تحميل رواية «اوتار احد من السيف» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جدع حليوه سهاني وعضني من كتفي، قطع حتة منه وضحكلي. ورمح في الصحاري ومقدرتش أرمح وراه. فضلت أتبسم على ضحكته، رغم دمي بينزف بسببه، بس مقدرتش أزعل منه واصل. يا عمتي. قصادها في الأربعين بتبصلها باستغراب شديد وقالت: ايه الخطرفة دي يا بت يا أوصاف؟ وريني كده لتكوني سخنة، أشوفلك حكيم. أوصاف اتنهدت بيأس وقالت: يا عمتي أنا مش عيانة. أنا شفت حلم. بس مكانش كيف أي حلم. كانت حاجة عجيبة. زي ما يكون حقيقة كيف ما أنا قاعدة وياكي وبحدتك كده. شاب طول بعرض، عيونه كيف عيون الصقر. قرب مني وعضني كيف ما قلتلك وهملني ور...
رواية اوتار احد من السيف الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهرة الربيع
نهملوه يمشي كيف..ده الريس فياض خطف بتنا من دارنا يعني ليه واجب ولازم ياخده
وشاور لرجالته مسكوه بقوه
فياض بقى يحاول يبعدهم وهو بيقول بغضب..بعد انت وهو ..بعد ياض انت وهو احسنلكم
اوصاف جريت على نعيم وقالت بذهول...انت قولتلي هتهمله يمشي ..قولتلك هو ملوش صالح
نعيم مسك ايدها بقوه وقال...امال مين اللي له صالح مش هو اللي جيه اخدك من هنه ...اخدك فين ...وانتي كلمتيني من تلفون دياب كيف ...ايه عرف دياب طريقكم
اوصاف اتنهدت وقالت.....ده موال طويل....وهقولك كل حاجه بس همل الجدع يمشي دلوك...هو خدني واها جابني يلا همله
وراحت لرجالة نعيم وبقت تبعد اديهم عن فياض وهيه بتقول بقلق...بعد عنيه انت وهو ...هملوه يلا
فياض ابتسم بحزن وقال....فاجاتيني يا بت الجبل...بس مش هقدر الومك...انا اللي بدات بالاذى..بس يعلم ربي اني مكنتش اقصد واصل
اوصاف بصتله بدموع وقالت...وانا يعلم ربي اني مقصداش اخد حق اللي انت عملته يا فياض ..بس مهقدرش اقعد هناك واصل ..خطاب مش هيسيبني في حالي..هنه امن مكان ليا...حقك عليا
فياض ابتسم وقال ...يهمني قوي تبقي بخير....طول ما انتي في امان انا راضي
اوصاف نزلت دموعها ولسه هتتكلم نعيم قال بغضب...اوصاف هملي الرط ده دلوك وردي علي دياب عايز ايه منك ...ولقاكي فين ...وايه الي بينه وبين الواد ده...هو اللي باعته
اوصاف اتنهدت وقالت بضيق...كنت عند خطاب....هو اللي خطفني ارتحت كده
نعيم بصلها بدهشه وقال..خطاب...خطاب ايه معرفته بدياب...انتي لما اتصلتي كان رقم دياب
اوصاف ابتسمت بسخريه وقالت...طلع ولده..والباقي نتكلم فيه بعدين....يلا همل الراجل خلينا نمشو من البرد ده
نعيم ابتسم وقال ...من عيني
وطلع مسدس وقال بغضب...يعني ده راجل خطاب...يبقى ميلزمناش ...وبتهيالي مهيلزمهوش هو كمان
ووجه سلاحه على فياض
بقلم...زهرة الربيع
اوصاف فورا وقفت قدام فياض وقالت بذهول..هتعمل ايه اتجنيت اياك... نزل الفرد ده
فياض اتوتر وقال ....بعدي يا اوصاف بعدي لتتأذي
نعيم زعق في اوصاف وقال ..بعدي يا بت ...بعدي بقولك
وشاور لواحد من رجالته سحبها بقوه وهيه كانت رافضه جدا وماسكه في فياض بطريقه اذهلته بس الراجل قدر يشيلها ويبعدها
ونعيم ضرب رصاصه بغضب استقرت في بطن واحد من رجالته لما فياض لف ايده اللي كان ماسكه بيها وجابه قدامه بسرعه
نعيم اتصدم وفياض سحب سلاح الشاب اللي اتقتل وضرب نعيم في ايده وقع السلاح منه
و في اقل من دقيقه قلب الوضع ورفع السلاح في وش رجالة نعيم اللي سابوه فورا بخوف
نعيم كان على الارض بيتالم من ايده وفياض مسك ايد اوصاف وهو بيهددهم بالسلاح وقال بغضب....خليك مكانك انت وهو ... يلا وياي يا اوصاف...يلا
اوصاف قالت بذهول من الموقف...يلا فين....لاه..لاه يا فياض انت اهرب وهملني يلا ...دي بلدي ودول اهلي
فياض قال بغضب..دول مش اهلك ...اللي تاجرو بعرضك مستحيل يكونو اهل...الكلب ده باعك مره و يقدر يعملها تاني مش هسيبك ليه ..يلا قولتلك
اوصاف بقت تحاول تدفع ايده وهيه بتقول بصراخ...لاه لاه مقدرش انا لازم افضل هنه.... بعد يا فياض هملني بعد
بس فياض كان بياخدها بالعافيه ورجالة نعيم بيضربوا نار عليهم وفياض بيرد عليهم وهو بيحمي اوصاف وبيجري بيها على العربيه
اوصاف كانت عايزه تحاول تدفعه بس ضرب النار خوفها وخافت ليتصاب فجريت معاه وركبوا العربيه وطلع بيها بسرعه ورجالة نعيم بقو يضربوا ناحية العربيه بس فياض ساق باقصى سرعه وقدر يهرب رغم ان العربيه اتضررت جدا
عند دياب كان نايم وغفران جنبه وقام يشرب وهو مضايق جدا
غفران حست بيه وقامت وقالت بنوم...فيه ايه...مالك
دياب اتنهد وقال...مفيش قلقت حبه
غفران قعدت وقالت باستغراب...خير
دياب التفت لها وقال بابتسامه...خير متقلقيش انا بس مقلق شويه ارتاحي انتي
غفران قالت..... انا زينه..وعايزه اعرف ايه اللي قالقك
دياب مسح على رقبته بحرج وقال.... اللي قالقني مش هيعجبك...بلاها ..خلينا هادين بدل ما نتخانقوا على المسا وانا مش ناقص
غفران الفضول جننها لما قال كده وبصتلو باهتمام وقالت ...لا بقى انا عايزه اعرف ...قولي فيه ايه شكلك عامل بلوه
دياب اتنهد وقال...يا بت الناس نامي واخزي الشيطان انا مخنوق الساعه دي
غفران قالت باصرار...بس انا بقى مهنامش الا لما اعرف متلاوعش في الحديت اصلا شكلك عامل حاجه
دياب قال بكدب..لاه مفيش...بس امبارح اوصاف قالتلي عايزه تتكلم من تلفوني ...وانا اديتها تتكلم وخايف ابوي يزعل لو عرف بس كده
غفران رفعت حاجبها وقالت ....مش ده اللي شاغلك يا دياب...هتقول ولا لاه
دياب قال بضيق .....لاه..ونامي عاد
غفران بصتلو بغيظ وابتسمت وقالت بخبث..خلاص على راحتك...كنت فاكره انك بقيت تعتبرني مرتك وسرك وهتحكيلي كل اللي شاغلك ...طلعت غلطانه
وشدت عليها الغطا وقالت ...تصبح على خير
دياب كان عارف انها بتقول كده علشان يتكلم بس بيتمنى لو الكلام ده يتحقق قال بابتسامه ...ولو انك بتلفي علي كيف الحي يا بت العم ....لكن انا فعلا بعتبرك مرتي وسري ...وهقولك والامر لله
غفران قعدت بسرعه وبصتله بابتسامه وفضول شديد
دياب اتنهد وقال...بس بعد ما اقولك عايزك تفضلي هاديه وتحاولي تفهميني..اتفقنا انك سري من دقيقه لو فاكره
غفران ابتسمت وقالت ...متقلقش عيب عليك
دياب اتنهد وقال بقلق...فاطمه
غفران اختفت ابتسامتها وقالت بقلق...فاطمه..مالها
دياب بلع ريقه وقال...انا..احم..انا عملت حاجه غلط قوي...و..وندمان....ندمان قوي والله...وكمان قلقان... البت عيله وخايف تعمل في روحها حاجه
غفران قلبها دق بقوه ولسانها اتعقد من شدة الخوف ..نطقت بالعافيه وقالت....انت....انت عملت ايه يا دياب...انت قربت للبت...اوعى يكون اللي في بالي
دياب قال بسرعه..كنت..كنت والله بس مقدرتش ..سبتها وملمستهاش
وكمل بحرج وقال..بس البت اتبهدلت قلبها اتكسر واترعبت وكانت بتبكي قوي وانا خايف يكون جرالها حاجه ..او تأذي روحها
غفران بصتله بحده وغضب وقالت ....انا كنت عارفه انك مستحيل تبقى راجل نهائي...مستحيل تبقى بني ادم من اساسه
دياب بصلها بحده وقال..غفران ..اتمسي متخلنيش امسيكي
غفران قالت بغضب وزعيق...اتمسى..ليه ..هو انا لسه قولت حاجه ده انا هقول واقول ...كل يوم بلوه جديده....و كل ما اقول اصفالك تندمني..انت ايه يا اخي ايه معندكش دم واصل فقعت مرارتي ...مش كفايه كل يومين واحده شكل...حتى العيله دي معتقتهاش...عايز تجنني عايز تموتني و
بس قطعت كلامها واتسعت عيونها بصدمه لما شدها من شعرها وقربها ليه بقوه في لحظه جميله جنونيه اتمناها بقاله كتير ودوبت كل المسافات بينهم
بعد عنها وهو مش مصدق نفسه انها مبعدتش عنه وقال بهمس...صوح لسانك كيف الطبنجا... بس الشفايف اطعم من المنجا
غفران بقت ترمش بعيونها وهيه متفاجأه جدا حاولت تتكلم بس حست صوتها راح من الكسوف نزلت عيونها وسحبت البطانيه عليها وعملت نايمه علشان مش قادره تواجهه ابدا
دياب ضحك جامد لما عملت كده وقال...غفران..انتي يا بت..انتي مكسوفه مني ...يا خيبتك السوده يا دياب
عند اوصاف وفياض كانو في منطقه جبليه قاعدين في مكان بالحجر شبه الكهف
فياض كان بيحاول يولع نار بالحجاره والحطب لان المكان برد جدا بس الحجر مش بيشتعل
اما اوصاف كانت رايحه جايه بغضب وبتقول بزعيق...الحق عليا...ايوه الحق عليا..كنت سبتهم موتوك..ولا ولعوا فيك انا مالي ..انا مالي ادخل ليه...عاجبك كده ادينا تايهين والعربيه خربت ومفيش شبكه واصل هنرجع كيف هنموت هنه في البرد والجوع منك لله منك لله يا بعيد
فياض اتنهد بخنقه من الحجاره اللي مكانتش راضيه تولع ومن كلامها المستفز وطلع من المكان اللي شبه الكهف ده وقرب منها بغضب وقال....وانا ذنبي ايه..العربيه باظت من كتر ما اهلك ضربو عليها نار ...هو انا اللي عطلتها
اوصاف بصتله بحده وقالت....انت ليك عين تتحدت ...انا قولتلك هملني هناك وامشي...بتتدخل ليه..عاجبك اللي احنا فيه دلوك
فياض اتغاظ منها وقال بغضب...الحق عليا كنت عايز امنك من الخسيس اللي عايز يتاجر بلحمك بس الظاهر ان انتي عاجبك الموضوع ومعندكش مانع
قال كده ومشي بغضب راح يولع النار واوصاف اتنرفزت مسكت حجر صغير وحدفته في ضهره وقالت بغضب...دي امك اللي بيعجبها الموضوع
فياض بصلها بنظره رعبتها وداس على شفته بغيظ
غفران بلعت ريقها بخوف منه وقالت.... مش بيعجبها قوي يعني
واول ما اتقدم عليها جريت بسرعه وخوف وفياض جري وراها وهو هيتجنن منها ومن كلامها ومفيش خطوات وقدر يمسكها من شعرها ووقعها على الارض ووقع معاها
اوصاف حطت اديها على وشها بخوف وقالت...فياض فياض عيب عليك هتضرب مره عيب انت ارجل من كده بالله عليك
فياض مسكها من فكها بغضب وقال..دلوك جبتي تلاته متر ورا ها....من شويه لسانك كان اطول من شارعكم...لمي روحك معايزش اعملك قبر في الرمله هنه سامعه
اوصاف هزت راسها بالموافقه بسرعه وقالت ..مهنطقش
فياض اتنهد وكان هيسيبها بس جات عيونه في عيونها اللي كل ما يشوفهم يسحروه وبقى يبصلها بتوهان وقال....اول مره اشوف خوف حلو كده
اوصاف ابتسمت وقالت ....يمكن مش خوف ...يمكن حاجه تانيه مش عارف تشوفها زين
فياض اتوتر لما قالت كده وبلع ريقه ووقف ومدلها ايده
اوصاف مسكت ايده ووقفت وبقت تنفض هدومها وقالت...هنعمل ايه دلوك
فياض قال بضيق.....هطبلك وترقصي بتعرفي ترقصي
اوصاف بصتله بضيق وهو قال بخنقه..هنعملوا ايه يعني هنحطوا خيبتنا على جنب ونقعدوا جارها للصبح...يمكن لما النهار يطلع نعرف نعمل حاجه ولا نلاقي طريق
اوصاف قالت بتوتر..هنباتوا هنه انا خايفه يلقانا ديب سعران
فياض ابتسم بسخريه وقال...الديب ميخوفش قد الديابه اللي هيدورو علينا اول ما يطلع النهار....خطاب هيعرف بغيابنا ويدور وناسك كمان هيقلبو الدنيا علينا...واللي يضحك ولا هنعرف نروح لاهلك ..ولا هنعرف نرجع لخطاب
وقعد واتنهد بتعب وقال....دنيا عجيبه قضيت عمري اتخلى عن كل حاجه بحبها...واعمل اللي عايزه واللي معايزهوش لجل ارضي خطاب بيه...وعشانك انتي هخسره...الله اعلم هيعمل ايه لما يعرف اني حاولت اهربك
في صباح يوم جديد دخلت والدة فاطمه عندها واستغربت لما لقتها نايمه قالت ..فاطمه ....فاطمه انتي يا بت
وراحت فتحت الشباك
فاطمه فتحت عيونها اللي كانوا تعبانين من البكا وقالت....اقفلي الشباك ده يا اما ....الشمس جات في عيني
امها قالت باستغراب ..شمس ايه وهباب ايه...انتي نايمه كيف لدلوك ..قومي يلا اجهزي بسرعه وانا هجهزلك اي حاجه تاكليها يلا اتاخرتي على حصصك ولا ناسيه انك في ثانويه عامه
فاطمه رجعت نامت تاني وقالت......معيزاش اروح يا اما..تعبانه مريحاش
امها قالت بغضب..انتي ايه حكايتك يا بت ..كيف يعني مريحاش..لو تعبانه نجبلك دكتور
فاطمه قالت بضيق..يوووه يا اما قولتلك مقدراش ومعيزاش دكاتره لما اقدر هروح لوحدي همليني انام
امها استغربت اكتر وقلقت وقالت....قومي يا فاطمه روحي مدرستك ....متخلنيش اوديك بالعافيه كيف اعيال
فاطمه انفعلت جدا وقالت ببكا...... يا اما حرام عليك حرام سيبيني في همي معيزاش..معيزاش مدارس معيزاش اعيش من اساسه ....سيبوني بقى مبقتش طايقه نفسي
امها خافت جدا عليها من حالتها اللي ملهاش سبب وفاطمه لفت رجليها لصدرها و بقت تبكي بشده ونامت تاني
امها طلعت من عندها وهيه مصدومه من حالتها واتصلت على عقبه بسرعه وقالت....صباح الخير يا ولدي
عقبه رد وقال....صباح الخير يا خاله ..اخبارك ايه
ام فاطمه قالت بحزم...همل اخباري دلوك....عيزاك ضروري ..دلوك تبقى قدامي يا عقبه
بقلم...زهرة الربيع
عند خطاب نزل على الجنينه وهو بينادي واحد من الغفر زي العاده
الغفر كانو صحيوا من المنوم على الفجر وكانو فاكرين ان راحت عليهم نومه واول ما صحيوا الحرس اللي جايبهم فياض مشيو فورا من غير ما الغفر ياخدو بالهم
لما راح خطاب على الجنينه كان يبان كل شيئ طبيعي قال ....فياض فين ...خليه يحصلني على الصاله عايزه
ولسه هيدخل الغفير قال....الريس فياض مجاش لسه جنابك
خطاب استغرب وقال...ليه اتاخر كده ...ابعت ناديله عايزه ضروري
ودخل البيت ونادى للخدامه وقال..روحي يا بتي ناديلي اوصاف....لما نشوف اخرتها معاها
الخدامه قالت ....حاضر
وطلعت تناديلها وخطاب قعد يشرب قهوته
في الوقت ده دياب نزل وهو مروق جدا وبيصفر وقال...صباح الخير يا ابوي
خطاب ابتسم بسخريه وقال...صباح الخير...اقعد عايزك
دياب قعد وخطاب قال بضيق..مرتك فين
دياب افتكر من وقت اللي عمله امبارح وهيه نامت ولسه عامله نايمه مش عايزه تواجهه ولا نطقت اي كلمه ابتسم وقال...لسه نايمه
ابوه اتنهد وقال..تمام قوي...خلينا نتكلموا على راحتنا....شوف يا ولدي الجواز والطلاق نصيب و غفران عايزه تتطلق .....وانت اتجوزتها مغصوب انا جوزتهالك لجل الفلوس متروحش لغريب بس هيه دلوك عايزه تسيب كل الفلوس من غير اي حاجه يلا بقى يا ولدي استهدى بالله وطلقها خلينا نخلصوا
دياب اتنهد بخنقه وقال..انا تعبان والمفروض ارتاح وبنزل علشان بتخنق من الاوض فمش كل ما تلاقيني تقولي طلق لاني مش هطلق يا ابوي ...ولا هتجوز تاني يعني غفران مرت ولدك والفلوس دي فلوسها انا معايزش منها قرش..واطمن اهي وياها ومهتروحش لغريب
خطاب وقف وضرب عصايته في الارض وقال...يعني ايه المال يبقى في يدنا ونقدروا نشغلوه ونكبروه وتقولي نركنه كده
دياب اتنهد وقال.... لان ده مالها يا ابوي باسمها ...واحنا اللي عندنا كفايه
خطاب بصلو بتهديد وقال....انت كده هتجبلها الاذى وانت عارف
دياب اتوتر وقال ...يعني ايه...هتزعلني يا ابوي ...هتخسرني علشان قرشنات
خطاب قال بغضب....ده كلو ليك .... انت معايزش تفهم ليه
دياب قال بغضب ..انت اللي معايزش تفهم...مفيش فلوس هتعوضني عنها ...معايزش معايزش....هملها في حالها بقى لجل خاطر ولدك
خطاب لسه هيرد نزلت الخدامه جري وقالت ...خطاب بيه ..خطاب بيه...الست اوصاف مش فوق..... مش في الدار كلها
دياب اتصدم وخطاب وقعت العصايه من ايده وقال بذهول...بتقولي ايه وووو
رواية اوتار احد من السيف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زهرة الربيع
هتطلع دلوك ويا الغفر....تروح تجيب بت الناجي الصغيره اخت فياض....انا هخليه كيف ما وداها يجيبها بنفسه
دياب اتسعت عيونه بذهول وقال....قصدك فاطمه
خطاب قال بخنقه...فاطمه ولا زفت هو محداهوش اخوات غيرها...روح اعمل حالك بتناديها لاخوها او اي حاجه وهاتها يلا
دياب قال بذهول..فيه ايه يا ابوي..الصبح تقول هتقتله ودوك عايز تخطف اخته ..من ميته بقينا مجرمين كده ...اسمع يا ابوي البت صغيره...ولو خطفناها والناس سمعت خبر انها كانت في دارنا مهتسلمش من لسانهم وهيتقال عليها كلام شين ...فكر في طريقه تانيه الا اعراض الناس
ابوه ضحك جامد وقال ...انت بتقول كده ....ده انا يا واد شفتها بعيني من يومين بتركب وياك عربيتك ومرضيتش اقول ولا اتكلم علشان متتأذيش ..دلوك عاملي فيها شيخ
دياب اتنهد بحزن وقال....ماشي غلطت وكنت هاخدها طريق علشان ارد لفياض اللي عمله وياي...بس اتراجعت وندمت اني فكرت في كده ...دي حركه متتطلعش من راجل واصل يا ابوي...الحريم ملهمش صالح باللي بيدور بينا الله يرضى عليك
خطاب ابتسم بسخريه وقال...كنت عارف مهتفيدنيش بحاجه ...براحتك خليك نايم هنه وانا بنحت الصخر علشان احافظ على فلوسك ...على راي المثل يشقى الشقي ...للعايق المتكي
قال كده ولسه هيمشي قلل بغضب....هات رقم نعيم ..وانا هتصرف
دياب لسه هيتكلم خطاب قال بغضب...اخلص هاته
دياب اتنهد واداله التليفون وخطاب اخد الرقم وسابه ومشي
دياب بقى يناديه ويقول..يا ابوي ....يا ابوي مليكش صالح بالبت حرام علينا...يا ابوي
بس خطاب مسمعهوش وهو اتوتر جدا وبقى يرن على نعيم كتير بس مكانش بيرد بقى يفكر بقلق شديد وقال...ايه اللي هببته ده يا فياض الله يخرب بيتك
عند فياض كان بيتكلم مع المهندسين واتعرفو عليهم ...وفياض قالهم ان اوصاف مراته وانهم كانو راجعين من عند قرايبهم واتسرقت منهم العربيه وكل حاجه ..علشان ميطلبوش يشوفو بطايقهم ويعرفو انهم مش متجوزين
المهندسين سمحولهم يفضلو معاهم وادولهم خيمه يقعدو فيها لحد ما تيجي العربيات الخاصه بالشركه علشان ترجعهم وقتها يرجعو سوا
كانو شغالين وفياض بقى يساعد معاهم وكانت كل حاجه تمام لحد ما فياض قال ...هو ايه المشرع اللي هيتعمل هنه يا باشمهندس علاء
علاء كانت عيونه منزلتش من على اوصاف وقال ...مصنع كيميائي علشان كده جينا هنا عايزينو في مكان مفتوح ..علشان الكماويات والغازات
وبص على اوصاف بنظرات قذره وقال...والمتفجرات بعيد عنك
فياض خد باله وراح وقف قدامه وقال بغضب ...فيه حاجه ضايعه منك ...شايف عنيك مش في مكانهم لو فيه حاجه ندور معاك عليها
علاء خاف منه لما شاف هيئته كده وقال بسرعه....ابدا..ابدا انا راجع الموقع... ورجع شغله
فياض اتنرفز جدا و راح لاوصاف اخدها بغضب ونصب لها الخيمه وقال...خليكي جوه متطلعيش سامعه
اوصاف استغربت وقالت.....فيه ايه ...هاقعد هنه طول النهار ليه
فياض قال بغضب ...اسمعي الكلام من غير ما تسألي سامعه ولا لاه
قال كده وطلع يشتغل مع العمال وكان بيشتغل بضمير علشان لما ياكلوا معاهم يبقى بحق شغله
عند نعيم كان هيتجنن من اللي عمله فياض وبيقول بغضب..جابها قدام عيني..قدام عيني واخدها تاني ..اخدها قدامي ومقدرتش اوقفه
مراته قالت بضيق..ياراجل اتهد بقى بقالك ساعه رايح جاي خلينا نفكر هنعمل ايه
نعيم قعد وقال بغضب..هتجن ..مقادرش اصدق اني اتقرطست كده..ويدي...يدي راحت الواد ده مهعتقهوش وشرف اللي خلفوني ما عاتقه
مراته ابتسمت بسخريه وقالت ...شرف اه..طيب لما اروح اعملك حجر معسل يروق على شرفك
نعيم قال بحيره..يا ترى راحو فين...معقول يكون رجعها تاني لخطاب...بس لو مرجعهاش هيروحو فين في الصحرا دي..اكيد رجعها له
عند دياب كان قاعد في اوضته بقلق وغفران قالت ....ابوك ده ايه .....هيه البت مالها ومال الكلام ده
دياب اتنهد وقال....كلو من اخوها...سابهم للتيار وخلع
غفران قالت بعفويه..هو هيعرف منين ان ابوك هيعمل كده....هو عشان بيقدم الخير مشايفش في ابوك غير كل خير
دياب اتنهد ومسح على وشه وقال بغضب....فياض بيقدم الخير...فياض ....طبعا ومين يعرف فياض قدك
وشاور على جرح جنبه وقال...بأمارة دي
غفران اتنهدت وقالت ..دياب متقلبهاش قضيه ...انا بقول اللي في ضميري...يوم ما ضربك بالسكين كان علشان اللي عملته معاي ...مكانش واعي للي عمله وكان ندمان يعني غلطه....فياض عمره ما اذى نمله وميتخيلش ان ممكن حد يأذيه في اهله كده
دياب ابتسم وقرب منها بطريقه خوفتها
غفران قالت باستغراب وتوتر.... فيه ايه ....دياب فيه ايه
ولسه هترجع اتخبطت في الحيط وراها
دياب وقف قدامها وقال بغضب مكبوت...فياض عمره ما اذى نمله واللي عمله وياي كان غلطه مش كده ...طب ايه رأيك عاد يا حلوه ان فياض اللي ميأذيش نمله حاول يقتلني لما عرف اني اتجوزتك ...ومن قبل حتى ما يسألني ولا يسمعني ...قولتك ايه عاد
بقلم....زهرة الربيع
غفران اتسعت عيونها بدهشه ودياب ابتسم بشماته وقال...يعني مكانتش غلطه يا حلوه ...كانت اعاده لمحاوله فشلت
عند فياض فضل يشتغل لحد بعد الضهر وحطو الاكل وعلاء قال...ما تروح تنادي مراتك تاكل يا فياض
فياض بصله بضيق وقال..لا انا هاخد اكلي واروح اكل وياها جوه...هيه تعبانه وانا مبحبش اكل من غيرها..بالاذن
واخد طبق ليه وليها ودخل وهو متغاظ جدا واول ما دخل حط الاكل بغضب وقال...راجل جلنف صحيح ...ربنا يصبرني
اوصاف قالت بخنقه ....ما بدري كنت كل بره وسيبني مرميه هنه ...رجاله ميهمهاش الا روحها
فياض كان متنرفز وقال بانفعال.......ما انا جبتلك الاكل اها وجيت اتسمم وياك عايزه ايه تاني
اوصاف وقفت وقالت بغضب...انت بتزعق ليه دلوك ها..مش كفايه انك ممشي كلمتك علي وصدقت انك جوزي
فياض قرب منها جامد وقال بغضب مكبوت...عايزه تطلعي ليه ...مخنوقه من الاوضه ولا عجباكي بصبصتهم ليكي
اوصاف بصتله بدهشه وقالت...بصبصتهم..قصدك ايه انت الشمس تعبت راسك ولا ايه
فياض اتنهد بخنقه وقعد وقال بهدوء..احنا مهينفعش نفضل هنه كتير..اول حاجه مبعدناش قوي ويمكن اهلك يلاقونا..تاني حاجه انا مش مرتاح هنه
اوصاف استغربته وقعدت جنبه وقالت.....هما مش قالو عربية الشركه هتاجي تاخدهم ...وانت قولت فرصه نروح معاهم ..ايه اللي جد
فياض مسح على وشه بخنقه وقال...اللي جد اني اتخنقت...معايزش اقعد هنه ومتسأليش كتير
اوصاف قالت بغضب..لا اسأل احنا في مركب واحده ويحقلي اعرف ايه اللي شقلب حالك كده
فياض بصلها بقوه وقال . ..الجدع اللي اسمه علاء مشايلش عينه من عليك وانا مقادرش اتحمل...مقادرش واصل
اوصاف اتفاجأت بكلامه وقالت ...انت..انت بتقول ايه..ده مهندز من البندر معقوله هيبصلي انا
فياض تاه في عيونها اللي بيجننوه بنظراتهم وقال...ميبصلكش ليه.....هو فيه احلى من كده هنا او في البندر
اوصاف بلعت ريقها بارتباك من قربه وحاولت تبعد وهيه بتقول...انت مكبر الموضوع و...
بس قبل ما تقف فياض شدها ليه بقوه وقال....انا ممكبرش الموضوع...هو اللي كبير قوي ..محدش يحقله يحط عيونه عليكي...ولمس خدها براحه وقرب جدا وهو مغيب تماما
بس اوصاف دفعته بقوه وبعدت وقالت بذهول...انت بتعمل ايه...فياض اصحى لروحك متخلنيش اصحيك بطريقتي
فياض خد باله للي كان هيعمله وقال بتوتر...احم.....حقك عليا ...انا معارفش كيف كنت هعمل كده ....انسي مش هتتكرر.....انا هروح اكمل شغل وانتي متطلعيش واصل لو عوزتي حاجه انا هجبهالك
قال كده وطلع بسرعه وهو بيلعن نفسه انو ضعف كده وكان هيغلط وبيستغفر ربه كتير
اوصاف قعدت بذهول وابتسمت وقلبها بيرقص وقالت ...هتاجي يا فياض قربت قربت قوي
عند فاطمه كانت راجعه من المدرسه والغفر بتوع خطاب مستنينها قدام بيتها
واول ما نزلت من العربيه كانت هتصرخ لما ايد سحبتها من الشارع التاني بس اللي سحبها كمم بقها بايده التانيه بسرعه
فاطمه بصتله بذهول واتفاجأت انه عقبه وقال...اششش ...وطي صوتك يا فاطمه..... اهدي ده انا
وشال ايده
فاطمه بصتلو باستغراب وقالت...عقبه...انت بتعمل ايه ....ليه سحبتني كده وقفت قلبي
عقبه قال بتوتر....مينفعش ترجعي الدار... يلا وياي هنمشي من الطريق دي وهبقى اعرفك كل حاجه بعدين
بس فاطمه قالت بقلق..فيه ايه...اجي وياك كيف..طب وامي امي مستنياني في الدار
عقبه قال بتوتر....امك مش في الدار ....امك عندي ....في بيت خالتي هدى تعالي وياي وهنفهمك كل حاجه
فاطمه كانت مستغربه كلامه ومشيت معاه بقلق شديد
عند غفران اتصدمت من كلام دياب وقالت...انت بتقول ايه
...فياض ميعملهاش انت اكيد فاهم غلط
دياب ابتسم بسخريه وقال....لا عملها ....اجر مقاطيع يقتلوني كان عددهم كبير ومقدرتش ادافع عن نفسي ضربوني وكسرو العربيه وواحد منهم خنقني بشملته من وراي وقال لصاحبه اول ما يموت اتصل بالريس فياض وقولو طلبه اتنفذ وخليه يبعت الفلوس
سمعتهم بودني وكانت خلاص روحي بتطلع بس ربنا كرمني بعربيه معديه واول ما شافوهم نزلو ورجالته هربو ...لولا ستر ربنا كنتي هتترملي بدري
وابتسم بسخريه وقال...مع اني متاكد مكانتش هتفرق وياك
وقعد على السرير بتعب وحزن
غفران كانت مصدومه من اللي سمعته بس قربت منه وقالت....غلطان....كانت هتفرق وياي قوي
دياب اتفاجأ وبصلها وغفران كملت و قالت ...انت صوح تبعت ابوك وشوهت اللي كان بينا....بس عمري ما نسيت اننا اتربينا سوا..عمري ما نسيت انك طول عمرك راجلي اللي كنت اجري عليه لو اي حد ضايقني ولا زعلني ..وكنت اهدد اي حد يتطاول عليا بيك ...كنت كيف الملكه بسببك ....ولا حد عمره اتجرأ عليا...محدش كان يقول دي غفران بت قاسم الجمال....كانو يقولو ملكمش صالح بيها دي بت عم دياب ...انت كنت قوتي يا دياب وطول عمري فرحانه بانك جنبي ...انا مكانش ليا غيرك بس ابوك استكتر عليا ضهري وحمايتي ...وانت تبعته
دياب كان بيسمعها وقلبه بينبض بشده من فرحته انه كان جزء مهم في حياتها
وغفران قالت كده ولسه هتمشي مسك ايدها وقال بابتسامه جميله ...انا لسه ضهرك وحمايتك وقوتك يا غفران....لسه دياب وياك ...وارمي حالي في النار واوقف قدام الدنيا بحالها علشانك...جاهز استحمل اي حاجه ..اي حاجه حتى كرهك ليا لجل احميك يا بت عمي
غفران لمعت عيونها بالدموع ودياب ضمها ليه بقوه كانه بيخبيها بضلوعه وقلبه كان بيدق زي الطبل من فرحته بقربها
عند عقبه اخد فاطمه على بيت خالته وكانت والدتها هناك حضنتها بخوف وقالت..فاطمه اخيرا جيتي ..الحمد لله ده انا قلبي اتقلع عليك
فاطمه قالت باستغراب...هو فيه ايه يا اما...ليه الخوف ده كلو وليه جينا هنه
عقبه قال بتوتر...خطاب عايز يخطفك لانه معاه مشكله مع فياض...انتو لازم تقعدو هنه اليومين دول هما ميعرفوش اني انا الي مخبيكم ولا يعرفو فين
امها قالت بحب...تسلم يا ولدي انت وهدى تشكره قوي
هدى خالة عقبه قالت.... انتو في عنينا يا خاله عطيات
فاطمه قربت من عقبه وقالت...طب واخوي فين يا عقبه
عقبه قال...اخوك جاب بنيه من فتره لخطاب بيه ..وطلعت مخطوفه وهو كان حاسس بالذنب..الظاهر راح يرجعها ...وعلشان كده خطاب بيه زعل منيه
فاطمه قالت بتوتر...وانت مين قالك انو عايز يخطفني
عقبه قال بتوتر.....احم..دياب..دياب اتصل عليا وقالي
بقلم...زهرة الربيع
عند خطاب كان هيتجنن لما رجعو الغفر وقالو ان البيت فاضي والبنت مرجعتش قال بغضب شديد...كيف يعني راحو فين
الغفير قال بتوتر...منعرفش والله جنابك ..يمكن راحو عند حد معرفه....ولا يمكن حد حذرهم وقلهم
هنا خطاب احتدت عنيه بغضب ميتوصفش وداس على سنانه وقال...دياااب ...ماشي يا دياب... متزعلش من ابوك بعد كده
واتصل على نعيم اللي اول ما رد قال ...ايوه يا دياب بيه
خطاب ابتسم بسخريه وقال...ده انا...خطاب يا نعيم
نعيم اتفاجأ وقال...يا مرحب بالعمده ...ايه رانن تشمت فيا بعد ما عملت اللي في راسك واخدت البت مني...بس يكون في علمك اني هرجعها ....واللي في دماغك مش هتطوله وحتى لو قدرت ترجعها عندك مره تانيه...بردك هرجع اجيبها تاني
خطاب اتفاجأ بكلامه وقال..انت بتقول ايه يا مخبول انت ...مش اوصاف عندك ...انا اتصلت عليك لجل نتفق وترجعها هيه والراجل بتاعي
نعيم قال بغضب..انت هتعملهم علي ...الراجل بتاعك خطف البت تاني...هيكون وداها فين غير عنديك
خطاب اتسعت عنيه بذهول ووووووو
رواية اوتار احد من السيف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زهرة الربيع
انت هتعملهم علي ...الراجل بتاعك خطف البت تاني...هيكون وداها فين غير عنديك
خطاب اتسعت عنيه بذهول وقال...انت قصدك ايه ...فياض اخد البت من عنديك...طب لو مش عندك ولا عندي هيكونو فين
نعيم اتوتر وقال....هيع اوصاف اكيد مش عندك ...ولا انت قاصد توهني
خطاب قال بغضب ...هيه لو عندي هكلمك ليه..عاشق جمال صوتك...اسمع طلع رجالتك كلهم وانا كمان هعمل كده البت لازم تتجاب
نعيم هز راسه بالموافقه بسرعه وقال..ماشي ..هعمل كده ...بس..بس احنا هندور فين ...زمانهم قطعو اميال
خطاب قال بغضب...هنقلبو الجبل كلوه عاليه واطيه البت دي تلزمني وانت عارف كده زين
نعيم ابتسم بسخريه وقال..اوصاف هتتجاب..لانها تلزم اهلها وده الي هيحصل
خطاب ابتسم بسخريه وقال..تتجاب الاول وتتسهل ...قولي هو مش اخدها يرجعهالك....هرب بيها تاني ليه
نعيم قال بسرعه..لا هو مكانش عايز يرجعهالي هو كان ناوي ياخدها تاني عندك بس طلعها لجل تشوف ال...
بس قطع كلامه بارتباك وسكت
خطاب استغرب وقال...طلعها ليه...راحت تشوف مين
نعيم بلع ريقه وقال بارتباك ...محدش هو جابها تشوفنا ...و...و كان ناوي ياخدها تاني بس هيه مقبلتش
خطاب مدخلش دماغه كلامه وقال بغضب....تمام يا نعيم خبي براحتك متتكلمش....انا كلمتك لجل نتفق يمكن نرجعوها ونستفاد احنا الاتنين ....بس براحتك خليك ساكت لحد ما نطلع احنا الاتنين من المولد بلا حمص
ولسه هيقفل نعيم قال بسرعه ..تمام ...هقولك ليه طلعت ..بس مينفعش في التلفون لازم اقابلك
خطاب اتنهد وقال ماشي انا هطلع مع الرجاله اللي هيدورو عليهم بالليل وهعدي عليك ونتفاهم
قال كده وقفل معاه وابتسم بسخريه وقال....الصبر طيب يا نعيم
بقلم...زهرة الربيع
عند فاطمه كانت هتتجنن من كلام عقبه وقالت بغضب..دياب..وانت صدقته
عقبه لقى والدتها بتبصلهم باستفهام ابتسم وقال....استأذنك يا خاله عطيات اخد فاطمه نقعدو في البلكونه وافهمها كل اللي حكتهولك..بدل ما نوجعو راسكم تاني ...تسمحيلي
عطيات ابتسمت بسعاده وقالت.... روحو يا ولدي ربنا يهدي بالكم
عقبه ابتسم وبص لفاطمه وقال...اتفضلي وياي يا فاطمه
فاطمه مشيت معاه بغضب وطلعوا البلكونه واول ما دخلو قالت بغضب....دياب..سمعت كلام دياب وجايبنا هنه وكركبت بطننا من الخوف...ما انت عارف نيته ولا فاكر هيقول حاجه لصالحنا
عقبه اتنهد وقال...اهدي يا فاطمه...انا ميهمنيش غير مصلحتكم ولا يهمني دياب ولا غيره....انا شوفت بعيني الغفر مستنينك عند البيت
فاطمه قالت بسخريه...تلاقيه هو اللي بعتهم لجل يخوفنا
عقبه اتنهد وقال ...مهيستفيدش حاجه يا فاطمه....اسمعيني زين ...انا اتقل ما على قلبي اني اقولك كده بعد اللي حصل...بس دياب مش بالسوء اللي انتي شيفاه دلوك
فاطمه بصتله بدهشه وهو قال بسرعه..تمام...انا وياك ان اللي عمله في حقك تصرفات كلاب مش بشر ...بس دياب اللي نعرفوه لو كان شاف اللي حصلك ده مع واحده في الشارع ميعرفهاش كان قطع رقبة اللي ضحك عليها..ده دياب...انما اللي شوفتيه يومها ده الكره والغل والغيره اللي في قلبه مش اكتر ...ربنا يكفيك شر الكره من بعد محبه ...ودياب كان يحب اخوكي قوي
فاطمه قالت بذهول...واخوي عمله ايه...هو مين يزعل من مين يا ناس...ده خطف البت اللي اتمناها وضحك عليه ورماه في اسوان اسبوع لحد ما اتجوزها عايز منه ايه تاني
عقبه اتنهد وبص قدامه وقال بابتسامه....عايز مكانته في قلب مرته ...عايز الفخر اللي بتتكلم عن فياض بيه ...عايز كرامته يا فاطمه ...كرامة راجل بتهابه البلد كلها الا مرته شيفاه قليل
ونزل عيونه بحزن وقال...صعبه قوي ان الواحد يبقى قليل في عيون اكتر حد بيحبه.... التجاهل صعب قوي يا فاطمه
فاطمه اتنهدت بحزن ومفهمتش ان اخر كلامه كان طالع من قلبه مش من لسانه قالت بضيق...كل ده فياض ملوش ذنب فيه ..وحتى لو له ذنب...انا مليش...وهمني انو حبني كيف ما حبيته ضحك عليا ورعبني ..مش هسامحه واصل..ولو كان عليا كنت رجعت بيتنا بالعند فيه....بس مهقدرش اخاطر بامي ...هفضل هنه لحد ما يرجع فياض
قالت كده ولسه هتمشي عقبه قال بسرعه...قولتي ايه في موضوعنا
فاطمه بصتله باستغراب وقالت..موضوع ايه
عقبه قال بابتسامه...موضوع جوازنا يا فاطمه
فاطمه اتسعت عيونها بشده وقالت ...انت لسه موافق بعد اللي حصل
عند اوصاف كانت قاعده في الخيمه بترسم عيون فياض على الرمل وهيه مبتسمه وشافت ضله داخل بقت تمسحها بسرعه
ولسه بتقف اتصدمت لما لقته علاء مش فياض
قالت بحده...نعم يا باش مهندز خير
علاء بصلها من فوق لتحت باعجاب وقال ....مفيش يا قطه..حقك عليا اتلخبطت في الخيام...اصل كلهم شبه بعض ...الا خيمه واحده ملهاش شبه ومجنناني
اوصاف رفعت شفتها لفوق بقرف وهو قال بسرعه..قصدي يعني خيمه واحده اللي معروفه اللي قاعد فيها المهندس صلاح والباقي كله شبه بعضه
اوصاف قالت بخنقه..حصل خير اتفضل بقى روح خيمتك ..عايزه انام
علاء قرب خطوات وقال ...طب براحه طيب ...بما اني جيت الخيمه ممكن نتعرف ...انا علاء المهندس التنفيذي...وانتي
اوصاف قالت بزهق....ما انا قولتلكم بره ان اسمي اوصاف
علاء قال بسرعه...اسمك حلو قوي ...الصراحه كلك حلوه قوي ...بس خساره
اوصاف قالت بضيق..علاء بيه...عايزه انام لو معندكش مانع...كمان وجودك معاي كده ملوش عازه
علاء ضحك وقرب تاني وقال..... معاك حق...انا طالع بعدين جوزك يجي يفتكر ان بنا حاجه ولا هيبقى فيه مثلا
اوصاف قالت بخنقه..لا اطمن جوزي بيثق فيا وفي حبي ليه وعارف ان ولا ممكن يكون بينا حاجه ولا عمره هيكون
علاء اتكسف لما قالت كده وحمحم وقال...احم تمام ربنا يخليكم لبعض انا استأذن و
بس قبل ما يكمل دخل فياض وهو شايل حاجات وبيقول...عارف الحريم بتتصالح بالوكل وجبتلك....
بس قطع جملته بصدمه لما لقى علاء عندها
اوصاف وعلاء اتوترو جدا وقبل ما حد ينطق فياض مسكه من هدومه وقال...النسناس ده بيعمل ايه هنه
عند دياب كان قاعد على السرير بيشوف حاجه في تليفونه و كانت غفران بتاخد هدوم ليها من الدولاب وقالت بزهق...هو انا ميته هحل البتاع اللي في يدي ده معرفاش اعمل حاجه بيه وبستحمى بصعوبه واغير بصعوبه
دياب اتنهد وقال....خلاص هانت اخر الاسبوع ده هنحله ان شاء الله
وكمل وقال بغمز...وبعدين انتي اللي مصعبه الامور لو على الاستحمام والتغير انا في الخدمه في اي وقت
غفران اتنهدت بضيق وقالت...خليك في حالك الله يرضى عليك
دياب ضحك وقرب منها بقى قريب جدا وجاب تليفونه قدامها وقال...بصي كده على الحريم بتتلوى كيف ...وانتي خليكي خايبه كده.... جعفوره حبيبي
غفران بصت على الشاشه لقت رقاصه بترقص شرقي ولبسها مكشوف جدا شهقت وقالت..ايه الي بتشوفه ده ...ودي كيف كده مبردناش
دياب ضحك جامد وحط ايده عليها وقال ...الرقص بيدفي تجربي
غفران بعدت منه وقالت بتوتر...دياب لم روحك يدك طولت قوي اليومين دول وانت حر
دياب ضحك وقال....يا بت انا جوزك جووووزك ....طول عمري استاذ ورئيس قسم وبدي نصايح للي هيتجوزوا وانا اللي محدش خاب خيبتي واصل وااااصل
غفران ضحكت وقالت بدلع ...علشان محدش طال اللي انت طولته واصل..واااصل
ولسه هتمشي شدها من ايدها وقال بابتسامه...في دي معاكي حق...طولت القمر ..مع اني كنت شايفه بعيد قوي
غفران ابتسمت بكسوف وقالت ...طب القمر عايز يستحمى..هملني بقى
دياب ابتسم وهو بيتأمل ملامحها اللي بيعشقها وقال...عايز اقولك حاجه اخيره
غفران هزت راسها باهتمام ودياب اخد نفس عميق وقال....اوصاف مكدبتش عليكي في اللي قالتهولك
غفران فكرت شويه واتسعت عيونها بشده لما افتكرت جملة غفران ..دياب بيحبك ..ومن قبل ما يتجوزك كمان
رمشت بعيونها بذهول ولسه هترد بس بعدو عن بعض بفزع لما الباب خبط بقوه وسمع ابوه بيقول بزعيق...ديااب...افتح يا دياب...افتح يومك مش معدي
دياب اتنهد وغفران قالت بقلق...فيه ايه ..انت عملت ايه يا دياب
دياب ابتسم بهدوء وقال...مفيش..ادخلي انتي خدي حمامك وانا هتحدت وياه..يلا متقلقيش
غفران هزت راسها بقلق ودخلت الحمام ودياب فتح لابوه اللي قال بانفعال شديد....انت كلمت البت وحذرتها مش كده
دياب اتنهد وقال..بت مين
ابوه قال بغضب...متلاوعش يا دياب...انت قولت لاخت فياض اننا هنجيبها...محدش غيرك يعملها
دياب اتنهد وقال...اسمعني يا ابوي لجل خاطر ربنا...صوح احنا اختلفنا مع فياض الفتره اللي فاتت وانا نفسي مش طايقه بس ده هيفضل العيل اللي ربيته على يدك...اخته دي انت صرفت عليها وكبرتها مينفعش تعمل فيهم كده ..مينفعش...هدي حالك وانا هحاول....
بس قبل ما يكمل ابوه قال بغضب..يعني انت اللي عملتها..كنت عارف ...طب اسمعني زين يا دياب...انا حذرتك كتير وعذرتك كذا مره بس المره دي انت ذودتها ومتزعلش من ابوك ولا تاجي تلومني واصل...انت اللي بديت
قال كده بطريقه تخوف ومشي ودياب نادى عليه بس مردش قفل الباب بغضب وقلق...وهو خايف جدا من تهديده
اتنهد وقعد على السرير بتعب وطلع سجاره يشربها وهو متوتر جدا وبقى يفتح ادراج الكمود بغضب وهو بيدور على ولاعه بس جات ايده على شريط حبوب سحبه باستغراب واتسعت عيونه بذهول لما لقاه شريط حبوب منع حمل
في الوقت ده طلعت غفران وهيه بتنشف شعرها وبتقول بقلق..خير عمي عايز ايه
دياب التفت لها بغضب شديد وغفران استغربت نظراته وقالت ....مالك يا دياب بتبصلي كده لي...
بس قطعت كلامها بتوتر لما شافت شريط الحبوب في ايده
عند فياض واوصاف كانو ماشين في الصحرا واوصاف مش راضيه تهدى ولا تبطل كلام وبتقول بغضب ..مبسوط كده..امانه تضحك..اضحك فرجني سنانك وفرحتك باللي احنا فيه
فياض اتنهد وقال...بقالك ساعه بترطي في نفس الموضوع خلصنا عاد
اوصاف بصتلو بدهشه وقالت...خلصنا...احنا صوح هنخلصو خالص في الصحرا دي من غير ميه ولا ذاد ولا عارفين حتى الطريق..وكل ده علشان ايه..عشان البيه يعمل راجل
فياض بصلها بحده وقال بغضب...عيزاني اعمل ايه ادخل الاقيه في خيمتك لوحدكم واسكت
اوصاف قالت بغضب..لاه تسكت ليه ونمشو امورنا ونلاقي مواصله....ده كلام بردك مينفعش ...احنا نلبس الراجل قزازه في نافوخه ونودي نفسنا في داهيه ....احمد ربك انهم طردونا بس... ده لو كانو بلغو عنيك كنت لبست مصيبه على مقاس راسك الناشفه دي
فياض اتنهد وقال بغضب مكبوت..هو اللي يحمد ربه انه لسه عايش...راجل ملزق محدش رباه...اه بس لو مكانش صرخ كيف الحريم ولم الناس كنت جبت اجله
اوصاف قعدت على الارض بيأس وتعب وحطت ايدها على دماغها وقالت..اه يا مرك يا اوصاف ...يا نشاف ريقك مع كل اللي عرفتيهم ولا واحد فيه عقل في دماغه ادينا هنموتوا هنه ...يا ميلة بختي يانا...اه يازمن فيك الوحشين يتهنوا والكاملين يستنو ...فيك الماكر يعيش والغلبن ميلاقيش ...فيك ال ...
فياض قاطعها وقال..ما بس يا بت..هتعددي
اوصاف داست على اسنانها وقالت بغضب...انت بذات اخر واحد يتحدت وياي انهارده سامع
فياض بص حواليه وقال بضحك....مهو مفيش غيري يا بت ولا انتي شايفه حد تاني
اوصاف بصتلوا بضيق وهو ضحك وقعد جنبها وضرب كتفه في كتفها وقال...خلاص يا بت قلقانه ليه....انا وياك مهسيبكش متخافيش
اوصاف اتنهدت وقالت بسخريه..انت لو سبتني كان زماني نايمه في فرشتي...انت اساس المصايب لو مش واخد بالك
فياض اتنهد وقال..واخد بالي بس كنت عامل حسابي العربيه هتوصلنا وهأمنك في مكان بعيد عن خطاب وعن نعيم ومش هخلي حد يوصلك ..بس قدر يا عبد ولا تقدر ...ومع ذالك مش هسيبك واصل...حتى لو فيها موت هسبقك يا اوصاف متخافيش
اوصاف اتنهدت وقالت ...بعيد الشر يا فياض ...ربنا يطلعك من الورطه دي على خير...انت مليكش ذنب
فياض اتنهد وقال...صدقيني لما شوفته عندك في الخيمه محسيتش بروحي ...اصلا مش ندمان ولو الوضع ده اتعاد هعمل نفس اللي عملته
اوصاف بصتله وقالت ...ليه بقى....واخد الموضوع على صدرك ليه هو انت صدقت اني مرتك
فياض ابتسم وهو بيبص لعيونها وقال...لا ممصدقش..بس اتمنى
اوصاف اتفاجأت ونزلت عيونها وقالت بحزن....خليك بعيد اضمن لك يا فياض..انا موالي طويل
فياض بصلها باهتمام وقال......اهو انا هموت واعرف موالك ده ...معقول كل الوقت ده ولسه مش مامنه تحكيلي ..ده انا حكيتلك مشواري كله
اوصاف بصتله وقالت بثقه...بالعكس انا لو حكيت لاي حد وانا مطمنه هيكون انت وبس يا فياض....بس هو الموضوع طويل و.....
فياض قاطعها وقال..واحنا ورانا الجامعه يعني...مهو لسه الليل كمان طويل
اوصاف اتنهدت وقالت ....الموضوع بدأ من زمان قوي
عند خطاب من اول ما اتخانق مع ابنه وطلع فورا مع الغفر راحو الجبل
وبعد شويه وصلو ونعيم كان مستنيهم عند راس الجبل
خطاب نزل وقال باستغراب ....خير..جبتني هنه ليه
نعيم ابتسم بسخريه وقال...جبتك عشان تعرف اوصاف طلعت الجبل تاني ليه
وشاور على البيت اللي فيه قاسم وقال...البيت ده اللي رجعها وهو اللي لسه هيرجعها تاني متقلقش
خطاب بص لنعيم باستغراب وقال...ليه يعني ...مين جواه
نعيم قال بسخريه تعالى وشوف بنفسك
وراح خبط على الباب وخطاب معاه
فتح الباب مهران واول ما شاف نعيم قال بضيق...خير....اوصاف مش هنه
نعيم دفعه بسخريه ودخل هو وخطاب ووووو
رواية اوتار احد من السيف الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زهرة الربيع
نعيم دفع مهران ودخل هو وخطاب والغفر ومهران بقى يقول بغضب..انتو ازاي تدخلوا كده البيوت لها حرمه...عيب كده
نعيم قال بضيق...بس ياض اقعد على جنب مش هنتساير ويا عيال على اخر الزمن
مهران لسه هيتكلم خطاب قال بسخريه....دول الناس اللي اوصاف طلعت الجبل مخصوص علشانهم
وقرب من غالب وقال...كيفك يا عم غالب...لك وحشه ياراجل يا طيب
غالب كان واقف قدام سرير قاسم بقلق وقال..فيه ايه يا خطاب...ايه فكرك بينا...يلا خد رجالتك وامشي ..محدش رحب بيك عشان تدخل كده
خطاب ضحك وقال....لا وانا قاتل نفسي علشان ترحبوا بيا
وبص لنعيم بغضب وقال....ليه جبتني عند الراجل الخرفان ده..انا صدقت ما اخلصنا من خلقته
نعيم ضحك وقال..ليه كده بس يا عمده ...عمك غالب كان خدام ابوك الله يرحمه وياما خدمكم... معايزش تسلم عليه
خطاب نفخ بخنقه وقال.... انا معنديش وقت لحديتك الماسخ ده انا غلطان اني فكرت انك هتفيدني
ولسه هيمشي نعيم قال ...طب معايزش تسلم على اخوك ..ولا هو كمان ملوش عازه
خطاب استغرب كلامه والتفتله ونعيم راح لسرير قاسم وغالب حاول يمنعه ووقف قدامه وهو بيقول.. لاه يا نعيم لاه
بس نعيم زقه وشال الغطى من على وش قاسم وقال...مش هتستنى قاسم بيه يصحى وتسلم عليه
خطاب اتسعت عيونه بذهول شديد ومبقاش قادر ينطق وحس رجليه مش شيلاه ابدا
عند غفران اتوترت لما شافت حبوب منع الحمل في ايد دياب وقالت بسرعه وتوتر..دياب...بص ..هفهمك انا اشتريته قبل ما نتجوز ..كنت فاكره اننا هنعيش طبيعي زي اي اتنين متجوزين ومكنتش عايزه عيال دلوك و...
قاطعها دياب وقال بغضب ...مني ...اسمها مكنتيش عايزه عيال مني يا غفران مش كده
بقلم...زهرة الربيع
غفران نزلت عيونها بتوتر ودياب قال بغضب....انا قربتلك مره واحده ليلة دخلتنا وبس..وبعد ما شوفت رد فعلك مقدرتش اقرب منك تاني ...بس كل الوقت ده وانتي لسه مخبيه الشريط...لسه ناويه تاخدي منه لو حصلت بينا حاجه ....معقوله تفكيرك يوصلك لكده ..انا مش مصدق...يعني احنا لو عشنا طبيعي كنتي هتفضلي تاخديه من ورى ضهري ومهتفكريش تقوليلي...مهتفكريش يمكن اكون نفسي في عيل او بفكر ليه محصلش حمل...كنتي هتفضلي تاخديه والقرطاس اللي جنبك ولا داري بحاجه
قال جملته الاخيره بزعيق ورمى الشريط على الارض بغضب شديد
غفران اترعبت من صوته وخافت يرجع يضربها تاني وقالت بدموع....انا....انا كنت هرميه ...كنت هرميه يا دياب بس نسيت ..نسيت والله ...وبعدين انا اشتريته وقت ما كنت زعلانه قوي منك ...كنت خايفه وكنت ناويه اتطلق ...ومكنتش عايزه عيال ده اللي جيه في راسي وقتها
دياب اتنهد بتعب وقال....ماشي يا غفران ...على راحتك..تعوزي عيال ولا ما تعوزيش دي حاجه ترجعلك لوحدك... في كل الاحوال انا عيالي مش هجيبهم منك
غفران بصتله بدهشه وهو قال...مستغربه ليه ...انا كده كده هتجوز ...هتجوز وهجيب واحده تحطني كحل في عينها.... وتصلي قيام الليل وتدعي ربها يرزقها عيل مني ...هجيب واحده تستاهلني تستاهل كل التعب وكل الحمايه وكل الحب اللي انتي اخدتيه من غير اي مقابل منك ..دي بس اللي تستاهل تبقى مرت دياب الخطاب وام عياله
قال كده ومشي بغضب وغفران جريت وراه وهيه بتنادي وبتقول...دياب..دياب استنى...دياااب
بس مردش عليها ونزل بسرعه وهيه خبطت باب الاوضه وداست على شريط الحبوب بغضب وعصبيه وقالت ...الله يلعنك يا غفران الله يلعنك
وقعدت على السرير وبقت تبكي وهيه زعلانه جدا على زعله لاول مره
عند فاطمه اتفاجأت بطلب عقبه وقالت بحرج ...كنت فاكره بعد اللي حصل مني مهتامنش اني اكون مرتك
عقبه ابتسم وقال...اللي حصل انتي ملكيش يد فيه....من الاول كنت عارف ان دياب هيستسهل وهتكوني اول طريق ياخده
فاطمه نزلت عيونها بحرج وقالت..عشان كده اصريت نتجوز وكنت بتهددني
عقبه هز راسه وقال...بالظبط انا وفياض قلقنا منه وعشان كده طلبت نتجوز رغم اني عارف انك ....
بس سكت مقدرش يقول انها بتحب دياب وفاطمه ابتسمت بامتنان وقالت ....انت طيب قوي يا عقبه..ولو جيت للحق انا مستاهلكش واصل
عقبه ابتسم بحب وقال..لو جيتي للحق انتي تستاهلي خير الدنيا كله يا فاطمه
فاطمه ابتسمت وقالت ...شكرا يا عقبه...انت حذرتني وانا مسمعتش كلامك وجيت طلبتني وانا بهدلتك وبعدها بردك كنت عايز تلحقني وجيت وراي معرفاش اقولك ايه
عقبه قال بحرج..تقولي موافقه ...علشان نروح لامك وخالتي اتأخرنا لوحدنا هنه وانا مكسوف منهم قوي
فاطمه ضحكت جامد وقالت ...ياجي فياض ونشوفو الموضوع ده
قالت كده وطلعت وهيه مبسوطه جدا باهتمامه
وعقبه حط ايده على قلبه واخد نفسه بسعاده وبص للسما وقال....الحمد لله يارب....الحمد لله
ولسه هيطلع يقعد معاهم جاله اتصال من رقم دياب استغرب ورد وقال بضيق...خير....ابوك ناوي يخطف حد تاني
دياب قال بصوت مخنوق ...عقبه انا عند الترعه القبليه ...ممكن تاجي الله يرضى عليك
عقبه استغرب وقلق من صوته وقال...فيه ايه يا دياب انت بخير
دياب قال بسرعه..بخير مفيش حاجه بس عايز اتحدت وياك دقيقتين
عقبه قال..تمام...انا قريب منك دقيقه واكون عندك
وقفل معاه واستأذنهم ونزل بسرعه
دياب كان في عربيته حاسس بتعب وخنقه وهو بيفتكر كل المواقف اللي عدت اللي بتحسسه انه قاعد مع واحده مش طيقاه ..الفكره وحدها بتجننه
في الوقت ده وصل عقبه وفتح باب العربيه وقعد جنبه وقال..فيه ايه يا دياب جرى ايه...عرفت حاجه عن فياض
دياب غمض عنيه بخنقه وقال..ممكن ورحمة ابوك ما تجيبلي سيرة فياض واصل انهارده ...لو تسمح يعني
عقبه اتنهد وقال...زين.... قول عايزني في ايه...انا افتكر فيه مشكله سبب ما جيت ....غير كده معايزش اشوف خلقتك
دياب ابتسم وقال ...عايز عزومه ...ارقيني كيف ما كنت تعمل زمان لما اكون مضايق
عقبه ابتسم بسخريه وقال...دياب عايز ايه.... همشي
دياب كان عيونه مليانين دموع وقال بخنقه..انا والله بتكلم جد اقرى علي...انا طالب قران ربنا يا شيخ عقبه ...متبقاش بخيل
عقبه شاف حالته صعب عليه وحس ان فيه مشكله حط ايده على دماغه وبدأ يرقيه ودياب كانت نفسيته سيئه جدا بس بدأ يتحسن مع الرقيه شويه شويه
بعد ما خلص ابتسم وقال...ارمي حمولك على اللي خلقك ....وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو ...صدق الله العظيم
يمكن اللي في الغيب كله خير ليك وانت متعرفش
قال كده ولسه هينزل دياب قال بسرعه...عقبه....حقك عليا يا صاحبي
عقبه اتنهد وقال....حسن علاقتك مع ربك يا دياب قرب منه مهتبقاش محتاج حد يرقيك ولا هتحتاج وسيط بينك وبينه
قال كده ومشي ودياب ابتسم بحزن وبقى يفتكر وقت ما كانو دايما سوا هما التلاته والضحكه مش بتفارقهم
عند فياض كان بيسمع لاوصاف اللي بدأت تحكيله عن موضوعها مع خطاب وقالت ...انا امي ماتت وهيه بتولدني ...وابوي حصلها قوام كان عندي ٧ سنين ...و بعد ما اتوفى اخدتني عمتي فوزيه وعشت معاها في الجبل وكانت ايام ما يعلم بيها الا ربنا..بس كانت كل حاجه طبيعيه لحد ما تميت ال 21 سنه وجيه خطاب بيه عندنا الجبل
فياض استغرب كلامها واوصاف قالت ....قالي ان ابوي فايتلي ارض بيتنا القديم اللي كنا عايشين فيه والعقد متوثق وكاتبه باسمي تحت وصاية المحكمه ...انا عمري ما فكرت ابيع البيت ده اصله قديم وملوش عازه وكبيره يبقى زريبه ...بس لما اصر يشتريه فرحت وقولت يا اما انت كريم يا رب فرجت واخيرا هيبقى معاي فلوس واسافر وابعد من خلقة نعيم اللي كان هيموت ويتاجر بيا
فياض كان بيسمعها باهتمام وهيه قالت بسخريه....الاول قالي انه جنب زرعه وعايزه علشان يوسع وهياخده ب ١٠٠ الف وفرحت قوي وقولت تمام موافقه ....قالي انو هيجهز الورق ويقابلني...واتفقت معاه اقابله في البيت نفسه اللي هيشتريه علشان نعيم ميعرفش ....وبعدها باسبوع رجع ومعاه العقود وانا مضيت عليهم وقبل ما اخد الفلوس دخل عمي قاسم
فياض استغرب وقال..قاسم مين ...ابو غفران
اوصاف اتنهدت و قالت ..ايوه هو ...قالي متمضيش يا بتي
وخطاب قاله هيه مضت خلاص قام واخد العقد مني وشقه نصين .... وزعق في اخوه وقاله عايز توكلنا الحرام مش قولتلك تحكيلها الحقيقه البت يتيمه ومال اليتيم نار
انا كنت واقفه مش فاهمه اي حاجه وخطاب كان هيتجن ويخليه يسكت بس قاسم قالي ارضك بملاين ..وتحتها دهب من سنين وقال ان اخوه معايزش الارض عايز الكنز اللي تحتها
اوصاف بلعت ريقها وقالت ...بقى يشاورلي ويقولي على اماكن الدهب المدفون وخطاب بقى يحاول يسكته بس مرضاش يسكت فسحب سلاحه...و...و
هنا اوصاف بقت تبكي ومقدرتش تكمل وفياض اتصدم بشده ومسك اديها وبقى يحاول يهديها وقال...اهدي يا اوصاف...اهدي وحدي الله
اوصاف قالت ببكا..لا الاه الا الله.....ضرب عليه يا فياض قتله قدامي وانا كنت لوحدي ..وهو نفسه قلبه اتخلع من اللي حصل وجري من المكان بخوف وسابني
بقلم....زهرة الربيع
فياض لمعت عيونه بالدموع وقال...ابو غفران مات...يعني هو مات مطفش كيف ما قالوا
اوصاف هزت دماغها بالرفض ومسحت دموعها وقالت...هو ولا طفش ولا مات....انا وخطاب افتكرنا انه مات وقتها وهو جرى وهملني وانا كنت هجري وراه من خوفي بس سمعته بيتألم
رجعتله لقيته لسه فيه الروح اتصلت على نعيم مكانش قدامي غيره كان لازم الحقه ....ووقتها نعيم عرف بموال الارض
فياض كان مصدوم من اللي بيسمعه وقال....خطاب بيه ضرب على اخوه...كيف...لا هو...هو طماع وشديد في حكاية الفلوس بس ميقتلش مستحيل
اوصاف قالت بحزن...انت متعرفش حاجه عنه يا فياض ....اقسملك بالله ده اللي حصل
فياض قال بحزن...وعمي قاسم حصله ايه
اوصاف اتنهدت وقالت....اخدناه على دارنا في الجبل وكان تعبان قوي جاته جلطه معرفناش من الرصاصه ولا من صدمته في اخوه ...في الاول مبقاش يتكلم ولا يمشي ولا يتحرك وكان نعيم مش ساكت وبيقول ليه نصرف عليه ...لدرجة اني كنت اسهر جنبه وانا مرعوبه لاحسن يقول لخطاب عنه و يعرفه مكانه...بس بعد شهرين الحمد لله قدر يمسك القلم ويكتب مكان عمي غالب
فياض قال باستغراب..... غالب مين
اوصاف قالت بابتسامه....عمي غالب راجل طيب كان يشتغل ويا ابو خطاب وربى قاسم على يده ...عندهم بيت في راس الجبل البيت اللي روحتله فيه عايش هناك هو وولده
ومن وقتها عمي قاسم هناك بنجبله الدكتور ويتابع معاه بقاله شهور هناك ...بس اتحسن قوي بقى يوقف نسندوه ويمشي شويه ويحرك اديه ودماغه وياكل ...بس لسه مش بينطق
فياض نزل عيونه بحزن شديد وقال...غفران فاكره ابوها هملها ومشى
اوصاف قالت بدموع ..انا شايله ذنبها ...بس معرفاش اعمل ايه....كل املي انه يرجع يوقف تاني على حيله ويرجع لبته..ويساعدني انا كمان نطلع الدهب ونبيعوه..انا مش هعرف اعمل كده لوحدي ...وقتها بس هقدر امشي من هنه واعيش حياتي بعيد عن نعيم...وقتها بس هقدر اتنفس من غير خوف
فياض بصلها لما قالت كده وقال..ايه....تمشي ..تروحي فين..لا مهيحصلش اتجنيتي اياك
اوصاف قالت باستغراب..امال عايزني اقعد هنه علشان يخلص عليا كيف ما خلص على اخوه...خطاب مبيرحمش وباقي علي لحد دلوك لان الارض باسمي وميقدرش يتصرف فيها ولا يلمسها.....انما لو انا طلعت الدهب وبعته ومبقاش عايزني هيدبحني ويسلوقني ده واحد قتل اخوه قتله وهمله من غير ما يعرف عايش ولا ميت
فياض قال بغضب...بردك مش هسيبك تسافري...انا وياك و.....
بس قطع كلامه وقال بقلق .....اوصاف انتي معنى كلامك ده ان خطاب ميعرفش ان اخوه لسه عايش
اوصاف قالت ..لاه الحمد لله ميعرفش .....فاكره مات واحنا تاوناه ...لو عارف انو عايش كان خلص عليه...لانه لو قام ونطق هيقول انه حاول يقتله ومش بعيد يحبسه كمان
فياض بلع ريقه بتوتر وقال..طب...طب بما اننا هربنا....تفتكري ممكن جوز عمتك ده يستندل ويعرفه طريقه
اوصاف اتسعت عيونها بذهول شديد وقالت ...يا مري
عند غفران كانت قاعده على السرير بحزن شديد وبتحاول تتصل على دياب مبيردش
اتنهدت وقالت بقلق...راح فين ده بس ياربي لحسن ينزف تاني ولا يتخانق ويا حد...ربنا يهديك يا دياب
وقامت تمشط شعرها اللي سابته زي ما هو من وقت ما استحمت
بس اتصدمت لما حد كممها من وراها ووبقت تحاول تدفعه بس مقدرتش واغمى عليها في الحال وووو
رواية اوتار احد من السيف الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة الربيع
قامت تمشط شعرها اللي سابته زي ما هو من وقت ما استحمت بس اتصدمت لما حد كممها من وراها وبقت تحاول تدفعه بس مقدرتش واغمى عليها في الحال
الخاطف شالها على كتفه بسرعه ونزل بيها من البلكون من مكان ما طلع
عند اوصاف اتصدمت بكلام فياض وقالت بذهول...يامري.. انا..انا كيف مجاش في بالي الموضوع ده...يا مرك يا اوصاف يا غبائك يا اوصاف
فياض قال بقلق..اهدى ان شاء الله مهيعملهاش
اوصاف قالت بصدمه ...ميعملهاش ..قال ميعملهاش...ده يعملها ويعمل ابوها ده اوسخ خلق ربنا على ارضه..اعمل ايه..اعمل ايه ياربي ...كيف سبته كده كيف مفكرتش
فياض لقاها هتتجنن حاول يهديها وقال...طيب استهدي بالله هنلاقي حل
اوصاف بصتلو بغضب وضربته في صدره وقالت..حل ايه..ها حل ايه اللي هنلاقيه
ورجعت ضربته تاني وهيه بتقول بانفعال ....انت السبب انت اللي اخدتني من هناك...مشيت وياك لاني خفت تتصاب..انت السبب...لو جراله حاجه مهسامحكش سامع مش هسامحك
فياض كان بيرجع لورا بدهشه وهيه بتدفعه وتضربه مع كل كلمه بتقولها بس مسك اديها وزعق بغضب وقال...بس ولا حرف
اوصاف انتفضت من صوته وهو كمل بغضب وقال....انا اخدتك من هناك لجل احميكي ...هعرف منين كل ده كفايه بقى....من وقت ما طلعنا وانتي محملاني ذنب كل اللي حصل...كفايه مهسكتش اكتر من كده
ودفع اديها وبعد عنها بغضب واوصاف حطت اديها الاتنين على وشها وبقت تبكي جامد
فياض مسح على وشه بخنقه من نفسه لانه مكانش متحمل بكاها ورجع بصلها وقال بهدوء...يا اوصاف البكا مهيحلش حاجه..اهدي علشان نعرف نتصرف..وانا ورحمة ابوي ما هسيبك ولا هسيب قاسم بيه متقلقيش
اوصاف قالت بدموع....لو جراله حاجه هبقى انا اللي قتلته يا فياض ..انا السبب انا...
بس قطعت كلامها ومسحت دموعها بقوه وقالت بحزم...هرجع الجبل ...انا رجعاله
والتفتت من مكان ما جم وبقت تجري بسرعه رهيبه
فياض اتفاجأ وجري وراها وهو بيناديها تقف بس مكانتش بترد ولا سمعاه اصلا
بقلم...زهرة الربيع
عند خطاب كان قاعد على كرسي جنب سرير قاسم ومستنيه يصحى وبيبصله بصمت ومش مستوعب ابدا ولا قادر يصدق
نعيم نفخ بخنقه وقال.....ما قولتلك نصحيه ونخلص هنفضلو كده لميته
خطاب مردش عليه وبقى يتأمل وش اخوه ومشى ايده على وشه كانه بيتأكد من وجوده
غالب قال بتوتر....خطاب بيه ....اخوك تعب قوي لحد ما قدر يتعافى شويه ...همله في حاله ..انتو بينكم دم...وانا هوعدك انو ينسى اللي حصل بناتكم ويقفل على الموضوع وكأنه محصلش
بس خطاب ولا كانه سامعهم كان بيتامل اخوه وساكت بطريقه مريبه
قاسم بدأ يحس من الدوشه وبدأ يفتح عيونه بتعب واول ما قدر يشوف كان خطاب في وشه
كانت صدمه رهيبه اتفزع جدا وغمض عنيه وفتحهم لانه فاكر انه بيتهيأله.... بس لا هو خطاب قدامه
بقى يبص حواليه شاف نعيم ورجالته واستوعب الموقف وبقى يبص لخطاب بغضب وحسره
خطاب اخد نفس عميق وقال....كيفك يا ود ابوي...معقوله كل ده ماشتقتش لاخوك
قاسم بقى يبصله بغضب اشد وخطاب ابتسم بخبث وقال...طيب بلاش انا....مشتاقتش لغفران ...ولا مبقتش تهمك هيه كمان
قاسم اتبدلت ملامحه لقلق وخوف وخطاب ضحك لما شاف الخوف في عيونه وقال....مش هتصدقني لو قولتلك ان انهارده احلى يوم عدى علي..انا ممصدقش اني شايفك قدامي
نعيم قال بضيق..... ها يا عمده هنمشو ميته حنا ورانا مواويل كتير وعايزين نخلص
خطاب ابتسم بارتياح وقال....لا ما خلاص كل المواويل اتحلت
وميل على قاسم وقال بهمس في ودنه ...ضيعت مني ورث اوصاف ...وكتبت كل فلوسك لغفران واختفيت ...خسرتهم الاتنين بسببك ...ودلزك هاخدهم الاتنين برده بسببك....استعد كلها شويه وتشوف بتك الغاليه انا متأكد انك اتوحشتها
قال كده وخرج هو ونعيم
وقاسم بقى يبص لغالب بخوف وحاول يخرج صوته علشان ينادي على اخوه ويمنعه ياذي بنته بس مكانش صوته بيطلع نزلت دموعه من كتر المحاوله وقلة الحيله وبقى يبكي بصمت
غالب قرب منه بحزن وبقى يهديه ويقول...وكل ربك يا ولدي حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
عند غفران فتحت عيونها في اوضه غريبه اول مره تشوفها وقفت بخوف وبقت تحاول تفتح الباب بس كان مقفول بقت تخبط جامد وتقول بزعيق....انتو يا اللي هنا..انتو يا عالم ..انا فيين...حد يرد عليا انا فيييين
وبقت تضرب الباب برجلها بغضب لحد ما اتفتح ودخل الشخص اللي خطفها
غفران رجعت لورا وقالت برعب...انت....انت مين
الخاطف قلع القناع وغفران اتسعت عيونها بشده وقالت بصدمه...دياب
دياب ابتسم بسخريه وقعد على السرير وقال...وهيكون مين غيري يعني
غفران اخيرا قدرت تاخد نفسها بارتياح وقعدت على السرير وهيه بتحاول تهدي قلبها اللي كان هيطلع من مكانه
دياب قال بلامبالاه....البيت ده بتاعي ..هنفضل هنه كام يوم.... ومعايزش اسأله
غفران بصتله بدهشه وقالت بغضب...لا والله...من كل عقلك ..ده انا كنت هعملها على روحي.. ايه لزوم حركات العيال دي...ما كنت قولي انك عايز تغير الدار وكنت همشي وياك ولا انت قاصد تنشف دمي
دياب كان خايف على غفران من ابوه و مكانش عايز يطلع بيها قدام الغفر علشان كده نزل بيها من ورا البيت وطلع من هناك من غير ما حد يشوفه ...قال بضيق....معايزش لت كتير اديك زينه ودمك منشفش ولا حاجه خلصنا
قال كده ولسه هيخرج من الوضه مسكت ايده بسرعه وقالت بحزن..انت لساتك زعلان مني
دياب سحب ايده وقال بسخريه...لاه مزعلانش ...مفيش حاجه تزعل انا مليت من موضوعك يا غفران مبقتيش تهميني ولا تزعليني ولا تفرحيني
ولسه هيطلع وقفت قدامه و قالت..انا متاكده انك مليت ...بس كمان متأكده اني اهمك..واهمك قوي كمان....انت متقدرش تشيلني من راسك ....ولا من قلبك
دياب بصلها بتوتر وهيه قربت قوي وحطت ايدها على قلبه وقالت....مش انت في البيت قولتلي ان كلام اوصاف صح
دياب بلع ريقه من قربها وكان نفسه يحضنها ويقولها انو بيعشقها بس كان متغاظ منها قال بغضب ...اه قولت...قبل ما اعرف ان مرتي جايبه برشام منع حمل ومخلياهم عند اللزوم
عفران اتنهدت وقالت ...دياب انا.....انا قولتلك ده كان في الاول..والله في الاول بس و
دياب قاطعها لما مسكها من درعاتها بقوه وقال بحده.....وايه اللي جد..ايه اللي اتغير...دلوك بقى عادي تجيبي عيل مني ....طب زين ...يبقى كمان اكيد عادي اقربلك زي اي واحد ومرته مهو العيل مهياجيش لحاله زرع شيطاني
غفران اتسعت عيونها بذهول شديد ودياب رما شملته وقرب منها وقال....جاهزه تباتي الليله وياي
غفران رجعت لورا تلقائيا بخوف وتوتر
دياب غمض عنيه بوجع لما عملت كده وابتسم بسخريه وقال....زين قوي ...لسه كيف ما انتي....يبقى مترجعيش تقوليلي ان زمان حاجه ودلوك حاجه...لان احنا واقفين مكاننا ومبنتحركش...او بمعنى اصح انتي اللي ثابته مكانك
غفران بلعت ريقها بتوتر ومبقتش عارفه ترد و دياب قرب منها وبص لعيونها بغضب وقال...واقفه عند نقطه اسمها فياض ومهتعدهاش.... لانك مش عايزه تعديها
قال كده بغضب ولسه هيطلع من الاوضه التفتلها وقال..اه صح سألتي ليه جينا هنه....جينا علشان نفضو اوضتنا لعروستي الجديده...هيه شارطه انها مش عايزاكي معاها في نفس البيت وده حقها
قال كده وطلع من الاوضه وسابها متجمده مكانها بصدمه ومش مستوعبه اللي قاله
عند خطاب كان حرفيا هيتجنن وبيكلم حد من الخدم بتوعه وبيقول..كيف يعني مش في اوضتها...هتكون فين ....دورو زين تقلب السرايا كلها وتجيبها سامع ولا لا
وسمعه شويه وقال بذهول....مفيش في السرايا كلها كيف....البت راحت فين....ودياب... دياب فين
وسمعه كمان شويه واتغيرت ملامحه لغضب رهيب وقال بهدوء مريب...يعني دياب كمان مش في الدار ...طيب لو جد جديد كلمني
وقفل معاه وقال بغضب مكبوت...ماشي يا غبي يا ابن الغبيه....استنى وشوف هعمل ايه
نعيم بصلو باستغراب وقال...انت عايز تجيب بته ليه...هيه هتفيدنا بايه دلوك...احنا كل اللي يفيدنا ان اوصاف تعرف انك وصلت لاخوك ...وقتها هتخاف وترجع انا متأكد
خطاب بصله وابتسم بسخريه وقال...هو انا لو هعرف اوصلها ايه لمني على وشك العكر....اوصاف هترجع لوحدها ...هتخاف وترجع مقدامهاش حل تاني ...ولا احنا قدامنا غير اننا نستناها ....فياض تلفونه لساته مقفول معنى كده انهم لسه في الصحرا
قال كده والتفت قدامه وقال بغضب ..انا شايل لكل واحد فيهم نصيبه اللي هياجي على مقاسه وهيعجبه قوي
عند فياض فضل يجري ورا اوصاف لحد ما قدر يمسكها بقوه وقال..هتعملي ايه يا مجنونه..عايزه ترجعيلهم برجلك..اتجنيتي خلاص
اوصاف بقت تدفعه وهيه بتقول بخوف...بعد يا فياض بعد ...هيأذيه هيخلص عليه مهقدرش اقف اتفرج لو روحي فيها هملني
فياض قال بغضب...وانا مهقدرش اقف اتفرج وانتي بتقدمي روحك مهقدرش يا اوصاف...مش هسيبك تروحي انت كده بتقتليني انا
اوصاف بصتلو بدهشه وفياض بلع ريقه وقال...انا مهقدرش اسيبك تروحيلهم...هديتك لله تفكري شوي اكيد هنلاقي حل ...هنحلها انا وياك
اوصاف قالت بدموع....ملهاش حل يا فياض ...يا انا يا هو ....وانا مقدرش اعيش على دم واحد تاني
فياض قال ...مهيأذهوش ..هو اذاه الاول بالغلط ودلوك هيفكر الف مره قبل ما يقربله...هو كل همه انتي وارضك وبس
اوصاف هزت راسها بالرفض وقالت..لاه ...هو اذاه الاول بالغلط ....بس دلوك هيخاف انه يقوم ويقول على اللي حصله منه....صدقني يا فياض ملهاش حل غير رجوعي ....محدش هيقدر يقف قصاد خطاب واصل ...ده ملوش عزيز ولا حد يهمه
فياض اتنهد وقال...لاه ..له عزيز...وفيه حد واحد يهمه
اوصاف بصتله باستفهام وهو قال بخنقه ..دياب
بقلم...زهرة الربيع
اوصاف قالت بدهشه..دياب..ودياب يقدر يعمل ايه
فياض اتنهد وقال.....يقدر يعمل كتير...دياب ولده ..وكل طمعه ده ليه....ومهما بان قاسي عليه ميتحملش شوكه تصيبه...انا شوفته بعيني كيف اتحل ضهره ووقع على الارض لما اتصاب ....ولو دياب وقف في صفك وصف عمه ....خطاب هيتراجع غصب
اوصاف اتنهدت و قالت ....وهو فين دياب دلوك يا فياض...على بال ما قدرنا نرجع ونحكيله يكون الراجل راح فطيس...لاه مهقدرش استنى..انت هملني يا ود الناس انا هرجعلهم ولو عايز الارض ياخدها بس يسبب الراجل في حاله...كفايه اللي حصله بسببي
فياض قال بغضب...ياخد الارض كيف..بعد كل اللي عملتيه لحد انهارده ياخدها منك عيني عينك كده...مهيحصلش لو مسك السما بيده
اوصاف قالت بزعيق ودموع..افهم بقى افهم لازم ارجع انا ممكن اتحمل خسارة الارض بس مهتحملش حد يموت بسببي
فياض قال باستغراب...ومين قال اني عايزه يموت ....هو مهيأذهوش دلوك لجل يلوي دراعك بيه ....واحنا هنرجع لدياب.... ولو طلب اي حاجه لجل يساعدنا هنفذها..هنسى كل اللي بيني انا وياه واعمل كل اللي على كيفه المهم يقف وياكي...انا اصلا مفاهمش انتي كيف كل الوقت ده محكتيش لدياب عن عمه ....عمره ما كان هيرضاها انا عارفه زين
اوصاف قالت بتوتر.....دياب بذات مينفعش...مكانش هيفيدني ...ولا انا حابه ادخله في الموضوع
فياض استغرب وقال...متدخلهوش ليه..ده عمه وحماه... دياب شوكه في حلق ابوه ..الوحيد اللي يقدر يمنعه
اوصاف مبقتش عندها طاقه للنقاش ابدا قالت بزهق وغضب....افهم بقى اللي بتقوله ده صعب صعب ...ده مستحيل حتى لو قولتله مهستفادش....دياب تحت رحمة ابوه خايف من تهديده وهيقف في صفه غصب و....
بس قطعت كلامها وبصت بعيد بسرعه لما خدت بالها للي قالته ةفياض قال بدهشه ...بيهدده ..قصدك ايه
اوصاف بلعت ريقها بتوتر وقالت ...انا....انا مقولتش بيهدده
فياض اتنهد ولفها ليه وقال بهدوء..اوصاف...لازم تتكلمي...دي مبقتش اسرار في بيرك ....ده بقى موضوع فيه حياة انسان وحرام علينا نفضل نضرب كف على كف لحد ما يجراله حاجه
اوصاف نزلت دموعها وقالت بيأس...دياب مهيقدرش يقف ويانا...خطاب بيهدده وهو بيهعمل اي حاجه يقولهاله المهم يفضل ساكت حتى لو قاله ارمي نفسك في النار هيعملها
فياض قال باستغراب....وه ....ليه...ايه اللي خايف منه للدرجه دي
اوصاف اتنهدت وقالت بارتباك ....غفران مش بت عمه يا فياض....مش بت قاسم من اساسه
فياض اتسعت عيونه بشده وهو مش مستوعب اللي سمعه وووووووو
رواية اوتار احد من السيف الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهرة الربيع
غفران مش بت عم دياب... مش بت قاسم من اساسه وخطاب عارف كده وبيهدده.... انه لو مسمعش كلامه بالحرف هيقولها ويمشيها من الدار...لا ويعرف كل البلد كمان
فياض اتسعت عيونه بذهول شديد وهز راسه بقوه يمكن يكون سامع غلط او دماغه اتشوشت قال بصدمه..انتي..انتي قولتي ايه...غفران مش بت الجماليه ...امال بت مين
اوصاف اتنهدت وقالت..... دي حكايه يطول شرحها يا فياض
فياض قال بسرعه.....اتكلمي يا اوصاف ..متعمليش شهرزاد دلوك خلصيني ...غفران بت مين
اوصاف اتنهدت وقالت .....زمان قاسم سافر البندر واتعرف على جماعه هناك كانو هربانين ببتهم ...لانها كانت متجوزه واحد وطلع تاجر مخدرات واتطلقت منه ..بس بعد ما اتطلقت عرفت انها حبله ...اهل البت خافو لان جوزها واهله لو عرفوا انها حبله بعيله مهيسكتوش ولا هيسيبوها لحد ما ياخدو ولدهم ...فابو البنيه خدها من قصيرها وسافر ببته ومرته على مصر ...وهناك اتعرفوا على قاسم في تجاره
فياض كان بيسمعها بدهشه وهيه قالت ...قاسم فضل يشتغل ويا ابو البت وكان معجب قوي بيها ولما قلها انو هياجي يخطبها حكتله كل حاجه...بس قاسم مسبهاش ...وقالها انه هيتجوزها بعد عدتها وياخدها على البلد بعد ما تولد ويكتب العيل باسمه علشان يحميها من ناس طليقها
فياض قال باستغراب...ووافق على كده ..يكتب عيل مش باسمه ولا من صلبه
اوصاف اتنهدت وقالت ..وافق..لانه عمره ما هيبقاله عيل من صلبه..قاسم كان عامل حادث ..والدكاتره قالو انو....انو يعني مهيخلفش واصل تاني ...يعني هيعيش طبيعي مع مرته بس ميخلفش ...وكانت غلطته الوحيده انو حكى كل حاجه لخطاب...واترجاه يوافق لان دي فرصته انه يبقاله عيل قدام الناس ...ووقتها خطاب وافق لانه هو كمان مكانش عايز الناس تقول ان اخوه مبيخلفش
فياض اتنهد بحزن وقال....طب وبعدين
اوصاف قالت بتعب..ولا قبلين رجع قاسم بعد اكتر من سنه ونص ومعاه عيله على باطه بنيه كيف القمر وحتى خطاب فرح بيها قوي لانها بنيه ومهتورثش كيف الولد
فياض غمض عنيه بحزن شديد وقال..غفران
اوصاف هزت راسها بالموافقه وقالت...غفران....من وقتها وغفران بت قاسم قدام كل الناس الا امها وقاسم وخطاب ...قاسم حبها كيف عنيه لانها اتربت على يده لحد ما امها ماتت وفضلت غفران هيه اللي بتهون على ابوها الدنيا وكانت حياتهم زينه قوي ...لحد نزاعنا على ارضي ...قاسم اتصاب ورقد وخطاب قال لغفران انه سافر وكلمه وقاله انه مهيرجعش ...فهمها انه اتخلى عنها وطفش وكرهه فيها وكسر نفسها
...وبعدها بفتره انت طلبت يد غفران ووقتها خطاب رحب قوي ...وقال انو هيجوزها ويخلص منها ويحط يده على كل فلوس قاسم ...بس اللي حصل غير كده
فياض بصلها باهتمام وهيه قالت ....وقتها اتفاجأ ان قاسم كاتبلها كل املاكه باسمها...بإسم البت اللي مش من دمهم ولا تعرفهم..خطاب كان هيتجن وهاين عليه يقتلها ...وصمم يروح يقولها على كل حاجه ويطردها من البيت ويعرف كل البلد انها مش بتهم ...ولحسن حظها انه وقتها من انفعاله وغضبه حكى كل حاجه حصلت لدياب ..وقاله انه مش هيسيب غفران في البيت يوم واحد
فياض كان بيسمعها بصدمه ووقعت دموعه تلقائيه وشاورلها بايده انها تسكت مكانش قادر يسمع اللي اتأكد منه ولا قادر ينطق...مشي خطوات وهو بيمسح على وشه بذهول ورجعلها وهو حابس دموعه بالعافيه وقال....دياب....دياب اتجوزها...اتجوزها عشان كده
بقلم....زهرة الربيع
اوصاف هزت راسها بالموافقه وقالت...باس على يد ابوه علشان ميقولهاش..قاله كفايه عليها ان ابوها هملها وطفش
بس خطاب كان كل همهه الفلوس...قال مش هسيب كل الفلوس دي لفياض
بس دياب فضل يترجاه وهنا ابوه قاله ان الحل الوحيد انه هو يتجوزها بدالك يا اما يروح يقولها على كل حاجه وتمشي من الدار
فياض حط اديه على ودانه وقال بصدمه...بس..بس
اوصاف قالت بدموع..لاه مبسش...لازم تعرف كلنا دوسنا على دياب من غير ما حد يحس ...دياب رفض كتير علشانك يا فياض ..وحاول كتير...قاله فياض صاحبي مقدرش اعمل كده بس ابوه كان مستعد يرمي البنيه لحالها في الشوارع ويكسر قلبها ويعرفها انها مش بت اخوه علشان الفلوس او ياخد كل ملكها في جيبه...وقتها دياب وافق...وعلى عينه..مش بس علشانك...هو قالي انو كان محروق لانه هيتجوز واحده بتفكر في غيره ومش طايقاه...كرامته مجيباهوش...بس مقدرش يعمل حاجه تاني....ابوه طلب منه يقولها انو هيتجوزها وقاله كمان راسي وجعاني متجبهاش تبكي على دماغي لو جات هنه هقولها كل حاجه
فياض كان بيسمعها والدنيا بتلف بيه واوصاف اتنهدت وقالت...يومها راحلها وقالها انه هيتجوزها وهددها بقتلك علشان متروحش لابوه ...والباقي انت تعرفه يا فياض...بس مفيش حد واصل يعرف اللي في قلب صاحبك ولا اللي حس بيه وعاشه لحاله
فياض قعد على صخره بتعب وحط اديه الاتنين على دماغه وهو مش مصدق اللي سمعه
اوصاف اتنهدت وقالت...انا يصعب علي اهملك دلوك يا فياض...ويعلم ربي....بس اديك عرفت كل الي فيها
.دياب ميقدرش يساعدنا...نظره واحده من خطاب هتخليه يسكت...مش بس لان غفران اتربت وياه....لاه لانه معشقش قدها في حياته
فياض رفع عينه ليها بدهشه واوصاف هزت راسها بالموافقه وقالت...دياب بيحب غفران من صغره...بس حبها ليك هو اللي سكته....مكانش عايز واحده عاشقه غيره ...ولا كان يقدر يدوس على قلبك ...بس القدر كان اشد منيه
فياض قال بوجع....دياب...دياب كان اخوي يا اوصاف...انا...انا اتوجعت لان اللي حصلي جيه منيه هو بذات...مكانش عندي علم...مكنتش عارف...محكاليش ولا حتى لمحلي الغبي....وانا اغبى منيه.....صدقت انو ممكن يدوس عليا لجل المال ...من ميته كان يعملها ...صدمتي فيه لغت عقلي
اوصاف اتنهدت وقالت ...ممكن اطلب منك طلب
فياض اتنهد وقال...مهقولوش حاجه...عارف انو مشيلك امانه....وتشكري انك عرفتيني
اوصاف ابتسمت وقالت...كان المفروض تعرف من زمان يا فياض.... انت وهو ظلمتو نفسكم لما سكتو...المهم ...حاول ترجع عند المهندذين يمكن يرجعوك وياهم..وانا راجعه الجبل تاني
ولسه هتمشي مسك ايدها وقال بسرعه..مهترجعيش الجبل ...احنا هنروح لدياب
اوصاف اتسعت عيونها بصدمه وقالت ..بعد كل اللي حكتهولك ...الطم ولا اشد شعري
عند دياب كان قاعد على الكنبه بيعمل مكالمه وداس على اسنانه بغضب وقال...لسه مقفول .....الله ياخدك يا فياض ويريحني...روحت فين بس ..يا ترى انتي فين دلوك يا اوصاف
بس قطع تفكيره رنة الموبايل شاف الاسم بحماس يفتكره فياض بس لقاه عقبه اتنهد ورد وقال....ايوه يا عقبه خير
عقبه اتنهد وقال بتردد..احم...خير ...مشيت وانت تعبان وقولت اطمن اذا وصلت دارك
دياب ابتسم واخد نفسه وقال...تشكر يا اخوي انا بخير روحت وريحت كمان...احم انا في داري التانيه ...هقعد هنه فتره لو احتاجتني
عقبه افتكر اللي حصل في البيت ده و قال بخنقه ..تمام ...قولت لتكون لبستلك في شجره ولا حال..حاكم عارفك شايل عقلك على جنب وبتتونس وياه
دياب ضحك بخفه وقال ....متقلقش انا زين قوي وعقلي شايله لعوزه ...شكرا يا عقبه كنت محتاج حد يقولي عامل ايه
عقبه اتنهد وقال ...ربك وياك دايما يا دياب..خليك انت بس وياه...تصبح على خير
دياب قال ...وانت من اهله
وقفل معاه وابتسم وقال...ااااه.....طيبه القلب مبتداراش واصل يا عقبه ...ربنا يذيدك
في الوقت ده طلعت غفران وقالت بغضب...انت قولت ايه وانت طالع
دياب اتنهد وبقى يقشر تفاحه بلا مبالاه وقال...زين ان الواد عدلي جاب فاكهه ..اصلي قولتله يجيب اللي هحتاجه هنه ...بس نسيت اقوله هات طفايه ...مع اني شامم ريحة حريق ربنا يستر
غفران قالت بغضب...بطل استظراف وقولي قولت ايه وانت طالع
دياب بقى ياكل من التفاحه بهدوء وقال..والله شكلك بيقول انك سمعتي زين قولت ايه..ومع ذلك هكرر...انا جايبك هنه علشان نفضي اوضتنا في السرايا لعروستي الجديده... لانها معيزاش حد يشاركها بيتها...ولو عليها معيزاش حد يشاركها فيا كمان ....بس انا قولتلها ان جوازنا انا وانت شكليات وبس
غفران حست فعلا بدخان طالع من دماغها وقربت منه بغضب وقالت ...انا عايزه ارجع بيتي دلوك سامع دلوك يا دياب
دياب اتنهد ووقف وقال ...انا قولتلك مهينفعش..مكانك اتحجز خلاص
غفران اتغاظت جدا وقالت بانفعال...كده طيب انا هروح لوحدي خليك انت قاعد ويا التفاح
ولسه هتمشي شدها من ايدها وقال...رايحه فين اترزعي هنه ..ده مكانك وكتر عليك بقولك فيه عروسه جديده ولازم نجهزلها المكان
وغمز وقال....عروسه كيف القشطه لو شوفتيها... انتي كمان هتعشقيها
غفران لمعت عيوها بالدموع من كتر الغضب وقالت ...انا بكرهك يا دياب بكرهك سامع بكرهك قوي
دياب ابتسم بوجع وقال...عارف ..ومهاممنيش..قولتلك كلك على بعضك مبقتيش تهميني
ولسه هيمشي مسكته من جلابيته وقربت منه فجأه في لحظه جميله صدمته بشده وخلته اتجمد مكانه زي التمثال للحظات قبل ما يحس بروعة اللي حصل ويبادلها بمشاعر اقوى وشوق اشد
بعدو عن بعض ودياب كان بيبصلها بصدمه وهيه بصتلو بجرائه عكس العاده وقالت بقوه...انت جوزي انا...بتاعي انا وبس ...انا وبس يا دياب ولا واحده لها حق فيك غيري
دياب ابتسم وقلبه بيدق بعنف وهز راسه بالموافقه وقال....وانا معايزش حاجه تاني....ولا اي حاجه
وقرب منها تاني وهو في قمة سعادته وبيتمنى ميكونش حلم ويصحى منه
عند اوصاف قالت بصدمه.... انت عايز تشلني بقولك دياب مهيقدرش يعمل حاجه ده انا حكيتلك قصة حياته كلها بردك تقولي دياب
فياض قال بغضب...انا الاول كنت عايز دياب علشان يساعدنا بس دلوك هنرحله علشان نساعده...مش هسيبه لقمه سهلة تحت سنان خطاب مهخليش حد يذله كده حتى لو كان ابوه
اوصاف اتنهدت وقالت ..فهماك وانا زيك..بس نقدر نعمل ايه
فياض قال .....نقدر نعمل كتير دياب محتاجنا كيف ما احنا محتاجينه لا احنا هنقدر على خطاب وحدنا ولا هو هيقدر عليه وحده ......تعالي وياي
وشدها من ايدها وهيه مشيت معاه من غير ما تفهم اخدها فين
بعد شويه وصلو عند المهندسين وكانت العربيه وصلت وبيحملو حاجتهم
علاء كان قاعد على الكرسي بتعب ودماغه ملفوفه بشاش واول ما شافهم قال بغضب رهيب..انتو...انتو رجعتوا تاني جيتوا لقضاكم انا هبلغ عنكم ان ما بيتك في الحجز مبقاش علاء الحربي
فياض اتجاهله تماما ولا كانه بيتكلم وراح للمشرف بتاعهم وقال....ممكن كلمتين لوحدنا ياباش مهندس صلاح
صلاح اتنهد ومشي معاه وفياض اخد اوصاف معاهم علشان متفضلش لوحدها وبعدو شويه يتكلمه
المهندس قال...ادينا لوحدنا...ها اتكلم ينفع اللي عملته ده يا فياض.... ده انا من وقت ما جيت بعاملك زيك زي المهندسين هنا ده تصرف تعمله
فياض اتنهد وقال...عايزك تحط روحك بدالي يا صلاح بيه...ينفع حد يتهجم على حد من اهلك وتسكت
صلاح قال بسرعه....يا ابني مهو قالك انو غلط في الخيمه
فياض قال بسرعه ..كداب يا باش مهندس وانت عارف انو كداب..انت تعرفه اكتر مني ...ولو انت قولت ان نيته سليمه هصدقك
صلاح اتنهد وسكت لانه عارف علاء ومش اول مره يعمل مشاكل قال ...طيب ..انت رجعت ليه..مش كنت مشيت
فياض مسك ايده ومشي بيه خطوات بعيد عن اوصاف وقال...اصل كلام بيني وبينك اوصاف حامل....وانا من انفعالي نسيت ..وانت عارف الحامل مينفعش تمشي كتير .....يعني ممكن العيل يحصله حاجه ....انا مش عايز اقول قدامها علشان متخافش .... لو نوصل معاك يبقى كتر الف خيرك ورقمي وياك قول يا فياض في اي وقت رقبتي ليك
صلاح ربت على كتفه وقال بابتسامه..ياسيدي ولا رقبتك ولا حاجه..الف مبروك..مبروك يا مدام اوصاف حصلوني وملكمش دعوه
فياض غمز لاوصاف وقال...مش سهل انا.... يلا بينا
اوصاف قالت باستغراب..انت قولتله ايه خليته يوافق..وليه بيقولي مبروك
فياض قال ...مش مهم دلوك.... هقولك بعدين يلا نلحق العربيه
واخدها وراحو ركبوا معاهم جنب صلاح... وعلاء كان هيتجنن بس مقدرش يخالف المشرف وسكت وهو متغاظ جدا
في صباح يوم جديد صحي دياب من النوم وهو حاسس بتنميل في دراعه التفت لقى غفران في حضنه...لحظه متتوصفش ..قلبه بقى يدق بقوه وهو مش مصدق نفسه انها ولاول مره كانت بين اديه برضاها
غفران فتحت عيونها واول ما شافته جنبها غمضت عيونها بقوه وكسوف وبصت بعيد
دياب ضحك بقوه وشدها ليه وقال...يا صباح الجمال.... على عيون الغزال
غفران قالت بكسوف...صباح الخير
ولسه هتقوم قربها ليه تاني وقال بغمز...ايه اخبار ليلتك امبارح ان شار الله نمتي زين
غفران دفعته بكسوف وقالت..... دياب بطل بقى ..خلاص والله مكسوفه قوي وحياتي عندك خلاص
دياب ضحك جامد ولسه هيتكلم سمع خبط على الباب اتفزع وقال بقلق...مين اللي بيخبط..... محدش يعرف المكان هنه
غفران استغربت قلقه وقالت...يمكن عم عدلي.... فيه ايه مالك خوفت كده ليه
دياب مسكها من ايدها وقال ...تعالي وياي
ودخلها الحمام وقال...متطلعيش واصل فاهمه..لو اسمعتي ايه متطلعيش
غفران اتوترت وقالت فيه ايه يا دياب
دياب حط اديه على خدودها وقال والقلق في عيونه...متخافيش..انا هنه ...محدش هياخدك مني واصل ..على جثتي يا غفران متخافيش
غفران بقت تبصله بقلق اكبر وهو قفل عليها الباب ولبس جلابيته واخد سلاحه من الدرج وطلع فتح الباب بحذر بس اتصدم بشده لما لقى اوصاف وفياض في وشه
دياب ابتسم لااراديا وقال..... فياض..يقصف عمركم كنتو فين
فياض بقى يبصله ولمعت الدموع في عنيه وهو بيفتكر كلام اوصاف وصدمه بشده لما حضنه فورا بدون مقدمات
دياب اتجمد مكانه واتسعت عنيه بدهشه واوصاف اتصدمت اكتر منه لانهم اتفقو مش هيقول انها حكتله ومتاكده ان دياب هيشك فيها بعد الحركه دي وووو
رواية اوتار احد من السيف الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زهرة الربيع
دياب اتصدم وبقى يبص لاوصاف بشك وغضب مكبوت لما فياض حضنه بدون مقدمات ولا سبب
اوصاف بقت تبعد عيونها عنه وتصتنع الا مبالاه ....وفياض بعد عنه وقال بابتسامه....عامل ايه يا سيد الديابه
دياب اندهش اكتر لان الاسم ده كان يناديه بيه ديما قبل ما يختلفوا قال بشك..زين....زين قوي
وقفل الباب وراح قعد على الكنبه وحط رجل على رجل وقال...كيف عرفتو اني هنه
اوصاف قالت بتوتر....اول ما الشبكه جمعت ويانا كلمنا عقبه وقولناله اننا رايحينلك..قام قلنا انك هنه
دياب بصلها بطرف عينه وقال....الخباصين كترو اليومين دول....تعالي ريحي شكلك تعبتي ....مشيتي كتير..واتكلمتي كتير
اوصاف بلعت ريقها بتوتر وبصت لفياض بغيظ
فياض مشى ايده على رقبته بحرج وحمحم وقال....اتعبنا فعلا ....الطريق طويله قوي
وراح قعد قصاده
دياب بصله بغضب وقال..انا قولت اوصاف....واظن انت وصلت الامانه ...اتفضل روح شوف حالك ....ابوي في الجبل متخلهوش لما يرجع يعتر فيك لانه مش ناويلك على خير واصل
اوصاف وفياض بصو لبعض بقلق وفياض قال بسرعه..بقاله كتير هناك
دياب قال بضيق. ...من امبارح الليل
اوصاف قالت بخوف...مكلمكش مقلكش هو فين ولا قابل مين
دياب قال بضيق...هيقابل مين يعني..هو طالع لجوز عمتك ...كل همه يلاقيكي ...مهتقوليش مهببه ايه مخليه هيتجن كده
اوصاف نزلت عيونها وسكتت ودياب رفع حاجبه وقال...اممم مهتقوليش..ما انتي مبتتحدتيش ويا اي حد
اوصاف اتوترت لانه بيلمح انها حكت لفياض وهو وقف وقال...على كل حال هو ميعرفش المكان هنه....خليكي ويانا لحد ما احل موضوعك معاه
اوصاف قالت باستغراب ....وياكم
دياب قال بضيق...ايوه غفران معاي جوه
وبص لفياض وقال....قولنا ناخدلنا يومين راحه لوحدنا بعيد عن زحمة الدار
بس فياض مضايقش ابدا بالعكس ابتسم برضا وهو مرتاح ان امورهم تمام سوا
دياب كان كل تعابير فياض وتصرفاته بتأكدله ان اوصاف حكياله حاجه داس على شفته بغيظ منها ومسك ايدها بقوه وقال ...تعالي وياي علشان تسلمي على غفران...اكيد اتوحشتيها
فياض بص لايده لما مسك ايدها وحس بقبضه في قلبه وقام بسرعه سحب ايدها منه وقال بتوتر....هيه هتدخلها ....وانت خليك انا عايزك ..روحي انت يا اوصاف
اوصاف هزت راسها بطاعه وراحت لغفران
ودياب بص لطيفها بدهشه وضحك جامد وقال....ايه الحوار....باينله مشواركم جيه بفوايد
فياض اتنهد وقال....دياب فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه ...لاننا عايزينك تساعدنا
دياب قعد وابتسم بسخريه وقال....انا اخر واحد ممكن يساعدكم....ومع ذلك سيب اوصاف وامشي ...انا هحاول مع ابوي علشانها..هعرف منه عايز منها ايه واتوسط بيناتهم..وانت خد اهلك وابعدو ...كلها فتره وهينسى اللي عملته ويا دار ما دخلك شر
فياض قال بسرعه...انا عارف ابوك عايز ايه من اوصاف
دياب بصله باستغراب وقال..عارف..عارف ايه
دياب اتنهد وقال....اوصاف وارثه حتت ارض من ابوها ....وابوك عايزها
دياب بصله بدهشه وقال..انت بتقول ايه...ابوي انا عايز ارض من اوصاف.....هو اي حديت وخلاص
فياض قال بسرعه.....والله زي ما بقولك يا دياب ...ارض اوصاف صغيره وملهاش عازه...بس مدفون تحتها لقيه دهب تساوي ملاين وابوك عارف كده وعايزها باي تمن
دياب اتسعت عيونه بذهول وقال بقلق ...لقيه ودهب..يادي المرار..ده كده ابوي مهيهملهاش واصل..انا عارفه
فياض اتنهد وقال...ومش بس كده...الموضوع واعر قوي وفيه مصايب متتصدقش حصلت بسبب الارض دي
دياب قال بتعب....قول فيه ايه دفعه واحده.... انت حد مسلطك عليا
فياض بلع ريقه وقال ....عمك قاسم في الجبل ...مسافرش.... كان متصاب وراقد هناك
دياب اتسعت عيونه بذهول شديد وبصله بصدمه وقال....صباح الحشيش الفاخر
بقلم.... زهرة الربيع
عند اوصاف دخلت الاوضه وبقت تدور على غفران بس مكانتش لقياها قالت ..غفران ..بت يا غفران
غفران سمعت صوتها قالت بدهشه.... اوصاف
اوصاف راحت على الحمام لما سمعت صوتها وقالت....غفران انتي جوه
غفران قالت بفرحه..ايوه انا هنه...انتي رجعتي يا اوصاف خوفتينا عليك
اوصاف ضحكت وقالت....طيب خلصي قوام واطلعي انا كمان اتوحشتك
غفران قالت بتوتر...لاه ...مينفعش اطلع ...دياب قالي متطلعيش واصل لو حصل ايه
اوصاف اتنهدت وفتحت الباب من بره وقالت...انا مشيت وارجعت تاني وانتي لساتك كيف ما انتي مرعوبه من دياب
قالت كده وقعدت على السرير وغفران طلعت وكانت لبست هدوم كانت في الحمام وقالت بسرعه..كنتي فين يا بت ...انا عارفه مهتصدقنيش بس والله قلقت عليك
اوصاف ضحكت وقالت...ومصدقكش ليه...انتي الطيبه تربية الطيببين
غفران ابتسمت وقالت....ايه اللي حصل وياك ورجعتي كيف
اوصاف قالت بابتسامه..رجعت ويا فياض
عفران ابتسمت وقالت....حمد الله على سلامتكم...احكيلي بقى ...ايه اللي حصل وياك
اوصاف ابتسمت بخبث وبصت على هيأتها ولعبت حواجبها بشقاوه وقالت ...لاه سيبك مني احكيلي انتي اللي حصل وياك
عند فاطمه كانت والدتها واقفه قدام باب البيت اللي قاعدين فيه وبتحاول تمنعها من الخروج وقالت ....لاه مش هتطلعي... عقبه قال انهم ممكن يقطروكي ويخطفوكي مهتطلعيش الا لما يرجع اخوك
فاطمه قالت بدهشه...يا اما انا في ثانوي عام...كده هتضيعي عليا الحصص...الله اعلم فياض يرجع ميته
امها قالت باصرار.....بردك لاه مهتطلعيش..وكفياكي متتعبنيش اكتر من كده
فاطمه قالت بتعب...يعني لو فياض غاب شهر هغيب شهر من مدرستي
امها قالت.... ولو غاب سنه كمان...يغور العلام ولا حد يقربلك
فاطمه لسه هترد الباب خبط وامها اتنهدت وفتحت وكان عقبه قال بسعاده....يدكم على الحلاوه ...مهستغناش عن صنية بسبوسه بالقشطه
عطيات ابتسمت وقالت...خير يا وش الخير
عقبه قال بسعاده..فياض رجع يا ام فياض
فاطمه نطت بفرحه وامها زغردت بسعاده والدموع بتلمع في عيونها وبقم يحضنو بعض بسعاده شديده
عقبه كان عيونه على فاطمه ومبسوط جدا لسعادتها كانت بتتنطط زي الاطفال ومبسوطه جدا
فاطمه خدت بالها لنظراته وهديت مكانها بكسوف وعقبه حمحم وقال...انا همشي دلوك هروح اقابله...وهعرفكم هيقابلكم فين
وقبل ما يطلع ميل على فاطمه وقال بهمس...فياض رجع....ووعدك ان اوانه
فاطمه هزت راسها بالموافقه بكسوف وعقبه ابتسم بسعاده ومشي وقلبه بيرقص من الفرحه
عند دياب كان فياض حكاله كل الي عرفه عن عمه وخلافه مع ابوه وانه ضرب عليه نار وكان دياب مش مستوعب اللي بيسمعه وهيتجنن قال بغضب رهيب....انت كداب..اكيد كداب انا ابوي ميعملش كده في اخوه ...امشي من قدامي يلا ...غور معايزش اسمع حرف كمان
فياض اتنهد وقال..ده مش كلامي يا دياب.... انا ايه اللي هيعرفني كل ده...ده كلام اوصاف هيه اللي حكتلي وانا طلعت وياها الجبل وشوفت البيت اللي عمك راقد فيه ...صدقني يا دياب عمك في الجيل ولا سافر ولا اتحرك من البلد ابوك فهمكم كده لانه هو اللي ضرب عليه وكان فاكره مات....اوصاف خبته في الجبل وكانت تروحله على طول هناك
دياب حس الارض بتدور بيه قعد مكانه على الكنبه وهو بيفتكر اوصاف اكتر من مره كانت تطلع راس الجبل ويسألها بتروح ليه وكانت تتهرب قال بذهول...اوصاف هيه اللي حكتلك
فياض قال بسرعه...ايوه ...هيه راحت لجل توديله فلوس ..وانا هربتها على اساس نرجع بس طلعت كلمت نعيم من تلفونك ...وهو استنانا هناك برجالته ...بس انا مقبلتش اهملها هناك..وهيه دلوك خايفه قوي على عمك لان ابوك طلع الجبل
دياب بقى يحاول يكدب ودانه وقال بصدمه..لا لا يا فياض...هو على كلامكم ضربه بالصدفه...واكيد دلوك هيفرح انه عايش ومهيأذهوش..لا..لا صدقوني ابوي مش قاتل ...وده اخوه..اخوه يا خلق
فياض زعل جدا عليه وقال ...دياب انا مقدر اللي انت فيه والله...بس احنا محتاجينك...اوصاف محتاجه مساعدتنا ...هيه خايفه على عمك ...وعايزه تأمن روحها من ابوك ....وانا متاكد انك مش هتسيبها تواجهه لوحدها
دياب بصله بتوتر وافتكر تهديد ابوه ...وحس بخوف اكبر اذا كان عمل كده مع اخوه..ممكن جدا يأذي غفران وميرحمهاش بلع ريقه وقال بقلة حيله...انا مقدرش اعمل حاجه....واكيد انت عارف ليه
فياض لسه هينكر دياب قال بسرعه...متوجعش دماغك ودماغي على الفاضي انا عارف انك هتكدب وانت عارف اني مش هصدق.....الظاهر انك انت واوصاف خدتو على بعض ذياده....لدرجة انها بقى عادي تحكيلك اسراري
فياض قال بتوتر..صدقني هو ..الكلام جاب بعضه و
دياب قاطعه وقال بتهديد واضح...ميهمنيش اعرف كيف اتقال ولا ليه اتقال....اللي يهمني تعرف ان غفران كانت وهتفضل بت عمي...بت قاسم الجمال....ولو مخلوق عرف غير كده فيها موتك يا فياض
فياض اتنهد وهز راسه بالموافقه وقال ....هيه كده يا دياب ...الاهل اللي ربو متقلقش ....بس...احم...بس انا مديون لك باعتذار....فهمتك غلط ...حقك على راسي
دياب ابتسم بسخريه وقال ....اعتذارك مرفوض..كنت هقبله لو كان اللي بيقوله فياض صاحبي واخوي اللي لو دبحته بيدي يقول اكيد فيه سبب ...مش اللي هان عليه دمي عشان مره
بقلم...زهرة الربيع
قال كده ولسه هيمشي فياض مسك ايده وقال باستغراب...قصدك ايه....مين ده اللي هان عليه دمك...انا
دياب سحب ايده بعنف وقال بسخريه...نورت يا ود الناجي...دياب الخطاب ميردش حد لجأ ليه مهما عمل وياه ...روح ريح في الاوضه اللي على يمينك وانا هحاول احل موضوع اوصاف وعمي بطريقتي
قال كده وراح على اوضته وفياض كان مستغرب كلامه جدا ومفهمش قصده ابدا
عند اوصاف كانت قاعده مع غفران اللي قالت بكسوف...معرفاش يا اوصاف....مطمنه كده وانا معاه وحساه مش وحش قوي زي ما كنت فاكره ...بس كيف ما قولتي مبيعرفش يبين
اوصاف قالت بفرحه...يا حلاوه يا ولاد ..هاين علي ازغرتلك يا بت ...اخيرا الحمار فهم
غفران بصتلها بدهشه وقالت..ما تلمي روحك يا اوصاف ايه الحمار دي ..انا كنت بس..
بس قطعت كلامها لما دياب دخل فجأه بغضب شديد من غير ما يخبط وبص لاوصاف بغيظ شديد
اوصاف اتوترت من نظراته وبلعت ريقها بالعافيه
دياب ضغط على اسنانه لانه مكانش عايز يتكلم قدام غفران وقال...منورانا يا اوصاف ..منوره يا بير الجبل يا ترعة الاسرار
اوصاف وقفت وقالت بخوف..طب استأذن انا هاجيلك تاني يا غفران
دياب بصلها بسخريه وقال...انا اللي جايلك ...اتوحشت الحديدت وياك
اوصاف هزت راسها بالموافقه بقلق منه وطلعت بسرعه وهيه بتلطم وبتتوعد لفياض
غفران قربت منه واظهرت ابتسامه وهيه بتغلي من جواها وقالت...تقدر تتحدت وياي...في اي حاجه على فكره ...اكيد هفهمك وعمري ما اقول لحد
دياب ابتسم لما فهمها وقرب منها قوي وقال بهمس...مينفعش...انتي بذات متنفعيش....علشان انا بنسى هموم الدنيا بحالها قدام عنيكي...هحكيلك ايه عاد
غفران ابتسمت بكسوف ودياب اتنهد بقلق ..كل ما بيشوف فرحتهم سوا بيقلق اكتر زي ما يكون مستكتر السعاده على نفسه اتنهد وقال بتوتر....عايز اقولك حاجه
غفران قالت بابتسامه..سمعاك
دياب بص لعيونها وقال....انا ...انا عايش لاهلي وناسي وكل اللي عرفتهم بربع حياتي...والتلت ارباع الباقيه ليكي انتي ...يعني من غيرك اضيع وميبقاليش حد ...اوعي تسيبيني مهما عرفتي ومهما سمعتي ...انتي بت عمي ومرتي وصاحبة ايامي انتي كل حياة دياب يا غفران لو بعدتي تبقي قتلتي واحد بيدك ودمه في رقبتك
غفران لمعت عيونها بالدموع وقالت بابتسامه....مهبعدش يا دياب ....انا ..انا معرفاش انت ايه بالنسبالي ...بس عارفه اني مرتحتش في حياتي قد اليومين دول ....مش هسيبك واصل متقلقش
دياب ضمها بهدوء وهو بيتمنى فعلا تفضل معاه وبس قطع لحظتهم صوت تليفونه بعد عنها ومسك التليفون بس اتغيرت ملامحه وكان الدم هرب من عروقه وقال بتوتر...ده ابوي....هرد عليه وارجعلك
غفران هزت راسها بالموافقه ودياب طلع بره الوضه وقال...الو...ايوه يا ابوي
خطاب قال بغضب..انت فين يا هباب..واخدت البت فين
دياب قال بتوتر..فيه ايه يا بوي غفران مرتي طلعنا ناخدولنا يومين لحالنا مفيهاش حاجه
خطاب داس على اسنانه بغضب وقال...متلعبش وياي يا دياب..انت خابرني زين.....اسمع..انا في الجبل...وعايز غفران هناك ..هاتها وتعال ومتسألش ليه
دياب احد نفس عميق وقال......لاه يا ابوي
ابوه قال بدهشه ...لاه..يعني ايه
دياب اتنهد وقال....... لاه يعني لاه...مهجبهاش...وبعدها عن كل خططك ...مليكش صالح بيها ...لو معايزش تخسرني
خطاب قال بغضب...طب اسمع يا دياب ...هتجيب البت وتاجي انهارده ...ومتفكرش انك عشان خبيتها عني ومهعرفش اوصلها تبقى في امان....فيه حاجات تانيه اقدر اعملها...زي انك لو مجبتهاش انهارده هعرف البلد كلها انها مش بت الجماليه وملهاش دخل بينا ....ويمكن اهل ابوها الحقيقي يشتاقولها ....وقد اعذر من انذر
دياب اتسعت عنيه بذهول ووووووو
رواية اوتار احد من السيف الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زهرة الربيع
لو مجبتهاش انهارده هعرف البلد كلها انها مش بت الجماليه وملهاش دخل بينا ....ويمكن اهل ابوها الحقيقي يشتاقولها ....وقد اعذر من انذر
دياب اتسعت عنيه بذهول وقال....انت بتقول ايه يا ابوي....هيه غفران لها اهل غيرنا ...ده انت ربيتها على يدك...هتفرط فيها كده بالساهل ...طيب بلاش غفران..انا ولدك ودي مرتي وعرضي وانت عارف زين هيه ايه بالنسبالي
خطاب قال بغضب..انا اللي عندي قولته يا دياب....جيبها وتعال ومتقلقش طول ما انت سامع الكلام مهأذيهاش واصل
قال كده وقفل ودياب قال بسرعه...يا ابوي...يا ابوي...الو....
بس كان قفل الخط ودياب كان هيتجنن من القلق ومش عارف يعمل ايه
فياض واوصاف اتقدموا عليه واوصاف قالت بخوف..ده ابوك ...حصل ايه... عمي قاسم بخير
دياب اتنهد وقال...معرفش انا مقولتلوش اني عرفت حاجه ولا قولتله انكم هنه من اساسه..هو اتصل لموضوع تاني
اوصاف قالت باستغراب...موضوع ايه
دياب اتنهد وقال....عايز غفران في الجبل...لو مخابش ظني هيعرفها ان ابوها هناك...ويمكن يضغط عليها بيه علشان تتنازل عن فلوسها
فياض اتنهد وقال...انا شايف انت تقولها وتحكيلها ان قاسم بيه هناك ...خليها تعرف منك احسن ما تتفاجأ هناك
دياب اتنهد بخنقه وقال..اقولها ايه ...اقولها ابوي كان عايز يموت ابوك وكدب عليك وقالك سافر....مهقدرش اقول حاجه....غفران عقلها صغير اساسا ويمكن تفكر اني كنت عارف من الاول
اوصاف قالت ...غفران مش لازم تعرف حاجه اساسا لانها مهتطلعش الجبل
دياب اتنهد وقال بضيق..مهينفعش لازم اخدها ليه ...بيهدد يعرف البلد واللي فيها انها مش بت اخوه
اوصاف ابتسمت بسخريه وقالت...كلام ..بيخوفك بيه مش اكتر...خطاب عمده وبيخاف على سمعته ومهيعرفش الناس حاجه زي دي ...احنا كل اللي لينا عنديه دلوك عمك..لانه ممكن يغدر بيه في اي وقت ..لازم نجيبه من هناك
فياض بصلها باستغراب وقال..انتي بتفكري في ايه
اوصاف ابتسمت وقالت ...هتعرفو ...خلي صاحبك عقبه يوصل وهقولكم كل حاجه
دياب قال بدهشه..عقبه..هو انتو عزمتوا عقبه كمان
اوصاف ابتسمت وقالت..الدار دارنا عاد
دياب نفخ بخنقه وقال..بالاذن ....هاخد حمام وارجعلكم
وبص لاوصاف بتوعد وقال...وانتي مشوارك وياي طويل الصبر طيب...صوح اللي يامن للحريم .. كيف الجحش في غيط برسيم
بقلم...زهرة الربيع
قال كده ودخل اوضته واوصاف ضربت فياض في دراعه وقالت بغيظ...عاجبك كده...ده انا لو حكيت لقناة الجزيره مكانش زمانهم زاعوا
فياض ابتسم بحرج وقال...احم وانا قولت ايه..هو عرف لحاله
اوصاف قالت...اممم ما انا شوفت بعني كيف عرف لحاله....مش انت الغلطان انا الغلطانه ولساني ده عايز قصه
فياض ضحك وقال...ما خلاص يا بت اللي حصل عاد...و
بس قطع كلامه لما الباب خبط
اوصاف قالت بضيق.... روح افتح لصاحبك ربنا يعدي يومينك على خير
عند دياب دخل لقى غفران استحمت وجهزتله الحمام قال بابتسامه..ده ايه الهنا ده كله ...الدر دي شكلها عتبتها بارده وطيبه
غفران ضحكت وناولته الفوطه وقالت ..طب خش خد حمامك قبل ما الميه اللي تبقى بارده ..لحسن السخان عايز صيانه والميه بتحمى وتبرد على كيفها
دياب ضحك وقربها ليه وقال بغمز....لو دخلتي وياي هتفضل مشعلله ومهتبردش واصل
غفران ضحكت ودفعته وقالت ..اتلم يا دياب وروح يلا...وانا هستناك مع اوصاف بره
دياب اتغيرت ملامحه و قال بسرعه...لاه..متطلعيش....فياض بره
غفران بلعت ريقها بتوتر وقالت بسرعه وخوف...والله نسيت ...نسيت انه بره..... انا قولت اتحدت مع اوصاف لحد ما تطلع صدقني والله
دياب لاحظ خوفها وزعل من نفسه ومسك ايدها وقال...تمام...تمام انا عارف انك ناسيه ...اهدي
عفران كان القلق في عيونها ودياب باس جبينها بحنيه وقال...حقك على راسي...متزعليش مني...عمري ما اتمنيت اخوفك مني كده....بس طبعي مر ...وكنت بتوجع اكتر منك بس مكنتش بعرف احكم حالي
غفران هزت راسها بهدوء ودياب ابتسم وقال....لسه زعلانه مني
غفران هزت راسها بالموافقه تاني
ودياب بصلها بدهشه وهيه خدت بالها لسؤاله وهزت راسها بالرفض بسرعه وقالت..لا قصدي لا مزعلناش
دياب ضحك وقال ....طب انا هدخل استحمى واروح اشوف الهموم اللي بره...قال انا سبت المشاكل وراي وقولت اخدلي يومين وياك لحالنا...المشاكل اشتاقتلي ولمو بعضهم وجولي ...ارزاق
قال كده وراح على الحمام وغفران ضحكت بخفه على كلامه ووقفت قدام المرايه وبقت تظبط نفسها وهيه مبسوطه جدا بهدوءه وحنيته معاها
بره عند فياض فتح لعقبه اللي حضنه جامد وقال....حمد الله على السلامه يا اخوي الف بركه انك بخير
فياض ابتسم وقال الله يسلمك يا عقبه...كيفك ليك وحشه ياشيخنا
عقبه قال بسرعه...انت اكتر والله...ايه اللي حصل وياك ...كنت فين كل ده ....وجيت هنا ليه ...و
فياض قاطعه وقال بسرعه...ايه ايه اهدى ...خد نفسك وهعرفك كل حاجه
اوصاف اتقدمت عليهم وقالت هو ده صاحبك اللي هيساعدنا...امان ده ولا هيطلع خباص كيف صاحبه
فياض اتنهد و قال ...اوصاف...وبعدين....متخافيش عقبه امان...اضمنه برقبتي
عقبه قال بقلق..هو فيه ايه.... انت عملت ايه يا فياض اوعى تكون ورطت نفسك في مصيبه
فياض شاور على اوصاف وقال..مواعيش بعينك المصيبه بذات نفسها واقفه قدامك
اوصاف بصتله بطرف عينها وقالت...ده من زوقك يا ريس
وبصت لعقبه باستغراب لانه مشالش عيونه من الارض ومبصلهاش خالص وقالت ....واقعه منك فكه...قول متتكسفش ندور وياك ...انا عارفه الفلوس الفضه دي بتغلب
عقبه مفهمش كلامها وفياض كان عايز يضحك وقال..اوصاف..ملكيش صالح بيه...يلا تعالو نقعد في القعده اللي بره لحد ما ياجي دياب ونشوف هنعمل ايه
عقبه قال..مش لما افهم فيه ايه
فياض حط ايده على كتفه وقال...تعالى وياي وهفهمك اللي حصل كله
عند دياب خلص حمامه ولبس وكان طالع غفران قالت...هو انا هفضل هنه طول اليوم...مين هيجهزلكم الغدا
دياب ابتسم وقال...انا هخلي عدلي يجيب اكل متقلقيش ...ومعلش انا عارف انها حبسه بس اديك شايفه قال يا قاعدين يكفيكو شر الباردين
غفران ابتسمت وقالت ....معلش كلو يهون علشان اوصاف...عارفه انك متقدرش على زعلها
دياب ضحك جامد وقال..ميته هتشيلي اوصاف من راسك ...يا بت انتي كيف الماس مهما كتر الدهب حواليك ...يعني متبصيش لحد
غفران قربت منه وقالت بسرعه...انا مببصلهاش ولا بكرها والله...دي طيبه قوي وانا برتاحلها...بس اهتمامك بيها ذايد يا دياب بيخنقني
دياب مرر ايده على خدها وقال...تعرفي اني كنت مستعد ادفع من ايام عمري واشوفك غيرانه علي كيف ما كنت مولع عليكي
غفران قالت بدهشه...وه... بتردهالي يعني
دياب ضحك وقال....لاه بس مبسوط...ربنا كريم قوي يا بت...وبالنسبه لاوصاف متقلقيش منها واصل...بنيه غلبانه وملهاش حد وبساعدها مش اكتر...هيه جدعه وخيرها سابق وياما وقفت وياي ...انما هيه في وادي وانتي في وادي تاني خالص مفيش مقارنه اساسا...طول عمري نفسي يبقالي اخت تفهمني ويبقا قلبها علي وبحس اوصاف كده....انما انتي طول عمرك مزتي ...الحته البتلو وشمس القلب وضله
غفران ضحكت وساوت جلابيته وقالت ...طيب هصدقك.....يلا متتأخرش ...هستناك
دياب ابتسم ولسه هيخرج وقف شويه وبصلها وقال بتوتر...غفران هو ...احم....هو لو شوفتي عمي قاسم دلوك ...هتبقي فرحانه ولا لاه
غفران اختفت ابتسامتها وقالت بضيق...ايه فكرك بيه دلوك
دياب بصلها وقال....عادي يا غفران جيه على بالي..لو معيزاش تردي خلاص
غفران قالت بضيق...ابدا ...عادي يعني ولا هفرح ولا هزعل...مبقاش يهمني
دياب اتنهد وقال...بس ده ابوك يا غفران مش يمكن فيه ظروف منعته عنك
غفران لمعت عيونها بالدموع وقالت ...ايوه فيه...كان عايز يعيش صباه ..والظاهر وجودي كان هيفكره انو اب وعنديه مسؤليات...انسى ...ده موضوع قديم وهو عمره ما هيرجع عشان اشوفه
دياب مكانش عارف يقلها ايه اتنهد وخرج وهو مخنوق جدا
بره كان عقبه مصدوم من اللي بيسمعه وقال بذهول....يعني الراجل ضرب على اخوه بالنار ..وانت عايز تروح تطلعه..اتجنيت مبقاش فيك عقل واصل..اذا كان اخوه ود امه وابوه مرحمهوش هيبقى عليك انت...انسى مش هسيبك تتحرك من هنه تاني
اوصاف قالت بسرعه..انا قولتله كده بردك ...عقله ...وخليه يسيبني ارجع لناسي والموضوع هيخلص انا هحلها بطريقتي
فياض اتنهد وقال....ممكن تهدو ...انا اكيد مهروحش اوقف قصاده واقوله انا اها...احنا هنفكر زين ونلاقي حل يطلع الراجل من هناك من غير خساير
قاطعه دياب لما قال بسخريه...الموضوع ده فيه خساير من كل النواحي.... لو معايزش تخسر اسمع كلام صاحبك واطلع منها
فياض اتنهد وقال...اهو دياب وصل ...قولي اللي معاك يا اوصاف خلينا نخلص
اوصاف اتنهدت وقالت اقعد يا دياب ..واسمعوني زين
دياب قعد وابتسم بسخريه وقال...قولي يا ست اوصاف ..عشنا وشوفنا تلت شنبات قاعدين يسمعو لمره
اوصاف بصتله بضيق وقالت...وده معناه ان العقل والفكر ملوش صالح بالشنبات يا...يا عمده
عقبه ضحك وقال...عاجبك كده جبتلنا الكلام دفعه واحده
دياب اتنهد وقال...طب اخلصي يا ام فكر..اتحفينا
اوصاف قالت بثقه...احنا الاربعه بربطة المعلم هنطلعو الجبل
...هنروحو نجيبو عمك وناجو طوالي
كلعم بصولها بدهشه ودياب قال بتريقه....لاه ناجو طوالي ليه...ما نقعدو نريحو ونتعشو هيه الدنيا هتطير
وبصلها بغضب وقال...هو اي هطل وخلاص ....هو احنا لو طلعنا ابوي هيوافق يخلينا ناخده..ما تعقلي كلامك
فياض قال بسرعه..ما تهدى يادياب وتسمعها الاول
عقبه قال...دياب معاه حق....على حسب كلامكم هو هيحجز الراجل هناك لحد ما ياخد الارض منها....يعني ده الكرت الرابح بتاعو ومهيبقاش سهل نجيبه
اوصاف قالت بسرعه..بالظبط...بس هو معارفش اني هنه..وطالب مرت دياب علشان ياخد ورثها مقابل ابوها....يعني عندينا فرصه...دياب يطلع مع مرته ويتفاوضو معاه ...وعقبه وفياض يهربو عمي قاسم وانا هعرفكم كيف تهربوه من غير ما حد يعرف
دياب وقف وقال بحزم..على جثتي..غفران مهتطلعش الجبل....ولا هخليها تتواجه مع ابوي ويقولها كلام فاضي.... انا صدقتها ما اطمنتلي ..لاه والف لاه
اوصاف اتنهدت وقالت...اهدى يا دياب واسمعني زين ...مفيش حل غير ان غفران تواجه عمك ...لو قدرنا نهرب قاسم من هناك خطاب مهيقدرش يهدد بحاجه
وحمحمت علشان وجود عقبه وقالت...حتى الموضوع التاني اللي بيهدد بيه مهيبقالوش عازه ...لانك ببساطه هتاخد مرتك وتسبله اللبلد باللي فيها يقول فيها اللي يحبه...وانا متاكده كيف ما شيفاك انه لما انت تسيبه مهيقولش حرف وهيعمل اللي تطلبه كله علشان انت ترجع ...هو صحيح طماع بس مبيحبش قدك
فياض قال ....اوصاف معاها حق....يقول اللي عايزه هنه...غفران مرتك ومحدش يقدر يوصلها طول ما اهي معاك....والبلد كلها تكرمله
دياب بلع ريقه وقال بتوتر...بردك مهقدرش اخدها الجبل....اصلا انا معارفش لما تشوف ابوها هتعمل ايه
اوصاف وقفت وقالت بتوعد ...ومين قالك انها هتطلع الجبل... هو هيقابل غفران بس في وش مبيغفرش ولا بينسى
بقلم....زهرة الربيع
بعد ساعات كانو في الجبل بعربية دياب وواقفين على بعد امتار من وجود خطاب ونعيم ورجالتهم
فياض اتنهد وقال....انتي متأكده من اللي هتعمليه ده يا اوصاف
اوصاف كانت عيونها على خطاب من بعيد وقالت ....واول مره ابقى متاكده كده
ونزلو من العربيه واوصاف بصت لفياض وقالت ...ممكن كلمتين على جنب يا فياض
فياض هز راسه بالموافقه ومشي معاها
واول ما بعدو عنهم اوصاف بصتله وابتسمت وقالت....عايزاك تعرف ان سواء قدرنا نعمل حاجه انهارده او مقدرناش انا مقدره اللي انت عملته وياي....ومبسوطه بمحاولتك انك تحميني حتى لو كنت فشلت يا فياض
فياض ضحك وقال.. لو كنت فشلت....طب دي حاجه كويسه يعني
اوصاف ابتسمت وقالت....طبعا كويسه ...لانك حاولت علشاني ومرضيتش تهملني وحدي هناك....تعرف....يمكن متصدقنيش....بس انا حلمت بيك ...من قبل حتى ما اشوفك
فياض بصلها باستغراب وهيه ابتسمت و قالت ....والله زي ما بقولك ...شوفتك وشوفت عيونك ...مقدراش انساهم
فياض قال بقلق وخوف واضح..متطلعيش يا اوصاف يلا نرجع
اوصاف ابتسمت وقالت...مبقاش فيه رجوع تاني يا فياض...شكرا يا ود الناجي ....انت فعلا تستاهل تتحب
قالت كده ومشيت راحت لدياب وقالت..... يلا بينا
دياب قال بضيق..ما بدري احنا لسه بنتونسو ده حتى الهوا يرد الروح للي خلقها
اوصاف اتنهدت وقالت..... يلا يادياب متحكيش كتير
ومشيت معاه وفياض متابعها بعيونه بقلق رهيب وقلبه بيدق بقوه ومتمنى لو كان قالها انه مبقاش عايز من الدنيا غيرها لسه هيمشي وراهم عقبه مسك ايده وقال...على فين...استنى لما يدونا الاشاره
فياض وقف وبص لعقبه وقال برجاء.....ادعيلهم يا عقبه ...ادعيلهم كتير بالله عليك
عند دياب طلع الجبل مع اوصاف واتقدم عليهم خطاب واتصدم باللي شافه وووووو
رواية اوتار احد من السيف الفصل الثلاثون 30 - بقلم زهرة الربيع
خطاب اتصدم لما شاف دياب ومعاه بنت منتقبه قرب منهم بذهول وقال...مين دي ...فين غفران
دياب شد اوصاف عليه وشاور من ورا ضهرها لفياض وعقبه اللي اتحركو فورا وراحو من ورا البيت علشان يطلعو قاسم زي ما اوصاف قالتلهم
دياب بص لابوه وقال بضيق...اهي قدامك ...ولا عايزني اخلي كل الرجاله اللي انت لاممهم دول تفرجو عليها..خير يا ابوي عايز ايه من مرتي
خطاب بصله بشك وقال ...عايزها تمضي على ورق التنازل اللي وعدتني بيه...مش انتي كنتي موافقه يا غفران
اوصاف عملت انها هتتكلم بس دياب قال بسرعه وغضب..اتكتمي يا غفران ...عظيم بيمين لو نطقتي بحرف لدفنك هنه
وبص لابوه وقال بغضب...انا مهطلقش ...وقولتلك كده ...ليه عايز تخسرني علشان ترتاح
ابوه اتنهد وقال...ومين قال اني هخسرك او هتطلق انا هتفاهم مع بت اخوي ...بس لما تشيل اللي على وشها ده عشان تعرف تاخد نفسها....ولو على الرجاله تعالو وياي هندخلو الدار دي ونتكلمو لحالنا
دياب واوصاف اتوتروا لان ده البيت اللي فيه قاسم وهما محتاجين شوية وقت دياب قال بسرعه....ندخل مندخلش ليه...بس مهتحركش من هنه خطوه غير لما اعرف انت عايز منها ايه
خطاب لسه هيرد قرب واحد من رجالته ووشوشه في ودنه
فاتغيرت ملامحه والغضب بان عليه وطلع سلاحه وجهه على اوصاف وقال...اطلعوا قدامي من غير ولا حرف
دياب واوصاف بصو لبعض بقلق وفهموا انهم اتكشفو وطلعوا معاه على بيت الجبل بس اتصدموا لما لقو نعيم في البيت وموجه سلاحه على عقبه وفياض
دياب غمض عنيه بيأس لما استنتج اللي حصل وميل على اوصاف وقال...يا افكارك يا فكري
اوصاف بصتلو بغيظ ونعيم قال بسخريه..والله انت دماغك شغاله يا خطاب بيه....كان معاك حق اما قولتلي افضل جوه البيت
خطاب ابتسم بمكر وقال....مش شرط الحرامي يتمسك هو وداخل ...عادي جدا يتمسك هو وبيسرق
وقرب من فياض وقال....تصدق انا ممصدومش في دياب قد ما مصدوم فيك...بعد كل اللي عملته وياك يا واطي تضربني في ضهري كده....خسيس
فياض قال بغضب....الساكت عن الحق شيطان واخرس كمان يا خطاب بيه...ولا اكمن طبعكم واحد عايز الكل يبقو شياطين
خطاب ضحك بتريقه وقال....متعرفش...حتى لو عوزت تبقى شيطان زيي مهتعرفش...انا سابقكم باميال...كلكم كده بربطة المعلم متاجوش نقطه في بحر افكاري
وبص لاوصاف وابتسم بخبث وقال...وانتي مهتشليش اللي على وشك خلينا نشوفو البدر...ولا مشتاقتيش لابوكي
اوصاف بصت لدياب بقلق وخطاب قال ....تعرفي يا بت اخوي...انا عرفتك من اول ما هليتي بس كدبت عيوني
وقرب منها قوي وحط ايده على وسطها بوقاحه وقال....مهو العود ده مفيش منو اتنين يا اوصافي
فياض زعق فيه بغضب وقال...شيل يدك لاقطعها يا خطاب
خطاب بعد عنها وضحك جامد وقال..تقطعها حته واحده.....هتقطعها بايه ...بيدك اللي لحمها من خيري يا ود الكلاف
فياض بصله بغضب ولسه هيتحرك عقبه مسكه من ايده وقال..استهدى بالله متردش عليه
اوصاف قلعت النقاب وبصتله بسخريه وقالت....الله اعلم اللي صرفته عليه كان خير مين...حاكم انت متعود على العيشه من نهب خير الناس...وماشاء الله مقضيها في اي مصلحه وحيل مصالحك من رزق الحريم
دياب كان واقف بحرج شديد مش قادر يسمع الكلام ده على ابوه ولا قادر يدافع عنه بعد اللي عرفه بصله بحسره وقال..ليه يا ابوي..ليه تخليني اسمع كلام زي ده ولساني يقصر ...ليه تنزل راسي كده.... ايه اللي كان ناقصنا لكل ده
خطاب قال بغضب..انت كمان بتلومني بعد ما كنت جايب صحابك وجايين تلعبوا عليا
دياب قال بغضب...هو انت مهامكش اني عرفت كل حاجه...انا عرفت انك كنت عايز تسرق ارض البنيه اليتيمه اللي محليتهاش غيرها...ولما عمي ساعدها ضربت عليه بالنار ورقدته من وقتها مشلول ...وكنت فاكره مات وضحكت على بته وفهمتها انه سابها...معقول كل ده مهمكش ...عادي ابقى عارف ان ابوي واحد نصاب وكيف ما قالت عايش على نهب الحريم
خطاب نقطة ضعفه الوحيده دياب ولما شاف انفعاله والدموع في عيونه اتنهد وقال..انا قولتلك يا ولدي كل ده لمصلحتك... هو انا عندي مين اغلى منك يا دياب....انا كنت هشتري ارضها شرى يا ولدي وهيه وافقت ومضت خلاص بقت بتاعتي...هو عمك اللي اتدخل...ضربت عليه من غير قصد عايزني اروح اسلم نفسي واتحبس يعني ولا اعمل ايه
اوصاف قالت بسخريه..وتبقى راجل ....ودي تيجي
خطاب بصلها بغضب ودياب قال بسرعه...بتبصلها كده ليه..معارفش ان ده اقل حاجه هتتقال عليك....مهمكش حالك طلب انا نفكرتش فيا واصل
وحاول ياخد نفسه وقال بحزم....اسمع مفيش منه لزوم الحديت ده واصل خلينا نخلصو....همل البت في حالها وخلينا ناخد عمي ...وانا هكدب على غفران علشانها مش علشانك وهقولها انه رجع تعبان ويادار ما دخلك شر
قال كده وقرب من عمه وباس ايده وقال باسف....انا متاكد ان عمي ممكن يعدي اللي عملته فيه بس تهمل اوصاف وغفران في حالهم..مش كده يا عمي
قاسم ابتسم وهز راسه بالموافقه ومشى ايده على راس دياب بحنيه
خطاب قال بغضب ...مهيحصلش ...الارض دي حقي...وفلوس غفران كمان حقي وهاخدها....دي فلوسنا تعبنا وتعب اجدادنا ليه يروح لواحده مش منينا واحده الله اعلم امها جابتها من فين
بقلم....زهرة الربيع
دياب زعق بغضب وقال..ابوي...ولا حرف..اللي بتتكلم عليها دي مرتي...مين ما كانت مرتي
خطاب حاول يهديه وقال...يا ولدي انا جوزتهالك علشان الفلوس دي وبس....نقدر ناخد الفلوس دلوك واجوزك ست ستها ...واصلا هيه هتفضل معاك هتروح فين هيه تطول دي واحده معارفينش اتحدفت علينا منين
قاسم حاول بقوه وبصق عليه وهو بيبصله بغل ميتوصفش
خطاب الغضب ملى عيونه وبصله ولسه هيقرب دياب وقف قدام عمه وقال..مليكش صالح بيه...لم الهرج ده يا ابوي....بدل ما تخسرني خالص...ورب العز ما هعديها كيف كل مره...الا غفران...غفران بت عمي ..وامها ست الناس ....واحده اتطلقت واتجوزت ....واحنا احق ببتها لان ناسها مكانوش هيصونوها....يعني بت حلال ...واحنا اتكفلنا بيها مش اكتر......وعمي كاتبلها حقه وهو حر فيه
خطاب قال بغضب مش حر ....ومهيبقاش حر ...ده مالي ومحدش هياخد منه جنيه..انت اطلع من الموضوع اما ابقى اموت ابقى رجعلهم فلوسهم اوعى من وشي
دياب لسه هيرد اوصاف قالت بسرعه....نهايته عايز ايه من الاخر يا خطاب
خطاب قال بسرعه. ...حلو قوي السؤال ده....معايا هنه عقد الارض ...هتمضي عليه من سكات والا.....
اوصاف قالت بغضب...والا ايه ....هترجع تقتل اخوك بسلاحك ولا هتخنقه كيف ما عملت مع ولدك ولبستها لفياض
فياض ودياب بصولها بذهول واوصاف قالت ....قبل ما اجي البيت دياب حكالي ان الراجل اللي كان عايز يتجوز مرته بعتله ناس يموتوه وذكرو اسمه....دلوك بعد ما عرفت انه يقصد فياض اتأكدت انه مش هو....فياض ميعملهاش دي اكيد حركه من بتوعك يا خطاب
فياض قال بصدمه...انت....انت صوح حصل معاك كده ..عشان كده كنت بتقولي استحليت دمك ..وانت......انت صدقت انا اخطط وابعتلك ناس تقتلك.....ده انا لما دمي فار وضربتك بالسكين كنت هموت وراك يا دياب
دياب بصله بشك ورجع بص لابوه بدموع وقال....اكيد متوصلش انك تعمل كده يا ابوي...مستحيل تبعتلي اللي يقتلوني
خطاب اتنهد وشاف مفيش فايده من الانكار وقال...اقتلك ايه يا عبيط ....انا بس كنت قاصد اكرهك فيه علشان متتفقوش زي دلوك وتحكيله انك اتجوزت غفران علشان انا مأذيهاش واعرفها انها مش بتنا ....صدقني يا ولدي ده غرضي ووصيتهم يسيبوك بسرعه..مكنتش هأذيك
دياب ضحك بسخريه ونزلت دموعه وهو بيبص لابوه بحسره ومش مصدق
خطاب بص لاوصاف بغضب وقال...خلاص كرهتيه فيا ارتحتي كده ..يلا بقى امضي على الورق والا مش هقتل قاسم المره دي...ووجه سلاحه على فياض وقال....هقتل حبيب القلب اللي هربتي وياه
اوصاف بلعت ريقها بخوف
وخطاب بص لابنه وقال..هيه هتمضي...وانت هتجيب غفران هنه تمضي هيه كمان والا هتشيل انت ذنب عمك المره دي....يلا روح جيب مرتك يا دياب
مفيش داعي يجيبني انا جيت لوحدي يا عمي
كانت دي جملة غفران اللي دخلت وصدمت الكل... ودياب كان هيقع من طوله لما شافها وشاف دموع عيونها اللي بتثبت انها سمعت كل شيئ ووووووو