تحميل رواية «اريد الحياة» PDF
بقلم مني احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ قصتنا عن بنت عمرها ١٧ سنة ساكنة مع جدتها في الأرياف في بيت بسيط اسمها حورية. في الثانوي العام. في الأحداث الجاية هنعرف قصتها إيه. حورية: نعم يا تيته في إيه؟ النهاردة إجازة بتصحيني من فجر ربنا. جدتها: بت بلاش طولت لسان. قطع لسانك، إنتي زي قلتك، عالة على قلبي. أمك وأبوكي رموكي وسابوكي عالة على قلبي. حورية: تيته طول الوقت تقولي كلام يسم البدن. أنا برضه بحس وعندي مشاعر. الجدة: مشاعر! قال من إمتى وإنتي بتحسي؟ قومي يلا، في ترويق وخبيز. وجارتنا أم محمود عايزة إياكي تساعديها. حورية: أنا مش خدامة عن...
رواية اريد الحياة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم مني احمد
رواية اريد الحياة الفصل الحادي والاربعون 41
حوريه حضرتك طلعلي غلط غلطته أنا امكانياتي اقوي من ناس بروفيشينال كتير معاذ ماذن بيه حوريه مهمه في الشركه وبقالها زمان بتشتغل معايا واستحاله اعمل كدا بالعكس قدراتها عاليه وبتدرس إدارة أعمال دا غير إتقانها ل اللغه الانجليزيه
ماذن ب نظره اعجاب واووو ابهرتني وساب الاجتماع وهيخرج حوريه انت ع فكرا شايف نفسك ومغرور يا ارض هدي ما عليكي قدي
ماذن لفت ب بطئ فعلا&; معاك حق وكنت مغرور وشايف
حالي ع البحر ها
حوريه فهمت قصده لما ساعدها لا عملت الواجب وزياده في ناس مش قد كلامها
بصلها ماذن ب نظره حاده وخرج
معاذ ب استغراب انتم بتكلموا عن أي
حوريه لا بس بفهمه ما علينا قولي مدايق من اي نتقابل الليل
حوريه تمام ع البحر لو ينفع الساعه تسعه
معاذ تمام
عند مريم وجاسر
مريم مديقه لأن جاسر مش معبرها وهي بتغسل في المواعين وهي متعصبه جرحت أيدها اتوجعت وخرجت من المطبخ والدم كان بينزف جاسر شافها جرا عليها ومسك أيدها
مريم ملكش دعوه
جاسر مريم متختبريش صبري وريني ايدك
ادته أيدها وجاسر وبعدين خدي بالك
مريم منت لو مش مدايقني مكنش دا حصل
جاسر انتي الي دايقتني
مريم دايقتك في أي هااااا
جاسر لو قلتلك أن عربيتي عطلت وزميلتي جابتني بالعربيه وواقف بضحك وبهزر معاها
مريم تقصد اي يا جاسر
جاسر لا متاخديش في بالك انتي فاهمه كويس
عند نورة ياربي طب اعمل اي اكلم ماذن اكيد عارف مكانها ولا لما اسافر أكلمه وش ل وش طب معيش فلوس ومرات ابويا مطلعه عيني
أنا هكلم ماذن اخليه يشغلني في الكافيه بتااعه
نوره فضلت ترن عليه مش بيرد نوره اكيد مشغوله الليل هكلمه
حوريه روقت ولبست عشان تقابل معاذ ع البحر
معاذ أنا هعدي عليكي
حوريه قابلني ع اول الشارع عشان بس الناس وانا عايشه لوحدي
معاذ تمام
ركبت حوريه مع معاذ ووصلوا البحر
حوريه قول بقي مالك
معاذ جدي عايز يجوزني بنت عمي ابوها متوفي وقاعده في بيت هي وامها وهو عايز يجوزهالي
حوريه طب اي المشكله
معاذ أنا صارف نظر عن موضوع ومش عايز ارتبط ولا اتجوز ف لو ينفع والله محرج اقولك ينفع تمثلي انك حببتي واني مرتبط بيكي
ماذن كان رايح يقعد ع البحر ف شاف معاذ وحوريه قرب سمع حوريه بتقول ل معاذ وهي بتضحك اكيد اقبل انك تكون حبيبي
ماذن
رواية اريد الحياة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم مني احمد
ماذن شد على إيده ومشي، لقي نوره بترن.
فصل رن تاني، فرد وهو متعصب:
"أيواا نعم نورا، انتي عارفة إن أبوكي طلقني عشان اللي حصل. أنا كنت عايزة أشغلك عندي في الكافيه."
ماذن بيضحك:
"كافيه؟ متعرفيش إني بعته أول ما سافرت؟ لأن كان فيه أزمة في الشركة وسافرت أحُل المشكلة وأرجع الشركة أحسن من الأول."
نوره كانت هتسأله عن حورية، بس هو قفل السكة في وشها لأنه كان متعصب.
"ماذن مش عارف أشكرك إزاي يا حورية إنك هتمثلي إنك هتكوني حبيبتي. أنتي أجمل صديقة."
حورية بضحك:
"متكسفنيش."
عند ماذن وهو بيقول:
"حتى أخدته على المكان اللي كنا بنقعد فيه."
"أنت مدايق ليه؟ يهني سعيد بسعيدة."
عند حورية وهي بتتعشى:
"ما وريتك يا ماذن، لهوجع قلبك وهخليك تحبني وهسيبك وأمشي."
عند مريم:
"ياربي جاسر مجاش لحد دلوقتي ليه؟ وبرن عليه مش بيرد. ياربي حصل إيه؟"
جاسر في المستشفى وبيعمل عملية لراجل عجوز. الأوضاع خرجت من سيطرته والمريض مات أثناء العملية.
جاسر حس بالذنب، لأنه المريض كان لازم يعمل العملية اليوم اللي قلق على مريم وراح لها البيت وأجلها. خرج وهو موطي راسه والدموع في عينيه، لأن حد عزيز مات وقت ما كان في ثانوي وكان قاعد نفس قعدة بنته وقلقان.
البنت قامت بسرعة وهي بتعيط:
"بابا كويس؟ صح؟ في إيه يا دكتور؟"
جاسر:
"البقاء لله."
البنت انهارت من البكاء. خرجت برا قعدت على الرصيف والجو برد وهي منهارة من البكاء.
خرج جاسر من المستشفى لقاها قاعدة:
"حضرتك ليه قاعدة هنا؟"
البنت فضلت منهارة:
"أروح فين يعني؟ كنا قاعدين في بيت إيجار أنا وبابا والايجار كان متراكم، ودلوقتي أبويا مات والراجل هياجر البيت لحد تاني."
جاسر اتضايق جداً، حس إنه معملش اللي عليه.
البنت بانهيار:
"لو كنتوا لحقتوه من أول ما جه المستشفى مكنش حصل فيه كدا. أنا مش مسامحة في أي حد قصر تجاه والدي وهقتص منه في الآخرة."
جاسر زعل جداً والدموع اتراكمت:
"طب قومي، أبوكي في بيتي، مراتي موجودة."
البنت:
"لأ."
جاسر:
"قومي وهنيجي الصبح نخلص باقي الإجراءات."
البنت:
"لأ مش عايزة، أنا هقعد هستنى لحد الصبح."
جاسر ركب عربيته ومشي.
البيت.
مريم جريت عليه أول ما وصل وبتقوله:
"كنت فين؟"
جاسر:
"مريم اسكتي خالص، مش عايز أسمع صوتك، فاااهمة ولا لأ."
طلعت مريم أوضتها وهي قلقانة عليه. دخلت المطبخ تعمله قهوة.
مريم:
"جاسر، خد قهوة فوق."
مسك زق إيدها بعصبية، كب عليها القهوة وزعق.
رواية اريد الحياة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم مني احمد
مسك زق إيدها بعصبية، كب على إيدها القهوة وزعق:
قلت لك غوري من وشي، مش طايقك يا شيخة، مبتفهميش.
تاني يوم الصبح بدري، مريم جهزت شنطتها وخرجت من البيت من غير ما تستأذن جاسر. راحت عند حورية لأنها زعلت من جاسر وصعبت عليها نفسها.
حورية لقت اللي بيخبط.
"مين؟"
"مريم، بصوت ضعيف. أنا يا حورية."
فتحت ليها.
"مالك؟ حصل إيه؟ ادخلي."
"مريم. ممكن تسبيني شوية."
"حورية. مش هتروحي الجامع؟"
"مريم. لا."
"حورية. خلاص مش لازم أروح النهاردة، ونقعده مع بعض."
جاسر صحي الصبح، حتى مسألش عن مريم وخرج بسرعة على المستشفى. وهو بينزل من عربيته، لقي البنت اللي أبوها مات نايمة جنب المستشفى وساندة راسها على الحيطة. زعل جداً، خلص الإجراءات واتكفل بكل حاجة.
عند المقابر، جاسر والبنت.
البنت ودعته وانهارت وهي بتقول:
"كنت سندي في الدنيا دي، حاسة إن ضهري اتكسر، بس أنا مطمنة إنك هتكون بخير."
ودفنت أبوها ودموعها بتنزل زي الشلالات.
"جاسر. اهدي، ده قدره."
"البنت. شكراً ليك أوي على مساعدتك."
"جاسر. العفو، ده واجب."
عند حورية.
"ها، احكيلي حصل إيه بينك وبين جاسر."
"مريم. جاي من بره مدايق وزعق فيا، عملت له قهوة، كبها على إيدي، وحتى ما خسر يعتذر، وأديني جيت عندك. محسش بغيابي ولا سأل."
"حورية. يمكن مشغول، وأكيد هيرن عليكِ."
رن معاذ على حورية وهو بيقولها:
"عندنا اجتماع في الشركة، ويا ريت بس تتعودي على تصرفاتي وتساعديني في التمثيل."
"حورية. تمام."
"معاذ. أنا هاعدي عليكي، آخدك بعربيتي."
"حورية. تمام."
نزلوا عند باب الشركة ومعاذ ماسك حورية، وكل اللي في الشركة مستغربين وبييبصوا وهما متنحين.
دخلوا أوضة الاجتماع وهما ماسكين إيد بعض. وماذن كان قاعد بيلف بهدوء عشان يزعق على التأخير، لقى معاذ وحورية ماسكين إيدين بعض.
معاذ ساب إيد حورية ورجع الكرسي لحورية عشان تقعد.
وحورية ابتسمت له.
ماذن كان بيراقب الوضع بهدوء.
"معاذ. احم، متستغربش حورية. حبيبتي، بنحب بعض، وجت الفرصة المناسبة عشان نرتبط."
ماذن بص لحورية وهي هربت بعينيها.
"ماذن. ألف مبروك، عقبال الخطوبة الرسمية."
"معاذ. هتكون في أقرب وقت."
حورية بصت له باستغراب.
"ماذن. يلا بلاش تضيع وقت، لأني مشغول."
بدأوا الاجتماع، وبعد نقاش، خلص الاجتماع.
خرج ماذن من الشركة وركب عربيته، وكان بيسوق بسرعة كبيرة. راح على البحر ووقف.
ماذن.
رواية اريد الحياة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم مني احمد
وبعد نقاش، خلص الاجتماع. خرج ماذن من الشركة وركب عربيته وكان بيسوق بسرعة كبيرة. راح على البحر ووقف، وحاطط ايديه في جيوبه، وكانت دماغه مشغولة.
عند حوريه:
"انت بالغت شوية."
"ادايقتي يعني؟"
"لا ولا يهمك، أنا ماشية."
"استني أوصلك."
"لا شكراً."
خرجت حوريه وراحت ع البحر، وبالصدفة لقت ماذن واقف هناك. اول ما شافته راحت جنبه ووقفت.
ماذن انتبه أن في حد جنبه، اول ما بص لقاها حوريه.
"ازيك يا حوريه، اخبارك؟"
"اخبارك يا مازن بيه."
"معقول جيه من غير حبيبك؟ اكيد هيقلق عليكي، روحي امشِ."
"لا اصل أنا مستأذنة منه وهو بيوثق فيا، ف مش محتاجة يعني."
"اممممم صح، فكرتني، اخبار فرولايه إيه؟"
"دمعت، ربنا يرحمها. توفت."
"امال انتي دلوقتي عايشة مع مين؟"
"لوحدي. معاذ جابلي بيت وجابلي شغل بعد ما فروايه ماتت، مش زي ناس طردتني في عز ضعفي ووحدتي."
ماذن داس ع قبضت أيده وقالها:
"مش محتاج أبرر. عن إذنك."
ركب عربيته وساق بأقصى سرعة وهو مدايق جداً.
"اه لو تعرفي اللي حصل، بس خلاص مش محتاج أوضح."
حورييه دموعها نزلوا، وبعدين افتكرت أن سابته مريم في البيت لوحدها.
عند مريم:
قاعدة وكل شوية تمسك تبص في فونها، ملقتش مكالمات.
عند جاسر:
"يارب يكون البيت عجبك."
"شكراً ليك أوي بجد."
"اسمك إيه؟"
"اسمي نور."
"عاشت الأسامي. لو احتجتي أي حاجة، رقمي معاكي يا نور. استاذنك."
جاسر في عربيته:
"ااه يا مريم، كل ما اقرب منك بتعملي حاجة تخليني أبعد تاني. بس أنا مكنش لازم أعمل كدا."
رجع جاسر البيت وفضل ينادي ع مريم، ملقاش حد موجود. رن ع حوريه وسألها عن مريم.
"جاسر، انت زودتها مع مريم. مكنش يصح اللي عملته دا، هي نفسيتها تعبانة."
"هي عندك؟"
"اه."
"ابعتي اللوكيشن عشان عايز أتكلم معاها."
عند مريم:
كانت قاعدة وحاطة أيدها ع خدها. لقت الباب بيخبط، فتحت، لقيته جاسر. سابته ودخل.
"جاي لي؟"
"أنا عايزة أتطلق."
"وأنا مش هرجع معاك يا مريم."
"وانتي شايفة كده يا مريم؟"
"أيوا."
عند معاذ:
رواية اريد الحياة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم مني احمد
عند معاذ وهو بياكل ومبسوط.
"جدي عايزة أكلمك في موضوع."
"قوول."
"أنا بحب واحدة وهي بتحبني، بتشتغل عندي في الشركة وناجحة جداً في شغلها، بتدرس في الجامعة."
الجد بصله.
"اممم، إذا كان كدا ماشي، هاتها في يوم أقابلها، ولازم نعمل خطوبة قريب عشان تبقي رسمية."
عند جاسر، كان متعصب جداً وأنها مرضتش تفهمه.
حورية رجعت البيت وهي مشوشة، لقت معاذ بيرن عليها.
"معاذ: أخبارك يا حورية؟"
"حورية: الحمد لله."
"معاذ: جدي الليل عايز يشوفك ويتعرف عليكي."
"حورية: حاضر هجهز، بس المشكلة مريم عندي مرات جاسر ومش هينفع أسيبها لوحدها."
"معاذ: هاتيها معاكي، وبعد كدا نخرج نشرب."
"مريم: دا معاذ؟ حورية عايز يعرفني على جدو وهتروحي معايا؟"
"حورية: وأنا مالي، قومي البسي واجهزي عشان منتأخرش."
لبست حورية ولبست مريم من لبس حورية وكان ضيق عليها شوية، وخرجوا.
معاذ جا أخدهم بالعربية.
دخلت حورية ومريم مع معاذ، واستقبلهم الجد ورحب بيها.
"حورية: أهلاً يا عمي، أخبار صحتك؟"
"الجد: دا انتي جميلة أوي."
"حورية: شكراً."
"معاذ: اتفضلوا اقعدوا."
"معاذ: اتاخرت لي دا كمان؟"
"حورية: انتي مستنية حد؟"
وقبل ما ينطق، دخل جاسر.
مريم برقت وبتقول: "دا إيه اللي جابه؟"
وهو لما شافها اتفاجأ لأنه مكنش يعرف إنها جاية.
"جاسر: أخد معاذ بالحضن وهو بيقول: وحشتني يا صاحبي."
وسلم على جد معاذ وقعدوا كلهم لحد ما السفرة جهزت.
"معاذ: اتفضلوا الأكل جاهز."
وقعدوا كلهم على السفرة.
نزل ابن عم معاذ ولقى واول ما شاف مريم.
"إيه دا، عندنا بنات حلوة؟"
جاسر بصله بصه كلها غضب.
قعد على السفرة وكانت عينه على مريم.
"مريم: هو انتي مرتبطة؟"
"مريم: بضحكة، كنت دلوقتي لا."
جاسر خبط المعلقة وبصلها.
"قومي يا مريم يلا هنمشي."
"مريم: وانت مين حضرتك؟"
قام من السفرة واستأذنهم ومسك مريم بغيظ وخدها وطلع.
"مريم: سيب إيدي، إيدي بتوجعني."
"مريم: مش هروح معاك."
زعق فيها.
من الخوف ركبت معاه ومسك إيدها ودخلوا الڤلة.
"مريم: قلتلك سيبني، أنا مش عايزة أرجعلك وملكش حق تتحكم فيا."
"جاسر: وأنا مش جوزك."
"مريم: هع هع ههههه، جوزي على الورق وبس."
جاسر عينيه احمرت.
شال مريم وطلع أوضته.
"مريم: انت بتعمل إيه، سيبني."
"جاسر: قط*ع هدومها وحصل اللي حصل وبقت مراته رسمي."
وسابها خرج.
ومريم دموعها على خدها.
"مريم: مش هقعد معاك لحظة كمان."
رواية اريد الحياة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم مني احمد
عند حوريه كان في صمت.
الجد استغرب على اللي حصل لحوريه.
كانت بتاكل وكانت مكسوفه ومش بتتكلم.
الجد: أنا هحدد معاد الخطوبه قريب.
حوريه شرقت في الأكل ومعاذ اداها ميه.
الجد ابتسم وبيقول لحوريه: اللي عايزاه اطلبيه والخطوبه هتكون في الفله وكله هيتعزم.
حوريه: احمم شبعت استاذنك عمي لاني اتأخرت.
معاذ: استني هوصلك.
وصلها معاذ.
معاذ: معلش اصبري بس لبعد الخطوبه وبعدين نفضها.
يكون اتجوزت بنت عمي.
حوريه بصوت مش طالع: تمام.
نزلت فتحت الباب ودخلت.
غيرت هدومها.
كانت زعلانه لأنها هتتخطب.
كان نفسها يكون ماذن.
مع أنها خطوبه مزيفه بس بردو كانت مشاعرها داخله في بعض.
عند مريم كانت قاعده بتبكي.
وجاسر خرج وساب البيت.
وندم على اللي عمله.
كان نفسه تكون هي راضيه.
تاني يوم رجع جاسر البيت لقي مريم بتحضر في الفطار.
طلع غير هدومه واخد شور.
طلع لقي الأكل على السفره بس مريم مش موجوده.
محبش ياكل.
جاسر: مريم انزلي كولي معايا.
مريم: لا معلش مش هقدر تعبانه شويه.
جاسر: تعبانه فيكي ايه؟
مريم: اللي يهمك يعني؟
اللي خلاك عملت فيا كدا.
جاسر: لو سمحت متتكلمش معايا تاني.
وفضلت تعيط.
جاسر: طب أنا مش همشي غير لما اتكلم معاكي.
افتحي الباب يا مريم.
مريم مسحت دموعها وفتحت الباب وقعدت ع السرير.
جاسر قعد جنبها.
جاسر: مريم متعرفيش أنا بحبك قد إيه ومش عايز اخسرك.
اتضايقت لما لقيته بياكلك ب عيونه.
بغير عليك.
مريم: تقوم تعمل كدا.
مريم: من بعد النهاردة مش هكون مراتك يا جاسر.
جاسر: دا ليه؟
مريم: عايزة أطلق.
جاسر: هو الطلاق سهل كدا.
بالنسبة لك وبعدين اللي بيحب بيسامح.
أنا بحبك يا مريم ومش عايزك تبقي لغيري.
مريم: لما اكون بحبك يا جاسر أنا بكرهك صدقني ومش طيقاك.
طلقني.
جاسر: مريم انتي طالق.
رواية اريد الحياة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم مني احمد
لما أكون بحبك يا جاسر أنا بكرهك صدقني ومش طيقاك طلقني
جاسر: مريم انتي طالق
سابها وخرج
مريم انهارت لأنها مجروحة منه وخلاص مبقتش ليها مكان في البيت دا، حتى هدومها ماخدتهاش ولا الفلوس عشان دي من فلوسه.
وصلت عند حورية، أول ما فتحت لها حورية انهارت وأخدتها في الحضن.
حورية: مالك يا مريم واشمعنى جيتي في الوقت دا، اهدي حصل إيه؟
مريم وهي منهارة: ط طلقني يا حورية، ج جاسر طلقني.
حورية انصدمت من اللي حصل، بس هدت مريم وقالت لها: ارتاحي وبكرا نتكلم.
فضلت حورية سهرانة طول الليل وهي زعلانة على مريم وبتفكر في الشغل والجامعة.
تاني يوم راحت الشركة واتفاجئت أن معاذ مجمع كل اللي في الشركة وبيقول لهم: الخطوبة بعد بكرة هتتعمل في الڤيلا بتاعتنا، كلكم معزومين.
حورية انصدمت وكان في اجتماع، نادت على معاذ.
حورية: معاذ انت بتعمل إيه وأنا معرفش الكلام دا؟
معاذ: اهدي في إيه، كنت لسه هقولك. يلا عشان ماذن بيه مستنينا في غرفة الاجتماعات.
دخل معاذ وهو ماسك إيد حورية وبيبتسم وبيقول: صح يا ماذن بيه، بعد بكرة خطوبتي على حورية، متنساش تتأخر، حضورك مهم، هتكون في ڤيلتنا.
ماذن ضغط على إيده وابتسم ابتسامة مصطنعة.
ماذن: ألف مبروك عقبال الليلة الكبيرة.
وهو بيتكلم في تليفون رن.
حورية: مينفعش إزاي يتأجل الاجتماع دا، اجتماع مهم.
ماذن بص لها ولكن مش هياثر، هيجري إيه لو اتاجل لبكرة؟ وبعدين إنتي مجرد متدربة، ملكيش فيه يتأجل ولا لأ.
وأخد الجاكت وخرج.
معاذ: ميصحش كدا يا حورية.
حورية بعصبية: إزاي ميصحش؟ ماذن أنا عايزة أمشي.
خرجت وراحت البحر قعدت وافتكرت أول مرة اتقابلوا فيها، واد إيه إنها كانت ساذجة وضعيفة، وقد إيه جرحها ماذن.
حورية لنفسها: مش قادرة أقرب ولا قادرة أبعد، مش قادرة أتجاوز بشكل كلي ومش قادرة أنسى، حاسة إني روحي بتموت.
آه ياااه لو في أم تطبطب عليا ولا فراولاية كنت ارجع كانت تعملي حاجة دافية.
قالتها بدموع: لي كل اللي بنحبهم بيسبونا ويشموا وبياخدوا جزء من روحنا، بيسيبوا فراغ جوانا.
رواية اريد الحياة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم مني احمد
عندما راح المطار يقابل مروة.
أول ما نزلت، أخذته بالحضن، كان لبسها فاضح.
مروة: أخبارك يا مزونتي؟
ماذن: الحمد لله. أشمعنى جيتي؟
مروة: جيت أغير جو في إيجيبت، زهقت من أمريكا. لي مجتش مع أونكل حازم لما جا قابل والدي؟
ماذن: دول صحاب من زمان وحبيت يقعدوا شوية مع بعض. ومبحبش أقعد مع عواجيز. قالها بابتسامة.
مروة: هتوديني فين؟
ماذن: تحبي تروحي البحر؟
مروة: ماذن، أنت تعرف إن أنا ليا في بحر. بس ما علينا، أحسن مما فيش. يلا نروح. نو بروبلم.
ركبت في عربيته وأخذها ع البحر وهي ماسكة إيده.
وبينما هو يبص، لقى حورية قاعدة سرحانة ودموعها متراكمة.
مروة بصوت عالي: إيه يا مزونتي، دماغك راحت فين؟
ماذن: لا أبداً، مفيش.
حورية انتبهت من الصوت ولفت بسرعة تبص.
لقته ماذن وماسك إيد بنت جميلة، لابسة لـ الركبة وجسمها منحوت وعينيها ملونة.
حورية في بالها: ياااه، قدر يجيب لـ المكان اللي كنا بنقعد فيه حد تاني وماسك إيدها. مش دا قال إنّي مش عايز أرتبط؟ وقفل الباب؟
قامت بسرعة وجيه تمشي.
ماذن: هو في شكل ناس اتضايقت من وجودنا ولا إيه؟
مرضتش تتكلم معاه ومشيت.
عند مريم، راحت الجامعة وكانت لابسة لبس ضيق وبقت تتكلم مع كله وتضحك.
دكتور الكلية: هنستقبل دلوقتي ضيفنا، الدكتور جاسر المحمدي، أمهر دكتور جراحة ومعروف في مصر كلها.
شافته مريم، اتصدمت من وجوده.
وهو شايفها بتهزر ولبسها اتغير.
وفضل يتكلم ويدي محاضرة، ولكن هي مدتوش أي اهتمام وبتضحك مع زميلها.
الدكتور جاسر: لو حضرتك مش حابة المحاضرة، اتفضلي كملي هزار برا.
أخذت زميلها في إيدها: يلا نخرج، مش مجبرة أسمع الكلام ده. قالتها بصوت واضح.
وزمايلها كانوا مصدومين من جرأتها.
خلص جاسر المحاضرة وخرج وشافها قاعدة بردو بتضحك.
وهو بيلمسها.
جاسر: اتضايق. مسكه من هدومه. لو حاولت تلمسها تاني، هزعلك. يلا اتكل على الله.
مريم: أنت مالك تتدخل لي في حيااااتي هااا؟ مش طلقتني؟
مريم: أنا يا جاسر وهتخطب بـ كيمو.
جاسر: تولعي أنت وهو. وركب عربيته ومشي.
مريم فضلت تبكي.
خلاص هتتجنن ومبقتش واعية لتصرفاتها.
عند نورة.
رواية اريد الحياة الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم مني احمد
أنا لازم أسافر خلاص، مش قادرة. أديني اشتغلت، هو فلوس قليلين بس هبقى أدور على شغل هناك.
أخدت لبسها وأجندة بنتها وصورتها ومشيت.
تاني يوم، حورية: اصحي يا مريم، الجامعة.
مريم: لا مش هروح، مش عايزة.
حورية: ده إزاي؟ مينفعش.
مريم: بزعيق، مليكيش دعوة، سيبيني.
حورية لبست وراحت كليتها. خلصت وخرجت عشان تروح الشغل، كان شكلها تعبان جداً.
حورية وهي داخلة الشركة بابتسامة مطفية: صباح الخير.
دخلت عند معاذ.
معاذ: مالك؟ شكلك تعبان. كنتي خدتي إجازة.
حورية: لا كويسة. في شغل لازم تخلصه، وفي حاجات عايزة أناقشها، وفي غلطات في المشروع.
معاذ: تمام.
قعدت ساعات في الشغل.
حورية: ركزت للساعة، إيه ده؟ اتاخرت. الشغل سرقني، لازم أمشي.
معاذ: صح يا حورية، خدي الحاجات دي عشان الخطوبة بكرة. لازم أبقى لابسة أجمل حاجة.
حورية: مش لازم.
معاذ: بإصرار، حووورية، اسمعي الكلام.
عند نورة.
وصلت وهي فاصلة.
نورة: أروح فين دلوقتي يا رب؟ لازم ألاقي شغل، أو أكلم ماذن. رد يا ماذن، رد.
ماذن: بنفاش، صبر. أيوا، عايزة إيه مننا؟
نورة: أنا لازم أقابلك.
ماذن: تقابليني فين؟ مش إنتي في القرية، في بلدكم؟
نورة: لا، رجعت. لازم أقابلك يا ماذن بسرعة.
ماذن: تعالي الكافيه اللي على البحر نتكلم هنا.
نورة: تمام.
راحت لماذن الكافيه.
ماذن: بنفاذ صبر، عايزة مني إيه تاني؟ مش كفايا كدبتي على أبويا؟
نورة: يا ريت تفهمني وتساعدني. أنا محتاجة شغل ضروري. أنا جاية أدور على بنتي.
ماذن: بضحك، هتدوري عليها في البلد الكبيرة العريضة دي؟ هههههه.
نورة: لا، لأنك تعرفها كويس.
ماذن: باستغراب، أعرفها؟
نورة: فاكر البنت اللي كانت بتشتغل عندك في الكافيه، وبعدين بدأت بـ... هيا.
ماذن: بضحكة سخيفة، إنتي بتقولي إيه؟
نورة: أيوا، هيا.
مسكت شنطتها وهي بتقلب، ومسكت كارت.
ماذن: مسك الصورة واتصدم. أيوا، دي حورية وهي صغيرة، نفس الملامح.
ماذن: دمرتيها، منك لله. تعرفي لما جت أول مرة كانت بتدور على شغل لحد الليل وقعدت تبكي على البحر وشوفتها، وسبتيها لأمك تعذب فيها؟
نورة: ببكاء وهي منهارة وندمانة، مش أمي دي، مرات أبويا. أنا عايزة أشوفها.
ماذن: معرفش مكانه.
نورة: إزاي؟
ماذن: أنا همشي دلوقتي.
نورة: بترجي، أنا مليش مكان أنام فيه. متنساش إني ربيتك وكنت معاك على طول.
ماذن: صعبت عليه، قالها: هقعدك في فندق حالياً لما أشوفلك شغل.
عند مريم.
كانت بتلبس عشان خارجة تسهّر.
حورية: إنتي رايحة فين؟
مريم: خارجة مع أصحابي.
حورية دخلت الحمام ورنت على جاسر.
جاسر: رد بسرعة.
جاسر: أيوا يا حورية.
حورية: آسفة على الإزعاج، مريم بتتهور وبتقولي خارجة أسهر.
جاسر: مليش دعوة، هي طليقتي.
حورية: تمام يا جاسر، أنا هتصرف.
حورية خرجت ورا مريم، لقاها مع شباب في ديسكو ورقص وبيرة وحاجات تغضب ربنا.
حورية: طب لو دخلت أعمل إيه؟
دخلت حورية، لقت شباب بتقرب منها. صرخت وجرت على الحمام وقفلت الباب. رنت على جاسر، مرضيش يرد عليها. بعتتله اللوكيشن وبتقوله: الحقنا.
ملقتش غير ماذن. رنت عليه، رد.
حورية وهي بتاخد نفسها وخايفة: الحق، الحقني يا ماذن.
ماذن: بجمود، مالك؟ في إيه؟
حورية: الحق، تعال بسرعة، هبعتلك اللوكيشن. الحقني.
أول ما شاف اللوكيشن، أخد العربية بسرعة.
حورية لقتهم مشيوا. بتفتح الباب ببطء.
رواية اريد الحياة الفصل الخمسون 50 - بقلم مني احمد
خرجت حورية من الحمام ولقيتش حد.
فجأة صرخت حورية ببكاء: "سبني أرجوك سبني!"
كان واحد سكران وحورية بتقاومه وقطع هدومها.
حورية انهارت: "سبني!"
ماذن دخل بسرعة وكان بيدور على حورية.
لما عدى من ناحية الحمام سمع صراخ.
أول ما دخل ماذن بزعيق: "ياااا حيوان! يا ابن الـ... يا..."
ومسكه وفضل يضرب فيه ضرب مبرح.
حورية قعدت في الأرض وهي منهارة.
ماذن ضربه لحد ما الشاب ده فقد وعيه.
ماذن: "انتي كويسة؟"
حورية كانت منهارة.
قامت وأخدت ماذن بالحضن وفضلت تبكي.
ماذن جاي يطبطب على كتفها بس شال إيده.
"اسكتي خلاص، اهدي اهدي."
فتح الحنفية وغسل وشها.
وهي فضلت تبص في عينيه نظرة طويلة وهي بتقول في بالها: "وكانت نظرتي الأخيرة عميقة وكأني أحفظ ملامح وجهك. الأيام طويلة..."
وكأنها تعلم أن اللقاء مرة أخرى سيكون مستحيلاً.
مسك منديل ومسح وشها.
ماذن: "خلاص، متعيطيش. إيه اللي جابك في مكان زي ده؟"
حورية بتذكر: "مريم."
"تعالى بسرعة."
خرجت لقتها بترقص والشباب بتتلزق فيها.
جاسر شاف الرسايل أخد عربيته وراح بسرعة.
أول ما دخل ولقى مريم كدا دخل بيزعق ومسكها من إيدها.
"كمان يا مريم بتشربي؟"
شالها بين إيديه وخرج.
خرجت حورية وماذن.
حورية: "شكراً يا ماذن، أنا ماشية دلوقتي."
ماذن: "مينفعش، الوقت متأخر."
حورية بعياط: "هيهمك في إيه ها؟ سبني. مفكرتش في مشاعري كل السنين اللي فاتت دي؟ أنا قلبي شته وهرسته بالجزمه كدا وملكش دعوة بيه."
ماذن مسك حورية حضنها وسكتنا بقبلة طويلة.
حورية بمقاطعة: "رشقته قلم وسابته ومشيت."
ماذن بغضب وندم: "ماشي يا حورية، متعرفيش إنتِ اصلا حصل إيه."
عند جاسر ومريم.
جاسر أخد مريم البيت وهو شايلها وهي بتخبط صدره.
"سبني يا جاسر، سبني."
جاسر حطها على السرير وهي بتزعق.
ضربها قلم على وشها.
مريم بتألم: "آه."
جاسر: "أنا اللي غلطان. أمها وصتني عليها وسبتها كدا مع إنها عيلة، أنا اللي غلطان."
مريم وهي بتتمايل وبتحط إيدها على بوقها: "سبني أمشي، سبني أمشي يا جاسر."
وبصت في عيون جاسر اللي كانت كلها غضب.
حضنته وفضلت تبكي.
"إنت جرحتني يا جاسر. حسبتك في الأول بتحبني بس كنت بتشفق عليا. جرحتني وكبيت عليا القهوة وأذتني."
وفضلت تبكي.
"أنا مش عارفة أعيش من غيرك يا جاسر. بحبك يا جاسر، بحبك أوي يا جاسر. مقدرتش أنساك."