت : مالك يآبنت ..!
سآآرة أنفجرت وبصوت كله ألم ..: لأني تعبت .. تعبت أقول أني مآآعرف أبوي أكذب عليهم وصورته في بالي يمه .. في بالي
وهو يرميج في الشآآرع .. صورته يوم أخذني لنآآس هم أهلي ... لنآآس زآآدوني تجريح وطق
.. أنتي عآآرفه ليش أنآآ أخبي لون عيوني .. لأني مآآحبهآآ .. أكره هاللون ألي بلون حرمآآني
وحرمآآنج .. في كل صبح ومسآ ضحك وطنآآزة على عيوني ... في كل صبح ومسآ وحدة وطق ...
( أهتز صوتهآآ وبكت ) متى رجعتي وأخذتيني .. متى يمه ..؟ لمآآ خلاص
أنتهى كل شي .. ومن رجعتي عشآآني مآآصدق يرميج للمرة الثآنيه .. بس هالمره
كنت ويآآج ... مآآنسيت شكل أبوي ولا رآآح أنسآآه ...وهالحين ( شهقت بقوة وهي تبكي) وهالحين نفس الشي
رآآيحه لعمر تحذفين عليه مشآآكلي .. أنآآ مآآبي أحد يتدخل بشي يخصني ... لمتى مو قآآدرة تفهمين
أن هالتصرفآآت تذبحني ....!
أم سآرة بصدمه تطآلع في بنتهآ : ........................
سآآرة تأشر بيدهآ : عآرفه أنج تركتيني مجبورة .. بس يوم رجعتي وأخذتيني كنت محطمة ..
كنت طفله لا ميته ولاا حيه ... شهر عنده وعند أهله أنوآع عذآآب عمري مآرآآح
أنسآآه ... هرج عنج وطنآآزة ...
أنهآآرت تبكي أكثر والجرح في هاللحظة أنكشفت عنه غيمه صبر حرة ...
بآآنت شمس الصرآآحه حتى تنشر أشعتهآ في أرض عنيده يملاهآ الدمآآر ...
صورة مآعكست غير صور لأطيآآف رآآحله ..
تحمل على كتوفهآ الألم ...
وأمهآ ظلت وآآقفه وصفحآت المآآضي تفتح أحدآثهآآ صفحه صفحه ...
يعتقدون أن الطفوله تحمل ذآآكرة نسيآنيه عنيده
وفالحقيقه ..
الذآآكرة تبدى نسج خيوطهآآ في عمر هالطفوله ..
ترسم البسمه .. الفرح .. حتى الحزن تبنيه في أحسن صورة ...
و يبقى رآآسخ في الأعمآآق قلب نآآبض ..
كآآنت في عمر 6 سنين .. وهالسآلفه كم لهآ 12 .. أكثر أو أقل ...
مآآيهم ..!
تتذكر أنهم كآآنوآآ
في ذروة مشآآكلهم ..رمآهآآ حتى يآآخذ بنتهآ منهآآ .. كآآن يبيهآ تحترق
تحس أنهآ بتفقد بنتهآآ للأبد ... يبي يذلهآ ويخليهآ ترجع له بنفسهآآ ...
بس طآآل رجوعهآآ لبنتهآ وأمتد لشهر وكم أسبوع ...
أيآآم قضتهآ في بيت جآرتهآآ ومآآتركت أحد من أهلهآ مآآدقت عليه ..
ومن محآآسن الصدف ورحمة من ألي عينه مآ تنآآم ...
زوج جآآرتهآآ كآآن محآآمي ... وهو ألي كآآن له الفضل بعد الله سبحآآنه
برجوع سآآرة لهآآ ...
غمضت عيونهآآ وهي تتذكر يوم رجعت له ومعهآ الشرطة ...
كيف سآآرة طلعت لهآآ تركض .. حضنتهآ بقوة .. لابكت ولا تكلمت ولا حتى عبرت
عن مدى فرحتهآ في شوفة أمهآآ ...
شهر ونص تركت بنتهآآ في عهدة أهلهآ .. عند أبوهآ وعمآتهآآ ...!!
كبرت بنتهآ حتى تتفآجأ فيهآ في كل مرة تطلع أو حتى تقآبل أحد ...
العدسآآت جزء أسآآسي في مظهرهآآ ..
عمرهآ مآآكآآنت تتخيل أنهآ تخفي عيونهآ حتى تلتحف النسيآآن لسآآعآآت ...
أنهآآ بهالتصرف تعتقد أنهآ تخبي ألمهآ .. تخبي ذكريآآت سودآ تخنق شرآيين قلبهآآ ....
تعيش من ورآ هالعدسآآت حزن وقهر ثآآني ...
آخذت نفس .. تبي تحس بمخرج تتنفس منه ...
من بعد مآآدق أبو سآآرة لحد هالحين وهي تفكر كيف رآآح تنحل كل هالدوآآمه ألي
رآآح تسحب بنتهآ لحالهآآ
وهالحين زآآد كل شي أضعآآف ..أضعآآف مآآتوقعت ...!!
حطت يدهآ على فمهآ ودموعهآآ نزلت غصب عنهآآ ... وش بيدهآآ تسوي هالحين ...
العمر مضى بكتمآن بنتهآآ ...
العمر رآآح ولا كتشفت هالشي ألا متأخر ...
مآآتبي تترك بنتهآآ للوآآقع .. مآآتبي تنجبر تتركهآآ تروح في طريقهآ بدون مآتتبع خطوآتهآآ ...
لفت بسرعه وبعيون دآآمعه أول مآدخل زوجهآآ بخطوآآت وآآسعه ... غآآضبه ...
وقف قبآآلهآآ والدم يفور في عروقه
أبو مؤيد : أحجزي لبنتج تذكرة وخليهآ تنقلع لأبوهآآ ..
أم سآآرة شوي يوقف قلبهآ : فيه أيه ..؟
أبو مؤيد وبصوت عآآلي : أبلشني أبوهآآ هالزززفت أتصالات وتهديد ... من أولى
يدق لابآآرك الله فيه ..
أم سآرة بخرعه وهي تحط يده على صدرهآ : أزآي عرف نمرة موبايلك..
أبو مؤيد بصرآآخ : هالحيوآآن .. والله لوأعرف من ألي عطآآه رقمي لا أكون ذآآبحه ...
شوفي يآحرمة أنآ مسؤل عنج وعن عيآآلي ... هو وبنته مآلنآ شغل فيه تفهمييين ...
بأسرع وقت تخلينهآ تسآآفر هنآآك
أم سآرة فزت :دي بنتي .. مقدرش أسلمهآ لييه
أبو مؤيد : أمسكي العلم أحسن لج .. أنآ مالي بوجع الرآآس هذآ من بدآآيتهآ قآآم يهدد ...
ركض مؤيد ووقف عند بآآب الغرفه يلمح بعيونه صورة أبوه يصآآرخ
وأمه أنهآآرت تبكي بمرآآرة .. وخطوآآت خآآيفه وقفت ورآآه ..
وسآم بصوت وآآطي : شنووو صآآير .. ليش بابا معصصب
مؤيد يهز كتوفه : مدري
صرخ بصوت عالي .. وهو يشوفهآ تبكي قبآآله
أبو مؤيد : أنآ متفق معآآج بسآآلفه بنتج من طبيتي هالبيت ,.. وبعدين ع بالج بهالطريقه
بيسكت .. هذآآ يسبني بالخط ويهدد لو مآآيآآت له بنته ... لو رآآح لسفآآرة هنآك عنده
وأشتكى علينآآ شنو بنسوي
أم سآآرة تهز رآآسهآ بالرفض : بترجآك بنتي مقدرش أعيش بدونهآآ ... بو مؤيد ..
دي وحيدة مآعندهآآش حد ...
بو مؤيد بحزم : ألي عندي قلته لج ... عندج خيآرين مآآفيه غيرهم ... يآهي .. يأأنآ وعيالج ..؟
تسمعين .. مآآبقى غير أتبهذل من ورى رآآس أبوهآآ .. هو أنآآ نآآقص ...
تركهآ بخطوآآت وآآسعه وتوجه صوب الدرج حتى يصعده .. قعدت على الكنب
بقلة حيله تآآركه لدموعهآآ المجآل تخفف من هول ألي سمعته ..
كآآنت حآآسه أن الأمور مآرآآح تعدي على خير ..
وهي ...
جآآلسه منحنيه على السرير تبكي وحآآطة كفوف أيديهآآ على
أذآآنيهآآ .. مآآتبي تسمع صرآآخ زوج أمهآآ ...
مآآتبي تسمع مصيرهآ وين رآآح يكون ...
رآآح تقدم روحهآآ على طبق من الصمت لذكريآآت سودآآ ...
كيف بتقآآبل ألي تركهآآ لأيآم نآآسي أنهآ بنته ...
كيف بتشوف أهلهآآ ألي أرتسموآ جروح مآنفكت تعبث بقلبهآآ ..
شهقت بقوووة وصورة الطفلة ألي تحتل جزء مظلم دآآخل ضلوعهآآ
تصرخ تنآآدي الرحمة ..
طفلة ضآآمة رجولهآآ لصدرهآآ وترجف خوف من طق لايجيهآآ بدون ذنب ...
خوف من سب وشتم طرف مجهول هي فيه ...
طفلة في لحظآآت فآآتت كآنت هي ..
××××××××××××××
في الجآخور ... السآعه 5 .. العصر ..
جآآلس بهدوء متسآند بكوعه على المركة ... لابس ثوب بلونه السكري والطآآقيه
على رآآسه .. غترته مرميه على كتفه بشكل فوضوي ... زفر هوآآ بملل ومسرع
مآ أنحنى حتى يميل بالمركه أكثر ويرمي ثقل ظهره عليه ... رفع أيديه
وحطهآ ورآ رآآسه وهو يطآآلع السقف بملل ... يفكر بشي أحتل جزء كبير من خيآآله
.... : خلي فهوود عندج عبوورة ...
دخلت شآآيله صينيه القهوة والشآآي بهدوء .. بخطوآآت حيل هآديه .. أنحنت قبآآله وحطت
الصينيه على الأرض ... وعلى طول تعدلت بوقفتهآ ونزلت نقآبهآآ تآآركه شيلتهآآ
حول رآآسهآآ .. ضفت عبآآيتهآ الفضفآآضه وجلست قبآآل زوجهآآ مبتسمه
منآآير : هآآ حبيبي ... سرحآآن فيني ..؟
سآآلم يتعدل جآآلس .. تربع وعلى طول تنهد: من غيرج يعيش في هالقلب ( رفع يده بضخآآمة
حجمهآ وأشر فيهآ مكآآن قلبه ) ويستآآهل التفكير فيه ...
منآير أنحنت وسحبت يده : يآآجعلني فدآك .. ( بآآستهآ بنعومه ) هآآ شفت كيف أنك محظوظ
أخذت بوسه مني بدون مقآآآبل
سآآلم سحب يده وضرب رآآسهآ بخفه : روووحي زين ...
منآير ضحكت : هههههههه ...
سآآلم : صبي صبي لي قهوة أحس رآآسي مصدددع ..
منآير تسحب الفنجآن بهدوء وباليد الثآنيه سحبت ترمس القهوة : لو شفت شنو صآآر اليوم ..؟
سآآلم يطآلعهآ بتركيز : شنو صآآر
منآآير تصب قهوة وتمد الفنجآن : هآآك ...( أول مآآأخذ الفنجآن سآآلم ... تكلمت ) تغريد وبنت الجوهرة
ليليآن لقينآهم صآآكين عليهم البآآب ومتخآنقآت مع بعض
سآلم أبتسم لا شعوريآ : كيف صآكين عليهم البآب .. مخبببل ...!
منآير تحرك يدهآ وتقدم صحن التمر لزوجهآ : ألله لايوريك .. حنآ قآآعدين في أمآآن الله ضحك وسوآآلف فجأة
مآآسمعنآ غير صوت صرآآخ وبكآ .. والله أنآ قلبي حسيته طآح في بطني
سآآلم : ..............
منآير تطالعه : ويوم وصلنآ للغرفه لقينآهن مسكرآت الغرفه عليهن .. طقت خالتي أم سعود
البآب وبدون فآآيده .. بس نسمع صوت ليليآن تصآآرخ على تغريد .. وفجأة أنفتحت الغرفة وطلعت تغريد
متقطعه من البكآآ .. شعرهآ طآآير ووجهآ مشمخ تشمييخ ..
سآآلم أنفجر ضحك : ههههههههههه ..( مسرع مآآسكت وهز رآآسه ) حريم ..!!
منآآير : أمآ ليليآآن يآآعمري قطعت قلبي ... تتألم وهي متمدده على الأرض ... شكل تغريد
ضآآربتهآ مع يدهآ المكسورة
سآآلم بعصبيه : وين عآآيشين حنآآ ...؟
منآآير تهز رآآسهآ : وأمي العودة يت حضرت السآآلفه وبس تتحسب عليهآ عز الله رآآحت ملح
سآلم بأندفآآع : لا تقولييينه ...! يوووه .. هذآ بلاه ألي خلاهآآ ترجع للبيت وعمي بو سعود على باله
ألي صآآر فالديوآآنيه ...
منآآير بعدم فهم : ليه شنو صآير بعد
حرك رآآسه لجهة اليسآآر حتى يلمح سبحه مرميه على الأرض وبسرعه
أنحنى وسحبهآ يفركهآ بين أيديه
سآآلم : تذكرين ألي قلته لج ولأمي عن بنت العمه ...!
منآير بدون أي تعآبير : قصدك ليليآن وأنهآ تدق على سآآمي ألي مدري وش يقرب لهآآ ..
..........: السلام عليكم ..
سآلم يأشر على المكآن ألي جنب المركة بالجهه الثآنيه : حيآآج يآآم سالم ... ييتي في وقتج
أم سالم تقعد جنب ولدهآ : ألله يحييك .. قالت لي منآآير أنك طآآلبني
سآآلم ينحني بجسمه متسآند على المركة وهو يطآآلع أمه : شفتي ألي قلته لج عن بنت عمتي الجوهرة ..
طلع أخوهآآ مفتري عليهآ ..
أم سالم طآآرت عيونهآ : لا تقوووله أعوذ بالله
منآير بصمت تسحب الترمس وتصب لخالتهآ قهوة : ....................
سآلم يبعد عيونه عن أمه : أي والله ... يآآصآآرت هوشه بين أمي وعمي فلاح ,,,
هي تدآآفع عنهآ وهو طآآيح فيهآ سب ... وقررت أمي قدآمنآ قلنآ تخليهآ تجي .. تدآفع عن روحهآ بنفسهآآ
منآير رفعت حوآجبهآ تطالع زوجهآ وهي تمد الفنجآن لأم سالم : دخلت عندكم..!!
سآلم : هالله الله ... بس والله أنهآ بنت رجآآآل .. أبوهآ مربيهآ تربيه أنآآ أشهد أنهآ سنعه
أم سالم بشك : ليش شنو قالت ...؟
سالم : وقفت قدآم بو سعود وقالت له .. أذآ مصدق أخوي لا تخليني أتعب فالهرج ... عآد عمي خلاهآ تتكلم ..سألته ... تعرف عن أخوي شي ولا لا .. تعآلي شوفي عمي رآح ...
لأنه أساسا مآآيعرف طينة الرجآل ولمآ قالهآ لا .. سألت علي زوج أمهآ ...
منآير : طيب
سآلم : وقالت له أن أبوهآ توفى من سوآيآ ولده وأخوهآ عبدالله يذكر هالشي ...
وأنه حآآول يقرب منهآ ...
منآير بنفور : أستغفر الله يآآآآرب ..
أم سالم : .......................
سالم أبتسم : والله لو أني أسحب مريم مآآظنتي بتسوي سوآآت بنت العم ...
والله لا تقوم تبجي قدآمنآآ ...أمآ هي أنآ أشهد تكلمت بكلام موزون
محترمة فيه خالهآآ ..
منآير بعتب : قلت لك هالكلام مآآيصير وأنتم مو عآآرفين الدليل ,,,؟
أم سالم : طيب .. شنو صآآر بسالفة ملكتهآ من هالي مآيخآف الله ..
سآآلم : هههههههه .. قعدت تخآآنقنآآ وقالت أن البنيه دآمهآ عندهآ لا أحد يتدخل بشؤنهآآ ..
بس هي قالت كلام لعمي عجزت أفهمه ..
منآير : شي بينهم خآآص يعني ..؟
سالم حرك رآسه ببطء وحآجبه اليسآر مرتفع : هذآ ألي وآآضح لأنهآ قالت ألي عندك
وحآولت تدخله برآآسي كذب ولاحد يدري فيه .. حتى طلال يآآني يسألني ..
ع باله اعرف شسالفه ..؟
أم سالم : ولافي كآن حآآضر ...؟
سالم يشرب من الفنجآن ومسرع مآبعده عن شفآته : أيه طردهآ برآآ يوم دخل ... وهو ألي
كشف نوآيآ أخوهآ لنآآ .. أظن أنه طمعآن في أخته وفي ورثهآ من أبوهآآ بس أنآ متأكد
أنه وقفهم عند حدهم ..
أم سالم : من يوم يومه لافي دمه حآآر
منآير : يآحيآآتي توهآ صغيره على هالسوآآلف ...
أم سالم : أعوذ بالله ظنينآ فالبنت ظن السووء ..
منآآير تحرك عيونهآ صوب خالتهآ : هالحين أظن السآآلفه تعقدت وتغريد شكلهآ
الغلطآآنه
أم سالم : حتى لو مآهي الغلطآآنه .. حمدة مآرآح تترك ألي يغلط على من هو في حمآيتهآآ
منآآير تطالع سالم : تخيل من رآحوآ الظهر لحد الحين مآآترد على أحد
سالم : حتى على عمتي ..؟
منآآير تهز رآآسهآآ بالرضآ : .............................
سآآآلم : لا حووول
منآآير : عفييه سالم خلنآ نروح لبيت خالتي نتطمن على ليليآآن ...
سآلم : خليهآ لبآآجر أمي لو شآآفتنآ وتقولون مآآترد على أحد والله لا تطردنآآ ..
منآآير تقوم بسرعه وتجلس جنب سالم حتى تمسك كتفه : تكفى سآآلم .. والله متقطع
قلبي على ليليآن .. وأذآ عن خالتي مآآعليك مآرآح تطردنآ بأذن الله ...
سآلم بعد صمت : مشكلتي مآآقدر أردك ...
منآير تقوم : أيل بروح أشوف فهودي أذآ بتخليه مريم عندهآآ
رفع عيونه يطآآلعهآ تمشي بخطوآآت وآآسعه لين مآطلعت من الغرفه بأثآآثهآ البسيط ...
حرك سآآلم عيونه فالديوآنيه ومسرع مآطالع المركة
سآلم يلمسهآ : مآآتقول الديوآنيه محتآآجه تنظيف من الغبآآر ..
أم سالم : ليش مآآتروح لديوآنيه الرجآآل .. هذي ديوآآنيتنآآ ...
سالم : هههههههههههه .. هذي طرده يآم سالم ....
....: عندك أحد
سآلم يطالع البآآب وألي يجي منه مصدر الصوت : أقلب وجهك أشووف .. يلاااا ..
أم سالم تطالع ولدهآ الكبير : شنو تبي فيه ( رفعت صوتهآ ) رحيم تعآل مآآفيه أحد ..
خلك منه ..
رحيم يدخل : أقعععععد قهوة وشآآي وحنآ هنآآك قآآعدين بالديوآآنيه فآآضيه ..
سآآلم : شنو خلاني أيي هنيه غير هالشي ..
أم سالم أنعقدت حوآجبهآ : ليش مآآحد طلب من البنآت شآآي وقهوة
رحييم يجلس قبآآلهم : نذآآله من بعض النآآس ....
ظل سالم يطآآلع أخوه بنظرآآت قآآتله .. وعلى طوول رفع رحيم يده حتى يمسح
على شعره الكثيف بلونه الأسود ... ملامحه يملاهآ النحيف ومسرع مآآمسك رقبته
ببشرتهآآ السمرآآ ..
رحيم : وين لافي .. أقصد فهد .. ذبحنآ أنآ وسيف قآعد يحمسنآ بنشوي ونشوي وفجأة أختفى
بسم الله ..
سالم ضحك بطنآآزة : يعطيكم على قد جوكم مآآتعرفه ...!!
رحيم طالع أخوه بعيونه الوآسعه : شنووو
سالم : قم قم خذ صينيه القهوة والشآآي لديوآنيه الرجآآل ,,
رحيم يسحب ترمس القهوة : وين مآآفيه أحد ... عمي وسيف وطلال رآآحوآآ للحلال ... وعلي
أخذه وآآحد والله أني أنسى أسمه .. هو جآرنآ ألي جآخوره بمسآآفه مآآهي بعيده
سآآلم يبيه يخلص : أيييه وبعدين ..
رحيم : رآآح معه
سآلم يطالع أخوه: هذي سالفه
رحيم يهز رآآسه : سالفه ع قدك ..
سحب سالم المسبآآح ونوى يحذفه على رحيم بس تدآآرك نفسه وطلع يركض ..
رحيم : ههههههههههههههههه
سالم يمد يده : هيييييين .. والله لا أوريك
أم سالم : أشفيك أنت ..
سالم يقوم : مآآسمعتيه شنو يقوول ...
دخلت منآآير عليهم بعبآيته السآآترة وشنطتهآ بلونهآ الرصآصي على كتفهآآ ..
رفعت يدهآ تعدل طرف من شيلتهآآ
منآآير : خالتي مآآنتي برآآيحه معنآ
أم سالم : لالالا ... بقعد أشوف شنو العشآ ..
سآلم : طبعآآ بهالاجوآآء مآآظنتي أحد بيشوي كالعآآدة
أم سالم : ظنتي عشآ من مطعم ويلا بعد ..
سآلم : خلاص أييب معآآي عشآ لا رجعنآ أنآ وحبيبة قلبي
منآير أبتسمت وهي تطآلع زوجهآ بهيآآم : ................
أم سالم تقوم :خلاص .. بس مو تنسآآه
سآآلم : هههههههه ... ( طالع منآير وتحرك مقرب منهآ ) فهودي وينه
منآير تمد يدهآ وتسحب طرف من كم ثوبه : الحمدالله لقيته نآيم ومريم قالت بتطل عليه
كل وقت والثآآني ... لأن مآفي أحد هنيه رآحوآ يتمشون
سآلم يسحب غترته من على كتفه : يلا .. مشينآآ ...
طلع بخطوآآت وآآسعه وهو منزل عيونه بالأرض ورآحت تمشي ورآآه ...
طلعت من الصآآله المفتوحه وكملت خطوآآتهآ فالرمل ..
سآآلم يوقف حتى قربت منه منآير : عمتي مو برآيحه لبنتهآ ..؟
منآير تمشي جنب زوجهآ : والله سألتهآ وقالت أنهآ بتنطر علي مآرآح تروح مع أحد غيره ..
سالم يمسك يدهآ : مآآشتقتي لي ...؟
منآير تبتسم بحيآ ومسرع مآطالعت قبآلهآ البوآبه والسيآرآت حوآليهآ وآقفه : أكيد ..( حركت عيونهآ )
عندك شك
سالم أبتسم بحب : أبد
حركت عيونهآ لفوق تطالع السمآآ بلونهآ الأزرق وألي تكتب
على صفحة وجهآ موعد رحيل شمس يآآئسه ..
حركت عيونهآ ببطء وهي مصغرتهم صوب جهة الغرب حتى تلمح السحب
ملبدة فوق بعض والشمس تظهر مآآبين هالسحب ومسرع مآتغيب ..
مثل خوآآطر تطل علينآ مآآبين لحظآتنآآ
ومثل دولاب هالعمر تغيب بلا رجعه ...
منآآير : الشمس رغم أنهآ بتغيب بس الجو أعوذ بالله ..
سالم يرفع رآآسه ويطآلع ورآ وهو يشوف ورد تلعب عند شبك الغنم : طالعي طالعي .. تقول عنز بين الغنم
منآير تلف صوب مآيطالع سالم : هههههههههههههه .. حرآآم عليك
خطوآت ثآنيه ووصلوآ لسيآآرة الجيب حتى يفتح سآآلم بآب السآآيق . أنحنى
وسحب عقآآله .. حرك غترته وحطهآ فوق الطآآقيه رآآمي أطرآفهآ على كتوفه
وعلى السريع حط العقل فوقهآ ورجع الأطرآآف لورى ...
سآلم يركب : بسم الله ...
تحركت منآير حول السيآرة متوجه للجهه الثآنيه وفتحت البآب ركبت وسكرت
البآآب ...
.............. سآآآآآلم ...........
أنحنى يبي يسكر البآب ومن سمع أسمه حرك عيونه ألا يشوف
عبدالله جآآي له يركض وورآه ورد
عبدالله يقرب منه : سالم خذني معك لبيتنآآ ...؟
سآلم وهو للحين منحني ومآسك البآب : أفآآ ليه مآآعجبتك القعده بالجآخور
عبدالله يبتسم : لا بس جدتي سمعت أمي تقول أنهآ بتقعد فالبيت ... لازم أروح عندهآ هي وأختي يمكن
فهد يبي يجي هنيآآ ...
ورد ورآه تنط : وأنآآ بروح معكم ..
سالم : مآآيصير حبيبي ... خلك هنيه جمعه ورجآآل وين تروح .
عبدالله : لا مآآبي أقعد برووح ..
منآير بصوت هآدي : حبيبي خذه دآم هو يبي يرجع ..
سالم بعد صمت : يلا أركب
ورد تقرب من سالم وتحط يدهآ على فخذه : تكفى خذذذذني ويآآكم
سآآلم يفك يده ويريح ظهره على السيت : كممملت ... ( طالعهآ ) لا مآآفيه يلا روحي عند أمي
يلااااا
ورد برجآآ وهي تتمسك بثوبه رآآفعه رآآسهآ عشآآن تطالع فيه : تكفى
سالم يهز رآآسه بالرفض : قلت لا
ورد تنحني برآسهآ تطالع منآير : منووورتي كلميييه هو يحبج أنتي أم عياله ...
منآير أتسعت عيونهآ : ........................
سآآلم مسك ورد من ورى رقبتهآ: أنآ مشتهيج من زمآآن
ورد : لالالالالا ..
منآير : ههههههههههههه .. سالم لا خلهآ عنك ...
نزل سآآلم ويقبضه من يده سحب فستآنهآ من ورى ورفعهآآ ... صرخت بصووت عالي
وهي كأنهآ ريشه عنده .. رآآح فيهآآ يمشي بخطوآآت وآآسعه صوب أمه
ألي طلعت متخرعه من صرآآخهآآ ...
ورد : لاااااااااااااااااااااا ... فكني فكني بروح معآآآك ... أنآ بصييير لزقه
سالم يحرك يده ومسرع مآدآر فيهآ : أنآ أعلمج كيف تكونين لزقه ...!
ورد بخوف : خلاااص ... منآير مآتحبهآ مو أم عيالك ,,, خلااااااااص
قرب من الصاله المفتوحه وبيد وحدة حذفهآ لين طآآحت عند رجول أمه
أم سالم بعصبيه : سااااالم شنوه اللعب المآآصخ ...
ورد أنسدحت بالترآآب ومسرع مآآبكت : شووووووفيه يمآآآآآآآآه .. ( سحبت ترآآب
ورمته بوجه سالم وهي تبكي ) أنقلع مآآآحبك ..أنقلللع ..أنققققللللللع
سآآلم تحرك صوبهآآ : قد هالحركه
أم سالم تدفه بعيد عنهآ : روووح عنهآ .. دآآم النفس عليك طيييبه
ورد تزحف وتتمسك بدرآعه أمهآ : ..............
ساالم : خليني أشوف لسآآنك يطول ... ههههههه .. خوآآفه
ورد مآده البوز : مآآحبك ...
تحرك بخطوآآت وآآسعه رآجع لسيآآرة وعلى طول ركب وتحرك ..
منآير : بجت صح ...؟
سآآلم : هههههههههههههه .. أيييه
منآير بعتب : ترآآهآآ يآهل مآآتتحمل لعبك
سآآلم : خلهآ مآآتدرين ذآآج ىاليوم عند طلال شنو قالت .. هالبنت لسآآنهآآ
طوييييل .. مشكله البزآرين لا عطيتهم ويه زيآآدة ...
طلع من الجآآخور وهي سكتت محركة عيونهآآ بعيد عن زوجهآآ ...
أكره مآآعندهآ اللعب الدفش وهو هالشي مو مقصر فيه أبد ...
حتى ولدهآ أحيآآن تخآآف عليه من هاللعب ...
ظلت سآآكته تطالع بالشآآرع وسالم أنسجم مع عبدالله يسولف
معه ويضحك ... حتى وصل لبيت أمه العودة ووقف بسيآآرته تحت المظله
بجنب العربآآنه ..
فتح عبدالله البآب بسرعه ونزل يركض لدآآخل البيت بعد مآسكر البآآب ..
طفى سالم سيآرته ونزل حتى يتبعه نزول منآآير بهدووء ...
سآآلم : أنآ بدخل الديوآآنيه أنطرج ..
منآير تمشي بخطوآتهآآ صوب بآب الشآرع : طيب ... مآرآح أطول أكيييد
دخلت الحوش وصوت عبدالله وهو ينآدي ليليآن يتردد على مسآمعهآآ ...
وصلت عند بآآب المدخل وبهدوء طقته ودخلت ...
نزلت عبآآيتهآ من على رآآسهآ تآركتهآ على كتوفهآآ ... كملت خطوآتهآ في السيب
الجده : عبدالله في أحد يطق البآآب .. تسمع .. أختك شوي
شوي عليهآآ .. يدهآ مآطآبت
أبتسمت أول مآآلمحت الجده قآآعده في الصآآله وسجآدتهآ جنبهآ والرآدو فوقه ...
شيلتهآ الخفيفه لافتهآ حول رآآسهآ وطآآيحه على كتوفهآآ ... مظهره
ملامح وجهآ القآسيه ألي يملاهآ التجآآعيد .. حوآجبهآ معقودة
وبآآين أنهآ معصبه حدهآآ
منآير تنزل نعآلهآ : مسآآء الخير يممه ..
الجده ببرود : هلا ..
قربت منهآ وأنحنت حتى تبوس رآآسهآآ
الجده : ورآك تركتي الجمعه وجيتي لحد هنيآ ...
منآير تجلس متربعه على يسآر الجده : ألله يشهد علي من خوفي على ليليآن ييت لحد عندج ..
أنآ عآرفه أنج معصبه من ألي صآآر بس مآآقدرت مآآشوف أخبآآر
وانتي يآآيمه مآآتردين على أحد ..
الجده بحد : ولانيب برآآده لين خآيبه الرجآ تطلع بكرآمتهآ من الجآخور .. أبيهآ تعرف
أن صآحبة الحلال مآعآد تبيهآآ
منآير تنزل نقآبهآ وبهدوء حطت يدهآ على يد الجده : لج مآآتبين .. أن كآآنت هي الغلطآآنه
تستآآهل ألي صآآر لهآآ
الجده تطالع منآآير : أيه هي الغلطآآنه قليلة الحيآآ ... جآآيتن تهدد بنيتي لا تقرب من ولدي فهد ..
فسخت الحيآ ... هي لو فيهآ ذرة عقل مآآظنت أن زوجهآآ رآآعي هالسوآآليف ...
نآآسيه أن زوجهآ الشيخ لافي على سن ورمح ...!!
منآير بصدمة تطالع الجده : ......................
الجده تكمل : نآآقصة عقل لابآرج الله في عدونيهآآ .. مآآبي أدعي عليهآ ثم تآخذ حسنآآتي ...
منآآير بهدآآوة : هدي يآآيمه ... مآحد يستآآهل تعصبين عشآآنه .. أهم شي صحتج ..
ولا البآقي ملحوووق عليه فديتج ..
الجده تطآلع فيهآ : أي والله أنج صآآدقه .. ( حركت رآسهآآ صوب غرفة ليليآآن ) يمي ..
زوجة سآآلم تبي تتحمد لج بالسلامه ...
ظلت سآآكته ومعهآ سكتت الجده وعم الصمت أجوآآء المكآآن ...
ومآهي ثوآآني وطلعت ليليآن لابسه قميص سمآآوي عليه رسومآت دبب ..
يدهآ على صدرهآ بالعآفيه تحركهآآ .. قآمت منآآير وتقدمت بجسمهآآ
حتى تسلم على ليليآن بحرآآرة
منآآير : حيآآآتي أخبآآرج هالحين ...؟
ليليآن وهي تبعد عنهآ وبعبث ترفع يدهآ وترجع خصلات من شعرهآ لورى أذنهآ : أشوآآ هالحين
الجده : نزلوآ الجبس عنهآ مع أن الكسر مآطآآب ..
منآير : لاااااااا ..
ليليآن : دقآآيق والقهوة بتجهز ...
أنحنت منآير وسحبتهآآ بهدوء
منآير : تعآلي أجلسي ارتآآحي ... والله مآآتسوين شي
ليليآن أبتسمت : لاتحلفين .. والمه القهوة .. مسويتهآ جدتي من أديآآتهآآ ..
منآير تهز رآسهآ تأكيد : مآآبي .. أرتآآحي حيآآتي ..
جلست ليليآن جنب جدتهآ ومنآير جلست على يسآآرهم ...
عبدالله بصوت رسمي شوي : ليليآن وأنآآآ أخوتس أطلع ...
الجده تحرك رآآسهآ لغرفتة بنتهآ : هو ورآآه...؟
ليليآن تطالع منآير : مستحي يمر من عندك ... هههههههه
الجده شهقت بطنآآزة : أطلع .. أطلع .. يآآولدي
منآآير : ههههههه ... حيآآتي ...
ليليآن تغمز لمنآير : أبلشني يقولي توهقت شلون أطلع وفي حرمة موجوده ... هههههههه
منآير سحبت شيلتهآ وتغطت : يلا .. خليه يروح
ليليآن بصوت عالي : عبدالله أطلع ..
تحرك من الغرفه وبخطوآآت وآآسعه مر من عندهم
الجده تطالع فيه : يمي شوي شوي ورآآك مطيور
عبدالله بدون أي رد يطلع من الصآله : ..............
منآير تنزل شيلتهآآ : طيب كيف هالحين يدج .. جم بتظلين تآركتهآآ
ليليآن تآخذ نفس : والله مدري من العوآآر زين أني مآآنسيت أسمي .. بس أظن قريب الموعد
ألي حددته الدكتورة ....
بترجع تركب الجبس من جديد
منآير بحزن : يآآعله بعدوينج ...
الجده تزفر هوآآ بقهر : حسبي الله ونعم الوكيل ..
منآير تقوم : يلا عن أذنكم سآآلم قآآعد بالديوآآنيه ينطرني وأنآآ قلت له أني مآرآح أطول
ليليآن : بهالسرعه والله أنتس توسعين الصدر .. خليتس شوي
منآآير تلبس نقآبهآآ : أن شالله اليآيآت أكثرر ..
الجده : فمآآن الله .. والله أنج مآآقصرتي .. غيرج مآآطق على قلبه يجي هنيآ ويشوف بنته
ليليآن بصمت : .....................
منآير :لا والله يمه .. الجوهرة تنطر علي طالع من الجآخور ... قالت لي لا رجع
بتيي عندكم
الجده بصوت وآآطي : أيييييه
منآير : مع السلامه ..
ليليآن : مع السلامه ...
تحركت بخطوآت هآآديه ووقفت في أخر الصآله ومسرع مآلبست نعآلهآآ
وطلعت من الصاله
ليليآن تطالع جدتهآ : يآآحليلهآ .. والله تدخل القلب
الجده تطالع ليليآن بقهر : هو أنتي طلعتي لدنيآ وعرفتي من الطالح ومن الصآآلح..
ليليآن بثقه : الصالح بيجي لحد عندنآآ
الجده بقهر : بسسس .. بسسس .. بعدين أنتي مآآتستحين تقولين للبنيه مع السلامه
وأنتي قآآعده ..!
ليليآن : يمه هي مستعجله حدهآ
الجده : أستغفر الله ...
×××××××××
في صالة الشقه جآآلس وهو يهز رجله بقوة ويده ملتف حولهآآ شآش أبيض بشكل كبير ..
مريحهآ بهدوء على ركبته ويلا بالعآآفيه يحرك أصآآبعه .. حرك عيونه
صوب الوآآقف قبآآله بنظرآآت شرسه ...
صآآلح : شووف أنآ مآآعآآد لي حآآجه هنيآآ تفهم ولا لا .. أحمد ربك وبوس العآآفيه وخلنآ
نمشي الليله لديرتنآآ
سآآمي ونظرآآت شرسه متملكته : تبيني أتركهآآ ...
صآآلح صرخ : وش تبي أنت ... خلاص أنآ بطلت أزوجهآ لك ... قلتهآ لك بالعربي ... أختي
مو لك ... ووالله العظيم لو مآآمشيت الليله معي لا أكون رآآيح بروحي
سآآمي يقوم ويقرب منه : أنت وش فيك من سحبتني الشرطة لحد مآآطلعت وأنت مو على بعضك ...
صآآير شي بالفتره ألي كنت فيهآآ بالسجن
صآآلح تلعثم : لااا لا .. ( سكت بعدين طآآلع فيه بقهر ) أنت يآآحمآآر مآآتبت .. الرجآآل
بآآيعهآآ أطلق على يدك رصآآصه ولا همه ... مو كفآآيه أني توهقت فيك بالمستشفى ....
للحين مو مصدق أنهم صدقوآ كذبتي وعالجوك بدون مآيطلبون الشرطة
سآآمي صرخ : أذآ مآآخليته يندم مآكون سآآمي ..
صآآلح بطول صبر : شووف هالخرآآبيط مآآلي شغل أنآ فيهآآ .. مآآشالله أشوفك يوم طلع
المسدس سويت له شي ....
قطع عليه صوت جوآآله أول مآآدق وعلى طول حرك يده وحطهآ في جيبه ....
سحب الجوآآل وأول مآآطالع الشآآشه تحرك بخطوآآت وآآسعه مبتعد
عن سآآمي ورآآح صوب غرفته ...
صالح : ألو ..
خزنه : هلا بولييدي .. أخبآآرك يمه ..؟
صالح يحط يده على خصره : طيب يمه
خزنه : هآ متى بتمشي ...؟
صالح يطالع الصاله بضيق : أنتي ورآك يمه أبلشتيني كل شوي دآآقه متى بتمشي
ومتى بتمشي ... أنآآ قآآعد أسعر بيت أبوي بكم ..؟
خزنه : هآآ بشرني كم جآآب ..؟
صالح يضم شفآآته ويمشي بالغرفه : 75 ألف ...
خزنه بصدمة : بسسسسسس
صآآلح بربكة : أييه ...
خزنه بعصبيه : همآ أبوك يآمآآل ألي مآآنيب قايله كآآتب لأختك بيت وأرض ..
معقوله يوم أخذتهم هذآ سعرهم ... لايكون بيت فقر ..!!
ولا أنت تسذب علي .. لايكون ضيعت الفلوس بهالسم ألي تبلعه ( وبقهر ) حسبببببي
الله ونعم الوكييييل فيك
صالح ثآآر : لا تتحسبين علي .. هذآ ألي جآآبه وأنآ بعته وخلصنآآ
خزنه : يوه يوه يوه ... حسبي الله ونعم الوكيل .. مهبووول أنت ...
صالح بطفش : يمه لاجيت أشوفك وأفهمك يلا مع السلامه ..
سكر الخط وبقوة رمآه على السرير ألي قبآآله .. حط أيديه على خصره
وصآآر يشد بأصآآبعه على جلده
صآآلح : أجل لو تدرين أني لاحصلت لا البيت ألي من حقنآ ولا الأرض .. وأن هالفلوس
تسكيييته أنغصبت عليهآآ يوم طلع لي المسدس ولا وقعت على شي مآآعرف وش هووو
...أعوووووذ بالله ... هذ'آآ هالافي
مآآهوب أنسآآن شيطآآن أغبر .. من وين طلع لنآآ ...!!! بس أنآ أبي نفسي هالحين ...
أبعد عن الشر وغنيله ...
تحرك طالع من الغرفه ورآآح صوب سآآمي ....
صالح : أنآ مآآشي .. بتجي معي حيآآك .. مآآنت بجآآي ألله يسهل لك دربك
سآآمي : وتترك أختك لهم ...؟
صآآلح يروح له وبقوة يسحبه : أنت مآآتفهم .. شكل رآآسك فيه تنكه .. أختي أنسآهآآ أذآ تبي
العآآفيه .. هذآ شييخ الكل يحترمه وتمشي ورآآ شوره والله لايرمينآ رمي الكلاب ... أفففففففف ...
دفه بقوة ورآآح صوب غرفته حتى يسكر البآآب بأقوى مآآعنده ...
تعب من كثر الهرج والشر ألي شآآفه طالع من عيون لافي خلا الأرض
تتزلزل من تحت رجوله ...
خلاااه يوقف يحآآسب عمره قبل لايندآآس في لحظة
سآآمي : هييين .. بمشي بس والله رآآجع لك يآآلافي ...!!!
×××××××××××
( أصبحنآآ وأصبح الملك لله ... أستغفر الله أستغفر الله ...)
منسدحه على سريرهآآ بتعب وبآآب غرفتهآ فآآتحته على الأخر تسمع منه صوت
جدتهآ ألي توهآ تصحى من النوم تهلل وتسبح .... حركت رآآسهآآ صوب السقف
وظلت تطالع فيه والنوم متملك جفونهآآ ... فزت متعدله أول مآوقفت الجده
عند بآآب الغرفه ووجهآ متبلل بالمآآي وطآآويه أكمآم قميصهآ حتى أيديهآ متبلله من المآآي ...
الجده بصوت دآآفي : صبحك الله بخير ..
ليليآن وشعرهآ الطويل متنآآثر حوآآلي كتوفهآ : صبحتس الله بالرضآآ
الجده : يمي لا تتحركين كثير .. أنآ لازم أنبهج
ليليآآن تمسك يدهآ وبحوآجب معقودة : من قمت قبل شوي وأنآ أحس بعوآآر فيهآآ بس هالحين أخف ..
كل الليل أتوجع منهآ يمه ..
الجده : مآآعليه يمه تحملي .. ( سكتت بعدين تكلمت ) ترآآ أمج جت هنيآ وأنتي نآآيمه
ليليآن : والله .. أمس نمت بدري من العوآآر حتى مآتوجع أكثر
الجده : أيه دخلت عليج بغرفتج وسلمت عليج وطلعت
ليليآن : ...................
الجده ترفع يدهآ وبهدوء : أذآ برآآسج نومج تمددي على ظهرج ونآآمي يمي ..
ليليآن تمسح على شعرهآ بعبث : لا مآرآح أقدر أنآآم هالحين ..
الجده : صليتي صلاتج
ليليآن تهز رآسهآ : أيه من زمآآن ..
الجده تتحرك : ألله يكملج بالطآآعه .....
رجعت أنسدحت على ظهرهآ وهي تحس كل جسمهآ مخدر ....
غمضت عيونهآآ حتى تمر صورته في بآآلهآ ..
كل شي في ملامحه ثآآبته .. صآآرت تتخيله صوت وصورة ... زآآد نبض قلبهآآ
بقوة وقشعريرة سرت في جسمهآآ ...
نظرآآته مجهوله لهآآ رآآفضه توصل لهآ أي جوآآب ,, فتحت عيونهآآ ورفعت ظهرهآ
جالسه على السرير
.. معقوله حضنته .. كيف قدر يخليهآ تضعف قبآآله .. كيف ...؟
شلون تنآآزلت قدآآم رجولته بمبآآدئهآآ ...
المبآآدئ ألي حآآربت حتى مشآعرهآ عشآنهآآ ...!!
قدر في صمته يخليهآ تحس بالندم على ألي سوته في حقه ...
شي مآآيدري أن هي ورآآه ....!!
قآآمت وآآقفه تبي تهرب من التفكير فيه .. وبخطوآآت وآآسعه طلعت من الغرفه حتى تروح للمطبخ ...
وقفت بكل عبث تطالع في كل زآآويه ...
مآآتدري ليش رآآحت للمطبخ بالذآآت ..
أخذت نفس بملل حتى التفكير فيه صآآر يخوفهآآ .. يربكهآآ ...
ظلت وآآقفه حتى تسمع صوت بآآب الجده يفتح وتظهر من ورآآه أمهآ بخطوآتهآ البطيئه
وهي مآآسكه الرآديو بيدهآ ...
الجده : بلا مآآمن نوم معآآج
ليليآن بكسسل وصوت هآدي حيييل : أحس جسمي مخدر بس مآآفيني نوم ..
الجده تمشي حتى تحط الرآديو على المركة وتجلس جنبهآ : يلا يمه سنعي حالج
ثم روحي لديوآآنيه أقعدي مع زوجج ...
ليليآن تنحت : .................
الجده : ورآآج أنتي .. شوفي كلمة زيآآدة هالرآديو بيكون على رآآسج
ليليآن بخرعه : وشووو أروح عنده .. السآعه 5 تلقينه يشآآخر هالحين ..
الجده بتأكيد : وأذآ ... !!
عآجبج الوآحد لا قآم يلقى زوجته منسدحه جنبه ..متبطحه .. لاهي
ألي قآآمت تعدل فطورة وقهوته وشآهيه . هآآآآ ... يآآيمه .. الرجآل يبي من يرآآعيه
ويهتم فيه ...
ليليآن عقدت حوآجبه : وأنآ وش دخلني بهالمحآضرة ... ألي يسمعتس يقول بسسس
منسدح عندي بالغرفه ...!!
الجده بحده : أنتي بتسوين ألي قلته لج ولا شلون..؟
ليليآن بعنآد : لا مو برآآيحه .. وشو أدخل على الرجآل من زين الخششه أتميلح عنده
وهو نآآيم ولا قآآم مييير مآآشالله يشوفني تقول حآآرس تحت رآآسه
الجده بطنآآزة : أنتي نآآسيه أنج زوجته ...؟
ليليآن ترفع يدهآ وتمد لسآنهآ مطلعه صوت : يآآآآآآآآآآلله حسسن الخآآتمه ... زوجه على البند
الجده بعصبيه وهي ترفع صوتهآ : أقسم بالله أن مآآرحتي .........
ليليآن ترفع أيديهآآ وبثقه : لا تحلفيييييين .. شوفي أنآ وحدة أتوجع والدكتورة قالت له أني محتآآجه
عنآيه وأهتمآآم .. حتى أني أكدت عليه .. يعني وليدتس فآآهم الوضضع كلبوووه ..
أخذت نفس الجده وبطول صبر قآمت سآآحبه النعآآل معهآ ومن تعدلت بالوقفه ..
بسرعه تحركت رآآفعه يدهآ صوب ليليآآن تبي هالنعال تجي على ظهرهآ...
ليليآن تركض صوب بآآب المدخل : يمه وش بلاتس علي اليوووم .. تعوذي من الشيطآآن
ترآآه هوو ألي محرضتس علي ...
الجده جآآيه لمهآآ : أنآآ مآآعآآد أني متعآمله معج غير بالضرب ... شنو لي بالمرآآدد ويآآج ..
أقولهآ تيس تقول أحلبووه ..
ظلت ليليآن وآقفه عند بآآب المدخل والهوآآ بآآردة تهب عليهآ مندفعه ... طآلعت بسرعه
الحوش ألي بدى نور الصبح يملاه والشفق الأحمر مآزآل يعآآنق عيون السمآآ ...بس نطت
للحوش نفسه أول مآ أنمدت يده الجده بقهر صوبهآآ
ليليآن بصوت وآآطي تخآف يسمع صوتهآ : أووخص يمه والله أنتس مو بهينه
الجده تأشر على الديوآآنيه : قدآآمي روحي لزوجج ..
ليليآن تبي تكذب الطلب للمره الثآنيه : يمه من جد تتكلمين .. وش حليلتس قبل شوي
ومدلعتني .. مسرع أنقلبتي ... الشيطآآن أعوذ بالله منه .. تعوذي منه يآبنت الحلال
بسرعه عشآن أدخل والله بننفضح عند الرجآآل لا عرف وش السآآلفه ...
(حطت يدهآ على خصرهآ ) يلا ...
الجده تمسك البآب وترفع يدهآ وهي تحركه بتهديد : والله ومحمد نبي الله أن مآآسمعت لافي
يسولف لي عن قعدتج معآآه الصبح هالبيت من هالحين مآتطبينه ...
ليليآن برجآ وبصوت مكسور تحركت تبي تقرب من الجده : يمه مآآهو كل مرة .......
بس فزت بقوة أول مآآسكرت الجده البآآب بأقوى مآعندهآآ وبوجهآآ ..
شهقت بقوة ولفت صوب الديوآنيه خآفت لايسمع تسكيرة البآب
ويطلع لهآ ركض ...؟
لو شآآفهآ بهالشكل ومن صبآآح الله خير وش بيقول ...؟
الشعر طآآير في كل جهه .. على الأقل تضفه وتعدل من خشتهآ شوي .. رفعت قميصهآآ
ورآحت تمشي بخطوآت وآآسعه وبشويش عشآن مآيحس فيهآآ ..
لصقت فالبآب وحطت شفآيفهآ عند فتحه صغيره
ليليآن بصوت وآآطي حيييل : يمه خلاص خلاص أفتحي البآآب بروح له ...
بس خليني أعدل خشتي تقول هندي منحآش من كفيله .. يممه .( دفت البآب ) يمممه ..
( طقت البآب بظفرهآ الطويل وبصوت مخنوق ) يمممه أنفضضضحت ..
والله مو بحلوة بحقي ... يممه يدي قآآمت تعورني ...
ظلت سآآكته على أمل ترد عليهآ بس بدون أية فآآيدة .. رفعت عيونهآ لسمآآ والنور بدى
يتسلل معآنق أدق تفآآصيل هالكون ...أخذت نفس بقوة وزفرته حتى تمسكهآ العبره ..
مآآطلعت الجده بهالقرآآر ألا في لحظة ضعفهآآ
لحظة خذلانهآ لمبآدئهآآ ...!!
رفعت يدهآ ومسكت رآآسهآآ مجرد التفكير أنهآ رآح تدخل عليه تحس بصدآآع
يتملكهآآ .... وهي وش درآآه أنه نآآيم يمكن متكي بو الشبآآب قآآعد يسمع
كل شي بصمت .. أبعدت عن البآآب وحركت رآآسهآآ صوب الديوآآنيه ..
خطوة ورى خطوة لين وصلت عن البآب وبهدوء رفعت قميصهآ ومآلت برآسهآآ
من الحذر مآآتبيه يحس بأي
.. تمآيل شعرهآ وطآآح حتى لامس الأرض ...
ظهر لهآ نص الديوآآنيه بس .. قدمت خطوة ومآلت أكثر وعلى طول مسكت يدهآ
بالجدآآر حتى تلمحه متمدد على فرآآشه نآآيم ...
لاف البطآآنيه حول جسمه بقوة وهوآ المكيف متوجه عليه مبآآشرة
يلعب بخصلات من شعره يمين ويسآآر ...
ليليآن تحط يدهآ على صدرهآ : أشوآآ ... نآآيم ...
بس كتمت شهقه يوم لمحت صينيه القهوة والشآآي بوسط الديوآآنيه .. وعلى طول تقدمت وآقفه
عند بآآب المدخل من الصدمة ... ظل شعرهآ على كتفهآ كله ..
وألف سؤال صآآر يدور في بالهآ
من متى هالقهوة والشآآي ...؟؟
معقوله هالموآآل برآآس جدتهآ من أمس وميري قآآيمه بدري حيل ومسويه هالقهوة ورآجعه
نآيمه ..
أو يمكن قهوة أمس يوم جت أمهآآ ومآحد شالهآ من الديوآآنيه ....
غمضت عيونهآ بقهر وهي عآآرفه ومتيقنه أن جدتهآ تستخدم الحلف سلاح تهددهآ فيه..
لأن الجده دآآمهآ حلفت فهي بلاشك رآآح تطبق حلفهآ نفس مآهو ...
رصت على أسنآنهآ بقوة .. هذي ثآآني مرة تهددهآ لو مآنفذت ألي تقوله
رآح تخليهآ تروح لأمهآ ...
وهالشي من سآآبع المستحيلات عندهآآ ..
فتحت عيونهآ وبخطوآت مجبورة دخلت الديوآنيه .. تحس نفسهآ غلط في هالمكآآن ...
وش رآآح تستفيد جدتهآ من هالشي ..
تقنعهآ أنهآ تزوجت خلاص .. حيآتهآ تغيرت .. مو هالزوآآج بالسر
يعني أية أسآسيآت لزوآج الصحيح ملغيه فيه
مجرد مآآيطبقونه فهالزوآآج رآآح ينكشف ...
أنحنت بحذر وجلست بهدوء قبآل صينيه القهوة والشآآي ... لوت فمهآآ وكل شي قآآمت
تحس بسخآآفته ...
تمآآيلت وحطت يدهآ على خدهآ تنطر الشيخ لافي يصحى عشآن تشيل روحهآ وتروح
تطق البآب
بأقوى مآآعندهآآ ..
بطلع كل حرتهآ في طق البآب .. خلهآ تعرف الجده كثر وش هي مقهورة ...
عضت على شفآآتهآ وببطء حركت عيونهآآ صوبه وهو محتل الجزء الأخير
من الديوآآنيه والابتوب جنب فرآآشه مفتوح وأورآآق كثيرة حوله ...
صآرت تطالع شعره وتحرك عيونهآ على البطآنيه الورديه ألي متلحفهآ ومسرع
مآآرجعت تطالع شعره ...
تحرك بجسمه وهو كآن معطيهآ ظهره حتى يصير وجهه مقآآبل لهآآ وعلى طول هي فزت وآآقفه
من مكآآنهآآ وعيونهآ بخرعه تطالعه ... نوت تكمل طريقهآآ بس تدآركت نفسهآ ورجعت
...
عيونه مآزال مغمضهآ مآآفتحهآآ ... ضمت أصآآبعهآ بقهر ..
هي وش له قآآعدة عنده بالديوآنيه ..
وش حآآدهآآ ...
أخذت نفس تبي تقوم بس ثبتت في مكآنهآ أول مآآكح بخفه حتى يفتح عيونه...
عقد حوآآجبه وأبد مو مستوعب ألي جآآلسه قبآآله ...
شعرهآ بكثآفته مستقر على كتفهآآ ومبعثر بشكل فوضوي آآسر ,,,
قبآلهآ صينية قهوة وشآآي ...
أبعد اللحآف كآآشف عن أيديه حتى تستقر وحدة على وجهه وببطء قآآم
يفركه ..
وهي ظلت فآآتحه عيونهآ على الأخر وبلا شعور أبتسمت تبي ترقع
وجودهآ في الديوآنيه عنده ...
أبعد يده عن عيونه يبي يتأكد أنهآ فعلا هي ..
هي موجوده عنده وقبآآله في محيط غرفه من أربع جدرآآن ..
مآآآهو من كثر أحلام صآآرت ترآآوده أمس مآآبين السآعه والثآآنيه
يبي يتأكد بأرآدتهآ جت لحد عنده ...
تنحنح بصوت مسموع وحرك رآآسه للجهه الثآنيه
حتى يسحب سآآعته ويرفعهآ لفوق وهو مصغر عيونه يطآلع السآعه كم ...؟
نزل السآآعه وقآم من الفرآش حتى ينكشف قبآلهآ صدره العآآري ...
نوت تشهق .. تصآآرخ .. تبكي .. بس
الجمود كآآن محتل أول أفعالهآآ .. يسحبهآآ لجنون الصمت ...
بلعت ريقهآ وعيونهآ بدون مآآتصد ومن هول ألشي ألي تشوفه وأبد مآآتوقعت
تنحط في هالموقف ظلت تطالعه ..
وبعبث مدت يدهآ وتمسكت في الصينيه .. رمى اللحآف بعيد عنه وقآآم بنفس الصمت
ألي تعود عليه حتى يتحرك طآلع من الديوآنيه ...
مر من عندهآ ولو تجرأ ووقف عندهآ ممكن كآآنت سوت أنفجآآر لهالصمت ألي أحتوآهآآ ...
دخل الحمآآم وسكره ..
ظلت تتنفس بقوة وأيديهآ صآبتهآ رجفه .. ورجولهآ فقدت السيطرة عليهم ..
المشهد ألجمهآ حتى عجزت تركض برآآ الديوآآنيه ...
دقآيق فتح بآب الحمآآم ووقف قبآل المغسله
فهد بصوته الخشن : ليليآن .. عطيني الفوطة نسيت أخذهآآ معآآي ...
مآآزآآل يتقن فن الهروب من مشآآعره في كلمآآآت مستتره...
في لحظة صبآحيه مبآغته له ...
مآآيقدر ينكر أنهآ قدرت تفجر ينآآبيع من مشآآعر أفتقدهآآ ...
لكنه بالفعل
قدر يذبح بدآآخله مشآآعر في يوم كآآنت تظهر أهتمآمهآ لكل شي
أنبهآرهآ بأدق تفآصيل الأشيآ جماليه ...
مآآآتت بحب أرتوى بجذوره من صغره وكبر وظل هالحب يكبر...
حتى يتلاشى مخلف من ورآآه بقعه دمآر شآآمله ..
لازآآل لحد هاللحظة يتألم منهآ تدفعه لبرآآكين من غضب قآتل
فهد بتأكيد وبصوت أعلى : ليليآن .. عطيني الفوووطة بسسرعه
قآمت بخرعه ورآآحت صوب الفوطة ألي كآآنت على مركة بمسآآفه مآآهي بعيده
عنهآ ..
أنحنت وسحبت الفوطة برجفه وفي بالهآ
تبي تعطيهآ الفوطة وتطلع من كل شي .. كل شي ..
حضنتهآ بين أيديهآ وألف مشآعر تعبث بروحهآآ بس ظلت وآآقفه أول مآآلمحت سآآعه
يملاهآ الكريستآل ... أنعقدت حوآجبهآ أكثر وهالسآعه شآيفتهآآ بس في موجه
هالخوف والصدمة مو قآآدرة تركز وين بالضبط شآيفتهآآ ...
حضنت الفوطة بين أيديهآ أكثر وهي تبي تتذكر هالسآآعه وين شآآيفتهآآ ...؟
لكن
في لحظة حست بأيدين تلتف حوآآليهآآ وحرآرة غريبه تحضن ظهرهآ من ورآآ ...
شهقت بقوة وهي تلمح أيدينه تشد على جسمهآآ مكتفتهآ عن الحركة ..
يرصهآ ظهرهآ على صدره العآآري ...
أبتسم وأحسآآس دآآفي يدآآعبه وهو يحس برجفتهآ ...
أنحنى أكثر ودفن وجهه في شعرهآآ ... وصآرت تحس بثقل رآآسه على كتفهآ
يستقر ..
يستمتع في ضمهآآ .. صآآر يشم ريحة شعرهآ يبيهآ تخترق أنفآآسه
في عتمة حوآآسه عشقهآآ ...
حس فجأة أنه فقد طول هالسنين هالأحسآآس الدآآفي ..
فقده في ثورة طعنآت غدر وجرح وفقد غالي ...
فهد يقرب مآآيل برآآسه على رآآسهآآ : تصدقين أنج فآآتنه بهالشكل مع تحفظي للقمصآن
ألي تلبسينهم ...!!!
كهرب صآآر يسري في جسمهآ وهي تحس بحرآآرة جسمه تآآكل ظهرهآآ .. بلعت ريقهآآ بصعوبه
وبدت تتنفس بقوة .. حس في جسمهآ ينشد وعلى طول أرخى من شدته
لهآ .. تحرك بخطوة وحدة حتى يوقف قبآلهآآ
فهد يطالعهآ بدفآ : لايكون شديت على يدج ألي تعورج...!!
ليليآن بجمود تحآول تتكلم بس مو قآآدرة : ...................
فهد يلف يده حول كتوفهآ وعلى طول حضنهآ بخوف : بسم الله عليج .. ورآآج شآدة جسمج
بهالطريقه ... أكيد أخلعتج أنآآ ...
ليليآن ترفع رآآسهآ لهآ وبصوت مخنوق : تكفى لاتسوي فيني شي ...!
ظل يطآلعهآ وشفآتهآ قالت كلام أصآآبه في غمرة أحآسيسه الدآآفيه ...
معقوله بيظل طول عمره يعيش الفرحة مقسومة لنصفين ...؟
نصف ميت ونصف يجآآهد يبقى على قيد شفآه عطشى ...
ظل سآآكت وبصمت أبعد خطوة عنهآآ ...
فهد يأشر للبآب : ومن قال أني أبسوي فيج شي ... تبين تطلعين أطلعي ...
قال هالكلمتين وتحرك معطيهآ ظهره .. أنحنى ولبس تي شيرته الرصآآصي
بحركة سريعه ... دق جوآآله وعلى طول سحبه من الفرآآش
وهي تحركت بسرعه رآآميه فوطته على الأرض ...
حرك عيونه صوبهآ لين أختفت من قباله
تلاشت ببسآآطه ..
وكأن هالمشآآعر ألي بدآآخله وحيدة من بعد عشقه المزعوم ...
بيظل يشآآطر السرآب بكل شي ..
فتح الخط وحط الجوآآل عند أذنه
فهد بنبرة حآآزمه : ألو
طلال وكأن في هوآ تضرب سمآعته بقسآوة : أبوي خطب بنت عمي سالم لي ..
خطبهآ أمس قدآآم الكل بدون مآآيشآآورني ... وحدة لو مآآبقى في هالكون ألا هيط
مآآفكرت فيهآآ .
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Somemon11
الفصل الرآبع عشر
الخطوة التآسعه .. خطوة الترقب نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد
( حآآن موعد نومك أحلامي ..
فمآزآآل وجه الصبح عآبسآ أمآآم حكآيآنآ ..!! )
فهد بنبرة حآآزمه : ألو
طلال وكأن في هوآ تضرب سمآعته بقسآوة : أبوي خطب بنت عمي بو سالم لي ..
خطبهآ أمس قدآآم الكل بدون مآآيشآآورني ...
وحدة لو مآآبقى في هالكون ألا هي
مآآفكرت فيهآآ .
.
ظل سآآكت أول مآآوصل لمسآآمعه هالكلام وصوت أخوه الرآفض
لمنطق الفكرة فآجئه هو بالذآت .. ليش مآيتفآجئ وهو من بآآدر بأول خطوآت هالقرآر
فهد بهدوء : ليش مو عآآجبتك بنت عمك ..!!
طلال بضيق : يآآخي ذي حيآآتي كيفي أنآآ أختآآر ألي أبيهآ برضآآي ..
فهد بعد صمت مآستمر لثوآني معدودة : والله هذي بنت عمك من لحمك ودمك .. مآآنت لاقن
وحدة لا في نسبهآ ألي يشرف ولا سمعتهآ .. هذي بنت نآصر على سن ورمح ..
تعوذ من الشيطآآن بسس ..
طلال بصدمة : فهد أقولك خطبهآ بدون مآآيشآورني ...؟
فهد بصوت حآآزم : أبوي أنآ ألي حثيته على هالخطوة أمس قبل أطلع من المزرعه ...
هذي بنت عمي أمآآنه عندنآ .. أنت أولى فيهآ من الغريب
طلال بعصبيه : فهد .. أنت شنو قآآعد تقوول .. لا أكيد صآر في عقلك شي
فهد بصوت مرتفع أمتلى نبرة عصبيه : أحترم حالك أحسن لك ... وأعرف أنك قآعد
تكلم أخووك تآج رآسك تفهم ولا لا ...؟!!
طلال مآآقدر يتحمل وبأندفآع : أنت تدري شنو سويت ..؟
فهد : مآسويت شي ... أفكر بمصلحتك ... أصلن أنت وش لاقي في بنت عمي ومخليك
معصب بهالطريقه .. هآآ .. أذآ عندك شي مآآخذه على البنت قول .. وأنآ أطلع هالحين من بيت أمي
وأروح لبيت عمي الله يرحمه وأفهم سالم أن مآفيه نصيب أن كآآن كلامك كلام العقل ..
طلال : ..................
فهد صرخ : تكلم قوول .. ورآآك سكت ... يلا أسمع لك ..؟
طلال يبلع ريقه وبنفي لشي سآكن دآخل ضلوعه : وليش أبرر لك .. البنت مآآتصلح لي
ألله يستر عليهآ ...
فهد يقآطعه بتهديد : أسمعني عآآد طآآل الزمن ولا قصر .. بنت عمك لك وأنت لهآآ ..هذي
هي سلومنآ مآآنت على أخر عمرنآ يآآي بتقلب الأمور .. حنآ مآآنبي البنت تكون من نصيب وآحد غريب
طلال ثآآر : هذآ سآآلم ..
فهد بدون مآآيخليه يكمل : سآآلم مآطلع ويآب لنآ وحدتن مآنعرف شنو أصلهآ .. زوجته
تقرب للعآيله من الرضآعه وأنت تعرف زين أن أمي العودة برآسهآ هي ألي شآآرت
على سآلم يتزوجهآ وهي ألي أختآرتهآ ... ولو أطلب منهآ تختآر لك بنت مآرآح تتردد
تخطب لك بنت عمي ...
طلال شد على أسنآآنه وهو يحآول يمسك أعصآآبه : مع السلامه أقوول ...
سكر الخط بدون مآآيزيد كلمة وحدة .. أبعد فهد الجوآل عن أذنه وبنظرآت أمتلت
بمشآآعر هآيجه طآآلع الشآآشه .. ضغط رقم على السريع ورجع حط الجوآآل
عند أذنه ... ظل يسمع صوت الرقم ألي يدق عليه يرن لين جآآه صوت
هآآدي ...
... : ألو ..
فهد يآخذ نفس : صبحك ألله بالخير يبه ...
بو سعود : صبحك الله بالنور ... مآآرحت للجآخور لحد الحين
فهد يحط يده على خصره : توني صآآحي .. لايكون صحيتك من النوم بس
بو سعود يرد بالنفي : أبدن مآصحيتني ... من رجعت من الصلاة وأنآ قآآعد بالديوآنيه
مع أمك نتقهوى ..
فهد أبتسم : مآآشالله ... لو دآآري كآآن ييت عندكم والله ..
بو سعود : حيآآآك الله .. تعآآل شنو رآآدك ..
فهد مسح على شعره بيده اليسآر وبكل عبث : لا هالحين بروح أقعد عند أمي وبروح للجآخور ... بشوف النيآآق والحلال .. كومآر شغله لك عليه ..
بو سعود : في وحدة من النيآق أنتبه عليهآ ...
فهد عقد حوآجبه : أي وحدة ...
بو سعود : من تشوفهن والله لا تعرفه ... أنآ وصيت كومآر عليه
فهد : ألا أقول يبه ... شنو صآر على موضوع طلال ...
بو سعود : .. كلمت أمس سالم وقالي أن طلال رجآل والنعم فيه وأنه موآفق متى
مآ أرآد الله نحدد يوم للملكه ..
فهد : لالالا ... أكد عليه يشآآور البنت يبه ... وأبيك تسمع منهآ موآفقتهآ ولا تقول
لسآآلم أنك رآح تسألهآ .. أختآر يوم مآآحد يدري فيه أنك بتزورهم ... وأسمع
موآفقتهآ بأذنك ..
بو سعود بأستغرآب : وليش كل هالعنآ يآآلافي ... أصلن البنت لولد عمهآ أعترضت
ولا رفضت ..
فهد يغمض عيونه وبهدووء : يبه .. عشآآن أكون أنآ ويآآك مطمنين لا أكثر ولا أقل
بو سعود : شورك وهدآيه الله ..
فهد : يلا .. أخليك هالحين فمآآن الله ..
أبعد الجوآآل عن أذنه وهو يتمنى في أعمآآق هالخوآطر ألي تعبث فيه ..
أن كل شي يرجع نفس مآ كآن ..
ذكريآآته .. وأبتسآآمة تطلع من الشفآه صآآدقه مع كوب من أيآآم رحلت موعودة
برجعه ... مآ لنآ رغم كل شي نمتلك حق
الأحلام حتى لو كآآآنت تنجبر في يوم تكون تحت بند المستحيل ...
وهو ..
يعرف أنه أبوه هالأيآآم صآر يسلم عليه ويآآخذ ويعطي .. تنآآزل عن جفآآ
عآآرف أنه رآآح يذبحه .. يزيد الطعنآت فيه ..
بس ااحسآآس وجود حوآآجز كثيرة لازآل يجبره على الصمت في حضرتهآآ ..
تقدم خطوتين وجلس قبآآل الاب ... سحب كم ورقه قبآآله وهو يطآآلع فيهآآ ...
قآآيل لعمر أنه قآآعد هينآ يبي يرتآآح ومع هالشي الحمول للحين على كتوفه ..
ظل يطآآلع في ورقه منآآقصه وصلت له أمس بالفآآكس ... محتآآر فيهآ عمر يدخل
فيهآ ضمن شركآآت فرنسيه كبيره أو يترك الأمور ويبتعد عنهآآ ...
وبغمره هالأفكآآر رفع عيونه يطآآلع المكآن ألي كآآنت جآآلسه فيه وحدة سكنت
دآآخله برضآهآ هي مو برضآآه ... هي ألي أقتحمت عالمه بطلب من النوع الثقيل ..
هي ألي عبثت بكل شي فيه ... غبيه أو هي مجرد طفله صآآرت تندفع لعآآلم أكبر منهآ ...
تلعب وتعآند وتثور .. تصآآرخ وتسكت .. كل شي فيهآآ صآآر جزء
لا يتجزأ من هالعآآلم .. عالم هو عآآلمه .. ترك الأورآآق بين أيديه وقآآم صوب شنطته
سحب له ملابس دآخليه وبخطوآآت وآآسعه طلع من الديوآآنيه وخطوة وآآسعه
دخل فيهآ للحمآآم .. لحظآآت طلع حتى يلمحهآ بنظرة خآآطفة جآآلسه عند عتبة
بآآب المدخل المسكر .. منزلهآ عيونهآ في الأرض وسرحآآنه ... لدرجه مآآحست
فيه ولا أرتبكت كالعآآدة لا سمعت خطوآآته ...وقف عند بآآب الديوآنيه وسحب ثوبه المعلق عليه
ولبسه ... حرك أيديه وصآآر ينزل ثوبه لتحت وهو معقد حوآآجبه مآآيدري
ليش قآآعده عند البآب .. رجع مآآل برآآسه والشمس ظهرت لها العآآلم وصوت العصآآفير
حول الشجر يتردد حوله بقوة ... حرك رجله اليمين وخطوة تبعهآ خطوآآت متوآزنه
حتى يوقف قبآلهآآ ...
فهد ينحني بدون مآآيجلس : ورآآج قآآعده هنيه .. وليش البآب مسكر ..؟
ليليآآن عيونهآ بالأرض والصمت متملكهآ : ...................
فهد بدون تردد حضن رآسهآآ بكف يده ورفعه : ليليآن .!!!
تحس بالضيآآع يحتضن جسدهآ الضعيف قبآل الحركه ألي سوآآه قبل شوي ...
وهذآ هو يجبرهآ بحضوره تطآلعه غصب .. تشوف ملامحه كانه متعمد تركز في بالهآ أكثر ...
مآآلت برآسهآ بقوة بعيد عن يده ألي أحتضنت رآآسهآآ بضيق وعيونهآ للحين بالأرض ..
حركت يدهآ ببطء ولفتهآ حول جسدهآآ .. صآآرت تشد عليهآ تبي تلملم شي متنآثر ...
بلعت ريقهآ وهو للحين جآلس قبآلهآ .. تشوف نعآآله وطرف ثوبه ألي يتحرك يمين
ويسآر ومسرع مآآيسكن ... تنفست بخوف لا تندفع ريحة عطره كالعآآدة وتسكن
دآآخلهآ أكثر مثل صورة ملامحه ... تخآآف عروقهآ تتشرب ريحة هالعطر وتتعود عليهآ ...
تخآآف تبقى صورته أكثر ولاعآد لهآ قدرة تحآآربه أكثر ... قبل كآآنت قويه لدرجه
تيقنت أنهآ قريب بتبعد هالشخص لأكثر ذآآكرة نسيآآن تضمن فيهآ بيبقى بعيد ....
وهالحين مآآتقدر ... ضعيفه ... لأن هالشخص بآلذآت صآآر يحآآول يتوحد في صورة
أبوهآآآ ... طآل سكوتهآ وهو طآل أنتظآآره قبآلهآ لأجآبة أستثنآئيه لهالأنكسآر الغريب
ألي أحتضنته ... تحرك بهدوء وجلس جنبهآ ... لين لصق كتفه بكتفهآ .. زحفت لين لصقت
فالجدآر وهو زحف أكثر لهآآ ... حط كوع أيديه على ركبه ورفع رآآسه لسمآآآ ...
فهد : اليوم الجو حلو صح ..؟
حست بدقآت قلبهآ تزيد وبهدوء حركت رآآسهآ صوبه ... طآآلعت شعره الرمآآدي المبعثر
بكل جهه ...ملامحه ألي النوم للحين متملكهآآ ... شعر عوآآرضه الوآآضح بشكل ملفت ...
وش بينه وبين تغريد ... معقوله يحبون بعض وهي تنآزلت عن كل شي من شآآفته
صآآر معآآق ... طيب كيف صآآر معآآق .. وكيف صآآر فرنسي ومخترع بعد...هل أنجبر نفسهآ يتنآزل
عن جنسيته ... بس هي مستحيل بتقآآرن نفسهآ فيه ... هي تنآآزلت عن جنسيتهآ بس
ولا الوطن وآآحد ... الشعب وآآحد ... يعني مآآحست بالفرق كثير بين حيآآتهآآ في السعوديه
وحيآتهآ فالكويت ... مجرد أشخآآص غآآبت شمسهم وأشخآص جدد توآآجدوآآ ..
هو لا ... صآآر فرنسي ,, يعني وطن غير .. ثقآآفه غير ..
فهد بصوته الرجولي : أنتي في شي نآآقصج .. أذآ فيه شي قولي لي .. ترآآ أنآ زوجج
ولا رآآح أرضى أشوف في خآآطرج شي ولا شريته لج ..
ليليآآن تهز رآآسهآ بالرفض وهي للحين تطالعه : ...................
فهد يحرك رآسه صوبه وهو متعمد يحشرهآ بين الجدآر وبينه : تحجي ترآآي مآآحب ألي
سآآآكت هالشكل ..مآآ أدآآنيه أبد
ليليآن رفعت حوآجبهآ : وش تبيني أقوول ..؟
فهد يطآلع عيونهآ بتركيز : قولي ألي عندج ..
ليليآن تلوي فمهآ : طيب ... ولا تنسى أنك أنت ألي جيت عندي تسألني وش نآآقصني ...
ولا يجي في بالك بعد أني رآآح أستحي منك .. لاوالله دآآمك فتحت الموضوع تحمل
فهد عقد حوآآجبه : ترآآج قآآعد تكلمين الشيخ لافي ألي لاقال شي وفى فيه ... حطي
( رفع يده وبسرعه صآآر يهز رآآآسهآ بأصبعه ) في بالج هالشي ,, ومسأله أتحمل ولا لا ..
مو شغلج ..تفهمين ..!!
ليليآن أنحنت برآسهآ بعيد عن يده : عورتني ..والله مو نآآقصه
فهد : أحسن ..
ليليآن تحرك رآسهآ وتطالع الحوش بعيد عنه : ..............
فهد يطآآلع شعرهآآ وملامحهآ ألي غآآبت بألتفآتتهآ : هآآ .. يلا قوولي ...
ليليآآن ترجع تطآآلعه : أبي جوآآل ورقم جديد ... غرفتي أبي أغيرهآآ .. أمي دآيمآ
تقولي وش فيهآ غرفتتس يوم تبين تغيرينهآآ ... مآآشافت الكرسي ألي رآآبطته بخيوط عشآآن
مآآيطيح فيني ولا الكبت ألي كل شوي أطقه بمسآآمير ...
فهد : طيب ..
ليليآآن : وأهم شي الجوآآل أبي معه سمعآآته وتكون أصلييه ..
فهد مآآقدر يمسك نفسه : هههههههههه ...
ليليآآن تحرك يدهآ صوبه : وش فيه يضحك ..؟
فهد : عمرج شريتي جوآل بدون هيد فون
ليليآن بأستغرآآب : وشووووو ... سمعآآت سمعآآت ألي أنحطهآ في أذآنينآ نسمع فيهآآ مو
هذي ألي تقول عنهآآ
فهد مسك ضحكته : أيه أيه السمعآت هذي ألي قلتي عنهآآ .. وين تختفي لا شريتي الجوآآل..؟
ليليآن تهز كتوفهآآ : مدري يمكن نسوآ يحطوونهآ مع الجوآل .. صآلح دآيم يشري لي جوآآل
نآآقص
فهد : أهآآ .. قلتي لي صآآلح .. طيب شنو بعد ؟
ليليآن ترفع عيونهآ لفوق : أممم .. هذآ ألي في بالي والله
فهد يصغر عيونه وهو يطآلع فيهآ : تذكري زين مآآنسيتي شي
ليليآن تأشر على روحهآآ : أقولك هذآ ألي بالي ...
فهد : مآآطريتي لي أنج تبين تشرين ملابس لنفسج يعني ...
ليليآن بنظرة عصبيه : أشري لي ملابس ...!! لا الحمدالله عندي والكبت مليآآن ...
فهد بحزم : ولو قلت لج أني أنآ أبيج تشرين ملابس ...
ليليآن بحده : ليش تشري لي ملابس ... شآآيفن ملابسي مقطعه علي وأنآ مدري ..
فهد بثقه : مآآتعجبني .. أصلن أنتي مصدقه أن عندج ملابس .. أظن هالكبت مآآفيه
غير قمصآآن ... متأكده أنج بنت .. خبري فالبنآآت يحبون يدلعون أنفسهن ..
فزت من مكآنهآآ بقوة ووقفت قبآآله بعصبيه .. حطت يدهآ على خصرهآ
وتمآيلت
ليليآن بصوت عالي : هذي خلاقيني ( يعني ملابسي ) والله أذآ مآآعجبتك مو مسؤليتي ..
روح لست الحسن والجمآآل دور عندهآ اللبس ...
فهد ببرود يقوم ويوقف قبآآلهآ : بتشرين وأنتي طيبه ... ( رفع يدهآ وسحب قميصهآ
وبقوة جرهآآ لين صآآرت أقرب له من أنفآآسه ) وحسج قصريه عندي .. ترآآ
بسهوله أقدر أطلع هاللسآن وأقصه عشآآن أرتآآح منه مره وحدة ...
صدت بعيونهآ مآآتبي تطآآلع عيونه ألي نظرتهآ تهز بدنهآ هزز ...
تحرك شعرهآ الطويل أول مآآهبت هوآآ مندفعه بقوة ..
نوت تتحرك بس هو ظل مآآسك يدهآآ ..
أبعدت خطوتين تبي تبعد عنه وعن قربه بس هو سحبهآ له مره ثآآنيه ...
ليليآن بضيق : فكني بدخل ...
فهد بصوت أمر : تأسفي بالأول ... ولا لازم أعلمج حق زوجج عليج هالحين ..
ليليآن تطالعه : ترآآك بديت تعور يدي عن جد ...
فهد بعدم مبالاة : أحسن ...
ليليآن بقهر : لا تقووول أحسن ... لا تقووله ..
فهد غصب عنه أبتسم على شكلهآآ وهالكلام طلع من قلبهآ : قلت تأسفي يلا ..
ليليآن بعنآد : والله مآآسويت شي أتأسف عليه ..
فهد بطول صبر : لا تعآآندين أكرم لك ..
ليليآن حطت يدهآ على خصره ودفته تبي تبعده بس ظل في مكآنه : وخررر عني ....
فهد بعنآد أكبر : أنتي حآآسبه نفسج منو ... قلت لج تأسفي وبتتأسفين من ورآ خشمج
ليليآن بدت تضيق من تصرفآته : ترآآ ....
سكتت أول مآآ أعتلت نغمة جوآآل كآآن مصدرهآ جيبه اليسآآر ... حست في أصآآبعه تزيد من شدتهآ
على قميصهآ وملامحه رغم ثبآتهآ على مآآهي عليه بس فيه توتر غريب حست فيه يخفيه بسمآع
هالنغمه ... حتى هالنغمه غريبه لا عربيه ولا أنجليزيه ... هي مآآكملت تعليمهآ صح بس تعرف تفرق بين
اللغه الأنجليزيه وغيرهآآ ..
فهد يهزهآ وبصوت عالي يبيهآ تتكلم بأي شكل : كملي أشوف ...
ليليآن بهدوء غريب فآجأه : فهد ... أشفيك ..؟
فهد بعدم فهم وملامحه مشدودة للحين : وش فيني ..؟
ليليآن تبلع ريقهآ بخوف غلفته بهالهدوء : مدري عنك .. ليش أرتبكت من سمعت صوت الجوآآل ..
فهد رفع حوآجبه بتلقآئيه : شنو ...؟ من قال أني مرتبك ..
ليليآن ترفع يدهآ حتى تستقر على مكآن قلبه : خلني أسمع دقآت قلبك والله لا عرف أذآآ ورآك شي أو لا ...؟
سحب يده بسرعه مبعدهآ عن قميصهآ وخطوتين منه كآنت كفيله تبعده عن هالبنت ...
لهدرجه هو مكشوف ولا هي تتقن تقرآ ملامحه بدون مآيتكلم .. أو هي صدفه مآآزالت الحيآآة
ترميهآ في طريقه المتعثر .. أو الغربه مآآكونت منه غير شخص تعبث الأشيآآء فيه ...عطآآهآ
ظهره وسحب جواله من جيبه بسرعه حتى يقفل الجوآآل كله ... أنحنى بجسمه على خفيف لورى أول مآآنطت
بوجهه وقربت برآآسهآآ منه وعيونهآ مفتوحه على الأخر ..
ليليآن وكل تصرفآته أثبتت له أن ورآآه شي : والله أنك مآآنت خلي ... قوولي ترآآ سرك في بييير
فهد ركز بعيونه على الجوآل مآآيبي يطآلعهآ بهاللحظة : أشتغلي بروحج أحسن لج ..( حط جوآله في جيبه وعلى طول
صد بعيونه عنهآ وتحرك يبي يطلع ) يلا فمآآن الله ...
ليليآن بسرعه تتحرك وتوقف بوجهه مآآنعته يروح : أنت نآآسي أني زوجتك ...
مآآحست بيده غير تستقر من ورآآ رقبتهآ مآآسكهآآ وبقوة قرب رآآسهآ من رآآسه ...
أنحنى وأبتسم نص أبتسآآمه ...
فهد : الحمدالله أنج أعترفتي بنفسج أنج زوجتي .. يعني كلمتج قبل شوي لاتسوي لي شي
شيليهآ من قآآموسج أحسن لج ... ولا تدخلين روحج بشي مآآيخصج ...
طلع صوت من البآآب وعلى طول تعدل بظهره لين أستقآآم وهو وآآقف بمكآآنه
وبهدوء حرك رآآسه صوب بآآب المدخل ... بس لف أول مآآمسكت ليليآن يده وبسرعه
تحركت لين وقفت ورآآه
ليليآن بصوت وآآطي : دآآخله على الله ثم عليك لا قالت لك جدتي أي شي قوول أيه ...
عشآآني قوول أييه ..
فهد بأستغرآآب : شنو ...؟
ليليآن تسحب يده وتتمسك فيه بقوة : تكفى لا سألتك أمي بشي قووول أيه ...
.....: صبحك الله بالخير يآآلافي ..
فهد يلف صوب أمه ألي فتحت البآب كله : هلايمه .. صبحك الله بالسرور ...
الجده حمده : هذي ورآهآآ مندسه ورآآك ... هآآآ ...
أبتسم بهدوء وحرك يده حتى يلفهآ حول رقبتهآ ويقدمهآ لين وقفت جنبه
فهد : لا هي مندسه ولا شي ... بس كنت أسولف ويآهآ أذآ تبي تروح معي للحلال ولا لا ..؟
ليليآن فتحت خشتهآ غصب وهي تحس يده حول رقبتهآ بتخنقهآ : أييه يمه صح .. صح ..
الجده تدف طرف من البآب حتى ينكشف قبالهم السيب وفرشتهآ ألي عليهآ مركه : أييه .. ألا يمي تقهويت أنت
ليليآن مسكت ثوبه من ورآآ وصآرت تجره : قوول أييه ..
الجده بعصبيه توقف تطآلعهآ : أنتي شنو قآآعده تهذرين فيه ..؟
ليليآن أبعدت يده وتقدمت لهآ : أييه يمه تقهوينآ مآآشالله وقعد يسولف علي ..
الجده بحده : هو أنآ سألتج ولا سألت الشيخ لافي .. أنتي يآآبنت مآآتستحين ,,
ليليآن : وش سويت أنآآ ..
الجده تتقدم وتجلس على فرشتهآ الصغيره جنب
البآب : أستغفر الله الذي لا أله ألا هووووو ..
فهد يأشر لي ليليآن : روحي هآآتي القهوة والشآي لمي .. يلا لا توقفين تهذرين فوق رآآسهآ
ليليآن : طيب بروح أصحي ميري تجيب لكم القهوة والشآي ..
فهد بعصبيه : قلت أنتي .
ليليآن تحرك رآسهآ صوبه : شلون أشيلهآآ بفهم .. يدي عصآ سحريه وأنآ مدري ... ولا أيييه ...
أوجعتني ذيتس ألي مآآتتسمى وأشووفكم سآآكتين عنهآ لحد الحين
الجده هزت رآآسهآآ : لا حووول .. والله هالبنت خبله .. هالحين شنو جآآب طآآري ذيج ...
فهد يأشر بيده صوب ليليآن : قلت لج حسج قصريه ولسآآنج لايطول .. بعيدهآ لج لأخر مرة ..
ليليآن : خلاص خلاص بنسكت .. طيب القهوة من رآآح يجيبهآآ .. لا تقولون بتجيكم طآآيرة ...!!!
فهد يرفع رآآسه لسمآ : يآآآرب الصبر ..
الجده تطالع فهد : بقولج وببري ذمتي ترآ هالبنيه مآآورآهآ دوآ ... أنآ قربت أغسل يدي منهآ ..
تقدم أكثر لهآ وعلى طول هي رجعت خطوتين ...
فهد صرخ : أجلسي ..
ليليآن : ليش ..؟
فهد بحده : قلت لج أجلسي والله العظيم أن سمعت حسج بكف ... أنتي تستهبلين ولا شنو نووعج .؟
ليليآن تجلس جنب جدتهآ : طيب .. ترآآك على فكرة نآآسي أن أخوي عبآآدي هنيآ بغرفته نآآيم ... لو شآآفك
مآلي شغل
فهد يطآآلع أمه : يمه ترآ لحد الحين مآآسك أعصآآبي .. شوفي لهآ حل
ليليآن : والله مآآقلت ألا الحق .. يآآربي حسستوني أني أتسذب
الجده : ..........................
فهد يتحرك : تخلي الوآآحد ألا غصب يطلع من طوره ...
طلع من بآآب المدخل ورآآح يمشي لدوآآنيه ... هبت هوآآ بآآردة والجو عمه السكون ..
ليليآن تميل برآسهآ لجدتهآ : يمه .. وش سويت أنآ ..؟
الجده تهز رآآسهآ بعد مآآحست نفسهآ أرتوت من تصرفآتهآ : لا أبدن مآآسويتي شي ...
ليليآن : الحمدالله .. أهم شي أني مو غلطآآنه ...
طلع من الديوآآنيه بخطوآآته الوآآسعه ودخل من بآآب المدخل حتى ينحي وينزل الصينيه قبال
أمه العودة ..
فهد بدون نفس : قومي أقعدي قبآل الأوآني صبي لنآ القهوة ..
ليليآن ترفع رآسهآ تطالعه : أن ...
الجده بعصبيه تقآطعهآ : سوي ألي يقوله زوجج بليآ مرآآدد .. أنآ يبي لي عصآ لا طآحت على الظهر
سنعت بني آآدم ..
ليليآن تقوم : أهم شي بني آآدم .. يعني بنآت حوآ برآ الموضوع ...
تحرك وجلس في مكآنه وهو يحآآول مآآيبتسم ... هذي يقولون لهآ شرق تقول غرب ...
يقولون لهآ يمين وتقول يسآر ... ريح كوع يده اليسآر على المركة ولف لجدته ...
فهد : يمه .. ترآي أمس شآآورت أبوي وحثيته يروح يخطب بنت عمي بو سآآلم لطلال ...
الجده تطالعه بملامحهآ القآسيه : متى ...؟
فهد يطالع ليليآن : صبي القهوة بسرعه وأنتي أذنج قطيتيهآ عندنآ ..
ليليآن فتحت عيونهآ على الأخر ..: أنآآ .. لا والله ..
الجده تأشر على ليليآن : ذي خلك عنهآ وألتفت يمي .. متى هالكلام صآآر
فهد يطالع ليليآن بنظره دآآفيه ومسرع مآطالع أمه : قبل أخذكم للمستشفى وأبوي ترآآه كلم سآآلم والرجآآل
موآآفق على طلال ..
الجده : والله أن أختيآآرك في محله ..
ليليآن تميل ترمس القهوة على الفنجآن وبعد مآصبت فيه قهوة نزلت الترمس ومدت الفنجآن لفهد : تفضل ..
فهد يأشر على أمه : .........
الجده تهز رآسهآ : لا بالله .. القهوة لك وأنآ أمك ..
ليليآن ترجع تمد الفنجآن لفهد وعلى طول سحبه : بس أنآ يمه أكدت على أبوي يروح يسمع
من البنت موآفقتهآ بدون مآحد يدري .. تعرفين أن عيال عمي بو سالم وصآآته قبل لايتوفى ..
ليليآن تصب الفنجآن الثآني وتمده للجده : ألا خالي بو سالم كيف توفى ..؟
فهد بعد صمت وهو يطآلعهآ : توفى أيآآم الغزو ..
ليليآن : أهآآ .. يعني هو كبير حيل ..
فهد : أكيد عمي نآآصر أكبر من أبوي بجم سنه ...
الجده حمده : ألله يرحمه ويغفر له .. ترك عياله أمآآنه ولو أن هالرحيم أحس أنه سربوتي ..
مير أبيك يآآفهد تآخذ بالك عليه هووأخوك ... ترآآني أشوفهم يتسآآسرون بطلعة الليل ..
ليليآن بصدمة : ليش سالم مآآهو ولده الوحيد
الجده : الحمدالله والشكر .. أنآ هالبنت شنو أسوي فيهآ حتى عيال خالهآ مآآتعرفهم .. يآ بنت الحلال
خالك عنده ولدين سالم وعبدالرحمن ..
فهد يطالع ليليآن وعلى شفآته أرتسمت أبتسآآمه هآآديه : ..............
ليليآن بضيق : وش بلاتس يآجده .. أنتي اليوم والله أعلم الشيطآن محضرتس علي .. مير تعوذي
منه كود يشوف له عجيز حليوة نفستس يغدي ( يروح ) لهآآ ..
الجده أنتفضت من مكآنهآ : أنآ بنت أبوي بنته ..
ليليآن رجعت بظهرهآ لورى : يمه وش قلت أنآآ .. والله أني مدحتتس ..
الجده بقهر تدور لهآ نعله ومن شآفت مآحولهآ شي : قومي .. قومي من قدآآمي ...
ليليآن تأشر على فهد : هو يمه ألي طلب مني أجلس .. يعني يبيني ...
رفع حوآآجبه لفوق من وصلت لمسآآمعه هالكلام .. قالتهآ بكل جرآآءة ولا عليهآ من أحد ...
قالتهآ وهو يوم بعد يوم ينجذب لطيوف مشآآعره الهآآيجه تجآهآ ...
ليليآن تطالع فهد : أنت هالحين تبيني ولا لا ...؟ ترآآ أقوم ثم والله مآآتشوف خشتي
فهد هز رآآسه بالرضآ : أكيد أبيج ...
ليليآن بصوت مرتفع وأنتصآر : شفتي يممه شفتي .. سمعتي وش قال ...
فهد حرك يده وصآر يأشر للمكآن جنبه : تعآلي جنبي هنيه .. وقربي الأوآني أنآ بقهوي أمي
بنفسي ...
ليليآن تنحت : هآآ ..
الجده : قوومي أقعدي جنب الشيخ لافي ...
ليليآن فزت من مكآنهآ : يووه تذكرت أني مآآغسلت ملابس أخوي .. بروح لغرفتي ...
تحركت بخطوآت وآآسعه صوب غرفتهآ وأول مآآدخلت سكرت البآآب ..
فهد يطالع أمه : هي ملابس أخوهآ بغرفتهآ ..
الجده تطآلعه بنظرة أستفهآم : أنت تبي تعلمني أنك مآآفهمت من علومهآ تو شي
فهد تربع وزفر هوآ بصوت مسموع ..سحب الصينيه وعلى طول أخذ ترمس القهوة : ...................
الجده : والله أنك فآآهم هالبنيه مثل كف يدك ...
فهد أبتسم ومد يده : فنجآنك يمه عشآن أصب لج قهوة ..
الجده تمد فنجآآنهآ له : أنت ضآآرن لخبآآلهآ قدآآمك ...ورآ مآتهآوشهآ أنآ وش موصيتك عليه ...
فهد صب قهوة لأمه وعطآهآ الفنجآن : أنتي يآآيمه شنو قلتي لي يوم أننآ قآعدين أنآ ويآآك الفجريه ..
الجده : مآآقلت لك ألا كل خييير ,,
فهد هز رآآسه : ولا يطلع منج يآآبنت لافي ألا الخير .. تذكري ...
الجده : أنت ورآآ مآتقول ألي بخآآطرك ..
فهد ينزل ترمس القهوة : قلتي لي أكون زوجهآ وزوجتي مو بقآصرن عليهآ بشي أن شالله.. قلتي لي أكون
أبوهآ وأنآ بنتي مآآمد يدي عليهآ ولا أهآوشهآ ألا أذآ أضطريت ... قلتي لي أكون أخوهآ وأنآ هالحين
بعآملهآ مثل مآ بعآآمل أختي عبير ...
الجده تتنهد : والله يآآلافي أن مو خآآيفه على هالبنيه ألا أليآ رجع كل شي مثل مآكآن ...
مييير وصيتي يآآلافي جودهآ ... ولا تترك هالبنيه لحآلهآ والله أنهآ من غيرك لا تضيع
فهد بعد صمت : أنتي يآآيمه مآآتعرفين كيف لافي أنكوى ..
الجده بثقه وبنبرة حآآزمة : لا عآآرفتن كل شي ... وعآآرفة أنت شنو تعلقت فيه من خطيت قدآآمي
لين كبرت ... خل كثرة الهرج عني يآآلافي ... والله أني شآآيلتن هم هالي عندي ولا تعرف
عن هالدنيآ شي ... كل مآآفرشت سجآدتي والله أني أدعي رب العبآآد يبعد عنهآ طريق الحقد والحسد
فهد يسحب يد جدته ويقرب منهآ هآآمس : لا توصين الشيخ لافي يآآيمه ..( فك يدهآ وقآآم )
أنآ بروح أصحي عبدالله عشآن يروح معي للجآخور
الجده : خله الولد مآنآآم غير متأخر
فهد : لالالا ... أنآ متفق ويآآه يكون معي دآآيمآآ ..هذآ ولد محتآج يلازم علوم الريآآجيل عشآآن
يتربى عليهآ صح ...
الجده : .................
فهد يحط أيديه على جيوب ثوبه بعبث : هو وين نآآيم
الجده تأشر على غرفتهآ : نآآيم بدآآري ... هذر علي لين نمت وهو شكله رآآح يلعب في بليته
هذي
فهد يطآآلع غرفة أمه : ........................
تحرك بخطوآآت وآآسعه مبتعد عن الفرشه بطوله حتى يدخل الصآآله .. ومآهي خطوآآت
حتى وقف عند البآآب .. مد يده وفتح البآآب حتى يندفع هوآآ المكيف بقوة صوبه
محمله بريحة عود قويه .. كل شي يحوطة الظلام والستآآير الثقيله بتصميمهآ الترآآثي
مآآنعه النور يتسلل بفضول لدآآخل هالغرفه ... لمح فرآآشه جنب سرير الجده
وهو بمسآآفه مآآهي بعيده متمدد والبطآآنيه ملتفه حول رجوله بس ...
فهد بصوت آآمر : عبدالله قم يلا ... أكيد مآآصليت صلاة الفجر
عبدالله وهو منسدح على بطنه : ..............
فهد يتقدم لين وقف فوقه وبصوت خلى عبدالله فز : قلت لك قم يلاااااا
عبدالله بخرعه يفز ويقعد متربع : .................
فهد : قدآآمي رح غسل وجهك يلا وصل صلاتك .. بنروح الجآآخور
عبدالله يحك رآآسه بطفش : والله تعبآآن مآآنمت ...
فهد : قلت لك قم لا أخليك تقوم غصب بطريقتي
عبدالله وملامحه وآآضح عليهآ التعب .. يبي النوم : لا حووول .. بنآم طيب شلون
فهد : لارجعنآ الظهر تقدر تقيل مثل مآآتبي .. فز هالحين ورح غسل وجهك
أنحنى بسرعه وجر يده لين وقف .. تحرك عبدالله بقهر وطلع برآ الغرفه متوجه
للحمآآم وهو يعدل فآنيلته ... ولحظآت طلع فهد من غرفه أمه
فهد : يمه ... فرآآش عبدالله خلي الخدآمه تحطه بالديوآآنيه ... مآعآآد أبيه ينآآم دآآخل عندكم
الجده ترمي الفنجآن لين ضرب الصينيه : أرفق على الولد
تحرك بخطوآآت وآآسعه بدون مآآيعلق على كلمآآت أمه وطلع من البيت ...
والجده ظلت تطالعه لين أختفى قبآآلهآآ ..
ومسرع مآحركت عيونهآ صوب غرفه بنتهآ ألي الهم مآزآل يعآآنق كتوفهآآ ...
قلبهآ مآآزآآل لحد هاللحظة يملاه شحنآت خوف تعتريهآ مآآبين يوم والثآآني ...
*********
هذآ هو الصوت لأول مره يخذله ... فضل يلبسه قبآآل حجم من التفريغ يسحبه مآآبين مد وجزر ...
رفع رجله وثبتهآ على صخره وحيده مرتفعه تعآآنق أموآآج البحر بشرآآسه ..
تجآآهد تضل زي مآآهي ...
لا تنحني لضربآآت هالموج العنيفه ...
ولا تتكسر حتى تطيح من علوهآ لبحر رآآح يبتلعهآ بلا رحمة ...
أنحنى وتسآآند بكوع يده على ركبته وعيونه تطآآلع هالبحر وأموآآجه ألي تندفع له ومسرع \مآآتهدى
حتى تتكون قبآآله موجه أعنف من ألي قبلهآ تسآآبق الريح له
ومآآيحميه من هالمد غير صخره تتوحد الأرتفعآت عنده ....
غمض عيونه وهو يتذكر حديثهآ معآآه ... مآآزال كلامهآ معلق على شجره الذكرى عنده ...
تفآجأ من الوقآآحه ألي تعدت حدود العقل والأستيعآب عنده ...
عقد جوآآجبه وكلمة ( أحبك يآطلال ) تتردد في باله بصوتهآ الأنثوي النآآعم ...
حس بالأشمئزآآز يعتريه من جديد ...
تحبني ...!!
أي حب هذآ خلاهآ تتنآزل عن عآدآتهآ وتقاليدهآ وتربيتهآ .. تجآهلت كل شي حتى تروح له بكل وقآآحه
تقوله أنهآ تحبه ..؟
هالحين وش تبريره لرفضه لهآآ ...
كيف بيلقى مممرآت سريه لمثل هالموآآقف حتى يتبعهآ بدون لايأذيهآ ويأذي نفسه ...
هز رآآسه وفكرة يقول للكل عن سوآتهآ مرفوضه ..
هذي بنت عمه .. الستر أولى لهآ هالحين ...
أندفعت هوآآ بقوة حتى تحضنه ويتعدل بأستقآآمة ظهره يتحدى هالأندفآآع ...
حس بالموج يطلق تنهيدآآت تلامس أوتآآر روحه بشفآآفيه ...
تذكره بحلم مآآزآآل يستتر بين ثنآيآه موهبة دفنهآ وأحيآهآ فيه ...
الرسم ألي صآآر له دم يسري في عروقه ... يقدر فيه يبذر أحلامه ... يبعثر الأمآآن
بين كلمآآت وحروف ... يعتقد أن الأمآآن في الرسم يتوحد أكثر من أمآآن عمره قصير في
متعة الأشيآآء حوله ..
قبآآل لوحه يقدر يتفنن في رسم أبجديه بكآآء مآتعرف تتوقف ...
يتقن فن الأختبآآء بين حزن وفرح ... موت وحيآآة ...
ومآعآآد يظل من حق أي شخص يسأله عن أجآبآت مبهمه لشخصه ... زفر هوآآ بقهر مآآيدري
لو رجع للبيت كيف بيقول للكل لأ مآآبيهآ ...!
دآآم لافي هو ألي بدى فيه خلاص القرآآر سآآري مفعوله لين يتم ورفض هالشي بيولد مشآآكل مالهآ
نهآآيه ... الموآجه يعرف أنهآ بتكون بينه وبين أخوه ... أخوه ألي الكل يسمع كلمته ...
حرك يده ومسح على شعره بحيره ... وزآده أبوه أفصح عن الموضوع قبل لايقول له ...؟
الشمس في كل دقيقه تزيد من حرآرتهآ وسط هالبحر ألي ظل الوحيد ألي على أستعدآآد
يسمع له بصمت ... يبآدله هو بنظره والبحر يبآدله بصوت الموج الثآآير ...
يحترق من دآآخل ولا قآآدر يعآآرض بكلمه ...
من أمس والسآآلفه خلت النوم يجآآفيه ... طلعت منه أفف بصوت مسموع وعلى طول
سحب من جيبه مفآآتيح سيآآرته وتحرك يبي يرجع لسيآآرة بس وقف أول مآآعطى
البحر ظهره مودعه في صمت وهو يلمح فهد جآآي يمشي له .... وبدون نفس رجع
لوضعيته وعطى فهد ظهره ... ماله خلق يآآخذ و يعطي معه لأنه لو بيتكلم رآآح
يتهآوش معه ....
.......... : توقعتك قآآعد هنيه .. هذآ أنت من تضيق مآتلقى لك مكآن أحسن من هالمكآن
طلال يلوي فمه وحوآجبه معقودة بعصبيه : ........................
تقدم أكثر ووقف بجنب أخوه ...رفع نظآآرته الرصآآصيه ألي كآآنت مستقره على ملامح وجهه
برسميه حتى يحطهآ على شعره ... حرك عيونه يمين ويسآر حتى تعآآنق مشهد هالبحر الوآآسع
ألي أموآآجه تثور مآآبين دقيقه وثآآنيه ... مشهد لامس في قلبه مشهد الحيآآة
ألي دآآيمآ مآآ تبآآغت توقعآآته .... بس حرك يده وسحب يد طلال شآآد عليه أول مآآنوى
يروح ويتركه ...
طلال بقهر : فهد فكني والي يرحم وآآلديك لأني قسم بالله مو طآآيق نفسي
فهد بحدة : بتوقف وتسمعني زين
طلال : أنت مآورآآك شغل غيري .. خلاص أنتهت مشآآغلك وتفرغت لطلال ..
فهد بصوت رجولي آآمر : خلك رجآآل وتكلم نفس الأوآآدم ...
طلال يسحب يده وبغيض يلف يطالع البحر مو معطي فهد أي بال : ......................
فهد : أنت عآآرف أن عيال عمي نآآصر وصآآته ألي دآآيمآآ مآكآن يرددهآ علي ....
أنآ لمآ أخترت لك مريم بنت عمي أبيك تحآآفظ عليهآ .. تنفذ هالوصآآة ومآآغيرك قدهآآ ...
و يوم أني قررت وقلت لأبوي يخطبهآ مآآبيك تسير مسرى أخوك ألي قضآ عمره
يعطي لفلان ويعدل لفلان وآآخر شي شوفني قدآآمك ...!!
طلال يطآلع فهد : ..................
فهد يحرك رآسه صوب البحر : أبيك لا وصلت عمري تلقى حولك من يعطيك .. من يكونون سند لك وعون ..
لا طبيت المجلس عند الريآجيل ألا ينآدونك ببو فلان ... أنآ كل شي سرقته هالحيآة مني ..
( قالهآ بهمس وبصوت أمتلى نبره غريبه ) عمر .. أحلام وشوية أفرآآح كنت أبيهآ دوم معي ..
طلال : أنت شنو ألي مخليك تتحمل كل هالشي ..؟
فهد سكت ومسرع مآصآر يتلفت : أنآ تركت عبدالله بالجآخور وأخآف ينآم ورآنآ ممشى لسوق الحلال ...
فكر بكلامي زين ...
تحرك فهد بس وقف أول مآآتكلم طلال ..
طلال بهدوء : أنآ رآآفض البنت لأنهآ مآآتصلح لي .. مآآبي أنغصب عليهآ وأسود عيشتهآ
عشآن شي لا أنآ ولاهي لنآ ذنب فيه ..
فهد يطالع أخوه بأندهآش : تحسب أخوك مآآيعرف لك ... أنت تصآآرخ .. تتضآآيق .. تسب ..
بس تسود عيشة أحد وتحقد عليه ... مآآتعرف هالدرب أبد .. شلون لو كآنت هالأنسآآنه بنت عمك ..
ألي من لحمك ودمك
سكت وأخوه أطلق رصآآصه أصآآبته في مقتل ... هو عشآن هالشي مآآيبيهآآ ...
كآرهآ أيه بس مآآيبي يسير في طريق يضرهآ فيه .. مآآيبي
يمشي في هالدرب .. أيه .. مآآيبيه ...
طلال : شوف ...
فهد بصوت عآلي أمتلى أمر : هالموضوع منتهي عندي وبنت العم بتملك عليهآ .. عآآد تسود
عيشتهآ .. تحبهآآ .. فكر بكلامي وحطه في بالك زين.. أنآ قررت والموضوع أنتهي ..
تحرك بخطوآآت وآآسعه تآآرك أخوه في جمود يطآآلع فيه ...
**************
بآآريس ...
تسآآند على الكرسي بفخآآمة تصميمه وهو يحس في التعب يتملك كل جزء في جسمه ...
حرك كرسيه بهدوء حتى يلف لوآآجه من الزجآآج وحبآآت المطر تنزل بغزآآرة على الزجآآج
حآآجبه الرؤيآ عن مبآآني بآآريس ...مآل برآسه على الكرسي أكثر وهو يتأمل المطر بصمت ...
في باله لحظآآت مآآ وآدعهآ من زمآن ... ببسآطة معآني الحروف المكآن أشهر في وجهه بطآآقه عصيآآن دآآيمه ...
حرك يده وصآآر يفك أزآرير بلوزته وعلى طول سحب ربطة العنق ألي حسهآ أنهآ
تخنقه في لحظآآت كل شي متشتت فيه ... نطق بغيض ...
( الغبي .. أنآ معرفش أزآآي بيفكر ...؟!!)
رفع يده بعد مآآفتح أزآآرير بلوزته وصآآر يفرك جبهته في قهر تملكه مع هالتعب .. صوت البآآب
أول مآآنفتح تردد في غرفة المكتب المتألقه بتصميم مبهر وكل أثآآث يحتضنه هالمكتب
تحتويه البصمة الفرنسيه المتميزة ...صوت كعب تعآآنق صوت الخطوآآت حتى حس بيد نآآعمه
تمسح على صدره بلهفه .. أول مآآلف شآآف المسآآعدة الفرنسيه بطولهآ الملفت تجلس
على حآآفة كرسيه مقيدته عن الحركة ...ظل يتأمل قوآآم جسمهآ ألي أشعل بدآآخله
وردة نآآريه وريحة عطرهآآ تغزو حوآآسه ... تكلمت بلغتهآ الفرنسيه المتقنه
وهي تتأمل ملامحه بأبتسآآمه سآآحرة ...
المسآآعدة : ألم تحن الفرصة بعد لتعطي جسدك قليل من الرآحه ..
عمر : وألم أعطك للمرة المليون التوجيهآت لعدم الدخول دون أذن ..
المسآعدة تميل بجسمهآ الفآتن صوب كتفه متعمده تلامسه : أعتذر ... لكن هل لي بدعوة
في أحدى مقآآهي بآآريس لنتسآمر قليلا بعيدآ عن مشآآغل العمل ..
عمر يميل بجسمه شوي يبيهآ تبتعد عنه : بل هل لي أنآ بطلب صغير لتقديم أستقالتك على الفور والأن ....
جمدت في جلستهآ وظلت تطالعه وهو يطآلعهآ بنظرة غآآضبه ... طالع شعرهآ الأصفر ألي
يوصل لحد كتوفهآ ومسرع مآ ألقى نظره على رقبتهآ الطويله ... قوآنين العمل وآآضحه
وصريحه .. تجآآوز أي أحد من الموظفين لهالقوآنين مرده تقديم أستقاله أجبآآريه ... قآآم من كرسيه
برسميه وحضور صآآرم حتى يتقدم من الزجآج بوآجهته البآريسيه المذهله .. حط أيديه
في جيب بنطلونه الأسود وقال بصوت مرتفع ..
عمر : الأستقاله مقبوله ... الأن عليك الخروج دون رجعه ...
........... : أوووه أومر .. أنتآ في كتيييير عصبي .....
حرك رآآسه بعصبيه وهو يرفع حآآجبه اليسآر أول مآآسمع صوت ميشيل يدق
حدود الخطر ... يدخل بمكتبه بدون حتى مآآيعطي خبر أو حتى يحجز موعد بلقآء في يوم خآآرج
حدود العمل ...
عمر يتحرك بجسمه صوب مكتبه وبصدمة : ميشيل ...؟
ميشيل يتقدم له بسعآآدة مصطنعه : نعم .. ميشيل ....
بس فجأة أنهآآرت المسآآعده تبكي على كرسي مكتبه ...
ميشيل يوقف بذهول يطآلع البنت الفرنسيه حتى يتكلم بفرنسيته : لم أعلم أنك تجيد كسر قلوب فتيآتنآ يآرجل ...
عمر : ..................
المسآآعدة تنحني حآطه أيديهآ على فمهآ : أرجووك ... لا أريد تقديم أستقالتي ..
ميشيل يقرب من عمر ويضرب كتفه بخفه : ألم تشعر بالأسف لحالهآ ..
عمر بعصبيه : لا شأن لك بهآ ..
ميشيل يحط يده على صدره : من أجلي يآرجل .. لنشرب نخب عودتهآ للعمل الليله معآآ..
عمر بشك : ومن أين علمت أنهآ ستغآدر هذه الشركة ...
ميشيل وأبتسآآمته المآكرة للحين على شفآته : ألم تسمع مآقالته لتو .. قالت أنهآ لاتود تقديم أستقاله
أجبآريه ... أذآ أنت تود طردهآآ
عمر بحزم : لا مكآن لمخآلف أنظمة الشركة بيننآ هنآ ... ولا شأن لك أنت بمآ يحدث ...
المسآعدة تقوم توقف وبرجآ : أرجوك سيدي .. أرجوك ..
عمر بخطوة وآسعه يقرب منهآ ويدفهآ لقدآم : ستخرجين على الفور وألا أستدعيت الأمن لك ...!!
حركت عيونهآ صوب ميشيل ألي بحركة خآطفة مآآنتبه لهآ عمر أشر لهآ تطلع بدون أي مشآآكل ...
تحركت بطولهآ الملفت وبخطوآآت وآآآسعه توجهت صوب البآآب وطلعت .. تقدم عمر
ببدلته الرسميه المتألقه عليه وأنحى حتى يسحب كلينكس من على المكتب وقبآآل نظرآآت ميشيل
مسح مكآن مآآكآآنت جالسه مسآآعدته ألي صآآرت لدقآئق معدودة مسآآعدته السآبقه
عمر يجلس على كرسيه ويحط رجل على رجل حتى يتكلم بلغه فرنسيه بحته : مآذآ تريد مني ...؟
ميشيل يروج يجلس على كرسي قبآل المكتب : بل أريد معرفة ألا متى سيظل المخترع بعيدآ عن وطنه ..؟
عمر يرفع حوآجبه بأستنكآر : وهل تملك الحق لسؤآل عن خصوصيآت الأخرين ..
ميشيل بخبث : نعم .. أن كنت سأسير بهآ نحو التقدم للأم فرنسآ ..
عمر يشبك أصآبعه بتوتر وبكل رسميه يرفع رآآسه لميشيل : لا أعلم ...
ميشيل بحده : ألا تعلم ألا متى سيظل مديرك في الكويت .. هل هي مدة قصيرة لا تتعدى الثلاث أشهر
مثلا
عمر : ومآ شأنك أنت ..؟
ميشيل بغضب : أنت تعلم جيدآ أن فهد ثروة لا نقدرهآ بثمن هنآآ ...
عمر بهدوء : فلتقم بالأتصآآل له وسؤآل هكذآ سؤآآل له لا لي أنآآ ..؟
ميشيل يضرب الطآوله بيده ويقوم بعد مآتأكد أنه عمر مآرآح يفيده بشي : لتخبره أنني قآآدر على الذهآب أليه
هنآك فالكويت وأجبآآره على المجئ هنآ ... ولتخبره أيضآ خيآرآت الرجوع لمآ كآن عليه مستحيله ..
سيسير نحو الموت بقدميه صدقني .. فنحن حين نشتري العقول لا نبيعهآ ...!!!
تحرك ميشيل بيطلع وعمر ظل سآآكت مآآنطق بكلمه قبآآل تهديد صريح بالموت
لصديقه ... ومسرع مآآفز عمر بذهول أول مآآدخلت أمه شآآيله بيدهآآ شنطه صغيره
وهي تتمآيل بخصرهآ النحيف يمين ويسآآر ... لابسه فستآآن قصير لحد ركبهآآ وشعرهآآ
الأشقر يوصل لحد كتوفهآآ بنعومه ...
عمر فتح عيونه على الأخر : مآآآم ..!!
أبتسمت أول مآآلمحت ميشيل ألي أنحنى لهآ وسحب يدهآآ حتى يبوسهآ برقه ..
ميشيل وهو يحآآول يهدى : مآآري لم أرك منذ مدة طويله ..؟ .. أهلا بك في فرنسآآ
مآآري وهي تبتسم وتتكلم فرنسي : ميشيل .. لا أصدق أنني أرآك هنآ في مكتب أبني عمر ...
ميشيل طآرت عيونه وعلى طول لف لعمر ألي الصدمة خلته وآآقف : أيكون عمر أبنك ..!
مآآري بأبتسآآمة فخر : نعم .. ( طالعت ولدهآ بشوق ) لم تذكر لي أنك تعرف ميشيل .. أنه أحد
الأعضآآء النآآشطين في حملاتنآ والدعوة لديننآ .. يوجد في فرنسآ أحدى الكنآئس
التي يترأسهآ وقد سآآعد في بنآآئهآ معنآآ.. بآآرك الرب في أعمآآله دومآ وأبدآآ ...
حس برجوله تتهآوى قوآهآ قبآآل هالحقيقه المره ألي أنكشفت أولى خطوآتهآآ ...
لعبه تدور أحدآثهآ في ملعب الحيآآة ...
حس بالهوآآ ينقطع حوله والدنيآ تدور فيه لدرجه قآآم يعرق ... ومآآحس غير بأيدين
أمه تلتف حوله بشوق ... ضمته بقوة تبي تروي أحسآآس الأمومه المشتآآق بقلبهآ ..
لكن هالحضن كآآن يخنقه بقوة ... يحسسه بخيآآنه رآآح يوآآجه فيهآ صديقه ...
أمه تعرف ميشيل وتتعآمل معه ...؟!!
شلون بيتصرف بهالموقف ... كيف رآآح يبعد شر ميشيل عن صديق عمره وفي هاللحظة
تيقن أنه مآرآح يكون غير ظله .... ظله في كل شي
ميشيل أنهلت أسآآريره من عرف أن مآآري تكون أم عمر : أهلا بكم جميعكم في فرنسآآ ....
( أشر بأصبعه صوب مآآري ) سيكون بيننآ لقآآء قآآدم فالكنيسه تنتظر أعمآآلك المبآركة ...
مآآري وأيدينهآ لافتهم حول عمر : حسنآ ...
طلع وسكر البآآب ورآآه
مآآري تبوس خد ولدهآ : لقد أشتقت أليك .. منذ يومين كنت في أسترآليآ ...وعندمآ عدت
لكندآ وددت أن أفآجئك
عمر يصد بعيونه بعيد وينطق ببعثره : وأنآ أيضآ أشتقت أليك ..
مآري تبعد عن ولدهآ : تفآآجئت حقآ بمعرفتك بميشيل .. أقسم لك أنه رجل خير ..
عمر بضيق : أنآ متعب .. وأعتقد أنك مثلي متعبه ..؟
مآآري تقرب منه : متعبه جدآ .. لكن شوقي هو من حملني أليك ...
عمر بخطوآت وآآسعه يبعد عن مكتبه : أذآ فلنذهب بعيدآ من هنآآ ...
خطوآآت مآآكآنت غير خطوآآت مشتته ..
قسمت الحقيقه لنصفين ...
نصف ملاه الغربه والشوق لوطن مآزآل يحن لرجعته ..
ونصف أنكسر لجروح يملاهآ الألم تعلقت أطيآفهآ بشجره خريف تعرت
بصمت ...!!
************
بعد صلاة العصر ...
دخلت المطبخ بخطوآآت بطيئه صآآرت تجرهآآ لين وقفت قبآآل الطآوله .. سحبت الكرسي
وجلست بملل والبيت هآآدي مآآيسمع غير صوت مكنسه من بعيد يتردد صدآهآ على
مسآآمعهآ .... حطت يدهآ على خدهآ وطالعت الشبآك ألي يطل على الجدآر الفآصل
بين بيتهم وبين بيت سآآرة .. البنت أنقطعت أخبآآرهآآ عنهآ ولا عآآدت مثل قبل
تصبح عليهم وتمسي ... تحس قلبهآ مقبوض من نآآحيتهآ وبسرعه قآآمت
وطلعت من المطبخ
ليليآن بصوت عآآلي : يمآآآآآآآآآآه ... يمآآآآآآآه ...
.........: يآآرب رحمتك ... قصري حسج يآآمال صوت عدوينج للقطع ..
كملت خطوآتهآ الوآسعه ودخلت غرفة التلفزيون حتى تشوف جدتهآ قآآعده متربعه والسبحه
في يدهآ اليسآآر ..
الجده تأشر على التلفزيون : تعآلي صكيه .. أووجع رآآسي هالبليه ..
الشبآآك مفتوح على الأخر والنور مندفع بقوة والشمس أشعتهآ متنآثره حوآآلي الشبآآك ...
توجهت صوب التلفزيون وسكرته
ليليآن : يمه بدق على سآآرة بعزمهآ ..
الجده وهي تحرك شيلتهآ الملتفه حول رآسهآ : تعآلي .. ( رفعت رجلهآ وسحبته ) هذآ هو
ليليآن تتقدم وتمد يدهآ للجده حتى تسحبه: ورآتس يمه دآآعسته تحت
الجده بحذر : خآآيفه من هالشغاله لا تدق على أحد من ورآنآ ... لازم الوآحد يآآيمه يفتح عيونه زين ...
ليليآن : ألا هي وش تكنس ...؟
الجده : ديوآنيه الرجآجيل .. وأخذت فرآش عبدالله هنآك
ليليآن تنحت : وشووو ..؟
الجده تطآلعهآ : بسسسسس .. كلمة زيآدة والله لا أوصي بفهد يشري لي عصآآ
ليليآن بخرعه : يآآربي مآآقلت شي ..
الجده : عآرفه شنو بتقولين ... أخوي ليش يروح هنآك .. أخوي أبيه يقعد عندي
ليليآن وهي تطآلع شاشه الجوآل : تجيك التهآيم وأنت نآآيم ... ( حطت الجوآل عند أذنهآ وهو يدق
ومسرع مآردت ) بنسووور مآدآآم
سآآرة بصوت غليض : يآآآشين السرج على البقر بسس
ليليآن : صليتي الفجر والظهر والعصر أول
سآآرة : والله توني مصحصه .. نمت حوآآلي 2الفجر وتخيلي تو مآصحى
ليليآن بخنآق : أي تركتتس مو مثل قبل أدق عليتس ... بس بيجيني رقم وجوآآل جديد
سآآرة : بلا الهذره الزآيده بصلي صلوآآتي وأيي لج .. مش حتأخر كتيير ..
ليليآن تلوي فمهآ : طيب .. بس لا صليتي على طوول تعآلي ترآآ حدي مشتآآقه لتس ولسوالفتس
سآآرة بأبتسآآمة : أووكي ..
أبعدت السمآآعه عن أذنهآ وأنحنت تبوس رآآس جدتهآ ..
ليليآن : مشكورة يمه .. بالي من أولى مشغول عليهآ بس الحمدالله صوتهآ طمني ..
الجده : ألله يكملهآ بالعقل والصلاح .. وأنتي يعطيج العقل ..
ليليآن تصغر عيونهآ وتجلس قبآل جدتهآ : أنتي وش بلاتس علي ..
الجده تطالع يد بنتهآ : هآآ .. تعورج
ليليآن ترفع رآآسهآ : اليووووم كله مآآأوجعتني الحمدالله .. عوآر الفجر والحمدالله هجدت ..
الجده تآخذ نفس : موعدج بالمستشفى متى ..؟
ليليآن : مدري يمه عند فهد ..( سكتت وبتردد سحبت بعبث خيوط شيلة جدتهآ ) يمه
أقدر أسألتس ..
الجده تطالع بنتهآ بدفآ : ورآج تقول مستحيه ..
ليليآن تأشر على وجهآ : بالله يمه هالوجه وجه وحدة تستحي ... قولي متردده
الجده تهز رآسهآ بقلة حيله : أيه ورآج متردده ..
ليليآن بصوت هآآدي : يمه .. أنآ .. أبي ..يعني ..
الجده رفعت حوآجبهآ : ورآآح تكلمي زي الأوآآدم
ليليآن تبلع ريقهآ : أبي أعرف وش بين فهد وتغريد ... ليش تركهآ .. وهو صدق
كآآن معآق مآيمشي قبل .. طيب كيف صآآر فرنسي وشلون رآآح ... أبي يمه
أعرف كل شي عنه .. كل شي .. والله مآعرف عنه غير أنه ولد خالي ويقولون عنه
الشيخ لافي ... بسس ..
الجده سكتت : .............
ليليآن تطالع جدتهآ : يمه ليش سكتي ...؟ يعني حنآ خلاص تزوجنآ أقل شي أعرف من هو
هالي مآآخذني ..
الجده تصد بعيونهآ وبحزن : والله يآآبنيتي مآلي قدرة أفتح جروح وأتحملهآ مثل مآهي ..
ألي صآآر شين كبير .. والكل طوى وجعه ونسى ألا ولدي لافي ...!!
ليليآن تطالع جدتهآ وبفضول : لهدرجه الشي كبير ..
الجده تحرك عيونهآ صوب ليليآن ومسرع مآسحبت يدهآ : لاصرتي للافي عيونه ألي بدونهآ
مآآيشوف بقولج كل شي ...
ليليآن مآفهمت : كيف أصير عيونه ... وبعدين يمه .. أذآ مآآقلتي لي أقدر أسأل أمي ..
بتقولي
الجده أبتسمت على كلامهآ ألي طلع بنيه صآآفيه : لاتخآفين كل شي بيوصلك يآآبنت أبوج ,,,
خآآفي بآآجر لا غفت عيني وش بتسوين ..
ليليآن : يمه ليش تخوفيني .. بعد عمرن طويييييل ...
الجده تشد على يدهآ وبصوت أمتلى نبرة تأكيد : أكسبي فهد من هالحين ... أحتوي زوجج
وخليه عيونج عشآآن تكونين له عيونه بعد ... لافي لاشآآفج مسلمتله قلبج بيسلمج روحه كلهآآ ...
جودي كل كلامي زين وخليه في بالج .. أمشي عليه مثل الصرآآط المستقيم ... عشآآن
مآآحد يركب عليج ..
ليليآن : والله يآآيمه دخلتينآ بسوآآلف ولا فهمت وش قصدتتس بهالكلام ...
الجده بنفس النبرة : أنتي الذكآ مآآخذه منه كثير ... لا تخلين النآآس يضحكون عليج يمي ولا لافي نفسه ...
الولد منصبه كبير وعقله كلن يشهد له فيه لا تقللين نفسج عنده بقل معرفتج .. مآآيصير يآآيمه ..
أذآ قالج شي ومآفهمتيه أسكتي ... لا توضحين له علومج من هالحين ... بعدين تنقصين من قدرج
عنده ... ترآ تغريد تلاعب فهد بأصآآبعهآآ مثل مآآتبي قبل لأنهآ مشت على ألي يحبه وأبعدت عن ألي يكرهه ...
ولولا ألي صآآر كآآن كفة تغريد مآآتسوآي الكون كله عنده فهد
ليليآآن : .................
الجده : الرجآل خليه مآيآخذ منج لا خير ولا شر ....مآآهوب مثل اليوم لسآآنج شنو طوله
وهو قآآعد يطآآلعج بسكآآت .. عيب يمي هالحركآآت ... أنتي مآنآآقصج شي .. زين ودلال وعقل ...
بالريق الحلو والأستقبآل والأبتسآآمه بتلقينه عندج ... والله لا يقول لج يآآدهينه لا تنكتين ...
ليليآن : صدمتيني يمه .. مآبقى غير تقولين عني عربجيه ...!!
الجده تفك يد بنتهآ وتتسآند بظهرهآ على الجدآر : شوفي ثيآآبه مكومتن في الديوآآنيه مآطق على قلبج
تقومين تغسلينهن ... طالعي لبسج .. نعنبوآ أبليسج اليوم يوم فتحت البآب ورآ مآدخلتي
وعدلتي شكلج ولبستي من هاللبس الزين وتعطرتي وأرتزيتي عندنآ قعدتي ...
ليليآن تقوم وتمسك قميصهآ من الخصر وتسحبه : وش رآآيتس في قميصي هذآآ ...أحسن قمييص
عندي فالكبت ..
الجده تحط يدهآ على رآآسهآ : يآآمكبرهآ يآآمعبرهآآ ... لالالالا .. أنتي يبي لج تعلوووم من جديد ..
ليليآن : ليه .. وش سويت أنآآ
الجده : اللبس الزين بالقمصآن .. أنتي يوم رحتي الجآآخور مآآشفتي البنآت وش لابسآآت
ليليآن أنفجعت : تبيني ألبس هالقصير ألي لحد الركب وتحته سروآآل ...!!
الجده تطالع بنتهآ بطول صبر : أنتي يوم رحتي لذيج العزومة ألي سوتهآ أمج وش لبستي ..؟
ليليآن : أن شالله تبيني ألبس هنيآآ كل شوي فستآآن تقول بحفله ...!!
الجده بعصبيه : برآآآآآآ ... أطلعي برآآآآآآ ...
ليليآن تمد أيديهآ : والله بسكت .. خلاص يمه ... أنتي بس أشري لي وأنآ بقول لتس حآآضر
بس لاتعصبين .. تكفييين يآآم فلاح ...ولو أني مقرره أقرى في مآآء المعوذآت وأرشرش
فيهآ البيت .. كود يطلعون شيآآطينه ...
أنحنت الجده وبسرعه سحبت الريموت ,,, نطت ليليآآن بدون مقدمآت ورآآحت تركض صوب
البآآب .. أول مآآحذفت الجده الريموت صرخت بقوة وطلعت حتى يضرب الريموت
البآب الحديد مطلع صوت قووي
الجده بقهر : تقرين في مآآي .. والله أنتي ألي يبي لج قرآآيه ..
ليليآن تحط يدهآ على صدرهآ : يممممه ... والله جدتي مي بهينه ... هذآ كل عشآآني مزحت
عليهآ ..
الخدآمه تدخل مبوزة : مآمآ...
ليليآن تلف لهآ : كنستي الديوآنيه ....؟
الخدآمة ترمي المكنسه تحت الدرج : أيييه ..
ليليآن تحط يدهآ على خصرهآ : وأنتي ورآآتس مبووزززة يآآدآآفع البلا ..
الخدآآمة بدون نفس : أنآ يبي يقول كلام وآآجد مهم ..
ليليآن : لي أنآ
الخدآآمة : يس .. بس مو هنيه .. تعآآل عند مطبخ ...
تحركت بخطوآآت وآآسعه ورآآحت للمطبخ وليليآن وقفت تطالع فيهآ وعيونهآ
طآيره ... رآحت تمشي للمطبخ ومن دخلت سكرت الخدآمة البآآآب بسرعه
الخدآمه تطالع ليليآن وتمد يدهآ : أنآآ يبي فلووس ..؟
ليليآن بعدم تصديق : فلوووس .. خييير بدري على المعآآش توتس مآآخذته مآآلتس أسبوعين
الخدآمه : مآمآ أنآ محتآآج فلوس وآآجد .. بجآ وآآجد تعبآآن
ليليآن : وش دخلني أنآ تقولين لي ...؟
الخدآآمه تحط يدهآ على خصرهآآ : أذآ مآآفيه يعطي أنآ يروح لفهد يقول أن أنتي مآمآ يطرد برآآ هوآآآ...
يرسل أنآ في غدآ مو زين .. عشآ مو زين ... أنتآ يمسك ملابس فآآهد يرمي برآآ ديوآآنيه ..
يسكر بآآب شآآرع الفجر علييه ...!!!!
>
>
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Somemon11
الفصل الخآمس عشر ..
الخطوة العآشرة نحو حلم أريد منك أكثر مما أريد ...
( هل هنآآك مآهو أكثر ألمآ من أن تحب شخصآ ..
يضعك في خآنة التعويض لقلبه بعيدآ عنك ...!!)
الخدآآمه تحط يدهآ على خصرهآآ : أذآ مآآفيه يعطي أنآ يروح لفهد يقول أن أنتي مآمآ يطرد برآآ هوآآآ...
يرسل أنآ في غدآ مو زين .. عشآ مو زين ... أنتآ يمسك ملابس فآآهد يرمي برآآ ديوآآنيه ..
يسكر بآآب شآآرع الفجر علييه ...!!!!
ظلت متنحه تطآآلع فيهآآ ... حست بشي أهتز بدآآخلهآآ .. خآآفت لا تنكشف حقيقة ألي سوته
وهي تعلقت في طيوف ذكرى جآآآمحه دآآخلهآ .. خآآفت يعرف وش سوت فيه ...؟
لالالالا ... هي أنجبرت تسوي هالشي .. كآآنت خآآيفه على روحهآآ .. كآآنت تبي تبعده يوم تجرأ
وأقتحم سكون عالمهآ بعيد عن جنس الرجآآل ...
الخدآآمه بتحدي : هآآ مآمآ شنو يقول ...؟
ليليآن بنظرة غآآضبه ثآآرت : شنو أقوول ...
حركت أيديهآ وبسرعه مسكت قميص الخدآآمه حتى بكل قوتهآ تدفهآ على الجدآآر ..
بأيديهآ الثنتين تمسكت فيهآآ نآآسيه ألم يدهآآ .. فتحت
الخدآآمه فمهآ أول مآآضرب ظهرهآ الجدآآر حتى تطلع منهآ .. آآه .. بألم ..
ليليآن تهزهآ من القهر والخوف ألي أحتضن قلبهآ : تروحين تقولين ... قدآآمي يلا روحي قولي له ..
عشآآن أذكيتس نفس الذبيحه ...( سحبتهآ وضربت ظهرهآ على الجدآر ) عيآآلتس تنقطع روحتس قبل لا تشوفينهم ..
الخدآآمه بخرعه : آآآه مآمآآ ..
ليليآن صرخت وهزتهآ بقوة حتى تدفهآ على بآب المطبخ : يلا قدآآمي روحي قولي له ....
والله وهذآآني أحلف فلس وآحد مآعآد تشوفينه وجوآآزتس تجهزينه ( شآلت أيدينهآ
والكلام يطلع من أعمآآقهآ ) لالالا .. وش له تآخذين فلوس أنتي تعرفين وش معنى أذكيتس ....؟؟
تحركت بسرعه صوب درج وفتحته .. صآآرت تبعثر الملاعق وصوت الحديد وهو يضرب في بعضه
يرتفع بقوة .. سحبت سكين وأشرت فيهآ صوب الخدآآمه ألي قآآمت تبكي من الخرعه
ليليآن من قهرهآ :أذكيتس .. ( قربت السكين من رقبتهآ وصآرت تحركهآ رآيحه رآآده فيهآ
بالهوآ ) أذكيتس كذآ نفس الخرووف .. أنآ وآآجد جنجآن
الخدآمه ترفع أيديهآ وتكور على نفسهآ جآآلسه بالأرض: خلاص مآمآ .. ( بكت وكل شي خططت له تلاشى من الخرعه )
أنآ جنجآن .. أنآ حمآآر كآآبير ...
ليليآن تقرب منهآ وترفع يدهآ ألي مآآسكه فيهآ السكين : أنقلعي من قدآآمي لا أتهور وأذكيتس على صح ..
ثم أغطيتس بكيس الزبآآله ..!!
فزت وآآقفه وصآآرت تحآآول تمسك يد البآب بس من الخوف وألي شآآفته مآآتدري كيف تفتحه ...
أنفتح البآآب من حآآله ألا وسآآرة تطلع من ورآآ البآآب .. سحبت الخدآآمه البآآب بكل قوتهآ
وتحركت تركض .. لصقت سآآرة فالبآب منخلعه ..
سآآرة : وعمى أبليس .. بغت تشلعني ذي ورآهآ تركض تقول مو بشعورهآ ..؟
ليليآن على طول خبت السكين ورآهآ : هآآآ ..
سآآرة تطالع فالخدآمه مستغربه ومسرع لفت لي ليليآن : شكلهآ المسيكينه متخرعه
وتبجي .. صآآير شي ..؟
ليليآن على طول رآآحت لدرج وحطت السكين بوسطه بكل عنف : قلعه تقلعهآ ..( غمضت عيونهآ
تحآول تلملم كل شي ثآر فيهآ ) أستغفر الله .. أستغفر الله
حركت أصآآبع يدهآ اليسآر وبغمرة هالمشآآعر تمسكت بيدهآ الثآنيه ..رصت على أسنآنهآ
من هالألم ألي تحسه بينزع روحهآ ..أخذت نفس بقوة تبي تتحمل العوآآر .. ع الأقل لين
تروح صديقتهآآ ...
سآآرة : أنتي شنو كنتي مآآسكه ..؟
ليليآن : ..............
مآآتدري كيف خوفهآ وصدمتهآ دفعوهآ دفع لهالتصرف ألي شكله أنقذهآ من كآآرثه
كآآنت ممكن تجرهآ لأشيآآء هي في غنى عنهآآ .. سكرت الدرج بهدووء تحآول فيه
تهدي نفسهآآ .. تحركت مبتعده عنه ورآحت لسآره حتى تسلم عليهآ
ليليآن تبوس خدهآ وهي على كثر مآتقدر تبتسم : وش دخلتس أنتي فيهآ .. خليهآ تولي لو تقطع عمرهآ .. أخبآآرتس..؟
سآآرة برضآ تآم : زفت ولله الحمد
ليليآن تطالع سآرة بأستنكآر : أستغفر الله .. أصلن ملامحتس مآآطمن بس وين تبينآ نقعد..؟
سآرة على طول دخلت وجلست على أقرب كرسي لطآآوله : هنيه أحسن .. فيني كسل أروح
لأي مكآآآن
ليليآن تمشي لين قربت منهآ وحطت يدهآ على رآسهآ : وش فيتس أنتي ..؟
سآآرة تآخذ نفس : يمكن أسآآفر لمصر قريب .. ( صدت بعيونهآ عن ليليآن وطالعت شبآك
المطبخ وأورآق الشجر تتحرك عليه يمين ويسآر ) أبوي مسبب مشكله ويبي مني أرجع له ..
كأنه يقول لي خلاص كفآآج كل هالسنين ألي كنت عآآتق أرقبتج فيهآآ ..
ليليآن تمد يدهآ وتميل بجسمهآ سآآحبه كرسي حتى تجلس مقآبل لسآرة : أبوتس طآآلبتس .. متى ..؟
ووش ردة فعل أمتس وزوجهآ ..
سآآرة : من فترة .. وزوج أمي .. ( طالعت ليليآن بطنآزة ) قال لهآ بالصريح خليهآ تروح له
مآآهو حمل مشآآكلي .. وأمي حالتهآ حاله والله ... مع أني قلت لهآ لا تشيل همي خلاص
كبرت أنآ
ليليآن : وأبوتس وش فكره فيتس هالحين ..
سآآرة تهز كتوفهآ : مدري .. ممكن مشروع زوآج .. أو ممكن طق برآسه سآآرة بنته قال أبيهآ .. وممكن
هالي حوله طول هالسنين أشغلهم الله بروحهم ويوم تفضوآ لي تذكروني
ليليآن : أنتي تعرفين أبوتس وأهله ..؟ أحستس تتكلمين كأنتس تعرفينهم مع أنتس قلتي لي قبل
مآتتذكرين شكله ..
سآآرة بعد صمت : ألا على طآآري ... فهد شنو وضعه عندكم 24سآآعه هنيه ..؟
ليليآن بصرآآمه : أنتي تلفين الموضوع وشكلتس مآآتبين تتكلمين عنه ..
سآآرة بصوت هآآدي حيل : قولي أستسلمت وتيقنت مآعآد للحجي فآآيده مع ألي بحالتي ..!!
ليليآن تمد يدهآ وتمسك يد سآرة : يآبنت الحلال فضفضي لي حنآ مالنآ غير بعض والله ..
سآآرة أبتسمت بهدوء : لاحسيت أني قآآدرة أقول والله بتلقيني عندج لو الفجر .. هالحين أحس لو بتكلم
مآآدري شنو بقول ..؟
ليليآن أبتسمت وبعد صمت أمتد لثوآني : والله دآآم هذآ رآآيتس .. حطي في بالتس أني بكون لتس
أخت وصديقة .. (طآلعتهآ وهي ترفع ظهرهآ بأستقآآمه ) هآآ تبين شآآي وقهوة .. ترآ حلا مآآفيه ..
سآآرة تميل برآسهآ على الطآوله : أي والله .. أبي أخلي النوم يطير ( حطت يدهآ على فمهآ
وهي تتثآوب ) فيني نووووووم ..
ليليآن تأشر بيدهآ لهآ : يلا يلا .. شمري عن أيديتس وقومي صلحي لنآ قهوة
سآرة عدلت رآسهآ : شنو ...؟ هيييه .. أنآ ضيفه وويعه
ليليآن تحرك يدهآ بنفي : وش ضيفته .. مصدقه حآآلتس أنتي ... أقول بلا الهذرة وقومي صلحي
قهوة أنتي صآآحبة البيت ..
سآآرة رفعت أيديهآ تتمغط بثقل : لااااااااااااااااااااااااااا...
ليليآن تقوم وآقفه : بروح أخلي أمي تدق على الشيخ لافي وعبود يمكن فآآضين ويجيبون لنآ حلا ...
أبي كنآفه وبسبوسه وبلح الشآآم .. ووش يآآربي ..
سآآرة شهقت : الشيخ لافي ...!!
ليليآن : وش فيتس أنتي .. شفطتي الأكسجين عن مطبخنآ نعنبوآ أبليستس ...
سآآرة بنبرة غليضه مو مصدقه : الشيييييخ لافي ...!
ليليآن : أيه هم يسمونه الشيخ لافي ... أو جدتي تسميه الشيخ لافي ...أفف .. أيه..
الشيخ لافي ..أو مهمآ يكون أسمه الشيخ لافي
سآآرة سحبت قميصهآ بقوة تجره : تحبينه يآآبنت ...
صمت أحتوآهآآ في لحظة دآآهمة مشآعرهآ فضول من أعز صديقه عندهآآ ..
تحبه ..!!!
هو ألي دآآيمآ في لقآئهآآ يمتلك حضوور رجولي مالت له .. مآآلت لين توحد في هاللحظة
بصورة من علمهآ كيف تعيش ورآسهآ مرفوع دآآم هو موجود ...
هو ..
لافي ألي قدر يعطيهآ ويعطيهآ في صمته لين حست في ذآآك النقصآآن ألي دآآخلهآ يتلاشى
... حسته كمل مسيرة أبوهآ حتى يعلمهآ أن شآآكلة صالح مآآيقآس عليهم رجوله ولا عزة ...
... هو ألي قدر يقلب موآآزين توقعآتهآآ السآآذجه في وجه تفكيرهآ ..
كآآنت متوقعه منه يذلهآآ ... ع الأقل يكره وحدة طلبت منه الزوآج عشآآن تفك روحهآ
من أخوهآآ ....
وكل شي صآآرت تشوف معنآه المضآآد في صمته ولقآآئآآتهم النآآدرة تقريبآآ ...
أبتسآآمه مع هدوء في حضورهآ قبآآله ... وعلى كل هالشي مآعمره طرى أن هي ألي طلبت
الزوآج منه ..
سآآرة تجر ثوبهآ : ليليآن وويعه .. شكلج طآآيحه لحد شوشتج ... يآآحظظي .. كيف قدر
يحل أزمة الرجآل عندج .. هآآ
ليليآن تجلس وتقرب منهآ : سآآرة هالحين الوحدة لا حبت كيف تعرف أنهآ تحب ...
سآآرة أبتسمت وصآرت تهز رآسهآ بعبط : يآآسلااااااام ... شنو هالسؤآآل المرتب المفهوم ...
( ضربت رآسهآ على خفيف) أهرجي زي الخلق .. كيف يعني الوحدة لا حبت كيف
تعرف أنهآ حبت .. محششه أنتي .. سوالفهم مآآهي بعيدة عنج
ليليآن بطفش : بققققققرة .. يعني أنآ كيف أعرف أني بديت أحب الشخص الفلاني ..
سآآرة رزت عمرهآ وبثقه : لا شفتيه تصرخيييين ..أمبيييييه مو مصدقه أني أشووفه .. بعدين
وهو من بعيد يآآي لمج تبدين تقزقزينه بعيونج الثنتين مو بوحدة أنتببهي ..
ليليآن أنعقدت حوآجبهآ وبخيبة أمل : والله ..!
سآآرة أنفجرت ضحك : هههههههههههههههههه .. خبله وقسسسم .. صدقتي ..!!
هههههه
ليليآن بقوة ضربت كتفهآ : حيوآآنه .. هييييين ... أنآ أكلمتس من قلب وأنتي تستهبلين
معآآي
قآآمت من الكرسي ورآآحت تمشي طالعه من المطبخ
سآآرة بصرآآخ :تعآآآآآآلي .. ههههههههههه .. والله أمزح
ليليآن بدون مآآتوقف : ولاااااا كلمة يالبقرة ... سوي قهوة وألحقيني عند جدتي
توجهت لغرفة التلفزيون ودخلته ...
ليليآن : يمه ..
الجده ترفع عيونهآ : هي سآآرة ورآآ مآآتجي تقعد هنيآآ ..؟
ليليآن بدون نفس : خليهآ تنطق تسوي لنآ شآآهي وقهوة ...
الجده : هي وين رآآحت ميري ... والله هالخدآآمه يبي لهآ متآآبعه .. ميير منخبله
ليليآن بقهر : أي والله .. صآآيرتن قويه عييين ... يمه متى تقلعينهآ ترجعينهآ لديرتهآ
وتجيبين بدآلهآآ ..
الجده : أنتي مالج شغل فيهآآ ...
ليليآن تجلس جنب جدتهآ : على قولتس .. ألا يمه ..
الجده : هلا ..
ليليآن : يمه سآآرة من زمآن عنآ وأبي توصين على حلا .. المطبخ نآآقصه أغرآآض..
أولهآ قشطة مآآفيه .. ولا دريم ويب
الجده تسحب جوالهآ : هآآج .. دقي على لافي أطلبي منه ألي تبين ..
ليليآن رجعت بظهرهآ لورى : أنآآآ ... !!! لالالالا .. دقي عليه أنتي .. تكفين يمه
عشآآني هالمره .. أرفقي علي شووي مآآهوب كل شي خبط لزق ..
الجده بعد صمت وهي تمد الجوآل لهآ : طيب دقي عليه وعطينيه أكلمه ..
ليليآن أبتسمت وسحبت الجوآل : طيب ,, هو وش أسمه بجوآلتس
الجده : الشيخ لافي ...
طالعت الشآآشه وصآآرت تدور أسمه من بين الأسمآآء ومن طآآحت في أسمه
حست في نبض قلبهآ يزيد .. تنفست بهدوء وضغطت أتصآآل .. وبدون مآآتعطي الجده
الجوآآل رفعته حتى يستقر على أذنهآآ .. كأنهآ تبي تجرب شعور الملكيه لشخص
بيعيش يسآر صدرهآآ ... ظل يدق ويدق لين وصل لمسآمعهآآ ذبذبآت صوته
الهآديه رغم خشونة نبرته ...( ألو ) كآنت كفيله تخليهآ تنتفض وتمد الجوآآل لجدتهآ
الجده بضيق : الحمدالله والشكر .. (سحبت الجوآل وقربته من أذنهآ ) ألووووو
فهد : هلا يمه ..
الجده أبتسمت : هآآ يمه .. شفت الحلال ترآآي وكلتك ووالله أني مدري عن أحواله ..
فهد بصوت دآفي : والله يايمه في جفر أخذته البيطري وأظن أنه مآعآد فيه رجآآ .. لقآه
كومآر طالع من الشبك ومآكل من جرآآيد كآآنت فالأرض ,,
الجده بعصبيه : يآآمآآل ألي مآآنيب قايله ... هو ورآآ مآآيفتح عيونه زين .. مير شبك الحلال
موصيته ينتبه له .. أستغفر الله ..
ليليآن : يمممه خلي غنمتس هالحين الحلا يمه الحلا
الجده تطآلعهآ بنظرة قويه : ألا يمه هآك زوجتك تبيك تجيب لهآ كم غرض .. وأزعجتني
فهد : .................
ليليآن حطت يدهآ على رآسهآ : وش سويتي يمه ... ليش .. ليش ..
قآآمت وصآرت تأشر للجوآل يبعد عنهآ ...
ليليآن : والله مآمسكه
الجده وهي رآفعه يدهآ : يآآبنت الحلال أمسكي الجوآآل وقصري حسج لا تسمعج البنت
وتعرف سرج ..يلا عجلي ..
ليليآن أرتبكت : شآآقوله يمممه .. شآآآآآقوله ..
الجده بطول صبر : ألي تبينه .. أخلصي علي ولا تخلين الولد ينطر ..
قربت .. مدت يدهآ وهي ترجف وسحبت الجوآل .. كل عرق بدآخلهآ بدى ينتفض
.. بلعت ريقهآ بصعوبه وحطت الجوآآل عند أذنهآ .. تتنفس بقوة .. وتحس هالنفس ممكن ينقطع
بأي لحظة ... ظل هو سآآكت
يسمع لصوت نفسهآ المرتبك ... لصمتهآ ألي تشتت ..
يسمع صوت جدته ألي تحآول فيهآ تهرج وتتكلم ..
عشآآن مآآيظل هو ينتظر ...
الجده : تكلمي ... يآآربي من هالبنت ...!!
....: مستحيه مني ... هذآ وأنآ ويآج الصبح قآعدين ويآ بعض ..
قطع صمتهآ في نبرة أجبرتهآ ع الكلام ...
ليليآن بلعت ريقهآ بصعوبه : جبت لي الجوآآل ..!!
الجده طآآرت عيونهآ : هآآآآآآآآآآآو ... أي جوال .. ؟
ليليآن غمضت عيونهآ وحوآجبهآ أنعقدت : لا شسمه ذآ .. مآآهو الجوال .. لالا .. هذآ ألي يسمونه
أستغفر الله .. حلا ...أيه .. أيه حلا
الجده طآرت عيونهآ : تكلمي عدل .. خلي الولد يفهم عليج ..
رفعت يدهآ بربكة حتى تستقر على جبهتهآ ... قآمت تخربط والكلام أبد طلع مركب فوق
بعضه .....فركت أصآآبعهآ في جبهتهآ ومسرع
مآصدت بعيونهآ بعيد عن الجدآر ألي تطآآلعه بكل عبث ... بس رفعت
حوآجبهآ أول مآنطق
فهد : كأني أشوفج حركتي عيونج بعيد .. ترآ والله مو قبآلج أنآ ...
ليليآن ضآع كل شي مشتت بدآخلهآ .. تلاشى مثل ظلام الليل في وجه الصبح : .................
فهد : جم مرة قلت لج لا تسكتين ... لا تخليني أنتظر منج شي .. عطيني ليليآن ..
ليليآن تقآآطعه : أنتظر .. شوية وقت مآرآح تخلي الشيخ لافي يخسر ..
فهد أبتسم وكأنهآ أخر شي أعلنت خضوع مشآعرهآ له : ليش أنتي مآآنتظرتي على قلبي .. ليش
سرقتيه مني في أيآم بس ...
ليليآن : أنآ صقآآرة يآآفهد ... والصقآر فالعآدة يعرف يروض صقره
رفع حوآآجبه من ردهآ ألي أثآر في قلبه أشيآء كثيرة ... حس بالأسئله
تبعث قدآم سطوة كلامهآ يمين ويسآآر ..تثور في شرآآسته العشقيه ألي مآبآنت حدودهآ
لحد هاللحظة ...
فهد : تروضين الشيخ لافي ..! ( ضحك ) ...ههههه ... أنتي تعرفين أنتي شقآعدة تقولين لي ..
شقآعدة تحلمين فيه ...
ليليآن بثقه : أنآ صقآرة وآآثقه من نفسي ...وأنت صقر فيك الشهآمه والعزة والرجوله ...
بطلقككــ يآآلافي تطير وين مآتروح .. تسوي ألي تبيه ...
صقآره وبصبر على كل شي أشوفه منك .... لأنك بتكون صقري .. ملكي أنآآ .. أنآ وبس ..
...... : السلام عليكم ...
لفت بسرعه حتى تتسع عيونهآ أول مآآشآآفت خالهآ يوقف عند البآب وورآه كآنت
وآآقفه عبير وهي تنزل نقآبهآ والعبآيه طآآيحه على كتوفهآ ..
كأن وجودهم قطع خط من الأندفآآع لشي مصدره مشآعر وليده دآخلهآ لكنهآ تمتلك طآآقه
جبآآرة حتى تسيطر وتعشق ... كلام لاح قبآآل الجده وكشف لهآ أن هالبنت ألي قبآلهآ ...
وآآعيه لكل نصآيحهآ .. وآآعيه أكثر وأكثر لشي ألي أجبرت نفسهآ عليه ووآجب عليهآ تتحمل
تبعآت قرآرهآآ ... لكن بفطنتهآ قررت تتمرد على هالوعي ألي يسآبق عمرهآ
حتى تتصرف قبآآلهآ ببرآءة تلازم حدود العمر ألي تعيشه هالحين ...
كلام كشف دآخل الجده أشيآء كثيرة عن بنتهآ يمكن للحظآت أعتقدت أنهآ مسكينه ولا رآح تقدر
تعيش في هالعآلم لحالهآ ... بس بعد هالي سمعته عرفت ليش أبوهآ مآوصى أحد عليهآ ..
كآن يدور في بالهآ ... ليش أبوهآ وهو ألي يعرف بسوآلف ولده توفى ولا وصى عليهآ أحد ..
كآآن بوسعه يسوي هالشي ولا رآآح أحد بيلومه ...
والجوآآب أختصره العمر في كلامآت طلعت منهآ في هاللحظة .. كأنه رآهن هالعمر لو فآآرقه أنه
بيترك بنت بتكون عن عشرة رجآآل .. تقدر تعتمد على روحهآ ...
وأكبر دليل أن وجود أمهآ أو حتى عدمه في خآآنة الأحترآم الوآجب لايزيد ولا ينقص ...
وأخوهآ رضت تذوق المر معآآه ولا تعوز لفلان وعلان ولا حتى تدنس سمعة أبوهآ بولد من صلبه ..
ترك لهآ وسخ دنيآ يبي يكشف حقآيق من يعيش معهآ ولا هي ...
صقآآرة وبتعيش صقآآرة تروض الصقور على مآآتبي ... بس يبي لهآ توجيه وتفتيح ذهنهآ للي حولهآ ..
سكرت الخط وبسرعه
رآآحت تعطي الجوآل الجده ...
أبو سعود يروح لأمه : مسآآج الله بالخير يآم فلاح ..
الجده : ....................
أبو سعود : ليش مآتردين على رقمي يوم أني أدق عليج قبل .. والله أنه مآآيهون علي
زعلج يالغآليه
الجده بحده : تعرف أنت شنو سويت ... وبعدين مآتذكرتني ألا يوم دقيت عليك قبل شوي ...
ألله أكبر عليك يآآفلاح
أبو سعود ينحني يبوس رآسهآ وعلى طول جلس جنبهآ : والله أنج من يوم دقيتي علي
وقلتي لي أجهز لج غرفه ولبنيتج قلت أروح بنفسي لج وأسمع أنج بتسكنين
عندنآ ...وحتى عبير من الفرحه حلفت تروح معي ...!!
عبير تتقدم لجدتهآ وتسلم عليهآ : أخبآآرج يمه ...أي والله مو مصدقه .. يعني أنتي وأخوي لافي
بتسكنون معنآآ .. ونآآسه ..
ظلت وآآقفه تسمع وهي مو مستوعبه ألي أنقال قدآمهآآ ..
جدتهآ بتروح تسكن عند بيت ولدهآ ... يعني هي بتروح معآهآآ ...؟
متى قررت بهالشي وشلون .. ليش طيب ..؟
وش معنى بيت أبو سعود ليش مو بيت أمهآ ... ليش بيت أهل زوجهآ بالذآت بغض النظر
عن أنه بيكون بيت خالهآ في المقآآم الأول ... حركت عيونهآ صوب جدتهآ ألي أبد
مآطآلعت فيهآ ..
الجده : عطني يومين أشآور فيهم لافي ..فيه أشيآآ لازمن علي مآتركهآآ
أبو سعود والفرح معتلي ملامحه : مآآعليه يمه خووذي رآآحتج ... والبيت كله تحت أمرج
أنتي الدآخله وحنآ الطآآلعين .. لو تبين هالحين تمشين .. من زمآن وأنآ شآآيرن عليج بهالشور .. مير يمه تمسكتي
برآآيج ورفضتي هالفكرة ...
الجده ترفع عيونهآ تطالع ليليآن : أنتي ورآج مآتسلمين على خالج ..
ليليآن : ..........
أبو سعود يطالع عبير : يآآبوج أطلعي أبي أكلم أمج العودة في كلمة رآآس ..
عبير برضآ : طيب يبه ..
الجده تأشر لعبير : شوفي يمه بنت جآرتنآ أم سآرة فالمطبخ روحي لهآ ...
عبير : أن شالله بس أنزل عبآيتي وبروح لهآآ ..
طلعت عبير وعلى طول دق جوآل الجده ...
تحركت ليليآن من المكآن بكل صمت تبي تطلع..
أبو سعود : لا تطلعين أبيج أنتي بعد في كلمة الرآس .. تعآلي أقعدي جنبي ..
الجده ترد على الرقم : هلا .. أييه .. لالالا .. جيب معك حلا ترآ عبير أختك وأبوك عندنآ ..
تعآل بسرعه بشآورك في موضوع ... وعبدالله وده لأمه .. أييه .. يلا فمآن الله ..
ليليآن توقف : خالي .. مآآبينآ شي فيه كلمة رآآس .. كل شي صرت تعرفه عني ..
وبعدين لسآني مآآيطب لسآآن من تعرض لبوي بكلمة سوو
الجده بصوت أمتلى حده : هالحين أنآ مآآقلت البنيه مآعآد أحد له دخل فيهآ
أبو سعود : طيب خلوني أتكلم .. لا حووول ..( حرك عيونه صوب ليليآن )
أبوج أنآ أن كنت طريت سيرته في شين يقلل من قدره فهذي لحظة غضب .. أبوج
هنيآ كلن يعرفه والسمعه الطيبه تلاحق طآريه وين مآحل ...
الجده : ألله يرحمه ويغفر له ولموآت المسلمين ...
ليليآن بتردد رآحت وجلست جنب جدتهآ : .....................
أبو سعود أبتسم : قلت تعآلي جنبي ... الكلام ألي بقوله لج مهم ..
رفعت حوآجبهآ وهالهدوء من خآل سوآ فيهآ مشآكل شي أستغربته ..
وش عنده يكلمهآ بطيب ولا بعد يقولهآ تعالي جنبي ...؟!!
ليليآن وهي جالسه حطت يدهآ على أصآبع رجولهآ بعبث : لا أنآ هنيآ مرتآآحه
أبو سعود : يمه بتكلم بس مآآبيج تقآطعيني .
الجده بضيق : ألا بقطآآعك لا شفتك تحوس الدنيآ مثل مآخبرك
أبو سعود بعد صمت : أبيج تحلفين لي أنج مآآتعرفين ألي أخذج من الصحرآآ ..
ليليآن : ليش تعرفه أنت ..؟
الجده ثآآرت : هالرجآل مآآيفهم .. أنآ علمتك بالعلم الصحيح والعلوم ألي تجمد على الشوآآرب
أبو سعود بدون أهتمآم لكلام أمه : أحلفي لي يآبنيتي وأنآ بقولج من يكون ..
ليليآن مآآصدقت : والله العظيم مآعرفه وللحين عجزت أتذكر شكله ... تكفى خالي قولي هو وآآحد
من عيالك ..
الجده مسكت ليليآن : أطلعي برآ قومي ..
ليليآن ظلت بمكآنهآ : ليش أطلع .. أنتي رفضتي تقولين لي خليه يقول من الأجودي ألي أنقذني
من الصحرآآ ... هو ولدك طلال ...صح
أبو سعود يطالع فيهآ : ..................
ليليآن ترفع يدهآ : أنت تسذبتني في اليوم ألي طآآح فيه ولدك علي ... على باله أني
دآقتن على هالسربوتي ... وأنآ كنت دآآقه على رقم البندري بنت عمي ... وهو
من وقآآحته رد على رقمهآآ .. حتى دخلت فهد بالسالفه وللحين مدري وش قصدك ..؟
قولي ليش جبت طآري فهد ولدك .. وأنآ وش دخلني فيه ليش حطيتني أني ضآآحكه
عليه قبل هآآ ...؟ قوولي هالحين ..
أبو سعود بهدوء : الولد ألي أنقذج هو .....
الجده بعصبيه رفعت صوتهآ : أنت أسكت .. ( طالعت ليليآن ) قوومي قومي من قدآمي أطلعي برآآ ..
ليليآن بعنآد : مآآنيب طالعه .. بقعد .. بعرف ليش تبلاني .. ليش.؟
أبو سعود : يآآيمه أنتي ورآج أكلتيهآ .. خليهآ تعرف من ألي أخذهآ من الصحرآ ... هذآ يآآبنتي
جرآآح ولد بو غلاب من تجآآر السوق .. وآآحدن سآآفر لبعثه لأمريكآآ وأخذ
زوجته معآآه ورآآزقه الله بولدين ..هالحين
الجده : ...........
ليليآن بصدمة : متزوج ..!
أبو سعود يهز رآسه بالرضآ : وعن طآري فهد ولدي .. الشيطآن لعب برآآسي والله يشهد علي .. شفته كسر جوآآلج وضربج قلت مآفي دخآن بليآ نآآر ... السموحه يآآبنيتي .. السموحه .. ترآ المسآآمح كريم ...
قآآمت بسرعه من مكآنهآ وطلعت من الغرفه ... هذآ ألي أنقذهآ غآآبت شمسه بأحلامهآ ورآ
مغيبهآ ...
الجده :جرآآح .. !! ...
أبو سعود : أنتي مو قلتي هالي صآآر تبينه سر ليوم الدين ...
الجده بشك : أنت والله أنك مو خلي ... وأنت ألي كنت شآآيل عليهآ .. قلي الصدق شالي غير رآآيك
أبو سعود يميل بجسمه ويطلع من جيبه جوآل أطآره مكسور ومفكك : هذآ
الجده بصوت وآطي : هذآ مو جوآآل بنيتي ألي كسره فهد .. كيف وصل لك ..؟
أبو سعود : سحبته يوم المشكله وقبل أمس طرى علي .. قلت لسيف يصلحه حتى لو يشتغل
بالعآفيه بشوف أخر رقم دقت عليه بنيتج
الجده بملامحهآ امشدودة : أيييه
أبو سعود : صلحه .. ويوم جآبه لي خليته يطلع لي أخر رقم ويدق عليه ..
الجده وعيونهآ مركزة عليه : ............
أبو سعود : سبحآن الله .. ومن دق عليه ردت عليه بنت وقآآمت تسب سآآمي وتحلف أنه
أخذ جوالهآ وهي مآآتدري .. وأنهآ هزأته.. هالخسيس ...
الجده وبدآخلهآ خوآطر تطمنت : يآآربي لك الحمد ... أنت أستغفر الله شآآبن على نفسك بشين
الخطآ مرده ..
أبو سعود يقوم ويبوس رآسهآ مره ثآنيه : السموحه يآآيمه ... بس بنبهج على شغلة .. أنآ
قلت سالفة فهد وبنت أوخيتي لعآآيشه وأنآ معصب وألي سمع السآلفه
( نطقهآ بتردد ) عبير ومريم وتغريد
الجده حطت يدهآ على رآسهآ : يوووووه ...
أبو سعود بضيق : يآآيمه كنت بحزتهآ معصصب ووالله مآدريت أنهآ كآنت عندنآآ ...
الجده : يآآجعل أبليسك مآآيربح .. وأنآ أشوفهآ شايلتن على بنيتي وأتهمتهآ أنهآ تعرف فهد ..
بلااااه من ورآ رآآسك ...شنو نسويه الحين ... أنت مآتخآف الله ... يآآرجآل هالبنت
مآهيب حمل هالحموول ...
أبو سعود يمد يدهآ : نذرن علي هالبنت مآحد يقرب منهآ وأنآ عآآيش ...
( تكلم بصوت وآآطي ) أنآ عآآرف
أني سببت لهآ مشآكل .. والله يآآيمه من سمعت كلام بنت عمهآ على الجوآل وأنآ لا ليلي ليل
ولا نهآري نهآر ....
الجده تهز رآسهآ : أستغفر الله .. أنتظر لمآ يجون أهلهآ والله لا تطلع علومهم
أبو سعود يأشر بيده : يروحون زين .. أنآ بنفسي رحت لابوهآ وقلت له بالحرف الوآحد أني بآخذ
فهد للمحكمة يطلقهآ وقالي شنو دخلك بينهم ... ويذكرهآ أبو تغريد زين ... خليه
يتحمل ألي يجيه بسسس
الجده غمضت عيونهآ من القهر : ..............
أبو سعود : ولا أدري ليش فهد متمسك فالبنت .. ليش مآيطلقهآ تشوف نصيبهآ ..
معلقهآ سنتين لاهي مطلقه ولا متزوجه ...!!
الجده بقلة حيله : شسوآآة هالحين ... كيف تبي تتصرف ..
أبو سعود يمد يده حآطهآ على ركبة أمه : ولا عليج يمه .. أنآ بتصرف ...
***********
في السعوديه ..
في حآآرة تلفحهآ أشعة الشمس ألي رغم أقترآب موعد مغيبهآ ... لازآآلت
تتملك هالمحيط بشرآآسه .... أصوآآت العيآآل الصغآآر و أعمآآرهم المتفآوته يتردد بقوة
وهم يرمون الكورة فوق حتى ترتفع أكثر لسمآ والغيم مبعثر في وسعهآ يمين
ويسآآر ومسرع مآآتتحرك خطوآتهم تلاحق
هالكورة من يمسكهآ أول وآآحد .. رجولهم تدوس الرمل المتكوم فالشآآرع ... تتحرك
خطوآآتهم وهم يركضون ورآآ بعض ومسرع مآمروآ بجنب حريم يمشن وهن مآسكآت
سلال القهوة والشآآي ... أعتلت ضحكآآتهم وهم يركضون على طول الشآآرع ألي ممتدد
حتى يظهر من بعيد جبآآآل تعآنق السرآآب في بعدهآ وقربهآآ ...
مرت سيآآرة بآآين من مظهرهآ ولمعآنهآ أن أصحآبهآ نآآس رآهيين ومسرع
مآتوقفت قبآل بآآب مفتوح ومشرعه كل أبوآآبه ... أنفتح بآب السآيق
حتى ينزل وآآحد لابس غترة مرميه برسميه على كتوفه والثوب
الأبيض ألي منتهي بجزمآت سودآ تزيد هالمظهر الرسمي ألي يحتويه ...
علامآت الكبر فالعمر وآضح عليه وغربته عن هالديرة من يشوفه أي وآحد
يعرف أن هالشخص غريب عن ديآآرهم ... ولحظآت حتى يفتح البآب
ألي بجنب السآيق وتنزل حرمة بهدوء منه
..... : متأكد أننآ مآ يينآ لهم بوقت غلط .. ليتنآ والله مستأجرين ومن بآآجر
زآآيرينهم ...
.... : لالالالا .. مآآرآآح نظل كثير بنسلم وحنآ المآآشين ..
....... : زمآن عن هالديرة
... : أي والله ...
تقدم أكثر وحط يده حول كتوف زوجته حتى تمشي ويآآه .. دخلوآ من البآآب
للحوش الوسيع ألي يملاه الترآآب وعلى طول أنفتح البآب حتى يطلع شخص
أول مآشآفه الرجآل أبتسم ...
........ : سآآمي ...!!!!
سآآمي قرب منه وعلى طول مد يده ومسرع مآنحنى يبوسه : أي والله سآآمي .. يآحيالله
أهل الكويت .. تو مآآنورت الديرة ..
.... : النور نورك وأنآ خالك ..
سآآمي : تفضل .. تفضل ...
تحركت زوجته لبآب لمحته من بعيد وآقفه عنده حرمة ..
سآمي يأشر لمدخل البآب : يآ هلا .. يآهلا ..
دخل الضيف الديوآآنيه وبعد مآآرحب فيه طلع منهآ بخطوآت
متوآزنه وهو متكشخ على الأخر وريحة البخور تعج فالبيت ... دخل على الصآآله
وبصوت وآآطي
سآآمي : يمممه ..
أم سآآمي تطلع من المجلس : هلا
سآمي وهو يعدل غترته : هآآ يمه .. خلصت القهوة والشآآي
تحركت بسرعه صوب المطبخ ودخلته وهو يمشي ورآهآ ..
أم سآمي : بس أحط التمر .. هآ بتخلي العشآ من المطعم ولا بتذبح حتى أروح
أولم قدر الذبيحه من هالحين ..
سآآمي يميل بجسمه على درج المطبخ : لا يمه خليه عشآ من المطعم أوفر.. أنآ سلمت عليه
مدري كيف ذكرني .... ههههه .. مآآعرفته والله
أم سآمي تبتسم : من سنين مآآطب أخوي هالديرة ... وهو يذكرك وأنت صغير ..
والله مآصدقت يوم جآآني ولد غآزي يقولي أن أخوتس من الرضآعه جآآي .. قلت أكيد
يتسذب .. دآآقن على غآآزي بنفسه
سآآمي يلوي فمه : دآآم له سنين مآ لفى هالديرة .. أكيد جيته بتفآجأ ..( مسك يده
وصآر يرص عليهآآ ) والله توجعني ..
أم سآآمي : والله ع بالي بنيته بتجي معه .. عمري مآآشفتهآ
سآآمي : أنآ رحت للكويت وجيت ووالله عمرتس مآطريتي أن عندتس أخو من الرضآعه
تسآن أخذتس ويآآي والله
أم سآآمي : يآآولدي الدنيآ مشآآغل ... وهو عآش بعيد وأصلن أذكر أن لي أخون من الرضآعه ..
تلاقينآ وحنآ صغآآر .. الزمن أبعد حمولتنآ عن بعض ..
تحرك سآآمي وأنحنى حتى يسحب له تمره
سآآمي : هو وش ينقآل له...؟
أم سآمي : أبو تغريد .. لاتفضحنآ قدآم خآآلك بسس
سآآمي : وبنيته متزوجه ... يمكن أفكر أتزوج لي وحدة كويتيه ..هههههههه
أم سآمي بنظرة غآمضه : ليه طآآح ألي في رآآسك .. ؟!!! بنته متزوجه وآآحدن يقاله
الشيخ لافي ... شيخ قبيلة آل صآآرم ... تسآآن الحفيد ألي تربى على علوم الشيخ لافي
ألله يرحمه ... شيخهم الأولي .. وألي الكل توقع يآآرث الشيخه كلهآ ... ويمشي
على ممشى جده من العلوم الطيبه والسمعه الوآصله
سآآمي وقفت اللقمه في حلقه وبصوت عالي : فهد ولد بو فلاح قصدتس ..!!!!
أم سآآمي : هذآك تعرفه ماشالله ... العلوم وصلتني مير من الحريم ألي عندي ... يقولون
أن تغريد بنيتهم جآآيبه رآآسه ولافي متعلقن فيهآ من وهو صغير .. سبحآن الله النصيب
يآآولدي
سآآمي وقلبه بدى يشتعل نآر من طآآريه وهو يجمع أصآبع يده المتصوبه : أييه ..
أم سآمي بصوت وآآطي : مير كآآن مستعد يلبي لهآ ألي تآآمر فيه لأن جدته حمده بنت الشيخ
لافي ألله يرحمه تكفلت بالي تآآمر هي فيه .. كيف مآتتكفل في مطآلبهآ وهي زوجة لافي ألي
ربته حمده من وهو صغير لين غدى رجال ينشد الظهر فيه
.. وسبحآن الله قدم يوم الدخله قبل الزوآج بكم يوم ..
سآآمي بحقد : ...............
أم سآمي تكمل : ودخل عليهآ .. وبعدهآ ذبح أخوووه سعود و تسآن ..
سآمي طآرت عيونه : ذبحه .. يمه أنتي تتكلمين من جد
أم سآآمي : يآبن الحلال ( سحبت التمر ) خلني أكمل .. ذبح أخوه يوم تصآدمو ويآ بعض بحآدث..
يآآرب رحمتك ... تسآآن طيآآر مآلي هدومة وتوه رآجع من ديرتن بعيده ...
أعوذ بالله .. الولد طلع من الحآدث معآق وسعود مير الله أخذ أمآآنته ..يقولون هالافي مآعآد
يروح لأحد ولا يكلم أحد .. أظن صآبه يدآفع البلا هالي يقولون عنه مرض..
سآآمي يكمل من الفرح مو مصدق ألي يسمعه : مرض نفسي قصدتس
أم سآآمي : أيييه عليك نور .. مير الولد مآعآد يتكلم ألله يكآفينآ الشر وتدين أبووه ديون
فوق ديون عشآن يسفره لديرتن مدري وش يقآل لهآآ .. وغيرهالشي
يقولون أبوه طآآح على بسآط الفقر والرجآل حزن على سعود حزن .. كآآن ذرآآعه اليمين
سآآمي ضحك بطنآزة : وحآطلي فيهآ شيخ وهو قبل مجنون .. ههههههههههه ...
أم سآمي مآعجبهآ كلام ولدهآ : .....................
سآآمي : همآهم شيوخ القبيله يآمآل الفقر .. أنآ يوم رحت للكويت شفت بيت
حمده والله تقولين هالبيت بيطيح فوق روسهم ..
أم سآآمي بفخر : ذولا شيوخ بنو شيختهم بالسمعه الطيبه مآخذوهآ رزقن يعيشون
من ورآآه ... وبعدين حمده ترك لهآ أبوهآ حلالن مآشالله ونيآآق متغرقن منهآ القآصي والدآني ..
والبيت ألي شفته أكيد أنه بيت أبوهآآ ...
وبيني وبينك هم نآآس النعمه مآآهيب وآآضحه عليهم ,,,
سآآمي بأبتسآمه خبيثه : كم لهآ هالسالفه ..؟
أم سآمي تعطي ولدهآ صحون التمر : والله زمآن هالسآلفه سآآمعتن فيهآ دون سنتين مدري ثلاث
سنين .. حنآ ميير تأخرنآ عن الضيوف .. رح .. رح لخالك وجبه
سآآمي : ههه .. مو أوجبه هالحين والله لا أحطه فووق رآآسي لو يبي ...
(قالهآ بصوت وآطي) والله طحت ومآآحدن سمى عليك يآآلافي
مسك صحون التمر وحطهآ في صينيه القهوة والشآآي وبخطوآت وآآسعه
طلع من المطبخ على الديوآآنيه ..
صدفه غريبه صآآرت تنآدي بالشي المتكوم دآخل ضلوعه من سآآفر وترك
الكويت ...
وهالحين خاله من الرضآآعه يكون نسيب من نوى يذبحه ويمنعه عن من يحبهآ ...
الرجعه للكويت بتكون أقرب له من لمح البصر .. وبيرجع حتى يبرد
خآآطره ع الأخر .رآآح يبحث في خسآرآت موجعه ودفآآتر بيشعل فيهآ
النآر من جديد ..!!!
***************
في الكويت ...
فتحت بآآب الغرفه بشويش حتى تشوفهآ جالسه على السرير
وهي ضآمه رجولهآ لصدرهآ واللحآف مغطي جسمهآ كلهآ ... قالت بصوتهآ الهآدي
( تغريد ورآ مآتطلعين تتقهوين ويآنآ .. ننطرج لنآ نص سآعه )
تغريد بصوت يلا بالعآفيه طلع : مآآلي نفس لشي .. خلوني بروحي ...
سحبت الجوآآل بسرعه أول مآدق من على الكمودينه ألي جنبهآ وبدون مقدمآت
ردت حتى تنهآر تبكي ...
تغريد بصوت متقطع من البكآ : وينج مآتردين علي ..؟ ( فتحت عيونهآ ألي تنزل الدموع
منهآ بقوة ) بالسعوديه ..!! شنو تسوون هنآك .. ( أرتخت ملامحهآ وكأنهآ هدت )
تونسوآ يمه لا تقصرون بعمآركم وأنسوآ أن عندكم بنت في هالكون .. لا لا يمه ..
أقعدي ويآ أبووي وأنسوني أحسسن .. ( رفعت صوتهآ ) مآآبي شي منكم خلاص .. أفففف ...
رمت الجوآل بعيد عنهآ لين وصل لأخر السرير ومريم بصمت تطآلع فيهآآ ...
تغريد ترفع عيونهآ لمريم : شفتي .. يآآو من برآ على طول لسعوديه ... نآآسين أن عندهم
بنت قآآعدة في بيت مآهو بيتهآآ ... أنآ خلاص تعبت ..
مريم تتحرك وعلى طول تجلس جنبهآ وتحضنهآ : أفآآ بيتنآ بيتج يآآبنت الحلال .. وأمج وأبوج
خليهم ييتونسون .. أنتي كبرتي ومآعآد أنج بحآجتهم ..
تغريد هزت رآسهآ بأسف : أضحكي علي بهالكلام والله أنج لو بمكآني تنتحرين ...
دق الجوآل من جديد وبهدوء مريم أنحنت وسحبته
مريم تطالع الشآشه : تغريد .. هذي أمج ردي عليهآ ..
تغريد تسحب الجوآل بقهر وترميه على الجدآر : خليه يتكسر أحسسن
مريم رجعت بظهرهآ لورى وهي تشوف الجوآل يوم طآح قبآلهآ بدون مآيتفكك : هدي ..
هدي ...
تغريد أنهآرت تبكي : أنآ خلاص مآعدت أقدر أتحمل .. والله العظيم تعبت .. تعبت يآآعآآلم ..
لو يآ أبوي بخليه يطلقني من هالحمآر فهد .. أكرهه .. أكرهه ..
مريم : مو من قلبج هالكلام أبد أعرف
تغريد بكت : ألا من قلبي .. لمآ رضى بوحدة تآفهه متوحشه نفس ذيج ألي مدري
شنو أسمهآآ ...
دخلت ورد في بجآمتهآ الورديه وهي تركض حتى تلزق في أختهآ مريم
ورد : ألحقي مريم ألحقي
مريم بخرعه تبعدهآ عنهآ : شسالفه ...؟
ورد تجر يدهآ : طلال .... طلال
تغريد بصوت غليض : شنو فيه ..؟
ورد بصوت عالي : خطب مريم .. والله سمعت سالم يكلم أمي يقولهآ أن عمي خطبج لطلال ..
( بلعت ريقهآ وهي تحآول تسحبهآ ) تعآلي يبووونج بالغرفه ..
مريم تلف لتغريد بربكة : شنووو أسوي ..؟
تغريد أبتسمت : مو قلت لج .. شفتي كيف .. ( تحركت وبآستهآ ) ألف ألف مبروووك
.......( تكلم بصوت عالي ) : مريم بسرعه تعآلي أمي تبيج
ورد : شفتي وهذآ رحيم بعد موجود ...
مريم تقوم وهي محتآسه : يآآربي ...
تغريد أبتسمت رغم دموعهآ : روحي هالحين أخلصي علينآ ...
سحبتهآ ورد ورآحت تركض لبرآ الغرفه ... حتى يعم المكآن سكون قآآتل ..
هي لحظآت ثآنيه حتى ترتفع
نغمة جوالهآ .. ظلت تطالعه في زآويه الغرفه شآآشته تشتغل وتطفي ...
أخذت نفس ونزلت رجولهآ من السرير ... رآحت تمشي للجوآل المرمي وهي لابسه بنطلون
جنز أزرق على بلوزة حمرآ حيل مخصره عليهآ ... وبتعب فتحت الخط وهي تشوف
الرقم غريب ...
تغريد بصوتهآ المجهد : ألووو ...
.........: تعآلي للملحق ألي في بيتنآ هالحين ...
فتحت عيونهآ على الأخر وهي مو مستوعبه أنه دآآق عليهآآ ..
أيه هذآ صوتهآ بس كيف حصل رقمهآ ... معقوله لين الحين حآآفظة ..
للحين موجود أسمهآ ( فرآشة لافي ) في جوآله .. أو غيره لأسم مآآتعرفه ...
تغريد مو مصدقه : هذآ أنت فهد ...؟
فهد بجفآ وبصوته الأمر : أبيج قدآآآمي تفهمييين وقسم بالله لو مآ وصلتي لايكون ليلج أسود ..
تغريد بصرآخ : أنت وقح .. شتبي فيني .. شتبي ...؟!!
فهد : وأنتي مآعآد تسوين مدآس رجلي ... من ززمآآن .. تعآلي بعلمج درس كيف فهد صآر يمشي
على رجوله ...
تغريد تمسح دموعهآ : تبيني .. أوكي بيي لك وبشوف هالدرس كيف بيكون ..
<
**********
>
>
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل السادس عشر 16 - بقلم Somemon11
الفصل السآدس عشر ,,
الخطوة الحآديه عشر .. خطوة بلا هويه نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد ..
( يآآسيد الحب الأول في ذآتي ..
لا زلت على يقين بأن أروآحنآ ..
كــ جنآحين ملتصقين بجسد طآئر حر ..
يجمعه قلب نآبض فقط ..
أن أقتلعته الأقدآر يومآ ..
فكلانآ سيسقط رآحلا دون رجعه .. )
تغريد تمسح دموعهآ : تبيني .. أوكي بيي لك وبشوف هالدرس كيف بيكون...
ظل سآآكت ع الطرف الثآآني .. سآكت والكلام رضى يوقف يعطيهم مهله مدتهآ ثوآني ...
رفعت عيونهآ لسقف ومسرع مآتبدلت ملامحهآ وهي تحآول جآهده مآتبكي ..
مآآيسمع صوت أنهيآآرهآآ .. مآآيسمع صوت أحلامهآ ألي تعلقت فيه يوم رحل ...
تغريد تحرك كتوفهآ وعيونهآ غرقت بالدموع حتى تنزل : قوولي لمتى ..؟
أمتد الصمت أكثر وقطعه صوت الخط ألي أعلن أنتهآئه في وجه بآآب من الأسئله
كآآن هالسؤآآل بدآآآيته .. كومة مشآآعر لا زآآلت على رف النسيآن تنتظر اليد ألي رآآح
تمتد وتنفض عنهآ غبآآر الجفآآ ,,, تنتظر بصيص أمل حتى لو يدآآعب أمآآنيهآ من بين
ثقوب ذآآكرة قآآسيه ...أبعدت الجوآل عن يدهآ حتى تدخل مريم وتجر بلوزتهآ من ورآ بفرح
مريم بأبتسآآمه : طلع صح .. مو مصددقه قسم بالله ..
تغريد تمسح دموعهآ وعلى طول لفت لهآ : ألف مبروك ... هآ شنو صآآر يوم رحتي...؟!!
مريم تشبك أصآبعهآ في بعض : دخلت عليهم وشفت أمي مبتسمه تطالعني .. من شفت الفرح
في عيونهآ عرفت أن ألي قالته ورد صح ...
تغريد تبتسم غصب : ................
مريم تحط أيديهآ على رآسهآ ببعثره : ومن جلست قالي سآلم أنه عمي وطلال كآنوآ في الديوآنيه
وعمي فآتحه بموضوع خطبتي وهو وآفق ..
تغريد بأستفهآم : مآسألج عن رآآيج ..؟
مريم تنزل أيديهآ وبدلع تشبك أصآبعهآ في بعض : شنو له يسألني .. أخوي سالم هو ألي ربآنآ
وأكيد عرف رآآيي من سكت عنده ولا نآآقشته ,, ( أخذت نفس وزفرته) آآآآه .. أحس أني بحلم
تغريد تميل بجسمهآآ لافه يدهآ حول ظهر مريم : ألف مبروك .. تستآهلين كل خييير ..
ألا مريم تقدرين تروحين معي لبيت خالتي عآآيشه
مريم طآلعت تغريد ألي أبعدت عنهآ : هالحين ..؟ .. عآآرفه جم السآعه .. مآبقى
شي ويأذن المغرب ..!!!
تغريد تروح لسرير معطيه مريم ظهرهآآ : شنو ورآآي أنآآ .. مغصوبه أروح بشوف شنو أخرة هالوضع
ألي أنآ فيه ...
مريم بتردد : أي وضع قصدج .. مآآفهمت وبعدين أنتي
مآتخآآفين تلقين أمي العودة .. أو حتى عمتي الجوهرة .. وألي صآآر
بينج وبين بنتهآ ترآآ حيل كبير ..
تغريد بقهر تلف لهآ : يعني شنو ..؟ والله حالة طآآيحه حب في زوجي وتبوني أسكت لهآآ ..!!
مريم : والله أنآ مآ عدت أطيقهآ وبصرآحه كرهتهآ فوق كرهي يوم عرفت سالفتهآ مع فهد وألي
سوته فيج .. قليلة تربية قسم بالله ...
تغريد بصوت بالعآفيه طلع وهي تسحب شنطتهآ : طيب شوفي أخوج أذآ بيآخذنآ لبيت خآلتي
ولا لا ..؟
مريم : أنتي متأكدة أنج تبين تروحين بهالحزة .. والله يآآتغريد مآآلي خلق أروح أبد ..
تغريد تعلق شنطتهآ على كتفهآ : أووكي .. بدق على سآيق بيتنآ يي يآخذني .. وأنتي
خليج هنيه تونسي ...
مريم بخرعه : لالالا .. شنو سوآآق .. والله حنآ مآصدقنآ أن طلال مآيآآب سالفة السوآق
لأخوي سآآلم .. ومدري شنو منعه .. بس الحمدالله أنه مآتحجى أهم شي
تغريد تلف لهآ وبنرفزة : شكو طلال وسآآلم ... أقسم بالله حآآله .. نآآسين أن عندي أبو مسؤل
عني .. !!!
مريم بصوت أقرب للهمس تحآول تهديهآ : حبيبتي خلاص .. بروح أتحجى ويآ سالم يآآخذنآ
لبيت عمي ومنهآ أييب عبآآيتي ..
تغريد بطفش تجلس وهي حدهآ متوترة : طيب .. لا تتأخرين ..
مريم بشك : أنتي فيج شي ..
تغريد تهز رآسهآ بالرفض : ..........................
تحركت مريم وطلعت من الغرفة بخطوآت وآآسعه حتى تدخل سيب طويل
حيل طلعت فيه للصآآله ..
مريم بصوت عآآلي وهي تحآول تسرع : ساااااالم .. سلووووومي ..
سآآلم بغرفه المجلس : سلومي مرررة وحدة ..!!
مريم توقف عند بآب الغرفه وبهدوء تميل برآسهآ على أطآآر البآب : أقدر أطلب منك طلب ..
رحيم وهو متمدد ويطآلع بجوآله : قول لأ سآآلم ولا تعطيه آويه .. ترآ هالشكليه عآآرف
لهم زين ...
أم سالم تمد يدهآ وتضرب رجوله : أسكت أشوف ولا تدخل عمرك بشي مالك خص فيه ...
أنت شنو تبي فيهآآ ..
رحيم يتعدل : هالحين الوحدة لا نخطبت تستحي .. ع الأقل أسبوع مآآنسمع صوتهآآ ..
سآلم يطآلع أخوه بطول صبر : مآآتحبس نفسهآ شهر بالغرفه ؟..!
رحيم يتعدل مصدق روحه وهو ينفخ صدره : أحم على حسب وأنآ أخوك .. شووف البنت تتفآوت ردآت فعلهآ من بنت لثآنيه .. مثلا ..
( أشر على مريم والكل يطآآلعه ببلاهه وهو مصدق نفسه بالتفلسف ) عندك الأخت الكريمه ..
مثلا .. مثلا .. ردة فعلهآ ذي مو غريبه عليهآ دآآم نص بنآت العآآيله ألله لا يبلانآ ..
خبآآل ودلع .. لاعت جبدي أنآ وسيف .. شوفوآ .. من هالحين دآم أني صغيرون
لا تزوجوني من بنآت العآيله بآآجر .. هآآآ .. ترآ علمتكم بالعلم الصحيح ..
أم سالم فتحت عيونهآ : هذآ شنو يخربط فيه .. ( طالعت سآلم ) هو أنت فهمت شي
سآآلم يغمض عيونه والود وده يقوم يكوفنه : رحيم .. قم أقلب خشتك من قدآآمي لا والله أشوتك برآآ الغرفه ..( صرخ ) قمممم
رحيم يقوم بهدوء : ع فكرة ... ترآ العصبيه سمعت أنهآ تجيب جلطة للمخ مدري للقلب ..
طب وتخير من بينهم .. الزبدة أنهآ جلطة عآآد ألله أعلم أنت لو عصبت من وين بتيي
.. أنتبه .. ترآ والله أنآ مسوى قدآم صحتك ...
تحرك بقوة أول مآقآم سآآلم بلمح البصر وسحبه من رقبته حتى يجره للبآب وهو يهزه ...
ومريم من الخرعه دخلت الغرفه رغم أنهآ كتمت ضحكه على شكل رحيم ..
سآلم : وبعدين يعني أنت .. أخلص من سيف وهذرته تلحقني أنت .. وبعدين
شنو سالفه الفلسفه والهدووء ألي مو بطبيعي عليكم ...
رحيم يحآول يوقف وهو يمد أيديه لسآلم بيشرح له : تعرف وآحد أسمه شيشرون ..؟!
سآلم وقف ورفع حوآجبه بعصبيه : شنووووو .؟
رحيم : شيشرون .. شيشرون .. أفآآ أفآآ ياسآآلم .. مآآتعرف شيشرووون .. مآآتعرفه ...
مو هذآ البلا .. مدرس طول بعرض مآآيعرف شيشرون ..!!
سآآلم يفكه ويتكتف : لا والله مآآحصلي الشرف أحرف حضرة سموه ..
رحيم يقهر : بعد حضرة سموه ... لا حووول .. ألله يرحم أيآآمك يآآشيشرون ... والله مت
ولا حد ذكرك .. شيشرون هذآ كآآتب رومآآآآآآآآآآآني
سآآلم لوى فمه بنص أبتسآمة أندهآآش : مآآشالله وصرنآ نعرف كتآآب رومآآنين ..
رحيم يعدل يآآآقة ثوبه وهو يهز رآسه بفخر : أفآآ عليك أنآ والذيب سيف طحنآ فيه .. لاوطحنآ فيه بعد قآآيل
( مد أصآبعه وصآر يمسك كل أصبع متحمس )
بعض الوقت لاصدقائك، وبعض الوقت لأهلك، وبعض الهدوء لنفسك، وبعد ذلك لا تخف
على مستقبلك ... عآآد حنآ شنو مستقبلنآآ ..؟؟؟
أم سآآلم طآآيرة عيونهآ بولدهآ : ...................
سآلم يضم شفآته مع بعض يبي يشوف أخرتهآ معآآه : أيه ..
رحيم يضرب أيديه في بعض : هينآ النقطه ألي بنستفيد منهآ بكلمة شيشرون .. مستقبلنآ
هو درآستنآ .. تعرف يآآخوك نخآف نرسب ولا نعيد السنه فقلنآ نطبق كلمته ذي ...
ونعطيكم وقت ولخويآي وقت .. وأهدي حآآلي .. يآآسلاااااااااااام بعدهآ .. نقعد
نتكي ولا نخآف من مستقبلنآ ...
فتح عيونه على الأخر أول مآرجع سالم يمسك ثوبه بقوة ...
سآآلم بعصبيه : أنت خبل .. فيك شي .. أقول الحمدالله أن هالشيشرون مو عآيش
بزمآنآ هالحين والله لا يعلق رقبته بأقرب مروحه وينتحرر .. وسوآلف الهبل خلهآ عنك
أنت ويآآه .. تفهممممم ... ( صآآر يهزه ) والله العظيم أن شفت بشهآدتك
درجة وحدة أقل من جيد جيدآ تعرف العقآل أقسم لك بالله لا أجلده على ظهرك أنت وسيف ..
( صرخ ) تسمعني ..
رحيم بخرعه وكل فلسفته تلاشت قبآل صرآآخ أخوه : أبشرررر .. تبيني أصير لك
مخآبرآت سريه أروح لسيف أقووله
سآآلم بقوة يدفه برآ الغرفه : أذلف عني وأنآ بخيييير ..
مريم أول مآطلع رحيم أنفجرت ضحك : ههههههههههههههه ...
سآلم بنظرة عصبيه يطآلعهآ : أنتي على شنو تضحكين .. على هالهبل ..!!
مريم حطت يدهآ على بطنهآآ : شيشرون ضحكني .. ههههههههه ..أنآ .. هههههه ..
أنآ مدري شلون طآحوآ في كلامه مآآقول ألا ألله لا يشغلنآ ألا بطآآعته بسسس .. هههههه
أم سآلم : أنت أرفق بخوك .. المفروض تفرح لأنه يقرى وماشالله عليه عآآرف..
سالم يتحرك حتى يجلس على الكنبه مقآبل لأمه : تكفين يمه عآد هالسالفه مآلهآ ترقيعه ..
( سكت وحوآجب معقودة ومسرع مآطآلع مريم ) شنو كنتي تبين ..
مريم تذكرت : أيه سالم نبي نروح لبيت عمي ..
دخلت ورد تركض حتى توقف عند بآب الغرفه ..
ورد : يمه تغريد رآحت ..
أم سالم بأستغرآب : وين رآآحت ..؟
سآلم بنظرة غآآضبه : شنوو .. أن شالله مع منو ..؟
ورد : سوآقهم شفت سيآرته الجيب يوم وقف عند بآب بيتنآ وهي طلعت لابسه عبآيتهآ
ورآآحت ...
سآلم فز بطوله : نعم ...!!
تحرك بخطوآآته الوآآسعه وهو لابس بنطلون جنز سمآآوي على بلوزة سودآ تملاهآ
الرسومآت بلون أبيض وعلى طول قآآمت أم سالم تلحقه ..
ورد تبعد عن البآب وهي تطالع سآآلم : خلاص رآآحت ..
أم سالم : أنت ورآآك .. خل البنيه تروح وين مآآتبي ..؟
سآلم لف لأمه : وين عآآيشين حنآآ .. هالبيت تقعد فيه غصبن عليهآ تلتزم على مآآنبيه ...
ولا تذلف ألله لا يردهآآ هنآآك عند علي خالهآ ..
أم سالم : هد وتعوذ من الشيطآآن ..
سآآلم بعصبيه : تروح لي مع سوآآق حتى مآعندهآ محرم وتبيني أهدى ...أنآ منبه عليج لاكآنت تبي تبآآت عندنآ سوآآلف
السوآآقين تنسآهآآ ... قلت ولا مآآقلته ..؟!!
أم سالم : قلته يآآولدي قلته بس أنت أألله يهدآآك مدري أشفيك .. صآآير كبريت أعووذ بالله ..
سآآلم بطفش : أستغفرالله .... هين ترد لهنيه وأنآ أعرف كيف أخليهآ تفهم
الكلام صح
أم سالم : وي ..!! وأنت شكو فيهآ ..
سآآلم يرفع يده بتهديد : أنآ المسؤل عن هالبيت .. وألي أقوله يمشي .. لو شآآفهآ
أحد من جيرآنآ شنو بيقولون .. يت عند بيت أبو سالم تروح وترد على كيفهآآ ..!!!
وقفت مريم عند البآب تطالع فيهم بصمت ... شلون رآآحت وهي ألي كآآنت
بتنتظرهآآ .. ألله يستر مآآكآآن الموضوع متعلق في فهد ..!!
******
صوت الهدوء يلف أنفآسهآ الي رغم أنتظآمهآ يعيش بينهآ اليأس والحيرة ..
بلعت ريقهآ وبهدوء حركت عيونهآ صوب الأشيآء ألي تمر من عندهآ ... بيوت .. سيآرآت
ونآآس وآآقفه بلمح البصر يودعون نظرهآ .. الليل أعلن وصوله وهذآ هو يتملك
الكون ... أصعب لحظة نمر فيهآآ هي لمآ نحس بأنفسنآ متآهآت وسط متآهآت ..
نلف بذكرى جآمحه وسط قرى أمآنينآ ... نحس بأنفسنآ نمآرس مع الأحدآث
حل لغز أستعصى على الكل حله ... وأذآ فيهم يرمون هاللغز في وجه أقدآآرك ...؟!!
رفعت يدهآ وعدلت النقآب ألي لابسته وهي تحس نفسهآ رغم أنهآ للحين بعيده عنه
أنهآ بتنفجر تبكي .. لا مآرآآح تقدر تتحمل تشوفه ...
الشيخ لافي حبيبهآ .. عشقهآ .. هي ألي تخلت عنه .. تعترف بهالشي ... بس
كآآنت مجبورة ... غمضت عيونهآ حتى يتردد عليهآ صوته الدآآفي ...
( أنتي متى بتبطلين شرب القهوة كل صبح )
( لا بطلت أفكر فيك )
( تقدرين عليهآ..؟ )
( أممم .. تبي الصدق )
( لأ ... مآآبيه )
( ههههههه .. حبيبي أنآ لابطلت أحبك أعرف أن روحي رآحت لرب العآلمين )
( ..بصوت غليض أمتلى نبرة كآرهه .. هالكلام لاعآآد تطرينه بسس ) ..
( .. ردت بنبرة طفش ... أكره شي عندي لافي لا عصب ..)
( لأنك عآآرفه لافي لاعصب شنو يسوي )
( .. صمت حتى تقول بتردد ... أييه .. أخآآف منك بصرآحه ..!!! )
فتحت عيونهآ على اول مآحست أنهم توقفوآ وعلى \طوول حركت عيونهآ لشبآك السيآرة
حتى تشوف السيآرآت حوآآليهآ ... ينطرون ألأشآآرة متى تعلن أنطلاقهم ..
وهي تنطر متى النسيآن يعلن رحيلهآآ ... آآآه يآلافي طلعت من شفآتهآ مليآنه
حسرة وألم حتى تنزل دموعهآ بقوة ... ومسرع مآحركت أيديهآ لشنطتهآ ألي
بحضنهآآ .. صوت هرن تردد قريب من عندهآ ولحظآت حتى يرجع لهآ وآآحد من بعيد ...
فتحت الشنطة بهدوء ودخلت يدهآ حتى تطلع ببطء علبه يملاهآ الحبوب ...
ظلت تطآلعهآ وهي تبكي ومسرع مآنهآآرت .. كآآن يحرق جسدهآ بعشق
أنكوت من نآآره سنتين هجر وبعآآد ... سنتين تركهآ في وجه النآر ورحل ..
سنتين تحملت عذآب معنى تكون متزوجه ولا هي متزوجه ..
عذآآب كلام النآس فيهآ وفيه ذيك الجنسيه ألي أخذهآ مع أموآآل تترس الديرة ....!!
دفعت ثمن حبه لهآآ غآآلي ....
السآيق : مآمآ وصلنآ ..!!
تغريد بصوت رآيح فيهآ من البكآ : محمد ألله يخليك وقف عند البآب الثآني للبيت ..
السآيق : أووكي ...
لحظآت حتى وصل للبآب الصغير ألي كآآن بعيد عن بآآب المدخل الكبير ..
تغريد ترجع الحبوب بسرعه لشنطتهآ وترفع رآسهآ : محمد متى تيي سآنيتآ ..؟ طولت وأنآ من وصلت هنيه قلت لك تعطيهآ خبر ترد ..
محمد : كآآم يوم مآمآ هوآ فيه يرد ..
مآردت عليه وعلى طول فتحت البآب ونزلت .. أخذت نفس بقوة والليل
تملك الكون بسوآآده ... تقدمت أكثر صوب البآآب الصغير وغصون الشجر
متمآآيله عليه .. أنحنت ومسكت يد البآآب حتى تفتحه وتدخل دآآآخل حوش
بيت أبو سعود ... خطوآآت والسكون مآآزآآل يحوطهآ مآآيقطعه غير صوت
جزمتهآ أول مآرتطمت بالحصآ الصغير .. رفعت عيونهآ صوب بيت
أبو سعود حتى تلمح بآآب الملحق مفتوح نصه ... الحوش الوآآسع يملاه
الشجر المزروع بشكل متفرق .. تقدمت أكثر والذكريآآت مآزآلت تندفع لذآكرتهآ ..
هذي هي الحين بتسوق خطوآتهآ لموآجهة كل شي ..
لشي كآآنت تتمنى لو تحتفظ فيهآ على قد مآآتقدر ..!!
خطوآتهآ مرتبكة .. خآآيفه . موجعه بقدر الوجع ألي سببه لهآ لافي ورحل ...
البيت هآآدي ووآضح أنه خآآلي من أي أحد .. وصلت للبآآب وكآنهآ
وصلت لحد نقطة تنتهي عندهآ الأشيآء .. مآآتبدأ ..
فرح .. حزن ..تفآؤل .. ترقب .. حتى الوجع ينتهي والتسآآؤل ...
ليش أختآآر الملحق بالذآآت ...؟
يبي يجرب معهآ كيف تكون الأمكنه موجعه لاجمعت الفرح في يوم وهذي
هي بتجمع الحزن ...
أن الحيآة ممكن تقلب الأمور لوجهين مآآلهم ثالث ..
رحيل ورجعه ..
وكلا الوجهين أمر من الثآآني ...!!!
يبي يجرب معهآ متعة الجوع والحرمآآن ...!!
وش يبي يهدم في هاللقآآء وكل شي أنهدم من رحيله ...
دفت البآب بأصآآبعهآ الطويله .. ودخلت حتى توقف خطوآتهآ قدآآمه ...
هذآ هو يجلس بوسط الصآآله وعلى كرسي متحرك ..
شآآبك أصآآبعه مع بعض .. لابس تي شيرت رصآآصي على بنطلون جنز أسود ..
وشعره الرمآدي متنآآثر بكثآآفته يمين ويسآآر .... سآآعه بفخآمة تصميمهآ
عآنقت معصمه ...
جذآآب كعآدته .. وأنآآقته مآزالت تعآآنق كفوف الثبآت ..
مآآتغير منه شي ..قبآآله حست أنهآآ تتنفس تحت كم هآآيل من أوجآآع مترآآكمه ..
كأنهآ حبة مطر أرتطمت بأرض قآآسيه وتلاشت ...
هو رجل الأنتظآآر والرحيل ..
دآآيمآ مآكآآن يذهلهآ بظهوره في لحظآآت أحتيآآجهآ له ..
وهذآ هو هالحين يذهلهآ بصمت تجهل لأي مدى رآح تتحمله .. حركت عيونهآ
بأسى لكل شي قبآلهآ في الصآله الوآآسعه ..
مآآتغير في هالمكآن شي ألا أنهم هالحين فيه مثل الغربآ تجهلهم الأمكنه ..
رجعت تطآلعه وهو مآزآل سآآكت رغم أنهآ متأكدة أنه حآآس بوجودهآآ ...
حست بطآآقه هآآيله تجبرهآ على البكآ وهي تشوفه على كرسي متحرك ..
هذي هي الصورة ألي تمنت مآآتشوفهآآ ...
ولا شآفتهآ ..
يبي يحرقهآ وينثرهآ رمآآد .. يبي يعذبهآ بصمته وتصرفآته معهآآ ...
صدت بعيونهآ عنه مو قآآدرة تتحمل تشوف صورة حلفت في يوم مآآترسمهآ
بخيآلهآآ .. بس فزت أول مآآصرخ بصوته العآآلي ..
( ليش صديتي .. طآآلعي لافي المعآآق .. طآآلعي كيف كنت .. طالعي )
رصت على شفآتهآ بقوة ورغم رجفة تهآوت في عظآمهآ بس تحملت وظلت وآآقفه
صآآدة عنه ... سمعته يوم تحرك وأول مآآلفت مآآحست غير بيده ضربت
خدهآ بقوة حتى ترجع على البآآب .. تمآآيلت تبي تطيح بس يده كآآنت أسرع
وبقسآآوة جرهآ ورمآهآ بعيد عن البآب حتى يسكره بأقوى مآعنده ...
طآآحت على الأرض متمدده وخدهآ من الكف حست أنه تخدر لدرجه مو حآآسه بشي ...
فهد بأمر : لمآ أقوولج تطآلعين ... غصبن عليج تطآآلعين تفهمين
تغريدتحآول تقوم وهي تتألم بصمت :...................
فهد يأشر لهآ : قومي على عظآآمج وطالعيني زين ...
تغريد بكت : .....................
فهد يهز رآآسه : لالالالا .. مو من البدآآيه .. مآآيصلح والله ...!!!
أنحنى وغرز أصآبعه في شيلتهآ حتى يمسك شعرهآ وبقوة سحبهآ
.. صرخت من العوآر ووقفت وهي تحآول توخر أيديه عنهآآ ...
تغريد : فكني يآآحقير .. فكني .. آآآه ..
فهد أنشدت أعصآآبه وبقوة صآآر يمسك شعرهآ : هصصصص .. ولا كلمة
تغريد فتحت فمهآ وهي تبكي : آآه .. و.. وخر ..
فهد :بقلبي نآآر مآرآح أطفيهآ لين أعلمك كيف تعآآفين لافي يالنجسه ..
تغريد بصرآآخ : مآآعفتك ولا كرهتك .. جذآآب من قآآل أني عفتك قبل
لافي بصوته الرجولي ألي بآآن غليض : طعنتيني في عز حآآجتي .. في عز ترك
النآآس لي .. وتقولين مآآعفتك ... بتقنعيني أن أبوج يوم يآ وقالي أنج مآعآد
تبيني كآآن جذآآب .. هآآآ
تغريد غمضت عيونهآ تحس خلاص شعرهآ قآم يتقطع من أصآآبعه : أنت مآآكنت تبي
أحد يزورك .. ( أنهآرت تبكي ) ولا .. ولا كنت تبي أحد يعزيك في أخوك سعود..!!
فهد بكره لفظهآ من شفآته : عمري مآتوقعت أنج شيطآآآن يمشي على وجه الأرض ...
والله يآتغريد مآآتركك لين أخليك تدفعين ثمن شي أخذ من عمري سنين ...
تغريد بكل قوتهآ تبعده وتوقف قبآآله : أنتي مو دآآري عن شي ..
سكت لثوآني ولحظآت حتى يتحرك بهدووء بعد حالة الأنفجآر ألي تملكته
و يجلس حآآط رجل على رجل ...
فهد يطآلعهآ بتركيز متجآهل هالضعف والأنكسآر ألي يحتويهآ : أيه .. وشنو ألي مآآكنت
دآآري عنه .. أنج خبيثه .. أنج شيطآن كآن محتل قلبي .. أيه على فكرة تدرين
متى بطلقج .. اذآ دخلتي مرحلة العنوسة .. يعني ع الوآحد والثلاثين بأذن الله
ورقة طلاقج بتكون عندج ... ولا تحسبين أني بظل هالشكل بدون زوآج ..
لا بتزوج قريب .. وأن شالله بعلن زوآجي منهآ قبل لا أرد لفرنسآ ...
وبتحضرينه أنتي غصبن عليج ...
تغريد بكل صدمة والدموع غرقت فيهآ عيونهآ : ....................
فهد يريح يده على رجله برسميه : غير هالشي ,,, طبع لافي تعرفينه ولا مآآتعرفينه ..؟
تغريد : .................
فهد صرخ بصوت عالي : تحجي ..
تغريد بالعآفيه طلع منهآ الكلام قبآل نظرته ألي أمتلت شرآآسه : أيه ..
قآم وآآقف وتحرك صوبهآ حتى يسحبهآ بقرف ..
فهد : أن شفتج رآآفعه يدج على بنت عمتي أقسم لج بالله لا أقصهآآ لج من مكآآنهآ ...
ولبسج الفآآصخ هذآ ألي تعودتي عليه وأنآ مسآآفر تتركينه أحسن لج ..
تغريد تنفض يده : أكرهك ... والله العظيم أكرهك ...
رفعت أيديهآ وبقوة صآرت تضرب صدره وهو قآم يضحك ...
تغريد : أنآ عآآرفه أنك تبي تعذبني .. حقيييير .. حقققيييير ..
فهد يمسك أيديهآآ : ههههههههههه .. وش دعوة شفتي شي مني .. للحين مآآشفتي شي ...
تغريد و التعب قآآم يتملكهآ قبآل أنهيآرهآ : مآرآآح تحب غيري ... والله مآآتقدر .. والله ..
أنآ تغريد .. فرآآشتك يالافي تسمممع..
فهد يدفهآ من سمع هالكلمة : لاتحسسيني بالقرف كثر مآني حآآسه هالحين وأنآ قبآآلك ..
تغريد تكلمت بقهر : أنآ شنو سويت .. أنت كنت بحزتهآ مآآتبي أحد ... مآآتبي
أحد يعزيك بسعود .. مآآتبي تسمع كلمة .. (عظم الله أجرك في أخوك ألي تصآآدمت
أنت ويآآه بحآآدث )
فهد صرخ مثل المجنون :بسسسس .. ولا كلمة زيآآدة
تغريد شآفتهآ فرصه تجرحه أضعآآف الجرح ألي جرحهآ : أيه مآتبي تسمع
طآآري أخوك ألي أنت ذبحته ...
أتسعت عيونه وهذآ هو الجرح بدآآ ينزف من جديد ... حس بأنفآآسه تضيق
وغمآآمه سودآ صآآرت تمنعه من أنه يشوف شي .. الهوآ بالعآآفيه يتسلل
لرئته ينعشهآ .. يطلق منهآ شهيق وزفير بحركآت منتظمة بطيئه لدرجه
حس أنه مآآبين شهيق وزفير رآآح تلفظ أنفآسه نهآيتهآ ..
الشلل ألي تملك رجوله قبل هذآ هو يسيطر على جسمه ..
وكلمة أنت ألي ذبحته .. مثل الطبل صآرت تتردد على مسآمعه
مآبين ثنآيآهآ نظرة شفقه و حزن كآنت تكتفه من ألي حوله ..
لكل من عزآآه بوفآة أخووه .. ( عظم الله أجرك بوفآة أخوك سعود .. هذآ قضآآء الله
له ولك .. )
تشعل دآخله جروح تهد حيله .. .. تحرك بدون شعور
وقبل لا تحآآول هي تهرب منه كآن أسرع لهآ .. أنحنى يضربهآ ويرفسهآ
برجوله وهي تصآآرخ بقوة من أيديه ألي كآآنت مثل السوط على جسدهآآ
.. سحب شيلتهآ بقوة وهي مآلت برآسهآ تبي تفك نفسهآ عنه ولا هي قآآدرة ..
صآآرخت ... بكت بصوت عالي من الألم والوجع ... ولحظآآت حتى تسمع
صوت شي أتكسر ..لصقت فالجدآآر حتى تشوفه مثل المجنون يمسك كل شي
قبآآله ويرميه بالأرض .. يدوس برجوله لين يستوي الزجآج بالأرض ...
قرر يفرغ شي مكبوت أنفجر في الأشيآآء ألي حوله ولا فيهآآ ..
فتحت عيونهآ على الأخر بذهول ومسرع مآستقرت يدهآ على فمهآ وهي تشوفه
هآآيج ... فقد السيطرة على عقله ... سحب تحفه كبير كآنت بجنب وحدة من الطآولات ...
ورفعهآ حتى يرميهآ بقوة جآآمحه يفرغ فيهآ الضعف ألي بدى يعبث فيه ...
تغريد بصوت مهزوز : فهد .. فهد ...
رفع رجله وصآر يدوس الزجآآج بقوة .. يكسره تحت وطأة رجوله ..
تحرك ورمى الطآآوله ونزف الجرح يكويه
... كرسي .. كنبه ..صور ..كل شي ..
قآآم يرميه ..
تغريد صرخت بصوت عالي : فهآآآآآآآآد .. خلاص .. فهد .. خلاص .. خلاص ..
والله مآآذبحته .. ( ضربت يدهآ بالأرض ) مآآذبحته والله مو قصدي بس لاتسوي
بنفسك جذي .. خلاااااااص .. فهد ...
أنفتح البآب بسرعه حتى يدخل طلال متخرع وبآآين أنه توه وآآصل والغتره
مرجعهآ لورى برسميه ...وقف حتى يفتح عيونه مو مصدق ألي يشوفه ..
كل شي قبآله تلاشة لقطع .. وفهد للحين مستمر يحذف ويكسر بشكل
هستيري .. حطت أيديهآ على وجهآ وغمضت عيونهآ حتى تبكي بصوت عالي
تغريد : خلاص .. بسس .. بس والله مآآتحمل .. والله مو أنت ألي ذبحته ...
حرك عيونه حتى يلمحهآ طآيحه على الأرض بجنب الطآولة ألي كآآنت الوحيدة
ألي على قيد الوجود قبآل كل تلاشى .. شعرهآ كله متنآثر على وجهآ وعبآيتهآ نصهآ مغطيه جسدهآ ...... تحرك يركض أول مآصآآر فهد يضرب يده
على الجدآر وهو جآمع أصآبعه .. مسكه بقوة مكتف أيديه ..
طلال بخرعه : فهد أشفيك ألله يهديك .. شنو ألي صآآر لك ..
فهد يصرخ وبكل قوته يدفه : أطلع برآآآ .. وخر عني ..
طلال يرجع يمسكه متجآهل كلامه : فهد .. أهدى .. (وبدون مآيطآآلع تغريد )
أطلعي برآآ ..أطلعي
فهد يحآول يوخر طلال : شل أيديك عني .. شلهآآ ..
طلال برجآ : تكفآ فهد أهدى .. أهدى وقولي وأنآ أخوك شصآآر فيك وخلاك بهالطريقه ..
قولي ...
فهد بصوت مخنوق : سعود يآآطلال .. سعود وين رآآح ..!!!
وقفت وهي تسمع أنكسآآرة .. صوته أحتوآآه ألف وجع ووجع ..
هذآ هو غرقآآن فالجرح ولاعآآد يقدر أحد ينقذه ...
ومآنتشله غير شخص وآآحد لاح في لحظآآته مثل المتسلل العنيد ..
شخص ممكن نتمنآآه في أضعف حالاتنآ ..!!
نشتهي الرحيل والغربه ..
نشتهي البعد من كوآآبيس الأقنعه ...
وهو .. طيف سعود وضميره .. مآكآآن قآآدر على فرقآآه ألا فالبعد
... أنه
يغمس نفسه في هموم وأعمآل تكبر وتكبر ... حتى يلقى نفسه مو قآآدر يفكر
ولا في يوم يسترجع مآآضيهآ مقآآبل ذآآكرته ...
لكن صدف الأقدآآر عجيبه ... وحنين الوطن أكبر من همومه .. فجوة أتسعت
دآآخل ضلوعه ... يوم بعد يوم تتسع لحد مآملاهآ الفرآآغ ...
رحل هرب من همومه وأذآ فحنين الكويت .. وجع فرقآآهآآ مثل السم
يقتله ببطء ...
تغريد تلف شيلتهآ بسرعه حول رآسهآ مغطيه وجهآ : فهد أسمعني ..
طلال يأشر بيده صوب البآب وبدون مآيطآلعهآ : قلت برآآآآآآآآآآآآآآآآ ... ألله يآآخذج ..!!
جلس فهد على الأرض منهآآر وطآآري أخووه العود يهده ...
يبعثر كبريآآءه ورجولته في وجه الريح ..
كيف مآآيتبعثر وأشيآآءه من رجع رجعت معآآه ...
هنآآك ضحك سعود وهينآآ صرخ ..
سعود الغآآلي .. سعود قدوته .. هو من كآآن يوقف معآآه في كل شي ..
هو من كآآن يردد أذآ شآآفه زعلان أو حتى متضآآيق وهو صغير
... ( أنت الشيخ لافي .. شيخ قبيلتنآ وميرآآث سمعة هالعآآيله ) ...
غرس فيه هالشي ..
وأذآآ بالأقدآآر بين منعطفآتهآ تجهز له قنبله ..
أنفجرت صدفه في وجه أحلامه ...
مآآآت سعود والسبب هو ..
صدمة ولاكآن يدري من صدم ... شآآفه بالمستشفى مغطى بالدم ...
قالوآ له أسمه .. سعود فلاح ال صآآرم ...
وقف والمصيبه أكبر .. أكبر من أستيعآآبه ..
شيلوني على الأكتآآف بدآآله .. أدفنوني وعطووه من عمري ..
مآآيموت سعود والسبب أنآآ .. لا مآآيموت ...
حط أيديه على شعره وأنحنى يخبي دموعه ألي نزلت تحرق مجرآهآ على خده ...
ظل طلال وآآقف يطالعه ... مآآيدري شنو يسوي ...
خآآف لايرجع فهد لحالته قبل من العزله والهم .. وعلى طوول أبعد خطوتين وسحب
جوآآله من جيبه .. دق على أبوه وهو يطالع فهد منحني حآآط رآآسه على الأرض
وهو مآآسكه بأيديه ...
طلال بربكة وبصوت وآآطي : ألو يبه ..
أبو سعود : هلا ..
طلال بسرعه تكلم : ألحق يبه .. فهد أخآآف رجع لأنتكآآسته لقيته مكسر كل شي .. والله مدري شنو طرى
عليه أخوي سعود ألله يرحمه .. تكفى يبه تعآل ألحق عليه وييب أمي العودة ويآآك ..
مآآغيرهآ بتخفف عنه ..
فز أبو سعود وآآقف وملامحه تبدلت ..
أبو سعود بصوت عالي : أشفيه فهد ... وكيف طرى عليه سعود .. أنت وينك هالحين ..
تكلممم ..
طلال بضيق وهو يحآآول يآآخذ نفس : أنآ في ملحق البيت يبه ..
الجده قآآمت متخرعه وتمسكت في يد بو سعود تترجآآه : وليدي شنووو فيه .. دآخله على الله ثم عليك
تقولي ..
أبو سعود يطالع أمه ويكمل : شلون يعني لقيته لحاله ..؟
طلال بتردد وهو يصد بعيونه عن فهد : لا يبه لقيت تغريد عنده .. ووالله مدري وين رآآحت ..
أنآ للحين مدري شسالفه ..؟
أبو سعود : أمك وين هي ..؟
طلال : أنآ مآخذهآ لبيت عمتي الجوهرة من بعد صلاة العصر مع سيف ,, والبيت فآآضي
مآآفيه أحد
مآخلاه يكمل وعلى طول سكر الخط وتحرك بيطلع من الديوآآنيه ...
الجده بسرعه تحركت وتمسكت بيده بأقوى مآعندهآ : والله مآتروح لين تقولي ولدي وينه ...
لاااافي وينه .. خذني له تكفى ...
بو سعود ينحني ويبوس رآسهآ : أهدي يآآيمه مآنتي حمل لشي ألي سمعته بس لج علي
مآرجع ألا فهد معآآي ..
الجده بعصبيه : أنآ حلفت مآآتروح .. لين تقولي ..
بو سعود بطول صبر : طلال لقآآه بالجآخور معور حاله ..
الجده تهز يده : أنت على بالك أني مآآ فهم ... سعود شنو دخله بالموضوع .. هآآ
بو سعود : خليني أروح يمه ألحق على الولد .. تكفيين ...
تركت يده وهي حآآسه أن الموضوع مآآيطمن أبد .. طلع بو سعود بخطوآآت وآآسعه
وهي على طول جلست وهي لابسه قميص وسيع ينآسب ضخآمة جسمهآ
والشيله الخفيفه لافتهآ حول رآآسهآ ومغطيه جسمهآ .. غير البرقع ألي مغطي ملامح وجهآ ومو بآآين
منه غير عيونهآ بنظرتهآ القآسيه .. حست بدوخه وقلبهآ قآآم يوجعهآآ ..
الجده بصوت تعبآآن : ميييري ,, يآآميري ..
ميري تجي لديوآنيه تركض : أيييه مآمآ
الجده : بسرعه هآتي هالتليفون بدق على علي .. مآآغيره بيطمني ..!!
ميري تهز رآسهآ : أيييه مآمآ ..
أبعدت عن بآآب الديوآآنيه وعلى طوول الجده حطت يدهآ على رآآسهآآ ...
مآرآح تطمن لين تشوف لافي قبآآلهآآ .. ولحظآت حتى تجي ليليآن معهآ التليفون
بس من شآفت شكل جدتهآ على طول جلست قبآلهآ والخوف نظرة تعلقت بعيونهآآ
ليليآن : يمه أشفيتس .. تعبآنه ..
الجده تأشر على الجوآل : دقي على علي بسرعه
ليليآن تطالع الجوآل : طيب ..
ظلت تطالع الشاشه وهي تضغط على الأسمآء باللسه ولحظآت ثآآنيه
حتى تمد لجوآل لجدتهآ ..
الجده تسحبه وتحطة عند أذنهآ .. لحظة سكون حتى ترد : علي .. يآآولدي تو طلال
دآآقن على فلاح عن وليدي لافي . ( أنشحن صوتهآ بالعبرة ) تكفى يآعلي روح
لمهم .. شوف وليدي شنو فيه .. والله لو صآآر له شي لاموت بحسرتي عليه ..
مآكملت .. أنقطع صدى الصوت على شفآته وعلى طول حذفت الجوآآل ونزلت رآآسهآ
حتى تغرق عيونهآ بالدموع .. وبسرعه حضنتهآ ليليآن وبصوت مخنوق
( تكفين يمه ألا دموعتس ... تكفيييين مآآبي أشووفهآ )
الجده تحآول تتمالك نفسهآ والموآجع بدت تعيد نفسهآ : أنآ قلبي موجعني وأحسآآسي مآآهوب خآآيب ..
ليليآن : أن شالله مآعليه خلاف .. أن شالله ..
أبعدت عنهآ وحضنت رآسهآ حتى تنحني وتبوسه ومسرع مآنزلت بأصآبيعهآ
حتى تمسح دموعهآ
ليليآن : بروح يمه أجيب لتس مآآي .. وبرجع ...
قآمت بسرعه وقلبهآ دقآآته سريعه .. أسرع من أحلام ترآودهآ بين لحظة والثآنيه ...
أسرع من صورته ألي بآآتت تدآهمهآ مثل حبة مطر يتيمه ..
دخلت من بآآب المدخل حتى تعتلي ضحكة سآآرة بصوت عالي .. هههههههه ...
توجهت للمطبخ وهي تردد .. يآآآالله أنك تحفظه وترجعه سآآلم ...
دخلته وعلى طول سحبت لهآ كوب بلاستيك على الطآوله ورآحت تصب لهآ مآآي من الثلاجه ...
عبير بصوتهآ النآعم : أمبيييه سآرونه .. مو جذي اللعب ..
سآآرة : يآآحببتي دي اللعبه فوز وخسآآرة .. مش عآآيزة يعني خسآآرتك ..
ألعبي كويس ..مو تقول دجآآجه مضيعه بيضهآآ ...
لوت ليليآن فمهآ وصوت سآآرة تحسه يوترهآ .. طلعت من المطبخ وعلى طول
دخلت غرفة المجلس
ليليآن : سآآرة حستس قصريه .. أمي نآآيمه ..
سآرة فتحت عيونهآ : حسي .. شنو فيه .. مبلغه عليه الدوريه ... ههههه
عبير تطالعهآ بدون نفس : تصدقين أنج مليييغه ...!!
سآآرة ترمي الورق : الشرهه مو عليج علي أنآ ..
عبير تلف تطالع البآب وليليآن رآحت عنهم : بسم الله مسرع رآآحت
سآآرة تسحب ترمس الشآآي : هذي عفريت ...
عبير بعد صمت : أحسهآ مو طآآيقتني وتغصب نفسهآ على القعده ويآآي وبس مبوزة ..
سآآرة تنزل الترمس وتسحب كآسه الشآي : والله حتى أنآ لاحظت هالشي تقول أحد معطيهآ
خبببر قآلب مخهآ
عبير بأحرآج : أصلن هي مآآتحبني .. وأنآ بيني وبينج كنت شايله عليهآ بسبة كلام
سمعته عنهآ بس يوم أمي وضحت لي عرفتهآ أكثر ...
سآرة وهي تتربع وتميل بيدهآ على المركة : أييه وشنو هالكلام
عبير تنزل عيونهآ للأرض : كلام مو زين أبدن ..بس أبوي حلف لي أنهآ مالهآ شغل فيه ..
سآرة تعقد حوآجبهآ : محسستني أن الموضوع جبير ..!!
عبير ترفع كتوفهآ : عني أنآ نسيته ..
سآآرة بقهر : هيييه أنتي تحجي زين .. أنآ بالعربي أبي زبدة الموضوع .. وأنتي أحسج
تلفين وتدورين ..
عبير : يمممه تبيني أقوولج وأبوي موصيني مآهررج لأحد ... سوري مآقدر أقوولج ..
سآآرة صدت بعيونهآ وبصووت وآآطي: وآآآآآآآآي يالدلع ... ( طالعتهآ ) خلينآ فاللعب أحسن ..
*********
كآآن وآآقف عند مدخل بآآب البيت مآآسك يد البآآب وهو يحس أعصآآبه أنفلتت
خلاص مو قآآدر ينطر زيآآدة .. رفع جوآآله وصآآر يطآلع الشآآشه
بقهر .. أخذ نفس ورجع يطالع المسآآحه ألي قبآآله بتصميمهآ البسيط ..
والهوآ تندفع حتى يندفع صوت الأشجآآر في ظلام هالليل يتردد فالمكآن .. لمبآآت
الحوش معطيه أضآآءة قويه لكل شي حووله ..
... : علي شنو فيك وآآقف ..؟
لف يطالعهآ بطرف عين ومسرع مآرفع الجوال ودق على رقم حتى
يحط الجوآآل عند أذنه
علي بصوت وآآطي .. مقهور : يآحمآآر أنآ شنو قآآيل لك .. هآآت السيآآرة
بسسرعه ورآآي مشوآآر ضروري .. يآآخي أنت ألي خليت أعصآآبي تنفلت ..
مآآصآآر كل هذآ مشوآآر للجمعيه ..! أيه ..
سيف تعآآل مع رحيم وعبآآدي أحسن لك ترآ عن جد وصلت حدي .. يلا بسرعه ...
سكر الخط ورجع يطالع السمآآ وأتصآآل الجده وصوتهآ الخآآيف
بعثره وأربكه زيآآدة .. وش صآآير بفهد ..
الجوهرة بخوف تحط يدهآ على كتف علي : ورآ مآآترد علي خوفتني ..؟
علي يآخذ نفس : صآآير شي لفهد بس مدري شنو .. دقيت على طلال وبوسعود
حتى فهد ولا حد رد علي
الجوهرة تحط يدهآ على صدرهآ : يممه ..
علي يلف لهآ وملامحه ضآآيقه : أنتي عآآد مو تفضحينآ مآبي أختي تعرف بشي ..
قلبهآ مآرآح يتحمل أبد
الجوهرة : ومنو قالك أنت ..؟
علي بعد صمت :خالتي . تو دقت علي وهذآ ألي قلبني فوق تحت ...
الجوهرة بعدم فهم : وأمي شلون عرفت ..؟
علي بقهر : وأنتي تروحين تزورينهآ ولا مقطعه حالج على بنتج .. بدآل مآ تسألين
رووحي لهم ... أستغفر الله ...!!!!
أبعد عن البآآب وتقدم أكثر من الدرج ألي ينزلك للحوش ...
لابس ثوب لونه سكري والغتره البيضآ مرميه على كتوفه والهوآ تلعب فيهآآ ...
ظلت سآآكته مصدومة من ألي قاله ..
وش منآآسبة هالكلام ..؟ أبعدت عن بآآب المدخل وطلعت وهي لابسه درآآعه
يملاهآ التطريز الفخم وشعرهآ كله رآآفعته لفوق وخصلات من شعرهآ
طآيحه على جبهتهآآ ..
الجوهرة : طيب أشفيك معصب ..؟
علي يحرك رآآسه لهآ وبدون مآيطالعهآ : مو معصب بس أنتي صآآيرة بس
تسألين .. ترآ رفيجآآتج وهالعزآآيم ألي بين المدرسآت والله مآرآح تفوتج ..
أهم النآآس ألي حوآآليج وأهمهم عيآآلج يآآمدآآم ..
الجوهرة : يعني هالحين بتحط أني مقصرة من نآآحية عيالي ... شوف عبدالله هذآ ....
علي يرفع صوته يقآطعهآ : عبدالله أنآ ألي أييبه لج وأحيآن خالتي هي
ألي تآآمرني أخذه لج ... وأنتي قليل يي على بالج .. ( حرك جسمه صوبهآ وبنبرة
أستهزآآء ) أظن أنج نسيتي مآآبين روحة للمدرسة وزيآرة هالعالم أن عندج عيآآل
الجوهرة بصدمة من كلامه ألي شآآفته أنقال في وقت غير منآآسب : ألله عليك يآآعلي
كل هذآ بقلبك لي وسآآكت
علي يزفر هوآآ : قبل أنتي لا أنشغلتي مآورآج أحد بس الوضع تغير
بنتج بحآآجة لج وأنآ والله مآلومهآ لا شالتج من حسآبآتهآآ .. هو أنتي سآآئله فيهآ
الجوهرة بصوت مهزوز : هذولا عيالي مآآحد مهتم فيهم أكثر مني ..
عبدالله يعطيهآ ظهره : أنآ مآآبي كلام يالجوهرة وتعرفيني أنآ رجال شغل أنآ أفعل ولا أفعل
مآآهي عندي .. خلي الأقوآآل عنج وأنتبهي لعيالج
الجوهرة : تجذبني بعد ..؟
علي : أستغفر الله وأتووب عليه .. ترآ أنآ حدي متوتر ووالله مو نآقص .. أمسكي العلم
ألي قلته صح ..
الجوهرة : أنت شنو يعرفك بكل هذآ وأنت للحين مآآيبت عيآآل .. هآآ ..
ولا تبي اللوم ينحط على الجوهرة وتسكت ..!!
عيالي بعيوني ..
ظل سآآكت وهو يطالع الفضآ وآآسع قبآآله ... سهم كلام طلع ولا كسر
غير ظهر الصبر فيه ... تحرك ببطء وطالعهآ وعيونه مفتوحه على الأخر ..
علي بهدوء غلفه بالحرقه ألي دآآخله : مآيحتآآي تذكريني أني مآييب عيآل ...
كثر الله خيرج يالجوهرة ..
الجوهرة ببعثرة : لاتفهمني غلط .. أنآ أقصد عيالي بعيوني ألي أطالع فيهم ..
علي يرفع يده ألي مآآسك فيهآ سبحه : أنآقلت لج قبل الزوآج أني عقيم ولا لا ..؟
الجوهرة تصد بعيونهآ : علي قلت لاتفهمني غلط
علي بنبرة غآآضبه : ردي على قد سؤآآلي
الجوهرة تطالعه : أيه قلت لي .. وأنآ وآآفقت عليك لأني حبيتك أنت ..
علي يحرك يده ألي مأشرهآآ على الجوهرة : وخيرتج بعدهآ بالطلاق ولا لأ .. يوم أخذت
سنه أتعآلج ولا فآآد
الجوهرة قلبهآ أنقبض : علي شنو له هالسوآآلف هالحين ..؟
علي رمآهآ بوجهآ : لأني مليت .. والحمدالله أني مآآيبت عيال منج كان
ذآآقوآ الأهمآآل مثل مآآيذوقونه عيآآلج هالحين ... وعلى قولتج ( شدد عليهآ ) عيآلج
وأنآ شكو محرق عمري فيهم ....!!!
دفع عبدالله بآآب الشآآرع ودخل يركض فرحآآن وهو يطآآلع علي والجوهرة وآآقفين عند بآب المدخل ..
عبدالله : يبه هذي المفآآتيح ...
لف له علي وبقهر سحب المفآآتيح منه بقسآوة وبصوت عالي
( أن مو أبوك .. أبوك توفى )
تحرك بخطوآآت وآآسعه ونزل من الدرج وعبدالله وقف مثل الصنم
يطآآلع علي والكلام ألي قاله ... وعلى طول غرقت عيونه بالدموع ...
وقف علي ورفع عيونه لسقف .. كسر قلب مآآله ذنب ... لف
لعبدالله ألي للحين وآآقف بجنب أمه .. لاتحرك ولا حتى أبدى أي ردة فعل ..
وعلى طوول رجع له ..
علي يمد يده لعبدالله وبصوت دآآفي : تعآل يبه ..
عبدالله يهز رآآسه بالرفض وهو يجآآهد مآآيبكي : ...........................
فتح علي أيديه وتحرك بسرعه حتى يلف أيديه حول جسم عبدالله
أول مآنزلت دموعه
علي يحضن رآآسه بقوة على صدره : عبدالله .. ألله يهدآآك والله مآآقصد
هالكلمة يبه .. والله مدري كيف طلعت ... ( طالع الجوهرة بقهر وهو يردد )
حسبنآ الله ونعم الوكيل ...
عبدالله يحآول يبعد عنه وهو يمسح دموعه : ...............
علي يتحرك وهو يسحبه غصب معآآه : تعآآل أبيك بكلام بيني وبينك ..
عبدالله وبصوت مخنوق : مآآبي ..
علي يبتسم : أفآآ تردني وأنآ أبووك .. أمش معي بروح أنآ ويآآك للبحر ..
عبدالله يطالع علي : والله ..!!
علي وهو يرفع أصبعه : من هالخشم ...
عبدالله ضحك غصب لأن هذي حركته : لا تقلدني طيب ..
علي ينحني ويحط جبهته على جبهة عبدالله : لاشوف دموعك ذي .. خلك رجآآل ..
عبدالله يآآخذ نفس وهو يمسح دموعه بسرعه : أصلن أنآ رجال ..
تعدل علي ولف أيديه حول عبدالله ومشوآ متوجهين صوب البآب .. طلع رحيم بوجههم
وورآه سيف ...
سيف : ألله أعلم أن هالصحبه ورآهآ رووحه ..؟
عبدالله : أي بنروح البحر مو نفسك أترجآك على ببسي يالبخيل وترفض
علي رفع حوآجبه وطالع سيف بنظرة حآقدة : قبل شوي جم معطيك ..؟
سيف بربكة : هآآ ..
علي : 10 دنآنير وعجزآن على ببسي ...
رحيم ضرب كتف سيف بقهر : يآآخآآين ..
سيف : بشري فيهآ شين بخآآطري .. وبعدين شنو له ببسي للبزآرين
عبدالله رفع يده : لا تقوول بزر
علي أنحنى وبآس رآسه : ولا عليك منه بدآل الببسي لك ألي تبي .. ( طالع سيف )
وخلني أشوفك يآآي تطلب مني أذونك ذي والله لا أمصعهآ أعلمك كيف البخل يكون
رحيم بونآآسه : حوبتي مآتعدتك .
سيف : يالخآآل أسمعني ...
تحرك علي وعبدالله يمشي معه وطلعوآ لشآآرع .. سحب علي يده من حول كتوف
عبدالله أول مآوصل لسيآآرة ...
سيف يلحقهم : يالخآآل .. أسمعني
علي بتهديد : رح ورآآك
سيف يوقف عند الشآرع : طيب خذني معك لو رزة ع الفآآضي ..
عبدالله يفتح بآب سيآآرة علي وهو يضحك : ...................
رحيم يمشي ويوقف ورآآ سيف : خيرهآ بغيرهآ يآآحلو ... ولا طالع كيف
عبدالله نفخ ريشه علينآ .. والله حآآله
سيف بقهر يلف له ويضربه مع كتفه : كله منك ..
رحيم طآرت عيونه : ليه أنآ ألي معي فلوس وأدسسهآ عن فلان وعلان ..
سيف بقهر يلف له وهو يمشي رآآجع لورآ : يآآحمآآر هذي كنت بخليهآ لطلعة العيآل
لشآآليه ..
رحيم يهز رآآسه : تبرير مقنع بس أنت غشآآش لو أنك معطيني خبر كآآن صرفت روحي
بس شآآقول حسسود
سيف يدخل ويضرب البآب برجله : أفففف منك .. حمآر مآآتفهم ..
حركوآ عيونهم صوب عمتهم ألي ظلت وآآقفه بمكآنهآ وكأن
لي صآر لهآ صفعة أقدآآر على وجه دنيآهآ ...
***********
دخل المجلس حتى يوقف وهو يشوف طلال جالس على الكنب ومنحني بظهره
شآآبك أصآآبعه في بعض ويطآلع الطآولة بصمت .. وبجنبه فهد متسآند بظهره
على الكنب وكوع يده مريحهآ على المركه .. أصآبعه مرتكزة على خشمه وهو
يفركه ببطء وعيونه مغمضهآ بحوآجب معقودة ... شعره الرمآآدي
بشكل فوضوي متنآثر والبلوزة مفتوحه لنص صدرة يحآول يفتح عنق البوح
برحآآبة الفضفضه .. وبوسعود قآعد قبالهم يطالعهم وهو يتكلم بس من حس بدخلة
علي سكت ...
علي بتوتر : شصآآير ...؟
بو سعود بتعب : الحمدالله مآصآآر غير الخير ..
علي ينزل نعآله ويدخل : خالتي دقت علي وصوتهآ رآآيح ... توصيني أشوف لافي ...
أبعد أصآبعه عن خشمه وفتح عيونه يطالع خاله ومن شآآفه علي ظل متنح فيه ..
عيونه رآآيح لونهآآ أحمر .. بس مسرع مآآبعد ظهره عن الكنب وحرك أيديه يمسح على شعره
علي بقهر : أحد يتكلم يقوولي شصآآير .. ( طالع فهد ) أشفيه وجهك هالشكل ..؟!!
تكلم قووووول
فهد بصمت يصد بعيونه : ........................
طلال يطالع فهد ومسرع مآطالع علي : كآآن
فهد يقآآطعه : مآكآآن عندي غير الخييير .. أنآ رحت لغرفة أخووي سعود وتذكرت أيآآمه ..
علي يطالعهم ومسرع مآطالع بو سعود : أيه ..
بو سعود بحزن يطآلع فهد ألي رغم أنه بمدة زمنيه قصيرة قدر يرجع الشيخ لافي
بس لازال يشوف أنكسآرة بتصرفآته الصآمته : تعب شوي وخفنآ رجع لحالته .. حتى دقينآ
على الدكتور بو عبدالعزيز
فهد بعصبيه : أنتي يآآيبه ألي رآآيحن تدق على الرجآآل .. قلت لك مآآآآفيني شي .. الحمدالله
أنآ تعآآلجت ولا فيني غير العآآفيه ..
علي بهدوء لمآ شااف ثورآن فهد : الحمدالله .. أهم شي أنه أنت بخير .. وسعود ربك
أرحم مني ومنك .. والله يرحمه ويغفر له ...
حرك طلال عيونه صوب فهد بنظرة حآآرقه .. تمنى لو قآآل أن تغريد كآآنت
هنيه .. ع الأقل كآآن قدر خالهآ ينهي الوضع والكل عآآرف أن هالوضع أبد
خالهم علي مو رآآضي عليه لولا أبو تغريد ألي وقف بوجه الكل ورفض منطق الطلاق
لسبب يجهله الكل ... دق جوآآل فهد وعلى طول سحبه من الطآآوله حتى يقوم
بخطوآآت وآآسعه ويطلع برآآ الديوآنيه على الحوش ..
فهد يحط السمآآعه عند أذنه ويرد : ألوووو
عمر بعصبيه : أنتآ فين يآآعم
فهد بهدوء أنمزج بتعب : موجود .. ليه صآآير شي ..؟
عمر بقهر : أنتآآ أيه مآآعندكش دم .. بقآلي يقي مية مآآرة بحآول أكلمك يآ يعطيني
الجوآل مغلق أو مش رآآضي أنتآ ترد ... دآ غير الفآكسآت الكتير ألي بعتهآ ليك ؟؟
فهد يحرك عيونه بملل بالحوش وعلى طول تقدم وجلس على برميل أسود ..: عمر ألله
يخليك قول شنو عندك ..
عمر بعد صمت : أنتآ بالضبط أيه علاقتك بميشيل ..
صمت أمتد للحظآت حتى يرفع فهد رجله ويتسآند فيهآ على طآبوكه قباله ..
فهد : ليه مأذيك ..؟
عمر : قولي أنته علاقتك فيه أزآآي ...
فهد بنبرة هآآديه حيل وهو يحس جسمه تعبآن : هو ألي كآن حلقة وصل مآبيني
وبين حصولي على الجنسيه وتقديمي كمخترع للي يهمه الأمر
عمر : .......
فهد بصوت وآآطي : أنت عآرف بهالشي ولاهو شي جديد عليك
عمر : دآآ يآآحبيبي تبع عصآآبه ..أستغلوك وقدروآ عليك .. وغيرك كتييير أوي ..
وألي توصلت ليه أنه الدوله تحركه زي مآآهو عآآوز .. يعني الموضوع يدخل
فيه سيآآسة دوله .. فهد الموضوع كبير والرآآجل تجرأ يهددك قدآآمي .. يعني هو
عآآرف أنه يقدر ينفيك عن وجه الدنيآ .. أمتى مآآهو عآآوز ..؟
فهد يآخذ نفس : أقوول خله يهدد لين يرتوي .. أنآآ فرنسي ولي أحقيه فالحمآآيه
مثله بالضبط وأصلن هو غبي أنآ مآآتنآآزلت عن جنسيتي وأخذت الفرنسيه
ألا أنآ وآآثق من هالخطوووة وكنت عآآرف أنهآآ خطوة مآآلهآرجعه أبد .. ولو ترآجعت
بختآر يالموت ولا السجن ...!!!
عمر صدمه كلام فهد : ..............
فهد يقوم ويحط يده على خصره : شوف أتصلي على المحآآمي الخآص لي مآآرتن
هو مسآآفر هالحين لكوريآآ .. وخله يقدم بحق
ميشيل هذآ دعوى قضآآئيه للمحكمة بأسمي ..
عمر بهدوء : طيب .. أنآآعآآوز أعرف لأمتى بتظل في الكويت .. مش معقول هتظل
في الكويت طول عمرك ,,
فهد : أنآ مقدم أجآآزة طويله للجآمعه الفرنسيه ... وأمور الشغل مآآنت مقصر ...
عمر أبتسم : لا يآآحبيبي هيآ كلهآ يومين بالكتير وحرجع ليك .. ورآآيآ سفريه مستعجله
لمصر مع عمتي وبنتهآآ ..
فهد : أهآآ .. ماشالله ..
عمر : ع فكرة فهد .. المختبر كلهآ أسبوعين وحنعلن أفتتآحه للأعلام بأسمك ..
شوف لك صرفه تغآآدر فيهآ الكويت لو ليوم .. حضورك للأفتتآح ضروري
وحنكسب ع الأقل نقطة ضد ميشيل .. دآ مسبب شوشرة مش من صآآلحنآآ ..
أنتبه فهد .. أنآ متأكد أنه عمآآل يرآآقبك ...
فهد يحرك عيونه صوب الديوآآنيه أول مآآطلع طلال : عمر .. يلا مع السلامه .. أكلمك
بعدين ..
فهد يحط الجوآآل في جيب بنطلونه ويروح لطلال : وين بتروح ..؟
طلال : بروح لعبير عند بيت أمي العودة ..
فهد : ألله يسهل لك دربك ..
تحرك بخطوآته المتوآزنه والهوآ تلعب ببلوزته المفتوح نصهآ من على الصدر يمين
ويسآر ... لبس طلال نعآآله ورآآح يمشي بالحوش وأول مآآطلع بالشآآرع
لمح عبدالله قآآعد بسيآآرة ويلعب جوآل علي مندمج ...
عقد طلال حوآآجبه ورآح متوجه لسيآآرة الجيب بلونهآ الأسود الغآآمق حتى يوقف عند
بآآب السآيق ويحط أيديه على الشبآآك ..
طلال : عبآآدي شنو تسوي لحآآلك هنيه ..؟
عبدالله وهو يطالع شآآشه الجوآل : أبوي علي قالي أقعد بسيآآرته ألعب لين يرد لي
ومنهآ نرووح للبحر ..
طلال : أهآآ ..
عبدالله يحرك عيونه صوب طلال وببرآآءه : تبي شي .. محتآج شي
طلال أبتسم على سؤآآله : لا سلامتك ..
أبعد عن الشبآآك ورآآح لسيآآرته حتى يركبهآ ولحظآت شغلهآ وتحرك صوب بيت الجده ...
سحب جوآآله من جيبه ودق على عبير
عبير ترد عليه : ألو .
طلال : أطلعي عند البآب أنآآ
عبير بأستغرآآب : ليش مآآنت نآآزل .. جدتي تنطرك ..
طلال : لااا ولي يرحم وآآلديك بتستلمني تحقيق وأنآ أنسآن لاحب اللف ولا الدورآآن ...
وجدتي لا ييتهآ والله لا تآآكلني بقشوري .. خليهآ تآآكل قشور الشيخ لافي لا يآهآآ
هالحين .
.............: أيآآ قليل الحيآ والتربيه .. تعآآل أنزل .. تعآآل والله لا أوريك شغلك ..
غمض عينه اليسآر وبحركة عض على لسآآنه أول مآآتكلمت حتى يكتشف أن
عبير حآآطة الجوآآل على السبيكر ..
طلال : ههههه .. هو أنتي سمعتيني ...
الجده بصوت يلجلج : تعآآل أنزل ورني طوول كان كآآن فيك خير ..
طلال ضحك : هههههههههههه .. مآعليه هالحين بيي فهد ويوريج طوله ,, وشوفي
يآآجده ترآآه لابسن من هالخلاقين ألي مآتدآآنينهن حيلج فيه
الجده : شنووووو
طلال بأبتسآآمه : وصلج العلم .. يلا عبير بسرعه تعبآآن وبلحق أنآآم ورآآي
بآآجر أفتتآآح معرضي
عبير بسرعه تكلمت : طيرآآآن ..
أبعد الجوآآل عن أذنه وهو ميت ضحك .. تخيل شكل فهد لا قآآمت تهآآوشه
الجده على لبسه .. ولحظآآت أنتظر فيهآآ حتى تطلع عبير بعبآيتهآ السآآترة ..
فتحت البآب ألي جنب السآآيق وركبت ...
عبير : سلام
طلال يلف لهآ : أهلييين ..
عبير تسكر البآب : هلا والله بالمعرس ..
نوى يتكلم بس سكت وهو يشد على أصآآبعه وعلى طول تحرك مبتعد عن البيت ...
مدت عبير الجوآآل وحطته جنبه ع البوكس ..
عبير : صآآير شي ..؟
طلال يلف لهآ ومسرع مآطالع الشآرع : ليش ..؟
عبير : مدري حسيت جدتي تعبآآنه من شي .. وليليآآن بس تهمز رجولهآ ...
طلال : لا مو صآآير شي .. ( سكت وبتردد نطق ) أنتي شنو رآآيك ببنت عمتي الجوهرة
عبير طلع من قلبهآ الكلام : دفشه وتكرهني وأنآ بديت أكرهآ ... قبل شوي ييت بسولف
معهآ كآن تزف .. قعدت برووحي يوم رآآحت بنت جآآرة أمي العوده ... يآحليليهآ بس
طلال بقهر يطآلع فيهآ ومسرع مآضرب رآسهآ : التنكه ألي برآآسج شغليهآ .. كرهتج حبتج
وأنآآ شكووووو .. أنآ أقصد شكلاااا
عبير شهقت : يمممه .. لايكون حآط عينك عليهآ وأنت خآآطب بنت عمي مريم .. تو البنت
فرحآآنه تدز لي رسآآيل مو مصدقه
طلال بنفوور : شنووو ..؟ خيير مآتستحي هي
عبير من نبرة صوته تدآركت الوضع : لالا .. أقصد يوم أني أرسلت لهآ أبآآرج لهآآ ..
وقف عند بيت علي وبعصبيه
طلال : يلا أنزلي
عبير تطالع البيت وترجع تطالع أخوهآ : هآآو .. هذآ بيت عمتي ..!!
طلال بدون نفس : مو أمي من العصر عندهآ
عبير مآصدقت وعلى طول نزلت : قسسسم خيآآنه ...
سكرت البآآب ورآآحت تمشي وهو حرك مبتعد عن البيت ... لف يمين وظل يمشي
على طوول الشآآرع ولحظآآت حتى تعتلي موسيقى غرقآآن ..
طلال : وويعه ..جم مرة منبهآ لاتحط موسيقى ... ..
سحب جوآلهآ ومسرع مآطالع الشآآرع .. أول مآآرفع الشآشه قرى أسم ( تغريد تتصل بك )
وبملل حذف الجوآآل .. هذي بأي وجه تدق بعد كل شي ...
سكنت النغمه وهو رجع يطآآلع الشآآرع
بس مسرع مآرجع الجوآآل يدق من جديد .. سحبه بطفش وفتح الخط
حتى يستقر الجوآل عند أذنه ...فتح فمه بيتكلم حتى يقطعه صوتهآآ
... _( حبيبة طلول تتصل بك ههههههه )_
حبيبة طلول ...!! هذي مريم بنت عمه ... يعرف صوتهآ زين ..
ولا بكل وقآآحة سمت روحهآ حبيبته
طلال بدون أية مقدمآآت : أسمعيني يآآبنت العم ... هالخطبه ألي حصلت مآآهي من خآآطري ..
أبوي قالهآ فالمجلس وأنآ حتى مآآدريت عنهآآ لو أني دآآري أن أبوي نآآوي يخطبج
والله لا أرفض .. أنآ مآآتشرف بوحدة قدرت تصرح لوآآحدن غريب عنهآ ولاهو محرمن لهآآ أنهآ
تحبه ... أنآ صرت أتقرف من طآآريج ... ودآآم أن أبووي أعلن فيهآ ... أنآ مآعآآد أني مخير ..
تعرفين سلوووم عآآيلتنآآ البنت لولد عمهآ ..!!
هالحين عليج أنتي ترفضيني وتقولين أنج مآآتبيني ..
حتى مآآتذوقين الويل مع وآآحدن مآآهوب رآآيدج .. أنتي مو البنت ألي أحلم فيهآآ ...
تسمعين .. ألوو .. ألوووو
أبعد الجوآآل عن أذنه وطالع الشآشه الخط مفتوح لكن ورآهآ مآآترد
طلال يرجع الجوآل عند أذنه وكل شي صآر ظلام حوله : لاتقولين لي أنج مستحيه ...
تكلمي وأنآ والله بستر عليج ... رآآيد لج الحشيمه .. ولد عمج بكون لج ستر وغطآآ
<
<
<
**********
>
>
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل السابع عشر 17 - بقلم Somemon11
الفصل السآبع عشر ..
الخطوة الثآنيه عشر ...خطوة الأنعطآآف .. نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد .
( على جدآآر الصمت .. تركت الأمآآني تنتحب ..!!)
طلال يرجع الجوآل عند أذنه وكل شي صآر ظلام حوله : لاتقولين لي أنج مستحيه ...
تكلمي وأنآ والله بستر عليج ... رآآيد لج الحشيمه ..
ولد عمج بكون لج ستر وغطآآ
ظل الصمت متملك شفآآتهآآ وهو لازآل ينطر منهآ تعلن الموآآفقه ...
تعلن أنهآ بتتمرد على هالقرآر في حين ظل هو عآآجز يتمرد عليه ...!!!
طلال : ألووو .. ألو .. يآآبنت الحلال ردي علي .. قولي شي ... أستغفر الله بس
ضم شفآآته بقهر وأبعد الجوآآل عن أذنه رآآميه بكل قوته لورآآ ..
حط أيديه على الدركسون وهو يشد عليه ...
ليش مآآردت ..
وآآجهت كل شي بصمت يحرقه هالحين ...
أكيد يحرقه هذي بنت عمه .. والكلام ألي قاله كبير في حقهآآ ..
وهو من الأسآآس ربع هالكلام مآرآح ينفذه أبد .. حرك عيونه بسرعه صوب
الشبآآك أول مآآوقف قبآل أشآآرة مرور .. زفر هوآآ بصوت مسموع ولحظآآت
حتى يمسح على ذقنه بتوتر ...
أن شالله ينتهي الموضوع قبل لا تقتحم عآآلمه وحده من الأسآآس
حذفهآ من حيآآته من أول مآبدت معه بخطوة كآآنت أكثرهآ وقآآحه
بنظره ..!
تستآآهل هي .. كل ألي يصير .. ليش يحس بالوجع دآخل ضلوعه
لشي ألي قاله لهآآ .. ظل يحرك عيونه للشوآرع التآيهه قبآآله ..
ولحظآآت حتى يتحرك أول مآآعلنت الأشآآرة بلونهآآ الأخضر الرحيل ..!!
ولحظآآت ثآآنيه حتى يوصل للبيت ويوقف بالسيآآرة
تحت المظلة ... فتح بآآب السيآآرة بنرفزة وطفى السيآآرة حتى يسحب المفآآتيح ويطلع .. سكر البآآب وتحرك بخطوآآت وآآسعه صوب بآآب
المدخل الرئيسي .. غترته رآآفعهآ لفوق ببعثرة وأزآرير ثوبه نصهآ مفتوح ...
بس وقف أول مآآلمح سيآآرة خاله وبدآخلهآآ عبدالله
يلعب في الجوآآل ومنسجم ع الأخر .. وتلقآئيآ أبعد عن المظله حتى يطلع لشآآرع
والسمآ يملاهآآ الظلام الدآآمس .. أصوآآت الشآحنآت تتردد بعنف مشتته
أي فرصة لسكون ... وصوت الحشرآآت من بعيد يظهر مختلط مع هالصوت ومسرع
مآآيختفي ... ومآآبين كل هالضجيج سمع صوت أقوى لكيس خلاه يحرك رآآسه لجهة اليسآر حتى يلمح ورآ برميل الزباله قطوة طلعت من وسط هالكيس وعيونهآ
العسليه تلمع بشرآآسه ... بس تجآهلهآ ووقف متمآيل على الشبآك
بالجهه الثآنيه لسيآآرة ..
طلال : عبدالله ..!! شنو مقعدك هنيه ..؟
عبدالله يتعدل بجلسته مرخي ظهره على السيت والجوآل متمسك فيه بين
أيديه : أنطر أبوي علي .. هو قالي أنطره هنيآ عشآآن نروح للبحر ..
طلال : أهآآ .. زين
أبعد عن البآب معدل ظهره بأستقآآمة لكن يده اليسآر للحين ع البآآب ..
عبدالله : تبي شي تآآمرني بشي ...؟
طلال أبتسم ع كلامة : لا سلامتك ..
هز رآسه بالرضى وتحرك مبتعد عن السيآآرة حتى يتوجه لبآب المدخل الرئيسي ..
صعد درجتين بخفه ودفع البآب بيده حتى يوصل له
صوت خاله علي وأبووه يتنآقشون بصوت مسموع ...
علي : يآآبو سعود .. خلنآ بس من هالكلام وبآآجر الصبح تروح معي لسوق
تشوف من النيآق مآيسرك ..
بو سعود : تم ..
علي : يلا أنآ تآآرك عبدالله في السيآرة ..
بو سعود : ورآ مآآخليته يدخل ألله يهديك بس
علي : والله وآعده بمشآآور .. ( سكت لثوآني وكمل ) لافي قم روح لخالتي
والله أن صوتهآ مآآيطمن من الخوف عليك .. لا تتأخر عليهآآ ..
أنآ دقيت عليهآ وحآولت أطمن قلبهآ بكلمتين قبل أوصلكم ..
فهد بصوت هآآدي حيل : أن شالله ..
يرآقب خطوآته بعبث وأنوآآر الحوش متنآثره علي يمينه ويسآآره تآآركه
لجسمه ظلال متفرقه ع الأرض وهو يمشي ..
يسمع أصوآآآتهم والفكر مشغول بشي مو قآآدر يزيحه أبد ..
فتح بآآب الصآآله حتى يتحرك بخطوآآت وآآسعه لسيب طويل ..
لغرفة مؤآآه الأول والأخير ..
لشي يقدر ينثر عليه أبجديه صآآمته ... شرط البوح ممنوع فيهآآ ..
يمآآرس مع الفرشآآه لغة يتقنهآ وهي تتقنه ...
تفخخ له الأنتصآرآت في لحظة هو يحآول يبددهآ ..
يعيش في هوآيته طيش الغربآآء ..
في مدينه يجهل سكآنهآ .. شوآرعهآ ... حتى أنفآآس شعبهآآ ...!!
ظل يمشي في سيب طويل يملاه الظلام .. مآآغير ضوء خآآفت يتسلل بعبث
من شبآآكين بس رآآسمين ع الأرض ومن الضوء تفآصيل تصميمهم ..
مربع يملاه التقسيمآآت .. والصور تعآنق الجدآر بأريحيه متنآهيه
تلازم هالجوآآمد ..
أول مآآوصل لغرفة المرسم .. فتحهآ بأندفآآع حتى يندفع صوبة ريحة الألوآن
والخشب .. مد يده وشغل اللمبآت .. تقدم أكثر للغرفه وأول مآبدت
تشتغل اللمبة معلنه لكل شي مرآآسم أفتتآحهآ كآن هو أسبق وسكر البآب ورآآه ..
أنتشر الضوء بلمح البصر كآآشفه كل تفآآصيل مرسمة ..
تحتل في زوآيآ هالغرفة لوحآآت مجسدة حكآيآ ملهمه له ..
مغطيه بقمآآش أبيض تنتظر يوم أفتتآح المعرض .. وقبآآله كآآن خشب وآآقف وقبآله
كرسي ينتظره .. رفع يده وسحب شمآغه مع العقآل والطآقيه مرة وحدة
ورمآآهم ع أقرب طآوله صغيرة .... تحرك أكثر للكرسي وجلس عليه ...
في دآآخله شحنآآت مجنونة تبعثره ..
رفع يده ومسح على شعره ألي الطآقيه رآآسمة مكآنهآ حوآلي شعره الكثيف ..
أنحنى وسحب علبة الألوآن ..
وبدآ يرسم على البيآض وطن من المشآعر ..
لوحة سيريآآليه مبهره ... تمنح لكل ألي يشوفهآ حق التنقل في تفآصيلهآآ ..
بدآ برسم نصف وجه بشري مقسوم ... متنآثره حوآليه
تحف مكسورة ...
رآح يستغرق هالعمل منه سآعآت ..
وهو على أستعدآآد يفرغ هالشحنه دآآخله بصمت يمنعه من الأنفجآآر
أكثر ..
*****************
بصوت جهوري مسموع ..
... ( أليكم الحقآآئق كمآحدثت .. حسب عملي كرئيس للجوآسيس ..
وظيفتي ليست بالبطوليه لكنهآ تحتآج مني لعمل حريص كل يوم ..
فأنآ أعآين أكثر التفآصيل دقة حتى لا يفوتني أنهآ دقة ..)
يتبعه صوت أنثوي يميل لرسميه ..
( يقرر رجل بعد أن وصل لنهآية المطآف في حيآته أن يستعيد
مغآمرآت حيآآته .. أنه عآمل متقآعد من أصل بولندي ..
القصة التي يريد أستعآدتهآ حدثت في أربعينيآت القرن المآضي ..
في شمآل أفريقيآآ ...)
هذآ هو صوت التلفزيون المرتفع شوي على فيلم وثآئقي بعنوآن
..(الجآسوس المنسي )
متربعه قبآآله ومآسكة بيدهآ الريموت .. تضربه على الأرض بخفه وترجع
تقلبه من بين أصآبعهآآ .. ومسرع مآآلوت فمهآ بملل أول مآآدخلت الخدآآمة
وأنحنت ورآهآ تلم السفره ألي صوتهآ تردد بخفه شوي .. أمتزج
مع صوت المكيف ... أخذت نفس وزفرته وحركت رآسهآ لورى حتى تشوف
الجده حمده متربعه تطالع السفره والخدآمة تلمهآ ..
الجده حمده تأشر على الأرض : لمي قطع هالخبز لايبلشنآ النمل بعدين ..
الخدآمة : وين مآمآ
الجده بضيق : هنيآآ ..شوفيه عندج..
ليليآن وهي تطالع الجده بنظرة غآآمضة : يمه .. ترآآتس مآآأكلتي زين والله ..
الجده ترفع عيونهآ لهآ : قصري على هالبليه .. حطي ع قرآآن مآآفيه أحسن من
ذكر الله ..
ليليآن تلف برآسهآ صوب التلفزيون رآفعه يدهآ : هآآ .. قطعنآ الصوت ..
الجده حمده : أنتي شلتي للافي عشآ الولد بيوصل تعبآآن ..
ليليآن ترجع تطالعهآ : دق عليتس علي ... طمنتس عليه
الجده بنظرة ضيق : أنتي ماتعرفين تحشمين أحد ..؟ قولي له عمي علي ..
هذآ بمكآنة أبووج
ليليآن بنفور : مآآحدن وآآصل مكآنة أبوي .. خلينآ على عمي مير أحسن ..
الجده تسحب نفس بقهر : ................
ليليآن تنسدح مخبيه رجولهآ بقميصهآ ومسآندة كف يدهآ ع خدهآ بآستقآمة : أنآ
لو كلمتس بالي بخآطري يمه بتسمعيني
الخدآمة : يبي مآمآ شي ..
حمدة : عشآآ لافي هآتيه هالحين عندي هنيآ ..
الخدآمة تهز رآسهآ : أيه مآمآآ ..
طلعت وليليآن للحين عيونهآ معلقه بجدتهآآ .. تتكلم بصوت هآآدي
وحوآجب معقودة .. عقلهآ متعلق بأمر وقلبهآ مآآزآل يعيش
ع تخدير موضعي من كل شي تلاشى وأنتهى ..
ليليآن : يمه .. ليش تبينآ نروح لبيت عمي ... سنتين يمه أنآ هنيآآ ..
متعودة عليتس وعلى هالبيت ألي ضفني من جور أخوي ..
الجده حمده : هالقرآآر بالذآت يآآبنيه لا تسأليني عنه ..!!
ليليآن تحط كف يدهآ على الأرض وترفع جسمهآ : طيب يمه .. سآآرة ..
بفآرقهآآ ... والله قلبي يتقطع هالحين وأنآ أتخيل أني بفآرقهآ
الجده تصغر عيونهآ : همآآ البنت تقول أن أبوهآ رآآح يآآخذهآآ ..قبل
لا تروح لبيتهآآ .. يعني يمي أنتي لا رفضتي تفآرقينهآآ
هي بتفآآرقج ..
ليليآن بصمت : ........................
الجده حمده بصوت دآفي : هذي هي الدنيآ يمي مآلهآ أمآآن ولو فكرتي تكسبينهآ
مآنتي مآخذه منهآ غير الشقآ .. توكلي على رب هالعبآآد هذآآ أكبر مكسب
ليليآن تنزل رآسهآ بالأرض : ونعم بالله ..
قآآمت بسرعة تآآركة الغرفة .. طلعت لصآآلة وعلى طول توجهت لغرفتهآآ ..
مخنوقة .. متبعثرة .. متهآلكة ...
فتحت البآآب ودخلت متوجة لطآولة .. وقفت بعبث قبآآلهآآ .. رفعت يدهآ
ومسحت على شعرهآآ ..( أستغفر الله .. أستغفر الله ..)
رددتهآ وهي تحس بالغصة وآآقفه في حلقهآآ مآلهآ مخرج غير عيونهآ
ألي بدت تلمع بالدموع ..
أنتهت حكآية هالأجودي في حيآتهآآ .. هالحين هو متزوج ومسآفر ..
هالحين عآآيش حيآآته مع من أختآرهآآ ..
سحبت الدرج ودخلت يدهآ حتى تسحب السآآعه وتضمهآ بين كفوفهآآ ..
أنتهت أعقآب السيجآآرة ألي كآآنت بتدلهآ على منقذهآآ ..
ومآبقى منه هالحين غير ذكرى مخفيه عندهآآ ..
يمكن هو مآآيعرف أنه ترك عند من أنقذهآآ هالسآآعة ..
الشي ألوحيد ألي بيظل معلق على أنوآآر ذكرى غآآبت ...
بلعت ريقهآ بسرعه ولفت أول مآآسمعت خطوآت جدتهآآ تدخل غرفتهآآ ..
الجده حمده : يآآآرب رحمتك وعفوك ... لاااأله ألا الله ..
عقدت حوآجبهآ وصدت عن جدتهآ وعلى طول فركت عيونهآآ مآآتبي شي
يبآن عليهآآ .. رمت السآعة فالدرج وسكرته بقوة ..
الجده حمده : أفتحي الكبت أشووف ..
ليليآن لفت بكآمل جسمهآ صوب الجده ألي جلست على سريرهآ : وشوووو ..؟
الجده حمده : قلت أفتحي الكبت بشوف لج ملابس زينه تلبسينهآآ ..
ليليآن بنرفزة : ليه وش فيه هالقميص ألي لابسته .. يمه ترآآي بديت
أنغث من طآآري هالملابس ..وش صآآير ..؟ وآحدن يبي يشري لي ملابس
وأنتي تبين تنقين لي من الموجود .. محسسيني اني جآآية من كوكب زحل
مآعرف ألبس
الجده حمده ترفع يدهآ بصرآآمة : خلي عني الهذرة ألي مآلهآ لزوم .. زوجج بيوصل
هالحين .. أبيج تستقبلينه بالأبتسآآمة واللبس الزين ..
ليليآن بطنآزة : مآ أنآآم معه أحسن ...!
الجده حمده بعصبيه : وبعدين بهاللسآن الوذي .. أسكتي لاحد يسمعج وتفضحينآآ ..
تقول مآنتي حلاله .. عووووذه ..
ليليآن تأشر بيدهآ صوب الجده : يمه والله مآلي خلق .. نفسي ضآآيقه .. تبيني
أروح ألبس وأتكشخ ..وأبشرتس مآآحدن سآآمعنآآ ..
الجده حمده : والله ..............
ليليآآن ترفع أيديهآآ : خلااااص .. خلاااص ..بفتح مغآرة علي بآبآ .. ولا يهمتس ..
ضمت شفآيفهآ وهي حد الأخلاق معهآ زفت ..
ولاهي في وقت يسمح لهآ بهالي تقوله الجده ... تحركت صوب الدرج
وفتحت طرف منه .. ومآهي لحظآآت وأنحنت حتى تفتح الطرف الثآني ..
دفته حتي صآآر الكبت مفتوح كله وكل شي مكشوف فيه ..
بس فجأة أنحنى طرف وطآآح قبآآلهم
ليليآن : هآآ أستلمي .. مو قآآيله لتس أبي كبت جديد يمه .. والله طقت رووحي
وأنآ بس أطقطق فيه .. قسسم قآم يكسر خآآطري من زمآآن
متوفي هالكبت وأنآ متمسكة فيه ..
حطت الجده كفوف يدهآ على ركبهآ وببطء قآآمت حتى تروح للكبت وتوقف
قبآآل ملابس بنيتهآآ ...
الجده تعقد حوآجبهآ : بلاج يمي مآآعندج ملابس لطلعة ألا شوي .. لالا .. لازم نروح السوق
كود تتقضين أغرآآضج مرة وحدة ...
ليليآن ترفع حوآجبهآ بأستغرآآب : يمه .. الملابس مكومة عندتس وتقولين
مآآعندي ..
الجده مآآعطت كلامهآ أي أهميه : من الصبح بحآول في لافي يآخذج السوق
ولا العصريه ويروح معج عبآدي ..
ليليآن بربكة : لا وش أرووح لحآآلي .. أنآ مآآعمري طبيت السوق خزنة مرة
أبوي هي ألي كآآنت تروح تشري لي قمصآآن وشآآمبو بسس ..
الجده حمده :هي ألي كآآنت تشري لج .. ليه وش رآدهآ مآتآخذج ...
ليليآن تمسك طرف البآب وتميل بجسمهآ : مدري .. صرت أعرف بالي تشريه لي ..
ههههههه ... أبوي تسآن يعطيني الفلوس بيدي يقولي روحي أشري ألي نآآقصتس ..
بس لارآح تجي وتسحبهم مني وتقولي أنآ بشري لتس ألي تبين ..
عآآد تشري لي قمصآآن .. أنآ وش ورآي غير طلعة للحلال مع أبوي ...
ظلت سآآكته تطآلع فيهآآ ...
هالحين عرفت كل شي ..
مستنكرة كلامهم لأنه شي تعودت عليه هنآآك ...
عآزلتهآ خزنة ع البنآت ألي بعمرهآ وتآآركة روحتهآ مع أبوهآ حجة
تلبسهآ اللبس ألي ع مزآجهآآ ..
تذلهآ وتدمرهآآ ... وفوق هالشي .. تحس أنهآ تتحمل مسؤليه
هالبنت .. كم صآآر لهآ موجودة عندهآ وبسبب كلام النفآق والكذب
شآلت عليهآ بدون ذنب ..
هالبنت عندهآ طآآقه تتحمل وتتجآهل وتبتسم ..
الجده حمده : حسبي الله عليهآ من حرمة .. ( رفعت يدهآ رآميتهآ بوجه ليليآن )
هذي يمي تبي تذلج وتذوقج الويل .. بس أنتي مآآخذتي بالج لهآآ ولا
لتفكيرهآآ النجس ... أشغلج الله بروحة الحلال والونآسة مع أبوج ..
ليليآن : عآآدي .. هههه .. أشكرهآ وأبوس رآآسهآآ بعد لاشرت شي ..
هههههه ..
الجده حمده أبتسمت ع كلامهآ : ريح الله بالج والله ..
ليليآن : يمه عآآد من صدق تبيني أروح لسوق .. والله مآآعرف وش أشري
أخآآف أتوهق وأضيع فلوستس بلا نفع .. ( سكتت أول مآآطرت عليهآ فكرة
وعلى طول تكلمت ) طيب يمه يصير تدقين على منآير ..
هي طيبه و...
الجده قآطعتهآ بصرآمة بعد مآآفهمت قصدهآآ: شنوووو ..أقول منآير مآطلعت
من بطن أمهآ متعلمة .. شنو ورآآج مآتتعلمين ..؟؟
شنو يحدج على رآي فلان وعلان ...هآآ .. تروحين لسوق وتشوفين
اللبس ..أذآ أعجبج شي أشريه وأذآ لا أجليه لروحتن ثآآنيه ..
ليليآن : طيب مآآبي لافي هو ألي يآخذنآ .. وبعدين أبيتس تروحين معي ..
الجده تأشر على قميص أحمر لفت أنتبآهآ : هذآ ألبسيه هالحين .. وتعطري
وأطلعي لي أزين شعرج .. بسرعه ..
ليليآن حطت يدهآ على فمهآ وصرخت : لاااااااااااااااااااااااااا ... تكفييييين يآجدة
ألا هالقميص .. مخصر تقول فستآآن وفيه فتحآت تهويه من تحت ..وعلى كل ذآآ
يلصق ع الجسم .. أنآ في بالي أرميه جآآيب لي المرض ..
الجده برضآ : هو أنآ مآ أشرت عليه ألا أني عآآرفه أنج مآآعمرج لبستيه ..
تعوذي من أبليس وألبسيه .. يلا ..
ليليآن بأصرآر : لالالالا .. وشش ألبس هالقميص والله يآجده مآآآشفتيه ولا تسآن
حذفتيني أنآ وهالقميص برآآ ..مدري كيف صآآبني الحول وشريته
من بسآآطتكم ذي ألي شفتهآ السنه ألي فآآتت .. يممممه .. يممممآآآآآه ..
تمشي بهدوء وقبل لا تطلع سحبت البآآب وسكرته ...
مآآهتمت لهذرتهآ أو بالأصح تعودت عليهآ ..
على تمردهآ
على عنآآدهآآ ..
ومآتدري أذآ لافي نفسه بيتعود على طيشهآ وجنونهآ في بعض الموآآقف
ولا بيتمرد أكثر حتى يحكم قبضته عليهآآ ...
ليليآن تسحب القميص يقهر : هآآ .. هذآ ألي تسآآن نآقصني والله ..
وفي مكآن قبآل البيت .. أستقرت رجوله على الأرض ... ببنطلونه الجنز
وذيك البلوزة ألي مآزآآلت على وضعيتهآ رآآسمه تفآصيل جسمه .. أزآآرير مفتوحة يحآول فيهآ
أستنشآق عبير البوح .. بلوزة أخذهآ من غرفة طلال بعد مآ أمتلى التي شيرت
ألي كآآن لابسه بالمآي وهو بعبث يغسل وجهه وأذآ
فيه بمحآولة يآآئسة يترك المآي ينزل على صدره .. يمكن تنطفي
من برودته الجمرة المشتعله دآخل ضلوعه ...
طلال ألي للحين مقآسآتهم وحدة رغم أختلاف السن ..
رفع يده بعبث وحطهآ على صدره وعيونه متعلقه على بآآب الشآرع المفتوح
ع الأخر .. خصلتين تمآيلت على جبهته متمردة من شعره المبعثر ...
مآزآآل عليه يقرآ خلاصة الأحدآث قرآآيه حذرة ..
عليه يهيأ نفسه لشي أكبر ..
كيف أستغلت نقطة ضعفه .. كيف حطمت جدآآر الصمت ألي يحوط قلبه ..
كيف مآآبين جملتين بس أنهآآر ..
مآآيدري ..
ألي يعرفه أن ذكرى سعود .. ذكرى مستنزفه للحظآآته القريبه والبعيده ..
غمض عيونه ببطء ورفع يده يمسح على شعره وهوآآ خفيفه تتسلل
بهدووء تحضن جسمه المشدود ...
هذي هي .. مآآزآلت تخبي بين نوآيآهآ سلاح من الكلام قآآدرة تشهره في وجه
الزمن وفيه ...
عندهآ قدر من العنآآيه .. أكبر من زمن رحل فيه ورجع ..
تحرك وهو يحرك يده حتى تستقر على كتفه وبعبث صآآر يضغط عليه ..
يحس بألم في كتفه غريب ..
دخل من بآآب الشآآرع ع الحوش وكل شي يملاه الظلام مآغير ضوء الصآله
يبآن من بآب المدخل للبيت ... لف ومد رجله حتى يدخل الديوآآنيه وكل همه
بس يرمي بجسمه على الفرآآش ويتمدد .. ينآآم ويصحى من جديد وهو قالب
صفحة أمس .. كمل خطوآته المتوآزنه بطوله ولحظآت حتى يرمي
بجسمه منسدح على ظهره وهو ثآني رجوله .. يطآلع السقف في كل هالظلام
والحر ألي يحوطة .. غمض عيونه بتعب وهو مأجل شوفة أمه العوده
لبكرة ...
..........: تعآآلي ألله يغربل أبليسج .. أتعبتيني أستغفر الله ...
لصقت في أطآآر البآب وهي لابسة قميص حيل لاصق على جسمهآ
مظهر تفآآصييلهآآ بشكل أنثوي نآآعم .. يملاه اللون الأحمر وألي زآآده
جمآآليه شعرهآآ المتنآآثر مغطي ظهرهآآ ووآصل لحد خصرهآآ ..
طولهآ الملفت لبنت في هالعمر ..
الجده حمده وصلت حدهآ : تعآلي خليني أجدل شعرج
ليليآن : يآآيمة أنتي تبين الولد يضحك علي .. أنآ سمنآآنة يآآربي وهالقميص
مدري كيف مخلي جسمي ..
الجده تحط يدهآ على رآآسهآ : أنآ شسوي فهالبنت ... أستغفر الله ...
( رفعت صوتهآ بعصبيه ) تعآآآآآآآآآآآلي أشوف يلا ..
ليليآن تضرب يدهآ ع البآب : أييه تذكرت .. عندي قميص أحلى دقآآيق بس
بروح أجيبه لتس ..
طلعت بسرعه تركض لغرفة نومهآآ .. رآآحت للكبت وأنحنت حتى تسحب قميص
من أختيآرهآآ ...
... وعلى طول رفعت قميصهآ ورآآحت تركض طآلعه من غرفتهآآ ..
أكيد مآرآح تخلي لافي يشوفهآ في هاللبس ... رآح تحل الموضوع
بذكآئهآ وبالوقت نفسه مآرآح تخلي الجده تزعل .. لفت تطالع الجده
تنآديهآ عشآن تجي عندهآ بس طلعت من بآآب المدخل ع الحوش .. صآآرت
تمشي بحذر وبخطوآت وآآسعه صوب بآآب الشآآرع وسكرته بهدوء بحيث
مآآيطلع له صوت ..
حطت القميص على كتفهآ وأكمآم القميص ألي لابسته مو طويله أبد ..
رفعت أيديهآ وصوت الأسآآور ألي لبستهآآ لهآ الجده يضرب في بعضه
مطلع صوت ...
صآآرت تلم شعرهآ بسرعه وفي بالهآ موآآل بتسويه عشآآن
ترتآآح ... برمت شعرهآآ ولفته ع شكل دآآئري وأخر شعرهآ دخلته دآخل الشعر عشآآن
يثبت .. تحركت وهي مبتسمة ونطت حتى تدخل الديوآآنيه ...
وبدون مقدمآآت ومن زود الثقة سكرت البآآب بسرعه وقفلته عليهآآ ..
رآآح تنزل هالقميص وتلبس القميص ألي طلعته من الكبت وبتظل هينآآ تنطر
لافي لين يوصل .. تستقبله وتروح لغرفتهآآ وتنآآم ..
الفكرة سهله وتطبيقهآ أسهل ...
مآكآنت تدري أنهآ رآآحت لعرش الأسد وقدمت نفسهآ وليمة دسمة له
ليليآن ترمي القميص على الأرض وهي معطيه الديوآنيه ظهرهآآ
ووجهآ للبآب في هالظلام : تبي لافي يشوفني في هالقميص .. والله حآآلة ...
لازم لازم تلبسني هالي مدري كيف جآآي يعني.. يآآرب رحمتك ...
بس أنآآ أذكى ههههههههه ... يآآحليلتس يآآجدة والله ..
أنحنت وسحبت أطرآآف القميص من تحت لفوق .. وهو يلصق ويتجآآذب
في بعضه ...
ليليآن : أوووووففففف منه ..
سحبته بطفش وفصخته .. ومآبقى عليهآ غير شلحتهآآ بس ..أنحنت وسحبت القميص
الثآني وصآآرت تتلمسه في الظلام تبي تعرف من وين تلبسه ..
بس لحظآآت مميته بالنسبه لهآآ أول مآآحست بأنفآس تبعهآ خطوة وآآسعه وشي يتحرك جنبهآ وورآهآآ في هالظلام ... وصوت طقة خفيفه .. شهقت وتحركت
لاصقه فالبآب وعلى طول صرخت بخرعة
...رجولهآ قآآمت تتنآآفض ولاعآد قآآدرة تشيلهآآ ..
أنفآسهآ رآح تنقطع بأي لحظة وقلبهآ من كثر مآصآر ينبض بسرعه حسته بيطلع
من بين ضلوعهآآ ...
لكن مآهي ثوآني وأشتغلت كل لمبآآت الديوآآنيه والدموع وقفت علي عيونهآآ ..
حآولت تسحب هوآآ .. وهي متمسكة بقميصهآ والشلحة ألي لابستهآ
وآآصله لحد ركبهآآ ..
تشوفه .. وآآقف وعيونه متسعه ع الأخر رغم التعب ألي يتملك ملامحه ...
بلوزته مبهذله وصدره وآآضح ...
كأنه يبي يصدق ألمنظر ألي هي فيه ...
يبي يستوعب ألي يشوفه ...!!!
فهد بنبرة غآآضبه : أنتي شنو تسوين هنيه ...؟
ليليآن من التنآفض والخرعه وزآده وجوده ألي كآن بالنسبه لهآ كآآرثة : ..............
فهد بعصبيه : ردي علي ... متأكدة أنج مآآنتي مجنونة .. كآآملة قوآآج العقليه ..
( صرخ بصوت عالي ) ردي علي ..
ليليآن لصقت فالبآب أكثر وأيديهآ من الرجفة صآرت ترصهآ ببعض متمسكة
بالقميص أكثر : ....................
أنعقدت حوآآجبه أكثر وتقدم لهآ أكثر من خطوآت فآآصلة بينهم ...
فهد : ضآآقت عليج السعة تبدلين هنيه .. هبله أنتي ...تشيلين عقلج
بيدج .. لو أحد دخل وشآآفج بهالشكل .. ( سحب يدهآ رآفعهآ لفوق بقبضة من حديد
وهي عيونه متعلقه فيه ولا قآآدرة تقول شي أو حتى تتحرك والخرعه
متملكه كل جزء فيهآ ) لا تسكتين والله لا أعطيج كف أخلي الهرج يطلع من فمج غصصب ...
ليليآن للحين سآكته : ................
فهد يهزهآ بغيض : شنو ألي خلاج تتفسخين هنيه .. (صرخ ) هذي ديوآنيه
رجآل ... وأخوج ينآم هنيه عندي .. لا أكيد أنتي مو بصآآحيه ..أو أنج فآآسخة الحيآآ ..!
حآآولت تجبر نفسهآ تبكي .. تتظآهر قبآآله وهو وآآضح أنه معصب ع الأخر ...
على الأقل تفك روحهآ .. يمكن تكسر خآطره بكم دمعه
بس عجزت والدموع نشفت من عيونهآآ ..
غريبه قوآنين هالدموع ...
تظهر في أشد لحظآت السعآآدة .. تدآهمنآ وتمطر عالمنآ بلحظآت ننجبر
فيهآ على مآتبيه .. ننكسر لهآ مو حنآ ألي نكسرهآآآ ..
وفي أشد حآجتنآ لهآ .. تضيع في متآهآت مشآعرنآآ ..
بلعت ريقهآ وقبضة فهد حست أنهآ بتهشم عظآمهآآ ...
ليليآن بسرعه تكلمت وبثقه تظآهرت فيهآآ طآلعته : ليش معصب ...؟
فهد طآرت عيونه : ليش معصب ..؟ أشوف زوجتي متفسخه في الديوآنيه
وتبيني ( أبعد عنهآ وبطنآزة قآم يصفق ) أقول لهآ برآآفو ..
ليليآن برجفة تحرك القميص ألي بين أيديهآ وهي تتنفس بصوت خآيف : أنآ الغلطآنة ألي كنت هنيآآ ..
فهد رفع حآجبه وبدون نفس : نعم .. أقنعيني أنج يمكن فجأة لقيتي
نفسج هنيه
عدلت قميصهآآ زين وبسرعه رفعت أيديهآ ولبسته قبآله
وهو قعد يطالعهآ بنظرآت نآآريه ..
تحس من الخوف والخرعه
العرق بدآ يتملك جسمهآآ .. وفجأة حست فالهوآآ تحتضنهآآ ببرودة متسللة من الشبآك
ألي كآآن نصه مفتوح ... أنحنت وسحبت قميصهآ الأحمر من الأرض ولفت تبي تفتح البآآب بس هو رجع يسحبهآ بقوة مع كتفهآآ ...
فهد يرص على أسنآنه بقوة وهو شكلهآ بهالمنظر فعلا نرفزه .. مجرد التفكير
أن غيره كآن ممكن يطيح فيهآ بهالشكل يفقده عقله : تحجي زين .. ولاتحسبين
أني بخليج بهالسهوله ...
ليليآن بقهر تبي تبعد يده وشعرهآ أنفك متنآثر ع ظهرهآ : أنآ هنيآ عشآآنك .. بس أنآ الغلطآآنه ,, أنآ الغلطآآنه ألي بسوي شي يسعدك بدال التعب ألي أنت فيه .. وبعدين
أنآ مآآقلت شي ولا سويت شي يوم أنك مستنفر تقول شآآيف لك شين مآينشآآف ..
فهد مآآفهم عليهآ : كيف عشآآني ..
ليليآن بقوة تبعد يده بتحدي : مو أنت قلت تبيني أشري ملابس أتكشخ فيهآ
عندك .. مو قصدك أني أكون حلوة بنظرك ... مو تعبآن ومحتآج من يخفف عنك .. هآآ ..
فهد رجع خطوة وهو يتأمل ملامحهآآ ألي مآلبثت حتى تلتقي عيونهآ في عيونه : ................
ليليآن : أنآ مآآني خبله ولا فآآصخة الحيآ ع قولتك .. أنآ قبل أدخل الديوآنيه سكرت
بآب الشآآرع ودخلت هنيآ عشآآن ( سحبت القميص ألي لابسته ) عشآن أبدل
هالقميص ..( وبقهر رفعت القميص الأحمر ) وألبس هذآ لك .. أبيك تشوفني غير ..
مو ذآبحني ومحسسني أني مو شي بنظرك .. أنآ لو بسوي لك شي وين تبيني
أسويه .. بغرفتي وقبآل جدتي .. !! مو هالديوآنيه المكآن ألي رآح تدخله أول شي ..
فتحت البآب بقوة وطلعت تمشي بخطوآت وآآسعه فالحوش ... حطت يدها على قلبهآآ
وهي مو مصدقه أن الكآبوس أنتهي ..
هذي هي حرة .. طليقه ... بس وقفت أول مآآسحب فهد يدهآ متمسك بأصآبعهآ
فهد : أنآ بأذني سمعتج تقولين .. أن أظن جدتي تبيني
أشوفك بهاللبس ..
ليليآن وقفت بجمود : فهد .. حقك ع رآآسي وأوعدك أني مآآقرب صوب
الديوآنيه لو أموت .. جدتي تبيني ألبس هالقميص وأنآ أبي الأحمر ... فهمت هالحين ليش أخترت الديوآنيه .. يعني وش رآيك أقولهآ .. يمه بروح أقعد أنآ وفهد سوآآ لحالنآ بالغرفة ... مو من حقي أتكشخ ومآغيرك يطآلعني ..!!
يعني أذنبت يوم كنت بتكشخ عندك .. أذنبت .. مو من حقي هالشي ...!!
فهد يرفع يده ويمسح على شعره بأنكسآر : شوفي ..
ليليآن تقرب منه وصآآرت تضرب بأصبعهآ على صدره : لا تضحك علي .. لا تحسسني
تبي شي وأنت تمثل علي .. أيه أنآ فآآسخة الحيآ .. مآآتربيت .. أبد مو صآآحيه ..
قوآآي العقليه نآآقصه ... أو أقولك خلني مجنونة مثل مآآقلت .. بترتآح يالافي ..
فهد ببعثره وأسف يلف أيديه حول خصرهآ يقربهآ منه : أسمعيني والله أني تعبآآن .. ويوم شفتج
حسبة الأمور بحسبة غير ... والله محشومة يآبنت عمتي ... أبد مآطرى علي أن هالشي ألي سويتيه عشآآني
الجده توقف عند البآب : هو أنتي هنيآآ ..
ليليآن تدفه على خفيف مبتعده عنه ومسرع مآطالعت جدتهآ : تعالي شوفي ولدج .. صرت
فآآصخة الحيآ ومجنونة يوم أني رآآيحة له .. يوم أني بكون زوجة له .... بس نسيت
أن هالزوآج منسي دآآمه أنه بالسرر ..
الجده بفرح من شآفت فهد مغطي ع كلام بنتهآآ: هلا .. هلا بوليدي .. ..
طلعت من البآب وليليآن تحركت مآآرة من عند الجده حتى تدخل الصآآله ..
وبسرعه دخلت غرفتهآ وقفلتهآآ ...
تهآوت جالسه على الأرض حتى تمسك رآآسهآآ ..
صآآرت تتنفس بقوة تبي تشتت هالخوف ..
مآتدري كيف أنقذت نفسهآ بهالطريقه ..
كيف طلعت هي المظلومة قبآآله ... مسكت خدودهآ
ليليآن : يآآآآآآآآآآآآآآآربي لك الحمد .. طلعت بسلامة .. أوووووف ..
بغيت أروح ملح ..
وبربكة حطت يدهآ على مكآن صدرهآ تبي قلبهآ ينبض بهدوء ..
هي هالحين في بر الأمآآن ..
نجت بأعجوبة من بين أيديه ...
كآن ممكن تروح في هالعصبيه ألي تملكته .. ألله لايلومه .. أجل يشوف زوجته
مفصخه مآعليهآ غير ملابسهآ الدآخليه وتتوقع منه يسكت ..
زين أنهآ وقفت على شدة يد .. على عصبيه .. على صرآآآآآآآآخ ..
رفعت رآسهآ لسقف وهي تردد .. ( الحمدالله .. الحمدالله ..)
بس وش له قآآعد بالديوآآنيه وبوسط الحر ... ؟؟
هي وش عليهآ هالحين المهم أنآ أنقذت نفسهآ بأعجوووبة ...
تووبه تدخل الديوآنيه وتسوي يعنني نفسهآ ذكيه ...
متنآسيه أن الذكآ أحيآآن يخون صآآحبه ..
يقوده للهلاك بلا شك ...
أخذت نفس وبقوة رمت القميص الأحمر قبآلهآ حتى يطيح بوسط الغرفة ...
ولحظآآت حتى تقوم تضحك على نفسهآآ ..
ليليآن : ههههههه .. يآآعمري والله أني ممثله سنعة .. ههههههه ..
تحركت متوجه لسريرهآآ .. كآآنت قبآله بشكل لاتحسد
عليه وهو عمآآه ألي سوته ولا أنتبه لشكل ...
جلست على السرير وزحفت لين ريحت ظهرهآ على الجدآآر ورجولهآ
مددتهم لقدآم ..سحبت اللحآف وغطت رجولهآآ ..
يبي لهآ قعدة عشآن تستوعب ألي صآآر كله ...
طرت عليهآ تفآآصيل ملامحه ..
وآآضح عليه التعب بشكل ..
أول مرة تشوف شكله مبهذل بهالطريقه .. بالعآآدة
الشكل الحلو مرآآفقه حتى وهو يرجع من الجآآخور تعبآآن الظهر
ويطلب غدآآه ..
أنطق البآب وهي أول مآآسمعت الصوت أنتفضت ..
فهد بصوته الرجولي ألي غطآآه بالهدووء : ليليآآن ... أفتحي البآآب بكلمج شوي ..
عقدت حوآآجبي وأنآ أسمع صوته .. يآآحليلة جآآي لحد بآآب غرفتي ..
صدق كل شي قلته .. مآآيدري أن مقصدي أفك نفسي
من الورطة ألي حطيت حالي فيهآآ وبفضل من ربي فكيت حالي ...
فهد يطق البآب : ليليآآن ..
مو لازم أرد عليه .. خليه يطق البآآب لين يمل ... ألله يهدي جدتي بسس
كله من هالقميص الأحمرآآني ... ولا لو تآآركتني بدون هالقميص
تسآآن مآصآر ألي صآآر .. الثقل يمدحونه في هالأمور وبعدين
هو هزأني .. يعني خليه يعرف منهي ليليآن ..
ظل يطق البآب وبعدين أختفي .. شكله مل ورآآح ..
يمممممه .. يمممممه.. أنآآ كنت قبآله بدون قميص مآعلي غير شلحه
بسسسس .. والله رآآسي قآآم يصكني .. مآني متخيله ..
أبدن .. توووووبة توووووبه ... الديوآآنيه بنسآهآ لسنة قدآآآم مييير ...
ملت برآآسي على رجووولي وأنآ فعلا طآآري النوم أبيه ..
ليتني أنآآآم .. يآآرب أنآآم ..
بس جمدت على وضعيتي أول مآآنفتح الشبآآك ...
هذآآ ألي تسآآن نآآقصني .. ألا هذآ ألي نسيته ..
فهد وهو يدخل يده بقهر : يعني هذي حالتي .. لامن بغيتج
بروح أفتح هالشبآآك ..
الجده وهي قآعدة بالحوش : خلك منهآ يالافي .. أنت رح لديوآآنيه وبتلقآهآ
جآآيتن لحد عندك ..
فهد يبعد عن الشبآآك ويلف لأمه العودة : على كفآآلتج يآآيمه ..؟
الجده لمآ شآآفت الوضع قآمت هي تمسخه : أكيد .. وبعدين هالخلاقين ألي
لابسهآ أنآ شنو قآآيله عنهآآ ..
فهد يرجع يطآآلع ليليآن : طيب .. وأنتي بتيين لديوآنيه هآتي العشآ والقهوة والشآآي
ويآآج ( سكر الشبآآك بسرعه وأبعد عنه ) يمه ... هذي ملابس طلال
الجده وهي قآعده ع الفرشه الصغيره : أنآ مآدآآنيهم يآآولد وأنت تعرفني زين
فهد : ولا يهمج يالغاليه ...
قآآمت ببطء وتحركت مآآرة من عند فهد حتى تدخل الصآله وهي نآآويه
عليهآ نيه .. وقفت قبآل البآب وبعصبيه طقته ..
الجده : أفتحي البآآب .. أفتحيه أشووف ..
وقفت تنطر البآب يفتح بس مآآردت ليليآن ...
الجده بقهر وهي ترفع صوتهآ : أفتحي البآآب يآآبنت أحسن لج ...
وعلى طوول أنفتح البآآب
ليليآن تبي الجده تقصر حسهآ : يمه ورآآتس معصبه .. فشيله لا يسمعتس
الرجآآل ..
الجده بنظرة قآآتله : تستغلين طيبة وليدي ... قدآآمي روحي عنده لديوآآنيه ..
يلا ..
ليليآن طآآرت عيونهآ وهي عرفت أن الجده كآآشفه كل شي : هآآ ..
الجده تأشر لهآ تطلع برآ الغرفة : قدآآمي أشووف ..
تحركت بهدوء وأدب من عند الجده بس أنحنت أول مآآضربت الجده رآسهآآ
ليليآن تمسك رآسهآآ : آآآآآي يمه .. مآسويت شي ..
الجده : مآآسويتي شي .. أنتي خبز يديني ..
ليليآآن قالتهآ بصوت وآطي وبرجآآ :
أنآ كنت ببدل قمصآآني وهو ألي مندعس بهالحر أستغفر الله
والظلام .. ولا أنآ لو دآريه أنه موجود وش يخليني أغدي لديوآآنيه ...
الجده ترفع يدهآ : ألله أكبر عليج ... كل هالسآآلفه وهالكلام الجذب عشآآن
قميص ... أنتي خلاص يبي لج دوآآ ووالله .. وشوفي هذآآني أحلف ..
دوآآج مآآيعرفه غيري .. هييييين ..
ليليآن طآرت عيونهآ : أنآ قايله لتس القميص منحوووووس .. بس أبدن
مصممة على رآيتس لين شوفي وش صآآر من ورآآه ..
الجده : وليدي قليبه أبيض مآهآن عليه يخليج زعلانة .. يطق عليج
البآب ولاتردين .. والله أن ودي أكسر العصآ ورآآ ظهرج كود تتعلمين
ليليآن تمد أيديهآ وحوآجبهآ معقودة : شسووي له يمه ..؟
الجده بأمر وهي تتحرك تسكر بآب غرفتهآ : والله أن مآآذلفتي قدآآمي له لاروح
وأعلمه بالحقيقة ... الولد تعبآآن مآآهو نآآقص سوآآلفج الخاليه ذي ..
حتى عشى مآتعشى ...
ليليآن : لالالا .. بروح طيرآن عنده .. بس تكفيييين ياميمتي لايدري ثم ينقلب
علي .. والله فشيله يمه .. تكفيين يمه ..
الجده توقف وهي تأشر بيدهآ صوب ليليآن : سوآلف وخبآل هالحريم خليه عنج ..
هالحين بدآل مآآتروحين تخففين عنه وأنتي عآآرفه أنه تعبآآن قآآعدتلي
هنيآآ يقآل أني المغلوط عليهآ .. هآآ
ليليآن تمشي : هه .. هذآني رآآيحه له ..
الجده قالتهآ من قلب : والله أن مآآخليتج تمشين نفس هالخلق مآكون حمده ..!!
ورآهآآ جدتي أعوذ بالله .. كل هالشي عشآآن وليدهآآ ...
بغت تآآكلني بقشوري .. ألا أكلتهآآ وخلصت .. طلعت للحوش ولمبآآته
كلهآ مفتوحة .. يآآربي لو دخلت وش بسوي .. أحط نفسي زعلانه
كرهت الزعل من هوآآش جدتي أعوذ بالله ..
مآآخلتني أفرح بنفسي شوي ..!!
طيب كيف أحط نفسي زعلانه وأنآآ رآآيحة له .. يآآزين خشتي دآآخله
عليه ولا تكلمني بسس .. ألله يهديتس يآآجده ..
دآآيممممن تحطني في موآآقف مالهآ أم دآآعي ..
أكيد قالهآ وش صآر عشآن تسذآ كشفتني ...
ولا بعد طالب قهوة وشآي وعشآآ ... كيف يجتمعون ويآآ بعض ..؟
لويت فمي أول مآآوصلت لديوآنيه ولمبآتهآ مفتوحة ... يآربي ....
شبكت أصآآبعي مع بعض ومسرع مآآفكيتهم وحطيت كف يدي على جدآر الديوآنيه ..
وبآب الشآآرع جنبي مقفل ..حركت عيوني للبآب الحمآآم بكل عبث
أطالع فيه ومسرع مآآرفعت رجلي وصعدت حتى أميل برآآسي
وألمحه جآآلس ومرجع رآآسه لورى ويطالع السقف ..
كيف بدخل .. والله مدري شسوي .. لادخلت أسلم .. ولا أدرعم
على وجهي وأقعد جنب البآآب ...
ورآآي متبهذله بهالطريقه .. تسني بدخل على أمير مو زوجي ...!!
صديت بعيوني ورفعت رآآسي لسمآآ ألي يتملكهآ السوآآد .. السآآعة هالحين
10 ولا 11 ....؟؟!!
فضآآآوة أسأل عن السآآعه .. أستغفر الله .. ملت بظهري على الجدآر ألي جنب
البآب ووقفت ... ضميت شفآآيفي مع بعض وأنآ أطالع
الجدآر ألي قبآآلي ... والله مدري شسوي ..
...... : يعني كآآن علي أيي لحد عندج أقوولج حيآآج الله ...؟؟
تعدلت بوقفتي ولفيت له .. رفعت رآآسي على خفيف حتى أطالع
فيه وهو مبتسم ... أصصلن هو مو أطول مني ..أطوول ليه التسذب بس مآهو كثير ..
شعره هالرمآدي كله رآجع لورآآ ... ووآضحة ملامحه بشكل أكثر ...
حركت عيوني بعبث بس هو مد يده ولفهآ حول رقبتي ..
قربني له أكثر ..
فهد يمشي دآخل لديوآآنيه : آآسف .. لا تآآخذين بخآآطرج ع الكلام
ألي قلته لج .. لأن نفسيتي زفت ..
حط يده على رآآسي وضمني لصدره .. ولحظآآت حتى حسيت بشفآآته
تبوس رآآسي ... ضعت أكثر وأنآ أحس في أيديه .. أنفآآسه
جسمه ..كل شي يخصه قريب مني ..
وهذآ أنآآ ألي متسذبه بعد ..
وش حيلتي والضيآآع عنوآآني ...
نزلت عيوني بالأرض ورآآسي على صدره .. أبعدني وحرك يده لتحت ذقني
حتى يرفعه ...
فهد بصوت دآآفي : أنآآ عآآرف أن الكلام ألي قلته مو حلو بحقج .. بس والله
مآآطرى على بالي أنج تبين تنتظريني فالديوآآنيه ..
ليليآن تطآلعه بصمت : ..................
فهد مآل برآآسه حتى يبوس خدهآآ : ولو أني خربت كل شي .. لكن مآعليه
ألله لايحرمني منج
عطآني شي أكبر من أني أكون حمله ..
دفآآ .. حنآآن .. وقلب أبيض ... فعلا مثل مآآقال .. طيب لأخر حد .. بس
لاعصب .. أنحآآشوآ عنه ..
رفعت كتوفي بهدوء أول مآآحسيت بشعر ذقنه يحتك بخدي ..
ليليآن تبعد عنه وبصوت أمتلى حيآآ : لافي ..
فهد يرفع رآسه : شنووو ..؟
ليليآن ترفع يدهآ وتأشر بأصبعهآ على ذقنه : ..............
فهد : صآآير مهمل .. هههه .. مآآصدقت أبعد عن الرسميه ألي ملزومة علي
كل يووم ..
ليليآن : مآآفهمت ..؟
فهد يحط يده على بطنه : بطني يوجعني من الجوع .. ممكن تسوين لي عشآآ ؟
ليليآن : لا جدتي أصلن تآآركة لك عشآآ ..
فهد : زين .. بس بالأول روحي ضبطي لي قهووة .. مشتهيهآآ
صد بعيونه عني وطالع أخر الديوآنيه مكآن مآآهو حآآط أغرآآضه وفرآآشه ...
طالعت أكثر ملامحه .. نظرة عيونه .. شفآآيفه .. خشمة ..
حوآجبه .. كل شي حآآولت أرسم منهآ صورة ثآآبته بدآآخلي ...
البلوزة حلو عليه مآآشالله .. مبرزة تفآآصيل له حيل مآآحد يقآآومهآآ ,,
مآآتسني أنآ ألي مآدآآني الشبآب بهاللبس ...
بس هو غير ..
ليش غير ..؟
عجزت ألقى لهالشي جوآآب ..
وبعدين مو وآآضح عليه أن عمره 34 .. أبدد موآآضح .. أكثر شي صددمني
فيه عمره .. لاحسبت بيني وبين عقلي فرق السنوآآت ,,
المفروض يكون أبوي مو زوجي ... هههههه .. يلا ..
ألله يعيني مو عليه ألا على العلة ألي أسمهآ تغريد .. زوجته الأولى يآعلهآ مآآتربح
أبدد
يآآوالله أن فيني حرررتن عليهآ بس أشووفهآآ
بسوي شي لهآ عمرهآ مآآتنسآآه .. الحيوآآنه ...
فهد يحرك يده بوجه ليليآآن : وين رحتي ..؟
ليليآن ببعثره : بروح أصلح لك قهوة تعدل مزآآجك ..
تحركت مبتعدة عنه .. بس هو بلمح البصر سحبني له بقوة ...
فهد : مآآنتي زعلانه ..؟
منظره بهالشكل التعبآآن حرك فيني ألف شي وشي ...
مآهآن علي أشووفه .. أو أحس أنه منكسر ..
مدري تسذآ حسيت أن الرجآآل في شي دآآخله كآآسره ..
نظرته مشتته .. دآخلهآ عالم حيرآآن ..
أو يمكن لأني أشوفه أبوي .. وأبوي قبل لايتوفي من يدخل البيت
أعرف أذآ فيه شي مكدر خآآطره أو شآآغله ..
أعرف أذآآ محتآآج يقول شي أو يكون ماله نفس يسمع صوت ...
أبوي حكآآية .. كتبت عنوآآنهآآ وكل تفآآصيلهآ بنفسي ..
عشقت الحيآآة لأنه كآآن نور هالحيآآة ..
رفعت حآآلي وحطيت يدي على شعره حتى أميل رآآسه شوي وأبوسه ..
ليليآن : مآآزعل منك أنآآ .. نسيت أنك صقري ...!!!
ظل وآآقف ..
أبتسمت له وغآآدرت المكآن طآآلعه من الديوآآنيه ...
أبتسمت وظهرت له الغمآزآت ألي في خدودهآآ .. حس بقلبه يوجعه
يذكره أن هالبنت هي شبيهه لوحدة تمثلت في أبشع صورة
من بعد أسطورة العشق ألي عآآشوه ..
لكن
هذآ هو وهي .. في مرمى صدفة عشق ولقآآ ..
مآآينكر أنه
أنه
يعشق تقلبآتهآ المزآآجيه ألي تشبه تقريبآ لمزآآجه في صبآحآت يومه ..
مره تثور .. ومرة تعآند .. ومرة يحسهآ تخلع قبآله كل هالجنون
..
هذي هي .. البنت ألي أقتحمت حيآآته بتصرف ماله منطق ...
كم صآآر يعشق كل أضطرآبآتهآ ألي مالهآ مبرر ..
أبتسم غصب وهو يتذكر كلامهآآ .. صقآآرة .. ههههه ..
ومخليته الصقر ألي عليهآ تروضه ..
ضم شفآته بحزم.. هالبنت عندهآ ثقه زآآيدة بنفسهآآ ...
تقول الكلام ولا تحسب له حسآآب ..
رآآح وجلس بجنب المركة وكل عظآآمة من التعب قآآمت توجعه ...
.. ( أأأأخ بس ) طلعت منه بصوت مسموع ...
لف برآآسه يطالع أغرآآضه .. لايكون جدته دخلت بس وشآآفت
أورآآقه وأغرآآضه الخآآصه بشغله ... وهو كل يوم وفي كل ليلة
يدير شغله مع عمر بالسر .. بس لو كآآنت شآآفت شي
مآرآآح تسكت أكيد .. والله لاتقلب الديوآآنيه فوق رآآسه ..
حتى طآآري سفرته لفرنسآآ مآآيدري كيف بيدبره ...
لازم عليه يلقى منفذ عشآآن يحضر أفتتآح المختبر ..
ومنهآ يروح يشوف شنو صآآر على فرسه .. مآآحد أكد له تحسن صحته ...
وهالحين طآآلع له ميشيل ألله يشغله بنفسه ..
وقصته ورآهآ شي مآآيدري فيه ..
متأكد أن هالأنسآآن مخبي شي كبير عليه ...
ولحظآآت دخلت ليليآآن عليه بصينيه القهوة والشآآي
فهد : أبعرف أمي كيف خلتج تطلعين من الغرفة ..
ليليآن وهي تنحني قبآله وتنزل الصينيه : ليه ..؟ وش طرآهآ عليك يآكآآفي ...
فهد : لابس .. ودي أعرف .
ليليآن تجلس و بنفسهآ : غسلت شرآآعي .. وضربه ع الرآس بعد فوقهآآ..( سحبت صحن التمر
وحطته قبآله ) تفضل ..
فهد يتعدل وهو جآلس متربع : ريحة القهوة تفتح النفس ..
ليليآن تمسك ترمس القهوة : سوآآتي للقهوة كلن هنآك يمدحهآ وأبوي على رآآسهم ..
لأن هو ألي علمني عليهآآ ..
صبت الفنجآآن له ..
فهد يسحب الفنجآن : وطول هالمدة وألي تسوي لي القهوة الخدآآمة ..
ليليآن أنعفست ملامحهآ وهي عآرفه وش رآح يطلب : ...............
فهد : هذآ وأنآ منبه شغل الخدآآمة مآآبيه ( طالعهآ بنظرة صآآرمة ) أحمدي ربج
أني أنشغلت ولا هتميت بالأمر لأني مآآحب أقول شي ومآآينفذ
ليليآن رفعت حوآجبهآ وبدون مآتطآلعه : وش جآآك قبل دقآآيق وش حليلك ..
نزلت الفنجآآن وحركت أيديهآ لورى على الأرض متسآندة عليهم
ومآلت بظهرهآآ ..
فهد : أنآ أعلمج عشآن لاتلوميني بعدين .. من بآآجر كل شي يخصني أنتي
ملزومة فيه تسمعين ولا لأ ..
ليليآن وهي تطالع الصينيه : .....................
فهد بعد صمت والديوآنيه مالهآ السكون : شنو فيج بوزتي ..؟
ليليآن : لابس تقول قآآعدة عند دكتور ذآآبحه الضمير ومن قلب ينصح ..
فهد : شلون ..؟
ليليآن تطالعه وبأبتسآآمة : أن شالله من بكرة كل شي يخصك أنآ بهتم
فيه ... كم عندي فهد
فهد يشرب الفنجآن ويمدهآ لهآ : أيه خليج هالشكل وألي تآآمرين فيه بكون حآآضر له ..
ليليآن : أييه وآآضح .. طآآلبة منك شغلتين ولا شفت شي منهم ..
فهد أبتسم : والله مو سبآآيدر مآآن أنآآ .. هذآ لو طلبج له ثلاث أيآآم ..
ليليآن تصب له قهوة وتمد له الفنجآآن : والله مآشالله الكل لا طلبج لبيت طلبهم
بسرعه .. وأنآ ليش تبي مني أنطر يومين وثلاث ..
فهد يسحب الفنجآن : ألله يهدآج أنتي طالبه مني أغير غرفتج ومستحيل بلقى الشي الحلو
من أول مآروح .. وبعدين من قصدج بالكل ..؟
ليليآن : يعني مآآحد يطلبك طلب وتلبيه ..؟
فهد وهو يرفع يده ويفرك جبهته بحوآجب معقودة : ألا ..
ليليآن : أولهم أختك ..
فهد وقف عن الفرك وبنظرة تأمل : عبير طلعيهآ من حسآبآتج ولا تقآرنين نفسج
فيهآ
ليليآن بتفآجأ من رده : ترآ مآ هرجت عليهآ أنآ
فهد : ولارآح أسمحلج أصلن ..
سكتت ونزلت عيونهآآ من هالأندفآآع بالرد ..
هي مآقالت شي عشآآن شوي ألا يآآكلهآآ ..
ليليآن بدون أية تعآبير : طيب .. تآمر على شي بروح أنآم ..
فهد قآآم ورآح يمشي صوب فرآشه : لا سلامتج ..
رفعت عيونهآآ تطالعه بكل برود يروح للفرآش وينحني متمدد عليه ...
تحس أنهآ بتحترق من دآآخل ..
بتنفجر من هالرد ألي عآآكس مشآعرهآ وأشعلهآ زيآآدة ..
رفع يده ومسك جبهته من جديد وهو يضغط عليهآآ ..
ليليآن تقوم : تبي تتقهوي ولا أشيلهم ..؟
فهد وهو يغمض عيونه : لا خلاص ..
ليليآن وهي تشوفه بس يمسك جبهته بقوة : أنت تحس بصدآع قوي .. أجيب لك
بنآآدول .. ترآ عندي بالغرفة ..
فهد يبعد يده ويطالعهآ : تعرفين تسوين مسآآج ..
ليليآن : لا والله .. ألله يخلي لي ولغيري البنآدول ..
فهد يرجع يفرك جبهته بحوآجب معقودة : ........................
ليليآن تقرب منه أكثر وتجلس جنبه : تتوجع منه حييل ..؟
فهد والصدآآع كل ماله ويزيد : شنو رآآيك يعني
ليليآن وهي تطالع فهد : أنآ لو أعرف أسوي شي يخفف عنك تسآن مآآقصرت ..
وأنت شآطر ترد علي رد يخليني أتمنى أطلع ولا أرد لك
فهد يحرك رآسه صوبهآ : طيب وشنو ألي رآآدك ..؟
ليليآن بقهر وصوت مهزوز : قلبي .. تصدق ..!!!!
ظل يطآلعهآ وهي تطالعه بقهر .. أبعدت عيونهآ عنه بس هو
ظل يتأمل هالتفآصيل المآآثله قبآآله ..
فهد بصوت تعبآن .. مجهد : أنتي ألله يهدآج تعرفين أن رآآسي مصدع وتهرجين
فوق رآآسي ويوم أتقهوى طلعتي لي بسآلفه مدري كيف قآآيله ..
تعبآن أنآآ .. حآولي تفهميني وبترتآحين .. صدقيني ...
ليليآن تقوم : طيب آآسفه ..
نوت تتحرك بس هو مسك طرف قميصهآ من تحت ..
فهد : تعآلي أجلسي بقولج شغله ..
ليليآن : هآآ .. وهذي جلسة ...
أول مآجلست حرك رآسه وريحه على فخذهآآ ..
فهد : لا تتحركين لين مآ أنآم .. هالشي بيكفيني عن المسآآج ..!!
هذآ هو .. يعد العدة للسفر لعالم هو عآآلمهآآ ...
يحمل في صفحة لقيآهآ كثير جروح وأحزآن يبيهآ تتلاشى وسط هالعالم ..
يبي يحس بالهدوء يلف كيآآنه
بعيد عن ضجيج الأمكنه ...
محتآآج من يفتح له الأبوآآب بدون مآيسأله ..
بدون مآآيحتآآج تصريح دخول أو خرروج ..
يبي من يسآآعده في فتح شنطة أحزآآنه ..
يرتيهآآ في غرفة النسيآآن ..
يعلق على الجدآآر صور تنزف مشآآعر وأوجآآع ..
من يبتسم ويمد يده له ..
يقول ..( وقت السفر يآآفهد حآآن ) ...
غمض عيونه وهي تلاشت في زحمة هالمشآآعر بدآخلهآآ ..
تحس برآآسه .. وشعره متنآآثر في حضنهآآ ..
وقلبهآ بدى ينبض بسرعه ..
لاهو خوف ولا ربكة ..
لكن البعثره لغه تتقنهآ الجوآآرح أكثر ..
فهد وهو يثني رجوله ويتكتف : مآآتعرفين تمسحين على شعري ..؟؟
ليليآن تآخذ نفس وتبلع ريقهآ : فه.. فهد والله بروح أنآآم ..
فهد وللحين مغمض عيونه : مثل مآنتي نمتي في حضني .. يآآ دوري هالحين
ليليآن رفعت صوتهآ وبصدمة : أنآآآآآآآآآآ..؟!!!
فهد بهدووء وبصوت وآآطي حييل : هشش .. مآآبي صوت
ليليآن بخرعه : والله مآعمري نمت عليك ولا قربت حتى .. تبي تضحك علي
فهد : ...................
ليليآن : رد علي طيب بعدين نآآم ..
حرك يده وبقوة سحب يدهآ وحطهآ على شعره ..
فهد : قلت لج أمسحي على شعري ..ومآبي صصووووت ..
حست بمشآآعرهآآ تغفو ألا مآلا نهآآيه ..
وهي تشوف شعره يغطي نص أصآآبعهآآ ..
يتنآثر على بشرتهآ مثل مآتنآآثرت حبآآت مطر عشقه
حتى أرتوت أرضهآآ ..
أزهرت من بعد الجفآآف ..
صدفة وجودة قدر مجهول ..
هذآ هو الحب ألي يزحف في قلوبنآآ ..
يهآآجم أكثر ممتلكآتنآ أهميه ..
حتى تشرق صبآحتنآ على شوآآرع فآآضيه يملاهآ شعب أشوآآقنآ
ولهفتنآآ .. حركت أيديهآ ببطء وبدت تمسح على شعره ..
ولحظآآت حتى بدت تقرآ عليه ... بصوت خفيف يوصل لمسآآمعه ..
مسآآج وبنآدول أولى خطوآتنآ لأي شي يمتلكه الوجع في أجسآآدنآآ
وكآآن الأحق فينآآ نمطر هالوجع بأيآآت وأذكآآر رب العالمين ..
نصفي أنفسنآ وأجسآآدنآآ ...
نحميهآآ من هموم هالدنيآ وأوجآعهآآ ..
*************
أنفتح البآآب ودخل علي وهو حآآضن عبدالله ألي دآآيخ من النوم ..
سحب المفآتيح من البآب وحرك رآسه صوب عبدالله
علي : يلا حبيبي روح نآآم ..
عبدالله يوقف وبصوت وآطي حيل : أقدر أنآم عند أمي وأختي .. تآآخذني
لمهم ..؟؟
علي أبتسم : ورآآ توك تتكلم .. هالحين والله مآيمديني .. أنآ نفسي تعبآن .
عبدالله يفرك عيونه : ...................
علي يحط يده على رآآسه : ولا يهمك ..رح نآم ومن الصبح قبل لاروح
الدوآم أنزلك عندهم ..
عبدالله : طيب ..
تحرك متوجه لدرج وعلى طول أصعده .. وهو خطوة تقدم
فيهآ حتى يحرك البآب بيده ويسكره .. بس من نوى يتحرك طلعت الجوهرة
من المطبخ لابسه درآآعه جدآ عآآديه متمآآزجة ألوآنهآ ويآ بعض
الجوهرة بصوت أمتلى خوف : وينك أدق عليك مآآترد وين كنت ..؟
علي يطآلعهآ بملامح متجردة من كل شي : يعني أكيد برآ مع ولدج ..
تحرك متوجه لدرج وهي ظلت تطالعه
الجوهرة تتقدم له : علي أبي أتكلم ويآآك ..
علي بدون نفس : مصدع ومآلي خلق أتكلم ويآآ أحد ..!
الجوهرة بصدمة : أحد .. هالحين أنآ صرت وحدة من هالأحد ..
**********
>
>
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Somemon11
الفصل الثآمن عشر ..
الخطوة الثآلثة عشر .. خطوة اللهفة نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد ..
علي يصعد الدرج بدون أي أهتمآآم لهآ : والله عآآد أفهميهآ نفس مآتبين ..
فتحت عيونهآ على الأخر تبي تصدق أن ألي قبآلهآ زوجهآآ ..
حبيبهآ وعشقهآآ ..
عمره مآ عاملهآ بهالأسلوب .. أو حتى قال في حقهآ كلمة غلط ...
تحركت بسرعه ورآحت تصعد الدرج تلحقه وأول مآوصلت لطآبق الثآني
..
الجوهرة : ألا بتوقف تسمعني ..
علي يهز رآسه : أستغفر الله وأتوووب أليه ..
رفع يده وفسخ شمآغه والعقآل تآآرك الطآقيه على شعره .. وصل لغرفة نومهم
وفتحهآ وبحركة سريعه أستقرت أصآبعه على أزآآرير ثوبه .. وهو يفكهآ
وآحد ورآ الثآني .. سحب هوآ وريحة الغرفة مليآنه بريحة العطور ومن بين
هالظلام الدآمس كآآنت أنوآر الفوآحة في زوآيه الغرفه تشتغل بلونين
الزهري والأحمر على شكل دوآآئر صغيرة ...
مد يده الثآنيه وشغل اللمبآت .. رمى الشمآغ على التسريحة ورآح متوجه لسرير
الجوهرة تدخل الغرفة وتسكرهآ : فهمني ليش هالشكل سآآفهني .. ليش
يوم كنت أدق عليك مآترد
علي يلف لهآ بعصبيه : أقووولج يآآبنت الحلال تعبآآن .. لاحووووول ..
مر من عند السرير بتصميمه الوآآسع ووقف حتى يسحب قميص
النوم .. رمآه على السرير وبسرعه فسخ ثوبه وعلقه .. أنحنى وسحب
قميص النوم وعلى طول لبسه وتمدد على السرير
علي يأشر ع اللمبة : طفي الليتآت بنآم ..
الجوهرة : بتنآم وأنآ أحترق ..
علي : الجوهرة أنتي تفهمين الحجي ألي أقووله زين .. قلت لج تعبآآن
طفي الليتآت بنآآآم ..!!
الجوهرة تصغير للموضوع : كل هذآ عشآآني بس مقصرة بحق عيآآلي ..
أووكي من بآآجر ولا يهمج بهتم فيهم ..
علي بنفس نبرة كلامهآ : مآآآآآآشالله .. فعلا تثبتين لي أنج مربية أجيال
وتقدرين تقودين هالمجتمع للأفضل ..
الجوهرة : علي شنو ألي يرضيك .. ترآ مآآعرفت لك ..
علي بطنآزة : منو قآآلج أني أنآ المحتآآج رضآآ .. أصلن أنآ شنو تفرق عندي أهتميتي
في عيالج ولا لا .. أهتميتي فيهم والله هذولا عيآلج .. وأذآ لا مآآهم ميتين بدونج ..
كثر الله خير أمج ألي صآآيره لهم الأم والأبو وقآآيمه فيهم وبمصآريفهم .. ألي يخصني نظرتي لج يآآلمديرة شنوو ..؟
الجوهرة بعد صمت : أنآ أحآول أفضي وقتي لهم بس مو لاقيه وقت وأنت بعينك
تشوف .. الوقت ألي فآآضيه فيه هو أخر الأسبوع ..
علي يتمدد زين : أقوول ورآآي دوآم أنآآ ..
الجوهرة تتقدم أكثر لسرير : أنآ للحين مو مستوعبه أن مشكلتنآ ذي من لا شئ
طلعت .. ليليآن مشتكيه لك .. قآآيله أني مقصرة بحقهآآ ..؟؟
علي رفع رآآسه : شنوووو ..؟ أقوول خلي عنج هالوسآآويس وبنتج مسيكينه
مآآتعرف تشتكي لأحد .. لو أنهآ تعرف كآن بدت في أخوهآ هالي مآعرفنآ سوآيآه
ألا من تآآلي ...
الجوهرة بتردد : عشآني قلت لك ذيج الكلمتين ألي مالهم معنى؟؟ .. والله مآقصدت
يآآعمري ..
علي بحزم : أنتي ورآج صآآيرة بس تزنين أستغفر الله ..
الجوهرة تجلس جنبه بهدوء وتحط يدهآ على خده : أذآ أنآ غلطآنة صحح لي ..
علي : هالي طآيحه عندهم مسآيير .. أسأليهم كيف يهتمون بعيالهم ...؟؟ وشوفي
كيف الرد عشآن تعرفين غلطج وتصححينه بنفسج ..
الجوهرة تطالعه بصمت : .....................
علي يغمض عيونه : تصبحين على خير بسسس ...
ظلت تطالعه ومسرع مآقآمت تآآركته ...
بيبقى للعنآوين أمكنة نستدل فيهآ
مثل الحب ألي نجهل كيف صرنآ حكآم وطن وشعب
أندرج تحت مسمى الحب ..
كيف نعشق ومتى وشلون ..؟
كيف تتحكم فينآ مشآآعر له هو بالذآآت ..
ليه هو ..؟
ليش قلوبنآ تفز بطآآريه .. ننغمس في أخر درجآت هالحب
وفجأة نتوه عن مخرج الخلاص ..
هو الحب ..
وحده ألي يبتدي وينتهي في لحظآآت الصدفه ..!!
*******************
في شوآآرع الذهول لقيت نفسي ... أدور عن من يصحيني
أن ألي سمعته أمس جذب .. أن ألي كلمني مو طلال ...
تصدقون أني مآآبجيت .. مآآأنهرت .. مآتلاشيت في عتمة الظلام ..
لقيت نفسي أسمع لصوته وكل شي يحووطة صمت غريب ..
أسمع له وأنآ أشوف فرحتي ينهدر دمهآ على سآآحة الحقيقة ..
أنقطع الخط مآبيني وبينه .. وظليت على هالحآآله ..
سآآكته وكل شي ميت دآآخلي ..
حبيت طلال أيه .. عشقته أيه .. بس نسيت الشي الأهم ..
وش بيلقى طلال فيني عشآآن يفكر في وحدة نفسي ..
لاجمآل ولا شعر ولا حتى أهم شي الثقه ..
كل بنآآت العآآيله الكل طآآيحين مديح فيهم .. عمري مآآبيوم سمعت أحد
شآآفني وقال مآشالله .. أحس نفسي ولا شي بحضرتهم .. ولا شي ...
ليش أروح لبنآت العآيله .. أقرب شي أختي ورد .. أخذت من الجمآآل
ألي الكل يذكر الله عليه .. منآآير .. وأخوي من جمالهآآ مو قآآآدر يشوف أحد
غيرهآآ ..
عبير .. تغريد ..
أمس أمي يوم قعدت عندي .. بس تمدح شعر ليليآن بنت العمه ...
كأنهآ تقولي شوفي حتى هالبنت غطت على شعور كل بنآت العآآيله ...
ليش عطيت نفسي الحق أحبه ...
ليش ..؟؟
تحركت بهدوء ويدي متخدرة من كثر مآآكنت على وضعيه وحدة ..
متمددة على شرشف الصلاة وعلي جلال الصلاة ...
أحس جسمي مخدر ورآآسي مو قآآدرة أحركة من ثقله ....
غبيه .. أنآ أكبر غبيه في هالكون ..
رحت سمعت حجي تغريد ... عن كيف خلت لافي يحبهآ ويعشقهآآ ..
ورحت سآآويت كفتي في كفة تغريد ...
سمعته ورحت للولد صآآرحته .. قلت عن الشي ألي سآآكن بين
ضلوعي .. وليتني سترت على نفسي وسكت ..
أكيد رآح وسأل خالتي عني .. وأكيد هي بتقوله كل شي عني ..
يمكن في باله وحدة نفس أخته .. بجمالهآ ودلالهآآ ..
نفس عمتي الجوهرة .. نفس أمه .. على الأقل ,,
وأنآ وحدة أقل شي تمتلكه أي بنت في الدنيآ مو عندي ..
مآفيني شي يميزني عن الكل ..
أنطق البآب وعلى طول تحركت متعدله بجلستي وتربعت ..
منآآير : مرآآيم .. مريوووومة ...
صرت أتملس يدي المخدرة ببطء .. والغرفة شبه مظلمة والستآير
الثقآل على الشبآآك حآآجبه الضوء لا يتسلل للغرفة ..
تصدقون مدري جم السآآعه هالحين .. مآطلعت من غرفتي من حآجآني
طلال .. وكل مآيآ أحد ووقف عد الغرفة قلت له أني بنآم .. سمعت الأذآآن
وعلى طول وضيت وصليت وتمددت أول مآخلصت ...
منآير تطق البآب : مريووومة كل هذآ نوووم .. قومي حبيبتي ننطرج ع الريوق ..
يلا ...
مريم بصوت بالعآفيه طلع : حيآآآج منآآير ...
نزلت جلال الصلاة عن رآآسي والبآقي مغطي جسمي .. فتحت منآآير
البآآب ومآلت برآآسهآآ
منآيرر بذهول : شنو فيج مرآآيم .. ؟ شلعتي قلوبنآ أمس ... توج تصلين ...!!
مريم تبلع ريقهآ : تعبت شويآت .. صدآع حآآشني أمس .. ( سكتت لثوآني وكملت )
وهالحين أشوآآ
مدري أول مآآتحجيت حسيت فالعبرة تندفع دآآخل ضلوعي وكلامه لي
يتردد في رآآسي مثل الطبل .. أنآ عآآرفه ليش هو قآل هالكلام ..
عشآن يلقى له حجة يبعد عني ..
خلا عذر الكلمة ألي قلتهآ سبب له .. ومآيدري أني من زمآن وأنآ محددة
قدري زين ..
طلال مو ألي يجبر حرمة على شي هو عآآجز عنه ..
لو هو كفو قال لي أنآ مآآبيج أبي وحدة رآسمهآ في بالي ..
منآير تدف البآب وبهدوء تدخل .: شكلج مآآيطمن .. تبين أنآدي سآآلم
يي يشوفج ..
مرآيم تهز رآسهآ بالرفض ..: لا .. ( طالعتهآ ) السآعة جم ..؟
منآير : السآعه 8
رفعت حوآجبي بصدمة .. ألله كل هالوقت مر وأنآ متمددة ..
يآآرب ..
مرآيم تقوم : أنآ كلهآ شوي ونآآزلة لكم ..
منآآير وهي شآآكة أن فيهآ شي : طيب ..
طلعت منآير وأنآ سحبت جلال الصلاة وفصخته .. توجهت لستآآير وصرت
أفتحهم وبحركة تلقآئيه صغرت عيوني من أشعة الشمس والنور
ألي أندفع بقوة لكل هالظلام ألي كآن يلف الغرفة .. نزلت أيديني ومشيت خطوتين
حتى أوقف قبآآل المرآآيه .. تأملت ملامحي بنظرة خآطفة والسوآد الوآضح
تحت عيوني ..
سآآلم يدخل الغرفة بخوف : مرآآيم ..!!
لفيت له وأنآ أقول بنفسي ..ألله يهدآج يآمنآير أكيد كبرت الموضوع ..
حط يده فوق رآآسي وقال بصوت دآآفي
سآآلم : فيج شي .. تبيني أخذج للمستشفى ..
مرآيم بتردد : أيه فيني شي ..
سآآلم بأستغرآب : شنوو ..
رجعت خطوتين لورآ لين ضربت رجولي خشب التسريحة ..
مرآيم : أنآ مو موآفقه على طلال .. قول لعمي هالشي .. ألله يرزقه
بوحده غيري ..
سآلم بصوت أرتفع : نعم ...! شقآعدة تخربطين فيه ..؟
مرآيم تبلع ريقهآ بصعوبه قدآم أخوهآ ألي تبدلت نظرته فجأة لغضب
حست أنه مآرآح يوقف أبد : أنآ .. أنآ صليت صلاة أستخآرة ولا حسيت برآآحة
تجآه الولد ..
سآلم بعصبيه : أنتي تتكلمين من صج ..؟
مرآيم تحرك رآسه صوب التسريحة وهي تحط يدهآ عليهآ : ذي حيآآتي أنآآ ..
وأنآهالحين أقولك الولد مآآبيه ...
شهقت بقوة أول مآآسحب سآلم رآآسهآ وهو يمسك فكهآ
من بين أصآآبعه .. يشد عليهآ بقوة
سآآلم بعصبيه وصرآآخ : من قآآل أني مستشيرج أصلن ... وشنو فيه
طلال يوم أنج مو موآآفقه عليه ..؟
مرآيم غرقت عيونهآ بالدموع : مآآآآآآآبيه .. مآآآبيه .. والله أن مآآوصلت هالحجي ألي
قلته لعمي وولده لا أرووح أنآآ نفسي أقوله لهم ..
سآلم وهو يمسك شعرهآ يوم شآفهآ تتحدآه بهالكلام : تبين تحطين رآآسي بالأرض
تو عمي دق علي وعطيته الموآآفقه ... قلت له أنج موآآفقه .. (قالهآ بقهر )
تبيني أدق عليه هالحين وأقوله أسف ولدكم مآينآسبنآآ هآآآآآآآآآآآ
مرآآيم أنهآرت تبكي : ليه قلت له أني موآآفقه .. ليش .. مآآبيه
الولد مآآبيه .. تسمعني .. دبر روووحك .. سو أي شي .. مآآبيه ..
سآآلم وهو يجر شعرهآ بأقوى مآعنده : غصصبن عليج بتوآفقين .. ووالله أن
سمعت هالكلام منج مرة ثآنيه لاتلومين غير حالج ... أمس مشوآآرج .. ورآ
مآآهرجتي
مرآآيم وهي تشآهق من البكآآ : جذآآب مآشآآورتني .. يآي تعلمني بالي صآآآر ..
مآشآآورتني ...
دخلت منآآير تركض منخلعه من أصوآآتهم ألي مرتفعه وورآهآ
أم سآآلم ... شهقت بقوة وبسرعه صآآرت تسحب زوجهآ عن أخته
لايصير فيهآ شي
منآير : بسم الله عليكم شسآآلفه ... سآآلم وخر عن أختك فج شعرهآآ ...
أم سالم ورجولهآ تحس أنهآ مآعآد تشيلهآ وهي تشوف ولدهآ ثآير
على الأخر : شصآآير ...
أبعد أول مآدفته منآآير ووقفت بينه وبين مرآآيم ..
سآلم يأشر على مر'يم : الجلبه تقول أنهآ مآآتبي طلال .. تو تفطنت أنهآ سآآكته ..
أم سآلم طآرت عيونهآ : شنو .. لا أكيد ينت ذي
سآآلم بطنآزة وهو يضرب أيديه على فخوذه : لا ماشالله .. صلت صلاة أستخآآرة ومآرتآآحت .. تحسب أن هالأموور بتمشي علي ..
مرآيم وهي وآآقفه ورآ منآير وشعرهآ مغطي نص وجهآآ : قلت مآآبيه .. مآآتفهم ..
صرخت منآآير أول مآآدفهآ سآلم ورفع يده حتى يعطي مرآيم كف
خلاه تطيح على الأرض مآآبين السرير والجدآآر
سآآلم بقهر وهو يشوفهآ تزحف تبي تبتعد عنه : قولي لي شنو ألي خلاج تغيرين رآآيج ... هآآآ .. شغل هالصلاة
لا تضحكين علي فيهآآ .. مآتعرفين أن الصلاة تبدين فيهآ بالأول قبل مآتوآآفقين ...
من تعرفين من ورآنآ يآآقليلة الحيآآ
أم سآلم تتحرك وهي تبي تبعد سآلم : أحترم حالك أشووف ..وخر عن بنتي
وخر
سآلم وهو ثآبت بمكآنه مآبين السرير والجدآر وحآشر مرآيم قبآله : لاااااا
مآني موخر .. هالحين تقوووول شنو ألي غير رآآيهآ هالحيييييييين ...
أم سآآلم : تلقى أحد لاعب على عقلهآآ يآآولد
مرآيم وهي تشآآهق : لو أبوي هنيه مآآسمح لك .. ( رفعت يدهآ وأشرت فيهآ
على سآآلم ) مآآشآآورتني
سآآلم يمسك ثوبه بقهر : هالبنت بتذبحني .. مو أمس قلت لهآ عن الموضوع
وهي سآآآآآكته ... شنو معنى السكوت غير أنج موآآفقه ... تحجي أحسن لج ..
والله لا أجرم بحظج
منآير تجر ثوب سآلم : حبيبي .. أوعدك أنآ بفهم الموضوع بس تكفى وخر عنهآ
لا تلمسهآآ ...
سآآلم يلف لهم : تبي تحط ويهي بالأرض .. تو عمي دآآق وسألني عنهآآ
قلت موآآفقه .. شنو أقوله هالحين .. أن البنت مآتبي ولدك
أم سآآلم : خلك على رآآيك .. البنت موآآفقه
منآير طآرت عيونهآ : .................
مرآيم أنهآرت على الأخر : مآآآبيه والله مآآبيه ...
أم سآلم بأمر : ولا صوت .. مآبي أسمع حسج.. والله لاعرف من لاعب في عقلج
وهالحجي لا عدتيه والله يآآبنت نآآصر لا أنتي بنتي ولا أعرفج متبريه
منج ليوم الدين ...
منآير بضيق : تعوذوآ من أبليس .. كل شي قسمة ونصيب ...
أم سآلم ترفع يدهآ : ألي عندي قلته .. ( طالعت سآلم ) أطلع غسل ويهك
الأمور بخير أن شالله ..
وقف يطآلع مرآآيم بنظرآآت حآآرقه ومسرع مآتحرك وورآه طلعت أم سآآلم ..
منآير تطآلع مرآيم وتتحرك مقربه منهآ : تعآلي يآآعمري .. قومي
مرآيم : سمعتي أمي شنو قالت ... بيذبحوني وأنآ حيه .. والله مآآبيه ..
مآآيبيني الولد .. ( قآمت ترجف وهي تحط يدهآ على شفآتهآ ) مآآيبيني ..
والله
منآير تمد يدهآ : حبيبتي أنتي أهدي هالحين وبعدين أكلم سآآلم هو معصب
هالحين .. وبعد أمج .. لا تلومينهم .. أنتي ألله يهدآج يوم أنج مآتبينه
ورآآج سكتي .. هالي صآآر سووء تصرف منج مو منهم ..الأمور تعقدت أكثر
مرآيم ترجع شعرهآ كلهآ لورى : خليني بروووحي ..
منآير وقفت تطالع فيهآ وبحزن : طيب .. لا بغيتيني بتلقيني دوم عندج ..
تحركت طآآلعه من الغرفه وسكرت البآب ورآهآآ ..
هذي هي تذوق ألم التمرد على قرآر كآن هو الأولى يذوقه ..
شلون بتقولهم أنه هو رد عليهآ من جوال عبير ..
قالهآ أنه مآيتشرف فيهآآ .. أنه مآيبيهآآ ..
أنه أخذ ألي قالته حجة .. وهو مقصده غير ..!!
خآآفت يقول لأخوهآ أنهآ رآآحت لطلال وقالت أنه تحبه ..
لو درآ بهالشي بتصير مصيبه لهآآ ..
مسكت رآآسهآ .. وش سوت بنفسهآآ .. وش سوووت ..
دمرت مستقبلهآ مرة وحدة..
كل شي كآآن يمشي عكسهآآ
كل شي ..
*************************
في صبآحآت يوم روتينيه ...
وقف بسيآرته بجنب بيت حمدة وهو متكشخ بالشمآآغ ألي
نآآسفه على كتوفه برسميه ...لابس
نظآرته السودآ وهي متخذه شكل مربع ..حرك يده وحطهآ على الدركسون
حتى يبرز الخآتم ألي لابسه ...
علي : وهاالحين وصلنآآ .. أذآ دخلت لا تنسى تفطر
عبدالله يبتسم : هههه .. أمي معصبه عليك .. ولا تسآآن من الفجر صآآحيه
علي حرك رآآسه صوب عبدالله : تهقى ..؟؟
عبدالله وهو يأشر بيده وبكل تأكيد : وآآآضح ..
علي : ههههههههههه .. والله أنك مو بهين ..
عبدالله يمد يده بيفتح البآب : أذآ تبي مسآعدة ولا شي .. مر علي ترآ عآدي
أرووح معك .. خلاص أختي مآعآد تسألني وين أروح ووين أجي
علي بصوت وآآطي : أيه لقت من أشغلهآ .. بدونه كآآن موجعتن رآسي أنآ قبلك
والله .. ( رفع صوته ) وش تبي في أخوووي .. أخووي ينآآم في وقت محدد ..
مآيصير يخرب نومه ..
عبدالله أنفجر ضحك : ههههههههه ..
علي : يلا انزل يآبطل والعصر أن مآنشغلت بآآخذك لمشوآر مآهو بعيد
عبدالله : يلا مع السلامة ..
فتح البآآب وريحة السيآرة تفوح محملة بريحة العود .. نزل من اسيآرة وسكر
البآب حتى يروح يركض لدآخل المظله .. أنحنى علي يطالعه ويشوفه
يحآول يدف البآآب بس شكله مقفل .. فتح بآب السآيق ونزل متوجه
لعبدالله
عبدالله : يبه مآآيفتح البآآب ..
علي يقرب منه برسميه : غريبه بالعآدة البآب مفتوح .. وين السآيق
والخدآمة ..
عبدالله يبعد عن علي ألي قرب من البآب وصآر يطقه : مدري ..
علي وهو يطق البآب : ألله يستر ..
أبعد وسحب من جيبه الجوآل ودق على فهد مآآيرد ... رجع دق
على خالته وبعد مآآترد ..
عبدالله يأشر على الجدآر : أنط من فووق ..عآآدي ..أرفعني وأنآ بصعد
علي يطالع الشآرع ورآآه : مآآيصير يآآبوك أخآف أحد يشوفنآ
ثم يحطون مششكله ..
رجع يطق البآب ونفس الشي مآآحد يرد ...
وبعد مآآطال وقوفهم
علي بأستسلام : أقوول .. تعآل برفعك تنط بالحوش
عبدالله بفرح .: يلا
علي يرفع أيديهآ ويسحب شمآآغه ويرفعه لفوق : أشوفك مستآنس
عبدالله يقرب من علي: من زمآن وأنآ أفكر أركب وأدعي ربي بعد ..
علي : ههههههههههههه .. ترآ والله فوق مآآفيه شين مآآحد يشوفه ..
ههههه .. ألله يغربل أبليسك ..
ضم كفوفه وفردهم لعبدالله حتى يحط رجله عليهآ ويرفعه لفوق ..
وفعلا رفع عبدالله رجله بعد مآفسخ نعآله وعلى طول حط رجله الثآنيه على
كتف علي .. وحآول ينط علشآن يوصل للجدآر وفعلا وصل ... ومآهي لحظآت
وصآر يرفع جسمه وهو متمسك بالجدآر والشجر حوآليه
علي يبعد شوي ويرفع رآآسه : هآآآآآآآ
عبدالله يوقف وهو يطالع كل شي : ونآآآآآآآآآآسه يبه .. أشوفك صغير
علي : هههههههههه .. لا تنسآني وآقف هنيه .. يلا نط بسرعه
للحوش وأنتبه لا تتعور
عبدالله وهو ينحني لعلي : من هالخشم .. يلا مآرآح أطول
نزل علي رآسه ولف يطالع بالشآرع والبيوت حوآآاليه ..
صوت العصآآفير يتردد بأندفآع ونسمة الصبح ببرودتهآ ترد الروح ..
ولحظآت سمع طيحه سبقهآ وقت قصير حتى يفتح البآب ..
دخل علي وعلى طول عبدالله رآح يركض للبآب المدخل .
علي :شوف خالتي وأختك
دف البآب فآتحه كله ..وعلى طول تحرك وصعد بيدخل الديوآنيه .. سحب نظآرته
وأول مآآدخل تجمد في مكآنه وهو يشوف فهد نآآيم على فخذ ليليآن والثآنيه
متمآيله بظهرهآ على المركة ورآسهآ مآآيل .. الشمس بأشعتهآ متنآآثرة
على الأرض ... وبسرعه صد علي بضيق ورجع لورى حتى يدعم البآآب ..
تمآيل لكن بسرعه مسك البآب وطلع حتى يسكره بأقوى مآآعنده ..
علي : خيييير أن شالله .. عآآد بالديوآآنيه .. قالبينهآآ غرفة نوم ..!!
ظل يطآلع بآب الشآرع بذهوول ... وعلى طوول نزل وسكر البآب
خآآف لا أحد يدخل ويتووهق .. هالحين عرف ليش البآب مقفل
والبيت تقول فآآضي ..!!!
ظل ينطر أحد يفتح بآب الديوآنيه وبربكة صآر يطالع بآب المدخل خآآف
لا عبدالله يطلع يدور أخته النآيمه مع زوجهآآ ..
بآآيعين الدنيآ ذولا ...
( لو أبو سعود كآن بمكآنه .. مهبوول هو ..؟)
قالهآ علي وحوآجبه معقودة .. رجع لبآب الديوآنيه وطق البآآب ..
يبي هالدبب ألي دآخل يصحون يدبرون أعمآآرهم ..
سمع أصوآآت وحركآآت ومسرع منفتح البآب بشويش حتى يشوف
عيون ليليآن تطالعه من فتحه صغيره ووآضح عليهآ النوم والعيون
منتفخه ..
علي يبتسم : مآشالله .. صبآح الخير يآعرسآآن الديوآآنيه ..
أنصك البآب بوجهه وهو فتح عيونه على الأخر ..
علي بذهول : طآلعوآ .. سكرت البآآب ..
لايكونون بس عآيشين الدور أن ذي غرفة نوم ..
سمع صوت عبدالله كأنه يسولف مع جدته وعلى طول تحرك وفتح البآب ..
دخل ومسك البآب حتى يشوف فهد وآقف
وجهه رآآيح فيهآ من النوم ..وشعره متنآآثر
بشكل فوضوي وورآه كآآنت ليليآن ألي متخبيه من الفشيله ..
فهد : هلا بالخآآل ..
علي بضيق : يآآخي شوفوآ لكم غرفة تضفكم ... أدخل وشوف
عصآآفير الحب مآآشالله مستعمرين المكآآن .. هي ضآآقت عليكم
السعة ..
ليليآن تميل برآسهآ تطالع علي وهي متمسكة بخصر فهد
وببرآآءة ومن قلب قالتهآآ : والله مآسوينآ شي
علي من صدمة هالكلمة ظل متنح في فهد ألي بآدله هالنظرة
مو مستوعب ألي قالته .. هالحين هو قصده شي ثآآني وهي من الخوف
والربكة والفشيله بدت تخر الأولي والتآلي ...
فهد يحط يده على وجهه : أحس رآآسي بدآ يوجعني
علي يرفع يده : هالحين شنو دخلني سويتوآ شي ولا لأ ...
( مآآقدر يمسك نفسه ) ههههههههههههه
فهد يهز رآسه وبصوته الرجولي الخشن من النوم : يمكنهآ تحسب أنك مستأجرنآ من الوكآله ...
( لف برآسه لجهة اليمين ) أمشي .. أمشي روحي بسرعه ..
ليليآن من الفشيلة : والله مو قآآدرة أمشي . ( مالت برآسهآ على ظهره ) تكفى أمش
معي لين أطلع ..
علي بعجلة : أخوووج دآآخل لايطلع ثم تتوهقون .. ودوروآ لكم دبرة تفكون أنفسكم
منه ..
فهد وهو يبعد يدهآ : يآبنت الحلال أطلعي أخلصي علينآآ ..
ليليآن بأصرآآر : مآآآآآآبي .. والله مو قآدرة ..
فهد يطالع علي : ممكن تطلع لين المدآم تطلع ..
علي : والله معطييكم ويه قسم بالله ..
فهد بأستسلام : قدآمك أقولهآ تطلع ورآفضه شسوي أنآ ..
علي بنص أبتسآمة : شلهآ طلعهآ برآآآ .. ههههههههههههه
أبتسم فهد وهو رآفع حوآجبه من كلمة خاله وعلى طول تحرك علي وطلع من الديوآآنيه ..
ليليآن وهي وآقفه ورآه وبصوت وصل له : يممه يالفشييله .. دخل علينآ وشآفنآ
لافي .. دددخخخل .!!
تحرك بهدوء ومد يده حتى تغللت أصآبعه في شعرهآآ ..
مسك بيده جزء منه وقربه من خشمه ..
متجآهل شكلهآ المحتآس وربكتهآ من ألي صآآر ..
فهد يآخذ نفس : شنو حلاة ريحة شعرج .. جذآآآبة .. فوق مآتتصورين ...
حرك عيونه وتأملهآ ... وهي طآلعته بحيآ أستعمر خدودهآ ومسرع
مآبنفس الخجل أبعدت عيونهآ عنه .. ملامح النوم عليهآ كآنت في هالصبآح ..
أشهى .. ألذ بالنسبه له ..
نظرتهآ في هاليوم تملكهآ خجل أنثوي ..
شحنته لهفه وشغف ..
حركت شفآيفهآ وعلى خفيف بآنت غمآزآتهآآ ...
أنحنى بهدوء وقرب منهآآ .. لامست أنفآآسه رقبتهآآ ببطء تعمده .. حست فيهآ
حرآرة سرت في جسمهآآ .. حط أيديه على كتوفهآ حتى تتحرك
برجفة حس فيهآآ .. شلون مآيحس وهو ألي يقرى تفآصيل
الأشيآآء مثل مآقدر يتملكهآآ ..
كآآنت قبآآله يلفهآ أنسيآآب مآآله مثيل ..
هي البنت ألي أنتقتهآ الأقدآآر ..
وهو رضى أمس وأعلن خضوعه .. صوتهآ وهي تقرى المعوذآت
عليه والأذكآآر تسللت في قلبه مثل الأمآآن لروح أتعبهآ الخوف ..
وهي ..
كأنه يقبلهآ بهالأنفآآس .. يجرب معهآ متعة الدفآ .. والحب ..
مر من عند شفآتهآ متعمد هالشي .. حست بأنفآآسه تختلط
بأنفآآسهآآ ..
سحبتهآ أكسجين أنعشهآآ ...
ولحظآت حتى تستقر شفآيفه عند أذنهآآ ..
فهد بهمس وهو يحط خده على خدهآ : أمس نمت أحلى نووومة ...
ربي مآآيحرمني منج
أنتفضت .. وبسرعه تحركت .. الكون حوآليهآآ يتلاشى وجسمهآ
صآبته حرآرة غير طبيعيه وضغط وصل لرآآسهآآ ... أبتسم وهو يشوفهآ تهرب
من دفآه .. من خجلهآ ... ركضت طآلعه من الديوآآنيه
على غرفة الخدآمة .. على طول .. وصوت علي ألي متعمد يرفعه
يوصل لهآآ
علي بالصآله : أخذنآ نص سآآعه وحنآ وآقفين عند البآآب ..
الجده وهي تمسك المركة بعبث : أنآ والله صحيت الفجر ويوم قعدت
هنيآ ويسحبني النوم بدون مآآشعر ..
علي : طيب ومحمد وينه ..؟
الجده وهي تعدل برقعهآ : موجود ولو أنه مآعآد حنآ بحآآجته ..
علي يعقد حوآجبه : ورآج تآركته .. سفريه دآمج مآنتي بحآجته ..
الجده ترفع عيونهآ : أنت ورآآك لاتكلمت تقول تصآآرخ ....؟!
علي حس على نفسه : هآآآ ..
عبدالله يطلع من غرفة الجده وهو لابس تي شيرت رصآصي
على بنطلون جنز أسود : يمه وين أختي ..؟
علي تعدل بجلسته وهو يأشر للحوش : برآ لقآهآ تشر ملابس أمك ..؟
عبدالله وقف يطآلع بآب المدخل : برآ .. مآشفتهآآ .
علي أبتسم : أنت رح دورهآ يمكن أني غلطآآن ..
عبدالله يتحرك بهدوء : كيف تقولي تشر الملابس وبعدين يمكن غلطآآن ..؟!!!
سكت علي وحرك عيونه صوب الجده ألي هزت رآسهآآ
من منطق التبرير ألي وضح فيه أنه يبي يستر عليهم ..
بس مآيدري كيف ..؟
الجده بنبرة أمتلت ضحكة أول مآطلع عبدالله : أقوول وين ربعك ..؟
علي بآنت على شفآته أبتسآمة : مآفقدتيهم أمس ..؟
الجده حمده بنفس النبرة : وأنآ شنو علي .. مآآني رآآدتن زوج عن زوجته ..
جعل التوفيق حليفهم ..
علي بعد صمت : آآميين ...وبو سعود كيفه هالحين معهآآ ..؟
الجده حمده بنبرة ضآيقه وصوت وآطي : هالرجآل كل مآنوى يكحلهآ أعمآهآآ .. بنت أختك
سمعته وهو يتكلم عن بنيتي وعن فهد .. ومعهآ مريم وعبير .. مير البآقين أمورهم
هوينه يآعلي ... وأنت فآآهمن مقصدي زين ..
علي رفع حآجبه اليسآر وريح يده ع المركه بصمت : ..............
الجده تطالع البآب تخآف لا حد يدخل ويسمع كلامهآ : بنت أختك وليليآن
تكآفخوآ فالمزرعه .. وهي تقآوت على بنيتي لأن يدهآ مكسورة وزآد العوآر
وأخذتهآ أنآ وفهد لمستشفى خآآص .. مير يآآرب لك الحمد هالأيآآم تقول
أن العوآر خف ولا عآد تحس بشي ..
علي بنرفزة : شنو ..؟ من صج تتكلمين يآخآلة .. وانآ وين كنت .. هذآ صآر
فاليوم ألي رحنآ فيه للجآخور ....!!!
الجده بتاكيد : أيه ..
علي يصد بعيونه : الجوهرة مآقالت لي شي أبد .. وأنآ والله مآدريت
عن ألي صآآر توني أعرف منج يآخآله ...
الجده : أنآ وليدي فلاح أعرفه زين .. أنت خل تغريد تبعد عن بنيتي .. ذي متهمتهآ
مرتن ثآنيه أنهآ تبي تآخذ فهد منهآ .. حنآ مآصدقنآ السآلفة الأوليه تنتهي ع خير ,,
.. وتعرف نفسي لو مآوقفنآ الأمور من هالحين
شنو رآح نوآآجه ... فهمهآ أن كلام فلاح عن ولده وبنيتي مآآهوب صحيح ..
أخآآف يزل لسآنهآ وتقول لفهد .. أو تروح تهذري ع أمهآآ ..
بتفتح لنآ نيرآآنن مآرآح تطفي ..
علي يآخذ نفس بقوة : أستغفر الله وأتوووب أليه
الجده حمده : هالبنيه ولو أنه مآعليهآ خوف بس أنآ خآآيفتن عليهآ من شين
مآحسبنآ له حسآب .. وليدي فهد يوم طلعهآ من الصحرآ مآيعرف من هي ..
وهي بعد .. مآتعرف هالأجودي ألي أنقذهآ من شر أخوهآ ..
ولا أبي هالسآلفه تلتم هالحين ..
علي يحط يده اليسآر ع ركبته وبأندفآع : أنآ عآرف يآخاله أن فلاح فهم
السآلفه مقلوبه .. وهي يوم قالت أنهآ أتهمت الأجودي .. مآعرفته ..
مآكآنت تدري أن فلاح يقصد ولده .. أنآ والجوهرة صدقنآ كلام فلاح عنه ..
بس والله يشهد علي من شفت خشة أخوهآ غسلت يدي ..
قلبي مآرتآح له أبد .. وأنتي مآقصرتي وضحتي السآلفه .. ولو أني مرة
بغيت أقول ألي صآر له لأنه مره سألني ..؟ ..
وأنتي بيض الله ويهج .. مآقصرتي دقيتي علي وعلمتيني ألي صآآر
بدون مآآحد يدري
الأمور يآخآلة طيبه .. أنتي لا تحآتين .. السآلفه لملمنآآهآآ بينآ ..
والجوهرة مآآهي مهبوله تروح تهرج لفهد بشي .. وعن
تغريد ...( سكت بعدين كمل ) أن شالله الأمر بحله ..
ولو أني عآآرف أني بآكلهآآ ..!
الجده حمده : أنآ مآآغيرك أقدر أتسآند هالحين عليه ..
علي وهو يطالع الجده : وأنآ أن شالله مو مقصر بشي بالي أقدر عليه ..
ولو أني هالحين أبي السلامة ..
**********
>
>
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Somemon11
الفصل التآآسع عشر ..
الخطوة الرآبعة عشر .. خطوة البعثرة نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد ..
( حكآآيتي .. ولو آنهآآ موجعه ..
يكفيني أنك بهآآ ...!)
الجده حمده : والله أني مآآلومك .. أجل تبيني أنسى بو تغريد يوم يتهجم
عليك بالمجلس عندي هنيآ ويتهمك أنك مخرب بيوت ..!!
علي يهز رآسه وبصوت أقرب للهمس : خليهآ على الله يآخالة ..
الجده حمده وهي تسترجع الأحدآث : يقول لك أطلع منهآ ومآلك شغل فيهآ
وأنت ألي تبي مصلحة البنيه .. سبحآآن الله .. مآتبي البنت تبقى
معلقه .. مآيدري أن البنيه وردة لاجفت مير مآتت .. هآ . شوف حالتهآ
والله أنهآ لاتسر لاصديق ولا عدووو ..
علي بقهر : ولا عآآد أني مدخل روحي في سالفة فهد وتغريد أبشرج .. وأصلن
مآعآد أحد يقدر يتدخل وأبوهآ رآضي في وضعهآ .. والشور وآآقفن بين
أثنين أبوهآ وزوجهآ وكلن رآضي .. نحرق أعمآرنآ ليه ..؟
لكن بكلمهآ بسالفة فلاح ألله يهديه .. بس خآله منتي خآيفه يي لافي
ويسألج .. سكوته عن الوضع شوي فيه شي ..
سكتوآ أول مآدخلت ليليآن وهي مآسكة يد أخوهآ عبدالله ..
ليليآن : صبحتس ألله بالخير يمه ..؟
الجده : ياهلا .. وينكم .. مآعآد لكم حسس .
عبدالله بقهر يأشر على البآب : الخدآمة قآعدة تمد لسآنهآ على أختي ..
ليليآن أرتبكت : لالا .. مآلقيتهآ يمه مكنسة الحوش ومنظفته ..
فقمت خآنقتهآ ..
عبدالله بقهر وهو يهز رآسهآ : تسب وتهدد .. والله مو بصآحيه
الجده عقدت حوآجبهآ : أنتي شنو فآآقعج عليهآ بفهم .. هآآ ..
مآلج شغل فالبنيه .. ذي مهلكة روحهآ بتنظيف البيت أرحميهآ .
ليليآن بصوت بآن فيه القهر و العصبيه : لايمه .. تحترمني بحترمهآ وأشيلهآ فوق رآسي
بتحط عقلهآ بعقلي .. والله لا أدوس في بطنهآ .. ترآ أنآ مآقرب من أحد كآفي
شره عني .. تبيني أسكت عن الغلط لا والله عآدي أعلمهآ الأدب .
وأكسب فيهآ أجر ..
علي يرفع رآسهآ لهآ : يآآآآالله صبآح خيييير .. قولي لاأله ألا الله ..
ليليآن تتكتف : لا أله ألاالله .. بس شلون أسكت عليهآ .. يآربي مآعرف ..
علي يسلك لهآ : أفآ ومن قآل أسكتي . أنحريهآ وأرتآحي .. ونرسل جثتهآ
لسفآآرة .. أشرآآيج ..؟
ليليآن طآلعت علي وهي فآتحة عيونهآ : ...............
عبدالله : هههههههههههه .. والله لا تنصرع ذي ..
الجده : تعآل عبآدي بعطيك فلوس ورح صح محمد خله يجيب لنآ فطور ..
عبدالله يتقدم من جدته : عآآدي أرووح معه ..؟
الجده تدخل يدهآ في جيبهآ : أيه ..
علي يقوم ويحط أيديه على كتوف عبدالله وهو يدفه بعيد عن الجده : والله مآتدفعين ..
الجده وهي تشوف علي يآخذ عبدالله للحوش : تعآل .. خلهآ هالمرة علي ..
ليليآن تطالع الجده : ورآتس يمه .. خليه يدفع .. ( رفعت صوتهآ ) خله يجيب
سمبوسة وجبآتي وفول وعدس .. وركزوآ ع السمبوسة ..
الجده بضيق : روحي بدلي ملابسج وتعدلي ثم صلحي شآهي وقهوة .. يلا ..
ليليآن تنحني وتبوس رآآس الجده من عيوني ..
***************
في الصآآله الوآسعه بأثآثهآ المتفرق .. كآن جآآلس ووجهه مستبشر على الأخر ..
قبآله صينية القهوة والشآي وبآب المدخل مفتوح والشمس
نآآثرة أشعتهآ قبآل البآب بأندفآآع .. أخذ نفس ونآدى بصوت مسموع ...
بو سعود : عجلي بالفطووور يآآحرمة ..
أم سعود تطلع من المطبخ شآآيله صينية الفطور: ورآك يآريآل مستعيل
بو سعود يتقدم على النب شوي : لا والله .. ألا فرحآآن .. ولدج وينه ورآ مآآبشرتيه
أنهم ردوآ بالموآفقه ..
أم سعود تنحني منزله الصينيه ع الطآوله : فلاح .. مآآتشوف أنهم أستعيلوآ بالرد ..
وأنت ألله يهديك ليش دآآق عليهم .. كآن ع الأقل نطرت عليهم أسبوع
بو سعود يمد يده ويسحب الخبز : هذولا مو بغرب .. وولد أخوي لو أنه مو موآفق أو
محتآج كآن هرج .. تعلميني بولدي .. مآرديتي علي طلال وينه ..؟
أم سعود تجلس قبآل زوجهآ : نآآيم .. خله يرتآح .. أنآ يوم أصحى بصلي الفيرألا وأشوفه بغرفته
يرسم ..
بو سعود : أهآآ .. لازم أدق على لافي عشآن يتفق مع أخوه على الملجة
ومتى الزوآج ..
أم سعود طآرت عيونهآ : هآآو .. يآريآل تقول مآصدقت يوآفقون .. ترآ الزوآج مو بلعبه
أنت أنطر شوي لا تدق على لافي ... طلال عنده أفتتآح معرض وحدة مشغول ..
مسيكين مآلقى له وقت يفضي عمره .. أنطر لين يخلص هالمعرض وبعدين
أتفق على ألي تبيه ويآه وويآ لافي ..
بو سعود يفتح فمه ويآكل من الزيتون ومسرع مآتكلم : تهقين الولد عنده رآآين
ثآني في بنت عمه .. أخآف الولد فآجئته يوم طلبتهآ له ..
أم سعود : والله البنت مآعليهآ .. يكفي أنهآ بنت نآصر ألله يرحمه ..
وطيوبه وتدش القلب .. وأظن
لو طلال مو موآفق كآن تحجى ..
أبو سعود يهز رآسه : ألله يوفقهم ويكتب لهم التوفيق ...
**********************
جآلسه على السرير ومآدة رجولهآ قبآلهآ مغطيه باللحآف ..
أتعبت معهآ رنة الجوآل ألي أبقى على الخط في حالة .. ( مقفل )
أصعب هاللحظآت عليهآ .. أنهآ للحين منغمسه في بحر حب فآآت ..
للحين فستآنهآ الأسود العآري .. يرثي عيون تستلذ في منظر
جسدهآ بهالفستآآن ..
تكون قبآله مآبين تمتع وأمتآع ..
مآبين لهفه و أنجذآب ..
مآبين عشق وحيآة ..
هي ألي تستغل فرصة وجوده قبآلهآ حتى تبهره
بكل شي يميل له ...
طالعت الشآآشه بعيون غرقآآنه بالدموع وهي تضغط على رقمه ..
ومآزآل يرد الهآتف عليهآآ ..
مقفل...!!
ليش مقفل جوآله ,, ليش مآآيسمع لهآ مرة ثآنيه وثالثه ..
نظرته أمس كآآنت مجردة من كل شي ..
نظرة شرسه من شخص كأنهآ لأول مرة تشوفه ..
لا لا .. مآتعرفه ..
مآكآن قبآلهآ غير أثآر رجل ...!!!
وخيبآتهآ المكررة تعيد نفسهآآ ...
معقوله ... قدر يعيش في قلب غير قلبهآآ ..
رحل عن عالمهآ وهي متعلقه فيه ...
نزلت الجوآل وأنهآرت تبكي بقوة ..
كل شي صآآر كآآن مثل الشريط مجبورة تسمعه ...
والله أنجبرت .. والله تموت بدونه .. تحترق .. تتلاشى ..
ولحظآت أنفتح البآب حتى تسمع
خطوآآت تتوجه للشبآك الوآسع على يسآر سريرهآ
أنفتح حتى تندفع الهوآآ تجدد هالأكسجين ألي بدآ يخنقهآآ..
حتى هالبيآض ألي يلف الغرفة صآآرت تكرهه ..
الممرضة تتحرك توقف عندهآ : تآآغريد .. ليشي يبجي ..؟
تغريد ترفع رآسهآ : أدويه ع الصبح مآآبي .. تسمعين ...
الممرضة : بس .........
تغريد تحرك رآسهآ بقهر صوبهآ : قلت مآبي .. أنآ عندي دكتور .. ( سكتت مغمضة
عيونهآ ) أقصد عندي متآبعآت برآ عند أخصآآئيين ..
الممرضة تبتسم وتنحني : يقدر يشوف عين مآل أنتآآ ..؟!!
تغريد بقهر تبعد رآسهآ : أطلعي برآآ ...
الممرضه بضيق : لازم يسوي فحص حتى يشوف أنتآ كويس ولا لأ ..
حطت الممرضه يدهآ على ذقن تغريد وحركته صوبهآ حتى تسحب على خفيف
الجلد ألي تحت عينهآآ ... وبسرعه غرقت عيونهآ بالدموع وهي تتذكر
كيف وصلت للبيت منهآآرة ... كيف طآحت من التعب ولا أنقذهآ غير
الخدآمة ألي كآنت لحسن حظهآ توهآ وآصله ...
يبي يخليهآ عآآنس .. يبي يعذبهآ ع قد مآآ تهيأ له أنه تركته لأجل أنه
معآآق ..
الممرضه : بعد شوي يشوف دكتور ...
تغريد تمسح دموعهآ وخشمهآ لونه متحول للأحمر : أووكي ..
الممرضه : مآفيه يبجي مو زين .. أنتآ لازم فيه يفرح عشآن يتحسن ..
ألله كريم تآآغريد ...
حطت أيديهآ على فمهآ وهي تحآول مآتشآهق ,,
تعبت من البكي .. تعبت سنتين أنتظآر وهم ومستقبل مجهول ..
مستقبل أنكتب على الورق مصيره ..
في أورآقهم ..!!
بس رفعت رآسهآ وعيونهآ الحمرآ أتسعت بقوة أول مآدخل خالهآ علي مفزوع
حتى يقرب منهآ وصوته بالعآفيه يطلع
علي : شصآآير .. ليش بالمستشفى أنتي ...؟
تغريد بخرعه : خالي ...!! شلون عرفت أني هنيه ..
علي يأشر بيده على الجوآل : كنت رآيح لدوآم ومدري شنو خلاني أدق على الحمآآر
سوآآقكم ألا يقول لي أنه أخذج أمس للمستشفى
تغريد بخوف تطالع الممرضه : روحي أنتي ..
ظل علي يطآلعهآ وهي لامه شعرهآ كله ورآفعته لفوق ..
وجهآ من البكآ والدموع رآآيح ...
غير عيونهآآ .. عيونهآ لأول مرة يشوفهم بهالشكل متورمآآت
ومن دآخل لونهم أحمر غآمق ..
علي : بفهم .. أنتي وين أم سالم ومريم عنج .. ليش أنتي بالمستشفى لحالج ..؟
تغريد تبلع ريقهآ وبصوت وآطي : أنآ طلعت من بيتهم ورحت لبيتنآ ..
علي : شنو ..؟؟ على كيفج هوو ... وأن شالله السوآق وصلج ..؟
تغريد : ...............
علي بعصبيه : ومخلينج تطلعين على كيفج مو أم سالم ألي طلبت تقعدين
معهآ هي ومريم .. أنآ الغلطآآن ألي مخليج عندهم ..!!
تغريد تطالع خالهآ : أنآ مو يآهل .. والحمدالله عندي أم وأبو مو يتيمة ..
علي يرفع يده وبتهديد : تحجي زين أشوف .. ولا عندنآ بنآآت يروحون لسوآق بليآ محرم ..
أو دخله وطلعه على الكيف .. حنآ نآس السمعه الطيبه تآجنآ تفهمين ولا لأ ..
تغريد أنفجرت وهي تطالعه : بس يكونون عندكم بنآت لا معلقآت ولا مطلقآت عآآدي ..
وليش بنآت هي وحدة وماشالله معجبكم وضعهآآ ..
علي بعد صمت والموضوع كآنت بدآيته حمده وهذآ هو ينعآد : بس تعرفين
أني يآمآ حآولت أعدل وضعج شنو صآآر .. أبوج شنو أتهمني فيه ..؟
مآنكوى غيري بالسوآلف .. حتى أمج قدرت تقولي أطلع من الموضوع مآآيخصك ..
شتبين مني أكثر ...
تغريد تشآآآهق : أبيك تطلقني منه ... خلاص .. تعبت .. والله تعبت يآخآآلي ..
علي قرب منهآ يبيهآ تهدى وهو يضمهآ : تغريد أهدي .. والله أنج أكثر من بنتي ..
بس شنو بيدي أسوي .. كل شي طلع من يدي ..
تغريد تبعده وترفع رآسهآ : دق على أمي خلهآ تيي .. أبيهآآ .. وبخلي أبوي
يرفع عليه قضية خلع لو رفض يطلقني .. مستآنس على وضعي ..!!
علي بأستغرآب : هالحين ليش تلومينه .. ليش تحملين فهد الذنب ..
الولد مر بشي والله أنه يهد جبآآل .. لا تخلينآ نرجع للموآجع ألي تهدنآ
عشآن أطلع من ألي على صح ومن ألي على غلط .. تعرفيني مآحب
أسكت عن الغلط .. وأبوج ترآ هو ألي رفض فرة الطلاق ..
تغريد تحط يدهآ على فمهآ وهي منهآرة على الأخر ومسرع مآتكلمت :
والله يآخآلي مآتركته عشآنه معآآق .. والله مآهآن علي أتركه ...
( رفعت رآسهآ حتى تلتقي عيونهآ الحمرآ بعيونه) أنآ .. أنآ فيني مرض
بهجت .. تعرف شنوووو مرض بهجت ..
وقالوآ لي أنه يتطور .. في أحتمآل أني مآ أمشي ... في أحتمآل
أني مآ أشوف .. متخيل لو أني معآه هالحين ويجي يوم مآشوفه ...
أعرف أنه موجود بريحة عطره ... والله تركته عشآنه ,,عشآنه هو ..
قلت هو صآر معآآق ولو أنآ صرت نفسه .. شنووو بيصير له ولي..؟
شلون بنعيش .. شلوون .. حيآتنآ هالشكل مستحييله ...
أنآ شنو يعرفني أنه بيشفى .. أنآ أنسآنة نفسكم الغيب مآآعرفه ...
عجزت أتخيل أني أييب عيآل ومآشوفهم ..
مآأشوف ولدي أذآ يشبه أبوه أولا ,, أو حتى بنتي ..
مالت برآسهآ وهو ظل وآآقف وأن حمول هالكون له طآآح على كتوفه ...
كأن الحيآآة كآن لازم عليهآ تظل نفس مآآهي ..
مبآغته لكل التوقعآآت ..
ملغمة بمفآجأة خآرج حسآبآتهم ..
تضحية تجسدت في الظلام وظهررت على السطح ملطخة بدم الخيآنة والخذلان ...
مآلت برآسهآ وأنهآرت قبآآله .. تهتز مثل الريشة ..
مو قآدر يلمهآ بين أيديه وهو تبعثر ,,,
أول مآجى في باله ليليآن .. وكلام الجده عنهآ وعن ذيك الدوآمة
والشي ألي خآفت يصير وهو مو في حسبآآنهم ...
كأنهآ شآآفت الأمور من منظآآر أدق وصورة أوضح ...
مآكآن عليهآ تكشف على المستور ...
ليتهآ لقت شخص ثآآني مآيكون هو ...
ليتهآ فضفضت بعيد عنه ولا قربت صوبه ..
هو ألي رآح مع لافي وزوجة بنت زوجته ..
هو ألي شهد وألي كآن وآقف صف بصف معهم ضدهآآ ...
قدمته لنيرآآن الحيرة والعذآآب ...
وش سوآ لبنت أخته ... وش سوآآآآ ..؟!!!
مصيبه لو عرف بهالي تقوله لافي ...
لو عرف بمرضهآ .. بتضحيتهآآ .. بنوآيآهآ ألي تصورهآآ الكل خيآآنه ...
ألي طمع أبوهآ ونوآيآ أمهآ غلفت هالعشق بصورة مشوهه ..
رآح تنقلب الموآزين بلا شك ..
الكلام تبعثر من شفآآته ..
تغريد وهي مغطيه وجهآ : خلاااص .. مآبيه يعرف شنو فيني .. خلوه يطلقني
خلوووه يبعد ألله لايرده ...
صوت أقتحم شهقآتهآ وبكآهآآ ...
......... : يمممه .. شنو فيج حبيبتي ..؟
لف برآسه وأبتعد أول مآتقدمت وسميه وحضنت تغريد بقوووة ..
أبو تغريد : عرفت هالحين بنتي شنو فيهآ ... أيآني وأيآآك أسمع أن أحد
عرف بلموضوع .. مآنبي شفقه من أحد ...!!
هز رآسه علي وألي بمكآن أبوهآ المفروض يكون الأهم صحة بنته..
مو النآس تعرف أو لا ..؟
هالكلام كآن اولى ينقآل لوآحد غير علي وهو ألي عآرف شكثر طمع
أبوهآآ .. وكآن أول أثآر هالطمع بنته .. !!
طالع تغريد وأخته بنظرة صآآمته وتحرك طآآلع بدون مآيقول شي ...
وش بيده يقوول ...
وهالحين الأمور توسعت .. توسعت وصآآر أكبر من
أنه يقدر يوآجهآآ ..
*********************
الأنتظآآر دوآمة الهلاك لكل الأشيآء الجميله المخزونة في ذآكرتنآآ ..
الأنتظآر . بعدين أنتظآر بعدين أنتظآآر وبالأخير ولا شي ...
وهي ملت هالأمور ألي أصبحت معلقه في حيآتهآ ..
سآحبة معهآ التوتر لكل ألي حوآليهآ ..
وأولهم .. أمهآ وزوج أمهآآ ..
وهي تسمع أصوآت ترتفع على نفس الموآآل
على أمر يخصهآ ...
على أمر بآتت مستسلمة له ..
وقف عن مدخل الصآآله والحزن تحسه يخنقهآآ ... تبي شي يصير
يجي أبوهآ أو ينقال لهآ مآرآح يجي ..
بس مآتظل معلقه بهالشكل ...
حيآة البيت من بعد مكآلمة أبوهآ صآر أشبه بالكآبوس ..
صرآخ ودموع أمهآ وأنتظآرهآآ ...!!
ضمت شفآتهآآ وفي بالهآ موآآل كآن عليهآ تنهيه ...
في كل لحظة تحس أنهآ تحترق ..
في كل لحظة تشتعل مشآعر هآيجة مآتموت غيردآخلهآ ...
تحركت بسرعه صوب غرفة أمهآ وعلى طول فتحت البآب
.. مشت على أطرآف أصآبعهآ حتى تلمح أغرآض بو مؤيد على السرير
ثوبه وشمآغه فوق بعض ثم البوك ..
تقدمت بسرعه وصآرت تفتش في ملابسه عن جوآآله ...
من أولى وآآقفه تنتظر هاللحظة ..
دخلت يدهآ في جيب ثوبه وعلى طول سحبت الجوآل حتى تركض طآلعه
من الغرفة لغرفتهآ ... تعرف أنهم قآعدين في المجلس يفطرون ...
واخوآنهآآ فالمدرسة والبيت فآآضي ..
لابسه بلوزة زيتيه على تنورة جنز عليهآ رسومآت على شكل ورد ..
وبرجفة دخلت غرفتهآ وصآرت تفتش في جوآلهآ عن رقم وعلى طول
طلعت جوآلهآ من مخبآتهآ وخزنت الرقم ...
لو بتنتظر أكثر يمكن رآح تموت ..!
رجعت طلعت وبسرعه ركضت لغرفة النوم ورجعت الجوآل في جيبه
ومن تحركت طلع بوجهآ بو مؤيد وهي شهقت يقوة
وقآمت تنتفض
بو مؤيد بشك : أنتي شنو مدخلج الغرفة هآآ ..؟
سآآرة بربكة وهي تحآول تتكلم : ييت بآخذ حبوب بنآدول
بو مؤيد بنرفزة : أقول أطلعي أقلبي ويهج ..
بسرعه تحرت وهي حآآطة يدهآ على قلبهآآ
متيقنه أنه دآم قال هالكلام حآط الحرة فيهآ
متنآقشه أمه بموآلهآآ ..
ظلت سآكته وبدآل مآتتوجه للغرفتهآ كملت خطوآتهآ وطلعت برآ للحوش ..
وبسرعه سحبت جوآلهآ توجهت لديوآنيه .. الشمس حآآرة
والهوآ تلفح جسدهآ رغم أنهآ تمشي فالظل .. دخلت من بآب زجآجي
ووقفت دآخل بجنبه بالضبط .. أخذت نفس وأيديهآ
قآمت ترجف بليآ سبب ...
هالموضوع يخصهآ هي .. مستحيل بتنطر لين تنهآر حيآة أمهآآ ..
مآعآد في شي يفرق عندهآ أبد ..
طلعت الرقم ألي خزنته وضغطت أتصآل .. حطت السمآعه
عند أذنهآ ولحظآت بدآ الرقم يرد.. طال أنتظآرهآ
وعلى طول أنتفضت أول مآرد صوت رجولي فيه بحه ..
.... : ألووو ...
أخذت نفس وقلبهآ ينبض بقوة .. زآدت الرجفة والربكة حتى تنطق
بصعوبه ..
.... : أنآ سآآرة ..
صمت بعدين نبرة أستغرآآب ..
........ : سآآرة مين ..؟
سآرة تجآهد تتكلم ومسرع مآتكلمت بسرعه : سآرة بنتك .. أسمعني أنآ عآوزآك تيجي
للكويت .. بس مش عآوزة أشوفك فالبيت .. تستنآآني فالمطآر
وتعطيني خبرأبلهآ بيوم أنك حتيجي ...
بو سآرة بفرح : عين العقل يآآبنتي ... أنتي وآحشآني ..آآه واللهي ..
سآرة أنعقدت حوآجبهآ وبنظرة كره : ...............
بو سآرة : دآ اليوم ألي أشوفك فيه يوم المنى يآحبيبتي ..
سآآرة تميل برآسهآ على الجدآر بقهر : أنتآ أمتى ممكن تيجي ..
بو سآرة بصوت أمتلى فرح : من بكرة لو عآآوزة ..؟
بكرة ...!!
يآآسرع اللحظآآت ... يآسرع تجرع كآآس الألم ..
والسكوت ..!
تعرف أنهآ مآرآح ترضى باللي سوته ..
بس عشآنهآآ .. حيآتهم أنقلب تحجيم ..
كل يوم صرآخ .. كل يوم هم ..
خلاص رآح تسآفر وتترك الحيآة ترجع نفس مآكآنت ...
سآرة وهي مآتدري وش قآعدة تسوي ولا بأي طريق
رمت نفسهآ : أووكي ... حستنى أتصآل منك .. بس أرجوووك مش عآوزة
حد يحس بالموضوع كله .. أنآ .. أنآ حسآفر بالسر
قطع عليهآ صوت جهوري أمتلى نبرة قآآتله ...
.........ز : دآنتي أكيد جرى لعقلك حآآجة .. عآوزة تقتلي أمك وهيآ عآآيشه ..!
لفت حتى تشوف ظله الممتدد قبآلهآ من الشمس ..
وريحة عطره الفرنسيه ..
طرف بلوزته البيضآآ ..
<
**********
>
>
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل العشرون 20 - بقلم Somemon11
الفصل العشرين ..
الخطوة الخآمسة عشر ...خطوة بلا هويه .. نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد
( ... ليت أحلامنآ كــ قلم رصآص ..
في نهآيتهآ ممحآة مميته
لتلك الأحلام التي نتمنى مسحهآآ
من ثقوب الذآكره .. )
......... : دآنتي أكيد جرى لعقلك حآآجة .. عآوزة تقتلي أمك وهيآ عآآيشه ..!
لفت حتى تشوف ظله الممتدد قبآلهآ من الشمس ..
وريحة عطره الفرنسيه ..
طرف بلوزته البيضآآ ..
وبسرعه أبعدت الجوآل عن أذنهآ وكل شي من ربكة ورجفة
زآد أضعآآف ..
أضعآف ذيك المشآعر ألي تنشد الخلاص ...
أيه هو ... هذآ صوته .. بس وش جآآبه في هاللحظة ..
عمر بعد مآطآل سكوتهآ
دآخل الديوآنيه : أنتي عملتي أيه ... دمرتي كل حآآقة أمك عملتهآ ..!
تآهت باللي رآح تقوله .. وبعبث لصقت فالجدآر ألي جنب
البآب ووآقف حآجز مآبينهم ...
الصوت كآن وسيلة الأتصآل مآآبينهم ..
وسيلة ذيك الأشيآآء ألي يعبث الخرآب فيهآآ ..
شآفهآ بعيونه مثل مآ سمعه ...!
وهي مآزآلت تحس بفقد نصيبهآ من الأكسجين ..
من القرآآر الأول والأخير ...
حضورة .. أشبه مآيكون بكورة أنرمت في وجة حظهآ ..
بعثرت كل شي رتبته على طآولة الوآقع ...
سآرة بقهر من ظهوره في هاللحظة بالذآت : أنت مآتستحي تتجسس
علي ..
عمر فتح عيونه من منطق الكلام وأسلوبهآ المستفز : أتجسس ..!!
سآرة ترفع صوتهآ : أنت مآلك شغل فيني .. أطلع من حيآتي ولا تحسب أني
بسمح لك تدخل بشي مالك فيه ... قلت لأمي توصل لك أنك شخص غير
مرغوب بس ظنتي أن أمي مآقالتهآ ..
عمر بنرفزة وقهر : أتكلمي كويس وأحترمي ضيوفك يآآمحترمة ..
سآآرة تتكتف وهي تطالع وحدة من الكنبآت قبآلهآ : محترمة ألي محترم حدودة
ومكآنته ..
عمر يحرك يده مأشر فيهآ صوب بآب الديوآنيه : أنآ مش فآهم أنتي شآيفه نفسك على أيه ...؟!!
سآرة بأنفعال : أشوف جآز لك الوضع تآخذ وتعطي مع وحدة غريبه عنك ..
لو سمحت روح ..
عمر ضحك : آآه عآآآآآجبني ع الأخر .. ( وبنبرة فجرت دآخلهآ برآكيين من الغضب )
ع الأقل عرفت حجم عقلك وتفكيرك .. قبل مآيطيح الفآس بالرآس
وأتنيل في ستين نيله ..
تحرك بخطوآت وآآسعه .. غآآضبه .. متوجه صوب بآب الشآرع
حتى يطلع ...
وقف قبآل سيآرته والشمس بأشعتهآ تلفح بشرته ألي مآطآل
ثبآتهآ حتى تتحول للون الأحمر الخفيف ..
مصغر عيونه وبعبث يحركهآ يمين ويسآر ...
دآآخل ضلوعه .. بركآيين تتفجر من كل صوب ..
مآيدري كيف تحمل أسلوبهآ الخآيس معآه ..
هذآ جزآآه ألي ترك أمه وأشغاله ورجع للكويت حتى يحل أزمتهآ ..
مشكلة أخذت من عمته الرآحة ...
وأهدت لهآ القلق والهم والحزن على بنتهآ ..
وهذي هي تشكره .. في قولة ( أنت شخص غير مرغوب فيه )
يحس أن يتلاشى بين طيآت القهر والعصبيه ...
بس هو بيعرف كيف بيرد عليهآآ ...
كيف بيخليهآ تدفع ثمن هالكلام ألي كآآن كبير في حقه ..
سحب جوآله من جيب بنطلونه الرصآصي .. رفعه وهو يطالع الشآشه
ومسرع مآضغط أتصآل على رقم حتى يستقر الحوآل عند أذنه ..
وشعره الأشقر تعبث فيه الهوآ يمين ويسآر ...
عمر يآخذ نفس : ألووو .. عمتي .. أزيك ..أنآ الحمدالله .. آآه أنآ فالكويت ..
لكن عآوز أقولك حآجة .. خودي بآلك من بنتك .. حتسآفر لمصر بدون
محدش يعرف .. دآ أنآ سمعتهآ قبل دقآيق .. مش مصدقآني .. أسحبي منهآ موبآيلهآ وشوفي آخر مكآلمة
لمين .. أنآ مش فآهم دي أزآي تفكر .. وآلدهآ
مخطط من ورآهآ وعآيز يستغلهآ تقوم تروح ليه برجليهآ ..
... أنآ كنت عندكم لكن مشيت من سمعتهآ .. آآه ..
طيب .. مع السلامة ...
أبعد الجوآل عن أذنه ولحظآت حتى تمر من قبآله عربآنه بالعآفيه تمشي
ومحمل عليهآ شعير .. لف صوب بآب بيت عمته بنظرة
قآتله .. هآلحين قدر يرد لهآ الصآع صآعين ...
ومنهآ يحمي عمته من تبعآت تصرفهآ المجنون ...
( حسبنآ الله ونعم الوكيل فيكي ....
ألله يخرب بيتك .. عآوزة تموتيني .. عآوزآه يتشمت بيآ
بسببك .. أنآ ألي ربيتك وتعبت عليكي .. تروحي آخرتهآ ليه
كدآ بسآآهل .. )
هذآ صوت عمته أرتفع وعلى طول تحرك بكآمل جسمه صوب البيت ...
حس بلحظة ضعف بندم ... وهو يسمع صرآآخ عمته وصوت ضرب
يتردد أكثر على مسآمعه ..
مآتوقع أن الأمر بيكون بهالطريقة .. ولحظآت ثآنيه حتى يسمع
صرآخهآ .. صوت أهتز له ألف مشآآعر كآنت لثوآني تشتعل
نيرآن وغضب ..
( والله فآهمه غلط يمه .. والله فآهمه غلط .. ( صوتهآ أنهآر أكثر وهي تبكي )
أنآ أنآ كنت أبيج ترتآحين مع زوجج ...... آآآآآآآآآآآه يمه .. )
توتر أكثر وصوت صرآخ سآرة يوصل له أكثر من صوت عصبيه أمهآ
ألي وآضح أنهآ تضربهآآ ..
أبد مآتوقع أن عمته رآآح تتعآمل مع هالموضووع بهالطريقه ..
حس بنفسه يتشتت وهو مآيدري كيف يتعآمل مع الوضع ..
صوتهم وآصل له وهو بالشآرع ..
وبجنب بيت أبو مؤيد ... وبالتحديد قبآل بيت الجده حمده ..
أنفتح بآب العربآنه وطلع بجسمة
حتى يوقف ومع أرتفآع هالأصوآت أنعقدت حوآجبه
مآيدري شالي صآير .. وعلى طول لف برآسه لجهة اليسآر .. ثبت نظره على صديقه عمر وهو
وآقف بتوتر وعيونه تطالع بشكل مستقيم ..
شآفه يرفع يده ويمسح على شعره بربكة ..
تأمل بلوزته البيضآ ألي مدخلهآ دآخل بنطلونه الجنز وأكمآم هالبلوزة
مرجعهآ لنص ذرآعه ...
العجز مقيده بشكل غريب ... بشكل كآآسره .. لأول مره يطالع صديقه
بهالشكل ..
بس متى وصل للكويت .. وليش مآقاله ..
غمض عيونه وفتحهآ يوم تذكر أن عمر عطآه خبر بهالجيه ...
تحرك مآر من عنده سيآرته حتى يوقف ورآهآ بالضبط ..
فهد يرفع يده : عمر .. عمر ..
حرك عيونه بتوتر صوب صديقه وعلى طول بآنت على شفآته أبتسآمة مرتبكة ..
فهد يأشر بيده :تعآآل .. شنو هالمفآجأة
( يآآحرمة وخري عن البنت بتذبحينهآ )
صوتهآ وهي متقطعه من البكآ ومسرع مآقآمت تصآرخ بقوة ..
( عآوزة أبوكي .. دلوقتي تلمي عفشك وتروحي ليه ...
خليني أشوف بقه أزآي حيكرمك ..!!)
صوت كآن أقوى ..
( عمممر .. تعآل ألله يهدآك ... أشفيك تقول مصطوول ..!! )
تحرك مبتعد عن بيتهم حتى ينزل بخطوآته على الشآرع .. فتح بآب سيآرته
وركبهآ .. حتى يشغلهآ ويتحرك متقدم لبيت حمده ..
فهد يتقدم صوب بآب السآيق ويفتحه : والله نسيت أنك بتجي ..
عمر يطلع ويمد يده قبل خده مسلم عليه : أنآ سآيب عندك خير ..
فهد طآلعه : أيه . مو قلت لك أني نآسي ..!
عمر وقف : آهآ ..
فهد يأشر على بيت بو مؤيد : شسآلفه أصوآتهم طالعه لبرآ ..لا حووول
عمر على طول : مآعرفش ..
رفع فهد يده وعلى طول سحب الغترة البيضآ ألي لابسهآ بدون
طآآقيه وعلى طول رمآهآ على كتوفه ...
ظهر شعره ألي ممسوح لورى
فهد : حيآآك يآولد .. القهوة والغدآ وكل شي يسرك يالطيب
عمر : ................
فهد : أشفيك أنت متأكد أنك طبيعي
عمر : كويس ..
فهد بأستغرآب : طيب ورآك وآآقف .. ترآي خست من الحر والشمس ..
هالسيآرة متعطله فيني لهآ نص سآآعه ألله لايوريك ...
عمر أبتسم : دي فيهآ حيآة أصلن
فهد يآخذ نفس : عآد هذي الغاليه .. لاتسمعك الوآلدة تسبهآ بس
تحرك فهد متوجه لبآب الشآرع بيدخل للوحش ..
وعلى طول حرك عمر عيونه لبيت عمته ..
نآآدم .. مقهور .. متشتت
مآيدري كل شي متشتت فيه ولايدري
ألي سوآآه صح ولا غلط ..
فهد يدخل الديوآنيه وعلى طول تحرك للمكيف في أخرهآ حتى يشغله : حيآآالله
عمر والله ... السآآعة المبآركة ..
عمر يدخل بهدوء ويجلس تحت الشبآك : عندي ليك أخبآر عن ميشيل ..
طبعآ من مآرتن ..
فهد على طول لف لعمر بتركيز : ميشيل ..!!
عمر يطآلع فهد : الرآجل ده مصيبه يآفهد ..
فهد تحرك حتى يرمي غترته على فرآشه : يبي لي دش معتبر من بعد
هالحر والتعب .. بتروش وأرجع لك
عمر طآآرت عيونه : هو وقته ..! دنآ ضيييف عندك
فهد يروح لشنطته وينحني : مآنت غريب .. خل هالهرج عني ..
عمر : مآآشي يآآعم ..
مسك سحآبي الشنطة وفتح ... وعلى طول رفع غطآهآ وسحب له ملابس
دآخليه وقميص لونه رصآصي .. قآم وآقف وتحرك مآر من عند
عمر ولحظآت حتى يوقف عند بآب الديوآنيه ..
فهد ينآدي : عبدالله .. يآآآ عبدالله
صوته من بعيد وهو يرد عليه .. ( ســــــــم )
ومسرع مآطلع من بآب الصآله يركض وخطوآته يتردد صوتهآ فالحوش
حتى يوقف قبآل فهد
عبدالله : متى وصلت ..؟
فهد : توي وآآصل .. رح خلهم يسوون شآي وقهوة .. ويضبطون الغدآ
عندنآ ضيف ..
مال عبدالله برآسه لدآخل الديوآنيه ومن لمح عمر فسخ نعاله
ودخل .. تحرك ببطلونه الجنز وتي شيرته متوجه صوب عمر ألي أبتسم من شآآفه
وفز وآقف ..
عبدالله يمد يده ويسلم عليه : هلا والله .. أخبآرك ..
عمر يطآلع فهد ومسرع مآنحنى يسلم عليه : أهلن بالبطل .. أزيك ..؟
عبدالله يوقف بأدب : الحمدالله بخير ..
أبتعد عنه وتحرك بخطوآت وآسعه .. لبس نعآآله وتوجه للبيت ...
فهد : يلااا عن أذنك ..
عم السكون الديوآنيه ومآقطعه غير صوت الحمآم ألي أفتحه
فهد ودخل حتى يسكره ورآآه ..
معقولة مثل مآقآلت ...
كآنت تبي تخلي أمهآ تعيش مرتآحة ...
بتسآفر لنآر أبوهآ برجليهآ عشآن أمهآآ .. غمض عيونه
وهو يتذكر صوتهآ وهي تبكي .. تنضرب وتتألم بسبته ..
آآآه يالألم وشعورة في محطة الهلاك ..
كأنك تقدم روحك للهآويه ...
حولك لكل شخص حكآيه يرآآفقه الندم فيهآآ ..
يلمح في الأفق غيوم أعلنت ظهورهآآ ..
أعلنت وصولهآآ ..
حتى تغطي السمآ بسوآآد يمنع
على الأشيآآء ظهورهآ بكآمل جمالهآآ ...
الندم .. هو البوآبه ألي تضآهي الألم ملايين المرآت ..
مثل الوشم يبقى في ذآكره تتهآلك عشآنه ..
في حين الألم جرح ... ممكن ندآويه ..
ممكن ننسآه مثل مآهو ...
ممكن نمشي عليه .. نتجآهله ..
ريح يده على المركة وظهره تركه بأستقآمة بعيد عن الجدآر ..
مر الوقت وأذآ في عبدالله يدخل عليه شآيل الصينيه وعليهآ
ترآمس القهوة والشآي ,,, لابس ثوب مظهر نحفه أكثر وريحة
العطر أنتشرت فالديوآنيه ...
نزل الصينيه وجلس قبآلهآآ
عبدالله : تو مآنور البيت ..
عمر : دآيمن البيت منور بأهله ..
سحب صحن التمر وقدمة لعمر ألي على طول أعتدل بجلسته ...
عبدالله يصب لعمر قهوة : ...................
عمر يبتسم وهو يفتح غطآ صحن التمر : أنتآ أمتى حتكمل درآستك ..؟
عبدالله يرفع عيونه لعمر : مدري ... أنآ خلاص أبي أدرس .. بس أنطر
شسوي .
أنفتح بآب الحمآم وطلع فهد منه .. وقف قبآل المرآيه يفرك شعره
بالفوطة ومسرع مآنزلهآ حول رقبته .. سحب المشط من
على المغسله وبدى يمشطه بحركآت سريعه لورآآ ..
تحرك دآخل الديوآنيه
فهد :وصيتهم عبدالله بالي قلته لك ..؟
عبدالله: أيه ..
وبخطوآت وآآسعه مر من عندهم حتى يتوجه لشنطته .. رمى الفوطة
وسحب العطر الوحيد من بين أشيآءه
ألي لازآل يعلن أنتمآآءه الفرنسي ببصمة
تدخل عتمة الحوآس وتنعشهآآ ..
فهد يتحرك جآلس بجنب عمر ومآبينهم غير مركة : ألا متى وصلت ..؟
عمر يشرب من القهوة وينزل الفنجآن : قبل سآعتين تحديدآ ...
فهد بلغة فرنسيه سريعه : ألا من تركت تولي أعمآلنآ هنآك ..؟
عمر يرد عليه بنفس اللغة : ألبريت مسآعدي
عبدالله فتح عيونه ورفع يده مأشرهآ عليهم : ورآآكم قمتوآ تخربطون ....
فهد ضحك : ههههههههههه .. مآخربطنآ ألله يهدآك بس تكلمت بفرنسي
وهو رد علي
عبدالله بأندهآش : صدز .. تهرج فرنسي أنت ..وهووو
فهد : أيه .. مآقالوآ لك أني فرنسي ..
عبدالله فتح فمه : هآآآآآآآ .. وأنآ أقووول ليش شعرك كذآ لونه بلاك صدز مآنت متخرع ..
من برآ أنت ..
عمر مآقدر يمسك نفسه : ههههههههههه ..يلا يآعم ... حآول تفهمه أنك بالأصل
كويتي ...
فهد : طيب مآتصب لي قهوة ..
عمر تحرك بسرعه مآسك الترمس : السموحة .. أخلعتوني بهاللي تكلمتوآ فيه ..
يعني فرنسي .. أيه هو فرنسي ..
مد الفنجآن لفهد أول مآصب .. وفز وآقف ..
عمر يطآلع عبدالله : على وين ..؟
عبدالله : بروح أشوف الغدآآ ..
وعلى طول تحرك بخطوآت وآسعه يبي يقول للي دآخل
كل شي عرفه ...
عمر : ههههههههههههه ..
فهد هز رآسه : هالولد نكته ...
عمر يلف لفهد : أسمعني .. حقولك كلام مآرتن ليآ لمآ أتصلت بيه
وطلبت منه يرفع قضيه على ميشيل ..
فهد بأنصآت : أيه ..
عمر يحرك فنجآنه لفهد عشآن يصب له وعلى طول سحب فهد
الصينيه وأخذ الفنجآن منه : هو قآلي أنك قبل كده طلبت منه يعرف ليك
ميشيل شغله بالضبط أزآي ..
فهد عقد حوآجبه و مسرع مآتذكر وهو يد لعمر الفنجآن : أيه صح .. لمآ كنت أستآذ مسآعد
في ألمآنيآ في معهد يختص بالكيميآ العضويه .. كآن حزتهآ ميشيل
عرف أنآ وين كنت والخطآب ألي بعثه المعهد لي ...
عمر: آآهآآ .. ميشيل ده دآآهيه ... هو لمآ يتجسس عليك ويعرف كل أخبآآرك
دآ خآآيف على الفلوس ألي تبعتهآ الدوله ليه ... أنت ثروة مش لفرنسآآ بس ..
لكن ليه لأنه عن طريقك بيأبض فلوس متتأدرش بتمن ...
وهوآ لمآ يخسرك حيخسر ثقة الدوله في الأول لأنه متعهد قدآمهم أنه حيحآفظ
عليك كفرنسي طول عمره ومش حترجع لجنسيتك الأديمة ..
فهد بصمت غريب : ...........................
عمر يكمل : مآرتن قالي .. فكرة القضيه مش لصالحك أبدآ لأنه شخص
مدعووم من الدولة .. وميشيل أشهر من نآر على علم ..
دآ شخصيه كبيره ومعروفه ..
والدولة تحركة متل مآهو عآيز بمآ أنه عمآل يشتري عقول
من هينآ وهنآك .. ودي على فكرة سيآسة معروفة ونهآيتهآ أنتآ عآرفه أكتر ...!
بمآ أنك عآرف خطورة الرجعه ..
فهد أخذ نفس حتى يتكلم بصوت وآطي : عمري مآحسبتهآ بهالشكل ..!
عمر : يتآبع أمورك ويتجسس عليك هوآ يعتبره حق من حقوقه .. بمآ أنه أشترآ عقلك
وسلمك فلوس قبل مآتسآفر لفرنسآ ...
فهد يهز رآسه : زين أن مآرتن عرف الوضع وفهمه .. لأني بحآول
أسآفر لفرنسآ ..
عمر بعد صمت : على خير يآفهد أن شالله ..
**************
في السعوديه ....
جآلسه قبآل الابتوب وصوت طقآتهآ الخفيفه على الكيبورد والسريعه
يتردد في الغرفة ألي جآلسهآ فيهآآ ...
أنفتح بآب غرفتهآ حتى تدخل أختهآ ألي تكبرهآ بكم سنه ..
غزيل : قومي مآتسمعين أمي تنآديتس ..؟
البندري : يووه غسيل تكفييين شوي وش تبي قآعدة أشتغل ع تصميم
على الفوتوشوب ...
غزيل وهي تتمآيل بجسمهآ على البآب : قومي لاحقة على هالخرآبيط
ألي تسوينهآآ ..
البندري بملل : غزوووووول .. عشآآني هالمرة يآآوخيتي ..
غزيل وهي لابسة قميص عآدي وبطفش : لأخر مرة ..وترآ بعلمتس السنع
مرة ثآنيه ..
البندري بونآسه : طيب ..طيب ...
طلعت غزيل وسكرت البآب ورآهآ .... وظلت البندري متحمسة قبآل شآآشة
الابتوب .. ولحظآت حتى أعتلت نغمة جوآل تعلن وصول رسآلة ..
وعدم الأهتمآم للنغمة معتلي قمة ملامحهآآ .. تبعهآ نغمة ثآنيه
وثالثة ورآبعه .. رفعت عيونهآ لسقف وتمآيلت بجسمهآ
جتى تسحب الجهآز من تحت اللحآف ..ز
الرسالة الأولى .. ( أنآ بروح للكويت وأعلم هالي مسوي نفسه رجآل
العلم .. )
الرسالة الثآنيه .. ( ليش مآتردين علي نفس قبل .. لييش مطنشة ..
هالحين مرسل لتس أكثر من مية رسآآله ..)
الرسالة الثالثة .. ( لايكون مآخذين الجوآل عنك وحآرمينك منه ..
هيين .. والله لا أعلمهم وأولهم هالي حآآطن نفسه شيخ )
أبتسمت بطنآآزة وهزت رآسهآآ .. ليش عآشقهآ كل هالعشق
وهي ألي يآمآ حآولت تلفت أنتبآهه مآهتم لهآآ ...
يبي يروح للكويت يروح ...
فتحت رسالة جديدة وكتبت فيهآآ ..
( أعذرني والله أني محروومة من كل شي
لاعآد ترسل على هالرقم ترآ بتوهقني ... أي شي يصير لي
أنآ برسله لك على طوول .. أحبك سآآمي )
وعلى طول رمت الجوآآل ... حتى يطيح قبآلهآآ وينفتح البآب من جديد
البندري تفز بخرعه نآزله من السرير وهي تسحب الجوآل : طقي
البآآب قبل تدخلين ألله يآآخذ أبليستس ..
غزيل طآرت عيونهآ : هذآ من جوآآله ..؟
البندري بقهر : جوال ليليآن يآآبقققرة خلته عندي ذكرى ..
غزيل أنعقدت حوآجبهآ : جوآل عآآد ذكرى ...!!
البندري بعصبيه : تعرفين أني أنآ وليليآن نمون على بعض ...
غزيل تدخل وتسكر البآب: أنتي مهبوووله .. لا تسمعتس جدتي
ثم تطين عيشتس يآمآل القطييييعه ...
البندري : مدري عنتس ..
أعلن الجهآز ألي بين أيديهآ وصول رسآآله وأستغرآآب غزيل زآد أكثر
غزيل : جوآآلتس بالشآآحن يآآبنت الحلال .. لاتقولين بعد رقمهآآ
مخليته ذكرى .. ( سكتت حتى تتكلم بسرعه ) لايكون أنتي طالبته
من خزنة .. أذكر أغرآآض البنيه كلهآ أنحذفت برآ البيت تقول فيهآ وبآآء
مع أني سبحآآن الله خزززنه مو قآآدرة أبلعهآآ
البندري بربكة : لا هذآ رقم حمود .. له يومين شآآريه وجى طآآلبن يبيعه
فقلت أجربه ... تلقينهآ رسالة دعآيآت ..
غزيل تلوي فمهآ : مدري ليه لا تكلمتي رآآسي صكني ... أعوذ بالله
ونسيت كل ألي أبي أقوله ..
البندري بهوآآش: لا قووولي أني منحوووسة أحسن
غزيل تضربهآ مع كتفهآ : أقوول جدتي وضحى بسسس قآآعدة برآ توهآ
جآآيتن من غنمهآآ .. وتبيتس هالحين قومي فكيني
البندري تأشر للبآب : طيب .. طيب ...أطلعي ببدل ملابسي ..
غزيل : لاااااااأله ألا الله .. يلا
طلعت وعلى طول سكرت البآب ورآهآ وقفلته ...
بس مسرع مآفتحت البآب وطلعت لسيب صغير
حتى تلمح جوآلهآ فالشآحن على طآوله مغطآة بسجآدة ..
تحركت بسرعه وسحبت الجوآل ..
من زمآآن عن بنت عمهآآ .. أخر مرة هي دقت عليهآ ولا ردت وهي من الخرعه
قآآمت تبرر لتفسهآ ..
وقالت الحقيقه أن سآآمي أخذ جوآلهآ بدون لاتدري ..
بس مآردت وقفلت الخط ..!!
وهقهآ سآآمي ألي أستخدم جوآلهآ حتى يدق على رقم ليليآن الثآني ..
هي الغبيه ألي رآآحت عطته جوآل ليليآن عشآن تثبت أنهآ
هي نفسهآ ليليآن لاسمع صوتهآ ومن سآفرت للكويت
أضطرت تستخدم رقمين ...!!!
تآركة للحظ يلعب دوره في الشي ألي قعدت تسويه ...
بس من بعد سوآة سآمي أرسلت عليه من هالرقم وهزأته
لين علمته أن الله حق وطلبت منه ينسى الرقم الثآني ...
وأصلن تحمد ربهآ أن الرقم من أخر مكآلمة صآر يعطيهآ
مقفل ... يمكن أرتآحت من هالهم ...
ألي مستغربه منه أن جدتهآ تقول أن سآآمي رجع من الكويت
في أحد معتدي عليه ..
لأن جرح يده عميق ... وهو رآفض يقول لأحد مع صالح ألي من وصل
من الكويت مآعآد له حس أبد ...
وخزنة بس طآآيحة تتشكى عند الجده منه ...!!!
وهو ألي كآآن رآآيح يرجع أخته للسعوديه ... ويزوجهآ من سآمي
ع قولة جدتهآ وضحى ...
بس الحمدالله .. كل هالمخطط الفآشل منهم
تحول لي لا شئ ..
عمرهآ أصصلن مآرآح تسمح له يتحقق ..
في بالهآ أشيآآآء وأشيآآء تسويهآآ .. لكن ألي برآآسهآ يبي له
تخطيط هآآدي دآآم أن سآآمي مصدق أن ألي ترآآسله
ليليآن ... فالأموور في قبضة يدهآآ ...
أخذت نفس وتوجهت لغرفتهآآ .. دخلت وسكرت البآب ورآهآآ
حتى تغلق في بآبهآ ذآآك البآب الخفي
*****************
في مطآر الكويت الدولي ...
يمشي بخطوآت متوآزنه وهو يشيل على كتفه شنطة
صغيرة ... عيونه مغطيه بنظآآرة سودآ وشعره ألي يغطيه الشيب
على جسد يمتلي صحة وعآآفيه رآآجع لورآآ برسميه ...
هيئته وجسمه بقوآم متزن وطول ملفت لازآل يحمل بصمة
كونه من بلد أجنبي ..
عيونه تنتقل بأبتسآمة غريبه على كل شي يمر حوله ...
كأنه يتذكر نفسه قبل سنتين ..
توآجده مآكآن ألا عشآآن يطآآرد العقل المنتج ...
العقل ألي من خلاله يرتقي في هالوطن ألي
ينتمي هو له
لنجآحآت أكبر ...
ومن خلاله بعد يسير على موت الوطن ألي حنآ ننتمي له ...!!!
حرآآيق قرآرآت المصير عمرهآ مآرآح تنطفي ..
تظل نفس الرسآآيل في كل صبح .. تستقبلهآآ بشخص
مجهول الهويه ..
مجهول النيه ..
وكآآن لازم على من قرر يخوض هالقرآآر ..
يحتآط من مفآآجأة الطريق ...
طلع من المطآر حتى يلقى في أستقبآآله سيآآرة تتميز
بلونهآ الأسود الامع .. وعلى طول نزل السآآيق وفتح البآب
له البآب ... تكلم بلغته الفرنسيه ببحة وآآضحة
ظهرت بين أوتآر صوته
..............: هل أستطعت العثور على مكآن أقآآمته ..
السآيق يهز رآسه بالرضآ : نعم سيدي ..
........ : أذآ قلنذهب ألي حيث توآآجده ...
ركب السيآآرة والسآيق من جهته ركب وشغل السيآآرة
حتى تتحرك بهدووء ولحظآت حتى تزيد السرعة أكثر ...
طآآلت المسآفآآت وفي لحظة نوآ يكسر فيهآ هالصمت ..
فتح شنطته وسحب منهآآ ملف تعريفي ..
فتحه بأهتمآآم و تأمل
صغر عيونه بتركيز وبعض خصلات طآآحت على جبهته
وهو يفتح صفحة ورآ الثآنيه حتى تتمآيل صور
كآآنت في بعض الأورآآق ..
وبأبتسآآمة سآآخره رفع أول صورة طآآحت بيده ...
قال بصوت أقرب للهمس وهو يحآول يتهجى الكلمة ..
( أبدالله رآآشد من السأووديه و نآو هوآآ كويتي )
<<
<<
<<
**********
>
>
<
<
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير