تحميل رواية «اوقعتني في عشقها» PDF
بقلم فاتن جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زمرد: يعني إيه يا ماما كتب كتابي بكرة؟ سامية: زي ما سمعتي، بكرة كتب كتابك. زمرد: يا ماما حرام، هو في جواز كده؟ سامية: أبوكي قال إن فرحك، كتب كتابك بكرة على ولد عمك كامل. زمرد: بس أنا عمري ما شفته، وكمان مش بحبه. سامية: زمرد، شكل عيشة مصر خليتك تنسي عاداتنا. فوقي يا بت بطني، إحنا صعيدة. زمرد: يا ماما، إحنا بقالنا سنين عايشين في القاهرة، وبعدين أنا نسيت إن لينا أهل في الصعيد. سامية: وجه الوقت تعرفي أهلك، ويالا ادخلي جو واعملي حسابك، مفيش كلية بكرة. زمرد: لا مستحيل، أنا بكرة عندي امتحان. سامية: أبو...
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاتن جمال
بعد وقت كان مازن وزمرد وصلوا الصعيد.
مازن: زمرد فوقي يا حبيتي، احنا وصلنا.
زمرد: حاضر.
مازن بابتسامة: طب ياله قومي علشان ننزل الأوتيل.
زمرد بدأت تفوق.
زمرد ومازن نزلا الفندق.
مازن: لو سمحت، في حجز باسم سامي الجيار وحرمه.
زمرد بصدمة لكنها فضلت ساكتة.
السكرتيرة: أيوه يا فندم، اتفضل مفتاح الجناح.
زمرد بصوت هادئ: مازن، مين سامي دا؟
مازن: احنا هنا في مامورية، والا نسيتي؟
زمرد: معلشي نسيت.
مازن: ولا يهمك، أنا كان المفروض أقولك كل حاجة.
زمرد: ولا يهمك.
مازن: طب ياله ادخلي غيري علشان ننزل شوية.
زمرد: هننزل خروجة والا تبع العفريت؟
مازن بضحكة: عفريت مين؟
زمرد: دا السين اللي ما بينا.
مازن: ماشي يا ستي، بس عمتنا مش تبع العفريت.
زمرد بفرحة: فورية هكون جاهزة.
مازن بابتسامة: طب مفيش حضن؟
زمرد بكسوف: مازن، انت قليل الأدب.
مازن وهو قاعد على الكنبة: ولما أقوم أضربك.
زمرد: لا خلاص، انت مؤدب.
مازن: أيوه كدا.
بعد وقت كانت زمرد ومازن جاهزين.
زمرد: هنروح فين؟
مازن: أنا حاجز في الرحلة اللي رايحة معبد الكرنك، أي رأيك؟
زمرد: بجد؟ دانا من زمان نفسي أروح هناك.
مازن بحب: انتي اتمني بس.
زمرد بكسوف: طب ياله بينا.
مازن وزمرد نزلا الاستقبال.
مدحت: مين دول؟
سامح: دول رجل الأعمال سامي الجيار وحرمه.
مدحت بخبث: بس مراته قمر.
سامح: اسكت، الله يحرقك.
مدحت: سكت.
سامح بصوت هادئ: المهم الأخبار.
مدحت: لحد دلوقتي مشفتش حاجة غريبة.
سامح: الشحنة الليلة.
مدحت بخبث وهو عينه على زمرد وهي ماشية مع مازن: وبعدها فرحي.
زمرد: مازن، ممكن نلف البلد من جوة؟
مازن بخوف: لا.
زمرد: والنبي.
مازن: لا يعني لا.
زمرد بزعل مصطنع: ماشي يا مازن.
مازن بابتسامة: دا على أساس إني مش عارف إنك بتكدبي.
زمرد: طب علشاني والنبي، انقل دان.
مازن: متجوز طفلة، أنا قلت.
زمرد: طب هديك حضن.
مازن باستغراب: انتي بتديني راشوه؟
زمرد: قصدك رشا.
مازن بضحكة: مجنونة والله.
زمرد: وافق بقا.
مازن باستسلام: طيب، بس تفضلي في إيدي.
زمرد: حاااااضر يا أجمل مازن.
مازن: دلوقتي بقيت أجمل مازن.
زمرد: ياربي عليك، مش بتحب الهزار أبدا.
مازن: طب ياله يا طفلة.
زمرد بعصبية طفولية: أنا دكتورة مش طفلة.
مازن بابتسامة: انتي طفلتي.
زمرد بكسوف: احنا في الشارع.
مازن: ماشي.
زمرد ومازن نزلا البلد، فضلوا يتفرجوا على البيوت والشوارع، وفجأة مازن لقى دوار مكتوب عليه دوار عائلة الصفونيه.
مازن بعصبية مكتومة، فضل واقف مكانه، محسش بزمرد إلا وسابت إيديه وجرت تنقذ البنت اللي وقعت في البحيرة.
فوزية: حد يلحقني يا خلق، بتي بتموت.
زمرد غطست في المية وطلعت البنت منها.
زمرد: متخافيش، هي هتكون كويسة، بس لازم أكشف عليها.
مازن كان واقف بعيد عنها، كل اللي بيفتكره أمه وهي في الحلم ووشها مليان دم.
زمرد: فين بيتكم؟
فوزية: أنا خدمة دوار الصفونيه.
زمرد: طب ياله بسرعة، فين البيت دا؟
فوزية خدت زمرد ودخلت دوار الصفونيه، دخلت البيت اللي فيه ناس بتتمنى موتها.
فوزية: تعالي يا ست هانم، من باب الخدمين.
زمرد: مفيش مشكلة.
روحية: خير يا فوزية، حصل إيه؟
فوزية: بتي يا ست روحية وقعت في الترعة وهي بتجيب المواعين، والست هانم لحجتها.
روحية بصت لزمرد بصدمة.
روحية: نادية!
زمرد: أنا آسفة، بس أنا اسمي زمرد.
روحية بدموع: اسمك جميل يا بتي.
زمرد: شكراً لك.
مازن فاق على إيد حمدان.
حمدان: مين انت يا ولد؟
مازن مسح دموعه اللي نزلت منه: أنا اسمي سامي الجيار، ودي مراتي.
ولما بص ملقاش زمرد.
وقال بصوت قومي: زمرد، زمرد.
زمرد حسّت إن مازن بينادي عليها.
زمرد: يا نهار أبيض، دانا نسيت أقول...
وسكتت فجأة وقالت: أنا لازم أمشي.
روحية بحب: خليكي شوية يا بتي.
زمرد: آسفة، بس أنا سبت إيد جوزي من غير ما أقوله، وأكيد قلقان عليا.
روحية: أنا هبعت حد معاكي.
حمدان: متقلقش يا ولدي، تعال معايا وأنا هخلي حد يدور عليها.
مازن بقلق: أنا خايف عليها، دي غريبة عن البلد.
حمدان بحب: تعال يا ولدي وجامد قلبك أكده.
مازن بابتسامة: دي روحي، في حد يقدر يجمد قلبه على روحه؟
حمدان: ربنا يبارك ليك فيها يا ولدي.
مازن بحب: يارب.
حمدان: تعال معايا.
مازن مشي معاه، وكل خطوة حمدان يقرب من البيت، مازن يستغرب أكتر.
مازن بحمحمة: هو حضرتك مين؟
حمدان بفخر: أنا كبير الصفونيه.
مازن وقف مرة واحدة واتصدم من كلمته.
حمدان: وقفت لي يا ولدي؟
مازن بعيون كلها شر...
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاتن جمال
وقفت لي يا ولدي مازن بعيون كلها شر، لكن رسم ابتسامة على وجهه.
مازن: مفيش، بس علشان مكنتش عامل لحضرتك إزعاج.
حمدان بحب: كيف يا ولدي، ده انت هتنورنا.
مازن كان مستغرب إزاي راجل الطيبة اللي باينة على ملامحه يكون بالجبروت ده.
مازن: معلشي، ممكن أقعد برا على أول البيت، يمكن أشوفها.
حمدان: كيف يعني، ادخل ومتقلقش.
مازن: المشكلة إن فونها مقفول.
حمدان: إيه فونها ده؟
مازن: آسف، قصدي تليفونها.
حمدان: آه، المحمول.
مازن هز رأسه بمعنى أيوه.
روحية: كيفك يا بوي؟
حمدان: كنت لسه هناديكي. وينه عرفان؟
روحية: خرج يا بوي.
مازن كان مستغرب إن دي خالته، مش شبه أمه ولا شبه مامت زمرد.
روحية بلهفة: عارف يا أبويا، في بنت لحقت بنت فوزية قبل ما الميه تاخدها.
حمدان بقلق: البت الصغيرة جرالها حاجة؟
روحية بحب: لا يا أبويا، هي بخير.
حمدان: طب جهزوا الأكل، معايا ضيف.
روحية بصت على مازن، حست إنها تعرفه، بس هو مين؟ متعرفش.
روحية: حاضر يا أبويا، بس إحنا عندنا ضيفين.
حمدان: مين الضيف التاني؟
روحية: الست اللي جابت البت.
حمدان: هي فين عشان أشكرها؟
روحية: تعرف يا أبويا إنها شبه نادية.
حمدان وقف مرة واحدة، كأنه رجع للحياة تاني. أم مازن ف من الصدمة مكنتش عارفة تعمل إيه.
حمدان بدموع: هي فين؟
روحية بدموع: جوه يا أبويا.
حمدان دخل على جوه على طول، ومازن وراه. زمرد كانت قاعدة مكسوفة أوي.
زمرد لقت مازن جاي عليها، ابتسمت وقامت تجري عليه، لكن كان حمدان سبقها ومسك إيديها.
حمدان بحب: كيفك يا بتي؟
زمرد باستغراب: الحمد لله.
حمدان: اتوحشتك جوي يا بتي.
زمرد: بس أنا معرفكش.
مازن كان مستغرب حبه لزمرد، اللي فاكر إنها بنته، وإزاي قتلها، يمكن حس بالندم.
مازن بابتسامة: بعد إذن حضرتك، دي مراتي اللي كنت بدور عليها.
زمرد لسه هتتكلم، مازن قاطعها وقال: حبيبتي، كنتي فين؟ ينفع مرات رجل الأعمال سامي الجيار تمشي من غير حراسة؟
زمرد فهمت إن مازن بيحاول يوضح ليها إن متقولش اسمه الحقيقي.
زمرد بابتسامة: آسفة يا سامي، بس كانت البنوتة بتغرق.
مازن بابتسامة: ولا يهمك يا روحي، المهم إنك بخير.
زمرد: الحمد لله بخير.
حمدان: الأكل يا روحية للضيوف.
روحية: حاضر يا أبويا.
مازن: متشكرين، بس لازم نمشي.
حمدان: كيف يعني لازم تأكلوا؟
مازن بابتسامة: عشان منكونش عاملين إزعاج.
حمدان وعيونه على زمرد: إزعاج إيه يا ولدي، ده انتوا منورين والله.
زمرد: شكراً.
مازن بابتسامة: حبيبتي، هدومك كلها ميه، استني، خدي الجاكت.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاتن جمال
لا يا ولدي كده تتعب، استنى.
وفضل يا نادي روحيه.
روحيه: خير يا بوي؟
حمدان: خدي الست هانم تغير هدومها.
روحيه بحب: حاضر يا بوي. تعالي معايا يا بتي.
زمرد بصت لمازن، اللي هز رأسه بمعنى ماشي.
حمدان بتوتر: أنا كنت عايز أسألك يا ابني، هي مراتك اسمها إيه؟
مازن بخبث: اسمها زمرد.
حمدان بتوتر أكبر: قصدي اسم أبوها.
مازن بابتسامة خبيثة: زمرد محمود الجيار، بنت عمي.
حمدان بوجع: طيب يا ولدي، أنا حاسس إني تعبان شوية، بعد إذنك.
مازن استغرب: اتفضل.
وليس حمدان هيقوم، وقع مرة واحدة.
مازن: جدي! جدي!
روحيه: في إيه يا ابوي؟
مازن: لو سمحتي ساعديني أقومه.
زمرد بصدمة: إيه اللي حصل؟
مازن: مش عارف.
وكمل: زمرد، ممكن تكشفي عليه؟
زمرد مسكت إيده تشوف الضغط، لقت ضغطه واطي أوي.
زمرد: الضغط واطي أوي، أنا عايزة العلاج ده.
روحيه: عشري تعال هات العلاج ده.
عشري: ماله سي حمدان؟
مازن بعصبية: امشي دلوقتي.
زمرد: مازن، لازم نحطه على السرير.
مازن قرب شاله، وزمرد وروحيه معاه.
بعد وقت.
حمدان بتعب: إيه اللي حصل؟
زمرد بحب: حمد الله على سلامتك.
حمدان بابتسامة: الله يسلمك يا بتي. وكمل: ينفع أقولك يا نادية؟
زمرد باستغراب وكملت في بالها: ده نفس الاسم اللي سمعته أول ما دخلت. وكملت في نفسها بصدمة: ده نفس اسم خالتي نادية، وإحنا في الصعيد، يعني يعني دول ممكن يكونوا أهلي.
حمدان: ساكتة لي يا بتي؟
زمرد بقلق: ولا حاجة، بس لازم ترتاح دلوقتي، ولما تقوم تقدر تقولي بأي اسم.
حمدان بحب: ربنا يبارك فيكي يا بتي.
زمرد ابتسمت وقامت خرجت برا، لقت مازن واقف بيتكلم في الفون.
زمرد بدموع: سامي، أنا عايزة أمشي.
مازن باستغراب: مالك؟
زمرد بقلق: مفيش، بس أنا عايزة أمشي من الصعيد، عايزة أرجع القاهرة.
مازن: طب ممكن أعرف فيكِ إيه؟
زمرد بدون كلام حضنته وقالت بصوت كله دموع: أنا خايفة.
مازن بابتسامة: من إيه؟
زمرد: عليك.
مازن باستغراب: عليا؟ هو أنا هموت ولا إيه؟
زمرد بعصبية مكتوبة: بعد الشر عنك.
مازن بحب: خايفة عليا؟
زمرد وهي ماسكة فيه كأنه ابنها: أيوه، خايفة عليك.
مازن: يعني اعترفتي إنك بتحبيني؟
زمرد بكسوف: لا طبعًا، أنا مقولتش كده.
مازن بابتسامة: عشان كده ماسكة فيا كأني طفل؟
زمرد بدموع مكتوبة: أنا عايزة أقولك حاجة.
مازن: نعم؟
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاتن جمال
زمرد بدموع مكتومة: أنا عايزة أقولك حاجة.
مازن: نعم.
زمرد بتردد: مازن، إحنا في بيت جدو.
مازن بصوت هادئ خالص: ممكن نتكلم بعيد؟
زمرد: أنت عارف؟
مازن بهدوء: أيوه.
زمرد بخوف: مازن، أنا خايفة.
مازن بحب: أولاً، أنا اسمي سامي. ثانياً، طول ما أنا جنبك متخافيش.
زمرد: طب أنا عايزة أروح الأوتيل.
مازن: حاضر.
روحية: خير يا بتي، واقفين كدا ليه؟
مازن: آسفين، بس لازم نمشي.
روحية بسرعة: لا، لازم أبويا يشوفكم.
زمرد: أنا اطمنت عليه، بس أنا تعبانة وعايزة أرجع الأوتيل.
حمدان بتعب وهو وقف على باب الأوضة: لا يا بتي، مش هسيبك تمشي تاني.
زمرد حست بالحب والخوف في نفس الوقت وقربت من مازن حضنته.
مازن بابتسامة وصوت هادي خالص: يعني أدعي تفضلي خايفة عشان تفضلي في حضني؟
زمرد بخوف وصوت هادي خالص: ممكن تسكت؟
مازن بابتسامة: حاضر.
حمدان: خايفة من إيه يا بتي؟
مازن: لا، هي كدا لما بتحس إنها هتقع بتيجي في حضني.
حمدان بابتسامة: ربنا يبارك ليكم يا ولدي.
مازن بابتسامة: يارب.
زمرد: طب ممكن نمشي بقا؟
حمدان: ينفع يا ابني تفضلوا هنا؟
زمرد بسرعة: لا، مستحيل.
روحية باستغراب: ليه يا بتي؟
مازن بسرعة: أصل زمرد مش متعودة على جو الريف.
حمدان: دا الجو هنا جميل والله.
مازن بابتسامة: إيه رأيك يا روحي؟
زمرد في نفسها: يا ترى ناوي على إيه يا مازن.
مازن: إيه يا حبيبتي؟
زمرد بقلق: اللي تشوفه يا روحي.
حمدان: جهزي أوضة الضيوف.
مازن: شكراً.
زمرد: طب ممكن نروح نجيب حاجاتنا من الأوتيل؟
حمدان: طبعاً يا بتي.
مازن وزمرد مشيوا من البيت.
بعد وقت كانوا وصلوا الأوتيل.
زمرد وهي قاعدة في الأوتيل: ممكن أفهم إنت ناوي على إيه؟
مازن: ولا حاجة، هقعد يومين ونمشي.
زمرد بعصبية: مازن، إنت مخبي عليا إيه؟
مازن بعصبية: أنا مش مخبي حاجة.
زمرد: يعني عادي تقعد في نفس البيت اللي فيه الناس اللي قتلوا والدتك؟
مازن بعصبية مكتومة: زمرد، لو سمحتي اسكتي.
زمرد بخوف: مازن، أنا خايفة عليك.
مازن بهدوء: ممكن متخافيش عليا.
زمرد: تمام، يبقى من دلوقتي إنت في حالك وأنا في حالي.
مازن: تمام، ويلا عشان نمشي.
ليس مازن هيخرج من الأوضة، تليفونه رن.
يوسف: مازن، اعمل حسابك لازم نطلع الجبل النهارده، الشحنة هتكون بكرة.
مازن: هرن عليك الساعة أربعة تكون مستنيني.
يوسف: تمام.
زمرد ومازن نزلوا، وزمرد ماشية خبطت في مدحت.
مدحت بخبث: أنا آسف.
زمرد: ولا يهمك.
مازن حس بنار جهنم وقال بصوت قوي: المرة الجاية فتح عشان لو حصلت تاني حتى لو بدون قصد هكسرلك إيدك.
مدحت بخوف: أنا آسف يا فندم مرة تانية.
زمرد: خلاص، ممكن نمشي.
مازن: لما أشوف آخرتها معاكي إيه.
زمرد: إنت بتقول إيه؟
مازن: بقول امشي قدامي عشان قسمنا بالله المرة الجاية هتشوفي وش وحش.
زمرد ببرود: لا، عايزة أشوفه دلوقتي.
مازن بعصبية: زمرد.
زمرد فضلت ساكتة لحد ما وصلوا الدوار.
روحية: إنت حاسس إنها بت نادية يا بوي.
حمدان: مش عارف يا بتي، بس كلها هي، بس نادية خلفت ولد وسامية خلفت بت.
روحية بدموع: اتوحشت سامية يا بوي.
حمدان بحزن: أنا السبب.
روحية: لا يا بوي.
حمدان بحزن: أنا اللي كان لازم أجوزهم برضايا.
روحية بدموع: أوعى يا بوي تقتل بت سامية.
حمدان بحزن: بعد ما شفت زمرد ما عدتش عايز أقتل حد، أنا نفسي أشوفها وأشوف سامية قبل ما أموت.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاتن جمال
في الجبل
عرفان: ازيك يا زياد
زياد: بخير يا خالي
عرفان: البضاعه هتتسلم فجأة الأربع
زياد: لي يا خال
عرفان: علشان الحكومة
زياد: ماشي يا خال
منصور: كيفك يا بوي
عرفان: اتوحشتك يا ولدي
منصور: بكفايه يا بوي عشت الجبل
عرفان بخبث: هانت يا ولدي وترجع بلدك ودارك يا عمده
منصوره بفرح: عمده ازاي يا بوي وجدي
عرفان بغل: هيكون مات
زياد: ناوي علي اي يا خال
عرفان: ناوي علي كل خير يا ولدي
منصور: امته يا بوي
عرفان: هانت كلها ايام
مازن: يعني هتفضلي ساكته
زمرد: يا طنط فوزيه
فوزيه: نعم يا بتي
زمرد: لو سمحتي عايزه ارتاح شويه
روحيه: اهلا يا بتي جيتو امته
مازن: لسه واصلين
زمرد: ازيك يا طنط ممكن ارتاح شويه
روحيه: طبعاً يا بتي استني انادي علي فرحه يا فرحه
فرحه: نعم يا عمتي
روحيه: تعالي يا بتي خدي اختك ترتاح
زمرد باستغراب: اختها ازاي
روحيه بضحكه: يا بتي هنا انتي بتي زيك زي فرحه ومها بتي
زمرد بقلق: شكراً
فرحه بصت علي مازن اللي كان واقف حاطط ايده في جيب البنطلون وعضلاته البارزه وشعره الناعم اللي نازل علي عيونه
فرحه بصوت ناعم: مين الحلوة دي، اسمك ايه
زمرد باستغراب وبصت علي مازن اللي كان واقف عيونه علي زمرد وهو عارف ان فرحه بتتغزل فيه
زمرد بعصبية مكتومة: دا اللي واقف هناك دا
فرحه بفرح: أيوه
زمرد: دا جوزي
فرحه: كيف يعني
زمرد بعصبية: يعني إيه
فرحه: مفيش، تعالي
زمرد: لا ثواني، مازن حبيبي مش هترتاح شويه
مازن بضحكه وعرف أنها بتعمل كدا علشان تثبت لفرحه أنه ملكها هي وبس
مازن بابتسامه: جاي يا روحي، بعد إذنك يا فندم
روحيه بحب: قولي يا عمه أو خاله أو ياما
مازن بحزن بأن علي ملامح وشه: ممكن أقولك يا خاله، إنما يا ماما مستحيل
روحيه حست أنه حزين: براحتك يا ولدي
زمرد حست مازن اتغير فجأة قربت منه: انت كويس
مازن هز رأسه بمعني أيوه
زمرد: طب هات ايدك علشان حاسة إني هقع
فرحه: أنا فرحه، اسمك ايه
مازن استغرب من جرأتها، ازاي عايشة في الصعيد وعندها الجرأة دي
زمرد: اسمه أستاذ سامي
مازن بابتسامه: وممكن تقوليلي يا سامي عادي، تقريباً فرق السن مش كبير
فرحه بسرعة: أنا عندي 19 سنة
مازن بابتسامه: وأنا عندي خمس وعشرين
زمرد بصدمة: نعم، انت بتقول إيه
مازن قرب من زمرد وقال بصوت هادي خالص: شكلها حلو، وبعدين من النوع المفضل عندي، فبفكر اتجوز
زمرد بعصبية: عارف يا مازن، قدامك حل واحد مفيش غيره، يا تمشي من قدامي يا أقتلك
مازن بضحكه: طب لي كدا
فرحه: انتو واقفين لي
زمرد بعصبية مكتومة: اصل مش قادرة أتحرك، فمازن عايز يشلني
مازن: أنا امتى
زمرد: يا حبيبي مش عايزة أتعبك
مازن بحب: تعبك راحة يا نور عيني
فرحه بغيره: ممكن أسندك
زمرد: لا، أصلاً من ساعة ما بقيت حامل وأنا متعودة إن مازن بيشلني
مازن بصدمة: يا حبيبتي، قولتلك قبل كدا أهم حاجة عندي انتي
زمرد استغربت من ردت فعل مازن، لكن عرفت أنه بيحاول يستغل الفرصة: ربنا يديمك ليا يا روحي
مازن قرب شال زمرد وهي مكسوفه منه
زمرد بكسوف: مازن ممكن تنزلني
مازن بابتسامه وصوت هادي: تصدقي إن دي أحلى حاجة عملتيها
زمرد: بس برضو ملكش دعوة بيا
مازن بضحك: علشان لما أقولك مجنونة تصدق
زمرد: حسابك معايا بعدين
فرحه: دي أوضة الضيوف
زمرد: نزلني بق
مازن بابتسامه: بعد إذنك يا فرحه علشان عايز مراتي في موضوع خاص
زمرد بصدمة: نعم !!!
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاتن جمال
مازن بابتسامه: شكرا.
حمدان: جولي يا بتي، اسم الدكتورة إيه؟
زمرد بتوتر: اسمها اسمها صفا.
مازن قرب من زمرد وقال: مين صفا دي؟
زمرد بصوت هادئ: دي زميلتي.
عرفان: طب هاتي رقمها.
زمرد: أنا هكلمها وهي هتيجي أكيد.
مازن: طيب، بعد إذنكم هاخد زمرد ترتاح شوية.
عرفان بخبث: اتفضلوا.
حمدان: اتفضل يا ابني.
زمرد بصوت هادئ: أنا مستحيل أقعد من غيرك.
مازن بابتسامه: خايفة عليا؟
زمرد بدموع: حياتي ملهاش معنى من غيرك.
مازن: طب ممكن نتكلم فوق؟
مازن وزمرد طلعوا على السلم.
عرفان بعصبية: كيف يا أبوي تخلي حد غريب عندنا؟
حمدان: خليك في شغلك يا ولدي.
عرفان بخبث: يا بوي أنا خايف عليك.
حمدان بعصبية: أنا عارف يا عرفان أنا بعمل إيه.
عرفان سكت وبدأ يجهز نهاية أبوه.
زمرد بعصبية: ممكن أعرف بق هنعمل إيه؟
مازن: ولا حاجة، انتي هتكلمي صحبتك تيجي تقعد معاكي وقولي ليها إنها تقول إنك حامل، ولما نرجع مصر هتقولي ليها كل حاجة، بس خدي بالك وإنتي بتكلميها، إحنا هنا في عش التعابين.
زمرد بقلق: مازن أنا خايفة.
مازن بابتسامه وقرب مسك وجهها بين إيديه وقال: طول ما أنا معاكي مش عايزك تخافي.
زمرد: انت هتمشي الفجر.
مازن: متخافيش، هرجع ليكي. وكمل بمشاكسة: علشان نخلي الحمل حقيقة.
زمرد بكسوف: انت قليل الأدب.
مازن بابتسامه: طب مانا عارف.
في الجبل.
يوسف: كدا الرجالة جاهزة.
ساهر: مازن قدامه ساعتين ويكون هنا.
خالد: يوسف باشا، أنا عايز آخد إجازة.
ساهر بصدمة: نعم؟
يوسف: لي يا أستاذ خالد؟
خالد: أنا عايز أتجوَّز، مش عايز أموت دلوقتي.
ساهر: خالد قدامك دقيقة، لو مسكتش هفرغ الرصاص في دماغك.
يوسف بضحكة: يا عم ساهر، سيبه يقول اللي في نفسه قبل مازن ما يجي يقتله بإيده.
خالد بسرعة: لا لا لا، خلاص مش عايز إجازة ولا حاجة، دا أنا حتى جاهز للمأمورية، وبعدين جواز إيه وكلام فاضي.
ساهر: أيوه كدا.
ساهر: يوسف، أنا خايف على مازن.
يوسف: مازن عارف هو بيعمل إيه، هو آه متهور، بس في الشغل إنت عارفه.
ساهر: ربنا يستر.
مازن بتنهيدة: يعني هتفضلي قاعدة ساكتة؟
زمرد بزعل ودموع تفر من عينيها: مش هقدر أقعد هنا وإنت بعيد عني، لا وكمان عايزني أضحك وأهزر عادي مع الموجودين. وكملت بصوت كله عصبية وصوت عالي: إنت إيه حجر مش حاسس إني بموت بمجرد ما بفكر إن ممكن يجرى لك حاجة؟
مازن قرب منها ومسك إيديها وهي واقفة مش عارفة إزاي اتكلمت كدا وإزاي قدرت تعلي صوتها.
مازن بابتسامه: طب ممكن تهدي شوية وتيجي نقعد في البلكونة شوية.
زمرد باستسلام مشيت معاه.
مازن: أولاً مقدرش أموت وأسيبك.
زمرد بسرعة: بعد الشر عنك.
مازن مسك كف إيديها وطبع بوسة عليه.
مازن بابتسامه: والنبي دا كف دكتورة، إزاي دا كف بنوتة صغيرة؟
زمرد بعصبية طفولية: بق كدا أنا صغيرة؟
مازن بحب: انتي أجمل فراشة صغيرة دخلت حياتي.
زمرد بكسوف: كدا هتغر في نفسي.
مازن بابتسامه: انتي تعملي اللي إنتي عايزاه.
حست بكسوف كسر كل حواجزها.
مازن: تعرفي إني كنت بحب أكتب شعر.
زمرد بابتسامه: عرفت بالصدفة.
مازن: إزاي؟
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاتن جمال
في مره كنت بدور على توكتي، قولت يمكن أكون حطتها في مكتبك في الشقة. كانت أول مرة أدخله، لقيت دفتر لفت نظري. لونه كان أسمر وعليه اسمك بالدهب. جابني فضولي أعرف فيه إيه. لقيت جواه بيوت من الشعر وعرفت إنها بتاعتك، لما لقيت في كل آخر صفحة اسمك وإمضتك عليها.
مازن بابتسامة وقرب زمرد من حضنه. هما قاعدين في البلكونة، أو ما يطلق عليها في الصعيد برنده.
مازن: يسوسه ومتقوليش ليّا؟
زمرد بكسوف: مانا قولت لك أهو.
مازن: بعد إيه بقى؟
وكمل وهو بيمسك إيد زمرد وبيحطها على قلبه:
«في عيناك بحر من الشوق أغرق فيهما. عادوا إليّ ما سلبته مني الحياة. أغرق فيهما، ومن يجيد الإبحار فيهما؟ لا أدري متى أصبحت متيم في عيناك، ولكني أصبحت غارقاً فيهما. فإنك أصبحت الحياة.»
زمرد حاسة بالحب الكبير اللي لاقته مع مازن، وقد إيه كانت هتخسر كل الحب ده لو كانت هربت أو عرضت رأي أبوها. ولكنها حمدت ربنا إنها وافقت عليه.
مازن بابتسامة: سرحتي في إيه يا روحي؟
زمرد بدموع: في جمال حبك ليّا.
مازن بابتسامة: طب مفيش حضن؟
زمرد بمشاكسة: بتزعل لما أقولك قليل الأدب؟
مازن: طب على فكرة أنا جوزك.
زمرد بابتسامة: وأي يعني؟
مازن: عندك حق.
قرب منها وحضنها لقلبه، كأنه بيثبت لها إنها معاه، جو حضنه ملكه.
أما هي، فكانت بتفكر هل حقًا هيكون على ما يرام. قطع تفكيرها صوته.
مازن: متخافيش، راجع لك والله.
زمرد: أنت حلفت إنك هترجع ليّا؟
مازن بابتسامة: وعد الحر دين عليه يا حبيبتي.
زمرد: طب تعالي ننام عشان تعرف تقوم.
مازن بابتسامة: ماشي يا روحي.
في الجبل.
زياد: كيف يعني يا ورد؟
ورد: معرفش يا سي زياد.
زياد: مفيش قدامي غير إنك تفضلي في الجبل لحد ما أخلص اللي ورايا، وساعتها أتجوزك جدام البلد كلها.
ورد بفرحة: بجد يا سي زياد؟
زياد بخبث: طبعًا يا قلبي.
زياد وهو بيقرب منها، ومرة واحدة مسك السكينة وقتل بيها ورد.
بكر: هنعمل إيه يا سي زياد؟
زياد: خد الجثة ارميها للكلاب، وأما يجي عشري يقول له الديب طلع عليها، وأنا قاعد زعلان على حبيبة قلبي ورد.
بكر بضحكة كلها خبث: يعيني عليك يا سي زياد.
زياد بخبث: فاكرني أهبل عشان أجري أتجوزها قدام البلد وتكون مرة العمدة؟ زياد كلبه وراحت.
عرفان: زياد فينك؟
زياد: أنا هنا يا خالي.
عرفان: كيفك يا ولدي؟
زياد: بخير.
عرفان: فاضل ساعة والرجالة توصل.
زياد: كله تمام يا خالي.
عرفان: وينه منصور؟
زياد بخبث: العمدة قاعد قدام الجبل.
عرفان: أوعاك يا زياد تكون زعلان، لأني هخلي منصور العمدة. أنت عارف إنك دراعي اليمين.
زياد بخبث: أبدًا يا خالي، أنا ومنصور واحد.
عرفان: أجده، عايزك دايمًا في ضهر منصور.
زياد بخبث: حاضر يا خالي.
زمرد كانت ماسكة تيشرت مازن وهي نايمة.
مازن بتنهيدة وقرب من زمرد: هرجع والله يا حبيبتي.
مازن مسك إيديها ونزلها عن التيشرت بتاعه، ومشي.
بعد وقت.
ساهر: أهلاً مازن باشا.
مازن: إزيك يا ساهر؟
يوسف: إزيك يا مازن؟
مازن: إزيك يا يوسف؟ إيه الأخبار؟
يوسف: كل حاجة تمام. مع طلوع الفجر هيتم تسليم البضاعة.
ساهر: بس في حاجة غريبة.
مازن: إيه هي؟
ساهر: من ساعة في حد رمى جثة بنت للكلاب.
مازن بعصبية: أكيد بنت من بنات الليل.
يوسف: أكيد زياد هو اللي عمل كده لما زهق منها.
يوسف بعصبية: ده كلب وعايز القتل.
مازن: الصبر.
زمرد قامت من نومها.
زمرد بقلق: مازن... مازن. سكتت لما افتكرت إنه أكيد مشي وسابها. فجأة لقت فونها بيرن.
زمرد: الو.
صفا: إزيك يا حبيبتي؟ أنا آسفة بكلمك في وقت متأخر، بس حبيت أقول لك إني جاية بكرة إن شاء الله.
زمرد باستغراب: جاية فين يا صفا؟
صفا: جايه الصعيد زي ما طلب مني جوزك وقال لي كل حاجة.
زمرد: مازن!!! إزاي وصلك؟
صفا: مش عارفة، بس هو قالي إنك حامل ومحتاجاني جنبك.
زمرد بتنهيدة: ماشي يا حبيبتي، تيجي بالسلامة.
صفا حاسة إن زمرد فيها حاجة، فقالت:
صفا: زمرد، انتي كويسة؟
زمرد: آه كويسة.
قفلت الفون مع صفا وقعدت على السرير وهي بضم رجليها لوجهها، وبدأت دموعها تنزل منها لحد ما سمعت صوت رنة فونها، لكن المرة دي كانت باسم مازن.
زمرد بابتسامة ممزوجة بالدموع: مازن، أنت فين؟ وحشتني. ليا مقولتش ليّا إنك ماشي؟ طب أنت كويس؟
مازن بابتسامة: حبيبتي، ممكن تبطلي عياط؟ دموعك خلصت عليّا. وبعدين يا ستي، كلها ساعات وأكون عندك.
زمرد: يارب الوقت يعدي بسرعة عشان ترجع ليّا.
مازن بخبث: ونتجوز؟ يارب.
زمرد بابتسامة: طب ما إحنا متجوزين.
مازن: خليكي عند كلمتك لحد ما أرجع لكِ.
زمرد بحب: ارجع ليّا والنبي.
مازن بحب: هرجع يا حبيبتي والله. بس عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس. وأنا كلمت صفا، ولما تيجي ابقي اخرجي انتي وهي، وافهميها الموضوع باختصار عشان محدش ياخد باله.
زمرد: أنا مش هقولها حاجة غير إني حامل، وأعراض الحمل أنا عارفاها، يعني مش هتحتاج تكشف عليّا.
مازن بضحكة: متجوز أعظم دكتورة.
زمرد: مازن، بطل كلامك الحلو ده.
مازن بابتسامة: نخلي الكلام الحلو لما أشوف القمر.
زمرد بقلق: عشان خاطري خلي بالك من نفسك.
مازن: حاضر.
زمرد بكسوف: مازن.
مازن: يعيون مازن.
زمرد: أنا بحبك أوي.
مازن: وأنا بموت فيكي.
زمرد: لا إله إلا الله.
مازن: محمد رسول الله.
زمرد قفلت مع مازن وقامت اتوضت وصلت. يا رب يحفظ مازن. خلصت صلاة وقامت تنزل تحت. وهي نازلة سمعت صوت مها.
مها كانت قاعدة في أوضتها.
مها: يعني أعمل إيه؟
حازم: يعني روحي لدكتورها تنزل البيبي.
مها بدموع: ممكن أموت.
حازم بعصبية: بقول لك إيه، دي مشكلتك أنتَ. أنا مش فاضي. سلام.
زمرد خبطت على باب أوضة مها.
مها بدموع: مين؟
زمرد: ممكن أدخل؟
مها: إنتي مين؟
زمرد: أنا زمرد، مرات سامي الجيار.
مها بدموع: أنا آسفة، مش عايزة أفتح.
زمرد: ممكن بس نتكلم شوية؟
مها...
زمرد بقلق: إنتي كويسة؟ ردي عليّا.
مكنش فيه رد.
زمرد بصوت عالي: طنط روحية تعالي بسرعة و...
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاتن جمال
زمرد بقلق: انتي كويسه ردي عليا.
مكنش في رد.
زمرد بصوت عالي: طنط روحيه تعالي بسرعه.
روحيه كانت طالعه علي السلم تجري افتكرت أن زمرد حصل ليها حاجه.
روحيه: في اي يا بتي مالك انتي واقفه قدام اوضة مها لي؟
زمرد بقلق: مش عارفه مالها.
روحيه بخوف: يعني اي بتي مالها؟
زمرد: انا كنت نازله سمعتها بتعيط وطلبت منها تفتح الباب مرضيتش ف ناديت عليكي.
روحيه قربت من الباب: مها يا حببتي افتحي الباب.
مكنش في رد.
روحيه: فرحه يا فرحه.
فرحه: نعم يا عمتي.
نادي علي عمك رجب يجي يفتح الباب.
فرحه: يا عم رجب.
رجب: نعم يا ست فرحه.
فرحه: اطلع بسرعه.
روحيه: رجب اكسر الباب.
رجب: حاضر يا ست الناس.
روحيه بصدمه: بتي.
في الجبل.
مازن: ليس محدش بأن؟
يوسف: ليس يا مازن مفيش اي حاجه؟
مازن بتفكير: اكيد في حاجه غلط.
ساهر: قصدك اي؟
مازن: الساعه بقت ٤ الفجر والمفروض معاد التسليم دلوقتي وليس مفيش اي حاجه.
يوسف: قصدك ان مكان التسليم اتغير؟
مازن: انا لازم ادخل الجبل.
ساهر بعصبيه: انت مجنون انت عايز ترمي نفسك في النار.
يوسف: مازن ساهر عنده حق.
مازن: مفيش حل غير كدا مش بعد كل دا اسيبهم عادي.
مازن: متقلقوش انا هاخد بالي كويس المهم تفضلوا مراقبين المكان كويس واي حاجه تحصل معايا هبلغكم.
يوسف: خد بالك من نفسك كويس.
ساهر: مازن انت اهم من اي حاجه.
مازن بابتسامه: طول عمرنا تلاته وهنفضل تلاته.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاتن جمال
روحيه: بتي حد يلحقني.
زمرد: بسرعه حد يجبلي حاجه أكتم بيها الدم.
فرحه بدموع: اتفضلي.
بعد وقت كانت زمرد قدرت توقف الدم.
زمرد: لازم تروحي المستشفى.
روحيه: ياله بينا.
حمدان: في إيه.
روحيه: بتي يا بوي بتموت.
حمدان بصدمه: كيف يعني.
روحيه: مش عارفه يا بوي.
زمرد: لو سمحتوا لازم نمشي.
مازن طلع الجبل وبعد وقت كان داخل المغاره.
يوسف: مازن انت سمعني.
مازن: يوسف المكان فاضي زي ما قولت ليك الخطه اتغيرت.
يوسف: وبعدين يا مازن.
مازن: أنا نازل البلد، أكيد عرفان عرف حاجه.
يوسف: خد بالك من نفسك وأنا والقوه هنكون في انتظار اشاره منك.
مازن: تمام.
ياسين: خير.
روحيه: الحقني يا دكتور بتي بتموت.
ياسين: دي حالة انتحار.
زمرد: لو سمحت الحقها.
ياسين خد باله من زمرد وجمالها.
ياسين: سمية خدي المريضه على أوضة العمليات.
روحيه: يارب بتي.
فوزيه: إن شاء الله هتكون كويسه.
حمدان بجمود: بتك عملت كدا لي.
روحيه بدموع: معرفش يا بوي.
زمرد: بعد إذنك ممكن نتكلم بعدين.
حمدان بتنهيده: حاضر يا بتي.
مازن: زمرد انتي فين.
عرفان بخبث: ازيك يا سامي باشا، ولا أقول يا ابن اختي.
مازن بابتسامه: طب كويس إنك عرفت.
عرفان: أوعاك تكون فاكر إنك هتكسب.
مازن قرب من الكرسي بتاع جده وقعد عليه وحط رجل على رجل.
مازن: مانا فعلاً كسبت، مش هكسب.
عرفان بعصبيه: الكرسي دا من حقي أنا وكل دا من حقي.
مازن بهدوء عكس النار اللي جواه: تؤتؤ، كل دا من حق الحكومة والبلد، كل دا مش من حقك يا عرفان.
عرفان: فكرك هتطلع من هنا حي.
مازن: تعرف إن أمي وحشتني وعايز أروح ليها.
عرفان: متستعجلش، هوديك ليها أنت وحبيبة القلب، آه نسيت أقولك، مش حبيبة القلب بقت معايا.
في المستشفى.
ياسين: ممكن تتفضلي معايا.
زمرد بقلق: نعم، اتفضل فين.
ياسين: الانسه عايزكي.
زمرد بقلق: هي بقت كويسه.
ياسين: الحمدلله بقت بخير، اتفضلي تعالي.
زمرد دخلت أوضة، بتبص لقتها فاضيه.
زمرد بتوتر: هي فين.
ياسين بخبث: هش هش، مش عايز أسمع صوتك.
زمرد: أنت عايز إيه.
ياسين قرب منها وحط على وشها منوم.
زمرد محستش بأي حاجه.
مازن بعصبية مكتومة: قسمنا بالله لو حصل ليها حاجه لتكون نهايتك سوده.
عرفان بخبث: براحه يا ابن اختي.
مازن: أنت بتلعب بالنار معايا.
عرفان: لسه النار مولعتش.
زياد: كيفك يا باشا.
مازن: أهلا.
منصور: كيفك يا ابن عمتي.
مازن: حلو أوي، الحبايب كلها هنا.
حازم: أهلا وسهلا بحضرتك يا مازن باشا.
مازن: حازم صلاح.
حازم بغل: أيوه حازم، يعني مازن.
مازن: طول عمرك كلب فلوس.
حازم بضحكه: وأنت طول عمرك بتحب التحديات.
مازن بابتسامه: وعمري ما خسرت.
حازم: بس المرة دي لا، المرة دي أنا اللي كشفتك.
فلاش.
عرفان: كيفك يا حازم باشا.
حازم: تمام، في إيه.
عرفان بتوتر: في حد أبوي جابه عندنا اسمه سامي الجيار، بس أنا مش مرتاح ليه.
حازم: صورة من غير ما ياخد باله، وأنا هجيب كل أخباره.
عرفان: حاضر يا باشا.
بعد وقت.
عرفان: الو يا باشا، أنا بعت ليك الصورة.
حازم بنوم وجانبه بنت من بنات الليل: تمام.
حازم ليس بيفتح الصورة، أنصدم منها.
حازم بصدمه: مازن السويسري.
حازم: الو يا زفت.
عرفان: خير يا باشا.
حازم: دا مش رجل أعمال، دا العقيد مازن السويسري، واخد لقب الفهد الأسود.
عرفان بصدمه: أنت بتقول إيه، اسمه مازن السويسري، يعني يعني دا ابن نادية أختي.
حازم بعصبيه: الخطه كلها تتغير، واسمعني كويس.
باك.
مازن بابتسامه: طب كويس إنك الأول مرة تسبقني بخطوه.
حازم: غريبه إنك مش مدايق.
مازن بابتسامه: اسكت، مش أنا معنتش بضايق منك، أصلك بقيت كرت قديم.
حازم باستغراب: قصدك إيه.
مازن: هتعرف، بس مش دلوقتي.
عرفان: وين الرجاله يا زياد.
زياد: البضاعه اتسلمت وكل حاجه تمام يا خالي.
عرفان مسك المسدس: ودلوقتي معاد موتك يا ابن اختي، وزي ما قتلت أمك هموتك.
مازن بعصبية مكتومة: وزي ما قتلت جوز روحيه، أبوك يا زياد.
زياد بصدمه: أأنت بتقول إيه، مستحيل ووووووو.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل العشرون 20 - بقلم فاتن جمال
زياد بصدمة: إيه اللي بتقوله ده؟
مازن: دي الحقيقة. عرفان هو اللي قتل أبوك، بعد ما أبوك قتل أمي.
زياد بص بغل لعرفان: عرفان، أنت اللي قتلت أبويا؟
عرفان بغل: أيوه، أنا اللي قتلته بعد ما أبويا قاله يقتل مرتي.
منصور: أمي.
عرفان: أيوه، جدك. بعد ما عرف إنها راقصة وأنا متجوزها، بس كنت عايز جوازنا يكون قدام الناس عشان كانت خلفتك. طلب من جوز روحية، عشان كان راجل من رجّالته، إنه يقتلها ويقتلك. بس أنا لحقتك وخدتك الجبل وقتلته.
زياد بشر: وأنا هحرّق دمك على ابنك زي ما حرّقت دمي على أبويا.
مازن مسك المسدس مرة واحدة وضرب زياد في رجله بالنار.
حازم ضرب طلقة في النور عشان يطفيه.
يوسف: مازن، أنت فين؟
مازن: أنا كويس. حد يشوف النور؟ وأنت يا ساهر، تعال معايا.
خالد: أنا هشوف النور.
بعد وقت، النور جه.
مازن: فين عرفان ومنصور وحازم؟
ساهر: مازن، عرفان ومنصور بيجروا برا.
مازن: بسرعة ورايا.
مازن: على فين يا خال؟
عرفان: ابعد عني.
مازن بابتسامة: طب وده ينفع؟
منصور مسك أبوه من ضهره وحط المسدس في دماغه.
عرفان بصدمة: منصور، يا ولدي، بتعمل إيه؟
منصور بخبث: ولا حاجة. أنت كنت عايز تقتل أبوك، وأنا طالع شبهك. وأنت يا مازن، ابعد عني.
مازن: سيبه.
منصور ساب المسدس على الأرض.
حمدان بصدمة: عرفان.
عرفان وهو بين إيد منصور: بوي، أنا آسف يا بوي.
حمدان: إيه اللي بيحصل هنا؟
منصور بضحكة: كيفك يا جدي؟ ابنك كان عايز يقتلك، وأنت من غير ما تشوفني كنت عايز تقتلني.
حمدان بصدمة: أنت مين يا ولدي؟
منصور: أنا منصور عرفان، حفيدك يا جدي.
ضرب طلقة في حمدان، بس مازن قرب خدها في كتفه.
حمدان: ابني.
مازن بابتسامة: أنا كويس.
منصور: أنا آسف يا بوي، بس وقتك خلص.
ضرب عرفان بالنار، وقع مات.
مازن بعصبية: منصوررررر، هقتلك.
منصور كانت عربية مستنياه، خدته وجري. حازم اختفى.
حمدان بحزن: عرفان، ابني.
مازن: أنا آسف، ملحقتش أنقذه.
حمدان: أنت مين؟
مازن بحزن: أنا مازن كامل السويسري، ابن المرحومة نادية، بنتك.
حمدان بصدمة ودموع: حقك عليا يا ابني.
مازن: فات زمن الاعتذار. أنت مقبوض عليك بتهمة التجارة في المخدرات والآثار.
حمدان: معتش في العمر باقي يا ابني، ادي إيدي.
ساهر: مازن، أنت كويس؟
مازن: أنا كويس. المهم، خده على البوكس وشمع البيت.
يوسف: مازن، أنت رايح فين؟
مازن: زمرد اتخطفت وعرفان مات، يعني مفيش غير حازم اللي أكيد عارف مكانها.
خالد: مازن باشا، أنا جاي معاك.
يوسف: وأنا هخلص وأحصلك.
ساهر: أنا هشوف أي أقرب مكان لمنصور، يمكن يرجع الجبل تاني.
مازن: تمام.
اللواء هاشم: مازن، أنت كويس؟
مازن: أيوه يا فندم، كويس. بس مراتي اتخطفت.
هاشم: إن شاء الله هتلاقيها.
مازن: إن شاء الله. بعد إذن حضرتك.
هاشم: اتفضل.
زمرد بتعب: آه، أنا فين؟
ياسين: أنتِ في الجنة يا حلوة.
زمرد بصدمة: اا أنت مين؟
ياسين و...