تحميل رواية «اريد الحياة» PDF
بقلم مني احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ قصتنا عن بنت عمرها ١٧ سنة ساكنة مع جدتها في الأرياف في بيت بسيط اسمها حورية. في الثانوي العام. في الأحداث الجاية هنعرف قصتها إيه. حورية: نعم يا تيته في إيه؟ النهاردة إجازة بتصحيني من فجر ربنا. جدتها: بت بلاش طولت لسان. قطع لسانك، إنتي زي قلتك، عالة على قلبي. أمك وأبوكي رموكي وسابوكي عالة على قلبي. حورية: تيته طول الوقت تقولي كلام يسم البدن. أنا برضه بحس وعندي مشاعر. الجدة: مشاعر! قال من إمتى وإنتي بتحسي؟ قومي يلا، في ترويق وخبيز. وجارتنا أم محمود عايزة إياكي تساعديها. حورية: أنا مش خدامة عن...
رواية اريد الحياة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مني احمد
لي ماذن عمل كدا لازم أنساه خلاص.
سمعت رساله وصلت ليها ع الفون.
حوريه: أيوا يا معاذ.
معاذ: بتكلمي كدا لي؟
حوريه: اترفدت من شغلي ومش عارفه اعمل ايه.
معاذ: تشتغلي في شركتي.
حوريه: دي هشتغل فيها ايه؟
معاذ: في كافيه صغير كدا في الشركه ف اي موظف يطلب تجبهاله ولو طلبنا اكل من برا كدا.
حوريه مفكرتش ووافقت لأن مفيش حل غير كدا.
حوريه: شكراً يا معاذ.
تاني يوم مريم صحت ملقتش جاسر جنب منها.
قامت بسرعه تشوفه ملقتوش.
مريم: اوووف اكيد خرج ومقالش.
جاسر دا هيجنني مش عارفه أنا في أي بالظبط واتجوزني لي.
قومي يا بت يا مريم روقي ع نفسك.
جابت بيجامه برموده عليها توم وجيري وسابت شعرها.
حطت برفان ونزلت تحضر الغداء عشان تعجب جاسر.
مريم: جاسر جااااسر تعلالي بسرعه.
وقفت الفون.
جاسر خرج بسرعه من المستشفي زي المجنون.
جاسر: حصلها اي دي ااااه يا دماغي.
وصل البيت وفتح الباب لقي مريم زي القمر وهي بتضحك.
مريم: أنا خلصت.
جاسر: مررررريييييممممممم.
مريم خافت.
اصل اصل وحشتني وكنت عيزاك تاكل معايا.
جاسر: انتي متخلفه خلتيني أفقد اعصابي انتي يا بنتي عيله ايوا ما انتي فعلا عيله مش هلوم عليك.
مريم وهي بتبكي: كنت عيزاك تاكل معايا لانك مفطرت.
انت بتكلمني كدا لي كانك مش طايقني في أي يا جاسر رد عليا دلوقتي.
امبارح سالتك ومرضتش ترد.
أنا من اول ما شوفتك في المستشفي اتشديت ليك بس انت قلت عايز تتجوزني طب لما مش بتحبني اتجوزتني لي هاااا رد يا جاسر.
ساب البيت وخرج.
ومريم انهارت وكسرت الاطباق واتعورت ف أيدها وقعدت في الأرض وانهارت.
جاسر: اوووف بجد مكنش لازم ازعق فيها كدا بس هي بجد تشل.
جاسر: لازم تحاول تتقرب منها وتعاملها كويس عشان متشكش في أي حاجه دا اسلم حل لحد ما أطلقها.
حوريه صحت الصبح لبست ونزلت كلمت معاذ.
حوريه: ماذن أنا مش عارفه المكان.
معاذ: ب استغراب ماذن مين.
حوريه: اسفه اسفه اصل اسمك قريب من اسم ماذن ف بتلخبط.
معاذ: عادي محصلش حاجه.
عدي وقت قليل وعربيه جت اخدت حوريه.
واول ما دخلت لقت شركه ضخمه وكلوا مشغول في شغله.
دخلت عند معاذ المكتب.
معاذ بجديه: اتفضلي.
حوريه مستغربه هو برا الشغل لطيف بس جوا جدي وعنده هيبه.
معاذ: هكلم حد من المختصين هيعلمك كل حاجه.
حوريه: شكرا اوي ل حضرتك.
جاسر: لا مش هستنا أنا رايح ل مريم.
دخل البيت.
الدكتور: مرييييي.
رواية اريد الحياة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مني احمد
الدكتور جاسر بصدمة: مرييييم!
رأى الدنيا مغرقة دم والأطباق متكسرة، ومريم جالسة منهاره.
جاسر: إيه اللي بتعمليه ده؟
جاب شنطة الطوارئ وحاول يضمد الجرح، بس هي قاومت.
مريم: سيبني.
جاسر: اهدّي.
مريم: قلتلك ابعد!
وقامت.
جاسر شدها لحضنه. هي كانت بتقاوم، لكن هو كان أقوى منها.
جاسر: اهدّي، اهدّي.
مريم: سيبني! اهدّي إيه؟ أنا مش مجنونة، سيبني!
جاسر: مش هسيبك.
مريم: لا، سيبني! ومن النهاردة مش هتلاقي معاملة زي دي تاني. خسارة فيك.
جاسر ضحك: يختي، يختي. تعالي طيب ناكل برا، أنا جعان.
مريم: روح لوحدك، أنا شبعانة. ويلا سيبني. كرهتني، مبحبكش أنا.
جاسر: قد كلامك؟
مريم ضحكت: لأنها طيبة. لا، مش قدّه.
عند حورية، اتعرفت على الشغل وكانت بتقدم للموظفين القهوة وبتجيب لهم أكل من بره. ومش ملاحقة.
الموظفين بيتهامسوا: دي جميلة أوي، بس كلامها ناشف.
حورية: احم، اتفضلي القهوة.
مكنش في شكر حتى. وكان في كذا شخص بيكره وجود حورية.
حورية: آآآه، حرقتيني!
الموظفة بمياعة: أووه، آسفة يا حبيبتي.
حورية جريت على الحمام وهدومها اتغرقت قهوة سخنة.
في واحد كان الذراع اليمين لمعاذ، قاله باللي حصل. كان بيراقب الشركة.
معاذ جرى على الحمام، لقى حورية بتعيط وبتقول: حرام والله اللي بيحصل فيا ده. القهوة كمان بقعت وبتحرق.
معاذ دخل بـ شموخ: احم، خدي الجاكت ده.
حورية: لا، مش عايزة، شكراً.
معاذ اداهولها في إيديها ومشي.
حورية: أووف، استغفر الله العظيم.
مريم وجاسر راحوا مطعم وأكلوا، وراحوا السينما.
مريم ببراءة وهما بيتمشوا ع البحر: أي نعم اليوم كان وحش، بس انبسطت أوي يا جاسر.
جاسر: وهتنبسطي أكتر.
مريم: جاسر، هسألك سؤال.
جاسر: قولي.
مريم: لو فعلاً مش بتحبني، فسيبني. لأن لو جرحتني تاني، عمري ما هسامحك تاني ولا هتشوفني تاني.
جاسر ضحك: متفكريش كتير في "لو". مش بحبك، مكنتش اتجوزتك يا أجمل مريوم.
حورية: آآه يا ربي، تعبت. الوقت اتأخر، أخيراً خلصت. خليني أمشي. الرطوبة أكلت جسمي.
معاذ من وراها: احم، أوصلك؟
حورية باعتراض: لا، شكراً.
معاذ: زي ما انتي عايزة. أنا همشي.
بس كان عامل حسابه، خرج وقال لـ سواق التاكسي: عم لطفي، خلي بالك منها.
عم لطفي: من عيوني يا باشا.
عدى الوقت. ومريم كانت بتدرس في ثانوي وبتصرف على نفسها وبتحوش، وكانت مضغوطة أوي من الدراسة والشغل.
عدى سنة ونص. وحورية بقت في تالتة ثانوي، هي ومريم. السنة المصيرية اللي هتحدد مستقبلها.
ومريم وجاسر قربوا من بعض أكتر.
ونورة كانت بتخطط إنها تلاقي حورية.
رواية اريد الحياة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مني احمد
الوقت ومريم كانت بتدرس في ثانوي وبتصرف على نفسها وبتحوش وكانت مضغوطة قوي من الدراسة وشغل.
عدى سنة ونص وحورية بقت في تالتة ثانوي هي ومريم، السنة المصيرية اللي هتحدد مستقبلها. ومريم وجاسر قربوا من بعض أكتر.
ونورة كانت بتشتغل وبتحاول ترجع أقوى وأنها تلاقي بنتها.
فرولايه: قومي يا بنتي مش هتروحي المدرسة.
حورية: همممم أول يوم في تالتة ثانوي، يارب تكون سنة خفيفة لطيفة كدا.
فرولايه: ربنا يوفقك يا بنتي وتفرحيني، كدا أنا هجيب بيبسي وحلاوة على الشارع كله.
حورية: حبيبتي يا فرولايه، هقوم ألبس وهكلم مريوم.
حورية: صباح الخير يا مريوم.
مريم: صباح الخير يا قلبي.
حورية: إيه مش هتروحي معايا؟
مريم: لا، جسوري هيوديني.
حورية: أيوا يا عم، من لقى أحبابه نسي أصحابه.
عند مريم.
جاسر: يلا عشان اتأخرنا.
مريم: شكلها سنة صعبة أوي.
جاسر: مش أنتي عايزة تدخلي طب؟
مريم: أها، هكون في طب وأبقى دكتورة معاك في المستشفى عشان أراقبك كويس.
جاسر: والله أنتي مصيبة.
وصلوا حورية المدرسة واتقابلوا مع مريم عند الباب.
حورية: شكل المشوار طويل.
مريم: أكيد، بس هنعدي كل حاجة مع بعض.
حورية: أخبارك أنتي وجاسر؟
مريم: بدأ يقرب مني وبنخرج ونتعشى، وبعمل فيه مقالب.
حورية: ربنا يخليكم لبعض.
وخلص اليوم، كان متعب.
حورية كلمت معاذ.
حورية: اهلا بحضرتك.
معاذ: اهلا وسهلا يا حورية.
حورية: آسفة والله، بس أنا في تالتة ثانوي ومعرفتش أجي الشغل، بس والله هو أسبوع واحد بس ومش هروح المدرسة.
معاذ: بصي يا حورية، هديكي أسبوعين إجازة ومرتبك هتاخديه كامل.
حورية: شكراً أوي، مش عارفة أقولك إيه.
تسريع الأحداث.
حورية كانت بتجتهد وتشتغل وبتهتم بفرولايه لأنها تعبت جداً.
جا وقت الامتحانات.
حورية: (بعياط وهي في الشارع راجعة من الشغل) أه ياربي تعبت أوي من شغل ومذاكرة ودروس وامتحانات وفرولايه حالتها كل يوم بتسوق.
حورية: أيوا يا معاذ، أنا هاخد إجازة لحد ما أخلص امتحانات.
معاذ: تمام يا حورية.
عند مريم.
جاسر كان بيساعدها في المذاكرة.
مريم: تفتكر إني ممكن أقدر وأجيب مجموع؟
جاسر: أكيد، أنا واثق فيكي، ولما تطلع النتيجة هعملك مفاجأة.
مريم: بجد؟ إيه هي؟
جاسر: لما يجي وقتها.
عدت الامتحانات وجا يوم النتيجة المنتظرة.
حورية صحت من النوم مضايقة جداً وخايفة، يا ترى هتجيب مجموع، وربنا هيعوضها عن تعبها ده.
فرولايه نادت على حورية.
فرولايه: تعالي يا بنتي.
أخدتها في حضنها وكان حضن طويل.
حورية: حست أن قلبها بيوجع.
فرولايه: هتجيبي مجموع يا بنتي وهتحققي كل أحلامك اللي نفسك فيها، خلي أملك في ربنا كبير وخليكي قوية.
حورية: دمعت.
طب أنا رايحة أجيب النتيجة أنا ومريم.
خرجت حورية وعدت على مريم.
مريم: (بصراخ) حووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ٩٨ في المية! هجيب طب! هجيب طب! وحضنت جاسر وهي بتصرخ.
حورية: ياربي ملطعتش لي ها؟
طلعت حورية بصت للمجموع بس حست بحزن.
مريم: ٨٨، هتدخلي تجارة، أنجلش إدارة أعمال وهتكبري وتبقي مديرة شركة. افرحي يا حورية.
حورية: ضحكت وهي بتقول الحمد لله. أما أروح أفرح فرولايه.
طلعت حورية السطوح وبتفتح الباب.
حورية: بصدمة.
رواية اريد الحياة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مني احمد
رجعت حوريم وقالت لجاسر ومريم إنها عايزة ترجع الأوضة اللي فوق السطوح. رجعت الأوضة، لقيتها محطمة من كل حاجة.
حورية بدأت تستعيد كل الذكريات وبتقول: "أنا مفتقداكي يا فرولاي. إنتي الوحيدة اللي حسستيني بحنان الجدة، بس مستمتعتش بيه لفترة طويلة. كله مني أنا، أنا السبب."
عند مريم وجاسر:
مريم: "ربنا يكون في عونها يا عيني عليكي يا حورية."
جاسر: "ربنا بيبعت البلاء ومعاه الصبر."
مريم: "إنت كنت عايز تقول حاجة."
جاسر: "وهو دا وقته يا مريم؟"
مريم: "طب على كدا حورية هتعيش لوحدها؟"
مريم: "أكيد هترفض إنها تعيش معايا."
رن تليفون جاسر، وكان معاذ.
معاذ: "إزيك يا صاحبي، فينك كدا مختفي؟"
جاسر: "والله أبداً، كنا عند حورية."
معاذ ببرود: "لي، مالها؟"
جاسر: "اصل فرولايه ماتت."
معاذ: "قصدك الست اللي عايشة معاها حورية؟"
جاسر: "أيوا."
معاذ: "سلام دلوقتي يا جاسر، عندي شغل."
معاذ أخد الجاكت بتاعه وركب عربيته وخرج من الشركة.
عند حورية، ألقت الباب بيخبط. اتخضت لأنها مبقتش تحس بالأمان.
حورية بصوت تعبان: "ميييين؟"
صوت: "أنا معاذ يا حورية."
فتحت الباب.
معاذ: "البقاء لله يا حورية."
حورية: "حياتك الباقية."
معاذ: "إنتي هتعيشي هنا لوحدك؟"
حورية: "يعني هعيش مع مين؟"
معاذ: "بس كدا خطر عليكي."
حورية: "لأ، أنا كدا تمام."
معاذ: "إنتي صديقتي وغالية عليا يا حورية، وكلنا هنقلق عليكي. مينفعش تعيشي لوحدك."
معاذ: "روحي عيشي مع مريم وجاسر."
حورية: "لأ، مش عايزة أزعجهم."
معاذ: "طيب تعالي عيشي معايا. عندي قصر، اختاري الأوضة اللي عايزاها، ومعايا جدي في القصر وأمي، يعني مليان."
حورية: "أنا دلوقتي تعبانة يا معاذ، اقفل الموضوع."
معاذ: "طيب، أنا همشي."
عند نورة:
"أما أشيل المكتب دا، أضيق الأوضة وأروق ورا منه." كانت شغالة زي الخدامة وبتفكر تسافر.
بتشيل ورا المكتب لقت كارت.
نورة حطت إيدها على بوقها: "بنتي دي! أكيد صورة بنتي، بس حاسة شفت ملامحها فييين ياربي؟ افتكري يا نوري، افتكري."
"مرات أبويااا تعاااالي بسرعة!"
"في أي الله يحرقك، صرعتيني!"
نورة: "دي دي مش بنتي! أيوا هي! محروقتك؟ طب ركزي!"
فتحت فونها وجابت صورتها هي وحورية، بصت.
نورة: "شوفي شوفي، مش دي شبه دي؟"
مرات أبوها صرخت: "هي! هي! محروقتك إنتي؟ لقيتيها فييين؟ هربت وجابت العااار! أناي شوفتيها فين ومعرفتيهاش؟"
نورة بدأت تفتكر الكلام اللي حورية قالته، قالت لنفسها: "غبية يا نووورة، كانت قدامي ومعرفتيهاش! ألاقيها فين دلوقتي؟"
عدى يوم وحورية مش بيغمض ليها عين، ومش قادرة تقعد في الأوضة. بتقعد تعيط بمجرد ما تفتكر فرولايه.
حورية: "خلاص، أنا هطلع من الأوضة دي، وأنا محوشة فلوس، أأجر أي بيت يكون حنين وأعيش فيه."
حورية: "لازم تكوني قوية يا حورريه، لازم تقوي."
لبست حورييه ونزلت تدور على بيت، بس ملقتش اللي عايزاه.
مريم كلمتها.
مريم: "الو، حورية؟"
حورية: "أهلا بيا، مريم."
مريم: "فيكِ فين؟"
حورية: "اديني بدور على بيت إيجار."
مريم: "إنتي بتهزري يا حورية؟ بيتنا كبير."
حورية: "لأ، مش عايزة أزعجكم."
مريم: "تزعجي مين؟ وبعدين نتسلى مع بعض، وتبقي معايا."
حورية: "خلاص، هقعد معاكي على ما ألاقي مكان."
حورية أخدت شنطها وراحت عند مريم.
مريم فتحتلها وأخدتها بحضن: "تعالي ادخلي."
دخلت حورية وهي بتقولها: "دخليني أي أوضة أريح."
دخلت حورية الأوضة ونامت، لأنها بقالها كذا يوم مش بتنام.
مريم: "اصحي يا حورية، من الصبح نايمة. قومي الغدا، وجاسر تحت، ناكل مع بعض."
نزلت حورية ومريم أكلوا. ومريم بتقول: "أنا هجيب بيبسي وهاجي."
حورية وجاسر:
جاسر: "كنت عايز أقول لمريم بس مجتش فرصة."
حورية: "هطلقها يا دكتور جاسر؟"
مريم سمعتهم وجرت على أوضتها.
جاسر: "بس دلوقتي اتعودت عليها وبحبها وعايز أعترف لها."
رواية اريد الحياة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مني احمد
جاسر: كنت عايز أقول لمريم بس مجتش فرصة.
حورية: هطلقها يا دكتور.
جاسر: أنا مكنتش بحبها بس أمها كانت موصياني عليها فـ مكنش هينفع، بس دلوقتي...
مريم سمعتهم وجرت على أوضتها.
جاسر: بس دلوقتي اتعودت عليها وبحبها وعايز أعترف لها.
حورية ابتسمت وبتقول: ربنا يخليهالك.
إيمان طيبة أوي.
مريم في أوضتها قفلت الباب بالمفتاح وفضلت تعيط وانهارت.
"أنتي غبية يا مريم، كل الفترة دي كان شفقان مش أكتر، عمره ما حبني، كان بيعمل كدا لأن أمي حكتله ووصته عليا، لي يا أمي عملتي كدا؟ أنا افتكرته بيحبني، أنا فهمت تصرفاته الي كان بيعملها الأول، خلاص أنا لازم أمشي في أسرع وقت، دا مش مكاني."
حورية طلعت برا تدور على بيت، وجاسر استغرب لما لقي مريم منزلتش، قال يطلع لها.
جاسر بيخبط: بس مريم مردتش عليه. افتحي يا مريم، مش بتردي لي؟ ها؟ ردي.
جاي يفتح الباب لقاه مقفول من جوه. مقدرش يصبر كسر الباب وبزعيق: مش بتردي ليييي؟ هااا؟
مريم: جاسر، كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع.
جاسر استغرب قعد جنبها: اتكلمي، سمعك.
مريم: أنا عايزة أطلق.
جاسر: انتي بتقولي إيه؟
مريم: أنا دلوقتي بقيت أقدر أشيل مسؤولية نفسي، طلقني يا جاسر.
جاسر بزعيق: مش هطلق يا مريم، فااااهمة ولا لأ؟ مش هطلق، ومفيش طلوع من البيت دا.
مريم: أنا مش...
جاسر: قاطعها.
جاسر بقبلة خفيفة: هششش، اسكتي.
مريم زقته لما حست إنها اتأسرت.
"ابعد عني يا جاسر."
خرج ورزع الباب بعزم ما فيه وهو بيقول: "لما تشوفي حلمة ودنك هطلق، انتي بتحلمي شكلك كدا."
عند مريم وهي بتتمشي وبتفكر هتعمل إيه في حياتها.
حورية: "أنا كان نفسي أدرس إدارة أعمال وأدير شركة وأكون ناجحة، وإن شاء الله هحقق حلمي."
عند نورة كانت تايه ومش عارفة تعمل إيه.
نورة: "أنا هسافر أدور عليها."
سافرت نورة وأخدت أيام تدور ولكن موصلتش، افتكرت إنها كانت بتشتغل في كافيه مازن، راحت عند الكافيه وسألت الحارس.
الحارس: "والله يا مدام مفيش حد جه قبل كدا اشتغل هنا بالاسم دا، امشي من هنا."
نورة لنفسها: "أنا خلاص الفلوس مش هتكفي أقعد في أوتيلات تاني، أنا هرجع البلد." وكانت حزينة جدا.
عند حورية: "ياربي تعبت من التدوير."
معاذ اتصل بيها.
حورية: "معاذ، هحاول أرجع الشغل في أقرب وقت، أنا بس بدور على بيت بالإيجار بس مش لاقية."
معاذ: "اهدي، اهدي، أنا كلمتك مش عشان الشغل، أي مش كدا، خدي نفسك. أنا كنت هسأل عليكي، بس انتي بتقولي إنك مش لاقية بيت بالإيجار."
حورية: "آه، بس هلاقي إن شاء الله."
معاذ: "موجود جنب الشركة على طول شقة لو احتجتيها."
حورية: "بس أكيد غالية، لأن المنطقة الي فيها الشركة حاجة فخمة."
معاذ: "لا متخافيش مش غالية وهتعجبك، هكلم صاحبها وأتفق معاه."
حورية: "شكرا ليك جدا."
بعد تلت أيام كانت مريم مش بتكلم مع جاسر.
حورية: "كدا كتير، مريم دي زودتها، مش بترضى تتكلم معايا، هي شكلها مش مبسوطة من وجودي، لازم أمشي."
حورية لمّت حاجتها ورنت على معاذ.
حورية: "الو يا معاذ، عملت إيه في موضوع الشقة؟"
معاذ: "ثواني."
بعتلها اللوكيشن وراحت بشنطة هدومها. دخلت الشقة، يدوب شقة: صالة ومطبخ وحمام وأوضة نوم، بس كانت حلوة وعجبت حورية جدا. حطت شنطتها وكلمت معاذ اتشكرته جدا.
قفلت الشقة ومشيت للأوضة الي فوق السطوح، فتحتها وافتكرت كل الذكريات. أخدت الجاكت الي كانت فرولاية تلبسه، كان فيه ريحتها الجميلة. وأخدت حاجات ليها. وهي بتدور لقت لبس رسمي، مسكته ودمعت وغمضت عينيها وهي بتفتكر أول يوم جت فيه المدينة ومازن جه قعد جنبها وجاب لها هدوم وتليفون.
حورية مسكت الجاكت وعيطت، افتكرت كل حاجة حلوة ووحشة، وأخدته معاها.
رجعت حورية البيت الي اجرته. جت تنام على السرير وترتاح لقت تراب، لأن البيت مقفول فترة طويلة.
حورية: "من يومك يا حوريه مكتوب عليكي الشقا، أبدأ منين؟"
خلصت ترويق وكانت تعبانة جدا.
عند مريم كانت زعلانة جدا وبتفكر إزاي تخليه يطلقها.
جاسر: "ميم، عايز أتكلم معاكي في موضوع."
مريم: "طلقني يا جاسر، طلقنييييي!"
جاسر:
رواية اريد الحياة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم مني احمد
جاسر: مريم عايز أتكلم معاكي.
مريم: عايز إيه يا جاسر؟
جاسر: إنتي عايزة تطلقي ليه؟ قصرت معاكي؟
مريم: آه قصرت يا جاسر. اتجوزتني وإنت مش بتحبني، عمرك ما حسستني بحب ولا حتى قربت مني.
وهي بتتكلم قرب منها وحضنها وحط إيده ع بوقها.
جاسر: هووووش، اسكتي.
وقبلها قبلة رقيقة كلها حب وحنان.
مريم: اتاثرت. بعدت بعيد. وبعدين يا جاسر؟
جاسر: بحبك.
مريم: لا ياشيخ، صدقتك كدا.
وبعدين دموعها نزلت.
جاسر: بحبك يا مريم ومش هسيبك.
مريم: لا، مش بتحبني. بالأمارة كنت بتتكلم مع حورية وقلت لها عمري ما حبيتها وكنت مجبر عليها.
جاسر: إنتي سمعتينا؟
مريم: آه سمعت.
جاسر: ومسمعتيش باقي الكلام؟ لما بقولها مقدرش أستغنى عنها وبحبها.
مريم: جاسر، إنك عمرك ما حبتني، كنت مجبر عليا.
جاسر: إزاي مجبر عليكي واتجوزك؟
مريم: جواز إيه اللي بتتكلم عنه؟ اتجوزتني عشان أمي وأمك شفقانين.
جاسر مرضيش يتناقش معاها وقرب منها لحد ما بدأت تشعر بأنفاسه.
جاسر ب همس: استحالة أسيبك يا مريم.
وقطع كلامها بقبلة طويلة ونام في حضنها. وهي تقاوم ولكن استسلمت.
عند حورية:
أخيراً بقا ليا بيت آخد راحتي فيه. تعبت بجد.
عدت شهور وحورية دخلت الكلية اللي عايزها تخصص إدارة أعمال. ومريم دخلت طب وبدأت تقرب من جاسر وحبهم بيزيد. وحورية بدأت تطور من نفسها، اشترت لاب توب وبتشتغل في الشركة ومعاذ بيساعدها وبتطبق عملي في الشركة واتعلمت اللغة الإنجليزية.
حورية: قوام ما عدى سنتين بقيت في تانية جامعة. وكمان ساعدت معاذ بيه ومعظم الشغل عليا.
معاذ: يا حورية، إنتي خلصتي من الجامعة؟
حورية: هخلص وهاجي. في حاجة ضرورية.
معاذ: لا، كنت عايز أخليكي تراجعي مستندات وملفات في صفقة كبيرة ولازم تحضريها بعد يومين.
حورية: تمام، هبذل قصارى جهدي.
عند مريم وجاسر:
جاسر: قومي، نهارك أسود.
مريم وهي في حضن جاسر وشعرها منعكش على وشها: هممم، في إيه يا جاسر؟ سبني أنام.
جاسر: نمت عليكي حيطة. اليوم ضاع وخلص. راحت علينا نومة.
مريم: مش مشكلة، نام نام.
جاسر قام شالها ودخلها الحمام.
مريم ب صراخ: جاااااسر، سبني.
جاسر ب ضحك: إنتي تسكتي خالص.
حورية خلصت جامعتها وقررت تروح تمشي على البحر.
خلاص هانت يا حورية، إنتي قوية.
عدى يومين وحورية بتروح الجامعة وبتذاكر وتروح الشركة وتراجع مستندات.
وجاء اليوم المهم اللي حورية هتحضره مع معاذ.
معاذ: لحورية، هما مجوش لحد دلوقتي ليه؟
معاذ: بس حلوة النهاردة.
حورية ب ضحك: شكراً.
معاذ: أهلاً، اتفضل يا مازن بيه.
حورية وهي بتضحك وبتضرب عينها انصدمت.
رواية اريد الحياة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم مني احمد
نوره وهي بتروق وشكلها يصعب على الكافر لقت تليفونها بيرن.
نوره بصت في الفون برقت، ورمته وبعدين مسكته وهي بتقول: "عايز إيه ده؟"
نوره: "نوره الوحازم عامل إيه؟"
حازم: "نوره تمام، إيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟"
حازم: "تعبان يا نوره وبقيت لوحدي ومازن رجع مصر."
نوره: "مازن رجع مصر؟"
حازم: "أيوه، لي يا نوره خبيتي عليا وكذبتي؟ متعرفيش كنت بحبك قد إيه."
نوره: "خفت أقولك والله، وبعدين أنت كنت عايز إني أدّي اهتمامي كله لمازن. وحشني أوي كمان مازن."
نوره: "يلااا، اللي فات مات. وبعدين بنتكلم في الماضي ليه؟ إحنا انفصلنا، سلام."
نوره فصلت مع حازم وهي بتقول: "مازن جي. أنا دلوقتي عندي أمل إني أشوف بنتي. هو كان يعرفها؟ أنا متأكدة إنها هي هي نفس اللي في الصورة. أنا لازم أسافر بس معايا فلوس. أنا مضطرة أشتغل عشان أقدر أسافر."
عند حوريه في بيتها، قعدت وفضلت تسترجع الذكريات وانهارت من البكاء. وحشها أوضة فرولايه اللي فوق السطوح. خرجت من بيتها وراحت البيت فتحته وبعدين فضلت تبكي. نزلت راحت تتمشى ع البحر وافتكرت لما قابلت مازن أول مرة. كان هو أملها الوحيد وكان كل حياتها، بس هو مكنش بيحبها وجرحها وسافر.
وهي ماشية لقت اللي واقف وحاطط إيديه في جيبه وبيقول: "اممممم..."
حوريه مسحت دموعها بسرعة وراحتله.
حوريه: "ب قساوة، أهلاً مازن بيه. نورت مصر، مش كنت قلت مش هترجع؟"
مازن: "رجعت، لي يا حوريه؟ براحتي أرجع، أقعد مقعدش، دي حاجة ترجعلي."
حوريه: "تمام، أستأذنكم."
مشيت لبيتها وهي مضايقة جداً وبتقول: "ماشي يا مازن، أنا هوريك. هعمل اللي عملته فيا."
وبعدين أكلت ونامت.
تاني يوم حوريه راحت الجامعة ورجعت البيت. غيرت هدومها بسرعة وراحت الشركة.
معاذ: "حوريه، اتاخرتي لي؟"
حوريه: "ليه حصل حاجة؟"
معاذ: "عايز أقولك إن مازن بيه هيكون هنا كتير عشان الصفقة ولازم نكون متعاونين."
حوريه: "برقت عينيها، تمام، بس أنا مش هحضر اجتماع."
معاذ: "أكيد لا."
حوريه: "بس..."
معاذ: "فجأة، وبجدية، وحضرتك هتكون مشكلة لي معاك. يلا الاجتماع خلاص بدأ."
دخلوا الاجتماع وكان كلامها معاه في قساوة.
خلص الاجتماع.
حوريه: "حطت إيدها ع كتف معاذ، يلا يا معاذ نروح ناكل برا، أصل أنا هموت من الجوع."
مازن بصلها.
معاذ: "بعد ما مشيوا، أنتِ عايزة توصلي لإيه؟ فهميني."
حوريه: "تؤ تؤ، مفيش حاجة. أنا رايحة أخلص الشغل اللي ورايا وهمشي لأن عليا محاضرات متلتلة."
عند مريم وجاسر.
رواية اريد الحياة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم مني احمد
نوريه وهي بتروق وشكلها يصعب على الكافر، لقت تليفونها بيرن.
نوره بصت في الفون، برقت.
قامت مسكته وهي بتقول: "عايز إيه ده؟"
نوره: "الحازم عامل إيه؟"
حازم: "نوره تمام. إيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟"
نوره: "حازم تعبان يا نوره، وبقيت لوحدي. ومازن رجع مصر."
حازم: "مازن رجع مصر؟"
نوره: "أيوه."
حازم: "ليه يا نورا؟ خبيتي عليا وكذبتي؟ متعرفيش كنت بحبك قد إيه."
نوره: "خفت أقولك والله. وبعدين أنت كنت عايز إني أدّي اهتمامي كله لمازن. وحشني أوي كمان مازن."
نوره: "يلااا! اللي فات مات. وبعدين بنتكلم في الماضي ليه؟ إحنا انفصلنا. سلام."
نوره فصلت مع حازم وبتقول: "مازن جي. أنا دلوقتي عندي أمل إني أشوف بنتي. هو كان يعرفها؟ أنا متأكدة إنها هي هي نفس اللي في الصورة. أنا لازم أسافر بس معييش فلوس. أنا مضطرة أشتغل عشان أقدر أسافر."
عند حوريه في بيتها.
قعدت وفضلت تسترجع الذكريات، وانهارت من البكاء.
ووحشها أوضة فرولايه اللي فوق السطوح.
خرجت من بيتها وراحت البيت.
فتحتُه وبعدين فضلت تبكي.
ونزلت راحت تتمشى ع البحر.
وافتكرت لما قابلت مازن أول مرة.
كان هو أملها الوحيد وكان كل حياتها، بس هو مكنش بيحبها وجرحها وسافر.
وهي ماشية لقت اللي واقف وحاطط إيديه في جيبه وبيقول: "اممممم."
حوريه: "محوريه."
مسحت دموعها بسرعة وراحت ليحوريه بقساوة.
حوريه: "أهلاً ماذن بيه. نورت مصر. مش كنت بتقول مش هترجع؟"
ماذن: "رجعت. براحتي. أقعد مقعدش، دي حاجة ترجعلي."
حوريه: "تمام. أستأذنكم."
مشيت بيتها وهي مضايقة جداً وبتقول: "ماشي يا مازن. أنا هوريك. لـ هوصل حالتك لأسوأ حالة وأوجعك وأسيبك. هعمل اللي عملته فيا."
وبعدين أكلت ونامت.
تاني يوم حوريه راحت الجامعة ورجعت البيت.
غيرت هدومها بسرعة وراحت الشركة.
معاذ: "حوريه، اتاخرتي لي؟"
حوريه: "ليه؟ حصل حاجة؟"
معاذ: "عايز أقولك إن ماذن بيه هيكون هنا كتير عشان الصفقة، ولازم نكون متعاونين."
حوريه: "برقت عينيها."
حوريه: "تمام. بس أنا مش هحضر اجتماع."
ماذن خرج سمعهم.
ماذن: "ليه؟ أن شاء الله. حضرتك في مشكلة معانا؟"
معاذ: "نفضها."
معاذ: "أكيد لا."
حوريه: "بس."
حوريه بجدية: "وحضرتك هيكون مشكلة لي معاك. يلا الاجتماع خلاص بدأ."
دخلوا الاجتماع، وكان كلامها معاه في قساوة.
خلص الاجتماع.
حوريه حطت إيدها ع كتف معاذ.
حوريه: "يلا يا معاذ نروح ناكل برا. أصلي هموت من الجوع."
ماذن بصّلها ومشّي.
معاذ بعد ما مشيوا: "إنتي عايزة توصلي لأيه؟ فهميني."
حوريه: "تؤ تؤ. مفيش حاجة. أنا رايحة أخلص الشغل اللي ورايا وهمشي، لأن عليا محاضرات متلتلة."
عند مريم وجاسر.
رواية اريد الحياة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم مني احمد
في الجامعه.
"اوف، تعبت. الطب دا حاجة صعبة أوي."
"أيها الزميل، مريم."
"أخبارِك يا مريم؟"
"تمام. إنت أي أخبارك؟"
"بخير. إيه شكلك مش بخير، إنتي كويسة؟"
"تعبانة شوية."
"أوصلِك بعربيتي؟"
"لأ، بلاّش أتعبك."
"لأ عادي، يلا بينا."
عند جاسر.
"أنا هروح البيت، أكيد مريم جت. بس دي ليه مرنتش تيجي تاخدني؟"
جاسر مستني مريم. بيبص من شباك الـڤيلا.
لقي مريم نازلة من عربية واحد وبيسلم عليها وبيضحكوا.
جاسر نزل الستارة وطلع فوق، وزرع الباب وهو بيقول: "أنا هربيكي يا مريم."
دخلت مريم ومسألتش عليه. دخلت أوضته.
لقت مفيش أي عفش في أوضته.
"عملتها يا جاسر."
خرجت. فضلت معاه. فتحلها وعينيه فيه شرار وغضب.
"أوضتي راحت فين؟"
جاسر مسكها من دراعها وعينيه مدخنة. "مريم، متختبريش صبري ها!"
"دراعي! إيه ماسكني كدا لي!"
جاسر سابها. "روحي حضري الأكل، أنا جاي من الشغل تعبان."
"وأنا جاية من جامعتي وتعبانة وحاسة بتعب."
"أه أه، تعبانة، مش كدا؟ ما إنتي حضرتك واحد جايبِك لحد البيت. وفين دبلتك ها؟"
"خلعتها ونسيت ما ألبسها."
"نسيتي ما تلبسيها ها؟ مش قدام."
"والصابون ع شعري. يووووه، يوم أسود."
وفضلت تصرخ. الصابون دخل في عينها.
جاسر سمع كدا. قال: "دي جرالها حاجة." فتح الباب عليها.
"اطلع براااااااااااااااا!"
"عدّي كدا، اتنيلي." وجاب إزازة المية وكبّها على شعرها لحد ما فتحت عينيها.
"اطلع بـ..."
"أنا طالع اصلا." ورزع الباب.
"يوووه. مجبتش هدومي ولا بشكيري."
"أنادي عليه؟ بس لو ناديت... لالا. أنا هطلع أتسحب، وهو أكيد نزل وهلبس هدومي."
وطلعت واحدة واحدة وبتتسحب. وكان جاسر بيغير هدومه. شافها صرخت وجريت تستخبى وهي مبلولة.
اتزحلقت.
جاسر مسكها من إيدها. وقعت في حضنه.
جاسر مسكها من وسطها. وهي بتقوله: "سبني."
جاسر سابها. وقعت ع الأرض وطلع برا.
لبست هدومها.
رواية اريد الحياة الفصل الأربعون 40 - بقلم مني احمد
كانت حوريه تذاكر وتحضر ملفات الشركة.
عند معاذ، وهما يأكلان، سأل جد معاذ:
"مش ناوي تتجوز؟"
"جدو أنا قفلت."
"مالها بنت عمك؟ بنت مؤدبة وبتموت عليك."
"دي مش من مستوايا ومبتفهمش وزي الطفلة."
"آخرس، متقولش عليها كدا وإلا هتشوف وش مش هتحبه. معندكش مبررات إنك متتحوزهاش. لو مرتبط أو في بنت بتحبها وعايز تخطبها، كدا تمام هعفيك. أما تقولي مش عارف إيه، مش هوافق."
معاذ ساب الشوكة بعصبية وقام أخد مفاتيحه وخرج.
عند حوريه:
"آه يارب، تعبت طول اليوم."
"مطبقة."
تاني يوم، راحت الجامعة وكانت مرهقة. خرجت من الجامعة وهي بتجري عشان تروح تغير هدومها وتروح الشركة لأن في اجتماع. وهي بتختار أجمل ما عندها، قالت:
"والله لأوريك يا مازن."
عند مريم، جاسر جا أخدها بعربيته من عند الجامعة.
"أنا مش مشلولة، أعرف أجي لوحدي."
"اه يوصلك الواد دا صح."
"ملكش فيه."
"بحياة أبوكي، إزاي مليش فيه؟ انتي مراتي، ياما، فووووقي."
"آه صح."
ومرضاش يتكلم معاها، كان مدايق منها.
مريم حضرت الغدا:
"يلا يا جاسر عشان الأكل."
"مش هطفح."
"لي؟ يعني بتعمل كدا؟"
"وانتي مالك يا ستي؟ ما آكل مآكلش براحتي."
"خلاص وأنا مش هاكل."
عند حوريه، وصلت الشركة وكانت قاعدة في غرفة الاجتماع، بس معاذ لسه مجاش. متأخر، وبتبص لقت ماذن دخل. بتبصله ببرود.
"إيه؟ مفيش انتظام في الوقت؟"
"مكنتش دقيقة. هرن على ماذن دلوقتي."
حوريه:
"رد بقى يا معاذ، قلقتني عليك."
ماذن بصلها بنظرة حادة.
"أيوا يا معاذ، مش هتيجي؟"
"صوتك ماله؟"
"اطمني، هاجي دلوقتي."
"ماذن بيه، معاذ جاي دلوقتي."
"معاذ حاف كدا؟"
"والله دا شيء يرجعلي، واللي بينا أكبر من كدا."
ماذن برقلها وبعدين قال:
"أي دا؟ الفون مغيرتيهوش؟ يعني سيباه ذكرى؟"
"مكنتش فاضية أجيب تليفونات أرميها في الزبالة وأجيب واحد جديد."
"أي دا؟ معاذ وصل. اتفضل."
معاذ:
"بعتذر يا جماعة."
"بحب الانتظام. إيه الاستهتار دا؟"
"مكنتش خمس دقائق، حصلت ظروف. ومش هتتكرر."
حوريه:
"يلا نبدأ."
الاجتماع بدأ. وفي النهاية، ماذن كان مستغرب من قدراتها ولباقتها، وكمان طرحت أفكار للتطوير.
"بس إيه يا معاذ بيه؟ مش حوريه؟ إيه اللي خلاها تحضر اجتماعات؟ مش هي طالبة؟ بتدرس، مش كدا بردو؟ يعني مش بروفيشنال."