تحميل رواية «اوقعتني في عشقها» PDF
بقلم فاتن جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زمرد: يعني إيه يا ماما كتب كتابي بكرة؟ سامية: زي ما سمعتي، بكرة كتب كتابك. زمرد: يا ماما حرام، هو في جواز كده؟ سامية: أبوكي قال إن فرحك، كتب كتابك بكرة على ولد عمك كامل. زمرد: بس أنا عمري ما شفته، وكمان مش بحبه. سامية: زمرد، شكل عيشة مصر خليتك تنسي عاداتنا. فوقي يا بت بطني، إحنا صعيدة. زمرد: يا ماما، إحنا بقالنا سنين عايشين في القاهرة، وبعدين أنا نسيت إن لينا أهل في الصعيد. سامية: وجه الوقت تعرفي أهلك، ويالا ادخلي جو واعملي حسابك، مفيش كلية بكرة. زمرد: لا مستحيل، أنا بكرة عندي امتحان. سامية: أبو...
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الأول 1 - بقلم فاتن جمال
زمرد: يعني إيه يا ماما كتب كتابي بكرة؟
سامية: زي ما سمعتي، بكرة كتب كتابك.
زمرد: يا ماما حرام، هو في جواز كده؟
سامية: أبوكي قال إن فرحك، كتب كتابك بكرة على ولد عمك كامل.
زمرد: بس أنا عمري ما شفته، وكمان مش بحبه.
سامية: زمرد، شكل عيشة مصر خليتك تنسي عاداتنا. فوقي يا بت بطني، إحنا صعيدة.
زمرد: يا ماما، إحنا بقالنا سنين عايشين في القاهرة، وبعدين أنا نسيت إن لينا أهل في الصعيد.
سامية: وجه الوقت تعرفي أهلك، ويالا ادخلي جو واعملي حسابك، مفيش كلية بكرة.
زمرد: لا مستحيل، أنا بكرة عندي امتحان.
سامية: أبوكي قال مفيش خروج، عمك ووالده هنا في القاهرة وهييجوا بدري بكرة.
زمرد: يا ماما، والنبي الامتحان الساعة ٨، أكيد محدش هييجي لحد الساعة ٨.
سامية بتنهيدة: ماشي يا بتي، بكرة تروحي وتيجي على طول.
زمرد بابتسامة: حاضر يا أحسن أم.
زمرد في نفسها: الحمد لله، هعرف أهرب من الجوازة دي.
سامية: زمرد.
زمرد: ها، بتقولي حاجة يا ماما؟
سامية بدموع: أوعي يا زمرد تهربي، ساعتها أبوكي هيموتك.
زمرد بخوف وقلق: لا يا ماما، مستحيل أهرب، أنا خلاص موافقة على الجواز من ولد عمي، بس المهم أخلص كليتي.
سامية: أنا قولت لأبوكي، وهو قال هييجوا لعمك.
زمرد: ماشي يا ماما، أنا هدخل أوضتي.
سامية: ماشي يا بتي.
زمرد: يا رب خليك معايا.
في جهة أخرى.
مازن: يا بابا، أنا عمري ما شفت بنت عمي، ده أنا حتى معرفش اسمها إيه.
كامل: يا ولدي، بنت عمك حياتها في خطر.
مازن باستغراب: إزاي؟
كامل: عمك زمان قتل واحد من عائلة الصفونية غصب عنه، وعمك انت خابر عنه معندوش رجالة، مفيش غير عروستك.
مازن بعصبية من كلمة عروستك: وبعدين؟
كامل: عائلة الصفونية عرفت إن عمك عنده بنتان، وقالوا لازم ياخدوا بالطار من البت الكبيرة لما تكبر. ومن يومين عمك كان عندنا في البلد، وواحد من عائلة الصفونية قاله خد بالك من الدكتورة، بت عمك. وعمك كلمني، قولت له ميخافش، أنا هجوزها لمازن، هو هيعرف يحميها.
مازن: ده على أساس إني رئيس الجمهورية.
كامل بحزن: يعني يا ابني مش هتكون قد الأمانة؟
مازن بتنهيدة: لا يا أبويا، أنا عمري ما أكسر كلمتك. أنا هتجوزها.
كامل بفرحة: ربنا يبارك فيك يا ابني.
مازن: ويبارك فيك يا أبويا. بعد إذنك يا أبويا، لازم أنزل دلوقتي.
كامل: ربنا معاك يا ابني.
مازن: الو يا يوسف، انت فين؟
يوسف: مالك يا مازن؟ صوتك متغير.
مازن: عايز أتكلم معاك.
يوسف: أنا في البيت، تعال.
مازن: عشر دقايق وأكون عندك.
يوسف: ماشي يا صاحبي، سلام.
بعد وقت وصل مازن لبيت يوسف.
يوسف: في إيه؟ مالك؟
مازن: واقع في مشكلة، أو تقدر تقول واقع في مصيبة.
يوسف: يا ساتر يا رب، في إيه؟
مازن: أبويا عايز يجوزني بنت عمي.
يوسف: وانت زعلان ليه؟
مازن: يوسف، مش وقته هزار.
يوسف: مش بهزر والله، انت بتحب حد يعني؟
مازن: مانت عارف إني مش بحب، ولا أصلاً بصدق بجو الروايات ده.
يوسف: يبق خلاص، وافق على قرار والدك، وبعد سنة طلقها.
مازن: وأنا بق هستحمل سنة معاها إزاي؟
يوسف: مش متعلمة؟
مازن بلامبالاة: دكتورة.
يوسف بصدمة: بتهزر صح؟
مازن: لا والله، بتكلم جد.
يوسف: طب قوم من جنبي يا أهبل، بق بترفض دكتورة؟
مازن بنرفزة: انت أهبل؟ هي تطول إني أتجوزها؟
يوسف: على إيه يا عم؟
مازن بكبرياء: انت ناسي أنا أبقى مين؟
يوسف بضحكة: مين يعني؟
مازن: العقيد مازن كامل السويسري.
يوسف: تصدق، خفت.
مازن: دمك سكر.
يوسف بضحكة: مانا عارف، انت هتقولي.
مازن: أنا تعبان وعايز أنام، سلام.
يوسف: متنساش بكرة عندنا اجتماع مع اللواء هاشم.
مازن: مش جاي.
يوسف بضحكة: يا عم، انسى بق.
مازن: مستحيل، ده خلي رقبتي قد السمسمة.
يوسف بضحكة: طب والله دمه خفيف.
مازن: مانت رايق.
يوسف: بس تصدق، البيت جامدة.
مازن: ألفاظك بقت في الأرض.
يوسف بضحكة: هو إلا يقعد معاك انت وساهر يعرف غير كلام الشوارع.
مازن بضحكة: الله يسهل له، زمانه قاعد مع العروسة في روقان.
يوسف: آخر يوم في شهر العسل بكرة.
مازن: هينور المديرية.
يوسف: الشغل بعد الإجازة عامل زي الانتحار بالظبط.
مازن: عقبالك بق.
يوسف بضحكة: انت الأول يا عريس.
مازن بعصبية: تصدق إني غلطان إني جيت لواحد زيك.
يوسف: بق كدا، بعد ما تاخد غرضك مني تخلي بيا؟
مازن: طب بلاش العصبية يا حبيبتي، علشان إلا في بطنك.
يوسف بعصبية مصطنعة: غور يا مازن من هنا، ويارب تكون بنت عمك من نصيبك يا مازن يا ابن أم مازن.
مازن: أنا ماشي بدل ما أقتلك.
يوسف: سلام يا صاحبي.
تاني يوم.
سامية: زمرد يا بنتي، قومي، كفاية نوم، مش عندك امتحان؟
زمرد بنوم: أيوه يا دكتور، هجيب البالطو بكرة، بس والنبي دخلني الامتحان.
سامية بضحكة: قومي يا دكتورة، انتي اتخرجتي وبقيتي دكتورة خلاص.
زمرد: صباح الخير يا ماما.
سامية: صباح النور يا عروسة.
زمرد بحزن: لازم أقوم علشان الامتحان.
سامية: أوعي تتأخري.
زمرد: متقلقيش يا ماما، بس ده آخر امتحان في الدكتوراه بتاعتي.
سامية: ربنا يوفقك يا حبيبتي.
زمرد قامت من على السرير.
كمال والد زمرد: صباح الخير يا عروسة.
زمرد وهي خارجة من الأوضة بتاعتها: صباح النور يا بابا.
كمال: في عروسة تبق مكشرة كدا يوم كتب كتابها؟
زمرد بتنهيدة: لا أبداً يا بابا، أنا بضحك أهو. وابتسمت ابتسامة بسيطة.
كمال: أنا عارف إنك زعلانه مني، بس صدقيني يا بتي، بكرة تعرفي إني كنت خايف عليكي.
زمرد بحزن: يا بابا، إنك تجوزني لحد عمري ما شفته، وكمان أتزوجه من يوم وليلة، يبقى ده إيه يا بابا؟
كمال: خوف يا بتي، وربنا ما يكتبه عليكي يا حبيبتي.
زمرد: بابا، أنا مش فاهمة حاجة.
كمال: بكرة تفهمي، المهم دلوقتي قومي روحي جامعتك وتعالي على طول.
زمرد: هي ماما قالت لك؟
كمال بضحكة: أمك عمرها ما تعرف تخبي علي حاجة، وأنا واثق فيكي.
زمرد بابتسامة وقربت من والدها: عمري يا بابا ما أكسر ثقتك أو أخلي دماغك في الأرض.
كمال بابتسامة: ربنا يريح قلبك يا رب.
زمرد: ويديمك ليا يارب.
سامية: وأنا وقعت من الشجرة، إياك؟
زمرد بابتسامة: وأنا أقدر يا ست الكل.
سامية بزعل مصطنع: كولي بعقلي حلاوة يا بت بطني.
زمرد بضحكة: لا، أنا بت كمال السويسري.
كمال: بت أبوكي صحيح.
سامية: طب يالا يا ختي على كليتك.
زمرد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كمال/ سامية: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
في مقر الداخلية.
يوسف: مازن، انت فين؟
مازن بنوم: في إيه يا زفت؟
يوسف: حبيبي والله، بقول لحضرتك يعني لو فيها إزعاج، اللواء هاشم عايزك.
مازن: قوله مات.
يوسف: طب العز امتى؟
مازن: عارف يا يوسف، لو ما قفلتش هقفل دماغك.
يوسف: طب يا عم، أهدى، دانت حتى عريس.
مازن: طب غور بق.
يوسف: طب مش هتشهد على عقد الجواز ولا إيه؟
مازن: طبعاً يا حبيبي، دانت أخويا.
يوسف ملحقش يرد لأن مازن قفل السكة في وشه.
يوسف: دايماً كسفني الواد دا.
كامل: مازن يا ابني، قوم، كفاية نوم.
مازن في نفسه: هو يوم مش طالع ليه شمس، أنا عارف.
وكمل بصوت مسموع: حاضر يا بابا، هقوم.
كامل: جاهز من بدري؟
مازن: حاضر يا بابا، هقوم آخد دش وأصلي وأجهز.
في الداخلية.
يوسف: أسف يا فندم، بس مازن النهارده كتب كتابه.
اللواء هاشم بعصبية: يعني إيه كتب كتابه؟ هو ناسي إنه وعد بنتي بالجواز؟
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثاني 2 - بقلم فاتن جمال
اللواء هاشم بعصبية: يعني إيه كتب كتابه؟ هو ناسي إنه وعد بنتي بالجواز؟
يوسف في نفسه: دا أهبل! دا بنتك اللي هتموت عليه.
وكمل بصوت مسموع: هو بيحب بنت عمه من زمان يا سيادتك، وكمان عندهم في الصعيد بنت العم تاخد ابن العم.
اللواء هاشم: عشان الورث؟
يوسف: أيوه يا فندم.
اللواء هاشم: يالا خير، ربنا يسعده. بس كان قال، كنا رحنا.
يوسف: هو مش عامل حاجة عشان خاطر والدته المتوفية.
هاشم: الله يرحمها. المهم يا يوسف، مبتفكرش تتجوز؟
يوسف: هااا؟ لا والله يا فندم، أنا عندي أختي أكبر مني، وأبويا وأمي قالوا لي مفيش جواز ليا غير بعد جواز أختي.
هاشم: هي عندها كام سنة أختك؟
يوسف: عندها ٤٤ سنة.
هاشم بصدمة: انت بتتكلم جد؟
يوسف وهو كاتم ضحكته: أيوه طبعًا يا رب فندم! أصلًا هي أختي من أبويا، أصلا أبويا كان متجوز قبل أمي.
هاشم: طب وهتعمل إيه؟
يوسف بزعل مصطنع: هعمل إيه يا فندم؟ هستنى أختي تتجوز.
هاشم: ماشي، اتفضل أنت دلوقتي.
يوسف: تمام يا فندم.
وكمل في سره: منك لله يا مازن، أنت السبب.
***
صفا: زمرد يا بنتي، سرحانة في إيه؟
زمرد: ولا حاجة. يالا نلحق الامتحان.
صفا: استني، فيكي إيه؟
زمرد بدموع وحضنت صفا: كتب كتابي النهارده.
صفا بصدمة: انتي بتهزري صح؟
زمرد بدموع: لا والله.
صفا: طب اهدي يا حبيبتي واحكيلي.
بدأت زمرد تحكي ليها كل حاجة.
صفا: بصي، مفيش غير حل واحد.
زمرد: إيه هو؟
صفا: اتجوزيه.
زمرد بعصبية: انتي بتقولي إيه؟
صفا: يا بنتي اسمعي، انتي وافقي على كتب الكتاب والفرح جليه بحجة إنك بتعملي الدكتوراه بتاعتك.
زمرد: انتي ناسيه إن النهارده آخر يوم في الامتحانات.
صفا: وانتي ناسيه إن لسه فيه شغل عملي في المستشفيات.
زمرد بتفكير: وبعدين؟
صفا: فيه فترة الخطوبة اللي هي هتكون بينكم، خليه هو اللي يطلب يطلقك.
زمرد بتفكير: والله فكرة!
صفا: شفتي أفكاري!
زمرد بشكر: بجد، أنا مش عارفة كنت هعمل إيه.
صفا: كنتي هتيجي ليا وتحكيلي زي دلوقتي كده.
زمرد: طب يالا بينا يا ستي ندخل الامتحان.
***
مازن: بابا، أنا جاهز.
كامل: طب يالا يا حبيبي.
بعد وقت.
كمال: أهلاً يا كامل، اتفضل.
كامل: إزيك يا خوي.
كمال: زين طول ما أنت بخير.
كامل بحب: يارب دايما يا حبيبي.
كامل بصوت عالي: يا أم العروسة تعالي، الحاج كامل جه.
كمال: ادخل يا مازن.
كامل كان واقف يشوف عريس بنته، اللي قرر من يوم وليلة إنه يخليها أمانة عنده.
مازن دخل وهو خافض رأسه في الأرض.
كامل حس براحة من شوفت مازن.
مازن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كامل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضل يا ابني.
سامية: إزيك يا حج كمال.
كمال: إزيك يا سامية.
سامية بصت على مازن اللي واقف عيونه في الأرض.
سامية قربت منه: إزيك يا ابني.
مازن: إزي حضرتك.
سامية بابتسامة: انت عارف أنا أبقى مين؟
مازن باستغراب: مرات عمي كامل.
سامية بابتسامة: وخالتك.
مازن باستغراب: إزاي خالتي؟
كمال: سامية يا مازن، تبقي خالتك، اخت المرحومة أمك، بس إخوات من الأم.
مازن: وليه مقولتش ليا يا بابا؟
كمال بتنهيدة: عشان الطار يا ولدي.
مازن بعصبية: أنا لازم أشوف طريقة عشان موضوع الطار ده.
سامية بحب: تعال في حضن خالتك.
مازن قرب حضنها، حس بالدفء والحنان اللي اتحرم منهم بدري.
سامية: تعرف إنك شبه المرحومة.
مازن بابتسامة: يعني أنا حلو زيها؟
سامية بضحكة: انت أحلى منها كمان.
مازن وكامل وكمال ضحكوا، وفضلوا يضحكوا ويتكلموا.
كامل: بعد إذنك يا كمال، عايز مازن في كلمتين.
كمال: اتفضل يا خوي، دا ابنك.
كامل: تعال معايا يا مازن.
***
صفا: أخيرًا خلصنا.
زمرد بضحكة: لسه فيه سنة عملي.
صفا بزعل: طب ليه الغم بق؟
زمرد: نكمل كلامنا بعدين عشان ماما رنت فوق الميت مرة.
صفا: مبروك يا عروسة.
زمرد بخبث: الله يبارك فيكي يا روحي.
صفا: عندي إحساس إنك هتخلي الواد يتمنى الموت.
زمرد: هو باين ولا إيه؟
صفا: يبقى الله يرحمه.
زمرد: سلااااام.
***
سامية: إيه يا زمرد، مش بتردي لي؟ قلقتيني.
زمرد: أسفة يا ماما، بس لسه خارجة من الامتحان.
سامية: طيب يا حببتي.
زمرد: أنا في الطريق.
سامية: تيجي بالسلامة.
***
كمال بقلق: سامية، أوعي تقولي لمازن حاجة.
سامية: عارفة يا ولد عمي، متقلقش.
كمال: ربنا يستر.
كامل ومازن طلعوا من الأوضة.
كامل: زمرد فين يا سامية؟
سامية: في الطريق.
كامل: يكون المأذون جه؟
نورا: ماما، انتي فين؟
سامية: تعالي يا نورا.
نورا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كمال وكامل وسامية ومازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
كامل: تعالي يا نورا، سلمي على عمك وابن عمك.
نورا: إزيك يا عمو.
كمال: بسم الله ما شاء الله. تعالي يا بتي جانبي.
نورا قاعدة جانب كمال.
كمال: انتي في التعليم؟
نورا: أنا في ثانوية عامة.
كمال: ربنا معاك يا بتي.
زمرد: ماما يا ماما.
سامية: أهي العروسة جت.
مازن فضلت عيونه مركزة على باب الأوضة لحد ما سامية قالت: تعالي يا زمرد.
مازن فضل مستني، فتحت الباب لحد ما...
(دخلت، هي عيونها الخضراء، وحجابها الطويل، وشها المنور الصافي من كل مستحضرات التجميل، ابتسامتها الصافية المرسومة على وشها. صدق من سماها زمرد، فهي مثله تمامًا).
كامل: تعالي يا زمرد.
زمرد وعيونها في الأرض: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مازن في نفسه: مش بس جميلة، لا صوتك يهبل.
كمال قرب من مازن: إيه رأيك يا ابني؟
مازن بتوهان: هااا؟ دي حورية صح؟
كمال ضحك: يا ابني، أنت مركز.
مازن بحمحمة: ها، أنا بقول يعني أنه كويسة.
كمال بخبث: ماشي يا مازن.
سامية: قومي يا نورا نجيب الشربات.
كامل: زوزو، ده عمك كمال.
زمرد بعصبية مكتومة وبصوت هادي: بابا، أنت عارف مش بحب اسم زوزو ده.
كامل ضحك: ماشي يا دكتورة زمرد.
زمرد بعصبية: بابا.
كمال: تعالي جانبي يا حبيبتي.
زمرد قامت من مكانها، وهي لحد الآن متجاهلة وجود مازن، اللي حتى ما شافتْش ملامحه.
زمرد: إزيك يا عمو.
كمال: الحمد لله يا بتي. وكمل: ده مازن عريسك.
زمرد بابتسامة صفراء: أهلاً بيه.
كامل: المأذون قرب يجي.
زمرد بدأ قلبها يدق بخوف من خطوة غريبة عليها، من يوم وليلة هتكون مكتوبة على اسم حد تاني. أم مازن فكان فرحان، بس ميعرفش ليه.
كمال: قوليلي بق يا ست العرايس، إيه طلباتك؟
زمرد بهدوء: أنا كنت عايزة أطلب من حضرتك وبابا طلب.
كامل: نعم يا حببتي.
زمرد بقلق: كنت عايزة بعد كتب الكتاب يبقى فيه سنة خطوبة.
مازن بعصبية لكن فضل ساكت.
كامل: إزاي يا بتي؟
زمرد: أنا يا عمو، عندي سنة شغل في مستشفيات حكومية عشان دراستي، وكل شوية هكون في مكان. مينفعش أفضل كل يوم من مكان لمكان، فمش هعرف أوفق بين البيت والشغل.
مازن في نفسه: أقوم أضربها عشان تبطل كلام، صوتها اللي يجنن.
كامل: السنة دي يا حبيبتي هتكون زي الخطوبة، بس وأنتي في بيت جوزك.
زمرد في نفسها: يا رب، أعمل إيه بس.
سامية: المأذون جه.
كامل وكمال ومازن قاموا يرحبوا بيه.
أم زمرد فكانت نفسها تقتل مازن بدم بارد.
المأذون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد وقت، مع نطق كلمة المأذون المشهورة في كل كتب كتاب:
"بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينهما في خير".
كامل بدموع وقرب حضن زمرد: مبروك يا بنتي.
زمرد بدموع: والنبي يا بابا، مش عايزة أمشي.
سامية بدموع: يا حبيبتي، هنا بيتك وهناك بيتك.
نورا بدموع: لا يا زمرد، خليكي معانا.
كمال: إيه يا جماعة، قلبناها زعل لي؟ دا المسافة بين بيت مازن وبينكم ساعة.
نورا: يعني زمرد هتفضل في القاهرة؟
كمال: أيوه يا بتي.
زمرد بفرحة: بجد؟ يعني يعني أنا مش هروح الصعيد؟
كامل: لا يا حبيبتي.
كمال: طب يالا يا حببتي، جهزي نفسك.
سامية: مش قبل الأكل.
بعد وقت، كانت بدأت السلامات بين كامل وسامية ونورا.
سامية برجاء: مازن، زمرد بنت عمك وخالتك، خد بالك منها.
مازن بحب: هي في عيني، دي مراتي قبل كل ده.
سامية بابتسامة: ربنا يريح قلبك يا رب.
مازن في نفسه: بعد ما شفت القمر ده، معتقدش أعرف أرتاح.
كمال: زمرد يا حببتي، يالا بينا.
زمرد برجاء: طب خلينا شوية كمان.
سامية بدموع: يا حبيبتي، لازم تروحي بيت جوزك. وبعدين مازن مش بس جوزك، ده ابن خالتك.
زمرد باستغراب: خالتو مين؟
سامية: نادية الله يرحمها...
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثالث 3 - بقلم فاتن جمال
زمرد باستغراب: خالتوا مين؟
سامية: نادية الله يرحمها.
مازن وكامل وكمال: الله يرحمها.
زمرد بدموع: الله يرحمها، بس برضو دا ماله بالجواز؟
مازن بعصبية مكتومة وبصوت هادئ: قسمًا بالله فاضل شوية وأفرغ الطبنجه في دماغها.
كامل: بتقول حاجة يا ولدي؟
مازن: ها، لا ولا حاجة يا بابا، أنا بقول يلا علشان اتأخرنا.
زمرد بصوت واطي: يا رب صبرني عليه.
سامية بابتسامة: يا حبيبتي روحي مع جوزك.
بعد وقت، كان مازن بيسوق العربية وجانبه والده، وفي الكنبة اللي ورا زمرد قاعدة دموعها مغرقة عيونها. مازن كان واخد منها في المرايا.
مازن في نفسه: يا ربي، أنا هقدر أعيش مع القمر ده في بيت واحد؟ (سبحان من خلق فأبدع، حتى وهي بتعيط عيونها تجنن، ملامح وشها اللي كلها براءة الأطفال).
كامل: نزلني على جانب يا حبيبي.
مازن: رايح فين يا بابا؟
كامل: لازم أرجع البلد يا ابني علشان محدش يسأل أنا كنت فين.
مازن: طب سافر الصبح يا بابا، الساعة دلوقتي بقت عشرة.
كامل: لا يا ولدي، أنا هركب قطر الساعة حداشر.
زمرد بقلق وبدأت تكلم نفسها: ينهار أبيض، يعني أنا هقعد مع ده لوحدنا؟ يا ترى شكله إيه؟ وكملت في نفسها: إزاي مشفتهوش لحد دلوقتي؟ وبعدين إيه يعني، أكيد شكله بني آدم عادي. قطع شرودها صوت مازن وهو بيقول:
مازن: ماشي يا بابا زي ما تحب، بس هوصلك المحطة.
كامل: ماشي يا حبيبي.
بعد وقت، كان مازن وصل المحطة.
كامل نزل من العربية، وزمرد نزلت سلمت عليه.
كامل: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي، ولو في حاجة كلميني.
زمرد بحب: حاضر يا عمو، وأنا كمان خد بالك من نفسك.
مازن كان واقف مستني علشان يسلم على والده.
مازن: خد بالك من نفسك يا بابا وطمني عليك لما توصل.
كامل: حاضر يا حبيبي. وكمل بصوت واطي: خد بالك من بنت عمك دي، بقت مراتك، وشد حيلك، أنا عايز أكون جد.
مازن في نفسه: كان نفسي أحقق لك أمنيتك بس. وكمل بصوت مسموع: إن شاء الله يا بابا.
عند يوسف.
والدة يوسف: يا ابني عايزة أفرح بيك.
يوسف: بقولك إيه يا حاجة، متعملي لينا شوية مهلبية.
والدة يوسف: أنت يا ابني بقولك إيه، وأنت بتقول إيه؟
يوسف: يا أمي، مش هتجوز بالطريقة دي، مش كل شوية عروسة شكل، أنا عايز أتزوج بنت أحبها وتحبني، مش عشان شغلي.
والدة يوسف: طب اختار أنت يا ابني، أنا عايزة أفرح بيك.
والد يوسف: يا أم يوسف، هو مش صغير، لما النصيب يجي هيجي، هيقول أنا عايز أتزوج.
والدة يوسف: بق كده يا حج؟
والد يوسف: قومي بق، اعملي بإيدك دول طبق مهلبية.
يوسف: يلا يا قمر.
والدة يوسف بابتسامة: حاضر.
في الصعيد، وتحديدًا في دورا الصفونيه.
عرفان: يا أبوي، أنا عرفت بت كمال شغالة فين.
حمدان: اصبر يا ولدي، نخلص بس شحنة الآثار.
عرفان: أنا كلمت الرجالة وهما عم يجهزوا الجبل.
حمدان: خد بالك يا ولدي، الحكومة اليومين دول شدين حيلهم علينا.
عرفان: متخافش يا أبوي، ابنك عارف زين بيعمل إيه.
حمدان: يا روحيه.
روحية: نعم يا أبوي.
حمدان: فين بيتك؟
روحية: عم تذاكر مع صحبتها بت.
حمدان: طيب يا روحيه، جهزي الوكل علشان في ضيوف جاية، وبتك تفضل فوق.
روحية: حاضر يا أبوي.
حمدان قام من على الكرسي بتاعه ومسك العكاز بتاعه، وشاور لعرفان وقال: تعال معايا.
عرفان مشي وراء حمدان لحد ما وصله لنفق مدخله من دولاب حمدان.
عرفان: إحنا نازلين المتحف ليه؟
حمدان: هوريك حاجة.
نزل حمدان وعرفان نفق كبير لحد ما وصلوا لمكان أشبه من الخيال، مكان كله دهب، محدش يقدر يتخيل أن تحت البيت الكبير متحف بالجمال ده، مليان آثار ورجالة تسد عين الشمس.
حمدان مسك تمثال دهبي.
حمدان: امسك يا عرفان.
عرفان: إيه ده يا أبوي؟ ده التمثال اللي كان مع ابن عائلة الرحيم.
حمدان بضحك: الله يرحمه، كان غلبان.
عرفان بضحك: طول عمرك قوي يا أبوي.
حمدان: محدش يقدر ياخد حاجة ملك دورا الصفونيه.
جه صوت من وراهم.
زياد: بس متنساش يا جدي إن ده بفضل أنا.
حمدان: فهد من ضهر فهد.
عرفان: تعالي يا ولدي.
زياد: كيفك يا خال؟
عرفان: زين يا حبيبي.
زياد: أنا جاهز يا جدي.
حمدان: ماشي يا ولدي، عرفان زياد طالع معاك الجبل.
عرفان: ماشي يا أبوي.
حمدان: يلا يا ولدي، اطلع سلم على أمك واختك، زمانها عادت من برا.
زياد بعصبية: مها كانت بتعمل إيه برا؟
عرفان: كانت بتذاكر مع صحبتها.
زياد: أنا قولت مش عايزها تخرج.
حمدان: معاها الحرس يا ولدي.
زياد: بعد إذنكم.
طلع من النفق وفضل ينادي على أمه.
زياد: يا أما يا أما، أنتِ فين؟
روحية: خير يا ولدي.
زياد: بتك فين يا أمه؟
روحية: جت فوق.
زياد بصوت عالي: مها مها.
مها: نعم يا خوي.
زياد: أنا جولت كان مرة، مفيش خروج.
مها بخوف: أنا جولت لامي.
روحية: جالت ليا يا ابني.
زياد: يا أما جولت بلاش خروج، أنا خايف عليها.
مها: أنا مش صغيرة.
زياد: مفيش خروج تاني، وكفاية إني سايبك تكملي تعليمك.
مها: اشمعنى أنت معاك كلية وأنا لا.
زياد: كلمة كمان وهقطع رجلك من البيت ومن الكلية.
مها بعصبية: ماشي يا زياد.
طلعت فوق ومسكت تليفونها.
مها: الو يا حازم.
حازم بخبث: لحقت وحشك.
مها: أنت على طول وحشني، بس أنا كنت عايزة أقولك إن مش هينفع أشوفك بكرة.
حازم: ليه؟
مها: زياد اتخانق معايا.
حازم: يعني مش هعرف أشوف مراتي حبيبتي بكرة.
مها بحب: ما كفاية النهارده، وبعدين باقي يومين وأنزل مصر.
حازم: ماشي يا حبيبتي، على فكرة أنا جاي عندكوا النهارده.
مها: ليه؟
حازم: جاي لجدك بيني وبينه شغل.
مها باستغراب: شغل إيه؟
حازم: تجارة البيوت والعقارات.
مها: ماشي يا روحي.
في مصر.
مازن: وصلنا، انزلي.
زمرد نزلت ووقفت على باب العمارة.
مازن: انتي هتفضلي واقفة؟ يالا تعالي.
وقف مازن ينادي على البواب.
مازن: عمي فتحي.
فتحي البواب: نعم يا باشا.
مازن: امسك مفتاح العربية وطلع الشنط على فوق.
فتحي: حاضر يا بيه.
مازن طلع وفتح باب الأسانسير.
مازن: اتفضلي ادخلي.
زمرد وهي منزلة عيونها للأرض: لا.
مازن: ليه بق؟
زمرد بصوت هادئ: أصلاً أصلاً بخاف منه.
مازن: نعم؟ انتي عارفة أنا في الدور الكام؟
زمرد بعصبية مكتومة: اطلع أنت وأنا هطلع على السلم.
مازن: هتطلعي الدور العاشر على رجلك؟
زمرد بصدمة وهي بترفع عيونها له: نعم؟ أنت بتقول إيه؟
مازن سرح في جمال عيونها. (أخيرًا تلك العيون التقت بي، سبحان من أبدع في خلقه). فاق مع شروده على صوتها.
زمرد: أنت يااا!
مازن بتوهان: ها، بتقولى حاجة؟
زمرد: أنت إزاي قاعد في العاشر؟
مازن بضحك: معلش، أصلاً مكنتش أعرف إني هتجوز واحدة بتخاف من الأسانسير.
زمرد بعصبية: أنا مش بخاف منه، أنا مش بحبه.
مازن: وإيه كمان يا عسل؟
زمرد: أنا مش عسل.
مازن في نفسه: يا بنتي، يعني أعمل إيه دلوقتي؟ أقتلك علشان أرتاح؟
زمرد: أنت بتسكت ليه؟
مازن بعصبية: بصي بق، أنا مش فاضي ليكي، لو عايزة تطلعي على السلم، ادي مفتاح الشقة، علشان أكيد أنا هطلع، وأنا وأنتي ليس على السلم.
زمرد بتفكير: عنده حق، طب أعمل إيه؟ لأ خلاص هحاول وأغمض عيوني. وكملت بصوت مسموع: لا خلاص، هطلع معاك، بس أنت متأكد إنه مش هيعطل؟
مازن: شكلك الأفلام مؤثرة عليكي.
زمرد: خفة.
مازن: لمي نفسك.
مازن فتح باب الأسانسير ودخل، زمرد بقلق ودخلت الأسانسير.
مازن وهو ماسك الفون بس مركز معاها، وهي واقفة مغمضة عيونها وبتقول: يا رب والنبي مش عايزة أموت في الأسانسير.
مازن: أنتِ إزاي دكتورة؟
زمرد: أنا مش هرد عليك دلوقتي.
مازن بعصبية: ليه إن شاء الله؟
زمرد بطفولة: علشان لو بطلت أدعي ربنا، أكيد الأسانسير هيعطل.
مازن ضحك بصوت عالي: والله أنتِ طفلة.
زمرد سرحت فيه. (ضحكته حلوة أوي، إيه ده اللي بقوله ده؟).
مازن: سرحتي في جمالي صح؟
زمرد بحمحمة: لا طبعًا، أنا كنت بدعي ربنا.
زمرد بخوف: هو الأسانسير وقف ليه؟
مازن ببرود: مش عارف، يمكن عطل.
زمرد بقلق وخوف: أنت بتهزر صح؟
مازن ببرود: مبحبش الهزار.
زمرد قربت مسكت إيده: طب والنبي اتصرف، أنا بخاف.
مازن حب قربها منه، بس هو ما يعرفش ليه.
مازن: غمضي عيونك ومتخافيش.
زمرد غمضت عيونها وفجأة الأسانسير اشتغل.
مازن: اشتغل.
زمرد بفرح: الحمد لله. ولما أدركت إنها ماسكة فيه بعدت عنه.
زمرد بكسوف: أنا آسفة.
مازن: عادي.
الأسانسير وقف.
زمرد: هو عطل تاني؟
مازن: لا، إحنا وصلنا.
مازن فتح باب الأسانسير، وبعدين دخلوا الشقة.
مازن: اتفضلي.
زمرد دخلت الشقة وهي حاسة براحة حلوة أوي. فضلت تبص على أساس الشقة، أساس جميل، الشقة كلها ألوانها هادية، وبلكونة واسعة فيها كرسي وترابيزة. الريسبشن فيه صورة كبيرة لطفل صغير وسط أبوه وأمه. خدت بالها إن الصورة فيها عمها، فعرفت إنه عمه ومازن ومرات عمه.
مازن: هتفضلي واقفة تتفرجي كتير؟ على فكرة الشقة، أنتِ هتفضلي دايماً فيها، يعني اتفرجي عليها بعدين.
زمرد بصوت هادئ: بارد.
مازن: لمي لسانك.
زمرد باستغراب: أنت سمعتني؟
مازن: من حظك.
زمرد: فين أوضتي؟
مازن: قصدك أوضتنا.
زمرد بقلق: إيه ده؟ لا مستحيل.
مازن: ليه؟ مش إحنا متجوزين؟
زمرد: بس إحنا قولنا هنقعد سنة خطوبة.
مازن: طب وده ينفع؟
زمرد: لو سمحت لم نفسك.
مازن قرب منها، فوقعت على الكنبة اللي وراها.
زمرد: أنت عايز إيه؟
مازن: عايز أكل، قومي اعملي أكل.
زمرد بعصبية: أنا مش الخدامة بتاعتك.
مازن: خلاص، أخلي جوزنا رسمي وكده تبقي مراتي مش خدامة.
زمرد بعصبية ونفخت: أوف، خلاص هعمل، فين المطبخ؟
مازن قعد على الكنبة وحط رجله على الثانية وفرد دراعه على الكنبة وقال: معرفش، أنتِ دوري عليه. وليس هيكمل كلامه الباب خبط.
مازن: افتحي الباب.
زمرد بعصبية مكتومة: يا رب صبرني.
فتحت الباب لقت البواب.
فتحي البواب: الشنط يا هانم.
مازن من جوه: ادخل يا عمي فتحي، حط الشنط عندك.
فتحي: حاجة تانية يا باشا؟
مازن: لا يا عمي فتحي. وكمل: آه، الهانم تبقى المدام، فاعمل حسابك أي حاجة هي تطلبها مراتك تطلعها ليها.
فتحي: حاضر يا باشا.
البواب نزل. وزمرد قالت: قوم شيل معايا الشنط.
مازن: سيبها، وأنا هحطهم، وروحي اعملي الأكل.
زمرد: عايزة أغير هدومي، الفستان مش هعرف أعمل منه الأكل.
مازن: أوضتي اللي في آخر الطرقة جانبها أوضتين، اختاري واحدة منهم.
زمرد قربت من الأوضتين واختارت اللي على اليمين.
مازن دخل ليها الشنط.
زمرد: بعد إذنك علشان أغير هدومي.
مازن خرج من الأوضة.
بعد وقت خرجت زمرد وهي مبدلة هدومها لترنج أسمر في مستردة، وحاطة طرحتها على شعرها بس من غير حاجة، ولابسة حلق صغير.
مازن كان قاعد بعد ما غير هدومه لتيشيرت أبيض وشروال أسمر وماسك الفون، سابه لما شم عبير عطرها وطلتها اللي تخطف القلب. وهي...
وووو يتااااابع
مستنية كومنتات جميلة شبهكم 🌝🫶❤️
ومننساش الصلاة على خير الخلق.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الرابع 4 - بقلم فاتن جمال
بعد وقت خرجت زمرد وهي مبدلة هدومها لترنج أسمر في مستردة، وحاطة طرحتها على شعرها بس دبوس، ولابسة حلق صغير.
مازن كان قاعد بعد ما غير هدومه لتيشيرت أبيض وشروال أسمر، وماسك الفون. سابه لما شم عبير عطرها وطلتها اللي تخطف القلب وهي بتقرب منه.
زمرد: فين المطبخ؟
مازن بتهوي: انتي جميلة أوي.
زمرد بكسوف: انت قليل الأدب.
مازن بصدمة: نعم؟ أنا قليل الأدب؟
زمرد بعصبية: أيوه، إزاي تعاكسني؟
مازن بضحكة: معلش، أصل نسيت إنك مراتي.
زمرد رفعت صباعها في وشه وقالت بشكل طفولي: لا يا سكر، الكلام ده على الورق بس. أنت فاهم؟
مازن بضحك: والله ضحكتيني. على فكرة والدي عايز حفيد.
زمرد بقلق وتوتر: هااا؟ أنت بتقول إيه؟ أكيد لا، مستحيل.
مازن: طب نزلي صباعك بس الأول.
مازن مسك إيدها ونزلها وقال: شاطرة. يالا بقى روحي اعملي الأكل.
زمرد بعصبية وصوت هادي: جت القرف.
مازن كان قاعد على الكنبة سمعها، قال بصوت عالي: سمعتك على فكرة، والمرة الجاية هضربك.
زمرد بعصبية مكتومة وبصوت هادي: يعني أقتله وأرتاح؟
مازن: هتروحي السجن.
زمرد: ياربي، بيسمع دبت النملة. وكملت بعصبية: فين المطبخ في الشقة الغربيه العجيبة دي؟ كل دي شقة؟
مازن: بطلي قر شوية.
زمرد بعصبية: اسكت بقى، أخير لقيت المطبخ.
زمرد دخلت المطبخ لقت كل حاجة مترتبة كويس جداً، وكل حاجة مكتوب عليها نوع البهارات إيه، والسكر والشاي.
مازن وهو في الريسبشن: لقيتي المطبخ؟
زمرد: أيوه لقيته، آخر الشقة. وكملت بصوت هادي: كل دي شقة، قاعد فيها لوحدك.
وبدأت تحضر الأكل.
بعد وقت طلعت وهي عاملة بانيه ومكرونة.
مازن شم رائحة الأكل وهي بتحطه على السفرة. فضل مركز فيها. وقع منها الحلق من غير ما تاخد بالها منه.
مازن أول ما دخلت المطبخ، قام خد الحلق وحطه في جيبه.
زمرد بعصبية مكتومة: اتفضل العشا.
مازن ببرود: حاولي تتحكمي في عصبيتك، وحشة عشانك.
زمرد: ملكش دعوة بيا.
مازن بعصبية: بت، اعدلي كلامك معايا.
زمرد ببرود: براحة على أعصابك.
مازن: برضه.
زمرد: رخم.
وفضلوا ساكتين لحد ما خلصوا أكل، وقامت زمرد حطت الأكل في المطبخ.
مازن كان قاعد في البلكونة.
زمرد قربت منه: تشرب حاجة؟
مازن بهدوء: ممكن كوباية قهوة سكر خفيف.
زمرد: قهوة بالليل وحشة.
مازن: وانتي مهتمة ليه؟
زمرد: عشان أنا دكتورة.
مازن: وأنا عايز قهوة، هتعملي ليا. ماشي؟ مش هتعملي؟ يبقى توفري نصايحك.
زمرد: أنا غلطانة.
ودخلت وهي متنرفزة، عملت لنفسها نسكافيه بلبن وقهوة باللبن لمازن.
طلعت من المطبخ لقت صوت أغنية لأم كلثوم شغالة. بدأت تغني:
"إبتديت دلوقتي بس أحب عمري... إبتديت دلوقتي بس أخاف للعمر يجري"
مازن لاحظ صوتها وهي ماسكة القهوة ومغمضة عيونها وبتغني. قام قرب منها وبدأ يحط إيده على وشها.
فجأة فتحت عيونها وهي بتقول:
زمرد: أنت سافل.
مازن: حد قالك قبل كدا إن لسانك عايز قطعه؟
زمرد: لا، محدش قالي.
مازن: يبقى أنا اللي هقطعه ليكي.
زمرد: ها، عشم إبليس في الجنة.
مازن بص على الكوباية وقال: إيه ده؟
زمرد: قهوة باللبن، كنت عاملها ليك بس تصدق خسارة فيك.
مازن بعصبية مكتومة: أنا أحسن حاجة أروح أنام، لأني لو فضلت شوية كمان احتمال أرتكب جريمة قتل.
زمرد: تصدق خفت.
مازن: أوعى، دانتي مستفزة.
تاني يوم.
سامية: كمال، أنا خايفة على بنتي.
كمال: هي مع مازن دلوقتي، متخافيش عليها.
سامية: بس بنتي مش مرتاحة معاه.
كمال: أنتي عارفة أنا عملت كدا ليه.
سامية: طب افرض مازن فرض عليها حاجة هي مش عايزها.
كمال: متقلقيش، أنا واثق في ابن أخويا.
كمال سرح في كلامه مع مازن.
فلاش باك.
كمال: بعد إذنك، عايز مازن في كلمتين.
مازن: اتفضل يا عمي، دا ابنك.
كمال: تعال يا مازن.
كمال خد مازن ودخلوا أوضة زمرد.
مازن: خير يا عمي؟
كمال: اسمعني يا ابني كويس، زمرد بنتي مفيش أطيب منها ولا أرق منها. ولولا الظروف وإني خايف عليها من الموت والغدر، كنت سبتها تختار حياتها بنفسها. بس النصيب يا ابني.
مازن في نفسه: اسمها غريب أوي، بنت اسمها زمرد.
كمال قطع شروده وهو بيقول: عارف أنا سميتها زمرد ليه؟
مازن: ليه؟
كمال: عشان مفيش زيها. يوم ما جت الدنيا نورت في وشي. حافظ عليها يا ابني، دي أمانة عندك. باختصار يا ابني، أنا مش عايزك تقرب لبنتي. الأمانة يا ابني، محدش بيجي جنبها. أنت فهمني صح؟
مازن بهدوء: فهمتك يا عمي. أنت عايزني أخلي زمرد معايا، لكن في حكم الأخوات.
كمال: أنا عارف يا ابني إنه مينفعش، بس غصب عني.
مازن: أنا موافق يا عمي.
كمال: ربنا يريح قلبك يا ابني.
مازن قام من النوم على صوت رنة فونه.
مازن بنوم: إيه يا يوسف؟
يوسف: صباح الخير يا عريس.
مازن بعصبية مكتومة: مش عايز هزار على الصبح. اخلص، عايز إيه؟
يوسف: مش هتيجي الشغل؟
مازن: جاي.
يوسف: ساهر جاي النهارده.
مازن: خلاص، اعمل حسابك أنت وهو نتغدى بره.
يوسف بضحك: هي العروسة مبتعرفش تطبخ، ولا إيه؟
مازن: تصدق بالله، أنا غلطان إني رديت عليك.
ليس يوسف هيرد، لكن مازن كان سبق وقفل في وشه.
يوسف: حبيبي والله، دايماً كدا، كسفني بذوقه.
مازن قام من السرير ودخل ياخد دوش.
بعد وقت كان لابس بدلة سمرا تحتها قميص أبيض، وفاتح أول زراير القميص، وخرج من الأوضة.
لقى زمرد فاتحة باب الشقة، وقاعدة جنب قطة بتاكلها جبنة رومي.
مازن: انتي بتعملي إيه؟
زمرد: سمعت صوت القطة بتعيط عشان جعانة، قمت جبت ليها أكل.
مازن: فتقومي فاتحة باب الشقة؟ وانتي لابسة ترنج؟ وكمان حاطة الطرحة على شعرك من غير دبوس؟
زمرد: أنا ما أخدتش بالي من لبسي، وبعدين الترنج مقفول، يعني عادي.
مازن بعصبية: اسمعي بقى، أنا واحد دمي حامي وأصلي صعيدي، فانعدلي معايا، سمعتي؟
زمرد ببرود: تشرب حاجة؟
مازن بعصبية مكتومة: أنا ماشي أحسن.
زمرد بهدوء: طب ثواني بس.
مازن: خير.
زمرد بصوت طفولي: ينفع أروح لبابا وماما؟ وحشوني.
مازن بتنهيدة، وكمل في سره: يعني كان لازم أوعد عمي إنها تكون زي أختي.
زمرد: سرحت في إيه؟
مازن: ها، ولا حاجة. ادخلي البسي، وهوصلك.
زمرد بفرح: أنت بتتكلم جد؟ يعني انت موافق؟
مازن باستغراب: وأرفض ليه؟
زمرد بتوتر: أصل يعني، المفروض إن النهاردة...
قطع كلامها مازن وهو بيقول: المفروض إنك عروسة ومينفعش تنزلي، بس دا كلام فاضي. أنا أصلاً متجوز على الورق وبس، سيبك من كلام الناس.
زمرد: أنت قليل الذوق.
مازن ببرود: متنسيش، وقليل الأدب.
زمرد: بااااارد.
مازن: لو هتفضلي كتير واقفة، هامشي.
زمرد بسرعة: لا خلاص، هدخل ألبس.
بعد وقت خرجت زمرد من الأوضة وهي لابسة درس بيج عليه طرحتها أوف وايت طويلة، ظهرها لون عيونها وجمال ابتسامتها الصافية المرسومة على وشها من الفرحة إنها هتشوف عائلتها، أي لأول مرة تبات برا من غيرهم.
مازن شرد في جمالها وقال بصوت مسموع:
(سبحان من جعلك مثلاً للحوريات، سبحان من خلق فأبدع، تشبهين حور العين)
زمرد بكسوف من كلامه: اااانت...
مازن قطع كلامها: أنا قليل الأدب، مش دا اللي عايزة تقوليه؟
زمرد بابتسامة وهزت رأسها بمعني أيوه. ومازن ضحك عليها وخرجوا من الشقة.
زمرد: إحنا بردو هنركب الأسانسير؟
مازن افتكر امبارح لما اتكأ على زرار التوقف.
زمرد: أنت بتسرح كتير ليه؟
مازن في نفسه: من ساعة ما شفتك. وكما بصوت مسموع: أه، هننزل فيه، بس متقلقيش، أنا كلمت البواب.
زمرد بهدوء: تمام.
مازن وزمرد ركبوا الأسانسير.
الأسانسير وقف فجأة.
زمرد: هو إيه اللي حصل؟
مازن: حد واقفه.
فادي: مازن باشا، ازيك.
مازن ببرود: أهلاً.
فادي بص على زمرد اللي واقفة بصه في الأرض. وصفر مرة واحدة.
مازن بص عليه بعصبية وبص على زمرد، لقاها واقفة مش سامعة حاجة.
فادي: مين القمر؟
زمرد بصوت عالي باحتقار وسكتت.
فادي: طب نتعرف.
زمرد بصت على مازن وفضلت ساكتة.
فادي مسك تليفونه وقال: طب ممكن الرقم عشان نتعرف، إحنا جيران بردو.
زمرد بعصبية: أنت قليل الأدب.
كل ده كان تحت أنظار مازن اللي واقف على نار، بس عايز يشوف زمرد هتعمل إيه.
فادي: الله على صوتك.
زمرد: وليس في أحلى من صوتي.
مازن بص على فادي وسكت.
فادي بضحك: إيه يا حلوة؟
زمرد ضربته بالقلم بقوة رهيبة.
مازن كتم ضحكته، وفي نفس الوقت كان جواه بركان من فادي اللي واقف يعاكس مراته، لكن سكت عشان كان يعودها على إنها تعتمد على نفسها.
فادي بغضب: انتي مجنونة؟
وليس هيضربها، مازن مسك إيده وقال بصوت كله قوة:
مازن: إياك إيدك تتمد على مراتي، ألزم حدودك.
فادي بخوف: مر... مرات؟
مازن: أمال أنت فاكر إيه؟ مرات مازن السويسري، هتكون جبانة ولا ضعيفة؟
كل ده وزمرد كانت واقفة ورا مازن بعد ما شدها وراه.
زمرد بصوت طفولي ممزوج بقوة: المرة الجاية هكسرلك إيدك.
مازن حاول يكتم ضحكته وقال: خلاص يا حبيبتي، كفاية القلم بتاعك. وعلشان خاطرك، قام ضربه بقوة في وشه، وقع في الأسانسير.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الخامس 5 - بقلم فاتن جمال
فادي محسش بحاجة غير وهو مرمي على الأرض.
زمرد: وكده بقى هنعدي إزاي؟
مازن بابتسامة: بس كده.
وقرب منها، شالها وعدّى على فادي اللي واقع في الأرض.
زمرد بكسوف: نزلني.
مازن: هنزلك، متخافيش، بس قدام باب العربية.
زمرد: اشمعنى؟
مازن بغرور: عشان الكل يعرف إنك مراتي وملك.
زمرد بعصبية طفولية: بس أنا مش مراتك.
مازن ببرود: بس يا شاطرة، عشان مأخليش جوزنا رسمي.
زمرد بسرعة: أنت دايماً كده بتاخد كلامي جد، يا ابني أنا بهزر معاك.
مازن بصدمة وهو بيحطها جنب باب العربية والعمارة كلها واقفة تشوف مين مرات مازن السويسري.
مازن: ااابنك!!!
زمرد: أنت تطول؟
مازن قرب عليها وقال: طب ما نخلي الحلم حقيقة ونجيب ولد.
زمرد بتوتر: ااانت على فكرة...
مازن قطع كلامها وقال: عارف قليل الأدب.
زمرد: طب وسّع كده خليني أركب العربية.
مازن ضحك عليها ودخل العربية وهي قاعدة جنبه.
هو سرحان فيها، وهي سرحانة في مستقبلها وحياتها الجاية، لحد ما دمعة فرّت من عيونها.
مازن كان مركز معاها.
مازن بهدوء: بتعيطي ليه؟
زمرد: عشان مش عارفة حاجة.
مازن: مش فاهم.
زمرد: أنت مش فاهم حاجة أصلاً.
مازن افتكر إنها بتحب حد وإن هي خايفة لتخسره، بس ليه حس بقلبه بيوجعه؟
زمرد: لو سمحت اقف هنا.
مازن فاق من تفكيره وقال: رايحة فين؟
زمرد: عايزة أجيب تورته عشان النهاردة عيد ميلاد بابا.
مازن: خليكي هنا، هنزل أجيب وأجي.
زمرد: تمام.
بعد وقت، مازن كان جه وجاب معاه تورته وأكياس كتير.
زمرد: اتأخرت ليه؟
مازن: كنت بجيب هدية لعمي.
زمرد بحزن: تمام.
بعد وقت كانوا وصلوا البيت.
زمرد: مش هتنزل؟
مازن: معلش، عندي شغل آخر اليوم، هعدي عليكي.
زمرد: تمام.
مازن: استني.
زمرد: خير؟
مازن: التورته.
زمرد طلعت فلوس عشان تدفع لمازن.
زمرد: اتفضل.
مازن بعصبية مكتوبة: المرة الجاية هكسر إيدك لو عملتيها، أنا جوزك وقبلها ابق ابن عمك.
زمرد بهدوء: مكنش قصدي حاجة بس...
مازن قطع كلامها وقال: انزلي يلا.
زمرد نزلت من العربية ورجعت افتكرت كلامه: هكسرلك إيدك.
زمرد: استني، أنت بتقول هكسرلك إيدي؟
مازن ضحك عليها: أيوه.
زمرد بعصبية: المرة الجاية هتلقي مني رد وحش.
مازن: طب وسّع كده عشان أمشي، وإلا هخبطك.
زمرد: ماشي يا مازن.
مازن: استني، خدي دي هدية لعمي.
زمرد: ابقى اديها له.
مازن: بس دي منك، أنا عارف إنك ملحقتيش تجيبي حاجة.
زمرد بشكر: شكراً.
مازن: يلا اطلعي على فوق على طول.
زمرد: ماشي.
زمرد طلعت ووقفت قدام الباب تخبط.
سامية: جاية ياللي على الباب.
سامية فتحت الباب.
سامية بدموع: زمرد بنتي.
زمرد: وحشتيني يا ماما.
في الصعيد وتحديداً في منطقة في الجبل.
عرفان: أجده.
كل حاجة تمام والآثار بقت في الأمان.
زياد: أجده تمام يا خال.
عرفان: خلي الرجالة تكون مركزة.
زياد: متقلقش يا خال.
عرفان: أنا نازل البلد الليلة، وخلي بالك بقى يومين على تسليم البضاعة.
زياد بخبث: ماشي يا خال.
عشري: ازيك يا سي زياد.
زياد: زين يا عشري.
عشري: خير يا سي زياد.
زياد: بجولك إيه، أنا عايز أختك.
عشري بفرح: عايز تتجوز أختي؟
زياد بضحكة: أنت أهبل اياك؟ أنا زياد الصفوني يتجوز أختك الخدامة؟
عشري: أمال يا سي زياد.
زياد: هتجوزها بس في السر، وتيجي وقت ما أقولك، وليك الحلاوة.
عشري بخبث: موافق يا سي زياد، هو إحنا نطول؟
في مصر وتحديداً في مديرية مكافحة الآثار المصرية.
يوسف بجدية: ساهر، أنت فاهم أنت بتقول إيه؟
ساهر: زي ما بقولك كدا، في أكبر شحنة آثار هتخرج برا مصر يوم الخميس.
مازن دخل مكتب يوسف: خير، مالكم؟
يوسف بقلق: مازن عامل إيه؟
مازن لاحظ إن يوسف قلق أول ما شافه.
مازن: في إيه؟
ساهر بص ليوسف وقال: ولا حاجة.
مازن بعصبية: في إيه؟
يوسف: في شحنة تهريب آثار.
مازن: ودي فيها إيه؟
ساهر: أصلاً أصلاً الشحنة دي في الصعيد.
مازن: فين في الصعيد؟
ساهر: في ****
مازن بصدمة: دي بلدي.
يوسف: مازن، مفيش طلوع المهمة دي.
مازن: ليه؟
ساهر: مازن، يوسف خايف عليك.
مازن: في إيه؟ حد يفهمني، خايف عليا من إيه؟
يوسف بعصبية: تجار الآثار يبقوا عيلة أمك الله يرحمها.
مازن بصدمة: أنت بتقول إيه؟
يوسف: زي ما سمعت، عيلة الصفونيه.
مازن: أكيد في غلط.
ساهر: مازن، أنت عارف إني كنت بقضي شهر العسل، بس بصراحة دي كانت مأمورية من اللواء هاشم عشان نتأكد من المعلومات اللي جت عن تهريب الآثار، بس بس.
مازن بعصبية: بس إيه؟
يوسف: بس فعلاً طلعت المعلومات صحيحة، وطلع فعلاً عيلة الصفونيه هم أكبر عصابة في تهريب الآثار.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السادس 6 - بقلم فاتن جمال
مازن بصدمة: أكيد في حاجة غلط.
يوسف: مازن لو سمحت ابعد عن العملية دي.
دخل اللواء هاشم فجأة.
الكل قام قد التحية.
هاشم: مازن كويس إنك هنا، أنا كنت عايزك.
مازن: نعم يا فندم.
هاشم: كنت عايزك تطلع مأمورية في شرم الشيخ، في هناك شباب بيتاجروا في الآثار.
مازن بإصرار: أنا آسف يا فندم.
هاشم: ليه يا مازن؟
مازن: أنا مش أهبل عشان حضرتك تضحك عليا بشغل العيال ده.
هاشم: مازن أنا خايف عليك.
مازن: وأنا العقيد مازن السويسري، والعملية بتاعت الصعيد محدش هيمسكها غيري.
هاشم: متنساش يا مازن إن دول أهلك.
مازن: آسف يا فندم، بس ده شغلي. يوسف اعمل حسابك قدام تلات ساعات تكون حجزت لينا في مكان قريب من الجبل.
وكلامه:
مازن: آسف يا فندم، بس معتش عندي وقت، غير أربع أيام بس.
ساهر: الشحنة هتتسلم يوم الخميس ساعة الفجر.
مازن: كويس جداً.
هاشم: عارف إنك عنيد، بس خد بالك من نفسك، متنساش إنك في مقام ابني قبل أي حاجة.
مازن: حاضر يا فندم. وكمل: يوسف جهز الفريق، أنا عايز اجتماع بعد ربع ساعة.
زمرد: ماما وحشتيني أوي.
سامية: وإنتي كمان يا حببتي.
زمرد: فين بابا؟
سامية: في الشغل، لسه ما جاش.
زمرد: طب كويس عشان نجهز كل حاجة.
سامية باستغراب: نجهز إيه؟
زمرد بابتسامة: النهاردة عيد ميلاد بابا يا ستي يا ماما، إنتي نسيتي؟
سامية: والله يا بتي راح عن بالي.
زمرد: يا ماما ما كنا كويسين، ليه بق نقلب صعيدي؟
سامية بضحك: خلاص يا بنتي، كدا كويس.
زمرد: أيوه كدا.
وبدأت زمرد ومامتها تجهز الشقة من زينة والبلالين.
بعد وقت كانت الساعة داخلة على عشرة بالليل.
نورا: كدا خلاص كل حاجة تمام.
زمرد بجوع: ماما أنا جعانة.
سامية: بجهز العشا عشان جوزك كمان.
زمرد: يا نهار أبيض، دانا نسيت إني متجوزة.
سامية ونورا فضلو يضحكوا عليها.
زمرد بزعل مصطنع: والله بق كدا يا ماما.
سامية بحب: لا يا حبيبتي متزعليش، وإنتي يا نورا اسكتي.
نورا بحماس: بابا طالع على السلم.
زمرد كانت لابسة ترنج وفرده شعرها وحاطة توكة على شكل فراشة.
زمرد: طب أطفئ النور.
نورا طفت النور وزمرد وقفت قدام الباب، وأول ما انفتح الباب حضنت اللي فتح وقالت: بابا حبيبي، كل سنة وإنت بالف خير يارب يا حبيبي.
مازن: كان نفسي أقولك وإنتي طيبة، بس النهاردة مش عيد ميلادي.
زمرد بصدمة وفجأة بعدت عنه وقالت بكسوف: أنا آسفة، بس كنت فاكرة بابا اللي فتح الباب، لأن نورا شافته طالع.
مازن بهدوء: ولا يهمك.
سامية شغلت النور وقالت: اتفضل يا حبيبي، دا بيتك، وبعدين دي مراتك.
مازن: إزيك يا طنط.
سامية قربت من مازن ومسكته من ودنه وقالت: اسمي ماما سامية، الخالة والدة يا ابن أختي.
مازن: حاضر يا ماما.
سامية: أيوه كدا. أنا رايحة أحط العشا، وكملت وقالت: فين عمك صحيح؟
مازن: عمي كان طالع معايا، بس نسي يجيب طلب من تحت، فداني المفتاح وقال لي افتح.
زمرد مكنتش واخدة بالها إنها بشعرها، كانت لسه هتجري على الأوضة، لكن وقفه مازن وهو بيقرب من ودنها وقال: شكلك من غير الطرحة يجنن، خليك كدا.
زمرد بصت عليه بكسوف ومازن كمل برجاء: ممكن؟
زمرد ابتسمت وهزت راسها بمعنى ماشي.
فضلو يضحكوا ويتكلموا، وزمرد فضلت قاعدة في حضن باباها.
مازن بحمحمة: بعد إذنك يا ماما، كنت عايزك في موضوع.
سامية: خير يا ابني.
مازن: مفيش حاجة، بس كنت عايز أسألك على حاجة، ممكن؟
زمرد بفضول: حاجة إيه؟
مازن: خليكِ في حالك.
زمرد: سامع يا بابا بيقول إيه.
كمال ضحك: بس يا مازن، متقولش كدا.
زمرد بزعل مصطنع: والله بق كدا يا بابا.
مازن: خلاص اسكتي، هي مش أمي زي ما هي أمك، أنا عايز أمي في موضوع.
زمرد: أيوه بق، إيه الموضوع؟
مازن: عايز أشوف عروسة حلوة.
نورا: عندي صحبتي.
زمرد بعدم فهم: عروسة لمين؟
مازن: ليا.
سامية بضحك: الله يهديكم. تعال يا مازن.
سامية: خير يا ابني.
مازن: ماما، أنا كنت عايز أعرف ليه بابا وعمي رافضين إني أعرف عائلة أمي؟
سامية بقلق: بتسأل ليه؟
مازن: بصي يا أمي، أنا هقولك حاجة تبع شغلي، مينفعش أصلاً أقولها لحد، بس أنا مش عارف أعمل إيه.
سامية: خير يا ابني.
مازن بدأ يقص عليها كل حاجة.
سامية: أنا هقولك يا ابني كل حاجة كنا مخبيينها عليك.
وبدأت سامية تفتح في جراح الماضي.
بعد وقت خرج مازن وهو ماسك دموعه بالعافية.
مازن: بعد إذنك يا عمي، أنا لازم أمشي.
كمال بقلق: في إيه يا ابني؟
مازن: مفيش، بس أنا لازم أمشي.
زمرد: أنا عايزة أفضل هنا النهارده.
مازن: براحتك. بعد إذنك يا عمي.
كمال: مع السلامة يا ابني.
مازن نزل من الشقة وهو مش طايق نفسه.
زمرد: بابا، أنا هقوم أعمل شاي.
كمال: ماشي يا حبيبتي.
نورا: بابا، ماما في الأوضة بتعيط.
كمال بقلق: طب روحي إنتي أوضتك.
نورا دخلت لزمرد المطبخ وقالت: زمرد، ماما بتعيط.
زمرد بخوف وقلق: ليه؟
نورا: مش عارفة.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السابع 7 - بقلم فاتن جمال
زمرد بعصبية: أكيد مازن السبب.
نورا: أنا داخلة أوضتي، بابا قال لي أدخل أوضتي.
زمرد: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير.
زمرد خرجت من المطبخ وراحت على أوضة والدها، وقبل ما تدخل سمعت سامية وهي بتقول:
مازن كان سايق العربية بسرعة كبيرة قوي، مش شايف قدامه لحد ما وصل للبيت.
زمرد: ماما، أنا رايحة لجوزي.
سامية بدموع: خليكي جنبه يا بنتي.
زمرد: بعد إذنكم.
زمرد ما كانتش عارفة هي ليه قالت كلمة "جوزها" وليه قررت تبقى جنبه وليه يهمها أمره.
مازن كان قاعد في أوضته، مش عارف يعيط، كسر كل حاجة حواليه.
زمرد بعد وقت كانت وصلت البيت، ولأول مرة تواجه خوفها وركبت الأسانسير لوحدها، وفضلت تدعي ربنا لحد ما وصلت لباب الشقة. افتكرت إن مفتاح الشقة معاها من امبارح لما مازن اداهالها عشان كانت خايفة تركب الأسانسير. طلعته وفتحت باب الشقة، لقت هدوء في الشقة.
زمرد: مازن، مازن، أنت فين؟
مكنش في صوت. فضلت تقرب من باب أوضته لحد ما فتحت الباب. لقاه قاعد على الأرض، إيده بتجيب دم وقاعد ساكت.
زمرد قربت منه وقالت بخوف: مازن، أنت كويس؟ مازن رد عليا.
مازن بص عليها بسكوت وفضل ساكت.
زمرد: مازن، رد عليا.
مكنش فيه أي رد منه. مسكت إيده وبدأت تحط عليها مناديل عشان تكتم الدم، بس مكنش فيه فايدة. لحد ما قامت وجابت مية دافية وبدأت تنضف الجرح ومازن ساكت، مستسلم ليها.
زمرد: مازن، ممكن ترد عليا؟
زمرد: طب عيط، اعمل أي حاجة.
مازن فضل ساكت. لحد ما قاعدة زمرد قدامه وقالت: طب أحكيلك حدوتة.
عارف كان في بنت جميلة بتحب دراستها أوي، وفي يوم قرار والدها إنه يجوزها عشان خايف عليها، وبدأت حياتها تتغير من آنسة في كلية الطب لزوجة. مش عارفة إزاي بقت زوجة. وكملت بمرح: بس متجوزة عيل بارد أوي وقليل الأدب. وبعدين كملت وهي بتحط إيدها على وشه: بس هو طيب أوي وعنده حنية حلوة أوي.
مازن بص ليها وبدأت دموعه تنزل منه. زمرد حضنته كأنها بتحضن ابنها اللي خايفة عليه.
مازن فضل يعيط من غير أي كلمة.
زمرد: ممكن نتكلم؟
مازن كان ماسك فيها كأنه كان محتاج لحضنها.
زمرد: مازن.
مازن بدأ يتكلم: ماتت بسببهم.
زمرد: الله يرحمها.
مازن بعصبية مكتومة: مش هرحم ولا مخلوق فيهم.
زمرد بهدوء: طب ممكن تهدى؟
مازن بدأ يتعصب عليها وقام من حضنها مرة واحدة وقال: وإنتي مالك أصلاً؟ أوعي كده.
زمرد بهدوء: طب أنا آسفة.
مازن بصوت عالي وبدأ يمسك أي حاجة قدامه يكسرها: اخرجي برا، إنتي سامعة؟
زمرد بخوف: مش هسيبك.
مازن: بقولك اخرجي برا.
زمرد: مش هسيبك يا مازن.
مازن بعصبية مسكها من إيديها وخرجها من الأوضة، وقبل ما يقفل الباب زمرد حطت إيديها، لكن مازن قفل عليها. وفجأة سمع صوتها وهي بتعيط من الباب المقفول على إيديها.
مازن بخوف عليها: حصلك حاجة؟
زمرد بدموع: إيدي بتوجعني أوي.
مازن: أنا بجد آسف، مكنش قصدي.
زمرد عملت نفسها مغمي عليها وبدأت تقع. مازن مسكها وشالها حطها على السرير.
مازن: زمرد، فوقي. زمرد.
مكنش فيه فايدة، فقام جاب إزازة مية وبدأ يرش عليها شوية.
زمرد: مش بحب المية على وشي.
مازن غصب عنه ضحك عليها.
زمرد بفرح: إيه ده! أول مرة أشوف الشمس تظهر بالليل.
مازن عقد حواجبه ليها.
زمرد بدلع: إيه، بهزر معاك.
مازن: إنتي مكنتش مغمي عليكي صح؟
زمرد: أقول الحقيقة بس متزعقش ليا.
مازن: قولي.
زمرد: بصراحة، آه.
مازن: وليه عملتي كده؟
زمرد: عشان مكنتش عايزة أسيبك لوحدك، بس والله إيدي بتوجعني أوي.
مازن بأسف: أنا بجد آسف.
زمرد: ولا يهمك، بس عقابنا ليك قوم اعملي أكل.
مازن بابتسامة: إنتي عايزة العقيد مازن السويسري يعمل أكل؟
زمرد بصدمة: أحلف بالله إنك عقيد؟
مازن باستغراب: إنتي متعرفيش إنتي متجوزة مين؟
زمرد: تصدق أنا كنت فاكراك موظف حكومي عادي، اللي هو بتروح الشغل الساعة سبعة ترجع الساعة اتنين الضهر.
مازن بضحك: ده شكل واحد موظف.
زمرد: وأنا أقول الشقة دي كلها منين والعربية والبواب وهو بيقولك يا باشا.
والعضلات الحلوة دي.
مازن باستغراب وضحك: إنتي فاهمة إنتي بتقولي إيه؟
زمرد: ها، هو أنا قولت حاجة؟
مازن: لا أبداً.
زمرد بجد: ممكن أطلب منك طلب؟
مازن: اتفضلي.
زمرد: ينفع نبقى أصدقاء؟
مازن: ممكن.
زمرد: يبقى من هنا ورايح أقولك يا زوز، وإنت تقولي يا دكتورة زمرد.
مازن بصدمة: نعم يا ختي.
زمرد: أهو قلبت هيركليز.
مازن: بقولك إيه، قومي من هنا أحسنلك.
زمرد: طب براحة يا عم، أنا أصلاً مبحبش أنام في أوضة حد. وليس هتكمل كلامها.
النور قطع.
زمرد بخوف: مازن.
مازن: ثواني، هشوف الفون فين.
زمرد قربت منه ومسكت من قميصه وقالت بخوف: لا والنبي خليك جانبي.
مازن: إنتي بتخافي من الضلمة؟
زمرد: لا طبعاً، بس مش بحب أقعد لوحدي.
مازن بضحكة: متأكدة؟
زمرد بكذب: أيوه طبعاً.
مازن: طب فين فونك؟
زمرد: مش عارفة. كان لازم يعني تسيب فونك؟
مازن: معلشي، مكنش أعرف إن حضرتك بتخافي من الضلمة.
زمرد بقلق: طب وبعدين؟
مازن: بصراحة، النور هنا لما بيقطع لصبح.
زمرد: نعم! إنت بتقول إيه؟
مازن: بجد مش بهزر. فـ قومي روحي يالا أوضتك.
زمرد: لا، مانا مش هعرف أمشي على الأرض عشان عليها إزاز، وكمان كل حاجة متكسرة، مش هعرف أمشي.
مازن: تعالي، أنا هوديكي أوضتك.
زمرد بعصبية طفولية: لا، بق أنا مش عايزة أنام في أوضتي النهارده أصلاً، مش بحب الأوضة اللي فيها بلكونة.
مازن: تقريباً كدا شفت أوضتك فيها بلكونة.
زمرد بتوتر: لا، دي مش أوضتي.
مازن: طب يعني هتنامي هنا؟
زمرد: أيوه.
مازن: خلاص، هروح أنام هناك.
زمرد بسرعة: لا، إنت رايح فين؟
مازن: سيبي بس الأول قميصي اللي إنتي ماسكة فيه دا.
زمرد: يعني أنا غلطانة عشان خايفة عليك؟
مازن: خايفة عليا من إيه بق؟
زمرد: إنت متعرفش إن في عفريت.
مازن بضحك: والله، مين قالك؟
زمرد بخوف: اسكت عشان دول بيجوا على السيرة.
مازن: لا خلاص، اسكتي.
زمرد: طب أنا عايزة آكل، مأكلتش من الصبح.
مازن: طب ثواني، هجبلك أكل.
زمرد بسرعة: لا، خلاص شبعت.
مازن بضحك: طب تعالي معايا نجيب حاجة من المطبخ.
زمرد: ماشي.
زمرد قامت من على السرير وهي ماسكة في مازن، أو بالأصح وهي في حضنه.
مازن: احسبي، في إزاز.
زمرد: مش شايفة.
مازن شالها من على الأرض عشان الإزاز.
مازن: عارف، عايزة تقولي قليل الأدب.
زمرد بضحكة بسيطة: لا، كنت هقولك شكراً.
مازن: العفو يا...
زمرد بحب: يا إيه؟
مازن بتوهان: ها، ولا حاجة.
زمرد بحمحمة: طب نزلني بق، بس خليك جانبي.
مازن فضل ماسك إيديها ودخلوا المطبخ.
زمرد: مفيش شمع.
مازن: تقريباً، استنى هشوفه.
ليس بيتحرك وبيسيب إيديها.
زمرد: قولتلك متسبش إيدي.
مازن: والله حاسس إني ماسك بنت أختي.
زمرد: وإنت تطول أصلاً.
مازن: رجعنا للسان الطويل.
زمرد: مش قصدي، بس هو كلامي كدا.
مازن: خلاص، اسكتي خالص.
زمرد بصوت هادئ: بارد.
مازن: ولما أسيب إيديك دلوقتي.
زمرد بسرعة: آسفة، خلاص والنبي.
مازن: طب استنى أشوف الشمع.
ليس بيفتح، بيرفع إيده عشان يجيب الشمع، وقع عليه كيس الدقيق.
زمرد فضلت تضحك عليه.
مازن بعصبية: إنتي إلا عملتي كدا؟
زمرد: بصراحة، آه. الصبح حطيته هنا عشان لو دخلت المطبخ يقع عليك، بس بجد شكلك يضحك موت. وليس هتتكلم.
النور جه.
زمرد بفرح: أخيراً! النور جه. وبصت على مازن وهو وشه غرقان دقيق وشكله يضحك موت. فضلت تضحك عليه.
مازن فضل سارح فيها وفي براءتها.
زمرد حست بعيون مازن فنكسفت: بطل تبصلي كدا.
مازن: أقولك حاجة.
زمرد بهدوء: طبعاً.
مازن: مش عارف ليه بتوه فيكي.
زمرد بكسوف: اااانا رايحة أقعد برا، وإنت اعمل أي حاجة نأكلها.
مازن مسك إيديها: استني، أنا هروح أغير هدومي، وإنتي معلشي حاولي تعملي بإيديك التانية أي حاجة.
زمرد هزت راسها بمعني حاضر.
بعد وقت كانت عاملة سندوتشات جبنة رومي وشاي.
زمرد: مازن، أنا هنا في البلكونة.
مازن وهو جوه: هغير وأجي.
زمرد قعدت مستنية مازن.
مازن: معلشي، كنت بغير.
زمرد: ولا يهمك.
مازن: أحكيلك عنك.
زمرد بدأت تحكي لمازن قد إيه هي شاطرة وبتحب دراستها وإنها هتكون دكتورة شطورة.
مازن بفرحة: إن شاء الله تحققي كل أحلامك. وكمل بحمحمة: إنتي بتحبي؟
زمرد: زمرد، مش عارفة، بس هقولك هو شعور غريب عليا أوي. يعني أول مرة أحس بحاجة حلوة، مش عارفة دا إيه. وعلى فكرة أول مرة أحس بيه النهارده، ويمكن من ساعتين بس.
مازن بفرح: يعني والنور قاطع؟
زمرد بكسوف: لا، من قبلها بشوية.
مازن: ساعة الحضن.
زمرد بعصبية مكتومة: إنت قليل الأدب.
مازن بضحكة: مش مهم، بس بجد أول مرة تحسي بكدا.
زمرد هزت راسها بمعني أيوه.
مازن: لا، أنا عايز أسمعها.
زمرد: أنا بقول أقوم أنام.
مازن مسك إيديها وهي قايمة وقال بحب: على فكرة أنا حاسس نفس الإحساس من يوم كتب الكتاب، بس أنا عرفت أحدد دا إيه.
زمرد سحبت إيديها من إيده بهدوء وقالت بابتسامة: تصبح على خير.
مازن بابتسامة: وإنتي من أهل الخير. وكمل: زمرد، ثانية واحدة.
زمرد: نعم.
مازن: أنا مسافر الصعيد يوم الأربع.
زمرد بقلق: ليه؟
مازن: متخافيش، أنا عندي شغل هناك.
زمرد: وأنا كمان عندي شغل هناك.
مازن باستغراب: شغل إيه؟
زمرد: هروح مستشفى في حتة اسمها ******.
مازن بخوف: مستحيل.
زمرد: ليه بق؟
مازن: لا، وخلاص.
زمرد: لا، هروح.
مازن بعصبية: زمرد، بلاش عند.
زمرد بعصبية: أنا مش بعاند.
مازن: أمال بتعملي إيه؟
زمرد: ولا حاجة. كل الموضوع إنها مش هسيبك تروح هناك لوحدك.
مازن بابتسامة: يعني بتحطيني قدام الأمر الواقع؟
زمرد بضحكة: بالظبط.
مازن: بس أنا خايف عليكي.
زمرد بخوف: وأنا خايفة عليك.
مازن بخبث: دا ليه؟
زمرد بتوتر: هااا، مش ابن عمي وابن خالتوا. وكملت بضحكة: وأخويا.
مازن بعصبية مكتومة: نعم يا أختي! أخوكي إزاي!!!
زمرد: إيه، مش إنت بتقول لماما يا ماما، يبقى أخويا.
مازن بعصبية مكتومة وبصوت عالي: امشي من وشي يا بت، أحسنلك.
زمرد: اعمل حسابك، أنا جاية معاك.
مازن: لا.
زمرد: ماااازن.
مازن: امشي، قولتلك.
زمرد بدلع: طب علشان خاطر مراتك حبيبتك.
مازن باستغراب: إنتي هبلة يا بت! إنتي مش لسه بتقولي إني أخوكي؟
زمرد: يالهوي عليك، دايماً واخد كلامي جد.
مازن: يارب صبرني عليها.
زمرد: أنا بجد هنام، باي.
مازن بضحكة: مجنونة.
زمرد: شكراً، بس بردو جاية معاك.
مازن كلم يوسف.
يوسف: حاضر يا مازن، هحجز ليكم جناح في فندق.
مازن: مش عايز حد يعرف إني في الفندق.
يوسف بضحكة: عيب عليك. يوم الأربع إن شاء الله هينزل رجل الأعمال المشهور سامي الجيار وحرمه فندق ال****.
مازن بضحكة: أشوفك بكرة.
في بيت كمال.
سامية بدموع: أنا خايفة على مازن يا كمال.
كمال: متخافيش، زمرد معاها أهي. زمرد بترن.
كمال: الو يا حبيبتي، مازن عامل إيه؟
زمرد بتنهيدة: الحمد لله يا بابا، كويس.
سامية: زمرد، خليكي معانا يا بنتي.
زمرد بهدوء: حاضر يا ماما.
كمال: زمرد، أنا عارف إنك معتبرة مازن حد غريب عنك، بس يا بنتي هو دلوقتي محتاج لك. خليكي معاه.
زمرد حاسة بوجع في قلبها لأنها حبته بجد. أيوه، كانوا كام يوم بس حبته.
كمال: سمعاني يا بنتي؟
زمرد بحب: سمعاك يا بابا، بس مازن طيب أوي وأنا وهو بقينا أصحاب.
كمال في نفسه: يارب دعوتي تتحقق وتكوني من نصيبه، يارب.
زمرد: بابا، أنا هقفل دلوقتي.
كمال: ماشي يا حبيبتي.
كمال: اهدي بق يا سامية.
سامية بدموع: أنا السبب.
كمال: كان هييجي وقت ويعرف.
ياترى إيه اللي عرفه مازن؟
بجد التفاعل وحش أوي.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثامن 8 - بقلم فاتن جمال
كمال: كان هيجي وقت ويعرف.
سامية: بس مكنش وقته.
كمال: ارتاحي يا حبيبتي، إن شاء الله خير.
زمرد قفلت الفون مع والدها وفضلت تفتكر كلام سامية.
فلاش.
نورا: زمرد، ماما بتعيط.
زمرد بعصبية: أكيد السبب مازن.
نورا: مش عارفة، أنا داخلة أوضتي، بابا قالي ادخل أوضتي.
زمرد: ماشي يا حبيبتي.
زمرد خرجت، وليس هتدخل إلا الأوضة سمعت كلامها.
سامية بدموع: قولت ليه يا كمال مين السبب في موت أمه؟
كمال بصدمة: ليه يا سامية؟
سامية بدموع: مازن مسافر الصعيد يوم الأربع علشان مامورية هناك، وعرف إن أبويا وأخويا بيتاجروا في الآثار، وجه يسألني.
كمال: يعني عرف كل حاجة؟
سامية: قولت ليه بلاش جدك، لو عرف هيقتلك زي أمك. سمعني، قام من غير كلام.
كمال: علشان كدا خرج، مش عايز يقعد، وقال لزمرد تفضل هنا.
زمرد: بابا، أنا رايحة لجوزي.
باك.
مازن كان بدأ ينام، حلم بأمه وهي بتضرب بالنار، قام مرة واحدة.
مازن بصوت عالي أوي: ماما.
زمرد قامت مخضوضة من نومها، قامت جري على أوضته.
زمرد: مازن، أنت كويس؟
مازن: مش عارف.
زمرد بقلق: طب اشرب شوية ميه.
مازن خد منها الكوباية.
زمرد: قولت ليك في عفريت، مصدقتش.
مازن بحزن: حلم بأمي.
زمرد بحزن: حلم بإيه؟
مازن بدموع: وهي غرقانة في دمها.
زمرد بدموع وقربت تمسح دموعه: حقك عليا.
مازن بدون مقدمات حضنها.
زمرد فضلت تطبطب عليه.
زمرد: مازن.
مكنش بيرد عليها، فعرفت أنه نام. قربت بيه على المخدة، لكن مازن كان ماسك فيها.
زمرد سرحت فيه وفي ملامح وشه، وفضلت تكلم نفسها: هو أنا وقعت في حبه ولا إيه؟ أكيد لا.
لحد ما غلبها النوم.
تاني يوم، مازن حس إن فيه حد في حضنه، قام بشويش، لقاها نايمة في حضنه زي الطفلة الصغيرة، وشعرها مفروض قرب من وشها. ورفع ليها شعرها اللي كان واقع على وشها.
زمرد بقلق: يا ماما، عايزة أنام.
مازن: طب هاتي بوسة لماما.
زمرد بنوم: ماشي.
مازن قرب من وشها وباسها من خدها.
زمرد بصدمة قامت فجأة: يا نهار أبيض! أنت!
مازن بابتسامة: قليل الأدب.
زمرد: لأ، أكتر.
مازن: هو في غير قليل الأدب؟
زمرد بضحكة بسيطة: أيوه طبعاً، في أنت متحرش.
مازن بصدمة: متحرش!!
زمرد بضحكة: أيوه، متحرش.
مازن بخبث: طب ما تيجي أكمل التحرش.
زمرد بتوتر: أنت!
مازن بضحكة عالية: عارف، قليل الأدب.
زمرد سرحت فيه وفي ضحكته.
مازن قرب منها: سرحتي في إيه؟
زمرد بتوهان: هااا، مش عارفة، بس ضحكتك حلوة.
مازن بحب: مش أحلى من ضحكتك.
زمرد بكسوف: هاا، أنا هقوم أعمل الفطار.
مازن بابتسامة: طب مفيش صباح الخير؟
زمرد: صباح الخير. وقامت جري من قدامه.
مازن قام خد دوش ولابس.
زمرد: مازن، أنت رايح الشغل؟
مازن: لا، مش هخرج.
زمرد بتردد: طب ممكن أطلب منك طلب.
مازن: اتفضلي.
زمرد: عايزة أخرج.
مازن بهدوء: ممكن يوم تاني.
زمرد بحزن مصطنع: تمام.
مازن بتنهيدة: أنا آسف والله، بس مدايق، مش عايز أخرج.
زمرد بحماس: طب أي رأيك نعمل كيك ونسمع فيلم؟
مازن بابتسامة: موافق.
زمرد: طيب، أنا هنزل أجيب الطلبات.
مازن: اطلبي طلباتك، والبواب هيجيبها.
زمرد بدأت تطلب الطلبات، ومازن قاعد بيفتكر كلام خالته.
فلاش.
سامية: أنا هقولك يا حبيبي.
مازن: سمعك.
سامية بدأت دموعها تنزل: أمك الله يرحمها، توأمي، إحنا مش شبه بعض، بس زمرد بنتي شبهها تمام. وقامت فتحت الدولاب، طلعت منه صورة لنادية.
سامية بدموع: دي صورة والدتك الله يرحمها.
مازن بصدمة: دي أمي؟ دي شبه زمرد تمام.
سامية: أنت مستغرب صح؟ علشان مفيش صور عندك غير صورة قديمة أوي. والدك قالي إن هي بس اللي معاك، بس مش باين فيها ملامح وشها.
مازن هز رأسه بمعنى أيوه.
سامية بدموع: نادية كانت بتحب أبوك، وأنا كنت بحب عمك. وجم جدك يخطبنا لابوك وعمك. بس أبويا قال لأ، وأخويا عرفان قال لأ. إحنا بنا تار قديم، ومستحيل أجوز أخواتي لعائلة السويسري. وسكتنا لحد ما في يوم جه عريس لأختنا روحية، يوم الفرح اتقتل العريس، وقالوا إن السبب عائلة السويسري، وقامت بينهم حرب. لحد ما أمي الله يرحمها وهي بتموت قالت ليا إن أبويا وأخويا بيتاجروا في الآثار والمخدرات. ساعتها مكنتش عارفة أعمل إيه. روحت قابلت عمك كمال وقولت ليه، طلب مني نتجوز ونهرب على مصر. وأنا مروحة سمعت عرفان أخويا بيتفق على قتل كمال وكامل. روحت قولت لنادية، وساعة طلوع الفجر كنا برا الصعيد كلها. وبعد تسع شهور عرفنا إن جدك مات. عمك وأبوك قالوا لازم يروحوا البلد، ده أبوهم. بس أنا كان عندي حمى، مكنتش عارفة أروح معاهم.
نادية راحت مع أبوك وعمك. فضل معايا، وأبوك وأمك راحوا البلد. بعد العزاء، أمك تعبت وكان لازم تولد، ففضلوا في البلد لحد ما نادية قامت بالسلامة. بس أبويا وأخويا عرفوا بكده وطالبوا من روحية، اللي كانت اتجوزت واحد من رجالة أبويا، إنه يقتل أبوك وأمك ويقتلوك. بس أمك ضحت بحياتها عشانك، وأبوك هرب بيك وجه على مصر.
مازن بدموع مكتومة: وأمي اتدفنت فين؟
سامية بدموع: عائلة أبوك قاموا بكل حاجة. وأبوك جه بيك، فضلت في حضني لحد ما زمرد جت الدنيا. كنت أنت عندك تلات سنين.
مازن: اسمه إيه جوز روحية؟
سامية بتوتر: اريح نفسك يا ابني، دا مات.
مازن: إزاي؟
سامية بدموع: مش عارفة.
مازن بحزن شديد: يعني هما السبب في إني انحرم من أمي وكلمة "ماما".
سامية: أنا ماما يا حبيبي.
مازن: بعد إذنك.
باك.
زمرد: مااازن.
مازن: بتقولي حاجة؟
زمرد: ده أنت مش هنا! أنا بقالي ساعة بقولك تعال ساعدني.
مازن: أساعدك إزاي؟
زمرد: هتضرب البيض.
مازن بضحكة: وأضربه ليه؟ هو عملي حاجة؟
زمرد: دمك سكر.
مازن: عارف.
زمرد بعصبية طفولية: طب ياله قوم ساعدني.
مازن: أنتِ بتهزري؟ أنتِ عايزة العقيد مازن يقوم يضرب بيض؟
زمرد: بقولك إيه، عقيد دي في الشغل هنا، أنا ست البيت، وأنت تسمع كلامي.
مازن بابتسامة خبيثة: طب ما تسمعي كلامي أنتِ، تعالي نلعب لعبة حلوة.
زمرد بعدم فهمه: لعبة إيه؟
مازن بخبث: عريس وعروسة.
زمرد بكسوف وعصبية: علشان متزعلش مني لما أقولك إنك قليل الأدب ومتحرش.
مازن فضل يضحك عليها وهي واقفة متعصبية منه.
مازن بضحك: خلاص، هساعدك.
زمرد بفرحة: بجد؟ طب ياله على المطبخ.
زمرد: بص، أنت هتكسر البيض وتضربه بالمضرب كويس لحد ما يعمل فوم.
مازن: وأنتِ هتعملي إيه؟
زمرد: هحط المواد الجافة على بعض.
مازن كان واقف مش عارف يعمل إيه. قرار يجيب الفون ويفتح اليوتيوب ويشوف بيتعمل إزاي.
بعد وقت.
مازن: أنا خلصت.
زمرد: وريني كدا.
زمرد قربت من مازن، لقيته عامل البيض كويس جداً.
زمرد بانبهار: عملتها إزاي؟
مازن بغرور: علشان تعرفي بس أنتِ متجوزة مين.
زمرد: طب اتفضل برا ياله.
بعد وقت، كانت زمرد بتطلع صنية الكيك، ومازن بيشغل فيلم رعب.
زمرد إيديها اتحرقت.
زمرد بصوت عالي: آآآه، إيدي.
مازن قام جري على المطبخ.
مازن بقلق: زمرد، مالك؟
زمرد بدموع: إيدي اتحرقت.
مازن قرب منها وقعدها على كرسي، وجاب ليها مرهم حروق وفضل يحط ليها.
زمرد بدموع: بتوجع.
مازن بخوف: معلشي، أنا آسف والله.
زمرد: يعني أنت السبب؟ أكيد أنت اللي خليت الصينية تحرقني.
مازن ضحك غصب عنه: ليه يعني؟ حد قالك إني متفق مع الصينية؟
زمرد بطفولة: ممكن.
مازن بحب: مقدرش أعمل كدا، مقدرش أوجعك.
زمرد بكسوف: طب وسع إيدك دي.
مازن فضل ماسك إيديها وباسها.
مازن بحب: آسف.
زمرد بحب: بس أنت معملتش حاجة.
مازن: مش مهم.
زمرد: طب ممكن تحط الكيكة في طبق التقديم دا لحد ما أعمل عصير.
مازن: حاضر، بس ممكن بدل العصير نخليه نسكافيه.
زمرد: ممكن، بس مرة واحدة علشان النسكافيه مضر.
مازن: اشمعنى كلية الطب؟
زمرد: علشان لقيت إن أحسن حاجة إنك تساعد حد يكون مريض ومش قادر يكشف.
مازن: تفكيرك حلو أوي.
زمرد بكسوف: شكراً، بس أنت إزاي عقيد وأنت لسه عندك 29 سنة بس؟
مازن: تعالي بس نحط الكيك، وهقولك كل حاجة.
بعد وقت، كانوا خرجوا من المطبخ.
زمرد: أنا عايزة أسمع كرتون.
مازن: لا، أنا عايز أسمع الفيلم دا.
زمرد بعند: مااااازن، هات الريموت.
مازن: اسكتي خلاص، عايزة تسمعي كرتون إيه؟
زمرد: هات كرتون الفارس والأميرة.
مازن: قاعدة جنب طفلة.
زمرد بطفولة: بق أنا طفلة.
مازن بحب: أجمل طفلة.
زمرد بكسوف: ممكن تبطل تقول كدا.
مازن: أقول إيه؟
زمرد بكسوف: كلامك.
مازن: بتزعلي؟
زمرد بسرعة: لأ، أبداً، بس بتكسف منك.
مازن قرب منها: طب هو ينفع واحدة تتكسف من جوزها؟
زمرد بتوتر: مازن، إحنا متجوزين على الورق.
ليس مازن هيرد، فونه رن.
مازن: أيوه يا ساهر.
ساهر: مازن، لازم نسافر بكرة، لأن الشحنة اتقدم معاد تسلمها.
مازن: تمام، هجهز نفسي، وبكرة أنت والفريق تتحركوا الفجر، وأنا مفهم يوسف كل حاجة.
ساهر بحب: خد بالك من نفسك يا صاحبي.
مازن بهدوء: حاضر يا صاحبي.
زمرد بقلق: مازن، في إيه؟
مازن بتنهيدة: لازم أسافر الصعيد بكرة.
زمرد: طيب، يدوب أجهز الشنط.
مازن: أنتِ لسه مصرة على السفر؟
زمرد: لو أنت ناوي، متروحش، براحتك.
مازن بابتسامة: والله بقا كدا؟
زمرد: مانا مستحيل أسيبك لوحدك.
مازن: ممكن أقولك حاجة.
زمرد: اتفضل.
مازن: بحبك.
زمرد بصدمة: أنت بتقووول إيه؟
مازن بابتسامة: أنتِ مش عارفة تتكلمي ليه؟
زمرد بكسوف ووشها بقى زي التفاحة: أنا شكلي تعبانة، أو معنتش بسمع كويس، أنت سمعت أنت قلت إيه؟
مازن بتأكيد كلامه: أيوه سمعت، وبقولك تاني، أنا بحبك، وقعتني في عشقك.
زمرد بكسوف: أنا لازم أنام، أيوه، لازم أنام، تصبح على الصبح، قصدي على الماشي، قصدي على خير.
مازن فضل يضحك عليها: حببتي، اهدى شوية.
زمرد بكسوف: مازن، أنت بجد بتحبني؟
مازن بابتسامة: آه والله، بحبك من أول يوم شفتك فيه.
زمرد بكسوف: أنا مش عارفة أرد.
مازن: حببتي، ولا يهمك، متقوليش أي حاجة، أنا عارف إنك مش عارفة تحددي مشاعرك.
زمرد بسرعة: لأ، أنا كمان بح... وفجأة سكتت.
مازن: سكتي ليه؟
زمرد: خايفة.
مازن: من إيه؟
زمرد: خايفة تكون بتشفق عليا، مش حب.
مازن بصدمة: أنا مستحيل أعمل كدا معاكي. أنا يمكن في الأول مكنتش عايز أتجوز، بس لما شفتك غيرت رأيي. أنا بصراحة كنت ناوي أخليكي أمانة عندي لحد ما موضوع الـ... وفجأة سكت.
زمرد: سكت ليه؟
مازن: مفيش، بس أنا عايز أخليكي أمانة عندي العمر كله، إيه رأيك؟
زمرد بقلق: ممكن نتكلم في الموضوع دا بعدين.
مازن بابتسامة: براحتك يا حبيبتي.
زمرد بتوتر: شكراً.
فضلوا قاعدين يتفرجوا على التليفزيون، بس كل واحد في دنيا تانية.
زمرد: ياترى إيه اللي كان مازن عايز يقوله ليا؟ وليه أصلاً من الأول بابا جوزني لمازن؟ لا، أنا حاسة إن هو مش بيحبني، في حاجة.
مازن: أنا آسف، بس مقدرش أقولك إن حياتك في خطر، مقدرش أسيبك، أو إن حد ياخدك مني.
فضلوا قاعدين، بس كل واحد بيكلم نفسه، لحد ما ناموا وهم قاعدين.
تاني يوم الصبح.
زياد: يا بكر.
بكر: نعم يا سي زياد.
زياد: الرجالة جاية الليلة، خد بالك من الطريق.
بكر: حاضر يا سي زياد.
ورد: سي زياد.
زياد بخبث: جاي يا جمر.
بكر بضحك: كلم يا سي زياد.
زياد: خليك في حالك.
بكر: حاضر يا سيد الناس.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل التاسع 9 - بقلم فاتن جمال
في الصعيد وتحديداً في دورا الصفونيه
عرفان : روحيه فين ابوي
روحيه : خرج يا خوي
عرفان : راح فين
روحيه : مش عارفه يا خوي
عرفان ياتري رحت فين يا ابوي
حمدان كان رايح دوار السويسري
كامل : وين يا هاجر الوكل
هاجر : حاضر يا عمي
حمدان دخل الدوار وقال بصوت قوي
حمدان : كامل
كامل بصدمه : حمدان
حمدان : اسمي سيدك حمدان
كامل : عايز اي
حمدان : جاي اجولك جهز دفنة بت اخوك الدكتوره
كامل بصدمه: اياك يا حمدان تقرب منها
حمدان : كيف ما خدت بتي مني وقتلتها هحرق دم اخوك عليها
كامل بعصبيه : انت الا قتلت ناديه
حمدان : كفياك كلام واعر عاد
كامل : انا بقول الحقيقه انت الا قتلت ناديه لما بعت جوز روحيه
حمدان بصدمه : انا بعت جوز روحيه يقتلك انت مش بتي
كامل : كفياك يا حمدان دم
حمدان : انا قولت اجي ليك علشان تعرف اني اول واحد ياخد عز الدكتورة
وسابه ومشي
كامل في نفسه يا استر
حمدان خرج من البيت وفضل يفتكر كلام كامل ( انت الا قتلت ناديه لما بعت جوز روحيه)
فلاش
عرفان : يا ابوي كامل وناديه في البلد
حمدان بحب : اتوحشتها اسمع يا عرفان ابعت حد من الرجاله تقتل كامل وتجيب ناديه
عرفان بخبث : حاضر يا بوي
بعد وقت
عرفان بحزن : يا بوي ناديه ماتت
حمدان بوجع : كيف ياااا عرفان
عرفان : كامل الكلب قتلها علشان ابنه
حمدان بغضب : هحرق دمه عليه زي ما حرق جلبي علي بتي
باك
عرفان : كنت فين يا ابوي
حمدان : كنت عند كامل
عرفان بقلق : لي يا ابوي
حمدان فضل ساكت وطلع اوضته
عرفان : يا تري حصل اي يا ابوي
في مصر
في مقر مديرية مكافحة الآثار
يوسف : تمام يا فندم
هاشم : مش عايز غلطه وحيات مازن اهم
يوسف : متقلقش يا فندم
ياسين : ازيك يا يوسف
يوسف بحب : مكافحة المخدرات كلها عندنا
هاشم : ياله انت وهو
ياسين : طب براحه يعم
هاشم بصدمه : عم انت نسيت انت بتكلم مين
ياسين : اه عمي وحبيبي
يوسف بضحكه وقرب من ياسين : طب ما تتجوز بنته
هاشم بسرعه : ايو اي رايك يا ياسين
ياسين بصدمه : نعم انت عايزين اتجوز مايا
هاشم : ايو
ياسين : لا انا عايز اتجوز رحمه قولت اي
يوسف : الله يحرقك
هاشم : انت بتحب رحمه
ياسين : بصراحه اه من زمان
هاشم بضحكه : وهي
ياسين : ملكش دعوه انت بس قول موافق
هاشم بحب : موافق طبعا
ياسين : ارجع بق من المأمورية دي وأشوف.....
رواية اوقعتني في عشقها الفصل العاشر 10 - بقلم فاتن جمال
طيب خلينا دلوقتي في المأمورية.
أنا جاهز والعربية جاهزة للسفر.
مش عايز غلطة.
تمام يا فندم.
ربنا معاكم.
زمرد لو سمحتي ممكن تهدي شوية.
مستحيل أهدي إزاي بني آدم يعمل كدا.
يا حبيبتي إن شاء الله هتكون كويسة.
يا مازن مش راضية تاكل، كل يوم كنت بفضل حاطة ليها الأكل، النهاردة مش راضية. ولما سألت البواب قالي إن فادي وهو نازل ضربها في بطنها. أي ذنب قطة عشان يضربها كدا.
اهدي وهي هتاكل والله، بس انتي ادخلي يلا جهزي وأنا هاكلها.
حاضر.
بعد وقت قصير كانت زمرد لابسة دريس نبيتي غامق وطرحة أوف وايت طويلة.
إيه القمر ده.
مازن.
طب تعالي شوفي اهي أكلت.
بجد أكلت.
يارب شوية حب زي دول.
أنا بقول يلا بينا.
يلا.
البواب طلع شال الشنط ومازن وزمرد نزلوا في الأسانسير.
مازن ممكن بعد كدا نطلع فيه وننزل على السلم.
حرام عليكي، أنا لسه مدخلتش دنيا.
انت قليل الأدب.
مازن قرب خدها في حضنه.
زمرد فضلت ساكتة لحد ما وصلوا ومازن فضل ماسكها من إيديها لحد ما ركبوا العربية.
مازن ممكن نروح نسلم على بابا وماما.
حقك عليا بس مش هينفع.
ولا يهمك.
بعد وقت طويل.
أيوه يا ساهر.
انت فين.
أنا على مدخل الصعيد.
تمام، خد بالك من نفسك.
حاضر. انت فين.
أنا ويوسف وياسين في فندق قريب من الجبل.
تمام.