تحميل رواية «اوقعتني في عشقها» PDF
بقلم فاتن جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زمرد: يعني إيه يا ماما كتب كتابي بكرة؟ سامية: زي ما سمعتي، بكرة كتب كتابك. زمرد: يا ماما حرام، هو في جواز كده؟ سامية: أبوكي قال إن فرحك، كتب كتابك بكرة على ولد عمك كامل. زمرد: بس أنا عمري ما شفته، وكمان مش بحبه. سامية: زمرد، شكل عيشة مصر خليتك تنسي عاداتنا. فوقي يا بت بطني، إحنا صعيدة. زمرد: يا ماما، إحنا بقالنا سنين عايشين في القاهرة، وبعدين أنا نسيت إن لينا أهل في الصعيد. سامية: وجه الوقت تعرفي أهلك، ويالا ادخلي جو واعملي حسابك، مفيش كلية بكرة. زمرد: لا مستحيل، أنا بكرة عندي امتحان. سامية: أبو...
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم فاتن جمال
اقترب مازن من ثغرها وطبع عليه بقبلة.
زمرد بكسوف: مازن.
مازن بابتسامة: على فكرة أنا جوزك.
ولم يكمل كلامه، فالباب طرق.
كمال: مازن.
مازن بحمحمة: جاي يا عمي.
زمرد ضحكت غصب عنها.
مازن: اضحكي، هكلم عمي وأرجعلك.
زمرد بتوتر: أنا أبداً ما ضحكتش.
مازن بابتسامة: أكتر حد يخاف.
زمرد بشجاعة مصطنعة: على فكرة بقا أنا مبخافش خالص.
مازن بابتسامه: متأكدة؟
زمرد بتوتر من قربه: أنا قصدي مبخافش خالص غير منك.
مازن بخبث: ليه هو أنا بعض؟
زمرد بتوتر: ها، لا أبداً بس يعني قصدي يعني.
مازن بابتسامة: طب أهدي.
ثم أكمل بهمس بجانب أذنها: وأعملي حسابك، النهارده جوازنا هيكون حقيقي.
زمرد بتوتر: اطلع برا يا قليل الأدب.
مازن بخبث: لما أجي هعرفك يعني إيه تقولي كلام أنتِ مش قده يا آنسة زمرد.
بالخارج كان يجلس كمال ينتظر مازن.
خرج مازن من الغرفة، وزمرد فضلت واقفة مكانها.
وضعت يديها على قلبها من نبضات قلبها.
مازن بابتسامة: نعم يا عمي.
كمال: اقعد يا مازن.
مازن بقلق: خير يا عمي.
كمال: بصراحة يا ابني، أنا كنت عايزك تطلق زمرد.
مازن بصدمة قام من مكانه: نعم، أطلق مين؟ زمرد دي مراتي.
كمال بجدية: سوري يا مازن، وإلا أنت خليت بوعدك.
مازن بعصبية مكتومة: أكتر حاجة ندمان عليها هي وعدي ليك يا عمي.
كمال بعصبية: قصدك إيه يا مازن.
مازن بتنهيدة: متقلقش يا عمي، زمرد آنسة. تحب أوضح أكتر؟
كمال بابتسامة: طيب يا ابني، هتطلقها إمته.
مازن: لا، مانا مش هطلق زمرد. بصراحة، أنا بقولك إني مش قد وعدي معاك، وجوازنا السوري هيكون حقيقي النهارده.
كمال بصدمة: أنت بتقول إيه.
مازن بحب: بقول إني بحب زمرد، لا أنا بعشقها. ولو عندك مانع من جوازنا، فـ أنا بطلب منك إيد زمرد.
كمال بعصبية مصطنعة: مش يمكن زمرد مش عايزة.
مازن بثقة: أنا روحي فيها وهي روحها فيا. ولو مش مصدق، تقدر تنادي عليها. والا أقولك، أنادي أنا؟ زمرد، يا زمرد.
زمرد بقلق خرجت من الغرفة ببيجامة تحفة عليها، مبينة مفاتن جسمها.
مازن بتوهان من جمالها قال بدون وعي: يخربيت جمال أمك.
كمال بصدمة: لم نفسك يا ابن الجزمة.
مازن بتوتر: أنا آسف يا عمي، بس بصراحة بنتك قمر، لا دي قمرين في بعض. جايبة الحلوة دي منين.
زمرد بكسوف نزلت دماغها للأرض.
مازن بحمحمة: زمرد، أنا هطلقك.
زمرد بدموع: أنت بتقول إيه، أنت عارف إني مقدرش أعيش من غيرك.
مازن بحزن مصطنع: أنا آسف، بس عمي قرر يطلقك مني. وأنتِ عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك.
زمرد بدموع وقربت من والدها: والنبي يا بابا، متخليش مازن يطلقني. أنا بحبه وهو كمان بيحبني، مش هلاقي حد يحبني قده. ده عمل علشاني كتير.
كمال بابتسامة: يا حبيبتي، أنا كنت خايف إنك متكونيش مرتاحة معاك.
زمرد بسرعة: لا يا بابا، مازن راجل وحنين وقلبه جميل.
مازن بابتسامة: شفت يا عمي، بتعاكسني قدامك.
كمال بضحكة: ربنا يوفقكم يا رب.
ثم أكمل بخبث: وأشوف حفيدي بيلعب قدام عيني.
مازن بسرعة: قريب يا عمي، كلها تسع شهور.
زمرد بصدمة وكسوف: أنت بتقول إيه.
مازن بابتسامة: بقول إني هسمي بنتي زمرد، عشان تبق حياتي كلها فرح وسعادة.
زمرد بابتسامة قالت بصوت مهموس: بحبك.
مازن بحب وقرب منها: مش أكتر مني.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم فاتن جمال
في فيلا اللواء هاشم
يوسف: أيوه يا عم ياسين، مين قدك؟
ياسين بضحكة: قل هو الله أحد، بطلوا قر عينكم، جابت أجلي.
ساهر بضحكة: المهم، فين الشربات؟
مايا دخلت وهما قاعدين بيتكلموا.
مايا بدلع: هاي يا شباب.
يوسف: هاي يا بنات.
مايا بابتسامة: أمّال فين مازن؟
ساهر بابتسامة ساذجة: مازن مع عروسته، عقبالك.
ياسين: وأنا يرب بق.
يوسف بضحكة: اتنيل اقعد بق، أمّال إحنا جايين نعمل إيه؟
ساهر بضحكة: نخطب مايا لياسين.
ياسين بعصبية: قوم اطلع برا يا ساهر.
مايا: مستحيل، ياسين بيحب رحمة وهما شبه بعض.
يوسف: ربنا بيجمع الناس حسب قلوبهم.
ساهر بخبث: وانت يا عم يوسف، قلبك مع مين؟
يوسف بتنهيدة وحب: مع نور عيني.
ساهر: آه، مين هي؟
ياسين بضحكة: أكيد مايا.
يوسف بعصبية: مايا إيه دي؟ وليس هيتكلم، لق مايا بتبص عليه بحقد.
مايا بغل: انت إنسان مش محترم.
ياسين وساهر فضلوا يضحكوا على يوسف ومايا بتزعق معاه.
هاشم: خير يا ولاد، في إيه؟
ياسين بسرعة: مفيش يا عمي.
رحمة كانت نازلة من الدرج ولابسة فستان نبيتي وطرحتها أوف وايت وحاطة ميكب بسيط ظاهر ملامح وشها الجميل، عكس مايا البت المتحضرة من وجهة نظرها.
ياسين بحب: بحب القمر.
هاشم: لم نفسك بدل ما أقول مفيش جواز.
ياسين بسرعة: لا، أسف.
بدأ ياسين يتكلم ويوسف وساهر مبسوطين أن أخيرًا ياسين هيفرح، ويوسف في باله يروح يطلب إيد صفا بكرة.
بعد فترة من الكلام، تمت قراءة الفاتحة.
ساهر بحب: مبروك يا صاحبي.
يوسف: ألف مبروك يا حبيبي.
ياسين بحب وفرحة: الله يبارك فيكم يا رب، كان نفسي مازن يكون هنا، بس بكرة يجي.
يوسف بخبث: يا عم سيبه يفرح يومين مع مراته.
رحمة كانت واقفة مبسوطة وعيونها على ياسين حب حياتها.
بعد وقت ومحاولات من يوسف وساهر أن ياسين ياخد رحمة ويخرجوا، وافق هاشم على كده.
يوسف بحب بدأ يكلم صفا: وحشتيني.
صفا بابتسامة: وانت كمان.
يوسف بفرحة: بجد وحشتك؟
صفا بكسوف: أوي.
يوسف بسرعة: أنا جاي بكرة للحج.
مازن بحب: بحبك.
زمرد وهي قاعدة جنب مازن في البلكونة: وأنا كمان بحبك أوي يا مازن.
مازن قرب منها وشالها.
زمرد بكسوف: مازن نزلني.
مازن بحب: هش هش، مش عايز أسمع صوتك الحلو ده.
مازن نزلها: تعرفي إني نفسي أرقص معاكي؟
زمرد بابتسامة: بس أنا مبعرفش أرقص.
مازن بابتسامة: أعلمك.
مازن شغل موسيقى هادية وقرب حط إيده على خصرها وقربها منه وبدأ يرقص على لحن حبهم.
زمرد بتوتر من قربه: مازن لو سمحت ابعد شوية.
مازن بحب: قربك جنة، وبعدك نار بتحرق قلبي، عايزني أبعد؟
زمرد بسرعة: لا، خليك قريب مني.
مازن بدأ يقرب أكتر من روحه وكيانه و...
وتبدأ حياة مازن وزمرد.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم فاتن جمال
سهى بخبث: يعني إيه مش عارف توصل لي؟
مجهول: زي ما سمعتي، مازن محدش يعرف عنه حاجة. وبعدين كفاية أوي أنه سامحك زمان، ابعدي عنه.
سهى بعصبية: وأنت مالك أنت؟ بتاخد الفلوس اللي عايزها وبس.
المجهول: إنتي إيه يا شيخة؟ أنا بحبك من زمان وأنتي مش واخدة بالك، حرام عليكي بقا.
سهى ببرود: بقولك إيه، تحب فلوسك كاش ولا شيك؟
المجهول بعصبية: مش عايز حاجة، وموضوع مازن أنا ما عدتش ليا دعوة بيه.
سهى بعصبية: يعني إيه؟
المجهول: يعني انسى.
سهى: تمام، سلام.
سهى بتفكير: مفيش غير حل واحد.
والد يوسف: يا ابني طب هي مين؟
والدته: أكيد واحدة عرفها وحبها، وبعدين جاي يقولنا عليها، ما إحنا آخر الناس.
يوسف: يا جماعة غلط، هي صاحبة مرات مازن، وحصل موقف واتعرفنا على بعض مش أكتر. وبعدين يالا بينا بقا.
والد يوسف بابتسامة: يالا يا أم يوسف، اللي ابنك احتمال يطلب طيارة علشان يوصل ليها.
يوسف بحب: معنديش مانع يا حج، بس الموضوع مش مستاهل طيارة، إنتوا بس استعجلوا.
والدته: من أولها هتموت عليها، أمال بعد الجواز هتعمل إيه يا حضرت الظابط؟
والد يوسف بضحكة: إيه يا أم يوسف، إنتي هتغيري عليه ولا إيه؟
والدته: مش قصدي كدا، بس دا ظابط يعني يبقى ناشف وراجل كدا علشان متدلعش عليه.
يوسف بابتسامة: متخافيش يا ماما، هي أصلاً مبتحبش النحنحة.
والدته: يعيني يا ابني، هتاخد واحدة مسترجلة.
يوسف بصدمة: نعم؟ مين قالك كدا؟
والدته: إنت.
يوسف: لا أنا بقول يالا بينا أحسن، وهناك هتعرفي تحكمي عليها.
بعد وقت.
صفا بابتسامة كانت واقفة جنب والدتها.
والدتها: اتفضلوا، يا اهلاً وسهلاً.
والد صفا: اتفضل يا حج.
والد يوسف بابتسامة: يزيد فضلك.
يوسف بتوتر قال بصوت هادئ وقرب من والدته: إيه رأيك يا ماما؟
والدته بابتسامة: بسم الله ما شاء الله عليها.
يوسف بفرحة: يعني عرفت أختار.
والدته بابتسامة: دانت اخترت أدب وجمال، عرفت تختار يا حبيبي.
والد يوسف: بصراحة يا حج محمود، إحنا جايين نطلب إيد الآنسة صفا.
والد صفا بابتسامة: يشرفنا طبعاً.
مامت صفا بابتسامة: نورتونا والله.
والدة يوسف: دا نورك يا أم العروسة.
صفا بكسوف حطت راسها في الأرض.
يوسف: بعد إذنك يا بابا، ممكن أتكلم؟
والد يوسف بابتسامة: طبعاً يا ابني.
يوسف بحب: بصراحة يا عمي، أنا بحب صفا وجاي ليك من الباب، وإلا إنت هتقول عليه أنا موافق عليه.
والد صفا: أبوك وأمك ملهمش دعوة ببنتي.
والدة يوسف بصدمة: يعني إيه يا حج؟
يوسف بفهم: اسمعني يا عمي، اللي ملوش خير في أهله ملوش خير في حد. وأبويا وأمي دول كنزي، يعني مقدرش أعيش بعيد عنهم. مليش غيرهم وهما ملهمش غيري، وبنتك هتكون بنتهم.
كل ده كان تحت، ووالد يوسف مبتسم وساكت.
والد صفا براحة: وأنا مش عايز حاجة يا ابني غير أن بنتي تكون وسط عيلة كويسة. وبعد اللي إنت قولته عرفت إنك هتحافظ عليها.
والدة يوسف بعد فهم: يعني إيه؟
والد يوسف بابتسامة: يعني يا أم يوسف، الحج محمود كان عايز يشوف يوسف بيبر الوالدين وإلا لأ.
والدة يوسف بابتسامة: بنتك هتكون بنتي، عمرها ما هتحس إنها بعيدة عن أهلها.
والدة صفا برجاء: بعد إذنك يا ابني، بعد الجواز صفا كل أسبوع تيجي تقعد يوم معانا أنا وأبوها، ملناش غيرها.
يوسف بحب: والوقت اللي تحبي صفا تيجي فيه هتلاقيها عندك. وكمل بضحكة، بس أنا معاها بصراحة مش هعرف أسيبها.
الكل ضحك عليه.
والد يوسف: نقول مبروك؟
يوسف بسرعة: طبعاً، الله يبارك فيكم. هتبقى معايا يا سوسوه.
بعد وقت تم قراءة الفاتحة.
يوسف وصفا كانوا قاعدين مع بعض في البلكونة بعد ما اتفقوا إن فرحهم يكون مع ياسين ورحمة.
يوسف بحب: مش هتتكلمي؟ صوتك وحشني.
صفا بابتسامة: عامل إيه؟
يوسف بصدمة: يعني إيه عامل إيه يا بنتي؟ قولي بحبك.
صفا بكسوف: لا مش هعرف.
يوسف بخبث: يعني أقوم أمشي؟
صفا بسرعة: لا خليك.
يوسف بابتسامة: طب أنا بحبك.
صفا بابتسامة: وأنا كمان.
يوسف: وإنتي كمان إيه؟
صفا بكسوف: بحبك.
يوسف: صوتك مش سامعه.
صفا بكسوف: بحبك.
يوسف بضحكة: والله وجه اليوم يا ابن الجبالي وتسمع بحبك من سعدية.
صفا بصدمة: مين سعدية دي بقا؟
يوسف بضحكة: يعني سبتي ابن الجبالي ومسكتي في سعدية؟
صفا بغيره: أيوه عشان دا اسم واحدة تانية.
يوسف: يا حبيبتي دا فيلم.
صفا: آه افتكرته.
يوسف بحب: هو أنا كل يوم هشوف القمر جانبي مش في السما؟ دانا أمي بتحبني بقا.
والد صفا بضحكة: بتحبك أوي، بس يالا يا حضرت الظابط الوقت اتأخر.
يوسف: بقولك إيه يا عمي، ما تيجي نكتب الكتاب النهارده وآخدها معايا.
والد صفا بضحكة: طب بقولك إيه؟ أنا أطلع برا.
يوسف: طب والقمر؟
والد صفا بعصبية مصطنعة: قدامك دقيقة وتكون برا البيت، وإلا والله ألغي الفاتحة خالص.
يوسف بسرعة: لا أنا مشيت أهو.
وهو ماشي خبط في والدة صفا.
يوسف باحراج: آسف يا ماما.
والدة صفا بحب: براحة يا ابني.
يوسف بابتسامة: حاضر يا ماما.
والدة صفا: تعرف إن كان نفسي يكون عندي ولد.
يوسف بابتسامة: وبق موجود، وفي أي وقت أنا تحت أمر ست الكل.
والد صفا: إنت بتعاكس مراتي يعني بنتي ومراتي.
صفا ضحكت عليهم.
يوسف: بقولك إيه يا حج، حبيبتي وخدتها، إنما دي أمي.
والد صفا: اطلع برا يا يوسف.
يوسف بسرعة: باي يا روحي.
والد صفا: طلعت روحك.
صفا كانت واقفة تضحك عليه.
والدها: والنبي دا أهبل، بتحبيه على إيه؟
والدة صفا: والله يا محمود إنت ظالمه، دا يدخل القلب.
محمود بغيره: والله وإيه كمان يا أم صفا؟
والدة صفا: الحمد لله يا محمود، ربنا رزقنا بابن.
محمود بابتسامة: في دي عندك حق. ووجه كلامه لـ صفا: يوم ما جه ليكي الكلية رن عليا وقالي يا عمي أنا بحب بنتك، كنت مستغربة وزعقت معاه. بعدها على طول رن عليا تاني وقالي كل حاجة عنه، والمشكلة اللي كانت معايا في الشغل هو اللي حلها.
صفا بحب فضلت تسمع وهي مبسوطة إنها لقت حب حياتها.
زمرد كانت بدأت تفوق، لقت مازن محاوطها وهي نايمة. فضلت تبتسم وهي عيونها على ملامح وشه.
مازن بحب: أنا عارف إني جميل، بس إنتي أجمل.
زمرد بكسوف بعدت عنه بسرعة، بس مازن قرب منها أكتر.
مازن بحب: بعد عني تاني؟ لأ، إنتي هتفضلي في حضني لآخر العمر.
زمرد بابتسامة: ممكن يالا نقوم نفطر؟ الساعة بقت تلاتة العصر.
مازن بابتسامة: الوقت جنبك بيعدي زي الثواني.
زمرد بكسوف: ممكن تبطل تكسفني؟
مازن رفع خصلة شعرها لورا وقرب طبع بو*سة على ثغره.
مازن بحب: مقدرش أشوف القمر وأسكت. وبعدين كفاية إني كنت مستحيل بعدك عني الفترة اللي فاتت.
زمرد: هو لو مكنتش اتجوزتني كنت هتتجوز؟
مازن بابتسامة: مكنتش عايز أتوز ولا بفكر في الجواز أصلاً، ويمكن الحاجة الوحيدة اللي كانت حلوة هي موضوع جوازنا الغصب.
زمرد بعصبية: يعني قصدك إنك اتغصبت عليا؟
مازن بابتسامة: مجنونة صح؟
زمرد: ليه بقا؟
مازن: عشان أنا وإنتي مكنش عايزين الجوازة دي، بس بصراحة أول مرة شفتك فيها خدتي قلبي، يخربيت جمال أمك اللي هي خالتي.
زمرد بضحكة: طب خد بالك بابا يسمع.
مازن بابتسامة: لا على إيه؟ وكمل وهو بيضحك: عايز بنوتة شبهك.
زمرد بابتسامة: لا ولد شبهك.
مازن بخبث: طب تعالي نجيبه بق وووو.
ياسين: يا حبيبتي الفرح كمان شهر، يعني يدوب نجيب حاجة الفرح من مصر، إيه لازمتها السفر؟
رحمة بحماس: عشان نلف أنا وإنت العالم.
ياسين: لا أبوكي هيخليني ألف أقسام مصر كلها، إنتي فاكرة إن أبوكي هيوافق نسافر من غير جواز؟
رحمة: خلاص أسافر أنا.
ياسين: نعم يا ختي؟ ولسه هيتكلم.
لقى مايا مع شاب حاطت إيده على وسطها بطريقة مقرفة.
رحمة باستغراب: ياسين إنت بتبص على إيه؟
ياسين: ولا حاجة، بس ثواني وجاي.
ياسين قام من على الترابيزة وراح لمايا والشاب.
ياسين بعصبية شد دراع الشاب، وقعه على الأرض، ومسك إيد مايا بعصبية.
ياسين بعصبية: بتعملي إيه يا محترمة؟ ومين ده؟ وإزاي أصلاً تسمحي إنه يمسك إيدك كدا؟
مايا بدموع: إيدي يا ياسين.
ياسين بعصبية: بقول مين ده؟
مايا: جوزي، وإنت مالك؟
ياسين بصدمة: نعم؟ يعني إيه جوزك؟
مايا: يعني جوزي، بعد ما مازن ضحك عليا هو اتجوزني.
ياسين بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ وووو.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم فاتن جمال
زمرد كانت بدأت تفوق.
لقت مازن محاوطها وهي نايمة.
فضلت تبتسم وهي عيونها على ملامح وشه.
مازن بحب: أنا عارف إني جميل، بس انتي أجمل.
زمرد بكسوف بعدت عنه بسرعة، بس مازن قرب منها أكتر.
مازن بحب: بعد عني تاني؟ لأ، انتي هتفضلي في حضني لآخر العمر.
زمرد بابتسامة: ممكن يالا نقوم نفطر؟ الساعة بقت تلاتة العصر.
مازن بابتسامة: الوقت جنبك بيعدي زي الثواني.
زمرد بكسوف: ممكن تبطل تكسفني؟
مازن رفع خصلة شعرها لورا وقرب، طبع بوسة على ثغره.
مازن بحب: مقدرش أشوف القمر وأسكت. وبعدين كفاية إني كنت مستحيل بعدك عني الفترة اللي فاتت.
زمرد: هو لو مكنتش اتجوزتني، كنت هتتجوز؟
مازن بابتسامة: مكنتش عايزة اتجوز ولا بفكر في الجواز أصلاً. ويمكن الحاجة الوحيدة اللي كانت حلوة هي موضوع جوزنا الغصب.
زمرد بعصبية: يعني قصدك إنك اتغصبت عليا؟
مازن بابتسامة: مجنونة صح؟
زمرد: لي بق؟
مازن: علشان أنا وانتي مكنتش عايزين الجوازة دي، بس بصراحة أول مرة شفتك فيها خدتي قلبي. يخربيت جمال أمك اللي هي خالتي.
زمرد بضحكة: طب خد بالك بابا يسمع.
مازن بابتسامة: لأ، على أي. وكمل وهو بيضحك: عايز بنوتة شبهك.
زمرد بابتسامة: لأ، ولد شبهك.
مازن بخبث: طب تعالي نجيبه بق...
***
ياسين: يا حبيبتي الفرح كمان شهر، يعني يدوب نجيب حاجة الفرح من مصر. إيه لازمتها السفر؟
رحمة بحماس: علشان نلف أنا وانت العالم.
ياسين: لأ، أبوكي هيخليني ألف أقسام مصر كلها. انتي فاكرة إن أبوكي هيوافق نسافر من غير جواز؟
رحمة: خلاص أسافر أنا.
ياسين: نعم يا ختي؟
وليس هيتكلم، لق مايا مع شاب حاطط إيده على وسطها بطريقة مقرفة.
رحمة باستغراب: ياسين، انت بتبص على إيه؟
ياسين: ولا حاجة، بس ثواني وجاي.
ياسين قام من على الترابيزة وراح لمايا والشاب.
ياسين بعصبية شد دراع الشاب، وقعه على الأرض ومسك إيد مايا بعصبية.
ياسين بعصبية: بتعملي إيه يا محترمة؟ ومين دا؟ وإزاي أصلاً تسمحي إنه يمسك إيدك كدا؟
مايا بدموع: إيدي يا ياسين.
ياسين بعصبية: بقول مين دا؟
مايا: جوزي، وانت مالك؟
ياسين بصدمة: نعم؟ يعني إيه جوزك؟
مايا: يعني جوزي. بعد ما مازن ضحك عليا، هو اتجوزني.
ياسين بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم فاتن جمال
ياسين بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
مايا بكذب: بقول الحقيقة يا ابن عمي، صاحبك ضحك عليا.
ياسين بهدوء: وده إمتى؟
مايا: يوم ما كنت أنا وهو مع بعض في شرم الشيخ.
ياسين: يوم حفلة الفنان ****؟
مايا بتأكيد: أيوه، يوميها كنت رايحة مع أصحابي الحفلة، فضل ينادي عليا وقال لي إنه بيحبني وعايز يتجوزني، وأنا صدقته ورحت معاه وحصل اللي حصل.
وكملت بدموع تماسيح.
ياسين بصدمة: أنا هقتله.
مايا بفرح: لا يا ياسين، أنا خلاص اتجوزت وهو اتجوز.
ياسين بعصبية: انتي مش هتتجوزي غير مازن، والكلب ده هيطلقك.
الشاب اللي كان واقع على الأرض: هي طالق بالتلاتة يا باشا، بس ممكن أمشي.
ياسين بعصبية: غور من هنا.
رحمة جت على صوت ياسين.
رحمة: ياسين في إيه؟ ومايا، إيه اللي جابك هنا؟ وبعدين مين دا؟ وإيه اللي حصل؟ وليه بتعيطي؟
ياسين بتنهيدة: رحمة، لو سمحتي خدي مايا البيت. وأنا شوية وراجع.
رحمة: حاضر، يلا يا مايا.
مايا مسكت إيد ياسين.
مايا: ياسين، أوعى تعمل له حاجة.
ياسين: امشي مع رحمة.
عند يوسف وصفا.
صفا بابتسامة: شكراً أوي.
يوسف بحب: على إيه يا قمر؟
صفا بابتسامة: تعبتك معايا من أول اليوم.
يوسف: يا ستي اتعبيني انتي، وملكيش دعوة، على قلبي زي العسل.
صفا: طب يلا بينا عشان بابا.
يوسف بص في الساعة.
يوسف: يا نهار أبيض، دي الساعة بقت خمسة المغرب، أبوكي هيعمل مني بطاطس محمرة.
صفا فضلت تضحك على يوسف اللي كان بيسوق العربية وكأنه بيسابق الزمن.
صفا: الحمد لله إننا لسه عايشين.
يوسف: انزلي بسرعة بقى، تالت دقايق ويكون الوقت خلص، وأبوكي يقتلنا.
صفا بضحك: مش عارفة بتخاف من بابا أوي ليه؟
يوسف: آه، ماهو مش هيقولك كل شيء، نصيب. مانا اللي بحاول لوحدي.
صفا بحب: مش انت بتحبني، لازم تستحمل.
يوسف بحب: عندي استعداد أستحمل الدنيا كلها عشان خاطرك.
صفا بكسوف: بحبك أوي.
يوسف بفرح: قولي والله.
صفا بابتسامة: آه والله، بحبك أوي.
لسه يوسف هيتكلم، سمع صوت والد صفا.
محمود: يوسف، اطلع أنا عايزك.
يوسف: مفيش مفر، راحت عليا.
صفا بابتسامة: متخافش، وراك رجالة.
يوسف بقلق: مش قلقان غير منك يا سوسة انتي.
صفا: لي بق؟
محمود من فوق: اطلع انتي وهي بسرعة.
يوسف: انزلي، لما نشوف هنروح مركز إيه.
فوق.
محمود: ادخل يا يوسف.
يوسف دخل وهو خايف من رد فعل والد صفا.
يوسف بتوتر: أنا آسف والله يا عمي إني اتأخرت، بس والله كان غصب عني.
محمود بابتسامة: تعال يا يوسف.
يوسف بارتياح: حاضر.
والدة صفا: صفا، تعالي يا حبيبتي عشان نجهز السفرة.
محمود: أنا قولت لـ صفا إني عزمتك على العشا، هي مقالتش ليك؟
يوسف بتوعد لـ صفا: لا يا عمي، هي تقريباً نسيت.
وليس هيكمل كلامه، فونه رن.
يوسف: بعد إذنك يا عمي، هرد على ساهر.
محمود بابتسامة: اتفضل يا ابني.
يوسف بابتسامة لـ صفا وهي واقفة بتجهز السفرة.
يوسف: الو يا ساهر.
ساهر: يوسف، الحقني، مراتي بتولد ومش عارف أعمل إيه.
يوسف بقلق: إزاي يا ابني، دي لسه في الرابع.
ساهر بقلق: مش عارف، بس هي تعبانة، يبق بتولد صح.
يوسف بتوتر: مش عارف، استنى هسأل صفا.
يوسف: صفا.
صفا: نعم يا يوسف.
يوسف: هي في واحدة ممكن تولد في الرابع؟
صفا بغيرة: نعم، دا إزاي؟ ومين دي أصلاً؟
يوسف بتوضيح: دي مرات ساهر، هي في الشهر الرابع بس تعبانة أوي، وهو بيقول إنها بتولد.
صفا بارتياح: لا، هي بس في شهور الحركة، قصدي إن الجنين بيتحرك في بطنها، ودا اللي مخليها خايفة.
يوسف: طب تعمل إيه؟
صفا: هات الفون أكلمها.
يوسف: ساهر، ادي لـ سلمى الفون، صفا عايزة تكلمها.
ساهر بسرعة: حاضر.
صفا بكسوف: ممكن تبعد؟
يوسف: لي؟
صفا: كدا.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم فاتن جمال
يوسف بابتسامة خبيثة: طب ما تقوليلي أنا كمان عشان أبقى عارف.
صفا بكسوف: يوسف ابعد.
يوسف سمع صوت ساهر من الفون.
ساهر: ابعد بقى الله يحرقك.
سلمى: يوسف لو مبعتش هقتلك.
يوسف: خلاص هبعد.
صفا: إزيك يا حبيبتي؟
سلمى بوجع: مش كويسة خالص.
صفا بدأت تقولها على تعليمات تعملها عشان تحس براحة.
بعد وقت كانت سلمى أحسن.
يوسف: مش كتير.
صفا بابتسامة: لا تعالي.
ساهر: شكراً يا صفا.
يوسف بغيرة: ملكش دعوة بيها، خليك في مراتك وبعد كده ابقى رن على دكتور بترن عليا ليه؟
ساهر بغيظ: حسابك معايا يا يوسف، اصبر عليا ويلا غور بقى.
يوسف بصدمة: ده قفل في وشي.
صفا بضحك: تستاهل، في حد يقول لصاحبه أنا مالي؟
يوسف: ماهو أنا مالي فعلاً.
صفا: طب يلا نأكل.
يوسف بخبث: طب مش هتقولي لي قولتي لها إيه؟
صفا بكسوف: لا، ويلا.
عند مازن.
زمرد بدموع: لا يا ماما مش عايزة آكل.
سامية: يا حبيبتي مالك؟
زمرد: مفيش حاجة.
سامية: طب مازن راح فين؟
زمرد بدموع: معرفش، وممكن تسبيني شوية.
سامية: طب أنا مش هسافر البلد مع أبوكي.
زمرد: لا يا ماما مينفعش، ده ورثك ولازم تروحي، وبعدين خالتو روحية محتاجة لك، وأنا متخافيش عليا كويسة.
سامية بدموع: طيب يا حبيبتي، دي مفتاح الشقة وأنا كل شوية هرن عليكي، ولما مازن يرجع قولي لي.
زمرد بابتسامة حزينة: حاضر يا ماما.
سامية: طب هتعوزي حاجة؟
زمرد: لا يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك ومن بابا واختي.
سامية: حاضر يا روحي.
وكملت زمرد: مازن بيحبك.
زمرد بحزن: خذوا بالكم من بعض.
سامية وكمال ونور نزلوا وراحوا البلد.
زمرد قعدت تفتكر.
مازن بابتسامة: القمر في حضني.
زمرد بكسوف: تعرف إني محظوظة عشان أنت في حياتي.
مازن بحب: أنا اللي محظوظ والله.
زمرد: هقوم أعمل عصير.
مازن بابتسامة: ماشي يا روحي، وأنا هقف في البلكونة.
زمرد دخلت المطبخ وعملت عصير.
كمال لمازن: مازن، إحنا نازلين البلد، خذ بالك من زمرد ومن نفسك.
مازن بابتسامة: حاضر.
زمرد خرجت من المطبخ ودخلت الأوضة، لقت فونها بيرن برقم غريب.
زمرد: مين؟
مجهول: زمرد كمال.
زمرد: مين؟
مجهول: أنا فاعل خير، عايز أقولك إن جوزك متجوز عليكي ومراته حامل.
زمرد بصدمة: مستحيل.
مجهول: أنا كنت عارف إنك مش هتصدقي، عشان كده بعت لك الصور على الواتس، شوفيها.
زمرد قفلت الفون وفتحت الواتس، لقت صور لمازن ومايا، وقسيمة جواز باسمهم.
زمرد بدموع: لا، أكيد لا.
مازن كان داخل الأوضة بيضحك، لقى زمرد قاعدة بتعيط.
مازن بخوف: حبيبتي مالك؟
زمرد بدون تردد: طلقني.
مازن بعصبية مكتومة: أنتي بتقولي إيه؟
زمرد بدموع وحزن: بقولك طلقني، خليك راجل وطلقني.
مازن بعصبية: أنتي شكلك تعبانة صح؟
زمرد بدموع: لا، أنا مش تعبانة، أنا كويسة أوي وبقولك طلقني.
مازن حاول يتحكم في أعصابه: طب ممكن أفهم في إيه، مالك يا روحي؟
زمرد بدموع: في إني عرفت إنك متجوز.
مازن بصدمة: أنا متجوز عليكي؟
زمرد بدموع: أيوه يا مازن.
مازن بحب: طب ممكن تهدي واعرف عرفتي من مين، وإيه اللي حصل؟
زمرد بدموع بدأت تحكي لمازن كل حاجة، وفتحت الشات.
مازن شافها بصدمة وإزاي ده حصل، ده مشافش مايا غير مرة واحدة في شرم الشيخ، وهو كان الرائد المسؤول عن حماية حفلة لفنان مشهور.
مازن بابتسامة: طب ممكن تهدي شوية وبلاش عصبية، وأنا هفهمك.
زمرد بدموع: تفهمني إيه، قسيمة الجواز، الصور، تقرير الحمل اللي أنا متأكدة إنه مش مزور.
مازن: اسمعيني يا حبيبتي، أنا متجوزتش غيرك ومحبتش غيرك ومش عايز غيرك، وكل ده كدب وأنا هثبت لك.
وليس مازن هيكمل كلامه، لقى فونة بيرن برقم ياسين.
مازن بابتسامة: هو ياسين ابن عمها بيرن، وأنا هفتح قدامك الاسبيكر عشان تصدقي.
مازن: الو يا ياسين.
ياسين: مازن، مايا حامل منك.
زمرد بصدمة ودموع خرجت من الأوضة ودخلت الحمام وقفتلت الباب عليها.
مازن بعصبية: يعني إيه؟
ياسين: يعني في حاجة يا مازن بتحصل ولازم نتصرف.
مازن بعصبية: بنت عمك نهايتها على إيدي يا ياسين.
ياسين: طب ممكن تيجي.
مازن بحزن على زمرد، قفل مع ياسين ونزل من غير كلام.
باك.
زمرد فضلت قاعدة في الشقة لوحدها لحد ما حست إن النوم بدأ يغلبها ونامت.
ساهر: يعني إيه يا مازن؟
مازن بعصبية: يعني فيه حد عايز يخرب بيتي.
يوسف: إحنا لحقنا نخلص من رحيم.
ياسين: مازن، أنا عارفك أكتر من نفسي، وعشان كده عارف إنك مستحيل تعمل كده، بس لازم نتصرف، الموضوع شكله فيه.
ساهر بتفكير: فعلاً يا مازن، اشمعنى دلوقتي مايا قالت إنها حامل؟
يوسف: لازم نعرف هي فعلاً حامل ولا لأ.
مازن بتفكير: اللواء هاشم فين؟
ياسين: هتقوله؟
مازن: هطلب إيد مايا.
ياسين ويوسف وساهر معا بعض: أنت بتقول إيه؟
مازن: بقول إني لازم أصلح غلطتي.
ياسين: مازن بطل هبل.
يوسف: مازن مهما كان دي بنت اللواء هاشم.
مازن بعصبية: أنا عارف كل ده، أنا لازم أمشي.
مازن رجع البيت وهو مش عارف يعمل إيه.
دخل الشقة لقى الشقة فاضية، دخل المطبخ ملقاش زمرد، دور عليها في البلكونة مكنتش موجودة، دور في أوضتها، أوضة باباها، أوضة اختها، وفي الريسبشن مكنش ليها أثر، فضل يدعي تكون بخير لحد ما لقى رسالة على السفرة.
زمرد: مازن، أنا مش هعرف أعيش معاك، أنت واحد كداب وأنانى، لو سمحت طلقني، أنا هختفي من حياتك، زمرد.
مازن باستغراب: زمرد عمرها ما تعمل كده.
وليس هيخرج من باب الشقة، لقى فونة بيرن برقم حد.
مازن: الو.
مجهول: إزيك يا باشا.
مازن: مين؟
مجهول: فاعل خير، كنت عايز أقول لك إن المدام زمرد حرمك المصون سافرت مع واحد، وعشان تصدق افتح واتس وشوف الفيديو.
مازن فتح الواتس لقى بث مباشر لسكة القطر وزمرد ماسكة دراع واحد أوي وهو يعتبر واخدها في حضنه.
مازن حس بغيرة وبدأ يستحلف لزمرد بالشر.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم فاتن جمال
مازن بعصبية: يعني إيه القطر اتحرك؟
ساهر كان بيكلم مازن، اللي أول ما شاف زمرد مع واحد في محطة القطر ومكتوب على اللوحة "رصيف سوهاج".
ساهر: زي ما سمعت يا مازن، القطر اتحرك ومفيش غير حل واحد.
مازن بتفكير: أروح سوهاج.
ساهر: مفيش غير كده.
مازن: مش عايز حد يعرف حاجة، حتى يوسف.
ساهر باستغراب، بس رد عشان يطمّنه: حاضر، بس خد بالك من نفسك كويس.
مازن بحزن: معتش ليها لازمة نفسي بعد اللي حصل.
ساهر بحزن على صاحبه: متعملش حاجة تندم عليها بعدين يا مازن.
مازن بعصبية مكتومة: متقلقش، مش هودي نفسي في داهية عشان كلبة زي دي.
ساهر بصدمة: تقصد زمرد؟
مازن: بعدين يا ساهر، سلام دلوقتي.
مازن كان بيسوق العربية وكأنه بيسابق الزمن.
في لحظة افتكر كلام حبيبته.
زمرد: أنا بحبك أوي، حياتي من غيرك ملهاش لازمة يا مازن.
مازن فاق مرة واحدة على صوت العربية اللي خبطت فيه.
زمرد قامت مرة واحدة بصوت عالي: مااااازن!
مايا بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا عروسة.
زمرد بقلق: أنا فين؟ وانتي مين؟
ولسه هتكمل كلامها افتكرت الصورة.
زمرد: انتي مايا؟
مايا بخبث: حبيبة مازن.
زمرد بدموع: وعايزة إيه مني؟
مايا بخبث: مازن يقتلك.
زمرد بصدمة: تقصد إيه؟
سهى بابتسامة: قصدها إن مازن يقتلك عشان انتي خاينة.
زمرد: مازن عمره ما يصدق اللي بتقوليه.
سهى بابتسامة: لا، ما إحنا هنخليه يصدق، متخافيش.
مايا مسكت الفون.
مايا: الو.
مجهول: مازن عمل حادثة وهو دلوقتي في العناية.
مايا بصدمة: انت بتقول إيه؟ مازن؟
زمرد بدموع وخوف: مازن ماله؟ ردي عليا.
سهى: في إيه يا مايا؟
مايا: مازن عمل حادثة وهو دلوقتي في العناية.
زمرد بدموع قامت مرة واحدة: حرم عليكم، سيبوني أروح أشوفه.
مايا بغل: انتي فاكرة دخول الحمام زي خروجه.
وكملت لواحد من الرجالة: خدها احبسها لحد مازن ما يفوق.
مازن كان في العناية.
يوسف بخوف: عامل إيه يا دكتور؟
الدكتور: هو دلوقتي في غيبوبة، ادعوا له.
ساهر بزعل: أنا السبب، لو ما كنتش قلت له إنها سافرت سوهاج، ما كان راح وراها.
ياسين بزعل: ساهر، انت مالكش ذنب في حاجة، هو كان هيروح.
بعد وقت، كان يوسف وساهر وياسين نايمين في غرفة جانب مازن.
سهى: الو يا مايا، انتي فين؟
مايا: أنا في المستشفى، عايزة أطمن على مازن.
سهى: انتي هبلة، افرض حد شافك.
مايا: متخافيش، محدش هياخد باله.
سهى بغل: طيب، سلام.
مايا دخلت لـ مازن وفضلت تتكلم معاه.
بعد 15 يوم.
مازن بتعب: ساهر، معرفتش حاجة عنها؟
ساهر بزعل: للأسف لا.
ياسين بصدمة: مازن، انت بجد ناوي تتجوز مايا؟
يوسف بعصبية: أكيد لا.
مازن بهدوء: أنا حبيت مايا بقالها 15 يوم واقفة جنبي، وكمان قالت إنها كانت بتقول موضوع الحمل عشان بتحبني، على الأقل آخد واحدة بتحبني.
مايا كانت حاطة سماعات بلوتوث في المكان وسمعة كل حاجة.
مازن كمل وهو بيقول: بس لازم ألاقي زمرد وأقتلها، مش مازن السويسري اللي واحدة ست تضحك عليه.
يوسف بعصبية: انت بجد مصدق اللي بتقوله؟
مازن: مصدقش ليه؟ وأنا شايف بعيني. وبعدين، قرار جوازي خلاص أنا خدت فيه القرار، أنا ومايا هنتجوز والنهارده.
ياسين وساهر بصدمة: بس يا مازن.
مازن مقاطعًا: من غير بس، الفرح النهاردة.
ياسين ويوسف وساهر سابوا مازن وخرجوا.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم فاتن جمال
عند مايا
مايا بانتصار: كده بقى ندخل على الخطوة التانية.
سهى: أجهز الراجل.
مايا بخبث: بسرعة، عايزة صور تحفة.
زمرد كانت تجلس وهي تشعر بالحزن والخوف من كره مازن إليها إذا صدق ما قيل عنها. دخل عليها رجل مجهول.
المجهول: يلا يا حلوة.
زمرد بقلق: عايز إيه؟
سهى بابتسامة خبيثة: عايز يجرب ليلة من ليالي المتجوزين، فهمه طبعًا.
زمرد بدموع وخوف: حرام عليكم، سيبوني في حالي.
سهى خرجت وأغلقت الباب خلفها وهي لا تبالي بأمر تلك الفتاة التي يقتلها الخوف.
زمرد برجاء: والنبي ابعد عني.
المجهول بخبث: متخافيش، هكون حنين معاكي.
زمرد فضلت تحاول تهرب منه. بعد وقت، كانت زمرد كسرت كوباية على راسه.
المجهول بعصبية: آه دماغي يا بنت ال*** كلب.
زمرد بشجاعة مصطنعة: لو حاولت تقرب مني هقتلك، أنت سامع؟
المجهول طلع برا.
مايا بعصبية: مالك؟
المجهول: ضربتني.
سهى: يعني محصلش، والكاميرا سجلت كلام فاضي.
مايا بتفكير خبيث: عايزة واحدة في نفس جسمها وعايزة ماسك.
سهى بخبث: هتعملي إيه؟
مايا: الفيديو هيتصور بس وش زمرد مش هيجي، لأن مش هتكون هي.
بعد وقت، كان الفيديو اتصور لمجهول وبنت شبه زمرد.
سهى بابتسامة: شاطرة.
مايا بخبث: عايزة الفيديو يوصل لمازن في الفرح بعد كتب الكتاب.
مايا بخبث: هاتي زمرد تتفرج على الفيديو.
سهى جابت زمرد وبدأت تتفرج على الفيديو.
زمرد بعصبية: أنا هقتلك.
مايا بنصر: مش هتلحقي، يا أصلي بعت لمازن حاجة حلوة أوي.
سهى من وراها: بعتت صورك وأنتي في حضن حبيبك الجديد.
زمرد بدموع: حرام عليكم.
مايا بخبث: قدامك حل واحد، تهربي من هنا قبل مازن ما يجي، وأنا أوعدك مخليش مازن يوصل ليكي.
زمرد لقت باب الفيلا بيتفتح. طلعت جري وهي بتجري خبطت رحمة.
زمرد بدموع: آسفة.
رحمة كانت لسه هتوقفها، بس زمرد كانت جريت.
مايا: كده خلصنا منها، وبكرة مازن يعرف مكانها علشان يخلص منها.
سهى بغل: أنا عملت كل اللي طلبتيه، دورك بقى تعملي اللي اتفقنا عليه.
مايا بشر: طبعًا يا حبيبتي، دانتي اختي. وطلعت المسدس وضربت سهى بالنار. وقعت على الأرض.
نادر بصدمة: مايا، انتي قتلتي اختك؟
مايا بشر: مش اختي، أنا اختي ماتت من زمان.
نادر: لا، اختك.
مايا: حتى لو اختي، مستحيل كنت أكتب ليها نص الميراث بتاع أبويا، وليس الانتقام مخلص، ليس حسابي مع هاشم.
نادر بتحذير: رحمة محدش يلمسها.
مايا بضحكة خبيثة: متخافش على حبيبة القلب، المهم إنك تعرف تداوي جرح القلب بعد ما يموت حبيب قلبها.
نادر بعصبية: رحمة دي بتاعتي، مش بتاعت ياسين، وهي مبتحبش ياسين.
مايا: طب سيبك دلوقتي، المهم الجثة دي لازم تدفن.
نادر: مش دلوقتي، لازم نستنى شوية.
مايا: تمام، المهم أنا لازم أروح أجهز نفسي، وأنت نظف المكان قبل رحمة ما تيجي.
رحمة كانت داخلة الفيلا لقت فونها رن برقم ياسين.
رحمة: الو يا ياسين.
ياسين بحزن: رحمة، انتي فين؟
رحمة: مالك يا حبيبي؟
ياسين: محتاجك جنبي.
رحمة رجعت لياسين إلا كان قاعد في الفيلا التانية، أما دي فيلا مايا بتاعت والدها.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم فاتن جمال
في الليل عند مازن.
مايا بدلع: مبروك يا حبيبي.
مازن بابتسامة: مبروك يا حبيبتي.
مايا بدلع: طب ياله بينا.
مازن: معلش أنا لازم أروح المديرية.
مايا بعصبية: بس النهاردة فرحي.
مازن بابتسامة: ألاقي زمرد وأقتلها وأكون ليكي.
مايا بخبث: ماشي يا روحي براحتك أنا هستناك.
زمرد بدموع فضلت تجري لحد ما لقت نفسها تعبت فجأة وفقدت الوعي.
سعيد: مين دي يا حاجة فايزة.
فايزة: خير يا سعيد.
سعيد: تعالي بسرعة فيه بنت أغمي عليها.
فايزة بخوف: يالهوي مين دي.
زمرد كانت فاقدة الوعي تمام ومكنتش حاسة بحاجة.
بعد وقت.
فايزة براحة: حمد الله على سلامتك يا بنتي.
زمرد بخوف: أنا فين.
فايزة: أنتي في بيتي يا بنتي الواد سعيد لاقاكي مغمى عليكي نادى عليا.
زمرد: أنا لازم أمشي.
فايزة: تمشي إزاي الدكتور قال إنك تعبانة ولازم ترتاحي.
زمرد بدموع: مش هينفع أفضل هنا.
فايزة: اسمعي يا بنتي أنا معرفش أنتي مين ولا خايفة من إيه بس أنتي هنا في أمان.
زمرد: أنا خايفة.
فايزة قربت من زمرد خدتها في حضنها: متخافيش يا بنتي أنتي هنا في أمان.
زمرد اطمنت شوية وفضلت تتكلم مع فايزة بكل راحة.
فايزة بزعل: منهم الله أولاد الحرام بس متخافيش ليكي رب كبير.
زمرد برجاء: يارب.
فايزة: هقوم أعملك لقمة تاكليها.
زمرد بابتسامة باهتة: شكراً.
سعيد: عاملة إيه يا حاجة فايزة.
فايزة بابتسامة: كويسة يا ابني.
سعيد: طيب يا خالتي أنا نازل الورشة.
فايزة: ماشي يا ابني.
عدى على أبطالنا شهرين كانوا بالنسبة لمازن أصعب شهرين طول الوقت في شغله وياسين ويوسف وساهر كانوا بعاد عن مازن.
يوسف بعصبية: يعني اتجوزها.
ساهر: اتجوزها من شهرين من آخر مرة كنا مع بعض.
يوسف بعصبية: غبي مش عارف إزاي صدق إن زمرد تعمل كدا.
ساهر: بقاله شهرين بيدور عليها.
عند ياسين.
ياسين بضحكة: القمر بتاعي ماله.
كانت رحمة قاعدة قدام التليفزيون بتعيط.
رحمة بدموع: البطلة ماتت.
ياسين بضحكة: وأنتي بتعيطي عليها.
رحمة بزعل طفولي: صعبانة عليا.
ياسين بحب: طب أنا مصعبتش عليكي ليه عايز أتجوّز.
رحمة بابتسامة: حدد مع بابا.
ياسين بفرحة: بجد طب فين عمي فين اللواء هاشم.
رحمة بابتسامة: اصبر يا ابني هو في الشغل لسه مجاش.
ياسين قعد جنبها.
رحمة بتذكر: ياسين كان فيه حاجة من فترة طويلة حصلت نسيت أقولك عليها.
ياسين بانتباه: خير يا حبيبتي.
رحمة بدأت تقول لياسين على مشهد زمرد والفيلا.
ياسين: طب أوصفي البنت.
رحمة فضلت تتذكر ملامح وشها.
رحمة: مش فاكرة يا ياسين.
ياسين طلع تليفونه وجاب صورة زمرد هي ومازن.
ياسين بصدمة: أنتي متأكدة يا رحمة إنها زمرد.
رحمة بتأكيد: آه والله هي.
ياسين بصدمة: هي أنا لازم أكلم مازن.
صفا بابتسامة: شكراً يا دكتور.
يوسف كان بيرن عليها: الو يا حبيبتي.
صفا: الحمد لله يا حبيبي.
يوسف: استلمتي الشغل.
صفا بابتسامة: آه يا روحي وهبدأ النهاردة في المستشفى.
يوسف: طب أسيبك تشتغلي.
صفا بحب: ماشي يا روحي باي.
بدأت صفا تشتغل في المستشفى.
صفا: لو سمحتي دخلي أول مريضة.
فايزة دخلت ومعاها زمرد.
صفا بصدمة: زمرد.
زمرد بخوف جريت من المستشفى من غير أي كلام.
صفا رنت على يوسف: يوسف أنا عرفت مكان زمرد.
يوسف بسرعة: بجد طب هي فين.
صفا بدأت تحكي ليوسف اللي حصل.
يوسف: طيب أنا جايلك حالا.
رحمة بحزن: معلش يا بابا هي إلا مقدرتش كل اللي عملته عشانها وفاكرة إنك السبب في موت أبوها.
هاشم بحزن ودموع: والله يا بنتي ما كان قصدي يموت كنا في عملية والهجوم كان عليه هو ومراته ومايا وأختها اللي ماتت.
رحمة بحزن: خلاص يا بابا انسى وهي خلاص اتجوزت ونسيت كل حاجة حلوة عملتها معاها.
هاشم بحزن: ربنا يهديها يا بنتي المهم ياسين عايز الفرح آخر الشهر قولت إيه.
رحمة بكسوف: اللي تشوفه يا بابا.
هاشم: على خيرت الله.
نادر كان حاطط سماعات يسمع كلامهم.
نادر بشر: هقتله يا رحمة.
ياسين: مازن أنت لازم تعرف حاجة مهمة.
مازن: لما أشوفك مبحبش كلام التليفون ويلا سلام.
بعد وقت كان مازن مع يوسف في فيلا مايا.
مازن: خير يا يوسف.
يوسف: مازن أنا لقيت مكان زمرد.
مازن بصدمة: فين وإزاي.
مايا كانت قاعدة في أوضتها بعد مازن ما حذرها من النزول تحت.
يوسف بدأ يحكي اللي حصل وقاله على مكانها.
يوسف: هاجي معاك.
مازن بعصبية: مش عايز حد يجي معايا.
مازن ساب يوسف وطلع يلبس.
مايا بدلع: هتروح فين يا حبيبي.
مازن بابتسامة: ورايا كام حاجة يا روحي وراجع.
مايا استنت مازن نزل ورنت لنادر.
مايا: جثة سهى لازم تختفي تماماً.
نادر بعصبية: طيب سلام دلوقتي.
عند زمرد.
كانت بتجري لحد ما لقت مكان مهجور فضلت قاعدة فيه الليل دخل عليها.
فضلت قاعدة ضامة نفسها والدموع في عينيها.
زمرد حست إن مازن قريب منها نسيت إنه ممكن يقتلها.
لحد ما لقت مازن قدامها.
زمرد بدموع وخوف: مازن أنا أنا والله.
مازن بحب: أنتي إيه.
زمرد بخوف وصوت مهزوز: مازن والله ما خنتك أنا والله ما حبيت غيرك صدقني.
مازن بشر قرب المسدس من زمرد بدموع: مازن والنبي لأ.
مازن: الكلام خلاص يا زمرد خلص.
زمرد قربت من مازن برغم خوفها.
مازن بعصبية: افضلي بعيدة عني.
زمرد بدموع فضلت تقرب منه.
مازن: قولتلك ابعدي.
زمرد حضنته بدون كلام.
مازن قرب منها وبصوت هادي: حبيبتي خليكي بعيدة عني أنا عارف إنك مظلومة.
زمرد بابتسامة وفرحها: تعرف إني كنت خايفة تصدق.
مازن بابتسامة: خليكي ماسكة فيا ومتخافيش.
لسه زمرد هتتكلم سمعت صوت طلقة جت في اللمبة اللي كانت شغالة.
زمرد بخوف: عملت كدا ليه.
مازن بابتسامة: عشان أعرف أحضن حبيبتي اللي وحشتني أوي.
زمرد بدموع: وحشتني أوي.
مازن كان لسه بيقرب منها أكتر.
زمرد بكسوف: مش هينفع.
مازن بخبث: حرام عليكي شهرين بعيدة عني.
زمرد بابتسامة ممزوجة بالكسوف: أولاً المكان ثانياً الدكتورة قالت ممنوع.
مازن باستغراب: إيه معنا يعني.
زمرد بكسوف: أنا حامل.
مازن بخوف وفرحها: بجد.
زمرد فضلت في حضنه وهزت راسها بمعنى أيوه.
مازن بجد: طب عايز نتكلم جد ممكن.
زمرد بدأت تسمع ووووو.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الخمسون 50 - بقلم فاتن جمال
مازن بجدية: طب عايز نتكلم جد؟
زمرد هزت راسها بمعني حاضر.
فجاء قامت من النوم وهي بتتمني أن اللي حصل يكون حقيقة.
لكن فجاء لقت مازن قدامها.
زمرد بدموع: مازن، مازن، أنا والله ما عملت حاجة.
مازن كان واقف ساكت.
زمرد بدموع: علشان خاطري متقتلنيش.
مازن بهدوء: عملتي كدا ليه؟
زمرد بدموع: معملتش حاجة، أنا عمري ما أعمل كدا، عمري ما أخونك.
مازن رفع المسدس في اتجاه زمرد.
زمرد بصدمة: مازن بلاش.. بلاش تسمع للشيطان.
مازن ضرب طلقة جت جنب زمرد.
زمرد بدموع وصدمة حاسة أن الدنيا بتسود حواليّها، لكن حاولت تعافر فإنها متفقدش الوعي.
مازن فضل يقرب منها وهي تبعد لحد ما بقت تجري ومازن وراها.
مازن: زمرد اقفي بقولك اقفي.
زمرد كانت بتجري وهي خايفة على البيبي وخايفة أكتر على مازن، خايفة يقتلها ويتعدم.
مازن بصوت عالي: زمرد اقفي مكانك بدل ما أضربك بالنار.
زمرد وقفت بدون كلام، خافت مازن يعمل كدا.
مازن فضل يقرب منها ومسكها من إيديها.
مازن بعصبية مكتومة: مش بقولك اقفي.
زمرد وقعت مرة واحدة في حضن مازن.
مازن بخوف: زمرد، فوقي، زمرد.
مازن رن على ساهر.
مازن بسرعه: ساهر، أنت فين؟
ساهر: في إيه؟
مازن: زمرد اغمي عليها، تعالي بسرعة بـ دكتورة، وأوعي حد يعرف.
ساهر بسرعة: حاضر، حاضر.
بعد وقت كان مازن واخد زمرد في مكان بعيد خالص والدكتورة عندها.
مازن بخوف: يارب تبقي كويسة.
ساهر: إن شاء الله خير، متخافش.
مازن بزعل: يارب، هي متستاهلش كل دا.
ساهر: إن شاء الله خير صدقني، واللي أنت عملته علشانها كفاية، أنت عرضت حياتك للخطر مرتين، مرة يوم سفرك سوهاج ومرة يوم فرحك على مايا.
فلاش.
مازن لما دخل الشقة وملقاش زمرد ولقي جواب مكتوب فيه:
زمرد: مازن، أنا مش هعرف أعيش معاك، أنت واحد كداب وأنانى، لو سمحت طلقني، أنا هختفى من حياتك.
زمرد.
مازن ساعتها عرف أن ده مش خط زمرد ولا دي طريقة زمرد، وأن زمرد عمرها ما تصدق إنه يعمل كدا.
فرن على ساهر.
ساهر: الو يا مازن.
مازن بعصبية: هبعت ليك دلوقتي جواب على الواتس، عايز أعرف الجواب ده اتكتب امتى بالظبط، وسيبك من اللي مكتوب فيه.
ساهر: تمام، ابعت.
بعد مازن ما قفل مع ساهر، واحد رن عليه وبعت له فيديو، وواحد ساند بنت لابسة زي زمرد وعلى محطة القطر ومكتوب على اللوحة "رصيف سوهاج"، علشان يخلوا مازن يتأكد أن زمرد سافرت.
لكن مازن خد باله بأن البنت لابسة هدوم غير هدوم زمرد، وخاتم زمرد اللي بابها جايبه ليها وبتحبه أكتر من أي حاجة مش في إيديها، وعرف أن دي لعبة، بس من مين مكنش عارف.
لكن قرر يشرب المقلب علشان يعرفوا أنه غبي وصدق، ويعرف يوصل لحبيبته.
مازن: أيوه يا ساهر، اسمعني كويس، في حد بيحاول يخليني أكره زمرد وبيعمل كل حاجة علشان أموتها.
ساهر بتركيز: على فكرة الجواب مكتوب من يومين.
مازن بتركيز: وياسين قالي النهارده موضوع مايا، يعني مايا لوحدها وحد وراها.
ساهر: فكرك اللواء هاشم.
مازن بسرعة: مستحيل يعمل كدا، لا، أكيد في حد تاني، المهم دلوقتي أنا هعمل إني شربت المقلب وهسافر سوهاج، بي عايزك تخلي الفرامل بتاعت العربية سايبة علشان أعمل حادثة وأعرف مين ورا الموضوع وزمرد فين.
ساهر بعصبية: أنت مجنون، أنت عايز تموت روحك.
مازن بعصبية مكتومة: زمرد أغلى من روحي، ولو هي هتكون بعيدة عني فأنا مش عايز روحي.
ساهر بحزن: حاضر يا مازن، بس أنت خد بالك.
بعدها مازن عمل الحادثة وفعلاً مايا راحت له المستشفى.
في المستشفى مازن كان عامل نفسه في غيبوبة علشان يعرف مين السبب، وكان متأكد أنها لو مايا هتيجي لحد عنده.
وفعلاً مايا وقعت في الفخ.
مايا بخبث: مازن حبيبي، أنا عارفة إنك مش سامعني، بس أنا بسمعك، عارف إزاي؟ عشان أنا حاطة في كل مكان سماعات، بحب أسمعك وعارفة عنك كل حاجة.
أقولك حاجة؟ أنا اللي عملت كل ده، أنا اللي خليتك تصدق إن زمرد خاينة، وإنها صدقت إنك خاين، بس هي بتحبك، بس مش أكتر مني.
أنا بعت واحد خطفها من الشقة وكتب الجواب، وأنت صدقت، تؤ تؤ، مكنتش أعرف إنك تصدق عادي كدا.
بس عارف مين ساعدني كمان؟ سهى عرفات، أختي زي ما هي بتقول.
المهم يا روحي إنك ليا ومش لحد تاني.
وبدأ مازن يعرف حقيقة الحرباية مايا، وبدأ يكمل خطته علشان يعرف زمرد فين.
باك.
مازن بحزن: يا رب تكون كويسة يا ساهر.
ساهر بتمني: يارب.
بعد وقت خرجت الدكتورة.
الدكتورة: الحمد لله، هي دلوقتي كويسة.
مازن بسرعة: هي عاملة إيه؟
الدكتورة: بخير يا فندم، المهم ترتاح شوية، علشان... وسكتت.
مازن بشك: في إيه؟ زمرد مالها؟
الدكتورة افتكرت كلام زمرد وأن هي خايفة ميصدقش أن اللي في بطنها ابنه، فـ طلبت منها أنها متجبش سيرة.
الدكتورة: ها، لا مفيش حاجة.
مازن بشك: طب بعد إذنك، ساهر وصل الدكتورة.
ساهر: اتفضلي يا دكتورة.
مازن دخل لـ زمرد.
زمرد بخوف ودموع: مازن، والله ما عملت حاجة، صدقني.
مازن بحزن قرب منها وحط راسه على قلبها وهو ماسك إيديها.
مازن بحب: وحشتني أوي يا زمرد، شهرين بعيدة عني، كنت حاسس إن روحي مش معايا.
زمرد اتفاجأت من رد فعله واطمنت أنه صدقها.
زمرد بدموع: مازن، أنت مصدقني صح؟
مازن رافع رأسه من عليها وهو بيمسك دموعها.
مازن بابتسامة: أنا أكدب روحي إزاي؟ يعني أنا عمري ما أشك فيكي يا روحي.
زمرد بدموع: أنا بحبك أوي يا مازن.
مازن بابتسامة: مش أكتر مني.
زمرد بابتسامة: طب أقولك حاجة.
مازن بحب: قولي يا روحي.
زمرد بكسوف مسكت إيد مازن وقربتها من بطنها.
زمرد بابتسامة: مش حاسس بـ حاجة.
مازن بعد فهم: لا، أنتِ كويسة.
زمرد هزت راسها بمعني أيوه.
زمرد: كويسة، بس في حاجة عايزة أقولها ليك ومش عارفة.
مازن باستغراب: ليه مش عارفة؟ وفكر أن ممكن حد يكون قرب منها، فـ قال: حد عملك حاجة؟
زمرد استغلت الفرصة: أيوه.