تحميل رواية «انتقام يولد الحب» PDF
بقلم ايمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فيلا فخمة تتميز بالأثاث البسيط والذوق العالي، يمتلئ المكان بكثير من رجال الأعمال وبعض الأقارب لحضور زفاف عدي الشاذلي. حفلة راقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. حفلة زفاف عدي الشاذلي ورهف الفاروقي. في غرفة العروسة. تنتهي الميكب أرتيست من وضع اللمسات الأخيرة لرهف. نيرة: بإعجاب وفرحة لصديقة طفولتها: "واو، طالعة زي القمر يا روحي. عدي مش هيقدر يشيل عينه من عليكي لما يشوفك." رهف: "بجد يا نيرة، يعني طالعة حلوة؟" نيرة: "قمر يا روحي، بجد." وتدخل أم رهف. أول ما تشوف رهف بتبكي. أم رهف: "زي القمر يا حبيبتي...
رواية انتقام يولد الحب الفصل الأول 1 - بقلم ايمان
في فيلا فخمة تتميز بالأثاث البسيط والذوق العالي، يمتلئ المكان بكثير من رجال الأعمال وبعض الأقارب لحضور زفاف عدي الشاذلي. حفلة راقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
حفلة زفاف عدي الشاذلي ورهف الفاروقي.
في غرفة العروسة.
تنتهي الميكب أرتيست من وضع اللمسات الأخيرة لرهف.
نيرة: بإعجاب وفرحة لصديقة طفولتها: "واو، طالعة زي القمر يا روحي. عدي مش هيقدر يشيل عينه من عليكي لما يشوفك."
رهف: "بجد يا نيرة، يعني طالعة حلوة؟"
نيرة: "قمر يا روحي، بجد."
وتدخل أم رهف. أول ما تشوف رهف بتبكي.
أم رهف: "زي القمر يا حبيبتي."
تبكي رهف هي كمان وتقول: "كان نفسي بابا ومصطفى يكونوا معايا دلوقتي."
أم رهف: "ادعيلهم يا حبيبتي، ربنا يرحمهم. هما في مكان أحسن دلوقتي." وتحضن رهف وتقول بسعادة ممزوجة بدموع: "يلا يا حبيبتي، كفاية عياط. عدي مستنيكي."
وتضبط رهف الميكب وتطلع.
تسلمها لعدي.
يقترب عدي منها ويهمس في أذنها: "القمر ده كله ليا لوحدي. أخيراً هتبقى بتاعتي. مش قادر أوصفلك فرحتي بيكي. ربنا يقدرني وأقدر أسعدك يا قلب عدي."
تبتسم رهف بخجل ولا ترد.
يمسك عدي يديها ويقول لها: "يلا يا حبيبتي." ويروح عند طاولة المأذون.
وتجلس رهف وعدي ويستعد المأذون لكتب الكتاب.
وقبل ما يبدأ، تدخل أم عدي بنظرات شيطانية.
أم عدي: "وتقول لرهف: عايزة تضحكي على ابني يا زبالة؟ أنا من الأول كنت عارفة إنك بتمثلي عليه عشان فلوسه."
عدي: بغضب: "انتي بتقولي إيه يا ماما؟ رهف مستحيل تكون كده. إحنا اتكلمنا في الموضوع ده وكفاية كده. انتي ليه مش قادرة تفهمي إنك ظالمة رهف؟ هي بتحبني بجد وعمرها ما تضحك عليا، وعمري ما أصدق إنها تكون بتمثل الحب عليا." ويمسك يد رهف ويشد عليها عشان يطمنها.
وتنظر له رهف بدموع ونظرات شكر.
حنان: بغضب وتشيل يد عدي من رهف بقوة وتقوله: "لو مش مصدق كلامي، أكيد مش هتكدب الصور."
عدي: بنفاذ صبر: "صور إيه يا ماما؟ انتي بتقولي إيه؟ أنا مش هشوف حاجة لأني واثق في رهف."
حنان: بسخرية: "ياريتها تستاهل الثقة دي. خد شوف صور السنيورة بتاعتك وهي في حضن واحد تاني."
ويسحب عدي الصور من أمه بغضب. وأول ما يشوف الصور بينصدم من منظر رهف وهي في حضن واحد تاني بأوضاع مخلة للآداب.
ويضحك عدي بسخرية ويقول لها: "انتي مفكرة إني ممكن أصدق الصور دي؟ أي حد معفن بتاع فوتوشوب يقدر يلفق زيهم." ويقطع الصور ويرميهم في الأرض.
حنان: "انت شكلك اتجننت. الواضح إن حبك ليها أعمى لأنك مش قادر تشوف حقيقتها الوسخة. ولو مش مصدق الصور، اتفضل شوف العقد ده. السينورة اللي هتموت عليها وعايز تتجوزها، متجوزة أصلاً. وبتضحك عليك."
عدي: بصدمة ويأخذ العقد من أمه وينصدم. وأخيراً يقتنع إن كلام أمه صح. ويبص للرهف بدموع ونظرات عتاب.
رهف: بدموع: "كل ده كدب، صدقني يا عدي. أنا مش عارفة أي حاجة عن الصور والعقد. أنا بحبك أنت يا عدي ومستحيل أتجوز حد غيرك. أنا رهف حبيبتك يا عدي. تصدق إن ممكن أعمل حاجة وسخة زي دي؟"
عدي: بصراخ: "اخرسي بقى! مش عايز أسمع صوتك. كفاية كدب. انتي إيه يا شيخة؟ أنا عملت إيه فيكي عشان تعملي معايا كده؟ ده أنا حبيتك أكتر من نفسي. قصرت معاكي في إيه عشان تعملي كده يا رهف؟"
رواية انتقام يولد الحب الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان
بعد مرور أسبوع.
تخرج رهف من المستشفى.
تدخل منال غرفة رهف وتلاقيها قاعدة بتعيط.
منال: كفاية بقا يا حبيبتي متعمليش ف نفسك كده.
رهف: مش أنا الي ف الصور دي يا ماما صدقيني أنا معرفش مين الي عمل معايا كده.
منال: مصدقاكي يا قلب ماما وعارفة انك مستحيل تعملي كده.
رهف: وعدي مصدقنيش ليه يا ماما معقولة كدب كلامي وصدق الصور دي.
منال: عدي أكيد اتصدم من الصور دي بس لما يقعد مع نفسه ويهدي شويه هيعرف انك عمرك ما هتعملي كده.
يلا قومي اقعدي معايا شويه كفاية قعدة ف اوضتك.
رهف: تعبانة شوية مش هقدر اطلع هحاول انام شويه.
منال: ماشي يا حبيبتي هسيبك ترتاحي.
وتطلع من الأوضة.
وبعد ما تطلع بتفكر رهف ف عدي.
رهف: أنا لازم اكلمه لازم احاول افهمه الحقيقة.
تحاول رهف الاتصال ب عدي ولكن لا جديد لا يرد ع أي مكالمة منها.
وبعد محاولات كثيرة من رهف يرد عدي ع تليفونه.
عدي: عايزة ايه انا مش قولتلك مش عايز اعرفك تاني.
رهف: عدي اسمعني انا والله مظلومة ومعرفش الصور دي مين الي عملها صدقني الصور دي متفبركة ومعرفش مين ده الي معايا ف الصور اكيد دي مؤامرة من امك عشان نسيب بعض انت عارف انها مكنتش بتحبني وعايزانا نبعد بأي طريقة.
عدي: كفاية كدب بقا انت ايه يا شيخة مبتشبعيش كدب متنطقش اسم امي ع لسانك مش عايز اشوف اسمي ع تليفونك كل الي بينا انتهي وصدقيني حقي هعرف ارجعه كويس اوي وهندمك ع كل لحظة فكرتي تخدعيني فيها.
وبيرمي التليفون ف الارض بغضب.
وف مكان آخر.
نجد شخص يمسك صورة رهف ويبتسم لها بشر.
الشخص: أنا بلعب واحدة قدرت اخسرك حبيبك واخليه يكرهك ف الدنيا غيرك ولسه يا رهف هخسرك كل الي بتحبيهم وهخليكي تعيشي لوحدك.
هخليكي تبكي بدل الدموع دم وتتمني الموت ومش هتلاقيه.
كده قطعت علاقتك بعدي والدور جاي ع امك.
لسه مش مصدقة وعارفة ان بنتها بريئة ومتعملش كده.
بس أنا هخليها تصدق ازاي وتجيله فكرة لقيتها خلاص.
ويبْتسم بخبث.
وف صباح اليوم التاني.
تدخل منال غرفة رهف.
منال: مش هسيبك غير لما تطلعي تقعدي معايا بقالنا فترة مقعدناش مع بعض وعايزة ادردش معاكي شويه.
رهف: حاضر يا ماما.
ويطلعوا من الأوضة ويقعدوا ع السفرة عشان يفطروا.
وبعد الفطار بيرن جرس الباب.
منال: ده مين الي هيجيلنا دلوقتى.
رهف: مش عارفه انا هروح افتح واشوف.
وتروح رهف تفتح الباب ومتلاقيش حد.
وقبل ما تقفل الباب بتشوف بوكس هدايا محطوط ع الارض.
رهف: ده ايه ده ومين الي سايبه هنا معقولة عدي حس بغلطه وبيحاول يصالحني.
وتمسك البوكس وتدخل بفرحة.
منال: ده مين الي جاب ده هنا.
رهف: مش عارفه يا ماما أنا طلعت ملقتش حد.
منال: هنفتحه ونعرف دلوقتي.
وتفتح رهف البوكس وتتفاجأ من الي بتشوفه.
رهف: ايه ده اللبس بتاعي بيعمل ايه هنا.
وتطلع أمها اللبس من البوكس بصدمة وبتلاقي فيه ورقة معاها.
تنصدم من الي بتقرأ.
"نسيتي دول لما كنتي معايا بس كنتي قمر يا قلبي😉"
منال: ايه ده يا رهف اللبس بتاعك وصل عنده ازاي.
رهف: يا ماما والله ما اعرف أنا زيي زيك متفاجئة من الي شوفته ده.
منال: أنا شكلي معرفتش اربي دلعتك بزيادة عشان اعوضك خسارة ابوكي واخوكي بس الظاهر ان دلعي ليكي خلاكي واحدة فاجرة امشي اطلعي من هنا مش عاوزه اشوفك من النهارده بنتي ماتت مع ابوها واخوها.
رهف: ماما ارجوكي اسمعيني متظلمنيش انتى كمان.
منال: بس اسكتي مش عاوزه اسمع صوتك تاني يلااا اطلعي من هنا وانسي انك عندك ام.
وتمسكها من ايديها وترميها برا البيت.
تمشي رهف وهي بتعيط.
رهف: أروح فين دلوقتي يا ربي أنا مش عارفه أنا بيحصل فيا كل ده ليهم.
مفيش قدامي غير نيرة دلوقتي.
وتتصل رهف ع نيرة.
ومتقدرش تتكلم وتقعد تعيط.
نيرة: اهدي بس وفهميني حصل ايه مالك يا بنتي.
رهف: (تبكي ولا تستطيع الكلام)
نيرة: انتي ف البيت ولا فين دلوقتي أنا هجيلك.
رهف: لا مش ف البيت انا عند الشارع بتاعكم.
نيرة: طيب أنا هنزل اجيبك.
وتطلع نيرة وبتروح لرهف وتجيبها معاها البيت وتدخلها أوضتها.
نيرة: اهدي بس وفهميني مالك.
تحضنها رهف وتحكيلها وهي بتعيط.
ومياخدوش بالهم من الي واقف ع الباب بيسمعهم.
أحمد: يعني عاملالي فيها الخضرة الشريفة وهي مدوراها كده وكمان هتعيش معايا ف نفس البيت.
حلو فرصتي جاتلي ولازم استغلها.
نيرة: اهدي يا حبيبتي عشان نعرف نتصرف.
احنا لازم نعرف مين ده وبيعمل فيكي كده ليه وكمان ايه اللي جاب اللبس بتاعك عنده كده فيه حد قريب منك بيساعده.
رهف: مفيش غير ام عدي من كام يوم دخلت الاوضة بتاعتي وكانت بتكلمني بود لاول مرة وسحبت حاجة من الدولاب بتاعي بس أنا مكنتش مهتمة هو أنا كنت مغفلة اوي كده ليه ومقدرتش اشك ان التغيير ده وراه حاجة.
نيرة: مش هتعمل كده لوحدها اكيد فيه حد بيساعدها.
حاولي ترتاحي شويه دلوقتى ونشوف الحوار ده بالليل.
ف آخر الليل.
تستيقظ رهف من نومها وتجد ان الوقت متأخر.
رهف: يااااااه أنا نمت كل ده.
وتجد نيرة نايمة.
رهف: نايمة دلوقتي وانا عايزة اشرب هطلع اجيب من المطبخ وخلاص.
وتدخل المطبخ وفجأة بتلاقي ايد بتتلف حول وسطها.
رهف: احمد انت بتعمل ايه.
أحمد: وطي صوتك كله نايم دلوقتى.
ويقرب منها ويحاول يبوسها.
رهف: أبعد عني.
أحمد: مستحيل انا ماصدقت انك جيتيلى.
رهف: احمد ابعد عني.
يقترب منها أحمد اكثر وبيحاول انه يبوسها.
وب قبل ما يبوسها بتمسك رهف السكينه وبتعوروا بيها وبتطلع تجري.
أحمد: يابنت ال..... والله ما هسيبك.
وبيطلع وراها.
تطلع رهف تجري على الشارع وبتلاقي احمد وراها بس بتستخبي منه وميشوفهاش.
وبيرجع البيت.
تاخد رهف نفسها بالعافيه وبتقول.
رهف: ياارب أنا مش عارفه اروح فين مش هقدر ارجع عند نيره تاني وماما مش هترضي تسمعني.
وبعد تفكير بتقول رهف.
رهف: مفيش غير عدي ايوا أنا هروحله واحاول اكلمه اكيد مش هيسبني ف وقت زي دا عدي بيحبني واكيد بيكون عرف انى مظلومه دلوقتي.
وبتروح رهف عند عدي و....
رواية انتقام يولد الحب الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان
تروح رهف عند عدي وتحاول تدخل، بس الحراس بيمنعوها.
رهف: عايزة ادخل أقابل عدي ضروري.
الحارس: أنا آسف، بس معايا تعليمات إنك متدخليش.
رهف: مش هتحرك من هنا غير لما أقابل عدي.
الحارس: بتضيعي وقتك ع الفاضي، عشان مش هتدخلي.
تنادي رهف ع عدي بصوت عالي. يسمعها عدي من جوا، بس ما يطلعش. يتصل ع الحارس ويقول له يبعدها عن الفيلا.
الحارس: أستاذ عدي بيقولك امشي بدل ما أطلبلك الأمن.
رهف: مش هتحرك من هنا، قولتلك.
الحارس: كده مفيش قدامي حل غير إني أتصل بالأمن.
ويطلع تليفونه. وقبل ما يتصل، بيرن عليه عدي ويقول له يدخلها.
وتدخل رهف الفيلا، وبينزلها عدي.
رهف بدموع: وحشتني.
عدي: كفاية تمثيل، مبقتش أصدق.
رهف: أنا بحبك يا عدي، صدقني هي دي الحقيقة.
عدي بعصبية: انجزي يا رهف، معنديش وقت أضيعه معاكي. لو جاية عشان تقولي الكلمتين دول، ف أحب أقولك إنك بتضيعي وقتك ووقتي ع الفاضي.
رهف بدموع: إنت مش عايز تصدقني ليه؟ حتى ماما مبقتش تصدقني. كلكوا اتخليتوا عني وسبتوني لوحدي. إنتوا ليه مش عايزين تصدقوا إني مستحيل أعمل كده؟ أنا مظلومة والله يا عدي. معقولة إنت بتشك فيا يا عدي؟ فين كلامك ووعودك ليا؟ هو ده اللي هتفضل معايا لآخر يوم في عمري؟ هو ده إنك هتكون سندي وهتحميني من كل الناس؟ اديك بعتني مع أول مشكلة، وكنت أول واحد اتخلي عني. بس تعرف، أنا مش هقدر ألومك. إذا كان أمي اتخلت عني وصدقت عني كده، إنت مش هتصدق. أنا بقيت لوحدي يا عدي.
عدي ولسه هيحن ليها، وبعدين بيفتكر اللي عملته وخيانتها ليه، وإنها طلعت بتمثل عليه عشان الفلوس.
ويقول لها بسخرية: كنتي متوقعة إننا نعمل إيه بعد اللي حضرتك عملتيه؟ كنتي عايزانا ناخدك بالحضن ونشجعك ع اللي بتعمليه؟ اللي عملناه ده أقل حاجة تتعمل مع واحدة رخيصة زيك. إنتِ تستاهلي الموت يا رهف.
رهف بحزن: إنت شايف كده؟ تمام يا عدي، أنا هحققلك أمنيتك دي. بس صدقني، هيجي يوم وتعرف الحقيقة، ووقتها هكون ضعت من إيدك.
وبتلمح طبق فاكهة ع السفرة وجنبه سكينة. بتطلع تجري ع السكينة وتمسكها، ولسه هتقطع شرايينها. عدي بيسحب السكينة منها.
عدي: مش بالسهولة دي يا رهف، مش هخليكي ترتاحي بالسرعة دي. أنا لسه مخدتش حقي منك. إنتِ دخلتي بيتي بمزاجك، بس مش هتطلعي غير بمزاجي أنا. هخليكي خدامة.
رهف بكبرياء: ده في أحلامك يا عدي. أنا مستحيل أكون خدامة لواحد زيك. أنا همشي، ووريني هتمنعني إزاي.
ولسه رهف هتمشي، بلاقي عدي مسكها وضربها قلم. من قوته وقعت في الأرض، وبتتصل بيه بصدمة ودموع.
عدي: استني عندك، مش واحدة زيك هتمشي كلمتها علي. متخلقتش اللي يعصي أوامري.
رهف بصراخ: إنت اتجننت؟ إنت إزاي تمد إيديك عليا؟ صدقني هيجي يوم وتندم ع كل اللي عملته معايا.
عدي بغضب: وطي صوتك وإنتي بتكلميني. إنتِ لحد دلوقتي مشوفتيش غير حبي ليكي بس. من النهارده مش هتشوفي غير كرهي وجحيمي، وهندمك ع اليوم اللي فكرتي إنك تخونيني فيه.
رهف بدموع: بس بقا، قولتلك مية مرة أنا مخونتكش، دي مؤامرة عشان يوقعوا بينا.
عدي: اسكتي خالص. أنا شوفت حقيقتك الوسخة بعيني. إنتِ ضحكتي عليا عشان الفلوس. طلعتي كلبة فلوس ووحدة زبالة ورخيصة. بس الحمد لله إن عرفت حقيقتك قبل ما ألبس في واحدة زيك.
رهف: طيب أنا كلبة فلوس ووحدة وسخة زي ما بتقول، سبني أمشي بقا عشان مهما اتكلمت مش هتصدقني.
عدي: أنا مش هسيبك تمشي غير بمزاجي. يلا، اطلعي فوق وغيري هدومك. البسي لبس الخدم، هيليق عليكي أكتر من اللبس ده.
رهف ولسه هترد عليه، بس بتقول في سرها: أنا معنديش مكان أقعد فيه، وكمان لو حاولت أطلع من هنا مش هعرف. الحرس برا. أنا هسمع كلامه، وفي الصبح ههرب قبل ما يشوفني.
عدي: روحتي فين؟ بقالي ساعة بكلمك.
رهف: ها؟
عدي: بكلمك، روحتي فين؟
رهف: معاك.
وتقول بانكسار: أنا موافقة أشتغل عندك.
عدي بانتصار: يلا، روحي الأوضة اللي ع إيدك اليمين دي، أوضة الخدمة. غيري ونامي عشان بكرة هيبقى يوم طويل.
رهف بدموع: كان أكبر غلط في حياتي إني حبيتك وفكرت إني ألجألك في وقت زي ده.
عدي باستحقار: بطلي رغي وغوري ع أوضتك.
في الصباح.
تستيقظ رهف مبكراً وتجهز الفطار لعدي. وبعد شوية بيصحي عدي ويلاقي كل حاجة جاهزة. ويبتسم لها ويقول لها: تصدقي، الدور ده لايق عليكي أكتر. إنتِ متنفعيش غير خدامة.
تبتسم له رهف بانكسار ولا ترد.
عدي بغضب ويمسك إيدها بقوة ويدوس عليها.
رهف: عدي، إنت بتوجعني كده. سيب إيدي، هتتكسر.
ويسيب عدي إيدها بقرف ويقول لها: غوري من وشي وادخلي اعمليلي قهوة.
بتدخل رهف المطبخ وبتعمل قهوة لعدي.
يشرب عدي القهوة، ولا تعجبه. ويرمي الكوباية ع إيدها.
عدي: الحرقة دي بس عشان بعد كده تعرفي تظبطي القهوة.
رهف ماسكة إيديها وبتعيط من غير صوت.
وبعدين عدي بيروح شغله. وتدخل رهف أوضتها تعيط.
رهف: أنا مينفعش أقعد هنا دقيقة. أنا لازم أمشي من هنا حالا.
وتطلع من الأوضة وتلاقي أم عدي.
حنان: بقرف، إنتِ بتعملي إيه هنا؟
رهف: اطمني، أنا مش هقعد هنا كتير وهمشي في أقرب فرصة.
حنان: واضح من لبسك، إنتِ بتعملي إيه هنا. همشيكي من هنا لأني مش عايزة واحدة زيك تبقى في بيتي.
رهف بسخرية: فاكراني هموت عشان أقعد فيه؟
حنان باستحقار وتبصلها من فوق لتحت وتقول لها: يلا، غوري نضفي الفيلا، ولما تخلصي اطلعي ع الجنينة ونضفي الإسطبل بتاع الخيول.
رهف بصدمة: بس ده كتير، أنا مش هقدر أعمل دا كله لوحدي.
حنان: معاكي أربع ساعات، وعدي يرجع. لو معملتيش اللي قولتلك عليه، هخليه يتصرف معاكي.
رهف بانكسار: حاضر.
وتروح تنضف الفيلا.
عند حنان بتكلم الشخص.
حنان: الو، رهف موجودة هنا في البيت.
الشخص: بتعمل إيه عندك؟
حنان: عدي شغلها خدامة عنده.
الشخص: رهف لازم تطلع من عندك.
حنان: متقلقش، أنا فكرت في كدا بردوا وهطلّعها قبل ما عدي يرجع.
الشخص: تمام.
ويقفل التلفون في وشها.
حنان: قليل.
وقعت عند رهف بعد تلات ساعات.
رهف بدموع: آه يا جسمي، مش قادرة أقف. يا رب، أنا مش عارفة عملت إيه عشان يحصل فيا دا كله. بس أنا مؤمنة بيك يا رب، يا رب ساعدني وخليك جنبي. مبقاش فيه حد جنبي دلوقتي غيرك.
عند حنان بتبص بتلاقي رهف خلصت كل حاجة وشكلها باين عليه التعب. بتروح عندها وبتقولها:
حنان: خلصتي كل اللي قولتي عليه؟
رهف بسخرية: إنتِ شايفه إيه؟
حنان: اتحدي نفسك وإنتي بتكلميني. ومتنسيش نفسك، إنتِ حتة خدامة عندي.
رهف: إنتِ موقفاني عشان تسمعيني كلامك ده؟ لو معندكيش كلام مفيد، سبيني أطلع أرتاح عشان تعبانة.
حنان: لا، إنتِ مش هتطلعي تاني. أنا همشيكي من هنا.
رهف: بجد؟ يعني أنا هطلع من هنا؟
حنان: أيوا، ويلا بسرعة قبل ما عدي يرجع، لأنه زمانه ع وصول.
رهف: ثواني، هغير هدومي.
حنان: طب انجزي، وأنا هطلع أمشي الحراس دلوقتي.
رهف: حاضر.
وبعد شوية بتطلع رهف وبتلاقي مفيش حراس. وبتطلع تجري ع الشارع من غير ما تبص ع الطريق. وفجأة بتظهر عربية وتخبطها.
رواية انتقام يولد الحب الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان
يرجع عدي الفيلا وينادي على رهف، بس متردش. يتعصب عدي ويروح يشوفها في أوضتها، وما يلقيهاش.
يدور في الفيلا كلها، وبرضه مفيش أي أثر لرهف.
"عدي: راحت فين دي؟ أكيد مش هتعرف تطلع برا من الحراس."
ينادي عليها تاني ومتردش. يطلع يسأل الحرس برا، مفيش حد طلع خالص النهاردة.
"عدي: يعني راحت فين دي؟ مفيش أي أثر ليها جوا."
"الحارس: مدام حنان بعتتني أجيب العربية."
"الحارس التاني: وأنا بردوا بعتتني أجيب طلبات للبيت. وقولتلها مينفعش أسيب البوابة، قالتلي ملكش دعوة أنا هتصرف."
"عدي: يعني قصدك إن ماما هي اللي هربت رهف؟"
"الحارس: منعرفش يا عدي بيه، بس دا احتمال."
"عدي: ماشي خلاص. أول وآخر مرة تسيبوا البوابة وتمشوا، انتوا فاهمين."
"الحراس: إحنا آسفين يا عدي بيه."
بيدخل عدي وبينادي على أمه، وبتطلع حنان.
"حنان: في إيه يا عدي؟ بتزعق ليه؟"
"عدي: فين رهف يا ماما؟"
"حنان: وأنا أعرف منين؟"
"عدي بغضب: أنا عارف إنك هربتيها."
"حنان: أيوا هربتها. أنا مش طايقة وجودها في البيت، وأنت عارف كدا."
"عدي: ماشي يا ماما. أنا مش هتكلم معاكي المرة دي، بس بعد كدا هيبقى ليا تصرف تاني."
ويمشي ويسيب أمه. بيطلع للحرس.
"عدي: عاوزكوا تقلبوا الدنيا على رهف وتجبوها."
"الحراس: حاضر يا عدي بيه."
عند نيرة.
مش عارفة توصل لرهف، وهتتجنن عليها.
"نيرة: يعني هتروح فين دي؟ وكمان سايبة تليفونها هنا. ممكن يكون أحمد ضايقها في حاجة؟ أنا هروح أسأله يمكن أوصل لحاجة."
وتروح نيرة لأوضة أحمد.
"نيرة: رهف سابت البيت ومشيت ليه يا أحمد؟"
"أحمد: وإنتي بتسأليني أنا ليه؟ ما يمكن تكون راحت لجوزها. هي مش متجوزة من ورا مامتها بردوا؟"
"نيرة: إيه الهبل اللي كنت بتقوله ده؟"
"أحمد: ده مش هبل. أنا سمعتكوا وإنتوا بتتكلموا امبارح."
"نيرة: انت أكيد عملتلها حاجة وخليتها تمشي."
"أحمد وصوته يبتدي يعلي: إنتي شكلك اتجننتي خلاص."
وتيجي أمهم على صوتهم العالي.
"أم نيرة: في إيه؟ صوتكوا عالي كده ليه؟"
"أحمد: تعالي شوفي بنتك بتقولي إيه."
"نيرة: ماما، أحمد أكيد عمل حاجة لرهف وخلاها مشيت. دي حتى سابت تليفونها هنا."
"أم نيرة بعصبية: اخرسي. متقوليش كده على أخوكي."
"أحمد: اللي بنت حضرتك بتدافع عنه كده متجوزة من ورا أمها، وأكيد راحت لجوزها ده. وبنت حضرتك عايزة تلبسني مصيبة."
"أم نيرة ل نيرة: مسمعكيش تجيبي سيرة البت دي هنا، وتقطعي علاقتك بيها خالص."
"نيرة: بس يا ماما رهف مظلومة ومعملتش كده."
"أم نيرة: سمعتي أنا قلت إيه؟ هتقطعي علاقتك بيها."
تسيبها نيرة وتدخل أوضتها وتفكر في رهف.
"نيرة: أنا مش هقعد كده. لازم أعرف رهف فين. هروح بيتها وأشوفها، يمكن تكون رجعت."
وتطلع نيرة وتروح عند أم رهف، بس مش هتلاقي رهف.
"منال بقلق: يعني هتكون راحت فين دي؟ ملهاش حد هنا."
"نيرة: ممكن تكون راحت عند عدي."
"منال: مفيش غيره قدامها. أكيد راحت تشوفه."
ويروحوا عند عدي.
ويقولهم عدي إنها هربت منه، وما يعرفش راحت فين.
"منال: يا حبيبتي يا بنتي، يا ترى أنتِ فين دلوقتي؟ ليه يا بنتي عملتي كده؟ ليه اضطريتيني إني أطردك من البيت؟"
"نيرة: رهف معملتش حاجة يا طنط. رهف مظلومة بجد. كلكوا ظلمتوها. بس هي راحت فين دلوقتي؟ أنا هتجنن عليها."
..........
في مكان المستشفى.
يطلع دكتور من أوضة العمليات.
"ماجد: ها يا دكتور، طمني أخبارها إيه؟"
"الدكتور: الحمد لله، المريضة اتجاوزت مرحلة الخطر."
"ماجد: بس إيه يا دكتور؟"
"الدكتور: الخبطة كانت جامدة على دماغها، واحتمال يحصلها مضاعفات. مش هنقدر نحدد حاجة غير لما تصحى."
"ماجد: ماشي يا دكتور. طيب هي هتصحى إمتى؟"
"الدكتور: كمان شوية إن شاء الله."
عند عدي.
بيطلع للحراس.
"عدي: وصلتوا لإيه؟ لسه معرفتوش مكانها؟"
"الحارس: ليه يا عدي بيه؟ ملهاش أي أثر."
"عدي: يعني إيه الكلام ده؟ هي ملهاش مكان تروحه؟ دوروا عليا في كل مكان. متسيبوش مكان غير لما تدوروا عليها فيه."
"الحراس: حاضر يا عدي بيه."
بيدخل عدي الفيلا وبيعد يفكر في رهف.
"عدي: يا ترى أنتِ فين يا رهف؟ مش هرتاح غير لما ألاقيكي. أنا مش خايف عليكي، أنا لسه ماخدتش حقي منكِ. لازم أنتقم منك على خداعك ليا وعلى حبي اللي حبتهولك."
عند والدة رهف.
"منال: يا ترى انتي روحتي فين يا بنتي؟ أنا آسفة إني طلعتك من بيتك، بس كنت مصدومة من اللي عملتيه. ارجعي يا حبيبتي، أنا مش عارفة قلبي واكلني عليكي ليه. خايفة أخسرك زي ما خسرت أبوكي وأخوكي. يا رب رجعهالي سليمة يارب."
في المستشفى.
رهف بتتعب وبتبدأ تفتح عينها.
"رهف: أنا... أنا فين؟"
"الممرضة: إنتي في المستشفى. جوزك هو اللي جابك هنا."
"رهف: جوزي؟"
"الممرضة: ثواني. هنادي عليه."
وبتطلع الممرضة برا وبتنادي على ماجد.
"الممرضة: المريضة فاقت وعايزة تشوف حضرتك."
"ماجد: تمام. هدخل أشوفها."
وبيدخل للرهف.
"رهف: لو سمحت، هو جوزي فين؟"
"ماجد: هو إنتي متجوزة؟"
"رهف: مش عارفة. بس الممرضة قالت أول ما صحيت إن جوزي هو اللي جابني هنا. بس أنا مش عارفة ولا فاكرة هو مين، ولا أنا متجوزة ولا لا."
أخذ يلعن الممرضة في سره وقال بغيظ: "حصل سوء تفاهم."
قاطعه دخول الممرضة.
"الممرضة بابتسامة: ها شوفتي جوزك واطمنتي يا ستي؟"
وشارت على ماجد.
"رهف بخجل: ممكن تيجي جنبي هنا."
نظر لها باستغراب وراح وقعد جنبها. مسكت إيده رهف. ولمعت الدموع في عينها وقالتله: "أنا مش فاكرة حاجة خالص. مش فاكرة اسمي ولا أنا مين ولا أهلي، ولا فكراك إنت."
"ماجد بتوتر من لمسة إيديها: احم. يعني إنتي مش فاكرة اسمك؟"
"رهف وهي بتهز راسها: لا مش فاكرة حاجة خالص."
"ماجد: ثواني طيب. هنادي الدكتور."
"رهف: لا خليك جنبي، أنا خايفة."
"ماجد: خلاص ماشي يا ستي."
وبقول للممرضة تنادي الدكتور.
وبيجي الدكتور وبيكشف على رهف، وبيفضل يكلم فيها ويسألها شوية أسئلة. وبعدين بيبص على ماجد وبيقول: "الواضح إن عندها فقدان ذاكرة كلي."
"ماجد بصدمة: إنت متأكد يا دكتور؟"
"الدكتور: أيوا طبعًا. ده شغلي."
"ماجد: طيب والذاكرة هترجع إمتى؟"
"الدكتور: أنا هكتبلها على شوية أدوية، ولازم تاخدهم بانتظام علشان ترجع لها الذاكرة."
"ماجد: تمام يا دكتور، شكراً. نقدر نخرجها إمتى؟"
"الدكتور: خليها النهاردة نطمن عليها، وتقدر تاخدها من بكرة."
"ماجد: تمام."
"رهف: يعني أنا فاقدة الذاكرة؟ هو مش إنت المفروض جوزي؟ قولي أنا اسمي إيه؟"
"ماجد بتوتر: اسمك ملاك."
"رهف: الله. دا اسم حلو أوي. وانت اسمك إيه؟"
"ماجد: اسمي ماجد."
"ملاك: الله. بس إنت موووز أوي."
"ماجد بخجل من كلامها: احم. شكراً."
"ملاك بمزاح: متجيب بوسة."
"ماجد بيتهرب منها: يلا ارتاحي إنتي دلوقتي علشان تعبانة، وممنوع عنك الكلام الكتير."
"ملاك وهي بتزم شفايفها بطفولة: خلاص مش عايزة حاجة منك. أنا زعلانة."
"ماجد بضحك على منظرها: خلاص يا ستي، حقك عليا."
ويبوّس راسها.
"ملاك بطفولة وبتسقف بإيديها: أيوا مرضية."
"ماجد: طيب يلا ارتاحي دلوقتي ونكمل كلامنا بعدين."
وبيسيبها تنام وبيطلع برا، وبيفكر.
"ماجد: يارب، أنا مش عارف أعمل إيه. خايف أقولها إني مش جوزها يحصلها مضاعفات، وهي مش فاكرة حد. حرام أسيبها في وقت زي ده. أنا هخليها عندي لحد ما ترجع لها الذاكرة. ده أنسب حل."
رواية انتقام يولد الحب الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان
ف صباح اليوم التالي
تتطلع رهف من المستشفي وتروح مع ماجد البيت
ماجد ده يا ستي بيتنا ايه رأيك فيه
ملاك حلو اوي بس كبير انا خايفة اتوه فيه
يضحك ماجد عاليا لا اطمني انا موجود معاكي ولو حصل وطلعت هيكون فيه خدم هيساعدوكي تعالي بقا افرجك ع اوضتك هتكون جنب اوضتي ع طول
تبصلها ملاك باستغراب
ويفهم ماجد استغرابها
ماجد انا عارف انتي بتفكري ف ايه دلوقتي بس انا مش عايز اقرب منك غير لما تفتكريني واوضتي هتكون جنب اوضتك ع طول عشان لو احتجتيني ف اي وقت تعالي بقا اطلعك اوضتك عشان تستريحي شويه وأنا هروح المكتب اخلص شوية شغل
ملاك بحزن يعني هتسيبني لوحدي🥺
ماجد لا يا روحي هرجع ع طول تدخلي تريحي ساعتين وتصحي هتلاقيني ف وشك مش هتحسي بغيابي اصلا
ملاك ومتقدرش تمسك نفسها وتعيط متبعدش عني
ماجد بحنان ليه الدموع دي ياحببتي دموعك غاليه عليا ويمسحلها دموعها وبعدين يبسوس خدها اوعدك مش هتاخر عليكي
ملاك بخجل تروح وترجع بالسلامه
ماجد بنظره عابثه طيب مش هتودعيني
ملاك ببرائه طيب منا قولتلك تروح وترجع بالسلامه
ماجد وهو بيشاور على خده ودعيني زي ما ودعتك
ملاك بخجل تروح وتبوسه ف خده
ماجد ايوا كدا الواحد يروح الشغل وهو مبسوط ويغمزلها ويمشي
وتدخل ملاك اوضتها وتحط ايديها على خدها وتبتسم بخجل ويعدين بتروح ف النوم...
عند نيرة
لسه هتتجنن ع رهف وتكلم ام رهف عشان تطمن عليها
نيرة اذيك يا طنط عاملة ايه
منال الحمد لله يا بنتي
نيرة مفيش اي اخبار عن غرام
منال ادعيلها يا بنتي ربنا يرجعهالنا بالسلامه قلبي واجعني اوي عليها وملهاش حد غيري يا تري هتكون راحت فين دلوقتي
نيرة هترجع يا طنط إن شاءلله بس انتي ادعيلها
منال ان شاء الله ياحببتي مع السلامه
عند رهف وماجد
بيخلص ماجد الشغل وبيرجع البيت وبيسال الخدم على ملاك
ماجد لاحد الخدم مدام ملاك نزلت ولا لسه نايمه
الخادمه لا لسه نايمه يابيه
وبيرح عند ملاك وبيدخل الاوضه يلاقيها لسه نايمه وبيقرب منها وبجيب ورده وبيلمس بيها علي وشها
تتحرك ملاك ف نومها وبتفتح عينها بتلاقي ماجد ف وشها وبتحضنه وبتقوله اتاخرت عليا ليه وبتطلع من حضنه وبتقوله انا زعلانه منك وبتزم شفايفها زي الاطفال
ماجد حقك عليا ياروحي بس كان عندي ضغط شغل بس شوفي جبتلك معايا اي وبيطلع شوكلاته من جيبه
ملاك بطفوله الله دي ليا انا
ماجد مش هتاخديها غير لما تقولى انك مش زعلانه
ملاك خلاص مش زعلانه
ماجد لا مش مصدق وبيشاور على خده وبيقولها بوسيني هنا وانا اصدقك
ملاك وبتبوس خده اهو هات الشوكلاته بقا
ماجد بضحك على منظرها خدي ياستي
وبتاكل ملاك الشوكلاته
ماجد يلا غير هدومك وتعالى علشان ناكل
ملاك حاضر شويه وجايه وبتنزل ملاك وبيتعشوا سوا وسط هزار وضحك بينهم وبيطلعوا على اوضهم علشان يناموا
بعد مرور شهر بيزداد تعلق ملاك وماجد ببعض ويستمر بحث عدي ونيره ومنال على رهف ولسه مش لاقين حاجه
ف الصباح يستعد ماجد للذهاب للشركة وتدخل ملاك الاوضة بابتسامة
صباح الخير يا قلبي وتقرب منه وتبوسه ف خده وبعدين تربطله الكارفتة
ماجد المعاملة دي اكيد وراها حاجة عايزة ايه يا ملاك
ملاك مفيش يا حبيبي بس زهقانه من قعدت البيت بقالي شهر مطلعتش خالص وعايزة اجي معاك الشركة
ماجد مش فاضي النهارده عندي ضغط شغل هعوضهالك ف يوم تاني ويبوسها ف خدها ويمشي
وبعد ساعتين متقدرش ملاك تقعد وتقرر تلبس وتروح لماجد الشركة
وبعد شوية بتنزل وبتطلب من السواق يوديها الشركه
في الشركه بتوصل رهف الشركه وبتدخل وبتروح تسال على مكتب ماجد وبتلاقي السكرتيره
ملاك ماجد موجود ف مكتبه
السكرتيره حضرتك تبقا مين اسمه الاستاذ ماجد
ملاك انتى مالك انتى انا بقوله ماجد جوزي وانا حره اناديه زي م احب
السكرتيره جوزك انتى اكيد مجنونه استاذ ماجد مش متجوز اصلا امشي اطلعي برا بدل م انادي الامن
ملاك باستحقار انتى مين اصلا علشان تمنيعيني ولا تكلميني بالطريقه دي انا هخليه يطردك من هنا وبتسيبها وتدخل
وف نفس الوقت يكون ماجد عنده اجتماع مع احد العملاء
ماهي ودي اوراق الصفقة وبعدين بتقرب جامد منه وتقوله مكتوب فيها كل التفاصيل وتتعمد اغرائه ف
الوقت ده تدخل ملاك وبتتفاجئ من المنظر ده
وتروح عند ماهي وتسحبها من شعرها
ماهي اااااه سيبي شعري يا مجنونة
ملاك انتي لسه مشوفتيش الجنان مش هخلي فيكي حتة سليمة عشان متفكريش تلزقي ف جوزي تاني بعد كده وتبدأ تضربها وتعضها
ماجد بزعيق ملاااااااااك ابعدي عنها ايه الي بتعمليه ده انتي اتجننتي
ملاك بصدمة ودموع ف نفس الوقت بتعلي صوتك عليا عشان دي قول بقا انك مكنتش عايزني اجي عشان دي
وتسيبه وتمشي بتوهان ف الشوارع
وبعد ما تمشي بيعتذر ماجد لماهي ويطلع ورا ملاك بس يلاقيها اختفت ويتصل ع البيت وبردو متكونش رجعت
يعني هتكون راحت فين دي ويدور عليها ف الشوارع ومش هيلاقيها وبعد كام ساعه بيتعب من اللف ويقف يستريح ع البحر ويلمحها واقفة وبتعيط يقرب منها ويحضنها بس ملاك بتبعده عنها
ماجد حقك عليا انا عارف انك زعلانه منى بس يا حبيبتى غلط الي انتي عملتيه ده مكنش ينفعي تهجمي ع البت كده
ملاك يا سلام يعني انت عايزني اشوفها بتقرب منك كده واقف اتفرج
ماجد بس مكنش لازم تضربيها بالطريقه دي
ملاك بغيره كمان مش عايزني اضربها ليه خايفه عليها اوي كدا
ماجد بضحكة تخطف القلب احنا بنغير بقا
ملاك انا اغير من دي ده حتي مسلوعة ومش حلوة خالص
ماجد بضحك طبعا تيجي ايه جنبك دي
ملاك بغرور كويس انك عارف
ماجد بضحك مجنونة والله يلا قدامي ع البيت
ملاك مش هروح غير لما تصالحني
ماجد بس كده من عنيا بكرة هعوضك بخروجة جامدة اخر حاجة
ملاك هتوديني فين
ماجد اي مكان انتي عيزاه يا قلبي
ملاك بعد تفكير عايزة اروح الملاهي وبعدين تجبلي شيكولاتات كتيرة وكمان عاوزه شيبسي
ماجد بضحك تحت امرك بينا ع البيت بقا
ملاك يلا.
رواية انتقام يولد الحب الفصل السادس 6 - بقلم ايمان
في فيلا ماجد العامري
تستيقظ ملاك بنشاط وفرحه وتدخل الحمام تغير ملابسها وتتوضي وتصلي وبعدين بتروح عند ماجد وتدخل الاوضه تصحيه وبيلبسوا وبيفطروا ويروحوا الملاهي
ف الملاهي.
ملاك بفرحه وهي بتتنطط الله الله اخير جيت الملاهي
ماجد بضحك بقا دا منظر واحده متجوزه
ملاك بص بقا انا عاوزه العب كل اللعب الى هنا
ماجد كلهم كلهم
ملاك ايوا كلهم
ماجد خد ملاك ولعبوا الالعاب كلها وبعدين اتغدوا وراحوا المول اشتروا لبس كتير ليهم
ماجد ياملاك بقالنا تلات ساعات بنلف ياحببتي بنقي لبس كفايه كدا
ملاك الله مش جوزي استحمل بقا
ماجد انتوا كدا ياستات لازم تطلعوا عنينا
واحده شغاله ف المحل لا لا مش كلهم والله بيطلعوا عنيكوا
ماجد ضحك على كلامها وبص على ملاك وضحك اكتر
قربت ملاك من البت وقالتلها بشر
بصي ياحببتي تخليكي ف حالك وعينك دي متجيش على حاجه مش بتاعتك علشان مخلعهاش فاهمه ولا افهمك بطريقتي
البنت باحراج اسفه حضرتك
ملاك لماجد يلا نمشي انا خلصت
ماجد يلا وخدها ومشي وهو بيضحك على منظرها
ملاك بغيظ منه بتضحك على ايه هاااا
ماجد بضحك ولا حاجه بس شويه وكنتي هتاكلى البت
ملاك علشان حيوانه وعلشان تحترم نفسها ومتبصش لحاجه غير وبعدين تحمد ربنا انى اكتفيت بكدا ومجبتهاش من شعرها
ماجد خلاص بقا قلبك ابيض تعالى اجبلك حاجه حلوه
ملاك بفرحه ونسيت انها كانت زعلانه هتجبلى الشوكلاته
ماجد هجبلك احلى شوكلاته علشان عيونك وبياخدها وبيروح السوبر ماركت وبيجبلها بوكس فيه كل انواع الشوكلاته
ملاك بفرحه وهي بتسقف بايديها الله كل دا ليا
ماجد انا عندي غيرك ياحببتي ايوا كل دي ليكي لوحدك
ملاك ربنا يخليك ليا
ماجد ويخليكي ليا يلا علشان نروح السينما
ملاك الله احنا هنروح السينما
ماجد ايوا يلا اركبي
وبيروحوا السينما وبيتفرجوا على فيلم رومانسي وجميل جدا وبعدين بيروحوا
عند عدي
يجلس في ذلك الظلام الدامس يفكر فيه تلك التى خدعته وكسرت كبريائه وغرورها وخانت حبه وثقته كيف استطاعت فعل هذا به وبعد دا كله لسه بيحبها وبيفكر فيها ويقلق عليها وف وسط تفكيره بتنادي امه عليه
حنان عدي ياحبيبي تعالى سلم على الضيوف
عدي بغضب مش هسلم على حد وسبيني دلوقتي ياماما
حنان يعني هتحرجني قدام الضيوف يابني
عدي بغضب يوووووه انا سيبلك البيت كله وطالع اشبعي بيه انتى وضيوفك
ف اليوم التالي
عند نيرة
ترجع متأخرة من الشغل ع غير العادة نيرة ف نفسها ده انا ماما هتعمل مني بطاطس محمرة يحزنك يا نيرة مكونش يومك منه لله المدير الزفت الجديد
وهي ماشية بتكلم نفسها يقرب منها شابان سكرانين وهما بيطوحوا بيقولوها ما تيجي معانا يا مزة وهنبسطك ع الاخر
نيرة بقوة ابعد عني انت وهو احسنلكوا
الشباب ولو مبعدناش هتعملي
نيرة بخوف بقولكوا ابعدوا
الشباب حد يكون قدامه القمر ده ويبعد
ويقربوا منها ويحاولوا يقطعولها اللبس وهنا تبدأ نيرة تصوت حد يلحقني بسرعة وفجأة بتسمع نيرة صوت بيقول ابعد عنها انت وهو
الشباب وانت مالك احنا شوفناها قبلك لما نخلص منها هنسبهالك تتسلي براحتك
يتعصب زين ويهجم عليهم ويضربهم جااامد وبيقعوا على الارض ولسه هياخد نيره ويمشي بيجي واحد وبيضره بالمطوه في جمبه وبيهربوا
نيره بخوف انت كويس
زين بتعب انا كووييس خدي اتصلي بالاسعاف
وبتتصل نيره علي الاسعاف وبياخدو زين على المستشفى وبيدخلوا اوضه العمليات وبعد فتره بيطلع الدكتور
نيره بقلق ها يادكتور طمني اخباره اي
الدكتور برسميه الاستاذ كويس جبتوه ف الوقت المناسب وممكن يخرج بكره الصبح
تتصل نيره على امها وتحكيلها على الى حصل معاها وبتقفل مع امها
وبعد شويه بتوصل امها واخوها المستشفى وبيقعدوا معاها لتاني يوم لغاية ما يطمنوا ع زين ونيرة بتشكرها ع الي عمله معاها ويسيبوه ويمشوا وبعد ما يروحوا
احمد احمدي ربنا ان الراجل كده جه ف وقته وانقذك
هو فيه شغل بردو بيخلص الساعة 11 بالليل
كنتي فين يا هانم ومفهمانا انك ف الشغل ايه بقيتي فاجره زي صحبتك وبتلفي على حل شعرك
نيرة انت اكيد اتجننت رسمي انت ازاي تشك فيا وملكش دعوه بصحبتي صحبتي مفيش اشرف منها انا كنت ف الشغل عايز تصدق صدق مش عايز تصدق براحتك انا هدخل انام
بيتعصب احمد ويضربها انسي الشغل ده تاني وجهزي نفسك اخر الاسبوع هجوزك لابن عمك هو فاتحني ف الموضوع قريب وانا وافقت ويقولها باستفزاز مبروك يا عروسة
تقول نيرة لامها انتي موافقة ع الكلام ده يا ماما
امها. طالما اخوكي قال كده ف انا موافقة اخوكي ويهمه مصلحتك بردو يا حبيبتي
نيرة بعصبية مصلحتي ايه ف انو يجوزني واحد اكبر مني ب 15 سنة ومتجوز اتنين ومعاه 4 بنات
وتروح نيرة تعيط لابوها بس ابوها يبصلها بقلة حيلة سامحيني يا بنتي بس مفيش حاجه ف ايدي اعملها انتي عارفة اني من بعد ما بقيت قعيد واخوكي مش بيعملي حساب
وتسيبهم نيرة وتدخل تعيط ف اوضتها
يدخل ابوها وراها ويحط ايده ع راسها وبيملس عليها بحنية ويقولها اطمني يا حبيبتي انا مش هخليكي تتجوزيه اكيد هلاقي حل قبل الاسبوع ده ما يعدي تترمي نيرة ف حضنه وتفضل تعيط
عند ماجد وملاك
بعد ما يفطروا
بيمشي ماجد ع الشركة وبيرجع بعدها بكام ساعه بس ميلاقيش ملاك مستنياه يستغرب ويسأل عليها يقولوله دخلت المرسم من بعد ما حضرتك مشيت هي ع الحال ده بقالها كام يوم
يروحلها ماجد المرسم ويقرب منها وينصدم لما يشوف الرسمة
ماجد مين ده يا ملاك
ملاك مش عارفه بس صورته بتيجي ف خيالي ع طول تفتكر الشخص ده ليه علاقة بذكريات الماضي
انت اكيد تعرفه انت الي فاكر الماضي بتاعي الشخص ده كان بالنسبالي ايه
ماجد بغضب ويمسك اللوحة ويقطعها لا مش فاكره وانتي مكنتيش تعرفي الشخص ده حتي لو جه ف خيالك امسحيه ومتفكريش فيه تاني
ملاك بعياط وصوت عالى انت ليه عملت كدا انت مش عارف بقالى قد ايه برسم فيها انا عاوزه اعرف مين الشخص دا واي علاقتي بيه وليه اتعصبت كدا لما شوفته
ماجد بغضب ملااااااك اطلعي من هنا دلوقتي علشان مش ضامن انا ممكن اعمل اي
ملاك بعند لا مش هطلع
ماجد بغضب طيب خليكي انا طالع وسيبلك البيت كله اشبعي بيه
في المساء بيرجع ماجد البيت وبيفكر ازاى يصالح ملاك بيطلع عندها الاوضه بيلاقيها قاعده بتعيط بيقرب منها وبيقولها
ماجد بتعيطي ليه دلوقتي
ملاك وهي بتزم شفايفها زي الاطفال علشان زعقلتي
ماجد بضحك علي تصرفاتها طيب مش انتى الى عصبتيني
ملاك بس انت قطعتلى اللوحه بتاعتي
ماجد علشان انا غيرت عليكي
ملاك بدلع يعني انت بتغير عليا
ماجد لو مغيرتش عليكي هغير على مين
ملاك بس انا لسه زعلانه
ماجد طيب تحبي اصالحك ازاى
ملاك نطلع نتعشا برا
ماجد طيب يلا البسي وهستناكي برا
في المطعم
ماجد تحبي تاكلى ايه ياحببتي
ملاك انا عاوزه اكل بيتزا
ماجد ويطلب ماجد الاكل وبعدين ياكلوا ويخلصوا اكل ويلاحظ ماجد ان فيه حد مركز معاهم من وقت ما طلبوا الاكل
ماجد يلا ياحببيتي نروح
ملاك يلا وبيطلعوا علشان يركبوا العربيه وف نفس الوقت عند عدي بيتصل بيه شخص
الشخص الو عدي باشا بعتلك صور على الواتس افتحهم وقولى هي دي رهف الى بتدور عليها ولا لا
عدي بلهفه يحاول اخفاؤها خليك معايا ثوانى بيفتح الصور وبيتفاجئ بصور رهف مع واحد ف المطعم
عدي للشخص ايوا هي دي مين الى معاها دا
الشخص مش عارف هما كان بيتعشوا ولسه طالعين
عدي الحقهم بسرعه متخلهاش تغيب عن عينك
الشخص حاضر ياباشا
عند ماجد وملاك وهما ماشين ف العربيه بيلاحظ ماجد ان فيه عربيه ماشيه وراهم
ماجد ف سره مش هخليك توصلها ياعدي ولو عملت ايه رهف مش هتبقي لحد غيري
خلص البارت على كدا وشكرا للبنات الى دعموني انا هكمل الروايه علشان خاطرهم قولولى توقعاتكم ايه
ماجد يعرف رهف وعدي منين
وهل عدي هيوصل للرهف ولا لا
رواية انتقام يولد الحب الفصل السابع 7 - بقلم ايمان
ماجد ف سره وريني بقا هتوصلها إزاي ويفضل يدخل ف شوارع لغاية ما يتوه الي بيراقبه
ملاك انت ماشي بسرعة ليه كده يا ماجد وليه مدخلنا ف الشوارع زي ما يكون كان فيه حد بيراقبنا وأنت بتتهرب منه
ماجد بيراقبنا ايه بس يا حبيبتي مين ده الي يتجرأ ويعملها انتي مش عارفة جوزك يكون مين
حبيت اعمل جو اكشن بس مفيش حاجه اكتر من كده
تبتسمله ملاك ومتردش
يروحوا البيت وكل واحد يروح ع اوضته ويناموا
عند عندي بيتصل عليه الشخص الي كلمه وبيعرفوا أنهم ركبوا مع بعض العربية بس مقدرتش يوصلهم وتاهوا منه
عدي طيب عرفت رقم العربية بتاعت الراجل الي كان معاها إيه
الشخص للاسف مقدرتش كان زحمة وف ثانية تاهوا مني ف وسط العربيات
عدي تمام
ويقفل معاه ويقعد يفكر مع نفسه شوية
يعني أنا يا رهف الكلب تاعب نفسي وقلقان عليكي وأنتي مقضياها كده مبقاش عندي ذرة شك أن الصور الي أنا شوفتها حقيقة الاقيكي بس وهدفعك تمن كل ده غالي أوي..
وبعد مرور 6 أيام
عند نيرة
لا أنا مش هفضل قاعدة هنا لغاية ما اتجوز الزفت ده أنا لازم اتصرف وأهرب من هنا وتروح عند ابوها الاوضة عشان تعرفه
نيرة بابا حبيبي عامل ايه النهاردة
الاب الحمد لله يا بنتي انتي عاملة ايه
نيرة تعبانة يا بابا مش قادرة أصدق انكوا هتجوزوني الزفت ده بكرة أنا ههرب من هنا النهاردة
الاب أنا مقدرتش أقف ف وش اخوكي وأمك وهما بيعملوا معاكي كده بس هحاول اساعدك تطلعي من هنا وخدي الكارت ده فيه عنوان فؤاد صاحبي ف إسكندرية هيعاملك زي بنته هناك وأنا هكون مطمن عليكي معاه
تحضن نيرة ابوها وتعيط ويودعوا بعض وتاخد منه الكارت وتطلع
وتروح لأمها
نيرة ماما أنا هنزل اجيب شوية طلبات ليا عشان فرحي
الام بفرحة يعني أخيرا اقتنعتي بحسين
نيرة ده ع أساس انه يفرق معاكي اقتنع ولا لأ أنا كده كده هتجوزه همشي دلوقتي عشان مأخرش سلام.
بعد مرور عدة ساعات ونيرة لسه مرجعتش
أم نيرة تبدي تقلق وترن عليها بس تلاقي تليفونها مقفول هتكون غارت فين دي وكمان قافلة تليفونها وتروح لاحمد اوضته
ام نيرة اصحي شوف اختك راحت فين نزلت من كام ساعة ولسه مرجعتش
احمد نزلت راحت فين وأنتي إزاي تخليها تنزل لوحدها وأنتي عارفة أنها مش عايزة الجوازة دي
ام نيرة لا ما خلاص بدأت تقتنع ونزلت بنفسها عشان تشتري حجات لفرحها
احمد وأنتي صدقتي الهبل ده بنتك قالتلك كده عشان تهرب واديها هربت هرجعها إزاي أنا وهقول لحسين ايه ده فرحه بكرة
ام نيرة وهي بتلطم يا مصيبتي يا مصيبتي هربت راحت فين أنزل دور ع اختك ورجعها ورحمت أمي ما هعديهالك يا نيرة بس ترجعي
احمد أنا أصلا مش هرجعها البيت ده غير وهي جثة ولو عايزة تلحق نفسها تتجوز حسين وتستريح وتريحنا
ف الوقت ده تكون نيرة وصلت إسكندرية وتمشي تايهة وهي بتعيط وفجأة بتخبط ف واحد
نيرة من غير ما تبص ف وشه اسفة اسفة
الشخص ولا يهمك حصل خير بس شكلك جديدة ع المنطقة
نيرة بصراحة اه وطلعله العنوان الي معاها وتسأله عليه يوصفلها الطريق وبعد شوية بتوصل نيرة وتروح عند فؤاد
تسلم عليه وتحكيله الي حصل معاها ياحبيبتي يا بنتي أنا عايزك تطمني خالص محدش هيقدر يأذيكي وأنت عندي وكمان زين إبن هيحميكي منهم استني اعرفك عليه مليش غيره من بعد امه الله يرحمها
وينادي ع زين
زين عايز حاجة يا بابا
فؤاد تعال يا حبيبي سلم ع نيرة وتبصله نيرة وهما الاتنين بصدمة انتي .س... انت
انتوا تعرفوا بعض ولا ايه
نيرة وزين ف نفس الوقت
لا ... أيوة
فؤاد مش فاهم حاجة منكوا تعرفوا بعض ولا لأ
نيرة منعرفش بعض اوي
بس البشمهندس زين انقذني من كام يوم من شوية متحرشين وبسببي اتعور وراح المستشفى
بس لما انت من هنا كنت بتعمله ايه ف القاهرة
زين كنت بزور جماعة قرايبي ويمكن ربنا بعتني ليكي ف الوقت ده بالذات عشان الحقك
نيره أنا مش عارفه اشكرك ازاى لولا إلى عملناه معايا الله اعلم كان ممكن يحصل ايه
زين مفيش داعي للشكر اي واحد مكانى كان ممكن يعمل كدا واكتر
فؤاد طيب ياحبيبتي ادخار غيري هدومك وارتاحي شويه عقبال محضرلك حاجه تاكليها
نيره حاضر يا عمي
فؤاد زين حبيبي خد نيره وريها اوضه الضيوف
زين حاضر يابابا
وبياخد نيره الاوضه
زين دي ياستي هتبقا اوضتك
نيره شكرا ليكوا مش عارفه من غيركوا كنت هروح فين أو اي إلى هيحصلي
زين متقوليش كدا احنا اهل يلا استأذن أنا خدي راحتك البيت بيتك
نيره اتفضل
ف الليل
عند عدي
يا ماما أنا قولتلك سبعين مرة أنا مش هتجوز ماجي دي انتي مبتزهقيش من الكلام ف الموضوع ده
حنان يعني ايه مش هتتجوزها يا عدي انت مش عارف بباها يكون مين ومعندهاش اخوات تاني يعني دي الوريثة الوحيدة لشركات الشاذلي والبت هتموت عليك مش عارفه انت مش عايز تتجوزها ليه اديني سبب مقنع
عدي من غير اسباب يا ماما أنا قولت مش هتجوزها وخلصنا
حنان هتتجوزها يا عدي وهتيجي معايا بكرة وهتخطبها
عدي وأنا إيه الي يجبرني ع كده
حنان أنا سبتك تختار براحتك واديك شوفت نتيجة اختيارك ف الأخر
عدي يوووووووه انتي مبتزهقيش حاضر يا ستي هتزفت أروح اخطبها اي طلبات تاني هطلع استريح تعبان
حنان بفرحة لا يا حبيبي اطلع وأنا هكلم سالي عشان أعرفها أننا هنروحلهم بكرة
عدي طيب ويطلع ويبسببها
عند ماجد وملاك
بتتكلم مروة ف التليفون وبعد ما تخلص بتفضل تعيط بتشوفها ملاك وبتقرب منها
ملاك مالك يا مروة فيه حد مزعلك
مروة مفيش يا ست هانم دي أختي الي كانت بتكلمني دلوقتي متجوزة من كام شهر وتعبت من حوالي شهر تعبت جامد وجوزها مكنش بيقرب منها وكان سيبها على راحتها لحد متخف بس امبارح اختى شافته مع واحده ولما واجهته قالها أن هي السبب وان هي إلى اهملته ومكنتش بتخليه يقرب منها واختي منهاره ومش عارفه اعمل ايه
ملاك اهدي طيب وخدي باقي اليوم وبكرة اجازة وروحي اقعدي مع اختك شوية
مروة ربنا يخليكي يا ست هانم
تبتسملها ملاك وتطلع اوضتها تفكر
هو ممكن ماجد يعمل كده بردو
بس لأ ماجد بيحبني ومش هيعمل كده
لا مش هقدر استني لغاية ما يحصل معايا زي ما حصل مع اخت مروة
وتلبس فستان بيبي دول اسود قصير لحد الركبة مفتوح من عند الصدر وتضع لمسات خفيفة من الميكب وتبص لنفسها ف المراية برضا وتروح لاوضة ماجد وف الوقت ده بيطلع ماجد من الحمام وهو لافف فوطه على وسطه وعاري الصدر وينظر لملاك ببلاهة
تبتسمله ملاك وتقرب منه باغراء وبتحضنه جامد
ماجد وهو مش قادر يسيطر على نفسه انتى متاكده ياملاك
ملاك بتهمسله ملاك ف ودنه وبتقوله متاكده
بيطلعها من حضنه وبعدين بيبوسها وووووووو
رواية انتقام يولد الحب الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان
بيرن تليفون ماجد
ملاك تليفونك بيرن يا ماجد
ماجد سيبك منه مش وقته خالص
ملاك بس ممكن يكون فيه حاجة مهمة رد شوف فيه إيه
ماجد بتأفف حاضر يا ستي هرد
وبيمسك التليفون ويرد
مرام ساعة عشان ترد
ماجد بقلق بترني ليه ف الوقت ده فيه حاجة ولا ايه انتي كويسة حد زعلك ف حاجة
مرام أهدي أهدي ايه كل ده أنا كويسة أنزل تحت وأنت هتشوف بنفسك
وينزل ماجد ويتفاجئ بوجود مرام وأول ما يشوفها بيجري عليها ويحضنها تحت أنظار ملاك المصدومة بتنزل ملاك وبتروح ناحيتهم وبتشد ماجد منها
ملاك بعصبيه ممكن افهم ايه الى بيحصل دا ومين دي وازاى تحضنها كدا قدامي
مرام بخبث ايه دا هو مقلكيش انا مين
ملاك لا انتى مين بقا
مرام انا مراته ياحببتي
ملاك بصدمه بتقولى ايه ازاى انتى مراته وبتبص لماجد زتقوله انت لتجوزت عليا ياماجد
ماجد اهدي ياحبيبتي وانا هفهمك
ملاك بعصبيه اهدي ايه انتي لسه بتقولى اهدي انا هسيبلك البيت وامشي واشبع بيه انت والسنيوره
مرام بضحك انتى بتغيري يابطه
ماجد منك لله ياشيخه انتى جايه توقعي بينا
ملاك ممكن اعرف بتضحكي على ايه
مرام انا اخته مش مراته وكنت بغلس عليكي
ملاك بضحك اي دا بجد يعني انتى بتهزري
مرام ايوا ياستي بهزر يعني بزمتك حد يبقا معاه القمر دا ويتجوز عليها بردوا
ملاك بضحك والنبي انتى الى قمر ياعسليه يلا اطلعي ارتاحي انتى دلوقتي ونكمل كلام بكرا
مرام اوك يلا انا هطلع اوضتي وبتبص لماجد وبتقوله خلى بالك منها تصبحوا على خير
ملاك وماجد ف نفس الوقت وانتى من اهل الخير
ماجد لملاك حبيبتي اطلعي فوق وانا هعمل مكالمه وهاجي وراكي
ملاك ماشي وبتطلع ملاك الاوضه وبعد شويه بيجي ماجد بيبص يلاقي ملاك نايمه فبينام هو كمان
ف مساء اليوم التالي
عند عدي
بيروح هو وامه عند ماجي
عدي اكيد طبعا انتوا عارفين انا جاي ليه
معتز والد ماجي طبعا عارفين ويشرفنا اننا نناسبك
عدي ببرود تمام كده الخطوبة بعد أسبوعين ده لو الميعاد مش هيتعارض معاكوا
ماجي بفرحة لا طبعا مش هيتعارض احنا مواققين
سالي ام ماجي تمام كده اتفقنا نسيب العرسان يقعدوا مع بعض شويه
عدي مرة تانية عشان دلوقتى مستعجل وبيمشي عدي
حنان وهي بتحاول تلم الموضوع معلش ياجماعه انتوا عارفين ان رجال الاعمال وقتهم ديق وكمان هو عنده اجتماع مهم دلوقتي ومينفعش يتاجل والايام جايه كتير ويبقا يقعدوا مع بعض ويتعرفوا على بعض اكتر
معتز حصل خير واحنا دلوقتي بقينا اهل ومفيش داعي للكلام دا ولا اي
حنان اكيد طبعا طييب استاذن انا
سالى خليكي قاعده ياحبيتبتي
حنان لا معلش اجيلكوا ف وقت تانى يلا مع السلامه
وتسلم عليهم وتمشي هي كمان
عند ملاك وماجد
تروح ملاك عند مرام الاوضه وتخبط ع الباب ممكن ادخل
مرام اه طبعا اتفضلي انا لو قولتلك حاجة غير كده ماجد يولع فيا
ملاك بتضحك مش اوي كده
مرام لا اكتر من كده كمان انتي متعرفيش ماجد بيحبك قد ايه
ملاك وانا كمان بحبه اوي انا مليش ف الدنيا غيره
هو انتي تعرفي انا وماجد عرفنا بعض ازاي وحبينا بعض امتي
مرام هتحبيها من ماجد اكتر اسأليه وهو يقولك
ملاك طيب ماشي
مرام متقومي نلعب بدل الزهق دا
ملا هنلعب اي
مرام اي حاجه
بيخبط عليهم ماجد
مرام اتفضل
ماجد بتعملوا اي ياحبايبي
مرام لسه هنعمل
ماجد هتعملوا اي
ملاك ومرام بحماس ف نفس الوقت هنلعب
ماجد وياترا هتلعبوا اي
ملاك نلعب الغميضة
مرام اشطا وماجد هو الي يدور علينا
ماجد ايه الهبل ده انسوا
ملاك ومرام وهما بيبصولوا باستعطاف والنبي وافق🥺🥺
ماجد مش هقدر اقول لأ للنظرة دي يلا هنبدأ هعد لغاية عشرة يلا انتشروا
وتستخبي مرام وملاك لسه محتارة تروح فين
ملاك بس لقيتها هروح استخبي ف المكتب اكيد مش هيجي ف باله اني هناك وبتروح للمكتب وبتسند ضهرها ع وبتبص للاوضه علشان تشوف هتستخبي فين وفجاؤه المكتب بيرجع لورا بتنصدم ملاك وبتدخل والباب بيقفل وراها وتكمل مشي وتلاقي اوضه كبيره
وواسعه مليانه صور ليها مع واحد متعرفهوش وتفضل تبص للصور بتركيز وفجاءه بتفتكر ان الشخص دا هو ال رسمته قبل كدا وبعدين بتقول ف سرها طالما فيه صله بينا انا والشخص دا ليه ماجد انكر انى اعرفه وليه قطع الصور واتعصب ليه وايه الصله الى بيني وبين الشخص دا وليه متصوره وانا ف حضنه وانا مبسوطه ومين الست الى معانا ف الصوره دي معقول يكون ماجد مخبي عليا حاجه ويكون الشخص دا ليه علاقه
بالماضي بتاعي لازم اخلى بالى من ماجد كويس لحد معرف ايه الحقيقه ومش لازم اواجهه بالى عرفته لاني لو واجهته اكيد هينكر وبتطلع من المكتب خالص وبتروح اوضه تانيه وتستخبي فيها وتحاول انها تبان طبيعيه علشان ميشكش فيها وبعدين تسمع ماجد ومرام بينادوا عليها
اطلعي يلا اللعبة خلصت انتي كسبتي وتطلع ملاك وتقولهم كفاية كده انا تعبانة هروح انام وتروح اوضتها ويستغرب ماجد انها رايحة تنام ف اوضتها مش اوضته ويروح وراها
ماجد مالك يا حبيبتي وايه الي جابك هنا مروحتيش اوضتنا ليه
ملاك معلش يا حبيبي بس مصدعة شوية
ماجد ده اكيد عشان مشربتيش الدوا بتاعك ويروح يجبلها البرشام وكوباية الماية ويديها برشامة وتاخدها منه ملاك وتحطها تحت لسانها واول ما ماجد يطلع تتفها ع طول وتاخدها ترميها ف الحمام
ملاك انا لازم اخد بالي بعد كده ومش هشرب البرشام ده تاني لو حصل ايه وبعدين بتنام......
بعد مرور اسبوع
ماجد يطلع لملاك الاوضه
حبيبتي عندنا حفلة بالليل وعايزك تكوني موجودة معايا
ملاك حفلة ايه دي
ماجد عيد ميلاد بنت راجل اعمال مهم ولازم اروح عشان اخلص صفقة مهمة ف الحفلة دي
ملاك بس دي حفلة رجال اعمال انا هروح اعمل ايه فيها
ماجد عشان عايزك تكوني جنبي وجبتلك الفستان الي هتلبسيه وكمان شوية هتجيلك هجيلك البنات يساعدوكي ف الميكب واللبس
ملاك ماشي يا حبيبي
ف المساء
تنتهي ملاك من اللبس وينبهر ماجد اول ما يشوفها
قمر يا حبيبتي بس ناقصك حاجه
ملاك حاجة ايه
ماجد وهو بيطلع سلسلة الماس من جيبه السلسلة دي هتبقا حلوه اوي عليكي ويقرب منها عشان يلبسهالها
ملاك بتوتر سيبها هلبسها انا
ماجد بس خلصت اهي ويبوسها ف رقبتها وتتوتر ملاك وتقوله يلا بينا عشان منتأخرش
ماجد يلا ويمسك ايديها ويروحوا يركبوا العربية
ف الحفلة
بتزهق ملاك وبتروح تجيب عصير وهي راجعة بتخبط ف واحد من غير ما تاخد بالها
الشخص انتي غبية مش تفتحي
وترفع وشها ملاك ولسه هتتكلم بتنصدم منه
الشخص رهف...
رواية انتقام يولد الحب الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان
عدي بصدمة رهف
تبصله رهف ولسه هتتكلم بيجيلها ماجد
فيه ايه يا ملاك واقفة ليه هنا ومين ده
عدي ملاك مين دي رهف خطيبتي
ماجد انت شكلك مجنون دي ملاك مراتي
تقف ملاك بينهم تايهة وبعدين تبتدأ تفتكر حجات مش واضحة وبتقول بهمس عدي بس محدش بيسمعها وبعدين بيغمي عليها
ماجد وعدي بقلق ف نفس الوقت رهف انتى كويسه ملاك انتى كويسه ولسه ماجد هيشيلها
عدي ابعد عنها انت مين اصلا رهف خطيبتي وانا هخدها معايا
ماجد انت اتجننت ولا اي اولا دي مش رهف دي ملاك وثانيا دي مراتي انا انت فاهم ولا اي وياخدها ويمشي
عدي مش بعد ما لقيتها هخليها تضيع مني تاني انا متأكد ان دي رهف بس ليه ده بيقول انها ملاك مش رهف معقولة رهف غيرت اسمها عشان تهرب من الي كانت عملاه ومش قادره تواجه حقيقتها الوسخه انا هروح وراهم ولو طلعتي رهف انا هندمك على اليوم الى فكرتي تخدعيني فيه وبيروح وبيروح وراهم ويعرف هما ساكنين فين
عند زين ونيرة
نيرة بتكلم ابوها
والد نيرة اخوكي عرف مكانك وكلها كام ساعة وهيكون عندك
نيرة بخوف يعني اعمل ايه دلوقتى اهرب من هنا ولا اعمل ايه
والد نيرة اديني عمك فؤاد وانا هقولك تعملي ايه
وتدي نيرة التليفون لفؤاد
والد نيرة انا لما بعت نيرة عندك كنت عارف انك هتقدر تحميها دلوقتي اخوها عرف مكانها ولو وصلها هيقتلها او يجوزها لابن عمها عافيه
فؤاد اطمن يا فؤاد بنتك ف حمايتك واخوها مش هيقدر يطلعها من هنا
والد نيرة ازاي بس يا فؤاد
فؤاد هجوزها ل زين وكده محدش هيقدر يطلعها من هنا
والد نيرة تفتكر الولاد هيوافقوا ع كده
فؤاد معندهمش حل غير كده هيوافقوا اطمن يلا انا هروح اكلم زين الاول
والد نيره فؤاد بنتي امانه عندك وانا واثق فيك اجميها من اخوها
فؤاد متقلقش عليها بنتك هنشيلها ف عنينا يلا سلام وبيقفل معاه وبيروح عندهم وبيقول ل زين عاوزك ضروري بيروح معاه زين
فؤاد زين يابني انا عاوزك ف خدمه وعارف انك راجل وقدها
زين انا تحت امرك يابابا
فؤاد دا الى اتوقعه منك بص ياحبيبي اناوعاوزك تتجوز نيره
زين بصدمه اييييه لا مستحيل
فؤاد يابني اسنعني حياتها ف خطر ولازم تتجوزوا النهارده اخوها عرف مكانها ولو وصلها هيقتلها
زين خلاص يابابا انا موافق بس نيره مش هتوافق
فؤاد سيب نيره عليا وروح هات الماذون
زين حاضر يابابا الي تشوفه وبيروح زين للماذون
فؤاد بيطلع لنيره تعالى يوحبيبيت عاوزك بصي ياحببتي انا بالنسبالك اي
نيره حضرتك ف مقام ابويا
فؤاد طيب لو طلبت منك طلب هتوافقي ولا هتكسفيني
نيره انا عنيا ليك ياعمي
فؤاد انا عاوزك تتجوزي زين
نيره بصدمه ايييه
فؤاد زين راح يجيب الماذون وهتتجوزوا دلوقتي لان اخوكي على وصول
نيره بس ياعمي
فؤاد مفيش بس يابنتي دا انسب حل ودا قراري انا وابوكي
نيره بكسره الى تشوفوه مناسب اعملوه
فؤاد يلا روحي جهزي نفسك
بعد ساعه بيجي الماذون وبيكتب عليهم
الماذون بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير
فؤاد الف مبروك ياحبايبي
نيره الله يبارك فيك ياعمي
زين الله يبارك فيك يابابا
وبعد ساعتين بيوصل احمد ومعاه حسين عريس نيرة
بيكسروا الباب ويدخلوا
زين انتوا مين وازاي تدخلوا كده وايه
احمد من غير لف ودوران انا عارف اني اختي هنا ف طلعها احسنلك
زين ولو مطلعتهاش هتعمل ايه
احمد اسهل حاجة هعملها هقول انك خطفت اختي وهلبسك كام سنة سجن
زين ببرود بس مفيش حد بيخطف مراته صح
احمد بصدمة انت بتقول ايه
زين الي سمعته انا ونيرة اتجوزنا ونيرة مش طالعة من هنا والي عندك اعمله
احمد وانا ايه الي يخليني اصدق انك بتقول الحقيقة ومش بتكدب عليا
زين دي نسخة من ورقة جوازنا ودلوقتي اطلع برا ومش عايز اشوفك هنا تاني
حسين لو فاكر انك هتفلت بالي عملته ده ف انت غلطان انا هندمك وهندمها ومش هخليكوا تتهنوا يوم واحد
زين ببرود الي عندك اعمله ودلوقتي اطلعوا برا
عند ملاك وماجد
ملاك وهي نايمة بتشوف شريط حياتها كل الي حصل معاها لغاية ما شافت عدي
تصحي من النوم مفزوعة
ماجد بقلق مالك يا حبيبتي انتي كويسة
ملاك انا كويسة يا حبيبي طول ما انت معايا كان كابوس وخلاص فوقت منه
ماجد حمدالله على سلامتك ياقلبي يلا فوقي كده عشان ننزل ناكل سوا
ملاك معلش يا حبيبي بس تعبانة ومليش نفس دلوقتى
ماجد الي يريحك بس خدي الدوا بتاعك ويديها برشامة وكوباية الماية وبتمثل ملاك انها شربتها وبعد ما يطلع ماجد تبتدي تفكر
يا تري انت مين وبتعمل معايا كده ليه وليه غيرت اسمي وفهمتني اننا متجوزين معقول يكون ليك ايد ف الي حصلي انا وعدي مش هقدر اواجهك دلوقتى عشان ممكن تأذيني وانا هعرف الحقيقة لوحدي وقبل ما اواجهك انا هقابل عدي وهخليه يصدقني وبعد تفكير كتير بتنام ملاك
عند ماجد يبتدي يشك ف ملاك
هي ليه اغمي عليها اول ما شافت عدي ممكن تكون افتكرت حاجه بس لأ لو افتكرت كانت هتواجهني وبعدين مستحيل الذاكرة ترجعلها وانا بشربها البرشام ده كل يوم
الي حصل النهارده بسبب غبائي مكنتش عايزة تيجي معايا انا الي اصريت عليها انها تيجي معايا
وهعمل ايه مع عدي دلوقتى اكيد مش هيسكت وهيفضل يدور لغاية ما يوصلها تاني
وبينام وهو غرقان ف تفكيره
عند عدي
انا دلوقتي لازم اراقب ال اسمه ماجد دا كويس لازم اعرف كل تفصيله عن حياته وياتري هو السبب ف الى حصل بينا انا ورهف ورهف مكنتش بتكدب عليا ولا بتمثل عليه الحب زيي ما مثلت علياا وليه غيرت اسمها لملاك وليه اغمي عليها لما شافتني انا لازم اعرف تحركاتهم هما الاتنين واراقبهم كويس بس عاوز حد اثق فيه كويس علشان يشوفلى الموضوع دا بس لو طلع هو السبب ف كل الى حصلي انا ورهف هندمه على اليوم الى فكر يعمل فينا كدا
لازم افكر كويس علشان اعرف اوصل للحقيقه يااااارب خليك معايا وساعدني اوصل للحقيقه ف اسرع وقت
رواية انتقام يولد الحب الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان
ف الصباح
تجلس ملاك مع ماجد ع سفرة الفطار
ملاك بس غريبة يا حبيبي أنا مش لاقية اي صور أو فيديوهات لفرحنا انت طبعا عارف اني مش فاكرة حاجة ف كنت عايزة أتفرج ع فيديوهات لليوم ده يمكن افتكر حاجة بس مش لاقية
ماجد يبدأ يتوتر والأكل يقف ف زوره ويكح
هنا ملاك بتتأكد أن ماجد وراه حاجة وبتسأله مالك يا حبيبي انا قولت حاجة غلط
ماجد لا ابدا بس يا حبيبتي احنا معملناش فرح وقتها عشان انتي الي كنتي عايزة كده قولتليه مش هقدر افرح وابويا وامي واخويا لسه مقتولين
ملاك بصدمة ابويا وامي واخويا أنا اتقتلوا
ماجد وهو يدعي الحزن للاسف والي قتلهم كان شخص عزيز عليكيوا وكان قريب منكوا متوقعتوش الغدر منه وكان عايز يقتلك معاهم بس أنا انقذتك وكانت أمنية ابوكي الأخيرة أننا نتجوز
ملاك مين الشخص ده وليه عمل كده
ماجد كان صاحب اخوكي المقرب وكان متربي معاكم وعمل كده عشان كان بيحبك وانت طبعا مكنتيش بتحبيه كنتي بتحبيني انا هو مستحملش انك تحبي غيره ف انتقم من العيلة كلها
الشخص الي عمل ده كله هو نفس الشخص الي كنتي رسماه من كام يوم وأنا قطعتلك الصورة
ملاك وهي بتمثل أنها مصدومة هو فيه شخص هيعمل كل ده عشان اترفض من الي بيحبه يعني اهلي ماتوا بسببي طيب ليه انا لما سألتك قبل كده قولتلي أنهم ماتوا ف حادثة
ماجد مكنتش عايز اوجعك عليهم يا حبيبتي وكمان أنا عارفة انك هتحملي نفسك ذنب موتهم
ملاك بحزن بس ازاي الي قتل أهلي مش مسجون وليه كان بيناديني برهف
ماجد اتسجن شوية بس أبوه قدر يخرجه
عشان ده اسمك بجد أنا غيرت اسمك عشان احميكي منه عشان ميقدرش يوصلك
ملاك بشك يعني احنا دلوقتي متجوزين من وقت وفاه بابا
ماجد وهو بيمثل الحزن يعني انتى بتشكي أنى بكدب عليكي ياملاك
ملاك لا أنا بس بسال
ماجد أنا هثبتلك دلوقتي أننا متجوزين ثوانى وجي
بعد شوية بيجي ماجد وبيوريها عقد الجواز
ملاك بعد أنا مكنتش شاكة أنا بس كان عندي فضول أعرف اتجوزنا إزاي عشان سألت مرام وقالتلي خلي ماجد يحكيلك احسن
ماجد تمام يا حبيبتي أنا هروح الشغل دلوقتي
ملاك تمام وبعد ما يمشي ماجد تطلع غرام اوضتها وتبدأ تفكر مع نفسها كده وبتشك أن الي بعت الصور وعقد الجواز لعدي كان ماجد وأكيد كان ماجد الي بعت اللبس بتاعي ع البيت بس ليه ماجد يعمل معايا كل ده أنا اذيته ف ايه انا حتي مكنتش اعرفه
أنا لازم اعرف السر الي ورا ماجد ولازم افهم هو عمل معايا كده ليه
مقدرش أنكر أن ماجد كان حنين معايا الفترة الي فاتت ومأذنيش ف أي حاجة ولو بعدت عنه دلوقتي مش هلاقي مكان أروح فيه ماما وعدي محدش فيهم مصدقني وأكيد محدش هيصدق اني كنت فاقدة الذاكرة طول الفترة دي الافضل إني اكمل مع ماجد اكيد مش هو الي اذاني كده ماجد حنين وبيعاملني بطريقه كويسه ومستحيل يكون هو السبب ف الى حصلى يمكن يكون فيه سر ورا الموضوع بس بردو مش عارفة ليه كدب عليا وقالي أن عدي السبب ف موت اهلي اوووووف بقا أنا تعبت ومش عارفة أوصل لحاجة ومش عارفه مين معايا ومين ضدي يارب خليكي معايا علشان ازصل للحقيقه
بعد مرور ثلاثة أيام
عند زين ونيرة
يرجع زين من الشغل وينادي ع نيرة
تعالي يا نيرة عايزك
نيرة فيه إيه
زين أنا جبتلك معايا دي
نيرة بس إيه المناسبة
زين بمزاح واحد وبيجيب لمراته هدية لازم يكون فيه مناسبة ده انتي غريبة اوي يا ست
نيرة بضحك مش قصدي كده بس أنا مستغربة مش اكتر
زين خدي بس البسيها ونتكلم بعدين
نيرة حاضر وبتاخد منه السلسة وتلبسها
زين حلوه اوي السلسلة دي عليكي متقلعهاش من رقبتك ابدا مهما حصل
نيره بخجل حااضر
زين جعااااان أوي فيه غدا ولا اطلب من برا
نيرة لا فيه روح خد دش وانزل وأنا هنادي ع بابا عشان مكنش عايز ياكل غير لما ترجع
زين هوااا
وبتضحك نيره عليه وتقول متجوزه طفل وبتحط ايديها على السلسه وتبتسم
وبعد شوية بينزل زين وبيتغدوا
نيرة تحب اعملك حاجة تشربها يا زين
ولسه هيرد بيلاقي الباب بيخبط
فؤاد بغضب انتي جاية ليه
زين بصدمه وغضب ف نفس الوقت انتى ايه ال جابك هنا لسه ليكي تيجي بصراحه مشوفتش ف بجاحتك ياشيخه
زهرة باستهزاء جاية اباركلك ي عريس مش انت اتجوزت بردو وبتزيحه وتدخل هي فين بقا السنيورة الي فضلتها عليا عشان اباركلها بنفسي وهي بتقول كده بتطلع نيرة
زهرة بغيظ لما شافت نيرة احلي منها وبتقوله
ذوقك بقا وحش اوي يا بيبي وتشاور ع نيرة بقرف هي دي الي سبتني عشانها دا انا احلى منها بكتير
فؤاد بغضب اخرسي وامشي اطلعي برا احسنلك
نيرة بصدمة انتي مين وسابك إزاي مش فاهمة وتبص لزين وتسأله أنت كنت مرتبط قبل ما تتجوزتي يا زين
زين نيرة أنا هفهمك كل حاجة
زهرة لا سيبلي أنا الطلعة دي ياحبيبي
اه يا حبيبتي كان مرتبط وأنا وهو كنا بنحب بعض والمفروض أننا كنا نتجوز وجيتي انتي وخربتي كل الي بينا يا خطافة الرجالة
نيرة أنا مش خطافة رجالة أنا لو كنت أعرف أنه بيحبك مكنتش وافقت اتجوزه بس اطمني أنا هطلع من حياتكوا واريحكوا
فؤاد متتسرعيش واسمعي زين دي جايه توقع بينكوا
نيره ببكاء هيشرحلى أي ياعمي أنا فهمت إلى كان لازم افهمه
زين نيره اسمعيني متصدقهاش
تسيبه نيره وتطلع بتجري لبرا وهي بتعيط وهي ماشية فجأة بتلاقي أيد بتسحبها وبيحط منديل فيه مخدره ع وشها وبيغمي عليها وياخدها ويدخلها العربية
وبيشوفها زين ويحاول انه يلحقهم بس مش بيلحقهم
ويرجع لزهرة ويضربها لو نيرة حصلها حاجة أنا مش هرحمك يا زهرة وعايزك بس تفهمي حاجة انتي لو اخر واحدة مش هتجوزك ويلا اطلعي برا مش عايز اشوف وشك ويرميها برا البيت
زهرة هندمك ع الكف ده ووريني بقا هتلاقي السنيورة بتاعتك إزاي