تحميل رواية «انتقام تمارا» PDF
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1البنت الاوله بغصب:معقول فهد السيد اللي بنات الجامعه كلها هيموته عليه يحب واحده زاي دي شكل"ها وحش اوي وبتلبس نضاره نظر كعب كوبايات تحسيها جدتك هههه والجميع ضحك عليها و كملت بقر"ف ومبهد"له في نفسها كده والجامعه كلها بتتر"يق علي شكلها وشخصيتها وبقر"ف يعععع معقولالبنت التانيه:ولا شعرها اللي ديما عمله ضفيرتين علي الجمبين زاي الاطفال هههههه والجميع ضحكوا عليها فجاء صوت جه عليهم وكان فهد فهد ببتسامه جذابه:ومين قالكم اللي انا حبتها انا بتس"لي بيها بس مش اكتر وغير كده مصاحبها عشان مصلحتي انتوا ناسين ه...
رواية انتقام تمارا الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا سعيد
كارما بضحك: بس يابت يانايتي خلي قلبك جامد.
وفجأة شاب بيعدي الطريق بال موتوسكل بتاعه، وهوب مرة واحدة كارما جاية بالعربية وكانت هتخبط الشاب بس فرملت على آخر لحظة.
الشاب مرة واحدة خلع القناع من على وشه، ونزل من الموتوسكل بهيبته. كان شاب طويل القامة وعضلات جسمه متقسمة وعيونه الرمادية وشعر أسود ناعم بطريقة جذابة وبشرته البيضاء، وغمزته اللي في خدوده الاتنين.
راح لهم ناحية العربية وخبط على الإزاز بتاع العربية.
وكارما والبنات نزلوا.
كارما لسه هتتكلم بس الشاب قطعها.
الشاب: في حد بيسوق بطريقة الغبية اللي حضرتك ساقية بيها، انتي مش في سباق على فكرة.
كارما: احم احم، إحنا آسفين.
الشاب: وأسفك هيعمل إيه إذا كنت آذيتني دلوقتي أو آذيتي حد غيري.
كارما: اممممم.
الشاب بص عليها من فوق لتحت وركب الموتوسكل ومشي.
كارما بضيق: يخربيت تنكتك ياشيخ.
تمارا بضحكة وبتقلده: آسفك هيعمل إيه إذا كنت آذيتني، هههههههه.
خلود وبتكتم ضحكتها: صلوا على النبي ياجماعة.
تمارا وكارما: عليه أفضل الصلاة والسلام.
وركبوا العربية ومشوا.
***
في مكان آخر، في الكافيه.
مازن: مالك يافهد؟
فهد ونفخ بضيق: مفيش يامازن، متشغلش بالك.
مازن بخبث: مفيش طيب؟ يخسارة، كنت هقولك حاجة بخصوص تمارا بس خلاص بقى.
فهد بلهفة: في إيه؟ قول.
مازن بخبث: ملوش لازوم بقى.
فهد وبيجز على أسنانه: في إيه ياض، بدل ما أخليك تقرأ على نفسك الفاتحة دلوقتي.
مازن: خلاص ياكبير، هقول.
فهد: أنجز.
مازن: لسه شايف خلود وتمارا وكارما، توأم تمارا، نازلين من العربية تقريبا طالعين السكن بتاعهم، بس كارما طلعت شبه تمارا بالظبط فعلاً، بس الفرق بينهم لون العين بس. عين البت كارما دي جامدة أوي، خضرا وأي حاجة لوز لوز.
فهد وقام وقف.
مازن: رايح فين؟
فهد: رايح لهم، سلام.
مازن: استنى أجي معاك.
فهد: يلا.
***
في مكان آخر.
خلود: أنا كده خلاص خدت حاجتي كله.
تمارا: وأنا كمان، وانتي ياكارما؟
كارما: خلاص، هقفل الشنطة.
خلود: يعني كده هننزل الجامعة لوحدي بكرة؟
كارما: خدي إجازة مع تمارا أسبوع.
خلود: ياريت لو ينفع، بس كده المحاضرات هضيع علينا، فاهمة.
كارما: اممم، يلا، أنا خلصت.
تمارا: يلا.
وبالفعل خدوا شنطهم ونزلوا. وركبوا العربية وهما اتحركوا كده.
وبعديها عربية فهد جت.
فهد نزل من العربية هو ومازن.
البواب: عايز مين يا باشا؟
فهد: أنا أخو الآنسة تمارا، اللي ساكنة هنا، وطلع ليها.
البواب: بس الآنسة تمارا مشيت هي والآنسة خلود من السكن هنا خلاص.
فهد بلهفة: متعرفش راحوا فين؟
البواب: لأ يا باشا.
فهد: تمام.
فهد ركب عربيته هو ومازن وضرب على الدركسيون بغضب.
مازن: اهدي يافهد، اهدي.
فهد بغضب: هي ليه بتعمل معايا كده؟ أنا عارف إني غلطت، ليه مصرة تعذبني معاها؟ ليه؟
مازن: متنساش إنت عملت إيه معاها، ومن حقها تعمل كده.
فهد وساق بغضب.
***
في المساء.
كارما وتمارا وخلود قاعدين في الصالون وبيتفرجوا على التي في.
تمارا بضحكة: بحب الواد أبو عين زرقاء ده أوي.
وصوت جاي عليهم من برا بغضب.
"نعم يختي بتحبي مين؟"
كارما وتمارا وخلود بصوا على الصوت وكان فهد ومعاه مازن والشاب اللي كارما كانت هتخبطه الصبح بالعربية.
تمارا بصدمة: فهد!
فهد وقرب منها وحضنها بقوة، ومتكسفش من الواقفين. وتمارا اتكسفت وبعدت عنه بخجل.
فهد: وحشتيني.
تمارا بحدة: اللي جابك هنا؟
فاتن وجاية عليهم.
فاتن ببتسامة: حبايبي، وحشتوني، عاملين إيه؟
فاتن والدموع في عينها: وانتوا أكتر، كده تغيبوا عني كده ومتجوش تسألوا عليا.
الشاب: حقك عليا يقلبي، انتي عارفة شغلي وكده، وأنا أول مانزلت من السفر جاتلك أهو، وهقعد هنا على طول بقى خلاص، وهتلاقيني 24 ساعة هنا. أي خدمة. وبعدين، الكل ده اللي اسمه فهد ده كان مش بيجيلك؟
فهد: والله كنت باجي هنا على طول أسألها، حتى يا أحمد.
فاتن بضحكة: حصل. طب أعرفكم بولادي، تمارا وكارما، تعالوا سلموا على ولاد خالتكم ماجدة.
تمارا وكارما وخلود باصين عليهم بصدمة وووو.
رواية انتقام تمارا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا سعيد
تمارا وكارما وخلود باصين عليهم بصدمة.
فهد بابتسامة خبث ومد يده يسلم عليها:
"إزيك يا تمارا؟"
فاتن:
"سلمي على ابن خالتك."
تمارا مدت يدها.
تمارا بابتسامة بقرف:
"إزيك."
فهد بابتسامة خبث:
"الحمد لله."
وقرب على كارما ومد يده يسلم عليها وعلى خلود.
أحمد وقرب سلم عليه.
وجه عند كارما ومد يده يسلم عليها.
أحمد بقرف:
"أهلاً."
كارما بنفس أسلوبه:
"وسهلاً."
فاتن:
"أنت مازن ابن عم فهد وأحمد صح؟"
مازن بابتسامة:
"أيوه."
فاتن:
"ابن صبرين مش كده؟"
مازن بابتسامة:
"أيوه."
فاتن بابتسامة:
"فيك شبه منها أوي، يبقى سلم لي عليها."
مازن بابتسامة:
"حاضر."
فاتن:
"تمارا، خلود، كارما تعالوا."
كارما:
"نعم."
فاتن بابتسامة:
"أعرفكم مازن ابن صحبتي صبرين وابن عم فهد وأحمد."
خلود بابتسامة صفراء:
"أهلاً وسهلاً."
كارما وتمارا:
"نتشرف."
مازن بابتسامة:
"وأنا أكتر."
فاتن:
"دي خلود بنت خالتكم نسمة."
أحمد بابتسامة:
"فيها شبه كبير منها أصلًا."
خلود ابتسمت له.
فاتن:
"هروح أعمل حاجة ليكم تشربوها، اتفضلوا."
وفاتن مشيت دخلت المطبخ.
تمارا بقرف:
"بقى أنت ابن خالتي صباح، مش مصدقة."
وراحت قعدت على الكرسي.
كارما بقرف لي أحمد:
"ولا أنا كمان مصدقة."
وراحت قعدت جنب تمارا.
خلود وبصت لي مازن بقرف وراحت قعدت من غير كلام.
مازن بضحكة:
"هما مستغربين ليه إنكم ولاد خالتهم؟"
فهد:
"على أساس مش عارف البير وغطاه."
أحمد:
"يعني البت اللي أنت بتحبها يا فهد تطلع بنت خالتك، وأنا البنت اللي خنقت معاها الصبح تطلع بنت خالتي برضوا."
فهد بضحكة:
"شوفت الدنيا بتدور إزاي هههههههه."
مازن:
"على أساس اللي إنتوا عارفينه دلوقتي يعني، اللي ولاد خالتكم، ما إنتوا عارفين من الصبح قبل ما تجوا يعني."
***
أحمد بيكلم خالتوا فاتن فيديوا هو وفهد.
أحمد بابتسامة:
"إن شاء الله هنجيلك النهارده، والله أنا لسه نازل من السفر امبارح."
فاتن بابتسامة:
"ماشي هستناكم، أوعي مجيش يا فهد مع أخوك."
فهد:
"لا هاجي يا خالتوا إن شاء الله."
فهد وأحمد فجأة لمحوا كارما وتمارا قاعدين مع بعض وبيضحكوا.
فهد وأحمد اتصدموا.
أحمد لسه هيتكلم بس فهد اتكلم قبله.
فهد بصدمة:
"مين البنتين اللي قاعدين عندك وبيضحكوا دول يا خالتوا؟"
فاتن وبصت على كارما وتمارا بابتسامة.
فاتن بابتسامة:
"دول كارما وتمارا توأم ولادي، معنديش غيرهم. بيدرسوا، كارما أم عين خضرا دي بتتدرس طب، وجبت الفون على وشها من بعيد من غير كارما ما تاخد بالها. ورجعت جبت الفون على تمارا، وتمارا أم عين عسلي دي بتتدرس في كلية هندسة."
فهد باندافع:
"آها، تمارا دي معايا في الجامعة، ياااااه، وأول مرة أعرف إنها بنتك."
أحمد بضحكة:
"وكارما بنتك دي لسه متخانق معاها النهاردة."
فاتن بضحكة:
"ليه؟"
أحمد وحكالها كل حاجة.
فاتن بضحكة:
"بجد مستغربة كارما إزاي خليتك تمشي من غير ما ترد عليك، كارما دي لسانها طويل ومش بتسيب حقها، هههههههه."
"ثواني هخليكم تسلموا عليهم."
فهد بتفكير:
"لأ لأ ببلاش، إحنا هنيجي بليل ونعملها ليهم مفاجأة."
فاتن:
"ماشي."
"باي."
فاتن وجت عليهم.
فاتن بستغرب:
"إنتوا لسه واقفين؟"
كارما بتمثيل:
"قولتلهم يا ماما بدل المرة ألف إنهم يعقدوا، بس هما مش راضيين يعقدوا، معرفش عليهم طار ولا إيه، وخايفين يعقدوا."
أحمد بتفكير ورفع حاجب:
"يعني مش لسانك طويل بس، زي ما خالتي قالت، لاء، كمان بتكدبي وطلعتي شاطرة في التمثيل. ماشي اصبر يا أم عين خضرا بتهبل إنتِ."
فاتن بستغرب:
"ليه كده؟ اتفضلوا اقعدوا."
وبالفعل قعدوا وكل واحد فيهم خدت كوباية العصير بتاعته.
فهد بابتسامة:
"تسلم إيدك يا خالتوا."
فاتن بابتسامة:
"الله يسلمك يا حبيبي."
كارما وفونها رن.
كارما قامت وطلعت برا في الجنينة.
أحمد كان مركز معاها وهي طالعة.
فاتن لاحظت ده.
فاتن بخبث:
"عجبك أوي كده؟"
أحمد بحراج:
"لأ بس."
فاتن بخبث:
"اومال دام مش عاجبك، مش عايز تسيب الكباية من إيدك ليه وهي خلصانة؟"
أحمد وحمد ربنا أنها بتتكلم على العصير.
أحمد بابتسامة:
"مش طبعًا من إيدك هيكون حلوة طبيعي."
فاتن بابتسامة خبث:
"أكيد."
فاتن:
"طبعًا تمارا أنتِ وخلود أكيد تعرفوا مازن وفهد من الجامعة قبل ما تشوفوهم هنا النهارده وتعرفوا إنهم ولاد خالتكم صباح الله يرحمها."
تمارا وخلود في نفس الوقت:
"آها أكيد."
فاتن:
"سارة عاملة إيه يا فهد؟ البنت دي وحشاني، هتخطبها امتى بقى ونفرح بيكم بقى."
تمارا وخلود اتصدموا إن فاتن تعرف بعلاقة سارة وفهد.
تمارا وحست بحزن أول ما أمها جابت سيرة سارة وغيرت على فهد من فكرة إنه كان على علاقة بقصة حب مع واحدة غيرها، واتمنت إنها هي كانت الأولى والأخيرة في حياة فهد.
وبصت على فهد بحزن.
تمارا ورجعت افتكرت اللي عملوا فيها في نفس اللحظة، ورجعت بصت على فهد بحزن وجع.
تمارا بتفكير:
"خلاص انسي، معدش ينفع ترجعوا لبعض تاني، متنسيش هو عمل فيكي إيه هو وسارة."
تمارا فاقت على صوت فهد.
فهد بابتسامة:
"خلاص أنا وسارة سبنا بعض، واكتشفت إني مش بحب سارة وكان مجرد تعود عليها بس مش أكتر. وبص على تمارا من ساعات ماشوفت بنت زي القمر معايا في الجامعة، وهي غيرت حياتي. ورجع بص على فاتن وبحبها أوي يا خالتي، ومقدرش أبعد عنها لحظة، وهي كمان بتحبني زي ما بحبها، لكن حصل بينا شوية مشاكل وبعدنا عن بعض، وبحاول أرجع ليها بس هي دماغها ناشفة ومش راضية ترجع، بس ادعي نرجع لبعض وترضي عليا وتوافق تجوزيني بقى يا خالتي."
وبيبص شوية على تمارا وشوية على فاتن، وفاتن خدت بالها منه.
فاتن بخبث:
"إن شاء الله حبيبي، هتكون من نصيبك."
فهد بابتسامة وبص على تمارا ورجع بص لفوق ورفع أيده وبصوت عالي:
"يارب، إنت اللي عالم بيه، أنا بحبها أوي يا رب."
والكل ضحك عليه.
أحمد بتفكير:
"هي مالها اتاخرت كده ليها؟"
أحمد وجاتله فكرة ومسك فونه وشغل نغمة كأنه فونه بيرن.
فاتن بابتسامة خبث:
"ماشي."
أحمد ومشي راح ناحيت الجنينة.
فاتن:
"وانت كمان مش بتحب يا مازن؟"
مازن وبص على خلود.
مازن بتوتر:
"أنا أنا."
في الجنينة.
أحمد بسخرية:
"هي المكالمة مهمة أوي كده؟"
كارما ومسحت دموعها ولفت لي وعينها كانت حمرا، وشها على أثر الدموع وخدودها ومناخيرها كانوا حمر.
أحمد بستغرب وبخوف:
"مالك؟ إنتي كنتي بتعيطي صح؟"
كارما وبدون وعي ارتمت في حضنه وعيطت بحرقة.
أحمد وحضنها بايده بتوتر وخوف وووووو
رواية انتقام تمارا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا سعيد
أحمد بستغراب وبخوف: مالك انتي؟ انتي كنتي بتعيطي صح؟
بحرقة، أحمد حاوطها بيديه بتوتر وخوف.
أحمد بهدوء: كارما اهدي، مالك في إيه؟ احكي أنا معاكي.
كارما وبعدت عنه بخجل ومسحت دموعها.
كارما: أنا آسفة.
كارما وكانت لسه هتمشي، بس مسك إيدها.
أحمد بهدوء: كارما مالك في إيه؟
كارما بوجع: مفيش، عن إذنك.
كارما وجريت من قدامه وهي بتعيط بصوت عالي وبحرقة.
أحمد وراح وراها.
كارما دخلت الفيلا وطلعت تجري وهي بتعيط.
الكل اتخض من صوت عياطها.
فاتن: كارما مالك في إيه؟
كارما سبتيها وطلعت تجري على فوق وقفلت على نفسها الباب.
الكل طلع وراها وبيخبطوا على الباب.
تمارا: كارما افتحي، أنا تمارا.
فاتن: افتحي يابنتي، مالك في إيه؟
كارما من جوه: بعد إذنكم، سيبوني شوية لوحدي، بعد إذنكم.
فاتن: حاضر ياحبيبتي، حاضر.
وكلهم نزلوا تحت وقاعدين بقلق عليها.
فاتن: هي مالها يبني؟
أحمد بخوف وقلق عليها: معرفش والله ياخالتوا، أنا طلعت لاقيتها بتعيط، سالتها فيه إيه مراضيتش تقولي.
فجأة كارما نزلت عليهم، لابسة أسود في أسود وعينها مش بتبطّل عياط.
الكل اتصدم لما لاقاها لابسة كده.
فاتن وتمارا وخلود راحوا ليها.
كارما وارتمت في حضن مامتها.
وعيطت جامد.
فاتن بقلق: مالك ياحبيبتي؟ فيكي إيه؟ إيه اللي حصل؟
كارما وبعدت عنها.
كارما بصوت متقطع: ب... ب... بابا.
فاتن فهمت، وراحت قعدت وحطت إيدها على دماغها بوجع.
دموع نزلت منها.
تمارا لما شافت أمها كده واختها، قلقت على أبوها أكتر، واتمنت متسمعش الخبر اللي جه في بالها من منظرهم دلوقتي.
تمارا بخوف على أبوها: ماله ياكارما؟ طمنيني. ماله بابا؟
كارما وارتمت في حضنها وعيطت: بابا مات ياتمارا، مات.
الجميع اتصدم لما سمع الخبر.
عند فاتن، عشان فهمت كارما من منظرها وطريقة كلامها إنه جوزها مات.
تمارا وبعدت عنها، ودمعة نزلت منها: انتي بتهزري صح؟ قولي إنك بتهزري صح.
وصرخت وهزت في دراعها: قولي إنك بتهزري وبتكدبي عليا، قولي.
فهد وجري عليها وخدها في حضنه.
فهد بحزن وهدوء: تمارا اهدي، اهدي. ده عمره ياحبيبتي، وهو راح عند الأحسن مني ومنك.
تمارا وعيطت بحرقة.
تمارا وبعدت عنه.
تمارا بصريخ: هو صحيح كان مش كويس معايا، بس أنا بحبه، بحبه. ده مهما كان ده أبويا، أنا عايزة أروحله، عايزة أروحله يافهد.
عاااااااااااااايزززززززز أروحله.
وبصريخ هستيري: لا بابا، أكيد عايش، انتوا كدابين، بابا عايش، مامتش، بابا عايش.
وفجأة أغمى عليها.
فهد شالها وخدها وحطها على الكنبة.
فاتن بصويت: بنتي!
وراحت قربت منها.
وفهد دلق على وشها ميه. بس مافاقتش.
بيضرب على وشها بخفة ومافقتش برضه.
والكل واقف قلقان.
فاتن بعياط: فتحي عينك ياضنايا، فتحي عينك، متقلقنيش عليكي.
فهد وشالها وطلع يجري بيها على برا، والكل طلع وراه.
في المستشفى.
فهد: خير يادكتور؟ مالها؟
الدكتور: اتعرضت لحالة عصبية نتيجة حاجة سمعتها أو شافتها، سببتلها حالة عصبية. أديناها حقنة مهدئ.
فهد بمقاطعة: هتفوق امتى طيب يادكتور؟
الدكتور: ساعة كمان وهتفوق، بس حاولوا متخلوهاش تتعرض للحالة دي تاني، عشان لو اتعرضت ليها تاني احتمال تكون فيها خطر كبير على حياتها.
فهد: تمام.
فهد بهدوء: خلاص، اهدي ياطنط، هي كويسة، متقلقيش.
فاتن بعياط: أنا خايفة عليها أوي لما تصحى. انت مسمعتش الدكتور قال إيه؟
فهد بخوف: إن شاء الله خير، متقلقوش.
أحمد: كارما اهدي وبطلي عياط عشان خاطر أمك واختك. هو عند الأحسن مني ومنك، اهدي عشان خاطر ربنا طيب.
كارما وارتمت في حضنه وبتعيط.
أحمد بهدوء وحزن: هش هش، كارما اهدي، عشان خاطري اهدي.
أما عند خلود ومازن.
مازن بهدوء وحزن: البقاء لله.
خلود بصتله بعياط.
مازن بحزن: خلود بطلي عياط بقا عشان خاطر ربنا، مش قادر بجد أشوفك كده، أنا بموت وأنا شايفك كده.
خلود وحطت إيدها على شفايفه وبدون وعي: بعيد الشر عليك من الموت، متجبش سيرة الموت ده خالص، أحسن ما أزعل منك ومش هكلمك تاني أبداً.
مازن بتوهان في عينها: حاضر.
عدت ساعة، وكل واحد في حضن التاني. فهد وخد فاتن (خالتوا) في حضنه، وأحمد وخد كارما في حضنه، وهكذا مازن وخلود.
ومحدش مركز مع حد، كل واحد مركز في اللي هو فيه.
ممرضة: انتوا أهل المريضة تمارا اللي جوه؟
فهد بلهفة: أيوه.
الممرضة مبتسمة: اتفضلوا ادخلوا ليها، هي خلاص فاقت.
فهد: ماشي.
الجميع دخل ليها بلهفة.
دخلوا شافوها بتعيط وقاعدة على السرير، دفنت وشها في رجليها وبتعيط بصوت عالي.
فاتن وخلود وتمارا وفهد جريوا عليها بخوف.
فاتن وخدتها في حضنها.
فاتن بدموع: اهدي ياتمارا عشان خاطري، بلاش عياط عشان خاطر صحتك، اهدي. هش هش يانن عيني.
تمارا وبعدت عن حضن أمها وقامت من على السرير، ودماغها بتلف بيها وكانت هتقع، بس إيد فهد لحقتها.
تمارا بتعب ودوخة وبتغمض عينها: سيبني أروح لبابا، سيبني، هو أكيد عايش، سيبوني، عايزة أروح أشوفه.
ومرة واحدة أغمى عليها بين إيد فهد لتاني مرة.
رواية انتقام تمارا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا سعيد
تمارا بتعب ودوخة وبتغمض عينها:
سبني أروح لبابا، سبني. هو أكيد عايش، سبوني عايزة أروح أشوفه.
ومرة واحدة أغمى عليها بين إيد فهد، لتاني مرة.
فهد بصوت عالي:
حد ينادي دكتور بسرعة.
بعد سنة.
خلود بحزن:
تمارا، عدى سنة على وفاة أبوكي وإنتي لسه على حالتك دي. فكي كده عشان خاطري، هو دلوقتي عند الأحسن مني ومنك يا قلبي.
فهد ومازن جايين عليهم.
فهد:
ممكن تسبينا لوحدينا يا خلود؟
خلود:
اممم.
خلود قامت ومشيت مع مازن ودخلوا في الصالون عند فاتن.
فهد بهدوء:
تمارا، عاملة إيه دلوقتي؟
تمارا من غير ما تبص له:
الحمد لله بخير.
فهد بهدوء:
تمارا، أنا عايز آجي أتقدملك. إحنا خلصنا السنة أهو والحمد لله إنتي نجحتي بتقدير كويس وكلنا الحمد لله، يعني مفيش حاجة تمنع إننا نتجوز.
تمارا بصت له ومردتش.
فهد:
تمارا، قولتي إيه؟
تمارا بتنهيدة:
فهد، إنت ناسي إنت عملت إيه إنت وسارة معايا؟
فهد بضيق:
إنتي لسه مانستيش الحوار ده يا تمارا؟ رغم الحاجات الحلوة اللي عملتها ليكي الفترة دي ومش فاكرة غير الحوار ده.
تمارا:
فهد، أنا تعبانة، سبيني لوحدي أرجوك.
فهد:
ماشي.
بعد أسبوع.
في الفيلا اللي كل ما تتجمع، مازن اللي خطب خلود بعد ما عرفت إن بوسى مش بينها وبين مازن حاجة وكانوا أصدقاء مش أكتر.
وأحمد وكارما حبوا بعض وأحمد خطب.
تمارا:
ماما، في واحد زميل ليا عايز يجي يتقدملي، أديله معاد إمتى يا ماما؟
فهد قام وقف.
فهد بعصبية:
واحد إيه يا ماما ده اللي هيقربلك؟ همحي من على وش الأرض، فاهمة؟
تمارا:
قولتي إيه يا ماما؟
فاتن بابتسامة:
هينورنا في أي وقت يا حبيبتي.
تمارا بابتسامة:
خلاص هقوله يجي النهارده.
فهد بعصبية:
خالتي، إيه ده؟ إنتي عارفة إني بحب بنتك ومحدش هياخدها غيري، فاهمين؟
وسابهم ومشي بغضب.
في المساء.
أحمد بابتسامة:
وإنت اسمك إيه وعايش فين بقا وشغال إيه؟
أنا اسمي فارس، صاحب أكبر شركات مقاولات في مصر. عايش هنا في القاهرة وأنا جاي أطلب إيد الآنسة تمارا.
أحمد:
أهلاً وسهلاً بيك.
فارس:
نقرا الفاتحة بقا.
أحمد:
تمام.
بعد أسبوع.
تمارا لبست الشبكة عند الصايغ.
ومردتش تعمل خطوبة.
خلود بابتسامة:
ألف مبروك يا قلبي.
تمارا:
الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
كارما بابتسامة:
ألف مبروك يا توتة.
تمارا بابتسامة:
الله يبارك في حياتي.
والكل بارك لتمارا وفارس.
بس فهد الوحيد اللي مش موجود فيهم.
في المساء.
فاتن:
فهد عامل إيه يا أحمد؟ من ساعات ما تمارا اتخطبت واحنا مش بنشوف وشه حتى.
أحمد بحزن:
الحمد لله يا خالتي، حالته متدهورة خالص والله. وحلف إنه ما يجي عندك تاني من سبب اللي حصل، وهو زعلان منك جامد عشان وقفتي على الخطوبة دي.
فاتن بتفكير:
طب أنا هعمل نفسي إني تعبانة وإنت اتصل بيه وقوله تعالي بسرعة، خالتك تعبانة جامد، ماشي؟
أحمد:
حاضر.
فاتن:
يلا رن طيب.
وبالفعل أحمد اتصل بفهد وفهد جه جري وطلع يجري على أوضته.
فاتن ودخل وشاف فاتن نايمة على السرير ومغمضة عينها والكل ملموم حواليها.
فهد طلع يجري عليها وحضنها.
فهد بخوف والدموع في عينه:
خالتي قومي، مالك؟ وبص على أحمد: هي مالها يا أحمد؟ إيه؟
أحمد مردش ونزل عينه الأرض.
وفهد فجأة عينه جت على تمارا وفضل باصص عليها بلفه وشوق وحب وعتاب وكسرة وحزن إنها سابته وراحت لغيره.
فهد ولسه هيتكلم مع تمارا بسسسسسسسسس.
رواية انتقام تمارا الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رنا سعيد
فهد جت عينه على تمارا وفضل يبص عليها بلهفة وشوق وحب وعتاب وكسرة وحزن أنها سابته وراحت لغيره.
فهد ولسه هيتكلم مع تمارا بس دخل عليهم فارس، خطيب تمارا.
فارس وجرى على فاتن وحضنها بخوف.
فارس وقام وقرب من تمارا.
فارس: مالها طنط؟ فيها إيه؟
تمارا بخبث وبصت على فهد ورجعت بصت على فارس.
تمارا بخبث: متخافش يا حبيبي، ماما بخير. هي تعبت شوية بس عشان مخدتش علاج السكر فالسكر ارتفع فاغم عليها.
فاتن بتعب وبصت على فهد اللي قعد جنبها.
فاتن: فهد حبيبي، عامل إيه؟ كده مجتش تشوفني طول المدة دي كلها؟ افرض مت ولسه مكملتش كلامها وفهد حط إيده على شفايفها.
فهد والدموع في عينه: بعيد الشر عليكي. انتي أمي التانية ومش مستعد أخسر أمي تاني للمرة التانية. أنا بحبك أوي وكان غصب عني، وإنتي عارفة إني مجيتش هنا. أنا آسف، حقك عليا.
فاتن قامت وخدته بالحضن ولحظة الدموع في عينه وإنه عايز يعيط.
فاتن بتفهم: ممكن الكل يطلع بره ويسبني أنا وفهد لوحدينا.
الجميع بعد ما طمنوا عليها طلعوا برا.
فاتن بحنية وهدوء: عيط يا فهد، عيط، متتكسفش، أنا أمك. عيط يا حبيبي عشان ترتاح، طلع كل اللي جواك وأنا سامعاك.
فهد بعياط كالاطفال: ماما، أنا تعبان أوي، تعبان. أنا عارف إني غلطت في حقها بس هي عقبتني بعقاب وحش أوي يا ماما. ليه عملت فيا كده؟ توافق تتخطب لحد غيري وأنا واثق ومتاكد أنها لسه بتحبني؟ ليه كانت عقبتني عقاب تاني؟ وأنا هوافق، لكن متبعدنيش عنها للأبد وتكون مع حد غيري. أنا بحبها جداً يا ماما. تعرفي أنا مكنتش عايز أجي هنا عشانها وعشان كنت زعلان منك إنك وقفتي على خطوبتها على حد غيري. هي ليه عملت فيا كده؟ أنا اتأسفت وندمت على اللي عملته فيا. أنا ندمان يا ماما، ندمان عشان عملت فيها كده وزعلان ومنكسر أوي أوي إنها مع حد غيري. أنا لما بشوفها مع فارس بتوجع أوي يا ماما. آهيء آهيء آهيء آهيء. تعرفي حسيت فيها إنها شبه ماما الله يرحمها في صفاتها وشكلها وكل حاجة. أنا كنت بعتبرها ماما وحبيبتي وأختي ومراتي وكل دنيتي، لكن هي جت وجرحتني أوي بقرار خطوبتها لحد غيري. يا ماما أنا بتوجع من جوه أوي يا ماما، بتوجع أوي. أنا انكسرت ليه تاني مرة من بعد وفاة أمي؟ جت وكسرتني بنتك يا ماما، جت وكسرت قلبي اللي حبها بكل صدق. بنتك كسرتني أوي يا ماما، كسرتني وجرحتني أوي أوي. آهيء آهيء آهيء آهيء.
فاتن والدموع في عينها: اهدي بس يا حبيبي، اهدي عشان خاطري، اهدي. والله هي لو من نصيبك هتاخدها.
فهد ومسح دموعه: أنا آسف، عارف إني ضيقتك وإنتي تعبانة. المهم إنتي عاملة إيه دلوقتي؟
فاتن ببتسامة: الحمد لله يا حبيبي.
فهد: طب أنا هستأذن أمشي بقى عشان ترتاحي، وبكرة هاجي أطمن عليكي.
فاتن: هتمشي تروح فين؟ إحنا النهاردة هنسهر مع بعض لغيت الصبح.
فهد: لأ، إنتي هتنامي عشان تعبانة وعشان جسمك يرتاح.
فاتن وقامت وقفت.
فاتن بضحكة: لأ، الحمد لله أنا كويسة. يلا تعالي ورايا عشان هنسهر أنا وإنت ندردش مع بعض لغيت الصبح.
فهد بضحكة: ماشي.
فاتن وفهد نزلوا تحت في الصالون وكان الجميع قاعدين في الصالون.
فارس: عاملة إيه يا طنط دلوقتي؟
فاتن ببتسامة: الحمد لله يا حبيبي.
تمارا وقامت وقفت: بما إن الكل متجمع النهاردة، أحب أقولكم خبر حلو. أنا وفارس كتب كتابنا الخميس الجاي.
الجميع باركوا لتمارا وفارس.
فهد بوجع وقام وقف: مبروك.
وسابهم ومشي.
يوم الخميس كتب كتاب فارس وتمارا.
فاتن: هو العريس اتأخر كده ليه يا تمارا؟
تمارا بقلق: مش عارفة، وبرن عليه ومش بيرد.
بعد فترة من الوقت.
المأذون: طب أنا هستأذن بقى عشان عندي كتب كتاب دلوقتي تاني، عن إذنكم.
فهد وجه عليهم: استنى عندك يا حضرة الشيخ.
فهد وقرب على تمارا.
فهد بحب وطلع خاتم وقعد على رجله.
فهد ببتسامة: تقبلي تجوزيني؟
تمارا ساكتة.
فهد ببتسامة: تقبلي تجوزيني؟
تمارا ساكتة ومردتش.
فهد ببتسامة: تقبلي تجوزيني؟
تمارا ساكتة ومش بترد.
فهد وقام بحرج وحزن ولف وشه ومشي خطوة.
تمارا بصوت عالي بفرحة: موافقة.
فهد وجرى عليها وحضنها بقوة.
وكتبوا كتب الكتاب.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في الخير.
فهد وحضن تمارا.
والكل بارك لهم.
فهد: أنا بحبك أوي.
تمارا: وأنا بعشقك.
تمارا بخبث: بس بصراحة قلقانة على فارس. معرفش هو مجاش ليه؟ معقول يكون حصله حاجة؟
فهد بغيره: أنا خطفته. ولو جبتي سيرته تاني هخلي الرجالة تخلص عليه، فاهمة؟ انتي فاكرة هتكوني لحد غيري ولا إيه؟ انتي بتاعتي وبس، فاهمة؟
تمارا ببتسامة حب: كنت عارفة إنك هتعمل حاجة ومش هتسبني لحد غيرك. عشان كده لما وقفت اتخطب لي عشان أغظك وأنتقم منك، كنت عارفة ومتاكدة إنك مش هتسبني. أنا بحبك أوي يا فهد.
فهد: وأنا بموت فيكي يا قلب فهد.